يوجد 1313 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

 

اليوم مر أسبوع حزين على الجريمة الشنيعة الممنهجة, التي ارتكبها أزلام النظام التركي الآثم في مدينة برسوس الكوردستانية, والتي راح ضحيتها العشرات من الشابات والشباب الأبرياء في مقتبل العمر بين قتيل وجريح. عزيزي القارئ الكريم, كما تعلم, لم يقترف هؤلاء الشباب وجميعهم طلبة الجامعات ذنباً سوى أنهم اجتمعوا في باحة المركز الثقافي في مدينة (برسوس - Pirsus ) دعماً لمدينة (كوباني) المنكوبة. لا شك أن القاصي والداني يعرف جيداً, أن مثل هذه التجمعات الإنسانية, لا تروق للجمهورية التركية, التي أعلنت مراراً كراراً معاداتها العنصرية المقيتة للشعب الكوردي المسالم, ليس فقط في الجزء الشمالي من كوردستان الذي تحتله, بل إنها تعادي الأجزاء الأخرى, التي تقع تحت احتلال كيانات أخرى شبيهة لها شكلاً ومضموناً, إذا حصلت فيها تطورات إيجابية لصالحها. وما التصريحات الأخيرة لرأس النظام التركي العنصري المدعو رجب طيب أردوغان, ضد التطورات الإيجابية للقضية الكوردية في غربي كوردستان (سوريا) الذي يفصله عن الكيان التركي اللقيط, الذي أوجده معاهدة لوزان التآمرية , حدوداً سياسية معترف بها دولياً, ألا إعلاناً سافراً ودعوة علنية لإرهاب (الدولة), ضد شعب أعزل تواق للحرية والانعتاق, من نير الاحتلال البغيض, الجاثم على صدره.

قد يتساءل الذين لا يعرفون حقيقة النظام التركي السادي, وحقده الشديد ضد الشعب الكوردي المناضل, كيف لنا أن نتهمه بتنفيذ جريمة برسوس الدموية. فليسمح لي القارئ العزيز, أن أوضح له بالمختصر المفيد عدة نقاط هامة, ومن ثم أترك له الحكم. أولاً, في غالبية دول العالم المتحضرة, إذا حدث عمل ما في أي بلد ما, وذهب ضحيته مواطن بريء, وأثناء حدوث هذا العمل الجبان, كان رئيس البلاد في زيارة لإحدى الدول, سرعان ما يقطع زيارته ويعود إلى بلده, لكي يكون قريب من الحدث ويطلع على مجريات الأمور, ويشارك عموم شعبه وعائلة الفقيد أحزانهم. لكن بخلاف هذا, أن رئيس الأتراك؟ أردوغان يوم وقوع العملية الإجرامية الدنيئة في برسوس كان في زيارة إلى ربيبتها جمهورية شمال القبرص الكرتونية, التي لم تعترف بها أية دولة سوى الجمهورية الأتراك, لو كان أردوغان حقيقة يعد نفسه رئيساً لجميع المواطنين ضمن الرقعة التي تسمى بتركيا, وجب عليه بعد سماعه نبأ الجريمة النكراء وسقوط ذلك العدد الكبير من الضحايا, أن يقطع زيارته و يعود فوراً إلى بلده, لكن لم يحدث شيء مثل هذا, كأن ما جرى لا يعنيه, لا من قريب ولا من بعيد, لأن الجريمة استهدفت مدينة كوردية. الشيء الآخر, بعد عودته من شمال القبرص, كأي رئيس يشعر بالمسئولية تجاه مواطنيه, وجب عليه أن يتصل بذوي الضحايا ويعزيهم, لكنه لم يكلف نفسه ولم يتصل هاتفياً بذوي الضحايا؟. الأمر الآخر الذي يفضح دور النظام التركي في الجريمة النكراء, قال الناجون من المذبحة, أن المسئولين في المدينة منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إلى مكان وقوع الجريمة؟. وقال الجرحى الذين نجوا من الانفجار الإرهابي, أن الشرطة التركية, بعد وقوع الجريمة حضروا إلى الموقع وبدؤوا يستهزئون بنا؟. أضف إلى هذه الأعمال السادية, أن صحافة حزب أردوغان (A K P) وحزب باغجلي (M H P) اتهموا الضحايا الأبرياء, بأنهم سبب لما جرى لهم!!. وقبل تنفيذ التفجير الإجرامي, أراد الشباب الاشتراكي التوجه إلى مدينة كوباني التي تبعد عن مدينة برسوس (10) كيلومتر فقط, ألا أن شخص المحافظ لم يسمح لهم بذلك, كأنه كان يبغي من وراء ذلك تأخيرهم لحين مجيء ذلك الإرهابي المتخلف إلى مكان تواجد المحتشدين, لكي يفجر نفسه في وسطهم؟. هنا يقفز إلى ذهن سؤال, ألا وهو, أن أي تجمع جماهيري, في جمهورية تركيا البوليسية, يحضره العشرات إذا لم نقل مئات من أفراد الشرطة التركية, ناهيك عن رجال الـمخابرات الـ"ميت" بملابسهم المدنية,  لماذا لم يحضر شرطي واحد في موقع التجمع الطلابي المشار إليه قبل التفجير؟؟. أليست هذه النقاط التي أشرنا لها, كلها دلائل دامغة تفضح و تدين النظام التركي العنصري وأجهزته القمعية سيئة الصيت؟؟؟.

نحن الجالية الكوردستانية في بلاد المهجر, نتقدم بأحر التعازي, وأسمى آيات التقدير والعرفان لذوي الضحايا, كما ندعو بالشفاء العاجل لجميع الجرحى, و نهيب بأبناء شعبنا الأبي في عموم كوردستان, أن لا يصدقوا الإشاعات المغرضة, التي تبثها أذناب المحتلين لوئد الروح الوطنية " الکوردایەتی". إن الواجب الوطني يحتم على عموم الشعب الكوردي, أن يواجه تلك القوى الشريرة التي تحتل وطننا, برص الصفوف, والوقوف كالطود الشامخ لدحر قواتهم الغازية, و دفن أفكارهم الهدامة, القادمة من غياهب التاريخ.


(لم يعد للهدنة أي معنى بعد الضربات الجوية المكثفة للجيش التركي ) بهذه الكلمات ,عبر المسؤول الإعلامي لحزب العمال الكردستاني عن موقف الحزب من التصعيد الغير مسبوق والغير مبرر من قبل الجيش التركي تجاه المقاتلين الأكراد منذ أكثر من عامين, والذي أتى بعد أيام قليلة من تعرض الكرد أنفسهم لمجزرة على يد تنظيم داعش وفي داخل الحدود التركية في مدينة سروج والتي أسفرت عن إستشهاد أكثر من اثنين وثلاثين مدنيا من الشباب الكرد والمؤيدين لحزب الشعوب الديمقراطي , ورداً على تلك المجزرة قام حزب العمال الكردستاني بقتل شرطيين تركيين قرب الحدود السورية التركية , كما برر الحزب العملية بإعتبارها نتيجة لتنكر حكومة أردوغان لتعهداتها في مسيرة التسوية ومماطلتها في تنفيذ البنود المتعلقة بترسيخ الحقوق السياسية والثقافية للاكراد في تركيا ,هذه التطورات والحوادث العنيفة  جاءت بعد أقل من شهر من توقيع الإتفاق النووي الإيراني الأمريكي والذي أثار التخوف لدى أنقرة من سحب البساط من تحت قدميها لصالح ايران وقوى اقليمية أخرى , وربما هذا بالتحديد ما دفعها الى إعلان الحرب على داعش وإدماج حزب العمال لكردستاني في هذه المواجهة , الحوادث المتسارعة الي شهدها الداخل التركي والمواجهات بين الأكراد من جهة والشرطة والجيش التركي من جهة أخرى , أعادت الى الواجهة ذكريات مؤلمة لسنوات الحرب الدموية  التي ظن الكثيرون إنها ذهبت دون عودة , تلك الحرب التي راح نتيجتها أكثر من خمس واربعين الف ضحية من الجانبين ,وأحرقت أكثر من أربع آلاف قرية كردية وتشرد مئات الآلاف عن ديارهم وذهب الآلاف ضحية القتل مجهول الهوية , كما أدت السنوات الثلاثين من الصراع الى خسائر اقتصادية لأكثر من 500 مليار دولار , الذكريات المريرة للحرب يبدو انها تبرز من جديد في ظل تصعيد الموقف التركي تجاه الحزب وفي ظل تنامي التطرف الديني المتمثل بداعش والذي يستهدف المنطقة برمتها وفي المقدمة الكرد .
تركيا التي تضع حزب العمال الكردستاني في نفس الكفة مع تنظيم داعش ,تريد من الجميع مناصرتها في ضرب التنظيمين وتتناسى عن عمد الفروق والإختلافات الجوهرية  بينهما  , فحزب العمال الكردستاني يمثل قومية كبيرة متواجدة منذ القدم على أرضها التي إحتوتها جمهورية تركيا ضمن حدودها منذ سايكس بيكو ,هذه القومية التي حرمت لأكثر من تسع عقود متواصلة من حقوقها المشروعة وعانت من سلسلة من الإجراءات الإقصائية والترهيبية الشديدة , حيث قمعت جميع الإنتفاضات الكردية منذ بداية عمر الجمهورية بشدة وقسوة وارتكبت المجاز بحق الكرد , و تعد مجزرة درسيم أشهرها , تلك المجزرة التي راح ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء على يد الجيش التركي والتي اعتذر عنها اردوغان مؤخراً , ورغم كل ذلك مايزال الكرد يناضلون على كافة الصعد وإستطاعوا مؤحراً دخول البرلمان عن طريق حزب الشعوب الديمراطي والذي نهل بدوره من مبادئ أوجلان وفكر حزب العمال الكردستاني وهم اي برلمانيو حزب الشعوب الديمقراطي لا يعتبرون حزب العمال حزباً ارهابياً كما تحاول حكومة أردوغان تصويره ,بل مدافعاً عن حقوق الشعب الكردي الذي يمثلونه, كما إن الدولة التركية نفسها تجري مفاوضات مع الحزب وقد توصل الطرفان الى تفاهمات مهمة من أجل حل القضية الكردية , فكيف بها اليوم تضع الحزب بنفس الكفة مع تنظيم داعش , هذا التنظيم الإجرامي الذي يكفر الجميع ويتباه أمام العلن بقطع الرؤوس وحرق الناس أحياء, وهو يشكل تهديداً للفكر الإسلامي المعتدل ويشوه صورة الإسلام في العالم ويشكل بالتالي تهديداً للفلسفة الإسلامية التي يتبناها أردوغان نفسه وحزبه ,إن المقاربة بين خطر حزب العمال الكردستاني وخطر داعش  , أمر يكاد يكون عبثياً , ولن يفيد الا في تأزيم الأوضاع المتأزمة أصلا في تركيا , كما إن دعم أمريكا لأنقرة في الهجوم على حزب العمال , ربما يؤدي الى خسارتها لاهم حليف بري في معركتها ضد التنظيم المتطرف , وأعتقد إن تركيا ليست جاهزة لإرسال جنودها الى المستنقع السوري الذي ربما يؤدي الى خراب تركيا نفسها واندلاع حرب أهلية طويلة بين الأكراد والأتراك .
الكرد لديهم قيادات عاقلة وموحدة ويمكن التفاهم معها من أجل وقف موجة العنف هذه والعودة الى طاولة المفاوضات, وإن دعوة رئيس إقليم كردستان الى التهدئة ووقف قصف مواقع الحزب وقوله إن أعواماً من المفاوضات أفضل من ساعة من الحرب ,  يمثل بداية جيدة لوقف التصعيد , وذلك من أجل خير الشعبين الذين كانا عماد جمهورية تركيا منذ تأسيسها على يد مصطفى أتاتورك , والذي تعهد أمام الحلفاء أنذاك بصون حقوق الكرد  ومشاركتهم في الحكم , لكنه سرعان ما تنكر لكل ذلك , فكانت النتيجة قرابة قرن من المآسي والحروب والقمع لقومية قديمة قدم التاريخ وربما تعتبر الوحيدة التي لا وطن لها حتى الآن..
إن المستوى الخطير الذي وصلت اليها الأوضاع بين الطرفين الكردي التركي , ربما يكون نتيجة لحالة الإحتقان التي سبقت الانتخابات وتصعيد نبرة الإنتقادات بين الطرفين والاتهامات المتبادلة بعرقلة مسيرة التسوية ,وفقدان الثقة بين الجانبين نتيجة لسنوات الحرب الطويلة وإنتظار احدهم الآخر كي يقدم المزيد من التنازلات , هذه الحالة  بالتأكيد مرشحة للتدهور أكثر فأكثر , وهو ما لا يخدم أحداً بل ستؤدي حتماً الى زيادة مستوى العنف  والمواجهة , ووقف مسيرة السلام التي يؤيدها ويناصرها أكثر من ثلثي الشعب التركي وغالبية الأكراد , ومن هنا لا بدء من الرجوع سريعاً الى إيمرالي , بإعتباره المكان الذي إنطلقت منه حمامة التسوية , والمكان الذي يترقبه الجميع , من أجل إطلاق النداء الذي يمكن أن يوقف التصعيد ويمنح الفرصة من جديد لحكمة العقول , بدل لغة الرصاص التي لم تؤدي سابقاً  , ولن تؤدي لاحقاً الا الى المزيد من الآلام , والمعاناة , وبكاء الأمهات ومن المستغرب حقاً غياب أو تغييب هذا الصوت منذ أشهر , مما يثير الكثير من علامات الاستفهام والريبة حول المستفيد من ذلك ,ولابد من الإلتقاء بأسرع ما يمكن بأوجلان للإستماع الى صوته وندائه المستمر لبناء الأمة الديمقراطية ووقف نزيف الدماء , عله ينجح من جديد في وضع الأطراف على سكة التسوية والحوار.

من الثوابت المهمة لدى العراقيين, هو ما تمثله بغداد من قدسية لديهم, على اختلاف مذاهبهم سنة وشيعة.

تنبع قدسية هذه المدينة, من جود ضريح الإمامين الجوادين عليهما السلام في الكاظمية, وضريح الإمام الأعظم أبي حنيفة في الأعظمية, وضريح الشيخ عبد القادر الكيلاني, وبقية الأضرحة المقدسة لدى المسلمين, -سنة وشيعة- كضريح قنبرعلي, والسفراء الأربعة للإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه, وأضرحة احمد بن حنبل وسيد إدريس وغيرها.

الوجه المدني لبغداد, -وعلى مر التاريخ البغدادي- لم يغفل هذه الحقيقة, وتعامل معها تعامل إحترام لهذه الخصوصية.

فتجد بغداد تغلق محالها التجارية, وتقدم خدمات مجانية, كتقديم الأكل والشرب والضيافة, للذين يمارسون بعض الطقوس الدينية, في مناسبات معينة كالمشاية في ذكرى إستشهاد الإمام الكاظم عليه السلام, وفي ذكرى المولد النبوي الشريف في الأعظمية.

في الآونة الآخيرة؛ ظهرت ثلاث حالات, تعتبر غريبة وجديدة على المجتمع البغدادي, ظهرت هذه الحالات بذرائع المدنية, والخروج عن الضغط الذي يسببه الوضع الأمني, وكذلك لإبراز الوجه الحضاري لبغداد, أمام العالم كما يدعون.

تميزت ظواهر تفحيط بغداد للسيارات في الكرادة, وظهور بنات غير محتشمات, يتوسطهن مغني, وهم يرقصون وسط الشارع في الكرادة, كذلك ما حدث في بغداد بارتي, والرقص الماجن المختلط, في أحد نوادي بغداد, وآخرها مهرجان بغداد بالألوان, تميزت هذه الظواهر بالإنحلال التام, وغياب الحياء, وعدم إحترام مشاعر الأغلبية الملتزمة من الشعب العراقي, وكذلك الإستهانة بدماء شبابنا المضحين, الذين دفعوا دماءهم ثمنا لحفظ هذا البلد وإحلال الأمن في مدننا.

إن هذه المظاهر الدخيلة, تدعونا للقلق على مستقبل شبابنا, لأن الإنحلال سيؤدي إلى خلق جيل غير واعي, وغير قادر على النهوض ببلده, ولا يمكنه الدفاع عن نفسه.

 

على الدولة ومؤسساتها المعنية, وكذلك منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن الأسري والشبابي, أن تتنبه لهذه الظواهر, ودراستها دراسة معمقة, ومعرفة دوافعها, ومن يقف وراءها, مع إعداد ورش, وندوات, ومحاضرات, لتوعية الشباب بمسؤولياتهم, وتحذيرهم من كل ما من شأنه الإيقاع بهم إلى الهاوية.

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 09:02

قرارات تنتظر التطبيق- سلام محمد العامري

مثل عراقي ينطبق على بعض سياسيي العراق "أمن البزون شحمه", وإذا بهم يأكلون الشحمة واللحمة ويقضمون العظمة, ولا تأخذهم رأفة ولا رحمة بالشعب العراقي!
قرر البرلمان لأعضائه رواتب خيالية, لكنهم لم يكتفوا بها, فعمدوا بالاتفاق مع بعضهم, وَضْعَ مخصصاتٍ وامتيازات, دون أدنى تفكير بالمواطن الذي انتخبهم, متناسين أنهم قد تم انتخابهم لحفظ المصالح العامة.
لقد دخل بعض ساسة الصدفة, العملية السياسية عن طريق الانتخابات, بممارسات مشبوهة تحت الوعود الكاذبة, وإذا بالمُنتخب كمن "أدخل الماعز في حقل الخضار"!
الممارسات الخاطئة, ألَّتي سادت لسنين, أوجبت التغيير لتحسين الأوضاع العامة, فبدأ بعض الوزراء تحركات سريعة, لكبح جماح آفة الفساد, سرعان ما خمدت!
منذ أن تسنم حيدر العبادي, منصبه بدلاً للمالكي, تحت ظل ظروف صعبة حرجة على كافة الأصعدة, بسبب الفشل السابق, والقوانين البرلمانية التي حفظت مصالح الساسة.
أما البرلمان الجديد, فقد صرح بعض اعضاؤه: "سنقوم بإقرار قوانين هامة, تخص صميم مصلحة المواطن", لكننا لم نَلمس قراراً واحداً, ناسين أن عثرة "القدم أفضل من عثرة اللسان".
خطوات حكومة العبادي التي بدأت بتصريحات صادمة, لمحاربة الفاسدين أياً كانوا, اصطدمت بصخرة حادة الجوانب, فهناك حافَّة الحزبية, تُجانبها شفرة التوافقية, وهَلُم َجَرا!
رئيس مجلس الوزراء, يبحث عن إنجاز منفرد بمجلسه! فالانتصارات التي حققها الحشد المبارك, أخذ بعض الساسة تجييره! فعمد إلى إعلان" تخفيض الرواتب للدرجات الخاصة!.
ذلك القرار يذكرني بمهزلة ما قبل الانتخابات, حيث صدر قرار برلماني (بإلغاءِ رواتب البرلمانيين المتقاعدين), والذي تم الطعن به وطرحه ارضاً, ليموت دون الإعلان عنه أو عن الجاني!
فهل سيموت قرار العبادي الأخير, كقرار البرلمان السابق؟ مع أنه تبين عدم شموله للرواتب, وإنما يشمل المخصصات فقط, في تصريح أشبه بإعلانٍ عن نزاع الموت.
هل سيسكت بعض أعضاء البرلمان, الذين لم يرشحوا أنفسهم, إلا لأجل تلك المخصصات والامتيازات؟ هذا ما ستثبته الأيام, فقد "تعود الواوي على اكل الدجاج".

ضربات جويه تركية ضد مقاتلي حزب العٌمال الكردستاني وصمت دولي وتأييد أمريكي واجتماع  طاري مرتقب لحلف الناتو والضحية أكراد بأصقاع الأرض , أسباب كثيرة تسوقها تٌركيا لتبرير فعلتها تلك فالهدنة بين حزب العٌمال الكردستاني وبين تركيا انهارت واللؤم يقع على تٌركيا التي تراوغ وتمارس لعبة العصى والجزرة على مرأى ومسمع من العالم المتحضر  , عادت تٌركيا تستخدم الآلة العسكرية تجاه الأكراد " أكراد تٌركيا " وعينها تٌراقب أكراد سوريا خشية إعلان استقلالهم من جانب واحد وتلك حالة تدل على هشاشة تٌركيا وخوفها من طوفان النضال الكٌردي ؟

يناضل أفراد حزب العٌمال الكردستاني من أجل وطن قومي للأكراد  نضالٌ مشروع لا يقاومه الا المستبد ولا يتهكم عليه ويبرر مقاومته سوى الجاهل الذي لا يعي معنى الحرية ولا يستشعر قيمتها الانسانية , هناك حقيقة يجهلها كثيرون ويدركها قلةٌ من الناس تلك الحقيقة ليست بحاجة لدليل ليؤمن بها الجاهلون أو الغاضبون فالدول تتكون من مجموعات بشرية متنوعة عرقياً ومذهبياً ودينياً وثقافياً وفكرياً هذه هي الحقيقة التي يجهلها بشر ويؤمن بها أخرون ويرفضها قطاع أخر من البشر , تلك المجموعات البشرية تندمج بمشروع الدولة الوطنية التي لا غالب ولا مغلوب فيها , الدولة الوطنية تعني انصهار المجموعات العرقية والمذهبية والدينية والفكرية والثقافية داخل الدولة الوطنية مشكلةً عقداً فريداً فالدولة الوطنية لا تنظر إلى الأصل أو التوجه الديني أو الفكري أو المذهبي بل تنظر إلى الفرد على أنه فرداً كامل الأهلية له حقوق وعليه واجبات بغض النظر عن أصله وانتماءه وتوجهه الديني أو الفكري أو أي انتماء أخر , في الدولة الوطنية يكون القانون هو السائد وصاحب القول الفصل وتكون الحقوق والحريات مصانة بقوة ذلك القانون وتكون العدالة قائمة لا غائبة وتكون مؤسسات الدولة ملكٌ للجميع وليست محتكرة لفئة أو طائفة معينة , فشل الدولة الوطنية يعني بداية حركة النضال فالعرقيات والمجموعات البشرية إذا هٌمشت لأي سبب كان فإنها تبدأ تٌناضل بشتى الطرق والوسائل لنيل حقوقها واسترداد ما فقدته من حقوق وحريات , تبريرات كثيرة يسوقها المستبد لتهميش بعض أفراد المجتمع فهناك التبرير العرقي أو الديني أو المذهبي أو الفكري وكل تبرير يتم وضعه تحت بند الارهاب فالمهمش إذا طالب بحقوقه يٌصنف ويٌتهم بالإرهاب التٌهمة الأكثر استخداماً في عالم اليوم .

أكراد تٌركيا يناضلون منذ عقود من أجل حقوقهم المشروعة فهم بشر لهم حقوق وعليهم واجبات لكن تٌركيا وعلى الرغم من المبادرات التي طرحها حزب العٌمال الكردستاني لا تعترف بحقوق تلك العرقية وغيرها من العرقيات والقوميات فهي تراوغ وتبحث عن مبررات للنيل من الأكراد وتبحث عن وسائل لتفتك بهم فهاهي الطائرات التٌركية التي لم تسعف السوريين تقصف الأكراد وكأنهم ليسوا ببشر فأين شعارات اردوغان ودموعه فهو يصور نفسه على أنه شخصية انسانية تحترم خيارات الشعوب وتحترم النضال الحق الانساني المشروع لكن الحوادث المتتالية تكشف عن وجهه وتكشف زيف شعاراته فالساسة جميعهم في الهم والغم سواء والأقليات والأعراق والمجموعات البشرية تٌناضل من أجل حقوقها وحرياتها بعد أن تفشل الدولة الوطنية في احتوائها وحمايتها وصيانة حقوقها وحرياتها وتلك هي الحقيقة مهما حاولت تٌركيا التبرير لجرائمها وصفق لذلك  من يدور بفلكها المٌظلم ؟.

 

ساد الاعتقاد في الفترة الماضية أن النظام السوري لم يصنف أكراد البلاد في خانة الأعداء خلال الأزمة الحالية، وثمة من تحدث عن تنسيق بين الطرفين. ينفي صالح مسلم رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي وجود أي تنسيق سياسي مع النظام ويعتبره فاقداً الشرعية. ويؤكد أن لا عودة أبداً إلى «سورية السجن» التي تسمح بهيمنة قومية أو حزب أو مذهب. ويرى أن لا عودة لسورية إلا على قاعدة تبادل الاعتراف بين المكونات. ويشدد على أن لا مستقبل لـ «الائتلاف الوطني» المعارض ما دام موجوداً في إسطنبول.

وهنا نص الحلقة الثالثة:

> من أين يأتي التمويل لـ «وحدات حماية الشعب»؟ ومن يدفع رواتب المقاتلين؟

- لا نحتاج إلى تمويل كبير، والسبب أن ليس لدينا رواتب يتوجب علينا دفعها لقوات الحماية في شكل عام. هناك ظروف استجدت بالنسبة إلى الأسايش، وهي قوات الشرطة، الآن أصبحوا يعطون رواتب للذين لديهم عائلات بمعنى «قوت لا يموت». هذا موجود. هذه ثقافتنا والمبادئ والقيم التي نحن مرتبطون بها. وهناك تجارب سابقة. عام 2012 عندما فرضوا علينا الحصار من كل جانب، قلت إنهم إذا كانوا يحاولون تهديدنا بالجوع والعطش فعليهم أن يفهموا أننا من الممكن أن نعيش لمدة ستة أشهر أو سنة على أوراق الشجر ولا نستسلم ولا نتنازل.

> هل تحصل عائلات الشهداء على تعويضات؟

- هناك « مؤسسة عوائل الشهداء» في روجافا التي تساعدهم مما تتلقاه من إغاثة. التمويل ضروري، لكن ما نحصل عليه من شعبنا يكفي، فشعبنا الكردي لم يقصِّر، وكذلك أصدقاؤنا في جنوب كردستان وشمالها في الفترة الماضية وفي كردستان الشرقية. شعبنا في روجافا يضحي بكل شيء وكذلك الأكراد في الشتات، فحتى المستشفيات المتنقلة تصل إلينا من الأكراد في أوروبا عبر جمع تبرعات من أصدقائهم هناك.

> هل هناك دول أوروبية تساعدكم؟

- في شكل مباشر لا. لكن هناك منظمات مجتمع مدني في أوروبا تساعدنا، وهي في أكثرها إغاثة إنسانية.

> والسلاح من السوق السوداء؟

- السلاح يأتي من السوق السوداء ومن تنظيمات كردية وقوات البيشمركة (إقليم كردستان العراق) و «الحزب الديموقراطي الكردستاني» الذي ساعد كثيراً في قضية السلاح وعلى قدر الإمكان. أغلب السلاح يأتي من السوق السوداء.

> هل لدى «وحدات حماية الشعب» دبابات؟

- لديهم بعض الدبابات التي غنموها إما من «داعش» أو من النظام. مثلاً كان هناك خمس دبابات في عفرين غنموها من مطار منغ العسكري، حيث حدثت مواجهة مع فصائل هاجمت. جماعتنا كانت على جبهة معينة فاستطاعت الاستيلاء على تلك الدبابات التي كانت تسعى إلى الهروب. كما استولت على بعض الدبابات من الرقة التي كانت موجودة في الفرقة 17 واستولى عليها «داعش» وهاجم بها مناطقنا، كما تم إصلاح بعض الدبابات التي كانت ضُربت في الحسكة.

> قيل إن تركيا غضّت النظر وتركت «داعش» يهاجمكم، وقيل أيضاً إن القوات النظامية السورية غضّت النظر أحياناً وتركت «داعش» يهاجمكم. هل هذا صحيح؟

- الأمر يتعدى مسألة غض النظر، فنحن نظن أنهم عاونوهم، والسلطات التركية خصوصاً. الدور التركي كان غامضاً جداً وما زال غامضاً حتى الآن، لجهة علاقته بـ «داعش»، وبوابة تل أبيض التي كانت تُستعمل للتجارة، والسيارات التي كانت تمر باتجاه الرقة وهي عاصمة «داعش»، ومنطقة جرابلس التي تضم معسكراً للاجئين السوريين من ثلاثة كيلومترات وراء الحدود داخل الأراضي التركية، وكان فيه مركز تجمع لـ «داعش» تمهيداً للعبور إلى سورية. كل هذه الأمور تثير الشبهات.

وبالنسبة إلى النظام، هناك مَثَل اللواء 93، الذي لم يتدخل عندما حصلت هجمات عدة على كوباني على رغم أن لديه قوات جوية كانت تستطيع ضرب المهاجمين. كنا نتعرض لضربات «داعش» أمام أعينهم ولم يتدخلوا. قوافل التنظيم التي كانت تهاجمنا كانت تنطلق من الرقة وتصل إلينا في كوباني وتفجر وتقتل، ولدى النظام طائرات تنفذ طلعات جوية، لكنه لم يستخدم قواته ضدها، لا الطيران ولا المدفعية.

النظام ربما غض النظر، ولكن إذا كان النظام السوري يسعى إلى شرعية فيتوجب عليه الدفاع عن مواطنيه. لم يدافع ولم يتمكن من حمايتهم. وبرأيي هذه نقطة مهمة لأنه من الممكن أن نعتبره فاقداً الشرعية إذا كان لا يستطيع حماية مواطنيه ولا حتى محاولة حمايتهم. أين شرعية النظام؟

> هل تعتبر النظام السوري الحالي فاقداً الشرعية؟

- نعم، أعتبره فاقداً الشرعية، لأنه بالنسبة إلينا لم يحمِ أي شيء، ولم يحاول فعل شيء، هذا غير مطالبتنا بالديموقراطية فهو أساساً يعتبرنا غير موجودين منذ العام 1960 وليس من الآن. لا اعتراف بالأكراد ولا اعتراف بالثقافة الكردية ولا اعتراف بالمجتمع الكردي، بل يعتبرنا غير موجودين. فإذا كان يعتبرني غير موجود، فأنا لن أعترف بشرعيته. نحن منذ 2004 نقاوم هذا النظام بسبب عدم اعترافه بوجودنا.

> خلال الثورة أعطى النظام جنسيات لأكراد كانوا حرموا منها، هل حاول استمالتكم خلال الثورة؟

- هذا يشبه توبة من دهمته سكرات الموت.

> ليس هناك أي علاقات بينكم وبين النظام؟

- أبداً، ليس هناك أي علاقات سياسية مطلقاً. قد يشير الناس ربما إلى مؤتمر موسكو، حضرنا في موسكو مرتين وأملنا توحيد المعارضة، وكنا نتحدث ونستمع إلى ما يقوله كل طرف، وكان هناك ممثل للنظام خلال الاجتماعات، ولكن هذا أمر مختلف. وبدل أن يستمع النظام من غيرنا عما نقول عنه، فإني أفضل أن يسمع وجهة نظرنا منا مباشرة، لذلك كان لدينا موقف خلال مؤتمري موسكو الأول والثاني. ورأينا أن الحديث ينافي الحقيقة، فقد حاول إقناع الموجودين، وربما أقنع غيرنا، بأن النظام كان وراء انتصارات كوباني وأنهم ساعدونا في ذلك. قالوا إن الانتصارات التي تحققها «وحدات حماية الشعب» تحققت لأننا ندعمها بالسلاح ونحن وراءها ووراء انتصارات كوباني. هذا ما كان يردده النظام لأصدقائه وللروس. وقد طرح هذا الموقف خلال المؤتمر في روسيا، وأوضحنا في المؤتمر أمام الجميع أن أقرب جندي نظامي من كوباني كان على مسافة 150 كلم، فكيف يكون النظام ساعد؟ أنا من كوباني وأعرف أنه لم نتلقَّ رصاصة واحدة من النظام. في المؤتمر الثاني زعم النظام أنه ساعدنا في الحسكة.

هناك أناس يلوموننا على وجود النظام في القامشلي مثلاً. وجود النظام في الشكل المدجَّن يساعدنا، لجهة أن المطار يعمل بحيث يتمكن المدنيون من الدخول والخروج ويستخدمه أبناء المنطقة لأغراضهم وتنقلاتهم. والبوابة الحدودية هناك عليها بضعة أفراد من الشرطة التابعة للنظام لا يغيرون شيئاً على أرض الواقع، ولكن يعطون شرعية أمام الأمم المتحدة، بحيث إن المساعدات الإنسانية تعبر من هناك. ولولا وجود هؤلاء الشرطيين على بوابة نصيبين أو بوابة القامشلي مع تركيا، أو المربع الأمني الذين هم فيه، لما وصلت الإغاثة من الأمم المتحدة إلى أهالي القامشلي.

نحن لا ندعو إلى الانفصال. نحن عندما نحارب النظام لا نفعل ذلك لتأتي جهة أخرى تأمرنا أن نفعل كذا وكذا، بل نفكر في مصلحة شعبنا وننفذ ما يفيده. نتصرف وفق تفكيرنا ووفق المعطيات الموجودة لدينا ولا نتلقى الأوامر من أحد. نحن نقارع النظام منذ 2004، فلا يزايدنّ أحد علينا. أنا أرى أن وجود المربع الأمني الآن في القامشلي لمصلحتنا ولمصلحة الشعب ولمصلحة المنطقة. إذا كان فلان يريدني أن أقضي عليهم أو أقتل عناصر النظام فهذا شأنه. في غيرزيرو، وهي منطقة كانت فيها حامية كبيرة من أجل حقول النفط، قامت «وحدات حماية الشعب» بمحاصرتهم مدة عشرين يوماً وتمكنت من إنهاء وجودهم سلمياً. كان هناك أكثر من 300 جندي وكانت إبادتهم ممكنة، ولكن ليس هذا أسلوبنا. لو كنت أنا أتبع أوامر خارجية كان من المفترض أن أقضي على هؤلاء الجنود الثلاثمئة. نحن لم نفعل ذلك. لم نكن نريد تدمير أي منشآت، فثرواتنا لنا، للمكونات الموجودة من عرب وأكراد. استمر الحصار عليهم حتى بدأوا يتململون وقتِلَ عقيد كان قائد المجموعة المحاصَرة وسبعة جنود في عملية نوعية وأفرِج عن بقية الجنود وعادوا إلى أهلهم.

عندما تخوض حرباً، لا تديرها كما يشتهي الآخرون. الجنود الذين كانوا موجودين هناك كلهم إخوان لنا ولن أستفيد شيئاً من قتلهم، وأسلوب الذبح ليس أسلوبنا.

 

ما تريده تركيا

> تقول إن لا مستقبل لـ «الائتلاف الوطني» المعارض ما دام في إسطنبول.

- هذا صحيح.

> هل تعتبر أن تركيا تدير الائتلاف؟

- أنا أذهب أبعد من ذلك وأقول إن تركيا لا تريد سورية ديموقراطية جارة لها، ولا أن تتمتع كل مكونات سورية بالديموقراطية، ولذلك جزء من الخطة التركية كان احتضان هذه المعارضة بغرض توجيهها وفق مصالحها. المؤامرة موجودة منذ بداية الثورة السورية، أي منذ اجتماع أنطاليا الذي عقد في حزيران (يونيو) 2011. المؤامرة مستمرة. تمكنوا من احتضان المعارضة السورية وتوجيهها. الأطراف الأخرى التي كانت تدعم المعارضة كانت تدعمها من طريق تركيا، والفوائد الاقتصادية كبيرة ويجرى تقاسمها.

> هل تخاف تركيا من قيام سورية ديموقراطية؟

- نعم، تخاف من انتشار النظام الديموقراطي. سورية الديموقراطية تعني تعايش المكونات، ما يعني أن الأكراد سيحصلون على حقوقهم الديموقراطية، والسريان كذلك والعلويون سيحصلون على ميزات معينة، ما يعني حرية لكل الطوائف، وكذلك الدروز والمسيحيون والكنائس. جميع هذه المشاكل موجودة في تركيا. السريان ممنوعون في تركيا، الأرمن ممنوعون، الأكراد ممنوعون في تركيا، وكذلك ثقافتهم. تركيا تمنع كل هذه الحقوق وهي ستتأثر إذا قامت سورية ديموقراطية.

> في البرلمان التركي كتلة كردية من ثمانين نائباً؟

- تم ذلك حسب قوانين الأحزاب التركية، ونحن لا نسعى إلى ذلك على رغم أننا نستفيد من تلك التجربة، ولكن ذلك لا يعبر تماماً عن الإرادة الكردية.

> كأنك تقول إن تركيا تريد أن يسيطر «داعش» على سورية.

- هي تستخدمه كأداة تدمير في سورية وفي المنطقة كلها ليُنشئوا بعد ذلك ما يريدون. هناك أكثر من طرف اخترق «داعش» أو يؤثر في تحركاته.

> هل تتهم النظام السوري بإقامة علاقة مع «داعش»؟

- هذه أمور غامضة جداً، لكن لا شك في أن بعض الأعمال التي يقوم بها «داعش» تدخل في خدمة النظام السوري، مثل الصراع الدائر في منطقة إدلب ومحيط حلب بين الفصائل الإسلامية نفسها، أي بين «داعش» وأخواته. هناك علامات استفهام عدة.

> هل تعتقد أن الإفراج عن الإسلاميين من السجون السورية كان لتزويد «داعش» المقاتلين؟

- لا أعتقد أن الهدف كان تزويدهم المقاتلين، بل القادة الذين يتولون توجيههم.

> هل قُتل مهاجمون من جنسيات مختلفة في كوباني (عين العرب)؟

- نعم، قُتل أتراك وضباط سابقون في الجيش التركي أو الشرطة التركية (الجندرمة) كانوا يقاتلون في صفوف «داعش»، وهناك أسير مصري، وهناك محاربون من تونس والجزائر ومصر ومن الشيشان والقوقاز والصين قتلوا في كوباني. وهناك بعض الأسرى من جنسيات مختلفة، خصوصاً في القتال الأخير مع «وحدات الحماية».

 

الدولة المركزية

> لستم مع عودة الدولة المركزية في سورية؟

- الدولة تفككت وسورية يمكن أن تدار بلا مركزية معينة بحيث يكون لها حكومة مركزية، ولكن يكون هناك تنسيق بين الأقاليم، هذا من حيث الفكرة. ولكن هناك أمور أخرى يتفق عليها لاحقاً بين مختلف مكونات الشعب السوري.

> إذاً، جوهر الحل الذي تقترحونه هو مجموعة من الإدارات الذاتية والأقاليم.

- نعم، مع وجود حكومة مركزية وجيش مركزي وفق شروط معينة وقواعد معينة مع اقتصاد مركزي بحيث تدار كل المشاريع مع صلاحيات للأقاليم. هذا يمكن الاتفاق عليه بما يتماشى مع شكل الاتحادات الموجودة في سويسرا وألمانيا مثلاً، ويمكن الاقتداء بالتجارب الموجودة.

> أنت تقول إذاً: نحن كأكراد لن نقبل بالعودة أبداً إلى ما كان عشية 2011.

- العودة غير ممكنة. لا نقبل بالعودة إلى تسلط الحزب الواحد واللون الواحد والقومية الواحدة. هذا غير وارد.

> إذا طُرحت العودة، فهل تقاومونها؟

- بالطبع، وبجميع السبل، على أن تكون المقاومة العسكرية الملاذ الأخير عندما تسد كل الأبواب أمامنا ونضطر لاستخدام القوة العسكرية. حتى الآن القوات المسلحة الموجودة في مناطقنا هي قوات دفاعية ولم توجه أي رصاصة إلى خارج مناطقنا، بل كانت للدفاع عن المناطق التي تحتاج إلى حماية الناس سواء كانوا من العرب أو الأكراد، لذلك فإن الحل لعسكري هو آخر الحلول. هناك محاكم ومراجع وقوانين دولية وقوانين الأمم المتحدة ومواثيق دولية، فإذا تنكر أحد لكل هذه فما باليد حيلة سوى المحاربة.

> ماذا فعل الأكراد الذين كانوا في الجيش السوري؟

- فعلياً، لم يكن هناك أكراد في الجيش السوري، بل مجندون ضمن التجنيد الإجباري. الأكراد لم يكونوا يُقبَلون في الجيش أو في المخابرات. المجندون ضمن التجنيد الإلزامي عادوا إلى مناطقهم، ومنهم كثيرون الآن في «وحدات الحماية». الكردي لم يكن يستطيع الانضمام إلى الكليات الحربية أو المدارس الحربية، فالأكراد منبوذون منذ العام 1960 حتى الآن. لكن ما كان حاصلاً هو أنه كان يتوجب على أي شخص أن يكون بعثياً ليحصل على وظيفة ولو عاملَ نظافة في البلدية. وحتى في الرميلان في حقول النفط، فإن العمال كانوا جميعاً من خارج المنطقة في الفترة الأخيرة ولم يكن بينهم أيٌّ من أبنائها، حتى أن مهندسي النفط ومهندسي الكيماويات الأكراد كانوا جميعاً من دون وظائف، ويحضِرون مهندسين من خارج المنطقة، على رغم أن أبناء المنطقة يجب أن يستفيدوا من خيراتها.

> كنت ذكرت في الحديث أن حزب البعث خرّب العراق وسورية والمنطقة وساهم في مجيء «داعش»، أليس في هذا الاتهام مبالغة؟

- هذا رأيي، لأن الاستبداد يدمر الدول ويستدعي التطرف. سياسات صدام هي التي أدت إلى التدخل الأميركي والاحتلال الأميركي للعراق، وكذلك الأمر بالنسبة إلى سورية، فالسياسات التي كانت متّبعة وعدم حل المشاكل وعدم الإيمان بقدرات الشعب هي السبب في ما حصل.

برأيي أن التدخل في الشرق الأوسط كله حصل لأننا لم نستطع حل مشاكلنا ومن جملة ذلك سورية. فنحن لو حللنا المشاكل لكنا سددنا الأبواب أمام التدخل الأجنبي كله. والبعث هو الذي ساهم بذلك لأنه أغلق الحوار ومارس الاستبداد وكان سبب كوارث الشرق الأوسط كلها.

> تعتبر أن قسماً من «الائتلاف» مؤيد لـ «داعش»؟

- هذا واضح، فـ «داعش» الذي يحارب الأكراد في مناطقهم ينال كامل الدعم من بعض «الائتلاف». هم في الفترة الأخيرة حاولوا أن ينفوا عن أنفسهم ذلك، وإلا ما تفسير أن يصدروا بيانات سياسية تحزن لخسائر «داعش» في تل أبيض والحسكة وكوباني. البيانات التي صدرت عنهم، خصوصاً عبر المتحدث باسمهم سالم المسلط، تشير إلى ذلك.

> هل تعتبر أن «الجيش السوري الحر» انتهى؟

- لا، «الجيش الحر» موجود، لكنه قليل جداً، فهم كانوا من المنشقين عن الجيش النظامي الذين كانوا يسعون إلى الديموقراطية والعلمانية والحرية للشعب. ولكن، على أرض الواقع لا وجود كبيراً لمثل هذه العناصر، بل بعض الوحدات الصغيرة أو المجموعات الصغيرة تحارب معنا ونحن مستعدون للتنسيق معهم. وقرأت أمس إعلاناً أن هناك وحدات تابعة لهم موجودة في درعا، وهناك تسميات مختلفة مثل «شمس الشمال» و «ثوار الرقة» الذين شاركوا في «بركان الفرات»، وهناك ما يسمى «ثوار سورية» بينهم فصائل من «الجيش الحر» ويدعون إلى الديموقراطية ويرفضون الممارسات التي يقوم بها «داعش» وأخواته. «الجيش الحر» لا يمكن أن يكون سلفياً أو «جبهة النصرة» أو «أحرار الشام»، «الجيش الحر» هو من الفصائل التي تبتعد عن هذه الذهنية السلفية الجهادية.

> أنت تطالب بالإدارات الذاتية، هل تقر بحق المجموعات الأخرى في مطالبات من هذا النوع؟

- ما نريده لأنفسنا نريده للمكونات الأخرى إذا رغبت.

> هل لديكم مشكلة مع العرب السنّة في سورية؟

- ليست لدينا مشاكل مع أحد. إذا تم إبعاد الدين من استخدامه في السياسة، فإن كل المشاكل تحل. المولود في بلادنا يولد إنساناً ويولد سورياً قبل أن يكون سنّياً أو شيعياً، فعلينا أن نحافظ على إنسانيتنا وأن نحافظ على العلاقات وأن نحترم الجغرافيا التي ولدنا فيها وأن نحترم التاريخ الذي عشناه. فبدل أن أحاربك لأنك إيزيدي أو كردي، دعنا نعِش، فنقاط التفاهم كثيرة ونستطيع أن نراها. برأيي أن ثقافة الديموقراطية وقبول الآخر يلغيان المشاكل في سورية.

> هل أفهم أن سورية لن ترجع إلا على قاعدة قبول الآخر؟

- لن ترجع سورية إلا على تلك القاعدة. فما حدث أنه كانت هناك غرفة مغلقة مكتومة يعيش الناس فيها في سجن، الآن الأسوار التي كانت تحيط بهم تحطمت ويريد هؤلاء الناس أن يعيشوا ضمن تلك الغرفة، فما الحل؟ على الجميع أن يعودوا إلى تلك الغرفة برضاهم من دون أسوار ومن دون أقفال، والسبيل إلى ذلك الديموقراطية وقبول الآخر. فالكردي لن يقبل إذا كانت ثقافته غير مقبولة في سورية، والدرزي لن يقبل إذا لم يتمكن من التعبير عن طقوسه وتدينه وانتمائه، والمسيحي إن لم تكن لديه كنيسة فلا يستطيع العيش في سورية، والمسلم إن لم يكن لديه مسجده فلن يقبل، والأمر نفسه بالنسبة إلى الإيزيدي. لذلك، نريد منزلاً نعيش فيه أحراراً على أن يحترم كل منا الآخر لنعيش معاً.

> أنت إذاً تدعو إلى الانتقال من سجن كان اسمه سورية إلى بيت طبيعي اسمه سورية؟

- صحيح، أدعو إلى بيت طبيعي اسمه سورية نعيش فيه جميعاً برضانا مع حقوقنا الديموقراطية لنبني مستقبلاً لأبنائنا.

> تتحدث كأنّ «البعث» حوّل سورية سجناً؟

- بالطبع، سجن للمكونات وسجن للثقافات ولحريات الفرد، سجن لكل شيء. حتى البرامج الثقافية كان يتحكم فيها العسكر على مزاجهم، حتى الأغاني يتحكم فيها حزب البعث ويجب أن تكون في مديح الحزب أو شتم أعدائه. نريد للفن أن ينمو بحرية وأن تنمو الثقافة بحرية واللغات. لو فتِحَ الباب مثلاً لترجمة أشعار الشاعر الكردي جيغارخون إلى العربية لكانت ثروة ثقافية لسورية كلها.

> أنت ككردي، هل كنت تشعر بأنك غريب في ظل حزب البعث؟

- نعم، فهم لم يشعرونا بأننا مواطنون سوريون. كل يومين يتم استدعاؤنا إلى التحقيق، أنت فعلت كذا وكيت ولك علاقة بالتنظيم الفلاني. كنا دائماً محل شبهات «البعث». لم يشكك أحد بانتمائي إلى سورية، ولكن كانوا يتهمونني بأني أنشئ تنظيما كردياً وأنني ضد البلد وأنني عدو. يجب أن تكون هناك ثقة متبادلة.

 

اجتثاث الأكراد

> هل كان العداء للأكراد سياسة ثابتة ورسمية؟

- لم يكن عداء، بل كان محاولة اجتثاث للأكراد استناداً إلى دراسة كتبها محمد طلب هلال وبدأ تنفيذها العام 1962، واستمروا فيها حتى العام 2011. وهو كان ضابطاً في المخابرات السورية في الشعبة السياسية وطلع ببعض الوصايا التي أصبحت مثل ميثاق لكل الحكومات البعثية المتلاحقة حتى 2011.

> يتردد الآن حديث عن أن الحل يجب أن يحفظ مؤسسات الدولة السورية. هل أنتم مع حفظ الجيش والأجهزة؟ يقولون إن الحل يكون بتبديل 30 أو 40 شخصية.

- الحلول يجب أن تكون جذرية بحيث لا يبقى شيء من ملامح النظام السابق. أنا أعرف أن ضمن مؤسسات الدولة وزارات ومديريات تخدم الناس وتخدم الشعب، فتلك تجب المحافظة عليها. طبعاً، هناك المنشآت النفطية، وهناك مصفاة حمص والجسور على الفرات لخدمة الشعب، وسد الطبقة وسد تشرين. كل تلك مكتسبات للمجتمع السوري تجب حمايتها والحفاظ عليها. حقول النفط وآبار النفط هي كلها للمجتمع السوري ويجب الحفاظ عليها، فتدميرها يعني تدمير بنية الدولة. أما المؤسسات التي كانت تخدم السلطة، مثل الجيش وحزب البعث ووزارة الثقافة، فيجب تغيير قوانينها ويعاد تشكيلها لإنشاء مجتمع جديد على أفكار جديدة وذهنية جديدة وديموقراطية تقبل الجميع وتوفر مكاناً للجميع، هذا مقصدنا.

> ما رأيك في تجربة اجتثاث «البعث» في العراق؟

- كانت خطأ، لأنها انتهت بالتطرف، وأصبح كل مَن كان على أي صلة بالحزب معرضاً للإعدام، واتخذوها ذريعة لإعدام أبرياء كثيرين. أنا لست مع تلك التجربة.

> يبدو أن علاقتك وثيقة مع هيثم المناع.

- هو إنسان عزيز علينا، وأنا أعتبره قيمة سورية تجب المحافظة عليها، هذا مع تباين في الآراء في الكثير من الأمور.

> ألا تتخوف المعارضة السورية من أن تؤدي طروحاتكم إلى سورية ضعيفة؟

- هم يعتقدون أن انهيار الدولة القومية كارثة، في حين نحن نرى في ذلك أكبر مصدر قوة للشعب ولإظهار إرادة الشعب عبر الديموقراطية. سورية المكتومة الأنفاس الموجودة في ذلك السجن المغلق بالأغلال لن تكون أقوى من سورية حيث جميع الناس أحرار ويجمعون طاقاتهم وإمكاناتهم في سبيل خدمة قضية معينة. وأعطيك مثالاً من واقعنا، فـ «وحدات حماية الشعب» تصدت لـ «داعش» لأن ذلك موجود في إرادتها ولديها حريتها ولديها مبادرتها، لم تواجه لأجل رواتب أو معاشات ولم يتم تجنيد أفرادها في شكل إجباري، لذلك حققوا انتصارات. عندما تعطي شخصاً حريته فإنه يعطي أفضل ما عنده.

> وصفت وضع الجيش السوري بأنه مزرِ؟

- طبعاً مزرٍ، لأن الجنود يؤخذون غصباً عن إرادتهم، وحين تسنح لهم الفرصة يهربون لأنهم يجبَرون على خوض حرب هم غير مؤمنين بها.

 

غداً حلقة رابعة وأخيرة

alhayat

أكد البيت الأبيض أمس «اتصالات جارية مع تركيا حول مواجهة داعش»، مشيراً إلى أنه يرى «تحركاً تركياً أكثر بأساً في سورية والعراق». لكن الإدارة الأميركية حرصت على تأكيد «تمايز» في المعركة ضد «داعش» من جهة، و»حزب العمل الكردستاني» من جهة أخرى، ودعت الى «وقف التصعيد» على الجبهة الكردية، كما أبدت حذراً أكبر في الحديث عن «مناطق عازلة» على الحدود التركية - السورية.

