يوجد 528 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

السومرية نيوز/ كركوك
اعتبر رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يوسف محمد، الخميس، أن كركوك مدينة "كردستانية" وهي مدينة للتعايش السلمي بين مكوناتها، فيما طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم برلمان الإقليم بوضع مسودة حل لضمان حقوق مكونات المحافظة بعد ضمها لإقليم كردستان.

وقال محمد في حديث لعدد من وسائل الإعلام بينها "السومرية نيوز"، إنه "أفتتح مكتب كركوك لبرلمان الإقليم بحضور نجم الدين كريم محافظ كركوك وعدد من أعضاء برلمان الإقليم وشخصيات ونخب سياسية بالمحافظة"، مبيناً أن "افتتاح المكتب اليوم جاء لتأكيد دعمنا لأهالي كركوك وهو جسر يربط بين كركوك وبرلمان الإقليم وبهذا المكتب سيصل صوت أهالي كركوك إلى البرلمان".



وأضاف محمد أن "حكومة إقليم كردستان والبرلمان يواصلون مع الحكومة الاتحادية والبرلمان العراقي حل مشاكل كركوك"، مشيراً إلى أن "كركوك اليوم في مقدمة الحرب على تنظيم داعش الإرهابي ونرى أن قوات البيشمركة تتولى حماية جميع مكونات كركوك".

وأكد رئيس البرلمان أن "كركوك مدينة كردستانية وهي مدينة للتعايش والسلام ونشكر محافظ كركوك لإدارته الحكيمة لكركوك وتسهيله في افتتاح مكتب برلمان الإقليم بكركوك".

من جانبه، قال محافظ كركوك نجم الدين كريم، أن "افتتاح المكتب وأهمية التنسيق والتواصل مع برلمان إقليم كردستان شي مهم وضروري للمحافظة"، مؤكداً على ضرورة ان "يكون لبرلمان الإقليم دوراً في دعم كركوك وإدارتها وتطمين مكوناتها بما يحفظ ويدعم التعايش السلمي والعيش المشترك بين مكونات كركوك".

وطالب محافظ كركوك بـ"ضرورة إعداد مسودة تضع حلاً لمشكلة كركوك وتطمن مكوناتها بما يعطي لها الوضع الخاص ضمن إقليم كردستان كونه يضم مكونات من الأخوة العرب والتركمان والكلدوا اشورين وهم ليسوا على دراية بمستقبلهم وحقوقهم ما لم يتم تضمينها وإعطاء تطمينات لهم".

وتنص المادة 140 من الدستور على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوىى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في 31 كانون الأول 2007، لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، فيما أعطت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان عبر تنظيم استفتاء

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، الخميس، عن إجراء محادثات ايجابية مع تركيا بشأن دور محتمل ضد تنظيم "داعش".


وقالت البنتاغون في بيان صحافي نقلته "رويترز" وأطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "فريقاً من الجيش الأميركي أجرى محادثات ايجابية مع تركيا بشأن دور محتمل ضد الدولة الاسلامية".



وكان نائب مستشار الأمن القومي في الولايات المتحدة الأميركية توني بلنكن كشف، اليوم الخميس، أن بلاده تعمل على استهداف المراكز القيادية ومصافي الوقود الصغيرة التابعة لتنظيم "داعش" في سوريا، وفيما أشار إلى أن تركيا تلعب دورا فعالا في منع مرور المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا، رحب بدور إيراني في الحرب على التنظيم.


وكانت مستشارة الأمن القومي الأميركية سوزان رايس أعلنت، في (13 تشرين الأول 2014)، عن موافقة تركيا على السماح للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة باستخدام قواعد عسكرية على أراضيها في الحملة الدولية ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا.

الفتيات الكرديات الجميلات يثبتن للعالم كله بأنهن فتيات استثنائيات لايمتلكن مقدرة الدفاع عن شرفهن فحسب، بل يمتلكن مقدرة الدفاع عن شرف رجالهن أيضاً.

لقد تثنى لي أن أرى رأي العين ذات يوم من عام 1991 كيف أنهن يقمن بتدريبات عسكرية شديدة القسوة قد لايحتملها الرجال، في معسكر لحزب العمال الكردستاني في لبنان، وكنتُ أرغب في لقاء زعيم الحزب عبد الله أوجلان، كان الوقت صباحاً عندما دخلتُ إلى المعسكر المحفوف بفتيات كرديات مسلحات إلى جانب شبان، وبعد قليل رأيتُ عبد الله أوجلان مرتدياً بدلة رياضية وهو يتقدم جارياً بلياقة بعد أن أنهى ممارسة رياضته الصباحية، أبهرني ذاك العدد الهائل من الفتيات اللواتي كن يحملن الأسلحة ويتلقين تلك التدريبات هاتفات باسم حرية الشعب الكردي. تحدّث الزعيم نحو نصف ساعة متواصلة عن بنية الحزب الذي أسّسه، ثم جبنا بعض أركان المعسكر مثل مقبرة الشهداء ومنها قبر ( مظلوم دوغان) أحد أبرز شهداء الحزب الشبان، ثم مكتبة الزعيم الشخصية، حينها تثنى لي أن أتحدّث معه وأصافحه، وأتبادل معه القبلات، كان رجلاً قوي البنية يراهن ربما لأول مرة في التاريخ الكردي على تجنيد الفتيات بكل هذا الكم الهائل، وكن يتجهن إليه من كل جهات كردستان ليتطوعن في حزبه. علمتُ منه بأنه يسعى إلى بناء جيش ليس من الرجال فقط، بل من النساء أيضاً،وأنه يراهن عليهن، وربما أنه الحزب المسلّح الوحيد الذي يمتاز بكل هذه الأعداد الهائلة من الفتيات الجميلات المقاتلات اللائي يقدمن بشجاعة على التضحية بأنفسهن.

في معركة( كوباني) استطاعت المرأة الكردية بشكل عام سواء أكانت منتسبة إلى حزب أو غير منتسبة أن تثبت مقدرتها على خوض أشرس المعارك، وتثبت مقدرتها على لم شمل ما تسبب السياسيون الكرد في تفرقته، وهي تخوض ذروة معركة الدفاع عن الخيط الرفيع من بكارة الناموس الكردي.

لا أعتقد أن ثمة مَن يحق له أن يمثل الشعب الكردي أكثر من المرأة التي أثبتت بأنها الأكثر جدارة بقيادة الأمة الكردية وأن يكللها تاريخها البطولي ملكة على كردستان الكبرى المفترضة الآن والمحققة غداً.

نقلاًعن صفحة الكاتب في الفيسبوك

https://www.facebook.com/slwaand

إن الغاية الأساسية من وجود الدولة، هي ضمان حقوق الأفراد وحرياتهم دون مساس الأفراد بسلطتها أو بمشروعيتها(في الدول الديمفراطية)، ولتحقيق هذه الغاية، لا بد أن يوجد جهاز إداري ومؤسسات قانونية وتنظيم ، وتمارس سلطة لها الياتها ، فمجال السياسة هو مجال صراع مصالح متعارضة، وتبعا لهذا الصراع لا بد أن يكون رجل السياسة قويا ذكيا، ليستطيع الانتصار على خصومه أو أعدائه، فهو يستخدم كل الوسائل المشروعة من اجل بسط هيبة الدولة . ودولة القانون كمفهوم وكشعار، نشأت وتأصلت بفعل تطورات عديدة ,مثلا العصور التي عاشها الغرب المسيحي من القرون الوسطى إلى عصر الانوار، عصر الحداثة الذي يعيشه بكل أبعاده: ثورة علمية من غاليلو إلى بيل غيت، وثورة اقتصادية ليبرالية أنتجت تقدماً وحضارة مادية، وثورة دينية من الكنيسة إلى العلمانية، وثورة في اساس الحكم من الإلهي المطلق إلى الديمقراطي، ولا ننسى أيضاً ثورة بل حروب القوميات... فنوعية الحكم الذي نتحدث عنه في دولة القانون، ينبغي أن لا يفهم فقط على أنه يتجلى في خضوع الدولة للشرعية القانونية من أجل الوصول إلى العدالة والإنصاف، وإنما يجب أن يفهم بجميع تجليات محيطه المتطور. ولكي تمارس الدولة وظائفها واختصاصاتها، باعتبارها تجمعا سياسيا منظما وعقلانيا، فإنها تلجأ بالإضافة إلى الوسائل القانونية إلى العنف المادي، فهي وحدها تمتلك هذا الحق-حسب ماكس فيبر- وتحتكره، إنه عنف معقلن ومشروع لحماية الحق العام. إلا أن احتكار السلطة السياسية واستخدام العنف سواء من طرف فرد واحد أو هيئة واحدة سيؤدي إلى قيام نظام استبدادي. وقد وجهت الماركسية، نقدا لجهاز الدولة في النظام الرأسمالي الليبرالي، باعتبارها أداة توظفها الطبقة البورجوازية لتبرير سيادتها ومشروعية استغلالها للطبقات المضطهدة. حينما نتحدث عن الدولة بين الحق والعنف، فإننا نثير بالضرورة إشكالية العلاقة بين الدولة كأجهزة ومؤسسات ، وبين الأفراد الخاضعين لقوانينها. فإذا تأسست هذه العلاقة على احترام المبادئ الأخلاقية المتعارف عليها والقوانين المتعاقد عليها، فإن ممارسة الدولة تكون في هذه الحالة ممارسة مشروعة تجعلنا نتحدث عن دولة الحق، أما إذا كانت هذه العلاقة مبنية على أسس غير أخلاقية وغير قانونية، فإنها ستكون مؤسسة على القوة والعنف وناكرة للحقوق والحريات الفردية والجماعية.

إن نوعية الحكم التي تنجم عن الوسائل والأهداف المحددة التي لاتتقاطع مع الحقوق الاساسية للافراد، هو الحكم الذي تكون فيه الطاعة والخضوع من الحاكم والمحكوم إلى القانون والمؤسسات. ولكن لا يمكن تحديد نوعية الحكم المؤسساتي الناجم عن دولة القانون إلا من خلال الربط بين دولة القانون والمناخ الذي نشأت فيه: فكرياً وفلسفياً، وسياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً... وحتى دينياً.

إن الإيمان بقيمة وأهمية الفرد يعتبر إحدى الإيديولوجيات الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية. هذا الإيمان في الواقع ناجم عن موروث تاريخي أفرزته الحضارات التي تعاقبت على هذه الدول. فالعصور القديمة ركزت وأكدت إنسانياً على الشخصية الإنسانية الحرة المسؤولة، واقتصادياً على الملكية الفردية، واجتماعياً على العدالة. وقد جاءت الحضارة اليونانية على تنظيم ذلك في إطار الدولة أو السلطة السياسية. ومن ثم أدخلت المسيحية على هذه الأفكار دقة ولهجة جديدة: ففكرة الإنسان الحر المسؤول أعطيت مزيداً من القيمة من خلال التأكيد على النفس والخلاص الفرديين، وأكملت فكرة العدالة بفكرة الإحسان. ونمت الفكرة الفردية كأحد جذور الحرية بقوة في ظل القرون الوسطى. وبدأ هذا الموروث التاريخي "يتمأسس" منذ عصر النهضة حيث نشأت الفردية الحديثة التي تشكل تراثاً إنسانياً للمجتمعات الغربية.

إن خضوع الجميع حكاماً ومحكومين لقانون أسمى يقيدهم ويلزمهم في تصرفاتهم الإيجابية والسلبية، ويمنع الكافة من الخروج على حدود ما لهم من حقوق، أو سلطات، ويرسم الحدود الفاصلة بين سلطة الحاكم وحرية المحكومِ,ونظام الدولة القانونية يقوم على مجموعة من العناصر والمقومات التي تكفل الاحترام المتبادل بين الحكام والمحكومين، والتي تحافظ على النظام في المجتمع، كما تصون الحقوق والحريات التي يقررها الدستور والقانون، ونظام الدولة القانونية هو وحده الذي يقوم على تقرير الحقوق والحريات للأفراد، ويبين ضمانة الممارسة الفعلية لهذه الحقوق والحريات، كما أنَّ نظام الدولة القانونية يحظر على السلطات الحاكمة فرض القيود على الحرية إلا بالقانون أو على الأقل بناءً على قانون . وإذا كان - وفقاً لمفهوم الدولة القانونية - لا يمكن للدولة أن تتصرف إلا بمقتضى القانون، فإن استخدام القوة المادية يجب أن يوضع على أساس قاعدة قانونية تجيزها، وكذلك فإن ممارسة السلطة من قبل أجهزة الدولة لا يمكن أن يتم إلا في إطار القواعد القانونية.

وبالتالي، فإن القانون وفقاً لما تقدم لم يعد أداةً لنشاط الدولة، ولكن موجهاً وهادياً لتقييد سلطتها، إن مؤيد خروج الدولة على القواعد القانونية يكمن في خضوعها إلى جزاءٍ يرتبه قاضٍ مستقل. ويرى الفقه أن تدرج القواعد القانونية هو أحد مقومات الدولة القانونية، حيث لا يمكن تصور النظام القانوني للدولة القانونية بدون هذا التدرج الذي يظهر في سمو بعض القواعد القانونية على بعض، وتبعية بعضها للبعض الآخر، وهو ما يستلزم بالضرورة خضوع القاعدة الأدنى للقاعدة الأسمى شكلاً وموضوعاً، فأما خضوعها شكلاً فبصدورها من السلطة التي حددتها القاعدة الأسمى، وباتباع الإجراءات التي بينتها، أما خضوعها موضوعاً، فذلك بأن تكون متفقة في مضمونها مع مضمون القاعدة الأعلى، وبالتالي فلا يصح أن تتعارض قاعدة قانونية دنيا مع أخرى تعلوها حتى لا يحدث خلل في انسجام البناء القانوني للدولة.

وتعدّ الرقابة القضائية من الضمانات الأساسية لحماية الحريات العامة، ولصيانتها ضد ما يمكن أن يقع عليها من اعتداءات، وذلك عن طريق قيام سلطة قضائية مستقلة بممارسة رقابة قضائية على أنشطة السلطات الحاكمة كافة، ولا يمكن أن تكون الرقابة القضائية ناجعة، إلا إذا قامت على مجموعة من المبادئ والأسس من بينها كفالة حق التقاضي وعدّه من الحقوق الدستورية الأساسية التي لا يجوز المساس بها، وأن تمتد رقابة الفضاء لكل أعمال السلطات العامة، وأن يكون للقضاء استقلاله وحصانته وحيويته.

وتقوم السلطة القضائية بدورٍ مهم في نطاق رقابتها على أعمال السلطة التنفيذية، فهي التي تتصدى لما تقوم به من أعمال إدارية مخالفة للقانون، فتعلن بطلانها وتلغيها، وتعوض الأفراد عن الأضرار التي تصيبهم نتيجة التصرفات أو الأعمال الخاطئة والصادرة عن الجهات الإدارية. كما أن السلطة القضائية هي التي تحمي الدستور، وما يقرره ومن ضمانات للحرية، فتلغي أو تمتنع عن تنفيذ القوانين والأعمال الإدارية اللائحية والفردية، والمخالفة للمبادئ الدستورية العامة، أو للنصوص الدستورية الصريحة، وذلك فيما يعرف بالرقابة على دستورية القوانين.

إن الدول التي أنشأت القانون الدولي ما قامت بدايةً إلا على أساس التمييز ، وقد تجسد ذلك في السياسات الفاشية والنازية التي كبدت الإنسانية خسائر هائلة، لأنها كانت قائمة أصلاً على نقيض فكرة المساواة. وإذا كان الإنسان ميالاً بطبعه إلى التميّز عن أقرانه، فإن هذا يكون مقبولاً فيما يمكن أن يقدمه من عطاء، ومرفوضاً فيما يسعى إلى الاستئثار بالثروات على حساب الاخرين ، وبمقدار حاجة المجتمع الدولي إلى السلم والأمن الدوليين، فإنه بحاجة إلى تعزيز المساواة بين بني البشر، لأن انعدام المساواة يؤدي إلى ترسيخ التفرقة داخل الدولة فيزعزع أمنها، وبالتالي قد يهدد السلم والأمن الدوليين. هذه الحقيقة أدركتها الدول بعد الحروب الكبرى. لذلك كانت المواثيق الدولية تتطرق إلى ضرورة المحافظة على السلم والأمن الدوليين، كما تتطرق إلى ضرورة العمل على تحقيق المساواة.

والواقع، إن تجارب الكثير من الدول النامية أثبتت فشلاً ذريعاً في احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، التي تقتصر على كونها حقوقاً فردية ولا تنطوي على وجود حق جماعي! لعل هذا التداخل للحق في التنمية، بين الفردية والجماعية، وصعوبة تمييز مضمون كل منهما عن الآخر، يعطي مسوغاً للدول التي لا تكترث لاحترام حقوق الإنسان أن لا تعير للحق الفردي في التنمية أي اهتمام، بحجة سعيها إلى إنجاز التنمية الشاملة كحق جماعي. وهذا ما يشكك – مرة أخرى – في صحة إضفاء القانونية على الحق في التنمية بحسبانه من حقوق الإنسان. من الطبيعي أن تكون الدولة (بمعناها الضيق: أي الحكومة) هي الشخص المعني بحماية حقوق الإنسان بالدرجة الأولى، إذا ما فهمنا الحماية بمعنى الإنجاز. وبعبارة أخرى، فإن الدولة التي تكون طرفاً في اتفاقيات دولية خاصة بحقوق الإنسان، هي المكلفة بإنجاز التزاماتها الدولية في هذا المضمار. ومن ثم، فإنها الجهة المنوط بها حماية حقوق الإنسان. ولكن، إذا كانت الدولة هي التي تتنكر لالتزاماتها الدولية، وتقوم بانتهاك حقوق الإنسان، فهل للدول الأخرى دور في فرض احترام هذه الحقوق على الدولة منتهكة الحقوق تجاه أبناء شعبها؟ وبعبارة أخرى، هل يمكن لدولة ما أن تتدخل لحماية حقوق الإنسان في دولة أخرى؟ تعرف هذه المشكلة في القانون الدولي بـ"التدخل الدولي الإنساني" أو التدخل الدولي لحماية حقوق الإنسان .

وبالرغم من حداثة القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإن التدخل الدولي لحماية هذه الحقوق قديم قدم القانون الدولي ذاته. فقد كان جروشيوس يجيز هذا النوع من التدخل، حيث أقر لأباطرة الرومان بالحق في حمل السلاح ضد كل حاكم يمارس على رعاياه فظائع لا يمكن أن يتقبلها أي إنسان عادل، وضد الذين يضطهدون المسيحيين بسبب دينهم. وتنفيذاً لهذا الحق قامت بعض الدول الأوروبية كفرنسا وإنجلترا وروسيا بالعديد من التدخلات العسكرية ضد البلدان التي كان ينسب إليها اضطهاد وظلم الأقليات المسيحية المقيمة بها. وكثيراً ما كانت هذه البلدان تجبر على إبرام اتفاقيات تتعهد من خلالها باحترام حقوق وحريات هذه الأقليات . وتتنوع أساليب التدخل لحماية حقوق الإنسان من جانب دولة ضد أخرى، حسب تقدير الدولة المتدخلة لخطورة انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة المتدخل ضدها. فقد تبدأ بتدابير سياسية، كالإدلاء بتصريحات عامة تنتقد انتهاك حقوق الإنسان في دولة أخرى؛ أو تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي احتجاجاً على انتهاكات حقوق الإنسان؛ أو إرجاء الزيارات الرسمية أو إلغائها ؛ أو إدراج مسألة انتهاك حقوق الإنسان في إحدى الدول على جدول محادثات مسؤوليها مع نظرائهم في الدولة المعنية . وقد تتبع التدابير السياسية تدابير اقتصادية كوقف المعونات الاقتصادية؛ أو حظر العلاقات التجارية مع الدولة المتهمة بالانتهاك، أو قطع العلاقات الاقتصادية معها عموماً . ولكن التدابير الأكثر إثارةً للجدل بالنسبة لمشروعيتها، هي التدابير التي تنطوي على تدخل عسكري بحجة حماية حقوق الإنسان . والواقع، إن التدخل من جانب دولة لحماية حقوق الإنسان في دولة أخرى، لم يكن ليثير المشكلات من الناحية القانونية حتى وقت قريب، وبالتحديد حتى قيام الأمم المتحدة *، عندما بدأت الحركة الدولية لتقنين حقوق الإنسان، وكانت أغلبية المجتمع الدولي هي من الدول المتقدمة ، أي أن الدول النامية التي توجه إلى الكثير منها اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان، لم تكن قد ظهرت على الساحة الدولية بشكل كبير. وأمام ضعف النظام القانوني الدولي عموماً، والذي كرس عدم المساواة بين الأقوياء والضعفاء ، وأمام ضعف الحماية الدولية لحقوق الإنسان، أخذت الدول القوية – ولاسيما الولايات المتحدة الأمريكية – منذ أواسط السبعينيات ، تتذرع بحماية حقوق الإنسان للتدخل في شؤون الدول الأخرى. وقد تزايد اللجوء إلى هذا الأسلوب في الثمانينيات، حيث وجدت الولايات المتحدة دولاً متقدمة - مثل كندا – تشايعها التدخل بحجة حماية حقوق الإنسان وأما بعد انتهاء الحرب الباردة وانهيار الانظمة الاشتراكية في أوروبا الشرقية، فقد تفجرت الصراعات العرقية في تلك المنطقة، وحدثت فيها انتهاكات جسيمة وصلت حد الإبادة لمسلمي البوسنة والهرسك، ولكن الدول الكبرى لم تتدخل لحماية حقوق الإنسان هناك، رغم استمرار أعمال التطهير العرقي لمدة أربع سنوات؛ بل إنها أفشلت حتى الجهود الدبلوماسية لاستصدار قرار من الأمم المتحدة بهذا الخصوص .

ومع بداية القرن الحادي والعشرين أصبحت حجة حماية حقوق الإنسان حاضرةً في كل تدخلات الولايات المتحدة، تدعمها حجج أخرى كمحاربة الإرهاب، وفرض الديمقراطية. والحقيقة أن التدخل من جانب دولة ضد أخرى – ولاسيما بالأسلوب العسكري – دائماً ما يواجه من جانب الدول التي يتم التدخل في شؤونها الداخلية. أن تجارب التدخل بحجة حماية حقوق الإنسان، أثبتت مقدرة الدول الكبرى على تحييد المنظمات الدولية، التي تجد نفسها عاجزة عن منع التدخل غير المشروع، حتى إذا انطوى هذا التدخل على عدوان سافر . والمشكلة في تدخل دولة ضد أخرى لحماية حقوق الإنسان، أنها مسألة سياسية وليست قانونية. وهذا يعني أن الدولة لا تتدخل لفرض احترام حقوق الإنسان تطبيقاً للقانون، وإنما لحماية مصالحها.

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

* السبب في ذلك أن القانون الدولي لم يكن يحرم الحرب بشكل كامل قبل ذلك الوقت. بل على العكس، كانت الحرب حقاً مشروعاً للدولة فيما مضى، ويمكنها أن تعلنها في أي وقت ضد الدولة التي تشاء. وبسبب المعاناة من ويلاتها، بدأت مشروعية الحرب تخف تدريجياً، حيث أصبح من اللازم أن تكون الحرب عادلة لكي تتسم بالمشروعية، وأصبحت الحرب العدوانية غير مشروعة أبداً. ولكن المجتمع الدولي لم يتوصل إلى تحريمها حتى قيام الأمم المتحدة، حيث حظر الميثاق في المادة 2/4 استخدام القوة أو حتى التهديد باستخدامها في العلاقات الدولية بين أعضاء الأمم المتحدة، إلا وفقاً للميثاق (أي في إطار الأمن الجماعي الدولي، والدفاع عن النفس). راجع في مشروعية الحرب، د. حازم محمد عتلم، قانون النزاعات المسلحة الدولية، المدخل، النطاق الزماني، الطبعة الأولى، 1994 (لا ذكر لدار النشر) ص 44-136.


الطامة الكبرى التي اصابت العراق , ونحرته من الوريد الى الوريد ,  وبالخراب والدمار والكارثة , من قبل القيادات العسكرية الخائنة  , التي سلمت السلاح والذخيرة المتطورة بالتنقية الحديثة ,اضافة الى انهم سلموا اعناق الجنود الابرياء الى مذابح تنظيم داعش المجرم , ولكن الفادحة الكبرى بان هذه القيادات العسكرية الخائنة , سهلوا وساعدوا تنظيم داعش الارهابي , في العثور على ذخائر كيمياوية من مخلفات الحقبة البعثية , ويقدر كمية هذه الذخائر الكيمياوية بحوالي 65 طن من غاز الخردل السام , وحولي اكثر من الفين من القذائف الصاروخية التي تحمل رؤوس  كيمياوية . وقد استخدم مؤخراً  تنظيم داعش في هجومه على مدينة كوباني ( عين العرب ) السورية , غازل الخردل السام , لايقاع اكبر عدد من القتلى نتيجة الاختناقات السامة , وهذا قمة الخطر القادم على العراق , فماهو المانع من استخدام الغازات السامة , لضرب المدن العراقية الستراتيجية , ومنها عاصمة بغداد , طالما اعلنوا مراراً هدفهم بغداد , لايعني هذا امكانية احتلال بغداد وسقوطها  , لان هذا صعب المنال , في  سقوط بغداد , لكن في استطاعتهم ايقاع كارثة انسانية بشعة , سواء في بغداد او المناطق القريبة منها , ولن يتوانوا في استخدام السلاح الكيمياوي في هجومهم القادم المرتقب , واذا فشلوا في ذلك , فانهم يملكون المئات من الانتحاريين الوحوش , الذين سيحملون في احزمتهم الناسفة , غاز الخردل السام , وخاصة وانهم يملكون الكفاءات والخبرات العسكرية والتقنية , لتحقيق هذه الاهداف الجهنمية , لذلك على الحكومة ان تتحوط بكل الاحتياطات اللازمة , من احتمال شن هجمات بالغازات السامة , واخذ كل الاجراءات الكفيلة في  افشال  هذه المخططات الجهنمية , واخذ الاجراءات الوقائية من احتمال استخدام السلاح الكيمياوي , يجب اخذ الحيطة واليقظة والحذر , حتى يتجنب المواطنين من الوقوع في شرك الكارثة , وندرك جيداً , بان تنظيم داعش المجرم , لايملك القيم والمبادئ والشرف والاخلاق , وهدفهم الاساسي تدمير وخراب العراق , بالمجازر والابادة الجماعية , وباي شكل كان  من الاسلحة الفتاكة . ولنا تجربة مريرة وقاسية من الحقبة البعثية , التي استخدمت الاسلحة السامة في الاهوار جنوب العراق , او استخدام السلاح الكيمياوي والانفال ضد الشعب الكردي في حلبجة وغيرها من القرى والارياف في اقليم كردستان , وهؤلاء القتلة هم ورثة البعث وصدام, فلن يمنعهم ضميرهم الميت , من احداث كارثة بشعة في استخدام الغازات السامة , وان قيادات داعش هم اصلاً من فدائيي صدام ومخابراته الوحشية , التي اقترفت جرائم المقابر الجماعية , واشعلت الحروب المجنونة والطائشة , لابادة الشعب العراقي , وقد اعترف احد اذنابهم  آنذاك  علي الكيمياوي ( العراق 25 مليون نسمة , خلي يموتون 20 مليون فداء للقائد العظيم ) , لذلك فان هؤلاء ورثة صدام في ابادة الملايين من الشعب بدم واعصاب  باردة  . وهذه الاخطار المحتملة , تتطلب من الاطراف السياسية المتنفذة في الحكومة والبرلمان  , ان يفكروا بالعقل والحكمة والبصيرة , ولو لمرة واحدة  , ويتركوا جانباً ,  اطماعهم وجشعهم في الاستحواذ على المناصب , على حساب مآسي الشعب , وان يستعدوا الى هذا الخطر القادم , وخاصة وان المنطقة الخضراء في عين العاصفة الهالكة , وان يكونوا بمستوى التحديات الخطيرة التي يمر بها العراق , لان اوغاد داعش على الابواب ولا يرحم احداً . لذلك يتطلب  الواجب المسؤولية الوطنية والمهنية والاخلاقية , الحفاظ على ارواح  المواطنين من احتمال استخدام السلاح الكيمياوي بالغاز الخردل السام . وليس التستر وراء التصريحات الهوجاء بالمكابرة الفارغة  , بان بغداد آمنة لاتسقط . حقاً ان بغداد لايمكن ان تسقط , لانه احتمال صعب التحقيق والمنال  , ولكن سهل التحقيق احداث كارثة انسانية بالغازات السامة , وخاصة وان تنظيم داعش الارهابي , يسعى الى تدمير البلاد والعباد , في الاسلوب الوحشي الانتقامي

 

 

( بقلم: علي السراي )


إلى كهنة وحاخامات كيان آل سعود الإرهابي التكفيري العالمي وعلى رأسهم كبيرهم عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أقول...فاعلم يا أخر ملوك بني العباس... أن لدولة الباطل ساعة...ودولة الحق إلى قيام الساعة..وإن باطل مملكتكم وإن ظهر على الحق في بعض الاحوال وعلاه... فإن الله سيمحقه ويبطله وعداً منه في نصرة الحق وأهله والتمكين لهم وإن كره الكافرون.. واعلم أن دماء سماحة الشيخ النمر ستكون المسمار الاخير الذي يدق في نعش كيانكم الارهابي تماما كما فعلت دماء الشهيد الشيخ حسن شحاته والتي خلعت مسامير عرش فرعون في مصر من اساسها بعد أيام من سفكها..وإن كل قطرة دم بريئة زكية طاهرة أُريقت ظلماً وعدواناً بفعل إرهابيي كيانكم وفتاوى التكفير ستتحول إلى صارم بتار يقض مضاجعكم طال الدهر أم قصر..ولكم في من سبقكم من الطواغيت خيرعظة وتنبيه...


