يوجد 758 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

 

الصباح - بغداد - عمر عبد اللطيف – شيماء رشيد

لا تزال تشكيلة الحكومة المقبلة غير مكتملة بسبب الخلافات الواضحة بين الكتل السياسية الثلاث على توزيع الحقائب السيادية، فقد علمت»الصباح» ان هنالك خلافات حول تشكيل الحكومة المقبلة من خلال مطالبة اتحاد القوى العراقية التحالف الوطني بمنحه احدى الوزارات السيادية النفط او الخارجية او المالية مقابل تنازلهم عن حقيبة التخطيط لهم والتي يرفضها التحالف الوطني في الوقت نفسه،اذ يؤكد اطراف الاتحاد ان هذا المطلب هو ما سيحسم المفاوضات بين الكتلتين.

النائب عن تيار الاصلاح الوطني صادق المحنة اكد وجود خلافات حول تشكيل الحكومة من بعض الكتل ولكنها ستحل خلال الساعات القادمة.

وبين المحنة في تصريح لـ«الصباح» ان تشكيل الحكومة وصل الى لمساته الاخيرة وان الخلافات ستحل خلال الساعات المقبلة، مشيرا الى وجود خلافات هنا وهناك وطلبات زيادة سوف تحل قريبا.

واضاف: ان معظم الكتل قدمت اسماء وزرائها وخلال 48 ساعة سيتم حسم التشكيلة الوزارية ليقدمها رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الى البرلمان، متوقعاً ان تكون الحكومة كاملة لا ينقصها الا وزير او وزيران.

بدورها، دعت النائبة عن دولة القانون هدى سجاد جميع الكتل السياسية الى بذل جهد اكبر من اجل حل الخلافات وتمرير الحكومة، منوهة الى وجود خلافات واضحة داخل بعض الكتل بشان مرشحيها من الوزراء.

وقالت سجاد في تصريح لـ»الصباح» ان الوقت الذي بقي لتشكيل الحكومة بات قليلا جدا وعلى كل السياسيين المشاركين في تشكيل الحكومة ان يبذلوا مزيدا من الجهود لان العبادي لن يكون امامه خيار غير الخروج الى مجلس النواب والاعلان عن الموجودين من حكومته حتى لو كانوا بنسبة 75 او 80 بالمئة منها».

واضافت: ان هنالك انشقاقات واضحة داخل بعض الكتل حتى بعد تسليم مرشحيهم لشغل وزارتهم، داعية الكتل السياسية الى ان تمرر هذا الموضوع بالسرعة الممكنة في سبيل تمرير الحكومة.

واستبعدت النائبة ان يتم اعلان حكومة طوارئ حتى لو لم يتمكن العبادي من اعلان حكومته، مبينة انه وبموجب الدستور اذا اخفق حيدر العبادي في تشكيل حكومته وعدم المصادقة عليها عندها يكلف رئيس الجمهورية خلال 15 يوما رئيس وزراء جديدا.الى ذلك، كشفت كتلة «بدر» في مجلس النواب ان المعرقل الاساسي للمفاوضات هو السقف العالي لبعض الكتل، واصفة بعض التحركات التي حصلت من بعض الكتل السياسية بأنها «بعيدة عن الاخلاق».

وقال عضو مجلس النواب عن الكتلة رزاق عبد الائمة الحيدري في حديثه لـ»الصباح»: ان المفاوضات جارية ولم تتوقف، الا ان الخلافات على بعض المواقع اسهمت في وضع عراقيل لها، ضارباً المثل بكتلة «بدر»الذي لم يجر للان اتفاق على استحقاقها من اجل ما أسماه «مجاملة» البعض بهذا الموضوع.واضاف ان هنالك كتلا تطالب بوزارة سيادية رغم صغر حجمها، مشيراً الى ان بعض الكتل حصلت على وزارة سيادية بخمسة مقاعد، ومثل هذا الامر مخالف للعقل والمنطق، اذ اننا نعلم ان هنالك وزارة تستحق على اقل تقدير عشرة مقاعد، معرباً عن اسفه لتوزيع بعض المناصب بصيغة «المجاملة» على حساب كتل أخرى.وبين الحيدري ان هنالك عقوبات طالت بعض الكتل برفض منحها مناصب معينة، الا ان تلك الكتل تحركت على اساس المنطق الوطني والاخلاقي، رغم ان بعض التحركات السياسية التي حصلت بعيدة كل البعد عن «الاخلاق»، على حد تعبيره.

كلنا نعلم بان العراق عبارة توافقات سياسية معروفة اصبحت تشبه العرف الدولي لدولة العراق كما هو الحال في لبنان؟
وكلنا نعلم بان الدستور هو اخر مايفكر به حكومة العراق؟
وان طبقنا الدستور فان معظم من  في العملية السياسية سيدخلون السجن ابتداءا من اعلى سلطة الى اعضاء البرلمان؟
والغريب انه الاحزاب الكوردية استطاعت الحفاظ على منصب رئاسة العراق طيلة 11 عاما متتالية الى درجة انه مايقارب السنة كان العراق بلا رئاسة ولم يستطع احد الاقتراب من كرسي الرئاسة طيلة فترة مرض السيد الطلباني؟
والاغرب انه كيف يمكن للاحزاب الكوردية ان يجبروا الحكومة العراقية على ان يكون رئاسة العراق حكرا للكورد ولايستطيع الكورد الحصول على رواتب البيشمركة والاسلحة والميزانية؟
فلو انه قلنا هذه مسالة دستورية فان الدستور لايتكلم باي شكل من الاشكال عن احتكار طرف دون اخر لاي من الرئاسات الثلاثة..نقطة راس السطر.؟
فاذن هي مسالة قوة وفرض امر واقع؟
ونحن الكورد الان لدينا من القوة في حكومة العراق مايجعلنا ان نجبر الاخرين على ان رئاسة الجمهورية هي من حق الكورد؟
فاذن لماذا لانستخدم نفس القوة في الحصول على رواتب البيشمركة والذين بدونهم لايستطيع حتى فراش كوردي ان يحصل على وظيفة في بغداد؟
فلماذا لا نستخدم نفس القوة لنجبر حكومة العراق على صرف الميزانية؟
ولماذا لانستخدم نفس القوة في جعل قضيتنا قضية دولية ونجعل قضيتنا في الدستور العراقي انه من حقنا دستورا ان نقرر مصيرنا متى ما ارتاينا ذلك؟
ولماذا لانستخدم نفس القوة في تسلح البيشمركة اذا عرفنا انه يجب ان تكون نسبة 25 بالمئة من الجيش العراقي كوردا وان البيشمركة هم حرس الاقليم وبالتالي فمن حقهم على المركز ان يسلحهم باحدث تسليح وعلى حساب ميزانية المركز بما فيها من طائرات ودبابات لان حماية الحدود بحاجة الى طلعات جوية والى مدرعات من كافة الانواع؟
لماذا لانستخدم نفس القوة لمئات من المسائل التي تهم الكورد ومصيرهم؟
فياترى لو كان البيشمركة ضعيفا هل كان بامكان احزابنا ان يحتفظوا برئاسة الجمهورية ووزراة الخارجية؟؟
اليست قوة البيشمركة هي من تجلب لنا هذه المكتسبات..فلماذا لانجعل الاهمية للبيشمركة ودستورية وضعنا بدل رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية؟؟
قبل سنوات طالبت بانشاء فرقة مدرعة كوردية بكل المعدات..لكن يبدوا انه لم يصل الاقتراح الى من يجب ان يصل اليه...ونص الرسالة مازالت موجودة عندي بتاريخها وتفاصيلها...وفعلا جاء الوقت الذي لو كنا اخذنا تلك المبادرة بمحمل الجد لما تمكن اعداء الكورد من زعزعة امن المناطق الكوردية...
الكورد احوج مايكونون لاعادة النظر في كل حساباتهم ومع كل الاطراف..
الكورد الان احوج ما يكونون في ان يستخدموا قوتهم التي استخدموها للحفاظ على رئاسة الجمهورية باساسيات هي من ستجلب لهم رئاسة الجمهورية والخارجية والاستقلال..
فقط فلنستخدم قوتنا تلك في مكانها الصحيح حيث مصلحة الشعب الكوردي وليست مصلحة انية فانية تموت مع موت صاحبها..
يقال بان مايحققه الببيشمركة في ساحات القتال يخسره الكورد على طاولة المفاوضات؟؟
هذا الكلام جدا صحيح..ابتداءا من عمق التاريخ الكوردي كان قادة الكورد دائما يفشلون في المفاوضات ويكونون في سببا في فشل الكورد وخسارتهم لقضيتهم لاكثر من مئات السنين والى يومنا هذا؟
وبعد عام 2003 قياسا الى ضعف حكومة بغداد فان ماحققه الكورد من مكاسب ساسية-ولا اتحدث عن المنجزات الاقتصادية- تكاد تكون لاتساوي شيئا الى درجة انه يمكن لبلدية بغداد ان تبعث باي كتاب باللغة العربية الى اي دائرة في كوردستان  بينما لايمكن حتى لرئاسة برلمان كوردستان ان توجه رسالة باللغة الكوردية الى بلدية قضاء في منطقة عربية؟
ربما يغضب بعض اخوتي هنا وهناك...لكن فقط اذكرهم بان كوردستان هي اعز علينا من كل شئ...وعندما نشير او نضع يدنا على اي جرح فان الغرض هو علاجه..ولو انعدمت المعارضة في الدول المتقدمة فان الدولة ستدفع الاموال للبعض حتى يكونوا معارضة ويشيروا الى مواقع المشكلة.
كل الذي يهمنا هو ان نقول مايخدم شعبنا وليس مشاعر بعض الناس..وان من يغضب من كلام فيه كل المصلحة العليا لشعبنا عليه ان يراجع وطنيته جيدا..
لان الوطنية كل الوطنية..وان التضحية كل التضحية..وان الخدمة كل الخدمة...ان نشير الى مواضع الخلل حتى يتم حلها خدمة لشعبنا..
اللهم احفظ شعبنا...واحفظ من يخدم شعبنا كائنا من كان..واحفظ كل الناس حولنا..
جميل علي-طالب علوم سياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 08:18

ال سعود يلعبون لعبة خاسرة

 

لا شك ا ن ال سعود يلعبون لعبة خاسرة لا يدرون انها تزيد في سرعة انهيار نظامهم وتجعل من مصيرهم اكثر سوءا من مصير القذافي وصدام

المعروف ا ن ال سعود انهم الرحم الذي ولد منه كل الارهاب والارهابين وانهم الحضن الراعي لكل الارهاب والارهابين وانهم الممول والداعم لكل الارهاب والارهابين ولا يوجد في دنيا رحم ولا حضن ولا ممول ولا داعم للارهاب والارهابين في العالم كله غير ال سعود هذه حقيقة واضحة وملموسة ومعروفة لدى كل بني البشر في كل مكان من العالم حتى اولئك الذين يطبلون ويزمرون لال سعود يعرفون ويقرون بذلك

لا شك ان المجتمع الدولي وكل شعوب العالم بما فيها ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار شعروا بخطر الارهاب وشره على الحياة على الانسان في كل مكان لهذا قرروا جميعا التصدي للارهاب وللارهابين وللرحم الذي ولد منه والحاضنة التي تحتضنه والتي تموله وتدعمه وهذا يعني ال سعود اصبحوا في المصيدة

وهذا مما فتح الطريق ودفع ابناء الجزيرة الاحرار الى الثورة والتصدي لهذه العائلة الفاسدة المحتلة للجزيرة وتحرير ارضهم وانفسهم من كابوس عائلة ال سعود التي فرضت العبودية على ابنائها بقوة السيف والحديد والويل لمن يرفض فيتهم بالكفر والخروج على الشريعة فيذبح وتغتصب زوجته ويسلب ماله

لكن ابناء الجزيرة ابناء المهاجرين والانصار صرخوا جميعا لا والف لا للعبودية نعم والف نعم للحرية

يا مرحبا بالموت في سبيل الحرية هذه صرخة احد ثوار ابناء الجزيرة ومجموعة اخرين الذين يتعرضون للتعذيب والاضطهاد الا انهم تحدوا كل ذلك بقوة واصرار وعزيمة نعم تنالوا من دمائنا من اجسادنا لكن هيهات ان تنالوا من ارادتنا فارادتنا لن تلين وعزيمتنا لن تتراجع مهما كانت التحديات والتضحيات

فبدا ال سعود وكل ابواقهم المأجورة وعبيدهم الحقيرة في حالة رعب وخوف شديدين فادركوا ان نهايتهم اقتربت وان حكمهم في طريقه الى الانهيار واخذ كل واحد منهم يبحث عن مهرب يحفظ حياته لا يدرون ان طوفان الحرية بدا يعصف ولا عاصم لكم من غضب طوفان الحرية

لهذا نرى ال سعود غيروا جلدتهم غيروا لونهم وتظاهروا بانهم ضد الارهاب ودعوا الى محاربة الارهاب لكن اي ارهاب يقصدون

طبعا لا يقصدون ارهاب القاعدة الوهابية ولا ارهاب داعش الوهابية التي ولدت من رحم ال سعود ونمت في احضانهم من اجل نشر دينهم الدين الوهابي الظلامي الذي هدفه ذبح الابرياء واسر النساء واغتصابهن وبيعهن وذبح العلماء وتفجير دور العلم ونشر الظلام والجهل والعنف ومحاربة النور والثقافة والسلام فهؤلاء عبيدها وخدمها وانصارها هم الذين يدافعون عنها وينفذون مخططاتها في مناطق كثيرة وخاصة في الدول العربية والاسلامية فهؤلاء منها ولها ومن اجلها

انها ضد الاحرار ضد الذين يقولون نحن بشر وليس عبيد الذين يريدون ويطلبون العدل والمساوات يريدون دولة تضمن لهم المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة

فال سعود ضد كل مواطن في الجزيرة يدعوا الى الحرية الى حكومة يختارها الشعب فالمواطن في ظل حكم ال سعود لا يملك عقل ولا كرامة والويل له اذا استخدم عقله

لكن ابناء الجزيرة الاحرار اعلنوا تحديهم لال سعود بشكل جماعي وليس على شكل افراد كما كان في السابق ومن هنا بدا خوف ال سعود

لهذا استدعت الكثير من عناصر مخابرات واجهزة الانظمة الاستبدادية المقبورة نظام صدام القذافي مبارك وعناصر مخابرات اردنية باكستانية اسرائيلية دول اخرى وهذا ما فعلته عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين لقتل وسجن وتشريد ابناء البحرين والجزيرة واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم

وفعلا قامت هذه الاجهزة القمعية حملة شنعاء فقتلت المئات واعتقلت الالوف والقت القبض على الكثير من النساء واستخدموا ضدهن الكثير من وسائل القمع والاضطهاد

حيث اعلنت وزارة داخلية ال سعود انها القت القبض على 88 متطرفا يمثلون 10 خلايا لكن الحقيقة تقول ان المعتقلين كان اكثر من ثمانية الاف من ابناء الجزيرة ومن مختلف الاطياف والمناطق حيث سمتهم بالمجموعات المتطرفة وأدعت كذبا بانها تبث الدعاية للفكر الضال وتمجده وتؤيد الاعمال الارهابية

اي تطرف واي فكر ضال التطرف هو لدى ال سعود وكلابها الوهابية والفكر الضال هو لدى حميرها الذين جمعوهم من بؤر القمامة والرذيلة واطلقوا عليهم عبارة فقهاء وائمة فنشرت الفساد والضلال في كل مكان من الارض العربية والاسلامية

فادرك ابناء الجزيرة والعرب والمسلمين والناس اجمعين الخطر المحدق بهم جميعا فكان اول المتصدين والمنتفضين ضد عائلة ال سعود الفاسدة المحتلة هم ابناء الجزيرة وهكذا تشكلت جبهة عالمية واحدة للقضاء على الارهاب الوهابي والقضاء على رحمه وعلى حاضنته وكل من يدعمه و يموله

فاين المفر يا اعادء الحياة والانسان

حقا انها لعبة خاسرة

مهدي المولى

الأحد, 07 أيلول/سبتمبر 2014 08:17

آمرلي ومالك الحزين!- يوسف أبو الفوز

كان جليل مصيبا، وهو يصب لعناته على من أسماهم تجار السياسة الطائفيين:"يدينون الطائفية قولا، وأفعالهم تصب البانزين في مجمرة الطائفية". وكنا نتابع حلقة نقاش تلفزيونية، امتلأت بالزعيق والصرخ والتنابز بين المتحدثين، وفاحت منها روائح الطائفية بشكل مقزز، رغم ان المتحدثين يغلفون كلامهم بالخوف على الوطن ومصلحة المواطن. صاح جليل:"هؤلاء أخطر من الدواعش، فهم بيننا، أنيقون وناعمون مثل أفعى وللاسف ان وسائل الاعلام تمنحهم الفرصة لبث سمومهم في عقول الناس". كان صديقي الصدوق، أبو سكينة، يستمع لنا بأهتمام والحزن يغلف ملامح وجهه. في الايام الاخيرة، صار أبو سكينة محبا للصمت. يلفه الحزن وهو يتابع تفاصيل الاخبار عن جرائم وحوش "الدولة الاسلامية" بحق كل أبناء الاقليات في العراق، والرافضين لسلطتهم في المناطق الغربية من بلادنا، وأثار سخطه كثيرا الاعتداء على اعراض النساء المسيحيات والإيزيديات، وبيع بعضهن كسبايا بحفنة من الدولارات !

وجاءت وفاة "أبو سعاد"، أحد المقربين لأبي سكينة، اذ كان أبنا لرفيق طفولته وصباه، فأضافت له حزنا اخر. حكى لنا أبو سكينة عن الفقيد. كيف أنه ظل طول حياته أنسانا نظيفا، مسالما، متسامحا حتى مع الذين أذوه بتقاريرهم لسلطات البعث المقبورعن علاقته بأخوته الشيوعيين الذين اضطروا لمغادرة البلاد. حكى لنا كيف أن أحد ضباط الامن البعثيين، وكان جديدا في وظيفته، أستدعى ابو سعاد، وظل يبحث بين الملفات، فقال له ابو سعاد بهدوء:"اذا تبحث عن ملفي الخاص فذاك هو الأزرق الثخين!"، لم يستطع ضابط الامن الا ان يضحك.

وكنا في مجلس العزاء، وسط الحزن والدموع، حين وصلتنا أول الاخبار المفرحة من آمرلي، التي حوصرت لاكثر من شهرين، وتابع العالم، صمود أهلها الأبطال، رغم قلة الامدادات والامكانيات، وكيف لقنوا مرتزقة "الدولة الاسلامية" درسا لا ينسى في حق العراقيين بحياة بدون قيود التخلف والظلام، وفتحوا بابا للامل بأن لابد من ان تنصر ارادة الناس وان مستقبل العراق بين يدي أبناءه. كانت أخبار التطورات تنتقل طازجة عبر الهواتف من كل مكان، عن نجاح القوات المسلحة العراقية الاتحادية بالتعاون مع قوات البيشمه ركه والحشد الشعبي من فك الحصار، ودخولها المدينة وان المعارك مستمرة من اجل مطاردة فلول مجرمي داعش واخواتها.

تصاعدت اجواء الانشراح في المكان. بدا الامر غريبا، اذ تبادل الناس القبلات والتهاني في مجلس تعزية. وسالت دموع البعض، لا تعرف من الفرح أم الحزن. أبتسم ابو سكينة، وهو يمسح دمعة سالت رغما عنه وقال بصوت متهدج :"هذا هو العراق يا بعد شيبي، ذولة هم العراقيين. بس الأمور تمشي شوية صح، بس يتعاونون، تكون افعالهم مغيضة للعدو، مثل الضوه يشق الظلام ولا يخاف من الخفافيش، مثل طائر مالك الحزين العجيب الذي يغني أجمل الحانه وهو ينزف".

* طريق الشعب .. العدد 26 السنة 80 الأحد 7 أيلول 2014

انتخابات السويد واللحظات الأخيرة

الأيام الأخيرة للناخبين السويديين مع صناديق الاقتراع

هل ستفلح قوى اليسار في العودة إلى الحكم؟

 

انطلقت الفعاليات الماراثونية والدعايات للانتخابات في السويد، وبدأ التصويت المبكر منذ 28 آب لينتهي يوم 14 أيلول/ سبتمبر الجاري.

تجري الانتخابات العامة في السويد مرة كل أربع سنوات، ويحق لحوالي 7 ملايين شخص المشاركة فيها، ممارسين حقهم لإيصال من سيمثلهم في البرلمان السويدي (Riksdag)

وهذه الانتخابات ليست للبرلمان السويدي فقط، بل لمجالس المقاطعات والمجالس البلدية في آنٍ واحد، وهذا ما يوفر الجهد والوقت والنفقات، حيث يحق لكل مواطن بلغ 18 عاماً من العمر يوم الانتخابات أن يساهم فيها، ويحق لكل مواطن أجنبي أكتسب الجنسية السويدية ان يساهم أيضا شأن المواطن الأصلي في الانتخابات الثلاثة. أما المقيمون الذين مرت على إقامتهم فترة تزيد على ثلاث سنوات ولم يحصلوا على الجنسية بعد، فتحق لهم المساهمة في انتخابات مجالس المقاطعات والمجالس البلدية فقط. وتقوم الدولة بإرسال بطاقة التصويت على عنوان المواطنين المستوفين للشروط قبل أيام من الانتخابات، وفيها المعلومات المطلوبة كاملة وأماكن التصويت التي تكون في العادة قريبة من أماكن سكنهم. وتوفر البلديات كافة المستلزمات لتسهيل الإجراءات كي تتم الانتخابات بيسر ودون تأخير. كذلك يتم تقديم المعونة للمواطنين الذين يحتاجون إلى مساعدة خاصة ليدلوا بأصواتهم أيضا.

وخلال هذه الفترة يتابع الجميع التنافس الشديد مع اقتراب المواعيد الأخيرة للتصويت. ومن الجميل أن نرى مواطنين ومواطنات من أصل عراقي يدخلون التنافس للحصول على مقاعد في البرلمان السويدي وفي مجالس البلديات. ويبدو ان المواطنين من أصول أجنبية شعروا بأهمية دخول عالم السياسة في السويد، وحتى الأحزاب السويدية تدعم هذا التوجه بسبب ازدياد أعداد هؤلاء في المجتمع السويدي. علما ان على أي حزب كي يتمثل في البرلمان أن يحصل على ‏4‏ في المائة على الأقل من مجموع الأصوات المدلى بها في الانتخابات، وهي قاعدة مصممة لمنع الأحزاب الصغيرة جداً من دخول البرلمان.

ويوجد حاليا ثمانية أحزاب ممثلة في البرلمان: حزب المحافظين، والحزب الديمقراطي المسيحي، وحزب الشعب الليبرالي، وحزب الوسط ، وحزب الخضر، والحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب اليسار. إضافة إلى حزب ديمقراطيي السويد، وهو حزب متهم بالعداء للأجانب، وصل للبرلمان في الانتخابات الأخيرة لأول مرة.

وتسعى جميع الأحزاب إلى كسب الأصوات لها من خلال طرح الوعود الانتخابية المختلفة والتوجه خصوصا لفئات الشباب عبر الوعد بتوفير فرص عمل أو فرص دراسية أو مجالات ترفيهية. ويبدو اليوم جلياً ان الحزب الاشتراكي الديمقراطي يحاول العودة للسلطة التي فقدها في الدورات السابقة، منتقدا الحكومة ومتهما إياها بسوء إدارة اقتصاد السويد.

وكان تحالف يمين الوسط بزعامة رئيس الوزراء الحالي فريدريك راينفيلت قد حصل على ثقة 49,3 بالمئة من الأصوات، وعلى 172 من أصل 349 مقعداً في انتخابات 19 أيلول 2010. وبذلك تقدم الائتلاف التي تشكل بعد الانتخابات على كتلة اليسار، التي حصلت على 157 مقعدا و43.7 بالمئة من الأصوات.

وكانت هذه المرة الأولى التي يتم فيها إعادة انتخاب حكومة يمينية في بلد مثل السويد، حكم فيه الاشتراكيون الديمقراطيون الساحة السياسية لعقود.

وخلال بداية الحملة الانتخابية الحالية، كان واضحا تقدم الاشتراكيين الديمقراطيين، وبنسبة 10 بالمئة حسب البيانات والاستفتاءات. ولكن هذه النسبة تراجعت في الأيام الأخيرة إلى 6 بالمئة.

ولا ندري إلى ما ستؤول النتائج خلال الأيام الحرجة القادمة. لكن يبدو أن تشكيل تحالف واسع لقوى اليسار ليس سهلا، وبسبب ذلك خسرت قوى اليسار الانتخابات الماضية لصالح اليمين. والأيام القليلة القادمة ستحسم الأمور. وموعد 14 ايلول على الأبواب.

وينتظر الجميع اليوم ما ستؤول إليه انتخابات هذه السنة، وهو ما سيتبين بعد أسبوعين من الآن، غداة الاقتراع في 14 أيلول الحالي.

بعد مرور عقد من الزمن على تغيير نظام الحكم العراقي من رئاسي الى برلماني ديمقراطي بمباركة دول إقليمية وإبغاض دول خليجية ،الى ان الشعب العراقي مازال لم يعي هذا التغيير ولا يستوعبه بل واغلب الشعب هو لايفقه معنى الديمقراطية التي تعني المشاركة بحكم الدولة من قبل جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين فضلا عن اقتراح وتطوير واستحداث القوانين التي تصب بمصلحة البلاد وتخدم الشعب وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية اضافة الى تقرير المصير السياسي للدّولة ، لكن مرور العراق بأكثر من ثلاث عقود من الزمن بنظام رئاسي ديكتاتوري حاول ان يعدم ثقافة الشعب بالخوف المستمر بسبب التصرفات القمعية والاعتداءات البربرية التي يمارسها ضد ابناء الشعب وعندما غادر الحكم بصورة إجبارية وصناعة نظام الديمقراطية الا ان الشعب بقي مستمرا بالمحاولة لصناعة الطواغيت محاولين انشاء ديكتاتوريات جديدة للحاكم الديمقراطي الذي اتي باصوات الناخبين وله فترة محددة ويتم اعادة الانتخابات بشكل ديمقراطي واختيار سري وحر فلن يصدّق الشعب بتحديد مصير الحاكم اذا فشل في إدارة الدولة بكل مفاصلها سيتم تغييره من قبلهم لكن بعضهم يتصور بان الانتخابات هي كالزحف الكبير يذهبون لانتخاب الحاكم نفسه ويعودون بفشله ونجاحه على الرغم من ايجابياته وسلبياته يتخوفون منه وربما يتصورونه بأنه يعرف بمن اختاره ومن لم يختاره لايخفى على احد بأن من يحكم البلد تكون بيده مفاتيح الخزائن المالية جميعها وبصلاحيات مفتوحة للصرف فيقوم باستغلال هذا المال من اجل كسب الاصوات وتجنيد اكثر عدد ممكن للدفاع عنه بكل شيء والمساكين الذين تم تجنيدهم يتصورون بأنه سيبقى الى الابد ولم يتم تغييره وينقلوا له صورة النجاح والبناء والاعمار للدولة حتى في حال فشله وعدم لمس التغيير في ارض الواقع خلال فترة حكمه ، لذلك نحن بحاجة اليوم الى دورات وندوات مستمرة لتثقيف الشعب بمفهوم الديمقراطية ومفهوم ادارة الدولة لكي يختار من يذهب بالدولة الى بر الامان من تقديم خدمات وواجبات ورسم سياسة خارجية وليس ممن يفشل يتم اعادة انتخابه وكأننا بالزحف الكبير الذي كان يمارسه الحاكم الديكتاتوري الذي هدم البلاد بدمار الشعب ، ولانجعل من الحاكم معشوقا جديدا نهتف له ونهز بالأهازيج عندما يكون فاشلاً او يستخدم مال الدولة لأغراضه الشخصية او لجمع الأصوات الانتخابية بهذا المال الحرام عن طريق الرشى للناخبين لكي يعيدوا انتخابه.

