يوجد 1444 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

أستطلاع رأي >

أي من القوى التالية ستقوم بتشكيل الحكومة في أقليم كوردستان؟؟؟










النتائج
الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:44

أنتخب "المالكي".. حسين الامير

 

قررت أن أنتخب المالكي سأنتخبه لأني أرى أن ثمان سنوات غير كافية للتقييم والتقديم ... سأنتخبه لأنه وعد بأن يوفر الأمن والكهرباء والغذاء في قادم الأيام سأنتخبه لأن الشهرستاني خدعهُ في موضوع محطات الكهرباء سأنتخبه لأنه لم يفشل في الخدمات والتعليم والصحة بل وزرائه هم الفاشلون سأنتخبه لأن فشله في توفير الأمن لا يعني فشله في إدارة الدفاع والداخلية سأنتخبه وسأنتظر أن يحقق المعجزة التي وعدنا إياها منذ ثمان سنوات سأنتخب المالكي هذا الرجل يحضى بإجماع غريب فحتى داعش ترفع دعايات إنتخابية لكتلة "معاً" والمليشيات التي حاربها في ٢٠٠٨ أقنعهم ان يكونوا بجنبه في ٢٠١٤ وقادة الجيش وآمري الألوية وكبار رجال الدولة هم من خيرة مجرمي البعث هكذا فعلاً يجب أن تكون المصالحة الوطنية وهذه الشرائح هي أفضل من يعكس صورة التعايش السلمي سأنتخب المالكي ولن أبالي لفشل حكومته في توفير البطاقة التموينية التي تحولت من قوت للشعب والفقراء الى مستمسك بوليسي يعرف فيه المواطن عن نفسه .. ويشتري "سيم كارت" ان استطاع اليه سبيلا سأنتخب المالكي ولن يغير توجهي شهادات العائدين من خطوط المواجهة الذين أستسخفت أرواحهم وعوائلهم لأجل الأنتخابات والقوا في التهلكة بلا مؤنة وسلاح ولا تخطيط وقيادة فنحن منتصرون ولو إنهزمنا سأنتخب المالكي لأنني إنسان لا أتحمل التعايش مع السنة والأكراد في وطن واحد ولأني أبغض الحكيم ولا أعرف لماذا وأكره الصدر ومواقفه المتذبذبة والطائشة ولأني ذو توجه مدني لا أرى أهمية وجدوى للأستماع لخطب النجف وكربلاء فأنا لا افضل التغييييييييير سأنتخب المالكي لانه من الأشخاص الذين يراجعون ويقيمون مواقفهم فبعد انقضاء ٢٩٠٠ يوم وبقاء ٢٠ يوم أدرك جنابه أن "السيطرات" طريقة غير مجدية لبسط الأمن وتأكد من ان مديرات المرور تبتز وترتشي سأنتخب المالكي لأنه وعندما قتل كرديا صحفيا عربيا إنتفض وخرج من قمقمه وقال بأنه "ولي الدم" سأعطيه الثقة ... عله يستشعر مسؤولية دمائنا التي سالت قبل اذار 2014 ومنذ عشرة سنوات ولا تزال .. لأجله قررت ... سانتخب المالكي ودولة القانون وعذرا لله والوطن والشعب والمرجعية

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:43

السيستاني يصارع من أجل السلطة!- صادق السيد

 

مضت سنون بلا بصيص أمل، كوكبنا الأصفر بات أسود، علق ككرة كبيرة بلا أعمدة، فرق من رجالات الفضاء تحاول طلاء ذلك الكوكب بصبغة جديدة، صفارها يسر الناظرين، لكن وحوش الفضاء تتربص بكل من تدفعه الأقدار نحو الأنقاذ. رجال الفضاء شدوا رحالهم منذ أول نيسان عامنا الجاري، كلاً منهم يحمل اسماً، ورقماً، ويرفع شعاراً، وقلتهم يحملون المنهج والرؤية الصحيحة، لأنقاذ كوكبنا الأصفر، ربما بعض هذه الفرق ستتعرض الى التحطم في ذلك الفضاء، كونها استخدمت آليات غير المشروعة، وسياسات خاطئة، وعدم الثبات على المواقف، سيجعلها عرضة للهلاك. الثلاثون من نيسان يوم يتطلع له الشعب العراقي، كله أمل بالتغيير، بعد السنوات العجاف التي قضاها، بين سندان الحرمان ومطرقة الأرهاب. الطريق الى التغيير يتطلب نظرة متفحصة، بعين النحل لا بعين الذباب، فعين النحل تبصر ما يقوله عقلاء القوم، وعين الذباب تغض الطرف عن ذلك، للمرجعيات الدينية في النجف الأشرف ثقلها الجماهيري، كونها صمام الأمان الذي أنقذ العراق من الحروب الطائفية، عبر سياسة التهدئة والحوار ولم شمل الفرقاء. نعم المرجعية لم تنحاز لكتلة، أو حزب، أو ائتلاف معين، لكن اللبيب بالاشارة يفهمُ، عندما تكرر في كل محافلها مطلب "التغيير" عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة، هذا مؤشر على فساد الطبقة السياسية الحاكمة في العراق، وضرورة تغيرها، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، وقد لدغنا! لكن لا نزال في دائرة الأيمان، ما دامت الفرصة سانحة للتغيير، والتخلص من شرذمة القوم الفاسدين. صراع المرجعية، للفاشل السلطوي الذي يسعى لتحقيق مآرب شخصية حزبية فئوية، يعمل من أجل شخصه وحزبه، سيستمر ذلك الصراع حتى وأن أخفق المواطن الأختيار، وستمضي السنوات الأربع، ليعود مراجعنا، يصارعون من اجل تغيير السلطويين، عسى ان يجدوا قوم يفقهون ما يقوله العاقلون. أمام التهافت والسباق الأنتخابي، على المقعد البرلماني، يحتم على الناخبين ضرورة دراسة ذلك المرشح، فمن الغباء أن يتم تجربة المجرب الذي فشل على مدار ثمان سنوات، ولم يحقق إي وعد ومن وعوده الانتخابية التي قطعها على نفسه امام الله والشعب. الوعد الأكبر لأي برلماني هو أحترام الدستور، الذي خرقته القوى السياسية الحاكمة مرات عدة، بالرغم من انه ادى القسم بالله العظيم على مراعات واحترام الدستور والقانون، والحنث باليمين كما هو معروف لدى فطاحل الدستور، يمثل الخيانة العظمى، ويغمس قاطعها في النار. هلك سلفك شر هلاك فلا تهلك نفسك كما هلك!

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:42

- عناد فصيح - حبيب محمد تقي

عناد فصيح
***********
وجعكِ الذي لازمَّ ظلي
يتوهج بومضات منفلتة
تومضئني لبرهةٍ لافتة
ودماء طيشي خافتة
كبقايا نار راقدة
واهنة ، بين ريح
وبين ضريح
أشهدُ إنَ وجعكِ فسيح
إلا أنَ مُجِيري كسيح
مستثنى من إعجازِ المسيح
وأنا لا أملكُ إلا عناداً فصيح

2014 / 04 / 09
المهجر

الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 15:41

منافس المالكي من حزبه! - رحيم الخالدي


موقفه محرج في هذه الانتخابات، وخاصةٍ ان المالكي قد تولى الرئاسة لدورتين متتاليتين، وأستولي على مناصب اخرى وكالة، وانه القائد العام للقوات المسلحة، لكنه لم يقدم شيء يشفع له، وأصبح جلياً للمواطن العراقي انه لا يصلح أن يكون على رأس الهرم مرة أخرى، بسبب سوء تردي الوضع الامني، والخدمي، وسوء العلاقة مع الدول العربية، ودول الجوار، وتعامله معهم بدكتاتورية والعزف على وتر المذهب والدين، مما ولد انعكاسات سلبية على الوضع العراقي مع جميع الدول، في جميع مجالاته.

ومع أقترب موعد الانتخابات البرلمانية، وجميع الاحزاب بدأت التحضير وتلميع صورة مرشحيها، لغرض إخراجهم في أجمل طلة الى الشعب، ولخوض سباق الكبار، والمنافسة على تولي رئاسة الوزراء.

إن أقوى المنافسين هو من داخل الحزب الحاكم، حين أبدى علي الاديب نيته للترشيح، لهذا المنصب بديلا للمالكي، حيث يرى الاديب أن فرصته هي أكبر، وخصوصاً انه يحظى بدعم بعض القادة لحزب الدعوة، الذين قد عارضوا المالكي بسبب تفرده بالقرارات، وكذلك مستغلاً نقطة ضعف اخرى لديه، وهي انه لا يملك مقبولية من قبل الاحزاب والشركاء، لكي يحظى بولاية ثالثة؛ بسبب توتر العلاقة، وعدم ثقة التي زرعها بينهم، وكذلك عدم الوفاء بالوعود التي قطعها لهم في المرحلة السابقة.

إن هذه السلبيات في حكم المالكي اعطت للأديب قوة، ليكون المنافس الذي يملك الحظوظ، لتولي هذا المنصب.

اليوم قد بدأ الاديب بقوة، بالتحرك على المرشحين عن حزب الدعوة، لجميع محافظات العراق، ودعم حملتهم مادياً ومعنوياً من قبله، مقابل ان تكون اصواتهم بعد الفوز بالانتخابات لصالحه، ليضمن توليه رئاسة الوزراء، اما المالكي فيحاول جاهداً أن يبيض صورته أمام المواطنين، حيث قام بتوزيع بعض القطع والاراضي وزيادة رواتب منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية لضمان اصواتهم له!

الاديب اوفر حظاً، لتولي رئاسة الوزراء في الانتخابات القادمة، لكن بشرط؛ أن يحسم التصويت الخاص لصالحه، لأنه على علم بالأيادي الخفية التي تلعب خلف الستار، في تزوير الانتخابات، ولا بد أن يسيطر عليها ومراقبتها بشدة، لان منافسه استغلها في الدورتين السابقتين.


وحينما نقول الأحزاب الدينية فإنه بالرغم من شمولية هذا الوصف على كل الأحزاب الدينية مهما إختلفت دياناتها، والتاريخ يقدم لنا امثلة كثيرة عن الأديان جميعاً في عهود غابرة وحاضرة من الزمن . إلا اننا، ومن منطلق إكتواءنا المباشر ، نحن العراقيين، ولمدة إحدى عشر سنة متواصلة بنار احزاب الإسلام السياسي وكل ما انتجته من خلال التواصل مع سياسة البعثفاشية المقيتة التي ظننا انها قُبرت إلا انها تتبوأ اليوم من خلال ابشع رموزها القمعية مناصباً في الدولة العراقية التي تمارس أحزابها الدينية الطائفية ومتنفذيها في السلطة سياسة الإبعاد والتهميش وحتى القمع للقوى الوطنية المخلصة لوطننا وأهله. فأحزاب الإسلام السياسي في العراق بشيعتها وسنتها اثبتت بما لا يحتاج إلى كثير من الأدلة والبراهين بأنها أحزاب فقدت مصداقيتها داخل المجتمع العراقي وبالتالي فإنها فقدت كل ما يؤهلها لنيل ثقة الشعب في الإنتخابات القادمة، مثلها في ذلك مثل مَن يفتقد ملف تعيينه في وظيفة ما لشهادة حسن السلوك والسيرة وذلك لكي يطمئن صاحب العمل إلى نزاهة العاملين معه عمالاً كانوا ام موظفين . وبما ان اعضاء مجلس النواب هم في الحقيقة مُعينين من قِبَل الشعب للعمل في البرلمان، فعلى هذا الأساس إذن ينبغي حصول هؤلاء النواب على شهادة حسن السلوك والسيرة من قِبل الشعب كشرط لممارستهم عملهم هذا . إلا ان مفوضية الإنتخابات حتى وإن طلبت هذه الشهادة الرسمية وحصل عليها كل او بعض المتقدمين من الأحزاب الدينية لخوض الإنتخابات المقبلة في نهاية نيسان الجاري، إلا ان كل هؤلاء تقريباً لم يحصلوا على شهادة حسن السلوك والسيرة من رب عملهم الأساسي وهو الشعب العراقي. فعن اية شهادة لحسن السلوك والسيرة يبحث الشعب في ملفات الأحزاب الدينية ، احزاب الإسلام السياسي، ولم يجد اي اثر لذلك ؟ ولتسهيل الخوض في هذا الموضوع لابد لنا من توضيح مضمون هذه الشهادة وما يمكن ان يؤكد عليه الشعب الناخب لممثلي الكيانات الدينية وأحزابها سواءً المتنفذة منها بقوة في السلطة المركزية او تلك التي إنتشرت اخطبوطاتها في مراكز المحافظات والمجالس البلدية والإدارية في الأقضية والنواحي وكافة الإدارات البلدية .

إن اول ما يفتش عنه الشارع العراقي في ملفات أحزاب الإسلام السياسي العراقية ومن خلال التفتيش في ملفات شخوصها وقادتها وممثليها في الدولة العراقية هي شهادة حسن السلوك والسيرة الدينية. والشارع العراقي مُحِق في ذلك إذ انه يسمع ومنذ إحدى عشر عاماً كل ما لذ وطاب من الوعظ الديني الذي ينشره المتأسلمون من خلال قناواتهم الفضائية ومجالسهم التثقيفية ومنشوراتهم الحزبية وجولاتهم السندبادية وكل ما تفتقت عنه افكارهم التي طالما يربطونها بالدين وثوابته المقدسة، داعين إلى ما يسمونه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلا ان الناس اثبتت ومن خلال كل ممارسات هؤلاء في مختلف مناصبهم الحكومية وعلى إمتداد مقاعدهم البرلمانية وفي مقرات احزابهم الدينية بأنهم والمعروف على طرفي نقيض وان المنكر اقرب إليهم من حبل الوريد . فأي التعاليم الدينية إلتزمت بها الأحزاب التي تنسب نفسها للدين الإسلامي وبمختلف مسمياتها . هل كان الممسكون منهم بالمناصب الحكومية الكبيرة كالوزارات والمكاتب المهمة الأخرى في هذه الوزارات يعرفون معنى المعروف في تعاملهم مع وظيفتهم هذه فينطلقون من الكفاءة لا من الإنتماء الحزبي والقرابة العائلية والإصطفاف العشائري في إدارة شؤون مؤسساتهم هذه ؟ كل الدلائل التي يعيشها الناس في شمال وجنوب وشرق وغرب العراق منذ سقوط البعثفاشية حتى اليوم تجيب بألف لا ولا على هذا السؤال. فلا غرابة من ذلك إذن إذا ما رأينا هذه المؤسسات وكأنها قد اصبحت مقاطعات عشائرية تُسمى باسم من يقف فيها على قمة الهرم الإداري بحيث يرتبط هذا الإسم ليس بالشخص وحده بل وبحزبه الذي يسميه دينياً وما هو إلا تنظيم سياسي يتسلق على الدين متنكراً لثوابته التي وضعها في ميزان تقلبات السياسة اليومية، فعاث في تعاليم الدين وافسد العملية السياسية برمتها حيث انه لا علم له بآلياتها العلمية ومنطلقاتها التي تتجدد يومياً، لقد جاء به حزبه إلى هذا المنصب رغم انف العلم والعلماء وذوي الكفاءات . لا نريد ان نستطرق كثيراً في مخالفاتهم اليومية لأبسط اسس الدين الذين يدعون الإنتماء إليه، وما هم في الحقيقة إلا متسلقين على هذا الدين مسخرينه لمنافعهم الشخصية من خلال احزابهم الدينية. وما ألأمثلة والأهازيج الشعبية والنكات التي بلورها الشارع العراقي حول هؤلاء إلا بعض ما يعكس طبيعة أحزاب الإسلام السياسي في العراق وكل من إنتمى إليها وعمل في صفوفها لا لخدمة الدين حقاً، بل لخدمة مصالحه الخاصة التي تبلورت من خلال الإثراء الفاحش والعيش الباذخ والحسابات المصرفية داخل وخارج العراق وابتزاز الأموال والإستيلاء على العقارات ، ومع ذلك لا يخجل مثل هؤلاء من التحدث عن الفقر والفقراء وعن العدالة والمساواة . فلا غرابة إذن إذا لم نجد في ملفات هؤلاء اثراً لحسن السلوك والسيرة الدينية.

وإذا ما تجاوزنا هذه الشهادة وفتشنا في ملفات هؤلاء عن شهادة حسن السلوك والسيرة السياسية، فماذا سنجد يا ترى ؟ سنجد ما لا يُعد ولا يُحصى من الكذب والدجل والشعوذة وعلى ابشع الصور. كيف ؟ بمجرد المقارنة البسيطة بين الوعود التي اطلقها السياسيون ، ومعظمهم من المنتمين إلى الأحزاب الدينية، لا يبدأون كلامهم إلا بالبسملة، وبين ما رأته الناس على ارض الواقع ومنذ إحدى عشر سنة فإن ذلك يكفي تماماً لحجب شهادة حسن السلوك والسيرة عن كل هؤلاء. فحسِنُ السلوك يجب ان لا يكذب. فهل من يدلني مشكوراً على كذاب اكبر من السياسيين العراقيين ؟ وحسِنُ السلوك والسيرة لا يراوغ ويبرر سرقة المال العام وانتهاك القوانين التي وضعها هو وزبانيته كمؤشر لعملهم السياسي سواءً داخل البرلمان او في السلطة التنفيذية، وجميع الملتصقين بكرسي السلطة وكرسي البرلمان من منتسبي الأحزاب الدينية وشركاؤهم في سياسة المحاصصات الطائفية والمشاركات اللصوصية هم من هذه الشاكلة التي لا تسمح لهم بالحصول على شهادة حسن السلوك والسيرة من الشعب العراقي.

اما شهادة حسن السلوك والسيرة إجتماعياً فقد فقدتها الأحزاب الدينية ومنتسبوها بسبب الممارسات اللاأخلاقية لهذه الأحزاب وما تمخض عنها من إنحطاط إجتماعي مارسه هؤلاء المتخلفون والذي جعل المجتمع العراقي لا يفكر إلا بالإنتماء الطائفي والتمحور العشائري والإصطفاف المناطقي والتعصب القومي الشوفيني إضافة إلى ما إنتشر داخل المجتمع العراقي من خرافات وسخافات شلت التطور الفكري للمجتمع وحاربت الثقافة الإنسانية وتصدت للفكر الحر الذي يناضل في سبيل نقل المجتمع العراقي إلى مصاف عالم القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . وما أكثر ما ربط هؤلاء اللصوص اعمالهم الإجرامية بحق الشعب العراقي وابتزاز خيراته بفتاوى لمراجعهم الذين لم يبخلوا عليهم بتبريرات العداء للدولة المدنية الحديثة ومؤسساتها التي تضمن حقوق الإنسان، اي انسان، في المجتمع بغض النظر عن اللون والجنس والدين واللغة، والتي تصون المجتمع من الإنزلاق نحو دكتاتورية الدولة الدينية وكل سيئاتها التي برزت في دولة الطالبان والسعودية وايران والسودان وكل ما انتجته هذه الدول من مجتمعات بائسة تنتابها الأزمات وتأكلها المشاحنات حتى بين المنتسبين لهذه الأحزاب الدينية نفسها. فهل يمكن لأحزاب كهذه ومن ينتسبون إليها ان يحصلوا على شهادة حسن السلوك والسيرة؟ لا اعتقد ان عاقلاً سيجيب بنعم على هذا السؤال.

وبما اننا مقبلون على إنتخابات برلمانية جديدة، نرجو لها ان تمر بدون التلاعب بالأصوات او شراءها من خلال عمليات الهدايا التي اصبحت اكثر من مفضوحة، فإن العقل السليم يشير إلى التفتيش عن المرشحين الذين يحملون شهادة حسن السلوك والسيرة فعلاً والذين اثبتوا ذلك بالأمس ويثبتونه اليوم وسيثبتونه غداً. انهم مرشحو قائمة التحالف المدني الدينقراطي في كل محافظات العراق. فإلى إنتخاب هؤلاء ندعوكم ونناشدكم مؤازرة حَمَلَة الفكر الديمقراطي الذين يشكلون البديل الحقيقي لما يجري في وطننا الآن من مآسي وويلات اثقلت كاهلنا بها الأحزاب الدينية المتسلطة وكل شركاءها في العملية السياسية .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هكذا تتضح معالم البرنامج الأنتخابي لمشعان بن ركاض بن ضامن اللاجبوري بعد أن تبرأت منه عشيرته,الا وهو تحرير العراق من رجس الشيعة الصفويين والكرد المحتلين وهو ذاته مخطط الصنم المقبور الجبان صدام حسين الذي هرب من بغداد في مثل هذا اليوم وتركها لقمة سائغة للمحتلين الأمريكيين وأذنابهم العملاء وفي طليعتهم الدعي مشعان الجبوري الذي حملته الدبابات الأمريكية ونصبته محافطا للموصل الحدباء.

وبرغم فشل الطاغية صدام في تنفيذ مخططه المشؤوم برغم تهجيره لمئات الالاف من الشيعة العراقيين ومصادرته لأموالهم وقتله لأبنائهم بحجة انهم صفويون وبرغم إرساله بقية الشيعة الصفويين لمحرقة الحرب العراقية الأيرانية وبرغم إستخدامه للأسلحة الكيمياوية ولسياسات الأبادة الجماعية ضد الكرد فيبدو أن هناك من يسعى اليوم لتحقيق ماعجز الدعي صدام عن تحقيقه.
فلقد قال امير المؤمنين عليه السلام (ما أضمر إمرء من شيء إلا وظهر على فلتات لسانه وقسمات وجهه).

فمشعان كشف  بكلماته التي أطلقها ضد الشيعة وعبر فضائية الجزيرة قبل أعوام وما تلفظ به قبل ايام عبر فضائية العربية لا فض فوه عن نظرته الأجرامية لمكونات الشعب العراقي بعد أن لفظته عشيرته والمكون السني الذي لايشرفه أن يمثله شخص متلون وانتهازي كمشعان. فكيف بإمكان مثل هذا الشخص وبرغم تأريخه الأسود أن يترشح للأنتخابات البرلمانية ليمثل الشعب العراقي ؟
وكيف سيكون حال البرلمان المقبل مع وجود كتلة يتزعمها مشعان المعادي للشعب العراقي بمختلف طوائفه؟

إلا إن إرادة الحاكم بأمر أمريكا الحاج نوري المالكي شاءت أن تنزل بركاتها على مشعان وتعطيه صكوك الغفران وتعده بحور العين وبالجنان إن وضع يده بيد المالكي وأنقذه من الخسران! فالمهم بقاء المالكي على سدة الحكم ولو بالتحالف مع مشعان أو الشيطان, فالمهم الا أن يتنازل عن ملك هارون لصدري أو مجلس أو حتى لواحد من الحزبيين الأخوان, فالحكم أسمى من القيم ومن الدين ومن مبادئ حقوق الأنسان, فهل هذه منظومة قيم علي في الحكم أم منظومة معاوية أبن أبي سفيان, ألم يرفض علي مهادنة معاوية واتهمه بالمكر والخديعة والطغيان؟

فالمالكي يعلم أن لا سبيل له للأستمرار بالحكم بعد أن لفظته القوى السياسية العراقية والمرجعية وجميع دول الجوار وبضمنها أيران بعد أن أضحى حكمه عارا على التشيع وعلى الأسلام, بل وحتى أمريكا لفظته بعد ان حقق لها ماتريد, ولذا فهو يسعى للبقاء في الحكم اليوم عبر ما يسمى بالثلث المعطل في مجلس النواب المقبل. وهو يعلم انه عاجز عن تحقيق ذلك ما لم يتالف مع مجموعات صغيرة كجماعة مشعان فهو بحاجة لصوت أي نائب منتخب في المرحلة القادمة لعلمه بصعوبة إقناع الصدريين والمجلسيين بدعمه ول٫ا فهو يعول اليوم على مشعان والمطلك للحصول على الثلث المعطل.

فتعسا لك يامالكي وتعسا لذلك الكرسي الذي يدفعك لتضع مبادئ علي وقيمه ومبادئ الشهيد العظيم محمد باقر الصدر الذي تحرر العراق بفضل دمائه لا بفضل عمالتكم وإنتهازيتكم تضعها جميعا تحت قدميك فترفع مشعان والمطلك وكلاهما بعثيان وتخالف مقولة الصدر الشهيد القائل لو كان إصبعي بعثيا لقطعته بل إنك تحارب الصدر فتعين من مجد اليد التي قتلت صدام فتضعه على رأس الصحافة ألا تعسا لك ولملكك البائس الذي ستتركه يوما كما تركه صدام في مثل هذا اليوم فعلى الباغي تدور الدوائر!

 

عندما نتصفح أوراق التاريخ نجد أن الانحراف ابتدأ مع استخدام المناورات الغير مشروعة في العمل السياسي، ولم يثمر عن اي نجاح، والدولة الاسلامية التي صعدت سريعا في بعض مراحل حياتها، بوسائل القوة الغير مشروعة والكذب والدهاء والتأمر والقتل، كما في الفتوحات الاسلامية ماذا انتجت اليوم...؟

الإسلام يؤمن أن العمل السياسي يحتاج إلى حُنكة وحِكمة وقُدرة على توظيف الأحداث للوصول للغايات، ضمن مُحددات شرعية وأخلاقية معروفة، لا يمكن تجاوزها، ولا يوجد في الإسلام شيء مُطلق ضمن مبدئ الغاية تُبرر الوسيلة، إلا إذا تَخلى مَن يؤمن بذلك عن انتمائه للإسلام، فلإسلام يُقر أن الوسائل من جنس الغايات.

فمن يُريد الخدمة في أي مَجال لا يمكن أن يستخدم وسائل غير شرعية للوصول، وهذا هو قياس لتمييز اصحاب الاهداف السامية عن سِواهم، فمتى كانت الوسائل ملتوية وغير مشروعة لا يمكن أن تنتج حالة اطمئنان وثقة بالغايات المعلنة، أوقد تنتج ما يطمح إليه المواطن.

تبعية ذليلة امام العدو الأول للإسلام، تخلف في كل المجالات، شعوب تعيش على الهامش وسط عالم متصارع الأفكار كل يريد ان يثبت وجوده، خيراتها يمول بها اعدائها، حكام كل ما فيهم سيء، فهم أرذل وأشر مواطنيها.

نتج هذا ربما من العقلية الصحراوية التي عليها العرب واستصحابها معهم لجسد الدولة الإسلامية، أو أن التدخل الخارجي في الدولة الإسلامية مع بداية نشوؤها هو من رسم طريق هذه الامة.

وعلى هذا أصبحت عقلية معظم المسلمين تعتقد أن السياسة البارعة هي خداع ومكر ونكث وعود.

والحقوق أو توفير الامن والمنعة لا طريق له إلا بالتشدد والنفاق والتلون، وأن الناجح سياسيا هو الأكثر دهاء وقدرة على التأمر، رغم انهم يحصدون يوميا نتائج هذه السياسة ويلات وتخلف.

اما سياسة الإسلام التي تؤمن بأن السياسة حكمة وحنكة وتحكم بضوابط وشروط شرعية أخلاقية، غدت غريبة ومستهجنة ومن يمارسها ويؤمن بها يعده البعض غير متمكن من العمل السياسي، ولا يمكن أن يُعيد حق أو يوفر استقرار...!

وهذا عين ما نشهده في العراق، حيث يعتقد البعض ان من يدعون للوحدة والشراكة الحقيقية والحوار والتنازلات المتبادلة ناتجه عن ضعف فيهم ...!

أو أن من يمارس سياسة الإسلام اليوم يوصم بإخفاء نواياه الحقيقية وأهدافه البعيدة، ويتم التأليب ضده تحت هذه التهمة.

كل هذه الممارسات اصبحت واضحة للمواطن العراقي، ولن يكون الاعلام المضلل هو قائد الفترة القادمة في توجيه الاصوات في صناديق الاقتراع، الاختيار والتغيير في المرحلة المقبلة هو ما ننشد لنصحح التاريخ المبتور ولنغير التاريخ الحالي.

 

يشهد الموسم الانتخابي في العراق، في ابان المرحلة الزمنية التي تسبق الحملة الاعلامية، بروز ظواهر تتعلق بالجو العام للانتخابات وحيثياتها وهي تصب، في مآلاتها النهائية، باتجاه الهدف الاساسي الذي يضعه السياسي المرشح للبرلمان امام عينيه، والمتجسد في الوصول الى البرلمان العراقي وحجز مقعده في هذا المكان الذي اصبح غاية وهدف في حد ذاته للعديد من "المراهقين" الراكضين في ملعب السياسة العراقية ممن تعني لهم " كل هذه العملية " مكسبا ماديا ومغنما شخصيا يتمثل في الراتب الكبير والامتيازات الضخمة والمنزلة المحترمة والحصانة التي  سيتمتع بها بعد انتخابه، والتي تمنع الاجهزة الامنية، كما يحدث الان في البرلمان العراقي، من القبض عليه حتى بعد اعتراف جماعات ارهابية بالأرتباط به .

مغنم البرلمان

الدخول الى البرلمان يعتبر بداية مرحلة أولية لاقتناص فرص ذهبية تمكن الفائز من الدخول لعالم الشهرة والسلطة و" الابتزاز "احيانا، لذا تجد ان العديد من المواطنين في العراق قد قرر ، وعلى نحو مفاجئ وغير متوقع حتى بالنسبة لاقرب الناس حوله، الترشيح للانتخابات من غير ان يسنده تاريخ مُرضي في العمل السياسي او برنامج فكري متكامل لخدمة المواطن يمكن ان يشكل هدفا له كي يطبق مضمونه في البرلمان بعد انتخابه من اجل حل المشاكل التي تواجه العراق في مسيرته نحو تحقيق الديمقراطية.

ولكي يقوم هذا المرشح  بالفوز بمغنم المقعد البرلماني، ولكي يحرز اصوات الناخبين  لابد له من القيام بدعاية انتخابية من اجل التسويق له ولافكاره حتى لو لم يكن لديه اصلا اي برنامج سياسي، وليس بينه وبين مايسمى " الطرح السياسي" اي علاقة. فالكلام خصوصا لدى الغالبية من السياسيين المراهقين، ليس عليه " كمرك " كما يقال تندرا ، ولاباس لديهم من الحديث العبثي واطلاق التصريحات العشوائية والبيانات الفوضوية من اجل هدف واحد يتعلق بنرجسيته الوهمية وذاته المتضخمة واثبات وجوده وتاكيدا للاخر على انه يفهم مايجري ولديه راي حول الاحداث تُمثل فيما اطلقه من تصريحات وبيانات  حول موضوع ما.