أيها الملك في قومك... لقد أولغ إرهابيي مملكتك بدماء الابرياء في وطني وفي كل مكان... حفلات قتل جماعي ضجت منها ملائكة الارض والسماء حتى أصبحوا عباد الله في ظل حكمكم الجائر وسياستكم الظالمة العرجاء المتعكزة على القتل والظلم والقهر مجرد أرقاماً لا قيمة لها تضاف الى سجل الاموات يوميا..... ولم يكفيك هذا كل حتى طالعتنا الاخبار المشؤومة من داخل كيانكم الارهابي تفيد بصدور حكم الاعدام ( تعزيراً ) بحق آية الله الفقيه المجاهد الشيخ نمر باقر النمر ...رمز المستضعفين وصوتهم الهادر والذي لطالما نادى بالحرية والعدل والمساواة في بلدك الذي يدعي إنه يمثل الاسلام وقيمه السمحاء وبوابته الى العالم، في محاولة بائسة لخنق صوت هذا الشعب الذي صمم على نيل حريته وإنعتاقه من نير سلطتكم الجائرة مهما كان الثمن وكلف من تضحيات. إن ثمن الاقدام على هذه المغامرة الخطيرة والغير محسوبة العواقب والنتائج سيكون وخيما وكارثياً وباهضاً جداً... ولن يتحمله إلا انت وكيانك الغاصب وهنا نحذر أشد التحذير من مغبة الاقدام عليها لانها ستفتح عليكم أبواب جهنم وستقوض أركان حكمكم الجائر ومملكتكم الارهابية التكفيرية، فقضية الشيخ النمر لم تعد قضية داخلية بل هي قضية شعب باسره وقضية دولية لها أبعادها المختلفة وهذا الذي يجب عليكم وكيانكم فهمه...فقد عسعس ليل إرهابكم وأناخ بكلكله الثقيل طويلا على صدور المتعبين ولابد من بزوغ فجر يوم جديد يتنسم فيه الشعب نسيم الحرية ويكسر أطوق الخضوع والخنوع وقيود الذلة والمهانة التي كبلتم بها شعب نجد والحجاز...


وعليه نهيب بالشعب السعودي الكريم وبالاخص أبناء المنطقة الشرقية الباسلة بالنزول الى الشارع وإعلان الثورة والانتفاضة على حكم آل سعود، فقد آن آون التحرك الثوري وبكل مضامينه، فلا ثمن أغلى وأبهض من ثمن الحرية والكرامة الانسانية المنتهكة.


إننا في المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني إذ نستنكر وبشدة هذا الحكم الارهابي الجائر بحق سماحة الشيخ المجاهد نمر باقر النمر نطالب في الوقت نفسه المجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها الامم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية والقانونية بالضغط على حكومة الرياض لوقف والغاء هذا الحكم الجائر وإطلاق سراح الشيخ النمر وكل معتقلي الرأي والحرية الذين يقبعون في سجون كيان آل سعود..كذلك نهيب بكل الاحرار والمنصفين وأصحاب الضمائر الحية في العالم بتنظيم مظاهرات وإعتصامات أمام سفارات آل سعود في كل عواصم العالم والمطالبة باطلاق سراح الشيخ النمر وتسليط الضؤ على دور هذا الكيان الارهابي في نشر ثقافة القتل والذبح في العالم من خلال فتاوى التكفير ودعمه المادي والاعلامي المباشر للتنظيمات الارهابية كالقاعدة وطالبان وداعش والتي ارتكبت أبشع الجرائم الارهابية بحق الانسانية وهذا ما رأيناه واضحاً وجلياً في العراق وسوريا واليمن والبحرين كذلك نطالب بتشكيل جبهة عالمية موحدة للوقوف بوجه إرهاب هذا الكيان وتقديم المسؤولين عنه إلى محاكم الجزاء الدولية لينالوا جزائهم العادل جراء ما اقترفت أياديهم القذرة من جرائم إبادة جماعية يعاقب عليها القانون الدولي....


علي السراي


رئيس المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

15-10-2014

خاص بصوت كوردستان: في مرحلة من مراحل أقليم كوردستان قام كل من حزب البارزاني و حزب الطالباني و قوى سياسية اخرى صار أغلبها ضحية هذين الحزبين، قاموا جميعا بأنشاء شئ أسمة ( الجبهة الكوردستانية) على أساس الادارة المشتركة و توزيع السلطات. و ما أن بدأت أنتفاضة 1991 حتى صارت هذة الجبهة الكوردستانية هي الحاكم الفعلي لاقليم كوردستان.

و لكن هذة الجبهة الكوردستانية كانت كل شئ و فقط لم تكن لا كوردستانية و لم تكن مشتركة. فحزب البارزاني لم تدع أية قوة اخرى تمارس السلطة في دهوك و الى حدود أربيل. و كان حزب الطالباني لعبة في يد حزب البارزاني في محافظة دهوك و لم يدع حزب البارزاني أن يشارك حزب الطالباني في أدارة مناطق دهوك و السبب يعود الى أن حزب البارزاني هو الذي كان يتمتع بالشعبية و التأييد في محافظة دهوك.

أما في محافظة السليمانية فحصل العكس. أي أن حزب الطالباني هو الذي كان الحاكم الفعلي و حزب البارزاني كان صورة في مقرات الجبهة الكوردستانية و السبب طبعا هو التأييد الشعبي و القوة التي كان يتمتع بها حزب الطالباني في السليمانية.

أما في أربيل فبسبب المنافسة القوىة بين حزب البارزاني و الطالباني و عدم تمتع أي منهما بالسيطرة العسكرية فيها فكان هناك صراعا قويا بين الحزبين و شئ من توزيع السلطة بين الحزبين.

و بهذا نرى أن الجبهة الكوردستانية التي كان من المفروض أن تحكم أقليم كوردستان كان حزب البارزاني فقط يديرها في محافظة دهوك و كانت حزب الطالباني فقط في محافظة السليمانية و كانت موزعة بين القوى الكوردية في أربيل. و أعتمادا على القوة العسكرية و الشعبية التي يتمتع بها كل حزب.

أي أن الاتفاقات بين القوى السياسية كانت تخضع لمفهوم القوة و ليس لنصوص الاتفاقات.

في غربي كوردستان تحاول قوى كارتونية لا تملك قوة عسكرية تذكر أو شعبية تذكر أن تحكم غربي كوردستان و مدنها مناصفة مع وحدات حماية الشعب. هؤلاء لديهم 3000 مقاتل في أقليم كوردستان تم تدريبهم من قبل حزب البارزاني و يريدون المناصفة مع 30 الف مقاتل من وحدات حماية الشعب.

و هذا يقترب من افلام الخيال العلمي. فكيف سيقوم هؤلاء بفرض سلطتهم على غربي كوردستان و هم ليسوا سوى قوى كارتونية لا تملك شعبية أو قوة على الارض؟؟؟ من ناحية أخرى فأن وحدات حماية الشعب أثبتت قوتها و جدارتها في القتال بينما القوى الاخرى أثبتت هربها من جبهات القتال.

منطق الاشياء يقول أنه حتى لو وافق حزب الاتحاد الديمقراطي على الادارة المشتركة و توزيع السلطات مع هذة القوى الكارتونية فأن الادارة الفعلية ستكون للذي يملك القوة العسكرية و الشعبية تماما كما كان الحال في أقليم كوردستان و تحت سلطة البارزاني. فحتى في حالة الحكم الديمقراطي فأن الاحزاب التي تمتلك شعبية أكبر هي التي تحكم البلاد.

شفق نيوز/ كشف مصدر محلي في ديالى، الخميس، ان قوات الپيشمرگة عززت تواجدها العسكري في محيط خانقين وقره تبه (110 كم شمال شرق بعقوبة) لسد الطريق أمام هجمات انتحارية محتملة بالسيارات الملغومة.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان قوات الپيشمرگة نشرت دوريات راجلة وثابتة في محيط خانقين وناحية قره تبه لمواجهة خطر المفخخات والانتحاريين على خلفية المعلومات التي افادت بتسلل انتحاريين الى مناطق حوض حمرين.

واكد المصدر ان خلايا استخبارية مختصة من الپيشمرگة والامن الكوردي (الاسايش) انتشرت في محيط الوحدات القتالية حول خانقين وفي ناحية قره تبه لإجهاض مخططات ارهابية تستهدف الاهداف والمؤسسات الحيوية.

وأشار الى ان خلايا الپيشمرگة الاستخبارية نجحت في اختراق منظومات داعش الاستخبارية ومنعتها من تنفيذ هجمات مخططة بالانتحاريين والسيارات الملغومة في قضاء خانقين خلال الفترات الماضية.

ولفت المصدر الى تسلل عدد من الانتحاريين من جنسيات عربية واجنبية الى حوض حمرين في المناطق  المتنازع عليها لزعزعة الامن واثارة حرب طائفية.

وقال ايضا إن تنظيم داعش الارهابي يسعى لاختراق العوائل النازحة في قره تبه وجعلها محط شك واتهام بالضلوع في تنفيذ الهجمات الارهابية او تسهيل تنفيذها.

وشهدت ناحية قره تبه قبل ايام عدة اعنف تفجيرات ارهابية في تاريخها بسيارتين مفخختين وحزام ناسف اوقعت اكثر من 150 قتيلا وجريحا، بينهم مسؤولون كورد وعناصر من الپيشمرگة، اضافة الى هدم عدد من البنايات والدور السكنية.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 22:17

إذا كنت تريد التحرير - بيار روباري

إذا كنت تريد التحرير

تحرير الناس من كل مستعبدٍ ومستبدٍ وشرير

لا بد لك من مخاطبة الجماهير

بلغة بسيطة بعيدة عن الفزلكة والتنظير

وبفكر نير وحرية التعبير

وتعاملهم باحترام بعيدآ عن التعالي والتحقير

وعدم الإستخفاف بعقولهم والتفكير

حتى تقطع الطريق أمام الطراطير

وتحدث تغيرآ جوهريآ في المفاهيم والقيم لدى الجماهير

وعليك في مقدمتهم أن تسير

وتخدمهم وكأنك تعمل عندهم أجير

وبغير ذلك لا تحلم بأي تغير في المسير

إن المنظرين في الساحة أكثر من كثير

ولكن لا يمكن تسمية كل منظر أبو التغير

لأن التحرير بحاجة إلى صدق وجهدٍ كبير

والتفاعل اليومي مع الناس صغيرآ كان أم كبير

والإحساس بألامهم وأمالهم والتعبير

وإشراكهم في القرار والمصير

عندها يُمكنهم إحداث التغير

ولن يقبلوا بالعودة مرة إخرى، للعمل عند الطغاة خدمآ وأجير

هذا إذا كنت فعلآ صادقآ في التحرير

ولست لصآ تحاول إستغلال الفقير، كما يستغل الإنسان البعير.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 22:15

شكرآ أمريكا- بيار روباري

 

نعم شكرآ لأمريكا وشعبها وقاداتها، أمريكا التي تدخلت ثالثة مرات عسكريآ لصالح شعبنا الكردي في العشرين السنة الأخيرة. فكانت المرة الإولى في مطلع تسعينات القرن الماضي لصالح أبناء شعبنا في جنوب كردستان والمرة الثانية كانت قبل شهربن عندما تدخلت لإنقاذ أهلنا في شنكال ولاحقآ إنقاذ مدينة هولير ومنع سقوطها في يد داعش كمدينة الموصل.

والمرة الثالثة كانت قبل أكثر من إسبوعين في كوباني الصامدة. ولو تدخلها لصالح الشعب الكردي لما كان حال الكرد في جنوب كردستان هو الحال الذي هم عليه الأن، لا دستوريآ ولا إقتصاديآ ولا أمنيآ. وبالنسبة لمدينة كوباني فلولا تدخلهم بالطيران الحربي، لكان وضع المدينة الأن صعبآ جدآ، كما صرح اليوم بذلك أحد قادة مقاطعة كوباني لقناة الميادين في إتصال مباشر معها ظهر اليوم. وإن الشكر واجبٌ علينا لأن من لا يشكر الناس لا يشكره الله.

وهذا الدعم الأمريكي المشكور المقدم لشعبنا الكردي، يغضب العديد من الأطراف الإقليمية ومن ضمنهم بعض التيارات الكردية !! وفي مقدمة هؤلاء تأتي الحكومة التركية بقيادة المهرج أردوغان، لعلمه إن ذلك الدعم يرسخ الكيان الكردي في جنوب كردستان ويمنحه القوة ليصبح دولة مستلقة في أي فرصة سانحة قادمة. والأمر الأخر يشرعن الإدارة الذاتية في غرب كرستان ويرفع تهمة الإرهاب عن حزب العمال الكردستاني والإتحاد الديمقراطي.

وهذا ما بدأ عمليآ من خلال التعاون المباشر بين أمريكا وكل من (ب ك ك) و (ي ب ك) على أرض المعركة في كل من شنكال وربيعة وزمار وكوباني. وهذا يزعج تركيا ويقلقها جدآ، وخاصة بعدما رفضت أمريكا الطلب التركي الخاص في إقامة منطقة عازلة شمال سوريا ووضعها تحت تصرفها.

وإلى جانب الطرف التركي هناك الأطراف الشيعية والسنية العراقية غير راضين عن تسليح البيشمركة بشكل مباشر وإعطائها أسلحة متطورة وثقيلة، لأنهم يرون فيها تقوية لنفوذ الإقليم وهذا قد يدفعه للإستقلال عن العراق. وفي الجانب السوري الغضب يعم نفوس كل قيادات وأعضاء الإئتلاف السوري الإسطنبولي، وقيادات النظام والمعارضة الداخيلة على حدٍ سواء. وينتقدون أمريكا والتحالف الدولي على ذلك، ويقولون لماذا فقط دعم الكرد؟؟ يتجاهلون بأن الشعب الكردي هو الوحيد الذي يتعرض للإرهاب والقتل والذبح والتهجير على يد تنظيم داعش الإجرامي.

والطرف الأخر المنزعج والغاضب هو بعض القيادات الكردية السورية الملتحقين بالإخوان المسلمين، الذين يقودون الإئتلاف الوطني السوري، لأنهم يرون في تعاون أمريكا مع حزب الإتحاد الديمقراطي سحب أخر ورقة من يدهم، بعدما تلاشت أهمية ورقة البرزاني. والبرزاني هو أيضآ غير مرتاح نهائيآ، لتعامل الأمريكان بشكل مباشر مع حزب صالح مسلم وليس عبره.

وأخيرآ هناك بعض دول الخليج، التي كانت تعتبر ضرب النظام السوري أهم من حماية الشعب الكردي في كوباني. ولكن الأمريكان لم يردوا على جميع تلك التخرصات وقاموا بما وجب القيام به أخلاقيآ وإنسانيآ وسياسيآ. فمرة إخرى شكرآ لأمريكا ونتمنى أن تستمر في ضرب داعش وحماية كوباني منها، وستجد في الكرد حلفاء جادين وصادقين معها. والشعب الكردي لا يحمل أي حقد على أمريكا والغرب، بخلاف العرب والأتراك الذين يكرهون الغرب وخاصة الأمريكان بشكل عجيب !!

16 - 10 - 2014


.
الإنسان كائن متعلم باحث عن الحقائق، يحاول الإهتمام بالمظاهر ومراقبة الظواهر، يعبر عن رغباته بأفعال وحركات ورسائل يتدل على منتوجه الفكري وأهدافه المستقبلية، بوسائل إستطاعت مع تقدم التكنلوجيا قلب الموازين؛ حتى صار الإعلام ركيزة في بناء الدولة وأحد مقومات سيادتها، وتُولي الدول في السابق الحراسات المشددة على قنوات التلفزة والإذاعات الحكومية، كون الإنقلابات تبدأ من السيطرة عليها.
الإعلام أداة فاعلة في ترسيخ الثوابت الوطنية، وتعريف المواطنين بتاريخهم وسياسة الدولة، ومن أشد الأخطار كونه مرأة بوجهين: أبيض للناظرين وأسود في الكواليس.
لم تعد الدول تستخدم السلاح، بوجود الأكثر خطورة وأقل تكاليف، وللإعلام الحربي فرع متخصص في بناء الأمن والتخطيط الإستراتيجي، وتحريك الجمهور للتفاعل مع التحديات والتهديدات، ومواجهة المشاكل في رسائله الموجهة المجابهة للغزو الفكري، والتصدي للدعايات المضادة والحرب النفسية.
الوسائل المتطورة والإتصالات، راصد حقيقي لمنظار المجتمع للواقع، وتأثير القضايا في الرأي العام وصاحب الكلمة الأولى في حديث المجتمع، تحت تأثير ثورة إعلامية تكنلوجية لا تتوقف، تسبح في سمائه الأقمار الصناعية، وتدخل قنوات الفضاء غرف النوم، وتناقل مواقع التواصل الإجتماعي ملايين الصور في لحظات من أقصى المعمورة، في قرية الكترونية يحملها الطفل الصغير في جيبه، وجزء من حياة الناس إقتصادياً وإجتماعياً وسياسياً، ومشاركة الشعوب تتم بمساعدة الإعلام.
الإنتفتاح المفاجيء على العالم والتعددية الحزبية في العراق، أحد اسباب الرئيسية في تعدد الوسائل والمصادر والأهداف، مقابل تبويب الإعلام الحكومي في الفترة السابقة لصالح السلطة على حساب الدولة، وصار الإعلاميون يتنقلون بين القنوات والصحف، وأنسلخ بعضهم عن المهنية لمواجهة التكاليف الإقتصادية الباهضة التي يتحملوها للبحث عن الحقيقة، حتى طوع منهم للإرتزاق والتبعية وسلطة رادعة لا رابعة تتابع وتقوم وتؤشر مكامن الخلل.
وسائل الإعلام المدعومة من التطرف، عملت بشكل مهني أكثر، وأستخدمت إمكانيات متقدمة في الترويج لأهدافها، وقدمت الأموال الكبيرة للإستعانة بالخبرات العالمية في صناعة الأخبار والإشاعات، بينما بقي الإعلام المحلي يراوح في مكانه في موقع الدفاع والتداول المحلي فقط، وسيطر الفساد والمحسوبيات على المواقع المهة، وإنحسر النشر في مواقع التواصل الإجتماعي والمجموعات، التي تستقطب الأشخاص المناغمين لأفكارها، بينما كان تويتر وغيره يسيطير عليه الإرهابيون، ويعلنون رسالتهم الإجرامية الى العالم، ونحن نتقابل بيننا ونندب حظنا؟! ومع فقدان المصداقية في تناول الأحداث من الإعلام الحكومي، صار الإعلام المضاد هو المؤثر، يتابع الناس قنواته الفضائية لمعرفة الحقائق، وسلبية أخرى قيام الإعلام المحلي بنشر المذابح والترويج للإرهاب دون علم، وإنشغال الجهات الحزبية بالترويج لأحزابها بلا منهاج أو قاعدة موحدة، ولا تزال المؤوسسة الحكومة تقابل الصورة بالتصريح؟! و المفروض أن تكون الكاميرا مع الجندي في ساحة المعركة.
نجاح الإعلام الحكومي مكفول بالإستقلالية والحيادية، على أن يكون شريكاً لا تابعاً، مرعي من مؤوسة أو مدينة إعلامية مهنية تجتذب الطاقات وتنمي القدرات، لها القدرة على المحافظة على كرامة مشاركيها.
جزء كبير من السقطات السياسية، أسبابها إعلامية؛ هيمنة الجهات السياسية على وسائل الإعلام، وإنشغال القادة بالتصريحات والإلتفاف على المواطن، أكثر من بحثهم عن المصداقية والمصارحة، بعضهم يشتري الإعلام وأخر يُشترى، حتى سيطر الإنقلابيون والمتطرفون، وصارت أصابعهم هي من تحرك الأدوات الإعلامية، بل أشد من ذلك تهيأ أرضية للإندفاعات الخاطئة للتصريح بالمعلومة الإستخبارية أو الترويج للإرهاب، ويعتقدون أنهم يحسنون صنعا؟!

بغداد / واي نيوز

قالت قيادية كردية في مدينة "كوباني" السورية إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قد أجبروا على التراجع من معظم المواقع في المدينة.

وأضافت بهارين كندال أن المسلحين انسحبوا من جميع المواقع باستثناء حيين شرقي المدينة، وأن الغارات الجوية الأمريكية ساعدت في دحر المسلحين.

وقالت كندال التي تقود المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن المدينة إنها تأمل بتحرير المدينة بشكل كامل قريبا.

واضافت أن تنظيمها تلقى أسلحة ومتطوعين وإمدادات، لكنها لم توضح كيفية حدوث ذلك. وكانت طائرات التحالف قد كثفت غاراتها ضد مسلحي الدولة الإسلامية، بعد أن سيطروا على نقاط استراتيجية في المدينة.

وقالت قيادية كردية أخرى تدعى "دجلة" لوكالة أنباء رويترز إن الاشتباكات ما زالت مستمرة، وإن المقاتلين الأكراد تمكنوا من قتل العديد من مسلحي تنظيم الدولة الذين شوهدت جثثهم ملقاة في الشوارع، وبعضهم يحملون السيوف.

وقد رفضت تركيا حتى الآن الانصياع للضغوط الغربية لمساعدة كوباني إما باستخدام الدبابات والقوات الأرضية أو بالسماح بوصول إمدادات إلى المقاتلين الأكراد في المدينة.

ولا ترغب تركيا بالتورط أكثر في النزاع في سوريا، وتريد من الغرب ضمانات بعودة المهاجرين السوريين الذين يقيم 1.6 مليونا منهم على أراضيها.

وتتخوف تركيا أيضا من تسليح المقاتلين الأكراد في كوباني بسبب صلاتهم مع حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل ضد الحكومة التركية منذ عقود في الجزء الجنوبي الشرقي من تركيا.

وقد قصفت مواقع تنظيم الدولة الإسلامية 40 مرة خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، مما أدى إلى وقف تقدم المسلحين.

ويرغب تنظيم الدولة بالسيطرة على المدينة لتعزيز مواقعه شمالي سورية، بعد أن تمكن من السيطرة على مناطق شاسعة فيها وفي العراق المجاور.

وإذا هزم التنظيم في كوباني فسيعتبر هذا انتكاسة له، بينما سيعزز موقف اوباما الذي كان دعمه للمقاتلين الأكراد في كوباني محكا لسياسة القصف الجوي التي تتبناها إدارة اوباما.

في هذه الأثناء وصف مفوض الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين تنظيم الدولة الإسلامية بأنه تنظيم شيطاني و"حركة إبادة محتملة".

وقال ناشطون إن 600 شخص على الأقل قتلوا منذ شن التنظيم حملته على المدينة قبل شهر واحد.

وهناك انطباع عن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية أنهم يلجأون إلى تكتيكات وحشية بينها الإبادة وقطع رؤوس الجنود والصحفيين.

اعترف للقارئ الكريم انه عنوان يبعث على الأستغراب ، ماذا يربط سقوط سلالة اور الثالثة بظهور وتقدم تنظيم الدولة الإسلامية ؟ داعش ، ولهذا سوف اسرع لاستيضاح العوامل التي تربط هذه بتلك . فكما هو معروف لذوي الخبرة في المجال العسكري ان الجيوش تزحف على بطونها أي ان الطعام هو العامل الأول في استمرارية الجيش ، والعوامل الأخرى مثل الأسلحة والذخيرة والتجهيزات اللوجستية ، تتوقف على توفير المال فمن يملك المال مرشح لربح الحرب ،والأموال هي الضرورة القصوى لاستمراية الحرب .
في مطاوي التسعينات من القرن الماضي اخبرني المرحوم الأب الدكتور يوسف حبي بنية صدور عدد خاص من مجلة بين النهرين حول هجرة ابونا ابراهيم من اور الكلدانيين ولمناسبة مرور الألفية الرابعة على هذه الهجرة والتي كانت باتجاه مدينة حران وبلاد الكنعانيين ومصر  .وطلب المرحوم ان يكون لي مقالة بهذا العدد وهو المرقم  103 و 104 سنة 1998 م .
لقد كان في العدد مقالات كثيرة لكن معظمها او جميعها ، كانت معتمدة على التوراة سفر التكوين ، وربما كنت الوحيد الذي تطرقت الى اسباب خارج سياق الإطار الديني ، حيث وضعت المسألة في الإطار الأقتصادي والسياسي ، فعظمة بلاد ما بين النهرين تكمن في الحياة التي يوزعها نهري دجلة والفرات وهما في طريقهما بين جبال وبراري وصحاري العراق محولاً الأراضي التي يمران فيها الى جنة ، لكن الذي حصل  عبر التاريخ ان محصول الحنطة الذي كان من  المحاصيل الرئيسية الضرورية لإطعام  الشعب والجيش أخذ يتناقص بعد تشبعت الأراضي المسقية بالأملاح ولم يتوصل الأنسان وقتذاك الى اختراع غسل التربة عن طريق البزل ، فلم يعد بمقدور محصول الحنطة النمو بتلك التربة ، فأصبح التركيز على محصول الشعير الذي يقاوم الملوحة اكثر من حبة الحنطة ولكن  بعد سنين وعقود من الزمن بدأ محصول الشعير يتناقص ايضاً بسبب الملوحة الزائدة في التربة .
كان نقص الغذاء ، ولم يعد بالمستطاع توفير الغذاء للمقاتلين فسقطت سلالة اور الثالثة (2112 – 2006 ق.م) وبسبب الوضع الأقتصادي المتردي الناجم عن هبوط مستوى محصول الحبوب ، كان انكسار جيوش الدولة وكانت هجرة شرائح كثيرة من المجتمع ، وكانت هجرة ابونا ابراهيم بنفس الفترة ، وإن هجرة الآشوريين من سهل  شنعار هي لنفس الأسباب . وما يهمنا في هذا الأستطراد هو ان سلالة اور الثالثة بعد ان كانت امبراطورية واسعة وهنت وأفل نجمها بسبب عجزها من توفير الغذاء للجندي المحارب وبصورة  ادق فانها سقطت لأسباب اقتصادية ، فحين انقطاع شريان اقتصادها في محصول الحبوب كان سقوطها السياسي والعسكري . وفي مرثية لسقوط  اور الكلدانيين يقول الشاعر الكلداني القديم :
اور في داخلها موت وفي خارجها موت
في داخلها نموت نحن من الجوع
وفي خارجها نقتل نحن بأسلحة العيلاميين
لقد اخذ العدو اور ..
ورفع مزالج بواباتها ، وها هي ابوابها مشرعة الى اليوم
لقد داسها العيلاميون مثل سيل عرم
فتحطمت اور بفعل السلاح مثلما يتحطم اناء من فخار ...
والآن نأتي الى الشق الثاني من الموضوع وهو سطوع نجم الدولة الإسلامية ( داعش ) في القرن الواحد والعشرين وتوسعها الصارخي على حساب العراق وسورية وتهديدها  لدول المنطقة مع تهديدات اخرى للدول الغربية التي تحالفت لمحاربة داعش ، وقد تحالفت اكثر من ستين دولة بضمنها دول عربية إسلامية لمحاربة الدولة الإسلامية داعش هذه الدولة التي يشكل العامل الأقتصادي الركن الرئيسي في قوتها وديمومتها .
نعم هنالك عوامل اخرى لهذه القوة وهذا الزخم ومنها بعث الفكر الديني الأديولوجي حيث ان الشباب متأثر ثورياً بطروحات الدولة الناشئة كبعث للدولة الإسلامية وطروحاتها الدنيوية المثيرة بسبب الغنائم وسبي النساء والمغريات في الحياة الأخروية بجنة محتشدة بحور العيون .
لكن نبقى بالعامل الأقتصادي
يبدو من المعطيات ان داعش تسلك استراتيجية مختلفة عن غيرها من التنظيمات التي كانت تقوم بعمليات ارهابية ، فقد طرحت داعش نفسها بمفهوم (الدولة ) الإسلامية ، وبالتحديد للمكون السني من الإسلام ، فتقاطر الشباب المسلم ( السنة ) من اربع جهات المعمورة ، فكان ضمان تأمين القوى البشرية المهمة والضرورية لمثل هذه الطروحات الطموحة . واهتمت بمسالة التمويل الذي يعتبر الدعامة الأساسية في محور الأستمرارية والديمومة . ويمكن الإشارة الى نقاط رئيسية وهي :
ان البداية تتلخص في تكوين نواة قوة عسكرية قادرة للحركة السريعة في الأراضي السهلة وكانت شبكة سي أن أن الأخبارية الأمريكية قد كشفت مصادر تمويل داعش بأنها من السعودية والإمارات وقطر ، وإن تركيا تقدم تسهيلات في وصول المقاتلين عبر أراضيها الى سورية ، وقد يكون اشتراك السعودية والإمارات في التحالف الدولي ضد داعش محاولة لدحض تلك المزاعم ، لكن ذلك لا يبدل القناعة بضلوع هذه الدول في تقوية الإرهاب فالخطاب الديني المتزمت للسعودية ووجود آلاف المدارس الدينية والجمعيات الخيرية التي تساهم بقوة بدعم الإرهاب مالياً وبشرياً وهي منبع الإرهاب والتطرف الإسلامي في المنطقة والعالم .
من المحتمل ان تكون الحكومات المعنية غير مساهمة  رسمياً بالتمويل المباشر ، ولكن سكوتها لا يمنع إن حركة داعش تتلقى تمويل ودعم من قبل المنظمات والأثرياء بالكويت وقطر والسعودية وغيرها .
إن تنظيم داعش يحاول تحقيق مصادر للتمويل الذاتي دون الأعتماد على الدول ، لقد كشف المحللون ووكالات الأخبار ان الدولة الإسلامية ، داعش ، تعتبر من أغنى التنظيمات الجهادية على مستوى العالم، إذ يقدر حجم اقتصاده بما يقارب حجم اقتصاد بعض الدول الصغيرة، واستطاع مراقبون أن يقدّروا ثروة داعش بحوالي  2.1 مليار دولار.
ـ إن التوسع السريع في الأراضي العراقية والسورية اتاح لداعش السيطرة على آبار لأستخراج النفط وعمدوا على تكريره بوسائل بدائية ليكون جاهزاً للبيع بأسعار مخفضة في السوق السوداء وقد انتبهت دول التحالف على هذا الجانب المهم للتمويل فبادرت الطائرات الأمريكية لقصف تلك المصافي والآبار وشلت امكانيات داعش في الأستفادة من هذا المورد المهم .
ـ الخطف والأبتزاز ، إذ يجري خطف الأفراد من من العوائل الغنية او افراد اجانب إن كانوا يعملون في منظمات إنسانية او مراسلي صحف او وكالات فكما هو معلوم فقد اختطف عشرات المواطنين الأتراك والهنود بحدود المناطق الواقعة بشمال غرب بغداد وطالبوا الحكومة والسفارات بدفع فدية لإطلاق سراحهم.، إن مهنة الخطف واحدة من الأساليب الخسيسة لأبتزاز الأموال من العوائل والمنظمات والدول .
وكما هو معروف فإن جماعة القاعدة او حضائن داعش في الموصل وقبل فتحها من قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام ، داعش ، كانت تفرض ضرائب شهرية على التجار والشركات والمقاولين ، وبعد استيلاء داعش على الموصل فرضت المزيد من تلك الضرائب ، ليس على الموصل فحسب بل على كافة المدن التي تستولي عليها ، فهذه المبالغ تقدر بملايين الدولارات تتدفق شهرياً على ميزانية الدولة الإسلامية .
ومن اساليب الحصول على الأموال لدولة داعش الإسلامية تجارة المخدرات والسرقة وبيع الآثار المسروقة من المتاحف ، ومن والإستيلاء على ممتلكات وأموال المختلفين دينياً كالأيزيدية والمسيحيون واعتبارها من الغنائم ، هذا إضافة الأموال العامة التابعة للدولة فمثلاً يوم دخول داعش الى الموصل وضعوا ايديهم  على الأموال في البنك المركزي في المدينة وكانت السبائك الذهبية تقدر 430 مليون دولار كما تناقلته وكالات الأنباء في وقتها .
هكذا تمتلك خلافة الدولة الإسلامية مؤهلات وإمكانيات كبيرة تفوق إمكانيات بعض الدول ، ولهم تنظيم جيد وأسلحة وأعتدة ، وأموال كثيرة ، وهكذا رغم الضربات الجوية فلا زال مقاتليها يتوسعون ويهددون غير آبهين بالتحالف الدولي ضدها ، واليوم يهددون مدينة بغداد ، ويتوسعون في الحدود الشمالية في سورية يرومون الأستيلاء على مدينة كوباني الكوردية المهمة طارقين ابواب الحدود للدولة التركية .
ويبقى خطر سرطان الدولة الإسلامية ،داعش ، قائماً ما لم تتضافر الجهود العراقية والأقليمية والدولية في التصدي لهذه العلة الخطيرة  .
د. حبيب تومي / القوش في 16 / 10 / 2014
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://edition.cnn.com/2014/06/22/world/meast/mme-isis-money/index.html?hpt=hp_c4#index