أتى ذلك في وقت تراجعت حدة الضربات الجوية التركية على مواقع «داعش» و»الكردستاني» في شمال سورية والعراق، لمصلحة حملات أمنية داخل تركيا، تخللها دهم منازل وتوقيف مشبوهين بالانتماء الى التنظيمين، فيما اتهمت صحف موالية للحكومة التركية «حزب الشعوب الديمقراطي» بنقل سلاح الى «الكردستاني» و»دعم الإرهاب»، تزامناً مع اطلاق حملة تدعو الى حل الحزب الكردي. في المقابل، صعدت المعارضة اتهاماتها للرئيس رجب طيب أردوغان «بافتعال حرب» على الحدود من أجل تعزيز حظوظ «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في انتخابات مبكرة غير مستبعدة.

واعتقل 21 كردياً في محافظة دياربكر في إطار حملة دهم واسعة، وأعلنت السلطات ضبط أسلحة ومتفجرات وقنابل في حوزة مشبوهين، إضافة الى «خطط» لمهاجمة عدد من المقار الحكومية والأمنية. كما أعلن الأمن التركي توقيف أحد قيادات «الكردستاني» في أضنة، «جاء من جبال قنديل لينفذ هجمات على مواقع أمنية تركية».

وفي أضنة أيضاً اعتقل مواطن تركي، بتهمة الانتماء إلى «داعش» والتخطيط لتنفيذ هجوم انتحاري، كما أوقفت أجهزة الأمن عشرات «المتورطين» في شبكة لنقل متطوعين من أوروبا الى سورية عبر تركيا، للالتحاق بـ «داعش». ونشرت صحيفة «أكشام» القريبة من حزب أردوغان، صوراً للنائب الكردي فيصل صاري يلدز وهو يقف بجانب سيارته، وأوردت انه كان ينقل أسلحة ومتفجرات الى «الكردستاني»، واعتبرت ذلك أكبر دليل على «ضلوع حزب الشعوب الديموقراطية في دعم الإرهاب». ونفى زعيم الحزب صلاح الدين دميرطاش الاتهامات واعتبرها «مؤامرة مضحكة ومفضوحة»، واتهم أردوغان بـ «افتعال حرب مع الأكراد من أجل رفع أسهم حزبه قبيل انتخابات مقبلة»، وهو ما ذهب إليه أيضاً زعيم «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليجدار أوغلو الذي قال إن أردوغان «يلعب لعبة خطرة»، باستخدام ملفي «داعش» و»الكردستاني» من أجل مصالح سياسية داخلية.

في واشنطن، قال المسؤول في البيت الأبيض بن رودس إن واشنطن «تشجّع العمل مع مختلف شركائنا ضد داعش ولدينا علاقة جيدة مع السلطات الكردية في شمال العراق. وفي الوقت ذاته، نعتبر أن حزب العمال الكردستاني هو منظمة إرهابية وتركيا لديها الحق في التحرك ضد أهداف ارهابية».

إلا أن الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي أليستر باسكي، دعا «الكردستاني» الى ادانة الإرهاب واستئناف المحادثات مع الحكومة التركية، وتمنى «على الجانبين تفادي العنف والتصعيد». وأطلق المسؤول في الخارجية بريت ماغيرك دعوة مماثلة.

وقال رودس إن الاتصالات مع تركيا «قد تؤدي الى جهد أوسع وأكثر فاعلية لضرب ملاذات داعش في شمال سورية وشمال العراق». ورأى ان لتركيا «دوراً في هذه الجهود»، مشيراً الى ان واشنطن تتعامل مع «شركاء عديدين على الأرض في تلك المناطق».

وأكدت مصادر غربية لـ «الحياة» في واشنطن أن التنسيق الأميركي- التركي يحمل رسالة الى النظام السوري فحواها أن «لا تغيير في الموقف الغربي حياله ولا انخراط معه بعد الاتفاق الإيراني، بل هناك رفع لمستوى التنسيق التركي مع دول التحالف».

ورحّب المبعوث الأميركي في الحرب ضد «داعش» الجنرال جون آلن، بالدور التركي ورأى فيه «منعطفاً مهماً» في الحرب ضد التنظيم، لكنه أكد أن التعاون بين الجانبين «لا يشمل إقامة مناطق عازلة في سورية تحظى بحماية جوية»، مضيفاً ان «هذه الفكرة لم تعد على الطاولة وليست جزءاً من محادثتنا مع تركيا».

alhayat

أنقرة، تركيا (CNN)— وجهت تركيا، مساء الأحد، دعوة لعقد اجتماع لحلف شمال الأطلسي "ناتو" حول العمليات العسكرية التي تخوضها ضد الإرهاب والتهديدات الموجهة ضد أمها القومي.

من جهته أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، محادثات هاتفية مع نظيره العراقي، فؤاد معصوم حول العمليات العسكرية التركية، حيث شبه تنظيم داعش بـ"الفيروس المنتشر في المنطقة، وأن تركيا ستواجه كافة المنظمات الإرهابية حتى النهاية،" لافتا أن الـPKK تشكل "بلاء" على المنطقة إلى جانب داعش، بحسب ما نقلته وكالة أنباء الاناضول التركية شبه الرسمية.

وبين أردوغان أن بلاده ستستمر في قتال الـPKK مالم تتوقف عن "نشاطها الإرهابي،" بحسب وصفه.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال فيليب مد، محلل شؤون مكافحة الإرهاب بـCNN إن تركيا تهاجم الميليشيات الكردية التي تعتبرها مشكلة كجزء من صفقة ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" والمعارضة المتشددة في سوريا.

وأوضح مد: "تركيا كانت ممتنعة عن التدخل، والسبب في ذلك يعود لأمرين، الأول هو أن المعارضة السورية تقوم بدفع قوات بشار الأسد وهذا يتماشى مع رغبتهم بذهاب نظام الأسد، وعليه كانوا يمتنعون عن ضرب بعض أهداف بسوريا، والأمر الثاني أنهم كانوا قلقين من ملاحقة داعش بسبب مخاوف من دخول عناصر التنظيم عبر الحدود لداخل البلاد."

وتابع قائلا: "تركيا تريد أيضا ملاحقة مشاكلهم المتمثلة بالميليشيات الكردية.. الأمريكيون يريدون من الضربات التركية أن تقتصر على المعارضة السورية المتشددة ولكن يلاحقون أيضا الميليشيات الكردية التي تفضل واشنطن بقائها، فهم يعتبرون أن الاتفاق يعتبر صفقة متكاملة بالنسبة لهم."

 

وحول الدافع الذي غير توجه تركيا، قال مد: "ما غير مسار الأمور هو الهجوم الإرهابي في تركيا الأسبوع الماضي، عندها قالت تركيا أن ذلك يكفي وسنبدأ بملاحقتهم."

الإثنين, 27 تموز/يوليو 2015 00:35

قصف خاكوركي وحفتانين بشكل عشوائي

مركز الأخبار- عاودا الطيران التركية قصف مواقع الدفاع المشروع في منطقة خاكوركي وحفتانين بشكل عشوائي.

جدد الطيران التركي قصف مناطق حق الدفاع المشروع في كل من منطقة خاوكركي وحفتانين، قرابة الساعة الـ 20.40، بشكل عشوائي، هذا وما يزال القصف مستمر.

وكانت الدولة التركية بدأت في الساعة الـ 23.00 من يوم 24 تموز/يوليو الجاري بهجوم كبير على مناطق حق الدفاع المشروع. كما تعرضت جميع المناطق الحدودية لقصف بالدبابات والمدفعية وأسلحة الدوشكا من قبل الجيش التركي.

(أ ب)

ANHA

أكرم بركات

قامشلو- قال رئيس هيئة عوائل الشهداء في مقاطعة الجزيرة ريزان كلو إن الحزب الديمقراطي الكردستاني أصبح جزء من برنامج الدولة التركية، ودعا كافة أبناء الشعب الكردي للنهوض في وجه نظام الحزب الديمقراطي الكردستاني معتبراً هذا النظام “رجعياً وتابعاً لأردوغان وداعش”.

وجاء ذلك في تصريح لوكالة أنباء هاوار، للحديث عن ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني تجاه ثورة روج آفا ومنعه لعبور جثامين 13 مناضلاً إلى باشور كردستان من أجل نقلهم إلى باكور كردستان.

وفي بداية حديثه بيّن كلو أنه بعد اندلاع ثورة روج آفا واشتداد الهجمات على مناطق روج آفا بدعم مباشر من الدولة التركية، لبّى المئات من أبناء الشعب الكردي في باكور وروج هلات وباشور كردستان نداءَ لأبناء روج آفا للتصدي للهجمات الشرسة التي تعرضت لها مقاطعات روج آفا الثلاث على مدار ثلاثة أعوام مضت، وأكد أن الشعب الكردي قاوم هذا “الإرهاب” بكل ما يملك من قوة.

وأشار كلو أن التضحيات التي قدمها أبناء الشعب الكردي لاقت الكثير من التجاوب من قبل الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية وباعتراف من التحالف الدولي، وتابع قائلاً “وفي الوقت الذي ينضم فيه جميع أبناء روج آفا إلى هذه المقاومة، نرى بعض الجهات الكردية في إقليم باشور كردستان الخاضع لهيمنة الحزب الديمقراطي الكردستاني تقف إلى جانب الجماعات الإرهابية في ممارساتها اليومية، وتتفق مع حكومة أردوغان لضرب أبناء الشعب الكردي في جبال كردستان وتصبح آلة لتسيير ودعم إرهاب داعش في روج آفا وتصبح أداةً مساعدة للحكومة التركية في قمع أبناء باكور كردستان”.

ونوه كلو أن قوانين الدولة التركية التي هي عدو للشعب الكردي تسمح بمرور جثامين المناضلين، ولكن في الوقت نفسه يمنع الحزب الديمقراطي الكردستاني من مرور جثامين المناضلين.

واستنكر كلو منع سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني لجثامين 13 مناضلاً فقدوا حياتهم في ثورة روج آفا، بالعبور إلى باشور كردستان، وأضاف قائلاً “منع الحزب الديمقراطي لجثامين المناضلين بالمرور إن دل على شيء فهو يدل على أن هذا الحزب أصبح جزءً من برنامج الدولة التركية، لهذا ندعو كافة أبناء الشعب الكردي للنهوض في وجه هذا النظام الرجعي التابع لأردوغان وداعش”.

وفي نهاية حديثه بين كلو أن منع مرور جثامين المناضلين من المرور لا يمت إلى الأخلاق بأي صلة من أي طرف كان.

(ح)

ANHA

barzaniintixab

سكاي نيوز عربية
يبدأ برلمان إقليم كردستان العراق، الأحد، مناقشة أربعة مشاريع تقدمت بها كتل نيابية لأربعة أحزاب رئيسية بشأن ملف رئاسة الإقليم.

وقال مستشار رئاسة الإقليم لـ”سكاي نيوز عربية” إنه لدى الأحزاب المقدمة للمشاريع -حركة التغيير والاتحاد الوطني والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية- خياران، إما مناقشة كل مشروع على حدة، أو مناقشة المشاريع مجتمعة وبلورة مشروع مشترك لحل المعضلة.

وأضاف أنه في حالة الخيار الثاني سيكون أمام الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني إما القبول بالمشروع النهائي للأحزاب أو طرح بديل، وفي كلتا الحالتين لا يحق لبرزاني ترشيح نفسه لولاية رابعة.

وأوضح المستشار الذي يقوم بدور الوسيط بين برزاني وحركة التغيير إن اقتراح رئيس الوزراء بالإقليم، نيجيرفان برزاني، بعرض ملف الرئاسة على محكمة التمييز، لعدم وجود محكمة دستورية، قوبل بالرفض من جانب حركة التغيير لعدم اختصاصها.

يذكر أن رئاسة مسعود برزاني للإقليم تنتهي في الـ 19 من شهر أغسطس المقبل.

متابعة: نشر مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان رسالة مطولة حول الاحداث الجارية في كوردستان و الهجوم التركي على حزب العمال الكوردستاني. و اشار البارزاني أن هذا هو رأية الشخصي فيما يجري الان.

و في الوقت الذي أعتقد الكثيرون أن البارزاني سيقوم بتصيح البيان الذي تم نشرة بأسم رئاسة اقليم كوردستان و ينفي ما ذكرة رئيس الوزراء التركي حول موافقته على شن الهجمات على حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان، ألا أنه على العكس من ذلك أتهم بنفس طريقة بيان نجيروان البارزاني حزب العمال الكوردستاني بأعاقة عملية السلام و عدم سماعهم لنصائحة و كتاباته اليهم و أتهم بالغرور.

كما ان البارزاني أيضا و بنفس طريقة نجيروان البارزاني قال بأن حزب العمال الكوردستاني لم يستمع الى عبدالله أوجلان و حزب الشعب الديمقراطي و حاول هو الاخر دك أسفين بين قيادة حزب العمال في قنديل و بين أوجلان و حزب الشعب الديمقراطي من ناحية اخرى  و بهذا يكون هذا الشئ نهجا جديدا لدى حزب البارزاني.

مسعود البارزاني في بيانه هذا قال بأن الاطراف الاخرى لم تكن تحترم أوجلان و لكن حزب العدالة و التمنية تعامل معه كطرف رئيسي في عملية السلام  و اضاف البارزاني في خطابة أنه قبل أستلام حزب العدالة و أردوغان للحكم في تركيا لم يكن هناك مسموحا التلفظ بأسم الكورد و كوردستان الا أن أردوغان و حزبة خطى خطوات نحو الحل السلمي للقضية الكوردية.

و أختتم البارزاني بيانه بالقول أنه لا يحب الحرب ولدية ملاحظات كثيرة حول سياسة حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان و تدخلهم في أقليم كوردستان و باقي كوردستان و أتهمهم بأحتكار ساحة غربي كوردستان.

بهذا البيان يكون رئيس اقليم كوردستان قدأعلن هو الاخر الحرب السياسية على حزب العمال الكوردستاني أثبت بأنهم يقفون مع تركيا و أردوغان ضد حزب العمال الكوردستاني و ضد نفوذ حزب العمال في جميع أجزاء كوردستان.

لا يُعرف لحد الان ردود أفعال حزب العمال الكوردستاني و حزب الشعب الديمقراطي و الاتحاد الديمقراطي حول بيان مسعود البارزاني و دخولة على الخط كطرف معادي لسياسات حزب العمال الكوردستاني.

نص بيان البارزاني :

جماهير كوردستان الحبيبة..

حول الأحداث الجارية، والمشاكل بين الحكومة التركية وحزب العمال الكوردستاني، أردت أن أعلن عن موقفي الشخصي بهذا الخصوص، لأن هناك بعض التحليلات المزاجية والسابقة للوقت والبعيدة عن الحقيقة قد أثيرت حول موقفي.

الكورد قومية قسمت دون إرادتها، وهذا التقسيم فرض علينا كواقع مرير، وفي محاولة تغيير هذا الواقع سفك الكثير من الدماء، ومايزال هذا الواقع باقي من الناحية الجغرافية والحدود الدولية، لكن بهذه الدماء والتضحيات تمكنا من الحفاظ على قوميتنا، نحن الكورد حاربنا لمدة مئة عام ضد الظلم والطغيان والإحتلال، لا نحن تمكنا من تغيير واقعنا ولا المقابل تمكن من محونا، لذلك توصلت الى القناعة بأن الحرب لا فائدة منها، ويجب أن نستفيد من جميع فرص السلام وان نتجه إلى السلام والحوار.

بعد حرب الكويت في جنوب كوردستان، قطعنا معها مرحلة سيئة للغاية، لكننا تمكنا من إنشاء حياة تم الاعتراف بها دوليا وأصبحت مكان الامل لكل فرد كوردي أينما كان، وانا شخصيا وحكومة إقليم كورستان أيضا بذلنا كل ما بوسعنا من أجل مساعدة الاخوة والأخوات في جميع انحاء كوردستان، بعيدا عن كل أنواع المزايدات.

إذا نظرنا بشكل واقعي للأحداث في تركيا نلاحظ قبل مجيء حزب العدالة والتنمية، كان يمنع أسم الكورد وكورستان وأي إشارة إلى الكورد، حاولنا كثيرا أن نخلق أرضية لمشروع السلام في تركيا، وبعد الجلوس والحوار تبين لنا بان حزب العدالة والنتمية وبالاخص الدور الشخصي للسيد أردوغان لديه سياسة ورؤية جديدة ومختلفة عن جميع الاحزاب التركية في الماضي تجاه الكورد، لذلك حاولنا ايضا جعل حزب العمال الكوردستاني المشاركة في الحوار، والتعامل مع السيد أوجلان كمفاوضاً أساسيا في السلام، وهذا كان تقدما كبيرا، لاننا شاهدنا الحكومات السابقة لحكومة العدالة والتنمية كيف كانت تعامل السيد أوجلان بشكل مهين، وهذه كانت نتائج جيدة وكانت سببا للبدء في مفاوضات مباشرة، وكمرحلة أولى من مشروع السلام مضينا بشكل جيد، ولكنه مع الاسف الشديد ظهرت الكثير من العوائق، وبالرغم من ذلك، لكن العملية كانت موجودة، وخصوصا بعد أن أبدى كلا من الدولة التركية والسيد اوجلان وحزب الشعوب الديمقراطية إلتزامهم بالعملية والمضي فيها، لهذا السبب كنا نتمنى ان تتخطى العملية هذه العوائق، ونحن أعلنا عن إستعدادنا لتقديم مساعدتنا للطرفين، والان نطالب أيضا البدء بالمشروع مرة أخرى وان يتمتع الشعب الكوردي بحقوقه وأن ينعم بالامن والاستقرار.

وحول موقف تركيا و حزب العمال الكوردستاني, نحن لسنا من يرسم السياسة التركية و نحن لسنا مسؤولين عن سياسات حزب العمال الكوردستاني، الشيء الذي يمكننا ان نفعله هو ان ندعمهما لكي يتحاورا و يتقاربا، اقول للتاريخ, نحن شهدنا خطوات ومواقف إيجابية من الحكومة التركية حول الحل السلمي ولكنه مع الأسف الشديد لم يستوعب هذا الامر بعض الاطراف واصابهم الغرور، لقد ارسلت مرارا رسائل الى حزب العمال الكوردستاني و دعوتهم لكي يصبروا، لان السلام عملية شاقة  لا تنجز الا بالصبر، قلت لهم ان تركيا لن تنتهي بمقتل شرطيين، هناك فرصة كبيرة الان لكي يعملوا من خلال صناديق الانتخابات, القلم, السياسية والعمل السلمي، لان ما يمكن ان ينجز من خلال هذه الادوات لا ينجز عن طريق السلاح، ومازلنا نؤمن بأنه بالامكان أن يتفق حزب الشعوب الديمقراطية و حزب العدالة والتنمية لكي يشكلا حكومة جديدة بتركيا، لان هذا يعد انجازا كبيرا للكورد و لتركيا و لكل شعوب المنطقة.

لقد رأينا و من البداية بأن منع السيد اوجلان و حزب الشعوب الديمقراطية من ان يكونا صاحبا القول الفصل في موضوع القاء السلاح وانهاء النضال العسكري خطأ فادحا جدا من قبل حزب العمال الكوردستاني، لان هذا يكون سببا لكي لا تعترف تركيا بالسيد اوجلان كطرف في المفاوضات وسبب ضغوطا سياسية وبرلمانية كبيرة على حزب الشعوب الديموقراطية بعد فوزه الكبير.

هناك حرب كبيرة في المنطقة والتحالفات الاقليمية يجب أن تلعب دورا مهما مع التحالف الدولي ولسنا بحاجة الى مشاكل جانبية صغيرة، لا بد لكل الاطراف في المنطقة ان يعملوا معا لكي يقضوا على داعش واسباب ظهوره. نحن ننظر الى تحالف تركيا وامريكا للقضاء على داعش كخطوة مهمة ذي نتائج كبيرة، سيكون للدور التركي العسكري نتائج مهمة و مقررة في هذه الحرب بقيادة امريكا وعلينا ان نقرأ هذه التطورات بشكل جيد.

انا منزعج جدا من هذا الوضع الجديد ومن ظهور رائحة البارود مرة اخري، انا لا احب الحرب ولا اؤيد الحرب ولو للحظة واحدة. مع انه لدي ملاحظات كثيرة حول سياسات حزب العمال الكوردستاني وخصوصا حول تدخلاته في الشؤون الداخلية لاقليم كوردستان والاجزاء الاخرى من كوردستان وسيطرتهم الكاملة على روژاڤا, لكن ما يهمني أكثر من أي شيء آخر هو القضية العادلة للشعب الكوردي. لا تحل المشاكل عن طريق الهتافات، اكبر دعم مني هو ان اطلب من كلا الطرفين لكي يعودا الى طاولة المفاوضات, و ان يستمروا في العملية السلمية.

ادامة الحرب يكون لها اضرارا للمواطنين في المناطق الحدودية ومن حق الناس ان يسألوا لماذا يصبح اقليم كوردستان ساحة للحرب؟ وفي الختام, اؤكد مرة اخرى بان التفاوض هو الحل الوحيد للململة الامور ونحن سنفعل ما بوسعنا لكي ندعم المفاوضات وعملية السلام.

مسعود البارزاني
رئيس اقليم كوردستان
26 تموز 2015

من المؤلم أن ترى, المتشدقون و المتفيهقون, يتلاعبون بمقدرات الآخرين, ويملؤن عقول الناس بشدق افوهم من خزعبلات, على أنهم وطنيون, و عقول الناس غنية عنهم, يثرثرون ويتوسعون في الكلام, من غير أحتياط وتحرز, يريد المأزوم, أن يصل إلى جادة الحكم مرة أخرى, وألان يسعى إلى تقسيم ائتلاف أبرم لوحدة الشيعة.
بطريقة بليدة, لا تنطوي على معتوه أو مغفل, بعد فشله سابقا, بات يحاول مره أخرى سرقة جهود غيره, وكان حبه للزعامة, يفوق سعة السموات والأرض, ولا يهمه العراق وأهله, بالسابق كرس كل طاقاته الفكرية, لزرع الفتنة والتقسيم بين الأحزاب الشيعية, وجعلهم شذر مذر, وأشغل وأهدر ميزانية الدولة, لمصالح حزبية وفئوية.
من أجل بقائه في سدة الحكم, يفكر بطريقة عجيبة! يذكرني بأسلوب دول استكبار العالم, أو بالطريقة الماسونية"فرق تسد" التي تمكنوا بها من تفريق الأمة العربية, كما أنه ساعتئذ تمكن المأزوم من تقسم الأحزاب, مستغل سطوة سلطانه, عندما انطوت له الوسادة.
مستغلاً الخلافات الحزبية, فكان تدخله بصورة غير مباشرة بدهاء. بين القيادات السياسية, متمكناً من تفريقهم, وجعلهم خصوم متنافرين, ليتسنى له أضعاف المنافسين, بعد ما كانوا تحت قيادة واحدة متماسكة, متجاهلاً بان تفكيك الأحزاب, هو افتعال أزمة جديدة وضعف للقوى.
في ظل ظروف صعبة جدا, كان المأزوم صاحب الدورتين السابقتين, لا يفكر إلا بثالثة, واليوم من جديد المتفيهقون ينظرون له, وكأنه لم يقترف إي خطاء, بحق العراقيين والى ما وصلت إليه الأمور في العراق, من استنزاف واستراق ثرواته وطاقاته الفكرية.
مازال يتخبط في تقسيم البيت الشيعي, التي قررت الأحزاب والكتل السياسية أعادة بنائه ومأسسته من جديد, بعد ما كان معطل, لكي تكون كل الكتل السياسية, متوحدة  بالكلمة متراصة كالبنيان المرصوص, يشد بعضه بعض, من أجل الحيلولة والخلاص مما يتعرض له الشعب العراقي, من هجمات بربرية, أستباحت دمائه وهتك عرضه و أرضه
على السياسيين المأزومين, أن يفكروا بالعراق أولا, كونه تضرر بانفعالاتهم إلى حد انتهكت به الحرمات, بسبب الانقسامات السابقة, المفتعلة من دعاة المناصب والمتشدقون المنظرون, فما زالوا بفقههم المتفيهقون يتخبطون, فلا تأخذوا ثمار غيركم, وادخلوا سالمين تحت عباءة من زرع تلك الثمار, ولا تكن كمن طالبه بغير حق, فيصبح حلمه غورا.

 

بعض القادة السياسيين سقطوا في فخ بريق المال والسلطة , وغزاهم مرض الخرف وفقدان الذاكرة والانفصال التام عن الواقع الفعلي والمحسوس , لذلك تأتي تصريحاتهم الى وسائل الاعلام المتنوعة , اشبه بالهذيانات المقززة والبذيئة والسخيفة , تدعو الى السخرية والمسخرة , كأنهم دمى كوميدية , تفشل في اداء دورها التهريجي , لممثل مهرج هزيل , كأنه في سيرك المسخرة , لان عقولهم منصبة بكل عنفوان وشهية الذباب الجائع الى قطعة الحلوى , الى الفساد المالي  . والى الشفط والنهب والمال الحرام , هكذا اصابوا العراق بسهام قاتلة من الخراب والدمار , اثناء حكمهم الكارثي في كل ميادين الحياة , واكبر دليل على ذلك حكم المالكي الكارثي على عموم العراق , فقد ضاعت وتمزقت هيبة ومكانة الدولة , وحل محلها دويلات ومناطق طائفية مغلقة  , وضاع قانون الدولة , وحل محله شريعة المليشيات الطائفية المسلحة , غرقت الاجهزة الامنية والعسكرية في بحر الفساد المالي , فغاب الامن والامان , وحل الارهاب الدموي , وكانت المحصلة النهائية , بان دفع ويدفع المواطن البريء  ضريبة باهظة الثمن . لذلك تأتي تصريحات المالكي في الشأن دور السعودية في الارهاب والارهابين , بانها المصدر الاساسي في تجنيد الارهاب ودفعه الى العراق , بانها هذيانات وثرثرة فارغة بعد خراب البصرة , وتمثل اضحوكة وسخرية تدل على السذاجة والغباء السياسي المصاب بالخرف . لان الكل يعلم القاصي والداني , القريب والبعيد , بان دور السعودية المخرب والداعم الى الارهاب , بدأ منذ سقوط النظام المقبور ( صدام حسين ) في هدف تحطيم وتخريب العراق , والانتقام من كافة مكوناته وطوائفه عامة  , وخاصة الطائفة الشيعية , وفي ارسال الوحوش الادمية , كعبوات ناسفة تتفجر في الاماكن المزدحمة والاماكن الحيوية , وكذلك الدعم الكبير بالمال والسلاح , لتفجير الارهاب الدموي الى اقصى وتيرة من العنف الدموي  , من خلال تعاون الاجهزة الامنية مع العصابات الارهابية المجرمة , مقابل الدفع المالي لعبور السيارات المفخفخة بكل سهولة ويسر ووداعة الى اهدافها المرسومة لها , وان السعودية ودولة قطر وقمامتهم الفضائية ( الجزيرة ) هي صوت الارهاب والارهابين , والناطق الاعلامي الرسمي لهم , من اجل ادامة اشعال الحرائق في العراق , وتفجير الفتن والنعرات الطائفية لتخريب وتحطيم العراق . ولكن السؤال يعود الى المالكي نفسه , ماذا فعل طيلة ثماني اعوام وهو في قمة السلطة والحكم ,  والمسؤول التنفيذي الاول في العراق  ؟ ماذا فعل في صد , وافشال هذه الاهداف العدوانية والتخريبية ؟ ماذا كان رد فعله ازاء وتيرة الارهاب الدموي المتصاعد ؟  , ماهي الاجراءات التي اصدرها  في سبيل  منع الارهاب والارهابين الموجه من الخارج الى داخل العراق ؟ وهل طبق القوانين الصارمة بحق الارهاب والارهابين ؟ , ورد الصاع بصاعين حتى يصيبهم الخوف والرعب من القوانين التي تقف بالمرصاد للارهاب  , ومن اجل تحصين وصيانة الشعب والطائفة الشيعية من الارهاب الدموي والتخريب الكبير , هكذا ينسى بكل بساطة وبسهولة من تلف مرض الزهامير , بأنه كان الشريك الفعلي لادامة الارهاب الدموي , وفي تأجيجه الى اقصى حد من العنف الدموي , من خلال تقربه من القيادات السياسية , والتستر عليها في علاقتها الوثيقة والحميمة مع العصابات الارهابية , فقط يلوح بأنه يحمل ملفات ضخمة  حول تورطهم الفعلي   في الاجرام والارهاب , دون ان يقدم هذه الملفات التي تعتبر بمثابة الخيانة الوطنية العظمى الى القضاء العراقي , او كشفها  الى الرأي العام العراقي لفضحهم وتعريتهم امام الشعب , وكذلك تقربه الى القيادات العسكرية  المشبوهة التي تملك علاقات وشيجة وحميمة مع العصابات الاجرامية والارهابية , واختارها كالصفوة المختارة , لانها تعهدت له مثل ( العاهرة ) بالولاء الشخصي له , لذلك منحها الرتب العسكرية  العالية وسلمها قيادة القوات المسلحة , وبالتالي سلمت هذه القيادات الخائنة , الجيش والسلاح والعتاد الحديث وثلث العراق الى تنظيم داعش المجرم وفق صفقات مالية . كبيع وشراء ومنها سقوط او تسليم الموصل دون مقاومة الى تنظيم داعش المجرم ومناطق شاسعة من العراق , وبذلك ارتكبت هذه الوحوش الداعشية مجازر مروعة وبشعة , مثل مجزرة سبايكر وسجن بادوش في الموصل , وكثير من المجازر التي حدثت حيث قدر عدد ضحاياها الابرياء اكثر من 15 ألف من شباب شيعي , وكأن المالكي لم يسمع بمهزلة ( سونار ) لعب الاطفال بحجة الكشف عن المتفجرات والعبوات الناسفة , التي راح ضحية هذا الاحتيال الاجرامي عشرات الالوف من المواطنين الابرياء , حتى اضطرت الحكومة البريطانية , ان تحاكم مدير الشركة الذي باع لعب الاطفال كاجهزة كشف عن المتفجرات  , عشرة اعوام سجن  , اما في العراق برداً وسلامة كأنه الامر لايعنيه , لان  ارواح العراقيين البريئة رخيصة وزهيدة  , كأنه لم يسمع بمسرحيات المسخرة , بهروب المحكومين بالاعدام من السجون , مقابل الدفع المالي , كأنه لم يسمع بقيام مستشاره الامني ( موفق الربيعي ) بحشر المحكومين بالاعدام من الجنسية السعودية , وتحميلهم في طائرة خاصة وسلمهم الى السلطات السعودية , ليعودوا الى  الصفوف الاولى من القيادات تنظيم داعش الارهابي . كأنه لم يسمع بالخراب الكبير الذي اصاب العراق , ويستيقظ من غفوة مرض الزهامير بعد خراب البصرة , ولكن تصريحاته تثير الريبة والشكوك في الوقت الحاضر , الذي تسعى حكومة العبادي جاهدة ,  في ردم الهوة الشاسعة مع دول الخليج ,  بالشكل الذي يسهم في تقليل حجم الارهاب , وكما قرر عودة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية , وهذه التصريح الاعوج والارعن والساذج , يقف عثرة في جهود حكومة العبادي , لابد من جهة دولية فعالة معادية لدول الخليج ,  اعطته الضوء الاخضر , في ارباك عودة العلاقات الدبلوماسية وتخفيف التشنج بالانفراج , حتى تقوية الجبهة الدولية في مكافحة الارهاب  , لانه اصبح مسألة دولية تهم دول المنطقة , هكذا يفعل الخرف السياسي في ابقى العراق منطقة مشتعلة من الارهاب الدموي

 

في أرض الحجاز، وعند آل سعود، مُلك متصارع مع السماء في علوها، والأرض في جذورها، يحاول عنوة، تذويب الطبيعة الإنسانية الأصيلة، وفطرة الناس التي فطر الخالق عباده عليها، ألا وهي حب أهل البيت (عليهم السلام)، حيث أفئدة تهوي إليهم ولجدهم، لأنهم الحبل المتين، والحق المبين، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، إنها قصة أئمة البقيع، التي تعيش أجواء الحياة، والممات في ذمة الخلود، إنهم باب الحكمة الذي يؤتى!
كثيرة هي ظلامات البيت العلوي الطاهر، والتي أسس بنيانها، العرب قبل غيرهم، والأسباب معروفة للقاصي والداني، ولكن أبرزها بغض علي وأبناؤه، فلا يريدون البقاء، لأي رمز يدل عليهم، في أرضهم وفي أرض غيرهم، وهذا ما فعله أسلاف آل سعود الفاسقين، عندما إستباحوا مكة المكرمة، والمدينة المنورة، فعادوا ليهدموا قبور البقيع الطاهرة، في الثامن من شوال، لأنها تذكرهم بعلي حاصد رؤوس الكفرة، من أشياخ قريش الجهلة.
قصة البقيع، ليست حكاية تروى عن قبور، سويت بالتراب دون تعظميها، بل هي أسطورة، تمثل معسكر الإيمان، والهداية، والحرية، ضد الكفر، والضلالة، والقمع، فأئمة البقيع ومن دفن معهم، في البقعة المباركة، كانوا أشداء في الحفاظ على الإسلام، والسير على النهج المحمدي الأصيل، بتعاليم دينه الحنيف، وهذا ما لم يرغب أصحاب الشمال في تطبيقه، ألا إنهم يصرون على الحنث العظيم، فباتوا في سم وظل من يحموم.
ما لا يحتاج الى إثبات مثبت، أو تأكيد مؤكد، أو تبليغ مبلغ، أن هدم قبور البقيع، هو محاولة بائسة ويائسة، لمحو الحب الأبدي للعترة الطاهرة، من قلوب المؤمنين والمستضعفين، في العالم الإسلامي، لأنهم الملاذ الآمن، الذي تطمئن عنده العقول، والنفوس، والأرواح، والأبدان، فهم منبع غني وثر، مليء بالحكمة، والزهد، والعدل، وأن هدموا البناء، فلهم البقاء، أما صعاليك بني أمية، فلا طريق لهم سوى الخيبة والخسران. 
أوجاع صامتة سكنت البقيع، عندما إختارت لقاء البارئ عز وجل، بعد أن أخذ منها الحقد الأموي ما أخذ، ولكن المنافقين ظنوا بهدم قبور أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، سيمحو أثرهم، على أن عملهم كان، ومازال هباء منثوراً، فخلدت البقيع بأئمتها، كما شمخت النجف بأميرها، وكربلاء بطفها، والكاظمية بجواديها، وسامراء بعسكرييها، فالقلوب المطهرة، والنفوس المعطرة، بقيت في أعلى عليين، عند مليك مقتدر، إنهم بنو علي، وفاطمة.

جوكر وثلاث ورقات ولاعب غشيم!
الكاتب: قيس النجم
بعد إنطفاء الصمت، ورحيل الموت، وولادة الضمير المخلص الناطق بالحق، نرى من الضروري وجود حكماء، يتدخلون في الوقت المناسب، لإعادة الحياة ليس بصداها فقط بل بمحتواها الحقيقي، للخروج من الأزمات، التي أريد للعراق من خلالها، أن يعيش التطرف والتكفير واقعاً وهاجساً، ليمزق الأمة شر تمزيق، وهذا لا يحتاج الى الخروج لأطراف المدينة فحسب، وإنما الغوص في مسار العملية الديمقراطية، ومصداقية رجالاتها، الذين نتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية.
وطن يتنازع فيه الفاسدون من أجل لا شيء، إلا شيء واحد يغفلون عنه، وهو البحث عن صداهم الذي ملأ الحياة كذباً وعنفاً، تجدهم كأغنام تائهة بلا راعٍ، يحاربون أبناء جلدتهم، وكأنهم الأخوة الأعداء، أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً؟
ماذا نحتاج لكي نقتنع؟ وهناك قضايا عامة عالقة، وموضوعات متشعبة، غاية في الخطورة، كصفقات التسليح، وملفات الفساد، ومجهولية فائض ميزانيات العراق، والتلوث البيئي في المحافظات المنتجة للنفط، وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة، وزيادة أعداد الأيتام والأرامل، والمعاقين والمتسولين، والمصابين بالأمراض السرطانية، وتفاقم أزمة السكن والنقل، وزيادة نسبة الطلاق، وظهور الأطباء الروحانيين، وزيادة حالات الخطف والسرقة، إنها غيض من فيض، فالمقام لا يتسع، فما الذي حققته الحكومات السابقة غير الفشل، في هذه القضايا العامة والهامة؟.
إنهم قطيع من الضباع, أستسهلوا سرقة غنيمة من فك الأسود, حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، أما قضايا الساسة الخاصة، بالإمتيازات والأموال، فإنها تقر بتوافق تام، لأن المصلحة العامة للساسة تقتضي ذلك، كأنها لعبة الثلاث ورقات، وهم من يملكون (الجوكر)، والشعب اللاعب الغشيم، الذي لايعلم ماذا يجري من حوله!
إعتمد أصحاب الفخامة، في إعطاء الأولويات، (لحقوق البرلمانيين والمناصب الخاصة، وكومنشات الصفقات المشبوهة، ومن ثم الأدعاء بمحاربة الإرهاب والفساد) متجاهلين حقوق المواطن, وإن هذا لشيء عجاب في بلد العجاب!.

ساسة أم تجار بدماء الشعب، ماذا نسميهم؟ أنهم ثلة غير مباركة! مثلوا النظام الرأسمالي بتفوق، فبذلوا قصارى جهودهم، لإستغلال خيراته، والمتاجرة بأرواح أبنائه، ودليلهم الأرباح المهولة، من السرقة والقتل، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة، بل وحتى الإهمال، لكن السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، على يد الإرهابيين، الذين وجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟.

 

عندما نعرف مشاهیر المطربین الکورد والفرس لا یمکن تجاهل الموسیقار مجتبی میرزاده الذی بصم اغنیاتهم بنغمات رائعه, مقطوعات الحانه انهلت الفن وزادته ارثا, کان عازفا ملما بعلم الموسیقی وجاد بإبهاره, فمن من المطربين واصل مع فنه حضی بالوصول الی الشهرة. " لقب ب "سلطان الکمان" باعتباره سلطن علی کل اقرانه من موسیقیین عصره، لقبا لا يليق الا به ولا ینسب الا الیه، للفن برهن تسلطه الخارق وللمستمع قدم دليله.

من بین الذین عاصروه وتعاملوا معه, هو الاستاذ العظیم "مظهر خالقی" ویقول: " نبغ مجتبی میرزاده فی العزف علی اله الکمان فی كوردستان وایران الی جانب احترافه فی العزف علی اله العود, السنطور, التار, الپیانو والدف, اجاد الالوان الموسیقیه ومعازفها, قدم الحان غنائیه فریده لأشهر الفنانیین وموسيقى تصویریه للأفلام سینمائیه, عرف بطیبه اخلاقه وصديقا لکل الفنانیین, معروفا بفضله فی شهره الراحل حسن زیرک والأخوين صابور ورضا سقائی واخرون من مشاهير المطربين الذین تغنوا الفارسیه, استمال بنغماته قلوب سامعی الاذاعات الایرانیه عموما والکوردیه خصوصا واهمها اذاعه کرماشان"

تمر هذه الایام ذکری وفاته العاشره, انه فارق الحياه فی تموز عام 2005م حینها ذکر الاستاذ الکبیر "محمد رضا شجریان": "اننا خسرنا احد اهم اعمده الموسیقی الایرانیه ومن الصعب ان نعوض هذه الخساره!"

ولد الاستاذ موشتەبا میرزاده/مجتبی میرزاده" فی مدینه کرماشان عام 1945م شرق کوردستان لابوین کوردیین, انتقل مع اسرته الی مدینه "ئیلام/عیلام" لاجل عمل والده, کان حدیث السن واکمل الابتدائیه فیها حتی المرحله الخامسه. رغم ان میرزاده شب فی عائله دینیه ولن تتلائم مع الفن، الا ان علامات النبوغ الموسیقی توسمت فيه منذ نشاته، فی أحد محادثاته، یستعید میرزاده ذکریاته نقلا عن والدته: " لن ابلغ عامی الثالث وکنت اشعر بالانجذاب لصوت مذیاع جارنا، وتشد المقطوعات الموسیقیه انتباهی حتی النهایه، استعملت ادوات المطبخ کی احصل علی اصوات موسیقیه مناسبه، بعدها کنت اثبت اوتارا علی صفیحه خشبیه لابتکر نغمات مختلفه".

عاد میرزاده الی مدینته کرماشان عام 1957م ولم ینهی الصف السادس الابتدائی بعد, لکنه انجز التمرس باحتراف علی اله السنطور! التی استعارها من اخیه الاکبر. عام 1958م التحق باحدا المدارس الابتدائیه فی مدینه کرماشان، حینها شوق أحد الاصدقاء والد میرزاده وارغبه بشراء أله الکمان لابنه، تلبیتا لمواهبه الموسیقیه. یقول الأستاذ "کیخسرو پورناظری" أحد أصدقائه المقربين: کان والد میرزاده متدينا ومخالفا لتعلم ابنه الموسیقی، لم یعلم بانه سوف یصبح نابغه عصره! ویضیف: فی صباه تدرب میرزاده اصول العزف علی الکمان بالاعتماد علی فطنته ونباهته دون معلم او نوته موسیقیه، تلقف علمها وضلع فیها حتی صار الاوحد بلا منازع فی عزفها. یذکر میرزاده عن بدایه مسیرته الفنیه: " کنت مواضبا فی التمرن علی معزوفات الاستاذ الکبیر "پرویز یاحقی" عازف الکمان المشهور فی ایران حتی تمکنت منها, ثقفت قدراتی العلمیه من خلال التبحر فی الکتب والمعارف الموسیقیه المتوفره انذاک ", لذا لا نندهش لحضور اله الکمان بصوره رئیسیه فی کل مقطوعاته الموسیقیه المتنوعه, فهی العلامه الفارقه بین موسیقاه وای موسیقی اخری نتذوقها.

عرف میرزاده بولعه للطبییعه والترحال, وکانت حکومه الشاه/شاه ایران تنضم مهرجان "رامسر" السنوی للفنون علی مستوی المقاطعات الایرانیه "رامسر مدینه ساحلیه جمیله تقع علی بحر الخزر". الالتحاق بالمهرجان کانت تتیح لمیرزاده فرصه السفر والتجوال فی المناطق الساحلیه التی کان یسعا لها "حسب قوله" لذا اشترک فیها ولم یبلغ الخامسه عشر من عمره بعد ورغم هذا, حاز علی المقام الاول فی البلاد فی العزف علی اله الکمان عام 1960م, ثم ظفر بالمکانه الثانیه فی العزف علی اله السنطور فی السنه الثانیه, فی الرسم وانتخاب الالوان التی برز بموهبتها حصل علی المرتبه الثانیه عام 1962م, اما فی العام التالی اعدت له منافسه فی العزف علی اله "التار" مع الاستاذ الکبیر"محمد رضا لطفی" الذی کان یکبره سنا, یذکر میرزاده: ونتیجه لجنه الحکم لم تکن علی مرامه " کان من المفروض ان یحرز الاستاذ لطفی اکثر النقاط ویفوز المهرجان, کونه محترفا بالعزف علی التار, لکنی حصلت علی نقاط اکثر, رغم انی ذهبت الی رامسر تشوقا لروئیه البحر والطبیعه ولیس المهرجان وهدفه!"

تعد اورکسترا اذاعه سنندج "رادیو سنه" عام 1959م  اول محطه فنیه لمیرزاده, حینها کانت بقیاده الراحل "حسن کامکار" والد اعضاء فرقه الکامکاران العالمیه, عمل ضمنها لمده سنه واحده. بعدها انضم الی اورکسترا اذاعه کرماشان عام 1960م  ومنها بداء مشواره الفنی وذاعت موهبته وصیته، ألف أروع المقطوعات الموسیقیه وأجمل الالحان وانجحها للفنانیین الکورد, وعلی راسهم الفنان الأسطورة "حسن زیرک", عملا معا لفتره قصيره, أصاغ موسيقاه لتکون مثالا وقالبا لصوت زیرک الجبلي، الحانه مستمده من وحی الطبیعه الکوردیه الجذابة, اتسمت ببساطه طابعها, نغمات الکمان العذبة لا تفارق اللحن, فهی مکمله لصوت هذا الفنان, تربط المستمع بارضه وتلهمه ایحاءا جميلا عن هويته وتراثه القديم, ونلتمس هذا الجمال فی أغنيات الراحل زیرک مثل "شه و/الليل"، "مریه م بوکانی"، "جووتیار/الفلاح"، "ئەی وەی بارانه/ المطر"، "کرماشان"، واخریات من الاغانی الرائعه التی کبرنا معها والتی لا نمل من سماعها! الحان کلاسیکیه باقیه الاثر فی العطاء الفنی للاجیال القادمه رغم رحیل ملحنها ومغنیها. یشهد نقاد الفن الکوردی والفارسي: علی الرغم من ان الفنان حسن زیرک قدم الکثیر من الاغانی للقسم الکوردی فی اذاعات بغداد، کرکوک والموصل فی خمسینیات القرن الماضی لسنوات طویله، الا ان شهرته ارتبطت بالحان میرزاده فقط، انجح اغانیه واکثرها سماعا هی التی لحنها میرزاده لا غیر!

یروی الأستاذ خالقی: " تعرفت علی میرزاده عام 1961م فی اذاعه کرماشان ولا زلت طالبا فی جامعه طهران ولن انتقل للإذاعة بعد، حینها کان میرزاده ایضا طالبا مدرسيا واهم عازف فی أوركسترا کرماشان، رغم صغر سنه کان یقود الأوركسترا فی الإنتاج الموسیقی! یضیف قائلا: ان قدرات میرزاده فی العزف علی الکمان، الهمتنی القوة والجرئه فی اعاده غناء "هەی نابی نابی" و "دەردی تەوین" للکبیر الراحل "علی أصغر کوردستانی"! انتقل میرزاده الی طهران عام 1967م واستقر فیها لاکمال تعليمه الجامعي فی الموسیقی وأنجزها بتفوق، وهكذا تطورت رفقت هاذين الرجلين وصحبتهما فی العمل الفنی.

الی جانب الطبیعه، عشق میرزاده الفلكلور الکوردی وضل متمسكا به، وضلت انغامه رغم تطورها متعلقة بوحيها، لا شک استلهم الرقی منها، وانعكس هذا الرقی فی تلحیناته التی طالما احبها وهو علی قید الحياه, وتغنى بها الأسطورة مظهر خالقی، الحانه الهبت شعور المستمع واثرت بذوقه الی الحال، من بین اغانیه "بۆی دینم/اجتلب/احضر لکی"، كلمات الاغنیه اسیره لنغمات أله الکمان التی تقود اللحن بإيقاعات ساحره متلاحقة تلائم القصة الشعریه للاغنیه وتتباين بحسب احداثها، فیها تقید نغمات الشجن احساس الفرح وتشجبه، معبرتا عن الحکایه الحزينة للعاشق الذی اصطدم بعرس حبيبته لغيره! ویجتمع النغم الهادئ والسريع فی لحنه لاغنیه "بونی هەلالان دی"، فهی ترسم لنا العشق العذري لشاب أذهل بفتاه اسمها "هەلاله"، تحفه من الفلكلور لونتها الأنغام الرائقة لتثير الاعجاب، ونتوقف عند عزفه المنفرد الا نظیر له فی "لای لایه" متالفا وصوت الخالقی الشجی، فهی تحاکی الإحساس، من الصعب ان نتجاهل عذوبه ترنم نغماتها، انها من روائع کلاسیکیات الموسیقی الکوردیه! ثمة الحان وبنفس العذوبة، تعد جزءا خالدا من تجربة هاذين الرمزين، اللذان استمرت رفقتهما الی ان هاجر الخالقی ایران بعد تغییر حکمها، وظل میرزاده متواصلا بعطائه الفنی فیها.

لا شک ان میرزاده اختزن فی طفولته موسیقی قبائل اللور التی تسکن بعضا من مناطق ئیلام "ینحدر أصول هذا اللون من أرياف لورستان/مجاوره لائیلام/شرق کوردستان"، وعاد بعد احترافه الموسيقا لیصیغها بأبداع, فتفوق فی ترسيخ هويه هذا اللون وتعزيزه وتحريره من الخصوصیه وإيصاله الی الجمهور العام لتذوقه، دون تردد ذهل جمهوره باقة الحانه الملحمیه التی قدمها للمطرب الرائع "رەزا سەسقایی/ رضا سقائی" صاحب الصوت المؤثر فی البومی "چوپان/الراعي" و "تەفەنگ/البندقیه" ولاقت نجاحا باهرا, جلها باللهجه  اللوریه الکوردیه, ایقاعتها ارتكزت علی التراث القومي بصوره اساسیه, تقرأ وتعبر عن واقع المنطقة, وتعد اغنیه "دایه دایه وه خت جه نگه/ امی حانت وقت المعرکه/موتورچی"، "تەفەنگ"، " قەیەم خەیر/قدم خیر/ اسم الثائره الکوردیه “، "بەزەران بەزەران/دق الاجراس"، "جەنگ لوران/معرکه اللور" واخریات بصمات مهمه فی تراثنا الموسیقی والادبی, کونها تكشف عمق هذا اللون فی جذوره الکوردیه, فهی خطوه سیاسیه  بحته بقدر ما کانت فنیه!, ولا ندهش اذ حصلت اغنیه  "دایه دایه وه خت جه نگه" علی توثیقا فی التراث الموسیقی القومی الایرانی لعام 2007م باعتبارها الاغنیه الاکثر شهره خلال المئه عام الاخیره, والاکثر استماع من الجمهور!

کانت لمیرزاده تجربه ممیزه مع الموسیقی التصویریه وزادته شهره, امهر بتالیف موسیقی تصویریه لاکثر من اربعون فیلما سینمائیا, لموسیقاه دورا مهما فی نجاح هذه الافلام قبل وبعد تغییر النظام الایرانی, أهمها سلسله الأفلام الکومیدیه بعنوان "صمد" وخلدت هذه الأفلام فی تأريخ السينما الایرانیه, اضافه الی فیلم "دالاهو/اسم جبل قرب کرماشان", "ميراث", "گلها وگلولها/ الورود والرصاص" وافلام مشهوره اخری, ایضا برع فی مزج الموسیقی الغربية والشرقیه وتقديمها للبرامج والمسلسلات التلفزیونیه ومنها "کافی شاپ" الذی کان من اشهر البرامج التلفزیونیه فی ایران.

لم تتوقف موسیقی میرزاده عند اشهر الفنانین الکورد, بل قدم الحان لابرز الفنانین الذین تغنو الفارسیه, تميزت موسیقی الحانه بانسجامها مع الإحساس وتجردها من التكرار والمألوف, وهذه هی خصوصيه میرزاده, انه الوحيد فی تأريخ ایران لقب ب "موتزارت الموسیقی الایرانیه" و "پنجه ئاهورائی/الانامل السماویه" ثبت عبقریته الفنیه بلا منازع فی کل قوالب الغناء لمحبیه علی مستوی ایران والدول المجاوره. لازال عالم الفن تلمس اثاره فی ألحانه النادرة ومقطوعاته الموسیقیه الفريدة فی العزف المنفرد للأغاني ومقامات فارسيه وأفغانيه، من اهم الذین تعامل معهم، هایده، شجریان، اکبر گلپایگانی، شهرام ناظری، معین، علی رضا افتخاري، داریوش، حميرا، عبد الوهاب مددی، الی اخر القائمة.

