يوجد 1760 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج
لندن: معد فياض
وصف الدكتور فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق زيارة رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى الولايات المتحدة الأميركية مؤخرا بـ«الناجحة جدا»، مشيرًا إلى أن «المسؤولين الأميركيين متفهمون لوضع الإقليم خاصة في حربه ضد تنظيم داعش الإرهابي».
وأضاف حسين، الذي رافق الرئيس بارزاني في زيارته إلى الولايات المتحدة بداية الأسبوع الماضي قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من مكتبه في أربيل أمس، إن «جدول المباحثات مع المسؤولين في الإدارة الأميركية كان قد تضمن إقامة دولة كردية مستقلة، وتحديد حدود إقليم كردستان، وحرب الأكراد ضد تنظيم داعش، ومعركة استعادة الموصل من الإرهابيين، والعلاقات بين أربيل وبغداد»، مشددا: «نحن عندما نتحدث عن موضوع الحرب ضد داعش فهذا يعني أهمية تزويد قواتنا، البيشمركة، بالأسلحة الثقيلة لمواجهة عدو شرس ويمتلك أحدث أنواع الأسلحة».
وكان الرئيس بارزاني قد طالب الولايات المتحدة بتسليح قوات البيشمركة الكردية التي تتصدى لتنظيم داعش بشكل «مباشر» من دون المرور بحكومة بغداد المركزية. وفي ختام زيارته لواشنطن التي كانت قد استمرت أسبوعا، قال بارزاني للصحافيين: «في النهاية، لم يتلق البيشمركة رصاصة واحدة أو أي سلاح من بغداد».وأضاف: «لم نغير موقفنا. نشدد على وجوب تسليم الأسلحة للبيشمركة»
ووجه المسؤول الكردي شكره لمن سماهم «الأصدقاء في الكونغرس» الذين فتحوا النقاش على مشروع قانون يلزم واشنطن بتسليح الأكراد «بشكل مباشر».
وقال رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان إن «موضوع مقترح الكونغرس الأميركي بتزويد الأكراد والسنة العراقيين بالسلاح مباشرة لا يزال مجرد مشروع ويجب أن يتحول إلى قانون ليتم تنفيذه»، مشددًا على أن «إقليم كردستان كان قد طالب ولا يزال، ومنذ 2007، أي منذ أن كانت القوات الأميركية في العراق بتسليح البيشمركة كون قواتنا لم تحصل على السلاح من وزارة الدفاع العراقية حسبما يؤكد الدستور على ذلك».
وأضاف حسين قائلا: «من المعلوم أن قوات البيشمركة وفي حربها ضد (داعش) تحتاج كميات كبيرة ونوعية من الأسلحة الثقيلة، وهذا ما وعدتنا واشنطن به». مؤكدا: «لقد تأكدنا من أن رئيس الولايات المتحدة والإدارة الأميركية متفهمون لوضعنا، بل الأكثر من هذا هم على يقين بأن كردستان تقف بثبات وإخلاص في حربها ضد التنظيم الإرهابي وداعمة للتحالف الدولي الذي تقوده أميركا ضد داعش، وقد وصفوا قوات البيشمركة بالقوات البطلة وهذا هو الواقع».
وفيما إذا كان إقليم كردستان سوف ينتظر أن يصير مشروع الكونغرس الأميركي حول تجهيز الأكراد والسنة العراقيين بالسلاح إلى قانون لتتسلم قوات البيشمركة السلاح، أجزم حسين قائلا: «كلا.. موضوع مشروع الكونغرس بحث آخر.. نحن على يقين بأن السلاح سوف يصلنا قريبا، وهو سلاح نوعي، وهذه ليست مجرد وعود من الإدارة الأميركية بل هم متفهمون لوضعنا ثم إنهم ينفذون وعودهم». مضيفا: «لا أريد أن أدخل الآن في التفاصيل فيما إذا سيأتي السلاح عن طريق أو بموافقة الحكومة الاتحادية أم لا، لكن كل ما أستطيع تأكيده هو أن السلاح سياتي من أميركا إلى قوات البيشمركة، وسلاح نوعي».
وتحدث عن موضوع استقلال إقليم كردستان وقيام الدولة الكردية التي أشار إليها الرئيس بارزاني في أحاديثه بواشنطن، وقال إن: «موقفنا لم يتغير، نحن دائما نقول إن من حق شعبنا في إقليم كردستان أن يقرر مصيره، وهذا موضوع يهم كل شعوب العالم، ومتى ما أراد شعبنا أن يستقل ووجدنا الظروف مناسبة فسوف نفعل».
وكان رئيس إقليم كردستان قد أعلن في واشنطن عن عزمه على إجراء استفتاء حول استقلال كردستان العراق ربما هذا العام أو العام المقبل، حسب تعبيره. وقال حسين إن ما صرح به رئيس الإقليم هو الموقف الرسمي لنا، وهذا حق شعبنا».
alsharqalawsat

 

لم نسمع من اية دولة في هذه المرحلة بان امريكا هي راعية كل ما يحصل في هذه المنطقة بسلبياتها و ايجابياتها، من قبيل اسقاط اعتى دكتاتور في المنطقة و الدفاع عن اصحاب الحقوق المهضومة لتواكبها و التقائها مع مصالحها او تداخل مصالحهم المشتركة من جهة كوجهة ايجابية لها، و احداث الفتن و الصراع الدموي و بروز التنظيمات الارهابية و الاختلال في التوازن في المنطقة و امتداد الصراعات و سكب اكبر كمية من الدماء كوجهة سلبية رغم انكارها بانها من تقف وراء لما يحدث من الحروب و سفك الدماء و الصراعات العديدة المختلفة التي تودي بالمنطقة الى ما لا تحمد عقباه قريبا .

العجيب في الامر لو اتخذنا اية دولة في المنطقة و تمعنا في سلوكها و سياساتها و دبلوماسيتها فاننا نجد بانها تعمل و تفعل ما بوسعها من اجل التقرب من امريكا سرا و علنا على الرغم من معرفتها بانها هي و اخواتها اللاتي وضعن المنطقة في بحر من الخلافات و التلاطم من اجل مصالحهم الكبيرة البعيدة المدى و ما توصلت اليه الحال ليست الا من صنع ايديهم سواء عند استعمارهم للمنطقة و توزيعها و رسم حدودها وفق رغباتهم و مصالحهم فيما بعد او نتيجة تدخلاتهم الكثيرة المستمرة في شؤون البلدان لاهدافهم الاستراتيجية العامة لحد هذا اليوم .

لو نظرنا الى سلوك هذه الدول و سمعنا لما يدلون به من التصريحات حول امريكا و اهدافها و محاولاتها في السيطرة على المنطقة وفق ما تريد فاننا نتعجب منها لانها ليست مقترنة بالعمل اي الاقوال المتناقضة تاما مع الافعال من قبل المنتقدين و حتى المستائين، ينتقدون و يصرخون احيانا و يحس اي مراقب بانهم سوف يمتنعون عن لقاء اي مسؤل امريكي على العلن ثم نرى انهم يتلهثون في الذهاب بانفسهم الى عقر دار الفتنة كما يعلنون احيانا لتراضيها و تقبيل ايديها على العكس مما يعلنون .

من يرى ايران و ما تفعله و تنادي به و تعلن و تصل احيانا لحد الصراخ المدوي حول سمات و صفات و اعمال امريكا في المنطقة، فانه يتوقع بانها لا يمكن ان تخضع لابتزازات امريكا باي شكل كان رغم ما تجده من المصالح التي لا يمكن تحقيقها الا باسترضاء و قبول او على الاقل غض الطرف او التعامي او الرضاء السري لامريكا، و عليه تذهب و تبحث عن طرق لوصولها و ما الحوارات و التفاوض التي بداتها من منفذ سلطنة عمان الا تنازل ايران بماء الوجه لامريكا التي تعتبرها راعية الارهاب و الفتنة، و هو الاحساس المتبادل بين البلدين علنا. اي رغم ما تعلنانه و ينعتان البعض به من انهما راعيتا الارهاب والفتن في المنطقة الا انهما يتصافحان و يتغازلان في السر و اخيرا العلن من اجل التراضي و تبادل المنفعة على حساب شعوب المنطقة .

و من يرى الدول العربية التي كانت اصلا هي الخاضعة لمتطلبات امريكا و ساحة لتحقيق اهدافها فيها، و بعد خروج المفاوضات الامريكية الايرانية الى العلن و احساسهم بانهم المتضرر الاول وهي تمهيد لترسيخ الارضية اللازمة التي ستمتد من خلالها الهلال الشيعي رغما عنهم، فانهم استائوا و تذمروا و اشمئزا و ان كان بعضهم في السر و في زاوية معتكف على نفسه مفضلا عدم معرفة امريكا به، الى ان توصل الطرفان الامريكي الايراني الى بداية نهاية العداء بينهما و ربما تتعاونان استراتيجيا على حساب العرب في المستقبل القريب، لم يتخذ العرب موقفا موحدا بل ركضوا متهافتين و لاهثين الى الكامب ديفيد عسى و لعل يمكنهم التنازل اكثر و التزايد على ايران من اجل ثني امريكا من تحقيق هدفها او تاخير تحقيقه على الاقل، و عادوا خانعين لم يستحصلوا الا على الكلمات المعسلة و الا فان المفاوضات و التقارب الامريكي الايراني لا يمكن ان يتاثر بمواقف العرب الذين ليسوا في موقف يمكنهم من فرض كلمة او موقف على اي طرف كان .

ايران تفرض قوتها على العواصم العربية الاربعة كما اعلنت دون اي خجل ورغما عن اي معارض وهي تتقدم بسياسة سلسة و بقوة ناعمة و بتفويض من قبل مرتزقتها، و هي تفكر في اعلاء شانها و الاتكال على ثقل موقعها هي بالذات رغم كل الادعاءات المذهبية و السياسية التي تطلقها لحلفائها و مرتزقتها، و هي تتبنى السياسية المذهبية المغطية للعرقية الفارسية و على حساب الغشماء المؤمنين بالقشرة و الشكل من المعتقدات دون ان يعلموا ماهو صلب السياسة الايرانية و هي ناجحة في خطواتها .

العرب ميؤسون من احوالهم المتشتتة التي تدخلت ايدي ايران اليها و تغلغلت في كياناتهم بعد ان كانت امريكا هي الوحيدة الفريدة التي فرضت ارادتها على منطقتهم منذ عقود، ليس امام العرب الا التنازلات الاكثر لامريكا و ايران معا من كافة النواحي السياسية الاقتصادية كي يرضوا سيدتهم حسن الوجه و قبيح الفكر و الكيان .

ان دققنا فيما تعلنه كل من ايران و امريكا من التصريحات و كما يتهمان البعض برعايتهم للارهاب ، فنسال؛ايهما راعيته الحقيقية ام هما متعاونان في رعايته على حساب الاخرين.

حقيقة الامر ان الجهات الثلاثة ايران و امريكا و العرب هم راس الفتنة و اجتمعت مقاصدهم او تقاطعت ما كانوا سائرين عليه و اتخدوه طريقا لسياساتهم و استنادهم على طرق متعرجة كالارهاب لبسط سيطرتهم على المنطقة و حماية شعوبهم باستغلالهم الشعوب المغلوبة على امرها كما هو حال الشعب العراقي و السوري من اجل راحة شعوبهم و مصالحها . لذلك نجد ان المتورط الاكبر و الاثقل دائما هو المسيطر، فعليه ان التلهث و التهافت على استرضاء امريكا نابع من هذا الاندفاع و السبب الرئيسي في خضوعهم للامر الواقع دون ان يتمكنوا من الرد او ينبسوا في اخر الامر ببنت شفة على ما يحصل لهم .

عندما رفضت الحجاب الثوري وتحاججت على قوانينه وخطابه التحرري لتنطلق في رحلة البحث عن عاشقها. اصطدمت بشوزيفرينيا المكيال الذكوري.

هي قصة ثورية عبرت عن عشقها لرفيق لها داخل الحزب أو خارجه فكان مصيرها بان الحزب تبرأ منها مرضاة للعقليات المتخلفة.

قصة تعيد الى الاذهان القوانين والأحكام للأحزاب الدينية في تعامله مع المرأة كجسد وليس كإنسانة.

الأحزاب الثورية في العالم الثالث بما في ذلك الأحزاب الكوردية الثورية، والتي نجحت الى حد كبير بالارتقاء بمكانة المرأة ومشاركتها السياسية والعسكرية مازالت أسرى الثقافة الذكورية وضمن ثقافة رسمها المجتمع الذي يعتبر الجزء الأسفل للمرأة هو مقياس للشرف.

لا تختلف جل الأحزاب الثورية عن تلك الاحزاب الدينية والتي تضع احكام وقوانين صارمة بحق المرأة.

الحزبي او المسؤول الحزبي يبدو متحررا كثيرا عندما يتكلم كسياسي او ثوري، لكنه كثيرا ما يقع ضحية عقليته الذكورية وخندق الثقافة العامة المجتمعية عندما يتكلم كانسان عادي بحيث نرى اضاءة للعتمة التي تكون ظاهريا على وجه ذاك السياسي.

مناضلة قضت كل حياتها من أجل الحزب، آمنت به لأنه اوهمها بتحررها فوهبت نفسها للحزب، الا ان جريمة العشق التي ارتكبتها جعلتها خارج اسوار الحزب، وتم رجمها كما يفعل الطالبان بزانية في قندهار، فلا هي كانت داعشية ولا من حكموا عليها كانوا اصحاب اللحي، فالحزب لم يتجرأ قول كلمة الحق بحقها أو المدافعة عنها وحقها بالعيش كحرة. هي حرة كما قالوا لها فعشقت من يحلو لها او صادقت من ارادت . هل في الأمر جريمة؟

هي قصة من الالالف القصص لمناضلات صدَّقنَّ حديث الحزب وحريتها، فكانت ضحية تناقض الخطاب مع الواقع، على خلاف من بقي أو بقيت داخل الحزب ولا يجمعهم قصة عشق إرضاء للمجتمع وللحزب الذي بقي اسير مفاهيم المجتمع الذكوري وثقافته.

الاحزاب الثورية في الشرق لا يملكون جرأة امرأة ثورية تحمل بإحدى كفيها عشق الوطن وراية الحزب وبالآخر قصيدة عشق لرفيق ينتظرها تحت شجرة او بنهاية الحارة.

مرة اخرى تكشف المرأة حقيقة الحزب الثوري وليس مستوى تطور المجتمع فقط

ما إن صوّت مجلس الكونجرس الأميركي، على مشروع يتعامل مع الكورد والسنة على أساس دولتين منفصلتين، حتى كشّر الطائفيون عن أنيابهم لإفتراس العراق وتقطيعه إرباً إربا، حلم كان يراودهم كثيرا منذ ما تمكن شيعة العراق، على إستحصال حقوقهم الشرعية التي سلبها صدام ورفاقه من البعثيين المجرمين طيلة عقود .
هذه الطائفة التي أعطت ما أعطت من الشهداء والمفقودين والمقابر الجماعية ووو إلى أن يعجز اللسان ، لم تناد في يوم ما بالإنفصال رغم بشاعة النظام ودمويته، فاختارت العراق على حقها الشرعي بإقامة دولة شيعية ممتدة من سامراء المقدسة إلى البصرة أم الخير، علماء الطائفة وساستها دافعوا عن جميع العراقيين بمختلف طوائفهم وقومياتهم، وذلك عندما أطلق مرجع الطائفة الإمام محسن الحكيم فتواه الشهيرة بتحريم الدم الكوردي، عندما أرادت الحكومة آنذاك قتالهم، والحكيم لم يك يشترك معهم بأية مشتركات، لا الإنتماء الطائفي أو القومي، وإنما كانوا عراقيين يجمعهم وإياه تراب هذا الوطن .
سقط نظام البعث وجميع العراقيين تتفس الصعداء، ببناء عراق واحد يجمع الشمال بالجنوب والشرق بالغرب، ليرسم الشعب لوحة تشكيلية كانت أصباغها من الدماء التي سالت في سبيل الحرية، لكن سعت الأنفس المريضة التي إمتلئت قلوبها بقيح الحقد والكراهية، من جهات داخلية وأخرى خارجية كان لها اليد الطولى بتقسيم الشرق الأوسط في عام 1915، لتفتت شعوب المنطقة، خافية خلف معاهدة " سايكس بيكو " ، بروكوتولات سرية لتقسيم المقسم وتجزئته على أسس طائفية وقومية، إرضاءاً للصهيونية العالمية ومؤسساتها السرية .
لم تشأ القوى الظلامية، أن يتعايش الشعب بمختلف تلوناته، فسعت إلى ضرب الروح التي تجمعهم، فاشتعلت حمى الإرهاب لتضرب وتقتل وتكفر وتفجر وتذبح المسلمين أولا قبل غيرهم، مستغلة فتوى علماء السوء وشيوخ الفتنه، ذات النهج الوهابي التيمي مستغلين الحرم المكي دون رادع يردعهم، ويلحقهم قرار سياسي طرح بايدن نائب الرئيس الأميركي في 2006، لأقسمة العراق لثلاث دويلات طائفية، ليبدأ تطبيق البروتوكولات السرية .
لعبة سياسية قذرة بدأت بالعراق وستنتهي به، ستشمل كافة دول الشرق الأوسط وسيعاني منها جميع الشعوب، بما فيها السعودية التي تحلم بالفارس الخيالي، الذي سيحميها من هذا المخطط المرام تحقيقه شائت أم أبت، فللقدر لعنة وكما تدين تدان، فحكم الملكية لم يكتب له البقاء للأبد، والتاريخ قد حفل بهذه العبر، وما الدولة الاموية والعباسية والعثمانية ووو إلا شواهد تاريخية، عسى أن تعتبر منها، ولكن صم بكم عمي وقلوب لا تبصر ولا تفقه حديثا .
ليتجدد المسعى مرة أخرى ويبدأ تطبيق مشروع بايدن، فقبل أسبوع وأكثر، طرحت لجنة أميركية تختص بالتسليح مشروع قرار يتعامل مع الكورد والسنة كدولتين مستقلتين، حتى أنتفض المرجع الشيعي وزعيم الطائفة الإمام السيستاني، رافضا هذا المشروع وكأنه قد شد العزم على إطلاق فتوى ثورية أخرى كالتي أطاحت بداعش، فتوى ستلبيها مئات الملايين من أبناء هذه الطائفة لتطيح بأميركا والذين يتبنون حلم الإنقسام، وهذا ما أسفر عن شطب البند التآمري، وقد ألجمت الفتنة وأطفت وقد كشفت زيف كثيرين، بعدما كانوا يصنعون ألف وجه ووجه من أجل المصالح الضيقة، الذين تاجروا بدماء السنة حين رفضوا إشراك الحشد الشعبي بقتال الإرهابيين الدواعش، بينما نسائهم تقتل وتغتصب،وتسبى .

المرجعية العليا هي صمام الأمان للعراق وللعراقيين، فسفينتها صمدت ولا زالت تصمد أمام أمواج البحر الفتنوية الهائجة، إمتلكت الإرادة وكانت من العراق وإليه، والتي تضطرب في كل عاصفة، مما يجعلنا كعراقيين أن نتمسك بها، فهي الحبل الذي يجب أن نعتصم به

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 09:28

واثق الجابري - الحكيم أبن الحكيم


.
يقوم النظام الديموقراطي على مبدأ الفصل بين السلطات، ويُعتبر الإعلام سلطة رابعة؛ وإذا لم يحضى بحرية استقلاليته؛ لا يُعد النظام ديموقراطي، ويعتبر مٌيقيداً للحريات، التي أبسطها الرأي.
الصحافة حرية ومسؤولية، عنوان أخر وخطوة في سبيل الديموقراطية، وملتقى وطني يضيفه الحكيم الى أرصدته الوطنية. 
هي ليست المرة الأولى التي يجمع فيها الحكيم أضداده وأحبابه، ولن تكون الأخيرة في قاموسه السياسي، وقد أختلطت الأوراق ومُزقت التوجهات، وأكثر من صوت لا سياسي نفخه في صورته الإعلام، وإعلام رقيب تم شراء صوته وعد من الإرقام، وكدنا نعود الى تكيم الأفواه وشراء الذمم، ورعيل من الشهداء، على منحر الوطن مذبوح الرأس القفا، وجسد مقطع كالحسين، يتوالد ثورات في ذرى المجد والإصلاح.
السلطة لا تعني التسلط، والقيادة ليس الإقتياد، وقد نجد النادر من يقبل الإنتقاد ويطلب عيوبه، وهنا تأتي مهمة الإعلام بين المسؤولية الوطنية، والمهنية؛ بالبحث عن الحقيقة، وكبقية السلطات، عليه قيادة الرأي العام وصناعته للرقي بالمجتمع، وإبعاد حالى التنافر والدفاع عن القضايا الوطنية، وتوجيه المجتمع.
"هل أن الإعلام، هو من يساعد على وجود الدولة المدنية وبناء المجتمع؟ أم أن المدنية تنتج إعلاماً متطوراً ناضجاً مسؤولاً؟" بهذه التساؤولات بدأ السيد عمار الحكيم كلمته، في مؤتمر الحريات الصحفية، التي أقامها مكتبه، بحضور ما يقارب 500 إعلامي من مختلف التوجهات، معتبراً أن الإعلام معيار حقيقي للمجتمع المدني بتناسب طردي، ويضاهي السياسي في الحركة المجتمعية، ويساعد على بناء الدولة، وترسيخ مفهوم الديموقراطية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الإختلاف والتعامل مع الآخر بتعايش وتعددية، إضافة للدور الرقابي وخلق قنوات التواصل.
تعرض الإعلام الى عمليات الإستهداف والإرهاب والإقصاء، والنظرة الإستفزازية العدائية وتقييد الأدوار، وتمزق بعيد عن ثوابته الوطنية ورقيه، وفهم بعضهم، أن الحرية سباب، وأن الإعلام سبق وإثارة، وسيف بتار لأختلاف الرأي، على حساب وحدة الوطن.
أن للإعلام دور مضاعف في مواجهة التحديات الخطيرة، ويضعه في مقدمة ركب القيادة، والسعي لترميم العلاقات الإعلامية التي قطعها الإرهاب الوحشي والفساد الأسود، وهذا إمتحان صعب في إثبات هوية الإنتماء للعراق الموحد؛ في أجواء مظلمة بغيوم التقسيم والإقتتال الطائفي، ومن النادر أن نجد مثل الحكيم؛ من يستطيع الجمع بين الإضداد في حلاكة المواقف، ويدلهم على طريق واحد يُهدي لبوابة الوطنية.
حرية الإعلام، من روافد الحرية العامة، ومسؤليته أن يكون قائداً للرأي الوطني، وممنهجاً للشعب، وضاغطاً على الساسة للإعتدال.
يمتلك الحكيم إرث ثري، من السيد محسن الحكيم(قدس)، الذي إستطاع بناء أصطفاف للوحدة الوطنية، والتأثير على قادة العرب لنصرة المسلمين، والشهيد محمد باقر الحكيم(قدس)، ومشروع عراق موحد بأيادي عراقية دون أقصاء، والسيد عبدالعزيز الحكيم(قدس)، وقيادته المعتدلة للتحالف الوطني، ورؤية الدولة القوية، الى عمار الحكيم ومشروع الدولة العصرية العادلة، والإعلام الحر أهم مقوماتها.
الحكيم أبن الحكيم
.
يقوم النظام الديموقراطي على مبدأ الفصل بين السلطات، ويُعتبر الإعلام سلطة رابعة؛ وإذا لم يحضى بحرية استقلاليته؛ لا يُعد النظام ديموقراطي، ويعتبر مٌيقيداً للحريات، التي أبسطها الرأي.
الصحافة حرية ومسؤولية، عنوان أخر وخطوة في سبيل الديموقراطية، وملتقى وطني يضيفه الحكيم الى أرصدته الوطنية. 
هي ليست المرة الأولى التي يجمع فيها الحكيم أضداده وأحبابه، ولن تكون الأخيرة في قاموسه السياسي، وقد أختلطت الأوراق ومُزقت التوجهات، وأكثر من صوت لا سياسي نفخه في صورته الإعلام، وإعلام رقيب تم شراء صوته وعد من الإرقام، وكدنا نعود الى تكيم الأفواه وشراء الذمم، ورعيل من الشهداء، على منحر الوطن مذبوح الرأس القفا، وجسد مقطع كالحسين، يتوالد ثورات في ذرى المجد والإصلاح.
السلطة لا تعني التسلط، والقيادة ليس الإقتياد، وقد نجد النادر من يقبل الإنتقاد ويطلب عيوبه، وهنا تأتي مهمة الإعلام بين المسؤولية الوطنية، والمهنية؛ بالبحث عن الحقيقة، وكبقية السلطات، عليه قيادة الرأي العام وصناعته للرقي بالمجتمع، وإبعاد حالى التنافر والدفاع عن القضايا الوطنية، وتوجيه المجتمع.
"هل أن الإعلام، هو من يساعد على وجود الدولة المدنية وبناء المجتمع؟ أم أن المدنية تنتج إعلاماً متطوراً ناضجاً مسؤولاً؟" بهذه التساؤولات بدأ السيد عمار الحكيم كلمته، في مؤتمر الحريات الصحفية، التي أقامها مكتبه، بحضور ما يقارب 500 إعلامي من مختلف التوجهات، معتبراً أن الإعلام معيار حقيقي للمجتمع المدني بتناسب طردي، ويضاهي السياسي في الحركة المجتمعية، ويساعد على بناء الدولة، وترسيخ مفهوم الديموقراطية، ونشر ثقافة الحوار وقبول الإختلاف والتعامل مع الآخر بتعايش وتعددية، إضافة للدور الرقابي وخلق قنوات التواصل.
تعرض الإعلام الى عمليات الإستهداف والإرهاب والإقصاء، والنظرة الإستفزازية العدائية وتقييد الأدوار، وتمزق بعيد عن ثوابته الوطنية ورقيه، وفهم بعضهم، أن الحرية سباب، وأن الإعلام سبق وإثارة، وسيف بتار لأختلاف الرأي، على حساب وحدة الوطن.
أن للإعلام دور مضاعف في مواجهة التحديات الخطيرة، ويضعه في مقدمة ركب القيادة، والسعي لترميم العلاقات الإعلامية التي قطعها الإرهاب الوحشي والفساد الأسود، وهذا إمتحان صعب في إثبات هوية الإنتماء للعراق الموحد؛ في أجواء مظلمة بغيوم التقسيم والإقتتال الطائفي، ومن النادر أن نجد مثل الحكيم؛ من يستطيع الجمع بين الإضداد في حلاكة المواقف، ويدلهم على طريق واحد يُهدي لبوابة الوطنية.
حرية الإعلام، من روافد الحرية العامة، ومسؤليته أن يكون قائداً للرأي الوطني، وممنهجاً للشعب، وضاغطاً على الساسة للإعتدال.
يمتلك الحكيم إرث ثري، من السيد محسن الحكيم(قدس)، الذي إستطاع بناء أصطفاف للوحدة الوطنية، والتأثير على قادة العرب لنصرة المسلمين، والشهيد محمد باقر الحكيم(قدس)، ومشروع عراق موحد بأيادي عراقية دون أقصاء، والسيد عبدالعزيز الحكيم(قدس)، وقيادته المعتدلة للتحالف الوطني، ورؤية الدولة القوية، الى عمار الحكيم ومشروع الدولة العصرية العادلة، والإعلام الحر أهم مقوماتها.

 

منذ ان صارت الكتب وعوالمها جزءا من حياتي، ظلت كتب الحكايات والاساطير تحتل حيزها المناسب ضمن أهتماماتي. ومنذ أسابيع، نتابع أنا وزوجتي، بشغف حلقات مسلسل تلفزيوني أمريكي شيق، على أحد مواقع الانترنيت الخاصة بالافلام الاجنبية. أنتج منه لحد الان اربع مواسم، عرضت منذ 2011، ويتواصل عرضها على شاشات 19 بلدا اوربيا، ناهيك عن مواقع الانترنيت الخاصة بالافلام. المسلسل أسمه "كان يا ما كان" (Once Upon A Time )، لاعلاقة له بعوالم الف ليلة وليلة وشهرزاد وشهريار، فصانعيه، وبذكاء، جمعوا شخصيات من عدة حكايات واساطير اوربية، وبلعبة ساحرة نقلوها الى عالمنا الواقعي وجمعوها في مدينة أفتراضية أسمها "ستوري بروك"، ونسجوا علاقات حب وانتقام تربط بين ماضي الشخوص في حكاياتاها الاصلية، وعالمها المفترض في عالمنا الواقعي الحالي . ظلت الاحداث في المسلسل تدور في اطار عوالم الحكايات الخرافية. صراع الساحرات الشريرات ضد الابطال الطيبين، صراع الخير والشر، وصراع الساحرات فيما بينهن، وعوالم الخداع والمكر والغدر، والحب في مواجهة الكراهية، والنهايات السعيدة دائما بالانتظار على حد اقوال ابطال المسلسل. أحد شخصيات المسلسل المقتبسة كانت شخصية "بيتر بان"، التي وضعها اساسا الكاتب الاسكتلندي جيمس ماثيو باري (1860 ـ 1937)، وهي شخصية ولد شقي يمكنه الطيران ولا يكبر ويقضي جزءا من طفولته التي لا تنتهي في مغامرات على ارض جزيرة "نيفرلاند" كزعيم لعصابة "الاطفال الضالين"، ويتعامل فيها مع الحوريات والقراصنة والجن. والكثير منا تابع هذه الشخصية في أعمال كارتونية عديدة. في هذا المسلسل، وضعت في جانب الشخصيات الشريرة، لخلق مزيد من التشويق، فصارت تتحكم بمصائر وحياة شخصيات اخرى، التي راحت تتعاون فيما بينها، لانقاذ نفسها منه، والعودة الى حياتهم الطبيعية في بلدتهم "ستاربروك "!

