يوجد 485 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج


استكمالا للتسوية الأولية بين الطرفين بشأن الخلاف النفطي


بغداد: حمزة مصطفى
أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التزامه بإيجاد حل جذري لكل المشكلات العالقة مع حكومة إقليم كردستان وفقا للدستور والشراكة الوطنية.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى عمار الحكيم لدى لقائه العبادي إن الأخير أكد أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إقليم كردستان بشأن الخلاف النفطي «اتفاق أولي يمهد لاتفاق شامل واستراتيجي»، مبينا أن «مقومات الاتفاق موجودة ومنها النية الحسنة».

وكان وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، الذي وقع الاتفاق مع رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني الخميس الماضي، أعلن أمس وصول صادرات العراق إلى 3 ملايين برميل في اليوم الواحد. وأضاف في مؤتمر صحافي أن «معدل صادراتنا وصل إلى 3 ملايين وأحيانا ترتفع إلى 3.2 ملايين برميل في اليوم الواحد». وأضاف عبد المهدي أن وزارته «تستطيع إعادة الإنتاج من حقول كركوك المتوقفة منذ شهر مارس (آذار) الماضي، بعد الاتفاق النفطي مع إقليم كردستان».

وبموجب الاتفاق بين الحكومة الاتحادية والإقليمية تسدد الأولى مبلغ 500 مليون دولار للإقليم مقابل أن تضع حكومة الإقليم 150 ألف برميل نفط خام يوميا تحت تصرف الحكومة الاتحادية. وعد عبد المهدي أن «عدم إقرار سلسة من القوانين المهمة في مجال الطاقة تسبب في عرقلة تقدم النظام اللامركزي والاتحادي للطاقة». وقال عبد المهدي في ورشة عمل نظمتها الوزارة مع الحكومات المحلية أمس إن «هناك عددا من الأمور عرقلت تقدم النظام اللامركزي والاتحادي وذلك بعدم إقرار سلسلة من القوانين، منها قانون النفط والغاز والتوزيع العادل للموارد وشركة النفط الوطنية وقانون المحافظات والطعن بها». ونوه عبد المهدي بأن «الدولة في العراق ليست ريعية فقط، بل باتت الحكومات المحلية تسير باتجاه الريعية أيضا، فالكل يريد النفط ويسعى للوظيفة ولا يجد مجالا للعيش دون النفط والوظيفة بعد أن قادت التجارب الماضية إلى تراجع نسبة الصناعة والزراعة وجميع القطاعات، وقادت الأموال إلى انتشار الفساد وكثرت المشاريع على الورق وسجلات الإنفاق لكنها لم تتقدم كثيرا على الواقع».

من جهته، أكد إبراهيم بحر العلوم، عضو البرلمان العراقي عن المجلس الأعلى الإسلامي ووزير النفط الأسبق، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التحديات التي باتت تواجه الطرفين وخطر الإرهاب أدت إلى تقريب وجهات النظر بينهما نظرا للحاجة المشتركة إلى البحث عن حلول عاجلة للمشكلات المالية التي باتت تواجههما». وأضاف بحر العلوم، عضو لجنة النفط والطاقة البرلمانية، أن «هبوط أسعار النفط وتراجع معدلات تصدير النفط العراقي (نحو مليونين ونصف المليون برميل في اليوم الواحد) كان هو الآخر تحديا هاما، فهناك مليون برميل من نفط كردستان بات التوصل إلى اتفاق بشأنه حاجة مشتركة، وهو ما أدى إلى التوصل إلى هذا الاتفاق الذي لا بد له من آليات لتنفيذه بسرعة وبشفافية عالية». وأوضح بحر العلوم أن «التغيير السياسي الذي حصل بتشكيل حكومة جديدة ووثيقة الاتفاق السياسي التي جرى الاتفاق عليها عشية تشكيل هذه الحكومة خلال سبتمبر (أيلول) الماضي والعجز المالي الذي بلغ نحو 26 مليار دولار أميركي، كل هذه العوامل ساعدت في التوصل إلى اتفاق مع إقليم كردستان من خلال استثمار الأجواء الإيجابية الجديدة بين الطرفين».

في السياق نفسه، وصف عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، فرهاد قادر، في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» الاتفاق بأنه «بداية جيدة وخطوة في الاتجاه الصحيح»، مشيرا إلى أن «الملف النفطي هو من أهم الملفات العالقة بين الطرفين منذ سنوات، وبالتالي فإن إيجاد لغة تفاهم مشتركة من أجل حله إنما يمهد الطريق لحل باقي القضايا الهامة التي لا تزال عالقة هي الأخرى مثل المادة 140 والبيشمركة وقانون النفط والغاز نفسه المعلق منذ عام 2009». وأشار قادر إلى أن «الأوضاع الأمنية وتحديات الإرهاب كان لها دور كبير في توصل الطرفين إلى قناعة بأن كل طرف منهما لا يمكنه الاستغناء عن الطرف الثاني، وبالتالي لا بد من تسوية نقاط الخلاف عبر الحوار المتبادل، وهو ما يسمح بالتعاطي مع القضايا الأخرى بروحية الثقة المتبادلة»، متوقعا زيارة وشيكة لرئيس حكومة الإقليم إلى بغداد.

alsharqalawsat

 

توقعات ببدء البرامج أواخر ديسمبر


بيروت: بولا أسطيح
تبدأ تركيا رسميا، وللمرة الأولى، خلال شهر، بتدريب مقاتلين من الجيش السوري الحر بدعم وتمويل أميركي، كما أكد رامي الدالاتي عضو المجلس الأعلى للقيادة العسكرية بـ«الجيش الحر»، أن هذه التدريبات تتركز على مواجهة قوات النظام السوري في مدينة حلب.

وقال دالاتي لـ«الشرق الأوسط» إن اجتماعات أميركية - تركية عقدت لإقرار تفاصيل هذه التدريبات، التي ستشمل في مرحلتها الأولى 2000 مقاتل من الكتائب والفصائل التابعة للمجلس العسكري، على أن تتركز مهامها في مدينة حلب، فيتم بعدها توزيع أعداد أخرى من المقاتلين الذين خضعوا لتدريبات على مختلف المحافظات التي تشهد مواجهات مع قوات النظام، لافتا إلى أن «المجلس العسكري كان أبلغ المعنيين رفضه قتال (داعش) ووجوب تركيز جهوده العسكرية على إسقاط النظام أولا، باعتبار أن (داعش) سيتهاوى تلقائيا بعدها مع سقوط داعمه».

ويضم المجلس العسكري 30 فصيلا، ويقول إن عدد العناصر التي تعمل تحت لوائه نحو 70 ألفا، بينما يصل العدد الكلي إلى 120 ألفا، إذا أضيفت إليه مجموعات أخرى منفصلة عنه تعمل بالتنسيق معه عسكريا على الأرض، كما يؤكد قياديون فيه.

وستجري التدريبات المنتظرة في منطقة عسكرية داخل تركيا، نظرا إلى أن طبيعة الأراضي والمناخ التركي ومن ثم ظروف القتال شبيهة إلى حد بعيد بظروف القتال في سوريا. وأوضح دالاتي أن «الدور الأميركي سيكون التمويل والإشراف على التدريبات»، متحدثا عن رصد مبلغ «500 مليون دولار من قبل الولايات المتحدة الأميركية لهذا المشروع». وأضاف: «لقد اقترحنا أن يكون هناك ضباط سوريون من (الجيش الحر) إلى جانب الضباط الأتراك يشرفون على التدريبات مما يسهل التعاطي مع المقاتلين، خصوصا لجهة اللغة المستخدمة»، قائلا إن هناك إمكانية أن تحصل تدريبات مماثلة في وقت لاحق بالأردن. وتأتي هذه التطورات بعيد تحذير رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو من سقوط مدينة حلب وتداعيات ذلك على تفاقم أزمة اللاجئين في تركيا.

وأكد عضو الائتلاف والمجلس الوطني السوري أحمد رمضان، موضحا أن «المهمة الأولى للمقاتلين الذين سيتم تدريبهم ستكون مواجهة النظام والميليشيات الطائفية الموالية له في مدينة حلب».

وقال رمضان لـ«الشرق الأوسط»، إن الأميركيين سيسعون في وقت لاحق لتسليح القوات التي يتم تدريبها بأسلحة نوعية مضادة للدروع والطيران، مشيرا إلى أنه «سيتم التنسيق مع طيران التحالف الدولي كي لا تستهدف الغارات التي يشنها عناصر (الجيش الحر) الذين سيقاتلون في حلب، مع التشديد على وجوب إنشاء منطقة عمليات يمنع على النظام الاقتراب منها».

وتفضل الولايات المتحدة التنسيق مع فصائل محددة في «الجيش الحر»، تصنفها في إطار «المعارضة المعتدلة»، أبرزها «حركة حزم» و«جبهة ثوار سوريا» و«الفرقة 113» و«الفرقة 101». وكانت صحيفة «حرييت» التركية تحدثت عن اجتماعات عسكرية أميركية - تركية في أنقرة لاختتام مناقشات بشأن تسليح وتدريب مجموعات المعارضة المسلحة المعتدلة السورية. وقالت الصحيفة التركية، نقلا عن مصادر لم تحددها، إن تدريب قوات الجيش السوري الحر سيبدأ «في نهاية ديسمبر» بمركز تدريب الدرك في كيرشهر (وسط تركيا) الذي يبعد نحو 150 كلم جنوب شرق العاصمة أنقرة. وأضافت المصادر أن أنقرة وواشنطن لم تتفقا على تدريب مقاتلي حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري»، ولذا ستقوم الولايات المتحدة بتدريبهم في شمال العراق. وأبدت أنقرة فتورا إزاء فكرة تدريب مقاتلي «الاتحاد الديمقراطي» لأنها تعتبره تابعا لحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور نشاطه في تركيا.

ونفى نواف الخليل، المتحدث باسم «الاتحاد الديمقراطي الكردي»، أن يكون هناك أي طلب أميركي أو غيره لتدريب مقاتلين سوريين أكراد لمواجهة النظام السوري في مدينة حلب، مشددا على أن معركة الأكراد ووحدات حماية الشعب تتركز حاليا على تحرير كوباني وحماية القرى الكردية في سوريا وصد محاولة «داعش» التقدم باتجاهها.

وكانت أنقرة وضعت في وقت سابق 4 شروط للانضمام للتحالف الإقليمي - الدولي ضد الإرهاب، وهي إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب المعارضين السوريين وتزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى شن عملية ضد قوات الأسد.

alsharqalawsat

واشنطن تعد لتوسيع دور «سي آي إيه» في تدريب المعارضة السورية المعتدلة

قلق من هزيمة الميليشيات المعتدلة أمام «النصرة» ذراع تنظيم القاعدة في شمال سوريا

واشنطن: كريغ ميلر وكارين ديونغ*
تدرس إدارة الرئيس أوباما خططا لزيادة دور الاستخبارات المركزية الأميركية في تسليح وتدريب المقاتلين في سوريا، وهي خطوة من شأنها تسريع الدعم الأميركي السري المقدم إلى فصائل المعارضة المعتدلة، في حين تتجهز وزارة الدفاع الأميركية لإقامة قواعد التدريب الخاصة بها هناك، على حد وصف المسؤولين الأميركيين.

ومن شأن التصعيد الأميركي المقترح أن يؤدي إلى توسيع المهمة السرية التي شهدت نموا كبيرا خلال العام الماضي، كما قال مسؤولون أميركيون. وتدعم وكالة الاستخبارات حاليا وتعمل على تدريب نحو 400 مقاتل في كل شهر، وهو أكبر عدد يمكن تدريبه بواسطة وزارة الدفاع الأميركية حينما يصل برنامجها لأقصى درجات قوته، أواخر العام المقبل.

وكان مشروع توسيع برنامج وكالة الاستخبارات المركزية على جدول أعمال اجتماع كبار مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض خلال الأسبوع الماضي. وأحجم المتحدث باسم البيت الأبيض عن التعليق على الاجتماع أو الحديث حول ما إذا كان المسؤولون قد توصلوا إلى قرار حيال الأمر.

وقال آخرون إن ذلك الاقتراح يعكس حالة من القلق حول وتيرة برنامج وزارة الدفاع في تعزيز الميليشيات المعتدلة، التي لم تثبت حتى الآن قدراتها بالمقارنة بأذرع تنظيم القاعدة، بما فيهم تنظيم داعش.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين الكبار، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، مشيرا إلى حساسية المناقشات حول سوريا: «إننا في حاجة إلى المزيد من التحرك في مساعدة المعتدلين في سوريا، وجاء دور وكالة الاستخبارات كأفضل السبل لتسريع تلك الوتيرة».

ومن شأن توسيع برنامج وكالة الاستخبارات المركزية تعميق التغلغل الأميركي في سوريا، التي شهدت مقتل أكثر من مائتي ألف شخص خلال أكثر من 3 سنوات على بدء الحرب الأهلية هناك. وتعد مهمة وكالة الاستخبارات من المهام المركزية ومن المكونات السرية كذلك في مجهود الولايات المتحدة، التي تتضمن أيضا شن الغارات الجوية وإرسال المستشارين العسكريين الأميركيين إلى الداخل العراقي.

تأتي مقدرة وكالة الاستخبارات على تصعيد عملياتها عبر العام الماضي إشارة على ثقة المسؤولين في قدرة الفرق العسكرية الأميركية على تجنيد وفرز أعداد كبيرة من المقاتلين، من دون الزيادة في تعريضهم للمخاطر الأمنية، التي تشمل الاختراق من قبل تنظيم القاعدة.

مع ذلك، فهناك إشارة ضئيلة إلى أن المتمردين المعتدلين المدربين والمسلحين أميركيا كان لهم أي أثر بارز على مسار الصراع في سوريا.

وجاءت آخر تلك الانتكاسات خلال هذا الشهر، حينما انهزمت الفصائل المدعومة من جانب وكالة الاستخبارات الأميركية على يد مقاتلي جبهة النصرة، الذراع الرئيسية لتنظيم القاعدة بسوريا. وأخلى المقاتلون مع الميليشيات المعتدلة ومن بينها حركة حزم (أكبر الميليشيات المستفيدة من السلاح الأميركي) مواقعهم في البلدات بالشمال السوري، تاركين وراءهم أسلحتهم التي استولى عليها مقاتلو جبهة النصرة.

وقال السيناتور آدم بي شيف (ديمقراطي من كاليفورنيا)، وهو عضو في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأميركي إن السهولة التي هُزمت بها تلك المجموعات تشير إلى المشاكل التي سوف تزداد صعوبة حلها من خلال التدريب عن بعد، حتى مع توسيع وتصعيد الجهود المذكورة.

وأضاف شيف: «مشاهدة قوات المعارضة المعتدلة وهي تتفرق أو تفر أو تلتحق بجماعة جبهة النصرة إشارة إلى مستوى الصعوبات التي نحن بصددها». ولم يناقش شيف البرامج السرية، ولكنه أعرب عن قلقه من التطورات الأخرى الأخيرة، التي تشمل السخط الذي عبرت عنه الفصائل المعتدلة إزاء الضربات الجوية الأميركية ضد مواقع جبهة النصرة، مشيرين إلى أن الميليشيات المدعومة من قبل الولايات المتحدة تنظر إلى ذراع تنظيم القاعدة بوصفها حليفا ضد الرئيس السوري بشار الأسد، وليس خصما يستأهل القتال.

وقد أحجمت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية عن التعليق حول أي دور تقوم به في سوريا.

وبدأت جهود التدريب الخاصة بوكالة الاستخبارات الأميركية في أوائل العام الماضي عندما أصدر الرئيس أوباما إذنا لوكالة الاستخبارات المركزية بالبدء في تقديم السلاح والتدريبات إلى المعارضين المعتدلين المحاصرين الساعين إلى إسقاط نظام الرئيس الأسد.

في بداية الأمر، كان البرنامج يُدار من المعسكرات السرية على أراضي الأردن، ولكن على مدار العام، توسعت الجهود لتشمل موقعا واحدا على الأقل في قطر، وذلك وفقا للمسؤولين من الولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. ويجري تلقين غالبية التعليمات من جانب القوات الخاصة الأميركية العاملين هناك بالنيابة عن وزارة الدفاع الأميركية.

كان يتم تجنيد المقاتلين من بين الميليشيات في سوريا فضلا عن معسكرات اللاجئين. وشاركت أجهزة الاستخبارات الحليفة للولايات المتحدة بالمنطقة في جهود التدريب، فضلا عن المعاونة في تحريات الخلفية التاريخية للمتدربين للمساعدة في ضمان استبعاد المقاتلين الموالين لتنظيم القاعدة.

وجمعت وكالة الاستخبارات البيانات البيومترية الخاصة بالمقاتلين الذين يخضعون للبرنامج التدريبي، على حد وصف المسؤولين، ويعني ذلك عينات الحمض النووي، ومسح قزحية العين أو غير ذلك من علامات الهوية الأخرى. وكانت غالبية الأسلحة المقدمة من فئة الأسلحة الخفيفة، رغم أن حركة «حزم» تعد من بين الفصائل التي اختيرت لتلقي صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدبابات.

وبوجه عام، تعمل وكالة الاستخبارات الأميركية بوتيرة جيدة لتدريب نحو 5000 مقاتل في العام، وهو تقريبا العدد الذي صرح مسؤولو وزارة الدفاع الأميركية بأنه هدفهم من وراء ذلك البرنامج.

وقال تشاك هيغل وزير الدفاع الأميركي، هذا الأسبوع، في الـ«كابيتول هيل» إن التحضيرات لتنفيذ برنامج وزارة الدفاع الأميركية قد استكملت، وإن دولا مثل المملكة العربية السعودية وتركيا وغيرها من الدول الأخرى الشريكة قد وافقت على استضافة مواقع التدريب.

ويرى هيغل أن التجنيد وعمليات التدقيق لن تبدأ قبل الحصول على تفويض الكونغرس بالتمويل، مضيفا أن الأمر قد يستغرق من 8 إلى 12 شهرا «لتحقيق فارق ملموس على الأرض».

ومن شأن تسريع برنامج وكالة الاستخبارات الأميركية أن يساعد في تعويض التأخير الذي وقع. كما يمكن أن يتعامل مع موطن الخلل الذي تعاني منه استراتيجية الرئيس أوباما، التي تتضمن آلافا من العسكريين الأميركيين في العراق الذين يساعدون البلاد على إعادة تنظيم قواتها العسكرية، ولكن لا توجد قوة أرضية مماثلة تعمل في سوريا.

بدأت الغارات الجوية الأميركية خلال الصيف الماضي عقب اجتياح المدن العراقية مثل الموصل من جانب تنظيم داعش، وهي الجماعة الإرهابية التي قطعت صلاتها مع تنظيم القاعدة خلال العام الماضي، وأعلنت الخلافة العابرة للحدود العراقية السورية وبدأت في حملة دعائية من مقاطع الفيديو لعمليات الإعدام للمواطنين الأميركيين والبريطانيين.

ويرى مسؤولو الاستخبارات والمخططون العسكريون الأميركيون أن ملاذ الجماعة المتطرفة الآمن في سوريا، باعتبارها إحدى العقبات الرئيسية في مواجهة هدف الرئيس الأميركي المعلن من «تقويض والتدمير النهائي» لتنظيم داعش.

وحرمت شهور من الغارات الجوية تنظيم داعش من الزخم الذي حققه، غير أنها لم تقصِه عن معاقله التي احتلها في مدينة الرقة السورية وغيرها من المواقع. وقد أعلن مسؤولو المؤسسة الدفاعية الأميركية عن هدف تجميع قوة عسكرية يصل قوامها إلى 15 ألف جندي لن يكون هدفها الرئيسي مقاتلة بشار الأسد، ولكن الاحتلال التدريجي المتأني للأراضي التي سيطر عليها تنظيم داعش.

وقال المسؤولون الأميركيون أيضا إن جهود التدقيق لديهم سوف تركز على تحديد هوية المقاتلين المستعدين والمتحفزين لمحاربة تنظيم داعش، ولكنهم أقروا بأن تنفيذ تلك الأجندة سوف يُواجَه بصعوبات على الأرض، بمجرد مغادرة المقاتلين لمعسكرات التدريب التابعة للاستخبارات والمؤسسة العسكرية الأميركية.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

الرئيس التركي يقول انه 'واثق' من ان المسلمين سبقوا كريستوفر كولومبس بمئات السنين في اكتشافه الشهير.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السبت انه واثق من ان المسلمين هم من اكتشف القارة الاميركية في القرن الثاني عشر وليس كريستوفر كولومبوس الذي وصلها بعد ذلك بمئتي سنة.

وقال اردوغان خلال ملتقى قيادات المؤسسات الاسلامية في اميركا اللاتينية في اسطنبول ان "المسلمين كانت لديهم صلات مع اميركا اللاتينية في القرن الثاني عشر. المسلمون اكتشفوا اميركا في سنة 1178 وليس كريستوفر كولومبوس".

واضاف الرئيس الإسلامي الذي يتهمه معارضوه بأن أشبه بسلطان يحن إلى الدولة العثمانية، ان "البحارة المسلمين وصلوا الى اميركا ابتداء من 1178. كولومبوس تحدث عن وجود مسجد فوق تلة على ساحل كوبا".

وقال اردوغان في كلمته التي نقلها التلفزيون ان انقرة مستعدة لبناء مسجد في الموقع الذي تحدث عنه المستكشف الجنوي.

واضاف "اود ان اتحدث عن ذلك مع اخوتي في كوبا. المسجد سيكون رائعا على التلة اليوم".

تقول كتب التاريخ ان كولومبوس وصل القارة الاميركية في 1492 اثناء بحثه عن طريق بحرية جديدة الى الهند.

وتحدث بعض العلماء المسلمين اخيرا عن وجود الاسلام قبل كولومبوس في القارة رغم عدم العثور على اي بقايا لبناء اسلامي يعود لما قبل 1492.

وفي مقال نشر في 1996 استند المؤرخ يوسف مروة الى مقطع في يوميات كولومبوس تحدث فيه عن مسجد في كوبا. ولكن من المسلم به لدى المؤرخين ان المقطع هو تشبيه مجازي لمشهد الموقع.

كنوز ميديا / نينوى – كشف الشيخ ابراهيم النعمة احد رجال الدين في الموصل، اليوم السبت، ان تنظيم داعش في الموصل فرض التجنيد الالزامي على الشباب القادرين على حمل السلاح استعدادا لدخول القوات الامنية لمحافظة نينوى.

وقال النعمة ان “داعش استدعى رجال الدين كافة الى مواقعهم وطالبهم بحثّ الاهالي وارشاد الشباب والتطوع الالزامي لحمل السلاح لمن يستطيع حمل السلاح”.

وبين النعمة ان “داعش طالب من رجال الدين البدء بتطويع الشباب والتدريب على حمل السلاح، اعتبار من اليوم السبت، وان يكون اثنان او واحد من كل عائلة لديها ثلاثة او اربعة اشقاء”.

وأشار الى ان “داعش هدد الرافضين بالتطوع من اهالي الموصل بالاعتقال والتعذيب لعدم دفاعهم عن قياديي التنظيم”.

 

بغداد/واي نيوز

استعادت القوات العراقية مدعومة بعناصر مسلحة موالية لها، السيطرة هذا الاسبوع على سد العظيم، احد اكبر سدود البلاد في محافظة ديالى، ضمن سعيها الى تأمين المرافق الحيوية وحمايتها.

وتمكن الجيش العراقي وعناصر من "منظمة بدر" الشيعية الاربعاء، من طرد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين يسيطرون على السد بعد عملية عسكرية استمرت ساعات.

واتيحت لمراسل لوكالة فرانس برس زيارة السد الجمعة بعدما قامت القوات العراقية بنزع العديد من العبوات الناسفة التي زرعها الجهاديون في المباني الواقعة ضمن حرم السد وعلى الطريق المؤدية اليه.

وقال كاظم الحسناوي، وهو قائد ميداني في "بدر"، "بفضل سواعد المجاهدين (...) دخلنا الى المكان وتم تطهيره بالكامل".

وقال علي حسين، وهو أحد جنود الفرقة الخامسة التي خاضت معارك استعادة السد، "واجهنا معارك لبضع ساعات، والحمدلله حررناه كله".

وبدأت العملية العسكرية فجر الاربعاء بهجوم بري يرافقه قصف بمدافع الهاون من قبل القوة المهاجمة، بحسب مراسل فرانس برس الذي تمكن من متابعة العملية من مكان قريب.

ومن ضمن الذين تواجدوا في المكان خلال بدء العملية، قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير محمد رضا، وقائد الفرقة الخامسة اللواء الركن علي عمران عيسى، ورئيس كتلة "بدر" هادي العامري.

ووفر سلاح الجو العراقي تغطية للعملية عبر استهداف مبان يتحصن فيها المسلحون، او تفجير عبوات ناسفة زرعوها، باطلاق النار عليها بعد الحصول على احداثيات من القادة الميدانيين.

وتمكنت القوات من السيطرة على السد بشكل كامل بعد ظهر اليوم نفسه.

وبحسب المراسل، بقيت المنشآت الحيوية للسد في منأى عن المعارك، الا ان آثار الاشتباكات والقصف بدت جلية على المنازل المخصصة للعاملين في السد، والتي استخدمها المسلحون كمقرات لهم.

وفي الباحة الخلفية لأحد هذه المنازل المؤلفة من طبقة واحدة او طبقتين على الاكثر، حفرة متصلة بملجأ كان يستخدمه المسلحون لتخزين الطعام والمعدات. وتجمع في الملجأ قرابة عشرة عناصر من "بدر"، وقد لفوا رؤوسهم بعصبة خضراء كتب عليها "لبيك يا زينب"، وهم يحتفلون حاملين علما لتنظيم "الدولة الاسلامية" تركه المسلحون.

ورأى المراسل عربات "هامفي" وناقلات جند مدرعة، اضافة الى عشرات الجنود وعناصر "منظمة بدر". وقام البعض بغسل وجههم بمياه بحيرة السد.

كما شاهد ثماني جثث لمسلحين من التنظيم، احداها مقطوعة الرأس.

وكان رئيس "منظمة بدر" هادي العامري قال لقناة "العراقية" هذا الاسبوع، ان المتطرفين يقومون بقطع رؤوس قتلاهم قبل الانسحاب. واوضح "هل نستطيع ان نعرض هذه الصور؟ كلا، لذلك لعبتهم هنا. يقطعون الرؤوس لئلا نتعرف اليهم، واعلاميا لا نكون قادرين على عرضها".

وبحسب قادة العملية، استخدم عناصر "الدولة الاسلامية" احد مستودعات السد، كمشغل لتفخيخ السيارات والآليات.

وقال الحسناوي عند مدخل المستودع "هذا المكان الذي كانوا يفخخون فيه"، مشيرا الى عربة مدرعة مفخخة في الداخل.

وتابع "بفضل الله لم تتحرك من المكان".

ونفذ عناصر "الدولة الاسلامية" هجوما انتحاريا بعربة "هامفي" خلال هجوم القوات العراقية، ما ادى الى مقتل ثلاثة عسكريين بينهم ضابط.

ويقع السد على بعد نحو 130 كلم شمال شرق بغداد، وهو من الاكبر في البلاد، ويبلغ طوله 3800 متر، بحسب وزارة الموارد المائية.

وبدأ العمل في مشروع السد في العام 1989، واستكمل تنفيذه في 1999، باستثناء المحطة الكهرومائية ومنافذ الري.

ويشكل تأمين المنشآت الحيوية محورا رئيسيا في المعارك ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" الذي يسيطر على مناطق عراقية واسعة منذ حزيران/يونيو.

والسبت، تمكنت القوات العراقية من فك الحصار الذي يفرضه مقاتلو التنظيم منذ اشهر على مصفاة بيجي (شمال بغداد)، كبرى المصافي في البلاد.

وكانت قوات البشمركة الكردية استعادت في 17 آب/اغسطس سد الموصل (شمال)، الاكبر في العراق، بعدما سيطر عليه المتطرفون لنحو عشرة ايام.

وتنتشر القوات العراقية وابناء العشائر، مدعومة من ضربات جوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد "الدولة الاسلامية"، بشكل مكثف في محيط سد حديثة (غرب)، ثاني اكبر السدود، للحؤول دون تقدم التنظيم نحوه.

بغداد/واي نيوز

وافق مسؤولون عسكريون أمريكيون وأتراك على تدريب ألفي مقاتل من الجيش السوري الحر في مركز تدريب عسكري تركي، بدءا من نهاية الشهر المقبل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث للجانبين في مقر هيئة الأركان العامة التركية في العاصمة التركية أنقرة لمناقشة خطة تسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة "حريت" التركية.

وقالت المصادر، أنه سوف يتم تدريب عناصر الجيش السوري الحر، بما في ذلك التركمان السوريين، في مركز هيرفانلي للتدريب العسكري في إقليم اسكيشهر وسط الأناضول.

وأضافت المصادر أن أنقرة وواشنطن لم تتوصلا الى اتفاق على تدريب مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في تركيا ولذا سوف تقوم الولايات المتحدة بتدريبهم في اقليم كردستان.

وتابعت أن عسكريين أمريكيين سوف يشاركون في التدريب وسوف تقوم الولايات المتحدة بتقديم الأسلحة للمعارضة السورية وبتحمل تكاليف التدريب كاملة، مع الإشارة إلى أن موعد بدء التدريب سيكون نهاية الشهر المقبل.

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 23:28

هل يحصل "داعش" على عضوية الأمم المتحدة؟

 

بغداد/واي نيوز

لا يبدو أن آلاف الطلعات والغارات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية قادرة لوحدها على تحقيق ما صرح به الرئيس أوباما -عند إعلانه عن إستراتيجيته- من أن الهدف الرئيسي للتحالف هو دحر تنظيم الدولة ومنعه من تأسيس الخلافة عبر العراق وسوريا.

فرغم سياسة التعتيم الإعلامي الشديد الذي يفرضه على حجم الخسائر الناتجة عن هذه الضربات الجوية على عناصره المقاتلة ومراكز التدريب والتجنيد ومخازن الأسلحة والذخيرة، فضلا عن نتائج استهداف منابع النفط بشراسة، يظهر تنظيم الدولة الإسلامية متماسكا على الأرض بشكل قوي، بدليل قتاله على أكثر من جبهة في وقت واحد، ودون بوادر هزيمة أو حتى انحسار.

و"داعش" إذ يظهر اليوم كقوة عسكرية في غاية التكتل والتنسيق ولا يستهان بها، يخنق التجمعات المسلحة الكردية في سوريا المدعومة جوا من قوات التحالف، كما يتمدد أكثر وأكثر في العراق رغم كثافة القصف الأميركي والفرنسي والبريطاني والدعم العسكري الغربي اللامحدود لقوات البشمركة وما يسمى الحشد الشعبي المشكل من مليشيات شيعية متنوعة ومدعومة من إيران تحديدا.

وقد صرح عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي كريس ميرفي مؤخرا لشبكة "سي.أن.أن" من أنه لا يمكن هزيمة داعش بالخيار العسكري فقط، كما أشار السيناتور جون ماكين إلى أن "إلحاق الهزيمة بداعش اليوم أكثر صعوبة".

ومع ذلك، تسعى بعض النخب في أميركا للتأكيد أن هزيمة داعش "حرب أميركية" بامتياز، وليس أمام الإدارة الأميركية سوى خوضها حتى النهاية مهما كانت التكاليف والتضحيات.

وإذا استثنينا دوافع الحرب الهزيلة التي جاءت على لسان ماكين وغيره من أن تنظيم داعش يشكل تهديدا وجوديا للأمن القومي الأميركي بسبب التحاق عدد من الشبان الأميركيين به، فإن حماية الأكراد تبرز كأحد أهم دوافع أميركا نحو هذه الحرب، خاصة لضمان سيطرتهم على آبار النفط في الشمال العراقي.

ولذلك، يثور نقاش جدي في أميركا حول ماهية هذه الحرب وضرورة التوسع فيها، خاصة على مستوى حماية الأمن القومي الأميركي، وهو ما دعا صحفا أميركية كبرى مثل واشنطن بوست إلى طرح تساؤلات عميقة حول شرعية شن حرب مفتوحة على داعش وتدميره، وأن ذهاب أوباما في الحرب إلى النهاية نحو تدمير داعش لا صلة له بأي مخطط مباشر يستهدف الولايات المتحدة وأمنها، وهو ما يعني -عسكريا- انعدام الإرادة اللازمة لشن الحروب والقيام بالمواجهات العسكرية الحاسمة.

وعندما نقلت الصحف الأميركية قول أوباما للصحفي الشهير فيردمان "لدينا رغبة إستراتيجية لوقف تنظيم داعش.. لن ندعهم ينجحون في تأسيس الخلافة عبر العراق وسوريا"، كانت نخبة من الكتاب والمراقبين الأميركيين قد بدأت تناقش إستراتيجية أوباما من قبيل: لماذا يبدو دحر داعش رغبة إستراتيجية للولايات المتحدة؟ أين يكمن التهديد الحتمي لظهور داعش أو حتى في توحيد سوريا والعراق على الأمن القومي الأميركي؟ وهل خطر داعش على أميركا حقيقي بحيث يستحق توظيف القوة الأميركية العسكرية وتعريض حياة الأميركيين للخطر؟

وقد يكون من المناسب القول إن مثل هذه الأسئلة والتردد الجلي في خوض الحرب -حتى النهاية- لم يكن يطفو على السطح إبان التبجح الأميركي العسكري الذي أدى إلى غزو أفغانستان والعراق، بيد أن تبدل موازين القوى اليوم ونجاح ضربات المقاومة في جرّ أميركا نحو حروب استنزاف طويلة ذات كلفة اقتصادية هائلة، دفع النخب الأميركية إلى البحث العميق عند شن الحروب والتأني في قراءة دوافع الحرب قبل خوضها، وهو ما يعني أن الولايات المتحدة قد تتجنب أخيرا حروب الاستعمار وتنكفئ أكثر فأكثر نحو الحروب الدفاعية والاستباقية الحقيقية والجادة فقط.

وهذا يعني أن هناك إمكانية كبيرة جدا لقبول الأمر الواقع والتعامل مع داعش كقوة عسكرية حقيقية على الأرض، خاصة في ظل دعوات غربية محدودة تدفع بالسماح للتنظيم بالسيطرة على مناطق السنة في العراق وسوريا ومنحه الفرصة الكاملة للحكم، ومن ثم إخضاع العرب السنة لنوع من "العقاب الجماعي" تحت لهيب حكم جماعة دينية بالغة في العنف والخشونة والتخلف في الممارسة والتنظير.

ويبدو أن مبادئ الشرعية والقانون الدوليين لا تحتوي أي عنصر أو قيمة معيارية تحرم تنظيم داعش من إعلان دولته، وسيكون له كل الحق القانوني والشرعي اللازم في المطالبة -جدلا- بالاعتراف بها كعضو في منظمة الأمم المتحدة، إذ يرتكز داعش على كل العناصر الموضوعية اللازمة لقيام الدولة، خاصة بعد أن جرّد القانون الدولي نفسه من النظر في شرعية الدولة الناشئة وقراءة الأحداث الداخلية لها، واستخف كذلك بالعناصر المعيارية الملتصقة بحقوق الإنسان والحريات والقوانين والقيم الضرورية الأخرى لتأسيس ما يسمى "دولة القانون".

والواقع أن داعش يدّعي اليوم أن لديه الشرعية اللازمة لإقامة وإعلان دولته، ورغم استناده في ذلك إلى إرث فقهي سني إسلامي دون الاكتراث بمتطلبات الشرعية الدولية الحالية وعناصرها الموضوعية، فإن هناك الكثير من أوجه الشبه الخطيرة بين حجج داعش الفقهية والإسلامية المرتكزة على فقه القوة والغلبة والشوكة، وبين القانون والشرعية الدولية التي تمنح الاعتراف لحكومات الانقلابات العسكرية وتؤيد شرعية حكومات أخرى تفتقد إلى كل مقومات الدولة الحديثة بعناصرها المعيارية.

فاليوم الشرعية الدولية -كما تسمى- غير معنية بماهية الدولة المعترف بها وما إذا كانت ثيوقراطية أو ديمقراطية، ولذلك تم قبول الفاتيكان كدولة مستقلة والحال كذلك مع دول أخرى كإيران وغيرها. وقد توقف المجتمع الدولي عن الاعتراف بالدول وفق التزام الدولة -المراد الاعتراف بها- بمعايير حقوق الإنسان والحريات واحترام حقوق الأقليات وغيرها من القيم الأخرى منذ عهد بعيد جدا، وبات الاعتراف اليوم قرارا سياسيا محضا تحكمه مصالح وعلاقات سياسية مختلفة.

وعليه، فإن النتيجة الموضوعية تفرض نفسها هنا قانونيا وتطبيقيا في أن حجم خرق داعش للقيم المعيارية وانتهاكه لها لا ينبغي أن يخلق تأثيرا سلبيا على قيام وإعلان داعش لدولته، بل وحتى في الاعتراف بها دوليا. والعالم اليوم يشهد على دول بعينها تمارس أبشع الخروقات في مجال حقوق الإنسان وغيره، ولم يؤدِّ ذلك إلى التشكيك في شرعيتها، فضلا عن سحبها وحرمانها منها.

تنص اتفاقية منتفديو المتعلقة بحقوق الدول وواجباتها عام 1933، على أن الدولة تتشكل من عناصر أربعة: شعب، وأرض، وحكومة، وقدرة على الدخول في علاقات مع دول أخرى.

وعندما تم الإعلان عن دولة الخلافة في العراق، يكون تنظيم داعش قد أتم المطلبين الأولين، إذ هو اليوم دولة ذات منطقة جغرافية محددة تقع بين شمال سوريا إلى محافظة ديالى العراقية، ولا يغير من حقيقة الحدود الجغرافية الجديدة لدولة داعش تهشم السيطرة الكلية على بعض القرى والمدن الصغيرة هنا وهناك، فكثير من الدول المعترف بها حديثا ما زالت تخوض نزاعات مسلحة شرسة مشابهة للسيطرة على كامل أراضيها ولم تنجح حتى الآن.

ولا تفرض الاتفاقية شكلا معينا للحكومة، بل تطلب ممارسة أنشطة سيادية اعتيادية مرتبطة بالحكم كتلك التي يقوم بها داعش حاليا -على أكمل وجه- كالسيطرة على آليات القوة، وتسيير المرافق وخدمتها، بالإضافة إلى تحصيل الإيرادات وضبط مصارفها.

يبقى التحدي الحقيقي الأكبر لداعش -وفق اتفاقية مونتفديو- هو في المطلب الرابع الذي ينص على القدرة على إقامة علاقات مع دول أخرى، بيد أن هذا المطلب القانوني شديد الوضوح في أنه لا يُطرح على وجه الإلزامية، بل يبقى في إطار الخيارات السياسية للدولة المراد الاعتراف بها.

ولذلك، لا يوجد -على المستوى الدولي- ما يفرض على الدول إقامة علاقات مع دول أخرى، وستجد أن هناك دولا كثيرة تعاني اليوم علاقاتها الخارجية الكثير من التحديات بسبب وجود نزاعات متعددة سياسية واقتصادية وأيدولوجية، ولم يمنع ذلك من تمتعها بالاعتراف الشرعي، أو أن يؤدي انحسار علاقاتها الخارجية إلى حرمانها أو سحب الاعتراف الدولي بها.

صحيح أن دولا أخرى ناشئة خاضت تجربة ما يسمى "الحق في تقرير المصير" كمطلب تمهيدي ضروري يسبق قيام الدولة والاعتراف بها، كما حصل في دولة جنوب السودان، وما كان يمكن أن يحصل بمقاطعة أسكتلندا في بريطانيا وفي غيرها من الدول، وهو المطلب الذي يعني استفتاء السكان المحليين الخاضعين لسيطرة الحكومة.

