تتمتع تركيا بنسيج اجتماعي متنوع إثني وعرقي، ويعتبر العلويون أكبر الأقليات الدينية، وشكلوا تحديا للحكومات المتعاقبة لرجب طيب أردوغان.

ويعتبر عددهم نسبة إلى عدد السكان قليلا، لكن نفوذهم قوي ويشكلون بين 15 و25%.

ويوازي أتاتورك في أعين الأتراك أهمية قادة كبار في التاريخ الإنساني، فهو مؤسس تركيا العلمانية، وهم مناهضو حركات الإسلام السياسي.

تجمع بعض العلويين في الشق الآسيوي من اسطنبول لاتخاذ موقف عشية الانتخابات الرئاسية.

ورداً على سؤالنا: هل أنتم مواطنون من الدرجة الأولى؟ هل حقوقكم محفوظة؟ كان الرد (لا) بصوت مدوٍّ.

ويختلف العلويون حول من يدعمون أكمل الدين إحسان اوغلو أم صلاح الدين ديمرتاش، لكنهم يجمعون على مقاطعة رجب طيب أردوغان.

ويقول جمال جانبولات، رئيس اتحاد المؤسسة العلوية "العلوي هو مواطن درجة ثانية، وسيبقى كذلك. نحن سنواجه سياسة الحكومة الإقصائية".

من جانبه، يقول أيهان أيدن، باحث وكاتب "العلويون لن ينتخبوا من يتجاهل الديمقراطية والعلمانية، التسامح من يميز بين الناس عرقيا ومذهبيا".

وأضاف "أردوغان ضد مبادئ وقيم وأفكار العلويين، لذا لن نصوت له".

وكانت سوريا القشة التي قصمت ظهر العلاقة بين رئيس الحكومة أردوغان وعلويي تركيا، هم دعموا بشار الأسد العلوي، وأردوغان دعم المعارضة السورية وفتح تركيا للاجئين والمقاتلين.

وهكذا غضب العلويون من أردوغان، والانتخابات مناسبة للمحاسبة، بدأت بتظاهرات شارك فيها علويو تركيا في ساحة تقسيم، وستنتهي بمقاطعة صناديق الاقتراع.

alarabya