كانت زوجتي تحكي لسكينة وزوجة جليل عن الاجواء الساحرة في المسلسل، والاخراج المتقن لعالم خيالي يمور بالالوان والتشويق والمفاجأت، وكنت اتحدث مع جليل عن موضوع اخر تماما ذكرني به المسلسل، موضوع سماه علم النفس "متلازمة بيتر بان"، ويتعلق بعدم رغبة الشباب بالنضج فيواصلون سلوكيات طفولية طائشة بدون خوف، وبكثير من عدم المسؤولية، ويترافق ظهور هذه المتلازمة عادة مع الازمات الاقتصادية والسياسية في اي مجتمع .

كان صديقي الصدوق، أَبُو سُكينة، يتسمع لكل كلمة نقولها، وما ان قدمت لنا ام سُكينة الشاي، حتى شهق وقال بدون مقدمات : أنوخذنا وحق داحي الباب. شنو قلت أسمها هاي .. اللازمة .. المتلازمة.. بويااااا هاي لاعبه بينا لعب واحنا ما ندري . أشوف ليش عندنا بعض السياسين لا ينضجون ولا يكبرون ويتصرفون بشكل طائش وبدون خوف ومسؤولية؟؟. أثاري هذا بيتر أبنك يا بان عايف جزيرة "نيفر لاند" وحط بـ"العراق بروك" ويقود عصابة "الاولاد الضالة" من كل نوع وكل جنس وكل قومية وكل طائفة !

* طريق الشعب . العدد 190 السنة 80 الأحد 17 آيار 2015

 

مايحدث في العراق ليس تحطيم بنى تحتية وتعطيل نمو وتخريب إقتصادي ، أو ترسيخ ثقافة فساد إداري ومالي وأخلاقي وإعلامي ، أو إشاعة مناخ العصابات والفوضى والصراعات الدموية وعسكرة المجتمع تحت عناوين الميليشيات والجماعات المسلحة والخارجين عن القانون ، وحسب ...!
يحدث في العراق إفشال ومصادرة أي مشروع لبناء الدولة العراقية الجديدة التي تأسست بعد 2003، أي الدولة المدنية الديمقراطية ، الأمر أدركه بعض العقلاء المتعمقين بقراءة الآخر، لكن غالبية السياسيين الحاكمين الذين حذفت بهم الصدفة والصفقات الطائفية وجداول حسابات المحتل ومشاريع النصب والإحتيال الدولي ، لم تكن لهم قدرات فاعلة سواء في معرفة المخبوء أم في الإنتماء الوطني ، لذا صاروا ،لقاء منافع شخصية ومناصب وصفقات مليونية ، جزءا ً من لعبة تدمير وطن وإبادة شعب ، وتمزيق وحدته وهدر تاريخه وتكوينه الجغرافي أيضا ً.

الخلل بنيوي ويكمن في دستور مشبوه غرس أسباب الفرقة وأعطى موجبات لهذا التشرذم الذي أختصر دولة وشعب بمكونات متجه لثقافتها الفرعية ، تاركا ماهو وطني وأي ثقافة تتجاوز آثار الماضي ومساوئه نحو مستقبل يكفل المساواة والعدالة والحق للجميع .
المتصدون للسلطة من الأحزاب الشيعية أصبحوا عناوين مخزيةً للفساد والتابعية والإستفراد ، والتمثيل الفاشل لدكتاتورية لايملك مقوماتها الموضوعية ولاالشخصية ، فأضاع ثلث العراق تحت سيطرة عصابات " داعش " بعد أنتشار مستعمرات فساد لامثيل له في التاريخ ، بمشاركة أحزاب سنية أنطوت على محور الصراع من أجل النفوذ والمال والسلطة ومرحت كثيرا ً على مدارج الفساد أسوة بالأحزاب الشيعية ، الى جانب أحزاب كردية أحترفت الخبرة والإندفاع لبناء تجربتها الذاتية القومية على نحو براجماتي ، مدخرّة للقوة بكل عناصرها وتنوعاتها بعيداً عن مشكلات العراق وفوضاه ، واقع يغيب فيه التمثيل الواسع للقوى الليبرالية والديمقراطية المعتدلة، جراء التخندق الطائفي الذي استغل الغالبية الجاهلة من الشعب .

واقع استحكمت به إراداة الدولة الخارجية بوضوح لايحتاج إجتهاد ، إضافة لأمريكا طبعا ً ، واقع له مغذيات وروابط تبدأ من شروط النمو الإقتصادي لدول المنطقة مرورا ً بالتابعية السياسية والطائفية واقطابها المتحكمة بالشرق الأوسط ، وبقايا ثأرالإنتقام من عراق قوي كان يخافه الجميع ، وصولا لأمن اسرائيل وتفوقها في المنطقة ..!؟

لحظة تاريخية بغيضة تجمعت فيها كل عناصر تحطيم الدولة العراقية ، دون إدراك قادتها السياسيين المتحكمين ، وإذ تأتي عملية إسقاط مدينة الرمادي الملاصقة للعاصمة بغداد فهو إنذار أخير لضرورة الإذعان لشروط الآخر ، بعد ان أفلسوا الدولة وأفرغوا مقومات قوتها ، وللخلاص من الإذعان والتنازل أو الضياع التام والتمزق الأخير ، اقترح ان يجتمع " قادة " العراق الآن من كافة الأحزاب المتسلطة ، ومواجهة القوى النافذة بالمشروع العراقي بأسئلة صريحة واقعية تختصر الخسارات الكبرى وتخلص هذا الشعب من الإبادة .
أسئلة مفادهh ؛ ماذا تريدون منا، وأين تريدون الوصول ، لنحققه لكم اليوم قبل الغد ..؟

أحملوا اسئلتكم الى امريكا وايران وتركيا والسعودية وقطر ، ليضعوا لكم خارطة طريق من الآن إختصارا ً لهذا الذبح الممنهج والدمار الشامل للوطن ، والملايين التي تشردت وتهجرت ، النساء التي اغتصبت ، الطفولة التي سحقت ، والمفخخات التي تصطاد مئات الأبرياء ..!؟
كونوا شجعان وشرفاء لمرة واحدة وانقذوا وطن يشارف على الفناء ...!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يتقدم الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان بالتهاني والتبريكات لأبناء شعبنا الكلداني وعموم شعبنا المسيحي في العراق والعالم بمناسبة عيد العلم الكلداني .. إن إتحادنا يأمل أن تكون كل عام فاتحة خير وسلام لأبناء أمتنا الكلدانية خاصة والعراقيين عموما  للمهجرين بالعودة الى مدنهم وقراهم والى أعمالهم ونهاية آلامهم ومعاناتهم وأن يحل الأمن والسلام ربوع الوطن الجريح يحل على شعبنا الكلداني ووطننا باليمن والخير والسلام . ويبقى العلم الكلداني شامخاً عالياً لخدمة الأمة الكلدانية والعراقية.

وكل عام وعلمنا وتاريخنا وحضارتنا وألجميع بألف خير.

سكرتير الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان

17\05\2015


الأحد, 17 أيار/مايو 2015 09:24

من وراء ما اصاب السنة العرب

 

اي نظرة موضوعية لكل المصائب والكوارث التي اصابت السنة العرب والمناطق السنية يتضح لكل من يملك بصيرة ان وراء كل ذلك وسبب كل ذلك هم ال سعود واردوغان والعناصر السياسية التي اختيرت على انها تمثل اهل السنة والمناطق السنية النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته

فالتغيير الذي حدث في العراق كان ضربة قاضية بالنسبة الى عائلة ال سعود حيث أصيبت في حالة الاغماء وفقدت توازنها فتصورت ان التغيير في العراق سيبدأ في الجزيرة لهذا قررت الوقوف ضده مهما كانت الظروف وباي وسيلة

فقررت تكفير العراقيين وخاصة الشيعة وارسلت الكلاب الوهابية لذبحهم بعد امرت كلاب صدام على الانتماء الى الدين الوهابي الظلامي بحجة انقاذ السنة من ايدي الشيعة

للاسف انخدع الكثير من اهل السنة وفي مناطق الانبار وصلاح الدين والموصل وبعض المناطق في ديالى ومنطقة الحويجة هذه المناطق المغلقة وذات الطابع البدوي الصحراوي التي تعتبر من حواضن الفكر الوهابي الظلامي المتخلف فكانوا حواضن لكل دعاة الظلام والعناصر الظلامية

وفعلا أيدوا مخططات ال سعود ولبوا دعوتهم واحتضنوا الكلاب الوهابية والزمر الصدامية ورحبوا بالقوات الامريكية بشرط ان لا يدخل معهم شيعي ولا كردي

فالشيعي كافر رافضي مجوسي والكردي مرتدد لانه تعاون مع الشيعة الروافض

هذه هي نظرتهم للعراقيين وخاصة الشيعة لهذا قرروا ليس ابعاد الشيعة عن الحكم والاعتراف بهم كمواطنين من الدرجة العاشرة او اكثر من ذلك وانما يجب ابادتهم والقضاء عليهم

فالشيعي ليس عراقي ولا يمت للعراق باي صلة لهذا يجب ابعاده عن العراق وطرده باي وسيلة واذا رفض يجب ذبحه على الطريقة الوهابية التي جسدها المجرم خالد بن الوليد عندما اراد ذبح محبي الرسول واهل بيته اعتقل الرجال ثم اتى بنسائهم وامر باغتصابهن امام رجالهن ثم ذبح الرجال امام النساء ثم خير النساء بين ملك يمين او الذبح ومن ترفض تذبح

هذه سنة جددتها المجموعة الوهابية الارهابية بقيادة ال سعود وقررت تنفيذها في كل البلدان العربية والاسلامية وحتى في العالم بعد ان حاولت تنفيذها في سوريا في مناطق من العراق في سنجار تلعفر سهل نينوى

حيث ذبحت الرجال واغتصبت النساء وبعضهن ذبحت والبعض الاخر سبيت وبيعن في اسواق النخاسة التي فتحها اقذار الخليج والجزيرة لهذا الغرض

لا ننكر ان هناك الكثير من اهل الانبار وصلاح الدين والموصل غير راضين بالظلام الوهابي ولا بالكلاب الصدامين الا انهم لا حول لهم ولا قوة امام سطوة واغراء المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة والممولة من قبل ال سعود لهذا اصبحت هذه المناطق معسكرات لتجميع كل الكلاب الوهابية والصدامية من مختلف العالم ونقطة انطلاق لذبح العراقيين

من هذا يمكننا القول ان وراء هذه المصائب وهذه الكوارث وهذا الذبح وهذا التهجير والتشريد التي حلت في هذه المناطق هم

اولا العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود

ثانيا السياسيون الذين ادعوا انهم يمثلون اهل السنة ومناطق اهل السنة النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته شيوخ العشائر فهؤلاء كانوا يد ال سعود يقولون ما يقولونه ويفعلون ما يؤمرون طالما الاموال تغدق عليهم بغير حساب

ثالثا مجموعة التحالف الوطني تلك المجموعة المتنافرة والمعادية بعضها لبعض مجموعة هدفها وهمها الاستحواذ على النفوذ وجمع المال والنساء ولا يهمهم اين يذهب العراق والعراقيين لهذا فانهم يتحملون المسئولية الاولى في كل ما يحدث للعراق من دمار وخراب وللعراقيين من موت وفساد وسوء خدمات

لهذا على ابناء الانبار والمناطق السنية الاخرى الاشراف الاحرار الذين يعتزون بشرفهم بارضهم بوطنهم بعراقيتهم ان يعلنوا الثورة ضد ال سعود وكل خدم وعبيد ال سعود ويبعدوهم عن مناطقهم وعن العراق كله فانهم يشكلون وباء معدي حتى وان تخلوا عن السياسة

واخيرا نقول لال سعود ولكل اعداء الشيعة الزمن لا يعود الى الوراء وهذا زمن التشيع اي زمن حرية الرأي والفكر والاعتقاد زمن الديمقراطية وزمن انكفاء العبودية والاستبداد وحكم الفرد الواحد والرأي الواحد

هيا اذبحوا دمروا فجروا ما يحلوا لكم لم ولن تربحوا فانتم الى التلاشي والزوال والشيعة الى القوة والبقاء

هذه حقيقة قالها الامام علي قبل 1400 عام

بقية السيف أنمى عدد

مهدي المولى

الأحد, 17 أيار/مايو 2015 09:13

تهنئة بمناسبة يوم العلم الكلداني

حيّا عمّا كلدايا

تهنئة بمناسبة يوم العلم الكلداني

يصادف يوم غد السابع عشر من أيار عيد يوم العَلَم الكلداني، وبهذه المناسبة العزيزة يسر إتحاد المهندسين الكلدان أن يتقدم للأمة الكلدانية قيادة وشعباً بأسمى آيات التهنئة والتبريكات ولشعبنا العراقي العظيم راجيا أن تكون هذه المناسبة إستذكارا للقيم النبيلة التي يمثلها علم الأمة،

وبهذه المناسبة يسرنا أن نقدم لكم هذه المعلومات عن العلم

علم الكلدان في العراق

مدخل

العَلَم أو الراية، هي عبارة عن قطعة قماش منقوش عليها رموز أو ألوان أو كتابات، وذلك للدلالة على القبيلة أو الأمة أو القومية أو الدولة، والعَلَم هو رمز تلك الدولة أو ذلك البلد، ويُعتبر العَلَم شرف للجهة التي يمثلها ولكرامتها، وهناك العديد من دول العالم أقرّت يوماً للعَلَم وجعلته عيداً رسمياً يُحتفل به كل عام فتقام المهرجانات وتُلقى الخطب والأشعار .

إن البابليين القدماء أتخذوا عَلَماً خاصاً بهم سُمي عَلَم الأسد ، لأن الأسد كان من الشعارات الموقرة عندهم والتي تدل على القوة والشجاعة كما يرمز إلى عشتار حامية الجيوش.

بما أن العَلَم هو رمز من رموز الأمة، وهو رمز وطني كبير لذلك سُميت الخدمة العسكرية بخدمة العَلَم، وكذلك القَسَم تحت العَلَم، ولف الشخص المتوفي بعلم بلاده (إن كان شهيداً وغير ذلك)، ورفع العَلَم على دوائر الدولة في مقرات المسؤولين وعلى السفن والسفارات وذلك دليل على ان هذه البنايات تحت حماية الدولة صاحبة العلم، وهناك قوانين تصدرها الدول تشتمل على ابعاد والوان للعَلَم وتفاصيل أخرى كثيرة.

Description: https://lh3.googleusercontent.com/9qHqLZAo9_SlP_4dT9LASUI2q3wsC9hCEVQIVVT5aExeOR_Ea7RaCnvRdqW0FtQx7imAKPd42cUvI8ArGYB7czI1Xf7PGKlVBVe-9qg2j4svX7coNL9n8mHeZe97JWn1Z82VOOryhCpkgMov

Description: https://lh3.googleusercontent.com/U-wMjfr4k5iuRjBNJsQFMWLi0RffaLtXANHgiKJ94OsOWL0oXkhInxx568yCLl8MSAhyCDey0FHfeeWMki69kCEpJjjXaYHylFCPBIx_kmSoeRUI2m9vkeBx2mGA0WP_rXIxYBY8eishuyLH

العلم الكلداني في مؤتمر النهضة الكلدانية في سان دييكو 2011 والمؤتمر العام الثاني في ميشيغان 2013 ، مع شابة كلدانية من مهرجان أكيتو 7314ك

من مظاهر تكريم العلم.
أداء القسم على العلم: حيث يقوم المجندون الجدد في القوات المسلحة في كثير من البلدان بأداء يمين الولاء ممسكين بالعلم أو بساريته. ويؤدي أفراد الكشافة مراسم مماثلة، ويؤكد هذا أننا ننظر إلى العلم بوصفه رمزاً للوطن مما يعزز قيمة القسم.
ويسرني أن أنقل مقطعاً من قصيدة الشاعر الراحل جميل صدقي الزهاوي حيث يقول: ــ
عش هكذا في علو ايها العلم ............فاننا بك بعد الله نعتصم
عش خافقا في الاعالي للبقاء و ثق............ بان تؤيدك الاحزاب كلهم
جاءت تحييك, من قرب مبينة ............. افراحها بك فانظر هذه الامم
ان العيون قريرلت بما شهدت ............. والقلب يفرح و الامال تبتسم
ان احتقرت, فان الشعب محتقر ........... او احترمت، فان الشعب محترم
الشعب انت و انت الشعب منتصبا ....... و انت انت جلال الشعب و العظم
فان تعش سالما عاشت سعادته ............. و ان تمت ماتت الامال و الهمم
هذا الهتاف الذي يعلو فتسمعه .... ....... جميعه لك، فاسلم ايها العلم..!

Description: https://lh3.googleusercontent.com/rmbWeP0R5YP92UrUqk7SSXlYC0H5d6Md_2jSal7c2zZ9Rb3tFd0Xt_xoH2FgTCn-n-0nZw-rOuiiZjNq8-ZohwDJqBYaOOb_Z9AWknL66gzZsW-S2_KMVLgy11QcHkdQRX4Wd0xk3V1ENHHT Description: https://lh6.googleusercontent.com/2LQuKFNfsuu2ZiFz2EaaD_z6W1jtP3RIVT8W_xXg1fBBnnvBfF5UMbg6RDRuWgUrpUOFtmAlv8HPJynfBPzaFNSt-pmFlmd0uTgcPHR72YAs1UzQGrxDurws3HP8M9C6yPUIXELoeaQsoSAG

علم الكلدان في أوربا وأستراليا


الكلدان هذه الأمة العظيمة، سارت على خطى أسلافها القدماء فجعلت لها راية وأتخذت لأمتها عَلَماً، فكان أن قام أحد أبنائها البررة المخلصين بتصميم عَلَم لهذه الأمة العريقة الخالدة، هذا الأبن البار للأمة الكلدانية هو الأستاذ المؤرخ الفنان عامر حنا فتوحي،

العديد من المنظمات القومية والثقافية الكلدانية في جميع أرجاء العالم تبنت علم الكلدان القومي ذو النجمة الثمانية الكلدانية البابلية منذ عام 1997م ومنها الحزب الديمقراطي الكلداني والرابطة الدولية للفنانين المحترفين الكلدان والمركز الثقافي الكلداني الأمريكي وجمعية الثقافة الكلدانية الأسترالية وجمعية أور الكلدانية في الدانمارك وجمعية الفادي في ألمانيا والمجلس القومي الكلداني والحزب الوطني الكلداني وإتحاد المهندسين الكلدان والإتحاد العالمي للكتّاب والأدباء الكلدان وكذلك العديد من المنظمات والجمعيات الكلدانية الأخرى، إضافة إلى تصدره صفحات المواقع الألكترونية الكلدانية، كما تم تجديد إقرار العَلَم الكلداني في مؤتمر النهضة الكلدانية الأول الذي أنعقد في نهاية شهر آذار عام 2011 في سان دييگو الأمريكية، وكذلك في المؤتمر الكلداني العام الذي أنعقد في منتصف شهر آيار من عام 2013 في مدينة ديترويت الأمريكيةا

عشتم وعاشت أمتنا الكلدانية بألف خير

متابعة: لا ندري هل نضحك لنشر هكذا خبر أو نبكي لوصول البعض الى هذة الدرجة من ضحالة التفكير كي يهلهلوا لهكذا تصريح من شخص أعلنت موته الجماعات الشيعية و حولوا الجثة المزعومة الى الطب العدلي "الشعبي" كي تفحصة و تؤكد خبر موته.

عزة الدوري لم يمت كما طبل له الحشد الشعبي و الذي مات كان "شبيه" عزة  و  بقدرة قادر صار من مؤيدي تأسيس الدولة الكوردية و يريد البعض أن يلفقوا هذا الشخص بنضال تأسيس و أعلان الدولة الكوردية.

أحد السياسيين الكورد قال أنه لا يريد الدولة الكوردية أذا قام شخص مثل عزة الدوري بتأييدها.

و مع أن عزة بنفسة لم يعلن هذا الشئ ألا أن البعض و لاغراض دنيئة يريدون الربط بين عزة الدوري و الدولة الكوردية كي يقولوا للعالم و للشعب الكوردي أن الذين يطالبون بالدولة الكوردية هم من جماعة عزة الدوري البعثي الانفالجي.

و لكي نقطع حبل الكذب العنصري نقول أن لا عزة و لا سيدة صدام لم يعترفا حتى بالحكم الذاتي "الحقيقي" للكورد فكيف سيوافق على تأسيس الدولة الكوردية؟؟؟ و عزة الدوري لا يحكم العراق كي تكون الدولة الكوردية تنتظر قرارا منه؟؟ و الاهم من كل هذا فأن جماعة البعث و العنصريين القومجيين هم من أشد أعداء عودة كركوك و مناطق الموصل و ديالى الى الحاضنة الكوردستانية فكيف سنصدق كذبة تأييدة للدولة الكوردية حتى لو قالها بفمه.

الدولة الكوردية قادمة أذا رفضها البعثيون و الدوريون أو أيدوها و الدولة الكوردية قادمة شاء من شاء و أبى من أبى و الكورد لا ينتظرون موافقة مستعمري كوردستان في أعلان دولتهم.

 

متابعة: صرح الدكتور رؤوف عثمان رئيس المجلس الوطني لحركة التغيير الذي هو بمثابة اللجنة المركزية للحزب بأن حركة التغيير توافق على بقاء البارزاني الذي ستنتهي مدة رئاسة في 19 من شهر اب القادم رئيسا لاقليم كوردستان لدورة ثالثة.

جاءت هذا الموافقة لحركة التغيير في مقابلة أجرتها صحيفة شار مع د. رؤوف عثمان الذي ربط موافقة حركة التغيير بموافقة حزب البارزاني على بأنتخاب البارزاني من قبل البرلمان و أن يتحول النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني الذي فية حسب مسؤول حركة التغيير سيكون الرئيس تحت مراقبة البرلمان.

(CNN)-- نفذت القوات الأمريكية الخاصة عملية عسكرية في عمق الأراضي السورية خلال الليل، بهدف إلقاء القبض على القيادي في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بحسب ما أفادت لـCNN مصادر قريبة مما يحدث على الأرض في سوريا.

وقد قاوم أبو سياف محاولة القبض عليه، وقتل خلال العملية، أما زوجته الملقبة بأم سياف، فقد تم إلقاء القبض عليها ونقلها إلى العراق لاستجوابها.

والمدعو أبو سياف هو المسؤول عن عمليات إدارة النفط والغاز في تنظيم الدولة الإسلامية، وهو منخرط بشكل مباشر ومقرب من القيادة والسيطرة في "داعش" وقد قتل في العملية نحو 10 من مقاتلي التنظيم خلال الاشتباك معهم، في منطقة دير الزور شرق سوريا، في حين عاد الجنود الأمريكيون المشاركون في العملية دون خسائر في صفوفهم.

 

وقالت الناطقة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي برناديت ميهان السبت، بأن الرئيس باراك أوباما منح التفويض للعملية الأمريكية التي أدت إلى مصرع القيادي في "داعش" أبو سياف، "بناء على توصية أجمع عليها طاقمه للأمن القومي، بمجرد توفر المعلومات الاستخبارية الكافية لنجاح العملية الجريئة، وتوفير المستلزمات الضرورية لتنفيذ تلك العملية" بحسب ميهان.

وأضافت بأن "هذه العملية تم شنها بموافقة كاملة من السلطات العراقية، وكغاراتنا الجوية الحالية ضد داعش في سوريا، فإنها تتوافق مع القانون المحلي والدولي."

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 19 من عناصر تنظيم "داعش" قتلوا في قصف للتحالف على حقل العمر النفطي في دير الزور بسوريا، بينهم 12 من جنسيات عربية وأجنبية، مشيرا إلى معلومات أولية عن حدوث عملية إنزال بعد القصف، وأنباء عن وقوع مزيد من الخسائر جراء القصف.

متابعة/.. اعلنت وزارة الدفاع الالمانية , السبت, بان الحكومة الالمانية ارسلت 60 طن من السلاح الى قوات البيشمركة الكردية عبر مطار بغداد الدولي.

وقالت الوزارة في بيان لها ، اطلعت "عين العراق نيوز" عليه ان " شحنة من الاسلحة نقلت جوا من مطار مدينة لايبزك شرقي ألمانيا إلى العاصمة بغداد ومن هناك الى مدينة أربيل في كردستان ", مضيفة انه " تم تسليم الأسلحة والمعدات إلى وزارة البيشمركة في حكومة الاقليم ".

واضافت البيان الوزاري الى ان " الكمية المرسلة 60 طن من مختلف الاسلحة ", مشيراً الى ان " وجبة اخرى من الأسلحة والمعدات سترسل إلى قوات البيشمركة في غضون الأسابيع القليلة المقبلة".انتهى

بثت فضائية سما السورية سلسلة وثائقيات تتوقع فيه تدمير مصفى بيجي بالكامل، تنفيذا لـ"مؤامرة ذات خيوط اسرائيلية" تهدف الى تحويل خط تصدير النفط العراقي الى من ميناء جيهان التركي الى ميناء حيفا الاسرائيلي.

وتربط الوثائقيات ما يدور في المنطقة من احداث بمخطط "ماسوني" يهدف الى السيطرة على منابع النفط بعد تقسيم المنطقة، بعد حصول قيادات تنظيم داعش على ثروة مالية هائلة، بواسطة تهريب النفط، اذ وصلت ارباحهم الى 2 مليون دولار باليوم.

واخ - بغداد

اشاد برلمان كردستان العراق ،السبت، بقرار مجلس النواب الامريكي الخاص بتسليح قوات البيشمركة بشكل مباشر دون الرجوع للحكومة العراقية.

وقال البرلمان في بيان صحفي له "نحن في برلمان كردستان وبسام شعب كوردستن نشيد بقرار مجلس النواب الامريكي ونثمن القرار عاليا لان اعطاء الاسلحة والذخيرة لقوات البيشمركة كردستان بشكل مباشر سيكون له تاثير لحسم والقضاء على تهديدات ارهابي داعش على امن واستقرار اقليم كردستان والعراق والعالم اجمع".

واشار البرلمان الى انه "منذ حوالي سنة وقوات البيشمركة وبامكانياتها المحدودة تحارب في جبهات القتال واصبحت سدا منيعا ليس فقط لحماية شعب كردستان ومكاسبه وانما استطاعت جعل مدن وقرى كردستان مكانا لايواء النازحين العراقيين بسنته وشيعته ومسيحييه وشبكه والايزديين الذين هربوا من قتل داعش".

وأقر مجلس النواب الأمريكي امس الجمعة ميزانية الدفاع الوطني لعام 2016 والتي تنص احدى فقراتها على ضرورة تسليح الكرد والسُنة في العراق بشكل مباشر ومنفصل عن الحكومة المركزية في بغداد.

والميزانية التي خصصت 612 مليار دولار لوزارة الدفاع الأمريكية، فازت بعدد أصوات بلغ 269 مقابل 151 رافض من أصل 435 وامتنع 12 عن التصويت.

وخصصت الميزانية الموضوعة 715 مليون دولار كمساعدات أمنية للعراق ولكنها اشترطت منح 25% منها إلى الكرد والسُنة في العراق مباشرة وبشكل منفصل عن الحكومة العراقية.

الرهبان والأساقفة, والصوامع والمشاعل, والقناديل والنواقيس والمصابيح, إهتزت و أضاءت, عندما بزغت أنوار الهدى في ربوع الجزيرة العربية, وشع النور البهي من بني هاشم،  فظهرت المعجزات والخيرات في أرجائها, وحين ذاك لم يكن الإسلام قائماً, إلا على مال خديجة, وسيف علي, مع بعض من الأصحاب الأبرار المخلصين.
أعوام من الحزن والأسى، حملت معها الألم والندب والتأبين والعزاء والرثاء، لكل مسلم كان يعفر وجهه، بالدماء على أيدي الطغاة، محتسباً عند الخالق، راجياً رضاه، ورضا الرسول (عليه السلام وعلى آله الأطهار )، وكان أبنه إبراهيم من مارية القبطية، أحد الذين ذرفت الدموع من أجلهم، ولسنين خلت.
فمتى أقر إسلامنا حرمة البكاء والنحيب على الأحبة؟، أفتوني أيها القابعون خلف تراث أبي سفيان وأعوانه!، الذين أحدثوا ثلمة في الإسلام، عندما أقدم المحترفون منهم  في الجاهلية، وأعلنوا الضغينة على رسول رب العالمين، بقتل وليد الكعبة، الإمام علي بن أبي طالب، ومن ثم الإمام الحسين (عليهما السلام) ومن بعدهما سلالة بيت النبوة، أما مقتولاً أو مسوماً!.
لقد نعى الرسول (عليه السلام وعلى آله) إبراهيم أبنه، وهو النبي المعصوم، الذي لا يأتيه الباطل مطلقاً، ولا ينطق عن الهوى، فلما تعيبون علينا بكاءنا على مصاب كربلاء؟!، أو أي من الائمة المعصومين، وانتم على يقين أن العيب فيكم أصلاً، لجهلكم وجاهليتكم، ثم أطلعوني، متى كان قراءة القرآن، والعزاء للمندوب محرماً؟، فالفرق بين المحرم، والمكروه، والمستحب كبير جداً، مالكم الأ تعقلون؟.
إعجبت بكلمات، قرأتها على إحدى الفضائيات، الكريمة الملتزمة، وهو رد مختصر وعميق، على هؤلاء الجهلة، وهذا نصها:(الفرق بين الإستعمار، والإستحمار، هو أن الفراعنة، كانوا يشكلون أصنامهم، على هيئة إنسان برأس حيوان، فالإستعمار يأتي من الخارج، بينما الإستحمار ينبع من الداخل، وهذا ما يحدث عند بعض البشر).
ما من شيء أحق بطول السجن من اللسان، والمسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه، فتعلمتم فتاوى ما أنزل الخالق بها من سلطان، ولستم تجادلون الإ أنفسكم، وتماروا سفهاءكم، وتدعوا الناس لملتكم الزائفة، وقد سكنت الأرواح الشريرة أبدانكم، فقدمنا الى ما عملوا، فجعلناه هباء منثوراً.