لقد بُرهن للعالم بأن الدول وشعوب الشرق الأوسط عامة تتعرض اليوم الی موجة من الفکر الديني والمذهبي والعرقي الراديکالي التكفيري وبالأخص في العراق وسورية تحت مايسمی ب دولة الإسلامية في العراق والشام "داعش " وهي منظمة إرهابية ومخطط لها من قبل بعض الدول الخارجية والأقليمية وبمساعدة بعض القوی المحلية ولکل منها أطماع في هذه المسرحية الدموية والخلية السرطانية وهدفهم العودة بشعوب المنطقة الی ماكان سائد ماقبل 1400 سنة، ولا يهمهم قيـمة الإنسان وسفك دم الأبرياء، وهمهم الوحيد في ذلك هو تحقيق حلمهم اللإنساني وهو السيطرة على أبار البترول وکيفية إحتکارها وسرقة الثروات الباطنية لتلك الدول، والمسرحية واضحة كوجە الشمس واللأعب الرئيسي في هذا المخطط هي الدولة الترکية بقيادة آحمد داود أوغلو العقل المدبر لهذه المســـرحية والصديق الحنون والجار العزيز للحکومة الأقليم وکل ماقام بە نتيجة تراکم خبراتە من وراء حکم إمبراطووريتە العثمانية سابقا، ويجب أن لاننسی إن الترك هم أصاحب مقولة : " نحن ضد قيام أي دولة کردية حتی في أفريقيا أو الأرجنتين" . وحسب أعتقادي أن هذە الهجمة الهمجية هي تکرار لصناعة الدول الغربية وبمساعدة بعض الدول العربية ک" القطر والسعودية نموذجا" ومن أخراج الدولة الترکية الجارة للأقليم، وکل هذە الدول لها حصة الأسد في هذه المٶامرة الخبيثة ، إن غاية الدول الغربية ومنفعتها واضح للعيان وهي إحتکار ثروات المنطقة بطريقة مختلفة عن السابق عندما أستعمروا الدول بشكل مباشر ، أما الدول العربية عامة فهي ضد قيام دولة کردية في شمال العراق والحجة في ذلك هي تقسيم الوطن العربي وتجزأتە ، والصمت العربي اليوم عن أفعال هذه المنظمة الإرهابية هو أکبر برهان على ذلك، أما أحفاد العثمانيين والسلجوقيين الترك لهم موقف مبين وواضح وهو منع قيام کيان کردي في أي بقعة من الکرة الأرضية مهما کان نوعە أو شکلە، وهم ضد مشروع قيام دولة کردية في شمال العراق عندما طرح مۆخرا السيد رئيس حکومة کردستان مشروع الأستقلال عن الدولة العراقية قالوا إن أستقلالية کردستان علی وشك الحدوث، والدليل علی مانقول هو صمت تلك القوی العالمية والأقليمية أمام الهجمة البربرية ضد أبناء ‌ مدينة کوباني اليوم .

إن إنعدام توحيد الخطاب الکردي من قبل الأحزاب الکردستانية ومحاولاتهم الفاشلة بتحقيق صلح کردستاني من أجل حلمهم التاريخي وهوأنعقاد المٶتمر القومي الکردي والذي كان من المقرر أن ينعقد في أربيل وعدم نجاحە أکبر دليل سجله التاريخ لصالح أعداء الکرد وللکشف عن سياساتهم الغير الحکيمة وأسباب فشلە يعود الی سياسة الأحزاب الکردستانية الخاطئة نفسها وعدم تقبل رأي الأخر وکل منها تحاول فرض مصلحتها الحزبية الضيقة علی المصلحة العامة، وهذا مما سمح للأخرين بالتدخل في شؤون الأقليم وبالأخص الدول المجاورة، وتعرض الأقليم الی الشلل الداخلي للأحزاب الکردستانية تدريجيا وفي عديد من الحالات وصل الأمر الی رمي الإتهامات الباطلة فيما بينهم، وطبعاُ المستفيد ون هم أعداء الکرد، وهذا ما أدی الی تقسيم البيت الکردي وضرب المصالح القومية بعرض الحائط من أجل المصالح الحزبية الضيقة، والمصيبة هنا أن قادة الکرد لم يستفدوا من أخطائهم التاريخية علی الأطلاق وبالتالي توجه کل حزب کردستاني نحو دولة حليفة جارة کالعادة من أجل فرض هيمنتە علی أرض الواقع وأبراز عضلاتە في الشارع الکردستاني ، قسم منها تحالفت مع إيران و القسم الأخر تحالف مع أحفاد العثمانيين " ترکيا " والباقي لم يبقی لە حظ سوی التحالف مع الدولة السورية، وبالإضافة الی ذلك ومع کل الأسف حتی اليوم هناك البعض من المغنين الکرد القوميين والذين من المفروض أن يكونوا ملك كل الشعب الكردي لکن اليوم أصبحوا طبالين ويروجون لصالح حزب معين من أجل المنفعة الذاتية وهذە حقيقة يجب أن تقال للتاريخ .

وهنا ســــٶال يطرح نفسە ؟ يا تری هل من المعقول وبعد مرور عقدين من الزمن علی ولادة برلمان أقليم کوردستان لايستطيع توحيد الإدارات المحلية في الأقليم، ولايوجد هناك قيادة عسکرية مشتركة من أجل حماية کوردستان ضد أي أعتداء خارجي، ولايوجد هناك ميزانية مالية مشترکة ، ومحكـمة عسکرية خاصة للمحاسبة المقصرين في الواجب وخيانة قادة بيشمرکة في الشنگال نموذجا ؟. وبأختصار إن الأحزاب الکردستانية كلها تحسب نفسها صاحبة کردستان وأنجازاتە التاريخية ، ومن هنا أقول علنا وبعيداً عن التجريح، أن الأنجاز الأهم بأعتقادي هو الأستفادة من الدروس والأخطاء التاريخية وعدم العودة ثانية إلی أحضان أعداء الکرد وکردستان . ياتری ماذا تنتظر الأحزاب الکوردستانية اليوم ؟ بعد کل هذە المأساة التاريخية، حيث باع شرف کرد وکردستان في الأسواق أمام أنظار العالم ، اليوم ليس وقت تصفية الحسابات والمزايدات الحزبية لأن العدو الکردي لا يفرق بين کرد الغربي عن الجنوبي والشمالي عن الشرقي ، مع کل الأسف أن بعض قياديي الکرد لم يسمعوا قول الشاعر الکردي الکبيرعندما قال : " إذ لم يصبح الکرد واحدا سوف يذهبون واحداً واحداً " .

وبرأي الشخصي إذا بقی الکرد علی خطابهم السياسي وأصروا على تقسيم أرض کردستان فيما بينهم تحت سيطرة هذا الحزب أو ذاك، وإذا لم يكن التنسيق بينها فبالتأکيد سوف يسئ حال کردستان من السوء إلى الأسوء ، يوم أمس کان الفرمان علی أهالي الشنگال واليوم مذبحة جديدة بحق الکرد في مقاطعة کوباني وغداً اللە يعلم أي مدينة کردستانية أخری ، و أخيراً وليس أخراً أقول : إن الأحزاب الکردستانية لجأت إلى جميع الخيارات ضد بعضها البعض إلا الشئ الوحيد الغيرالوارد الی يومنا هذا وهو الإتفاق والصلح بينها علی الأساس القومي والأخوي، أتمنی أن يکون هذا في القريب العاجل ويتم تجاوز الخلافات الحزبية، وإلا سوف يکون الشعب الکردي في کل الأوقات والأزمات فريسة سهلة بيد الأعداء والتفکيرين ، وحسب المثل الکردي " الحية لاتدخل جُحرها إلا أن تکون مستقيمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حســـو 16 – 10 - 2014

صوت كوردستان: نقلت مصادر غربية معلومات خطيرة مفادها أن داعش حصلت على السلاح الكيمياوي الذي كان بحوزة نظام صدام حسين و خاصة غاز السيانيد. وقامت جريدة ئافتونبلادت السويدية بنقل الخبرو أفادت أن داعش لربما قامت بأستخدام هذا السلاح الكيمياوي في مدينة كوباني الكوردية في سوريا.

و كانت داعش قد أستخدمت غاز الكلور السام أيضا ضد أفراد الجيش العراقي في منطقة الرمادي و لكن السلطات العراقية أخفت الخبر كي لا يدب الذعر بين أفراد الجيش العراقي.

يذكر أن قيادات حزب البعث الصدامي منظمون الى داعش الان كما أن حزب البعث متحالف معهم و من المتوقع أن تكون القيادات البعثية قد سلمت هذة الاسلحة الى داعش أو زودتهم بطريقة صنع الاسلحة الكيمياوية.

مصدر الخبر:

http://www.aftonbladet.se/nyheter/article19704982.ab

السومرية نيوز / بغداد
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الخميس، أن روسيا والولايات المتحدة الأميركية لم تتفقا على تقاسم المعلومات المتعلقة بتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف اختصارا بـ"داعش"، فيما أشارت إلى أن روسيا لن تشارك في أي تحالف تم تشكيله من دون موافقة مجلس الأمن الدولي.

وقالت الخارجية الروسية في بيان مقتضب على شكل عرض ما يسمى تبادل معلومات بين موسكو وواشنطن في مجال الاستخبارات والذي أعلنه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء، إن "موسكو وواشنطن لم تتفقا على تقاسم المعلومات المتعلقة بتنظيم الدولة الإسلامية".




وأضافت أن "روسيا لن تشارك في أي تحالف تم تشكيله من دون موافقة مجلس الأمن الدولي".

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري اعتبر، في (14 تشرين الأول 2014)، أن تنظيم "داعش" لن يكون له مكان في العالم، وفيما أكد أن تركيا عضو فعال في التحالف الدولي، أشار إلى أن واشنطن وروسيا متفقتان على دحر "داعش" والمنظمات "الإرهابية".

قالت قيادية كردية في مدينة عين العرب (كوباني) السورية لبي بي سي إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قد أجبروا على التراجع من معظم المواقع في المدينة.

وأضافت بهارين كندال أن المسلحين انسحبوا من جميع المواقع باستثناء حيين شرقي المدينة، وأن الغارات الجوية الأمريكية ساعدت في دحر المسلحين.

وقالت كندال التي تقود المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن المدينة لمراسلة بي بي سي قصرة ناجي في مقابلة هاتفية إنها تأمل بتحرير المدينة بشكل كامل قريبا.

واضافت أن تنظيمها تلقى أسلحة ومتطوعين وإمدادات، لكنها لم توضح كيفية حدوث ذلك. وكانت طائرات التحالف قد كثفت غاراتها ضد مسلحي الدولة الإسلامية، بعد أن سيطروا على نقاط استراتيجية في المدينة.

وقالت قيادية كردية أخرى تدعى "دجلة" لوكالة أنباء رويترز إن الاشتباكات ما زالت مستمرة، وإن المقاتلين الأكراد تمكنوا من قتل العديد من مسلحي تنظيم الدولة الذين شوهدت جثثهم ملقاة في الشوارع، وبعضهم يحملون السيوف.

مخاوف

وقد رفضت تركيا حتى الآن الانصياع للضغوط الغربية لمساعدة كوباني إما باستخدام الدبابات والقوات الأرضية أو بالسماح بوصول إمدادات إلى المقاتلين الأكراد في المدينة.

ولا ترغب تركيا بالتورط أكثر في النزاع في سوريا، وتريد من الغرب ضمانات بعودة المهاجرين السوريين الذين يقيم 1.6 مليونا منهم على أراضيها.

وتتخوف تركيا أيضا من تسليح المقاتلين الأكراد في كوباني بسبب صلاتهم مع حزب العمال الكردستاني الذي يقاتل ضد الحكومة التركية منذ عقود في الجزء الجنوبي الشرقي من تركيا.

bbc

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما اثبتت التجارب التأريخية ان الحماسيات و الأمنيات لاتحقق الأهداف الصعبة و لايمكنها القفز على الحقائق الجارية الموجودة، و انما يمكنها شحن امكانيات موجودة باليد لتقوية فاعليتها . . تموج منطقتنا بصراعات دموية يتساقط فيها عشرات الآلاف و يتشرد بسببها مئات آلاف المدنيين العزّل دوريّاً . . تحت رايات وحشية دينية و طائفية تهدد بتحطيم مكوّنات و تدمير اخرى، و تهدد بإعادة رسم دول المنطقة و مكوّناتها على اساس المصالح المستجدة، في وقت تتداعى فيه الحدود التي رسمتها اتفاقية سايكس بيكو اثر انكسار الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى .

و فيما برزت داعش الارهابية الوحشية، فانها تتمدد رغم انسحابات و خسارات جانبية منيت بها وسط اعلامها الشيطاني بكونها لاتقهر و اعلام حكومي يدّعي تدميرها . . حتى اخذت تتصاعد مؤخراً صيحات من محافظة الانبار بان المحافظة يمكن ان تسقط في غضون ايام بيد داعش و تؤكد الطلبات الرسمية للمجالس و الهيئات الرسمية للمحافظة، على ان ما يحصل من وقائع على الارض هو غير ما يذاع في البيانات و التقارير الاعلامية الحكومية . .

مع التأكيد و التحذير من ان مركز المحافظة " مدينة الرمادي " يمكن ان تسقط في غضون اسبوعين، بعد سقوط قضاء هيت و ناحية كبيسة بايدي داعش و تمددها نحو عامرية الفلوجة، مع تراجع طلعات الطيران . . فيما يطالب مجلس المحافظة بطلب مقدّم الى البرلمان، بضرورة تدخل قوّات بريّة خارجية لأن القوى الأمنية الداخلية غير قادرة على المواجهة . . وسط انباء عن استعداد قوة خاصة من المارينز بتعداد 2300 مقيمة في الكويت الآن، للانزال في الرمادي . .

يأتي ذلك في وقت، يردّ فيه وزير الخارجية الاميركي كيري وفق وكالات الانباء العراقية و الدولية، يردّ على دعوات ارسال قوات برية اميركية لمحاربة تنظيم (داعش) في محافظىة الانبار، بالتأكيد على ( انه على العراقيين القتال لاستعادة المحافظة، و أن إعادة بناء قدرات ومعنويات الجيش العراقي ستستغرق وقتا تتبلور فيه الستراتيجية و تتطور القدرات رغم نجاحات و عثرات كما في اي معركة وبالتالي ستندحر داعش ) . .

و ترى اوساط واسعة ان تصريحات كيري و المواقف الرسمية للادارة الاميركية بهذا الخصوص قد لاتلاحظ او انها تتعمد ذلك لغاية في نفسها . . لاتلاحظ ان مايجري ليس مجرد عثرات و لا اخطاء يمكن تبريرها و انما انكسارات خطيرة و تزايد في نزيف الدم و الموت و الضحايا و هجرات مئات الآلاف ضائعين على الطرقات و على الحدود الشائكة الاسلاك بما يسترهم من ملابس فقط، تاركين مايملكون برعب و خوف متعدد المنابع . .

في وقت تزداد فيه سرعة تمدد داعش كحصيلة لما يجري في العراق و سوريا و لبنان . . رغم ضربات طائرات التحالف الدولي، و خسائرها هنا و هناك امام القوات النظامية العراقية بفصائلها . . و رغم انكشاف حقائق تدلل على وقوف اقطاب دولية و اقليمية يداً ضد داعش و يداً معها ، الذي يفسّره سياسيون بكأن مايجري هو دعمٍ لبروز قطب طائفي وحشي اقليمي لمواجهة قطب ايران الطائفي المتشدد المتعنّت، حسب وصفهم . . في وقت تزايد فيه التدخل العسكري الإيراني في دول المنطقة و تتهيأ فيه القوات العسكرية التركية للعب دور اكبر فيها، وفق وكالات انباء محايدة.

و على ذلك تحذّر اوساط من تصريحات كيري الآنفة الداعية الى عدم التدخل المباشر سريعاً . . حيث يرى كثيرون ان التأخر بحجة عدم الرغبة بالتدخل المباشر الآن قد يكون من ورائه ترتيب دور يريد استخدام داعش للسيطرة على الجزء العربي من العراق و عاصمته، تمهيداً لمرحلة لاحقة يكون فيها تدخل الولايات المتحدة بشكل يضمن مصالحها و اهدافها في العراق و المنطقة بتفاصيل اعمق . . غير مبالية بالاعداد الهائلة للضحايا و بالتدمير الهائل للبلاد، ضمن ستراتيجية كبرى تُعَدّ لإعادة رسم دول المنطقة وفق المصالح الجديدة التي تتمحور على : الأمن، الطاقة، الموقع العسكري الستراتيجي، الأسواق . . اضافة الى تقسيم الغنائم بين اقطاب كبرى و صدّ اخرى . .

و تتفق اوسع الاوساط العراقية مع مطالب مجلس محافظة الأنبار، بالإستجابة الى مطلب ضرورة تدخّل قوّات بريّة خارجية سريعاً وفق العهود و الاتفاقيات المعمول بها، و خاصة اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق و الولايات المتحدة الاميركية التي تكلّف العراق مليارات الدولارات سنويّاً . . ريثما يتم اعداد قوات " الحرس الوطني " من المحافظات السنيّة، الأمر الذي يتطلب الحاجة الى مدة سنّة، للتعبئة و التشكيل و التسليح و التدريب، وفق نتائج دراسات و تطبيق المستشارين الاميركيين المكلفين بذلك، ذاتهم .

و يرى متخصصون ان تدخّل قوات بريّة خارجية في هذه الظروف هو التطبيق العملي لمبدأ "التدخّل الإنساني " الذي اقرّته الامم المتحدة، بل ان تدخلاً لإنقاذ الارواح البشرية و محاربة الخطر المحدّق الشامل لقوميات و اديان و طوائف، يمكن ان يكون في عداد التدخلات لإنقاذ بلاد ما من وباءٍ اخطر من الطاعون و الايدز و الايبولا في عدد ضحاياه، و في تهديده للمنطقة و للعالم . . و ان التدخّل العسكري وفق المواثيق و احترام سيادة البلاد، هو الذي سيساعد على اعطاء فرصة للحكومة العراقية الجديدة بموروثها و فساد اجهزتها لأعادة بنائها و للاستعداد، و للقوى العراقية الفاعلة لعقد مؤتمر تضع فيه خططها الملزمة لها . .

و لإعادة بناء القوات المسلحة العراقية على عقيدة عسكرية وطنية اتحادية و على اساس الخدمة العسكرية الإلزامية لشباب البلاد بالوان طيفهم القومي و الديني و المذهبي، و البدء بانهاء الميليشيات و تسليم الاسلحة للحكومة، فالخدمة العسكرية لأبناء جميع المكوّنات في سبيل هدف سامي ـ بعد اصلاح القوانين العسكرية ـ هي اداة فعّالة في تحقيق وحدة و تفاعل مكوّنات البلاد و تساوي ابنائها في الحقوق و الواجبات امام القانون . .

و بناء شبكة توجيه معنوي فاعلة على اساس الدفاع عن الوطن و وحدة اراضيه الاتحادية، و لإنجاز تعبئة تستطيع التنسيق الفاعل مع الضربات الجويّة للتحالف الدولي و العراقي و التنسيق مع الوحدات الاكثر تطوّراً . . و بالتالي صدّ داعش و اخراجها من البلاد كما حصل عندما اخرجت الصحوات قوات منظمة القاعدة الارهابية عام 2006 .

14 / 10 / 2014 ، مهند البراك

 

هذا (دين) يتعتع بالقومية للثمالـــه
و كفر جهور يُلَبِّسُ ضحاياه عِقالــــه
.
أينكم من الدين و الدنيا و أحوالـــــه
و أين أدبه اللذي غفلتم أســــــراره
.
أنتم أهل الزور الإسلام ليس منكم
فنحن أهل الغيرة والشرف وأمثالــه
.
ضللتم الناس بكفركم و التدليــس
ولم تتبق موبقة لم تنهلوها بغزاره
.
ويلكم من كف الكورد إذا غضبــــــوا
تقوم الدنيا معهم ويمطروكم دماره

.

حينئذ ينزل عليكم الضرب سيــولا

يحتار أحدكم أمن يمناه أو شماله؟!
.
بل أن الكف يتنجس عند ملمسكم
فيكفي المرء أن يوبخكم صفع نعاله
.
ستلعنون اليوم اللذي فيه تجاسرتم
على مارد الكرمانج أشربكـــم مراره
.
.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 19:27

الحَجّ في خِدمّة الإرهَاب - شيركو شَقلاوى

 

عاد العم رحمان من مَكّة مجروح القلب والرأس واللسان . " ماذا حدث يا عمي رحمان؟"

" لقد رموا الحجارة على الشيطان من ورائي فوقعت كلها علي رأسي ورقبتي ، هل أنا شيطان؟

ألم يكن خيرا لك يا (عم رحمان ) ان تسد ب ( 1%) من المبلغ الذي أنفقته جوع وتوقف قرقرة بطن مسكين وأن تكسو ب( 1%) أخرى عورة يتيم لحول كامل من الزمن؟

ومن ثم لماذا كل هذه (الزحمة ) زحمة السفر والعناء والمشقة والنصب. أليست الشياطين منتشرة في كل مكان متمثلين في زي وهيئة وملامح بشر؟ أو ترى أن شياطين مكة والمدينة لأمكرها مكرا وأخبثها خبثا وأشرها شرا لقربها من شيوخ الفسوق والكفروالعهر والشّرور؟

يصف أبو علاء المعري- ( نادرة الفلك وواسطة عقد الدهر) – من معرة النعمان السورية ، يصف الحجّ بأنه:

(رحلة الوثنيين Heathens` Journey .)

وقد سخر من الحجّاج بقوله : " يا عبدة الأوثان أنهاكم محمد عن عبادة الصنم ، ثم أمركم بعبادة الحجر؟"

وهو الذي هاجم الشيوخ والمتصوفين المبطنين الشرهين بقوله أبشع هجاء:

أرَى جِيلَ التّصوفِ شرّ جيل فقُل لَهُــمُ وأهْون بالحُلول

أقال الله حِين عبدتُموهُ كُلوا أكل البَهائِم وارقُصُوا لِي

ومن ثم يا عم رحمان أتدري الى اين ذهبت فلوسك الذي قطعتها عمن هم خير وأولى بها . لقد دخلت وأنت لا تدري- ومتى تدري ؟- في جيوب شيوخ وأمراء السعودية.

أوَتعلم يا عمي حجّي رحمان ماذا يفعلون الآن بفلوسك؟

أنهم ينفقونها في إثارة الفتن وشراء الذمم ودفع الرشاوي واللهو واللعب في الملاهي وبناء قواعد جديدة ل ( القاعدة ) في البلدان والأمصار وبخاصة المتحررة حديثا من طغاتها.

أما علمت بل يجب ان تعلم لتندم انه يتم تخصيص جزء من عائدات حج هذا الموسم لدعم الدواعش ولعوائل قتلاهم رغبة في المشاركة في ثواب ما يسميه التقرير جهادهم، حتى تحل الرحمة والبركة في أرض المملكة. فقد ساهمت يا حاج رحمان –تدري او لا تدري- في دعم الدواعش الوحوش والبعثيين اصدقاء الوالي والسلطان العثماني وشيوخ الفسق والغدر والمكر والفتن. ألهذا قصدت مكة وضيّعت فلوسك واضعت وقتك وصرت -وانت لا تدري- مشاركا في نصرة الدواعش الذين هم أفتك من ضبع واشرس من ذئب وأفسد من الظرِبان والذين فتكوا بأهلك وخلانك وأقرانك وبني جلدتك؟

لقد خسرت خسارة شنيعة يا عمي حجّي رحمان وأقرانك المساكين ولا تدرون، فأنكم في جهل مركب تعمهون . وتنظرون ولا ترون . وتضحكون ولا تبكون ، وأنتم سامدون.

وبالمناسبة سألتُ (المُلا ) الذي قام بغسل دماغ العم رحمان عن المدّ والجزر، فقال: جاء في الصحيحين مسلم والبخاري : قال رسول الله (ص):

(هو مالك عالِ قائم بين البّحرين إن وضَع رِجلهُ في البَحر حَصَل المدّ وإذا رفَعَها حَصَل له الجّزر.)

الحقيقة ان المغزى والمعنى والمقصد في الحج هو غسل الذنوب.

وهذا يعني أن المتمكّن يستطيع ان يزهق اكبر عدد ممكن من الأرواح مادام هذا يملك قوة شرائية لغسل ذنوبه كلما أجرم وأذنب.

اعرف شخصيا رجلا قتل ابنته غسلا للعار ثم تاب وحجّ. ثم قتل الشاب الذي زنا ثم تاب وحجّ . فبدراسة سطحية في سايكولوجية الحاج يتبين ان الحاج اكثر استعدادا لإتيان المنكر والمحرمات من غيره . حتى صار اسم (حاجّ ) يوحي بالخداع ويقترن بالظنون والشكوك في معاملات البيع والشراء في الاسواق.

