يوجد 1146 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

خندان - نفى محافظ نينوى أثيل النجيفي أي صلة مباشرة لتركيا بالتحضيرات الحالية لمعركة تحرير الموصل، مؤكدا استمرار التدريبات التي تجري في معسكرات داخل إقليم كردستان.

وقال النجيفي لصحيفة «الشرق الأوسط»: إن (التحضيرات لمعركة تحرير الموصل بلغت مراحل متقدمة وهي من نوعين، عسكري ومدني، حيث إن البعد المدني للمعركة لا يقل أهمية إن لم يزد في جوانب معينة عن الاستعدادات في الجانب العسكري لا سيما على صعيد إحكام السيطرة وحفظ أمن المدينة وعدم الوقوع في أخطاء كبيرة يمكن أن تؤثر على باقي صفحات المعركة).

وأوضح النجيفي الجانب أن (الجانب العسكري في المعركة يعتمد على مدى جاهزية وزارة الدفاع سواء على صعيد الجيش الذي سيشارك في عملية التحرير أو الأسلحة التي يجب توفيرها لهذه المعركة بينما ننتظر من وزارة الداخلية تجهيز قوات الشرطة المحلية التي أكملت تدريباتها لغرض خوض هذه المعركة المنتظرة يضاف إلى ذلك الحشد الوطني وهم من متطوعي العشائر الذين نقوم نحن بتجهيزهم بالأسلحة من المصادر الداخلية).

وردا على سؤال بشأن الدور التركي في معركة الموصل، قال النجيفي: أن (الدور التركي لا يتعدى إرسال الأسلحة التي تأتي عن طريق وزارة الدفاع لأن تركيا تتعامل مع الجهات الرسمية المركزية ولا تزودنا بالأسلحة بشكل مباشر ما عدا وجود مدربين أتراك وهم يعدون بالعشرات).

وردا على سؤال بشأن احتمال مشاركة الحشد الشعبي  في معركة الموصل وكذلك البيشمركة ، قال النجيفي: (فيما يتعلق بالحشد الشعبي الموصل لا ينقصها الرجال من أبنائها بل كل ما تحتاج إليه هو السلاح لكن هناك مع ذلك مسألة مهمة وهي أننا لا نريد أن نعطي تنظيم داعش ذريعة لاستغلال الموضوع طائفيا وتبدأ بتحشيد المواطنين باتجاه حرب طائفية وقد سمعنا في خطب الجمع الأخيرة بالموصل تحشيدا ضد الجيش الذي يقوده قاسم سليماني في تكريت، مثلما قالت تلك الخطب، وبالتالي فإننا حتى لو تعاملنا مع الموضوع بحسن نية فإنه قابل للاستغلال).

وتابع أن (الأمر بالنسبة للبيشمركة يكاد يكون مختلفا لأسباب كثيرة منها وجود تداخل في المناطق فضلا عن أن أعدادا كبيرة من النازحين من أهالي الموصل هم في كردستان وبالتالي الحساسيات أقل بكثير كما أننا نستطيع التفاهم مع قيادات البيشمركة).

وبشأن ساعة الصفر على صعيد معركة الموصل، قال النجيفي إن (العد التنازلي بدأ بالفعل وقد لا يتعدى الشهور القليلة أو حتى الأسابيع غير أن أمورا كثيرة تتوقف على ما يجري في تكريت).

الاتجاه برس

أعلنت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، عن المباشرة بعمليات تمهيدية لاقتحام مركز مدينة تكريت، مبينة  أن العمليات تشمل معالجة قناصي مجاميع "داعش" الإجرامية ورفع العبوات الناسفة  من الطرق المؤدية الى مركز المدينة.

وقال قائد ميداني في المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله في تصريح خص به (الموقع الرسمي للكتائب ) ، إن "الجهد الهندسي للمقاومة الإسلامية باشر بعمليات تمهيدية لاقتحام مركز مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين".

وأضاف ، أن "العمليات تتمثل في رفع وتفكيك العبوات الناسفة في الطرقات ومداخل البيوت والبساتين، وتفكيك المنازل المفخخة التي اغتصبها عناصر داعش الإجرامية من أهالي المدينة ومعالجة القناصين التابعين لمجاميع داعش الإجرامية".

وأوضح القائد، أن "هذه العمليات من شانها أن تسهل للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله عملية اقتحام المدينة"، مؤكداً أن "مجاهدي الكتائب يعملون بجهود استثنائية وبامكانيات عالية لتأمين بيوت الأهالي وحماية العوائل التي اتخذها داعش كدروع بشرية ".

وكانت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أعلنت (الأحد 8 آذار الجاريالبدء بتطهير قضاء الدور شرقي تكريت بعد تحريره من جماعات داعش الإجرامية.

يذكر أن المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله أعلنت (الجمعة 6 آذار الجاري) دخول مجاهديها إلى قضاء الدور وتحريره ، وفيما أكدت قتل العشرات من الدواعش الذين ارتكبوا أبشع الجرائم بحق المدنيين من أبناء الشعب العراقي، أشارت إلى إلقاءها القبض على عشرات آخرين وقد تم تسليمهم إلى الجهات المختصة.

بغداد-((اليوم الثامن))

هبطت أسعار النفط باتجاه حاجز 50 دولارا لسعر برميل خام “برنت” وسعر الأربعين دولارا للخام الأميركي الخفيف مع زيادة المخزونات التجارية الأميركية وتوقعات بوفرة المعروض في السوق في أبريل.

وفجر الأربعاء وصل سعر خام برنت إلى 53.26 دولار للبرميل، بينما هبط سعر الخام الأميركي إلى 42.67 دولار للبرميل.

وكانت أرقام المخزونات الأميركية الأسبوعية أظهرت زيادة كبيرة فيما تتوقع الأسواق تقرير وكالة الطاقة الدولية الشهري الذي ينتظر أن يؤكد زيادة المخزونات (وبمعنى آخر تراجع الطلب) مقابل وفرة المعروض.

ولم يحل دون مزيد من هبوط أسعار النفط سوى التراجع قليلا في سعر صرف الدولار بانتظار قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن الفائدة على الدولار.

ومع انتهاء عقود مارس الآجلة، وبدء عقود أبريل، يتوقع أن تشهد أسعار النفط ضغطا نحو الهبوط مع نهاية موسم الشتاء.

وهناك إشارات على أن منظمة الدول المصدرة للبترول “أوبك” قد تضطر إلى اتخاذ قرار بخفض سقف انتاج أعضائها في اجتماعها الدوري في يونيو ـ على أمل ألا يكون فات أوان إمكانية وقف تدهور السعار حينها. |S.T|

الغد برس/ بغـداد: هاجمت رئيس حركة إرادة النائبة حنان الفتلاوي، الثلاثاء، رئيس جهاز الاستخبارات في إقليم كردستان مسرور البارزاني بشأن تصريحاته الاخيرة ضد الحشد الشعبي، وبينت أن الحكومة العراقية لو ردت على "مسرور وأمثاله" لما تجرأ على مثل هذه "الترهات"، فيما سألت البارزاني "إن كانت قوات الحشد الشعبي البطلة ميليشيات كما تدعي ومدعومة من ايران كما تقول فلماذا استعانت البيشمركة بإيران؟".

وقالت الفتلاوي في بيان تلقته "الغد برس"، "أتمنى أن اسمع رداً من قبل الحكومة العراقية على تصريحات مسرور برزاني لـ (بي بي سي) التي يقول فيها (الميليشيات الشيعية في العراق قد تسبب مشكلة أكبر من تنظيم الدولة الإسلامية)"، موضحة "أسأل السيد مسرور إن كانت قوات الحشد الشعبي البطلة ميليشيات كما تدعي ومدعومة من ايران كما تقول فلماذا استعانت البيشمركة بإيران عندما وصلت داعش لمشارف اربيل فهل يحق لنا ان نقول ان البيشمركة ميليشيات مدعومة من ايران".

وأضافت أنه "يبدو ان الامر الامثركي قد صدر لحكومة الاقليم لتكون جزءاً من الحملة المنظمة التي تقاد ضد أبطال الحشد الشعبي لتشويه صورتهم لان الانتصارات التي حققوها قد أسقطت ورقة التوت عن التحالف الدولي الفضائي"، مؤكدة أنه "لو وجد مسرور وأمثاله من يرد عليهم من طرف الحكومة العراقية الصامتة لما تجرأ على مثل هذه الترهات".

وكان رئيس جهاز الاستخبارات في كردستان العراق مسرور البارزاني قال في تصريحات له اليوم الثلاثاء (17 اذار 2015)، إن استعانة الحكومة العراقية بما سماها "الميليشيات الشيعية" في تحرير تكريت قد تؤدي لمشكلة أكبر من تنظيم داعش، وذلك من خلال زيادة التوتر بين المجتمعات السنية والشيعية في العراق.


في رده على تصريح آردوغان الذي قال فيه أن لا وجود للقضية الكردية في تركيا قال صلاح الدين دمرتاش المرشح السابق لرئاسة الجمهورية التركية ” ان لم تكن هناك قضية كردية في تركيا فعلى اي مرحلة سلام تتفاوضون؟”.

وأوضح دمرتاش أن هناك تناقضا وعدم المصداقية في سياسة الدولة التركية تجاه القضية الكردية حين أشار إلى موقفي كل من آردوغان و رئيس حكومته أحمد داوود أغلو, فالاول ينفي وجود القضية الكردية و الاخير يقول: سنخطو بخطوات من اجل عملية السلام,” و هو اشارة لحل القضية الكردية” ما هذا التناقض قال دمرتاش ,و تابع هل هي من اجل الانتخابات؟”. وأكد دمرتاش إنه من الضرورة القيام بخطوات عملية من اجل مرحلة السلام
هذا و جاء تصريحات دمرتاش بناء على اسئلة الصحفيين المتواجدين أمام مقر حزب ديمقراطية الشعوب HDP الامس الاثنين.

pydrojava

إسلام أباد، باكستان (CNN)- أكدت الشرطة الباكستانية الثلاثاء، مقتل محامي الطبيب الذي ساعد وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA في العملية التي قادت إلى مقتل زعيم تنظيم "القاعدة"، أسامة بن لادن، في مايو/ أيار 2011.

وقالت مصادر الشرطة إن المحامي سميح الله أفريدي قُتل في هجوم سنه مسلحون مجهولون، بينما كان يقود سيارته خارج مدينة "بيشاور"، وأكد المسؤول في شرطة المدينة، ميان سعيد، أن أفريدي أصيب برصاصتين على الأقل أودتا بحياته.

وبعد قليل من الهجوم، أكد المتحدث باسم جماعة "جند الله"، فهاد مروات، لـCNN تبني الجماعة المنشقة عن حركة "طالبان"، مسؤولية الهجوم، وقال إن المحامي كان على قائمة الأشخاص المستهدفين بالقتل.

 

وتولى سميح الله أفريدي الدفاع عن الطبيب شكيل أفريدي، أثناء محاكمته أمام محكمة باكستانية بتهمة "الخيانة"، بعد أن ساعد الاستخبارات الأمريكية في كشف مكان اختباء أسامة بن لادن في "أبوت أباد"، قرب العاصمة إسلام أباد.

وعاقبت المحكمة الطبيب، الذي توصل إلى مكان زعيم القاعدة خلال حملة تطعيمات وهمية، بالسجن لمدة 33 عاماً، وغرامة مالية ضخمة، في عام 2012، إلا أنه تم تخفيف الحكم العام الماضي إلى السجن 23 عاماً.

وفي وقت سابق من العام الماضي، أعلن المحامي سميح الله أفريدي تنحيه عن القضية، بعدما قال إنه تلقى تهديدات بالقتل والاختطاف، تستهدفه وأفراد أسرته، كما أشارت تقارير إلى مغادرته باكستان بسبب تلك التهديدات.

الأربعاء, 18 آذار/مارس 2015 09:17

مصطلحات ومفاهيم سياسية- اراس جباري

تعريف مصطلح العملية السياسية في العراق

مصطلح يراد به تعريف تشكيل الدولة العراقية بأنها مشابهة لشكل حكومة اودولة بشكلها الحالي من حيث اداء مؤسساتها التنفيذية والتشريعية ..ثم الوصول الى حقيقة كون الحكومة وما يطلق عليه بالعملية السياسية تستحق ان تحمل صفة دولة ام لا

لقد شكلت الدولة العراقية سنة 2003 بعد سقوط النظام الدكتاتوري وقد شكلت في وقت وظرف استثنائي كان للاحتلال دور اساسي في تشكيلها واختيار الكيانات وقادتها الذين تم اختيارهم من قبل الاحتلال وقد جاء قادة هذه الكيانات الى العراق بعد سقوط النظام حيث كانوا في دول المهجر.. البعض منهم كانوا سسياسيين معارضين للنظام الدكتاتوري هربوا من مواجهة الدكتاتورية بعكس المناضلين الذين بقوا في العراق وصمدوا وهم يواجهون النظام القمعي الدكتاتوري و تعرضوا الى الاعتقال والموت والبعض الاخر من القادمين الى العراق والذين تبؤا مواقع سياسية لم تكن لهم اية صلة بالسياسة تم تزكيتهم من قبل بعض الاحزاب بسبب المحسوبية الطائفية ليكونوا ادوات للمحاصصة

الشخوص والكيانات المشكلة للعملية السياسية لاتربطهم رابط مبدئي من حيث المفاهيم الفكرية ذات العلاقة بالوطن والشعب او لمتطلبات الاهداف التي يطمح اليها الوطن والشعب وهذا ما بينته الاحداث خلال 12 سنة لما يسمى بالعملية السياسية ..وحتى المبادئ التي يحملها البعض من الاحزاب السياسية الدينية مناقضة لمفاهيم الدستور العراقي ..التي هي تعددي ديمقراطي وقد اقرتها هذه الاحزاب وامنت بها دون ان تؤمن بمبادئها لجملة من الاسباب منها وجود المحتل وقبولهم بشروطها فالكيانات السياسية المشكلة للحكومة ما هي الا مجموعة تناقضات مجتمعة في بودقة سموها برلمان او حكومة... فالكتل الكبيرة هي من تمارس الانتقائية في مواد الدستور وتقف بالضد لاي قرار يخالف معايير مبادئها حيث تبين من خلال سنوات الحكم الماضية كيفية ممارسة الكيانات الكبيرة دكتاتوريتها في البرلمان والحكومة وعرقلة قوانين مهمة مثل قانون الحرس الوطني مثلا وعدم تستطاعة الحكومة من ازالة المليشيات والعصابات المخالفة وجودها للدستور والتي تقتل وتغتال وتخطف لانها مدعومة من كيانات كبيرة منتمية الى العملية السياسية الهجينة في شكلها ومحتواها لتباين الكتل المشكلة فكرا واجندة ورغم طرح مشكلة القتل والاغتيال الطائفي عدة مرات في المؤسسة التشريعية (البرلمان ) الا ان احدا لم يقترح صيغة عملية لانها هذه العصابات المليشياوية التي الحقت بالعراق اسوء سمعة .دولية .ولم يستطع السيد حيدر العبادي من انقاذ العراقيين من هذه العصابات لان ورائهم رؤوس كبيرة ولايستطيع العبادي الوقوف بوجههم ...وقدوكان السيد حيدر العبادي قد اتخذ قرارت مهمة ذات علاقة بالتغيير الذي اقره في مستهل استلامه الحكم والمراد من التغيير القضاء على الفساد المستشري في مؤسسات الدولة ابتداءا من مقاضاة المتجاوزين والسارقين لاموال الشعب والفضائيين وانتهاءا بالمتهمين بالخيانة الوطنية لانساحابهم من واجب الدفاع عن الوطن وتمكينهم لتنظيم داعش الارهابي من اسقاط ثلث اراضي العراق ..وليتصور انسان اللبيب كيف يعجز البرلمان العراقي من دعوة نوري المالكي للتحقيق عن اسباب سقوط الموصل في حين كان المفروض ان يستدعى قبل غيره لانه كان القائد العام للقوات المسلحة ومهيمن على كل الاجهزة الامنية والاستخباراتية بالوكالة فهل يمكن ان يصدق الانسان العاقل بان غيره امر بانسحاب الجيش من مناطق الموصل .ليمكن اخطر مجرمي العالم ممارسة القتل والتمثيل والتنكيل تعمدها المالكي لاغراض النقمة الطائفية ..وقبل ذلك كان هو السبب الاول من دفع الالاف من العراقيين الى احضان داعش من خلال الطائفية والتهميش والغبن وممارسة الدكتاتورية بحقهم

ويمكن تسمية قادة البعض من الكتل السياسية بانهم اشبه ما يكونوا بمافيات جاءوا الى العراق بعد سقوط النظام الدكتاتوري جاؤوا بهدف الاغناء والاستحواذ على ثروات العراق ليس اكثر... وذلك باتخاذ جملة من الخطط والاجندة اهمها حماية هذه الكتل بعضهم البعض لدى ارتكاب احد اعضائها خروقات وجرائم بحق الثروة الوطنية والشعب والا كيف يسجل اسماء 13 – او 14 من ساسة العراق في قائمة اغنى اغنياء العالم وعلى رأسهم نوري المالكي بعد كانوا يعملون في مهن بسيطة ومتواضعة في البلدان التي كانوا مهاجرين اليها فمنهم من كان يبيع السبح والخواتم ومنهم كان عاملا في مطاعم .ومنهم من كان طباخا في المطاعم (( مع احترامنا للمهن الشريفة ))..واسباب غناهم الغير مشروع معروفة ولكن الغير معروف لماذا لايحاسبهم القضاء والاجهزة الخاصة ولماذا لم توجه اليهم الاجهزة الخاصة (( من اين لك هذا )) وان هؤلاء اللصوص والفاسدين يعرفون انهم محميين من قبل كياناتهم المساهمين في نفس تراجيديا اللصوصية والفساد وانهم بمنأى عن محاسبة القضاء لانهم انفسهم من عينوا القضاء بالمواصفات والمعايير التي يريدونها ...ونحن لانفتأ نسمع اتهامات ضد اشخاص بارزين في الدولة ممن لهم خروقات قانونية على المال العام او صفقات تجارية في وزارات الدولة او في مكاتب القيادة العامة للقوات المسلحة التي كان المالكي يترأسها ونسب الاموال المسروقة من الفضائيين التي كانت تتحول الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة و بعلمه او صفقات وزارة الدفاع والمتعاقدين عليها او جرائم اخرى مثبتة بادلة ومرسلة من قبل لجان النزاهة ...ولكن لحد الان لم نسمع احدا منهم القى القبض عليه او قدم الى القضاء اوحكم عليه ..وتتوالى الاخبار بعدم استطاعة الوصول الى الرؤوس الكبيرة المسببة لسقوط الموصل المتورطين في جريمة سبايكر ولا ادري كيف يتغاضى جهة قضائية عادلة ومخلصة للوطن عن جريمة الخيانة الوطنية في قضية سقوط الموصل والتي تصل عقوبتها الى الاعدام ..او كيف تمنع قادة في كيان سياسي التحقيق لاشخاص متورطين في جريمة سبايكر

وعلى مستوى الجرائم الاخرى طالما نسمع ضلوع اشخاص محسوبين على كتل سياسية ارتكبوا جرائم قتل او خطف او اغتيال لم نسمع مقاضاتهم على الجرائم التي ارتكبوها ...واخرها القاء القبض على معمم منحرف يقود عصابة اغتيال وقتل طائفية ..فنحن نتسائل هل قدم هذه المعمم المجرم الى القضاء لينال العقاب ام تم تهريبه الى خارج العراق مثلما تم نهريب الحرامي فلاح السوداني الى بريطانيا بعد ان لطش اربعة مليارات دولار من وزارة التجارة كان المال المرصود للحصة التموينية اي ارزاق العراقيين ولا ندري ما ال اليه ابني اخ الوزير العراقي الذان كانا يترأسان عصابة قتل واغتيال طائفي فهل اسدل الستار على جرائمهم ام ماذا ..وعلى الكتل السياسية ان لاتسقط من حسابها ان المنظمات الدولية الانسانية بدات تتحرك وتوجه التهم الى الحكومة وكياناتها بحصول جرائم انسانية ضد العراقيين والحكومة عاجزة عن ايقافها وقد قيمت منظمات دولية العراق بانه من اوائل البلدان المسجلة في قائمة الفساد في العالم .ومدينة بغداد اسوء عاصمة في العالم من حيث انعدام وسائل المعيشة وانعدام الامن والمحافظة على حياة العراقيين

فبعد تحليلنا الوضع السياسي ومجمل السلبيات والازمات التي يواجها العراقيين فهل نستطيع ان نطلق على العراق صفة دولة ...اوعملية سياسية قائمة على منهجية مستقاة من الدستور العراقي الذي هي مجرد اسم على مسمى

فقبل ان نختتم مقالنا نريد ان نكون عادلين في تقييم السيد حيدر العبادي بانه شخصية اكاديمية وعراقي مخلص وله امكانية قيادية لمعالجة مجمل التركات الثقيلة والتناقضات التي آلت الينا للسنين الثمانية التي حكمها نوري المالكي ..ولكن التحلي بهذه الصفات لاتكفي لان معضلات العراق كبيرة فلضخامة التحديات التي يواجهها السيد حيدر العبادي فليس امامه سوى الالتجاء الى الشعب العراقي لان الشعب هو فقط صاحب الفطرة والسليقة المخلصة المرتبطة بالوطن ..وان لايعتمد على شخوص وعناصر يضعون العصى في عجلة التغيير ويفتعلون الازمة تلو الازمة ..لافشال العملية السياسية ولايستبعد ان يكونوا من شلة المالكي واشخاص في دولة القانون

..

الأربعاء, 18 آذار/مارس 2015 09:16

قراءة في سر هزيمة داعش..! - قيس المهندس

بعد سقوط النظام البائد، ونشاط المجاميع الإرهابية في العرق، خرج المسلحون الشيعة للدفاع عن الوطن ضد الإرهاب، وآنذاك، أخذ الإعلام الداعم للجماعات الإرهابية بتشويه الحقائق، موهماً أن المقاومة الشيعية؛ ما هي الا مجاميع مسلحة من الميليشيات، تقتل تحت دوافع طائفية.
في المقابل فإن المرجعية الدينية الرشيدة، عملت على إقامة العملية السياسية، التي ضمت بين جناحيها جميع أبناء العراق، بيد أن وتيرة الإرهاب إرتفعت، لأن هدفهم الأساسي لم يكن الدفاع عن السنة، وإنما خلق فتنة مقيتة بين الإخوة في الطائفتين الكريمتين.
عشر سنوات مرت والعراق يصارع الإرهاب بيد جذّاء، وسط إستخفاف الرأي العام العالمي، الذي صور المشهد القائم على إنه حرب أهلية! حيث أخذ الوطن يعض على جراحاته، ولم يخرج الشعب عن طور إنسانيته، ولم يشكوغوائل الأيام، وبقي صابراً مؤمنا بثوابته، وبحكمة قيادته الدينية، وإن جحدت حقه مكائد الضمائرالميتة، موقناً ببزوغ فجر الحقيقة، مستمداً روح الممانعة من فضاءات تأريخه الزاخرة بالمآثر الطيبة.
صمود العراقيين بوجه الظلام، حدى بالإرهاب أن يجمع عتاته ومردته من جميع أصقاع الأرض، نافثاً آخر سمومه، كاشفاً عن عورته، مبدياً حقيقة وجهه المظلم، مجتازاً جميع حدود الإنسانية، من قتل، وإنتهاك للحرمات، وطمس للتراث، وتهديم للمساجد والكنائس والمنازل، إذ بلغ حداً لم يجتازه الملحدون! فضجت الأرض من أفعالهم، حتى أنهم أحرجوا رعاتهم من قوى الإستكبار العالمي، فضربوهم وما كادوا يفعلون!
الأفعال التي قام بها تنظيم داعش الإرهابي، فاقت حد المعقول من الظلم والجور والإستبداد، وبلغت مدىً فاحشاً، جعل من مقاتلي الحشد الشعبي، الذين كانوا يُنعتون بالميليشيات، من قبل رعاة الإرهاب؛ مخلصين للإخوة السنة، في المناطق التي رزحت تحت وطأة داعش!

من هنا اتضحت إستراتيجية الرسالة الإنسانية التي أطلقتها المرجعية، في توحيد صفوف أبناء الوطن، والتي عمل بها السياسيون الشرفاء، وتبنتها حكومة التغيير، وبفضلها أصبع أعداء الأمس محررون، لتثبت المرجعية للعالم أجمع، أنها تدعوا الى الوحدة الإنسانية، وأن حبل الكذب قصير

الأربعاء, 18 آذار/مارس 2015 09:16

ال سعود الدرع الواقي لحماية اسرائيل

 

هذه حقيقة معروفة ومكشوفة بحيث بدأ ال سعود يعلنون عنها بشكل سافر وعلني وبدون خوف او مجاملة بل رفعت شعار بشكل علني بعد ان كانت تعمل بشكل سري

ال سعود سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن حاربها

ومن هذا نرى ال سعود وضعوا اموال الجزيرة العربية وارضها ودينهم الوهابي وكلابه التي تنبح والتي تفترس في خدمة اسرائيل وحمايتها والدفاع عنها

من منا لم يتذكر علاقة ال سعود بشاه ايران لا لشي سوى انه مع اسرائيل سوى ان علاقته وطيدة وحميمة بها لانه من اوائل من اعترف بدولة اسرائيل والسماح لاسرائيل بفتح سفارة لها في طهران وعندما انتصر الشعب الايراني وهرب الشاه فقرر الشعب الايراني وقوفه الى جانب الحق الفلسطيني وطرد اعضاء السفارة الاسرائيلية في طهران وسمح للفلسطينين باقامة سفارتهم في نفس البناية التي كانت فيها السفارة الاسرائيلية

غضب ال سعود واعلنوا الحرب على الشعب الايراني بحجة انه كافر خرج على الدين على الشريعة فكل من يقف مع الشعب الفلسطيني ويؤيد مطالبه المشروعة يعتبر كافر حسب اصول الدين الوهابي الظلامي

لهذا قرر ال سعود باعلان الحرب على الشعب الايراني بالنيابة عن اسرائيل حيث حرضت وحثت الطاغية المقبور صدام وأجرته و قدمت له المال والسلاح ودعمته بكل الوسائل الاعلامية والمادية وأمرته بشن الحرب على العراقيين والايرانيين و بالقضاء على الشيعة ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم حتى انها منحت صدام عن كل عراقي يقتل في هذه الحرب 250 الف دولار

لهذا نرى الطاغية بدا بحملة اجرامية لقتل اكبر عدد من العراقيين بحجج واهية هارب من الحرب شتم صدام سخر بمخابرات صدام ويقدم قوائم باسماء الذين قتلهم الى ال سعود ويستلم بدلها الاموال المتفق عليها

ودليل اخر على ان ال سعود في خدمة اسرائيل وانها سلم لمن سالم اسرائيل وحرب لمن يقف ضد اسرائيل لمن يؤيد الشعب الفلسطيني

المعروف ان الحكومة السويدية الجديدة بمجرد وصولها الى الحكم قررت الاعتراف رسميا بدولة فلسطين وبدون اشارة حلفائها بل انها تحدت حلفائها

وهذا التصرف من قبل الحكومة السويدية اثار غضب ال سعود فبدأ ال سعود بحملة اعلامية ضد الحكومة السويدية حتى انهم عرقلوا خطبة وزيرة الخارجية امام وزراء العرب المجتمعين في القاهرة رغم ان هذه الوزيرة جاءت بدعوة من الجامعة العربية

وبرر ال سعود تصرفهم هذا المشين الرافض لموقف الحكومة السويدية ومنعوا وزيرة الخارجية السويدية من القاء كلمتها امام وزراء الخارجية العرب لانها حكومة السويد اعترفت بدولة فلسطين وان اعتراف الحكومة السويدية رسميا بدولة فلسطين مخالف لقيمنا ومنافيا لديننا الوهابي الذي يدعوا الى ذبح المسلمين وحماية الاسرائيلين الى خلق الفوضى والحروب الاهلية في الدول العربية والعمل على خلق الاستقرار والامان في اسرائيل والاطمئنان عليها

والاعتراف بدولة فلسطين يعني تعكير امن اسرائيل وهذا يعتبر كفر في الدين الظلامي الوهابي لهذا فان كل من يعترف بدولة فلسطين من اي جهة يجب ان يذبح على الطريقة الوهابية واسر زوجته واعتبارها ملك يمين واذا رفضت تغتصب ثم تذبح

وهذا هو سبب عدائها للشعب اللبناني ولحزب الله وللشعب السوري وللشعب العراقي وللشعب اليمني وللشعب البحريني وكل الشعوب العربية والا سلامية واي شعب في العالم يؤيد حق الشعب الفلسطيني و يعترف بدولة فلسطين ويندد بجرائم اسرائيل ويدعوا اسرائيل الالتزام بقرارات الامم المتحدة الفلسطينية وتنفيذها

فهذا وزير خارجية ال سعود يعترف ويقر لسيده وزير خارجية امريكا ا ن ال سعود يعيشون في خوف ورعب وقلق من الانتصارات والنجاحات الكبيرة التي حققتها شعوب المنطقة الشعب الايراني والعراقي والسوري واللبناني واليمني والبحريني وقال ان هذه النجاحات وهذه الانتصارات ستدفع ابناء الجزيرة الى الثورة ضدنا وسيكون مصيرنا كمصير صدام وزمرته والقذافي وزمرته

وقال لسيده وربه وزير خارجية امريكا

اذا ذهبنا وقبرنا لم ولن يعبدكم احد في المنطقة وحتى العالم

مهدي المولى

الأربعاء, 18 آذار/مارس 2015 09:14

ذاكرة الشعوب قصيرة - سفيان الخزرجي


ما الذي فعله اهل الكوفة عندما فتك الداعشيون الامويون بائمتهم وامتهنوا نساءهم؟
حقا قالوا ان ذاكرة الشعوب قصيرة، فها نحن نتفنن باختراع كلمات الشتم والشماتة باهل الموصل وباقي المناطق التي احتلتها داعش وانتهكت حرماتها ونتهمهم بالتخاذل والجبن، وقد نسينا اننا نحن انفسنا قد تركنا ابن بنت رسولنا تنهشه الرماح وتصلي على جسده السيوف* دون ان نهب للذود عنه، واننا نحن انفسنا شاهدنا نساء ائمتنا تساق أمام اعيننا سبايا ولم يرمش لنا جفن، ولم نتدافع بمسيرات الفية او مليونية للدفاع عن اعراضنا واعراض ائمتنا مثلما نتدافع اليوم بمسيرات بكائية. فبأية كلمات سوف ينعتنا التاريخ؟
نعم، ذاكرتنا قصيرة، واننا وقحون بامتياز، وكأننا نسينا كيف كنا نمسك برؤوسنا مرتجفين في مسجد الكوفة حين خاطبنا الحجاج: إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها.
إننا بحاجة الى علاج لتنشيط الذاكرة لكي لا نشتم الآخرين لمواقف قمنا نحن باتعس منها، ولكي نتذكر القول المأثور:
اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمِ الناس بحجر.

* من بيت شعر للسيد رضا الهندي:
صلت على جسد الحسين سيوفهم... فغدا لساجدة الظبا محرابا




 

ما ان احتلت داعش اجزاء شاسعة من العراق حتى ولدت فتوى ميتة لا نعرف كيف تكونت جينيا ؟ فهل ضمن سلسلة التسلسل الوراثي الجهادي للمفتي ؟ وهل اختزلت ضمن ورقة مطبوعة بختم مرجع الفراغ العلمي ؟ ام انها صدرت من فم الشيطان من كربلاء المقدسة ؟؟

وبعد الولادة الميمونة للفتوى تشكل الحشد الشعبي ليضم الشباب المغرر بهم وكثير من المنتفعين مما جعل ايران تستحوذ على هذه القوة وتجعلها قوة ضاربة لها في العراق وهي بذلك تضرب بيد من مذهبية وطائفية مقيتة بين ابناء الشعب الواحد . فكان قاسم سليماني هو القائد الفعلي للحشد الشعبي لا بل هو وزير الدفاع ووزير الداخلية والقائد العام للقوات المسلحة اما المسؤولين العراقيين فهم كأن الطيور على رؤوسهم (اسمك رجل يكعيم عن وحشة الليل)

فظهرت ملامح الاجرام والقتل والحرق و(الطحين) ولا نعلم في اي عقيدة هذه هل بعقيدة محمد ام بعقيدة علي او الحسن او الحسين ؟

لقد بات الحشد حشدا سلطوي للدفاع عن حلم الابراطورية الساسانية المغلف بالدين والطائفة والمذهب وكما يقول المرجع الصرخي في لقاءه مع جريدة الشرق (هو ليس حشداً شعبياً بل هو حشد سلطوي إيراني تحت اسم الطائفية والمذهبية المذمومة شرعاً وأخلاقاً، إنه حشد مكر وتغرير بالشباب العراقي وزجهم في حروب وقتال مع إخوانهم في العراق للقضاء على الجميع ولتأصيل الخلاف والشقاق والانقسام ولتأصيل وتجذير وتثبيت الطائفية الفاسدة لتحقيق حلم امبراطوريات هالكة قضى عليها الإسلام، فنسأل الله تعالى أن يقينا شر هذه الفتن والمفاسد العضال)

نعم انه فتنة فقد زجت الشباب في حرب السلطة وسالت الدماء وانتكهت الاعراض وتشوه المذهب والدين بأسم الحشد الشعبي وما زال صاحب الفتوى الميتة ميتا ً كعادته في صمته المرير . في قناعتي ان افعال الحشد الطائفي وكما قال المرجع الصرخي (تُرتَكب أبشع الجرائم والمفاسد والقبائح، والشعب العراقي بكل أديانه وقومياته وطوائفه وقع تحت قوى احتلال متسلطة لها مفاصل ومخالب إجرام وقبح وفساد من مليشيات وقوى تكفير وطائفيين منتحلين ومدّعين للتشيّع والتسنّن ، والإسلام الشيعي السني منهم بَراء، والدين منهم بَراء، والأخلاق منهم براء، والإنسانية منهم بَراء، بل حتى الإجرام والقبح والفساد منهم بَراء) .