-

عندما نفتح النافذة, لِنشمَّ عبيرَ هواء الوطن النقي, فَنُملئ به القلب بالحب والوفاء له, تُصدَم الرئتين بدخول بارود الإنفجارات لها, مصحوبةً بريح العبارات الدخيلة, عند غَلقِنا للنافذة نختنق بتشويش السياسة, وزيف إعلام القنوات المشبوهة, يُرافقها إرتفاع في درجات الحرارة, ويقابلها إنخفاض تدريجي في ساعات الكهرباء, مما يؤدي إلى هستيريا الضمير, وسخونة الظنِّ, ثمَّ ضبابية الرؤيا أو إنعدامها.
لا تأخذوني, فالقلمُ يترنَّح والحروف مُرتبِكة, والكلمات مُبَعثرة والجُمَل بَدَت كأنها هلوسةٌ, لأنَّ في قارعة السياسة, يتسكَّع المنافقون والمجرمون, وسُّراق البسمةِ والفرح, وهم في سُكر النفاق السياسي القذر, فَيدٌ تُطالس؛ ويدٌ تخالس؛ ويدٌ للرجسِ تُمارس.... وأخرى تذبحُ النوارس, مُجتَمِعَةٌ في إخطبوط, يسبحُ في ظلام الباطل, تحتَ عَتمة البصيرة.
وطني جريح ولم أميِّز جرحهُ, من كثرت دمائهِ, وطني ينزف من كل مكان, أحسستُ نزفه بقلبي, لأن نزفهُ داخلي, لَم أُميِّز صوتَ الموسيقى من بينِ أصوات البنادق, وكيف لي أن أرى وجهَ السماء, وَسطَ دخان المنابر وأعمِدة المنصات! أم هل أستطيع أن أسمع صوت الوحدة, وسطَ هتافات التفرقة وصراخ التكفير!.
لقد أصبتُ بعمى الألوان, فما عُدتُ أميِّز الألوان الجميلة, لِتَزاحُم الأسود والأحمر, فمنَ الصعب أن تستخرِج الإبتسامة, من بين رُكامُ الدموع المفجعَة, أو تَضحكَ في عزاءِ الروح, أو تزرع وردَةً في النفايات, أو تَطرِبَ وسطَ صَخَبِ الأغاني السريعة, أو أن تشتهي طعمَ الموت أحياناً, لإزاحةِ حنظل الحياة.
مواطنون بلا مواطنة, ومواطنة بلا مواطنون؛ ومُواطِن بلا موطن, وموطن بلا مواطنون, ومواطنون يطالبون بالتقسيم, ويتَّهمون بالوطنية, وآخرين يُطالبون بالوحدة, ويتهمون بالعمالة, ثمّةَ مجنون لم يفقِد عقلهُ, بل فقد وطنه, ومُبدِعٌ يُقالُ لهُ مُغَفَّل, لأنهُ أبى إلى أن يمشي وسَطَ الطريق.

الكلام كثيرٌ والصدق قليلٌ, والمعانقةُ واضحة والحقدُ دفين؛ التأويلُ في الكلام, والتحريمُ في التأويل, وتُقَطَّع الرؤوسُ على منصات مجلس الرُّعب, وتَنزِفُ الورود بصمتِ الأمم المتفرقة, وَتُهتكُ الأعراض, أمامِ صلافَةِ قِمَّةٍ فاقدةٍ للبكارة.

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ولده الصغير الى أطراف المدينة، ليعرفه على تضاريسها الجغرافية، بعيداً عن صخب الحياة وهمومها، فسلكا وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة، وتعثر الولد أثناء سيره، وصرخ تعبيراً عن ألمه الشديد: آه ثم آه فإذا به يسمع صوتاً من أقصى الوادي، من يشاطره الألم بصوت مماثل، وسارع مندهشاً للسؤال عن مصدره، ومن أنت؟ فإذا الجواب يرد عليه بسؤاله، ومن أنت؟.
إنزعج الولد من الشيء الذي يرد عليه؟ فرد عليه مؤكداً: بل أنا أسألك من أنت؟ ومرة أخرى لا يكون الرد، إلا بنفس الحدة: بل أنا أسألك من أنت؟ فقد الولد أعصابه صارخاً: أنت جبان وبنفس القوة يجيء الرد: أنت جبان، فتدخل الأب فجأة، وطلب من ولده أن يصيح في الوادي: إني أحترمك، وكان الجواب بنفس النبرة: إني أحترمك، عندها ذهل الولد مما سمع، ولكنه لم يفهم!.
سر التحول في الجواب، هو ما شغل فكر الولد، فأجابه والده: إن الشي الذي حصل معك، هو ظاهرة فيزيائية تسمى الصدى، لكن عليك أن تفهم شيئاً واحداً مما حدث، وهو أن الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك، وفي الواقع الحياة بعينها، لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها، فأدرك الصغير فصلاً جديداً تعلمه من أبيه، الذي ترك إبنه يتبادل أطراف الحديث، مع الهاجس الخفي بنبرات مختلفة، ليتعلم الصبر والحوار.
وطن يتنازع فيه الفاسدون من أجل لا شيء، إلا شيء واحد يغفلون عنه، وهو البحث عن صداهم الذي ملأ الحياة كذباً وعنفاً، فإن كان الطفل قد صحح منطقه بإتجاه صدى الجبال، فما بال الساسة يحاربون أبناء جلدتهم، وكأن الأخوة الأعداء، أيحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتاً؟ الحقيقة سلاح فتاك يستطيع بها الشرفاء، تسويق ما في الخواطر من عواطف وعواصف، تهب على عراقنا الجريح، وما الخالق بظلام للعبيد.

بعد إنطفاء الصمت، ورحيل الموت قريباً، وولادة الضمير المخلص الناطق بالحق، نرى من الضروري وجود حكماء، يتدخلون في الوقت المناسب، لإعادة الحياة ليس بصداها فقط بل بمحتواها الحقيقي، للخروج من الأزمات، التي أريد للعراق من خلالها، أن يعيش التطرف والتكفير واقعاً وهاجساً، ليمزق الامة شر تمزيق، وهذا لا يحتاج الى الخروج لأطراف المدينة فحسب، وإنما الغوص في مسار العملية الديمقراطية ومصداقية رجالاتها، الذين نتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية.

يدعي بارزاني في كل مناسبة وغيرها ,انه احد افراد البشمركة .وانه راعي العدالة والمساوات  في كوردستان .وانه ضد الفاسدين والمستغلين ؟؟وانه ابن كورد وكوردستان ..لذا اطرح على سيادته  ,لماذا لم يتم لحد الان تشكيل مجلس المحافظة في دهوك واربيل وحسب الاستحقاق الانتخابي ..والجميع يعلم كيف تم انتهاء ازمة تشكيل مجلس المحافظة في السليمانية ؟؟اليس هو راعي الرعية وحامي  القانون والدستور في كوردستان ,اليس يا سيد الرئيس كنت ومن معك ينتقد ويتهجم على صدام حسين ,لانه لا يترك كرسي السلطة . وكنتم تضحكون على اجراء الاستفتاء والانتخابات ’نتيجة حصوله على 99% من الاصوات ؟؟و حزبك يا سيد الرئيس لم تحصل على 40% من الاصوات ولم تغادر السلطة ؟؟ماذا تفسرها لنا ,وماذا تقول انت لتناقض اقوالك  مع افعالك ..لا نريد قوانة لا يوجد بديل ؟ولا قوانة  المشروخة حزبك وشعبك يرفضون المغادرة ؟؟حزبك نعم واقول نعم فقط المستفيدين والذين تم شراء ذممهم بالمال والمناصب ؟ولا تقول البرلمان الاكثرية لك اي لحزبك ؟مقدما 11 مقعد مشترى ضمائرهم ووجدانهم وانهم ممثلين كارتوني .لا يعترف بهم من قبل الشعب الكوردي ..وانت سيد العرافين حول ذلك ومن تم شراء ذممهم من الاحزاب الاخرى .سيد الرئيس تستخدمون اساليب البعث واصبحتم مدرسة تفوق جميع مدارس الدكتاتورية والقمع ؟؟اصبح الشيطان يتلقى فنون المراوغة والاحتيال .

سيد رئيس الاقليم اتمنا وهذه الامنية انا على يقين لا تتحقق .ان تقول مرة او تتحدث مرة بصدق مع نفسك لا معنا ,او تحلم مرة وانت عادل ومنصف وراعي الجميع بمنظار واحد ؟اليس عار سيد الرئيس في التون كوبري البانزين ب440  دينار ,وفي دولتك وامبراطوريتك التي تحكمها  وتبرك على ابار النفط وتنهب جميع وارداتها  وتبيعها برخص الى تركيا . وسعر البارنزين في دولتك سعرها 700 دينار .سيد الرئيس في دولتك المؤقرة تسلب الحريات وتنهب الثروات  ,وعلى ارضك يمرح ويسرح الدواعش وتشتري الذمم وتشيد الفلل ومعامل التفخيخ وتجمع حولها او حولهم حثالات الشعب العراقي و يذبحون شبابنا تحت رعايتك  ؟؟سيد الرئيس الا متى لا تكشون لنا  اتفاقيات مع بغداد ,مجرد اعلام واقناع البسطاء الناس ,ولا تتحدثون الواقع ,والواقع تريدون حصتكم وتريدون حصة البصرة وتريدون 17% اليس فرهود ؟؟لماذا كنا نطلق على طاهر يحى ابو فرهود ..؟؟والله العكس هو الصحيح؟من يسرق  اموالنا من النفط منذ سنة 2007؟؟واين الاموال  ؟؟واين واين واين ؟؟؟والحساب يطول ؟؟هل من حقك وقلناها مليار مرة .مصادرة سرة رش ؟؟والعجيب سميتها سرة بلند ؟و,تم تحويلها الى فلل لابنائك واحفادك  ؟؟كيف تنام وتضع رئسك على المخدة ,وانت تعلم مدى ضلمك وجبروتك على حتى الشهداء؟؟

سيد الرئيس اقولها في منتهى الصراحة .منذ اول خطاب لك ولحد الان  اي منذ سنة 1991وحسب اخر الزيارة لك الى واشنطن .(وكان لقائك باوباما هامشية وليس رسمية  .كان اجتماع جون بايدن ودخل عليكم اوباما ليس اكثر )توعدنا فقط بالاستقلال ولا تتجرىء اعلانها .خوفا من  احفاد اتاتورك ؟؟واعلان الاستقلال يا سيد الرئيس ليس مربوط بك  ولا بامريكا فقط ,وانت تعلم علم اليقين ذلك وليس مربوط بتايد امريكا لك  .وانت خائف حتى من عقد المؤتمر الوطني للكورد؟فكيف تعلن الاستقلال يا سيد الرئيس ؟؟امامك غول وانت امامه ملىء بالتجاوزات على شعبك اي يعرف خفايا  سلطتك  وهم احفاد اتاتورك ؟امامك جلاد  وهو اوردغان ؟؟امامك ايران ودول العربية ؟والان اصبح امامك سعودية وتحالفاتها  للحفاظ على الارض العربية ؟؟وهم يعلمون مدى الارض الهش التي تقف عليها,
سيد الرئيس بيتك ليس فقط من زجاج بل اكثر هونا من بيت العنكبوت ؟لانك تحكم  جزء بسيط من كوردستان ؟وفقدت قلوب الشعب الكوردي ,كسبت الظاهر بالعنف والقمع والتهديد لابنائك .وخسرت قلوب الفقراء وعامة الناس وعوائل الشهداء والموظفين والكسبة .انت في قوقعة محصورة ولا تفرق ابدا من طفل محصور في كاروك  لا يرى ولا يسمع ولا يعي من حوله فقط يشاهد ويضحك ويبكي عندما يجوع ؟؟وانت محصور في فلة وقصور مشيدة ومحميا بالسلاح  , , و لانك غريب  على اربيل ودهوك والسليمانية . لا تعرف الاختلاط ولا تسمع من قريب ابناء الشعب الكوردي لا تتسوق ولا تسير في شوارع وحولك اعلام مغلق يصلك المديح المزيف من الذين يسرقون الكحل من العين اي انت بعيد عن الحقائق وانت لا تريد الحقائق . ويتحدث معك الانتهازين  ,ويصورون لك كوردستان وشعبه في جنات نعيم لا في جحيم
سيد رئيس الاقليم  اسال متى تكون صادقا مع نفسك لا مع الشعب الكوردي ؟؟ومتى يكون اعضاء المكتب السياسي لحزبك صادقين معك أولا 


نارين الهيركي



أعادت جلسة الكونغرس الأمريكي المنعقدة في 27/5/2015 إلى الاذهان جلسة مجلس النواب العراقي في 11/10/2006 ، وكأن الكونغرس يحصد ثمرة بذرة الفدرلة الفاسدة التي زرعها البرلمان العراقي في أرض وطنية خصبة.


في البداية، ينبغي التأكيد على أن العراق محكوم بممارسات وسياسات نخبه السياسية، بانتماءاتها الطائفية والاجتماعية المختلفة- التي أوجدها وفرضها الاحتلال الأمريكي تباعاً منذ عام 2003. وبالتالي، تمثل تلك الممارسات امتداداً لسياسة المحتل، أكثر منها ما تجاذبته وسائل الإعلام المختلفة من أن المسؤولية في هذه القضية أو تلك تقع على عاتق هذا الطرف، تارة، أو ذلك الطرف، تارة أخرى، بما لا ينفي مسؤوليتها الجزئية المباشرة في كل الأحوال.
احتاج نمو بذرة الفدرلة عشر سنوات من الذبح والقتل لترتوي دماً بريئاً مسفوكاً، فتظهر ثمرة مسمومة يراد توزيعها على كامل الأرض العراقية لتمزقها إرباً. سموم التفتيت التي عبَّر عنها الكونغرس بما درج على تسميته «مشروع القرار الأمريكي في التعامل مع الكرد والسنة كدولتين مستقلتين».

في الجلسة الأخيرة للبرلمان العراقي، بتاريخ 2/5/2015، لهث نوابه لتدارك النتائج الكارثية لمشروع الفدرلة، الذي كانوا قد زرعوا بذرته بأنفسهم سابقاً، وكانت نتيجة التصويت رفض 170 نائباً عن «التحالف الوطني/ الشيعي» للمشروع الأمريكي، فيما انسحب نواب القوائم «السنية والكردية». وإذا كان انسحاب «التحالف الكردستاني» من الجلسة «منطقياً» لناحية تصويتهم بالأصل على الفيدرالية بأفق التقسيم. غير أن المفارقة تمثلت هذه المرة في رفض المشروع ممن أسهم في زرع البذرة التفتيتية, أي, عبد العزيز الحكيم وابنه عمار اللذان كانا يجوبان المدن العراقية رافعين راية «فدرالية إمارة آل الحكيم» في المحافظات التسع. وتزداد الصورة غرابة عندما يصوت «التحالف السني» لصالح القرار الأمريكي، وهو الذي رفض الفيدرالية عام 2006.

إن الترويج للفدرلة على يد قوى طائفية وإثنية، بما يتناسب مع موقعها الطبقي، أمر مفهوم. أما أن يقوم من يدَّعي زوراً أنه «يساري» بالتساهل في مشروع تقسيم العراق، فهذا تعبيرٌ عن خيانة طبقية ووطنية، لا يمكن لكل «المبررات» التي سيسوقها أن تجعل من هذا الموقف المتعارض على طول الخط مع الثوابت الوطنية العراقية مقبولاً. حيث لا يتعدى الكلام عن تساهل أحد الأطراف «اليسارية» هنا أو هناك مع مشروع القرار الأمريكي كونه امتداداً للخروقات التي أحدثها المحتل لدى العديد من القوى السياسية العراقية.

من جهةٍ أخرى، وصفت «القائمة العراقية» سابقاً التصويت على قانون الفدرالية بالمهزلة والمؤامرة، وأكدت أن «أبناء شعبنا تفاجؤوا جميعاً، ومعهم كافة القوى والقيادات الوطنية العراقية الشريفة، بمهزلة جلسة مجلس النواب ليوم الأربعاء 11/10/2006 الخاصة بإقرار مشروع تقسيم العراق، أو ما يسمى بقانون الأقاليم.. ما ورد في هذا المشروع إنما يمثل تحدياً صارخاً لإرادة أبناء شعبنا العراقي المجاهد، ومشروعاً تقسيمياً واضحاً روجت له إرادة خارجية لا تضمر إلا روح الشر والخراب للعراق وشعبه.. نعتبر ما حدث بجلسة مجلس النواب المذكورة مؤامرة لتقسيم العراق، كما أن الحضور لا يمثلون كل الشعب العراقي، وأن من قام بالتصويت لصالح مشروع التقسيم إنما سيتحمل تبعات الإضرار بمصالح العراق العليا».

راهناً، يأتي التصويت على قانون الكونغرس الأمريكي للإشراف مباشرة على المجاميع المسلحة في العراق، بعد استبدال «داعش» بميليشيات طائفية تكون نواة لحريق يجري التحضير لإشعاله ضد إيران خصوصاً وفي المنطقة عموماً. فالسياسة الأمريكية المتبعة حتى اليوم تنوي تقسيم العراق، والذي، في حال حدوثه، سيعني حمام دم آخر، غير أنه يتنافى مع الظرف الموضوعي لتغير ميزان القوى الدولي والإقليمي الجديد. في المقابل، فقد وفَّر القانون الأمريكي فرصةً حقيقيةً للذين يدعون الوطنية في الحكم، بالإعلان عن إلغاء «اتفاق المصالح الاستراتيجي»، لتعارض القانون تعارضاً مباشراً مع بنود هذا الاتفاق.

*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

المهاترات الإعلامية التي باتت تتكرر من وقت الى آخر بين الناطق بأسم كتلة المواطن بليغ أبو كلل؛ والنائب عن دولة القانون حنان الفتلاوي, حدث يثير الشكوك بين الأوساط الإعلامية؛ سيما وأن أحد الطرفين يكرر الهجوم على الآخر, كلما وجد الساحة الشعبية تحتاج الى تصعيد إعلامي .

المسألة تحتاج الى بعض التدقيق والمتابعة, لأن هناك زوايا لربما تكون غائبة عن بعض المتابعين, فمن البديهي أن يحصل اختلاف بين طرفين سياسيين, سواء كان اختلاف في الرؤى أم في المنهج, لكن الأهم أن لا يصل الى حد القذف والتشهير!!!

وتجدر الإشارة هنا أن تلك الخلافات جعلت جمهور الفيسبوك المؤيد لأحد الأطراف, يقذف الطرف الآخر بأبشع الألفاظ والكلمات البذيئة, أما الجمهور المؤيد تراه يمدح ويرحب بالشخصية المثالية بالنسبة له, وهنا تكون العاطفة هي الفاصلة بين كل تعليق وآخر, لأن الازدواجية الملحوظة متأتية من الخطابات المتشنجة لكليهما والمستفيد واضح والخاسر أوضح..!

عندما يغيب العقل من الإنسان ويحكم الشخص عواطفه , ربما تؤدي به الى كلام جارح بحق شخص ما , وبالتالي لابد من ترك الخلافات السياسية بين جمهور الطرفين , ليتمكن الشعب من زرع ثقافة تقبل الرأي الآخر, وجعل الأمور السياسية حكراً للسياسيين, أما الشعب, فيتفرغ لبناء الذات وحب الحياة والعمل على بناء جيل جديد يشعر بالوطنية ويقدر متبنيات الطرف الآخر.

لأن الحقيقة وبصريح العبارة بليغ أبو كلل وحنان الفتلاوي قصصهم لا تنتهي كقصة "توم وجيري" في أفلام الكارتون ويجب إن نعرف السياسة هي فن اللعب على أوتار المشاعر والترنح على حبال الأعلام كي يستقطب كل طرف ود الجمهور الأعراض من القاعدة الجماهيرية للشعب.

 

المعادلة الميدانية في سورية بدأت تتغير لصالح المعارضة على حساب النظام ,شمالاً في إدلب وجسر الشغور ,توقعات ترجح تمددها باتجاه الساحل حيث العنفوان والغليان اللذان كسرا ظهر البعير في أرياف اللاذقية التي تعيش تحت أدنى مستويات الفقر المريب والتجويع من جراء الحصار المتعمد والبراميل المتفجرة التي تنزل عليهم من السماء ,جنوباً فرض الثوار خناقاً على النظام بعد محاولة فاشلة منه بمشاركة حزب الله في استرجاع المواقع التي يسيطرون عليها , ارغمه على اخلاء منشآته الحيوية حول مدينة درعا ,ففي حلب, العاصمة التجارية وثاني اكبر المدن مني النظام بخسائر فادحة والطاحونة لا زالت تدور بهمة عالية ونشاط غير مسبوق وثمة احتمال قوي تكمن في اخراج النظام قواته منها وتجميعها في العاصمة دمشق ,حيث محل الاقامة للأسد ومعقل الاساس لنظامه حفاظاً على أمنها واستقرارها وهدوئها النسبي طوال عمر الثورة ,من سمتها ,تقيم فيها خليط فسيفسائي من كافة مكونات المجتمع السوري على اختلاف مذاهبها واثنياتها ,قد لا تكون هي الاخرى مدينة آمنة لعناصر النظام وقادته خصوصاً من الطائفة العلوية التي تحكمها وتتحكم بها بالقوة والعنجهية ,ففي الفترة الاخيرة تناقلت بعض وكالات الانباء كلاماً حول حركة نزوح غير عادية لعوائل المسؤولين في النظام الى مدينة طرطوس الساحلية .

يبدوا ان ايران غير قادر على الاستمرار في دعم النظام مادياً لأن العقوبات الدولية المفروضة عليها كسحتها من الداخل خاصة وهي تعلم بان النظام غير قادر على تأهيل نفسه باعتبار انهما نسقا معاً الحل العسكري ,ولم تتوقع ان تضطر يوماً الى مواجهة استحقاقات اي حل سياسي يتطلب تنازلاً من جانبهما ,حيث ولدت لديها قناعة بان المعارضة المسلحة السورية قد ماتت بسبب عدم اهتمام امريكا بها بل وتهميشها ,وانزل هي بها من هزائم ,والاوضاع الاقليمية وخاصة العربية لا تسمح بتهيئتها من جديد لتخوض كل هذه المعارك الضارية في جبهات مختلفة واماكن متفرقة في البلاد ,فإن ما يحصل في سورية الآن هي خطة موازية ومكملة لما يحصل في اليمن ونتيجة طبيعية خلقتها عاصفة الحزم لوقف تمدد الايراني في تصديرها للثورة الخمينية ,مؤشرات توحي بان الظروف قد تبدلت لتتبلور لمرحلة جديدة مختلفة عن المرحلة التي سبقتها والقوى الاقليمية لن تتردد من استثمارها في قوات المعارضة السورية ,وان واشنطن قد رفعت الفيتو الجزئي عن تسليح نوعي لبعض المعارضين ,لحمل النظام على القبول بالحل السياسي وارغامه الجلوس على المائدة المستديرة مع المعارضة واصرار السعودية وقطر وتركيا على ضرب النظام بالتوازي مع العمليات التي تشنها امريكا على داعش ,وايجاد مخرج للأزمة السورية ,فهذه كلها ضغوطات تدفع النظام لمراجعة حساباته ,وبالتزامن مع كل هذه التطورات وجد رئيس الإئتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة في واشنطن لاقناع الادارة الامريكية بالموافقة على اعلان الشمال منطقة آمنة, لم يكن هذا التغيير الميداني ليحصل إلا عبر تفاهمات جادة واجندات مهمة تصب في صالح دول الحزم ,ورداً على تجاوز الأسد كل خطوط الحمر وانتهاكاته المتكررة والفاضحة لحقوق الانسان والبيئة معاً ,فضلاً عن تدنيسه لكرامة وشرف السوريين .

كان لزاماً على ايران تقديم تنازلات بحمل الاسد على القبول بمفاوضات جدية وحقيقية للانتقال السلمي للسلطة في سورية بالحوار ,فريناز خسرواني كانت الضحية الاولى ,انتحرت لتحمي شرفها واهلها من محاولة اغتصاب ضابط في الحرس الثوري الايراني لها في فندق تارا بمدينة مهاباد ,ورغم ما لهذه الحادثة من وقع على النفوس والقلوب ,كانت فرصة لتعلن نشطاء الكورد شرارة الانتفاضة ,التي سرعان ما انتشرت لتشمل اغلب مناطق شرقي كوردستان ,الضحايا بالعشرات قوات الأمن تدخلت بعنف ضد المنتفضين ,الامور بدأت تخرج عن السيطرة ,اضطر النظام الايراني الى فرض حالة الطوارئ وحظر للتجوال ,مستقدماً تعزيزات أمنية كبيرة ,في المقابل اعلنت احزاب وحركات سياسية كوردية في بيان لها عن دعمها ومساندتها للانتفاضة المشتعلة مطعماً بنداءات تدعوا الشعب بشكل اقوى للانضمام الى الحملة ,ربما تكون بداية لرياح عاصفة تمضي بعزيمة على تغيير وجه الاقليم بتغيير المعادلة الآنية ووقف نهائي لتمدد ايران وطموحاتها التاريخية وتدخلها الغير مبرر في شؤون الغير ,والكف عن تشكيل ميليشيات ودعمها لتنفيذ مخططاتها التوسعية ,وفك الارتباط بينها وبين النظام في سورية ,وافشال مشروع الهلال الشيعي الذي تعد له .

الكل يعلم بان دول الخليج تعاني من التدخل المستمر لإيران بشكل يهدد أمنها ومصالحها الاستراتيجية ,المملكة العربية السعودية بمقدورها تأمين الدعم اللازم للانتفاضة الشعبية العارمة في ايران ,كما انها فرصة تاريخية ثمينة لها على الأقل لاضعاف اسوأ نظام واكثرها دعماً للاصولية المتشددة بامكانها ان تنشط في آية لحظة خلايا شيعية نائمة على اراضها ,نظام قائم على العنف والترهيب ,وصل الى اعلى مراحل العداء ,فمثل هذه الانظمة لا تنهار إلا من الداخل ,ولطالما المعارضة تفتقد الى دعم دولي خارجي فلا يمكن ان تتغير ايران ولا يمكن ان تنتصر المعارضة يوماً ,وسيزيد خطر نظام الملالي على الجوار الاقليمي ,لكن العقدة المعقدة هي القضية الكوردية في معادلة المشهد الايراني التي تتخوف منها تركيا ,لان اي انتصار للقضية الكوردية في ايران سيؤدي الى انتصار الكورد في تركيا التي تربطها علاقات أمنية واسترتيجية واقتصادية قوية مع المملكة ,وقد لا ترضى تركيا بأي دعم سعودي للكورد وانتفاضتهم ضد اكبر عدوا لها ولمنطقة الخليج برمته ,كذلك فإن النظام في ايران يملك من الأوراق ما يمكنها ان تلجم قوى خارجية عند اللزوم إن تحركت باتجاه الدعم لقوى المعارضة في داخل اراضيها .

 

ان الحادث الاجرامي المقصود والمؤسف الذي حدث في الاعظمية محل استنكار وغايته تمزيق الوحدة الوطنية وبلاشك مؤلم لانه يمس وحدة العراق اولاً واخراً ولم يكن عرضي يمكن العبور عنه بسهولة ابداً . وتقف وراءه بعض الجهات والمتطرفين لزرع الفتنة الطائفية بين المكونات العراقية.وتحاول ان تستهدف النسيج المجتمعي العراقي والوحدة الوطنية و الوطن ودق آسفين كبير بين أبناء الشعب العراقي وخلق فتنة لا يحمد عقبها ويجب ضربها بيد من حديد ولكل مروجي الفتنة وفضحهم أمام الشعب العراقي وكشف الأجندة الخارجية التي تقف وراءهم وجعلهم عبرة لمن يعتبر، ان العملية السياسية في البلد تواجه تحديات كبيرة منذ بداية تشكيل الحكومة الحالية والى الان، لان بعض الكتل السياسية لاتريد للعملية السياسية التقدم رغم مشاركتهم في جميع منافعها وخيراتها وانما تحاول ارجاعها الى الوراءولم يساهموا في اي مبادرة حقيقية لانهاء الازمات السياسية التي شهدتهاو تشهدها البلاد بين حين واخر ولم تعمل من اجل تجاوز اي من التحديات التي تعترض نجاح العملية السياسية. ، ان العملية السياسية تعرضت الى العديد من المطبات والصراعات منذ تشكل الحكومة والى الان،وكان الهدف منها ومازالت ابقاء الاوضاع كما هي ومحاولة تمزيق وحدة الصف العراقي.

