يوجد 1780 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

 

مضى في طريقه الطويل إلى المستقبل، قاطعاً أشواط من المصاعب، ممنياً النفس برؤية وطن لم يلقاه يوماً، وطنه الذي ضاع بين كان وسيكون، جل ما يعرفه عن نهاية ذاك الطريق، إنه سيلتقي بشيء لا يعرفه..

هناك.. في النهاية، قد يجد العراق الموعود به..

ربما يلقى وطن تكلم عنه الغرباء بخير، لكنه لم يألفه..

نعم، كلمته قصص أخر النهار عن حضارة أرضه، يتذكر بصمت حذر حركة شفاه والدته وهي تردد يومياً.. نفس الرواية بعنوانها وأبطالها ومكانها.

يمشي، يتذكر.. يسأل نفسهُ ويسرح بعيداً.. أين هي تلك الحضارة؟

في زمن العسكر كان لدينا نبوخذنصر! وفي زمن اللا قانون كتبنا القانون!

وبابل عندما عانقت سومر.. بين نهرين كانا عظيمين نشأت كيش ونيبور.

يا ترى.. من ذبح سرجون وأكديته؟

من هدم الزقورة وأغتصب المسلّة؟!

هل عقمت شبعاد؟! ألم تنجب من الأولاد والأحفاد ممن يحمل عشقها للحضارة؟

أي ماضيٍ نسمع عنه ولا نرى حقيقته اليوم؟ أين العمران والكتابة والسياسة والدول؟ أين مستقبل الوطن المليء بالحب الذي وعدت به أمي؟ بل أين هي أمي؟ التي ملئت ذاكرتي بقصص أمست فقط للذكرى.

وهو دائرٌ في فلك الماضي البعيد، ينتابه الشك بمدى فهم والدته لأسئلته العديدة، أيعقل أنها لم تفهم أشارات وحيدها الأخرس؟

لا.. لا.. مستحيل، فهي من علمته لغة النطق بالعيون مثلما غرست فيه كل ذاك الحب لوطنه المفقود.

إذن.. لماذا غفلت الحديث عن عراق اليوم؟

لماذا جعلتني أعيش بين عراقين لا أعرفهما؟ بينما أنا أعيش في عراق الواقع المختلف؟!

ولأن المسير طويل.. لأنه لا يتنبأ بنهاية سعيدة قد تكتب له يفقه منها جواباً يشفي المكلوم..

وقف برهة يتأمل الخلاص من عبودية الحضارة، قرر الذهاب إلى قبر والدته يسألها دروب المستقبل..

عند قبرها.. تحدث طويلاً بلغة الإشارة المعروفة، حرك يديه، هز رأسه، تفاعلت قدميه وأنهمرت دموعه، أمي غاليتي يا خاصرة التأريخ وربيبته، أين هو ذاك العراق الذي رسمته لي تجاعيدك؟ كيف شكل العراق الجديد بقصائد أبتسامتك؟

ويلي.. وهل يجيب الأموات!

بأس الحياة التي تقتل الحضارة، تنفي المستقبل وتدفن أمي..

من بين عجينة الحجارة والرمل والعظام، خرج صوت تميزه جيداً أذانه الصم..

ولدي.. قرة عيني وبضعة تأريخنا المكسور

لأني أحبك لم أكلمك عن حاضرك، ففيه ما قتل أمك وخشيت أن يقتلك.

لأن الوطن أصبح لعبة الحكام يداولونه قتلاً وسفكاً وخراب، أخفيته عنك.

لأنهم مزقوه، صلبوه، جردوه قميص الحضارة، وقتلوا مستقبله.. أبعدته منك.

كونهم ملوكاً.. عشنا خدم وكرهت لك هذه العيشة، أختفت المبادئ يا ولدي وتلاشت القيم في عصرنا، فوددت أن أجعلك تعيش عصرك الخاص كي أهنأ بموتي..

الصدق ياعزيزي كل الصدق..

مات سنحاريب ولم يخلف قائداً..

رحل حمورابي ولم يترك قانوناً..

والعلم والكتابة والبناء والعظمة.. غادرن مع من يجلهن ويحترمهن.