اترك الحج واهله للدواعش والبعثيين ولكل القتلة والمفسدين في الارض ، واعضاء الحكومة والبرلمان العراقي والكوردستاني ، وخاصة لوالي (اربيل) الذي لابد ان يتهيّأ لغسل ذنوبه بعد ان ثبت تورطه (عمليّا وبالوسائل المرئيّة والمسموعة) في تمويل الدواعش، اي صار (إرهابيّا) بصورة غير مباشرة، افتضح أمره وسيسير ذكره بين العباد والبلاد بأن قائد (كورد –الجنوب ) راعي للإرهاب.

ردّ اليهم جميلهم، فالبعثيون (الداعشيون) هم الذين ألقوا اليه بطوق النجاة، فالتفجيرات الاخيرة في مبنى مديرية الأمن(آسايش) في أربيل كان أمرا منسقا متفقا عليه بين اخيه في النضال (عزّة) وطارق الهاشمي كجزء من ردّ الجميل. انقذوه من تظاهرات محتملة تخرج في السليمانية خاصة بعد ان انكشفت فضيحة تزوير اصوات الأنتخابات من قبل مرتزقة (والي الباب العالي)، وحرم السطان. ولم يُقتل سوى بعض ابناء الفقراء ، أما ابناء الكبار فقد تلقوا أوامر بترك المبنى (سرّا) قبل ساعة من الحادث.

وأعود وأقول ان للحجّ فائدتان : متعة وسرقة وغسل وتشحيم . والأهم من كل ذلك: الغسل ثم التهيأ من جديد لإتيان المحرّمات والسرقات وذلك استعدادا لغسل جديد ، كدورة المياه في الطبيعة:

رأيتُ قُطوفَ عَفوِكَ دَانِياتِ

فنَحنُ عَلى المَدَى نَجْنِي وَنَجْنِي*

شيركو

15 – 10 – 2014

*نجني الأولى مصدرها ( جناية) والثانية بمعنى ( قطف الثمر) ومصدره ( جني) تقول ( جنى يجني جناية أوجنيا) في الجملة ما يسمى في علم البديع ب ( الجناس اللفظي التام)



تلقينا نحن المنضوين تحت لواء قوة التدخل الكوردية في غرب كوردستان نبأ بدء اجتماع مجلسيكما المنعقد تحت إشراف السيد القائد مسعود بارزاني إقليم كوردستان باهتمام كبير ، وفي هذه الظروف الحرجة التي يمر بها شعبنا الكوردي في غرب كوردستان. حيث تشرد ما يقارب من نصف شعبنا في دول الجوار مع تزايد هجمات داعش الإرهابية على مدينتنا الباسلة الأبية كوباني. حيث نثمن عالياً صمود شبابنا وشاباتنا على مقاومتهم الطويلة لأعتى تنظيم إرهابي يشهده العالم بأسره "الدواعش الإرهابيين" بالرغم من عدم تكافئ فيما بينهم لا في العتاد ولا في السلاح والإمدادات اللوجستية. كما ونثمن عالياً قصف قوات التحالف من الجو لتلك القوى الإرهابية.

السادة مندوبي المجلسين الكورديين
نود أن نبدي لكم عن استعدادنا التام للانضمام إلى اجتماعاتكم التي تخص الجانب العسكري. حتى نستطيع أن نجد لنا مكاناً مناسباً يليق بقوة وشكيمة جنودنا الأبطال في قوى التدخل الكوردية بين فصائلنا الكوردية المختلفة التي تتطلع هي الأخرى إلى توصلكم لتفاهمات واتفاقات مشتركة فيما بين مجلسيكم كي نساهم جميعاً كتفاً إلى كتف في الدفاع عن حقوق شعبنا وحمايته من غلو التنظيمات الإرهابية "داعش على سبيل المثال" وهم الذين لا ينفكون عن النيل من عموم أبناء شعبنا الكوردي. فقد طال انتظارنا إلى ذاك اليوم الذي يساعدنا على تجديدنا لمقاومتنا ونفعيلها كما السابق في دفاعنا المستميت عن شرف ومقدسات أهلنا في غرب كوردستان.

وبهذه المناسبة نرى أن نوضح لكل من يهمه أمر قوانا. أن ثوارنا ليسوا بثوار تحت الطلب من أحد، ولا يأتمرون بأمر أي كان يستطع استغلال قوتنا لمصالح خاصة أو لأجندات بعيدة عن قناعات وأساسيات شعبنا. حيث أننا قوة قائمة بذاتها تنتهج من نهج البارزاني الخالد قلباً وقالباً يجمعنا هدف واحد هو حماية أبناء شعبنا في غرب كوردستان والدفاع عن حقوقه ومصالحه في عهد الثورة السورية المباركة. كما، ونطمح أن يسود هذا النهج "نهج البارزاني الخالد" بين عموم أبناء شعبنا في غرب كوردستان كما هو وبكل محبة ووئام ومن دون أي إكراه، وهو ما عُرفنا به ليس بين أبناء شعبنا الكوردي فحسب. بل بين عشائرنا العربية وغيرها من المكونات السورية الأخرى.

مرة أخرى نتمنى لكم النجاح في مساعيكم لإيجاد تفاهمات واتفاقات واضحة المعالم لصالح أبناء شعبنا ليكون عونا وحافزاً لهم على العودة إلى مدنهم وقراهم. كما نرى أن لا تتغافلوا عن مشاركتنا في الجانب العسكري من مباحثاتكم حتى نأخذ مكاناً يليق بكتائبنا للمقاومة بين عموم فصائل المقاومة الكوردية.

قيادة أركان قوى التدخل الكوردية
عنهم قائد التدخل الكوردي
مسعود حسين
في 15.10.2014

قال جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة في إقليم باشور "جنوب كردستان" والناطق الرسمي باسم الوزارة، إن الدولة التركية تعيق إرسال قوات برية من اقليم باشور إلى كوباني.

جاء ذلك في تصريح أدلى به ياور لوكالة روج نيوز قال فيه إنه لا يملك معلومات دقيقة حول إرسال أسلحة من باشور "جنوب كردستان" إلى كوباني. وأضاف ياور في التصريح الذي أدلى به قبل يومين "إلا أن هناك معلومات تفيد بإرسال أسلحة، ومقاطعة الجزيرة أكدت لنا بأنهم حصلوا على أسلحة من حكومة إقليم كردستان، إلا أن الأسلحة لم تصل إلى كوباني بعد".

وأشار ياور أنهم لا يستطيعون إرسال قوات برية إلى كوباني قائلاً "جميع أشقائنا في كوباني يعلمون أن حكومة الإقليم لا تستطيع إرسال قوات برية إلى كوباني. لأن تركيا لا تسمح بعبور قوات برية. كوباني اليوم تعيد كتابة تاريخ المقاومة وكل العالم يتحدث الآن عن كوباني، كوباني بحاجة إلى أسلحة وذخيرة، لقد أخبرنا جميع حلفائنا بأن كوباني وباشور جزء واحد، ولا فرق بالنسبة لنا بين هولير وكوباني، لقد أخبرنا جميع حلفائنا بأن عليهم دعم ومساندة كوباني كما يدعمون ويساندون زمار، وهذا هو موقف جميع القيادات الكردية".

firatnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال العقيد المتقاعد من الجيش الأمريكي، ريك فرانكونا، محلل الشؤون العسكرية لدى CNN، إن تنظيم الدولة الإسلامية أظهر قوة كبيرة على صعيد مراكز القيادة والسيطرة لديه، إذ يخوض حروبا متوازية على جبهات تبعد مئات الكيلومترات عن بعضها، مشددا على ضرورة رفع عدد الغارات ضده إلى أكثر من مائة يوميا.

وقال فرانكونا، في حديث لـCNN، إن الخطة الأمريكية ضد التنظيم حتى الآن لا تعكس إلا "استراتيجية خفيفة" مضيفا: "لم نر إلا القليل من الغارات الجوية وهي غير قادرة على إحداث تغيير، وأنا ضابط سابق في سلاح الجو أعتقد أنه يجب رفع عدد الغارات إلى أكثر من مائة في اليوم."

ولفت فرانكونا إلى التكاليف الكبيرة للعمليات مقابل الخسائر المحدود للتنظيم قائلا: "الفارق بين أسعار القذائف والصواريخ وثمن العربات المستهدفة مسألة تستحق النظر، كما أن داعش تعلم كيفية تحريك عرباته وتجنب تحريك القوافل الكبيرة، وقد كان للتنظيم مهلة كافية سمحت له بنقل معداته."

 

وتابع بالقول: "الغارات تقوم ضرب دبابة هنا أو مدفع هناك، ولكن داعش أكثر فاعلية على الأرض، وعناصره يقاتلون في كوباني عند الحدود التركية، وكذلك على مشارف بغداد التي تبعد 400 كيلومتر، ما يعني أن لديهم مركز قويا للقيادة والسيطرة."

ولم يستبعد فرانكونا أن تكون معركة داعش في كوباني عبارة عن "عملية تضليل تامة" مضيفا إن المدينة مهمة بالنسبة للأكراد والأتراك وداعش، ولكن سقوطها لن يؤثر في الحصيلة النهائية للمعارك.

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 17:25

يا حمام - مصطفى معي

يا حمام العين تغفو
و لا زال عندي كلام
يا حمام أعدت من تلك الديار التي
فيها اللبوة أبت أن تنام
قبل أن تحمل غصن الزيتون
و تنزع من الجسم الحزن و الآلام
يا حمام درت الامم و البلدان
هل رأيت مثل لبواتنا تصارع
مائة رجل ضرغام
لا أعرف أسمائهن كلهن
لكن لهن في القلب معزة و مقام
لكل أمة علم تفتخر بها
و كل لبوات الكرد رمز للصمود
أعلام
يا حمام كلما مررت فوق الديار
وصل لهنّ مني مرسال
غصن زيتون رمز المحبة
وئام و سلام
في أفئدة لبوة الأم طفل
بعد الآن قرير العين سوف ينام
أينما رحلت أسرد قصص ماجدات
أبين إلا أن ينزعنّ حق طالما كان حلماّ
راودنا و نحن صغاراً يا حمام
وطن حدود لغة و مستقبل
و دزينة من الأحلام

15.10.2014

كما هو معروف عبر الدلائل والشهود التاريخية ، بان حكام تركيا لم يوضحوا بشكل جلي نياتهم الصادقة تجاه القضية الكردية بشكل عام ، وخاصة في الدولة التركية.ولم يفكروا يوما ما بشكل جدي ونية حسنة لوضع حلول سلمية لحل المعضلة الكردية في بلدهم، والاعتراف بها كقضية سياسية اجتماعية موضوعية ، يجب حلها بشكل يضمن حق تقريرالمصير للشعب الكردي. الا ان حكام تركيا اصروا على العكس من ذلك، وانتهجوا سياسة القهر والاضطهاد والأسلوب العسكري الدموي،وتفعيل وتعميق ازمة المواجهة بين الاكراد المطالبين بحقوقهم المشروعة ، وهم بحدود 15 – 20 مليون يعيشون داخل الأراضي التركية ،وتتعامل مع حزب العمال الكردستاني كمنظمة ارهابية غير مؤهلة للمطالبة بالقضية الكردية. بدلا من انتهاج الحوار الحضاري والمصالحة في معالجة هذه القضية.

ان الحكومة التركية بقيادة حزب العدالة والتنمية ورئيسها اردوغان،
طرحت في اواخر عام 2012 ما يسمى بالحل السلمي والمصالحة مع عبدالله اوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون الى الابد، بشرط انسحاب ومغادرة قيادات وانصار الحزب اراضي تركيا كخطوة اولية للمفاوضات.وحسب تصريح اردوغان لوكالات الانباء في حينه : بان الاكراد لم يلتزموا بهذا الشرط ، لذا استبعد اصدار اي عفو عام عن انصار هذا الحزب،وقال ان تعليم اللغة الكردية في المدارس الحكومية ليس واردا ايضا. ومن جانبه امهل حزب العمال الكردستاني حكومة انقرة بداية شهر ايلول/سبتمبر 2013 ، للمضي قدما في اجراء الاصلاحات الديمقراطية والسياسية والاجتماعية في البلاد، والا ستؤدي الحالة الى فشل المفاوضات ورجوع الحزب الى النضال المسلح، من اجل تحقيق المطالب القومية العادلة للشعب الكردي في تركيا. ولم يتحق اي شئ بذلك لحد الان.

يمارس حكام تركيا السياسة الديماغوجية تجاه القضية الكردية. واتباع
اسلوب التشكيك والمرواغة في نيات حزب العمال الكردستاني ، ومحاولة خلق البلبلة والتفرقة في صفوفه وتمزيق وحدته المتينة، من خلال توصيفه للحزب، بانه فصيلين: احدهم يؤمن بالحل السلمي للقضية الكردية ، وبقيادة اوجلان،وتتعاون معه تركيا، والفصيل الآخر متمرد ويمارس اسلوب العنف والحرب من جبال قنديل في كردستان العراق، وهو على لائحة الارهاب لحد اليوم لدى حكام تركيا. اللجوء الى بعض الحلول التكتيكية بين حين واخر ، بقصد تدويل جوهر القضية الكردية ، وخلق نوع من التوتر والخلافات ايضا بين فصائل الحركة التحررية الكردية في كافة اجزاءها.

ان اردوغان ومهندس السياسة
التركية احمد داود اغلو، صاحب كتاب "تركيا صفر مشاكل"!!!، يدعيان بان علاقة بلدهما ممتازة مع الاكراد في كردستان العراق، لا يعنيان في الحسبان الجانب السياسي والفيدرالية ومستقبل تطورالقضية الكردية في العراق ، بل العلاقة والمنفعة الاقتصادية والاستفادة من الاستثمارات قد تصل في حدود 8 مليار دولار مع الاقليم ،والطمع بنفط كردستان، هي الصفة الغالبة في هذا المجال .وما يشهد على ذلك، هو ،عندما اقدمت ما يسمى" بالدولة الاسلامية" على شن الحرب واحتلال مناطق نفوذ الاكراد في الموصل، وخاصة بعد المجزرة الانسانية الرهيبة في سنجار،على غرار عمليات الانفال سيئة الصيت، وقتل مئات وتهجيرآلآف من ابناء الايزيدين والمسيحيين وغيرهم من ديارهم ، طلبت القيادة الكردية المساعدة من تركيا في وقف زحف تنظيم الدولة الاسلامية نحو اراضي الاقليم، ودحر هجومها الشرس على ابناء المناطق الكردية التي اصبحت منكوبة بعد هجماتها ، الا ان القيادة التركية رفضت ذلك.

تمر المنطقة منذ فترة ولحد الان
بموجة من العاصفة والاضطرابات والحرب وزعزعة امنها واستقرارها ، وخاصة بعد توسيع نفوذ مايسمى " بالدولة الاسلامية" في العراق وسورية.بات التدخل التركي واضح للعيان وبقوة في هذا المشهد، كطرف في تنفيذ خارطة الطريق لاعادة تكوين الشرق الاوسط الجديد ، المرسوم لها من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلفاءها من الدول الاوربية، وبالتعاون مع الدول الخليجية ، على راسها قطر والمملكة السعودية ، وبدعم قوي من اسرائيل. ان لعبة مايسمى بالدولة الاسلامية ، ليس الا صنيعة هذه الدول الطامعة بالثروة النفطية في المنطقة،وتلعب تركيا سياسة الغطرسة والتدخل السافر في شؤون بلدان المنطقة.وتمارس سياستها الديماغوجية ازاء قضية شعوبها ،وذلك لابراز دورها في القرار السياسي، والحفاظ على مصالحها الاقتصادية والجيوسياسية فيها.

التدخل
التركي المباشر في شؤون اكراد سورية وتهديدهم عبر المنظمات الاسلامية الارهابية ، وفي مقدمتها ما يسمى بتنظيم"الدولة الاسلامية"، والذين قاموا بتنفيذ المجازر والابادة الجماعية بحق ابناء الشعب الكردي مؤخرا، وخاصة في مقاطعة كوباني التي تعتبر اكثرية سكانها من الاكراد. وهي اليوم تصمد أمام هذا التنظيم،وتقدم مقاتلاتها الكرديات وقوات الحماية الشعبية YPG ، اروع ملحمة بطولية لمقاومة وسد ايقاف هجمات تنظيم الدولة الاسلامية الشرسة.

في الوقت الذي نجد فيه بان قوات تركيا تقف
مكتوفة الايدي متفرجة على حدود سورية ومشارف مدينة كوباني المناضلة ،وفرض شروطها التعجيزية على ما يسمى بالحلفاء لمحاربة التنظيم، وعلى قيادة قوات الحماية الشعبية، للتدخل وتقديم مساعدتها لمنع سقوط هذه المدينة بيد قوات هذا التنظيم الهمجي المتعاون مع النظام التركي منذ تاسيسه ولحد الان. والشعب في كوباني يقدم تضحيات جسيمة يوميا، من اجل دحر هذا السرطان وحماية الشعب الكردي من شرها، ويستحق مناضلي ومقاتلي هذه المدينة الباسلة كل الاحترام والتضامن والتعاون الاممي لمساعدتها بغية خروجها من هذه الازمة المفتعلة.

دفاع اهالي مقاطعة كوباني الشرفاء عن
ادارتها الذاتية ، تحت قيادة قوات حماية الشعب ، وبالتضامن مع كل القوى الديمقراطية الوطنية ، مطالبا بالحرية والكرامة والحقوق القومية المشروعة ، وضمان عيش سليم يتحقق فيه والمنطقة السلام والامان والتقدم والازدهار، والعيش المشترك مع مكونات واطياف الشعب السوري المتعطش للحرية والديمقراطية والمساواة وحياة سعيدة.يستحق نضال الشعب الكردي والشعب السوري، اوسع التضامن والتعاطف معهما من اجل تحقيق طموحات شعبهما وتمجيد ذكرى كل الشهداء والابطال والبطلات، الذين ضحوا بحياتهم الغالية من اجل الوطن والحرية والسعادة.فلترتفع اصوات التضامن ضد البطش المنظمات الاسلامية الارهابية ، وعلى راسها تنظيم "دولة الاسلام" وعصابته .

ان عقد مؤتمر وطني
كردي، وبمشاركة جميع الاطراف المعنية ، اصبح اليوم ضرورة عاجلة لجمع شمل وترميم البيت الكردي وتحقيق وحدة الخطاب والموقف السياسي والوطني، والخروج بنتائج ايجابية موحدة لصالح الجميع كي تساعد في بلورة الرؤية الواضحة لوضع استراتيجية شفافة وبرامج عمل مشترك لرسم خارطة طريق للنضال الموحد لفصائل الحركة التحررية الكردية في كافة اجزاء كردستان المقسمة بين الدول في المنطقة،وتكون في مستوى التحديات والظرف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة حيث أن الاكراد جزء مهم منها. ضرورة الاستفادة العقلانية من التجارب السابقة، التي لم تجلب للشعب الكردي غير الاقتتال والدمار والخراب والويلات والتفرقة، كما هو عليه اليوم , حيث اصبح الاكراد اداة وحلقة مركزية لمواجهة الصراع الدائر والارهاب المتفاقم في المنطقة, ويقدمون المزيد من الضحايا البشرية والمادية،على حساب تحقيق المكاسب الحقيقية المتمثلة في حل المسألة الكردية حلا عادلا في المحافل الدولية،والحد من معانات هذا الشعب ، الذي يدافع عن الديمقراطية والحرية والكرامة في تقرير المصير، واختيار العلاقة والارادة الحرة والرغبة في العيش مع شعوب تلك الدول .


مركز الأخبار- أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن وحداتهم استطاعت مساء أمس استعادة نقاط كانت مرتزقة داعش احتلها في كوباني، وكذلك السيطرة على العديد من خنادق المرتزقة في سريه كانيه، مشيراً أن 69 مرتزقاً قتلوا في الاشتباكات التي جرت في المنطقتين وكذلك الاستيلاء على كمية من الأسلحة والذخيرة، وذلك في بيان.
وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص الاشتباكات التي حصلت في مقاطعة كوباني والحملة التي بدأتها وحداتهم في منطقة سريه كانيه، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

مقاطعة كوباني

وأشار البيان أن هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني والتي بدأت في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، ما تزال مستمرة في يومها الـ31، مؤكداً أن مرتزقة داعش هاجمت طيلة نهار ومساء أمس من الجبهتين الشرقية والجنوبية على مدينة كوباني ولكن وحدات الحماية تصدت لهم، واستطاعت وحدات الحماية استعادة بعض النقاط التي احتلتها المرتزقة.

والاشتباكات التي جرت في الجبهات الثلاث بحسب المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب هي كالتالي:

الجهة الشرقية

بدأت هجمات مرتزقة داعش على هذه الجبهة منذ ساعات النهار الأخيرة من يوم أمس واستمرت بشكل متواصل حتى صباح اليوم، حيث جرت اشتباكات وجهاً لوجه بين وحدات الحماية ومرتزقة داعش في بعض النقاط، تم فيها كسر هجوم المرتزقة والاستيلاء على سلاحي كلاشنكوف، سلاح بي كي سي وسلاح AKC، وكمية كبيرة من الذخيرة، بالإضافة إلى مقتل 16 مرتزقاً ووقعت جثة مرتزق بيد مقاتلي وحدات الحماية.

الجبهة الجنوبية الشرقية

في منطقة مشته نور هاجمت مرتزقة داعش منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم وتصدت لهم وحدات الحماية كسرت هجماتهم، ونفذت وحدات الحماية هجوماً معاكساً على المرتزقة في هذه الجبهة اندلعت على إثرها اشتباكات قتل فيها 11 مرتزق كما استولت وحدات الحماية على 5 أسلحة كلاشينكوف، سلاح بي كي سي، 6 قنابل يدوية وكمية من ذخيرة هذه الأسلحة.

الجبهة الجنوبية

وهاجمت مرتزقة داعش مساء أمس مرتين من هذه الجبهة، وبعد رد وحدات الحماية عليهم تراجعت المرتزقة إلى الخلف، وبعدها نفذت وحدات الحماية هجوماً عكسياً تم فيها استعادة نقطة كانت مرتزقة داعش احتلتها سابقاً، ولم يعرف بالضبط عدد قتلى المرتزقة في هذه الجبهة.

وتم تدمير عربة للمرتزقة وذلك على طريق حلب بالقرب من صالة سيران للأفراح، حيث قتل 6 مرتزقة في السيارة وجرح 3 آخرين كانوا فيها.

وفي الاشتباكات التي جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية تم التأكد من مقتل 33 مرتزقاً من داعش، والاستيلاء على 7 أسلحة كلاشينكوف، 2 سلاح بي كي سي، سلاح AKC، 6قنابل يدوية وكمية كبيرة من الذخيرة، ووقعت جثت مرتزق بأيدي المقاتلين بالإضافة لتدمير عربة للمرتزقة.

وخلال الاشتباكات التي حدثت يوم أمس التحق أحد مقاتلينا بقافلة الشهداء العظيمة.

حملة سريه كانيه وصلت إلى مرحلة جديدة

وأكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب في بيانه أن الحملة التي بدأتها وحداتهم في 11 تشرين الأول الجاري في غرب وجنوب غرب مدينة سريه كانيه بمقاطعة الجزيرة، وصلت إلى مرحلة جديدة، وقال:

نفذت وحداتنا هجوماً ضد مرتزقة داعش في راوية، دهماء والمناطق الواقعة على الشريط الحدودي استطاعت فيه كسر خطوط الحماية للمرتزقة والسيطرة على عدد من خنادقهم.

والحملة التي نفذت مساء أمس في راوية، دهماء وعلى الشريط الحدودي حققت أهدافها ووقعت جميع النقاط التي تم استهدافها بيد وحداتنا، وقتل فيها 36 مرتزقاً وتدمير عربة عسكرية بما فيها من مرتزقة.

واستولت وحداتنا على سيارة للمرتزقة من فئة Megzemînتحمل لوحة مدينة السليمانية بباشور، سلاح دوشكا 23 بسبطانتين، 17 كلاشينكوف، 2 بي كي سي، 3 قواذف آر بي جي، مسدس، 3150 طلقة كلاشينكوف، 400 سلسلة بي كي سي، 1500 طلقة بي كي سي، 450 طلقة دوشكا وكمية من المعدات العسكرية.

كما وقعت جثث 20 مرتزقاً بأيدي وحداتنا، و3 من هؤلاء المرتزقة يحملون الجنسية الأندونيسية.

وفي الحملة استشهد اثنان من رفاقنا بعدما توجها بروح فدائية نحو خنادق العدو وكان لهم الدور البارز في الحملة.

hawarnews

نوري بريمو العضو في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و في خضم المحادثات الرسمية بين المجلس الوطني الكوردي و الادارة الذاتية لغربي كوردستان في دهوك يفرض جيشة الورقي على وحدات حماية الشعب  و يريد أن يتحول قوات الفنادق الذين تم تأسيسهم بدعم البارزاني و لم يطلق رصاصة واحدة على العدو لا على داعش و لا على النظام الى القوة الرئيسية في غربي كوردستان وذات سلطة.

هنا ننشر نص الموضوع كي يتعرف القارئ على نية هؤلاء و طريقة تفكيرهم الغير واقعية و المتعالية و الانانية و التي لا يريدون الاتفاق  مع وحدات حماية الشعب بل أمحاء الاخر و يعتبرون سيطرتهم و غطرستهم بألوحدة الوطنية.  الجلوس مع هؤلاء هي مضيعة للوقف فقط و في هذا الظرف بالذات. هؤلاء ركبوا الدبابة التركية و يريدون الرجوع الى غربي كوردستان على ظهر الدبابة الاردوغانية و لا يريدون الاتفاق و الحفاظ على الوحدة الكوردية.

نص الموضوع

 

نوري بريمو : نحو تشكيل جيش كوردي نواته بيشمركة روجآفاي كوردستان

بعيداً عن لغة التحامل أو التشفي من أي طرف كوردي في هذا الوقت العصيب الذي يتعرّض فيه غرب كوردستان وخاصة كوباني للغزو من قبل تنظيم داعش الإرهابي الذي يترعرع في أحضان نظام الأسد وأسياده الإقليميين المتربصين بحاضر ومستقبل الكورد وكوردستان، وليس من قبيل الضرب في الميّت والنبش في الماضي، وإنما لوضع بعض النقاط على الحروف وتوصيف الحالة وتحديد المسئولية عما يجري في ساحتنا والتفريق بين الخطأ والصواب وبين الجاني والضحية...وإلخ، ورغم إحترامنا لمواقف وآراء كل الأطراف الكوردية والكوردستانية، إلا أنه لا يخفى على أحد بأن حزب (pyd ) يتحمّل الجزء الأكبر من مسئولية التفرييط بمقومات ومستلزمات توحيد جبهة الدفاع المشترك عن القضية والديار الكوردية للتغلب على المخاطر الخارجية التي باتت نواقيسها تدق على أبوابنا من كل حدب وصوب، لأنّ هذا الحزب قرّر التهرّب من العمل الجماعي والخروج من البيت الكوردي والتغريد فوق السرب منذ البداية وحتى الحين، وكان يعرقل جهود تلاقي وتوحيد الصفوف وقد وضع العصي في عجلات تأسيس المجلس الوطني الكوردي ولم ينضم إليه ومنع أنشطته وقمع مظاهراته وفرض التجنيد الإجباري بشكل عرفي وأغلق مقرات المجلس ومكاتب أحزابه ولاحق منتسبيه ومؤيديه واعتقل مئات النشطاء وقام أنصاره بتصفية العديد من القياديين كإغتيال الشهيد نصرالدين برهيك وخطف وتغييب المناضل بهزاد دورسن وغيرهم والحبل على الجرار.

ولعلّ الغرور الذي أصاب حزب (pyd) فور استلامه لزمام الأمور في غرب كوردستان بموجب اتفاق سري بينه وبين نظام الأسد، جعله يتعالى فوق الجميع ويتصرف بشكل سلطوي ويستأثر بالشأنين الأمني والعسكري بمفرده وينسحب من إتفاقية هولير ويضرب بنودها بعرض الحائط ويلغي "الهيئة الكوردية العليا"، وقد كاد أن يورّط الشارع الكوردي في فخاخ الإقتتال الأخوي في أحيان ومرات عديدة، ومارس مختلف صنوف السطوة الأمنية على الشارع الكوردي وعلى الأطراف الأخرى لتفريق الصفوف وحصول القطيعة بينه وبين المجلس الوطني الكوردي، مما أدى إلى بلوغ حالة ضعف للجسد الكوردي، أدت إلى تشجيع نظام الأسد ليتمادى في تنفيذ سياساته الشوفينية المعادية لشعبنا وليرتكب في هذا المطاف الأخير حماقات كثيرة بحق الكورد أبرزها تكليف ذراعه الإرهابية "داعش" لتتجرأ وتداهم ديار الكورد وتهدّد أمنهم وإستقرارهم عبر غزو كوباني وتهديد الجزيرة وعفرين.