لقد شوهوا صورة الاسلام وشوهوا صورة مذهب الرحمة والعفو والرأفة واصبحوا اداة بيد حلم الامبراطوريات التي قضى عليها الاسلام . وهذا ما يريده اعداء الاسلام والعراق ان يتقاتل الاخوان فيما بينهم والخاسر الوحيد هم العراقيون والنتيجة ثكالى وارامل ويتامى ودماء تسيل واعراض تنتهك ودمار شامل للبلاد (الارض المحروقة) فلم يبق من مدننا وعراقنا سوى إطلال. فنسأل الله تعالى أن يقينا شر هذه الفتن والمفاسد العضال

أولا علينا أن نعرف ما هي الدولة المدنية, فهي دولة تحافظ وتحمي كل أعضاء المجتمع بغض النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينة أو الفكرية, هناك عدة مبادئ ينبغي توافرها في الدولة المدنية والتي إن نقص أحدها فلا تتحقق شروط تلك الدولة أهمها أن تقوم تلك الدولة على السلام والتسامح وقبول الآخر والمساواة في الحقوق والواجبات، بحيث أنها تضمن حقوق جميع المواطنين.

ومن أهم مبادئ الدولة المدنية ألا يخضع أي فرد فيها لانتهاك حقوقه من قبل فرد آخر أو طرف آخر, فهناك دوما سلطة عليا هي سلطة الدولة والتي يلجأ إليها الأفراد عندما يتم انتهاك حقوقهم أو تهدد بالانتهاك, فالدولة هي التي تطبق القانون وتمنع الأطراف من أن يطبقوا أشكال العقاب بأنفسهم.

ربما إن هذه السطور سوف تثير حفيظة الكثيرين من دعاة المدنية بعيدا عن الإسلام, لكن هذه هي الحقيقة إن الدولة المدنية هي فكرة إسلامية بحته ولان فيها سعادة ورفاهية المجتمعات الإسلامية وغير الإسلامية وفيها الخلاص من كل, فلو أجرينا مقارنة بسيطة بين المدنية والإسلام لوجدنا التطابق واضح, فالإسلام يدعوا للتسامح وهي كذلك, يدعوا إلى المساواة والعدالة, وهي كذلك, قبول الأخر وان كان على خلاف في الدين والعقيدة والفكر, وهي كذلك, مسألة أخذ الحقوق ورد المظالم في الإسلام ترجع إلى الحاكم أي السلطة وليس لغيرها, والدولة المدنية كذلك.

فمن خلال هذا التعريف الموجز والبسيط عن الدولة المدنية, نجد إن الدولة المدنية, هي الدولة التي ينشدها الإسلام, لان الإسلام يدعو إلى المساواة والعدل والحرية, بمعنى أخر إن فكرة الدولة المدنية مستوحاة أو مستنبطة من الفكر الإسلامي, لكن للأسف الشديد إن المتأسلمين ومنتحلي التشيع والتسنن, شوهوا صورة الإسلام والمذاهب حتى صار الإسلام ممقوتا عند الكثير, حتى أخذت صورة وفكرة وهي إن الإسلام في تقاطع مع التمدن.

فالدولة المدنية وفي ظل هذه الظروف التي يمر بها العراق هي الحل الأمثل, لأنها سوف تخلص هذا الشعب من كل أشكال الطائفية والتقسيم العرقي والقومي والمذهبي والديني, وترجع الأمور إلى الدولة في كل شيء بعيد عن التشكيلات والتكتلات التي تريد أن تفرض نفسها على كل قرارات الدولة – كما هو حاصل الآن – مع الأخذ بنظر الاعتبار إن تكون هذه الدولة فعلا وصدقا دولة مدنية غير خاضعة أو تابعة, وكذلك لا تنافي الأخلاق والشرع.

ومن هذا الأساس والمنطلق, نجد إن المرجع الديني السيد الصرخي الحسني, دعا سابقا ويجدد الدعوة اليوم لإقامة دولة مدنية في العراق, وهذا ما أكد عليه في الحوار الصحفي الذي أجرته معه صحيفة الشرق السعودية بتاريخ  17 / 3 / 2015 م, حيث قال ...

{ ... إننا ندعو إلى دولة مدنية يسودها القانون المدني والعدالة الاجتماعية للجميع دون منافاة للشرع والأخلاق وندعو إلى إخلاء العراق من كل أجنبي وعميل يعمل لتنفيذ مخططات أجنبية مدمرة للعراق ولمصالح خاصة ومكاسب نفعية دنيوية فيسبب الفساد والتفرقة والطائفية والاقتتال والتقسيم والضياع...}.


 

كما قال المؤرخ الأغريقي-بلوتارخ- يظهر معدن الأنسان في الطريق الذي يصمد بها تحت وطأة المحن - وهكذا فأن -الأنسان الناجح هو الذي لايستلم أبداً-كما عبرالناشط أريغوني- .

أن الشعر العربي أهم الفنون التي برع بها العرب,ومن ميزاتها الألهام والجو الشعري المفعم بالبلاغة والتعابير الرمزية والرصانة, مع الألتزام بالأوزان والقوافي وحسن الصياغة وسبك الكلمات ومألوف اللفظ.

هكذا كان الشاعر الحيدري قريباً من مناهل الشعر في بغداد,حيث يجاورسكنه بالكرادة لأحد عمالقة الشعر -مظفر النواب-حيث تأثربه و قرأ له و ردد أشعاره, فأكسبه قدراً من الموهبة الشعرية ونظم القوافي, وجموح الخيال ,فكتب محاولاته الأولى في مرحلة مبكرة من شبابه

هدهن لا تحددهن .. تراهن جامحات ودوهنني.!.

طكَن للسمه وما هادن الآهات .. يأذني.؟.

أعصرهن غصب ومسنسلات أجتاف ... وكَام صوابهن ياكل بعض مني.؟.

هدهن .. خل يجمحن .. خل يكتن سيل.. بلجي أهجع بليلي وخل يونسني .؟.

نشأ الحيدري في ظل عائلة عربية كريمة الأصول عريقة الشأن, نال قدراً كافياً من التعليم,و تجارب الحياة والعمل, فتميز بصياغة كلمات أشعاره بالجمع بين الأدراك الجمالي والسمات الرومانسية والواقعية الشعرية,بصور أبداعية وأيقاعات وزنية حتى بدأت أشعاره مضيئة كنجمة وسط العتمه.!.

أغازل روحي كي أنال رضاها --- وأجف دمعي فالعيون تراها

ويرسم ذهني صورة لجمالها ---- ويهيم قلبي سائحاً بهواها

ماكنت أحسب أنني قابلتها ---- كيف الفؤاد وناظري يهواها

قد شاخت الأحلام جسماً ناحلاً --- كيف السنين تنازلت بفناها

أنا لا ألوم النفس حين تبسمت --- بل ما لقلبي طاقة يرجاها

الشعر عند مهدي الحيدري حالة جاذبة للكلمة,يصقلها ببريق الأمل, وألق الحب العذري النقي المستلهم من تراث العرب و أرث اللغة العربية ,لتشتبك مفرداته مع الرؤيا الأجتماعية والوطنية فيحمل هموم التأريخ ووجع الوطن -عادات-تقاليد-طبيعة-جمال المرأة- يجسدها كوسيلة لضميرة الأنساني المرهف بالنقاء والوفاء.

لدى الحيدري طقوس خاصة في تقديم قصائدة خاصة الغنائية المشاكسة حيث يصوغها بخيال بارع ويقدمها بشكل محتلف بأبداع جديد يكسب المتلقي, أشواقه ووجدانه عطشى لايرويها الأ مغازلة الحبيب الواقعي ,اوغالباً الحبيب المتخفي تحت عباءة الحب العذري المقدس.؟

تتأرجح في كلماته الشعرية أشواق الأنسان القرمزية ببساطة محببه,بصفات تزيينية مدلله تأخذ حيزاً في مساحة الشعور الأنساني تداعب المخيلة كزورق يشق عباب دجلة وقت المساء أو كحالم جذلٍ فوق بساط الريح.!. كما قال المتنبي في أجمل بيت شعري قالته العرب........

لك يا منازل في القلوب منازل ---- أقفرت أنت وهن منك أواهل .؟.

الحيدري بدأ رياضياً ثم شاعراً وأديباُ مُميّزجميل في روحه وعقله - كن جميلاً ترى الوجود جميلاً- ومن القلائل الذي جمعوا بين العمل المهني والعمل النقابي في المجتمع المدني و الأبداع و التنوع الشعري - حتى أنه شهد على نفسه - بأن شيطان الشعر يقلبه ذات اليمين و ذات الشمال.!. حيث جادت قريحته الشعرية منذ 40 عاماً بأبداع نظمي متناغم في الشعر القريض-العمودي-و في الشعر الحديث-الحُرْ- وفي الشعر الشعبي أيضاً - وظّف اللغة بأسلوب موسيقي تصويري أيحائي وجداني فكان بحق شاعراً مجداً متعدد المواهب.

صادق الصافي-النرويج

كاتب - وأعلامي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

www.irakere.net

 

صدر مؤخراً عن مطبعة إيلاف للطباعة الفنية الحديثة، الكتاب الرابع للكاتب الأستاذ جاسم الحلوائي، وهو من منشورات موقع الناس الالكتروني. والغلاف من تصميم الأستاذ يونس بولص متي مدير الموقع، ويقع الكتاب في 120 صفحة من القطع المتوسط.

يتضمن الكتاب مجموعة مقالات، يناقش فيها الكاتب آراء لكتاب تناولوا تاريخ العراق المعاصر و تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، فيها الكثير من الأخطاء و قلة الأمانة التاريخية و خطل في منهجية الدراسة و البحث التاريخي.

الكتاب يحوي ثمان مناقشات ومقدمة للناشر. وقد جاء في المقدمة: "تكمن أهمية المطبوع الجديد في أن القمع الوحشي الذي تعرّض له الحزب الشيوعي العراقي إبان العقود الأخيرة للنظام الدكتاتوري في القرن الماضي، و حتى سقوط النظام المذكور في عام 2003، رافقه تشويه فظ لتاريخ الحزب الشيوعي العراقي. فقد تحوّلت بعض الشائعات المغرضة و الإساءات البالغة له الى "حقائق راسخة" حتى لدى كتاب و مفكرين و متخصصين في تاريخ العراق المعاصر، و بعضهم من يحمل شهادات عالية. و الأنكى من ذلك هو أن البعض منهم نصبوا أنفسهم كقضاة للتاريخ في الوقت الذي لا تتعارض منطلقاتهم الفلسفية و منهجيتهم مع كتابة التاريخ فحسب، بل مع أية كتابة أخرى، في حقل العلوم الاجتماعية والإنسانية".

أهدى المؤلف الكتاب "إلى كل الذين يهمهم تاريخ العراق المعاصر بشكل عام، و تاريخ الحزب الشيوعي العراقي المجيد بشكل خاص".

احتوى الكتاب المناقشات التالية:
1- قراءة نقدية في كتاب " الحزب الشيوعي العراقي في عهد البكر (1968- 1979".
2- تعليق على مقال كاتب لم يسمح بالتعليق!
3- حول تخلي الحزب الشيوعي عن خط آب 1964 و ذيوله.
4- هل رفع الحزب الشيوعي العراقي شعار اسقاط السلطة في نيسان 1965؟
5- حول طريق التطور "اللارأسمالي".
6- من أجل وضع الأمور في نصابها الصحيح.
7- نحن لم نصمت!
8- مسيرة نضالية شاقة تخللتها نجاحات و إخفاقات.

اعتمد الأستاذ جاسم الحلوائي مجموعة مهمة من المصادر ثبتت في هوامش الكتاب و على الصفحة الأخيرة منه اختار ثلاث فقرات مهمة جديرة بالانتباه وهي:

"اعتقد بأن منهجية الدكتور الدوري خاطئة و ان نتائجها خطيرة، لأن السعي لكسب احترام الجميع لمضمون الدراسات و البحوث، السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و التاريخية، تتعارض مع مقولات الابتعاد عن الميل و الهوى ولا تنجز عملاً علمياً حقيقياً. فالأحداث التاريخية تكتنفها صراعات تقف وراءها طبقات و فئات اجتماعية مختلفة المصالح، و بالتالي مختلفة في الاتجاهات السياسية و الفكرية، و كذلك مختلفة في السلوك و الأفعال، و هذه الاتجاهات فيها الصحيح و فيها الخطأ. و بدون الالتزام الصارم بما هو صحيح، و تأشير الخطأ و ادانته عندما يتطلب الأمر، لا يمكن انجاز عمل علمي و مفيد".

"... منهجية أخرى في البحث التاريخي، و هي منهجية تعتمد البحث عن الحقيقة و توثيقها و الدفاع عنها بصرف النظر عمن يحترمها او لا يحترمها. و بذلك يمكن استخلاص تجارب و خبر التاريخ بشكل سليم لتوظيفها للحاضر و المستقبل".

"إن الفكرة الوسطية التي يشير إليها الدكتور القيسي، هي منهجية منافية للبحث التاريخي العلمي الذي يتطلب التحيز للحقيقة و عدم الزوغان عنها، فالوسطية في البحث التاريخي لا ينتج عنها سوى تشويه الحقائق التاريخية، شئنا ذلك أم أبينا".

ان المناقشات التي تضمنها الكتاب، هي بمثابة متابعة جدية لسياسي عاصر أهم الاحدات التي عصفت في عراقنا، و خصوصا تلك التي تناولت تاريخ الحزب الشيوعي العراقي بشكل منافي للحقيقة و التاريخ، علماً ان الأستاذ الحلوائي كان عضواً في اللجنة المركزية للحزب منذ عام 1964حتى 1985 وعضو سكرتاريتها (1974- 1978). ومن هذا السفر النضالي الطويل، و من ذاكرة مناضل بحجم الحلوائي، جاءت ردوده و مناقشاته الهادئة لتلك الأفكار باعتماده منهجية علمية، تعتمد على مصادر مهمة جرت الإشارة إليها في الهوامش، بالإضافة إلى الذاكرة المتقدة التي يتميز بها الكاتب. الأستاذ الحلوائي يضع بين يدي القاريء المهتم بالتاريخ وثيقة مهمة، تجد موقعها الى جانب تلك الكتب التي تميزت بموضوعيتها و مصداقيتها في كتابة التاريخ.

 


بغداد - لندن: «الشرق الأوسط»
بينما تواجه العملية العسكرية التي تشنها القوات العراقية منذ أكثر من أسبوعين لاستعادة تكريت جمودا بعدما عمد مئات من عناصر تنظيم داعش المتحصنين داخلها إلى تفخيخ «كل شيء» فيها، كشفت مصادر أميركية عن إرسال إيران صواريخ متطورة إلى العراق لمساعدته في حربه ضد التنظيم المتطرف.
وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس نقلا عن 3 مسؤولين أميركيين بأن وكالات الاستخبارات الأميركية رصدت في الأسابيع الأخيرة نشر إيران صواريخ متطورة في العراق، إذ تدعم الحكومة الإيرانية قوة قوامها 30 ألف مسلح، ثلثاهم دربتهم وسلحتهم هي لقتال «داعش» في تكريت. ولم تستخدم إيران هذه الصواريخ بعد لكن المسؤولين الأميركيين يخشون أن يؤدي استخدامها إلى تأجيج الصراع الطائفي وخسائر بين المدنيين لأنها ليست موجهة. ويشكل نشر إيران صواريخ في العراق معضلة أخرى لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وهي تدرب وتسلح القوات العراقية لمساعدتها في هزيمة «داعش»، لكنها بخلاف إيران غير راغبة في نشر قوات قتالية ومستشارين يعملون مع القوات العراقية في ميادين القتال.
في غضون ذلك استمر الجمود في تكريت أمس. وقال جواد الطليباوي، المتحدث باسم «عصائب أهل الحق» الشيعية التي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية إن مسلحي تنظيم داعش «زرعوا العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور... (فخخوا) كل شيء». ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية قوله: «توقفت قواتنا بسبب هذه الإجراءات الدفاعية»، مشددا على الحاجة إلى «قوات مدربة على حرب المدن».
ولجأ التنظيم إلى القنص والهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق لمواجهة تقدم القوات التي تفتقد التجهيزات الآلية لتفكيك العبوات، وتعتمد حصرا على العنصر البشري.
وشدد الطليباوي على أن «معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها (داعش)»، مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم محاصرون في إحياء المدينة (160 كلم شمال بغداد)، ومقرا بأن «الشخص المحاصر يقاتل بشراسة».
بدوره قال عدنان يونس، المتحدث باسم جمعية الهلال الأحمر العراقية في محافظة صلاح الدين، إنه «وفقا لتقديراتنا لم يبقَ سوى 20 في المائة من أهالي تكريت» داخل المدينة. وأضاف: «لا يتجاوز عددهم ثلاثين ألفا وربما أقل. هؤلاء الأهالي باقون لأنهم لا يملكون المال الكافي للمغادرة، ليس لديهم سيارات، غير قادرين، أو لأنهم اختاروا التعاون مع «داعش»».
وأكد مسؤولون أن مقاتلين من أبناء عشائر صلاح الدين يشاركون في العملية. ونشر «داعش» أمس صورا تظهر قيامه بذبح 4 أشخاص في محافظة صلاح الدين، بتهمة «تجنيد» مقاتلين للانضمام إلى الحشد الشعبي. وبدا في الصور 4 أشخاص يرتدون زيا أسود، راكعين على الأرض، وقُيدت يدا كل منهم خلف ظهره، ووقف خلف كل منهم عنصر يحمل سكينا. وأظهرت صور أخرى العناصر الأربعة وهم يقومون بقطع رؤوس الأسرى.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ان الشعب الكوردي خلال تاريخه النضالي الطويل وكفاحه المستميت من اجل نيل كامل حقوقه المشروعة في الحياة الحرة الكريمة تعرض الى الكثير من الحوادث المؤلمة والكوارث العظيمة والماسي الظالمة والابادة الجماعية لوجوده وبقائه ومصيره المجهول من قبل كل الانظمة العراقية الشوفينية السابقة خصوصا من قبل النظام البعث العنصري!

وكواحد من الامثلة الحية التي تشهد على التاريخ الاسود لنظام البعث الدموي كارثة قرية – ده كان- بتاريخ 18/8/1969 حيث اودت بحياة 67 طفلا وامراة وشيخا كبيرا في السن في اكبر تجمع بشري بريء لم يقترف ذنبا سوى انه اختبا في كهف جبلي خوفا وهربا من تعسف وظلم وغدر جلاوزة النظام البعثي الحاقد واذنابه من الخونة والعملاء الماجورين !

ان قرية –ده كان- تقع بالقرب من نهر خازر وهي تابعة لقضاء عين سفني – الشيخان الكوردي وهي مشهورة ببساتينها الخضر والفواكه واشجار الزيتون حيث كان زهاء 30 عائلة فلاحية تعيش في هذه القرية الوادعة بين احضان جبل "خيري" على الزراعة وتربية المواشي حالها حال بقية القرى الكوردية في شتى ارجاء منطقة كوردستان .

وبعد ان تسلم البعث نظام القمع والتسلط الهمجي في بغداد في انقلابه الكارثي الاسود سنة 1968 قام بالعديد من حملات الابادة الجماعية وازالة القرى ومسحها من الوجود بالاستناد الى ارتال الجيش الجرارة واسلحته العسكرية الثقيلة المدمرة كل هدفه وغايته القصوى هو القضاء المبرم على وجود الشعب الكوردي.

ومن هذه الحملات العسكرية الظالمة ما قام به المجرم الحاقد " عبدالجبار الاسدي" قائد الفرقة السابعة بشن حملة واسعة جوا وبرا على قرية – ده كان- حيث ان جل اهاليها من الاطفال والنساء والشيوخ قد هربوا من قريتهم هذه تاركين وراءهم كل مايملكون وقد اختباوا خوفا وارتياعا من بطش وظلم جلاوزة النظام البعثي في كهف قريب من قريتهم !

وقد تذكروا سورة العنكبوت الواردة في القران الكريم حين اختبا النبي محمد (ص) مع صاحبه ابي بكر الصديق (رض) في كهف عندما هاجر من مكة المكرمة الى المدينة المنورة خوفا من متابعة كفار قريش !

حيث قاموا بجمع الحشائش اليابسة وجذوع الاشجار واغصانها التالفة وكوموها امام باب الكهف ليوهموا بذلك العدو المجرم وعندما وصلت ارتال العدو الظالم الى هذه القرية الشهيدة وجدوها خالية تماما من ساكنيها فقاموا في الحال بنهب ممتلكاتها وتخريب بيوتها وتسويتها بالارض وبحرق محاصيلها وبساتينها وحقولها حيث قام افراد العدو البائس بالبحث المستميت عن سكانها ولكن عبثا ..وبعد فترة وجيزة سمعوا بكاء الاطفال وضجيجهم داخل هذا الكهف فبادر العدو الئيم في الحال الى اشعال النيران بتلك الحشائش والجذوع المكومة في مدخل الكهف ..وهكذا فقد احترقت هذه الجموع البريئة ولم يشفع لهم كل العويل والصراخ والاستغاثة النابعة من اعماق الطفولة البريئة لانقاذهم من هذا المشهد الجهنمي المروع من قبل الطغمة الذليلة والوحوش البرابرة ! حتى اتت النيران على جميعهم وسكت كل الموجودين داخل الكهف ومما زاد الطين بلة – كما يقولون – فان الذئاب الحاقدين والماجورين كانوا يضحكون ويقهقهون ويشتمون هذا الجمع البريء من الاطفال والنساء والشيوخ وهم يتفرجون على موتهم ويمثلون بجثثهم المحترقة بكل صفاقة !

والباعث الاكبر على الحزن والاسى في مثل هذه الجريمة الشنعاء ان اصغر الضحايا كانت طفلة عمرها شهر واحد فقط واسمها عائشة درويش واكبر الضحايا سنا كانت امراة عجوز عمرها 85 سنة واسمها مريم مصطفى !

فها يا ترى رايت او سمعت او قرات ولو في اساطير الاولين ، ان حاكما قد قام بابادة شعبه وحرق بلده لغرض دنيء في نفسه الامارة بالسوء سوى ما نذكره عن "نيرون الطاغية " الذي ورد ذكره في التاريخ انه كان حاكما رومانيا قد قام بحرق روما بنفسه وهو يضحك ويرقص فرحا !

فنحن لا نستطيع ان نحدد كل ما قام به النظام البعثي الفاشي الحاقد من الحوادث والكوارث الغريبة والعجيبة بحق الشعب العراقي وكذلك بحق الوطن العراقي ارضا وهواء.. سماء وماء، اثارا وممتلكات منقولة وغير منقولة لان ذلك يحتاج منا الى مجلدات ضخمة جدا وقد سجلها التاريخ الدموي للعراق بمداد من دماء ملايين العراقيين البريئة الطاهرة التي سالت هدرا منذ 35 سنة وبدون اية مسوغات او مبررات وطنية او قومية او دينية او انسانية وافتعال النظام البعثي الاسود حربا ضروسا في كارثة الانفال سيئة الصيت وكذلك كارثة حلبجة الشهيدة ..كل هذه وتلك غير بعيدة عنا !

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم الشاعروالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق


يوم 8 آذار 2015
يوم امس  مر الذكرى السنويه لسقوط الطائره الماليزيه , سبق ان نشرنا بعد الأستدلال لحوادث وقعت على الكره الأرضيه بأختفاء لواء من الجيش من الجيش الأحمر الروسي المستمكن على تلة داخل الحدود الأتحاد السوفيتي السابق , نقلت الينا محطة تلفيون ( أيرو نيوز ) بان الولايات المتحده الأمريكي ودول اخرى ستكثف نت جهودها بالبحث عن الطائرة بمسح مساحة ستون الف كيلو متر مربع مساحة البحث , وتتوالى البحث .
في الولايات المتحده ذاتها حادثه من الأهمية بالمكان ان نذكرها ,سميت بحادثة 1947  الا وهي تحطم بالون مراقبه لسلاح الجو الأمريكي بسبب الكائنات الفضائيه  , وسميت ايضا بحادثة  (ر و ز و ي ل ) . ولم يفصح عن الحادثه الى يومنا هذا . اضف حوادث اخرى مماثله في بلدان اخرى وفي احد كتاباتي السابق نشرت اختفاء سياره تسير على الخط السريع واشرت لمن يريد مراقبة اختفاء السياره عليه الرجوع الى احدى القنوات الفضائيه ( الأن )
الموضوع الذي انا بصدد البحثي فيه ( الكائنات الفضائيه ) وسبق ان نشرت ايضا بان اليارستان يؤمنون ايمانا مطقابهم لذا رأيت من الصواب ان ادخل في موضوع الكائنات الفضائيه تحت يافطة  الفضاء و الكائنات الذين هم ليسوا من ادم وحواء , وتطرقت الى وجود كائنات فضائيه يعيشون على وجه الكره الأرضيه في كتاباتي السابقه نراهم ويروننا ولكن نحن لا نراهم تحدث الي العقيد الركن ( ع . ب )  والمسكين قضى زهرة شبابه في الأسر , بان واحدا من أصدقاء السجن الذين قبعوا فبه عشرون عاما , انه في حينه كان له هواية اصطياد السمك وفجاءة حضر عنده شخص ما بهيأة انسان  والى مقربة منه جسم غريب , ونقل له امورا كثيره عن المخلوقات فضائيه , كان كلامه ( كلام الكائن الفضائي  ) تصل الى مخه مباشرة , وبعد فترة رحل القادم بآلته .. من سوء حضه نقل ما راى الى بعض من اقاربه والقي القبض عليه ... افاد ان ما رأيت حقيقه واقعه   الكشف على مكان هبوط الته .. فعلا الكشف دل على هبوط الجسم الفضائي  الا ان المسكين اودع في غياهب  السجون  دون توجيه اية تهمة اليه.
يقول وزير الدفاع الكندي الحالي انه ابضا تكلم مع كائنات فضائيه وكانت كلامه يصل الى مخه عن طيق الذبذبات ( الذبذبات  يختلف عن ألآمواج)ذكر الوزير الأمني الأول في كندا ( وزير الدفاع ) بان ثلاثة دول في عالم الكره الأرضيه , الولايات المتحده و روسيا الفدراليه و الصين استفادوا من التكنلوجيا التي لدى الكائنات الفضائيه. سبق وان نشرت تحت نفس العنوان بأن الولايات المتحده ستعمل خلال عشرون السنه القادمه البحث عن الكائنات المتوجده في الكواكب الأخرى. , وسيهبطون وسطنا على الكره الأرضيه في مطارات اعدت لأستقبالهم سلفا في الولايات المتحده ( المعلومه وردت على لسان احد اعضاء مجلس الشيوخ ) واخشى ما اخشاه ان يستقبلوا استقبالا خارج اصول اللياقه و البروتوكولات الأستقبال ... و اوكد بان العلماء في الدول الأسلاميه سيحرضون الجهله و المثقفين المسلمين بشكل بأن هؤلاء من قوم يأجوج و مأجوج ومن الواجب الشرعي مواجهتهم وقتلهم , بكل اسف ان الأميه منتشرة في الدول الأسلاميه وحتى جزء كبير من حملة لبكالوروس و الدكتوراه يذهبون نفس المذهب بدلا من شرح هذا الموضوع \( يمكن الأستفاده منهم كمااستفادت الأمريكان و الروس و الصينيون من التقدم العلمي و التكنولوجي التي بحوزتهم) ينا قشون الفئه القليله بان يأجوج و مأجوج مذكور في القرآن ) وبذا يضع بينك وبينه حاجز عليك ان تسكت !! بينما قرأت في الآيات القرآنيه ان الله وضعهم خلف جبل نحاس و في كل يوم يذهبون لكسر الجبل و بعد ان يصيبهم التعب يعودون ادراجهم و يبدأون في الايام التي بعده نفس التكرار ,,انااوجه هذه المقاله بصورة خاصه الى اليارستان و اهل الحق والعلويون ان يستقبلواهؤلاْ المخلوقات الفضائيه بمنتهى الأخلاق العاليه و تقديم كل الأحترم والتقدير وحتى السجود امامهم ونقل هذه المقوله الى احفادهم و امانة لنقل الموضوع الى احفاد الأحفاد
هنا البيت القصيد الذي سأذكره بأمانه تامه و خاصة في شهر فبراير2015زرت لى اماكن تواجد اليارستان وحصلت على معطيات يمكن ان يقبله العقل , اعتذر ل ( بابا فاتيكان )أنه اعطى فتواه قبل بضعةاشهر  ب(عدم وجود   الجهنم و الجنه ) ذا قيمة عظيمه ادى من يستعمل عقله بشكل علمي و صحيح ..فتوى البابا او لنقل تصريحه لكل ذي عقل و الناس احرار ليعيشوا عيشه أنسانيه  الأجرام و الذبح كما قرأناه في كتب التاريخ او كما رأيناه مع ( الدواعش ) الذين يسيرون على هدى الأسلام ,, ومن نافلة القول  تعلق فب ذهني ماحل بقبيلة ( بنو قينقاع ) وذهب ادراج الريح الواسطه التي قام بها ابا لبابه لأبعاد السيف عن اعناقهم . بالجرائم و عمليات الأغتصاب و غير مسموح بسرده  خوفا نعم خوفا . هنا اضيف لمقولة بابا فاتكان هو ان من ياكل ويشرب وينام ويفرغ في التواليت الشرقية منها او الغربيه ومن لهم قبر ودفن كأي انسان , لا والف لا ان يكون مقدسا ..
في الكوردستان العزيزه التي يأن تحت جبروت الأستعمار العربي الأسلامي منذ امد بعيد كان كوردستان موطنا لطائفة مؤمنه كما هم اختاروه لا بالسيف ولا بالقوه  , سبق وان نشرت كيف يجب ان يكون اليارستاني و العلوي واهل الحق ومن يريد للأطلاع لزيادة المعرفه عليه الرجوح الى الحللقات السابقه ...في مناطق تواجد اليارستان على سبيل المثال لا الحصر يقسمون ب (  داو كه و سوار ) او يطلبون النجده والخلاص منه .. مع ستة آخرون يقسمون بهم بل وينذرون لهم .. هؤلاء لم يأكلوا ولم يناموا ولم يسلوا سيوفهم على احد ولم يقتلوا ولم يزنوا وليس لهم اجسام كجسم الأنسان ليدفنوا كما يدفن كائن من كان لذ ليس لهم قبور ,, و الذي يريد ان يرى بأم عينه يوم 21 اذار الحالي ويذهبلزيارة داو القريبه من مدينة قصر الشرين ويرسل الي ما رآى على عنواني لآ نني لو دخلت غمار هذا الموضوع يتطلب جهدا كبيراو انتظر الرسائل بالغات العربيه و الكورديه و الفارسيه و الأنكليزيه و التركيه ..اكثر الغات التي احببتها ألأنكليزيه و على امل القاء يا ساده
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
سيد صابر الكاكائي


موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
أعلن الحكومة التركية في وقت سابق بأنها ستقوم بتدريب ما بين 1500 الى ألفي عسكري من المعارضة السورية تابعة للأئتلاف السوري المعارض ضمن اتفاقية “تدريب وتجهيز″ المعارضة السورية، التي وقعت بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، معلناً دخول الاتفاقية حيز التنفيذ بداية مارس/ آذار .
وأشار جاويش أوغلو في تصريحات صحفية بالعاصمة التركية أنقرة ، إلى أن الاتفاقية تهدف لتقوية وتدريب وتجهيز المعارضة السورية، لافتا أن تركيا تؤكد منذ فترة طويلة على أن مسؤولية دعم الائتلاف السوري المعترف به من 114 دولة والمجموعات التابعة له على الأرض، تقع على عاتق المجتمع الدولي.
ولكن ما لم يتم الأفصاح عنه عن دور الأحزاب الكوردية وعدد مقاتليها الى هذه التدريبات حيث تبين بأن أحزاب البارتي اليكيتي والتقدمي سيقومون بتقديم 300 عنصر كوردي ضمن هذه الأعداد حسب بعض التسريبات التي تم الأتفاق عليها بين الحكومة التركية وأحزاب المجلس الكوردي ENKS في الأجتماع الأخير الذي أعلنها المجلس الكوردي قبل أربعة أيام بأنهم أجروا أجتماعا مع مولود أوغلو .
بعض المصادر رجح بأن المجلس الكوردي سيأتي ببشمركة روج افا الذين يحاربون في كوردستان العراق بينما رجح البعض بأن المجلس الكوردي سيقوم بجمع كتائبه التي تم الأعلان عنها في بدايات الثورة السورية مثل كتيبة آزادي وكتيبة مشعل التمو وكتيبة أحفاد البرزاني وماشابه ذلك بحيث يقوم كل طرف تقديم 100 عنصر لتركيا لتدريبهم ضمن كتائب الأئتلاف السوري المعارض .
من جهة أخرى عبر بعض المحللين السياسيين عن أستيائهم من تصرفات المجلس الكوردي وأعتبروها بأنها خلط للأوراق وبأن القوات التي تقوم تركيا بتدريبها سيدخل فقط في خدمة الأجندة التركية ولا يمكن لتركيا أن تقوم بتدريب كتائب لتحرير كوردستان وأقامة أقليم كوردي آخر على حدودها .

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—تتتشر العديد من الكتب التي تزعم أنها تخبر القصة الحقيقية للمسيح، والعديد من هذه الروايات تستند على التوقعات والتفكير الحالم، حيث أن الكثير مما نعرفه عن المسيح معروف للعالم منذ 2000 سنة، ورغم ذلك وحتى بالنسبة للمسيحيين الملتزمين فإن هناك العديد من المفاجآت التي يمكن العثور عليها مخفية في الأناجيل.