والحضارة.. بني.. هي الأخرى ذهبت، أخذت معها الحاضر وجردت المستقبل من ضميره.

أذهب.. أنسى كل شيء

فكر فقط بحاضرك. وأصنع مع شباب وطننا مستقبلكم الذي تتمنون.. وكنا نتمنى.

هنا ثرثر الأخرس بكلمات..

رحماك وطني..

غفرانك بلدي..

عافاك ربي.. ونصرك

اغرق كثيراً في التفكير لهذا الواقع العراقي المُعقد وأخلق بمخيلتي خيوط أمل بأن تنتهي هذه الأزمات التي نعيشها كل يوم، عسى ولعل في اﻻفق حل مُرتقب، فمن غير المعقول ان نعيش عقود عمرنا هكذا، كأن هذه الأرض كتب عليها طول الدهر ان تكون ساحة حرب.
بالأمس القريب من ثمانينات القرن الماضي دخلنا في حرب مع الجارة إيران وكان ثمنها جيش من اﻻرامل واﻻيتام وفقدان شبابنا، وفي التسعينات وبتفكير أرعن قرر قائد الحفرة دون سابق إنذار الدخول في الكويت وكانت أيضاً نتيجتها الحرب وذهب بها شبابنا وخلف وراءه جيش من اﻻرامل واﻻيتام، وفرض أثر ذلك على بلدنا حصار اقتصادي دفع ثمنه هذا الشعب المغلوب على أمره، ناهيك عن السياسات القمعية التي كان يمارسها النظام السابق ضد شعبة من قتل وتهجير وإبادة جماعية وممارسات طائفية وما خلفه من جيش من اﻻرامل واﻻيتام؛ سقط الصنم وفرح الشعب واعتبر ان سنوات الظلام قد انتهت، وما ان تنفس والا عصفت بنا رياح الدم والقتل والتفجيرات وبطبيعتها خلفت جيش من اﻻرامل واﻻيتام، وما زالت لحد كتابة هذه السطور.

يبدو ان هذا الجيش من اﻻرامل واﻻيتام ستكون حاضرة بيننا في كل زمان ما دام هناك سباق في التسلح والحصول على النفط وصراعات إقليمية ودولية وتصفية حسابات تلقي بظلالها في هذه البلد.

 

المركز الحسيني للدراسات- لندن

عن المركز الحسيني للدراسات بلندن صدر حديثا (2015م) الملف المصور (سفر الخلود رحلة الموسوعة الحسينية الى العراق) يتناول بالصور زيارة راعي الموسوعة الحسينية المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي الى العراق سنة 1433هـ (2012م) وعشرات اللقاءات التي تمت خلال ثلاثة أشهر من إقامته مع الكثير من الشخصيات العراقية وغير العراقية الزائرة وعدد من مراجع التقليد في النجف الأشرف، كما يغطي الكتاب المصور (الألبوم) الذي أعده وصممه المهندس هاشم الصابري، رحلة وفد دائرة المعارف الحسينية الى العراق عام 2012م، حيث قام الوفد الذي رأسه الأكاديمي العراقي الدكتور نضير الخزرجي باحياء 28 ندوة ومهرجاناً ومؤتمراً خاص بدائرة المعارف الحسينية التي طبع منها 94 مجلداً حتى اليوم من مجموع نحو 900 مجلد مخطوط، في محافظات العراق من البصرة حتى دهوك مرورا بأربيل والسليمانية وكركوك والموصل وديالى وصلاح الدين وبغداد والحلة والنجف الأشرف والناصرية والديوانية والسماوة وواسط والعمارة، فضلا عن مدينة كربلاء المقدسة حيث أقام بها الدكتور الكرباسي وانطلق منها وفد الموسوعة الحسينية في رحلته من الفاو الى زاخو في الفترة (21 حزيران- 6 سبتمبر 2012م).

وتوزع الملف المصور في 74 صفحة من القطع الكبير وضم أكثر من 450 صورة، في ثلاثة أقسام، ضمّ الأول 130 صورة شخصية لأعلام عراقيين أحيوا ندوات الموسوعة الحسينية، فيما ضم القسم الثاني نحو مائتي صورة عن ندوات الموسوعة الحسينية في المدن العراقية، فيما اختص القسم الثالث، في نحو مائتي صورة، بنشاطات وفعاليات راعي الموسوعة الحسينية ومؤلفها المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي في مدن كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والكاظمية المشرفة وسامراء المقدسة ومدينة بلد.