في حين نجد بأن لسان حال شارع كوباني المنكوبة، يتساءل: لماذ قام مسلحو (pyd) بإلغاء العشرات من حواجزهم الأمنية من على مفارق طرق الأرياف الغربية والجنوبية والشرقية قبل عدة أيام من غزوة داعش؟، ولماذا بدلا من الإحتكام إلى جادة صواب التلاحم مع الجماهير الكوردية قاموا بإخلاء تلك القرى وكوباني من أهلها في اللحظات التي يُفترض وجود الأهالي للدفاع عنها؟، ولماذا تم منع المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كوباني من إشراك قواته العسكرية في جبهة الدفاع عن منطقتهم؟".

في كل الأحوال...ورغم أنّ الغالبية العظمى من أوساط الرأي العام في غرب كوردستان باتت يائسة ولا تراهن كثيرا على أداء المجلس الوطني الكوردي وأداء حزب (pyd) بعد أحداث كوباني التي أثبتت ضعف الجبهة الكوردية في مواجهة "داعش" الموصوف بوحش العصر!، إلا أنّ ثمة فرصة أو مراهنة أخرى باتت تلوح في الأفق في هذه الأيام بانتظار حصول لقاء مرتقب بين الطرفين بمثابة محاولة أخرى تبعث على التفاول بإمكانية إعادة ترتيب البيت برعاية رئاسة إقليم كوردستان، عسى ولعل هذا اللقاء ينبثق عنه اتفاق من شأنه وضع حد أو إنهاء مسلسل الخلافات في كوردستان سوريا في هذه الفترة الحساسة، ولكن وبما أنّ الوقت يمضي وقد آن الأوان ليغتنم الجانب الكوردي هذه الفرصة السورية والإقليمية والدولية المواتية، فالمطلوب الحالي من المجلس الوطني الكوردي، إما أن يتمكن من إقناع حزب (pyd) بقبول الشراكة الجدية والحقيقية معه، أو أن يتحمّل هذه المسئولية التاريخية لوحده وأن يسمي الأمور بمسمياتها وأن يتخذ قرارات مصيرية من شأنها أن تعيد الإعتبار للجانب الكوردي وتقلب الطاولة فوق رؤوس أعداء الكورد، إذ لابد من أن يفعّل المجلس دوره ويمارس دبلوماسية السباق مع الزمن عبر تشكيل خلية أزمة سياسية تبادر الى فتح مختلف قنوات الإتصال والتواصل مع أمريكا والتحالف الدولي والعربي المتشكل حديثاً لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا والشرق الأوسط عموما، وأن يبادر المجلس إلى تشكيل جيش كوردي مشترك تتكون نواته الرئيسية من بيشمركة روجآفاي كوردستان، وأن يكون هذه الجيش فعال في الساحة ومعتَرَف به لدى التحالف الدولي والمعارضة السورية، وأن يعمل المجلس الكوردي على تفعيل وتعزيز علاقاته مع رئيس كوردستان السيد مسعود بارزاني ومع كافة الأحزاب الكوردستانية الشقيقة لتوفير مستلزمات الدفاع عن وجود وحقوق كوردستان سوريا، وأن يسعى المجلس أيضا لتعزيز موقعه السياسي والعسكري في الإئتلاف السوري المعارض كشريك في الإستحقاقات والواجبات ومقارعة داعش وأخواتها واسقاط نظام الأسد الأرعن.

 

كل مواطن شريف وغيور في هذا البلد، العراق العظيم، يستطيع قراءة الوضع ، بشفافية تامة وبتجرد ،وعدالة وانسانية ،تجعله يرتبط بهذا الوطن محبا للشعب، من خلال قراءة ما يحصل، بروح عراقية اصيلة ،تنطلق من صفات الشعب، ومن طبيعة هذا الوطن الحضارية العريقة. هذه الروح العراقية التي عرفت دائما وعلى مر الازمنة، بالتسامح ،والتعايش ،والسلام ،والمصاهرة ،والتأخي، والمحبة والطيبة ،وان اشد ما يؤلم كل المخلصين والمحبين لهذا الوطن العزيز ،هو محاولة اعداء الله ،و الوطن، والانسانية، ضرب الاسرة العراقية الواحدة ،وتفكيكها ،واثارة النعرات الطائفية والعرقية ،بين ابناء البلد الواحد،، وهذا ما يستوجب رص الصفوف ،ووحدة الكلمة ،ونبذ الفرقة  والخلاف، باعتبار ذلك المخرج الوحيد ،مما نشهده من احداث مأساوية متلاحقة ومؤسفة ،يفعلها اعداء العراق والامة والشعب.

فالالتقاء الحقيقي ،والمصالحة الوطنية الصادقة ،ونبذ الفرقة ،بين ابناء الشعب الواحد، واعطاء الناس حقوقهم المشروعة، هو من العادات الحميدة، التي من خلالها نستطيع ان نتجاوز، كل ما يباعد بيننا، وأن نؤلف بين قلوبنا ،اخوة متحابين، مؤكدين حتمية التعايش، في هذا الوطن الذي يتسع للجميع، دون استثناء احد او تهميش. وهي حقيقة يجب ان نضعها دائما، نصب اعيننا، وأن نعي جيدا بأنه لاغنى لنا عن العيش المشترك ،وان الحياة في هذا البلد لن تستمر بطيف واحد ،ولون واحد، وانما بتعددها وتنوعها، ونجاحنا هو توحدنا في الوطنية قولا وفعلا، لان في توحدنا،  نستمد قوتنا، وعلينا أن نتعاون جميعا فى صد هذا العدو الغادر، ولا يصح أن تفرقنا المطامع والأهواء الدخيلة على المجتمع. وفي تفرقنا يهزمنا حتى ابن آوى..

جاءت داعش لتعزز الحرب على الاسلام , فبعد احداث 11 سبتمر اعلنت امريكا التاهب والاستعداد لمحاربة الارهاب بعد ان تم تحديده وربطه بالاسلام وبالجماعات الاسلامية المتطرفة وبذلك اصبح المسلمون عموما مستهدفين واصبح الاسلام هو الموضوع الرئيسي للطرح في كل انواع الاعلام

ومن اجل تعزيز الحرب على (الاسلاميين ) والتصدي لهم كان لابد من وجود مواقع ازمات اسلامية تعطي للحرب مبرراً وتضفي عليه الشرعية .

وبعدالربيع العربي والذي جاء في ظروف واوضاع يمكن اعتبارها امتداداً واستمراراً للظروف والأوضاع السابقة والتي كانت في حينها الدول الغربية وعلى راسها امريكا لا تحرك ساكنا بل كانت تدعم معظم تلك الانظمة الدكتاتورية الحاكمة بمعنى انها لم تسمح مطلقا لاي معارضة في هذه الدول من القدوم لمحاربة انظمتها او الانقلاب عليها .

وهنا اسئلة مثيرة للاهتمام تطرح نفسها بقوة : لماذا لم نشهد هذا التعصب الرديكالي للجماعات الاسلامية في الفترة التي تلت احداث 11 سبتمبر وحتى بعدها بقليل ؟ ولماذا لم نشهد هذا التوجه الذي تقوم به امريكا بمساعدة الدول لتكون بديلاً للأنظمة الدكتاتورية الفاسدة , خاصة بعد انتشار الاسلام السياسي في أوساط الشباب في العالم وفي ظروف تنتشر فيه اعلى مستويات الوعي والتواصل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي حتى اصبحت امريكا تعطي المجال للاحزاب الدينية السياسية ان تكون بديلا للانظمة التي تم الإطاحة بها الواحدة تلى الأخرى , مع أنه لايختلف اثنان عن ان موقف الاسلام السياسي ( الاحزاب والجماعات الاسلامية) هو الرفض التام لموضوع المعارضة والذي يعد من اهم الامور في الديمقراطية , مع العلم بانه لايمكن اعتبار الشورى مرادفا للديمقراطية , وعليه : فماسر قبول امريكا والقوى الغربية الاوربية المناهضة للتعصب بكل اشكاله والقائمة على برنامج نشر الديمقراطية ومفاهيمها في العالم ان يؤيدون الاحزاب الاسلامية ويقبلون بها كبديل لقيادة دول قامت بتحريرها من انظمتها الدكتاتورية ؟ . وهل ان اعلان امريكا حربها على الاسلام الارهابي هو حرب على الاسلام السياسي عموما ً ؟ فما نشاهده اليوم بعد الربيع العربي والتغييرات التي جرت في انظمتها ومن ثم ظهور الواضح للاحزاب والجماعات الاسلامية وبمذاهبها المختلفة وخاصة المذهبين ( السني والشيعي ) فهل امريكا ماضية في دفع العالم الاسلامي الى الاقتتال بين المذاهب ؟ إذ نرى ان امريكا والدول الغربية لم تحرك ساكنا عندما انتشر الاسلام الرديكالي المتعصب في سوريا ومن ثم اعلان جبهة النصرة ومن ثم انقسام جبهة النصرة فيما بينها وخروج جماعات اكثر تطرفاً المتمثل داعش واستمرار عدم التدخل الامريكي الاوربي لحسم الموضوع او محاربة داعش والنصرة وهي في عقر دارها حتى انتشارها ووصلوا الى العراق وتسلحها المادي والمعنوي . وهنالك امر اخر ايضا مثير للجدل : ففي اوقات ضعف السنة بادرت امريكا في دعمها ( على سبيل المثال) للعرب السنة لضمان للمشاركتهم في النظام الحاكم الجديد ,ومن ثم زيارتها لتقييم وللترحيب بموقف بعض وجهاء العشائر السنية ( الصحوه) هذا من جانب , ومن جانب آخر قامت بإضعاف الجانب الشيعي لتقوم امريكا بذات الامر , وكانها تريد ان تحافظ على كفتي القوى لتضمن التوازن بين السنة والشيعة , فهل من اجل ادامة واستمرار القتال فيما بينهم ؟ , ان الذي يؤكد هذا الظن بالموقف الامريكي هو قيام امريكا بتعزيز التجربة الديمقراطية في اقليم كوردستان ومراقبتها لهذه التجربة عن كثب وادعاء حرصها على نجاحها .

وبعد انتقال هذا الصراع الداعشي الارهابي الى داخل العراق لوجود معطيات خصبة لاستقبالها ومن ثم دعمها ومساندتها كان امراً مساعدا ومساهماً لتعزيز التناحر المذهبي , بمعنى آخر هو استمرار لاقتتال الاسلامي فضلا عن قتال باقي المكونات ( الاقليات ) بحكم تواجدهم في ارض الحدث , حين ذاك اصبح الامر يثير الشك والجدل لعدم اكتراث دول العالم وعلى راسها امريكا ومنظماتها الانسانية بما يجري للمسلمين ومايحدث من اساءة الى الاسلام نفسه, الأمر الذي اجبر امريكا وكل الانظمة الديمقراطية على الاقرار بضرورة المشاركة في الحرب على الاسلامويين الذين لايرحمون حتى اخوتهم في المذهب وهو ما احدث انتعاشاً لاقتصاد اصحاب المصالح والمنتفعين وكان الخاسر الاول والاخير في هذه الحرب هم المدنيون العزل , وهنا سؤال يفرض نفسه : ضمن هذه المعطيات السياسية والعسكرية والاقتصادية الا ترون معي ان الاسلام اصبح يفضح نفسه او اصبح عرضة للانتقاد العالمي بعد اعلان داعش اسم الخلافة الاسلامية وتطبيق تعاليم الاسلام ؟ والسؤال الأخير الذي اختتم به هذا المقال هو : ألا يحتاج المسلمون بعد كل هذا الى قراءة جديدة علمية وموضوعية لدينهم ؟ .

 

PUKmedia عن دي دبليو عربية

أكد فولكر كاودر، رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي، أنه لم يعد يستبعد إرسال ألمانيا أسلحة لحزب العمال الكوردستاني وذلك في خطوة منه باتجاه تكثيف الضغط على تركيا للتدخل في مواجهة ارهابيي تنظيم داعش في العراق وسوريا. وجاء في مقابلة أجراها مع موقع "شبيغل أولاين" الإلكتروني نشر اليوم الخميس (16 أكتوبر/ تشرين الأول).

وقال كاودر: "أنا أدرك حجم المشكلات التي تواجهها تركيا مع حزب العمال الكوردستاني. لكن لا يمكن الاكتفاء بمشاهدة كيف يقوم هذا التنظيم بالسيطرة على مدن حدودية الواحدة تلو الأخرى، وهو ما بات يهدد الأمن العالمي. لا، ليس هذا هو الحل!". وفي الوقت ذاته، شدد كاودر على أن أي دعم تقدمه الحكومة الألمانية لحزب العمال الكوردستاني لا بد وأن يتم بعد تنسيق مع أنقرة.

 

شفق نيوز/ بدأ المكتبان السياسيان للحزب الديمقراطي والاحاد الوطني اجتماعهما في مدينة أربيل لمناقشة عدة ملفات .

وذكرت مصادر مطلعة ، في أربيل إن دار ضيافة نيجيرفان بارزاني استضافت الاجتماع الذي يحضره كبار قادة الحزبين.

وأضافت ان الاجتماع يأتي استكمالا لاجتماع مماثل عقد الأسبوع الجاري في مدينة السليمانية وانه ربما سيفضي بالحزبان الكوردستانيان الديمقراطي والاتحاد الى توقيع اتفاق استراتيجي جديد .

الغد برس/ بغداد: اكد النائب عن المكون التركماني جاسم محمد جعفر، الخميس، ان الاوضاع الاخيرة اثبتت وقوف بغداد مع اقليم كردستان العراق ضد تنظيم داعش الارهابي الذي هاجم الاقليم، في الوقت الذي تخلا فيه حليف كردستان الاقرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عنهم.

وقال جعفر في بيان تلقته "الغد برس"، إن "على الكرد ان يكونوا على يقين بان بغداد هي الأقرب لهم، وان الاحداث الاخيرة اثبتت ان الشعب العراقي والحكومة وقفوا مع اخوانهم الكرد في الاقليم عندما حاولت عصابات داعش الارهابية مهاجمة الاقليم"، مبينا ان "الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لم يف بوعوده في الدفاع عن الكرد سواء في العراق او في سوريا امام هجمات عصابات داعش الارهابية، وهذا ما صرح به رئيس الاقليم السيد مسعود بارزاني وانتقد بشدة موقف تركيا في هذا الخصوص".

ووصف جعفر "التحاق الوزراء الكرد بالحكومة الجديدة بانها خطوة ايجابية وجيدة من شأنها ان تعزز مشروع المصالحة الوطنية"، مؤكدا على "ضرورة ان يكون حل المشاكل بين الجانبين واقعيا وعلى اساس مواد الدستور الذي صوّت عليه الشعب العراقي، وتماشيا مع الظرف الذي يمر به البلد".

واشار النائب التركماني الى ان "بغداد ايضا بحاجة الى دعم واسناد الاقليم اكثر من أي وقت مضى، وان حسن النية الذي ابداه رئيس الوزراء حيدر العبادي ازاء الكرد خير دليل على ضرورة حل المشاكل العالقة بين الجانبين".

ودعا جعفر الى "تجنب اطلاق التصريحات التي من شانها ان توتّر العلاقات بين الطرفين، وان يتوقف الكرد عن الحديث عن قضايا كتقرير المصير او الانفصال او الاستفتاء او ضم المناطق المتنازع عليها الى الاقليم على الاقل في الوقت الحاضر"، مشيرا الى ان "مما لا شك فيه ان مصلحة الكرد تكمن في بقائهم مع العراق الموحد وان الانفصال سيلحق الضرر بهم وان المسؤولين الكرد يدركون هذا الامر جيدا، وان الحوار على ضوء الدستور هو من مصلحة الجميع".

يشار الى ان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان يعانيان من مشاكل عالقة بينهما تتمثل في احقية بغداد في الاشراف على تصدير النفط من اقليم كردستان والاختلافات حول الموازنة العامة ومستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم.

يذكر أن الجيش العراقي قام بعمليات مشتركة مع البيشمركة الكردية تمكنوا خلالهاا من دحر الدواعش في عدة مناطق وقرى شمالية، فيما خذل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاكراد بعدم تحريك اي قوات او ابداء المساعدة في قضية كوباني الكردية المحاصرة من قبل الارهابيين منذ نحو شهر.



بغداد/ المسلة: اكد مصدر نيابي، اليوم الخميس، ان محافظ نينوى الهارب اثيل النجيفي رفض فكرة انشاء قوات حشد شعبي في نينوى، وذلك خلال استضافته في لجنة الامن والدفاع البرلمانية.

وقال المصدر لـ"المسلة" إن "لجنة الامن والدفاع البرلمانية استضافت محافظ نينوى اثيل النجيفي".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "نواب التحالف الوطني داخل اللجنة طرحوا فكرة انشاء حشد شعبي في نينوى لكن النجيفي رفض ذلك مبرراً ان المحافظة فيها اكثر من خليط ولا يمكن الاعتماد على الحشد الشعبي فقط".

بغداد/ المسلة: عقد قران القيادي الارهابي في تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، أبو أسامة الغريب على "شاعرة داعش" السعودية، بعدما مارست الشاعرة جهاد النكاح مع العشرات من افراد "داعش".

وقال ناشطون جهاديون في تنظيم "الدولة الإسلامية” الارهابي إن القيادي في التنظيم، أبو أسامة الغريب، عقد قرانه على "شاعرة داعش"، أحلام النصر، وعُقد زواج الغريب والشاعرة السعودية، الاسبوع الماضي في "محكمة الرقة الإسلامية"، ودعا لهما "الجهاديون" الارهابيون، بالدعاء "بارك الله لهما وعليهما"، بحسب الناشطين.

وقالت وكالة "حق" المقربة من التنظيم، إن "العشرات من أنصار (داعش ) سارعوا للتهنئة بالزواج، منهم المغربية أم آدم المجاطي، التي غردت عبر حسابها على موقع "تويتر"، قائلة "ابني البار أبو أسامة الغريب، ابنتي البارة أحلام النصر، بارك الله لكما وبارك الله عليكما وجمع بينكما في خير لله دركما".

وانضمت أحلام النصر إلى التنظيم الارهابي برفقة أحد محارمها، وكتبت على حسابها في "تويتر".. "لأول مرة أنام قريرة العين، لأول مرة لا أشعر بالقلق حين أرى شرطة، لأول مرة أدعو للحاكم، أساساً لا يستطيع المرء أن يكف عن الدعاء للخليفة بالثبات والسداد، وهو يرى كل هذا الاحترام للإسلام، والإذلال للكفر، كل يوم انتصارات جديدة، كل يوم قرارات سديدة، بفضل الله عز وجل، ليس كحال البلاد التي يحكمها زعماء التنظيمات البلهاء المرتدون".

ويمثل المجتمع السعودي، حاضنة واسعة للارهاب، فيما يتوقع ان تنعكس تداعيات الدعم السعودي للارهاب على النظام السياسي في السعودية.

وانتقل أبو أسامة الغريب من النمسا التي نشأ فيها، إلى ألمانيا، وكان أحد رموز مسجد "ملة إبراهيم"، في مدينة سولنجين التابعة لمحافظة ديسلدورف عاصمة ولاية الراين غرب ألمانيا، كما أسهم في توحيد صفوف الشباب السلفيين في تلك الولاية.

ورغم ملاحقة الغريب في ألمانيا، وتعرضه للسجن عدة مرات، استطاع السفر إلى تركيا تمهيداً لدخوله الأراضي السورية، إلا أن السلطات التركية اعتقلته، قبل أن يطلق سراحه في صفقة التبادل التي تمت قبل أسابيع مع تنظيم الدولة، خرج بموجبها رهائن أتراك لدى التنظيم، مقابل إفراج أنقرة عن عدد من الجهاديين، وفق مصادر أجنبية.

 

دكتوراة فلسفة الدولة والسياسة
جامعة دهوك
الانسان الشرقي بصورة عامة والانسان العراقي بصورة خاصة يعيش في عالم من التناقضات الصعبة في تفسيرها بحيث تجعله في الكثير من الاحيان اسير افكاره, تلك الافكار التى تشل حركته بحيث تسلمه الى احلام اليقظة, هذه الاحلام جميلة بكل تاكيد, لانها تجري حسب مخططاتنا وحسب اهوائنا الشخصية, لكن تبقى مجرد احلام لا واقع لها. 
ومما لاشك فيه ان من اكبر التناقضات التى تواجه الانسان الشرقي هي التوجهات الدينية وكيفية تفسيرها والتسليم بها الى حد تتجاوز حدود العقل بحيث يخلق تصورات واحكام غير واقعية لا بل بعيدة كل البعد عن الواقع.
ان الدين في المجتمعات الشرقية هو عائق في طريق التقدم على جميع الاصعدة الفكرية, والاجتماعية, والاقتصادية, والسياسية, لان الدين يعتبر المرجع الرئيسي والاساسي لكل فكرة وكل تطور فكري. والتاريخ حافل بالشواهد على ذلك فالفقيه ورجل الدين كان ومازال هو المرجع المعتمد عليه لانه وكيل الله على الارض, يتحدث باسم الله , يدافع عن حق الله على البشر.
ولكن ليس السؤال المهم الذي يفرض نفسه علينا بقوة من اعطى هذه الصلاحيات وهذه الحقوق لذلك الرجل لكي يتكلم باسم رب السماء, بقدر ما تكون اهمية السؤال من جعلنا اوناس فاقدي الشخصية وناقصي العقل لكي نفوض شخص لكي يفعل ذلك.
ولاسيما ونحن على دراية واضحة بما يدور في الاوساط العلمية بان الانسان ليس معصوما عن الاخطاء, بل ان الانسان من النسيان, وان الفعل الانساني كثيرا ما يكون معذوراً, لان الفكر الانساني قاصر وليس بمقدوة ان يستوعب جميع ما يدور حوله, لعدة اسباب اهمها قصوره العقلي, وكذلك قصر عمره, بالاضافة الى ان النزعة الانسانية ليست ثابتة وليست واحدة في كل الازمان والاماكن. 
وهنا يتوجب علينا ن نقف وقفة تفحص ونضع جميع تلك الاراء والافكار للمعمل ونختبرها, لكي نعرف الصحيحة منها والصادقة من الغير صالحة.
ونراجع انفسنا ونشخص الفكر الصحيح والصالح من الفكر المريض والملوث, لكي نصل الى انسانية تعظم شان الانسان وتجعله فوق جميع الاعتبارات, وتضع حد لجميع الاعتبارات الاخرى من الدينية والقبلية .
وهذا الحلم لن يتحقق الا بتوفير جميع مستلزمات نجاح هذا المخطط الانساني العظيم, وذلك بتوفير اجواء ثقافية وفكرية واسعة, باعطاء الاهمية الكبرى للمثقف, الانسان الحر الذي يعمل بصفته الانسانية لا بوصفه ينتمي الى دين معين او قبيلة معين.
ان شروط النجاح كثيرة اذا ما كنا صادقين في توجهاتنا الانسانية التى يتوجب ان تكون هي الغرض والهدف الاول والاهم وتاتي قبل جميع الاعتبارات الاخرى.
يجب ان نتحرر من جميع الافكار الضيقة التى تضيق تقدمنا وتطورنا الفكري, وان لا نضع انفسنا في خانة صغيرة لا نستطيع الخروج منها, يجب ان تكون ساحتنا الفكرية واسعة تستوعب الافكار التى تعمل من اجل نجاح مشروع الانسان. ذلك المشروع الذي يكون كفيلا بحصولنا على الراحة والطمانينة والسعادة .

هذا هو الجيل الأخير من كورد تركيا يمكن لتركيا ان تعقد معهم السلام ، كل هذه الفوضى التي تجتاح تركيا والشرق الأوسط والتي بدت مركزا للاستقرار و منارة من الاعتدال السياسي والاسلامي في تركيا ، يبدو انها ذهبت في مهب الريح.

رجب أردوغان الذي حكم تركيا لعقد من الزمن كرئيس للوزراء ، ثم توج رئيسا للجمهورية و لو بصلاحيات أقل ، يبدو ان غرور أردوغان يخاطر باغراق بلاده في أزمة ، طالما شكى منها لعقود ،انه يخاطر بدفن عملية السلام مع الكورد، هذه العملية التي وعد بها الكورد منذ حوالي السنتين تبدو في موت سريري .

السبب المباشر لموت هذه العملية هي كوباني ، هذه البلددة الحدودية الصغيرة مع تركيا ، لقد أصبحت كوباني تحت حصار داعش ، المنظمة الارهابية التي ارتكبت أشنع الفظائع بحق الكورد في شنكال والموصل و في ريف كوباني ، الكورد على طرفي الحدود ، اهل وأقارب ، وكورد تركيا يرون بام أعينهم الدبابات التركية تراقب الوضع في كوباني مكتوفة الأيدي ،بل تضغط على الكورد وتقوم باغلاق الحدود في وجه الكورد حتى في الحالات الانسانية ،كما انها تقتل العشرات منهم في الاحتجاجات داخل تركيا ، و زجت بالمئات من الكورد السوريين في الحجز ،كما شدد من الإجراءت التعسفية على معبر كوباني ، المنفذ الوحيد لها .

لم يكتف أردوغان بهذا ،بل قامت طائراته بقصف مواقع حزب العمال الكردستاني ، هذا الحزب الذي كان على تفاوض والتزام للعملية السلمية طيلة الشهور الماضية ..

لقد كان فكرة أرودغان الأساسية ان يمنح الكورد جنوب شرق تركيا قدر من الحكم الذتي ، وأن يربط كورد العراق والمناطق الكوردية المحررة في سوريا تحت مظلته أو تحت نفوذه ، لكن هذا الأمر قوبل بالرفض من الغرب خوفا من أن يصبح دولة قوية، والأن و بعد إعلان الدولة الاسلامية في كلتا الدولتين و تمددها وانفجار الأوضاع في المنطقة الكوردية السورية ، تريد التحالف الدولي من أنقرة ان تنشر قواتها البرية ومساعدة الحلفاء والتي تعني القضاء على الفوضى ومساعدة الكورد وبالتالي استقرار المنطقة.

اردوغان شفهيا على استعداد لمساعدة الحلفاء ولكنه على الأرض يرفض ان يتدخل بشكل مباشر لوحده وسياسته مترددة وضبابية تجاه داعش ، بل انه سلبي (و إتهم من جورج بايدن بمساعدة داعش ) ويمنع حتى في إيصال المساعدات للكورد المحاصرين في كوباني .

لقد تحدى أردوغان العقيدة التركية القومية ، و تجرىء على فتح حوار مع عبد الله اوجلان المسجون في تركيا منذ 1989و إنهاء حالة من العداء بين الكورد و تركيا لثلاثة عقود.و لكنه في الإسبوع الماضي ساوى بين داعش و حزب العمال الكردستاني، محاولا اقناع بعض الكورد بأنه سعيد بسقوط كوباني ، لان المدافعين عنها هم انصار لحزب العمال الكوردستاني ، وانه يفضل توسع دولة داعش على حدودها بدلا من إقامة كيان كوردي حر آخر .

ان مجرد مقارنة ب ك ك مع داعش مقارنة بشعة ، بالرغم من قساوة هذا الحزب الذي يستمد شعبيته من ظلم وإنكار الدولة التركية للحقوق الكوردية ، ب ك ك لم تقطع ولم تجز الرؤوس كما فعلت داعش بالأقليات والكفار من المسيحيين والشيعة واليزيدين من سبي للنساء والاغتصاب .

لقد خالف أردوغان من سبقه من القادة الترك وأعلن بكل جرأة عن وجود مسألة كوردية في تركيا ، وهذا الشيء حرك كورد العراق الذين عملوا وساندوا المصالحة لانهم رأوا فيها نقطة تحول تاريخية لصالح الجميع كوردا وتركا وعربا ، وهذا الجيل الكوردي التركي سيكون أخر جيل يؤمن بالسلام ويمكن لانقرة ان تعقد معه صفقة سلام ، والبديل سيكون مرجل من التطرف و اليأس.

السيد أردوغان يغازل مخاطر جمة ، ربما فوبيا دولة كردية تقوده الى هذا المنعطف ، إذ يفكر بان خطوات السلام التي إتخذها قد تؤسس الى كيان كوردي ، لكن وبغض النظر عن ماهية دوافعه فانه يقسم تركيا ، خمس سكانه من القومية الكوردية ، وخمس من الشيعة العلويين الذين ينفرون من سلطة نفوذ الدولة السنية التي يعمل عليها أردوغان من خلال سلوك و تصرفات حزبه السلطوي .

ان لم يكن أردوغان دقيقا و حريصا جدا ، فأن هذا الزعيم الواثق من نفسه قد يفتح على تركيا بوابات وزوابع من الصراع الطائفي مماثل لما يحدث لطوائف الشام .