لم ینال الراحل مجتبی میرزاده نصیبه من التکریم، رغم انه کرم الفن إبداعاته، ترک مدرسه فریده فی الموسیقی والتلحين والعزف علی الکمان للذين جاءوا من بعده، آثر الفن بالحان سابقه لعصرها تسمع حتی الیوم، لذا ینبغی علی الاعلام الکوردی ان یقدره ویکرمه لما قدمه من ابداع لموسيقى الکورد والشعوب الاخرا......

 

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة – عفرين) روج آفا - سوريا

"بيان للرأي العام"

نتيجةً للانتصارات والمكتسبات التاريخية التي حققتها ثورة روج آفا المبنية على مبدأ أخوة الشعوب والمتمثلة بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أصبحت مثالاً يحتذى به لحل الأزمة السورية ونموذجاً للتغير في الشرق الأوسط وكذلك الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات البرلمانية التركية المبني على مبداً أخوة الشعوب المؤكد لحقيقة جميع شعوب تركيا .

و لهذا لم يعد خافيا ً على كل مطلع لسياسة حزب العدالة والتنمية في الوقت الراهن حالة الجنون والارتباك ومحاولة خلط الأوراق من قبل النظام التركي لتصدير أزمته الداخلية إلى دول الجوار خاصة بعد الضربات التي تلقاها الحليف الإستراتيجي لها داعش على أرضنا المقدسة في روج آفا نتجية للتضحيات العظمية التي تعمدت بدماء شهدائنا الأبرار وبسواعد أبطالنا في وحدات حماية الشعب وأسايش روج آفا وقوات واجب الدفاع الذاتي والمساندة من بعض الفصائل المسلحة في الجيش الحر وبدعم من قوات التحالف الدولي .

إننا في المنسقية العام لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث ( كوباني – جزيرة – عفرين) في روج آفا ندين ونستنكر عقلية الإنكار والإبادة لحزب العدالة والتنمية ضد أخوة الشعوب معبرة عن هذه العقلية بقيامها بالقصف الوحشي البربري المجرد من الأخلاق على إخواننا في قوات الدفاع الشعبي ووحدات المرأة الحرة ومناطق ميديا الدفاعية .

هذا الهجوم الذي استهدف المدنيين العزل من الأطفال والشيوخ والنساء وطبيعة كردستان الحرة .

و بنفس الوقت نناشد الرأي العام التركي  بالضغط على حكومة العدالة والتنمية بالكف عن هذه الممارسات الهمجية وبمطالبة حكومة العدالة والتنمية بمحاربة داعش على أراضيها ومنع مرتزقتها من الدخول الى الأراضي السورية  وأن إعلان الحرب مجددأ لن يحقق أي نتيجة بل سينعكس سلباً على علاقات الشعب التركي مع شعوب المنطقة ومطالبين المجتمع الدولي بمحاسبة  حكومة العدالة والتنمية ومنعها التدخل في الشأن السوري متذرعة  بذرائع  واهية مختلفة.

ونؤكد للرأي العالم العالمي بأن الحل يبدأ من احترام حقوق جميع مكونات الشعب السوري.

وأن النظام التركي بهذه العقلية والممارسات يهدف بها إلى عدم قيام سورية ديمقراطية تعددية لكل أبنائها وروج آفا حرة  .

ومن مبداً الدفاع المشروع عن ترابنا نعلن كإدارة ذاتية ديمقراطية في المقاطعات الثلاث في روج آفا حقنا المشروع في الدفاع عن شعبنا ضد أي اعتداء سافر على قدسية وطننا مع انفتاحنا على الحوار الجاد والبناء مع جميع الأطياف السيايسة الداخلية والإقليمية والدولية لدحر الإرهاب وإقامة علاقات صحيحة مبنية على حسن الجوار والإحترام المتبادل بين جميع الأطراف وفق الأعراف والقوانين الدولية لأن السلام من مصلحة جميع شعوب المنطقة.

المكتب الإعلامي

للمنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني– جزيرة– عفرين) روج آفا - سوريا

عامودا

26/7/2015

 

26-7-2015

يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية رئيس الوزراء حيدر العبادي ونقابة الصحفيين العراقيين الى التدخل العاجل لإطلاق سراح الصحفية العراقية المحتجزة في السجون المصرية رنا عبد الحليم الصميدع التي تقبع في سجن القناطر منذ أكثر من عام، ولم تبادر أي جهة حكومية، ولا السفارة العراقية في القاهرة لزيارتها ومعرفة حيثيات قضيتها التي أحتجزت بسببها، وممارسة أكبر الضغوط لدى الحكومة المصرية للإفراج عنها وإعادتها الى الوطن سالمة.

زملاء صحفيون عراقيون مقيمون في القاهرة قالوا للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إن زميلتهم رنا عبد الحليم الصميدع ماتزال محتجزة في سجن القناطرمنذ أكثر من عام بتهمة تجاوز الحدود المصرية مع غزة بطريقة غير شرعية حيث كانت تقوم بمبادرة لدعم شعب غزة ضد العدوان الإسرائيلي لكنها أعتقلت من قبل السلطات، وأودعت السجن، وأضاف الزملاء للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنهم كانوا يترقبون تدخلا مباشرا من قبل السلطات العراقية، أو السفارة في القاهرة، بينما لم تحرك الخارجية العراقية ساكنا منذ ذلك التاريخ الأمر الذي يثير الإستغراب والأسف حيث يعد ذلك إستهانة بالمواطنين العراقيين في الخارج الذين يتعرضون لمضايقات، أو مشاكل.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يحمل سلطات بغداد المسؤولية كاملة عن سلامة الزميلة رنا عبد الحليم، وماقد يكون لحق بها من أذى خلال مدة الإحتجاز حيث لم تتوضح ظروف إعتقالها، وهل تلقت معاملة جيدة ومحاكمة عادلة، أم لا؟ ويدعوها الى بذل كل الجهود الممكنة من خلال القنوات الدبلوماسية للعمل على إطلاق سراحها.

هادي جلو مرعي
المرصد العراقي للحريات الصحفية
مخيم: جم مشكو
زاخو
3/8/2014 كانت نهاية الأيزيدية ـ نهايتي ـ
بعد 3/8/2014 ولأسباب لا يعلمها إلا الراسخون عقولهم، بقي البعض (في) قيد الحياة ـ بقيت حيا ـ
***
هربت ـ هربنا ـ إلى الجبل. قضيت أسبوعا في حضن الجبل؛ ونتيجة العطش الشديد، والمستمر أصبت بضعف في الكليتين، ولا أزال أراجع طبيبا مختصا بأمراض الكلى.
***
هربت ـ هربنا ـ إلى كوردستان عن طريق سوريا.
ولا نزال هنا!
"لا أزال هنا"
آخر جملة ل(ستيف ماكوين) من فيلم (الفراشة).
***
تركت ورائي:
رواية ـ نشرت الفصل الأول منها فقط ـ عنوانها ( الحمائم تهاجر جنوبا).
كتاب بعنوان (الأحلام عند الأيزيدية) من ثلاث مباحث.
قصائد، ونصوص، وبتلات تكفي لإخراج  ستة كتب.
مسرحية كوميدية مكتوبة باللغة الكورمانجية.
عدد من البحوث، والدراسات الاجتماعية.
العديد من الرسائل، والأفكار ـ رؤوس أقلام .
ومكتبة بسيطة، كانت تعينني في نسج أحلام ملونة من الإبداع على ضوء قمر (سيباى) ـ قريتي المغتصبة.
***
كان عليّ أن أختار بعد الفرمان بين:
1ـ الالتفات للوراء، والاكتفاء بتأمل حلم تبدد..
أو
2ـ النظر للأمام، وصنع أحلام جديدة تكون بجمال سنجار وقراها..
فاعتمدت الخيار الثاني!.
***
خلال هذا العام، وكل يوم كنت أراقب نمو غصن جديد في شجرة العائلة (ستيرفان) ـ حفيد شقيقي ـ من زحف، وحركات مفاجئة، ومشي، وسقوط، وكركرة. وصولا إلى الركض، وتلفظ بعض الكلمات، ثم كل المعجزات التي يحملها الطفل.
مراقبة، ومداعبة، وحمل هذا المخلوق اللطيف هو أجمل ما حصل لي بعد الفرمان.
الأطفال يشبهون الجراء، فهم ممتلئين بالحب والمرح، ولكن نقوم بزرع أنياب في أفواههم لاحقا.
***
كتبت مائة نص، تحت عنوان (صديقي القديم) تتحدث النصوص عن: الالتفات إلى الذات، والأمل، والصداقة، وهي كذلك مناجاة، وخطابات بسيطة إلى رئيس الملائكة طاؤوس ملك، وكان تأثير النزوح من كوخي، وقريتي إلى كوردستان واضح فيه، وقمت بنشره تباعا في موقعي الفرعي على صفحات مؤسسة الحوار  المتمدن.
وهذا هو رابط موقعي الفرعي في الحوار المتمدن ومنه يمكن تحميل كتبي التي نشرتها الكترونيا:
***
زرت المديرية العامة لشؤون الأيزيدية بدعوة  كريمة من مديرها العام الكاتب خيري بوزاني :
قرر نشر كتاب لي عنوانه  (بتلات الورد) الجزء الأول.
أجريت معه مقابلة مطولة تحدثنا خلالها عن القضايا التي تهم الأيزيدية ومعاناتهم  بعد النزوح.
***
أعدت نشر مجموعتي القصصية (رجل من الشمال) وقصص أخرى، على صفحات التواصل الاجتماعي (الفيسبوك):
***
جمعت ديوان شعر(حياة من طين) ـ من قصائدي التي نشرتها في الانترنت ـ وقام الشاعر الكبير مصطفى السنجاري (فرات العراق) بمراجعة الديوان، وأذن بنشره.
ولا أزال أبحث عن دار نشر!!!
***
(أمل على الطريق) هو عنوان كتاب آخر قمت بتأليفه في وقت سابق، ونشرته تباعا في الحوار المتمدن.
***
انتهيت من ديوان بعنوان (قرابين القرى) ـ لم تنشر ـ وهي خمس نصوص طويلة.
***
كتبت نصوص أخرى عديدة: شعر سريالي، ومضات، هايكو، شذرات، خواطر...
نشرت البعض منها، والبعض الآخر ينتظر دوره.
***
عاودت نشر سلسلة كتاباتي (بتلات الورد) وأضفت سبع فقرات إليها بعد أن كانت تحتوي على أربعة عشر فقرة.
***
انتهيت من أعداد دراسة متكاملة عن إعادة تأهيل المجتمع الأيزيدي ـ المتضررين نفسيا ـ من قبل عصابات داعش المجرمة.
قدمت (ملخصا) عن الدراسة إلى عدة جهات، ولكن للآن لم تتبن جهة معينة مسؤولية القيام بترجمة الدراسة إلى واقع عملي ـ أناس كسالى ـ!
***
قامت قناة 4Şem TV الفضائية بإخراج تقرير خاص عني.
***
أعدت قراءة البعض من كتب: نيتشه، جبران، هيرمان هسه، شكسبير. وشعر طاغور، السياب. وثلاثة كتب لرولان بارت، وأتابع ما ينشره: د.أفنان القاسم، وجمشيد إبراهيم، ومحمد زكريا توفيق في الحوار المتمدن.
***
شاركت في مؤتمر الإبادة الجماعية للأيزيديين والمسيحيين الذي انعقد في أربيل، واعتمدت مداخلتي (اعتبار الشعر وسيلة لتأهيل النازحين نفسيا).
***
شاركت في ملتقى ثقافي أقيم في الشيخان. ألقيت فيها قصيدة بعنوان (الأسيرة) وفي النهاية تم توزيع شهادات تقديرية من تلك التي يتم تعليقها على الحيطان، وبما إن خيمتي ليست لهل حيطان!
رفضت استلام الشهادة.
***
خلال هذا العام التقيت: بمسؤولين، وسياسيين، وشيوخ، ومثقفين، وناشطين، ولكن أكثر فئة أشعر بالانشراح معهم، وبهم دائما هم الطلبة.
***
راجعت المستشفى لغرض العلاج سبع مرات.
راجعت ثلاث عيادات طبية خاصة في دهوك، سبعة عشر مرة ـ في المرة الأولى "الطبيب الأول" أصر على إرجاع نقودي لي بعد أن عرف بأنني نازح.
تعهد  (صديقان) ـ من ذوي النفوذ ـ أحدهما إعلامي أكاديمي، والآخر برلماني سابق بالاهتمام بي وبحالتي الصحية، وربما سيوفيان بعهديهما في حياة أخرى قادمة.
موعدي القادم لزيارة أحدى العيادات الخاصة هذا الأسبوع.
***
راجعت الدوائر التالية في الإقليم:
دائرة النفوس.
دائرة الهجرة والمهاجرين.
دائرة إصدار الجوازات.
وفي كل مرة كنت أقول مع نفسي: "إننا لن نزاحم أمم العالم في تمدنهم ما دمنا لا نجيد ضبط أنفسنا عندما نحتشد؛ لأن الضبط، والاتزان من أعمدة فلسفة أخلاق الأمم الراقية!.
***
إضافة إلى ما يعانيه كل نازح يعيش في المخيمات، عانينا خلال العام الفائت من مختلف أنواع الحشرات التي تعيش عادة في الأراضي الزراعية، فقد سلب منا منازلنا، وبدورنا سلبنا منهم جحورهم، فأثرنا (حفيظتهم).
***
أسرتي تتكون من ستة أفراد، أعطونا خيمة واحدة في مدينة زاخو/ مخيم جم مشكو. استقبلت العديد من الأحبة، والأصدقاء، والناشطين في هذه الخيمة:
منهم من أرى وجهه لأول مرة
ومنهم من كان يؤدي واجبا إنسانيا، وكان على عجل.
ومنهم من جاء ليواسيني، فواسيته.
ولكن، بعض أصدقائي الذين كنت أعوّل عليهم الكثير عند الشدائد انقطعت عني أخبارهم. تألمت لذلك.. كان يكفي أن يتصل بي أحدهم ويقول: "هل نجوت؟ هل قصائدك بخير؟"
***
طوال هذا العام، وفي كل يوم كنت مستعدا لجميع الأسئلة التي من الممكن أن تسألني إياها عائلتي، وخاصة أبنتي الصغرى!
دائما كنت أجيبهم بصدق، وواقعية معجونة ببعض الأمل..
هكذا مرّ العام..
وهذا، أنا كنت في هذا العام، فمن كنت أنت؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اعلن المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي استشهاد 3 من مقاتليها اثر قصف الطائرات التركية 25تموز.

واصدر المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي، الاحد، بياناً اعلنت فيه استشهاد 3 من مقاتليها جراء الهجمات التركية على اقاليم ميديا الدفاعية في شمال اقليم كردستان .

وكان سجل الشهداء الثلاث بحسب ما اورده البيان :

الاسم الحقيقي: ابراهيم اوغوش،الاسم الحركي: اركش كيجي، محل وتاريخ الاستشهاد: 25 تموز اقاليم ميديا الدفاعية،محل الولادة شرنخ.

الاسم الحقيقي: زيا اوزجان،الاسم الحركي،زفهر كفر، محل وتاريخ الاستشهاد: 25 تموز اقاليم ميديا الدفاعية، محل الولادة هكاري.

الاسم الحقيقي: ولي كولارن الاسم الحركي:دجوار باسور، محل وتاريخ الاستشهاد 25 تموز اقاليم ميديا الدفاعية،محل الولادة امد.

ويذكر ان قوات الدفاع الشعبي قد اعلنت يوم امس  عن سجل مقاتل لها ( شرفان فارتو)استشهد جراء القصف التركي.

(ه- ز)

- صوت كوردستان: ننشر هذه الرسالة كي يطلع القارئ ما أوصلته السياسه الكوردية في أقليم كوردستان بالوضع الكوردي

نص الرسالة

لقد رفضتم تكرارا نشر مقاﻻت لي بحجه تهجمي على مسعود البارزاني ومرة بحجه اني اضع علم امريكا خلفي ..ولكن السبب الحقيقي اني كنت اكتب حقائق عن البارزاني وعائلته وانتم كموقع كنتم تنظرون لها كمقاله تمس القوميه الكرديه..
واﻻن وبعد سنة من اخر مقال لي عندكم..اثبتت اﻻحداث صواب راي وان مسعود خان وغدر اﻻكراد مثلما فعل مع حلفائه الشيعه وان البارزاني لم يعد قادرا على القيام باي عمل او قرار بالضد من تركيا ﻻنها وعائلته اصبح اسيرا لدى اردوغان وحزبه وخير دليل مافعلته تركيا من قصف حزب العمال بضواحي اربيل والذي لوﻻها لما كانت هناك اربيل ولكان داعش اخذ اﻻقليم كله...ومع ذلك نرى مسعود يغدر به ويؤيد تركيا ويضع اللوم على العمال..ﻻنه اضعف من يواجهه اردوغان بعد سلمه كل مفاتيح القوة باﻻقليم واصبح هو والي للسلطان العثماني..ياتمر بامره وينفذ فرماناته

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 16:41

حاجي علو - زرتُ ويا ليتني لم أَزر

 


ليس جديداً أن نتكلّم عن مآسي الئيزديين ونسهب ونطنب في الفظائع التي تعرّضوا لها على مر العصور ، ولجوء الئيزديين إلى مُختلف الوسائل المُتاحة من أجل البقاء والإحتفاظ بكامل خصوصيّاتهم القومية والدينية المميّزة / منها الهرب أو القبول بالإسلام الظاهري ، ذلك لأن في الماضي لم يكن هناك من يحميهم أو يُدافع عنهم فخسروا بلاد الموصل موطن الختاريين والحراقيين ,حتى الحلّة وتكريت كانت كرديّة داسنيّة ، لهجة سنجار المليئة بالمفردات الفارسيّة ,لا تدعو مجالاً للشك أَنهم كانو يمتدّون حتى جنوب ووسط العراق في مجاراة الفرس قبل الإسلام ..... ,وهكذا أرادت داعش إعادة أَيّام الخلافة العربيّة الإسلاميّة : لا حياة لغير المسلم ، لكن الآن الأمر مُختلفٌ جدّاً فقد هبّ العالم الحُر كلُّه لنُصرة الئيزديين الذين لم يُعرفو عالميّاً قبل هذه الكارثة والأَكثر من ذلك فقد سارعت الحكومة المركزية وحكومة الأَقليم والإخوة الكُرد المسلمون لإغاثة الئيزديين ونُصرتهم ولولا نجدتهم لكانت الخسائر في الأرواح أَضعاف أضعاف ما حدثت ، ثم أن العدو يستهدف جميع العراقيين وهم جزءٌ ضئيل من هدف المُعتدي ,إذن لا خوف على الئيزديين مادام لهم أَنصار وشركاء في هذه المحنة ، وإن كانت حصّتهم منها مُتميّزة وهذا مدعاة ثقة وثُبات وشجاعة في مجابهة الأَخطار ومُقاومة المُعتدي إذ نحن لسنا وحدنا في الميدان والمأساة ليست حُكراً علينا ,وحالتنا المعاشية أَفضل بكثير من إخواننا في وسط وجنوب العراق ، بل أَفضل من الحالة المعاشية للئيزديين أنفسهم في أَواسط القرن الماضي وهو العصر الذهبي للأَمن الئيزدي .

خطف النساء والإعتداء على الئيزديين قد حدث على مر العصور ، وقد توقفت في القرن الماضي ولما بدأتها داعش قبل عام وقف كل العالم ,بمن فيهم المسلمون إلى جانب الئيزديين  فماذا نريد أَكثر من هذا ؟ إنها محنة يمر بها  كُلّ العراق وستزول في وقتٍ قريب ، ومع ذلك ,وللأَسف فقد لاحظت في زيارتي الأخيرة للعراق, أن ما أَصاب الئيزديين من الهلع والخوف واليأس وانهيار الإرادة وانعدام الإيمان لدى الملّة يفوق التصوُّر ويبعث على الأَسف والحزن ، إنحلال إجتماعي وإنهيار معنويات بشكلٍ فظيع ، الكُل أَعيُنهم على الهرب والهرب فقط ، يا ترى مم يهربون وإلى أَين ؟ الإسلام الذي يخافونه يلحقهم حتى في أَمريكا وألمانيا وفي كل مكان من الكرة الأَرضيّة,لأنه ليس (الدين الإسلامي) الذي يهربون منه بل هو هروبٌ من الذات ومن الئيزدياتي وانهيار الإيمان وهذا هو الفرمان الأَخطر والأَخير .

بحكم التطور والمواصلات ,وليس الخوف , قد أَصبح العالم قرية صغيرة والهجرة من وإلى جميع بقاع الأَرض لا يستطيع أَحد منع إنسانٍ من الهجرة والترحال لأَسبابٍ شتّى ,هكذا هم جميع شعوب الأَرض ومنهم الئيزديون والهجرة حدثت قبل الفرمان ,هذا هو التطوّر , لكن بيع الأَرض والدار وختم الباب بالشمع الأَحمر شيءٌ غير صحيح إنّنا بذلك نُحقّق للأَعداء أَهدافهم ، يجب أَن لا يخلو بيت من شاغله ولا يُباع أَرض ولا دار ، على الئيزديين أَن يتصدّو لمشاكلهم ، على جميع الكيانات الئيزدية الحزبية وغير الحزبية في داخل وخارج العراق وكل مجموعة تتكلّم بإسم فئة من الئيزديين أَن يحزمو أَمرهم ويجتمعو لإنتخاب قيادة ئيزديّة فعّالة من مجموعة من المرشحين من أَيّة فئة دينية كانت ممن يتصفون بالكفاءة والجدارة وأَثبتوا مواقف شُجاعة في مُعالجة مشاكل الئيزديين في الشدائد مثل الشيخة فيان والدكتور ميرزا والأَمير فرج خيري بك وغيرهم كثيرون ثمّ يختارون سفيراً يكون الناطق الرسمي للئيزديين يكون هو المصدر الوحيد لصوت الئيزديين ومنه فقط يُستمع لمطاليبهم في المحافل الرسمية والدولية ، وبشرط أَن يقسم الجميع بإطاعة أَوامر المير وقراراته ,والذي يخرج عن الطاعة فقد وفَّر لنا الفيس بوك خير رادع لمن لا يمتثل لقرارات المير ومجلسه الإستشاري أو ينتهك مصلحة الئيزديين أو يأتي بمنكر ديني .

لقد طفح الكيل ولم يعد هناك مُتسع من الوقت للصبر على المشاكل التي إستفحلت وأَصبحت تهدّد الئيزدياتي ، يجب البحث بجدّية عن مخرج لهذه الهجرة ، في الداخل ضياع الوطن وفي الخارج ضياع الدين والقوميّة والهويّة ، في الداخل ،البحث في سبل تثبيت ولو فردٍ واحد من العائلة في كل بيت ومنع بيع الأَرض والأملاك وإلقاء محاضرات وإرشادات ثقافيّة عديدة ومتفرقة في مختلف التجمعات الئيزدية في هذا المجال وغيره من مشاكل ومستجدات الساعة ، وفي الخارج البحث عن مأوى يلجأ إليه الئيزديون في مجمعات زراعيّة يحتفظون بها بهويتهم وكيانهم المميز وفي المستقبل يكونون وطناً ثانياً لنا وظهيراً للولات الأَصلي ، مثل أستراليا أَو الولايات المتحدة في ولايات الغرب الأَوسط الأَمريكي في ولاية نبراسكا وساوث داكوتا أو غيرهما مناخهما مشابه إلى حد ما بمناخ شمال العراق وبأَمطار تزيد قليلاً ، فيها أراضي زراعية واسعة وغير مُستغلّة بالإمكان مُراجعة الجهات الرسمية المسؤولة في تلك الدُول لإيواء الآلاف من العوائل العالقة في المهجر تستقر في قُرى زراعيّة مُتقاربة سيتجمّع حولهم الئيزديّون المُغتربون من كل مكان ، الهولنديّون وغيرهم من الأوربيين بدأوا بهذا العمل منذ الآن وهم ليسوا مهددين ولا خائفين بثمن مبيعاتهم هنا يشترون أراضي بور كبيرة فيستزرعونها ويمتلكونها ، لنا جالية  لا يُستهان بها في أَمريكا بإمكانها أَن تأخذ على عاتقها هذه المهمّة عليها بالتضحية وتحمل العبء في إنجاح هذا العمل الجبّار الرائد ، المشكلة هي في كفاءة الأفراد والإخلاص والنيّة في خدمة الملة في هذه المهمّة ,

يجب إختيار قيادة حازمة والشروع فوراً في حل هذه المشكلة وغيرها من المشاكل الإجتماعية الأَخلاقيّة التي تفاقمت بحيث أَصبحت تهدّد لب الإيمان الئيزدي ، حدثت منذ مدة طويلة نامت عنها القيادة المشلولة فاستفحلت بعد الهرج والمرج الذي أصاب الئيزديين ,أَلا وهي مشكلة الزواج المُسافح ( الحرام) بحسب شرعنا المُرهف كزواج أخت الزوجة أو الجمع بين الأُختين وقد حدث منذ مدة في السويد سكت عليه المير والئيزديون ، والآن في المخيمات تزوج خال من بنت أخته ... ,ولايزالون ولا أَحد يتفوه بشيء مما يُشجع على إنحراف الكثيرين من الجيل الصاعد بدون تربية ولا توجيه ، نحن لا نوصي بقتل هؤلاء أو سجنهم أو مُعاقبتهم ,نحن لانقبلهم بيننا ,أرض الله واسعة ليذهبو أَينما يشاؤون لماذا نتركهم يُفسدون أخلاق الجيل الصاعد ؟ يجب محاسبة قيادات الملّة على السكوت على مثل هذه التجاوزات والقيادة الدينية  ( الباباشيخ ورئيس القوالين ) مُطالبةٌ بإصدار لائحة تحريم ( فتوى) بهذه المُهاترات والمجتمع الئيزدي كلُّه مُطالبٌ بنبذ هؤلاء ، هل داعش أَخطر على ديننا من هؤلاء ؟ أَم هل الهجرة أَخطر ؟ هذا لا يعني إلاّ إنحلال القوميّة والدين والأَخلاق وموت المجتمع في وطنه الأّصلي .

 

نفى وزير العدل التركي، كنعان إيبك، أنباءً تداولتها مواقع إنترنت عن وفاة زعيم منظمة “بي كا كا” الإرهابية، عبد الله أوجلان، المسجون مدى الحياة في جزيرة “إمرالي”.

وقال إيبك، في بيان الأحد، أن بعض مواقع الإنترنت تناقلت أنباءً عن وفاة أوجلان، فضلًا عن انتشارها في الإعلام الاجتماعي.

وأكد الوزير التركي أن الأنباء المذكورة “لا تمت إلى الحقيقة بصلة، ومن الواضح أنها انتشرت من أجل خدمة غايات معينة”.

وهناك شكوك كثيرة من أن تركيا قامت بعمليان الهجوم على حزب العمال الكوردستاني كي تقوض انتفاضة شعبية عارمة بسبب (قتل أوجلان) في السجون التركية،  الامر الذي لا تستطيع الدولة التركية التخلص منه في حالة صحة الخبر.

يذكر ان تركيا منعت الزيارات عن أجولان منذ حوالي شهرين و أنقطعت المعلومات عن مبادرته الاخيرة لاحلال السلام.

طالبت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني الا طالباني مجلس النواب اليوم بإدانة القصف التركي على مناطق إقليم كوردستان .

ودعت الا طالباني خلال مداخلة لها في مجلس النواب اليوم السبت، الى استدعاء السفير التركي لدى العراق وتسليمه مذكرة احتجاج بسبب القصف التركي على مناطق اقليم كوردستان.

وقام الطيران الحربي التركي مساء الجمعة، بخرق مناطق بإقليم كوردستان وقصف عدد منها بحجة تواجد مقرات لحزب العمال الكوردستاني، في جبال قنديل.

كما وشوهد الطيران التركي مساء الجمعة، فوق أجواء مدينة رانية عدة مرات، أثناء قصف منطقة قنديل.

هذا واستهدف القصف التركي، قرى (ليوزه، اينزه، بوكريكان، سورددي، آشقولكه، زاركلي، طريق كورتك).

سلطات اقليم كردستان تمنع عبور جثامين شهداء روج افا عبر سيمالكا

روج نيوز- مركز الاخبار

منعت سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني في معبر سيمالكا الحدودي، عبور جثامين 13 شهيداً من غرب الى جنوب كردستان، واعتصم الأهالي في المعبر تنديداً بهذا التصرف الذي وصفوه "باللاأخلاقي."

اعتصم آلاف المواطنين  من اهالي ديريك وكركي لكي، في المعبر الحدودي سيمالكا استنكاراً بموقف سلطات اقليم كردستان  بمنعهم عبور جثامين 13 شهيداً الى جنوب كردستان ومنها الى شماله.

وردد المعتصمون الشعارات التي تندد بموقف الحزب الديمقراطي الكردستاني، ووصفوا هذا الموقف "باللاأخلاقي" والمعادي لقضية الشعب الكردي.

(ه- ز)

ميدل ايست أونلاين

دياربكر (تركيا) - اعلنت سلطات دياربكر مقتل جنديين تركيين وجرح اربعة آخرين مساء السبت في انفجار سيارة مفخخة عند مرور قافلة عسكرية في هذه المحافظة ذات الغالبية الكردية جنوب شرق تركيا.

ويأتي هذا الهجوم غداة قيام الجيش التركي بقصف قواعد خلفية لمتمردي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

وقال مكتب محافظ دياربكر في بيان ان سيارة مفخخة انفجرت في منطقة ليجي عند مرور الجنود في وقت متأخر من السبت.

واضاف ان "اثنين من رجالنا قتلا وجرح اربعة آخرون"، مشيرا الى ان "عملية واسعة اطلقت للعثور على منفذي هذا الهجوم الشنيع".

وكانت القوات التركية شنت السبت سلسلة جديدة من الضربات الجوية والقصف المدفعي ضد ناشطي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.

من جهتها، اعلنت قوات الدفاع الشعبي الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني في بيان على موقعها على الانترنت ان تركيا "انهت من جانب واحد" وقف اطلاق النار، مؤكدة انه "وسط هذا القصف الجوي الكثيف، لم يعد للهدنة اي معنى".

واكد مكتب رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو قصف مخابئ ومخازن ذخيرة تابعة لحزب العمال الكردستاني في العملية في العراق، وعدد سبعة مواقع تم قصفها منها جبل قنديل حيث مركز القيادة العسكرية للحزب.

وتحدث داود اوغلو في وقت سابق السبت الى مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان في شمال العراق الذي اعرب عن "تضامنه" مع العملية، حسب داود اوغلو.

الا ان بارزاني اكد في بيان انه اجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء التركي عبر له خلاله عن "استيائه من المستوى الخطير الذي وصلت اليه الاوضاع".

وقتل احد مسلحي حزب العمال الكردستاني واصيب ثلاثة اخرون بالقصف الجاري منذ مساء الجمعة حتى ظهر السبت في شمال العراق، حسب المتحدث العسكري باسم الحزب بختيار دوغان.

وافاد مصدر طبي في وقت لاحق ان مدنيين اصيبا بينهما ولد في الثانية عشرة من العمر في الغارات نفسها.

وتثير الضربات الجوية تساؤلات حول مستقبل الهدنة الهشة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني الذي يخوض منذ عقود تمردا داميا في جنوب شرق البلاد سعيا لحكم ذاتي. وقتل عشرات الالاف في هذا التمرد.

وكانت الحكومة التركية قد اكدت انها لن تتهاون مع المتمردين الاكراد، خصوصا بعد تبني حزب العمال الاربعاء قتل شرطيين تركيين عثر على جثتيهما قرب الحدود السورية.

واثر هجوم انتحاري دموي وقع الاثنين في مدينة سوروتش التركية، واستهدف ناشطين يساريين مؤيدين للقضية الكردية اتهم المسؤولون الاتراك تنظيم الدولة الاسلامية، بالوقوف خلف التفجير الذي اوقع 32 قتيلا.

وشنت قوات الامن التركية السبت حملة مداهمات جديدة لاعتقال عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردستاني في اسطنبول ومدن اخرى، اضافة الى مئات المعتقلين الجمعة.

وتم اعتقال ما مجموعه 590 شخصا في انحاء تركيا لارتباطهم بمجموعات ارهابية او لاحتمال انهم يمثلون تهديدا للدولة، بحسب داود اوغلو.

واستهدفت الاعتقالات اضافة الى تنظيم الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردستاني، عناصر مفترضين من حركة الشبيبة الثورية الوطنية التابعة لحزب العمال الكردستاني، وجبهة التحرر الشعبي الثوري الماركسية.

وتركيا متهمة بالتساهل وحتى تشجيع انشطة تنظيم الدولة الاسلامية. الامر الذي لطالما نفته انقرة بشكل قاطع.

وهذا الاسبوع سمحت انقرة للقوات الاميركية باستخدام قاعدة انجرليك لشن غارات على تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق، بحسب مسؤولين اميركيين واتراك.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو انه تم التوصل لاتفاق اطار مع الولايات المتحدة يتضمن ايضا اقامة "مناطق آمنة" خالية من الجهاديين داخل سوريا.

وقال ان مثل تلك المناطق ستمنح اللاجئين السوريين، البالغ عددهم في تركيا 1,8 مليون، الفرصة "للعودة الى ديارهم".

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- نفت الولايات المتحدة الأمريكية وجود علاقة بين الاتفاق مع تركيا على مشاركتها العسكرية في الحرب ضد "داعش"، والهجوم الذي تشنه القوات التركية ضد حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره أنقرة "منظمة إرهابية".

وهاجمت مقاتلات وقوات تركية، السبت، عناصر "داعش" في سوريا، ومعسكرات لحزب العمال الكردستاني بالعراق، في حملة أعلنت السلطات التركية أنها سوف تساعد في إقامة "منطقة آمنة" في أجزاء من شمال سوريا.

وجاء ذلك بعد أن قتل انتحاري يشتبه بأنه ينتمي لـ"داعش" عشرات الأشخاص في بلدة "سوروج" التركية على الحدود مع سوريا الأسبوع الماضي.

 

وقال بريت مكغيرك نائب مبعوث الرئيس باراك أوباما الخاص للتحالف الدولي ضد "داعش" عبر حسابه على "تويتر" إنه "لا توجد صلة بين الغارات الجوية ضد حزب العمال الكردستاني والتفاهمات الأخيرة لتعزيز التعاون الأمريكي التركي ضد تنظيم داعش"، مشيرا إلى أن بلاده تأمل في تعزيز التعاون مع تركيا في الحرب الدولية ضد التنظيم.

وأضاف: "لقد وجهنا إدانات قوية لهجمات حزب العمال الكردستاني الإرهابية في تركيا، ونحترم بشدة حق حليفتنا تركيا في الدفاع عن نفسها"، داعيا الطرفين إلي عدم التصعيد وإلى الالتزام بمحادثات السلام التي بدأت بين الحزب ونظام الرئيس رجب طيب أردوغان عام 2012.

من جهة أخرى، ذكر بيان للجيش التركي، الأحد، أن جنديين قتلا وأصيب 4 آخرون إثر انفجار سيارة ملغومة وعبوات ناسفة في منطقة قرب مدينة ديار بكر جنوب شرق البلاد خلال الليل، وحمل الجيش مسؤولية الهجوم للمقاتلين الأكراد وأضاف أن العمليات في المنطقة مستمرة.

وكانت الشرطة التركية فرقت متظاهرين في أنقرة ضد العمليات العسكرية في سوريا والعراق، باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، واعتقلت العديد منهم.


ما ان نزلت جماهير البصرة الكادحة إلى الشوارع هربا من جحيم البيوت والجوع والمرض والفقر للمطالبة بأبسط الحقوق الإنسانية. حتى اجتمع عليها حيتان القتل والنهب والفساد في المنطقة الخضراء, مهددة الشعب بالويل والعقاب ان واصل الاحتجاج, فكل الشعب متورط بمؤامرة داخلية وخارجية.!

بل فتحت اجهزة القمع النارعلى المتظاهرين السلميين, فأستشهد شاب وجرح العديد, كما فتحت اجهزتها الامنية الفاسدة ووسائل اعلامها الصفراء, معارك جانبية كالحملة الهستيرية ضد فعالية شبابية في بغداد واقتحام احتفالات الفنادق بالأعياد واغلاق محلات بيع الخمور,لاشغال الناس بمعارك جانبية.

لم تعد الطبقة الطفيلية الفاسدة قادرة على الاستمرار في الحكم, ولم تخرج اجراءات حكومة العبادي عن سقف اجراءات الحكومات السابقة عند مواجهة الاحتجاجات والهبات الشعبية, فهي اجراءات ترقيعية يائسة لتنفيس الأزمة, كتخفيض رواتب الرئاسات الثلاث الى النصف, ناهيكم عن الالتفاف عليها عند التطبيق, بل والتراجع عنها كما حدث أثرهبة 25 /2/2011 .

كما لم يعد الشعب قادرعلى تحمل قساوة ظروف العيش التي تمتهن ادميته في كل لحظة. فلا كهرباء وماء أو طبابة وتعليم ناهيكم عن البطالة وقطع رواتب العمال, وفوق هذا وذاك يعاني الناس من انعدام الأمان والقتل اليومي المجاني.

فقد حول الخونة والعملاء البلاد إلى جحيم لا يطاق،ونفذ صبر المواطنيين وانهارت الجدران الطائفية والاثنية ليواجه أبناء الشعب مصيرهم ككتلة وطنية عراقية موحدة مضطهدة من قبل أقلية فاسدة متاجرة الشعارات الطائفية والعنصرية القذرة.
جاء رد فعل الكادحين على استهتار الطبقة الطفيلية الفاسدة الحاكمة بحقوق الشعب بامتداد تظاهرات البصرة الى غالبية مدن الوسط والفرات الاوسط. في مشهد يُذكر بأنتفاضة أذار 1991 التي اشتعلت شرارتها الاولى من البصرة ايضا وامتدت الى 14 محافظة عراقية وكادت تسقط نظام صدام حسين الفاشي لولا نجدة اسياده الامريكان له.وهاهي الادارة الامريكية تسارع بارسال جنرال الحرب ديمبسي ووزير الدفاع أشتون كارتر لتقييم الوضع ميدانيا واصدار الأوامر المطلوب تنفيذها للاتباع .
ما العمل؟

إن الموقف من الإمبريالية الأمريكية هو مفتاح الإجابة على سؤال ما العمل؟ , فلم تعد امريكا التي تعاني اسوء ازمة اقتصادية في تأريخها الحديث, أزمة لا يمكن الخروج منها , قوة احتلال وغزو خارجي فحسب ,بل قوة استغلال داخلي في بلادنا توظٌف أذنابها, الاقلية الحاكمة بحمايتها, التي تزداد غنى وتزيد الفقراء فقراً, وتقود الوطن الى التفكك. وإذا تم افلاس الخطاب المتاجر بالمظلومية الشيعية فإن الخطاب المتاجر بالمظلومية السنية قد انهار نهائياً على ارض المعركة ضد داعش التي امتزج فيها الدم العراقي دفاعاً عن الوطن.فالمظلومية الوحيدة اليوم, هي مظلومية الشعب العراقي باكمله, على يد حفنة من العملاء والجواسيس واللصوص تتاجر بالمظلوميات الطائفية والاثنية.

الثورة الشعبية قادمة لا محال. ..فلا خلاص للشعب العراقي من محنته الوطنية, إلا بالقضاء على نظام المحاصصة الفاسد التابع واستعادة السيادة الوطنية العراقية بطرد السفير الامريكي واغلاق سفارة الغزو وتحرير العراق من بقايا القوات الامريكية واتباعها داعش المناطق المحتلة ودواعش المنطقة الخضراء.

إن أي كلام عن الإصلاح, ما هو إلا خداع للشعب وترويج للخنوع والشعارات الثانوية التخديرية من قبيل ( إلغاء تقاعد البرلمان, حملة مكافحة الفساد, حل البرلمان ) شعارات لم يعد لها اية قيمة الا في رؤوس مجموعة غائبة عن الواقع بعد 12 عام من القتل والنهب وتفتيت البلاد.

إن الرؤية التحليلية للبنية الطبقية والاجتماعية هي التي حددت اسس تحالفات اليسار العراقي وقواه, والسقف البرنامجي للتحالف, واساليب النضال المطلوبة على الصعيدين السياسي العام والجماهيري على الارض.

لا صوت يعلو فوق صوت الشعب، ولا قيمة لأي معركة إن لم تكن معركة الشعب ومن أجل الوطن. وثورة الشعب ستحرر القوى الشعبية والرسمية المقاتلة ضد داعش، تحررها من قيود حيتان الفساد واسيادهم الامريكان، وتساعدهم على تصفية الدواعش بأيام, فالذي يتحجج بالحرب على داعش لاستمرار ظلمه للشعب واهم. فمصيره قد تقرر مزبلة التأريخ.

*صباح الموسوي منسق التيار ليساري الوطني العراقي

26/7/2015

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 13:48

فرمز حسين - صحوة الذئب التركي

 

مع اختراق الطيران الحربي التركي للأجواء السورية و العراقية يكون الذئب التركي قد استيقظ من غيبوبته السياسية بعد أن استشعر الأتراك عقم علاقتهم مع تنظيم الدولة الارهابي للقيام نيابة عنهم بمحاربة العمال الكردستاني, الحزب الذي وقع  اختيار نظام البعث  عليه عبر فرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي  كشريك أساس , ذلك الاختيار الذي لم يكن محض صدفة بل لاعتقاد النظام السوري بأن الحزب المذكور يعمل وفق أجندات محددة متجهة إلى الداخل التركي, نفس الدافع الذي شجع الأسد الأب لدعمه و تأمين معسكرات تدريب لعناصره في الثمانينات من القرن الماضي في منطقة البقاع اللبنانية الخاضعة حينها لدمشق. القيادة التركية اكتشفت أيضا أن تلك السياسة أعطت نتيجة معاكسة لتوقعاتهم , الاستمرار في تحدي حلفائهم في الناتو, عدم التعاون معهم للقضاء على تنظيم الدولة في سبيل اضعاف الحركة الكردية الموالية لحزب العمال الكردستاني قد أكسب الحزب المذكور المزيد من التعاطف الدولي مع قضيته على حساب علاقات الأتراك مع العالم الخارجي عموما و الغربي خصوصا كمحصلة لسياسة حكومة العدالة و التنمية الخاطئة هذا بالإضافة إلى اتساع شعبيته داخل كردستان التركية الأمر الذي سهّل على الحزب تعبئة المزيد من الشبان و الشابات في صفوفه و مضاعفة أعداد مناصريه سياسيا حيث تمكن من خلال دعمه لحزب الشعوب الديمقراطي جناحه السياسي في الحصول على نسبة الأصوات التي أهّلت دخوله البرلمان التركي.

من وجهة نظر تركية فان تعاظم دور منظومة العمال الكردستاني  على حدودها الجنوبية يهدد بلا شك أمنها القومي الأمر الذي فرض على الحكومة التركية تغيير نهجها مؤخرا عبر التحول من التدخل الغير مباشر من خلال تنظيم الدولة الإرهابي إلى التدخل المباشر.

في ظل هذا التحول في الموقف التركي  على الحزب الكردي السعي بدوره لإيجاد استراتيجية تتسم ببعد النظر و ذلك بعد حقبة من التأقلم مع الظروف و السير وفق تكتيك الاستفادة من التحولات السياسية  والنزاعات الاقليمية بين الدول التي تتقاسم جغرافية كردستان .  الأتراك سوف لن يدّخروا جهدا في سبيل تقويض الادارة الذاتية للمقاطعات الكردية الثلاث لإجهاض نشوء كيان كردي تابع للعمال الكردستاني عبر مسمياته المختلفة في حال سقوط حكومة دمشق المتهالكة.

كرديا الكرة في ملعب العمال الكردستاني لاتخاذ قرار مصيري فإما أن يكون فعلا كما اعتقد الأسد الأب و الابن بأنه حزب يعمل وفق أجندات لا علاقة لها بالداخل السوري و متوجهة فقط نحو الداخل التركي وما الادارة الذاتية اليوم إلا فرصة مؤقتة  للطرفين: النظام حيث تفرغ بقواته في محاولة لسحق المناهضين له في المناطق الأخرى من خلال تفويض أمر المناطق الكردية للعمال الكردستاني عبر فرعه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي للعمل بالنيابة عنه مقابل بسط نفوذ الأخير على حساب القوى السياسية الكردية الأخرى و استغلاله الظروف المتاحة لتقوية مركزه كحزب شمولي على مختلف الأصعدة السياسية, الاقتصادية و العسكرية أم أنه سوف يثبت عكس ذلك أي أنه يخدم قضية الكرد كشعب لدرجة أن يسمح للأطراف السياسية المخالفة معه فكريا بتحمل مسؤولياتهم الوطنية و القومية بما فيها السماح لقوات البيشمركة التابعة  للمجلس الوطني الكردي التي تلقت تدريباتها العسكرية في اقليم كردستان العراق بالمشاركة في الدفاع و الادارة.

ليس من المستبعد أن تنجح تركيا في اقناع الأمريكان و الغرب إن لم تكن قد فعلت في الأيام الأخيرة بضرورة اطلاق يدها في المناطق  الكردية السورية مقابل تعاونها التام مع قوى التحالف للقضاء على داعش و كما هو معروف فان مصالح الأمن القومي للدول العظمى هي الأهم  نظرا للدور المحوري الذي يمكن أن تقوم بها الحكومة التركية العضو في حلف الشمال الأطلسي , حينها يكون الأكراد السوريون أول الضحايا و آخر المستفيدين من التغييرات التي ستطرأ على المنطقة و سيفقد حزب العمال الكردستاني  حاضنته الشعبية بينهم نظرا لإصراره المستمر في التفرد بالسلطة.

فرمز حسين

ستوكهولم

2015-07-26

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

 

Twitter@farmazhussein

تم الاتفاق وخطط كل تفاصيل الاعتداء على بككة او بالاحرى على الشعب الكوردي برمتها .خطط بكل دقة كيف يتم العملية وتنتهي لصالح تركيا وامريكا ومسعود البرزاني  وليس خلف الكواليس كما كان يحدث ؟وانما امام العالم ؟لا يمكن لاحد ينكر هذه الحقيقة ولا ابينات والتصريحات ولا مؤتمرات الصحفية تستطيع انكارها ؟؟كل المؤشرات واضحة لضرب القوة الكوردية والشعب الكوردي وعن طريق عملاء وجحوش تركيا ؟؟اذا كان القصد تصفية داعش الد اعداء داعش الان في سوريا والعراق  قوة بككة بلا جدل او تبريرات ؟؟وكل من يحمل في داخله ذرة من الغيرة على الكورد وكوردستان يقف ويندد وينظم كمقاتل مع بككة .داعش طرد من كوباني ونهزم في حسكة وشنكال ومخمور على يد بككة ؟؟واخر  كميت نصب من قبل البارتي لقوة بككة ؟داعش يريد الان ومع سرة رش وتركيا للانتقام من شبابنا وشاباتنا الذين قارعوا وطردو داعش من اراضي كوردستان ؟؟ما هو الخلل يا مسعود ؟؟واين الخطء  ؟ واين تقصير بككة (لانهم ضد داعش وقوات الاحتلال التركي )(وانت مرحب بقوات تركيا على ارض كوردستان )هذا هو الفرق والتقيم ليس اكثر ؟واين روح النضال ؟واين الصفة البشمركة التي تدعي بها في كل مناسبة .انك بشمركة وانك من صلب عائلة خدمت كوردستان ؟وقدموا الشهداء ؟؟ولنقول  ما تقوله صحيح ولكن تنكرت واصبحت خاوي من هذه الصفات بتعاونك منذ تعرفك على صدام  ..ومنذ تركت امريكا  ؟اصبحت جزء من مخطط دمار كوردستان وليس الدفاع عن كوردستان ؟؟اصبحت عنوان لتركيا نتيجة المال والنفط ؟ وستلمت اربيل من خلال قوات صدام لم تستطيع دحر قوات الاتحاد الوطني ؟؟كما هو الحال الان ؟؟؟؟وهناك الالف كانوا في صف الوطني منذ الاربعينات ولكن خانوا المبادىء وخانوا الجماهير وتخلوا عن الوطنية ؟نتيجة الاغرائات المالية او الحياتية والمناصب الوهمية ,وقد استخدم هذه الاساليب منذ حواء وادم .ومن كان نفسيته ضعيفة انحدر الى هاوية الرزيلة والخيانية ؟ونزع ثوب العفة ولبس ثوب العار ؟

المؤامرة كبيرة والحدث لا يوصف بالاقلام ولا بالخطب ؟؟ما ينوي عليه امريكا وتركيا خارج ارادة الخونة ؟وسوف يكونون اذلاء خانعين لتطبيق ما يؤتمرون ولا مجال يقول لا ابدا ؟لانهم وقعوا في بئر الخيانة  ؟؟بككة علينا جميعا قول وفعل مساندتهم ونضع يدا بيدهم لرفع راية كوردستان والكورد لا راية العائلة وامجاده الفارغة ؟؟وحتى اذا كان لهم في الماضي سمعة ,, ازيحت ومحيت كل تلك  الاعمال والافعال (واني مقتنع لم يكن بشكل التي تروى وانما طبول تتطبل له ) والان تمزقت كل الطبول وزهقت كل الحان المدح ؟؟المؤامرة اكبر من مؤامرة اعلان اتفاقية الجزائر المشؤمة ,التي وافق عليها شاه المقبور مع صدام وبمباركة امريكا ؟؟وبذلك انتهى اكبر قوة وجماهير  في عموم كوردستان باشارة واحدة من قوى الشر ؟؟والان وفي هذا الوقت يتكرر نفس السيناريوا  ولكن بوجوه  قبيحة جديدة ؟؟

 

ندائي الان وطلبي الان واتكلم باسمي الان لا باسماء او طلب جماعي حتى لا يقال عني هل انت محامية ؟؟يا شرفاء كوردستان واحرار بككة والابطال ويا قوى السياسية الكوردية الموجودة على الساحة ؟؟ارفضوا الوساطة مسعود البرزاني  نهائيا لانه طرف الرئيسي في هذه المؤامرة ؟؟ولا يجوز يكون طرف في الوساطة لوقف القتال او اي طلب اخر ؟؟لانه  قتل وقصف مواقع بككة ؟وطلب اخلاء المناطق قنديل   لانهم ضيوف ؟؟فكيف يكون وسيط وهو طرف من النزاع والحرب المعلن ؟؟؟؟؟وكما سمعنا يريد يكون حمامة سلام  ..؟؟ولا اقبل ان يكون اي شخص ينتمي لهذا الحزب  ان يكون عضو في اي وساطة ؟؟؟

 

روج نيوز- سليمانية

عبر النائب الثاني للامين العام في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح عن استيائه من الهجمات التركية على شمال اقليم كردستان اكد ان السلاح سوف لن توقف ارادة الشعب لكردستاني.