ومع ذلك، فإن لداعش -جدلا- الحق في الادعاء بأن حق تقرير المصير ليس في ذاته الطريق الوحيد لإقامة الدول والاعتراف بها، والجميع يعلم أن معظم الدول العربية والخليجية لم تتأسس شرعيتها وفق حق تقرير المصير، وكذا إسرائيل -الجسم السياسي الأبرز في العالم الحديث- التي أقامت دولتها وفرضت شرعيتها دوليا بمعزل عن إرادة السكان المحليين.

في السياق ذاته، سيلحظ المراقب حمّى تتزايد دوليا نحو الاعتراف بدولة جديدة للأكراد في إقليم كردستان العراق رغم وجود الممانعة الشديدة لهذه الدولة -المزمع قيامها قريبا- من دول شديدة الثقل إقليميا، ناهيك عن حجم النزاع الحدودي الشديد الذي سيولّده الاعتراف بهذه الدولة الجديدة مع دول مثل إيران وسوريا والعراق وتركيا، وهذا يعني أن تهديد كردستان لحدود جيرانها يوازي تهديد داعش لجيرانه في أقل الأحوال.

داعش يملك كل المعطيات والإمكانيات لتحدي المجتمع الدولي اليوم والاستهزاء بقوانينه، فالازدواجية التي يمارسها الأخير في سياق قيام الدول مثيرة للسخرية، والبون شاسع بين العناصر التي يطرحها القانون الدولي وبين ما يحدث على أرض الواقع .

ومع ذلك، لا يبدو أن هذه المعركة الحدودية المرتقبة في المنطقة تشكل تحديا -على الأقل وفق المعطيات المطروحة في الوقت الراهن- لإقامة دولة للأكراد والاعتراف بها دوليا، فضلا عن وجود عدد هائل من اللاجئين والعرب يعيشون في إقليم كردستان الحالي ولا يرغبون في الخروج من الجسم العراقي.

وإذا كانت سوريا والعراق ستدعيان أن المنطقة الجغرافية الخاضعة لسيطرة داعش حاليا تابعة لهما قانونيا وسياسيا حتى لو فقدتا السيطرة عليها مرحليا، فإن دول الإقليم مجتمعة -خاصة العراق وتركيا وسوريا- سيكون لها كذلك الحق في مواجهة المجتمع الدولي بذات الحجة ونفس التبريرات. وكما بقيت دولة السودان عقب استقلال دولة جنوب السودان، فلن يمحو كذلك قيام دولة داعش دولتي العراق وسوريا من على خريطة العالم.

يملك داعش كل المعطيات والإمكانيات لتحدي المجتمع الدولي اليوم والاستهزاء بقوانينه، فالازدواجية التي يمارسها هذا المجتمع في سياق قيام الدول والاعتراف بها مثير للسخرية، فالبون شاسع بين العناصر الأربعة الموضوعية التي يطرحها القانون الدولي وبين ما يحدث على أرض الواقع من تجاوز لها في كثير من الحالات.

 

بيد أن الخطر الأكبر لا يكمن في عدم اطراد مبادئ الشرعية الدولية ومن ثم عجزها عن إحلال السلم والأمن الدوليين، بل في افتقارها إلى العناصر المعيارية التي أشرنا إليها سابقا والمرتكزة على قيم حقوق الإنسان والحريات واحترام الأقليات ومطالبة الدول -قبل الاعتراف بها- بتطبيق هذه المعايير والالتزام بها على نحو جاد وحقيقي.

والعالم اليوم يدفع ثمن هذه الرؤية الموضوعية المكتنزة في الشرعية والقانون الدوليين، وقد كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في غاية التألق من على منبر الأمم المتحدة وهو يقرأ صلاة الميت على المنظمة الدولية وقوانينها بعدما سمحت لشخص مثل السيسي أن يعتلي المنبر الدولي ويدعي شرعيته وحكومته الدموية.

يستطيع اليوم داعش أن يحرج المجتمع الدولي ويقزّمه، والأخير بين خيارين: إما أن يلتزم بقواعده الموضوعية -التي أشرنا إليها- ويمنح داعش عضوية الأمم المتحدة، أو يتبنى العناصر المعيارية لإقامة الدول والاعتراف بها، وبذلك يكون داعش والسيسي -وغيرهما كثير على السواء- محل ملاحقة دولية جنائيا وقضائيا.

القرار الأخير الذي اصدره رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي باعفاء عدد من ضباط وقادة الفرق والألوية في وزارة الدفاع وإحالة عدد منهم الى التقاعد تعد خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح نحو تصفية المؤسسة العسكرية والتي تفشى فيها الفساد الاداري والمالي بصورة كبيرة جداً حتى وصل الحال الى بيع المناصب والرتب العسكرية بالالاف الدولارات في حكومة المالكي ، بل الأكثر من ذلك الاختلاس الكبير والسرقات الواضحة في الصفقات التجارية والتي نالت كبار قادة الوزارة والقائد العام للقوات المسلحة آنذاك ، وهذا ما يعد مؤشراً خطيراً في تفشي ظاهرة الفساد في مفاصل الدولة حتى وصل الى اخطر موسسة الا وهي المؤسسة العسكرية والتي هي مسؤولة عن حماية أمن وحياة المواطنين ، وهذا ما شاهدناه من فساد كبير وخطير في سقوط ثلاث محافظات بيد الارهاب الداعشي ، وانسحاب قادة الفرق التي كانت ترابط في الموصل ، وسيطر الدواعش على مدينة الموصل ،والسيطرة على معسكرات الجيش العراقي   وسرقة ما يقدر ٢١ مليار دولار من أسلحة ودبابات ومدرعات وأسلحة ثقيلة ومتوسطة الخ .
هذه الإجراءات التي قام بها السيد العبادي من اقالة كبار قادة الجيش ، وإجراء عدد من التغيرات في مفاصل المؤسسة العسكرية وتعيين آخرين بدلا عنهم تعد خطوة مهمة جداً في طريق تصحيح المسارات الخاطئة ، وإصلاح واقع هذه المؤسسة ومحاربة الفساد التي تفشى ونخر مفاصلها الحيوية  ، اذ لاشك ان هذه الخطوات والتغييرات في مفاصل هذه المؤسسة  يساهم كثيراً في تغيير المعادلة على الارض في محاربة الارهاب الداعشي و تطويقه تمهيدا لطرده خارج البلاد ، والسعي نحو تهدئة الأوضاع الأمنية  في البلاد. عموما ،والذي ينعكس بالإيجاب  على المفاصل الاخرى المهمة في الدولة العراقية سواء في الاقتصاد او الجانب السياسي ونجاح مفهوم الديمقراطية المتلكئ في النظام السياسي الجديد في البلاد .
الى جانب هذه الخطوات والتي تعد مهمة ، من الضروري جداً  اعادة النظر في مجمل الخطط العسكرية والأمنية ، لتطويق خطر "الارهابعثي" وتحرير المناطق التي سقطت بايديهم  ، وإعادة النازحين الى مدنهم وقراهم ومنازلهم .
كما يجب ان لا ننسى الجهود الكبيرة والموقف المشرف لرجال الحشد الشعبي الذين هبوا ببسالة تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا ، في الدفاع عن المقدسات والمدن التي دخلها إرهابيو داعش الذين عاثوا خراباً وفساداً فيها ، من خلال وضع آليات قانونية صحيحة تضمن انخراطهم في صفوف الجيش العراقي ، لأن هولاء هم نواة الجيش العراقي المستقبلي       الذين اثبتوا جدارة وهمة عالية في دفع خطر الدواعش في اكثر من جبهة من جرف الصخر الى آمرلي وآخرها بيجي التي تم تحريرها مؤخراً.
ان إجراءات السيد العبادي الاخيرة والمتعلقة بإلغاء مكتب القائد العام، وإحالة قادة عسكريين يعتقد بأنهم وراء “نكبة” العاشر من حزيران الى  التقاعد بانها تأتي على خلفية وجود “ولاءات” لضباط في ذلك المكتب الى المالكي ، وفشل المكتب في إدارة ملف الأمن خلال السنوات الماضية، كما يخشى ان تكون إحالة كبار الضباط الى التقاعد، بداية لتهريبهم خارج العراق، وطمس حقائق ماجرى في الموصل وتكريت ، وضياع اي خيوط في ملاحقة الفاسدين الذين كانوا السبب المباشر في سقوط هذه المدن ، كما انه يهدف الى تعزيز عمل المؤسسة العسكرية على أسس مهنية ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله" لعل السؤال الذي يطرح نفسه الان هو: الى أي مدى سيؤثر هذا القرار على مستوى أداء القوات الامنية في الميدان؟ لاسيما تلك المتخصصة في مجال مكافحة الارهاب، والتنظيمات الإرهابية (داعش) التي تحاول خلق توازن عسكري على الارض من خلال فتح جبهات والانسحاب من اخرى ، خصوصا ان تنظيم "داعش" يعاني حاليا من التفكك وعدم الثقة لاسيما بعد مصرع عدد من كبار قادته، ومجهولية مصير آخرين، نتيجة الغارات الجوية التي يشنها طيران الجيش العراقي بالتعاون مع طيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية، فضلا عن إنضمام العشائر الى القوات الامنية العراقية في القتال ضد هذا التنظيم الذي باتت نهايته قريبة في العراق .


الأحداث تمر مسرعة على بلدنا، والشعب في حيرة من أمره، وهو قابع بين مطرقة كبيرة تجمع في رأسها العفن مصائب الإرهاب، ودكتاتورية المتسلطين، وهيمنة الفاسدين، وبين سندان الرضوخ والقنوع بأمر واقع فرض علينا، حين أصبحنا أرضا خصبة، لزراعة حكام مستبدين ذوي نكهة دكتاتورية، والسؤال هنا، لماذا الأرض العربية خصبة جداً لزراعة مثل هكذا حكام؟!.
هل ستصبح الدكتاتورية ورقة رابحة لتوحدنا؟!.
القائد الأوحد، وقائد الضرورة، ورجل المرحلة، مسميات بات الشعب العراقي يستهويها؛ أكثر من أسماء الأحزاب والكتل، فهي لم تتقدم خطوة واحدة، الا بوجود شخصية قوية، لها تأثيرها على المجتمع، حتى لو كان تعداد هذا الحزب أو تلك الكتلة كبيراً، والسر يكمن في التكوين الذي نشأ به المواطن العراقي، منذ أكثر من (35) عاماً، وهو تحت سلطة الحكم المتفرد المستبد.
الأمثال كثيرة، ولست بصدد ذكر الشخصيات، بل سيكون الحديث عاماً دون المساس بالأحزاب الموقرة، والكتل المحترمة، ولكن لا ضير من الحديث عن شخصية أستطاعت فرض نفسها بالقوة، لما لها من تأثير سلبي، لا يمكن التغاض عنه، حتى لو ألبسناها لباس التقوى!، فشخصية صدام حسين لم تمر على العراق مر الكرام، بل كان كابوساً مرعباً يفسر لدى مؤييده (البعثيين) على أنه حلم وردي لن يتكرر!، رجلُ لم تستطع كل القوى زحزحته من كرسيه، إلا بعد أن اتفقت أمريكا مع حلفائها على إزالته، لأنه أصبح منتجاً منتهي الصلاحية.
كان إنتاج فلم الدكتاتورية العفلقية أمريكياً وبإمكانيات كبيرة، تمكن بعربيته المزيفة ودمويته، من البقاء لمدة (35) عاماً، وعرض على الشعب العراقي رغماً عنه، وصنعوا من صدام حسين شخصية (رامبو) لا تقهر، ولكن بعد (2003) حاول بعض المنتجين الفاشلين صناعة فلم يكون نداً للفلم الأمريكي، بكوادر محلية، وبأرصدة العراق المسروقة، لظهور دكتاتور يكمل المسيرة العفلقية، فماذا حصل للبلد؟ وما الثمن؟ وما العواقب؟.
شتات، وضياع، وأراضٍ بيد الدواعش، وإغتيالات بالجملة، وميزانية غير متوازنة، وتجارة بأرواح العراقيين بدلاً من دعم البطاقة التموينية، هكذا هو المشهد بين (رامبو ـ وجخيور).
من المحزن أن المنتجين الفاشلين مازالوا يتمتعون بالمناصب، وصلاحيات الإعتماد والقرار، مع أنهم كانوا في الأمس القريب منجلاً يحصد الضوء، والنجم، والجسد على حدٍ سواء، فكأنهم يتلذذون بطعم الدم العراقي، فترى المستبد (جخيور) قابعاً في مكانهـ يلتزم الموقف الصامت تاركاً البلد يصارع من أجل البقاء

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 23:25

أضرار دُرزيّة !- د. عادل محمد عايش الأسطل

 

علاقات قويّة كانت تربط بين الطائفة الدرزية في فلسطين وبين الجماعات اليهودية- ليس الكل- وازدادت تباعاً منذ قيام الدولة الإسرائيلية في العام 1948، ربما بلغت ذروتها إبان حياة الزعيم الروحي للطائفة "أمين طريف" الذي أعطى ولاءً بلا حدود للدولة الوليدة، التي اعتمدت في سبيل التحقق منه، من خلال وسائل متعددة، وأهمها تقديم الأموال والصعود بالطائفة، ووعدها بمناصب سياسية واقتصادية في الدولة، والتي ساعدت في اجتذاب تعاطفها وكسب ولاءها لها على نحوٍ متقدّم، وإيهامها بأنها أقرب إلى اليهودية من القومية العربية المتلاشية، والتي ترسخت لديهم بشدّة أكثر، حينما تم إحياء هذه المزاعم من خلال نائب الكنيست الدرزي "أيوب قرّا" – عضو في حزب الليكود اليميني الإسرائيلي ويقف جنباً إلى جنب مع رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو" في سياسته ضد الفلسطينيين، وكان من أشد المعارضين لخطّة الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005- حين أكّد بأن الطائفة الدرزية هي إحدى القبائل اليهودية التي تاهت في صحراء سيناء، واستدل على أن أبناء الطائفة يؤمنون بزفولون (سبلان) والياهو (الخضر) ويترو (شعيب) المذكورين في كتاب – التاناخ- التوراة، وأن لا تمييز بين الديانة والطائفة، إذ يرى أن الإسلام طائفة، كما أن مزاعم الهولوكوست الدرزي الكبير، الذي حصد 11 مليون درزي، على أيدٍ عربية، أي ضعف الهولوكوست اليهودي الذي لم يتجاوز 6 مليون يهودي كما تحكي المزاعم اليهودية، كانت مثّلت دعامة قوية في الانتماء الدرزي للدولة والاندماج فيها، وبالتالي ساهم في نمائها وتطورها.

معظم الدروز هم مندمجون في الدولة الإسرائيلية، ويكنّون التقدير والولاء لها، وهم يتفرقون حول الأحزاب الإسرائيلية وخاصةً اليمينيّة، وعلى رأسها (الليكود)، وهناك العديد من الشخصيات الدرزية، التي تبوأت مكانة داخل تلك الأحزاب، والتي أهّلتهم للدخول في مؤسسات الدولة الحكومية، وأهمها مؤسسة الجيش، حيث تقلّدوا خلاله مناصب قيادية لكتائب وألوية وكأعضاء في الكنيست الإسرائيلي، ومنهم النائب "مجلّي وهبة" وسابق الذكر "قرّا" وكلاهما خدما في الجيش الإسرائيلي برتبة (رائد) في وحدات عسكرية مختارة.

برغم التقاليد العنصرية ضد غير اليهود، في إسرائيل، هناك من يغارون على الدروز ويدافعون عنهم، نظراً لولائهم للدولة ولليهوديّة بشكلٍ عام، بغض النظر عن بعض تصرفات بعضهم كالتهرّب من أداء الخدمة العسكرية أو عدم الولاء كفاية للعلم الإسرائيلي، أو عدم الانتظام لبعض القوانين الإسرائيلية، وكان الأصولي المتشدد وزعيم حزب البيت اليهودي "نفتالي بينت" قد ثار بقوّة لصالح الدروز، بناءً على صلتهم الجيّدة مع الدولة، وتماهيهم مع الحزب بشكلٍ خاص، سيما وأن مئات الدروز هم أعضاء فيه.

لدينا، وفي أنحاء المناطق العربية، كان يطغى الوصف بـ "الدرزي" لمن يشتد قلبه بالقسوة، أو باختلاق بدعةٍ مؤذية، أو بالمعاملة الصعبة، كما عانى الفلسطينيون أشدما معاناة من أعمال الدروز وسلوكياتهم منذ التحاقهم كعناصر فاعلة في قيادة الدولة، وسلوكهم المعادي لهم، سيما وأن جُل قادة الحكم العسكري داخل المناطق في القطاع أو الضفة الغربية هم من الدروز، وحتى أُلصقت أغلبية عمليات القتل التي حدثت في صفوف الفلسطينيين بدايةً بتحقيق عمليات أمنية ضد فدائيين فلسطينيين ومروراً بعمليات القتل التي حدثت خلال الانتفاضتين الفلسطينيتين 1987،2000، وانتهاءً بالمشاركة في العدوانات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، حيث كان لهم الدور البارز في العدوان الإسرائيلي الأخير في يوليو الماضي -الجرف الصامد- تحمل خلاله الجنود الدروز مسؤولية لا بأس بها، أثناء الحرب، ولا أحد يستطيع نسيان قائد القوات الإسرائيلية "غسان عليان" الذي أصيب خلال العملية العسكرية على مشارف القطاع، وعاد في نفس اللحظة إلى حومة الوغى- متحدياً- للقتال وسحق المقاومة الفلسطينية.

في قرية أبوسنان، في منطقة الجليل شمال فلسطين، اتضح ولاء الدروز للدولة الإسرائيلية والدفاع عنها بشكلٍ صارخ، عندما ثاروا ضد مسلمين مناوئين لإسرائيل وممارساتها القمعيّة ضد الفلسطينيين ومقدساتهم، حيث أصيب عشرات الأشخاص، منهم حالات خطرة خلال شجار عنيف.

ليست هذه الحادثة مهمّة، بقدر ما كشفت أن هناك ولاءً درزياً متزايداً بالنسبة إلى الدولة الإسرائيلية، في مقابل عداءٍ متنامٍ ضد الفلسطينيين المسلمين، ليس في القرية هذه والتي تضم 15000 ثلثهم تقريباً من الدروز، وإنما في كل القرى التي يشترك في سكنِها أفراداً من الطائفتين، بما يعني أن المسألة ربما لا تتوقف عند هذ الحد، وهو الأمر الذي يُوجب الحذر.

خانيونس/فلسطين

15/11/2014

دخلت على امي في روب طويل ابيض اللون يقق كالاشباح يوما. وهي لوحدها في غرفتها وانا صبي يافع في السابعة عشرة من العمر، وقفت قبالها ، فالتفتت وارتعدت فقلت لها بلهجة آمرة : إقرأي! فاجابت مرتعشة : أنا لا استطيع القراءة ، ومن انت؟ أروحٌ شريرة ؟ سأنادي عليك الناس."

"على مهلك ، " قلت لها، " انك لو علمتِ ستغيرين رأيك، فانا جبريل، فاقرأي."

" ولكنني لا اجيد القراءة ، جبراييل."

اقتربت منها وهي تكاد يغمى عليها من الخوف والرعب :" إقرأي." وعبّرت مرة أخرى عن عجزها. فاقتربت منها واطبقت عل كتفيها بيدين ككلابتين: "إقرأي ، أقرأي وإلا سأطع رأسك."

اعتذرت وهي ترتعش كريشة في مهب الريح.

"اقرأ بسم ربك الذي خلق ، خلق الانسان من علق."

هي :" حضرة جبراييل، لا افهم شيئا مما تقول ولم اسمع به أصلا. من انت من فضلك؟" وهي تحاول التخلص من قبضتي.

"انا مرسل من السماء كما قلتُ لك، جبريل."

"أتعني جبراييل ملك معمد؟"

"نعم ، محمّد."

"الذي انزل الوعي على معمد؟"

"نعم الذي أنزل الوحي على محمدك."

وخوفا من أن تموت خوفا وفزعا، نزعت العباءة بهدوء وهي تصرخ: " آه يا عفريت كنت انت إذن؟"

إنحنيت وقبلت كلتي يديها. "امي هكذا بدأ اسلام – معمدك-"

" قل سلّللاهو عليه وسلم." أمرتني امّي.

الحرف(سين ) ينطقها بعض من بني قومي كحرف(صاد).

"أمي العزيزة، أتعلمين أن اول كلمة من قرآن محمدك جاءت بصيغة امرجازم . شخصيا افضل تسمية الاسلام بدين: فعل الامرالإلزامي."

"لا افهم شيئا مما تقول ابني، الله يهديك."

"امي الاسلام كله قصة طويلة ، تبدأ بالامر وإيقاع الخوف والهلع في القلوب ، فجبريل هذا أخاف محمدا ، وكاد مثلك ان يغمى عليه عندما زاره في الكهف على حين غرة وامره بقراءة شئ لا يعلمه وكرر عليه القراءة 3 مرات وهو يهزّه هزّا عنيفا: إقرأ... نعم فرض جبريل رأيه عليه، كما يفعل الكبار بالصغار في العالم العربي.فتصبب عرقا ، وعندما عاد أخيرا الى خديجة زوجته اليهودية كان يرتجف كريشة في مهب الريح."

"خجيجة يهودية؟" سألت أمي فاغرة الفاه.

"نعم تحولت كعمها ورقة بن نوفل الذي علّم محمدا القرآن من اليهودية الى النصرانية، ثم الى الاسلام حسب الظروف وكما تقتضي المصلحة الشخصية."

جحضت عينا امي ، وامضيت أنا لا الوي على شئ: " هي حوّلته من راعي غنم الى نبي.لان الدين خير تجارة ، عقل اليهودي تجاري، وكلهم عباقرة في الحساب، ارسلته للتجارة اولا، وبعد ان جعلته نبيا ارسلته للإغارة على القوافل ، كأسهل سبيل إلى الثراء. ومن الإغارة صارت بمرور الزمن الى دفع الجزية ، وكلها انواع من السرقات الشرعية."

قاطعتني وهي تتاملني: "لا شكّ انك تهذّي او سكران."

"لا هذا ولا ذاك ، امي اسمعي كل هذه الأوامر وصيغة الطلب الجزمية : اضرب ، اكسر ، واقطع ، فالقرآن زاخر بهذه الأوامر التي في مجملها تدعو الى إستعمال العنف مثل : (اضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان، وقِرن في بيوتكنّ ، اي ان لم يقرن فاضربوهن –يا معشر الرجال- واهجروهن في المضاجع ، اي : ان لم يطعنَكم فاضربوهن كما تُضرب الإبِلُ ، واغتصبوهن وذلك بنصّ الآية: ( وما ملكت ايمانكم) ، فيها اطلاق لليد غير مباشر وذكي وماكر لأن يفعل المسلمون الفاتحون ما يشاؤون بالسبايا والأسيرات. وكذلك ( ولا تبرّجنَ ) . وهناك (السارق والسارقة فاقطعوا ايديهما) ثم ( الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهم..)، وكذلك( فضرب الرقاب) تماما كما تذبح الحيوانات يوم عيد الاضحى. وكذلك صيغة الأمر في (واقتلوهم حيث ثقفتهمهم) اي لا يهم متى واين ، ان هذا التعميم يفوح منه رائحة الدم.

قالت أمي أخيرا وهي واجمة: " اني اخاف ابني ان تدخل النار باقوالك هذه، كفر."

"امي كل الأناس الطيبين مأواهم الجحيم ، كما قال نيتشه." إستحالت عيون امّي هنا إلى فنجان نار، الشررتطايرت منهما."

"وابوك؟" تسائلت بهمس؟

"أبي؟ أبي الآن يجلس بين حوريتين في الجنّة، يدخل بواحدة كل ليلة."

إمتلأت أمي غيرة وحسدا وصاحت في وجهي:"تأدّب يا ولد."

"امي ،" قلت لها بعد سكوت، "امي في الحقيقة ان كل العظماء –حسب دين محمد العربيّ - في النار حتى جيمس وات الذي بفضله تشغلّين ماكنة الخياطة وتشربين الماء المثلّج. وكذلك كاكه هادي الشيوعي."

انتفضت:" لا يجوز.فخيرات كاكه هادي وصدقاته وسخاؤه جعتله محبوبا معبودا عند كل الفقراء. فلماذا ؟"

"لأنه مُلحد."

"ملعد؟"

"ملحد كما يقول العرب الذين يدافعون عن هذا الدين العقيم ، لانهم بدونه صفرمنفرد."

"وما معنى ملعد؟"

"يعني انه لا يؤمن بالله."

"استغفر الله، اخاف عليك يا ابني انه دخلت أفكار غريبة في رأسك."

"أمي، العرب احتكروا ، بل سرقوا حتى الإلاه وسموه باسم صنم لهم وهو (اللات) مع تعديل في حرف."

نظرت الي شزرا ثم وبختني:" انت مُلعد."

"لست ملحدا وانما آمن بالله على طريقة غاندي."

"غاندي سمعت به ، هل تعني هذا العضو في البرلمان؟"

" بل كان رئيس جمهورية الهند. كان يزن ثلاثين كيلوغراما عندما قُتل."

"وماذا عنه؟"

"هذا الأنسان لم يشرب في حياته سوى حليب معزته، ولم يبلس سوى اسمالا خَرَقا، دافع عن شعبه وقومه فدحّر المستعمرين، فأحبه الناس ، وانا من المعجبين به. أعجبني خاصة رأيه في الأديان، فقد سألوه يوما: هل انت هندوسي ؟ اجاب : نعم ، أنا هندوسي، وأنا كذلك مسيحي ومسلم وبوذي ويهودي."

"أمي افكر، وأحاول كي اصبح غاندي الكوردي."

هنا أخذت أمّي تتمتم مع نفسها كمن أصابها مسّ، وقد تجمدت أوصالها ، وكأني تحولت أمامها من جبرائيل (ملك الوحي) إلى إزرائيل ( ملك الموت) !

شيركو

15 – 11 – 2014

*******************

يواجه رئيس الوزراء حيدر العبادي امتحانا صعباًً في التعامل مع ملف الطائرة الروسية التي صرح طاقمها بنقل شحنة سكائر وتبين لاحقاً بأنها شحنة اسلحة . وقد رفض مطار السليمانية طلباً من طاقمها للهبوط فيه فهبطت في مطار بغداد. فالأمر اخطر من مجرد شحنة سلاح مجهولة لا يُعرف مصدرها ولمن مرسلة.

وكان يفترض مرور هذا الامر مرور الكرام كما جرت عليها العادة, لولا مطالبة بعض نواب مجلس النواب بمتابعة امرها وايعاز رئيس الوزراء, اثر ذلك, للجهات المختصة بحجزالطائرة ومصادرة الشحنة وتشكيل لجنة تقصي لكشف لغزها والجهات التي تقف وراءها.

والامتحان الصعب الذي عنيته هو جدية تعامل رئيس الوزراء مع هذا الأمر حتى الوصول الى فصل الختام والذي لايكمن فقط بحل لغز شحنة السلاح بل ايضاً بالكشف عن المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.

فالشحنة لابد وان تكون مستوردة لصالح ميليشيا فاعلة مقربة من احد احزاب السلطة المتنفذة, وجدت في حالة الارباك السائدة بعد سيطرة عصابات داعش الارهابية على مناطق واسعة من الاراضي العراقية والانكسار العسكري والمعنوي للجيش ثم الفساد الضارب اطنابه في مؤسسات الدولة بسبب المحاصصة الطائفية - العرقية, اضافة الى الشرعنة الآنية لعمل الميليشيات تحت غطاء قوات الحشد الشعبي المساندة للقوات المسلحة في قتال عصابات الدولة الاسلامية, فرصتها السانحة لتضرب ضربتها.

ان حل لغز شحنة السلاح هو حلقة من سلسلة طويلة من الحلقات المترابطة بعضها ببعض, يجب التعامل معها بجدية, من مكافحة الفساد واعادة بناء مؤسسات الدولة على اساس مهني وصيانة الحقوق والحريات العامة والخاصة للمواطنين وتفعيل القوانين الرادعة لكل من يحاول التعدي على هذه الحقوق والحريات واعادة الدورة الاقتصادية وصولاً الى الغاء التشكيلات المسلحة خارج اطار المؤسسة العسكرية الرسمية . ولقد شرع السيد العبادي, حسب ماورد في الأخبار, بألغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة السابق بجيشه العرمرم والذي اثبت فشله خلال الفترة الماضية وأجراء تغييرات في القيادات العسكرية والشُرطية بأقالة عدد من الضباط واحالة آخرين على التقاعد وتعيين بدلاء جدد عنهم. وهي اجراءات تدعو الى التفاؤل لكنها ليست كافية للحكم على جدية رئيس الوزراء بعد. فقد سبق وان لدُغنا من جحر مرة على عهد سلفه نوري المالكي بعد صولة الفرسان في البصرة ضد الميليشيات الطائفية التي عاثت فساداً فيها, واستبشرنا خيراً لنجد انفسنا مجدداً, على حد تعبيره المفضل, في المربع الاول.

ان العوائق المائلة امام رئيس الوزراء حيدر العبادي, تبدو كبيرة وغير قابلة للقفز عليها في ظل التوازنات الحالية ونهج المحاصصة السائد والتشابك في المصالح بين اطراف الفساد النافذة, الا بالأتكال على الدعم الشعبي والقوى الساعية للتغيير.

يبين التاريخ, ما حصل في زمن رسول الإسلام محمد صلواته عليه وأله, وبين أيضاً ما قبله وما بعده, فمنذ بداية الدعوة الإسلامية سراً, وحتى صارت علناً, دونت تلك القصص في كتب التاريخ, مع اختلاف الروايات ومصادرها! ألا أن هناك قصص متفق عليها لدى الفريقين, ربما تعطي صورة كاملة لمجريات الأمور وقتذاك.

يذكر التاريخ, الشقاق الذي حصل بعد رحيل الرسول الى جوار ربه, وانقسام الإسلام الى فرق عدة, سيما وأنهم لم يتمسكوا بدعوة الرسول؛ و وصاياه التي توجب التمسك بالعترة والكتاب الكريم.

الروايات والأحاديث, تؤكد حجم الخلافات بين الأقوام العربية, بعد موت خاتم الأنبياء, وهذا بديهي؛ فكلاً منهم يريد السلطة والسطوة والأمارة حينها, ولا يكترث للآخر, ما انعكس سلباً على سمعة الإسلام والمسلمين, فكان شغلهم الشاغل الحروب, والقتال, فيما بينهم لتنسم المناصب والولايات على المدن.

آل البيت عليهم السلام, منذ رحيل الرسول الأكرم الى جوار ربه, وبحسب المصادر المتفق عليها, كانوا مصلحين, داعين للحق, متوحدين, فنهجهم كان نشر المعرفة وتدريس الدين وأحكامه, بداية من أمير المؤمنين عليه عليه السلام, الأمام الأول للشيعة, وحتى المهدي المنتظر, عجل فرجه الشريف, فهذا هو طريق الحق الذي حثنا الرسول الأكرم صلواته عليه وأله, الى الانخراط فيه, لأنه يؤمن بحرية الكلمة, والرأي الآخر, وله من التعامل بالحسنى والتعقل والأدب ما يفوق أقرانهم, صدقاً فهم أولى بالأتباع.

ما حصل في الوقت القصير والسنين السابقة, هو خطط ومحاولات مكثفة, من قبل أجندات إسرائيلية وأمريكية, تعمل بشتى الوسائل, لتشضية وحدة الصف الشيعية, وجعلهم فرق متعددة, والغرض منها أضعاف ذلك المذهب, الذي يشكل خطر عليهم, أكثر من باقي الفرق التي تماشت مع فكرهم ونهجهم الحرام منذ وقت سابق, وكان لهم ما أرادوا بزرع بعض أصحاب العمائم منذ سنة 1995 في أغلب المحافظات, ليكسبوا التأييد الشعبي, والجماهيري بصوتهم المدوي وطريقتهم الشجاعة, وبعدها يدسون السم بالعسل, وينشب الخلاف بين علماء الشيعة ورجال الدين, وتلك هي الخطة الوحيدة التي نجحت في العراق لضرب المذهب الشيعي.

المضحك المبكي في القضية, أن بعض الموالين, انجروا الى ذلك المخطط, وأصبحوا كالزيت الذي يصب في الحطب, وراحوا يلبون رغبات الأجندات, من دون التفكير بمن المستفيد من تلك العمائم المدسوسة! وكأنما غيبوا عقلياً, والمحصلة, لا طريق أمام الشعب؛ ألا كشف زيف هؤلاء العملاء, الأحياء الذين ما زالوا يعملون بتلك الخطط, والأموات الذين انتهى دورهم وقتلوا في وقتها.

ولا قول بعد ما قيل سوى "الحق أولى أن يتبع"

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 19:31

أنا إنسانٌ كبقية البشر - بيار روباري

أنا إنسانٌ كبقية البشر

أعشق الحياة والزهر والشجر

الموسيقى والأثار والبحر والسفر

الفلسفة وجميع مدارس الفكر

بعكس بعض التافهين،

الذين لا يمتهنون سوى الكذب والعهر

وقلوبهم ملئ بالقبح والحقد ولسانهم ينطق بالكفر

ويكرهون الناجحين ويرمونهم بالحجر

كل هدفهم إلإيذاء والكسر

هذا كل ما يتقنونه بلا فخر

أنا شخصٌ أحب البشر

وأحافظ على من حولي كما يحافظ الندى على الزهر

وتحافظ شجرة الزيتون على خضارها طوال العمر

ولا يفوتني أن أخبركم بوجود كائناتٍ شكلآ تشبه البشر

إلا أنها ضارةٌ كبعض الحشرات ويجب منها الحذر.

04 - 11 - 2014

 

في نظري إذا كان هناك من شيئ مقدس على وجه الأرض، فهو حياة الإنسان وحريته ولا شيئ أخر. ومن هنا كان إختيار الله للإنسان كخليفة له في الأرض وهو القائل: «من قتل نفسآ فكأنما قتل البشرية جمعاء» وهو القائل أيضآ " لأن تهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون على الله من أن يراق دم امرئ مسلم ".

ومن هنا يتضح مدى مكانة الإنسان ورفعته عندى الله سبحانه وتعالى، ولهذا كرم الإنسان وحّرم إنتهاك حرمة حياته وكرامته وحريته، وبالتالي ليس من حق أحد أن يتطاول عليه، مهما إختلف معه في الفكر والمعتقد. ولهذا لا أفهم تقديس بعض الناس للقبور وقصص من التاريخ وتفضيلهما على حياة الناس، وإستمرارهم في مثل تلك الحماقات وحقدهم الأعمى.

إن السبب الذي دعاني إلى كتابة هذه الأسطر هو تلك الحملة الشعواء التي شنها بعض الشيعة على تصريح أدلى بها أحد الشعراء العراقيين الغير معروفين والمقيم في كندا وإسمه هــــادي ياسين على صفحته على الفيسبوك، وتسأل فيها: «ما الغاية من البكاء على الامام الحسين منذ 1400 سنة ؟» والأسوء من كل هذا هو إنضمام الكثيرين من المثقفين والأدباء العراقيين الشيعة وإتحاد الكتاب لهذه الحملة وتهديدهم للشاعر المذكور بالقتل!!

إعتبر البعض هذا التسريح كفرآ ووجب محاسبة صاحبها، وحسب هؤلاء الأوباش إن عقوبة هذا الكلام هو الموت!! فأتسأل ما هي عقوبة الشخص الذي، لا يعترف أصلآ بالحسين ولا أبيه ولا جده، فما بالكم بقداستهم؟؟

فعلآ أنا لا أستوعب كيف يمكن لإناس يدعون الإيمان والهدى، ويلطمون أنفسهم بالسكاكين والسيوف بذاك الشكل البربري والمتوحش، والأسوء من كل ذلك هو إشراك الأطفال في تلك الأعمال الشريرة وتخريج أجيال من البشر المشوهة ذهنيآ وعقليآ ومعتادة على الدم والقتل. هذا من جانب ومن الجانب الأخر، هو تعليم أطفالهم على الشتم واللعن وممارسة ذلك طوال العام، وكلما شتم الطفل أو شخصآ ما الصحابة (عمر، أبو بكر وعثمان) أكثر كلما أثنوا عليه ومدحوه !!! هذا أمر مقرف ومعيب ولا يمكن لهذه التربية والتعاليم أن تبني مجتمع متحضرآ ومنفتحآ على الأخر ويتعايش معه بسلام وأمان.

كما أتسأل ما الفرق بين مثل هؤلاء الناس ومجرمي داعش والقاعدة وجبهة النصرة؟؟ في نظري لا فرق، حيث رأينا كيف تصرف حكام العراق الشيعة الطائفيين المقيتين منذ تسلمهم للسلطة في العراق. كل الذي إختلف هو حلول صدام شيعي (المالكي) محل صدام السني لا أكثر.

كان على السيد هــــادي ياسين عدم الإعتذار والقيام بسحب تصريحه من على صفحته، لأنه بذلك منح اولئك الأوباش إحساسآ بالنصر وثانيآ يعد إعترافآ من قبله أنه قد أخطأ وهذا ليس صحيحآ.

لا يمكن للعراق أو أي بلد أخر أن يتتحرر ويتطور، مادام يحكمه مثل هؤلاء الجهلة والأفكار الهدامة، التي لا تمت للإنسانية بشيئ على الإطلاق. الأوربيين لم يستطيعوا أن تحرروا ويتقدموا، إلا عندما تخلصوا من حكم رجال الدين والحكام المستبدين وجنرلات الجيش.

ومن شهد جلسات البرلمان العراقي الحالي أو السابق يصاب بصدمة، عندما يشاهد كل تلك العممات السوداء والبيضاء وذاك النقاب الأسود المخيف الذي ترتديه النسوة العراقيات. برلمانآ بهذا الشكل والتركيبة لا يمكن أن يأتي منه الخير أبدآ، لأن البرلمان يجب أن يجلس في مقاعده أناسٌ مختصون وأصحابي كفاءات علمية في جميع الإختصاصات وليس رجال الدين وأهل الولاء.

ولا أظن جلسات الحكومة العراقية الحالية والسابقة، أفضل حالآ من البرلمان. فوزير الخارجية العراقي الحالي إبراهيم الجعفري، رجل دين أكثر منه رجل سياسة ولكن من دون عمامة فقط، ولا أظن وزير المالية الحالي السيد هوشيار زيباري ليس أفضل حالآ من الجعفري بشيئ.

07 - 11 - 2014

 

أقدمت عناصر ظلامية سلفية حاقدة في مدينة باقة الغربية على مهاجمة أحد معلمي اللغة العربية في المدرسة الثانوية ، وطالبت بفصله وإقصائه من المدرسة اثر قراره بتدريس طلابه رواية "أورفوار عكا " للكاتب علاء حليحل في إطار القراءات التي يختارها المعلم بغية إثراء المعرفة وتوسيع العقول وتذويت عادة القراءة والمطالعة في نفوس الطلاب ، وذلك بحجة احتوائها على مواقف "تخدش الحياء " – على حد تعبيرهم وزعمهم .

وتعمل هذه العناصر ضد المعلم وتهديده في مواقع التواصل الاجتماعي ومنابر إعلامية أخرى ، وذلك بهدف النيل من هذا المعلم ،الذي يتمتع بثقافة ومعرفة ووعياً واطلاعاً على الفقه الإسلامي وفهماً لأصول الدين والأخلاق أكثر منهم . ووصلت هذه الهجمة التحريضية المسعورة أوجها في بيان مجموعة تسمي نفسها "أنصار الحق" طالب بإقصاء المعلم لأنه "يساوم على ديننا وتربية أبنائنا " ولذلك ليس له مكاناً بيننا " – كما جاء في البيان .