.وليس من البعيد ان تكون من ثمارالزيارات المكوكية للساسة العراقيين الى الولايات المتحدة .والتي ازدادت بشكل ملفت في الأسابيع الأخيرة ولاحظنا تكرارتلك زيارات مع وفود من قيادات سياسية عليها الاف من علامات الاستفهام ومتهمين بالارهاب ورؤساء عشائرية تؤيد تقسيم العراق

للمطالبة بتشكيل قوات مسلحة على أساس طائفي وعرقي في العراق، تكللت بصدور قرار من واشنطن يقضي بالتعامل مع السنة والكرد و اعتبارهما “دولتين مستقلتين” في مجال تسليح قواتهما، بحجة محاربة داعش، وبدون المرور بالحكومة العراقية. و في نفس الوقت نرى الكتل السياسية التي تنتمي لها هذه الوفود، تشن حملة إعلامية ضارية ضد الحشد الشعبي، وترفض مشاركتهم في محاربة داعش في محافظة الانبار ، إضافة إلى الحرب النفسية التي مورست سابقاً في الموصل وحالياً في المناطق الغربية ضد الجيش العراقي ومن قبل سياسيين معروفين في الساحة العراقية ، أن هذه المحاولات تأتي في ظل ظروفٍ تقتضي منا جميعا تكثيف جهودنا المشتركة من اجل التعامل معها بدقة متناهية لتجاوز المرحلة الراهنة التي يمربها و يعيشُها العراق ، وتحديات خطيرةٍ وعصيبة وحربٍ ضروسٍ تغوضها قواتنا الأمنية لمقاتلة عصابات داعش الإجرام والإرهابية ، وفي وقت تُحقق فيه هذه القوات الانتصارات تلو الانتصارات الكبيرة في مناطق المواجهة في الضلوعية وتكريت والرمادي وديالى والتي اربكت الطائفين على اثرها نرى مثل هذه الافعال الشنيعة ترتكبها قوى حاقدة لاتريد الخير للانسانية وصلاح للامة .لقد ثبت بالقاطع من

انها كانت كافية لتقطيع أي بلد اخر غير العراق إلا ان وحدة العرقيين لاتلين ولن تركع لاراداتهم. ان المكونات العراقية ذات البنية الاجتماعية والسكانية المنسجمة، رغم الاختلافات الاثنية والدينية اذهلت العالم اجمع واثبت قدرته للوقوف امام كل العواصف والمؤامرات التي تحاول الاطاحة بوحدته وانسجامه الاجتماعي وهو الحصن المنيع الذي لايمكن اختراقه بسهولة . لا شك ان هناك مؤامرة كبيرة دبرت بليل مظلم على العراق والعراقيين والتي تستهدف تقسيم وتجزئة البلد من خلال خلق الخلافات والمنازعات بين عناصره واطرافه والمحاولات لازالت مستمرة وتحاك في الظلام والعلن ...

ان جميع قوى الحرية والديمقراطية على مختلف اتجاهاتها ومرجعياتنا الدينية الشريفة مدعوة لادانة (بالفعل ادانت ) مثل هذه الجرائم البشعة بحق ابناء شعبنا الابرياء ووعلى الحكومة العمل الجاد والفعال لمعاقبة فاعليها وكشف نواياهم للراي العام وعن حقيقة افعالهم الخسيسة وذلك بالسعي المكثف والحثيث للضغط على الجهات المختصة وهي من مسؤولياتها القبض على الباقين وتقديمهم امام الاجهزة القضائية لينالوا عقابهم العادل،وللضرب بيد من حديد وللقضاء على هذة الظواهرة الفتاكة لغرض عدم تكرارها لانها تمثل اعتداء سافر على حقوق الانسان وادميتة وحفاظاً على القيم والحضارة الانسانية وحتى لايقود الامر في النهاية الي اوضاع كارثية لاتبقي ولاتذر وهناك عدد من المغامرين والايدي الخفية من داعش السياسة والمرتزقة المدربون الذين ليس لديهم مايخافون عليه في العراق يتربصون بشعبنا للنيل منه للوصول الى غاياتهم الخبيثة

عبد الخالق الفلاح

كاتتب واعلامي

أقطفُ الضوءَ شراراً،

ترتوي عيني،

ويخضرُّ لساني.

أفتحُ المكتوبَ استقرئُ فيهِ

لغةَ النهرِ،

فيغويني حنيني.

أُبصِرُ الأفْقَ مليئاً

بأزاهيرَ مِنَ الألوانِ

والقيثارِ أنغاماً،

فيهتزُّ كيانُ الكونِ

في كونِ كياني.

هوذا العشقُ،

نهارٌ منْ شموسٍ،

وينابيعُ منَ الضوعِ،

دنانٌ منْ خمورِ الغرقِ الساحرِ

في أوتارِ عودٍ وأغانِ.

جارياتٌ بعطور الحبِّ يسبحْنَ،

ويحملْنَ صحونَ الشوقِ

لهفاتٍ إليكْ،

جارياتٌ فوق سطحِ النهرِ يجريْنَ

بحسناءَ تجلَّتْ

في حروفِ الشمسِ

والأشجارِ والزهرِ

وأطيافِ الأماني.

يا نهارَ العشقِ،

سعيُ العاشقِ الهيمانِ

هل سوفَ يُرى

في رحلةِ الأشعارِ

ما بينَ ارتعاشاتِ الثواني؟

حُلُمٌ أنْ يستفيقَ الهائمُ الشاحبُ

والساكنُ في مَجْمَرةِ الوجدِ

على وخزِ بريقِ النورِ

في نومِ الزمانِ.

يا نهارَ العشقِ،

إنّي وجهُ ذاكَ النهرِ،

يجري بينَ بستانكَ منساباً،

رقيقَ الشجوِ.

خذْني مُترَفَ الأعطافِ،

أطفئْ ظمأي،

مازلْتُ هذا الغِرَّ في مملكةِ العشّاقِ،

علّمْني منَ الألواحِ نورَ الشمسِ

في رابعةِ الكونِ،

وأنفاسِ المكانِ.

عبد الستار نورعلي

الجمعة 13 مارس 2015

 

كيف يكون اختيار الحاكم تحقيقاً للعدالة والمساواة واستجابة للمنطق:

إذا كان فشل البلاد الديموقراطية كما يدعون في البلدان بأنهم ديمقراطيين في تطبيق مبدأ الشورى=البرلمان= مجلس الشعب أو أي تسمية تناسبهم من اللباس الديمقراطي ويرجع عملهم في الأصل إلى انعدام الثقة فيمن يتصدون لقيادة الشعب، إلا أن تفشي هذا الفشل في كل هذه البلاد الديموقراطية وبالقرن الواحد والعشرون جعل الناس يعتقدون أن مبدأ الشورى= البرلمان نفسه غير صالح للتطبيق ، فأنتقل الشك وعدم الثقة من القائمين على تطبيق المبدأ إلى المبدأ ذاته ، واعتنق كثير من هذه البلاد الديموقراطية مبدأ الديكتاتورية في عملهم وهم يظنون أنهم سيجدون فيه علاجاً لحالة الشك وعدم الثقة التي تعيش فيها مكوناتهم.

ولكن التجارب أثبتت أن الدكتاتورية انتهت بفشل أفظعً من فشل الديموقراطية ، لأنها تؤدي إلى كم الأفواه وقطع أيادي المثقفين من أدباء وكتاب ويسقونهم كقطيع أو ذوبانهم بالسجون أو الغربة ، وتعطيل حرية الرأي والتعبير وحرية الاختيار، وانعدام الثقة بين الشعب والحكام في السلطة أو الأحزاب ، وتوريط الشعب والحكومات فيما لا تريده أو فيما لا يعود عليها إلا بالضرر.

وإذا كانت الديكتاتورية تبدأ غالباً بالنجاح إذا استبدلت بالديموقراطية الفاشلة فإن النجاح لا يرجع إلى النظام ذاته، وإنما يرجع - كما أثبتت التجارب - إلى ثقة المحكومين بشخصية الحاكمين وتعظيمهم إياهم ، فإذا تغير الحكام الموثوق بهم، أو فشلوا في القيام بمهمتهم ، ترى العامة قد انعدمت الثقة بين الحكام والمحكومين أو بمعنى الشعب ، ويبدأ الفساد يدب في النظام الديكتاتوري ، وكان ذلك إيذاناً بتغيير نظام الحكم، وإن كان التغيير ذاته يتوقف على عوامل أظهرها ضعف الحاكمين أو شجاعة وقوة المحكومين.

ونستطيع أن نقول بحق:

إن أي نظام صحيح ومستمد من الشرائع السماوية والقوانين الأرضية في الوقت الحاضر لا يعتبر فقط علاجاً ناجعاً لفشل الديموقراطية ، ولكنه أيضاً صمام الأمن الذي يحمي الأمم من الديكتاتورية والديمقراطية المزيفة ، لأن هذا النظام يحفظ لمبدأ المجلس التشريعي لقيمته النظرية ، ويحقق صلاحيته العملية ، ويجيش كل القوى لخدمة الأطياف وتراب الوطن ، ويدعوا إلى الثقة بالمجلس التشريعي والقائمين بأمرها، ويسد الطريق على المبادئ الهدامة والديكتاتورية.

وتقوم النظرية على ثلاثة مبادئ أساسية:

المبدأ الأول:

وضع حدود لسلطة الحاكم(دولة – حزب):

كانت سلطة الحاكم قبل نزول الشريعة السماوية سلطة مطلقة لا حد لها ولا قيد عليها، وكانت علاقة الحاكمين بشعوبهم قائمة على القوة البحتة ، ومن القوة كان الحاكم يستمد سلطانه ، وعلى مقدار قوته كانت سلطته ، فكلما كان قوياً امتد سلطانه لكل أمر، وإن ضعف انكمشت سلطته أصابها القصور والوهم ثم يبدأ التغير من الأقوى.

وكان الناس يدينون للحاكم بالطاعة العمياء المطلقة ، لا لأنه يحكمهم بل لأنه أقوى منهم ، فكلما كان الحاكم قادراً على أن يسوق الناس بعصاه أو يغريهم بماله وجاهه فهم من الطائعين السامعين ، فإذا ضعف واستطاع أحد منافسيه أن يتغلب عليه فإنه يستطيع تبعاً لذلك أن يتحكم في رقاب الحاشية ، وكانت الحاشية تعتبر خدماً وعبيداً لصاحب السلطان سواءً أورث سلطانه أم اكتسبه.

ولما كان الحاكم يستمد سلطته الشخصية من قوته لم تكن سلطة أي حاكم تساوي سلطة الآخر، ولم تكن هناك حدود مرسومة للحكام لا يتعدونها ، بل كان للحاكم أن يفعل ما يشاء ويترك ما يشاء دون حسيب أو رقيب.

المبدأ الثاني:

مسئولية الحاكم عن عدوانه وأخطائه:

بينت الشرائع السماوية واجبات الإمام - أي الحاكم - وحقوقه - وحددت سلطته- على وجه كامل جعلته مسئولاً عن كل عمل يتجاوز به سلطانه ، سواء تعمد هو أم حاشيته هذا العمل أم وقع العمل نتيجة إهماله.

ولم تكن الشرائع بعيدة عن تقرير مسئولية الحكام عن تصرفاتهم إلا متمشية مع منطق الأشياء ، فقد بُينت للحاكم حقهُ وواجبهُ وألزمتهُ بأن لا يخرج عن أحكام شريعته التي يؤمن بها، وجعلته كأي فرد عادي فلم تميزه على غيره بأي ميزة إلا بتطبيق العدالة ، فكان من الطبيعي - تحقيقاً للعدالة والمساواة واستجابة للمنطق - أن يسأل الحاكم عن كل عمل مخالف للشريعة أو العادة سواء أتعمد هذا العمل أم وقع منه نتيجة إهماله، ما دام كل فرد يسأل كذلك عن أعماله المخالفة.

المبدأ الثالث: تخويل الشعب حق عزل الحكام من الدولة أو الحزب:

الإمامة أو الحاكم أو القائد ، تعقد جلسة خاصة للعلماء والأمراء في أي أمة بناء على عقد يختار فيه الشعب الإمام أي الحاكم ، ويلتزم له بالطاعة في مقابل التزاماً لحاكم بالإشراف على شئون الدولة والشعب أو الحزب وقيادتها في الطريق التي رسم له المجلس المتمثل من الشعب أو القاعدة الحزبية.

ويبني على هذا المنطق أن الحاكم لكلا الطرفين الذي يقوم بمهمته في الحدود المقررة لها يجب له على الشعب والقاعدة السمع والطاعة ، أما الحاكم الذي لا يقوم بالتزاماته أو يخرج على حدودها فليس له أن ينتظر من الشعب أو القاعدة السمع والطاعة ، وعليه هو أن يتنحى عن موقعه لمن هو أقدر منه على القيادة في حدود ما أنزل الله وما هو المطلوب من قبل العامة ، فإن لم يتنحى مختاراً نحّاه الشعب أو القاعدة الحزبية مكرهاً واختار غيره.

السبت, 16 أيار/مايو 2015 18:14

المثقف المزيّف.. شورشفان بطال

 

مع بدء الثورة في سوريا، اعتقدنا جميعا بأن البديل القادم حتما سيكون أفضل من البعث وأجهزته الأمنية القمعية، إلا أن مع مرور الزمن والأحداث تبخر ذلك الانطباع والحلم، حيث أن الحاكم الجديد في مناطقنا بتصرفاته وأفعاله كان أسوء بكثير مما كنا نتوقع، حيث أصبح كابوسا ثقيلا على صدر شعبنا المغلوب على أمره بات يشبه الاحتلال في قوانينه وسلوكه وعنجهيته التي لا مثيل لها.

الملفت في الأمر هو مواقف شريحة من مثقفينا وكتابنا تجاه تلك الأفعال والسلوكيات الممنهجة، على الرغم أنهم من أكثر طبقات المجتمع التي ذاقت مرارة وقساوة تلك القوانين والإجراءات في عهد البعث، وللأسف الآن نراهم يسلكون خطى مثقفي البلاط في سوريا، حيث يؤيدون ويدافعون عن سلطة أمر الواقع في مناطقنا بحجج وذرائع شبيه بحجج وذرائع مثقفي سلطة البعث عن النظام الدكتاتوري في دمشق، وفي الوقت ذاته تقوم تلك الشريحة المثقفة التي هربت من سوريا نتيجة الدكتاتورية والظلم وعدم احترام حقوق الإنسان بتوجيه النقد واللوم إلى السلطة عما آلت إليه الأوضاع في سوريا، بينما هؤلاء المثقفين والكتاب ينسون معاناة شعبنا المسحوق، ويغضون النظر عن قوانين وإجراءات وممارسات التي تقوم بها السلطات الكانتونية في مناطقنا حيث الخطف، الاعتقال، الاغتيال، ومصادرة ممتلكات المواطنين، وحرق مكاتب الأحزاب وإنهاء دور منظمات المجتمع المدني والأحزاب السياسية وبالتالي إنهاء الحياة المدنية والسياسية بشكل كلي في كوردستان-سوريا.

صمتهم على جرائم وأفعال سلطة أمر الواقع والسير خلف سياساتها وما ينجم عنها من مخاطر وكوراث حقيقية على مجتمعنا الكوردي، بذلك يكونون مساهمين بإرادتهم وبشكل فعال في بناء دكتاتورية جديدة في مناطقنا.

ازدواجية المعايير لدى المثقف في تعامله مع الأحداث والتطورات والديكتاتورية تجعلنا نشك في أفكاره ونقده ومواقفه تجاه النظام البعثي. الإنسان والمثقف الذي لا يقف إلى جانب أبناء شعبه في هذه الظروف التاريخية الصعبة، ولا يحارب الدكتاتورية والطغيان في المناطق الكوردية لا يمكنه الادعاء بمحاربة الدكتاتورية والظلم، وتأييد ثورة أي شعب يثور على نظامه القمعي في أي رقعة من كوكبنا.

المثقف والكاتب الذي ينعم بفسحة من الحرية في ظل القوانين الأوروبية الديمقراطية العصرية، ولا يستطيع أن يعيش برهة واحدة في المناطق الكوردية، هو بذلك يمارس النفاق الثقافي والفكري في أبشع صوره، كما يمارسه شبيحة الأسد الذين يطلون علينا من دمشق على القنوات الإعلامية، وهنا نريد القول والتوضيح لرأي العام بأن نقدنا وعدم رضانا عن السياسية الدكتاتورية والقمعية التي تمارسها السلطات الحاكمة في مناطقنا ليس من منطلق حزبي ضيق، أو مصلحة وقتية، أو محاصصة سلطوية كما يروجونها، فهم بمحاولاتهم البائسة يريدون أن يقنعوا أنفسهم وإرضاء ضميرهم المزيف الميت والتهرب من مسؤوليته الاخلاقية ورسالته المعرفية، بل أن نقدنا ورفضنا لتلك السياسات القمعية يأتي في سياق مسؤوليتنا الاخلاقية والإنسانية والقومية والتاريخية تجاه شعبنا المظلوم، ومحاولته في الحصول على حريته وكرامته، وإننا نسعى إلى تشكيل حالة شعبية عامة وجبهة ثقافية قوية ترفض الدكتاتورية والقمع من أي طرف كان، حيث يأخذ فيها المثقف والاكاديمي دوره كمساند لشعبه.

 

دراســــــــات في التاريخ الكُردي الحديث

( الحلقة 29 )

كُردستان والمخطّط الجوّي البريطاني المعادي

انتقلت المناقشات بشأن المسألة الكُردية إلى المقترحات التي تسمّى (المخطَّط الجوّي)؛ وهي المقترحات التي تسمح للقوات الجوّية بأن تصبح القوة العسكرية المهيمنة في ميزوپوتاميا، وكانت وجهة نظر الجنرال رادكليف Radcliffe من الجيش أن المقترحات تتضمّن أملاً كبيراً، وسيؤدّي ذلك إلى تخفيض التزامات الجيش البريطاني، ومن المهم أن ندرك أنه إذا تمّ العمل بالمخطَّط الجوي حسبما اعتقد مقترحوه ابتداء من أبريل/نيسان 1920، فإن ذلك سيؤثّر في عمق الالتزام البريطاني إزاء العراق.

لقد كان الالتزام الأعظم والمطلب الأكبر هو ضمّ جنوبي كُردستان إلى دولة جديدة، وإن المقترحِين الشديدي التعلّق بالمخطّط الجوّي كانوا من جملة المؤيّدين الأكثر تمسّكاً بـ "عراق أكبر"، وكان ونستون تشرشل Winston Churchill أحد الاستثنائيين بشأن تفضيل المخطّط الجوّي بقوة، ولكنه، وحتى أواخر سنة 1920، كان يفضّل دولة كُردية ذات شبه حكم ذاتي، أو دويلات تؤلف شريطاً في شمالي العراق.

( ونستون تشرشل )

لقد قال لورد كورزون إنه قرأ مخطّط رجال الجوّ (المخطّط الجوّي)، "وأنه كان بالغ العصبية بشأنه"؛ لأن الطيّار يكون بالضرورة شاباً، ولن يكون الشخصَ الأفضل في التعامل مع رجال القبائل، وأوضح مارشال الجوّ هيوج ترنشارد Hugh Trenchard أن طيّاراً ما لن يستطيع أن يقول بشأن السياسة أكثر من مساعد أوّل (ضابط صغير) يقود سريّة من الجنود المشاة. وكان لورد كورزون مقتنعاً بأن القوّات الجوية يمكنها أن تتكفّل بالسيطرة على ميزوپوتاميا وكُردستان، في حال إذا اتبعت السياسة الخطوط العامّة التي وضعها مونتاغو.

(ماريشال هيوج ترنشارد)

إن ملاحظات مارشال الجوّ ترنشارد Trenchard كانت المؤشّر الأوّل على أن القوّات الجوّية كانت مقتنعة بأن تتّبع "سياسة متقدمة" في العراق، وكانت تلك السياسة مناهضة جداً لإقامة كُردستان مستقلة، أو كُردستان بحكم ذاتي. لكن في سنة 1920، أراد البريطانيون أن تكون الجبال الشمالية بمثابة حدود، للسيطرة على الوديان والمنخفضات المتاخمة لها. ومن الأهمية بمكان ملاحظةُ أن أفضل الآليات لتطبيق المخطّط الجوّي، الذي كان يناهض إقامة كُردستان مستقلة، أو إقامة حكم ذاتي في كُردستان، كانت قد نوقشت وطُبّقت جزئياً سنة 1920، حينما دعت معاهدة سيڤر إلى سياسة كهذه.

وعموماً فقد افتُرض أن السبب الرئيسي في إفشال معاهدة سيڤر هو النجاح الكبير الذي حققته القوّات القتالية، وليس ثمّة إشكال في ذلك، لكن تنفيذ المخطَّط الجوّي، وكل ما دلّ عليه أو أَرْهَص به- بالرغم من عدم اعتراف كثير من المسؤولين البريطانيين به حينذاك- قد عمل أيضاً بقوّة ضدّ أيّ تنفيذ ذي مغزى لمحتوى المواد 62 و 63 و 64، من معاهدة سيڤر، وإنه مثال جيد على تأثير التقنيات- حسبما تأكد- في رسم السياسات وصناعة التاريخ.

وقد أراد مارشال الجوّ ترنشارد تقليل مخاوف كورزون من قوة سياسات وزارة الجوّ، وذلك من خلال التصريح بأن الضباط المدنيين سيبقون في مناصبهم، وستُدعى القوّات الجوية عند الحاجة، وليس مقترَحاً إنشاءُ مطارات، إلا في مناطق خطوط المواصلات الرئيسية، وسيتمّ استخدام حكّام محليين قدر المستطاع، وإذا ثارت مدينة أو قرية فعندئذ يمكن التعامل معها بسهولة من الجوّ أكثر من الأرض، وإن النفقات ستكون منخفضة جداً بعدم اتخاذ خطوط المواصلات.

ولم يعطِ لورد كورزون أهميةً لحجج ترنشارد، وأشار إلى أن الخبرة السابقة أثبتت أن مجرد حضور المسؤولين البريطانيين- مع "روعة تأثيرهم"- لم يكن كافياً بدون وجود بعض القوة في الحال. إن لورد كورزون لم يكن يحب فكرة أن القوة تُستدعى فقط لإحداث الدمار. وأجاب ترنشارد بأن المخطَّط الجوّي يقوم على استخدام الميليشيا الشعبية أو الليڤي الذي تشكّل في النهاية بشكل واسع من الآشوريين، وأن القوّات الأرضية تُستعمَل تقليدياً للسيطرة على المناطق الجبلية الوعرة القريبة.

وحينذاك كان رأي الجنرال رادكليف أن مما يُرثى له- بناءً على الاحتمالات المتوقَّعة في المخطَّط الجوّي- أن تُترك المنطقة تحت نفوذ أمير، واعتقد رادكليف أن على الحكومة البريطانية أن تأخذ بالاعتبار اقتراح مكتب الهند (يبدو أن المقترح مقدَّم من أَدْوين مونتاغو) في أكتوبر/تشرين أول 1919، والقاضي بأنه يجب أن تشكّل الموصل وبغداد والبصرة دولة ميزوپوتاميا، بوزارة عربية تحت إشراف المفوَّض العام سير پيرسي كوكسSir Percy Cox ، ولم يُدخِل رادكليف جنوبي كُردستان ضمن حدود هذه الدولة المقترحة، ويشير هذا المقترَح إلى أن الجيش والقوّات الجوية في الدولة الوليدة يكون تحت السيطرة المباشرة لوزارة الجو، مع الثقة بأن القوّات الجوية ستنجز ذلك بأقل كلفة ممكنة.

( پيرسي كوكس )

إن الكلفة الضخمة الناجمة عن الحكم المباشر دفعت بريطانيا إلى "الحكم غير المباشر" في العقود السابقة، والآن فإن الاستعمال الفعّال والرخيص للقوة الجوية سيخفّض الحاجة إلى الحكم المباشر، وإن تطبيق هذه السياسة في العراق فريد من نوعه وتجريبي، وإن النجاح أو الفشل في تطبيقها سيساعد في تحديد السياسات البريطانية التوسعية ليس في العراق فقط، بل في الشرق الأوسط وفي العالم أجمع، وإن تكوين كُردستان مستقلة، أو كُردستان ذات حكم ذاتي، هو نموذج جديد لهذه السياسة التوسعية.

إن سياسة المخطَّط الجوّي في العراق وكُردستان هو من أُولى الأمثلة على تسخير القوة الجوية في تنفيذ السياسات التوسعية لبريطانيا العظمى، في جميع ممتلكاتها غير الغربية، وفي ممتلكاتها في العالم الثالث، وستسمح لبريطانيا أن تتّبع سياسة متقدمة في بعض المناطق، وتدعم قواتها في مناطق أخرى، في الوقت الذي كان تراجعها مستمراً في الأجزاء الأخرى من العالم، وإن كُردستان هي الساحة الأولى لاختبار هذه التجربة بعد الحرب العالمية الأولى.

وبينما كان من المهم جداً أن يكون المخطَّط الجوي أحد السياسات التوسعية المستقبلية، فإنه لم يلقَ التقدير الكامل من قِبل تسعة من المسؤولين في الاجتماع المنعقد يوم 13 أبريل/نيسان 1920. وأصبحت إمكانياته معروفة بوضوح. لقد كانت الفوارق في الحجج واضحة بين المسؤولين المدنيين والعسكريين ورؤساء الوزارات، كان لورد كورزون يمثّل الحرس القديم، وكان ترانشارد ورادكليف يمثلان الحرس الجديد.

وقد أعلن هيوبرت يونغ Hubert Young، وهو أحد مسؤولي وزارة الخارجية، أن على البريطانيين أن يوضّحوا أن نيّتهم هي إقامة دولة مستقلة في جنوبي كُردستان، يمكنها أن تختار لاحقاً الانضمام إلى دولة ميزوپوتاميا أو إلى شمالي كُردستان، فيما إذا نجحت الأخيرة (شمالي كُردستان) في إنشاء حكم ذاتي. وعارض لورد كورزون مرة أخرى ما أعلنه هيوبرت يونغ، بأن من المحتمل أن يطالب الفرنسيون بامتيازات تجارية "في أية دولة [كُردية] مستقلة تماماً"، مع العلم أن المجال الاقتصادي الفرنسي كان إلى ذلك الحين منحصراً في كيليكيا.

وخرج المجتمعون بالاتفاق التالي:

تعتبر بريطانيا جنوبي كُردستان جزءاً من ميزوپوتاميا، وينبغي أن تُناقَش مسألة شمالي كُردستان ضمن المقترحات التي قدمها روبرت ڤانستّارت Robert Vansitttare، والتي كانت قد دُمجت في معاهدة سيڤر، كمحتوى للبنود 62 و 63 و64. إن السياسة البريطانية بشأن الكُرد، حسبما نوقشت في اجتماع 13 أبريل/نيسان 1920، كانت قد تجسّدت بهذا النمط في معاهدة سيڤر التي وُقّعت سنة 1920.

إن هذه المناقشات التفصيلية التالية للسياسة البريطانية قد جرت في القاهرة بمصر بين 12 – 30 مارس/آذار 1921، ويمثّل مؤتمر القاهرة- كما هو معروف سياسياً- محاولة البريطانيين لإيقاف ضلال السياسة البريطانية الذي بدأ سنة 1920، واستمر يطبع السياسة بطابعها في أوائل سنة 1921.

16 - 5 – 2015

v توضيح: هذه الدراسات مقتبسة من كتابنا المترجم " تاريخ الكفاح القومي الكُردي 1880 - 1925" المنشور عام 2013. والعناوين من وضعِنا.

متابعة: قام و كيل الامير و المجلس الروحاني الايزدي الاعلى بأتخاذ قرار بصدد ارسال وفد من قبل وكيل الامير حازم تحسين و المجلس الروحاني الى تركيا و ذلك لغرض زيارة المخيمات التالية (ديار بكر - نسيبين- شرناخ - باطمان- ويران شاه و مديات)والهدف من الزيارة حسب بيان لهم هو تقديم بعض المساعدات المالية من صندوق ما يسمى خيرات الامير تحسين سعيد علي الى النازحين الايزديين في تلك المخيمات.

الوفد تألف من نجل الامير تحسين بك حازم ونجل الامير خيري بك فرج خيري و كريم سليمان  .

هذا الوفد تصور بأن ما قام به الامير و باقي المتملقين الى بعض القيادات و الاطراف من تنازلات و تجارة بحق الايزديين سيذهب عليهم مرور الكرام و أن الشعب الايزدي سوف يستقبلهم دوما و كالعادة بالورود و الرياحين و بالروح و بالدم نفديك يا أمير سواء كنت كورديا يوما أو عربيا يوما اخر أو عميلا أو مخلصا أو بعثيا أو بيشمركة.

وما أن دخل الوفد المخيم الاول للنازحين الايزيديين قام النازحون بطردهم ولم يتقبلوا منهم اي مساعدات ونبذوهم بعبارات وهتافات تليق بافعالهم التي اوصلت هؤلاء النازحين وجميع الايزيدية الى هذه المرحلة ..

ومن يسمع بهذا الاسم (صندوق خيرات الامير تحسين بك) لربما يتبادر الى ذهنه أن هذه الاموال هي من تعب الامير ومن خالص ماله وقد لا يعرف بانها اموال الكادحين الازديين من التي يتصدقون بها لوجه الله و طاوس ملك و لكن الامير يقوم بتوزيع تلك الاموال بأسمة الشخصي و بأسم صندوقة و لربما يضيف اليها جزء من صدقات الاطراف التي يعمل لاجلها.

التصحيح: المتابعة كانت قد وردت أسم  السيد سمير بابا شيخ ضمن الوفد الزائر حيث وردنا الخبر  بذلك الشكل و لكن تبين بأن أبن الشيخ باباشيخ لم يكن ضمن الوفد  بعد أن أتصال مباشر من قبل السيد سمير بابا شيخ.