ونشر الدكتور برهم صالح نائب الامين العام على صفحته الرسمية في التواصل الاجتماعي فيس بوك ان قصف مواقع حزب العمال الكردستاني من قبل تركيا يثير القلق وامر غير شرعي على عكس مشروع السلام والديمقراطية.

واكد صالح ان القضية الكردستانية قابلة للحل عبر الوسائل السلمية،مضيفاً ان قوة السلاح سوف لن توقف مسيرة ارادة الشعب الكردستاني.

ودعا صالح ايقاف الهجمات التركية، متمنياً من حزب العمال التحلي بالصبر الثوري،وان يستمر حزبا الشعوب الديمقراطي العدالة والتنمية في الحوار على اساس مشروع السلام.

وقال صالح في بيانه ان تلك الهجمات تهدف الى سد الطريق امام مسيرة الحراك الديمقراطي والتحرري الكردي.

(ه- ز)

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اصدر المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بياناُ حول الهجمات التركية على المناطق الشمالية من اقليم كردستان (اقاليم ميديا الدفاعية ،قنديل)نند فيه الهجمات ودعا الى وقفها.

وقال بيان الحزب الذي اصدره امس،السبت،وتلقت وكالة روج نيوز نسخة منه "ان القوات الجوية التركية تدخل المجال الجوي للاقليم والعراق وتقصف مناطق تتواجد فيها قوات العمال الكردستاني  ونسبة كبيرة من المدنيين."

واشار البيان الى الهدنة التي تم اعلانها عام 2013 والمباحثات على مدار 3 سنوات سابقة فضلاً عن الهدنة التي تم اعلانها عام 1993 برعاية السيد جلال الطالباني.

وقال البيان ان الهجمات التركية على المنطقة تفجر ازمة وصراع ليست بغنى عنها.

ودعا البيان "على الدولة التركية وقف هجماتها ، وعلى حزب العمال الكردستاني التحلي بالصبر الذي طالما تحلت به على مدار اعوام."

واوضح البيان ان الهجمات على العمال الكردستاني تضعف القوى التي تواجه داعش،في الوقت الذي يجب على تركيا ان تسخر قواتها في محاربة داعش وعدم خلق الصراع الذي  يقوي داعش وتضعف القوات التي تقف ضدها.

واشاد البيان بمقاومة القوات الكردية(بيشمركة و الكريلا والوحدات)ضد داعش.

ودعا البيان الى اجتماع القوى السياسية في الاقليم لوضع حل للازمة واخماد نيرانها.

 

(ه- ز)

متابعة: الخطر التركي الاردوغاني على الكورد صار أخطر من خطر داعش، و من الطبيعي أن تؤدي هذه الحرب الشعواء التي بدأتها تركيا ضد الكورد في غربي و شمال كوردستان الى أنشغال القوة الوحيدة التي كانت تقاتل داعش بجدية بحرب اخرى و هي قتال الدولة التركية و عسكرتاريتها المجنونة ضد الكورد.

عندما قال أردوغان بأن حزب العمال الكوردستاني أكثر خطورة من داعش فأنه كان يعبر عن رأية بالحركة الكوردية و رأية بداعش. و بما أن الكورد و الحركة الكوردية أخطر من داعش بالنسبة لاردوغان فأن هذا يعني أن أردوغان أكثر عداءا للكورد من داعش. و بناء على هذا التفكير العدواني لاردوغان و الدولة التركية الاردوغانية فأن تركيا هي أكثر خطورة على الكورد من داعش، و هذا بدورة يعني أن على الكورد التركيز أكثر على الدولة التركية و عدائها للكورد بدلا من التركيز على داعش التي هي أصلا من أحدى أفرازات تركيا و ارهابها على كوردستان و باقي شعوب المنطقة، و الحرب ضد تركيا هو جزء من الحرب ضد داعش.

العدوان التركي سيكون له نتئاج جانبية منها أن يركز حزب العمال الكوردستاني على تركيا و الحرب ضد تركيا وأن تصبح الحرب ضد داعش حربا تأتي بالدرجة الثانية، و بهذا ستتنفس داعش الصعداء و تستطيع التركيز على مناطق اخرى في سوريا و العراق و هذا هو هدف تركيا التي تعلم أن دخولها الحرب سوف لن يؤدي الى أضعاف داعش التي تتلقى عشرات الهجمات الجوية من دول التحالف الامريكي و زيادة هذة الهجمات من قبل تركيا هو تحصيل حاصل بالنسبة لداعش بينما الخطر الرئيسي على داعش كان من وحدات حماية الشعب و قواة حماية الشعب.

و هنا نأتي الى سؤالنا الرئيسي: ماذا ستفعل أمريكا الان و القوات الكوردية ستنشغل حتما بالحرب المفروضة عليهم من قبل تركيا؟؟

و ماذا ستكون نتائج هذا العدوان التركي على الكورد و تغييرهم لمسار الحرب ضد داعش؟؟؟

هل ستستفيد أمريكا من سياستها الحالية  بوصفها لحزب العمال الكوردستاني بالمظمة الارهابية؟؟

أم أن سياسة أمريكا وتركيا ستعمل على تقوية داعش و تخفيف الحرب الكوردية ضد داعش؟؟؟

من الطبيعي أن يسحب حزب العمال الكوردستاني البعض من قواته على جبهات القتال في مخمور و كركوك، تلك القوات التي كانت السبب في عدم سقوط اربيل بيد داعش.

كما أن وحدات حماية الشعب في غربي كوردستان ستضطر الى سحب بعض قواتها من الجبهات مقابل داعش الى المناطق المحاذية للحدود مع تركيا.

كما أن الشباب الكوردي في شمال كوردستان الذي كان يحمي الحدود التركية السورية ضد تسللات داعش سينشغل هو الاخر بالنضال ضد الغطرسة الاردوغانية في مدن شمال كوردستان.

و هذا يعني أن داعش ستنعم بهدود نسبي في المناطق المحاذية لغربي كوردستان و هذا بفضل الهجوم التركي و أعلانها للحرب على شمال و غربي كوردستان.

أمريكا لا تستطيع التدخل بريا في سوريا و العراق و تركيا ايضا لا تستطيع التدخل بريا في العمق السوري و الشئ الوحيد الذي ستستفيد منه أمريكا هو أستخدام بعض القواعد العسكرية التركية. و حسب الخبراء العسكريين الامريكيين فأن الهجمات الجوية على داعش غير فعالة في حالة عدم وجود قوات برية على الارض.

أمريكا بسياستها هذة أستغنت عن القوة البرية الكوردية الفعالة في حربها ضد داعش بالقوة الجوية و هذا يناقض تقارير الخبراء الامريكيين و نتيجتها ستكون حتما أزدياد قوة داعش على الارض و اذا لجأة داعش الى نفس السياسة التي يستخدمها مع  مناطق دهوك و أربيل في اقليم كوردستان فأن بأمكان داعش عندها التركيز على باقي الاراضي السورية في سوريا أيضا. فالجميع يعلم أن هدوء بعض مناطق جبهة اقليم كوردستان مكن داعش من السيطرة على الموصل و الرمادي، كما أن داعش أنسحبت بدون قتال ضار من مناطق مخمور و بعض مناطق الموصل أيضا للعودة الى مرحلة اللاحرب و اللاسلم مع ذلك الجزء من الاقليم كي يركز على الحرب ضد الجيش و الحشد.

تركيا دخلت كطرف بالحرب ضد غربي وشمال كوردستان و ستقوم بقتالهم نيابة عن داعش و هذا سيسهل لداعش التركيز و السيطرة على سوريا فتركيا ستخخف عنهم عناء الحرب ضد وحدات حماية الشعب.

 

فهل تريد أمريكا أن تسيطر داعش على أغلبية الاراضي السورية؟؟؟

الاتجاه برس

قامت الشرطة التركية السبت، بتفريق مظاهرة ضمت مايزيد عن ألف شخص في العاصمة التركية أنقرة، خرجوا للتعبير عن رفضهم للغارات الجوية التي تشنها الطائرات التركية على أهداف لحزب العمال الكردستاني شمالي العراق، والقيام بعمليات عسكرية داخل الأراضي السورية.

واستخدمت الشرطة خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، والتي نظمها موالون لحزب العمال الكردستاني وبعض اليساريين المعارضين لقيام الدولة التركية بأي عمل عسكري يجر البلاد إلى مستنقع الصراع السوري.

يذكر أن الطائرات التركية بدأت أمس باستهداف مواقع لجماعة "داعش" الإرهابية في سوريا، بالتزامن مع شنها لغارات على عدد من مواقع حزب العمال الكردستاني شمال العراق، وتقوم الشرطة المحلية بمداهمات مستمرة لعدد من المشتبهين بانتمائهم للجهتين، في كبرى المدن التركية.

sa

الاتجاه برس ـ خاص /

أكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي ان الواقع والوضع العسكري يصب في صالح الشعب العراقي، فيما بين ان ما يجري في الميدان يسير لصالح ابناء المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي في جميع قواطع العمليات.

وأوضح الاعرجي في حديث لبرنامج " الآن " الذي يعرض على شاشة " الاتجاه " الفضائية، انه في الوقت الذي اعلن فيه القائد العام للقوات المسلحة بدء عمليات تحرير الانبار، فوجئ الجميع بظهور تصريح لرئيس هيئة الاركان الامريكية اعلن من خلاله ان عمليات تحرير الانبار لم تبدأ، وانما هذه العمليات تمهيدية وان الهجوم لم يبدأ لحد الان، مؤكداً ان هذا التصريح مدعاة للاستغراب والدهشة في لافتا الى ان تصرف القيادات الامريكية لها تأثير سلبي في الشأن العراقي.

وانتقد الاعرجي زيارة رئيس هيئة الاركان الامريكية الى بغداد حيث كان في استقباله السفير الامريكي في وقت كان من المفروض ان يستقبله رئيس اركان الجيش العراقي، عادا هذا الامر انتهاكاً للسيادة العراقية.

وافاد ان امريكا لم تأت الى المنطقة من اجل شعوب المنطقة، وانما من اجل هدف واحد يتمثل بحماية مصالحها، ومصالح الكيان الاسرائيلي، مشيرا الى ان ما حققته المقاومة الاسلامية وابطال الحشد الشعبي من انتصارات يشكل خطرا حقيقياً على المشروع الامريكي في العراق، ولهذا تعمل واشنطن جاهدة على العمل على منع تحرير محافظة الانبار بالتنسيق مع بعض الاطراف السياسية التي تمثل الوجه الآخر لداعش من أجل ان تجعل من الانبار وسيلة ضغط وتوازن لتنفيذ مشاريعها في المنطقة.

يشار الى ان النائب عن التحالف الوطني موفق الربيعي أكد في وقت سابق ان التحالف الدولي وبالخصوص الولايات المتحدة يريدون ايجاد موطئ قدم لهم في ثابت ودائم في محافظة الانبار.

وقال الربيعي في حديث لـ " الاتجاه برس " ان هذا التواجد الذي ترغب الولايات المتحدة بتحقيقه في العراق وتحديدا في محافظة الانبار هدفه البقاء حجر عثرة امام وحدة العراق واستقراره.

تحرير/ صباح العبودي

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 12:16

حسين نعمة- عبد الستار نورعلي

"تحياتي إلكْ"

في أيِّ ركنٍ كنْتَ،

في ذي قارَ،

في بغدادَ،

في النهرينِ،

في الوادي الخصيبِ،

يا أيُّها القيثارُ،

سُكري صوتُكَ العذبُ الشجيُّ

الطافحُ الإرهافِ مثلَ العندليبِ،

في جنَّةٍ غنّاءَ يشدو

ساحراً غرِداً

على غُصنٍ رطيبِ،

بمشاعرٍ لا ترتوي بحدودِها،

فتطيرُ في الآفاقِ

نبضَ الكوكبِ الدُريِّ

في الكونِ الرحيبِ!

السحرُ منكَ، إليكَ،

ياخلقَ الإلهِ عجيبةً،

مِنْ بينِ آياتِ العجائبِ،

قد تبارَكَ،

إنّهُ خلّاقُ ألوانِ العجيبِ!

يا شادني،

هذا المولَّهُ بالنجومِ

يشقُّ دربَ العشقِ،

يحظى بالبريقِ الطارقِ الأرواحَ

مِنْ شفتيكَ،

يُشفي عِلّةَ المعشوقِ،

يسري في الفؤادِ،

يدبُّ معسولَ الدبيبِ....

فيصبُّ خمرَ الوجدِ مِنْ شفتيهِ

نشواناً على شفتيْ حبيبِ،

يا نعمةَ اللهِ، اصطفانا خِلّةً،

في حانةِ الألحانِ،

نحسو الراحَ

منْ صوتٍ رهيبِ....

قالَ الكنارُ: اتركْ غنائي،

واسمعِ البلبلَ

منْ نخلِ السماوةِ،

جاءَ مزماراً

منَ العزفِ الغريبِ!

والنخلُ أخبرَنا:

هسيسُ السعفِ ألحانٌ

لحنجرةِ الذي خلقَ الإلهُ

لهُ الجواهرَ مِنْ غناءٍ،

غابَ فيهِ الكونُ

في طَرَبٍ طروبِ....

فلْتسقِني، يا صاحبي،

خمرَ الغناءِ بكأسِهِ،

فدنانُهُ سحرٌ،

يُذيبُ شغافَ قلبِ الحِبِّ،

يذروهُ رماداً

بينَ أجفانِ الغروبِ....

آهٍ على هذا الفؤادِ،

بغربةٍ الحرّانِ يُصغي:

إنّهُ صوتُ العنادلِ قادماً

فوق الأثيرِ الرطْبِ،

منْ نخلِ الفراتِ العذبِ،

يُطفيْ جمْرةَ الأشواقِ

في القلبِ الشبيبِ...

عبد الستار نورعلي

الأربعاء 22.7.2015

 

الطائرات تقصف مواقع بككة في اراضي كوردستان الجنوبية (العراق )الهدف تصفية البشمركة ليس الجحوش ولا داعش .(هلهل جحوش الماضي  لعودتهك قتل الابناء والكورد).الطائرات التركية اكملت استعاداتها كما اكمل الخونة عباد الدولار ومعطشي لدماء البشمركة مع اتاتورك الصغير وخلف الكواليس وعن طريق وزير الدفاع الامريكي ,البدأ بساعة الصفر لضرب شعبنا الكوردي ؟؟كانت البداية اعلان عن اخلاء الضيوف مناطق قنديل واعلن ذلك عن لسان مسرور البرزاني ونجرفان البرزاني  الاعلان دون تردد ..اذا كان هولاء ضيوف ماذا يقال عن بسطال التركي في قواعد داخل كوردستان ومناطق بادنان ؟؟الظاهر يعتبر زواج بالمتعة او ما يسمى مسار ؟بين سرة رش وباب العالي اتاتورك ؟؟ماذا يقال عن التعاون بلا حدود بين تركيا كحكومة انقرا وسرة رش وفيها مقر ومبيت رئيس الاقليم .حول ما اعلن والخفيا اكثر واكبر ؟؟لماذا اعلن ملا مصطفى البرزاني الحرب على عبد الكريم قاسم ,اليس لقصف الطائرات العراقية لاراضي كوردستان  كما ادعى او برر الموقف انذاك لاسقاط عبد الكريم قاسم ..والجميع يعلم مدى تعاون ملا مصطفى انذاك مع شركات النفط وحلف بغداد المنحل واعداء الشعب العراقي لاسقاط عبد الكريم ليس اكثر ؟؟الان يعاد سيناريوا الاب مع الابن في ضرب بككة لخدمة يتامى حلف بغداد وشريكات النفط المسيطر الان على  سرة رش  .وما اشبه اليوم بالبارحة ..نفس السلالة العائلية مع نفس السلالة اعداء الكورد والشعوب ؟؟

بدئوا وكما يقال البادء اظلم ؟اكتملت الخطة كما رسم لها في دهاليز استخبارات ميت التركيةوبتعاون المخابرات الامريكية ومع اسيايش سرة رش ,لضرب الشعب الكوردي والديمقراطية وحرية الرأي والتعددية في الاجزاء الاربعة لكوردستان ..يقودها البطل الهمام وفاتح الابواب على مصرعها امام الجيش التركي وداعش ضد شبابنا الكوردي والارادة الكوردية في سبيل البقاء على كرسي الاقليم ..وبذلك لم يخسر سمعته  ,وبهذه الاعمال خسرة ماء الوجه وباي وجه يظهر امام الاعلام ؟؟وماذا يبرر هذا العمل والخيانة لشعبه وامته وارضه ..يعيش الانسان محافظا على كيانه وذاته ويتركها لاحفاده ؟مسعود خسرة كل شىء ومن يدافع عن هذه الجريمة كما يدافع عن اعتداء  المختصب لشرف اقرب الناس له ومن محرمات التي حرمها العرف والمعتقدات ..انها اعتداء صارخ كما يعتدي رب البيت او رب العائلة على حرمات ؟؟باي رسالة الان يخرج مسعود لاقناع حزبه وليس الاحزاب الاخرى .ليقنع من كان مغفلا او مقتنعت بكاذيبه وشعراته البراقة (انه ديمقراطي وحزبه ديمقراطي ويامن بالتعددية وتناول السلطة بطرق سلمية وانه يبق بشمركة لا طمع له بالسلطة لا يريد ضياع ماضيه السياسي ووووو الخ )واثبت الان وفي هذه اللحظات كانت شعارات زائفة وكاذيب وشعارات دجل ليس اكثر الكرسي وخلق الازمات حتى على اشلاء الاخرين هدف اسمى له ولعائلته


يا بناء كوردستان .يا ابناء الشهداء .يابناء الفقراء والبسطاء وعامة الناس .ويا بشمركة الابطال الذين خاضوا معارك الشرف والبسالة لحرية كوردستان ,ان الاوان لينتفض كل واحد من مكانه ويعلن الغضب والاستنكار ضد عمالة وخيانة سرة رش .وليكن ابناء القوات المسلحة من البشمركة

الموجودين في جبهات القتال اكثر حرصا ووفائا لكوردستان وعدم فسح المجال امام المندسين  عملاء سرة رش بيعكم والاستهتار بماضيكم وتبقون صناديد واسود كاسرة ضد اعداء الكورد ؟وبانت الحقيقة لكم ولاولادكم من هو الخائن ومن هو المخلص ؟؟لا نريد سوى ثورة بيضاء بدون اراقة الدم الكوردي ويتحقق ذلك بوعيكم وتبصركم لما يجري الان ؟؟


 

ماذا حدث حتى هسترت تركيا بهذا الشكل المسعور، وتعلن الحرب على عموم الكرد فجأة؟

إن الذي حدث في السنة الأخيرة، هو إحراز الكرد نجاحات عسكرية مهمة على الأرض في جنوب وغرب كردستان، وقاموا بإنشاء كيان كردي ثاني، وهذه المرة على الحدود الجنوبية لتركيا، وثالثآ النجاح الباهر، الذي حققه الكرد في الإنتخابات البرلمالنية الأخيرة في تركيا، ودخول حزب الشعوب الديمقراطي للبرلمان لأول وبعضوية 80 نائبآ.

وهذا ما أصاب الدوائر الحاكمة في تركيا بنوبة من الهستيريا الشديدة، ولم يستطيع أردوغان والطغمة الحاكمة معه في أنقره من هضمها، وإضافة إلى ذلك فقدان حزب العدالة والتنمية للأكثرية التي كان يتمتع بها على مدى 13 عامآ، هذا النجاح الكردي حرم أردوغان من تغير النظام البرلماني، وإحلال النظام الرئاسي مكانه، وبذلك تبخر حلمه الذي كان يحلم به طويلآ.

إن هذه الضجيج والهستيرية التركية، ليس لها أي علاقة بمحاربة داعش ولا القضاء على حزب العمال الكردستاني، لأن تركيا أضعف بكثير من أن تقضي على حزب العمال رغم كل الدعم الذي تتلاقه من حلف الناتو. لو كان بامكانها لفعلت منذ أمدٍ بعيد، ولم تضطر للجلوس والتفاوض معه، لحل القضية الكردية في تركيا.

إن هدف هذ الحملة القذرة ضد الشعب الكردي، برأي لها هدفين رئيسين وهما:

الهدف الأول، هو خلق أجواء معادية للكرد وحزب الشعوب الديمقراطي (ه د ب) وقوى اليسار، قبل الذهاب إلى إنتخابات مبكرة. لأن أردوغان يظن من خلال ذلك، يستطيع إستعادة تلك الأصوت التي ذهبت إلى الطرف الكردي والحركة القومية. ولكني أعتقد سيفشل في ذلك، وسيجر تركيا إلى جولة جديدة من المعارك مع الكرد، ولربما إلى حرب أهلية بين الكرد والأتراك. وبأفعاله الرعناء هذه، سيقضي أردوغان على تلك الفرصة الضعيفة السانحة للسلام، وهذا سيكون لها عواقب وخيمة على الداخل التركي، وخاصة على الصعيد الإجتماعي والإقتصادي والأمني.

الهدف الثاني، هو منع تقدم قوات الحماية الشعبية الكردية، باتجاه مدينة جرابلس الحدودية، والإنطلاق منها نحو منطقة عفرين وفك الحصار عنها وربطها ببقية المناطق الكردية، وبالتالي جعل المناطق الكردية متصلة جغرافيآ. وهذا سيمنح الكرد القدرة في الدفاع عن مناطقهم بشكل أفضل، وثانيآ يتم بذلك قطع الحبل السري الذي يربط داعش بالدولة التركية، من خلال بسط السيطرة الكردية على الشريط الحدودي بشكل كامل.

وهذا ما تتخوف منه تركيا أكثر شيئ، لأن ذلك يعني حصر تركيا جغرافيآ وقطع صلتها مع العالم العربي بشكل كامل.

أنا واثق بأن تركيا لن تحارب تنظيم داعش وجبهة النصرة وأحرار الشام على الإطلاق، لأنها لا تجد فيهم تهديدآ لها، هدف هذه الحملة الإجرامية، هو الإضرار بالكرد وعرقلة ترسيخ كيانهم الوليد، والإنتقام من النظام السوري، لإحتضانه قادة حزب العمال الكردستاني، لمدة عشرين عامآ ودعمه لعلوي تركيا من العرب.

كما إني على قناعة بأن تركيا لن تتدخل في سوريا بريآ، ولن تتجرأ على قصف قوات الحماية الشعبية، لأنها الحليف المفضل لدى الولايات المتحدة الأمريكية، في محاربة تنظيم داعش ويمكنها الإعتماد عليها، وهي فعلآ قادرة على تحقيقي إنجازات عجزت عن تحقيقها، جيشا النظام السوري والعراقي معآ. إن الموقف الأمريكي في هذه الفترة، يقوم على فكرة إحتواء الطرفين الكردي السوري والتركي، ولن تسمح أمريكا لأي طرف تجاوزا الحدود المرسومة لكل منهما. ولكن يمكن لأمريكا غض النظر عن الهجمات الجوية التي تقوم بها تركيا، ضد حزب العمال في جبال قنديل، كترضية لها كونها عضو في حلف الناتو، وفتحت مجالها الجوي أمام أمريكا وسمحت باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية، القريبة من الحدود السورية. وأمريكا تدرك جيدآ، إن عمليات القصف الجوي التركية لجبال قنديل ومحيطها، عديمة الجدوى ولا تأثير لها على معنويات مقاتلي الحزب ولا على قدراته العسكرية.

تركيا تمني نفسها، بإقامة منطقة حظر جوي تمتد من جرابلس إلى إعزاز هذا الإحتمال وارد وممكن، ولكن أمريكا هي التي ستقوم بالتحليق فوقها بشكل رئيسي ولن تسمح بوجود جبهة النصرة وغيرها من المنظمات الإرهابية فيها حسب قناعتي. تركيا مهما جعجعت وعلت صوتها، فهي مقيدة اليدين داخليآ وخارجيآ، ومثل هذا الحظر الجوي فوق تلك المنطقة المعنية، لن تستطيع منع دخول القوات الكردية إليها، إن شاءت ووافقت أمريكا على ذلك. الأمر الوحيد الذي يستطيع منع القوات ية التوجه نحو عفرين من كوباني، هو وجود قوات برية تركية على الأرض، بعمق حوالي 60 كيلومتر داخل الأراضي السورية، وهذا الإحتمال ضعيف جدآ، حسب معطيات الوضع الحالي.

على أردوغان وحكومته أن يدركوا، بأن اتهديداتهم لا تخيف الشعب الكردي، لأنه تعود عليها وعاش مثلها الكثير مع حكومات الحرب السابقة، دون أن تؤثر في إرادته، وفي النهاية ليس أمام الدولة التركية، إلا الرضوخ للواقع والإقرار بحقوق الشعب الكردي القومية والسياسية والدستورية.

وفي الختام أدعوا جميع القوى الكردستانية والمحبة للسلام، إدانة الهجمات التركية البربرية على الشعب الكردي، والوقوف معآ في وجه هذا السلف التركي، ويثقوا بأن النصر حليف الشعوب مهما طال الزمن.

 

25 - 07 - 2015

المدون الأشهر على «تويتر» في تركيا فؤاد عوني، الذي يعتقد أنه من جماعة الداعية فتح الله غولن المعارض لإردوغان، تحدث في سلسلة تغريدات، أول من أمس، عن وجود مخطط لدفع البلاد إلى الفوضى بعد انتخابات 7 يونيو (حزيران) الماضي. وزعم عوني أن خلايا تنظيم داعش في أجهزة المخابرات التركية هي التي نفَّذت حادث بلدة سروج الاثنين الماضي. ورأى أن «إردوغان بدأ تنفيذ مخطط الفوضى في البلاد، بعد أن فشل في أن يحصل على أغلبية تسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده». وقال: «سيتفاقم الصدام بين (داعش) ومنظمة حزب العمال الكردستاني، وسيُقال: لقد خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة، ولا مجال سوى الدخول إلى الأراضي السورية».

aaswat

 

لندن – إبراهيم حميدي – alhayat

شكّلت الحملة العسكرية والأمنية التي باشرتها السلطات التركية ضد «داعش»، «تحوُّلاً» في موقف أنقرة من التنظيم المتطرّف، وتتويجاً لتفاهمات بين أنقرة وواشنطن، تضمّنت إقامة «جزر آمنة» في شمال سورية، تحول دون قيام كردستان مترابطة، في مقابل بدء تركيا إجراءات في حق حوالى 15 ألف شخص يُشتبه في كونهم مقاتلين أجانب سُلِّمت أسماؤهم إلى أنقرة، والسماح باستخدام مقاتلات التحالف الدولي – العربي قواعد عسكرية تركية بينها «إنجرلك» في الحرب على «داعش».

وقال مسؤول غربي رفيع المستوى لـ «الحياة» أن «التحوُّل» في الموقف التركي سيكون محورياً في اجتماع النواة الصلبة للتحالف والمقرر في كيبيك بكندا بعد يومين، موضحاً أن هذا التحوُّل جاء بعد مفاوضات طويلة وتنازلات متبادلة بين أنقرة وواشنطن.

وكان الرئيس رجب طيب أردوغان رفض الدخول في الحملة ضد «داعش» ما لم يكن ذلك ضمن «رؤية استراتيجية» تتضمن تغيير النظام السوري، باعتباره «مغناطيس جذب للمتطرفين». إذ اقترحت أنقرة حظراً جوياً شمال خط العرض 35.5 شمال سورية و «مناطق آمنة» للنازحين، تكون محظورة على القوات النظامية و «داعش» ومقاتلات النظام. وأقر الجنرال جون آلن منسّق التحالف هذه الخطة، لكن قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال لويد أوستن رفضها، بدعم من الرئيس باراك أوباما لاعتقاده بأن تنفيذها «يستفز» إيران والمفاوضات النووية آنذاك، إضافة إلى أن فرض تلك المناطق يتطلب بلايين الدولارات ونشر 50 ألف جندي.

وأوضح المسؤول أن دولاً غربية سلّمت أنقرة قوائم بحوالى 15 ألف شخص أجنبي من 90 دولة يُشتبه في دخولهم تركيا للانضمام إلى «داعش»، و17 في المئة منهم من دول غربية، فيما قالت مصادر روسية ل «الحياة» أنه في بداية 2013، كان تقدير الاستخبارات الروسية أن عدد المقاتلين من دول الاتحاد السوفياتي السابق حوالى 250 عنصراً، لكنه ارتفع إلى ألفي عنصر بينهم 1500 من الشيشان و200 روسي.

وأشار المسؤول إلى زيارة كريستين ورموث مساعدة وزير الدفاع والجنرال آلن أنقرة في 8 تموز (يوليو) الجاري، لوضع لمسات على التفاهمات، لافتاً إلى بقاء الطرفين حذرين إلى حين اتصال أوباما بالرئيس رجب طيب أردوغان لمباركته قبل يومين. وتضمّنت التفاهمات إقامة «جزيرة آمنة» من جرابلس على الحدود السورية – التركية إلى مدينة مارع معقل «لواء التوحيد»، تحول دون ربط الأقاليم الكردية الثلاثة، خصوصاً عين العرب (كوباني) وعفرين و «منع إجراء تغيير ديموغرافي يؤسس لقيام كردستان سورية»، في مقابل موافقة أنقرة على عدم وجود متطرفين، تحديداً من «النصرة» و «داعش» في هذه «الجزيرة».

وحصلت تركيا أيضاً على «تفويض أكبر» لاستخباراتها في اختيار مقاتلي المعارضة ضمن برنامج التدريب والتسليح التابع للبنتاغون لتدريب خمسة آلاف عنصر سنوياً، ذلك أنه لم يستقطب سوى 55 مقاتلاً بعد انسحاب 150 آخرين لرفضهم توقيع ورقة تضمنت تعهداً بعدم قتال قوات النظام والاكتفاء بقتال «داعش».

وبعدما سمحت أنقرة باستخدام طائرات استطلاع من قاعدة «أنجرلك» نتيجة ضغوط أميركية، سمحت لمقاتلات التحالف باستخدام عدد من القواعد بينها «إنجرلك» ب «التنسيق» مع الجيش التركي و «عند الضرورة».

وقال رئيس «الائتلاف الوطني السوري» المعارض خالد خوجة في بيان أنه يرحب ب «بدء العمليات العسكرية من جانب الجارة تركيا، باعتبارها تأتي في سياق وقوف أنقرة إلى جانب الشعب السوري ومطالبه المحقة».

ميدانياً، تمكّن المقاتلون الأكراد من طرد «داعش» من حي النشوة الغربية في جنوب مدينة الحسكة شرق سورية، في وقت قال ناشطون أن التنظيم فجّر ثلاث عربات في ريفي الرقة وحلب أمس.

تقرير : بروسك حسن xeber24

تكاد تكون الأولى من نوعها في الصراع الكردي التركي حيث أنفجر سيارة محملة بالمتفجرت برتل عسكري تركي أثناء مرورها في منطقة دياربكر .

ونقلت وكالة دوغان الاخبارية التركية بأنفجار سيارة محملة بالمتفجرات برتل عسكري أثناء مرورها على طريق بينغول دياربكر في منطقة فيس مقابل قرية اريكلي أثناء تقاطع الطريق .

وأشارت الوكالة في خبرها العاجل بأن السيارة تسببت في تخريب عدد من السيارات العسكرية .

المعلومات الأولية تشير الى مقتل أحد الجنود الاتراك وجرح 5 آخرين بجروح بليغة .

وقد قام الجيش على أثرها بالبدأ بحملة تمشيط واسعة .

هذا وقد أتهمت وسائل اعلامية تركية قوات حزب العمال الكوردستاني بقيامهم بالعملية .

.
تلعب الحرب النفسية دور أساس، بتحطيم نفسية الذات الفردية، وتفتيت شعور الإنتماء الوطني، وتُفقد الأفراد قدرة السيطرة على الإجتماع؛ بصراع الدعايات والإشاعات،، التي تطلقها غرف الحرب النفسية والمخابراتية؛ لإخضاع الرفض الى قبول، تحت الضغط والتأثير.
تسعى داعش؛ لكسر معنويات أبطال القوات المسلحة والحشد الشعبي؛ بإثارة القلق لدى المواطن؛ بأيّ طريقة سواء كانت جرائم أو إشاعة.
أستعمل داعش الحرب النفسية؛ لدخول المعارك بأقل الخسائر، وباتت تعرف أهمية وسائل الإعلام لترويج أفكارها، والسيطرة على نفوس الضعفاء، وجندت أعداد تعتمد عليها بشكل كبير؛ لكن ليس من المعقول أن تكون الإدارة الأمريكية غبية، لدرجة تكون تصريحات كبار مسؤوليها، أشبه بالخدمة المجانية لداعش، ويسعى قادة عراقيون للطعن بالحكومة؛ أملاً بالحصول على مكاسب، وأن كانت على حساب وحدة العراق؟!.
تدير داعش 90% من حربها عبر الأنترنيت، وإستطاعت إسقاط الموصل وصلاح الدين؛ عبر نشر أشرطة مفبركة من معارك سوريا، على أساس في العراق، وبث الشائعات الكاذبة خلال مواقع التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، ووجود جهات تروج وتنشر ما تقول داعش؛ منها من يعلم ويتمادى، وآخر يجهل ويتعامل بسلبية.
لم يكن الإعلام ووسائل داعش وحدها، من أفترض قوة الإرهاب وأثار الرعب، وقد جاءت التصريحات الأمريكية لتضخيم قوة الإرهاب، وتصوريها قوة لا تقهر، وتمتلك مقومات القوة العسكرية، وأن المعركة تطول لسنوات، ووصفها بعض قادة الولايات المتحدة الأمريكية30 عام، وآخر أفترض تحرير مدينة يحتاج 3 سنوات؟! وقوى سياسية تصور العبادي بالشخصية الضعيفة، وتجارة الدماء والطائفية، هي الأنجح للحصول على المكاسب وأن كانت وقتية؟!
تلك التصريحات لم تتوقف، وأستمرت بالتهويل الى أن عدت بغداد غير عصية على الإرهاب، وهذا التضخيم مكن المجاميع الإرهابية من السيطرة على الرمادي، ولم يتطرقون الى القوة العراقية، وإستعادة زمام الأمور، والزحف بسرعة تجاه مركز الأنبار والفلوجة بؤرة الإرهاب، وتعاطف العشائر مع القوات المسلحة ومساندة الحشد الشعبي.
إن دور التحالف الدولي لم يكن فعال في القضاء على داعش، وتصريحات القادة الأمريكان تثير الشكوك من النوايا للقضاء على هذه العصابة، ولكن الوقت لم يطول كثيراً، بعد ظهور الإرهاب في السعودية وتركيا، بدأت تلك الدول بإعتقال المئات، وتراجع الرئيس أوباما بالقول حيث صرح مؤخراً، أن تحرير المتبقي من أرض العراق لا يحتاج التدخل البري.
يواجه العراق ماكنة إعلامية ضخمة، تتطلب الرد بالوثائق وتفكيك الحقائق والأفلام المفبركة، وقراءة صحف تخطط لترسيخ مفهوم وجوب التدخل الدولي.
الإشاعة يفندها إعلام مقتدر، ومؤسسات رصينة تنشر الإنتصارات، ودراسة الدوافع التي تقف خلف التصريحات الأمريكية، التي صورت داعش كقوة ترعب المنطقة، وقامت بالدعاية المجانية للإرهاب، وهذا ما يدعو لضرورة تدريب القوات المسلحة على مواجهة؛ عبر بحوث يعدها المختصون، كونهم بتماس مباشر مع الإشاعة، وإنشاء جدار صد وطني؛ مبني على منهج يرى أن الحرب مع الإرهاب هي المصير، وأن الإنشغال بالصراعات الجانبية، هو جزء مشروع هيمنة خارجية بقيادة إرهابية؛ مدخله تشضية القواعد الجماهيرية.

ابرز التحديات التي تواجه الحكومة, وهي ظاهرة الفساد الإداري والمالي المتفشي في مفاصل الدولة, وجعلها مقعدة على كرسي متحرك, يتنقل بها من حفرة الى أخرى, مما اثر سلبا على عمليه التطور العرجاء والتنمية العمياء, فبتعد الناس بثقتهم عنها, رغم وجود نخبة خيرة في هذه الحكومة جادة في إصلاح ما يمكن إصلاحه, ولكن المثل القائل(الف كداد ما لحق على هباد), ابتدءا من رأس الهرم ونزولا الى القاعدة العريضة من الموظفين.

حاربت الفساد جهات سياسية واجتماعية ومدنية وإعلامية, وكذلك المعنية كالرقابة المالية والتفتيش الإداري وهيئة النزاهة والقضاء, لكن لسوء الطالع المواطن العراقي, العدوى انتقلت لبعض مفاصلها أيضا, فجعلت الخيرين فيها غير قادرين إدارة ملف الفساد بالكامل, والآليات المتبعة قاصرة  في مواجهة الفساد المنظم.

الفساد المنظم مشكلة مستعصية! في الدولة الفتية, التي لحد الآن لا يوجد لها شكل واضح, وتربع بعض الفاسدين على عرش المناصب الرفيعة, منهم وصل عن طريق الانتخابات, حيث يقع فيه اللوم على المجتمع, الذي وضع مثل هؤلاء في مثل هذه المناصب, فمنهم من تعاون في أدخل داعش وأخواتها  الى العراق ومنهم من نهب ثرواتها, وهما وجهان لعملة واحدة, كما قال أمير المؤمنين علي عليه وعلى آله أفضل الصلوات (كيفما تكونوا يولى عليكم), الناس اليوم ترفع الفاسد ممدوحا, وتحقر الشريف مذموما فعلى الإسلام السلام.

النزاهة تبدأ من الفرد, ويّنتقل بها الى المجتمع, إذا فتربية النفس عقائديا وروحيا ونفسيا على أن يكون عفيفا شريفا في خلوته كما في علانية, وتدريبه الفرد على استقباح فعل سرقة المال العام وترسيخ مضارة على المجتمع, سيكون تأثيره ايجابيا على المجتمع, والمضي قدما في تحقيق التقدم والازدهار, عندما يكون الإنسان رقيب نفسه, فلا حاجة للجهات الرقابية المتعددة, فإذا صلحت النفس صلح المجتمع.

دروس التربية العقائدية, تساهم الى حَد كبير في الحفاظ على المال العام, الذي يبدأ تعليمه للفرد من المرحلة الابتدائية, القناعة وعدم التعدي على ممتلكات الغير, كما قال المثل (التعلم في الصغر كالنقش على الحجر), واستخدام وسائل الدعم  والتشجيع لموظفي الدولة, وتوفير الحوافز, حينها يشعر الموظف بأنه مقدر ومعزز, وكذلك الاستفادة من البحوث والدراسات المركونة على رفوف الجامعات العراقية, في مجال مكافحة الفساد الإداري والمالي.

المجتمع انتفض, وأصبح على دراية بمن هو صالح, ومن هو فاسد, ولن يكرر أخطأ الماضي وهو قادر على تصحيح المسار لجميع مؤسساته لأن القوى الخيرة دائما منتصرة ولو بعد حين.

 

المجتمع السوري هو مجتمع متعدد القوميات و الطوائف فبالإضافة إلى العرب السنة الذين يشكلون الأغلبية توجد قوميات و طوائف مثل السريان و الاشوريين و الكلدان و الارمن و الايزيديين و التركمان و الجركس و العلويين و الدروز و لكن القومية الكوردية التي تسكن في مناطق الشمالية و التي تعتبرتاريخيا و جغرافيا جزء من أراضي كوردستان التي قسمت بفعل المعاهدات و الاتفاقيات الدولية بين اربعة دول و هي تركيا و ايران و العراق وسوريا، فهم اي الكورد يشكلون القومية الثانية بعد العرب في سوريا من حيث العدد فهم و باقل التقديرات يصل عددهم الى حوالي 3 ملايين نسمة و يشكلون اﻹغلبية في مناطق الشمالية و خاصة في المدن مثل ديريك و قامشلو و سري كانيه و كوباني و عفرين و يتواجد الكورد في أغلبية المدن و البلدات السورية و خاصة في العاصمة دمشق و مدينة حلب التي تضم اكبر تجمع للكورد في سوريا .
و قد تعرض الكورد لسياسة التعريب والصهر و الإنكار من الحكومات السورية المتعاقبة مثل كافة الاجزاء كوردستان الاخرى التي تعرضت لسياسات مشابهة .
فقد اعتبر كوردستان الغربية جزء من سوريا و تم تغير اسماء كافة المدن و البلدات و القرى و المناطق و حتى اسماء الانهار و التلال و الوديان من أسماء كوردية إلى اسماء عربية و منع التعليم باللغة الكوردية و اعتبر الكورد و كانه شعب لا وجود له على هذه الأرض و فرض عليهم القبول بالهوية العربية اي بمعنى كل كوردي يحمل الجنسية السورية فهو عليه القبول انه عربي سوري و ليس كوردي و أما القسم المتبقي من الكورد و التي وصل عددهم إلى المئات الالاف فقد حرموا من الجنسية اصلا و فرض عليهم قوانين و إجراءات لا وجود لها مثيلا في العالم ، فالكوردي المحروم من الجنسية ممنوع عليه السفر خارج سوريا و ممنوع عليه ان يملك اي شي و محروم من العمل و التوظيف و غيرها من الممنوعات التي لا يمكن احصائها الآن .
الحكومات السورية و بممارستها الشوفينية و العنصرية اتجاه الكورد  و التي وصلت إلى ذروتها مع انقلاب حزب البعث في آذار عام 1963 و استلامه السلطة  ، هذه الممارسات حرمت الشعب الكوردي من كافة حقوقه السياسية و الثقافية و الاجتماعية و تم إبعاد شعب كامل من استلام وظائف سياسية مهمة في الدولة، فجميع الوزارات و الإدارات المهمة السياسية و العسكرية و الأمنية و الدبلوماسية كانت ممنوعة على الكورد .و ليس هذا فحسب فقد كان الإنسان الكوردي مضطرا أن يتخلى عن كورديته مقابل الحصول على أتفه وظيفة حكومية .و لم تكتفي الحكومات الشوفينية بهذه الممارسات اللاإنسانية فقط بل إنشاءت مناطق أمنية او ما يعرف بالحزام العربي في الجزيرة و هي عبارة عن بناء مستوطنات عربية من سكان محافظات سورية جلبتهم الحكومات الشوفينية و أنشئت لهم قرى في المثلث الحدودي او على الشريط الحدودي بين غربي و شمال كوردستان تمتد من مناطق ديريك شرقا الى مناطق سري كانيه غربا و بعمق 10-15كيلو مترا و بين القرى الكوردية بعد ان اغتصبت اراضي الكورد الزراعية و وزعتها على سكان هذه المستوطنات ظلما و حرم سكان الكورد الأصليين من هذه الأراضي التي هي ملكهم أبا عن جد و بدون اي تعويض ، و هذه المستوطنات ما تزال موجودة و رغم ان الكورد كانوا قادرين على تدمير هذه المستوطنات بعد ان سيطروا على اغلبية المدن و المناطق الكوردية بعد تحريرها اعتبارا من 2012 و لكنهم لم يلجئوا الى الانتقام حفاظا على روح التعايش السلمي بين كافة المكونات و هم ما زالوا ينتظرون العدالة لكي تعيد إليهم حقوقهم المسلوبة .
الكورد في سوريا اعتبروا دائما مواطنيين من درجة ثانية بل اعتبروا  كغرباء و مهاجرين و اتهموا دائما بالعمالة للجهات الخارجية كلما طالبوا ببعض حقوقهم المشروعة،  فهو شعب حرم من لغته و ثقافته و نهب أرضه و خيراته و عاش في ظروف حالة طوارئ خاصة أشد وطأة من كافة المناطق السورية الاخرى و في ظل أجواء الاعتقالات التعسفية و التعذيب في المراكز الأمنية .
و قد يقال أن الشعب السوري كله كان يعيش أجواء الاعتقالات التعسفية و حالة الطوارىء و الحرمان من الحقوق و هذا صحيح و لكن ما كان يعانيه الكورد كان أشد قسوة فهم بالإضافة إلى أنهم يعانون مثل كل السوريين من ظلم و جبروت النظام والحكومات البعثي إلا أنهم أيضا كانوا الوحيدين الذين يتضرون من السياسات الشوفينية و الإنكار و تغير الديمغرافيا و هم الوحيدين الذين حرموا من التدريس و التعليم بلغتهم ليس فقط في المدارس الحكومية بل حتى في المدارس الخاصة ،و أكثر من ذلك أيضا كان التدريس و التعليم باللغة الكوردية ممنوعة حتى في البيوت . و الكورد كانوا يعيشون و يحسون كل يوم و كل ساعة و كل لحظة ان كل الإجراءات و القوانيين و التعميمات  التي تم وضعها هي في سبيل مزيدا من الازلال و الخضوع لهذا الشعب .فالإنسان الكوردي كانت عبارة "ممنوع التكلم بغير العربية "تلاحقه في الوظيفة و العمل و في المدارس و المعاهد و الجامعات و في خدمته العسكرية و في المحلات و الشوارع و كأن اللغة الكوردية هي اللغة التي ستدمر هذا البلد.
و يكفي أن نقول أن اغلب الكورد لا يستطيعون القراءة و الكتابة بلغتهم من جراء هذه السياسات الشوفينية و الذين تعلموا القراءة و الكتابة باللغة الكوردية تعلموها بالسر و في ظروف صعبة جدا ،لقد دمر هذا النظام المجتمع السوري سياسيا و اقتصاديا و أخلاقيا و اجتماعيا و سيطر النزعات الشوفينية و العنصرية على هذا المجتمع و لذلك ترى العربي ينظر إلى الكوردي و كأنه لا يسعى إلا إلى تقسيم و تدمير هذا البلد و بدل ان يقف مع أخيه الكوردي يطالب بحقوقه القومية و السياسية نراه يقف ضد هذه التطلعات و يصفها بشتى الأوصاف الغير الحقيقية ما عدا قلة قليلة نراها تساند و تؤيد حصول الكورد على حقوقهم المشروعة.  و هذه حالة عامة مع الأسف فأغلب الحركات و الفصائل و الأحزاب السورية المعارضة و الغير معارضة نظرتها إلى الكورد و إلى حصول الكورد على حقوقهم المشروعة هي نظرة لا تخلو من الشوفينية و العنصرية ،و ليس هناك حتى الان فصيل او حزب عربي  واحد أقنع الكورد انه يساند حقوقهم المشروعة و كل الشخصيات العربية التي لها شهرة و سمعة و حاولت أن تبين نفسها و كأنها قريبة و صديقة لشعب الكوردي لم تستطع أن تتخلص من عنصريتها و نظرتها الاعلائية اتجاه الكورد ، و الأغلبية من الشخصيات العربية  المعارضة لا تختلف نظرتها عن الكورد عن نظرة محمد طلب هلال رئيس الشعبة السياسية في الستينات الذي قال عن الكورد " ليس هناك شعب بمعنى الشعب الكُردي ولا أمة بكاملها بمعنى الأمة الكردية ... ولغته ( اي اللغة الكوردية )ليست بأصل الا لهجات خاصة كلغة " النور " ليس أكثر ... لا يتعدى الشعب الكردي هذا المجال، حيث لا تاريخ لهم ولا حضارة ولا لغة ولا جنس حتى ... اللهم ألا صفة القوة والبطش والشدة.. يجب أن ننظر إلى الأكراد بأنهم قوم يحاولون بكل جهدهم وطاقاتهم وما يملكون لأنشاء وطنهم الموهوم حيث يترتب على هذه النظرة كونهم أعداء ولا فرق بينهم وبين إسرائيل ورغم الرابطة الدينية فأن ( يهودستان ) و ( كردستان ) صنوان "
هذه هي باختصار النظرة العربية الشوفينية نحو الكورد  و بدون تغير هذه النظرة فان العرب لن يخسروا الكورد فقط بل سيخسرون سوريا كاملة و هذا ليس اتهاما لشعب العربي الذي يربطه علاقات قوية مع الشعب الكوردي بل هذا حقيقة الشوفينية التي جعلها الأنظمة الشمولية كثقافة مسيطرة على هذا المجتمع .
الكورد يسعون لتأمين حقوقهم المشروعة و العيش بحرية  إلى جانب كل الطوائف و القوميات في ظل أجواء حرة و ديمقراطية و ليس لديهم مشاريع تقسيميةو تدميرية و اذا ما حدث تقسيم فان الكورد لن يكونوا هم المسؤولين لأنهم فعلوا كل ما بوسعهم للمحافظة على العيش المشترك و لكن هذه النظرات الشوفينية و العنصرية هي السبب الاساسي لتقسيم و التدمير و القتل و التشريد .
نريد دولة تحترم حقوقنا كشعب هذا هو باختصار مطالب الشعب الكوردي و اذا كان هذا المطلب يعتبر سببا لتقسيم فليحدث التقسيم الف مرة ، دويلات عديدة و صغيرة تحترم حقوق الانسان أفضل من دولة كبيرة لا تعترف بحقوق الانسان، و قوة الدولة و شهرتها ليس بكبر مساحتها بل بمدى احترامها لحقوق الانسان، فسويسرا افضل من الصين لانها نموذجا لاحترام حقوق الانسان رغم ان الصين يتفوق عليها في كل شيء ما عدا مسألة الحقوق و الحريات و احترام الإنسان و تقديسه .
فسوريا أمامها خيارنا : اما مزيدا من التدمير و الدمار و الخراب و اخيرا التقسيم و اما اتفاق كافة المكونات على نظام ديمقراطي تعددي يحترم خصوصيات كافة القوميات و الطوائف و تشكيل دولة اتحادية او لا مركزية يتمتع فيها الاقاليم و المكونات بصلاحيات واسعة لادارة انفسهم عبر الاعتراف بمناطق او مقاطعات للحكم الذاتي او الادارات الذاتية او اقاليم فيدرالية ليس على اساس عرقي فقط بل عبر شراكة حقيقة لكافة المكونات و القوميات و الطوائف دون تهميش اية مجموعة حتى و ان كانت صغيرة .
نورالدين عمر

https://m.facebook.com/nour1972
https://twitter.com/noureldinomar2

الأحد, 26 تموز/يوليو 2015 07:40

إبراهيم شتلو - درس من الماضي القريب؟

في آذار 1975 جمع هنري كيسينجر شاه إيران بصدام حسين في الجزائر وتمت صفقة إستلام وتسليم قيادة الثورة والبيش مه كه وكردستان وشعبها على مرأى ومسمع العالم ولتصب طائرات الإتحاد السوفيتي من طراز سوخوي حملها دون توقف فوق رؤوس الشعب الكردي وسحبت البساط من تحت قيادة الثورة الكردية و أعطت الضوء الأخضر لجيش صدام ليتابع  تنفيذ مخططه العنصري وليشن حرب الإبادة على الشعب الكردي و ليحرق الأخضر واليابس في ربوع كردستان.

وبعد مضي أربعة عقود تمت مقايضة مشابهة وبكل بساطة وبمكالمة هاتفية بين أوباما وأردوغان أزيل الستار فيها عن سيناريو مآله يكون بقيام أردوغان بإعطاء الأوامر للجيش التركي بتقليم أظافر داعش في المناطق الشمالية من سوريا مقابل غض الطرف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية  وحلف الناتو على قيام الجيش التركي وطيرانه بقصم ظهر مراكز القوة القتالية لحزب العمال الكردستاني وتشتيت قواه  وإعتقال الآلاف من كوادره ومناصريه والتدخل العسكري في المناطق المحيطة والمجاورة لمناطق الإدارة الذاتية الكردية في سوريا ليكون للوجود العسكري التركي المبررات تلو الأخرى للتآمر على الكانتونات وإفشال القدرة الكردية الذاتية على إدارة شؤونها بنفسها ولقتل روح الثقة بالنفس لدى الشعب الكردي ، وجعله يخضع لأوامر وإرادة الأمن التركي ومخططاته المعادية لكل مايمت إلى وجود الكيان الكردي وحقه في الحياة الحرة الكريمة.