ورداً على هذه الحملة الشعواء ضده كتب في صفحته على الفيسبوك :" سيبقى الأدب ملجأ أحرار النفس ، ومتنفس المغردين خارج سرب الترهيب والتجهيل والتكفير ، وسيبقى لنور الأمة سدنته وحفظته رغم الظلام " . ويتابع قائلاً : " اندثر حرقة الكتب والمعرفة ، وبقي ذكر ابن حزم وابن رشد خالداً . حظروا ألف ليلة وليلة ألف عام ثم تغلبت عليهم وصارت مصدر الإشعاع الأدبي الأول في العالم ومولد الفخر ! نخاطب الجاهليين الغوغائيين بالسلام وحسبنا !".

هذه ليست المرة الأولى التي تثور فيها ثائرة الظلاميين والسلفيين التكفيريين في بلادنا ضد الأدب والإبداع الثقافي ، فقد سبق وان تعرض المربي فرسان عبد القادر من قرية مصمص للفصل من عمله في احد مدارس أم الفحم بسبب تدريسه قصيدة الشاعر نزار قباني "خبز ، حشيش وقمر " ووصلت قضيته إلى أروقة المحاكم ، كما تعرض الأستاذ فريد نصار من عرابة البطوف لهجمة ظلامية قبل سنوات ، نتيجة مواقفه الفكرية والأيديولوجية واتهم بالإساءة للإسلام . كذلك فقد منع عرض كونسيرت "نعنع يا نعنع" للفنانة أمل مرقس في كفر قرع ،ومنع أيضاً عرض "وطن على وتر" في عكا ، كما أحرقت لوحات الفنانة التشكيلية ماريا قعدان .

وفي الماضي الغابر حظر كتاب "ألف ليلة وليلة" ، وتعرضت كتب الفيلسوف القرطبي ابن رشد للحرق ، وحرق كتاب طه حسين "في الشعر الجاهلي" ، كذلك صودر كتاب "الإسلام وأصول الحكم " للشيخ علي عبد الرازق الذي نفى فيه أن يكون الإسلام ديناً ودولة ، وبسبب هذا الكتاب طرد من سلك القضاء وسحبت الشهادة الأزهرية العلمية منه ، وأيضاً ما حصل لكتب خليل عبد الكريم الذي تم تكفيره ، عدا عن مصادرة مئات الكتب منها كتاب "النبي" لجبران خليل جبران ، وسداسية "مدن الملح" لعبد الرحمن منيف" ، وروايات حيدر حيدر ، وغير ذلك من الكتب الفكرية والفلسفية ودواوين الشعر والروايات والقصص القصيرة والمسرحيات وأفلام السينما والفنون التشكيلية والغناء - مثلما حصل مع مارسيل خليفة بسبب قصيدة محمود درويش "أنا يوسف يا أبي " التي لحنها وغناها – وغيرذلك من الأصناف والألوان والأجناس الأدبية والثقافية .

إن منع معلم من تدريس رواية والمطالبة بفصله من المدرسة ، أقل ما يقال فيه إنه مس بحرية التفكير والاعتقاد والتعبير والإبداع ، بوصفها قيمة عليا في التاريخ الإنساني وحق طبيعي لكل كائن بشري ، وبمثابة اغتيال لهذه الحرية . وبدون شك أنها ممارسات قهرية واستبدادية ضد الفكر الحر والثقافة التنويرية ، وتساهم في ضرب وتقهقر ثقافتنا العربية ، وتؤسس من جديد لمحاكم تفتيش القرون الوسطى ، وتخنق الحريات التي هي سر إبداع كل ثقافة إنسانية ، وبدن هذه الحرية لا يكون إبداعاً ، والمبدع بطبيعته يضيق بكل القيود التي تكبله وبكل ما يحاصر عقله وذاته .

هؤلاء الظلاميون بممارساتهم وسلوكياتهم يشوهون حقيقة الدين الإسلامي الحنيف الذي أعطى العقل الحرية في التفكير والاختيار ، لا في السب والقدح والشتم والحظر والحرق والقتل ، وإنما بالحوار والاجتهاد ، ولم يضق ذرعاً بما لم يقتنع فيه .

ونحن إذ نقف ونتضامن مع المعلم في حقه بتدريس الكتاب الذي يختاره ، نقول لهؤلاء الظلاميين : كفى ، ارفعوا أيديكم عن الثقافة والأدب والإبداع الإنساني ، لكي نطوي صفحة الجرائم والمجازر بحق الثقافة والمعرفة ، ولكي تزهر ثقافتنا وتزدهر ، ولكي ينطلق الفكر العربي محلقاً ومبدعاً في الآفاق الرحبة ، وليس إعادتنا إلى الخلف والوراء آلاف السنين ، إلى عصور الجاهلية ودياجير الظلام الدامس .

لقد أن للمبدع والمثقف أن يعيش في عالم بلا أقفاص ، وينطلق بلا قيود . وكم نحن اليوم بحاجة لحرية التفكير وحرية الإبداع كي نثري الفكر والثقافة العربية وتجديدها ، وذلك يتطلب تجفيف المنابع الفكرية لعصابات وقوى الظلام ، وتنمية الخطاب الثقافي والتربوي، وتسسييد ثقافة العقل والثقافة الديمقراطية التنويرية كي تنتصر على الجهل والتخلف والقمع .

 

تركةٌ ثقيلةْ، بِعُهدَةْ رئيس الوزراء المُنتَخَبْ، السيد حيدر العبادي، بعد مخاض ثمان سنين من الفشل، الذريع من رئيس الوزراء المُقال، وهذا لا يحتاج الى شرحٍ، كوننا عشنا أيامه المريرة، والتضحيات الجِسام، التي فاقت القادسية المزعومة أيام المخلوع صدام .
تسليم الموصل على طبقٍ من ذهب، للإرهابيين لثلاث فرق، بكامل عِدَتِها أمرُ مُحيّر! ولا يمكن تصديقهُ، ولا يُوجَد في السياقات العسكرية، أمرٌ مماثِل حَدَثَ مِن قَبل، فَما الذي أدّى لذلك؟ هل كما يشاع أنه أراد بِذلك تأديب أَهلُ المَوصِل ؟
جَريمةُ سبايكر، يَجِبْ عَدَم نِسيانُها، وَهي نِتائج لِحصيلة تراكُمات الفساد المالي، والأخلاقي، للمؤسسة العسكرية، مع وجود البعض من الضباط الخونة، الذي أبقاهم رئيس الوزراء ألمخلوع، مع علمه المسبق بفسادهم، بل وتم إلغاء الإجتثاث عن العُتاة مِنهُم! مما جَعل لِجَريمَة سبايكر إستِكمال مُسَلسل جَريان الدِماء ألمُستباحة مَفتوحاً، والعَجَبْ العُجابْ!! لماذاهذا الأمر يجري؟ ولِصالح مَنْ؟ وَمِنَ المُؤَكد، لا يُحسَب لِصالِحِهِ، بَل ضِدَهُ، كَونِه إنتكاسةُ كبيرةٌ جِداً، تلتها تقدم الإرهاب وحصوله على موطيء قدمٍ، في الكثير من المواقع الإستراتيجية، ولولا الإفتاء الذي صَدر مِن النجفِ الأشرفْ، لِمراجِعنا الكِرام، لكان الإرهابُ لَعِبَ لُعبَةً قَذِرَة، لا يمكن السيطرة عليها، إلاّ بدماء أكثر .
ألزيارات التي قام بها، قد حصل على تعنيف، من رئيس الجمهورية عليها، كونها من دون عِلمَه، ولا يمكن أن يفكر يوما من الأيام، أن يرجِع الزمن لِلوراء، لأنه خاض التجربة، وفشل فيها، ومِن أعلى هَرَمٍ بالسلطة .
بعد أن فشل في نيل الولاية الثالثة، كونها تعد من التأسيس للديكتاتورية، ولمعارضة أكثر الكُتل ألفاعلة بالعملية الديمقراطية، فقد تم تنحيته، ولحفظ ماء الوجه، قبل المنصب الذي حَصِلَ عليه، وهو منصِبٌ تشريفي، وإداري أكثر مما هو سيادي، وليس ميداني، فالزيارات األتي يقوم بها اليوم، لا تغني ولا تسمن من جوع، وعليه تَقَبُّل الواقِع ألذي جَناهُ على نِفسِهِ، بالتصرفات ألإقصائية ألتي كان يَنتهَجُها .
السعودية واسمها الحقيقي -جزيرة العرب- بدات فيها مظاهرات تهتف وتقول -اخوان سنة وشيعة هذا البلد مانبيعه-؟
لقد بح حناجر عرب العراق بهذا الشعار قبل سنوات...والان يرددون بدل ذلك فليكن لكل منا اقليمه..بل ان الانبار احتجت على جارتها من اجل الحاق قضاء من اقضيتها بجارتها المحافظة العراقية وكأنها الحقت باسرائيل؟
ان من لا يرى بوادر تقسيم المنطقة برمتها عليه ان يراجع طبيب عيون؟
وعلى قادة المنطقة ان يعترفوا بالواقع الحالي ويواجهوهه بحلول جذرية تؤدي الى حفظ دماء واموال الناس واعطاء الشعوب حقها بالكامل  بدلا من اتباع سياسة النعامة عندما تضع راسها تحت التراب وهي تظن ان الناس لا تراها بينما في الحقيقة هي من لا ترى الناس؟
بدات احداث العراق بشعار- اخوان سنة وشيعة - ووصل اليها الامر الى ماصل اليه؟ وهاهي السعودية تردد نفس الشعار وكأنها تقول نحن ايضا سنواجه المصير وماضون على دربكم؟الم يجد شعب جزيرة العرب شعارا اخر؟
لكن ستكون مصير الاحداث هناك في السعودية-عندما تحدث- مثل ايام المغول والتتار وستكون احداث العراق عبارة عن عرس لما سيحدث في السعودية بسبب عمق الخلاف العقائدي بين السنة والشيعة بل انا ارى من الان مذابح تحمل حقد وارث الف وثلاثمائة عام من الكبت والانتظار للانتقام من الطرف الاخر...واتذكر تماما قول الحجاج -كأني انظر الى الدماء تترقرق بين العمائم واللحى-..سيكون الامر مروعا فوق ماتتصورنه؟
لكن ماتاثيرها على كوردستان؟
لهذا الامر وجهان..
اذا احسنت القيادة الكوردية تدبيرها واحسنت لعب اوراقها فان جيران الكورد من عرب السنة سيكونون اول من يؤيدون قيامة دولة كوردية حتى لا يقعوا بين نيران الشيعة من جهة العراق وايران لان كوردستان ستصبح رئتهم التي يتنفسون من خلالها.دون الاطالة والتطرق الى تفاصيل اخرى.
اما الوجه الاخر..
فنعم سيكون له تاثير خطير على كوردستان اذا لم تحسب القيادة الكوردية حساباتها جيدا لانه سيكون لنا جار شرس متمرس يميل للقتل والحرب ولديه خبرة طويلة جدا وسيكون لهذا الجار من سيحركه بكل الطرق لكي يوجه نيرانه على كوردستان لكي يضرب عصافير بحجر واحد..واللبيب تكفيه الاشارة.
دائما اقول واكرر..هذه قراءتي البسيطة والمتواضعة..وهي تحمل الخطأ قبل الصواب.فانا انسان قد اخطأ..
جميل علي -طالب علوم سياسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.




قامت شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط بتاريخ 14 /11/2014 بتوزيع كسوة شتوية على 48 من ايتام دير السيدة / القوش واطفال النازحين والتعليم المسيحي في قاعة مار يوسف بمعية القس القدير غزوان شهارة ومختار الناحية سادو متي ابونا المحترم

وعند توزيع الكسوة اكد رئيس شبكة شبكتنا الحقوقية على اننا جميعا وجوب ان نتسلح بثلاثة = الفقر / العفة/ الطاعة كونها سلاح الانسان الذي يحب الاخر كل الاخر اضافة الى ان هذه الثلاثة تساوينا في الكرامة الانسانية

 

هل نفرط بشيعة البحرين والاحساء والقطيف لخاطر عيون (حواضن الارهاب السني وعشائرهم من عاني وراوي وتكريتي ودليمي وكبيسي ومصلاوي وامثالهم).. الذين عانينا منهم اسوء ايام  الجحيم .. فكانوا عونا للطغاة ولصدام.. ثم حواضن للقاعدة والزرقاوي والمصري ثم حواضن لداعش والبغدادي.. وللانتحاريين الاجانب والمسلحين الاسلاميين السنة الارهابيين..

هل نفرط بشيعة علي بالبحرين والاحساء والقطيف لخاطر عيون (سنة يزيد ومعاوية)؟؟ والله وسفه على كل شيعي يفرط بابناء مكونهم المظلوم .. ويفرط بوطنه المحتل من البحرين لشمال بغداد.. فهذا وطن الشيعة وطن شعب سومر الاكبر.. واخاطب هنا اولي الالباب.. الذين عيونهم غير مغشية باكذوبة اوهام اوطان سايكيس بيكو ..

فالانباء ذكرت بان مقتدى الصدر (اللبناني الاصل) امر بارسال مئات من ابناء مليشيات سرايا السلام (الشيعة الشروك) الى الانبار وتحديدا لنصرة عشائر سنية.. بهيت.. (وسفه رجع الزمن الاغبر.. الشيعة مجرد مرتزقة جنود يقودهم شيوخ عشائر سنية (شيوخ التسعين).. كثير منهم ضباط سنة بزمن صدام.. ليزج الشيعة بمستنقع استنزاف مع داعش السنية.. (والسنة العرب على تلته)..

(علما هناك اربع عشائر فقط جزء منها.. من اصل مئات العشائر السنية..  تقاتل داعش ليس نصرة للشيعة ولكن لاختلافها مع داعش على الزعامة والنفوذ والهيمنة).. لا اكثر ولا اقل.. وشعارهم (يا داعش لماذا تقاتلين البو نمر.. فالبو نمر مستعدة ان تقاتل المليشيات الشيعية معكم.. ).. علما (داعش لم تقتل البو نمر لانهم سنة.. ولكن قتلت جحوش السنة بنظر اهل السنة من عشيرة البو نمر.. المنخرطين بالصحوات والاجهزة الامنية الصفوية الخاضعة للرافضة ببغداد).. وهذه وجهة نظر الراي العام السني..

يا شيعة.. قاتلوا في سبيل مشروع شيعي سياسي لتاسيس دولة شيعية من البحرين لشمال بغداد تضم الاحواز والاحساء والقطيف.. ليكون قتالكم له معنى.. وتؤسسون دولة يؤمن فيها مستقبل اجيالكم واطفالكم الشيعة.. لمواجهة مشروع داعش السنية الذي تطرحه ويؤيده الراي العام السني لدولة سنية من الصين للمحيط الاطلسي..  (فمشروع دولة للشيعة كبرى) هو الحل الوحيد لمواجهة خطر اخضاع الشيعة لحكم دولة الخلافة السنية الطائفية التكفيرية..

ورسالة لمقتدى الصدر.. كلنا شاهدناك وشاهدنا صورك مع ملك ال سعود .. بزياراتك لقصورهم المهولة بالرياض.. وتقديمك الولاء لهم.. في وقت يتم قتل الشيعة بالجملة بالمفخخات والعمليات الانتحارية والنواسف.. التي تنفذها الجماعات السنية المسلحة المدعومة من المحيط العربي السني الاقليمي وخاصة من مصر والسعودية وتركيا والاردن وسنة سوريا.. وشمال افريقيا والعالم ا لاسلامي السني اجمع.. (فبدل ان تزور ضحايا الارهاب من الشيعة المنكوبين.. تذهب لتعزي ال سعود بوفاة امراءهم؟؟ ).. عجبا.

وبدل ان تسعى لتاسيس دولة للشيعة من البحرين لشمال بغداد يأمن الشيعة فيها على انفسهم.. نجدك تجند نفسك ومن يتبعك من البسطاء من الشيعة الجهلة.. لحماية خارطة سايكيس بيكو الانكلو فرنسية.. لتحمي دول مسخ مثل السعودية المحتلة لاراضي الشيعة بالاحساء والقطيف واراضي الحجاز وغيرها..

وليس هذا فحسب نجدك يا مقتدى الصدر اللبناني.. تقف ضد تاسيس دولة للشيعة بوسط وجنوب.. تحميهم من شرور العراق الواحد المازوم.. من كوردستان التي تريد الاستقلال باي لحظة.. ومثلث غربي يهيمن عليه السنة جعلوه مقبرة للشيعة ومستقل اليوم بحكم تنظيم الدولة الاسلامية السنية (الخلافة- داعش).

..................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم..  ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم   .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

.......................

سجاد تقي كاظم

 


xeber24.net-آزاد بافى رودي
نشرت وكالة الأنباء الألمانية نقلاً عن صحيفة “حريت ” التركية عن خطوة بقيام تدريب وتسليح 2000 من عناصر المعارضة السورية المعتدلة نهاية الشهر المقبل من طرف الولايات المتحدة وتركيا وبتمويل أمريكي على الاراضي التركية, حيث تم الاتفاق بين الطرفين عن بدء القيام بتدريب عناصر الجيش السوري الحر, ومن بينهم التركمان السوريين, في مركز هيرفانلي للتدريب العسكري في تركيا تحت اشراف ضباط عسكريين من الدولتين.

وحسب المصادر نفسها تفيد انه لم يتم التوصل الى اتفاق بين انقرة وواشنطن على تدريب مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة لرفض الطرف التركي لتلك الخطوة, ولذلك سوف تشرف الولايات المتحدة الأمريكية بتدريبهم في اقليم كوردستان العراق وهذا ما أزعجت انقرة لأن حكومة تركيا تعتبر مقاتلي YPG_YPJ فرع من جناح حزب العمال الكوردستاني المحظور في تركيا.

وحسب الوكالة الألمانية ورد في الخبر ما يلي:
انقرة – (د ب أ) – وافق مسؤولون عسكريون امريكيون واتراك على تدريب الفين من المعارضة السورية المعتدلة في مركز تدريب عسكري تركي نهاية الشهر المقبل.

جاء ذلك خلال الاجتماع الثالث للجانبين في مقر هيئة الاركان العامة التركية في العاصمة التركية انقرة لمناقشة خطة تسليح وتدريب المعارضة السورية المعتدلة ، حسبما ذكرت مصادر لصحيفة “حريت ” التركية الصادرة السبت.

واضافت المصادر، التي لم يذكر اسمها، انه سوف يتم تدريب عناصر الجيش السوري الحر ، بما في ذلك التركمان السوريين، في مركز هيرفانلي للتدريب العسكري في اقليم اسكيشهر وسط الاناضول.

وتابعت ان عسكريين امريكيين سوف يشاركون في التدريب وسوف تقوم الولايات المتحدة بتقديم الاسلحة للمعارضة السورية وبتحمل تكاليف التدريب.amrikaypj

واشارت المصادر إلى أن التدريب سوف يبدأ في نهاية الشهر المقبل.

واضافت المصادر ان انقرة وواشنطن لم تتفقا على تدريب مقاتلي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري ولذا سوف تقوم الولايات المتحدة بتدريبهم في منطقة كردستان العراق.

وابدت انقرة فتورا ازاء فكرة تدريب مقاتلي الاتحاد الديمقراطي لانها تعتبره تابعا لحزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظور نشاطه في تركيا.

كانت “حريت ” قد ذكرت الجمعة ان التدريب يقتصر على المجموعات المسلحة المعتدلة السورية التي تقاتل ضد تنظيم الدولة الاسلامية المعروف اعلاميا باسم داعش.

يذكر ان تركيا لاتشارك في التحالف الدولي والعربي الذي تقوده الولايات المتحدة للتصدي لتنظيم داعش الذي يسيطر على مساحات شاسعة في سورية والعراق.

ووضعت تركيا اربعة شروط للانضمام للتحالف وهى اعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، وتدريب المعارضين السوريين وتزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى شن عملية ضد قوات الرئيس الاسد نفسه.ypgamerikashab

عفرين- قال الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا رشيد شعبان إن المجلس الوطني الكردي في سوريا لم يتخذ قراراً بتشكيل قوة عسكرية. وأشار أن الخلافات الداخلية بين أحزاب المجلس الوطني تعرقل تنفيذ اتفاقية دهوك، كما أكد أنهم سوف يتوصلون إلى صيغة لحل الخلافات خلال أسبوع.

alt

وجاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني الكردي في عفرين رشيد شعبان للحديث حول اتفاقية دهوك الموقعة بين المجلس الوطني الكردي في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي.

وقال شعبان في تقييمه لاتفاقية دهوك، إن الاتفاقية تعتبر إنجازاً تاريخياً للشعب الكردي، وإن على جميع الأطراف الكردية دعم ومساندة هذه الاتفاقية بهدف توحيد الصف الكردي والتصدي للمخططات المعادية للكرد. وأشار أن جميع الأطراف مطالبة الآن بتنفيذ ما يقع على عاتقهم من أجل إنجاح الاتفاقية، كما أشار إلى وجود بعض المعوقات والخلافات وطالب بتجاوزها والعمل على تطبيق الاتفاقية.

خلافات المجلس الوطني تحول دون تطبيق الاتفاقية

وتابع شعبان "لم يعد سراً وجود عدد من الخلافات بين أحزاب المجلس الوطني الكردي، وللأسف فإن هذه الخلافات لا زالت مستمرة وهي التي حالت دون تطبيق اتفاقية دهوك حتى الآن. فمع أن المجلس الوطني وقع الاتفاق مع حركة المجتمع الديمقراطي، إلا أن أحزاب المجلس الوطني لم تتفق بعد حول موضوع ممثليها في المرجعية السياسية. فبحسب الاتفاقية كان من المفترض تشكيل مرجعية سياسية تضم 12 ممثلاً عن المجلس الوطني الكردي و12 ممثلاً عن حركة المجتمع الديمقراطي. والحقيقة إنني أحترم حركة المجتمع الديمقراطي، فهي حركة منظمة وقد عينت ممثليها، إلا أن أحزاب المجلس الوطني لم تصل إلى اتفاق حول هذا الموضوع بعد".

سنتوصل إلى حل خلال أسبوع

وأكد شعبان إن أحزاب المجلس الوطني تعقد اجتماعات مكثفة حول هذا الموضوع، مشيراً أن جوهر الخلاف يكمن في أن الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا والذي نشأ عن اتحاد 4 أحزاب، يطالب بـ 4 ممثلين، في حين لا يحق له سوى التمثيل بممثل واحد أسوة ببقية الأحزاب. وقال شعبان إنهم يتواصلون بشكل مستمر مع القيادات في باشور، وإنه يأمل أن يتم التوصل إلى حل لهذه المشكلة خلال أسبوع.

وتطرق شعبان خلال حديثه أيضاً إلى نشاط أحزاب المجلس الوطني الكردي في منطقة عفرين مؤكداً أن 4 أحزاب فقط من المجلس الوطني الكردي في سوريا تنشط في عفرين، وأضاف قائلاً "باقي الأحزاب لا يوجد لها منتسبين في عفرين. لقد شاركنا حركة المجتمع الديمقراطي في إدارة شؤون المنطقة. وأثناء إعلان الهيئة الكردية العليا شاركنا في إدارة العديد من المؤسسات، ولكن ظهرت العديد من النواقص ولم نتمكن من لعب دورنا على أكمل وجه".

يجب دعم ومساندة وحدات حماية الشعب

وطالب شعبان جميع الأطراف السياسية بالمشاركة في الدفاع عن مناطق روج آفا مشيراً أن واجب الدفاع الذاتي لا يقتصر على طرف معين، وتابع شعبان "وحدات حماية الشعب أثبتت أنها قادرة على ترسيخ نظام الدفاع والحماية الذاتية. شهداء وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة سطروا التاريخ الكردي بدمائهم. على الأطراف الكردية ألا تختلف حول موضوع الدفاع الذاتي وتوحيد إرادتها وموقفها حول موضوع الحماية والدفاع الذاتي.

لقد أكدنا دائماً أن وحدات حماية الشعب تدافع وتحمي الشعب الكردي. وأكدنا أيضاً أن المجلس الوطني الكردي لم يتخذ قراراً بتشكيل قوة عسكرية، لذلك فإن على جميع الأطراف دعم ومساندة وحدات حماية الشعب".

ونوه شعبان في نهاية حديثه أن ثورات الشعوب لا تنتظر الأحزاب، وإن أبناء الشعب لم ينتظروا قرارات الأحزاب عندما تعلق الأمر بالهجمات على المناطق الكردية وقال "من الخطأ الحديث عن تشكيل قوة عسكرية أخرى، لذلك فإن على أحزاب المجلس الوطني دعم ومساندة وحدات حماية الشعب".

 

anha(دليار جزيري/ك)


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



هناك رأي شائع بين مجتمعاتنا و حتى عند الكثير من ناشطي حقوق الإنسان في العالم العربي والعراق بشكل خاص بضرورة وجود عقوبة الإعدام لكونها حماية للمجتمع من العنف والإرهاب، و رادعا للجريمة وأنها تقدم تعويضا عادلا للضحايا وذويهم، ولها ما يبررها دينيا وإنسانيا وحقوقيا. في حين الوقائع والإحصائيات من مختلف دول العالم التي تطبق هذه العقوبة المشينة تثبت عكس ذلك ، ماعدا انه من الممكن عند تطبيق عقوبة الإعدام، إن يقع خطأ او خلل قضائي- قانوني سيؤدي إلى إعدام شخص بريء ولا يمكن التراجع بعدها.
معظم الدول التي ما زلت تعمل بعقوبة الإعدام تفتقر إلى أنظمة قضائية عادلة، ومعظم الاعترافات تؤخذ تحت التعذيب وإشكال مختلفة من الضغط النفسي والجسدي. بشكل عام الشرائح الفقيرة والضعفاء في المجتمع هم من يحكم عليهم بالإعدام ويعكس ذلك الطابع الطبقي للعقوبة.
عقوبة الإعدام تقنون القتل ويكون للدولة دور -القاتل - وبالتالي عكس هذه الثقافة اللاإنسانية على المجتمع وتعزيز روح الكراهية والعنف والعنف المتبادل، وتعكس فشل العدالة وليس تحقيقها.


- إلغاء عقوبة الإعدام في العالم

حركة إلغاء عقوبة الإعدام في تطور مستمر، وأصبحت توجها قويا على الصعيد العالمي، وسنويا تنظم دول جديدة إلى البروتوكول الاختياري الثاني للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام، والذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1989، او تتوقف عمليا عن تنفيذ عقوبة الإعدام بشكل اختياري او قلصت إصدار إحكام الإعدام الى حد كبير جدا ، نتيجة تصاعد الوعي الحقوقي والإنساني بخطورة هذا العقوبة التي تستند الى عقلية الانتقام والعقاب، وهي رد يائس لاإنساني لوقف الجرائم او قمع المعارضة السياسية، بدلا من إشاعة الديمقراطية والحريات، والعدالة الاجتماعية، ومكافحة البطالة وتقليل التفاوت الطبقي والحد من الفقر، وكذلك التطوير النظام القضائي نحو مفهوم - إصلاح - الإنسان وليس عقابه و إعدامه.
هناك وعي كوني لمعارضة عقوبة الإعدام بغض النظر عن الجريمة وهوية المجرم، او طرق الإعدام، حيث ان عقوبة الإعدام جريمة قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد، وهي عقوبة قاسية جدا تنفذها الدولة وهي إنكار لحق الإنسان في الحياة كما هو منصوص في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي وقعت عليه معظم دول العالم.

أكثر من ثلثي دول العالم ألغت عقوبة الإعدام او أوقفت تطبيقها وحسب إحصائيات منظمة العفو الدولية لعام 2013:
• الدول التي ألغت العقوبة بالنسبة لجميع الجرائم: 98
• الدول التي ألغت العقوبة بالنسبة للجرائم العادية فقط: 7
• الدول التي ألغت العقوبة عملياً: 35
• عدد الدول التي ألغت العقوبة في القانون والممارسة:140
• عدد الدول المبقية على العقوبة: 58



- عقوبة الإعدام في العالم العربي

للأسف كل دول العالم العربي تحكم بالإعدام في الكثير من الجرائم ماعدا دولة جيبوتي التي هي الدولة العربية الوحيدة التي ألغت عقوبة الإعدام، بعض الدول أوقفت تنفيذ الإعدام منذ سنوات مثل الجزائر، وتونس والمغرب وموريتانيا.
معظم الدول العربية تستند في قوانينها إلى الشرائع الدينية، وتفتقر إلى أنظمة قضائية نزيهة، وعادلة ويمارس التعذيب بشكل عام لنزع الاعترافات، وتصدر إحكام الإعدام في محاكمات غير عادلة دون ان يتوفر للمتهم الحد الأدنى من الحماية القانونية، وتسود في البعض منها حالات الإعدام التعسفي أو الإعدام خارج نطاق القانون أو الإعدامات بالجملة ومعظمها بسبب الرأي او المعتقد.
هناك نشاط واهتمام واضح الآن لدي منظمات حقوق الإنسان العربية بإلغاء عقوبة الإعدام، وشكلت اطر وتحالفات مختلفة تنشط وتعمل من اجل فرض إصلاحات تشريعية في الدول العربية، وتطوير نظامها الجنائي تمهيدا للتوقيع على البروتوكول الاختياري الداعي لإلغاء عقوبة الإعدام، وهناك توجه ايجابي لدى بعض الحكومات في طرح إلغاء عقوبة الإعدام للنقاش بين الرأي العام تمهيدا لإلغائها أو إيقافها أو تحديدها.



- عقوبة الإعدام في العراق

للعراق تاريخ حافل ودموي مع عقوبة الإعدام، وكانت تستخدم بشكل رئيسي كأسلوب للقمع وفرض نظام حكم سياسي دكتاتوري، فقد أعدم عشرات بل مئات ألوف سواء من خلال محاكم صورية او إعدامات جماعية داخل وخارج نطاق القضاء، وأغلبيتها كانت بذريعة ما يوصف بال -الجرائم السياسية – او حماية الدولة من الأعداء والجواسيس، وشملت كافة العراقيين بغض النظر عن القومية والدين والجنس.
في ظل حكم النظام البعثي كان الإعدام والاختفاء ألقسري والإعدام التعسفي حكما طبيعيا لكل من يخالف النظام، وازدادت عدد الجرائم الجنائية والسياسية التي كان يحاكم بالإعدام. وكان المعتقلون يتعرضون الى شتى أنواع التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية ويعدمون بإشكال وحشية دون اي التزام بالمعايير والمواثيق الدولية التي كان العراق طرف فيها ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. الأسلوب العنيف الغير ديمقراطي للنظام البعثي فرض على المعارضة المسلحة تنفيذ عدد كبير من الإعدامات خارج القضاء لمنتسبي حزب الحكم والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية كنوع من الاعتراض العسكري وكمحاولة لإسقاط النظام الحاكم.

بعد سقوط النظام البعثي تم تعليق عقوبة الإعدام في حزيران 2003 من قبل سلطات الاحتلال، وما لبث ان اعيد العمل بها في اب 2004 بعد تسليم السلطة الى العراقيين بحكومة استندت إلى تقسيم طائفي قومي، وبقضاء غير مستقل وغير محايد وتابع للسلطة التنفيذية والأحزاب الحاكمة والمتنفذة، إعادة بناء الشرطة والأجهزة الأمنية لم يتم على أساس مهني أنساني، حيث مازالت تعمل باليات تحقيق ضعيفة جدا، وتركز على التعذيب الجسدي والنفسي والعقاب الجماعي وأحيانا وشاية مخبر كافية للحكم بالإعدام! ولا تتوفر فرص مناسبة وعادلة للمتهمين للدفاع عن النفس. ومازال قانون العقوبات 18 في ظل النظام البعثي مطبقا وأضيفت اليه -جرائم جديدة متعلقة بمكافحة الارهاب - يعاقب بها بالإعدام.

ومن ذلك الحين والعراق من أحد اكبر الدول التي تحكم وتطبق الاعدام، الأرقام الرسمية لا تعكس الواقع الفعلي، فالعدد الحقيقي مضاعف بشكل كبير جدا، فعدا قيام السلطات الرسمية بالحكم وتنفيذ الإعدام، فهناك إعدامات كثيرة جدا خارج نطاق القضاء تقوم بها الميلشيات التابعة لأقطاب الحكم، وفي طرف الآخر الميلشيات المعارضة لنظام الحكم، وليس هناك اي أنواع من المحاكمات العادلة للضحايا، ولم يعثر على جثث عدد كبير منهم الى الان.
الحكومة العراقية لم تأبه الى الان بالمناشدات والضغط الدولي المطالب بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام في العراق ومستمرة في تطبيق هذه العقوبة الهمجية تحت ذريعة - مكافحة الإرهاب وإرساء السلم والأمان - في حين كل الوقائع تشير ان اثر ذلك شبه معدوم وبل العكس حيث عزز وساد التعصب القومي والديني وثقافة الكراهية والعنف والانتقام.


- ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام وتجارب مشابه للوضع العراقي

هل نستمر بالحكم وتطبيق عقوبة الإعدام في العراق؟ هناك الكثير من الدول الى مرت وتمر بظروف مشابه للوضع في العراق من حيث مرروها بالأنظمة الدكتاتورية والحروب الداخلية، قامت بإلغاء او قامت بإيقاف العملي لعقوبة الإعدام.

فمثلا دول ألغت عقوبة الإعدام بشكل كامل:
أنغولا، البوسنة والهرسك، كولومبيا، هندوراس، جنوب أفريقيا، بوروندي

او دول عمليا الغت الإعدام عمليا ولم تنفذ اي حكم بالإعدام في 10 سنوات الأخيرة
الجزائر، اريتريا، وليبيريا، سريلانكا، سيراليون.


للأسف العمل من اجل إلغاء عقوبة الإعدام في العراق لم يأخذ حيزا كبيرا ومهما الى الان في حركة حقوق الإنسان في العراق، ولم ينعكس في نشاط منظمات وجمعيات وناشطي حقوق الإنسان في الداخل والخارج رغم الاستخدام المفرط لهذه العقوبة في تاريخ العراق الحديث، وفي المؤتمر التوحيدي لجمعيات حقوق الانسان في برلين 1999 اقر بند يطالب بوقف الإعدام للجرائم السياسية. اعتقد انه نقص كبير لدينا وفي الوعي الحقوقي العراقي مقارنة بالتطور الكبير في منظمات والتحالفات المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام في الدول العربية الأخرى وعلى الصعيد العالمي.

حق الإنسان في الحياة لابد ان يكون مقدسا وكفلته المواثيق الدولية، أناشد الجميع في هذا اللقاء تفعيل الحوار حول هذه القضية الحساسة، والعمل من اجل إقرار قرار يطالب الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان بوقف اختياري لعقوبة الإعدام، وبالبدء بإصلاحيات قانونية ودستورية ومجتمعية من اجل إلغاء عقوبة الإعدام بشكل نهائي في العراق.


******************************************************

* كلمة ألقيت في لقاء برلين لجمعيات ومنظمات ونشطاء حقوق الإنسان العراقي في الداخل والخارج - 8 و9 تشرين الثاني/نوفمبر 2014، وقدمت كمقترح لإلغاء تدريجي لعقوبة الإعدام في العراق، وتم مناقشته وإقراره كأحد مقررات وتوصيات اللقاء حيث تضمن البيان الختامي :
(- 27. الدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام في القوانين العراقية وحث جميع جمعيات حقوق الإنسان وجمعيات المجتمع المدني الأخرى للإسهام في حملة إعلامية وتثقيفية بهذا الشأن ومطالبة السلطات التشريعية والتنفيذية بالمصادقة على الاتفاقيات الدولية الخاصة بإلغاء عقوبة الإعدام.)

 

مع بداية عهد جديد لحكومة العراق، كان أمل العراقيون أن تكون يداً قوية، تقضي على النزاعات والصراعات بين الكتل السياسية، ليغدو الأمان من جديد سيداً للموقف.

أغلب المتتبعين؛ يرون إنها حكومة تغيير بالشعارات فقط، ودليلهم هو وجود نفس شخوص الحكومة السابقة، ولم يختلف سوى تغيير مناصبهم، لكن الحقيقة؛ إن هنالك شخوص لم ينالوا فرصة كبيرة لاستثمار إمكانياتهم في خدمة العراق، بسبب طغوتة الحكومات السابقة.

وسط ترقب الشعب العراقي؛ الذي انقسم بين متفائل ومتشائم، لأداء الحكومة الجديدة برئاسة حيدر العبادي، وكابينته الوزارية، ألتي ضمت نخبة من القيادات السياسية، الممثلة لكتلهم المرشحة لهم، أثيرت انتقادات كثيرة، تطعن بالحكومة الحالية، وتشكك بمصداقيتها في أن تكون خير خلف لشر سلف، وذلك ما دفعنا الى طرح مجموعة من التساؤلات حول أداء الحكومة الجديدة، وما يفترض بها أن تحقق في ظل حقبتها الحالية لأربع سنين قادمة، مبتدئة بكشف ما ستعجز عن فعله.

لا يحتاج العراقيون حكومة تلبي طموحاتهم بالرفاهية الدائمة، والازدهار، والعدالة الاجتماعية، وتمنحهم إكسير الخلود في احدى الجنان على الارض، بقدر ما يحتاجون لحكومة؛ تستطيع أن تكون صريحة معهم، تبلغهم ما باستطاعتها فعله، وما لا تستطيع، وهو أمر افتقرت إليه سابقاتها، بسبب اعتمادها على الوعود دون تنفيذ، فأصبحت محض أكاذيب.

كيف لا تختلف؛ وقد بينت لنا أكذوبة الموازنة، ألتي استغلتها الحكومة السابقة كورقة ضغط، بينما هي من أضاعت على المختصين؛ تقدير واردات البلد في السوق الدولية؟ كيف لا تختلف؛ وقد كشفت عن خلل مهم، وهو اعتماد اغلب الحكوميون على الغلو في الإنفاق، مهملين التخطيط له، في تحديد وجود الموارد والإمكانيات، الموازية للمبالغ المصروفة؟ كيف لا تختلف؛ وقد كشفت ألية الإقتصاد العراقي، المتبعة من قبل الحكومة السابقة، المعتمدة على النفط فقط، والذي بات يشكل 95% من موازنة الدولة، مؤكدين بأن الاستمرار بها سيقود البلد الى الإفلاس؟

الجهات الحكومية الحالية، اقترحت تعديل وتصويب الاليات السابقة، والتمهيد الى إطلاق إمكانيات الدولة العراقية، وإستثمار الموارد، وإطلاق العنان للإقتصاد الأهلي والشعبي، ألذي سيخلص العراق من الأزمة المالية المزعومة، ويقضي على أزمة إدارة أموال وموارد البلد بصورة خاطئة، مشخصنة نتاجها الوطني، كما حصل سابقاً، وخير مثال على ذلك؛ التجربة الإيرانية، 30 مليار دولار قيمة الموازنة، وتدير بها مجتمع كامل، وكذلك تركيا؛ 202 مليار دولار، التي تفوق العراق بالتعداد السكاني والمساحة.

أخر ما شهدناه؛ هو استضافة مجلس النواب لثلاث وزراء من الحكومة العراقية الجديدة، لمناقشة الموازنة العامة لسنة 2014، وما دعانا للاستغراب؛ إن وزير النفط عادل عبد المهدي كان مدعو في تلك الاستضافة، رغم إن لا علاقة له بذلك، والذي وضح بكلامه مقترحات مهمة، من شأنها الانتقال بالواقع العراقي من أغلب النواحي، وخصوصاً الاقتصادي منها، هؤلاء هم من كنا نفتقر لدورهم في الحكومات السابقة، التي عمدت على إقصاء وتهميش الإمكانيات والطاقات المعطاءة، منهم من إستقال، ومنهم من هاجر هارباً من التهديد، ومنهم من تم إغتياله.

هيمنة السراق على السلطة المركزية في الحكومات السابقة، منعت ازدهار العراق، والاستفادة من عقول وخبرات الأصلاء من ساسته، لذا وجب أن نساند الحكومة الجديدة لتفعيل دور أولئك المصلحون.