صوت كوردستان تعتذر للسيد سمير بابا شيخ عن هذا الخطأ الذي وردنا من المصدر.


 


بغداد ـ أ ف ب ـ نشرت قناة تابعة لحزب البعث العراقي الجمعة تسجيلا صوتيا منسوبا لعزة ابراهيم الدوري، الرجل الثاني في الحزب بعد الرئيس الاسبق صدام حسين، بعد نحو شهر من انباء عن وفاته اثر قتل رجل يشبهه.

وكان مسؤولون سياسيون وقادة احدى الفصائل الشيعية المسلحة، رجحوا مقتل الدوري في اشتباك بين ابناء عشائر سنية ومسلحين قرب مدينة تكريت شمال بغداد في 17 نيسان/ابريل الماضي.

وانتشرت في ذلك الحين صور لجثة رجل اصهب الشعر وذي لحية، يشبه في بعض ملامحه عزة الدوري ابرز اركان النظام السابق الذي بقي متواريا منذ سقوط نظام صدام حسين اثر الاجتياح الاميركي في 2003.

الا ان السلطات العراقية التي تسلمت الجثة، لم تؤكد هويتها، لا سيما بعد اعلانها عدم امتلاك عينات من الحمض النووي لمقارنتها مع الفحوص التي ستجرى على الجثة التي يعتقد انها تعود للدوري.

ولم يتطرق التسجيل الذي نشرته قناة “التغيير” الجمعة على موقعها الالكتروني، الى الانباء المتداولة، الا ان المتحدث الذي قيل انه الدوري، تطرق الى احداث جرت في العراق بعد 17 نيسان/ابريل.

ومن ابرز هذه الاحداث انتشار فصائل شيعية مسلحة مدعومة من ايران، في قضاء النخيب في محافظة الانبار العراقية مطلع ايار/مايو، وهو ما اثار انتقاد بعض السياسيين السنة في محافظة الانبار التي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة منها.

ويقول الدوري في التسجيل “قضاء النخيب يمثل موقعا استراتيجيا بالنسبة لايران داخل العراق، ومن اهداف احتلال النخيب التي تتوخاها ايران، هو لفتح جبهة مع المملكة العربية السعودية”.

اضاف “ومن هذه الاهداف لغرض التواصل مع جبهة سوريا ولبنان”.

وتابع “اؤكد في هذا اللقاء ان الذي يجري في بلدنا اليوم هو احتلال فارسي مباشر وشامل، مغلف بغلاف ديني طائفي بغيض”.

ومن خلال الشريط الذي لا يمكن التأكد من صحته من مصدر مستقل، تظهر بعض العناصر التي قد ترجح انه سجل على مرحلتين، وانه كان ضمن اجتماعات او لقاءات قد تكون لاعضاء في حزب البعث المنحل.

ويقول الدوري في مطلع التسجيل ومدته قرابة 15 دقيقة “ارحب بكم واحييكم ايها الرفاق”، اضافة الى استخدامه عبارة “في هذا اللقاء”. كما ان نوعية الصوت في نهاية التسجيل تختلف عن بدايته، وكأنها مسجلة في مكان مفتوح بدلا من غرفة مغلقة.

الرئيس الأميركي مستاء من اهتزاز صورة بلاده على نطاق واسع في الشرق الأوسط، ويدعو دول الخليج لـ'معالجة هذه المسائل

'.

ميدل ايست أونلاين

دبي - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في تصريحات بُثت الجمعة إن الحرب في سوريا "ربما لا تنتهي" قبل أن يغادر هو السلطة وإن واشنطن قد لا تستطيع أبدا بمفردها إنهاء هذا الصراع.

وكان أوباما يتحدث لقناة العربية في أعقاب اجتماع قمة نادر مع زعماء من دول الخليج العربية وصفه بأنه كان "صريحا وصادقا للغاية."

وتنتقد دول خليجية عربية كثيرة ما تعتبره موقف أوباما المتردد بشأن الحرب في سوريا حيث تدعم إيران الرئيس بشار الأسد.

ورفض أوباما إشارة خلال المقابلة بأن سوريا قد تصبح "رواندا" بالنسبة له في إشارة إلى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1994 والتي لاحقت إدارة الرئيس الأميركي بيل كلينتون في ذلك الوقت.

وقال أوباما عن الصراع السوري"لديك في بلد حرب أهلية ناجمة عن استياء قائم منذ فترة طويلة: إنها شيء لم تثره الولايات المتحدة وهي ليست شيئا كان يمكن أن توقفه الولايات المتحدة."

وأضاف إن الولايات المتحدة لم تطلق صواريخ على بشار الأسد في 2013 بعد هجوم بالأسلحة الكيماوية نسب إلى قوات الأسد على نطاق واسع، لأن حكومته تخلت عن مخزوناتها من الأسلحة الكيماوية.

وقال أوباما في اللقاء التلفزيوني إن واشنطن ستساعد دول الخليج العربية في التصدي لأي تهديد عسكري تقليدي وتحسين التعاون الأمني للتصدي لبواعث القلق بشأن أفعال إيران التي تزعزع استقرار المنطقة.

وأضاف أوباما إنه حاول طمأنة دول الخليج التي تشعر بقلق من الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق نووي مع إيران قائلا إنه سيتعين على طهران "أن تستعيد ثقة المجتمع الدولي"، من خلال قبول المراقبة الوثيقة لنشاطها النووي.

وقال إن"البديل هو عدم معرفة أي شيء عما يحدث داخل إيران وهذا على ما أعتقد وضع أكثر خطورة بكثير بالنسبة للجميع في المنطقة."

وتسعى الولايات المتحدة وخمس دول أخرى للتوصل لاتفاق نهائي مع إيران للحد من برنامجها النووي بحلول 30 يونيو/حزيران.

واتفق أعضاء مجلس التعاون الخليجي في بيان مشترك على أن التوصل لاتفاق "شامل ويمكن التحقق منه" مع طهران سيكون في مصلحتهم.

وأضاف أوباما إن الجيش الأميركي سيساعد دول الخليج العربية على الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد عسكري تقليدي مثل الغزو الذي قام به العراق للكويت عام 1990.

وفيما يتعلق بالتهديدات غير التقليدية قال أوباما إن واشنطن ستعمل مع دول الخليج العربية لتعزيز قواتها الخاصة ومخابراتها وقدرتها على وقف تهريب السلاح.

وأشار إلى أن المخاوف بشِأن التهديدات غير التقليدية تركزت على إيران.

وقال"عندما نتحدث عن ضرورة أن يكون لدينا قدرات مشتركة لمواجهة الأنشطة المزعزعة للاستقرار والصراعات في المنطقة فإن بعضها مرتبط بشكل مباشر بالمخاوف المحيطة بإيران."

وأضاف "أحد الأمور التي قلتها في اجتماع القمة إن الناس في الشرق الأوسط غالبا ما ينحون باللائمة على الولايات المتحدة في كل شيء."

وقال إنه كان "صريحا جدا مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي" وإن "الولايات المتحدة لا يمكن في نهاية الأمر أن تعمل إلا من خلال الدول العربية التي تعمل أيضا من جانبها لمعالجة هذه المسائل."

تقرير أميركي: توسع التنظيم الإرهابي في أراض جديدة يعتبر عملية دعم دفاعية في العراق وسوريا، وخطة تنفيذية لتوسيع دولة الخلافة.

ميدل ايست أونلاين

لندن ـ قال تقرير اميركي إن تنظيم "الدولة الاسلامية" يرغب في قيادة العالم إلى حرب كونية لا تكون محدودة بفرض سيطرة محلية في العراق وسوريا، مؤكدا أن رؤية التنظيم الإرهابي لدولة "خلافة مزدهرة تتطلب تحريضا على حرب أوسع".

وأكد التقرير الذي نشر في مجلة "بيزنس إنسايدر" الأميركية، أن استراتيجية تنظيم "الدولة الاسلامية" هي البقاء والتوسع، مستنتجا أن "حملة التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية حاليا ضده في العراق تشهد نجاحا، بالرغم من أن التنظيم مرن وسهل التكيف ومن الصعب هزيمته في وقت قصير".

وقالت الباحثة الأميركية جيسيكا لويس مكفيت من معهد دراسات الحرب في تقريرها الذي تستعد لنشره الإثنين المقبل وتعرض فيه لنقاط ضعف وقوة "الدولة الاسلامية"، فضلا عن الخطوات اللازمة لمحاربة هذا التنظيم بقية عام 2015، إن تنظيم "الدولة الاسلامية" يهدف لإقامة "خلافة عالمية" وفقا لما يروج له خاصة في العدد الخامس من مجلته "دابق".

ونقلت الباحثة عن المجلة الناطقة باسم التنظيم قولها "إن علم الخلافة سيرفع في مدينتي مكة والمدينة المنورة حتى وإن استخف المرتدون بذلك".

وادعى التنظيم في العدد نفسه أيضا أن "علم الخلافة سيرفع في القدس وروما رغما عن اليهود والصليبيين".

يذكر أن "مكفيت" هي ضابط مخابرات سابق في الجيش الأميركي، وقضت بعض الوقت في تتبع تنظيمات إرهابية في العراق مثل "القاعدة" الإرهابي.

واستنتجت الباحثة الأميركية أن تحريض تنظيم "الدولة الاسلامية" على حرب عالمية واسعة النطاق يعكس طريقة تصوره لأهدافه خلال ما تبقى من العام 2015 في سوريا والعراق.

ورأت الباحثة أن التنظيم يبدو اليوم بحاجة للحفاظ على تواجده المادي في سوريا والعراق، في نفس الوقت الذي يحاول فيه الاقتراب من هدفه الثاني وهو التوسع في الدول المضطربة الأخرى.

وتابعت مكفيت أن عنوان عدد "دابق" "البقاء والتوسع" يعبر عن شيء استراتيجي له هدفان: الأول أنه يصر على مواصلة العمليات القتالية في سوريا والعراق، والثاني أنه يسعى للتوسيع الفعلي لجغرافية الخلافة.

وأضافت الباحثة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" أعلن عن عمليات توسع في ليبيا وسيناء، ومناطق أخرى في المنطقة العربية آخر 2014، عندما انتشرت شائعات حول وفاة زعيمه أبو بكر البغدادي، مشيرة إلى أن توقيت إعلان التوسع يتزامن مع الهجمات المضادة في سوريا والعراق.

وأكدت مكفيت أن التوسع العالمي يمثل حافزا يرغب تنظيم "الدولة الاسلامية" في نشره في الأوقات التي يبدو فيها وهو يعاني فيها من خسائر تكتيكية، مؤكدة أن "التوسع في أراض جديدة يعتبر عملية دعم دفاعية، ولكنها في الوقت ذاته خطة تنفيذية لتوسيع الخلافة".

ويتوافق محتوى التقرير خاصة فيما يتعلق بنوايا التنظيم الإرهابي التوسعية نحو مناطق صراع جديدة محتملة عبر العالم، مع تحريض البغدادي في تسجيل جديد منسوب له، للمسلمين على خوض حربهم ضد "الكفرة" في كل مكان إذا لم يستطيعوا الهجرة الى دولة الخلافة في العراق وسوريا.

شمال افريقيا منطقة حرب جديدة

وقال البغدادي في تسجيل تم تداول محتواه الخميس "ايها المسلمون، لا يظن احد ان الحرب التي نخوضها هي حرب الدولة الاسلامية وحدها، وانما هي حرب المسلمين جميعا، حرب كل مسلم في كل مكان، وما الدولة الاسلامية الا رأس الحربة فيها".

واضاف "فانفروا الى حربكم ايها المسلمون في كل مكان، فهي واجبة على كل مسلم مكلف ومن يتخلف او يفر يغضب الله (...) عليه ويعذبه عذابا اليما".

وترجح تقارير استخباراتية أن يكون شمال افريقيا منطقة حرب التنظيم الإرهابي الجديدة وأن ليبيا قد تكون رأس الحربة لتوسعة الحرب إلى هذه المنطقة، خاصة وأن دعوة البغدادي قد تزامنت مع اعلان مسؤول في جماعة "المرابطون" الجهادية المسلحة بزعامة الجزائري مختار بلمختار، "مبايعة" تنظيم الدولة الإسلامية خليفة للمسلمين.

وقال عدنان ابو الوليد الصحراوي في تسجيل صوتي نشر الجمعة "تعلن جماعة المرابطون بيعتها لأمير المؤمنين وخليفة المسلمين ابو بكر البغدادي، لزوم الجماعة ونبذ الفرقة والاختلاف، وندعو كل الجماعات الجهادية الى مبايعة الخليفة لتوحيد كلمة المسلمين ورص صفوفهم امام اعداء الدين، كما ندعو كافة المسلمين الى الالتفاف حول دولة الاسلام والدفاع عن الخلافة".

وتقول مصادر استخباراتية ليبية مقربة من الحكومة الشرعية ان البغدادي عين مؤخرا عراقيا على راس التنظيم في ليبيا وكلف قادة ليبيين بقيادة الافواج القتالية بمركز الامارة في درنة.

وتفسر المصادر تعيين امير عراقي على رأس الدولة الاسلامية في ليبيا بالخطوة الاستباقية للتنظيم لاحتمال انهياره في العراق، وتحسبا لاستقبال قادة الدولة الاسلامية من الصف الاول في ليبيا.

وتضيف نفس المصادر أن مختلف التنظيمات الارهابية التابعة للدولة الاسلامية في منطقة شمال افريقيا في عدد من دول الساحل والصحراء تحشد جميع قواها لتحقيق مزيد من الانتصارات في ليبيا قد تسهل لها التحرك نحو تونس.

وقالت إن تنظيم بوكو حرام أرسل عشرات المقاتلين المتمرسين في الحروب الى سرت الليبية لمساعدة مقاتلي "الدولة الاسلامية" ضد الجيش الليبي.

وتفيد ارقام ليبية بأن التنظيم الإرهابي قد نجح في تجنيد 13 ألف مرتزق افريقي لتريبهم على القتال في مختلف التنظيمات الارهابية الناشطة على الاراضي الليبية.

ونقلت صحيفة "الشروق" التونسية عن تونسيين قالت إنهم اوقفوا من طرف قوات الجيش الليبي مؤخرا، قولهم ان تنسيقا تاما يتم بين الارهابيين في سرت واولئك الموجودين في جبل الشعانبي.

وقالت الصحيفة الجمعة نقلا عن مصادر ليبية إن عدد التونسيين في الاراضي الليبية، يقدر بنحو 3000 تونسي من بينهم نحو 600 تم تجنيسهم، مقابل 5000 دينار ليبي للحالة الواحدة لتسهيل تنقلهم، ومغالطة السلطات ومصالح الامن التونسية عند إدخالهم إلى تونس عبر المعابر الحدودية.

وقالت الباحثة الأميركية إن التنظيم المتشدد يرسم استراتيجيته عبر 3 حلقات جغرافية، داخل بلاد الشام وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفي أوروبا وآسيا والولايات المتحدة.

وأضافت أن إطار تنظيم "الدولة الاسلامية" الاستراتيجي يتوافق مع حملة بثلاثة أهداف هي "القتال داخل سوريا والعراق، وتوسع العمليات إقليميا والتهديد والتجنيد على نطاق عالمي".

وبحسب ضابط المخابرات السابق في الجيش الأميركي فإن العراق من المرجح أن يظل بؤرة لحملة تنظيم "الدولة الاسلامية" "ما دامت قيادته الحالية على قيد الحياة".

وقالت الباحثة الأميركية في النهاية إلى أن استراتيجيات محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" تتطلب دراسة خطط التنظيم في سوريا والعراق، وكيف يتهيأ للدفاع وكيف يستأنف حملة هجومه للسيطرة على المدن بشكل دائم.

وقالت إن استراتيجيات محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" يمكنها استخدام نفس تصور أو خطط التنظيم لتقييد خياراته وإجباره على معارك حاسمة.

 

بعد مرور عام على أنتهاء الأنتخابات البرلمانية في العراق، يستشكل المواطن على عدم أنتخاب رئيس للتحالف الوطني، والذي يمثل اللبنة الأهم في تشكيل الحكومة، الأمر الذي ينذر بالخطر ويزيد من أحتمالات الإحتقان السياسي.

التحالف الوطني وأن كانت أسس تشكيله حاضرة قبل الإنتخابات، إلا أنه تشكل بعدها من قائمتين رئيسيتين هما، الإتلاف الوطني ودولة القانون، ورغم أن الأخيرة ماطلت حينها، إلا أنها أيقنت أخيراً بضرورة ولادة التحالف.

السؤال الآن من مصلحة من تأخير تسمية رئيس التحالف؟!

للجواب على هذا السؤال علينا أن نتذكر، الحكومات السابقة والتي لعبت فيها قوى التحالف، الدور الرئيسي مع أختلاف التسمية الجامعة، فقد كانت قيادة السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه الله) للإتلاف العراقي الموحد، ذات أبعاد إستراتيجية، مكنت الإتلاف من تثبيت دعائم الدولة التي كانت ركاماً، فأقر الدستور وبدأت الحياة السياسية تتنفس الديمقراطية.

ولو أفترضنا أن نقاط الضعف تمثلت بأنسحاب بعض الكتل حينها، مثل التيار الصدري والفضيلة، إلا أن تأثيرها لم يكن محسوساً إتجاه التقدم السياسي العام، خصوصاً وأن العراق يشهد تحولاً جديداً، لم تتقبله المنطقة التي يشكل العراق جزءاً منها.

بعد أنتخابات 2010 تشكل التحالف الوطني العراقي، لكن لم يكن لتشكيله أي شأن يذكر إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار، تفرد الحكومة بالقرار السياسي، وحجم الأزمات المصطنعة التي رافقت حكومة المالكي الثانية.

لذلك.. كان من الواجب إعادة النظر ببناء التحالف، برؤية جديدة ورسالة مميزة تحقق أهداف المواطن، وهذا ما تم التداول فيه قبل أنتخابات 2014، وخلصت إلى نتائج مبدأية من المفترض أن تنضج بعد الإنتخابات.

الفترة التي سبقت الأنتخابات، شكلت تهديدأً صريحاً لنسف العملية السياسية، والتي تمثلت بالأحداث الأمنية وتشكيك الشركاء بأصل الديمقراطية، أحرجت قيادات التحالف الوطني، وهو الأمر الذي أدى بعدها، إلى تغيير في شكل الحكومة والزج بشخصيات مرنة، للتعامل بواقعية مع مشاكل العراق.

برزت أسماء مرشحة لرئاسة التحالف، كان أهمها السيد عمار الحكيم، الذي تشهد له الساحة الوطنية والإقليمية والدولية، بقدرته على تصفير الأزمات، وأحتوائه هموم الشركاء وتذويب مخاوفهم.

لأن الحكيم زاهد بالمناصب، فقد أشترط عدة شروط لقبوله رئاسة التحالف، أهمها أن يكون التحالف هو المطبخ السياسي للقرارات، ومحاسبة المقصرين ممن ينضوون تحت خيمته، وتوزيع الصلاحيات على المحافظات، والتسليم لما يصدر عن أجتماعته.

هنا تتجلى الإجابة واضحة وصريحة، فمن يعطل هو ذاته الذي قبل على مضض، تشكيل التحالف، ولو كان الإتلاف الوطني لاهثاً على المنصب.. لقبل دون شروط، خصوصاً وأن الجميع يتفق، على عدم مجاملة الحكيم على حساب الوطن.

أن الأسماء الأخرى المطروحة مع أعتزازنا بتأريخها، لا ترتقي لرئاسة التحالف، مثلاً علي الأديب يمثل جهة الحكومة (دولة القانون)، مما يجعل التعامل معه أشبه بالتعامل مع الحكومة نفسها.

كذلك الحاج المجاهد العامري، الذي لا يبدو أنه سيضع نفسه في منافسة مع السيد عمار الحكيم، لأسباب تأريخية، فضلاً عن إنشغاله بالعمل القتالي الذي يعتبر بالنسبة له أولوية قصوى كما صرح بذلك مراراً.

إن الوظيفة الرئيسية لرئيس التحالف، تتضمن التهدئة وبث روح الحوار، والقدرة على قتل الفتنة وتطويق الأزمات، والحكيم الذي دار الصراعات، الأوفر حظاً والأكثر مفعولاً، وهو القائد الذي لا يحتاج التحالف بقدر حاجة التحالف أليه.

 

صدر حديثاً في العراق عن "دار رؤى للطباعة والنشر"، كتاب "قمر عامودا، دراسة نقدية في تجربة الشاعر والناقد لقمان محمود" للناقد والشاعر العراقي هشام القيسي.

وفي هذه الدراسة (150 صفحة من القطع المتوسط) يدرس الناقد القيسي في كتابه تجربة لقمان في ثلاثة فصول هي: شعرية لقمان محمود، ثنائيّة الشــاعر الناقــد في حضرة النقد، و لقمان يتسلل إلى ذاته الأدبية: حوارات.

تناول الفصل الأول شعرية لقمان محمود من خلال مباحث ثلاث، تناول المبحث الأول والذي تأطر تحت عنوان (ماسك الماء في المنافي / لقمان محمود – الحواس والانتظار) قراءة نقدية في مختارات شعرية أشارت إلى نسيجه الشعري من خلال قدرات إيحائية فاعلة ومتوهجة وعلى نحو متناسق تحمل طاقات تعبيرية لإسقاطات وهواجس الرؤية الشعرية .

أما المبحث الثاني فكان قراءة سيميائية لمجموعة (القمر البعيد من حريتي) وعروج الشاعر على مستويات قيمية عاكسة لعمق الأحاسيس في منظور ومقياس رؤية الأشياء. وتناول المبحث الثالث سفر الشاعر الأخير (وسيلة لفهم المنافي) والذي يعد مؤشراً لنضج تجربة الشاعر من خلال محاور ثلاث ، تناول المحور الأول (كتاب دلشا)، ودلشا هي الشفرة المدونة والموحية لانعكاسات ذات الشاعر وفق واقع وحلم وعلاقة إنسانية فريدة وهموم متناغمة في مجريات صخب عالم اليوم، وعزف الشاعر على هذا النغم إنما يؤكد روحية التناغم ونبضه المتدفق. بينما تناول المحور الثاني (قصيدة التراب) من خلال سيميائية تمكننا الدخول إلى مدلولات كذاكرة حية بكافة آفاقها ومحاورها.

أما المحور الثالث فقد تناول المهيمنات في المساحة الشعرية عبر تنفيس للتوترات وإزالة الحدود بين المرئيات ونقيضها من خلال مخيال ثر هاطل أنعش البناء الشعري، حيث يظل اسم الشاعر لقمان محمود أحد أهم الأسماء الشعرية في جيل الثمانينات، وأكثرهم ارتباطاً بالتراث الإنساني، واستفادة منه في قصيدته، سواء على مستوى اللغة أو التشكيل.

بينما تناول الفصل الثاني موضوعة (لقمان محمود في حضرة النقد) عبر الإشارة إلى رؤية ناقدة امتدت من شعرية حية إلى رؤية نقدية ثاقبة كشفت عن جوانب من تجربته في هذا المضمار، من خلال مبحثين تناول الأول قراءة في أسطورة من هذا الزمان: شيركو بيكس بين أغنية الوطن وصوت الحرية، لما يتميز به الشاعر من قدرات تعبيرية هائلة في استغوار العالم والتعاطي مع قضاياه عبر مرجعيات زمانية ومكانية أرشفت للذاكرة الشعرية مسارات حكمة ناطقة. في حين تناول المبحث الثاني والموسوم ب ( الشعر صيرورة وجد المسافات) قراءة في كتاب "البهجة السرية" عبر تأطير وتحليل لاتجاهاته.

في حين تناول الفصل الثالث من الدراسة والموسوم بـ ( لقمان يتسلل إلى ذاته الأدبية: حوارات)، رؤى من خلال الوقوف على مساحات رؤاه ومحطاتها تاريخياً وإنسانياً وفنياً وفلسفياً عبر دالات تم التعامل معها في الزمنين المعتاد وغير المعتاد وفق اشراقات تعزف أغنيات النهار، ضمتها محطات ومحطات جمعتها حوارية مسهبة شاملة مع الشاعر.

حيث يلخص الناقد القيسي في دراسته أن صاحب "القمر البعيد من حريتي" يمنحنا قدرات ايحائية متوهجة، تجعل استجلاء التناظر في العلاقات الداخلية أمراً يؤدي مهمته في عملية الكشف، ولهذا لا نغاني إن قلنا أنه شاعرٌ فني خصب بمستوى مدهش، ومن هنا تأتي خصوصيّة شعر لقمان محمود.

يُشار إلى أن الناقد هشام القيسي من مواليد مدينة كركوك عام 1954، وهو حاصل على عدّة شهادات تقديرية بالنقد الأدبي الحديث، وله أكثر من عشرين كتاباً في النقد والشعر والقصة القصيرة.

أستقبل هيمن هورامي عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و مسؤول العلاقات الخارجية للحزب، الناشط في مجال حقوق الإنسان كاوة عيدو الختاري و فراس الدوغاتي والوفد المرافق لهما. وخلال اللقاء ناقش الطرفين الوضع الراهن في أقليم كوردستان والعلاقات الثنائية بين الجانبين. وفي اللقاء الذي حضره جنكي و ليزا فلك الدين الكاكةيى اعضاء مكتب العلاقات الخارجية للحزب، اعرب الوفد الزائر عن سعادتهم لهذه الزيارة.

هذا وقدم هورامي شرحا موجزا للوفد الضيف عن الوضع السياسي في إقليم كوردستان و الإحداث الأخيرة وما تعرض له الكورد الايزديون طوال تأريخهم الطويل من حملات إبادة عديدة، وهجمات وحشية كثيرة، وتعرضت شنكال عدة مرات إلى تدمير وخراب وحرق وتجريف،ولكن برغم الفقر والبطالة والإهمال والتدمير المنظم لكل البنى التحتية، إحتفظوا بأصالتهم وهويتهم الكوردستانية وإنتمائهم القومي.

كما أشار مسؤول العلاقات الخارجية للحزب في محور أخر من اللقاء إلى غزوة داعش الإرهابي على شنكال وقام الإرهابيون في 3/8/2014 تحديداً ببدأ الهجوم على مدينة سنجار بعد إن قام التنظيم الإرهابي بالهجوم لتوسيع نفوذه و بدءا من دخوله المدينة بدأ التنظيم بأرتكاب المجازر ضد الايزيديين و نهب وسرق ، وقاموا بأختطاف النساء وسبيهن، واعتبر الفعل من أبشع الصور في تاريخ الإنسانية.

*جدير بالذكر بان (هيمن هورامي ) يشغل حاليًا منصب عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ورئيس مكتب العلاقات الخارجية بالحزب منذ عام 2011، وهو أصغر الأعضاء سنًّا على مستوى الصف القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني. وُلد في 1976 في مدينة حلبجة بالعراق، وبها واصل دراسته إلى أن نال شهادة البكالوريوس عام 1999 في الأدب الإنجليزي من جامعة صلاح الدين. كان عضوًا نشطًا في اتحاد طلاب كردستان في الفترة من (1989-2000). وفي عام 2004، عمل في مكتب الرئيس مسعود بارزاني وقام بالعديد من الوظائف حتى (ديسمبر/كانون الأول 2010)، حين رُشِّح للعمل في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في اجتماعه الثالث عشر. ألَّف هورامي ستة كتب حول الحرية والعلاقة بين المعارضة والسلطة في التجارب الديمقراطية، وتُرجم العديد من كتاباته من الإنجليزية إلى الكردية وبالعكس.

الواهمون

واهم من يتصور بان اقامة الدولة الكوردية تقف على قبول امريكا فقط اورفضها لها .


وواهم من يتصور بان الاعتماد على الموقف الامريكي دون دراسة الموقف الروسي يكفي للخروج بنتائج مضمونة عند الاقدام على اي خطوة استراتيجية كوردية في المنطقة.


وواهم وخاسر من ينتظر او يشترط الموافقة الامريكية حتى يبدا باعلان الدولة الكوردية لانها لن تحصل الا اذا فرض بامر الواقع.


وواهم من يتصور بان امريكا حتى على المدى البعيد سيقبل بالدولة الكوردية المستقلة مالم تتوفر الضمانة الحقيقية لمصالحها في باقي مناطق العراق.


واهم من يتصور بان امريكا تستطيع فعل ماتريد في الشرق الاوسط بدون موافقة على الاقل 2\3 من القوة الاقليمية الفاعلة فيها والتي تتمحور حول المثلث التركي والعربي والايراني .
وواهم من لم يتيقن بان ايران وتركيا ودول الخليج تستطيع واستطاعت عدم الالتزام بالاستراتيجية الامريكية في المنطقة عندما رات او ترى بانها تعارض مصالحها , بل وصلت الى درجة محاربتها وافشال مخططاتها في المنطقة , كما فعل بها ايران في العراق وسوريا ,وفعل معها العرب بقيادة سعودية ضد الربيع العربي المدعم امريكيا , وفعلها تركيا في العراق وسوريا عن طريق دعم الحركات الارهابية وفتح الطريق امامهم عبر اراضيها للدخول الى اراضي الدولتين.


وواهم من يتصور بان اقامة الدولة الكوردية اعتمادا على تركيا وحدها او ايران وحدها مضمونة للنتائج الايجابية اوالنجاح.


وواهم من يتصور بان قبول تركيا او ايران لاي مستقبل كوردي سيكون بدون تضمين شرط تبعيتها لها او ضمان مصالحها فيها,وموت طموحها نحو الاستقلالية الحقيقية.


