يوجد 715 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

حتم القدر أن يكون أرض الكورد في قلب العالم القديم، ويجاوروا شعوب أخرى منذ ألاف السنين، فالفرس كانوا جيران للكورد منذ 2600 سنة، وقضى الفرس على الإمبراطورية الميدية الكوردية، وتوسعوا وما زالوا يتوسعون في الأراضي الكوردية منذ ذلك الحين ليس بالاحتلال فقط، ولكن بالتغيير الديموغرافي لهوية ساكني الأرض، فمدينة همدان (همكتانا) الميدية على سبيل المثال: هي مدينة فارسية بطابعها الديموغرافي في الوقت الحاضر، علماً أنها كانت عاصمة للميدين الكورد، وهذه حال الكثير من المناطق الأخرى في كوردستان إيران التي تقلصت مساحتها كثيراً سواءً من خلال سياسة التفريس، أو التفريق بين العشائر الكوردية هناك التي تتكلم لهجات مختلفة، فالدولة الإيرانية لا تعتبر اللور واللك والبختياريين من الكورد بل تصنفهم قوميات مستقلة، وكل ذلك لإضعاف وتشتيت الوجود القومي للكورد في إيران. أما الترك فتاريخهم يعرفه الكبير والصغير ابتلت المنطقة بهم منذ ألف سنة، ولكن بلائهم كان على الكورد أكثر من غيرهم، فأذربيجان اليوم لا يوجد للكورد فيها أي أثر، علماً أنها كانت ميدية وكوردية صرفة قبل مجيء الترك، وخلت تلك الأراضي من الكورد منذ زمن نتيجة للقتل والتهجير المستمر. أما الدولة التركية وقبلها العثمانية نهشت ومازالت تنهش بوحشية في الجسد الكوردي، فكان الشاب الكوردي رأس حربة لمعاركها الدينية القذرة، وخاضت به جميع حروبها، وآخرها الحرب العالمية الأولى، وعندما خسرت الحرب نادت بالأخوة التركية الكوردية مرة أخرى من أجل بناء دولة حديثة، فلبى الكورد النداء ودافعوا واستشهدوا من أجل هذه الأخوة، ولكن سرعان ما تكشفت حقائق الأخوة بتطهير عرقي وتتريك للبشر والحجر، فلم يبقَ حتى للكوردي اسم في سجلات الدولة التركية، ولم تبقَ مدينة أو قرية باسمها الكوردي، ويمكننا القول: إن نصف كوردستان تركيا وهي عشرون ولاية، خسرت ديموغرافيتها وطابعها الكوردي في حين تصارع العشر الولايات الأخرى للبقاء. أما العرب فيجاورننا في كوردستان العراق وكوردستان سوريا، والعرب فيها هم عشائر بدوية لم تستقر إلا في القرن التاسع عشر والقرن العشرين في مناطق كوردستان في الدولتين، في حين بدأ امتدادهم في المنطقة مع انتشار الإسلام، أي منذ 1400 سنة. حيث كانت قبلهم الشعوب السامية من الأشوريين والكلدانيين والبابليين والسريان هي التي تجاور الكورد، ولم تبقَ لهذه الشعوب أي أثر كوجود قومي على الأرض مع مرور الزمن. هذه العشائر التي لبست عباءة الإسلام في معاركها، لم تتوقف يوماً عن التوسع بالقتل والإبادة والتهجير للآخر، فلا حلف لهم ولا ميثاق، ومبدأهم في الحياة السلب والنهب والخديعة والغدر. فمناطق كوردستان العراق التاريخية تصل إلى جبال همرين وتشمل الموصل المدينة وجميع مناطقها، والتي تعرضت إلى التعريب المستمر في الماضي، سواءً في عهد صدام حسين أو قبله، واليوم يتعرض الكورد هناك إلى هجمة شرسة أخرى تهدف إلى تطهير ما تبقى من الكورد فيها، مثل: شنكال وزمار وتلكيف وشيخان ومخمور وغيرها، والتي كانت وما تزال العشائر العربية الهمجية هي رأس الحربة في تنفيذ هذه الجرائم، فاليوم ينفذون جرائمهم باسم عصابات داعش التي تحمل لواء الخلافة الإسلامية المزيفة. وفي كوردستان سوريا تشمل الرقعة الممتدة من بحيرة خاتون إلى جبل عبدالعزيز ووصولاً بشكل مستقيم تقريباً إلى عفرين، ولكن تقلص الوجود الكوردي كثيراً فيها مثل إعزاز وتل أبيض والباب وغيرها من المناطق في سوريا أصبحت خالية من الكورد مع الهجمات الأخيرة لعصابات داعش وقبلها الفصائل المقاتلة من المعارضة، إضافة إلى التعريب المستمر من قبل حكومة البعث منذ سيطرتها على الحكم في دمشق بشتى الوسائل والأساليب، ولن يفيد سرد التاريخ كثيراً هنا، فالمصيبة اليوم تقع مرة أخرى من قبل (أخوتنا) العرب الذين تحولوا إلى عصابات للهجوم على مدن وبلدات وقرى كوردية وسلبها ونهبها وارتكاب المجازر بحق الأبرياء، أهكذا تكون الأخوة التي تقاتلون جيرانكم فيها لفرض الدين ونشره، أهذا ما تفرضه تعاليم الدين الإسلامي إذا كانت حجتكم تطبيق أحكام الدين. لا ابداً، فلم تكونوا أنتم ولا الفرس ولا الترك أخوة لنا في يوم من الأيام ولم تطبقوا الدين الإسلامي يوماً، بل كنتم أعداء! عينكم على التوسع في أرضنا ونحن شعب مسالم تحتلون وتقتلون وتنهبون تحت أسماء مختلفة، وهذا رأيي وادع القارئ أن يشكل رأيه الخاص في هذه الأخوة التي لا أرى منها إلا العداوة. فنحن الكورد ليس لنا أخوة منذ أن عرفنا التاريخ على هذه الأرض. فلنكن سند وأخوة لبعضنا البعض، ونحمي وجودنا القومي، وغير ذلك سوف ينسانا التاريخ كما نسى شعوب أخرى في المنطقة، فمعركة الوجود ما زالت في بدايتها.

عبدالحليم سليمان (بلند) هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

إنتهت صفحة المالكي السوداء التي لم تقل سوءً عن مرحلة صدام الدموية. صدام كان شخص متعطش للسلطة، ومن أجل الوصل إليها والبقاء فيها أطول فترة ممكنة، تسبب في مقتل أكثر من مليون إنسان عراقي وأكثرهم من الكرد والشيعة بحكم معارضتهم الشديدة لسلطته. وأوصل البلد إلى حالة مزرية من جميع النواحي، وإنتهت حقبة حكمه باحتلال أمريكي كامل للعراق وكانت نهايته مأساوية.

أما نوري المالكي الذي لعب القدر معه ووصل إلى سدة الحكم بالصدفة، حاول أن ينازع صدام صدارة أسوأ الأنظمة في المنطقة والعالم. المالكي كان محدود الرؤيا والكفاءة مثل صدام، وحكم العراق بالحديد والنار. ويسكنه نزعة طائفية ورغبة شديد في الإنتقام من السنة، ومؤخرآ وسع دائرة حقده ليشمل الشعب الكردي أيضآ. وأنهى حكمه بحرب طائفية وعرقية وضياع ثلث العراق لصالح المنظمات الإرهابية، وشهدت فترة حكمه فسادآ لا نظير له في التاريخ.

إن ترحيب دول المنطقة والعالم بخليفة المالكي حيدر العبادي، ليس كونه شخص لديمقراطيته أو رفضه للطائفية المقية، ولا لحنكته السياسية أو براغماتيته. فهو شخص غير معرف وليس له أي تجربة سياسية يعتد بها، ولاهو شخصية ذو كاريزمة مؤثرة في الجماهير. العالم رحب به، إبتهاجآ بنهاية حكم المالكي المستبد وصلفه، الذي كره الناس فيه جميعآ.

أنا شخصيآ لستُ متفائلآ بحيدر العبادي، لأن علة العراق ليس في إسم الشخص الذي يجلس على هرم السلطة التفيذية، وإنما نظام إدارة الدولة وسيطرة أحزاب دينية طائفية بغيضة على القرار السياسي العراقي، وهناك شهوة لدى الشيعة في الإستحواذ على كل شيئ، مثلما فعل الإخوان المسلمين في مصر وقاموا بإقصاء الأخرين عن السلطة. ثم إن

حيدر العبادي تلميذ المالكي، وكل فكره وقناعاته لا تخرج عن أدبيات وفكر حزب الدعوة الشرير.

وأين كان رئيس الوزراء العراقي الشيعي، لا يستطيع الخروج عن ما يقرره البيت الشيعي الذي يهمن عليه ملالي قم والنجف، ويتحكم بالجميع ولي الفقيه علي خامنئي عبر أزرعه العديدة كالحرس الثوري الإيراني، والباسداران وفيلق القدس الذي يقوده الجنرال قاسم سليماني وعبر شبكة المراجع الدينية المتشعبة.

هذا عدا عن أن العراق يعيش أزمات مزمنة عميقة جدآ، تهدد وجوده كاكيان وهو يقف على أبواب التفكك على أساس قومي وطائفي من جهة، ومن جهة إخرى على أبواب حرب طائفية جاهزة للإنفجار في أي لحظة.

إن تصحيح الوضع المهتري والبائس في العراق، ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى معجزة حقيقية، وخاصة بعد أحداث موصل وشنغال. ولا أظن العبادي هو الشخص المناصب لقيادة المرحلة، لأنه مجرد موظف لدى المالكي وحزب الدعوة والبيت الشيعي. والرئيس العراقي ورئيس البرلمان الجدد، ليسوا أفضل حالآ من العبادي بأي حال من الأحوال، والكل يعلم بذلك. ولا واحد من هؤلاء الثلاثة هم أصحاب القرار

وكلمة الفصل داخل مكونه.

ولا ننسى إن التركة التي خلفها المالكي بعد ثماني سنوات من الحكم ثقيلة جدآ، والعراق اليوم ممزق سياسيآ وقوميآ وإجتماعيآ وجغرافيآ، ومشاكل العراق الأمنية لا يمكن حلها بمعزل عن الوضع المتأزم في سوريا منذ أربعة سنوات. وإذا أراد العبادي أن ينجح في مهمته الشبه مستحيلة، عليه أن يكون لديه إستقلالية معينة عن البيت الشيعي، ويعمل على أربعة محاور أساسية مع بعضها البعض وهي:

1- إستعادة ثقة الكرد والمكون السني بالحكومة الإتحادية، عبر مبادرة حُسن النية تجاه الشركاء في الوطن، مثلآ القيام بزيارة المناطق السنية والإجتماع بقادتهم الميدانين والإستماع لمطالبهم بنفسه بشكل مباشر. وبخصوص الكرد عليه الإفراج عن أموال الموظفين الكرد والبيشمركة والذهاب بها شخصيآ إلى كردستان، والتشاور والتفاوض مع قيادات الإقليم حول كل الإمور العالقة بين الطرفين بشكل جدي وإيجاد حل لها.

الغريب في الأمر إن الطرف الكردي ومن دون مقدمات، هو الذي بادر إلى إبداء حسن النية تجاه المركز وقام بتسليم بئري نفط للحكومة المركزية في منطقة كركوك!! السؤال: لماذا أقدم البرزاني على هذه الخطوة، وهو الذي قال عقب دخول البيشمركة إلى تلك المناطق، بأن لا عودة إلى ما قبل 9 - 6 - 2014، وبأن المادة 140 قد نفذت.

السبب في ذلك هي الضغوط الأمريكية، والبرزاني لا يمكن له رفض الطلب الأمريكي بعد هزيمة قواته في شنغال بشكل مخزي.

2- البدء بتنفيذ المادة 140 فورآ، والدفع بمشروع قانون النفط والغاز إلى البرلمان لإقراره. ووضع نظام داخلي لمجلس الوزراء العراقي، وتلبية مطالب أهل السنة المشروعة وإشراكهم مع الكرد في القرار السياسي والأمني والإقتصادي العراقي.

والبدء بإجراء التعداد السكاني على مستوى العراق باشراف دولي، على أساس قومي وطائفي وديني، لحسم الخلاف حول نسبة كل مكون من المكونات العراقية. حتى يحصل كل مكون على حصته العادلة من الميزانية الفدرالية، ويتم تمثيله بشكل صحيح في البرلمان والحكومة.

3- دعم البيشمركة عسكريآ وماديآ والتنسيق معها ومع أهل السنة الذين لا علاقة لهم بالإرهاب، لمحاربة تنظيم داعش. ولا بأس أن يتم التنسيق مع قوات الحماية الشعبية الكردية في غرب كردستان في هذا الإطار وتقديم الدعم اللازم لهم.

4- وضع حد للميليشات الشيعية العديدة وتصحيح الخلل الطائفي في المؤسسة العسكرية والأمنية ومحاربة جبل الفساد ولجم رجال الدين والحد من تدخلهم في الشؤون السياسية للبلاد، والخروج من عباءة إيران وإعادة العلاقات الطبيعية مع دول الجوار والإبتعاد عن المجرم بشار الأسد ونظامه الطائفي البغيض.

في حال إمتلاك الجرأة والإردة وتم الإقدام على إتخاذه هذه الإجراءات وغيرها، هناك إحتمال لنجاح حيدر العبادي في مهمته، ولا ويوجد شخص واحد عاقل، يمكن أن يحسده على ما ينتظره من مهام جسام في الأيام القادمة.

19 - 08 - 2014

قبل عدة سنوات كتبت مقالا بعنوان (الحقد العروبي والتسامح الكوردي إلى أين ؟) . إلا أن طبيعة تعامل سلطات إقليم كوردستان والمجتمع الكوردستاني ظل منفتحا على الإخوة العرب، حتى إكتظت المدن الكوردستانية بهم، ووصل الأمر إلى دمج هؤلاء وتعيينهم في مؤسسات الإقليم، وامتلأت المصايف بالسياح والمصطافين من كل المدن العراقية دون أن ينتج عن ذلك أي احتكاك أو تذمر من قبل شعب اقليم كوردستان . هذا ، على الرغم من الإرث التاريخي المثقل بالظلم والاضطهاد الذي لقيه هذا الشعب على يد الحكومات العراقية المتعاقبة، وذلك كله راجع إلى الطبيعة الفطرية المتسامحة لشعب كوردستان . لكن كيف كان رد الجميل ؟ .

على الرغم من أننا كنا نسمع في كثير من الأحيان، هؤلاء العرب الذين يعيشون تحت حماية سلطات الإقليم وبين ظهراني شعبهم، يتوجهون بالانتقاد لكوردستان في مجالات شتى، بل وحتى السخرية من الكورد، ويظهرون أحيانا أخرى الحنين إلى أيام حكم البعث وصدام حسين، ويحملون الكثير من الضغائن تجاه تجربة الإقليم بسبب الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية كوردستان من موجات الإرهاب، مع أن كوردستان كانت ولازالت الملاذ الآمن لكل العراقيين . إن الكثيرين من هؤلاء العرب لم يكن يستسيغون أن يحكم الكورد أنفسهم بشكل شبه مستقل، حتى وإن كان الدستور الفدرالي لسنة 2005 ينص على ذلك . كل هذا كان يحصل دون أن يفقد شعب كوردستان وسلطاته صبرهم تجاه هؤلاء الإخوة العرب، لكن الذي حدث بعد 2-8- 2014 وتغيير (داعش) لبوصلتها القتالية تجاه كوردستان، أظهر بما لايدع مجالا للشك أن هذا التسامح الكوردستاني لم يلقى أي صدى إيجابي لدى العرب، لاسيما إذا عرفنا أن جل القرى العربية المتاخمة لمناطق الكوردستانيين شاركت (داعش) في الهجوم على هذه المناطق وتصرفوا مع أهلها الكوردستانيين تصرف ألد الأعداء من قتل ونهب وسبي للنساء الكورد . بل أن رد الجميل وصل إلى تواطأ العرب المتواجدين في كوردستان مع داعش، إذ أن بعض المعلومات أفادت بأن الأجهزة الأمنية في كوردستان قد ألقت القبض في خضم هذه الأحداث الأخيرة على بعض الأشخاص وهم متلبسون بالتواصل مع (داعش) من داخل إقليم كوردستان، ويقدمون لهم المعلومات، وفي الوقت نفسه يديرون حرباً نفسيا مع سكان الإقليم لمصلحة (داعش) .

بالرغم من كل ما حدث، خرج رئيس الإقليم بخطاب حذر فيه من المساس بالعرب المتواجدين في كوردستان، ومازال الإقليم يوفر لهم متطلبات وسبل العيش الكريم . هل هذا تسامح مبالغ فيه ؟ أو أخلاق متأصل في شعب جُبِلَ بالطيبة والكرم ؟ . وفوق هذا، ترى في المواقع العربية على شبكات التواصل الاجتماعي، هجوما لاذعا على الكورد، واصفين إياهم بالخيانة والغدر والعمالة !! . يبدو أن كل إناء بما فيه ينضح .

إن العرب منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عشرينيات القرن الماضي قتلوا من الكورد أكثر بكثير مما قتله الإسرائيليون من الفلسطينيين، لكن الفرق الجوهري يكمن في أن الكورد ما زالوا يصفون العرب بالإخوة، في حين يصف العرب إسرائيل وكل الإسرائيليين بالأعداء .

السؤال الأهم، مع كل ما يستجد وبعد كل تجربة، هل يمكن بناء جسور الثقة بين الكورد والعرب في العراق؟ . إن العلاقات المجتمعية تتأزم يوما بعد يوم بين الإثنيات الرئيسية في العراق، وربما سيصل اللاعبون الرئيسيون إلى قناعة تامة بعيدا عن الشعارات، أن تقسيم العراق هو الحل، مادام تقبل الآخر غير ممكن في مجتمع مُزق نسيجه الاجتماعي بفعل التراكمات الدموية .

ئارام باله ته ي

ماجستير في القانون

ماجستير في دراسات السلام



١: بداية الذي حدث شيء يؤسف له جداً جداً لايمكن وصفه بغير أعمق مشاعر ألاسى وألحزن ؟

٢: ماحدث يدلل حقيقة أن من كانو في ميادين القتال لم يكونوا بمستوى المهمة والمسؤولية ، ولا يمكن وصفه بغير التقصير المتعمدة أو الخيانة ، فأرواح الناس ليست لعبة أو مزحة ؟

٣: إن السلاح الذي لا يحفظ كرامة صاحبه ويصون حرمة أهله وأحبابه لابد أن يجلب له ، وينك يا صديقي المغوار (نقيب أحمد) أمر سرية مغاوير المهدي فق4 في جبل شرام - نو سود ( 1982) لترى مافعلوه البعض من إخوانك البيشمركة ؟


٤: لنترك الاسباب أياً كانت والنتساءل ما الذي كان سيحدث لو صمد أولائك المقاتلون في خنادقهم ل (24) ساعة فقط وإستعملوا سلاحهم بفطنة وحكمة وحرفية ، فالعلم العسكري يقول وأنا عسكري متقاعد حتى لو قتل نفس هذاالعدد(150) من المقاتلين الشرفاء لقتل من العدو المهاجم ضعفين إن لم يكن أكثر ، ولنالوا إما شرف الشهادة أو البطولة والكرامة ولما حدث ماحدث من مآسي وويلات بحق أناس أبرياء لاحول لهم ولاقوة ، مأسي يستحيل أن تنساها ذكريات الشرفاء ؟

٥: ألاهم من كل ماسبق أين كرامة المقاتلين أنفسهم التي أسقطوها في الحضيض وكرامة قادتهم وسياسيهم ، وماذا سيقولون لربهم وأهلهم ولشامتين ولكل ذي عقل مريض ؟

٦: هل سيتعض قادة الكرد مما حدث ويدركوا أن السياسة هى فن الممكن ، وأن اللعب بمصائر شعوبهم هى قمة الخسة والنذالة ، والحروب هى علوم ومعنويات قبل أن تكون سلاح ومعلومات وقبل أن تكون ضحك على الذقون وشعارات ؟

٧: الحقيقة الساطعة تقول إن اللعب مع الكبار لا يحتاج لثور أو حمار ، بل إلى ضمائر حية وعقول وثوار ليجنبوا أنفسهم وذويهم الكوارث والأخطار وكذالك الخزي والعار ؟

٨: قيل ( إن المعارك لايربحها إلا ذوي القلوب الحديدية الذين يملكون صدقا قضية ) ؟

٩: قيل ( لا تأمن الثعبان وان قطع كل ذيله فالسم ليس فيه بل في رأسه ، كما قيل العاقل من لا يلدغ من جحره مرتين ) ؟

١٠: وأخيرا ثلاث أقوال للفيلسوف الألماني نيتشه في كتابه هكذا تكلم زرادشت ...؟

أ: ( صعب العيش بين البشر ، ولكن الصمت أصعب) ؟

ب: ( إن الحياة نبع مسرة وحرية ، ولكن عندما يكرع منها الرعاع لابد أن تتسمم أبارها ) ؟

ج: خطوة الشريف تنطق بوقعها ، والقطط وحدها من تمر متسللة ) ؟


سرسبيندار السندي
Aug / 20 / 2014
عاشق الحقيقة والحق والحرية
سسسسسسسسسسسسلام



يوماً بعد يوماً تنكشف خيوط المؤامرة على شنكال والإيزيديين بخاصة، والمسيحيين والشبك والأقليات الأخرى بعامة، التي تم حياكتها على مستوى عالٍ من الدقة والحرفية، في الفوق الكردي، الذي يعتبر المسؤول الأول والأخير، عما جرى ولا يزال في شنكال وأخواتها، وفي مقدمة هذا الفوق، حزب رئيس إقليم كردستان، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الحاكم الفعلي المباشر، في تلك المناطق، منذ سقوط بغداد، في التاسع من نيسان ٢٠٠٣، يتبين من خلال نقاشات وبرامج زيارات مسؤولي الدول الكبرى مثل أميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا إلى هولير، تصدر موضوع "تسليح الأكراد" على رأس اولوياتها. ما يعني بكل وضوح ان ما جرى ويجري، سيتوج شيئاً فشيئا ب"صفقة" بين اقليم كردستان والدول الكبرى، لتسليح القوات الكردية على حساب الآلاف من الضحايا الايزيديين والمسيحيين والشبك الأبرياء، وتقديمهم كقرابين على مذبح تنظيم الدولة الاسلامية (داس) او ما كان يسمى ب"داعش" سابقاً، خصوصاً بعد "المسرحية الكردية" في شنكال وانسحاب كامل المنظومة الاستخباراتية والأمنية والدفاعية لكردستان منها الى حدود دهوك، بحجة "التكتيك العسكري" او "عدم التكافؤ" بينها وبين قوات "داعش"، وبأمر مباشر من أبناء رئيس الإقليم مسعود بارزاني انفسهم، كما صرح المسؤول الحزبي الاول، سربست بابيري، على فضائية روداو التي تعود ملكيتها لرئيس الحكومة نيجيررفان بارزاني.

بعد فشل قيادة اقليم كردستان إقناع الدول الكبرى، بضرورة تسليحها للقوات الكردية بالأسلحة المتطورة، ويأسها من إيجاد حلول لمشاكلها العالقة مع بغداد، بخصوص ما يتعلق بملفات المادة ١٤٠، والموازنة، والنفط، وفشلها الذريع في اعلان دولة كردستان المستقلة، كما وعد بارزاني شعبه مراراً، التجأت الى "داعش"، لقلب الطاولة على الجميع، فكان لا بد من ان يقع اختيارها على الايزيديين باعتبارهم الضحية الأسهل في كردستان بخاصة، والعراق بعامة، لتقديمهم قرباناً على مذبح سياساتها، فوقع ما وقع.

الان وبعد ان دفع الايزيديون الثمن باهظاً جداً، ووقع الفأس الكردي بالرأس الايزيدي، على الطريقة الكردية الأصيلة، باتت قيادة اقليم كردستان، بحسب صحيفة "دير شبيكل الألمانية، قاب قوسين او أدنى من إبرام صفقات أسلحة مع ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وأمريكا.

ما كان لهذا المطلب الكردي ان يتحقق، بالطبع، بدون  صناعة التراجيديا الشنكالية، ب"تكتيك" كردي عالٍ، وتقديم شنكال على مذبح البازار السياسي، لإقناع العالم بوجود تهديد حقيقي على مصالح الدول المستثمرة في كردستان. الامر الذي يستوجب تسليح القوات الكردية لمواجهة خطر "داعش" في المنطقة على أيدي قوات البيشمركة، التي وصفتها بعض وسائل الاعلام الغربية ب"المنقذ".

تسليح القوات الكردية في اقليم كردستان من قبل أميركا وأوروبا بات في حكم شبه المؤكد، عليه يستوجب على الايزيديين والمسيحيين والأقليات الاخرى التحرك العاجل على اعلى المستويات، عبر الفاتيكان، لمطالبة الامم المتحدة والدول المعنية، بعدم تزويد القوات الكردية بالسلاح بدون ضمانات دولية لحماية الأقليات في سهل نينوى تحت إشراف ورعاية الامم المتحدة.

البعض الايزيدي ممن اعتبر نفسه "ممثلاً" للايزيديين في ألمانيا التي يعيش فيها اكثر من ١٠٠ الف ايزيدي، طالب في لقاءاته مع المسؤولين الألمان، وعلى رأسهم نائب المستشارة الألمانية، إنجيلا ميركل،  ورئيس الحزب الاشتراكي الألماني زيغمار غابرييل، ب"ضرورة تسليح الاكراد في كردستان العراق"، والآن بعد ان اصبح هذا المطلب الكردي قاب قوسين او أدنى من التحقق، على الايزيديين بإيصال صوتهم الى مراكز القرار الألمانية بالاضافة الى الدول الأوروبية الاخرى وأمريكا، والوقوف ضد قرار "تسليح الأكراد" بدون صك أممي يضمن حماية الأقليات في مناطقهم عبر انشاء منطقة حكم ذاتي آمنة خاصة بهم، بالاتفاق مع الحكومتين المركزية في بغداد والإقليمية في هولير.
انها مجرد صرخة من شنكال، لقطع الطريق امام "شنكالات اخرى" قد تسقط في اقرب بازار، كلما اقتضت المصالح السياسية ذلك.

هوشنك بروكا

الأربعاء, 20 آب/أغسطس 2014 17:31

النجمة- عبد الستار نورعلي

 

ترتدي النجمةُ وجهي.

تختفي خلفَ ضبابِ الليلِ،

تستنفرُ تاريخي.

فهلْ ينقشعُ اليومَ الضبابْ؟

مُقفِرٌ هذا الذي يحدثُ،

ما بينَ شهيقِ الليلِ والصبحِ،

وما يُثقلُ ظهرَ الكلمةْ.

زارني الليلةَ قلبي،

شفَّهُ الشوقُ،

وألقاهُ على الساحلِ

معشوقاً بلا إثمٍ،

فسافرْتُ مع الربّانِ

في زورقِهِ السحريِّ

والموجُ اضطرابْ....!

نجمةُ البحرِ تناديني:

تعالْ!

قلبُكَ المحزونُ داءٌ،

ودواهُ عندَ ذاك الساحلِ

المطليِّ تبراً،

خلفَ أمواجِ المحيطْ...

رشقتْني الكلمةْ،

بسهامِ السحرِ،

أخرجْتُ مدادي،

فإذا الحمرةُ لونٌ

في نصالِ القلمِ المنزوعِ

منْ سِفرِ الخروجْ !

هلْ خرجْتُ

منْ ثيابي؟!

أنا لا أدري!

فهلْ تدريِ حروفي

وربابي؟

صبّني الضوءُ الذي

ينزفُ من آبارِ روحي،

صبَّني في قدحِ السهرانِ...

قلبي يحتسيني!

فأغِـثْني،

أيُّها الضوءُ العقيقيُّ المنارةْ!

هذهِ الليلةُ ليستْ ليلتي!

أغلقَ البستانُ في وجهيَ

بابَ الوردِ،

وخزُ الشوكِ بابُ الكلمةْ!

فادخلِ الآنَ جِنانَ العشقِ،

سامرْهُ، وغنِّ:

"أعطِني النايَ!"*

فقيثارةُ هذا الليلِ

تشكو غفوةَ الأوتارِ

في الموجِ الشهيدْ....

* تضمين من قول جبران خليل جبران: أعطِني النايَ وغنِّ...

عبد الستار نورعلي

الخميس 17 تموز 2014




استنكر رئيس جماعة علماء العراق الشيخ الدكتور خالد الملا السياسة المزدوجة
التمييزية التي بدت على نهج الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي في
التعامل مع المحاصرين من أهالي آمرلي الذي مضى على حصارها أكثر من شهرين من
قبل الدواعش.
وأكد الملا ، في بيان صحفي صدر عن مكتبه الإعلامي 19-8-2014، على أنه في
الوقت الذي تتجه أنظار العالم نحو محنة الايزيديين والمسيحيين في شمال
العراق ممن يتعرضون لمجازر وعمليات إبادة على يد داعش ، فإن المحاصرين في
ناحية آمرلي منسيون ولا أحد يُشير إلى محنتهم ومصيبتهم من قبل المجتمع
الدولي باستثناء محاولات بسيطة لم تصل لمستوى حل المشكلة من قبل الحكومة
العراقية لإنقاذ مايمكن إنقاذه فيها.
وأضاف الملا إن العراقيين متساويين في كل الحقوق وعليهم نفس الواجبات بغض
النظر عن دياناتهم وقومياتهم وطوائفهم ومشاربهم الفكرية المتنوعة ولذا على
الجميع التعاطي معهم وفقا لهذا المعيار ولا ينبغي ولا يجوز مطلقا التفريق
بينهم والنظر لهم وفقا لهويات فرعية ثانوية .
ودعا الملا الولايات المتحدة والدولة الصديقة لمساعدة الحكومة العراقية
وسماع صوت سكان آمرلي والاستجابة لنداءاتهم وتركيز جهودها على هذه الناحية
وفك حصارها ومساعدة المدنيين فيها وتجهيزهم باحتياجاتهم اليومية وتخليصهم
من عصابات داعش التي تتأهب في أي لحظة للدخول للمدينة والإجهاز على أهلها.





جماعة علماء العراق

المكتب الإعلامي


الأربعاء, 20 آب/أغسطس 2014 17:23

قل لي من الكافر - مصطفى معي

ارجوك يا ابتاه لا تسافر
و لا تدع الرعية بين
فكي وحش كاسر
و للوحش اله مؤازر
و كتاب يأخذ منه محاضر
لا تسافر ارجوك ابتاه
لا تسافر
لمن تقول هذه الجواهر
و الجواهر صارت في البواخر
بينما لم يبقى على الارض التي
تناديها سوى ثقافة الباعر
السلام لك و لمسيحك الذي
كل يوم يضرب بالسيوف و الخناجر
ان اكرمت الكريم كان لك شاكر
و اللئيم للإحسان ناكر
تطلب العدل من وحش
فأنت بروحك تقامر
علمته الكتاب فحمل سيفه
ليرسلك للمقابر
قل الحقيقة ابتاه و لا تكابر
قاوم ناضل جاهر
فالذل ان تسكت و تترك
الذئاب حول مائدتك تناور
دم المسيح المصلوب
ستبقى فوق هذه الارض
طاهر
و الجرو الذي عض اليد التي
مدته بالحنان فاجر
ارجع ابتاه ارجوك لنزرع هذه
الارض مرة اخرى بالحب
و الحواضر
ليقولوا ما يشاؤا
عابد ابليس و مسيح ملحد
و مشرك كافر
سيأتي يوم و يجلسوا حول مائدتك
ليقولوا ابتاه قد اتيناك
نطلب العفو نتحاور
سيضربونك على خدك الايسر
فإياك ان تقول انتظروا خدي الايمن
لكم دائر
مصطفى معي

19.08.2014 

هكذا هي هولير، كما لو أنها ملكة الروح، ساحرة الأفئدة

وردة أزلية متجدّدة التألق

لايملك الذبول حيلة إلى صعيدها

تبعث أريج عطرها الفوّاح لكل مَن يدنو إليها بخطوة.

تتفتح برعمة ياسمين هولير في أُبّهة الصيف

تزدان دوحة هولير رونقاً على فضة أوراق الخريف

تغدو هولير أكثر زهواً في ألق مطر الشتاء

تزدهر إشراقة جمالها على غصون شجرة الربيع

خطوة في روحانية دروبها تساوي قارة

نسمة من رفيف هواءها تبث حياة

هولير .. يادوحة مدن الأرض الخالدة

يا ساحرة الأفئدة

يا عمق مهد الإنسان

يا ميراث آل الكرد

يا حقيقة حفدة الكرد الوحيدة في تاريخ من وهم

موضعك من ديار الكرد، موضع القلب من البدن

يانشيد الأم المثكولة بأيتامها

يا أنيسة الروح في وحشة الزمن

يادفء الفؤاد في ليالي الزمهرير

يابلسم الجرح في متاهة الوجع

يادمعة على خدّ الزمن.