نخشى أن يتم اغتيال تلك العقول النيرة، بسبب ما يكتنزونه من علم ومعرفة تدر على العراق وشعبه ذهباً، على يد سماسرة الفساد.

لم تكن علاقات المركز مع إقليم كردستان، مستقره وهادئة طوال عقود من الزمان، رغم تعاقب الحُكام وتغيير السياسات، التي يعللها البعض الى المنهج الكردي المتشنج، فيما يذهب الأخر الى سياسة السيطرة والدكتاتورية للمركز، ومحاولات فرض الحكم على شعب يحمل الثورية والتمرد على السياسات الاقصائية بطبعه.

نتج عن هذه الصراعات المتواصلة، فقدان الشعب الكردي وقياداته الثقة بحكم بغداد، فيما تواصلت نظرة القيادة في بغداد خلال سنوات الحكم الجمهوري المتعاقبة، في أن الكورد معارضين خطرين يجب تحجيمهم.

ما تغيير في العلاقة بين المركز والإقليم مع بداية حكومة العبادي، هي بناء جسور الثقة والجلوس على طاولة المفاوضات، ووضع حلول إستراتيجية من خلال التفكير بمصالح الطرفين من منطلق العراقية، كل هذه العوامل جعلت من الأزمة بين المركز والإقليم تأخذ طريقها للحل.

السر الكبير في هذه المفاوضات، هو وجود رجال دولة وسياسة في ساحة الحوار، تستطيع ان تقدم الحل المدروس والناجع في الوقت المناسب، "عادل عبد المهدي" نموذج حقيقي لهذه الصفات، ونتائج حركته وفاعليته الاقتصادية والسياسية، لم تكن وليدة الظرف الحالي، بل أستطاع في أوقات سابقة حينما كان وزيراً للمالية، أن يطفئ أكثر من 80% من ديون العراق الخارجية، ويؤسس لإستراتيجية اقتصادية مالية، وضعت العراق على سكة التصحيح للواقع المالي الضعيف.

فيما تبقى الإرادة السياسية، والفكر الموحد الجامع لكل الأطراف، تحت خيمة العراق، السيد الحكيم راعي التقريب والتفاهم والانسجام، فالمتتبع لحركته وإشاراته وتصريحاته ورؤيته، تجد فيه القائد القادر على تحقيق ما تأخرنا كثيراً في انجازه.

أن رجال الدولة بما تعنيه الكلمة من بُعد ومصطلح، هي الحاجة الأساسية والضرورة للعراق، ولعل الانتصارات الأمنية والانفتاح الاقليمي والدولي، والإجراءات السريعة لإنقاذ الاقتصاد العراقي من الانهيار، بعد مغامرات كارثية قادها رجال، لم يفقهوا من فن القيادة سوى التمسك بالمناصب، تعطينا الأمل الكبير أن المقبل أفضل، وأن الاندفاع صوب مصلحة العراق هو الأجدر للوصول لضفة الأمان.

فيما علينا أن نكون على حذر ويقظة، من تلك المحاولات المستمرة لبعض المفلسين الساخطين "من النجاحات السريعة لحكومة الوحدة الوطنية" الذين يحاولون على الدوام دس السم وقلب الحقائق والنيل من الجميع، ولا يقفون عند حدود المرجعية الدينية، ما دامت تدعم للإصلاح والتغيير وتنتقد سياسة السابقين، ممن كادوا يوصلون العراق إلى حافة النهاية.

إن الإنسان بعقله الذي يميزه عن الحيوان يفهم ويستوعب من خلال الإدراك الذهني معنى ومغزى المصطلحات والألفاظ الدارجة في أوساط شعبه من ظاهر الكلمات, إذا كانت تلك الكلمات و المصطلحات نابعة من رحم لغته الأم, أي من نتاجات فكر أبناء ذلك القوم. أما إذا كانت مستوردة, أو مقتبسة بطريقة السرقة من الآخرين - أقصد هنا اللغة العربية- ومن ثم اخترعوا لها صرفاً ونحواً, و تمت هذه السرقات اللغوية والأدبية مع احتلالهم لأراضي وممتلكات شعوب أرض الرافدين التي دنسوها بعد أن وطأت حوافر خيولهم الغازية هذه الأرض الطاهرة, أرض دجلة والفرات, واستيطانهم فيها بحد السيف. فلا غرابة أن نرى أبناء ذلك الشعب السارق والمعتدي يقعوا في مطبات لغوية كثيرة تجعلهم اضحوكة العالم نتيجة جهلهم بحيثيات تلك المفردات الغريبة التي استحوذوا عليها وما تحملها تلك الكلمات من دلالات ومضامين وايحاءات بلاغية. وبما أن ذلك الشروگي العاق (بتسکین القاف) الذي أساء ويسيء الأدب باستمرار للشعب الكوردي المناضل, وبسبب فقدان هذا الجلف لنظام أخلاقي رصين, وعدم أصالة اللغة التي يتكلم ويكتب بها الكاتب المذكور لمفردة ((الأدب)) في ثناياها, وهي لغة طائفته المطعونة في انتمائها الديني والقومي أيضاً, بعد أن تم تعريبها على أيدي الأعراب القادمون من أرض "الداحس والغبراء" وهي اللغة العربية الغریبة على وادي الرافدين, وعلى جميع البلدان خارج شبه الجزيرة العربية التي هي عبارة عن ستة (دول) منضوية تحت راية مجلس التعاون الخليجي, بالإضافة إلى جمهورية اليمن التي يسكنها شعب تخزين القات؟ شقيق شعب آكلي الخرّيط؟ سكنة أهوار العراق.

بعد نشر مقالتي الأخيرة بيوم أو يومين اتصل بي صديق عزيز من بريطانيا وأخبرني أن هناك شخصاً ... كتب مقالاً هجومياً عنيفاً يرد فيه على مقالك الأخير دون أن يذكر اسمك, قلت له طيب سوف أطلع عليه لأرى هل هو يقصدني في مقاله أم يرمي سهامه الطائشة في الظلام, لقد صدق صاحبي, وجدته يقصدني شخصياً, حتى من خلال عنوان مقاله العنصري المقيت. أضف له مضمون مقاله الترويجي بصورة غير مباشرة لنشر المحبة الزائفة لطائفته الغارقة في التخلف والخرافة حتى أذنيها. عزيزي القارئ اللبيب, كالعادة سوف نناقش فقرات مقاله فقرة بعد أخرى ليكون هو والمهتمين بالموضوع على بينة من أمرهم. ونحن بدورنا, سوف نصعد ونخفض حرارة الرد عليه, حسب احتواء فقرات مقاله نوع الكلام العاطل, الذي هو وشريحته أهل لها ولا يليق بسواهم. قبل أن أرد على مقاله أود أن أنوه إلى نقطة في غاية الأهمية, ألا وهو طريقة كتابة المقالة التي يرد بها كاتبها على الآخرين, ومنهم صاحبنا الذي نحن بصدده, حيث وقع في مقاله في جملة أخطاء املائية ولم أفحصه بعد لربما هناك أخطاء نحوية أيضاً وجب عليه أن يكون حذراً في هذا المضمار لأنه ينتقد الآخر, فلذا يجب عليه أن تكون لغته سليمة ورصينة, خاصة وهو يدعي أنه ينتمي لتلك القومية... التي يكتب بلغتها. أما نحن الكورد, وأنا شخصياً إذا أخطأ باللغة العربية لا أُلام بقدر ذلك الكاتب العربي, لأنها ليست لغتي, ولا أستسيغها, بل أمقتها بقدر مقتي وكرهي للعروبيين القتلة, وعلى رأسهم حزب البعث المجرم ورئيسه المقبور صدام حسين, والبعثيين الجدد, المسمى بحزب البعوة. دعونا الآن نذهب لمناقشة مقاله.

عنونه الكاتب مقاله العنصري: " الأيزيديون قومية مستقلة".

ردي على العنوان: حقاً أن المقال باين من عنوانه, يا أستاذ لولا الكلام الماسخ الجارح الذي جاء في مقالك العنصري لكنت اكتفيت وانتهيت هنا, ولم أقضي ساعات أمام الكومبيوتر لأرد عليك وعلى ترهاتك, لأنه بكل بساطة لا توجد قومية أو أقلية أو طائفة أو شريحة بهذا الاسم "الأيزيديون" وجب عليك أن تضع الهمزة تحت الألف حتى تؤدي غرضها الصحيح, أما بهذه الصورة الخاطئة فأنه اسم لقومية وهمية لا وجود لها في عالمنا هذا غير في مخيلتك...؟. إن النطق والكتابة الصحيحة السليمة للاسم هو الإيزدية, وعند كتابته بالأحرف اللآتينية يكتب هكذا ( ( Êyzidîأو ئێزیدی. والعرب عادة يقولون يَزيدي لأنه لا يجوز التقاء ساكنين في اللغة العربية. ثم, هل العنصرية إلى هذا الحد تعمي البصر والبصيرة حيث تصف الإيزيديين "بالقومية المستقلة" أفهم قصدك, أنك تعني إنها قومية قائمة بذاتها, أ وهل توجد قومية غير مستقلة وغير قائمة بذاتها! هل تستطيع تعد لنا قومية واحدة غير مستقلة عن القوميات الأخرى؟ إن هي قومية بحق وحقيقة. مهما فعلتم أنت وغيرك من أدوات الاحتلال البغيض, لا تستطيعوا أن تؤطروا الإيزيدية خارج إطار قوميتها الكوردية. إن كانت الإيزيدية قومية أصيلة كما زعم الكاتب, كيف تهجر لغتها وتترك أصالتها وتذوب في بوتقة قومية أخرى وهي القومية الكوردية؟!!. يا المذكور, أية فئة من الناس تحمل اسم القومية, فهي بلا شك تكون قومية لها عناصرها الأساسية في تكوينها, في وحدة لغتها الخاصة, وتاريخها الخاص, وأدبياتها الخاصة بها, ومشاعر أبنائها تجاه بعضهم البعض, ووجود وطنها الخاص بها الذي يحمل اسمها مثل كوردستان, أي وطن الكورد أو عربستان السعودي وطن العرب, أو تركستان وطن الأتراك, الخ. يا أستاذ, ممكن تقول عن أي البلد إنه بلدغير مستقل, لأنه محتل وفاقد للسيادة الوطنية, ولا يستطيع أن يتخذ قرارات منفردة تخص شؤونه الداخلية والخارجية. وكذلك ممكن لنائب في البرلمان أن يكون مستقلاً غير منتمي لحزب سياسي. وممكن تقول عن قرار شخص معين, أن قراره غير مستقل, لأنه واقع تحت تأثير كذا وكذا الخ. أخيراً, ما أقوله في هذه الفقرة, لو كان الكاتب يملك رداً منطقياً وعلمياً على ما طرحناه في مقالنا السابق, ما كان يهذري ويسبح عكس التيار بآرائه وتحليلاته الساذجة, التي أدى به إلى الهاوية. كان الأجدر به أن يرد على النقاط التي جاءت في سياق مقالي, لا أن يذهب إلى تسطير الكلام الفارغ على الورق. من خلال قراءتنا لمقاله الأصفر, اتضح لنا أنه لم يملك رداً شافياً وافياً على ما طرحناه في مقالنا آنف الذكر, فلذا استقل أبسط الطرق واختار من قاموسهم العاهر الذي يزخر بالكلمات الفاحشة والبذيئة واختار منه ما يناسب هلوسته. ألم يكن من الأجدر به أن يبحث عن أصل اسم محافظته (ميشان) المعرب إلى ميسان ويقول لنا من أين جاء الاسم, وما مدلوله اللغوي؟؟؟.

في فقرة التالية يجتر الكاتب قائلاً: الأيزيديون: عراقيون وحدهم يعرفون من هم, اصولهم جذورهم وشجرة انتسابهم لا تسمح لهم ان يكونوا جزءً من مكون هو الآخر جزء من الكل الوطني, لهم معتقداتهم تقاليدهم عاداتهم وهوية تحمل شهادة خصوصيتهم, مراجعهم الدينية والأجتماعية لم يتركوا كبيرة او صغيرة من تاريخ عمقهم الحضاري, الا وراجعوه واكتشفوا خفاياه وحقائقه وتابعوا الجذور الجغرافية والبيئية لأنتمائهم الوطني, وحدهم الصادقون ومراجع الثقة, لا يعرفون الخذلان والغدر والوقيعة, من لا يدرك قيمهم وقيمتهم, لا قيمة له.

ردنا على كلامه الانشائي أعلاه: أولاً, لا أدري لماذا وقع الكاتب في جملة أخطاء إملائية شوه مضمون كلامه المشوه أصلاً والذي يبغي إيصاله إلى المتلقي؟, أ بسبب جهله باللغة العربية؟, أم بسبب استهتاره بالقارئ؟. في الفقرة أعلاه كما اسلفت في ردي على عنوان مقاله, كتب اسم "الإيزيديون" بصورة خاطئة فعليه لا توجد قومية بهذا الاسم, كأنك توصف العرب بصيغة العربة, وتطلب من القارئ أن يضرب تخت رمل حتى يفهم أنك لا تقصد بكلمة العربة السيارة, بل تقصد الشعب العربي. حقاً إن كلامه هراء لا أكثر. وجاءت في سياق الفقرة أعلاه كلمتان لا تحتاجان أصلاً إلى الهمزة, تكتبان هكذا "الاجتماعية" و"لانتمائهم" إلا أن الأستاذ أصر على الخطأ, ووضع الهمزة على ألفي لاميهما دون أن يلتزم بقاعدة كتابة الهمزة في مواضعها. سبق وقلت لكم, أن كلامه هراء لا غير.عزيزي القارئ, اقرأ ما جاء في السطر الأول في الفقرة أعلاه, تجد أنه يطرح حزورة على القارئ, حين يزعم أن الإيزيديون هم وحدهم يعرفون أصلهم وجذورهم وشجرة انتسابهم. هل توجد (قومية) في أرجاء المعمورة تخفي أصالتها على العالم وتحتفظ بها لنفسها؟! أم تذيعها على رؤوس الأشهاد, لكي تكون موضع فخرها واعتزازها؟. كما تفتخر العرب بتاريخ نشأتها في جزيرة العرب؟, وصولاتها وجولاتها على ثراها, كحرب البسوس التي دامت (40) سنة بسب جَمل؟؟. أو واقعة الحَرة التي فضيت فيها غشاء بكارة (1500) من عذارى العرب في المدينة المنورة؟. أو ما تقع الآن من جرائم بشعة بين سنتكم وشيعتكم يندى لها جبين الإنسان. بلا أدنى شك سوف تصبح هذه الجرائم في قادم الأعوام جزءاً لا يتجزأ من تاريخكم الدامي المخجل. يزعم الكاتب أن "الأيزيديون عراقيون" كأنك تقول عن فلسطينيي الداخل - داخل دولة إسرائيل - أنهم إسرائيليون, وحقاً أنهم إسرائيليون لكن فقط من خلال الوثائق الرسمية, كذلك الحال لعموم الشعب الكوردي بسنته وشيعته وإيزييه وشبكه وصارلييه وبجورانه وكاكائييه الخ هم عراقيون بالوثائق فقط , كالجنسية والهوية الشخصية الخ, والعراق الحديث مجرد بلد احتلال وضعوا فيه بحراب الجيش البريطاني, أما الوطن فهو كوردستان, وإذا تريد تتحدث عن العراق القديم فأحسن لك أن لا تتطرق له لأنه لا يخدمك, و ليس للعرب التي تدعي الانتماء لها تاريخ في هذه البلاد قبل الإسلام, لأنها كانت جزءاً من الإمبراطورية الساسانية الكوردية وعاصمتها (المدائن) التي تقع قرب بغداد. وفي يومنا هذا ليس الكورد "جزءاً من الكل الوطني" كما يزعم هذا الأجوف, اسمه اليوم "العراق الاتحادي" والاتحاد لا يقيم إلا بمشاركة أكثر من جهة, لأن قيام الدولة الواحدة من جانب جهة واحدة يقال لها دولة موحدة, أما إذا اتفق طرفان أو أكثر بانبثاق دولة اتحادية فيقيم ذلك الكيان على اتحاد الأقاليم المختلفة, تماماً كالعراق الاتحادي, الذي تأسس على اتحاد إقليمين وهما الإقليم الكوردي, والإقليم العربي, فلذا قال الدستور الاتحادي في نهاية ديباجته " إن الالتزام بهذا الدستور يحفظ للعراق اتحاده الحُر شعباً وأرضاً وسيادةً" كلام واضح وضوح الشمس في رابعة النهار, يقول إذا تجاوزت الحكومة الاتحادية على هذا الدستور حينها يعود كل إلى إقليمه, ولن يبقى أثر لهذا الكيان الاتحادي الحر. وفي المادة (1) يقول الدستور: جمهورية العراق دولة اتحادية... الخ. وتأكيد على أن العراق بعد عام (2005) قائم على اتحاد إقليمين, إقليم عربي, وإقليم كوردي, فلا لأحدهما الأولوية على الأخرى. يقول الدستور في مادته الرابعة الفقرة الأولى: اللغة العربية والكردية هما اللغتان الرسميتان للعراق...الخ. ويؤكد على السواسية في ذات المادة في الفقرة الثانية فصل أ- إصدار الجريدة الرسمية باللغتين. - كالوقائع العراقية - وفي فصل ب- يقول: التكلم والمخاطبة والتعبير في المجالات الرسمية كمجلس النواب, ومجلس الوزراء, والمحاكم, والمؤتمرات الرسمية, بأي من اللغتين. وفي فصل ج- يقول الدستور: الاعتراف بالوثائق الرسمية والمراسلات باللغتين وإصدار الوثائق الرسمية بهما. وفي فصل د- يقول: فتح مدارس باللغتين وفقاً للضوابط التربوية. أخيراً وفي فصل الهاء, يقول: أية مجالات أخرى يحتمها مبدأ المساواة, مثل الأوراق النقدية, وجوازات السفر, والطوابع. وفي المادة (48) يقول: تتكون السلطة التشريعية الاتحادية من مجلس النواب ومجلس الاتحاد. وفي المادة (13) يقول: يُعد هذا الدستور القانون الأسمى والأعلى في العراق, ويكون ملزماً في أنحائه كافة -, وبدون استثناء. لو كان الكورد جزءاً من الكل (الوطني) كمفهوم الوطن الذي أقيم قسراً على المقابر الجماعية قبل التحرير في (2003) كما زعم الكاتب, لقال لهم الدستور بكل صراحة ووضوح يحق لكم استعمال اللغة الكوردية في إقليم كوردستان فقط, لكن بما أن الكورد والعرب سواسية في هذا البلد, فلأحدهما الحق كما للآخر دون زيادة أو نقصان. إن الشواهد على قيام الاتحادات في العالم كثيرة, منها ألمانيا الاتحادية ذات العرق الواحد, حيث يقيم الكاتب نفسه. وأقربهم إلينا دولة الإمارات العربية, رغم أنهم من عرق واحد, ودين واحد, وأرض واحدة, إلا أن دولتهم اتحادية تضم سبع إمارات. فكيف بنا نحن الكورد, نختلف عن العرب 360 درجة, بدأً من اللغة, ومروراً بالزي والعادات والتقاليد والتاريخ والإحساس القومي والأديان الكوردية التي تختلف مع الإسلام, وانتهاءاً بالأرض, حيث المراعي الخضراء, والجبال الشاهقة, وشلالات المياه المتدفقة من أعالي جبال كوردستان ومنها ينبعا نهري دجلة والفرات, وينابيع المياه الفيروزية الخ. قس هذه الجنة الخضراء, مع الصحراء العربية الجرداء, التي قال عنها القرآن "أرض غير ذي زرع" ووصف نبي الإسلام أهلها بالحفاة والعراة والفقر المدقع, حين أخبر عن قيام الساعة, قائلاً:" إن تلد الأَمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان" أخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان (1/36) والبخاري في صحيحه في كتاب الرقاق (7/188). ومن الدول الاتحادية التي يقتدى بها, اتحاد أمريكا اسمه الصحيح باللغة الإنجليزية عكس اللغة العربية التي تقول (الولايات المتحدة الأمريكية) بينما هي باللغة الإنجليزية هكذا (The United States of America) وتعني " الدول المتحدة الأمريكية" وكذلك في اللغة الإنجليزية تقال عن الدولة التشاركية (Corporativ State ), والدولة المنهارة (Failed State). يستمر الكاتب في الفقرة أعلاه بتسطير كلام يدينه, حين يصف "الخصوصية الإيزيدية كمعتقداتهم وعاداتهم وتقاليدهم" يا حبذا لو يقص علينا شيئاً من معتقداتهم وطقوس ديانتهم, حقاً "أن لم تستحي فافعل ما شئت" إنها بحق مشكلة إذا نال الغباء منك, ألم يسمع بالكتابين المقدسين عند الإزيدية, وهما باللغة الكوردية؟ أ لم يشاهدهما حين نزل ضيفاً على الإيزيدية؟. ألم يسمع عن الصلاة الإيزيدي, وهم يؤدونها باللغة الكوردية؟. ألم يسمع بالأدعية الإيزيدية, وهم يرددوها بجلالة اللغة الكوردية. ألم يسمع الأحاديث التي تدار بين الإيزيديون, وهي باللغة الكوردية. وفوق هذه جميعها أن الخالق (خودا) عند الإزدية يتكلم باللغة الكوردية؟. وأهم موقع ديني عندهم هو (لالش) المقدس, وهو اسم كوردي, يعنى الصمت التام. إن الإيزيدية على غرار إخوانهم في الديانة الكاكائية والزرادشتية, لا يقصوا شواربهم, ويؤدون طقوسهم الدينية على أنغام الموسيقى. واسم الخالق عندهم وعند عموم الشعب الكوردي بسنتهم, وشيعتهم, وكاكائيهم, وشبكهم, وزرادشتييهم, الخ هو (خودا). ويردد الإيزيدي يومياً أدعية جمة, منها هذا الدعاء الذي صيغ على وزن بيت شعر:" سولتان ئيزد خو با دشايه... هزارو ئيك ناف له خو دانايه... نافي مه زن هه ر خودايه = سلطان ئيزد هو الملك, سمى نفسه بألف واسم واحد, أما اسمه الأعظم فهو خودا " ثم, أن غالبية العظمى من الإيزيديين لا يجيدون غير اللغة الكوردية, باستثناء ثلة قليلة منهم لديها ثنائية اللغة, كالثلة التي توجد بين شريحة الكورد الفيلية, بحكم ظروف الاحتلال العربي لبلادهم كوردستان, تماماً كالفلسطينيين الذين في الداخل الإسرائيلي, أنهم يتكلمون العربية والعبرية, هل تستطيع أن نزعم بأنهم يهود وليسوا عرباً؟. يسرد الكاتب المذكور كلاماً فاضياً لا معنى له عن الانتماء الوطني للإيزيدية, وفي صدر مقالته قال عنهم أنهم قومية مستقلة, أي أنهم ليسوا جزءاً من شعب ما, والقومية يجب أن تكون لها وطنها الخاص بها, وإلا لا تعتبر قومية, مثال القومية العربية, ووطنها الأصلي جزيرة العرب التي تحمل اسمهم, وكذلك القومية التركية, ووطنها تركستان التي تقع بين الصين وروسيا الاتحادية , والكورد ووطنهم كوردستان, يا ترى أين وطن الإيزيديون؟؟ إن وجد في بواطن كتب التاريخ وتحمل اسمهم إيزيدستان, ارحمنا ودلنا عليه. ناهيك عن تشدقك بعمقهم الحضاري, يا حبذا تتحفنا بشيء من هذه الخفايا الإيزيدية التي لا يعلمها غيرك يا فلتة زمانة. أما وصفك إياهم بأنهم لا يعرفون الخذلان والغدر والوقيعة, فهذه حقيقة و طبع وشيمة عموم الشعب الكوردي, أنهم يمقتوا الغدر والوقيعة بالآخرين, على غرار أنا وأخي على ابن عمي أنا وابن عمي على الغريب.

بما أن الكاتب يجهل تاريخ الشعب الكوردي, وعلى وجه الخصوص الشريحة الكوردية الإيزيدية, فلذا لا يعلم أن العلماء الإيزيديون هم أكثر أبناء الشعب الكوردي الذين خدموا شعبهم في حقول العلم والمعرفة, هذا هو أحد فطاحلهم وهو العالم الجليل البروفيسور (قنات كوردو) (1909 - 1985) حتى أن اسم والده "كوردو" وهو تصغير لاسم "كوردوان" أي الذي يذود عن الكورد (حارس الكورد) كان الفقيد رئيساً للقسم الكوردي في معهد الاستشراق السوفيتي, وكان لغوياً بارعاً, حتى أنه وضع كتاباً عن " قواعد اللغة الكوردية" - ليسأل الكاتب نفسه, لماذا لم يضع كتاباً عن قواعد اللغة الإيزيدية إن وجدت لغة بهذه التسمية؟؟- وجل مؤلفاته كانت عن الشعب الكوردي, منها كتاب قيم عن اللغة الكوردية بعنوان " أفكار ومعتقدات خاطئة حول اللغة الكوردية" وكتاب آخر تحت اسم " الكورد في كتاب أمم الشرق الأوسط" وله قاموس كوردي - روسي, وله أيضاً كتاب آخر بعنوان " تكوين الكلمة الكوردية" الخ. نقول للمذكور, هل تستطيع تجد لنا بين مؤلفات هذا القطب العلمي شيئاً عن استقلالية الإيزيديين بمعزل عن شعبهم الكوردي؟؟. عالم آخر من علماء الإيزيديين إلا وهو الدكتور (حاجي جندي) (1908- 1990) نال شهادة الدكتوراه في الأدب الكوردي عام (1940) وبعده حاضر في قسم الاستشراق الذي ترأسه في الأكاديمية العلمية الأرمنية حول اللغة الكوردية, وله عدة مؤلفات, أهمها كتاب بعنوان (الفولكلور الكوردي) بلغ مجموع مؤلفاته (40) مؤلفاً وله العديد من الكتب المترجمة من الروسية إلى الكوردية. لم نرى هذا العالم وهو من إخواننا الإيزيديين كتب شيئاً عن الإيزديية, بل أن جميع كتبه عن عموم الشعب الكوردي, الذي يجمع الإيزيدي والشبكي والكاكائي والزرادشتي والعلوي الخ الخ. هناك شاعر وروائي كوردي إيزدي آخر وهو (عه ره ب شه موو) (1897- 1978) كان أحد المساهمين في وضع الحروف اللاتينية للغة الكوردية, وكان باحثاً في الأدب الكوردي في معهد الدراسات الشرقية في (لينينجراد) كان عضواً في هيئة تحرير الصحيفة الكوردية (ريا تازه – الطريق الجديد) وله رواية معروفة باسم (الراعي الكوردي) وقبلها نشر روايته المعروفة ژيانى به خته وه ر- الحياة الكريمة) وله ايضاً رواية عن (قلعة دمدم) التي دارت أحداثها الدموية في عهد اللعين شاه عباس الصفوي شاه إيران آنذاك. وله مؤلف يضم بين دفتيه مجموعة من القصص الشعبية الكوردية. نذكر المذكور إن هذه مجرد نماذج قدمناها له, وإلا هناك العشرات من الفطاحل الإيزيدية خدموا شعبهم الكوردي في جميع الميادين وعلى وجه الخصوص في ميدان الأدب, الشعر, النثر, الرواية, التاريخ, الخ. وفي صدر الإسلام كتب المستعربون المسلمون عن الشعب الكوردي في الموصل منهم (ياقوت الحموي) الذي قال في كتابه (معجم البلدان) في جزئه الرابع في مادة / داسن: إن في شمالي الموصل من الجانب الشرقي لدجلة جبل عظيم فيه خلق كثير من طوائف الكورد يقال لهم الداسنية, ومساكنهم ما زالت في موضع يدعى جبل (داسن) قرب الموصل وإليه انتسبوا, أي نسبة لهذا جبل سموا الداسنية. وهم اليوم يسموا الإيزيدية نسبة لليزدان, وهي تسمية يسمى بها الخالق في اللغة الكوردية. ومن الداسنية الإيزيدية الكورد, هناك منهم من تأثر بأداء طقوس دينه الإيزيدي على أنغام الموسيقى, واشتهر بها فيما بعد وأصبح أحد مشاهيرها إلا وهو (جمال الدين عمر الداسني الكوردي) ولد في القرن الثالث عشر الميلادي, وألف كتاباً عن هذا الفن الجميل سماه: "الكنز المطلوب في الأنغام والضروب".

أي طرطرا تطرطري ... تقدمي, تأخري ... تشيعي, تسنني ... تهودي تنصري ... تكردي, تعربي ... تهاتري بالعنصر ... تعممي, تبرنطي ... تعقلي, تسدري ... تقلبي, تقلب الد ... هر بشتى الغير ... تصرفي كما تشا ... ئين ولا تعتذري... فغالطي وكابري ... وحوري وزوري. (الجواهري)

ملاحظة

إن الشينات الثلاثة التي جاءت في عنوان المقال, الحرف الأول يعني "شيعي" وهم طائفة مسلمة, ويسمون أيضاً بالإمامية, أو الاثنا عشرية, نسبة للأئمة الاثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب واحد عشر إماماَ البقية هم أولاده وأحفاده. وحرف الشين الثاني, يعني "الشروگي" وهم شريحة من الناس يقيمونه في جنوب العراق, ينظر إليهم العراقيون نظرة دونية. وحرف الشين الثالث, يعني "الشيوعي" أي الحزب الشيوعي العراقي, وهو أقدم وأكبر حزب عراقي, بسبب سياساته المتذبذبة ونهاية الشيوعية الحاكمة على يد (ميخائيل جورباشوف) أصبح الآن من أصغر الأحزاب العراقية قاعدة وشعبية.

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 12:20

اردوغان يقلد صدام

اردوغان يحاول ان يتبع اسلوب صدام ونهجه وطريقته معتقدا هو الاسلوب الافضل والاحسن في تحقيق احلامه المريضة واهدافه الحقيرة انه الاول الذي لا ثاني له وانه وحده المنقذ والمخلص المنتظر حيث خلق مجموعة من الجهلة والاميين والمتخلفين وقال لهم انتم فقهاء وعلماء الدين مهمتهم التطبيل والتزمير لمجدد السنة وخليفة الله في ارضه وقائد الحملة الايمانية التي افسدت الدين ورجال الدين واجبار كل الطوائف على الخضوع لحملته الايمانية المزيفة الفاسدة من كتابة القرآن بدمه النجس الى انه المنتظر الذي يملأ الارض قذارة وفساد الى ذبح كل من يدعوا الى دين الله وكل من يتطاول على حكمه فلا صورة غير صورته ولا صوت غير صوته

هكذا يحاول اردوغان ان يجعل من نفسه في تركيا لكنه لا يريد ان يسمع شي او يشاهد شي عن مصير الطاغية صدام ولا يدري اردوغان اذا ما استمر في هذا الطريق سيكون مصيره اكثر سوءا من مصير صدام وان شعب تركيا سيكون اكثر سوءا من مصير الشعب العراقي لا يدري ان الظلم يدمر الظالم وكل من حول الظالم

فها هو اردوغان يحاول ان يخرج تركيا من النور والحرية ويدخلها في الظلام والعبودية من بلد التعددية الفكرية الى بلد الدين الواحد والفكر الواحد والحزب الواحد والحاكم الواحد حيث جمع حوله الكثير من الجهلة من اخوان المنافقين وسدنة الارهاب الوهابي وخاصة الشيوخ الذين التفوا حول صدام المقبور فهؤلاء هربوا الى اردوغان ونقلوا اليه وصية صدام بانه الخليفة من بعده وعلى يده تعلن خلافة اجداده خلافة الفساد والظلام خلافة الوحشية العثمانية لكن الخلافة محصورة في قريش فرد اردوغان هذا الامر يعود اليكم كما جعلتم نسب صدام قريشي اجعلوا نسب اردوغان قريشي اموي ايضا الاغرب من ذلك ان اردوغان رفع شعار دين واحد مذهب واحد وشعار صدام المعروف امة واحدة ذات رسالة خالدة

لهذا قرر اردوغان نشر الدين الوهابي والظلام الاموي واطلق على تصرفه هذا عبارة الحملة الايمانية وجعل من نفسه قائدا لهذه الحملة الفاسدة التي تستهدف افساد الدين ورجال الدين وقرر نشر وتعميم الدين الظلامي الوهابي على كل ابناء تركيا واجبار كل طوائف الشعب التركي على اعتناق الدين الوهابي السلفي الارهابي وفكر داعش الوهابية والقاعدة رغم ان الكثير من ابناء الشعب التركي رفضوا هذا الاسلوب الاستبدادي وفرض الدين الوهابي وتعاليمه الظلامية الا ان اردوغان ومن حوله تجاهلوا مطالب الشعب واحتجاجاته

حيث قامت مظاهرات واحتجاجات واسعة شملت كل مناطق تركيا وكل طوائفه وخاصة الطائفة العلوية التي تعتبر من اكبر الطوائف التركية واكثرها عددا ضد حكومة اردوغان التي فرضت التعليم الديني الوهابي على كل ابناء تركيا واجبارهم على ذلك تحت ذريعة الحملة الايمانية الفاسدة

انه رفع شعار الطاغية المقبور صدام هو لا شيعة بعد اليوم لكن اردوغان وسع هذا الشعار حيث شمل كل الطوائف والقوميات والاديان لا دين ولا طائفة ولا قومية غير الدين الوهابي الظلامي الاموي الذي رسوله خليفة المسلمين اردوغان

وكما ان صدام تبنى الدين الوهابي امثال القاعدة الوهابية واصبح الراعي والممول والداعم لها وجعل من العراق قاعدة لها ومركز انطلاق لحمايته وحماية عصابته كذلك فعل ويفعل اردوغان حيث اعتمد على داعش الوهابية التي هي احد فروع القاعدة الوهابية واستخدمها كقوة في تحقيق اهدافه في اعادة ظلام وظلم ال عثمان تحت اسم الخلافة ويكون اول خليفة بعد موتها ودفنها على يد احرار تركيا الذين اعتبروها نتنة قذرة كما جعل من تركيا معسكرا لتدريب هؤلاء الوحوش وقاعدة انطلاق لذبح العراقيين والسورين وسبي نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة

فهل بدأ اردوغان في تدمير تركيا وبدأ في ذبح الشعوب التركية وهل يحقق هدفه لا اعتقد ذلك ابدا فالشعوب التركية لديها من القوة والوعي القدرة على تحدي وحشية اردوغان والتصدي له وتحول دون تحقيق اهدافه ومراميه السيئة والحقيرة

مهدي المولى

حب في خريف مائل

براجماتية الحرف وأثرها الخفيّ في توجيه القراءة الدّاخلية للسرد الرّوائي

كتبها فارس كعباش

أستاذ وباحث في التراث والمخطوطات

كم جميل أن يتمرّد الإنسان على نفسه.. أحيانا يكون لبراجماتية الحرف أثرها الخفيّ في توجيه القراءة الدّاخلية للسرد الروائي لدى "سمير قسيمي".. هكذا وبانسيابية تجد نفسك وجها لوجه مع شخوص تتّحد أحيانا وتتفرّق في مواطن أخرى، وقد تصاب بحلول مؤقّت تتداعى فيه الروح وكأنها كائن يتجسّد مع أول تماس تمارسه الذات القارئة ما يجعلها في حالة من السكر المباح فلا تكاد تخرج من حالة إلا والتبست بأخرى وكأنها أصيبت بمسّ خفيّ.

قبل أن تنشر الرواية طرحت سؤالا على الروائي "سمير قسيمي" عبر صفحته في "الفيسبوك، بخصوص تصميم الغلاف، ولسوء طالعي لم أحظ بجواب البتة.. السؤال كان نصّه: "ما علاقة الحذاء الأزرق ذي الكعب العالي بالقدمين الحافيتن؟". ربما قرّبت لنا سيميولوجا عنوان الرّواية الفهم –أو ما فهمته قبل قراءة الرواية- هو إذن كعلاقة الحب، تلك العاطفة الحارة العنيفة بفصل أقلّ ما يقال عنه "حزين" و"رمادي" وما يزيده غرابة هو صفة "الميل" أي أنه حب أكثر ميلا وحرارة وشوقا عكس ما يتوقعه القارئ من أول تحليل انطباعي.. قد يتهم البعض من "قراء اليمين" سمير بالجرأة على العقيدة وحملها في كثير من المواقف والاحداث لتؤوّل تأويلا كاملا أو بعض التأويل، هذا طبعا إذا اعتبرنا الإنسان كائنا قد يتجرد من ثوابته كما يتجرد –أحيانا كثيرة- من ثيابه، تلك النفاقية المقيته التي يحياها البشر فيعيشون حياة التناقض الصارخ ومنه يأتي استهلاكهم لواقعهم عقيما ومبتذلا.. هذا ما يتجسد بلا أدنى شك في شخصية  "قاسم أمير" عبد الشهوة بلا منازع وصديق -الصدفة-  "نور الدين بوخالفة"، حيث تتشكل أولى التماسات وخلايا السرد الخفي كأساس للبناء الروائي الغريب الذي أجاد سمير حبكه حيث خالف نمطية النص الروائي التقليدي إلى لغة ونمط جديدين هي أقرب ما تكون أشبه -بجنين أدبي- اقترب اكتمال نموّه..

كما لا يخلو هذا العمل "المرونق" من إشارات ظاهرة وأخرى خفية تكاد تظهر لولا مخيال "سمير" الذي عجن الأحداث بماء الزهر وعرّى شخصياته هكذا مكاشفة دون حاجة إلى أداة أو حتى سيالة عصبية.. أسئلة كثيرة حيرت عقل سمير، فأجاب عنها القارئ بعد أن كانت مجرد أفكار  تحوم وبعد أعطى له الحرية ليمارس سلطته –هو أيضا-  وملكيته للنص فأصبح القارئ هو سمير وسمير هو القارئ.. حلول جميل لا يخرج عن كونه لونا من ألوان الإبداع الأدبي الذي لا يمكن لصفحات من رواية كهذه أن تحتويه.. وينساب السرد سيلا جارفا أو كآلة قطع حادة تجز كل مفتر أو متقاول أو من يدعي ملائكية الإحساس، أسئلة كثيرة سيطرت على لب "قاسم" في رحلة بحثه عن المطلق، عن الحياة السعيدة وعن مشكل الانتماء من عدمه.. الدعارة والخراعة لدى سمير ما هي إلى صورة جلية لنفاق ذاك المجتمع الذي يتنازل عن "المقدس" مع أول فرصة يرتكب فيها "المُدَنّس"..

ويبقى اكتشاف الذات المفتاح الأصلح لفتح مغاليق النفس الغامضة، دون محاباة أو ميل لإرضائها أو تجاوز حالة من حالاتها المعقدة..هنا وبعد هذا التحليل ربما تكتشف أيها القارئ الكريم سر علاقة الحذاء الأزرق بالرجلين الحافيتين .. إنه تخليص الإنسان نفسه من كل ما يعرقل –الكعب العالي- رحلة بحثه – حافيا عن الحبّ تلك الفطرة والغريزة والقيمة التي إن فقدت مال عن حقيقة وجوده أو هو أقرب.

الباحث والمحقق فارس الجزائري


وَجَدتكِ بين ذراعي
. تَسقين قَلبي بِماء الوَرد
وعيناي الناعستان  تَخمدهما النوم
. والشَمس تَختفي لِأجلنا
أنا لَستُ َرجلا عاديا   
بل أنا  الجَسد المشحون بِالحب
. أنا النَبضُ نَفسه للعشق
اللَيله سَأمرغُ  نَفسي في سِحركِ
أحًلقُ بَين فَضاء الروح
. وفي هَضبات جَسدك الساخن
أنك ِأمراءة خلقت لأجلي
ولِأنكِ لا تِخافين الهَجيان
. سامنحك نفسي للابد
أجلب لكِ ضَوء القَمر
. وأكواما مِن النجوم تَحتَ  قَدميكِ
أريد  الحُب من البدايه
وبِلا نهايه
. . .  والعشق الأبدي


السومرية نيوز/ بغداد
صوت مجلس النواب، السبت، على تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب سقوط محافظة نينوى بيد تنظيم "داعش" الإرهابي".

وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن مجلس النواب صوت خلال جلسته الـ29 التي عقدها، اليوم، على تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب سقوط محافظة نينوى بيد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وكان النائب عن ائتلاف القوى العراقية احمد الجبوري أكد، الثلاثاء (30 أيلول 2014)، قرب تشكيل لجنة تحقيق بشأن أحداث سقوط مدينة الموصل وما نتج عنها من ضحايا تجاوزت الـ10 آلاف، فيما لفت الى أن اللجنة ستستدعي كبار قادة الجيش ومحافظ نينوى من أجل تحديد المقصرين وإحالتهم الى القضاء.

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم السبت (15 تشرين الثاني 2014)، جلسته الـ29 برئاسة رئيس المجلس سليم الجبوري وحضور 206 نواب، فيما أكد مصدر برلماني أن الجلسة ستشهد أداء اليمين الدستورية للنواب الذين كانوا يشغلون مناصب حكومية و البدلاء عن الذين شغلوا مناصب وزارية أو نواب لرئيس الجمهورية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- برز على الصعيد الفقهي خلال الأيام الماضية ردود معمقة حول قضية جواز الاقتراض بالربا للمضطر، إذ أن هذا النوع من القروض محرم عادة في الإسلام، ولكن النقاش دار حول ما إذا كان هناك ضرورة شرعية تبيحه ومداها وتأثيراتها.

فقد أفتى الشيخ علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه الداعية المصري يوسف القرضاوي، المرجع الروحي للإخوان المسلمين، بأن القرض بفائدة لا تجيزه الحاجة؛ وإنما الذي يجيزه هو "الضرورة الشرعية المعتبرة" مضيفا أن الحاجيات العامة "تنزل منزلة الضرورات الفردية."

القره داغي، كان يرد على سؤال ورده من العراق تناول رأيه بالقروض الربوية للإسكان والمصانع، وقد ساقت الرسالة مجموعة من المبررات والأحوال والظروف الاستثنائية ومنها ضرورة البناء في المنطقة من أجل البقاء فيها فرد القره داغي أولا بتأكيد أن الربا محرم بالكتاب والسنة والإجماع، وأن القروض بالفائدة عن طريق البنوك الربوية محرمة، وتدخل في ربا النسيئة حسب قرارات المجامع الفقهية.

 

وتابع القره داغي بالقول إن البقاء في الأرض والحفاظ على الهوية "ضرورة تتعلق بكلية الدين وبكلية النفس وربما ببقية الكليات" وأضاف: "نقول: يجوز لهؤلاء أن يأخذوا هذه القروض من الدولة لبناء مساكنهم بالشروط الآتية: أن لا يكون لدى المقترض مال كاف لبناء أرضه وتعمير مسكنه. أن لا يكون هناك بديل شرعي آخر، مثل توافر البنوك الإسلامية القادرة على هذه التمويلات."

وختم القره داغي بالقول: "هذه الفتوى قائمة على أن الربا حرام وأن سبب السماح مبني على أساس الضرورة الجماعية أو الحاجة العامة، وبالتالي فما دامت الفتنة قائمة وحالة التربص بالآخر حاضرة، فالفتوى قائمة وعند زوال الضرورة أو الحاجة العامة تزول الفتوى."

وبعد نشر القره داغي لفتواه برز على موقع "رسالة الإسلام" الذي يشرف عليه الداعية السعودي، عبدالعزيز الفوزان، مقال فقهي لفضل الله ممتاز تحت عنوان "هل يجوز للمحتاج أخذ قرض بفائدة ربوية" حذر فيه من الربا على مستوى قروض الأفراد وكذلك قروض الحكومات التي تؤثر بشكل سلبي على عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتطرق ممتاز بعد ذلك إلى قضية الاضطرار لهذا النوع من القروض فقال إنه بحال كانت الحاجة تتعلق بحفظ النفس بالطعام أو الشراب بحيث إن المحتاج لا يستطع هذا الحفظ إلا بالقرض بزيادة ربوية فحينئذٍ يجوز له ذلك وأضاف: "فمن يضطر لدفع الهلاك عن نفسه يبقى اضطراره مقيداً بهذا، وهو الطعام أو الشراب أو نحو ذلك مما يحفظ النفس من الهلاك، ولا يتعدى إلى شراء السيارة مثلاً إذ لا ضرورة لها في حفظ النفس."

وأضاف ممتاز في رده: "الوجه الثاني: كون المقصود من الحاجة التيسير، وهذه مما يفتقر إليها لرفع الضيق الذي يؤدي إلى المشقة، فإذا لم تراع دخل على المكلفين على الجملة الحرج والمشقة، ولكنه لا يبلغ مبلغ الفساد العادي المتوقع في المصالح العامة.. فإن الحاجة – خلاف الطعام أو الشراب أو ما حكمهما – لداء الهلاك عن النفس لا تبرر الاقتراض بالربا؛ لأنها حاجة فردية لا تتنزل منزلة الضرورة."

(CNN)-- أكد جندي البحرية الأمريكية من عناصر وحدة SEAL، (وهي وحدة من القوات الخاصة في البحرية)، الذي قال بأنه أطلق النار على أسامة بن لادن، بأنه لا يهتم ما إذا كانت وزارة الدفاع "البنتاغون" سوف تقاضيه على نشر قصته للعامة حول الغارة على المجمع الذي كان يختبئ فيه أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في باكستان في مايو/ أيار عام 2011.

ولكن روبرت أونيل قال بأن قيمة مشاركة تفاصيل المهمة مع عائلات ضحايا 11 سبتمبر2001، والجنود الذي قتلوا في الحرب اللاحقة جعلت روايته للقصة تستحق المخاطرة.

وأضاف "أعتقد بأنني قمت بذلك بطريقة لا تنتهك أي تكتيكات أو قواعد" وذلك في مقابلة مع جاك تابر في برنامج " The Lead"  الذي تبثه CNN.  وأوضح بأنه سيخاطب المحكمة في حال تمت مقاضاته.

 

وأوضح أونيل بأنه استوعب تأثير قصته عندما تحدث مع مجموعة تضم نحو 20 شخصا من عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر، وقال بأنها كانت تلك المرة الأولى التي يتحدث فيها ن المهمة وبأن الرجال والنساء الحاضرين بكوا وأخبروه بأن القصة مقتصرة عليهم. وأنه في تلك اللحظة أدلك أهمية مشاركة قصته، وبأنه يجب أن يجد طريقة لذلك مع "أخذ التكتيكات وسلامة الجنود وما يخص وزارة الدفاع بعين الاعتبار."

وردا على انتقاده من قبل مسؤولين سابقين وعسكريين حاليين بأنه ما كان عليه أن يتكلم للعامة قال أونيل "أعتقد بأنه من المهم تاريخيا أن تخرج هذه القصة" وأضاف "لقد كنا في نهاية مرحلة من الحزن الطويل" وقال بأنه يشعر بالفخر أنه تمكن من الذهاب إلى هناك ليكون  جزءا من العملية.

وروى أونيل في المقابلة تفاصيل الترتيبات التي سبقت ذهابه، وقال بأنه "كان هناك احتمال بنسبة 90% بأن لا أعود" نظرا للتهديدات المتوقعة من الجيش الباكستاني،  الذين لم يخطروا بالعملية، حيث يمكن أن يسقطوا المروحيات، وكذلك بيت بن لادن قد يكون مفخخا بالمتفجرات، وربما يكون الآخرون في المنزل يرتدون أحزمة ناسفة.

"المنزل يمكن أن يتم تفجيره، احتمال إصابتي بالرصاص، اشخاص انتحاريون، وكذلك القلق من إطلاق غاز.. فرصة عدم عودتنا كانت أكبر بكثير من احتمال العودة."

وأوضح أونيل بأنه اتصل بعائلته قبل الذهاب في المهمة، ولم يعملهم بتفاصيل ما هو بصدده، ولكنه كان يعلم بأنه سيعرفون لاحقا بغض النظر عما تنتهي إليه المهمة، كما قام بكتابة رسالة لأطفاله الصغار، لكي يتم تسليمها لهم في حال لم ينج في أوقات لاحقة، فعلى سبيل المثال لن يكون هناك عند زواجهم.

بعد بدء العملية وصف أونيل كيف تم الهبوط خارج مجمع بن لادن على متن واحده من المروحيتين، بعد أن سقطت الطائرة الأولى، وقال بأنه كان الشخص الثامن في الطابور في  وحدة SEAL، حيث تحركوا من الطابق الأرضي للمجمع إلى الطابق الثاني.

في ذلك الطابق، ستة جنود كانوا أمامه تفرقوا لكي يأخذوا أبناء بين لادن، وتطهير باقي الغرف وتحديد أي تهديد محتمل، فأصبح الثاني في الطابور وتوجه إلى الطابق الثالث، حيث من المتوقع العثور على بن لادن.

عندما وصلت المجموعة الطابق الثالث، واجه الجندي الذي أمامه شخصا مجهولا اتضح انه امرأة، وحيث كان هناك تخوف من انفجار حزام ناسف، فكّر أنه عليهم التغلب عليها، وحين قام بدخول الغرفة كان يخشى أن يقوم بن لادن بتفجيرها.

وأوضح أونيل بأنه عندما حدد العقل المدبر في تنظيم القاعدة "أطلقت عليه رصاصتين في الرأس، وسقط على الأرض .. أطلقت عليه رصاصة أخرى، وقتلته."

كنوز ميديا – متابعة /

أكدَ خبير دولي يقيم في العاصمة بيروت في تصريح صحفي أن المعطيات التحليلية التي توافرت لديه بناءً على الهزائم الأخيرة التي مني بها (تنظيم داعش الارهابي) تشير الى قرب الاعلان الرسمي عن حل التنظيم لنفسه والتخلي عن المعركة الحالية التي يخوضها في العراق تحديدا! وأضاف الخبير الدولي إن «رسائل ومحاضر اجتماعات داعشية تم الحصول عليها من أماكن متفرقة من جبهة القتال واتصالات هاتفية تشير إلى رغبة قيادات مهمة في التنظيم بتجميد العمل العسكري والانسحاب من الموصل وتكريت لسببين كما يعلل قياديو التنظيم هما تقلص مساحة التأييد في الحواضن التي استقبلتهم في المدن التي سيطروا عليها وانقلابها عليهم فضلا عن شدة الضربات الأمريكية والغربية ودخول الحشد الشعبي والتحول المعنوي في الجيش العراقي».

وأشار الخبير إلى أن «هنالك رغبة من قبل الغالبية في قيادات التنظيم بتجميد العمل في المناطق المحتلة والانسحاب إلى سوريا». وبين الخبير أن «المعارك الأخيرة في بيجي وجرف الصخر وعامرية الفلوجة والمالحة والتقدم الكبير الذي أحرزته القوات العراقية على الأرض أربك حسابات التنظيم في البقاء بالمناطق الأخرى التي يحتلها». مؤكدا أن «داعش فشل في البقاء في آمرلي وبلد ولم يتمكن من الاحتفاظ ببيجي لأنه لم يجد حواضن تؤويه وتساعده على البقاء». وأشار الخبير إلى ان «الضربة الجوية العراقية التي استهدفت موكب البغدادي شلت حركة (الخليفة) المطارد وباتت تتعقب بقية مناطق الحركة على طول خط الجبهة وقد منع الأخير على نفسه التواصل مع العناصر العراقية والعربية الأخرى وصار يتعامل في بريده بالرسائل بدل الهاتف لأن الهاتف هو الذي أعان الطيران العراقي على تحديد مكان البغدادي!».

 

القوات العراقية تستعيد السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية

الفريق الركن عبد الأمير الشمري القائد الجديد لعمليات بغداد وهو يشرح خططه العسكرية في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة أول من أمس (أ.ب)

بغداد - واشنطن: «الشرق الأوسط»
استعادت القوات العراقية أمس (الجمعة) السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية شمال بغداد والقريبة من كبرى مصافي النفط بعد أشهر من سيطرة تنظيم داعش عليها، بحسب ما أفاد به مسؤولون عراقيون لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال أحمد الكريم، رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، حيث تقع المدينة، إن «القوات العراقية تمكنت اليوم (أمس) من استعادة السيطرة بالكامل على مدينة بيجي بعدما فر مسلحو (داعش)»، وذلك بعد أكثر من أسبوعين من المعارك.

من جهته، عبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل أول من أمس عن تفاؤله في أن يسمح عزل عشرات القادة العسكريين العراقيين برفع معنويات الجيش وجذب السنة إلى محاربة تنظيم داعش مع تجدد الجهود الأميركية لتدريب قوات الأمن العراقية.

لكن هيغل واجه أسئلة صعبة من نواب أميركيين شككوا في استراتيجية الحرب، وخصوصا فيما إذا كانت القوات العراقية قادرة على تولي مهمة دحر جهاديي تنظيم داعش بعدما انتهت محاولات واشنطن السابقة لتدريب الجيش إلى فشل.

وقالت النائبة الديمقراطية عن كاليفورنيا لوريتا سانشيز: «ماذا تغير؟ ماذا نتعلم من واقع أن الأمور لم تسر على ما يرام في أفغانستان ولم تسر على ما يرام في العراق؟».

وأكد هيغل أن الظروف مختلفة مما كانت عليه عند آخر تدخل أميركي في العراق بما في ذلك وجود حكومة عراقية تبدو مستعدة للعمل مع المجموعتين السنية والكردية، والتهديد الذي يشكله تنظيم داعش الذي تطلب ردا دوليا عليه.

وقال هيغل أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأميركي، إن «هذا الوزير الجديد للدفاع وهذه الحكومة الجديدة يقومان بإعادة بناء قيادة القوات الأمنية العراقية»، مشيرا بذلك إلى وزير الدفاع العراقي الجديد خالد العبيدي.

وأشار إلى إعلان بغداد الأربعاء الماضي عزل 36 قائدا عسكريا لأسباب مرتبطة بـ«مكافحة الفساد»، في أكبر عملية تطهير للمؤسسة العسكرية منذ تراجعها في مواجهة تنظيم داعش. وأضاف أن هذه الخطوة تدل على إصلاح «على رأس» القيادة العسكرية، معتبرا إن «هذه التغييرات جوهرية».

وتابع هيغل أن وزير الدفاع العراقي «يتجه» نحو تشكيل حرس وطني يعطي سلطات أوسع للعشائر السنية في محافظة الأنبار غرب البلاد، حيث استغل تنظيم داعش استياء السكان المحليين من الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد.

ورأى هيغل أن العبادي اتخذ «خطوات في الاتجاه الصحيح» للانفتاح أكثر على السنة، لكنه أكد ضرورة القيام بمزيد من الإصلاحات السياسية.

وكان بيان أعلن أن العبادي القائد العام للقوات المسلحة أصدر «أوامر ديوانية بإعفاء 26 قائدا من مناصبهم وإحالة 10 قادة إلى التقاعد»، من دون تحديد مناصب هؤلاء أو رتبهم، أو ما إذا كانوا مسؤولين عن وحدات مقاتلة أو يشغلون مناصب إدارية.

وعين العبادي 18 قائدا في مناصب جديدة بوزارة الدفاع، في إطار التوجهات لتعزيز عمل المؤسسة العسكرية على أسس المهنية ومحاربة الفساد بمختلف أشكاله.

وأكد وزير الدفاع الأميركي، أن الحرب الجوية التي تجري بقيادة الولايات المتحدة ستتصاعد بعد تعزيز الجيش العراقي. وقال إن «الحملة الجوية للتحالف ستتسارع بالوتيرة والكثافة بالتزامن مع تعزيز القوات العراقية تدريجيا».

ويقول القادة العسكريون الأميركيون، إن الجيش العراقي ليس مستعدا بعد للقيام بعمليات كبيرة لاستعادة الأراضي التي خسرها، وإن الحملة الجوية كانت محدودة حتى الآن. وقد شن التحالف في إطار هذه الحملة أكثر من 800 ضربة في العراق وسوريا منذ الثامن من أغسطس (آب) الماضي.

وأدى الهجوم الكاسح لتنظيم داعش في يونيو (حزيران) إلى انهيار الكثير من قطعات الجيش العراقي، ولا سيما في محافظة نينوى (شمال)، حيث انسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين خلفهم كميات كبيرة من الأسلحة (بينها مدافع ومدرعات)، وقعت بأيدي مقاتلي التنظيم المتطرف.

وقال الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي، في جلسة الاستماع ذاتها في مجلس النواب الخميس الماضي، إن الجيش العراقي شهد انهيارا بسبب «القيادة الفاسدة» والشعور السائد بأن تنظيم داعش «لا يمكن وقفه».

وأضاف أن ضربات الولايات المتحدة والتحالف ضد الإرهابيين أوقفت تقدم تنظيم داعش، مؤكدا أنه «يمكننا النهوض من التقصير الذي أظهره» الجيش العراقي.

وانتقد نواب جمهوريون بشدة البيت الأبيض لاستبعاده إرسال قوات أميركية للقتال على الأرض، وسألوا ديمبسي ما إذا كان سيدعم مثل هذه الخطوة إذا تبين أنها ضرورية. ورد الجنرال الأميركي بأن إرسال قوات أميركية صغيرة للقتال مع القوات المحلية يبقى خيارا يمكن النظر فيه، وخصوصا عندما تشن القوات العراقية والكردية هجوما مضادا لاستعادة مدينة الموصل أو مناطق على طول الحدود السورية.

وقال ديمبسي: «لا أقول إنني سأوصي في هذه المرحلة بأن القوات في الموصل وعلى طول الحدود ستحتاج إلى مواكبة من القوات الأميركية، لكننا بالتأكيد ننظر في هذا الأمر». إلا أنه قال إنه هو وقادة عسكريين آخرين لم يؤيدوا إرسال قوات ميدانية كبيرة. وحذر الجنرال الأميركي من عواقب وخيمة إذا لم تتمكن حكومة بغداد من الوفاء بوعودها بإشراك السنة والأكراد بشكل أكبر في عملية صنع القرار.

وقال إنه من الضروري أن تبلور الحكومة العراقية «نيتها إقامة حكومة وحدة وطنية». وأضاف: «يمكنني أن أتوقع من الآن، إذا لم يحصل هذا الأمر فإن القوات الأمنية العراقية لن تصمد».

وطلب الرئيس باراك أوباما من الكونغرس الموافقة على مبلغ قدره 5.6 مليار دولار لتمويل الحرب في العراق بما فيها 1.6 مليار لتسليح وتدريب القوات العراقية والكردية.

وسيتم تحريك 60 في المائة من أصل المبلغ المخصص لتجهيز القوات العراقية، أي 1.6 مليار دولار، إلى أن تقدم بغداد 600 مليون دولار تشكل مساهمتها في هذا الجهد. وبرر هيغل ذلك بالقول، إنه على «الحكومة العراقية أن توظف أموالا لأمنها ولمستقبلها».

 

شيوخ المحافظة رحبوا بتعيين قائد جديد للعمليات ولم يقللوا من أهمية سلفه



بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي أشاد فيه سياسيون محليون وزعامات عشائرية في محافظة الأنبار بتعيين قائد الفرقة السابعة اللواء الركن قاسم المحمدي قائدا لعمليات الأنبار خلفا للفريق رشيد فليح، اعتبروا أن الظروف لم تكن تعمل لصالح فليح الذي لا يتحمل وحده من وجهة نظرهم الانتكاسات التي حصلت في المحافظة خلال الشهرين الماضيين لا سيما مجازر الصقلاوية والسجر والبونمر وسقوط قضاء هيت.

وقال قال عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «محافظة الأنبار تشهد الآن عملية تطوع كبرى بعد أن اتفقنا مع الحكومة المركزية على ذلك لا سيما بعد المجازر التي ارتكبها تنظيم داعش ضد عشيرة البونمر وهو ما دفع شباب المحافظة إلى الانخراط في سلك الجيش والشرطة». وردا على سؤال بشأن ما أعلنه قائد عمليات الأنبار الجديد اللواء الركن قاسم المحمدي بشأن فتح باب التطوع بعد يوم واحد من تعيينه بمنصبه الجديد قال الفهداوي «في الواقع إن باب التطوع مفتوح مسبقا ولكن الذي حصل أن هناك شعورا لدى أبناء المحافظة بشأن أهمية الدفاع عن محافظتهم وإن القائد الجديد المحمدي كان قد أدى دورا بارزا خلال الفترة المنصرمة من خلال قيادته للفرقة السابعة بوصفه قائدا ميدانيا يحظى بثقة أبناء المحافظة ليس لكونه من أبناء المحافظة بل لأنه أثبت جدارة في قيادته للفرقة السابعة ولم تسقط المناطق التي كان يمسكها ولذلك فإن هناك تعويلا عليه من قبل أهالي الأنبار في أن يحرر المحافظة من داعش وهو ما يتطلب مساندته من أبنائها وعشائرها». وبشأن ما إذا كان القائد السابق الفريق الركن رشيد فليح لم يكن موفقا في قيادته لعمليات الأنبار قال الفهداوي إن «القائد السابق رشيد فليح رجل وطني وشجاع وذو أخلاق عالية وصفات حميدة لكن الظروف لم تخدمه لأسباب كثيرة من بينها الطبيعة الطبوغرافية في المحافظة وهو أمر بات مهما لمقاتلة جماعات مسلحة تلجأ إلى حرب العصابات وتعتمد على حواضن لا يستطيع التعامل معها إلا قادة ميدانيون ولهم خبرة أكاديمية أيضا وهو ما يتجسد في القائد الجديد».

وكان قائد عمليات الأنبار الجديد اللواء الركن قاسم المحمدي أعلن عن فتح باب «التطوع المفتوح» لأبناء عشائر المحافظة ضمن قوات الجيش في قاعدتي الحبانية وعين الأسد شرق وغربي الرمادي. وقال المحمدي في تصريح صحافي أمس إن «قيادة عمليات الأنبار فتحت باب التطوع المفتوح لأبناء عشائر الأنبار للتطوع في صفوف الجيش، من خلال فتح مراكز لاستقبالهم في قاعدة الحبانية (30 كم شرق الرمادي) وقاعدة عين الأسد في ناحية البغدادي (90 كم غرب الرمادي). وأضاف أن «القيادة دعت جميع عشائر الأنبار للتهيؤ إلى حمل السلاح جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية لبدء تحرير الأنبار من تنظيم داعش»، لافتا إلى أن «قوات الجيش لا يمكنها تحرير المحافظة دون أبناء العشائر».

من جهته أعلن عضو مجلس العشائر المنتفضة ضد داغش في الأنبار فارس إبراهيم في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تغيير قائد عمليات الأنبار سوف يكون له أثر حاسم على صعيد بدء صفحة جديدة للتعامل مع تنظيم داعش من قبل أبناء محافظة الأنبار وعشائرها التي أعلنت انتفاضتها ضد داعش وهو ما يتوجب على الحكومة دعم هذا التوجه من خلال تزويدهم بالسلاح والاتفاق على الآليات الخاصة بالتطوع وغيرها من المستلزمات». وأضاف أن «قائد عمليات الأنبار الجديد ميداني وهو ما نحتاجه الآن بقوة بينما لم يكن الفريق رشيد فليح كذلك إلى حد كبير فضلا عن أن الظروف قي المحافظة لم تخدمه برغم أنه سعى إلى تقديم ما لديه ولم يكن هناك موقف ضده بشكل شخصي بل لأن ما حصلت من انتكاسات خلال الفترة الأخيرة تتطلب تغييرات أساسية في المؤسسة العسكرية» مبينا أن «عشائر الأنبار بدأت الآن صفحة جديدة من خلال كيفية التعامل مع داعش حيث أعلنا النفير العام في المحافظة».

في سياق ذلك أعلن قائد شرطة محافظة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي عن صد القوات الأمنية بمساندة العشائر هجوما لتنظيم «داعش» من محورين على مدينة الرمادي. وقال الفهداوي في تصريح صحافي إن «القوات الأمنية وبمساندة العشائر صدت، صباح اليوم، (أمس) هجوما لتنظيم داعش الإرهابي على مدينة الرمادي بدأ من منطقة البوريشة شمالا ومنطقة الملعب جنوبا». وأضاف الفهداوي، أن «القوات الأمنية كبدت تنظيم داعش الإرهابي خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات». وفي عامرية الفلوجة فقد تمكنت القوات الأمنية من تطهير بحيرة الرزازة ومنطقة البيار الواقعتين ضمن الحدود الإدارية بين عامرية الفلوجة ومحافظة كربلاء من تنظيم داعش.

واستعادت القوات العراقية الجمعة السيطرة على مدينة بيجي الاستراتيجية شمال بغداد والقريبة من كبرى مصافي النفط بعد أشهر من سيطرة تنظيم داعش عليها، بحسب ما أفاد مسؤولون عراقيون وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال أحمد الكريم رئيس مجلس محافظة صلاح الدين حيث تقع المدينة، بأن «القوات العراقية تمكنت اليوم من استعادة السيطرة بالكامل على مدينة بيجي بعدما فر مسلحو داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم)»، وذلك بعد أكثر من أسبوعين من المعارك.

خبراء يستبعدون سقوط كوباني

المعركة تحولت إلى «حرب استنزاف» للتنظيم


بيروت: «الشرق الأوسط»
باتت الوقائع العسكرية على الأرض تؤكّد أن سقوط «كوباني» الذي كان وشيكا بات صعبا على أيدي «داعش» في ظل مقاومة شرسة من المقاتلين الأكراد. كما تشير المعطيات إلى أنه قد يحدث انسحاب مفاجئ للتنظيم من «كوباني»، وفق ما يقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن.

وذكر المرصد أن الاشتباكات العنيفة استمرت في الجبهة الجنوبية منذ أكثر من 36 ساعة، بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش، ما أدى إلى وقوع إصابات من الطرفين كما شهدت الجبهة الجنوبية الشرقية معارك مماثلة. كذلك نفذ عناصر تنظيم داعش هجوما على طريق حلنج - كوباني، في جنوب شرقي المدينة، في محاولة لاستعادة السيطرة على الطريق الذي تمكنت الوحدات الكردية من السيطرة عليه قبل نحو يومين، ما أدى لمصرع ما لا يقل عن 8 مقاتلين من التنظيم.

ولفت المرصد إلى اشتباكات في منطقة البلدية بين وحدات الحماية والتنظيم، وسط معلومات عن تقدم للوحدات في المنطقة، كما شهدت جبهة الحج رشاد والبلدية تبادل إطلاق نار واشتباكات متقطعة بين الطرفين. كما نفذت مقاتلات كرديات في وحدات حماية الشعب الكردي، وفق المرصد، هجوما على تمركزات للتنظيم في قرية منازي بالريف الغربي للمدينة كما استهدف مقاتلون من وحدات الحماية، عربة ودراجة نارية لـ«داعش» على طريق الإذاعة وبالقرب من قرية منازي، ما أدى لمصرع عدد من مقاتلي التنظيم، وهناك أنباء عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي الوحدات.

ويقول الخبير الفرنسي في الشؤون الإسلامية رومان كاييه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «داعش» يسيطر على أكثر من نصف المدينة لكنه لم يعد يحرز تقدما. مضيفا: «قبل أسابيع، كل شيء كان يؤشر إلى سقوط وشيك لكوباني ومن الواضح اليوم أنها لن تسقط».

وقبل أسبوعين كان قد عبر المنسق الأميركي لحملة الائتلاف العربي الدولي ضد الإرهاب الجنرال المتقاعد جون آلن عن قناعته بأن «كوباني ليست على وشك السقوط في أيدي» تنظيم داعش، وذلك بعد وصول قوات البيشمركة العراقية إلى المدينة لدعم المقاتلين الأكراد.

وبدا منذ ذلك الوقت أن المعركة تشهد نقطة تحول، وذلك بعد أيام على تعبير مسؤولين أميركيين، وعلى رأسهم الرئيس باراك أوباما، عن «قلقهم الشديد» على كوباني بينما كان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يؤكد أن «كوباني على وشك السقوط».

وبدأ الهجوم على عين العرب في 16 سبتمبر (أيلول) بعد سلسلة نجاحات لـ«داعش» في مناطق مختلفة من سوريا. وتمكن التنظيم من التقدم سريعا نحو المدينة الحدودية مع تركيا، واستولى في طريقه على مساحة واسعة من القرى والبلدات، ما تسبب بنزوح عشرات آلاف الأشخاص. وفي السادس من أكتوبر (تشرين الأول)، دخل مقاتلو التنظيم كوباني، وتمكنوا من السيطرة على أكثر من نصفها.

ويقول كاييه «وقع داعش في كمين محكم. فالولايات المتحدة أعلنت أن كوباني ليست نقطة استراتيجية في نظرها. لكن الواقع أن طائراتها كانت كثفت غاراتها. وليس أسهل على طائرات من استهداف مدينة فرغت من السكان». فما إن كان المقاتلون الجهاديون يستولون على مبنى ويتركون فيه عناصر لحمايته، حتى يصل طيران الائتلاف ويقصف المبنى ويقتل عددا كبيرا من المسلحين.

وقال الباحث «المقاتلون سوريون، لكنهم أيضا من الأوزبك والشيشان، وبالتالي، متمرسون بالقتال. عدد القتلى بينهم هو ضعف عدد القتلى بين المقاتلين الأكراد».

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قتل في معركة كوباني 609 عناصر من تنظيم داعش و363 عنصرا من «وحدات حماية الشعب» الكردية، و24 مدنيا.

وفوجئ التنظيم الذي كان يرى المدن والجبهات (في سوريا والعراق) تفرغ حتى قبل وصوله نتيجة الرعب الذي يثيره وقوة ترسانته من الأسلحة والذخائر، بمقاومة الأكراد الشرسة. ويقول مدير المرصد رامي عبد الرحمن «نفذ التنظيم 23 عملية انتحارية في مدينة تتراوح مساحتها بين 6 و7 كيلومترات ولم يتمكن من الاستيلاء عليها». سائلا: «ماذا يمكنه أن يفعل بعد؟».

ويضيف «الواقع أن التنظيم لم يعد يحشد قوات بالكثافة نفسها (...) ولم يعد يركز على المدينة التي تحولت المعركة فيها بالنسبة إليه إلى حرب استنزاف».

ويوضح «لم تتغير الخريطة على الأرض كثيرا منذ دخول قوات البيشمركة العراقية إلى كوباني» في نهاية أكتوبر، إلا أن المعارك العنيفة تركت مكانا لـ«اشتباكات متقطعة لا سيما في وسط المدينة وجنوبها، بينما الدور الأساسي حاليا هو لعمل القناصة». وأشار إلى أن «قناصة داعش ينتشرون على كل الأبنية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم وعلى خطوط التماس».

ويؤكد عبد الرحمن أن المقاتلين الأكراد استعادوا المبادرة، لكن «التقدم الذي تحرزه قوات البيشمركة ووحدات حماية الشعب هو احتلال أبنية، فالمعركة معركة شوارع».

ويشير إلى «عمليات ناجحة» أخرى يقوم بها المقاتلون الأكراد خارج كوباني في مناطق سيطر عليها داعش لكن يتعذر عليه حراستها بقوات مكثفة، معتبرا أن «هذه العمليات تزيد من إرباك التنظيم ومن توتره».

نتيجة ذلك، يخلص مدير المرصد إلى أن «الأسلحة التي دخلت للأكراد والمقاتلين الذين وصلوا إلى كوباني وتسليط الأضواء الإعلامية العالمية على المدينة (...) كل ذلك رفع معنويات الأكراد وساهم في صمودهم، وجعل سقوط المدينة مستبعدا (...) إلا في حال حصول مفاجآت».

قبل المقاتلين الأكراد العراقيين (عددهم 150)، كان عدد من عناصر الجيش السوري الحر انضم أيضا إلى المقاتلين ضد التنظيم داخل كوباني، ليصل عدد هؤلاء في المدينة إلى نحو مائة، بحسب ما يقول الصحافي الكردي فرهاد الشامي المقرب من «وحدات حماية الشعب».

ويرى الشامي الموجود في كوباني في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «الطيران ووصول القوات والسلاح الذي دخل المدينة كان لها دور كبير في توقف تمدد داعش»، مضيفا أن التنظيم «شن هجمات عدة على البوابة الحدودية مع تركيا، ولو تمكن من الإمساك بها، لكانت انتهت معركة كوباني لمصلحته بنسبة 80 في المائة».

ويضيف «لكنه اليوم تراجع كثيرا، لا سيما خلال اليومين الماضيين». ويقول الشامي من جهته «نعايش انكسارا سريعا لداعش حاليا في كوباني».

لكنه لم يستبعد استمرار الحرب، ولو توقفت الهجمات. وقال: «إذا أنقذت المدينة، فهذا لن يعني أنها لن تبقى محاصرة. هناك أكثر من 360 قرية في محيطها تحتاج إلى إنقاذ»، داعيا «العشائر العربية في هذه القرى إلى الانتفاض» وإلى تزويد «كوباني بالأسلحة الثقيلة، وهو المطلب الأساسي».

 

حقوقيون لـ «الشرق الأوسط» : التقرير يضيف أدلة يمكن الدفع بها لإحالة الملف السوري للمحكمة الدولية


واشنطن: هبة القدسي - لندن: «الشرق الأوسط»
أثار تقرير الأمم المتحدة الذي اتهم تنظيم داعش بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تساؤلات حول المسار القانوني لتقديم قادة التنظيم إلى العدالة وكيفية ملاحقة داعش قانونيا وهو تنظيم إرهابي لا سيطرة عليه من قبل أنظمة أو حكومات. بينما أشار حقوقيون إلى أن التقرير يضيف أدلة موثقة يمكن الدفع بها لمجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار لإحالة الملف السوري بأكمله إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأشار رولندو غوميز، بمكتب لجنة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف لـ«الشرق الأوسط» إلى أن جماعة داعش ارتكبت جرائم حرب ونفذت بشكل منهجي متعمد انتهاكات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية ضد السكان المدنيين.

وأضاف غوميز «من بين توصيات اللجنة تفعيل آليات المساءلة الدولية بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية لتحميل الأفراد بمن فيهم قادة داعش - المسؤولية عن تلك الجرائم»، وقد قالت المفوضة كارلا بونتي إن المسؤولية الجنائية عن هذه الجرائم هي مسؤولية بشكل فردي.

بينما أشارت لاما فكية الباحثة في الشأن السوري واللبناني بمنظمة هيومان رايتس واتش في اتصال تليفوني مع «الشرق الأوسط» إلى أن أهمية التقرير تكمن في تقديم أدلة جديدة موثقة لما يرتكبه تنظيم داعش من مجازر وجرائم ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ويدعم هذا التقرير جهود منظمة هيومان رايتس لدى مجلس الأمن لإحالة الملف السوري بأكمله إلى المحكمة الجنائية الدولية، ليس فقط لتقديم مسلحي داعش للعدالة وإنما أيضا لمحاسبة النظام السوري على جرائمه بحق السوريين. وقد تم بالفعل صياغة قرار في مجلس الأمن بهذا الخصوص في مايو (أيار) الماضي لكن اعترضت عليه روسيا والصين بالتصويت بالفيتو.

ويقول التقرير الذي صدر في 70 صفحة اعتمادا على شهادات 300 من شهود العيان، إن تنظيم «داعش»، يتحمل مسؤولية ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واسعة النطاق في مناطق في سوريا التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم، وتشمل أعمال القتل والتعذيب والاغتصاب. وطالب التقرير القوى الدولية بضمان محاسبة قادة داعش المدانين بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية.

وأعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول سوريا الجمعة أن تنظيم داعش يرتكب «جرائم ضد الإنسانية» على نطاق واسع في المناطق الخاضعة لسيطرته في سوريا.

وفي أول تقرير لها ركز بشكل خاص على ممارسات التنظيم في سوريا، عرضت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة صورة رهيبة عن تفاصيل ما يحصل في المناطق الخاضعة لسيطرة الجهاديين المتطرفين بما يشمل مجازر وقطع رؤوس وأخذ نساء سبايا وإرغامهن على الحمل.

وأكد التقرير الذي أعد تحت إشراف باولو سيرجيو بنييرو أن «المجموعة المسلحة تنتهج سياسة عقوبات تمييزية مثل الضرائب أو الإرغام على تغيير الدين على أسس الهوية الإثنية أو الدينية، وتدمير مواقع دينية وطرد منهجي للأقليات».

وقال بينيرو إن الهجمات «على نطاق واسع ومنهجي» ضد المدنيين الأكراد وضد أقلية الإيزيديين تشكل «جرائم ضد الإنسانية»، مثل عمليات الإخفاء القسري خلال هجمات ضد المدنيين في مناطق حلب والرقة تترافق مع جرائم وتعذيب.

وأضاف التقرير أن التنظيم قام «بقطع رؤوس ورجم رجال ونساء وأطفال في أماكن عامة في بلدات وقرى شمال شرقي سوريا». وتعلق جثث الضحايا عموما على صلبان لمدة 3 أيام، كما توضع الرؤوس فوق أسلاك عامة لتكون «بمثابة تحذير للسكان حول عواقب رفض الانصياع لسلطة المجموعة المسلح».

وروى أسرى سابقون أن أسوأ معاملة في مراكز الاعتقال يلقاها هؤلاء الذين يشتبه في انتمائهم إلى مجموعات مسلحة أخرى والصحافيون والأشخاص الذين عملوا مع الصحافة الأجنبية.

ويؤكد التقرير أيضا أن عمليات اغتصاب ترتكب بحق نساء، كاشفا أن العائلات الخائفة تقوم بتزويج بناتها القاصرات على عجل خوفا من أن يتم تزويجهن بالقوة لمقاتلي التنظيم المتطرف. ويشير أيضا إلى أخذ نساء إيزيديات سبايا، معتبرا ذلك «جريمة ضد الإنسانية».

واللجنة المكلفة أنجزت فقط التحقيق حول الوضع في سوريا ولم تنظر بما يحصل في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف في العراق.

المحكمة الجنائية الدولية وقد تأسست المحكمة الجنائية الدولية عام 2002 بموجب ميثاق روما كأول محكمة متخصصة في محاكمة المتهمين بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب واعتداء. ويقع مقرها بمدينة لاهاي بهولندا، ويبلغ عدد الدول الموقعة على قانون إنشاء المحكمة 121 دولة (حتى عام 2012) وتشمل غالبية دول أوروبا وأميركا الجنوبية ودولا أفريقية وآسيوية مختلفة، فيما امتنعت دول كبرى عن التوقيع على ميثاق المحكمة مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند.

ولا تستطيع المحكمة الجنائية الدولية القيام بدور قضائي من دون مساعدة من المحاكم الوطنية المحلية، حيث ترجع المسؤولية إلى الدول في تقديم وتسليم الأفراد المطلوبين إلى المحكمة الدولية. وقد حققت المحكمة الجنائية الدولية في 4 قضايا لجرائم الحرب في أوغندا والكونغو وجمهورية أفريقيا الوسطي وجرائم الإبادة في دارفور السودان والمتهم فيها الرئيس السوداني ومسؤولون آخرون.

من جهة اخرى, أعدم تنظيم داعش قياديا في صفوفه بقطع رأسه وصلبه، بعد اتهامه باختلاس أموال «الدولة» والسرقة، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الجمعة.

وأورد المرصد في بيان: «أعدم تنظيم داعش قياديا بارزا في التنظيم من الجنسية السورية، وقام بصلبه وفصل رأسه عن جسده عند دوار الجرداق في مدينة الميادين» في محافظة دير الزور (شرق).