والمفيد ذكره أن عنوان الملف المصور (ألبوم الصور) مأخوذ من كتاب للدكتور نضير الخزرجي سيصدر لاحقاً في نحو ألف 900 صفحة بعنوان (سفر الخلود من مملكة الضباب الى جمهورية القباب) يتناول تفاصيل ندوات الموسوعة الحسينية في المدن العراقية، حيث شاركه في الوفد الزائر من المملكة المتحدة الى العراق الدكتور عباس الإمامي والدكتور حسين أبو سعود، الى جانب الحضور المعنوي للدكتور عبد العزيز شبين الذي كان موجوداً بقصائده التي ألقيت في الندوات.

ويعد الملف المصور (سفر الخلود) الخامس بعد أربعة ملفات مصورة من إعداد وتصميم المهندس هاشم الصابري غطّت بالصور نشاطات ومؤتمرات دائرة المعارف الحسينية في سوريا (2005م) وباكستان (2013) و(2014م) والكويت (2014م).

الجمعة, 08 أيار/مايو 2015 21:40

ماذا تنتظر سوريا من ايران- عماد علي

 

ان سيطرة حلقة صغيرة على حكم في غفلة من الزمن لا تعني ان الدولة هي التي فرضت ذلك . و ما شهده العراق طوال ثمانية عقود و نيف من التناقضات و عدم الاستقرار( الا في عهد الملك لحدما ) وما الت اليه حاله بعد جبروت نظام حكم لحلقة غير معروفة و لم يكن بامكانه ان يدوم الا بالقوة الغاشمة، فافضى ما كان فيه الى الفوضى بعد مغامرات رئيسه، و اليوم لا يمكن ان يعيد نصابه الا بما يتمتع به من السمات و الخصائص التي تفرض نفسها عليه و تجعله ان لا يحتمل غير الصحيح، سواء كانت من الناحية الاجتماعية ام التاريخية و الحضارية او السياسية الخاصة به . و لسوريا ذات الشان، لا يمكن ان تستمر في ظل عدم التكافؤ بين فئات الشعب جميعا و هي سائرة على التسلط الفوقي لمجموعة استمرت في حكمها عقود دون استرضاء او قناعة الجميع، و ان اعتبره البعض اهون الاشرار، و شهدت سوريا اياما لم تمر على اية دولة اخرى، نتيجة عوامل تهيمن على الوضع السوري بشكل مباشر دون غيرها، و منها؛ تعددية مكونات الشعب و تاريخ سوريا المتلاطم، و موقعها الاستراتيجي و تغيير امكاناتها و ما لعبته من الادوار في المنطقة كدرأ من الاخطار و تغطية لنواقصها الداخلية .

اليوم بعدما ارتفع موقع المذهب و المكون اهمية في فرض السلطات في المنطقة من خلال الصراعات المختلفة التي تجري، فان حكمت شلة و سيطرت، لا يعني هذا انها قادرة على الاستمرار و انها كانت تعرض امن البلد و استقراره لاكبر خطر من اجل بقائها، لكونها غير منسجمة الحال و تبني على القوة و القمع في السيطرة على الامر . و تعتبر سوريا اليوم اضعف دولة من الناحية السياسية الاقتصادية حتى و ان استبعدنا عنها الحرب الداخلية ، لانها يهمها الا بقائها فقط .

كما شاهدنا في لحظة خاطفة تهاوت السلطة العراقية و لم تقدر المقاومة ولو بسيطة لاقصر فترة . المعلوم عن ايران مهما ادعت بايمانها المذهبي الديني الا انها تعمل وفق ما تفرضه القومية و متطلباتها للسلطة، و كما فعلت و اصدرت من المواقف حيال تغيير الحكم في العراق و تنازلها عن المالكي لمجرد تيقنها من الحفاظ على مصالحها، فانها تعيد الموقف ذاته الف مرة، و في مقدمة ما تفعل هو موقفها من السلطة السورية لو علمت ايضا انها لا تخسر موقعها في سوريا او تحفظ على ماء وجهها على اقدر تقدير بعدما تقدمت خطوات في مفاوضاتها النووية مع امريكا . فالمعروف عن ايران انها قومية مصلحية بغطاء المذهب الذي يمكنها ان تخدع الشعب به و ليست بقادرة على ضمان الحكم المستقر المتوافق بين مكوناتها العديدة التي ان بدات شرارة التغيير و حان وقتها لا يمكن ان تصدها قوة ايران مهما تجبرت .