هذه اللعبة التي تتكرر على أرض كردستان لم تتغير في أهدافها ووسائلها والقائمين عليها.

الهدف منها بالنسبة للحكومة التركية الإجهاض على مكتسبات الشعب الكردي في روز آفا ، وإفشال الإدارة الذاتية التي حققها بفضل وعيه وصموده وتضحياته وعزيمته ، وإضعاف الزخم القتالي لوحدات حماية الشعب. وبوضوح أكثر ومباشرتدمير ما أمكن من القدرة الغسكرية والتنظيمية لحزب العمال الكردستاني حيثما تواجد وبالتالي توسيع هوة التباعد بين القيادتين الرئيسيتين في كردستان: الجزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة السيد مسعود البارزاني وحزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله أوجلان.

والشق الأكثر أهمية بالنسبة لي هو ليعلم الجميع أن ما من مصلحة أي فصيل كردي مخلص تأييد التدخل العسكري التركي في روز آفا ، وليس من مصلحة أية قوة كردستانية الإستخفاف  لخطورة التطورات الجديدة على الساحة الإقليمية وعن قيام الجيش التركي بقصف مواقع  حزب العمال الكردستاني في أي مكان كان وإعتقال رجالات ومناضلي الشعب الكردي في شمال كردستان.

وليعلم كلنا ، أن لاإنتصار لقضيتنا إذا إستمر التنافر والتناحر بين الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق وبين حزب العمال الكردستاني. وليعلم كلا الحزبين أن سعي كل منهما إلى إستقطاب القوى والمنظمات الكردستانية كل إلى جانبه ولإستخدامها ضد الآخر بهذا الشكل أو ذاك لم ولن يخدم نضالنا المشترك  ولن يحقق أهدافنا في التحرر والتقدم. وليعلما أبضا أنه لو كانا على توافق وتنسيق وإنسجام ووعي كاف على صعيد الأمن القومي الكردستاني لما حصل ما أقدمت عليه حكومة أنقرة من ممارسات عدوانية ضد الشعب الكردي ولما أصرت على وضع قضية شعب مضطهد ونضاله المشروع في نفس الكفة التي تزن بها عصابة إرهابية إجرامية لعنها العالم وشعوبه قاطبة.

المطلوب من مراكز القرار وقادة الأحزاب في جميع أنحاء كردستان رفع أصوات الإحتجاج على قصف الطيران التركي وفضح هجوم وحداته العسكرية على المناطق الكردية في شمال وجنوب كردستان ، وأيضا شجب حملات التنكيل والإعتقال بحق المواطنين الكرد في شمال كردستان.

ويتحتم على وسائل الإعلام الكردستانية القيام بحملات فضح سياسة الحكومة التركية ، والكشف عن أهدافها المنافية للقوانين والأعراف الدولية ، والتركيز على تضحيات الشعب الكردي وصموده أمام همجية الإرهابيين ووحشيتهم التي تستهدف إنسانية الإنسان وكرامته وقيمه في كل مكان. هذا الإرهاب الذي أنشأته ورعته وساندته حكومة أردوغان وجعلت له من مطاراتها ومعابر حدودها ولسنوات طويلة ممرا ومقرا ، ووفرت له الوسائل اللوجستية والإستخباراتية ولولا هذا الدعم من حكومة حزب العدالة والتنمية لما تعرض الشعب السوري بكافة فئاته وأطيافه للمذابح والتهجير والقتل طوال 3 سنوات ولا يزال ، ولما تضخمت وتنامت وإتسعت هذه الفئة الإرهابية الإجرامية التي شملت ممارساتها الدموية العواصم الأوربية ومياهها علاوة على العديد من الدول في القارتين آسيا و أفريقيا والأمريكيتين وأستراليا.

إذا كنا نسعى فعلا لتحرير شعبنا وأرضنا ، ونعمل في سبيل الخلاص من العبودية والإضطهاد ونيل حريتنا وكرامتنا أسوة بسائر شعوب العالم علينا أن نتجرأ لنقف اليوم بدا واحدا وننادي ونصرخ أمام العالم وبصوت واحد أن قتل مواطن كردي في سروج ودياربكر و كوباني هو قتل للإنسان الكردي في دهوك وهه لير وزاخو.

إذا كان أصحاب القرار السياسي في كردستان جنوبها شمالها،غربها وشرقها مخلصين للأهداف والشعارات التي يعلنون عنها وينادون بها فعليهم تأكيد تضامنهم بعضهم تجاه البعض بعيدا عن نشر ما قد يقال عن أخطاء أو خلافات ، فهذه الأخطاء والخلافات يجب أن يتم حلها ضمن البيت وداخل إطار أسرار العائلة الواحدة وليست للفضح والتشهير والشماتة والإستغلال لإستقطاب هذه الفئة أو المجموعة ضد الآخرين . لقد عرف الرأي العام العالمي الكثير والجيد والإيجابي عن الشعب الكردي خلال السنوات الأخيرة ونالت بطولات أبنائه وبناته إعجاب وتقدير شعوب قاراته الخمس ، وعلى قادتنا اليوم تأكيد هذه الصورة الجميلة للشعب الكردي بتضامنهم وتعاضدهم أمام الممارسات العدوانية للحكومة التركية في شمال كردستان وجنوبها وفي روز آفا. يجب التشديد والتأكيد على ضرورة إحترام مكتسبات وإنتصارات شعبنا في روز آفا والحفاظ عليها وذلك بضمانات دولية موثقة مكفولة ، فلاتزال الفرصة سانحة لتحويل مجريات الأحداث لصالح قضيتنا العادلة ، وإنها لفرصة جديدة فتحت أمام المسؤولين من قادتنا باب التحدي لإثبات مصداقيتهم وإخلاصهم ووعيهم للمسؤولية العظمى التي تتطلب منهم كسر طوق التكبر والتباعد والتنافس وتجاوز المصالح الحزبية الضيقة وليكونوا على مستوى التضحيات الجسام التي تناديهم بالإتحاد وتهيب بهم وتدعوهم لتلاحم  إنتقاما لكرامة نسائنا وحرمة بناتنا ودماء شهدائنا في جميع أنحاء كردستان.

إن عام 2015 هو ليس عام 1975  لأن شعبنا أضحى اليوم أكثر وعيا  لحقوقه القومية المشروعة ، والظروف الدولية أكثر ملاءمة لنحقق النصر على أعداء  وجودنا ، ولحمتنا الداخلية أكثر إنسجاما وقوة وتلاحما ، فما هو الشئ الذي يجعلنا نحقق النصر على الصفقة الجديدة التي  تم إخراجها وكأنها خير وهي في جوهرها ومضمونها و حقيقتها باطل وشر؟

والنصر حليف الحق ومن يطالب به ومن هو مستعد للتضحبة في سبيله. فهل لنا في قادتنا الأمل المنشود؟

إبراهيم شتلو

سلسلة التوعية – دراسات كردية وإسلامية

 

25 تموز/ يوليو 2015

الأعم الأغلب من الناس، خاصة في الدول العربية والاسلامية، وبألاخص في العراق، يطلقون على السياسي والعامل بها، حكم جزافي، ما أن تلفظ أمامهم أسم( سياسي)، الاّ وتصوروه: خائن ـ دجال ـ منافق ـ سارق، وما الى ذلك من هذه المفاهيم السيئة، والرذائل الاخلاقية!

قام هذا التصور على مرتكز ذهني، كنتيجة ورثتها أجيال متعاقبة، على مدى حقبة طويلة، لتاريخ وواقع سياسي، لم يروا فيه، إلاّ الظلم والاستبداد والحرمان، من سياسيين وحكام جور وفسق معلن، لا يهمهم سوى ترف أنفسهم، واللهو والطرب وإحتضان النساء، من حيث لم يأتي رجل عادل، من بعد امير المؤمنين عليه السلام، يحكم الناس، لهذا السبب أصبح لدى الشعوب الاسلامية( وبالذات العرب منهم)، تصور ذهني وحكم ثابت: إن كل سياسي هو منحرف!

نحاول أن نمر مرة سريعة، ونتعرف على ماهية السياسة ومفهومها، لنرى صدق أو كذب هذه المقولة( السياسة رجس من عمل الشيطان).
السياسة في أقوال الامام علي عليه السلام: ( رأس السياسة أستعمال الرفق)،(لا يرأس من خلا من الأدب وصبا الى اللعب)،(حُسن الساسة قوام الرعية)،(آلة الرياسة سعة الصدر)، (الأنصاف زين الإمرة)،(ما حصّل الدول مثل العدل)،(الولايات مضامير الرجال).

الشيوعيون عرفوا السياسة( بأنها دراسة العلاقات بين الطبقات)، وعرفها الواقعيون( بأنها فن الممكن، أي دراسة وتغيير الواقع السياسي موضوعيا)،وتعرف السياسة أيضا( بأنها العلاقة بين الحكام والمحكومين)، وعرفها السيد الخميني( ان السياسة هي التي تعمل على هداية المجتمع وتوجيهة…)، والسياسة إصطلاحا تعني: ( رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية).

قيل: إن كل مذهب له فلسفة سياسية، تنظر الى السلوك الإنساني، ودراسة مبانيه الفكرية، وفي قبال هذه الفلسفة النظام السياسي، الذي يعني( الشكل وتركيبة السلطة والدولة، وجميع المؤسسات العامة)، فيكون النظام ناجحا، أذا كانت لديه فلسفة سياسية صحيحة ومتكاملة، فالسياسة اليوم مرتبطة بجميع العلوم الانسانية، من قبيل: علم الاجتماع السياسي، والحقوق السياسي، وعلم النفس السياسي، والاقتصاد السياسي، وغيرها من بقية العلوم.

قسّم الباحثين والمختصين في الشأن السياسي، السياسة الى أنواع منها: سياسة الاحتواء( وتعني الضغط الاقتصادي والدوبلوماسي، والعمل المخابراتي)، ومنها سياسة التكتل( وتعني سعي كل طرف من خلالها، الى الانظمام والتحالف مع طرف آخر، أو مجموعة بهدف كسب حلفاء).

هذا من ناحية مفهوم السياسة، اما من جهة العاملين بها، فقد صنفوهم الى صنفين: سياسي، ورجل دولة. 
أما الصنف الاول( سياسي)، قالوا عنه: إنه أناني، يبحث عن مصلحته الشخصية، وعنده صفات من رذائل الاخلاق، تظهر على سلوكه في العمل السياسي.

أما الصنف الثاني( رجل دولة)، فهو: عكس الاول وضده تماما، فهو: يخدم الناس، ويهتم بمصالحهم، ويمتلك خصال من الفضائل الاخلاقية، تظهر في سلوكه وعمله. 
أي بمعنى: إن كل رجل دولة هو سياسي، وليس كل سياسي هو رجل دولة.

بعد هذه المقدمة المختصرة، نقول: أذا كان الحاكم أو المسؤول( سياسي)، صح الحكم عليه بأنّه منحرف، وصدقت المقولة( السياسة رجس من عمل الشيطان)، ويندرج تحت قول الامام علي عليه السلام( أذا ملك الأراذل، هلك الأفاضل)، أما أذا كان( رجل دولة)، لم يشمله الحكم الآنف الذكر، وسياسته طهر من الرحمن، ويندرج تحت قول الامام عليه السلام( العدل فضيلة السلطان).

تعد الحنكة السياسية و الحكمة العقلائية من ابرز الخصال التي يتحلى بها معظم القيادات السياسية في العالم و عليها تعتمد الأمم و المجتمعات البشرية في اختيار القائد المناسب الذي سيتولى إدارة دفة الأمور حيث يبقى الشعب ينظر و بشكل جدي إلى الحنكة السياسية و الحكمة العقلانية الفائقة التي يعمل بها القائد و وفق منظورها و ما تملي عليه من إستراتيجية صحيحة و خطط دقيقة تمكنه من السير بالبلاد في جادة الصواب و بالتالي سوف تجني الأمة ثمار اختيارها الصحيح للقائد المحنك و رجل السياسة الذكي من خلال ما تلمسه من الرقي و الازدهار في مختلف الأصعدة و الميادين الحياتية التي ستنعم بها في ظل تلك القيادة الحكيمة وهذا ما نراه متحققاً للعديد من القيادات السياسية في العالم إلا في العراق فإنه ابتلي بقيادات سياسية تعمل حسب مصالحها الشخصية الضيقة تاركةً بذلك مصالح شعبها بشتى أنواعها وراء ظهرها و طي الإهمال لما حلَّ به من دمار و هلاك و ويلات تعصف به بين الحين و الآخر فحكومة العراق هي حكومة اجمع العقلاء و سادات القوم على أنها حكومة تفتقر إلى الحنكة سياسية و الحكمة العقلانية و ليسوا أصلاً من رجالات السياسة المعتد بهم لانها تسير بالبلاد نحو الهاوية حتى جعلته أكثر عرضة للتقسيم و فقدان هويته العريقة التي انحنى لها التاريخ تعظيماً و إجلالاً بالإضافة إلى ما عُرِفَ عنها أنها حكومة أزمات لا حكومة خدمات ، حكومة سرقات لا حكومة حفظ ثروات و صيانة الخيرات ، حكومة هتك للأعراض و المقدسات لا حكومة ستر و احترام للحريات ، حكومة تهجير و تشريد و تطريد و طائفية و مليشيات إجرامية لا حكومة استقرار و امن و أمان و سلم و سلام ، حكومة دكتاتورية و جبابرة شيطانية لا حكومة دستور و قوانين شرعية ، حكومة فساد و إفساد لا حكومة إصلاح للبلد و العباد فهذه هي حكومة و برلمان العراق التي ديدنها الاحتكام لغير لغة العقل و همها الوحيد يكمن في كيفية حماية و زيادة أرصدتها المالية التي ما أتت إليها إلا عن طريق السرقات للمال العام و الجني الحرام و النهب المتواصل لخيرات الأنام وهذا ما دعا المرجعية العراقية إلى المطالبة في أكثر من مناسبة بضرورة حل الحكومة و البرلمان فكان آخر تلك الدعوات للمرجع الصرخي في بيانه الموسوم (مشروع الخلاص) في8/6/2015 بقوله : (( حلّ الحكومة والبرلمان وتشكيل حكومة خلاص مؤقتة تدير شؤون البلاد إلى أن تصل بالبلاد إلى التحرير التام وبرّ الأمان.)) و مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة إبعاد السياسيين الذين ثبت فسادهم و فشلهم الذريع في إدارة أمور البلاد قائلاً : ((
يشترط أن لا تضم الحكومة أيّاً من المتسلطين السابقين من أعضاء تنفيذييّن أو برلمانييّن فإنّهم إن كانوا منتفعين فاسدين فلا يصحّ تكليفهم وتسليم مصير العباد والبلاد بأيديهم وإن كانوا جهّالاً قاصرين فنشكرهم على جهودهم ومساعيهم ولا يصحّ تكليفهم لجهلهم وقصورهم ))

الدخول التركي البري في سوريا بشكل منفرد ولأجل ما تسمى بمنطقة آمنة أو عازلة تحت حجة محاربة تنظيم داعش وإيواء اللاجئين ،فإنها كعملية إنزال في المستنقع السوري.

للأسباب التالية:

ـ إذا كانت حقا تأزمت علاقاتها مع التنظيم فإن الأخير سيرد بالعمليات الانتحارية والتفجيرات في العمق التركي وخاصة أن تركيا هي نقطة العبور لمقاتليه وله اتباع في تركيا نفسها.
ـ احتمال اصطدام القوات التركية بالوحدات الكردية ي ب ك وخاصة أن التحالف الدولي يريد تحرير الشريط الشمالي لقطع التمويل عن داعش من خلال إسناده (التحالف) المباشر لقوات غرفة البركان وهذا ما سيشعل شمالي كردستان من جهة وربما حدوث توتر جديد مع التحالف نفسه.

ـ النظام قد لا يصطدم بتلك القوات، بالعكس في حال حدوث الحالتين السابقتين سيكون هذا أقصى ما تمنته النظام منذ تحول أردوغان من صديق إلى عدو ،وقد يحرك الموالين له في تلك المناطق إن وجدوا باسم المقاومة لحفظ الماء الوجه
وإذا تعدت تركيا الشريط السوري إلى العمق عندها سيكون للنظام وإيران آراء أخرى وسيبدأ بحرب الصواريخ،وهذا لا يعني ان النظام سيصمد أو تركيا ستهزم لكن الأمور ستعقد أكثر.
وتركيا لن تحاول وحدها في إسقاط النظام، لكن الدخول التركي المنفرد سيكون مكلفاً.
في نهاية اذا كانت عملية الغزو تمت أو ستتم بإرادة التحالف سيكون أقل خسارة على تركيا خارجياً
وفي الحالتين القوات البرية التركية ستكون كما القوات الأميركية في العراق عام 2003 إبان سقوط نظام صدام حسين.

 

 

بيروت - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
طالب نائب حزب الشعب الجمهوري عن مدينة إسطنبول، محمود تانال، بإعادة فتح ملف تحقيقات الفساد والرشوة التي تم الكشف عنها في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) 2013، معتبرًا أن اعترافات المساعد الخاص لرجل الأعمال الإيراني الأصل المتورط في قضايا الرشوة، رضا ضراب، كشفت عن أدلة جديدة قد تغير مجريات القضية.
وتقدم تانال ببلاغ للنيابة العامة لفتح تحقيق مع رئيس الوزراء السابق (رئيس الجمهورية الحالي)، رجب طيب إردوغان، وأربعة من وزرائه المتهمين بالفساد، ورجل الأعمال رضا ضراب، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في ضوء الأدلة الجديدة التي ظهرت في القضية بعد اعترافات مساعد رضا ضراب المثيرة. وأكد تانال ضرورة إعادة فتح التحقيقات مرة أخرى، مشددًا على أن اعترافات آدم كاراهان، مساعد ضراب، فيما يتعلق بتهريب شحنات الذهب إلى خارج البلاد بطرق غير قانونية تمثل دليل إدانة جديدة. وقدَّم تانال في مذكرة الادعاء الخاصة بالبلاغ نسخة من اعترافات آدم كاراهان، مشيرًا إلى قوله إن «رضا ضراب نجح في تهريب شحنات من الذهب تقدر بمليارات الدولارات، دون أي اعتراضات أو تدخل من قبل مسؤولي الجمارك التركية».
وكان آدم كاراهان قال لصحيفة «حرييت» إن «رضا ضراب قام بتهريب شحنات ضخمة من الذهب إلى خارج البلاد، وكان يقوم بمنح بعض الساسة والمسؤولين الأتراك 4 في المائة من أرباح عملية بيع الذهب، مسميًا: وزير شؤون الاتحاد الأوروبي السابق أغمان باش، ووزير الاقتصاد السابق ظفر تشاغلايان، ووزير الداخلية السابق معمر جولار». وأوضح كاراهان في تصريحاته أن رضا ضراب قام بعمليات تهريب مائتي طن من الذهب إلى خارج البلاد في الفترة ما بين عامي 2012 و2013، قائلاً: «كانت عمليات تحويل الأموال تتم فقط حتى تلك السنة. لكننا تمكنا في عامٍ واحد من تهريب ذهب بقيمة 18 مليار دولار أميركي إلى خارج البلاد في عام 2013. وكانت أرباح عملية البيع تقسم وتخصص 4 في المائة منها لبعض الساسة والمسؤولين و4 في المائة أيضًا لصالح ضراب. ولكننا لا نعرف اللاعب الحقيقي وراء تلك الصفقات».
بيروت: ثائر عباس
توقعت مصادر تركية بارزة فشل محادثات الائتلاف الحكومي الحالية بين رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو الذي يترأس حزب العدالة والتنمية، أكبر الأحزاب التركية، وبين حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية. وأشارت المصادر إلى أن الفشل معناه ذهاب البلاد نحو انتخابات برلمانية مبكرة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وسط اتهامات من قبل المعارضة التركية للرئيس رجب طيب إردوغان وحزب العدالة والتنمية بمحاولة استغلال نتائج الحرب التي تشنها تركيا على «داعش» في تحسين الشروط الانتخابية للحزب الحاكم بما يمكنه من العودة إلى تشكيل الحكومة منفردًا، وهو ما حرمته منه الانتخابات البرلمانية الأخيرة لأول مرة منذ 13 سنة.

لكن مصدرًا رسميًا تركيًا وضع هذه التوقعات في خانة «التكهنات غير الدقيقة». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن ما يحصل في البلاد هو قضية أمن قومي من الدرجة الأولى ولا يمكن معها النزول إلى «الصغائر». وشدد المصدر على أن أحزاب المعارضة الرئيسية تقف خلف الحكومة في هذه الحرب، على الرغم من التردد المشبوه لحزب ديمقراطية الشعوب (ذو الغالبية الكردية). وشدد المصدر على أن داود أوغلو سيذهب في مفاوضات الائتلاف الحكومي إلى النهاية، لكن في حال فشلها فلا بد من الاحتكام مجددًا إلى الشعب.

وكان المدون الأشهر على «تويتر» في تركيا فؤاد عوني، الذي يعتقد أنه من جماعة الداعية فتح الله غولن المعارض لإردوغان، تحدث في سلسلة تغريدات، أول من أمس، عن وجود مخطط لدفع البلاد إلى الفوضى بعد انتخابات 7 يونيو (حزيران) الماضي. وزعم عوني أن خلايا تنظيم داعش في أجهزة المخابرات التركية هي التي نفَّذت حادث بلدة سروج الاثنين الماضي. ورأى أن «إردوغان بدأ تنفيذ مخطط الفوضى في البلاد، بعد أن فشل في أن يحصل على أغلبية تسمح له بتشكيل الحكومة بمفرده». وقال: «سيتفاقم الصدام بين (داعش) ومنظمة حزب العمال الكردستاني، وسيُقال: لقد خرج الوضع في المنطقة عن السيطرة، ولا مجال سوى الدخول إلى الأراضي السورية».

ورأى الدكتور في العلاقات الدولية والخبير في الأمن الدولي، سدات لاشينار، أحد أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض، أن تفجيرات سروج أتت بعد أن طبق إردوغان خطة لإفشال أي محاولة لتشكيل حكومة إتلاف. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «يحاول القائمون في رئاسة الجمهورية بتمرير فترة الـ45 يومًا المسموح بها لتشكيل الحكومة دستوريًا دون أي نجاح؛ مما سيمكن رئيس الجمهورية من أخذ البلاد إلى انتخابات مبكرة مع استمرار حكومة داود أوغلو في تسيير شؤون البلاد في هذا الوقت ستقوم القوات التركية بالقيام بهجمات نوعية على بعض مواقع داعش لتحفيز القوميين (الأتراك)؛ مما سينقل جزءًا من أصواتهم لصالح العدالة». ورأى أن الحزب الحاكم يلعب أيضًا على وتر القوميين، فيقوم بقصف مواقع تنظيم «حزب العمال الكردستاني» في سوريا كما يستخدم الإعلام المحلي لإظهار أن الـ«ب ك ك» وحزب ديمقراطية الشعوب كجناح سياسي لهم مسؤولون عن مقتل رجال الأمن من الشرطة والجيش؛ مما سيترتب عليه استعادة أصوات الأكراد المحافظين التي كانت تدعم العدالة وذهبت في الانتخابات الأخيرة لحزب ديمقراطية الشعوب، ولهذا يخطط إردوغان إلى أن يبقى حزب ديمقراطية الشعوب تحت الحاجز النسبي؛ مما سيتسبب في أن يحصل العدالة على ما لا يقل عن 70 عضوًا في البرلمان من منطقة جنوب شرقي تركيا ذات الأغلبية الكردية؛ أي أن ما كسبه ديمقراطية الشعوب سيذهب مجانًا لحزب العدالة والتنمية في حالة عدم تخطيه الحاجز النسبي». ورأى أنه إذا استمر الوضع على هذا الحال، فإن الانتخابات المبكرة القادمة ستتمخض عن دخول 3 أحزاب فقط للبرلمان وسيشكل العدالة حكومة لوحده.
أربيل: دلشاد عبد الله

أعلن الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني أمس أن غارات الطيران التركي أسفرت عن مقتل أحد مقاتليها وإصابة ثلاثة مدنيين من سكان القرى الحدودية بجروح، فيما تكبدت القرى الحدودية في إقليم كردستان العراق أضرارا بشرية ومادية. وأكد أن عملية السلام والهدنة مع تركيا لم يعد لها أي معنى.

وقال بختيار دوغان، الناطق الرسمي لقوات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الطائرات التركية بدأت منذ الليلة قبل الماضية في قصف مواقعنا في مناطق زاب وآفاشين وقنديل ومناطق أخرى على الشريط الحدودي بين العراق وتركيا، وأسفرت هذه الغارات الجوية المصاحبة لقصف مدفعي من قبل القوات البرية التركية عن مقتل أحد مقاتلينا وإصابة ثلاثة مدنيين من بينهم طفل، من سكان القرى الحدودية»، مبينا أن الغارات ألحقت أضرارا مادية ببساتين المنطقة.

وعن موقف الجناح العسكري للعمال الكردستاني من وقف إطلاق النار مع تركيا، أكد دوغان بالقول: «لم يبق أي معنى لعملية وقف إطلاق النار، وليس هناك وجود لعملية السلام، حيث قصفت تركيا مقاتلينا بالمئات من الصواريخ، مع أن حزبنا التزم طوال الفترة السابقة بقرار زعيمه المعتقل لدى أنقرة، عبد الله أوجلان، بالالتزام بوقف إطلاق النار، وحملتهم التي شنوها ضدنا لم تكن مسبوقة منذ أن تم وقف إطلاق النار حيث كان الهجوم قويا ومكثفا».

أما عن المعارك الدائرة بين تركيا وتنظيم داعش، فشدد دوغان بالقول: «الجانب التركي يريد تحت مسمى مقاتلة تنظيم داعش أن يسيء إلى اسم الحركة الكردية الحرة، وهذا لن يتحقق، ونحن لا نرى أي جدية من تركيا في محاربة (داعش)».

بدورها، أدانت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني التي تجمع تحت جناحها حزب العمال الكردستاني وعددا من الأحزاب والمنظمات الكردية، في بيان لها، تسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منه أمس، الهجمات التركية على أقاليم ميديا الدفاعية، مؤكدة بالقول: «لم يبق أمامنا سوى طريق واحد، وهو أن تجتمع القوى الديمقراطية وتبدأ في النضال التحرري والديمقراطي ضد إردوغان ومرتزقته»، ودعا البيان الأكراد عاجلا إلى «رفع راية الكفاح».

وطالب مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، بوقف القصف الجوي التركي على مواقع حزب العمال الكردستاني في عدد من مناطق الإقليم. ونقلت وكالة «باس نيوز» الكردية، عن مصدر مطلع في رئاسة إقليم كردستان، قوله إن «بارزاني أجرى اتصالا هاتفيا مع أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء التركي، وطالب بوقف قصف الطائرات التركية على مواقع الحزب الكردي التركي المعارض«. وأضاف أن «بارزاني أكد خلال محادثته مع أوغلو ضرورة حل المشاكل بين الطرفين بطريقة سلمية».

وقال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»، إن «رئيس الوزراء التركي تحدث مع الرئيس مسعود بارزاني بالتفصيل عن التصعيد الأخير لأنقرة وأسبابه، وقدم مبرراته لهذا التصعيد. ومن جانبه، أبدى بارزاني قلقه الشديد حول هذه التصعيد، وأكد أنه عمل لسنوات طويلة من أجل عدم حدوث هذه الأزمة الحالية». وأكد أن «الخيار السلمي الذي عمل من أجله رئيس الإقليم بين أنقرة والعمال الكردستاني هو الخيار الأمثل لحل المشاكل، وقد أثمرت هذه المفاوضات عن اتفاق للسلام بين الطرفين أوقف قوافل الضحايا بين الجانبين، ومنح الطرفين فرصة لكي يعيشا بسلام»، وبين أن «بارزاني أكد أن الإقليم سيعمل كل ما في وسعه من أجل عدم تطور هذه الأحداث، داعيا في الوقت ذاته كل الأطراف إلى اختيار خيار السلم بدلا من الحرب».

بدوره، قال زاكروس هيوا، عضو هيئة العلاقات في منظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني، في اتصال مع «الشرق الأوسط» من جبال قنديل المعقل الرئيسي لـ«العمال الكردستاني»، أمس: «قصدت تركيا بالدرجة الأولى الشعب الكردي من وراء الحرب التي أعلنتها على (داعش). أنقرة وحتى أيام من الآن كانت تستخدم (داعش) ضد الكرد، لكنها لم تنجح في ذلك، لذا بدأت حربها بشكل مباشر ضد الشعب الكردي. حرب تركيا لا تستهدف حزب العمال الكردستاني وحده، بل تستهدف الشعب الكردي وحكومة الإقليم وكل القوى الديمقراطية في الشرق الأوسط أيضا».

وتابع هيوا: «تركيا وضعت خطة لحرب شاملة، والهدف من هذه الحرب أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يريد البقاء رئيسا لتركيا، فبعد خسارة حزبه في الانتخابات الآن هو يخطط لإثارة فوضى سياسية من أجل تنظيم انتخابات مبكرة، لكي يستطيع من خلالها البقاء رئيسا لتركيا مرة أخرى، والعائق الوحيد أمامه هو حركة التحرر الكردية، لأنها هي التي منعت إردوغان من أن يصبح سلطانا عثمانيا»، مشددا بالقول: «سنواصل نضالنا ضد هذه الهجمة على كل الأصعدة ولن نقف مكتوفي الأيدي، وسندافع عن أنفسنا، ونتخذ كل الطرق في سبيل ذلك».

وكشف هيوا بالقول: «الهجوم التركي لم يقتصر فقط على الجانب العسكري، بل بدأت أنقرة بحملة اعتقالات واسعة في صفوف الناشطين والسياسيين والمواطنين الكرد في تركيا، واعتقل حتى الآن المئات من مناصري حزب الشعوب الديمقراطية الكردي في تركيا. إذن هذه الحرب متعددة الأبعاد، فعدد المعتقلين الكرد خلال اليومين الماضيين بلغ أضعاف معتقلي تنظيم داعش في تركيا، وحملتهم هذه هي تحت مسمى اعتقال التنظيمات الإرهابية، فأنقرة تستخدم (داعش) لإعطاء الشرعية لهجماتها على الحركة الكردية»

aawsat.

الكلام المباح (96)

اثار تصريح رئيس الوزراء العراقي د. حيدر العبادي، حين قال: (عجيب ان بعض القوى تدعّي محاربة "داعش" وتسلك سلوكه) ، العديد من التعليقات وصار سبباً لسجال طويل عريض، خلال زيارتنا الدورية لبيت صديقي الصدوق أَبُو سُكينة بمناسبة العيد، رغم تحفظه على تهانينا أذ يعتقد ان ما يجري في البلاد من احداث مختلفة تسرق من الناس بهجة وفرحة أي عيد. قالت سُكينة: هؤلاء من يسميهم والدي"ماعش"، فتصرفاتهم تزيد من قساوة معركة شعبنا مع "داعش" التي تجري في ظروف عسيرة. قلتٌ مشاركا : ان ظروف بلادنا فعلا معقدة، وكون القضية العراقية ذات طابع اقليمي ودولي فأن بعض الاحداث لا تبدو عفوية، بل تأتي في مصلحة عدم تحقيق انتصار سريع، وأقصد الحوادث التي يتم فيها التجاوز والتطاول على الدستور العراقي وسلطة القانون وعلى هيبة الدولة وحريات الناس، وللأسف يبررها البعض تحت عناوين بائسة لها علاقة بالمزايدات السياسية والصراع وروح التنابز التي انتقلت من محيط الكتل المتنفذة الى داخل اطرافها. قالت زوجتي: كل هؤلاء أوليتهم هي مواقع السلطة والمال وليس محاربة الارهاب. قال جَلِيل: أن اخطر ممثلي "ماعش"هم سياسو ومثقفو الصدفة، هؤلاء الذين لا تأريخ نضاليا لهم، ولا مساهمات ثقافية تذكر، وتصدروا الساحة مستثمرين اوضاع بلادنا في غياب سلطة الدولة والمؤسسات. قلت لهم : أعرف واحدا منهم، صوته عال جدا، ونجح في خداع البعض كونه مدافع عن الحق والحقيقة، أعتقل في زمن الطاغية المجرم صدام حسين بسبب قضية تزوير وثائق، لكنه في كل مكان وزمان يتباهى كونه كان معتقلا، اما كيف ولماذا، فهذا ليس من شأن الاخرين معرفته، المهم هو كان معتقلاً !

ضحك أَبُو سُكينة، وكان يتسمع لنا طيلة الوقت، واذ التفتنا كلنا اليه، توجه لأبي جَلِيل بالسؤال : تتذكر سالفة صاحبك أبو المطار؟ ثم توجه لنا بكلامه: تعرفون لماذا تنوعت نشاطات "ماعش" وصارت تؤثرعلى معنويات شعبنا بالوقت الذي نحتاج كل الجهود الشريفة لاجل دعم معركة قواتنا المسلحة بكل صنوفها وتلاوينها؟ ولم ينتظر جوابنا، فقال: لان اللذين تسمونهم سياسيي ومثقفي الصدفة، مثل هذا المدافع عن الحق والحقيقة، تبين كلهم يشتغلون بالمطار؟

وهذه حكاية رواها لنا أَبُو جَلِيل مرارا عن صديق له، لطالما شكا له معاناته من تصرفات أبنه، ويوما لاحظ أَبُو جَلِيل ان الاب توقف عن الشكوى فسأله عن السبب، فقال الاب برضا: أبني صار يشتغل في المطار وهذا خفف كثير من المشاكل. وخطر لابي جَلِيل أن يسأل: شنو شغل ابنك بالمطار؟ ضحك الاب وقال: خليها يشتغل بالمطار وبلا تفاصيل. سكت أَبُو جَلِيل، لانه يعرف ان مؤهلات الابن لا تشغله مدير للمطار مثلا أو موظفا كبيرا، وبما ان الشغل ليس عيبا فمهما كان هو فهو عمل شريف، فلم يكرر سؤاله، وبعد ايام وعرضا عرف ان شغل ومهمة الابن في المطار هو تفريغ اكياس الفضلات من الطائرات !

 

*  طريق الشعب العدد 236 ليوم الأحد 26 تموز‏ 2015

الحقيقة لا يوجد ولن يوجد ومن يقول ان هناك مسئول واحد شريف وصادق

نقول له انك  اما مجامل وخائف او لص فاسد

هذا يعني لا يوجد اي مسئول شريف وصادق وامين في العراق كله

ضحك صاحبي وقال كيف يمكنك ان تحكم هذا الحكم القاسي على كل المسئولين وانت لا تعرفهم وليس لديك ادلة ووثائق تثبت ذلك

قلت له الامور واضحة للعيان وملموسة باليد ولا تحتاج الى تحقيق وشهود

قال كيف

قلت ان الامام علي صنع لنا جهاز كاشف يكشف بسهولة مائة في المائة المسئول الفاسد المسئول السارق   الغريب اننا بدلا من الاخذ به وبدلا من استخدام هذا الجهاز ذبحنا مكتشفه  وقبرنا الجهاز

قال ما هو هذا الجهاز

فقلت قال الامام علي كل مسئول حاكم رئيس جمهورية رئيس وزراء عضو برلمان وزير محافظ   زادت ثروته عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو فاسد لص فهل هناك جهاز اسهل واسرع واكثر قدرة مثل هذا الجهاز الاكثر غرابة نرى الذين يتاجرون بحب الامام علي لم يتطرقوا الى هذا الجهاز ولم يتحدثوا بهذه الحقيقة بل جعلوا من الامام على وسيلة  للاستحواذ على النفوذ على المنصب الذي يدر اكثر ذهبا

فهل يمكنك ان تاتي بمسئول لم تزد ثروته عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية

قال لا يوجد

قلت هذا يعني انهم جميعا لصوص  واهل فساد ورذيلة

المفروض بكل  مواطن يرشح نفسه للمسئولية العامة الى البرلمان الى الحكومة الى رئاسة الجمهورية الى مجالس المحافظات الى المجالس البلدية الى القيادات الامنية العليا ان ينطلق من مصلحة الشعب والوطن  ويضع مسبقا خطة وبرنامج عمل

ان لا يفكر بمصالحه الخاصة اي لا يفكر ببيت او مال وانما كل تفكيره وتوجهه هو تنفيذ وتطبيق الخطة التي وضعها والبرنامج الذي طرحه

المعروف ان الشعوب الحرة هي التي تختار  حكومتها  لتقوم بخدمته وتحقيق السعادة والرفاهية له فاذا عجزت تقيلها واذا قصرت تعاقبها

فاذا وجدت حكومة يعني هناك معارضة فالحكومة الناجحة يعني وجود معارضة  ناجحة واي حكومة بدون معارضة يعني حكومة فاشلة يعني حكومة لصوص وفاسدين وهذه حقيقة معروفة وواضحة والدليل حكومة العراق منذ التغيير والى الان كانت فاشلة ولم يحصد الشعب غير الفساد والعنف غير التشريد والذبح والسبي والتدمير والخراب

فالفساد المستشري في البلاد والارهاب الذي يتفاقم وسوء الخدمات التي يعاني منها الشعب لا يمكن ان نحمل مسئول واحد او مجموعة من المسئولين بل جميع المسئولين يتحملون المسئولية

وبهذا نقول ان جميع هؤلاء المسئولين مسئولين مسئولية كاملة عن كل ما حدث ويحدث للعراق والعراقيين من خراب وفساد لو كان عشرة مسئولين يملكون شرف وخلق  وصدق  لصرخوا بوجه الفساد والفاسدين لو كان واحد مسئول  صادق وشريف لتصدى للفساد والمفسدين لتراجع الفساد واهله لكنه لا يوجد مسئول واحد شريف صادق كلها لصوص  كلها اهل دعارة اي يتعاطون الرشوة واستغلال النفوذ لهذا نرى الفساد يزداد ويتفاقم   ويزداد عدد اللصوص والفاسدين وتزداد قوتهم وسيطرتهم  على البلاد والعباد

فالحكومة التي تحترم شعبها يجب ان يكون لها خطة برنامج نهج تحتوي على كل ما ستقوم به الحكومة خلال  فترة حكمها   وفيه مهمة وعمل كل وزارة خلال ستة اشهر خلال سنة خلال سنتين خلال اربعة سنوات

وعلى رئيس الحكومة والجهات المختصة ان يدعوا كل وزير ويطلب منه ماذا فعل وماذا قدم وهل نجح  ويطلب منه نجاح اكثر وهل فشل لماذا فشل هل  لعجزه وعليه اقالته ام لاهماله وتقصيره وعليه احالته الى القضاء  والا فرئيس الحكومة لا يصلح اي انه فاشل وعلى البرلمان اقالته اذا كان  السبب عجزه واحالته الى القضاء اذا كان مقصرا

اين اموال العراق اين ثروة العراقيين هناك من يقول اكثر من الف مليار دولار من الثروة الوطنية  اما الثروات الاخرى فلا ندري كم عدد مبالغها اين ذهبت  من سرقها في جيب من وضعت وفي اي حساب رصدت

لو استخدم نصف هذا المبلغ في خدمة الوطن والشعب لاصبح العراق جنة من جنان الله  ولاصبح العراقيون من اسعد الناس في الدنيا والآخرة

الا ان العراقيين بفضل هؤلاء المسئولين اصبحوا من اكثر الناس شقاءا والما  في الدنيا والاخرة

فالمسئول الفاسد الحكومة الفاسدة يفسد تفسد  الصالح من ابناء الشعب

والمسئول الصالح الحكومة الصالحة يصلح تصلح الفاسد من ابناء الشعب

مهدي المولى

 

ما ان جف حبر توقيع الاتفاق النووي بين ايران ودول 5 + 1 حتى بدأت تباشير الاحداث الدرامية تتسلق خشبة المسرح الدولي ، فها هو اوباما في تصريحات جريئة يعلن ان على دول الخليج والسعودية ( دول البترودولار ) المبادرة الى معالجة اوضاعها الداخلية وايجاد الحلول لبطالة الشباب واشراك القوى المختلفة في مؤسسات الدولة والحكم ، والا فان التهديد الخارجي ليس هو الوحيد الذي يهدد امن دول الخليج .. وهذه التصريحات يجب ان تؤخذ على محمل الجد ، فالعاقل يفتهم كما يقول المثل العراقي او اكلمك يا ابنتي واسمعك يا جارة .. فالامر شاع واصبح لايمكن السكوت عليه وقد فاض الصبر بامريكا وادارتها حتى اعلن اوباما هذا التصريح الخطير متجاوزا كل الاعراف الدبلوماسية .

ان ادمان دول الخليج على ادارة بلدانها بطريقة اقطاعية عشائرية بالية ، و اوتقراطية متخلفة ، تركت مجتمعات الخليج في حالة قصور وتخلف عن الركب الحضاري لدول العالم ، حتى افقر بلدان المعمورة اصبحت اكثر رقيا وتقدما من مجتمعات الخليج البدائية التي مازالت غارقة في غياهب الجهل والامية ، رغم الملايين التي تجنيها من استخراج النفط وشركات الاستثمار العالمية التي وجدت في الخليج مرتعا مربحا يدر عليها المليارات فيما لا يزال المجتمع العربي يغط في نوم عمـيـق لا امل في يقظته  ولا امل في صحوته مادام النظام السياسي  على هذه الدرجة من التخلف والجهل والامية .

اضافة الى ذلك بدأت تركيا تـغـيـير عقارب الساعة ، فمن معارضة  للولايات المتحدة الامريكية ، والاصرار على دعم داعش ، بدأت اليوم بقصف مواقع داعش في سوريا ، وسمحت لامريكا باستخدام قاعدة انجرليك للطيران  ، وهو ما يسهل الانتقام من عناصر داعش الذين تجاوزوا الخطوط الحمر الموضوعة لهم من قبل تركيا ، وتمادوا في تنفيذ الاوامر السعودية والقطرية لدرجة تجاوزوا فيها على الاراضي التركية وفجروا المواطنين العزل في سوروج واشعلوا فتيل ازمة كبيرة في تركيا لا تحمد عقباها .

ان نتائج توقيع الاتفاق النووي الايراني الامريكي تتضح شيئا فشيئا لذلك تملك القلق دول الخليج والسعودية واصبحت تبحث عن ملاذ آمن ، فاستدارت نحو روسيا ، ووقعت معها العقود من اجل شراء السلاح وطلبا للحماية ، وهو عين ما فعله نظام صدام في الايام الاخيرة لنظامه حين وقع مع روسيا عقود استثمار نفط حقول مجنون مقابل ملايين الدولارات ولكن ذلك لم ينقذ نظامه من السقوط بين فكي الرحا الامريكية ، فهل من ينقذ الدول المتخلفة من مصيرها المحتوم !!!

 

سيادة رئيس إقليم كوردستان الأستاذ مسعود البارزاني المحترم.
سيادة رئيس وزراء إقليم كوردستان الأستاذ نيجرفان البارزاني المحترم.
سيادة رئيس برلمان إقليم كوردستان المحترم.
الى رئاسة الحزب الديموقراطي الكوردستاني المحترمين.
الى رئاسة حزب الإتحاد الوطني الكوردستاني المحترمين.
الى حزب حركة التغيير الكوردستانية (كوران ) المحترمين.
الى حزب الإتحاد الإسلامي المحترمين.
الى حزب الجماعة الإسلامية المحترمين.
م/تثبيت التسمية القومية الكلدانية في دستور إقليم كوردستنان العراق.
يسر الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان أن يتقدم الى حضراتكم بأجمل التحايا ونبارك لكم مناخ الحرية والديمقراطية التي يتمتع بها شعب إقليم كوردستان في كل فئاته وقومياته المتآلفة المتآخية وتحقق هذا بجهودكم ونضالكم جميعاً أحزاباً ومواطنين من أجل إسعاد وخير الشعب الكوردي ومن ضمنهم خيرة المناضلين الكلدان الذين إلتحقوا بصفوف الثورة الكوردية وقدموا الشهداء من أجل الديموقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان،إن إتحادنا يود إعلامكم وبرلمان الإقليم يتهيء لإنجاز دستوره،بأن تُدرج التسمية القومية الكلدانية كما هي في الدستور الإتحادي العراقي،حيث الكلدان المكون الأصيل من مكونات شعبنا العراقي وشعب إقليم كوردستان،إن الشعب الكلداني في الإقليم تحمل القتل والحصار وتهجير أبنائه من مئات القرى الكلدانية لمؤازرته للثورة الكوردية ونجاحها،،وقد حان الوقت لإنصاف هذا الشعب الكلداني بتثبيت تسميته القومية الكلدانية في دستور إقليم كوردوستان أسوةً بكافة قوميات الإقليم المتآخية،نأمل بتحقيق هذا المطلب العادل كما هو مثبت في الدستور الإتحادي العراقي...تقبلوا خالص تحياتنا وإحترامنا.
ونشكركم.
الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
مؤيد هيلو...سكرتير الإتحاد

تركيا، التي لم تنجح بالطرق الدبلوماسية في تحقيق مطالبها في سوريا عن طريق مجلس الأمن لاستصدار قرار يتيح لها إنشاء منطقة عازلة داخل جارتها الجنوبية، تأتيها الرياح اليوم كما تشتهي.


منطقة عازلة بمباركة أمريكية تقتضي إقامة جيب في سوريا يمتد من جرابلس في شرق الحدود الشمالية إلى مارع في غربها بطول 90 كيلومترا وبعمق 50 كيلو مترا أي بمساحة تقدر بـ 4 ألاف و 500 كيلومتر مربع، مقابل أن تقوم أنقرة بفتح مجالها الجوي وقاعدة أنجرلك العسكرية أمام طائرات التحالف الدولي.

خطوة تركية لها أهداف عدة منها:-

- إبعاد خطر تنظيم داعش والجماعات المتطرفة الأخرى عن حدودها، على الرغم من أن معظمهم تسلل عبر حدودها إلى سوريا.

- منع الأكراد من إقامة كيانات موحدة بالقرب من الحدود.

- وحماية هذه المنطقة بالطائرات ومختلف الوسائل العسكرية.

تلك الأهداف اعتبرها البعض متصلة بشكل وثيق بأغراض أخرى ومنها:-

-ايجاد منطقة تستوعب اللاجئين السوريين المقيمين في تركيا.

- نقل الحكومة السورية المعارضة لهذه المنطقة تحت حماية الجيش التركي.

المصدر: RT

طالب النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني شوان الداوودي، مجلس النواب بالغاء الاتفاقات الامنية مع تركيا بعد الاعتداءات التي قامت بها على الاراضي العراقية والمحاذية لها من جهة اقليم كوردستان، فيما يلي نص البيان:
لم يكن غريبا على الرأي العام العراقي والكردستاني الاعتداءات التركية التي تشنها اليوم القوات التركية على الاراضي العراقية والمحاذية لها من جهة أقليم كردستان العراق والتي أثبتت فشل السياسة التركية الداخلية ومحاولة منها للفت انظار الرأي العام التركي عن حالة النزاع السياسي الذي تعيشه داخليا وكذلك الفضيحة الدولية التي بدأت تعصف بها بسبب أيوائها ومساعدتها للعصابات الارهابية ومنها عصابة داعش . وفي هذا الوقت الحساس الذي يقاتل فيه العراق بكل مكوناته عصابات داعش نطالب مجلس النواب العراقي بالغاء كافة الاتفاقات الامنية المعقودة بين العراق وتركيا بسبب دعمها للعصابات الارهابية واعتدائها على الحدود العراقية وعدم احترامها للمواثيق الدولية كمرحلة اولى, وفيما اذا استمرت بعدوانها فاننا نطالب المجلس بالانتقال الى رفع شكوى الى مجلس الامن والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية , بغية توجيه الادانة لها حول تصرفاتها الخارجة عن اطار حسن الجوار والمواثيق الدولية .

النائب شوان الداوودي
كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني

دولة عظمى، وشرطي العالم كما يطلق عليها، صاحبة نظريات حقوق الإنسان، والدفاع عن الحريات، والتعايش، والحوار والديمقراطية التي لا يضاهيها أحد في ذلك، إنها الولايات المتحدة الأمريكية، ملكة الإنجازات لما مضى، والآن، وما هو آت، وكل ذلك من أجل إعلاء مكانة شعبها الإنساني، الذي يساند الأرامل والأيتام أينما كانوا، وهذا ظاهراً ما تفعله الأم الحنون، التي نصبت نفسها قائدة على الكون، بفضائه، وسمائهن وبشره، فهي كافل اليتيم، فيحل في أرضها أهلاً، ويقلد فكرها سهلاً، لذا فطريقها الى الجنة، فكفانا مشاكسة وثرثرة، إنها أمريكا بجرأتها، وجبروتها، وكفالتها لأيتام الأرض، والمساكين، والمظلومين.
لقد أنتشرت ظاهرة اللجوء الإنساني الى أمريكا عند العراقيين، خاصة بعد عام 2007، بسبب الحرب الطائفية، والتي غذتها مختبرات الموساد، والمخابرات الأمريكية، فحصل ما تريده قوى الإستكبار العالمين من تمزيق وحدة العراق، خاصة وإنها ولت على العراق، تلميذها الطاغية، وسحقته في ليلة وضحاها، وإنبرت صناعتها ذات الخمس نجوم، ألا وهي داعش ودولتها المزعومة، لتجعل العراقيين يهيمون في الأرض، بحثاً عن الأمن والأمان، إضافة لعمليات التصفية، لكثير من عقولنا العلمية، من أساتذة وأطباء ومثقفين، ساعدها بذلك إنتحاريو البغايا، من آل سعود وقطر، وتركيا والأردن، فجمعوا أمرهم، على ذبح عراق الحسين (عليه السلام).
الرفاهية السياسية، التي تتشدق بها أمريكا لكفالة الأيتام، إنما هي لعبة قذرة، تمررها على ذوي العقول الساذجة، لأن هذا الشرطي، الذي يدعي حماية العالم، يستقطب المواطنين من بلادهم، ومن ثم يعملون تحت إمرتهم، دون أن يشعر هؤلاء اللاجئين، فتراهم شيئاً فشيئاً يبتعدون عن تعاليم ديننا، ويتكون لديهم فكر متطرف، بإغراء من واقع الحضارة والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والذي باع نفسه لحظة تخليه عن وطنه الأم، وهي بذلك تجند المسلمين، لمحاربة الإسلام الأصيل، وقد نجحت بالفعل في مبتغاها، فجرفت الينا جيشاً أموياً منحرفاً، بات له الحق في تدمير البشر والحجر على السواء.
ملايين الأيتام، والأرامل، واللاجئين القاطنين، في بلاد حقوق الإنسان، يشعرون بأن أمريكا، ككافل اليتيم، وطريقها يؤدي الى الجنة، على أننا نؤكد مراراً وتكراراً، عزم الولايات المتحدة الامريكية، على إفراغ المنطقة العربية من سكانها المسلمين، خصوصاً الطائفة الشيعية، وهو ما يروق لأمريكا، وحلفائها من عرب الجنسية، والحقيقة إنها تعيش حلم رجل عجوز متصابي، يحاول السيطرة على كل شيء عربي، ومحوه من الوجود بغضاً، بإسلامنا، وديننا، ورسولنا (عليه الصلاة والسلام وعلى أله أجمعين)، (فأقترب الوعد الحق، فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا، يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين).