وأشار إلى أن التهمة التي أعدم على أساسها الرجل هي «أخذ مال المسلمين بغير حق بتهمة أنهم مرتدون، واختلاس أموال من بيت مال الدولة الإسلامية».

ووزع المرصد صورة لجثة من دون رأس معلقة على خشبة على شكل صليب، مع رأس مقطوع ملقى أرضا. وكتبت التهمة على ورقة كبيرة بيضاء بخط اليد وعلقت على الجثة. وأشار النص إلى أن الحكم على «جليبيب أبو المنتظر» جاء «بالقتل حرابة بأمر أمير المؤمنين».

ويطلق تنظيم داعش اسم «أمير المؤمنين» على زعيمه أبو بكر البغدادي. ولم يتسن التأكد من المنصب الذي كان يشغله المقتول في التنظيم، كما لم يعرف تاريخ تنفيذ الإعدام.

وورد الخبر ذاته على حسابات ناشطين مناهضين لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المرصد، نقلا عن ناشطين في المنطقة، أن عناصر تنظيم داعش أعلنوا عبر مكبرات الصوت، أنه ستتم الصلاة على الرجل «بعد صلبه وسيدفن في مقابر المسلمين».

وأضاف الإعلان: «يجوز الترحم عليه ولا يأخذ حكم المرتد، إلا أنه أصابَ حدا من حدود الله فوجب عليه القصاص».

وكان المرصد أفاد قبل أيام بأن تنظيم داعش أعدم في محافظة الرقة (شمال) «قياديين بارزين في جبهة النصرة» انشقا عن الجبهة وانضما إليه، ووجه إليهما تهمة «قتال الدولة الإسلامية».

ومنذ إعلان التنظيم الجهادي المتطرف «الخلافة الإسلامية» انطلاقا من المناطق التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، أفادت التقارير بتنفيذه عشرات الإعدامات بقطع الرأس في حق مقاتلين من كتائب مختلفة، وفي حق مدنيين بتهم الردة وقتال «الدولة الإسلامية» وغيرها.. إلا أنها المرة الأولى التي يفاد فيها بإعدام أحد قادته.

ويثير التنظيم الرعب في مناطق سيطرته حيث يطبق شريعة إسلامية بمعاييره المتشددة ويقترف أسوأ الانتهاكات.

 

* كركوك - د.ب.أ: ذكرت مصادر أمنية عراقية، أمس، أن 20 شخصا من عناصر تنظيم داعش قتلوا وأصيب 8 من عناصر البيشمركة الكردية في اشتباكات مسلحة بين الطرفين، في إحدى القرى غرب كركوك (250 كيلومترا شمال بغداد). وأبلغت المصادر وكالة الأنباء الألمانية أن «اشتباكات مسلحة اندلعت، أمس، بين قوات البيشمركة الكردية ومسلحي تنظيم داعش في إحدى القرى التابعة لقضاء الدبس غرب مدينة كركوك، مما أسفر عن مقتل 20 من المسلحين، وإصابة 8 من البيشمركة».

كما أفادت مصادر أمنية عراقية أمس بأن 16 شخصا من عناصر تنظيم داعش، بينهم قياديون، قُتلوا في قصف لقوات التحالف الدولي بإحدى المناطق التابعة لمحافظة صلاح الدين (170 كيلومترا شمال بغداد).

 

* أربيل - دلشاد عبد الله: أعلنت وزارة النقل والمواصلات في إقليم كردستان العراق، أول من أمس، أن الطيران الإماراتي سيستأنف رحلاته الجوية لإقليم كردستان، الأسبوع المقبل، وأكدت الوزارة أن قرار الإمارات العربية المتحدة بإيقاف رحلاتها الجوية إلى الإقليم من قبل كان وقائيا ولدواعٍ أمنية. وقال أميد محمد صالح المتحدث الرسمي لوزارة النقل والمواصلات في إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «طيران الإمارات العربية المتحدة» قررت إعادة رحلاتها الجوية إلى إقليم كردستان، بعد إيقافها خلال المدة الماضية لأسباب أمنية مرتبطة بخطورة الأجواء العراقية بسبب المعارك ضد تنظيم داعش، لكنهم وصولوا فيما بعد إلى أن الوضع لم يكن بالشكل الذي توقعوه، بل كان لأسباب وقائية، إضافة إلى أن زيادة التبادل التجاري بين الإقليم والإمارات كان هو الآخر سببا لبدء هذه الرحلات مرة أخرى»، مؤكدا أن الرحلات الإماراتية ستمثل رحلات مسافرين ورحلات شحن جوي بين الطرفين، بتحكم من قبل الحكومة العراقية التي ستزود من جانبها شركات الطيران الإماراتية بمواعيد الرحلات الجوية.

* alsharqalawsat

يخوض العراق في هذه الظروف الصعبة والخطيرة , تحديات مصيرية , في المجابهة العسكرية الحامية , ضد تنظيم داعش المجرم , بانه يشكل تهديد خطير لكل العراق , ومن هذا المنطلق تتطلب الحاجة القصوى , العمل على  تطهير المؤسسة العسكرية , من الفساد والفاسدين والمفسدين . ولابد ان يعلو ميزان الحق والحساب , لكل خائن ومتورط ومتواطئ , وكل من باع  شرفه العسكري والواجب الوطني , لكل من مزق مسؤوليته مقابل حفنة من المال , ان المجابهة الحربية التي يخوضها الجيش العراقي , تتطلب غربلة المؤسسة العسكرية وفق المراجعة الشاملة والدقيقة وفاحصة وفق معايير النزاهة والمسؤولية الوطنية , دون مجاملة ومحاباة , او غض الطرف , يجب ان تصب  في مكافحة الفساد الضاري والشرس , في المؤسسة العسكرية , ومن اجل اعادة الثقة ورفع المعنويات لجيش العراقي , حتى يكون مؤهلاً للمجابهة العسكرية ضد اوغاد داعش , بعدما تحولت المؤسسة العسكرية بفعل الفساد المالي , الى مؤسسة هزيلة وضعيفة مصابة بالعجز والشيخوخة  , غير قادرة على مجابهة التحديات , غير مؤهلة للمجابهة العسكرية , مؤسسة فاشلة في ضبط والسيطرة على  الاوضاع الامنية والعسكرية , وغير مؤهلة في الدفاع عن حياض العراق . لذلك يأتي قرار  رئيس الوزراء بعزل واعفاء  واحالة الى التقاعد 36 قائد عسكري , ياتي خطوة  في الاتجاه الصحيح والايجابية , ويشكل خطوة مهمة في اصلاح المؤسسة العسكرية من الشوائب التي علقت بها واصابتها بعدوى الامراض الخبيثة , لكنها تبقى خطوة  ناقصة غير مكتملة الهدف والغاية , اذا لم يحال من القادة العسكريين الخونة والمتورطين والمتواطئين مع الارهاب , وكل من ساهم في انهزام وانكسار الجيش العراقي , كل من كان السبب والمسبب , للمجازر البشعة والوحشية التي قام بها تنظيم داعش المجرم , في انحاء متفرقة من العراق , ومنها مذبحة سبايكر , ومجزرة سجن بادوش في الموصل  , ومن سلم الموصل دون قتال او بدون ان تطلق رصاصة واحدة , من كان السبب في المجازر في الموصل ضد المسيحيين , ومجازر سنجار ضد الايزيديين , وفي انهزام المؤسسة العسكرية وهشاشتها , رغم الرصد المالي الطائل لها  , يجب ان يكمل قرار رئيس الوزراء بالخطوة التالية , بتطبيق القانون العراقي , واحالة القادة العسكريين , الذين باعوا العراق والعراقيين بسعر زهيد , يجب ان يحالوا الى المحاكم العسكرية, ولايمكن ان يكونوا فوق القانون , لايمكن ان يكونوا في مأمن من طائلة القانون , يجب تمزيق المظلة والحماية من العقاب العادل . كما ان قرار بالغاء مكتب القائد العام للقوات المسلحة , الذي كان في زمن المالكي , عبارة عن وكالة تجارية للبيع والشراء المناصب العسكرية , حسب قيمة الدفع المالي , وساهم بشكل مباشر في تمزق المؤسسة العسكرية وانهيارها الشنيع , ويتحمل مسؤولية فشل المؤسسة العسكرية بشكل كامل , لذلك المسؤولية الوطنية تتطلب الشجاعة والجرأة , باحالة القادة العسكريين الفاشلين والخونة والمتورطين والفاسدين , الى المحاكم العسكرية

 

موقع : xeber24.net / سيردار ابراهيم
أفاد مراسل خبر24.نت بأستمرار الأشتباكات العنيفة في ريف جنوب غربي سري كانية بين وحدات حماية الشعب YPG وبين عناصر داعش منذ أسبوع حيث أكد مراسلنا بأن الأشتباكات تمركزت في محيط بلدة عالية الأستراتيجية وذلك بعدما أستطاعت وحدات حماية الشعب الكوردية تحرير خمسة قرى آخرين أضافة الى فرض سيطرتهم على العشرات من المزارع والنقاط العسكرية الأستراتيجية في ريف سري كانية الغربي .
هذا وقد صرح القيادي الدكتور حسين كوجر لموقعنا بأن قواتهم حررت قرى عمير ونوفلية وتولان ونوح وخربة تلة أبو بكر الأستراتيجي التي كانت تتمركز فيها عناصر تنظيم داعش وأضاف القيادي كوجر بهروب عناصر داعش من ساحة الأشتباكات وأكد لنا بأن عناصر داعش لا يستطيعون الثبات أمام تقدم قواتهم وأنهم يقومون بتمشيط المنطقة على شكل واسع .
وأشار كوجر بأن بعض المتعاملين من أهالي المنطقة مع تنظيم داعش تركوا منازلهم وفروا من المنطقة بينما البعض الآخر طلبوا من قواتهم العفوا .
في سياق متصل أكد مراسل موقعنا بأن جبهة سري كانية ملتهبة منذ أسبوع كامل والقوات الكوردية تتقدم حتى هذه اللحظة بأقل الخسائر وأكد بأن الوحدات الكوردية فرضوا سيطرتهم على مساحات واسعة في المنطقة التي كانت تسيطر عليها تنظيم داعش وأشار مراسلنا بأن عناصر التنظيم تعيش حالة تقهقر أمام تقدم الوحدات الكوردية بعد هروب آمرين من ساحة المعركة وتركوا عناصرهم لوحدهم يواجهون القوات الكوردية والتي أدت الى هروب أكثرية عناصر تنظيم داعش فيما بعد .

السبت, 15 تشرين2/نوفمبر 2014 00:48

في العداء المستمر للبارتي/ شفان ابراهيم

 

ارتفعت في الآونة الأخيرة وتيرة المزايدات والمهاترات التي حاولت بعض الأطراف الكوردية زج أسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني-سوريا, في أتونها لضعضعة ثقة الشعب الكوردي وجماهيره العريضة به.

إن إصرار تلك الأطراف على أرفاق أسم البارتي بالتخريب داخل المجلس, هو فقط لإظهار الحزب الجديد في موقف المعادي لوحدة الصف الكوردي. وتمييع الحقيقة أمام الشعب الكوردي, وطمس الحقائق والانقلاب على قرارات المجلس التي كانوا هم الأساس في إصدارها, وكأن احترام الكلمة والالتزام بها أصبحت من التواريخ المهمة, يمكن لبعض أحزاب المجلس الاحتفال بها ذات مرة

مع كل التقصير في أداء الحزب منذ إعلان الوحدة الاندماجية وإلى اليوم, ومع كل الآمال التي باتت تحتار وتتحسر على قوتها في السابق مقارنة باليوم, إلا أن البارتي يبقى الرقم الأصعب والمستحيل تجاوزه في أية اتفاقات ومشاريع كوردية أو كوردستانية.

الهدف من وراء إجهاض البارتي

يدرك الجميع أن بارتي ديمقراطي كوردستان في أجزائه الأربعة يحمل مشروعه القومي الكوردستاني, وهو حامل لواء القومية وبناء الدولة الكوردية. خاصة وأن البارتي في جنوب كوردستان أصبح وبفضل قيادة الرئيس البارزاني القطب الأكبر والأكثر استقطاباً للجماهير الكوردية في الأجزاء الأربعة, إضافة إلى تمحور اغلب صناع القرار في العالم حول هولير. وفي السياق ذاته فإن الثورة السورية ومع انحرافها عن مسارها وعن أهدافها, قد أفضت إلى سيناريوهات ستتبلور قريباً على شاكلة مشاريع استخراج الحالة السورية من رهاناتها الحالية إلى توافقات دولية, وفي أضعف الأيمان فإن المناطق الكوردية ستكون في أولويات جميع الاتفاقيات, خاصة وأن العيش المشترك بين مكونات الشعب السوري أصحبت من المستحيلات, وإن مشاريع كالتقسيم, أو اللامركزية, والدولة الاتحادية هي من بين ابرز المشاريع المطروحة, والعامل الأبرز في سيطرة البارتي الديمقراطي الكوردستاين-سوريا لزمام الأمور في كوردستان سوريا موجودة وواضحة العيان, وليس أقلها دعم ومساندة التحالف الدولي لأي قوة كوردية معتدلة وفاعلة, وليس هناك قاعدة جماهيرية ومآزره شعبية أكثر أو أكبر من البارتي في كوردستان سوريا.

أحزاب المجلس تتخلى عن تعهداتها

العقدة اليوم هي حول ما إذا كان الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا سيمثل بأربعة مقاعد في المرجعية السياسية الكردية أم بمقعد واحد..؟؟ في الوقت الذي تلكأت أحزاب الاتحاد السياسيي في عقد مؤتمرها لصالح حسابات التمثيل في المجلس, وفق اتفاقات ضمنية بين تلك الأحزاب, لكن أحزاب المجلس حسم هذه الإشكالية قبل انعقاد المؤتمر التوحيدي لأحزاب الاتحاد السايسي الأربعة, وأقرت بأنها كانت أحزاب أصيلة ذات عضوية كاملة في المجلس, وبناء على هذا الطرح خُففت مخاوف وهواجس أحزاب الاتحاد السياسي من إشكالية ظهور قوة معارضة لتمثيلها بأربع ممثلين في المجلس. علماً أن الاعتراض ليس على التمثيل أنما على التوحيد, وفي الوقت الذي حث اجتماع المجلس تلك الأحزاب على الذهاب إلى المؤتمر التوحيدي وبارك لهم انعقاده وأقر لهم وبإجماع الأصوات بحق الحزب الموحد الجديد الاحتفاظ بمقاعد الأحزاب الأربعة والاستمرار بإشغال مقاعدها في كافة مؤسسات ولجان المجلس لحين انعقاد المؤتمر الثالث. لكنها وبمجرد انعقاد المؤتمر التوحيدي وفي أول اختبار حقيقي لصحة مواقفهم ومصداقية قراراتهم, أتقلبت بعض الأطراف على تعهداتهم وتراجعت عن كلمتها, ولا يتوافر أي سبب وراء ذالك سوى الانتقام من البارتي ومن أية محاولة اتفاق أخرى بين أي حزب كوردي وأخر.

بعض الأحزاب الكوردية من البناء إلى الهدم

أي خنساً للكوردايتي هي هذه الجدلية, في الانشقاقات الحزبية سواء قبل تأسيس المجلس أو بعده, كانت أغلب الأحزاب الكوردية المناهضة للبارتي الديمقراطي كوردستان-سوريا, تهلل وتصفق لهم, تحضر مؤتمراتهم الانشقاقية, وتستقبلهم كأحزاب ذات مصداقية, لكن في أول عملية وحدوية على أسس واضحة, وفي أحلك الظروف وأكثرها صعوبة, أصبحت تتسابق للنهش من جسده, وكأن لسان حالهم يقول( إن انشققتم, واختلفتم, وتخاصمتم...فنحن السند والأخ والداعم, وإن اتفقتم, وتوحدتم, في سبيل القضية...فنحن لكم بالمرصاد)

إن محاولات تقليل حظوظ الحزب الوليد في المجلس, ما هي إلا رغبات دفينة للنيل من الحقيقة, والانتقام من أي مشروع يناضل في سبيل القضية الكوردية, هي أحقاد دفينة يستخرجها هؤلاء في كل فرصة تسنح لهم ذلك. أية رهانات تستند عليها تلك العقليات التي عطلت كل المجلس وقراراته فقط للنيل من البارتي من جهة, وإظهاره للرأي العام الكوردي على أنه من يتحمل المسؤولية, مع ذلك فالبارتي مستعد لدعم ومؤازرة المرجعية بكل شيء دون أن يتمثل بأي مقعد....

منذ بداية حربنا على الارهاب وهجومه علينا عايشنا انواع المفخخات والمفخخين وعرفنا هوياتهم وطرق تفجير انفسهم وتفجيرنا بهم ولم يسلم من شرورهم لا عمال المسطر ولا العاطلين بالمقاهي ولا ربات البيوت و(علاليكهن ) ولا المدارس وطلابها ولا السيطرات واصحابها ولا الكيات وركابها ولا المساجد واصحابها ولا الكنائس واحبابها المهم طالت كل  شيء وحرقت الاخضر واليابس ولم يسلم منها الا من لبسوا عدة الدفاع عنا ولم يحفظوا احد منا وعاش هؤلاء بثبات ونبات وحصلوا على رواتب ورتب ومكارم ومكافأت وكأنما لا ابوك مات  ولا الريل فات بقت امورهم ماشيه على مدار هاي السنوات رتب ورشاوي وقطع اراضي ومكارم وفضائيات وهمبلات وهزائم وخيانات وبيع مواقع ومكانات وكلها بالدفاتر والشدات وصار ازدحام الرتب على الكتافيات ما يبقي محط رجل حتى احتاج بعضهم كتافيات اضافية ومشت الحال وياهم بهدوء وهدايا ولم يخدش سمعهم صوت مفخخة او  يجرح مشاعرهم مرأى دم لمصاب في حادث ارهابي طيلة فترة حكم الريس السابق والاشهر الماضية من حكم اللاحق وبدوا يرتبون وضع جديد لثماني سنوات اخرى لكن حدث ما لم يكن في الحسبان بعدما ما تخلى الريس الجديد عن رتبة (دولة الريس ) وشاف (حيدوري ) او  ابو كرار احلى هواي من غيرها وفجر قنبلته بمكتب القائد العام للقوات المسلحة وانفجرت هاي القنبلة  بـ 26 صماخ بطردهم من مناصبهم التي لزكوا بيها سنين و10 صماخات على التقاعد واختيار 18 صماخ جديد  لكن المشكلة لم تحل تماما اذ سيبقى 26 صماخ بلا عمل محدد يعني يقضون دوامهم على طريقة ( مي وفي ) او (خده وخدر ) ويجوز تشتغل التلفونات على الصماخات التي لم تزحزح من مواقعها بعد وتعقد صفقات ونقلات وعزايم ودولارات والريس نايم ورجليه بالشمس لان المفروض يطبق المثل ( بدل ماتكلها كش اكسر رجلها ) وكلهم كنس موبس اعفاء ولا نسمع بالاسامي التي اعتدنا على التعامل معها واستأمن الارهاب جانبها ولو الامر يخصني ا والي بيه راي لسلمت لكل صماخ من هؤلاء ورقة وقلم ومسدس وطلقتين , يكتب بالورقة اعتذاره للشعب العراقي عموما ولاسر الضحايا خصوصا ويتنازل عن رتبته وجميع الامتيازات التي حصل عليها ويعلن توبته ثم تسحب الورقة ويسلم له المسدس ليفرغ الطلقتين بصماخه الذي جلب لنا الويلات ولم يدفع عنا شرور الارهاب وينتهي الفلم حتى القيادة يرثها صماخات مخلصون

بغداد/ المسلة: استقبل الرئيس مام جلال، بمحل اقامته في دباشان بمدينة السليمانية، وزير النفط عادل عبد المهدي.

وقال بيان صحافي لاقليم كردستان حصلت "المسلة" على نسخة منه، انه "خلال اللقاء الذي حضره نجم الدين كريم عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، اعرب عادل عبد المهدي عن سعادته بتحسن صحة الرئيس مام جلال".

في جانب اخر من اللقاء اشاد وزير النفط بـ"صديقه العتيد الرئيس مام جلال ودوره المؤثر والحكيم على الساحة السياسية والعلاقات النضالية التي جمعت الاكراد والشيعة ابان النضال المشترك"، متمنيا للرئيس مام جلال "موفور الصحة والاستمرار في اداء دوره التاريخي لإستتباب السلام بين جميع مكونات العراق".

صلاح الدين/ المسلة: افاد مصدر امني محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة، بأن القوات الامنية تمكنت من السيطرة على جميع منافذ مصفى بيجي في المحافظة بشكل كامل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "مصفى بيجي يخضع للسيطرة الكاملة من قبل قوة مشتركة من الجيش العراقي والحشد الشعبي".

وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "المصفى اصبح مؤمنا بقوات امنية كبيرة قادرة على حمايته".

 

ايفا الارجنتينية:الغناء والموسيقى توحد الثقافات والشعوب

بدل رفو

النمسا

ايفا الارجنتينية..مغنية نمساوية اطربت سكان امريكا اللاتينية الاصليين والنمساويين ورحلت تبحث عن حقيقة الانسان وشيدت الجسور بين النمسا وحضارة امريكا الجنوبية،كانت طفلة صغيرة حين كتبت قصيدة (السلام في الارض) وغدا السلام هدفها وعبرت عنه من خلال الاغاني،عشقت كوردستان عبر (كارل ماي) وعمله (عبركوردستان متوحشة) استاذة اللغة الاسبانية والانكليزية تعشق ان تغني لكوردستان وتهوى الطبيعة والسفر والاطفال.في المدينة القديمة في غراتس النمساوية كان الحديث معها له نكهة انسانية وكان هذا اللقاء:

كيف كانت الانطلاقة ومشوارك مع الغناء بالاسبانية مع فرقة موسيقية من امريكا اللاتينية؟

لقد قضيت نصف عام خلال 2008 في امريكا اللاتينية وسافرت وحيدة كرحالة بحقيبتي الظهرية اتجول في تلك البلاد البعيدة باحثة عن الثقافة والحضارة واعيش الوضع الاجتماعي في 6 بلدان من امريكا الجنوبية.تعرفت على السكان الاصليين وعلى الاستغلال الذي ما زال قوياً في تلك البلدان،تعرفت على الموسيقى في بيرو،بوليفيا،البرازيل،باراغواي،اوروغواي،الارجنتين..بالرغم من اني اغني بالفعل من خلال تدريباتي واهتماماتي الاجتماعية ،ولكن الموسيقى في اللغة الاسبانية كانت نقطة الانطلاقة.في عام 2011 سافرت الى الارجنتين وغنيت هناك ووقتها كان الغناء لي العلاج من نكسة صحية.استقبلني الفنان (اوسفالدو البورتر) وشجعني كثيرا على الغناء وبعدها عدت الى النمسا لالتحق بمهنتي التدريس واترك ورائي حضارة وثقافة وموسيقى الارجنتين ولكني عدت اليها ثانية.

كيف غيرت مسار الحياة من اللغة صوب الموسيقى؟

انا احب اللغات والموسيقى والرقص والمناقشات واقدر الانسانية والقيم الايجابية وبالنسبة الى اللغة فهي مثل الموسيقى وهناك الاحترام المتبادل فاللغة والموسيقى يندمجان مع بعضهما البعض،الكلمة المكتوبة تظل عالقة من الناحية النظرية في العينين،الابتسامة،الحركة والنغمة الانسانية وكل اشكال الاتصال.

اصدرت لحد الان 3 اقراص مدمجة فهل استعنت بنصوص شعراء او تناولت نصوصك؟

في جميع هذه الاقراص كانت الاغاني من مناطق الفلكلور في امريكا اللاتينية والارجنتين وهي بدورها كانت كلمات مؤثرة للغاية ..لقد تنوعت مواضيع النصوص ولكن الحب كان الطابع في هذه الاعمال ولكني الان افكر بان الحن نصوص ابنتي(صوفيا) وكذلك قصائدي في الاعمال القادمة والنبع النقي عندي هو ان اتناول ثقافة الشعوب الاصليين وخاصة هنود (مايوخي) ولي صديق اسمه (نيوان) ينحدر من هذه الثقافة العريقة.

هل لك انتماء للغة ما؟

الان لغاتي هي الاسبانية والالمانية والانكليزية الى حد ما،لقد قضيت سنوات من عمري في اسكتلندا وكاليفورنيا ،وحين بدأت مرحلة الدراسة الجامعية واختصاصي كان اللغات الانكليزية والاسبانية ،كان هدفي وعشقي ان اتعلق باللغة الاسبانية اكثر وذلك حين كنت في كاليفورنيا درست الادب الاسباني وتعلقت به كثيراً وبدأت اهتماماتي الاجتماعية تكمن في عملية استقلال امريكا الجنوبية من جميع النواحي.خلال دراستي الجامعية قضيت وقتاً طويلاً في اسبانيا والتحقت بدورة الرقص والموسيقى والصداقة.احب اللغة الاسبانية والبرتغالية ويمكنني التحدث بشكل جيد بالبرتغالية ولكن هناك فرق بين البرتغالية الاوربية والبرتغالية البرازيلية.

انت تعشقين السفر والرحلات فهل انت مغنية رحالة أو نسميك بالرحالة؟

السفرعندي الاستقلال والمغامرة والتعرف على ناس جدد واصدقاء والغوص في اعماق الحضارات الغريبة واتذكر حين كنت طفلة قرأت حكايات وقصص البطولات والمغامرات ووقتها عرفت الكورد من خلال (كارل ماي) وعمله التاريخي(عبر كوردستان متوحشة) واليوم انا سعيدة باني اقدر على السفر وكشف المجهول وتبادل الثقافات والتعرف على العالم واغني ايضا في بلدان امريكا اللاتينية.

ماهي الموسيقى التي تسمعينها وانت مغنية باللغة الاسبانية؟

بعد سنوات طويلة في مهنة التدريس وصخب الاطفال قادني الحب الى صوت البحر والاعمدة الضوئية لرؤوس الاشجار وابتسامة الاطفال،بالطبع انا اسمع الموسيقى الكلاسيكية والشعبية والفلكلورية وموسيقى(السفارديم) الى الفالس ونحو اشكال مختلفة من موسيقى امريكا اللاتينية.

هل هناك تشابه بين الموسيقى الشعبية النمساوية والموسيقى الشعبية الارجنتينية؟

في الواقع هناك تشابه بالرغم من النمسا تبعد 12 ألف كيلومترعن الارجنتين ولكن في القرن الثامن عشر والتاسع عشر اصدرت اوربا الرقصات الشعبية الى امريكا اللاتينية للوصول الى هناك عن طريق الموسيقى وخاصة رقصة (الفالس) ولكن الرقصات والفنون الشعبية مختلفة جدا في اسبانيا ولاننس بان الغزاة الاسبان ادخلوا الغيتار الى امريكا اللاتينية.

أنت فتاة نمساوية وتعشقين الالمانية فلماذا لاتغنين بالالمانية في امريكا اللاتينية؟

على الرغم من اني كنت اغني الاغاني الشعبية والموسيقى النمساوية وكذلك اغني (بيتلز) الانكليزية ولكن الموسيقى الاسبانية كانت تطرق ابواب قلبي ومشاعري واحاسيسي ولم يخطر على بالي بان اغني بالالمانية في الارجنتين ولكني اسمع الموسيقى النمساوية في النمسا.

هل تتلقين الدعم الكافي لاقامة كونسيرتاتك في النمسا؟

انا ممتنة للجميع ولكل يد تمتد لدعم فني في النمسا واخص بالذكر بناتي وطلبتي السابقين واصدقائي وزملائي وبعض الشركات الراعية لاقامة الكونسيرتات ولكن الفرحة اكبر لي بولع وعشق اصدقائي في امريكا اللاتينية باعمالي الفنية فهذا هو بحد ذاته تمويل حقيقي لي.

ما هي ردود الافعال على حفلاتك في الارجنتين؟

انها ليست حفلات منفردة شخصية بل ضمن مشروع (احتضان الثقافات) وهو موضوع الاهتمام وقد اجريت معي محطات الاذاعة الكثير من اللقاءات وردود الافعال سعيدة وقالوا لي بانهم سعداء بفني.

ماذا لو اعطيتك نصاً باللغة الكوردية فهل ستغنيه؟

بكل سرور نعم ..اولاً لاني احب الشعب الكوردي بالاضافة الى ان الغناء والموسيقى توحد الثقافات والشعوب.

ماذا تعرفين عن الكورد كي تحبيه وتغنين له؟

كما ذكرت عرفت الكورد من خلال (كارل ماي) ولكن المعرفة الثاقبة من خلال الفنان الكوردي(رزكار خوشناو) خلال بداية دراستي الجامعية ورحل بي الى كوردستان عبر احاديثه الشيقة وبدأ حبي لهذا الشعب يزداد واقف في محنته الذي يكافح من اجل حريته وفي الصيف الماضي تعرفت على عائلة كوردية وتطوعت بان اعلم ابنهم اللغة الانكليزية وكذلك اكلات الكورد لذيذة للغاية وهم مشهورون بالكرم.

هل من كلمة اخيرة؟

شكراً على هذه الدعوة لزيارة كوردستان وشعبها عبر هذا اللقاء الذي جمعنا في عاصمة الثقافة الاوربية غراتس والمدنية القديمة واتمنى ان ازور بلادكم الام وشكرا.

قال أمير المؤمنين (عليه السلام): مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً فَعَلَيْهِ أَنْ يَبْدَأَ بِتَعْلِيمِ نَفْسِهِ قَبْلَ تَعْلِيمِ غَيْرِهِ، وَلْيَكُنْ تَأْدِيبُهُ بِسِيرَتِهِ قَبْلَ تَأْدِيبِهِ بِلِسَانِهِ، وَمُعَلِّمُ نَفْسِهِ وَمُؤَدِّبُهَا أَحَقُّ بِالإجْلاَلِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ وَمُؤَدِّبِهِمْ.
يتمتع العراق بموارد عدة, حسب الاحصائيات العالمية فهو يأتي بالمرتبة العاشرة من حيث الموارد الطبيعية, كالنفط والغاز والفوسفات, مما يشجع على الاستثمار الدولي.
خزين النفط الاحتياطي الدولي في العراق, يبلغ11% و9% من الفوسفات, إضافة لثلاثمائة مليار م3 من الغاز الطبيعي في أراضيه, كذلك يوجد كميات كبيرة من الزئبق الأحمر والكبريت.
لو أن الحكومات السابقة كانت جادة, لبناء قاعدة اقتصادية رصينة, لكانت استغلت باقي الموارد, كي تبني المصانع أو تؤهل المصانع المتوقفة منذ 2003, يرافق هذه العملية عمليات استصلاح الأراضي الزراعية, بدل تحويلها لمناطق سكنية شبه عشوائية, لانعدام الخدمات.
موازنات انفجارية تعتمد النفط فقط بنسبة 95%, يذهب أغلبها لمشاريع وهمية, كي يُتْخَمَ عدد محدود, لا يتجاوز المئات من بين مسؤولين في الحكومات, التي توالت على حكم العراق.
استلمت الحكومة الحالية برئاسة العبادي, بلداً ممتلئً بالفساد مُمَزقاً, باع بعض شيوخه ضمائرهم, وتاجروا حتى بالسلاح الذي يحمي أعراضهم, ليحولوه الى المصارف الخارجية, ليشتروا القصور الفارهة, بمباركة الحكومة الفاشلة لثماني سنوات.
الوزراء الجدد الذين يعانون من استشراء الفساد, المتمكن من وزاراتهم, عسى أن تدب الحياة الكريمة بالقضاء على الفاسدين, فوزارة ألنفظ تم إسنادها لِعادل عبد المهدي, الاقتصادي المعروف ذي الخبرة والكفاءة, والذي بدأ خطواته, بكل ثقة وإصرار, لمحاربة الفساد في مؤسسته, برغم محاولات التشويه, من قِبل ماكنة الإعلام المتجحفلة خلف طابور الفاسدين, ندعو الباري أن يكون باقي الوزراء على نفس النمط.
إن من يَطَّلِعَ على موارد العراق وتعددها, يتصور أن شعب العراق, يعيش بحال يُحسَدٌ عليه, لكن أن يكون أكثر من ستة ملايين عراقي تحت خط الفقر! فتلك صدمة كبرى, فالعراق من الدول العظمى بثرواته الطبيعية, موازناته الانفجارية تعادل ما يتم تخصيصه, لثلاثة دول إقليمية على أقَلَّ التقديرات!
بالنظر لتدهور الاقتصاد العراقي, فقد تم الإعتماد على إستيراد كل شيء, فواكه وخضروات, صناعات كهربائية وإلكترونية الخ, جميع ما يحتاجه المواطن العراقي, تجده من منشأ خارجي, بنوعيات رديئة سريعة التِلِف, بسبب المستوردين فاقدي الذمة, وإستغلالهم لحاجة المواطن وضعف مورده, غير مبالين حتى بصحة وحياة المواطن.
كم سيحتاج النزيه ليكبح جماح الفساد, فقد مَلأَ البلاد وهدر دماء العباد, وَشَرَّد النساء والأولاد, لم يكفهم ما فعلوا, فشكلوا اللجان لينهبوا التخصيص باسم ( مخصصات الإيفاد).

إذا كانت أمانة العاصمة, تحتاج لخمسة الاف حاوية نفايات, كي تكون بغداد نظيفة, فعراقنا يحتاج لخمسة ملايين حاوية, كي تجمع الفاسدين.

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 22:24

ياأمي....- الشاعر زنار عزم ..

 

دعيني ياأمي..

أحكي..وأشكي..

أنوح .. وأبكي..

أسكب الدمع عطراً للوطن ...

دعيني عبر حقول العشق..

انشد ألحاني..

عبر الريح..نحو المدى...

أدق أبواب القدر ...

أروي حكايات القمر..

أحمل مصباح أحلامي..

طيفاً.. وغمام ..

أرسم قناديل السمر ...

أعبر نهر الحب..أمضي..ياأمي ..

فوق أوراق الشجر ...

وأرحل بعيداً..أسافر..بعيداً

فوق أجفان المطر ...

أطرق أبواب القدر..

أرشف الفجر لوعة ..

نحو احداق الكواكب ..ونشيد..

وزغاريد..وعويل..وشهيد..

وطيف يتهادى.. وغول يلعق ياأمي جسدي..

وأشلائي.. وأبنائي.. واحفادي..

يموت الموت.. ويحترق الوطن ياأمي...

وأنا ..رمانة الموت في يدي..

أجزائي وأشلائي تبعثرت..

أزرع القمح والسنابل للوطن..

أزرع الحب والمجد..بلاكفن...

آرين الشهيدة أنا ..أخت بيرفان..

أخت شيرين..أبحث عن شبل بطل..

أسمه محمد محمد..وشرفان..ودلوفان...

من وان..وكوباني.. ومن عفرين ياأمي..

أنا آرين بنت الوطن..

لاتبكي ياوطن كي لااموت مرتين ...

زنار عزم

تجتاح شوارع بغداد الرئيسة وشبه الرئيسة عمليات حفر وطمر متواصلة منذ شهور، امتد هذا الاجتياح فشمل شوارع وازقة الكثير من المحلات، تلول من التراب.. حفر متنوعة مطبات شقوق وانفاق ذكرتني بالمواضع العسكرية  ايام زمان.
تبدأ عملية الحفر المبرمج وتستمر اسابيع واحيانا شهوراً ثم يغادر الحفارون مع ادواتهم بعد ان يقلبوا الشارع على "عاليه سافله". تنطلق على الاثر التاويلات والتفسيرات:
يقال لمد انابيب شبكة مياه جديدة..
يقال لمد شبكة مجار جديدة..
ويقال لمد كيبلات كهرباء "عشرة امبير"
ويقال لمد "قابلوات" تلفونية حديثة.. ويقال.. ويقال
وبعد القيل والقال وتبدل الاحوال وتعاقب الاسابيع والشهور وتحول المنطقة الى تراب في تراب، تبدأ عملية الطمر والتي تستغرق شهوراً ودهوراً فتنطلق التاويلات من جديد.. وضعية الماء كما هي..
والمجاري على حالها..
والكهرباء لاعشرة امبير ولا هم يحزنون..
والتلفونات ديكور اثري!
ويظل الشارع على حاله الترابية.. مرتفعات ومطبات وانكسارات وتخسفات والشتاء على الابواب.
يبدو ان مقاول الحفر الثانوي استلم العمل من المقاول الرئيسي والمقاول الرئيسي سلم نصف المبلغ وفر بالباقي فاضطر الثانوي ان يترك العمل على "النص" وبعد التي واللتيا يكلف مقاول رئيسي اخر ليسلم العمل لثانويين لا يدرون ماذا يحفرون، ثم تأتي جهة التنفيذ لوضع المطلوب في الحفر وبنفس المواصفات "المقاولية" وبعدها يصار الى مقاولات الطمر التي لاتقل تلاعباً وتباطؤاً عن سابقاتها ثم تبدأ معضلة التبليط وما ان تبدأ متكلئة معلولة وقبل ان تصل خط النهاية تباشر الحفارات هوايتها المحببة!. ترى اين الخلل.. ومن المسؤول؟!. ولماذا هذا التهاون؟!. وكأن الجميع لا يعنيهم الامر وهم يرون المال ينهب ويبذر ويبدد وبدون اي مردود وبلا اي مقابل.
اظن ان هذه الحالة، اقصد الحفر والطمر تجتاح محافظات العراق ولاتقتصر على بغداد وحدها كما ان حالة المقاولات الوهمية والثانوية طالت كل مفاصل البناء والاعمار وعقود الاسلحة والتجهيزات العسكرية والمدنية وعملية  بناء المدارس واعادة اعمار وترميم المدارس  القديمة والتي تحولت الى مجرد لطخات من الصبغ برغم وجود الارقام الضخمة من المليارات التي رصدت لها.

لا شك اننا بحاجة ماسة الى الوف المؤسسات التخصصية وبمواصفات عالمية واشراف خبراء فطاحل لمعالجة امراضنا المزمنة والطارئة وخاصة مرض فقدان المواطنة الاصلية وليست المكتسبة!.