وواهم من يتصور بان للاكراد استراتيجية موحدة حول ,الشكل ,المضمون , الكيفية ,الالية ,الحدود ,,الرؤى الانية والمستقبلة , البرنامج , المشروع الواضح للمعالم ,متعلق بالدولة الكوردية المرتقبة.


وواهم من يتصور من القوى الكوردية بانه باستطاعته تقرير مصير الكورد اعتمادا على استراتيجيته واتفاقاته الاقليمية والدولية بمعزل عن موافقة بقية القوى الكوردية وحلفائهم ورضاهم ,وواهم من لايتصور بان مصير الاقليم في حال حصل ذلك لن يكون التقسيم حتما ولامحالة.


وواهم من يتصور بان اقليم كوردستان ليس مستقلا واقعا وحقيقة, او لا يتصور بان ارتباطها ببغداد ليس سوى ارتباط نظري ووهمي , وضغطا وارتضاء ومصلحة لاطراف اقليمية ودولية تحتمت عليهم متطلبات المرحلة الانية.


وواهم من لا يتصور بان الكونفدرالية اكثر البدائل قبولا بين خيار الرجوع الى الفدرالية المستحيلة مع بغداد في ظل ثبات استقلالية الاقليم واقعا,والركض وراء اثباتها قانونا, او انضمامها بعد انفكاكها قسرا الى دول الجوار في صيغة كونفدرالية ضمن ايران او تركيا.
وواهم من لايتصور بان الكونفدرالية ضمن عراق كونفدرالي افضل واامن من اي اتحاد كونفدرالي كوردي مع اي جهة اقليمية اخرى.


وواهم من لم يتيقن بان الظرف الحالي اكثر الاوقات ملائمة للاعلان عن الكونفدرالية والبدا بالتطبيق والدعوة الفعلية ومفاتحة الجهات العراقية والدولية بهذا المشروع وعرضها على البرلمان الكوردي والعراقي وعرضها على الجهات الاقليمية والبرلمان الاوروبي والامم المتحدة وتهيئة الشارع الكردي ومحاولة كسب الراي العام العراقي والعالمي .

وواهم من يتصور بان في العراق قوة تستطيع الحفاظ على الوحدة الوطنية بعيدا عن الانحياز الاقليمي او الدولي

وواهم من يتصور بان في العراق اي قوة تستطيع المشاركة في العملية السياسية و يكون له دور او تاثير فعال في ادارة العراق بدون ان يكون له تبعية اودعم اقليمي.

وواهم من يعتقد بان اي حل سياسي او عسكري في ظل اي حكومة قائمة او مستقبلية تبغي الحفاظ على الوحدة العراقية و وحدة اراضيه, ستستطيع ان تقظي على العنف والظلم والصراع الطائفي في العراق حتى على المدى البعيد .

واهم وغبي من يتصور بان الفدراليات او الكونفدراليات اخطر واسوا على وحدة العراق من حكومة مركزية طائفية ,او حكومة شراكة شكلية ,ومدعمة كل منها باهداف واجندات اقليمية مفروضة .

وواهم من يتصور باننا حتى على المدى البعيد سنستطيع ان نتخلص من الزعامات الدينية والصراعات المذهبية وسيطرتها على الواقع السياسي وادارة دفتها في العراق والمنطقة.

المحلل السياسي :سامي عبدالقادر ريكاني

 

 

يمثل الشيعة في العراق أغلبية السكان, هذه الأغلبية عانت من التهميش طوال العقود المنصرمة.

إزداد الأضطهاد والظلم, لهذه الأغلبية خلال العقود الثلاثة الأخيرة, والتي تسنم فيها حزب البعث الفاشي لمقاليد الحكم, وإستعرت نار الظلم أكثر, خلال تولي المجرم صدام التكريتي للحكم.

بعد 2003 والإطاحة بنظام صدام وحزبه, ودخول القوات الأمريكية للعراق, بدا وكأن الأغلبية هي من ستتصدى, لرسم الخارطة السياسية, والأمنية, والإقتصادية, للعراق الجديد.

أُقِرَّ الدستور العراقي, وجرت إنتخابات نيابية فيه, وبالفعل وكما هو متوقع حصلت الأغلبية "الشيعة", على أعلى عدد مقاعد في مجلس النواب العراقي.

أغلبية؛ جعلت دوائر إقليمية وعالمية, تبدأ بالتخطيط لتغيير الواقع الجديد, وبمساعدة أعوان في الداخل العراقي.

بدأت أمريكا بالضغط على الشيعة, لإشراك السنة في الحكم, رغم إشتراكهم الفعلي فيها, لكن القصد كان أشراكهم بأكثر من إستحقاقهم.

إستمرت المعادلة تسير بصورة عكسية, فرغم إن الأغلبية مع الدولة, ويسيرون في طريق الوحدة, إلا إن سيول الإتهامات بدأت تنهال عليهم بالتفرد بالسلطة, وتهميش المكونات الأخرى.

صورة مغايرة رسمتها الأيادي الخبيثة, المعادية للشيعة, من خلال تلك الإتهامات, وروجتها عن طريق جيوش من الإعلاميين, والقنوات الفضائية, والمواقع الألكترونية.

المعادون للتغيير في العراق, لم يُظهِروا الألم والأسى الذي يمر به الشيعة, فقوافل الشهداء كلها من مدن الجنوب, الوضع المعاشي والإقتصادي للشيعة من سيء إلى أسوء, البطالة أخذت مأخذها من شباب الشيعة.

في قراءة سريعة للواقع الحياتي العراقي, نجد إن الشيعة هم المتضرر الأكبر من سياسات الحكومات المتعاقبة, ما بعد 2003, فالخراب يرتسم, فارضا نفسه على مدن الشيعة, وأبناء الجنوب الشيعة يلاقون الموت إن فكروا للذهاب لمدن السنة, وكذلك لا يحق لهم العمل في تلك المدن, في حين نرى أن أبناء الرمادي, والموصل, وكردستان, يعملون بأمن وأمان في مدن الجنوب والوسط الشيعي.

القرارات الحكومية, كلها تعمل ضد أبناء الجنوب والوسط الشيعي, فالقرارات الأخير لوزير الكهرباء, برفع تسعيرة فواتير الكهرباء, وتطبيقها في مدن الجنوب فقط, وكذلك رفع التعريفة الكمركية, التي أقرها وزير المالية, من منافذ الجنوب حصرا, كلها قرارات ظالمة وتعمل ضد الأغلبية.

معادلة مبهمة لا نعرف لها حل, نحتاج إذا أردنا أن نسبر أغوارها, أن نزيح الستار, عن كواليس السياسيين لنفهم ما يجري خلف الأبواب المغلقة, وهذه مسؤولية السياسيين الشيعة, في أن يبينوا لجمهورهم, ما الذي جنوه من تصديهم للحكم؟!.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الإشاعة مدفع من العيار الثقيل, يستعمله العدو للتأثير على المعنويات, والنيل من الطرف الآخر, لجره الى التصرف بعاطفة, والانجرار من حيث لا يعلم, محققا غاية اللؤماء.
قبل عشر سنوات خلت, زَحَفَ أتباع آل محمد صلوات ربي عليه وآله؛ لزيارة الامام موسى الكاظم عليه السلام؛ ليحييوا ذكرى استشهاده, إلا أن ذلك لم يرق لأعداء الانسانية, فأشاعوا أن حزاما ناسفا على الجسر, فكانت النتيجة استشهاد أكثر من ألف شخص, بين غرق في النهر أو من جراء التدافع.
بعد عقد من الحادثة الأليمة, والتي انتفض فيها شباب الأعظمية, وانقذوا كثيراً ممن ألقوا أنفسهم في النهر, وقد استشهد الشاب عثمان, بعد أن اعياه التعب جراء إنقاذ الغرقى, ليسجل وصمة عار بوجه الارهاب, ويثبت وحدة الدين الاسلامي, وتكاتف شعب العراق في المُلمات, يظهر علينا ليلة ذكرى الاستشهاد, لإمام المسلمين موسى بن جعفر عليه السلام؛ فيثير الحاقدون نفس الاشاعة القديمة, أحزمة ناسفة ليهرع الزوار متدافعين, تبعها إحراق لإحدى دوائر الوقف السني, ليحقق أمرين هما, إتهام الشيعة بالشغب, والأمر الآخر إخفاء الفساد في تلك الدائرة.
ذلك ما جرى في الأعظمية, ليلة 25 من رجب المصادف 13/5/2015, غير أن عمليات بغداد, تصرفت بحكمة مع حزم ووعي, فأفسدت ما أراده الإرهاب, ليلقوا القبض على الفاعلين, ومن أطلق الاشاعة, إلا أن بعض القنوات المأجورة, أرادت تضخيم العملية الفاشلة, لتتصرف الحكومة بقيادة رئيس مجلسها, لتهدئة خواطر مسؤولي الأعظمية, بزيارة وجهائها وانتقاد ما حصل, ولا ننسى وزير الداخلية, الذي وجه بالتصدي للمجرمين, فلا رحمة لمن يريد تمزيق الصف الوطني.
رجح العقل على العاطفة, وتم حفظ الدم, ولن تنطلي الحيلة مرة أخرى, وأثبت الطرفان تَحلِّيهم بأخلاق الإسلام, ليرد السهم إلى نحر من اطلقه, ولبلع الاعلام المسموم لسانه, لقد فهم المواطن العراقي نية عدوه, فبدلاً من نرى فرقه وتفريق, لمسنا وحدة بين المذهبين.
الا تَبَّتْ كلمات الحقد, التي لا تريد سوى سبق صحفي, لاعبة على الجراح التي تنزف, ولابد من وضع حدٍ لذلك الإعلام, الذي لا يقل خطراً عن الإرهاب.
يتباكى كثيرٌ من السياسيين العراقيين والعرب، على المواطن العراقي، ويتناولون همومه وقضاياه بإهتمام بالغ إعلامياً، وما خفيّ كان أعظم.
تعرض المواطن العراقي، إلى شتى أنواع التعذيب؛ بسبب معارضته الإستعماروالتدخلات الخارجية، فثورة العشرين (ثورة الفالة والمكوار) أرعبت الإحتلال الإنكليزي آنذاك، وأجبرت الإنكليز من وضع إستراتيجية التركيع، عبر تنصيب رؤساء عملاء لهم، يصفق الشعب لهم، لإنهم يعلنون الوفاء للشعب ضاهراً ويخونونه باطناً.
حينما نتداول الوضع في العراق، نتداوله بكل القضايا التي أسهمت في صناعه الإرهاب والشعور الطائفي، بدءاً من الحرب الطاحنة مع إيران، التي أفرزت أجيالاً ذات طابع متشدد، وصولاً الى فخ غزو الكويت وما أحدثه من مصائب مهولة؛ جرّاء التداعيات النفسية ببعدها الإقليمي والإنساني، وانتهاءاً بلعبة الحرب الماراثونية، التي بدئها نظام البعث القمعي في العراق مع الولايات المتحدة وحلفاؤها، ومع الشعب العراقي، والتي جعلت من العراق ساحة لقتال مفتوح، قد لا يخمد إلاّ بتقسيم العراق، وبعض الدول الأخرى.
الأحداث التي مرّت على العراق وشعبه، لم يشهدها شعبٌ قط؛ بسبب الأبعاد الحقيقية والتداعيات لهذه الأحداث، إذ تسلسلت الحروب الخارجية تِباعاً دون توقف! بسبب رعونة نظام حاول تركيع شعبه وإذلاله لصالح أمريكا؛ التي جندت نظام البعث لأجل التدخل والتوغل في بلاد العرب، ومن ثم تجنيد أذناب هذا النظام بعد إسقاطه لتأجيج حرباً داخلية، الغاية منها: إكمال الخطط الرامية لتقسيم العراق، وقتل أكبر عدد ممكن من العراقيين؛ إنتقاماً لرئيسهم الذي لقي قصاصه العادل إثر جرائمه التأريخية، وأعظمها المقابر الجماعية الكثيرة، التي دفن فيها كل من وقف بوجه النظام البعثي المجرم.
لم يهدئ العراق طيلة نصف قرنٍ مضى، ومايحدث اليوم من تباكي علناً، وعبر فضائيات تم تجنيدها لبث سموم الطائفية، والتي للأسف تتلقفها بعض مسامع السُذج ممن يدعون التهميش.

إن الذين يتباكون اليوم على هموم السنة، هم من إفتعلوا الأزمات، وإنتهجوا سياسات مُسيرة من الخارج؛ لتأجيج الفتن الطائفية، والغاية هي (تقسيم العراق) ، يعود بنا التأريخ، ويتذكره جيداً اليهود العراقيون، إن من هجرهم وعبث بمنازلهم؛ ليجبرهم على الرحيل، هم أذناب مؤسسي الدولة اليهودية، التي أقتطعت من أراضي فلسطين العربية، فأمريكا اليوم، لديها خطة "تقسيم العراق" إلى ثلاث دويلات، ولديها أذناب في المناطق الغربية والشمالية، من سيساعدها على ذلك، فلا تقتلون القتيل وتتباكون عليه أيها المسيسون، فأنتم لا تمثلون سوى أنفسكم، ومن سيصدقكم فإلى مزبلة التأريخ وبئس المصير.

عند قرائتي لمقال السيد الكاتب سامي الذيب وتعليقات الأخوة في الحوار المتمدن رأيت انه -رغم شحة الوقت- لابد ان اضيف شيئا واعدّل شيئا وانتقد بعضا مما كتب في مقاله الموسوم (اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 96 (النواقص).

الرابط للمقال:

سامي الذيب - اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 96 (النواقص)

وأبدا بالقول مخاطبا السيد الكاتب مباشرة وبلا مقدمات :

ان ما تراه ناقصا من تراكيب الجمل فهو من باب الايجاز (إيجاز الحذف) وهو باب من ابواب البلاغة والبيان. فمسائل ذلك كثيرة في القران . ولم يعدها النحويون أخطاء بعد ان تناولها البلاغيون بالدراسة والتمحيص والتعليل.

أضرب لسيادتك بعض الأمثلة من القرآن الذي لا اعتبره كتابا سماويا ولا الأنجيل ولا التوراة ولا الزبور، ولا اي كتاب سماوي، فهي جميعا كتب أرضية ،فهناك من في الأرض يجعلها سماوية لغرض دنيوي ، وهؤلاء قيل بحقهم ( يتخذون من الدين سلما الى الدنيا).

بعض الأمثلة والشواهد:

{فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم} 1- أي: إذا أردت قراءة القرآن ...فاكتفى بالمسبب الذي هو القراءة عن السبب الذي هو الإرادة...

2- وعلى هذا ورد قوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم} والوضوء إنما يكون قبل الصلاة، لا عند القيام إليها، لأن القيام إليها هو مباشرة لأفعالها من الركوع والسجود والقراءة وغير ذلك، وهذا إنما يكون بعد الوضوء وتأويل الآية إذا أردت القيام إلى الصلاة فاغسل، فاكتفى بالمسبب عن السبب.

3- {كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق} والضمير في: {بلغت} للنفس، ولم يجر لها ذكر.

4-{فأجمعوا أمركم وشركاءكم} وهو لأمركم وحده، وإنما المراد أجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم، -

وان شئت افتح الرابط لتحصل على المزيد من هذه المسائل والنكات البلاغية التي غابت عنك.

الايجاز بالحذف:|نداء الإيمان

الإيجاز بالحذف .. صور وأسباب وسياقات - منت

انه يقال بحق من حاله حالك:

وقل لمن يدّعي في العلم معرفة علمت شيئا وغابت عنك أشياء

أعذرني لإستعمال البيت في وصفك في هذا الموضع.

أخي ارجوك ابحث عن موضوع آخر له قيمة علمية ثقافية اخلاقية ادبية ، وحتى لو تحدثت وانتقدت الإسلام فليكن انتقادك مبنيا على أسس علمية رصينة موثوقة ، وعزّز اقوالك بالبراهين والمصادرالموثوقة.

طيب انت ذكرت في تعليق لك على تعليق قارئ على مقالك الأخير(اخطاء القرآن اللغوية والإنشائية 96 (النواقص) :

(..... وخلال ترجماتي للقرآن ارجع إلى كتب التفاسير في الموقع
http://www.altafsir.com/
واقارن قرابة 40 ترجمة انكليزية و 20 ترجمة فرنسية و 10 ترجمات ايطالية
وما اعتبرته نواقص في النص القرآني نابع من محاولتي لفهم النص القرآني...
)

أسألك : هلا تفضلت وسميت مصادر تلكم الترجمات الانكليزية والفرنسية والإيطالية بمسمياتها؟ ما تعني تماما بتلك الترجمات؟ ولماذا ترجمت من تلكم اللغات؟ أوَ لم تكن لك وفرة من المصادر باللغة العربية ، ومنهم من كتب التفاسير من كان علمانيّا؟ ام أردت بذلك نفخ نفسك كالبالون وعرض عضلاتك لبعض المساكين؟ يبدو انك عليم بعلم نفس الشعوب الفقيرة والمقهورة والسذجاء سيدي سامي (ألذيب).

فقد اضطررتُ إلى ان أحاول جاهدا لفهم نصك الناقص، حيث وقعت فيه نواقص لابد من تكملتها. انك بذلك تكون قد نهَيت عن خلق وأتيت بمثله. سددت نواقص نصوص القرآن ، وتركت نواقص في نصّك.

نعم هناك ما تتراءى لك اخطاء لغوية لانه يبدو ان معلوماتك غير كافية في مادة النحو والبلاغة العربية ، فما تراه ناقصا فانما هو من باب الإيجاز ، فكل خلل ظاهري تجد له اصلاحا في باب البلاغة العربية. هل قرأت ألبيان والتبين للجاحظ؟ هل قرأت دلائل الاعجاز واسرار البلاغة للجرجاني ؟ ودلائل الاعجاز وكتاب المفصل في علوم البلاغة ؟ وتفسير الكشاف للزمخشري ؟ أو خزانة الادب؟ او مفتاح العلوم للسكاكي؟ او شرح الأشموني ؟ او مغني اللبيب عن شرح الأعاريب لابن هشام لأنصاري وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك ، له كذلك؟ ؟ او كنز الفوائد لطلاب القواعد ؟ او شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك؟ او كتاب النوادر لأبي علي القالي؟ او البلاغة الواضحة لعلي الجارم ومصطفى أمين؟ او شذور الذهب في معرفة كلام العرب ، وقطر الندى وبلّ الصدى للأنصاري؟ يبدو ان حظك من اللغة قليل.

لو قرأت بعضا من هذه الكتب لتوصلت إلى حقيقة –ربما مرّة محبطة لك - انّه اجمل ما في القرآن هو لغتها، فهو المعجزة من حيث اللغة. ولكن الخلل في الفحوى (المحتوى والمضمون) ، فهو كتاب هشّ فجّ فظّ بتعاليمه ، ويزخر بالخرافات والأوهام والأحلام.

اعود واؤكد لك وانت واحد من خيرة المثقفين ، وأعتز بك شخصيا واتعلم منك، واسمح لي بأن اعرض عليك مقترحا وعرضا متواضعا وهو: ان لا تضيع جهودك ووقتك الثمين في مواضيع لا تسمن ولا تغني عن جوع . لقد قيل عن هذه المواضيع الى حد التخمة والتقزّز، أم ترى في كلامي نقصا فتبدأ المحاولة من جديد لسد النقص وتكميله، لا أخي ليس كلامي بقرآن ولا كلامك بفرقان.

أكتب عن الطيور وأشكالها، عن الطيور الجارحة، عن (البوم) –بومَك- ذي العيون الحادة الثاقبة، وبم يختلف عن النسر مثلا.

أو أكتب عن جوانب أخرى من القرآن والأنجيل والتوراة ، أكتب عن نبي الهند مثلا في المرة القادمة. فقد سبق ان كتبت عنه مقالا بالأنكليزية أقتبس لك بعضا منه:

Later in his life when he was asked whether he was a Hindu, he replied:
"Yes I am. I am also a Christian, a Muslim, a Buddhist and a Jew."

والبقية في مقالي المنشور على صفحات الحوار المتمدن، تجده على الرابط :

Freeyad Ibrahim - The Prophet Gandhi!

شخصيا أتخذت من ( مهاتما غاندي ) ورأيه في الأديان نبيا لي من دون الجماعة ، فهو القائل وهذا في نفس الوقت (ترجمة الخاتمة من مقالي):

في أواخر أيامه سئل (مهاتما غاندي ) فيما لو كان مجوسيا فأجاب:

(نعم ، أنا مجوسي،وأنا كذلك مسيحي، ومسلم، وبوذي، ويهودي.)

وفي النهاية أقدم أعتذاري للتدخل في أمر لا يعنيني وفي نفس الوقت يعنيني! وما أنا بمجنون ولكنّ لله في خلقه شؤون !

فرياد

www. Freeyad Ibrahim.nl

15 – 5 – 2015

------------------

*سامي عوض ألذيب ، من مواليد 5 سبتمبر 1949 في الزبابدة، بالقرب من جنين في الضفة الغربية وهو محام مسيحي من أصل فلسطيني، وسويسري الجنسية.
كان مسؤولا عن القانون العربي والإسلامي في المعهد السويسري للقانون المقارن من عام 1980الى عام 2009. ويدير مركزالقانون العربي والإسلامي، ويدرّس في جامعات مختلفة في سويسرا وفرنسا وإيطاليا
.

في سويسرا. حاصل على شهادة الليسانس والدكتوراه في القانون من جامعة فريبورغ في سويسرا، ودبلوم في العلوم السياسية من المعهد الجامعي للدراسات الدولية في جنيف. وكان عنوان اطروحة الدكتوراه: "تأثير الدين على النظام القانوني، الحالة في مصر، غير المسلمين في البلدان الإسلامية". ني، الحالة في مصر، غير المسلمين في البلدان الإسلامية".

فلسطيني مسيحي من مواليد 1949 ويعيش في سويسرا. حاصل على شهادة الليسانس والدكتوراه في القانون من جامعة فريبورغ في سويسرا، ودبلوم في العلوم السياسية من المعهد الجامعي للدراسات الدولية في جنيف. وكان عنوان اطروحة الدكتوراه: "تأثير الدين

السبت, 16 أيار/مايو 2015 09:51

أئمتنا سر وحدتنا- عمار جبر

(الناس صنفان، إما أخ لك في الدين، أو نظير لك في الخلق)
تلك المقولة الشهيرة، لأمير المؤمنين(عليه السلام)،سبقت قوانين الأمم المتحدة، والدساتير الوضعية التي تنص، على المساواة بين الناس، وعدم التمييز بينهم، وقد طبق الإمام ذلك المبدأ عمليا.
حين كان الإمام حاكما، وهو يتمشى في الكوفة، شاهد رجلا مسيحيا يستجدي، فسأل عنه بيت المال، فقالوا ذمي في بلاد المسلمين، فزجرهم قائلا(إستعملتموه حتى إذا كبر وعجز، منعتموه أعطوه من بيت المال).
في المقابل نجد، أن الفكر التكفيري الدموي، لم يأتِ من فراغ؛ بل له أساس فكري يستند عليه، وله دعاة ومنظرين، أمثال    إبن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وابن الباز وغيرهم، تلك الشجرة الخبيثة، تستند على جذور قديمة، تعود إلى الأمويين،    ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض مالها من قرار) فالنهج الأموي القائم، على عداء آل البيت(عليهم السلام) بشتى الأساليب، إذ زوروا التاريخ، ودلسوا الأحاديث النبوية الشريفة، وأبتدعوا سب علي (عليه السلام)،على المنابر وقتل أبائه وشيعته.
ما يزال أثر، تلك التركة الفكرية المنحرفة، إلى يومنا هذا؛ ولكن هؤلاء يمثلون، أقلية بين المسلمين،ويجب التمييز بينهم، وبين المذاهب الأخرى، التي لا تؤمن بهذا الفكر الضال، فأبناء البيت الواحد، ممن لم يشهروا سيفا على إخوتهم، يمكن العيش معا بسلام فهذا قدرنا، ولسنا بأكثر طوائف من الهند، التي تعيش بأمان وسلام، لم يعتدِ أحدهم على الآخر، أو يكفر بعضهم بعضا.
من أشهر ألقاب الإمام، موسى بن جعفر(عليه السلام)هو (الكاظم)؛ لكظمه الغيظ فكان يبعث بالأموال، لمن يسيئ له ويشتمه، و يقابل الإساءة بالإحسان، نحن إذ نستذكر وفاة الإمام، صاحب الخلق العظيم، علينا أن نتخلق بخلقه، ونهتدي بهديه، يقول الصادق(عليه السلام)(كونوا زينا لنا، ولا تكونوا علينا شينا)وفي حديث آخر(كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم).
ما جرى في الأعظمية، فعل مستنكر أدانه الجميع، إبتداءا من رئيس الوزراء، ونوابه والوزراء الأمنيين، الذين بادروا من وقت مبكر، إلى مكان الحادث، وطمأنة أصحاب الشأن، وتطويق الأزمة، كذلك بقية القوى السياسية، والدينية والمرجعية العليا، على لسان ممثلها، الذي أدان هذا الفعل، ودعا الى الحكمة، في التعامل مع هكذا حوادث.
تلك الأفعال المشينة، لا يمكن أن تحسب على الزوار، الذين بلغ تعدادهم، حسب الإحصاءات الرسمية، عشرة ملا يين زائر، فلو فرضنا أن بضع نفر ضال، قام بذلك فإنه لايمثل رقما، بالنسبة لتلك الأعداد المليونية، في الحسابات الرياضية مع إن نتائج التحقيق، لم تعلن بعد.
لا يمكن تبرير ذلك الفعل، أو الحديث عن المبالغة، والتهويل فيه، وهذا ما صدر، من بعض النواب المأزومين، ومن بعض الناس البسطاء، وكأنهم يدافعون، عن ذلك الفعل المشين، فقد جاءت ردة الفعل مناسبة للفعل، فهؤلاء المأزومين لا يدركون مغبة، تلك الأفعال على السلم الأهلي، إذ ما تزال الذاكرة، مليئة بالأحداث المأساوية، عقب تفجير سامراء، فمن يتصور أنه أغلبية في مدينة؛ فإنه أقلية في محيط متلاطم الأمواج.
إن العلماء هم خلفاء الإمام، لا سيما سماحة السيد السيستاني، الذي كان صمام أمان الشعب ولا يزال، وقد حمى  العراق بفتوته، في الجهاد الكفائي، وحمى السنة، بمقولته الشهيرة(لا تقولوا عن السنة إخوتنا، بل قولوا أنفسنا).

ختام القول بقول النبي(صلواته تعالى عليه وآله)(علماء أمتي، كأنبياء بني إسرائيل).

ما أقدمت عليه الشابة الكردية فريناز خسرواني في مدينة مهاباد الكردية دفاعا عن نفسها وحفاظاً على شرفها وكرامتها في مواجهة ضابط أمن إيراني مجرم حاول اغتصابها وهتك عرضها، دفع الجماهير الكردية الغاضبة للنزول إلى الشارع في مظاهرات واحتجاجات حاشدة، تطالب الحكومة الإيرانية بمحاسبة المعتدي وتقديمه للمحاكمة. لكن النظام الإيراني، وبدل الاستجابة لمطالب المتظاهرين ومحاسبة ضابط الأمن على جريمته، أعطى أوامره للسلطات الأمنية وطالبها بمواجهة وقمع الاحتجاجات السلمية بالقوة والعنف، ما أدى إلى سقوط جرحى واعتقال المئات، فتحولت الاحتجاجات إلى انتفاضة عارمة امتدت إلى كل المدن الكردية في كردستان ايران.

ما أقدم عليه النظام الإيراني المستبد من قتل وقمع ليس غريبا عليه، فسجله الأسود حافل بالقمع والقتل واغتيال القادة الكرد، ويكفي أن نتذكر غدر نظام طهران بالدكتور عبد الرحمن قاسملو وصادق شرف كندي وإعدام مئات المناضلين والنشطاء الكرد لانتمائهم القومي ودفاعهم عن الحقوق المشروعة للشعب الكردي وقضيته العادلة، يثبت ذلك.

وما استخدام العنف والقمع الدموي للانتفاضة الحالية إلا تأكيد لنهج نظام الملالي الديكتاتوري الدموي وعقليته وطبيعته الاستبدادية ومعاداته للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

إننا في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي نعلن تضامننا الكامل ودعمنا للحقوق القومية المشروعة لشعبنا الكردي في كردستان إيران وانتفاضته المجيدة في وجه الظلم والاستبداد، وندين بشدة الأعمال الإجرامية والقمع الوحشي للمحتجين العزل. كما ندعو جميع الأطراف الكردية والكردستانية إلى المزيد  من التكاتف والتضامن مع هذه الانتفاضة السلمية ضد النظام الإيراني المستبد.

لقد حان الوقت المناسب للشعب الإيراني بجميع مكوناته القومية والدينية والمذهبية، ليهب ويستعيد حريته وكرامته التي ينتهكها نظام طهران القمعي، وتحقيق المساواة والعدالة وإقامة نظام ديمقراطي يحترم حقوق الإنسان وكل الشعوب والأديان والمذاهب في إيران.

الخزي و العار للقتلة والنظام الإيراني المستبد

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار

عاشت انتفاضة مهاباد

١٤ أيار ٢٠١٥

حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا - يكيتي

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن واشنطن سوف "تعجل" بشحنات أسلحة إلى العراق على ضوء التقدم الميداني لتنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، الذي استهدفه طيران التحالف بسلسلة غارات جوية بعيد استيلائه على مقار حكومية ومناطق بالرمادي عاصمة الأنبار، حيث الأوضاع "ضبابية للغاية" على حد قول مسؤول أمريكي.