هولير .. يا شهد عسل الدنيا

يا رحيق زهرة الأرض المباركة

تزداد هولير ألقاً في أسواقها

تزداد بهاءً في ساحاتها.

تعرف هولير كيف تلقن ساكنها دروس الحب درساً درساً

درّبته ألفاظ العشق لفظاً لفظاً

تذيقه رحيق قطرات الغرام قطرة قطرة

تمشيه على دروب الهيام خطوة خطوة

تسمعه لحن الوجد نغمة نغمة

تحفظه نشيد الهوى ثيمة ثيمة

ينثر عبق الصيف المجيد لقاح نفحاته في رحم نسائم جنبات هولير،

تبسط هولير أذرعها بغنج للتناغم مع قوامة فصل جديد، كما لو أنه يمدّ رحاله إليها أول مرة ،

ترتدي الأميرة الكوردية قميص الصيف المزركش، وتصرّ أن تبقى مشعشعة بأفق مروجها، بسعة حدائقها العامة المزدانة بنوافير المياه، بسجادة الخضرة المفروشة في ربوعها، فلا يجدّ الفصل الممتاز بحرارته مناصاً سوى أن يُخفّف ما أمكنه من وقع أنفاس حرارة شمسه في هذا المحجّ .

عن مجلة : صوت الآخر - 20 – 8 – 2014

بغداد/ المسلة: كتب قائد "الفرقة الذهبية" للعمليات الخاصة في الجيش العراقي، اللواء فاضل جميل البرواري‏ على حسابه في "فيسبوك"، تحت صورة له وهو يتطلع الى سد الموصل "حياتنا سفينة وسط بحر..إما ان نقاوم ونصل الى ما نريده.. او نستسلم ونترك الحياة تدفعنا الى مالا نعلم".

و تدوينة البرواري كتبها بعد تحرير السد ومنشآته الحيوية من افراد تنظيم "الدولة الاسلامية" من قبل قوات الجيش العراقي وفي مقدمتها "الفرقة الذهبية" بمساعدة قوات "البيشمركة".

واكتسب دور "الفرقة الذهبية" بقيادة برواري في تحرير السد اهمية خاصة بين العراقيين بعدما سعت اطراف كردية الى اعتبار معارك هذه الفرقة لخدمة جهات "سياسية" و"طائفية" على حد زعمهم.

وأعلن الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، في 2014/7/8، "طرد اللواء فاضل بروارى قائد الفرقة الذهبية في الجيش العراقي من صفوف الحزب الديمقراطي".

وعلى صعيد المواقف من الاحداث المتعلقة بالفرقة الذهبية واصداءها العسكرية والسياسية، طرح الكاتب والاعلامي قاسم موزان سؤالا على متابعيه في حسابه في "فيسبوك" بالقول "يتبادر الى ذهني، أما زال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على موقفه من اللواء في الجيش العراقي فاضل برواري، حين تبرّأ منه بناء على تأثيرات من (ثوار الفنادق) قبل وصول (داعش) الى مشارف اربيل؟".

وسؤال موزان، تعبير عن علامات استفهام يضعها العراقيون، امام مسؤولين سياسيين يتخذون قراراتهم وفق المصالح "الحزبية"

و"العنصرية"، لا "العراقية الوطنية" التي تنظر الى الدفاع عن أي جزء من الارض هو دفاع عن العراق في "الكل" العام.

ويعتقد مواطنون عراقيون ان برواري "عَظُم" في عيون العراقيين، وهو الكردي الذي يدافع عن كل شبر في ارض العراق.

وقاد برواري "الفرقة الذهبية" في عمليات عسكرية في الانبار وفي جرف الصخر، ومناطق حزام بغداد، وكبد الجماعات الارهابية خسائر فادحة، مثلما قاتل الى جانب قوات "البيشمركة" لاستعادة سد الموصل من افراد تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف بـ"داعش".

وكان برواي كتب على حسابه في "فيسبوك" قبيل معارك سد الموصل في مدونة تابعتها "المسلة"... "تعافيت من المرض وسوف اقطع اجازتي واصل بغداد والتحق بساحة المعركة".

ويشعر الناشط ابو رامي الحمداني بالفخر من مواقف برواري لانه كشف حقيقة ان الجيش العراقي ليس "مناطقيا" في دفاعه عن الارض فيتنادى الى القتال، حيث يتوجب ذلك كما انه رفع معنويات الشعب قبل الجيش واثبت ان العراقيين متحدون في السراء والضراء".

وبطبيعة الحال فان بطولات فاضل برواري، تدفع الكاتب مهدي الحسيني الى وصف برواري بانه "القائد الذي لوى رقاب الارهابيين وهشّمها وكسر شوكة (الدواعش)".

وزاد في القول "انه قامة عراقية كبيرة لا يحلم الكثير من (الاقزام) بالوصول حتى لأطراف ردائها".

واعتبر الحسيني ان "هؤلاء السياسيين الذين بزّوا برواري، يد العراق الضاربة، لا يريدون لفضائله وفرقته الذهبية ان تظهر بن الناس لأنها تكشف حقيقتهم وتقاعسهم عن مقارعة الارهاب".

وحررت وحدات "الفرقة الذهبية" مناطق "الشبك" في سهل نينوى من عناصر "داعش"، كما تمكنت الفرقة من تحرير منطقة "العوجة الجديدة" و"بوابة تكريت" في صلاح الدين، وجزء كبير من منطقة "جرف الصخر" بمحافظة بابل.

 

موقع الاتجاه - وكالات

كشفت صحيفة "إدينلك ديلي التركية" عن خروج احتجاجات مناهضة نظمها سكان محافظة "هاتاي" متهمين فيها السلطات التركية برعاية الإرهاب في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن سكان المحافظة التي تقع على الحدود مع سوريا نظموا احتجاجات نددوا فيها بتواجد داعش الارهابي داخل محافظتهم وخاصة أنهم يعيشون ويتنقلون بحرية دون أي رقابة من الحكومة وكأنها ترعى وجودهم.

ونظم الاحتجاج ما يقرب من 500 تركي رفعوا فيه لافتات تتهم الحزب الحاكم بنشر ورعاية الإرهاب في المنطقة.

 

وأعرب المحتجون عن مخاوفهم من مواجهة مستقبل محفوف بالمخاطر لأطفالهم في ظل وجود هؤلاء المسلحين بينهم، مطالبين بضرورة سن قوانين تمنع دخولهم تماما إلى الأراضي التركية.

لأول مرة في التاريخ الكردي يحدث ان يقاتل أكراد اجزاء كردستان الأربعة ، الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية معا ضد عدو واحد يريد قتلنا ليس لأننا ننتمي الى هذا الحزب او ذاك . انه يريد قتلنا لأننا أكراد ، مجرد أكراد.
سألني احد الأصدقاء قبل زمن طويل عن مدى انتمائي لقوميتي ، فأجبته بكلمتين فقط وقلت له - انا كردي -
اعجب صديقي بردي الذي اعتبره يعبر عن كل شيء . ليت كل كردي من اليوم يعتبر نفسه كرديا اولا وقبل كل شيء ، ثم يفكر بانتمائه لهذا الحزب او ذاك او لهذه العشيرة او تلك.
ان تاريخنا مليء بالصدامات الكردية الكردية، اذ كان أعداءنا يفلحون دائماً في الوقوع بنا وبين أبناء جلدتنا، ليس لأنهم كانوا أذكى منا في كل مرة ، ولكن لأننا كنا دائماً وأبدا  طيبي القلب ، نثق بالعدو قبل الصديق.
ان الأحداث الاخيرة والمتمثلة بقدوم الداعشيين الى كردستان تثبت صحة ما أقول بشكل قاطع .
ولنعود قليلا الى الوراء ونحلل سبب تبدل موقف تركيا المفاجيء تجاه الكرد، فكلنا سمعنا تصريحات مسؤولين أتراك يقولون بأنهم لا يمانعون نشوء دولة كردية في جنوب كردستان . لنتمعن قليلا في هذا التغيير المفاجيء من هذه الدولة التي كانت حتى الأمس تسمي اكرادها باتراك الجبل ، هذه الدولة التي كانت تعرقل عبور النساء الكرديات عبر حدودها اذا كان اسم إحداهن كردستان ، تركيا التي كانت حتى الأمس تنكر انه يوجد شيء اسمه كردستان.
ولكن كل الدلائل تشير بان زعمائنا وثقوا بهذا العدو الأخطبوط ظنا منهم ان مليارات الدولارات التي استثمرتها في كردستان الجنوبية هي التي جعلتها تبدل مواقفها وتؤمن بوجود دولة الكرد. مرة اخرى نثبت للعدو سذاجتنا ونثق بما يقوله لنا.
ان السؤال الذي يطرح نفسه هو ان كان هجوم الداعشيين على كردستان في هذا التوقيت بالذات مجرد مصادفة

من خلال قراءتي لتاريخ الحروب على مر العصور لم اقرأ أبدا بان حربا او حتى معركة بدأت بصدفة . ولنربط الوقائع ببعضها ونتذكر معا تصريح المسؤول الاسرائيلي الذي قال بوجوب انشاء دولة للكرد  في كردستان الجنوبية. لا يخفى على احد بان العلاقات التركية الإسرائيلية متوترة في الفترة الاخيرة ، وجميعنا يعلم أيضاً بان تركيا تدعم الداعشيين منذ اكثر من سنتين في سوريا ضد النظام السوري .
لذلك فان دخول الداعشيين للعراق في هذا التوقيت بالذات ليس مصادفة ، وان دخولهم الى كردستان بعد ذلك جاء عبر مخطط تم فيه خداع الكرد على عدة مراحل ، بداً بإيهامهم ان دخول الداعش الى الموصل سيقوي من فرصهم في تحقيق حلم الدولة الكردية وانتهاء ً بهجوم الداعش على كردستان.
ولكن تبقى تركيا الضلع الاول في هذا المثلث العدائي المقيت ضد الكرد. فالضلع الثاني هم سنة العراق الذين كرهوا الكرد أينما كانوا وحيثما كانوا.
عندما كان صدام يحكم العراق، كان محرماً على الكردي امتلاك أية أراضي او مباني في أية بقعة عربية، رغم انه كان دوما ينادي بان الأكراد لهم حقين ، الحق الاول كونهم مواطنين عراقيين  والحق الثاني كونهم أكراد ويتمتعون بالحكم الذاتي . ولكن الحقيقة ان الأكراد في عهد صدام كانوا يظلمون مرتين ، مرة لأنهم عراقيين ، ومرة لأنهم أكراد.
اننا نرى اليوم بان شباب سنة العراق يهللون للداعش ويلتحقون به أفواجا أينما حل ، ونرى الان أيضاً بان زعماء السنة مستاءون من التدخل الامريكي لصالح الأكراد ، ترى مالذي كان يريدونه بهذا الاستياء؟ .
ان التصور الأقرب الى الحقيقة بان زعماء الكرد خدعوا من قبل زعماء السنة الذين ربما أعطوا ضمانات كاذبة للأكراد بان الداعش لن يهاجم الأكراد .
اماالضلع الثالث فيتمثل بحكومة المالكي وجيشه  الذي انسحب من مدينة الموصل تاركا له سلاح ثلاث فرق عسكرية كاملة . اغلب الظن ان المالكي فعل هذا متعمدا لانه أراد ان يحارب الأكراد من خلال الداعش .
اما الدائرة التي تحيط بمثلث الخداع فقد رسمتها القوة العظمى الوحيدة على كوكبنا والمتمثلة بأمريكا ، فقد أجبرت الأكراد بطريقة او باخرى على محاربة الداعش ، ان أمريكا التي كانت تبحث عن من يحارب الإرهاب بدلا منها وجدت اخيراً ضالتهما في الأكراد كي يحاربوا الإرهاب بدلا منها.
ان حرب الأكراد ضد الداعشيين والإرهاب لن تكون قصيرة ، بل ربما تطول لشهور ، ولا يستبعد ان تنادينا الشعوب العربية قريبا بالأكراد الصهاينة ، كناية بالإسرائيليين .
لأجل كل ما ذكرت فالحاجة الان ماسة اكثر من اي وقت مضى الى ان نتحد جميعا تحت مظلة واحدة نسميها مظلة الأكراد جميعا . الحاجة ماسة الى ان ننسى خلافاتنا الصغيرة لتنجز المهمة الكبيرة ، وعندما نكون قد انتصرنا تكون تلك الخلافات الصغيرة قد ذابت من تلقاء نفسها.
قد  يختلف الكثير معي او يتفق فيما كتبته، ولكن يبقى ما ذكرته مجرد رأي .

جمال يونس ئاكره ى ٢٠-٨-٢٠١٤

2014/8/20 01:38:56 AM

بغداد / واي نيوز

بث تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي يسيطر على مناطق في العراق وسوريا تسجيلا مصورا اليوم الثلاثاء يزعم انه يظهر ذبح الصحفي الأمريكي جيمس فولي الذي اختفى في سوريا قبل عامين، "انتقاما للضربات الجوية الاميركية ضد مقاتليها في العراق".

وبث التسجيل الذي عنوانه "رسالة إلى أمريكا" على مواقع التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه شخصا مقنعا يذبح الصحفي الذي خطفه مسلحون في سوريا في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.. ولم يتسن على الفور التحقق من صحته.

وكان الصحفي فولي، البالغ من العمر 39 سنة والذي قام بتحقيقات لـ "غلوبال بوست" ووكالة فرانس برس ووسائل إعلام دولية أخرى، قد خطف في شمال غرب سوريا في 22 تشرين الثاني / نوفمبر 2012 وفقد أثره منذ ذلك الحين.

ويؤكد أقارب الصحفي وزملاؤه أنه كان يعمل بطريقة موضوعية حول النزاع في سوريا، ودعوا إلى الإفراج عنه، فيما أكدت السلطات السورية أنها تجهل مكان وجوده.

وقد سبق أن خطف جيمس فولي في آذار / مارس 2011 في ليبيا من قبل قوات موالية للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وأفرج عنه بعد احتجازه لعدة اسابيع. وأطلقت أسرة الصحافي حملة إعلامية للإفراج عنه وموقعا إلكترونيا خاصا.

ويقدم فولي نفسه بموقعه الإلكتروني على أنه "صحفي مستقل قدم تغطيات موضوعية من الشرق الأوسط طيلة الأعوام الخمسة الماضية".

لندن/ واي نيوز

قال نجل زعيم الايزيديين ان الاسرة الدولية لا تقوم بما يكفي لوقف "الابادة" التي تتعرض لها هذه الاقلية في العراق على ايدي جهاديي الدولة الاسلامية، فيما دعا واشنطن الى تسليح الايزيديين ليتمكنوا من الدفاع عن انفسهم.

واكد تحسين ان 300 شخص على الاقل قتلوا في كوشو و700 اخر معظمهم من النساء والاطفال خطفوا.

واشار تحسين الى ان حوالى 20 الفا من الايزيديين لا يزالون في جبال سنجار. ولا تزال اربعة الاف اسرة من الايزيديين عالقة في بلدات المنطقة منها كوشو حيث قتل الجهاديون الاسبوع الماضي “80 شخصا" معظمهم من الايزيديين بحسب السلطات العراقية.

ودعا برين تحسين الدبلوماسي العراقي المعتمد في بريطانيا ونجل الامير تحسين سعيد بك زعيم الايزيديين "العالم الحر الى التحرك فورا".

وقال امام وسائل الاعلام في جنيف كممثل لوالده اكد تحسين ان "جهاديي الدولة الاسلامية قتلوا اكثر من ثلاثة الاف من الايزيديين وخطفوا خمسة الاف منذ دخولهم منطقة سنجار  مطلع اب/اغسطس".

وفر عشرات الاف الايزيديين من معقلهم في سنجار الذي استولت عليه الدولة الاسلامية في الثالث من الجاري ولجاوا الى الجبال المجاورة او كردستان.

وواوضح تحسين ان عدد الايزيديين كان 600 الف قبل هجوم الدولة الاسلامية.

ويشهد العراق حالة من الفوضى منذ بدء المتمردين السنة في الدولة الاسلامية هجومهم في التاسع من حزيران/يونيو على شمال بغداد ثم امتدوا مطلع الشهر الحالي الى شمال العراق وحملوا 200 الف شخص على الفرار معظمهم من الايزيديين والمسيحيين.

واثر الغارات الاميركية اعلن الرئيس باراك اوباما في 14 اب/اغسطس انه “تم كسر حصار الدولة الاسلامية" في جبال سنجار. وقال البنتاغون انه لم يعد في هذه المنطقة سوى 4 الى 5 الاف من الايزيديين.

من هالة محمد

بغداد/ المسلة: قال الكاتبان البريطانيان جريف ويت و كارلا آدم، ان احتمال ارسال المملكة المتحدة جيشها للقتال على الارض في العراق، وعدم الاكتفاء بالضربات الجوية والقاء الماء والطعام على الناس المحاصرين، أمر وارد جدا في لحظة.

واعتبر مقال الكاتبين الذي تابعته "المسلة" في خدمة "واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس" ان "رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، يواجه ضغوطا للقيام برد عسكري لحماية الأقليات العراقية".

وبحسب الكاتب، فان فظاعات بالجملة في شمال العراق، تجعل "من غير الأخلاق أن يكون الشيء الوحيد الذي نقوم به هو إلقاء الطعام والماء من الجو، وترك هؤلاء الأشخاص على خط النار يواجهون القتل".

وهو ما قاله عضو البرلمان من حزب "المحافظين"، الذي اكد ان "إننا نرى جز الرؤوس والصلب والاغتصاب؛ ومن غير المعقول أن نرى بوصلة الغرب الأخلاقية تعطلت وأنه لا يذهب إلى هناك لمحاربة أولئك المتطرفين".

ويُصر كاميرون على أن تبقى القوات المسلحة البريطانية بعيدة عن القتال في العراق والسماح للجيش الأميركي بخوض القتال بمفرده، وذلك بعد مرور أكثر من عقد على قيادة الولايات المتحدة وبريطانيا للعمليات العسكرية التي أطاحت بصدام حسين بشكل مشترك.

وفي الأثناء، قال قادة عسكريون بريطانيون سابقون إن الضربات الجوية قد لا تكون كافية وإن القوى الغربية قد تضطر في الأخير إلى وضع جنود لها على الأرض.

وفي هذا الصدد، قال ريتشارد دنات، وهو قائد سابق للجيش البريطاني، لبرنامج "توداي" الذي بث على إذاعة "راديو 4" الاثنين الماضي "يجب أن تكون ثمة ضربات جوية متواصلة تصيب أهدافها، وقد نحتاج لوضع بعض الأشخاص على الأرض من أجل توجيه تلك الضربات على نحو دقيق"، مضيفا "من الصعب أن نقول إن هذه ليست مشكلتنا".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال خلال عطلة نهاية الأسبوع إن التدخل العسكري الأميركي قد يتواصل على مدى أشهر ولكنه أوضح أنه لا يعتزم وضع جنود على الأرض.

وأشار مسؤولون بريطانيون إلى أنه على الرغم من عدم استبعاد الرد العسكري، فإنه ليس مطروحاً على الطاولة الآن، مشيرين إلى أن الحكومة ستركز على تقديم المساعدة الإنسانية.

وقد اقتصر هذا الجهد حتى الآن على عملية واحدة وناجحة لإلقاء الإمدادات من الجو لمجموعة من الايزيديين، وهم أقلية عرقية ودينية، علقت في جبل سنجار شمال العراق بعد تقدم مقاتلي "الدولة الإسلامية".

وقال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند في حديث مع هيئة الإذاعة البريطانية "إننا لا نتوقع دوراً حربياً في الوقت الراهن"، مضيفاً "إننا نتحدث حالياً عن عملية إنسانية واستعمال وسائلنا من أجل الحصول على معلومات أوفى بشأن ما يجري على هذا الجبل".

ويوجد كاميرون في البرتغال حيث يقضي إجازته الصيفية، ويقال إنه ليست لديه مخططات للعودة إلى لندن مبكرا.

ويرى بعض المحللين أنه يخشى انخراطا عسكريا مفتوحا لا نهاية له في العراق، وخاصة بعد أن أنهكت حملة قصف في 2011 في ليبيا موارد القوة الجوية البريطانية.

متابعة:أمريكا هي التي تأمر عسكريا و تنهي سياسيا و من الأفضل للعراقيين أن يكلفوا أوباما شخصيا للقيام بتشكيل حكومة عراقية و تسليمها الى العبادي مع أننا متأكدون من أنه سيفشل فشلا ذريعا. ليس بسبب كون أوباما سياسيا فاشلا لابل بسبب كون الأطراف العراقية الثلاثة ( الشيعة ، السنة، الكورد) يريدون عملا ما يرفضونه قولا. و بناء علية فأن العبادي و حتى السيستاني أيضا سيفشلون في تشكيل الحكومة العراقية الحالية و التالية أيضا و سوف لن يكون مصيرة بأفضل من المالكي.

فقادة الشيعة لا يزالون على عهدهم القديم و يصرون على تشكيل حكومة لدولة العراق الواحد الموحد و ذوو السلطة المركزية و هذا حلم عراقي قديم أنتهي وقته و ليس من حقهم لأن الدولة هي ميثاق بين جميع أطرافها.

بينما العرب السنة يشترطون مشاركة البعث في الحكومة و أنهاء قوانين أجتثاث البعث و تشكيل جيش عربي سني للمناطق السنية و تحويلة الى أقليم مستقل كاقليم كوردستان الحالي. و هذا يعني دولة عربية سنية و هذا حق من حقوق العرب السنة بحذف المطالب البعثية.

و بينما العرب السنة يريدون تشكيل أقليم لهم على غرار أقليم كوردستان الحالي،

فأن القادة الكورد يشترطون تصدير النفط و تحويل وارداته الى حسابات الإقليم و ليس بغداد، ويريدون تسليح البيشمركة أسوة بالجيش العراقي و بأرقى الأسلحة من البندقية و الى الطائرات الحربية، و يشترطون التطبيق الفوري للمادة 140 و يشترطون أنهاء سيطرة العراق على جيمع قرارات الإقليم. و هذا يعني دولة كوردية مستقلة و هذا أيضا حق من حقوق الكورد.

فأي شخص في الكون سيستطيع تشكيل حكومة مشتركة مركزية لثلاثة دول؟؟؟ أنها مهمة مستحيلة سيتنازل عنها الشيعة  و لكن بعد تعب كثير  و أراقة دماء شاءوا أم أبوا.

الكورد و منذ البداية كانوا واضحين في مطالبهم و هي الدولة المستقلة و العمل على تشكيها على مراحل، بينما العرب السنة صاروا الان أكثر وضوحا في مطلبهم بتشكيل أقليم عربي سني بعثي. و عندما تتفق الاقوال مع الأفعال عندها سيجد العراقيون الحل و الذي هو قتل (العراق الواحد الموحد) على أيدي العراقيين أنفسهم.

العبادي ليس سوى بالثور الذي ينطح جبلا كما المالكي الذي ظل ينطح الى أن كسر رأسة و على أي رئيس عراقي أن يدرك أن العراقيين يطلبون العراق الواحد الموحد قولا فقط ولكنهم يقصدون في الحقيقة العراق المقسم الى ثلاثة دول و هذا حق من حقوقهم.

 

الغد برس/ بغداد: أتهم القيادي في دولة القانون النائب هيثم الجبوري، الثلاثاء، التحالفين الكردستاني والقوى الوطنية بسعيهما لعرقلة تشكيل حكومة النائب حيدر العبادي من خلال وضع مطالب لايمكن تحقيقها خلال الفترة القلية المقبلة، مبينا ان التحالف الوطني بجميع مكوناته باستطاعته ان يشكل الحكومة.

وقال الجبوري لـ"الغد برس"، إن "ورقة مطالب تحالف القوى الوطنية تضمنت 19 فقرة لكننا تفاجئنا بنها خالية من المطالبة باسترداد المناطق التي سيطرت عليها البيشمركة في الآونة الاخيرة"، معتبراً ذلك "اشارة منهم الى رمي الكرة على التحالف الوطني".

وأضاف أن "سقف مطالب التحالف الكردستاني لا يرتقي الى المنطقية ولا يمكن تلبيته في فترة الـ15 يوماً المتبقية"، مبيناً أن "بعض تلك المطالب لم تحل منذ 11 عاماً فمن المستحيل حلها خلال الفترة المقبلة"، متهماً التحالفين بـ"سعيهما لعرقلة تشكيل حكومة النائب حيدر العبادي من خلال وضع تلك المطالب".

وأوضح الجبوري أن "التحالف الوطني قد يذهب الى تشكيل الحكومة وفق رؤية مكوناتيه بعيدا عن الكتل السياسية، فمن الممكن ان تشترك بعض الشخصيات التي تمثل السنة لكن ليس بالضروري يكون من تحالف القوى الوطنية، وكذلك الحال ان يشترك الاكراد بدون مشاركة الحزبين الرئيسيين".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في الـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة، ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الايراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.

 

مصادر من داخل المدينة: «داعش» ينسحب إلى جانبها الأيمن

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن محافظ نينوى، أثيل النجيفي، أن كتائب المقاومة في الموصل تواصل عملياتها العسكرية ضد مسلحي «داعش» يوميا، كاشفا عن أنها استهدفت أمس مسلحين في منطقة حمام العليل جنوب الموصل، فيما دعا رئيس مجلس ثوار العشائر العام رعد عبد الستار السليمان إقليم كردستان إلى عدم اجتياح الموصل، مبينا أن دخول البيشمركة إلى داخل مدينة الموصل سيؤدي إلى انتقال المعركة إلى داخل مناطق الإقليم.

وقال النجيفي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «كتائب الموصل أصبح عدد أعضائها كبيرا بعد أن انضم إليها عدد من الفصائل المسلحة الأخرى التي تريد طرد (داعش) من الموصل».

وحول اتفاق هذه الفصائل مع إقليم كردستان لضرب «داعش»، قال النجيفي: «أنا لا أعلم بالضبط إن كان هناك اتفاق مع الإقليم أم لا، لكن موقف هذه الفصائل واضح، وهو أنها تريد طرد (داعش) من العراق، لكنها لا تعلن عنه لكي لا تنكشف، لأن غالبيتها مكشوفة لتنظيم (داعش)».

في السياق نفسه، أكد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن عبوة ناسفة انفجرت في مقر لتنظيم «داعش» بمنطقة حمام العليل أمس، وأسفرت عن مقتل ثمانية من مسلحي التنظيم كانوا موجودين داخل المقر.

من جانبه، حذر الشيخ رعد عبد الستار السليمان، رئيس الهيئة التنسيقية لثوار العشائر في العراق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» قوات البيشمركة الكردية من دخول الموصل، مضيفا: «لا نريد زج الأكراد في معركة داخل مدينة الموصل بحجة (داعش)، فهذا خطأ كبير، فهناك علاقة قوية بين العرب السنة والأكراد، ودخول البيشمركة إلى داخل الموصل سيتسبب في نشوء صراع بين الأكراد والعرب السنة». وتابع: «إذا دخلت البيشمركة في الموصل، فهي لن تستطيع أن تميز بين (داعش) والثوار، وسيقع الكثير من الضحايا».

ويخشى السليمان من أن دخول البيشمركة إلى الموصل «سيؤدي إلى نقل المعركة إلى داخل الإقليم»، مبينا أن كثيرين من أهل الموصل موجودون في أربيل بصفتهم نازحين، فإذا سمعوا بأن الأكراد دخلوا الموصل أو قصفوها أو أن أقارب لهم قتلوا في الموصل، فإنهم قد يقومون بأعمال تخريبية داخل الإقليم، و«هذا ما لا نريد وقوعه، لأن كردستان فتحت لنا أبوابها، واستقبلتنا حكومة الإقليم، ولا نريد لها السوء، بل إننا مستعدون للدفاع عن حدود الإقليم ضد أي معتد».

بدوره، أكد محمد طه حمدون، رئيس الحراك الشعبي في الموصل، لـ«الشرق الأوسط» أن «الجميع اتفقوا على إخراج (داعش)، لأنه جسم غريب تسلل إلى الثورة، لكن معركتنا معه مؤجلة، لأن هناك خلافا أكبر من خلافنا مع (داعش)، ألا وهو الخلاف مع الحكومة وميليشياتها». وتابع: «صحيح أن (داعش) تخطى كل الخطوط الحمراء، لكن لا يمكن لنا نحن العرب السنة أن نقاتل (داعش) نيابة عن المالكي وميليشياته، لذا نحن متجهون إلى تشكيل قوات رسمية تمسك زمام الأمور في محافظاتنا وتشرف على الملف الأمني فيها».

وأكد مصدر مطلع من داخل الموصل في اتصال مع «الشرق الأوسط» أن تنظيم «داعش» بدأ أمس بسحب قواته من الجانب الأيسر لمدينة الموصل. وأضاف: «التنظيم سحب كل آلياته الثقيلة من الضفة اليسرى إلى الضفة اليمنى من نهر دجلة، وأبقى على عدد قليل من مسلحيه في الجانب الأيسر، وفخخ الجسور الرابطة بين الجانبين استعدادا لتفجيرها إذا دخلت البيشمركة إلى الموصل».

وأكد سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني، أنباء انسحاب «داعش» من الجانب الأيسر في الموصل، وقال: «الضفة اليسرى تسكنها غالبية كردية، و(داعش) لا يملك حاضنة في هذه المنطقة، لذا انسحب منها إلى المناطق العربية في الضفة اليمنى».

وأضاف مموزيني أن البيشمركة «تسيطر على خازر ومرتفعات بعشيقة وسد الموصل وناوران وتلسقف وباطنايا والمنارة وتل عدس بالكامل»، مشيرا إلى أن البيشمركة هاجمت مساء أول من أمس عدة مناطق في ناحية زمار غربي الموصل واستطاعت السيطرة على عدد من القرى.

alsharqalawsat

قوات تركية تقتل محتجا في اشتباكات خلال إزالة تمثال قائد كردي

أنقرة مستعدة لإجراء مباحثات مباشرة مع قيادة حزب العمال الكردستاني

قوات تركية في عربات مصفحة تتقدم خلال مواجهات بين محتجين أكراد وقوات الأمن في ديار بكر أمس (إ.ب.أ)

ديار بكر (تركيا): «الشرق الأوسط»
قالت جماعة مدافعة عن حقوق الإنسان، إن محتجا كرديا قتل بالرصاص وأصيب اثنان في جنوب شرقي تركيا، أمس، خلال اشتباكات مع قوات الأمن التركية أثناء إزالة تمثال قائد كردي بارز.

وكان المحتجون في حي ليجه بمدينة ديار بكر، أكبر مدينة في المنطقة، يحاولون منع السلطات من إزالة تمثال معصوم قرقماز، وهو أول قائد ميداني لحزب العمال الكردستاني. وقال راجي بيليج رئيس مكتب الرابطة التركية لحقوق الإنسان في ديار بكر، إن مهدي تاسكين (24 سنة) أصيب بالرصاص في الرأس خلال الاشتباكات. وأفادت وكالة «رويترز» بأن أحد المصابين أصيب بأربع طلقات، ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من قوات الأمن أو السلطات المحلية.

وكانت محكمة تركية قضت أول من أمس بإزالة التمثال الذي أقيم الأسبوع الماضي بمقبرة مخصصة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في الذكرى الثلاثين لشن الحزب أول هجوم مسلح له على القوات التركية والذي قاده قرقماز.

من جهته، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن التوتر كان لا يزال شديدا أمس في المكان، حيث وقعت صدامات متقطعة بين قوات الأمن ومجموعة متظاهرين. وكان يفترض أن يشيع المحتج الذي قتل في وقت لاحق أمس. وتوالت الدعوات للتظاهر مجددا على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومعصوم قرقماز الذي قتلته القوات التركية في 1986 كان من قادة حزب العمال الكردستاني وخطط أولى الهجمات على السلطات التركية في أغسطس (آب) 1984، ويعده الأكراد منذ ذلك الحين «شهيدا». وأزيح الستار عن تمثال له الأحد الماضي في مقبرة مخصصة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني في قرية يولاتشتي. وأثار ذلك غضب القوميين الأتراك الذين حملوا المسؤولية رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان، وهو أيضا الرئيس المنتخب أخيرا، وقد اتخذ سلسلة إجراءات لمصلحة الأقلية الكردية.

وعد رئيس حزب الحركة القومية، دولت باهشيلي، النصب التذكاري يشكل «تحديا جليا لحقوقنا التاريخية». وبعد تلقي شكوى من محافظ ديار بكر (عاصمة) جنوب شرقي تركيا ذي الغالبية الكردية، أمر قاض في ليجه بتدمير النصب الذي يظهر القيادي الكردي وهو في وضع قتالي وإلى جانبه بندقية.