ترجمة

 

 

ماجستير في القانون الدولي

11/10/2014

تركيا تلك الدولة التي شاءت قدر الكورد أن يكون جاراً لها ليعاني المأسي والمعاناة و يذيق مرارة المؤامرات واحدة تلو الأخرى بدلاً من العيش معها متمتعاً بكامل حقوقه، منذ تأسيسها بعد أنهيار الدولة العثمانية و بناء هذه الدولة على أنقاض الرجل المريض الذي فقد كل مايملك , فأصبح الكورد على بوابة الحصول على حقوقهم المشروعة في حق تقرير المصير و بناء كيان سياسي لهم و تمكنوا من ضمان هذه الحقوق في معاهدة سيفر عام 1920 و ما أن قام هذا الرجل المريض على رجليه ليفرغ ما في جعبته من حقد و ظغينة و يكشف عن وجهه الحقيقي بضرب الحركة التحررية الكوردية و أستطاع أن يؤثر على الدول التي كانت تقود العالم أنذاك و يوازي مصالح تركيا مع مصالحهم , و ذهبت أحلام الشعب الكوردي أدراج الريح بعد عقد معاهدة لوزان 1923 ، و أصبحت تركيا تعامل الكورد و القوميات الأخرى فيها بأنهم أتراك الجبال و لم يعد لهذه القومية الكبيرة سمة تميزهم عن غيرهم , و عاملت المنطقة الكوردية بأبشع أنواع السياسات من التطهير العرقي والتتريك و الأحكام العسكرية القاسية التي كانت الأخضر و اليابس عندها سواء و لم يولى الحكومات أي أهتمام لمنطقة الأكراد لا من الناحية الاقتصادية او الصناعية او الزراعية ، بل صهرت نتيجة هذه السياسات القومية الكوردية في بوتقة دولة تركيا , و قمعت كل حركة سياسية طالبت بحقوق الكورد و أستمر الحال الى العقد الأخير من القرن الماضي و أستطاعت التيار الإسلامي الوصول الى السلطة وأبدت في البداية نيتها بتحسين الأوضاع وأستغلت تمسك وحب هذا الشعب المغلوب على أمره للدين الاسلامي الحنيف خلف الاقنعة المتعددة , و أصبح للشعب الكوردي بصيص من الأمل و يرى النور في النفق المظلم على أمل الحصول على حقوقه المشروعة و أصبحت الحكومات التركية تتبنى استراتيجيتها على اساس سياسة تصفير المشاكل وأن يلعب دور المعالج للمشاكل التي تعاني منها المنطقة , و منحت عدد من الحقوق الثقافية كل هذا بشكل لايؤثر على أستراتيجيتها , هذه الإستراتيجية التي ظهرت على حقيقتيها بعد زحف مسلحي (داعش) في شهر أغسطس من العام الحالي نحو أقليم كوردستان التي تملك تركيا معها علاقات دبلوماسية و أقتصادية على مستويات عالية بحيث كان شعب أقليم كوردستان يعتقد بأنه سيكون المدافع الامين و الأوحد عن هذه التجربة الفتية التي استفادت تركيا من خيراتها كثيراً ولكنها أختارت موقف الصمت والمتفرج الذي كان يحمل الكثير من التساؤلات و بالنهاية كشف وجهها الحقيقي تجاه الكورد و لكن هذه الدولة أصبحت أوراقها أكثر معروفة لدى القاصي و الداني بعدما اثبتت علاقات تركيا مع هذه الجماعة الارهابية في سبيل مصالحها و تقدم هذه الجماعة نحو منطقة كوبانى و محاصرتها و منع الاهالي من الدخول الى تركيا، و في الأخير تطالب بإنشاء منطقة عازلة في المنطقة الكوردية (كوردستان الغربية) و تهدف من وراءها ضرب الحركة الكوردية و إقتلاعها من الجذور و هي حلمها لذا فإن تركيا هي تركيا مهما أختلف الوجوه من أتاتورك الى أردوغان ومهما تباينت التسميات وتعددت, ولكن هذا الشعب الصامد لن ينخدع ثانية بمثل هذه المؤامرات و صمد ويصمد و يضحي فكوبانى هي هه ولير و مهاباد و ئامه د و هي رمز البطولة و الفداء و يكون النصر حليفنا , و سيهزم كل قوى الشر و الظلام و لايحيق المكر السيئ إلا بأهله ، و لكن يجب الحذر و الوقوف وقفة رجل واحد تجاه هذه السياسة و الضرب بيد واحدة من حديد كل المؤامرات الحائكة ضد هذا الشعب دون التمسك بالاتجاهات السياسية أو المنطقية أو الحزبية و يجب أن يكون لمواقف دولة تركيا التي يحمل بين جنباته حقيقة استراتيجيتها تجاه الكورد و غيرهم محطة لإعادة النظر و المراجعة في سياستنا معها .

 

مَرحى بمؤتمر ِالنَبالة ِوالنيافةِ والثقافة ِوالنُهى

بمواكب الأنوار والأضواء ِ .

يامن بكم شمسُ الحياة ِقد ارتدَتْ

ثوبَ العروس

تزينتْ

بالتاج

والأبراج جذلى غرّدَتْ

طوبى لكم

لمواكب الروّاد والزهّاد والحُنـَفاء ِ

مرحى بكم

مرحى بكل مُهذبٍ ومُفكّر ٍ ومُنوِّر ٍ

والحُبّ كل الحُبّ

للافذاذ

للكتـّابِ

للبُلَغاء ِ

بجواهريّ العصر روحه بينكم

بالشاعر الكورديّ

"كوران "النضال وأهلِهِ الكُرَماءِ

مرحى بآشور ٍوكلدان ٍوسريان ٍ

باشعار ٍوانوار ٍوازهارْ .

مرحى ترُكْمان الحبيبة ْ

مرحى

بآخر شاعر ٍمذبوحْ

" جاسم محمد فرج "

مرحى

بإزيديّة الشعر الانيقة ْ

سوسن سالم النجارْ

مرحى بمندائيّة الماء الطهور

لميعة عباس عمارة

مرحى لقد حضرَ الشبَكْ

بشاعرها

صالح العمّار

رفيق الشمس والثوارْ.

مرحى لقد حضر العراقْ

الشعر حيّاكم

وينتظر الشموس

الشعر ناداكم جريحِ َ القلبْ .

هبّوا لقد زحفَ الظلامْ

هبّوا الى الوطن المثقـّب بالرصاصْ

خطـّوا على الرايات فليحيا العراق

برغم آلاف التوابيت

التي سالتْ على النهرين

طابورا فطابورا فطابورْ.

خطـّوا الوثائقَ إكتبوا

أنّ الدموعَ لها مناديلٌ

لها وطنٌ حنونْ

أنّ الشموعَ لها طريقْ

هبّوا على عجَلٍ على دأبٍ بعزم ٍ يارفاقْ

هبّوا قد احترقَ العراقْ

فانقذوهْ .

طاحَ القمرْ

فلترفعوهْ

أهل الكرامةِ والأهلـّةِ والحصافةِ والنُهى

أنتمْ لها

فتـَلائموا وتوائـَموا .

وتحية ٌ أسمى لكم

من شاعر الترسانة الأعتى ،

الرصافيّ المقارع

للدخيل ِ

ودولة الاوغادِ والأجَرَاء ِ

وابن الخصيب الشاعر السيّاب

روح النخلةِ المعطاء ِ

سيروا على أحداقِنا

سيروا على قـُبلاتِنا

من أجل فجر عراقِنا الوضّاءِ

وانا المُلوِّحُ بينكم وأمامكم

ولأجل نورِ عيونكمْ

بالوردة الحمراءِ

والحمراءِ

والحمراء ِ

كونوا كما قد قالها

ـ في الشعرـ

في خـُيَلاء ِ

" سأعيش رغم الداء والأعداء ِ

كالنسر فوق القمة ِ الشمّاء ِ "

وأنا العراقيّ ُ الأبيّ سأفتدي

وطني

وإن سحقوا فمي

سفكوا دمي

داسوا على أشلائي

فالعمر منذورٌ وقربانٌ له ، وفدائي .

*******

15/10/2014

 

بناءً على رغبة قيادة وحدات حماية الشعب (YPG ) زار وفد منها برئاسة السيد ريدور خليل المكتب المركزي للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا في قامشلو بتاريخ 15/10/2014م وهذه الزيارة هي الأولى من نوعها, وقد استقبل الوفد من قبل الأستاذ محمد سعيد وادي عضو اللجنة المركزية للحزب وعدد من أعضاء اللجنة المركزية, وقد دار الحديث خلال اللقاء حول الأوضاع الراهنة على الساحة الكوردية وما تتعرّض له كوباني من هجوم وحشي من قبل داعش الإرهابية، وتطرق الجانبان إلى أهمية الحوارات الجارية في إقليم كوردستان بين الأطراف السياسية الكوردية, وتمنّى الطرفان من خلال الحوارات الوصول إلى نتائج ترضي الشعب الكردي في سوريا.

قامشلو في 14/10/2014م

الإعلام المركزي للحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا

 

هذا البوق المأجور والطبل العاهر عاش على مكرمات وهدايا صدام كأي عاهرة مقابل ان يهز بطنه وعجزه امامه ويطبل ويزمر له عاش على دماء ودموع العراقيين حتى اصبح من اثرياء مصر الذين يشار اليهم

لا ندري كم قبض من الدولارات مقابل ان يخرج علينا في برنامج خاص بمناسبة قبر الطاغية صدام حاول هذا البوق المأجور ان يتصل ببعض اللصوص الحاقدة على الشعب العراقي وعلى العراق من الوهابين الارهابين والصدامين والذين سرقوا اموال العراقيين ليمجدوا الطاغية وانه شهيد وبطل الا ان الكثير من ابناء مصر الاحرار رفضوا بقوة هذه الاهانة والاساءة لمصر وشهدائها الذين ذبحوا على يد الطاغية وزمرته

فردوا على هذا البوق الماجور بقولهم صدام ليس بطل وليس شهيد فالذي قتل الالوف من المصرين الذين نقلهم للعمل في العراق لانهم رفضوا الانتماء الى اجهزته الامنية والى حزبه حزب البعث الصهيوني لانهم رفضوا ان يخونوا وطنهم وشعبهم لانهم رفضوا مساعدته في ابادة العراقيين واغتصاب العراقيات وكان الطاغية قد هيأ لهم كل ذلك حيث اشعل نيران الطائقية نيران قادسية الذل والعار ورمى العراق والعراقيين بها رمى شباب العراق ومستقبل العراق بها من اجل ان يفي بعهده لانه تعهد لال سعود بانه سيحرق كل العراقيين في نيران القادسية التي اجهها لتحقيق هدف ال سعود لا شيعة بعد اليوم

وكانت هذه الردود قد احرجت هذا البوق مما جعلته يقطع الاتصالات ويعتذر بل جعلته يعترف بأن لصدام اخطاء وسلبيات

المعروف جيدا ان مصطفى بكري اسرائيلي الاتجاه واحد عناصر الموساد والذي لعب دورا فعالا في تدمير مصر وذبح ابناء مصر هذا ما يقره الكثير من ابناء مصر الشرفاء المخلصين وان الموساد هو الذي امره ورتب له الى الانتماء الى المخابرات العراقية والتقرب من الطاغية صدام فكان حلقة الاتصال بين الموساد الاسرائيلي والمخابرات العراقية وكثير ما ساعد المخابرات العراقية على قتل العراقيين والفلسطينين فالكثير من العملاء والماجورين في مصر وغير مصر وحتى من العراقيين اعترفوا بأخطائهم واقروا ان صدام طاغية العصر وندموا على الجرائم البشعة التي قاموا بها ضد العراق والعراقيين لكن هذا البوق المأجور مستمر وبشكل وقح بمحاربة العراقيين مستمر في الاساءة الى العراقيين مستمر في تهديد العراقيين بالموت والذبح وتدمير ارضهم وسبي نسائهم لانهم اعدموا الطاغية صدام ممول مصطفى بكري ومن امثاله من اهل الدعارة رغم انه يعلم علم اليقين ان صدام طاغية التاريخ واكثر الظالمين ظلما والوحوش وحشية في التاريخ ومع ذلك نال محكمة عادلة لا مثيل لها في تاريخ العدالة

حاول هذا الماجور ان يفضي على الطاغية القاب وصفات كثير بطل العروبة والمدافع الحقيقي عنها وقائد الوحدة العربية

ولو دققنا في الامر لاتضح لنا انه العدو الاول والوحيد للعروبة والعرب والمساهم الاول والوحيد في تدمير العرب والوحدة العربية ومن اكثر الذين ساهموا في الاساءة للعرب والعروبة ماضيا وحاضرا ومستقبلا فانه جعل من كلمة العرب كلمة عار وذل واهانة فالكثير من ابنائها لا يرغبون حتى في سماعها لانها تعني اليه التخلف والذبح والوحشية والجهل

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان دعاة القومية والوحدة العربية اكثر شرا وحقدا على القومية العربية والوحدة العربية حيث جعلوا من العروبة والوحدة العربية وسيلة لتحقيق مكاسب خاصة وامتيازات ذاتية وسيلة لقتل الانسان الحر واذلاله وقهره وسيلة لقتل الشعوب وتجويعها وفقرها وحرمانها

ماذا حصدت الشعوب العربية وخاصة الشعب المصري من تبجحات الدكتاتور جمال عبد الناصر وصرخات العروبة والوحدة العربية التي يطلقها فكان هو وعملائه من ال عفلق واعداء العراق يتآمرون على العراق ومنعه في السير في طريق الحرية والعمران وبمعاونة مخابرات امريكا واسرائيل وعبيدهم في الخليج اطاحوا بحكم الشعب واستباحوا دماء واموال واعراض العراقيين

والنتيجة لا وحدة عربية ولا عروبة انها غطاء لاذلال العرب لقهر العرب ليس الا

ثم بدأ فرعون مصر بخطاباته القومجية وانه سيلقي اليهود في البحر والنتيجة نهض صباحا لم يجد شي من جيشه من اسلحته الكثير منهم اصبحوا طعاما لضواري البحر والصحراء

كان يتبجح بانه سيرمي اليهود في البحر فرمى المصرين في البحر

اما الطاغية صدام الذي حاول ان يحذوا حذوه فشن حربا بربرية على الشيعة في العراق وايران ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم من اجل العروبة والوحدة العربية

ثم احتل الكويت من اجل تحرير فلسطين وقال لا انسحب من الكويت الا اذا انسحبت اسرائيل من فلسطين وضحك القادة الاسرائيلون وقالوا حقا انه عميل مخلص وذكي جدا ليته يحتل اقطار عربية اخرى ويدمرها ويذبح رجالها وينهب اموالها ويسبي نسائها ويطلب من اسرائيل الانسحاب من فلسطين

ثم هدد اسرائيل وقال سأحرق نصف اسرائيل لا ادري لماذا قال سأحرق نصف اسرائيل ولم يقل سأحرق اسرائيل كلها والنتيجة انه حرق كل العراق

اي بطل واي قائد تتحدث ايها الحقير المأجور القائد والبطل هو الذي يجنب شعبه الكوارث والمصائب والطاغية المقبور رمى شعبه في جهنم وهو يضحك زهوا وفخرا

ايها البوق المأجور هل نسيت المقابر الجماعية التي اقامها الطاغية ونسيت الملاين من الاطفال والنساء والشباب الذين دفنوا احياء مع العلم انك كنت احد المساهمين في صنعها بل كنت احد المشرفين على احدى المقابر الجماعية وكنت احد الذين ذبحوا احد الاطفال وهو على صدر امه الجريحة وكنت تقول هؤلاء شيعة شعوبين لا تدعوا لهم اثر فالاطفال يكبرون والنساء يلدن انها وصية ربكم معاوية هذه وثيقة دامغة تثبت مشاركتك في ذبح العراقيين

ولا تزال تصب حقدك وحقارتك على العراقيين ولا تزال تدفع الكلاب الصدامية والوهابية الظلامية على الاستمرار في ذبح العراقيين لتحقيق رغبة الطاغية وهو في نار جهنم

واعلم ايها الانتهازي الحقير ان يوم الحساب آت لا ريب فيه

و ان شعب العراق يمهل ولا يهمل

مهدي المولى

بغداد/المسلة: تتعمّد المملكة العربية السعودية تخفيض اسعار النفط ، للأضرار بالعراق وايران بدرجة رئيسية، لان الاول مشغول بحربه على الارهاب التي تتطلب ميزانية ضخمة ، والثاني يتأثر كثير بانخفاض اسعار النفط بسبب العقوبات المفروضة عليه.

وتعمد دول الخليج، لاسما السعودية الى النفط كسلاح سياسي            ضد خصومها ، فقد خفّضت هذه الدول من اسعار النفط بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في ثمانينات القرن الماضي، للإضرار بالاقتصاد العراقي، ما جعل خبراء يرون ان ذلك كان احد اسباب الغزو العراقي للكويت في تسعينيات القرن الماضي.

و يؤثر الانخفاض الملحوظ في أسعار البترول، في الآونة الأخيرة، بشكل سلبي على الاقتصاد العراقي، الذي يعاني من نفقات الحرب، كما يؤثر سلبيا على الاقتصاد الايراني الذي يعاني بالأصل من وطأة العقوبات الدولية المفروضة عليه، فيما يربط البعض انخفاض الأسعار إلى المنافسة بين الاقليمي بين الدول المصدرة للنفط.

ويعزو الخبراء انخفاض أسعار البترول إلى 88 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى خلال أربعة أعوام، للزيادة في العرض، واستمرار المنحى الصعودي للدولار، فيما يعتبرون أن المملكة العربية السعودية تزيد من انتاج النفط كوسيلة ضغط ، فيما يحاول العراق وايران زيادة انتاجهما لتغطية العجز الحاصل في الاقتصاد .

وأفاد الخبير الإيراني في مركز "هرزليا" مير جوانفادر بحسب تصريح في وكالة "الأناضول" تابعته "المسلة" ، أن "السعودية تحاول إلحاق الضرر بالاقتصاد والقوة العسكرية الإيرانية، من خلال خفض أسعار البترول"، مشيراً إلى أن "الحرس الثوري الإيراني الذي يدعم مجموعات مسلحة للسعودية في سوريا و العراق ولبنان، يملك حصة في قطاع النفط الإيراني".

ويرى خبراء في ذات الوقت ان سياسة السعودية في خفض اسعار النفط، سيؤثر على تامين النفقات العراقية المطلوبة في الحرب على الارهاب.

وأوضح رئيس نادي البوسفور وجمعية "المصادر العالمية" محمد أوغوتجو، أن انخفاض أسعار البترول وجه ضربة لقطاع الصناعات الهيدركروبنية التي كان الإيرانيون يحاولون دعمها بالتكنولوجيا، بعد أن تأثرت إلى حد كبير بالعقوبات المفروضة، مشيراً إلى أن تزامن انخفاض أسعار البترول مع ازدياد التوتر الجيوبولوتيكي في المنطقة، وتقدم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، عمق آلام الاقتصاد العراق والايراني.


جنرال أميركي متقاعد: داعش يريد تطويق الحكومة في بغداد

بغداد / واي نيوز

قال الجنرال المتقاعد مارك هارتلنغ،، إنه لا يتوقع حصول تبدل في استراتيجية الإدارة الأمريكية بمواجهة تنظيم داعش، معتبرا أن الغارات تعود بنتائج جيدة، ورأى أن التنظيم يحاول محاصرة الحكومة العراقية ببغداد لشلها عن العمل.

وحول مدى القلق الموجود في واشنطن حيال وجود تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على بعد كيلومترات قليلة من بغداد قال هارتلنغ،  "إنه أمر خطير بالفعل، لأن التنظيم سيحاول فرض حصار على بغداد ودفع الحكومة العراقية إلى مواصلة الانشغال بأمن العاصمة في حين يوسع هو نفوذه في الأنبار ومناطق أخرى، وقد يزيد من ضغط هجماته شمالا".

وأضاف، "إذا كانت الحكومة العراقية منشغلة بالتركيز على نجاتها وحماية العاصمة فسيكون من الصعب عليها توفير المتطلبات غير الطائفية التي يحتاجها الجيش من أجل الوقوف على قدميه مجددا وامتلاك القدرة على شن عمليات مضادة".

وعن إمكانية حصول تبدل في استراتيجية التحالف الدولي في ظل عدم نجاح الغارات بوقف التنظيم عن مواصلة هجماته قال هارتلنغ،  "لا أتوقع حصول تغيير لأنني أرى أن الغارات تؤثر ميدانيا – بخلاف ما يراه البعض – فهي قد أوقفت بشكل كبير تقدم التنظيم، كما أنها تدمر منشآته وآلياته، وقد تابعنا التقارير حول نتائجها."

واستطرد قائلا، "الاستراتيجية الحقيقية لإدارة أوباما هي محاولة استرداد الأرض في العراق بالتزامن مع ضرب أهداف للتنظيم في سوريا، وبالتالي فنحن أمام استراتيجية من وجهين تقوم على استخدام القوة في مكان واستخدام سياسة الاحتواء في مكان آخر، وهذا أمر مهم في فهمنا لما يجري".

وحول التراجع التركي عن الموافقة على استخدام القواعد العسكرية التركية في العمليات ضد داعش قال هارتلنغ، "السبب يعود بالتأكيد إلى أنها مناطق كردية والمجموعات التي تقاتل في تركيا تابعة لأحزاب مناهضة للحكومة التركية التي ترغب في القضاء على نظام بشار الأسد وليس الاكتفاء بضرب داعش".

وأضاف، "الأمر المهم الذي يتوجب متابعته في كوباني هو قدرة المقاتلين الأكراد على الصمود وأنا أظن أن بوسعهم ذلك بحال حصولهم على بعض الذخائر والإمدادات، ولكن بحال سقوط كوباني فسيكون علينا متابعة الأهداف اللاحقة لداعش، هل سيحاول التنظيم التحرك نحو حلب؟ أم نحو المدن الكردية على طول الحدود مع تركيا؟ هذا هو السؤال.

وأيد هارتلنغ خيار عدم التعامل مع الأسد في ظل الظروف الراهنة قائلا، "نحن نواجه خطر إقحام أنفسنا بحرب أهلية، وهذا أمر له محاذيره. الجيش السوري الحر لديه القدرة على إلحاق الهزيمة بالأسد، ولكنه بحاجة إلى الكثير من التدريب، إذ لا يجب حصول تغيير في النظام دون وجود قوة قادرة على الحلول مكان النظام القديم، ولذلك نعود لطرح السؤال القديم،  من سيخلف الأسد بحال إزاحته عن السلطة؟".

الخميس, 16 تشرين1/أكتوير 2014 09:27

واشنطن: "داعش" أحرز تقدما كبيرا في العراق

بغداد/واي نيوز

اعلن منسق التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الجنرال جون الن الاربعاء ان تنظيم الدولة الاسلامية احرز "تقدما كبيرا" في العراق.

واعتبر الجنرال الن ايضا في مؤتمر صحافي ان "الضربات الجوية ضد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا تتم على قاعدة لا غالب ولا مغلوب".

تاريخ تسليح واشنطن للمتمردين حول العالم مضطرب ويثير تساؤلات حول الملف السوري

دراسة الاستخبارات الأميركية حول المساعدات السرية تزيد من الشكوك في سياسة أوباما


واشنطن: مارك مازيتي*
عملت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) على تهريب الأسلحة إلى المتمردين حول العالم خلال تاريخ الوكالة البالغ 67 سنة - من أنغولا إلى نيكاراغوا وحتى كوبا. وجهود الاستخبارات الأميركية المستمرة في تدريب المتمردين في سوريا ما هي إلا آخر مثال على رئيس أميركي بات مفتونا باحتمال استخدام وكالة التجسس الأولى لديه في تهريب الأسلحة سرا وتدريب الجماعات المتمردة.

وقد خلصت دراسة داخلية أجريت أخيرا داخل وكالة الاستخبارات الأميركية إلى أنه نادرا ما ينجح. وتأتي الدراسة المحاطة بقدر من السرية واحدة من عدة دراسات كُلفت بها وكالة الاستخبارات في عام 2012 وعام 2013 في خضم الجدل المطول لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حول إمكانية الخوض في الحرب الأهلية السورية. وقد خلصت إلى أن الكثير من محاولات الوكالة السابقة لتسليح القوات الأجنبية بصورة سرية كان لها الأثر الطفيف على النتائج طويلة الأمد للصراع. وكانت محاولات التسليح السابقة أقل أثرا وفعالية، على نحو ما خلص إليه التقرير، حينما حاربت تلك الميليشيات من دون أي إسناد أميركي مباشر على الأرض.

وقُدمت نتائج الدراسة، التي تحدث عنها في الأسابيع الأخيرة عدد من المسؤولين الحكوميين الأميركيين الحاليين والسابقين، إلى غرفة العمليات في البيت الأبيض وأثارت الكثير من الشكوك بين بعض كبار المسؤولين لدى إدارة الرئيس أوباما حول الحكمة من تسليح وتدريب أعضاء المعارضة السورية المنقسمة. ولكن في شهر أبريل (نيسان) عام 2013، كلّف الرئيس أوباما وكالة الاستخبارات المركزية البدء في برنامج لتسليح المتمردين في إحدى القواعد الأردنية، وقررت الإدارة الأميركية أخيرا توسيع مهمة التدريب مع برنامج كبير مواز لدى وزارة الدفاع الأميركية في دول عربية لتدريب متمردين «معروفين» من أجل قتال تنظيم داعش، وكان الهدف هو تدريب نحو 5 آلاف مقاتل من قوات المتمردين في العام.

وظلت الجهود محدودة حتى الآن، وقال المسؤولون الأميركيون إن حقيقة أن وكالة الاستخبارات كانت لها رؤية قاتمة إزاء تاريخ جهودها لتسليح المتمردين قد غذى من تردد الرئيس أوباما حيال الشروع في العملية السرية.

وقال أحد كبار المسؤولين السابقين بالإدارة الأميركية الذي شارك في النقاش وتحدث شريطة عدم ذكر اسمه لحديثه حول تقرير سري: «أحد الأشياء التي كان الرئيس أوباما يريد معرفتها: هل نجح هذا الأمر من قبل؟». واستطرد المسؤول الكبير قائلا: «كان التقرير شديد الصرامة في استنتاجاته».

وقد تجدد النقاش حول ما إذا كان أوباما قد تصرف ببطء شديد حيال دعم التمرد السوري عقب ما جاء في كتابين من تأليف هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية السابقة وآخر من تأليف وزير الدفاع الأسبق ليون بانيتا من أنهما دعما خطة قُدمت في صيف عام 2012 من قبل ديفيد بترايوس، الذي تولى رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية لاحقا، من أجل تسليح وتدريب مجموعات صغيرة من المتمردين على أراضي الأردن.

وقد رفض أوباما تلك الخطة، ولكن في الشهور التي أعقبت ذلك، استمر النقاش بين مسؤولي إدارة أوباما حول تساؤل عما إذا كان ينبغي على وكالة الاستخبارات المركزية تسليح المتمردين. وجرت إعادة صياغة خطة الجنرال بترايوس الأصلية حتى وقع أوباما على أمر سري يجيز مهمة تدريب سرية عقب خلوص وكالات الاستخبارات الأميركية إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد قد استخدم الأسلحة الكيميائية ضد قوات المعارضة وضد المدنيين.

ورغم أن هدف أوباما الأصلي كان تسليح المتمردين وتدريبهم من خلال وكالة الاستخبارات المركزية لقتال الجيش السوري، فإن تركيز البرامج الأميركية قد تحول ناحية تدريب قوات المتمردين من أجل قتال تنظيم داعش، عدو الأسد.

وقد خلص تقرير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وفقا للكثير من المسؤولين الأميركيين السابقين من ذوي المعرفة بنتائجه، إلى أن مساعدات الوكالة السابقة لحركات التمرد قد فشلت بوجه عام في الحالات التي لم يعمل فيها الأميركيون مع القوات الأجنبية على الأرض في مناطق الصراع، كما هي خطة الإدارة الحالية لتدريب المتمردين السوريين.

وخلص التقرير إلى استثناء وحيد، كان عندما ساعدت وكالة الاستخبارات في تسليح وتدريب الثوار المجاهدين الذين حاربوا الاتحاد السوفياتي في أفغانستان خلال عقد الثمانينات، وهي العملية التي استنزفت وببطء شديد المجهود الحربي السوفياتي وأدت إلى الانسحاب العسكري الكامل عام 1989. كانت تلك الحرب السرية ناجحة من غير وجود ضباط الاستخبارات الأميركية على الأرض في أفغانستان، كما يقول التقرير، وذلك إلى حد كبير يعود إلى وجود ضباط الاستخبارات الباكستانية الذين كانوا يعملون مع المتمردين في أفغانستان. غير أن الحرب الأفغانية - السوفياتية كان يُنظر إليها أيضا بوصفها قصة تحذيرية. فإن بعضا من المجاهدين الخبراء في فنون القتال أسسوا فيما بعد النواة الأولى لتنظيم القاعدة، واستخدموا أفغانستان قاعدة للتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001. وقد عززت تلك التجربة من المخاوف بأنه بصرف النظر عن مقدار الاحتياط المراعى من أجل منح الأسلحة فقط إلى من يطلق عليهم المتمردون المعتدلون في سوريا، فإنه يمكن في نهاية المطاف أن تنتهي الأسلحة في أيدي جماعات ترتبط بتنظيم القاعدة، مثل تنظيم جبهة النصرة.

ويقول المسؤول الأميركي الكبير السابق، مستدعيا نقاشا جرى عام 2012 على مستوى الإدارة الأميركية حول إمكانية تسليح المتمردين في سوريا من عدمه: «ما حدث بعد ذلك كان من المحال محوه من ذاكرة أي شخص».