نعرف العلاقة غير الحميمة بين المالكي والمطلك عندما تسلم الأخير منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة المالكي الثانية وكيفية ربط حلقاتها وصعوبة هضمها بما يُصرح به المطلك يوميا  ضد المالكي وحكومته بين الحين والآخر والتي هو جزء منها عبر فضائيته البابلية  و  بعض الفضائيات المرئية أَملت قلب الرجل  قيحا وانزعاجا  منها ,على أثرها مُنع المطلك من دخول مبنى مجلس الوزراء لشهور عده دفعته باستباحة ماء وجهه في سبيل الأصفاح ومسامحته والعفو عنه , بذل الكثيرمن الأمور في سبيلها ولانريد الخوض فيها للصفح عنه وأعادته لمنصبه الذي كان أسما بلا معنى وهيكلا فارغا وبالتي واللتيا تم له ماأراد على مضض من المالكي الذي لايستسيغ حديثه ولايقبل شكله وبقى المطلك على نهجه بنشر غسيل الدولة وفضح المستور واتهام المالكي بالدكتاتور الأوحد والطاغيه وغيرها  من المسميات وضعها المالكي خلف ظهره لحين ان تأتي الفرصة المواتية لمقاضاته والأيقاع به  وتلقينه درسا لن ينساه وبحسب المثل الشعبي(( البدوي ماينسى ثاره )) بعد الأنتخابات الأخيرة وفوز قائمة المالكي والتي جاءت مترافقة مع أحتلال نينوى من قبل داعش ونزوح الكثير من العوائل في المدن المحتلة أو التي اصابها الدمار بنيرانه ,هاجر على أثرها العديد منهم خارج مدينته طلبا للأمان وحرصا على الحياة , معظمهم من المناطق الغربية التي ينتمي لها المطلك , وبفكرة لاتخلو من الدهاء وحديث الهمس مع النفس  حانت الفرصة للمالكي للأيقاع بغريمه ورمي شباك صيده باسلوب ذكي لالبس فيه ولاشك وضَعت المطلك بين المطرقة والسندان و فك الريبة والشك بتخويله رئيسا للجنة ملف النازحين والمهجرين وتخصيص مبالغ مالية كبيرة  لها لغرض توزيعها على مستحقيها بدون رقيب أوحسيب  وخارج سياقات الموازنة, المطلك أبتلع الطعم وفرح بالغنيمة ولم يعِ حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في هذا الملف الخطرالذي يهم شريحة كبيرة من الشعب المظلوم بانت خروقاته منذ لحظته الأولى فلا توزيع عادل ولامشاركة فاعلة وبأيفادات مهولة وأسعار خيم غير معقولة وكرفانات غابت عنها الأمانة وأُفرغ منها الضمير سرعان ما أُكتشف بطلانها , سارعت وسائل الأعلام مشكورة  بتداوله نزولا عند شكاوي النازحين والمهجرين ,عاب النواب عليه هذه التصرفات غير الأخلاقية وبملف هكذا قضية أحوج ماتكون للمساعدة ونكران الذات ونظافة اليد والقلب ومنتهى العطف , ملاءت رائحتها الأجواء بتعامل بيروقراطي وتجارة السحت وسرقة المال العام عينك عينك مما جعله تحت النظر والمطرقة يتأوه خجلاعلى ماجنته يده والأخرين بمعيته الذين أستغلوا منصابهم وممارسة صلاحياتهم ملؤا بها جيوبهم وخزائنهم أودعت في حساباتهم الخارجية باموال الأيتام  والمشردين والمعوزين وذوي الفاقة والعاهة لتناقش تحت قبة البرلمان بغية الوقوف على حقيقة مايجري في اللجنة وصرف الأموال من تدقيق قوائم الصرف ومتابعة التوزيع , ذهب الرجل لاهثا يستجدي الأخرين بالصفح عنه والغاء مذكرة أستجوابه وسعى بين السيد الحكيم والنجيفي لذلك حتى فضحه الأخير بترنيمته التي نُشرت على صفحته في نافذة التواصل الأجتماعي بمسعاه هذا . تحقق مايصبو له المالكي للأيقاع بالمطلك فابتلع الموس في بلعومه لا هو قادر على هضمه ولا أسترجاعه . ندعوا مجلس النواب العراقي للأقتصاص من الفاعلين وفضح المتورطين بأكل السحت وظلم الخلق ونقول للمالكي فعلا لم تنسى ثارك .

بغداد / واي نيوز

قال قادة عسكريون، الجمعة، إن القوات العراقية تمكنت من طرد مقاتلي تنظيم تنظيم ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية" من بلدة بيجي ومصفاة النفط الواقعة فيها.

ونقل تلفزيون "العراقية" عن عبد الوهاب الساعدي، قائد العمليات في محافظة صلاح الدين شمال بغداد، قوله "تم تحرير كامل مدينة بيجي من عناصر تنظيم الدول الإسلامية".

وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على المدينة، وطوقوا مصفاتها في حزيران خلال هجوم خاطف بشمال العراق.

ومازالت تقارير ترد من المنطقة تفيد بوجود اشتباكات عنيفة حول مصفاة النفط في المدينة والتى تعد الاكبر من نوعها في العراق.

ويقول مراسل "واي نيوز" في تكريت، إن سيطرة الجيش على بيجي ستشكل خسارة كبيرة لتنظيم "الدولة الإسلامية".

ويضيف المراسل، "ستكون مواجهة التنظيم في مناطق شرق دجلة ليست بالمهمة الصعبة على الجيش".

خبراء يتوقعون عدم سقوط كوباني في قبضة المقاتلين المتشددين بعد قدوم قوات البشمركة وتكثيف ضربات التحالف الجوية.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - بعد شهرين على بدء هجومه على عين العرب السورية بات تنظيم "الدولة الاسلامية" يخوض حرب استنزاف مكلفة في المدينة التي كانت حتى قبل وقت قصير مهددة بالسقوط، في ظل مقاومة شرسة من المقاتلين الاكراد المدعومين بغارات الائتلاف الدولي وقوات مساندة فعالة.

ويقول الخبير الفرنسي في الشؤون الاسلامية رومان كاييه "تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر على اكثر من نصف المدينة لكنه لم يعد يحرز تقدما. قبل اسابيع، كل شيء كان يؤشر الى سقوط وشيك لكوباني 'عين العرب'، ومن الواضح اليوم انها لن تسقط ".

في 29 تشرين الاول/اكتوبر، عبر المنسق الاميركي لحملة الائتلاف العربي الدولي ضد التنظيمات الجهادية الجنرال المتقاعد جون آلن عن قناعته بان "كوباني ليست على وشك السقوط في ايدي" تنظيم "الدولة الاسلامية"، وذلك بعد وصول قوات البشمركة العراقية الى المدينة لدعم المقاتلين الاكراد.

وبدا منذ ذلك الوقت ان المعركة تشهد نقطة تحول، وذلك بعد ايام على تعبير مسؤولين اميركيين، وعلى راسهم الرئيس باراك اوباما، عن "قلقهم الشديد" على كوباني بينما كان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يؤكد ان "كوباني على وشك السقوط".

وبدأ الهجوم على عين العرب في 16 ايلول/سبتمبر بعد سلسلة نجاحات للتنظيم الجهادي المتطرف في مناطق مختلفة من سوريا. وتمكن التنظيم من التقدم سريعا نحو المدينة الحدودية مع تركيا، واستولى في طريقه على مساحة واسعة من القرى والبلدات، ما تسبب بنزوح عشرات آلاف الاشخاص.

في السادس من تشرين الاول/اكتوبر، دخل مقاتلو التنظيم كوباني، وتمكنوا من السيطرة على اكثر من نصفها.

ويقول كاييه "وقع تنظيم الدولة الاسلامية في كمين محكم. فالولايات المتحدة اعلنت ان كوباني ليست نقطة استراتيجية في نظرها. لكن الواقع ان طائراتها كانت كثفت غاراتها. وليس اسهل على طائرات من استهداف مدينة فرغت من السكان".

فما ان كان المقاتلون الجهاديون يستولون على مبنى ويتركون فيه عناصر لحمايته، حتى يصل طيران الائتلاف ويقصف المبنى ويقتل عددا كبيرا من المسلحين.

وقال الباحث "الجهاديون سوريون، لكنهم ايضا من الاوزبك والشيشان، وبالتالي، متمرسون بالقتال. عدد القتلى بين الجهاديين هو ضعف عدد القتلى بين المقاتلين الاكراد".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، قتل في معركة عين العرب 609 عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية" و363 عنصرا من "وحدات حماية الشعب" الكردية، و24 مدنيا.

وفوجىء التنظيم الجهادي الذي كان يرى المدن والجبهات (في سوريا والعراق) تفرغ حتى قبل وصوله نتيجة الرعب الذي يثيره وقوة ترسانته من الاسلحة والذخائر، بمقاومة عين العرب الشرسة.

ويقول مدير المرصد رامي عبدالرحمن "نفذ التنظيم 23 عملية انتحارية في مدينة تتراوح مساحتها بين ستة وسبعة كيلومترات ولم يتمكن من الاستيلاء عليها. ماذا يمكنه ان يفعل بعد؟".

ويضيف "الواقع ان التنظيم لم يعد يحشد قوات بالكثافة نفسها (...) ولم يعد يركز على المدينة التي تحولت المعركة فيها بالنسبة اليه الى حرب استنزاف".

ويوضح "لم تتغير الخريطة على الارض كثيرا منذ دخول قوات البشمركة العراقية الى كوباني" في 31 تشرين الاول/اكتوبر، الا ان المعارك العنيفة تركت مكانا لـ"اشتباكات متقطعة لا سيما في وسط المدينة وجنوبها، بينما الدور الاساسي حاليا هو لعمل القناصة".

واشار الى ان "قناصة الدولة الاسلامية ينتشرون على كل الابنية في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم وعلى خطوط التماس".

ويؤكد عبدالرحمن ان المقاتلين الاكراد استعادوا المبادرة، لكن "التقدم الذي تحرزه قوات البشمركة ووحدات حماية الشعب هو احتلال ابنية، فالمعركة معركة شوارع".

ويشير الى "عمليات ناجحة" اخرى يقوم بها المقاتلون الاكراد خارج كوباني في مناطق سيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية" لكن يتعذر عليه حراستها بقوات مكثفة، معتبرا ان "هذه العمليات تزيد من ارباك التنظيم ومن توتره".

نتيجة ذلك، يخلص مدير المرصد الى ان "الاسلحة التي دخلت للاكراد والمقاتلون الذين وصلوا الى كوباني وتسليط الاضواء الاعلامية العالمية على المدينة (...) كل ذلك رفع معنويات الاكراد وساهم في صمودهم، وجعل سقوط المدينة مستبعدا (...) الا في حال حصول مفاجآت".

قبل المقاتلين الاكراد العراقيين (عددهم 150)، كان عدد من عناصر الجيش السوري الحر انضم ايضا الى المقاتلين ضد التنظيم داخل كوباني، ليصل عدد هؤلاء في المدينة الى حوالى مئة، بحسب ما يقول الصحافي الكردي فرهاد الشامي المقرب من "وحدات حماية الشعب".

ويرى الشامي الموجود في كوباني ان "الطيران ووصول القوات والسلاح الذي دخل المدينة كان لها دور كبير في توقف تمدد داعش"، مضيفا ان التنظيم "شن هجمات عدة على البوابة الحدودية مع تركيا، ولو تمكن من الامساك بها، لكانت انتهت معركة كوباني لمصلحته بنسبة 80 في المئة".

ويضيف "لكنه اليوم تراجع كثيرا، لا سيما خلال اليومين الماضيين".

ويتحدث عبدالرحمن عن "معطيات تشير الى ان الدولة الاسلامية قد تنسحب بشكل مفاجىء من كوباني".

ويقول الشامي من جهته "نعايش انكسارا سريعا لداعش حاليا في كوباني". لكنه لم يستبعد استمرار الحرب، ولو توقفت الهجمات.

وقال "اذا تم انقاذ المدينة، فهذا لن يعني انها لن تبقى محاصرة. هناك اكثر من 360 قرية في محيطها تحتاج الى انقاذ"، داعيا "العشائر العربية في هذه القرى الى الانتفاض" والى تزويد "كوباني بالاسلحة الثقيلة، وهو المطلب الاساس".

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أعلنت جماعة مجهولة مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف وحدة تابعة للبحرية المصرية في البحر المتوسط قبالة سواحل دمياط الأربعاء الماضي، وأكدت أن مسلحيها تمكنوا من "أسر" وحدة بحرية بكامل طاقمها وأسلحتها.

وأظهر تسجيل مصور بث على عدة مواقع الجمعة، مجموعة من الشبان الملثمين، يرفعون في الخلفية علم تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، المعروف باسم "داعش"، حيث قام أحد الشبان بتلاوة أوراق، قال إنها تتضمن "رسائل"، موجهة إلى جهات مختلفة.

ولم يمكن لـCNN بالعربية التأكد من مصداقية التسجيل المصور بشكل مستقل، كما لم يفصح الشبان الذين يظهرون في الفيديو عن اسم جماعة بعينها.

 

وبدأ المتحدث، بحسب التسجيل المصور، رسائله بـ"رسالة إلى العالم بصفة عامة، والمصريين بصفة خاصة.. إجابة سؤال من نحن؟.. ولماذا؟.. نحن شباب من شباب أرض الكنانة"، في إشارة إلى مصر، ثم قام بتلاوة عدد من الآيات القرآنية التي تحث المسلمين على "الجهاد."

كما وجه رسالته الثانية إلى الجيش المصري، الذي وصفه بـ"جيش الردة"، قائلاً: "لطالما كنتم حرباً على الإسلام والمسلمين، بل وتحاربون كل من له علاقة بالإسلام والمسلمين من قريب أو من بعيد.. بل وتختلفون أعداءً وأوهاماً لتصدوا بها عن سبيل الله."

وتابع بقوله: "اليوم نقول لكم إن الدائرة تدور عليكم.. فأبشروا بما يسوؤكم، وقد جئناكم بالذبح والقتل.. ونبشركم بأن جميع تحركاتكم مدروسة ومحسوبة، وسنأتيكم من حيث لا تشعرون، حتى وإن كنتم في حصونكم أو على فروشكم."

وأضاف قائلاً: "نبشركم أنه في أثناء سماع هذا البيان.. الآن نقول لقد مّن الله علينا بأسر وحدة بحرية لجيش الردة بكامل طاقمها وأسلحتها، لاستخدامها في أسر طاقم سفينة حربية لجيش الصهاينة، للتفاوض عليهم لتحرير أخواتنا في سجون جيش الردة."

يُذكر أن الجيش المصري كان قد أكد تعرض أحد لنشات البحرية لهجوم من قبل "عناصر إرهابية"، باستخدام عدد من الزوارق "المعادية"، أثناء قيامه بتنفيذ "مهمة قتالية" في البحر المتوسط، على بعد نحو 40 ميلاً بحرياً إلى الشمال من ميناء دمياط.

وقال المتحدث العسكري، في بيان سابق تلقته CNN بالعربية، إنه تم إرسال مجموعات من القوات البحرية والجوية لإنقاذ اللنش الذي تعرض للهجوم، وأسفرت الاشتباكات عن جرحى خمسة عسكريين، وفقدان ثمانية آخرين، بالإضافة إلى تدمير أربع زوارق مهاجمة بمن عليها.

xeber24.net-آزاد بافى رودي
نشرنا صباح هذا اليوم نقلاً عن “روسيا اليوم” و “أشوشييتد برس” خبراً وتقريراً تحت عنوان (القاعدة و”داعش” تتوصلان لاتفاق لوقف القتال في سوريا والتعاون بينهما على الأرض), هذا وحسب التقرير توصلا الطرفين إلى اتفاق لوقف الاقتتال الدائر بينهما منذ شهور والتعاون على الأرض.

التقرير الذي نشرته وكالة “اسوشييتد برس” عن الهدنة والتحالف بين التنظيمين الارهابيين “داعش و”جبهة النصرة”, نشرته من طرفها عدد من الصحف والوكالات الامريكية, حيث ورد في التقرير التحالف بين الطرفين في سوريا لمواجهة الوحدات الكوردية وقوات البيشمركة, وجاء هذا التطور بعد تلقي تنظيم داعش خسائر بشرية فادحة أمام مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة, وكما لاحظنا كان هناك على الأرض تطورات سريعة وغير متوقعة بعد سيطرة “جبهة النصرة” على مناطق واسعة من مدينة ادلب القريبة من منطقة عفرين وحصلت هناك تحركات وتجمعات عسكرية غير طبيعية, وعلى اثرها أصدرت قيادة وحدات حماية الشعب YPG بياناً للرأي العام جاء فيه عن استعداد القوات الكوردية لأية هجمات محتملة على المنطقة الكوردية وخاصة في عفرين.

وجاء في التقرير أن المحادثات بين الطرفين بدأت رسميا في الثاني من شهر تشرين الثاني الحالي من أجل التهدئة ثم التحالف لشن هجمات عسكرية ضد القوات الكوردية اضافة الى كتائب جبهة ثوار سوريا الذين يتلقون تدريبات عسكرية من قبل الولايات المتحدة الامريكية على الاراضي السعودية.
وهذا هو رابط التقرير:

http://www.ibtimes.com/isis-al-qaeda-join-forces-battle-us-backed-rebels-kurds-syria-report-1723679

قضيّة الآيزيديات مع التنظيم الإرهابي حيكت حولها قصص كثيرة، غير أن شهادات حيّة للضحايا في الموصل تكشف عن حقائق جديدة.

'الموصل (العراق) ـ قضية النساء الآيزيديات اللواتي اختطفهن تنظيم الدولة الإسلامية منذ ثلاثة شهور، حيكت حولها قصص كثيرة بعضها حقيقي والبعض الآخر خلاف ذلك، والشهادات الحيّة عن السبايا في الموصل كشفت حقائق جديدة ونفت أخرى.

بالبكاء والنحيب كانت تستقبل شابة اختطفها عناصر الدولة الإسلامية من عائلتها، الشخص الذي اتخذها سبية له، وقد مرّت أسابيع وهو ما زال يتردد عليها في قرية نائية قرب سنجار.

سكان القرية التي تقطنها عشيرة عربية، لم يعرفوا قصة ليلى (16 عاما) في البداية، لأن صاحب المنزل حيث أودعت البنت، متورط مع التنظيم ويحرص على الكتمان لكن حياة القرويين لا أسرار فيها، إذ فُضح الأمر بعدما تهامست النسوة بينهن "المسكينة إنها ايزيدية".

قصص أخرى مشابهة باتت متداولة في المناطق القريبة من سنجار، خاصة قضاء البعّاج (120 كيلومترا غرب الموصل)، حيث توجد مختطفات كثيرات تم توزيعهن على مقاتلي التنظيم المتطرف.

مشفى البعّاج استقبل آيزيديات في حالة صحية حرجة إثر تعرضهن للاعتداء الجنسي والعنف الجسدي من قبل خاطفيهن.

ويتساءل طبيب استقبل عددا من الضحايا ورفض ذكر اسمه خوفا من المتطرفين "كيف يمكن لإنسان عاقل ان يقدم على هذه الفعلة الشنيعة؟ انه اغتصاب علني وجماعي".

ويضيف "أُصبت بالذهول فعلا بعدما أشرفت على معالجة عشر نساء إحداهن لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها وكانت حالتها الصحية والنفسية سيئة جدا".

بين السبايا العشر سيدة معروفة، كانت مديرة مدرسة في إحدى مناطق تركز الآيزيديين، وقد تحفّظ الطبيب على ذكر اسمها مراعاة لمشاعر أهلها وأصدقائها.

ويؤكد الطبيب "هذه السيدة الثلاثينية وصلت المشفى مؤخرا وهي فاقدة للوعي ولأول وهلة حسبناها ميتة، وأظهر الفحص أنها تعاني ضعفا عاما ولولا المغذيات والأدوية التي أعطيت لها لكانت اليوم في عداد الموتى".

ويختم الطبيب شهادته بأنه تبيّن لاحقا أن "السيدة أضربت عن الطعام لأيام، بسبب تعرضها للاغتصاب على أيدي مجموعة من رجال الدولة الإسلامية".

لا تتحدث ليلى لأحد وترفض الخروج من غرفتها الصغيرة إلا لقضاء حاجتها وتمسك عن الطعام إلا بقدر ما يبقيها على قيد الحياة.

ربة المنزل الذي تُحتجز فيه ليلى كانت متعاطفة معها مثل الغالبية الساحقة من أهل القرية، لكن لا أحد يجرؤ على الاعتراض، خاصة وأن زوجها حذرها بحزم "الأمير لا يرحم أحدا".

بعد محاولات عدة كسرت المرأة صمت البنت المخطوفة ونجحت في كسب ثقتها، فعلمت إنها مريضة وبحاجة ماسة للعلاج.

كان على المرأة وليلى أن تقطعا مسافة 130 كيلومترا لبلوغ الموصل، لذا سألت المرأة زوجها عن إمكانية الذهاب إلى هناك، وبعد يومين أبلغها أن الأمير موافق، لكن بشرط أن يرافقهما أحد عناصر التنظيم خشية هروب السبيّة.

وسط المدينة، دخلت المرأتان على طبيبة أمراض نسائية والأخيرة هي التي روت قصة ليلى كما سمعتها منها مباشرة.

وقالت الطبيبة التي طلبت الإشارة لها باسم مروة إن"البنت كانت شاحبة الوجه وتشكو آلاما شديدة ومنهارة نفسيا، لكنها أفضل بكثير من السبايا اللواتي شاهدتهن في المشفى، فقد تعرضن للضرب المبرح بسبب رفضهن تلبية طلبات عناصر التنظيم.

في مشفى الجمهوري تعامل الكادر الطبي مع امرأة روسية الجنسية تنتمي للدولة الإسلامية، وتشرف على علاج الآيزيديات.

وبحسب إحدى الممرضات، كانت الروسية شديدة جدا ترتدي الخمار وتحمل عصا تضرب بها السبايا وحتى الطبيبات إن لم ينفذّن أوامرها، وكانت مسؤولة عن ضمان عدم هروب الآيزيديات من المشفى، بعد محاولات عدة فاشلة.

وتوصف الممرضة وضعيتين للسبايا، الأولى أن بعض السبايا أصبحنّ زوجات لمتطرفين بعد إجبارهن على اعتناق الإسلام، مثلما حدث مع ليلى، والثانية يتم ترك السبيّة لأفراد التنظيم ليستمتعوا بها متى شاؤوا، لا سيما المقاتلون مكافأة لهم على "خدمتهم للدولة الاسلامية".

ولا يعلم العدد الحقيقي للسبايا حتى اليوم لكن معظم التقارير تتحدث عن المئات من النساء وهن موزعات بين سوريا ونينوى، أما المقر الأكبر لاحتجازهن فهو قضاء تلعفر (60 كم غرب الموصل) كما يؤكد شهود من داخل القضاء.

وقبل اسبوع فقط أعلن زعماء آيزيديون عن فرار 50 رهينة معظمهم نساء من تلعفر وصلوا إلى جبل سنجار وسبق ذلك بأيام إعلان تحرير 200 رهينة بالفدية وبوساطة شخصيات عشائرية عربية.

ولم يأخذ معظم المتطرفين من أبناء نينوى سبايا لأن المجتمع ينبذ ذلك بشدة، وإن كان لا أحد يجرؤ على الاعتراض علنا لأن السيوف مسلّطة على الرقاب.

وقال أحد وجهاء القرية التي تُحتجز فيها ليلى مقولة سمعها الجميع هناك "العائلة التي تفتح بيتها لمن يخطف النساء سوف يلاحقها العار لسنوات طويلة".

أما ليلى فإنها وقبل مغادرتها عيادة الطبيبة مروة توسلت إليها أن تعطيها عقارا أو أي شيء يمنع الحمل، لأنها لا تريد العودة إلى أهلها ذات يوم وهي تحمل طفلا من "أقذر الرجال". (نقاش)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال إبراهيم نجم مستشار مفتي رئيس الجمهورية في مصر، "إن الإرهابيين يخدعون أتباهم بوهم الخلافة، ويتحدثون مع بعضهم البعض عن السبايا من النساء" وذلك في معرض رده على ماو ورد في التسجيل الصوتي، لأبي بكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، والذي هدد فيه باستمرار الزحف إلى مصر ودول أخرى.

وقال نجم في تصريحات صباح الجمعة، نقلها موقع أخبار مصر، بأن "مصر أرض الكنانة محفوظة بحفظ الله الجميل، وكما نهاية التتار والغزاة على أيدي المصريين، فإن دحر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية سوف تكون بإذن الله على أيدي المصريين.".

وأضاف مستشار مفتي مصر "إن من يتابع تعليقات المصريين على هذه التصريحات الهوجاء للبغدادي، يدرك أن مصر والمصريين يعيشون حالة فريدة من الإصرار الوطني لدحر الإرهاب لا مثيل لها، مؤكدًا أن هذا هو حال المصريين دوما طوال تاريخهم وخصوصًا في أوقات المحن والتحديات.".

 

وأكد نجم "أن الإرهابيين يخدعون أتباعهم بوهم الخلافة ويتحدثون مع بعضهم البعض عن توزيع السبايا من النساء، مشيرًا إلى أن ما جاء في هذه الكلمة ما هو إلا افتئات أهوج على آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – وتأويلها تأويلا خاطئًا، واستخدام الآيات والأحاديث التي تدعو إلى الجهاد في غير موضعها، وفي غير مرادها التي جاءت فيه.".

وانتقد ما يقوم به التنظيم من أفعال قائلا "إن تنظيمات الظلام التي تعشق سفك الدماء وتستبيح الأعراض تأخذ آيات القتال، وتؤولها بحسب فهمها السقيم وتفسيرها العقيم لتلبس على المسلمين دينهم في محاولة بائسة من هذه التنظيمات لتبرير وشرعنة الجرائم التي يرتكبها والدماء التي يسفكها وبذلكيثيرون ضغائن غير المسلمين على الإسلام والمسلمين بل ويؤججون حروبًا ضد العالم الإسلامي من كل حدب وصوب، حتى إن الإسلام ليؤتى من قِبَلهم، قبل أن يؤتى من قِبَل أعدائه.".

 

وأوضح مستشار المفتي المصري، بأن هذه التنظيمات تحاول "تضخيم قدراتها على الأرض لتوهم الناس بذلك، كما أنها تحاول أن تبين أنها تدعو إلى الجهاد وتقوم بتطبيق شرع الله في الأرضي حسب زعمهم، رغم أن ما تقوم به هو إرجاف وإرهاب وهم في ذلك يحرفون الكلم عن مواضعه." داعياً وسائل الإعلام إلى عدم تضخيم هذه التصريحات الجوفاء من مثل هذه الجماعات الإرهابية.

لانه ماهو تعريف الارهاب؟
فلو عرفناه-على حد وصف - كوفي عنان بانه كل مايؤدي الى ازهاق ارواح الابرياء من المدنيين والعزل فياترى اين يكون موقع الشعب الكوردي بنسائه واطفاله لاكثر من خمسمائة عام من الابادة؟؟
ولو تم تعريف الارهاب باي شكل من الاشكال فاين نضع قادة المنطقة وما فعلوه بالشعب الكوردي وعلى راس الارهاب هو عدم الاعتراف بحقوق الكورد كبشر من حقهم اقامة دولة لهم؟
لكان الايام تدور..وعلى الباغي تدور الدوائر.
وها هي هذه الدول تشرب من نفس الكاس الذي اشربوه للكورد لقرون طويلة.
وها هي هذه الدول تعاني وتشعر بما شعر به الكورد لقرون طويلة.
وهاي هي هذه الدول المقسمة بالاساس تنقسم من جديد.ويسيشمل التقسيم المنطقة برمتها حتى هند وباكستان ومصر وليبيا وتركيا والسعودية ..سيتم تقسيم المنطقة برمتها...وربما تشمل كوردستان ايضا ان لم ننتبه جيدا.
لكن الفارق الوحيد يبقى انه لم نكن مثلهم ابدا..ولن نكون...لانه لا نحمل في جيناتنا نية القتل..ولو قاتلنا فانه لدفع القتل عنا.
جميل علي-طالب علوم سيسية


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بعد أن نشرت شبكة صوت كوردستان مشكورة ثلاث حلقات من اليارستان اهل الحق العلويون ارسل احدهم اليتا ما نشرتها ناسا من افكار وكان قد ذكر لي كان على ناسا ان تشير الى ماكتبتها : ناسا تتوقع العثور على مخلوقات فضائيه خلال ال 20 عاما القادمه . ولقد ذكرت بأن اليارستان يؤمنون بوجود مخلوقات فضائيه لآ ينتمون الى ( ادم و حواء ) أذ ورد في الكتاب المقدس بالغه الكورديه اللهجه ا ( ماجو أو الهوراميه ) ( عندما سأل سائل ) هل هنك مخلوقات اخرى في الكون ما عدا البشر على كوكب الأرض كان الجواب ( جه زللي شايه نه جه ادمن نه جه حوايه )(من صوت الله وليسوا من آدم و حواء )مع العرض يجب استبعاد ما يقولونه من خرافيات الجان )

سبق وان ذكرنا اختفاء فوج او كتيبه بكافة معدتها وآلياتها و اسلحتها و منتسبيها من الجيش الروسي الذي حل في مكان الجيش الأنكلزي المنسحب بعد ان وضع الحرب العالميه الثانيه اوزارها و اتفاق الحلفاء على ايقاف الحرب وكذالك كافة العمليات العسكريه و كذلك ذكرنا كيف ان سيارة اختفت من على الخط السريع امام كاميرات وطلبت لمن يريد رؤية ذلك عليه مشاهة القناة التلفزيونيه اوان في حينه

ونعود مرة ثانيه الى الطياره الماليزيه وفقدانهم لأثرها ومنذ حوالي 7 أشهر, علمنا وكما ذكر في الأعلام في حينه ان اغلب الدول التي تمتلك تقنيات عاليه متقدمه اشتركوا في البحث عن الطائره المفقوده . ولكن دون جدوى , وهل يعقل لم يجدوا اثرا للطائره ؟

ذكرت بأن الطائره لم تفقد وانما نقل الى احد الكواكب في احدى المجموعات الشمسيه في هذا الكون ,الحالة نفسها تنطبق على الفوج او لواء او اللكتيبه من الجيش الروسي الذ لم يعثروا اي اثرلهم.

هنا اطلب من من يسمون انفسهم غلماء الدين ليجدوا ما يشير في القرآن وجود مخلوقات لا ينتمون الى الأدم و الحواء ليعلنوها قبل ان يكتشف الدول المتقدمه ( وجود مخلوفات اخرى في الكون لا ينتمون لآدم وحواء .. انا اساعد هؤلاء العلماء بآيات من القرآن ليسهل عملية البحث *أن الله على كل شيء قدير _ سورة الطلاق الآيه 12 يعلم الله ما ي يدخل في الأرض و ما يخرج منها. ـحدثت فناة ( ابرو نيوز ) بالضوت و الصوره الساعه 5,50 مساء توفيت اوربا الصيفي يوجودمخلوقات اخرى غلى الأرض ليسوا من ابناء آدم و حواء ..

في الحلقه القادمه ساقدم ما يدعم مايؤمن به ( يارستان اهل الحق العلويون ) نقلا مما ورد في اقوال احد عاماء المهتمين بشؤون الفضاء بالأضافه الى صور هؤلاء الكونيون .. انتظروا

سيدصابر الكاكائي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 11:24

علاوي مصلح ام مخرب

الذي يتمعن بتصريحات وتصرفات السيد علاوي ويدقق بها يظهر بشكل واضح وجلي انه مخرب وليس مصلح انه يزرع العداوة وليس المصالحة

مثلا انه يرى في تعزيز دور السنة ومنح الاكراد في الشمال حصة من البلاد ضروريان للحفاظ على العراق بحدوده الحالية

ليته يوضح لنا كيف يعزز دور السنة وما مقدار ونوع هذه الحصة التي يطالب بمنحها للبرزاني من اجل الحفاظ على العراق بحدوده الحالية

فالكرد يعيشون في دولة شبه مستقلة في حكومتها ومؤسساتها الدستورية المنتخبة من قبل ابناء المنطقة كما لهم اعضاء في البرلمان الاتحادي وفي الحكومة وبنسبة عدد سكانها وهؤلاء منتخبون من قبل ابناء المنطقة ويتم ترشيحهم و تعينهم من قبل القوى الكردية في المنطقة وبدون اي تدخل حتى استشارة الحكومة في بغداد فما هي الحصة التي يطلب علاوي من الحكومة في بغداد منحها للكرد

لا ادري لماذا يتجاهل تصرفات بعض القوى الكردية المتنفذة وخاصة البرزاني ومجموعته فانهم لا يعترفون بالعراق ولا بجيش العراق ولا بعلم العراق ولا يرغبون بلفظ اسم العراق لانهم يقولون نحن ليسوا عراقيون فالعراق عدونا ونحن اعداء العراق

كان المفروض بعلاوي ان يطلب من البرزاني ومجموعته ان يعترفوا بانهم عراقيون وان كردستان جزء من ارض العراق ويحترموا علم العراق وارض العراق وجيش العراق ودستور العراق فكردستان ارض عراقية كما البصرة عراقية والانبار عراقية وان ابناء كردستان عراقيون كما ابناء البصرة عراقيون وابناء الانبار عراقيون

لا ادري كيف يدعوا الى المصالحة مع مجموعة لا تعترف بالعراق ولا بالعراقيين لا شك انها دعوة خبيثة تستهدف خدمة اعداء العراق

لا ادري كيف يتجاهل علاوي الحقيقة الواضحة السافرة التي تقول ان البرزاني ومجموعته هم الذين يحكمون وهم الذين يهمشون الشيعة وان تأثير حكومة البرزاني اكبر واقوى من تأثير حكومة العبادي وان حكومة البرزاني هي التي تأمر وحكومة العبادي تنفذ وليس العكس كما يقول الدستور والقانون

يا ترى ما هذه الحصة التي يطلب علاوي من الحكومة منحها الى الاكراد في الشمال هل يريد منح البرزاني رئاسة الحكومة لا اعتقد هناك مانع او من يحول دون ذلك اذا حصل على اصوات الشعب العراقي ومع ذلك فانه اي البرزاني هو الذي يحكم رغم المخالفة للدستور للقانون لارادة الشعب وبالقوة ورغم انف العبادي والجعفري والمالكي والصدر والحكيم

المصالحة ياسيد علاوي لا تتم الا اذا طلبت من البرزاني ومجموعته ان يعترفوا ويقولوا نحن عراقيون اولا ويحترموا العراق وعلم العراق ودستور العراق وجيش العراق ويقرون ان علم العراق علمهم وان جيش العراق جيشهم وان دستور العراق دستورهم والا الحديث عن المصالحة مؤامرة ضد العراق والعراقيين

ثم يدعوا حكومة بغداد وهي المتكونة من السنة والشيعة والكرد والاقليات الاخرى ومع ذلك يطلق عليها الحكومة الشيعية ان هذا الاسم يطلقه اعداء العراق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ال سعود لا ادري كيف يطلق ذلك الاسم على الحكومة العراقية شخص هو جزء من الحكومة ومن العملية السياسية ونائب رئيس الجمهورية ورئيس كتلة في البرلمان وله وزراء في الحكومة هل هذا يؤدي الى المصالحة ام يؤدي الى العداوة والبغضاء

لا ادري كيف يعزز دور السنة و لكل محافظة حكومتها ومجلس محافظتها المنتخب بحرية وبارادة حرة ومستقلة من قبل ابنائها وهم الذين يديرون شؤونها في كل المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والخدمية كما ان لكل محافظة اعضاء في البرلمان الاتحادي وفي الحكومة ووفق نسبة السكان اذا كان ذلك لا يعزز دور السنة ليته يقول لنا كيف يتعزز ذلك الدور

كل ذلك لا يهم السيد علاوي لا يعزز دور السنة الا اذا اطلق سراح المجرمين الوهابين والصدامين والغاء قانون اجتثاث البعث الصدامي والغاء المادة 4 ارهاب وكانه يقول ان السنة كلهم البعث والبعث هم اهل السنة وكلهم أرهابيون وقانون اجتثاث البعث يعني اجتثاث السنة والمادة 4 ارهاب موجهة ضد السنة لا يدري ان قانون اجتثاث البعث قرار اتخذه الشعب العراقي بكل قواه وكل مكوناته قرار اتخذه البرلمان العراقي وكذلك الفقرة 4 ارهاب قرار اتخذه الشعب العراقي وليس الحكومة الشيعية كما يدعي علاوي والمجموعات الماجورة الوهابية والصدامية

ثم يدعوا علاوي الحكومة الى فتح حوار مباشر مع قادة حزب البعث السابق الذين يقودون داعش الوهابية والذين يساهمون مساهمة فعالة ورئيسية في ذبح العراقيين واسر العراقيات واغتصابهن وبيعهن وتدمير العراق

لا ادري كيف تفتح حوار مع هؤلاء الوحوش فداعش الوهابية ومن قبلها القاعدة الوهابية هما حزب البعث وفتح الحوار مع هؤلاء يعني الاقرار بداعش والاعتراف بشرعية ظلامها ووحشيتها بل ان علاوي يدافع عن داعش وجرائمها ويبررها لان عناصر داعش تعرضت للحرمان والتهميش والقمع والاضطهاد

كما يطلب من الحكومة ان تنظر الى الاكراد على انهم جزءا من البلد وتتعامل معهم كأخوة المفروض هذا المطلب بوجهه الى مسعود البرزاني لانه ينظر الى كل العراقيين على انهم اعداء ويجب قتلهم وطردهم من العراق

ياسيد علاوي هذه التصرفات والتصريحات ليست مصالحة ولا تؤدي الى المصالحة انها مؤامرة خبيثة تستهدف نصرة داعش الصدامية البعثية لاعادة حكم صدام الوهابي البعثي الداعشي فكل انصار وقادة داعش هم صداميون يدينون بالدين الوهابي الداعشي

نقول لعلاوي وكل الذين يحلمون بعودة البعث الوهابي لا عودة لذلك مهما كانت التحديات

اذبحوا فجروا اقطعوا الرؤوس افعلوا ما يحلوا لكم لن يتحقق ذلك ويبقى العراق واحد موحد رغم انف كل من يفكر بتقسيمه سواء كان شيعيا او كرديا او سنيا

مهدي المولى

جاءت زيارة فؤاد معصوم رئيس الجمهورية العراقية الى المملكة العربية السعودية خطوة جيدة لتعزيز العلاقات بين كلا الطرفين بعد انقطاع دام ما يقارب العشر سنوات. وقد حازت هذه الزيارة على قبول سياسي من جميع القوى ,وحظيت بتأييد المرجعية . وإذا حالفت هذه الزيارة النجاح في التوافق بالرؤى بين العراق والسعودية فسوف نشهد ظهور نتائج ايجابية سريعة في محاربة داعش في العراق و سوريا , خاصة وان السعودية تعترف بان داعش لايهدد العراق وسورية فحسب بل يهدد العالم اجمع .

ان قطع العلاقات مع السعودية في عهد المالكي كان له اثراً سلبياً على مجمل الاحداث في العراق والمنطقة ,فالتوتر الذي كان قائماً بين الطرفين زاد من التأزم المذهبي - السني والشيعي - وكاد ان يدفع به الى صراعٍ اوسع .

وبعد المعطيات السياسية الاخيرة في المنطقة والتقارب الايراني الامريكي الذي جعل من ايران اقوى مما كانت عليه في السابق , إذ باتت اذرع ايران اقوى في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين وباقي المناطق , وبالتالي اصبح موقف السعودية المتصلب تجاه العراق وسياسته يستوجب تغييراً جذرياً وخاصة بعد الأزمة الاخيرة في اليمن وسيطرة الحوثيين على معظم مناطق ومحافظات اليمن الأمر الذي يهدد الأمن والاستقرار السعودي في الصميم . بمعنى آخر التهديد الحاصل للسعودية من جهتها الجنوبية وبتعزيز ايراني مما دفع بالسعودية الى ان تأخذ موقفاً أكثر قبولاً ومرونة في استقبال الوفد العراقي والانفتاح عليه في جميع الملفات .

فإذا اتفق الطرفان السعودي والعراقي على تعزيز العلاقات الثنائية وطي صفحة الماضي والعمل على تبادل المنافع والمصالح السياسية والاقتصادية وفي مقدمتها الاتفاق على محاربة داعش , فإن ذلك سيؤثر بالتأكيد على توازن القوى في المنطقة خاصة في موضوع الحرب على تنظيم داعش الارهابي , ويدفع بالمنطقة الى نوع من استتباب الامن والاستقرار , هذا اذا لم تتدخل القوى الاقليمية او الدولية وتحول دون حدوث ذلك .