ان كانت لايران نقاط ضعف لا يمكنها تلافيها لحد اليوم، سواء من الناحية الفكرية او السياسية و هي تسير على التوازن الذي تعمل على بقائه لصالحها بشتى الطرق و منها الترهيب و الترغيب و الخداع و التضليل .

البديهية التي تفرض نفسها في الشرق الاوسط هي، لا يمكن ان تستمر السلطة التي تستند على حلقة ضيقة او مجموعة او حزب او اقلية تفرض نفسها على جميع بلدان المنطقة و سوريا من ضمنها الى الابد، لذا لا يمكن ان تعتمد سوريا على فئة معينة و تعتقد بانها سائرة في الحكم و تخرج من الورطة التي وقعت فيها . الحيَل التي تتبعها ايران في طريقة خوضها للصراع في المنطقة و استنادها مذهبيا لا يمكن ان نعتقد بانها لا تواجه عرقلة تنبثق قريبا و تردها، و تحصل هذه بتغيير الواقع الموجود حاليا . اما وضعها الداخلي فانها تنتظر الشرارة فقط فليس بحال يمكن الاعتماد عليها في مقاومة ما يحصل لها في لحظة ما .

ان ما وصلت اليه سوريا لا يمكن ان ننتظر غيره وهو اما السلطة الحالية بما فيها او التغيير، و لا يمكن التوافق كما يدعيه البعض من المعارضين او الدول التي تهمه السلطة الحالية اكثر من الشعب السوري . فسوريا اليوم مقسمة على الارض، فالسلطة علوية و تحكم في مناطق ذات الكثافة العلوية اكثر من غيرها، و الكورد لهم كوردستانهم و مناطقهم الخاصة بكثافتهم السكانية ايضا، و الدروز في مناطقهم، و المناطق السنية اكثر سخونة، اما المعارضة المتنوعة فتعتمد كل منها على جزء و شكل من الاشكال وتريد منها مسندا و ارضية لاسقاط النظام و الوصول الى السلطة، و لا يمكن ان تسيطر ان تكون ضمن الاكثرية في تلك المناطق و تتوافق مع الاخرين .

ان كانت المعادلات الدولية هي التي اوقفت النظام على بقاءه الهش لحد اليوم، و ما يهم روسيا هو بقاء النظام اكثر من غيرها، الا انه عندما تتهاوى الاجزاء الكبيرة من البلاد لا يمكن لايران و روسيا ايضا ان تقف بقوة خلف النظام و تمنعا تلاشيه، و لا تتمكنا من اسناده و معاونته ايضا و يمنعا وصول المعارضين اليه،لانهما لا يمكن ان يبقيا على النظام في مساحة ضيقة جدا و يجعلوها دولة داخل دولة، و هذا الواقع لا يمكن استمراره، و يكون مصيره الفشل، و يفشل النظام في المقاومة الى النهاية .

لذا، لا يمكن ان ننتظر غير السقوط المدوي لنظام السوري دون ان تتمكن ايران مهما حاولت ان تصد سقوطها بشكل يكون مخزي ليس لسوريا فقط و انما لكل من عاند و دافع عنها دون وجه حق و بعيدا عن مصلحة شعبها، لا يمكن لجبروت دولة مصلحية ان توقف انهيار الحكم الدكتاتوري في سوريا نتيجة صراع منطقة او معادلة ما او لدواعي الخلل الداخلي، مهما طال زمن بقاءه . و بسقوط سوريا تتغير المنطقة جذريا من كافة النواحي لما له من التداعيات المختلفة على الجوانب السياسية الاجتماعية و على الصراع المحاور بين الدول و العالم في المنطقة، و يمكن ان نعتقد بان نهاية النظام السوري هي اخر المطاف و نهاية مرحلة سياسية في المنطقة .