فيسوبك انتخابي

وبسبب انتشار مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها وتطبيقاتها المخصصة لها في اجهزة الهاتف المحمول والتابلت اللوحية والحاسبات من جهة وسهولة استخدامها والدخول عليها من قبل فئة كبيرة ومتنوعة من المجتمع من جهة ثانية...عمد العديد من المرشحين، سواء كانوا حديثي العهد بالترشيح للبرلمان او من النواب الذين مايزالون في البرلمان الحالي، الى استخدام الفيسبوك في حملته الانتخابية على نحو جديد لم تعهده انتخابات عام 2010 السابقة لا من ناحية النوعية والاسلوب والمنهج  ولا حتى من ناحية الزخم الكبير الذي يشهده الفيسبوك هذه الايام.

ومن خلال متابعة شخصية، استمرت اسابيع، للنشاط الرقمي لهؤلاء الساسة والمرشحين على صفحات التواصل الاجتماعي، لاحظت ان الدعاية الانتخابية والحملات الاعلامية لبعض المرشحين لانتخابات عام 2014 التي ستجري في نهاية نيسان القادم، قد بدات فعلياً على هذه المواقع وقبل موعدها الرسمي التي حددته لها المفوضية، بالرغم من اعلان مفوضية الانتخابات في اليوم السابع  من آذار عام 2014  عن فرضها "غرامات مالية" على من يخالف موعد الدعاية الانتخابية قبل الأول من نيسان المقبل.

حيث ناورت هذه الشخصيات او تلك الكتل السياسية على قوانين المفوضية المستقلة للانتخابات واختطت لنفسها طريقا في تسويق المرشح امست امامه المفوضية عاجزة وصامتة لايمكن لها ان تتخذ بحقهم اي اجراء قانوني على الرغم من تصريحاتهم " الخجولة" التي ادعت بان مواقع الفيسبوك تحت عيون الرقابة.

ونبه مختصون الى نقطة مهمة تتعلق بهذا الخرق الانتخابي، اذ اشاروا الى ان هذا المرشح الذي يقفز على قوانين المفوضية باساليب ماكرة وطرق " غير قانونية" سوف لن يفي بوعوده التي قطعها للمواطن ولن يكن صادقا في اقواله وتصريحاته معهم، فالذي يخرق قانون كان المفترض ان يتقيد به، سوف يكسر بالتالي كل وعد قطعه للمواطن قبل ترشيحه للبرلمان والدخول فيه.

صدمة المواطن

المواطنون العراقيون ممن يملكون حسابات شخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وجدوا امامهم، وعلى نحو  مفاجئ، في خانة اخر الاخبار " لمن كانت صفحته على الفيسبوك  باللغة العربية او موضع "News Feed " لمن كانت صفحة موقعه باللغة الانكليزية، وجدوا صفحات جديدة لهذا المرشح او تلك المرشحة باسمه او باسمها الشخصي، وفي احيان اخرى تجد ان الصفحة ليست باسمه فقط بل أنه يلجأ الى تسميتها باسم المكتب الاعلامي للمرشح الفلاني لتحقيق نفس الغرض.

وفي الحالة الثالثة، التي تاتي بعد نشوء صفحات باسم السياسي او باسم مكتبه الاعلامي ، نجد  صفحات داعمة لهذا السياسي يُنشئها مجموعة من مؤيديه تحت عناوين مختلفة ومتنوعة
فمرة " مؤيدو المرشح ....ومرة ثانية محبو النائب.... ومرة ثالثة انصار الدكتور... ومرة رابعة دعم القيادي...ومرة رابعة اصدقاء السياسي ....ومرة خامسة " كلنا فلان الفلاني " .

الكثير من هؤلاء المواطنين شعروا بالانزعاج من هذا الغزو "الاعلاني" لمواقع التواصل الاجتماعي،حيث اقتحمت الصفحات الشخصية للمرشحين والنواب وبعض المسؤولين  خصوصياتهم واصبحت، بفعل الاعلانات الضخمة التي تقف ورائها، امام اعينهم دوما لدرجة شعورهم بالامتعاض بل والازدراء ليس من الصفحة في حد ذاتها بل من هكذا اسلوب رخيص يمارسه بعض السياسيين مع المواطن  قبل الانتخابات.

ومع انني شخصيا مع حق اي انسان يعيش في عصرنا الرقمي الحالي ان يُنشئ صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتسم ببعض سمات الانسان رقمي! لكن الامر بالنسبة للسياسي  مختلف وياخذ معنى اخر يفتقر للبراءة ! اذ يكشف ظهور هذه الصفحات عن رسائل عديدة ترتبط بتوقيت انشاء الصفحة عل الفيسبوك من ناحية وطبيعة المنشورات التي يحاول تسويقها اعلاميا في هذه الصفحة من ناحية ثانية.

تساؤلات

التساؤلات التالية طرحها العديد من رواد هذه المواقع:

أين كان هذا النائب الذي وجدناه فجأة، بوجه مبتسم، امام اعيننا في الفيسبوك ؟ وهو الذي بقى اعواما "خاتل" في صومعته بعيد عن الشعب وليس له علاقة بهمومه وحاجاته ؟

كيف وضع  لنا هذا السياسي أو المرشح  صوراً في صفحته الشخصية في الفيسبوك وهو يمارس نشاطا اجتماعيا ولقاءات جماهيرية بينما لم نر منه هذا النشاط، وعلى هذا النحو من الهمة، سابقا ؟

الا يخجل مثل هذا السياسي من هكذا تصرفات وسلوكيات انتخابية اقل ماتوصف بانها مفضوحة ومكشوفة امام المواطن الذي ينظر بريبة وشك نحوها ؟

هل يراهن هذا المرشح على غباء الناخب الذي يبدو انه، في قرارة نفسه، يؤمن به لدرجة كبيرة دفعته الى ان يقوم بهذا السلوك ؟

المعجبون وصفحات الفيسبوك

الادهى من هذه " الالاعيب السياسية" ان هؤلاء الساسة يدفعون اموال طائلة للاعلانات من اجل ان يزيد عدد المعجبين بهم في صفحاتهم الشخصية، فيصبح، وبقدرة مارك زوكيربرج مؤوسس الفيسبوك، عدد المعجبين ، او الـــLike بصفحاتهم الشخصية عشرات الالاف في حين انه الواقع يُفصح لنا على حقيقة اخرى هي ان هذا السياسي ليس له، في واقعه الاجتماعي، عُشر عدد هؤلاء المعجبين به في صفحته الشخصية على  الفيسبوك، وحتى الصور التي ينشرها  في صفحته مع المواطنين تكون مصطنعة وتتسم بالافتعال والتمثيل وبعيدة كل البعد عن العفوية وواقع هذ النائب وحقيقته في داخل دائرته الاجتماعية.

من وجهة نظري الشخصية ومن خلال استقرائي لصفحات السياسيين على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، ان عدد المعجبين بصفحة سياسي ما في الفيسبوك ليسوا، كما يتصور ذلك هذا السياسي على نحو خاطئ، انهم من الاشخاص المؤيدين له ولافكاره فقط، بل ان هذه الاعجابات او اللايكات تتأتى من ثلاث  فئات :

اولا: فئة يضغطون على موضع الاعجاب في صفحة السياسي "الفيسبوكية" لانهم يريديون قراءة ماينشر ومايكتب حتى لو كانوا مختلفين او حتى، كارهين، له ولا يفعلون ذلك لانهم يدينون له بالولاء المطلق.

ثانيا: يأتي الاعجاب بصفحة السياسي لهذه الفئة ايضا من المواطنين المراهقين ممن يضغطون" اعجاب " على العديد من الصفحات من غير وعي بمضمونها ولا تشخيص لفحوى ماتحتويه، ولذا تجدهم يضغطون على موضع اعجاب العشرات بل المئات من الصفحات بدون معرفة ولا ادرك لمعنى هذا ومايدل عليه حينما تُبدي اعجابا بشخصية ما .

ثالثا : كما ان هنالك سبب ثالث يفسر لنا كثرة اعداد الاعجاب بالصفحات وهي الامر الذي اعزوه شخصيا الى خدمات اخرى نترك تفسيرها وشرحها للفيسبوك حيث نلاحظ ازدياد عدد المعجبين، بشكل مثير للاستفهام، لصفحة سياسي ما، بعد دفعه مبالغ طائلة كاعلانات للصفحة او لمنشوراته فيها، فتنظم مئات الاعجابات للصفحة ومن حسابات وصفحات مواطنين ليس بينهم وبين هذا السياسي اي نوع من العلاقة الواقعية.

الصفحات المموّلة

شخصيا تابعت موقع احد السياسيين العراقيين، الذي نتحفظ على ذكر اسمه، ممن لديهم صفحة على الفيسبوك فيها اكثر من ستين الف معجب، فوجدت بان عدد الاعجابات بصورته التي وضعها في الصفحة، بعد عشر ساعات من نشرها، كان 26 اعجاب فقط !.. ولا ادري لماذا لم
يضغط " اعجاب" بقية الـ " ستين الف شخص" ممن ينتمون لصفحته الشخصية او لم يعلق احد منهم على صورته.

وفي هذا الصدد يشير أحد المختصين في انشاء "الصفحات الممولة"، على مواقع التواصل الاجتماعي، في تقرير نشرته وكالة المدى،الى  أن "الصفحات الممولة تنشأ بواسطة شركات ومختصين، ومنها ما يتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقراً له"، ويبين أن "إنشاء الصفحة يقوم على أساس جمع عدد كبير من المعجبين والمتابعين لها وتكرار ظهورها لمستخدمي الفيس بوك بواسطة برمجيات خاصة".

ويوضح المختص، أن "لكل صفحة ممولة سعر يختلف بحسب عدد المعجبين بها، إذ ينبغي دفع مئة دولار لكل ألف إعجاب (like)"، ويستدرك " لكن هنالك من يطلب أكثر من مئة ألف معجب، ما يكلفه عشرة آلاف دولار" و أن هناك "مبالغ شهرية أخرى ينبغي أن يدفعها من يرغب بالصفحات الممولة لقاء إدارتها ونشر صورهم ونشاطاتهم فيها".

استثناءات

التحليل المتعلق بالصفحات الرقمية الذي تطرقنا له لاينطبق على جميع  السياسيين في العراق، اذ نجد لدى بعضهم هذه الصفحات منذ عدة اشهر ولاترتبط بالانتخابات والترشيح للبرلمان
القادم، لكن حتى
بعض هؤلاء السياسيين الذين أسسوا صفحاتهم منذ عدة اشهر بدأوا في الفترة الحالية بتكثيف نشاطهم فيها وتخصيص وقت لها، فضلا عن تعيين بعض الأفراد من أجل ادارة الصفحة والقيام بكل ماهو ضروري من اجل تسويق نفسه بالشكل الملائم الذي يتناسب مع طبيعة المرحلة السياسية التي تسبق الانتخابات.

اللافت من كل الصفحات التابعة للسياسيين في العراق هي الصفحات غير الرسمية الموالية لرئيس الوزراء السيد نوري المالكي التي تضم، بمجملها، مئات الالاف من المشاركين ممن يتابعون اخبار وتصريحات ونشاطات رئيس الوزراء. وهي صفحات تختلف في رؤيتها الاعلامية وتصوراتها السياسية وطبيعة نشرها واسلوب عملها ودرجة مهنيتها الا انها تُجمع على موقف واحد هو دعم رئيس الوزراء في مواقفه السياسية، فضلاً عن قدرة هذه الصفحات "المذهلة" على صناعة راي عام وموقف معين حول قضية ما تطرحها ربما، لايجاريها فيه، اي وسيلة اعلامية اخرى.

بعض الوسائل الاعلامية العراقية والعربية تعتبر هذه الصفحات الموالية لرئيس الوزراء ، بصورة خاطئة او على نحو مقصود من اجل اغراض سياسية مسمومة ، صفحات رسمية له على الرغم من  نفي المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء غير مرة هذا الزعم وتاكيده المكرر انه لايملك اي  صفحة رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

اما بالنسبة للصفحات الرسمية للسياسيين على الفيسبوك فمن الملاحظ ان هنالك خمس صفحات تمثل " اراء وافكار اصحابها" تحوز على اكثر عدد من المعجبين في العراق وهي الصفحات التابعة لـــ  نائب رئيس الجمهورية السابق عادل عبد المهدي وعضو ائتلاف دولة القانون الدكتورة حنان الفتلاوي ورئيس المجلس الاعلى السيد عمار الحكيم ورئيس البرلمان العراقي اسامة النجيفي ورئيس الوزراء الاسبق الدكتور اياد علاوي مع الاختلاف فيما بينها في مسألة الاعلان وتمويل الصفحة الذي نجده، على نحو متفاوت في مستواه، لدى صفحات عبد المهدي والحكيم وعلاوي والنجيفي في حين ان الفتلاوي لم تقم بالاعلان عن صفحتها الى وقت كتابة هذا المقالة.

ظاهرة التفاعل مع الصفحات

من بين الصفحات الرسمية المثيرة للاهتمام في الساحة الرقمية في العراق التي تحظى بعدد كبير جدا من التفاعل والمتابعة هي الصفحة الشخصية للدكتورة حنان الفتلاوي الذي يلاحظ " المؤيد والمخالف لاطروحاتها السياسية" ان التعليقات comment حول ماتنشره من اراء، والاعجاب Like بمحتواه، والمشاركة share بمضمونه، امر يثير الدهشة ويستحق التأمل سيما اننا امام مئات المتفاعلين مع ماتنشره الفتلاوي على الرغم من عدم قيامها باي اعلان لأي منشور تضعه على صفحتها الشخصية على  الفيسبوك.

وعندما تدخل للصفحة الرسمية لها وتقف امام المنشورات تجد ، مثلا، ان هنالك مقطع فيديو للفتلاوي متعلق بلقائها مع قناة الــ BBC العربية قد وصل الى اكثر من 5 الاف شير ! اي ان خمسة الآف متابع لها في الصفحة قام بنشر الفيديو على حسابه الشخصي ! ناهيك عن الاعجاب والتعليق على نفس الفيديو الذي تجاوزت في اعدادها  الالاف.

الاعجاب والتفاعل مع صفحة سياسي ما على الفيسبوك يدل على رواج الخطاب السياسي الذي يطرحه على جمهور الصفحة خصوصا اذا كانت الصفحة غير ممولة وتعتمد على ذكاء صاحب الصفحة في نشره وتناغمه مع المزاج العام للجمهور المعجب بالصفحة.

ولايقف الامر عند هذا الحد، بل ان الامر يتعدى ذلك الى وجود صفحة "مزيفة" باسم الدكتورة حنان الفتلاوي تقوم بنشر وتكرار اغلب ماتنشر الصفحة الاصلية، ومن المدهش ان عدد المعجبين بهذه الصفحة المزيفة قد وصل الى اكثر من 55 الف معجب!.

فيسوبك خدماتي !

انشاء صفحة رسمية لسياسي ما أمر جيد ويٌحسب له بشرط ان تكون هذه الصفحة جسرا بينه وبين المواطنين ممن لايستطيع ان يلتقي بهم على ارض الواقع، فيعرف بسبب هذه الصفحة اوضاع المواطنين ويطلع على مشكلاتهم ومايعانونه ومايواجهونه في الحياة من عقبات بل ويتدخل، اذا كان بامكانه ذلك ومن ضمن صلاحياته، من اجل حل تلك المشاكل التي تواجه المواطن... وحينها نستطيع ان نقدر ونحترم هذا السياسي الذي استخدم تقنيات العصر الحاضر من اجل خدمة ابناء بلده .

في مقابل ذلك نرى انه من المُعيب حقا ان يقوم هذا المرشح او ذاك باستخدام الصفحة في الفيسبوك من اجل تلميع صورته " الباهتة" وتسويق افكاره " عديمة القيمة " للجمهور الذي، لكل اسف، لا يعرف ان هؤلاء الساسة يرتدون الاقنعة " الواقعية والرقمية" من اجل الوصول لمآربهم الشخصية على حساب مصالح المواطن العراقي.

الباحثة جيسيكا كراكون اوضحت ان الفيسبوك يشوه نظرتنا عن العالم، وفعلا  اجد هذا الامر صحيح الى درجة كبيرة وخصوصا حينما يتم استخدامه سياسيا من قبل بعض الاطراف التي لاتتذكر الشعب الا قبل الانتخابات، حيث لا تشوه سلوكياتهم السياسية نظرة المواطن على العالم والواقع فحسب بل تقوم بتضليلهم ورسم صورة اخرى عن الواقع مغايرة لحقيقتها ووضعها الحالي.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 11:09

حملة أنتخابية "مسلحة" في كركوك

متابعة الانتخابات.. صوت كوردستان: وصلت الخلافات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى ذروتها بعد تنصل حزب البارزاني للاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و عدم أستعدادة على تقسيم مناصب الكتلتين بالتساوي بينهما حسب ما نصت علية الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين. وحسب أحد أعضاء حزب الطالباني فأن حزب البارزاني لايقبل حتى توزيع المناصب حسب الاستحقاق الانتخابي و يقوم بأحتكار أكثر من نصف المناصب الحكومية و كأنه حصل على 56 مقعد برلماني و ليس على 38 مقعدا بينما نتائج الانتخابات تقول العكس، حيث حصل حزبا الطالباني و حركة التغيير على 42 مقعدا برلمانيا.

عدم أتفاق حزبي البارزاني و الطالباني على توزيع المناصب الحكومية بينهما أنعكس على العلاقة بين الحزبين و خاصة في محافظة كركوك، حيث بدا الطرفان بأستخدام القوة العسكرية و تسليح مؤيديها و أطلاق النار في الهواء اثناء قيامهم بحملتهم الانتخابية، مما تسبب بدب الذعر بين المواطنين الذين لا يعرفون أن كانت الاطلاقات تأتي نتيجة عمل أرهابي أم أنها من مسحلي حزبي البارزاني و الطالباني.

خطوة حزبي البارزاني و الطالباني بحمل السلاح في كركوك و مرافقة المسلحين لحملاتهم الانتخابية رافقتها أيضا خلافات حول أماكن تنصيب ولصق أعلاناتهم الحزبية في المدينة.

و في هذه الاثناء أنقسم حزب الطالباني بين مؤيد للتحول الى معارضة و عدم المشاركة في حكومة البارزاني و بين من يريد المشاركة في الحكومة، و هذه قد تكون الضربة الأخيرة من قبل حزب البارزاني في نعش حزب الطالباني الذي يرفض الاستسلام و يريد دب الحياة في عروق رئيسة و حزبة.

السومرية نيوز/ بغداد
دافعت رئاسة إقليم كردستان، الأربعاء، عن النائب في التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي، بعد إدانته من قبل محكمة الاستئناف الاتحادية التي اعتبرت تصريحاته ضد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بـ"التشهير"، فيما اتهمت السلطة القضائية في العراق بأنها "مسيسة وغير مستقلة".

وقالت رئاسة الإقليم في بيان، صدر على موقعها الالكتروني، واطلعت "السومرية نيوز"، عليه إن "محكمة الاستئناف الاتحادية صادقت على قرار لمحكمة المطبوعات والإعلام، ينص على إدانة فرهاد ألاتروشي، والتي اعتبرت تصريحاته تشهيرا بحق نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني".

واضافت الرئاسة أن "تصريحات الأتروشي كانت لاطلاع الرأي العام على تجاوزات السلطة في بغداد على أموال الشعب العراقي"، مشيرة إلى أن "قرار محكمة الاستئناف الاتحادية لا يعني بأي حال من الأحوال خسارة فرهاد ألاتروشي، لأنه هو أحد ممثلي الشعب الكردستاني في بغداد، وتواجده هناك هو للدفاع عن حقوق شعبه".

وأكدت الرئاسة أن "النائب أتروشي قام بأداء مهامه كبرلماني، وتصريحاته لم تتعلق بشأن شخصي بل بالمصالح العامة للشعب العراقي"، معربة عن اسفها من "قرار المحكمة التي لم تراعِ مبادئ الاستقلالية وفصل السلطات".

وتابعت الرئاسة ان "هناك نائبا عوقبا بسبب الدفاع عن المصالح العامة"، متهمة السلطة القضائية في العراق بـ"المسيسة وغير المستقلة".

وأعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في (السادس من نيسان 2014)، أن محكمة التمييز الاتحادية أدانت النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الأتروشي بسبب القذف والإساءة التي صدرت منه بحق الشهرستاني، مبينا أن المحكمة ألزمت الاتروشي بالتعويض لنائب رئيس الوزراء على خلفية ذلك.

وجاء ذلك بعدما اتهم النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي خلال مؤتمر صحافي عقده، في الثالث من نيسان 2012، مسؤولين كبار في وزارة النفط بـ"تهريب 15 ألف برميل يوميا إلى إسرائيل عبر ميناء العقبة في الأردن"، متساءلا عن الجهة التي تبيع النفط الذي يذهب إلى ميناء عبادان وكيفية تنفيذ الإجراءات ببيعه، فيما اعلن مكتب نائب رئيس الوزراء لشوؤن الطاقة حسين الشهرستاني في (الثالث من الشهر ذاته) عن عزمه رفع دعوى قضائية ضد الأتروشي على خلفية تصريحاته.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
احتشد عشرات الطلبة الكُرد، الأربعاء، أمام بوابة جامعة تكريت وهم يرتدون السواد مرددين شعارات مناهضة لـ"البعث" والنظام السابق بمناسبة ذكرى سقوطه، وفيما خرجت تظاهرة طلابية مضادة، أصدرت رئاسة الجامعة أمرا بمنع دخول الكرد للحرم الجامعي.

زادَ الحنينُ وطالَ الخصامْ
وما ظلَّ فيَّ غيرَ العظامْ
ومازلتَ تسأل لما لا أنامْ
ألستَ يا قلبي صريعَ الغرامْ ؟
ألست تعلم بأنَّ القَمَرْ
إن غابَ تبقى الليالي عتامْ
ولستَ تدري بأنَّ المطرْ
يبقى عقيماً لو غابَ الغمامْ
وزهري غضٌّ قد برعمَ تواً
فغيثاً يا حُبُّ إن جفّ حرامْ
زادَ الحنينُ وطال الخصامْ
وما دارَ بينَ الاحبة الكلامْ
فيا قلبُ حدّث عن مُرِّ السهرْ
وحدِّث بأنِّي بلاها حُطامْ
وحدِّث بأنَّ اشتياقي إليها
قد سدَّ المجالَ عن كُلِّ مقامْ
زادَ الحنينُ كفانا خصامْ
زادَ الحنينُ كفانا خصامْ ...
الأربعاء, 09 نيسان/أبريل 2014 10:26

الترليون نسمع بي ما نشوفه .. بهلول الحكيم

( صرفيات الحكومة زايد ناقص ) 14ترليون دينار عراقي نثرية كماليات للحكومة العراقية لعام 2012 ونثريات بعض الوزارات 100 مليون دينار عراقي ؟؟؟؟؟ عمي مو لبهلول للحكومة ولوزاراتها , واخلي اكمل الخبر يابة يكول الخبر عدنا 1000 منصب يحتاجون حماية والذي منو ( مو الي يدوخ ذاك حسابه وحد ) بين سيارات حماية وبانزينات وسواق وفيترية وحدادين وموبايلات وخدم وحشم وطباخين , وقسم منهم عنده 70 سيارة ويطلع بس بعشرة خوفا على المواطن من الازدحامات من كثرة السيارات ( بعد عيني حنيين )

ورواتب حمايات كبار مسؤولي الدولة وزعماء الكتل في العاصمة بغداد وحدها تكلف العراق نحو مليار دولار سنويا أو ما يعادل موازنة ثلاث محافظات (حصوة بعين العدو ) ياجماعة الخير هذا على ذمة الوكالات وتصريح نواب اي مو بهلول . جمالة غرقت بغداد وعلى طاري المطرة اكو تكملة للخبر (يشكو أعضاء المجالس البلدية في بغداد وباقي المحافظات من ضعف التخصيصات المالية ؟؟؟؟ ) هسه انزل؟ ... شعدك بالسطح بهلول ؟ اي مو بيتي فاض وبدل ما نزل بالماي خل انزل عليهم ... يعني واحد يكول خل الله بين عيونكم .. كل هالصرف واكو ناس تنام بلا عشه وما عده نفط حتى يدفه بيته ... يا بيت هي غرفة مسكفه بالجينكو و ايجار , مريضهم ميكدرون يجبوله دوة وجهالهم اذا راحوا مدرسة أحذيتهم مزرفة يفوت بيه الماي مو زرفتوا قلبي ليش ؟؟ بهلول على كيفك لازم شوية مستبرد ومصخن .. بهاي حقكم اي مريض اني بحب العراق والعراقيين يعني المسؤول ميشيل الا موبايل اخر موديل ومايركب الا سيارة اخر موديل ومياكل الا ما لذ وطاب لعد شتريد بهلول مو مسؤول ؟؟ يمكن حقهم لان قابل يشتري موبايل طابوكة من باب الحرص على دماء المسؤولين وعدم استخدام الموبايلات من نوع طابوكة في التراشق السياسي خاف واحد ينفشخ اما السيارة اذا مو اخر موديل مشكله مثلا ديطلع المسؤول على اخر اخبار الفن في الوطن العربي ( حقه مسؤول ولازم يعرف حتي يطور امكانياته لشغل منصبه مو ) قابل اجيبله سيارة مسجله كاسيت ؟ مترهم عللس الكاسيت ؟ ( اتصير بي جفلة وما يكدر بعد ينظر في شؤون المواطنين ويأخر تطور البلد ) تريدون يتأخر البلد ؟ ( لان العللس اساسه المسجل )لازم انجيبله سيارة سيدي اخر موديل من اجل الشعب والوطن ؟ وحفاظا على هيبة المسؤول مياخذ باقي الورقة خردة شايفين مسؤول يدور على الباقي ؟ بعدين شنو 70 سيارة يعني هو احسن لو السفارة الأمريكية الي بنيته تجيب 3500 سيارة اخر موديل وارد امريكي مو هذا مسؤول وطني لازم نسانده ونندعيله بزيادة عدد السيارات حتى يقف للعدو الأمريكي الغاشم وشراء احدث الموبايلات وارقى العطور واغلى ماركات الساعات .

اما بالنسبة للاكل والشرب هاي مالي حق بيه معقولة مسؤول ياكل فلافل لو بيتنجان واتصير بي انتفاخات لو مغص ويروح للطبيب وجيب الدوة عفوا يجيبولة الطبيب والدوة قابل هو بهلول . بهلول هاي شلون ربطته ؟ ترهم يابه شنو مخصصات ماتكفي المحافظات والمجالس البلدية ؟ غير اكو تبليغ على مطر بالشتا على عاصفة ترابية بالصيف من راس السنة حتى ندخلهن بالميزانية وبلاهن العراق كمرة وربيع شو ما شاء الله عدنة متنزه الزوراء ودولاب الهوى الجبير بس لا تطلعون هاي الأيام تفرجوا وانتخبونا بس, و حرصنا على صحة الغالي ابن العراق المرحوم دنيا واخرة من هيج مسعولين نسو الأخرة صعدوا على جتافنا بغفلة من الزمن صدق ( الرصافي ) طيب الله ثراه ، والذي قال: كلوا يا أيها السادة كأكل السادة القادة كلوا لا ترهبوا الناس فأن الناس منقادة .


لقد كان الإمام الحسين عليه السلام، الخارج السياسي الأول على الحاكم الديكتاتوري، الذي كان يمثل الحكومة السلطوية الظالمة، التي إنقضت على السلطة واستولت على زمام أمور العباد .
أصبح يزيد أمير على الناس يتحكم بمقدرات الأمة التي كانت تعتقد به أميرا لها. تلى خروج الإمام الحسين عليه السلام كثير من الثورات السياسية، على كل حكومة دكتاتورية؛ ليس عند المسلمين فقط، بل على مستوى الإنسانية حتى الذين لا يؤمنون بوجود خالق.
كثير من تلك الثورات كان مصيرها الفشل بسب بطش السلطة، وأسباب أخرى عسكرية ومادية، كان الإنتصار العسكري للسلطة، أما الثائرين كان لهم النصر المعنوي والنصر الإلهي العادل.
خروج الإمام الحسين عليه السلام مع ثلة قليلة من أهل بيته؛ ومع من التحق به، لم يكن يتناسب مع ما تملك الحكومة الدكتاتورية من أسلحة ورجال ومال. مؤكد أن النصر العسكري لم يكن حاضرا عند الإمام الحسين عليه السلام، وكان فهمه للمعركة أبعد من النصر العسكري، أبعد من البعد الزماني والمكاني. كان خروج الإمام للتغيير على ذلك الواقع الفاسد والمزري، فقد حمل الإمام أول لواء للتغيير.
علينا إن نكون حسينيون حتى نكون قادرين على التغيير، إنتصار الحسين عليه السلام، كان في قلوب كل من ثار على الباطل، من يوم خروجه إلى أن يتحقق النصر الإلهي الموعود.
كان إنتصار الإمام الحسين عليه السلام واقعاً في ارض المعركة، من عرصات كربلاء وحتى ارض المعركة التي يتحقق فيها النصر الإلهي والعدل. هل كان يزيد أحسن القتلة؟ إن من يتصور إن الحق فيه مهادنة وفيه مكر ومخادعة، فهو خاطئ؛ فالحق لا اعوجاج فيه؛ ولا أنصاف حلول. علينا أن لا نكون جزء من واقع فاشل ومرير. كان الحسين إمام الأمة ولم يهادن ولم يساوم، بل أعلن خروجه على من صادر الحقوق واغتصب الأموال، وإنتهك الحرمات وسيس الدين لمآربه.
هل نقتل الحسين عليه السلام من جديد؟ هل نكون من يرفع شعار الدين متاجراً بمصير الأمة؟ وكل فعلة غير ذلك هل نستأثر السلطة؟ والتصرف بالمال العام كيف نشاء وعلى من نشاء على حساب الأيتام والأرامل والعجزة الذين لا يجدون سد جوعهم وقد كنا بالأمس نعاني ما يعانون وبعد أصبحنا على سدة السلطة نسيناهم وتناسيناهم، أعلنها قولاً لي ولكم ياساسة الحكم والسلطة لو بُعث الإمام الحسين علية السلام فأين نكون هل نقتل الحسين من جديد أم نبلغ الفتح.