كشفت صحيفة "حريت" التركية، أن الإتصال الهاتفي الذي جرى قبل يومين بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي بارك أوباما ، كان بهدف وضع اللمسات الأخيرة على الإتفاق الذي توصل له الجانبان، بشأن السماح لقوات التحالف الدولي باستخدام قاعدة “إنجرليك” خلال حربها ضد تنظيم الدولة.

وأشارت الصحيفة إلى أن قاعدة “إنجرليك” سيتم فتحها قريبا أمام طائرات التحالف الدولي، بغية ضرب التنظيمات المتشددة في سوريا كتنظيم الدولة وجبهة النصرة. كما سيتم فتح المجال الجوي التركي أمام طائرات التحالف الدولي المحملة بالأسلحة والقنابل والصواريخ، وذلك عند الضرورة.

وفيما يلي أهم بنود الإتفاق بحسب الصحيفة:

- إنشاء منطقة آمنة بين “مارع” و”جرابلس” على الحدود التركية السورية بمساحة 90 كم وعمق 40-50 كم

- منع سيطرة التنظيمات المتشددة كتنظيم داعش وجبهة النصرة على تلك المنطقة.

- تقوم طائرات التحالف الدولي أو المقاتلات التركية بفرض حظر جوي فوق المنطقة الأمنة.

- السماح للمقاتلات الأمريكية وطائرات التحالف الدولي باستخدام المجال الجوي التركي وقاعدة “إنجرليك” وهي محملة بالأسلحة والقنابل والصواريخ، وذلك “عند الضرورة”.

- تقوم المدفعية التركية بتقديم الدعم من أجل إنشاء المنطقة الآمنة.

- استخدام قاعدة “إنجرليك” يكون بالتنسيق مع قيادة القوات الجوية التركية. وعقب إنشاء المنطقة الآمنة، يتم إغلاق المجال الجوي أمام  طائرات النظام السوري.

- الإتفاق لا يستهدف وحدات الحماية الكردية السورية (PYD) بشكل مباشر. لكن في حال اتخذت وحدات الحماية الكردية موقفا معاديا لتركيا أو قامت بعمل ما يهدد أمن المنطقة أو أمن تركيا (كإحداثها تغييرات ديمغرافية بقوة السلاح) فإن لتركيا الحق في التدخل للحيولة دون حدوث ذلك.

- إرسال قوات برية محاربة إلى قاعدة “إنجرليك” أمر غير وارد. إلا أنه من الممكن السماح لهيئة عسكرية تقنية مؤلفة من 40 – 50 عسكري، بالذهاب إلى القاعدة المذكورة لتلبية الإحتياجات التقنية لطائرات التحالف الدولي.

- يسمح لطائرات التحالف الدولي باستخدام القواعد العسكرية التركية مثل: باتمان ودياربكر وملاطيا وذلك في “الحالات الطارئة”.

يشار إلى أن قاعدة “إنجرليك” هي قاعدة جوية أمريكية تقع في ولاية “أضنة” جنوب تركيا. تضم القاعدة 5 آلاف عنصر من القوات الجوية الأمريكية والمئات من القوات الجوية الملكية البريطانية والقوات الجوية التركية.

كينت، المملكة المتحدة (CNN)— قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فيلون، إن بلاده منخرطة بحرب طويلة مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" مستندا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري بأن العمليات ستستغرق بين سنتين إلى ثلاث سنوات.

وردا على سؤال حول إن كانت تركيا وافقت على استخدام قواعدها الجوية في الحملة الدولية ضد داعش مقابل إيجاد منطقة عازلة داخل سوريا، قال فيلون: "الجواب ليس بنعم أو لا، نحن نعلم أن الأتراك عرضوا ذلك سابقا، ولكن عسكريا لا اعتقد أنه يمكن تقسيم سوريا إلى مناطق مختلفة والمهم هو هزيمة داعش في نواته في شمال سوريا.."

وأضاف فيلون في مقابلة مع الزميلة هالة غوراني لـCNN: "اقتراح تركيا بإيجاد منطقة عازلة في سوريا ليس أمرا جديدا، ولكن أعتقد بأنه من الضروري عدم التفكير بإيجاد مناطق عازلة في سوريا فلدينا داعش كعدو بمختلف قواعده ومراكزة وطرق امداده وهذه ما يتوجب التركيز عليه في الغارات عوضا عن التركيز بالبحث عن مناطق عازلة في مناطق مختلفة بسوريا."

 

وفيما يتعلق بالحرب على داعش، والمدة ستستغرقها هذه العمليات، قال الوزير البريطاني: "نحن هناك لمدة طويلة، حيث بين الوزير كيري بأن هذه العمليات ستستمر لما بين سنتين إلى ثلاث سنوات، ونحن نوجه ضربات في العراق منذ عام ونقف جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة الأمريكية وباقي دول التحالف."

وتابع قائلا: "ثلث مهام المراقبة الجوية فوق العراق وسوريا التي تهدف لجمع المعلومات الاستخباراتية تتم باستخدام طائرات بريطانية، وسنرسل الشهر المقبل 125 مدربا لدعم جهود تدريب القوات العراقية، وكل ذلك لان داعش يشكل تهديدا حقيقيا لنا في غرب أوروبا وبالتحديد بشوارع بريطانيا."

متابعة: بيان رئاسة أقليم كوردستان بقيادة مسعود البارزاني و بيان نجيروان البارزاني رئيس حكومة الاقليم لم يتركا اي شك في تأييدهما للهجوم التركي على مقرات حزب العمال الكوردستاني و أتهامهم لحزب العمال الكوردستاني ببدء الحرب على تركيا و ليست دعوتهما الى المفاوضات سوى تبريرا لهذا التأييد و التحالف مع النظام التركي. في حين أن بيان برلمان أقليم كوردستان أدان  الهجوم التركي و هذا تناقض بين رؤية قيادة حركة التغيير و حزب الطالباني للهجوم التركي و رؤية البارزاني و حزبة للهجوم التركي.

و من الطبيعي أن لا يمر تأييد  حزب البارزاني  لتركيا مرور الكرام  و أن حزب العمال الكوردستاني سيرد على هذا التحالف عاجلا أم أجلا و هذا الرد سوف لن يكون لصالح حتى حزب البارزاني. أقليم كوردستان يمر بأزمات كثيرة و خاصة أن البارزانيان قاما بنشر هذين البيانين المؤيدين لتركيا من دون أخذ موافقة باقي شركاءه في حكومة الاقليم كحركة  التغيير و حزب الطالباني و اقل ما بأستطاعة حزب العمال عملة هو تهديد أنابيب النفط التي تعبر من أقليم كوردستان الى ميناء جيهان التركي لمسافة تزيد على 1500 كم و بالتالي أنقطاع هذا المصدر لاستمرار البارزاني في الحكم بعد أن قطعت حكومة بغداد الميزانية عن الاقليم.

 

على حكومة البارزاني أن تتراجع عن موقفها بتأييد العدوان التركي و الوقوف على الحياد على الاقل لان تحالفها مع أردوغان سينجم عنه أضرار كثيرة.

السبت, 25 تموز/يوليو 2015 20:46

ارجوا ان اكون مخطئا- عماد علي

منذ بروز داعش في هذه المنطقة و ارتفع رصيد الكورد كاقوى مانع له و لتمدده، نتيجة لما يتمتع به الكورد و كما كان تاريخيا من البسالة و القوة العسكرية العفوية التي هي من خصلته و مسته البارزة منذ نعومة اظافره و ورثها ابا عن جد لعوامل متعددة ليس هنا موضع بحثها . و اعترف العالم بما قدمه الكورد من تضحيات ومقاومة شرسة لاعتى قوة و ايديولوجيا ظهرت الى العلن من قبل تنظيم و هو يحمل تاريخ اسلافه و افعالهم منذ اكثر من الف و اربعمئة عام .

كان دور الكورد مشهودا له كعامل مساعد و ليس رئيسي في المعادلات السياسية التي مرت نتيجة الصراعات المتعددة المختلفة بين المحاور التي تتنافس على اثبات الذات و التقدم بدور اكبر لضمان المستقبل لهم بعد طول التنافس و بداية لمرحلة جديدة تظهر في الافق و لكن الدور العسكري فرض نفسه عليه و استغله القوى الكبرى و الاقليمية بتفادي خسائر كانوا هم قبل غيرهم يتكبدوها . انهم جميعا برعوا في خداع الكورد على اعتقادهم بانهم الطرف الرئيسي ضمن الدول المتنافسة و القوى الكبرى لحد اليوم في المعادلات السياسية، و لكن اليوم ظهرت ملامح لما تكن و تحمل هذه القوى من الافكار و ما يعتمدون عليه في صراعاتهم في المنطقة على اساس المصالح الكبرى و ليس التفاصيل الصغيرة التي يقع فيها الكورد دون دراية منهم . على الرغم من حساب البعض من الملمين للكورد و خاصة في كوردستان الجنوبية على انهم عبروا مرحلة متقدمة في قضيتهم لا يمكن رجوعهم الى المربع الاول كما يعتقد المحللون الا ان احتمال العودة ليست صغيرة .

لقد قاومت تركيا كثيرا و استخدمت جميع اوراقها في صراعات المنطقة و بعضها عكس التيار لبقائها هي على صدارتها في قيادتها للمنطقة او تمكنها في اعادة امجادها ان امكن للتغلب على المحور الاخر، و استغلت كل الطرق الملتوية من استغلال داعش و القوى المتخلفة المعادية للانسانية في صراعاتها و مسيرتها السياسية و العسكرية، و بعدما تاثر داخلها نتيجة الانتخبات الاخيرة فيها اعتمدت تغيير الطريقة و توجهت الى اعادة النظر في تعاملها مع الواقع الموجود بالخنوع لامريكا من اجل اعادة التوازن اليها و استسلمت كليا لامرها و هي الان بصدد التعاون التام ومن دون شروط معها والخضوع  لتعليماتها و مطالبها في صراعاتها في المنطقة والعالم  و هي تعيد الاوراق بعدما ياست من تحقيق اهدافها الخاصة بعيدة عن امريكا و ضرورتها التي تفرض نفسها على حلفائها قبل اعدائها .

و منذ المكالمة القصيرة بين اوباما و اردوغان التي اعلنت تركيا و تكلمت عنها و كانها تنفست الصعداء بعد طول عناء و ادعت بانها مهمة و ناجحة فبينت على السطح مدى التوافق الذي فرض نفسه عليهما و الاحتياج المتبادل لبعضهما في امور المنطقة، و كما شاهدنا حدثت حركات مخابراتية هدفها التبرير لعمليات كبرى اتفق عليها الرئيسان و ليس القصف التركي على داعش و الحزب العمال الكوردستاني الا بداية لتطبيق نتائج تلك الاتفاقية التي حدثت بمكالمة هاتفية نتيجة نضوج عواملها . اليوم ارتفعت نسبة الاحتمال الذي تكلمنا من قبل عنه و هو تهميش الكورد لحد ما في المعادلة الجديدة بعد دخول تركيا الخط بشكل مباشر و مساند لخطط و برامج امريكا ، فانها دخلت نتيجة العوامل الكبيرة وهي اصبحت من  الاطراف الاكثر تاثيرا للوصول الى نهاية اللعبة، و ها نرى دخول تركيا الخط ابعد الشك عن انخفاض دور الكورد في ما يحصل، مهما تبجحت امريكا في قول غير ذلك و هي تسير على تكرار دورها القديم الجديد و سياساتها الخبيثة المصلحية التي لا تعرف للعاطفة و الاخلاق شيء يُذكر .

 

و لنا ايضا ان نقول ان المرحلة التي وصل اليها الكورد في كوردستان الجنوبية بشكلها الحالي تمكٌنه ان يكون له تاثير مباشر على عدم افساح المجال للقوى ان تلعب بحرية على حساب مصالحه، و ليس اليوم بالامس بشكل مطلق و لا يمكن تنفيذ ما ياملون بسهولة، بشرط التعاون و اتحاد الداخل الكوردي و بحث القضايا بعقلانية بعيدا عن المصلحية الحزبية الشخصية الضيقة التي لا نرى الجانب الايجابي لهذه المرحلة ولو نسبة قليلة منه حتى اليوم . و عليه، لنا الحق ان نكون متشائمين في توقعنا فيما نصل اليه و ما يحصل لنا مستقبلا ان كنا بهذه الحال، و ارجوا ان اكون مخطئا فيما اذهب اليه لمستقبل الكورد في المنطقة و دوره في المعادلات و ما يمكن تهميشه في نهاية الامر، و اتمنى ان لا يخرج من المولد بدون حمص و يضيع الجهد و دماء التي سالت كما هو العادة في تاريخه، لخير غير امة متنفذة في المنطقة .

عندما يكون الإنسان قادراً على أن يعيش برؤية، (كان والآن وهنا وغداً، وإذا عزمنا توكلنا) فهذا معناه إصراره على العطاء مهما ضاقت حدود عالمه، فالحياة مليئة بالمبدعين والأحرار، الذين تجمعهم فلسفة الوجود والصمود، وهم يعيشون في واد واحد، فتراهم نابضين بالقيم والتحدي، أما الحكومة فهي الأخرى تعيش في واد آخر، حافلة بالمهاترات والمناكفات، والتكتلات، والمساومات، فمن الطبيعي أنه لا يليق لشجرة كبيرة أن تخنق الأزهار، التي تنمو بجوارها في الأسفل.
الساسة الأثرياء يمتلكون كل شيء، ومع ذلك فهم يحتاجون الناس التي تحصل على القليل، وحياتهم معرضة دائماً للخطر، وسط معاناة قاسية من أجلهم، ولكن الفاسد المتنفذ في المناصب الرنانة يخاطب الشعب، بما قاله الروائي البريطاني جاكو بسون: (من الأفضل ألا يقدم الإنسان على فعل شيء، وأن يبتعد عن المشكلات، وينتظر حتى يموت) هذا الصنف ما تقوم بإنتاجه أمريكا، وتوزيعه على المغلوب أمرهم، فأية حرية ستنبض، وأي فجر سيبزغ، وأي سياسي سينقلع!
الذي لا ريب فيه أن الأحداث الجارية في اليمن، جعلت الحكام العرب، مأجورين لأمريكا والصهيونية، صعاليك يشعرون بالتهديد والخوف تحت حجة التمدد الإيراني الكبير، تزامناً مع الإنتصار النووي والإتفاق مع الغرب، وظهور الجمهورية الإسلامية كمحور للقوة والتوازن في المعادلة الإقليمية الجديدة، فالأولى لهؤلاء البغاة المرتزقة أن يتوحدوا مع الجارة إيران لا مع أعدائها، وبدء صفحة مغايرة للصراعات والخلافات السابقة، دون ضرب اليمن بدعوى إعادة الشرعية المزيفة، التي إنحرفت لتنفيذ أجندات الإرهاب والتطرف والتكفير.
طواغيت العرب ممن تجمعهم الجامعة العربية أكثر من أن نسميهم، لا يريدون حرية للشعوب، فهم ماضون في قمع الرموز الدينية والسياسية من دعاة التغيير، ولا يؤمنون بالشباب لأنهم مشاريع لصناعة المستقبل، الذي لا يرغبون برؤيته من دون أسمائهم الزائفة، فكل حلقة تأخذ عن سابقتها، وتسلم حقدها الى لاحقتها، لذا فالعرب باتوا أدوات للمقامرة واللهو، فترى أذرعهم الخبيثة تمتد بأكثر الشرور فظاعة، لمشاهد الموت الدائرة في سوريا والعراق، واليمن وليبيا وغيرها.
الملوك والحكام العرب أصبحوا أكثر خطراً من أسيادهم اليهود، لأنهم يحرصون على صناعة جيش أعمى لا يدرك شرف الجندية المقدس، وأمسى واجبه الوطني والقومي، الحفاظ على عروش الجبابرة والمتسلطين، ممن ينفذون مخططات الأجرام، وإشاعة التفرقة الطائفية بين أبناء الأمة الواحدة، وقصف الأشقاء وتصدير تجارة الموت بالجهاد والدين المزيف، من أجل أن يدوم سلطانهم الملعون، فهم صعاليك فوق كراسي الحكم، ثم خرجنا بالحقيقة وقلنا: (ربنا لا تؤاخذانا بما فعل السفهاء منا).

موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن اوق ميدان
حصل هجوم على مركز للأمن التركي في وسط ساحة ’’ أوك ميدان ’’ بالاسلحة الرشاشة حسب وكالة دوغان الاخبارية التركية وكان نتيجتها جرح ثلاثة من الأمن التركي وجرح مدني كان يمر أثناء وقوع عملية الهجوم .
الوكالة أكد بأن الهجوم وقعت في ساحة أوق ميدان في وسط أستنبول وأضاف بأن الجرحى تم نقلهم الى مشفى البحوث والدراسات دون التطرق الى وضعهم الصحي .
في سياق ذات صلة فقد أجتمع حزب الشعوب الديمقراطي الى جانب الأحزاب الاخرى ودعوا الحكومة بشكل فوري الى رفع التجريد عن القائد الكوردي عبد الله أوجلان والبدأ بمباحثات بين الطرفين لوقف ما وصفها بالحرب الجارية .
وفي أجتماع طارئ لأحزاب HDP, DBP, HDK ve DTK أكدو بأن الحكومة الموجودة هي حكومة حرب ويجب التوقف عن تحريض الشارع عبر أساليبها الغير الديمقراطية .
ودعى الجميع الى النفير من اجل أحلال السلام والديمقراطية ولتخليص البلاد من الحرب ولمنع وقوع أستخدام مزيد من القوة .

داود أوغلو: العمليات ستتواصل ما دام التهديد ضد تركيا قائمًا

أنقرة/ قادر قره كوش- هاندة إيلبي جانجا/ الأناضول

قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، "إن العمليات العسكرية والأمنية ضد التنظيمات الإرهابية، ليست موجهة ضد هدف واحد، وإنما هي عملية مرحلية ستتواصل ما دامت التهديدات ضد تركيا قائمة".

وأكد داود أوغلو، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم السبت في العاصمة أنقرة، أن حكومة بلاده مستعدة للرد بأشد الطرق على عناصر التهديد، طالبًا من الأتراك التعاطي بهدوء مع الوضع، من منطلق الثقة بالدولة والحكومة.

وأشار أن الشرطة والدرك ألقت القبض على 590 عنصرًا على صلة مع التنظيمات الإرهابية الثلاثة (داعش، بي كا كا، حزب الجبهة الشعبية الثورية) خلال عمليات الليلتين الماضيتين في 22 ولاية.

مشدداً أن "كل عمل غير قانوني ستجري معاقبته، ولن تبقى جريمة دون عقاب"، وإلقاء القبض على جميع من له علاقة بشكل مباشر أو غير مباشر بقتل الشرطيين في "جيلان بنار".

وكانت قوات الأمن عثرت، الأربعاء الماضي، على جثتى الشرطيين "فياض يوموشاق" و "اوكان أجار" – أعزبان يقطنان في شقة واحدة – وهما مصابان بعيارات نارية في شقتهما، إثر عدم مجيئهما إلى وحدتهما الأمنية. وأعلنت منظمة "بي كا كا" الإرهابية، في نفس يوم الحادث، مسؤوليتها عن مقتل الشرطيين، إذ يعمل أحدهما في جهاز مكافحة الإرهاب والآخر في وحدة مكافحة الشغب.

ولفت رئيس الوزراء التركي أنه أجرى محادثة هاتفية، صباح اليوم مع رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، موضحًا أن الأخير أكد على تضامنه مع تركيا، وأن "العمليات العسكرية التركية (سواءً ضد داعش أو بي كا كا) تستند إلى أسس عادلة". كما أفاد داود أوغلو أنه أجرى تقييمًا للوضع مع بارزاني، ونقل إليه أهداف تركيا من العملية العسكرية في شمال العراق على الأخص.

وأعلنت المنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية، اليوم السبت، أن القوات المسلحة ضربت، أمس، أهدافًا تابعة لتنظيم داعش الإرهابي شمالي سوريا، ومنظمة "بي كا كا" الإرهابية بشمالي العراق، بشكل فاعل.

وأفادت المنسقية أن الطائرات المشاركة في الطلعات الجوية قصفت مخابئ، ومساكن ومخازن، ومواقع لوجستية، ومغارات، وذخائر حديثة وتقليدية، تابعة لمنظمة "بي كا كا"، موضحة أنه بالتزامن مع الضربة الجوية، "قامت مدفعية الدعم التابعة لقيادة القوات البرية، بقصف أهداف لتنظيم داعش شمالي سوريا، وأهداف لمنظمة بي كا كا الإرهابية شمالي العراق".

متابعة: أصدر رئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان بيانا حول الهجمات التركية على قوات حزب العمال الكوردستاني في اقليم كوردستان.

نجيروان البارزاني بدأ بيانه بالقول بأن رئيس مجموعة المجتمع الديمقراطي ( ك ج ك) التابع  لحزب العمال الكوردستاني صرح لمرات عديدة بأن العملية السلمية بينهم و بين تركيا قد أنتهت و أضاف البارزاني في بيانه بأن لا حزب الشعوب الديمقراطي ( ه د ب) و لا عبدالله أوجلان  ليس لهم  أتخاذ قرار بدلا من حزب العمال الكوردستاني.

و لم يكتفي البارزاني بسرد هذة المقدمة بل أنه  قال بأن عدد من رجال الشرطة تم قتلهم  و أن حزب العمال الكوردستاني تحما مسؤولية تلك العمليات.

و اضاف البارزاني أنه بفضل تدخل مسعود البارزاني تعاملت تركيا مع عبدالله أوجلان كطرف رئيسي في عملية السلام و ليس كسجين.

نيجروان البارزاني لم يطلب من أردوغان وقف الحرب و الهجمات على حزب العمال الكوردستاني و القرى الكوردية  في أقليم كوردستان بل طالب حزب العمال الكوردستاني بأعادة النظر و البدء بعملية السلام مجددا.

تصريحات البارزاني تعتبر أتهاما مباشرا لحزب العمال الكوردستاني و قيادتها ببدء الحرب و محاولة لتبرءة تركيا و اردوغان من الجرائم التي يرتكبها ضد الكورد ، كما أنها محاولة للتقليل من دور عبدالله أوجلان و قيادته لحزب العمال الكوردستاني.

و بهذا تكون رئاسة أقليم كوردستان و رئاسة وزراء الاقليم متمثلا بشخص رئيس الاقليم مسعود البارزاني و شخص رئيس وزراء الاقليم مسعود البارزاني قد و قفوا الى جانب تركيا و أردوغان في حربة ضد حزب العمال الكوردستاني و شعب شمال و غربي كوردستان.

 

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/2507201523

الاتراك يصفون حزب العمال الكوردستاني الذين يحاربون من اجل حقوقهم الانسانية والشرعية بالارهابيين ويعتقدون ان خطرهم لايقل عن التنظيم الارهابي الاجرامي داعش , ولكن تعامل تركيا مع داعش لا يشبه باي شكل من الأشكال تعاملها مع حزب العمال الكوردستاني , وهذا ما تأكد لنا اكثر بعد محاربة الدولتين العراق وسوريا للتنظيم الارهابي داعش , فتركيا قادرة بإمكانياتها العسكرية وإمتداد حدودها مع سوريا والعراق لدعم القوات الكوردية ومنع عبور الدواعش من اراضيها , إلا انها لعبت دورا كبيراً مغايراً وذلك لمنع حسم الصراع في سوريا والعراق وإطالة أمد الحرب لأطول فترة ممكنة .

فقد أكدت الصحف والتقارير العالمية على وجود تعاون استخباراتي ولوجستي بين تركيا وتنظيم داعش , وهنالك عدد من شهود العيان الذين أكدوا على عبور الدواعش من الحدود وعلى حجم المساعدة التي تقدمها تركيا في معالجة مرضى وجرحى داعش في المستشفيات التركية وقيام شركات بتصنيع الملابس الخاصة لهذا التنظيم , وقد قدم رئيس بلدية ماردين النائب الكردي أحمد تورك إلى سفير الاتحاد الأوروبي في تركيا تقريراً مفصلاً وموثقاً ومدعوماً بالأدلة الدامغة يتألف من صور واشرطة فديو توضح طبيعة هذه العلاقة  .

ان كل ماحدث من قتل وذبح وسبي وتهجير على ايدي التنظيم الارهابي داعش في سوريا والعراق لم تحرك مخاوف تركيا على امنها القومي ! إلا بعد التفجيرات الاخيرة التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين الكورد , والى الان لم يتضح هوية من كان وراءها ولا حجم التداعيات التي ستترتب عليها , , ولكن يبدو ان الأتراك انتظروا هذه الفرصة او حتى  صنعوها ليغيروا من سياستهم في المنطقة بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير , أو بعد تغير موازين القوى في الاقليم .

ورجوعاً الى ماطرحناه آنفاً عن تعامل تركيا مع حزب العمال الكوردستاني , وبعد ان قررت تركيا ان تشن الحرب على داعش استكثرت ذلك على الكورد فقامت بمداهمات يومية للبيوت الامنة الكوردية أسفرت عن إلقاء القبض على شبابها بتهمة العمل مع حزب العمال الكوردستاني !!! .

 

السبت, 25 تموز/يوليو 2015 17:06

بوستر لشهداء سروج ... خلدون جاويد

" طوبى للكورد ...  إنهم يجتاحون بامواج من نار شوارع سروج

انتصارا لسقوط كوكبة من الشهداء "

نحن ! الغائمون حد الحداد

منتكسون في الأزمنة

سبايكر تمر مثل سحابة دامعة

وغيرها بالعشرات .

في سروج طاح 31 شهيدا

زلزل الكورد شوارع الاناضول بالتظاهرات

أما نحن المخدرون

ابناء الحشيش والهيروين

فلم نفعل سوى قضم المنشورات

وملء الكؤوس بالدموع ودهقها في الشفاه

في صمت الحجرات

الى متى ونحن تحت الارض

دود يبكي بثياب حداد

كلما نهض العملاق منا

طوّحوه في ساحة التحرير .

آلاف الكورد في شوارع  الاناضول

كومونات كوردية باسلة حد الهستيريا

لمن نستبدل الصراخ بالانين

لمن لانعيد مجد الشوارع

انهض ياضمير

اكتسح الأدران

لقد فسد القلب

وتراخت الاعضاء

انهض ياضمير

انتصر لانساننا الآفل

انهض بوجه الداعشـَيْن

ونقض القرار لمن لا ضمير له أو به .

واختيار المذلة حرية ! .

لماذا لا !

توق أخير :

"الحياة ضوء بين ظلمتين "

وهناك من يردم الضوء بالظلام .

*******

21/7/2015

 

يظل الهاجس الامني هو الهاجس الوحيد لدى المواطن العراقي الذي لا يعرف عند خروجه من بيته انه سيعود لاهله واطفاله مرة ثانية ام لا؟ . فالخلايا النائمة بين الجماهير زادها قوة الدمج العشوائي بين المهجرين من مناطق القتال التي يسيطر عليها تنظيم " داعش " الارهابي ، بمن من فيهم من داخل المجتمعات العراقية بحجة " زيادة اللحمة الوطنية " ، والتي ابرزت لا ابالية المسؤولين عن الامن العراقي بتصرفهم الخاطئ هذا بادخالهم مئات الارهابيين الذين زجهم تنظيم"  داعش " الارهابي بين الجماهير الآمنة ، بدعم وتشجيع من سياسيي الصدفة ممن يعمل داخل العملية السياسية المشوهة  الملغومة باسماء واشكال لا يمتون للسياسة ولا اسمها اصلا ، ولم يكونوا في زمان مضى سوى نكرات لا يحسب لها نظامهم الساقط أي حساب ، ولم يكونوا سوى مصفقين طائفيين وانتهازيين لرأس السلطة وهرمها ، وبعد سقوط نظامهم الفاشي ركبوا موجة الطائفية ، ونصبوا أنفسهم مدافعين عن الطائفة السنية . ورئيس جمهورية جاء للسلطة وفق المحاصصة القومية والطائفية وبالضد من الرغبة الشعبية ، وليس عن طريق الانتخاب الشعبي السري العام ، ليقف علنا بالضد من الشعب العراقي ويصر على عدم التوقيع او تكليف احدا من نوابه على احكام الاعدام الصادرة بحق الارهابيين .

يبقى ان يعي الشعب وليس الحكومة لعبة " الديمقراطية المزيفة" . فالحكومة التي تعيش كطفيلي على الشعب وتستنزفه تماما بضخامة رواتبها وحماياتها وسفراتها والنثريات التي تستنزف معظم اموال ميزانيتها ، مع مجلسها "الديمقراطي" الهزيل وعمليتها الانتخابية الصورية ، وتشكيل حكومتها بالضد من رغبة الاكثرية الساحقة بعد ان قفزت من فوق الديمقراطية باسم " المقبولية الوطنية " ، كمخرج لتآمر واضح على العملية الانتخابية ، تقوم بعملية تخريب وتهديم وتمزيق مبرمج للكيان العراقي .

لذلك استشرى الفساد المالي والاداري ، وشاعت الجريمة ، وانتشر الارهاب ، وبرزت شخوص غريبة على المجتمع العراقي من لصوص المال العام ، والاداريين المرتشين ، والعلاسة ، والمتجاوزين على اراض المواطنين واراض الدولة ، واصبح الهرج والمرج سمة الدولة العراقية " الجديدة " .

مضافا لكل ذلك العبء المالي والأمني الذي يمثله " مجلس النواب " العراقي ، الذي يمثل اكبر تهديد امني مادي للعراقيين وعبء مالي يستنزف الخزينة العراقية مما يقدمة من مليارات الدولارات لمتقاعديه الذين يعيشون في خارج العراق ويتمتعون بمزايا لا يستحقونها رغم ان معظمهم مدان او متهم وفق المادة 4 ارهاب ولاعضاءه ممن يعيش فترات قصيرة داخل الوطن لان جلهم يعيش في قصوره التي استقطع اموالها من عرق وكدح العراقيين وثرواتهم الطبيعية. فهم يتنقلون وبكل حرية بين دول العالم للاتصال بمن يرغبون من الارهابيين او المعادين للعملية السياسية ، ويصرحون علنا ولا راد لهم ابدا ، بانهم يقفون ضد " الحكومة الصفوية" ، ويناضلون في سبيل اسقاطها . كل ذلك مع تكاليف الحرب ضد الارهاب وما يترتب على ذلك من ضحايا وشهداء ومهجرين ومدن مخربة وارامل وايتام بالجملة .

وكلنا نعلم ان من وقف ويقف ضد اعلان حالة الطوارئ ، وفرض الاحكام العرفية ، وحل البرلمان ، لا يدافع اصلا الا عن نفسه والحفاظ على مكاسبه والتمترس خلف حصانته ، كون معظم المشاركين باسم المصالحة الوطنية في ادارة السلطة ، او كونهم اعضاء في مجلس النواب العراقي متهمين قانونا ، ووفق مستندات رسمية وقانونية واعترافات ضمنية بدعمهم او ممارستهم للارهاب ، ورفع الحصانة عن السياسيين او البرلمانيين يجعلهم هدفا للمسائلة القانونية ، والزج بهم بالسجون ان كانوا من داعمي الارهاب او المرتشين او لصوص المال العام او المتجاوزين على القانون .

اذن فنحن أمام تركيبة سلطة معقدة استخدمت ولا تزال الدستور والقوانين المفصلة اصلا على مقاسها ، والتي تحكم زورا " باسم الشعب " ، لكنها تنخر من الداخل الوطن وتدمر التركيبة السكانية للعراق ، وتشعل نيران الفتنة بين ابناءه وتساهم بتمزيق النسيج الوطني وتنتظر تمزيق مساحة وحجم الوطن المستباح بواسطتها من قبل الارهاب . فقد  شردت بواسطة دعمها العلني للارهاب وخاصة داعش العراقيين من بيوتهم واسلمت معظمهم للقتل والتشريد والسبي على ايدي مجرمي العصر من الارهابيين القتلة ، وخربت النسيج العراقي الجميل وشردته خارج الوطن .

وأي حكومة تلك التي تسلق الحدث السياسي وتجبر الشعب على سماع عودة العلاقات بين العراق وبين من يكيدون له ويبعثون له الارهابيين ومفخخاتهم ويسبون بناته ونساءه ، ومصادرة بيوتهم واملاكهم وأموالهم ، لتفتخر بالتالي بفتح سفارتي عدوتي الشعب العراقي قطر والسعودية أس البلاء ورأس الشر في المنطقة اجمع . وتزيد من الميزان التجاري مع كل من تركيا والسعودية ومشيخات الخليج بالضد من رغبة ومطالب الجماهير المكتوية بمفخخات كل من تركيا والسعودية ومشيخات الخليج الفارسي .

ونحن للآن لم نفهم من الذي اوصلنا لهذه الحالة المزرية ، فكل شئ يتم التغطية عليه بدءا من الجرائم الارهابية التي يتم تغطية وجوه المجرمين والتعمية على شخصياتهم ، ومن ثم يتم اطلاق سراحهم ، او تهريبهم خارج السجون . ولا تتم محاسبة لصوص المال العام والمرتشين . وتمت عملية تغطية غريبة لمسؤولين وموظفين كبار يحملون شهادات مزورة ويتصدون للعمل في قطاعات مختلفة خطرة . ولم تجر للآن عمليات محاسبة لرجال وازلام العهد المباد وفق قانون العدالة الانتقالية الذي نريد تطبيقه حرفيا لا من اجل الانتقام الشخصي ولكن من اجل احلال العدالة وتنظيم المجتمع وتخليصة من الافات القديمة والانتهازيين والمصفقين الذين انخرطوا باجمعهم تقريبا داخل الاحزاب السياسية القومية والطائفية الشيعية والسنية .

ما العمل ؟

وفي مثل كل الحالات التي تشبه الوضع العراقي المعقد نرجع لسؤال شيخنا الكبير فلاديمير ايليتش لينين الذي يقول : ما العمل ؟ .

وحتى لا نعيش على الاماني والتمني ، وانتظار المعجزات التي راح وانطوى زمنها ، ولا نعيش حالة كحالة انتظار جودو في مسرحية صاموئيل بيكيت التي تتحدث عن حالة عبثية وانتظار ممل لشخص لن يأت في نهاية المسرحية . ولاننا في العراق " الجديد " نعيش هذه الحالة الماساوية بين وعود انتخابية ، وتصريحات بهلوانية من قبل نواب الاكثرية ، وعبث من داعمي الارهاب يصل لحد التصفيات الجسدية والقتل المبرمج بالسيارات المفخخة من قبل نواب الاقلية ،  يتوجب علينا ان  نعي بان لا حل للمسالة العراقية الحالية سوى بالثورة على كل ما جاء به الاحتلال الامريكي وقرارات الحاكم المدني الامريكي بول بريمر ، وكنس كل المشاركين في العملية السياسية منذ بدئها بثورة شعبية عارمة ذات مطالب شعبية حقيقية وتشكيل حكومة اغلبية مركزية شعبية يقودها علماء واكاديميين وتقنيين وفنيين من مختلف شرائح المجتمع العراقي ، ولا على التعيين وبعيدا عن أي محاصصة قومية او طائفية او عرقية بل لمجرد الكفاءة العلمية ، من غير من شاركوا سابقا بكل الوزارات العراقية منذ زمن البعث الفاشي ولحد يومنا هذا . وسن قانون من أين لك هذا؟ ، لمحاسبة جميع لصوص المال العام والسراق والمرتشين ، وتجار السياسة بعد اعلان حالة الطوارئ وفرض الاحكام العرفية ، والتعجيل بتنفيذ احكام الاعدام بالمجرمين والارهابيين الصادرة سابقا ولاحقا بحقهم ، وتبييض السجون ، ومن لا يعجبه العراق من أي قومية او دين او طائفة فالباب يوسع جمل كما يقال لان لا مجاملة بعد اليوم مع أي كان . وانشاء حكومة الكترونية تعتمد البطاقة الامنية التي يجب ان تدرج فيها فصيلة الدم ، ويتم خزن بصمة العين وبصمات الاصابع وفحص DNA لكل مواطن لكي يسهل الوصول لاي شخص بالسرعة الممكنة . مع ترقيم تسلسلي لكل البيوت والمساكن والعمارات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية . وتشكيل حماية شعبية تطوعية غير رسمية وبدون اجور في كل محلة وشارع وزقاق لمراقبة كل الغرباء والوافدين على كل منطقة . وهي مسالة امنية تعمل بها كل دول العالم المتمدن ولا علاقة لها باي نزعة بوليسية او دكتاتورية، فقط للحفاظ على امن وسلامة المواطن وتثبيت حب المواطنة .

وما عدا ذلك فلنقل على الاسلام السلام ، لان من يتصدون للعمل السياسي هم ابعد من كوكب الزهرة عن الجماهير ، وكل همهم هو السرف واللغف والتصريحات السياسية الفارغة التي لا تغني ولا تسمن من جوع .

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

فيينا 23 . 07 . 2015

أدان بشدة نائب رئيس مجلس النواب العراقي ئـارام شـيخ محمد القصف التركي العشوائي على المناطق الحدودية في اقليم كوردستان، مضيفا بأن أمن تركيا لايتحقـق من خلال التجاوز وخـرق السـيادة العراقية وأســتشهاد المواطنين الأبرياء وحـرق المزارع وألحـاق الضرر بدون أي مـبرر.

وفي بيان صادر من قبل شيخ محمد طالب أنقــرة بعدم أجهاض عملية السلام الواقـعة في تركـيا، موضحا سيادته " للأسف مرة أخرى عمدت الحكومة التركية بخـرق السيادة العراقية بقصف الأراضي العراقية وبحجة حفـظ أمنها، وبدأت بالقصف الجـوي المكثف العـشوائي على المناطق الحدودية في أقليم كوردستان، ونتيجة لذلك أسـتشهد عدد من المواطنين الأبرياء وهذا العـمل الشنيع والمستفـز غير مقـبول وندينه بشـدة".

كما أكـد نائب رئيس المجلس بأن ماقامت به تركيا لم ينتج منه غـير سـفك الدمـاء وأرباك عملية السلام في المنطقة وعـدم أحترام حـسن الجـوار، وشـدد على ضرورة الحفاظ على مسارعملية السلام التأريخية والأبتعـاد عن صوت السلاح والتهديد واللجوء ألى منطق الحوار والعقلانية وأحترام الجــار.

المكتب الأعلامي لنائب رئيس المجلس

 

الســـبت 25/7/2015

نعيم حرب السومري
خيبة الأمل التي ترافق العراقيون طالما هم لا يتجهون بالطريق الصحيح .حيث أنهم دائما يضعون أرجلهم بموقع الجريمة والهلاك وبعد ذلك لا يحصلون الا على البؤس والقهر والظلام .وما ان يضعوا إقدامهم بالخط الصحيح والتمرد على الواقع المزري والمهلك حتى تتكاثر عليهم أصوات الرذيلة والنفاق والخيانة .وما حصل بالبصرة الفيحاء وغيرها من المدن العراقية خير دليل على دناءة وقبح المسؤولين .وما أكثرهم اليوم .وما صنعه بهاء الاعرجي والذي استطيع ان أصفه بالبومة التي تجلب الشؤم أينما حلت ونزلت .فهذا السياسي الذي أينما يحل نزلت معه المفسدة والأفعال الخسيسة .حيث التواطئ الواضح والجلي مع ساسة الفساد والخراب .فهو الذي وقف ضد إقالة الطريحي محافظ كربلاء المتهم بقضية الفساد بأجهزة السونار تلك الاجهزة التي ثبت فشلها وفشل العمل بها .والتي بسببها زهقت أرواح عديدة من الأبرياء من اهل العراق .وما وقوف الاعرجي الى جنب الفاسدين ومنهم الطريحي ألا دليل على عنجهية وقبح هذا المنتفع  الذي انتحل من المرجع الصدر طريق للوصول الى غاية ومبتغاة الوصولي البائس .لكن القدر يقول له ولكل سياسي فاشل ومفسد ان التمرد الحاصل من الشعب العراقي سوف لم ولن يتوقف بأبر التخدير التي صدرت منك او من مرجعية الوهم والخيال المتمثلة بالسيستاني .وما شماعة داعش التي تضعونها للوقف إمام ثورة الشعب ستكشف وستهشم تحت أقدام الثوار .فأنتم الجزء الأكبر من داعش الإجرامية .وانتم الوسيلة الفاسدة لخروج ودخول الزمر الارهابية من داعش وغيرها من ميليشيات فاسدة ومفسدة أضرت وتضر بالشعب العراقي . وسيظهر الله قدرته لتكون صحوة الشعب هائلة وقوية ولا تنفع معها طرق الفساد والتخدير .حيث ستشرق شمس العراق التي غيبتها ظلامه قبح إعمالكم الاجرامية التي جرت والتي سوف تجري وعجلة الدمار والخراب مستمرة من قبلكم ومن التحق بكم . فأعلموا ان شمس الحرية ستشرق على العراق ويستعيد عافيته وستحرقكم أشعتها وتكشف زيفكم وستتصدى لحقيقتكم المخزية وتكشفها وسيقف الأحرار وقفة رجل واحد ضد مشاريعكم الهدامة .وهذه المرة ستكون نهايتكم الأخيرة وستدون أسمائكم في سجلات مزبلة التأريخ والى الأبد.

متابعة: نشر رئاسة أقليم كوردستان بيانا بصدد هجمات الجيش و الطيران التركي على حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان، تطرقت فيها الى محاولاتهم لعدم وصول الوضع الى هذا الحد و أنهم يفضلون الحل السلمي. كما أعترفت رئاسة الاقليم بالاتصال التلفوني بين رئيس الوزارء التركي داود اوغلو ومسعود البارزاني و لكن الناطق بأسم البارزاني لم ينفي أقوال أوغلو بصدد موافقة البارزاني على الهجوم على مقرات حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان.

 

روج نيوز – مركز الاخبار

تنتظر شوارع مدن اقليم كردستان غضب جماهيرها في مظاهرات منددة بالتجاوزات التركية وهجومها على مناطق قنديل و وبادينان.

وتنظم الشباب الوطنيين الكردستانيين وبمشاركة حركة حرية المجتمع الكردستاني  وممثلية حركة المجتمع الديمقراطي  اليوم،السبت،مظاهرات بمدينة والسليمانية في الساعة 6 مساءً، تنديداً بالهجمات التركية على مناطق اقاليم مديا الدفاعية التي تسيطر عليها قوات الدفاع الشعبي.

كما ستشهد هولير مظاهرة وللهدف نفسه  تنطلق من امام مبنى البرلمان وصولاً الى القنصلية التركية،وذلك في الساعة 5 من مساء اليوم،السبت.

(ه- ز)

 

روج نيوز- مركز الاخبار

اكد المسؤول الدبلماسي في حركة كوران(التغيير) باقليم كردستان،السبت، ان الهجمات التي طالت مناطق ميديا الدفاعية لا تخدم اي طرف سياسي،وتلحق الضرر بجميع الاطراف المعنية.

وبدأت طائرات الجيش التركي من منتصف ليل امس، بقصف منطقة قنديل واقاليم ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان.

وقال محمد توفيق المسؤول الدبلماسي في حركة كوران (التغيير) خلال تصريح لوكالة روج نيوز "على جميع القوى السياسية الكردية التنديد بالهجمات التركية"،مؤكداً ان تلك الهجمات تستهدف الهدنة،وتعقده اكثر،وتستهدف مشروع السلام في شمال كردستان،وتلحق الضرر بجميع الاطراف.

واشار توفيق الى انهم رأوا الايجابية بمشاركة تركيا في الحرب ضد داعش،الا انه " اتضح ان تركيا حوّلت مسار حربها ضد حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب،من شأنها تصعيد الازمة في المنطقة"،على حد قوله.

ودعا توفيق جميع القوى السياسية في اقليم كردستان،استنكار الهجمات التركية على مناطق شمال البلاد،متمنياً استمرار مشروع عملية السلام في شمال كردستان وتركيا.

ويشار ان داوود اوغلوا صرح في مؤتمر صحفي اليوم،السبت، ان رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أكد أحقية تركيا بتنفيذ عملية ضد حزب العمال الكردستاني.

(ه- ز)

تكذيبا لما روجته بعض الوسائل الاعلامية التابعة للدولة التركية و الائتلاف السوري المعارض عن اتفاق امريكي تركي لانشاء منطقة عازلة بطول 90 كم داخل الارضي السورية كتب الصحفي الامريكي المعروف Josh Rogin و المختص بالامن القومي و الشؤون الخارجية في مجلة نيوزويك الامريكية في تغريدة يوم امس على صفحته “تويتر” أن جون آلن قال أننا لم نبحث في موضوع المنطقة العازلة التي ترغبها تركية و هي ليست على جدول عملنا مع تركيا .

هذا وكان وسائل اعلام تركيا قد نشرت ما سمي ببنود الاتفاقية بين امريكا و تركيا لمواجهة ما سمتها الوثيقة غير الرسمية بالمجموعات الارهابية و انشاء منطقة عازلة بعمق 90 كم داخل الاراضي السورية.

المركز الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD- اوربا

قال صالح مسلم رئيس «حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي في سورية، أن «داعش» تنظيم متعدد الرؤوس والأجسام، معتبراً أن «داعش» الذي يقاتل الأكراد هو «آلة تدمير تركية» هدفها تغيير الواقع الديموغرافي في مناطق الأكراد. وأضاف أن صمود عين العرب (كوباني) فاجأ أنقرة التي راهنت على سقوطها.

وكان مسلم يتحدث إلى «الحياة» التي التقته في بروكسيل، وسألته عن سير المواجهة مع «داعش» وعلاقة أكراد سورية بالنظام وبعض القوى الإقليمية المعنية بالوضعين السوري والكردي. وتنشر «الحياة» الحديث على حلقات بدءاً من اليوم (للمزيد).

ونفى الزعيم الكردي وجود أي تنسيق سياسي مع النظام الذي «فقد شرعيته ويلفظ أنفاسه». كما نفى أن يكون الجيش النظامي السوري أخلى طوعاً مواقع في المناطق الكردية في سورية، مؤكداً أن أجهزة الأمن انسحبت قسراً من تلك المناطق.

وقال مسلم أن حزب «البعث» هو سبب الخراب في سورية والعراق والمنطقة. وأردف أن «الجمهورية العربية السورية جلبت إلى السوريين البلاء، فلنجرّب الجمهورية السورية الديموقراطية». وأكد معارضته تقسيم سورية، لافتاً إلى أن الخروج من محنتها الحالية غير ممكن إلا على قاعدة تبادل الاعتراف بين المكونات في ظل الديموقراطية. وشدد على رفض أي عودة إلى هيمنة قومية واحدة أو حزب واحد أو مذهب، وتحدّث عن الظلم الذي لحق بالأكراد في القرن العشرين وأسفر عن «خرائط لا تعبّر عن الواقع».

وذكر أن سياسة العداء للأكراد مستمرة في سورية منذ عقود، لكنها اتسمت في عهد الرئيس بشار الأسد بـ «أسلوب التحدّي». وعزا المواجهات التي حصلت في ربيع 2004 إلى قرار اتخذه النظام بـ «تأديب الأكراد» بعد الغزو الأميركي للعراق، وموقف الأكراد هناك. وروى أنه زار رئيس شعبة الأمن السياسي اللواء غازي كنعان حاملاً إليه مطالب كردية، فأمر باعتقاله وأوكل إلى الجهة التابعة للواء علي مملوك مهمة تأديبه وتعذيبه. وتطرّق إلى «اتفاق الاستسلام» في مدينة أضنة التركية وقصة مغادرة عبدالله أوجلان زعيم «حزب العمال الكردستاني» سورية، ووقوعه في أيدي الأتراك.

وقال أن الثورة الحقيقية في سورية حدثت في مناطق الأكراد حيث يتبلور حل ديموقراطي، في حين أن ما تشهده مناطق أخرى هو «صراع على السلطة». وانتقد «الائتلاف الوطني السوري» المعارض، معتبراً أن لا مستقبل له ما دام يقيم في إسطنبول وتُحرِّكه تركيا. واتهم أطرافاً منه بالتعاطف مع «داعش»، واعتبر أن بيان «جنيف 1» يصلح للانطلاق منه إلى الحل، مشدداً على أن التغيير في سورية يجب أن يكون جذرياً وشاملاً.

وكشف أن حزبه رفض نصائح إيرانية دعته إلى الجلوس في «أحضان النظام الذي لا يعترف بوجودنا أو حقوقنا». وقال أن أكراد إيران مضطهدون ومحرومون من حقوقهم، والوضع في مناطقهم متوتّر وقابل للانفجار في أي ساعة.

وتحدّث صالح مسلم عن معركة كوباني، ومقتل نجله فيها على يد قناص من «داعش». وروى أنه أتقن العربية لأن المُدرِّس كان يضربه ويستولي على مصروفه الشخصي إذا تحدث بالكردية.

الحياة

عفرين- دخلت مجموعة من حرس الحدود التركي مؤلفة من ضابط و5 جنود إلى أراضي روج آفا عند قريتي بنيراكو وميدان أكبس التابعة لناحية راجو بمقاطعة عفرين، وأقدموا على ضرب المدنيين المتواجدين بالقرب من الحدود.

ويستمر الجيش التركي على الحدود بين مقاطعة عفرين وشمالي كردستان باستهداف المدنيين، حيث دخل يوم أمس مجموعة من حرس الحدود التركي يرافقهم أحد الضباط إلى أراضي روج آفا بمسافة 100 متر قرب قرية ميدان أكبس التابعة لناحية راجو في مقاطعة عفرين.

وبعد دخولهم أقدموا على ضرب المدنيين من أهالي القرى القريبة من الحدود من نساء وأطفال، بوحشية بالعصي وأخمص الأسلحة وإطلاق القنابل المسيلة للدموع، وإطلاق النار بشكل عشوائي، مما أدى إلى أصابه البعض بجروح، وعلى إثرها سارع أهالي المنطقة القريبة من مكان الحادث بإسعاف الجرحى إلى مدرسة قرية ميدان أكبس.

وتحدث أحد شهود عيان حسن عجو لوكالة هاوار “كلما تصاعدت وتيرة المظاهرات في باكور وتركية يقوم حرس الحدود بالانتقام من المدنيين، وبعد المجزرة التي ارتكبتها حكومة أردوغان في برسوس، يقوم الجيش التركي هنا بالإعتداء علينا وعلى أرضنا، حيث دخل الجنود إلى أراضي روج آفا وبدؤوا بضرب كل من يصادفهم دون تمييز بين صغير أو كبير أو رجل وامرأة”.