 

في السابع من آذار الماضي ، نشرت مقالة تحت هذا العنوان " تظاهروا ضد نظام الملالي " ، وسأثبت في مقالتي هذه فقرات من ذلك النداء " النظام القمعي الدموي في إيران مستمر في ممارساته الوحشية الهمجية ضد أبناء الشعب الكوردي ، والشعوب الإيرانية المقموعة والمضطهدة ، ولاتزال آلته الجهنمية تفتك وتبطش وتقطع الرؤوس ، والعالم المتحضر ساكت أمام هذه الجرائم ، ناهيكم عن التمدد الإيراني في المحيط الإقليمي دون أن يجابه بأي رادع .

لذلك أدعو الجاليات الكوردية والإيرانية في الخارج ، وكل المنظمات المناهضة للعنف ، ومنظمات حقوق الإنسان ، إلى التظاهر في كل الدول المتواجدة فيها ، وبالأخص دول الاتحاد الأوربي ، للتنديد بالممارسات القمعية ، والأحكام الإجرامية الجائرة ضد المناضلين الكورد والإيرانيين " واليوم لايزال النظام القمعي الدموي ؛ نظام اللون الواحد ، النظام الذي احتال على التاريخ فتسلل من أقبية الظلام وجحور التخلف ليتربع على العرش ، مستمراً في ممارساته ، مصادراً إرادة الشعوب الإيرانية ، وسارقاً انتفاضتها ليوجه دفة الثورة الإيرانية ضد نظام الشاه لصالح أجندات لم تستطع الاستمرار طويلا ليظهر لكل متتبع للأحداث أن الهدف الحقيقي لتلك الانتفاضة لم يكن لتصدير الثورة لخدمة الضعفاء والمقهورين في شتى أرجاء المعمورة ، بل كان الهدف المحوري لها هو " تصدير الطائفية البغيضة " وولاية الفقيه إلى دول الجوار وشعوبها ، لخلق هلال شيعي يمتد من طهران إلى العراق ماراً باليمن ، معرجاً على البحرين ، متمركزاً في سوريا ولبنان .

انتفاضة مهاباد التي لازالت جراحاتها تنزف بدأت من جديد ، إنها انتفاضة الثأر للحلم الموؤود ، لجمهورية كوردستان الفتية وهي تقمع بوحشية ، ويعلو قادتها أعواد المشانق ، لكنها لم تخمد للأبد ، وقد دقت الفتاة الكوردية " فريناز خسرواني " أجراسها لتنطلق من جديد انتفاضة ثأراً للكرامة المهدورة المستباحة ، إنها " انتفاضة الكرامة " انتفاضة الشعوب الإيرانية ضد نظام الملالي ؛ نظام القمع والاضطهاد بحق الشعوب الايرانية عامة ، والشعب الكوردي بشكل خاص ؟

فها هي مهاباد المطعونة في كبريائها وكرامتها ، مهاباد الشهيد قاضي محمد وعبد الرحمن قاسملو ، وشرف كندي ، وكل شهداء الجمهورية الموؤدة تنتفض من جديد في وجه القتلة الجلادين ، فهل بدأت ثورة الشعوب الإيرانية ؟