وتحاول السلطات التركية منذ عدة أشهر استئناف مفاوضات السلام المجمدة حاليا، مع حزب العمال الكردستاني لوضع حد للمواجهات بين الطرفين التي أسفرت عن مقتل 40 ألفا منذ عام 1984.

وأعربت الحكومة التركية أمس عن تأييدها بدء مفاوضات «مباشرة» مع قيادة حزب العمال الكردستاني لتحريك عملية السلام. وفي مقابلة مع قناة «إن تي في» الإعلامية، أوصى نائب رئيس الوزراء بشير أتالاي بتوسيع المفاوضات المفتوحة مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى قيادة الحركة الموجودة حاليا في جبال قنديل شمال العراق. وقال أتالاي: «أرغب في أن يتمكن وفدنا الجديد من الالتقاء مباشرة بالمسؤولين في قنديل».

وصوتت الحكومة على سلسلة تدابير لصالح الأقليات، خصوصا حق استخدام اللغة الكردية في المدارس الخاصة وأمام المحاكم. ورأى أتالاي أن الجانب التركي التزم «إلى حد كبير» بتعهداته وأعلن نشر «جدول زمني» قريبا. وقال: «نضع بأنفسنا اللمسة الأخيرة على جدول زمني (لإرساء السلام)» مضيفا: «سنطلع المؤسسات عليه ثم الجانب الآخر».

ناجون من «داعش»: ألفا إيزيدية اختطفن وكثيرات اغتصبن أو جرى بيعهن

«الشرق الأوسط» تزور في دهوك أكبر مخيم للنازحين من سنجار

سيدتان تجلسان مع أطفالهما في مجمع «خانك» قرب دهوك («الشرق الأوسط»)، و ميرفت (وسط) حزينة على ابنة عمها التي خطفت و مجموعة من الفتيات الإيزيديات في مجمع «خانك»

دهوك: معد فياض
لم تكن قصة النساء الإيزيديات اللواتي اختطفن من قبل «داعش» في قضاء سنجار محض خيال، كما أن أخبار بيعهن واغتصابهن ليست مبالغة، بل هي جزء من حقيقة وقصص تركت ملامح رعبها في وجوه ونفوس بنات في عمر الطفولة وفتيات وشابات لم يصدقن أنهن تخلصن من كابوس «داعش» ووصلن إلى ملجأ آمن يحميهن من مصير أسود كدن يقعن فيه.

«الشرق الأوسط» زارت مجمع «خانك» الذي يقع على مشارف مدينة دهوك، ويضم اليوم واحدا من أكبر مخيمات النازحين من قضاء سنجار الذي وقع تحت سيطرة «داعش». خيام تحتل مساحات كبيرة خارج المجمع، تفتقر للكثير من الشروط الصحية على الرغم من سعي حكومة إقليم كردستان والمتمثلة في محافظة دهوك لتوفير احتياجات ما يقرب من سبعين ألف إيزيدي، غالبيتهم من الأطفال والنساء، تركوا بيوتهم وكل ما يملكون ونجوا بأنفسهم.

المشهد العام يشبه لقطات من فيلم سينمائي موغل في تراجيديته. نساء ورجال في مختلف الأعمار يفترشون الأرض تحت سقيفة بناء كان مخصصا لإقامة حفلات الزواج، وإلى جانبه تمتد خطوط من الخيام، بينما الأطفال يلهون حفاة وبملابس رثة هنا وهناك تحت أشعة شمس حارقة ودرجة حرارة تصل إلى 46 درجة مئوية.

يقول علي إيزيدي، وهو من سكان المجمع وتطوع للإشراف ورعاية أبناء دينه وتوفير أقصى ما يستطيعه من طعام ومستلزمات أخرى بعد أن ترك عمله في بغداد وتفرغ لمهمته النبيلة هذه «مجمع خانك من المجمعات السكنية القديمة المخصصة للإيزيديين، فجميع السكان هنا من هذه الديانة، ولهذا تم اختيار موقع المخيم قرب هذا المجمع، وسرعان ما بدأت العوائل تصل بأعداد كبيرة، مما دفع بمحافظة دهوك وبالتعاون مع المنظمات الدولية إلى توفير المستلزمات الأساسية لإنشاء مخيم يستوعب كل هذه الأعداد»، مشيرا إلى أن «غالبية هذه العوائل عاشوا ظروفا في غاية الصعوبة من أجل الوصول إلى هذا المخيم».

وبسؤاله عن الأخبار المتداولة حول خطف أو اعتقال الإيزيديات وبيعهن أو اغتصابهن، يقول علي إيزيدي إنه من المؤكد «أن هناك أكثر من ألفي إيزيدية معتقلة، قسم منهن في سجن بادوش في الموصل، وقسم آخر وهو الأكبر في مدينة تلعفر»، مستندا في معلوماته إلى «اتصالات هاتفية تمت بيني وبين اثنتين من المعتقلات اللواتي استطعن تمرير جهازي جوال معهن إلى مكان الاعتقال». ويضيف «إحدى الإيزيديات المعتقلات بعثت برسالة عبر الجوال إلى عمها الذي يقطن في هذا المجمع، وقمت بالاتصال بها فقالت إنها مع 500 إيزيدية من سنجار تم نقلهن إلى سجن بادوش في الموصل، موضحة أن (داعش) قام بتقسيم المعتقلات حسب أعمارهن، وحجز الأطفال في مكان والفتيات في مكان والنساء في مكان ثالث، مشيرة إلى عدم معرفتها بمكان الأخريات».

وأوضح إيزيدي أن «الاتصال انقطع مع هذه المرأة بعد خمسة أيام»، منوها بأن «شابة إيزيدية أخرى تم الاتصال بها في تلعفر بعد أن مررت رقم هاتفها عبر رسالة إلى أحد أقاربها في دهوك، وقالت إن هناك 1310 سجينات في تلعفر، وكانت مرعوبة من مصير مجهول لا تعرفه، وانقطع الاتصال مباشرة بعد تسريبها لهذه المعلومات».

بدوره، قال شيخ إيزيدي على اتصال مع أصدقاء له في مدينة الموصل «لقد أكد لي صديق لا أريد أن اذكر اسمه أن (داعش) خصص بيتا لشابات إيزيديات وتتم فيه ممارسة الدعارة أو ما يسمونه بجهاد النكاح»، مشيرا إلى أن صديقه أوضح له أن «(داعش) نقل إلى هذا البيت الإيزيديات ويتم تبديلهن كل ثلاثة أيام». وأضاف أن «داعش» باع بالفعل إيزيديات في مدينة الموصل، وأن هناك شيوخ عشائر عربية اشتروهن لغرض تحريرهن من (داعش) وليس لأغراض أخرى».

ميرفت، عمرها 13 عاما، وهي طالبة في المرحلة المتوسطة، قالت «لقد أخذوا ابنة عمي وهي بعمري. أنا مرعوبة من المصير الذي سيلحق بها. يقولون إن (داعش) يغتصب الإيزيديات ويبيعهن. أنا سعيدة لأنني تخلصت من هذا المصير الأسود، لكنني حزينة جدا لما لحق بابنة عمي». ميرفت، التي يبدو عليها التعب والهزال، مشت ثلاثة أيام مع عائلتها، وتقول «عندما سمعنا بانفجار قذائف الهاون في سنجار هربنا كلنا نحو جبل سنجار، وبقينا نمشي ثلاثة أيام بلا ماء أو طعام حتى وصلنا إلى الجبل واحتمينا به، وبعد أربعة أيام جاءت سيارات لتنقلنا من هناك إلى دهوك».

أما دلال (18 عاما) فقد غير الرعب ملامح وجهها، وتقول «لقد قتل (داعش) عمي وزوجته وأطفالهما. كنا سنموت لولا أننا هربنا دون علم (داعش). بقينا نمشي أربعة أيام، لم يكن معنا ماء أو طعام، وشاهدت العديد من كبار السن والأطفال ميتين في الطريق». هذه الشابة استطاعت مع أفراد عائلتها المكونة من 15 شخصا دخول الأراضي السورية ومن ثم العبور إلى الأراضي العراقية من خلال ممرات جبل سنجار، ومن هناك تم نقلهم بواسطة السيارات إلى دهوك».

حسين سيدو كان يجلس قريبا منا وهو يذرف الدموع، قال «لقد خطف (داعش) زوجتي وابنتي وأطفالي ولا أدري ما هو مصيرهم». سألته إن كان مسلحو «داعش» قد طلبوا منه اعتناق الإسلام، فأجاب «هذا حدث في اليومين الأولين من دخول (داعش) إلى سنجار، ثم ألغوا هذا القرار». وأضاف «لقد قتلوا حتى من اعتنق الإسلام وأخذوا بناته أو زوجته».

سعاد (22 سنة)، متزوجة، أسرّت بأن «مجموعة من الداعشيين وربما عددهم ستة أشخاص قاموا باغتصاب ابنة عمي خلال ساعات. كنت أختبئ في إحدى الغرف المظلمة، وتركوا ابنة عمي وهي تعاني من النزيف وخرجوا، قبل أن يساعدنا بعض العرب في المنطقة لنهرب بصعوبة»، مشيرة إلى أن «ابنة عمي اليوم في المستشفى لمعالجتها من آثار الاغتصاب الوحشي».

نائب محافظ هوك بهزاد علي آدم، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «المحافظة، بل الإقليم كله فوجئ بهذه الأعداد من النازحين، فما يقرب من 300 ألف نازح من الإيزيديين والمسيحيين دخلوا إلى دهوك، ونحن نعمل بأقصى طاقاتنا البشرية والمادية لمساعدتهم، ناهيكم عن وجود أكثر من 200 ألف لاجئ سوري في دهوك»، مشيرا إلى أن «حكومة الإقليم حريصة على توفير الأمان والحياة الكريمة لهؤلاء النازحين».

وأضاف آدم قائلا «لقد تم فتح أبنية المدارس للنازحين الإيزيديين إضافة إلى المخيمات، وأعداد كبيرة مثل هذه تحتاج إلى فرق مساعدات عاجلة وأموال كبيرة لتلبية مطالبهم، بينما المنظمات العالمية بطيئة للغاية في الاستجابة لمتطلبات النازحين سواء من طعام أو خدمات أخرى»، منبها إلى «اننا قمنا بتشكيل غرفة عمليات ولجنة طوارئ للتعامل مع الأعداد الكبيرة للنازحين خاصة أن حكومة بغداد لم تقدم لنا أي مساعدات».

 

في مساء يوم الجمعة 22 آب 2014 ، في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، وعلى قاعة المسرح الوطني الفنلندي، وبالتنسيق بين العديد من الجمعيات الثقافية، فنلندية وأروربية، تقام أمسية ثقافية تحت أسم " عندليب المدينة"، تكون متعددة اللغات، حيث يقدم مجموعة من الكتاب والشعراء، المقيمين في فنلندا ، نصوصهم بلغاتهم الأم، مع الترجمة الى اللغة الفنلندية، مصحوبا بالعزف الموسيقي الارتجالي على الة التشيلو للموسيقي الكولومبي سيرجيو كاستريلون، ويعقبه كل ذلك حوار مباشر على خشبة المسرح عن تجربة كل كاتب مشارك، عن النص، مدلوله وظروف كتابته، وسيدير الحوار الفنانة "أوتي كورهنينين".

ومن العراق يشارك االروائي والقاص يوسف ابو الفوز بمقتطفات من مجموعته القصصية "طائر الدهشة" التي تحكي عن الهجرة والمنفى العراقي، ومقتطفات من روايته " كوابيس هلسنكي " التي تحكي في جانب منها عن نشاط المتأسلمين في أوربا ودعمهم للارهاب في العراق .

ويشارك ايضا في الامسية الكتاب : روكسانا كريسلوغا من البيرو، باولينا كيرولوفا من روسيا، دانيال ماليبيكا من مكسيكو وايضا سيليست سيرغو من كولومبيا . ومن الجدير بالذكر ان الأمسية سيعاد تقديمها في أواسط شهر سبتمبر في مكان اخر من العاصمة، هلسنكي .

 

المعروف جيدا ان التقارب الامريكي الايراني ونجاح العملية السياسية في العراق شكل خطرا على العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة عائلة ال سعود حيث باتت تدرك وتشعر انها في طريقها الى الزوال والتلاشي يعني اصبحت بدون حماية بدون تغطية ولم يبق امامها الا انتظار مصيرها الاسود والذي سيكون اكثر سوءا من مصير صدام والقذافي

لكن تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما الاخيرة بعثت الامل في نفوسهم وهذا يعني ان امريكا ان اسرائيل لم تتخلى عنهم فانها لا تزال بحاجة الى اموال هؤلاء البعران و ان الرئيس الامريكي بدأ يفقد ثقته بالقادة الشيعة في العراق

فقال ان الشيعة ضيعوا الفرصة اي فشلوا في حكم العراق

هذا يعني ان الشيعة لا يصلحوا في حكم العراق وعلى امريكا ابعاد الشيعة وتعيين غيرهم اي اعادة نظام صدام بالاشتراك مع مجموعة مسعود البرزاني

فهناك تحركات تثبت ذلك منها

تسلم رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري ورقة من قبل حزب البعث الصدامي الذي يتزعمه المجرم المخربط عزت الدوري يحدد فيها شروطه للمشاركة في الحكم في تشكيل الحكومة فهذا الموقف من قبل عزت الدوري لم يأت من فراغ لا بد ان هناك اشارة من قبل ال سعود تلقتها من قبل امريكا

كما ان اتحاد القوى الوطنية الذي يمثل المكون السني قدم ورقة تحتوي على بعض الشروط للمشاركة في الحكومة الجديدة فيها بعض الشروط التي تطلب اطلاق سراح المجرمين الصدامين والعفو عن الارهابين المجرمين والغاء قانون المسائلة والعدالة اي الغاء قانون اجتثاث فكر حزب البعث الطائفي العنصري الاستبدادي والسماح له بالمشاركة في العملية السياسية بحجة ان الشيعة غير قادرين على الحكم والعراق لا يحكم الا بواسطة قائد واحد وحزب واحد ورأي واحد

الدعوة الى اطلاق سراح قادة جيش صدام الذين صدرت بحقهم حكم الاعدام لما اقترفوه من جرائم بحق الشعب والوطن والعفو عنهم ليس هذا فحسب بل اعادتهم الى الحكم الى قيادة الجيش وتسليم وزارة الدفاع بيدهم ومنع الشيعة من التقرب منها على اساس ان الشيعة فاشلين بل عملاء ومجوس لا يمكن الوثوق بهم حيث عادة معزوفة الوهابي عبد الرحمن النقيب الذي كان يتعاون مع وهابية ال سعود في ذبح الشيعة في العراق ومساعدتهم في الهجوم على مراقد ائمة اهل البيت من اجل تدميرها وذبح زوارها وكان في نفس الوقت يلتقي بالانكليز ويقول لهم لا تصدقوا الشيعة فانهم يكذبون هم الذين قتلوا الحسين والان يبكون عليه

كما ان داعش نفسها غير جلدتها ولونها وادعت انها ثوار العشائر وثوار العشائر يعني فدائيئ وجيش ومخابرات وعناصر الطاغية المقبور وعناصر اجهزته الامنية المختلفة والتي كانت تضم عناصر مجرمة من مختلف العالم التي ذبحت العراقيين ودفنتهم احياء في مقابر جماعية

يا ذوي ضحايا المقابر الجماعية يا ذوي ضحايا الانفال وحلبجة انتبهوا الذين دفنوا ابائكم امهاتكم ابنائكم قادمون لدفنكم جميعا لان ما قاموا به لم يشف غليلهم

فالامر لكم اياكم ان تنخدعوا مرة اخرى فاذا خدعوكم في هذه المرة فلا تلوموا الا انفسكم

لهذا على قادة التحالف الوطني تغيير هذه النظرة وهذا التصور واثبات العكس تماما وهذا يتطلب ما يلي

اولا وحدة التحالف الوطني في الهدف وفي الوسيلة

ثانيا وضع خطة كاملة وشفافة هدفها مصلحة الشعب والوطن بعيدة كل البعد عن المصالح الفئوية والشخصية

ثالثا على قوى التحالف الوطني تأسيس لجنة من كل اطراف التحالف تأخذ على عاتقها التفاوض مع القوى الاخرى مثل الكردستاني السنة ويكون تحرك هذه اللجنة وفق الخطة المتفق عليها وعلى جميع اطراف التحالف الوطني الوقوف مع قرارات ومواقف هذه اللجنة

رابعا على قوى التحالف الوطني ان يكون هدفهم جميعا هو دعم وترسيخ الديمقراطية ويكون بعد التحالف الوطني او قربه من القوى السياسية الاخرى من خلال قربها او بعدها من الدستور من الديمقراطية من العملية السياسية

خامسا الالتزام والتمسك بتوجيهات وتعليمات المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني

سادسا لا يجوز لاي طرف الانسحاب من التحالف الوطني بحجة وجود فساد وجود سلبيات واخطاء فالذي يرى هناك سلبيات ومفاسد واخطاء عليه ان يصلح ذلك الفساد ويصحح الخطأ بقوة وتحدي وتضحية ويعلن ذلك بصراحة وقوة اما انسحابه فدليل على انه الفاسد انه المخطئ وهدفه الاستمرار في الفساد الا انه وجد مواجهة فقرر الانسحاب

سادسا التقرب من الولايات المتحدة الامريكية والمجتمع الدولي الحر وعدم انكار فضلهم في مساعدة العراقيين للتخلص من نير الاستبداد والعبودية الذي استمر اكثر من 1400 عام فالعراق بحاجة الى قوة امريكا الى خبرة امريكا الى تجربة امريكا الى علم امريكا والذي ينكر ذلك اما جاهل او نيته سيئة

مهدي المولى



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


سنجار ونوح :

تقول الرواية المستقرة في الذاكرة :ان سفينة نوح النبي، مرت بالجبل ؛فارتطمت قويا بنتوء من علوه ،فقال نوح ابانها : (هذا سن جبل جار علينا  )، فسمي مذذاك المكان ب ( سنٌ جارَ ) ،ثم اتصلت الكلمةبالفعل المخبر عنها ،فغدت مع التداول (سنجار)اً ،ولعل نوحا ،ولإعتبارات تتعلق بالنبوة ،حدس آنها ان يجور المكان بين الفينة والاخرى، على قاطنيه، فترك - هو نوح - الفعل( جارَ) خبراً يهندز خصائص المكان من جوره، والقرينةالدالة: ان( السن) اي المكان، الذي جارَ ذات طوفان على نوح طفق بعده وبالتوثيق يجور على المحتمين به؛ حيث شهد اللائذون  وعلى مر التاريخ مَظالم وانتهاكات وابادات عديدة ، لا تحصى .

هامش انساني :
منذ العثمانيين وصولا الى العهد الملكي ثم مروراً بصدام فبريمر فالمالكي عاشت سنجار واقعا خدميا بائسا وتطورا عمرانيا مترديا وانماطا تعليمية غير مجارية للزمن وحضورا اجتماعيا ووطنيا وثقافيا واثنيا وحقوقيا غائبا اي غير معترف به او على الاقل منقوصا . وعزا مراقبون النظرة الدونية سواء الرسمية ام المجتمعية ام الدينية الى السنجاريين الى عاملين : هما الدينُ المُكفَر والقوميةُ المُنازِعة وذلك لأن الغالبية المطلقةمن المقيمين في جغرافيةالجبل  وسهله من الايزيديين وهؤلاء يعودون في اصولهم الى الاثنية الآرية الكردية ذات التمايز عن العربي في الخصوصية القومية التي تفسَر لدى طيف واسع ممن ينتمي الى الذهنية العربية بصورة مرضية ومغلوطة كخصم مهدد هذا ناهيك عن العداء للايزيدي لجهة الدين كمُكفَر .

سنجار وبريمر :
حين اقتعد بريمر كرسي الحكم عن صدام  واصدر قانون ادارة الدولة المحَ في ( ٥٨ ) من  ذلك القانون المنسوب اليه  الى المناطق المتنازَع عليها ومن ضمنها سنجار ثم رُحلِتْ الالتزامات التي اتفق عليها بريمر وصحبه الى الدستور  العر اقي النافذ حاليا هذا  طبعا بعد ان انسحب بريمر من المشهد العراقي تاركا الساحة للمكونات القادرة يتحاصصون عبرعلاقة تعاقدية مؤطَرة في الدستور العراقي الذي كشف النقاب عن عراق اشبه بشركة محاصصة؛ رأسمالها :الطائفية والقبلية والمذهبية والعرقية التي هتكت اصحابها .

سنجار وتدوير الخلافات:
لكون  سنجار من المناطق المتنازع عليها فقد دُوِّر امر البت في شئونها الى الدستور العراقي مع اشتراط ان تتبوأ السلطةالتنفيذية المنتخبة دستوريا دورها وتتحرك الى انجاز كامل لمسائل التطبيع والإحصاءوالاستفتاء على العائدية  في مدة اقصاها الحادي والثلاثون من شهر كانون الاول سنةالفين لكن الخلافات بين المكونات الاساسية اقصد الكبرى حمى وطيسها عمقا وبلغت وعلى مستويات رأسية وعمودية ودائرية اشدها فتخلفت الحكومات العراقية المتعاقبة بعد بريمر عن الوفاء بالتزاماتها الدستورية وارتفعت مكونات على الدستور فتجاوزت صلاحياتها واحتكرت السلطات كيما تحط بصورة سافرة من قيمة واهمية مكونات اخرىى فانفرط العقد الذي شهده بريمر وصدق عليه  .

سنجار والاحزاب الكردية
معلوم ان سنجارا تعود في تبعيتها الادارية والى ان يتم البت في قرارها الى حكومة المركز  في بغداد  هذا من الناحية النظرية اما عمليا فقد كانت الاحزاب الكردية في هولير والسليمانية قد احكمت قبضتها بعد بريمر على سنجار من خلال بيع افكارها وترويج حزبياتها وتشويق الجمهور السنجاري الى اغراءاتها حيث تولى المحزبون في الحزبين الكرديين الرئيسيين مفاصل الادارة فاشاعوا في المجتمع السنجاري  الحزبية وانتهازياتها من فساد ومحسوبيات وسموم قاتلة اخرى كما و هرعت القيادات الكردية وكيما تعزز نفوذ احزابها في سنجار  تعتمد على قدرتها وفعالية وجودها في قرارات بغداد  التي يعين بأمرها رجال السلطة السنجارية الى درجة ضاع معها حابل السنجاريين بنابلهم واتسعت الهوة سياسيا واجتماعيا ودينيا وقوميا بينهم وبين الوسط العربي الذي يداخلهم اويسورهم في شنكال وما حولها  من قرى ودساكر وبلدات واقضية ومدن وحواضرعراقية ثم استحالت تلك الهوة لدى العربي الى نقمة مردها الردة القومية ومن قبلها الدينية تنتظر شرارتها الاولى .

سنجار والتنازع على بنوتها :
قصة النزاع على سنجار اشبه بقصة مشهورة تنازع عبرها  اكثر من ام على بنوة طفل كما هو الحال  مع سنجار و العائدية التي كان امرُ حسمها منذ البداية ليس سهلا بل معقدا دُوِّر من حساب بريمر الى حساب  المكونات القاهرة في العراق مع اشتراطات دستورية ضاع الالتزام بها  في تنامي سعيرالطائفية والمذهبية والاثنية من تأجيل غير مبرر الى آخر ادهى حتى بلغ الخلاف بين المكونات الكبرى مبلغا  كارثيا   استجلب المأساة فداعش  .

سقوط الموصل والمادة ١٤٠ :
لقد تفاقمت الخلافات اذاً بين السنة والشيعة من جهة وبينهما  فرادى او مَثنى وبين الكرد من جهة اخرى ولاسباب وذرائع ،ما اكثرها، مكنت داعش من الاستيلاء على الموصل واعلان دولة الخلافة الاسلامية
على مساحتها الامر الذي دعا حكومة اقليم كردستان بفعل استشعار الخطر  ان تقرر انها في حل من الالتزامات الدستورية الناجمة المادة ١٤٠ والتي كان من المفترض الانتهاء منها منذ كانون اول من عام الفين وسبعة فتم اخضاع المناطق المتنازع عليها وسنجار من ضمنها الى اقليم كردستان بصورة فعلية وارسلت قوات من البشمركة بغية حمايتها والدفاع عنها.

دعشنة سنجار...وفرار البشمركة :
حين احكمت داعش التي غيرت اسمها الى دولة الخلافة الاسلامية القدرة على الموصل ويممت وجهها  بنقمة لاتوصف شطر سنجار كيما تبيدها اوتجبرها على اعتناق الاسلام وفق المذهب الداعشي الجائر لم تصمد قوات البشمركة من هلعها بل تخلت عن دورها الالزامي اخلاقيا وقانونيا  و فرت من ساحة واجب الدفاع والحماية فتراجعت عن سنجار دون ان تطلق ولو رصاصة دفاعية واحدة في وجه الغاصبين بعد ان كانت اوحت للسكان الامنين انها ساهرة على استتباب الامن  ودفع كيد الغادرين حيث وهبت سنجار الى القتل والتنكيل والحرق وسبي النساء والتجويع والحصار  بهدوء قد يستدَل منه  على الرضى او التواطؤ  حسبما اشيع في صفقة  .

سنجار وفاتورة خلاف المكونات الكبرى :

في حدوثة تنازع اكثر من والدة على بنوة طفل التي عرج فيما تقدم البحث عليها كان القاضي اقترح ان يتم تقسيم الطفل بقد جسده ببن الامهات المتنازعات الحال التي تنطبق على سنجار  التي تزاحم بل استمات على الاحقية بها كل من بغداد كعاصمة للمركز واقليم كردستان بفعل الديموغرافية والجغرافية القوميتين  ثم مؤخرا داعش التي احرقت الاخضر واليابس  حتى يظهرَ للقاصي والداني ان سنجارا  لم تنل بتدعيشها من هذه المعمعة سوى الغرم بالغرم ..لكن الغرم الاكبر  ان العراق كلها في طريق الى داعش وكردستان الى (مامش) ان خرجت سنجار عن مواثيق (لالش ).

صوت كوردستان: كانت سنجار من أوائل المناطق التي غزتها داعش، ولكن لم يتم تحريرها لحد الان. بينما كان سد الموصل اخر منطقة تقع في يد داعش و لكن أمريكا و قوات البيشمركة و الجيش العراقي حرروها قبل سنجار. هذه النقطة تفسر الكثير من ما يحصل و حصل للايزديين الذين لم يفكر قادتهم و رجال دينهم لحد الان بتعمق في مصيبتهم. ان أقل ما نستطيع قولة هو أن دماء الايزديين و محنتهم لم تكن بأهمية مياه سد الموصل لدى جميع الذين قاموا بتحرير السد من داعش قبل سنجار.

تم تسليم سد الموصل الى داعش دون قتال ولكنها لم تتعرض للتخريب كما تم تحريرها أيضا دون ألحاق أي ضرر بالسد، بينما احتلال منطقة سنجار رافقتها عملية إبادة جماعية للايزديين و نتمنى أن لا يكون تحريرها أيضا دمويا و هذه مفارقة مقصودة.

المفارقة الأخرى هي حول مصير الايزديين و الإبادة التي تعرضوا لها و لماذا حصل لهم الذي حصل في حين خرج المسيحيون و الشيعة العرب و التركمان بخسائر أقل من خسائر الايزديين.

فداعش هي عدوة المسيحيين أيضا و هي عدوة لدودة للشيعة عربا كانوا أم تركمانا أم كورد، و لكنهم تمكنوا النفاذ من داعش بخسائر أقل بكثير من خسائر الايزديين قبل وصول داعش الى مناطقهم. حيث استطاع المسيحيون و الشيعة ترك مدنهم و قراهم و اللجوء الى إقليم كوردستان و حتى تركيا و جنوب العراق، بينما ظل الايزديون تحت كماشة داعش و هذا يؤكد أن هناك جريمة حصلت و هناك مقصرون لم يتخذوا اية أجراءات من أجل تخليص الايزديين من هذه الكارثة. وهذا يعني أن جريمة ترك الايزديين و قتلهم هي من نوع اخر و أنهم قتلوا بشكل خاص و بناء علية يجب أن تقام محاكم خاصة لكشف المستور الذي جعل دمهم أرخص من ماء سد الموصل و لهذا لم يتم تحرير سنجار الى الان من داعش.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تهدأ جروح العراقيين المؤلمة و جرحاً يختلف عن جرح بمآسيه و عمقه و احزانه اللامحدودة، وهي ان لم تصب العرب بسنتهم و شيعتهم بمقتل كمكوّن و كوجود رغم عظم تضحياتهم، الاّ انها اصابت حدقات العيون من قوميات الشعب العراقي، الثانية الكردية و اقلياته الدينية و القومية من المسيحيين باطيافهم، الكرد الفيلية، اليهود، الصابئة المندائيين، التركمان، الشبك، و اخيراً الأيزيديين . . الذين بمجموعهم و عيشتهم معاً و تفاعلهم الحي ببعضهم شكلوا و يشكلون جوهر الروح العراقية . .

بعد ان ساهموا جميعاً برجالهم و نسائهم في معارك الشعب و قدّموا آيات البطولات و التضحيات في الازمنة الحديثة من اجل التحرر و الكرامة و من اجل التآخي القومي و الديني و الحقوق القومية و الثقافية و مواجهة العنصرية على طريق الرفاه و العدالة الإجتماعية، وقد اسهم الأيزيديون بقسط كبير في النضالات تلك . .

بل و اذا مابرز الروائي الكردي الايزيدي الشهير عرب شمّو (1) بكتابه " قلعة دمدم " مفخرة التأريخ الكردي . . فقد برز عدد من خيرة البيشمركة الأكراد و قادتهم الميدانيين من الأيزيديين الكرد في النضال ضد دكتاتورية صدام الدموية من اجل الديمقراطية و الحقوق القومية العادلة لكردستان العراق . . بشهادة معارك جبل كاره الشهير الاولى و وقوفهم بوقت مبكر بوجه السلطة، بعيد الأنهيار المؤسف للثورة الكوردية عام 1975 بسبب الاتفاقات الدولية . .

و بلمحة تأريخية سريعة . . بعد فرهود اليهود عام 1951 و الإسقاط المؤلم لجنسيتهم العراقية كانت الضربة العنيفة التي وُجّهت الى الأقليات هي انقلاب شباط 1963 الذي اضافة الى انتقامه من طموح الشعب و ممثليه، انتقامه الهائل من افراد الأقليات الذين واجهوا الظلم المضاعف على يد بعثيي انقلاب شباط العفالقة . .

ثم تصور الناس ان المآسي الكبيرة انتهت و بقيت المظالم، التي بدأت بالإفلات من عقالها بجريمة تهجير الكرد الفيليين عام 1969 بهجوم العسكريين على بيوتهم وسوقهم بملابسهم بشاحنات لرميهم خارج الحدود، فيما تواصلت الضغوط و مصادرة حقوق الأخوة المسيحيين . . و استمر ذلك متواصلاً و متراكماً . .

و كانت قمة الجرائم . . مأساة حلبجة التي دُكّت بالأسلحة الكيمياوية، و حملات الأنفال سيئة الصيت بعشرات آلاف الضحايا المدنيين، التي وجّهت الى الكرد و كردستان و التي وجّهت ضمن من وجّهت بقسوة اشدّ اليهم . . ما وجّهته الى الكرد الايزيديين، حيث قتلت عوائل قرى بكاملها بشيبها و شبابها و نسائها و اطفالها . .

ان المظالم التي واجهتها القوميات و الأديان الثانية في العراق في الحقبة الأخيرة جرت، رغم ان تلك القوميات و الأديان عاشت و بنت و عمّرت طيلة قرون في ظل الخلافات ـ جمع خلافة ـ الإسلامية المتتالية التي لم تواجه فيها محناً غير مألوفة لزمانها، بدلالة انها واصلت الوجود و واصلت عباداتها الله بقناعاتها رغم انواع الإعتصام و الآلام و الكفاح من اجل الوجود، عند الشدائد . .

الاّ إنها تواجه اليوم عصابات داعش المجرمة التي تكفّرها و تلصق بها عبادة الشيطان وهي منه براء فهي تعبد الله الأحد . . في مسيرة انتقامية مبنية على ديدن داعش في الكذب الذي وصل الى درجة اعلانهم بأن القرآن المتداول مُحرّف و بدأوا بتغيير القرآن ذاته . .

و يرى متخصصون بأن المجرمون الأغبياء و منظّريهم قد لايفهمون ولا يستطيعون فهم الديانات الأخرى و لا آليات مفاهيمها في عباداتها كـ (آخر)، لأنهم لايستطيعون العيش مع (الآخر) فيكفّروه و يحاولوا ان يقتلوه و يمثّلوا به . . في عصرنا الذي تجاوز تلك الحروب و المسالخ البشرية التي دارت في العالم في عصور مضت . .