وبفضل التطور في البحوث التاريخية والاكتشافات الأثرية فإننا نعلم اليوم أكثر عن حياة المسيح، وعليه إليك خمسة أمور على الأغلب لم تكن تعلمها من قبل:

1- المسيح جاء من قرية صغيرة لا يُعرف مكانها: كل علماء الآثار في العصر الحديث تقريبا يوافقون على أن مدينة الناصرة كان فيها بين 200 إلى 400 شخص، القرية التي ينتمي إليها المسيح لم تُذكر سواء في العهد القديم أو في التلمود اللذين يلقيان الضوء على عدد من القرى الأخرى في المنطقة.

 

2- المسيح على الأغلب لم يكن يعلم كل شيء: هذا يعتبر سؤال لاهوتيا شائكا، حيث إن كان المسيح "ابن الله" ألا يُفترض به أن يعرف كل شيء؟ (بالفعل المسيح وفي عدة مناسبات تنبأ بوفاته وبعثه) على الصعيد الآخر إذا كان لديه وعيا بشريا فإنه بحاجة إلى أن يتعلم أمرا قبل أن يصبح ملما به، وبحسب انجيل لوكا فإن المسيح كان شابا وانه "تدرج" بالحكمة وهذا يعني أنه تعلم أشياء (وإلا كيف له أن يتدرج؟)

3- المسيح كان قويا: من عمر 12 إلى 30 عاما عمل المسيح نجارا في الناصرة حيث قالت الحشود عند بدء المسيح بالوعظ: "أليس هذا النجار؟"

4- المسيح كان بحاجة إلى وقت لنفسه: الاناجيل تحدثت مرارا عن أن المسيح كان بحاجة إلى "الانسحاب" من بين الحشود حتى من بين تلاميذه.

5- المسيح لم يكن يريد الموت: بعكس الطريقة التي يصور فيها بعض المسيحيين بأن المسيح رحب بالموت أو حتى أنه كان يرغب به.. كأي إنسان فإن فكرة الموت مخيفة حيث قال المسيح "نفسي حزينة حتى بالموت،" أو بكلمات أخرى: "أنا حزين جدا لدرجة أشعر بأنني سأموت."

إسطنبول (زمان عربي) – أفردت صحيفة” سوزجو” التركية على صدر صفحاتها خبرا قالت فيه إن راند بول المرشح فى انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016 قال إنه سيقوم بنفسه برسم حدود دولة كردستان وإنه يعد الأكراد بدولة مستقلة”.

وحسب الصحيفة؛ أكد بول النائب في الكونجرس الأمريكي أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة ضرورة السماح للأكراد بتأسيس دولتهم الخاصة قائلا: “سأقوم برسم حدود جديدة من أجل كردستان وأتعهد بإقامة دولة جديدة لهم”.

وأضافت الصحيفة أن بول النائب عن الحزب الجمهوري ذكر للموقع الإخباري” بريتبرت نيوز” “Breitbart News” أن المساعدات التي قدمتها أمريكا حتى اليوم ليست كافية لافتًا إلى ضرورة تسليح الأكراد بصورة أكثر من ذلك لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي( داعش).

وأفاد بول بأن الأكراد أفضل مقاتلين، مضيفا أن الأسلحة المرسلة للأكراد تصل أولًا إلى بغداد ثم يتم نهبها واستنزافها وبعد ذلك يُرسل ما تبقى منها للأكراد؛ إلا أن المتبقي منها لا يعتبر القدر الكافي الذي يحتاجونه، ولذلك فيجب إرسال الأسلحة بصورة مباشرة إلى الأكراد”، على حد قوله.

بغداد/... استهجن النائب عن كتلة الوفاء للمقاومة المنضوية في التحالف الوطني, فالح الخزعلي, الثلاثاء, تصريحات رئيس جهاز مخابرات اقليم كردستان, بشأن الحشد الشعبي, فيما أشار إلى أن شيعة العراق وسنته في خندق واحد لمحاربة "داعش".

وقال الخزعلي في تصريح لـ"عين العراق نيوز", إن "تصريحات رئيس المخابرات في اقليم كردستان مسرور بارزاني, مرفوضة وغير مقبولة, ولا يجوز له ان يمس كرامة الحشد الشعبي وفصائل المقاومة", لافتاً الى أن "تصريحات الاقليم تنضج تحت طاولة دعم داعش".

وأضاف أن "الحشد وفصائل المقاومة يعملون تحت مضلة الحكومة, وهو عمل قانوني ودستوري كما نصت عليه المادة السابعة - الفقرة الثانية من الدستور".

وشدد الخزعلي على ضرورة أن "يكون بارزاني منصفا تجاه الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية", مبيناً أن "الكثير من السنة يقاتلون معنا في صلاح الدين بالضد من تنظيم داعش الاجرامي, وما جاء به بارزاني كذب وإفتراء على مكونات الشعب العراقي الاصيلة التي تدافع عن كرامتها".

يشار إلى أن رئيس المخابرات في إقليم كردستان مسرور بارزاني, قال في حديث له مع "بي بي سي", أن استعانة الحكومة العراقية بـ"المليشيات", (بحسب قوله), قد تؤدي لمشكلة أكبر من تنظيم "داعش"، وذلك من خلال زيادة التوتر بين المجتمعات السنية والشيعية في العراق. انتهى/5

بغداد/... أكد النائب عن التحالف الكردستاني بختيار جبار علي, الثلاثاء, أن ما اقدم على فعله الشعب الكردي بحرقه للعلم التركي كتعبير عن استيائه لاستمرار حكومة اردوغان بحبس الزعيم الكردي عبد الله أوجلان, لا يؤثر على العلاقات بين الحكومة الكردستانية وحكومة تركيا.

وقال علي في تصريح لـ"عين العراق نيوز", إن "شعب الاقليم يشعر بان اوجلان هو قائده, وهو جزء كبير من حركة تحرير القومية الكردية في كردستان تركيا, وفي هذا الزمن الديمقراطي تستمر حكومة اردوغان بإعتقال القائد اوجلان".

وأضاف أن "شعب الاقليم يطالبون بتحرير اوجلان لانه غير مذنب, ولم يقترف شيئا سوى انه طالب بحريات وحقوق الاكراد في كردستان تركيا", مبينا أن "حرق العلم التركي لا يؤثر على العلاقات بين الاقليم والاتراك".

يشار الى أن الاكراد اقدموا على حرق العلم التركي في اربيل, احتجاجا على استمرار حكومة أردوغان بإعتقال الزعيم الكردي في تركيا عبد الله اوجلان. انتهى/13

بغداد/.. ازمة سياسية جديدة تلوح بالافق, هكذا يقرأ محللون سياسيون المشهد , بعد ان اقدم الاقليم على الاستقراض من تركيا لسد رواتب الموظفين , كل ذلك كانت اسبابه قراءات متعددة لعل ابرزها هي رسالة كردستان الواضحة الى بغداد بأن خيارات الحل متعددة ومع دول اقليمية لها تأثير في الواقع العراقي بشكل كبير .

الاكاديمي الدكتور احسان الشمري وهو مختص بالشان العراقي يقول لـ"عين العراق نيوز": ان منحة انقرة لاقليم كردستان هي بمثابة تأكيد على رغبة تركيا في نفط الاقليم الذي بات محتوى من محتوياتهم , وهذا يعد قفز على السيادة العراقية بشكل كبير وهو ينذر بأزمة قد تعصف بالبلاد وتنقله الى محور سابق من الجليد الذي مابرح يذوب بين المتخاصمين.

فيما يرى اخرون ان تأخر تنفيذ بنود وثيقة الاتفاق السياسي وحالة عدم الثقة المتبادلة بين المركز والاقليم دفع الاخير الى الانتقال لايجاد حلول جديدة قد تكون بمثابة ورقة ضغط لتنفيذ هذه البنود.

حيث يبين الخبير القانوني علي التميمي بأن الدستور العراقي في المادة (21) كان واضحا في عدم السماح للاقليم بابرام عقود خارجية الا بموافقة الحكومة المركزية والبرلمان الاتحادي , وهي بينت صلاحيات الاقليم والمركز, فأن الفرق بين الكونفدرالية والفدرالية فرق كبير وما قامت به تركيا في التعاقد مع الاقليم هو مخالف لميثاق الامم المتحدة ومن حق العراق ان يقاضيها وان يتخذ الاجراءات القانونية بحق رئيس حكومة الاقليم وبرلمانها لمنع تكرار مثل هذا الخرق .

فيما ذهب النائب  جبار العبادي الى التشكيك بنوايا الاقليم وانقرة بهذا القرض من خلال وصفه ذلك بالقول : ( لكل قرض فوائد، وان ابرز فوائد القرض التركي لكردستان هي فوائد سياسية واقتصادية، داعيا الاقليم الى التنسيق مع بغداد في مثل هكذا ملفات.

واضاف العبادي انه يجب على كردستان ان تبين لنا الية القرض وشرعيته في قانون الموازنة الاتحادية والية تسديده فيما بعد، مشيرا الى ان قانون الموازنة نص على ان اية منحة او قرض او مساعدة لابد ان يدخل في خزينة الدولة العامة على ان يتم تسديده من الخزينة فيما بعد.

هذا واعلنت اللجنة المالية في برلمان اقليم كردستان، في وقت سابق، ان إقليم كردستان سيدفع كميات من النفط الخام مقابل قرض مالي ستمنحه تركيا للاقليم والبالغ 500 مليون دولار، مبينة أن مشروع قانون اقتراض الحكومة قد وصل الى البرلمان./ انتهى 0


لا شك إن للحروب أدبيتها، وأخلاقها، وقوانينها، ومفاهيما، ولا يمكن تجاوزها وإخلال بكل هذه الأمور؛ لكن يبدو إن هناك أساليب قد لا نفهمها نحن في أدبيات الحروب، ولا يمكن أن نتعامل بها، كونها تنافي العقل، والمنطق، وتدل دلاله وأضحه على هزيمة، وإنكسار الفئة التي تتعامل بها، وهذا أسلوب الفاشلين، والمنكسرين..
ثلاثة مرتكزات لخوض الحروب، والتضحية بالنفس من أجلها، وهي العرض، والأرض، والمال؛ وهذه الأمور الثلاثة تدفع الإنسان للتضحية، ولا يمكن التفريط بواحدة منهن، ولا سيما وأن مجتمعنا ذا تركيبة قبلية، وأصول عربية، وهذه المرتكزات الثلاثة جعلت الإنسان القبلي يرتبط بها إرتباط وثيق، حتى لا تكون وصمت عار تلاحقه مدى الحياة..
يمكننا ترك إحدى المرتكزات، إذا ألجأتنا الظروف الى ذلك، لكن لا يمكن ترك الأمر الأول، وهو العرض، وشرف الإنسان؛ حتى لو كلفنا هذا الأمر حياتنا، وندفع كل شيء من أجل الحفاض عليه، وشرفنا كياننا، والدفاع عنه وأجباً شرعي، وأخلاقي، وإنساني؛ هكذا علمتنا مدرسة أهل البيت( عليهم السلام)..
يبدو إن هناك من لا يدرك، ولا يفهم معنى الشرف، والإنسانية، والغيرة القبلية؛ كونه تربى خارج إطار مدرسة أهل البيت( عليهم السلام)، وهم الذين إذا اشتد وطيس الحرب يلوذون خلف نسائهم، ويرتدون ملابسهن، أو يظهرون عورتهم، كالذي أظهر عورته في حرب صفين عندما أجهز عليه بن أبي طالب( عليه السلام)..
هذه المدرسة التي منذ ولادتها مشوهه، وتحمل في طياتها كثير من المتناقضات، التي سرت في معظم جسد المنظومة الإسلامية، وجعلتها عرضه للأمراض الخبيثة، ومكمن للأوبئة، ومستنقع لجمع فضلات الدول، والشواذ؛ حتى أصبح العالم بأجمعه يشمئز من هذه الرائحة الكريه، التي تحمل في جعبتها صور الموت، والتفجير، والذبح، والحرق، ومناظر الدم..
إن الذي نزع ملابسة وظهر عورته في عام 37هـ قد كان واحد، لكن على ما يبدو في عام 2015 أصبح النزع، ولبس ملابس النساء عند هؤلاء من المسلمات، بعد الفتوى من المرجعية الدينية في النجف الاشرف بالجهاد الكفائي والإستجابة الكبيرة لها" فان كان عفينا في الأولى، لا نعفي في الثانية"...

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 22:30

أزمة شرف في أروقة الأزهر- جعفر الكعبي

 

قبل عدة أيام أقدمت عصابات داعش على أعدام 21 رهينة مصري, بطريقة الذبح على شاطئ البحر المتوسط, ليسيل دم الرهائن ويختلط بالماء وقد أكد عناصر داعش أن تلك العملية تعتبر أنتقاما لأسامة بن لادن الذي ألقيت جثته في الماء بعد قتله.

الضحايا 21 ينتمون للطائفة القبطية وكان الأزهر من اوائل المعزين للبابا تواضروس, وندد مشايخ الازهر بتلك الجريمة وتبرأوا ولعنوا من قام بها, وذلك أمر بديهي لان كل من يعيش على ارض مواطن مصري, بغض النظر عن طائفته ومذهبه, هذا ما كانت تؤكده الأصوات التي علت من الأزهر عندما كان شريفاً.

عندما تعلق الأمر بضحايا داعش في العراق تغيرت المعادلة, وخمدت الأصوات التي نادت بالأعتدال والبعد عن التطرف, وأختلفت اللهجة وعلت اصوات النشاز التي تمجد داعش وتدين دفاع الجيش العراقي عن أرضه.

لم نسمع صوت مشايخ الازهر يعلوا عندما أرتكبت عناصر داعش مجازر مروعة بحق مختلف أطياف الشعب العراقي, قتل وسبي وسلب ونهب ونبش قبور الأنبياء(عليهم السلام) ومحاولات لطمس أثار الحضارة العراقية, لم يتطرق الأزهر لمحاولة أغتيال وطن أسمه العراق.

سرعان ما خلع الأزهر رداء الشرف, وتخلى عن الحوار الوطني وتعزيز أواصر التعايش السلمي التي أشار اليها عندما تعلق الأمر بأمن وسلامة المواطن المصري وبدأت نتانة الحديث بنبرة طائفية تفوح من افواه شيوخ الازهر الذين وصفوا أنتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي بأنها جرائم طائفية!!

أين كانت تلك الأصوات النشاز عندما أعدمت تلك العصابات أبناء البوعبيد والجغايفة حرقاً؟ وعندما أعدمت تلك العصابات الجنود في قاعدة سبايكر؟ هل اصاب الصمم اذان شيوخ الازهر ام ان جيوبهم أمتلأت ذهباً وفضة من خزائن اسيادهم القابعين في الخليج فلم يسمعوا سوى رنين الذهب والفضة.

افعال شيوخ الفتنة المتلونين في الازهر تعيد الى الاذهان صورة من صور وعاظ السلاطين ممن يبعيون الفتاوى بثمن بخس دراهم معدودات, تماما كما فعل اسلافهم عندما طلب منهم الخوارج ان يشتمو ال بيت النبوة على المنابر, وعندما باركوا خروج يزيد لحرب سيد الشهداء (عليه السلام), ورفضوا نصرة العترة الطاهرة, ترى ماذا سيكون جواب هؤلاء يوم الفزع الاكبر؟ حين تصب اللعنات على رؤوسهم, يوم ينادي المنادي الا لعنة الله على الظالمين.

 

تراجع خطر"داعش" وخوف الأمريكان من الإنتصارات التي يحققها الشيعة ضد هذا التنظيم؛ جعل الأمريكان يعدّون العُدة لتغيير إستراتيجيتهم المقبلة في الشرق الأوسط.

إيران، البلد المُرعب لأمريكا! بسبب أهمية موقعها الجيوسياسي كنقطة التقاء ثلاث مجالات آسيوية (غرب آسيا ووسطها وجنوبها) وبسبب برنامجها النووي ونفوذها اللامحدود في بعض البلاد العربية.

يحد إيران من الشمال، أرمينيا وأذربيجان وتركمانستان، ومن الشرق أفغانستان وباكستان، ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان، ومن الغرب العراق ومن الشمال الغربي تركيا وروسيا وأفغانستان، وتطل إيران أيضاًعلى بحرقزوين.

بعد حرب الثمانِ سنوات، التي إفتعلتها أمريكا وعملائها، إزدادت هذه الدولة قوة، وتمكنت من بسط نفوذها في أغلب دول الشرق الأوسط وبعض الدول الأفريقية.

بعد إفتضاح أمر أمريكا، وكشف دعهما لـعصابات"داعش" أقر جون كيري، وزير خارجية أمريكا، وعبرتصريح لأحدى الشبكات الإخبارية"إن الإستراتيجية المقبلة للولايات المتحدة الأمريكية ستتغير، ولا نستبعد الحوار المباشر مع الرئيس السوري بشار الأسد"، لتهدئة الأجواء، ومن جهه أخرى تخوض أمريكا الآن حوارات مكثفة مع إيران، لأجل الوصول إلى إتفاق يُرضي الطرفين؛ بشأن الملف النووي الإيراني، وبإنتظار الإعلان النهائي لإتفاق نووي طويل الأمد.

بعد الإنتصارات والنجاحات، التي حققتها وتميزت بها القوات الأمنية العراقية والسورية، مدعومة بقوات الحشد الشعبي، ضد تنظيمات داعش الإرهابية، والتنظيمات الأخرى التي تحاول زعزعة الأمن في العراق والمنطقة، فوجئ الأمريكان بإنهيار الخطوط الأمامية لداعش، بعد بدء معركة تحرير محافظة صلاح الدين والأنبار.

ماهي الإستراتيجية التي ستنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، تجاه دول الشرق الأوسط؟ فبعد تنامي خطر داعش وتمدده في الدول التي أبتليت بـ(الربيع العربي)، وبدء إنهياره في العراق وسوريا، تحاول هذه الدول لملمة قواتها لمواجهه هذا التنظيم المدعوم من دولٍ عربية، تربطها علاقات دبلوماسية وإقتصادية، مع إسرائيل وأمريكا، ، وتحاول بث سموم التفرقة؛ لإضعاف العراق والمنطقة؛ لأجل السيطرة على منابع البترول ولبيع السلاح.

كيف ستتغير قواعد اللعبة؟ وهل ستتحسن العلاقات الإيرانية-السعودية؟ بعد موت عبدلله بن عبدالعزيز، ومعنى ذلك تحسن العلاقات (الشيعية –السنية)! أم ستلعب أمريكا دور المدرب والموجه، وتتجه نحو تدريب قوات معتدلة في العراق وسوريا وباقي الدول التي تُعاني إنحلالاً أمنياً، أم سيكون لأمريكا قولاً آخر وتتجه نحو صناعة داعشٍ جديد أكثر وحشية في المنطقة العربية والإسلامية!

 

سأل الإمبراطور الياباني مستشاريه بعد أحداث هيروشيما من أين نبدأ؟ فكان جوابهم بألاهتمام بالعقول والبعثات, الا أن القدرات المالية لليابان كانت محدودة آنذاك فأختارت اليابان الجوع من أجل تطوير العقول وأستثمار الكفاءات, فكانت بداية مشوار الألف ميل.

لمن يطلع على واقع التعليم العالي في العراق يدرك أنه لا يختلف تماما عن واقع العشوائيات في بلاد الرافدين, هذا هو الوصف الدقيق الذي ينطبق على واقع التعليم العالي.

الإهمال الذي تعانيه الجامعات العراقية في بغداد والمحافظات من جانب, وغياب الرؤية والتخطيط حولت الجامعات الى مجرد مؤسسات تخرج جيوش من العاطلين عن العمل, أضافة ألى اعتماد النزعة الفئوية الضيقة في تعيينات الأساتذة في عموم جامعات العراق, فمن كان ينتمي لنفس القائمة الحزبية التي ينتمي لها الوزير يمكن أن يصبح أستاذا في الجامعة ليروج فيما بعد لقائمة الوزير في الأنتخابات! كل تلك التراكمات أدت ألى تراجع واقع التعليم العالي في العراق.

وصل عدد العقول العراقية المعطلة إلى ما يقارب 5 الآف من حملة الشهادات العليا الحاصلين على الماجستير والدكتوراه بمختلف الأختصاصات, وذلك لأن التعيينات في وزارة التعليم مغلقة يستثنى من ذلك من كان ذو حظ عظيم, فكل الأبواب مفتوحة لبعض المافيات, رغم أن المرجعية الرشيدة أكدت مرارا وتكرارا على موضوع العقول المعطلة, وكل رجال الدين من مختلف الطوائف أكدت على هذه القضية لكن أسمعت لو ناديت حياً.

يضاف اليوم ضحايا جدد الى قائمة التعليم العالي وهم الطلبة المبتعثين, تلك القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في الشارع العراقي, وجوبهت بأستهجان كبير من قبل عموم العراقيين, الا أن الوزارة لم تحرك ساكنا أزاء ذلك, فقد ركنت القضية على رف من رفوف النسيان, وأضيف مرض آخر ألى الأمراض المستعصية التي أصابت قلب وعقل التعليم العالي في العراق.

قبل أيام كشفت النائبة عن التيار الصدري ماجدة التميمي أن ضيافة أحد الوزراء تصل ألى ما يقارب 100 مليون في الشهر الواحد,( طبعا الموضوع قبل تخفيض النفقات) ياترى كم أصبحت نفقات السيد الوزير بعد التخفيض؟! لمن يسأل عن أسباب تأخر العراق فالجواب هو كالآتي, جاع شعب اليابان من أجل تعليم أبنائهم, أما في العراق يجوع العراقيين جميعاً والطلاب المبتعثين قبلاً منهم لكي يشبع الوزير!

رسمت معركة تكريت وضعاً يمكن اعتباره جديداً يتسم بشيء من التوازن في الواقع الاجتماعي العراقي, واذا ما اعُتبرت الحرب حين وجوب خوضها عندما تفرض "شر لابد منه" فان اقسى ما يمكن ان توصف به هذه المعركة مقولة (رب ضارة نافعة).

فبعد ان وحّدة بين الكثير من الفصائل والوجوه التي لم يعرف عنها التعاون فيما بينها من قبل وكشفت عن مقدرة الخيرين من العراقيين على صد التهديد مهما كان مصدره حينما يتناخون في سبيل تادية واجب الوطن وخصوصاً ان جاء النداء من جهة يثقون بها كما حصل التعامل مع سماحة الامام السيستاني الذي اثبت هو بدوره من خلال هذه المواجهة انه الرقم الاصعب والانجع والاكثر التصاقاً بالارض العراقية والاوفى لها ولجماهيرها الذي حباه الله حكمةً قل نظيرها، في الوقت الذي كشفت فيه سقوط الاقنعة عن وجوه كالحة كما عبر عن ذلك كاتبنا المحترم الدكتور عبد الخالق حسين في مقالته الرائعة ( سقوط الاقنعة عن الوجوه الكالحة ).

ولم يعد امر هذه الوجوه مخفياً امثال رافع الرفاعي والموتور طه اللهيبي وعلي حاتم السلمان والقائمة تطول, يخرج الينا من كان الى الامس القريب يتستر وراء كلام متوازن كي لايكشف حقيقة امره ومنهم المدعو مصطفى العاني ومقدمة البرامج في فضائية العربية منتهى الرماحي حيث اسهموا بنفث سموم طائفيتهم ضد الشيعة في لقاء على فضائيتهم قبل يومين بحيث وصلت الصلافة بالعاني بقوله وبكل وقاحة بان الحشد الشعبي عبارة عن دواعش الشيعة ناهيك عن توصيفاتهم للصفويين الايرانيين, ولم يكن اقل منهم ما نراه من شريحة زنيمة تحسب على العراقيين من الذين وصفناهم في مقالات سابقة بعرب 48 وشدة التزامهم للدواعش والدعوة الى عدم محاربتهم وتعديهم على الجانب الايراني والامام السيستاني والنيل منه ومن مكانته العالية بالذات واستخفافهم بفتوى الجهاد الكفائي التي انقذت البلاد واعادة هيبته وهو ما مارسه ويمارسه اتباع المدعو الحسني الصرخي بكل وقاحة وفي مقالات عديدة.

واليوم وبعد ان ارتفعت الكثير من الشبهات والتساؤولات حول الموقف الكردي من العراق ووحدته عموماً وموقف السيد مسعود البارزاني خصوصاً بعد تصريحاته النارية عن رسم الحدود بالدم والمطالبة جهاراً بانفصال الاقليم وصدور تصريحات من قادة اكراد آخرون حول عدم مشاركة القوة الكردية ( البيشمركة ) الا في حدود اقليم كردستان، يبرز الينا السيد مسعود ومن خلال مؤتمر زمار الذي جمعه بالعشائر العربية التي تقطن تلك المناطق بثوب جديد، ثوب لاتبرزه الوان الملابس الكردية المعروفة بزركشتها بل بوقاره وجودة خياطته وحنكة تصميمه وروعة اناقته وهو ما يعد بدوره احدى بركات معركة تكريت كما اسلفنا.

فقد تالق بظهوره علينا بتصريحات اقل ما يقال عنها انصافاً بانها وضعت النقاط على الحروف في توضيح مستقبل التعامل مع وضع ما بعد هذه المعركة.

فبعد ان صرح الدكتور العبادي راسماً الموقف الرسمي من العفالقة الذين تعاملوا مع الدواعش ضد بلدهم في واحدة من اكبر الخيانات التاريخية من خلال تاكيده على رفض التعامل مع كل من تعاون مع هذه الجراثيم الفتاكة, جاء كلام السيد مسعود البارزاني في زمار مصححاً للكثير من الارهاصات المشككة التي شابت تعامل الكرد مع الاحداث ومشاركتهم في المعارك ضد الدواعش وفتحهم فضاء الاقليم امام الخونة واقامة الكثير من مؤتمراتهم هناك .

فالمواطن لايشعر الا بالامتنان والارتياح حينما يسمع السيد البارزاني وهو يؤكد على شراكة البيشمركة مع قوى الامن العراقية بما فيها الحشد الشعبي لتحرير مدينة الموصل وكل الاراضي العراقية وهو بذلك يظهر بثوب عراقي وطني وبامتياز.

ليس هذا فحسب انما اسهب الرجل في حث العشائر على الاحتفاظ بمناطقهم المحررة وعدم اثارة المشاكل ووجوب تكاتفهم فيما بينهم لنصرة بلدهم وطرد الدواعش الى الابد في سبيل العيش بكرامة والعمل على تقدم البلد.

والاهم من هذا كله هو وضعه النقاط على الحروف كما قلنا في تاكيده لتصريح الدكتور العبادي معاضداً اياه وبكل صرامة ووضوح حين قال ( لايمكن التعامل مع من وقف الى جانب الدواعش ولامجال لعودتهم الى ديارهم ) وهو بذلك يحسم امراً مهماً راح الكثير ومايزال يراهن على تحقيقه وهو عودة العفالقة الدواعش الى وضعهم السابق من اجل اعادة البلد الى ماكان عليه قبل العمليات وابقاءه في دوامة الفوضى الخلاقة التي لايمكنه الخروج منها.

لهذا وجب علينا تحية هذا الموقف التاريخي النبيل لاننا لانريد ولا نهدف من كل ما نقوم به وندعوا اليه الا لرفد المصلحة العامة وما فيه خير العراق ومستقبل اطفالنا.

والله تعالى من وراء القصد

في الوقت الذي تشهد فيه الاوطان العربية هزات متلاحقة عنيفة ..هزات كان المتوقع منها انجاب يقظة – وان كانت متأخرة – تسهم في اعادة ترميم ماهدمته الحكومات التسلطية طيلة قرن كامل من زمن الانسانية الجديد ،و التي جرت الخراب والدمار لشعوبها واقعدتها عن السير في ركب الانسانية الزاخر بالانجاز الحضاري تلو الانجاز، لكن هذه الهزات لم تستثمر بالشكل المطلوب  بل على العكس تماما ،عمقت الجراح ،واشعلت الصراعات ، وسعت الى التجزئة والانقسام بفعل الشراك المحبوكة التي نصبتها ايادي الاستكبار العالمي المتمثل بالولايات المتحدة وحلفائها والتي لم تكتف بالفوضى الخلاقة اسلوبا لمشروع الشرق الاوسط الجديد الذي امتدت تداعياته لتمزيق العالم العربي ككل ،بل صنعت من نفس الجسد العربي حركات هدامة مثل القاعدة وداعش والنصرة ومن لف لفها، تستثمر النصوص الدينية والاحاديث المكذوبة التي تدعو الى القتل والغزو في الازمنة الغابرة مستغلة المراهقين والشباب المتشرد من الطبقات البائسة،  واجبها اللعب على الوتر الديني المتطرف الذي يكفر الجميع ويدعو الى ذبح المخالف ومصادرة امواله  ،ولا يؤمن برأي اخر ،و يشعل المزيد من  الصراعات الطائفية ليعود بالشعوب العربية الى زمن الكهوف بعد ان تكون شعوب العالم قد لفضتها وكرهت التعامل معها، وما يجري في ليبيا واليمن وسوريا ومصر خير شاهد ودليل  .لم يسلم العراق من تداعيات تلك الهزات، وحبائل تلك الشراك مع ان تجربته الديمقراطية سليمة، وجاءت عبر قوافل من الشهداء، وانهار من الدماء، لكنها لم ترق للاخوة الاعداء ،ولا لاذناب وعملاء اميركا في المحيط الاقليمي ،فوجهوا بوصلة  صنيعتهم ( داعش ) نحو المناطق العراقية الرخوة المترددة من التجربة الجديدة ليعششوا فيها ويعيثوا خرابا ودمارا  املا في افشال التجربة الوطنية واعادة العراق الى عصور الدكتاتورية والتخلف،لكن العراقيين وكعادتهم حين ينتفضون بعد صبر الحليم تكون انتفاضتهم كسيل العرم وهاهم جيشا وحشدا شعبيا يكتسحون دواعش العصر وبامكانياتهم الخاصة دو ن مساعدة اساطيل الشر التي لم تضع في حساباتها صولة عراقية بهذا العنفوان .العراقيون النشامى حرروا مدنا بظرف ساعات وطهروا محافظات بظرف ايام مراهنين القادة الاميركان الذين وضعوا جدولا زمنيا لتحرير تلك المحافظات يمتد من ثلاثة اعوام الى ثلاثين عاما !!.    

الباقون والخائفون، والضائعون والمتوحشون، والحثالة البدائيون، والدجالون في زمن مخيف، نشأوا في دهاليز مظلمة، على البغض والحقد وموت الضمير، وكأنهم سكان لبحر ميت، مرتعبون من نهاية حياتهم، رغم أنهم بدون حياة، فعندما تمعن النظر في أسباب سفك الدماء، تلا حظ إنه التطرف وستقتنع بالحقيقة المرة.
يتركز التفكير في أن الناس المذنبين لو إرتبطوا ببعضهم وكونوا قوة، فعلى الشرفاء أن يقوموا بعمل الشيء نفسه، بحيث تكون مسيرتهم، كسفينة نوح يدخلها المختارون فقط، ولا نسمح لهؤلاء المتطرفين الإرهابيين بدخول حياتنا، والسلاح الفعال للقضاء عليهم، وتغيير وجه الإسلام بدون نغمة الإنتقام من المغرر بهم.
سبايكر لن تنسى ما حيينا، فهي حكاية أبطال في زمن إستثنائي، إنها جريمة مخالفة للطبيعة مؤلمة، ولن نجد أكثر من أجسادهم الطاهرة، وثيقة إدانة صارخة بوجه هؤلاء المرتزقة، الذين كانوا يظنون أنفسهم خلفاء في الأرض، بيد أنهم لم يدركوا أن الفئران ماتت منذ زمن بعيد.
الطغاة يصنعون للشعوب سجناً كبيراً، بحيث يعتقدون أن السجن هو المكان المناسب الوحيد للشرفاء، ويزرعون بينهم في الخارج أعشاباً ضارة، تمزق وحدتنا وتغرق أرضنا بدماء الطائفية، وينسون أفكار الأحرار التي لا تنضب أبداً، وهنا يكمن سر خلود ضحايا مجزرة سبايكر، فهم أبرياء بعقيدتهم وبحبهم للعراق.
يقول الأديب الروسي (تولستوي): "نعم من الحكمة جعل الإنسان يتألم، لكيلا يكرر مستقبلا نفسً الشيء الذي سبب له الألم ومن الحكمة تماماً، أن يقطع رأس المسيء الذي يشكل خطراً على المجتمع، وكلا العقوبتين تمتلكان معنى حكيماً" وهذا قطعاً ينطبق على مرتكبي المجزرة، والمتآمرين من القيادات العسكرية.
تحت تراب قرية البو عجيل، ورفات الشباب تقص على مرأى العالم، حكايات بشعة لرجال اللحى العفنة، التي دب فيها حقد السقيفة وأصحاب الجمل، فما كان إلا يكشر داعش عن أنيابه الخبيثة، كأنه (الدراكولا) لإمتصاص دماء الشريك الأخر في الوطن، بتوصية أمريكية صهيونية، بعنوان أرسلوها للعراق.