"ان ماتم كتابته بهذه المقالة لاتشمل الجميع وانما البعض وكل ماتم سرده اعلاه يتحدث بلغة التبعيض وليس الجمع"


.
فايروس خطير أصاب عالم اصبح كالقرية الصغيرة، والعراق بلد مثل بقية الشعوب، أراد العيش بسلام، ترك وحيداً في مواجهة ارهاب اخطر من الامراض الوبائية 5 سنوات، كالسرطان يأكل اجسامنا وعلى مشاهد ومسامع العالم يطاف بأجسادنا كل يوم، لا تخلو نشرة أخبارية من أنفجار وذبح وهتك عرض، وكأن العالم أصم أبكم لا يعرف ان الإرهاب سيعود عليهم حينما لا يجد ما يأكل، تركوا العراق وحيداً في مواجهة الارهاب وسيعود عليهم حينما لا يجد ما يأكل.
ألالاف الشباب يجولون العالم كالقنابل الموقوتة، منحرفين لا يؤمنون بما توفر لهم الأمم من حريات وحقوق، غير عابئين يتصورون جنتهم على اشلاء الأبرياء، ونصرهم بقطع الرؤوس وترويع المجتمع.
كل يوم ترتكب جريمة بشعة، تتطاير الرؤوس وتسيل الدماء، وللحقيقة نقول لدينا وقفة طويلة بقلوب دامية، وما حدث في سبايكر وصمة عار وفضيحة تلاحق كل من تورط بها، أرواح الالاف الشباب ازهقت تطوف في سماء الوطن، تلعن الإرهاب، ومن تواطيء وتخاذل وكان أشد وطاً من الإرهاب نفسه، ونشم بين قسمات تفاصيلها الخيانة؟!
شباب جردوا من اسلحتهم وهوياتهم وهواتفهم، تركوا في العراء يواجهون مصير محتوم بحفلة دموية للإعدام الجماعي، كيف نعقل خروج هذا العدد دون تواطيء وتدبير وتخطيط؟! وأين المنظومة الحكومية والأستخبارية وبعض الاخبار تتحدت عن اعطاء امر انسحاب قبل يومين؟! كيف يتركون بلا سكاكين ولا حجارة؟! ولو انهم قاتلوا بها لقاوموا لأيام في قاعدة محصنة؟! ثم لماذا يساقون الى الموت عزلاً بيد أخس الخلق.
سبايكر قصة عار اراد الفاسدون والإرهابيون تلطيخ ايادي المجتمع العراقي بها، ولم تنتهي بقتل هؤولاء الشباب في ريعان الشباب، استمر مسلسل الدماء الى الضغوط على الناجين وإتهامهم بالتسرب والتخاذل وتهديدهم، خوفا من افتضاح أمر المتسببين، فطالبوا سحب الشهادات او تقديمها الى نفس القيادات العسكرية، التي حاولت اخفاء المصيبة، او إحالتها الى لجان تحقيقة ليس إلاّ مدافن للحقائق؟! لكارثة سبايكر والموصل وما خفي كان اعظم؟! ومجرد السكوت عن هذه الجريمة والفضيحة هو تواطئ بحد ذاته.
فضيحة تلوث بها من تلحف برداء الفساد والرذيلة، وعار على جبين من تحمل مسؤولية الشباب الشهداء، فكم أم احترق قلبها وكم أب تلوع فؤاده، سنصرخ معهم حتى نكشف اركان الجريمة.
جريمة ضد الإنسانية لا تخفى ملا محها بتغيير الأسم رغم تحفظنا عليه، ولا نلوم العالم، إذا قصرت الجهات الحكومية في تدويل جرائم الإرهاب ضد العراقيين لسنوات، فقد حان الوقت لرفع ملفاتنا الى الأمم المتحدة، وتشكل لجان مختصة مستقلة، تسقط رؤوس كبيرة فاسدة، وتبقى جريمة إقترفها ارهاب اسود مهما تعددت ادواره وإختلفت مسؤولياته؟! وقد استقيظ العالم متأخراً على بشاعة الجرائم، ومن يأتي متأخراً افضل من أن لا يأتي أبداً، ولتكن الحرب على الإرهاب أممية بمعايير متساوية.

واثق الجابري

الحرب ضد «داعش» في العراق توجد وقائع على الأرض لم تكن في الحسبان

الولايات المتحدة تتغاضى عن دور إيران وتبدو مرتاحة حيال سيطرة البيشمركة على كركوك

واشنطن: كارين دي يونغ*
دفعت المعركة العاجلة، التي تهدف إلى منع قوات «داعش» من الاستيلاء على أراض أكثر في العراق، إدارة الرئيس باراك أوباما إلى أن يتسامح مع أشياء كانت تحتج عليها بشدة قبل ذلك، بل إنها وافقت على بعضها.

فعندما استعادت الميليشيات الشيعية العراقية المدعومة من إيران التي كانت وصفتها الإدارة الأميركية لفترة طويلة بأنها غير شرعية، بلدة آمرلي من «داعش» الأسبوع الماضي، تنفس المسؤولون الأميركيون الصعداء. لكن تقارير عن أن قاسم سليماني، رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، الذي يوصف عادة بأنه العدو اللدود للولايات المتحدة الأميركية، كان حاضرا أثناء المعركة وشوهد بعد أيام في صور بثتها مواقع الإنترنت وهو يصافح أحد مقاتلي الميليشيات.

وإلى الشمال، احتل المقاتلون الأكراد مدينة كركوك الغنية بالنفط، وهي جائزة ظل الأكراد يطالبون بها طويلا لكنها تقع خارج حدود إقليم كردستان العراق شبه المستقل - والمعترف به من قبل كل من بغداد وواشنطن. وبعيدا عن الإصرار على سحب المقاتلين، فإن الإدارة الأميركية سعيدة لأن هناك من يدافع عن المدينة ضد تنظيم داعش.

فقد أصبحت هذه التفاصيل القانونية والمتعلقة بالسياسة رفاهية في المعركة لدحر «داعش» الذي وصفه الرئيس أوباما أول من أمس بأنه «تنظيم همجي» وأنه «يشكل تهديدا كبيرا» على الولايات المتحدة وحلفائها.

الوضع ليس مثاليا كما قال أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية بتهاون كبير، إذ إن هناك إدراكا واسع النطاق بأن الوقائع التي يجري تأسيسها على الأرض من المحتمل أن تسبب مشاكل في المستقبل.

لكن في الوقت الراهن، فإن المعركة الوجودية التي يخوضها العراق هي واحدة من الأسباب التي صنعت على الأقل تحزبات غير مباشرة من القوى التي ليست حلفاء ولا شركاء، ولا حتى يجمعها علاقات ودية في غالب الأحيان.

وفي حين أن الإدارة الأميركية أقرت بمناقشة الأزمة العراقية مع المسؤولين الإيرانيين على هامش محادثات منفصلة حول البرنامج النووي الإيراني، فإن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان قالت أول من أمس: «نحن لا نقوم بالتنسيق في ميدان العمل العسكري أو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إيران ولا نعتزم القيام بذلك». وأضافت: «في الوقت نفسه، كنا واضحين بأن (داعش) يمثل تهديدا ليس على الولايات المتحدة وحسب، بل أيضا على المنطقة بأكملها وبشكل مباشر». وقالت ميهان: «نعتقد أن جميع البلدان، بغض النظر عن خلافاتها، يجب أن تعمل من أجل تحقيق الهدف الذي يرمي إلى إسقاط تنظيم داعش وهزيمته في نهاية المطاف».

وردا على سؤال عما إذا كان هناك دور لإيران في التحالف الدولي الذي تشكله الإدارة الأميركية لمحاربة الميليشيات في العراق ثم في سوريا، قال مسؤول كبير في الإدارة: «لا أعرف». لكنه أقر «بأنهم (الإيرانيين) بالفعل يلعبون دورا على الأرض».

وتجاوزت المساهمات الإيرانية حد السلاح والمستشارين إلى الميليشيات الشيعية. ورغم مخاوف إيران بشأن انفصال أكرادها، فإنها، حسبما أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أواخر الشهر الماضي، «كانت أول دولة تزودنا بالسلاح والذخيرة» لمحاربة «داعش». وقال مسؤولون أميركيون إنه يعتقد أيضا أن إيران شنت ضربات جوية ضد تنظيم داعش.

وتنافست الولايات المتحدة مع إيران على بسط نفوذها في العراق منذ تنصيب الحكومة ذات الأغلبية الشيعية بعد الغزو الأميركي عام 2003 الذي أطاح بصدام حسين. واتهمت الولايات المتحدة إيران بتزويد الميليشيات بالعبوات الناسفة التي كانت تستخدم ضد الجنود الأميركيين خلال العقد السابق.

وفي السنوات الأخيرة، وضعت الميليشيات بوصفها قوة منظمة في مستوى منخفض. ولكن عندما هرب الجيش العراقي من المدن الشمالية في وقت مبكر من بدء الهجوم الذي شنه تنظيم داعش في أماكن متفرقة بالبلاد هذا الصيف، فإنها سرعان ما عادت إلى الظهور، ودخلت المعركة. وكانت احتجاجات الولايات المتحدة صورية إلى حد كبير.

وعندما تنحى رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تحت ضغط من الولايات المتحدة الشهر الماضي، أعلنت إيران موافقتها بتهنئة خلفه ودعت إلى تشكيل حكومة شاملة.

وتفضل الإدارة الأميركية بشدة انضمام أعضاء الميليشيات الشيعية - وكذلك رجال القبائل السنية في غرب العراق - إلى قوات الأمن العراقية ومحاربة المسلحين تحت راية الحكومة. لكن المسؤولين الأميركيين، الذين لم يؤذن لهم بمناقشة استراتيجية الإدارة علنا، قالوا إنهم سيقومون بكل ما يمكن القيام به حتى يجري دحر المتشددين.

والولايات المتحدة ليست الفاعل الوحيد على الأرض الذي يجد الوضع غير مريح. وبينما نسبت إدارة الولايات المتحدة الفضل إلى الضربات الجوية الأميركية في دحر تنظيم داعش في بلدة آمرلي، أعلنت الميليشيات على الأرض من جديد عداءها للأميركيين وقالوا إن الهجمات لم تكن مهمة في الانتصار الذي حققوه. وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية يوم الجمعة إن فكرة أن الإجراء الأميركي كان حاسما في بلدة آمرلي، هي من نسج الخيال الأميركي. وأضافت الوكالة نقلا عن مصدر عسكري إيراني: «أطلق الغرب فرقعة إعلامية لإظهار الولايات المتحدة باعتبارها المنقذ للعراق».

وعندما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» صباح أول من أمس أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وافق على التعاون مع الجيش الأميركي ضد تنظيم داعش، سرعان ما نفى كبار المسؤولين في الحكومة هذا الخبر؛ إذ أخبر إسماعيل كوثري نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني وكالة أنباء بلومبرغ «أن ذلك مستحيل»، مضيفا: «لسنا بحاجة للولايات المتحدة». وتابع كوثري، وهو قائد سابق للحرس الثوري: «نحن نعرف كيف نحتاط من (داعش) بأنفسنا».

وفي المنطقة الكردية، حيث أيدت الولايات المتحدة منذ فترة طويلة إجراء استفتاء حول مستقبل كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، يجري الاحتفال بمكاسب البيشمركة. ولم تصادق الإدارة الأميركية علنا على احتلال كركوك وحقولها النفطية المجاورة، كما أنها لم ترغب في أن يتخلى الأكراد عن الأراضي التي استولوا عليها، في الوقت الذي لا يملك فيه الجيش العراقي القدرة على حمايتها من تنظيم داعش.

إن حل هذه القضية ينبغي أن يتأجل إلى يوم آخر. وبحلول ذلك الوقت - على افتراض دحر «داعش» في نهاية المطاف في العراق - فإن الأسلحة التي تتدفق إلى البيشمركة من الولايات المتحدة وأوروبا وإيران تكون قد جعلتها قوة هائلة وراء مطالب الحكومة الإقليمية أقوى مما كانت عليه قبل الأزمة الحالية.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

أنقرة وضعت قوائم بـ 6 آلاف شخص لمنعهم من دخول أراضيها خوفا من انضمامهم للمتشددين


واشنطن: «الشرق الأوسط»
قد تجد تركيا صعوبة في أن تلعب دورا علنيا في الائتلاف الذي تشكله الولايات المتحدة لضرب أهداف لتنظيم داعش في العراق وربما سوريا، خوفا من أن ينتقم التنظيم المتشدد من عشرات الأتراك الذين يحتجزهم رهائن.

وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يأمل أن يضع استراتيجية إقليمية للتصدي لتنظيم داعش الذي استولى على مناطق واسعة من العراق وسوريا، لكن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين توقعوا أن تنأى تركيا بنفسها عن لعب دور علني كبير، وفقا لـ«رويترز».

وتركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، هي البلد المسلم الوحيد في ائتلاف أساسي أعلنت الولايات المتحدة عنه أول من أمس الجمعة خلال قمة للحلف في نيوبورت بويلز. ويضم الائتلاف عشر دول التزمت بمحاربة مقاتلي «داعش» في العراق.

ولم يتضح إلى أي مدى قد يستهدف الائتلاف تنظيم داعش في سوريا، حيث يتمتع المتشددون بملاذ آمن. وعلاقات تركيا بدول سبع مجاورة لها حساسة، وأحيانا ما تعاني هذه الدول من اضطرابات. ويحتجز تنظيم داعش نحو 46 مواطنا تركيا، بينهم دبلوماسيون خطفوا من القنصلية التركية في الموصل عندما اجتاح التنظيم المدينة، وهي ثاني كبرى مدن العراق، في يونيو (حزيران) الماضي.

وتقديرا للمأزق الذي تجد تركيا نفسها فيه، تهدف واشنطن إلى حمل أنقرة على التركيز على وقف تدفق المتشددين الأجانب، وبينهم كثيرون من الولايات المتحدة وغرب أوروبا يعبرون أراضيها للانضمام للقتال في سوريا. وقال مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه «الكل يدرك أن الأتراك لهم وضع خاص»، في إشارة إلى سلامة الرهائن الأتراك وعدم رغبة دولة في مهاجمة دولة مجاورة خشية حدوث رد فعل انتقامي. وتابع «تركيا ستكون جزءا من الائتلاف، لكن ما الذي يعنيه ذلك؟.. لن يتطلب الكثير».

وذكر مسؤول ثان أن واشنطن ستطلب من أنقرة أن تبذل جهدا أكبر لمنع المقاتلين الأجانب من دخول سوريا، وهي رسالة وجهها أوباما بشكل دبلوماسي الجمعة، وسيكررها وزير الدفاع تشاك هيغل خلال زيارة لتركيا هذا الأسبوع. وعندما اجتمع بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان، قال أوباما للصحافيين «أريد أن أعبر عن تقديري للتعاون بين القوات المسلحة وأجهزة المخابرات الأميركية والتركية في التعامل مع قضية المقاتلين الأجانب، وهي قضية لا تزال تحتاج لجهد أكبر».

وسعت تركيا لفترة طويلة لدفع الولايات المتحدة كي تتحرك بشكل أكبر لإنهاء الحرب الأهلية في سوريا المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أعوام والتي أودت بحياة نحو 200 ألف شخص. وقال مسؤولون أتراك إن تركيا وضعت قائمة تضم أسماء ستة آلاف شخص ممنوعين من دخول أراضيها للاشتباه في أنهم يسعون للانضمام للمتشددين في سوريا، بحسب معلومات من وكالات مخابرات أجنبية.

وقال المسؤول الأميركي الثاني إن «ملف المقاتلين الأجانب معروف جيدا. إنها مشكلة، وهي حتما تسهم في تقدمهم في سوريا والعراق.. هذا حتما أمر نتطلع لتركيا كي تساعدنا فيه».

ودفع التقدم الخاطف لتنظيم داعش في العراق أوباما لاستئناف الغارات الجوية في العراق خلال شهر أغسطس (آب) الماضي للمرة الأولى منذ انسحاب القوات الأميركية في 2011. وحتى يوم الخميس كانت الولايات المتحدة قد نفذت 127 ضربة جوية. وزادت التوقعات بأن أوباما قد يستهدف «داعش» في سوريا. وبالإضافة لإيفاد هيجل لتركيا سيتوجه وزير الخارجية جون كيري للشرق الأوسط الأسبوع المقبل لحشد شركاء للائتلاف. وتسلط معضلة تركيا الضوء على طبيعة التحديات التي يواجهها كيري في تشكيل ائتلاف فعال من الدول التي لها مصالح والتزامات مختلفة في المنطقة. وفي مؤشر على مدى حساسية المسألة في تركيا، شدد مسؤولون أتراك، في أحاديث خاصة، على أن أيا من الطائرات الأميركية التي تنفذ غارات في العراق لم تأت من قاعدة انجرليك الجوية في جنوب تركيا.

وقال هنري باركي، وهو أستاذ بجامعة ليهاي وعضو سابق في إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأميركية «لن يسمحوا باستخدام انجرليك لتنفيذ ضربات جوية». وأضاف، في إشارة إلى مقطع الفيديو الذي نشر يوم 19 أغسطس وأظهر مقاتلا ملثما وهو يذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي «إعدام فولي لم يكن رسالة لنا فحسب، بل أيضا للأتراك». ونشر التنظيم مقطع فيديو آخر يوم الثلاثاء يظهر إعدام صحافي أميركي ثان هو ستيفن سوتلوف.

ورغم تشديد تركيا على احترام التزاماتها تجاه حلف شمال الأطلسي الذي انضمت إليه في 1952، فقد عبر مسؤولون أتراك عن عدم استعدادهم للمخاطرة بحياة رهائنهم. وقال مسؤول تركي طلب عدم نشر اسمه «تركيا عضو بحلف الأطلسي. نشترك في المبادئ والقيم نفسها مع الغرب، لكن لدينا 46 رهينة». وقال دبلوماسي غربي في أنقرة «إنهم عاجزون. لا يستطيعون - وهذا أمر مفهوم حقيقة - أن ينضموا بحماس للتحرك العسكري. أنا واثق أنهم يبدون تأييدهم في الأحاديث الخاصة لكنهم لا يشعرون أن بإمكانهم إبداء هذا على الملأ».

وقال محللون في الولايات المتحدة بينهم اللفتنانت جنرال المتقاعد ديفيد بارنو، وهو قائد أميركي كبير سابق في أفغانستان، إن تركيا ستقدم المساعدة من وراء الكواليس بالسماح لدبابات وطائرات استطلاع وطائرات من دون طيار بالعمل من أراضيها. وقال بارنو الذي يعمل الآن في مركز الأمن الأميركي الجديد في واشنطن إن الاحتمال الأكثر ترجيحا هو أنهم قد يكونون على استعداد لاستخدام هذه القواعد لأنشطة غير قتالية.. وليس الطائرات التي تحمل قنابل.

لكن استهداف التنظيم في سوريا يتطلب إقناع دول مثل تركيا والسعودية والأردن وغيرها بأن الولايات المتحدة باقية لبعض الوقت رغم إحجام أوباما عن التورط في حرب أخرى في الشرق الأوسط. وقال فريد هوف، وهو خبير سابق بالشؤون السورية في وزارة الخارجية الأميركية «أي شخص يفكر جديا في الانضمام للائتلاف ويتخذ القرار في نهاية المطاف ينبغي أن يقنعه رئيس الولايات المتحدة بأن بلاده ستكون موجودة لفترة زمنية ولن تتخلى عنه».

بغداد، العراق (CNN)—قال الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، إن بلاده ربما لا تحتاج لتواجد قوات دولية على أرشها في سبيل إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" وان ما تحتاجه بلاده هو الدعم الدولي.

وأوضح معصوم في مقابلة حصرية مع CNN: "اعتقد إن كان هناك تعاون وتنسيق بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب دول الجوار فإن هذا التنظيم يمكن محوه بصورة سريعة."

وأضاف: "من هنا وعبر هذه المقابلة اطلب العم للعراق لقتال هؤلاء الإرهابيين، لأن العراق الآن في موقف هش ووضع وفي عرضة للخطر.. وعندما يهزم ذلك التنظيم العراق فإنه يمكن أن ينتقل إلى دول أخرى."

 

وبين الرئيس العراقي: "نحن بحاجة للعديد من الأمور، نحن بحاجة للخبرات ومعرفة كيفية القيام بالأمور، ونحتاج لأنواع معينة من الأسلحة والتي لا يمكن الحصول عليها إلا من خلال الاتفاقيات، ولكن أفرادا وتخلا بريا، فربما لسنا بحاجة لذلك."

وتابع قائلا: "في النهاية نحن نأمل أننا سنمحي هذا التنظيم من العراق وملاحقتهم حيثما كانوا حتى وإن كنا مجبرين على ملاحقة خلاياهم النائمة في عدة دول أخرى.. من المهم جدا ضرب داعش في أي منطقة هم فيها، لأنه وفي حال تمكنت داعش من السيطرة على سوريا فإن الخطر سيبقى قائما.. اذا تمكنا من ملاحقة داعش في سوريا فإن ذلك سيتم من خلال التعاون مع القوى الأخرى في سوريا حتى نتمكن من إزالتهم."

تعتبر مشاركة المرأة في المحافل الدولية والمحلية وإبراز دورها ظاهرة عالمية و مؤشرا ومقياسا بارزا على تقدم وتحضر واحترام المرأة من قبل مجتمعها ، واحترام المجتمع لنفسه ذات الوقت ..

وبمناسبة ما حصل مؤخرا من إبادة جماعية واكبر كارثة عرفها التاريخ الإنساني المعاصر للكرد الايزيدون في قضاء شنكال وضواحيها وقراها من قبل التنظيم الإسلامي الداعشي ، والحراك الشعبي الايزيدي على مستوى العالم بهدف كسب الراي العام العالمي وتحقيق مطالب الايزيديين المنكوبين ، لذا يقوم الايزيديون بتنظيم وفودا ايزيدية للمشاركة في المحافل الدولية بهدف طرح القضية الايزيدية وما تعرضت وتتعرض له من انتهاكات وتطهير عرقي صارم ، وهذه خطوات نعتبرها عظيمة وفعالة ، ولكنها لا تخلو من أخطاء شنيعة عامة قد تنعكس على صوتها ووزنها واحترامها وفعاليتها من جهات القرار العالمية واهمها :

تدني مستوى مشاركة المرأة الايزيدية ضمن الوفود التي عُدت في المحافل الدولية كمؤتمر جنيف وزيارة البيت الأبيض المزمع تنفيذها لاحقا . ولا شك ان عدم مشاركتها او تدنيها من حيث الكم والنوع ، اُرجِعُ سببه الى عدم احترام بل وتجاهل المرأة الايزيدية من قبل الجهات المنظمة للقرار ان كانت المرجعية الدينية ام منظمات ام فئات فردية ، ولا سيما ان المراة الايزيدية نالت القسم الأكبر من العذاب والانتهاكات والغبن ، بدليل وجودهن بالالاف في سجون واسر داعش الإرهابي مع اطفالهن الرضع ، وبيعهن في أسواق النخاسة الداعشية ، وانتحارهن تحت قسوة الظروف التي فرضت عليهن بهدف عدم تسليم شرفهن بتلك الايادي الوسخة .

ومن الجدير بالعلم والاطلاع ، ان اصطحاب العنصر النسوي ومشاركتهن في جميع المحافل العالمية سينقل صورة مشرّفة عن الديانة الايزيدية واتباعها ، والتي ستكون المرآة التي تعكس احترام مجتمعها لها ومنحها الفرصة لاظهار إمكاناتها اثناء الحوارات والمشاركات واوراق العمل إضافة الى احترام اكبر من الجهات المضيفة للايزيدية حينما يتجمل الوفد مترفعاً ببضعة نساء .

وبهذه المناسبة اتقدم بدعوتي المتواضعة ومناشدتي للمجتمع الايزيدي والمرجعية الدينية الايزيدية الموقرة والمثقفين الواعين ، بعدم تجاهل دور المرأة الايزيدية التي تتحلى بمستوى عالي من الفكر والخبرة والتجربة المهنية والاجتماعية ، إضافة الى انها نالت قسطا اكبر من الرجل الايزيدي في الاعتداءات والانتهاكات والمرار والموت المحقق وما زالت .

. فهي قادرة على تمثيل قومها وأهلها ومحنتها ونقلها خير تمثيل ..

وان كان هناك من يختزل مشاركتها كأمرأة فقط ، فتذكروا ، ان هذا سيكون واقعا سلبيا على المشروع الايزيدي العالمي بهذا الصدد ، لذا يجب ان يتغير موقفكم على الفور فالظروف الحالية المريرة تفرض ذلك . .

ولا شك أيضا ، ان مشاركة العنصر الرجالي بكفاءاته المحدودة ، مع جل الاحترام لاصحاب الكفاءات والمؤهلات ، وفي غياب المرأة في البيت الأبيض وغيره سينعكس سلبا على مستوى التمثيل عالميا وخارجيا ومحليا ..

هناك نقطة في غاية الأهمية اود القاء الضوء عليها جليا : لا شك ان القضية الايزيدية قضية ايزيدية شاملة تشمل عموم الايزيديين في العراق وغير العراق في السراء والضراء كما يقال . والشرف والعرض والكرامة واحدة . والماضي والحاضر والمصير واحد . ولكن المبدأ والحق والعدل ، ينبغي ان تكون له الأولوية الصارخة في جميع الظروف والاحوال والازمان . فحينما تكون (( المرأة الايزيدية العراقية)) ، قد وقعت ضحية النكبة التاريخية السوداء ، لذا هي من تستحق الثناء والبذل والمشاركة، وفاء لمعاناتها ومقاومتها الازمات والنوائب ، لذا أرى من الحق ان تكون الأولوية لها بالمشاركةمع اخيها الرجل في المحافل العالمية ، وليس (( المرأة الايزيدية الغير عراقية)) لانها ليست من ضمن الحدث على الصعيد النفسي او البيولوجي ( فلا يحس بالجرح الا صاحبه ) والقصد هنا حين تصرخ المرأة الايزيدية العراقية المجروحة النازفة باهلها او احد افراد عائلتها او اقربائها سيصل صوتها قبل ان يصل صوت المرأة الايزيدية الغير عراقية التي لا تشعر ولا تحس هول الجرح مثلها مع جل الاحترام لها أيضا، وهنا تساؤلا يطرح نفسه بشدة وبألم (( ما المناسبة لدعوة نساء ايزيديات غير عراقيات للمشاركه في تلك المحافل ، وليس لهن أي بذل او عطاء او جرح او باع يذكر في المجتمع الايزيدي ؟ )) مع جل احترامي لهن .. .

وأخيرا ـوبعد هذا السرد المختصر لحقوقنا كنساء ايزيديات ، أتقدم بدعوتي للمرجعية الدينية الايزيدية بالتفضل للعمل بمقترحي الذي سيكون في خدمة قضيتنا وفي مستوى الطموح انشاءلله الا وهو ـ ان

تعمل المرجعية الدينية باستقلال ايزيدي تام بعيدا عن المحسوبية والمنسوبية والتحزب أي كان ، ( فمن ساعدنا ووقف جنبنا وقدم لاطفالنا قطرة ماء لا يعني اننا سنسمح ان ينصب نفسه وصيا علينا )).

فعليه ان يقوم المعنيون في المرجعية بجمع معلومات للكوادر النسوية المؤهلة والتي تحمل الكفاءات اللازمة في جميع المجالات وذلك باستخدام نظام يحتوي على كافة البيانات المتعلقة بسيرتهن الذاتية بهدف استحقاقهن للمشاركة المستمرة والحضور الفعال للملتقيات الخارجية والداخلية ، وعدم تغييبهن بعد اليوم ...

 

بغداد/ المسلة: قال رئيس البرلمان العراقي بحسب تدوينة، على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "اثنين من قيادات الكتل السياسية يعرضون ورقة مطالب (اتحاد القوى) للبيع مقابل حصولهم على وزارات ومكاسب ومناصب".