حتى صار البعض يذهب الى ان الحق صار و كأنه لايمكن الحصول عليه إلا بحدوث كارثة حقيقية، او مأساةٍ مُرّوِعة تهزُ العالمَ هّزاً . . و هو ما يجري الآن على يد داعش التي تسببت بسقوط آلاف القتلى الإيزيديين من فُقراء سنجار (شنكال) وقُراها، مئات السبايا من النساء والصبايا الإيزيديات ليجري بيعهن في سوق النخاسة، و مئات الأطفال الذين ماتوا عطشاً وجوعاً، اضافة الى مئات الآلاف من المُشردَين الإيزيديين في أصقاع الأرض . . في جريمة مروّعة من جرائم الإبادة الجماعية، فاقت الجرائم التي واجهتها منهم الأديان و المعتقدات الأخرى، على آلامها الشديدة .

و يفكّر آخرون بالم كما لو ان عموم الأكراد احتاجوا عمليات قذرة كعمليات الأنفال التي تسببت بهجرةٍ مليونية ومئات آلاف الضحايا الكرد . . ليتحرّك الضمير و الرأي العام و القوى العظمى في العالم لنجدتهم، و يرى مثقفون و كتّابٌ اكراد و بأسف الى ان الأيزيديون الكرد الأصليون، على ذلك القياس، كأنما هم بحاجةٍ الى مأساةٍ مُرّوعة " كي نلتفتُ نحنُ بَني جلدتهم إليهم، وحتى تنتبه الدُنيا لهُم قليلاً " على حد تعبيرهم . . في وقت لاتزال النقاشات فيه حامية في البنتاغون هل يرسلون نجدات انسانية عاجلة للأيزيديين ام لا ؟؟ . . و الوقت يمر و يهلك عشرات و مئات جدد منهم، من الجوع و العطش على جبال سنجار . .

من ناحية اخرى، و رغم محاولة مجاميع من رجال الأيزيدية ـ اثر انسحاب وحدة البيشمركة المكلفة بالحماية هناك ـ محاولتهم مقاومة داعش في سنجار باسلحتهم البسيطة و عتادهم الضئيل برز منهم البطل " قاسم ششو" و رفاقه، بعد جهودهم المبكرة و طلبات للتسليح لم يستجاب لها كما يُتناقل . . تشكّلت مجاميع من البيشمركةالأيزيديين الآن بدعم حكومة الإقليم و الأحزاب الكردستانية و خاصة ب. ك. ك ، للنضال المسلح لتحرير سنجار و قراها من داعش المجرمة . .

تطالب اعداد كبيرة من الأيزيديين اليوم كما تتناقل وكالات الأنباء و مواقع التواصل الإجتماعي، اضافة الى المساعدات الإنسانية الملحّة، يطالبون بحماية دولية، لإستحالة العودة الى مدنهم و قراهم بتقديرهم، بعد الآلام و الجروح الهائلة التي قد لاتعالج بسهولة، و بعد ان سادت انواع الروايات و الوشايات عن المسببين و المتواطئين مع المجرمين و الأسباب (2) . . و ما تثيره من ثارات و محن قد لاتنتهي . .

18 / 8 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. عرب شاميلوف (1897-1978) من كبار الروائيين الكرد العالميين له روايات عديدة اشتهرت منها (قلاي دمدم) .

2. اصدر السيد مسعود بارزاني امراً باعتقال المسؤولين عن منطقة سنجار للتحقيق معهم، و وعد بعقوبات قاسية بحق المذنبين و سيجري اعلانها .

 


نشر الأستاذ حازم صاغية مقالاً في جريدة "الحياة" الغراء في تاريخ 17 آب 2014 تحت عنوان "وداعاً (مؤلماً) يا عراق" (رابط المقال مرفق).

لقد كتبت تعليقاً على المقال وحاولت نشره في حقل التعليقات، إلا أن حيز التعليق لم يسع لكامل التعليق. ولأن التعليق لا يحتمل الاختصار أكثر مما هو عليه، فآثرت نشره مقالاً مستقلا .

مع الأسف الشديد يمكن القول أن مقال صاغية غير موفق في تحليله ويدعو إلى اليأس والقنوط في استنتاجه، خلافاً لما عودنا عليه . إنه غبر موفق لأن الكاتب يحسب أن تغيير المالكي حصل بعوامل خارجية فقط، حيث يذكر ما يلي"لقد أزيح المالكي واختير العبادي في واشنطن وطهران والرياض وعواصم أخرى، وذلك لأن بغداد لا تملك من القوة والعزم ما يتيح لها أن تزيح أحداً أو أن تفرض أحداً سواه. هكذا حل التدويل الصارخ والكامل لمسألة يُفترض أصلاً أن تكون عراقية".

بلا ريب، لا يمكن أن نتجاهل العوامل الخارجية. فقد كانت واضحة للعيان، وخاصة بالنسبة للعامل الأمريكي. ولكن الكاتب يتجاهل تماماً العوامل الداخلية والتي كانت في أساس هذا التغيير، وأهمها رفض أحزاب وقوى سياسية واسعة للمالكي وسياساته ومحاولتها تغييره منذ مدة طويلة، ثم تآزرت مع تلك القوى المرجعية الدينية في النجف بشكل غير مباشر في البدء ومباشر وقوي أخيراً بعد كارثة وزلزال 10 حزيران، الذي أدى إلى استحواذ "داعش" على مدينة الموصل ومدن وأراضي عراقية أخرى في عدد من المحافظات، وأدى كل ذلك إلى تخلي قيادة حزب الدعوة بالذات عن دعم تشبث المالكي بالسلطة.

إن كاتب المقال يتجاهل هذه الحقائق، ويثير اليأس والقنوط عندما ينهي مقاله بما يلي" فالعراق، في آخر المطاف، استنزف ذاته ولم يبق منه، لا في بغداد ولا في الأطراف، ما يعول عليه أو ما ينبعث منه طائر فينيق!"

إن استنتاج صاغية اليائس هذا نتيجة طبيعية لتحليله المذكور، فالقوى الداخلية التي كانت تروم تغيير المالكي كانت متبرمة من سياساته وسلوكه الخاطئ في إدارة الحكم، وليس من شخص المالكي وحسب. وقد اقترن رفض تلك السياسات بتحركات شعبية سياسية ومطلبية، لا يمكن الاستهانة بتأثيرها، في مختلف مناطق العراق وطيلة السنوات الأخيرة من حكم المالكي. وبالتالي فإن التغيير الذي حصل سوف لا يمكن أن يقتصر على تغيير الأشخاص، بل وسيشمل السياسات بهذا القدر أو ذاك. وإن كفاح الجماهير الشعبية والقوى الحريصة على إقامة نظام مدني ديمقراطي اتحادي في العراقي وضغطها على السلطات بمختلف الوسائل السلمية وعلى مختلف الأصعدة سيلعب دوراً مهماً في مدى عمق وشمولية التغيير.

http://www.alhayat.com/Opinion/Hazem-Saghieh/4147265/%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-(%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%8B)-%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

ماذا يجري في العراق ذات تاريخ العريق وذات الحضاره عمرها 7000 سنه وهي من وضعت الاسس الاوليه للقانون في العالم من خلال مسلة حمورابي,وهي التي ساهمت في كل انواع الحضارات في بلاد ما بين النهرين...واليوم تكون لقمة صايغه لمجموعه من المرتزقه تحت اطار الدين...الكل يسأل من اين جاءت هذه القوة الباغيه ؟ومن شكلها؟ولاي غرض شكلت؟ ودلائل تشير على ان امريكا واللوبي الصهيوني من كان وراء تشكيلها وباعترافات هيلاري كلنتون وزيره الخارجيه الاسبق في كتابها الذي طرحته بنص العباره(نحن من وجدنا داعش) وان سياسات الامريكيه الداخليه والخارجيه مرهونة باللوبي الصهيوني .... بعد احتلال العراق من قبل امريكا بحجج واهيه,ليس حسب ادعائها( بتحرير العراق من النظام السابق ) لاجل خدمة دولة اسرائيل وتغير خارطة الوطن العربي المرسوم في اتفاقيه سايكس بيكو في عام 1916 وتهيأ الاجواء الى تحقيق حلم اسرائيل من النيل الى الفرات,وبعد ان دمرت كل ما كان حضاري وثقافي واجتماعي في العراق , وتمكنت من جعل نظام في العراق نظام طائفي على غرار النظام في لبنان, وكل المشاركين في العمليه السياسي يعملون لطائفته وتفاقمت الاحداث, وبعد ان دخل تنظيم القاعده على الخط في العراق وبروز الزرقاوي على الساحة كقوة ارهابيه محسوبة على الطرف السني...ومن الطرف الاخر دخلت ايران على الخط ولعبت دور فعال في العراق بالمليشيات المواليه لها...وفي نفس الوقت حركت الشيعة في البحرين لغرض السيطره على دفة الحكم وكل ما جرى بعلم امريكا خدمتا لاسرائيل .. على هذه الاوتار عزفت كل من امريكا وايران واسرائيل ...بعد ان انتهى دور تنظيم القاعده في العراق بقتل الزرقاوي وتشكيل تنظيم خاص للعراق وبلاد الشام من رجال القاعده والعراقيين من اهل السنه المعتقلين في سجن بوكا.. بعد ان وجدت من منهم مؤهل وله استعداد لخدمة الاهداف الامريكا في المنطقه, وجنده العديد منهم وادخلتهم في دورات في امريكا واسرائيل ومنهم اميرهم الحالي ابو بكر البغدادي .. سبق وان اشارة العديد من الوكالات القريبه من الحكومه الامريكيه على كيفية تجنيده... وتوكيل دور الدعم والاشراف لهذا التنظيم الارهابي لكل من السعوديه وقطر في تقديم الوجستي في السلاح والعتاد وتجنيد رجال للقتال مع التنظيم ..وهيأة لهم موضع قدم في شمال سوريا بمشاركة حكومة اردوغان , وتوسعت رقعته الجغرافيه الى ان وصل غرب وشمال العراق واحتلوا الموصل باحدث الاسلحة وسيارات حديثه وفق سيناريوغريب لايوجد منه في القواميس العسكريه بان تهرب قوة عسكريه قوامها فيلقين باحدث المعداد العسكريه الحديثة بدون اي مقاومه بعد ترك كل المعدات في ارض المعركه امام مايقارب 3000 مرتزق ...ماذا يعني هذا الهروب ....ألم يكون بامر من القائد العام لقوات المسلحه وبامر من امريكا وايران... الهدف من هذا كله, هيئة ارضية لدخول الدواعش الى المنطقه لاسباب الاتيه (1) لضرب المكون السني واظهاره امام العراقيين بانه متعاون مع الدواعش ....(2).خدمة لآسرائيل لعودة يهود العراق الى الموصل بديلا للمكون المسيحي... حسب ادعائهم انها ارضهم وفيها انبيائهم نبي يونان ونبي دانيال ....ومن ضمن المخطط تفجير المسجدين الذي بنيتا على مرقدي النبيين.... وقبل تفجيرهما تم نقل كل المحتويات التراثيه التي تتعلق بتاريخ اليهود الى اسرائيل حسب المصادرالعالميه ... طيب لماذا لم يفجرون جامع الحدباء لانها لاتتعلق باليهود... (3) لماذا تنظيم داعش غير مساره الى اقليم كورستان بدلا الاستمرار الى بغداد.نعم غيروا اتجاههم بناءا على طلب من القوى الخارجيه, والدول المجاوره للآقليم تركيا وايران , وبناءا على طلب من المالكي ..... ردا على القرارات التي اتخذها رئيس الاقليم الاستاذ مسعود البرزاني,, والقرارين اذهل الغرب وامريكا وايران وتركيا بالاضافة الى رئيس الوزراء نوري المالكي ....فالقرار الاول ضم المناطق المتنازعة عليها وتحقيق المادة 140 وبسط قوات البشمركه سيطرتها بعد انسحاب الجيش العراقي منها....والقرار الثاني مطالبته برلمان الآقليم لوضع اسس لاجراء الاستفتاح لتقرير المصير وتشكيل دوله كردية ..... هذا وجهت الدول الداعمة لداعش بتغير مسارها بدلا من توجه الى بغداد بالتحديد (وحسب ادعائهم لاسقاط حكومة المالكي). الى أقليم كوردستان.. لضرب عصفورين بحجر واحد (1) تصفية المكونات الغير مسلمة في سهل نينوى والقصبات المحيطة بها والاستيلاء على ممتلاكاتهم وتهجيرهم ليكونوا عبئ على الاقتصاد الآقليم ...(2) زرع الرعب والخوف بين الناس في كل المحافظات الشماليه الخاضعه الى سلطة الآقليم ....كل ماجرى من احتلال ثلث مساحة العراق والحكومه المركزيه لاتحرك ساكن.. والكتل السياسه تتناحر فيما بينها من اجل المناصب, والبلاد يحترق بنيران داعش ونساء وفتيات العراق تسبى على ايدي الشيشانين وكوسوفين والسعودين وبالكستانين وغيرهم تحت مضلة( لاالله الا الله......والله اكبر)ولا يهمهم العراق الى اي منعطف ينحدر ,وتخبطت الاوضاع في العرق بدوافع خارجيه واقليميه, لتمزيقه وتقسيمه الى دويلات وكل منها تدارمن قوه خارجيه لتنعم بخيرات هذا البلد الاصيل ذات حضاره عريقه...ويسأل السائل لماذا تشير الى انقسام العراق الى ثلاث دويلات؟فأقول له نعم ان الاحتلال خطط له منذ عشرات السنين قبل احتلاله في 2003......في نهايةالعام 1991 اي بعد الهجمة الشرسه التي قادتها امريكا في عهد المجرم جورج بوش الاب....التقيت مع قريب مقيم في امريكا, في دار احد الاقرباء , واثناء مجرى الحديث عما جرى في العراق, فمد يداه الى حقيبته الصغيره التي كانت بحوزته..واخرج ورقة مطويه بدء بفتحها,وقلت له ما هذا قال انتظر, وستجد شئ يدهشك, وفعلا عندما اخذت الورقه ونظرت في محتواها وفعلا كان دهشه, وغريبة عن كل تصوري, قلت له هذه خارطة العراق ولكنها مقسمة الى ثلاث ألوان ويحيط كل لون بخطوط حمراء التي تعبر عن الحدود الاقليميه ,اجابه نعم هذه خارطة العراق وتقسم الى ثلاث دويلات كما ترى, هذا ما خططت لها امريكا من سنين ,وسوف تحتل العراق وتملئ عليه اجندات لايتصورها العقل والمنطق, من اقتتال بين الشعب العراقي..بالنتيجة النهائيه لايستقر ويقسم حسب ما هو مخطط.وقلت له يا الله هل يعقل هذا, فأجاب بنعم....وفعلا تتقارب اميال الساعة التحقيق ماسمعته قبل 23 سنه....لكن ان لم تعد الكتل السياسيه الى العقلانيه والتعامل بالسياسة الحكيمة والمساومه بطرق تلتزم اسس العمل السياسي الحقيقي,وتشكيل حكومة جديره وبعيده عن المحاصصه الطائفية وعرقيه او دينيه, وبناء عراق ديمقراطي معتمد على الكفاءات العلميه والاكاديميه, وبناء جيش وطني حقيقي بعيد عن المحسوبيه والمنسوبيه ومن كل العراقيين...ان لم يكون هذا نهجنا وهدفنا, لبناء عراق متقدم مزدهر لانه يملك طاقات بشريه خلاقه, وموارد طبيعه يمكن ان يبني دول وليس دوله...والا بالتأكيد نحن مقبلون على حرب اهليه ثانيه والبقاء للاقوى وفي النهاية تقسيم العراق حسب مخطط المحتل الامريكي......ونقرأ على العراق السلام .......

 

قام تنظيم الدولة الإسلامية فى الشام والعراق المعروف بداعش بغزو العراق و إقليم كوردستان العراق ليكون أول أولويات دولة الخلافة الاسلامية هو هدم وتخريب الكنائس ودور العبادة الاخرى وفرض الإسلام قهراً على الكورد الايزديين و مسيحيي الموصل أو دفع الجزية أو القتل فى مشهد تعسفي همجي يستحضر تاريخ العرب القديم ويعيد إنتاجه من رحم تراثٍ مازال جاثماً على صدورنا.

يلقى هذا المشهد الإستنكار والتنديد من العالم الحر كله ولا يجد حراكاً فى العالم العربى و الاسلامي ،بل أصبح هذا العالم البائس يُهلل لهكذا فعل همجي ويعتبره إنتصاراً للإسلام، حيث المظاهرات المنظمة من قبل ما يسمى بالإخوان المسلمين في الاردن و غيرها من دول العرب و المسلمين، بل و حتى بين مسلمي أوروبا، تجوب الشوارع منتصرةً لفتوحات داعش و مستنكرةً للتدخل الامريكي الهادف الى نجدة الأقليات المسكينة في العراق و التي لم تؤذ احداً طيلة تاريخها. و الأنكى من ذلك هو ألأستفتاء الذي جرى في المهلكة العربية السعودية رأس الافعى و الممول الرئيسي لكل العصابات الاسلامية الاجرامية في العالم حيث تبين ان 92% من الشعب السعودي المستفتى يدعمون داعش و إجرامها و يعتبرون ان ما تقوم به هو جزء من الإسلام الحقيقي. كما يجب ان لا ننسى فتوى عضو لجنة الفتاوى وهيئة كبار السفهاء في السعودية المدعو صالح الفوزان و الذي أفتى بكل جرأة و بدون أن يرف له جفن، أن النهب و السلب و الرقيق و السبي هو من صميم الدين الاسلامي و لا يجوز تركه و نحن نشكره على هذه الصراحة لأن الجميع يعرفون الشئ نفسه و لكنهم يراوغون و ينافقون بل و يخادعون الناس و انفسهم عندما يقولون بأن هذا ليس من الإسلام في شيئ.

إن الصمت المريب الذي ساد العالمين العربي و الاسلامي تجاه الافعال الاجرامية لداعش لهو خير دليل على النفاق و الازدواجية و الكيل بمكيالين في تعاطي هذه الامة المريضة مع الكوارث و المصائب التي تصيب شعوب المنطقة. نحن نتساءل فقط، ماذا لو ان اليهود إقترفوا في فلسطين ما أقترفته داعش بحق المكونات و الاقليات الدينية و العرقية في العراق و كوردستان، ماذا لو إغتصبت نساؤهم على ايدي غيرهم من ألاقوام و الشعوب؟ ألم تكون الدنيا لتقوم و لا تقعد، ألم نكن لنجد القرضاوي وبقية سفهاء هذه الامة يزعقون و ينعقون ليل نهار، يتغنون بحقوق الانسان و العدالة و المظلومية، اين هو ما يسمى بمؤتمر الدول الاسلامية؟، و لماذا لم يستنكر احدهم افعال داعش، لماذا لم يتبرع احدهم بدرهم واحد لإغاثة هؤلاء المنكوبين؟. لقد هاج وماج العرب السنة في العراق عندما سرت شائعات بأن واحدة من نسائهم قد تم التحرش بها من قبل اجهزة الامن العراقية و تبين كذبهم بعد ذلك، و اليوم فإن المئات من النساء الكورد الايزيديين و المسيحيات يختطفن و يغتصبن و يتم بيعهن في اسواق النخاسة العربية من قبل العرب السنة العراقيين و خاصة من أهل الموصل من المنضويين و غير المنضوين تحت لواء داعش دون وازع من دين أو ضمير او حتى من حقوق الجيرة معهم و الممتدة لمئات السنين و سيعرف المغتصبون أي منقلب سينقلبون.

كلنا يعرف انه طيلة فترة وجود القوات الامريكية في العراق و لعدة سنوات بلغ عديدهم مئات الالاف، لم تحدث سوى حالة إغتصاب واحدة في القائم من قبل أحد الجنود و الذي تم سجنه بسببها مائة و عشرين عاماً من قبل محكمة إحدى الولايات الامريكية. فقط تصورا الفرق الاخلاقي بين خير أمة اُخرجت للناس و بين ألامة الأمريكية التي ندعوها بالكافرة.

و حتى لو نطق أحد الاعراب او المسلمين للتعليق على هذه التجاوزات المهينة بحق البشر، فنجدهم يرددون المقولة البائسة أن ما تفعله داعش ليس من الإسلام فى شئ والحقيقة أنها لا تعرف أى شئ عن الإسلام حتى تنفي فعل داعش فثقافتهم المتواضعة عن الإسلام تكاد تكون مُنعدمة ولا تزيد عن ممارسة بعض الطقوس وحفظ بعض الآيات لذا لو حاولت أن تسأل من يردد مقولة " هذا ليس من الإسلام فى شئ "عن : ما هو الإسلام الحقيقى فلن تجد منه إجابة .

إن ماتقوم به منظمة داعش الإجرامية ماهو إلا تجسيد حقيقي لما كانت تقوم به أمة العرب طيلة تاريخها و إعادة لتمثيل مشاهد الغزو العربي الإجرامي لكل دول و شعوب منطقة الشرق الاوسط حيث مارس العرب قديما أشد طقوس القتل والإجرام وانتهاك الحرمات بشاعة وتفوقوا بذلك على كافة القبائل المتوحشة والحيوانات المفترسة ومايقوم به أحفادهم اليوم من داعش والنصرة من اعمال "السبي والسلب و الإغتصاب والقتل" ما هو إلا صورة مكررة من مشاهد التاريخ ومن حالفه الحظ ولم يهتك عرضه او يقتل فإن الغزاة المجرمين سيجبرونه على دفع الجزية لما يسمى ببيت مال الغزاة المسلمين وهي في الحقيقة عبارة عن دفع الإتاوات لزعيم العصابة او مايسمى بالخليفة.

ما يعجب في داعش هو انه أكثر التيارات الإسلامية وعياً وفهماً لجوهر الإسلام في نسخته العربية وأكثرها جرأة فى التعبير عن إيمانها بدون تزويق فهى لا تمارس التزيف والتزلف فى نهجها ولا تتوارى خجلاً عما فى النسخة العربية من الإسلام من شرائع ونهج عنيف يراه العالم الحر منافى لحقوق الإنسان فهكذا هو الإسلام العروبي بلا زيف ولا مناورة ولا مرواغة بل فى نقاءه ووضوحه.

لقد حول العرب المسلمين الفاتحين واحفادهم المجرمين اليوم الإسلام و مع ألاسف الشديد إلى مستنقع كبير تجتمع فيه أقذر السلالات وأحطها خلقا وأكثرها إجراما ، ولم يحدث وأن شوه الإسلام كما شوهه العرب، عندما حولوا الإسلام من دين الرحمة والموعظة الحسنة إلى دين الإجرام والسلب والنهب تحت صيحات التكبير، فهم كانوا يركبون الإسلام لأجل سلب ونهب خيرات الشعوب وسبي الجميلات ولم يكونوا يوما دعاة السلم ونشر التحضر ولو كانوا كذلك لوجدنا شيء من هذا في تاريخهم المليء بحوادث الغزو والسلب والنهب والإغارة وهتك الحرمات.

لقد أثبت العرب للجميع أن ما يقوم به احفادهم اليوم هو نموذج مصغر لما كان يقوم به أجدادهم بالأمس وان كل تاريخهم هو عبارة عن غزو وسلب ونهب وهتك للاعراض والحرمات باسم الإسلام والحمد لله الذي قال عن العرب "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم" ومن يقول أن الأعراب ليسوا عربا فهو كاذب لأن العرب أنفسهم يقولون أن الاعراب هم سكان البادية والعرب سكان المدن، فتخيلوا هذا النفاق العربي الفريد من نوعه بحيث أن القرية لاتنتمي إلى نفس الدولة التي تنتمي لها المدينة المجاورة لها؟

العربي والاعرابي كلاهما من نفس الطينة وكلاهما يسكنون جزيرة العرب. إننا اليوم نرى جليا كيف هي حكمة الخالق في آياته حيث وصف العرب بالنفاق وحذر منهم بان قال عز وجل "الاجدر ألا يعلموا حدود الله" وهانحن نرى أفعالهم الإجرامية بعدما علموا حدود الله لكن لم يفهموها وأسقطوا آيات نزلت على كفار قريش ليطبقوها على المسلمين وصدق إبن خلدون حيث قال " العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ( ما يوضع تحت القدور وقت الطبخ ) ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات ."

سيقول الكثير أن العرب لهم فضل على باقي الشعوب بأن اخرجوهم من ظلمات الجهل إلى نور الإسلام وهو نفسه ماتقوله صحافة آل سعود وإن كان أحد منكم يرى أن مملكة آل سعود قد اخرجت الناس من الظلمات إلى النور ولم تفرخ للناس جيوشا من القتلة والسفاحين وقطاع الطرق فإننا على أتم الإستعداد لنوافقكم الرأي في ان العرب بناة الحضارة التي لم نجد لها نسخة واحدة في نجد.

عبدالله ريكاني

17/8/2014

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 21:46

مديحة الربيعي - سنوات القحط المالكية

 


هناك أيام, لا يتمنى المرء, أن يعتبرها جزءاَ من حياته, ربما فقد في أحدها عزيز, او طرق أبواباَ أجبرته الظروف على أن يطرقها, رغم أن أهلها ليسوا كراماً بل لئام, تلك ألايام مهما حاول المرء أن ينساها أو يتناساها, لن يتمكن من ذلك, أيام سوداء, حالكةٍ كليل مظلم غاب فيه القمر, وأختفت من سمائه النجوم.

أيام حملت في جعبتها ألازمات, حتى وصلنا فيها إلى درجة التمزق, وكادت البلاد أن تغرق في بحور من الدم, على حد رغبة مستشارة رئيس الوزراء, السابق مريم الريس, وعلى وفق ما صرح به الرفيق السابق, علي الشلاه, بعد أن أنهى المالكي خطابه, الذي تنحى فيه لصالح العبادي, حيث أشار الشلاه, ألى أن قادة عسكريين أرادوا أن يحسموا موضوع المنصب لصالح المالكي بالقوة, لحماية الناس من أنفسهم الأمارة بالسوء الراغبة في التغيير!

تلك ألايام نتمنى أنها ما كانت ولن تكون, رغم دعوات الخيرين الى طي صفحة الماضي, وألقاء مآسي تلك ألايام في مزابل التاريخ, لكن لا يجب أن نترك تلك الأيام تذهب سدىً, ولابد أن نأخذ منها عبرة, حتى لا يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى, كي لا يمتطي أبطال من ورق مرة أخرى, أحصنة الخشب, ويخوضوا معارك وهمية, تكتبها أيادي المتملقين, من حاشية السلاطين, لنكتشف بعد فوات ألاوان, حجم الكذب والأدعاءات التي تتبدد كظلمة الليل حين ينبلج الفجر, لندرك بعدها أن السلطان الموقر, ليس ألا فزاعة تحركها أيادي العابثين.

يجب أن لانترك من وضع , العراقيين بين مطرقة الجوع, وسندان الأرهاب, نعم نسامح, ونطوي صفحة الماضي لكن هذا لا يعني أن نترك من أعاد العراق خلال ثمانية سنوات, ألف سنةٍ الى الوراء, ويبقى أصحاب سنوات القحط يسرحون ويمرحون, هم ومن طبل وزمر لهم من أبطال الفضائيات, وكلاب السلطة, وسراق المجد, ليأخذوا أماكنهم مرة أخرى في الحكومة الجديدة, بأشكال وصفات جديدة.

رغم إن حكم الأخوان المسلمين لم يتجاوز العام الواحد, ألا أن الشعب المصري, جعل من فترة حكمهم تلك, عبرة أتعظوا منها حتى لا يتكرر الخطأ مرة أخرى, رغم أن جراحاتهم طفيفة لا يتجاوز عمرها السنة, فكيف ننسى جراحاً عمرها ثمانية أعوام, بعد أن أستبشرنا خيراً بعودة العراق, إلى الحياة بعد عام 2003, لتلتف بعد ذلك أيادي الدكتاتورية, محاولةٍ أزهاق روحه, لولا أن تداركه العقلاء, ختام القول, نأمل أن يعتبر الجميع, بسنوات القحط المالكية المنصرمة, فالسعيد من أتعظ بغيره, والشقي من أتعظ بنفسه.

كما يعرف الجميع, ان حكم الاخوان في مصرة لم يتعدى السنة الواحدة,

الغد برس/ بغداد: اعتبر بابا الفاتيكان فرانسيس الصراعات المسلحة في العراق وسوريا والمنطقة "حربا عالمية" ثالثة غير تقليدية، معربا عن استعداده للذهاب الى كردستان للمساهمة في وقف الصراع.

وقال البابا في تصريحات صحافية على متن الطائرة التي تحمله من كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء، ان "وحشية الحرب غير التقليدية الدائرة بلغت مستويات مرعبة من القسوة التي تحصد ضحاياها غالبا بين المدنيين العزل والنساء والأطفال"، مبينا "اذ أصبح التعذيب وسيلة اعتيادية تقريبا".

وأضاف زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم أن "كل ما تشهده المنطقة هو ثمار الحرب"، مؤكدا "اننا في قلب حرب عالمية ثالثة ولكن على أجزاء".

وحول أعمال تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الوحشية اعتبر انه "في مواجهة عدوان ظالم فمن المباح دينيا وقف هذا العدوان"، منبها على أن "هذا لا يعني القصف وشن الحرب بل من خلال التوجيه الدولي ودور الأمم المتحدة".

وفي هذا السياق وبشأن ما تعرضت له الأقليات من المسيحيين والايزيدين في العراق أكد البابا استعداده "اذا ما قضت الحاجة لوقف هذا الصراع الذهاب شخصيا الى كردستان"، مشيرا الى أن "هذا الخيار مطروحا بعد عودته من زيارته التاريخية التي اختتمها في كوريا الجنوبية".

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، فيما اقدم مسلحو التنظيم على تفجير الحسينيات والمراقد الدينية ومزارات الانبياء كان آخرها مرقد الانبياء يونس وشيت وجرجيس.

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 21:42

مصادر كردية تكشف عن مصادر تمويل داعش

بغداد/ ترجمة/... كشف خبراء على دراية بعمليات المسلحين،الثلاثاء، أن تنظيمات داعش الإرهابية لن تعاني في الوقت الحالي من شحة الأموال النقدية منذ أن سيطر الإرهابيون على ما يقرب من 90 بئرا نفطية في شمال العراق والتي يقومون بتهريبها من خلال شاحنات إلى تركيا ودول أخرى مجاورة بأسعار مخفضة.

وقال وسيط للنفط العراقي ورجل أعمال موثوق لشركات الطاقة الحكومية والخاصة باسم الجبوري في تقرير لوكالة روداو الكردية ترجمته "عين العراق نيوز"، أن " تنظيمات داعش الإرهابية تسيطر على غالبية آبار النفط في الموصل وتكريت " مضيفا أن " لدى الإرهابيين العديد من المقاولين الذين يقومون بتهريب النفط إلى تركيا ودول مجاورة أخرى من خلال رجال أعمال في الحكومة العراقية".

وأضاف أن  " سيطرة داعش على حقل عجيل بالقرب من تكريت يمنحهم 90 بئرا نفطيا للاستفادة منها وإنهم  يقومون باستخراج النفط من تلك الآبار بطريقة بدائية ثم يحملونها في الشاحنات سعة كل واحدة منها 36 ألف غالون حيث يبيعون كل شحنة بمبلغ 10 الآلاف دولار "، موضحا أن "المهربين يسلكون طريق كركوك – سليمانية في طريقهم الى تركيا وبلدان أخرى مجاورة".

وقال مقاول متخصص في نقل النفط من شمال العراق إلى تركيا والأردن يدعى محمد اللهيبي أن "تلك المجاميع يقودها الضابط المالي لداعش حيث يقومون ببيع الشحنة ما بين 10 إلى 13 ألف دولار"، مضيفا أن" احد قادة داعش في حقل القيارة  اتصل بي وطلب مساعدتي في تهريب النفط لكنني رفضت عرضه قائلا انه لا يجوز تهريب النفط في دين الإسلام".

وأشارت بعض التقديرات الأمريكية أن "أرباح هذه التنظيمات من التهريب تبلغ مليون دولار يوميا.

وكان النائب السابق محما خليل قد حذر في وقت سابق من خطر انهيار الاقتصاد العراقي مع استيلاء داعش على بعض المنشآت النفطية"، معلنا أن " مليوني دولار تذهب يوميا إلى داعش على أساس شراء النفط المهرب من قبل تجار عراقيين وتهريبه بعد ذلك إلى تركيا والدول المجاورة".