 

9- 4 -2003 بداية مرحلة جديدة في تاريخ العراق

في هذا اليوم ولد العراق

يوم انتقال العراق من مرحلة العبودية الى مرحلة الحرية

يوم انتقال العراقيين من النار الى الجنة

يوم تحول العراق من مرحلة الحيوانية الى المرحلة الانسانية

لهذا فان يوم 9 -4 – 2003 بداية سنة العراقيين لهذا على العراقيين الاحتفال بهذا اليوم كل عام باعتباره يوم ولادة العراق الحر ويوم ولادة الانسان العراقي

في هذا اليوم شعر الانسان العراقي انه حر في كلمته حر في عقله وهذا ما اغضب اعداء الانسان وخاصة العائلة المحتلة للجزيرة عائلة ال سعود ودينها الوهابي الظلامي فادركت ان وجودها في خطر فارسلت الكلاب الوهابية المسعورة بعد ان صنعت لها كلاب من العراقيين من السنة والشيعة وخاصة عبيد الطاغية المقبور صدام حيث استغلت هؤلاء وكل المجرمين واللصوص واهل الدعارة وجمعتهم في تيارات واحزاب ومنحتهم المال بغير حساب وقالت لهم اذبحوا العراقيين اغتصبوا العراقيات دمروا العراق افعلوا ما يحلوا لكم من مفاسد وموبقات وال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة تدعمكم وتمولكم بالمال والسلاح وبغير حساب

هيا اذبحوا اقتلوا العراقيين دمروا العراق بحجة تحرير العراق من المحتلين الفرس المجوس هذا شعار رفعته الكلاب الوهابية الظلامية المحسوبة على السنة اما الكلاب الوهابية المحسوبة على الشيعة فرفعت شعار تحرير العراق من القوات الامريكية ولوتمعنا في الامر لاتضح لنا انهم ضد العراقيين انهم يقصدون العراقيين وليس الامريكان

وهكذا اثبتت الايام ان المجموعات الارهابية السنية او الشيعية كانت تحركها المخابرات التابعة لال سعود هدفها منع العراق من السير في العملية السياسية السلمية وعرقلة بناء عراق ديمقراطي تعددي حر وبناء دولة يحكمها الشعب تضمن لجميع العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة فهذا في مفهوم ال سعود والدين الوهابي كفر والحاد لهذا قرروا ذبح الشعب العراقي وتدمير العراق

ربما هناك من يقول ماذا حصد العراقيون من هذا التغيير الذي حدث في 9 -4 – 2003 غير الذبح والتفجيرات غير الموت المجاني غير التخريب والتدمير غير البطالة والفشل في كل المجالات غير الفساد الاداري والمالي في كل النواحي وفي كل المجالات من القمة الى القاعدة وهذا صحيح لا يمكن انكاره ولا يمكن تجاهله ابدا

لكني اقول هذا ليس سببه التغيير والتجديد ليس سببه الاطاحة بنظام صدام ليس سببه دخول القوات الامريكية ابدا

بل سببه نحن سببه تخلفنا سببه عدم قدرتنا على العيش في ظل الحرية على عدم قدرتنا التعامل مع بعضنا البعض كأحرار وبحرية هذا من جهة ومن جهة اخرى تدخل ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ودينهم الوهابي فهؤلاء لديهم القدرة المالية الكبيرة والاعلامية ولديهم العقول المتخلفة المظلمة التي تمقت نور الحرية وتكره الحياة والانسان لهذا رأت في قتل الانسان وذبح الحياة وجدوا في ذبح العراقيين وتدمير العراق وسيلة لتحقيق ما في نفوسهم من حقد وظلام

وهكذا بدا حاخامات الدين الوهابي بأصدار فتاوى الظلام التي تدعوا الى قتل الابرياء وتدمير الحياة واخماد كل نقطة ضوء في العراق فالديمقراطية كفر ومن يدعوا اليها كافر وتحدي السلطان كفر ومن يتحدى كافر ويجب ان يذبح ومن ذلك التاريخ والكلاب الوهابية الصدامية وغيرهم من الذين لا عقول لهم وهم يذبحون ويقتلون بطرق مختلفة حيث حكموا على كل العراقيين بالموت وتنفيذ الحكم يتوقف على رغبة هؤلاء المجرمين وامزجتهم هم الذين يختارون المجموعة التي ينفذون حكم الاعدام بها كما انهم الذين يحددون المكان والوقت

ومع ذلك اقول اننا افضل حالا من عصر ما قبل التغيير والتحرير اننا وضعنا اقدامنا على الطريق الصحيح وبدانا نتحرك بحرية لان عقولنا تحررت من العبودية والاستبداد يعني المستقبل لنا

علينا ان نعي وندرك بانه لا يوجد في التاريخ احتلال للاوطان للارض بل الاحتلال للعقول وعشنا في كل تاريخنا وعقولنا محتلة واليوم تحررت عقولنا اخذنا نتكلم بحرية بدون خوف من احد او مجاملة لاحد واذا كان هناك خوف ومجاملة من ازلام نظام العبودية المقبور ومن المؤيدين لظلام العبودية ومن الذين عقولهم محتلة

فالانسان اذا لم يعش حرا في كلمته في تفكيره في عقله ليس حيوان بل دون الحيوان درجة

ليس مبالغا اذا قلت اننا كنا دون الحيوانات منزلة في زمن العبودية والظلام الصدامي لان عقولنا محتلة كلمتنا مقيدة لا رأي لنا ولا كلمة والويل لمن يدعوا الى حرية العقل والكلمة

والان تحررت عقولنا يعني ارتفعنا الى مستوى الانسان يعني بدأنا نتكلم نفكر بحرية يعني بدانا نبني وطننا ومستقبلنا بحرية

لا شك اننا منتصرون اننا فائزون رغم اعداء الحياة والانسان

 

 

[ إنهم < أي العرب > يعارضون الإستعمار اذا كان موجهاً ضدهم ، ويؤيدونه اذا كان منهم على غيرهم ] ! المؤرخ وعالم الإجتماع العراقي الدكتور علي الوردي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· مشعان الجبوري ...

· أعرابي عراقي ...

· جِلْفٌ في الكلام ...

· بَذِيٌ باللسان ...

· شتَّام في الحوار ...

· فاشيٌ في الفكر ...

· اذا خاصم فَجَرْ ...

· اذا حاور آستكبرْ ...

· اذا تكلَّمَ تخرَّص ْ ...

· مشعان الجبوري ...

· سَبَّاقٌ الى الفتن ...

· مُوْلَعٌ بتأجيجها ...

· هَيَّاجٌ لها وإليها ...

· سخيٌّ في آضطرام أوارها ...

· أعرابيُ النزعة ...

· غريب بالمعرفة ...

· بالثقافة ...

· بأدب الكلام ...

· كاره ٌ للعدالة ...

· دمويُّ التصوُّرْ ...

· مثل جدِّهِ شِمْر ْ ...

· أعلن مشعان الجبور ...

· ترشيحه لبرلمان العراق ...

· فزعق ونعق مشعان ...

· ثم آستكبر وتولَّى فنادى : ...

· إنه يسعى تخليص العراق ...

· إنه يريد تحرير العراق ...

· من الإحتلال الكردي ! ...

· مع أنَّ العكس هو الصحيح ...

· مُذْ نحو قرن مضى ...

· فتصدَّى له الشواني الكردي ...

· بالخطاب المفحم القوي ...

· فتم لفظه من الترشيح البرلماني ...

· كلفظ النواة النكرة ...

· في سَلَّة المهملات المهملة ...

· وقد خاب صاحب الفِرْيَة ...

وخسأ مُهَيِّجُ الفتنة ...

 

ما زال موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني// الذي يسيطر على حكومة اقليم جنوب كردستان لاعتبارات كثيرة و هي في مجملها غير ديمقراطية و غير قانونية // الصامت و غير الواضح يثير قلق الشعب الكردي في الاجزاء الاربعة من كردستان تجاه ما يقوم به من حفر للخنادق على امتداد حدود جنوب مع غربي كردستان و لاسباب غير معروفة حتى الآن و ما يزيد هذا القلق و التشكيك بالغاية الحقيقية لهذه الممارسات هو اسلوب غير الواقعي في تعامل حكومة نيجرفان البارزاني و الحزب الديمقراطي الكردستاني مع ثورة روج آفا التي تعتبر جزءاً من الثورة السورية و حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يدير المنطقة الكردية مع مجموعة من الاحزاب الكردية و منذ اليوم الاول من الثورة السورية و الذي يسوده أي الاسلوب الذي يتبعه الديمقراطي الكردستاني في الاطار العام منطق فرض الارادة و محاولة التدخل في الشأن الداخلي باسلوب سيطر عليه السليقة الايديولوجية و الحزبية الممزوجة بالعائلية بدلاً من الاحساس و الواجب القومي تجاه هذا الجزء من الوطن و الشعب الكردي الذي قدم ما لا يقدمه غيره للاجزاء الاخرى من كردستان و اولها جنوبي كردستان و يتعرض لاخطر الهجمات و الابادة من قبل الجماعات الارهابية و التكفيرية و القومجية التي عانى منها البارزانيين أنفسهم على مدى عقود من الزمن .. وقد بلغ اسلوب تعامل حزب البارزاني في لحظات من عمر ثورة روج آفا و مئات الشهداء الذين ضحوا بحياتهم إلى نفي للثورة الكردية و مكتسباتها و منع رئيس حزب الـ ب ي د دخول جنوب كردستان و تشكيل مجموعات عسكرية خارجاً عن الرأي و الارادة الكردية و دون علمها في حين كان من الواجب القومي بحث هذه القضية مع أصحاب الشأن و في ظل قوة شرعية كانت موجودة و أعطت و ما زالت المئات من الشهداء و اكتسبت الشرعية الوطنية و الثورية و الحاضنة الجماهيرية ...!! كان من الممكن أن يستوعب الشعب الكردي لا بل و استوعب فعلاً الخطاب السياسي و الاعلامي و حتى العملياتي أي الممارسات غير المقبولة التي كانت موجه ضد حزب الـ ب ي د لكن أصرار حزب الديمقراطي الكردستاني على هذه الممارسات غير المفهومة اعتباراً من تصريحات قيادة الحزب في تركيا قبل شهور و نفيه لوجود إبادة بحق الشعب الكردي و انتهاءً بحفر الخندق الجاري الآن على قدم وساق مرورأ بتصريحات المقربين منه من الكرد السوريين باحتمال تشكيل قوة عسكرية للحزب البارزاني الكردي السوري الجديد يقابل وحدات حماية الشعب الكردية كقوة مستقلة و هذا ما يشكل خطراً مميتاً على الشعب الكردي في غربي كردستان و أخيراً و ليس آخراً قضية المدعو برادوست أزيزي و إثارتها على هذا النحو غير الواقعي..!!! سيجعل حزب البارزاني نفسه موضع الشك و التساؤل لدى الجماهير الكردية و ما هيته القومية و السياسية ..؟؟
إن ما يصدر عن حزب الديمقراطي الكردستاني يزيد من قلق على المستقبل الكردي في غربي كردستان خاصة بعد المكتسبات التي حققتها ثورة 19 تموز و المخاوف تزداد في ظل إصرار البارزانيين فرض إرادتهم على روج آفا و استغلاله لوضعه الاقتصادي و علاقاته مع الدول الاقليمية المعادية لطموحات الشعب الكردي في الحرية و الديمقراطية ... لقد أبدى حزب الاتحاد الديمقراطي و من خلفه منظومة مجتمع غربي كردستان ما يكفي من المرونة في التعامل مع هذه الواقعة عبر هدوئها في التعمل مع هذه الممارسات و كان على الطرف الآخر أن يستفيد من هذه المرونة بدلاً من الامتداد طولاً و عرضاً في تناولها و تهاملها مع الوضع الكردي في غربي كردستان .

إن أولية الامن القومي تعني الحفاظ على مركبات و عناصر قوميتك من أفراد و ثقافة و أرض و ليس على الاطلاق محاولة خلق أجواء مشحونة و خنق الشعب الكردي في جزء من وطنك بحجة الامن القومي و المصالح أو تحت أي زريعة أو حجة كانت , سيما و أن المتابعين لعلاقة البارزانيين مع حزب الـ ب ي د يرى أن هذا الحزب لم يبادل البارزانيين بممارسات تخل بالامن القومي الكردي و الاخوي , هذا يعني أن معبر أو باب الاتهامات لحزب الـ ب ي د و الذي كان يمر منه محاولات اشعال حرب كردية – كردية و كردية عربية قد أغلق بعد كشف الحقائق من قبل من كان يصنع هذه الاتهامات أنفسهم و تبين و لماذا و في أي معمل كانت تصنع , و كان حوار السيد ظاهر سفوك مع موقع صدى البلد و كشفه للحقيقة الذي كان يختبئ ورائها حلفاء البارزاني فيما يتعلق عن عدم تفعيل الهيئة الكردية و لجانها و تحميل سفوك و هو رئيس المجلس الوطني الكردي مسؤولية ذلك للمجلس الوطني الكردي .

لقد تناقلت وسائل الاعلام الكردية و العالمية أخبارً مصورة مرئية عن قيام حزب الديمقراطي الكردستاني المتسلط على الحكومة في الاقليم الجنوبي لكردستان بحفر خندق على امتداد الحدود بين روج آفا و جنوب كردستان في خطوة لم يفهما رغم تأكيد المراقبين و المحللين أن حفر الخندق جاء ضمن سياسة الصغوطات الممارسة على حزب الـ ب ي د هذه السياسة التي خطط لها بين الديمقراطي الكردستاني و الدولة التركية كثمن للزيادة التعاون التجاري بين الدولة التركية و أسرة البارزاني و قد سبق أن بعض الاحزاب الكردستانية و الشخصيات الكوردستانية نصحوا حزب الديمقراطي الكردستاني بعدم اعتماد هكذا سياسة مع روج آفا و شعبها و للاسف يبدو ان قرار حفر الخندق كما صرح به أحد البرلمانيين في البرلمان الكردي اتخذ بالتوافق مع قرار بناء جدار العار الذي تبنيه الدولة التركية مع فارق الزمن , و لم يتوقف حزب الديمقراطي الكردستاني عن هذا ليضع كل امكانياته و التي بلغت أكثر من مليوني دولار لتشكيل فرعاً من حزبه في روج آفا للقيام بمهامه في محاولة فرض إرادته على روج آفا و رغم العوائق الكبيرة أمام تشكيل هذا الحزب و الذي سمي بالحزب الديمقراطي الكردستاني إلا انه تشكل عنوة عن الجميع بما فيه أعضاء و قيادة الاحزاب التي توحدت باستثناء بعض القيادات القريبة جداً من العائلة و هذا ما أكده حميد دربندي في كلمته في المؤتمر عناما قال " يجب أن ينجح المؤتمر " و كان قرار إثارة قضية برادوست أزيزي كأول مهام الحزب الجديد من أجل اشغال الرأي العام الكردي عن المشاكل التي يعاني منها المؤتمر .

إن إثارة قضية السيد يرادوست ازيزي في هذه الوقت بالذات هي تغطية على الالية التي توحدث بها الاحزاب الاربعة الألية التي كانت مفروضة عليهم و رغم معرفة السيد ازيزي بقضية اعتقاله و التي عنها في تلفزيون روداو قبل فترة و هذا موجود في الرابط التالي في الدقيقة 34,2 :

http://rudaw.net/sorani/onair/tv/episodes/episode/rudawy_to1

و مع ذلك سافر ...!!! لماذا سافر في هذا التوقيت بالذات ...؟؟ يقول ازيزي قضية الدعوة المقامة بحقه بسبب تشهيره بحزب الـ ب ي في الوقت الذي يؤكد الـ ب ي د و مجتمع غربي كردستان أن ليس لديها أية إدعاءات على برادوست أزيزي و في بيان رسمي ...!!! لكن للاسف جاءت هذه القضية و كما كل القضايا من المجموعات السورية المحسوبة على الديمقراطي الكردستاني – العراق لاشغال الراي العام الكردي عن ما يجري من مشاكل في المؤتمر التوحيدي الذي يعاني من أزمات عميقة بين المتوحدين عنوة , كما جاءت إثارة هذه القضية في إطار الحرب المعلنة من قبل روداوو و حزب الديمقراطي الكردستاني – العراق علي الـ ب ي د . و يذكر أن ازيزي هذا قد أهان مدبنة عفرين و شعبها و اتهمهم بانهم عملاء النظام و كلهم ضباط في الجيش الاسد في منشو سابق له على صفحته ...!!

و هنا نعود إلى عنوان المقال و هو الحزب الديمقراطي الكردستاني بين المصالح و الواجبات التي تفرضها المنظومة الاخلاقية للمجتمع الكردي مع التقدير لحساسية علاقته بالدولة التركية و مصالح الحزب معه لكن .. يجدر بنا كمتابعين من حركات سياسية كردية و كردستانية الوقوف على هذه الممارسات بمسؤولية لما يترتب على هذه الممارسات من نتائح سلبية يدفع ثمنها الشعب الكردي عامة .

 

على خلفية بث تسجيلات عدت «أكبر خرق أمني»

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
جرى إلقاء القبض أمس على ثمانية في الأقل من ضباط الشرطة التركية من بينهم مسؤولون في المخابرات، واثنان من نواب رؤساء الشرطة، وذلك فيما يتعلق بالتحقيق في قضية عمليات التسجيل غير القانونية.

وذكرت وكالة أنباء دوجان أن عمليات إلقاء القبض جرت في مدينة أدنة في جنوب تركيا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب توعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في الكلمة التي ألقاها بمناسبة فوز حزبه في الانتخابات المحلية الأخيرة بأن يتعقب أعداءه ويجعلهم «يدفعون الثمن».

وكانت مجموعة من التسجيلات المسربة قد بثت على المواقع الإلكترونية خلال الأشهر التي سبقت الانتخابات المحلية التي أجريت الأسبوع الماضي، ورسمت هذه التسريبات صورة من الفساد وإساءة استغلال السلطة في حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم. غير أنه لم يكن من المستطاع التحقق من صحة هذه التسجيلات بشكل مستقل.

وبدأت هذه التسريبات بعد أن ألقى ممثلو الادعاء والشرطة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي القبض على رجال أعمال بارزين لهم علاقات بالحكومة وبكبار المسؤولين إلى جانب أبناء لوزراء. واستقال أربعة وزراء كنتيجة للتحقيق في قضية الفساد. وردت الحكومة على عمليات الاعتقال هذه بفصل ونقل مئات من ضباط الشرطة وممثلي الادعاء.

ويلقي المسؤولون بحزب العدالة والتنمية بمسؤولية إذاعة التسريبات والتحقيق بتهم الفساد على حركة ترتبط برجل الدين التركي فتح الله غولن المقيم بالولايات المتحدة، والذي كان في السابق حليفا لإردوغان، ولكنه اختلف مع حزبه العام الماضي، وينفي غولن هذه الاتهامات.

ويتهم معسكر إردوغان غولن بتزعم «دولة موازية» تشمل شبكة من العاملين في الحكومة متحالفين مع حركته التي تسعى إلى العمل ضد الحكومة.

وفي الوقت الذي سبق الانتخابات المحلية التي خرج حزب العدالة والتنمية منها كأكبر فائز محققا فوزا كبيرا لإردوغان، حظرت السلطات الدخول إلى موقعي تويتر ثم يوتيوب اللذين تم استخدامهما لنشر التسريبات.

وبينما تم رفع الحظر عن تويتر في أعقاب حكم من المحكمة الدستورية، لا يزال موقع يوتيوب الذي تم من خلاله تبادل مقاطع الفيديو محظورا.

ومن أبرز سلسلة التسريبات التي ركزت بشكل واسع على الفساد، ظهر تسريب من وزارة الخارجية يبدو فيه كبار المسؤولين وهم يتناقشون حول إمكانية تدخل عسكري في الشمال السوري. واعتبر هذا التسريب بشأن سوريا أكبر اختراق أمني، واعتبرته الحكومة التركية تهديدا للأمن القومي للبلاد.


رئيس وزراء تركيا: الأمة منحتنا تفويضا بالقضاء عليها ولن نتردد لحظة

أنقرة: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، أمس إن «الانتخابات المحلية منحته تفويضا بتصفية الدولة الموازية والخونة الذين يرى أنهم حاكوا له فضيحة فساد»، مؤكدا أنه سيتتبع أنشطتهم في الخارج ومصادر تمويلهم.

وفي أولى كلماته أمام البرلمان منذ هيمن حزبه العدالة والتنمية على انتخابات البلديات التي أجريت في 30 مارس (آذار) الماضي، قال إردوغان إن «الخونة» المسؤولين عن تفجير مزاعم الفساد والتنصت بصورة غير قانونية على آلاف المكالمات الهاتفية سيخضعون للمساءلة.

ويتهم إردوغان رجل الدين فتح الله غولن حليفه السابق المقيم بالولايات المتحدة بتدبير فضيحة الفساد لإضعافه. وتقول شبكة «خدمة» التابعة لغولن إن «لها مؤيدين بالملايين كما أن لها نفوذا داخل أجهزة الشرطة والقضاء».

واتهم إردوغان شبكة «خدمة» بإدارة «دولة موازية» والتجسس على آلاف المسؤولين الحكوميين على مدى سنوات وتسريب تسجيلات بعد التلاعب فيها في محاولة لإضعاف موقفه قبل انتخابات الشهر الماضي، حسبما نقلت «رويترز».

وقال «30 مارس هو اليوم الذي انطوت فيه صفحة الوصاية وأسقطت فيه معالم الخيلاء وذهبت فيه المزايا (مزايا النخبة) بلا رجعة».

وأضاف «منحتنا الأمة تفويضا بتصفية الدولة الموازية ولن نتردد لوهلة. لن ننسى الخيانة أبدا».

ومضى قائلا إن «الحكومة ستتبع ما وصفه بصلات شبكة (خدمة) الخارجية وستحقق في كل الأموال والتبرعات التي جمعت بصورة غير قانونية».

وتصدرت الشبكة لعقود النفوذ الثقافي التركي والتجارة في الخارج وبخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في السنوات التي أعقبت تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002. وهي تقول إن «الحكومة التركية تمارس بالفعل ضغوطا على حكومات مختلفة لإغلاق شبكتها العالمية من المدارس والتي تعد مصدرا رئيسا للنفوذ والدخل». ويقول مسؤولون بالحكومة إن «السفارات التركية توقفت عن دعم المدارس والأعمال المرتبطة بغولن».

وتنفي شبكة «خدمة» أنها استخدمت أنصارها في الشرطة والقضاء لفتح تحقيق في قضايا فساد استهدفت أسرة إردوغان ووزراء ورجال أعمال أو أنها لعبت دورا في تسجيل مكالمات مسؤولين كبار.

وكان حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية قد عول على شبكة «خدمة» في كسر قبضة الجيش على السياسة بعد أن قام بثلاثة انقلابات خلال الفترة من عام 1960 إلى عام 1980 وأزاح حكومة يقودها الإسلاميون من السلطة عام 1997. لكن الحزب يصور الآن الصراع القائم معها على أنه استمرار لمكافحة الوصاية بكل صورها. وقال إردوغان «سيمثلون أمام المحاكم.. لا محاكمهم الموازية بل أمام محكمة الأمة».

ولم يخف إردوغان سرا أنه يطمح في الجلوس على مقعد الرئاسة لكن عزمه على إنهاء المعركة مع غولن يجعل من غير الواضح أن كان سيترشح في أول انتخابات رئاسية مباشرة في أغسطس (آب).

ولا يتاح لإردوغان وفقا لقواعد حزب العدالة والتنمية الترشح لفترة رابعة كرئيس للوزراء وهو حاليا منصب أقوى من منصب الرئاسة الشرفي إلى حد كبير. لكن مسؤولين كبارا قالوا إن «الحزب يمكنه أن يعدل تلك القواعد ببساطة نسبيا إن ارتأى أن زعامته مطلوبة لإنهاء الصراع مع غولن».

وسيسعى إردوغان لجعل الرئاسة منصبا أقوى مما يتولاه حاليا عبد الله غل. ونقل أمس عن إردوغان قوله إن «الانتخاب المباشر للرئيس القادم سيمنح المنصب سلطات أكبر تلقائيا».

ونسبت إليه صحيفة «صباح» المؤيدة للحكومة قوله «المسؤوليات ستختلف بعد هذه الانتخابات. لن يكون رئيسا بروتوكوليا بل رئيسا يعرق ويركض هنا وهناك ويعمل بكد». وكان البرلمان التركي هو الذي ينتخب رئيس الدولة. وغل حليف مقرب لإردوغان وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية وتناثرت أقوال بأنه يمكن أن يتولى رئاسة الوزراء إذا ترشح إردوغان للرئاسة.


شعارات ولافتات الحملة الانتخابية تؤكد الإحساس بالفشل

ضحايا العنف في العراق وأقاربهم يتظاهرون في بغداد أمس مطالبين بإنصافهم (أ.ف.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
من سوء طالع أبناء الطبقة السياسية العراقية الماسكة منذ 11 سنة بزمام السلطة بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، على أيدي الأميركيين، أن تتزامن ذكرى التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003 اليوم مع الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية لعام 2014 التي ستجرى في الثلاثين من هذا الشهر.

فطبقا للشعارات واللافتات المرفوعة في كل مدن العراق وشوارعه من أقصاه إلى أقصاه، فإن الجميع، حكاما ومحكومين، يأملون التغيير ويطالبون به ويعملون من أجله بوصفه الجزء الأهم من برامجهم الانتخابية. ليس هذا فقط، فإن من كان ينظر قبل عشر سنوات إلى ما حصل على أنه «تحرير» للعراق، فإنه اليوم، باستثناء الأكراد، بات يخجل من ترديد هذه المفردة إلى حد كبير بعد أن كان اقترح رجل الدين الشيعي البارز محمد بحر العلوم، أحد أعضاء مجلس الحكم الذي شكله الحاكم المدني بول بريمر بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، أن يكون يوم التاسع من أبريل عيدا وطنيا. وبينما صفق باقي أعضاء مجلس الحكم لحظتها على مثل هذا الاقتراح، إلا إنه سرعان ما جرى التراجع عنه بعد وقت قصير بسبب ردود فعل شعبية، فضلا عن أن الأميركيين أنفسهم كانوا قد خذلوا أبناء الطبقة السياسية الذين تسلموا السلطة بعد التغيير عندما طلب الرئيس الأميركي آنذاك، جورج بوش الابن، من الأمم المتحدة، إصدار قرار يعد فيه الوجود الأميركي في العراق «احتلالا».

ومن المفارقات اللافتة أن رئيس الوزراء نوري المالكي خلال إطلاق حملته الانتخابية الأسبوع الماضي في محافظة واسط أبلغ أنصاره هناك بأن من بين أهم إنجازاته «إخراج المحتل»، ويقصد بذلك الاتفاقية التي جرى التوقيع عليها مع الجانب الأميركي عام 2008 خلال فترة حكومته الأولى.

وفي وقت تنكر فيه غالبية أبناء الطبقة السياسية الحالية ممن يعود الفضل في تبوئهم مناصبهم الحالية إلى الأميركيين، فإن الأكراد وحدهم لا يزالون يحتفظون بالفضل الأميركي. ويقول عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، حسن جهاد، لـ«الشرق الأوسط» إن «من الإنصاف أن نذكر أنه لولا الأميركيون لما تمكنا من الخلاص من حكم صدام حسين، والغالبية العظمى من العراقيين تعد يوم التاسع من أبريل بمثابة مرحلة جديدة في حياتهم بما تمثله من تغيير ديمقراطي مهم كانت سلبياتها تمحو كل آثار العقود السابقة التي شهدت عمليات إبادة جماعية وقتل للكرد ولغيرهم من العراقيين». ويضيف جهاد أنه «ما عدا بعض القضايا التي تحققت بفضل الدستور، مثل التعددية وحرية التعبير والمشاركة الواسعة في عمل منظمات المجتمع المدني، وهو ما لم يكن موجودا من قبل، فإن هناك تراجعا واضحا عما كنا نأمله ونعمل عليه، ولذلك فإن مساعي التغيير اليوم التي يرفع شعاراتها الناس تنطلق من الإحساس بهذا التراجع الخطير».

من جانبه، فإن النائب المستقل في البرلمان العراقي عزة الشابندر، الذي خرج من ائتلاف دولة القانون بعد خلاف مع المالكي، ليشكل تحالفا جديدا باسم «أوفياء للوطن» لخوض الانتخابات المقبلة نهاية هذا الشهر، يرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق انتقل من ديكتاتورية صدام إلى نظام يشهد حرية بلا حدود، وبالطبع فإن الحرية التي هي بلا حدود فيها ارتدادات قد لا تقل سوءا عن الديكتاتورية في كثير من الأحيان»، مشيرا إلى أن «فشل السنوات الماضية هو الذي استدعى هذه الرغبة الجامحة بالتغيير لدى الناس؛ لأن الساسة الجدد لم يقدموا لهم ما يحتاجون إليه، وفي المقدمة منها قضية الأمان والخدمات، يضاف إلى ذلك أن صدام كان يقتل بينما الآن الميليشيات تقتل، وإذا كان صدام يقتل معارضيه فإن أسباب القتل تعددت الآن وكذلك أساليبه»، مشيرا إلى أنه «إذا استمرت السياسات الحالية على ما هي عليه، لا سيما في الجانب الاقتصادي، فإننا سنواجه كارثة كبرى على صعيد عجز الموازنة عام 2017».

بدوره، يقول جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي والقيادي في التحالف المدني الديمقراطي لـ«الشرق الأوسط» إن «الناس رفعت شعار التغيير بسبب فشل نظام المحاصصة العرقية والطائفية وما أدى إليه من خلق أزمات متكررة في كل شيء»، مشيرا إلى أن «هناك مسؤولين كبارا هم جزء من الفشل حملوا شعارات التغيير بينما يعرف الناس أن البديل الديمقراطي الذي نمثله نحن والذي يهدف إلى استبدال نظام المحاصصة بالمواطنة هو وحده القادر على إنقاذ العراق مما يعانيه من أزمات ومشكلات».

ولا تزال الأقليات الخاسر الأكبر من عملية التغيير بسبب استمرار عمليات التهميش والإقصاء حتى بعد التغيير. ويقول خالد الرومي عضو البرلمان العراقي عن طائفة الصابئة المندائيين إن «التغيير المنشود لم يتحقق مثلما كنا نحلم به، إذ إنه بني على أساس دولة المكونات وليس دولة المواطنة، وبالتالي فإننا كأقليات جرى تهميشنا».

ورغم أننا حصلنا على تمثيل سياسي في البرلمان وفي بعض الوزارات، فإنه لا يكفي؛ لأن المناصب العليا يجري توزيعها بين الكبار، وهم الشيعة والسنة والأكراد، وهو ما يعني ظلما كبيرا لنا». ويرى الرومي أنه «من غير المتوقع حصول تغيير مهم؛ لأن الانتخابات سوف تجري على وفق مبدأ المحاصصة، وهو ما يعني أن النظام سوف يعيد إنتاج نفسه».