محاكمة قتلة جنود سبايكر هي محاكمة لا تعرف المساومة، لان ثأرهم يتكون من سلسلة من الوصايا، دون اللجوء الى التهاون والتسويف في الحكم، وبما أن تقاليد المرجعية الرشيدة، تعلمنا أن نحسن الصنع في وطننا ونخدمه، فإننا نعلن إنتصار الحياة، التي تنحني إجلالاً لأصوات سبايكر المنتظمة.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 22:19

رجالآ ونساء - بيار روباري

 

الكرد رجالآ ونساء

تصدوا لجحافل داعش السوداء

ببسالة في شنكال وكوباني على حدٍ سواء

صمدوا بوحدتهم وبالإرادة إنتصروا على الأعداء

فجأتهم من أحرار العالم الدعم والثناء

وتوحد جميع أبناء كردستان الشرفاء

خلف مقاومتهم حتى في الدعاء

وبفضل بسالة اولئك المقاتلين الأشداء

من بيشمركة ووحدات الحماية الشعبية الأعزاء

تم تحرير تراب كردستان من رجس اولئك الأشقياء

وعادت دورة الحياة من جديد إلى ربوع كوباني وعملية البناء وإندحر المجرمين من كردستان مكسورين أذلاء

ومرمغة انوفهم في التراب كالأدنياء

فشكرآ لكل الذين ساعة الوغى لبوا النداء

وكانوا خير نصير لإمتهم ولكردستان فداء

فألف ألف رحمة على روح الشهداء

الذين منحونا الفرصة اليوم أن نشعر بفخر وكبرياء

وهذه المعركة درسٌ لكل من يفكر في قتال الكرد والإعتداء

ففي كردستان بيشمركة وغريلة ولا صقور السماء

فهم في الميدان كالإسود كما يشهد الخبراء

فمصير كل غاز لكردستان الموت والفناء

فليجرب حظه من يشاء

سيرى كيف تنهال عليه السهام كالداء

كما إنهالت على مرتزقة داعش ومرغتهم في الدماء

رغم إننا إمة مسالمة ولا نمارس الإرهاب وإراقة الدماء

إلا أننا لا نهاب القتال والدفاع عن أنفسنا كأجلاء

وستبقى أرض كردستان حضنآ دافئآ للإحتماء

للمهجرين والنازحين من ديارهم والضعفاء.

06 - 03 - 2015

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 22:17

جون كيري فقد صوابه !! - بيار روباري

برأي، فقد السيد جون كيري وزير الخارجية الأمريكي صوابه، عندما صرح في مقابلة تلفزيونة، بأن أمريكا مستعدة للتفاوض مع مجرم القرن وقاتل الأطفال بشار الأسد،

وذلك لعدة أسباب منها:

السبب الأول، إن هذا التصريح أتى كهدية من السماء، لينقذ تنظيم داعش الإرهابي، كما أعلن ذلك وزير خارجية فرنسا لوران فابيوس، في معرض تعليقه على تصريح جون كيري. لأن التنظيم كان يعاني من عزلة، وجاءه هذا التصريح كقارب إنقاذ والتنظيم

سوف سيستغله بأقصى حد، ويقول للناس هل سمعتم ما قاله جون كيري؟ وسيدفع بملايين السنة إلى أحضانهذا التنظيم ودعمه وسيضعون أمريكا ونظام الأسد في خانة واحدة.

وإذا كانت حجة كيري في إستعداد بلده للتعاون مع الأسد كرهأ في تنظيم داعش، فإن ملايين السوريين السنة، سوف يبررون تعاونهم مع داعش بدورهم كرهآ في القاتل بشار الأسد ونظامه الطائفي المجرم. وهل نسيى كيري مقتل 300 ألف إنسان على يد نظام الأسد، بمشاركة مباشرة من الإيرانيين وحزب الله، وتشريد عشرة ملايين سوري وتدمير سوريا بأكملها؟ وبأن هذا النظام هو الذي فرخ كل هذه التنظيمات الإرهابية؟

لا يمكن للسوريين أن يتصالحوا مع هذا النظام المجرم، مهما كانت مبررات وحجج الأميركيين، بعد كل ما إقترفه هذا النظام العنصري والإرهابي. وليس صحيحآ بأنه لا يوجد حل عسكري في سوريا، ولولا تخازل اوباما وإدراته، لما وصل الحال بنا إلى ما نحن عليه اليوم، ولا ظهرت كل هذه التنظيمات الإرهابية، تحت بصر وسمع الأمريكان وتركيا وبرضاهم. وهذا التصريح المخزي أكد للسوريين السنة تحديدآ، مدى نفاق وكذب السياسيين الأمريكيين، وإن هدفهم منذ بدء الثورة، كان هو الحفاظ على النظام ضعيفآ مهزوزآ وبلدآ مدمرآ، وهو نفس موقف الدولة الإسرائيلية، لأن نظام الأسد العلوي كان خادمآ أمينآ لهم في ضبط الحدود.

وهل يعتقد جون كيرري حقآ، إن ملايين السوريين السنة سيسكتون عن مذابح المجرم بشار الأسد بحقهم وإستخدام الأسلحة الكيماوية ضدهم، وعمليات التطهير الطائفي بحق مناطقهم؟ إن السيد كيري على ما يبدو حقآ فقد صوابه، وبات بحاجة إلى طبيب نفسي. أو أنه أطلق هذا التصريح لتسييل لعاب الفرس لكي يوقعوا على إتفاق نووي يرضى عنه الغرب وإسرائيل.

السبب الثاني، إن هذ التصريح الغير مسؤول، زاد من غضب السوريين وغيرهم من شعوب المنطقة حيال السياسة الأمريكية، وبات من المستحل إقناع السنة بعد اليوم للتعاون مع الأمريكان في العراق وسوريا لمحاربة داعش وجبهة النصرة. ومن دون مشاركة أهل السنة من المستحيل القضاء على هذين التنظيمين. ورأينا كيف فشل الأمريكان في محاربة تنظيم القاعدة في العراق، ولجأوا إلى العشائر السنية وهم الذين هزموا تنظيم القاعدة أخيرآ. ومن ثم كيف يمكن إقناع حكومات المنطقة بالتعاون مع الأمريكان في محاربة داعش، في الوقت يخرج علينا وزير خارجية الولايات المتحدة، بهذا التصريح الغبي جدآ !!

أعود وأقول، لا حل في سوريا إلا بتدخل عسكري مباشر من الغرب، أو دعم الجيش الحر ووحدات الحماية الشعبية، بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والنوعية والذخيرة وفرض حظر طيران فوق كل سوريا، حتى يتم كنس هذا النظام المجرم، هتلير القرن الواحد والعشرين من جذوره. ويجب التعامل مع الإئتلاف الوطني السوري، كممثل شرعي للشعب السوري وتسليمه جميع السفارات السورية، ومقعد سوريا في الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وكل ما عدا ذلك هراء وشراء للوقت لا أكثر.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 22:08

قصص قصيرة جدا/88.. بقلم : يوسف فضل

 

"لست منهم في شيء"

"فرقوا دينهم وكانوا شيعا" .نفروا عن " ذات الشوكة" .حُم القضاء. " بنو الموتى" عافوا شرب الشهادة. استحكمت الجريمة ضدهم . سالموا. فرض عليهم الغزاة سلام الرعب. أكلهم السيف.

لماذا سكت ؟

قبل يومين رأيته ومازحته قائلا: ها قد وصلت الحرب الأهلية  اليمن السعيد! قال: أغبياء يتقاتلون على حطام الدنيا ! البارحة 19/2/2015 سمح لحبل الإحباط أن يفضفض حول عنقه فأنهكه.تدلى. كثرت أقاويل الاستهجان .دعوت بما يحتاج له ؛المغفرة والرحمة وبمثله لي وحسن الخاتمة.

وعظ

سالت دموع العسكر من تقريع وتحذير الواعظ لهم من عذاب الله . خوَّفهم من نقمة الشعب فبسط ثيابه نطعا لرأسه .

إعادة إعداد

كل الشعب ذرات  في المجال المغناطيسي للعصابة السياسية . يذهبوا للسجن ليحلموا . إلا هو يذهب ليصحو.

لمن العزاء؟!

جلس يتصفح الجرائد لمدة ثلاثة أيام بعد وفاة كبير العائلة . اجتاحته آلام في الخاصرة من خالص المواساة لنفسه. لقد قرأ عن الفقيد والمعزين أكثر مما يعرف هو والميت.

العاب نارية

معروف باستقامته . طلبت منه المخابرات تشكيل تنظيم ديني متطرف إرهابي. قوامه جذب الشباب السذج وإفساد حياتهم . وفروا  له المال والشهرة والسطوة. حافظ على إيقاعهم وتوازنهم على قيد الحياة .

فاصل تمثيلي

ساروا نحو الطائرة بخطوات ثابتة وسليمة . صعدوها متوجهين للحج. نزلوا الأرض المقدسة يعرجون مثل مرشدهم الديني.

نعي مناضلة

فقدت الأمة الكردية ومعها الشعب المصري الأخت الصحافية المناضلة درية محمد علي عوني ، إذ وافتها المنية مساء يوم الأحد 15 مارس / آذار 2015 في القاهرة بغد مرض عضال . كانت الإبنة البارة للشعب الكردي خير خلف لخير سلف فهي إبنة المترجم والمؤرخ والعلامة الكردي محمد علي عوني . سخرت المناضلة درية علمها وعملها بل وحياتها لتعريف العالم بحقيقة تاريخ الكرد وكردستان وعدالة نضال الشعب الكردي في سبيل الحرية والكرامة. عزاؤنا للشعبين المصري والكردي برحيل الفقيدة ، سائلين لها الرحمة والغفران ، ولشقيقها وأولاده وأهلها الصبر والسلوان ، عوض الله جل وعلا أمتنا بأجيال ناشئة تسير على خطى درية في العلم والجرأة والشجاعة ، وإنا لله وإنا إليه لراجعون.

عائلة شتلو / و علو / وملو قي الوطن والمغترب.

ألمانيا 17/ آذار – مارس 2015

 

"تقرير خبري "

بتكليف من المنسقية العامة استقبل مكتب شؤون المنظمات للادارة الذاتية الديمقراطية في تركيا (باكور) وفد من منظمة المساعدات الانسانية والحماية المدنية للاتحاد الاوربيECHO وزار الوفد مع مدير المكتب ,المعبر الحدودي في مرشد بينار .

حيث ضم الوفد كل من : جان يافس مسؤول ملف سوريا ، لاتيزا مونتوكالفو من مكتب بروكسل ، جان لويس منسق الأزمة السورية ، باسكال منير مساعد تقني في مكتب عنتاب ، جان كريستوف رئيس بعثة ECHO في تركيا ، ومراد يوجر مسؤول مكتب البرامج في أنقرة

ورافق الوفد رئيس مركز الشرق الأوسط لدراسات السلام IMPR الدكتور فيصل ايهان ومدير مكتب IMPR في أورفا اوميد اولجان

وأستقبل الوفد في أورفا بحفاوة من قبل ممثل مقاطعة الجزيرة للشؤون الإنسانية إبراهيم مسلم ومن ثم توجه الوفد إلى مدينة سروج الحدودية ، حيث عقد اجتماع مع ممثلين عن مقاطعة كوباني وضم وفد مقاطعة كوباني كل من السيدة فايزة عبدي الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في كوباني والسيد إدريس نعسان نائب رئيس هيئة الخارجية ، والسيد بوزان خليل ممثل مقاطعة كوباني ، والآنسة بروين حسن ممثلة عن المرأة في مقاطعة كوباني

وتناول الاجتماع مجمل الأوضاع في كوباني وتم التركيز على موضوع المعبر الحدودي والوضع الإنساني في كوباني.

في نهاية الإجتماع أكد الوفد الضيف على أنه سيتم في الأيام القادمة عقد هكذا اجتماع لأجل كل من مقاطعتي الجزيرة وعفرين.

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

17\3\2015


المقدمة
من الإنصاف القول أن الكل قد إستغل هذه الصناعة لصالحه بعدما أثبتت جودتها ونجاحها في تحقيق نتائج حاسمة ومذهلة ، لذا قليل من المنطق والتحليل يستنتج االمرء الكثير والكثير بالبرهان والدليل  ؟

** الأدلة  العشرة  **

١: بتاريخ Apr / 24 / 2014 نشرت صحيفة التايمز اللندنية تقريرا يشير إلى تورط مسؤولين سوريين وإيرانيون كبار ( اللواء علي مملوك ، العقيد حيدر حيدر ) في تسهيل إنضمام المئات من المقاتلين الشيعة العراقيين من المتواجدين في سوريا في منطقة حلب خاصة إلى داعش بأوراق عراقية مزورة ؟

٢: بتاريخ Sep / 14 / 2014 نشرت وكالات أنباء أجنبية تقارير تؤكد إنضمام النظام الإيراني إلى جهود روسيا والنظام السوري لعرقلة تشكيل أي تحالف دولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي ؟

٣: إنقلاب بوصلة داعش ب180 درجة ، فمن تهديده لإجتياح بغداد الى تهديده لإجتياح كردستان ، والغاية من ذالك واضحة لكل محلل ذي بصر وبصيرة وهى ضرب عصفوريين بحجر واحد ، الاول إعطاء الشرعية للقوات الإيرانية لدخول العراق بحجة حماية المقدسات الشيعية كما فعلوا من قبل في سورية للاستحواذ عليه وعلى مقدراته ، والثاني وهو الأخطر وضع الكورد عدو الحكومة الشيعية تحت مطرقتهم وسندان داعش ؟

وما دخول الغرب على خط المواجهة بقوة وإصراره على دحر داعش خاصة في كوباني ، إلا لإعادة الثقة في نفوس الكورد أولا ، وثانيالإعلامهم بأن كردستان العراق خط أحمر للجميع ، وثالثاً لإعادة إتجاه بوصلة داعش بالاتجاه الذي يريدونه مادام الكل مستغله ؟

٤: إستمرار هجوم الدواعش على القصبات والمدن والمحافظات السنية والكوردية وحرقها وتخريبها ، ومن ثم قتل وإعدام وحرق من فيها وبالعشرات إن لم يكن بالمئات إلا دليلا أخر على شيعية توجه بعض أجنحة داعش ولوضع سنة العراق أمام في خيارين أحلاهما مر كالعلقم ، فإما الخضوع للدواعش مكرهين أو الخضوع للحكومة الشيعية أذلاء صاغرين وهم في كلتا الحالتين الضحايا ؟
علما أن مقتل المئات من الجنود في قاعدة سبايكر في تكريت كان قد تم على أيدي البعثيين وليس الدواعش ؟

٥: معارضة النظام في سوريا وروسيا وإيران من استعمال القوة العسكرية ضد داعش وخاصة في سوريا ؟

٦: بالمنطق والعقل نتساءل ، لماذا لا يهاجم الدواعش جيش الأسد والمليشيات الشيعية بالضراوة التي يهاجم بها فصائل المقاومة السورية كالجيش الحر وبقية فصائل المقاومة الاسلامية ؟

٧: لماذا لا يسقط نظام الاسد براميله المتفجرة على الدواعش في حلب والرقة ودير الزور وغيرها بدل من إسقاطها على المدنيين ؟

٨: لماذا لا يأمر الخليفة البغدادي أنصاره بالزحف على دمشق لإسقاط نظام الاسد الدموي لنصرة الثورة السورية ولتوسيع حدود دولة خلافته ، ومن ثم قطع دابر إيران وحزب ألله وميليشياتهم خاصة في سوريا بدل من الزحف على القرى والمدن الكوردية والسنية ؟

٩: لماذا لا يهدد داعش نظام إيران علنا ولو ببعضة عمليات نوعية في الخارج إن لم يستطع في الداخل ، والأمر كذالك مع النظام السوري ؟

١٠ : وأخيرا ..؟
قل لي من يتاجر بنفط داعش ... أقول لك من يستخدمهم ويحميهم كحالش  ؟
حيث تشير معلومات مؤكدة وموثقة أن والي الرقة المدعو بأبي لقمان هو حلقة الوصل ما بين داعش والنظام السوري ، فهو المكلف بإدارة عمليات تزويد النظام بالنفط والغاز يوميا ، على أن يقوم داعش بحماية تلك الحقول والمصافي مقابل صيانة النظام لها بالقطع والمهندسين بنسبة 60% للنظام و40% للداعش ، ومقابل دون التعرض أحدهما للأخر ؟


** ألادلة والبراهين ؟

١: وجود قادة القاعدة في إيران ؟
نشرت صحف غربية نقلا عن جهات مخابراتية دولية عن وجود العشرات من قادة تنظيم القاعدة في إيران ، ومنهم للتدليل وليس للحصر ؟

أ: عزالدين عبد العزيز خليل ، والملقب ب ( ياسين السوري) أحد قادة تنظيم القاعدة يمارس نشاطه بكل حرية في ايران في إطار إتفاق بين القاعدة والحكومة الايرانية ؟

ب : محسن الفضيلي ، وهو كويتي الجنسية وأحد متزعمي تنظيم القاعدة في إيران خلف لياسين السوري؟

ج : عادل راضي صقر الحربي ، وهو مساعد لمحسن الفضيلي ومن أبرز العاملين في مجال تمويل وتجهيز تنظيم القاعدة في إ يران ؟

د : محمد صلاح الدين زيدان ، والقلب ب ( سيف العدل ) مصري الجنسية فر من أفغانستان الى إيران وتم منحه اللجؤ وتعاون مع المخابرات الإيرانية مقبل بقائه فيها ؟

ذ : سليمان أبو غيث ، وهو صهر بن لادن وكان المتحدث باسم القاعدة واستمتع بملاذ آمن لفترة طويلة في إيران ؟
هـ : ماجد الماجد، سعودي الجنسية وهو أمير كتائب عبد الله عزام المرتبطة بالقاعدة وقبل القبض عليه في لبنان أوائل عام 2014 كان يتلقى التمويل والدعم والتدريب من إيران ؟

ومن  نشطاء القاعدة المشهورين أيضاً في إيران ( جعفر وياسين جعفر الأوزبيكي أو المزون أحمد ، وفيتش صادقييف ) وهو مسؤول كبير في القاعدة يقيم في مدينة مشهد الإيرانية منذ سنوات عضو إتحاد الجهاد الإسلامي العالمي ؟


٢:  تساءلات منطقية
كيف يعقل لتنظيم بهذه القوة والقسوة والإمكانية أن ينفذ عمليات إرهابية دموية في جميع أنحاء العالم بدأ من نيويورك مرورا بلندن ومدريد وموسكو وباريس وصولا إلى إندونيسيا وتنزانيا وباكستان وقبلهم السعودية والعراق ، ولا يستطع تنفيذ عملية واحدة في الداخل أو الخارج الإيراني ؟


٣: تصريحات مسؤولين سوريين
الكل يعرف عبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السورية الأسبق للصحافة العالمية في حزيران 2014 قوله : ( إن إيران هى التي أحضرت داعش لسورية وذالك لتشويه صورة الثورة السورية بعدما عجز النظام السوري وشبيحته من إخمادها، ولإضهار الاسد بأنه حامي حمى الأقليات وهو من يحارب الإرهاب في المنطقة ) ؟

وأضاف إنني أعي تماماً ما أقول (أن إيران هى جزء من القتال الدائر في سوريا) بدليل أن القوات النظامية لا تستهدف ببراميلها المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش الذي كان من قبل أصل بتنظيم القاعدة ، فسقوط النظام السوري سيكون ضربة موجعة للنظام الإيراني بأكمله ؟

٤: وثائق دامغة
كشفت وثائق مخابراتية غربية أن جهات إيرانية متنفذة في إيران والعراق وسوريا تقوم بتسهيل نقل الأسلحة والمقاتلين لتنظيم القاعدة سابقا وداعش حاليا من أجل تمزيق المعارضة السورية وإلهائها بحروب جانبية وكذالك الامر في العراق ؟

فلقد تم العثور على وثائق ومستندات إيرانية في حوزة الدواعش في مركز قيادتهم في ريف حلب الغربي  ومنها جوازات سفر إيرانية لمقاتلين أجانب ومن بينهم شيشان وكازخستان وكذالك على بطاقات تلفونية مشفرة SIM Cards تستعمل فيالهواتف النقالة ، مما يقطع الشك باليقين بوجود تناسق بينهم وبين إيران ؟

٥: تدمير الكنائس والمقامات
في الرقة مثلا قامت داعش بتدمير كنائس ومقامات صوفية ولم تلمس المقامات والأماكن الشيعية المقدسة ؟

٦: تحليل الهجومات
ففي جنوب حلب مثلا أخلى الدواعش مناطق كانت تحت سيطرتهم وسلمتها للجيش النظامي واحتلت أجزاء في المناطق الشرقية والشمالية والغربية للمدينة ، كما أنهم لم يتعرضوا لقريتين شيعيتين نبل والزهرة رغم أهميتهما الاستراتيجية. ؟

٧: قول الشيطان الأكبر
أصدرت محكمة أمريكية في واشنطن في عام 2011 حكما يؤكد بالوثائق أن إيران قدمت دعما ماديا للقاعدة لتنفيذ تفجيرات دار السلام عام 1998 والعلاقة بين إيران والقاعدة قد تطورت بعد أحداث 11 ايلول 2001 ، وإستخدمتها في العراق ضد القوات الامريكية لإخراجها منه للإنفراد به ، ثم تطورت العلاقة معها لتخلق من وليدها الغول داعش ، وما مسرحية سقوط الموصل بيد 400 من الدواعش إلا فصل من فصول التآمر على السنة لسحقهم وإفقارهم وتدمير مدنهم منهم بيهم ؟

وأخيرا ... ؟
تبقى داعش كعكة الشيطان الاكبر السحرية وهدية السماء لتحقيق الإمبراطورية الفارسية ، والتي تخفي وراءها حقيقة نوايا ملالي قم الإجرامية أعداء الحرية والديمقراطية ، والتي صارت لهم كمسمار جحا تخولهم دخول دول كل المنطقة العراق وسورية واليمن وغدا مصر والسعودية)  بحرية ، وبفضل غباء شيوخ الازهر وحماقاتهم وملوك الوهابية ؟

ويبقى السؤال لماذا يبارك الشيطان الاكبر لعبتها الغبية ، الجواب متروك لقريحة القراء الذكية ، سلام وتحية ؟


سرسبيندار السندي
Mar / 17 / 2015
كشف عضو مفوضية حقوق الانسان مسرور اسود ان" وزارة حقوق الانسان وبالتعاون مع المفوضية افتتحت مقبرة جماعية خاصة للتركمان في منطقة بشير تضم ٣٢ ضحية من التركمان الشيعة ، مبينا" تشكيل لجنة مختصة مؤلفة من قاضي ومدعي عام وطبيب عدلي وممثل من الادارة المحلية في محافظة كركوك حسب قانون رقم 6 لسنة 2005 الخاص بالمقابر الجماعية .
وأوضح اسود في بيان صحفي  ان المفوضية العليا لحقوق الانسان في العراق تابعت اجراءات فتح المقابر الجماعية والاشراف على اليات نقل رفات وجثامين الشهداء الذين استشهدوا نتيجة الاعمال الارهابية من قبل عصابات داعش الارهابية وخاصة في محافظتي صلاح الدين وكركوك، مشيرا الى ان المفوضية تقوم بجمع البيانات والمعلومات وجعلها وثائق ودعاوي قضائية لاعتبار الجرائم ضد الانسانية لانه هناك اطفال ونساء من التركمان في منطقة بشير مازالوا مفقودين .
وأضاف " هناك مقبرتين جماعتين اخرى لم يتم العثور عليها لحد الان ويتم البحث عنها خاصة للتركمان الشيعة .

وعثرت قوة من ابناء الحشد الشعبي على مقبرة جماعية تضم رفات مقاتلين من الحشد واهالي قرية بشير تم اعدامهم من قبل داعش في الاشهر الماضية.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 16:38

العمق الأسود - الدكتور صادق إطيمش

يبدو ان رفاق الجريمة في القمامة البعثفاشية قد فقدوا آخر ما بجعبتهم من اوراق اللعب على الطائفية المغموسة بالفكر الإرهابي الذي كانوا يعتبرونه من مقومات مقاومتهم التي اطلقوا عليها مختلف المسميات التي لم نجد اي واحد منها يميل إلى الإنتماء العراقي او المواطنة العراقية. فحينما جعلوا من بعض الوجوه الدينية ستاراً يخفون وراءه اطروحاتهم الفكرية المتخلفة وعملهم على العودة إلى ممارسة انماط دكتاتوريتهم الساقطة، بكل ما تحمله هذه الممارسات من مآسي عاشها الشعب العراقي لأربعة عقود من تاريخه الحديث، فإنهم اثبتوا وبمرور الوقت بأن هذه الوجوه الدينية، حتى وإن إتخذت اسماءً تنظيمية كهيئة علماء المسلمين وكل ما تمخض عنها من تنسيق مع قوى الإرهاب، او التجمعات التي اختفت وراء اسماء الصحابة والأولياء وسلكت سلوكاً ممزوجاً بالتلاحم مع المشروع الإرهابي الموجَه ضد العراق وشعبه والذي تبنته قوى عراقية وغير عراقية تنظيماً وتمويلاً وتسليحاً، اثبتوا ان مثل هذه التوجهات غير قادرة على إيصالهم إلى ذلك الهدف الذي يخططون له لعودة دكتاتورية البعث ونشر افكارهم السوداء مرة اخرى على ارض وطننا والسعي لممارسة تلك الجرائم التي لا تزال آثارها ماثلة للعيان وعلى جميع الأصعدة. فكانت الخطوة الأخرى التي ارادت قوى البعثفاشية من وراءها التسريع في تحقيق اهدافها السياسية مع الإستمرار بتبني الفكر الديني الأكثر تطرفاً وهمجية ووحشية، فانبثق ذلك المسخ البشع الذي تمخض عن إلتحامهم بما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف تحت اسمه المختصر داعش واصبح هذا الإلتحام بالنسبة لقادتهم الكبار الموضوع الاساسي الذي يطبلون له واضعينه ضمن فصائل مقاومتهم التي اصبحت داعش تمثل واحدة من قواها الأساسية. وقد سمعنا الكثير من تصريحات قادتهم، خاصة بعد إحتلال الموصل، التي انطلقت من اربيل او من وراء الحدود وتقييمهم لإحتلال الموصل على انه الخطوة الأولى لما يسمونه بتحرير العراق والذي تقوده فصائل مقاومتهم بكل قواها، وقد عبر احد قادتهم الكبار ومن صالة احد فنادق اربيل الضخمة بان داعش تشكل جزءً من مشروعهم في تحرير العراق وليست لديهم اية مشكلة في ذلك. إلا ان حساباتهم قد إصطدمت هذه المرة ايضاً بمعوقات لم تستطع عقولهم الضامرة ولا فكرهم السياسي المتخلف ان يحسب لها ولو اقل حساب.

العائق الأول الذي واجه مشروع البعثفاشية هذا الملتحم مع الإرهاب هو الشعور الذي بدأ يظهر للوجود يوماً بعد آخر، وبمدة قصيرة جداً، بان داعش تقود البعثيين كالنعاج وانهم لا حول لهم ولا قوة امام إصرار قوى الإرهاب على تنفيذ اجندتها السيا ـ دينية المتخلفة التي لا متسع فيها لأي افكار اخرى دينية او غير دينية. لذلك دأبت قوى التخلف الهمجية على تشذيب زعانفها من قادة البعث واحداً بعد الآخر حتى استطاع الهرب مَن يهرب مقيماً في ارقى فنادق اربيل دون ان تتعرض له حكومة الإقليم ولكل لقاءاته ومؤتمراته الصحفية على صالاتها. وهذا ما يجعلنا، كأصدقاء للشعب الكوردي وقضيته العادلة ونضاله الصامد، ان نوجه اصابعنا بالإتهام لكل اولئك الذين جعلوا من المدينة الباسلة اربيل معقلاً لزعانف الدواعش اعداء الشعب الكوردي الذين لم يمض على تنكرهم لقضية هذا الشعب المناضل وحربهم الشعواء عليه وقت يمكن ان تذهب به ذاكرتنا بعيداً عن السنين الخوالي التي سخروها لقتل الشعب الكوردي بكل ما توفر لديهم من اسلحة دمار وتشريد وملاحقات. ومنهم من جعل من اربيل محطته الأولى إلى الدول الإقليمية المختلفة العربية منها وغير العربية، هذه الدول التي سخرت كل ما لديها من فكر تآمري وقوى عشائرية متخلفة دأبت على تمجيد، بل وتأليه جرذ جحور تكريت وكل عصاباته التي جعلت من هذه الدول موقعاً لإنطلاقاتها التآمرية ضد الشعب العراقي وتطلعاته لبناء وطن جديد على انقاض دكتاتوريتهم الساقطة. وبعد ان تكشفت لهؤلاء ما تضمره داعش الإرهابية لهم وبعد ان فروا بجلودهم وسقطت اجندتهم من خلال تحالفهم مع الإرهاب، بدأت تتكشف لهم ايضاً العوائق الاخرى التي تحول بينهم وبين تطبيق اجندتهم السياسية بالعودة إلى حكمهم الدكتاتوري البشع على ارض العراق التي لفظتهم إلى مزبلة التاريخ.

ولم يكن هذا العائق الآخر سوى رأي الشعب العراقي بالإرهاب وبكل قواه والذي تبلور من خلال المواجهات العسكرية التي تدور الآن في مناطق مختلفة من الوطن والتي لا يمكن للبعثفاشية إغماض العين عنها وهي تدور على ربوع بعض ما كانت تحسبه معاقلاً لها وحواضن لأفكارها البالية المتخلفة. من الطبيعي ان تستغل القوى الشريرة سواءً من إرهابيي الدولة الإسلامية او من مجرمي البعثفاشية بعض من سمح لنفسه بالتعاون مع هذه القوى إما خوفاً او ايماناً، إلا ان هذا العدد ظل يتناقص يومياً وبشكل جعل الإعتماد عليه في كسب معركة المصير على الأرض وبين الجماهير يكاد يكون مستحيلاً. لقد ادرك مجرمو البعث بعد كل ذلك ملامح هزيمتهم وما ينتظرهم من مصير مخزي ومسقبل اكثر خزياً ودابوا يفتشون عن مخرج لهذه الأزمة فلم يجدوا إلا ذلك الشعار الهزيل الذي سبق وان رددوه فترة غير قصيرة ثم رموه عرض الحائط حينما تاكدوا من سخفه وبطلانه على ارض الواقع الأليم الذي تعيشه الشعوب العربية التي ابتليت بعروش وكروش تسير بها من تخلف إلى آخر طيلة السنين التي تلت تقسيمها بين المنتصرين في الحرب العالمية الأولى كمخلفات للدولة العثمانية. لقد لجأوا إلى شعار ما يسمى بالعمق العربي واشتد نباحهم حول ابتعاد العراق عن هذا العمق، بعد ان ساهموا هم انفسهم من خلال جرائمهم سواءً ما كان منها اثناء تسلطهم المأساوي على وطننا واهله لأربعة عقود من الزمن، او من خلال تآمرهم الدنيئ بتحالفهم مع الإرهاب البشع، على جعل العراق ارضاً مفتوحة للتدخل الاجنبي من جميع الدول المجاورة للعراق العربية منها وغير العربية. وحينما يتحدثون عن هذا العمق العربي فإن الشارع العراقي يعلم تماماً مدى اسوداد هذا العمق وماهية المآسي التي تركها الأشقاء الأشقياء في قلوب العراقيين والتي تستمر آثارها حتى يومنا هذا.

العمق العربي هذا الذي يتمسك به البعثيون اليوم ويذرفون دموع التماسيح على ابتعاد العراق عنه لم يكن وليد الوضع المأساوي الجديد الذي يعيشه وطننا واهلنا تحت هذه الظروف التي يمارس فيها المجرمون جرائمهم على ارضه وبين اهله. ولم يكن العراقيون هم الذين إبتعدوا عن هذا العمق، بل ان العكس هو الصحيح حينما عاش العراقيون الذين عانوا من دكتاتورية البعث وتسلطه الجائر، كيف وقف الأشقاء الأشقياء تجاههم وكيف جرى التعامل معهم على ربوع هؤلاء العرب وبين ظهرانيهم. لقد برزت سخافات الوحدة العربية وعمقها الأسود بالنسبة للعراقيين في كل مرة يجد العراقي نفسه فيهاعلى حدود هذه الدولة العربية او تلك ليواجَه بتلك الوجوه البائسة المكفهرة التي تبدوا وكانها لم تر من قبل اي إنسان يحمل جواز سفر عراقي، او حتى احياناً مَن يحمل جواز سفر غير عراقي ولكنه من اصل عراقي. الأسئلة السخيفة المُكررة التي يواجهها العراقي على مطارات وموانئ ومداخل الحدود العربية تشير إلى مدى الحقد الذي يضمره هؤلاء لكل عراقي يشعرون بأنه من ضحايا نظام حبيبهم الدكتاتور البشع حينما كان على رأس السلطة، او من المؤيدين لسقوطه في جحور الفئران بعد هزيمته الجبانة. لقد اصبحت دول الجوار العربية وغير العربية محطات لتصدير الإرهابيين إلى وطننا وساهمت بقتل اهلنا ونهب مواردنا واستغلال ضعفنا لتحقيق مآربها الدنيئة السياسية والإقتصادية، لا يردها في ذلك إعتبار اخلاقي ولا إلتزام ديني وهي المدعية دوماً بانتماءها إلى خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. فلم ير العراقيون من هذه الأمة العربية والإسلامية لا امراً بالمعروف يتجلى بمد يد العون حقاً وحقيقة لا كذباً وتزلفاً وتبجحاً في جميع المآسي التي مر بها العراق سواءً اثناء تسلط البعثفاشية على مقدراتهم او حتى بعد سقوطها باحتلال العراق من قبل القوات الأمريكية التي اوقعت وطننا في محن ومآسي اخرى ظلت تنخر بهيكله وبناءه ومجتمعه واقتصاده وثقافته حتى يومنا هذا، ولا نهياً عن المنكر الذي لم يتبلور على شكل مرعب ومخيف كما تبلور في العراق وعلى مختلف الصعدة وذلك من خلال الإحتراب الطائفي واللصوصية التي يمارسها السياسيون المتسلطون على العملية السياسية.

هذا العمق العربي المظلم تاريخياً والذي تتباكى عليه شراذم البعث بعد ان واجهت موقف الشعب العراقي من الإرهاب الداعشي الذي كان يشكل حليف البعث فيما كان يدعيه من مقاومة، وازدياد الأمل بطرد فلول الجريمة والإرهاب من وطننا والمتمثل بمجرمي الدولة الإسلامية وفكرهم المتخلف، إن مثل هذا العمق الداكن الظلام الذي لم يترك في قلوب العراقيين اي موقف يستحق ذكره كموقف إنساني، بشكل عام وليس من اشقاء، لا يستحق اي ندم على فقدانه او الإبتعاد عنه، بل بالعكس من ذلك، فالمثل العراقي القائل " باب التجيك منه الريح سدَّه واستريح " ينطبق عليه تماماً.