وكان أوباما لمح بإشارة ضمنية إلى دراسة وكالة الاستخبارات الأميركية خلال مقابلة أجرتها معه مجلة «نيويوركر» نشرت هذا العام. وقد أخبر أوباما المجلة حينها، متحدثا عن الجدال الثائر حول ما إذا كان ينبغي عليه تسليح المتمردين في وقت سابق: «طلبت من وكالة الاستخبارات، في وقت مبكر للغاية من تلك العملية، أن تعمل على تحليل الأمثلة السابقة للتمويلات الأميركية وتوريدات الأسلحة إلى حركات التمرد في دولة ما، تلك التي خرجت بنتائج جيدة. ولم تتمكن الوكالة من الخروج بالكثير إزاء ذلك». وقالت برناديت ميهان، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، إنه «من دون توصيف أي من المنتجات الاستخبارية المحددة، كان الرئيس يشير إلى حقيقة أن توفير الأموال أو الأسلحة فحسب إلى إحدى حركات المعارضة هو أبعد ما يكون عن ضمان النجاح». وأضافت: «كنا واضحين تماما إزاء ذلك من البداية حينما أوضحنا استراتيجيتنا في سوريا. وكان ذلك هو السبب وراء التأني في تقديم الدعم إلى المعارضة السورية المعتدلة، حيث كان الهدف، بمزيد من الأهمية، أحد عناصر الاستراتيجية متعددة الأوجه من أجل تهيئة الظروف للوصول إلى حل سياسي للنزاع». وكان تسليح القوات الأجنبية من المهام الأساسية لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية منذ إنشائها، وظل عنصرا رئيسا في الجهود الأميركية لشن المعارك بالوكالة ضد الاتحاد السوفياتي السابق إبان الحرب الباردة. وكانت أولى تلك العمليات في عام 1947، العام الذي أنشأت فيه وكالة الاستخبارات، حينما أصدر الرئيس الأميركي هاري إس. ترومان أوامره بإرسال أسلحة وذخائر بملايين الدولارات إلى اليونان لمساعدتها في إخماد التمرد الشيوعي هناك. وفي خطاب له ألقاه أمام الكونغرس في شهر مارس (آذار) من ذلك العام، قال ترومان إن سقوط اليونان قد يزعزع من استقرار تركيا المجاورة، و«قد تنتشر الاضطرابات بصورة كبيرة في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط بأكملها». وساعدت تلك المهمة في تدعيم الحكومة اليونانية الهشة. ولكن في أغلب الأوقات، مع ذلك، دعمت الاستخبارات الأميركية الجماعات المتمردة التي تقاتل ضد الحكومات اليسارية، وكانت النتائج غالبا ما تأتي كارثية. هناك عملية خليج الخنازير في كوبا في عام 1961، التي قامت خلالها قوات العصابات الكوبية التي دربتها الاستخبارات الأميركية بشن هجوم لمحاربة قوات فيدل كاسترو، التي انتهت بكارثة. وخلال فترة الثمانينات، أجازت إدارة الرئيس السابق ريجان لوكالة الاستخبارات محاولة إسقاط حكومة ساندنيستا في نيكاراغوا من خلال حرب سرية مع دعم متمردي الكونترا، الذين تعرضوا لهزيمة فادحة في نهاية الأمر.

وعقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001، قاتلت القوات شبه العسكرية التابعة للاستخبارات المركزية الأميركية مع فرق القوات الخاصة بالجيش الأميركي جنبا إلى جنب مع الميليشيات الأفغانية لإخراج قوات حركة طالبان خارج المدن وإقامة حكومة جديدة في كابل. وفي عام 2006 نظمت الاستخبارات الأميركية عملية لتهريب الأسلحة من أجل تسليح مجموعة من زعماء الحرب الصوماليين الذين اتحدوا تحت راية تحالف استعادة السلام ومكافحة الإرهاب برعاية واشنطن. وجاءت تلك الجهود بنتائج عكسية، حيث تعززت قوى المقاتلين الإسلاميين الذين تدخلت الاستخبارات الأميركية في الأساس لهزيمتهم.

ويقول لوخ كيه. جونسون، أستاذ الشؤون العامة والدولية لدى جامعة جورجيا والخبير في شؤون الاستخبارات: «إنه تاريخ مشوب بالكثير من الاختلاط. إنك بحاجة إلى أناس جيدين ومخلصين فعلا ومستعدين للقتال على الأرض».

وزاد مسار النزاع السوري من الشكوك المثارة حول ولاء وقدرات المعارضة السورية؛ فسنوات الحرب الأهلية الدامية قد أدت إلى انقسامات عدة بين القوات التي تحارب قوات الأسد الحكومية، مع ازدياد عدد المقاتلين الذين يدينون بالولاء إلى الجماعات المتطرفة مثل تنظيم داعش وجبهة النصرة.

وقال الرئيس أوباما، خلال الشهر الماضي، إنه قد يضاعف الجهود الأميركية عن طريق اشتراك وزارة الدفاع الأميركية في تسليح وتدريب قوات المتمردين. ولم يبدأ ذلك البرنامج بعد. وقال الأميرال جون كيربي، المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، الأسبوع الماضي، إن شهورا ستمر من العمل المضني قبل أن تقرر المؤسسة العسكرية كيفية هيكلة البرنامج وكيفية التجنيد والتأكد من المتمردين. وأضاف: «سيكون جهدا طويل الأمد».

* خدمة «نيويورك تايمز»

 

الأمين العام للائتلاف لـ («الشرق الأوسط»): مطلبنا مناطق حظر جوي تنطلق منها عمليات المعارضة

بيروت: بولا أسطيح
شنّت وزارة الخارجية السورية، يوم أمس (الأربعاء)، هجوما عنيفا على الحكومة التركية على خلفية دعوتها لإقامة مناطق عازلة داخل الأراضي السورية، مهددة باتخاذ كل الإجراءات لحماية سيادتها «بالتشاور مع أصدقائها».

وأعلنت الخارجية السورية، في بيان، رفضها «رفضا قاطعا المحاولات التركية لإقامة منطقة عازلة على الأراضي السورية أو أي تدخل عدواني لقوات أجنبية فوق أراضيها»، وطالبت المجتمع الدولي، وخصوصا مجلس الأمن، التحرك السريع لوضع حد لـ«انتهاكات الحكومة التركية التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي»، لافتة إلى أن الحكومة السورية «ستتخذ بالتشاور مع أصدقائها كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها».

واستغرب نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض، أن يكون البحث وبعد 4 سنوات على الأزمة السورية، لا يزال يتطرق للمناطق العازلة، لافتا إلى أن «المطلوب أكثر من ذلك وبالتحديد مناطق حظر جوي تستخدمها المعارضة السورية المسلحة لتنطلق منها في عملياتها ضد النظام، باعتبار أن المناطق العازلة هي خيار لحماية اللاجئين وما ننشده اليوم من التوصل لوضع خطة وقائية تجنب المدنيين براميل النظام المتفجرة وتؤسس لمرحلة إسقاط بشار الأسد». وعد الحريري في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن موقف تركيا «متقدم» بشأن المناطق العازلة، كونها تربط مشاركتها بالتحالف ضد «داعش» بإنشاء هذه المناطق، مستهجنا «تباطؤ» القوى المؤثرة بالقرار الدولي باتخاذ القرار المنتظر في هذا الاتجاه، وأضاف: «الضربات الجوية لن تكفي لإنهاء (داعش)، بل ستهدد بتمددها أكثر في حال لم تترافق مع عمل ميداني ودعم الجيش الحر وإقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي».

واستبعد الحريري أن تستغنى دول التحالف عن الدور التركي بضرب «داعش»، نظرا لأهميته ولكونه استراتيجيا، متوقعا أن يحصل نوع من التوافق لانضمام تركيا إلى التحالف الدولي الذي يوجه ضربات جوية لـ«داعش» منذ نحو 3 أسابيع.

وكان الرئيس التركي رجب الطيب إردوغان دعا مرارا إلى إقامة منطقة عازلة ومنطقة للحظر الجوي في شمال سوريا لحماية المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة والسكان الذين يفرون من المعارك المحتدمة في مناطقهم، وأقر البرلمان التركي في مطلع شهر أكتوبر (تشرين الأول) الحالي مشروع قرار حكومي يجيز للجيش شن عمليات ضد مقاتلي تنظيم «داعش» في سوريا والعراق كما يسمح بنشر قوات أجنبية على الأراضي التركية يمكن أن تشارك في تلك العمليات.

والمنطقة العازلة تفصل عادة بين طرفي نزاع، وهي عبارة عن مساحة تحظر فيها الأسلحة، وتكون برية، كما يمكن أن تقترن بمنطقة حظر جوي. وأشارت الخارجية السورية إلى أن السعي التركي لإقامة مناطق آمنة يشكل «انتهاكا سافرا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي التي توجب احترام السيادة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وضرورة تجفيف منابعه، ولا سيما القرارات 1373 - 2170 - 2178». واتهمت الخارجية السورية الحكومة التركية بـ«توفير كل أشكال الدعم السياسي والعسكري واللوجستي للتنظيمات الإرهابية المسلحة وإيوائها وتدريبها وتمويلها وتسليحها وتسهيل مرور الإرهابيين الذين ينتمون إلى أكثر من 83 دولة إلى سوريا»، معدة أن تركيا تحولت إلى «قاعدة أساسية للإرهاب الذي يضرب سوريا والعراق ويهدد بقية دول المنطقة.. وما المؤامرة التي تكشفت على عين العرب إلا دليل فاضح على العلاقة الوثيقة القائمة بين أنقرة وتنظيم (داعش) الإرهابي».

 

ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لـ («الشرق الأوسط»): تركيا تمنع عن أكراد سوريا في كوباني كل شيء



دهوك: دلشاد عبد الله
تحتضن مدينة دهوك في إقليم كردستان مؤتمرا بين المجلسين الكرديين في سوريا وبإشراف مباشر من قبل رئيس الإقليم مسعود بارزاني لتقريب وجهات النظر بين الجانبين وتوحيد الجهود في مواجهة خطر تنظيم داعش. وأكد حبيب دربندي، مسؤول الملف السوري في رئاسة إقليم كردستان، أن المؤتمر بدأ أعماله أمس في دهوك وسيستمر لحين توصل الجانبين إلى صيغة توافقية لحل المشاكل بينهما.

وقال دربندي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أول من أمس اجتمع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مع الجانبين، حيث جرى بحث المستجدات السياسية والعسكرية كافة في غرب كردستان (كردستان سوريا)، وضرورة توحيد الصف الكردي في مواجهة التحديات التي يواجهها الأكراد في المنطقة، وأهمية الدعم الدولي. أما أمس فبدأت الاجتماعات بين الطرفين، وكانت إيجابية حيث جرى الاتفاق على تشكيل لجنة للعمل وفق بنود اتفاقية أربيل، وإعادة صياغة بنود توافقية لتوحيد الصفوف ومعالجة المشاكل كافة بين الطرفين»، مشيرا إلى أن موضوع تشكيل قوة مسلحة للأكراد في سوريا كان من بين النقاط التي حددتها اللجنة المشتركة للدراسة، وكيفية الاتفاق على ذلك، مبينا بالقول: «بدأ الطرفان بالتوصل إلى اتفاق حول إنهاء الخلافات كافة بينهما».

وقال سعود الملا، سكرتير «الحزب الديمقراطي الكردستاني» - سوريا، لـ«الشرق الأوسط»: «سنناقش آخر المستجدات في كردستان سوريا والوضع في كوباني، وآلية توحيد الصف الكردي في سوريا لمواجهة (داعش)».

من جهته، أوضح إبراهيم برو، سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، أن المؤتمر «ناقش عدة نقاط خاصة بإيجاد صيغة لاتفاق جديد بين المجلسين، خصوصا فيما يتعلق ببناء قوة عسكرية مشتركة، بالإضافة إلى بحث كل المستجدات والأوضاع في كردستان سوريا وخصوصا في مدينة كوباني»، مشيرا إلى أن مجلس غرب كردستان يشارك باسم حركة المجتمع الديمقراطي وليس الإدارة الذاتية، لأن المجلس الوطني الكردي رفض الاجتماع بهم تحت اسم الإدارة الذاتية. وأضاف برو: «إن هذا المؤتمر يختلف عن المؤتمرات السابقة، فظروف المرحلة تفرض علينا أن نصل إلى صيغة توافقية، وهناك وعود من قبل رئيس الإقليم بالإصرار على إيجاد هذه الصيغة التوافقية». وكشف برو عن أن اجتماعا تحضيريا عقد بين الجانبين مساء أول من أمس بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، في مدينة دهوك، مؤكدا أن «المجلس الوطني الكردي» جاء إلى هذا المؤتمر لنجاحه وليس لفشله.

بدوره، قال غريب حسو، ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بزعامة صالح مسلم، إن «المؤتمر يتناول كل التطورات الميدانية والسياسية والعسكرية والدبلوماسية في مناطق غرب كردستان (كردستان سوريا)، والتهديدات التي تواجه الشعب الكردي في كل مكان، خصوصا في سوريا». وتابع حسو أن «اليوم الأول من المؤتمر ناقش توحيد الصف الكردي في سوريا، ونحن نمثل الإدارة الذاتية في المناطق الكردية من سوريا، ولن نشارك باسم مجلس شعب غرب كردستان، لأنه لم يبق موجودا على الساحة»، مضيفا: «نحن مؤمنون بأن نصل من خلال هذا المؤتمر إلى نتائج إيجابية، تخدم الشعب الكردي وشعوب المنطقة كافة، لأن الإدارة الذاتية تضم العرب والتركمان والسريان والآشوريين، والمكونات الأخرى، لذلك نحن نمثل الأكراد والمكونات الأخرى، ونتمنى أن تكون نتائجه إيجابية وتصب في مصلحة الشعب الكردي والمكونات الأخرى». وعن تأسيس قوات موحدة في المناطق الكردية من سوريا لمواجهة «داعش»، قال حسو: «هناك قوات كردية تقاتل وهي الوحيدة التي تواجه هذا الإرهاب بكل جرأة في المناطق الكردية بسوريا، وهي الأكثر تنظيما على الأرض، وهناك انضمام مستمر من قبل الشبان الأكراد والمكونات الأخرى إلى هذه القوات، ونحاول أن تكون هذه القوة المعروفة بـ(وحدات حماية الشعب) جيشا وطنيا يخدم مكونات المنطقة كافة». وتابع: «يمكن أن يطرح الطرف المقابل أي مقترح له بهذا الخصوص على طاولة الحوار لمناقشته، لكن أعتقد أن الجميع يعتمدون على هذه القوة». وعن إرسال إقليم كردستان مساعدات عسكرية إلى كوباني لمواجهة «داعش»، قال حسو: «هذا صحيح، ونحن طلبنا المساعدة من بلدان العالم كافة، ومن إقليم كردستان أيضا، ونشكر كل من شارك في دعم كوباني». وبين حسو أن «تركيا تمنع كل شيء عن أكراد سوريا في كوباني، ولا تسمح بمرور السلاح إلى كوباني، فالدولة التركية تمنع مرور الغذاء والدواء فكيف إذا كان الموضوع يتعلق بمرور السلاح؟!». من ناحيته، قال شلال كدو، سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا، إن المؤتمر سيكون «مفصليا في تاريخ الكرد السوريين كونهم بحاجة إلى وحدة الصف أكثر من أي وقت مضى في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية، حيث يتعرضون لحرب وجودية وعمليات تطهير عرقي واسعة النطاق».

من جانبه، أوضح محيي الدين حسين، الصحافي الكردي السوري المقيم بأربيل، أن المؤتمر «بحث سبل الدفاع عن كوباني والقضايا العسكرية المرتبطة بذلك، إلى جانب محاولة تشكيل قوة عسكرية موحدة من الطرفين، أي من وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ومن القوة العسكرية التي يمتلكها (المجلس الوطني الكردي) الذي تدرب في إقليم كردستان».

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- قررت الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقود التحالف الدولي لتصفية تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، إطلاق اسم "العزم التام" على العمليات العسكرية التي تشنها قوات التحالف ضد التنظيم المتشدد، المعروف باسم "داعش."

وقال رئيس الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، في مقابلة مع CNN الأربعاء، إن الولايات المتحدة لديها "استراتيجية للانتصار" على تنظيم داعش، مشيراً إلى أن هناك احتمالات للاستعانة بقوات برية في المعركة ضد عناصر التنظيم، في كل من سوريا والعراق.

وكشف الجنرال الأمريكي، خلال المقابلة التي بثتها الشبكة مساء الأربعاء، عن أن العملية العسكرية، التي بدأت قبل أكثر من شهرين، وتحديداً في الثامن من أغسطس/ آب الماضي، بقصف مواقع تنظيم داعش في شمال العراق، أصبح لها اسم الآن، هو "العزم التام."

 

وأضاف ديمبسي، خلال مقابلته مع كيرا فيليبس، أن هذا الاسم يعني، بالنسبة لرئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، "أننا يجب أن نكون قادرين على أن تكون لدينا مصداقية وإصرار بمرور الوقت، لإنجاز الأهداف المحددة للمهمة."

وعن الوضع في العراق، مع توارد أنباء عن اقتراب مسلحي داعش من بغداد، وعما إذا كان يعتقد أن التنظيم المتشدد قد يسيطر على العاصمة العراقية، قال الجنرال ديمبسي: "إنني على ثقة من أننا يمكننا أن نقدم المساعدة للعراقيين، لمنع سقوط بغداد."

إلا أن ديمبسي أقر بأن القوات العراقية، التي تخلى بعض أفرادها عن مواقعهم أمام هجمات مسلحي داعش، مازالت بحاجة لمزيد من التدريب، لافتاً إلى أنها اتخذت إجراءات دفاعية إضافية في محيط العاصمة، وأكد أنه لا يرى أن هناك احتمالية لسقوط بغداد.

وكانت مصادر عسكرية أمريكية قد أكدت لـCNN في وقت سابق، أن وزارة الدفاع "البنتاغون" قررت إطلاق اسم على عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أنها قالت إن واشنطن تحرص على أن يكون الاسم "مقبولاً"، وألا يتسبب بأي مشاكل عند ترجمته إلى لغات أخرى.

وتعتبر عملية تسمية العمليات العسكرية "إجراءً بيروقراطياً"، ولكن أهميته تتزايد بحال كانت العملية واسعة النطاق، إذ تسمح بتسهيل الإشارة إلى العملية في الوثائق الرسمية ومناقشات الكونغرس والميزانية، وكذلك في توزيع الميداليات التذكارية على المشاركين بوقت لاحق.

وقالت المصادر، التي تحدثت لـCNN طالبة عدم كشف اسمها، إن وزارة الدفاع ستعلن عن الاسم قبل نهاية الأسبوع الجاري، وذلك بعد صدور "أمر تنفيذي" بنشره بمقتضى قرار من قيادة الأركان الأمريكية.



موقع / xeber24.net / بروسك حسن

في أتصال هاتفي الآن من الاعلامي الميداني شاهين شيخ علي أكد لنا بأن ومع ساعات المساء الأولى أستطاعت الوحدات الكوردية ي ب ك بأن تقضي على مجموعة كاملة تابعة لداعش تتألف من 8 عناصر كانت تتحصن في أحد المنازل , حيث فرض مقاتلي وحدات حماية الشعب YPG حصارا على احد  المنازل  بالقريب من مبنى الشريعة وتم الاشتباك معهم لساعات طويلة الى أن تم القضاء على جميع من كانوا يتحصنون فيها .

هذا وقد أكد شيخ علي بأن جثث الثمانية مع أسلحتهم وقعت بأيدي الوحدات الكوردية وأستولت القوات الكوردية على عدد كبير من الاسلحة والذخائر وأضاف شيخ علي بأن بوابل الرصاص الذي أطلق من فوهات الوحدات الكوردية أحالت الى منع هروب عناصر داعش وأستمرت الاشتباك معهم الى أن تم تصفيتهم جميعا .

في السياق نفسه أفاد شيخ علي بأن مقاتلي وحدات حماية الشعب ي ب ك أستطاعت قتل أثنين من القناصة الذين كانوا قد تمركزوا فوق اسطح أحد المباني القريبة من الشريعة وتم الاستيلاء على أسلحتهم ايضا وأضاف شيخ علي بأستمرار الاشتباكات والتمشيطات من قبل الوحدات الكوردية حتى هذه اللحظة ضد عناصر داعش في الجبهة الشرقية مع تقدم قوي للوحدات الكوردية في ساحة العمليات يرافقها هدوء حذر على الجبهات الغربية والجنوبية بعدما تم طرد داعش الى مسافة بعيدة من أطراف المدينة وخصوصا في الجبهة الشرقية حيث أستطاع الوحدات الكوردية أن تطرد عناصر داعش الى مسافة ما بين 8 و10 كم

 

تأثر الناس بالشائعات ، يمتد عميقا في التاريخ الإنساني ، منذ ان كان الأنسان لا يفقه سرا من اسرار الطبيعة المحيطة به ، ولم يكن يملك الوسائل الكفيلة بتلبية حاجاته ،على بساطتها قديما ، وأرى ان الناس عندما بدأ يتشكل وعيهم الأولي ، دخلت الإشاعات في هذا التكوين على شكل المعتقدات الخرافية والأساطير ، حيث كان لضعفهم امام جبروت محيطهم الدور الفاعل في ذلك ، فالوعي ألإجتماعي كما معلوم هو إنعكاس للواقع ألإجتماعي . إذ يرى علم النفس الإجتماعي إن الشخصية تتأثر في تكونها باربعة عوامل تتفاوت درجة تأثيرها في بناء الشخصية نذكرها مرتبة حسب قوة تأثيرها :

1) العامل الإقتصادي

2) العامل الإجتماعي

3) العامل الجغرافي

4) العامل النفسي

فإذا تصورنا لدينا مستطيل مقسم افقيا الى اربعة حقول كما في الشكل

العامل الإقتصادي

العامل الإجتماعي

العامل الجغرافي

العامل النفسي

هذا المستطيل يمثل الشخصية ، ونجد ان العوامل الأربعة المؤثرة تقع في الحقول الآربعة ايضا كل حسب تأثيره ، ولتصبح هذه الصورة اوضح ، نفترض ان هناك قطرا للمستطيل ممتدا من الزاوية العليا الواقعة في جهة المستطيل اليمنى ( الجهة اليسرى للقارئ ) الى الزاوية المقابلة لها ، نجد ان تأثير العامل الإقتصادي يأخذ جزء كبير من الحقل الأعلى ، وتأثير العامل الإجتماعي يأخذ مساحة اقل ، فالجغرافي فالنفسي اقل ما يمكن . مع ذلك فإن الشخصية الإنسانية تقع تحت تأثير هذه العوامل . فقد قيل إن الأنسان وليد الظروف الإقتصادية الإجتماعية.

هذا الواقع يدفعنا الى القول ان معتقدات الناس وتصوراتهم غير المعقولة وايمانهم بالأساطير على مر الزمان مرده الى الشائعات وليس ابلغ مما ذكره العلامة بن خلدون في مقدمته الصفحة 3 ، 4 ، 5...... 11 حول ما يقوله المؤرخون امثال بن مسعود وغيره ( فكثيرا ما وقع للمؤرخين أو المفسرين وائمة النقل من المغالطات في الحكايات والوقائع لإعتمادهم على مجرد النقل غثا او سمينا ولم يعرضوها على اصولها ولا قاسوها بأشباهها.............. إذ هي مظنة الكذب ومطية الهذر ..... )

خطورة الإشاعة أذن إنها تجد لها موقعا ، مؤثرا ليس فقط بين اوساط الناس البسطاء وانما تعدتهم الى المؤثرين في الرأي كما ورد عند بن خلدون في مقدمته .

مما تقدم يمكن القول ان عدم التأكد من صحة الخبر او الحدث الذي يُروى دون التأكد من مصدره ، ومعقوليته ، ومبالغته يخلق الإشاعة .

تعريف الشائعة : هناك تعريفان غاية في الأهمية للشائعة

الأول : تعريف العالمين الأمريكيين جوردن البورت وتلميذه بوستمان حيث جاء هذا التعريف في كتابهما المشترك سايكولوجية الشائعة :

الشائعة هي أصطلاح يطلق على موضوع ذو اهمية وينتقل من شخص الى آخر عن طريق الكلمة الشفهية دون ان يتطلب ذلك البرهان او الدليل.

الثاني : تعريف جون مازنوف في كتابه علم النفس الإجتماعي :

الشائعة : هي ضغط إجتماعي مجهول المصدر يكتنفه الغموض والإبهام ، ويحضى عادة باهتمام قطاعات عريضة من المجتمع

معادلة انتشار الشائعة كما وضعها البورت وبوتسمان في كتابهما المذكور:

إن إنتشار الشائعة يخضع لشرطين اساسيين هما :

1) اهمية الشائعة

2) غموض الشائعة

ولذلك فإن :

شدة سريان الشائعة = الأهمية × الغموض

اي ان الشائعة تنتشر انتشار النار في الهشيم كلما زاد غموضها وزادت اهميتها .

وسرية تأخذ الشائعة في الإنتشار اثناء الظروف التي يكون فيها الضغط النفسي والقلق العام على مصائر الشئ الذي تدور حوله الشائعة او في فترات التغيرات السياسية والإجتماعية ، وحين تكون هناك شحة في المعلومات من مصادر الإعلام في الدولة او في حالة تعمد الدولة او المهيمنين فيها على ضخ الكذب اوالمبالغة في المواضيع المعينة بهدف تضليل المواطنين . فيتم خلق الحكايات او الآخبار التي يتناقلها الناس بدون التفكير بمصداقيتها ، وفي الأغلب تكون هذه المواضيع مبالغا بها ايضا سواء بتهويلها او التقليل من شأنها .

مع تطور وسائل الإتصال ، وجدت الشائعات مجالا خصبا للإنتشار ، ويستخدم مروجوها ، مواقع التواصل الإجتماعي بشكل واسع ، مستعيضين عن الأسلوب الكلاسيكي ( النقل شفاها ) ، فنلاحظ الآن إنتشارا كبيرا للمواقع الألكترونية التي تضخ الشائعات والأخبار المضخمة عن داعش مثلا وتصورها بالصور الجبارة والتي تبث الرعب بمقاوميها، وتنشر اخبار الدعاية المضخمة لها لجذب الشابات والشباب لصفوفها .ويبدو إن هذا الأسلوب نجح الى حد ما في تضخيم داعش وخلق الأسطورة حولها.

ويتوقف الدارسون للشائعات ومنهم علماء نفس اجانب تم ذكر بعضهم في هذا المقال اضافة الى مختصين نفسيين عرب منهم الدكتور فرج عبد القادر طه الذي يعمل حاليا استاذا متفرغا بقسم علم النفس بكلية الآداب – جامعة عين شمس ، وكان سابقا مدرسا في الجامعة المستنصرية في بغداد ، وعمل ايضا في عدد من الدول العربية في جامعاتها ولديه تعريف مهم للشائعة : هي عبارة عن خبر او قصة او حدث يتناقله الناس بدون تمحيص او تحقق من صحته ، وغالبا ما يكون غير صحيح او يكون مبالغا فيه سواء بالتهويل ام التقليل . ويشير الدكتور محمد عبد الفتاح المهدي رئيس قسم الطب النفسي في كلية دمياط – جامعة الأزهر في مقاله الموسوم ( الشائعات في عصر المعلومات ) ....(1) الى التفسيرات النفسية للشائعة ويأخذها من وجهة نظر المدارس النفسية المختلفة : فمدرسة التحليل النفسي تعتبرها انها القادرة على تحريك كوامن اللاوعي والإنفعالات المكبوته بينما ترى المدرسة المعرفية إن عدم الوضوح في المعرفة يخلق الإشاعة . وترى مدرسة الأحتياجات إن الشائعة تشبع الحاجات غير المشبعة

من خلال متابعة ودراسة الشائعات المختلفة والمنتشرة بين الناس لوحظ انها تتركز حول الأخبار الإجتماعية والسياسية خاصة في ظل التوتر الحاصل الآن في الوضع السياسي المتركز حول استكمال التشكيل الوزاري ، وخاصة الوزارات الأمنية تسري الشائعات حول عدد من الأسماء وقدرتها على إدارة الملف الأمني ، او عدم قدرتها ويتم خلط الأوراق وذكر الجهات المؤثرة سواء كانت اقليمية ام محلية وفبركة تصريحات متعددة لبرلمانيات وبرلمانيين حول مختلف القضايا الساخنة ، وخلق الأساطير المعينة عن هذا السياسي وقدراته وعن تآمر اعداءه ضده لمنعه من تسنم هذا المنصب او ذاك ورفع شأن سياسي آخر او ربما يكون العكس التحذير منه ، وقد يلجأ مروّجو الإشاعات الى النكات للنيل من السياسيين او من منافسيهم . اذن عندما تستهدف الشائعة شخصية معينة ، يضع مروّجوها نصب اعينهم أما تشويه سمعته او رفع شأنه فالهدف من الشائعة تغيير موقف الناس سلبا او ايجابا من المستهدف ، وهناك الشائعات المتعلقة بتخويف الناس من ظاهرة معينة او نشر اخبار عن إجراءات مستقبلية قد تكون تفاءلية او تشاؤمية ، بعض الأحيان يكون الغرض منها كبالون اختبار ، او كما يقول المثل العراقي يرمي حجارة في الظلمة ، لقياس الرأي حولها ، كما يحدث لدينا عندما يفبرك خبر لمسؤول رفض الكشف عن اسمه حول انباء عن احالة فلان الفلاني على التقاعد او الى المحكمة ...... الخ .