 



بغداد، العراق (CNN)— أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" الثلاثاء، عن أنها فتحت مجريين لإيصال مياه نهر الفرات التي قطعتها إلى مناطق سنية فقط دون المناطق الشيعية.

وقالت داعش عبر موقع تستخدمه لنشر بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "بسبب ضمان عدم تعرض اهالي السنه من الفلوجة الى جنوب بغداد للعطش فتح الأخوة بوابتين من السد لتلافي اي اضرار قد تحصل وجعل النكاية بالروافض."

وأشار التنظيم إلى أن "المجاهدون قطعوا نهر الفرات من أعلى سد الفلوجة باتجاه الجنوب وتحويل الماء إلى ثكنات الجيش واغراقها بالكامل."

 

وبينت أن من الأضرار الناجمة عن هذا وقف تدفق مياه الفرات: "ادى انقطاع الماء الى توقف ثلاثة محطات كبيره لتوليد الكهرباء هي الكهرباء الحرارية في الناصرية بسعة 200 ميغا واط.. محطة سدة الهندية الكهرومائية بطاقتها الانتاجية خمسة ميغاواط، بالإضافة الى توقف وحدة واحدة من محطة المسيب الحرارية بطاقة انتاجية 200 ميغاواط."

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان بهاء الأعرجي النائب بالبرلمان العراقي، قوله: "ما ترتكبه داعش من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي وخاصة عملياتها الأخيرة في سدة الفلوجة وقطع المياه عن نهر الفرات يتطلب اتخاذ موقف حاسم من هذه الجرائم."

وتابع النائب عن كتلة الأحرار قائلا: "أعداء العراق يستفيدون من بقاء الخلافات السياسية، لذلك يتطلب من الجميع العض على الجراح وتناسي الخلافات لأن عدونا واحد والوقوف مع المؤسسة الأمنية و في مُقدمتها الجيش العراقي من أجل تحقيق الانتصارات المَرجوة في إنهاء تواجد داعش و حلفائها في بعض المُحافظات العراقية."

 

».

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 23:00

مشعان الجبوري يقول إنه لا يحرض ضد الكورد

شفق نيوز

قال النائب السابق والمرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري الثلاثاء إنه لا يحرض ضد الكورد وإنما يدعمهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم ضمن الحدود التي كانت قائمة قبل الإطاحة بالنظام السابق في 2003.

وقال الجبوري في تصريح عبر فضائية الشعب التي يمتلكها، وتابعته "شفق نيوز": "دعوتي لتحرير العراق من الكورد تعني التحرر من هيمنتهم عبر اقامة الاقليم العربي الموازي لإقليم كوردستان وليس المواجهة معهم او التحريض عليهم".

واضاف "لقد تبنيت دوما دعم حق الشعب الكوري في تقرير مصيره واقامة دولته على ارضه وضمن حدود الاقليم قبل الغزو الامريكي للعراق".

وكان الجبوري قد اعلن في لقاء له مع فضائية العربية "يشرفنا ان نشارك في هذه الانتخابات كعرب العراق"، مشيرا الى ان "مشروعنا قائم على تحرير العراق من الاحتلال الكوردي، وهذه مهمتي الرئيسة وأولى اولوياتي تخليص العراق من بقايا الاحتلال الأمريكي ألا وهم الكورد".

السومرية نيوز/ أربيل

أعلنت الجماعة الإسلامية الكردستانية، الثلاثاء، عن عزمها طرح مشروع استقلال إقليم كردستان يوم غد، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تحقيق خطوات إعلان "الدولة الكردية" بشكل سلمي.

وقال القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية محمد حكيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "من المقرر أن يعلن أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية علي بابير مشروع استقلال كردستان في مؤتمر صحفي يوم غد الأربعاء في أربيل"، مبيناً أن "المشروع يهدف لاستقلال إقليم كردستان العراق بشكل سلمي".

وأضاف حكيم أن "المشروع أعد من قبل قيادة الجماعة الإسلامية منذ عام"، لافتاً إلى أن "لجنة مختصة من الخبراء أشرفت على إعداد المشروع".

وأشار حكيم إلى أن "جميع الأحزاب والأطراف السياسية الكردية متفقة على مشروع إستقلال كردستان"، مشدداً في الوقت نفسه أن "إنشاء الدولة المستقلة حلم كل كردي".

ولفت حكيم إلى أن "طرح المشروع ليس له علاقة بالأزمة الحالية بين بغداد وأربيل كما أنه ليس دعاية انتخابية"، مؤكداً أن المشروع أعد منذ نحو عام".

وتابع أن "إقليم كردستان العراق شبه مستقل منذ العام 1991 كما أن القانون والدستور يؤكد حق تقرير مصير الشعب الكردي"، داعياً دول المنطقة إلى "إحترام خيار الشعب الكردي".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني هدد، شهر اذار الماضي، حكومة بغداد باتخاذ موقف "لن يتوقعه احد" في حال استمرارها بمواقفها مع الاقليم، مؤكدا ان الكرد بصدد اعادة النظر بعلاقتهم مع المركز، فيما أشار نائب رئيس حكومة إقليم كردستان عماد أحمد في تصريحات صحفية أنه إذا لم تتقبل بغداد بنمو إقليم كردستان ولا تتفهم حقوق الكرد ليكن تحويل النظام في العراق إلى كونفيدرالي أو الانفصال.

يذكر أن أول جمهوية كردية تأسست في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها، وكانت دُويلة قصيرة العمر غير معترفٍ بها دولياً مدعومة سوفييتياً كجمهورية كردية أُنشأت سنة 1946 وساهم بقيامها تحالف قاضي محمد مع مصطفى البارزاني ولكن الضغط الذي مارسه الشاه على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفيتي كان كفيلاً بانسحاب القوات السوفيتية من الأراضي الإيرانية وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهرا من إعلانها وتم إعدام قاضي محمد في 31 آذار 1947 في ساحة عامة في مدينة مهاباد وهرب مصطفى البارزاني مع مجموعة من مقاتليه من المنطقة.

 

المالكي ..القائمة العراقية العربية.. والموتورين من هنا وهناك .

عاد الحديث مجددا لطرح فكرة حكومة الاغلبية السياسية ليكون الهدف المعلن لها هو اعتبارها الوسيلة الوحيدة لحل الاشكالات التي اعترضت طريق الحكومات العراقية السابقة منذ الالفين وثلاث ولغاية يومنا هذا , إلا ان اسبابها الحقيقية لها ابعاد اكثر خطورة على المدى البعيد ليس على المكونات العراقية وحسب بل على العملية السياسية بشكل عام وتهدف في اخطر نقاطها اثارة تحارب داخلي يمتد الى عمق المكون العراقي الواحد بعدما كان صراعا سياسيا سطحيا طوال الفترة الماضية .

مخطئ من يتصور ان المالكي سيستعين في حكومة الاغلبية هذه بشركائه السابقين , فالأحزاب العراقية المعروفة ستكون محيدة عنها بشكل او بآخر للتوتر الذي اعترى علاقة دولة القانون مع مجمل الاحزاب العراقية الكبيرة سواء الكردية منها او السنية وحتى الشيعية منها , فبدلا من اشراك احزاب مؤثرة على الشارع العراقي تضعف من سطوة المالكي على الحكم فان حكومة الاغلبية السياسية تمثل مجالا وفرصة جيدة للمالكي للتحالف مع احزاب صغيرة للمكونات العراقية الثلاث تكون مهمتها السير وراء المالكي والموافقة على النهج الذي يسلكه دون معارضه كما كان يفعل صدام حسين سابقا .

علينا هنا التمييز بين الدخول الى الانتخابات بقوائم مشتركة وبين تشكيل الحكومة بعد ظهور نتائج الانتخابات , فعلى سبيل المثال يمكن للتحالف الوطني ان يدخل الانتخابات بتركيبته المعروفة إلا ان ظهور النتائج ستجعل الاحزاب المنضوية تحته في حل من أي التزام داخلي في تشكيل الحكومة وهكذا الحال بالنسبة لبقية القوائم السنية منها او الكردية .

هناك احزاب وشخصيات في جميع المكونات العراقية يمكن ان يعتمد عليهم المالكي في حكومة الاغلبية , وقد رسم المالكي لهذه السياسة منذ امد طويل فاستغل خروج العصائب عن التيار الصدري ليدخلهم بعد فترة للعملية السياسية ويقيم علاقات وثيقة , واستطاع المالكي اقناع منظمة بدر بالانشقاق عن المجلس الاعلى والتحالف معه في الانتخابات السابقة , اضافة الى وجود قوائم علمانية تحسب على الوسط الشيعي كقائمه الشهبندر مستعدة للانضواء تحت جناح المالكي كما انضوى تحت جناح الكثيرين مثله سابقا .

اما فيما يتعلق بالمكون السني فان صالح المطلك والكربولي يعتبران المرشحين الاوفر حضا لتحصيل ( شرف ) المشاركة بالعملية السياسية خصوصا وان الرجلين حاليا يمثلان قائمة مستقلة عن القوائم السنية الاخرى ومعروفان بسرعة تغيير مواقفهما ازاء المالكي دونا عن كل الشخصيات السنية الاخرى لاسيما بعد ان عرفا ضئالة رصيدهما الشعبي عقب ازمة الانبار والحيثيات التي رافقتها . اضافة الى زعامات الصحوات الجديدة الذين اظهروا ولاء وطاعة منقطعة النضير ازاء المالكي وتوجهاته .

وفيما يتعلق بالمكون الكردي .. فعلى الرغم من فشل المالكي اختراق النسيج السياسي الكردي داخل اقليم كردستان فلا ننسى وجود شخصيات كردية خارج كردستان معارضة لتوجهات حكومة الاقليم لديهم علاقات مشبوهة مع المالكي وائتلافه ومستعدون للتحالف مع الشيطان في سبيل الحفاظ على مصالحهم , وما الوثيقة التي سربت قبل ايام من مكتب حزب الدعوة وموقعة من علي الاديب حول تلبية طلبات بعض الموالين لائتلاف دولة القانون في مدينة الموصل إلا اشارات لاحتمال حصول ما نقول وكان من بين هذه الاسماء ديندار الزيباري المقيم في مدينة الموصل .

ان تمثيل المكونات العراقية من قبل هذه الاطراف في حكومة الاغلبية السياسية ستؤجج من الازمات والتناحر داخل المكون الواحد ويمكن ان يكون سببا اما للدوران في حلقة جديدة من العنف وسفك الدماء بين المكون الواحد , او انهاء دور الاحزاب الكبيرة لتحل محلها احزاب مغمورة تبايع المالكي في السراء والضراء وحين الباس ليتحول الاخير الى الحاكم الاوحد ولينعم العراق بدكتاتور جديد يستظل بظله الجميع .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

8 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحن أکراد العراق علی علم بأن إعلان الفيدرالية في کردستان العراق ، وتأ‌سيس السلطات التشريعية و التنفيذية والقضائية في عام 1992 کان قرارا من قبل القيادة الکردية ، ومن دون أية إستجابة له من قبل حزب البعث الحاکم آنذاك ، والممهد الرئيسي لهذا الأمر کان تشکيل منطقة الأمان ( منطقة الحماية ) في کردستان العراق .

مع سقوط النظام الفاشي العفلقي عام 2003 سادت أجواء أخری مناسبة للإعتراف بالحکم الفيدرالي في کردستان وتثبيته في الدستور الموقت ( قانون إدارة الدولة العراقية في المرحلة الإنتقالية ) وقت مجلس الحکم عام 2004 ، بعد ذلك في الدستور الدائم عام 2005 ، لکن إتضح ومع مرور الزمن ، سواء تحت حکومة إبراهيم الجعفري أو في ظل حکومة نوري المالکي ، بأن النصوص الواردة بصدد الفيدرالية في الدستور العراقي ماکانت غير إشارات نظرية وحبر علی ورق !

واليوم ، ومع إقتراب إنتخابات البرلمان العراقي تنطلق في الساحة الکردية شعارات جديدة من أجل حل الأزمة مع بغداد.

شعارا ت تهدد بإعلان الکونفيدرالية !

کل من له دراية بمبادیء القانون يعلم جيدا بأن النظام الکونفدرالي هو نظام قائم علی أساس الإتفاق ، لاعلی أساس الإعلان من جانب واحد . أبسط الأمثلة علی ذلك : الإتحاد الأوروبي الذي لا يزال يتواجد کنظام کونفيدرالي ، الإتحاد الهاشمي بين العراق والأردن في بداية عام 1958 ( قبل ثورة 14 تموز) ، إتحاد دول الخليج ، مشروع الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسورية في وقت جمال عبد الناصر ، المنظمات الدولية وعلی رأسها منظمة الأمم المتحدة، .. إلخ. .

فالکونفيدرالية لاتتحقق إلا من خلال الإتفاق أو التعاقد ، و لها نوعان : کونفيدراليـة قائمة علی المستوی الداخلي ومثالها الولايات المتحدة الأمريکية ، أو کونفيدراليات تتشکل بين دولتين أو أکثر ، کالمذکور أعلاه .

في الولايات المتحدة الأمريکية ، علی سبيل المثال ، کل الدويلات الخمسين لها إستقلالها التام ، لکن الکل متفقون مع بعض في مسألة الدفاع والسياسة الخارجية .

الإتحاد الکونفيدرالي فيما بين دولتين أو أکثر يتم حسب المواضيع المتفق عليها والتي يتشکل هذا النظام علی أساسها : مسألة دفاعية ، إتحاد کمرکي ، مسائل إقتصادية . ضمان السلم ،.. إلخ .

أما أن نقوم نحن الأکراد ، وفي وقت الإنتخابات ، بالتهديد بإعلان النظام الکونفيدرالي من جانب واحد ، فهذا الأمر ليس فقط أمر غير منطقي ، بل ومضحك !

إن إعلان النظام الکونفيدرالي في العراق ، يعني التفاهم والإتفاق مع بغداد حول التعايش السلمي علی أساس المساواة ، والإتفاق معا حول بعض المواضيع دون غادر أو مغدور ، وحين ماکانت الحکومة العراقية ، ولحد اليوم ، مستعدة لتحقيق المطالب الفيدرالية لشعب کردستان ، فکيف تدخل في إلتزامات کونفيدرالية مع هذا الشعب؟

أعلن النائب عن التحالف الكوردستاني خالد شواني ان استبعاد المرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري جاء بناء على شكوى قدمها للمفوضية على الجبوري بعد تصريحاته الأخيرة ضد الكورد.

وأوضح شواني في بيان له انه وبناء على شكوى تقدم بها، الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فقد تم استبعاد الجبوري من الانتخابات بسبب وصفه للكورد بالمحتلين.

وجاء شكوى النائب شواني ما يأتي:

السادة رئيس وأعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المحترمين

م/ استبعاد المرشح (مشعان ركاض الجبوري) من انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2014

ظهر المرشح (مشعان الجبوري) لمجلس النواب العراقي ضمن القائمة (العربية) المرقمة (255) تسلسل (34)، في

محافظة صلاح الدين في وسائل الاعلام وخرق في تصريحاته الاعلامية المادة (7)، من الدستور العراقي والسلوك الانتخابي للمرشحين بتهجمه على المكون الكوردي ووصفه لهم بالمحتلين للعراق، وانه سيعمل على تخليص العراق من الاحتلال وهذا التصريح بحد ذاته يعتبر اثارة للفتنة القومية وتكريس للنزعة الشوفينية ضد الكورد، وبذلك يكون قد فقد شرط حسن السيرة والسلوك الذي نص القانون على وجوب توافره في المرشح وانه ايضا تمهيد لاقتتال قومي في المرحلة المقبلة وهذا انتهاك صريح للدستور والقانون ويهدم العملية الديمقراطية برمتها في العراق، لا سيما وان المرشح كان له مواقف عدائية ضد العملية الديمقراطية من خلال منابره الإعلامية السابقة فكيف لو فاز في الانتخابات القادمة.

لذا نطالب من سيادتكم حفاظاً على الدستور وقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتعليمات الصادر منها وحفاظاً على العملية الديمقراطية، استبعاد المرشح (مشعان الجبوري) من القائمة المذكورة أعلاه.

مع بالغ شكرنا

خالد شواني

عضو مجلس النواب العراقي

المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني

أكد غريب حسو ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان أن المواقف العدائية الأخيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني هي الأكثر ضعفاً، وأن بناء خندق العار بين جنوب وغربي كردستان يأتي في إطار تطويق غربي كردستان وتسهيل هجمات المجموعات المرتزقة ضد إرادة الشعب الكردي في روج آفا.

وقال حسو في لقاء له مع وكالة هاوار في السليمانية بأن موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الأخير ليس وطنياً وقومياً، وهو الموقف الأكثر ضعفاً، وبأنه حتى الآن لم يقم الحزب بمساعدة ثورة روج آفا بأيّ شيء، بل تتجاوز ممارساته ممارسات الدولة التركية التي أوقفت من جانبها بناء جدار العار، وخاصة بعد قيامه بحفر خندق الذل، الذي يستهدف تقسيم كردستان بأيادي كردية، وقال "نستغرب كيف يجد الديمقراطي الكردستاني هذه الممارسات لائقة لنفسه، في الوقت الذي نجد بأنه يسيء إلى تاريخه، على الرغم من أن شعب جنوب كردستان مع ثورة روج آفا، ونحن لامسنا ذلك خلال لقائنا بالعديد من القوى الأهلية هناك، ونؤكد بأنه طالما ثورة شعبنا مستمرة بقيمها الأخلاقية والثورية فإن حفر الخنادق وبناء الجدران لن تزيده إلا إصراراً على مواصلة ثورته بنفس القيم والمبادئ التي سار عليه منذ البداية".

كما تطرق حسو في سياق لقائه إلى المعاملة الاإنسانية للقوى العائدة للديمقراطي الكردستاني تجاه اللاجئين الكرد "كان على الشعب الكردي أن يتأكد من الموقف المعادي للشعب الكردي في روج آفا من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال الممارسات المهينة التي تقوم بها قواته ضد اللاجئين في المخيمات، فماذا تفعل القوى العسكرية التابعة له بين اللاجئين، وما هو دواعي تجنيد الشبان عسكرياً هناك، هؤلاء اللاجؤون أصبحوا ضحية استغلال الحزب الديمقراطي الكردستاني لهم ولوجودهم هناك، الكثير من الممارسات اللاإنسانية تتم في تلك المخيمات، اللاجؤون محرومون من أبسط حقوق اللجوء، محاصرون بشكل فظيع من قبل الاسايش، هناك ممارسات تطبق بحقهم بغية إذلالهم وكسر إرادتهم، وهذه سياسة خطيرة يجب الحذر منها".

وفي محور آخر تناول حسو الدعوة التي وجهتها وحدات حماية الشعب للقوى الكردية والكردستانية لمساندة مقاومة شعب روج آفا مشدداً على "الدعوة التي وجهتها وحدات حماية الشعب للقوى الكردية للمشاركة في المقاومة هي دعوة مشروعة، لأنه بالأساس الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة ضد روج آفا تستهدف إرادة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأخرى أيضاً، وروج آفا تشكل درع المقاومة للأجزاء الأخرى".

وأشار حسو إلى أن "دعوة الوحدات ليست الدعوة الأولى من قوى كردية، كانت هناك في السابق دعوات لمساندة جنوب كردستان من قبل الملا مصطفى بارزاني، ووقتها كان الذين أطلق عليهم تسمية "الجحوش" يرفضون هذه الدعوة، ويصفونها بالضعيفة، لذا نؤكد بأن دعوة الوحدات هي من مصدر قوة، لأنه لو لم تكن الوحدات قوية وصامدة لما كانت الهجمات التي تستهدفها بهذه البشاعة في الممارسات والتخطيط ومشاركة القوى المتعددة فيها".


فرات نيوز

قيادي تركماني: اقليم كردستان "نسق" مع "داعش" بقطع المياه لتدمير اقتصاد البلد

واخ – بغداد

اتهم القيادي التركماني محمد مهدي البياتي، الثلاثاء، اقليم كردستان بالتنسيق مع "داعش" في قطع المياه على قضاء طوز خورماتو وكركوك ومحافظات الوسط والجنوب لتدمير اقتصاد البلد، مبديا خشيته من قيام الطرف المقابل باستخدام سلاح النفط.

وقال البياتي في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "قطع المياه من قبل اقليم كردستان عن قضاء الطوز وكركوك وقطعها عن المحافظات الوسطى والجنوبية من قبل داعش يثير لدينا الشكوك بان ثمة تنسيق مسبق لتدمير اقتصاد البلد"، مبينا ان "قطع المياه سياسة رخيصة هدفها تحقيق مكاسب سياسية وجاءت لتنفيذا لاوامر من خارج الحدود".

وأضاف البياتي أن "ما نخشاه قيام الطرف المقابل باستخدام سلاح النفط ومنعه عنهم وبالتالي سيدخل البلد بنفق مظلم"، مطالبا الحكومة بـ"الضرب بيد من حديد وعدم الانتظار لان الوضع لايسمح بذلك".

واخ – بغداد

أعلنت قناة KNN الفضائية التابعة لحركة التغيير الكردية، الثلاثاء، عن إطلاق سراح مديرها بكفالة، مؤكدة في الوقت نفسه أن عشر شكاوى أخرى سجلت ضد القناة من قبل الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان.

وقال مدير تحرير القناة هردي أحمد في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "مدير القناة هوشيار عبد الله حضر، اليوم، الى مركز شرطة سرجنار بالسليمانية لإجراء التحقيق معه بشأن شكوى في قضية نشر خبر يتعلق بأحد المسؤولين السياسيين في إقليم كردستان"، مؤكدا "إطلاق سراح مدير القناة بكفالة".

وأضاف أحمد أن "الشكوى المسجلة ضد القناة تتعلق بنشر خبر حول تلقي رئيس أحد الأحزاب أموالا من أحد مسؤولي أحزاب السلطة في الإقليم"، مبينا أن "القناة تمتلك الأدلة الكافية لإثبات صحة الخبر الذي نشرته".

وتابع أحمد أن "هناك عشر شكاوى أخرى مسجلة ضد القناة من قبل حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني"، معتبرا أن "تلك الشكاوى تهدف للضغط على القناة للابتعاد عن رسالتها في نشر الحقائق للرأي العام".

يذكر أن قناة KNN تأسست في العام 2008 وهي تابعة لحركة التغيير المعارضة التي يقودها نوشيروان مصطفى، ومديرها هوشيار عبد الله مرشح للبرلمان العراقي في الدورة المقبلة ضمن قائمة حركة التغيير (گوران) الكردية.

أيام قليلة في عمر الزمن، تفصلنا عن الإنتخابات النيابية، وهي الأولى بعد خروج قوات الإحتلال من العراق، و قد يكون لأحدنا عذر في عدم التصويت، في المرتين السابقتين بحجة وجود قوات الإحتلال، وبالتالي فقد تكون آنذاك مسيطرة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على نتائج الإنتخابات، ومجيء أشخاص غير مؤهلين لقيادة البلد، وتسيرهم السفارة الأمريكية في بغداد، ويأتمرون بأمرها، بدون أن يراعوا مصالح الشعب الذي تحدى كل أشكال الإرهاب والتكفير، ليمنح صوته لهم، أملا في قيادة البلد نحو بر الأمان. 
في كلمة له، يقول الكاتب والناقد المسرحي الأمريكي، جورج جان ناثان بأن (( من ينتخب المسؤولين الفاسدين، هم المواطنون الصالحون؛ الذين لا يذهبون للإدلاء بأصواتهم)).
الفساد، كلمة خطيرة، فهي تعطي معاني عديدة، والذي يهمنا من الكلمة، ما يتماشى مع ما قاله ذلك الناقد الأمريكي، حيث يفرق بين المسؤول الفاسد والمواطن الصالح، فالفساد الذي يوصم به المسؤول، هو ذلك الفساد الذي يثري من وراءه بدون وجه حق، وإستهانته بمقدرات البلاد والعباد.
قد يكون أخطر فساد، مارسه الكثير من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، هو عدم جعل مصلحة البلاد أولوية في أجنداتهم اليومية، وفضلوا عليها تنفيذ أجندات خاصة بمصالحهم الشخصية والحزبية، وربما يقول البعض بأن هناك مصالح لناخبيهم، قاموا بتقديمها على مصالح المجموع؛ وهنا لدي نقطة نظام على هذا الكلام غير الدقيق، لأن حتى المصالح التي من المفترض التي يقدمها لناخبيه؛ كانت لذر الرماد على العيون.
أما الصالحون من أبناء بلدنا الذين لم يذهبوا للإدلاء بأصواتهم، في الإنتخابات فقد ساهموا من حيث لا يشعرون، في صعود هذه الفئة، التي كان همها أكبر من هم المواطن، وضاعت سنوات كان الإقتصاد العراقي، وجميع المرافق التي لها مساس مباشر بالمواطن أحق بأن تسخر في تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية، هذا إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار، مئات المليارات من الدولارات، التي ذهبت أدراج الرياح، بسبب سؤ التصرف من قبل بعض الذين ليس لهم خبرة في مجال العمل الذي حشر نفسه به، بالإضافة الى عمليات شابها الفساد الإداري والمالي فضاع ( الطاس والحمام) كما يقول المثل العامي.
أما الصالحون من الناخبين، فإنهم هذه المرة ليس لديهم عذر في عدم الذهاب الى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم، فأنتم الأن لديكم متسع من الحرية في قول ما تريدون بعد خروج قوات الإحتلال، الذي ظللتم تتعكزون عليه في عدم ذهابكم للإنتخابات السابقة.
إننا مدعون جميعا، لقول كلمتنا في من يحق له؛ أن يمثلنا التمثيل الحقيقي في مجلس النواب القادم، ولكن قبل كل شيء، نأمل من الجميع أن يقرأو البرامج للإنتخابية للمرشحين، ويتمعنوا فيها، ليعلموا مدى صدقهم في عرض ما يريده المواطن منهم، بالإضافة الى أن يتعلم الناخب بأن يقرأ ما بين السطور، فليس كل شيء يقوله المرشح، سيكون بإستطاعته تنفيذه، بسبب أن مسؤولية عضو مجلس النواب مسؤولية رقابية على عمل الحكومة، من ثم فهناك وعود من باب الإستهلاك الإنتخابي، وليس لها أرض صلبة في الواقع العملي، أي أنه لا يمكن أن ينفذها


في العام 1988 إنطلق بنا الباص السياحي من مدينة إسطنبول بأتجاه العاصمة اليونانية أثينا وكان ركاب الباص جلهم من الجنسيات الأوربية ولا أثر لعربي سواي وبدأ الجميعُ التعارف بعضهم مع البعض وبعد ساعات ست أو مايقارب وصلنا الحدود اليونانية حيث قام رجال الحدود بوضع إشارات الدخول على جوازات جميع الركاب إلا أنا ،
أخبرني الضابط اليوناني بأن لاسماح لي (للعرب ) بدخول أثينا اليوم وغد بسبب زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي وعلي العودة لإسطنبول وأمر الضابط اليوناني سائق الباص أن يواصل سيره بالركاب ، بقيت أبذل محاولات للسماح لي وأستغربت أن الباص السياحي ومن فيه رفضوا المغادرة وبقوا منتظرين أمري ، مر الوقت وهم منتظرون ، إستغربت من هذا التعاطف ومن انسانية هولاء وبقوا مصرين على الأنتظار رغم مرور مايقارب من ساعتين تحت صيحات أوامر الضابط بالمغادرة ،تركني الضابط عند نقط التفتيش وذهب على ماأعتقد لمسوؤل أعلى يخبره بعملية الإحتجاج تلك ، وفعلا قدم ضابط رفيع واستقدمني داخل المجمع الحدودي في تلك اللحظة حانت التفاته للخلف مني فرأيت الركاب قد ترجلوا من الباص وتجمهروا بالقرب من بوابة الخروج ،مع نفسي قلت لم اكن ابن عم احد لهؤلاء ولم تكن علاقتي بهم سوى الساعات الست القليلة فهل يعقل ان يقفوا معي ذلك الموقف ،المهم وحين إلتفتُ مرة ثانية رايتهم يصعدون الباص بحضور الضابط المسئول ، سألني المسئول الأعلى بعد أن سألني رغبتي في شئ ساخن ، سألني أسئلة لها علاقة بالسياسة ووجدتها فرصة لي كي أتحدث له عن عظمة اليونان قديما ونشوء الديمقراطيات فيها وعن أرسطو إفلاطون ويخراييس وكافافي وكازنتزاكي وغيرهم وأنا أتحدث بدأ فمه يتسع وأستطردت وحدثته عن اليونان اليوم ، إكروبولس ودافنا وملاهي الليل وساحة أمونيا ،
قال لدي سؤال أخير قلت تفضل بعد أن رشفت الرشفة الأولى من فنجان القهوة ، هل تحبون الحياة فعلا ...؟ قلت لاأحد في العالم لايحب الحياة لكنكم لاتفرقون بين المعتدي والمعتدى عليه .. تصور أنا أأتي لأثينا كي تكتسب مخيلتي مهارات جديدة تساعدني على البقاء لمواصلة الحياة التي أختارها ،بدأت علامات الإرتياح على سيماءه ،ووقف مرتفع الصوت إذن أنت لم تأت لإغتيال رئيس وزراء اسرائيل ،قلت له لو تسأل رئيس الوزراء الإسرائيلي لماذا منذ نصف قرن وأنتم تقتلون العرب وتشردوهم من ديارهم ،،،قال بغضب هذا يكفي إذهب فورا للباص وهذا سماحك للدخول لأثينا ،،،
عدت الى الباص وحين هممت الصعود صفق الجميع لي فرحا وكأنهم إستكملوا سعادتهم بي ، كانت المفاجأة لاأصدقها حين إجتزنا الحدود إذ قامت أحد الفتيات بدعوة جميع الركاب لوجبة عشاء إحتفاء بمواصلة رحلتي معهم ،
لم أنس هؤلاء ليومنا هذا
ولاأشك مطلقا
أن العالم باق
لأن هناك وعلى مساحته من تفرغ لإشباع إنسانيته ،