وأضاف عجو”مازال إطلاق النار عشوائياً مستمراً على القرى المتاخمة للحدود من قبل الجيش التركي حتى التي على بعد أكثر من كيلو متر من الحدود.
ANHA

ما الذي حصل في (برسوس الدامية) ليس مستغربا ان تشير اصابع الاتهام الى الاستخبارات التركية في هذه المجزرة البشعة والتي راح ضحيتها حوالي 127 بين قتيل وجريح من شباب وشاباتنا الكوردية في مسيرة تضامنية لاعادة اعمار كوباني , فمنذ سيطرة داعش وسيناريو الدبلوماسية التركية وبقائهم في الموصل الى حين الافراج عنهم وبعدها الهجوم الوحشي لداعش على كوبانى وشنكال وكرد ه سبي وإبراز الدور التركي بأكثر من عشرات الأدلة على ان لها يد في كل مايقوم بها وحوش القرون الوسطى وبالتعاون مع الميت التركية ضد الشعب الكوردي في سوريا والعراق وتركيا أيضا وعبر حركات هستيرية سرية ومعلنة من قبل الحكومة الحالية لواد أي ولادة كوردية تحمل هويتها القومية في أي بقعة من دول المحور التركي ,ولكن بعيدا عن العاطفة وقريبا من المنطق في التحليل نتسائل من المستفيد من المجزرة ياترى ؟

ربما للوهلة الأولى وبعقلية بسيطة ودن التعمق في السيناريوهات التي تحاك وراء الأبواب المغلقة بين المؤسسات الاستخباراتية الدولية التي تدير الصراعات الاقليمية الدولية والمحلية وتقوم الدبلوماسيات بالتوقيع على نتائجها بعد ان تحسم او تجبر القوة العسكرية بكل اشكالها الرسمية والمليشياتية الخفية والظاهرة  وخلف الخلافات المتعددة دينية قومية طائفية حزبية مصلحية بترسيم خطوطها على الأرض وعلى السياسة , بهذه البساطة ربما نذهب الى القول بان ماحدث هي مجرد رغبة انتقامية من داعش ضد الاكراد بسبب مالحق بهم من هزائم اسقطت اسطورتها التي لاتهزم ,وضد تركيا أيضا بسبب مفاوضاتها الأخيرة وراء الكواليس التي لم تتسرب منها سوى بانهما اتفقا على فتح قاعدة انجرليك التركية لطيران التحالف لضرب داعش وان تركيا بالمقابل قدم على توقيف عدد ممن يشتبه بانهم دواعش ان صح هذان الخبران فربما يكون تحذيرا وانتقاما داعشيا يستهدف من ورائها اثارة الفتنة بين تركيا والاكراد ولها باع طويل في هذه المؤامرات في العراق وسوريا , او تريد نقل معركتها الى الداخل التركي وجرها للحرب في خطوة يبغي من ورائها إيقاف تركيا وتعاونها مع التحالف الدولي ضدها او إيقاع الفوضى لفتح معابر بعد تضيق الخناق المعبري عليها من قبل الاكراد والتحالف الدولي و طلبهم من تركيا بضبط حدودها امام داعش ومموليها خاصة بعد الهجمات المكثفة في الآونة الأخيرة من قبل التحالف على مواقعهم وإصرارهم اضعافها وتحجيم دورها ومساحة تحركها في مناطقها المسيطرة عليها .

ولكن اذا خرجنا من البساطة التي لاتسير وفقها اغلب الأحيان اللعبة الدولية والصراع الإقليمي وتعقيدات السياسة والدور الكبير الذي تقوم بها المؤسسات الاستخباراتية على المستوى العالمي في التحكم بالمستقبل البشري وعلاقات الدول وإدارة الازمات بخلقها وتوجيهها والتلاعب بنتائجها وبطريقة انهائها والتي تخرج فهم اغلبها من نطاق قواعد البساطة الى اغوار وتعقيدات  العقول البوليسية وعلومها ووسائلها في تقصي جذور الجريمة وتبعاتها القانونية وتاثيراتها الإعلامية على مستقبل الأهداف التي يرتجى منها من قبل أصحاب المؤامرات والسيناريوهات خاصة التي تصب في خان البعد الاستراتيجي والمغذى الانقلابي للواقع المراد تغييرها لصالح نتائج يراد لها ان تصب في مصلحة فئة اوفئات تريد الفوز بالواقع الجديد المختلق من الفوضى والمؤامرة والجريمة والانفلات من العقاب ,وبل والظهور بمظهر المنقذ والبطل بدل تثبيت التهمة عليهم وتقديمهم للعدالة والقانون , ومن هذه القراءة ربما نصل الى استنتاجات أخرى ربما في قادم الأيام سيظهر لنا مدى صحة هذه القراءات والتحليلات ومدى دخولها في تقيم أي من العقليتين ؟:العقلية البسيطة والتي ذكرناها اعلاه,او المعقدة ذات الابعاد الاستراتيجية و التامرية والتي تدخل في خانة السيناريوهات التي هي اقرب للحدث والتي منها :

انه سيناريو تركي داعشي ,او امريكي تركي, ويمكن ان نستشف كلا السيناريوين وفق التطورات الأخيرة للاحداث على الساحة الدولية والإقليمية وانعكاساتها على الدور التركي وعلاقتها بهذا الواقع من جهة وبمستقبل داعش وعلاقتها بتركيا ودورها من جهة أخرى ويمكن ان نلخصها ونجمعها ونربطها بالمفاوضات واللقاءات الاخيرية بين المسؤولين السياسيين والعسكريين لكل من أمريكا وتركيا والتي جاء بعد التوصل الإيراني مع دول 5+1 الى اتفاق حول سلاحها النووي وتكثيف الحملة العسكرية ضد داعش وتضيق الخناق عليها ومن ثم سيطرة وازدياد النفوذ الكوردي وطردهم لداعش من الشريط الحدودي لتركيا مع سوريا وازدياد مخاوف تركيا على هذا الوجود والذي حشد من جراء ذلك الته العسكرية على الحدود منتظرا ومهددا اجتياح الشمال السوري والذي جوبه بالرد من قبل المجتمع الدولي وعلى راسها أمريكا والذي سبقه الرد الإيراني والروسي وبشديد اللهجة , ولغموض اللقاء الأمريكي التركي الأخير وعدم الإفصاح عنها من قبل الدولتين فربما يكون الحادث الأخير في برسوس هي من نتاج هذا الاتفاق.

1- فوفق السيناريو الأول التركي الداعشي , ربما لم تحصل تركيا على مرادها من هذه اللقاءات الأخيرة مع أمريكا وهي السماح لها بالتدخل العسكري الى شمال سوريا وفرض منطقة امنة مما سيحقق من خلالها القضاء على حلم الدولة الكوردية المرتقبة وسيبدد مخاوفها من ذلك المستقبل وهذا السيناريو ربما يكون من خياراتها لتحقيق اجنداتها ,وبتنفيذها على ايدي داعش ربما سيجنبها شبهة التهمة,والذي يرحب داعش بهذه الخطوة لكونها في حال حصل ذلك سيشارك الحدود مع حليفها التركي بعد التخلص من عدوتها الكوردية ,وانها في اشد الحاجة الان اليها بعد ضرب الحصار عليها من القوات الكوردية وضربات التحالف لمواقعها واخراجها من معظم المعابر التي تمدها بالدعم من الطرف التركي , وسينقذ تركيا بعد ازدياد مخاوفها إضافة الى هشاشة وضعها السياسي بعد فوز الاكراد في تركيا وعدم إيجاد الشريك الذي سيقبل بشروطه في تشكليل الحكومة الجديدة , والمخاوف من التقارب الإيراني الأمريكي بعد الاتفاق على سلاحها النووي وانعكاسات ذلك على الدور التركي في المنطقة وعلاقتها بالغرب من جهة والدور الإيراني وحليفها الكوردي الذي يسيطر على الساحتين التركية والسورية وتهديد حليفها في إقليم كوردستان ومحاولة تضيق الخناق عليها عبرالطرف الكوردي الموالي لإيران لتجريده من الصلاحيات التي لطالما استفاد تركيا منها في تمرير استراتيجيته الاقتصادية والأمنية والسياسية عبرها للتاثير على الساحة العراقية والسورية ربما كل هذه المخاوف مع اعلان انتهاء الهدنة من قبل الحزب العمال الكوردستاني لوقف القتال ضد تركيا وضعف حلفاءها العرب السنة دفع بها لوضع هذا السيناريو واتخاذها بعدها ذريعة للتدخل في سوريا بحجة الدفاع عن مواطنيها ضد داعش الذي اصبح يهدد أراضيها وبهذا سيحقق حلم الاثنين التخلص من عدوتهما وهي PYD الكوردية وحلم الدولة التي بتحرير شنكال وجرابلس سيتحقق ربط المنطقتين الكورديتين السورية والعراقية والامتداد نحو البحر والذي لن يبقى بعدها الا القليل من القلاقل في تركيا حتى يتحقق حلم هذه الدولة وسيحرم تركيا وربطها بعمقها العربي في كل من سوريا والعراق ومما سؤثر على واقع الاكراد في تركيا أيضا وبهذا التدخل التركي , إضافة الى انها ستقضي على هذا الحلم الكوردي ,فانه في نفس الوقت  سيحجم من دور ايران في امداد الاكراد المناوئين لتركيا وسيفتح الطريق لها للوقوف بجوار حلفائها الكورد الاخرين الذي هو بامس الحاجة اليه لانقاذهم من الطوق الذي وقعوا فيه بعد تضخم الدور الإيراني الذي فرض عليهم طوقا عبر العراق وحلفائهم من الكورد المتحالفين مع ايران  في الإقليم والذين يصرون على تحجيم دور تركيا ودور الاكراد المسارين على خطهم في الإقليم وسوريا وتركيا والذي يصر بعض الأطراف في  البرلمان الكوردستاني اذا لم يتوصل الأطراف الى حل توافقي فانهم سيعقدون جلستهم التي سيحسمون مصير هذا الملف في الأسبوع المقبل عبر تمريرها في البرلمان بالقراءة الثانية ومن ثم التصويت عليها .

2- اما وفق السيناريو التركي الأمريكي فربما قد توصل الطرفان الى اتفاق وفق مصالح الاثنين وذلك بان يقوم تركيا بهذا السيناريو ومن ثم التدخل بذريعة محاربة داعش ويحقق مااراده مما ذكرناه من استراتيجيته في النقطة اعلاه وبضوء اخضر من أمريكا ودون تدخلها في السيناريو مباشرة  لابعادها من التهمة والشبهة ومن ثم تبرير وعدم معارضتها للتدخل التركي بحجة امتلاكها الحق في الدفاع عن حدودها ومواطنيها من إرهاب داعش وهذا كله وفق الاتفاق السري بينهما , وبذلك سيحقق أمريكا نوعا من التوازن بين المصالح والنفوذ الإيراني والتركي وسيرضي تركيا لكي لايكون معارضا للاتفاق على النووي الإيراني وليبدد مخاوفها من ان يظن بان توافقهما معها هي على حساب  مصالح تركيا وليجنب نفس الوقت رد فعلها بان يأخذ موقفا ومنحى اخر تصب في مصلحة غير أمريكا خاصة بان يلجا الى روسيا وجبهتها المعارضة للوجود الأمريكي في المنطقة وليدفعها لفتح أراضيها وقواعدها العسكرية لاستخدامها ضد داعش في كل من العراق وسوريا ولاغراض أخرى وللاستفادة من الوحدات العسكرية البرية التركية في هذه الحرب فمع اعلان أمريكا واشادتها بدور الكورد في حربها ضد داعش وبانها القوة الوحيدة التي تثق بها وتعتمد عليها أمريكا كحليف حقيقي لها في هذه الحرب الى ان هذا يكون في عند غياب استعداد الأطراف الإقليمية وبالأخص تركيا والعرب باشراك جيوشهم النظامية في الحرب في الدولتين ولكن حين موافقة طرف وبحجج مقبولة كتركيا واستعدادها للدخول بجيوشها في الحرب ضد داعش ووفق البرنامج الأمريكي واستراتيجيتها فهنا لامقارنة بينهما من حيث الأفضلية بالتجهيز والتدريب والنظامية ووفرة الأسلحة ونوعيتها وفعاليتها على الأرض وقدرتها في ضبط الأرض بعد تحريرها وإدارة المنطقة فكلها أعباء سيخفف على كاهل التحالف الدولي وسيكون على حساب القوة الكوردية واهدافهم.

ولكن مع كل هذه السيناريوهات المحتملة فهل سينجح هذا المخطط ؟لا اعتقد ولعدة اعتبارات

1- وفق السيناريوين لايمكن تحقيق ذاك المبتغى لان كلاهما يفتقر الى رضا الطرف الاقوى والأكثر تأثيرا على الساحتين السورية والعراقية وهي ايران وروسيا ولا اعتقد مباحثاتهم حول النوي قد ضمن ملف العراق وسوريا , ومن ثم لاقوة لحجة التذرع بمحاربة داعش عبر التدخل في سوريا يقنع هذا الطرف بالسماح لها بفعل ذلك

2- ان القضية الكردية لها علاقة بمصالح واستراتيجيات لها ابعادها الاقتصادية والعسكرية والجيوسياسية المؤثرة على النفوذ ومستقبل وجود الجبهة المضادة للوجود الأمريكي واهميتها بالنسبة لها ليست باقل من أهميتها لتركيا وامريكا وحلفائهم في المنطقة كما ان أي حل سواء على الطريقة الإيرانية او التركية لايمكن بالضرورة ان يكون مرضيا للعرب خاصة الخليج او لروسيا والصين التي تنافس أمريكا على المعابر البحرية والبرية وثروات المنطقة والقواعد العسكرية والعقود التجارية البترولية وأسواق بيع السلاح

3- أي تدخل تركي حتى بغطاء امريكي لن تحمي تركيا من نقل المعركة الى قلب أراضيها مالم يتوافق الأطراف الأخرى على هذه الخطوة

4- حتما سيكون بابا لجهنم سيفتحها تركيا على أراضيها عبر حرب أهلية سيدفع الكورد والاطياف الأخرى الى اشعالها داخل الدولة وربما سيصل الى المناطق الأخرى ودولها مستقبلا وسيقوي من تمدد داعش وترسيخ وجودها وتهديد المنطقة قاطبة

اذا الى ماذا توصلنا اذا لم يكن بالعقلية السطحية البسيطة ولا بالعقلية المعقدة والتي لن يكون لرد الفعل منها سوى جلب المزيد من الخراب والدمار والذي لن يستفيد منها سوى داعش , فهل هناك سيناريو اخر محتمل ,نعم ربما هي لعبة انتخابية ومخاض عسير اختلطت الأوراق على الحزب الحاكم فكان لابد من عملية قيصرية فاشلة لولادة حكومة طارئة تجبرهم للتحالف مع اردوغان خوفا من إعادة الانتخابات وللضغط على الأحزاب الأخرى للتنازل عن بعض شروطهم لصالح الحزب الحاكم الذي هو أيضا يخاف من تكرار الانتخابات ليس على النتائج لانه يحب تكرارها ولكن الظروف الدولية والإقليمية ليس في صالحها والاحداث تتسارع وكلها تتجه نحو تقليص دور تركيا ومزيد من الوقت سيصعب استرجاع وتدارك ما قد سيفوت عليها لو ذهب الى انتخابات مبكرة, ولكن ربما يكون العقلية الساذجة والمريضة والهاربة من الواقع المرير ونارها الى جنة الخلد عبر مباركة البغدادي والهامه بالتفخيخ هي وحدها التي دفعت باحدهم الى هذا الفعل الشنيع! , ربما فكلها وارد في زماننا !,  ولاحق الأيام سيبرهن لنا أي السيناريوهات اقرب للحقيقة لانه لا قطعية في السياسة حول حقائقها .

 

متابعة: عندما صرح مسؤول الاستخبارات في أقليم كوردستان مسرور البارزاني و أيدة رئيس الوزراء نيجروان البارزاني بأن حزب العمال الكوردستاني ضيوف في اقليم كوردستان و عليهم المغادرة في يوم من الايام، كان هذان القياديان في حزب البارزاني يدركان ما يتم التمهيد له في أروقة الاستخبارات التركية و ما يسمى بمجلسها للامن القومي التركي.

الان و بعد مرور حوالي شهر على تصريحات البارزانيين قامت تركيا بشن هجوم كبير على حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان و تسببت هجماتها بأستشهاد 4 من قوات حزب العمال الكوردستاني و جرح عدد من أهالي القرى. كما تسبب بأخلاء ألاهالي لقراهم أضافة الى الاضرار المالية و المادية الذي تسببه العدوان التركي.

رئيس الوزراء التركي داو أوغلو كشف التفاهم  بينهم و بين رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني حول العمليات العسكرية و قال في مؤتمر صحفي أنه أجرى أتصالا هاتفيا مع البارزاني  قبل  شن الهجمات و ابلغة بالعمليات العسكرية التي ستقوم بها تركيا و أن ليست لديهم مشاكل مع الكورد بل مع الارهاب . و أن البارزاني أبلغة موافقته على العمليات التي تشن على الارهابيين

كما أن وزير الدفاع الامريكي أيضا أجرى زيارة الى أربيل قبل شن تركيا لهجماتها على أقليم كوردستان و من المرجح أن أمريكا أبلغت البارزاني الاتفاق الذي توصل الية تركيا و أمريكا بصدد سوريا.

الى الان لم تصدر حكومة أقليم كوردستان أي تنديد بالهجمات التركية و بدأ تركيا بقتال الكورد في قنديل و شمال كوردستان و غربها في الوقت لذي أعربت كل من حركة التغيير و حزب الطالباني أسفهم لهذا الاجراء التركي و نددا بالهجمات.

أحمد دواد أوغلو بتصريحة هذا وضع البارزاني في موقف محرج جدا أمام الشعب الكوردي و سيتبين في الايام القادمة أن كانت علاقات البارزاني مع تركيا هي علاقة متوازنه و حرة أم هي  و  علاقة عمالة و بالبارزاني ينفذ السياسة التركية ضد شعبة

http://www.awene.com/article/2015/07/25/43092

متابعة: في مسرحية هزيلة بقدر هزالة مسرحيات تركيا الاخيرة نشرت قناة رووداو خبر مفادة أن تركيا قامت بحجب موقع قناة رووداو في تركيا وهذا القرار أتي بقرار من رئاسة مديرية الاعلام والاتصالات المرتبطة برئاسة الحكومة التركية و لم تنشر رووداو أي سبب لهذا الاجراء التركي.

قناة رووداو تريد أن تقول أن تركيا عدوة لها و أن تغطيتها للاخبار تلحق الضرر بتركيا و تناست أن قناة رووداو تحولت الى ناطقة رسمية بأسم تركيا و تنقل الاخبار التي تفيد الاستخبارات التركية و حجب موقع رووداو في تركيا ليس له اية أهمية لان تركيا تعمل على الكورد في أقليم كوردستان و غربي كوردستان المكان الذي لا زالت قناة رووداو نشطة فية.

هذا الاجراء التركي مشابة للاجراء التركي حيال داعش و أدعائها بأنها صارت تقاتل داعش و في الحقيقة أن الاثنان اي تركيا و داعش صاروا يقاتلون الكورد و بشكل مباشر، و اذا كانت داعش وحدها تقاتل الكورد قبل هذا القرار التركي فأن تركيا صارت تقاتل الكورد بشكل مباشر و تساعد داعش في حربها الان.

حجب تركيا لموقع رووداو يأتي بعد كشف ولاء هذه القناة الكامل لتركيا و معاداتها بشكل مباشر لحزب العمال الكوردستاني و الادارة الذاتية في غربي كوردستان.

تركيا لجأة الى قصف داعش و قتل بعض أفرادها من أجل تشوية حقيقة علاقاتها مع داعش و هذا الحجب لموقع رووداو يأتي لنفس الغرض و بالتزامن مع نفس السياسة.

و كما نشرنا بأن حقيقة عداء تركيا لداعش ستظهر بقيام داعش بعمليات أرهابية داخل العمق التركي فأن حقيقة عداء رووداو لتركيا ستظهر أذا ما بدأت هذة القناة بفضح العداء التركي للكورد في شمال و غربي كوردستان و هذا الشئ سوف لم و لن يحصل لانه مرتبط بعلاقات البارزاني بتركيا. تلك العلاقات التي هي في أحسن و ضع. لذا فأن حجب موقع رووداو من قبل تركيا هو تأكيد على أهمية رووداو بالنسبة للسياسة التركية و حربها ضد الكورد و أن أهيمتها يصل الى مستوى أهمية داعش.

نص خبر رووداو:

 

http://rudaw.net/arabic/kurdistan/25072015

شراء وتشيد القصور في امريكا ودفع ضرائب بالدولار  سنوية ويسكنها سوى الصدى او ربما في السنة يدخلها صاحبها او احد الابناء او الاحفاد ..والبشمركة الذي يدافع عن كرامتنا وكوردستان لا يملك الراتب لشهري لعيش وسد احتياجات عائلته ؟؟شراء الذمم والضمائر الميتة والاقلام الماجورة فقط للدفاع عن اخطاء وخيانت الحاكم ,والمحكوم بالنار والحديد والتهديد يفضل الموت ولا يخسر ما حصل عليه من مكاسب قومية على ارض كوردستان وبدماء الطاهرة من البشمركة ؟؟الحاكم لا يهمه ما يجري في جبهات القتال ومن يستشهد وكم عددهم ’ومن  يتكفل بعائلة الشهيد .الاهم لدى الحاكم الدكتاتوري البقاء على الكرسي ولا يهتز وعقد صفقات مع احفاد اتاتورك وعملاء الخليج والمتامرين على حرية الشعوب ويقول انا وليكن الطوفان من بعدي ؟؟

الصراع الان يذكرنا بلا شك بايام ما بعد الانتفاضة 1991,,انتفاضة شعبنا العراقي برمته من الفاو الى زاخوا ’وكانت هبة عفوية لا فضل على اي مكون حزبي على انتفاضتنا المجيدة ؟لم يكن صنع القادة الحزبين ولا كوادر من الاحزاب ,الشعب من القهر والجوع والتضخيات نتيجة الحروب وكان شبابنا وقود لها ومحركها ,وحكامنا في الرفاه واحفادهم في المناصب متربعين ويامرون وينهون وكاننا اغنام يسقوننا الى المجازر للذبح وكبش الاعياد ؟؟وكان للصبر نهاية ؟ولولا تدخل الامريكي واعادة الطائرات السمتية واذان بالاقلاع لم يرى صدام وعائلته النور ؟؟وبعد هزيمة اوكار الشر في ربوع كوردستان وتم كسر القيود العبودية وطرد اوكار الشر ومقرات حزب القائد وتمزيق صور وهياكل قائد الضرورة .تربع على عرش كوردستان قادة الاحزاب السياسية وكان للاتحاد والحق يقال حصة الاسد في دعم الجماهيري وكان مسعود اخر من دخل حدود كوردستان وكان بانتظار الضوء الاخضر من قائد الضرورة صدام ..ولا يمكن انكارها ابدا ,وبعد الدخول اجتمعت قوى الشر من الجحوش ورفاق البعث وحثالات المجتمع من قوى الامن الصدامي وفدائي المقبور والانتهازين حول راية الله اكبر لمسعود البرزاني ليكون حامي الحمى لهولاء من مناصره مع الدعم المالي من تركيا وصدام .حقائق دامغة لا ينكرها طفل رضيع ولا جاهل في امور السياسة ابدا ؟؟وبدات الصراعات وبتوجيه صدامي خليجي تركي لوضع عصى الانشقاق بين قادة الكورد وكان مسعود الوسيلة الوحيدة لهم لتحقيق مرادهم .كما كانت الشريكات النفيط وعملاء الحكم الملكي وملا مصطفى البرزاني اداة لاسقاط عبد الكريم قاسم ,وجرى الانتخابات وتشكلت اول حكومة في كوردستان واصبح لنا اول برلمان ؟ولكن كلها ضاعت نتيجة المحاصصة و50% حصة الاتحاد والبارتي والاحزاب الاخرى لا قيمة لهم هكذا كانت المصيبة ؟؟ونجحوا من خطط لخراب كوردستان ولحد الان ؟؟واصبح قائد الضرورة ومنقذ كوردستان والدكتاتور الاوحد مسعود على عرش ؟والمصيبة الاكبر اصبح عصى بيد اوردغان لوشى بها الاغنام كيف ما يشاء ؟

كوردستان الان ومن خلال هذه الساعات الحرجة ,اصبحت تحت مظلة تركيا نتيجة الخضوع الغير منتهي والمسيطر عليهم اوردغان على عائلة ال     ؟؟؟واصبحت لتركيا الصلاحية لتحريك القوات الى سوريا والبارحة في كوردستان العراق وبدعم سيد العالم امريكا ,ولا يتهاون اوردغان بضرب بكككة بحجة انهم دواعش سواء بطائراته او جحوش المنطقة    ؟؟؟؟؟وقائد الضرورة ولا يوجد بديل عنه في كوردستان ؟؟؟؟نعم المعركة بدأت الان وقوات بككة على استعداد لمحاربة هولاء الاوغاد وشرفائنا  من كوردستان باجزائها الاربعة معهم .والخائن يبق خائن لا يستطيع ان يلبس ثوب الطهارة والوطنية ,,وبذلك يكون نهاية الطاغية والدكتاتورية بلا شك على يد ابناء اربيل والسليمانية وكرميان ورانية بوابة الحرية ؟؟نعم كوردستان في منعطف تاريخي وحساس والمعركة بين الخير والشر بين الطالح والصالح بين الخائن والمخلص بين الدكتاتور العصر والديمقراطية بين التعددية والانفراد بين تناول السلطة من الشعب الى الشعب وبين من عائلة والى نفس العائلة .بين احياة الحرة وشريفة وبين العبودية والاستغلال ؟؟ولنتصفح سجلات التاريخ في كل هذه المجالات من انتصر ومن كان مهزوم وهزيمة النكراء ؟؟من هولاكوا الى جنكيز خان والى هتلر والماسوني والى شاه ايران وحسني مبارك ,,والان من مالكي الى ال       ؟؟؟المنتصر ارادة الفقراء والشرفاء دائما

 

المال والنفط والكرسي اداة قمع واستهتار الوقتي ؟حب الجماهير وحب كوردستان وحب الحرية ادات السعادة الابدية ؟؟الخلود لاي انسان حب الشعب له لا المال ولا البنون ولا الاستغلال ولا جيوش العالم تحميه من اهة ام شهيد وانتقام ابن شهيد ابدا ؟سطروا جميع الطرق التي يؤدي الى سرة رش بدبابات والرشاشات وملئوا جوها بطائرات للدفاع عن عرشكم لا يفيد ؟لان صوت الجماهير تخرق كلها وتخترق صفوفكم وتصل يد العدالىة لكم ان كنتم في سرة رش المحصنة لان ارادة الشعب والجماهير التي تظلمونهم مع ارادة الله لا ارادتكم وننا لذلك لحظة لمذكريكم وانها اصبحت قريب جدا ,وكلما نفخت امريكا بطاغية او دكتاتور وقالوا له نحن معكم ..قل انتهى اورقته وحترقت .وان الاوان لرحيله

الكرد مع الثورة السورية وليس مع الثورة التي تحمل اعلام سوداء وضد التطرف الاسلامي لاجندات خارجية.
كل ثورة ناجحة وتعمل بصدق وبدون اجندات خارجية وتخدم شعوبها فان شعبها يحتضنها والشعب هو بمثابة الغذاء لهذه الثورة ,اي الدفيء والحنان ودعم واسناد وتأييد وهذا يمنح الثورة القوة ويتجه نحو الحراك الجدي والثورة المشرفة وتكتسب الانتصارات بعد الانتصارات.
الثورة بدون تأييد جماهيري من شعبها ودون تعاطف نقول لها عليكِ الرحيل وانتي كرأس بدون جسد، سرعان مانراه يهوي ويتساقط دون ان يهتم به احد من الشعب وهو يقف مع الثورة لان الشعب يريد حاكما عادلا منصف يستجيب لمطالب الشعب وهو لا بيتعد عنهم وهو يكون معهم وهو الاقرب ليحس بمعاناتهم لا ان يكون الحاكم يبحث عن الثراء والاغتناء ويزج بشعبه في السجون والزنزانات المنفردة، بدل من ان يقوم بانتفاع شعبه ويقوي مقدراتة المعيشية .
مساعدة الحاكم لشعبه هو حق مشروع وحق عام لا ان يقوم الحاكم ان يسمح لفئة متسلطة ساقطة عن القيم الاجتماعية وهم بمفهومنا مرتزقه الانتفاع والاستفادة منه ويحرم الشعب من اهم حقوقه وهو المال المكدس في البنوك وخزانات الدولة وفي جيوب اعوانه وهو الاصل مال هذا الشعب المحروم منه.
في دراستنا ونظرياتنا عندما نرى الظلم والقهر والفقر فنقول الشعب في حاجة الى ثورة، الثورة بحاجة الى حاضنة شعبية تحتضنه وهذه هي المعادلة والفكرة للثورة.
وان ما ذكرته حول مال الشعب لايعني توزيعه على الناس اعني خلق عمل للعاطلين عن العمل لعمل مشاريع تنموية لهم، بناء سكن، شق طرق والاهم من كل ما ذكرته هو محاربة البطالة، عنده يشعر المواطن العادي انه يتشارك وهو شريك اساسي لثروة هذه الدولة التي ينتمي اليها وعليه الحفاظ على ثروة بلده.
الشعب عندما يحتضن الثورة يريد من الثورة بناء دولة مدنية ديمقراطية تحتضن كافة افراد ومكونات الشعب في الدولة التي ينتمي اليها، لا ان تحتضن ثورة شعارها دولة الخلافة الاسلامية وليس لقوة ظلامية ان كانوا سلفيين او اخوانجية او جماعات متطرفة الذين يجمدون الثقافة ويرجعونها الى العصر الحجري والى الوراء ولايمكن لهؤلاء ان يلبوا مطالب الشعب وان اي ثورة تعلن ولائها لدولة خلافة اسلامية فان الشعوب تدير لها ظهرها ولن يتقبلوا منهم اي خطاب طائفي باي تسمية مهما كانت ومصيرها الفشل المحتوم .
وفي شمال سوريا تحديدا بدأت معالم المسمى بثورة سوريا السوداء ترسم حدودها معالمها ونشاهد ونتابع اخبارها بكل دقه من نزح للآهالي بشكل جماعي هنا وهناك وفي المخيمات وهذا الشعب كان الحاضن للنازحين للمدن السورية الذين التجوء اليها، انقطع الكهرباء وتوقف التعليم ومظاهر الحياة فيها اختفت وبدأ شبح الموت يوم بعد يوم يقترب منها، خراب البيوت والقتل والقنص والجثث في الشوارع وتزييف الحقاثق من اعلامهم المحرض وتسخيره لاعلامهم الكاذب المحرض للقتل وللفتنة بين العشائر العربية والكردية والمسيحية التي كانت طوال عمرها تعيش كعائلة واحدة، اعلام وفكر اسلامي متطرف لم نتعود عليه في سوريا اننا كرد نتفائل بالثورة الكردية القادمة والتي لابد لها ان تتحرك انهم الجيل الكردي الذي انتظرناه هم سوف يكونوا المستقبل هم من سوف ينتزعون الدور المحوري على المستويات الاقليمية والدولية وبشكل عادل يحقق امال الشعوب الكردية في التحرر وجلب الديمقراطية والاستقلال من المحتل الايراني والتركي والعربي.
والثورة الكردية او الربيع الكردي سيكون لنا قضية حياة او موت لان الانتهاكات والتجاوزات من المجموعات الغريبة وصلت الى اخر حدودها، حدود لم تعد تحتمل وخاصة انتهاكات من قوى اسلامية متطرفة باسم ثوار او جيش الحر، لقد تجاوزوا حدودهم وبا اعتدائهم على الاراضي الكردية والارض عند الكرد هذا خط احمر لاجدال حوله، الارض مقدس، والكرد عبر الزمان والى يومنا هذا ندافع عن نفسها ولا تهجم او تعتدي على احد.
اي قوة دخيلة تدخل مناطقنا وتهاجم باي تسمية ولها اجندات ومدعومة من دول اقليمية ان هذا له عواقب وخيمة وسوف يكلفهم الكثير الكثير ويلعنون اليوم الذي فكروا بها الدخول للاراضي الكردية، لان الكرد يحتضنون ثوراتهم وثوارهم المقاتلين والشارع الكردي كله يقف الى جانبهم وخاصة في سوريا وسوف يلاقون تعاطف من كل الدول المجاورة لهم وسوف يكونون سند قوي وهم بالاصل اقرباء وحتى العرب نسبة منهم ومن المسيحيين سوف يساعدون الكرد ولن يبقون واقفين واخوتهم الكرد يحاربون اناس غرباء تستبيح اراضيهم وتستبيح قتل العزل والابرياء وأعتقال كل من لا يقف في صفهم.
وخاصة الولاء لدولة الجهلاء دولة العصر الحجري الذي ولى من زمان الدولة التي يتزعمها قاتل أخيه الانسان وحرقه امام الأعيان وجلد النساء
المانيا ٢٠١٥/٧/٢٤

النشيد الحيّ في الذكرى الأولى للخلود

تحية وفاء للشهيد هاشم أبو ماريا في الذكرى السنوية الأولى

فراس حج محمد

اليوم، ومع أول خيط نُسج في بردة الصباح، عند الثانية عشرة، كنت حاضرا بكامل أبهتك، بجلالك، بضحكتك، بعينيك الباسمتين، بمهابة بادية، كأنك هنا لم تغادر ولم تبرح مكانك الذي ألفانك فيه.

كم تذكرت أشياءك التي تغنّي الآن عنك نشيدك الأبدي، تلك الحجارة، الأشجار، النباتات، الحيوانات الأليفة، الحكايات، النكات الطريفة البريئة، الأغنيات، كلها شاهدة الحضور الذي لا تترنح له قامة، ولا تذبل له زهرة، ولا يذوي له جسد!

لعلي لم أخبرك أنني وأنا على مائدة طعامي اليوميّ أراك تنظر إلي كلما وقعت عيناي على حافة مثلومة لصحن بائس على مائدة بائسة، تعاتبني على إهمال الأناقة والكمال "كيف لهذا الناقص المثلوم أن يكون هنا، كيف تأكل منه ويآكلك؟" أخجل منك ومني، ولكنني لم أمتثل لذلك الذي ترجوه مني، غبيا كنتُ إذ فكرت أنك لن تراني!

اليوم، كما كنت قبل ثلاثمائة يوم أو أزيَد قليلا، أراك تبث خلال الفضاء ألحان  الغناء الشهي، أكاد أسمع منك ترنيمتك لأغنية خليجية، تستظهر بوحها، وتستبطن غايتها الممتدة من هناك إلى هناك!

لا أريد لليوم أن تعفره تربة ضريحك القاسية، أو أن أتذكر ثكنة الجنود الرابضة على بعد خطوتين من مرقدك، أريد فقط أن أجدد العهد فنحن ما زلنا على عهدك باقين، كلما مرّ الوقت ازددت حضورا باذخا لا يمحى له أثر. كأنك الهواء الذي يعبر البلاد من أقصاها إلى أقصاها، كأنك الحجارة الصلبة الفائرة بحرارة التاريخ والحضارة المتقدة، كأنك كل شعر ورواية وسيرة مجد ألفها كل عباقرة النشيد العظيم!

لا أريد اليوم أن يتحول إلى مأثم نواح وصخب، كل ما أرجوه أن يتمكن الصحب والرفاق أن يزوروك ويبلغوك محبتي، فعليك السلام أيها الشامخ كالنسر رغما عن حجارة مرقدك، وبلادة الغزاة الطاعنين في اللا إنسانية الجافة.

 

ستظل أنت الندى الذي يبلل صباحاتنا فلترقد بسلام الأنبياء، ونشيد الشهداء الخالدين. يا عابقا مثل وردة ويا جميلا مثل شمس ويا دائريا مثل بدر. عليك السلام، عليك السلام!

بالأمس شنكال وكوباني ,اليوم سروج ,البلدة الكوردية التي تقع في الطرف المقابل لمدينة كوباني ,داخل حدود الدولة التركية بشمال كوردستان ,حيث العملية الانتحارية الجبانة التي اسفرت عنها مجزرة مروعة , هزت مشاعر الانسانية والعالم المتمدن ,في العشرين من الشهر الجاري لهذا العام ,راح ضحيتها اثنان وثلاثون شاباً وشابة واصابة اكثر من مئة شخص بجروح متفاوتة ,معظمهم من الناشطين المدنيين وطلاب مدارس اكثرهم اعضاء في حزب الشعوب الديمقراطي ومن اليساريين المؤيدين لعملية السلام الداخلي التي اطلقت عام الفين واثنا عشر بين السيد عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني وجهاز استخبارات التركي بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي , كانوا مجتمعين في حديقة المركز الثقافي في المدينة ,استعداداً للدخول الى كوباني لمساعدة أهلها الذين ذاقوا مرارة الظلم والقهر والقتل والتدمير من ويلات حرب مدمرة ,وقساوة العيش في المخيمات تحت وطأة الخوف والمصير المجهول ,والاوضاع المعيشية القاسية ,والحرارة الصيفية العالية والمرتفعة بدون وسائل التكييف والتبريد ,لإعادة بنائها بعد الدمار الذي تعرضت له خلال معارك دامية استمرت لاكثر من اربعة اشهر ونصف بين وحدات حماية الشعب بمساندة قوات البيشمركة ومساعدة جوية لطائرات التحالف الدولي وبين تنظيم الدولة الاسلامية الارهابي السلفي ,الذي يستهدف الكورد اينما كانوا ,نعم ان الدم الكوردي لم يصبح مباحاً فحسب ,

بل ويسال من قبل قوى ظلامية شريرة ومن يدعمها في السر والخفاء ,ممن لا يريد رؤية الكورد في ديارهم واماكنهم والجغرافيا التي يعيشون عليها منذ آلاف السنين آمنين ,رافعين راية كوردستان ,ويعدون العدة لتشكيل كيان سياسي خاص بهم ,بعد ان نصب اهم العوامد الأساسية والبنية التحتية الرصينة اقتصادياً وعسكرياً وثقافياً واجتماعياً في اقليم كوردستان العراق منتظرين الفرصة السانحة للطلاق الودي عن بغداد ,وما يثير امتعاض وغضب ساسة الأتراك , الشمال السوري المتاخم لحدودها بطول اكثر من تسعمائة كيلو متر ,اصبح غالبيتها بيد قوات حماية الشعب وتدار من قبلها ,بعد تمشيط مدينة تل ابيض وتطهيرها من الارهابيين الدواعش ,واصبح الطريق بين الجزيرة وكوباني سالكاً ,والسيطرة الكاملة على المعابر الرئيسة فيها التي تتغذى منها الدولة الاسلامية ,والتي تعد الشريان الذي يمد عناصره بالمؤن والمعدات العسكرية والطبية والإغاثية ,اضافة الى الانتصارات التي تحققها وحدات الحماية في جنوب الحسكة ومناطق اخرى متفرقة من غرب كوردستان ,في وقت يفضل فيه السيد اردوغان جار داعشي على جار كوردي من جهة حدودها البرية ,اضافة الى فشل وانتكاسة تنظيم الدولة في اكثر من جبهة ,سواء مع قوات البيشمركة في جنوب كوردستان أو مع قوات وحدات حماية الشعب في غرب كوردستان ,ناهيك عن فشل رئيس الوزراء المكلف احمد داوود اوغلو بتشكيل الحكومة الجديدة حتى اللحظة بسبب عدم قبول اي حزب من الاحزاب الفائزة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة في الدخول مع حزب العدالة والتنمية الحائز على الاغلبية البسيطة في التحالف معها لتشكيل حكومة إئتلافية ,

وما هذا العمل الاجرامي المشين إلا للتغطية على الأزمة السياسية التي يعيشها حزب العدالة والتنمية ,وربما التهيئة لانتخابات عامة مبكرة ,معلوم للجميع بان تركيا اكبر داعمة لتنظيم داعش ميدانياً ولوجستياً ,بدءاً من تجميع وتدريب عناصره في داخل اراضيها ,وحتى تسهيل مرورهم الى سورية ومنها الى العراق ,وذلك لمنع قيام اي كيان كوردي على حدودها ,بل وقطع الطريق امام الكورد لتحقيق مطاليبهم المشروعة التي يطمحون إليها ,ضمن حدود الدول التي يعيشون فيها تحت المسميات التالية الادارة الذاتية او الفيدرالية وصولاً الى حق تقرير المصير الذي اقره ويلسون لجميع شعوب العالم ,لهذا لم يدخل السيد أردوغان الى التحالف الدولي للقضاء على الارهاب الداعشي ,وربط ذلك بشروط تعجيزية منها انشاء المنطقة العازلة في شمال سورية ,ذات الغالبية الكوردية والتساوي بين وحدات الحماية الكوردية والدواعش ,فلاقت تلك المطالب رفضاً امريكياً مطلقاً ,من الطبيعي ان تسوق تركيا بانها مستهدفة من قبل تنظيم داعش ,لكن الحقيقة والواقع كما هو معلوم للجميع ان تنظيم داعش لم يطلق منذ ظهوره واعلانه دولة الخلافة في العراق وسورية رصاصة واحدة داخل المدن والبلدات التركية ,هنا السؤال الذي يطرح نفسه ,لماذا يستهدف تنظيم الدولة الاسلامية المناطق الكوردية أينما تكون؟ يبدوا جلياً وواضحاً ان هناك علاقة مصالحية بين الحكومة التركية وتنظيم داعش لاضعاف شوكة الكورد ,فقد ظلت تركيا محافظة على نفس النهج والسياسة التي إلتزمت بها مع ايران والعراق وسوريا قبل ظهور تنظيم داعش الارهابي في المنطقة, القاضي بطمس القضية الكوردية وهويتها القومية والثقافية ,وتشتيت قواها السياسية بل ودفعها الى الاقتتال الأخوي مجدداً ومن ثم اللعب على وتر داعش واستخدامه لطموحاتها التوسعية لاسترجاع امجادها القديمة ,بعودة عهد الامبراطورية العثمانية بطريقة اردوغانية عصرية ,تماماً كما تفعل ايران بدق اسفين حزب الله اللبناني كذراع لها في المنطقة بدفعه الى اتون الحرب في سوريا لحماية الاسد ونظامه والدفاع عنهما ضد المعارضة المسلحة لهما في جميع الجبهات, تركيا تريد ان تستخدم ورقة داعش من جهة صراع الكورد مع هذا التنظيم الهمجي المتوحش,وكذلك من جهة الصراع الكوردي التركي بالنسبة لملف عملية السلام الداخلي ,وتسويفها لخدمة مصالح واجندات تركيا الحديثة ,لايجاد مكانة ودور اكبر لها في الشرق الاوسط الجديد ,دون ان تدري عواقب ذلك ,كونها مراقبة من اغلب الجهات المؤثرة ,خاصة ايران الطليقة بعد الاتفاق النووي ,وداخلياً من قبل العلمانيين والقوى اليسارية ومؤيدي الداعية الاسلامي فتح الله غولن ,اضافة الى حزب العمال الكوردستاني وجناحه السياسي حزب الشوب الديمقراطي بقيادة صلاح الدين دمرتاش الذي اصبح له نواب حقيقيين في البرلمان لا يمكن تجاوزهم ,فلم يبق امامها سوى التوجه نحو التحالف الدولي بآفاق جديدة ,وخطوات وأطر جديدين كان لزاماً عليها ان تدرك بأنها غير قادرة وحدها على تطويق داعش وادارته واستخدامه كما تتيح لها ,وما يملي عليها مصالحها بعيدة عن قوى دولية الأكثر حجماً ونفوذاً وتأثيراً وقوة ,ومن مصلحتها ان تكون جزءاً من قوات التحالف الدولي لمواجهة ارهاب داعش ,لأن الكورد في غرب كوردستان لن يعادوا تركيا ,بل من مصلحة الشعبين ان تستقر المنطقة وان ينسقا معاً للقضاء على وباء داعش الذي بات يهدد الجميع ,وعليها ان لا تعادي مشروع الدولة الكوردية في جنوب كوردستان ,لذا فهي مسؤولة حكماًعن الجريمة القذرة التي خلفت مجزرة مروعة استناداً الى الواجب الذي يفرض عليها حماية أمن مواطنيها داخل حدودها .

بقلم: صبري حاجي

 

المؤرخ: 25.07.2015

 

روج نيوز- كاروخ رواندزي

أعلن عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي احمد بيره ان حزبهم سيعقد اجتماعاً حول المستجدات الميدانية في تركية وقصفها مناطق اقاليم ميديا الدفاعية،مستنكراً اياها.

وصرح سعدي احمد بيره عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني في حديث لوكالة روج نيوز، انه مهما كانت وتعددت الاساباب الاسباب فتلك الهجمات غير طبيعية يجب ان يجرى التحقيق فيها".

واشار بيره في تصريحه الى ان الهجمات التركية على اقاليم ميديا الدفاعية سوف لن  تحل شي من المشاكل السياسية والاقتصادية لتركيا ولن تحل المشكلة الكردية، وقال "نحن ندين بشدة تلك الهجمات".

واوضح بيره ان تلك الهجمات التركية هو عبارة عن تهرب من مشروع السلام،ونتيجة ندمهم على سماحهم للكرد للترشح في الانتخابات البرلمانية كقائمة،مضيفاُ " على تركيا ان تسخر قوتها في الحرب ضد داعش وليس ضد قنديل".

ودعا بيره جميع الاطراف السياسية في كردستان الى ادانة الهجمات وان يتركوا خلافاتهم الحزبية على جنب.

واكد عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني سعدي بيره على ان موقف حزبهم واضح وانهم سوف يعقدون اجتماع حول تلك الاوضاع،مشدداً ادانته للهجمات،وداعياُ تركيا ان توقف هجماتها على اراضي جنوب كردستان.

 

(ه- ز)

 

‌روج نيوز- مركز الاخبار

وجهت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني نيلوفر كوج ،الجمعة، ندائاً الى الكردستانيين للاننتفاضة بوجه الممارسات التركية وهجماتها على حزب العمال الكردستاني في قنديل واقاليم ميديا الدفاعية.

وقالت كوج في حديث لوكالة روج نيوز ان تركيا وتعاونها مع داعش قد ظهر امام الرأي العام،وتركيا الان تحاول ان تعيد سمعتها واضافت " في مثل هذا يوم امس 24 تموز،ذكرى اتفاقية لوزان،وثورة روجافا تحقق معالم تلك الاتفاقية،لذا ليس من الغريب ان تقف تركيا امام مسيرة حرية الشعب الكردي في اجزاء كردستان،و ستنفذ هجمات توضح انكارها للحقوق المشروعة للشعب الكردستاني".

واكدت كوج ان تركيا بهجماتها تضرب كل المواثيق الدولية عرض الحائط ،ومن جهة تسعى الى تذنيب الكرد وتقييمه امام الرأي العام كما داعش،لتنفذ مخخطاتها ضد مكتسبات روجافا والتذرع لاقامة منطقة عازلة.

ووجهت الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني ندائاً الى الجماهير الكردستانية تطالبهم بالانتفاضة بوجه الممارسات التركية وسياسيها العدوانية والتنديد بهجماتها التي تشنها على اقاليم ميديا الدفاعية وقنديل.

(ه - ز)

روج نيوز- دهوك

اصيب 4 مواطنين من اهالي قرى واقعة في المناطق التي استهدفتها الطائرات التركية شمال محافظة دهوك وتم نقل المصابين  الى مشافي المحافظة.

وتستمر الطائرات التركية قصفها على مناطق شمالية من اقليم كردستان (اقاليم مديا الدفاعية) منذ ساعات متأخرة من ليل امس وحتى الان(حين اعداد الخبر).

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة روج نيوز فان الغارات اسفرت عن اصابة 4 مدنيين، بالاضافة الى اضرار كبيرة الحقتها بمزارع المواطنين في تلك المناطق.

وكان 2 من الجرحى من اهالي قرية بيزله التابعة لكاري وهما شاب وطفل يبلغ 11 عام، ومواطنين اخرين من مواطني قريتي جمجو و ورخل  التابعتا للزاب،وفقد احد المواطنين المصابين احدى قدميه ،وقد اسعف المصابين الاربع الى مشافي دهوك.

والحق القصف المستمر ضرراً كبيراً في البساتين والمزارع  في كل القرى(بلوكا،كيلي،مزر، ايكمال،كانيا، بابولا، سلانيه، هوكل)دون ضحايا بشرية،اذا اعلمت قوات الدفاع الشعب اهالي القرية باخلاء منازلهم حفاظاً على ارواحهم قبل قصف القرى المذكورة.

(ه- ز)

أن الجريمة المروعة التي ارتكبت في سبايكر بالضد من الطلبة الجنود تعتبر في العرف الإنساني جريمة ضد الإنسانية ولا يمكن إلا تشبيهها بالجرائم البشعة التي ارتكبت في التاريخ، ولهذا كنا نأمل مثلما كنا في سقوط الموصل واستيلاء داعش عليها معرفة الحقيقة ومن المسؤول عن حدوثها أمام تضارب الأخبار والأنباء، وعندما أعلن عن إلقاء القبض على البعض من المتهمين وإجراء التحقيق معهم وإحالتهم للمحكمة الجنائية المركزية استبشرنا خيراً بأننا سوف نطلع على  الأمور بدون فواصل وأقوال واجتهادات واستنتاجات وكما يقال من " فمك أدينك " والاشمل كنا نريد بقوة أن تتوسع التحقيقات وتأخذ أصولها النهائية وأن تُكشف ملابسات الجريمة كاملة بدون نواقص أو ثغرات قانونية ومن كان السبب الرئيسي في هذه الجريمة الكارثة والمجرمين الذين نفذوا بدم بارد قتل الأبرياء، وأننا نريد تطبيق العدالة بمحاكمة عادلة فذلك يعني أننا ضد نصف الحقيقة وان تكون المحاكمة شفافة تلم  بجوانب القضية بأبعادها ليس الجنائية فحسب إنما بأبعادها السياسية وكنا لا ننتظر ارتجالاً في قرارها السريع بل التأني والدقة التي توصلنا إلى شمولية الجريمة بجميع ملابساتها وحيثياتها الإنسانية والقانونية.