إن مروّجي الإشاعات ، ولكي تظهر بالشكل القابل للتأثير والتصديق ، يختارون ، موضوعا مؤثرا في المجتمع ، او متوقع الحدوث ، للحاجة الماسة اليه ، كموضوع الكهرباء ، الأسعار ، الحج ، او اي موضوع آخر يتمنى الناس حدوثه ، ثم يرتبون العناصر المكونة للخبر ، وملاحظة مدى ملاءمتها لتمنيات المتلقين ، ثم يقومون بنشر الشائعة .

فلنفرض إن الشائعة حول البطاقة التموينية ومفرداتها : تتم دراسة امنيات الناس حولها ، ولنقل إنهم وجدوا إن رغبة الناس تجمعت حول زيادة مفرداتها ، وتحسين نوعية المواد فيها ، فالشائعة الأكثر قبولا حول البطاقة التموينية ، التي تنص حول وزير التجارة مثلا إنه قال سننوع الإستيراد للبطاقة بحيث نختار اجود النوعيات في الأسواق العالمية ، وسنزيد عدد المفردات خلال الشهر القادم . مثلا . نلاحظ هنا إن عناصر الشائعة متكونة من اعلى مسؤول في وزارة التجارة ، ومن مواد البطاقة التي سيزيد عددها ومن نوعية المواد التي ستكون من افضل ما موجود في الأسواق . ومن الملاحظ ايضا ان هذه الشائعة تصلح للمجتمعات التي تستفيد من دعم الدولة على شكل البطاقة التموينية او ما شاكلها ، بينما لا تجد مفعولها في الدنمارك مثلا .

العالم الدكتور محمد احمد النابلسي في كتابه "سايكلوجية الشائعة" يذكر انواع الشائعات فيصنفها الى :

1: الشائعة الزاحفة : وهي التي تنتشر ببطء وسرية كالشائعات التي كانت تروّج في

زمن صدام

2: الشائعة الإندفاعية : لديها سرعة فائقة في الإنتشار ، لأنها تمس موضوعا مهما وملحا

3: الشائعة الغاطسة : تنتشر وتختفي مع تبدل الظروف

4: الشائعة الأمل : تنتشر في الوسط الذي يتمنى حدوثها

5: شائعة الخوف

6: شائعة الخيانة : في زمن الحروب تنتشر

7: شائعة البعبع : كما يحدث عندنا الآن ، وكما حدث عن إمتلاك العراق لأسلحة

الدمار الشامل كما حدث قبل إحتلال العراق من قبل امريكا .

8: الشائعة العنصرية

9: الشائعة التمييزية

10: الشائعة المتحولة : فيها جزء من الحقيقة .

للشائعات تأثير قوي في المجتمعات ، فهي البارومتر الذي يشير الى نوع الأزمات والأحتياجات ، بل وحتى المعتقدات ، وكذلك المعنويات خاصة ايام الحروب ، وعند الإحتقان السياسي ، ولدينا في مجتمعنا كثيرا ما نسمع مثلا عن ولي معين ( مقام معين ) ، له القدرة الهائلة على حل المشاكل الأسرية ، وشفاء الأمراض الخطرة، تناقله بين الناس فيتحول الى معتقد، وكثيرا ما يصار الى كشف الأسرار العسكرية وحركة الجيش عن طريق الشائعات ، وكما لاحظنا الأنواع المتعددة لها ، نلاحظ ايضا تأثيراتها الإجتماعية المختلفة . ومن الأهمية بمكان هو عدم الأستهانة بالشائعة وعدم تبسيطها ، وفي حالة الحرب يجب عدم الإستهانة بقوة العدو وخططه وعدم تهويلها، اي النظر الى الأمور بواقعية وصواب ، وهذا يشمل وقت السلم ايضا في عدم التهويل والإنجرار وراء الأحداث ، وعدم التقليل من شأن الشائعة واعطاء احكام دقيقة ، وواثقة من صحة فكر الدولة وسياستها ، ومن الضروري ان يتم كشف اهداف الشائعات واهداف المروّجين لها ، والقيام بحملة تثقيفية ضدها تلعب فيها منظمات المجتمع المدني ، ووسائل الإعلام واشكال الفنون دورا هاما في ذلك ، يرتبط كل ذلك بسياسة اعلامية مدروسة وذات شفافية تشبع فضول الناس واحتياجاتهم .

هامش

1)هذا رابط الموضوع http://www.elazayem.com/B(28).htm

 

تؤكد المصادر الخبرية ان مشروع ميزانية العراق المستهدفة لعام 2014 يبلغ حجمها 150 مليار دولار، وهي الأعلى في تاريخ العراق ، وأشارت تلك المصادر إلى حجم الميزانية هي الأعلى في تاريخ العراق بين الميزانيات السابقة وسيبلغ 174.6 تريليون دينار عراقي (150.1 مليار دولار) على أساس احتساب سعر للنفط قدره 90 دولارًا للبرميل الواحد، حيث يتوقع أن يصل حجم الصادرات النفطية للعام المقبل إلى 3.4 مليون برميل يوميًا. وأوضح أن الميزانية المقبلة تزيد على سابقتها لعام 2013 بحوالى 36 تريليون دينار (30 مليار دولار). ويذكر أن الدولار الأميركي يساوي 1160 دينار عراقي حاليًا. ولكن الأهم من ذلك كله هو الانخفاض المتواصل في أسعار النفط العالمية في مؤامرة يشترك في تنفيذها الولايات المتحدة الأمريكية والعربية السعودية لتنفيذ أغراض سياسية دنيئة ؟ وقد وصلت الاسعار الحالية الى مستويات متدنية يدق معه جرس الانذار للحكومة العراقية حيث يتداول سعر برميل نفط برنت اليوم في حدود 85 دولار ويتوقع هبوطه الى 77 دولار أي 13 دولار أقل عن السعر المستهدف 90 دولار في ميزانية 2014 وهذا ما يزيد قلقنا في عدم اتباع الحكومة العراقية سياسة اقتصادية حكيمة في كيفية مواجهة النقص المفاجئ الذي سيطرء على الميزانية في حال حصول انهيارات في اسواق النفط العالمية ليعود بنا التاريخ عندما انخفضت أسعار النفط من 38 دولار للبرميل الواحد الى 8 دولار !! ولمعرفة الغاية من تخفيض الاسعار الحالية نوجز مايلي :

أولا : ان فشل الحصار الاقتصادي الذي اعتمدته الولايات المتحدة ضد كل من روسيا و الجمهورية الاسلامية وحلفائهما في المنطقة جعلها تفكر في ايجاد طرق عقابية أكثر ايلاما ضد حلفائها ومن هذه الطرق هي التلاعب في أسعار النفط العالمية لتركيع هذه الدول بالضغط عليها اقتصاديا ومن أهم هذه الاساليب هي تخفيض اسعار النفط الى مستويات متدنية جدا قد تصل حتى دون السبعين دولارا وذلك لتحقيق مكاسب سياسية وعسكرية على الأرض في كل من هذه الدول علما ان هذا مثل هذا الاسلوب استخدمته الويلات المتحدة ايام الحرب الباردة ضد الاتحاد السوفيتي والصين ، وقد ساعد الحظر النفطي الأمريكي على تشلي عام 1973 الجنرال بينوتشه في الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الاشتراكي سلفادور الليندي .

ثانيا : ان تخفيض الاسعار سيفاقم من آثار العقوبات و يزيد الضغط على الجانب الروسي للحصول على تنازلات مهمة في الملفات السياسية العالمية كسوريا وجورجيا وهو محاولة أخرى على عودة تصدير الغاز الروسي وانسيابية تصديره الى الدول الاوربية بالاسعار القديمة ، وهذا ما يرفضه الرئيس بوتين جملة وتفصيلا.

ثالثا : اجبار المفاوض الايراني بتقديم تنازلات حقيقية في جميع الملفات الداخلية والخارجية المتعلقة بالعراق ، سورية ، لبنان ، البحرين والقضية الفلسطينية وذلك بممارسة المزيد من الضغوط الاقتصادية كتخفيض اسعار النفط التي تؤدي الى اضعاف الاقتصاد الايراني وتساعد على تقليل قدرة ايران من التوسع الخارجي بتقديمه المساعدات المالية واللوجستية للدول المتحالفة معها خاصة سورية والرئيس بشار الأسد الذي تصر السعودية على اسقاطه وجعلت ذلك شرطا على الولايات المتحدة قبل الموافقة على تخفيض اسعار النفط وتعويض الولايات المتحدة بجميع الخسائر الاقتصادية المرتقبة ! ومما زاد الطين بله هو الرفض الايراني الأخير بالتعاون مع امريكا والدول الاوربية لتعويض النقص الحاصل من الغاز الروسي والذي اعتبرته الولايات المتحدة حلفا روسيا ايرانيا ضدها.

رابعا : ان استخدام سلاح تخفيض اسعار النفط سيؤدي الى اجبار الحكومة العراقية بتقديم المزيد من التنازلات للولايات الأمريكية والتي بدورها تريد ارضاء الدول الداعمة للارهاب و الكرد والسنة وعودة أزلام النظام الصدامي البائد .

خامسا : بعد ايقاع العراق بخسائر فادحة من جراء تخفيض اسعار النفط سيتم ربطه بصندوق النقد الدولي وتكبيله بالديون والفوائد المستقبلية التي ستنهك الاقتصاد العراقي على المدى الطويل وهذه سياسة استعمارية يتعمدها صندوق النقد الدولي بالتنسيق مع الولايات المتحدة تحت عنواين المساعدات والقروض وما شابه ذلك .

على الحكومة العراقية والبرلمان الانتباه الى حجم هذه المؤامرة الجديدة باعادة صياغة موازنتها الجديدة وتخفيض حجم الانفاق المقترح والعمل الجاد بزيادة الصادرات بالتطوير السريع في حقول أبار النفط والغاز وتنويع مصادر الدخل وتشجيع الاستثمارالصناعي والزراعي .

علي الموسوي / هولندا

1ـ مؤذنُ الروكِ في تركيا

مادام لنا مؤذناً , يتأبط ُالأغاني

تحتَ أضواءِ الليل

فلا داعٍ لأنْ نقولَ , صباحَ الخيرِ كولومبس.

مادام لنا مؤذناً , يشرحُ مافي الصدور

فلابدّ أنْ يتوحدَ اللحنُ في الترتيل

بين داعشيٍ

وروزخونٍ

وراقصِ هيب هوب.

مادام لنا مؤذناً , يستطيعُ

أنْ يخلقَ التوليفة َ

بين الهرمونيكا وطبول النقشبند

فعلامَ هطولنا السحري

بين عترةِ أسلافنا , وتراويحِ العقيدة.

2ـ إلى صديقٍ كافر

كنْ مستعداً لحدوثِ الإعصارِ والفيضان

أو أي كارثةٍ أخرى

عندما يفنى الطعامُ , من أماكن النفاياتِ

وتنضب محطاتُ الغازِ

وتدبُ الفرقة ُ بين الناس , على حينِ غرةٍ

سيكونُ الحائلُ الوحيد , بين موتكَ والحياة

هو تصرفكَ أنتْ


 

يتوجه وفد حزب الشعوب الديمقراطي في 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى جزيرة إيمرالي للقاء قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

ويضم وفد حزب الشعوب الديمقراطي كل من إدريس بالوكان وبروين بولدان نائبا رئيس كتلة حزب الشعوب الديمقراطي، وسري ثريا أوندر البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي.

وسيتوجه الوفد في 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري إلى جزيرة إيمرالي للقاء قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان.

هذا ومن المقرر أن يتوجه الوفد إلى قنديل أولاً قبل أن يتوجه إلى أيمرالي.

firatnews

تصـــريــــــح

في وقت الذي تتعرض فيه مدينة كوباني لهجمات إرهابي داعش بكافة الأسلحة الخفيفة والثقيلة للسيطرة على المدينة, الأمر الذي أدى إلى نزوح أكثر من مائة وتسعين ألف مدني كردي من المدينة وريفها, خلال ثلاثين يوم الفائت عبر بوابات إلى تركيا إلا أن السلطات التركية اعتقلت قبل تسعة أيام أكثر من مائتي وخمسون مدنياً بينهم سياسيون وإعلاميون وموظفون عبروا اليوم الثلاثاء 7/10/2014 الحدود إلى شمال كوردستان بعد اشتداد المعارك بين وحدات حماية الشعب وإرهابيي داعش وانتقالها إلى أجزاء من مدينة كوباني حيث أعاد منهم ستين شخصاً إلى كوباني وإطلاق سراح خمسين ولازال 148 شخص قيد الاحتجاز في معتقل بالصالة الرياضية بسروج .

إننا في الحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) نناشد كافة المنظمات اﻹنسانية القيام بواجبها وحماية المعتقلين من التعامل السيئ واعتداءات الدولة التركية, كما نناشد المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع الدولي وحكومة إقليم كوردستان العراق التدخل فوري لدى السلطات التركية لإطلاق سراح المعتقلين فورا.

المجد والخلود لشهداء كوباني الأبرار

الشفاء العاجل للجرحى

لا للاعتقال

النصر لمقاومة الكوردية في كوباني

كوباني 15/10/2014

مسلم شيخ حسن

عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شفق نيوز/ قدمت الحكومة التركية للبرلمان الاربعاء مشروع قانون يمنح قوات الامن مزيدًا من الصلاحيات بعد مقتل العشرات في موجة جديدة من الاحتجاجات الكوردية، فيما اتهمت المعارضة السلطات بخلق "دولة بوليسية".

وقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم، المنبثق من التيار الاسلامي، مشروع قانون "اصلاح الامن القومي" الى لجنة العدل في البرلمان، بحسب ما افاد مصدر برلماني لفرانس برس.

وقال نائب رئيس الوزراء بولنت ارينج هذا الاسبوع ان القانون الجديد "سيمنح مزيدا من الصلاحيات للشرطة" في مواجهة "العنف المنتشر"، كما سيمنحه "مزيدا من الحرية لاستخدام ادوات واجراءات جديدة".

وقتل 34 شخصا على الاقل واصيب 360 اخرون من بينهم رجال شرطة، في وقت سابق الشهر الحالي عندما خرج الكورد في تظاهرات احتجاجا على عدم تقديم تركيا الدعم للمقاتلين في بلدة كوباني السورية الكوردية التي تتعرّض لهجوم من تنظيم الدولة الاسلامية.

واعتقل اكثر من الف شخص بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات التي الحقت اضرارا بمئات المباني العامة.

كما يدعو مشروع القانون الى تشديد العقوبات بحق من يلحقون اضرارا بالمباني العامة، ويرتدون اقنعة لاخفاء هوياتهم، بحسب وسائل الاعلام التركية.

وحذر رئيس الوزراء احمد داود اوغلو الثلاثاء المحتجين من تحطيم صهاريج خراطيم المياه التي تستخدمها الشرطة لتفريق المتظاهرين. وقال "سنشتري خمسة او 10 صهاريج مقابل كل صهريج يتم اتلافه".

وانتقد اعضاء البرلمان المعارضين الاجراءات الجديدة، وقالوا انها ستحول تركيا الى دولة بوليسية.

وصرح ادريس بالوكن من حزب الشعب الديموقراطي المؤيد للكورد "ان هذا يشبه صب البنزين على النار.. في الوقت الذي تقتل فيه الشرطة اعدادا كبيرة من الاطفال في الشوارع". واضاف "من الان فصاعدا ستستخدم الشرطة، ليس فقط الدروع، ولكن كذلك البنادق بعد منحها تخويلًا بالقتل".

وقال اوزكان ينجيري النائب في حزب العمل الوطني ان "الشرطة ستفعل ما يحلو لها، كما لو كانت حالة الطوارئ قد فرضت على البلاد. وستصبح تركيا دولة بوليسية".

غير ان نومان كورتولموس نائب رئيس الوزراء رفض تلك الانتقادات، وقال "بعدما قامت تركيا بالعديد من الخطوات الحاسمة باتجاه الديموقراطية على مدى سنين، لا يمكنها ان تتخذ خطوات باتجاه ان تصبح دولة بوليسية مرة اخرى".

وكان ثمانية اشخاص قتلوا واصيب الالاف في حملة قمع قاسية شنتها الشرطة ضد المحتجين المناهضين للحكومة ادت الى احتجاجات واسعة في انحاء البلاد.

واثارت تلك الحملة انتقادات واسعة من جماعات حقوق الانسان داخل البلاد وخارجها.

اصبحت الاشتباكات السعودية – الايرانية محط انظار المعسكرين, الشرقي ( روسيا) والغربي( امريكا), وتأثيراته على المنطقة بشكل عام والعراق وسوريا ولبنان واليمن بشكل خاص, وتتوقع مصادر مطلعة من دول الحلف الاطلسي والصين, أن تدخل العلاقة ( الامريكية- الروسية ) , مرحلة جديدة تكون فيها ايران الرابح الاكبر, واما الخاسرالاكبر المتصدر تركيا في حلف الخاسرين , وتقليص الدور السعودي في ظل المتغيرات اليمنية , بعد بلوغ الحوثيين باب المندب والسيطرة على العاصمة صنعاء, وقتل الطموح الوهابي , ومجيء رئيس جديد بعد نجاحهم بأسقاط المرشح السعودي .
وهنا ظهرت انياب الحقد الوهابي السعودي, بصورة علنية ضد ايران بعدما ابدعت الخارجية الايرانية , بمجارية الدول العظمى وفرض الواقع على السياسية الامريكية, من خلال الرسائل الملموسة على ارض الواقع.
فقد تناولت صحيفة (البناء اللبنانية ) تأثير الاشتباكات ( الايرانية – السعودية ) وتأثيراتها على المنطقة, وقالت:- (ان بلوغ الحوثيين اهدافهم من خلال الاستراتيجية الجديدة ومسك الارض, وفرض شروطهم واطاحة المرشح السعودي, مما دفع السعودية الى حال هستيرية , عبر عنها وزير خارجيتها (سعود الفيصل ) , بالحديث عن احتلال ايراني لسوريا , والعراق وتدخلها في البحرين واليمن, لتشهر الخارجية الايرانية قرارا للمرة الاولى ,يتخطى بأهميته الكلام الذي ردت عبره طهران على كلام الفيصل والتهمته بدعم الاهاب).
رذاذ المواجهة بين المعسكرين الشرقي والغربي, والسعودي والايراني الى كل الاطراف التي يطولها الارهاب الداعشي , فنرى التأثير السعودي اصبح يتلاشى تدريجيا في اليمن وسوريا ومصر, ولكن في العراق بقى يزداد التأثير بتوجيه من قبل بعض النواب السنة ,في المحافظات التي تخضع عشائرها تحت سيطرة الدواعش, مما جعل السعودية تتنفذ من خلال عملائها في المحافظات السنية الداعشية , وتفقد سيطرتها في السياسة الخارجية مع امريكا , فأصبحت تتخبط تارة تدعم كل الخارجين عن القانون العراقي , فتقول الثوار ضد الصفويين وجيش المليشيات ووجود قوات ايرانية.
رغم تهنئة الحكومة العراقية الجديدة, ولكن سرعان ما وقعت تحت الكمين الايراني, وافشال الدور السعودي في المنطقة واصابتها بالهستيرية , ان الحكمة والدراية وضبط النفس في مواجهة , ال سعود ابناء سام من خلال واقع الحال في سوح القتال , من ابطال الجيش والحشد الشعبي والتنظيمات الجهادية الاسلامية, ودول الاصدقاء سيكون النصر للعراق وسوريا واليمن ولبنان, لان الافعى ارحم من داعش وال اسعود, الافعى لا تبتسم عندما تلدغ الانسان ويلعنها الانسان, ولكن الدواعش يذبحون الناس وال سعود وتركيا وقطر وغيرهم لا يلعنون داعشهم .
الأربعاء, 15 تشرين1/أكتوير 2014 21:17

وباء أمريكي بأموال عراقية!.- الكاتب: قيس النجم

الحجر المتقد تحت الرماد بدأ يلسعنا بقوة, ومشاهد الدمار تفوق الوصف, وبعض ساستنا ضيوف على هذا البلد!.
التاريخ هو المنتصر على الجغرافية دائماً, ولكن بعض الرجال الذين جاءتهم الفرصة؛ ليكونوا خالدين بين صفحاته, إختاروا أن يكونوا في مزابله, حين إستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه, وألتحقوا بركب الباطل, وهم خاسرون.
الدمار يزداد يوماً بعد آخر, وقد يحصل الأسوء, وربما سيحصل بعد الأسوء ما هو أكثر سوءاً, ليست نظرة تشاؤمية تدور في مخيلتي, لكتابة دراما سوداء؛ لمسلسل تلفزيوني, بل واقع يمر علينا نقرأه كل يوم بين سطور الحوادث, وهي تُصَبُ علينا من كل حدب وصوب, دون إستئذان, وطاعون الدواعش ينهك بنا بطريقته الخبيثة, دون أن نجد الحل المناسب, لهذا الوباء المخيف.
جميعنا يعلم, أن الوضع المزري الذي يمر به العراق؛ نتاج حكم لثماني سنوات عجاف, وتصرفات حمقاء, وضعت البلاد على حافة الهاوية, رغم أننا نمتلك جيشاً تعداده كبير, وعتاده متطور, ولكن ما ينقصه هو العقيدة العسكرية, التي ضاعت بين الصراع السياسي, والإختيار الخاطئ؛ لقادة لم يكونوا على قدر المسؤولية المناطة بهم, ولولا التوجيهات الحكيمة من المرجعية الرشيدة, للوقوف بوجه الزمر التكفيرية, بإعلانها الجهاد الكفائي, لكان الوضع أسوء مما نتصور, فعمر الديمقراطية العشر بدأ بالإحتلال والمجازر, واليوم يتكرر السيناريو نفسه, فالقضية ليست بالشخوص, بل بالإصرار على إغتصاب العملية الديمقراطية, وقلب الموازين, وهذا مستمر بالحدوث, لأن أمريكا ترفض إستقرار المنطقة.
أمريكا دولة خبيثة, هي من صنعت الوباء, وتنشره في أي بقعة تشاء, ثم تصنع الدواء, وداعش أحد صناعاتها القذرة؛ وليس غريباً إذا ما وجدت الحجج, للتدخل العسكري في العراق, سيما وأنها تبنت تحالفاً دولياً, ليكون مقر قيادته في واشنطن, وبإدارة أمريكية صرفة, وبأموال عراقية, هكذا هو التحالف الذي تسعى إليه, فالعراق منجم للذهب, يستطيع أن يعطي قبلة الحياة, لإقتصادها المتردي.
الوضع الأمني المتراجع نحو الأسوء, يزداد صعوبة, ويجعلنا ندرك أن العراق بخيراته, وثرواته, فرصة ثمينة للمتربصين والطامعين, وشعبه يدفع الغالي والنفيس يومياً من جراء العمليات الإرهابية, على يد طاعون العصر, وصنيعة أمريكا.
قال غسان كنفاني " خلقت أكتاف الرجال, لحمل البنادق, فأما عظماء فوق الأرض, أو عظاماً في جوفهِا"

الروائي العالمي باتريك موديانو (Patrick Modiano) المولود عام ١٩٤٥ في بولون- بیانكور الواقعة في شمال فرنسا ، الذي يعد أهم كاتب فرنسي منذ التسعينيات القرن الماضي وحتی الآن والذي حصل علی العديد من الجوائز الأدبية القيمة داخل وخارج فرنسا يحصل اليوم علی جائزة نوبل للآداب. فضاءات ومسارح أعمال هذا الروائي هي باريس مكة الحب بشوارعها وحاناتها وحدائقها ومواصلاتها فهي إحدى أكبر مراكز الفن في العالم الحاضنة لبرج إيفل وقوس النصر ومتحف اللوفر وقصر فيرساي ، التي كانت المقر الرئیسي للثورة الفرنسية.

حياته نسيج من أنين الذات وخيال كثير الظل يبحث فیها زمنياً عن سيرته الشخصية الشبه قاتمة والمضطربة وخاصة في فترة طفولتە ومراهقته ومكانياً عن باريس ، باريس الستینات من القرن الماضي ، حيث العتمة السياسية والأمنية. يمکن هنا أن نقول بأن طيف والده الإيطالي من أصول يهودية والذي كان مشتبها به في قضية إضطهاد اليهود في فترة فرنسا الفيشية (١٩٤٠-١٩٤٤) ، الحكومة العميلة للنازية ، قد وسم سيرته الشخصية. كان الوالد يعيش بسبب هذه التهمة في نوع من الإختفاء والهروب المستمر ، الی أن مات بطريقة غامضة لم يعلن بعد ذلك مكان دفنه. وغياب الوالد كان يعني لباتريك غياب الأم لويزا كولبن ، الممثلة من أصول بلجيكية ، أيضاً.

قطع باتريك علاقته بوالده في سن السابعة عشرة ولازم شقيقه الصغير رودي ، الذي مات وهو في العاشرة من عمره وكان لموته أثر شديد علی نفسه. عاش طفولته ما بين الجدة ، والمربيات، وصديقات الوالدة، والمدارس الداخلية و نشأ مفتقداً العاطفة والحضن العائلي. إذن طفولته ومراهقته وحياته كانت مليئة بالحزن والتفرد. وهو القائل بأن الحياة عبارة عن باقة من الصور القديمة في صندوق الذاكرة.

نشر موديانو خلال السنوات الأربعين الماضية قرابة عشرين رواية منها "سيرك يمر، محلب الربيع، بعيداً عن النسيان، مجهولون، الجوهرة الصغيرة، حادث مرير، مسألة نسب، وفى مقهى الشباب" وغيرها من الروايات. ترجمت الكثير منها الی ٣٦ لغة ومنها أربعة روايات "شارع الحوانيت المعتمة، مقهی الشباب الضائع ، مجهولات ، الأفق" ترجمت الی العربية.

التوحد ، التوحش ، الإنغلاق النفسي ، الحب الضائع، فقدان الذاكرة ، ضياع ، جنوح ، ألم، البحث عن الجذور والهوية ، إخفاء الإسم والهوية ، العذابات الشخصية ، الماضي ، الحرب ، المطاردة ، البحث عن الأماكن والساحات التاريخية منها والحاضرة ، النبش في الماضي والصور لإعادة تركيبها في مشروع عبثي يهدف الى معاودة رسم الحياة هي المواضيع الرئيسية في روايات هذا الكاتب العظيم. إنها معالجة فنية رائعة لفترة الأربعينات من القرن الماضي وأحداث الحرب العالمية الثانية بأبعادها الاجتماعية وتأثيراتها العبثية والفوضوية.

عالم باتريك موديانو حقاً رائع وكتبه حسب قول بيتر إنغلند السكرتير الدائم للأكاديمية السويدية "تتحاور بعضاً مع بعض ، حيث تتكرر فيها مواضيع الهوية وفقدان الأمل". أما نزعته الروائية فهي تميل الى الشك اصلاً في هوية الكائن والافراد والسعي الی البحث عن الهوية المفقودة والمنسية.

أما لجنة جائزة نوبل للآداب في ستوكهولم فقد أعلنت بأن باتريك موديانو استحق الجائزة بفضل "تمكنه من فن الذاكرة وإنتاجه أعمالاً تعالج المصائر البشرية العصية على الفهم ، وكشف العوالم الخفية للاحتلال". صوت الذاكرة عنده يعلو فوق كل الأصوات ، صوت تغوص في التاريخ والسوسيولوجيا والتحليل النفسي ، لذا يلقب وبحق بمارسيل بروست (١٨٧١-١٩٢٢) العصر ، الباحث عن الزمن المفقود. بحصوله علی هذا التتويج العالمي تمكن موديانو من تسجيل الفوز رقم 15 لبلاده بنوبل في مجال الأدب.

الدكتور سامان سوراني

 

الأربعاء, 15 تشرين1/أكتوير 2014 21:15

قصيدة " طنين الذبابة " ........ حيدر حسين سويري

............................................................................

طنطني،

أيتها الذبابهْ

وتكاثري،

بين طيات الوساخة ...

واشربي ،

من ماءك الكر المعتق،

فأسكري، وترنحي ...

واوصفي صوتكِ،

ألحان الربابهْ

...........................................

وجناحاكِ جناحيَّ فراشة ...

ثمَّ طيري،

نحو أرضكِ،

جلدُ شاةٍ ميتٍ،

أو بعضُ جيفة،

أو طعامٍ، أمِنوا منهُ صُحابهْ

..............................................

ثُمَّ ظني أنكِ في غابة...

مُلئت ورداً وأعناباً وأنهاراً

من العسلِ المصفى،

وبيوتٍ فارهاتٍ،

حولها سورٌ،

من الفضةِ بابهْ

.............................................

أنتِ فيهِ المَلِكة ...

فأحكمي وتحكمي،

فرعاياكِ عبيدٌ ...

ولكِ كلُّ المهابهْ

..........................................

ثمَّ فاقوا واستفاقوا ...

فصحوتِ وعلمتِ,

أنكِ مهما كَبِرتِ،

وتجبرتِ، علوتِ،

أن أخركِ خرابهْ

.............................................

هكذا حالُ الزعيمِ ..

حينما غاب التوهمُ،

وأختفى عنه سرابهْ

.......................................

الأربعاء, 15 تشرين1/أكتوير 2014 21:13

إلام سنبقى ؟؟؟!!! - بقلم ... أمين حسام