وتابع أن "داعش تقوم ببيع النفط الى تجار عراقيين بسعر مخفض حيث يقومون بعد ذلك بتهريبه إلى تركيا والدول المجاورة  ومن ثم بيعه في الأسواق العالمية "، مؤكدا أن عملية بيع النفط في العراق هو أشبه بغسيل أموال .انتهى/5

بغداد / واي نيوز

أعلنت سلطات اقليم كردستان موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد على صرف راتب شهرين لموظفي الاقليم.

وقال المتحدث باسم وزارة المالية في حكومة الاقليم دلير طارقفي تصريح صحفي، ان "ممثلنا في بغداد اكد لنا ان وزارة المالية الاتحادية وافقت على صرف رواتب شهري تموز وآب لموظفي الاقليم"، مشيرا الى ان " الصرف يحتاج الى موافقة مجلس الوزراء الاتحادي".

من جانبها قالت ممثلة وزارة المالية في الإقليم لدى وزارة المالية الاتحادية ابتسام عمر في تصريح صحفي انه "بطلب من وزارة المالية في حكومة إقليم كردستان، قررت كل من الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة المالية العراقيتان، صرف رواتب شهرين لموظفي إقليم كردستان".

وأضافت عمر ان "الأمانة العامة لمجلس الوزراء وبعد موافقتا على طلب الصرف، وجهت كتابا رسميا إلى رئاسة مجلس الوزراء في 17 من هذا الشهر لصرف المخصصات المالية لموظفي الإقليم".

وبينت المسؤولة المالية التابعة لحكومة الاقليم في بغداد ان "وزارة المالية الاتحادية تقدمت بطلب إلى الامانة العامة لمجلس الوزراء، لصرف رواتب موظفي الإقليم، في حين وافقت الأمانة العامة لمجلس الوزراء على صرف مبلغ يكفي لدفع رواتب شهرين فقط".

وكشف ممثلة وزارة المالية في الإقليم لدى وزارة المالية العراقية، أن "غالبية المسؤولين الحكوميين في العراق متفقون على إرسال رواتب موظفي الإقليم وانهاء الحصار المالي الذي فرضته حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي على اقليم كردستان منذ بداية العام".

وأضاف عمر "من المتوقع أن تصادق رئاسة مجلس الوزراء على قرار صرف رواتب شهرين لموظفي الإقليم، خلال اجتماعها المقبل"، مبدية" تفاؤلها في حل مشكلة رواتب موظفي الإقليم قريبا".

ويقدر مجموع المبلغ المخصص لرواتب موظفي إقليم كردستان بـ850 مليار دينار شهريا.

و كانت الحكومة العراقية قد أرسلت خلال العام الجاري رواتب موظفي الإقليم لشهر كانون الثاني الماضي فقط، إضافة إلى نصف المبلغ الشهري المخصص للرواتب لشهر شباط الماضي، حيث أرسلت فقط مبلغ 548 مليار دينار، في حين امتنعت عن إرسال المخصصات المالية لموظفي الإقليم للاشهر الستة الماضية.

بغداد / واي نيوز

قال المرجع الديني الشيعي، حسين الصدر، الثلاثاء، إن "دم الايزيديين ينبغي أن يحترم وأن التعدي عليهم حرام كغيرهم من مكونات العراق".

وتعد فتوى الصدر، هي الأولي من رجل دين عراقي مسلم بشأن ما تعرض له الايزيديين خلال الأزمة الراهنة.

وقال الصدر، في معرض رده على سؤال لأحد مريديه، إن "ما يحدث لإخواننا في الإنسانية والوطن، في الأيام الأخيرة، من قبل الإرهابيين، قد أحرق قلوبنا جميعاً، وهو ظلم وجريمة غير إنسانية، وغير موافقة مع كل الشرائع الإنسانية والسماوية".

وأضاف، "لا وجود أي تبرير ديني وشرعي وقانوني لذلك".

وتابع المرجع الشيعي، "مصطلح أهل الكتاب لا يعني أن غيرهم غير مشمولين بالحقوق الإنسانية العامة المبتنية على أساس المساواة في المواطنة".

وأشار إلى أن "لهم ما لغيرهم من المسلمين والمسيحيين والمندائيين وكل مكونات العراق العزيز".

وأوضح الصدر، أن "دم الايزيديين محترم، والتعدي عليهم حرام بلا أدنى فرق بينهم وغيرهم من مكونات العراق"، مبيناً أن "أموالهم وأعراضهم محترمة والتعرض لهم لا يجوز اطلاقاً".

وعد المرجع الديني، أن "التعامل مع الايزيديين والمعاشرة الحسنة واجبة بحكم الاشتراك في الإنسانية التي هي القاعدة العامة التي تجمعنا جميعا، إذ بُني عليها الإسلام أيضاً حيث خاطب الله بني آدم جمعاء ونهى عن التعدي على غير المعتدي اطلاقاً".

ولفت الصدر إلى أن "حماية الايزيديين وايواءهم ومساعدتهم، يشكل واجباً إنسانياً ودينياً وأخلاقياً على الجميع".

وتابع المرجع، أن "أبوابنا مفتوحة لهم في مدينة الكاظمية المقدسة"، مطالباً من جميع العراقيين أن يقوموا كل ما بوسعهم لمساعدتهم وغيرهم ممن يتعرض للتعدي من قبل الإرهابيين، خاصة الأقليات التي ليس لها ظهر ولا نصير".

وقال المرجع الشيعي، أنه "ذكر سابقاً أن الطهارة الذاتية ثابتة للإنسان بشكل عام ومطلق دون تمييز بين الكتابي وغيره".

ومَضي إلى القول، "سبق أن وضحنا في فتاوى سابقة أن ما جاء في القرآن الكريم من تعبير النَجَس، بفتح الجيم، لا يعني النجاسة المادية اطلاقاً".

ديالى / واي نيوز

أعلن غالب العطية الناطق باسم قيادة عمليات دجلة في محافظة ديالى، عن وصول أسلحة حديثة مضادة للدروع لاستخدامها في محاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مناطق مختلفة بالمحافظة.

وقال العطية إن قيادة عمليات دجلة بديالي وصلتها أسلحة حديثة من خارج العراق متمثلة بمنظومة "كورنيت" للقوات الأمنية في محاربة واستهداف دروع الدولة الإسلامية التي تسيطر على مناطق مختلفة من المحافظة”.

وأضاف العطية أن "هذه المنظومة تمتاز بدقتها العالية في استهداف دروع الدولة الإسلامية ومن مسافات بعيدة جدًا"، لافتًا إلى أن "هذا السلاح سوف يساهم بشكل كبير في تكبّد عناصر الدولة الإسلامية خسائر كبيرة خلال المعارك التي تخوضها القوات الأمنية ضد التنظيم في ديالى".

وأوضح العطية أن "30 جنديًا عراقيًا تدربوا قبل فترة على كيفية استخدام هذا السلاح الحديث"، مشيرًا إلى أن "القيادة قامت بتوزيع الجنود المتدربين على هذا السلاح في مناطق مختلفة من ديالى".

اصدرت الرئاسة المشتركة للجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بياناً بصدد حادثة اعتداء قوات الجيش التركي على النُصب التذكاري لقائد انطلاقة 15 آب معصوم قورقماز.

واشار البيان إلى ان دولة حزب العدالة والتنمية هاجمت اضرحة ورموز مناضلي حركة حرية كردستان في لجي واطلقت الرصاص الحي على المدنيين.

وذكر البيان بان الهجوم اسفر عن استشهاد المناضل مهدي تاشكن واصابة العديد من المدنيين بجروح، كما اقدمت قوات الجيش التركي على تخريب اضرحة الشهداء، وهدم النُصب التذكاري لمعصوم قورقماز.

وتابع البيان قائلا ":بات من الواضح ان حزب العدالة والتنمية يلعب بالنار. الشعب الكردي لن يقف صامتاً إزاء التعدي على قيمه ورموزه الوطنية. الشعب الكردي مستعد للتضحية حتى بحياته حفاظاً على ذكرى أبنائه الذين استشهدوا في النضال الذي تخوضه حركة حرية كردستان. التعدي على أضرحة الشهداء وإحراق مقابرهم هو تعدٍ على عموم القيم الكردية.

واشارت منظومة المجتمع الكردستاني إلى ان هذه الممارسات التي يقوم بها الجيش التركي تفضح العقلية التي يسير عليها حزب العدالة والتنمية، واختتمت بيانها بالقول:

الهجوم على مقابر الشهداء في لجي ينطوي على إصرار الدولة التركية في الاستمرار بسياسات التصفية والإنكار. من المهم جداً أن يتخلى حزب العدالة والتنمية عن هذه السياسات والممارسات الخطرة للغاية. إننا نحيي مقاومة شعبنا ضد هجمات العدالة والتنمية هذه. على الشعب الكردستاني في كل مكان ان يقف إلى جانب شعبنا في لجي. إننا ندعو شعبنا إلى المشاركة الفعالة في مراسم تشييع الشهيد مهدي تاشكن

firatnews.

الدكتور شهريار شاهين شاعر و كاتب وسياسي كردي مستقل

ترى من يعتدي على من, والمثل يقول ضربني وبكى سبقني واشتكى......

بتاريخ الخامس عشر من آذار عام 2011 بدأت الاحتجاجات الشعبية في سوريا من اجل التغيير السلمي الديمقراطي لنظام حزب البعث الحاكم والاتيان بنظام ديمقراطي يوفر للشعب السوري حياة افضل الا ان سرعان ما تغيرت الاحتجاجات السلمية وهي في اشهرها الاولى الى اعمال عسكرية اخذت نمط الافلام البوليسية التي تتحدث عن قصص عصابات الاجرام والقتل والسرقة والاغتصاب والقتال من اجل مناطق النفوذ لممارسة الشعوذة واللواطة وجهاد النكاح والهرطقات وتنشيط تجارة الممنوعات من مخدرات واسلحة ونساء مسبيات وتوافدت الى سوريا من كل انحاء العالم كل اولئك الذين لا يُلْزَمون للحياة ولا يستحقونها لممارسة هواياتهم المفضلة وهي اطلاق لحى ذقونهم لتصل الى لحى ذكورهم ولبس القمصان الافغانية الطويلة لتصل الى ركابهم والتمتع بشخصيات على هيئة العفاريت ومن ثم التسلية في قتل الناس الابرياء وممارسة كل انواع الموبقات بحقهم تحت شعار مناصرة الطائفة السنية في سوريا لتمكينها من استلام الحكم من الطائفة العلوية الحاكمة حسب قناعاتهم وبتوجيه من التنظيمات الاسلاموية السنّية العُمَرية في كل انحاء العالم وعلى رأسها تنظيم اخوان المسلمين وحزب التحرير الاسلامي صاحبا النفوذ الاكثر انتشارا في العالم الاسلامي وبدعم سياسي ولوجستي خاص من النظام الاخواني الاردوغاني في تركيا الطامح لاعادة الخلافة العثمانية وبدعم مالي متميز من اعراب الخليج وممالك الرمال المتحركة وبالطبع من خلف الجميع اجهزة المخابرات الدولية المتعددة الجنسيات التي خططت ونظمت واشرفت على اعمال الجميع ومازالت مستمرة ومنها الاسرائيلية والامريكية والانكليزية..الخ وفي مواجهة تلك القوى المبعثرة الغير منظمة والمتكتلة كما ذكرت آنفا على شكل عصابات مافيوية مأجورة بقياداتها السياسية والعسكرية. استطاع النظام البعثي الصمود خلال اكثر من ثلاثة اعوام لامتلاكه جيشا في الاصل قويا كونه غالبية ميزانية الدولة السورية خلال الاربعين عاما منصرما كانت تذهب لصالحه ومن ثم مساندة اصقاء النظام الاوفياء له كحزب الله اللبناني وايران وروسيا الذين دعمه احدهم بالرجال والاخر بالمال والثالث بالاسلحة. واضح من سير الاحداث منذ بدايتها ان اجهزة المخابرات الدولية الماسكة بخيوط اللعبة لن تسمح بانتصار طرف على الآخر للحفاظ على ديمومة الحرب الدائرة كي لايبقى حجر على حجر في سوريا وهذا الامر يعرفه جيدا تنظيم اخوان المسلمين ومشتقاته وحلفائه الذين هم الشركاء العمليين للنظام السوري في قتل اكثر من مئتي الف سوري وتدمير ممتلكات وبيوت الناس وبنيان الدولة السورية. منذ البدء كان واضحا ان الطرف العربي السُنّي العُمَري والطرف العربي العَلَوي يتصارعان على السلطة وليس من اجل الاتيان بالديمقراطية الى سوريا كونهما يجهلان ويعاديان مفاهيم الديمقراطية بالفطرة. الى جانب الطرفين العربيين المغموسين بالطائفية والعنصرية والشوفينية والحقد والكراهية, ظهر طرف ثالث وهو الطرف الكردي بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وهذا الطرف هو الوحيد الذي قاد الثورة في سوريا بكل مالها من معنى وممارسة عملية حيث استفاد واعتمد على فكر المفكر الثوري الكردي سجين القضية الكردية عبدالله اوجلان فاتبع النهج الثوري في كتابة دساتيره وبناء اسس الادارة الذاتية للمناطق الكردية حيث ساوى بين جميع القوميات والطوائف والاديان في كل المجالات في مناطق غرب كردستان بخلاف برامج ودساتير حزب البعث المبنية على التمييز العنصري الاثني الديني وبخلاف دساتير اخوان المسلمين والتنظيمات الاسلامية والعلمانية الاخرى التي تشبه الطلاسم السحرية الشيطانية او التعويذات الجنسية الداعية للحمل والمكتوبة على حجاب من قبل شيخ اسلامي لامرأة عاقر او مقطوعة الرحم. الى جانب ذلك استطاع ب ي د الى تأسيس جيش عقائدي ثوري فتي من المقاتلات والمقاتلين الكرد ينظمه الانضباط الثوري ويقوده روح التحرر الثوري قل مثيله في العالم حيث استطاع الوقوف في وجه كل القوى الظلامية المرتزقة من مايسمى جيش الحر والمافيات الاسلامية المعربدة والمشعوذة من امثال جبهة النصرة وداعش حيث دافع عن مناطق نفوذه فحمى الكرد والعرب والآكاديين من سريان وآشور وكلدان, والتركمان والشركس والارمن المتعايشين مع الكرد وصمد بالاعتماد على قدراته الذاتية وحاضنته الشعبية الكردية ولم يميز يوما بين قرية كردية او عربية او آشورية فحمى جميعها وضحى بالدماء الكردية من اجل ابناء كل القوميات الغير كردية ايمانا منه بنهج قائده الروحي عبدالله اوجالان لبناء الامة الديمقراطية التي تؤمن بعيش كل شعوب المنطقة معا في سلام ووئام وبمساواة في الحقوق والواجبات. وقد طبق الجيش الثوري - ي ب ك - ذلك على ارض الواقع بدمائه عندما دافع عن القرى العربية في منطقة تل حميس وجنوب سري كانيي "رأس العين" وعن القرى الآشورية في منطقة تل تمر واليوم يحارب بدمائه, الهمجية الاسلامية التكفيرية الداعشية في منطفة ربيعة دفاعا عن الاخوة العرب الشمر للحفاظ على اعراضهم واملاكهم وكل هذه الامثلة تؤكد ان ي ب ك قوة مسالمة تناضل وتقاتل فقط للدفاع عن النفس وحماية الناس وتوفير الامن لهم ولم يسجل حتى الآن ضدها رغم انها حديثة العهد اي عمل مشين بحقها كتلك التي ارتكبتها وترتكبها عصابات داعش والنصرة والجيش الحر وجيش النظام السوري بحق السوريين. هذه الامور جعلتني ان اشعر بالاستغراب عندما قرأت بيانا سطرته ايادي بعض الفاشيين الشوفينيين العنصريين من الاعراب الذين وصفوا جيش الحرية والحماية, الثوري - ي ب ك - بالميليشيات التي تهدد امن حي غويران في الحسكة باسلوب يملؤه الحقد والكراهية والعصبية القبلية الممتدة جذورها في صحراء الربع الخالي والافك ونفاق التعصب السني الاسلاموي المشعوذ وقد ورد في البيان المشؤوم :

(( اكثر من 250 ناشط ومعارض سوري يطلقون صرخة لوقف الأعتداءات على غويران

صرخــــــــة ونداء للرأي العام
"
تحملوا مسؤولياتكم لوقف مجزرة حي غويران"
تكادُ الجزيرة السورية تتفردُ بالفقر والعوز تهميشاً من النظام مروراً بمرحلة الثورة ومحاولة التغيير، ولم تبقَ مدينةٌ أو بلدة سالمة من الويل والعاقبة منذ تحول مسارالثورة وتنامي العمل المسلح داخل المدن وحواليها، مما أدخل المدنيين في حرب ليست لهم، تحملوا فيها تُبعات المتصارعين من قوى عدة لها مصالحها، وغالباً هي مشاريع مشبوهة غير وطنية، لم يرفع الغطاء عنها لا من قبل الإئتلاف المشغول بمشاكله وامتيازاته ولا من قبل القوى الكردية المُعطَّلة لصالح الحزب المتنفذ (الاتحاد الديمقراطي)، آخر الانتهاكات، الحرب المفتوحة لمليشيا وحدات حماية الشعب مدعومة من قبل النظام السوري ومخابراته ضد الحي الثائر في السلم والحرب(غويران) صاحب الكلفة الأبهظ من الشهداء، حيث تُستخدم كافة الأسلحة وبكثافة شديدة مما ألحق أضرارا كبيرة في الأرواح غالبها من المدنيين (نساء وأطفال) وخسائر موازية في المنازل والممتلكات، يحدث هذا في ظل صمت وغياب موقف إنساني حقيقي من قبل قوى الثورة والأحزاب والمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، يطالب الفصيل المعتدي بالكف عن انتهاكاته بحجة محاربة (داعش) إذ من المعلوم أن هذا الحي هو أحد المعاقل التي بقيت ذات صبغة ثورية لاتنسب إلى هذا الطرف أو ذاك، وعلى هذا فالجميع ملزم بتقصي الحقيقة وإيقاف مجزرة تتبدى خفاياها بأنها للترويع وفرض هيمنة بالتعاون مع النظام.
أننا نهيب بكل القوى الثورية ولجان حقوق الإنسان، بل ونناشد العالم كله التحرك لإنقاذ هذا الحي وتجنيب أهله الموت والدمار، أسوة بتضامن هذه القوى مع أماكن أخرى تعرضت للفعل نفسه، وإلا فأن المنطقة ستسير إلى ماهو أعنف وأكثر شراسة وقد يتطور الأمر لاقتتال أهلي، لامتدادات قبلية تتحقق في هذا الحي، أن السرعة مطلوبة للحيلولة دون وقوع هذا المحظور )).

حقيقة ان الحي الجنوبي من مدينة الحسكة, غويران معروف عنه بأن % 99 من قاطنيه هم من نازحي محافظة دير الزور ويسميهم غالبية الحسكاويين بحي الديرية والديريون معروفون في كل سوريا بان غالبيتهم سذج ومتهورون وحاملوا السكاكين اينما حطوا تحط المشاكل وفريق الفتوة لكرة القدم التابع لدير الزور هو خير سفير لهم تاريخه مليء بكل الشائنات ففي دمشق او حمص او غيرها من المدن السورية يتذكر السوريون ان الديري هو ساحب السكاكين في وسط الملعب وخارجها صاحب العربدة والزعرنة ولهذا استغلهم الحكام العنصريون البعثيون عام 2004 وجاءوا بهم الى مدينة القامشلي لينفذوا مجزرة ضد الشعب الكردي الاعزل في ملعب كرة القدم. علاوة عن ان الديريون وغالبية ابناء العشائر العربية في المنطقة لم يشعروا قطعا بأنهم سوريون بل يشعرون بأنهم عراقيون كونهم امتداد للعشائرالعربية المنتشرة في الجانب العراقي للحدود حيث وصلوا الى سوريا ضمن خطة التعريب للاستيلاء على الاراضي الكردية التي قادها الملك فيصل في بدايات عام 1930 وشملت محافظة ديالى وكركوك والموصل حتى محافظة الحسكة وهم لم يخفوا يوما ما ولائهم للمقبور النازي المعدم شنقا صدام حسين وتأييدهم لمجازره وشائناته المستمدة من الخصائل العربية الحميدة ضد الكرد. ومن مزايا الديرية في الحسكة اصرارهم بانهم الاعراب الاكثر التزاما بالشريعة الاسلامية واحكامها, فعندما اكتشف جهاز الامن الجنائي في الحسكة في السبعينيات من القرن المنصرم بان الحمير هم على وشك الانقراض في المناطق والقرى المحيطة بالمدينة وعند التدقيق تبين ان الجزارون الديريون في سوق الهال الشعبي يذبحونهم ويبيعون لحومهم وبعد القبض عليهم اعترفوا ودافعوا عن انفسهم بانهم باعوا لحوم الحمير فقط للكفار الكرد والمسيحيين وكل ذلك فعلوه في سبيل اعلاء كلمة الله ونصرة الاسلام والمسلمين..!؟ واضح انهم كانوا يطبقون شريعة وفتاوى خليفتهم ابا بكر البغدادي ربما حتى قبل ان يولد والذين تجمعهم مقولة " ايتام صدام " لذلك جعلوا من حي غويران وكرا لعصابات داعش والنصرة وجيش الحر ليس لضرب قوات النظام بقدر ما هم يخططون لضرب الكرد باستمرار بالاعتماد على فكر قائدهم المعدم شنقا صدام حسين وما الغدر والخيانة مؤخرا بحق كوكبة من شهداء الكرد في ذلك الحي الا اثبات على ما اقول ومن قبلها قتل الكثير من ابناء الحي في غزواتهم ومعاركهم ضد الكرد وقوات ي ب ك في مدينة سري كانيي " رأس العين " والسؤال هنا هل اسقاط النظام العلوي يبدء بمدينة كردية حدودية مع تركيا ومحررة تحت سيطرة ابنائها ام من دير الزور ودمشق ؟ اذا اولئك المرتزقة المأجورون جنود الشياطين قتلوا هناك او في حي الغويران ذاته لقاء الاموال التي نالوها من اسيادهم عبيد العبيد من امثال شيخ عشيرة البقارة نواف البشير والجبوري سالم المسلط والشمري احمد الجربا الذين اسقطتهم في الرذيلة اجهزة المخابرات التركية وصورتهم عراة بين احضان الشقراوات التركيات سواء يدرون او لايدرون في ازقة استنبول الشهيرة ومثلهم الكثيرون من ما يسمون انفسهم بالمعارضين السوريين وباتوا دمى لتنفيذ المخططات المطلوبة منهم رغما عن انوفهم وهم العاطلون عن العمل والمتسولون المتطفلون يقبضون الاموال من اسيادهم الاتراك والاعراب في السعودية وقطر بحسب حجم التفجيرات التي ينفذونها وعدد القتلى ونوعيتها من بين السوريين بالاعتماد على مرتزقتهم المأجورين في حي غويران وغيره. ان الملفت للنظر في ذاك البيان المشؤوم الذي وقعه 250 شخصا انهم جعلوا من اولئك المرتزقة المأجورين ثوارا ومن انفسهم سياسيين ومعارضين وناشطين وتبين من خلال التدقيق والتمحيص انهم ليسوا الا مرتزقة عملوا بانتظام كعملاء في فلك المخابرات السورية التي امنت المصالح التجارية لبعضهم ووظفت بعضهم الاخر في الدوائر الحكومية والجامعات والمعاهد الدراسية واليوم باتوا مزدوجي الانتماء فلهم يد مع النظام الذي مازال يزودهم برواتبهم ويد مع داعش صاحبة النعم الموعودة والمنتظرة, ومنهم مزدوج الانتماء من ذي قبل بانتمائه لحزب البعث السوري وحزب البعث الصدامي العراقي في آن واحد وهكذا اختلط الحابل بالنابل انها الفوضى حيث يدّعي عميل النظام بانه معارض للنظام وقواد النساء وتاجر المخدرات بانه سياسي معارض وزعران الشوارع بانه ثائر...الخ. وهؤلاء كلهم يسمون قوات الحماية الشعبية ي ب ك بانها ميليشيات تتعامل مع النظام وهم يعلمون عزّ المعرفة ان ي ب ك هي التي حمتهم واعراضهم وممتلكاتهم من اي مكروه والتي عبأت باستمرار اماكن تواجد قوات النظام الانكشارية المشكلة من اشخاص مرتزقة وانتهازيين من امثالهم هم بالذات والتي فرّت وتركت اماكنها سائبة وخشيت ي ب ك من وصول عصابات الكفر والعربدة اليها كي لاتدخل مدينة الحسكة وتنفذ بحق الاعراب ما فعلته بحق عشيرة الشعيطات في دير الزور وتنفذ بحق مسيحيي الحسكة ما فعلته بحق مسيحيي الموصل وتنفذ بحق الكرد من المسلمين والايزديين الزردشتيين مافعلته وتفعله بحق الايزديين الكرد في جبل شنكال والغريب في الامر ان خلطة الـ 250 واسيادها من تنظيم اخوان المسلمين والائتلاف السوري كلها لم تتحرك بشأن المجازر التي ارتكبتها داعش بحق ابناء هذه الشعوب الثلاث بينما وحدت مواقفها بالدفاع عن اي مكون داعشي على الاراضي السورية والعراقية وباساليب ملتوية مختلفة. ان خلطة الـ 250 هذه اشبه بتلك الخلطة التي احتوت من وجهاء الاعراب الديرية ووجهاء السريان ومعهم بعض العملاء والخدم من ذوي الاصول الكردية التي دفعت اموالا طائلة لجهات متنفذة في السلطة السورية ونفذت الهولوكوست النازي العربي بحرق اكثر من مائة كردي حيا في سجن الحسكة المركزي عام 1993 وهذه الخلطة تجهل بأن الحسكة هي بيت لعائلة واحدة اباها كردي سومري وامها سريانية آكادية وخالتها عربية سامية ولا يمكن لغرف بيت العائلة كلها ان تكون آمنة اذا استثني منها غرفة واحدة يسكنها مصروع مرتزق مشعوذ يهدد من خلالها امن العائلة باستمرار, اذا حي غويران بات جيبا لعصبات داعش واخواتها تهدد امن مدينة الحسكة باكملها وخيانتها بقتل مجموعة من مقاتلي ي ب ك غدرا يفرض عليها القبول بالشروط العادلة لجعل المدينة تعيش في امن وامان وتتفق مع ي ب ك على شروط اطرحها على سبيل المثال : 1 - ترك السلاح والارتزاق والارهاب كليا من جانب المنتمين للمجموعات المسلحة والعيش بسلام في المدينة فقط للذين هم من ابناء المدينة وليس المقاتلين الغرباء الوافدين. 2 - يحق للمقاتلين من ابناء المدينة وليس الغرباء بالانضمام الى قوات ي ب ك وفق شروطها الوطنية للدفاع عن الحسكة ضد الداعشيين وامثالهم من الغرباء. 3 - من لايرضى بالشرطين السابقين ويصر على فرض نمط حياة العصور الحجرية على كافة الناس بالقوة فعليه ترك الناس في مدنيتهم وحضارتهم والذهاب الى الادغال والكهوف لتطبيق قوانينه وشرائعه بحرية على ذاته ومن هم من امثاله والباب مفتوح امامه للابتعاد عن الحسكة والالتحاق باسياده في استنبول او العودة الى جذوره حيث صحراء الربع الخالي في السعودية. 4 - في حال التعنت والاصرار على تهديد امن الحسكة وامانها يستوجب على ي ب ك تطهير الحي من كل ما هو مؤذي للتعايش المشترك بين الشعوب والاديان وبالاتفاق مع الشرفاء الوطنيين من العرب المحبين لسوريتهم من ابناء الحي الذين يحبون حكم انفسهم بانفسهم ويرفضون حكم خلطة الغرباء التي تدافع عنها خلطة الـ 250 والتي تمارس دور محامي الشيطان المدفوع الأجر مسبقا من خزينة الخلافة الداعشية الغنية باموال بيع سبايا الكرد والمسيحيين والعرب.

دأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة عملية اغاثة كبيرة في العراق للوصول الى أكثر من نصف مليون شخص شردهم القتال شمالي البلاد

وسيتم نقل مواد الإغاثة عبر جسر جوي وقوافل برية وشحنات بحرية عبر تركيا والأردن والإمارات وايران.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إنها "عملية اغاثة مهمة جدا جدا".

وكان مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية استولوا على مناطق في شمال العراق حيث تقاتل القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية لاستعادتها.

ويقول برنامج الغذاء العالمي إنه قدم بالفعل اكثر من نصف مليون وجبة للنازحين في الاسبوعين الماضيين.

وتضم حزمة المساعدات خياما وغيرها من السلع يتم توصيلها للاجئين في محاولة لاحتواء الازمة الانسانية المتفاقمة.

وتأتي جهود الاغاثة بينما تسعى القوى الغربية لايقاف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية عن طريق دعم القوات الكردية والحكومة الكردية شمالي البلاد.

ويوم الاثنين قال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن قوات البيشمركة استعادت سد الموصل الحيوي شمالي العراق.

bbc

 

واشنطن ، بغداد – رويترز ، فرانس برس

حذر "داعش" الولايات المتحدة من أن التنظيم، الذي استولى على مساحات واسعة من العراق ودفع أميركا لتنفيذ أول ضربات جوية هناك منذ سحب قواتها عام 2011، سيهاجم الأميركيين "في أي مكان" إذا أصابت الغارات مقاتليه.

وتضمن شريط فيديو بث التنظيم الرسالة من خلاله صورة لأميركي ذبح أثناء الاحتلال الأميركي للعراق، كما تضمن عبارة تقول بالإنجليزية "سنغرقكم جميعا في الدماء".

وفي سياق آخر، نفت واشنطن أن تكون في خندق واحد مع دمشق ضد "داعش"، وذلك في الوقت الذي تشن فيه طائراتها غارات على مواقع للتنظيم المتطرف في العراق بينما تشن المقاتلات السورية غارات مماثلة في سوريا.

ورفضت الخارجية الأميركية الإشادة، ولو من بعيد، بمحاربة النظام السوري لـ"داعش"، مؤكدة في الوقت عينه أن القضاء على مقاتلي هذا التنظيم الذين يسيطرون على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق هو "أمر جيد".

شفق نيوز/ انسحب الجيش العراقي المدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي من مدينة تكريت التي اقتحمها صباحا في محاولة منه لتحريرها من ارهابيي "داعش".

 

وكان مسؤول عسكري قد ابلغ "شفق نيوز"، في وقت سابق من صباح اليوم بان قوات الجيش مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي وابناء العشائر تقدم من ثلاثة محاور الاول المحور الجنوبي تجاه مستشفى تكريت، والثاني من الغربي تجاه حي الديوم، والثالث من الشمالي منطلقين من قاعدة سبايكر الجوية.

وقال مصدر عسكري لـ"شفق نيوز" ان "ضراوة الاشتباكات ادت الى تراجع الجيش الذي تقدم من المحور الجنوبي والغربي والشمالي".

واضاف ان "الجيش خسر مواقع في الجهة الجنوبية من تكريت كان يسيطر عليها منذ اسابيع وتراجع الى اقصى جنوب العوجة فيما تراجع من جهة الديوم نحو معسكر شجرة الدر".

وتابع قتل عنصر من الحشد الشعبي وجرح خمسة اخرين نقلوا الى مسشتفى سامراء العام (65 كلم جنوب تكريت) بحسب مصادر طبية في المستشفى.

ويقول عسكريون لـ"شفق نيوز"، ان سلاح الجو لم يؤمن المدينة بشكل كامل ولم يستمر بقصف معاقل ارهابيي "داعش".

ونزح الالاف من سكان تكريت الذين عادوا مؤخرا الى صحاري المدينة بعد اشتداد المعارك.

الغد برس/ بغداد: طالب ائتلاف دولة القانون، الثلاثاء، مجلس الوزراء باصدار قرار باحالة الجرائم الانسانية التي ارتكبتها التنظيمات الارهابية في العراق الى مجلس الامن الدولي ليتعامل معها بموجب البند السابع ومحاكمة مرتكبيها لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال النائب محمود الحسن في مؤتمر صحفي مع نواب كتلته وحضرته "الغد برس"، إن "الجرائم البشعة التي ارتكبتها التنظيمات الارهابية في العديد من المناطق والمحافظات تستدعي احالتها الى مجلس الامن الدولي وتقديم الادلة لمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم والمتورطين بها الى المحكمة الجنائية الدولية لينالوا جزائهم العادل وفق الميثاق الدولي بموجب البند السابع".

واضاف الحسن انه "يجب القصاص من مرتكبي تلك الجرائم مهما كانت صفتهم الدولية لان دماء العراقيين الابرياء لن تذهب سدى".