بكل صراحة نعتقد " أن المحاكمة كانت سريعة وهذا لا يعني نريد الرأفة بالمجرمين الحقيقيين " هذا ليس رأينا فقط بل هناك مئات الآراء والتساؤلات والمطالبات حيث اتفقت بأن  "المحاكمة سريعة " بحيث كانت بحدود الساعتين وهي قضية كبرى في جميع المعايير القانونية المتعارف عليها كمن يريد لفلفة القضية بسرعة ووضع النتيجة كأنها مقصورة على البعض ممن شاركوا في الجريمة حسب التحقيق ولائحة الاتهام المقدمة، مما جعلها محط شكوك حول تطبيق وعدم استكمال العدالة بشكل كامل ولا يشمل البعض من المنفذين فحسب بل أولئك الذين ساهموا بشكل غير مباشر ولم يصلهم التحقيق والمتابعة القانونية، إلا أن الذي جرى كما ذكرت الأنباء ونتائج ما صدر من المحكمة والسرعة التي صدرت فيها الأحكام عبارة عن غبن لحقوق عائلات ( 1700 ) طالب شهيد ضحية تنظيم داعش الإرهابي حيث تم حصر الجريمة تقريباً بـ ( 24 ) متهماً في جريمة سبايكر دون البحث في تفاصيل الجريمة واستكمال حدود الجريمة بالكامل وهي متعددة، كان المفروض التدقيق أكثر ومنح الفرصة للكشف عن أسبابها ووقائعها وجميع المجرمين كي لا ندع لا منظمة هيومن رايتس ووتش وغيرها من منظمات حقوق الإنسان ومنظمات متخصصة في المراقبة والتدقيق في قضايا الجرائم بحقوق الإنسانية أن تشكك وتطالب بالتحقيق والتأني لتطبيق العدالة مثلما فعلت هيومن رايتس حيث أصدرت تقريراً يتضمن البعض من الاتهامات والتشكيك بتطبيق العدالة " إن الأحكام التي أصدرتها المحكمة الجنائية المركزية في بغداد في الثامن من الشهر ( 8 / 7 / 2015 ) الحالي جرت عقب محاكمة غير عادلة دامت ساعتين فقط ومُنع فيها الدفاع من ممارسة حقه في تقديم شهود وأدلة" مثل هكذا تقرير يضعف القرار الصادر من المحكمة أمام الرأي العام بدلاً من كسبه ليس للإدانة فقط بل للكشف عن المستور من الجريمة ، ومثل هذا التسرع الذي كأنه لتسكين الغضب الجامح لعائلات الضحايا سوف يسمح بمطالبة دولية لإعادة المحكمة وإتباع الطرق القانونية اللازمة في مثل هذه الحالات وعدم القفز بدون التأني في التحقيق والتدقيق  بمحاولة الإرضاء الإعلامي لعائلات ضحايا سبايكر الذين مازالوا يتظاهرون ويطالبون بمعرفة شاملة لمصير أبنائهم وملابسات لإخفاء البعض من الحقائق، فقد تظاهر مثلاً يوم السبت المصادف 18 / تموز / 2015 ذوي ضحايا جريمة سبايكر مطالبين بمعرفة مصير أبنائهم الذين فقدوا وهذه ليست المرة الأولى التي يتظاهر فيها أهالي ضحايا مجزرة سبايكر فقد سبقتها العديد من المظاهرات والاحتجاجات والمقابلات مع المسؤولين وهنا يبرز تساؤل حول ما قاله ونشر بتاريخ 16 / 7 / 2015 في  الماس نيوز/بغداد احد المحامين العراقيين  حضر المحاكمة " كملاحظ مستقل " المحامي حبيب القريشي " إن المحكمة لم تمضِ أكثر من خمس دقائق لدراسة قضايا المتهمين على حدة، ثم أصدرت أحكامها بعد مداولات لم تتجاوزدقيقتين" ولم يكتف حبيب القريشي بل أشار " أن جميع المتهمين انكروا التهم الموجهة إليهم، وزعموا أن مسؤولين في التحقيق انتزعوا منهم اعترافات تحت التعذيب أثناء الاحتجاز السابق للمحاكمة، لكن تم اعتماد هذه الاعترافات كمصدر رئيسي للأدلة المستخدمة ضدّهم." وقد أشير أثناء المحاكمة أن أكثرية  المتهمين نفوا التهمة وانتزعت اعترافاتهم بواسطة التعذيب بدون توكيل محامين أو الاستماع إلى مطالبهم بحضور شهود حول تواجدهم في مكان آخر ولعل ذلك يدفع للاستفسار عن السبب في هذه السرعة التي لم تكن في صالح ضحايا سبايكر ولا عائلاتهم ولا في صالح القضاء العراقي.

إن الجريمة التي ارتكبت في سبايكر هي جريمة تضاهي  في وحشيتها وبربريتها تلك الجرائم الكبيرة التي ارتكبت بحق الإنسانية، جريمة من المخجل أن تنتهي بإعدام ( 24 ) متهماً تحوم حول محاكمتهم الطيارة الشبهات والقال والقيل بينما يقبع خلف الحقيقة المجرمين الذين حاولوا ويحاولون الإفلات من العقوبات القانونية لان متابعتهم يجب أن لا تنتهي بهذا القدر من الإعدامات وقد تسدل الستارة على الضحايا وتحجب الوقائع عن عائلاتهم وأعين ملايين المواطنين ولهذا يحتاج مواصلة التحقيق وتطبيق العدالة وفق معايير قانونية متعارف عليها هي مهمة تقع على عاتق الحكومة العراقية وإصدار قرار بتوسيع التحقيقات والتدقيق قي قضايا الذين حوكموا مؤخراً بالإعدام بما فيها إعادة محاكماتهم بالتدقيق في اعترافاتهم.

قد تكون هذه الدعوة معقدة وتثير الشجون وكأنها مطالبة بالإعفاء ومكافأة للعمل الإجرامي لكن الأمر أعمق واشمل وهي دعوة للتوسع والتشخيص وتطبيق العدالة بحق جميع الذين ساهموا في تسليم الموصل وباقي المناطق وفي مقدمتهم المسؤول الأول حينذاك في الدولة ثم المسؤولين الثانويين الذين يتحملون توجيه الأوامر بما فيهم أولئك المسؤولين عن القاعدة العسكرية التي كانت تضم الطلاب الأبرياء الذين لا ذنب لهم إلا كونهم عراقيون  يحبون وطنهم أما من سلمهم أو تركهم لقمة سائغة للإرهاب فهم في مأمن من العقاب والملاحقة القانونية بينما جثث ضحايا سبايكر تظهر لحد الآن على حواف  نهر دجلة حيث كشفت وزارة حقوق الإنسان ونشرته ( بغداد - أين ) في 15 / 7 / 2015  " هناك عدد من رفات شهداء سبايكر الذين تم قتلهم ورميهم في المياه، أو الذين قتلوا على الحافات أو أثناء محاولتهم الهروب والركض بين القصب والبردي، ظهرت في حافات نهر دجلة نتيجة لانحسار المياه وانخفاضها" هذه الجريمة المستمرة الغير مكتملة لا في مجال التحقيق ولا في مجال التدقيق والمتابعة لمعرفة مصير المئات من الضحايا والمسؤولين الحقيقيين الكبار عنها كأنها تنتهي بالمحاكمة السريعة لمدة " ساعتين " كما قيل بدون ملاحقة باقي المجرمين و جلبهم للتحقيق العادل بدون محاباة أو وجاهة طائفية أو حزبية، وهل ما صرحت به النائبة عالية نصيف ونشرته الاتجاه المعاكس في 19 / 7 / 2015 وكأنه " طلع شاهد من بيتك " حينما قالت " سياسيون كبار وراء إيقاف التحقيقات بملف النازحين وجريمة سبايكر" فأين الحقيقة كاملة والتكامل في ملاحقة المسببين الكبار التي ذكرتهم عالية نصيف ولم تذكر أسمائهم، ولماذا لم تذكر أسمائهم وهي بالتأكيد تعرفهم  أم لأنهم من " حبال المضيف "؟!

 

نريد أن تطبق العدالة بحق الجميع وليس فقط أفراداً دون غيرهم ونريد معرفة من هم المسببين الكبار في إيقاف التحقيقات كي يعرفهم الشعب وفي المقدمة عائلات الضحايا، وهذه السرعة وعدم السماح بالتوسع أو استدعاء شهود جدد كأنها محاولة  " لطمطمة الموضوع " وعلى الجناة المجرمين الحقيقيين ليجعلوا هؤلاء الذين صدرت بحقهم عقوبة الإعدام وان كانوا منفذين كبش فداء للكبار.

نطالب القيادة السياسية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا بتشكيل لجنة تحقيق، لإعادة النظر في انتخاب اللجنة المنطقية لمنظمة حزبنا في لبنان، نظراً للخروقات التنظيمية التي حدثت أثناء العملية الانتخابية في الكونفرانس، مع العلم أننا في السابق طلبنا بحضور لجنة تحقيق من الأمانة العامة للحزب لمحاسبة المقصّرين والمسيئين تجاه مسيرة حزبنا، علماً أن اللجنة التي قامت بالتحقيق كانت من أعضاء اللجنة المنطقية وليس من المكتب السياسي أو التنظيمي، ولم يحاسب الأشخاص المسيئين تجاه مسيرة الحزب.

وقد طالبنا بعقد مؤتمر لتصحيح مسار حزبنا، ووصلنا إلى كونفرانس اللجنة المنطقية ومنع أعضاء الكونفرانس من الحديث، ومنعوا من محاسبة المقصرين والمسيئين للحزب، واقتصرت أعمال مؤتمرنا على انتخاب اللجنة المنطقية، وأثناء عملية فرز الأصوات تم قطع الكهرباء بشكل مقصود عن الصالة التي كنا موجودين فيها، وتمت عملية الفرز على أضواء (القداحات) والموبايلات، ولهذا فإننا نشكّ في نتائج عملية الفرز، مع العلم أن نتائج الفرز كانت لصالح الأشخاص نفسهم اللذين طالبنا بحضور لجنة تحقيق بخصوصهم علماً فإن نسبة الرفاق المندوبين إلى كونفرانس المنطقية اللذين لا يجيدون القراءة و الكتابة بلغت 40 بالمئة من الحضور، وكان تصويتهم عبر عضوي مكتب التنظيم (لقمان أوسو وعبد الرحمن عبطان) ثم هل من المعقول أن يكون هناك عضو في المجلس المنطقي عمره الحزبي لا يتجاوز العام؟ لذا نطالب بإسقاط عضويته من المجلس المنطقي، وعند كلام أحد رفاقنا عن ضرورة محاسبة المقصرين والمسيئين تجاه مسيرة الحزب هُجم من قبل اللجنة المنطقية السابقة وحصل عراك بالأيدي والكراسي بين أعضاء الكونفرانس، آسفين لما وصلت إليه وضع منظمتنا، وعليه فإننا نطالب بتشكيل لجنة تحقيق من الأمانة العامة للحزب للتحقيق في الخروقات والأعمال التي حدثت أثناء الكونفرانس، وإعادة كونفرانس المنطقية بحضور الفروع المنتخبة في كونفرانساتها وأعضاء المجلس المنطقي القديم –
مع العلم أنه توجد أموال مختلسة من مالية الحزب.

قامت منظمة حزبنا في لبنان في وقت سابق بجمع مبلغ وقدره (1200) دولار لمساعدة أهلنا في كوباني، ولم يصل أي شي من هذا المبلغ لغايته وتم اختلاسه، ويرجى العلم بأن منظمتنا خلال المرحلة الماضية كان نشاطها السياسي والاجتماعي و كحتى في المناسبات القومية (انتفاضة قامشلو ـ مجزرة حلبجة ـ عيد الصحافة الكردية ـ ذكرى وفاة الملا مصطفى البرزاني الخالد ـ استشهاد القاضي محمد) كان معدوماً ومقتصراً على الاجتماعات الدورية، وكانت القيادة السابقة متسببة في فشل حفلة عيد النوروز وقام أعضاء اللجنة المنطقية بشتم بعضهم أمام الحضور، وكذلك في الاعتصام الذي أقامته منظمتنا بخصوص كوباني أمام مقر الأمم المتحدة قاموا بشتم بعضهم أمام جميع المشاركين والمعتصمين.

ونرجو من قيادة حزبنا أخذ العلم بأنه يوجد أكثر من سبعين من رفاقنا قد غادروا لبنان وتم رفع أسمائهم إلى اللجنة المنطقية من أجل إعلام المكتب التنظيمي ليصار إلى إلحاق رفاقنا بمنظماتنا في البلدان التي سافروا إليها لأداء واجبهم الحزبي، وتم تجاهل هذا الموضوع من قبل المسؤول الإداري ومسؤول المنظمة، وما زالوا على قيود منظمة لبنان مع العلم أن بعضهم قد غادر لبنان منذ العام 2014م.

نحن الرفاق المعترضين على الكونفرانس، وهذه أسماؤنا:
– فوزي ولو (أبو فرهاد)، عضو اللجنة الفرعية.
– حسن عبدو (أبو دلو)، عضو اللجنة المنطقية
-لقمان جاويش، عضو اللجنة الفرعية.
– إسماعيل شيخ محمد ك، عضو اللجنة الفرعية.
– مجمد نجار (بافي بهار)، عضو اللجنة الفرعية.
– فرحات (أبو كوفان)، عضو اللجنة المنطقية.
– عبدو عيسى، عضو اللجنة المحلية.
وسوف نزودكم باسماء و تواقيع الرفاق في منظمة لبنان للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا
بيروت 17 / 7 / 2015

بيروت: نذير رضا

تقلص نفوذ تنظيم داعش على الحدود السورية – التركية، إلى مساحات ضيقة، لا تتخطى الخمسين كيلومترًا، ومحصورة في منطقة حدودية شمال حلب، تمتد من مدينة جرابلس، وصولاً إلى شمال بلدة صوران – أعزاز، فيما تسيطر قوات «وحدات حماية الشعب الكردي» على نحو ثلثي مساحة الشريط الحدودي البالغة مساحته 800 كيلومتر، بحسب ما يقول مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان» رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط».

ولم يكن هذا الانحسار بالنفوذ ليتحقق، لولا معارك ضارية خاضها مقاتلون أكراد، وحلفاؤهم من «الجيش السوري الحر» في «غرفة عمليات بركان الفرات»، مدعومين بضربات جوية للتحالف العربي والدولي ضد الإرهاب، خلال الأشهر الماضية، بدأت باستعادة السيطرة على مدينة كوباني (عين العرب) السورية في أقصى ريف حلب الشمالي الشرقي، وامتدت إلى الرقة والحسكة. وانتزع هؤلاء المقاتلون من قوات «داعش»، السيطرة على معبر تل أبيض الحدودي مع تركيا، والشريط الحدودي التابع لمحافظة الرقة، فيما خاض المقاتلون معارك أخرى في محافظة الحسكة.

ويحكم الأكراد اليوم السيطرة على الشريط الحدودي مع تركيا، بدءًا من نهر دجلة في أقصى شمال شرقي سوريا، وصولاً إلى شرق نهر الفرات (الفاصل بين كوباني وجرابلس)، ولا تقطعها إلا سيطرة القوات الحكومية السورية على معبر القامشلي مع تركيا.

ومن كوباني، تنقطع حدود السيطرة من جرابلس إلى صوران أعزاز (شمال حلب)، التي يسيطر عليها «داعش»، فيما تسيطر قوات الجيش السوري الحر و«جبهة النصرة» على مساحة من الشريط الحدودي تمتد من معبر أعزاز، وصولاً إلى الحدود الإدارية لعفرين (ثاني أكبر المدن الكردية في سوريا)، وتمتد سيطرة الأكراد على تلك البقعة الحدودية من عفرين إلى جبل الأكراد، تقطعها قرى تابعة لريف إدلب، تسيطر عليها قوات المعارضة السورية، فيما يحتفظ النظام بسيطرته على معبر كسب، في شمال غربي البلاد.

عمليًا، ستستهدف القوات التركية قوات «داعش» في تلك البقعة الممتدة في جرابلس إلى شمال صوران أعزاز، وقد تعرضت ثلاث مواقع لـ«داعش» فيها لضربات جوية تركية.

ويرى رامي عبد الرحمن في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «تدخل الأتراك سيمنع أي تقدم للوحدات الكردية باتجاه منبج، كما سيمنع اتصال مناطق نفوذ الأكراد شرق ضفة نهر الفرات، بشمال عفرين، وهي مناطق تسكنها أغلبية عربية وتركمانية»، مشيرًا إلى أن وحدات حماية الشعب الكردي، هي فرع من حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) المعادية لتركيا، وبالتالي «تتوجس أنقرة من سيطرتهم على كامل الشريط الحدودي». ولفت إلى أن تركيا «كانت دربت قوات تركمانية سورية في المنطقة، لتوليتها على تلك المناطق الحدودية، وبالتالي، يمنعها تمدد القوات الكردية إلى تلك المنطقة، من السيطرة عليها».

وإذ يرى أن التدخل في هذا الوقت، حاسم بالنسبة لتركيا لمنع تمدد الأكراد، يعرب عبد الرحمن عن استغرابه من التدخل التركي في هذا الوقت، قائلاً: «من سمح بإدخال 50 ألف مقاتل متشدد إلى سوريا، كيف بات فجأة عدوًا لداعش؟».

ويسيطر الأكراد اليوم، على أكثر من 6500 كيلومتر مربع، بينها ألف قرية عربية. وتقول مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» بأن المنطقة الحدودية الممتدة من رأس العين إلى تل أبيض، تناهز الـ110 كيلومترات، و«لولا المقاتلون العرب، لما تحررت تلك المساحات».

وتورد المصادر هذه الأرقام، في رد على مزاعم بمعاداة العرب في المنطقة، رغم أن ناشطين يتساءلون عن أسباب تواجد قوات كردية في منطقة صرين مثلاً، وهي منطقة عربية بالكامل، كما في تل أبيض التي يشكل العرب 90 في المائة من سكانها.

AASWAT

بيروت: يوسف دياب

صحيح أن دخول تركيا العلني في الحرب ضد «داعش»، أعاد خلط الأوراق في سوريا، لكنه فتح الباب على الكثير من التكهنات عن المنحى الذي ستسلكه المنطقة، خصوصًا بعد إبرام الاتفاق النووي الإيراني. غير أن تصريح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو الذي أعلن فيه أن العمليات العسكرية التركية ستستهدف «داعش» ومجموعات كردية في الداخل السوري، رسم علامات استفهام عما إذا كانت أنقرة اتخذت قرارًا بالدخول في عملية عسكرية لها بعدان، الأول الانضمام إلى التحالف الدولي في الحرب على الإرهاب، وخصوصًا «داعش»، بعد التفجير الذي نفذه التنظيم قبل أيام وأودى بحياة ضابط وجنديين تركيين، والثاني تقليم أظافر الأكراد في الشمال السوري ومنع قيام أي كيان كردي على حدودها. لكن السؤال الذي يبقى جوابه برسم ما تحمله الأيام المقبلة، هل حصلت تركيا على تنازل دولي بشأن شرطها القديم، أي تزامن دخولها الحرب ضد «داعش» مع عمل عسكري ضد النظام السوري؟ وهل دخلت المنطقة في مرحلة حسم الملفات المعقدة بعد الاتفاق النووي؟

لا شك أن تصريح أوغلو شكل مصدر قلق للأكراد، من دون أن يبلغ القلق حد الخوف، بفعل التطمينات التي حصلوا عليها من التحالف الدولي. من هنا فإن الناطق باسم وحدات الحماية الكردية ناصر منصور، لم يتردد في وصف السياسة التي تنتهجها الحكومة التركية حيال الوضع السوري بـ«الجوفاء، في ظل الضغط الذي تمارسه الإدارة الأميركية على تركيا بهدف استخدام قاعدة إنجرليك لشن غارات عبرها في الداخل السوري».

ورأى منصور في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «داود أغلو قصد توجيه تهديد واضح إلى كل الوجود الكردي في سوريا، أي حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي)، ووحدات حماية الشعب الكردي، علمًا بأنهم لا يشكلون أي تهديد لأمن تركيا، لكن المسألة تتعلق بعلاقات تركيا الحميمة مع تنظيم داعش، وإلى أين تتجه هذه العلاقات، خصوصًا بعدما أصبحت الدولة التركية مضطرة للتعاون مع التحالف الدولي، وخصوصًا بعدما أيقنت أن (داعش) لم يعد يفيدها بشيء».

وقال إن «المستهدف من التهديد التركي هما حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب الكردي، علمًا بأنهما أعلنا صراحة أنهما ليسا جزءًا من الصراع الذي يجري في الداخل التركي، لكن الحكومة التركية كانت واضحة في عدائها للحركة الكردية قبل (داعش)، وباعتقادنا فإن تركيا لن تذهب بعيدًا بهذا الاتجاه، لأن الوضع الإقليمي والدولي ووضعها الداخلي لا يسمح لها بأي مجازفة ضد الشعب الكردي في سوريا، كما أن حزب الاتحاد الديمقراطي والحركة الكردية باتت لها علاقات وثيقة مع التحالف الدولي، وهذا التحالف سبق أن تحدث مع الأكراد وأخذ تعهدًا صريحًا بألا يشكلوا خطرًا على الداخل التركي»، معتبرًا أن «الحكومة الكردية تسعى إلى تضخيم الأمور للاستفادة من أمرين؛ الأول التنصل من علاقتها بـ(داعش)، والثاني أن تحصل من التحالف الدولي على مكاسب في سوريا، حتى لا تخرج من المولد بلا حمص، من هنا بدأت تركيا تدخل بالتدرج ضمن خطة التحالف الدولي». لكن النقمة التركية على الأكراد في هذا التوقيت بالذات، لها تفسيراتها، إذ يعزو ناصر أسبابها إلى أن «عداء تركيا للحركة الكردية في كل مكان، ورفضها أي حل للوضع الكردي، والدليل كيف تعاملت الحكومة التركية مع الأكراد في شمال العراق، لأنها تعتقد أن أي حل للأزمة الكردية سيحرك الأكراد في الداخل التركي وهذا ما لا تتحمله تركيا».

ومن منظور أشمل، قارب الخبير العسكري السوري عبد الناصر العايد، المستجدات على الحدود التركية السورية، فلفت إلى أن «القصة التركية الكردية معروفة، خصوصًا الصراع مع حزب العمال الكردستاني، كما أن الأكراد كانوا مستائين جدًا من توغل (داعش) في تركيا».

وأوضح العايد في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الأكراد باتوا قنبلة موقوتة بالنسبة إلى الأتراك، لأنهم أصبحوا على الحدود، والمؤازرة الأميركية لهم باتت واضحة». وقال: «قبل الاتفاق النووي كانت تركيا ترفض الدخول في أي حرب ضد (داعش)، ما لم يتزامن ذلك مع عمليات ضد النظام السوري وفرض حظر جوي فوق سوريا، لكن بعد الاتفاق النووي أعادت تركيا حساباتها، خصوصًا بعد التفجير الذي نفذه (داعش) وأدى إلى مقتل ضابط وجنديين تركيين، وبعد تنامي الحالة الكردية على الحدود»، مضيفًا: «في السابق كانت تركيا تلوح بدعم فصائل سوريا للحد من نفوذ الأكراد، وكانت هناك حركة دبلوماسية نشطة بين واشنطن وأنقرة، أسفرت عن نوع من الاتفاق بأن تقطع تركيا الشريان الذي يوصل الأكراد في شمال سوريا ومنع قيام كيان كردي مقابل الحرب على (داعش)، ولكن السؤال المطروح الآن، هل حصلت تركيا على تنازل أميركي بما خص مطلبها الثاني، وهو القيام بعمل عسكري ضد النظام السوري؟ وهل تلقت ضوءًا أخضر بمنع قيام أي كيان كردي على حدودها؟».

وأوضح العايد أن «الأتراك قصفوا مواقع لتنظيم داعش في الداخل السوري، وبدأوا ملاحقة قيادات هذا التنظيم ونقاط لوجيستية له في داخل تركيا، ولا شك أن تركيا كانت ممرًا لقيادات وعناصر (داعش) إلى الداخل السوري، لكنها كانت تتخذ منهم ورقة قوة للضغط عبرها، وكانت تتحين الساعة التي تسمح لها بالقبض عليهم، وهي الآن بدأت استخدام هذه الورقة بعد إغلاق الملف النووي الإيراني، وعلينا أن ننتظر لنرى ما إذا حصلت تركيا على مطلبها بإسقاط نظام بشار الأسد في سوريا، ويكون بذلك موقف تركيا متصالحًا مع موقف المملكة العربية السعودية». وعن أسباب غض الطرف التركي عن ممارسات «داعش» على الحدود لأشهر طويلة، رأى العايد أن «الدولة التركية كانت تتجاهل (داعش) أو قد تدعمه لمنع قيام كيان كردي، لكن الآن باتت الحرب حقيقية، وهي أسقطت ورقة هذا التنظيم بعد أن قتل جنودًا لها، ولا ننسى أن الجميع استخدم ورقة (داعش) بدءًا من النظام السوري وإيران والحكومة العراقية، لكن الآن حصلت متغيرات بدخول تركيا إلى الميدان، ولكن ليس باندفاع شديد لأن مؤيدي (داعش) وغيرها من الحركات الإسلامية التي تبقى قوة لا يستهان بها».

AASWAT

بيروت: «الشرق الأوسط»
رحّبت فصائل المعارضة في شمال سوريا، بدخول تركيا على خطّ الحرب على تنظيم داعش، رغم المخاوف التي عبر عنها البعض من تحوّل هذا التدخل إلى ما يشبه الاحتلال لبعض المناطق السورية. في حين أعرب الجيش السوري الحر عن استعداده للانخراط في المعركة، لاستئصال تنظيم داعش بدءًا من الشمال وصولاً إلى تطهير كل الأراضي السورية منه.

ودعا مصدر عسكري سوري معارض في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى «الاستفادة من صراع الدولة التركية مع (داعش)، والعمل على إعادة هيكلة فصائل الجيش السوري الحر، وإعادة التنسيق على مبدأ تشكيل غرفة عمليات جديدة وفق خط استراتيجي واحد». وقال المصدر: «إن الفصائل غير قادرة على تشكيل ما يشبه (جيش الفتح) في إدلب، ولذلك فإنه من المبكر الحديث عن تعاون تركي مع هذه الفصائل، ولا نعلم ما إذا كانت تركيا ستعترف بالفصائل كطرف شريك في الصراع».

بدورها، قابلت فصائل حلب وريفها، التصعيد الأخير بين حكومة أنقرة و«داعش» بترحيب ضمني من معظمها، رغم عدم خروج موقف رسمي عنها. ورأت الفصائل بحسب مصدر تابع لها، أن «دخول تركيا على خط المواجهات ضد (داعش) أمر يبعث على الارتياح، وقد يقود إلى تحول في ميزان تمدد (داعش) وبداية لاستعادة مناطق ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، حيث سيغدو التنظيم بين فكي كماشة كل من القوات التركية وفصائل المعارضة السورية». وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط»، أن «تدخل تركيا أمر مرحب فيه ومطلوب، بخلاف تدخل قوات التحالف الدولية التي لم يعد لها أي تأثير على تمدد (داعش)، ولا تقوم بوقف زحفها ولا همّ لها سوى دعم القوات الكردية فقط في مناطق تمددها». وبرأي المصدر، فإن «هذا التحول في الموقف التركي يقطع الطريق على تسلل الغرباء القادمين للالتحاق بالتنظيم عبر الأراضي التركية، وقد يسهم في إنشاء مناطق عازلة على الحدود، وهو ما تنشده فصائل المعارضة في الشمال تفاديًا لغارات النظام وبراميله المتفجرة التي ما زالت تفتك بالسوريين».

هذا الترحيب لم يبدد القلق من أن «يؤدي دخول تركيا إلى جملة من الإجراءات السلبية كأن تحكم سيطرتها على الحدود، ما قد يقود إلى وقوع كثير من الانتهاكات والتعديات الجديدة بحق السوريين الهاربين من الموت إلى تركيا عبر الشريط الحدودي». منبهًا من «إمكانية وقوع مواجهات محتملة مع الأتراك قد تهديد طرق التجارة التي سيتضرر منها كل من مناطق حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة ولكن بشكل أقل من تضرر مناطق (داعش) التي ستتأثر بشكل كبير وقد تغدو كثير من مناطق نفوذه عرضة للحصار نتيجة المواجهات فيها وعلى محيطها».

إلى ذلك، كشف مصدر مطلع من ريف حلب لـ«الشرق الأوسط» أن «تسعة قتلى على الأقل سقطوا من صفوف مقاتلي تنظيم داعش بالغارات الجوية التي نفذتها أربع مقاتلات تركية فجرًا (أمس) والتي استهدفت مواقع التنظيم في كل من صوران بالقرب من مدينة أعزاز، وباب الليمون، وفي حور النهر بمحيط مارع، وفي «برغيدة» التي تعتبر خط مواجهة بين جبهة النصرة وداعش». وقال: «إن الغارات الجوية بدأت عند الساعة الرابعة فجرا وسمع صدى ضرباتها في معظم الريف الحلبي الشمالي حسب ما لفت المصدر الذي أكد أن مناظير الرصد لفصائل حلب أكدت على حدوث دمار هائل في مواقع (داعش) وإعطاب وحرق كثير من آليات التنظيم، وسبق الغارات اشتباكات استمرت على الحدود السورية التركية بين تنظيم داعش والحرس التركي والجيش التركي بالقرب من منطقة الراعي في قرية العياش الخالية من السكان والتي يسيطر عليها التنظيم عند الحدود مع تركيا وكانت قد أسفرت المواجهات التي تصاعدت حتى استخدام الأسلحة الثقيلة عن سقوط ضابط وأربعة قتلى على الأقل من الجانب التركي إضافة لمقتل عدد من عناصر (داعش)».

من جهته، سرعان ما بدأ تنظيم داعش بشن حملة إعلامية ضد تركيا بعد الغارات الجوية التي طالت مواقعه عبر حسابات مناصريه على وسائل التواصل الاجتماعي. واصفًا تركيا بـ«الداعمة لدول الكفر في حربها ضد الإسلام». في إشارة منه لقوى التحالف العربي الدولي التي بدأت حملتها العسكرية الجوية ضد «داعش» في شهر أغسطس (آب) من العام الماضي. كما استغل معظم عناصر التنظيم الاشتباكات ضد تركيا لدحض الاتهامات التي تتحدث عن دعم تركيا لهم وبأنهم مجرد ورقة تحركها القوى الدولية متى أرادت ذلك.
بيروت: ثائر عباس

فتحت تركيا أمس ثلاث جبهات متزامنة؛ الأولى عسكرية عند الحدود مع سوريا، حيث قصفت الطائرات التركية أهدافا لتنظيم داعش، والثانية ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور الذي تتهمه بالضلوع في هجمات استهدفت قواتها في الأراضي التركية بعد تفجير سروج، والثالثة أمنية تمثلت بحملة اعتقالات واسعة استهدفت عناصر التنظيمين، بالإضافة إلى منظمة يسارية ثورية اعتادت تنفيذ عمليات تخريبية في الداخل التركي, أسفرت عن توقيف ثلاثمائة.

وقالت مصادر تركية رسمية لـ«الشرق الأوسط» إن الحملة التركية مستمرة حتى تحقيق أهدافها، مشيرة إلى أن التفاهم مع الأميركيين كامل في شأن أهمية مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، سواء المتمثل في «داعش» أو حزب العمال الكردستاني الإرهابي المحظور. وإذ شدد المصدر على أن المنطقة الآمنة عند الحدود السورية «أمر لا بد منه» أشار إلى أن تركيا سوف تقوم بعزل حدودها عن مناطق نفوذ تنظيم داعش وتنظيم «بي واي دي» (الكردي السوري) الإرهابيين، معتبرا أن التنظيم الأخير لا يختلف عن تنظيم «الكردستاني» في كونه خطرا على الأمن القومي التركي، محذرا قادة هذا التنظيم من الأحلام الانفصالية.

واستهدفت طائرات تركية من طراز إف 16 فجر أمس الجمعة، ثلاثة مواقع لتنظيم داعش داخل الأراضي السورية، في أول تدخل عسكري تركي في الأراضي السورية منذ اندلاع الأزمة في البلد المجاور لتركيا في عام 2011.

وقال بيان المنسقية العامة لرئاسة الوزراء التركية إنَّ رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أصدر تعليمات بتشكيل مركز تنسيق لإدارة الصراع مع عناصر تنظيم داعش والأحداث الإرهابية الحاصلة في مناطق مختلفة داخل تركيا. كما أعلن المصدر نفسه أنّ مستشار رئاسة الوزراء كمال معدن أوغلو تولّى رئاسة المركز الذي يضمّ كبار الموظفين من هيئة الأركان وجهاز الاستخبارات إلى جانب عدد من مسؤولي وزارتي الخارجية والداخلية التركية. كما سيشرف المركز أيضًا على عملية التحقيقات الجارية حول الانفجار الذي استهدف عددًا من المواطنين الأتراك في منطقة سوروج. وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت أرنج إنّ القوات المسلحة التركية تحضر نظامًا أمنيًا صلبًا لحماية الحدود بين تركيا وسوريا من تنظيم داعش، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) ومنظمات إرهابية شبيهة. وكشف أرنج عن خطط لإنشاء نظام أمني صلب على امتداد الحدود مع سوريا، وذلك بعد التفجير الانتحاري الذي وقع مؤخرًا في مدينة سروج الحدودية التابعة لولاية شانلي أورفا. وأشار إلى أنّ «المسألة الحرجة في هذا الصدد هي منع عبور الإرهابيين (إلى تركيا) واتخاذ تدابير ملموسة على امتداد الحدود ضد تهديد داعش».

AAWSAT

روج نيوز- مركز الاخبار

اصدر المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي HPG بياناً قال فيه “لم يبق معنى للهدنة”،وجاء صدور البيان بعد وقت قليل من الغارات التركية التي شنت منتصف ليل الجمعة – السبت،على مناطق بهدينان وقنديل منها التي تسيطر عليها قوات الدفاع الشعبي.
واكد البيان الصادر عن المركز الاعلامي لقوات الدفاع الشعبي،فجر اليوم،السبت، ان قيادة قواتهم اعلنت في وقت سابق بأن الدولة التركية انهت الهدنة من طرفها.
وجاء في البيان “قامت الطائرات التركية بقصف مناطق في اقاليم ميديا الدفاعية الساعة 11 من ليل امس،الجمعة،كما وبدأت قصف منطقة قنديل و خاكورك في الساعة الواحدة من فجر اليوم،السبت و باستمرار.”
واوضح البيان “بهذا القصف الذي شنه الطيران التركي لم يبق معنى للهدنة،وسنعلن في وقت قريب نتائج الغارات لشعبنا وللراي العام

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس 1 / 5 / 2014  ــ والعَمَل مُسْتَمِّر

طَابِع المَوْضوع :

بِطاقَة تَعْرِيفِيَّة بِكُتَّاب وكاتِباتِ القِصَّة القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً مِنْ الوَسَطِ المَسِيحيّ العِراقيّ .

الجُزْءُ الأَوَّل كانَ خَاصَّاً بِالتَعْرِيف بِكاتِباتِ القِصَّةِ القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً مِنْ المُكوِّن المَسِيحيّ العِراقي ، وفي الجٌزْءِ الثَاني ( 1 ) و ( 2 ) تَعَرَّفْنا على بَعْضِ كُتَّاب القِصَّةِ القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً ، نَتَواصل في هذا الجُزْء الثَاني  ( 3 ) عزِيزاتي / أَعِزَّائي مِنْ القَارِئاتِ والقُرَّاء في التَعْرِيف بِعَدَد آخَر مِنْهُم ، مَعَ الشُكْرِ لِلمُتَابِعاتِ والمُتَابِعين .

د ــ كُتَّاب القِصَّة القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( كريم بولص داود أينا )

مِنْ بَخْديدا ، مَواليد 1961 / بَغْداد .

خرِيج كُليَّة التَرْبيَة / بكالوريوس آداب في الجغْرافِية .

عُضُو الاتحاد العَامّ لِلأُدباءِ والكُتَّابِ في العِراق .

عُضُو مُنْتَدى الحَمْدانِيَّة الأَدبيّ .

سكرتِير تَحْرِير جَرِيدة نَيْنَوى الحُرَّة سَابِقاً و مُدِير التَحْرِير حالِيَّاً .

مُحرِّر في جَرِيدة صَوْت بَخْديدا .

نَشَرَ مُعْظَم قَصائِدِهِ وكِتَاباتِهِ في الصُحُفِ والمَجلاتِ العِراقِيَّة والعَربِيَّة مِنْها  : ــ

الحَدْباء ، البَيْضاء ، نَيْنَوى الحُرَّة ، الوِئام ، بهْرَا ، الجُمْهورِيَّة ، العِراق ، الحَرَكة الشِعْرِيَّة في المكسيك ، الكاتِب السرْيانيّ ، الفِكْر المَسِيحيّ ، الصَوْت الكلْدانِيّ ، كلْديا ، ردْيا كلْديا ، الحَيَاة الجَدِيدَة ، الإِنْقاذ ، الجَنائن ، الطَلَبَة و الشَبَاب ، قَالا سرْيايا ، مَجَلَّة الأَسْفَار ، القَادِسيَّة ، الوادِي الكبِير ، الثَوْرَة ، صَوْت بَخْديدا ، حَدْباء اليَوْم ، صَدَى السرْيان ، لأَلِىء كَرْكوك ،  شِراع السرْيان .

إِصْداراتِهِ : ــ

المَجْمُوعَة الأُولَى (( زَهْرَة لا تَهْوَى بَرْد الشِتاء )) عَام 1996 .

المَجْمُوعَة الثَانِية (( صُورَة فُوتُوغرافيَّة )) عَام 1996 .

المَجْمُوعَة الثَالِثَة مُشْتَركة (( مِظَّلَةُ الخَطائين )) سنَة 2002 .

المَجْمُوعَة الرَابِعَة (( مَا ذَنْبي أَنا ))  سنَة 2004  .

مَجْمُوعَة قِصَصِيَّة بِعُنْوان ( الغَلْيون ) عَام 2013 .

لَهُ : ــ

مَسْرَحِيَّة مَخْطُوطَة مُشْتَركة بِعُنْوان (( لُعْبَةُ الأَمْوات الأَحْيَاء )) .

مَجْمُوعَة شِعْرِيَّة مَخْطُوطَة بِعُنْوان (( أَمْواجٌ لاقْتِناصِ البَياض  )).

مَجْمُوعَة شِعْرِيَّة مَخْطُوطَة بِعُنْوان (( نَفْحةُ الكارِينا )) .

كِتَاب في النَقْد لِمَجْمُوعَةٍ مِن الإِصْدارات الشِعْرِيَّة .

حَاصِل على الجَائزَة الأُولَى مِنْ مَجَلَّةِ الصَدَى العائِلَة العَربِيَّة بِقَصيدَةِ الغَرِيب في الشَارِقَة سنَة 2000 لِشَهْرِ أُغسطس .

حَاصِل على جَائزَة حميد سعيد الثَالِثَة في بابِل بِنَصِّ ( المُبَشِرون بِالسَلامِ ) سنَة 2001 .

لَهُ مَجْمُوعَة شِعْرِيَّة تَحْتَ الطَبع بِعُنْوان ( يَوْمُ الحِساب ) .

المَصْدَر : بَخْديدا كوم

رَابِط المَصْدَر

http://www.bakhdida.com/Literature/KarimEna.htm

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة :

ظِلّ صَدِيق  ، قدَاس في بَيْتِنا  ، الغِطَاء الطَائِر ، جُرْأَة بُوم ( قِصَّة قَصِيرَة مِنْ   ضِمْنِ مَجْمُوعَتِهِ القِصَصِيَّة المَنْشُورَة : الغَلْيون ) ، السَعادَة  .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( يوسف يلدا )

مَواليد العِراق سنَة 1954.

أَكْمَلَ الدِراسَة الأَبْتِدائِيَّة والمُتَوَسِّطَة في الحبانية / مُحافَظَة الأَنبار .

تَخَرَّجَ مِنْ كُليَّة الآدابجامِعَة بَغْداد وحَصَلَ على شَهادَةِ البَكالُوريوس في اللُغَة الإِسْبَانِيَّة.

حَصَلَ على شَهادَة دبْلُوم عالي في التَرْجَمةِ الفَوْرِيَّة مِنْ إِسْبَانياالجامِعَة المُسْتَقِّلَة في مَدْريد / 1982ــ 1980 .

نَشَرَ العَدِيد مِنْ القِصَصِ القَصِيرَة في المَجَلاتِ والصُحُفِ العِراقِيَّة والعَرَبِيَّة ومَواقِع الإِنْتَرنيت، إِلى جَانِبِ المَقَالات الأَدَبِيَّة المُتَرْجَمَة عَن الإِسْبَانِيَّة .

في مُنْتَصَفِ التِسْعينات عَمِلَ سكرتير تَحْرِير جَرِيدَة "أَخْبَار النُجُوم" الأُردنِيَّة.

وَصَلَ إِلى استُراليا سنَة 2000 ، وفي عامِ 2005 شَغَلَ مَنْصِب مُدِير تَحْرِير جَرِيدَةِ "العِراقِيَّة" الصَادِرَة في سيدنياستُراليا.

كتَبَ في شُؤونِ الفَنِّ والسِينما بِصُورَةٍ خَاصَّة ، في العِراق والأُردُن واليُونان واستُراليا.

يُساهِمُ مُنْذُ سنَة 2002 وبِصُورَةٍ دائمَة بِكِتَاباتِهِ في مَوْقِع جَرِيدَةِ "إِيلاف" اليَوْمِيَّة الالكتْرُونِيَّة، بِصِفَةِ مُتَعاوِن في قِسْمِ التَحْرِير.

مِنْ جُمْلَةِ القِصَصِ الَّتِي نَشَرَها يوسف يلدا : ــ

مونُولُوج في سَاعةٍ مُبَكِّرَة ، نِهايَةُ المَطَاف ، أَسْئلَة في غَيْرِ مَكانِها المُنَاسِب ، الرَحِيل ، أَنْمُوذَج الزَمَن الرَدِئ ، المَمْلَكة المَعْزُولَة ، أَرْبَع قِصَص قَصِيرَة ، حقِيبَة السَفَر والأَحْلام المُتَناثِرَة ، هذيان ما بَعْدَ مُنْتَصَفِ اللَيل ، وَرْطَة الجَارَة وثَرْثَرةُ الأَحْلام ، الرَّجُل المُمْسِك بِالمَسْبَحة ، الضَجَر ، الطُمُوح ، تِلكَ الأُمْسِيَّةُ الشِتَائيَّة ، التَوْق الجَامِح لِلتَحْلِيق عَالياً ، وجُوه غَرِيبَة وأُخْرَى غَائبَة ، ثَلاث قِصَص قَصِيرَة جِدَّاً ( مزْحة ثَقيلَة ، رُعب ، المقَص ) ، 3 قِصَص قَصِيرَة جِدَّاً  ( السيِّد " فهمان "  ، الصَدْمة ، الهدِيَّة ) ، تَأَمُّلات على صَوْتِ دَوِيٍّ عَال ، الرَكْض خَلْفَ السَرَاب .

المَصْدَر /

ــ الكاتِب يوسف يلدا .

مُلاحَظَتي على بَعْضِ عنَاوِين قِصَصِهِ القَصِيرَة إِنَّها مُطَوَّلَة بَعْض الشَيْء .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( سالم الياس مدالو )

شَاعِر وكاتِب لِلقِصَّة القَصِيرَة والقَصِيرَة جِدَّاً وكذلِكَ المَسْرَحِيَّات والمَقَالات .

يَكْتُبُ بِاللُغَتَين العَرَبِيَّة والسُورث .

لَهُ قِصَّة قَصِيرَة بِالسُورث بِعُنْوانِ : نُقْوَا وأُرْزَا دزَرْخَا .

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة : زَيْتُو الأَعْرَج ، في المَدْرَسَة ، القِطَّة .

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة جِدَّاً : رُسُومات ، أَسْمَاك الزِينَة والنَوارِس ، العَنْكبُوت ،  الكلْب الهَرِم ، قَهْوَة سَاخِنَة ، حَدِيقَةُ الحُلُم ، فَراشَة ، هُدْهُد ، نَهْر ، قِبَاب ، زَهْرَة ، قَتَلة ، صِياح .

مِنْ مَسْرَحِياتِهِ : ــ

الجثَّة ، مَسْرَحِيَّة قَصِيرَة بِخَمْسَةِ مَشَاهِد ، الرَّجُل الحَزِين ( مَسْرَحِيَّة صَامِتَة ) .

نَشَرَ نِتَاجاتَهُ في الكثِيرِ مِن المَواقِع : ــ

الحِوار المُتَمَدِّن ، القُوش نت ، نِركال غيت ، عنكاوا  ومَواقِع أُخْرَى .

المَصْدَر : مَوْقِع القُوش نت .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( نوئيل عيسى خوشابا  )

ولِدَ عَام 1942 ، كاتِب قِصَّة قَصِيرَة ، نَاشِط مُسْتَقِل في مَجَال حُقُوق الإِنْسَان وحُقُوق المَرْأَة .

مِنْ قِصَصِهِ القَصِيرَة : فينا ، قِصَّة قَصِيرَة جِدَّاً .

المَصْدَر :  مَوْقِع الحِوار المُتَمَدِّن .

رابِط المَصْدَر :

http://www.ahewar.org/m.asp?i=1847

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نَتَواصل لِمَرَّةٍ قَادِمَة ........

يُتْبَع ..........

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

صوت كوردستان: نظرا لخطورة الوضع على مصير الشعب الكوردستاني أجمالا و شعب غربي و شمال كوردستان بشكل خاص، فأننا هنا في صوت كوردستان ننشر نوايا حزب العدالة و التمنية و أهدافة من تغيير موقفة حيال أستخدام الاراضي التركية من قبل أمريكا و أنهاءه لسنوات العسل مع داعش ليدخل في حرب مشتركة معها ضد الكورد. و كانت صوت كوردستان قد نشرت نوايا تركيا من تفجيرات برسوس و التحرشات الحدودية و ربطته بشكل مباشر بالنوايا التركية في التدخل العسكري في غربي كوردستان و سوريا ذلك التدخل الذي كانت أمريكا ترفضة بسبب التعاون التركي الداعشي و التقارب الذي جرى بين قوات حماية الشعب و أمريكا في الحرب ضد داعش. و لم يمضي وقت طويل حتى تم أثبات صواب رأي صوت كوردستان.

و الان سنتطرق الى الخطة الاردوغانية الحالية و أهدافة في الحرب التي أشعلها ضد الكورد بحجة محاربة داعش.

حسب معلومات و رأي صوت كوردستان فأن أردوغان يدرك أن الاحزاب التركية و حزب الشعب الديمقراطي الكوردي سوف لن يوافقوا على التحالف مع حزبه لتشكيل الحكومة و أن الانتخابات سيتم أعادتها  و أدرك أردوغان أن سياسته السابقة بالتحالف مع داعش و عدم التعاون مع أمريكا ضد داعش كان أحدى أقوى اسباب خسارته في الانتخابات و ستجلب له خسارة اخرى اذا لم يقم بتعديلها. و لهذا السبب قام اردوغان ببعض العمليات البهلوانية بالتعاون مع داعش كي يتخذ منها ذريعة للتعاون مع أمريكا و تغيير سياسته العلنية ضد داعش.

اردوغان يدرك أيضا أن حزب الشعوب الديمقراطي أستطاع اكتساح اصوات الكورد و اصوات القوى اليسارية في تركيا و لكي يفوز ببعض تلك الاصوات فأنه سيقوم بمحاولات لفرض الحظر على حزب الشعوب الديمقراطي بتهمة الارهاب  و التعاون مع حزب العمال الكوردستاني قبل إجراء الانتخابات و لهذا السبب قام بالربط بين داعش و بين حزب العمال الكوردستاني.

اردوغان بتغيير سياسته حيال السماح لامريكا بأستخدام أراضيها ضد داعش يريد أن يضمن فوزة في الانتخابات البرلمانية القادمة في القريب العاجل و ذلك من خلال تحسين علاقاته مع أمريكا و أعلان الحرب على حزب العمال الكوردستاني و الصاق صفة الارهاب بحزب الشعوب الديمقراطي ( ه د ب).

هذا أضافة الى نيته في ضرب أو تحجيم حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال عمليات بهلوانية أخرى كأرسال ميليشيات كوردية الى غربي كوردستان و مساندتهم عسكريا و جويا.

 

لذا نحذر الشعب الكوردستاني و قواه بأن نوايا أردوغان هي ليست محاربة داعش بقدر ما هي محاربة الكورد و ضمان الفوز في الانتخابات القادمة.

لا شك ان للشيعة في العراق اعداء لا يقرون ولا يعترفون بوجودهم واذا اقروا واعترفوا من باب ذر الرماد في العيون وفق شروط الأقرار بأنهم عبيد وخدم ومواطنين من الدرجة العاشرة وهكذا عاشوا في كل الفترات التاريخية الماضية حتى يوم التحرير يوم التغيير في 9-4 -2003 طبعا بفضل الولايات المتحدة والذي ينكر عدو للشيعة وللعراق اي داعشي ابن صدامي ونتيجة لهذا التغيير خلق عراق جديد ولاول مرة يشعر العراقي وخاصة الشيعي الذي يمثل اغلبية الشعب العراقي بانه انسان وانه مواطن وانه عراقي لكن للاسف ان الكثير من العراقيين وخاصة الشيعة لم يدركوا معنى الحرية ولم يتذوقوا طعمها لانهم تطبعوا بطباع العبودية والذل وتخلقوا باخلاقها رفضوا الحرية والقيم الانسانية وحاربوها على اساس ان الحرية والقيم الانسانية مخالفة لقيم مجتمعنا واخلاقه التي تقر بالعبودية والذل والخضوع للحكام للشيوخ فاعلنوا الحرب على امريكا بحجة انها محتلة واذا عذرنا ازلام صدام و الكلاب الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وقوفهم ضد التغيير والتجديد وضد الحرية والقيم الانسانية التي سادت بعد التحرير بأعلانهم الحرب على القوات الامريكية المحررة والمنقذة لانهم فقدوا امتيازاتهم ومكاسبهم الغير شرعية وحرموا من فرض سيطرتهم وسيادتهم على الاخرين على اساس انهم الجنس الافضل والاحسن والاكمل وان الاخرين مشكوك في شرفهم وفي نزاهتهم واصلهم وانهم خونة وعملاء ولا يمتون بصلة للوطن

فهل يمكننا ان نعذر بعض الشيعة الذين  رفعوا السلاح ووقفوا مع الطاغية المقبور وعزت الدوري وحارث الضاري بحجة طرد المحتلين لا شك هؤلاء هم الخطر الاكبر والاول وهؤلاء احفاد اولئك الذين هزمونا  وذبحونا في معركة صفين الاولى والان يلعبون معنا نفس اللعبة ولكن هيهات ثم هيهات ان ينجحوا في لعبتهم

وعند التدقيق اتضح لنا ان الزمر الصدامية والكلاب الوهابية حملوا السلاح ليس ضد الامريكان وليس ضد الاحتلال وانما ضد الشيعة لانهم اصبحوا مواطنون عراقيون كغيرهم اي متساوون في الحقوق والواجبات لهذا كانت صرخة المقبور حارث الضاري مهللا ومرحبا بالقوات الامريكية عندما وصلت على ابواب الفلوجة بشرط ان لا يدخل معكم شيعي وهكذا اثبتوا بالبرهان الساطع والدليل القاطع انهم  ضد  الدستور وضد المؤسسات الدستورية وضد العملية السياسية السلمية وضد التعددية الفكرية لان كل ذلك يضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والعقيدة   وهذا مرفوض وغير مقبول من قبل كلاب صدام والكلاب الوهابية ومن يدعمهم ال سعود ومن معهم

اما الزمر التي تحسب على الشيعة   فأثبت  بعضهم صنعتهم مخابرات صدام وبعد قبر صدام رعتهم مخابرات ال سعود امثال الخالصي والصرخي والكرعاوي  والقحطاني واليماني وغيرهم الكثير وكل واحد كلف بمهمة معينة  وفق خطة معدة له مسبقا كما ان بعضهم كان يطلب الشهرة والزعامة  وهؤلاء لا لون لهم ولا موقف معروف يميلون حيث تميل الاهواء  امتازوا بالحماقة والرعونة حيث انضمت اليهم مجموعات بعثية ووهابية ولصوص ومحتالين ومزورين وكل مجموعة تعمل وفق رغبتها ولكن تحت اسم ذلك الاحمق الارعن

وكاد يضيع العراق وينهزم العراقيين وكادت تتم لعبة ابن العاص والاشعث بن قيس وابوسى الاشعري وابن ملجم  ولعبة رفع المصاح