وقال الجبوري "سيكشفون قريباً و سيكونون عبرة لمن اعتبر"، فيما قالت تدوينة اخرى على نفس الصفحة، كتبها ناشط رقمي في خطاب الى رئيس البرلمان ان "صالح المطلك، واياد علاوي، وجمال الكربولي باعوا ورقة مطالبنا ورقصوا على دمائنا"، على حد تعبير التدوينة.

وكان الجبوري اعلن رفضه تعيين وزراء جدد في الساعات الاخيرة. وقال الجبوري في لقاء متلفز ان "اضافة وزراء جدد للحكومة المقبلة في الساعات الاخيرة امر غير صحيح وينتج حكومة ضعيفة لانها تخضع للمزاجيات السياسية وليس للكفاءة والخبرة والنزاهة".

وكانت اطراف سنية، اغاضها التوافق والانسجام الذي بدا في الاداء المشترك بين رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي، ورئيس البرلمان سليم الجبوري، ما جعلها تسعى الى وضع المطبات في طريق علاقة تعاون وانسجام بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

ويعود سبب ذلك، بحسب محلّل سياسي في حديث لـ"المسلة" الى "تصريحات الجبوري الحيادية وسعيه الى ان يكون ممثلا لكل أطياف الشعب في البرلمان، فيما تسعى تلك الاطراف الى استثمار منصبه لأغراض طائفية".

واتهمت تلك الاطراف، الجبوري بالضعف وعدم قدرته على مواجهة التحالف الوطني، ورضوخه لاشتراطاتهم ومطالبهم.

وقال الناشط السياسي هارون محمد في هذا الصدد ان "لا نجاحات إلى حد الآن يمكن الإشارة إليها أو الدفاع عنها لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري ".

واضاف "نحن أول من حذره ونصحه بالابتعاد عن موقعه الجديد، بعد أن فرغّه محمود المشهداني وإياد السامرائي وأسامة النجيفي من أبسط مقوماته الشكلية، وحولوه إلى مقهى (طرف) لشرب الشاي والقهوة.

وقال محمد المعروف بمواقفه الطائفية، وتسخيره قناة "العباسية" التي يديرها لبث الفتنة الطائفية والتحريض المذهبي أن "الظروف التي يمر بها العراق في ظل نظام المحاصصة الطائفية وقبول المشاركين في العملية السياسية بشروطه ومواصفاته، تستدعي أن يكون ممثل المكون السني، ندا لنظيريه ممثل المكون الكردي رئيس الجمهورية الذي يتمسك بقوميته الكردية ويشدد عليها بمناسبة وغير مناسبة، وممثل المكون الشيعي رئيس الحكومة".

واغلق الاردن، في حزيران، قناة "العباسية" بسبب دعمها للارهاب والفتن والمذهبية في العراق.

ويدعو هارون، رئيس البرلمان الى العصبية والمذهبية تحت ذريعة ان الاكراد يبحثون عن مصالحهم قبل كل شيء، والشيعة ايضا.

بل ان هارون ينتقد هدوء الجبوري، وعدم صلابته في التعامل مع ممثلي المكونات الاخرى وكأن العملية السياسية "حلبة مصارعة"، كما يتصورها هارون.

وقال هارون ايضا "سليم الجبوري شاب هادئ الأعصاب ومهذب وأبرد من (حمل السقاء) ومثل هكذا سمات لا تنفع حقيقة مع زعماء الشيعة، فهو غير صدامي (من الصّدام)، وهذه ميزة ليست لصالحه".

وكشف هارون عن ان "سليم الجبوري، لم يكن يفكر في تولي رئاسة مجلس النواب، وإنما دُفع إليها دفعا، ولم يعد سرا أن من شجعه أو حرضه على منافسة أسامة النجيفي والانتصار عليه، هو سعد البزاز ".

وزاد في القول "البزاز نجح في تصفية حساباته السياسية القديمة والجديدة مع ابني مدينته الأخوين النجيفيين (أسامة وأثيل)، عندما دحرج الأول من منصبه، وهمّش الثاني في وظيفته، ورد لهما الصاع صاعين عندما تعاون الاثنان في رفض ترشيحه إلى وزارة الخارجية عقب انتخابات 2010، رغم أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي وعرّابها، يومذاك، خميس الخنجر دعما مسعاه، إضافة إلى موافقة عدد من أقطابها، وقتئذ، في مقدمتهم صالح المطلك وجمال الكربولي ورافع العيساوي".

واتهم هارون، اتحاد القوى بانه "يضم حشدا من النواب ورؤساء الكتل، كل واحد منهم يريد التهام الكعكة أو الجزء الأكبر منها، وهذه محنة، لا يستطيع الجبوري مهما بلغ من الصبر والهدوء الفكاك منها".

وقال ايضا في مقال وتصريحات تابعتها "المسلة" ان "أسامة النجيفي ورافع العيساوي وسلمان الجميلي وظافر العاني، يسعون إلى البقاء في دائرة الأضواء بلا استبعاد أو تهميش".

واستدرك "الطرف الاخر يمثله جمال الكربولي الذي يريد حصة تناسب وحجم كتلة (الحل) التي يتزعمها، وطرف (الطامعين) في الوزارات وأبرزهم أحمد الجبوري، محافظ صلاح الدين السابق، الذي يتطلع إلى تولي وزارة الدفاع، وقتيبة الجبوري، النائب عن المحافظة ذاتها، الذي يطمح في إشغال وزارة الصحة، حتى وصل الأمر بهما إلى الاعتداء بالشد والجذب على النائب السابق سلمان الجميلي في اجتماع بمنزل سليم الجبوري، لأن الجميلي اعترض على تولي ثلاثة (جبوريين) مواقع سيادية ووزارية بينما عشيرة (جميلة) لا منصب لها".

اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﻮطﻦ ﻣﺤﻞ اﻋﺘﺰاز وﻓﺨﺮ, واﻧﺘﺴﺎب ﺳﻠﯿﻢ ﻓﮭﺬا ﺣﺒﺸﻲ وھﺬا روﻣﻲ وھﺬا ﻓﺎرﺳﻲ وھﺬا كردي وﻣﻜﻲ وﺷﺎﻣﻲ , الحكمة تجعل الانسان يرتضي العيش في البقعة الذي يولد فيها, ولأقدره للبشر في التحدي لتلك الحكمة, الا اذا كانت الامور خارجة عن ارادته , وھﺬا اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﯿست ﺷﻌﺎرات وﻋﺒﺎرات ﺑﻞ ﺣﺐ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ,وﯾﻈﮭﺮ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻮارح ,ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﻌﺰﯾﺰه ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻟﺤﻔﻆ اﻷﻣﻦ, واﻻﺳﺘﻘﺮار ﺑﻌﯿﺪاً ﻋﻦ اﻟﻤﺰاﯾﺪة وﻋﺪم اﻟﺴﻤﺎح ﻷي ﻋﺎﺑﺚ أو دﺧﯿﻞ ﺑﺎﻹﺧﻼل ﺑﺎﻷﻣﻦ.
كل من حجبت عنه صورة الحق اتجاه الوطن والمواطن, فالكل شركاء بهذا الوطن, مسالة الحوار من الضروريات التي نادى بها اصحاب الرؤيا المعتدلة في بناء الدولة العصرية العادلة
ﯾﺘﻄﻠﺐ اﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻠﻮطﻦ ,اﻻﻟﺘﺰام ﺑﺄداء اﻟﻮاﺟﺒﺎت ﺗﺠﺎه اﻟﻮطﻦ واﻟﻤﻮاطﻦ , ﺑﺈﺧﻼص وﺻﺪق وأﻣﺎﻧﺔ, لا من اجل بناء دولة ذات طابع ولون واحد ,مستند على فتاوى ما انزل الله بها من سلطان , منافية للحقوق الانسان وحق الانسان باختيار النمطي الذي يرغب العيش به مستندا لقول الله عزوجل....(( اتبعوا ماانزل اليكم من ربكم ولاتتبعوا من دونه اولياء.....)) الاية3من سورة الاعراف.... , ﻟﯿﻜﻮن اﻟﻤﻮظﻒ واﻟﻄﺎﻟﺐ واﻟﻤﻌﻠﻢ واﻟﻘﯿﺎدي واﻟﺠﻤﯿﻊ, ﻟﮫ ﻣﻜﺎن ﺣﻘﯿﻘﻲ وﻣﻜﺎﻧﺔ ﺗﻔﺎﻋﻠﯿﺔ ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ, ظﺎھﺮة ﻟﮭﺎ ﻣﯿﺰاﻧﮭﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.
اي ان الانسان يتبع من سار على نهج ال بيت الرسالة ,لا من يتبع خطاء الشيطان وجنوده , ممن يسخر الفتاوى لقتل وتهجير وتدمير كل من يتعارض مع اعتقاداتهم الشيطانية, الداعشية الوهابية.
فاليوم ندرك ماذا يجري على الساحة العراقية, ارهابيون يتخندقون من اتباع البعث الكافر والقاعدة لضرب وقتل ,كل من يريد نجاح التجربة الديمقراطية ,وتحرير الانسان من التبعية والدكتاتورية ونظام الحزب الواحد.
الادهى من ذلك استخفوا بالدولة ورفعوا شعارات طائفية وصور تمجد باكبر دكتاتور في العراق ورايات ليست لها صلة بعراقنا, والاسلام , بل رفعوا السلاح وقتلوا الجيش والشرطة متحدين سياسات الحكومة وتهجير المواطن وقتلة على اساس طائفي, وبدعم من تركيا والسعودية وقطر , بل ان المخطط اصبح اكثر خطورة على سوريا والعراق ولبنان.
ان الازمات وتهميش الاخرين وعدم الالتزام بالدستور وعدم تفعيل واقرار القوانين ستلقي بالبلد نحو الهاوية.
ونحن ندرك ان دول الاقليم لها حاضنه, كبيرة من بقايا إزلام النظام السابق ,وسياسيين برلمانيين في الحكومة العراقية, هم ضد العملية السياسية والسعي لإفشالها,

لديهم استراتيجية واضحة المعالم ومدعومة اقليميا من جميع النواحي(( اعلامي ومالي ولوجستي بكافة أنواعه, لغرض تمزيق البلاد) , فعدونا يتربص ويكاد يكون على الابواب. لاقدر الله , اذا لم تشكل حكومة الاقوياء لإنقاذ العباد والبلاد من الدواعش , ومن يقف وراءهم.

بغداد/... اكد مصدر مطلع في التحالف الوطني، السبت، ان الادارة الامريكية رفضت تسنم هادي العامري حقيبة الدفاع في الحكومة الجديدة.

وذكر المصدر في تصريح خاص لــ"عين العراق نيوز"، ان "التحالف الوطني تسلم برقية من الادراة الامريكية تعلن فيها عن رفض الولايات المتحدة تسنم هادي العامري وزارة الدفاع او أي منصب امني في تشكيلات الحكومة الجديدة"، مبينا ان" كتلة المواطن التابعة الى المجلس الاعلى برئاسة عمار الحكيم قدم مرشحه قاسم فهد لتسنم حقيبة الدفاع".

واضاف ان" هنالك خلافات داخل التحالف الوطني بسبب تسمك كتلة بدر بالعامري كمشرح لوزارة الدفاع"، موضحا ان" كتلة المواطن هددت بالانسحاب من مفاوضات التحالف الوطني اذا ما اسندت حقيبة الدفاع لصالحها".

وكانت كتلة بدر النيابية قد اكدت تمسكها بحقيبة الدفاع لأمينها العام هادي العامري، وبخلافه تنسحب من الحكومة المقبلة./ انتهى 6

اربيل _ ((اليوم الثامن ))

أكد النائب عن التحالف الكردستاني شخوان عبد الله، السبت، استمرار الخلافات بين الكتل السياسية واطراف التحالف الوطني والقوى السنية بشأن الحقائب الوزارية، فيما نفى تسلم مجلس النواب اسماء الوزراء في الحكومة الجديدة.

 

وقال عبد الله في حديث صحفي إنه “الى حتى هذه اللحظة لم تصل اسماء الوزراء الى مجلس النواب ليقوم بالتصويت عليها وفق ما تنص عليه المادة 76 من الدستور”، لافتاً الى أن “الخلافات ما تزال مستمرة بين الكتل السياسية بشأن عدد الوزارات والاستحقاقات الدستورية”.

 

وأضاف عبد الله أن “هناك خلافات بين اطراف التحالف الوطني العراقي والقوى السنية”، مشيراً الى أن “الكرد هم ايضا يطالبون باستحقاقهم الانتخابي وهي من خمس الى ست وزارات”.

 

وكان مصدر في مكتب رئيس الوزراء المكلف الدكتور حيدر العبادي كشف، اليوم السبت أن تشكيلة الحكومة المقبلة ستعرض على البرلمان خلال الساعات المقبلة.

 

ت (S.T)

شفق نيوز/ اكد المتحدث باسم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان السبت ان تنظيم داعش الارهابي شرع في قتل العديد من عناصره من الكورد بعد تزايد شكوكه من قيامهم بخيانة التنظيم.

ونشر مريوان النقشبندي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) وتابعته "شفق نيوز"، احصائية بشأن التحاق الشباب الكورد بصفوف تنظيم "داعش"، معلنا ان اكثر من مائة شاب كوردي من اقليم كوردستان التحقوا خلال الاشهر الثمالنية الماضية بصفوف "داعش" قتل 18 منهم في المعارك ضد قوات الپيشمرگة وهجمات ضد الاقليم.

واضاف انه على الرغم من ذلك الا ان قيادات "داعش" فقدوا الثقة بعناصرهم من الكورد، مشيرين الى انهم قد زودوا الاجهزة الامنية الكوردية بصورة مباشرة او غير مباشرة بالمعلومات مستندين على اكبر خسائر التنظيم كانت في المعارك ضد قوات الپيشمرگة.

وبحسب النقشبندي فان تنظيم "داعش" الارهابي قام امس بتصفية عدد من المسلحين الكورد في مدينة الموصل بامطارهم بوابل من النيران، ومنع العناصر الكورد الباقين من التحدث باللغة الكوردية فيما بينهم باي شكل من الاشكال.

وقبل احداث الموصل، كانت وزارة الاوقاف الكوردستانية تعلن بين آونة واخرى انباء عن مقتل شباب من الكورد في صفوف التنظيمات الارهابية التي تقاتل النظام السوري، وتحذر الاهالي من التحاق ابنائهم بصفوف هذه التنظيمات.

وفرض تنظيم "داعش" الارهابي السبت التجنيد الالزامي لكل شاب من كل منزل في بلدة الشرقاط العشائرية بشمال محافظة صلاح الدين.

واحتل ارهابيو "داعش" الشرقاط يوم 10 من حزيران بعد ساعات من احتلال الموصل.

وقال مصدر مسؤول لـ"شفق نيوز" ان "رجل دين داعشيا دعا سكان المدينة من خلال احد المساجد الى الالتحاق بالتنظيم وعلى ان يكون شاب واحد من كل منزل".

كل من يزوره اهلا وسهلا على الطريقة التقليدية العشائرية.ضيافة واحترام وتقدير ومكافأة احيانا نقدية. هذا شئ جيد لرجل يعيش في قرية او في جبل وبصورة فردية، ، ولكن ان يزورك مجرم حرب وانت على رقبتك مسؤولية شعب باكمله فهذا عمل لا يقوم به قائد شعب له شعبية ، بل ولا حتى سياسي عادي له معرفة بالسياسة بدائية. مطلك ، اهلا وسهلا ومرحبا نحن في سروال واحد بصورة أبدية ، السنا أخوة في السنيّة. الدجال الاديب المدعو حسن العلوي الذي زاره مستجديا كان رفيقا لصدام من الشلة البعثية: اهلا وسهلا بك اعطوه مسكنا ومأكلا ، وخصص له له(الوالي ) 5 ملايين دولار من اموال الفقراء من بني جلدته لإنشاء (مركز العلويّ لثقافات الشعوب) وخاصة العربية؟ لا والله ألف لا، انه لا يفهم سوى العربي رغم انه لا يعرف العربية . وعانق مقتدى الصدر في حينه: (اخونا الشيعي منذ قديم العهد لنا مصير مشترك ومن ضحايا الطاغية) ، فاستقبله إستقبال الملوك الفرعونية. وكم مرة عانق اردوغان وغول معانقة ياسر عرفات للرؤساء الدول العربية ، حيث كان فمه يصل خدودهم قبل ان تصلهم يده وحركاتها الإرتعاشية.المالكي والعلاوي ومطلك: حللتم اهلا ونزلتم سهلا، كوردستان داركم الأبدية.

في خدمتكم ،كلوا واشربوا عندي هنيّا. مالكي! بروحي فديتك وبعيني ، لا تقطع عني الرزق نحن كلانا –أتدري؟- امام تحديات خارجية.

الدوري الداعشي ! يا عيني ، يا على رأسي، ألم تكن نصيري يوما لكسر ظهر خصمي السمين الذي يساوي اربعة اضعاف وزنك ، عزة عزيزي ابديّا.

غليون ّ أهو أنت حقا؟! يا حبيب عمري و صديقي اضرب لي الكورديّ السوري نيابة عنّي وعن الحكومة الطورانيّة.

الهاشمي منا اهل البيت وصاية من سيدي سلطان الحريم التركية.

وعندما التقت به أرفع الشخصيات التركية سرا في كانون 2011 كانت جلسة محضة هاشمية تجارية صفقة وصفعة لوجه المالكي حليفه بالأمس ، لا ادري ما نواع هذه السياسة النفاقية

واخيرا وزير خارجية إيران : انتم أقدم أصدقاء لي ولأبي، والصديق القديم له الاولويّة: (آغاى جوادى خوش آمديد، قوربان شما)، وداعبه قليلا باللغة الفارسية.

نحن نعلم ان للقادة والساسة اتجاه معلوم، معروف به، وستراتجية ثابتة، دعك من التكتيك، فالمرء، يا سيادة الوالي: لا يعرف لحد الآن من هو الصديق ومن هو الغريم ، فبحقك قلّ لي: هل هناك على وجه الارض من يتخذ الزلاطة مبدأ في العلاقات الخارجيّة؟!

ألا تظن يا سيادة (الوالي) ان كل هذه الخضر والتوابل في صحن واحد من الزلاطة يفسدها وقد تسبّب مضاعفات مرضيّة؟!

شيركو

5 – 9 - 2014

***********************

السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 20:46

لا هم حمائم ولا صقور- عزيز العراقي

 

جرى استخدام مفهوم الحمائم والصقور في السياسة العالمية اشارة للمتساهلين والمتشددين خاصة في قيادات اية مؤسسة سياسية , سواء كانت حزبية ام حكومية . وفي العراق قد يكون في بعض الاحيان مثل هذا التحديد بين منتسبي القوائم المتنفذة وأحزابها , وهم في كل الاحوال قلة . هذا التوصيف يستوجب ثبات مبدئي باتجاه هدف عام مشترك , ومن اين تأتي بالثبات لأناس تعاموا عن دينهم وطائفتهم وقوميتهم امام مصالحهم الشخصية والحزبية ؟ الاختلاف بين الحمائم والصقور هو في نوعية الطرق السياسية الموصلة لهدف المجموعة بطرفيها , فالحمائم تبحث في الطرق السلمية والصقور بالقوة والجبروت .

في العراق الصقر يتحول الى جربوع , والحمامة الى طنطل . والمطلك يقول اليوم المالكي اكبر دكتاتور واليوم الثاني نائبا له , والمالكي يتهم معصوم بمخالفته الدستور مرتين وبعد يومين يمتثل لتكليف معصوم لغريمه العبادي , والأغلبية مثل المطلك والمالكي . وهذه الاغلبية ليست حمائم ولا صقور , بل غربان , وهو السبب الذي يخلق الحيرة عند ممثلي الدول الاخرى في التعامل مع القيادات العراقية , ومن لم يفهم طبيعة الغربان لن يكون بمقدوره معرفة طبيعة تصرفات القيادات السياسية العراقية . الغربان عندما تكون وحدها فوق مرتعها التليد المزابل , تجري بينهم مماحكات قد تصل الى مهارشات ومعارك تسيل فيها الدماء وتفقس العيون للاستئثار بقمة المزبلة , ويتقاتلون اكثر عندما يجدون بيوض باقي الطيور للاستئثار بأكلها . ولكن الغربان تتماسك وتصبح كتلة واحدة عندما تهاجم الانسان , وبالذات الذي يحمل بيديه قطعة من اللحم او الاكل , ومن سوء حظ البشر ان كان يسير بطريق الغربان .

الامريكان يكاد ان يكونوا الوحيدين الذين يعرفون النهج السياسي للغربان العراقية , والقادرون فقط للتحكم بتوجهات هذه المجموعة الواسعة التي توحدها الغربنة بعيدا عن الدين والطائفة والقومية التي يدعون الدفاع عنها . وبغض النظر عن الشهداء وما اظهره العراقيون من احتجاجات بدأت ببغداد قبل ثلاثة سنوات , وصبرهم على الذل والهوان الذي طوقوهم به من خلال اشاعة الارهاب والفساد واللصوصية وسرقة المال العام , وبغض النظر ايضا عن نداءات المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , فان هذه الغربان تعرف جيدا ان عيشتها تعتمد على الامريكان الذين اوجدوا لهم المزبلة التي لا تزال برعايتهم ومكب نفاياتهم , وهم ( الامريكان ) سيستمرون في الحفاظ على هذه المزبلة الطائفية , لانها الوسيلة الكفيلة باستمرار انهاك العراقيين ومنعهم من النهوض بوحدة مصالحهم المشتركة . وليس بعيدا ان يطبق الامريكان سيناريو هتشكوك لفلم الطيور بهذه الغربان لزيادة تدجين العراقيين اكثر .

الصراعات التي رافقت تشكيل الحكومة بدءا من رئاسة البرلمان والجمهورية , والنهش الذي يجري حاليا لتشكيل وزارة العبادي سواء بين اطراف المكونات او بين المكونات لانتزاع وزارة من هنا وأخرى من هناك , توضح الصورة التي تكون عليها الغربان وهم وحدهم فوق المزبلة . وما لم يتدخل الامريكان عند الضرورة مثلما ازاحوا كبيرهم , ومنعوا آخر عن الدفاع , وثالث عن الخارجية – كما سربت الاخبار – فان الوزارة لن تتشكل . المهم بالنسبة للأمريكان بعد عودتهم القوية هذه الى العراق ان تشكل الوزارة وفق ما يرونه على قياس شروط المزبلة , وما يهم الغربان هو استمرار بقاء المزبلة . وما لم تزال المزبلة على ايدي العراقيين , فلا خلاص من الغربان .


لكل مشكلة لا بد من أسباب، ومسببات، والبحث والوقوف على معرفة الحقيقة يتطلب سلوك الطرق الصحيحة؛ التي تؤدي اليها بشكل مختصر وسريع، من اجل إحقاق الحق، وإرضاء الضمير ان وجد في زحمة موت كثير من الضمائر اليوم في عالمنا الحديث..
بعد ان أوصدت ابواب المسؤولين في وجوه اباء وامهات الضحايا في سبايكر، وسجن بأدوش، واعترضتهم الكتل الكونكريتيه، والأسوار العسكرية المحيطة في مدينة الامراء" الخضراء" بقوا يجوبون الشوارع تحت لهيب الشمس الحارقة، التي لم تزد عن لهيب ولهفة قلوبهم، خلال اكثر من 60 يوما؛ لا يعرفون مصير فلذات اكبادهم، ولم يجدوا من يقف معهم في محنتهم من الساسة، والقيادات الامنية..
فقد وجد هؤلاء المفجوعين ضالتهم في مجلس النواب العراقي، الذي كان محل اتهام، وانتقاد طيلة الدورتين السابقتين من قبل الزعامات السياسية، التي اردته صريعا طيلة الثمان سنوات المنصرمة؛ من خلال التنصل من مسؤولياتها، ورميها في اروقة مجلس النواب، والساق فشلها بالسلطة التشريعية، وابعادها عن عملها الحقيقي، ودورها الكبير؛ وهو التشريعي، والرقابي..
الفاقدون، والفاقدات، ايقظوا الضمير العالمي، والإنساني، والأخلاقي؛ في دموع منهمرة، وقلوباً حرى خلال 60 يوما بلياليها، غيرت ملامح وجوههم الشمس، وشقق شفاههم العطش، املين ان يجدوا أولئك الذين ابرموا معهم العهود، والمواثيق قبل 30 نيسان من هذا العام خلال السباق الانتخابي؛ الذي اصبح في وقتها البرنامج الوحيد عند اصحاب القرار، في محافظات الوسط، والجنوب؛ هو التطوع في صفوف القوى الأمنية مقابل" اصوات ذويهم"..
المشهد الأخير من هذه المسرحية السياسية الكبرى، والذي يعد هذا المشهد في ضمير العالم من الجرائم الوحشية، والهمجية على مر التاريخ؛ الذي راح ضحيته اكثر من 3000 شاباً في ريعان شبابهم في قاعدة سبايكر، وسجن بأدوش، والقصور الرئاسية في تكريت، حيث جمع هذا المشهد بين اهالي المغدورين، والقادة الأمنيين؛ الذي غاب عنه" القائد العام للقوات المسلحة"، تحت قبة البرلمان العراقي، الذي اتضحت فيه كثير من الملابسات، واصبحت الامور غير خافية على ذوي الضحايا، والراي العام..
حيث تكلم الناجون من هذه المجزرة بمرارة، وحرقة قلب، وبينوا مدى الخيانة، والتخاذل الكبير من قبل القادة الأمنيين؛ وجعلهم صيدا سهلا بيد وحوش الارض" داعش"، وقد اتضحت الامور اكثر عن المؤسسة الامنية حين تكلم القادة، وإرباكهم في القرارات، وهشاشة المؤسسة برمتها..
لم يخلوا هذا المشهد من المزايدات السياسية، والحزبية، الذي جعل بعض النواب ينتفض، ويدافع بقوة عن الحكومة السابقة، الذي كان على هرمها؛ والبعض الاخر تكلم عن حداد، ورفع الرايات السوداء على الدوائر، والمؤسسات؛ وابتعدوا عن مضمون القضية الرئيسي، وهو الوقوف على معرفة" اسباب، ومسببات تلك الجريمة الكبرى"...

السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 20:43

حزني كدو - للسياسة فسحتها

اليوم بدأت دورة جديدة لتعليم اللغة الانجليزية لمجموعة من الكوادر الجامعية العليا في تخصصات مختلفة و من الجنسين و من جنسيات مختلفة عربية ،أسيوية وأفريقية ، وفي بداية اليوم ولعدم توفر الكتب و جاهزية السبورة الذكية ، وحيث كانت المجموعة من المستوى الأول ، بدأت بتقديم نفسي لهم بالغة الانجليزية ، وهنا لفت أنتباه أحدهم إلى بلدتي "القامشلي "فرفع يده قائلا ، ممكن أسال سؤالا ....فقلت حسنا ...تفضل ...فقال هل أنت كوردي ؟ وهنا ساد السكون والهدوء ....نظرت ميمنة وميسرة .....فقلت حسنا ...هل مكتوب على جبيني كلمة كوردي ....ضحك البعض، ثم قال السائل ... نعم ملامحك ملاح الكورد ..فقلت نعم انا كوردي ...وبعدها بدأنا بالتدريب و كيف تقدم نفسك للاخرين باللغة الانجليزية واستمر التدريب حتى وصلنا الى أخر شخص وقدم نفسه ...وبالصدفة كان إسمه طه جانكير ....وبحركة لا إرادية قال نفس الشخص ....كويس صرتم اثنان .....اي صرتم كورديان ......لكن الشخص بالرغم من ملامحه القريبة للكردية .......قال و بكل أدب لست كورديا وانما هنديا ، ثم أضاف بأن هند هي الام لثلاث دول فقلت حسنا ...قف لبرهة ...ثم سألت المجموعة ، ما هي الدول التي انفصلت عن الهند ؟ والغريب ، وبالرغم من شهاداتهم العليا لم يفدني أحدا بالجواب ....فقلت ، حسنا باكستان انفصلت عن الهند ، وبنغلاديش إنفصلت عن باكستان ...والسؤال لماذا انفصلوا عن الهند؟ .فقال الجميع حسنا هكذا أحسن ..... لكن الهندي رد ...لا ..الاول كانت الهند أقوى و أفضل ،ثم وجه كلامه الى زملاءه بالفصل ، وأغلبهم من العرب السوريين ...هل تسمحون بتقسيم دولكم ؟ طبعا كان الجواب بلا ...وهنا غيرت الموضوع وطلبت من الطالب الهندي ان يقدم نفسه للفصل ، وهكذا دواليك حتى قدم كل طالب نفسه ....وبعدها علق طالب أخر حسنا ....ياستاذ ..انت عرفت رأينا جميعا واننا ضد تقسيم أية دولة عربية ومهما كانت الاسباب ، فما رأيك ؟هل انت مع التقسيم ....طبعا تفاديت الجواب...وقلت سأعطيكم جوابي في الفسحة ...وكملت درسي ....ثم جاءت الفسحة وجلسنا في حوار هادىء ونحن نتناول الشاي والقهوة ...فسالني نفس الطالب ....نريد جوابك ياستاذ .....اوك.... عزيزي ....أنتم مع تقسيم الهند ، وهل انتم مع تقسيم تركيا ؟ فقالوا نعم ، تركيا عدوة تاريخية ومحتلة أراضي سوريا ونحن مع تقسيمها ومع تقسيم أيران الفرس المجوس....لكننا ضد تقسيم العراق وسوريا ....فقلت حتى لو احتلت داعش العراق كله ......سكت الجميع ولكن الجواب كان باديا على وجوههم ..فقلت حسنا نحن الكورد عانينا كثيرا من أخوتنا في الوطن الواحد والدين ، ولم يطالب احدا بالانفصال عن سوريا ، وانما نريد الاعتراف الدستوري والمواطنة المتساوية ....أما بالنسبة للعراق ، أرى بان أفضل حل للعراقين وللعراق ،تقسيمها إلى ثلاث دول مستقلة ،و بعد ذلك يمكن ان يتم بينهم إتحاد كونفدرالي ،كما هوالحال في عديد من دول العالم ، ثم أضفت إن داعش خطرعلى الإنسانية جمعاء ، وهي الظلام الدامس للحضارة الانسانية ....هنا قاطاعني أحدهم قائلا ...ومن يضمن انكم لن تبنوا علاقة مع إسرائيل ، خاصة انتم جلبتم أمريكا ....وها هي تقصف المسلمين في العراق ....ولماذا لا تقصف قوات النظام السوري ....هذا نفاق وكيل بمكيالين ,أليس هذا صحيحا ؟حسنا ..جزء منه صحيح ، ولكننا لم نجلب أمريكا ، وانما فارسكم المغوار ...صدام ..هوالسبب في كل ما يحدث للمنطقة ..وهذا صحيح ، ولكن انتم أيضا تكيلون بمكيالين ....تريدون تقسيم تركيا و ايران والهند ،،وتقيمون العلاقات مع إسرائيل في السر والعلانية ، ولكنكم ترفضون تقسيم العراق أو أية دولة عربية ،حتى و لو كانت ظالمة ومستبدة ، صدامية أم أسدية، وداعش خير مثال ...أليس هذا صحيحا ؟ ثم فلنذهب الى المحاضرة الثانية وللحديث بقية .....

هذه صورة مصغرة عن حال الكورد بين أيدي النخبة المثقفة من شعوب مغتصبيها ، ولكن الأمر اكبر بكثير من هذا النقاش العارض البسيط ، فالعربي والفارسي والتركي برمج عقله ،بل رسخت حكوماتهم على مر التاريخ بانهم السادة وان الكورد طبقة دونية يجب التحكم في مصيرهم كيفما شاءوا ، وأينما شاءوا، والشواهد كثيرة على ذلك ، وسكوت الكرد وبعض سادات الكورد الدينية والقبلية وحتى النخب المثقفة على ذلك عزز من هذا الشعور لدى الشعوب والدول التي تغتصب كردستان .

هناك حقيقة واحدة ولا ثانية او ثلاثة ، نحن أمة الكورد نعيش وسط غالبية من الرعاع الذين لا يفهمون سوى لغة القوة ، أما الديمقراطية والأخوة والدين و الجيرة ، كلها شعارات و أبر مخدرة إستخدمتها العقول التي تتحكم فيي مصيرنا ومصير هذه الشعوب الضعيفة ،ولابد للكورد ان يسلكوا جميع الطرق لتقوية انفسهم على أرضهم و التشبث بها ،وبناء وحدتهم الداخلية في سائر كردستان ومد يد العون والبناء على المضي قدما نحو تقرير المصير في كردستان العراق مثلما دعا اليها السروك البارزاني ، فاستقلال جزء معين من كردستان يعد استرجاعا لكرامة الانسان الكردي و هويته كأمة وتقوية لشعوره بالندية والمساواة ، والظروف الدولية مساعدة في مثل هذا التوجه خاصة بعدما جرى من مجازر للكورد في شنكال وللمسيحيين في سهل نينوى .

 

واهمٌ مَن يظن بأنه يستطيع القضاء على تنظيم داعش الإرهابي، من دون القضاء على نظام الإجرام والقتل في دمشق، الذي فرخ هذه كل هذه التنظيمات الإرهابية، بهدف تشويه الثورة السورية السلمية الطامحة للحرية والكرامة الإنسانية.

إن نظام المجرم بشار الأسد مستعد لخلق عشرات التنظيمات الشبيه بالداعش، في حال ضعفت داعش أو إختفت من الساحة لسببٍ أو أخر. هذا النظام بات وجوده مرتبطآ بشكل عضوي ببقاء هذه التنظمات. فهو يقوم بتخويف الداخل والخارج بهذه التنظيمات في حال رحيله عن الحكم، ولهذا فهو حريص عليها كمن يحرص المرء على حياته. وهذه التنظيمات بدورها تبرر وجودها بوجود النظام السوري الطائفي، وذهاب هذا النظام يعني إنتفاء حجة بقاء وجودها وعملها في سوريا. ولهذا نجد كل طرف منهم حريص على بقاء الطرف الأخر، لأن كل واحد منهما يمد الأخر باكسجين الحياة.

ومن هنا يمكن القول بأن كل ما يقال عن محاربة داعش من قبل الغرب والعرب والدول الإقليمية، فيه الكثير من الكذب والنفاق. لأن كل ما يطمحون إليه هو الحد من توسع هذا التنظيم وإضعافه، خاصة في العراق لوجود مصالح غربية العراق وفي إقليم كردستان بشكل خاص. وذلك من خلال دفع تنظيم داعش لمحاربة الكرد، بهدف إضعاف الطرفين وإستنزافهما معآ وهذا هو الهدف الحقيقي لهم.

لأن الجميع يعلم لا يمكن القضاء على داعش في العراق، من دون القضاء عليه في سوريا، بحكم تواجده بشكل رئيسي في هذا البلد. ولا يمكن القضاء على داعش في سوريا دون القضاء على النظام الذي أنجب هذا التنظيم ويحميه ويحافظ عليه كما يحاظ على حياته. إذا كان الغرب والعرب وتركيا يريدان الخلاص فعلآ من تنظيم داعش وأخواتها، عليهم أولآ من النظام السوري. ويمكن تحقيق ذلك من خلال القيام بعدة خطوات من أهما:

- تشكيل مجلس وطني سوري من الكرد والعرب.

- تشكيل حكومة تشمل كافة الممونات السورية، لقيادة البلاد بعد إسقاط النظام.

- وضع دستور للبلاد يضمن حقوق الشعب الكردي القومية والسياسية من خلال الصيغة الفدرالية لسوريا المستقبل.

- رفع الغطاء السياسي نهائيآ عن النظام وتسليم السفارات للمعارضة السورية.

- فرض مناطق حظر جوية في شمال وجنوب البلاد.

- قصف الطيران السوري ومنصات إطلاق الصواريخ وكافة المطارات.

- ضرب مقرات الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وقصور الأسد ومقرات قياداته العسكرية والأمنية.

- ضرب المرافئ البحرية السورية.

- دعم الجيش الحر وقوات الحماية الشعبية الكردية بالسلاح والعتاد النوعي وبقدر كافي.

الجميع يعلم لا يمكن هزم النظام من الجو، فلا بد من وجود قوات معارضة عسكرية قوية للسطيرة على الأرض والمدن وفي مقدمتها العاصمة دمشق. وعند سقوط النظام أن واثق سيسهل محاربة داعش والنصرة والقضاء عليهما وعلى جميع التنظيمات الإرهابية المماثلة. ومن دون ذلك يبقى الأمر في إطار عملية تسكين الألم لا غير، ومع الزمن سيستفحل الوضع أكثر فأكثر.

05 - 09 - 2014

البلاغة كلمة شائعة معروفة في اللغة العربية, وهي من تراثها الرصين, شاع استعمالها في أغلب كتب الأدب, مع كلمة الفصاحة؛ كأنهما توأمان لا يفترقان, ذُكرت في القرآن الكريم, أكثر من مرة, منها قوله تعالى" فَأَعرِض عَنهُم وَعِظْهُم وَقُل لَهُمْ في أَنفُسهِم قَوْلَا بَلِيغاً" وهو أصدق القائلين.
الشخص البليغ, صياد ماهر للمواقف, يعرف كيف يحول الضد الى المضاد, ويتصف بحُسن الإشارة, ووضوحِ الأمر, وبُعدِ البصر, كما أنه قوي الحجة, زاخر المعرفة بالموضوعات, الذي يناظر فيها.
في مقالي هذا لست بصدد التمجيد, أو التخليد لشخص معين, ولكن للحق رجاله؛ فما مر على مسامعنا, وما قراناه في الآونة الأخيرة, من تنكيل وتهجم غريب بأسلوب سوقي, على رجل اُختير ليصبح ناطقاً رسمياً عن ائتلاف المواطن, فكان من محاسن الصدف, أن يكون اسمه بليغاً, ولسانه بليغاً فصيحاً, فاجتمعا سوياً, ليكّونا مواطناً متحدثاً بالحق عن كتلة المواطن.
قبل الغوص في كتابة هذا المقال, كنت ابحث في لقاءاته المرئية, والمسموعة والمقروءة, عن سبب يجعلني أُغير رأيي بهذه الشخصية؛ ولكن ما استوقفني فيه, أنه يمتلك رؤيا مبنية على أساس رصين, وحجة لا يملكها أكثر المتحدثين للكتل السياسية, فالسكون والهدوء في كلامه أدهشني!, وأنا مجرد مشاهد, أو مستمع, أو قارئ, فكيف بالذي يجلس معه ويناظره؟!, في الحقيقة وقفتُ لحظة, وعدتُ بالنظر فيما قرأت عنه, من تهجم وتهكم, ونسب ما لا ينسب لشخص كأبي كلل, فقررت كتابة هذه الأسطر الخجولة, للدفاع عمن يستحق الدفاع.
حواره متحضر دون المساس بالخصوصيات, مع موهبة في حسن اختيار التوقيتات للإجابة, فهو كائن يتصرف بأخلاق اللحظة والموقف!, والآخرون لا يمتلكونها.
من هنا نستنتج, أن بليغاً أبا كلل هو درسٌ يُدرَّس في البلاغة, وأن كل مَنْ يحاول المساس بشخصه, سيكون دافعه الحقد والكراهية؛ لنجاحه الدائم في جميع لقاءاته, ولرصانة ردوده وعدم جريه خلف العواطف, أو الابتعاد ولو للحظة واحدة عن الفكرة والمضمون, مهما حاول المناظرون بجره عن مخرجات الحوار الوطني, وإيصاله الى أُتون الفوضى والصراع الكلامي الفارغ, لكنه يثبت لهم كل يوم, إنه تلميذ بليغ لقائد بليغ.



لماذا نلوم دمية ايران هادي العامري وهو يتطاول ويشتم ويصف وزارة البشمركة باقبح الاوصاف ، علينا ان نلوم اولا قياداتنا الكوردية التي صارت اجسادها وعقولها في بغداد ورواتبها تدفع لهم من خزينة حكومة المالكي ورئيس اركان جيشنا هو الفهيم العليم الفريق اول ركن بابكر زيباري رئيس هيئة اركان الجيش العراقي ، الذي اصبح اضحوكة للضباط العرب البعثيين في حكومة المالكي . اذا كان زيباري رئيس هيئة الاركان ماذا يفعل هادي العامري في كركوك وما هي رتبته العسكرية !

لا تستغربوا كثيرا واليكم اسماء القليل من الضباط الذين يعملون في جيش رئيس هيئة اركان الجيش بابكر الزيباري والقائد العام للقوات المنهزمة والمنكسرة نوري كامل المالكي ؟

اسماء بعض المجرمين التي كانت قبل الغزو بعثية خالصة وفاءها الى صدام وبقدره قادر تحولت الى شخصيات ورموز وطنية مناهضة لصدام وللبعث ، هذه المعلومات نقلت من نفس مصادر البعثيين وربما تمت ترقية الكثير منهم الى رتب اعلى لشدة ولاءهم للمالكي واتباعه .

اللواء وفيق السامرائي والذي كان يقود جهاز الاستخبارات العسكرية ، تم تعيينه مستشارا للشؤون العسكرية لرئيس الجمهورية جلال الطالباني وتم احالته على التقاعد بعد ترفيعه الى رتب فريق ركن وتهريبه الى لندن بعد ان اتهم بالمجرم رقم واحد في جريمة ابادة الكورد الفيليين .

اللواء الركن ( وجيه عبد الله حميد) كان يشغل منصب مدير التعبئة والإحصاء وعضو فرقة قبل الاحتلال ، وألان يشغل منصب قائد عمليات الكرخ، ومنح رتبة فريق ركن، وهو من أهالي النجف، رشح من قبل المجلس الأعلى.

اللواء الركن (حسين العوادي) كان يشغل منصب أمر الصنف الكيمياوي فل 4 وعضو فرقة، منح رتبة فريق ركن لكونه قائد الشرطة العراقية.

العميد الركن (عبد الجليل خلف شويل) كان عضو فرقة، ومنتسب إلى دائرة المحاربين ،والمسئول الأمني لفرقة كم سارة الحزبية، منح رتبة فريق ركن وشغل عدة مناصب مهمة بعد الاحتلال، من ضمنها قائد الشرطة لمحافظة البصرة، و حاليا مستشار في وزارة الدفاع ،هذا الشخص كان من أشهر الكتاب في مدح صدام حسين في جريدة القادسية، والأرشيف الصحفي للجريدة زاخر بذلك.

العميد الركن ( موحان حافظ) كان عضو شعبة ودائرته المحاربين، منح رتبة فريق أول ركن لإعماله الإجرامية ضد أبناء العراق، وهو الان مستشار في وزارة الدفاع، و قبل الاحتلال كان يعمل في الاستخبارات العسكرية، يعرف ب (موحان التكريتي) لان زوجته تكريتية، وكان مدير الشعبة الثالثة في الاستخبارات العسكرية، وعمل ملحق عسكري تكريما له.

العميد الركن ( محمد العسكري) واصبح بقدرة قادر اليوم الفريق الركن واسمه الحقيقي (محمدعبد الجبار الياسري ) كان يشغل منصب أمر جناح التدريب في كلية الدفاع الجوي، وعضو فرقة ، ما بعد الاحتلال منح رتبة لواء ركن، وعين بمنصب المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع هذا الشخص يسمى بالجيش بمحمد سيمون ؟

العميد الركن (عبد القادر العبيدي ) كان عضو شعبة في منطقة اليرموك أحيل إلى دائرة المحاربين لكونه جبان ومتمارض صار وزيرا للدفاع ، هرب الى اميركا بعد ان سرق الملايين في صفقات سلاح فاسدة ؟

المقدم (قاسم عطا) كان يشغل منصب مدير مطبعة جامعة البكر قبل الاحتلال وبدرجة عضو بحزب البعث، ألان منح رتبة لواء والناطق الرسمي لخطة فرض القانون، ورقي ألان إلى درجة مستشار عسكري في رئاسة الوزراء.

العميد الركن (عبد الكريم العزي) كان يشغل منصب مدير نادي الجيش الرياضي، وعضو فرقة بالحزب ،منح رتبة فريق ركن، ومنصب قائد عمليات الرصافة .

اللواء الركن ( طالب الكناني ) كان يشغل منصب عميد كلية الدفاع الجوي وعضو فرقة بحزب البعث، منح رتبة فريق ركن وعين بمنصب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في زمن إبراهيم الجعفري .

العميد (شيروان الوائلي) كان يشغل منصب مدير إشغال المنطقة الجنوبية وعضو فرقة بحزب البعث، وكان يعمل بإمرة علي حسن المجيد، وأهل الناصرية يعرفون حكايته . وعند ترشيحه لمنصب وزير من قبل حزب الدعوة اعترض احمد الجلبي لكونه عضو فرقة ،

الفريق الركن ( رياض جلال توفيق القيصري) اخر منصب شغله قبل الاحتلال امين سر دائرة العمليات ،وعضو فرقة بحزب البعث، وشغل قبلها مرافق الفريق اول الركن عبد الجبار شنشل عندما كان وزير الدولة للشؤون العسكرية وقبلها المرافق الشخصي للفريق الركن هشام صباح الفخري .

اللواء (رسول الزيدي) مدير عام الاطفاء حاليا كان يشغل سابقا منصب امر كتيبة الناقلات في معسكر الرشيد، وعضو فرقة بحزب البعث، ومرتشي درجة اولى وغير نزيه ومن ثم اصبح امر الاطفاء.

في الحقيقة لا تعتبر هذه الاسماء هي نهاية القائمة التي يمكن اضافتها الى قائمة من هم في اعلى هرم السلطة العسكرية مثل عبود قنبر والغنام والزيدي الذين هربوا امام داعش وقبلها هزموا امام القوات الاميركية بملابسهم الداخلية . ولكن توجد قوائم لا يحصى عددها من اعضاء حزب البعث الذين يتمتعون بامتيازات كبيرة في حكومة اقليم كوردستان والكثير من البعثيين لا يزالون في سفارات العراق بنفس مناصبهم وامتيازاتهم في زمن المقبور سيدهم ابن العوجة .

 

السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 20:38

رأيت العنزة تطير- هادي جلو مرعي

 

مؤلم حقا مايحصل للعراقيين في مناطق النزاع، والمدن التي ينتشر فيها تنظيم الدولة الإسلامية العنيف، فبرغم محاولات المكابرة التي يقوم بها بعض العراقيين الذين يصرون على نفي ماتقوم به داعش من فظائع، وعلى وفق المثل الشهير. عنزة وإن طارت، فإن عشرات ومئات الحوادث التي يندى لها الجبين تقوم بها الجماعات الإرهابية سجلت على مدار شهور، وكانت محل بحث ودراسة في العديد من مراكز الدراسات في مختلف أنحاء العالم، حتى إن المجتمع الدولي لم يجتمع يوما بهذه الطريقة والكيفية على حدث جلل كما يجتمع هذه الأيام على نبذ العنف والتطرف، ويحشد القوى العالمية لضرب تلك الجماعات، بل وصار من المتيقن لدى دول متهمة على الدوام بدعم المتطرفين كالسعودية أن تقوم بدور مختلف، فداعش على الأبواب، والآلاف من مواطني المملكة يميلون لفكر داعش، وهناك شباب يائس ومتحمس يريد الدخول في معمعة التنظيم.

ضربت قوات الأمن في المملكة بقوة على يد جماعة إرهابية تجند مقاتلين لتبعث بهم الى العراق وسوريا، وتم بالفعل القبض على 88 شخصا معظمهم سعوديون، ومنهم يمنيون، وهناك من لم يتم القبض عليه بالتأكيد، وربما يخطط لأعمال إرهابية في مدن المملكة وخارجها.

الخطر في تفكير داعش إنها تنظيم متطرف وطائفي بإمتياز، بل ويعتمد التمييز على أساس الدين والطائفة في تعاطيه مع الأعداء والمخالفين، ولذلك فهو يهدد بتغيير البنية المجتمعية لبلدان الشرق الأوسط، ويلغي التنوع الديني والعرقي، بينما نجد إن تنظيم القاعدة لم يكن طائفيا، على الأقل في تعامله مع أتباع الديانات والقوميات الأخرى خلال فترة وجوده في العراق، فلم تسجل حالات تفريغ للمسيحيين وتهجير بالكامل بإستثناء حالات ربما لم يكن المقصود منها تهجير المسيحيين بل إيصال رسالة من خلالهم الى المجتمع الدولي، ولم نشهد تفريغا للمدن من مكوناتها العرقية والدينية والمذهبية بالكامل كما هو الحال مع داعش التي لم تستثن لا الشبك، ولا التركمان، ولا الأيزيديين، ولا المسيحيين، ولا الشيعة، ولا الكرد، ولاالسنة، وكانت كل المدن والقرى، وحتى القبائل هدفا معلنا لهم.

المثل يقول ( عنزة وإن طارت) ينطبق على كثير من المكابرين لأسباب عقائدية، أو مناطقية، أو مرتبطة بدفع تهمة التواطئ والخيانة والممالاة، فهناك من مايزال ينكر ماتفعله داعش برغم كل البلاوي التي حصلت في (الموصل وتلعفر وسنجار والأنبار وبشير وآمرلي وتوزخورماتو) وسواها، فقد إختلف صديقان في جسم أسود ظنه أحدهما عنزة والآخر قال، إنه غراب، فلما طار قال الثاني، ألم أقل إنه غراب، فرد الأول قائلا، عنزة وإن طارت.

زعل علي البعض وشتموني لأني أتحدث عن حقائق، وكان آخرها ماقام به ليبي حين وضع يده على رأس فتاة موصلية معلنا إنها عروسه، وكان معه أربعة عناصر ساعدوه، وسحلوا البنت بعد أن كسروا رأس شقيقها الذي دافع عن شرفه. وقلت إننا نقلنا العديد من النساء من الموصل الى بغداد بمبالغ طائلة لإنقاذهن من سطوة المتطرفين، بينما مايزال البعض يتهمنا بالطائفية ويقول، عنزة وإن طارت.

ألسادة، الاساتذة المحترمون د. سليم الجبوري، د. حيدر العبادي ورئيس الجمهورية العراقية د. فؤاد معصوم.

نتابع مع كافة العراقيين، جهودكم الحثيثة من أجل تشكيل حكومة وطنية عراقية تكنوقراطية، تلبي طموحات ومطالب الجماهير، المتمثلة بكتلهم المنتخبة، كبيرها وصغيرها. تلك المطالب التعجيزية من قبل البعض لعلو سقفها، وعدم أستعداد اي طرف للتنازل مقابل الحق العام، لتوفير الامن والاستقرار الذي بات المطلب الوحيد للعراقيين.

ورغم الصراع العنيف المحتد، وسيف الارهاب المسلط حتى الان في عراقنا الجريح، وأستماتة قوات جيشنا العراقي والبيشمركة حتى هذه اللحظة لطرد فلول داعش وتحرير اراضينا، الا أن ذلك لم يكن كافي لتعي أحزابنا السياسية مغبة التلكؤ، ووضع حجرات عثرة، وتفضيل مصالحهم الضيقة امام المصالح العامة من اجل نقل العراق خطوة الى الامام، وأخراجه من مأزق ألطائفية، المذهبية والانقسام.

وفي خضم كل ذلك يحاول البعض الالتفاف على الشرعية ألقانونية، وما تم أقراره سابقاً في البرلمان، أستناداً للدستور العراقي، وصادق عليه في مايخص حقوق الاقليات والمكونات، التي مكوننا المسيحي ـ الكلداني السرياني الاشوري من ضمنها، حينما صوت البرلمان على قانون الكوتا المسيحية الذي ضمن5 مقاعد برلمانية لها، ومقعد وزاري. بالاضافة الى مقعد برلماني لكل من المكون المندائي، الشبكي والازيدي.

وفي بيان نشره موقع عنكاوة كوم بعنوان: تحالفان نيابيان يتنافسان على وزارة من حصة المكون المسيحي في حكومة العبادي

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=751884.0

نطلب من رئاساتنا الثلاثة، التوضيح حول محاولة البعض التجاوز على الشرعية الدستورية، في أن يقوم فصيل من فصائل الاحزاب المشاركة في السلطة بالالتواء على المصالح الشرعية لفصيل اخر شكل بتحالفه الكتلة الاكبر. ويجب ان يتم العودة الى القوانين التي نظمت حقوق المكونات والكوتا، وتمثيلها في البرلمان. ففي الوقت الذي نرى ماأل اليه المكون المسيحي من وضع مأساوي من تهجير قسري، وتدمير وسلب منازلهم طوال عشر سنوات، التي توجت اخيراً بالتهجير الكامل لهم من سهل نينوى، مع المكون الازيدي من سنجار ومناطقه التاريخية.

فنرى أن البرلمان يجب ان يتخذ قرارات فورية، مستقلة وأستئنائية لحماية وتعويض كافة المتضررين من الارهاب مؤخراً، ألذي شمل الشيعة، ألسنة، المسيحيين، الازيدية، التركمان، الشبك، الذي لادخل لها في تشكيل الوزارت.

وحيث ان الكوتا المسيحية المكونة من 5 مقعد برلمانية، تعطي لها احقية بحقيبة وزارية واحدة. والقوائم التي فازت بالكوتا المسيحية كانت 2 مقعد للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ـ سورايا، 2 مقعد لزوعا ـ الحركة الديمقراطية الاشورية، و1 مقعد لقائمة الوركاء. فتحالفت قائمة المجلس الشعبي والوركاء التي شكلت 3 اصوات مقابل 2 لزوعا.

ونقرأ في اليبان أعلاه من على موقع عنكاو كوم، ان النائب البرلماني السيد يونادم كناـ زوعا، قام بالتحالف مع ممثل الازيدية وشكلوا كتلة قوامها 2 مسيحيين + 1 ازيدي واصبحوا كتلة غير شرعية تنافس الكتلة الشرعية الاخرى من المجلس الشعبي والوركاء. وتحالف زوعا مع الازيديين لغرض شغل الحقيبة الوزارية المسيحية غير دستوري وليس قانوني.

لان مقاعد الكوتا المسيحية هي 5 مقاعد. والمقعد الوزاري حصرا للكوتا المسيحية المكونة من 5 أعضاء. والمنافسة على مقعد الوزير يجب ان تكون حصراً بين قوائم الكوتا المسيحية التي فازت بعضوية البرلمان. فتحالف المجلس مع الوركاء وشكلوا الاغلبية 3 اصوات. فتحالف زوعا مع النائب الازيدي لتشكيل كتلة قوامها 3 أصوات غير شرعي وليست قانونية، لان الازيدي 1 ، هو خارج الكوتا المسيحية، المحمية الحقوق والمكتسبات بتشريع البرلمان حول الكوتا.

وبأضافة الصوت الازيدي الى الكوتا المسيحية معنى ذلك ان مقاعد الكوتا المسيحية اصبحت 6 مقاعد، وهذا غير صحيح وليس قانوني، وضد تشريع كوتا المسيحيين البرلماني. فالكوتا ليست مختلطة مسيحية وازيدية. وهذا خلاف لاصل تكوين الكوتا المسيحية التي اقرها البرلمان وهي 5 مقاعد الكوتا للمسيحيين، ولها حق بمنصب وزير.

أن تقليص الوزارت ابداً ليس مبرر للتطاول على الشرعية القانونية، للمكون المسيحي الاصيل. ولسنا ضد حقوق أشقاءنا الازيديين.

والبيان الذي نشره عنكاوة كوم ذكر فقط اسماء المرشحين للوزارة لقائمة تحالف المجلس الشعبي والوركاء، ولم يذكر اسماء تحالف زوعا، أين هي المصداقية؟

ونوجه بطلبنا الى السيادات الثلاثة لتوضيح الامر، وأتخاذا مايلزم لضمان الحقوق الشرعية الدستورية لمكوننا المسيحي الذي أقره الدستور والبرلمان العراقي.