 


نص الخبر:

المليشيات الشيعية في العراق "قد تسبب مشكلة أكبر من تنظيم الدولة"

وفي مقابلة مع بي بي سي، أوضح مسرور بارزاني أن استعانة الحكومة العراقية بهذه المليشيات قد تؤدي لمشكلة أكبر من التنظيم، وذلك من خلال زيادة التوتر بين المجتمعات السنية والشيعية في العراق.

وتعتبر الحكومة العراقية استعادة تكريت بمثابة نقطة انطلاق هامة باتجاه مناطق أخرى يسيطر عليها التنظيم، بما في ذلك الموصل، ثاني أكبر مدن العراق.

وفي المقابلة مع بي بي سي انتقد مسرور بارزاني بشدة حكومة بغداد لاستخدام مليشيا "الحشد الشعبي" التي غطت إلى حد بعيد على دور الجيش العراقي في المعركة لاستعادة تكريت ذات الغالبية السنية.

وقال بارزاني "هذا سيخلق مشكلة أكبر من الدولة الإسلامية. يجب علينا جميعا أن ننظر إلى الأمر باعتباره حربا ضد الدولة الإسلامية. يجب علينا أن نحارب الدولة الإسلامية سويا، لكن إذا حدث انتقام أو ثأر بين الطوائف أو الديانات أو الجماعات العرقية، فسيصبح هذا بالتأكيد مشكلة أكثر صعوبة."

ويسعى نحو 200 ألف من المليشيا ونحو 3 آلاف جندي عراقي لإخراج تنظيم "الدولة الإسلامية" من مدينة تكريت.

ويعد هذا أكبر هجوم تشنه السلطات العراقية على التنظيم.

وتعهد قادة في المليشيات في وقت سابق بالثأر لمذبحة ارتكبها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" والعشائر السنية المتحالفة معهم، حيث قتلوا 700 جندي على الأقل، غالبيتهم من الشيعة، في معسكر سبايكر الواقع خارج تكريت في يونيو/ حزيران الماضي.

من جهة أخرى، اتهم المسؤول الكردي الرفيع حكومة بغداد بحجب التمويل عن الأكراد بينما تدفع أموالا للمليشيات الشيعية.

وقال بارزاني "إنهم يدفعون للموصل ويدفعون للأنبار الخاضعتين لسيطرة الدولة الإسلامية. لماذا لا يدفعون لكردستان وهي حليف؟ نحن نحارب عدوا مشتركا. كيف لا نحصل على الدعم الملائم؟ لماذا لا يُدفع للبيشمركة بينما تحصل المليشيات الشيعية - مع كل احترام - على أموال؟"

ولا تموّل حكومة العراق المركزية المناطق الكردية في الشمال بسبب نزاع على إنتاج النفط.

ومن ناحية أخرى، أعرب بارزاني عن اعتقاده بأن الحل السياسي طويل الأمد في المنطقة ينبغي أن يأخذ في الاعتبار مصالح كافة الجماعات المختلفة.

وقال المسؤول الكردي "الدولة الإسلامية نتيجة أخطاء سياسية في هذا البلد وفي المنطقة. قبل الدولة الإسلامية كان هناك تنظيم القاعدة. اليوم هناك الدولة الإسلامية. غدا قد يكون هناك شيء آخر. هناك مشاكل تاريخية ذات جذور عميقة في المنطقة."

واستطرد قائلا "يجب أن يكون هناك تفهم وضمانات لكل هؤلاء (السنّة والشيعة والأكراد) بأنهم سيحظون بمستقبل مشرق وآمن. هذا هو السبيل الوحيد كي يرتاح كل هؤلاء في العيش سويا."

لبي بي سي

http://www.awene.com/article/2015/03/17/39688


اربيل-((اليوم الثامن))

كشفت مسؤول كردي ، اليوم الثلاثاء، عن وساطات شخصيات عربية سنية مع تنظيم “داعش” لتزويد إقليم كردستان بأسماء أسراه الذين يريد تبادلهم مع مقاتلي البيشمركة الأسرى لديه.

وقال مسؤول مكتب تنظيمات كركوك للاتحاد الوطني الكردستاني، آسو مامند، في إن “الإقليم وعبر وساطات من شخصيات عربية سنية، طالب تنظيم داعش بأن يزودهم بأسماء أسراه الذين يريد تبادلهم مع مقاتلي البيشمركة الأسرى لديه، لكن لم يصلنا أي رد حتى الآن”.

وأضاف أن “البيشمركة لم تفقد الآمل حتى الآن، بمحاولة تحرير عناصرها الذين آسرتهم “داعش” في عمليات عسكرية تستهدف مواقع التنظيم من شهور”.

ورفض مامند الكشف عن عدد أسرى “داعش”، لكنه صنفهم إلى نوعين، قائلا إن “بعضهم اعتقل في جبهات القتال، والبعض الآخر كانوا يعملون ضمن خلايا نائمة”.

وكان تنظيم “داعش” نشر في الثالث عشر من شباط الماضي، مقطع فيديو يظهر أسره 18 مقاتلا من البيشمركة في شوارع الحويجة، وقد وضعوا بداخل أقفاص حديدية، وهم يرتدون زيا برتقالي اللون. |S.T

زيباري يرد على الفتلاوي: ابتعدي عن المزايدات السياسية وانت تملكين نصف “مولات اربيل”

بغداد-((اليوم الثامن))

رد وزير المالية هوشيار زيباري،على تصريحات النائبة حنان الفتلاوي بعد ان وعدته بتكلفة تذكرة الطيران في حال اراد الذهاب الى اربيل.

وقال زيباري في تصريح لمراسل ((اليوم الثامن)) ان” حنان الفتلاوي لازالت تتاجر بمستقبل العراقيين من خلال اثارة النعره الطائفية،مضيفاً انها تحاول الحصول على أكثر من الجمهور لكتلتها الجديدة “الارادة” من خلال طرح اشياء غير منطقية وواقعية تحت شعار “خالف تعرف”.

ودعا زيباري، الفتلاوي الى الابتعاد عن المزايدات السياسية لأنها لن تنفع الوطن والمواطن،مبيناً ان الفتلاوي لاتنسى نفسها وهي تملك نصف المولات التجارية في أربيل .(A.A)

الاحتفال بانطلاقة السينما العراقية  المستقلة ما بعد ٢٠٠٣ على قاعة المسرح الوطني

والذكرى السادسة لتأسيس المركز العراقي للفيلم المستقل

يحتفل المركز العراقي للفيلم المستقل بالذكرى السنوية الثانية عشر على انطلاقة السينما العراقية  المستقل والذكرى السادسة لتأسيسه على قاعة المسرح الوطنيبغداد – المصادف ١٨٣-  ٢٠١٥

السينما العراقية الجديدة والتي انطلقت بقوة بعد عام ٢٠٠٣ لتنقل السينما العراقية من المحلية الى العالمية واستطاعت ان تحرك السبات الطويل للسينما العراقية لينفتح العراق بعدها على العالم السينمائي في اكبر محافله الدولية ، كانت تلك الانطلاقة عن طريق المخرجين العراقيين محمد جبارة الدراجي وعدي رشيد في فيلم احلام وغير صالح للعرض للتتحول تلك الحركة وتتبلور عن طريق تأسيس المركز العراقي للفيلم المستقل عام  ٢٠٠٩ ليصبح فيما بعد واحد من اهم المراكز التي تعنى بالهم السينمائي في الشرق الاوسط حيث انتج هذا المركز اكثر من عشرين فيلم بين الروائي والطويل والقصير والوثائقي استطاعت تلك الافلام ان تشارك في ٥٠٠ محفل دولي ونالت ١٠٠ جائزة دولية وعربية وناقشت المشاكل الكبرى التي مرت بالعراق وايضا ماحصل بعد ٢٠٠٣

تلك الحركة اثمرت ايضا عن جيل سينمائي عراقي جديد ومثابر استطاع ان يكمل مابدأه المؤسسين من خلال المركز العراقي للفيلم المستقل ومن خلال الورش السينمائية المتطورة التي تبناها المركز كريكزة اساسية في بناء جيل عراقي سينمائي يواكب التطور العالمي الحاصل على كل مفاصل العالم السينمائي فهذه الورشة التي تقام بين بغداد والعالم ويحاضر فيها اساتذة من مختلف بلدان العالم اثمرت عن جيل سينمائي صنع افلام نالت نصيبها في المحافل الدولية ولاقت استحسان كبير وايضا استطاع المركز ان يمد علاقات جيدة مع العديد من الجامعات العالمية ليرسل الشباب العراقي لاكمال دراستهم هناك وهم حاليا محاضرين معتمدين في المركز وصناع افلام عراقيين

المركز العراقي للفيلم المستقل استقبل ويستقبل عدد كبير من الطلبة الذين تلقوا مبادئ السينما الاساسية وصولا الى آخر المراحل التي تعد بمثابة مرحلة ما بعد الدراسة الأكاديمية، والفصول التي يتلقاها الطلبة مختلفة ومتنوعة بكل المجالات، علاوة على أساتذة الشرف الذين ألقوا محاضرات من أغلب دول العالم ، ليدخلوا مرحلة صناعة الافلام التي يطلقها المركز والتي حازت على جوائز سينمائية مرموقة

للمركز العراقي علاقات فعالة ومستمرة مع المراكز السينمائية الراقية في دول العالم العربي والعالمي، واسس التبادل الثقافي والسينمائي قائمة لتبادل الخبرات والتخطيط لصناعة مشاريع سينمائية مستقبلية

وكذلك ما انجزه المركز من حل بديل لغياب دور العرض السينمائي من خلال مهرجان السينما المتنقلة المزود بأحدث اجهزة العرض السينمائي حيث استطاع هذا المهرجان وعلى مدى اربعة اعوام بعرض الافلام العراقية لجمهورنا السينمائي العراقي في كل محافظة في أي مكان، كسينما صيفية وفي الهواء الطلق، حيث يستهدف كل عام ثلاثة عشر محافظة عراقية بواقع خمسة عروض لكل محافظة فأستطاع المهرجان ان يصل حتى الى القرى النائية والارياف ويوصل المنتج السينمائي العراقي الى أبعد نقطة في العراق وتعريفه بملامح سينما عراقية رصينة .

في هذه الاحتفال نود شكر كل المؤسسات والدوائر الحكومية والغير حكومية العراقية منها والعربية والدولية التي ساندت مشروعنا السينمائي بما يخدم مسيرة السينما العراقية

سيتم في هذا الاحتفال الكبير عرض ٦ افلام قصيرة صورت على الكاميرا السينمائية ٣٥ ملم وهي نتاج اول ورشة عمل سينمائية امتدت لعام كامل واشرف عليها المخرج السينمائي محمد جبارة الدراجي انطلقت بعدها لتعرض في اغلب بلدان العالم السينمائي حتى وصلت مشاركتها الى ١٢٠ مهرجان دولي وعربي

الأفلام التي تعرض في المهرجان

خزان الحرب ٢٠١٣ – المخرج يحيى العلاق

عيد ميلاد ٢٠١٣ – المخرج مهند حيال

أطفال الله  ٢٠١٣ – المخرج احمد ياسين

أطفال الحرب ٢٠١٣ – المخرج ميدو علي

طيور نسمة ٢٠١٣ – اخراج – نجوان علي – ميدو علي

أحمر شفاه ٢٠١٣ – اخراج – لؤي فاضل

 

للمزيد من المعلومات

الاتصال عن طريق

الايميل

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تليفون

٠٠٩٦٤٧٧٠٣١١٣٣٩٢

المركز العراقي للفيلم المستقل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هو هيئة فيلمية عراقية تهدف إلى رفع مستوى الثقافة السينمائية العراقية في مرحلة المخاض الصعب الذي يمر به العراق، ومن ثم التأسيس الفعال لسينما ما بعد الأزمة. يهدف المركز إلى ترسيخ المفاهيم الحديثة في عملية الصناعة الفيلمية المعاصرة من أساليب الإنتاج والتمويل، الدعم الثقافي والسينمائي و بكل أشكاله. كذلك العمل على مفصل التوزيع السينمائي المدروس وفق الأسس العالمية الحديثة، إضافة إلى رد الاعتبار إلى شكل المطبوع السينمائي لما له من تأثير في نشر الثقافة السينمائية .المركز العراقي للفيلم المستقل هو مدرسة لكل السينمائيين العراقيين من صناع الفيلم ونقاده، لتفعيل دورهم في رسم ملامح جديدة ومعاصرة للفيلم العراقي الحديث

متابعة: قادة الاقليم و على طريقة أبطال السرقات في انتفاضة اذار 1991 و الذين كانوا يسمون بقوة "راو رووت" ( النشل و التعرية) أبان الانتفاضة مستمرون في سرقة قوت الشعب الكوردي و أموالة و الاصرار على أحتكار السلطة و لا يهمهم في ذلك لا مستقبل الشعب الكورد و لا الحرب على داعش و لا الازمة المالية و لا قلة الاموال.

فبينما كان ثوار الانتفاضة منهمكين بتحرير المدن الكوردستانية من الرجس الصدامي كانت قوات راو رووت تقوم بسرقة الممتلكات و المعسكرات و المقرات و المصانع و المعامل في أقليم كوردستان و لم ينجوا من أيديهم حتى اسلاك الكهرباء و الشفرات و لا سد بخمة الجبار و كانوا يصدرون كل شئ الى أيران بينما أقليم كوردستان كان بأمس الحاجة الى تلك المواد.

قوات راو رووت مستمرة في عملها في أقليم كوردستان و لكن تحت مظلة جديدة و محترمة و أسمها الحكومة و الحزب و العائلة.

فبينما قوات البيشمركة و الشعب مشغولون في الحرب مع داعش و حماية الديار نرى أبناء و أحفاد المسؤولين مشغولون بأستضافة المطربين بملايين الدولارات و السيطرة على ألاف الامتار و الكيلومترات من الاراضي في الاقليم و أما ابائهم فهم يقومون بمصادرة الاموال و احتكار السلطة و تأمين السرقات لابنائهم و أحفادهم.

تحت شعار الحرب على داعش و الخلاف مع الحكومة العراقية و تحت شعار أستقلال كوردستان تستمر السرقات و الانتهاكات و ألاحتكار منذ عام 1991 و الى اليوم و يبعثون ابناء الفقراء الى جبهات القتال كي يحموا كراسيهم و أموالهم.

الانتفاضة أنتهت و تشكلت سلطة دكتاتورية لا تختلف كثيرا عن سلطة النظام البعثي فمن العبودية لصدام تحول الشعب الى عبد لاشخاص اخرين و من الحرب على أيران و الكويت الى الحرب ضد القاعدة و داعش و من قائد أبدي على السلطة الى قائد أبدي أخر و هكذا. فهل نحن بحاجة الى أنتفاضة اخرى تؤمن للشعب ما لم تستطيع أنتفاضة 1991 تأمينه من حياة حرة كريمة و بعيدة عن الحرب.

أن داعش كانت بعيدة عن أقليم كوردستان و لكن تم استضافتها الى حدود اقليم كوردستان و الحرب الحالية هي حرب مصطنعة لأغراض معروفة و لم تتضرر في هذة الحرب الكراسي و المناصب و الاملاك بل صار عدد من أبناء الشعب الكوردي من البيشمركة و المواطنين و الايزديين ضحايا و وقودا لمؤامرات سيكشف عنها الزمن كما كشف صدام على حقيقته.

القائد الحقيقي هو الذي يتبرع أولا بأموالة في سبيل هذة الحرب لا أن يتم صرف هذة الاموال على المطربين و ليالي السمر و يستمر مصادرة الاراضي للمقربين. الذي نراه هو أستمرار حتى رواتب الرئاسات و أعضاء البرلمان و الحكومة في الاقليم وحسب الاصول و الذي يتم تأخير دفعة هي رواتب الموظفين البسطاء فقط.

صدام طوال الحرب مع أيران لم يقم بالتبرع بسيارة واحدة من سياراته لحربة مع باقي الدول و لكنه أجبر الشعب على التبرع بالذهب و الاموال من أجل الحرب. فكان مصيرة ما رأيناه. فهل يتعض الاحياء من الاموات؟؟ و هل يأتي اليوم الذي يقود الشعب شخص لا يقول شيئا و يفعل نقيضة و لا يتاجر بالافكار النبيلة و لا يستغل عطف الشعب و تضحياته؟؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أن التاريخ الاسلامي الحافل بالأمجاد و الأنتصارات شهدت في محطات عديدة منها ظهور جماعات متطرفة في أفكارها و أعمالها و منحرفة عن المبادئ الأسلامية السامية التي نص عليها أيات القران الكريم والاحاديث النبوية الشريفة من الوسطية والأعتدال و قبول الأفكار و الأديان الاخرى , و شهدت مناطق ظهورها أسؤ مراحل حياتها بسبب القتل و الظلم و الاضطهاد و تدمير و حرق لكل ما يبنى الحياة البشرية عليها من مقومات , ناهيك عن تخريب كل ما له صلة ببناء الحضارة الانسانية من تاريخ برموزها و علوم بأنواعها ...

و ضمن سلسلة هذه الجماعات هذه الفئة الباغية التي أطلقت على نفسها (داعش) كمختصر ( للدولة الاسلامية في العراق والشام ) حيث تمكنت و لأسباب عديدة داخلية و خارجية من السيطرة على أراض واسعة من العراق و سوريا و سلط نفوذها عليها كسلطة الآمر و الناهي و نصبت نفسها الممثل الشرعي لتطبيق نصوص القرآن و أحاديث الرسول الاعظم (محمد صلى الله عليه و سلم) حسب أدعائها , و لكنها بعيدة كل البعد عن كل المبادئ الاسلامية لأنها بنت دولتها على الجماجم و تفننت في أساليب القتل من الذبح و الحرق و الصلب على مراى العيون ، ناهيك عن قطع الأيادي و الارجل لأتفه الأسباب و لم يكتفوا بهذا بل أن خططهم و برامجهم تذهب الى أبعد من ذلك , و من ضمنها تجريد الأنسان من ماضيه و تعكير صفوة تاريخ الانسانية حيث بدأو بهدم المساجد و الكنائس و دور العبادة التي هي رموز دينية ترجع عمرها الى مئات السنين و فجروا مراقد الأئمة و الانبياء الذين أرسلهم الله لهداية الانسان ، و في الاونة الاخيرة بدأو بتدمير كل الأثار في المتاحف أو المناطق الاثرية التي كانت تربط الانسان بأجدادهم الذين نكن لهم كل الاحترام و نفتخر بما انجزه الاوائل من بناء للحضارة الانسانية , و ما قدموه من خدمة جليلة حتى و صلنا الى ما وصلناه اليوم , فتجريد الأنسان من ماضيه و تاريخه تعني الرجوع الى بداية التاريخ ... فأرض العراق الذي كان مهد الحضارات الانسانية على مر التاريخ أصبح في ظل داعش عراقاً دون تاريخ و هذا ما يهدفون اليها من أن يصنعوا انساناً مجرداً من كل القيم الانسانية و التاريخية و لا يرتبط بماضيه المنير لكي يكون في الحاضر أسير مخططاتهم و لا يرى المستقبل الى من خلال لحاهم الطويلة و عماماتهم السوداء .. و انهم يريدون عزل الأنسان من العالم فكل علم و أتصال مع العالم الخارجي او عكسه فهو حرام حسب أهوائهم الضالة و المنحرفة ، و أن اعمال (داعش) و أهدافها سياسية بصفة دينية تريد هدم حضارة العراق و ما قدمه للأنسانية .

كل هذا مايريدون و لكنها ماهي إلا أحلام وردية مهما فعلوا و مارسوا و دمروا و قتلوا فالانسان لايجرد من ماضيه و أنه مرحلة قصيرة زائلة و سترجع الحياة الى سابق عهده وأنهم الزائلون و ستلعنهم التاريخ , فالصراع بين الحق و الباطل أبدي فتفوق الباطل في فترات على الحق لا يعنى عدم صوابه , بل أنها دروس و عبر و أنها غثاء كغثاء السيل مصيرهم الى النهاية بسواعد الخيرين و تعاون و تكاتف الجهود و أن الأيام القادمة ستثبت ذلك بإذن الواحد الاحد .

دعا وزير بلجيكي، عبر رسالة إلكترونيَّة، المساعدين القضائيّين إلى إحصاء عدد "الملتحين" في البلاد، وطلب من الموظَّفين الإبلاغ، ضمن مهلة ثلاثة أيّام، عن أيّ "تغيرٍ سلوكيّ"، "كرفض مصافحة النِّساء"، وهو ما أثار استياء إحدى النّقابات.

وتلقَّى 700 من المساعدين القضائيّين في الجزء الفرنكوفوني من البلاد الّذين يراقبون الأشخاص الَّذين أفرج عنهم بشروط، أو يقومون بأعمال المصلحة العامَّة، مطلع الأسبوع، بريداً إلكترونيّاً طلب فيه منهم وضع قائمةٍ "دقيقةٍ" بالأشخاص "الَّذين ظهرت عليهم علامات التطرّف".

وكانت الرِّسالة الإلكترونيَّة بعثتها أجهزة رشيد مدران، الوزير المكلَّف بمساعدة الشَّباب في والونيا وبروكسل، بعد شهرين على تفكيك خليَّة جهاديَّة كانت تخطِّط لتنفيذ اعتداءاتٍ في بلجيكا.

وطلب من الموظَّفين الإبلاغ ضمن مهلة ثلاثة أيّام عن "أيّ تغيير سلوكيّ"، كـ"رفض مصافحة النساء، وإطلاق اللّحى، أو ارتداء ملابس محتشمة، والتخلّي عن الأنشطة الترفيهيَّة الّتي كان الفرد يقوم بها، في حين لم يكن الأمر كذلك قبلاً".

وردّ كزافييه لوران، المسؤول في نقابة مسيحيّة، بالقول: "هذا لا يندرج في مهام المساعدين القضائيّين، فلن يتحوّلوا إلى مخبرين"، معرباً عن الأسف لأن تكون المعايير المذكورة "غير موضوعيّة"...

وقال مدران: "لا أرغب في تحويل هؤلاء المساعدين القضائيّين إلى مخبرين"، موضحاً أنّ الهدف هو "كشف حجم ظاهرة" التطرّف، "لينظّم في ضوئها التّدريب" الّذي سيتلقّاه المساعدون القضائيّون.

وأضاف: "ليست العلامات الجسديَّة ما يدلُّ على تطرّف شخصٍ"، بل العلامات السلوكيَّة، مثل "انعزال فردٍ عن محيطه"، مقرّاً بأنَّ إدارته لم تقدِّم الأمور "بالشَّكل المناسب".

non14

قال مسؤول الحشد الشعبي المقاتل هادي العامري ان الأمريكي (مستشار نظري)، بينما سليماني (مستشار عملي)، معك في الميدان، بل وتجده امامك مبينا أن الأكراد لايريدون للعراقيين أن يدافعوا عن كركوك، ويحمونها من داعش، في الوقت الذي لم يستطع فيه الأكراد حمايتها، ولا حماية غيرها من المدن والمواقع التي سقطت بيد داعش جاء ذالك خلال لقاء اجرته معه مجلة كل الناس وتنشر وكالة نون الخبرية نص اللقاء....

عندما تتحدث عن الموقف والإلتزام والفروسية والبسالة والدفاع عن الأرض، يجب عليك أن تذكر المقاتل البطل هادي العامري. أما إذا تحدثت عن الرجال المعطرة حياتهم بالجهاد والكفاح والتصدي للدكتاتورية ومقارعة الطغاة، فيتوجب عليك أن تذكر أيضاً المجاهد الوطني هادي العامري.. ويقيناً أن الملايين من العراقيين يعرفون هذا الفارس الشجاع، فهو لايحتاج الى أكثر من ذكر إسمه المضيء، وكفى!
(كل الناس) كان لها موعد مع الذي غادر الوزارة والكرسي، وهجر النعيم والراحة والفخفخة والجاه والبيت والأهل والأولاد، وكل ملذات الدنيا، ليحمل البندقية على كتفه ويمضي الى حيث ساحات الوغى، مستجيباً لنداء المرجعية، وملبياً بشرف لنداء الواجب الوطني، ليقاتل جنباً الى جنب مع ولده (مهدي) ومع أفراد حمايته الشباب، ومع آلاف المقاتلين الذين كان بعضهم يتمنى أن يلتقي به مجرد لقاء.. هادي العامري تحدث بصراحته المعروفة، ووضع في حواره هذا النقاط على الحروف في وقت مهم وحساس وخطير، يحتاج فيه الناس الى قراءة الأحداث مكتوبة بحروف منقطة، وليست عارية من النقاط.

* قلت لأبي حسن: هل كانت الموصل مستهدفة لتحقيق هدف جزئي معين؟ ام أن هناك مشروعاً كاملاً تكون فيه الموصل نقطة الإنطلاق!
فقال أبو حسن:- لم تكن الموصل وحدها المستهدفة، إنما كان العراق كله مستهدفاً.. وقد بدأ التخطيط، ومن ثم التنفيذ منذ فترة، ليتواصل العمل بشكل مراحل متعددة ومتنوعة.. ولأن المشروع كبير، فقد كانت الإستعدادات له واسعة وطويلة، وحتماً فإن إحتلال الموصل لم يكن وليد الساعة التي تم فيها الإحتلال، إنما بدأ بإجهاد الجيش العراقي، وإستنزافه في الرمادي والفلوجة، ثم انتقل الى صفحة التحشيد الطائفي حيث كان لمنصات الإعتصام، وخيام الطائفية في الرمادي دور كبير في تنظيم وتحفيز الناس طائفياً، فكان الشباب السني يدخلون الى تنظيم داعش بالمجاميع، وكل ذلك يحصل جراء الخطاب الطائفي المتداول في تلك الخيام.. لقد مهد الإعتصام الى حصول الكارثة في الموصل بشكل واضح لا يقبل المناقشة والتأويل.
*طيب من المسؤول عن سقوط الموصل بيد إرهابيي داعش؟
- هي أسباب كثيرة وعديدة لهذا السقوط المؤلم.. بعضها ذكرتها في جوابي على السؤال السابق، وبعضها بات معروفاً للناس لا يحتاج الى القول والإفصاح، ولأني لا أريد أن أسبق نتائج التحقيق الرسمية حول إحتلال الموصل فأقول رأياً ربما يفهم خطأ من قبل الآخرين، سأكتفي بما ذكرت.. لكني أستطيع القول بأن هناك من مهد لهذا السقوط وسعى له، سواء أكان من قبل بعض السياسيين العراقيين، أم من قبل الدول الأجنبية! كما أن هناك أيضاً تقصيراً من قبل الجيش لايمكن التغاضي عنه. وبما إننا مازلنا في موضوع إحتلال الموصل، فإني أود أن أشير هنا الى أن ساحات الإعتصام قد ساهمت عبر الإتهامات التي وجهت الى الجيش والمؤسسة الأمنية في إضعاف معنويات القوات العسكرية، لذلك حصل الإنهيار الفظيع، وسقطت الموصل بيد أقذر خلق الله، فكانت النتيجة إن دفع العراقيون بشكل عام، والمواطنون الموصليون بشكل خاص ثمن هذا السقوط العسكري والسياسي للموصل.
*وكيف حصل التحول في الروح المعنوية، والقدرة القتالية أيضاً؟
- لقد حصل ذلك بسبب صلابة الموقف الشجاع للمقاومة الإسلامية.. ولا أخفي عليك فقد كانت المقاومة الإسلامية بمثابة الحجر الكبير الذي أوقف زحف الدواعش أولاً، وفي دحرهم، وتحرير المواقع من دنسهم أيضا. لقد بدأ التحول العراقي من الدفاع الى الهجوم بفضل الفتوى المباركة للسيد السيستاني، وإستجابة الناس لها، حيث راحت تنخرط في حشود شعبية هائلة، لتقاتل جنباً الى جنب مع المجاهدين في المقاومة الإسلامية، فكانت النتيجة هذه الإنتصارات الجبارة التي تحققت على تنظيم داعش الإرهابي في عشرات المدن، والأراضي العراقية. وسأقول لك بصراحة إن الإنهيار المعنوي الذي كان حاصلاً بين صفوف القوات العسكرية والأمنية قد وصل للأسف حتى لأفراد الشرطة في البصرة، وباقي المدن العراقية الأخرى. بينما اليوم، وبعد أن أصبح أبطال المقاومة الإسلامية ومقاتلو الحشد الشعبي في خندق قتالي واحد، صار أفراد الشرطة والجيش يتسابقون فيما بينهم لإحراز الشهادة. وفي حوزتي العديد من الأمثلة لمقاتلين من الجيش والشرطة أبلوا بلاء حسناً في ساحات القتال، بعد أن رأوا بأم أعينهم كيف يقاتل ويستبسل أخوانهم في المقاومة الإسلامية، وبقية الصفوف المقاتلة في الحشد الشعبي البطل. وطبعاً فإن هناك قلة قليلة من الجيش والشرطة لم تتمكن من الوصول الى المستوى المتقدم الذي وصل اليه الآخرون.
لم نعتد على أحد قط
*وماحكاية الإتهامات الموجهة لكم بحرق، ونهب المدن المحررة؟
- معاذ الله أن يرتكب الذين يضحون بحياتهم من أجل تحرير المدن العراقية مثل هذه الإعمال المخجلة.. ولا أعرف كيف يستطيع البعض إتهامنا بمثل هذه الأعمال، ونحن الذين ندفع دماءنا ثمناً لحريتهم؟! سأقول لك إننا خسرنا شباباً بعمر الورود، ملتزمين بقيم الدين الحنيف، وبأخلاق المجاهدين، كما خسرنا أيضاً شيوخاً أبطالاً، باعوا الدنيا بما فيها من أجل إرضاء الله، وحرية الوطن. ومن بين هؤلاء الشهداء الشجعان، سقط لنا من هو (يساوي) مدنية بأكملها، إذن..! عن أي مدن منهوبة يتحدث هؤلاء؟!
لقد كان مقاتلو الحشد الشعبي أمناء، ونزيهين بشكل مدهش، فوالله وجدت فيهم من يرفض الصلاة في بيوت محررة خوفاً من ان يكون صاحب البيت غير راض عن ذلك، فتفسد صلاته، وبعضهم قام عند تحرير مدينة ما بإسقاء الحيوانات العائدة لبعض أهالي هذه المدينة، لأن هذه الحيوانات بقيت عطشى، ولم يتم إرواؤها منذ فترة طويلة، بعد أن غادرها أصحابها بسبب دخول داعش.. وأزيدك من الشعر بيتاً أن أغلب مقاتلينا حافظوا على البيوت، وبما فيها، رغم أنهم كانوا يعلمون أن بعض أصحاب هذه البيوت داعشيون!!
ولو دققت في الفرق الأخلاقي والشرعي والوطني بين دخول الحشد الشعبي الى المدن، وبين إحتلال داعش لها، فستجد أن الفرق واسع جداً.. ومثال على ذلك، ان تنظيم داعش حين يحتل مدينة (سنية)، فسيقوم بتفجير أي بيت، قد يكون فيه شخص واحد متعاوناً مع الحكومة. بينما نحن نحافظ على بيوت، وممتلكات الناس جميعاً في المدينة التي نحررها مهما كان أصحابها. ولكي أكون دقيقاً فإني أود الأشارة الى أن ثمة إستثناءات تحدث هنا وهناك، خصوصاً في المدن المختلطة، فأنا لا أستطيع مثلاً أن أسيطر على مشاعر، وإنفعلات البعض من الشباب في هذه المدن المختلطة، ولا أقدر قطعاً أن أقف في وجه (الشيعي) الذي يدخل المدينة محرراً مع اخوته المجاهدين، ثم يجد أن بيته محروق، (وحسينيته) محروقة، ومحله كله ممسوح من الأرض، بينما يجد بيت جاره (السني)، وسيارته، وجامعه، ومحلاته سالمة، وهنا ستتحرك المشاعر الموجوعة، وتشتعل النار المخبوءة في الصدور، فيحدث ما يحدث..وأظن إن لا أحد يطلب مني وقتها ان أترك ساحة المعركة، وهي في آخر صفحات التطهير والملاحقة لمجرمي داعش، وفيها النيران العدوة مصوبة نحونا، بينما أمضي موجهاً سلاحي الى أخي ورفيقي في الجهاد والقتال لأمنعه من القيام برد فعل، لايمثل سوى حالة فردية واحدة، ربما، او أكثر بقليل..!!
وما طبلت له وسائل الإعلام المعادية في (بروانة) والضلوعية، وما وجهته لنا من إتهام، فأنا أقسم لكم أن جميعه كذب وإفتراء. لقد استقبلنا الناس في (الضلوعية) بالهتافات والهوسات استقبال المحررين الفاتحين، وثق أن بعض الشباب في الضلوعية قد وضعوا صورة هادي العامري (خلفية لموبايلاتهم) رداً على مواقفنا الأخلاقية تجاههم، وهذا يمثل برأيي تكريماً إنسانياً عفوياً لنا، لما قمنا به من عمل كبير عند تحريرنا مدينتهم.. لقد كان تعاملنا مع الناس، والممتلكات، والعقائد في مدينة الضلوعية مثالاً وأنموذجاً يقتدى به.. فهذا برأيي أحسن وأفضل نموذج للمصالحة الوطنية.. فالمصالحة الوطنية برأيي هي تلك التي تتم في لحظات الدفاع المشترك عن الأرض والعرض، وتتشكل المصالحة أيضاً حين تختلط الدماء العراقية بعضها البعض من أجل العراق.. إن الصورة الزاهية في الضلوعية لم يعرضها الإعلام المشبوه للناس كي يفرحوا بها، فمثلاً (قناة الشرقية) قلبت الصورة تماماً وأظهرت العكس!
نحن يا أخي العزيز من مدرسة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، ومن ينتمي لهذه المدرسة الإنسانية العظيمة، لايمكن أن يكون قاسياً على الآخر، فما بالك لو كان (الآخر) أخاً وشريكاً في الوطن والدين؟
*وما رأيكم بما سيكون عليه الحال في الميدان مستقبلاً؟
- النصر لنا مليون في المائة، ولا أشك لحظة واحدة بهذا النصر.. فبقوة الأيمان بالله، والحق، والوطن، وبصلابة مقاتلي الحشد الشعبي، وعزيمة الجيش والشرطة، ووحدتهم مع العشائر الوطنية الشريفة سيهزم داعش، ومن يقف خلف داعش، مهما كانت قوته، وتمويله.
*ما ردك على من يتهمكم بإناطة مهمة القيادة لقاسم سليماني؟
ضحك (أبو حسن) وقال: قاسم سليماني واحد من أسباب النصر على داعش، فالرجل مقتدر، وعقل ميداني كبير، له خبرة ستراتيجية طويلة في مواجهة إرهاب القاعدة وداعش، وله مساهمات ومشاركات عديدة في كوسوفو وافغانستان وسوريا وغيرها. هو الآن مستشار عسكري وأمني في العراق، جاء بإتفاقات حكومية بين العراق وإيران، وليست شخصية او مزاجية. للرجل بصمات واضحة في التخطيط والمساهمة في دحر داعش ليس في الأرض العراقية فحسب بل وفي الشام أيضاً. ولا أدري لماذا يتغاضى الجماعة عن عشرات المستشارين الأمنيين من الأمريكيين وغير الأمريكيين، ويغلقون الأبصار عنهم بينما نجدهم (مچلبين) بالحاج قاسم سليماني؟!
ثم لماذا يتوسلون بالأمريكي، وغير الأمريكي، ويقولون له: تعال حررنا من إحتلال داعش، بينما يرفضون سليماني المتطوع للدفاع عنهم، وعن العراق.. لقد جلست معه جلسات ميدانية حربية ووجدت أنه يملك خبرة وقدرة عسكرية وامنية ستراتيجية كبيرة.. سأضحكك وأقول ان البعض من أخوتنا يرفض، او يبتعد عن إلتقاط صورة مع سليماني، بينما أنا ألتقط الصور معه بثقة تامة، فهذا الرجل نذر حياته للدفاع عن الحق أينما كان، وجاء متطوعاً ليدافع عني، وعن بلدي، فلماذا اتحرج، او أتخوف من التقاط الصور التذكارية معه..؟!
وهنا اود أن أذكر معلومة مهمة هي ان الأمريكي (مستشار نظري)، بينما سليماني (مستشار عملي)، معك في الميدان، بل وتجده امامك..
كركوك عراقية رغم أنف الذي لا يريد ذلك
قلت لهادي العامري: وماذا عن مشكلتك مع الكرد بشأن كركوك؟
- قال: ليس لي معهم أية مشكلة.. ولا مع البيشمرگة، فقد سبق لي وأن كنت مقاتلاً في جبال كردستان بصحبة الشهيد السعيد محمد باقر الحكيم، ونحن نتصدى سوية لنظام صدام الدكتاتوري. لكن الإختلاف في قضية كركوك يتعلق بإننا نرى هذه المدينة مثلما يراها العالم كله، ومثلما هي بالفعل: مدينة عراقية خالصة، بينما الأكراد يريدونها ان تكون مدينة كردية، رغماً عن أنف التاريخ والجغرافيا والحق والوقائع.. ولعل القضية الأخطر أن الأكراد لايريدون للعراقيين أن يدافعوا عن مدينتهم، ويحمونها من داعش، في الوقت الذي لم يستطع فيه الأكراد حمايتها، ولا حماية غيرها من المدن والمواقع التي سقطت بيد داعش، وهي التي كان رئيس الأقليم يتبجح بحمايتها والدفاع عنها، وأظن ان ثمة الكثير من الناس يعرفون هذه المدن المحتلة.. لقد إتصلت بالسيد رئيس الجمهورية، ومحافظ كركوك، وقلت لهما انا مستعد لأن آخذ معي قوة من الحشد الشعبي وأذهب للدفاع عن كركوك.. لقد قلت لهما ذلك فحسب، لأني لا آخذ الإذن من أحد فيما يتعلق بقضية الدفاع، أو التحرير لأي مدينة عراقية، سواء أكانت كركوك، أم البصرة! بل وحتى أربيل أيضاً، مع إحترامي لخصوصية كردستان..فكل هذه المدن عراقية أباً عن جد!!
كل أولادي يقاتلون معي
- قلت للفارس هادي العامري: وماذا عن اولادك؟
- فقال: كلهم يقاتلون معي..
- قلت له: وهل بينهم مهدي (الذي أعاد الطائرة من بيروت)؟
- فضحك وقال: هذا ليس بينهم فحسب، بل أشدهم شراسة في القتال ضد داعش، بالمناسبة فإن ولدي مهدي قد كان يقاتل في الشام دفاعاً عن مرقد العقيلة زينب، وبإمكانك ان تسأل عنه كل الذين قاتلوا معه هناك ليحكي لك عن فروسية وعراقية هذا الولد اما موضوع الطائرة الذي لا أريد الخوض في موضوعه مرة أخرى، فهو لم يكن كما عرض في وسائل الإعلام، وللحق فإن أباه كان المستهدف بالموضوع وليس هو، ولأسباب كثيرة، ليس مهماً ذكرها الآن.
لا أبكي على الشهيد!!
قبل أن أختتم الحديث مع البطل العامري، قلت له:
*هل تبكي على رأس شهيد من شهداء أبطال منظمتك الباسلة (بدر) حين يأتون به اليك مضرجاً بدمه.. وهو الذي كان يتناول الطعام معك قبل يوم او يومين؟
- رغم إن عواطفي جياشة، ومشاعري حساسة جداً، لكني لا أبكي على شهيد، فهو أولاً حي يرزق، وشهيد نال الشهادة من اجل الدين والوطن، أجره عند الله عظيم.. فضلاً عن إن البكاء امام المقاتلين قد يصيبهم بالإحباط خصوصاً الشباب.. رغم ثقتي العظيمة بهؤلاء المقاتلين.. لكني أعترف لك بأن دمعة انزلقت سراً على خدي عندما استشهد المقاتل البطل (أبو زهراء) رغماً عني، ورغماً عن إعتدادي وممانعتي.. فانا أولاً وأخيراً إنسان!!
حوار:فالح حسون الدراجي