وأكد بايدن، خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الجمعة، "الدعم الأمريكي المستمر للمساعدة في مواجهة داعش وتسريع المساعدات الأمنية الأمريكية."

يشمل هذا تسليم أسلحة ثقيلة منها صواريخ ايه.تي-4 المحمولة على الكتف للتصدي للشحنات الناسفة محلية الصنع التي تحمل بالعربات وذخيرة إضافية وإمدادات للقوات العراقية”.

 

وقال مصدر عسكري أمريكي مطلع على مجريات الأوضاع في مدينة الرمادي لـCNN : "إن تنظيم داعش يسيطر على 50 في المائة من المدينة وبالتحديد في المناطق المحيطة، في حين أن قوات الجيش العراقي تتركز وسط المدينة، ولا تزال الأوضاع غير واضحة."

واقتحم "داعش" المدينة باستخدام الجرافات المدرعة والانتحاريين حيث استهدف ما لا يقل عن عشرة انتحاريين بوابات المدينة، وأسفرت المواجهات عن مصرع أكثر من 47  من عناصر الأمن العراق و26 مدنيا، طبقا لمصادر أمنية.


هكذا ترنح الوضع السياسي الهش , القابل الى الانهيار في اية هزة سياسية , وفي اية لحظة , طالما ظل الصراع العنيف على المناصب , والمطامع السياسية الجشعة , والمحاولات الخبيثة والخسيسة في ابتلاع منصب رئيس الوزراء واسقاطه , من الاطراف السياسية داخل التحالف الوطني الشيعي المفكك والمهزوز , ان هذه المحاولات المحمومة , عبرت بشكل علني , بان طموحها ومساعيها تصب في احياء الولاية الثالثة , لهذا جمعت مخالبها السياسية وفتحت  النار على كل المحاور , في افشال الوضع السياسي المهزوز وافشال العبادي , بسحب البساط من اقدامه , وذلك بخلق الفوضى والبلبلة واشعال الفتن الطائفية , وما الاعمال التخريب واعمال الحرق , التي حدثت في مدينة الاعظمية , وما هو إلا بروفة صغيرة لحرق الاخضر واليابس , وتعميق جراح اللحمة الوطنية الهش  , وتعميق الشرخ الطائفي نحو الانفصال الكامل , وخاصة وان الشحن الطائفي في اعلى مراحله الخطيرة . لذلك استغلوا الفرصة السانحة , في اشعال الحريق الطائفي , وعودة ايام الرعب والموت بالحرب الطائفية  التي حدثت في عامي 2006 و 2008 , التي حرقت الحرث والنسل , في تجنيد المندسين والمخربين والخارجين على القانون , وليس ببعيد تدخل اصابع داعشية  - بعثية , تحت لافتة شيعية , ومن اطراف معروفة بعداءها ورفضها العبادي , وعبرت عنه صراحة امام وسائل الاعلام بانها لاتعترف بقيادة العبادي , وتوصمه بشتى النعوت البذيئة , وهم يحلمون من خلال الفوضى واالتخريب والشحن الطائفي المقيت  , بان يخلق ارضية صالحة ومفيدة لعودة الولاية الثالثة , ان هذه الاعمال التخريبية في العبث في ممتلكات المواطنين وتعريض حياة اهل المنطقة المجاورة لمبنى الوقف السني للخطر , جاء على خلفية الصراع الشيعي  - الشيعي على المناصب ومراكز النفوذ , واستغلوا الزيارة الشريفة للامام موسى الكاظم ( ع ) في بث اشاعة مقصودة الهدف والغاية , مما ادى الى حالة الهيجان القصوى بين الزوار , وهم يستعيدون الذكرى الاليمة  والكبرى بفاجعة جسر الائمة , التي راح ضحيته اكثر من الف من الزوار غرقاً , ان هولاء اصحاب اشعال الفتن الطائفية , احدثوا خراباً كبيراً  في الوضع الامني الذي هدد بالانفجار الكبير العارم , ولكن يجب ان يقال الصدق , بان لولا حكمة وتعقل من جانب الحكومة ومبادرة رئيس الوزراء والموقف المشرف من رجال الدين في الوقف السني ,  في الاسراع في اطفاء نار الفتنة , قبل ان تخرج الامور عن السيطرة وتستفحل بالحريق الكبير الذي لاتحمد عقباه  , لكانت بغداد اليوم تعيش في حالة حرب طائفية وخيمة  العواقب ,  بالخراب والحرائق واشلاء القتلاء في الشوارع  . ان زيارة رئيس الوزراء السريعة , والتعهد بالقصاص الصارم , والتعامل بكل حزم من اية محاولة زعزعة امن المواطن , والحفاظ على امن وممتلكاتهم , بالمحاسبة والعقاب الصارم لكل الخارجين على القانون , هؤلاء الذين  اشعلوا نار الفتنة , يجب الضرب بيد من حديد , من المندسين والمخربين المأجورين , ويجب نزع الغطاء السياسي عنهم , وعن الجهات السياسية التي جندتهم وتقف خلفهم وتحرضهم على الفوضى والتخريب , يجب فضحها مهما كان شأنها السياسي ,  انها محاول لتدنيس قيم  الزيارة المباركة للامام الكاظم ( ع ) . آن الآوان وضع حد للمليشيات المسلحة الطائفية , التي تمزق هيبة الدولة والحكومة ,  في تواجدها في الشوارع , الذي  يثير الفزع والرعب في نفوس المواطنين . آن الاوان نزع الاقنعة المزيفة , ونزع ورق التوت عن هذه الاطراف السياسية التي تعمل على تخريب العراق وانهيار الوضع السياسي , في سبيل عودة الولاية الثالثة ومختار العصر , الذي دمر العراق , وسلم ثلثه الى عصابات داعش , وفتح مغارة علي بابا, يجب قتل الافعى في مهدها . آن الاوان انهاء الصراع العنيف على الكراسي ومراكز النفوذ , داخل التحالف الوطني الشيعي المنهوك والمهزوز والمتشرذم والمصاب بالشلل السياسي  الكامل  , يجب ان يخرج  التحالف الوطني من غفوته وسباته , ويتخذ  موقف سياسي واضح وصريح  من محاولات زعزعة استقرار البلاد ,  , وان لايختصر على بدعة  الادانة والاستنكار , التي لاتشبع جائع ولاتقنع طفل صغير , يجب اتخاذ مواقف صريحة ضد الجهات السياسية المنضوية تحت لواءه ويقلم اظافره , ويجبرها على التوقف عن  المزايدات السياسية الرخيصة والدنئية والخسيسة  , وان يوقف  ماكنتها الاعلامية في بث الاكاذيب والشائعات والتحريض الطائفي  , وهم يقدمون خدماتهم الكبيرة تحت تصرف عصابات داعش , وان اعلام داعش اعتكز على هذه الجهات السياسية المعروفة بانها تطمح الى اسقاط العبادي , بهذه الطرق الجبانة والدنيئة , يجب ان يشعروا بالعار والشنار , بأنهم اصبحوا اخطر من داعش في التخريب والارهاب واشعال الفتن الطائفية , وينبغي على السيد العبادي ان يكون جريئاً وينزع ثوب التردد والخمول والتهاون , ويصدر  الاجراءات الرادعة والصارمة والقاسية  . ولايمكن التلاعب بعواطف الشباب بالشعارات الطائفية المقيتة , لذا لايمكن التستر على المخربين والمندسين والطارئين , يجب ان ينالوا العقاب الصارم والحاسم والسريع , وإلا فانهم لن يتوقفوا عن محاولاتهم الخبيثة , واستغلال ضعف الحكومة , للقيام بمحاولات تخريبة اكبر واكثر فداحة وخراباً . ولا يمكن للعراق ان يكون ضحية المزايدات السياسية الرخيصة , من اية جهة سياسية كانت ومهما كان مقامها السياسي في الحكومة والبرلمان

 

بعض العرب سريع النسيان، أو شديد الغباء، لذا تختلط عليه الأوراق ، لا يميز بين من يريد مصلحته، ويبذل المال والنفوذ والجاه؛ لأجل الأمة العربية المجيدة، وقضيتها المركزية فلسطين، التي لم تكن لتوجد؛ لولا العربية السعودية، حين تنازل الملك عبدالعزيز عنها، لأجل إنشاء وطن دائم لليهود على ارض فلسطين.

السعودية؛ التي دعمت صدام، ودفعته ليشن حرب ضد إيران، بعد أن فتحت سفارة فلسطينية على أرضها، وسخرت كل إمكاناتها للمقاومة الفلسطينية، بعدما كانت إيران؛ المصيف المفضل لملوك وأمراء آل سعود، عندما كان العلم الإسرائيلي يرفرف وسط طهران.

السعودية؛ التي دعمت ونشرت مذهب التكفير والفتنة الوهابي، ليتمدد في البلدان العربية والإسلامية، ويحولها إلى ركام، ومواطنيها مشردين، كما في ليبيا وسوريا والعراق واليمن.

السعودية؛ التي وفرت كل الإمكانات للاحتلال الأمريكي للعراق.

السعودية؛ التي قدمت كل سبل بقاء الدولة الصهيونية، كل هذا؛ وهناك من يشتم السعودية من العرب والمسلمين.!

السعودية؛ التي تأمرت على الرئيس المصري المنتخب مرسي لصالح السيسي.

السعودية؛ التي تذبح الشعب اليمني اليوم، لإعادة الرئيس فاقد الشرعية؛ عبد ربه هادي.

كيف تقارن السعودية مع إيران.؟! التي قدمت الدعم للمقاومة اللبنانية، لتحرير الجنوب اللبناني، الذي يعد سابقة في التاريخ العربي الإسلامي، الذي لم يشهد تحرير شبر من الأرض، منذ أن؛ ظهر النفط في ارض الجزيرة العربية، وتولى آل سعود حكمها.

إيران؛ الذي دعمت الشعب الفلسطيني عسكريا وماديا، في مواجهة الهجمة الصهيونية، حتى هزم العدوان الصهيوني، في سابقة أخرى على مر تاريخ قضية العرب المركزية.

إيران؛ الوحيدة التي وقفت إلى جانب الشعب العراقي، بكل طوائفه ضد داعش، حين تخلت أمريكا الحليف الاستراتيجي، الذي يصول ويجول في الساحة العراقية بمباركة عراقية عربية إسلامية.

إيران؛ التي قدمت لسوريا وللعراق؛ دون أن تسأل عن ثمن، يقال أنها تريد أن تتمدد بالمنطقة.

ما بال السعودية لم تبحث عن التمدد، وتقدم ما تقدمه إيران؛ لأنها لا تريد أن تدخل لتقدم مساعدة، قد تؤدي إلى استقرار في أي بلد عربي إسلامي، بل هي مستعدة؛ أن تصنع قضايا؛ تستثمر للشعارات والتأمر، كما فعلت مع فلسطين.

المال السعودي؛ لا يصلح للعمل في الضوء، بل هو مال يستخدم بالعتمة، لغرض التأمر والدس والتدمير، لا توجد طابوقة على الأرض العربية، تم بنائها بالمال السعودي، لكنها هناك ترليونات الطابوق هدم بهذا السحت.

المال السعودي؛ لا يصلح لصنع بسمه، على وجه طفل عربي مسلم، بل يصلح لإنزال الدموع مدرارا، من أطفال العرب، أيتام ومشردين.

المال السعودي؛ لا يصلح لحفظ شرف حرة عربية، بل يستخدم لشراء حرائر العرب، من مخيمات التشريد والتهجير.

هذا الدور الذي تجيد السعودية أدائه.

خلاف إيران؛ الذي تستخدم كل ما تمتلك لتحرر الإنسان، من الاحتلال الداخلي والخارجي، وعلى هذا يجب أن تفهم الأدوار، كي لا تلام السعودية، فقد أدمنت الذل والخنوع للغرب، ولا تحتمل أي نهوض عربي إسلامي...

{

متابعة: نشر موقع لفين برس خبرا مفادة أن بعض الاشخاص و بأسم القوى الامنية في السليمانية قاموا بأختطاف شخصين في مدينة السليمانية يوم الخميس الماضي و تم أطلاق سراح أحدهم و لكن بعد أن كسرت القوى الامنية أنفه و أما الاخلا فلا يزال في عداد المفقودين.

و قبل ذلك تم أحتطاف طالبين في اربيل و بأسم قوات الامن و قامت قوات الامن في أربيل برمي أحدهما من سيارة البي ئم و الاخر لا يزال مفقودا.

لا يعرف لحد الان إن كانت عملية الخطف في السليمانية لديها علاقة بعلية الخطف التي حدثت في أربيل.

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=24955&Jor=1


اطلعت على دعوة الاخ الاستاذ هشام عقراوي في صوت كوردستان  بخصوص حق الشعب الكوردي في اعلان الدولة الكوردية على ارضه التاريخية , كوردستان , وكما تعلمون ان هذا الحق من الحقوق الثابته للشعوب المضطهدة  , وبخاصة تلك الشعوب التي تعرضت لجرائم الابادة . وهذا الحق ليس منه من احد وانما هو حق انساني وقانوني له اساس في الاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الدولي .

ومن البديهي ان الشعب المعني هو الذي يقرر مصيره بنفسه اي ان الشعب الكوردي هو الذي يستفتى وليس كل العراقيين , لان الكورد هم المعنيون في البقاء ضمن عراق واحد ام في اختيار الفيدرالية ام الكونفيدرالية ام الاستقلال بصورة سلمية وبدون عنف لان الكورد وكوردستان اذا اختار الدولة الكوردية سيكون جارا للقسم العربي من العراق ولا يمكن وضع جدار مثل سور الصين بين الجيران ! ولابد من بناء جسور الثقة والتعاون واحترام القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة .

المثقفون العرب ليس لهم موقفا موحدا من هذا الامر , والاسباب كثيرة وطويلة , ولكل شخص مفاهيم ينطلق منها ورؤية يؤمن بها , والشعب الكوردي يعلم جيدا من هم من المناصرين للحقوق القومية والانسانية والثقافية للشعوب المضطهدة وبخاصة الشعب الكوردي الذي تعرض الى سلسلة من الجرائم الدولية ومنها جرائم ابادة الجنس البشري ومن حقه ان يختار طريقة العيش ويجب احترام خياراته ورؤيته لمستقبل كوردستان .

نحن  بتواضع قلنا موقفنا وما نزال نؤمن به , وهو احترام حق الشعب الكوردي في خياراته في الفيدرالية او الكونفيدرالية او في اعلان الدولة الكوردية وهذا الموقف ليس جديدا ولم يتغير وسنكون اول المباركين لأي خيار يقرره الشعب الكوردي الذي نحمل له كل تقدير واحترام  ولعل من المناسب ان نذكر بعض الروابط حول هذا الموضوع  :

 

http://www.gov.krd/a/d.aspx?a=7637&l=14&r=81&s=010000

 

http://www.alnoor.se/article.asp?id=5669

 

http://www.hekar.net/modules.php?name=News&file=article&sid=9887

 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=28763

 

الجمعة, 15 أيار/مايو 2015 21:40

إنجازات في القفص-عماد نويران‎

منذ ان تحولت الثورة السورية من حراكها السلمي الى الثورة مسلحة وتشكيل الجيش الحر و فصائل الاسلامية وكتائب متعددة ودخول الارهابيين من شتى بقاع الارض الى أراضي السورية مما أضطر الحزب الاتحاد الديمقراطي لتشكيل القوات الحماية الشعبية والمرأة في روج افا لدفاع عن مناطقهم في وجه اي عدوان ونجح  في ذلك وكل هذه التشكيلات وفصائل الارهاربية وغير الارهاربية لهم دول تدعمهم بالمال و العتاد والسلاح وحتى المقاتلين اما تشكيل الوحيد في السورية الذي بقي من دون ان يدعمها أحد وحتى حدودها لسوء الحظ مغلق من كافة الاتجاهات وكما تعلمون بان جغرافية روج افا يحدها من الشمال تركيا وهي الذ اعداء الامة الكوردية ومن الشرق المنفذ الوحيد هو اقليم كوردستان العراق ونظامه وهو يتصرف تحت امرة الحكومة التركية ويعامل روج افا معاملة اكثر عداوة من أسياده العثمانيين اما بالنسبة لغرب و جنوب يوجد المئات الكتائب الإرهابية التي تحارب الكرد وجميع الطرق مقطوعة فإذاً نستطيع ان نقول بأن روج افا اصبح مكانه شبيهاً بقفص ومحروم من جميع النواحي وخاصةً الحصار الاقتصادي المزري من الدول المذكورة دخل عامه الخامس وهي تحارب على جبهات قتالية كبيرة و واسعة من الاتجاهات و مع ذلك صامدون في وجه الاعداء وهم يحققون انتصار تلو الآخر و تحرير بعد تحرير بفضل القوات الحماية الشعبية والمراة "YPG و YPJ" الذين يملكون إرادة من الحديد ويحققون انتصارات عظيمة بإمكانيات محدودة وضئيلة جداً لو كان لهؤلاء الأبطال جهة واحدة تدعمهم لكانوا حرروا جميع الأراضي السورية واكبر برهان معارك كوباني الخالدة التي ادهشت العالم ببطولتهم النبيلة ومن هذا المنطلق نستطيع ان نقول بأن القوات الحماية الشعبية والمرأة الكردية هم أفضل قوة على أراضي السورية من حيث تنسيق و تنظيم وهذا يدل بأنهم يمتلكون الإرادة قوية وإيمان راسخ وعقيدة جبارة ويقدمون اروع الملاحم البطولية يندا لها الجبين إيماناً بقضيتهم وحقوقهم المشروعة الذي سلب منهم وتحقيق اهدافهم من خلال سورية الديمقراطية التعددية فهؤلاء الأبطال يستحقون ان يقف المرء وينحني أمام نضالهم وصمودهم وتضحياتهم في سبيل تحقيق أهداف الأمة الكوردية واسترجاع جميع حقوقها المسلوبة نحو تحقيق سورية يتعايش فيها بالعز والحرية والكرامة
تحية لأبطالنا و خلود لشهدائنا
عند نهاية كل خطه أمنية يطالعنا المسؤول عنها بنجاحها , لاغرابة في ذلك والأوراق المخلوطة جاهزة والأعذار مُعَده (( وممنوع الكلام )) , ليلة أمس أنتهت الزيارة السنوية بمناسبة أستشهاد الأمام الكاظم عليه السلام مُعلنة قيادة عمليات بغداد نجاحها بعد ان زجت فيها حسب الأرقام المعلنة 75 الف منتسب لضمان نجاحها .....كيف ؟ لاأعلم حوادث التفجيرات والعمليات الأرهابية كثيرة في صفحاتها راح ضحيتها الأبرياء وتركت مقعدين أو مبتوري الساق أو أصابهم العمى , المصداقية في العمل والوضوح أساس النجاح , لانقول ان عمل الأجهزة الأمنية فاشل فهذا تجني كبير ولكنه يحتاج للتخطيط والتنفيذ والمتابعة ثم التقييم , اكثر الخطط الأمنية التي طُبقت بمناسبات عديده لم تكن ناجحة بشكل كبير إنما فيها شرخ يهدم بناءها ويهز كيانها فحوادث الأختراق في الخطة الأخيرة كبيرة بدءا من ساحة كهرمانه ونهاية بأحداث الشغب الطائفية في الأعظمية من خلال تسلل بعض المجرمين  بين صفوف الزحف المليوني بأتجاه الكاظمية المقدسه كادت ان تؤدي لمذابح لايُوقف نزيف دمها وآثار خرابها , المسؤول الأمني في المنطقة هو الذي يجب ان يحاسب أولا , الخطط العسكرية التي تُنفذ بين الحين والاخر لم تعالج فيها الأخفاقات وعوامل الوهن ونقاط الضعف والأختراق , أذن كيف لنا ان نقيم الأداء بهذه الكيفية التي جبّل عليها الكثير من القادة والآمرين  ؟؟؟ ماحدث من خروقات مؤلمه مؤخرا  يحز بالنفس ويدمي القلب لما تركته من آثار راح ضحيتها العديد من ابناء الشعب الأبرياء .
من المسؤول عنها ؟؟؟

مجمل أوضاع البلد بحاجة لوقفة مسؤولة من قبل الجميع فهي سلسلة حلقاتها مرتبطة بالأخرى والنتائج واضحة المعالم تضفي بظلالها على الجميع  لايَسلم منها أحد , التفجير الأنتحاري والعبوات الناسفه والأغتيالات منظرها السائد في عراق اليوم ,  ماجرى في الأعظمية وأندساس المجرمين بين جموع الزائرين وأستغلال الحادثة في التوظيف الطائفي المقصود والمخطط له والمرتب سلفا كاد ان يعطي ثماره لولا  العناية الألهية وأنقاذ الموقف بسرعة غير مسبوقه والقاء القبض على المتسببين فيها لحدث مالايحمد عقباه , نُحمل القادة والمسؤولين في منطقة الأعظمية مسؤولية ذلك لضعفهم باحتواء الظرف قبل حدوثه ومحاسبة مرتكبيها ومنع حدوثها لو كانوا فعل في مستوى الحدث .

قد يعزف الكثير من الكتاب والمحللين من تناول هذا الموضوع المثير للجدل والاختلاف لأسباب عديدة منها تضارب الأنباء والمعلومات حول ما حدث والحساسية المفرطة في ابعادها السياسية والطائفية والأمنية لتلك القضية الشائكة التي تطرح تساؤلات كثيرة أهمها:

هل أن حوادث التخريب في الأعظمية نفذتها عناصر مندسة وعصابات منفلتة!!.. أم أن الأمر مدبر ومخطط له مسبقا ؟؟

وقد يكون من المبكر الجزم بنتائج محددة قبل استكمال التحقيق مع المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية .. ولكن من خلال تشخيص الأهداف الأولية التي سعى اليها هذا الحادث يمكن استشعار التصنيف الجنائي من حيث المبدأ.. إن كان (مدبرا أم لا !!؟؟)

والتحليل الأولي المستند الى قراءة المشهد المعقد وما متوفر من معلومات رغم شحتها واختلاف مصادرها وتناقضها يشير الى أن أحداث ليلة الأربعاء – الخميس 13/14 أيار الجاري في مدينة الأعظمية كانت تهدف الى الآتي:

1. تعكير صفو الزيارة والإساءة الى رمزيتها وقدسية شعائرها.

2. إخافة الزائرين وإثارة حالة من الذعر المفتعل بين حشودهم بترويج الإشاعات عن وجود الأحزمة الناسفة والانتحاريين والعبوات وغيرها.

3. ضرب الملف الأمني والاجراءات المتخذة لحماية أمن بغداد عموما والزيارة على وجه الخصوص.

4. خلط الأوراق وإثارة أزمة سياسية وأمنية وطائفية أمام الحكومة وهذا ما حدث فعلا.

5. تعميق الهوّة الطائفية الموجودة أصلا وبما يساهم في زيادة التوتر الطائفي وهذا العامل له ابعاد داخلية وخارجية..

6. توجيه رسائل سياسية بأن قواعد اللعبة ومفاتيحها ليست بيد الحكومة وحدها.

7. تحدي القوات الأمنية ورميها بالحجارة للايحاء بأنها عاجزة عن حماية الأمن وتنفيذ مهامها الوطنية واهانة هيبتها وسلطاتها

أن بعض مقاطع الفديو المسربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تركز على مشاهد بذاتها ( ألفاظ طائفية، تسمية أطراف محددة، تصوير رايات تمثل قوى معلومة) والهدف توجيه الاتهام اليها وهذا يعكس وجود خلافات ونزاع على الأرض بين فصائل مختلفة...

وما يساعد في تقييم الحدث هو الأدوات المستخدمة في التنفيذ ( الوقود وفتائل المولوتوف) وانتخاب الهدف ( بناية الإستثمار لديوان الوقف السني) وتكرار الاشاعة في اكثر من منطقة لصناعة ردود فعل أقلها التدافع الذي يتسبب في سقوط ضحايا تشحن الأجواء بالمزيد من التعبئة النفسية والعاطفية والقلق لدى ذوي الزائرين خاصة أنهم قدموا من مختلف المحافظات...

هذه الأهداف المفترضة والصور الأولية لحوادث الأعظمية ربما تساعد في تحديد اتجاهات البوصلة نحو ترجيح الاحتمال الاقرب في فرضية ( العمل المدبر أم الفعل المنفلت)...

فما هي ردود الفعل الحكومية؟؟

على الرغم من الإنتقاد الذي وجهه البعض من السياسيين الى القوات الأمنية والزعم بأنها لم تتصرف بسرعة في بداية الأحداث إلا أننا نقول أن ذلك الإنتقاد متسرع وغير منصف ذلك لأن الذي أنقذ الموقف الأمني من الإنهيار هي الأجهزة الأمنية وقيادتها التي أدارت الأزمة بمهنية وكانت حاضرة ميدانيا لمحاصرة الشرارة التي أرادوا لها ان تشعل حريقا يصعب اخماده ولا يمكن لأحد التنبؤ بتداعياته الكارثية على المستويات كافة ولا ننسى أن الأجهزة الأمنية كانت في صميم الإستهداف كما أسلفنا، وطبعا أداء هذه الأجهزة مرتبط بالإرادة السياسية التي يمثلها رئيس الحكومة الدكتور حيدر العبادي وقد إجتاز الإختبار والتحدي باجراءات حازمة ورد فعل مسؤول أشرف خلاله على الموقف المتأزم وفوّت الفرصة على المتربصين ومن حاول إثارة الفتنة والفوضى ومن كل الأطراف...

إن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد والمعالجة للموقف تقتضي الآتي:

- تجاوز ردود الفعل العاطفية والسياسية الى ما هو أبعد فالخطر داهم ويتهدد الأمن والاستقرار وتماسك الجبهة الداخلية

- البدء باجراءات التعويض للمتضررين والاسراع فيها

- دراسة الموقف الأمني واستنباط الدروس لمواجهة التحديات المماثلة والإحتمالات الأخطر في المستقبل

- التخفيف من حدة الخطابات والتحريض وردود الأفعال لتهدئة الشارع

- توظيف قيم الشعائر المقدسة لاستشهاد الامام موسى الكاظم عليه السلام في احياء معاني التسامح والمحبة والعفو وكظم الغيظ التي قام واستشهد في سبيلها الأمام الشهيد...

وختاما نقول أن أي محاولة لإثارة الفتنة والفوضى ومن أي طرف كان هي طعنة في ظهور المقاتلين بجبهات القتال ضد داعش واساءة لدماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعا عن وحدة العرق وأمنه وتعكير لصفو وقدسية الزيارة ورمزيتها لدى سائر المسلمين.. وهذه الحوادث المفتعلة لا تخدم الا (داعش ) وأهدافها العدوانية... حمى الله العراق وشعبه الصابر المحتسب من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن...

*مستشار ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة

(مدير مركز الوكيل للبحث والتحليل الإستراتيجي)

المواقف بين كردستان وهنغاريا متشابهة تأريخياً، فالرئيس الهنغاري أوبان، يقف مع طموح الشعوب، التي تعرضت للظلم والطغيان، وتناضل من أجل الحرية والإستقلال، أما جدي ذو المائة عام وما زال حياً، فيقول: تعود الملا مصطفى البارزاني، مثل هذه الأمور الصبيانية، لأنه عندما تضيق الأحوال، يلجؤون لتصريحات، تزيد الأوضاع سوء، والمفترض رفع مستوى التلاحم من أجل وحدة العراق أرضاً وشعباً، فنراه يتنقل بين البلدان بفرصة، لكسب التأييد لقضيتهم، وكل هذا وجدي يعتقد أن زعيم الاكراد الآن، هو الملا مصطفى وليس إبنه مسعود!.
يبادر جدي مجدداً بالقول: منذ قرن مضى، والأخوة الأكراد، يحاولون بشتى الطرق، كسب المصالح، والعلاقات الدولية، والإقليمية لأنفسهم فقط، ودون إكتراث للمصلحة العليا، فبينما يستقتل مجاهدو الحشد الشعبي، لحماية الأرض والعرض، ويهبون أرواحهم فداء للوطن، نراهم يشيعون التفرقة القومية من جديد، مستغلين بعض التغريدات المجرية، ولا طائل منها إلا لإرسال وحدة عسكرية هنغارية، مكونة من مائة وخمسين جندي، لتدريب البيشمركة، وتفعيل العلاقات في مجالي الثقافة والآثار، والموافقة على منح الطلبة الأكراد، فرص الدراسة في هنغاريا، (إن هذا لفي الصحف الأولى).
كلما إرتفع العراق، تكاثفت حوله الغيوم والمحن، حيث إبتلي العراق بدول، يفترض أنها ترتبط معنا بعلاقات صداقة، وبمجرد زيارة أحد الشركاء في العملية السياسية لها، تنطلق التصريحات جزافاً، على شكل تأييد ومجاملة، ولا تدرك ولو لمرة أن تأجيج الأوضاع في هذا الوقت بالتحديد، يعني تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي، وفسح المجال أمام الأعداء، للقضاء على الوحدة الوطنية، التي لازمت عراقنا منذ القدم، لذا فنحن لسنا بحاجة للرئيس المجري، في أن يقف مع طموح إخواننا الأكراد، فأهل العراق أدرى بشعوبه وشعابه.

القادة الهواة، الذين ينظرون للعراق، على أنه محطة للخيرات، ولكن بفرقته وإنقسامه، فإنما هو مثل العطشان، الذي يشرب من البحر، كلما شرب منه ماء، إزداد عطشاً، واما شعب كردستان، فإنه يلوح بكلتا يديه، لزعيمه مسعود البارزاني، ضاجين بقولهم: إن القلب الوحيد ليس بقلب مطلقاً، فلا عراق إلا بالعرب والأكراد معاً، حينها أطلق جدي عبارته المشهورة: ليس عجيباً أن تكون حماراً، وهي لمن لا يعي حقيقة الروابط الخالدة، التي تربط أبناء شعب العراق، قديماً وحديثاً، أفلا يعقلون، أم على قلوب أقفالها!.