موتوا دانمارك

05 9 2014

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 53 )

الدولة الأيُّوبية الكُردية

الجزء (4)- هكذا زالت الدولة الأيّوبية

مدخل- دسائس البلاط:

مرّ أن الملك الفرنسي لويس التاسع قاد الحملة الصليبية (الفرنجية) السابعة، وهاجم مصر مركز الدولة الأيوبية، بقصد إسقاطها، والتوجّه بعدئذ إلى فلسطين لاسترداد القدس وبقيّة مناطق النفوذ الصليبي، وكان السلطان الصالح نجم الدين أيوب حينذاك مريضاً، ومع ذلك كان يدير المعارك، وأفلح في إيقاف هجوم الجيش الفرنجي على العاصمة القاهرة.

وقد توفّي السلطان الصالح سنة (647 هـ/ 1249 م)، وكانت المعارك ما تزال دائرة بين الجيش الأيوبي والجيش الصليبي. وبوفاته انحدر نجم الأيوبيين في مصر إلى الأفول؛ إذ تولّى الحكم بعده ولده الملك المعظّم تَوْرانْشاه، ويبدو أنّ دسائس البلاط كانت قد أفسدت العلاقة بينه وبين والده السلطان الصالح أيّام كان وليّاً للعهد، فأبعده السلطان الصالح عن مصر مركز السلطة، وعيّنه نائباً له بعيداً في حِصن كَيْفا (حَسَنْ كَيف) بشمالي كُردستان.

وبمراجعة أحداث الحملة الصليبية السابعة والأحداثِ التالية، يتّضح أنّ كبار قادة المماليك التُّرك كانوا قد انتهزوا فرصةَ مرض السلطان الصالح، وهيمنوا على المراكز المهمّة في الدولة الأيّوبية، خاصّة المؤسّسة العسكرية، وكذلك كانت قد فعلت شجرةُ الدُّرّ الزوجة الأثيرة للسلطان الصالح، وكانت جارية من أصل تركي. وكان أبرز قادة المماليك هم: الأمير فخر الدين، وعِزّ الدِّين أَيْبَك التُّركماني، وفارس الدِّين أَقْطاي، وبَيْبَرس البَنْدَقْداري، وقُطْز.

سياسات السلطان تَوْرانشاه ومقتله:

في أواخر عهد السلطان الصالح، وبسبب الصراعات على السلطة بين كبار الأمراء الأيّوبيّين، كانت القادة الكُرد مشتَّتين، بخلاف ما كانت عليه حالهم في عهد السلطان صلاح الدين، ورغم تشتّتهم حاولوا الوقوف في وجه المماليك، والحؤول دون سيطرتهم على الدولة؛ والدليل على ذلك أنه بمجرد وفاة الملك الصالح أسرع الأمير الكُردي حسام الدين بن أبي علي الهَذْباني، نائبُ الملك الصالح في القاهرة، بإيفاد رسول إلى حِصن كَيْفا لاستقدام تَوْرانْشاه، ووصل رسوله إلى تَوْرانشاه قبل وصول المملوك فارس الدين أَقْطاي رسول شَجَرة الدُّر.

وحينما وصل تَوْرانْشاه لاحظ قوّة نفوذ المماليك في الدولة، لكن ظروف الحرب ضدّ الفرنج لم تكن مناسبة للقضاء على النفوذ المملوكي. وبعد الانتصار على الحملة الفرنسية، بدأ بعزل بعض قادة المماليك عن مناصبهم، ولم يوافق على تعيين آخرين في مناصب كانوا يطمعـون فيها، فثارت ثائرة قادتهم، وفي يوم الاثنين 28 من شهر مُحَرَّم سنة (648هـ/ 1250م)، هجموا على السلطان تَورانشـاه في مدينة (فارِسْكُور) وهو على مائدة الطعام، وكان القائد المملوكي بَيْبَرْس في مقدّمة المهاجمين، وهو الذي ضربه بالسيف، فتلقّى تَورانشاه الضربة بيده، فقُطعت بعضُ أصابعه، فصعد إلى برج خشبي كان قريباً منه، فأشعلوا النار في البرج، فرمى بنفسه في ميـاه النيل، فلم ينفعه ذلك، إذ رموه بالسهام، وخاضوا إليه الماء، وقطّعوه بالسيوف، وبقيت جثّته على شاطئ النيل ثلاثة أيام، لا يجرؤ أحد على دفنه، إلى أن شفع فيه رسولُ الخليفة العبّاسي المُستعصِم بالله، فدُفِن([1]).

ولا نعتقد أنّ تَورانشاه كان سيّئاً إلى تلك الدرجة التي أشيعت عنه، ولعلّ للمماليك يداً في الترويج لِما أشيع عنه من خِفّة وهَوَج وإقبال على الخمر، إذ يُفهم من الأخبار أنه كان مُولَعاً بمجالس العلم، ويُناظِر الفقهاءَ والعلماء من أمثال العِزّ بن عبد السَّلام وسِراج الدِّين الأُرْمَوي، وكان جدُّه الملكُ الكامل يحبّه لذلك.

وكان تَوْرانْشاه يتّصف بقدرات عسكرية ممتازة، ويجيد إدارة المعارك، ويعرف كيف يوظّف قدرات رجاله بالكيفية الفُضلى لإلحاق الهزيمة بالعدو، وكيف يستثمر النصر لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب خلال المفاوضات التي تبعت أَسْرَ الملك لويس التاسع؛ والدليل على ذلك أمران: أوّلهما الانتصارُ على الفرنسيين بمجرّد وصوله إلى مصر، رغم أنه كان بعيداً قبل ذلك. وثانيهما الشروطُ التي استطاع فرضَها على الملك الفرنسي خلال المفاوضات([2]).

لكن مع ذلك يبدو أنّ تَوْرانشاه كان معتدّاً بنفسه أكثر مما يجب، وكان يمنح ثقتَه أناساً ما كانوا يستحقون تلك الثّقة، هذا إضافةً إلى تسرّعه في اتخاذ القرارات الخاصّة بأمور الدولة على الصعيد الداخلي، واستهانتِه بقوّة المماليك، وعدمِ مراعاة مكانتهم، فكان يضرب رؤوس الشمع في الليل، ويقول: "هكذا أفعل بالبحرية" يقصد المماليك البحرية، وكان يسمّي كلَّ واحد منهم باسمه([3]).

زوال الدولة الأيّوبية:

إنّ سياسات تَوْرانشاه القاصرة، وتدابيره الارتجالية ضدّ زوج أبيه شجرةِ الدُّر وزعماءِ المماليك، أوصلته إلى تلك النهاية المأساوية، وأدّت بالدولة الأيّوبية إلى الزوال؛ إنه -على سبيل المثال- بدأ بالقضاء على نفوذ كبار رجالات البيت الأيّوبي والكُرد الآخرين، فأخرج الملكَ المُغيث الأيّوبي من قلعة الجبل في القاهرة إلى قلعة الشُّوبَك في الأُردن، واعتقله فيها. ثم أخرج الملكَ السعيد الأيّوبي من مصر إلى دمشق، وأمر باعتقاله هناك، ولم يكتفِ بذلك، بل أساء إلى الأمير الكبير حُسام الدِّين الهَذْباني أيضاً، فعزله عن نيابة السلطنة بالقاهرة وأهمل شأنه، "بعدما كان عُدّة الملك الصالح وعُمْدَتَه"([4]).

وجدير بالذكر أن تَوْرانْشاه لم يكن الحاكم الكُردي الوحيد الذي حفر قبر دولته بسياساته المرتجَلة، فقد سبقه إلى ذلك الملكُ الميدي الأخير أَسْتِياگ (أزْدَهاك)، ونتيجةً لذلك بقي تَوْرانْشاه في ساعة المحنة وحيداً، ولم يبادر أحد إلى نصرته، بل إنّ بعض القادة الكُرد الذين أساء إليهم انحازوا إلى المماليك، ومنهم الأمير حُسام الدِّين الهَذْباني نفسُه، فقد ندبه رئيس المماليك ليفاوض الملك الفرنسي بخصوص تسليم مدينة دِمْياط للمسلمين وسائرِ الشروط الأخرى، مقابل الإفراج عن الملك الأسير. ووقف كُرديٌّ آخر مع المماليك، هو الخطيب أصيل الدين محمد بن إبراهيم بن عمر الإسْعَردي، فقد أوفده المماليك إلى دمشق لاستحلاف الأمراء بها، والحصولِ على البَيْعة للحكم المملوكي([5]).

المحاولة اليائسة:

بعـد مقتل السلطان تَوْرانْشـاه، تولّت الملكة شجرةُ الدُّر الحكمَ، لكنّ الخليـفة العبّاسي المُستعصِم بالله عاب على أمراء مصر أن تحكمهم امرأة، وكتب إليهم يقول: " إن كانت الرجال قد عَدِمتْ عندكم فأعْلِمونا حتّى نُسَيِّر إليكم رجلاً"، وكان موقف الخليفة منسجماً مع الشريعة الإسلامية، لأنها لا تسمح بأن تكون المرأة حاكمة الدولة (ملكة، رئيسة)، فالحديث النَّبوي يقول: "لا يُفْلِحُ قَوْمٌ مَلَكَتْهُمْ امْرَأَةٌ"([6]). لذا اتفق المماليك على تعيين عِزّ الدِّين أَيْبَك سلطاناً، ولقّبوه بالملك المُعِزّ، وخَلَعت شجرةُ الدُّر نفسَها بعد حكم دام أقلّ من ثلاثة أشهر([7]).

والحقيقة أنّ اتفاق الممـاليك على تنصيب أَيْبَك سلطاناً لم يأت استجابةً لرسالة الخليفة فقط، وإنما لأنّ بعض كبار البيت الأيّوبي في بلاد الشام تحرّكوا بقوّة لاسترجاع الدولة المسلوبة، وقد تزعّم تلك الحملةَ صاحبُ حلب الملكُ النّاصر صلاح الدين يوسف بن العزيز محمد بن الظاهر غازي بن السلطان صـلاح الدين بن أيّوب، فقـد كتب إليه الأمراء القَيْمَرية الكُرد في دمشق "يُخبِرونه بامتنـاعهم من الحَلْف لشجرة الـدُّر، ويَحثّونه على المَسير إليهم حتى يَمْلِك دِمشق"([8]).

سار النّاصر صلاح الدين بعساكره إلى دمشق، فسيطر عليها وعلى قلعتها بمساعدة الأمير الكُردي ناصر الدين أبي المَعالي حُسين بن عزيز القَيْمَري، وسمع المماليك بذلك فقبضوا على أمراء مصر "الذين ليسوا من التُّرك"، كما يقول ابن واصِل؛ أيْ الأمراء الكُرد، وأصبح الصراع تركياً كُردياً بكل وضوح([9]).

الدَّهاء المملوكي:

انضمّ ملوك أيوبيون آخرون إلى الحملة ضدّ المماليك، فسيطر الملكُ المُغيث على الكَرَك والشُّوبَك في الأُردنّ، وسيطر الملكُ السعيد على غَزّة وقلعة الصُّبَيْبَة، وأحسّ المماليك بالخطر يداهمهم، فلجأوا إلى مناورة سياسية بارعة، وقالوا: "لا بدّ من إقامة شخص من بيت المُلْك [الأيّوبيّين] مع المُعِز أَيْبَك، ليجتمع الكلّ على طاعته، ويطيعه الملوك من أهله".

اتفق المماليك على إقامة الملك الأشرف مُظفَّر الدين موسى بن الملك المسعود يوسف بن الملك الكامل بن الملك العادل سلطاناً، وله من العمر ستُّ سنين فقط، على أن يقوم بتدبير الدولة المملوكُ المُعِزّ أيَبَك. قال المَقْريزي مُعلِّقاً على هذه المناورة السياسية قائلاً: "إلاّ أنّ الأشرَف ليس له سوى الاسم في الشركة، لا غيرَ ذلك، وجميعُ الأمور بيد المُعِزّ أَيْبَك"([10]).

والحقّ أنّ الملك الأشرف الأيّوبي لم يكن- بالنسبة إلى المماليك- إلاّ حصان طُرْوادَه سياسي، وحققوا بتنصيبه سلطاناً أموراً أربعة:

· الأول: إجهاض حَملة البيت الأيّوبي بقيادة الملك النّاصر، وتمزيقُ الصفّ الكُردي نفسه، والحدُّ من التفاف المؤيّدين حولهم.

· الثاني: الاحتماءُ بغطاء سياسي شرعي، باعتبار أنّ الملك الأشرف من البيت الأيّوبي، ولا داعيَ إلى مناهضته، بل إنّ مناهضته تعني الخروجَ على السلطة الشرعية.

· الثالث: استغلالُ صِغَر الملك الأشرف لتمرير سياساتهم الخاصّة باسمه، ولتقوية مركزهم، وترسيخ نفوذهم.

· الرابع: إمكانيةُ التخلّص من الملك الأشرف بسهولة بمجرّد القضاء على الحملة الأيوبية المناهضة لهم.

يُفهم من الأحداث أنّ الصفّ المملوكي نفسه لم يكن موحَّداً بشكل مُطلَق، فإنّ فريقاً من العسكر في غَزّة، بقيادة الأمير رُكن الدِّين خاصْ تُرك، اتفق مع بعض الأمراء لإقامة الملك المُغيث صاحب الكَرك سلطاناً، فعمد المماليك إزاء هذه المنافسة الجديدة إلى مناورة سياسية جديدة على مستوى أوسع، ألا وهي الاحتماءُ بغطاء الخِلافة، واستمدادُ الشرعية منها، قال المَقْرِيزي: "فلمّا وردَ الخبرُ بذلك نُوديَ في القاهرة ومصر أنّ البلاد للخليفة المُستعْصِم بالله العبّاسي، وأنّ المَلِك المُعِزّ أَيْبَك نائبُه بها"([11]).

السقوط الأخير:

وأخيراً توجّه الملك النّاصر الأيّوبي إلى مصر بجيش كبير، لاسترداد الدولة الأيّوبية من المماليك التُّرك، ومعه بعضُ زعماء الأسرة الأيّوبية، منهم الملك الصالح عمـاد الدين إسماعيل بن الملك العـادل، والملك الأشرف موسى بن المنصور إبراهيم بن شَيرْكُوه، والملك شادي بن الناصر داود، وأخوه الملك الأمجـد حسن، والملك الأمجد تَقيّ الدِّين عبّاس بن العـادل، وملوك آخرون، وهكذ واجه البيتُ الأيوبي المماليكَ بكبار رجالاته لاسترجاع الدولة الأيوبية من جديد، إضافةً إلى عدد آخر من كبار القادة الكُرد، وفي مقدّمتهم الأمير شمس الدِّين الحَمِيدي، والأمير بدر الدِّين الزُّرْزاري، والأمير ضياء الدِّين القَيْمَري.

وعلى الجانب المملوكي دبّ الاضطراب، وقُبض على جـماعة من الأمراء المتَّهمين بالميل إلى الملك النّاصر الأيّوبي، وتجـاوز النّاصر مدينتَي غَزّة والدّارُوم، ووصل إلى التخوم الفاصلة بين الشام ومصر، وواجهه الملكُ المُعِزّ أَيْبَك بقوّاته، والملاحَظ هنا أنّ الأمـير الكُرديَّ حُسامَ الدين الهَذْباني كان من أبرز قوّاده، وكان قائداً على ميسرة العسكر المملوكي، والتقى الجيشان قرب العبّاسة، وكان النصر في الجولة الأولى للجيش الأيّوبي على الجيش المملوكي.

لكنّ العصبيّة التركية لعبت دورها في أشد لحظات القتال حرجاً، في حين ظلّ الكُرد من أمثال الأمير حُسام الدِّين الهَذْباني مخلصين للجانب التركي، وتلك واحدة من أبرز سلبيات الشخصية الكُردية على مدار التاريخ، قال المَقْريزي بشأن العصبيّة التركية: "وكان في ظنّ كلّ أحد أنّ النُّصرةَ إنّما تكون للملك النّاصر على البَحْرية، لكثرة عساكره، ولمِيل أكثر عسكر مصر إليه، فاتّفق أنه كان مع الناصر جمعٌ كبير من مماليك أبيه الملك العزيز، وهم أتراك يميلون إلى البحرية لعِلّة الجنسية".([12])

وقال المَقْرِيزي أيضاً: "ووقف النّاصر في جَمْع من العزيزية [المماليك] وغيرهم تحت سَناجقه، وقد اطمأنّ، فخرج عليهم المُعِزّ ومعه الفارس أَقْطاي، في ثلاثمائة من البحرية، وقَرُب منه، فخامرَ [خابر سرّاً] عِدّةً ممّن كان مع النّاصر عليه، ومالوا مع المُعِزّ والبحرية، فولّى النّاصر فارّاً يريد الشام في خاصّته وغلمانه، واستولى البحريةُ على سَناجقه، وكَسَروا صناديقه، ونهبوا أمواله"([13]).

إذاً، خسر الأيوبيون المعركة لأنّ من كان في صفوفهم من المماليك التُّرك انحازوا إلى أبناء جنسهم، وغدروا بالأيوبيّين، وكانوا قوّة قتالية هامّة، بدليل كونهم في القلب مع الملك النّاصر، وكانت النتيجة وقوعَ ملوك البيت الأيّوبي وقادة الكُرد في الأسر، ومقتلَ بعضهم. والحقيقة أنّ انحياز المماليك التُّرك إلى بني جنسهم، ووقوف الأمير الكُردي حسام الدين الهَذْباني ضدّ بني جنسه، يذكّر بانحياز القائد الميدي هارْپاگ إلى الملك كورش الثاني الأَخْميني في الصراع ضدّ الملك الميدي الأخير أَسْتِياگ (أزْدَهاك).

واستمرّ الصراع بين البيت الأيوبي بقيادة الملك النّاصر والمماليك بقيادة المُعِزّ أَيْبَك، وأخيراً اتفقا سنة 651 هـ "على أن يكون للمصريين إلى الأردنّ، وللنّاصر ما وراء ذلك، وأن يدخل في ما للمصريين غزّةُ والقدسُ ونابلسُ والساحلُ كلُّه، وأنّ المُعِزّ يُطلِق جميعَ مَن أَسَره من أصحاب الملك النّاصر، وحلف كلُّ واحد منهما على ذلك، وكُتِبت به العهود"([14]).

وهكذا زالت الدولة الأيوبية بعد أن سطرت صفحات مجيدة في تاريخ الشرق الأوسط، لكن بقي للأيوبيّين بعضُ مراكز السلطة في مناطق متفرّقة، فقد ظلّوا يحكمون في حِمص إلى سنة 661 هـ، وفي حلب إلى سنة 685 هـ، وفي حماة إلى سنة 698 هـ، وفي كُردستان الوسطى إلى حوالي القرن (10 هـ/ 17 م).

أسماء سلاطين الدولة الأيوبية، وفترة حكم كل سلطان

السلطان

هجري

ميلادي

صلاح الدين يوسف

567 - 589

1171 - 1193

العزيز عثمان عماد الدين

589 - 595

1193 - 1198

المنصور محمد ناصر الدين

595 - 596

1198 - 1200

العادل أبو بكر سيف الدين

596 - 615

1200 - 1218

الكامل محمد ناصر الدين

615 - 635

1218 - 1238

العادل الصغير (الثاني) سيف الدين

635 - 637

1238 - 1240

الصالح نجم الدين أيوب

637 - 647

1239 - 1249

المعظّم تَوْرانشاه

647

1249

عِصْمة الدين أم خليل (شجرة الدر)

648

1250

الأشرف موسى (ابن المسعود)

648

1250

6 – 9 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - أمينة بيطار: تاريخ العصر الأيوبي، 1/343-355. عبد الباسط بن خليل بن شاهين المَلَطي: نُزْهة الأساطين، ص63-64. المَقرِيزي: كتاب السلوك، الجزء الأول، القسم الثاني، ص359–360.

[2] - المَقْرِيزي: كتاب السلوك، الجزء الأول، القسم الثاني، ص354. وانظر عبد المنعم ماجد: الدولة الأيوبية في تاريخ مصر الإسلامية، ص142.

[3] - المَقْريزي: كتاب السُّلوك، الجزء الأول، القسم الثاني، ص359.

[4] - المرجع السابق، ص358.

[5] - المرجع السابق، ص362-363، 366.

[6] - أحمد بن حَنْبَل: مُسْنَد أحمد بن حَنْبَل، طبعة الرسالة، 34/85. السُّهَيْلي: الرَّوْض الأُنُف، 1/151.

[7] - المرجع السابق، ص368-369.

[8] - المرجع السابق، ص367.

[9] - المرجع السابق، ص369.

[10] - المرجع السابق نفسه.

[11] - المرجع السابق، ص369-370.

[12] - المرجع السابق، ص374.

[13] - المرجع السابق، ص375. والعزيزية هم ممالك أتراك، اقتناهم الملك العزيز والد الملك الناصر. والسناجق: الرايات. وخامر: تآمر.

[14] - المرجع السابق، ص386-387.

 

بكل أسف شديد وبدون أية تهمة قومية أو دينية يذكر بأستثناء جميع الجوانب السياسية والأستغلالية ورغم الكارثة الغير أنسانية بحق بني جلدته قام ( البعض ) من السادة المدرجة أسمائهم وعناوين ومضامين آرائهم الشخصية أدناه …...........

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=42133:%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%DB%8C%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%A8%DB%8C%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%DB%8C%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%B9%D8%B2%DB%8C%D8%B2&Itemid=198

وهذه أدناه ….............

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=42198:%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82-%D9%86%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%82%D8%A7%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B4%D8%B4%D9%88-%D9%85%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%A7-%D8%AE%D8%B3%D8%B1%D9%88-%D8%A6%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%87-%D9%8A%D9%8A&Itemid=198

بأنتقاد ومهاجمة السيد والمناضل ( قاسم ششو خلف آدو ) الخالتي العشيرة.؟

هنا وقبل الوصول الى ( لب ) الغرض من العنوان أعلاه أقر بأنني لست مخولآ في الدفاع عنه أو تمديحه ولكي لا يسرع ( البعض ) من هواة الكتابة وفيسبوك بأنهم قد أتصلوا مع سيادته في جبل شنكال ومزار الشيخ شرف الدين المقدس و تلفونيآ ومن هنا ( المانيا ) وقال لي هكذا وهكذا.؟

نعم أيها القراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص والمحترمون وجميعآ أقر بأنني لست مخولآ لكن وكثرة حبي للسياسة والقرأة والكتابة والبحث عن ( كل شئ ) صح وخطأ ومنذ نعومة أظافري وبشكل أجباري وأن صحت التعبير وأبتداء من عام ( 1966م ) أخترت تلك وهذه ( اللعبة ) السياسة وبكل جوانبها وسأمارسها والى الممات.؟

بالذات و بعد يوم ( 24 / 2 / 1976م ) عندما تم أعادتي الى ( السجن ) بغداد ومرة أخرى وثلاث سنوات وثلاث أشهر أضافية بحجة أن قوميتي ( عرب ) ومن الطائفة اليزيدية الأموية وليست ( كورد ) وداسنية أيزيدية كوردية عريقة مثل عراقة جبل شنكال.؟

لكن وبعد أكثر من ( 40 ) عامآ أعلاه واليوم ( 3 / 8 / 2014م ) أدفع ودفع قبلي ( جميع ) الذين صدقوا وهلهلوا لتلك وهذه ( اللعبة ) والتجارة الرخيصة بأنهم ( عرب ) الأصول وأمويين الطائفة والتدين وهذه الوثائق التي قمت وسأقوم بنشرهما وبين حين وآخر.؟

خير الشهود والثمن الغالي ونتيجة كل شئ ( خطأ ) كانوا قد قاموا به.؟

نعم وقبل التطرق والرفض وعدم قبول هذه التهم ( الغامضة ) بأستثناء التهم السياسية وفقط بحق السيد ششو أعلاه وللقراء الكرام أن يعرفوا شئ ( قليل ) عن عائلته المحترمة وعائلة ( أبن ) عمه وصديقه وزميله ( البيشمه ركه ) اليوم وهم في ( المقدمة ) والخندق الواحد ويقاتلون الدواعش الأنذال ومن لف لفهم هنا وهناك.؟

وهو السيد والمناضل ( قاسم سمير رشو قولو ) الخالتي العشيرة المحترم.؟

نعم وأرجو أن لا تتفاجئوا بأنهم من عائلة ( واحدة ) و أقارب وأبناء عمومة ومن عشيرة ( خالتا ) الأيزيدية الكوردية العريقة ومنذ أكثر من ( 45 ) عامآ الماضية سمعت عنهم وشئ قليل لكوني لست من أهالي قريتهم ( راشد ) وبيتوني المحترمتين وأنذك.؟

بكل أسف تقاتلوا وفيما بينهم ولأكثر من ( 60 ) عامآ دمويآ بسبب ( كومة ) قش وتبن للمواشي وحدث كل ما حدث وفيما بينهم ولست مخولآ التحدث والشرح أكثر.؟

لكن وبعد سقوط ذلك النظام البعثي العروبي العنصري في يوم ( 9 / 4 / 2003م ) أستطاع الخيرون جمعهم في ( سقف ) واحد وأتفقوا وأنتقدوا كل ماهو ( خطأ ) كانوا قد قاموا به.؟

فأنظموا وسوية ومرة أخرى الى صفوف ( البارتي ) الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبقيادة ورئاسة البيشمه ركه المناضل ( مسعود البارزاني ) ولحد يوم 3 / 8 الماضي.؟

أمس كتبت تعليق تحت أحدى هذه التهم الغير مبررة بحقهم أعلاه ورجأت وطلبت منهم توضيحآ شاملآ عن هذه التهم و أن كان هناك ( سر ) وخيانة قومية ودينية قد قاموا به ولا سامح الله بحق قومهم الأيزيدي ونحن نجهله.؟

لكن ولا يمكنهم تقديمه سوى ( فبركة ) وبطلانآ بأستثناء السياسة اللعينة.؟

نعم وأكرر الف مرة ومرة أن السياسة ( لعبة ) لعينة وفقط وهذا هو ( لب ) العنوان أعلاه وكل ما أريده توجيهه الى هولاء السادة والأبطال ( قاسم وقاسم ) المحترمون وجميع الذين أنظموا وسينظمون اليهم رجولة وطوعآ في مقاتلة وطرد الدواعش القذرة من أرض شنكال المقدس.؟

أن يقوموا وبعد الآن بأرضاء ( جميع ) الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية العراقية السورية التركية الأيرانية الروسية وحتى الأوروبية والأجنبية الحالية.؟

لكي يقوموا وبأسرع ما يمكن ( أعادة ) الحياة وجميع أهلكم في شنكال الى طبيعتهم فعنذك ولكل حادث حديث يا آل ( آدو ) ششو وآل قولو المحترمون.؟

للعلم ومع الف والف التحية والتحية الى ( جميع ) الأبطال والشباب الأيزيدي والمسلم من بقية الأفراد والقبائل والعشائر الشنكالية الذين ومنذ اليوم ( 3 / 8 ) الماضي قرروا الصمود والبقاء على قمم وأطراف جبل شنكال الفولاذي القاهر الحاتم لرؤؤس كل داعشي وجار وكرفان الدم الأنذال من ( الكورد ) وقبل العرب الذين أنكروا ( الملح ) والزاد الأيزيدي المقدس ولكن.؟

أذكر من بينهم وليس فضلآ عنهم وأنما معرفة شخصية وعشيرة وهو السيد والمناضل ( قاسم ) دربو خرو الجيلكي وجميع الشابات والشباب الجيلكان وغيرهم وهم الآلاف وأبطال مثلهم هناك...