وطالب الحس مجلس النواب بـ"اتخاذ قرارات سريعة وعاجلة لاغاثة النازحين وتوفير التخصيصات المالية وانقاذهم من الازمة الانسانية الحرجة التي يعانونها جراء تلك الجرائم الارهابية".

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، فيما اقدم مسلحو التنظيم على تفجير الحسينيات والمراقد الدينية ومزارات الانبياء كان آخرها مرقد الانبياء يونس وشيت وجرجيس.

الغد برس/ بغداد: أفاد مصدر امني، الثلاثاء، بأن قوات الجيش دخلت مدينة تكريت من ثلاثة محاور وكبدت تنظيم داعش الإرهابي اعداداً كبيرة من القتلى والمصابين.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "قوات الجيش العراقي دخلت مدينة تكريت من ثلاثة محاور بإسناد طيران الجيش تمثلت بمنطقة البو عبيد وسط المدينة  والقادسية والعوجة وقتلت إعدادا كبيرة من إرهابيي داعش".

وأضاف أن "إرهابيي داعش عمدوا إلى زرع الألغام بجميع الطرق وفخخوا البنايات، الأمر الذي أعاق تقدم  القوات العسكرية، لكن التوغل ما يزال مستمراً لتطهير مدينة تكريت بالكامل".

وما تزال أغلب مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.

غداد/ المسلة: تظاهر نحو مائة أيزيدي في مدينة دهوك في اقليم كردستان منذ الأحد الماضي، احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها من سلطات الاقليم.

واشتكى المتظاهرون، في تظاهرات تابعتها "المسلة" من "مضايقات وتقييد للحريات".

وقال متظاهرة ان "النازحين سئموا العيش ويريدون السفر الى تركيا ومناطق اخرى لكن قوات الأمن الكردية تمنعهم".

وتقول السلطات الكردية ان الالاف من النازحين الى المناطق الكردية يشكل عبئا ثقيلا على اقتصاد الاقليم، داعية دول العالم الى مساعدتها، فيما نقلت الانباء ان العرب النازحين والمقيمين في المدن الكردية يتعرضون الى اعتداءات من مجاميع من الشباب لاجبارهم على ترك الاقليم.

لكن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قال لوسائل الاعلام الاسبوع الماضي ان "العرب موضع ترحيب في الاقليم".

ويؤكد هذه التظاهرات ايضا تقرير لـ"رويترز"، قالت فيه نادية (20 عاما) "هم لا يستطيعون حمايتنا".

وتقصد نادية، قوات "البشمركة".

واضافت "مسلحو (الدولة الاسلامية) جاؤوا الى قريتنا وقتلوا المئات."

واستدركت قائلة "أريد المساعدة...البشمركة لا تدعنا نمر".

وفر عشرات الآلاف من الايزيديين من سنجار وقرى أخرى آوتهم سنين طويلة أمام زحف المتشددين التكفيريين الذين يعتبرون أبناء الأقلية اليزيدية من "كفارا" وعليهم أن يعتنقوا الإسلام وإلا كان مصيرهم الموت.

وتحدث مسؤولون عراقيون عن قيام متشددين بقتل 80 يزيديا على الأقل في قرية كوجو لأنهم رفضوا اعتناق الإسلام. كما خطف المسلحون نساءً وأطفالاً.

ويركز الارهابيون من متشددي "الدولة الإسلامية" ايضا على قتل أبناء الطائفة الشيعية التي تمثل أغلبية في العراق ويعتبرونها فئة ضلت عن صحيح الدين.

وكان الآلاف من النازحين قطعوا في خلال الشهرين المنصرمين مئات الكيلومترات إلى العاصمة والمناطق الامنة الاخرى هربا من مقاتلي "الدولة الاسلامية" فتكدسوا في مدارس يديرها متطوعون وجمعيات خيرية دينية.

وعلى رغم ازدحام شاشات التلفزيون لأيام بمحن أبناء الأقلية اليزيدية الفارين من متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" فإن مصير التركمان لا يحظى بنفس القدر من الاهتمام.

وتسببت الرحلة الطويلة في تشتيت عائلات كان بعضها يضم طوائف عدة. فمعظم من انتهى بهم الحال في مدارس في بغداد، بينما نقلت الحكومة آخرين جنوبا عن طريق الجو لانقاذهم من الرحلة المحفوفة بالمخاطر.

وفر العراقيون الايزيديون   من سنجار، اكبر مدن تواجدهم، واظهرت عشرات الصور مئات العوائل وهم يتخذون من بعض الكهوف في المناطق الجبلية القريبة ملاذات آمنة. اما في ناحية بعشيقة التي لا تبعد عن الموصل سوى 25 كيلومترا فقط، دفع "الرعب الداعشي" اهالي المدينة المقدر عددهم بنحو 100 الف مواطن الى النزوح الى اربيل ومنطقة شيخان القريبة.

الى ذلك نقلت الاخبار عن ان التكفيريين المتشددين، اقامت سوقاً لبيع النساء الايزيديات كسبايا، ما زاد من حجم الخوف والقلق الذي يساور آلاف من النازحين من ابناء الطائفة.

 



بغداد/ المسلة: سامو إلياس علي، لاجيء يعول تسعة أطفال لكنه يعجز عن التفكير فيما هو آت. فاستغاثات النساء والأطفال أثناء وأدهم بأيدي مقاتلي "الدولة الإسلامية" بشمال العراق لا تفارق أذنيه.

وعلي من الايزيديين الذين فر عشرات الآلاف منهم من سنجار وقرى أخرى آوتهم سنين طويلة أمام زحف "المتشددين" الذين يعتبرون أبناء الأقلية الإيزيدية من "عبدة الشيطان" وعليهم أن يعتنقوا الإسلام وإلا كان مصيرهم الموت. ويجلس اللاجئون بلا حول ولا قوة في مخيمات بالمنطقة الكردية شبه المستقلة في شمال العراق.

وقتل عناصر "داعش" المئات من ابناء الشيعة في مناطق الموصل وتلعفر وتم ترحيل الالاف منهم قسريا، في عملية تصفية عرقية وطائفية هي الاكثر مأساة في تاريخ المنطقة الحديث.

وبعد ما رأوه من مسلحي "الدولة الاسلامية" الذين لا يتورعون عن قطع الرؤوس وتنفيذ إعدامات جماعية.. يفضل أبناء الشيعة والطائفة الايزيدية الهجرو والابتعاد قدر المستطاع عن الاماكن التي تتواجد فيها "داعش" والتنظيمات الاسلامية المتطرفة.

وأتاحت الضربات الجوية الأمريكية على مواقع "الدولة الإسلامية" بعض الطمأنينة في قلوب النازحين، لكن ذلك ليس كافيا.

و منذ عشرة أيام.. طوق مقاتلو "الدولة الإسلامية" علي وأبناء قريته فجأة في جنح الليل. كانت لحاهم كثة وكانوا مسلحين بالبنادق الآلية وبعضهم كان ملثما.

وبدأ مقاتلو "الدولة الإسلامية" يحفرون خنادق.. سرعان ما تبين أنها مقابر جماعية.

وقال علي (46 عاما) الذي كان يملك محل بقالة "لم نفهم. ثم بدأوا يدفعون الناس في تلك الخنادق.. كانوا أحياء."

توقف برهة إذ لم يتمالك دموعه ثم قال "بعد فترة سمعنا أصداء أعيرة نارية. لا أستطيع أن أنسى ذلك المشهد. نساء وأطفال يصرخون طلبا للنجدة. لم يكن أمامنا إلا أن نركض حتى ننجو بأرواحنا. لم يكن هناك ما يمكننا أن نفعله لهم."

وبحسب متابعة "المسلة" وتطورات الاحداث، وتقرير لـ"رويترز" تمكن بعض الايزيديين من الفرار. وتواترت روايات عن مشاهد مماثلة في أجزاء أخرى بالشمال حيث يقتل الشيعة على الهوية من قبل افراد "داعش" والتنظيمات الموالية له.

وتحدث مسؤولون عراقيون عن قيام متشددين بقتل 80 يزيديا على الأقل في قرية كوجو لأنهم رفضوا اعتناق الإسلام. وخطفت نساء وأطفال.

وكان يبدو أن تركيز متشددي "الدولة الإسلامية" منصب على قتل أبناء الطائفة الشيعية التي تمثل أغلبية في العراق ويعتبرونها فئة ضلت عن صحيح الدين. لكن خلال هجوم "الدولة الإسلامية" الأخير بالشمال كانت الأقليتان اليزيدية والمسيحية هما المستهدفتان.

والايزيديون هم أتباع ديانة قديمة منحدرة من الزرادشتية وقد انتشروا في شمال العراق وهم يشكلون جزءا من الأقلية الكردية بالبلاد.

وكانت أغلب قراهم قد دمرتها قوات صدام حسين. وبعضهم اقتاده ضباط مخابرات صدام.

والآن يتملكهم شعور بأنه لا حول لهم ولا قوة مرة أخرى. فأقرانهم الأكراد هجروهم.

وقال داود حسن (26 عاما) الذي يعمل في اصلاح السيارات "ألقوا بالنساء والأطفال تحت الأرض. كانوا أحياء. ما زلت أسمع صراخهم. كانوا يحاولون رفع رؤوسهم حتى يتنفسوا".

وأضاف "كانت لدينا بيوت ومتاجر. أحرقوا كل ممتلكاتنا. لم يعد لدينا شيء".

لكن مطامح "الدولة الإسلامية" تزداد يوما بعد يوم، فقد سيطرت بالفعل على معظم أنحاء الشمال وعلى موارد منها حقول نفط مما سيساعدها على تمويل الخلافة التي أعلنتها.

قال حسن وهو يقف إلى جوار خيام مؤقتة كانت نساء يبكين داخلها "ربطوا يدي امرأة في مؤخرة سيارة ورجليها في سيارة أخرى ومزقوها جزءين".

 

دموع الفقراء تجري لوعةٍ، أيتام فرحوا بأسم علياً على شفاههم، أرامل تنضر أزواجهن على قيد الحياة بخطاباتهم، ثكالى ترى ثأر أولادهن بزبرجهم، شيوخ، أطفال، شباب، نساء، كلهم ينتظرون.

أسماء رنانة، شخصيات طنانة، رموز كبيرة، وألقاب عظيمة، وأحزاب كثيرة، وكتل مرعبة، وتشكيلات ليست بسهلة، تجر بالعراق نحو وديانها الوعرة، كلا منهم له رأيه الخاص، وأفكاره المؤدلجة، وأي أفكار! بئس الأفكار أفكارهم. على مر الدهور.

وما حكمت الارض من قبل ظالم، الا وقد أجرى عليه حكم العدل، لكي يكون عبرة للأخرين، آه ينظر كل حاكم؛ للذي سبق لما جلس على هذا الكرسي اللعين، كم من ظالم حكم الارض؛ أمثال فرعون، وهامان، يزيد والحجاج، عبيد الشيطان وهارون، وصدام والمالكي.

صفقات الفساد، القتل العشوائي، التجارة الغير صحيحة، وزارات تقاد بالوكالة، المنسوبية والمحسوبية، المحاصـــصة، الحزبية والفئوية، القيادات التي نصبت في أماكن ليست كفأ لها، ناهيك عن المزايدات السياسية، والمعتقلات السرية، وعدم الإنصات الى هموم المواطن.

الانشغال؛ التشبث؛ البعثرة؛ كانت من صفاة الظالمين، ومازال يتصرف بها بعض السياسيين الذين نالهم الحظ الأوفر من المناصب.

آه ..على زمن تلقب الرجال بغير ألقابها، مختار العصر؟ من هو مختار العصر؟ ناهيك عن أوجه التشابه بينه و بين صدام عندما عبدوه أزلامه، ونصبوه إلها، وكتب على تمثاله "أنا ربكم الاعلى" لكن دمدم عليهم ربهم بطغيانهم يعمهون.

آه كدت أنسى؛ كتب بعض الناس على يده " المالكي الله" وهذا مشابه لذلك.

اليوم نزوح الآلاف المواطنين من مناطق سكناهم، بسبب الحكم الفاشل، والأساليب الرديئة، الصفقات الدنيئة, والغفلة عما يفعله داعش في العراق, جهاز الاستخبار المعطل, وذلك لتواجده لجهات عديدة, تحكمه الاحزاب, حتى الهيئات المستقلة تحكم من قبل السلطات العليا.

ذلك الشيخ الكبير الوقور، اليوم أراه لا كرامة له بعد ترك داره، والمرأة المحتشمة راقدة في العراء، والطفل المدلل، يتذوق الذُل والهوان من دون مهده الخشبي.

آه اليوم الام تنادي، الى ربها، اذ كان عقابك على فرعون، وهارون، وصدام، متى ارى عقابك في طغاة هذا الزمان. قبل الوداع، كلام يصاغ، في ذاكرة التاريخ

بعد ان صمدت امرلي وواجهت مصيرا لم يكن في حساباتها على الاطلاق وكانت تظن ان الحكومة والمتبجحين بالدين وانصار المذهب سيهبون لنجدتها وغوثها لكن حتى الظن بالنصرة المعنوية خاب بهم بعد ان شغلوا نفسهم بأمور اخرى لاتخص المذهب ونصرته ولا اغاثة ملهوف ولاعلاقة لها بآمري ومايجري بها من قريب او بعيد وعليه سادون هنا احداث واقعة لمعركة عشائرية قبل سنين طويلة بين عشيرة كبيرة واخرى صغيرة في منطقة اسمها ( العودة ) قرب قضاء الحي وكان للعشيرة الصغيرة اقرباء واحد المشايخ في مكان بعيد عليهم فقرروا الكتابة لهم وارسال من يخبرهم ويطلب نجدتهم لكن ( ابن هدهود ) وعشيرته لم يتحركوا او ترتفع مناسيب غيرتهم لنجدة من يشاركونهم النسب والاسم حتى بعد ان ارسلوا له سبعة رسائل اغاثة وطلب عون ومع انهم لم يياسوا وظنوا بقريبهم الشيخ وباقي عشيرتهم خيرا الا ان العشيرة الاخرى حاصرتهم وبدأ القتال بطريقة غير متكافأة بسبب كثرة عدد المهاجمين وقلة المدافعين وقرروا الصمود حتى الموت وان لم يسعفهم احد لكن شاعرهم اراد ان يترك للاجيال خبر عن الحال ومواقف الرجال ووفرة (الغيرة )عند بعض وشحتها عند اخرين فقال :
(كتبنا سبع اخطوط
مصخمات وسود
لاجاويدنا الغادي وابن هدهود
مامش خيل من غبشه يصبحنا
يكوم السيف وابنوده يعيننه
العودة كربلا واكبورها الجنه)

وقتلوا عن اخرهم وماتوا بعز وشرف حاملين فخارها وحمل ابن هدهود عارها وشنارها وسؤء عاقبتها هو ومن اطلق عليه ظلما ( اجاويد ) وقتها ودفنوا جميعا في مكانهم الذي قاتلوا واستبسلوا واستشهدوا فيه وكانت شبيهة وقريبة من ما حصل في كربلاء من جانب قلة الناصر مع اشتغاثة الحسين عليه السلام واصبحت عندما تروى حتى اليوم (كربلاء ثانية ) واليوم يعيد التاريخ نفسه وتستغيث ( امرلي ) وترسل مكاتيبها ( خطوط ) ولم ترتفع مناسيب الغيرة عند (ابن هدهود) المعاصر ولا في رؤوس ( الاجاويد ) المحيطين به تاركين امرلي تكرر مأساة كربلاء الحسين وكربلاء ( العوده ) وترسم لنفسها كربلاء جديدة باسم ( كربلاء امرلي ) رغم وجود مايكفي من العدد والعدة لكن المشكلة بشحة الغيرة ليس في رأس – ابن هدهود – وحده وانما خلوها في رؤوس كل ( اجاويد ) زمننا .

 

لازال اعلام شعبنا ينقل معاناة شعبنا المسيحي والايزيدي للهجمة اللتي تعرض لها ,وان مئات الالاف ينتشرون في مدن كردستان .

وبالرغم مايقدم لهم من اعانات ومساعدات ودعم الا انها لاتفي في ظل ضروف صعبة وقاسية وبالرغم مما سمعنا ان بعض الكنائس لم تكن بمستوى المطلوب.بل ان بعضها (وحسب ماسمعنا انها اغلقت الابواب بوجه النازحين),..

الا ان اعلام شعبنا وخاصة قناة عشتار لم تشير ولو للحظة الى ما تقوم به كنيسة مار يوسف الكلدانية في السليمانية وخاصة الاب ايمن عزيز هرمز .\

ان ماتقوم به هذه الخورنة وراعيها الاب ايمن وابناء رعيتها وشعبنا المسيحي بكافة مسمياته ,, بل لا ننسى الاخوة الكورد وتقديمهم الكثير للنازحين.

ان من يشاهد اليوم الكنيسة وكافة الابنية التابعة لها خلية نحل للنازحين وان الخدمات المقدمة لهم تجعلهم لايحسون بمـأساتهم

بل الكل يعمل لاكثر من عشرون ساعة دون ملل ولاننسى دور المسؤؤلين والنواب في الاقليم والمركز وسيادة المحافظ والاستاذ

برهم صالح وكافة ابناء المدينة مشكوريين

شكر وتقدير لكل من تبرع وقدم من اموال ومواد لابناء شعبنا النازحين وللعلم ان الاب ايمن يمد يد العون لكافة ابناء شعبنا العراقي وحسب امكانياته

للاطلاع على عمل خلية خورنة كنيسة مار يوسف يمكن الاطلاع

على موقع التواصل للاب ايمن عزيز

Ayman aziz hirmiz

سهيل انطون شروينا

الاتحاد العالمي للادباء والكلدان

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 16:27

ماذا جرى في سنجار ؟! - صباح كنجي

 

من جديد عادت سنجار لتتصدر واجهة الحدث، بعدَ أنْ سقطت الكثير من الاقنعة قبل أن تسقط سنجار ويدخلها الدواعش بلا مقاومة كأنهم يدخلون لحفلة ترفيهية.. سنجار لمن لا يعرف ليست مركز قضاء البلد كما يكنى فقط .. بل منطقة جغرافية واسعة في اقصى الحدود الشمالية الغربية للعراق مع سوريا.. فيها عدد من النواحي منها.. (الكسك.. سنون/ الشمال.. خانصور.. القيروان التي اضيفت الى البعاج.. وكر عزير التي سميت بالقحطانية ) بالاضافة الى 12 تجمعاً سكانياً كبيراً يتجاوز عددهم الـ 400 ألف مواطن ومواطنة جلهم من الايزيديين.. الذين حشروا فيها عام 1975 بعد ان هدمت قراهم التي تجاوز عددها الـ 360 قرية إثر انهيار الثورة الكردية..

يحدثنا التاريخ عن معاناتهم.. ما حل بهم.. ناهيك عمّا حفظه لنا الجبل.. جبل سنجار الاشم بكبريائه.. وهو يمتد لأكثر من 70 كيلومتراً من الشرق الى الغرب حيث يدخل الاراضي السورية جنوب الحسكة..

سنجار من المناطق المتنازع عليها.. فيها قوة كبيرة من تشكيلات الاحزاب الكردية الحاكمة.. واكبر معسكر لتدريب الجيش العراقي في ناحية الكسك وسط المسافة بين مركز القضاء وتللعفر.. الذي شهد هو الاخر سقوطاً غرائبياً بيد الدواعش قبل أيام ..

نعود للحدث .. حدث سقوط سنجار .. المشهد المسرحي المعتمد على الحقائق التي تقصيناها من أكثر من مصدر .. في المقدمة منها الشنكاريون اقرأها عربياً السنجاريون تؤكد.. عدم وجود مقاومة .. أي نوع من المقاومة حتى لو كانت مجرد اطلاقات في الهواء.. كما يحدث في الاعراس ومناسبات الفرح .. بعد أن وجه الداعشيون ومن معهم تهديداً لقوات البيشمركة في السيطرات والمواقع العسكرية والحزبية شمل قيادات ومقرات الحزبين الرئيسيين فيها.. الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكرستاني.. طالبوا فيه اخلاء مواقعهم ومغادرتها دون مقاومة .. لقاء فسح المجال لهم بالانسحاب الآمن الى حيث يريدون ..

مع الفجر ..في لجة خبطة التواطئ.. شمع البيشمركة الخيوط .. أغلقوا مقراتهم .. انسحبوا من السيطرات.. اخلوا المواقع العسكرية.. دون ان يطلقوا طلقة واحدة في مواجهة المهاجمين الدواعش.. تركوا الناس والاهالي في حيرة من أمرهم.. تصدى لهم البعض من الاهالي في مجمع سيبا شيخ خدر.. الذي كان قد استهدف قبل سنوات بالتفجيرات المعروفة في حينها .. واستمر القتال في اكثر من محور من قبل الناس المدنيين من الايزيديين السنجاريين فقط .. لا غيرهم لساعات طويلة..

ومن اطلق اطلاقة واحدة بوجه الدواعش ليعلنها ويقنعنا انه قد قاوم.. كي نرفع له القبعة تحية واحتراماً وتقديراً.. في معبر ربيعة.. سألت الصحفية الكردية.. الناس عن سبب هجرتهم ومغادرتهم لقراهم ومناطق سكناهم.. اجابت امرأتان سنجاريتان دون تردد..

ـ الجميع خذلونا.. الجميع خذلونا .. وركزتا على انسحاب قوات الحزب الديمقراطي الكرستاني وبقية البيشمركة الكورد وهروبهم دون قتال!! ..

بين رتل السيارات العابرة باتجاه دهوك في مدخل ربيعة.. استوقفت ذات الصحفية عربة لاندكروز و شاحنة تقل بيشمركة من الجيش الكردستاني.. بعد ان عنفتهم.. إستفسرت منهم عن سبب انسحابهم مع الناس!.. ولماذا لا يقاتلون ويدافعون عن المواطنين ومواقعهم؟ .. أجابها احدهم دون خجل ..

ـ لا استطيع ان اجيب على تساؤلاتك..

في هذا المشهد الموثق بالكامرا والصوت تعرت الكثير من الاقاويل والادعاءات التي تؤكد ان البيشمركة ( اقرأها المرتزقة التابعين للحزبين ) صامدون في مقاومة الدواعش.. في حين اكدت المعلومات الاخرى هروب اكثر من 700 بيشمركة/مرتزق وجنود أكراد الى الغرب تجاوزوا الحدود العراقية ودخلوا الاراضي السورية في الحسكة..

المشهد في سنجار يمتدُ في قبحه الى حيث ما جرى في الموصل .. بعد ان تسلمَ المدينة الدواعش والنقشبنديين من اتباع الطرطور عزة الدوري .. ما حدث في سنجار هو فصل جديد من مسرحية العبث .. انه عبث يمتد في التاريخ ليوقظ الوجع السنجاري المؤلم مع حكايا الفرمانات التي حلت بهم.. ما زالت تفاصيلها الدامية تروى بين الناس في الحكايا والاغاني والملاحم السنجارية.. ليس كتاريخ هذه المرة .. بل في فصل عبثي جديد على مسارح سنجار.. بعد ان اتفق المخرج مع كاتب السيناريو والمنتج بالتنسيق مع قوات "البيشمركة" على استقبال الدواعش والترحاب بهم خارج صالة العرض.. ليكون المشهد حياً ومقنعاً في هذا الزمن الذي يعيد انتاج الرذيلة والهمجية الحاملة للرايات السوداء..

سنجار لم تسقط ..

الايزيديون في سنجار لم يسقطوا وحدهم ..

لم يسقط رمز صمودهم شرفدين وينكس راية المقاومة وحده لأول مرة في التاريخ..

سقطت قبل هذا منظومة الدفاع الكردية.. سقطتت وزارة البيشمركة .. سقطتت وزارة الداخلية.. سقطتت سياسة التحكم بسنجار والمناطق المتنازع عليها من قبل الحزبين الريئسيين..

سقط الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تشكل قوام فرعه السنجاري من مجموعة بعثيين وامراء سرايا الجحوش في العهد الصدامي المقبور .. قبل ان يسقط حليفه الاتحاد الوطني الكردستاني.. ومعهم سقطت قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني من واجهة الديكور المزوق لفساد السلطة ونهج المساومة..

في المفصل في الحدث .. سقط اللاحقة الكردية من تسمية الايزيديين مع هذا الفاصل القبيح .. من اليوم لن تسمع ايزدياً يقبل ان يوصف بالكردي .. الايزيديون اسقطوا القناع الكردي الاصيل ورموه جانباً.. لم تعد كردستان وطناً يلفهم ويضمن مستقبلهم .. الشرخ بات ابعد مما نتصوره في هذه اللحظات الحرجة المتداخلة.. التي يلهث فيها السنجاريون من العطش وشبح الموت المرافق للانهيار ..

الانهيار .. انهيار الروح المعنوية في سنجار.. فقدان الثقة بدور المؤسسات الكردية الرسمية سينتقل عبر الفضاء الرحب الى سهل نينوى وبقية ارجاء كردستان كالنار في الهشيم .. وسط هذا الهول المفبرك سيؤشر اتجاه البوصلة للمزيد من الهروب .. المدن المستباحة من الدواعش لا تنتج الا المهزومين.. والمزيد من الكوابيس المزعجة ..

اصبحت سنجار بوابة للعبث.. بعد ان دخلها الله براية سوداء معلناً عهده بفاجعة جديدة تنطلق منها في فضاء الجغرافيا متجاوزة اطر الحدود ومصدات الوهم السياسي العسكرية البلهاء.. لا تتفاجأوا أن صحوتم في المقبل من الأيام السوداء.. على الدواعش يدعون الناس من المنطقة الخضراء في بغداد لحضور عرض مسرحي بعنوان.. سنجار بوابة العبث.. في هولير ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

3 آب 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليست الديمقراطية صناديق اقتراع فحسب, وليست أصواتا يفوز بها هذا الشخص أوذلك, الديمقراطية منظومة متكاملة تبدأ ممارساتها من تنظيم إنتخابات حرة ونزيهه وتنتهي بممارسة الشعب لسلطاته في الرقابة وفي محاسبة السلطة التنفيذية.
فالشعب في أي نظام ديمقراطي هو مصدر السلطات جميعا, وأما الحاكم فيخوله الشعب بعضا من تلك السلطات وفي حال خيانته للأمانة التي حملها إياه الناخبون فحينها يعرض نفسه للمسائلة والمحاسبة والمحاكمة.

حصل نوري المالكي على تفويض شعبي لإدارة أمور البلاد طوال ثمان سنوات خلت, خرق خلالها الدستور مرات عدة وتمرد على إرادة الناخبين العراقيين عندما رفض التعرض للمسائلة والإستجواب من قبل نواب الشعب طوال سنوات حكمه إذ لم يتمكن مجلس النواب من إستجوابه او استجواب أي من وزرائه الفاشلين بل وحتى أي من ضباطه الأمنيين الخونة ولو لمرة واحدة.

ولذا فإن الوقت قد حان اليوم لمحاسبته ومحاكمته ولابد للشعب اليوم من ممارسة حقه الديمقراطي الطبيعي في محاسبة من انتخبه وفوضه إدارة أمور البلاد ولم يكن مؤتمنا على ارواح العراقيين ولا ثرواتهم ولا وحدة أراضيهم ولا سيادة بلادهم. ولذا فبإنتظار المالكي سلسلة من التهم التي تجب محاكمته عليها وفي طليعتها تهمة الخيانة العظمى وللأسباب التالية:

أهدر المالكي وطوال سنوات حكمه قرابة الألف مليار دولار هي مجموع عوائد العراق النفطية طوال سنوات حكمه والتي استقر معظمها في جيوب الفاسدين من اعوانه كما اكدت ذلك جميع التقارير المحلية والدولية وفي طليعتها منظمة الشفافية الدولية. والشاهد على ذلك واقع العراق المزري على كافة الصعد .

سوء استغلال المالكي للسلطة ومواردها وتسخيرها لخدمة عائلته سواء عبر الهيمنة على العقود أو عبر توزيع الأراضي لأتباعه او عبر توزيع الأموال والرتب والوظائف لأتباعه من أجل شراء اصوات الناخبين التي أدخلت صهريه للبرلمان. فضلا عن إعطائه ابنه صلاحيات واسعة تفوق صلاحيات قادته الأمنيين والعسكريين.

إصدار المالكي الأوامر لقادته العسكريين لقتل المحتجين في الحويجة.

إخفاء المالكي للعديد من الملفات الإرهابية واستغلالها لترهيب خصومه السياسيين وهي الملفات التي إن ثبتت صحتها فتكون قد تسببت بإزهاق ارواح الاف الناس لأخفاء المالكي لها, وإن لم تثبت فهي باطلة تهدف لتشويه سمعة الخصوم ويستحق عليها المحاكمة.

استيراد المالكي أجهزة مزيفة لكشف المتفجرات ساعدت الإرهابيين في سفك دماء آلاف العراقيين وعدم إصداره اوامر بسحبها باعتباره القائد العام للقوات المسلحة رغم ان صاحب الشركة المصدرة صدر حكم بسجنه في بريطانيا.

إصدار المالكي أوامر لقادته العسكريين بالأنسحاب من العديد من المدن العراقية والسماح لتنظيم داعش باحتلالها وارتكاب مجازر سقط جرائها الاف الضحايا والسبايا.

تفريط المالكي بسيادة البلاد ووحدة أراضيها بعد فشله الذريع في هزيمة تنظيم داعش نظرا لتفرده بادارة الملف الامني طوال سنوات حكمه.

خرقه للدستور عبر هيمنته للسلطة القضائية وتسخيرها لإصدار أحكام ضد منافسيه السياسيين كما حصل مع الوزير محمد علاوي والنائب الشيخ صباح الساعدي وغيرهم وعفوه عن الأرهابي مشعان الجبوري.

إن المطلوب من مجلس النواب رفع الحصانة عن المالكي تمهيدا لتقديمه للقضاء العراقي لينال جزاؤه العادل وليكون عبرة لكل حاكم يخون الأمانة.   

 

بيوت في دائرة الذاكرة .. ربما يصلح أن يكون هذا العنوان لفيلم او مسرحية او مسلسل، فالبيوت كثيرة وكل بيت يحكي ذاكرة ومجموعة بيوت تؤلف قصة ورواية، ممثلوها رجال ونساء وأطفال يبيتون الليل ويصحون النهار، يأكلون ويشربون ويتناسلون، ومجموعة علاقات متنوعة الأشكال بين الشد والجذب والتقاطع والتوافق تحكمها الطبيعة الإنسانية التي تمشي على الأرض بساقي الحب والكره، هذه ما يمكن أن تعكسه مرآة العلاقات الأسرية والاجتماعية والمجتمعية وتبقى بعضها عالقة في قاع الذاكرة البشرية، يستحضرها الإنسان بين الفترة والأخرى، أو يمر بحدث تعمل فرشاته على إزاحة الغبار من صفحة الذاكرة، فيستعيد الذكريات التي تأتي في أغلب الأحيان فاقعة الألوان مشوهة المعالم والخطوط.

ولكن رغم كل تداعيات الزمن وأيامه التي تجري في نهر الحياة فتجرف مياهها ما علق من ذكريات، فإن بيتاً مكعب الأشكال لا يقيم فيه أحد تبقى معالمه متشبثة بذاكرة الإنسان حتى وإن لم يزره، إنه البيت الذي لا يقيم فيه أحد ولم تبت فيه إلا امرأة واحدة وضعت فيه وليدها وكان رزقها يأتيها من عند صاحب البيت، كمريم بنت عمران، دون أن يرى ذلك أحد من الرجال الذين كانوا بالقرب من باب البيت، لكنهم بالقطع رأوا بأم العين كيف ان جدار البيت انشرخ لها ودخلت فيه تحمل في رحمها جنيناً، وخرجت بعد ثلاثة أيام تحمل في يديها وليد الكعبة، إنها بلا شك فاطمة بنت أسد أم حيدرة علي بن أبي طالب(ع).

مَن منكم زار البيت الحرام وأحبّ أن يزوره ثانية وثالثة؟ مَن منكم وإن طال به الزمن لا يستعيد ذكريات أيام الحج او العمرة ويدعو صاحب البيت أن يعيد عليه الزورة، بل مَن منكم ممن لم ير البيت العتيق أصلا لا يتشوق الى زيارته ويستحضره في مخيلته كلما قرب وقت الحج؟

مشاهد هائمة في دائرة الذاكرة وثانية نتمنى استحضارها، وأخرى نرجو حضورها حتى نعيش على أحلامها، ذكريات أيام الحج عام 1993م وعام 2001، استرجعها من بين تلافيف النسيان كتيب "شريعة الحَرَم" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في 64 صفحة من القطع المتوسط عن بيت العلم للنابهين في بيروت، متضمناً مقدمة مع 19 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري على 106 مسائل فقهية.