أعلى النموذج

أسفل النموذج

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



كثيرا ما نسمع من اهلنا  ان هذه الانتخابات ستكون الركيزة الاساسية في بناء واعادة تصحيح مسار الدولة العراقية التي عانت الامرين خلال السنين الماضية كما وان تشاؤم البعض وعدم رغبتهم بالذهاب للانتخاب يجعل من العملية الانتخابية قد تكون غير ناضجة وغير مكتملة ولكن عندما نريد ان نتحدث عن هذا الموضوع في اسهاب نرى انه من الضروري الذهاب للانتخاب ليس لرغبة شخصية فحسب بل لدافع وطني يريد تصحيح مسار العملية السياسية برمتها وعودتها الى الطريق الصحيح فالمواطن يحتاج الى تغيير في كافة مفاصل حياته بدءا الخدمات والنقل والقطاع الصحي والتربوي والتعليمي وصولا الى تحسين الحالة المعاشية والحياة الاسرية والعائلية

ومن هنا علينا ابراز اهم مفاصل الحياة فالمواطن العراقي دائما يتطلع الى الاحسن وهو بطابع الحال انسان طموح وصاحب مبادئ وقيم اخلاقية لا يرضى بواقع فاسد او طائفي او تهميشي ومن هنا يبرز للعيان القوائم الانتخابية التي ضمت عدد من المرشحين الذين يتجاوز عددهم ال9000مرشح ضمن كافة شرائح المجتمع العراقي ومن جميع اطيافه ولكن السؤال يبقى  من هو الصحيح؟
فنحن علينا ايجاد القائمة والشخص المناسب والصحيح الذي يستطيع نقل واقع الحال العراقي من الوضع الحالي الى حال افضل واحسن لان ابناء شعبنا عانوا بما فيه الكفاية ليعيشوا حياة كريمة فكم من مهجر في بلاد الغرب قضى سنوات من عمره املا في العودة الى العراق ولو بشيء بسيط من العيش الكريم ...وكم من ارملة اعالة ابنائها لاكمال دراستهم ...وكم من معوق يريد ضمان اجتماعي ليتجنب العوز المادي وان يكون عالة على احد... وكم من الايتام يريدون اكمال دراستهم ويحققون انجازا دون الانحراف عن الخط الصحيح والوقوع بيد الارهاب وما شاكله... وكم من طبيب يريد اكمال دراسته العليا في جامعة مرموقة لخدمة بلده ...وكم من موظف يريد تحسين حاله المعيشي في الوظيفة وغيرها من الامور

فنلاحظ ان من لايريدنا ان نذهب او ننتخب هو الارهاب والفساد وهو الذي يتحين الفرص لكي يدس سمه فينا ويبعدنا عن بارقة الامل التي منحها ايانا وطننا العراق وهو ان ننتخب الاصلح
ومن هنا جاء الدور عن البحث عن المشروع الذي نراه مناسب والانسب للمرحلة القادمة وهو المشروع الوطني ويبرز من هذا الجانب عدة مشاريع وطنية يحملها ابناء العراق ولكن المشروع الوطني الكامل و الانسب ونرى ان من وضع خطوطه العريضة وارسى ركائزه بعد عام 2003 هو المشروع الوطني للدكتور اياد علاوي ضمن القائمة الوطنية وكون العراق دولة تحت التكوين نرى انه وبسرعة قصوى استطاع وبفترة اقل من عام من اعادة بنا الجيش والشرطة وانشاء الهيئات المستقلة كهيئة النزاهة ومفوضية الانتخابات والقضاء المستقل وكذلك العمل على بناء الدولة المدنية ودولة المؤسسات البعيدة كل البعد عن سياسة الاقصاء والتهميش والطائفية السياسية وبناء مركزية للعراق ضمن المنطقة ليكون رائدا ومستقلا وليس تابعا لاي من هذه الدول وكذلك بناء علاقات اقلمية ودولية مبنية على الاحترام المتبادل ودولة ذات سيادة وقرار مستقل

من هنا نرى ان من واجبنا كعراقيين لنساهم في بناء بلدنا العمل على التصويت الصحيح فكل العرقيين الذين في داخل العراق وخارجة يعرفون جيدا ماذا كان العراق وماذا اصبح في الوقت الحاضر ولكن لينهض الجميع ويخوض الانتخابات بروح العراقي الباسل ولينتخب الاصلح فهو يستحق الاصلح ويستحق الحياة الكريمة والعيش الرغيد

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 21:02

ملتقى الثقافات "" حوار عن التنوع الثقافي

 

الصحفي والكاتب أوربان حميد

Ulf Pernold تقديم

الفنانة ومغنية الجاز موسيقى/

Kaya Åhlander

مساء الجمعة 11/4/2014 الساعة السادسة 18.00

Katarinavägen 19….Stockholm/ Slussen

المركز الثقافي العراقي في السويد

بالتعاون مع جمعية

MANUEL

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 20:51

السياسة: صقر وببغاء. !! - مجيد الموسوي

عصفت الحضارة، ومزقنا الكتاب العرب والعراقيون، فتحت ثورة الاتصال والفيس بوك عوالم خفايا اشخاص، تسوقهم البلادة والعواطف والطائفية وصدى افعال السياسية، حطمنا الفساد والإرهاب ودين لا يعبد سوى الكراسي ومتعة الماسي، يرسمنا صورة على جدران الحائط ضحايا كل يوم، يخرج من بين الأزقة وخلف الكواليس أدمغة تشبعت بالدكتاتورية وفكر القوة ولغة الاستلام والعبودية، أصوات لا تعرف ماذا تقول وأين يصل صوتها ويقع الكلام.

الأمة معترك للذئاب والوحوش وشهوات الخنازير وسراق بلا لثام، عند وجوه خلف قبعات الوطن وهمس المغانم والأنانية.

كنا نعتقد إن القيادات في العراق الجديد يقودون قطار ينتفض من ركام الماضي الى مستقبل مشرق، تبتعد عن صراعات الحكومات مع النخب المجتمعية، تبحث عن علاج داء الشعوب من حمى الدكتاتورية وعدوى التسلط والتفرد والقوة، تبتعد عن حب الذات ونظريات المؤامرة والخيانة، تضع الوطن في أحداق عيون المسؤولية بدرجات، قادرة على التمييز بين العدو والصديق، تسمع الى صوت الضعيف والفقيه والحكيم، تراجع صفحات التاريخ وتخرج من طوق امتطائها صهوة المعارضة الى القيادة الواعية، تتعلم من مانديلا وجيفارا وغاندي بل لنا تاريخ الماضي والحاضر من يفوقهم تضحية وطنية.

مناشير القضم السياسي ومنشورات الفيس بوك ووسائل الدعاية لا تنقطع، تديم مرحلة انتقال بعض القوى من وسادة المعارضة الى أريكة الحكم، تأطر صور اسطورية للبطولات، تجابه أعداء قادة العصور السوداء.

الانطلاق من مفهوم القوة الى السلطة، استهانة بالعقل الجمعي، والتسلط عنوان الإدارة، كإن الوطن محتل من الغرباء، والرأي مؤامرة بيضاء، متخاذل من يؤمن بالحوار، والبطولة ملفات تستخدم عن الضرورة الشخصية، تحوي على صفحات من مقاطع اليوتيوب والوثائق، عن القاتل والممول ومنطلق التحرك.

تجهيل في عهود التبادل السلمي للسلطات ونظريات عقد الأصابع البنفسجية، تختزل الدولة بالسلطة والجيوش مملوكة؛ المرام قمة السلطة كالهرم على أكتاف العبيد، وملّوية مسار أقدام المرفهين على جثث الضحايا والشهداء.

قضية شعب ومصير تاريخ كامل، قطاره يوزع الوطن على مقاطعات، يسحق ابنائها الخوف من المجهول والشكوك بالنفس.

الوطن مهزلة فيه بائع الطيور مقاول التخطيط الاستراتيجي، سبقته الحضارات ملايين السنين الضوئية، طموحه ان يجني ببغاء يقلد الأصوات، ومتعة مستهجنة لا تمنح الإنسانية شيء، يخزن الخوف من الصقور وكلما يقلم مناقيرها واطرافها تنمو من جديد ولا تحمل الاّ صفة قيادة الصقور. الوطن يمر بالعصور كالقطار، إن لم يترك القادة الخير في كل محطة، لا تبقى سوى ذكريات صوته المزعج ودخان يتلاشى، تفرقة الغربان السوداء.

 

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 20:50

- لجان إصلاحات شكلية.- عادي المالكي

 

عودتنا حكومتنا الديمقراطية المنتخبة إنها إذا أرادت تسويف وتمييع أي قضية شكلت لجنة لهذا الأمر بطريقة حماسية يعلن عنها في وسائل الإعلام أو البرلمان أو مؤتمر صحفي يتم الإعداد له بطريقة "جذابة" وحضارية وبعدها لم تعد تسمع أي شيء عن هذه اللجنة حتى يتم تشكيل لجنة لمراجعة عمل اللجنة السابقة وهكذا تبقى بحلقة مفرغة ليست لها بداية أو نهاية وهو المطلوب.

وإعلان التحالف الوطني تشكيل لجان للإصلاحات أمر عادي ومستحسن في كل الأوقات لو توفرت النية الصادقة للإصلاحات من قبل الحكومة، ورب قائل يقول ان هذه اللجان تمثل قمة التحضر في إدارة ملف الدولة بين القائمة الأم وبين مركز القيادة، وتمثل أيضاً عنواناً متفرداً في التواضع وإشراك الآخرين من قبل رئيس الحكومة المتهم بالتفرد والتسلط.

وقد يكون من المناسب التذكير ان الخلافات التي تشهدها الساحة السياسية بين الفرقاء السياسيين والتي ابتدأت بعد تشكيل الحكومة الحالية بين العراقية ودولة القانون ابتداءً، ثم انضمام التحالف الكردستاني للعراقية تبعهم على ذلك التيار الصدري هي ليست خلافات من اجل خدمة الوطن والمواطن أو خلافات التسابق لتحسين الواقع الخدمي أو الاقتصادي او الأمني حتى يتم العمل على وضع الإصلاحات وتشكيل اللجان انما هي خلافات شخصية وحزبية سببها عدم التزام المالكي بتنفيذ الاتفاقات الجانبية التي على ضوئها تم تمرير صفقة تشكيل الحكومة في اربيل وكذلك تمدد الآخرين باتجاه الحكومة في مطالب حزبية وشخصية خارقة للدستور.

وعليه فان إعلان التحالف الوطني تشكيل لجان الإصلاحات ومنح رئاستها للسيد الجعفري يأتي من باب توريط الجعفري من جهة وتسويف الملفات ذات العلاقة من جهة أخرى، لأن الوقائع أثبتت أن المالكي لن يلتزم بمثل هذه الإصلاحات وهذا ما أفصح عنه خصوم المالكي حينما أعلنوا عدم اكتراثهم بمثل هذه اللجان، لأن تجربتهم السابقة مع رئيس الوزراء تقول انه لن يلتزم بالمواثيق والمعاهدات والإيمان الغليظة التي قطعها على نفسه إبان تشكيل حكومة الشراكة الوطنية في أربيل، فهل يلتزم بمقررات لجان هو أمر بتشكيلها، أضف إلى ذلك ان حلقة قيود ثلاثي أربيل بدأت تنفرج بعد انفراط عقد التيار الصدري المتوقع وتردد العراقية وهذا عامل أضيف إلى قوة المالكي في صراعه مع الخصوم وفي عودته إلى طبيعته التي تتناغم مع نقض العهود والمواثيق.

إن لجنة الإصلاحات مضيعة للوقت حالها حال اللجان الأخرى وحال موضوع سحب الثقة والاستجواب ومهلة الستة أشهر وفرصة المائة يوم، لأن النتيجة واحدة وهي استمرار المالكي بنزقه وتفرده وتسلطه وخرقه للدستور، واستمرار معانات الشعب العراقي في جميع الجوانب، وعليه فأن الشيء المؤكد أن لجان إصلاحات الجعفري لن تعالج ما أفسده تفرد المالكي.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مرت علينا قبل أيام قلائل الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لأندلاع شرارة الأنتفاضة الشعبانية المباركة التي عمت معظم أرجاء العراق في أعقاب الهزيمة الساحقة للنظام الصدامي في العام ١٩٩١ وبعد إحتلاله لدولة الكويت المجاورة. فلقد ألحقت قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية هزيمة لم يتمكن النظام من إحتواء آثارها وحتى سقوطه في نيسان من العام ٢٠٠٣.

إندلعت شرارة الأنتفاضة بشكل عفوي لم تخطط له أيا من حركات المعارضة العراقية حينها وبمختلف أطيافها. فأبناء الشعب العراقي الذين ضاقوا ذرعا بسياسات النظام الذي أدخلهم في حرب من بعد أخرى بالأضافة الى سياساته القمعية في الداخلية وهزيمته في الكويت , فكل تلك العوامل دفعت أبناء العراق للثورة على نظام البغي والجور ونجحت في تحرير أربعة عشر محافظة عراقية وأوشك الشعب العراقي على إسقاط النظام بيديه لولا التدخل السعودي والأمريكي الذي أطال عمره أثني عشر سنة أخرى.

لقد سببت الانتفاضة الشعبية صدمة لقوى المعارضة العراقية حينها التي لم تكن تتوقعها وكانت محبطة بعد أن تبددت آمالها بإسقاط النظام عبر الحرب العراقية الأيرانية. فقوى المعارضة وخاصة حزب الدعوة الأسلامية بدأت حينها رحلة الهجرة من الجمهورية الأسلامية حيث قرر قادتها وكوادرها التوجه نحو بلاد الغرب طالبين اللجوء السياسي وباحثين عن ملاذات آمنة. إلا ان اندلاع الإنتفاضة أحيى آمالهم بسقوط النظام.

ولذا فقد إستنفرت قوى المعارضة وخاصة حزب الدعوة قواها وبدأت رحلة العودة الى العراق أثناء الأنتفاضة. كان المنتفضون لايملكون سلاحا وهم يواجهون الترسانة العسكرية والأمنية للنظام الصدامي وكانوا ينتظرون من يمد لهم يد العون في معركتهم مع ذلك النظام الطاغي والمتجبر. الا ان قوى المعارضة خذلتهم فلم تمدهم لا بالعتاد ولا بالمال ولا بالرجال. فماذا فعل قادة حزب الدعوة أثناء الأنتفاضة؟

كان العراقيون يضحون بأنفسهم ويخوضون معركة شرسة وغير متكافئة مع الأجهزة القمعية الصدامية ويقدمون التضحيات الجسام  , فيما كان قادة حزب الدعوة يسرقون المصارف العراقية ومديريات الجوازات!! فقد إستغلت تلك القيادة حالة الفوضى التي عمت العراق حيث وقفت على التل تنتظر أخذ المغانم!! لم يشاركوا في الأنتفاضة ولم يرسلوا أبناءهم ليحاربوا النظام ولم يقدموا أي دعم لها وكان الدم العراق يهرق في الطرقات وأما هم فكان همهم سرقة المال والجوازات!!!!

هكذا كان نضالهم الذي يتبجحون به اليوم ويبررون من خلاله حكمهم للعراق وإستباحتهم له مدعين النضال ومقارعة نظام البعث. وسأروي وللتأريخ واقعة حصلت أبان الأنتفاضة. فقد عاد أحد قيادي الدعوة الكبار ممن يحكمون العراق اليوم عاد من العراق حينها محملا بأكياس (كواني) معبأة بملايين الدنانير العراقية وأخرى محملة بالجوازات. كانت أقرب نقطة حدودية حينها مدينة إيلام الأيرانية حيث نزل وكالعادة في مقر حزب الدعوة في المدينة. وفي الصباح الباكر إنطلق بسيارته نحو بيته في مدينة قم ,غير أن سيارته التي إمتلأت بأكياس المال لم يعد فيها مكانا لكونية كبيرة تركها عند مسؤول المقر في ايلام.

ذهب سماحة الشيخ المناضل الى منزله محملا بالغنائم حتى نسي كيس المال الذي أودعه عند مسؤول المقر , مرت أيام عدة بل وأسابيع ولم يأتي لأخذه , وحينها فإن ذلك الداعية المغفل والذي خدعته قيادة الدعوة كغيره من الدعاة إتصل بسماحة الشيخ قائلا له ياشيخنا الجليل متى تأتي لأخذ كونية الفلوس؟ فقال له الشيخ أية كونية؟ فقال له الداعية كونية الفلوس التي أودعتها عندي بعد أن إمتلأت سيارتك بالحمولة فقال الشيخ نعم لقد نسيت سآتي لآخذها فتصورا كم سرق هذا الشيخ حينها حتى نسي كونية معباة بالمال؟

لم ينتظر سماحة الشيخ صباح اليوم الثاني بل شغل سيارته وأنطلق نحو مدينة إيلام لأسترجاع الأمانة. هكذا كان نضال هؤلاء الأبطال. وأما الجوازات فجرى تحويلها الى سماحة الحاج ابو إسراء المالكي رئس الوزراء العراقي الذي كان يسكن دمشق حينها حيث كان المالكي يبيعها للعراقيين الذي يرغبون في اللجوء الى بلاد الكفر! فيما كانوا قبلها يدعون كل من يهاجر الى الغرب بالمتعرب بعد الهجرة.

هكذا كان دور حزب الدعوة أثناء الأنتفاضة إذ كان يستثمر تضحيات العراقيين وينتهز الفرصة لسرقة العراق فهل يعجب شخص عرفهم من سيرتهم في الحكم اليوم وهم ينهبون الجمل العراقي بما حمل ؟ فهؤلاء الحثالات خدعوا العراقيين لعقود تكبد خلالها العراقيون تضحيات جسام فيما كان همهم الأول والأخير ولازال سرقة العراق ويدعون بأنهم عراقيون أصلاء. فالعراقي الأصيل بنظر هؤلاء هو كل من يتاجر بدماء الشهداء وكل من يسرق العراق فمتى يعي العراقيون حقيقة هؤلاء ويقدموهم أمام محكمة الشعب لينالوا جزاءهم العادل؟ وإن لم يفعلوا فعلى العراق السلام !

بتاليون الاول طوز بالكردية. .( به تاليوني يه كي دووز. ). اي الفوج الاول طوز وهي فوج من تشكيل سميت ب! الكردية. (. هيزي كه ركوك. ). اي لواء كركوك و سميت باسم طوز لكون منطقة عملياتها تمتد من منطقة طوز خورماتو عبوراّ بمنطقة مقان وجباري وهماوند الى حافات سلسلة جبال سكرمة ، وقد اشتهر هذا البتاليون بتنفيذه سلسلة من العمليات البطولية بعد اذار عام اربعة و سبعون بعد تنصل النظام البعثي من التزاماته بتنفيذ بنود بيان الحادي عشر من اذار عام اربعة وسبعون وتسعمائة والف والبيان بحد ذاته كان تكتيك لضرب الحركة الوطنية الكردية وفترة الهدنة لتطبيق بنود البيان والتي كانت اربع سنوات وحسب تخطيط النظام كافية لكسب الوقت واعادة شن الحملات العسكرية بعد اعادة تنظيم جيشه وتسليحه اثر الهزائم العسكرية التي مني بها في معارك زوزك وهندرن وخالخالان وقرداغ هذه الهدنات والمفاوضات كانت الحكومات العراقية المتعاقبة تستخدمها لكسب الوقت ثم تبدأ بحملات عسكرية جديدة ,, وهل يلامون الاكراد بعدم التصديق باية حكومة عراقية تطلب المماطلة والتأجيل للقرارات التي تتخذها بشأن المسألة الكردية وكانت واجبات البتاليون الاول اصعب من باقي  الشكيلات العسكرية الكردستانية التي كانت في عمق كردستان حيت المناطق الوعرة بل كانت منطقة عملياتها في اراضي شبه منبسطة حيث اماكن تحركات الدروع و الدبابات العسكرية العراقية ومع ذلك استخدم هذا البتاليون اساليب الحركة السريعة وتكتيكات المباغة والضربات السريعة الخاطفة وفرض حرب الغام الدروع التي كانت تشل عمل هذه الوحدات المدرعة ، ولهذه الاسباب قررت قيادة الفيلق الاول وخططت في اذار سنة اربعة وسبعون بتدمير هذا البتاليون. وكانت الخطة محاصرةالبتاليون ضمن منطقة ثم اجتياحه وتدميره وقد تحرك الجيش العراقي في اربعة محاور محوران تتخندقان بوحدات مشاة على مشارف سلسلة سكرمة وقرداغ نزولا الي دربند بازيان والانتظار في هذه المناطق لاسقاطه في كمين وتدميره ومحوران اخران تتقدمان من من منطقة قادركرم وجمجمال وشوان وهذه الاخيرة كانت متالفة من لوائين مشاة وبأسناد كتيبة مدرعة وطائرات عمودية بعد ان قصفت الطائرات الحربية المنطقة باكثر من عشر غارات جوية وكانت اعداد الجنود العراقيين المشاركين في هذه الحملة اكثر من خمسة الاف جندي وطيلة تقدم هذه الوحدات المدرعة كانت الالغام تعمل عملها في تعطيل تقدمه بعد تدمير الياته ، وتم التخطيط للخروج من هذا الحصار باجتماع شارك فيها امراء السرايا مع امر البتاليون الشهيد المرحوم غبدالله الاغا وقد تقرر اتباع اسلوب الضرب والنفاذ اي ضرب القوة المحاصرة واجتيازة من احد جهاته وكان الاختيار الاول سلسلة جبال سكرمة حيث اشتبك البتاليون مع احد وحدات الفرقة الثانية بمعركة دامت اكثر من خمس ساعات قرب قرية (خاوية) الجبلية وقد ساند  ابناء هذه القرية مساندة لا تنسئ من حيث توفير الماء والغذاء اثناء سير القتال وقد اسشهد سبع مقاتلين وجرح اربعة عشر وتم اسقاط طائرة عمودية وكان البتاليون  علئ وشك الاجتياح والعبور لولا قدوم قوة اسناد قوات خاصة للوحدة التي كانت علئ وشك الانسحاب وتراجع البتاليون الئ منطقة سنكاو وعقد اجتماع ثاني في قرية (كاني كوه) وتم تحديد واختيار الهدف الثاني اي الكمين المعد لنا سلفا والذي كنا نعلم بها وكانت القيادة العسكرية العراقية مخططة لدفعنا لهذا الكمين وكنا قد حصلنا علئ كامل المعلومات عن القوة المكمنة والربية التي كانت علئ مرتفع بازيان والمساند لهم في مضيق بازيان التي حدثت فيها المعركة وتم الشروع بالهجوم بساعة الصفر المحددة وكانت الواحدة ليلا وتم في البداية اسقاط الربيةمن قبل سرية المقاتل البطل ستار الروزبياني واشتبكت السرايا الباقية مع الوحدة المكمنة وسجل البتاليون ليلتها ملحمة بطولية يتحدث عنها عشائر المنطقة رغم مرورثلاث وثلاثون عاما ، تم تدمير القوة رغم عدم وجود تكافؤ بين القوتين من حيث العدة والعدد كونها متخندقة والبتاليون مهاجم دامت المعركة خمس ساعات خسرت القوة المكمنة دبابة وست ناقلات وحرق اكثر من اربع عجلات وبعد اجتياح الكمين تم التوجه الى قرية( توكل) ومنها الى وادي ريزان ثم ناحية عسكر واغجلر ثم العبور الئ مقر اللواء . . .( هيزي كه ركووك.) . . والذي كان في قرية (سركلو) وكانت خسائرنا اربعةعشرشهيدا دفنوا في قرية توكل المتاخمة لوادي ريزان،  ولا زالت قبورهم في اماكنها مع شواهدها التي تتكلم عن هذه الملحمة كما جرح في هذه المعركة ثلاثة وعشرون مقاتلا ..وقد دفنت بيدي المرحوم نجم الدين جباري احد امراء المجاميع التابعة لسريتي ..


تحية لهؤلاء الصناديد الغيارى الذين سقطوا شهداء" من اجل عز وكرامة الكرد و كردستان .

تنظيم التيار القومي السياسي الكوردي الثوري في سوريا هو إحدى أهم مطالب الثوار الكورد في الثورة السورية منذُ انطلاقتها قبل أكثر من ثلاثة أعوام ، لا سيما إن هذا التيار يرتكز على المبادئ القومية للشعب الكوردي ، ويعطي فرزاً سياسياً وثقافياً جديداً للانتماء القومي الحقيقي في كوردستان سوريا ، ويعيد رسم خارطة وطنية سورية بشكل صحيح وسليم بعد أن أفرزت الثورة السورية تطورات ومعطيات جديدة للوضع الكوردي ، أصبح فيها شعبنا يشق طريقه نحو تحقيق أهدافه المشروعة داخل إطار الوطن السوري بعد أن أثبت الكورد مشاركتهم بفعالية مع كافة المكونات السورية في مواجهة النظام الطاغية والاستمرار في الثورة لإسقاطه ..

إننا في تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي قائد كتيبة شهداء ركن الدين في حي الأكراد بدمشق ومقاطعة كوباني بعد مراجعة دقيقة والتوقف عند جميع المسائل القومية والوطنية وجدنا إن المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان وسوريا إحدى أهم الركائز القومية الكوردية في كوردستان سوريا ومعطى ثوري منظم في سوريا .. ويمثل الوجه الحقيقي لروح الشباب والثورة ، وإحدى مفرزات النضال القومي الكوردي بعد اختيار المجلس التيار الثالث الذي ينتمي لأرض غربي كوردستان بعيداً عن الوصاية من أي حراك حزبي كوردي .

وبناءً على ذلك نعلن للرأي العام الكوردي والثوري السوري على انضمامنا كتنسيقية شبابية ثورية إلى صفوف هذا المجلس ، وندعوا كافة الحراك الثوري والقومي والشبابي الكوردي في كوردستان سوريا والأحياء الكوردية في المدن السورية إلى اختيار هذا المجلس كحل قومي كوردي ووطني سوري ..

تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي في حي الأكراد بدمشق وكوباني

8-4-2014

صوت كوردستان: في اخر لقاء له مع قناة سكاي نيوز العربية صرح لرئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني أن الدولة الكوردية قادمة. و أضاف البارزاني أن علاقاتهم مع العراق تتوجة نحو الكونفدرالية و أن الدولة الكوردية المستقلة قادمة.

و كان البارزاني قد هدد في مناسبات أخرى بأنهم قد يتخذون خطوات لا يتوقعا العراق في حالة استمرا الخلاف بينهم و بين أربيل، و لكن هذا التصريح هو الاوضح من قبله و التي فيها يهدد بالكورنفدرالية و أعلان الدولة الكوردية المستقلة

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 15:34

تركيا.. التحقيق مع مسؤولين تابعين لغولن

تحقق السلطات التركية مع 8 مسؤولين أمنيين، تابعين لجماعة الداعية فتح الله غولن، في مدينة أضنة جنوبي تركيا، الثلاثاء.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، هؤلاء المسؤولين الأمنيين، بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الموازية" في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن.

وكان أردوغان قد توعد الجماعة باجتثاثها من جذورها، عقب فصل ونقل الآلاف من موظفي الدولة في الأمن ومختلف الوزارات بتهمة الانتماء إلى الجماعة.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن أردوغان طلب من الحكومة الأذربيجانية خلال زيارته لباكو قبل أيام، تصفية وإغلاق جميع المدارس التابعة لجماعة غولن، ضمن خطة لتجفيف منابع الجماعة البشرية و المالية.

كما تعمل وزارة التعليم على تطبيق قانون جديد يقضي بإغلاق المعاهد الخاصة بكل أشكالها في تركيا في إطار نفس الخطة.

يوسف الشريف - أبوظبي - سكاي نيوز عربية


متابعة: حسب مصدر خاص فأن حزب البارزاني يتخوف من أن تقوم حركة التغيير بأبعاد صورة القائد السابق للحركة الكوردية و والد مسعود البارزاني عن قاعة برلمان الإقليم. هذه الصورة الكبيرة التي تم رفعها من قبل حزبي البارزاني و بموافقة حزب الطالباني في قاعة برلمان أقليم كوردستان بعد طرد حزب الطالباني سنة 1996 من أربيل من قبل حزب البارزاني. وبناء على هذه المخاوف فأن حزب البارزاني بصدد أخد تعهد من حركة التغيير بعدم طرح أو مناقشة أي طلب يتم تقديمة الى برلمان أقليم كوردستان من قبل أي كتلة أو مجموعة برلمانية. هذا التعهد يجب أن توقع علية حركة التغيير قبل أستلامها لرئاسة برلمان الإقليم و المشاركة في حكومة الإقليم الثامنه.

و حسب نفس المصدر فأن بعض أعضاء برلمان الإقليم و في حالة توقيع حركة التغيير لهذا التعهد سيقومون بتقديم طلب برفع صور عدد من القادة الكورد الاخرين في برلمان الإقليم و منهم: صورة الملك محمود و القاضي محمد و الشيخ سعيد و السيد رضا و عبدالرحمن قامسلو الى جانب صورة البارزاني كي لا تكون لها صبغة حزبية.


صوت كوردستان: أعلن المرشح للانتخابات البرلمانية عن قائمة حزب البارزاني، بدرخان السندي أنسحابة عن القائمة. وأرجئ السبب الى ظروفة الصحية. لا يعرف لحد الان أن كان هذا الانسحاب له علاقة بأسباب اخرى منها االخلافات داخل حزب البارزاني يصدد المرشحين أو الماضي السياسي لهم. أنسحاب بدخان السندي هو الثاني في صفوف حزب البارزاني.

الغد برس/ بغداد: قال النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الثلاثاء، ان هناك من فسر رغبة الائتلاف بتشكيل حكومة اغلبية بشكل خاطئ، مشيرا الى وجود توجه كبيرة لتأسيس حكومة اغلبية سياسية في المرحلة المقبلة، فيما رجح نجاح حكومة الاغلبية وبـ"جدارة".

وقال مجيد لـ"الغد برس"، إن "الحديث والانتقاد والتأويل كثر مؤخرا حول حكومة الاغلبية السياسية، فمنهم من فسرها بانها ستؤسس للتفرد بالسلطة ومنهم من فسرها بأنها ستكون لمكون واحد او طائفة واحدة أو حزب واحد"، مبينا ان "كل التوقعات والتفسيرات خاطئة ومن يتحدث بها يجب ان يكون على دراية بمحاورها".

واضاف ان "حكومة الاغلبية تعني بمفهومها العام أن الاعضاء في مجلس النواب يفوضون رئيس الوزراء بأختيار وزرائه على اساس الكفائه والمهنية لا على اساس المحاصصة والحزبوية، وهذا فرق كبير بالنسبة للحكومة الحالية"، مشير الى ان "حكومة الاغلبية نتوقع لها النجاح بجدارة، لانها ستكون كابينه وزارية موحدة ذات قرار واحد".

واوضح مجيد "اننا اشرنا خلال الاشهر القليلة الماضية إلى وجود توجه كبير في اوساط الكتل السياسية وحتى الشارع العراقي بضرورة ان تكون الحكومة المقبلة هي حكومة اغلبية، لأنها ستحقق انجازات صَعُب تحقيقها في الحكومات الحالية".