بير خدر شنكالي

المانيا في صباح يوم 6.9.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

http://rojpiran.blogspot.de/

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان دخول مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام ، داعش ، الأراضي العراقية واستيلائه على مدينة الموصل وعلى مساحات واسعة ومدن وبلدات وقرى شمال غرب العراق ومنها مدن أيزيدية ومسيحية ، وما رافقها من جرائم ومظالم ارتكبت بوحشية في هذه المدن والقرى من فظائع وقتل وتهجير ، وما اظهرته اجهزة الأعلام من صور فظيعة ، والتي فسرت بأنها جرائم ضد الإنسانية ، كل ذلك حرك الضمير العالمي من دول وحكومات وشعوب ومنظمات ، فانشغلت الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الإنسانية ، والولايات المتحدة والدول الغربية وحلف شمال الأطلسي وكل العالم انشغل بأخبار سفك الدماء والسرقات والأعتداء والأغتصاب والتهجير وغيرها من الشرور ، لكن الغريب ان احزابنا ونوابنا مكثوا في الظل ، بل ظلوا يغردون خارج السرب مستمرين على انانيتهم واستئثارهم على الذين انتخبوهم وأصلوهم الى قبة البرلمان .

إن هؤلاء النواب بدلاً من المشاركة بمعاناة وهموم شعبهم في هذه الأوقات العصيبة ، والتي انشغل بها كل العالم ، فإنهم لا زالوا في تنافسهم وتناكفهم للإمساك بمنصب الوزير اليتيم المخصص للمكون المسيحي . يا له من عيب في جبين هؤلاء الممثلين لشعبنا في البرلمان العراقي . لقد نشر موقع عنكاوا خبراً جاء فيه :

مع بدأ العد التنازلي لأعلان الحكومة الجديدة المكلف بتشكيلها حيدر العبادي مرشح التحالف الوطني، يتنافس تحالفان نيابيان على وزارة واحدة من حصة الاقليات التي يرجح أن تكون للمكون المسيحي فيما لا تزال الصورة ضبابية بشأن حسمها لاي منهما.

ويضم التحالف الاول نواب قائمتي المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري والوركاء الديمقراطية بينما شمل التحالف الثاني نواب قائمة الرافدين برئاسة يونادم كنا وممثل الايزيديين النائب حجي كندور لتصبح المعادلة ثلاثة نواب لكل تحالف.

وبهذا الصدد، أكد النائب فارس يوسف عن قائمة الوركاء في تصريح خص به "عنكاوا كوم" ترشيح تحالفه ثلاثة شخصيات معروفة بسيرة حسنة وتاريخ مشرف الى رئيس الوزراء المكلف، معربا عن أمله أن يتحلئ من يتسنم منصب الوزارة برؤية واضحة وشفافة في أدارتها.

وكشف يوسف عن أسماء مرشحي تحالف المجلس الشعبي والوركاء التي ضمت، شميران مروكل وتيريزا مروكي وعزيز عمانؤيل، مبينا أن من بين الوزارات المقترح شغل واحدة منها حسب أعتقاده ، حقوق الانسان أو شؤون المرأة أو الثقافة.

من جهته، شدد النائب يونادم كنا على أن تكون الكفاءة والمصداقية والموقف السياسي الواضح والوطني من أهم المعايير الواجب توفرها في أختيار الشخصية المناسبة لتسنم الوزارة المفترض أسنادها للمكون المسيحي.

وحسب الرابط :

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=751884.0

التعليق على التناكف العبثي هو :

المكونات العراقية استطاعت ان تكون كتلة واحدة رغم خلافاتها السياسية منها الكتلة الكوردستانية التي ضمنت لها منصب رئيس الجمهورية ، والكتلة السنية ضمنت رئاسة البرلمان ، والكتلة الشيعية التي استفردت بمنصب رئيس الوزراء ، ونواب شعبنا في البرلمان انقسموا الى كتلتين للتنافس فيما بينهما على منصب وزير واحد .

اسئلة تطفوا على السطح : الم يكن من الأفرض الأجتماع سوية وتكوين كتلة مسيحية واحدة وتتفق على اسم او اسمين او ثلاثة من ابناء شعبنا من التكنوقراط ، بغض النظر عن صلاتهم الحزبية ، لترشيحهم لهذا الكرسي اليتيم ؟

لماذا هذا التنافس العبثي ؟

اكثر من كاتب كتب على هذا المنبر وزعم بأن الذين يفوزون في الأنتخابات هم وحدويون جداً ولهذا منح لهم شعبنا الأصوات الضامنة لفوزهم ، فيما الأحزاب الكلدانية لا تفوز لأنهم انفصاليين : واليوم يثبت كذب هذا الأدعاء ، فهؤلاء ابعد ما يكون عن وحدة شعبنا رغم الظروف القاهرة التي تحيط بشعبهم المسكين ، فلم يفلحوا في لم شمل خمسة اشخاص من النخبة ، فلماذا يتبجحون بضرورة وحدة شعبنا .

اتساءل حينما يتنافسون على هذا الكرسي اللعين الا يخجلون من انفسهم ؟ الا يحزنون حين النظر الى صورة كرستيان ابنة 3 سنوات حين اختطفها الوحوش من حضن امها عائدة حنا نوح ومن ابوها المنكوب خضر عزو توما ؟

والله عيب يا جماعة .


http://amkaabad.com/wp-content/uploads/2014/08/cc.jpg

ايها الطفلة النجيبة نعتذر لأبتسامتك الملائكية البريئة نحن لسنا رجال نحن اشباه الرجال ، فنطلب منك المعذرة يا كرستيان

نطلع على الموقف المشرف الذي سجله الوزير جونسون سياويش بتقديم استقالته لحكومة اقليم كوردستان .

احتجاجا على معاناة المسيحيين واوضاع النازحين الى مدن اقليم كردستان .. عازيا اسباب تقديم استقالته " الى اوضاع المسيحين النازحين لمدن الاقليم السيئة وعدم توفير المساعدات والتعاون اللازمين لهذه الشريحة من النازحين " مشيرا الى أن "

تقديم استقالته جاءت تضامنا مع المسيحين النازحين واحتجاجا على اوضاعهم الصعبة التي يعيشوها حاليا في مدن الاقليم التي لجأو ا اليها هربا من بطش تنظيم داعش .

وشريحة اخرى المتكونة رجال الدين لمختلف الكنائس بمواقفهم الإنسانية المشرفة ، بل تعدت مواقفهم الدينية والإنسانية الى مواقف سياسية ومناشدة الحكومات والدول ذات النفوذ والتأثير على القرارت الدولية وكان اخرها قرارهم بالتوجه الى واشنطون .

فبعد زيارتهم الى اربيل - العراق واطلاق نداء الاستغاثة الى كل حكام العرب من اجل المسيحيين في البلدان العربية يتوجه بطاركة الشرق في التاسع من الجاري الى عاصمة القرارات الدولية واشنطن للمشاركة في مؤتمر المسيحيين المشرقيين برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي وذلك بهدف نقل صورة مأساة المسيحيين الحقيقية في العالم العربي الى البيت الابيض.

وبحسب مجلة المهاجر بان المعلومات قد تاكدت بان البطريرك الراعي سوف يغادر الى واشنطن يوم الاحد المقبل على راس وفد رفيع المستوى اعلامي وكنسي لترؤس المؤتمر في التاسع من الجاري "كما علمت تيلي لوميار بان منظمة idcهي التي تقوم بتنظيم المؤتمر in defense of christians"هذا ويتساءل الجميع اليوم امام انعقاد هذا المؤتمر التاريخي الى اي مدى سيستطيع البطاركة ايقاظ ضمائر الحكام ويرشدوهم الى مواقع النزيف المسيحي في الشرق؟وهل تنبهت الولايات المتحدة اخيرا الى الخطر الذي حل بمسيحيي المشرق وفتحت اذنيها للاستماع الى هموم المسيحيين وصرخات المهجرين ؟وهل سيستمع الكونغرس الاصوات الحق والظلم المشتت في كل بقاع العالم؟

ووفقا للمهاجر ايضا بان الفريق المنظم للمؤتمر في صدد انتظار موعد رسمي للمؤتمرين مع الرئيس الاميركي اوباما ومع المسؤولين في الادارة الاميركية""

http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=751837.0

إن هذه المواقف المشرفة وغيرها لمختلف الجهات ، تتيح لنا حق مساءلة احزاب شعبنا ونوابنا في البرلمان العراقي : ماذا قدموا لهذا الشعب وهو في محنته ؟

وممثلينا في البرلمان الى متى التنكاف على الكرسي ؟ وشعبهم قد احتلت كنائسه وسرقت بيوته وصودرت ممتلكاته ، الشعب هاجر من مدنه وقراه وهو في طريقه الى الهجرة الى ارض الله الواسعة ، فأنتم من سوف تمثلون في البرلمان ، غن كان شعبكم قد هاجر ؟

إنكم لا تسطيعون ان تلموا شمل خمسة اشخاص في كتلة واحدة فكيف تستطيعون على تمثيل شعب ومن ثم قيادته الى بر الامان ؟

حقاً : ايها السادة انكم تغردون خارج السرب ليس إلا .

د. حبيب تومي / اوسلو في 06 / 09 / 2014



بدأت اليوم في نسق متوازي من عدة محاور في سهل نينوى خطة مواجهة قوات داعش في عدة قرى ومدن تتمركز فيها قوات داعش .. وفي محور بحزاني وبعشيقة تقدمت قوة مشتركة من مفارز الشيوعيين من ابناء المدينة مع قوة من لواء تابع للاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة العميد سيد جواد بالتقدم الى بحزاني من قمة الجبل في الساعة الخامسة فجراً مع البدء بقصفهم بالهاونات وكانت قوة الدواعش منهارة ولم تتمكن من الصمود لكنهم حصلوا على النجدة حيث تسلل من طرفي وادي شيخ بكر مجموعة من القناصين واقتربوا من الشيوعيين وقوات الاتحاد الوطني الكردستاني واثناء الاشتباك معهم بالقنابل اليدوية قتل عدد كبير منهم واستشهد 7 من ثوار وبيشمركة الاتحاد احدهم برتبة امر فوج.. 
علما ان مدفعية الدواعش قصفت بحزاني والجبل من قرية عمر قابجي في السهل وتم اسكات نيرانها .. وبعد مرور 7 ساعات من القتال والمواجهة انسحبت القوات الثورية من الشيوعيين والاتحاد الى الجبل بعد ان نفذ عتادهم ومعهم جريح واحد من الاتحاد .. 
حدث كل هذا في الوقت الذي كانت قوات وبيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على بعد 100 متر من الطرفين ولم تشترك في مواجهة داعش او تقدم اية مساعدة للشيوعيين و بيشمركة الاتحاد بحجة عدم وجود اوامر وتوجيهات من قيادة حزبهم .. 
لا نستبعد ان تجري صفقة استلام المنطقة من الدواعش بعد حين من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني كي يعلنوا انهم قد حرروها وتجيّر الدعاية الاعلامية للبارتي الدور لهم .. كما سلموها للدواعش بعد سنجار بأيام .. 
ان الناس في حيرة من موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني وهناك من يعتقد ان رصد مدفعية الدواعش يتواجد في صفوف قوات الحزب الديمقراطي نقولها بألم وأسف شديدين ..
أما في محور الكانونية فقد سيطر الثوار على المنطقة وتم طرد الدواعش والمتحالفين معهم من العشائر العربية التي خانت العشرة وفي مقدمة الخونة عبدالله سلوم الذي سكن في المنطقة قبل سنوات وأصبح داعشياً يقدم الطاعة والرجال للمجرمين.. لكنه هرب متخاذلاً وترك مصير عائلته وعدد آخر من اقربائه بيد الثوار الذين اسروهم واقتادوهم الى مناطق آمنة..
نعاهد الجميع بان ما حدث اليوم لن يكون إلا المقدمة لتحرير القرى والمدن المحتلة من قبل الدواعش واعوانهم .. 
المجد للشهداء 
والعار كل العار لمن يقف متفرجاً في زمن المواجهة مع الدواعش ولا يختار الدفاع عن المواطنين ولا يدعم جهود الثوار لاستعادة قراهم ومدنهم .. 
ــــــــــــــــــــــــ
ثوار بحزاني 5/9/2014

صباح الموسوي*
قررت امريكا زيادة وتوسيع تواجدها في العراق مستخدمة قرار مجلس الأمن الدولي(2170) غطاءً لإقامة تحالف دولي جديد لمحاربة فيلمها الجديد “داعش” بعد اختفاء فلم “القاعدة” الذي دام عرضه لعقد من الزمان. يشاركها في الفيلم الدموي هذا كومبارس الاتباع المتاجرون بالطائفية والعنصرية, الذين يخوضون صراعا على وقع القصف الامريكي من أجل اعادة تقسيم ثروات العراق فيما بينهم وفق لمستوى رضا بايدن عن كل منهم.
إذن, تحولت الفقاعة الى فيضان من الدم اغرق غرب وشمال غرب العراق وشرق وجنوب بغداد وكان قاب قوسين او ادنى من اربيل عاصمة الاقليم, راح ضحيته مئات الألاف من المواطنيين العراقيين وخصوصا المسيحيين والايزيدية بين ذبيح ومهجر اما المواطنات النساء فكان مصيرهن القتل والاغتصاب والسبي , ناهيكم عن المصير المأسوي للاطفال وكبار السن. ولا يزال الغموض يكتنف حقيقة ما حدث في 10 حزيران عن هروب فرق الجيش العراقي من الموصل وفي 3 آب عن هروب البيشمركة من سنجار امام ” الفقاعة” التي تبين حجم حاضنتها البعثية عند تحولها الى فيضان دموي.
تعاني المعارضة الوطنية العراقية من فقدان البوصلة, فقد وقعت غالبيتها أسيرة معركة ” الولاية الثالثة” الوهمية التي سوف لن تغير نتيجتها من الطبيعة الطبقية للسلطة الحاكمة باعتبارها سلطة طبقة استغلالية طفيلية تابعة للغازي الامريكي مقيدة ب ” اتفاق المصالح الاسترتيجي”, سلطة معادية للشعب العراقي وتطلعاتها المشروعة في الحرية والتقدم, سلطة تمثل الطبقة الطفيلية الفاسدة المتاجرة بالدين والطائفة والقومية.وإن وجدت عناصر وطنية بين هذا الخليط المشوه من الاحزاب الدينية والطائفية والقومية العنصرية والشوفينية, فإنها لم تتقدم خطوة واحدة الى أمام في اعلان هويتها الوطنية ببرنامج بديل للبرنامج الامبريالي الصهيوني الرجعي المنفذ في بلاد الرافدين.
نعم, تتميز القوى اليسارية العراقية بموقف وطني تحرري مناهض للنظام الفاسد الحاكم في بغداد وللسلطة العشائرية الرجعية الفاسدة في اربيل والسليمانية, لكنه لم يرتق الى مستوى الصراع الطبقي والوطني في البلاد والذي انعكس على دور الطبقة العاملة العراقية وخصوصا عمال النفط الذين جرى تمزيق وحدتهم على يد القوى الطائفية والعنصرية.
حذر اليساريون العراقيون الاكراد من خطر داعش في اقليم كردستان العراق < ….احذروا الخلايا الإرهابية النائمة لجرذان داعش في اقليم كردستان فهي تعمل بصمت , راقبوهم .. وثقوا تحركاتهم .. إكتبوا عنهم .. إكشفوهم…ولاتنسوا احداث 9 اب التخريبية ودور تلك الخلايا في اثارة البلبلة والفوضى في اقليم كردستان > كما حذر قبلهم الوطنيون العراقيون في غرب وشمال غرب العراق دون جدوى مما وفر فرصة للقوى الفاشية الحاضنة هيئة علماء المسلمين (السنية). – النقشبندية – البعثية.لتسهيل غزو داعش لهذه المناطق , ويحذر اليوم ,اليساريون في الوسط والجنوب من خطر تنامي دور المليشيات الطائفية (الشيعية) المتسترة بغطاء الحشد الشعبي على مستقبل العراق.
قد يكون من المفيد التذكير بالوصف الرسمي السوري ” العصابات” والاصرار على ان المعركة عسكرية بحتة وقصيرة وترداد مفردة ” خلصت” , وإذا بها ” جيوش” تحتل وتدمر مدن كبرى بكاملها و” الخلصت” تمتد الى ثلاث سنوات والحبل على الجرار. ف “الفقاعة” العراقية صارت فيضانا يجتاح المدن ويدمرها, مما دفع اصحاب الفقاعة سواء في بغداد او أربيل الى الاستنجاد بالسيد الامريكي المستعد والمتأهب لالتقط هذه اللحظة ليفرض نفسه ” منقذا” على طريقة سايكس –بيكو من ” العصابات” في سوريا و” الفقاعة” في العراق , ويرسم حدود الاقطاعيات- الدويلات الجديدة على انقاض دول سايكس بيكو المنهارة . إن تحرر الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية العراقية من وهم العقد الماضي ” التحرير” ” التغيير” الذي لم يأت بعراق يابان والمانيا الشرق الاوسط, ومن الوهم الجديد ” المنقذ الامريكي” والعراق” الليبرالي والفيدرالي” الآتي بالتقسيم والنهب , سيساعدها على التحالف مع اليسار العراقي في اطار جبهة وطنية تحررية قادرة على قيادة الانتفاضة الشعبية الآتية حتماً.
* منسق التيار اليساري الوطني العراقي
السبت, 06 أيلول/سبتمبر 2014 20:25

من يمثل ابناء السنة في المناطق الساخنة

 

لا اعتقد هناك صعوبة في معرفة من يمثل ابناء السنة من يمثل ابناء الانبار ونينوى وصلاح الدين وغيرها رغم محاولات البعض خلط الاوراق وحابلها بنابلها الا ان ذلك لا يحول دون معرفة من يمثل هؤلاء بشكل واضح

هناك مجالس عشائر انتفضت ضد داعش الوهابية وكلاب الطاغية المقبور ودافعوا عن ارضهم وعرضهم ومقدساتهم ولا يزالوا يقاتلون ويضحون من اجل ذلك لا يمكن لاحد ان يتاجهلهم ويغمط حقهم

وهناك مجالس عشائر انتفضت مع داعش الوهابية واعلنت الحرب على العراقيين عموما وابناء السنة خصوصا نيابة عن داعش والقاعدة وفي نفس الوقت جعلت من نفسها غطاء لداعش والقاعدة وخلقت حركة سياسية تمثلها اطلقت على نفسها اتحاد القوى اللاوطنية مدعية انها تمثل اهل السنة والحقيقة انها تمثل داعش الوهابية والكلاب الصدامية بل انها هي التي ساهمت بذبح السنة ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم وتفجير منازلهم وتشريدهم

وهكذا يمكننا القول ان عناصر اتحاد القوى الوطنية النجيفي حيدر الملا المطلك والعاني انهم يمثلون العشائر المنتفضة مع داعش والقاعدة الوهابية مع العشائر التي اعلنت الحرب على العراقيين وخاصة اهل السنة وهذا يعني انهم لا يمثلون العشائر التي انتفضت ضد داعش ودافعت عن ارضها عن شعبها عن عرضها عن مقدساتها

ولو نظرنا بموضوعية للواقع لاتضح لنا بشكل واضح ان هؤلاء يمثلون داعش الوهابية والكلاب الصدامية والدليل ان مجالس العشائر المنتفضة ضد داعش والكلاب الصدامية لا يعترفون بهم وهاهم يصرخون ان هؤلاء لا يمثلوننا ولا نحن نمثلهم لا علاقة لنا بهم ولا لهم علاقة بنا انهم سبب كل مصائبنا وكوارثنا وما حل بنا من ذبح وتهجير واغتصاب هم الذين تعاونوا وتحالفوا مع داعش الوهابية وكلاب صدام وهم الذين استقبلوهم ورحبوا بهم ودربوهم وسلحوهم وقدموا لهم الطعام والشراب والمنام وحتى النساء قيل ان ثلاثة من هؤلاء عندما عجزو عن تلبية مطالب هؤلاء الوحوش من النساء احدهم امر زوجته وبعضهم اخذ يبحث عن العاهرات في العراق وخارج العراق وتقديمهن لهم

هاهم يتباكون على اهل السنة كذبا والحقيقة انهم يتباكون على عناصر داعش والكلاب الوهابية من اجل وقف القصف الذي يقوم به الجيش العراقي ضد مجموعات داعش وكلاب صدام

اقفوا القصف ضد المدنين من هؤلاء المدنين انهم عناصر داعش والقاعدة الوهابي وكلاب الطاغية المسعورة

المعروف جيدا لا يوجد انسان حر شريف وانسانة شريفة في الفلوجة فالشرفاء اما قتلوا او هجروا من هذا يمكن القول

ان عناصر اتحاد القوى اللاوطنية لا يمثلون اهل السنة وانما يمثلون المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش والقاعدة الوهابية والكلاب المسعورة بدعم وتمويل من قبل ال سعود

لهذا على الحكومة وعلى كل عراقي شريف ان يلقي القبض على هؤلاء ويكشف حقيقتهم ويصدر حكم الاعدام بحقهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة لانهم وراء كل ما حدث ويحدث في العراق من مصائب وكوارث من ذبح وتدمير بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة ومن قتل على الهوية وهم وراء الهجوم الذي قامت به د اعش الوهابية وكلاب صدام على الانبار ونينوى وصلاح الدين وما قامت به من جرائم بشعة ووحشية لم يحدث ببشاعتها ووحشيتها في كل التاريخ

نعم ان هؤلاء لا يمثلون ابناء السنة لا يمثلون ابناء المناطق المنكوبة انهم يمثلون المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بكل انواعها وبمختلف تسمياتها واسيادهم وعلى الحكومة ان تتخذ مواقف واضحة وجريئة ضد هؤلاء للتعبير عن وقوفها مع اهل السنة والمناطق التي عانت الويلات من هؤلاء لا شك ا ن اهل السنة الشرفاء عانوا الامرين على يد هؤلاء ومن ورائهم

اولا الاعتراف الكامل والصريح بمجالس العشائر المنتفضة ضد داعش الوهابية والكلاب الصدامية بانهم وحدهم يمثلون ابناء السنة يمثلون المناطق الثائرة ضد المجرمين المحتلين داعش الوهابية والكلاب المسعورة الصدامية

ثانيا دعوتهم الى المشاركة في تشكيل الحكومة ومنحهم الاستحقتق الانتخابي حتى لو طلبوا اكثر من ذلك فليس خسارة بهم ابدا بل اثبتوا انهم عراقيون مخلصون عراقيون صادقون

من العار ان الحكومة تتحاور مع صدامي داعشي مجرم مثل حيدر الملا وظافر العاني وتتجاهل عشائر حديثة البطلة التي وقفت بقوة ضد وحشية داعش وكلاب صدام ومنعتهم من تدنيس ارضهم وعرضهم من العار ان تتحاور مع النجيفي والمطلك وغيرهم وتتجاهل شيوخ الانبار حميد الهايس وماجد السليمان وغيرهم

فهؤلاء هم الذين يمثلون ابناء السنة الاحرار وهؤلاء هم الذين يمثلون ابناء المحافظات المنتفضة ضد داعش الوهابية وكلاب صدام المسعورة

مهدي المولى

عندما ظهرت علامات الفشل والتردي في ألأداء ألحكومي للحكومة السابقة بدرجة لا يمكن استمرارها و التي لعبت دورا سلبيا في زيادة وتعميق ألأزمات الطائفية والفشل في تقديم الخدمات بكل انواعها كهرباء , مياه صالحة للشرب , فقدان ألأمن ,استعمال الوسائل القمعية لمعالجة انتشار الاعتصامات في ألأنبار بشكل خاص , قمع التظاهرات في كثير من المحافظات مثل ذي قار البصرة والناصرية وساحة التحرير في بغداد وسقوط الشهداء ,تفاقم المشاكل بين ألأقليم والمركز ادت الى تصرفات انفرادية ان كانت من المركز في قطع رواتب موظفي ألأقليم من جهة وعملية بيع النفط وتصديره بواسطة الاقليم بالاضافة الى تجاوزات الميليشيات المسلحة على الشعب ان كانت سنية او شيعية استفحال خطر تنظيم القاعدة وخليفتها من جرذان داعش القذرة عدا القيام بقصف الفلوجة والرمادي بالقنابل والمدافع والبراميل الحارقة وعمليات النزوح الجماعية حصلت قناعة لاغلبية الكتل السياسية للقيام بعملية التغيير للخروج من عنق الزجاجة , وجاءت الانتخابات وبالرغم من التجاوزات المفضوحة وعمليات شراء الذمم بتقديم اراضي وموبايلات وحتى توزيع الهدايا بسيارات الشرطة التي هي سيارات الشعب وكانت نتيجة الانتخابات البرلمانية تبشر ببعض الخير وظهرت وجوه جديدة الى مجلس النواب وكذلك منظمات سياسية جديدة تؤمن بالديمقراطية وبناء دولة المؤسسات والمواطنة والعدالة الاجتماعية وبعد حصول بعض المشاكل التي كان بامكانها افشال عملية التغيير تم التغلب عليها بواسطة دولة القانون ( حزب الدعوة ) الذي قدم مرشحا بديلا لرئاسة الوزراء وهو د حيدر العبادي وقد قوبل بالترحاب محليا واقليميا ودوليا اذ لم يحصل سابقا ان حصل رئيسا بتأييد مجلس ألأمن , وكان امام الدكتور العبادي مهلة ثلاثون يوما لتشكيل الحكومة وبدأت المفاوضات مع باقي الكتل السياسية وكانت وللاسف الشديد عبارة عن صراع على السلطة والرجوع الى سياسة المحاصصة المقيتة وارتفاع المطالب في عملية لي ألأذرع فكتلة القوى الوطنية مصرة على ان تحصل على 40% من الوزارات وتقدمت ب 17 مطلبا وتريد ضمانة والا فانها سوف تنسحب ولاتشارك في الحكومة اما القوى الكوردية فقدمت 19 مطلبا اما العراقية تطالب بتشكيل حكومة شراكة وطنية تمثل كل مكونات الشعب العراقي ( محاصصة ) هذا مع العلم بان كتلة التحالف الوطني تملك 172 مقعدا اي انها قادرة على تشكيل حكومة الاغلبية التي دعى اليها الرئيس السابق والذي لازال يراهن عليها لحد ألأن . المفروض في ظل الاوضاع الحرجة الراهنة ان تكون هناك تنازلات لمصلحة الوطن الجريح الذي يئن تحت ضربات الاوغاد الداعشيين في الوقت الذي تباع فيه حرائرنا في اسواق النخاسة ويذبح الرجل امام عائلته والطفل امام امه وتغتصب المرأة امام زوجها واطفالها في الوقت الذي بلغ فيه عدد النازحين مليون ونصف المليون يفترشون التراب ويلتحفون السماء يعيشون في مخيمات توجد فيها الافاعي والعقارب في الوقت الذي يحرم الطفل من الحليب والمريض من الدواء قليلا من الوطنية يحتاج القادة السياسيين والشعور بالمسؤولية التي تجبر الجميع على التوافق والاتحاد على محاربة داعش وطرده وتحرير العراق وارجاع السيادة المفقودة التي داستها قوى الظلام والارهاب وارجاع النازحين واعادة بناء بيوتهم التي هجروها وهدمها الغزاة , ان انسحاب الكتل السياسية سوف يرجعنا الى المربع الاول وترجع نفس الطبقة التي اساءت وسرقت الشعب وبنت العمارات في عمان وواشنطن ولندن وباريس , لا تضيعوا الفرصة التاريخية التي وصلتم اليها فكروا بابناء الشعب الذي انتخبكم واجلسكم على كراسي الحكم ولا تخذلوه وسوف يسجل التاريخ مواقفكم هذه وتندمون حيث لا ينفع الندم .