non14

الاتجاه برس / خاص

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حنين القدو ، اليوم الثلاثاء ،  ان حكومة كردستان العراق لديها بعض السياسات التي لا تتناسب مع المواقف الوطنية ومنها ايواء الشخصيات الطائفية المتآمرة على وحدة العراق وشعبه.

القدو في حديث لـ"الاتجاه برس" اوضح ان مواقف كردستان بحاجة لوقفة جادة من اجل تعديل سياستها التي لا تتماشى مع سياسة الحكومة العراقية.

وطالب "القدو" السلطتين التشريعية والتنفيذية بضرورة مطالبة حكومة كردستان العراق بتسليم الشخصيات المعادية للعراق للحكومة أو طردهم من اربيل لأن وجودهم في المحافظة وعقدهم للمؤتمرات والندوات ستؤدي الى تشويش افكار العراقيين، وبالتالي اثارة الفتنة الطائفية، خصوصاً وان البلد يمر بمرحلة حرجة وحاسمة.

وأضاف ان ابناء العراق الغيارى يدفعون الارواح والدماء من اجل تحرير المناطق المغتصبة من قبل عناصر داعش، في وقت يظهر من يحاول الاشادة بالجماعات التكفيرية، والتغطية على جرائمها الارهابية.

يشار الى حكومة صلاح الدين قاطعت مؤتمرا في اربيل نهاية العام الماضي٬ حيث اكد محافظ صلاح الدين رائد ابراهيم ورئيس مجلس المحافظة احمد الكريم٬ انهم لم يشاركوا بالمؤتمر بسبب وجود شخصيات ارهابية شاركت بجملة من العمليات الارهابية.

الاتجاه برس/ خاص

اكدت كتلة بدر النيابية ، اليوم الاثنين ، ان مشروع الاستقلال الذي يلوح به رئيس كردستان العراق ينبغي ان لا يكون هو الاصل، كون الدستور العراقي اشار الى الأقاليم وليس الى الاستقلال.

عضو كتلة بدر عبدالحسين الازيرجاوي، في حديث خص به " الاتجاه برس" قال يفترض ان لا يكون الاستقلال الاصل لان الدستور اشار الى الاقليم ولم يذكر موضوع الاستقلال والانفصال عن العراق.

واوضح الازيرجاوي ان وجود داعش والسيطرة على الموصل قوّت من نزعة الانفصال لدى الاكراد ورئيس الاقليم وليس العكس بان وجود داعش أجّل موضوع الانفصال والاستقلال.

وتابع: ليس في ادبيات السياسيين العراقيين الاستقلال عن العراق، معربا عن اعتقاده ان هذه التصريحات توضع في خانة الضغط وليس الجدية والغرض منها الحصول على مكاسب سياسية جديدة.

واضاف الازيرجاوي ان الاكراد يعلمون جيداً ان كردستان لا تستطيع ان تعيش بعيداً عن جسد العراق، مشيراً الى ان هذه التصريحات منطلقة من واقع غير مدروس.

الجدير بالذكر ان رئيس أقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني أكد في لقاء متلفز مع المحطة الامريكية على مواصلته السير في عملية استقلال كردستان دون تراجع، وان الحرب ضد داعش ادى الى تأجيل الموضوع، إلا ان تحقيقه مستمر وسيكون عبر محاورة بغداد.

وذكر مختصون ان رئيس كردستان كلما أقتربت مدة أنتهاء الرئاسة في الاقليم يلجئ الى التلويج بأستقلال كردستان. فقبل سنتين من الان و قبل أقدام داعش الى الموصل و تكريت و مناطق كركوك من قبل بعض الجهات المعروفة هدد رئيس أقليم كردستان المالكي بما لا يتوقعه ورافقتها تصريحات بأستقلال كوردستان و بعدها تم نسيان استقلال الاقليم. الان تتجه مدة رئيس الاقليم التي تم تمديها بأتفاق ثنائي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى الانتهاء و يدور في اقليم كوردستان حديث حول تحويل قانون الرئاسة في الاقليم الى نظام برلماني و تلويح أعضاء بعض الاحزاب برفض تمديد مدة البارزاني كرئيس لاقليم كوردستان.

الغد برس/ بغداد: دعا عضو اللجنة المالية عن التحالف الكردستاني مسعود حيدر، الثلاثاء، وزير المالية هوشيار زيباري الى صرف 400 مليار دينار كمستحقات للاقليم، مؤكدا ان قانون الموازنة يعطي الصلاحية الكاملة للوزير بصرف رواتب الموظفين.

وقال حيدر لــ"الغد برس"، إن "وزير المالية له صلاحيات مطلقة لصرف مستحقات المواطنين ومن ضمنها الرواتب"، مشيرا الى ان "الاقليم صدر 250 الف برميل في شباط وسلمها الى شركة سومو وحسب الالية المتفق عليها".

وطالب حيدر الحكومة ووزارة المالية بـ"صرف مبلغ مابين 350 الى 400 مليار دينار كمستحقات لشهر شباط"، مبينا أن "هذا الامر من صلاحية وزير المالية وعليه صرفها".

وينص الاتفاق بين بغداد واربيل الذي تم بموجبه اطلاق 500 مليون دولار كرواتب لموظفي حكومة اقليم كردستان على ان تضع الاخيرة 250 ألف برميل نفط باليوم تحت تصرف الحكومة الاتحادية في بغداد لحين توسيع الاتفاق بنصوص جديدة بزيارة مرتقبة لرئيس حكومة اقليم كردستان نجرفان بارزاني الى بغداد.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 10:23

"رجال دين" يؤيدون داعش

عثر في منزل الحلبوسي على مجموعة من الوثائق التي تضم أسماء علماء دين بارزين متعاونين مع ارهابيي داعش في الكرمة والفلوجة.

بغداد/المسلة: بدأت ملامح الاستعدادات للصفحة التالية من تحرير أراضي العراق من الجماعات الإرهابية، بتصريحات تؤكد قرب التوجه الى محافظة الانبار لدك اوكار الإرهاب هناك.

فقد كشفت كتائب حزب الله في العراق، عن توجهها إلى محافظة الأنبار غرب العراق لمقاتلة تنظيم داعش، بعد تحرير مدينة تكريت في الأيام القليلة المقبلة، لافتة إلى أنها تمتلك صواريخ متطورة شديدة الانفجار.

وتزامنا مع هذا التطور الأمني، عثرت قوات الحشد الشعبي والقوات الامنية، على وثائق تضم أسماء رجال دين بارزين متعاونين مع تنظيم داعش في الكرمة والفلوجة.

ووعد المسؤولون الامنيون بالكشف عن أسماء هؤلاء لوسائل الإعلام قريبا.

واصدر رجال دين فتاوى تحريضية لتأجيج الطائفية، طوال السنوات الماضية، داعين فئة في المجتمع العراقي الى تأييد تنظيم داعش الإرهابي، تحت شعار "مظلومية" أهل السنة، ما أدى الى قتل الكثير من العراقيين، والفتك بهم وترويعهم.

وقال قيادي في الحشد الشعبي، ان القوات الأمنية المشتركة تمكنت خلال عملية نوعية في منطقة القناطر، من قتل ما يسمى القاضي الشرعي لداعش المدعو عبد الله صليح جاسم الحلبوسي في الكرمة.

وعثر في منزل الحلبوسي على مجموعة من الوثائق التي تضم أسماء علماء دين بارزين متعاونين مع ارهابيي داعش في الكرمة والفلوجة.

واشار القيادي في الحشد الشعبي ان "الحشد الشعبي و القوات الأمنية تواصل عملياتها العسكرية لغرض تطهير جميع مناطق القضاء بالكامل".

ودعا شيوخ الفتنة العراقيين في الموصل والانبار وصلاح الدين ومناطق أخرى، الى تمكين داعش من السيطرة على المدن والمناطق، وطرد الجيش العراقي وممثلي الحكومة منها.

وعُرف عن رافع الرفاعي الذي يسمي نفسه "مفتي الديار العراقية"، تبنيه خطابا طائفيا يهدد وحدة الشعب العراقي ونسيجه الاجتماعي، حيث تصاعدت لهجته التحريضية ضد القوات الأمنية والحكومة منذ البدء في عمليات صلاح الدين التي وصفها بـ"الطائفية".

وتتجه انظار العالم الى الخطوة العراقية القادمة بعد تحرير مناطق صلاح الدين، فيما قال عضو المكتب السياسي بحزب الله، الشيخ جاسم الجزائري، إن "المعركة المقبلة بعد تحرير صلاح الدين ستكون في محافظة الأنبار لتطهيرها من داعش بشكل كامل".

ويتوقع مراقبون ان المعركة الأخيرة والنهائية ضد التنظيم ستكون في مدينة الموصل، فيما تشير المعلومات الى ان تنظيم داعش مستمر في تأمين معابر له للفرار باتجاه الأراضي السورية.

 

يختلف أسلوب الكتّاب وأصحاب القلم في اختيار عنوان مقالة وهي في طور التدبيج، فبعضهم يستحضر العنوان ثم يبدأ بالمتن وآخر يختار العنوان بعد الانتهاء من كامل الموضوع، وثالث يحفر العنوان في ذاكرته ليبدأ في استخراج المكنون، ومن عادتي أن يأتي العنوان في نهاية الموضوع وقد أغيّره بين لحظة وأخرى، وربما أضعه في الليل وأستبدله في الصباح قبل النشر، وقد يأتي بدقائق وقد يطول لساعات، ولكن في المحصلة النهائية أن العنوان يحكي فحوى المقالة ومراد الكاتب، على أن المقالة تختلف عن البحث والدراسة والرسالة الجامعية، ففي مثل هذه الأدبيات يسبق العنوان المتن، وعلى ضوئه يبدأ الباحث بتسطير الكلمات وتنظيمها.

البعض من الباحثين استوقفني عند عنوان مقالة سابقة لي جاء فيها: (صفحات مغيبة من التاريخ المعتدى عليه تفضحها القبور الناطقة) ، وساءلني عن "القبور الناطقة" وما إذا كانت هناك أخرى صامتة؟

بالتأكيد ان العنوان الذي جاء في سياق قراءة الجزء الثالث من كتاب "الحسين نسبه ونسله" للعلامة الشيخ محمد صادق الكرباسي، فيه محسّنات لفظية تضرب على وتر المشاعر تفتح قريحة القارئ تدفعه للولوج إلى باحة الموضوع وقراءته، وهذا هو ديدن العنوان ورسالته، فربما استغرق كتابة مقالة نصف ساعة أو ساعة، أو أقل أو أكثر، فيما يستغرق اختيار العنوان الصائب مثل هذا الوقت أو أكثر أو أقل، فالعنوان يمثل هيئة الموضوع وواجهته وصدارته، فكما يحرص المرء على واجهة زاهية لملبسه أو داره أو عربته أو كتابه، كذلك يحرص الكاتب المراعي لذوق القارئ وأحاسيسه على عنوان زاه أو مغر، ولكن رغم استخدامنا للمحسنات اللفظية، فإنها تحمل معها معالم المقالة ومراد الكاتب، وكلما كان العنوان قصيراً ذا معنى، كان أقرب إلى مشاعر القراء وإلى الذهن القابل للتفاعل مع المؤثرات الخارجية للكلمة الفاعلة، ولذلك فإن استخدام "القبور الناطقة" هو في حقيقته دال على واقع الثاوين في أجداثهم وما تركوه للأجيال من آثار حسنة كانت أو سيئة، وإن كانت القبور الناطقة الشاهدة في معظمها هي لمن ترك في مشاعر الناس أخاديد عميقة  تجري فيها مياه التذكر والتذاكر كلما وقعت الأنظار على القبور وشواهدها.

فالقبور ناطقة بأفعال أصحابها وما جرى عليها، ولما كان الحديث عن النسل العلوي التي توزع في البلدان بفعل ظلم السلطات الحاكمة، فإن أي قبر أو مرقد أو مقام إنما يقرأ لنا التاريخ بحلوه ومرّه، وينطق بلسان الحال حتى وإن مرّ على الثاوي مئات السنين، ومراقد أهل البيت(ع) داخلة في منطوق دعوة النبي إبراهيم: (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ) سورة إبراهيم: 37. فأفئدة الناس تهوي إلى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ومن ذرية إسماعيل النَّبي محمد(ص) وأهل بيته الكرام، وإلى اليوم فإن حجاج بيت الله الحرام يطوفون حول الكعبة وحول مقام إبراهيم الذي يضم قبر النبي إسماعيل(ع) وأمه هاجر والكثير من الأنبياء، وعندما يطوف الحاج أو المعتمر ويصلي عند مقام إبراهيم يبدأ بتصفح أوراق التاريخ، وهذه واحدة من فوائد القبور الناطقة.

من هنا فإن الدعوة إلى هدم قبور أهل البيت(ع) والأصحاب، في واقعها اللاشعوري دعوة إلى هدم التاريخ والتغطية على فضائح الساسة الذي لم يرعو في أهل بيت النبي محمد (ص) ولا في صحابته الكرام إلاّ ولا ذمّة، فالتوحيد لا يعني هدم القبور وإلا لما طلب نبي التوحيد والاسلام الحنيف إبراهيم الخليل(ع) من رب العزة أن يجعل قلوب الناس تهوي إلى أهل بيته، فإذا لم تكن هناك شواهد ناطقة فكيف يتحقق الدعاء؟

ويتكرر صدى العنوان في الجزء الرابع من "الحسين نسبه ونسله" للبحاثة الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (2015م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن، في 518 صفحة من القطع الوزيري، وبذلك يكتمل هذا القسم من دائرة المعارف الحسينية حيث تناصف الأجزاء الأربعة بين الحسين ونسبه والحسين ونسله، وهي أجزاء أربعة من بين نحو 900 مجلد طُبع منها حتى الآن 94 مجلداً.

أشجار عصيّة

في الحياة اليومية مفردات كثيرة نعرفها بأمثالها أو أضدادها أو أشباهها، وربما كان التشبيه أقرب إلى المعرفة والإدراك بخاصة إذا كان المشبّه به يحيط بنا من كل جانب ولا يكاد يفارقنا أو نفارقه.

ولأن الملازمة شديدة بين المشبّه والمشبّه به، فإنَّ البشرية في تنظيم نسبها ونسلها اعتمدت الشجرة في وضع المشجرات والمخططات والخرائط النسبية التي تعتمد على الجذر والعمود والأغصان والأوراق، وهذا النوع من المشجرات هو الشائع منذ عصر بعيد، وهذا ما يلحظه الزائر للدواوين والمضايف العشائرية حيث يحرص أصحابها على وضع مشجرة النسب في مكان مرتفع يكون محط أنظار الزائر.

ومن يتابع ما جاء به الشيخ الكرباسي في "الحسين نسبه ونسله" يدرك قيمة هذه المشجرات، وبخاصة في الجزء الرابع الذي واصل فيه ما جاء في الجزء الثالث من نسل الحسين(ع) حيث انتهى به في الفصل الرابع بالإمام السادس من أئمة أهل البيت(ع) جعفر بن محمد صادق(ع) وأولاده وأحفاده، ليبدأ في هذا الجزء من الفصل الخامس متحدثاً عن الإمام السابع من أهل البيت(ع) موسى بن جعفر(ع) ومشجرات أولاده وهم: علي الرضا، عبد الله الأكبر، عبد الله الأصغر، عبيد الله، إبراهيم الأكبر، إبراهيم الأصغر، حمزة، محمد العابد، جعفر الخواري، زيد النار، إسماعيل، العباس، الحسن، هارون، الحسين، أحمد الورع، الفضل، يحيى، سليمان، إسحاق، عبد الرحمان، القاسم، وفاطمة الكبرى. وفي الفصل السادس يتناول المؤلف سلسلة نسل الإمام الثامن من أهل البيت(ع) علي بن موسى الرضا وهما: محمد الجواد، وفاطمة. وفي الفصل السابع يتناول الكتاب نسل الإمام التاسع من أهل البيت(ع) محمد الجواد وهما: علي الهادي، وموسى المبرقع. وفي الفصل الثامن نسل الإمام العاشر من أهل البيت(ع) علي الهادي وهم: الحسن العسكري، جعفر، محمد البعّاج، وحسين. وفي الفصل التاسع يتابع نسل الإمام الحادي عشر من أهل البيت(ع) الحسن العسكري وهو الإمام المهدي المنتظر محمد بن الحسن(عج) الذي استقل بالفصل العاشر.

ويلاحظ من مجمل الفصول العشرة أن الإمام موسى بن جعفر يُعد الأكثر نسلاً من سائر الأئمة، وهذا ما جعل البعض يلحق نسبه بالإمام الكاظم(ع)، الأمر ما ناقشه العلامة الكرباسي بالتفصيل، والنقطة الثانية التي توقف عندها المؤلف هو الزعم بوجود نسل للإمام المهدي المنتظر(عج)، وهذا ما ينسفه الواقع، ولا يمكن التعويل على الدعاء المعروف: (اللهم اعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه وجمع أهل الدنيا ما تقر به عينه وتسر به نفسه وبلّغه أفضل ما أمّله في الدنيا والآخرة)، وهو دعاء للمستقبل كما يشير إليه الكرباسي مضيفا: (يدل القسم الأكبر منه على أيام الظهور، كل ذلك بغض النظر عن السند الذي أهمله الشيخ الطوسي بعدم ذكره).

ومن الطريف أنَّ الذين يدعون النسبة إلى الإمام المهدي، يتغافلون عن أحاديث تنفي رؤية الإمام الحجة في غيبته أصلاً فكيف بالزواج والنسل والخلفة!، ومن المفارقات أن بعض الأدعياء معروف النسب ولكنه يغيره بين ليلة وضحاها مستفيداً من تحولات سياسية واجتماعية وغياب للقانون بالضحك على بسطاء الناس بخاصة وانهم في مثل هذه الظروف عطاشا إلى المخلص الذي ينقذهم من الواقع السيء الذي يعيشونه، وهنا يخلص العلامة الكرباسي الى التأكيد: (وبالجمع بين الروايات وعدم اسقاطها لأي سبب كان فإنها تفيد بعدم وجود نسل له في غيبته الكبرى، وسوف يكون له نسل بعد ظهوره).

ويحضرني هنا كلمة لأحد المشايخ سمعتها في الكويت في شهر شعبان لعام 2010م حيث كان يتحدث عن الإمام المنتظر(ع) بمناسبة ذكرى ولادته في النصف من شهر شعبان، متناولاً مفهوم الرؤية العيانية من عدمها، نافياً تحققها وذلك بالعودة الى روايات عدة، وفي نهاية المحاضرة نسي الخطيب نفسه وراح ينسب كرامات الى أحد الشخصيات العلمائية المرموقة المتوفاة قريباً، وجعل من ضمن قائمة الكرامات رؤيتها ولقاؤها الامام المهدي لثلاث الى أربع مرات، ففي بداية المحاضرة كان الخطيب قد التزم جادة الصواب والعقلانية وفي آخرها زحفت به العاطفة عن الصواب واستغرق بما لا يحتاجه المحتفى به أصلاً فهو علم في علوم كثيرة.

أمران مهمان

ينتهي الكرباسي من خلال غوره في النسل العلوي عبر بوابة الإمام الحسين(ع) في فصل "انتشار آل الرسول في العالم"  إلى أمرين:

الأمر الأول: المكانة المرموقة لأهل البيت(ع) عند الله وعند رسوله والمؤمنين، ومن يَنتسب إلى هذا البيت الشريف من الرفعة، وضرورة احترام الأمة للنسل الشريف عملاً بقوله الرسول الأكرم(ص): (من حفظني في أهل بيتي فقد اتخذ عند الله عهداً)،

الأمر الثاني: إن الأمة بشكل عام لم تحفظ الأمانة ولم تود النبي محمد(ص) في أهل بيته كما أراد بقوله تعالى على لسان نبيه: (قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى) سورة الشورى: 23، فأصاب ذرية النبي(ص) ما أصابها من مصائب، وحديدة الأذى لازالت حامية حتى يومنا هذا.

ومع هذا فإن الواقع يكشف أن شجرة النبي(ص)، شجرة عميقة الجذور سامقة الجذع كثيرة الأغصان مخضرّة الأوراق، مثلها مثل الأشجار التي لا تموت رغم التصحر والجفاف والملوحة، وحتى لو تم قلعها من مكانها نمت جذورها ولا يموت جذعها، ولهذا توزعوا في الامصار وكثروا، وكما يؤكد العلامة الكرباسي، فإن الأمرين السابقين انتهيا إلى ولادة ظاهرتين:

الظاهرة الأولى: إنشاء النقابة لإحصاء الشجرة العلوية، وكان كل زعيم للأسرة العلوية في أية مدينة يلقب بالنقيب، حيث تأسست النقابة أولا في العهد العباسي، إذ: (كان الشريف أحمد المحدث- ابن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد ابن الإمام علي السجاد ابن الإمام الحسين(ع)- والذي كان من كبار النسّابة أول من أسَّس- في بغداد- نقابة الطالبيين وكان هو أول النقباء على الإطلاق ومن ثم أصبح في كل منطقة نقيب وكان للنقباء من يرأسهم، يقال له نقيب النقباء).

الظاهرة الثانية: تخصص كتب ومؤلفات لتتبع أثر المقتولين والمغدورين من أهل البيت(ع) في أنحاء العالم، أو ما يُعرف بالمقاتل، من قبيل كتاب مقاتل الطالبيين لأبي فرج الإصفهاني.

وبعد أن يستعرض المحققُ الكرباسيُّ الأُسَرَ العلويَّةَ حسب الحروف الهجائية في: أفغانستان وآسيا الوسطى، اندونيسيا، إيران، تركيا، الحجاز، السودان، الصين، العراق، مصر، المغرب، الهند الكبرى، اليمن، واليونان، ينتهى إلى القول: إنَّ الظاهرتين تدلان على: (كثرة انتشار النسل الفاطمي العلوي، والسبب الذي يعزى إلى انتشارهم على أطراف الخريطة الإسلامية شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً هو الإضطهاد الذي مورس في حقهم بفكرة أموية حاولت القضاء عليهم بالقتل والتشويش والسحق والحرق، حتى لا يبقى لهم أثر ظاهر في مشاهد أو مراقد، ولكن الله يأبى إلا أن يُتم النور الذي أصفاهم به)، وكان من أثر الإضطهاد كما يضيف المحقق الكرباسي: (إنّ عوائل كثيرة من الأشراف انخرطوا ضمن أهل السنة والمسيحيين خوف الإضطهاد كما في لبنان وسوريا، وهذا الإضطهاد هو الذي كان من وراء تسنن معظم الحسنيين في الحجاز ثم بلاد المغرب ومصر وفلسطين وغيرها).

ورغم الإضطهاد المستمر على ذرية الرسول(ص) فإنَّ هناك العشرات من الدول والحكومات والإمارات قامت واندثرت تعود إلى ذرية الإمام علي(ع)، وبعضها باقية حتى يومنا هذا، ويضع المؤلف في فصل "الدول العلوية" قائمة بأسماء الدول والممالك العلوية الكبرى ونسبتها إلى أحد السبطين(ع) وهي: الادريسية في المغرب (حسنية)، العلوية في مكة الحجاز (حسنية)، الهاشمية في دربند ايران، الرسية في صعدة اليمن (حسنية)، الفاطمية في تونس ومصر (حسينية)، المسافرية في طارم إيران، الحمودية في مالقة الاندلس (حسنية)، الحمودية في الجزيرة الخضراء (حسنية)، العلوية في تعز اليمن (حسنية)، العلوية في المدينة الحجاز (حسينية)، المرعشية في كيلان إيران (حسينية)، الهاشمية في الفليبين، الصفوية في تبريز وقزوين إيران (حسينية)، السعدية في سوس المغرب (حسنية)، الشريفة في الفليبين، الفلالية في تافيلات المغرب (حسنية)، السنوسية في ليبيا (حسنية)، العراقية في العراق (حسنية)، المغربية في المغرب (حسنية)، والاردنية الهاشمية في الأردن (حسنية).

أسر حسينية

ولأن الحديث في أصله عن النسل الحسيني، فإنَّ المحقق الكرباسي أفرد جداول حسب الحروف الهجائية ذكر فيها الأسر الحسينية ونسبتها وما يطلق عليها ومن تنتسب إليه مع بيان توطنها، فضم حرف الألف 48 أسرة حسينية موزعة على البلدان التالية: ايران، الحجاز، سوريا، الصومال، العراق، واليمن. وضم حرف الباء 72 أسرة في: ايران، البحرين، الحجاز، سوريا، العراق، فلسطين، لبنان، مصر، واليمن. وضم حرف التاء 8 أسر في: دول الخليج العربية والعراق. وضم حرف الثاء 5 أسر في العراق. وضم حرف الجيم 42 أسرة في: إيران، الحجاز، السودان، سوريا، العراق، مصر، واليمن. وضم حرف الحاء 77 أسرة في: الحبشة، السودان، سوريا، العراق، لبنان، مصر، واليمن. وضم حرف الخاء 22 أسرة في: إيران، الحجاز، السودان، سوريا، العراق، المغرب، واليمن. وضم حرف الدال 13 أسرة في: العراق، فلسطين، مصر، الهند، واليمن. وضم حرف الذال أسرة حسينية واحدة في اليمن. وضم حرف الراء 31 أسرة في: إيران، السودان، سوريا، العراق، المغرب، واليمن. وضم حرف الزاي 21 أسرة في: الحجاز، السودان، سوريا، العراق، مصر، واليمن. وضم حرف السين 41 أسرة في: الحجاز، سوريا، العراق، لبنان، مصر، واليمن. وضم حرف الشين 52 أسرة في: إيران، الجزيرة العربية، السودان، سوريا، الشام، العراق، لبنان، مصر، واليمن. وضم حرف الصاد 28 أسرة في: البحرين، الجزيرة العربية، سوريا، العراق، المغرب، واليمن. وضم حرف الضاد أسرة حسينية واحدة في العراق. وضم حرف الطاء 19 أسرة في: سوريا، العراق، واليمن. وضم حرف الظاء أسرتين حسينيتين في العراق. وضم حرف العين 96 أسرة في: الأردن، الجزيرة العربية، السودان، سوريا، العراق، لبنان، مصر، واليمن. وضم حرف الغين 8 أسر في: الحجاز، العراق، عُمان، واليمن. وضم حرف الفاء 24 أسرة في: دول الخليج العربية، سوريا، العراق، واليمن. وضم حرف القاف 25 أسرة في: الأردن، سوريا، العراق، فلسطين، الهند، واليمن. وضم حرف الكاف 31 أسرة في: إيران، الحجاز، السودان، سوريا، العراق، لبنان، مصر، واليمن. وضم حرف اللام 8 أسر في: سوريا، العراق، واليمن. وضم حرف الميم 146 أسرة في: أفغانستان، ايران، سوريا، العراق، لبنان، المدينة، مصر، واليمن. وضم حرف النون 39 أسرة في: الأردن، الحجاز، سوريا، العراق، فلسطين، لبنان، ومصر. وضم حرف الهاء 21 أسرة في: الحجاز، سوريا، العراق، مصر، واليمن. وضم حرف الواو 15 أسرة في: إيران، الحجاز، سوريا، والعراق. وأخيراً حرف الياء وضم 18 أسرة حسينية في: الحجاز، سوريا، العراق، واليمن.

وحصيلة الأسر الحسينية المتوزعة في العالم حسب ما توصل إليه العلامة الكرباسي في تنقيبه وبحثه 914 أسرة حسينية، ولكن الرقم بالتأكيد ليس نهائيا كما يؤكد المؤلف، فهناك المزيد تعيش في بلدان بعيدة، بل هناك عوائل حسينية أوروبية الأصل عربية المحتد يصل نسبها إلى الامام الحسين(ع)، كما ان المقام في الجداول المنضدة ليس هو مقام التجريح والتعديل للأسر العلوية، ولذلك يضيف المؤلف: (في هذا الباب لسنا بصدد الجرح والتعديل بمقدار ما نحن بصدد بيان العوائل المنتسبة إلى هذا البيت الشريف وقد أشرنا إلى ذلك، فإذا وردت أسماؤهم في الجدول فلا يعني بأننا نؤكد ذلك أو ننفي بل هو مجرد سرد لا أكثر ولا أقل، وهذا يتطلب منا جهداً أكبر، ولكن ليس محله المناسب هنا).