يذكر أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستقام في الثلاثين من نيسان المقبل، وأن آخر موعد لتوزيع البطاقات الالكترونية الخاصة بالاقتراع هو الـ20 من الشهر الحالي، وأن العدد الكلي للناخبين الذين يحق لهم الاشتراك في الانتخابات يبلغ 21 مليونا و592 ألفا و882 شخصاً.

يشار الى أن التجربة الديمقراطية في العراق لم تشهد منذ نشأتها بعد عام 2003 حتى الآن وجود معارضة حقيقية داخل مجلس النواب تقيم عمل الحكومة.

بغداد-((اليوم الثامن))

عبرت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني الا طالباني عن الامل بان يحقق الاتحاد الوطني نتائج جيدة في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب الاتحادي ومجالس محافظات الاقليم .

 

وقالت طالباني في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) ان” الاتحاد الوطني لم يحقق النتائج المرجوة خلال انتخابات برلمان اقليم كردستان العام الماضي لاسباب كثيرة وتم تشخيص مواطن الخلل من اجل الانطلاق لفترة جديدة مقبلة “.

 

واضافت طالباني ان ” الاتحاد الوطني له برنامج خاص للانتخابات المقبلة اساسه خدمي وسياسي وواضح في ظل وجود شخصيات سياسية جيدة “.(A.A)

الغد برس/ بغداد: اكد التحالف الكردستاني، الثلاثاء، ان اللجنة الرباعية التي شكلها مجلس النواب لن تنجح ولن تتوصل الى حلول خصوصا وان عمر البرلمان قارب على الانتهاء، مشيرا إلى ان على حكومة بغداد القبول بمقترح اقليم كردستان العراق بتصدير 100 الف برميل عبر شركة "سومو" الوطنية.

وقال عضو التحالف قاسم محمد لـ"الغد برس"، إن "اللجنة الرباعية التي شكلها مجلس النواب قبل يومين للتوصل الى توافق بشأن خلافات الموازنة نجاحها مرهون بما سيلتزم به اعضاء اللجنة ببنود قانون الموازنة"، مرجحا "فشلها في حال اعترضت اللجنة على قرار تصدير 100 الف برميل نفط من كردستان عبر شركة سومو الوطنية".

واضاف ان "النقاش حول وضع التصدير بالنسبة للاقليم لا يمكن حله خلال اسبوعين من انتهاء عمرالبرلمان، لذا فطرحه غير مجدٍ خلال نقاشات اللجنة الرباعية"، مشيرا الى ان "الحل الانجح والاسرع لإقرار الموازنة هو قبول الحكومة ومن يمثلها من ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب بمقترح تصدير 100 الف برميل الى المركز ومن ثم التصويت على قانون الموازنة".

واكد محمد ان "خلاف المركز والاقليم بشان ملف النفط طويل ومعقد ولا يمكن حله بلجان مؤقتة، لذا فطرحه خلال هذه الفترة سيسبب حرج كبير للطرفين".

يشار الى ان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان يعانيان من مشاكل عالقة بينهما تتمثل في احقية بغداد في الاشراف على تصدير النفط من اقليم كردستان والاختلافات حول الموازنة العامة ومستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم.

يشار إلى ان الموازنة العامة للدولة لسنة الحالية لم تُقر حتى الآن منذ ان ارسلتها الحكومة منذ قرابة الشهرين إلى مجلس النواب وهي تنتظر ادراجها على جدول الاعمال، في حين تماطل هيئة الرئاسة في ادراجها نظراً لعدم اتفاق الكتل السياسية بشأنها.

يذكر أن البرلمان ومنذ بداية دورته الحالية في، الـ21 من كانون الاول 2010 وحتى الان يشهد خلافات وعدم توافق على الكثير من القوانين الحيوية المهمة مثل قانون الاحزاب وقانون النفط والغاز وقانون التقاعد الموحد وتعديل مقترح قانون الانتخابات، فضلا عن قانون العفو العام وغيرها، فيما يؤكد مراقبون أن الامر يخضع للمزايدات السياسية ورغبات قادة الكتل البرلمانية.

السومرية نيوز/ نينوى
افاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن قوة من "الاسايش" الكردي اعتقلت شقيق مرشح عربي اثناء ترويجه لاعلان انتخابي في تلكيف شمالي الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الاسايش الكردي في قضاء تلكيف، ( 22 كم شمال الموصل)، اعتقلت شقيق المرشح محمد غانم زعيان عن تجمع البناء والعدالة العراقي"، مشيرا إلى أن "عملية الاعتقال تمت خلال ترويجه لاعلانات شقيقه في القضاء".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "القوة اقتادت المعتقل الى مركز احتجاز أمني"، دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

ذا غارديان

نشرت الصحيفة الريطانية تقريرا حول وظيفة غريبة بعض الشيء لصالح حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومن أبرز المواصفات المطلوبة أن تكون المتقدمة أنثى بين الـ18 والـ28 من العمر، وأن تكون جذابة، وعصرية، ومن البندقية، وتتحدث الإنجليزية، وتمتلك قدرات تسوقية لا تحصى.

وستحصل الفائزات بهذه الوظيفة، وعددهن 60، على ما يساوي 140 دولارا في اليوم، وفرصة الانضمام للشيخ محمد بن راشد في جولته الأوروبية الشهر المقبل، والسفر بطائرة خاصة، والإقامة في أفخر الفنادق.

والوظيفة تتمثل في مساعدة زوجات وبنات حاكم دبي في التسوق، واختيار أزيائهن، والتأكد من ارتدائهن أزياء تناسب النشاطات التي يشاركن بها.

cnn

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نفت وزارة الخارجية الأمريكية صحة المقال الذي كتبه الصحفي سايمور هيرش، واتهم فيه المخابرات التركية بالوقوف وراء هجوم أغسطس/آب الكيماوي في ريف دمشق، مؤكدة أن المعلومات التي يمتلكها المجتمع الدولي يؤكد مسؤولية النظام عنها.

وقال جين بساكي، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، ردا على سؤال حول ما كتبه هيرش: "البيت الأبيض نفى صحة تلك التقارير، وأنا أكرر ما قاله، نحن متمسكون بما ذكرناه، معلوماتنا الاستخبارية ووجهة نظر المجتمع الدولي تدل بدون شك على أن هجوم 21 أغسطس/آب الماضي من تنفيذ النظام السوري."

وكان هيرش قد زعم في مقاله أن الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان مسؤولة عن الهجوم الذي استخدم فيه غاز السارين في غوطة دمشق، وذلك في محاولة منها لدفع الولايات المتحدة نحو تصعيد الموقف بوجه دمشق نظرا لاعتبار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن استخدام السلاح الكيماوي "خط أحمر" في سوريا.

 

يشار إلى أن هجوم الغوطة الذي تسبب بمقتل المئات من الأشخاص، كان قد دفع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى التلويح بضرب النظام السوري عسكريا، قبل أن توافق دمشق على خطة لتدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية.

ليس  غريبا  ان يتهجم مشعان الجبوري على الشعب الكوردي ؟؟وليس من المستغرب ما يقوله ابن رئيس الفرسان ركاض؟والفخر يعود لمسعود البرزاني  .وكان السباق لتهجير وقتل الشباب الكوردي ؟؟اول من استوطن اطراف كركوك وهجرة عوائل الكوردية  بالقوة كان والد مشعان الجبوري؟وابنه مشعان هذا الثعلب من ذاك الارنب على سيرة والده ؟؟ولم يكن هذا التصريح الاول ,وكان له صحيفة الاتجاه المعاكس يصدرها ابن الارنب الماكر الثعلب في سوريا ؟؟وحسب الوقت والوضع السياسي ينشر المقالات ضد الشعب الكوردي ؟؟احتضنه كالعادة مسعود البرزاني ,وكان صداقتهم  في القمة ولحد الان ؟لاجل مصالح المادية ؟؟تهريب السكائر  الادوية الفاسدة  الى كوردستان  والتنسيق مع الخليج ؟؟؟؟نعم كنت صحفية واحمل الباج الاصفر اللون ؟في مؤتمر لندن  ,وفي احر اللحظات وكلعادة التنافس بين مسعود ومام جلال رشح مام جلال ا صديقه الحميم وفيق السامرائي .(وربما كان صداقتهم منذ زمن صدام اصبح خط مائل مع مام جلال او حلقة وصل بين صدام ومام جلال  والايام تكشف الحقائق )ورشح   مسعود صديقه الحميم مشعان الجبوري ,وكان مشعان المقرب في سرة رش , ورشح سعد بزاز من قبل حامي الحمى ليكون ضمن ال65 وذلك نتيجة التنافس بين قادة الكورد ليس اكثر ؟؟المالكي اعادة مشعان رغم هناك مذكرات القبض  بتهم الارهاب وسرقة المال العام .اعادة المالكي قاتل ومجرم الى منافسة الانتخابات ,,وابعد الشرفاء مثال الالوسي وصباح الساعدي وجواد الشهيلي ؟؟كما يفعل مسعود لاحتضان الجحوش وازلام صدام ؟يعفي المالكي حثالات المجتمع العراقي ؟ويعفي مسعود قمامات الشعب الكوردي وحثالاتها ..وهم الان يقودون مؤسسات الامنية كما يفعل المالكي ؟؟المالكي ومسعود شريكان خلف الكواليس ويخلقان الازمات علنا ؟؟

نعم مشعان الجبوري كان في سوريا ونتقل الى كوردستان لاجل المصالح الشخصية والتامر على القضية الكوردية وبث سمومه في كوردستان  وكان المقرب من صدام ؟؟كما هو حال الدجال علي القرداغي مساعد رئيس الارهابين وحاضن الارهاب القرضاوي ؟؟مشعان الجبوري من لا يتذكر ؟؟في وزارة  البشمركة ؟؟عندما اطلق سراح اربعة ضباط اسرى لدى المؤتمر الوطني سنة 1993 ,وكان حجته الحاقهم بالمعارضة العراقية ؟؟ولكن تم ارسالهم الى يغداد مقابل عمالته لصدام ؟؟ورغم ذلك كان من اهل البيت في سرة رش .ويصول ويجول في كوردستان ؟؟؟والمضحك والمبكي يعلن امام الرأي العام اقامة دعوة التحالف الكوردستاني ضد مشعان ؟؟(علينة مو ملينة حتى الثلج كلينة يا مسعود )هناك اومر من انتربيول ضد مشعان ولم ينفذ وتم اعفائه من قبل القضاء المسيس في بغداد   ؟؟لماذا هذه المزيدات و القضاء في كوردستان مسيس .الم يتم اعفاء دانا محافظ السليمانية السابق ؟؟بامر من مسعود  البرزاني ؟؟التستر على المجرمين شيمتكم  ؟هناك لحد الان العشرات في سجون عقرة ؟؟مجرد قالوا  لا للفساد ؟؟قالوا لا للدكتاتورية العشائرية ؟؟قالوا لا نهب ابراهيم خليل والنفط ؟؟ وتكريم الحثالات يجري على يد المالكي ومسعود ؟؟
سوف يجلس مشعان بجنب صديقه البارتي في برلمان العراق الجديد ؟ويتناولون الغداء معا ويسهرون معا ؟؟(وطز بالقضية الكوردية )سوف يرفع صوته عاليا وباتفاق معك  وبدعم من سيادتتكم في اروقة البرلمان الجديد مشعان متفاخرا بصداقتك ودعمك ؟؟؟؟ .اليس كفرا تحكم كوردستان وبين ربوعها مجرمين من انبار وبغداد والبصرة  وكركوك ..وانت تحتظنهم ؟؟من هرب طارق الهاشمي ؟؟ومن هرب عدنان الدليمي ؟؟ومن هرب قاسم  اغا ؟؟البارستن تحتظن جميع ملاكات المخابرات العراقية ؟وتم الموافقة على استملاك الدور لهم وفي ارقى المناطق ؟؟والشارع شاهد على سياراتهم المظللة ؟؟الى متى تبق على التل يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حكومتنا الرشيدة لم تشكل وقلتها الف مرة في مقالاتي ؟؟لا ديمقراطية ولا استحقاق انتخابي ولا قيمة لاصوات المنتخبين (تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب )النتيجة واحدة الفوز لبارتي والمناصب للبارتي والقرارات لكم وعلى الجميع الطاعة  والخذلان ؟؟اما كلمات الديمقراطية فقط امام الشاشات والخطب لاجل اقناع الشارع الكوردي ولاجل الاعلام   رئاسة الاقليم خط احمر ؟ورئاسة الوزراء خطين احمر ؟؟والامن الوطني ثلاث خطوط حمراء ؟؟وزارة النفط و والداخلية لا جدال ولا خطوط فيها للبارتي فقط ؟؟؟هذه هي ديمقراطية مسعود البرزاني ؟؟لانه يعلم القوة والسلاح والمرتزقة معه  وتركيا بدباباتها ومرتزقها في بامرني كحراس له كما كان مجاهدي الخلق لصدام ؟؟ولكن تناسى غضب الجماهير واصواتهم الهادرة اذا هبت  كالعواصف الكاسرة وامواج البحر  والبرق الحارقة تكتسح هولاء بطرفة عين ؟؟لا افواه البنادق اولا المرتزقة تصمد امامهم ؟؟والشاهد التاريخي انتفاضة 1991؟؟ولا تقول  انك منتخب ؟انك فارض نفسك بالقوة ولا بارادة الشعب

الف مبروك  بتسليمك عبد الرزاق الشمري ؟؟ولكن هنا في كوردستان المئات مطلوبين للعدالة العراقية والكوردية ؟؟وهناك قوائم باسمائهم تتستر انت عليهم ؟كما تسترة على مشعان الجبوري

يتباه الكثيرون من السياسين الكوردستانيين وشيعتهم ممن لا يجيدون غير التصفيق او النفخ في القرب المثقوبة، بالإنجازات التي تحققت في اقليم جنوب كوردستان من أمن وأمان وبعض فضلات الطعام٠
الكثيرون لا يفكرون ما ال اليه حال اكثرية المواطنين بمجرد قطع إرسال الرواتب من بغداد ولمرتين اثبت القائمون على أمور كوردستان بانهم لا يصلحون لإدارة مجتمع بشري متحضر يعيشون في عام ٢٠١٤
سحب النظام البعثي إداراته من الاقليم وتولي الجبهة الكوردستانية إدارة الاقليم للعبور به الى الانتخابات البرلمانية، حقاً كانت خطوة في الاتجاه الصحيح٠ كانت تلك الخطوة عبارة عن منجم ذهب منح للكورد وعلى طبق من ذهب، لو احسن استخدامها لوصل بنا المطاف الى بناء دولة كوردستان٠
لكن اسيئ استخدامها، حيث لم يتم صرف رواتب الموظفين لأشهر رغم ان وردات الگمارك والمساعدات الدولية كانت اكبر من ميزانية دول ،لكن تم تأجير البيوت لخزن أكياس الدولارات لتأكلها الجرذان لا مواطني كوردستان ، تصور واردات الاقليم يخزن في بيوت المسؤولين لا في بنوك الاقليم، هنا بدا المسؤولون يكنزون الذهب والفضة ويصعدون سلم الزنكنة الى مصاف المليونيرية والشعب  يتظور جوعا، تصور ان اكثرية العوائل لم تكن بإمكانها اكل اكثر من وجبة واحدة في اليوم٠
الشعب صبر،عملا بمقولة ، من يريد دولة عليه ان يتحمل، حقاً يجب ان يتحمل، لكن ان يدفع الفقير والطبقة الوسطى وحدهما هذه الضريبة ، عندها لا يكون للعدالة من موطئ قدم في هذا الوطن٠
وتم خداع الكورد بتحرير العراق من دكتاتورية بغيضة الى ديمقراطية لم تتحقق، وحتى لو تحقق لن يكون بأحسن من حكم البعث الفاشي، وتم التضحية باستقلال الاقليم في حسابات سياسية غبية، ليست الاولى ولا اظن ستكون الاخيرة، فالكورد من الشعوب التي لاتستخلص العبر او الدروس لا من تجاربها ولا من تجارب الاخرين٠
وكأن السياسيون في اقليم جنوب كوردستان لا يعرفون عن الديمقراطية والاعيبها، وكأنهم لا يعلمون بان الديمقراطية هو دكتاتورية الأكثرية على الأقلية والويل كل الويل اذا كانت الأقلية أقلية قومية او دينية او مذهبية وحينها يتحول الى اضطهاد وسلب حقوق وبطريقة ديمقراطية، وذلك حسب رأي الأكثرية ، حتى لو أشتكت الأقلية فليس هناك من يسمع الى شكواهم، وفق مبدأ، الديمقراطيات لا تذهب الى الحرب، وخير مثال هم الكورد في تركيا، ٣٠ مليون كوردي ضحية ديمقراطية، حتى نضالهم وضعت في خانة الارهاب٠
تباه الكثيرون من السياسيين خاصة الذين ساهموا في صياغة الدستور بانهم حققوا انجازا بإدراج المادة ١٤٠ في الدستور العراقي ، وكأنه لم يدر في خلدهم بان ما أدرجت بجرة قلم يمكن ان يشطب بجرة قلم، بحكم مشروع يتقدم بها مجموعة برلمانيين ويحصل على تصويت الأغلبية المناهضة لحقوق الكورد٠
تلك هي الديمقراطية والاعيبها، الحكم للأكثرية ويتبعها الأقلية حتى وان كانت مظلومة ومهضومة الحقوق٠
متى يحقق الكورد الأكثرية في برلمان العراق لكي يستطيعوا تشريع قوانين لإعادة الأجزاء المستقطعة من كوردستان الى كوردستان، ومتى يحقق الكورد الأكثرية في برلمانات بقية الدول المستعمرة لينالوا بعض حقوقهم المشروعة٠ انها المستحيل ان يميل قلب المستعمر الى حقوق الكورد٠
المادة ١٤٠ كانت بحق منجم من ذهب وهبة من السماء ان احسن استخدامها، فلأول مرة ترضى بغداد بالبحث والنقاش في امر المناطق المستقطعة من كوردستان، فشكلت بغداد لجان لتنفيذ المادة ١٤٠ودفعت بغداد من مبالغ التعويضات ما يفوق التقديرات والتخمينات٠ وان كان التلكؤ من بغداد فكل التقصير من القيادات الكوردستانية التي لم ترضى بدفع مبالغ مالية لفك أسر تلك المناطق، رغم تكدس أكياس الدولارات في بيوت المسؤولين٠
طرحت على بعض زملائي في جمعية الثقافة الكوردية في مدينتي بجمع تبرعات مالية لفك أسر مدينة كركوك ثقة مني بان قياداتنا السياسية غير مستعدة لدفع الفدية من واردات الاقليم المكدسة في بيوتهم، فضحك زملائي على اقتراحي، الى درجة قال البعض ،وهل تفكر انت في الكورد وكوردستان اكثر من القيادة،، وفق مبدأ الحزب يعرف احسن مني ومنك ،، لكون الأكثرية لم تكن لتعرف لا قراءة ما بين السطور ولا قراءة الممحي ٠
كان بإمكان تلك القيادة الكوردستانية عمل الكثير من اجل الإسراع بتنفيذ المادة ١٤٠، تلكؤ مسؤولينا وتهاونهم في قضية المناطق المستقطعة أوحى للكثيرين بان قياداتنا السياسية تستغل تلك القضية في مزايدات سياسة مثلما يستغل القادة العرب القضية الفلسطينية للمزايدات السياسية٠
مدينة كركوك بحق منجم من ذهب، وعرضت للمزاد بمبلغ زهيد، لو ان الكورد كانوا قد استعجلوا بدفع مبالغ التعويضات، على ان تسجل تلك المبلغ دينا بذمة لجنة المادة ١٤٠،  لكانوا قد حصلوا على مدينة كركوك ، ان دفعت بغداد تلك المبلغ فيكون الكورد قد حصلوا على الفلوس والمدينة وإذا رفضت بغداد دفع المبلغ فيكون الكورد قد حصلوا على كركوك المدينة التي تدر ذهبا ويعوض الكورد وكوردستان عن كل ما فات ، ويكون الكورد هم الرابحون٠
وبدأت بغداد بتطبيق سياسة التجويع بحق المواطن الكوردستاني والسبب هو خطأ القيادة الكوردستانية التي تصدر النفط وتجبي الضرائب وواردات الكمارك ولا تودع  تلك الأموال في بنوك الاقليم ، وبهذا فانهم يظلمون الشعب ظلما ما بعدها من ظلم، انهم يسيؤن في إدارة تلك الواردات المالية،، وفق مبادئ الادارة والاقتصاد ،، لانه يتم معاقبة الشعب بعدم صرف رواتبهم، والأخطر من كل هذا ان واردات الاقليم لا تضع في بنوك الاقليم لتوفير السيولة النقدية٠ وكان القائمين على أمور الاقليم لا يعرفون عن الادارة والدورة الاقتصادية الا النذر اليسير، وحقوق المواطنين، ناسين قوله،،، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته،، والذين يكنزون الذهب والفضة،،وان أموال الشعب أمانة في أعناقهم ٠ لا اظن ان عاقلاً يرضى بان ياخذ الاقليم ١٧ في المائة من ميزانية العراق ويتم بيع النفط اضافة الى أموال الكمارك والضرائب، والخطر من هذا ان  البرلمان لا يعلم اين هي تلك الواردات ، وكيف يتم تدقيق الحسابات المالية كما هو متبع في  كل مؤسسة ودائرة وشركة سواء كانت أهلية او حكومية، والشعب يدفع فاتورة تصرفاتهم٠
في هذه الأجواء الأجواء الانتخابية الحامية يتوجب على المواطن الكوردستاني ان يضع الله بين عينيه وليصحى ضميره عند صندوق الانتخابات وليفكر بمصلحة الوطن ومستقبل كوردستان وليحسم أمره ويقرر ، من يستطيع ان ينتشل كوردستان من أفة الكيندلي، ومن يستطيع توحيد المليشات الحزبية، لتوحيدهما في جيش وطني كوردستاني، قبل ان تبدأ الحرب الأهلية في الاقليم من جديد، الفتنة لا تزال قائمة بوجود مليشيات حزبية ، واحتمالات الحرب واردة بين تلك المليشيات، ان لم يتم تحويلها الى جيش وطني كوردستاني يكون ولاءه الاول والأخير لكوردستان لا للأحزاب السياسية٠
المواطن الكوردستاني هو الذي يحدد بوصلة واتجاه مسيرة كوردستان نحو الهاوية ام يضع القطار على السكة لتواصل المسير نحو غد مشرق٠
اذا تجرد المواطن الكوردستاني  من عوطفه العشائرية والعائلية والقبيلية وفكر في كوردستان الوطن والشعب، يكون قد سدد طعنة نجلاء الى محتلي كوردستان ٠



الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:39

الفيليون 1.. عبد الستار نورعلي

 

الأرضُ تلفظُ كلَّ يومٍ جثةً،

وتُعيدُ أقوامَ الجريمةْ.

الأرضُ كلُّ الأرضِ..

مِرجَلَةٌ أليمةْ.

تتقاسمُ الأدوارَ،..

والأنهارَ،..

والذهبَ الغنيمةْ.

إنَّ التي ليستْ على مقياسِها،

فلْتفترقْ في الأفقِ،..

تلقفُها الأعاصيرُ الأثيمةْ!

ياأيُّها القومُ الموزّعُ نسلُكمْ،

ما كنْتُمُ ضمنَ الخطوطِ الخُضرِ..

في الأممِ القديمةْ.

فتناوبَتْ فيكمْ سيوفُ الناسِ،..

كلٌّ يعتلي سقفَ الجريمةْ.

ليفاخرَ الدنيا بمعزولٍ..

عنِ الأحلافِ، والديّاتِ،..

لا يقوى على صدِّ القبيلةْ.

حتى الذليلةْ

قويَتْ، وبانَ لها فخاراتٌ هزيلةْ!

وتلاعبَتْ فيها الظنونُ بأنَّ في

قَسَماتِها أمماً أصيلةْ.

فتعرتِ الأوراقُ،..

بانَ المشهدُ المرسومُ..

خلفَ ستائرِ المدنِ الرذيلةْ.

هي خلطةُ الأوراقِ..

والغاياتِ..

بالأيدي الذليلةْ.

قد قيلَ: فاحْذَرْ..

نقمةَ الجبنِ الغريقِ،

فإذا تحكّمَ صارَ،..

والصيرورةُ العشواءُ..

مذبحةٌ لأفّاقٍ طليقِ.

يا أيُّها المُلقَى بلا رسْمٍ على

أرضٍ.... وأرضٍ.... حائراً

ما بينَ أشلاءِ الحدودِ،

تُلقي على الناسِ السلامَ،..

وأنتَ مُرتهَنٌ بأيدٍ..

مِنْ سماسرةٍ عبيدِ،

في سوقِ نُخّاسِ المغانمِ ترتدي

حُلَلَ الكلامِ مُزوَّقاً بشذى الورودِ.

تُلقي على الدنيا السلامَ،..

وأنتَ تُنحَـرُ في حروبِ القومِ،..

تُرمَى بينَ غاراتِ الجنودِ.

لا أرضَ ترضى أنْ تلمّكَ..

بل مَنَصاتُ الوعيدِ.

يتسابقونَ على المجازرِ..

للقريبِ وللبعيدِ.

ولأنتَ في ناموسِهمْ

رَجْعٌ لأصداءِ البعيدِ.

يخشونَ منْ همَساتِ إنسانٍ..

يهيمُ معَ المواجعِ، ينتقي

لغةَ الحديدِ.

يخشونَ، والرجفاتُ..

تُنعشُ في الصدورِ..

مواسمَ الثاراتِ والتهجيرِ،..

والذبحِ المُنظَّمِ..

للوريدِ إلى الوريدِ.

ياأيُّها القومُ الذينَ تتابعَتْ

فيكمْ رياحُ الهجرِ..

مثلَ تتابعِ المطرِ الغزيرِ،

في كلِّ فصلٍ هجرةٌ محسوبةٌ

بكتابِ سُفيانٍ صغيرِ،

لا يرتوي مِنْ صاعقاتِ النارِ،..

أو منْ ذبحِ معشوقٍ وليدِ.