بيت ومسميات

هل كانت لرب العالمين حاجة الى بيت يأوي إليه الإنسان يبث فيه همومه وغمومه ويرجوه تحقيق أحلامه وأمانيه؟ أما يكفي أن يمد الإنسان يده بالدعاء وهو في بيته ويناجي الذي لا يحويه مكان، دون أن يقطع الفيافي والبيد ويحلق عالياً في السماء؟ أما تكفي المساجد والجوامع يركع عند محاريبها ويسجد؟

تتعدد الأجوبة بتعدد النظرة والفلسفة، ولكن ما هو قريب لطبيعة الإنسان وفطرته هو عودته إلى بيته بعد جهد اليوم يحط أتعاب الحياة ومشاكلها، وعند بيت الله الحرام يحط المرء أوزار الدنيا وما أثقلت به كاهله من أحمالها، فالله الذي خلق الإنسان يعرف كوامنه فجعل له البيت الحرام يأنس فيه بالمناجات والعبادة، وإلا فإن الكعبة مجرد أحجار لا تغني ولا تسمن، بيد أن الله يعرف طبيعة الإنسان وانشداده الى التربة، فجعل له بيته يأوي إليه من مشارق الأرض ومغاربها ولكن دون أن يسكنه، فهو البيت الوحيد على وجه الأرض الذي يأتيه الإنسان دون أن يقيم فيه، فكل البيوت رُفع بنيانها للإقامة والسكن والمأوى إلا بيت الله رفع النبي إبراهيم(ع) ونجله إسماعيل(ع) قواعده للعبادة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة: 127، وبتعبير المعلق الشيخ الغديري: (إنّ الله سبحانه وتعالى منّ على عباده المؤمنين أن جعل لهم البيت حرماً آمناً ومكاناً للتوجه إليه في اتيان الصلاة وأداء العبادات من الحج والعمرة ورضي بانتسابه إلى ذاته المقدسة حيث قال "بيتي" في قوله تعالى: "أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" سورة البقرة: 125، وهو غني عن المكان لتنزهه عن الجسم والجسمانيات، ولمكان حُبِّه للخلق جعل البيت موضعاً يجتمع فيه الناس من كل مكان قريب وبعيد ليعبدوه مخلصين له الدين ولو كره المشركون)، مضيفاً في تعليقه: (إنّ الله سبحانه وتعالى جعل للبيت حُرمة تليق به من حيث انه ينتسب وينتمي إلى الذات المقدسة الجامعة لجميع صفات الكمال والجمال والجلال، وهو البيت الوحيد في العالم كله، إنه لا يبيت فيه أحد من الخلق لكي يصح إطلاق الكلمة عليه كبيت)، وبتعبير الإمام محمد الباقر(ع): (ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت فإنه لا يسكنه أحد ولا ربّ له إلا الله وهو الحرام، إنّ الله خلقه قبل الخلق، ثم خلق الأرض من بعده فدحاها من تحته) علل الشرائع: 2/102.

إن الحديث عن بيت الله هو حديث عن أربع دوائر جغرافية مكانية مترابطة مع بضعها هي: الحرم المكي، ومكة المكرمة، والمسجد الحرام، والكعبة، شرحها الفقيه الكرباسي بشيء من التفصيل، فالحرم المكي في بعض الروايات هو أربع فراسخ انطلاقاً من الكعبة أي 22 كم من كل طرف، ومكة المكرمة هي المدينة بما فيها المسجد الحرام وما حولها من المجتمعات السكانية، والمسجد الحرام هو بيت الله الذي فيه الكعبة والمساحة الدائرية لمطاف الحجاج والمعتمرين التي كانت على أيام رسول الله(ص) نحو 12 متراً من أطرافه، والكعبة هو بناء البيت المكعب الشكل المربع الأضلاع.

وللحرم المكي وبيت الله أسماء مختلفة تدل على القدسية، فأول الأسماء هو البيت الحرام لأنه محرم على غير المسلم، فقد جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع) في سبب التسمية: (لأنّه حرّم على المشركين أن يدخلوه) علل الشرائع: 2/102، وسُميت مكة بالبيت العتيق لأنها عُتقت من الماء ولم تغرق في طوفان نوح كما جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع): (إنّ الله أغرق الأرض كلها في طوفان النبي نوح(ع) إلا البيت، فيومئذ سُمّي بالعتيق لأنه أُعتق يومئذ من الغَرَق) علل الشرائع: 2/103، أو لأنه: (بيت حر، عتيق من الناس، ولم يملكه أحد) كما يقول الإمام محمد الباقر(ع)، علل الشرائع: 2/102، وفي كل الأحوال كما يشير الفقيه الكرباسي: (فكل هذه تصدق عليه، فهو مُحرَّر من العبودية لغير الله تعالى، ولأنّه خاص به سبحانه، ولأنّه لم يغرق في طوفان نوح، ولأنّه قمة اليابسة من الأرض ووسطها)، أما مدينة مكّة نفسها فسبب التسمية: (لأن الناس كانوا يمكّون بها، وكان يُقال لمن قصدها مَكَا، وذلك قول الله عز وجل: " وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" الأنفال: 35، فالمكاء هو: التصفير بالأفواه، والتصدية: هو التصفيق باليدين على الفخذين)، ويُقال لمكة بكة كما في قوله تعالى: " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ" سورة آل عمران: 96، وفي ذلك يقول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (إنما سُميت الكعبة بكة لبُكاء الناس حولها وفيها)، ولمزيد من التمييز يقول الإمام الصادق(ع): (إن موضع البيت بكة، والقرية مكة) علل الشرائع: 2/100. وقد يُقال لمكة أم القرى كما في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) سورة الشورى: 7، لأنها كما يضيف الفقيه الكرباسي: (أول بلدة أُنشئت على وجه الكرة الأرضية).

وأما بالنسبة الى الكعبة فإن التسمية كما يشرحها الفقيه الكرباسي أتت من الشكل والجغرافية، فهي ناتئة وبارزة ويقال لكل ناتئ كعب فهي كعبة: (لأنها بارزة كما في بروز العظم من الجسم والذي يقال له كعب وكعبان، ولأن الارض عندما انبثقت من الشمس ظلت هذه الكتلة النارية تبعث بحممها من هذه النقطة التي عُرفت بالكعبة، فكان لها نتوء إلى أن دحا منها الأرض وأخذت شكلها شبه الكروي)، وهي كعبة: (فلأنها مأخوذة من الشكل الهندسي، إذ أن المكعب يُطلق على كل شيء له ستة أضلاع).

ويرى الفقيه الكرباسي حسب معطيات الجغرافية والعلم الحديث: (إن زاوية الانحراف المغناطيسي عند مكة تساوي صفراً، ولذا فإن خط الطول الأساس المار بمكّة هو خط مستقيم، في حين أن خط گرينچ (Prime meridian -Greenwich- ) خط مائل منحنٍ وعنده تكون زاوية الانحراف المغناطيسي كبيرة)، ولهذا فإن الفقيه الكرباسي الذي يُعتبر أول عالم مسلم يضع لسكان المملكة المتحدة جدولا صائبا لمواقيت الصلاة على مدار العام يقترح: (أن يُستبدل خط گرينچ بخط مكة، فعندها يستقيم مقياس الزمن العالمي. وبعبارة أخرى لو اختير خط الطول الأساس المار بمكة المكرمة ورُسمت خطوط الطول الأخرى موازية له لانتظم شكل الخرائط).

ومسائل خلق الأرض والسماء والكون ودحو الكرة الأرضية من مكة المكرمة تابعها الكرباسي بشكل تفصيلي في الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين" الصادر عام 2011م عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 598 صفحة من القطع الوزيري، وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية المتكونة من نحو 900 مجلد صدر منها حتى اليوم 86 مجلداً، كما أن بيان توقيتات الصلاة في المملكة المتحدة بخاصة أيام شهر رمضان إذا وقع في الشهر الخامس أو السادس أو السابع الميلادي حيث ينتشر فيها النور ولا يستبين الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ (الفجر الصادق)، شرحها بشكل فقهي وعلمي وميداني في كراس "مواقيت الصلاة في المملكة المتحدة" الصادر عام 2006م عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 52 صفحة.

جيرة وكرم

من المظاهر البارزة في المدن المقدسة أن أبواب منازلها مفتّحة للزائرين، وقد عشت هذه التجربة في مسقط رأسي كربلاء المقدسة، حيث المنازل والبيوت وبخاصة القريبة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تفتح أبوابها، ولاسيما في مواسم الزيارات الكبيرة في محرم وصفر وشعبان، لاستقبال الزائرين مستفيدين من خدمات المنازل مجاناً، ويسعى أصحاب المنازل لخدمة الزائرين كرامة للمعصوم وحباً في النبي محمد(ع) الذي أودع في الأمة أهل بيته وأوصى بهم خيراً، ويغمرنا السرور والحبور بخدمة الزائرين لمدينتنا المقدسة.

وعلاقة العطاء والسخاء بين الزائر وساكني المدن المقدسة، ليست حالة طارئة، بل أوصى بها الإسلام وبالذات في مكة المكرمة وشدد عليها، فرب البيت كريم قد رزق الساكنين حول بيته الخيرات وأنزل عليهم البركات، وينبغي للساكن أن يكون كريما مضيافاً لزائري بيت الله، ولهذا يشير الفقيه الكرباسي إلى أنه: (يُكره لأهل مكة منع الناس من الدخول الى بيوتهم للراحة والسكنى، كما يُكره أخذ الأجرة على ذلك إلا بشرطين: الأول: إن لم يوجب العُسر على صاحب الدار، والثاني: أن يكون الحاج أو المعتمر بحاجة الى ذلك)، ويعلق الفقيه الغديري على المسألة بقوله: (وأما إذا تبرّع الحاج أو المعتمر لصاحب البيت كهديّة فلا بأس في أخذها بل وقد لا يجوز ردّها ويلاحظ فيه المتعارف كمّاً وكيفاَ، وحال المتبرع، وصاحب البيت، والاختيار والاضطرار، والعسر واليُسر وغيرها).

ولا تقتصر الكراهية على البيوت والمنازل، وتشمل الفنادق كما يضيف الفقيه الكرباسي: (إذا كان الحاج أو المعتمر بحاجة الى السكنى والراحة، يُكره للفنادق منعمهما من السكنى والراحة).

ومن المفارقات الباعثة على الاستغراب في هذا المجال أن الفنادق في بعض المدن المقدسة، وفي العراق على وجه التحديد، تمتنع حتى عن استضافة الزائر العراقي القادم من المحافظات الأخرى ولو بأجر، وبخاصة أيام الزيارات المعروفة، فتزدحم الفنادق بالزائرين من غير العراقيين وبأجور عالية تفوق الخيال في بعضها، ولا يُسمح للزائر العراقي لاعتبارات مالية إلا أن يدفع مثلما يدفع غيره من غير العراقيين، بل وبعض الفنادق تغلق أبوابها حالما تنتهي الزيارات الخاصة بعد أن يكون أصحابها قد اكتفوا بما جنوا من الزائرين الآخرين وبالعملة الصعبة، وهو أمر على غاية من الخطورة يعطي للزائر انطباعاً سيئا عن أهل المدينة، كما انه يشجع الزائر على ثقافة المبيت في الشوارع والأزقة التي لا تليق به كزائر لكريم إبن كريم، في حين ينبغي أن يكون مكانه الطبيعي في استراحة، منزلاً كان أو فندقاً، يبيت فيه بماله وكرامته.

وبالطبع هناك استثناءات في المسألة، فعلى سبيل المثال: (إذا كان البيت للقُصَّر، لا يجوز للولي أن يُسكّن الحجاج والمعتمرين في بيوتهم إذا لم يكن للقاصر منفعة)، كما: (لا تشمل الكراهة المحلات والأسواق والمرافق الأخرى)، كما: (يُكره للحاج أو المعتمر أن يزاحم صاحب الدار)، ويزيد الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة: (بل وقد يُحرم ذلك لأنَّ التكليف لا يتوجّه إلى نفسه بل الامر كفائي دون عيني والمزاحمة نوع من الإيذاء، فلا يجوز للحاج أو المعتمر أن يأتي بشيء من هذا القبيل، لمنافاته مع الخلوص في العبادة).

بالطبع: (لا فرق في كراهة منع السكنى أو الراحة في أيام الحج أو العمرة، بل يُكره ذلك طوال أيام السنة)، ويزيد الشيخ الغديري: (ويمكن القول بشدّة الكراهية في أيام الحج أو العمرة كما في شهر رمضان المبارك لمكان ازدياد الزائرين)، وفي المقابل أوصى الإسلام أن يكون الحاج أو المعتمر سخيا كريماً، وهذا الأمر يشمل في اعتقادي الزائر للأماكن المقدسة الأخرى.

إن الأحكام التي استعرضها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي تظهر أهمية هذه البقعة المقدسة التي يرتادها الناس من كل فج عميق، وهي موضع مبارك يتمنى كل مسلم أن يطأه حتى يحط عند عرفات أوزاره وخطيئاته صغيرها وكبيرها، ويجدد عند نبي الإسلام في المدينة المنورة العهد والولاء، ويعود إلى وطنه كمن ولدته أمه، وهي أمنية أرجو أن يُرزق بها مَن تاقت نفسه الى بيت بارئها، ويعيدها لمن حنّ إلى رؤية الكعبة المشرّفة وتقر عينه مرة أخرى برؤية قبة الرسول وأولياء الله الصالحين، ويمشي في شعاب مكة وأزقة المدينة، يستحضر الماضي الجميل استئنافاً لقابل الأيام والسنين.

لاشك ان العمليات الارهابية التي شهدها ويشهدها العراق، ومظاهر الانهيارات العسكرية والامنية والمتمثلة بهروب قيادات عسكرية امام شُلة ضالة من العصابات الهمجية في مدينة الموصل وتسليم كامل معداتهم بما فيها المدفعية الثقيلة والطائرات وبشكل مخزٍ، ما أسهم بإستسلام مهين للمدينة، ووقوعها بيد إرهابيي هذه العصابات المسماة ""دولة الخلافة الاسلامية - داعش"" والمتحالفين معها من اتباع النظام الدكتاتوري المقبور، وتحت شعار "لا إله إلا الله" تلتها هجمات إرهابية على مدن أخرى مثل تكريت وبيجي وسامراء وأخيراً تلعفر وسقوط بعضها بعد تفكك الدفاعات العسكرية والأمنية الحامية لها.

بدءاً لابدّ من التذكير بأنّ إفتعال الأزمات بين اقليم كوردستان والعراق ساهمت إلى درجة كبيرة في تعقيد المشاكل السياسية والإجتماعية بين المسؤولين وتبعاً لتلك المشاكل ساءت الاحوال الامنية التي لم تستطع من وقف حالات العنف والجريمة التي اقترفتها وتقترفُها ايادي الإرهابيين والمتآمرين على البلاد هذا من جانب ومن جانب آخر عجز الحكومة العراقية من حماية المدن والمناطق الحساسة، وان هذه الازمات ساعدت بلاشك دخول الوحوش الشرسة المسماة (داعش) مدينة الموصل في حزيران من العام الجاري.

ارتكب مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية (داعش) فظائع ضد المسيحيين منذ دخولهم مدينة الموصل، وقام المجرم "خليفة" المسلمين الحاقد نشر افكاره القذرة ودعوة المسيحيين التنصل من ديانتهم والدخول في الدين الإسلامي بحكم السيف، او الإلتزام بالعبودية وتطبيق ""عهد الذمة"" اي دفع الجزية، او ترك المدينة بالسرعة [مُهدداً بأنّه إن أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف]، كما ارتكب هؤلاء الهمج جرائم بحق الإيزديين في مدينة شنكال (سنجار)، حيث قتلوا اكثر من (500) شخص ودفنوا على طريقة البعثيين بعضهم وهم احياء، وأسروا أكثر من (400) إمرأة سبايا، وترك مئات الالوف بيوتهم ولاذوا بالفرار إلى الجبال، وتمت الجرائم الآنفة الذكر مثلما ذكرنا اعلاه تحت يافطة سوداء: لا إله إلا الله محمد رسول الله، دولة الإسلام في العراق والشام.

قبل كل شيء انحني امام المسيحيين العزل الابرياء الذين تركوا مدينتهم بفرمان خليفة المسلمين الكاذب الحقير بعد فرار قوات من الجيش والشرطة من حماية المدينة يتقدمهم محافظ المدينة اثيل النجيفي الذي حمل سلاحه الكلاشينكوف قبل يوم واحد من سقوط المدينة وتجوّل مع عدد من حمايته داخل مدينة الموصل كعرض عضلات، ولكن هذا التصرف الصبياني يوحي بأنه كان على علم بما يحدث، كما انحني امام الإيزديين الابرياء العزل الذين وقعوا لقمة سائغة في افواه الهمج الكواسر نتيجة فرار البعض من قيادة القوة الحامية لهم من البيشمركة،(بيشمه ركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني)، انحني امام المسحيين والإيزديين الذين هم من مكونات العراق و كوردستان الأصيلة والأصلية، انحني امام اصدقائي ورفاقي ومعارفي من المسيحيين والإيزديين وكل من وقع شهيداً بيد هؤلاء الرعاع، انحني بخشوع امام ارواح الشهداء والقامات الباسقة التي سقطت دون ذنب، انحني امام الاطفال والنساء والشيوخ الذين واجهوا العذاب من المشي، وهم حفاة، وواجهوا المتاعب بدون اكل ولا ماء ليموتوا بكل هدوء، انحني امامكم ايها الناس الشرفاء، ايتها القناديل المضيئة يا من بنيتم الحضارة الإنسانية، انتم تعيشون في القلب والعين والضمير.

داعش قمة الإجرام والحقد والخديعة فداعش صناعة تركية بإمتياز بلمسات بعثية ومساعدة كوردية واشراف امريكي، وبدون مقدمات والعودة الى السنوات الماضية وتاريخ نشوء وظهور هذه المنظمة الارهابية الجبانة (داعش) التي كانت نتاجا للمنظمة الإرهابية (القاعدة) التي شكلها الأمريكان بأموال وطاقات الشباب في الخليج وفي المقدمة السعودية وقطر، اقول: وفي السنوات اللاحقة وخاصة قبل اكثر من عام جرت عمليات الماكياج لمنظمة (داعش) في اجتماعات الحكومة التركية مع البعثيين والزمر الهاربة باسم ""ثوار العشائر"" الى اربيل من امثال: علي حاتم السليمان، اياد علاوي، ناجح الميزان، اسامة النجيفي، اثيل النجيفي، ظافر العاني، صالح المطلك والهارب من العدالة طارق الهاشمي وعدد آخرفي القائمة التي تحتوي الكثير من الاسماء المعروفة والنكرة، وممّا يُؤسف له، ان هؤلاء الشرذمة سكنوا ويسكنون فنادق 5 نجوم، ويعتاشون على اموال وواردات الشعب الكوردستاني وحكومة الاقليم، وجدير بالذكر ان المتهم طارق الهاشمي ومنذ هروبه خوفا من الوقوف امام المحاكم اصبح سمساراً بين الحكومة التركية التي احتضنته وبين البعثيين واعداء العراق وجهات اخرى.

ان التهديد الذي يُمّثله إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يزداد يوما بعد يوم على وجود العراق وكوردستان ومصير شعبيهما بكل فئاته وطوائفه، وهذا التهديد يُؤكد من جديد بأنّ الإرهاب يُهدد الجميع ولا يُفرق بين العربي والكوردي والتركماني والكلدو الآشور السريان والأرمن، وبين المسلمين والمسيحيين، وبين المذاهب السنية والشيعية والإيزديين والشبك والصابئة المندائيين، وهنا يجب القول بأنّ هذه العصابات الوحشية الهمجية (داعش) وباسم الخلافة الاسلامية توجه سهام الحقد والكراهية ضد الأقليات الدينية والاثنية في العراق وكوردستان، إذ يواجه المسيحيون والإيزديون والشبك والتركمان وغيرهم حرب إبادة وعملية تطهير عرقي {الجينوسايد} غير مسبوقة، وهي العمليات التي تُعتبر جرائم ضد الإنسانية.

ان المسلمين من الاخوان المسلمين والسلفيين والوهابيين والجهاديين بالرغم من العداوات والإنقسامات فيما بينها متفقون بالوقوف ضد القوميات والاثنيات الاخرى، وان البعض ممن يُسمون انفسهم مسلمون يفتون حسب افكارهم الظلامية وحقدهم على الشعوب والقوميات الغيرعربية، وهذه الموضة ليست الأولى ولا تكن الآخرة، وهذا هو المُحشش عبدالمنعم مصطفى حليمة (أبو بصیر الطرطوسي) مفتي الجهادية السلفية الوهابية يقول بدون مناسبة وبكل صراحة للكورد المسلمين: أنه لا عيش لكم بيننا ومعنا ايها الاكراد .. ولن تجدوا من المسلمين بكل أطيافهم، وقومياتهم .. إلا الحرب والعداء، والكراهية والبغضاء! عندما تقررون الخروج من الأمة على الأمة، لن تهنؤوا بعيش ولا حياة، وستدخلون في صراعات وحروب مسعورة مع أبناء الأمة .. ستلعنون من كان سببها من طغاة بني جلدتكم!، أنتم من دون الإسلام لا تساوون شيئاً كولد عاق يتبرأ من أمه وأبيه وكورقة يابسة تآكلها الدود .. تسقط من على شجرة أصلها ثابت في أعماق الأرض والتاريخ .. وفرعها في السماء، {كلام الفرطوسي هذيان شيخ مُخرف، وشوفيني حتى النخاع، وكلامه موجه للكورد المسلمين فكيف يكون كلامه تجاه الآخرين؟؟.}، ومما لاريب فيه انّ الاخوان المسلمين متعصبون ضد القوميات والاقليات الدينية، وأنهم لا يعطونهم حق المواطنة كالمسلمين حتى إذا كانوا من أهل البلاد الأصليين، وأنهم يمنعونهم من وظائف الدولة ولا سيما من الوظائف العسكرية في الجيش أو في الشرطة الخ، وان التاريخ يشهد بأن البؤر الإرهابية ليست وليدة الصدفة وإنّما مخطط لها مُسبقاً.

بعد تدهور الأوضاع السياسية بين حكومة المحاصصة والطائفية في بغداد واقليم كوردستان ساد جو التشنج والتعصب بين المركز والاقليم فبدلاً من اللجوء إلى الحوار لرأب الصدع وحل الخلافات، قام الجانبان إلى التصعيد ولغة المُهاترات، وهذه الحالة فتحت الابواب امام القوى الخارجية للتدخل الوقح والسافر بين الجانبين، وسهّلت من تواجد ازلام مُخابرات الدول الاقليمية ونسف العملية السياسية برمتها فالجمهورية الإيرانية الإسلامية سجلت حضوراً دائما في بغداد، وبالمُقابل اخذت الدولة التركية راحتها في اربيل، وكانت الزيارات بين مسؤولي العراق مع ايران، وكوردستان مع تركيا جارية وبنشاط، ومنها علنية وسرية.

لنترك حكومة بغداد التي ارتمت في احضان ايران واتجهت صوب الدكتاتورية وافتعال الازمات حتى وصل الامر بها الى قطع مستحقات كوردستان بما فيها رواتب الموظفين والبيشمركة، امّا كوردستان فاتجهت الى تركيا وشهدت العلاقات بين الطرفين زيارات مكوكية بين المسؤولين، وعن طريق تركيا دخل العديد من البعثيين المطلوبين للعدالة والمحاكم وعن طريق المحافظات التي تطلق عليها "السنية" الهاربين والفارين باسم "ثوار العشائر" مدينة اربيل، وبعكس طموحات وتطلعات الشعب الكوردستاني حصلوا على مساندة وحماية من قبل مسؤولي كوردستان، ولعبت حكومة تركيا كالعادة دوراً قذراً إذ احتضنت الهاربين والمطلوبين لمحاكم عراقية بتهم القتل العمد، وسهلت عملية وصول اعداء العملية السياسية في العراق الى كوردستان.

عند دخول دولة الخلافة الاسلامية (داعش) مدينة الموصل هرب محافظ المدينة اثيل النجيفي والمسؤولون الكبار واتجهوا إلى اربيل فبدلاً من أن يُسجنوا حسب خيانتهم، أُدخلوا فنادق 5 نجوم لانهم خدم اذلاء لتركيا، وبعد إنتشار داعش كالسرطان في الموصل وبيجي وكركوك وطوز وجلولاء، صرح السيد مسعود بارزاني بأن لنا جار جديد وطول حدوده مع كوردستان (1050) كيلومتر، وكان الظن من قبل المسؤولين بان داعش "جارنا الجديد" لا يتعرض للبيشمركة وكوردستان، وبينما وقعت إشتباكات في السعدية وجلولاء حيث قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني، كانت الأجواء في مناطق قوات الحزب الديموقراطي الكوردستاني في حدود الموصل واربيل هادئة وآمنة، ولكن حسابات المسؤولين لم تكن دقيقة إذ انتقلت نار المعارك الى المناطق الهادئة والآمنة، وقد ادى الفرار او الإنسحاب لقادة قوات بيشمركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني من منطقة شنكال الى الكارثة من قبل عصابات داعش الهمجية وقتل الناس الابرياء واعتقال النساء واخذهن كسبايا وبيعهن بالمزاد العلني في سوق النخاسة.

وفق خطة مدروسة ومنتظمة هرب البعثيون والمطلوبون لقضايا امنية من المحافظات الى اربيل حيث الامان وسهولة الاتصال بالبعثيين وخاصة المطلوبين منهم واعداء العملية السياسية في العراق، وبعد محادثات ونقاشات ساهمت السعودية وقطر وبعض دول الخليج وتركيا والاردن مع ازلام النظام البعثي المقبورفي تأجيج الاوضاع والاضطرابات والفتن الطائفية في العراق وخاصةً في محافظات الانبار وتكريت وديالى، الامر الذي سهّل دخول الهمج (داعش) مدينة الموصل والسيطرة عليها فالسعودية وقطر ودول الخليج عليها التمويل، والاردن اصبحت مكانا أمناً للبعثيين والهاربين من العراق، ومسرحاً لعقد الاجتماعات المشبوهة بمشاركة عناصر امنية من امريكا والدول السائرة في ركابها، وانيط دور هام لتركيا من حيث الاشراف على تحركات داعش وكيفية رفد هذه المنظمة الإرهابية بالمُقاتلين الافغان والشيشان والباكستانينن والسعوديين والتونسيين وغيرها، كما سهلت تركيا حصول داعش على الاموال بواسطة الهارب طارق الهاشمي، ولا يخفى على احد بأن البعض من الاخوان المسلمين اصبحوا همزة وصل بين دول الخليج والبعض من المسؤولين الكورد لإعطاء الوعظ والمشورة، ولنقل المستجدات والمعلومات عبر زيارات مكوكية.

ومن جرائم داعش الوحشية الاخرى اعدام (1700) من طلبة كلية القوة الجوية المعروفة باسم (سبايكر) في تكريت، وقيامهم بقتل الشيعة في تلعفر، واعتقال النساء، وتفيد الانباء بأنّ المئات من الاسيرات من المذهب الشيعي يتعرضن لحالات اغتصاب يومي وإنتهاكات جنسية في سجون داعش، علما ان السجينات عاريات في الزنزانات، وازاء هذه الجرائم الوحشية لزمرة داعش، وحسب المعلومات المتوفرة اعتبر الهارب طارق الهاشمي تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف باسم "داعش" طائفة غير باغية اذا اوقفت هجومها على اقليم كردستان وقوات البيشمركة، وساوى الهاشمي المحكوم بالاعدام في العراق بسبب الارهاب، بين قوات "البيشمركة" الكوردية وتنظيم "داعش" الارهابي، داعيا الطرفين الى التوقف عن القتال لانه "قتال عبثي مشبوه لا مبرر له مهما قيل عن الدوافع".

وزاد في قوله مخاطبا "داعش" وكأنها فصيل سياسي معترف به "المصلحة تقتضي ان يتوقف القتال على الفور وان العرب السنة حلفاء اخوانهم الاكراد السنة"، ودعا الهاشمي في لغة طائفية الى حل "الخلافات المعلقة بالمودة والحسنى وليس بالعنف وسفك الدماء، واذا لم تتراجع داعش وتضع حد لعدوانها فهي طائفة باغية"، وقال ناشطون عراقيون ان الامر ليس بجديد على شخص مُتهم بالإرهاب، كما ان تصريحه إفلاس سياسي وفشل ذريع وسلوكية اخلاقية مُضطربة لأن لا احد يؤيد داعش في هذا العالم ويخاطبها بطريقة ودية سوى الإرهابيين والداعمين لها.

في كتاباتي السابقة اشرت بأن اسامة النجيفي وشقيقه اثيل النجيفي كانوا ضمن الاصوات الناعقة والابواق التي وقفت ضد آمال وتطلعات الشعب الكوردستاني، وكانت علاقاتهم مع المسؤولين الكورد متشنجة ومضطربة، وهم يُحاربون كل شيء في كوردستان بقساوة، فهذا اسامة النجيفي عندما كان عضواً في مجلس النواب على قائمة العراقية يقول: ،"ان المليشيات الكردية في الموصل وديالى، تقوم بعملية السيطرة على بعض المناطق بقوة السلاح لضمها لاقليم كردستان من خلال ارهاب تلك المليشيات، واشار الى أن "الحلم الكردي لن يتحقق، ومطالبتهم بضم بعض المناطق أمر غير قانوني ودستوري، وعن اتهام التحالف الكردستاني له بأنه  يحمل الفكر الشوفيني، قال النجيفي " إن من يهدد بالاستقلال عن العراق هو من يحمل الفكر الشوفيني، ولاسيما ان تصريحات مسعود البارزاني الاخيرة حول الانفصال هي للضغط واستفزاز الحكومة المركزية"، واتهم النجيفي الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ "إثارة المشاكل في محافظات كركوك والموصل وديالى، ونظراً لغايات بعض قادة الكورد والتحبب لعناصر عهد صدام حسين المقبور فالنجيفي اسامه وشقيقه اثيل من المرحبين بهم في أربيل لأنهما مع القائمة العراقية والهارب طارق الهاشمي وعمر الجبوري وكل المنحطين على شاكلتهم يقفون بصلابة ضد المادة (140) وضد إسترجاع الأراضي المستقطعة من كوردستان إلى الوطن الأم، وسوف {يتحمل من يحتضن هؤلاء وزرعملهم ومحبتهم للموتورين، فيوم الحساب سيكون عسيراً}، وبعد تدخل تركيا في الشأن العراقي والكوردستاني تحسنت العلاقات وكان اسامة واثيل يأملان باستقطاع مدينة الموصل من العراق ودمجها مع تركيا، وعندما دخلت تنظيم الدولة الاسلامية الارهابية (داعش) لم يدافع اثيل النجيفي (محافظ المدينة) عن المدينة، بل فرّ هارباً الى أربيل.

نشرت بعض وسائل الاعلام خارطة خاصة بالعراق مُعدة من قبل الطغمة التركية، وحسب هذه الخارطة فأن العراق سيقسم مثلما يُريد البعثيون والسنة العرب وزمرة النجيفي الى ثلاثة أقاليم و بالاسماء التالية: أقليم الجنوب للمدن الشيعية، و أقليم الوسط الذي يضم الانبار و تكريت و بغداد و الإقليم الثالث باسم إقليم الشمال، وما يخص الكورد هو الطرح التركي لإقليم الشمال حيث بموجبه سيتم تشكيل ثلاثة مناطق فدرالية ضمن أقليم الشمال و هي منطقة كوردستان الحالية و منطقة الموصل العربية و منطقة كركوك و حسب الخارطة ستكون تركمانية، وإذا وافقت الاطراف على الخارطة، فالخاسر الأساسي هو الكورد فبدلا من استرجاع الاراضي والمناطق المُستقطعة الى كوردستان، يتم استقطاع أجزاء أخرى من كوردستان.