 

من المعلوم ان الإسلام يقيد الحرية الفردية وحق التعبير عن الرأي. والقدوة ومثلهم الأعلى محمد . فالشعراء كانوا اول ضحايه في مكة . وعلى مدى العصور عانى المفكرون والعلماء تحت جور الاسلام . وحارب الاسلام الشعراء خاصة لأنهم كانوا يمثلون جبهة بل نخبة المعارضة. واباد محمد اليهود واحرق قراهم لأنهم فضحوه . وهم الذين خلقوه فلولا ( ورقة بن نوفل وخديجة اليهودية ) لما اعترف به احد ولما عرف العالم الاسلام .ولان اليهود اذكياء. والكبار بالفطرة يحبون البله. دين يؤمن بالعنف والقسوة في مجابهة اي تغيير وانحراف عن مبادئ خرافية لا أساس لها في الوجود.
ايران منعت الحلاقيين . وفي باكستان يشوهون وجوه البنات بالتيزاب كي يحطوا من قدرهن ولكي لا يثِرن الرجال. والاسلام يعتبر العرب فوق الامم (نازية ) بدليل: (كنتم خيرامّة أُخرجت للناس-الآية). وبما ان الاسلام (حزب سياسي) كحزب البعث استغله العرب لتمرير مخططاتهم التوسعية وتبرير اضطهادهم للشعوب المسالمة وإغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم بالقوة.

كما حدث للشعب الكوردي تحت حملات الانفال بين 1986- 1989 وأنفال اليزيديين 2014 اقتداء بانتصار المسلمين في معركة (بدر الكبرى)
ثم انه دين (المتناقضات ) : في آية يقول ( لا إكراه في الدين ) وفي أخرى يقول ( لعنة الله على الكافرين –غيرالمؤمنين.)
وانه دين تجارة . اول معركة كانت بدافع تجاري ضد قريش اقترفت فيها اعمال سلب ونهب للقوافل على نطاق واسع ووحشية وهمجية كما يفعل الداعشيون، الفرق هنا الإغارة على آبار النفط بدل القوافل، فهي الأكثر دسامة في العصر الحديث.
ومن أحد مبتكرات الاسلام قطع رؤوس الأعداء حتى صارت عادة متبعة. فقطع رؤوس الأسرى والرهائن اصبحت سنّة متبعة ومبدأ ثابتا منذ (معركة بدر). إنكم والله خير ما تمثلون جدّكم ايها الداعشيون والبعثيون.
ثم آثر محمد بالغنائم لنفسه ولله ، الآية 8 من الانفال.
ومحمد كان نفسه تاجرا متاجرا عاملا تحت إمرة امرأة يهودية.
وفي الحقيقة بدأ الاسلام الحقيقي الفعلي ب(غارة النخلة ) في الجزيرة بالاغارة على قوافل قريش . اي أن اساس الدين الحنيف وبنيانه هو قرصنة وقتل وقطع الطرق.
والاسلام كالبعث فيه رابطة الدين والولاء للحزب اقوى من صلة القرابة وصلة الرحم . فالإمام علي قتل عمه ( عَمْر ) في (معركة الخندق ) في قتال ثنائي بالسيف اي مبارزة.
وعودة للشعراء فقد قرب محمد الجهلة ومن لا اصل له من الصعاليك وكل وضيع المحتد، أعتمدعليهم في بداية دعوته لأن المفقود لا يملك شئيا يفقده فكانوا لذلك أشد تمسكا به كمنقذهم من الفقر والضياع. وذلك على مبدأ ( أنا الغريق فما خوفي من البلل). وحارب الشعراء وعاداهم وفتك بهم لأنهم كانوا يمثلون الطبقة الواعية المثقفة وادركوا زيفه منذ اليوم الأول من دعوته . وكما قلت في مقالي (الكبار يحبون البله ) توعّدَهم بالجحيم ووعد البُله بالجنة . الحديث [ أكثر أهل الجنة من البُله].
فصفى حسابه اولا مع الشعراء (الاعلام الحرّ) تماما كما فعل طاغية البعث. اسكتهم وكان الشاعر (ابو افّاك) قد تجاوز المائة 100 عاما عندما أمر محمد بقتله لأنه سخِرَ من رسالته.

والشاعرة ( أسماء بنت مروان ) التي وصفت محمد بالقول : (الغريب الذي ليس منا). فامر محمد رجاله حالا فبقروا بطنها وهي حامل في شهرها السادس.
دين قَسرِيّ جبرِيّ قَمعِيّ
إنه بحق دين الأصح تسميته بدين ( إسْلم تَسلمْ..!)


شيركو

3 – 9 - 2014

لقاء وفد حزبنا الشيوعي الكوردستاني kkp مع حزب ريزكاري كوردستان في مقر إقامة حزبنا في هولير 1-9-2014 برئاسة سكرتير الحزب نجم الدين ملا عمر وعضو مكتب السياسي ديدار دلف وعضو من اللجنة المركزية وعضو العلاقات الحزبية الرفيق جلال ابراهيم ومسؤول تنظيم باشور للحزب جيفارا معو ومسؤل الشبيبة الشيوعية الكوردستانية في باشور زرادشت ابراهيم ورفيق فهد محمد ومن طرف حزب ريزكاري كوردستان الاستاذ ريكار أحمد سكرتير حزب ريزكاري والاستاذ متوكل محمد عضو اللجنة المركزية .

وخلال الاجتماع تحدث الاستاذ ريكار احمد سكرتير حزب ريزكار كوردستان عن سيرة مختصرة عن حزب ريزكاري كوردستان ثم تحدث سكرتير الحزب رفيق نجم الدين ملا عمر عن سيرة موجزة للحزب الشيوعي الكوردستاني وسيرته النضالية ثم تطرق الرفيق إلى الصراع الدائر على ارض كوردستان والهجمات الارهابية والتكفيرية المتمثلة بداعش التي تهدف المنطقة برمتها وكوردستان بصورة خاصة لذلك يجب علينا الوقوف صف واحدة في مقارعة هذه القوى التكفيرية بوحدة الصف الكوردستاني من جميع الاحزاب الكوردستانية ، ويجب ان نتعدى مرحلة الخلافات الحزبية عندما يواجه الوطن الخطر المحدق وأن تستديم الوحدة الوطنية الكوردستانية في كل المراحل ، وكما اكد ريكار احمد على صوابية هذه السياسة وضرورة الوحدة من اجل الدفاع عن وحدة الوطن وحيى من خلال حديثة قوات حماية الشعب التي وقفت بصورة جدية منذ تواجد هذه التنظيمات ومقارعتها بصورة جدية وايمانا بروح التضحية والفداء للوطن واختتم الاجتماع بروح اخوية نابعة عن التكاتف الاخوي النابع بين الحزبين الشقيقين .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني الرسمية على facebook :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

 

 

متابعة: أحزاب الفساد في الإقليم مستمرة في فسادها و لربما هذا الفساد يجعلهم يبعون الوطن تارة و أخرى ينادون البيشمركة وأبناء الفقراء للدفاع عن بحجة البقاء على السلطة و استمرار أمتيازاتهم
ففي اخر وثيقة تم نشرها في وسائل الاعلام فأن 10 من قياديي حزب البارزاني تم أحالتهم على التقاعد بصفة ( وزير) و يستلم كل منهم راتبا شهريا قدرة 6 ملاييين دينار أي حوالي 5 الاف دولار أمريكي ( لا غير). و حسب نفس النظرية فقد ورد في قائمة أخرى أسماء 49 شخصا تم أحالتهم على التقاعد بصفة موظف من دون أن يكون أيا منهم موظفا يوما من الأيام.

مصدر المعلومة:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=9923&Jor=1

 

 

 

 

 








.
حقق العالم قفزات علميةلا تحتكر على إنسان، وإقتصر التوغل بمجرد تعليم ابجديات حروف لغته، ويكفي اقتناء جهاز صغير حتى يوفر كل معلومة امام عينك بعد ضغطة صغيرة في لحظات، ولا يمنع لون البشرة والجنس واختلاف الثقافات والأصول من حمل العالم في جيبك الشخصي، وأغنانا عن أمهات الكتب وتكاليف اموالها وتلذذ القراءة فيها.
العلوم قربت لنا ما لا نستطيع رؤياه إلاّ بالمجهر، وعرفتنا ان لغة الضاد وحضارة وادي الرافدين واخلاق العراقيين؛ إستطاعت إثراء الإنسانية في العصور الوسطى، وصارت وابل علينا في هذه العصور.
نيام في عالمنا الثالث وعصفت تكنلوجيا المعلومات، اربكتنا مختلف اللغات والثقافات، نركض خلف العالم و نعض على اطراف ملابسنا للحاق بركبهم، ولم يعد لأدواتنا (المحراث، المكَوار) استخدام بوجود الأجهزة الحديثة ، لم نفهم كيف يمكن تحويل الماء الى نور والحديد الى نار تشق الجبال، نهرول خلف المصطلحات لتعريبها، فعرفنا (الهمبركر شطيرة)، وحولنا المرديان الى فلسطين، خوفا على وطنيتنا وإنحراف اخلاقنا؟!
اعتقدنا الحضارة ألفاظ واستنساخ وإسهاب في التعريب، وزيادتنا كالنقصان، نشمأز من الأمبريالية والإستعمارية، ولا ندري بأننا نسير رأساً على عقب، من تقصير مؤوسساتنا الناقلة، فكانت الديمقراطية وحقوق الإنسان ألفاظ دخيلة نتحسس منها، لنعود الى نبش التاريخ وإستعادة الفتوحات وذبح البشر والإستمتاع بالجواري والمتجارة بالنساء، وهدم المزارات لأنها لم تكن في العصور الجاهلية؟!
نعيد تسمية وحشية اسماء الأبناء لتخويف الاعداء، ونطلق على من لا يروق لنا صفات حيوانات متوحشة وغادرة كالأفاعي والذئاب والعقارب، تجازوها وحوش خرجوا بأسم الدين لا يعرفون سوى الغرائز، لا يستسيغون التغيي، ويستحسنون تحويل البشر الى فحم؛ إاذا لم ينخرط في جوق المتخلين عن ارضهم وقيمهم واخلاقهم.
نبحث عن صيانة حقوق الإنسان، ولم نراجع تاريخ، علاقاتنا الأجتماعية والرفق بين بني الأنسان، والعالم تجاوزها ليبحث عن صفات الحيوان، فقد توصل الباحثون ان الذئب يمتلك مشاعر مثل البشر، خلال متابعتهم سلوكيات 12 ذئباً لمدة 254 ساعة، على مدار 5 أشهر كاملة، وجدوا ان التعاطف سمة مشتركة، ورصدوا التثاؤب البريء ينتشر بسرعة بين المجموعة، ويدفع الأفراد القريبين بالقيام بنفس الفعل، ويرتبط ذلك بمشاعر الرحمة والشفقة، وتبدأ عملية التثاؤب من الأقرب اجتماعياً ثم المجموعة، وأن انثى الجاموس تنتحر حينما يتعرضها إبنها، وتسير الطيور بشكل اسراب لتحمي نفسها، لمواجهة الرياح وتقليل المتاعب مجتمعة، وللهزيمة معنى واحد، والإنتصار إستثمار ما موجود من خيرات وهبها الباري، وترك لنا حرية الإستخدام دون عناء.
الحياة البدائية إعتماد على ذات توزع المتاعب ولا تجمع الجهود، نتاجها خيمة وعمود تنتهي بلحظة احتراق، بينما المدنية: إستراتيجية جمع وتقسيم العمل لتوفير الجهد والوقت والرفاهية.
نعيش في مجتمع ذئاب لا تملك صفات كشفها الباحثون، تطاردنا بإعلام سوداء يذبح الإنسان بأسم الدين كالخراف، بينما يقترب العالم لبعضه؛ لتجاوز انفاق تاريخ مظلم يربط الحياة بالعبودية، وإستطعنا الحصول على الحاسوب، ولم نفهم تأمر الأطاحة بتاريخنا من هزات ارتداد تنمية التطرف والتكفير؟! وبدل استخدام العلم لإستخراج الذهب لرفاهيتنا، أُستقطبت العصابات الإرهابية شواذ دواعش لا يرضون حقوق الإنسان والنظامية، وليتهم ذئاب وخنازير او افاعي، حتى نقتلع نيابهم ومخالبهم ليصبحون حيوانات أليفة، لكنهم ذئاب يقودون حرب قذرة سلاحها إغتصاب يعتم عليه الجناة والضحية.

 

من المعلوم ان الإسلام يقيد الحرية الفردية وحق التعبير عن الرأي. والقدوة ومثلهم الأعلى محمد . فالشعراء كانوا اول ضحايه في مكة . وعلى مدى العصور عانى المفكرون والعلماء تحت جور الاسلام . وحارب الاسلام الشعراء خاصة لأنهم كانوا يمثلون جبهة بل نخبة المعارضة. واباد محمد اليهود واحرق قراهم لأنهم فضحوه . وهم الذين خلقوه فلولا ( ورقة بن نوقل وخديجة اليهودية ) لما اعترف به احد ولما عرف العالم الاسلام .ولان اليهود اذكياء. والكبار بالفطرة يحبون البله. دين يؤمن بالعنف والقسوة في مجابهة اي تغيير وانحراف عن مبادئ خرافية لا أساس لها في الوجود.
ايران منعت الحلاقيين . وفي باكستان يشوهون وجوه البنات بالتيزاب كي يحطوا من قدرهن ولكي لا يثِرن الرجال. والاسلام يعتبر العرب فوق الامم (نازية ) بدليل : (كنتم خيرامّة أُخرجت للناس-الآية). وبما ان الاسلام (حزب سياسي) كحزب البعث استغله العرب لتمرير مخططاتهم التوسعية وتبرير اضطهادهم للشعوب المسالمة وإغتصاب أراضيهم وممتلكاتهم بالقوة.
كما حدث للشعب الكوردي تحت حملات الانفال بين 1986- 1989 اقتداء بانتصار السلمين في معركة (بدر الكبرى).
ثم انه دين (المتناقضات ) : في آية يقول ( لا إكراه في الدين ) وفي أخرى يقول ( لعنة الله على الكافرين –غيرالمؤمنين.)
وانه دين تجارة . اول معركة كانت بدافع تجاري ضد قريش اقترفت فيها اعمال سلب ونهب للقوافل على نطاق واسع ووحشية وهمجية.
ومن أحد مبتكرات الاسلام قطع رؤوس الأعداء حتى صارت عادة متبعة. فقطع رؤوس الأسرى والرهائن اصبحت سنّة متبعة ومبدأ ثابتا منذ (معركة بدر) .
ثم آثر محمد بالغنائم لنفسه ولله ، الآية 8 من الانفال.
ومحمد كان نفسه تاجرا متاجرا عاملا تحت إمرة امرأة يهودية.
وفي الحقيقة بدأ الاسلام الحقيقي الفعلي ب(غارة النخلة ) في الجزيرة بالاغارة على قوافل قريش . اي أن اساس الدين الحنيف وبنيانه هو قرصنة وقتل وقطع الطرق.
والاسلام كالبعث فيه رابطة الدين والولاء للحزب اقوى من صلة القرابة وصلة الرحم . فالإمام علي قتل عمه ( عَمْر ) في (معركة الخندق ) في قتال ثنائي بالسيف اي مبارزة.
وعودة للشعراء فقد قرب محمد الجهلة ومن لا اصل له من الصعاليك وكل وضيع المحتد، أعتمدعليهم في بداية دعوته لأن المفقود لا يملك شئيا يفقده فكانوا لذلك أشد تمسكا به كمنقذهم من الفقر والضياع. وذلك على مبدأ ( أنا الغريق فما خوفي من البلل). وحارب الشعراء وعاداهم وفتك بهم لأنهم كانوا يمثلون الطبقة الواعية المثقفة وادركوا زيفه منذ اليوم الأول من دعوته . وكما قلت في مقالي (الكبار يحبون البله ) توعّدَهم بالجحيم ووعد البُله بالجنة . الحديث [ أكثر أهل الجنة من البُله.]
فصفى حسابه اولا مع الشعراء (الاعلام الحرّ) تماما كما فعل طاغية البعث. اسكتهم . وكان الشاعر (ابو افّاك) قد تجاوز المائة 100 عاما عندما أمر محمد بقتله لأنه سخِرَ من رسالته .
والشاعرة ( أسماء بنت مروان ) التي وصفت محمد بالقول : (الغريب الذي ليس منا). فامر محمد رجاله حالا فبقروا بطنها وهي حامل في شهرها السادس.
دين قَسرِيّ جبرِيّ قَمعِيّ .
إنه بحق دين الأصح تسميته بدين ( إسْلم تَسلمْ ..!! )

شيركو

3 – 9 - 2014

 

 

رغم الفشل المتلاحق, لمدة ثمان سنوات مضت, لازال سعار السلطة والكرسي, يدفع بعض المأجورين للتطاول ,على كل من نطق بكلمة حق, في وجه سلطان جائر, منذ أن رحل رئيس الوزراء المنتهية ولايته, وتولى العبادي منصب رئيس الوزراء, لم يتوقف الطابور الخامس, من أبواقٍ إعلامية, وبعض المأجورين, ممن أصيبوا بحالة بمرض السلطة المفقودة, التي تبخرت أحلامها, تحت حرارة فصل الصيف اللاهب , يكيلون التهم والشتائم, لرموز وطنية لم تدنس تاريخها شائبة, مرة بالتطاول على المرجعية, وأخرى بالتطاول ,على شركاء العملية السياسية, مروراً بالناطق بأسم ائتلاف كتلة المواطن, بليغ أبو كلل, الذي كلما ناجز, أحداً من ضعاف الحجة , ألقمه حجراً في فيه, ولقنه درساً لن ينساه, طوال حياته.

الفشل المتلاحق في السنوات الماضية, ليس المسؤول عنه, الناطق بأسم ائتلاف كتلة المواطن, فهو لم يكن وزيراً للكهرباء, التي لازلنا نحلم بها, ولم يكن أمين العاصمة التي غرقت مع أول زخة مطر! ولم يكن قائداً عاماً, للقوات المسلحة ,وبطبيعة الحال هو لم يعين, كبار القادة المتخاذلين, ولم يكن جزءاً من مجزرة سبايكر, التي سجلها التاريخ بحروف من دم.

أن ذنب بليغ البليغ هو البلاغة, التي أماطت اللثام عن وجوه قبيحة, تدعي الوطنية, في ظاهر الأمر, وتتخذها شعارات ,للتجارة السياسية من وراء الستار, فأن كانت البلاغة جرماً, ربما سيسن, قانون لهذا الجرم فيما بعد؟ ليكون أسمه أربعة بليغ, عندئذ سيكون بليغ أول المدانين, بطبيعة الحال, بليغ أبو كلل لم يسجل عليه التاريخ, ولا على الكتلة التي, ينتمي إليها شائبة واحدة, أما تاريخكم فهو معروف للجميع.

من الأفضل للمتباكين, على أطلال السلطة, الأنشغال بالبحث في أسباب الفشل ,الذي كان واضحاً, كقرص الشمس في كبد السماء, والسعي لطي صفحة الماضي, حتى تتمكن ذاكرة المواطن العراقي, من تناسي صور سقوط الموصل, وحصار آمرلي, والمحاصرين العطشى في جبل سنجار, ومعاناة المسيح في تلسقف وبعشيقة, وصور ضحايا قاعدة سبايكر, وهم ينطقون الشهادة قبل الموت, أتركو الذاكرة العراقية تتعافى من كل تلك الصور, رغم أن ذلك مستحيل, لكنها مجرد محاولة للنسيان, وأختفوا تماما حتى من على شاشات التفلزة.

بدل أن تشتموا هذا وتلعنوا ذاك, ألعنوا أنفسكم أولاً وأنظروا ماذا تركتم خلفكم, من أرث ثقيل, لا تقوى على حمله الجبال, وأنشغلوا, بأحتساء كؤوس العار على طاولة الفشل السياسي, ولا تحملوا الآخرين, أعباء التركة الثقيلة, وأتركوا السياسية لأهلها, أما بليغ, فهو يمثل صوت كل مواطن, يؤمن بمشروع الدولة العصرية العادلة, التي لا يظلم فيها أحد, وكل مواطن, بسيط يدافع عن حقه, هو بليغ جديد تعجز ,عن مجاراته الألسن, فالحق سيبقى دائما أبلغ المتحدثين.

لا نجد فريقا من فرقاء العملية السياسية -المشاركين فيها والمعارضين لها- لا يدعو للمصالحة الوطنية ولا نعرف حزبا او حركة او كتلة سياسية من العاملة على الساحة العراقية لا يضع اهمية المصالحة الوطنية على رأس برنامجه السياسي ومشروعه الوطني.
ولا يوجد من بين الجميع من لا يؤكد على اقامة حكومة وطنية قوية قادرة على فرض القانون وبسط الامن والاستقرار واعادة الامور الى وضعها الطبيعي والنهوض بالعراق لياخذ موقعه اللائق في المنظومة الدولية، وتحقيق ما تصبو اليه الجماهير العراقية المحرومة من العيش المرفه الكريم والحياة الامنة المطمئنة، الا ان الواقع العملي والتطبيق الميداني لكل هذه التطلعات والطروحات ظل يرواح مكانه ولم يرق لمستوى طموح التنظيرات بالرغم من مرور اكثر من عشرة اعوام من عمر التجربة السياسية العراقية الجديدة، وهذا يشي بوجود شوائب خالطت مسار العملية ومعوقات تعرقل التقدم نحو الهدف المنشود.
وحقيقة الامر ان هذا التباطؤ لا يرتبط بعامل واحد او يتوقف عند سبب واحد، فقد لعبت الاطراف الاقليمية والخارجية والمحلية ادوارا مبطنة واخرى مكشوفة لجعل استمرار الحال على ماهو عليه من فوضى واضطراب وازمات ولكل من تلك الجهات اجندته واهدافه ، ومع وجود هذه المعوقات والعصي في عجلة المسيرة الجديدة بدأت كل الاطراف المخلصة تحركا مستمرا لتقليل نقاط الاختلاف وتضييق فجوة الخلاف  خاصة بعد التحسن الكبير الذي شهدته الساحة الامنية وبعد ما تأكد الجميع من ان استمرار الخلاف لا يخدم العراق والعراقيين بقدر ما يقدمه من خدمة لاعدائهم والمتربصين بهم الدوائر لانتهاز فرصة الخلافات وتقطيع اوصال العراق وتقاسم ثرواته وتشتيت طوائفه ومكوناته. وبعدما أقر كل شركاء العملية السياسية بأن نتيجة الخلافات المستمرة هي الخراب والطوفان الذي لا يستثني احداً.
ولذا اخذت الاطراف المعنية بتقديم بعض التنازلات التي تسهم في حلحلة الامور المستعصية وتجاوز الاخطاء والتلكؤات التي صاحبت بعض التجارب خلال مسيرة الاعوام المنصرمة، من قبيل تجربة المجلس السياسي للامن الوطني حيث كان المتوقع من هذا المجلس ان يوحد المواقف وتكون له صلاحية اصدار القرارات/ ولكنه لم يفعّل وظل يعاني الضعف والتردد والتلكؤ ما ادى الى تفككه وانسحاب اكثر الاطراف منه قبل ان تتحقق النتائج المتوخاة او بعض ما كان مرجوا من تشكيله. ثم جاءت تجربة المعتدلين والتي صارت اشبه بتحالف رباعي بعد ما اخفقت في استقطاب باقي الاطراف المشاركة في العملية السياسية.
ويبدو ان الحراك السياسي الجديد اكثر وضوحا وتفهما في استشراف مستقبل العملية السياسية ولذا أخذت تفاعلات المشهد السياسي تنحو بجدية نحو اقامة شراكة جديدة والعمل على ايجاد ثقة متبادلة بين جميع الاطراف في النوايا ومعالجة الازمات والمشاكل وهذا الاتجاه الجديد يعد من أضمن الطرق لتحقيق الاهداف المشتركة والتي تصب بالنتيجة في صالح المصلحة العامة التي ينشدها الجميع.

ان القوى السياسية الوطنية مدعوة بجميع اطيافها للاستفادة من دروس وعبر السلطات السابقة والمصير الذي آلت اليه نتيجة سياسات الاقصاء والتهميش والاستبداد والاضطهاد وكتم الانفاس. واتخاذ اسلوب الحوار واحترام الرأي الاخر شعاراً وتطبيقا يجب ان يكون على رأس اولويات المشاركين في العملية السياسية الجديدة. كما يتوجب على الاطراف المعارضة اعادة النظر في مواقفها، ورمي مخلفات الحقب السابقة وراء ظهرها بعد ما صارت ماضيا غابرا بما لها وما عليها ،فالمشاركة في بناء العراق الجديد وحمايته من التمزق والضياع شرف تهون دونه كل المنافع والمطامع الشخصية والفئوية.

من الأخطاء القاتلة التي وقع فيها السياسيون الجدد في العراق، أنهم ظنوا أن نظام الحكم يمكن أن يتحول بين ليلة وضحاها من نظام دكتاتوري قمعي إلى ديمقراطي برلماني بمجرد وضع الدستور وتنظيم الانتخابات في البلاد وإنشاء برلمان وحكومة، متناسين أن هذه الآليات الديمقراطية تحتاج إلى أناس ديمقراطيين يديرونها ويجيدون استعمالها وهم ليسوا ديمقراطيين ولا يمتون إلى الديمقراطية بصلة رغم أن معظمهم عاشوا في البلدان الغربية المتقدمة لسنوات طويلة كلاجئين، يتمتعون بنعيم الديمقراطية ومزاياها الكثيرة، ولكنهم لم يكونوا مستعدين لنقل التجربة الديمقراطية الغربية إلى العراق بسبب تزمتهم الديني وانتمائهم إلى أحزاب طائفية متشددة.
وبمجرد استلامهم للحكم من الأمريكان، وإدارتهم للبلاد لأول مرة ودون سابق خبرة، وقعوا في إشكالية فكرية وسياسية غاية في الصعوبة وهي هل أنهم في قيادتهم للبلاد يعتمدون على المرجعية القانونية المتمثلة بالدستور وتوجيهات البرلمان والقوانين التي تصدر منه أم على المراجع الدينية التي يقلدونها ويقدسونها ويتبعون إرشاداتها وتوجيهاتها الدينية الملزمة؟، وقد حاول المالكي منذ توليه الحكم في 2006 أن يتجاهل أمر المرجعية الدينية ويتبع مرجعية أخرى ظل يدعو لها ويبشر بها ويحث العراقيين على الأخذ بها وهي مرجعية «الأغلبية السياسية» أي أن يؤسس لدكتاتورية حزبية يصبح فيها ائتلافه «دولة القانون» أو حزبه «حزب الدعوة» حزبا قائدا يحكم البلاد من دون منافس حقيقي أسوة بحزب البعث العربي، وقد استطاع «المالكي» بدهاء أن يحكم العراق لمدة ثماني سنوات بالأغلبية السياسية وهيمن خلالها على كل مفاصل الدولة المهمة.
وإن ترك بعض المناصب الإدارية غير المؤثرة وغير الفاعلة في صنع القرار السياسي للشركاء السياسيين لذر الرماد في العيون ولإيهام الناس بأن الحكم القائم حكم محاصصي سيئ يجب تغييره..وكثيرا ما ركز عبر إعلامه المؤثر على مساوئ سياسة «المحاصصة» التي تدعو إليها الأحزاب والكتل السنية والكردية في معرض دعوته الملحة لإلغائها، وإظهارها وكأنها السبب في تكبيله وتقييد حريته في اتخاذ القرارات المهمة التي تصب في صالح العراقيين، وهذا ليس صحيحا فحكومة المالكي لم تكن محاصصية حقيقية في يوم من الأيام، بل كانت دكتاتورية بامتياز، كل السلطات الأساسية بيد المالكي وحزبه حصرا، هو الذي يتخذ القرارات المصيرية دون الرجوع إلى البرلمان أو إلى الأحزاب المشاركة في الحكومة، وكذلك لم يكن يقيم أي وزن لتوجيهات المرجعية العليا في النجف، استحدث ما يقرب من 500 منصب تدار بالوكالة من قبله ومن قبل أعوانه وأعضاء حزبه، بحسب النائب المستقل (صباح الساعدي)، منها:ثلاث وزارات أمنية وسبع خدمية وأربع وزارات سيادية وعلى رأس هذه المناصب وزارة الدفاع والداخلية ومديرية الأمن العام والاستخبارات وجهاز المخابرات، وعندما عقد تحالفا طائفيا مشبوها مع نظام بشار الأسد المجرم وأغدق عليه من خزينة الدولة العراقية ملايين الدولارات لمواصلة حربه ضد شعبه، كان وزير الخارجية الكردي «هوشيارالزيباري» ووزير المالية الحالية «وكالة» الدكتور صفاء الدين الصافي والدكتور علي شكري وزير المالية السابق «وكالة»، آخر من يعلمون! وكذلك الأمر بالنسبة لباقي مؤسسات الدولة المهمة، كلها تتم إدارتها مباشرة من قبل المالكي وحزب الدعوة، دون أي مشاركة من جانب الكتل الأخرى، فأي توافق أو محاصصة سياسية يريد المالكي إلغاءها؟! ورغم السلطة الواسعة التي امتلكها من خلال نظام المحاصصة أو الشراكة السياسية الزائفة، فإن الرجل دعا إلى تغيير «النظام السياسي» القائم على «المحاصصة» إلى نظام الأغلبية السياسية الشبيه بنظام صدام حسين، ولم يقف عند هذا الحد بل حث رئيس الوزراء الجديد «حيدرالعبادي» على تشكيل حكومة أغلبية وعلى ألا يرضخ للضغوط أو الشحناء السياسية...وقد أدركت الأحزاب والكتل السياسية العراقية بمختلف اتجاهاتها السياسية والفكرية وأمريكا والدول الغربية والإقليمية والمرجعية الدينية خطورة دعوات «المالكي» ودوافعه في بناء دولة دكتاتورية في المنطقة، لذلك وقفت وقفة واحدة ضد محاولاته المستميتة لتولي الحكم لولاية ثالثة، لذلك اختارت «العبادي» بالإجماع ليحل محله ويشكل حكومة وحدة وطنية، تشارك فيها جميع القوى السياسية العراقية دون استثناء..والعجيب أن جميع الهيئات والمنظمات الأممية والدول العربية والغربية والإقليمية والجامعة العربية دعت القائمين على الشأن العراقي بتشكيل حكومة وحدة وطنية «تستوعب كل الطاقات وتكون فيها كل المكونات»حسب تصريح «العبادي» في أول مؤتمر له، والأخذ بعين الاعتبار خطورة المرحلة الحالية التي يمر بها العراق.
وقد يستمر نظام المحاصصة العرقية والطائفية لسنوات طويلة في العراق، نظرا لتركيبته الديموغرافية وطبيعة التكوين العرقي والديني لشعوبه التي تختلف عن طبيعة أي شعب آخر في المنطقة.