عبد الستار نورعلي

1996

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:38

- الحسم على الأبواب - قلم رحيم الخالدي


الربيع ابتدأ بالدعاية الانتخابية لقبة البرلمان، ويبدوا المصير المجهول خلال أيامه الثلاثين، لتأتي بعده النتائج، التي يرجونها لتكون حاسمة، تقابلها سياسة مكشوفة النوايا، بتعطيل إقرار الميزانية، والمفروض أن تقر في الأيام الأخيرة من السنة الفائتة، وهذا الأمر مقصود للدعاية الانتخابية، لكتل عليها الاعتماد في إدارة الدولة .
مرت أربع سنين عجاف، ومعظم الوزارات المهمة والتي عليها المعول تُدار بالوكالة، تلتصق بها الأزمات، التي لا تكاد تنتهي الأولى، لتجد الثانية تنتظر، الملف الأمني الشائك المعقد، حُبِكَ برموز لا يعرفها إلا الله والراسخون بالعلم، وهذا من الأبجديات التي جَبِلَ عليها العراقيون، وعندما يقع انفجار نتيجة الخرق الأمني، فهذا اعتيادي جداً، ولا يمر يوم إلا ولدينا فاجعة لأحد جنودنا، سواء بالمفخخات أو الاستهداف المباشر، ناهيك عن المدنيين الذين يُقتَلوُنَ يوميا بالعشرات .
الانتخابات سلم أولي لصعود المرشح إلى قبة البرلمان، والمتعارف عليه أن لكل مرشح أو كتلة، برنامج انتخابي يعرضه على الجمهور، ومن هذا المنطلق يتم العمل بالمعيار، الذي من خلاله يتم التصويت وفق الكفاءة والنزاهة، والسيرة والسلوك والمحصل العلمي والتجربة، فالبعض هم أصلا كانوا نوابا، ومنهم قد نال رضا الجمهور، لأنه قدم مشروعا ناجحا، ومن ثم تم إقراره، وبالطبع فائدته للمواطن، ومنهم كان وجوده كعدمه، إما مُعَطِلاً او غير موجود، وكلاهما سيء.
بعد بدأ ساعة الصفر لانطلاق الحملة، ظهرت أشياء جديدة غير جيدة على الساحة، وكوننا جديدين على هذه الحالة، ولم نرها من قبل، فأنها تحسب على عاملها، البعض يسميها المعركة الانتخابية، والمفروض أن يكون معيارها الأساسي أخلاقي، وكفاءة وعمل، واستقامة وغيرها من المفردات الجيدة، والتي تعطي صاحبها سبقا جيدا، ويكون مطمئنا لجمهوره الذي شجعه، وجعله يخوض هذا المعترك، لكن المرئي في الساحة غير ذلك! بل بدأ البعض بسياسة المفلس، ولا يجيد غير سياسة التسقيط، فأستأجر مجموعة من الذين يتم شرائهم، ضمائرهم ميتة، ولا تعرف سوى كيفية الحصول على المال، وحرق البلد لا يساوي عنده شيء، المهم (جيبه ملآن )، وبدأ بالنيل من المنافسين، ولا يتوقف عند هذا الحد! بل تجاوزوه الى السب والشتم والقذف، لرموز يشهد لها القاصي والداني، بكفاحهم ضد الظلم، والمشكلة الأكبر! هو التطاول على الرموز الدينية! وكيل الشتائم والسباب لهم، وأتهامهم بالوقوف مع جهة دون الأخرى.
البرنامج المتكامل، وثقة الجمهور، والعمل الصادق، ورضا المواطن عنك، هو من يوصلك لقبة البرلمان، زائدا الثقة بالنفس، وليس الوعود الكاذبة والتسويف، الذي مارسه البعض، وهنالك من يسجل تلك الأخطاء، لان من تضرر جراء تلك السياسات، لا يمكن أن ينتخبك مجددا لهذه الدورة، إلا الغافلين، وليس ببعيد تلك المسرحية، التي طبقها البعض، في التصويت على الفقرة، التي تضمن راتبا تقاعديا للنواب، مع العلم أن المراجع الكرام، قد حرموا تلك الأموال، بل وأباحوا للشعب، بالخروج ضد تشريع قرار يفيد الرئاسات الثلاث، ومن رفضها ولم يصوت عليها كان عددا يعد بالأصابع، فهل سيتم انتخاب تلك الشخوص، التي شرعت لنفسها وخالفت المراجع الكرام، ذلك ما ستقرره الأيام ..... سلام
قلم رحيم ألخالدي

 

لا يمكن ان نطلق كلمة انسان الا اذا كان حرا اي يتمتع بالحرية والتمتع بالحرية يعني ان يكون حر العقل اما اذا قيد عقله فلا يمت للانسان باي صلة حتى لا يمكن ان نضعه بمنزلة الحيوان لان الحيون اكثر رقي منه فانه دون الحيوان منزلة

فاذا كان الانسان حرا سواء كان رجل او امرأة يجب ان يتعامل معه كشيء مقدس لا يجوز اهانته الاساءة اليه اذلاله احتقاره والانسان لا يمكن ان يحقق انسانيته الا بالعلم والعمل فهما اللذان خلق الانسان وهما اللذان يصنعان انسانيته لهذا من اشد انتهاكات حقوق الانسان هو حرمان الانسان سواء كان رجل او امرأة من العلم والعمل يعني حرمانه من انسانيته

وما نعانيه من تخلف وتأخر وارهاب وفساد الا نتيجة لحرماننا من العلم والعمل فلا تزال نظرتنا للعلم والعمل نظرة قاصرة بل محتقرة واذا سمحنا للرجل ان يتعلم ويعمل فلا تزال المرأة محرم عليها العلم والعمل لهذا فأكثر من نصف عدد نفوسنا معطلة بعيدة عن العلم والعمل والانسان الذي يحرم من العلم والعمل يتحول الى أداة تخريب وافساد

فمن يقول انها انسان عليها ان يتعامل معها كأنسان ومن اسس التعامل مع الانسان كانسان هو فتح المجال امامه للعلم والعمل وحرية عقله وكلمته فالعلم والعمل هما اللذان يعطيان للانسان قيمته واهميته بل هما اللذان يمنحان صفة الانسان للانسان سواء كان رجل او امرأة قال الامام علي

قيمة المرء ما يحسنه

المعروف جيدا ان عقل الانسان لا ينموا ولا يتطور وبالتالي لا يبدع اذا فرضت قيودا عليه وحدد نشاطه فانه يضعف بل يموت يعني انه لا يتطور ويبدع الا اذا كان حرا مطلق الحرية فعقل الانسان لا ينشط ويبدع الا في الحرية المطلقة

فاليعلم الناس ان كل خير ونور في هذه الدنيا هي نتاج العقل الحر وكل شر وفساد في هذه الدنيا هي نتاج العقل المقيد فالعقل الحر لا ينحرف ولا يفسد ابدا مهما كانت الظروف التي تحيط به والتي يواجهها الانحراف والفساد لدى العقول المقيدة

لهذا نرى الطغاة والمستبدين في كل التاريخ وفي كل مكان اول عمل يقومون به من اجل فرض طغيانهم واستبدادهم هو احتلال عقول الشعوب وتقييدها وجعلها ادوات تسيرها حيثما تشاء وحيثما تريد وهي راضية مرضية ومن هذا يمكننا القول لا يوجد هناك احتلال للارض للاوطان وانما هناك احتلال للعقول

حقا اني ارحب باي احتلال لارضي بشرط ان يدع عقلي حرا ولو هذا محال

صحيح المحتل الحاكم المستبد ليس هدفه احتلال العقول انما هدفه السيطرة على الشعوب اذلالها نهب خيراتها هتك حرماتها لكنه لا يحقق ذلك الا باحتلال عقولها اولا لان الشعوب التي تتمتع بعقول حرة لا يمكن لمحتل او مستبد السيطرة عليها وفرض احتلاله واستبداده مهما كانت وحشيته وقسوته وقوته

الانسان ليس خلق من اجل ان يأكل ويشرب ويمارس الجنس فهذه غرائز مشتركة لكل الاحياء في هذا الوجود لا شك ان هذه مهمة جدا في وجود الاحياء واستمرارها وبقائها يعني ان الانسان مهمته وواجبه هو بناء الحياة وسعادة الانسان

المعروف جيدا ان الحيوان ينطلق من غرائزه والمفروض بالانسان ان يتجاوز تلك الغرائز وينطلق من العقل واذا يعض الناس ينطلق من غرائزه يعني انه لا يزال يعيش في مرحلة الحيوانية

قال الرصافي

اذا كان في الاوطان للناس غاية فحرية الافكار غايتها الكبرى

فاوطانكم لم تستقل سياسية اذا انتم لم تستقلوا فيها فكرا

احريتي اني اتخذتك قبلة اوجه وجهي كل يوم لها عشرا

مهدي المولى

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:35

الفوضى الخلاَّقة ... ! - مير عقراوي

 

[ إنَّ حركة التاريخ ليست بحركة عشوائية وعبثية وآعتباطية ، بل هي حركة منظمة ، وهي فلسفة ومعادلة دقيقة لها سننها وقوانينها ، مثلها مثل حركة دورة الدم في جسم الإنسان ، أو مثل حركة الأجرام السماوية كالشمس والقمر وغيرها ، حيث كلها تجري بحساب وحسبان وتقدير ولأجل مسمى ، كل في فلك يسبحون ، وذلك وفق نظام محكم ودقيق جداً .. لهذا فإن أيَّ نقص ، أو خلل مهما صغر اذا طرأ على هذه الحركات والتقديرات والحسابات ، فإن النتيجة ستكون هي الشلل بلا شك ، لا بل الخراب والدمار .. وهذا ينطبق تماماً ، وهو يرتبط مباشرة بموضوع الشعوب ومصائرها وفلسفة التاريخ وقوانينها وحركتها وتغيُّراتها المستمرة ، لأنهم ليسوا بدعاً عنها ، أي هم يعيشون ضمن الكون ومداره .. ]

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· الفوضى الخلاقة ...

· يقابلها بلا ريب ...

· الفوضى غير الخلاقة ...

· تعني الأخيرة ...

· الفوضى الفوضوية ...

· يا لَهَوْلٍ من الأولى ...

· ثم من الأخرى ؟ ...

· من فوضىً خلاقة ...

· وأخرى غير خلاقة ...

· فتمتَّعوا يا ناس ...

· يا شعوب المنطقة ...

· يا شعوب المعمورة ...

· من شعوبها الثالثية ...

· بالفوضى الأولى ...

· ودَعُوا الأخرى ...

· فقد أصبحتْ باليه ...

· فالأولى ...

· هي خلاقة ...

· أي هي منظَّمة ...

· هي منتظمة ...

· هي مبرمجة ...

· تجري بحسابات دقيقة ...

· وِفْقَ خطط مرسومة ...

· لصالح رؤوس كبيرة ...

· ولو كان فيها خراب للبلدان ...

· أو تناحر للناس والشعوب ...

· ثم دخلت على خط الخلاقة ...

· فوضىً ثانية خلاقة ...

· هي فوضى إدارة التوحُّش الوحشية ...

· لخوارج العصر الإرهابية ...

· لتعضيد الخلاقة الأولى ...

· فهل توجد فوضىً خلاقة ؟ ...

· وأخرى غير خلاقة ...

· فالفوضى هي الفوضى ...

· أكانت خلاقة ...

· أم غير خلاقة ...

· فتمتعوا يا ناس ...

· الى حين من الزمان ...

· بفوضىً خلاقة ...

· لهذا الزمان ...

· وإنْ لسعتكم فوضى الزمان ...

· فهي من جنس عملكم في هذا الزمان ...

· ومن يجهل سنن الزمان ...

· أو يتجاهلها بنسيان ...

· أو بغير حسبان ...

· هو لَعَمْرُ الحق يهوى ...

· في مستنقع فوضى الزمان ...

· { فذكِّرْ ...

· إنْ نَفَعَتِ الذكرى } ؟ ...

· وهل تنفع الذكرى ؟ ...

· في هذا الزمان ...

· خاصة في بلاد العربان ...

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:33

واثق الجابري -القائمة الأقرب للمرجعية


.
تداعيات الواقع نحو الأسوأ، تجعل الكل يتحدث عن التغيير، والعمل لإزاحة الإفرزات والتراكمات، الأنتخابات حلقتها المفصلية والأليات السلمية؛ لإختيار الأفضل لتركيبة الحكومة والبرلمان وطبيعة السلطات. التغيير مسألة حتمية تحتاج الى جهود جبارة، كون المشكلات أصبحت كالصخرة على صدر العراقيين.
المرجعية الدينية تبدي الإرشاد والنصح، وهذه المرة تؤكد وتكرر دعواتها للتغيير نحو الأفضل.
اول الخطوات استدراج الناخب، للإبتعاد عن العزوف؛ نتيجة سوء العمل السياسي والفشل الاداري، وتعارض عمل السلطات للإطاحة ببعضها، ما جعلت الثقة مفقودة بين الطبقة السياسية نفسها ومع مجتمعها، وخلق هوة كبيرة داخل المجتمع، لدرجة طالب فيها الشيخ بشير النجفي قيادته التظاهر للدعوة للتغيير.
المرحلة القادمة من أخطر المراحل في مفصلية العمل السياسي والتحول نحو تثبيت أسس ديموقراطية الدولة والتبادل السلمي، تضع مسؤولية كبيرة على الناخب اولاً والمرشح ثانياً، تاريخيا وأخلاقيا ودينياً ووطنياً ، وتكرار كلمة التغيير لم تأتي من فراغ، نتاجها قطيعة طويلة بين المرجعية والساسة؛ حتى لا يتم حماية فشلهم تحت عبائتها.
أبوية المرجعية جعلها تقف على مسافة واحدة، وهذا ما تم تأويله وتفسيرة لما يخدم طبقة تريد البقاء والتأبد في الحكم، و جاء الرد لإزالة الشبهات، إنها لا تقف على نفس المسافة بين الصالح والطالح، ولا بين من حاول خدمة المواطن ومن يعمل لمصالحه ومصالح حزبه وجماعته، وأيضا هذا الوصف الكل يدعي إنه ينطبق عليه، لكنها في وقت سابق أشارت الى أن" المجرب لا يجرب" وأشد ما ساء المرجعية التصويت على المادة 38 من التقاعد والإمتيازات، وطالب بالتعهد أمام الشعب العراقي من الساسة والتراجع عن القرار، وتم تسويفها بأزمات أخرى لتصبح في طي النسيان.
من يلاحظ القوائم البعض منها لم تغيير سوى التسلسلات ، بل الأنكى من ذلك أدراج أسماء البرلمانيين الحاليين وأعضاء مجلس المحافظة، والدخول بعدة قوائم للإستفادة من ألية حسابات النظام الإنتخابي، وكأن الساحة تخلو من الكفاءات، وهؤلاء كتب لهم الحكم الأزلي!
إعادة نفس الأسماء يدعونا للتوقف كثيراً، مع فشل ذريع في قيادة الدولة، وإستغلال السلطات للمصالح الحزبية، وماذا يسمى التغيير مع مَنْ اثبتت الفشل والفساد؟ ، وهل هذا يعني خداع المواطن مرة أخرى والإلتفاف على صوته. المرجعية حذرت ورسمت الخطوط العامة، وللمواطن حرية الإختيار؛ لكن بمواصفات الأصلح والأنزه، وإجتذاب الأغلبية المتضررة من الواقع لتحقيق هذا التغيير، لتعبر عن أبويتها وتقف بوجه الفساد والتراجع في أداء السلطات والفساد وانتشار الفقر.
ما يفهم من التغيير؛ تبديل معظم المتواجدين في الحكومة والبرلمان ومن فشل في مجالس المحافظات، من كان همهم الإمتيازات والحزبية، الضعفاء أمام الإغراءات المادية، الجبناء في الدفاع عن حقوق المواطن.
إئتلاف المواطن دأب على فسح المجال الى 91% للمستقلين والكفاءات والشباب، ما يتناسب مع خطاب المرجعية الداعي لعدم إعادة من كان سبب الفشل، سيما إن الشعب أصيب بخيبة أمل ويسعى لتبديل معظم المتواجدين في هرم السلطة، وهذا ما يجعلنا نؤشر بوضوح إن التغيير لا يكون من خلال القوائم التي تصر على نفس الأسماء السابقة، والتغيير إختيار قريب من التطلعات الشعبية والمرجعية الدينية، وبقيادات تسعى لخدمة المواطن، لم يثبت تورطها بالفساد وخلق الأزمات وتعمل لخدمة المواطن، تملك برنامج متكامل لمشروعها القادم، الذي يحقق النصر للمواطن بإستعادة حقوقه.

 

 

أرملة الضحية أدلت بشهادتها وطالبت بـ«القصاص العادل»

بغداد: «الشرق الأوسط»
مثل ضابط ينتمي إلى قوات البيشمركة الكردية، المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية في بغداد، أمام القضاء العراقي أمس بتهمة قتل الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري بعد اكتمال التحقيقات.

وترأس الجلسة الأولى من المحاكمة قاضي المحكمة الجنائية المركزية، بليغ حمدي، الذي استمع إلى شهادة ستة أشخاص بينهم أرملة الصحافي بديوي، قبل أن يؤجلها إلى يوم 14 أبريل (نيسان)، إثر طعن تقدم به فريق الدفاع عن المتهم الملازم أحمد بريم. ومثل إلى جانب المتهم اثنان آخران من عناصر حماية الحرس الرئاسي متهمان بالاشتراك في القتل.

وقتل محمد بديوي الشمري في 22 مارس (آذار) الماضي على يد الضابط الذي ينتمي إلى قوات البيشمركة المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية حيث مقر الرئيس جلال طالباني في منطقة الجارية ببغدإد، أثر مشادة كلامية.

وأمر القاضي بدخول أرملة الصحافي، رفاه جعفر (40 سنة)، التي أجهشت بالبكاء وهي تنظر تجاه قفص الاتهام، قبل أن تصرخ «أطالب بالقصاص العادل». وكان الشمري وهو حاصل على دكتوراه في الإعلام يعمل أستاذا في كلية الإعلام بالجامعة المستنصرية، إلى جانب كونه مدير إذاعة «العراق الحر»، وأبا لثلاثة أولاد، أكبرهم لا يتجاوز عمره 12 سنة.

واستمعت المحكمة خلال جلسة أمس، إلى شهادة شخصين آخرين كانا في المكان لدى وقوع الحادث، بالإضافة إلى شقيق الصحافي، الذي أكد أن جثة شقيقه بقيت ملقاة على الأرض منذ الساعة 12 ظهرا حتى الخامسة عصرا.

وأثارت قضية مقتل الصحافي سخطا واسعا ضد قوات البيشمركة الكردية في بغداد التي ينتمي إليها الضابط، وتنديدا بما اعتبر «استهتارا» من قوة غير نظامية ومطالبة بطردها من بغداد.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة السبت الماضي مقتل الشمري، وطلبت من العراق فتح تحقيق ومعاقبة المسؤول عن مقتله.

 

أكدن أن المرحلة المقبلة بحاجة إلى اختصاصاتهن





أربيل: محمد زنكنة
تضم القوائم الانتخابية لجميع الأحزاب والمكونات السياسية في كردستان العراق العديد من الناشطات المدنيات والإعلاميات والحقوقيات اللاتي كان لهن دور فعال في خدمة المجتمع الكردستاني ضمن عملهن في قنوات إعلامية محلية أو عربية أو ضمن منظمات المجتمع المدني في الإقليم أو خارجه.

وبينما يتساءل البعض في الشارع الكردستاني عما إذا كانت هؤلاء المرشحات يقمن باستغلال شهرتهن وشعبيتهن للبروز سياسيا أم إنهن يردن فرصة لتقديم خدمات أفضل للمجتمع.

الإعلامية سروة عبد الواحد، التي عملت لفترة طويلة في قناة «الحرة» وقناة «ناليا» الكردية، توضح أنها تعرضت مرتين للاعتداء؛ الأول بالبيض بمقهى في أربيل، والثاني بسيارة لا تحمل رقما اصطدمت عمدا بسيارتها، مشيرة إلى أن الحادثتين مقصودتان لمجرد ترشحها ضمن قائمة حركة التغيير. ونفت المرشحة أن يكون الهدف من ترشيح الإعلاميات لانتخابات البرلمان العراقي أو مجالس محافظات الإقليم التي ستجرى بالتزامن معها في 30 أبريل (نيسان) الحالي هو «فقط جمع الأصوات، بل إنها خطوة ذكية جدا من قبل الأحزاب المعنية كون هذه الفئة استطاعت أن تعبر عن آراء الشارع الكردستاني وما يعانيه من مشكلات وتحديات». وأضافت أن «الإعلامية كان لها دور أيضا في إبراز الوجه الحقيقي لما يمر به المجتمع في كل الظروف، والاختيار كان على أساس العمل ومتابعة العمل المجتمعي».

الإعلامية كوردستان حسن، مرشحة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لمجلس محافظة السليمانية، تقول، بدورها، إنها عملت لفترة طويلة في قناة «كردستان» الفضائية وكان لها «دور فعال في إيصال رسالة الإقليم إلى المواطنين في السويد وإلى الجالية الكردية في هذا البلد»، مبينة أنها عملت أيضا في أغلب مدن الإقليم ومحافظاته مراسلة صحافية ومذيعة. وتابعت أن الحزب الديمقراطي الكردستاني «منحها الثقة للحصول على مقعد في مجلس المحافظة لتمثيل مواطني مدينتها في المجلس من دون أن يكون هناك أي استغلال لأي عمل أو اختصاص لها في سبيل كسب الأصوات، مشيرة إلى أن «من يصوت للحزب الديمقراطي، يصوت لتاريخ ونضال هذا الحزب ويثق في اختياراته لمرشحيه».

وترى المرشحة كوردستان حسن أنه «من الطبيعي ترشح الإعلاميات أو حتى الفنانات والناشطات في المجالات الاجتماعية والسياسية ومجالات حقوق الإنسان لتمثيل الطبقة التي ينتمين إليها»، مشددة على أن الأحزاب في دول العالم «كثيرا ما تلجأ إلى ترشيح عدد كبير من النشطاء في مجالات عديدة وفنانات عملن في مختلف المجالات الفنية، لأن الإعلامي والفنان والناشط في المجالات المختلفة يكون على اتصال مباشر مع المواطنين».

 

الائتلاف عد كلام زعيم حزب الله «تهيئة لطرح حل سياسي بعد صعوبة الحسم العسكري»


بيروت: كارولين عاكوم
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يغادر سوريا ولن يتخلى عن السلطة، مؤكدا أن العمليات العسكرية في بلاده ستنتهي هذا العام والحكومة ستواصل معركتها ضد «الإرهابيين»، فيما اعتبر أمين عام حزب الله حسن نصر الله، أن «خطر سقوط النظام السوري قد انتهى، كما تجاوزنا خطر التقسيم والخيار العسكري فشل وأن معظم الدول تتبنى اليوم الحل السياسي».

وفي مؤتمر صحافي في موسكو بعد عودته من دمشق ولقائه الأسد، أعلن رئيس الحكومة السابق سيرغي ستيباشين أن الرئيس السوري سلمه رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «ليس يانوكوفيتش» ولن يرحل أبدا.

وأوضح ستيباشين، الذي يرأس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، وهي منظمة غير حكومية أنه «بعكس يانوكوفيتش، ليس لدى الرئيس الأسد أعداء في دائرته المقربة وهو يعلم تماما ماذا يفعل من دون أي شك». وأشار إلى أن الأسد في صحة جيدة. وكان الأسد أعلن مرات عدة أنه سيترشح للانتخابات «إذا أراد الشعب ذلك». وفي ذكرى تأسيس «حزب البعث» قال الأسد، أمس، خلال لقائه وفدا من الحزب في درعا والسويداء والقنيطرة: «حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى خارجيا وظاهرتان بجب على حزب البعث العمل على تغييرهما داخل المجتمع وهما التطرف وقلة الوعي».

وأشار الأسد إلى أنه «جرى استهداف الحزب في محاولة تشويه صورته منذ بداية الأزمة»، معتبرا أن قوة أي حزب ليست فقط في عدد أعضائه بل في اتساع شريحة المؤيدين له.

ولفت الرئيس السوري إلى أننا «مستمرون في عملية المصالحة لأن همنا وقف سفك الدماء ودور الحزب في المصالحات الحالية مهم جدا مشددا على ضرورة التفكير داخل الحزب بالجوانب التي أثرت فيها الأزمة وأدت إلى حدوث خلل فيها ومشروع الإسلام السياسي سقط ولا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني».

في المقابل، اعتبر نصر الله في حديث إلى «جريدة السفير اللبنانية»، أن «معركة سوريا ليس هدفها صنع ديمقراطية أو عدالة أو مكافحة فساد، بل تغيير موقع سوريا وموقفها بدليل العروض التي تلقاها الأسد غير مرة».

ورأى أن «معظم الدول تتبنى اليوم الحل السياسي، وتوقع أن يزداد الموقف الروسي تصلبا في المرحلة المقبلة»، معبرا عن اطمئنانه إلى مجرى الحوادث في جنوب سوريا وعلى حدودها الشمالية.

وردا منه على كلام نصر الله، اعتبر عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري محمد يحيى مكتبي أن هذه التصريحات تدل على «التخبط الذي يعيشه حزب الله نتيجة وجود حالة من الحرج الشديد لديه جراء مقتل عدد كبير من عناصره أخيرا في سوريا ووجود ضغط كبير عليه من حاضنته الشعبية وتراجع قدراته وتناقص أعداد عناصره بشكل مطرد، نظرا لارتفاع تكلفة القتال إلى جانب نظام الأسد». ورأى مكتبي في لقاء أجراه معه المكتب الإعلامي للائتلاف أن: «(حزب الله) الإرهابي يحاول أن يرفع معنويات مقاتليه وإيجاد مبررات غير واقعية، لكنه لن ينجح في ذلك، نظرا لحالات التشييع اليومي لمقاتليه الذين قضوا في سوريا». ووصف مكتبي قول نصر الله بأن «الخيار العسكري في سوريا فشل» بأنه «محاولة منه لإعادة التوازن وتهيئة لطرح أفكار لحل سياسي بعدما وجد أنه لا يمكن تحقيق الحسم العسكري، معتبرا أن هذا الطرح «لا يمتلك إطارا واضحا وفيه تشويش وعدم وضوح في الرؤية».

وفي حين كشف نصر الله أن الحزب يقف وراء العبوة التي استهدفت دورية إسرائيلية على الحدود بين البلدين في منطقة اللبونة، الشهر الماضي، وأنها كانت جزءا من الرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد مواقع حزب الله في منطقة جنتا الحدودية، وكذلك، رسالة بأن المقاومة، على الرغم من قتالها في سوريا، عينها مفتوحة ومستعدة لأن تواجه، رأى أن «حوادث سوريا جاءت لتحقق أهم خيارات إسرائيل بعد فشل حرب يوليو (تموز) 2006، غير أن المجريات الميدانية تزيد قلق الإسرائيليين و«صارت عينهم على الجليل»، كما أشار إلى أن القلق الإسرائيلي من إيران يزداد يوما بعد يوم. وعبر نصر الله عن ثقته بأن إسرائيل لن تشن حربا جديدة على لبنان. وعن هذا الاستهداف، سأل وهبي قاطيشا، مستشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع: «لماذا لم يعلن حزب الله عن مسؤوليته عن هذا الاستهداف لحظة وقوعه، وهو الأمر الذي حصل مع استهداف موقع له في جنتا قبل أن يعترف بعد يومين على استهداف إسرائيل موقعا تابعا له في البقاع؟»، مضيفا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر يدل على تردد حزب الله الذي بات يدرك تماما أن الشعب اللبناني لم يعد يقف إلى جانبه، مستبعدا في الوقت عينه أن يقدم حزب الله في الوقت الحالي على فتح جبهة الجنوب مع إسرائيل».

وعن مشاركته في القتال بسوريا إلى جانب النظام، شدد نصر الله على أهمية تماسك جمهور المقاومة وبيئتها الحاضنة، وقال: «نحن لا نواجه مشكلة مع جمهورنا في شأن مشاركتنا في سوريا، بل على العكس هناك فئة كانت مترددة ولكنها حسمت خيارها معنا، وأضاف: «أستطيع القول إن بعض جمهور 14 آذار يؤيد تدخلنا في سوريا حماية للبنان من المجموعات التكفيرية الإرهابية».

وهو ما عده قاطيشا أمرا غير واقعي، سائلا: «أين هو هذا الجمهور؟»، مضيفا «جمهور 14 آذار مثل قياداته لا يوافقون على ما يقوم به حزب الله لا في سوريا ولا في لبنان».

بغداد / البغدادية نيوز

عد التحالف الكردستاني, الاثنين , تصريحات المرشح للانتخابات مشعان الجبوري بشأن برنامجه الانتخابي الذي يهدف الى معاداة القوميتين الكردية والتركمانية , بـ(المخالفة الدستورية الصريحة) كونها تمثل تهديدا صارخا للوحدة الوطنية التي يؤكد عليها الدستور العراقي كاشفا ان الكرد والتركمان سيقاضون الجبوري جراء تصريحه يوم امس على قناة الفضائية العربية.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني النائب محما خليل لـ(البغدادية نيوز), ان " تهديد مشعان الجبوري للقوميتين الكردية والتركمانية هو تهديد صريح وعلني ولايحتاج الى اي تبرير له ويمثل تهديدا للوحدة الوطنية التي اكد عليها الدستور العراقي ".

واضاف ان "هجوم الجبوري على الكرد غريب ويجب محاسبته", داعيا في الوقت نفسه الى "اعادة النظر بسجله السياسي وارتباطته المشبوهه".

واكد خليل، ان "الاكراد والتركمان سيقاضون الجبوري لتعارض تصريحاته مع مواد الدستور العراقي التي تنص على الحفاظ علة وحدة العراق"، مشيرا الى ان "الجبوري كان متهما في قضايا كثيرة وهناك شكاوي كثيرة ضده ولكن لانعرف كيف تم اعادته الى السباق الانتخابي خلال ساعات".

وكان مشعان الجبوري أعلن في وقت سابق أن القضاء العراقي أسقط جميع تهم "الإرهاب" التي كانت موجهة ضده، كما أكد عودته إلى بغداد مطلع شهر نيسان الماضي، بعد استرداد منزله "المغتصب" من قبل وزير الداخلية السابق جواد البولاني.

وقرر مجلس النواب في شهر أيلول من العام 2007 إلغاء عضوية الجبوري، بسبب عرض قناته الزوراء التي أسسها في العام 2005 لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات الارهابية ضد القوات العراقية والمواطنين الابرياء وتمجيدها لرئيس النظام البائد صدام حسين.

مِشْعان الجُبوري ظاهرة عنصرية جديرة بالاهتمام، وقبل أن يثير نهجُه العنصري المعادي للكُرد انتباهي، كنت أفكّر في رأسه الكبير المدوّر، فهذا الرأس قطعاً لا ينتمي إلى رؤوس عرب الصحراء، هذا الرأس الكبير المدوّر أشبه برؤوس الكُرد، ولعل جدّته أو جدّة أبيه من بنات الكُرد، فالمعروف أن العرب البداة المجاورين للكُرد يتزوّجون من بناتنا الجميلات، وما أسخى بعض الكُرد في هذا المجال!

ومنذ سنوات، سمعت مِشعان الجبوري على منبر فضائية الجزيرة، يدافع عن حقوق الكُرد في إقامة دولتهم المستقلة، وذكر حينذاك أنه كانت بين الكرد وقبيلته الجبور صراعات دامية، وأن بعض أقربائه راح ضحية لذلك، لكنه مع ذلك يُقرّ بحق الكرد في دولة لهم خاصة. والحقيقة أن موقفه كان غريباً بالنسبة لي، فلأول مرة رأيت وسمعت قومياً عروبياً يقرّ بحق الكرد في إقامة دولتهم المستقلة.

ومنذ بضعة شهور كنت أسمعه في فضائية- أظن اسمها (الرأي)- يغازل شبيهه الفاشي المستعرب نوري المالكي، حينما كان هذا الأخير يضع العصي في عجلات حكومة إقليم كردستان، وكان مِشعان صريحاً جداً في آرائه، كان يصرخ: رئيس العراق كردي! وزير خارجية العراق كردي! رئيس أركان الجيش العراق كردي! الكرد يحكمون العراق! الكرد يُبُوگُون (يسرقون) نفط العراق!

وكان مِشعان يقول: فليذهب الكرد ويؤسسوا دولتهم في كردستان، ويتركوا العراق بحاله! كفانا! ثم كان يضيف: لكن أين هي دولتهم؟ فقط في محافظات سليمانية وأربيل ودهوك، أمّا ما عدا ذلك، وخاصة كركوك، فلا علاقة لهم بها، وسنقاتل من أجلها! هكذا كان مِشعان يصرّح، وهذا ما يقوله الآن، وهذا هو برنامجه الانتخابي، ولذلك فتح له المالكي وعصابته الفاشية طريق العودة إلى الساحة السياسية، فالشيء الوحيد الذي يجمع الفاشيين عرباً ومستعرِبين هو العداء للكُرد.

والغريب ليس ما يعلنه مِشعان وأمثاله، وإنما الغريب هو أنهم يشتمون الكُرد جهاراً، ويطالبونهم بترك السلطة في العراق، وبتأسيس دولتهم الخاصة، ومع ذلك يصرّ كُردنا هناك على التبعية للدولة العراقية، ويصرَون على الاحتفاظ بالمناصب في تلك الحكومة؟! أليس هذا من غرائبنا الكُردستانية؟

أتريدون الحقيقة يا أبناء شعبنا؟ إنني شخصياً أشكر مِشعان الجبوري على عنصريته الصريحة، وأدعو الله Yȇzdanȇ Gewre أن يُكثر من أمثاله، ليس في العراق فقط، بل في إيران وتركيا وسوريا أيضاً، كي يستيقظ الكُرد المغرَمين بـ (المواطنة في الدول المحتلة) من غفوتهم، وكي يخجل الكرد الذين أغرقوا أمتنا في أنانياتهم الحزبية والشخصية، وكي تسقط حجج الكرد اللاهثين وراء المشاريع الطوباوية.

وبهذه المناسبة أتذكر أن من دعاء المسلمين على الأعداء دعاءُ الصحابي خُبَيْب بن عَدِيّ على مشركي قريش حينما قرروا قتله، قال: "اللهُمَّ، أَحْصِهِمْ عَدَداً، واقْتُلْهُمْ بَدَداً، ولا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً". (المعجم الكبير للطَّبَراني، 5/261)، وصار هذا الدعاء بعدئذ جزءاً من الدعاء في خطبة الجمعة على المنابر.

يا شعبنا الكردي، وأنا داعٍ على الفاشيين الصرحاء فأمِّنوا (قولوا: آمين!)

اللهمّ بارك في الفاشيين أمثال مِشعان الجُبوري!

اللهمّ أكثرهم عَدداً! ولا تُقتلهمْ بَدَداً!