ولكن ما أتى به الكرباسي في هذه الباب ليس بالقليل أو الهين رغم التواضع المعرفي للمؤلف كما يؤكد المستشار القانوني اليوناني جورح بولس لَينيوتي الذي اطلع على فحوى الكتاب وكتب فيه مقدمة باللغة اليونانية الاغريقية: (فالكرباسي الذي تابع كل صغيرة وكبيرة عن الإمام الحسين في موسوعة نادرة هو في واقعه أسطورة حية في الانتاج المعرفي، بل إنَّ دائرة المعارف الحسينية تكشف حقيقة شخصية الإمام الحسين التي هي في نظري شخصية حيّة ولن تموت)

وأضاف المستشار لَينيوتي، وهو ليس بمسلم من مدينة كيفيسيا جنوب اليونان، متحدثاً عن حركة الإمام الحسين الإصلاحية: (خلال قراءتي لهذه الشخصية الكبيرة علمت أن الإصلاح كان همّها الأول بعد ان ساد الفساد المجتمع، ورغم توصيات المقربين بالابتعاد عن بطش يزيد والذهاب إلى خارج المدينة في أماكن بعيدة لكنه فضل المواجهة والتضحية من أجل الأمة لاستعادة الحرية والسلام ونشر العدالة الاجتماعية والمساواة، فما تركه الحسين هو ارث لكل مجتمع مظلوم يدفعه للتخلص من ظالميه وشرور الاستبداد).

ودعوة الحق ستظل قائمة إلى قيام يوم الدين، فالحياة مسرح تتقاتل على خشباته شخصيات الحق والباطل، فالحق يبعث في النفوس السرور، والباطل يشعل في الصدور الشرور.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ماذا لو كانت المعركة في جنوب العراق لا قدر تعالى؟ هل سيعملون ما نعمل به اليوم؟ هل سيقدمون؛ ما نقدمه لعوائلهم؟ من مؤنه, وطعام, وشراب, هل سيدافعون عن عوائلنا كما نقاتل ونستشهد من أجلهم؟ لست متشفيا أبدا, لكن ماذا لو أتت هكذا؟.

تساؤلات, استنتجت أجوبتها من سنوات خلت, حيث يحكى أن شيعة العراق, قد انتفضوا على الطاغوت, الذي جثم على صدورهم لسنوات, لكن وبتدخل أمريكي ودولي, استطاع الحكم الطاغي؛ من إبادة الثورة الشيعية ( الانتفاضة الشعبانية ), ماذا جرى لعوائل الشيعة آنذاك؟ وهل تعاملوا برفق وإنسانية؟ التاريخ تكلم هنا وأجاب؛ إنهم أناس مجرمون, استباحوا الحرمات, وشردوا الأطفال, اعتقلوا النساء, وأعدموا الشباب,

اليوم تستنسخ الأحداث, لكن بعكس ما جرى تماما في تسعينيات القرن الماضي, فبمجرد إن تنظيما وحشيا, أراد أن يفسد في مناطق إخواننا بل أنفسنا السنة, هبت رجال الشيعة وليس قوات الدولة الشيعية فقط, شباب أذاقت العدو أقسى العذاب, ليحرروا مناطق العراق, التي سلبها داعش الإجرام.

الآن وبعد تحرير معظم المناطق, هل عامل المجاهدون الشيعة عوائل السنة كما تعاملوا مع عوائلهم سابقا؟ الجواب كلا وألف كلا! لأنهم فتيان تعلموا من قائدهم معاني الإخوة والتسامح, ليثبتوا أنهم شيعة الحق ونبراس الأمم.

تراهم يطعمون العوائل النازحة, من طعامهم, ويشربونهم من شرابهم, وأنقذوا الكثير؛ بعد إن استعملهم الدواعش؛ دروعا بشرية, نعم أنهم فتية ضحوا بأرواحهم في سبيل؛ تحرير مناطق إخوانهم من دنس الإرهاب, إنهم رجال الحشد الشعبي المقدس, ليصدقوا الشاعر الذي قال: ملكنا فكان العفو منا سجية........ ولما ملكتم سال بالدم أبطح ....... وحللتم قتل الأسرى وطالما....... غدونا عن الأسرى نعفو ونصفح ........ وحسبكم هذا التفاوت بيننا.....فكل إناء بالذي فيه ينضح.

 

تشكل الدولة المستقلة ذات السيادة ، حجر الاساس في بناء النظام الدولي المعاصر. وان أي دولة عضو فيه هي لاعب من لاعبي هذا النظام. وان أول اتفاقية دولية تم صياغتها لاقامة مثل هذا النظام هي معاهدة السلام الموقعة في  وستفاليا عام 1948 والتي انهت حرب الثلاثين عاما بين دول وامبراطوريات القارة الاوربية والتي خسرت فيها المانيا نصف سكانها. وفي بنود هذه المعاهدة صيغت الاسس والقواعد لاقامة الدول على اساس قومي ومنحها ( حق السيادة) باعتراف دولي ، اي منحها السلطة القانونية المنفردة في السيطرة على اقليمها وادارة سكانها كما ترغب وتريد  دون تدخل الدول الاخرى .والسيادة الممنوحة للدولة ذو مفهوم قانوني يخولها امتلاك سلطة (سيادية)داخلية قانونية كاملة و مطلقة ، أي حق الدولة في ممارسة وظائفها وصلاحياتها واختصاصاتها داخل اقليمها الجفرافي القومي، وسلطة خارجية مستقلة في بناء علاقاتها الدولية كما تريد، هذا يعني ايضا ان مفهوم السيادةيرتبط بمفهوم الاستقلال  .وتبعا لهذه السيادة اصبحت الدولة القومية هي الكيان المهيمن في النظام الدولي بسبب قوة مفهوم السيادة، سواء أكان هذا النظام ممثلا للشعب ، أو او نظام دكتاتوري قمعيا .
والدولة القومية ، بتعريف بسيط ،كما جاء في (معاهدة مونتيفيديو) الموقعة في اوروكواي بتاريخ 26/12/1933،  هي تنظيم اجتماعي، سياسي وقانوني متكامل لمجموعة بشرية يمتاز بالمواصفات التالية:-
1-سكان دائميون
2- منطقة ،أو اقليم محدد
3- حكومة
4- قدرة في بناء علاقات مع الدول الاخرى .
والدولة القومية، كما اشارت لها المعاهدة ، هي مفهوم ايديولوجي، اساسه ان يكون سكان الدولة منحدرين من  مجموعة قومية واحدة ، لكن لو نظرنا الى غالبية دون العالم اليوم لوجدناها تفتقر الى هذا الشرط  ،لان كل واحدة منها تضم عددا من القوميات والاثنيات ، ولو امكن في حينة تشكيل دولة كوردستان لكانت اليوم تشكل واحدة من أكثر الدول القومية الانموذجية  في الشرق الأوسط وفق المواصفات الوستفالية الدولية .
يبلغ عدد الدول الأعضاء في الامم المتحدة اليوم 196 دولة مستقلة ، لكن كوردستان،  البالغة مساحتها 500000 كم مربع وسكانها المقدر عددهم اليوم بأكثر من 30 مليون نسمة ، لا تزال محرومة من هذه العضوية، رغم ان الامة الكوردية تشكل اليوم رابع اكبر قومية في الشرق الاوسط لا دولة لها ، و رغم اكتمال كل شروط الدولة فيها ،من وطن قومي، وموارد اقتصادية، وقدرات وامكانات ادارية وسياسية وثقافية .  ومع ان ثورات كوردية عديدة قامت في القرنين التاسع عشر والعشرين  من اجل انشاء الدولة القومية الكوردية ، الا ان هذه الثورات  اخفقت في تحقيق ذلك بسبب توافق مصالح الدول الاقليمية والدولية  في منع الامة الكوردية من تحقيق ذلك الهدف ، خوفا على تلك المصالح، وخشية من وحدة اراضي دولها  الاقليمية ، التي تبتلع مساحات هامة من اراضي كوردستان.
أما حق تقرير المصيرللشعوب، وخاصة الشعب الكوردي،  وتحررها من ربقة العبودية والاندماج القسري بالامم والحكومات الاخرى   فقد ورد صراحة بعد الحرب العالمية الاولى في بنود الرئيس الامريكي ودرو ولسن  والمعروفة بالنقاط الاربعة عشروبالذات النقطة الثانية عشرة التي نصت على (يمنح الجزء التركي  من الامبراطورية العثمانية الحالية سيادة مطمئنة وكاملة،لكن الجنسيات الاخرى التي هي تحت الحكم التركي يجب ان تتمتع بامن مضمون، وفرصة دون اي تدخل لتطورها وادارتها الذاتية ) ، وهي النقاط التي اعلنها في خطابه امام  الكونكرس الامريكي في 8 كانون الثاني ،1918 والتي اصبحت من  معيارا لاعادة رسم خريطة الدول الاوربية ودول الشرق الاوسط من قبل زعماء مؤتمر فرساي بباريس للسلام ، واصبحت شعوب العالم التي ليست لها دولة تتطلع الى هذا الحق ، اذا عندما جرح واسر الشيح محمود الحفيد في معركة دربندي بازيان عام 1919 من قبل القوات البريطانية كان يحتفط بالترجمة الكوردية لهذا البند مشدودا على ذراعه  .
كان بامكان قوى الحلفاء بموجب قرارات معاهدة وستفاليا ، وبنود الرئيس الامريكي ودرو ولسن ، ان يؤسسوا الدولة الكوردية على كامل تراب كوردستان العثمانية  لتوفر كل عناصرها ومستلزماتها، الا ان ماجرى من تغيير في موازين القوى انذاك ، ودعم روسيا السوفيتية لاتاتورك ، والتنافس البريطاني الفرنسي، وازاحة السلطان العثماني واعتراف الحلفاء السريع بحكومة اتاتورك الجديدة ، أدى الى الغاء معاهدة سيفر 1921 واستبدالها بمعاهدة لوزان  1923 والغاء مشروع الدولة الكوردية . ومنذ ذلك التاريخ تجاهلت القوى الغربية ذكر موضوع القضية الكوردية في اروقتها او في المؤتمرات الدولية ولغاية 1990، لأن مصالحا الاقتصادية والستراتيجية ارتبطت بسياسات الدول التي انشأتها في الشرق الاوسط ، وبتوازنات القوى الاقليمية والدولية التي افرزتها الحرب الباردة.
وحق تقرير المصير معناه ان كل أمة - بما فيها الأمة الكوردية – موهلة لأن تختار طريقها الخاص بتطورها، وان تتصرف في مصيراراضيهاومواردها الطبيعية والبشرية والاقتصادية، وان تتمتع بكامل استقلالها على امتداد وطنها الجغرافي ،ورغم ان هذا الحق جاء مكفولا بميثاق هيئة الامم المتحدة في الفقرة ثانيا من البند الاول والذي جاء بما نصه:- (انماء العلاقات الودية بين الأمم على اساس احترام المبدأ الذي يقضي بالمساوات في الحقوق بين الشعوب ، وبان يكون لكل منها تقرير مصيرها، وكذلك اتخاذ التدابير الأخرى الملائمة لتقرير السلم العام) مع ذلك فان الامة الكوردية لا تزال لا تتمتع بهذا الحق، لا لانها غير مؤهلة لذلك ، بل لان وطنها  مجزأ وملحق بأربعة دول ذات  سيادة في العرف الدولي ، وبات موضوع الخوض في حقوق الامة الكوردية واستقلالها،  موضوعا يمس أمن وسيادة تلك الدول وتدخلا في شئونها الداخلية، ومساسا بوحدتها الاقليمية ، مهما عظمت المظالم التي يتعرض لها الشعب الكوردي جراء  سياسات تلك الحكومات القمعية، ورغم تعدد الثورات التي قام بها من اجل ضمان ذلك الحق .

اذا  كان موضوع حق تقرير المصير واستقلال كوردستان الكبرى يواجة بعض الصعوبات الذاتية ،والاقليمية والدولية في الوقت الحاضر ، فان كل المؤهلات الفنية والسياسية والادارية والاقتصادية والجغرافية الضامنة لحق تقرير المصير وتكوين الدولة تتوفرالان ،  وفق شروط معاهدة مونتقيديو المشار اليها انفا وقواعد القانون الدولي،  في احد اقاليم كوردستان وهو اقليم كوردستان الجنوبية(اقليم كوردستان العراق)هي: الاقليم الجغرافي وحدوده ، وسكانه الكورد ، وحكومتهم الفدرالية،  واقتصادهم الذاتي، والقدرة على اقامة التعامل الدبلوماسي مع الاطراف الاقليمية والدولية ، والامكانية الذاتية في حماية الاقليم وسلامته
prof.dr. F. H. Khorshid
Baghdad - Iraq

 

موقف أمريكا وموقف شيوخ الازهر و موقف الازهر هو موقف ال سعود وال ثاني

المعروف جيدا ان قواتنا الامنية الباسلة وظهيرها القوي الحشد الشعب حقق انتصارات كبيرة كانت غير متوقعة ومفاجئة لامريكا وال سعود والثاني اللذان تسترا بشيوخ الازهر وهذا ما ازعج امريكا بعض الشي وازعج ال سعود وال ثاني كثيرا بل شعرا انهما في خطر

كما ان المعروف ايضا وبشكل واضح ان مواقف امريكا وال سعود والثاني اللذان تسترا بشيوخ الازهر وكذلك وايران لكل منها موقف ثابت من العراق لم يتغير ولم يتبدل ابدا

الا ان التغيير والتبديل في موقف الشعب العراقي حيث استطاع ان يوحد نفسه ويتصدى بقوة للهجمة الظلامية الوهابية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال ثاني وغيرهم وبغض الطرف من قبل امريكا ويقاتل في صف واحد صرخة واحدة في الانبار في صلاح الدين وفي ديالى وكركوك ويسجل انتصارات رائعة خاصة بعد تقدم الحشد الشعبي الذي استقبل من قبل اهالي الانبار وصلاح الدين وكل المناطق التي دنست من قبل الدواعش الوهابية

لا شك انه اغضب امريكا وازعجها يعني ظهور مجموعات معادية لامريكا لهذا لم تدخل في تحرير تكريت بل انها حاولت بكل السبل ان تبقي على العراق مقسم طائفيا وعرقيا لانه تخشى وحدة العراقيين طبعا انها تطلق على هذا التصرف اسم التوازن لهذا انها وقفت ضد المالكي ووضعت العبادي بشروط هذه الشروط يعني استمرار التقسيم والتوتر الطائفي والعرقي في العراق حيث جعلت من البرزاني ومجموعته دولة وتتعامل معه كدولة وجعلت من اربيل اقوى من بغداد بل بغداد اقليم تابع لاربيل والبرزاني هو الذي يفرض على العبادي

كما انها فرضت على حكومة العبادي شروط الدواعش التي رفعتها في بداية غزو العراق في ما اطلق عليه ساحات الاعتصام

اطلاق سراح المعتقلين الوهابين والصدامين

الغاء قانون 4 ارهاب

الغاء اجتثاث البعث

المصالحة مع الصدامين والدواعش العراقيين

الغاء الجيش العراقي واعادة جيش وحزب صدام

المعروف جيدا ان امريكا هي التي الغت جيش صدام وهي التي الغت حزب صدام وهي التي الغت كل اجهزة صدام التجسسية والقمعية ورفضت اي مصالحة مع الصدامين وحزبهم وهي التي اعتقلت قيادي حزب البعث ودعت الى اعدامهم

السؤال لماذا الان تطالب وتدعوا الى عودة حزب صدام وجيش صدام واطلاق سراح المعتقلين والمصالحة معهم

هل يعني انها لا تعرف الاخطار نتيجة لحل الجيش واجتثاث حزب البعث والاخطار التي تحدث بحل الجيش واجتثاث البعث لا شك انها تعلم

كما انها اي الولايات المتحدة تعلم علم اليقين بان الاخطار والشرور التي ستحدث بعد اعادة جيش صدام والغاء اجتثاث البعث ستكون اشد واقوى من الاخطار التي حدثت عند الحل جيش صدام واجتثاث البعث

فامريكا لا يهمها شي الذي يهمها هو المصالح الامريكية وحكم البقر الحلوب ال سعود ال ثاني ال نهيان وبما ان داعش اصبحت متشددة جدا اي انها ضد المصالح الامريكية وضد البقر الحلوب التي تدر ذهبا

لهذا قررت احياء اخوان المسلمين لضرب الاخوان بداعش وهذه الفكرة طرحت من قبل المخابرات الامريكية وايدت من قبل ال ثاني واردوغان بشكل كامل اما ال سعود فوافقت بضغط

يعني ان المنطقة ستواجه حالة جديدة وهي اخوان المسلمين في سوريا في العراق في ليبيا في مصر في اليمن في البحرين وهذا موجه ضد ايران والتشيع

اما موقف شيوخ الازهر الحقيقة شيوخ الازهر ليس لديهم اي موقف مستقل خاص بهم فهم خاضعون لرغبة الحكام الطغاة ولمن يدفع اكثر اي ان موقفه هو موقف ال سعود وال ثاني وبقية العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج

فال سعود يملكون المال ويحتاجون الى فتاوى شيوخ الازهر

وشيوخ الازهر يملكون الفتاوى ويحتاجون الى مال ال سعود

لهذا دفع ال سعود المال واصدر شيوخ الازهر الفتاوي التي تندد بالحشد الشعبي وتصفه بالمليشيات التي تستهدف ذبح السنة

ودعا المسلمين والناس اجمعين الى القضاء على الحشد الشعبي بل انهم اي شيوخ الازهر رموا كل مفاسد وجرائم المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية على عناصر الحشد الشعبي

اما موقف ايران فهو الاخر موقف ثابت لم يتغير منذ ايام التغيير ومنذ ان اختار العراق المسار الديمقراطي التعددي اي ان العراق يحكمه العراقيون لهذا قررت الوقوف الى جانب العراقين من اجل نجاحهم في تجربتهم الجديدة وحماية العراق والعراقيين واستقراره لانها ترى في ذلك نجاح وحماية لها ودعم لامنها واستقرارها

لا شك ان الشعب العراقي بدأ مرحلة جديدة واثبت انه قادر على تحرير ارضه وقادر على التصدي لاي هجمة تستهدف النيل من كرامته وتعرقل مسيرته في بناء العراق الديمقراطي الحر التعددي المستقل

كما ان العراقي ارتفع فوق مستوى الطوائف والقوميات والاديان واخذ يردد ويصرخ انا عراقي ولاول مرة في تاريخ العراق يمتزج دم ابناء البصرة والناصرية والعمارة والنجف بدم الانبار وصلاح الدين والموصل وبعض المناطق الاخرى وصرخة هذه الدماء انا عراقي

فهذا التغيير في حالة الشعب العراقي هي التي كشفت حقيقة مواقف الولايات المتحدة الامريكية ال سعود تحت اسم شيوخ الازهر وايران

مهدي المولى

بداية أود أن أسأل : لماذا اوباما يصر على توقيع الاتفاق مع إيران بخصوص المفاعلات النووية ؟! ولماذا إيران أيضا مصره على استمرار عملية التفاوض وإنها متفائلة بتوقيع الاتفاق مع أمريكا؟! فان كان ما تملكه من مفاعلات نووية هي لإغراض سلمية فقط وفقط كما يقول ظريف فلماذا اللجوء إلى التفاوض ؟ بينما بالإمكان إرسال لجان دولية تدقق بحقيقة هذه المفاعلات إن كانت سلمية أو حربية ؟ وبهذا يرتاح العالم قبل الدولتين من هذه الزوبعة الإعلامية التي صدعت رؤوس الجميع بها....

لكن يبدو إن في الأمر  مكاسب أمريكية وإيرانية وهذا هو ما يسمى بالتقارب المصلحي الآن بين الدولتين ... ويبدو إن أمريكا - اوباما - ستقبل ببقاء المشروع النووي الإيراني لكن بمستوى إنتاجي منخفض مقابل تخلي إيران عن دعم نظام الأسد في سوريا, وحزب الله في لبنان, وبهذا تستطيع أمريكا وفي وقت قياسي أن تتخلص من نظام الأسد وحزب الله, وتحقق فوزا عالميا وتكسب الرهان, وهذا الأمر الذي جعل من حصول انشقاقات داخل الكونغرس الأمريكي بين مؤيد ومعارض" لوجود مجازفة بالأمر " لان إيران تعتمد كثيرا على حزب الله والأسد, لكن إيران في الوقت ذاته لديها ترتيب أولويات النووي يعمل ويرفع الحضر الاقتصادي الدولي عنها يجعلها تفكر في مصلحتها أولا وأخرا.

ومن جهة إيران فالاتفاق أوكله الجميع على قبول ورضى المرشد خامئني حسب ما صرح اليوم الاثنين 16 / 3 / 2015 لاريجاني (أن النواب الإيرانيين لن يفشلوا الاتفاق النووي، الذي يتم إبرامه مع القوى الكبرى، إذا وافق عليه المرشد الأعلى علي خامنئي) فقد وضع شرط قبول خامئني على إتمام الاتفاق, وان لم تحصل الموافقة منه لن يكون هناك اتفاق... والمماطلات والتأخير الحاصل الآن في إتمام هذا الاتفاق يرجع سببها إلى تدهور الحالة الصحية للمرشد الإيراني.

وما يؤيد ما ذهبنا إليه من رأي هو تصريحات جون كيري بخصوص الأسد حيث قال " علينا التفاوض مع الأسد " فكلمة التفاوض في قاموس الأمريكان لا تعني إلا المصلحة والمكسب .... فأمريكا تريد أن توصل للأسد رسالة انه سوف يتم التخلي عنك لذا إما أن تجنح لسياستنا أو النهاية الحتمية لك فإيران ستتخلى عنك.

خلاصة  القول والرأي إن أمريكا الآن ركنت لإيران مقابل أن تحصل على مكسب إعلامي عالمي يعزز تدخلاتها في منطقة الشرق الأوسط لكي تظهر بمظهر المخلص للعالم, وأما مسألة النووي الإيراني فان قضيه ستكون موكلة لمن يأتي بعد اوباما ...


كثرالجدل على دور الحركة الكوردية والحراك الشبابي في الثورة السورية والاتهامات التي يثيرها البعض للأحزاب والتنسيقيات في مسيرتها السلمية ، خلال السنتين الأوليين من عمرها .
كان الشارع الكوردي متردداً في المشاركة بالثورة السورية التي بدأت في ١٥/آذار ٢٠١١ لغاية مطلع نيسان ، بسبب الموقف العام من السياسات الاقصائية لسلطات الحكم بحق الشعب الكوردي وقضيته القومية ، وخاصة بعد إنتفاضة قامشلو في ١٢/آذار٢٠٠٤ ، ولأسباب
مختلفة منهاً:
- أن الشعب الكوردي عانى من الإستبداد والدكتاتورية منذ إنقلاب البعث وما تلاه من إنقلاب حافظ أسد وحكمه الطائفي ، ولم يلقى مناصرةً من أبناء الشعب العربي في سوريا ، بإستثناء القليل من المواقف من بعض الشخصيات الحقوقية المستقلة ، فالثورة قضية عامة ، يجب الإنتظار والتروي .
- لقد دفعنا كثيراً ضريبة مقاومة النظام في سبيل الإعتراف الدستوري بحقنا، كشعب يعيش على أرضه التاريخية ، وكان لمعظم مكونات الشعب السوري من خلال إنخراط أبنائها في مؤسسات الجيش والأمن والإدارات الموقف ذاته من قضيتنا ونضالنا، وكانوا أدوات تنفيذية لراسمي تلك السياسات المشبعة بالروح العنصرية في مدرسة حزب البعث الشوفيني الحاقد . وكانت تجربة انتفاضة قامشلو ، ماثلة بتضحياتها وشهدائها للجميع .
- الخوف من آلاعيب النظام وتجربة الحركة الكوردية مريرة معه في هذا المجال  ، من خلال العزف على التحريض القومي العنصري والذي تربى في مكاتب الحرس القومي ، جيلين من الجهلة من مختلف العصبيات العشائرية ،سهلة الإنقياد والتوجيه ، موسومة بغريزة القطيع التعبوي ، المتكالب على النهب والحرق ، وخاصة في الجزيرة .
- التوجس من ردة فعل النظام المدمّرة من قمع المظاهرات في المدن الكوردية ، وربطها بالتوجه المزعوم من قبله ، للشعب الكوردي بالإنفصال ، وما يكون لها تأثير سلبي إنتكاسي ، في إمتداد الثورة في باقي المناطق السورية ، وكان هناك حرص على قيام أبناء المحافظات الاخرى بالثورة أولاً .  حتى تأخذ خصوصيتها الوطنية .
- الشعب الكوردي متمثلاً بحركته السياسية ، منضبط ، ولديه تجربة في النضال السلمي ، وليس من مصلحة قضيتنا أن نخرج الى الشارع  دون موقف موحّد ، حتى لا يحدث إنقسام في الشارع الكوردي . بعكس الشارع العربي الذي يفتقد الى التنظيم السياسي ، خارج إطار النظام ؟.
- تعددت التبريرات المقنعة وغير المقنعة من مختلف الفصائل والاحزاب والشخصيات المستقلة ، حتى وصل بها الأمر بالترويج ، أن اطراف كوردستانية يحبذّون الإنتظار على الإنخراط حتى تتوضح الامور أكثر ، لاننا طلاب حقوق وغيرنا من القوى في سوريا طلاب سلطة . وشعارات الحرية والكرامة ليست سوى مانشيتات يعمل خلفها قوى مستترة تتأهب للإنقضاض على الحكم .... إلى آخره.
و مقابل هذا التردد ، كان هناك إندفاع وتوجه في استغلال الحراك الشعبي في محافظة درعا وقبلها في منطقة الحريقة بدمشق ، على بدء التظاهر في مدينة قامشلو مهد الثورة وإرهاصاتها الأولى خلال حكم الطاغية حافظ اسد ، وخاصة أن نظامي قذافي ومبارك المجرمين قد سقطا في كل من ليبيا ومصر ولا مناص من إحداث التغيير في سوريا ، ولا يمكن للنظام ان يستعمل سياساته وأساليبه في التفرقة بين أبناء الشعب السوري بأدواته القديمة ، نحن أمام إنقلاب حقيقي لمعظم المفاهيم السائدة خلال أربعة عقود من عمر الإستبداد ، لا بد من التحرك والتظاهر السلمي ، ولن تتكرر مثل هذه التجربة لمصلحة شعبنا الكوردي في هذا الجزء الكوردستاني الملحق بالدولة السورية ، يجب استغلال الفرصة ، وعدم تضييعها بمزيد من الإنتظار والتردد  .
كان بين التردد والإندفاع ، مواقف مختلفة من الأحزاب وحتى ضمن الحزب الواحد ، وسرعة الأحداث وقمع النظام المجرم وقتله للأطفال في  بدء الثورة جعل الكثير من قيادات الاحزاب الكوردية عاجزة عن إتخاذ موقف ضمن تنظيمه ، فما بالك بالإتفاق العام ، وكان هناك توجس من إستهداف النظام لأحد الأحزاب منفرداً ،في حال قيامه بتبني الحراك في الشارع لوحده ، دون سائر احزاب الحركة ، لهذا أختلف الموقف من حزب الى آخر وليس كما يروجه البعض الآن ، ويمكن تلخيص موقف الاحزاب الكوردية حينها وفق الآتي :
أ) احزاب كانت لها تواصل مع الحراك الثوري في الداخل وخاصة ( درعا ) طليعة الثورة من خلال تنظيماتها في دمشق وشاركت في الاحتجاجات قبل ذلك في الحريقة ، وكان موقفها واضح لا لبث فيها من التظاهر السلمي ، وضرورة المشاركة ، ووقفت الى جانب التنسيقيات الشبابية التي ساهمت في تنظيمها من خلال أئتلاف شبابها مع المستقلين وكذلك دعمها مادياً ومعنوياًوالتحضير والتظاهر معها منذ اليوم الأول في مواجهة سلطات الأمن .
ب) احزاب نأت بنفسها من خلال اصدار موقف ، روجت له السلطات الأمنية ، بأن مجموعة من الأحزاب قد اصدرت بياناً او تصريحاً ، دعت فيه مناصريها الى أخذ الحيطة والحذر وعدم الإنجراف الى ما يبثه الأعلام والامور لا تتعدى مجرد أحداث تتعلق بشغب أطفال المدارس والشعب الكوردي غير معني بهذه القلاقل وتغيير النظام ليس مهمتنا ، حتى وصل الأمر بالسلطات الامنية في بعض المناطق من استدعاء ممثلين الاحزاب من أجل شكرهم على هذا الموقف ، وكان بالنسبة للبعض مفاجأةً و ذهولاً ؟ . وللبعض الآخر رضىً وقبولاً ؟!. وبقيت موقفها ملتبساً حتى قبل إنعقاد المؤتمر الوطني الكوردي الأول .
ج) احزاب رفضت التظاهر ضد النظام ودعت بشكل علني من خلال إقامة الندوات الجماهيرية ؟؟، العلنية ، بأنه لم يحن الوقت للخروج الى الشارع ، وهذا ليست من مصلحة الكورد ، وبررت مواقفها بعدم الإنجرار وراء الأحزاب الكوردية المستغلّٓة للأوضاع ؟ والشباب المنفلت ، وبررت مواقفها ، بما حدث لانتفاضات شعب كوردستان عامة ، حتى لا نصبح ضحايا لأحداث لا مصلحة لنا به . ولم يشاركوا  في التظاهرات لمدة تتجاوز الستة اشهر.
وهكذا تباينت المواقف وفق الإتجاهات الثلاث التي تم ذكرناها آنفاً والتي أثرت بشكل أو بآخر على مشاركة الشعب الكوردي ،وحجم المظاهرات في البداية  ،اي منذ مطلع نيسان في قامشلو وعامودا وأثرت بشكل واضح على تأخيرها في باقي المناطق وخاصة ديريك ورميلان ( كركى لكى) على سبيل المثال ، لم يتعدى عدد المتظاهرين في البداية أكثر من خمسين شخصاً ، بينما كانت الارصفة تعج بالمتفرجين ، وكانت تطوق بسيارات ورجال المخابرات من كافة الأصناف  .
- بالنسبة الى التنسيقيات الشبابية : في البدء كانت هناك تنسيقية واحدة منسجمة في كل مدينة أو بلدة ولم يتعدى مؤسسيها اصابع اليد وبمساندة  بعض الاحزاب الكوردية التي ساهمت أصلاً في انشاء بعضها ، وبعد مرور الزمن وإنتشار الحراك الثوري في معظم مدن سوريا وأريافها ، تحركت الأحزاب الكوردية التي نأت بنفسها والتي دعت علنا بعدم المشاركة ، وتحت ضغط منتسبيها الى المشاركة بشكل فردي ، كي لا تضيع الفرصة عليها ، وتدخلت بشكل فئوي في عمل التنسيقيات وتشكيلها ، حتى وصل بها الأمر بعد المؤتمر الكوردي الأول في ٢٠١١/١٠/٢٦ الى تأسيس تنسيقيات أو تبني بعضها أو المطالبة بتعيين انصارها في أداراتها ، و العمل على إبعاد انصار الأحزاب المؤسسة لها ، وذلك عن طريق الترغيب والتفضيل والمغانم . وهكذا ازداد الجدل والمناكفة بين انصار الاحزاب وفقدت التنسيقيات الشبابية استقلاليتها ، من خلال رفع صور الرموز القومية والأعلام الحزبية ، والشعارات العاطفية ، ،،، وفي هذا الوقت تبلورت إتجاهات المحاور الاقليمية بتحريك أنصارها في الجزء الكوردستاني الملحق بالدولة السورية ، وانقسم الشارع الكوردي على نفسه ، وأختار انصار ب.ي.دالفرع السوري ل- ب.ك.ك ، لونهم وصوتهم ويوم خروجهم ومكانه ، إضافة الى اسم الجمعة ،بخلاف الثورة السورية ، وهكذا دخلنا مرحلة جديدة من الصراع الداخلي ، بينما أخذ النظام يرتب لمرحلة ما بعد الثورة السلمية ، في الاقليم الكوردي .
أمتدت هذه المرحلة لغاية تأسيس المجلس الوطني الكوردي ، حيث الزخم الجماهيري ، والموقف الموحّد ، وسرعان ما تلاشت الآمال ، من جديد بدخول الثورة في المنزلق الذي رسمه النظام ، بمزيد من القتل والترويع ، لإجبار الناس الى حمل السلاح للدفاع عن انفسهم في معظم مناطق سوريا .
- بالنسبة للأفراد ، لا شك إن البعض أبناء الشعب الكوردي الغيورين على قضيتهم ، لم يعيروا أي اهتمام لمواقف أحزابهم ، بل اشتركوا في المظاهرات من تلقاء أنفسهم ، وعلى العكس هناك من أحجم عن المشاركة ، بالرغم من مشاركة احزابهم ، والأسباب معروفة، لإختلاف  الإرادات والسويات الفكرية  والقناعات الشخصية .
الجميع يعلم جيداً من نزل الى الشارع من الأحزاب ، أماالتنسيقيات يعلمون أكثر من غيرهم ، الذين اشتركوا معهم وساندوهم ، والمنصفون لا بد أن يركنوا الى الحقيقة وقول الحق ، مادامت تلك الأيام الجميلة اصبحت في ذاكرة الثورة السورية بدخولها السنة الخامسة من عمرها .
في ٢٠١٥/٣/١٦
دامت الحرب الكونية على سورية أربعة أعوام و لم تنهزم و لم تنكسر يوماً رغم طوق الحصار الذي تعاني منه و يعاني منه شعبها العظيم .
أينعم الشعب يعاني الكثير من الظروف الصعبة التي نتجت عن هذه الحرب اللعينة و لكنه ما زال صامد يحاول أن يتعايش مع الأزمة و يتقبل كل مآسيها و كوارثها و لكن وجع شعب لن تعطيه حقه كل الكلمات لأن وجعه فاق الخيال و لأنه أعظم من حروف الأبجدية .