لاول مرة يخوض البيشمه ركة باسلحة بسيطة حربا على زمرة باغية متوحشة، واستطاع العدو من السيطرة على بعض المدن والقصبات وسد الموصل، واستطاع البيشمه ركة الابطال من الاحزاب الاتحاد الوطني الكوردستاني والديموقراطي الكوردستاني والشيوعي الكوردستاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني – ايران وقوات حزب العمال الكوردستاني PKK وقوات حماية الشعب YPG من استرجاع قضاء مخمور وناحية كوير والسيطرة على سد الموصل، ويواصل البيشمه ركة الشجعان التصدي لقوات داعش الجبانة في كل الجبهات وان وقوفهم وصمودهم بوجه العدو محل فرحتنا، ولكن عندما نتذكر كارثة شنكال وقتل اهلنا واعتقال النساء واخذهن كسبايا تزول الفرحة، وهنا لابد ان نقول بجرأة: لا لـ (لجنة) يتم تشكيلها لمحاسبة المُقصرين، فالمسؤول العسكري عن وحدة عسكرية صغيرة او كبيرة عن حماية الناس إذا هرب فهو ليس مُقصراً وانّما خائناً، وان من خانوا شنكال وانهزموا هم من مسؤولي قوات بيشمةركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني، ويجب ان يُحاكموا امام محكمة عسكرية ذات انضباط وصلاحيات وإشراك قضاة من ذوي الاختصاص لكي ينالوا جزاءهم العادل، لان هؤلاء الخونة كانوا من اصحاب الرتب العليا، ولكن إن كان إنسحابهم بأوامر من الأعلى، يجب تشخيص من اعطى الاوامر ومحاكمته وإنزال القصاص به، وفي اعتقادي ان كارثة شنكال اكثر تأثيرا من كارثة حلبجة، لان النظام البعثي الدكتاتوري قام باستخدام الكيماوي ضد السكان، وهو نظام استبدادي وعدو شرس، ولكن في شنكال تم قتل اهلنا من قبل البيشمه ركة من القوة الحامية للناس فقُتل من قُتل واخذ العدو اخواتنا وبناتنا وامهاتنا سبايا، ونحن خسرنا الشرف اثر هروب من لا شرف له، وعليه يجب ان ينالوا عقابهم، وستبقى هذه الجريمة، جريمة شنكال وصمة عار على جبين مرتكبيها.

وعند اندلاع المعارك اصبح الكل يتحدث وبدلا من ناطق رسمي واحد باسم وزارة البيشمه ركة، صار لنا اعداد كبيرة من (الناطقين): وزير خارجية العراق، رئيس ديوان الاقليم، رئيس الامن القومي، سكرتير حزب، رئيس الاقليم، مراسلو الصحف والإذاعات والفضائيات، وقادة الفروع للاحزاب وعدد آخر لا اتذكرهم الآن، علما ان اكثر هؤلاء من الجهلة في الاعلام، ولا يعرفون تأثير السايكولوجيا على الناس وخاصة النساء والشباب.

المجد للشهداء، المجد للشهيد المسيحي، المجد للشهيد الإيزدي، المجد لكل الشهداء، المجد لشهداء البيشمه ركة الأبطال. الموت والخزي لكل الخونة الجبناء.

19/8/2014

متابعة: يبدوا أن كل الذي قيل عن معاقبة قناة روودوا من قبل البارزاني بسبب محاولتها اثارة الخلافات بين القوى الكوردية لم يكن صحيحا و هي فبركات أعلامية تصدرها بعض الأطراف للاستهلاك المؤقت.

فبعد نشرها لخبر منع حزب العمال الكوردستاني لامريكا من تحرير سنجار و اثارة الايزديين لترك قوميتهم الكوردية، هذا الخبر الذي نتجت عنه ردود أفعال كثيرة و تم أثبات عدم صحته حتى من قبل أمريكا، نشرت قناة روودوا اليوم خبرا أكثر أثارة من الذي سبقة أدعت فيها أن حزب العمال الكوردستاني قام بتحويل جبل سنجار الى قنديل اخر و أنهم سوف لن يتركوا الجبل بأي شكل من الاشكال. و الذي يثير الخلاف هو تطرق القناة الى القوة العسكرية لحزب العمال الموجودة في جبل سنجار و أدعائها أن هذه القوة تقوم بتدريب الايزديين المتطوعين و تطلب منهم بعدم نسيان "عدوهم" و المقصود هنا حزب البارزاني. كما تطرقت القناة في خبرها الى أن قوات حزب العمال تقوم بوضع السيطرات و أنها لا تسمح لاية قوة اخرى بالتحرك هناك بدون أوامرها.

رووداو قصدت في هذا الخبر اثارة حزب البارزاني ضد حزب العمال الكوردستاني و هذا أصرار للقناة على نهجها المرسوم منذ تأسيسة. تأني هذة التصرفات في وقت يطلب أعلام حزب البارزاني من الاخرين المحافظة على وحدة الصف الكوردي في حين تم أطلاق يد روودار كي تثير الفتن و ليس للحساسيات بين القوى الكوردية.

نص خبر قناة روودوا تجدونه في هذا الرابط:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/190820141

أمراة إيزيدية من سجن بادوش: المسلحون أخذوا ابنتيَّ ولا أعرف مصيرهما

«الشرق الأوسط» اتصلت بها هاتفيا بمساعدة ابنتها الثالثة التي هربت أثناء نقلهن من سنجار

نازحون إيزيديون يتسلقون جبلا قرب شرناخ على الحدود التركية - العراقية أول من أمس (إ.ب.أ)

أربيل: دلشاد عبد الله
شهد الأسبوعان المنصرمان سبي تنظيم «داعش» لمئات الإيزيديات في سنجار والقرى التابعة لها في شمال غربي العراق. وبعد أن نفذ التنظيم المتشدد حملة إعدامات جماعية بحق الرجال الإيزيدين ساق النساء والأطفال إلى الموصل وتلعفر.

أفلتت فتاة إيزيدية، كانت سبيت مع نساء عائلتها بعد قتل التنظيم كافة رجالها، من قبضة مسلحي التنظيم أثناء نقلهن إلى سجن بادوش قرب الموصل. ولجأت الفتاة إلى إحدى العائلات الموصلية لتحتمي في منزلهم من مسلحي «داعش»، وتواصل بعد أن سنحت الفرصة لها الطريق إلى إقليم كردستان حيث لجأ شقيق لها لم يكن في القرية عندما دخلها المسلحون.

«الشرق الأوسط» استطاعت أن تحصل على رقم الهاتف الجوال لهذه الفتاة التي اتصلت قبل أيام بأخيها لتخبره أنها تمكنت من الهرب. الفتاة الإيزيدية واسمها ليلى وتبلغ من العمر 23 سنة. قالت لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نسكن قرية قني جنوب شرقي جبل سنجار. دخل (داعش) قريتنا بعد أن سيطر على سنجار، واعتقل المسلحون كل سكان القرية وفصلوا الرجال عن النساء، ثم أبلغوا الرجال بأنهم ليسوا بحاجة إليهم وعليهم ترك القرية والتوجه إلى الجبل، ولن يقتلوا، فانطلق الرجال نحو الجبل، حينها بدأ المسلحون بإطلاق النار عليهم وأردوهم قتلى. كان أخي الأكبر من بين من قتلوا. شاهدت أبي وهو مصاب بجروح بالغة ولم أسمع عنه شيئا بعد ذلك».

وتابعت ليلى: «بعد ذلك صعدونا مع الأخريات من نساء القرية في سيارتين كبيرتين من سيارات الحمل. عائلتي كانت تضم تسع نساء وثمانية أطفال وتوجهوا بنا نحو سجن بادوش القريب من مدينة الموصل، وفي الطريق أبلغونا بأنهم يريدوننا كزوجات لمسلحيهم، وقالوا أنتم الفتيات ستوزعن على مسلحينا لكل مسلح فتاة، لذا شعرت بخوف كبير، ومع توقف السيارتين بالقرب من سجن بادوش بدأ المسلحون بإنزالنا حينها تمكنت من الاختباء وهربت مع انشغال المسلحين بإنزال الأخريات إذ كان العدد كبيرا جدا. وبدأت بالركض خوفا إلى أن وصلت مدينة الموصل، وتوجهت إلى أول بيت صادفته وطرقت الباب ففتحوا لي الباب.. كانوا عائلة عربية. أخبرتهم أني هربت من (داعش) بعد أن اقتادونا من قريتنا إلى سجن بادوش. حتى هذه اللحظة أنا مختبئة لدى هذه العائلة، وأنتظر الفرصة المناسبة لأخرج من الموصل إلى كردستان حيث ينتظرني أخي. أهل هذا البيت ساعدوني في الاتصال بأخي».

وحصلت «الشرق الأوسط» من ليلى على رقم هاتف والدتها الموجودة حاليا مع اثنتين من أخواتها وزوجتي أخويها وثمانية أطفال في سجن بادوش مع العشرات من النساء الإيزيديات الأخريات.

قالت أم ليلى، التي ذكرت أنها تبلغ من العمر نحو 70 عاما، إنه «بعد أن وصلنا إلى هذا السجن، أخذ مسلحو (داعش) ابنتي الأخريين إلى مكان مجهول مع الفتيات الأخريات ولا أعلم عنهما أي شيء. أما أنا وكنتاي الاثنتان وثمانية أطفال موجودون في غرفة من غرف سجن بادوش، الغرفة مكتظة بالنساء، ولا يمكن بحيث لا يمكن للمرء أن يمد رجليه بسبب العدد الكبير من المحتجزات فيه، استطعت أن أخبئ هاتفي الجوال من المسلحين لأتصل بأقاربي وأبلغهم بمكاننا».

ومضت أم ليلى قائلة «يدخل المسلحون علينا بين لحظة وأخرى ويخبروننا بأنهم سينقلوننا إلى تلعفر ويقولون لنا سنعطي لكل عائلة منكم منزلا خاصا في تلعفر، سنعطيكم هواتف لتتصلوا بعائلاتكم وتبلغوهم أن يأتوا إليكم هنا لننقلكم معهم إلى منازلكم الجديدة في تلعفر، ويقولون: إذا اعتنقتم الإسلام سنتعامل معكم بكل احترام». وأشارت إلى أن «إحدى بناتها كانت تبلغ من العمر 18 عاما والأخرى 20 عاما وقد أخذهم التنظيم مع نساء وفتيات أخريات، أخذوا كل فتاة وامرأة من عمر 10 سنوات حتى 30 سنة، فصلوهن عنا ولا ندري إلى أين أخذوهن. قبل أيام أتوا بعشرات النساء من قرية كوجو الإيزيدية بعد أن قتلوا جميع رجالهم»، مشيرة إلى أن هناك عددا قليلا من الرجال في السجن تم فصلهم في إحدى الغرف.

وقالت أم ليلى: «المسلحون يتكلمون معنا باللهجة العراقية، لم نر أي مسلح أجنبي حتى الآن، لكن هناك اثنين من هؤلاء المسلحين يتكلمون معنا باللغة الكردية اللهجة السورانية، وهناك عدد آخر من الرجال المسلحين نعرفهم من العشائر الكردية المسلمة في سنجار وهم يتحدثون باللهجة الكردية الكرمانجية.

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 08:54

القرضاوي: الله والملائكة مع إردوغان


عدّ إسطنبول عاصمة لـ «الخلافة الإسلامية»

لندن: «الشرق الأوسط»
أثنى الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، على الرئيس التركي الجديد رجب طيب إردوغان في تصريحات لافتة للنظر، قائلا: إن «الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة» يساندون إردوغان. وأضاف في تسجيل تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أن إسطنبول هي عاصمة «الخلافة الإسلامية»، عادا أن «إسطنبول هي عاصمة لكل عمل إسلامي في العالم العربي والغربي». ودعا القرضاوي الأتراك إلى دعم إردوغان في التسجيل الذي لم يظهر تاريخ تسجيله ولكنه يبدو أنه كان يطالب الأتراك بدعم إردوغان في انتخابات الرئاسة التي فاز بها هذا الأسبوع. وقال القرضاوي في التسجيل «من واجب الأمة والشعب أن يكونوا مع إردوغان، وهو سينجح لأن الله وسيدنا جبريل ومحمدا عليه السلام يدعمون إردوغان والملائكة بعد ذلك ظهير».

وقد أبلغ القرضاوي تهانيه الشخصية لإردوغان مساء الأحد الماضي في لقاء جمعهما في تركيا.

ويزور القرضاوي إسطنبول حاليا، حيث انعقدت مساء السبت الماضي الدورة الـ24 لمجلس البحوث والإفتاء الأوروبي بعنوان «المستجدات الفقهية للمسلمة الأوروبية» بحضور القرضاوي ونائبيه علي القرداغي وعبد الله الجديع وعدد من العلماء أعضاء المجلس. وقد زاد القرضاوي في الآونة الأخيرة من نشاطاته وتصريحاته الصحافية. وكان القرضاوي قد دعا الخميس الماضي إلى محاكمة المسؤولين عن فض قوات الأمن اعتصام إسلاميين بالقاهرة الصيف الماضي. ووصف بيان لمنظمة «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي يرأسه القرضاوي فك اعتصام رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس (آب) 2013 بأنه «مجزرة ومذبحة ومحرقة» جرت على يد من وصفهم بـ«قادة الانقلاب وسلطاته المختلفة وأتباعه».

السومرية نيوز/ بغداد
دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الاثنين، الى تشكيل حكومة عراقية شاملة وجامعة، مطالباً السياسيين العراقيين بتجنب الانقسامات.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي بشأن الوضع في العراق، "نشدد على تشكيل حكومة جامعة في العراق تضم الجميع وذات مصداقية".

وأضاف الرئيس الاميركي "يجب على السياسيين العراقيين ان يتجنبوا الانقاسمات التي ادت الى اضعاف الدولة".

يذكر أن رئيس الوزراء المك
السومرية نيوز/ بغداد
أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الاثنين، أن قوات بلاده ستستمر في العمل العسكري وتقديم المساعدات للعراق، فيما شدد على ضرورة رسم استراتجية لمواجهة الارهاب.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي بشأن الوضع في العراق، إن "القوات الاميركية ستستمر في العمل العسكري وتقديم المساعدات للعراق"، مؤكداً بالقول "نعمل على بناء تحالف دولي لمساعدة النازحين".

وأضاف الرئيس الامريكي "سنعمل على رسم استراتجية لمواجهة الارهاب"، مجدداً تأكيده "لن نعيد ارسال قوات اميركية الى العراق".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت، في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن الجيش الأميركي نفذ ضربات جوية اليوم على مواقع تابعة لتنظيم "داعش" قرب سد الموصل، فيما أكدت أن الجيش الاميركي نفذ 68 ضربة جوية في العراق منذ الثامن من آب الجاري.
لف حيدر العبادي قد طالب، امس الأحد (17 آب 2014)، الكتل السياسية بالمساهمة في إنجاح عمل الحكومة المقبلة، فيما اكد على ضرورة ترشيح وزراء أكفاء لها.

 

انتهى الاسبوع الأول من الشهر المحدد لتشكيل حكومة جديدة , دون أن تظهر بوادر مشجعة على تغيير مناهج الكتل والاحزاب الفائزة في الأنتخابات التي جرت قبل أكثر من أربعة أشهر, وبدا من التصريحات استمرار تخندق الأطراف خلف متاريسها التقليدية منذ سقوط الدكتاتورية , رغم الكوارث التي أفرزتها جولات الصراع , ودفع اثمانها الشعب قوافلاً من الشهداء وتبديد الثروات وضياع فرص اعادة البناء والاعمار الذي انتظره منذ عقود , ورغم تعرض البلاد الآن الى أخطر هجمة أرهابية في تأريخها الحديث .

كل الدلائل تشير الى العودة لنفس اسلوب ادارة الدولة المعتمد في الحكومات السابقة , رغم اعتراف الجميع بأنه السبب الرئيسي في انتاج الفوضى المفضية الى الفساد بكل اشكاله واساليبه , وفي اعلى صوره الارهاب الذي حصد ارواح العراقيين دون هوادة , فقد تسربت الكثير من التصريحات ومن جميع الاطراف حول أحقيتها في حقائب وزارية , وردت أطراف أخرى بشروطها للمشاركة بالحكومة وامكانية انسحابها منها اذا لم تتحقق مطاليبها , وكأن البلد في وضع آمن والشعب في عيش رغيد , وكأن هؤلاء السياسيون يتكلمون عن بلد آخر غير العراق المهدد في أصل كيانه ووحدة أرضه وشعبه , متناسين بأن قوافل الشهداء تصاعدت اعدادها بسبب صراعاتهم على المناصب وغنائمها منذ توليهم السلطة التي أداروها بأدائهم الهزيل .

لقد فضحت الأحداث التي تعصف بالعراق الآن هشاشة المناهج السياسية التي اعتمدتها النخب الحاكمة حين قدمت الولاء على الكفاءة في اشغال المناصب والتصدي للمسؤوليات , في اعادة مخجلة لاسلوب الحكم الدكتاتوري السابق الذي كانت هذه الاحزاب تحمله مسؤولية مصائب العراقيين , وعليه لابد من تجاوز هذه المناهج المتخلفة الى اسلوب ادارة يعالج الاخطاء السابقة ويعيد للعراقيين الامل في السلام والبناء ووحدة الصف امام المخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبلهم ومستقبل ابنائهم , وهذا لن يكون الا باختيار وزراء من خارج الاحزاب , يتمتعون بالكفاءة المهنية والتاريخ النظيف والخبرة المستندة على التحصيل العلمي الرصين خارج منظومة التزوير التي انتشرت كالسرطان في كافة مرافق الدولة .

أن بقاء الاحزاب خارج اطار الحكومة يفسح المجال لها ان تراقب اداء الوزارات تحت قبة البرلمان , وعندما يكون الوزير مستقلاً سيكون اجتهاده ومستوى كفاءته ونزاهته هو حصانته أمام القانون وليس حزبه وكتلته البرلمانية , شرط أن يمنح الوزير صلاحيات واسعة لأدارة وزارته واختيار مساعديه ووكلائه وباقي الدرجات الوظيفية التي يعتقدها مهمة , دون تدخل من اية جهة , اضافة الى ان تغيير الوزير قانوناً لن يواجه اية صعوبات اذا كان مستقلاً , وزيادة على ذلك يستطيع البرلمان ان يُفعًل المادة الدستورية التي لاتجيز اشغال المناصب العليا لمزدوجي الجنسية , عندها سيكون الوزراء تحت طائلة القانون العراقي في حال تجاوزهم له , دون التفكير بالهروب الى بلدانهم التي يحملون جنسيتها , وهناك الكثير الكثير من الكفاءات العراقية المستعدة للعمل وفي جميع الاختصاصات التي تحتاجها البلاد , دون ان تكون مضطرة الى الانتماء الى الاحزاب .

لقد وصلت تعقيدات السلطة في العراق الى مستوى من التصادم والصراع غير المسبوق بين اطرافها , ولم يعد ممكناً لأي طرف تجاوز الاطراف الاخرى , وازاء هذا الوضع سيكون من الصعب أن ينجح أي من الاسماء المتداولة على انها زعامات في قيادة حكومة عراقية جديدة , بمافيهم المرشح الحالي ( الدكتور العبادي ) , اذا اعتمد نفس صيغ توزيع الحقائب الوزارية على الاطراف المشاركة , لأن آليات العمل ومعرقلاته ستبقى هي الاسباب المنتجة للفشل في اي وقت وموقع تختاره الاطراف التي تعتقد انها متضررة من قرار ما يتخذه رئيس مجلس الوزراء , وعليه فأن الاستسلام لرغبات الكتل في اعادة انتاج حكومة لاتختلف عن التي سبقتها هو مساهمة في الخراب وليس تصدياً له , وهو بالمقابل امتحان خطير لشخص رئيس الوزراء نعتقد ان نتيجته في غير صالحه . ان كان لتأريخه السياسي أو لطموحه في تأدية واجبه الوطني , والشجاعة والحكمة تقتضي أن يعلن للشعب أنه يريد تشكيل وزارة من المستقلين ودونها يعتذر عن التكليف , عندها سيقدم سابقة في العمل السياسي في العراق , تحسب له ولتأريخه ووطنيته , وسيكشف شاء أم أبى زيف المعارضين لطلبه , وسيسانده الشعب وكل قواه المدنية والاحزاب الوطنية التي تريد خيراً للعراق .

علي فهد ياسين



لقد بدأ الاعلام الداعشي وبشكل مبكر ترديد عبارة " حكومة العبادي الصفوية"، التي بدأت تأخذ محلّها من الواجهات الاعلامية لما يسمى بـ "الاعلام المساند للثورة" المدعوم من جهات معادية للعراق، رغم ان الحكومة الجديدة لم تتشكّل بعد، الأمر الذي يدفعنا الى اتخاذ الحيطة من التطرّق الى ما يُعد انسياقا خلف هذه الأطراف في اطار دفاعنا عن العراق ونقاط القوة فيه، وخصوصا لما كنا وما زلنا ننظر من خلاله الى السيد نوري كامل المالكي كأحد أبرز تلك النقاط، فضلا عن ثقتنا الكبيرة في المواقف التي يتخذها الرجل طبقا لحقائق تفصيلية قد لا نكون ملمّين بالكثير من جوانبها، ومن بين تلك المواقف دعوته الصريحة لمسانديه بالوقوف مع الحكومة العراقية الجديدة التي ما زالت تحث الخطى الى التشكّل وسط تحديات كبيرة ومتعددة ، لم يشأ السيد المالكي لنفسه ولا لمسانديه ان يكونوا تحديا مضافا آخر بوجه التشكل أو عقبةً في طريق سلاسة الأداء فيما بعد، وهو الموقف الذي اخترنا ان نكون عليه أيضا.

ورغم أن السيد المالكي كان واثقا من أدواته القانونية والدستورية، ألا انه وكما اتضح في خطابه الأخير بأنه على يقين أيضا بوجود أطراف على أهبة الاستعداد لإستغلال الموقف بالضد من العملية السياسية والمسار الديمقراطي، فما كان من طريق أمامه سوى تكريس المفاهيم الديمقراطية عبر ترسيخ مفهوم التداول السلمي للسلطة كجرعة أولية للدفع بالأمور الى الأمام بدلا من التقهقر الى الخلف نحو الأساليب الديكتاتورية.. وهي خطوة أراد أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية وخصوصا من اندفع عشوائيا لركوب الموجة المضادة للمالكي دون ادراك منه لما تنطوي عليه النوايا من سوء يُقصد به النظام السياسي الديمقراطي في نهاية المطاف.

وهو ما يتضح اليوم في ثنايا الخطاب المعادي الموجّه نحو حكومة في طور التشكيل (والذي أشرنا مسبقا لما يمكن ان يكون عليه) وما يقابل هذا الخطاب أيضا من استهداف لحكومة مضت دون ان تنال استحقاقها، ويشكل الامعان في استهدافها ضربة استباقية لأية حكومة جديدة أو أية شخصية تتصدى للمسؤولية في هذا الاطار.. بعبارة اخرى، يشهد الوضع في المناطق الساخنة اليوم ارباكاً كبيراً يجد فيه الكثيرون ممن تعاونوا مع الحكومة العراقية السابقة لمحاربة الارهاب في موقف لا يحسدون عليه وبالتالي هو ما يرجّح موقف حواضن الارهاب على مواقف الصحوات ويضعهم في زاوية ضيقة قد تتسبب في تشريدهم وتصفيتهم بطرق بشعة، وهو ما جرى للبعض منهم.. خاصة وان بعض الدول الداعمة للارهاب هي الأخرى دخلت على خط تأييد الحكومة الجديدة أملا في حماية الحواضن في هذه المناطق، وذلك ما يمكن ان يتسبب في تعقيد مهمة الحكومة القادمة على الجانب الأمني وليس تسهيلها او دعمها كما يعتقد البعض.

وللأسف نرى اليوم الكثير من الامور وهي تجري بالضد من مصلحة العراق والعملية السياسية في العراق، فبدلا من المطالبة بمحاكمة رؤوس حواضن الارهاب في المناطق الساخنة، يلمس الجميع اتجاها لرفع الغطاء القانوني وايقاف الدعم المادي عن الجهات المحاربة له كالصحوات على سبيل المثال التي باتت مكشوفة الظهر ومهددة على أكثر من صعيد.

في حين ونتيجة استهداف حكومة المالكي بالطريقة التي رأيناها جميعاً، والتي يسعى البعض للدفع بتصعيد الخطوات التي تستهدف شخص المالكي وبما يمكن ان ينتج عنها من اضعاف لأي شخصية تتصدى لمسؤولية رئاسة مجلس الوزراء، وذلك ما يبدو جليا في المحاولات الحثيثة لتعقيد مهام رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل الوزارة عبر الزج بمطالب أطراف محرمة دستوريا كـ (قيادات البعث الصدامي المُهان) والتي يرى البعض في مشاركتها ومن أمثال المُدان طارق الهاشمي ضمانة لعدم التقسيم والحرب الأهلية في العراق.. وذلك ما يتضح ايضا فيما نقلته بعض وسائل الاعلام التي تحدثت عن (ورقة تفاوضية) أرسلها المجرم الهارب عزة الدوري الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والمتضمنة لشروطهم الاساسية التي يسبق تنفيذها عملية اشتراكهم بالحكومة القادمة.. وبما يعني ان الغاء الدستور العراقي بات هو الضمانة المثلى لعدم وقوع الحرب الاهلية والتقسيم.. وأضحى كل من حكم وفقا لهذا الدستور مطلوبا للقانون .. ولا ندري عن اي قانون يتحدث هؤلاء؟ .. لا شك انهم يتحدثون عن قرارات مجلس قيادة الثورة التي يحلمون بتطبيقها مجددا في العراق!.

أن ما يجعلنا اليوم في موقف مساند للحكومة الجديدة ليس تلبية لنداء المالكي وحسب، بل هي الحرب الممتدة التي ابتدأت على المالكي وبانت ملامح استهدافها للحكومة الجديدة.. والممتدة دون شك الى تحجيم جميع الأطراف المساندة لتطبيق القانون بالضد من الارهاب في الفترة السابقة والتي من الممكن لها أن تشكل سندا للحكومة الجديدة في الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار.

كل القوى السياسية الوطنية العراقية راهنت ومنذ اللحظة الأولى لاختيارها طريق النضال وبكل تفرعاته للوقوف بوجه السلطة المستبدة. وصممت على إسقاطها وإن كلفتها تضحيات جساما، وكان لها ما أرادت، وزادها عزيمة وإرادة التفاف جماهيرها حولها- راهنت وأصرّت على نجاح العملية السياسية في بناء عراق ديمقراطي. وتجسد هذا الرهان عندما تماسكت هذه القوى ومدت الجسور بين بعضها والبعض الآخر في ظرف مشحون بالتوتر والإنفجار حيث تبلور النموذج السياسي الذي ينبغي ان يحكم المعادلة السياسية والإدارية في بلد ضربته الأنظمة الشمولية عدة عقود سود. وأفقدته أبسط ملامح الديمقراطية وأنست شعبه الحرية بكل ما لها من مفردات ومناخات لا سيما خلال فترة المد الصدّامي الجائر الذي تفرّد عن كل الدكتاتوريات في العالم بنمطه المتوحش الذي لا يمت للسياسة بصلة ولا يتقن غير أساليب القتل والإبادة الجماعية وتصفيات الخصوم حتى وإن كانوا ضمن حزبه الذي تهاوى وانكمش في منظمة سرية ضربت البلد وعاثت في شعبه فساداً. فأمام هذا الطوفان المدمر، وهذه الهجمة الشرسة التي أعادت العراق الى القرون الوسطى كان لا بد من وجود قوى قادرة على التصدي لكل الإرهاصات التي لا بد ان تتمخض عن سقوط السلطة الصدامية التي نزت على الحكم وتسلطت على رقاب العراقيين في هفوة من هفوات الزمان.ولا بد ان تحل محلها دولة الحرية والديمقراطية والدستور التي تليق ببلد ثري بكل مقومات الحضارة، وبشعب عريق معطاء. وهكذا سارت عملية التغيير بخطوات ثابتة وثابة متحدية، فحققت ثلاث تجارب إنتخابية كانت محط إعجاب العالم وذهول القوى المعادية من حيث النتائج والتنظيم وقصر الفترة الزمنية، حيث أسقط في يد القوى المعادية للتجربة الريادية الجديدة والتي لم تستطع إستيعاب الواقع وتقدير حجم هذه المتغيرات وبهذه السرعة فرأت فيها شعاعاً أعمى بصرها وبصيرتها التي اعتادت الظلام الذي يصاحب كل مراحل حياتها.
العراقيون- بصبر نافذ- ينتظرون الايام  المقبلة لتشكيل حكومة وطنية هدفها الوحيد خدمة العراق والعراقيين، لا تنحني أمام رغبات المصالح ولا تنثني تحت الضغوط والمجاملات.. ولا تخشى في خدمة هذا البلد لومة لائم ولا تحذر تهديدات الإرهاب ومَن ورائه.
العراقيون هم أصحاب الرأي والكلمة الأولى والأخيرة لهم وهم من يحسب حسابه وترجى مؤازرته، فوفاءاً لهذا الشعب المعطاء، وحفاظاً على مكتسبات صنعتها أنهار من دمائه، وأشلاء من أجساده المتناثرة، وصوناً لمستقبل أجياله وتثبيتاً لحقوق مصادرة وانتشالاً لطبقات مسحوقة وحتى يأخذ العراق مكانته اللائقة.. لأجل هذا كله يتوجب ويتحتم على المسؤولين إستنفار جهودهم وطاقاتهم مع نكران للذات والإسراع بلملمة الجراح وبناء ما تهدّم وإصلاح ما تخرّب وهذا لا يتم إلا بصلاح ما تخرب في السنين السابقة . وعلى جناح السرعة.

أعطى العراقيون كل ما عندهم، وعملوا أكثر ما مطلوب منهم، فاعطوهم بعضاً مما عندكم واثبتوا للعالم أنكم عند حسن ظن شعبكم وبحجم الأمانة التي وضعت في أعناقكم وبمستوى المسؤولية التي تعهدت بحملها أكتافكم.

 

لا شك ان اعداء العراق والعراقيين وعلى رأسهم ال سعود غير مرتاحين للتغيير الذي حدث في العراق صحيح انهم ايدوه ومولوا القوات الدولية والقوات الامريكية وكانوا يعتقدون ان التغيير سيكون لصالحهم وسيجعلون من الشيعة في العراق مجرد مطايا لتحقيق اهدافهم كما حدث في التغيير الذي حدث في بداية القرن العشرين لكن ظنونهم خابت وامالهم تلاشت حيث اصطدموا بمرجعية الامام السيستاني تلك المرجعية الحكيمة والشجاعة وبدا العراق مرحلة جديدة لاول مرة في تاريخ العراق يحكمه ابنائه لاول مرة تقام حكومة تمثل كل ابناء العراق بكل اطيافه واعراقه وافكاره

لا شك مثل هذا العراق لا يرضي اعداء العراق وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة عائلة ال سعود لان العراق الحر الديمقراطي يشكل خطرا على حكم هذه العوائل الظالمة المظلمة

لهذا نرى هذه العوائل المتخلفة المحتلة التي فرضت نفسها على ابناء الجزيرة والخليج وجعلت منهم عبيد وجواري مجرد قطيع من الحيوانات مسلوبة العقل والرأي لا يهمها غير بطنها رأت في العراقيين هم الخطر الذي يهدد وجودهم وكيانهم لهذا قرروا ذبح العراقيين جميعا وازالة العراق من الوجود

على خطة اجدادهم ارض العراق تنبت الافكار والعقول لهذا يجب ذبحها ودفنها

والنساء يولدن الرجال فقرروا ذبحهن

والاطفال يكبرون ويصبحون رجالا فيجب ذبحهم

فكان ربهم معاوية كثير ما يعيب على العراقيين تعلقهم بالامام علي ويقول لهم علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

لا شك ان العراق الموحد الديمقراطي اثر في المنطقة تأثيرا كبيرا فكل ماحدث من تغيير وتطور من ربيع عربي ازال الطغاة وقبر المستبدين البغاة كان نتيجة لوجود العراق الجديد فما حدث في تونس في مصر في ليبيا في اليمن في البحرين وما بدأ يحدث في الجزيرة في بقية امارات الخليج كان بتأثير ما يحدث في العراق كان قوة دفع دفعت الجماهير للمطالبة بحقوقها المهضومة المسروقة

لهذا شعرت العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بالخطر المحدق بها وهذا الخطر ات من العراق فليس امامهم الا القضاء على العراق وابادة العراقيين

فمنذ ان بدا التغيير في العراق عام 2003 ومنذ ان اختار العراق طريق العملية السياسية السلمية طريق التعددية والديمقراطية طريق حكم الشعب

منذ ان بدأ العراقيين في بناء دولة حرة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في القانون والواجبات وتضمن لهم جميعا حرية الرأي والعقيدة اي انهم الغوا حكم الاشخاص حكم العوائل و اختاروا حكم المؤسسات الدستورية حكم القانون شعر الاعداء بالخطر وخاصة الحكام المستبدين الذين فرضوا انفسهم والعوائل الظلامية المحتلة للخليج والجزيرة

المعروف ان انظمة الاستبداد الفردي القذافي مبارك صالح كانت تتقاطع مع حكم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال ثاني لكنها توحدت هذه الاطراف ضد العراقيين في وضع الخطط وجمع الكلاب الضالة وتدريبهم واعدادهم وتمويلهم وتسهيل مرورهم ووصولهم الى العراق وكل نظام حسب قدرنه وامكانياته