اللهمّ أَطل أعمارهم، وزدْهم مقتاً لنا!

كي يوقظوا النائمين والحالمين منا!

اللهمّ آمين!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

8 – 4 – 2014

منذ 9 نيسان عام (2003) وليومنا هذا جرت عدة عمليات انتخابية، وقد رأينا وسمعنا ولمس أغلبنا النتائج التي تمخضت عنها، والتي كانت اغلبها صراعات وتناحر وأزمات مفتعلة على أبسط الأمور، وتشريع قوانين لتوسيع إمتيازات المسؤولين، وإهمال المواطن ومشكلاته من الكهرباء وفقدان الأمن والأمان وتفشي البطالة فضلا عن التعنت وغيرها الكثير الكثير.. والتي جرت البلاد والعباد الى الفوضى وضياع مصالح الموطنين وحقوقهم. وكذلك القتل المبرمج بكل اشكاله وانواعه من دون ان يكون هناك حسابا او حدا للقتلة والمجرمين، مما خلفت تلك الظواهر الملايين من الضحايا كقتلى وجرحى ومعوقين، فضلا عن الأيتام والأرامل وكذلك المهجرين والمفقودين. كقرابين للعملية السياسية المريرة التي رحب بها العراقيون جميعهم، إلا من كان من أزلام نظام الطاغية المقبور وزبانيته، أملا ان يكون المستقبل مشرقا.

إلا ان جشع وطمع الكيانات السياسية ومسؤوليها ساق بهم الى التمسك بالكراسي، وجعلوا الإنتخابات وسيلة لنيل الشرعية والبقاء مدة أطول. تلك الانتخابات التي يدعو البعض منا إليها ويشجيع الآخرين للمشاركة فيها عبر وسائل الإعلام المختلفة او تُرغب الناس بالمشاركة، من خلال توزيع الهدايا والأموال التي هي أساسا من المال العام في قبضة السيد المسؤول يتصرف بها لتحقيق مصالحه الشخصية لإرضاء غرائزه واشباع أنانيته، فضلا عن الوعود العسلية وغيرها من الطرق.

ما أقوله ليس كذبا او تلفيقا او إفتراءا او تزييفا للحقائق، فكلنا بات يعلم ذلك او قدرا منه وربما البعض يعلم ما لا يعلمه الغالبية.

بعد هذه التجربة المريرة والتي مازلنا نعيش بين فكيها وندفع الضرائب بسببها من دماءنا وأرواحنا وأمننا وإستقرارنا ومصالحنا.... ألا ترون يُعد خطاءا تكرار العملية ذاتها وبآلياتها والقبول بنتائجها، التي تؤدي في النتيجة النهائية الى بقاءهم في دفة الحكم والسلطة.

وبهذا قد قدمنا لهم على طبق من الذهب فرصة أخرى لذات الأشخاص واتباعهم وعناصرهم ومنحناهم الشرعية، بعد ان وفرت المرجعية الدينية الغطاء اللازم والدعم من خلال الفتوى التي توجب المشاركة الفاعلة، لمنح التفويض علنا للاستمرار بسرقة المال العام، والذي هو مال الشعب المسكين المبتلى، ليستمر مسلسل الازمات المفتعلة.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل ستزداد سرعة ماكنة القتل والفتك بالأبرياء والمساكين من ابناء هذا الشعب، وسفك دماءهم على الطرقات والأرصفة والأسواق، لم يسلم منها حتى من يضطر ان يعتكف في بيته.

على مر التجربة المريرة للعميلة السياسية الجديدة الجارية في بلدنا لم تثبت أية كتلة او تظهر صدق نواياها او تنسحب من العملية السياسية، لتبحث عن وسيلة أخرى جديدة لإنقاذ البلاد من ذلك المستنقع والمواطن من تلك الدوامة. ولم نسمع تصريحا ذا فائدة يهدف الى نشر السلام وحقن الدماء، سوى التهديد والاتهامات المتبادلة ودفع الميليشيات والمرتزقة للنزول الى الشوراع، وحمل السلاح والقامات لإبراز العضلات وإثارة البلبلة وتعطيل مصالح الناس وترويعهم وإبتزازهم. وكذلك استمرار مسلسل التخوين وكيل الإتهامات بين الكيانات السياسية بالعمالة لدول الأجنية ودول الجوار.

انا على يقين انكم أمسيتم تعرفون ان الكتل والكيانات السياسية لا تكترث لما يجري ولا تبالي لمصير البلاد والعباد، بل كل همها توسيع رقعة نفوذها وزيادة رصيدها من المكاسب المادية والمعنوية وحماية مصالحها، ليكون لها دورا أكبر وسيطرة أقوى على زمام الأمور والسلطة والدولة، ليتسنى لها إزاحة الآخرين عن طريقها والإنفراد في إدارة السلطة والدولة وإحتكار المصادر المالية والثروات.

مدة قصيرة بقيت للإنتخابات، سرعان ما ستمضي، بينما لدى المواطن القلق والحيرة وأسئلة كثيرة، منها:-

هل سيعود الأمن والأمان والإستقرار؟

هل سيتم حسم ملف الكهرباء ليبقى مستمرا بلا إنقطاع؟

هل سترفع الحواجز الكونكريتية والسيطرات وسحب الجيش الى الثكنات العسكرية خارج المدن؟

هل سيتم وضع حدا للفاسدين والمفسدين؟

هل ستتوقف أمانة بغداد عن مشاريعها الفاشلة والمزيفة في إكساء الشوارع وإصلاح الأرصفة والتشجير، والذي يراه غالبية العراقيين إنها عملية سرقة مبرمجة للمال العام من قبل العصابات والمتنفذين في دوائر الدولة ومرافقها تحت حماية الكتل والكيانات السياسية؟

هل سيُحاسب القتلة ولا تترك الأمور سائبة بيد العشائر؟

هل سيتم حصر السلاح بيد الدولة ودوائها الرسمية بموجب الدستور والقانون، ام سيبقى الحال.. حلال لهم وممنوع وحرام على الآخرين؟

هل ستمنع ظاهرة حمايات المسؤولين وحملهم للأسلحة المرخصة لترهيب المواطن الأعزل المسكين، بينما سجلوا عجزهم أمام الإرهاب وتفرعنواعلى العراقين البسطاء؟

هل ستتوقف القنوات الفضائية الممولة من الكيانات والكتل السياسية من الهرج والمرج وتمجيد الأصنام والرموز وإظهارهم كمنقذين للشعب بمختلف مكوناته ومذاهبه وأطيافه، والكف عن التشهير بدوافع لا علاقة له بالوطنية او الحرص على مصلحة البلاد سوى التسقيط السياسي؟

هل ستتخلى الكيانات والكتل السياسية عن التوافق السياسي الذي يجرى عادة بعد كل إنتخاب والأصح يجرى قبل كل إنتخاب؟

هل ستتوقف الكيانات من تنفيذ أجندة ومصالح الدول الخارجية التي تهدف تدمير البلاد وسحقه؟

هل ستُحاسب الدولة خطباء الفتنة والحرب وتحصر دورهم في الموعظة الدينية والأخلاقية والإنسانية بدلا من تحريضهم البسطاء وإثارة النعرات الطائفية التي تؤدي الى إرتكاب المجازر؟

هل ستستجيب الحكومة لصوت الشعب الذي قال مرارا ومرارا كلا وألف كلا لإمتيازات ورواتب المسؤولين الخيالية والباطلة، وتمنع المسؤول من اصطحاب عائلته وأقاربه الى الحج او العمرة او في سفرة سياحية على نفقة الدولة؟

هل يمكن لأي حكومة جديدة ان تحاسب أولئك المسؤولين وتجردهم من الأموال والإمتيازات التي نالوها بغير وجه للحق والعدل، التي تعد سرقة وفق منطق العقل والقانون والتعاليم الدينية، وكذلك في نظر المواطن؟

هل سيحسم قانون الأحزاب المعلق على جدران البرلمان على مر السنوات الماضية، الذي ترفض الكيانات السياسية مناقشته او طرحه للشعب لابداء الرأي فيه؟

هل ستغلق المنظمات والجمعيات والنقابات العائدة للأحزاب اللاتي يعدها المواطن دكاكين تروج لبضائع فاسدة للكيانات والأحزاب لسرقة أصوات البسطاء من الشعب، وتظليلهم في دوامة الندوات والمؤتمرات الشكلية التي لا تجدي نفعا سوى لأصحاب المنظمات؟

هل سيتوقف قتل وتهجير المسيحيين وترويعهم لترك منازلهم والهجرة الى خارج البلاد، والكف عن قتل الشبك والأيزيديين وتهديد الكورد في بغداد وديالى والمناطق الأخرى التي تقع خارج إدارة الإقليم، من قبل المرتزقة وعصابات الكتل السياسية والعنصريين؟

هل سيُقر حقوق الكورد الفيليين ويتم إعادة ممتلكاتهم وإرجاع أموالهم بقرار بدلا من مهزله محاكم نزاعات الملكية وإقرار أوراقهم الثبوتية بعيدا عن المراوغة والاستغلال، والبحث عن رفات شهداءهم إسوة بالكيانات السياسية التي كلما عثرت على مقبرة جماعية او رفات سرعان ما تعلن ان ذلك الرفات يعود لمناضيلها او من ابناء جلدتها، لتزيد من رصيد شهدائها، لتظهر أنها أكثر مظلومية. ويكفون بمنح الأدوار لبعض أزلامهم لتكلم بأسم الفيليين كممثلين عنهم في المحافل الرسمية وشبه الرسمية؟

هل سنتخلص من حكم العائلة والإنفراد بالسلطة وحصر العناوين والمنصب بيد أفراد العائلة والعشيرة والتسلط على رقاب بقية أبناء الشعب؟

هل سنجد الحرص على المال العام وقطع يد كل من يحاول التلاعب به ومحاسبة أصحاب الكراسي والمناصب والكيانات السياسية على الأموال وقطع الأرضي الشاسعة التي استحوذت عليها في ظل الفوضى والأزمات المفتعلة المستمرة، والتي تعد سرقة صرفة؟

هل سنرى مسؤولا لا يمتلك إلا داره البسيط وراتبه المجزي وفقا للقانون الطبيعي، ولا يمتلك عشرات القصور والشركات وأسهم في شركات عالمية ولا يحتكر المشاريع لأهله وأقاربه ويودع أمواله بأسماء آخرين؟

وأخيرا هل ستجدي نفعا المشاركة في الإنتخابات والتصويت للكتل او للأشخاص، طالما الكتل نفسها والأشخاص أنفسهم، وإن استبدل البعض منهم بوجوه جديدة من أتباعهم؟

 

صوت كوردستان: عقد اليوم نجيروان البارزاني المكلف بشكل غير رسمي بتشكيل حكومة الإقليم الثامنه أجتماعين منفصلين مع كل من حركة التغيير و حزب الطالباني بحث فيها مع الطرفين توزيع المناصب الحكومية على القوى الثلاثة.

و ما ترشح من هذه الاجتماعات هو أن حكومة الإقليم سوف لن يتم تشكيلها هذا الشهر أيضا و فقط في حالة الاتفاق على المناصب الرئيسية فأن البرلمان سيجتمع و يكلف حزب البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم الثامنه خلال شهر من تكليف البرلمان لحزب البارزاني بتشكيل الحكومة.

و حسب مصادر في اربيل إقليم كوردستان فأن أجتماع اليوم لم يؤدي الى أتفاق الأطراف على المناصب السيادية، بل أن الخلافات لربما تتعمق أكثر في حالة رفض حزب الطالباني العرض الذي قدمه حزب البارزاني لهم.

تشكيلة الحكومة الثامنه حسب عرض البارزاني الى حركة التغيير و حزب الطالباني يتمثل: بأستلام حركة التغيير لمنصب رئاسة البرلمان و وزارة البيشمركة و أن يستلم حزب الطالباني وزارة المالية و مديرية الامن و استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية لهم. في حين سيستلم حزب البارزاني منصب رئاسة الوزراء و زارة الداخلية و منصب وكالة الامن القومي و وزارة الثروات الطبيعية و النفط.

أقتراح البارزاني لتشكيل الحكومة يصطدم بمعارضة حركة التغيير و حزب الطالباني في نفس الوقت.

حركة التغيير ترفض أستحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية الذي يقلل من قيمة وزارة البيشمركة. كما أن حركة التغيير تريد ألغاء أو وضع القوة 80 لبيشمركة حزب البارزاني و القوة 70 لبيشمركة حزب الطالباني تحت أمرة وزير البيشمركة الامر الذي يرفضة حزب الطالباني و البارزاني . كما أن حزب الطالباني يريد أن تكون وزارة البيشمركة من نصيبة.

حزب البارزاني و حسب بعض المصادر يريد دفع حزب الطالباني الى التحول الى قوة معارضة في البرلمان و استلام الوزارات التي خصصوها لحزب الطالباني و تشكيل الحكومة بمشاركة حركة التغيير و القوتين الاسلاميتين و بهذا تقلل من تمثيل الاتحاد الوطني في حكومة الاقليم.

حزب الطالباني من ناحيتة أعرب عن استعدادة للتحول الى معارضة و لكنهم هددوا في نفس الوقت بعدم نجاح العملية السياسية بدون حزب الطالباني و تبين بأنه أدرك خطورة الوضع فارسلت الدكتور برهم صالح الى أربيل للتفاوض مع نجيروان البارزاني ممثلا عن حزب الطالباني.

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 22:39

الروس يخلقون قرما جديدة في شرق أوكرانيا

مدينة دونيتسك تعلن نفسها 'جمهورية ذات سيادة' وتدعو للانضمام إلى روسيا، وكييف تقف بلا حول ولا قوة أمام تفكك الدولة.

ميدل ايست أونلاين

كييف - اعلن ناشطون موالون لروسيا، الاثنين، "جمهورية ذات سيادة" في مدينة دونيتسك الكبيرة في شرق اوكرانيا الناطق باللغة الروسية، وانتقدت حكومة كييف المؤيدة لأوروبا هذه الاضطرابات ووصفتها بأنها خطة اعدتها موسكو "لتفكيك" البلاد.

وقد شهدت مناطق شرق اوكرانيا القريبة من روسيا الاحد تصعيدا مفاجئا للتوتر، عندما هاجم متظاهرون موالون لروسيا كان البعض منهم مقنعا وسيطروا على مباني رسمية، ادارة محلية او اجهزة الامن، في مدن خاركيف ولوغانسك ودونيتسك.

وحرصت قوات الامن، التي تلقت الامر بتجنب اعمال العنف، على ألا تتصدى لهم بالقوة.

وقد تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدفاع "بكل الوسائل" عن السكان الناطقين باللغة الروسية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق اذا ما وقعت اعمال عنف، وحشد حتى 40 الف جندي على الحدود مع اوكرانيا، مما حمل على التخوف من حصول اجتياح.

وانزل المحتجون على الفور الاعلام الاوكرانية الزرقاء والصفراء ورفعوا بدلا منها الاعلام الروسية البيضاء والزرقاء والحمراء.

ونتيجة مفاوضات، اخلى المتظاهرون مبنى الادارة في خاركيف، لكن المتظاهرين في دونيتسك تحصنوا فيه. وعقدوا صباح الاثنين تجمعا فيه اعلنوا خلاله "جمهورية ذات سيادة". وخرج احد مندوبيهم الى امام المبنى وأعلن القرار للصحفيين الذين لم يسمح لهم بدخوله.

من جهة اخرى، يظهر في شريط فيديو وضع على الانترنت وقدم على انه تجمع المتظاهرين، رجل يقول وسط الهتافات "اعلن انشاء الدولة ذات السيادة لجمهورية دونيتسك الشعبية".

ذكرت وكالة انباء انترفاكس ان المتظاهرين قرروا تنظيم استفتاء حول سيادة منطقتهم قبل 11 ايار/مايو. اما موقع اوستروف للأخبار المحلية فذكر انهم قرروا طلب الانضمام الى روسيا.

وحتى قبل هذا الاعلان، انتقدت الحكومة الاوكرانية الموالية لأوروبا المنبثقة من الانتفاضة التي اطاحت في 22 شباط/فبراير نظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، الاحداث في شرق اوكرانيا واعتبرتها خطة من الجار الروسي الكبير لـ"تفكيك" البلاد.

وقال رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك، خلال اجتماع طارئ للحكومة، ان هذه الاحداث جزء من "خطة لزعزعة الاستقرار ليعبر جيش اجنبي الحدود ويجتاح الاراضي الاوكرانية وهذا ما لن نسمح به".

وأضاف ان "هذا السيناريو كتبه الاتحاد الروسي وهدفه الوحيد هو تفكيك اوكرانيا". وقد تحدث احيانا باللغة الروسية ليخاطب مباشرة سكان المناطق الشرقية.

ولم تصدر السلطات الروسية اي رد فعل على الفور على هذا التدهور المفاجئ للوضع في اوكرانيا.

ومنذ سقوط النظام الموالي لروسيا في كييف، ازدادت حدة التوتر بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين. وأدت الازمة في اذار/مارس الى الحاق شبه جزيرة القرم بروسيا بعد استفتاء لم تعترف به اوكرانيا ولا البلدان الغربية وتحدثت عن عملية "ضم".

اتهمت سلطات كييف، الخميس، الاجهزة الامنية الروسية بالتورط في مقتل متظاهرين في شباط/فبراير في كييف اثناء التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالنظام السابق القريب من روسيا.

وردت موسكو في اليوم ذاته على هذه الاتهامات بفرض زيادة جديدة في سعر الغاز الذي تزود به كييف، التي ترتهن كثيرا لهذه المادة وتعيش في اوج ازمة اقتصادية.

ومن اجل تسوية التوتر في شرق اوكرانيا، توجه وزير الداخلية ارسين افاكوف الى خاركيف ونائب رئيس الوزراء المسؤول عن المسائل الامنية فيتالي ياريما الى دونيتسك.

وفي خاركيف، لاحظ مراسلون ان الموظفين الاوكرانيين استأنفوا اعمالهم في المكاتب تحت حماية عدد كبير من عناصر شرطة مكافحة الشغب.

إلا ان عشرات من المتظاهرين الموالين لروسيا بقوا على مقربة. وأكدت اندري (28 عاما) ان "الناس ذهبوا يرتاحون لأنهم مرهقون لكننا ننتظر عودتهم".

وكان عشرات من المتظاهرين الموالين لأوروبا موجودين ايضا امام المبنى.

وفي خضم الازمة السياسية، ستجري كييف انتخابات رئاسية مبكرة في 25 ايار/مايو، والمرشحون الموالون لأوروبا هم الاوفر حظا. لكن الناشطين الموالين لروسيا يطالبون بتنظيم استفتاءات في الوقت نفسه لإلحاقهم بروسيا او من اجل اعتماد "النظام الفدرالي" في اوكرانيا. وتنادي موسكو رسميا بهذا الحل.

وقد عبرت الحكومة الالمانية عن قلقها من التظاهرات العنيفة في الشرق وخصوصا اعلان "جمهورية ذات سيادة" في دونيتسك.

وقال الناطق باسم الخارجية الالمانية شتيفن سايبرت ان "الحوادث الاخيرة في دونيتسك وخاركيف هي امر نراقبه داخل الحكومة الالمانية بقلق كبير بالتأكيد". وأضاف "نجدد نداءنا الملح للعمل من اجل احلال الاستقرار في المنطقة وتجنب مثل هذا التصعيد".

وانتقدت روسيا حلف شمال الاطلسي في وقت اثارت فيه الازمة الاوكرانية اجواء الحرب الباردة، وأعرب الحلف الاطلسي عن قلقه الشديد لتمركز قوات روسية على الحدود، ملوحة باحتمال غزو. وكانت روسيا ضمت بلا مشاكل جمهورية القرم، في اذار/مارس، بعد استفتاء لم تعترف به كييف والغربيين الذين يعتبرون انضمام القرم عملية ضم.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح، السبت، ان وجهات النظر الروسية والغربية حول الازمة الاوكرانية تتقارب، مما يمهد الطريق "لمبادرة مشتركة" ممكنة.

وأكد ان روسيا "لا تنوي اطلاقا عبور حدود اوكرانيا"، بينما تقول كييف ان موسكو حشدت حوالى مئة الف جندي على حدودها الشرقية مما يثير مخاوف من تدخل في شرق البلاد الناطق بالروسية.

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر رفيع المستوى في الحكومة المحلية بمحافظة الانبار موافقة حكومة اقليم كردستان على تسليم احد المطلوبين في الانبار .

وذكر المصدرفي حديثه لـوكالة ((اليوم الثامن)) ان “حكومة الاقليم وافقت على تسليم(عبد الرزاق الشمري)والمتواجد في كردستان “مشيرا الى ان “الشمري كان يشغل سابقاً منصب المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي وصادره بحقه مذكرة اعتقال”.

وقال المصدر  ان “القضاء العراقي اصدر اوامر اعتقال بحق 17 شخصية عشائرية ودينية واكاديمية من اهل الانبار ممن يقطنون في الاردن ومصر واقليم كردستان بتهم التحريض على قتل الانباريين من خلال خطاباتهم التحريضية ودعمهم للارهاب بكافة اشكاله في المحافظة وفي العراق”.

 

وأضاف ان “الشرطة الدولية الانتربول قد تسلمت نسخة من اوامر الاعتقال”.(A.A)

شفق نيوز/ انتهى بعد ظهر اليوم الاثنين اجتماع وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع حركة التغيير بهدف الوصول إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة القادمة في الإقليم دون التوصل إلى أية نتائج تذكر، في وقت قال نيجيرفان بارزاني إن كتلتهم ستكلف بتشكيل الحكومة في غضون 30 يوما قبل نهاية الشهر الجاري.

وعقب انتهاء الاجتماع اكتفى نيجيرفان بارزاني رئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني للصحفيين بالقول إن "الوفدين سيقومان بالرد في القريب العاجل على مقترحات كل جانب وسنجتمع اليوم مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني أيضا".

كما شدد بارزاني بالقول "لغاية نهاية هذا الشهر ستكلف القائمة الفائزة والتي هي الحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة القادمة ويجب وقتها تشكيل الحكومة في غضون 30 يوما".

وحسب تصريحات بارزاني فان تشكيل الحكومة سيؤجل إلى ما بعد الانتخابات العراقية وانتخابات مجالس المحافظات في الإقليم التي من المقرر أن تجرى في 30 من شهر نيسان الجاري، إذا ما كلفت قائمة الحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة في غضون 30 يوما.

وكان رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني قال نهاية الأسبوع الماضي وخلال الإعلان عن برنامج الحملة الانتخابية لحزبه إن الحكومة الكوردية في الإقليم ستشكل قبل إجراء الانتخابات العراقية.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ قال رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني والمرشح لشغل رئاسة الحكومة المرتقبة الاثنين إن حزبه الديمقراطي الكوردستاني أمهل الاتحاد الوطني الكوردستاني يومين للرد على مقترحاته بشأن تشكيل حكومة الإقليم المقبلة.

وجاء كلام بارزاني في ختام اجتماع بين وفد من حزبه ترأسه بنفسه ووفد الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة برهم صالح للتباحث بشأن ولادة الحكومة المقبلة التي تأخرت نتيجة عدم التوافق على توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل الفائزة في الانتخابات التي جرت في 25 أيلول الماضي.

وبحسب بيان صادر من الاجتماع ورد لـ"شفق نيوز" فقد "قرر في الاجتماع اجراء مشاورات ومباحثات اكثر مع الكتل الفائزة في انتخابات برلمان كوردستان للوصول الى توافق وطني بخصوص تشكيل الحكومة القادمة لتكون حكومة ذات قاعدة وساعة وتعبر عن تطلعات شعب كوردستان في الاصلاح والاعمار وتقديم افضل الخدمات للمواطنين".

كما قرر المجتمعون "مواصلة اجتماعاتهم والاستعجال في الوصول الى توافق وطني لكي تشارك جميع الاطراف في الحكومة القادمة".

وقال نيجيرفان بارزاني في تصريح مقتضب للصحفيين "لن نتأخر اكثر بتشكيل الحكومة ولمناقشة المقترحات فان الحزب الديمقراطي اعطى مهلة يومين للاتحاد الوطني لمناقشة المقترحات".

وجرت الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان في 25 أيلول الماضي وفاز فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ38 مقعداً والتغيير 24 مقعداً والاتحاد الوطني الكوردستاني بـ18 مقعداً.

بينما جاء الاتحاد الاسلامي رابعا برصيد 10 مقاعد، والجماعة الاسلامية خامسا بـ6 مقاعد، وحصلت الحركة الاسلامية على مقعد واحد.

وكان بارزاني قد أجرى مباحثات موسعة منذ أشهر إلا انه لم يتوصل إلى اتفاقات تمهد لولادة التشكيلة الحكومية الثامنة في كوردستان. وأبدت الكتل الفائزة موافقتها المبدئية للمشاركة في حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة.

ع ب / ع ص

 

جميلة وكثيرة هي الدعايات الإنتخابية، التي إنتشرت خلال اليومين السابقين، وحتما ستليهما دعايات أكثر بكثير من سابقاتها، بهدف الترويج لكتلة معينة أو مرشح بعينه، وبالتأكيد فإن هذه الحملات إنما تستهدف التعريف بعض الشيء ببرنامج المرشح الإنتخابي، الذي يريد أن ينفذه في حال فوزه في الإنتخابات البرلمانية القادمة، ونقرأ في الحملات الدعائية، شعارات كثيرة تؤكد على خدمة المواطن؛ والنهوض بالواقع المتردي في جميع القطاعات التي لها صلة بحياة المواطن اليومية.
الجميع يعلم، بأن أغلب الكتل السياسية، المشاركة في هذه الحملات، هي شريك أساسي في الحكومة، بمعنى أن لديها وزراء في الكابينة الحكومية التي تعمل اليوم، فماذا عدا مما بدا؟
من الشعارات المنتشرة مثلا ( شخصا حامي الثروة) وأخر يبني للشباب، وأخر شارك في تخصيص دولار للمحافظات المنتجة للنفط (وكأنه يمن عليهم بذلك) وأخر يؤكد بأنه (لن يخوننا)، وهل أن الموجودين حاليا من أعضاء مجلس النواب هم من الخائنين؟ أما أغرب شعار فهو، إن ذُلت العرب، ذُل الإسلام، وكأن الإسلام للعرب فقط!
شعارات براقة، لكنها لا تشي بالحقيقة، فيما يريد المواطن من المرشحين أن يقولوه حقيقة، فالمواطن تعب منكم أيها السادة، فهو يسمع حديثكم صباحا ومساءا، وأنتم تتصارخون فيما بينكم، ليس على شيء، بل على مصالحكم الشخصية والحزبية، وترتكم المواطن يسبح في بحر من الدماء، بسبب التدهور الأمني الذي أنتم السبب الرئيسي فيه، فيما أمنكم الخاص بحمد الرحمن مستتب في منطقتكم الخضراء، كما تركتم العديد من المشاريع الخاصة؛ بتحقيق نوع من الرفاه للمواطن، من خلال عدم إقراركم للموازنة العامة للبلد، وها نحن على أعتاب أن ننهي الربع الأول من العام، والبلد بفضل مصالحكم الخاصة، كل شيء فيه معطل، حتى العامل الذي يعمل بالأجر اليومي، يعود أخر النهار كما خرج أوله خالي الوفاض، يجر أذيال الخيبة لأنه لم يجد شخصا يكلفه بعمل يرتزق من خلاله، ويأتي بقوت عياله ذلك اليوم.
كلفتكم هذه الدعايات الإنتخابية، أيها السادة الملايين، لن نسأل من أين جاءت هذه الأموال؟ وسنفترض فيكم حُسن النية فيما تقومون فيه من عمل، وترجون رحمة الباري عز وجل.
لقد خيب مجلس النواب الحالي، كما الحكومة أمل المواطن، في النهوض بالواقع الخدمي للبلد، من خلال الأزمات الكثيرة التي حصلت طيلة الدورة البرلمانية التي تنتهي ولايتها في حزيران 2014، فأمنيات حقيقية بأن يأخذ الباري بيد المخلصين من المرشحين، والذين يريدون فعلا خدمة المواطن، والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال السحت من أموال العراقيين، والذين لم يزاحموا المواطن على أبسط الأشياء، ونقصد به عندما زاحموا المواطن على إدراج فقرة في قانون التقاعد الخاص بالموظفين، وقاموا بإدراج فقرة تخص رواتبهم التقاعدية، وهم لا يستحقونها فعلا.

 

الرابح الأكبر في صراع الدم علي ارض سوريا هم للأسف قوي الشر في العالم وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني وهو المستفيد الخبيث والسعيد من استمرار أستنزاف الجيش القتالي الوحيد الباقي في المنطقة العربية والذي وصلت خسائره البشرية الي خمسين ألف شهيد وضحية في حرب عبثية دولية.

ولعل ان هناك رابح غير متوقع وقادم قديم جديد للمشهد السياسي السوري الشامي إذا صح التعبير بكل ما تعنيه الشام من بلدان ونقصد هنا سوريا الدولة الحالية وفلسطين ولبنان والاردن امتدادا الي العراق كذلك!

واقصد بكل ذلك "الحزب السوري القومي الاجتماعي" بعد ان تم ضرب القومية العربية كواقع لها تأييد شعبي بين السوريين بعد ما حصل من ممارسات فلسطينية ضد السوريين وأيضا ما حصل من ممارسات عربية ضد اللاجئين السوريين والسوريات تحديدا من انتهاكات بشعة جدا وخاصة ما يتعلق بالاستغلال الجنسي والتي من المؤكد انها ستخلق وهي بالأكيد خلقت نوع من الكفر بما هو قومية عربية وما هو تأييد لما هو قضية فلسطينية.

أذن ربحت أيديولوجية الحزب السوري القومي الاجتماعي بشكل لم يتوقعه احد و أيضا ساهم بذلك ان الدولة السورية كانت تتحرك بخطة استراتيجية ضمن صراعها ضد الصهاينة بحركة شبيهة تتقارب مع ما يؤمن به الحزب السوري القومي الاجتماعي من سوريا الكبرى او الجبهة المشرقية , و الذي وجد صناع القرار في الدولة السورية انهم مضطرين بها و ملزمين بها مع ما حدث بهم من غدر و طعن بالظهر بحرب أكتوبر و التي لم يهزم بها السوريين و ان لم ينتصروا , و لكنهم حاربوا بنجاح و لم ينهزموا و ان حصل السادات علي انتصار تهريجي تلفزيوني و لكنه تم هزيمته حربيا بعد ان غدر بالسوريين و تحرك