الشعب السوري احتمل فوق طاقته من غلاء المعيشة و انقطاع الكهرباء و المياه و انتشار الأمراض التي ربما  لا تداويها العقاقير الطبية لأنها أمراض نفسية تفاقمت مع الوقت حتى أصبحت علل يصعب العلاج منها إثر حالات الرعب و الخوف من شبح الموت الذي ينتظرهم في كل مكان .

المواطن السوري أصبح سائحاً في وطنه و كأنه يدفع فاتورة صموده من دمه و لحمه و يشرب كأس العلقم المر في كل يوم من بعض التجار الذين كبرت كروشهم و تطاولوا على القانون في ظل غياب الرقابة و مارسوا أبشع جرائمهم اللاإنسانية على المواطن المسكين الذي لم يعد له أية قيمة في نظرهم و كل ما يعينهم في الأمر هو زيادة رصيدهم في البنوك و كأن المواطن و حياته أصبحت سلعة رخيصة بنظرهم .
حال الوطن و المواطن لا يشبه أي حال فالقانون الذي يحكم البشرية في هذا الزمان هو ( إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب ) و بهذا تحول الكثيرين منا إلى وحوش في غابة ننهش لحم بعضنا البعض معتقدين بأن هذا هو الحل الوحيد للخلاص و النجاة و لكن هذا هو الباب الأوسع لإرهاب أكبر من الإرهاب الذي نعاني منه لأننا نحارب الإرهاب الظاهر للعلن و نزرع بذور إرهاب باطني في دواخلنا يصعب علينا في المستقبل محاربته لأننا وصلنا إلى مرحلة فقدان الإسانية بموت ضميرنا الحي
.

هناك أمور أساسية و جذرية في سياسة الدولة لا بد من أن تتغير لأن الإستمرار في الخطأ لن يكون في مصلحة أحد و لكن التغيير لن يتم بين ليلة و ضحاها لأن سيادة الرئيس بشار الأسد باشر في عملية الإصلاحات و التغييرات على جميع المستويات و ليس علينا أن نحاكمه أو نحكم عليه من خلال هذه المرحلة لأنه يحارب على جميع الجبهات و هو يحاول أن يكون مع الشعب و يلبي مطالبهم و هذا لا ينفي أن هناك خلل في مؤسسات الدولة و أنه هو المسؤول عنها و لكن التغيير سيكون بإتخاذ القرارات الصارمة بحنكة و هدوء و اتزان يتناسب مع كل مرحلة على حدة و لو أن سيادة الرئيس شخص غير مرغوب به لما اختاره شعبه و لما صمد معه أربعة أعوام و هو الرئيس العربي الوحيد الذي يتمتع بلقب قائد عروبي لأنه يقود معركة الوطن العربي بأسره ليعيد له أمجاده و الجيش العربي السوري يكتب على جدران التاريخ أروع الملاحم البطولية الأسطورية بحروف من دم و نار نيابة عن العرب ليدافع عن شرفهم و كرامتهم و هو من يقود المعركة إلى بر الأمان و هو من يمسك بيده خيوط اللعبة و أما عن التسوية و الحلول السياسية فالقائد الأسد لن يكون هو جزء منها لأن وجوده هو الحل الأوحد للأزمة لأنه يحمل بيده مفاتيح الشرق الأوسط و هو من يحمي كيان محور المقاومة التي تدافع عن قضية الوطن العربي لتعيد له أمجاده ... عاشت سورية الأسد و عاشوا أسود المقاومة


أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت وزارة البيشمركة أمس أن تنظيم داعش استخدم السلاح الكيماوي عدة مرات ضد قوات البيشمركة، وبينت أن هذه الهجمات تسبب بحالات من الاختناق في صفوف قواتها، مؤكدة في الوقت ذاته أن البيشمركة تمتلك حاليا أسلحة مضادة للدروع تفجر هذه السيارات قبل وصولها إلى أهدافها.
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور، لـ«الشرق الأوسط»: «استخدم تنظيم داعش مادة الكلور عدة مرات في معاركه ضد البيشمركة، خاصة في غرب الموصل وسدها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي وذلك بتعبئة السيارات العسكرية المفخخة باسطوانات الكلور ولم تكن قوات البيشمركة تمتلك حينها أسلحة لتدمير هذه السيارات من بعيد لذا كانت تنفجر قرب مواقعنا وبالتالي تؤدي إلى حدوث حالات اختناق وضيق في التنفس وسيل للدموع». وأضاف: «لكن بعد حصولنا على الصواريخ من طراز (ميلان) بدأت قواتنا تدمر هذه السيارات على مسافة نحو كيلومتر واحد قبل أن تصل إلى أهدافها»، مشيرا إلى أنه بعد فحص مخلفات هذه الانفجارات تبين أن التنظيم استخدم فيها مادة الكلور.
من جهته، كشف الفريق جمال محمد، رئيس أركان قوات البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم داعش «نفذ هجمات بالكلور على البيشمركة في 3 مواقع مستخدما صهاريج مدرعة ومفخخة، انفجر اثنان منها في منطقتي حردان وشندوخا غرب الموصل لكن فجرتهما قوات البيشمركة قبل أن يصلا إلى مواقعها، أما الثالثة فتم قنص سائقها وهي لا تزال محملة بالكلور وموجودة في مفرق آسكي الموصل والكسك».
العقيد كامران هورامي، أحد قادة البيشمركة، كان موجودا في موقع الهجوم في منطقة حردان، وأوضح لـ«الشرق الأوسط»: «هاجم التنظيم مواقعنا بسيارة مفخخة ومحملة بمادة الكلور وتمكنت قواتنا من تدميرها على بعد 150 مترا، لكن الانفجار تسبب باختناق 25 عنصرا من البيشمركة وأغمي عليهم ولولا امتلاكنا الأكسجين لكانوا في عداد القتلى». وتابع: «أحد أفرادنا لا يزال يعاني من مشاكل صحية ونقل إلى ألمانيا للعلاج، وأصيب الآخرون بحروق في الوجه».
على صعيد آخر، شنت قوات البيشمركة أمس هجوما من عدة محاور لتحرير المناطق والقرى التابعة لقضاء داقوق (40 كلم جنوب محافظة كركوك). وقال اللواء هيوا عبد الله، آمر اللواء الأول في وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة من إحراز تقدم كبير في حدود محافظة كركوك، حيث تمكنت خلال هجوم واسع من تحرير قرى الوحدة وسعد وخالد والجديدة، وقتل العشرات من مسلحي تنظيم داعش». وشدد عبد الله على أن عملية أمس حققت أهدافها بشكل كامل، مبينا أن «تحرير هذه المناطق كان مهما لأنه أبعد خطر (داعش) عن كركوك وأمن الطريق إلى بغداد».
من جهته، قال هاوكار جاف، عضو مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط»: «حسب المعلومات التي حصلنا عليها من داخل الموصل، فإن تنظيم داعش أعاد اليوم (أمس) جثث 4 من أبرز قادته إلى تلعفر بعد مقتلهم في معارك تكريت، وهم كل من أبو عبد الرحمن العفري (وزير حرب التنظيم) وكنعان أبو أنس (والي راوه) وحميدي حسين سلطان (قيادي) ورجب حميد عداي الملقب بأبي سجى (معاون خليفة التنظيم)».

alsharalawsat

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 00:20

تكريت معركة الإسلام الكبرى- باسم العجر


طيلة عشر سنوات، تحملت المرجعية أعباء ثقيلة، ووضعت خطوط عريضة، لتسير العملية السياسية، ونجاحها، والتصدي إلى كل المخططات التي تريد العبث بمقدرات هذا البلد، ودورها الأخير في التغير خير دليل، لذلك كانت هي رمز الوحدة الوطنية، ومن خلال فتوى الجهاد الكفائي، التي نقذت العراق من براثم الكفر، أنقذت العراق بكل طوائفه، وقومياته، نظرت للعراق نظرة أبوية، تراعي، وتوصي بالتعايش السلمي لكل مكوناته.
للمرجعية مواقف؛ ودور الكبير، في أحلك الظروف، كان أهمها المحافظة على مصالح الأمة، ونشر تعاليم الإسلام الحقيقة. 
بعد سقوط الطاغية المقبور، كانت المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني (حفظها الباري) تؤشر على الأخطاء، وتنصح السياسيين بحلها، وتنشر ثقافة التسامح بين مكونات المجتمع العراقي، وكانت بصماتها حاضرة، منذ أن رفضت قانون أدارة الدولة، الذي أصر الأمريكان عليه، ليكون اساس لكتابة الدستور العراقي، وهذه تعتبر الطلقة الأولى التي صوبتها، إلى صدر الأمريكان في ذلك الوقت، خصوصا بعد أرسال رسالة إلى مجلس الأمن، وإبلاغهم برفضه لذلك القانون.

عندما ننظر إلى الانتصارات التي يحققها الجيش والحشد الشعبي، المتمثلة بسرايا عاشوراء والكتائب والعصائب وأنصار العقيدة، ندرك قوة المرجعية ودورها في تحريك واستمالة أبناء الشعب، ومدى رؤيتها العميقة، لحل طلاسم المؤامرات التي يتعرض لها العراق، وعامل الوقت الدقيق للفتوى، الذي هو بمثابة الرد الحاسم، وصد الدواعش، بالوقت المناسب.
احباط المخطط الصهيوأمريكي؛ في قلب الحكم في العراق، كان رد بسيط لما تمتلكه المرجعية العليا في النجف، من عناصر القوة الموجودة في كل دول العالم، وتأثير كلمتها في الوضع السياسي العالمي، وتمتلك زمام القوة، في وحدة العراقيين، التي ارعبت الأعداء.
في الختام؛ عمليات (لبيك يارسول الل)، معركة الإسلام المحمدي ضد التكفير الاموي.

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 00:19

هـــل الازهر بلا شرف ؟- مهنــــد ال كزار

 

بعد الانتصارات الكبيرة,التي حققها ابطال الشرف,الذين قدموا حياتهم من أجل حرمة وصيانة وحدة الوطن, من خلال تلبيتهم لنداء المرجعية الرشيدة, بعد الفتوى الشهيرة التي دعت اليها المرجعية الرشيدة للجهاد الكفائي, ضد العصابات الاجرامية التي عاثت بالارض فسادآ بعد أحداث التاسع من حزيران, تعالت كثير من الاصوات التي تحاول التغطية على الجرائم التي أرتكبتها هذه العصابات, والتي هدفها تضليل الرأي العام من أجل التغطية على الانتصارات المتحققة على أرض الواقع, هذه الاصوات هي نفسها التي صمتت ولم تتكلم عن أفعال التنظيم البشعة, التي قام بها بحق العراقين, من تفخيخ للشوارع والبيوت والمساجد والاثار, والقتل بأبشع الصور.

ألانتصارات التي حققها أبناء القوات الامنية وبإسناد الحشد الشعبي, أثارت كثير من المخاوف لدى اللاعبين الاساسين في المنطقة, الذين يتابعون الوضع بحقد دفين, والذين يملكون الادوات التي يحركونها لضرب هذه الانجازات, التي لم تكن في الحسبان, أميركا التي تراقب عن بعد تتحفظ على الدور الايراني الكبير في هذه العمليات التي سارت وفق نظرية وخطة عراقية بحتة بعيدة عن الستراتيجيات الاميركية, تركيا ورغم المساعدات التي قدمتها، الا إنها متخوفة من إن هزيمة داعش في العراق سوف يضعف دورها في سوريا والمنطقة، وسوف يعيد الجيش العراقي الى وضعه الحقيقي، المبني على العقيدة والايديولوجية الوطنية,وكذلك السعودية وقطر وغيرها من الاطراف التي حركت أذرعها ضد هذه العمليات.

البيان الذي أصدره الازهر, متهمآ فيه الحشد الشعبي بالاعتداء على الابرياء من أبناء السنة, أرتكز على الاستماع الى طرف واحد, وهذا الطرف أما إن يكون بعثيآ أو ارهابيآ محسوبآ على السنة, وتغاضى عن التوصيات الاسبوعية التي توجهها المرجعية لابناء الحشد الشعبي من أجل الحفاظ على أرواح الابرياء وألتي ألتزم بها الجميع من دون أستثناء .

أن هذا البيان هو بعيد كل البعد عن الحقيقة, ولم يستند الى الواقع, لان عمليات (لبيك يارسول الله)تضم مقاتلين من السنة والشيعة، وهو ما أكده بيان جماعة العراق, ويكشف عن الحقد الدفين ألذي تضمره الكثير من النفوس ضد العراق والعراقيين, ويطرح الكثير من الاستفهامات ؟

ألم يعدم مجرموا الدولة الاسلامية"داعش" 21 مصريآ في ليبيا ؟ألم تزجوا بالاخوان في السجون بما فيهم رئيسكم المنتخب؟ ألم تحارب مصر داعش في سيناء, هل تدخلت أي مؤسسة دينية عراقية بشؤونكم؟ أم أن الثلاثة مليارات التي تحدث عنها البرادعي هو الثمن الذي دفعكم لاصدار هذا ألبيان؟ هذه الاستفهامات جميعها تدفعني للتفكير في شرف الازهر كثيرآ.

 

في مثل هذا اليوم من عام 1988  جرت أحدى أكبر  جرائم الحرب ضد الأنسانية فقد نفذت بحق أبناء العراق من الكرد وبالذات في مدينة حلبجة والقرى التابعة لهـا وعلى أثرهـا سقط ضحيتهـا أكثر من 5000 أنسان من مختلف الأعمار ، حيث قام النظام العفلقي الصدامي المجرم بألقاء القنابل الكيمياويةألمحرمه دوليا  على شعبنا ألأعزل البريء لم يكن سوى مطالبـاً بحقوقة القومية والأنسانية والتي ترفضهـا الأنظمة الدكتاتورية والقمعية ومنهـا النظام الفاشي في العراق أنذاك , نحن في التيار الديمقراطي العراقي ندين تلك الجريمة الوحشية وغيرهـا من أشكال الجرائم  المتعددة التي أرتكبهـا النظام البعثي الساقط ضد الوطنيين العراقيين وكانت المقابر الجماعية والأنفالات المتتالية شاهداً لهـا  والتي ذهب ضحيتهـأ مئات الألاف من أبناء الشعب العراقي ومن مختلف الفئات والقوميات المتآخية والتي أختلطت دماء أبنائهـا في أرض العراق من أجل تقريب يوم الحرية والعدالة والمساواة ، أننـا على يقين بأن جميع قوى الخير والديمقراطية والمحبة للسلام  لن تسمح بعودة حلبجة ثانية ولن تتكرر مآساتهـا  في أي بقعة من الوطن  ولن تتكرر مجزرة سبايكر والتي راح ضحيتهاأكثر من 1700 شاب في عمر ألورود .

طوبى لشهداء حلبجة ، طوبى لشهداء الشعب العراقي طوبى لجميع شهداء نظام البعث ألصدامي الفاشي

لنعمل سوية يد بيد من أجل أستقرار الوطن والعيش بسلام وآمن .... الخزي والعار للمجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة بحق الشعب الكردي ...

 

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 00:16

حلبجة- شينوار ابراهيم

......................
سحابٌ
عواصفٌ
رعدٌ
مطرٌ أسودُ
يمسحُ لحْنَ أغنيةٍ
منسيةٍ . .
بيْنَ الصَّفحَاتِ
سقوفُ أكواخٍ
ضائعةٍ
لَمْ تكتبْ بعدُ..
ريحٌ صفراء
تسرِقُ
نظراتِ الشمسِ
تأخذُ
لونَ
الأرْضِ
تكْتُمُ
صرخاتِ
طفلٍ . .
تحرِقُ
ضحكاتِ
وردةٍ حمراءَ
لم تفقْ . . بعدُ
***
صمتٌ أبديٌّ
في السابعَ عشرَ
مِنْ
آذارَ . . . !!

.....................
مدينة الحزن
...............
سنون مضت
دمعة حزن لم تجف
على أرواح
اختنقت
في أحشاء ربيعٍ
اصفر
مطر قاتل
انهار من الدماء
صنعتها عواصف الحقد
لرجل عشق القتل.
بناره
احرق
أجساد الكورد
قتل الشمس
في عيون
امرأة
تحمل طفلا
تترقب
قدوم نوروز
في محراب آذار.
بين أزقة
حلبجة
مدينة الحزن
في سماء كردستان
غيوم سوداء ...
لهيب ...
حداد طويل ...
انهار الوجع
لم تجرف معها
حزني
على خد
نرجسة ...
ماتت
في حضن جنين
في بطن أمه
يحلم بقدوم نوروز ...

حلبجة تقاوم من أجل الأرض .. حلبجة تناضل من أجل حريتها واستقلالها .. حلبجة تجابه التاريخ حتى نالت صفحة منها عبر الأجيال والعصور ... حلبجة شقيقة كوباني وشنكال ...

السادس عشر من آذار من كل عام نستذكر الذكرى الأليمة التي مرت بتاريخ شعبنا الكوردي الذكرى الذي لطخ الظالم يداه بدم الكوردي وهذه السنة وهي الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة حلبجة الجريمة البشعة الأولى من نوعها في التاريخ الإنساني التي أرتكبها النظام البعثي المقبور والمجرم العراقي البائد بحق مدينة حلبجة الكوردستانية المسالمة لقصفها بالأسلحة الكيمياوية , فراح ضحيتها خمسة آلاف شهيد ، وأكثر من عشرة آلاف من المشوهين والمشردين من أبناء شعبنا الكوردي ، ولا تزال تلك المدينة تعاني من آثار الأسلحة الكيمياوية من حيث الأمراض والولادات المشوهة ، وحصلت تلك المجزرة وسط صمت عالمي رهيب على الجريمة وآثارها ونتائجها .

لكن في هذه الذكرى سكان حلبجة باتوا أحراراً من حكم المجرم .. وقبالة إعلان عن استقلال دولتهم كوردستان حرة مستقلة ورمزاً للسلام والديمقراطية .. ومن خلال هذه الذكرى نكرر إدانتنا لهذه المجزرة بحق السكان الآمنين ولكل المجازر التي يرتكبها الطغاة في العالم بحق شعوبهم بلا رحمة ولا شفقة .. واليوم يفعله حالياً النظام البعثي العنصري الاستبدادي في سوريا بحق الشعب السوري العزل ويجرب عليهم جميع أصناف الأسلحة الثقيلة والمحرمة وترتكب المجازر وتدمر المدن من أجل البقاء على الحكم ناسين أو يتناسون بأن الأنظمة ترحل وتموت لكن الأرض والشعوب باقون مهما طال الزمن أو قصر .. وكأن الشعوب في العالم العربي حقل للتجربة وكل من عاش على هذا الأرض متهم بالإرهابيين والمسلحين ويقتلون الأطفال بعمر الزهور ويوصفونهم بالإرهابيين والمسلحين .. فكل من يعارض سياستهم مجرماً وعلى خطأ أما أنظمتهم الفاسدة التي دنسوا لقمة مواطنيهم وارتكبوا المجازر من الشيوخ والنساء والأطفال فقط على الصواب .. فهم كانوا من الشعب وبقدرة القادر تحولوا إلى الشعب بنفسه بدون عودة إلى الدستور والعهود والمواثيق الدولية وحق الإنسان في الحياة والحرية .

المجد والخلود لشهداء حلبجة

المجد والخلود لأرواح شهداء ثورة الحرية

الموت للطغاة في كل مكان

15 / 3 / 2015

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

الثلاثاء, 17 آذار/مارس 2015 00:14

نقاط فوق حروف ميّتة- سفيان شنكالي



ـ 1 ـ
أنينٌ يلي النّبشَ
والاكتشاف..
مقابر تلو المقابر
وأنا سأعشقكِ
حبيبتي..
ونمضي بأطفالنا
حطباً..
لمخطط آخر..


ـ 2 ـ
طويلُ الليلُ
كغمامةٍ حُبلى
يداهمكَ
في صحوة ٍ
لستَ فيه إلا
إنسان يفتقد
الوسادة..

ـ 3 ـ
أنا شيءٌ هلاميٌّ
يومضُ من بعيد
لا أنير الأشياء
من حولي
لستُ قنديلاً
لأنهي دجى كردستان

ـ 4 ـ
إنهُ قدَري
أن أكون متطرّفاً
بحزني..
أوكلتُ نفسي
أن أتعصّب لتربتي
أحرثها برمشي
وإن وَرِثتْ شوكها
فقدري أني لوحدي


ـ 5 ـ
أعيتنا الأهوال
وبقاؤنا عِناد
والمجهول هو المصير
رباه. رباه. رباه
والمجهول هو المصير


ـ 6 ـ
كنّا "لعبة" صغيرة
بيد الأطفال..
هم كَبروا, وترعرعوا
على دم اللعبة
واللعبة..
لم تزل لعبة

ـ 7 ـ
أتَرى..؟
الوباءُ في وضْح أنفاسكَ
قد أذلّك..
أتَرى..؟
لكَ استئصال صمتُكَ

جميع أصابعكَ تهلّلُ للموج
ولا غرق

الإثنين, 16 آذار/مارس 2015 23:19

مقتل والي داعش بناحية بعشيقة في الموصل

والي تنظيم داعش في بعشيقة من الجنسية السورية.

نينوى/ المسلة: أعلن مصدر امني مسؤول، الاثنين، عن مقتل قيادي بارز بتنظيم "داعش" إثر عملية عسكرية في ناحية بعشيقة التابعة لقضاء الحمدانية بمحافظة نينوى.

وقال المصدر، إن "والي ناحية بعشيقة والملقب بـابو مريم، قتل اثناء معارك مع قوات البيشمركة بالقرب من مدينة بعشيقة".

ولفت المصدر الذي طلب التكتم على هويته، بأن "والي تنظيم داعش في بعشيقة من الجنسية السورية".

وتقع ناحية بعشيقة 12 كلم شمال غرب مدينة الموصل حيث يسيطر تنظيم "داعش" على تلك المناطق منذ العاشر من حزيران الماضي.

 

بداية ننحني إجلالاً وإكباراً لارواح الشهداء الكرد الذين فقدوا حياتهم بالأسلحة الكيماوية من قبل دولة العراق الاستعمارية وأمام أنظار العالم جميعاً، ونشجب جميع القوى التي ارتكبت هذه المجزرة “.

لقد أثبتت هذه المجزرة ومن خلال النظام العراقي مدى إصرار القوى الاستعمارية في المنطقة على ارتكاب مختلف الممارسات والسياسيات القمعية المنافية للضمير الإنساني ضد أبناء الشعب الكردي.

وإننا في المنسقية العامة ندين ونستنكر هذا العمل الاجرامي بحق الشعب الكردي الأعزل في مدينة حلبجة الكردية ونؤكد للعالم بأن المستوى الذي وصل إليه الشعب الكردي من حيث الوعي والتنظيم ومستوى النضال كفيل بالحد من تكرار حلبجة جديدة. وفي نفس الوقت فقد بات قريباً من تحقيق حريته في جميع أجزاء كردستان. إن أبناء الشعب الكردي ومن خلال النضال المتصاعد تمكن من لعب دور الطليعة ليس فقط من أجل الشعب الكردي بل من أجل تحقيق الحرية والحياة الديمقراطية لجميع شعوب الشرق الأوسط.

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

16\3\2015

يتحدث بعض الكُتاب العراقيين بأستمرار عن العدالة والمساواة ومبدأ المواطنة للجميع ، وهم قابعون في ابراجهم الاوربية بعيداً عن واقع مجتمعهم واوضاعهم السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية ، في محاولة لاستقطب انتباه جمع غفير من الجماهير باتهام الآخرين بالشوفينية بروح العنصرية او الطائفية ، كأنهم لا يسمعون شيئاً مما يجري على ارض الواقع . فاحترامي لهولاء الكُتاب ، وتصرفاتهم هذه قد تفيدهم الى حين في تشويش افكار الناس .

من المفارقات الغريبة العجيبة في الامر ان معظمهم يتكلمون عن التجربة الديمقراطية من خلال الفضائيات بملئ الفم وهم ابعد الناس عنها او يكتبون في المواقع الالكترونية والصحف الورقية عن الوطنية والديمقراطية والحرية فهم لا بفقهونها ، يتباكون عن وحدة العراق .. فالتعصب يقطر من اقلامهم وآفواههم وبعيداً عن احترام اراء الآخرين . كل هذا تلفيق الاكاذيب وفبركة الافتراءات وتخوين الآخرين لتلميع وجه اسيادها الممولين مهما كانوا على خطأ وان كان الاخرون على جادة الصواب .

يسقط الكاتب في مطبات كثيرة حين يكون أسلوب تناوله لموضوع ما خاطئاً أو فاقداً للموضوعية. ويزداد الأمر سوءاً حين يكون أسلوب تناول شخصية ما تناولاً خاطئاً ومضراً بالشخصية مدار البحث وبالكاتب ذاته من خلال التحامل ، لان الكتابة فن وعلم وثقافة في آن. ويمكن أن يتلمس القارئ ذلك من أسلوب تناول القضايا التي يبحث فيها هذا الكاتب أو ذاك.

العراق يحتاج ثقافة التسامح ، ومطلوبة أكثر من أي وقت مضى ، سواء داخل المجتمع المتنوع أثنياً ودينياً ، لان ثقافة التسامح أصبحت ضرورة وطنية وانسانية ملحة . لان الطائفية نجحت في بث الرعب في عمق مكونات الشعب العراقي ، وأنها تترك آثار وخيمة على بنية المجتمع ، وهذا اخطر الداهم ما يواجهه العراق الذي بات يهدد وحدة نسيج المجتمع العراقي .

لذلك المسرح السياسي العراقي بحاجة الى مشهد جديد ثابت يرسي آمال الثقة والاستقرار والسلام الدائم على بر الأمان للشعب العراقي على ارض الواقع ، وليس بحاجة الى الكتابات الخادعة ، والادعاءات الكاذبة بتمسك البعض بقيم الإنسانية والنخوة والكرم .

يدرك اغلب الكُتاب ان المسؤولية التي تقع على عاتقهم كبيرة جدا, من خلال نقل الاخبار وتنشرها في وسائل الإعلام , وتأتي هذه المسؤولية بسبب الاتصال المباشر بينه وبين الجمهور من خلال مواقع التواصل الاجتماعي , ولهذا من الضروري ان يلتزم الكاتب بضوابط واليات تحكم عمله الصحفي من حيث صدق المعلومة والامانة في النقل وخلق الثقة بينه وبين الجمهور المتلقي , اضافة الى عدم الانحياز والتودد لطرف على الاخر, لان هذا سيخلق فجوة ثقة بين طرفي الاتصال.

 

سيدي رئيس الجمهورية العراقية الدكتور " فؤاد معصوم " أكن لشخصك الكريم فائق الأحترام من خلال تأريخك النضالي بحلقاتها الزمنية المعقدة والصعبة الطويلة على مساحة تضاريس جبالنا الشماء لشمالنا الحبيب ، وحضور صوتك في المحافل الدولية ضد الدكتاتورية التي تسلطت على شعبنا في غفلة من الزمن الغادر ، لقد أستغرب الجميع وتساءل : كيف يستقبل رئيسنا لمطلوب للقضاء العراقي المدعو ( رافع الرافعي ) يوم الجمعة 6/3/2015 مثل هكذا كذاب أشر ، يكيل ليل نهار الأتهامات الطائفية الحاقدة على فئة واسعة من النسيج العراقي مرةً يصفها بالتبعة الأيرانية ، وأخرى مجوسية وصفوية ، وأنّ الجيش العراقي ليس عراقياً بل أيرانياً ، وداعش أفضل من ميليشة الحشد الشعبي البربري ، وكيف يسمح أخوة المصيرفي الأقليم تواجد هذا المعتوه على أراضيه المروية بدماء العراقيين أيام المحن ؟ لكي ينفث سمومهُ الطائفية في أثارة العنف الطائفي وتمزيق النسيج الأجتماعي ، فهو رأس الفتنة في الأجتماعات المشبوهة ضد العراق في عمان وأسطنبول وأربيل ، يستجدي النجدة من السعودية في التدخل و تحريك ( درع الجزيرة) العدوانية السيئة الصيت ولقاءات مكوكية لأسياده الأمريكان المحتلين للعراق لأبادة الجيش الصفوي ، وهو الذي اطلق صفة ( ثورة العشائر) على برابرة العصر " الدواعش " وحذّر الجيش العراقي من دخول تكريت ويصفها بأنّها عملية صفوية ميليشياوية بقيادة أيران وحسن نصرالله زوراً وبهتاناً ، وللحقيقة والتأريخ لم نجدك منحازاً لقوميتك ، ولكننا نتساءل عن مصير المادة الدستورية ( 67 ) التي تخصك بالذات ياسيادة الريس وأقسمت عليها ، وأستقبالك لهُ يوم الجمعة6 -3-2015 في مكتبك أربيل المطلوب للقضاء بتهمة التحريض وأشعال العنف الطائفي حسب المادة 4 أرهاب ، كان الفروض أنْ { لا يتمْ } هذا اللقاء الخطير و شاء قدرنا العراقي الحزين أن يحدث هذا اللقاء الأستفزازي من باب حسن النيّة في مسألة المصالحة الوطنية ويحضرني في هذهِ المقابلة الحرجة والحمالة أوجه مثل حكيم (الطريق إلى الجحيم محفوفٌ بالنيات الحسنة ) وحسب قناعة شعبنا أنّ فكرة المصالحة مع من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين خط أحمر ، وأعتقد أنّ اللقاء كان من بنات أفكار مستشاريك الكُثر- وضخامة عدد المستشارين للرئاسات بدعة حداثوية جاءت بعد السقوط - ويا سيادة الريس وأنت أعلى مسؤول في هرم السلطة التنفيذية وهو أعلى منصب أداري في الهيكل الحكومي للدولة العراقية ، وذلك في الدستور الذي ينصُ في مادتهِ 67 { رئيس الجمهورية هو رمز وحدة الوطن ، يمثّلْ سيادة البلاد ويسهر على ضمان الألتزام بالدستور ، والمحافظة على أستقلال العراق ، وسيادتهِ ، ووحدتهِ } فالذي قابلتهُ عود الثقاب الذي أِشعل برميل البارود داخل خيمة الفتنة الطائفية المقيتة ومن منصة الأعتصام ولأكثر من سنتين يرفض جميع الحلول والذي يرضيه فقط هو { الأجهاز على النظام الديمقراطي المؤسساتي ، وتسليم العراق إلى أجنداتهِ المرتبطة بهِ في الرياض وعمان وأسطنبول ، والقاصي والداني يعلم ما الذي كانت تخفي خيمة التحدي في أسقاط هيبة الحكومة عندما نُصِبتْ على الطريق الدولي وأتساءل يا سيادة الرئيس أي دويلة في العالم ترضى بهذا التحدي الوقح ؟ ، وأكد لك – وأنت الأعلم – بأنّ هذه المنصات فتحت أبواب جهنم على البلاد وساعدتْ أرهابيّ داعش بشكلٍ مقصود ومبيّتْ في نكبة حزيران الموصلية في أحتلال داعش لثلث مساحة وطننا الحبيب في 10-6-2014 ألا يكفي أنْ تكون وثيقة أجرامٍ دامغة للذي يدعي الزهد زوراً وبهتاناً لذا أسمح لي مع شديد الأعتذار لكونك من رموزنا السياسية : أنّ لقاؤك برافع الرافعي هو{{ أغتيال للحقائق والأستهزاء بالضحيّة وتكريم الجلاد}}

السويد / 15-3-2015

.

وأخيراً وليّ عندك رجاء وطني مُلحْ هو أنْ أقسم عليك بأسم أمهات شباب سبايكر المفجوعات ب 1700 من فلذات أكبادهن أنْ لا تتأخر المصادقة على أحكام الأعدام بحق ذباحة وبرابرة القرن الواحد والعشرين الذين فتكوا بأرواح العراقيين بسيوفهم وجرفوا حضارتهم وتراثهم بمعاولهم.

السويد/ في 14-3-2015

الإثنين, 16 آذار/مارس 2015 22:20

في ذكرى محرقة حلبجة....... جاسم ألياس


يا للحسرة ْ

يـُقتـلُ شعب ٌ

يبحث ُعن لقمة ْ ،

يُطْعـَنُ شعبٌ يعشقُ زهرة ْ ،

في هذا الزمـن ِالمأفون ،

زمـن ِ الغُمَّة ْ ،

زمـن ِ القُحَّة ْ ،

زمـن ِ الحَسْرة ْ

إذْ لا فارق َ بين الموت ِ وبين الضحكة ْ .

ـ ـ ـ

ـ ـ ـ

تبَّا ً للطُغمة ْ

تبّا ً لضجيج ِ العُتمة ْ

يدحرُ أحلام َالرحلة ْ

----

----

يا ريحَ القلب ِ الغاضب ْ

لو تمحقْ من أرضي هذا الطاعون ْ

وتواريه ِ هضاب الظلمة ْ ،

لو تسحقه سحقا ً بالقدم ِ الثرَّة ْ

والأنفاس ِ الجَذْلَة ْ

إنّ َ عنائي جدُّ طويل ْ

والسيل ُ يلاحقني عقبَ السيلْ

وأنا أخشى يا صخبَ القلب ِ الغاضب ْ

إنْ لم تحرق ْ هذا الطاعون ْ

أنْ يقتـلني الصبرُ

ويدحرني الويل ْ ....

----

----

يا صخبَ القلب ِ المطعون ْ

قسما ً بالجُرح ِ

وبجمجمة ِ الطفل ِ المحروق ْ

قسما ً بالحلم ِ الأشقرْ

وبحصاني الأغبر ْ

ذبحوه ُ بضربة ِ خنجر ْ ،