.
ما يشغل الإهتمام له عوامل إزدهار أو إنحطاط وسقوط، ولا يمكن دراسة المسائل لذاتها؛ إنما الغاية معرفة المقدمات، لتقرير النتائج.
هناك مثل عربي قديم يقول:(كل الطرق تؤدي الى مكة).
حوادث التاريخ لا تنفصل عن غاياتها، وما يحدث الآن في العراق وإنتشار الإرهاب لم يكن محل صدفة أو وليد لحظة، وداعش (الجيل الثالث من الإرهاب)، نتاج تراكم صراعات عالمية، وخلاصة منعطفات الإنحراف الخطيرة، بلورها فكر إجرامي وهوّة فكرية، أفرزتها طبيعة التعامل مع التطرف، وسوء إستخدام حقن الوقاية والعلاج المضادة.
أ غيرت أمريكا إستراتيجيتها بعد أحداث 11 أيلول، وبالتدريج نقلت قواعدها من السعودية الى قطر، وإعلن أمير قطر السابق الوهابية دين رسمي، بإقامة أكبر جامع في الشرق الأوسط، مع دعم الشيخة موزة للمجاميع المتطرفة في مصر وتونس وليبيا وسوريا، ونشوب صراع خفي بين السعودية وتركيا على أخوان مصر.
القوى العالمية راهنت، على نفوذها في العراق، بالدعم المباشر أو غيره للتنظيمات الإرهابية، معللة ذلك لإسقاط نظام الأسد في سوريا، إستكمالاً لخارطة ما يسمى (الربيع العربي)، سرعان ما بدت الأحداث الدراماتيكية تتصاعد وتيرتها في المنطقة، وبروز صراع القوى، ولم يعد الحلفاء أصدقاء في تقاسم النفود.
السعودية وقطر شركاء في دخول سوريا، إختلفوا في تقاسم النتائج، وناصرت الأولى القضاء على الأخوان وتأييد السيسي، وهنا إتسعت الهوة وجرّ العراق لإستكمال، خارطة سابقة لابد من إستعجال النتائج، وظهرت داعش تدنس مناطق واسعة، وتتوالى الخيانات وستكشف الأيام القادمة فضائح كبيرة. 
المرجعية الدينية في النجف فاجأت كل الدوائر وخلطت أوراق الحسابات، وأيقظت العالم من سباته حينما أماط العراقيون كالأسود اللثام عن جراحهم، وبخطوات خجولة تداعت الدول الى مؤتمرات، تدارك ماء وجهها وتجنب خطر زاحف، والإيحاء أن القضاء على داعش يحتاج عشرات السنين.
العراقيون أثبتوا أنهم لها، ومن تهديد بغداد والمدن المقدسة، بدأ الزحف من جرف النصر وبيجي ثم تلاحم أبناء الأنبار مع الجنوب والشمال، لتسقط رهانات الحرب الطائفية وتقسيم العراق، وبدأت داعش بالعد التنازلي والإنهزام والإنكسار، وعلى الدوائر العالمية التفكير، في إنهاء هذا الجيل بعد تحطمه على أسوار بغداد؟!
الأخبار غير مؤكدة عن مقتل زعيم داعش المجرم البغدادي، والنتيجة ستبقى ضبابية برهة من الوقت، لكنها محسومة النهاية، وما هي سوى اللمسات الأخيرة، لكن السؤال أن يكون جسد البغدادي؟! 
نراجع التاريخ جيداً ، نجد هتلر قيل أنه أنتحر، لكن الحقيقة أنه قتل وأخفي جسده؛ لأن غالبية الألمان في وقتها لا يعتقدون بزوال حكمه، بينما أعدم صدام علناً لأن الغالبية مسهم جور حكمه، وأسامة بن لادن قتل بعد إنتهاء مرحلته؛ وقدوم الجيل الثاني، وألقي في البحر ليكون طعم للحيتان، كي تتغذى على أغلى رأس في العالم، ثم العودة الى صدام لنبش قبره وإنهاء أثره. 
التاريخ يعيد نفسه بوجوه متعدة لغاية واحدة.
يأتي دور للبغدادي، ليكون طعم للكلاب، وأعوانه تُحرق مثلما أحرقوا العراق بآلاف المفخخات كنتيجة حتمية، وستكون لداعش أعوان، تنشط في المراحل القادمة خلاياهم النائمة، في الخليج العربي والأردن وتركيا ومصر وتونس وليبيا، والدول التي كانت تدعمها بصورة مباشر أو غير مباشرة، وما يهمنا كعراقيين، أن داعش سينتهي قريباً، والمجرم البغدادي سيكون طعم للكلاب، والسؤال المهم كيف نتخلص من الثارات؟ وكيف لِمَنْ رآى جاره بأم عينه يبيعه للإرهاب؟ وعشائر وسياسيين، باعوا ضمائرهم لحفنة من أموال البغاء؟! وإرتضوا بتدنيس شرف عشائرهم وعوائلهم ونساء وطنهم؟!



الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 11:17

وقاحة لصوص! - محمد واني

والصغرى، فتسارعت كل دولة إلى أخذ حصتها من النهيبة، ودخلت بذرائع مختلفة، منها من دخلت بحجة المحافظة على تجربته الديمقراطية الوليدة من الأخطار الخارجية والداخلية ومنها من رسخت أقدامها فيه بحجة الدفاع عن المذهب والطائفة والأماكن المقدسة من هجمات الإرهاب والإرهابيين ومنها من دخلت تحت عباءة «التحالف الدولي» لطرد ودحر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الإرهابي وشن حرب استنزافية عليه، وقد تستغرق وقتا طويلا بحسب وزير الدفاع الأمريكي، وذلك لكي يبقى العراق في دوامة من القلق واللااستقرار وبحاجة دائمة إلى مساعدات التحالف الذي تقوده أمريكا.. ومنها من دخلت عن طريق الاستثمارات والعلاقات التجارية والشركات النفطية والمؤسسات الوهمية، بتغطية ودعم مباشرين من القادمون من الخارج التي حكمت البلاد بعد سقوط النظام البائد عام 2003، لنهب وسلب ثروات العراق وميزانيته الضخمة التي تعدت 174 مليار دولار في بعض الأوقات!.
وبلغ الفساد أوجه عندما كشف رئيس الوزراء الحالي «حيدر العبادي» عن السرقة الكبرى التي جرت في وزارتي «الداخلية والدفاع» في حكومة المالكي وتقدر قيمتها بمئة مليار دولار!.. وقد قال «العبادي» في هذه الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء التي ترأسها إنّ «عمليّة إبرام العقود والمناقصات مع الشركات المجهّزة للوزارات الأمنية وجهازي الأمن الوطني والمخابرات، لم تخضع لضوابط قانونية واضحة، ورافقت غالبيتها شبهات فساد واضحة».. وعندما أراد الرجل - أي العبادي - أن يضبط الأمور المنفلتة عن عقالها قليلا ويجري التحقيق مع بعض المتورطين بقضية كشف المتفجرات الفاشلة التي صرفت عليها الدولة ملايين الدولارات في وزارة الداخلية، جاءه الرد سريعا من قبل المالكي بعدم المساس به بحجة وجود اتفاق مسبق بينه وبين العبادي عند تشكيل وزارته يقضي بعدم ملاحقة 25 شخصية مقربة منه قضائيا وعدم توجيه أي تهمة لهم ــ مهما كانت ــ مقابل انسحابه من رئاسة الوزراء !!.. والعجيب أن «العبادي» رضخ لطلب «المالكي» وطوى القضية وكأن شيئا لم يكن! واللصوص ما زالوا يسرحون ويمرحون ويتنعمون بالأموال التي سرقوها.. فإذا كان هذا المبلغ الخرافي قد تمت سرقته من وزارتين فقط فما بالك بالوزارات والمؤسسات الأخرى؟! ففي تصريحات أدلى بها القادة الجدد أنفسهم، أن 800 مليار دولار دخلت خزينة الدولة منذ عام 2004 ولغاية عام 2013! ولم يصرف منها إلا أقل من ربع المبلغ على المشاريع الاستثمارية والخدمية، فأين ذهبت باقي الأموال؟! طبعا في جيوب اللصوص والفاسدين.. وهناك حديث عن سحب أعضاء في حكومة المالكي أموال طائلة من البنك المركزي بدون علم البرلمان والحكومة!
وربما يكون قد سحبها لمساعدة نظام بشار الأسد الطائفي في حربه ضد شعبه كما اعتاد على ذلك منذ اندلاع الثورة الشعبية عام 2011.. وإذا كان «حيدر العبادي» يعد اليوم بإصلاح الأوضاع والقضاء على الفساد والمفسدين، فإنه لم يتقدم بخطوة تذكر منذ توليه الحكم في هذا المجال، مجرد كلام لم يدخل في حيز التنفيذ، وفي عهده صرف أكثر من مليار دولار من خزينة الدولة الخاوية على عروشها أصلا على المليونين و500 ألف متطوع من «الحشد الشعبي» أو المليشيات الشيعية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» للدفاع عن الحكم الشيعي في البلاد، ولم يكد وزير المالية «هوشيارزيباري» يصرح بهذه الحقيقة لوسائل الإعلام، حتى وقف الشيعة بكل شرائحهم الشعبية والسياسية والدينية وقنواتهم الإعلامية ضده وأقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها، ونعتوه بشتى الأوصاف البذيئة، على الرغم من أن الوزير لم يخطئ ولم يفتر عليهم، بل أظهر الحقيقة للحكومة وللرأي العام لاتخاذ التدابير اللازمة، وهو من صميم عمله كوزير للمالية.
كلمة أخيرة:
كما نختلف نحن العراقيين عن باقي شعوب العالم من حيث تكويناتنا الثقافية والنفسية والسياسية ولا نشبه أحدا من العالمين، لصوصنا أيضا يختلفون عنهم، فكمية الوقاحة التي لديهم تفوق كل الكميات التي لدى الآخرين، فقد اعترف أحد لصوصنا الكبار لإحدى وسائل الإعلام بكل فخر أنه فعلا لص بعد أن اتهمته بسرقة أموال الشعب وقال «نعم .. نصف ثروتي وأموالي من السرقة مثل كل السياسيين العراقيين، لكن أنا لم أقتل نفسا حرم الله قتلها في العراق!» ألم أقل وقاحتنا تختلف عن وقاحة الآخرين؟!!

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 11:16

«داعش» يصدر عملات ذهبية وفضية ونحاسية

 

تتضمن فئات من 10 دراهم وتنتهي بـ10 فلوس

لندن: «الشرق الأوسط»
أصدر ما يُسمى«ديوان بيت المال» التابع لتنظيم داعش بيانا عن «سك عملة نقدية خاصة بالدولة الإسلامية بعيدا عن النظام الطاغوتي الذي فرض على المسلمين، وكان سببا لاستعبادهم وإفقارهم»، حسبما جاء في البيان الذي تداولته مواقع تنظيم داعش على شبكة الإنترنت.

وجاء في البيان أن «ديوان بيت المال قام بدراسة الموضوع وتقديم مشروع متكامل لسك عملة قائمة على القيمة الذاتية لمعدني الذهب والفضة»، مضيفا: «وقد نوقش المشروع مع المختصين بهذا الأمر من جميع جوانبه، ورُفعت التوصيات إلى مجلس شورى في التنظيم الذي أقره بعد تهيئة مستلزمات نجاحه». وأشار بيان ما يُسمى بـ«ديوان بيت المال» إلى أنه «سيتم سك العملة من معادن الذهب والفضة والنحاس، وعلى عدة فئات، وستصدر عدة تعميمات من ديوان بيت المال تنظم عملية السك وطريقة استحصال هذه النقود وقيمتها والعلاقة بين فئاتها المختلفة وكيفية التعامل معها». وأرفق البيان ملحقا بصور العملات المعدنية وفئاتها ودلالاتها، حيث تبدأ بالعملات الذهبية، وبفئة «5 دنانير»، وعليها خارطة العالم، ثم فئة «دينار واحد»، وعليه رمز «7 سنابل». أما العملة الفضية، فتضم «10 دراهم» والرمز المنقوش عليها المسجد الأقصى، و«5 دراهم» ورمزها منارة دمشق البيضاء، ثم «درهم واحد» ورمزه درع ورمح. وضمت العملات النحاسية «20 فلسا»، ورمزها النخلة، بينما جاء رمز «10 فلوس» الهلال. ولم يوضح بيان ما يُسمى«ديوان بيت المال» في تنظيم «داعش» كيف وأين سيتم سك هذه العملات ومتى يتم استخدامها.

 

قادة ميدانيون أكدوا إلحاق خسائر كبيرة بـ«داعش»

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة الكردية العراقية، أمس، السيطرة على عدد من القرى في غرب جبل سنجار، بعد معارك استمرت لساعات بينها وبين مسلحي تنظيم داعش الذين يسيطرون على سنجار منذ بداية أغسطس (آب) الماضي، في حين استمرت المعارك بين البيشمركة و«داعش» بالقرب من قضاء داقوق شمال محافظة كركوك، حيث قصفت البيشمركة تزامنا مع طائرات التحالف الدولي مواقع التنظيم في 3 قرى تابعة للقضاء.

وقال محما خليل النائب السابق في مجلس النواب العراقي، والمشرف على قوات البيشمركة في محور سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة من استعادة السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية في أطراف سنجار، بعد معارك ضارية بينها وبين مسلحي (داعش)، الذين فروا من ساحة القتال تاركين وراءهم كثيرا من القتلى والآليات المحروقة، وتمكنت قواتنا من أسر مجموعة من مسلحي التنظيم».

وأضاف أن البيشمركة استعادوا السيطرة على قرية بارا وبارفا، وتمكنوا من قطع الطريق الاستراتيجي المؤدي إلى سنجار، مؤكدا أن قواته ماضية في التقدم في تلك المنطقة لطرد مسلحي «داعش» وتحرير جميع الأراضي منها.

من جهته، قال سعيد سنجاري مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «شنت قوات البيشمركة، وبالتعاون مع قوة من الإيزيديين في الساعة الثالثة من فجر أول من أمس هجوما موسعا على مواقع تنظيم داعش في منطقة بارا العليا، وبعد معارك بين الطرفين تمكنت قوات البيشمركة من السيطرة على هذه القرية بالكامل، وقتلت عددا كبيرا من المسلحين، ودمرت آلياتهم».

وتابع سنجاري أن قوات البيشمركة تمكنت، أمس، بعد معارك مع «داعش»، أن تستعيد السيطرة على قريتي بارافا وكندارا في السفح الغربي من جبل سنجار، مبينا أن البيشمركة وجهت ضربة مدمرة للتنظيم أجبرته على الانسحاب من هذه المناطق. وفي قضاء داقوق الواقع شمال محافظة كركوك الغنية بالنفط، تواصلت المعارك بين قوات البيشمركة وتنظيم داعش، الذي يبعد عن الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق مسافة كيلومتر واحد، وقال مصدر أمني مسؤول في القضاء (فضل عدم الكشف عن اسمه) لـ«الشرق الأوسط»: «هاجم مسلحو (داعش)، أمس، الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق بـ5 قذائف هاون، لكنها لم تسفر عن أي أضرار تُذكر». وأشار إلى أن قرى خالد والوحدة وسعد التي يسيطر عليها «داعش»، تشكل خطرا كبيرا على الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق، مبينا أن «داعش» يستهدف سيارات الشرطة والبيشمركة والقوات الأمنية الأخرى من خلال قناصيهم، لدى مرورهم في هذا الخط الذي يبعد عن مواقع «داعش» نحو كيلومترا واحد، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تنفيذ هجوم موسع لاستعادة هذه القرى من «داعش» وتأمين المنطقة. وتتكون البيشمركة المرابطة على جبهات القتال في داقوق من القوات المشتركة من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني المنضوية في قوات تابعة لوزارة البيشمركة.

وقال العميد فائق قادر نائب آمر اللواء التاسع مشاة في قوات البيشمركة، بقضاء داقوق، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وجهت طائرات بريطانية ضربات مكثفة لمواقع التنظيم أمس في قرية الوحدة، وألحقت خسائر كبيرة بصفوف التنظيم، حيث دمرت عددا من آلياتهم، لكن لا نعلم عدد قتلاهم لحد الآن، فيما واصلت دبابات ومدافع قوات البيشمركة قصفها لقرى الوحدة»، مضيفا أن «هذه القرى أصبحت منذ نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي خالية تماما من السكان، وحولها تنظيم داعش إلى مقرات له».

alsharqalawsat

وحدات الحماية تتقدم في القسم الشرقي للمدينة

بيروت: كارولين عاكوم
فشلت المفاوضات التي أجراها أول من أمس ممثلون عن المجلس الوطني الكردي مع وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني بشأن إرسال المجلس 200 مقاتل كردي، إلى المدينة للقتال إلى جانب الوحدات، وذلك، بسبب رفض قياديي المدينة أن يكون لمقاتلي المجلس استقلاليتهم العسكرية على الأرض وإصرارهم على أن يكونوا تحت مظلّة قيادة الوحدات، كما أعلن محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا، بينما استمرت الاشتباكات بين الأكراد و«داعش» في كوباني على وقع ضربات التحالف الدولي ضد الإرهاب، وتمكّنت وحدات حماية الشعب من تحقيق تقدّم في القسم الشرقي للمدينة.

وأشار إسماعيل في اتصال مع «الشرق الأوسط» إلى أنّ المباحثات الداخلية بين الأحزاب التي تشكل المجلس الوطني الكردي (بينها الديمقراطي الكردستاني) مستمرة بشأن البدء بتنفيذ اتفاقية «دهوك» التي تنص على تشكيل مرجعية سياسية وعسكرية مشتركة، على أن تصدر قرارات جديدة إيجابية بشأنها في الأيام القليلة المقبلة.

وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم شمال العراق جبار ياور، قد كشف في حديث لـ«وكالة الأناضول» التركية قبل نحو أسبوعين، أن الوزارة تقدم تدريبا عسكريا لقوات مسلحة تابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا. وقال: «ندرب على أراضينا قوات مسلحة قوامها قرابة 3 آلاف مقاتل تابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا، ممن يقاتلون في المناطق الشمالية ذات الغالبية الكردية».

وكانت اتفاقية توحيد المرجعية الكردية قد وقعت قبل أسبوعين، في مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق برعاية مسعود بارزاني رئيس الإقليم، بين «حركة المجتمع الديمقراطي» (تضم 12 حزبا بينها الاتحاد الديمقراطي) من جهة و«المجلس الوطني الكردي» من جهة أخرى، على أن يمثّل كلا الطرفين 12 عضوا في هذه المرجعية، لكن خلافات عادت وظهرت بسبب إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشكّل أحد أبرز أحزاب المجلس الوطني، على تمثيله بـ4 أعضاء، ما تسبب بخلافات في المجلس، وفق ما أشار إليه الناطق الإعلامي باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي نواف خليل في حديثه لـ«الشرق الأوسط».

وهو ما أوضحه إسماعيل، مشيرا إلى أنّ المباحثات الأخيرة بين الفريق الواحد، أدّت إلى تنازل الحزب الكردستاني عن مقعدين له وأن يقبل فقط باثنين لتمثيله في المرجعية التي يعمل على تأسيسها، لافتا إلى أنّ هذا الأمر سيطرح في اجتماع المجلس الوطني الكردي وإذا لم يتّفق عليه سيحال بعدها إلى التصويت، على أن تبدأ بعدها الخطوات التنفيذية لإنشاء المرجعية المشتركة.

مع العلم أنّ المجلس الوطني الكردي في سوريا المقرّب من بارزاني، كان قد تأسس في أكتوبر (تشرين الأول) 2011. إثر انعقاد المؤتمر الوطني الكردي في مدينة القامشلي، بينما أعلن عن الحزب الديمقراطي الكردستاني إثر عملية دمج 4 أحزاب كانت قد أعلنت عن نفسها تحت إطار الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي في سوريا. ولفت خليل إلى أنّه وبعد التوصل إلى اتفاق نهائي ستكون هذه المرجعية هي الجهة الوحيدة المخولة في بحث الأوضاع العسكرية والسياسية في كوباني وفي «الإدارة الذاتية الكردية»، والتي كان قد أعلن عنها في بداية العام الحالي في شمال شرقي سوريا.

وفي يونيو (حزيران) 2012. كان المجلس الوطني الكردي وقّع اتفاقية تعاون مع مجلس شعب غربي كردستان، وهي الهيئة التي أنشأها حزب العمال الكردستاني في تركيا. ويتبع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، المنافس الرئيسي للمجلس الوطني الكردي في سوريا، لحزب العمال الكردستاني.

وتُمثّل هذه الاتفاقات، وفق ما رأت مؤسسة «كارنيغي للسلام الدولي»، والتي تمت برعاية مسعود بارزاني، محاولة لتشكيل جبهة كردية موحّدة والتوصّل إلى حلّ لتقاسم السلطة بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. لكن في الوقت عينه رأت المؤسسة أنّ «سلوك حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي شنّ هجمات جسدية ضد بعض المعارضين الأكراد في سوريا، أظهر أن الاتفاق لم يكن يطبّق على أرض الواقع، ويفسّر استمرار التوتّرات بين الفصيلين الكرديين الرئيسيين».

في غضون ذلك، استمرّت الاشتباكات بين مقاتلي «داعش» ووحدات الحماية على وقع استهداف طائرات التحالف ضدّ الإرهاب لمواقع التنظيم في المدينة الكردية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن وحدات الحماية تمكنت بعد منتصف الليل من التقدم في منطقة البلدية في القسم الشرقي للمدينة، عقب اشتباكات مع عناصر التنظيم.

وقال المرصد، إن الاشتباكات العنيفة تواصلت أمس بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش في الجبهة الجنوبية لكوباني، بينما استمرت بشكل متقطع في عدة محاور بالقسم الشرقي للمدينة بالتزامن مع قصف من قبل قوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية على تمركزات «داعش» في الريف الغربي للمدينة، وسط قصف من قبل عناصر التنظيم على مناطق في المدينة بـ8 قذائف على الأقل صباحا.

وقالت القيادة المركزية الأميركية أمس، إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت 10 غارات جوية قرب كوباني أصابت 8 وحدات صغيرة للدولة الإسلامية وألحقت أضرارا بـ3 مواقع قتالية ودمرت منشأة لخدمات النقل والإمداد. وتخضع كوباني لحصار المتشددين السنة منذ أكثر من 50 يوما.

وفشلت ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة على مدار أسابيع في كسر قبضتهم ويأمل الأكراد في أن يؤدي وصول البيشمركة قبل نحو أسبوعين، الذي رحبت به واشنطن إلى تحويل دفة الأمور.

alsharqalawsat

 

برلمانيون اعتبروها خطوة مهمة باتجاه بناء الجيش.. وأسماء أخرى سيتم إقصاؤها

عراقيون يعبرون الشارع في ساحة التحرير قرب نصب الحرية وسط بغداد (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي عدّ فيه سياسيون وبرلمانيون عراقيون التغييرات التي أقدم عليها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والتي طالت عددا من أبرز القيادات العسكرية، بأنها بداية حقيقية للتعامل الجاد مع الملف الأمني، فإن الأنباء لا تزال متضاربة بشأن إقالة رئيس أركان الجيش الفريق بابكر زيباري.

وقال مصدر رسمي مسؤول، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفريق بابكر زيباري كان قد أبلغ قيادات إقليم كردستان، وبالذات رئيس الإقليم مسعود بارزاني، برغبته في التخلي عن موقعه والعودة إلى الإقليم، غير أن بارزاني لم يوافق على ذلك في البدء»، مشيرا إلى أن العبادي لم يكن في نيته تغيير الفريق زيباري لولا أنه هو (زيباري) من أقنع بارزاني بالموافقة على الأمر. وأوضح المصدر المسؤول أن «الأوامر التي صدرت وشملت حتى الآن عددا كبيرا من القيادات العسكرية والأمنية بين إقالة وإحالة إلى التقاعد أو تبادل مواقع هنا وهناك لم تشمل حتى الآن أمرا صريحا بإقالة رئيس الأركان وتعيين بديل عنه، بل إن ما يجري هو مقترحات بهذا الشأن»، مرجحا «حصول ذلك في حال أصر زيباري على موقفه الرافض للبقاء في منصبه».

وشملت التغييرات التي أصدرها العبادي تعيين اللواء الركن قاسم محمد المحمدي قائدا لعمليات الأنبار بدلا من الفريق الركن رشيد فليح، الذي تضاربت الأنباء بين إحالته إلى التقاعد أو تعيينه معاونا لرئيس الأركان. كما تم تعيين اللواء الركن عماد الزهيري قائدا لعمليات سامراء بدلا من الفريق الركن صباح الفتلاوي. وفيما كشفت المصادر عن تعيين الفريق عثمان الغانمي قائد عمليات الفرات الأوسط معاونا لرئيس الأركان، فإن مصدرا في عمليات بغداد نفى شمول التغيير الفريق عبد الأمير الشمري قائد العمليات. وكان العبادي أصدر قرارا، أول من أمس الأربعاء، بإعفاء 26 قائدا عسكريا من مناصبهم، مع إحالة 10 قادة إلى التقاعد، وأمر بتعيين 18 قائدا جديدا في وزارة الدفاع. ومن بين أبرز من يتم تداول أسمائهم الفريق الركن خورشيد رشيد رئيسا لأركان الجيش بدلا من الفريق بابكر زيباري، والفريق الركن رياض القصيري قائدا للقوات البرية.

في سياق ذلك، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية في الدورة البرلمانية السابقة عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذه التغييرات ضرورية من حيث المبدأ لكنها ليست كافية ما لم ترهن باستراتيجية عمل تتصل بإعادة النظر بهيكلية القيادة العسكرية، مع إيجاد رؤية واضحة للعمل، وبالتالي يتحدد في ذلك مبدأ الحاجة إلى القيادات التي تملأ الفراغات التي تحصل نتيجة ذلك». وأضاف طه أن «المطلوب هو ليس تغيير الوجوه مع أنه هو الآخر ضروري، لكنه لا ينبغي أن يكون هو الهدف أو هو المعول عليه في سياق عمليات التجديد، لأن فائدته تبقى محدودة ما لم يرتبط برؤية واستراتيجية وهيكلية».

وأشار طه إلى أن «نقل القادة وكبار الضباط من مكان إلى آخر أمر طبيعي في حد ذاته، وقد يؤدي دورا مهما أحيانا، لكنه لا يحتاج إلى كل هذه الضجة الإعلامية وما يرافقها من ضجيج إعلامي وتضارب أنباء ومعلومات، لأن من شأن ذلك التأثير في المعنويات العسكرية ويؤدي إلى إرباك نحن في غنى عنه». وأكد أن «الحاجة الأهم هي إعادة النظر بالمنظومة الأمنية، والعمل على بلورة عقيدة عسكرية للجيش بحيث تكون حتى صفقات السلاح ترتبط بها وليس مجرد عمليات شراء عشوائية»، داعيا رئيس الوزراء إلى «عدم تكرار سياسة المالكي بالتعيين بالوكالة، بل المطلوب اليوم هو الذهاب إلى البرلمان لتثبيت كبار الضباط من قائد فرقة فما فوق».

في سياق ذلك، أكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري غير مشمول بعملية التغيير»، نافيا الأنباء التي تحدثت عن شموله بهذه التغييرات. وكشف عن أن «العبادي سوف يصدر في وقت لاحق أوامر بإعفاء أو إحالة إلى التقاعد أو تغيير مواقع بين القادة العسكريين طبقا لمقتضيات المصلحة الأمنية والعسكرية للبلد».

من جانبه، أعرب عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف الوطنية وعضو لجنة الأمن والدفاع حامد المطلك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «أي تغيير مهم في حد ذاته، لا سيما أن بعض القيادات العسكرية أثبتت فشلها، وبعضها الآخر لم يتمكن من تقديم شي، فيما هناك قيادات موغلة في الفساد، وبالتالي فإن التغيير مطلوب، لكن الأهم من التغيير هو المحاسبة على الأخطاء والكوارث التي ارتكبت بحق الشعب العراقي من قبل بعض هذه القيادات». وطالب المطلك رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بضرورة «محاسبة القيادات العسكرية والأمنية التي لم تتمكن من القيام بواجباتها بصورة صحيحة أو التي ثبتت عليها ملفات فساد».

 

بداية نشكر جميع الاخوة والاخوات من الشعب الكوردي في جميع مدن كوردستان بأجزائه الاربعة على مساعدتهم وتقديم يد العون لاخوانهم في القومية النازحين الايزيديين .

مرت مائة يوم بالتمام والكمال على جينوسايد سنجار تلك الكارثة والمصيبة التي حلت بالايزيديين وخاصة بشنكال والشنكالين والتي راح ضحيتها الاف القتلى والمخطوفين والمخطوفات وسبي النساء وأكثر من 400 ألف أيزيدي بين نازح ومتشرد مجهول المصير يعيش في العراء وفي خيم يرثى لها وفي الهياكل المفتوحة ونحن دخلنا في فصل الشتاء .

بعد مرور مائة يوم على الكارثة نسأل هنا هل تكرم وتفضل مسؤول واحد في السلطة في الحكومتين المركزية والاقليم واخذ جزءاً من وقته الثمين بزيارة هؤلاء النازحين المغلوبين على امرهم لكي يرى بعينه العيش والحياة هناك او ماذا تحققت على الارض لسنجار والسنجاريين وولاة شيخ سوى زيادة معاناتهم وماساتهم وعدم توفير ابسط مقومات الحياة .

يقولون ان سنجار ومجمعاتها وكذلك بعشيقة وبحزاني سقطوا في يد التنظيم الارهابي والتكفيري داعش فهم بالحقيقة لم يسقطوا لان السقوط يأتي بعد مواجهات ومعارك ولكن هذا لم يحدث ولم يطلق طلقة واحدة من قبل الالاف من قوات البيشمركة الكوردية المتواجدة هناك منذ سقوط النظام البائد في 9-4-2003 على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامركية ,بل سلمت سنجار ومجمعاتها على طبقة من الذهب في يد تنظيم داعش التكفيري الهمجي , السؤال هنا من المسؤول عن هذا التسليم يجب ان يكشف اسمه ويسلمه الى القضاء والمحاكم هو وكذلك من امره بالتسليم ...

منذ تسليم سنجار الى يد تنطيم داعش الارهابي سمعنا بان تم احالة عدد من المسؤولين العسكريين والحزبيين والاداريين الى القضاء ليتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وفق القانون , سؤال يطرح نفسه هنا ما الذي يجري بحق هؤلاء الذين خانوا شنكال والى اين وصلت هذا التحيقيق ؟؟؟؟؟

حررت مدن وعدد من القرى الكوردية في الموصل على يد قوات البيشمركة من يد داعش الارهابي ولم يتقدم البيشمركة شبر واحد في تحريرالمناطق الايزيدية المحتلة ,لانعرف سر ومغزى ذلك التأخير .

سلمت سنجار بكاملها ومن فيها ولم يبقى فيها شئ سوى جبلها الشامخ ويبقى شامخاً بهمة وارادة قوات ومقاومة سنجار البطلة الذي اخذت على عاتقها منذ 3-8 ان تبقى تقاتل العدو المجرم وتدافع عن الجبل مهما كانت التضحيات وفعلاً تصدت هجمات عديدة وكبدت داعش خسائر كبيرة في الارواح والمعدات . الف تحية الى المقاومة والرحمة لجميع الشهداء الابطال الذين افدوا بدمائهم الزكية في سبيل الايزيدياتي , الرحمة للشهيد البطل احد قيادي المقاومة خيري مراد شيخ خدر ونتمنى له جناة الخلد.......


طارق رشو سيتو
السويد

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 00:52

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ ... خلدون جاويد

 

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

لا طائرٌ

على هيأةِ وردة ْ

ولا وردة ٌ

ترفرفُ كالطائر .

صديقتي الدانماركية

لن تطلّ َ من شباكِ الغيمة

لترمي منديلا ًمن شمسٍ خضراء ! .

ولدي الصغير

نكثَ كعادتِهِ بالوعدِ

اعتذَرْ

ولدي الكبير

منشغلٌ ، لاهثْ

بالاطفال وبالزوجةِ

إبنتاي

تحتفلان اليوم

بعيدا عن زاويتي الحزنى

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

في يومي هذا

لا من لؤلؤة ٍللضوءْ

ليلٌ موصولٌ بالليلْ

أسْوَدْ في أسْوَدْ

صدري عصفورة ْ صغيرة ْ

ألقى الله عليها القبضْ

بمخالب وحشة ْ

أدور على كرسييّ المتحرك

بين جدار وجدار

أقرأني بسجل ٍ من صمت ٍ

لا اُجْدي أنا !

صدري ينزف شوقا

لمجرد انسان

يكون معي

كم جرّبتُ صراخ الصمت

ورأيتُ الصمتَ

يصرخ في مرآة ٍ

عَبْرَ مُحيّاي

ينادي على امرأة ٍ لن تأتي .

وياليت تـُعاد ألأيام

وأمسك بالماضي

واُم الأولاد

حيث حنانها لا يوصف

آه ٍالفُ آهْ

كانت مائة أُم ٍ" مِن عزلة ْ"،

لكن اريدها

ـ تلك الأيام ـ .

لا تسألني أين هي " الاُم "

ضاعت

في ربعي الخالي

طاحتْ من كفي

المغلولة ْ

وروحي المشلولة ْ ...

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

حتى صديقتي اليوم

في احضان رجل ٍآخر !

وتلك لعمري مجرد شكوك

واحتمالات حقائق ...

لماذا لا !

وانا المشلول .

حسبي أنْ أعطي الحقّ

لأصحاب الحق ! .

لن يأتي اليوم اليّ أحدْ ...

فضاء الصالة اجردْ

جدرانٌ بيضاء

ووجهي المَرَضي ابيَض

وسوادُ نهارٍ ليليّ ٍ خلف الشبّاك

التلفاز مُقرفْ

كتابتي للشعر مرهقة ٌومُملة ْ

يدي خانتني

مزاجي غادرني

نفسي معلولة ْ

احلامي بلا طعم ٍ

آمالي

بلا ملح ٍ

بابي مغلقة ٌ

كبوابة زنزانة ْ

الصمتُ نارٌ لاهبة ٌمِن حولي

أشعر بي كم مفقودٌ انا

طبقات جيولوجية مِن اليُـتم

انا مثل لقيط

ملقى على عتبات سُلـّمْ .

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

صديقي بل حميمي " أبو ناتالي" سافر !

اذن يا اوراق الخريف خذيني .

اليوم لا حمائم تتقافز أمامي

على شجرة ْ

أراها كلّ يوم من النافذة .

اليوم مطرْ،

وفي الامس مطرْ،

وطيلة الاسبوع مطرْ،

مطر الى يوم القيامة.

الريح دامعة العين

أحسّ ُ دبيبَها في روحي .

أعطافُ الشجر

تتمايل تتراقص تعزف

سمفونية البرد والرعشة والوحشة

تزلزل روحي

أقشعر...

أتذكر جسر الصرافية في بغداد

وطفولتي اليتمى الترباء

وحيث البرد يدبغ ضلوعنا نحن الفقراء .

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

وأنا شيخ ٌ مشلولٌ

معزولٌ سائرَ أيامي

وتلك هي الايام المشطوبة

من خارطة العالم

وانا الآخرُ مشطوبٌ

الصالة ملأى بالموتى

أهلي ورفاقي

وجوهٌ تتلاطم في الصالة

تتهادى تتهاوى كالأمواج

وموتاي من الأحياء

بعيدون

وهذا يعني

أني مطمور !.

أشهد أنْ لا مَيْتٌ الاّيْ .

لامِن قبْلي ولا من بعدي

لا أحدٌ ذاقَ الموتَ سوايْ

وإيايْ

اذا ما نمتُ اليومَ بأنْ استيقظ

ثانيةً ! .

إيايْ ...

*******

4/11/2014

ـ تنويه ضروري : يتخلل النص هذا سطور شعرية " نص مختلط ".


مَن لا يقف في طريق داعش يقف معه ...!

ما فعلته داعش من جرائم بحق الانسانية خزيٌ وعار وكلٌ مسلمٍ لم يُقدِم حتى على استنكار تلك الجرائم لا يحق له الاعتراض على منشوراتنا او الدفاع عن إسلامه الصحيح فإن كُنتَ إنسانا صحيحًا فعليك أن تقف مع الانسان أولاً لأنه الغاية الأساس في الدين ، فما جدوى الدين لو مات الانسان ؟وكيف يكون الدين صحيحًا إن كان قائمًا على قتل الانسان والإنسانية ؟
دافعوا عن إسلامكم الصحيح بمحاربة داعش إن كان ما تدّعون صحيح فإبنكم العاق هذا عارٌ عليكم والمفروض بكم أن تمسحوا هذا العار وبخلافه فليطأطئ رأسه خجلاً وعارًا كل مَن قدّم العون  لداعش وكل مَن تساهل في إفساح الطريق أمام جهادهم الدموي هذا ..
( إنني أستثني كل مسلم استَنكَرَ سفالة داعش ووقف في طريق مآرب شراذمه المريضة )

لا رقأت عيون كل من شرَّد أطفالنا ، وأثكل أمهاتنا ، وسبا نسائنا ...

صار التكبير يُرعِبنا وصرنا نكره سماع اسم الله تتبعه كلمة أكبر ، فكيف نؤمن بإلهٍ قاتل وهل كان الخالق قاتلاً إلا في جهادكم  .
وكيف نتبع دينًا يذلُّ الخلائق ويسلِّط السيف على رقابها ونحن الذين تربينا على محبة كل الخلائق.

لا عَلَت رايةٌ تقتلُ ، وتسرق ، وتغتصب الأعراض ، وتعيث في الأَرْضِ فسادًا ؛ حتى لو كانت تحمل إسم الله ...

نحن ما عرفنا الله إلا محبَّةً ...وجمالاً ... وسلامًا ... وكل "اللهٍ" ما عداه باطل !

علّمونا في المدارس أن الاسلام جاء رحمةً للعالمين فأية رحمة تلك التي تسفك الدماء وتبيح القتل وتنكح الأطفال ...
علّمونا أنه دين سماحة ، فأيةُ سماحة تلك التي تدعو الى التكفير والتكريه والإبادة !

عشنا مع المسلمين سنوات طويلة وكانوا اخوةً لنا وأصدقاء فأين ذهب أولائك الطيبون ولماذا لا نجد استنكارهم على هذه الكارثة الانسانية التي شنّتها علينا رايات دينهم ؛ ومن أين جاءت هذه المسوخ البشرية التي لاقت العون والمال والسلاح والترحيب من العديد من الجهات والشخصيات الاسلامية المعادية لله وإنسانه !

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 00:50

- فراشات دمشقية- شينوار ابراهيم


.................................
دمشق يا بوابة الحضارات
سيفٌ غافٍ
على جبين التاريخ....
عين الشرق
كما أسماك الإمبراطور
يو ليانوس
في حدقات العيون
نورٌ
ينافس القمر
مشرقا
في سماء الصيف
يتراقص
على اصوات
خرير بردى
يصب في دمي
تناثر على ممرات الكتب
اسمك
في التاريخ....
لماذا
ضاعت....
تلاشت
احرفك
بيد مَنْ
لايعرف
لا يرحم
فأغلق فم بردى
بدم اطفال
يصرخون
نحو الشمس....
سماؤك يا دمشق
حزينة
تحتضن ارواحا
ورودا حمراء
تلاشت أطراف اجسادهم ...
كتمت
حتى اصوات الفراشات
رغم قصر عمرها...
دمشق ...
يا مناديل امي
دموع ركن الدين ...
كم مرت على بساط
الحياة...
طواغيت العصر
لم يغيروا
من طعم
جمالك ....
مهما رسموا
لوحات
مزورة لوجه ماضيك
ايتها الياسمينة الشامية ..
بثي رائحة الياسمين
فوّاحة ،،،
انت دمشق
يا عروس المدن
ساحرة الفصول
مهما غدر بك الزمان
تبقين عشيقتي
في صرير قلمي ....


خندان- اعلن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، إن العراق سيحتاج حوالي 80 ألف جندي ذوي كفاءة لاستعادة الارض التي استولى عليها تنظيم "داعش" واستعادة السيطرة على حدوده مع سوريا.

وقال ديمبسي خلال جلسة للكونغرس "سنحتاج حوالي 80 ألف جندي مؤهل من قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض المفقودة ومدينة الموصل في نهاية الأمر لاستعادة الحدود."

واضاف ديمبسي إن طلب مزيد من القوات الأمريكية في العراق يتعلق باقامة مراكز للمساعدة في تدريب القوات الاضافية اللازمة.