كثرت الاحاديث والأقاويل عن الزيارة التي قام بها السيد رئيس اقليم كوردستان الى واشنطن.وعود وتباشير.

انبثاق دولة !

كل ذلك في خضم الازمة السياسية التي يمر بها السيد رئيس الأقليم. فزيارة من هذا النوع تخفيف على الاقل ولو مؤقتا للازمة.

حسب ما قرأت وسمعت فكل الذي حدث اثناء الزيارة تأكيد اوباما الى وحدة العراق بوجه الارهابيين الاسلاميين.

كما في النص الانكليزي:

Obama reaffirmed united federal democratic Iraq and he praised the bravery of Kurdish people in countering ISIS.

وانهال عليه بالمديح : شكرا لكم ايها الكورد ، شكرا في مواجهة داعش نيابة عنا. هذه التشكرات قوبل بتشكرتات من (صاحبنا ) للدعم العسكري والتسليحي للبيشمه ركه. وقوبل بالرفض من قبل البنتاغون كما في نص التقرير:

"Pentagon opposes directly arming Kurdish and Sunni tribes in Iraq,” said Carter, “ because we believe a unified Iraq is critical to the long-term defeat of ISIL….”

Iraqi Kurd leader Barzani wraps up visit to US | euronews ...

وهذه فقرة من تقرير ل (واشنطن بوست ) تحت عنوان(زعيم الكورد يقول: ان شعبه سيعلنون الإستقلال يوما ما)

)Kurdish leader says his people will one day declare independence(

The president of Iraqi Kurdistan said Wednesday that Kurds will hold a referendum on independence from Iraq when hostilities surrounding the war against Islamic State extremists are resolved.


وترجمتها :( ان رئيس كوردستان العراق سيعقد إستفتاء شعبيا على الإستقلال من العراق بعد حل انتهاء وحل التعقيدات والعداوات المحيطة بالحرب ضد الدولة الاسلامية.)

روابط الخبر:
Kurdish leader says his people will one day declare independence

President Barzani: People of Kurdistan will one day declare independence

وفيما يلي رابط التقرير الصادر من البنتاغون :

Pentagon: arms supply to Kurds should go through Baghdad

Pentagon: Arming Kurdish Peshmerga and Sunni Fighters

ترجمة العنوان هي : البنتاغون : ان تسلحيح الأكراد يجب ان يمر عبر بغداد.

لا خبرسار اذن عن القضية الكردية حسب اعتقادي وحسب التقارير التي قرأتها باللغة الانكليزية. لا شئ غير التقاء مصالح. والإستفتاء سمعنا عنه قبل الانتخابات الرئاسية قبل اربعة اعوام. ثم بعد هدوء الزوبعة هدأ الخبر بدوره.

امريكا تريد تسخير الكورد وزجّهم في حرب ضروس طويلة الامد ضد الدواعش. قال ذلك خبير البنتاغون بلسانه في الزيارة الأخيرة. كما جاء في نص كلامه اعلاه .

تضحيات في مقابل تشكرات !

القليل يعرفون ما وراء الهدف الحقيقي لزيارة السيد رئيس الاقليم. وهو الحصول على دعم أمريكي في سعيه للتجديد للمرة الثالثة في رئاسة الإقليم، كما أنه سيكون هدفه الثاني الحصول على دعم أمريكي يسمح له بقطع الطريق أمام محاولات خصومه الساعية لانفصال السليمانية عن الإقليم وتكوين إقليم جديد تحت هيمنة الاتحاد الوطني الذي يقوده غريمه التاريخي "جلال طالباني". ومما يؤكد هذه الرؤية هو زيارة بارزانى الى السليمانية قبل زيارته الى واشنطن حيث التقة الطالباني.

والهدف الثالث هو : السلاح لمحاربة الارهاب. وله في المطلب الأخير مأرب آخر وهو: عرض العضلات في وجه السليمانية ومن ورائهم ايران : " انا اقوى، الويل لكم إن تجاسرتم عليّ."

وما عدا ذلك من اقوال وافعال فبقبقة في فنجان، من قبيل : مسرور: والدي يحمل خبرا سارا، انفجار قنبلة امام القنصلية الامريكية في عنكاوة ، وبعدها تصريح قباد طالباني بانه يتوقع هجمات ارهابية جديدة، سبحان الله فكلما حلّ موعد الانتخابات والتجديد انفجرت قنبلة. وزيارة رئيس لأفقر دولة في العالم الصعلوك البلغاري وهو يستجدي قروشا وفلوسا بيضاء ليومه الأسود.

ولكي لا ازيد بني قومي همّا على هم اقول لهم: هناك احتمال نشوء دولة في مهاباد مستقبلا والبركة في الفتاة الشجاعة فرينازخسروي (زيلان الشرق) ، قد تكون قد بعثت الروح في (قاضي محمد ) جديد ، وبدعم امركي انكليزي روسي.

ككفارة للذنوب!

فهل انتحار (فريناز خوسروى) هو بمثابة بو عزيزي ايران ، فايران اليوم تشهد ووسط تعتيم إعلامي ملفت حالة غليان شعبي، ليس في المناطق ذات الأغلبية الكردية فحسب، بل في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران.

اسمعوا صدى صوت الشاعر الوطني (هيمن موكرياني مهابادى) كيف يصول على جلاده :

ده مگری, ءه مما له  گرتووخانه  رق ئه ستوور ترم
لیم ده دا,ئه مما له سه ر داواره واكه م ســــــوورترم
ده مكوژی,ئه مما به  گژجه للا ده كه م دا دیمه وه
كوردم و نـــاتویمه وه  , نــاتویمه وه  ,نــاتویمه وه

أي:

يسجنني لكن غضبي اقوى من جميع السجون

يضربني، و لكن هذا لن يزيدني الا اصرارا على مطلبي العادل

يقتلني لكنني أصول وانقضّ على جلادي

انا كوردي ، لن اذوب ، لن اذوب ، لن اذوب

فرياد

15 – 5 – 2015

 

اشرنا في موضوع سابق الى البنود القانونية التي جاء بها نظام روما الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية والتي حددت الاختصاص الموضوعي للمحكمة ، وذكرنا بأن ما يدخل ضمن اختصاص هذه المحكمة هي فقط الجرائم التي حددتها الفقرة 1 من المادة 5 من نظام المحكمة، ومنها جريمة الإبادة الجماعية... فما هي اركان هذه الجريمة، وهل ان تلك الاركان متوفرة في الجرائم التي قام تنظيم داعش الارهابي بإرتكابها بحق الايزيديين الابرياء؟؟

للاجابة على ذلك علينا أن نقوم بدراسة وتحليل جريمة الإبادة الجماعية وما تحمله النصوص الدولية المعاصرة بخصوص تعريف هذه الجريمة وأركانها وبيان صور السلوك الاجرامي المكون للركن المادي للجريمة، وتحديد طبيعة القصد الجنائي الواجب توافره لقيام الجريمة، وبيان الجماعات المشمولة بنطاقها. وهو ما سنتناوله هنا باختصار..

- تعريف جريمة الابادة الجماعية:

إن النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية قد تضمن في مادته السادسة نصا يتعلق بتعريف جريمة الإبادة الجماعية. وهذا التعريف لا يختلف عن ما سبقه من التعريفات التي وردت في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والعقاب عليها، وما ورد في النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية لرواندا.

حيث إن تلك المادة قد عرفت جريمة الإبادة الجماعية بأنها تعني ارتكاب أفعال معينة بنية الإبادة الكلية أو الجزئية لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية.

- اركان جريمة الابادة الجماعية:

إن اركان جريمة الابادة الجماعيةهي الركن المادي والركن المعنوي اضافة الى الركن الدولي حيث تجد هذه الجريمة مصدرها في الوثائق و المعاهدات الدولية التي نصت عليها و جرمتها.

1. الركن المادي: حددت المادة السادسة من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية الأفعال التي يتحقق بها الركن المادي لجريمة الإبادة الجماعية، عندما عرفتها بأنها: " أي فعل من الأفعال التالية يرتكب بقصد إهلاك جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية بصفتها هذه، إهلاكاً كلياً أو جزئياً :-

أ. قتل أفراد الجماعة .

ب .إلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم بأفراد الجماعة .

ج. إخضاع الجماعة عمداً لأحوال معيشية يقصد بها إهلاكها الفعلي كلياً أو جزئياً .

د. فرض تدابير تستهدف منع الإنجاب داخل الجماعة .

هـ. نقل أطفال الجماعة عنوة إلى جماعة أخرى" .

2.   الركن المعنوي: إن الركن المعنوي في جريمة الإبادة الجماعية يتمثل برغبة الفاعل واتجاه ارادته لارتكاب أحد الأفعال الواردة في المادة السادسة ، مع علمه بأن هذا الفعل معاقب عليه قانوناً. واتجاه نيته الى تدمير جماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية تدميرا كليا أو جزئيا.

فالقصد الجنائي في جريمة الإبادة الجماعية لا يقتصر على القصد العام، بل لابد من توافر القصد الجنائي الخاص لدى الجاني الذي يتمثل في نية الإبادة أو في نية التدمير الكلي أو الجزئي للجماعة. وهذا القصد الخاص في جريمة الإبادة الجماعية هو الذي يميزها عما عداها من الجرائم الدولية وكذلك الجرائم العادية. فالجاني او الجناة يجب ان يكونوا على علم بأن ما يقومون به من فعل أو أفعال تؤدي الى تهديم كيان الجماعة و ابادتها، ومع ذلك فانهم لا يرتدعون بل يواصلون فعلهم الجرمي بهدف الوصول الى غايتهم، وان يكون الدافع الى ذلك الفعل او الافعال هي أسباب قومية أو أثنية أو عنصرية أو دينية.

- الجماعات المستهدفة:

لقيام جريمة الإبادة الجماعية فأنه يتوجب ان يتجه الفعل الجرمي إلى إحدى الجماعات المشمولة بالتعريف، فالفعل المكون للركن المادي لجريمة الإبادة الجماعية يتسم عن غيرها من الجرائم من جهة محل الجريمة، حيث تمثل الهوية الإثنية أو القومية أو العرقية أو الدينية للضحايا ركنا أساسيا من أركان جريمة الإبادة الجماعية. فالإبادة الجماعية تمثل إنكاراً لحق الجماعات الإنسانية في العيش والوجود، وهي بذلك تشابه جريمة "القتل العمد" التي تعد إنكارا واعتداءاً على حق الإنسان في الحياة. بيد انه في جريمة الإبادة الجماعية يتم استهداف الفرد او الافراد كونهم اعضاء في جماعة معينة يتوجه اليها الجاني بفعله الجرمي، حيث تشكل عضوية الفرد في الجماعة أهمية كبيرة في تحديد الضحايا المباشرين لمرتكب جريمة الإبادة الجماعية، وهي أهم بكثير من الضحية نفسه.

ويلاحظ بأن المحاكم الجنائية الدولية قد قصرت نطاق الحماية على الجماعات الإثنية والقومية والعرقية والدينية فقط. ولتحديد دلالة كل جماعة من هذه الجماعات، وبالتالي تحديد إنتماء الأشخاص، فان هناك معيارين، اولهما المعيار الموضوعي الذي يستند على وقائع مادية خارج إرادة الأشخاص، وثانيهما المعيار الشخصي الذي يعتمد على التحديد الذاتي الذي يعني تحديد الجماعة وتحديد الإنتماء اليها على إرادة الضحية نفسه ، أو من خلال إرادة الآخرين، اي ان يتم الاعتماد على ما يجول في ذهن الأشخاص أنفسهم، مثل الضحية أو مرتكب الجريمة، في تمييز الجماعات والأشخاص المنتمين إليها.

- استهداف الايزيديين كونهم مجموعة دينية:

إن هناك العديد من الادلة والاثباتات على الجرائم التي ارتكبها تنظيم "داعش" الارهابي بحق الايزيديين في سنجار منها، عشرات المقابر الجماعية التي ضمت رفات مئات الضحايا الايزيديين، وشهادات العشرات من الناجين والناجيات من قبضة تنظيم داعش، وهي جميعها ادلة دامغة تدين تنظيم داعش وتثبت تعرض الايزيديين الى واحدة من اكبر جرائم الأبادة الجماعية التي شهدها العراق الحديث ... حيث تتوفر كافة اركان جريمة الابادة الجماعية المادية والمعنوية و بالقصدين العام والخاص، وأعني هنا نية القتل ونية التدمير الكلي أو الجزئي للايزيدية. والواضح بأن عناصر تنظيم داعش تستهدف الايزيديين باعتبارهم مجموعة دينية. فالايزيديون كانوا الجماعة المستهدفة في الجرائم التي ارتكبت في قرى ومناطق الايزيديين في سنجار باعتبارهم جماعة دينية تم استهدافها بعينها عمل المجرمون من خلال جرائمهم على ابادة هذه المجموعة الدينية ومحوها من الوجود، وهذا ما يجعل أركان جريمة الأبادة الجماعية متوافرة بكل شروطها و أركانها.

وما اريد استخلاصه هنا هو ان حملة الابادة الاخيرة الذي تعرض لها الايزيديون شأنها شأن عشرات الفرمانات وحملات الابادة التي تعرضوا لها في فترات زمنية وتاريخية مختلفة، كانت لأسباب ودوافع دينية وليس لأي سبب آخر .. وانها كانت تهدف الى ابادة الايزيديين وازالتهم من الوجود، لذلك نرى بأن اعداد الازيديين قد تناقصت بصورة فظيعة على مدى التاريخ.

لذلك فإن الأمر المهم الذي اريد التأكيد عليه هنا هو الأهمية القصوى لشهادات الناجين من حملة الابادة الاخيرة، ويجب أن يبقى هؤلاء بعيدين عن تاثيرات وضغوطات بعض الجهات والاطراف التي تحاول استغلال معاناة الايزيدية لتحقيق مصالح خاصة بها، لأن تلك الاطراف تعي تماماُ اهمية شهادات هؤلاء الشهود.


يستطيع اليارسانيون (كاكائيون) تعريف دينهم للآخرين والإعتراف به رسمياً من خلال القيام ببناء مقومات الهوية اليارسانية وعندئذ سيتعرف العالم على هذا الدين الكوردي الأصيل ويصبح كلام الكُتّاب من أمثال عباس العزاوي وغيره مجرد هُراء، لا قيمة له.

إضطراليارسانيون الى إدخال بعض الشخصيات الإسلامية مثل علي بن أبي طالب وأبنائه الى دينهم حفاظاً على حياتهم ودينهم وحتى أنهم تخلصاً من حد السيف، قاموا بممارسة طقوسهم الدينية بشكل سرّي وبمرور الزمن أصبحت السرّية والكتمان جزءً من هذا الدين وغالبية اليارسانيين يعتقدون اليوم بأن الحفاظ على سرّية دينهم هو واجب ديني ولا يعرفون بأن هذا الكُتمان هو ناتج عن المذابح والإضطهاد والإهانات التي تعرضوا لها بعد إحتلال كوردستان من قِبل القبائل البدوية القادمة من الجزيرة العربية وبعد أن تم إجبار أكثرية الكورد على إعتناق الدين الإسلامي.

اليارسانيون بحاجة الى ثورة دينية من خلال تنظيم أنفسهم وإعطاء هوية خاصة متميزة لدينهم. سأقوم قريباً بِتقديم أسس لهذه الثورة اليارسانية وأأمل أن يشارك الجميع في إغنائها ومن ثم العمل على تبنّيها في مؤتمر عام، يشارك فيه ممثلو اليارسانيين من مختلف أنحاء العالم.

بالنسبة لإنعقاد مؤتمر عام لليارسانيين، أقترح أن يتم في جنوب كوردستان، حيث في هذه الحالة يستطيع جميع المدعويين من المشاركة فيه، بينما إنعقاده مثلاً في دولة أوروبية، لا تستطيع أكثرية المدعويين المشاركة فيه بسبب صعوبة حصولهم على تأشيرة دخول (الڤیزا).

الدين المسيحي والإيزدي معترف بهما رسمياً في كل من جنوب كوردستان والعراق. في الآونة الأخيرة بدأ الكثيرون من الكورد بإعتناق الدين الزردشتي وقام الزردشتيون قبل أيام بتقديم طلب رسمي الى حكومة جنوب كوردستان للإعتراف بِدينهم رسمياً.

يجب أن يقرر اليارسانيون مصير دينهم ومعتقداتهم. الذين يعتقدون بأنهم مسلمون، بإمكانهم أن يصبحوا مسلمين. القسم الآخر من اليارسانيين الذين يعتبرون دينهم ديناً كوردياً، عليهم النضال والعمل على الحفاظ على دينهم وممارسة طقوسهم والإعتراف الرسمي بِدينهم وتقديم القرابين والتضحيات في سبيل هذا الدين.

لِيعلم أصحاب الأديان غير الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط، بأنهم معرضون للقتل والسبي، سواء إدّعوا بأنهم مسلمون أو إحتفظوا بِدينهم. لذلك هناك طريقان إثنان أمام اليارسانيين: أما أن يعتنقوا الدين الإسلامي ويؤدون الفرائض الإسلامية من صلاة وصوم وزكاة وحج وشهادة وبذلك ينسلخون عن دينهم وعن ثقافتهم الكوردية وتراثهم الكوردي ويحافظون على حياتهم وأموالهم وممتلكاتهم، أو أن يحتفظوا بِدينهم ويدافعوا عنه بأرواحهم وأموالهم ويقدموا التضحيات في سبيله. اليارسانيون أمام خيارَين إثنين: أما الخضوع والإستسلام أو المقاومة والدفاع.

لاشك ان الطبقة العاملة اينما وجدت هي الاولى بالنضال والدعم بعيدا عن التعصب و الخلافات ذات الاسس العرقية و العقيدية لتحقيق اهدافها، و يجب ان لا يكون التميز او الفرق في النضال و الدعم مبنيا على عرق او عقيدة او لون لمن ينتمي لهذه الطبقة مع اخرى من حيث المصالح التي تهمها و الاولوية لديها . هذا الكلام مستند على الماركسية نصا فكرا و فلسفة، و هذا ما نصل اليه اينما كان النضال في نهاية المرحلة و منها ننتقل الى الاشتراكية و الشيوعية في اخر المطاف . و لكن، هل يمكن ان تكون الاولوية لاي منهما في واقع و مكان لم تحقق فيه شعوبه اهدافه و لم تحصل على ابسط حقوقهم السياسية و الاقتصادية في الوقت الذي يكون المانع و السد المنيع لتحقيق تلك الاهداف الطبقية هو الخلافات و الموانع العرقية و العقيدية التي تفرض نفسها و تمنع اي ابراز للنضال الطبقي .

هناك دول لازالت تعاني من الضيم الحكومي و الحكم المركزي و تقسيم الشعوب الى درجات اولى و ثانية و ثالثة في حياتها الطبيعية اليومية و تعامل السلطات معها، و تكون تلك الاختلافات مبنية على العقائد و الافكار المبتذلة التي لا يمكن استئصالها الا بثورة شاملة . فان كانت الارضية لا تساعد و المقومات الضرورية للثورة من حيث الوعي العام و الثقافة و الامكانيات المادية و المعنوية غير موجودة لاشعال ثورة مدنية شاملة توصل الحال الى النضال الطبقي، و تؤكد الحال على الصراع القومي و العقيدي و تفرض نفسه بقوة حتى على من لا يؤمن بالصراع العرقي، فانك تضطر الى تغيير الاولوية من اجل الاعتماد على تحقيق الجزء الذي يمكن ان تحققه اكثر من الانتظار لتحقيق الكل بعملية سياسية نضالية واحدة متاخرة جدا .

من يدقق في حال العراق و ما فيه من المكونات العرقية و الدينية و المذهبية يرى بشكل جلي ان النضال الطبقي مختفي و مغطى بما موجود من الوضع الاجتماعي الثقافي السياسي، و يجد اي منا الفروقات الشاسعة بين حياة المكون عن الاخر من جميع النواحي، و الاختلاف نابع من تاثير موروثات التاريخ و البنى التحتية و الفوقية لكل مكون عن الاخر، و عليه لم نجد صلة واقعية على الارض بين الطبقة العاملة لهذه المكونات، و حتى هذه الطبقة مبتلية بافكار و عقائد و توجهات ليس لصالحها دون ان تعي ذلك . الملايين التي تزور الائمة مشيا على الاقدام هم من الطبقة الفقيرة المغدورة المعدومة، الملايين التي تزور الائمة و تهب بما تدخر من قوت ابنائها و تسرقه المرجعيات هم من هذه الطبقة، الملايين التي تضحي بكل ما يملك من اجل نصرة حزب اسلامي هم من هذه الطبقة، و الملايين التي تلبي دعوة المرجعية دون ان يعلم ما لصالحها هم من هذه الطبقة، و في المقابل ما نجده ان الملايين التي تصوت لحزب محافظ عشائري قبلي او مستند على حلقة ضيقة هم من هذه الطبقة، و الملايين التي تذهب الى الجبهات لتقاتل دون اي تلكؤ او تملص مؤمنا بنضاله القومي و بارضه و تقديس كل ما يعيش عليه دون ان يعلم مصالحه الطبقية هم من هذه الطبقة، من ناحية اخرى الملايين التي تؤيد او ترضى على الاقل بابشع تنظيم دموي مجرم قاتل ارهابي هم من هذه الطبقة و الملايين التي تقاتل المكون الاخر استناد على الفروقات العرقية و المذهبية هم من هذه الطبقة . اي نجد من هم دائما في مقدمة النضالات المختلفة الا نضالهم الخاص الحقيقي هم من الطبقة الكادحة التي يجب ان تربطها المصالح الطبقية المشتركة و تفرض نفسها عليهم، و للاسف لم نجد من يدافع عن حقوقهم الطبقية الطبيعية و هم مبتلون بهذا الواقع الذي تسيطر عليه العقليات الطوباوية و الدينية المذهبية و العرقية و التي لا تقترب من المصالح الطبقية الذاتية للطبقة العاملة الكادحة من قريب او بعيد .

اذا حللنا واقع الحال بين هذه المكونات، و قرانا ما فيه كوردستان، اننا نتيقن بان النضال العرقي قد تقدم على اي شيء اخر بحكم الواقع، و هذا لا يعني ان يقف من يؤمنون بالنضال الطبقي ضد هذا التوجه، و الانسب ان يحتسب للاولوية المفيدة في المرحلة المعينة التي تفرض تسلسل الاولويات الواقعية و ليس الافكار و الفلسفات، اي لا يمكن لمجموعة ماركسية مؤمنة بالمساواة و تحقيق اهداف الطبقة العاملة ان تقف ضد التيارالقومي المغطي للواقع و العقول، بل عليها ان تقف و تنظر الى الامور بشكل واقعي و تختار الموقف العلمي الصحيح بقراءة الواقع اكثر من النصوص المعتمدة نظريا .

اليوم ما موجود في كوردستان و ما تؤمن به الاكثرية الساحقة هو تحقيق الاهداف القومية الكوردستانية اكثر من النضال الطبقي لطبقة ما ، فلا يمكن لاي كان ان يقف حجر عثرة امام ما يفرضه و يتطلبه الواقع، فالافضل لمن يعتبر نفسه يساريا ان يرتب اولويته على ما يفرضه الواقع كي لا يتخلف المسيرة او يتاخر عنها و يخسر الاول و الاخير ايضا، اي، تحقيق الاهداف التي لا تمنع النضال الطبقي في مرحلة تالية هو الامر الواقعي الذي يفرض نفسه على اليسار الكوردستاني اليوم مهما ادعى المثاليين اليساريين و تحفظوا عن النضالات التي تفرض نفسها قبل النضال الطبقي .

و كل الدلائل تشير الى ذلك او التاريخ يعلمنا ان النضال القومي قصير الامد لو قورن بالنضال الطبقي الحقيقي الذي يحقق الانسانية كمفهوم ملائم للطبقة العاملة من اجل تحقيق امالها و امنياتها و من ثم تفرض المصالح المشتركة على توحيد الطبقة بعيدا عن العوائق المثالية من الدينية الى القومية، و من يعبر مرحلة النضال القومي سريعا يتخلص من الشوائب التي تفرض عوائق على النضال الطبقي . اذا، النضال القومي الذي فرض نفسه على كوردستان و تشتد اواره نتيجة الصراع الدائم بين مركز كل دولة مع الجزء الكوردستاني الملتصق بها وتزيد حدتها وتغطي على كل مصلحة للطبقة الكادحة و تؤخر المرحلة التي يجب ان تُعبٌر بسرعة، و كلما انتهت بسرعة او قُصٌرت من الفترة الزمنية التي تتطلبها جاء النضال الطبقي الملحق بها بفترة قصيرة جدا . في كوردستان، لا يمكن ان يُقدم النضال الطبقي على الرعقي، و لكن بما موجود من التقدم الملحوظ من المقومات الضرورية للنضال الطبقي لحدما مواكبة مع النضال القومي فان المرحلة التي يمكن ان يستغرقها النضال القومي و ما يمكن ان تنتقل الى ما بعده من مرحلة النضال الطبقي قليلة جدا، و من يتابع يعتقد ان النضال الطبقي يفرض نفسه بعد التحرر و تحقيق الاهداف التي يرفعها جميع الطبقات اليوم . و به تكون كوردستان مثالا يحتذى به للعراق اجمع و ان كانت الطبقة العاملة العراقية غارقة في وحل العقائد و الافكار المثالية الدينية المذهبية و هي اخطر من المعوقات الناشئة من الافكار و العقائد القومية على الطبقة العاملة كما هي حال كوردستان اليوم .


 

صالح القلاب غني عن التعريف ، وله مواقف رجولية ومشرفة تجاه الكورد وقضيتهم القومية العادلة ، وله أيضاً الكثير من المقالات في هذا المجال ، ولا سيما مقالته المعنونة " إيران تستهدف الأكراد والمقصود هو بارزاني " وقد نشرتها له صحيفة الشرق الأوسط يوم 12 آذار 2015 ، كما أنه نبه إلى خطورة فتح معابر السليمانية في مقطع فيديو مسجل بالصوت والصورة يوم (5) أيار 2015 ، وفي مقالة قيمة نشرتها له صحيفة " الجريدة " وبعض المواقع الكردية " أذكر منها ولاتي مه تحديدا " يوم 13 أيار 2015 وتحت عنوان " هذا هو الرد على إيران " استعرض الأستاذ القلاب كيفية إنشاء العرب والترك والفرس دولهم القومية في المنطقة ، وبعد الحرب العالمية الأولى وانهيار الإمبراطورية العثمانية ، ويستثني الشعب الكوردي والأمة الكوردية التي تجزأت وتقسمت على تلك الشعوب بشكل جائر وبالضد من رغبات الكورد التي صودرت ، وبقي الملف الكوردي طي الكتمان لدى الدول صاحبة وصانعة القرار العالمي في ذلك الوقت ، وسكوت وإنكار تام من قبل الدول التي استحوذت وصادرت الأرض الكوردستانية ، واستمرت هذه الحالة قرناً من الزمن ، ومازالت المخططات والخرائط التي ارتسمت كما هي لم يمسها التغيير بعد ، علماً أن حق الكورد في دولة خاصة بهم ينسجم مع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها ، وقد أقرت كل الشرائع الكونية ذلك .

يقول الأستاذ صالح القلاب :

" الكل يعرف أن شعوب وأمم هذه المنطقة، العرب والأتراك والإيرانيين على وجه التحديد، قد أقاموا  أو أقيمت لهم دولهم وكياناتهم السياسية المستقلة، وإنْ شكلياً بالنسبة لبعضها، بعد الحرب العالمية الأولى وبعد انهيار الإمبراطورية العثمانية إلّا الشعب الكردي والأمة الكردية، فإن هؤلاء قد حُرِّم عليهم ما حُلِّل لغيرهم، وتم تمزيق وطنهم القومي وإلحاقه أجزاءً بعدد من دول المنطقة، وها قد مرَّ نحو قرن كامل وهم محرومون من حق أقرته كل الشرائع الكونية "

ولكي يبين أهمية الدولة الكردية على المدى القريب والبعيد يطلب من أخوتنا العرب أن يساندوا أشقاءهم الكورد في إقامة دولتهم التي ستكون برأيه رديفة وشقيقة للأمة العربية ، والجدير بالذكر أن الأستاذ القلاب - وبمواقفه الصريحة والمعلنة - يقف إلى جانب الحق الكوردي من منظور استراتيجي ، وهو المقرب جداً إلى مركز القرار في المملكة الأردنية الهاشمية ، فله ولشعب الأردن الشقيق ، وملكها القدير المساند للحق الكوردي كل التحية والاحترام والتقدير على هذه المواقف المنصفة ، ثم يختتم مقالته بهذه الفقرة :

"وحقيقة وبعيداً عن النزق القومي "الشوفيني" البائس، فإنه كان على العرب رغم ما كابدوه من ويلات  ومازالوا أن يقفوا إلى جانب أشقائهم الأكراد، وأن يساندوهم في كل الدول التي يوجدون فيها على نيل استقلالهم وعلى توحيد شعوبهم ووحدة أمتهم الكردية، هذه الأمة الحية التي لن تكون رغم أخطاء الماضي ورغم كل ما حصل إلا أمة رديفةً وشقيقة للأمة العربية "

15/5/2015