 

زار وفد من حركة كوران مؤلف من الدكتورمحمد حاجي عضو المكتب السياسي والاستاذ زه ردشت ملا حسن عضو المكتب السياسي والعلاقات في 1-9-2014 وفد حزبنا الشيوعي الكوردستاني في مقر إقامته المؤلف من الرفيق نجم الدين ملا عمر سكرتير الحزب والرفيق ديدار دلف عضو المكتب السياسي ، وعضو من اللجنة المركزية ، والرفيق جلال ابراهيم عضو العلاقات الحزبية ، والرفيق جيفارا معو مسؤول تنظيم باشور وعضو الاعلام المركزي .
تحدث الرفيق نجم الدين عن سيرة مختصرة عن حياة حزبنا ومسيرته النضالية الكوردستانية واكد دور حزبنا في الادارة الذاتية كما تطرق الى العلاقات الحزبية مع حركة كوران وتحدث الدكتور محمد حاجي ايضا عن سيرة موجزة من حياة حركة كوران وايضاح سياسته في الحكومة وباشور كوردستان ومواقفه من جميع الاحزاب الكوردستانية من اجل تحقيق الاستقرار والنظر دائما الى جميع العلاقات بما يخدم الوطن والشعب واكد دعمهم للشعب الكوردستاني في روج آفا ومقارعته قوى الارهاب والتكفير كما تطرق الرفيق نجم الدين الى الاوضاع السياسية في كوردستان وضرورة بذل جهود جميع الاحزاب الكوردستانية للوقوف صفا واحد ضد العدوان المحدق بوطننا كوردستان بجميع اجزائه المحتلة والملحقة وضرورة وحدة الصف الكوردستاني ، وكان اللقاء اخوياً وطنياً كوردستانياً وأبدى الوفدين الكفاح والاستعداد لإنشاء مؤتمر وطني كوردستاني وإنجاحه خدمة لقضيتنا الكوردستانية العادلة .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني الرسمية على facebook :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

 

ابن تيمية يعتبر (الأيزيديين) من أهل السنة والجماعة وتلامذته يستبيحون دمائهم ويسبون نساءهم!!- د. إبراهيم العاتي

(أكاديمي وباحث)

يشكل تراث ابن تيمية الحراني (ت 728هـ) المرجعية الفكرية والفقهية للتيارات السلفية التكفيرية منذ بدايتها في القرن الثامن عشر على يد محمد بن عبد الوهاب (ت 1206هـ/ 1791م) وحتى ظهور الجماعات الاسلامية المسلحة كالتكفير والهجرة والسلفية الجهادية والقاعدة وداعش، منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا.

وقد خالف ابن تيمية في أيامه جمهور المسلمين فاصطدم مع فقهاء الاحناف والشافعية والمالكية، بل والحنابلة أيضا، كما انتقد الاشاعرة –وهم المذهب الاعتقادي الأغلب لأهل السنة والجماعة- وهاجم المعتزلة والصوفية والشيعة بجميع فرقهم. كان الشيخ ابن تيمية معتقدا بالتجسيم والتشبيه، وينسب الى الله تعالى صفات الاجسام، كالوجود في جهة والاستواء على العرش حقيقة، والحركة والانتقال، وأن الوجه والأعين والارجل المذكورة في بعض الآيات والأحاديث إنما هي على الحقيقة دون المجاز، وقد أكد ذلك الرحالة ابن بطوطة فيما رواه عنه مشاهدة أن ابن تيمية كان يقول على منبر جامع دمشق: إن الله تعالى ينزل الى سماء الدنيا كنزولي هذا، ونزل درجة من درج المنبر! (1)

وكانت القضية الاخرى التي اصطدم فيها مع جمهور المسلمين هي موقفه السلبي من زيارة النبي المصطفى (ص) والتوسل به، وتكذيبه للأحاديث الصحيحة التي أجمع عليها أهل العلم والحفاظ المشهود لهم بالتضلع في السنة النبوية المطهرة. وقد وسع ابن تيمية الشقاق في هذه المسألة، (وأكثر من جداله فيها، حتى رمى جميع من لا يرى رأيه بالشرك، والمشابهة باليهود والنصارى، والغلو وعبادة القبور، ولم يسلم حتى اصحابه من نيل هذه الألقاب والقذف بها) (2).

ولما كان ثابتا في السنن الصحيحة قول رسول الله (ص): ((من زار قبري وجبت له شفاعتي))، وأحاديث مشابهة اخرى كثيرة، فضلا عما درج عليه المسلمون منذ عصر الصحابة بزيارة القبر الشريف دون ان ينبزهم أحد بعبادة القبور او الشرك، فقد تصدى لهذه الفتنة أحد كبار فقهاء الشافعية في عصره وهو الإمام الشيخ تقي الدين السبكي (ت 756هـ) ورد على مشعلها ابن تيمية في كتاب سماه (شفاء السقام في زيارة خير الأنام) اعتبر فيها ان التشكيك في زيارة سيد المرسلين (ص) (مما القى الشيطان على لسان بعض المخذولين، التشكيك في ذلك في قلوب الموحدين، وإنما هي نزعة من مخذول، لا يرجع وبالها الا عليه، ولا يترتب عليها إلا ما ألقى بيده اليه) (3).

وبسبب مواقف ابن تيمية تلك، ثارت عليه ثائر علماء المذاهب السنية الاربعة، وردوا عليه، واتهموه بمخالفة مذهب اهل السنة في التوحيد والتنزيه. ورغم حماية سلطان المماليك له لفتاواه التي تدعو الى طاعة السلطان حتى وان كان فاجراً او ظالماً، فان سخط العلماء كان شديدا، فوضعه في سجن بقلعة دمشق، ولكن في قاعة حسنة، غير انه مرض مرضا شديداً ادى الى وفاته (4).

كان التكفير اسهل كلمة يتفوه بها ابن تيمية ويحكم بها على مخالفيه، كما هو حاله مع المتصوفة عموماً، ومع الشيخ محي الدين بن عربي خصوصا. والناظر لما نقله ابن تيمية عن ابن عربي يجد أنه لم يرد على لسانه او في كتبه، بل هو تحريف واضح لأقواله حتى يسهل تكفيره واخراجه من الملة!! والشيء نفسه فعله مع الفرق الأخرى.

ولكن ابن تيمية حينما يصل الى فرقة (الآيزيدية) أو (اليزيدية) نراه ناعما جداً ويلتمس لهم الأعذار، بل ويعتبر زعيمهم من أهل السنة والجماعة!!رغم الشبهات التي تحوط عقائد هذه الجماعة ومخالفتها لمباديء الإسلام، كغلوهم في يزيد بن معاوية وتقديسهم لإبليس وغير ذلك من العقائد التي تخرجهم من الدين -حسب ثوابت ابن تيمية- لو كان عشرها موجوداً عند فرق أخرى.

وقد كتب لهم رسالة مطولة سميت (الوصية الكبرى) يبدو فيها ناصحاً وصديقا محباً، فيقول: ( من أحمد بن تيمية إلى من يصل اليه هذا الكتاب من المسلمين المنتسبين الى أهل السنة والجماعة، والمنتمين الى جماعة الشيخ العارف القدوة أبي البركات عديّ بن مسافر الأموي –رحمه الله- ومن نحا نحوهم، وفقهم الله لسلوك سبيله، وأعانهم على طاعته وطاعة رسوله –ص- وجعلهم معتصمين بحبله المتين، مهتدين لصراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،...)(5(.

فأول ما نلاحظه في مقدمة رسالته هو اعتباره اليزيديين مسلمين ينتسبون لأهل السنة والجماعة، وأن شيخهم عدي بن مسافر (الأموي) (ت 557هـ) هو العارف والقدوة!! وتبحث عن الشيخ عدي فيما قدمه محققا هذا الكتاب فتلاحظ ثناء واطراء على شخصه ورفعه الى درجات عليا من قبل ابن تيمية وتلامذته.

يقول ابن تيمية: (الشيخ عدي، قدس الله روحه، كان من أفاضل عباد الله الصالحين، وأكابر المشايخ المتبعين، وله من الأحوال الزكية والمناقب العلية، ما يعرفه أهل المعرفة بذلك، وله في الأمة صيت مشهور، ولسان صدق مذكور) (6).

وقال عنه الذهبي: الشيخ الامام الصالح القدوة، زاهد وقته، ووصفه ايضاً بأنه شيخ العارفين (السابق، ص 27). بل ان ابن تغري بردي صاحب (النجوم الزاهرة) ينقل عن احد الأقطاب قوله عن الشيخ عدي: لو كانت النبوة تنال بالمجاهدة لنالها الشيخ عدي بن مسافر!! (7).

ويخلص محققا الكتاب الى أن (عقيدته- الشيخ عدي- المحفوظة عنه لم يخرج فيها عن عقيدة من تقدمه من المشايخ الذين سلك سبيلهم... وهؤلاء المشايخ لم يخرجوا في الأصول الكبار عن أصول أهل السنة والجماعة)(8).

والسؤال الموجه لابن تيمية وأتباعه: هل يوجد في مذهب اهل السنة والجماعة ما يشير الى تقديس عدي بن مسافر وجعل قبره في لاليش قرب الموصل قبلة لأتباعه، واستحقاقه مرتبة الألوهية؟ وهل عندهم ما يسمى طاووس الملك عظيم الملائكة الذي يعتبر هو (ابليس أو الشيطان) في الأدبيات الإسلامية، والذي لا يجوز النيل منه أو لعنه؟ وهل عند أهل السنة كتاب سماوي يسمى (الجلوة) و(مصحف رش) أو (المصحف الأسود)؟.. والأسئلة كثيرة في هذا المقام، ولا اعتقد أن عندهم إجابة علمية او موضوعية حينما يحاصرون من اهل العلم بالحجة والبرهان، سوى الهبوط الى مستوى متدنٍ من الحوار، فيلجأون الى الافتراء والشتم والتكفير، وهذا ديدنهم منذ عصر ابن تيمية وحتى يومنا هذا!

والسؤال الأكبر لأتباع ابن تيمية سواء منهم من افتى بحلية سبي النساء اليزيديات أمثال الشيخ صالح الفوزان عضو هيئة كبار (العلماء) في السعودبة، أو من نفذ هذه الفتوى كمجرمي داعش الذين اختطفوا مئات النساء اليزيديات وصاروا يبيعوهن في سوق النخاسة، هو: هل اطلعوا على رأي منظّرهم الأكبر -أو شيخ الاسلام كما يسمونه- ابن تيمية وتأملوا في موقفه الايجابي من اليزيديين ام انهم غفلوا عن ذلك؟

وسؤال اخير لمشايخ الوهابية: توجد في المملكة السعودية ودول الخليج العربية الأخرى جاليات كبيرة العدد، منها الوثني كالسيخ والهندوس والبوذيين، ومنها الكتابي كالمسيحيين واليهود ... فهل تسري فتاواهم على أمثال هؤلاء، أو هل يمتلكون الجرأة أصلاً على القول بشمول فتاواهم لأمثال هذه الجاليات؟ لاشك عندنا بأنهم لا يفكرون بذلك ولو في الأحلام!..لا بل انهم اقاموا كنائس في بعض دولهم لكي يؤدي فيها المسيحيون صلواتهم، واكثر من ذلك فإن دولة مثل البحرين ترسم السعودية سياستها، وترابط فيها قواتها العسكرية، عينت سيدة يهودية بحرينية سفيرة لها في عاصمة دولة كبرى هي اميركا، رغم ان عدد اليهود في البحرين لا يتجاوز العشرات..كل ذلك إرضاء للوبي الصهيوني المهيمن على السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، حتى تغض الطرف عن جرائمها بحق الشعب البحريني وثورته السلمية المطالبة بالإصلاح السياسي!!

فلماذا إذن يتظاهرون بالشجاعة والتمسك الديني على الاقليات الدينية في العراق وسوريا وغيرهما من البلدان العربية، رغم أن هؤلاء مواطنون يضربون بجذورهم في اعماق التاريخ، وعمرهم من عمر الحضارات التي نشأت في بلاد الرافدين وبلاد الشام ومصر، والتي وضعت فيها اولى القوانين والمعارف العلمية والحضارية والرسالات الدينية، ولكن أنّى لأصحاب (الفقه البدوي) – كما عبّر عنه الشيخ محمد الغزالي- ان يرتقوا لمعرفة الفقه الحضاري؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش

1- رحلة ابن بطوطة، ج1، ص43، http://www.alwaraq.net/

2- حسين محمد علي شكري: مقدمة كتاب شفاء السقام في زيارة خير الأنام للسبكي، ص6، دار الكتب العلمية، بيروت، 2009.

3- تقي الدين السبكي: شفاء السقام في زيارة خير الأنام، ص85.

4- صائب عبد الحميد: ابن تيمية – حياته وعقائده، ص67، ص84، الغدير للدراسات والنشر، بيروت.

5- ابن تيمية: الوصية الكبرى، ص37، تحقيق: محمد النمر وعثمان جمعة ضميرية، مكتبة الصديق، ط1، الطائف، السعودية، 1987.

6- المصدر نفسه، ص27.

7- م. ن: ص28.

8- م. ن: ص30.

الجمعة, 05 أيلول/سبتمبر 2014 23:13

استقلال كوردستان لابد منه- عدنان بوزان

 

لا ضير أن في منطقة الشرق الأوسط هناك تقلبات ومفاجأة نحو تغيير خارطة الطريق لا يمكن الفرار منها أو اغماءها عن الأعين وهذا ما نسمي إعادة النظر بالخارطة المؤامرة الدولية التي حصلت في القرن الماضي من خلال اتفاقية سايكس بيكو وبموجبها تم تقسيم كوردستان بين عدة الدول / سوريا والعراق وإيران وتركيا / .. لكن حارب الكورد بكافة الأشكال وناضل وقام بعدة ثورات من أجل الحرية واسترداد حقوقه المغتصبة لكن في النتيجة كل المحاولات باءت بالفشل .. هل بسبب لم يحن الوقت لإعادة النظر في الاتفاقية أو المؤامرة الدولية ..؟ أم هم بانتظار مؤامرة دولية أخرى ؟ فقبل أن نتطرق إلى الموضوع ينبغي أن ننظر إلى الوضع في إقليم كوردستان والدعم الدولي المفاجئ لهذا الجزء من كوردستان .. هنا نطرح عدة أسئلة تخطر ببال الكثيرين المهتمين بالشأن العام ...

لماذا كل هذا السخاء المفاجئ من قبل المجتمع الدولي ودعمهم لإقليم كوردستان ..؟ ولما تتزاحم الدول للدعم بالسلاح والعتاد إلى هذا الجزء بأسرع وقت .. ؟ وهل نداء كاك مسعود البرزاني رئيس إقليم كوردستان مهم إلى هذه الدرجة لذلك لبوا دول العالم ندائه .. أم أن هناك مصالح دولية في الإقليم ..؟ أم إن هناك قوى أخرى خلف هذا الدعم من وراء الكواليس ..؟

بكل تأكيد ليس كما يتصوره البعض أن هذه النقاط تدفع بالمجتمع الدولي لمساعدة الإقليم والبيشمركة بالسلاح والعتاد.. وليست هذه هي الأسباب التي دعت إلى دعم الإقليم بالسلاح والعتاد كما قال البعض بأن :

الكورد عامل استقرار في العراق .. أو التعايش السلمي بين جميع المكونات العرقية والدينية في الإقليم ..أو الإقليم هو الجزء الوحيد من العراق الذي شهد نمواً اقتصادياً.. أو الاستقرار والأمن الذي شهده الإقليم .. أو الكورد هم القوة الوحيدة على الأرض ، القادرة على محاربة تنظيم داعش المجرم ..أو الكورد شريك يمكن الوثوق بهم والاعتماد عليهم ..أو داعش يشكل خطر على الطرفين الكوردي والغربي وإن بدرجات مختلفة...

اعتقد أن كل هذه الأسباب لا تهم الغرب ولا البوط الأمريكي نهائياً .. بالعكس تماماً استقرار المنطقة ينعكس سلباً على الغرب لأنه لن يستفيد اقتصادياً وكما نلاحظ حتى أن الدول الفقيرة أيضاً تحاول أن تساعد إقليم كوردستان ... فهل هذا يعود إلى حنكة وسياسة الإقليم الخارجية أو يعود إلى سياسة كاك مسعود البرزاني لجذب العالم أرى بأن هذا خاطئ أيضاً لأن حتى في الأمس القريب كانت سياسة الإقليم رافضة من قبل المجتمع الدولي بالرغم حاول كثيراً الخالد ملا مصطفى البرزاني من خلال الثورة ومن خلال السياسة فكانت في النتيجة رافضة من قبل كل المجتمع الدولي .. فكيف بين ليلة وضحاها انقلب المجتمع الدولي إلى المجتمع الرحماني وبدأوا بالدعم اللامحدود إلى إقليم كوردستان وقواته البيشمركة لصد القوى الظلامية والإرهابية / داعش / ... إذا كان الغرب هدفه القضاء على الإرهاب في العالم لماذا لم يساعد الشعب السوري المضطهد الذي يقتل يومياً على يد النظام المجرم بالبراميل المتفجرة أو المليشيات المسلحة الإرهابية والذي يذهب ضحيته مئات من البشر سواء من الأطفال والنساء والشيوخ أليس هم من البشر فأين المجتمع الدولي الذين يدافعون عن حقوق الإنسان ..؟ بكل تأكيد ليست الأمور هكذا بل كل دولة تدافع عن مصالحها في إقليم كوردستان وهذه المصالح تتضمن المصالح الاقتصادية والنفط .. ولأن كوردستان غنية بمواردها المائية لأن الحرب القادمة هي حرب المياه ...

ونقطة أخرى معروف أن اليهود مسيطر على اقتصاد العالم لذلك بدأت الدولة العبرية بتحريك الورقة الكوردية في المنطقة لإعادة اتفاقية سايكس بيكو لتنفيذ خارطة الشرق الأوسط الجديد هذا من ناحية ومن ناحية أخرى إنشاء دولة مساعدة للدولة العبرية في إقليم كوردستان بالإضافة إلى ضمان المياه للمستقبل القريب لهم ... لذلك حركت الدولة العبرية دول العالم لمساعدة إقليم كوردستان بالسلاح والعتاد للدفاع عن أنفسهم والحفاظ على خارطة الإقليم ... بالإضافة حصر القضية الكوردية وانهاءها ضمن إقليم كوردستان فقط ...

ولنفرض إن هذه المساعدات من قبل المجتمع الدولي للدفاع عن الكورد فلماذا لم يساعدوا الكورد في غرب كوردستان أو شرق كوردستان أو شمال كوردستان ..؟ أليسوا هم كورد أيضاً ..... ؟

وهناك نقطة ثانية تتعلق بالماسونية الدولية ولربما هناك بعض الشخصيات الكوردية مرتبطة معها ......؟؟؟؟

اعتقد كوردستان الكبرى الموحدة التي يحلم به كل كوردي هي حلم أو وهم .. والذي يفكر بكوردستان كبرى اعتقد هم يتوهمون أو يريدون أن يتوهموا .. نعم أوافق بالرأي أن كل جزء من كوردستان سيصل إلى حقوقه كاملة أو إلى الاستقلال لكن بشكل منفصل لأن طبيعة كل جزء له خصوصية ...

ومع كل هذا لابد من استقلال كوردستان سواء في هذا الجزء أو ذاك .. بالرغم أني أشك بأن هناك مؤامرة دولية أخرى لكن قد تختلف من زمن إلى آخر .....

5 / 9 / 2014

كل يوم يفلت كلب من حفرة نتنة و يأذي مسامعنا بعواء قبيح منكر من جميع المضارب وذلك للنيل من الكورد اللذين أثبتوا للعالم بأنهم أقدر و أرحم و أرقى من "دولة" و "عظمة" العراق اللذي يمنع رواتب المواطنين المغلوبين على أمرهم و يعيق و صول الأسلحة اللتي إستطاعت كوردستان أن تحصل عليها بعدما تعودت دولة الفانوس أن تسرق قوت الشعب الكوردي الأصيل و يهينوهم في كل مناسبة ومن غير مناسبة .

.

هذا لعمري تصرف مراهق أحمق و غريب و حسد طفولي لعجز العراق المستفحل في مواكبة الإنجازات العملاقة في كوردستان الجنوبية.

لقد أبتلعت دولة القانون حبة النسيان و تناست الفشل المزري و الفضائح المتوالية اللا منتهية (لحكمهم) اللتي جعلت من العراق أضحوكة الكون.

.

فكيف لكم أن تستهينوا بالأبطال الكورد اللذين مع قلة العتاد و الذخيرة و حصاركم الجاهلي عليهم إستبسلوا في الدفاع عن أعراض الناس وعن الأراضي العراقية اللتي خذلتموها هاربين مذعورين كالفئران و سلمتم رقاب أهلها اللذين وثقوا بكم لكلاب البعث الداعشيون و كذلك أهديتم البعث الداعشي ما قيمته عشرات المليارات من الأسلحة المتطورة. فكيف بحق السماء يمكن لكم أن تنتقصوا من أحد حينما أنتم اللذين خذلتم الناس و هربتم من مسؤوليتكم في حمايتهم؟

.

كيف لكم أن تطلبوا من البيشمركه الأبطال ال"خروج" من أرض كوردستانية و كوردية قلبا و قالبا إحتلتموها و قلدتم البعث في إستعماركم لأرض لا تعود لكم مطلقا؟! أين ذهبت ملياراتكم و طائراتكم و دباباتكم و صناديدكم و أسلحتكم المتكدسة الروسية و الأميركية و المنغنيزية؟ أين جيشكم الجرار؟! إذا أنتم منتقدون لغيركم فكيف سمحتم لعصابات البعث الداعشي بأن يحز رقاب الآلاف من شبابكم من غير أن تتحركوا ساكنين يا فاشلين و لَغَويين.

.

حنان الفتلاوي و مشعان الجبوري و هادي العامري مجرد أمثلة على الحقد الدفين من أغبية أطياف العنصر العربي (إلا من رحم ربي) تجاه كل ماهو ليس عربيا. أهكذا يكافؤون شهداء البيشمركه الأبطال و تضحياتهم؟

الا لعنة الله على هذه الوحدة و الشراكة و مبروك لكم عراككم المتفسخ و المتحلل و تحيا كوردستان البطلة, يحيا الشعب الكوردي المناضل المظلوم و الجنة لشهدائنا الأبطال الأبرار.

.

كوردستان أرقى من أسيادكم و خياركم يا حثالات و يا عقد مستفحلة و الإستقلال من همج مثلكم آت إنشاء الله

 

الجمعة, 05 أيلول/سبتمبر 2014 23:10

منى الشمري - آمرلي..الجندي الواحد

 

في ساحة كربلاء، وقف الحسين (ع ) وقفة ملهمة، لكل الثائرين في وجه الظلم، في السعي الى العدالة، والحق، و الاستقامة..

واقعة كربلاء، طبعت بصماتها، في سجل التاريخ، اثارتها للوجدان الإنساني، وتحريكها للشعور بالمسؤولية.

هنا؛ وقفة مدينة آمرلي؛ تذكرنا بالملحمة الخالدة الأسطورية، وما سطرته من معاني، وما رسمته من اثار، الا انها وقفة تجدد النهضة، والمبادئ، كقائد المثل الأعلى للشعب العراقي، والاقتداء بالمبدأ المرسوم.

ايقظت أمرلي، من اخماد جوهر العز والكرامة، والنهج الثوري والفكري، اقتدت برسالة الحسين ( ع )، رسالة الحق الرافض لبوابة الظلم، والمنتصر بالشهادة، اختارت مسيرة الاستقلال، والحفاظ على الأرض والعرض، وحفظ الممتلكات، رغم فقر ثرواتها وحسن جمالها، كان الاسمى والاغلى،  هو لباس ثوب النصر، وارجاع وانحدار، الخطط الإرهابية والفشل، لكثير من محاولات ما سلكه إرهاب داعش، والتداعيات المرتبطة بالواقع السياسي.

لم يتوقع إرهاب داعش، وكل متطرف حاقد، وحتى المكون السني، من الصمود الذي خلدتها أهالي المدينة، أثر ذلك في نفوسهم، وقلة عددهم، ونزع السلاح، وإنزال الرايات، وحتى حلق الذقن، اصبحوا منهزمون متخاذلون، لم يغفلوا للمرة الأخرى، عن النظرة للشيعة، انهم منتصرين رافعين رايات اهل البيت.

أهالي المدينة؛ منتصرين مستبشرين، لم تدرك اسياد الساسة العراقية، من بيوت العز، ونهج الوفاء، من فقدان وجودها، طوال المدة الثمانية سنوات، لم تسوغ نفسها وضميرها، لحكم قادر على نصرة الشعب، وتنفيذ مطالبه، بأبسط الحقوق الممكنة.

خلال هذه السنوات؛ السياسة العراقية، امست تجر عربتها، محملة بأرواح المواطنين، وثروات الشعب، وعدم توفير الأمان، لم يجهزوا يوما لتحقيق نصرا، ولم يصوغوا لأبشار فرحة، تتوزع على المواطنين.

هكذا النصر؛ من الشعب نفسه، مستنيرين من المرجع واهل البيت، حيث وضع موقف النصر، لأسياد الساسة، مثل نعامة اوطأت راسها تحت التراب.

أيها الارهابيون، واحفاد ابرهة الحبشي، لم تفلحوا ولم تغلبوا، وتقتلوا وتذبحوا باسم الدين، لان الشعب والشيعة اجمع، أجساد بروح الحسين (ع) وأن لآمرلي وقفة كجندي واحد، في ساحة معركة، بداية النصر ونهاية الظلم

منى الشمري

الجمعة, 05 أيلول/سبتمبر 2014 23:09

براعم خلبية- روني علي