8/5/2015

لا أحد يعلم تماما إلى أين يسير العراق وأين ينتهي به المطاف، هل سيبقى واحدا موحدا يديره ويتحكم فيه الشيعة لعقود قادمة من دون معارضة سنية ولا كردية، ويصبحون السادة الفعليين للبلاد، والكل يخضع لهيمنتهم وسطوتهم الطائفية، بالضبط كما فعل البعثيون من قبل عندما حاولوا بكل الطرق إذلال العراقيين وإخضاعهم لسياساتهم الشوفينية، فالأحزاب الشيعية اليوم تحاول أن تكرر نفس تجربة البعث المريرة، ولكن بصيغة أخرى أكثر ضراوة ودموية وبتخطيط وتوجيه مباشر من إيران، ولن يثنيها شيء للوصول إلى هذا الهدف الاستراتيجي المهم، دون إقامة أي اعتبار للمفاهيم الديموقراطية ومبادئ الدستور ولا للشراكة الوطنية والتوافقات السياسية ولا للخصوصية العرقية والطائفية والدينية التي يتمتع بها المجتمع العراقي.
هدف الشيعة الأساسي الوصول إلى الحكم والتشبث به حتى النهاية، ولا مساومة ولا تنازل عنه بأي حال من الأحوال وتحت أي ذريعة، وقد صرح رئيس الوزراء العراقي السابق «نوري المالكي» مرارا بأنهم متمسكون بالسلطة ولن يسلموها لأحد أبدا (بعد ما ننطيها)، والمفارقة أن السعي وراء هذا الهدف ليس محصورا على الأحزاب الشيعية في العراق، بل موجود لدى كل الأحزاب والميليشيات الشيعية في المنطقة، كلها تحاول وتسعى لتشكيل إمبراطورية شيعية مترامية الأطراف في المنطقة بزعامة الولي الفقيه الإيراني، ومن يعتقد غير ذلك فهو إما جاهل أو متجاهل.
والسؤال المطروح على العروبيين الوحدويين وبقايا البعثيين الذين ما زالوا يرفعون شعار الوحدة الوطنية ويرفضون أي مساس بالخارطة السياسية للعراق ويصرون على إبقائه موحدا غير قابل للتجزئة والتقسيم، رغم حالة العداء الشديدة بين مكوناته الرئيسة الثلاثة «الشيعة والكرد والسنة» والأوضاع الكارثية التي يعيشها العراقيون، والسؤال هو؛ هل يرضى ويقبل هؤلاء الوحدويون الحالمون ومعهم الدول العربية التي تعارض وتتصدى للتقسيم في العراق أن ينجح الشيعة في إبقاء العراق واحدا وموحدا ومهاب الجانب وذا سيادة وطنية ولكن تحت هيمنتهم الطائفية، وفي ظل تصديرهم للفتن والأزمات إلى دول المنطقة؟!
معظم القوى السنية في العراق وفي العالم العربي، رفضت بشدة تقسيم العراق على أساس عرقي أو طائفي سابقا، ووصمت الداعين لإقامة الأقاليم بالخيانة والانفصال، ولكن بعد أن أدركت حقيقة النوايا المبيتة لدى إيران والأحزاب والميليشيات الموالية لها في المنطقة العربية في بسط سيطرتها كاملة على العراق والدول العربية، بدأت تتراجع عن مواقفها القديمة وتغير من سياساتها السابقة وتدعو إلى تقسيم العراق إلى أقاليم وفق ما جاء في الدستور بعد أن كانت تعارضه وترفضه بشدة.
وكذلك فعلت الولايات المتحدة الأمريكية ولكن مبكرا، عندما اقترحت عام 2006 تقسيم العراق إلى ثلاث مناطق مستقلة ذاتيا للمكونات الثلاثة الرئيسة «الشيعة والسنة والكرد»، ولكن المشروع رفض من قبل الحكومة العراقية والأحزاب السنية. وبتطور الأحداث لاحقا وظهور تنظيم «داعش» على المسرح العراقي وتشكيل ميليشيا «الحشد الشعبي» بفتوى من المرجعية الشيعية، واستمرار اتساع الهوة بين التحالف الوطني الحاكم والسنة والكرد، ووصول العلاقة بينهم إلى الصدام والمواجهة المسلحة والتي أدت في النهاية إلى قطع الإمدادات العسكرية عن العشائر السنية والبيشمركة الكردية رغم خوضهما الحرب ضد قوات «داعش»، الأمر الذي دفع بالكونجرس الأمريكي إلى تقديم مشروع قانون يقضي بتسليح السنة والكرد دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، وهو ما أثار غضب الأحزاب الشيعية وأقطابها واعتبروه عدوانا سافرا على السيادة الوطنية و«بداية للتقسيم العلني»، واتهموا الكرد والسنة (..ببيع هويتهم الوطنية إلى الصهيونية من أجل الحصول على مكاسب لاقتسامها مع تنظيم الدولة الإسلامية)، ولم يكتفوا بالتهديد والوعيد، بل سارعوا إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان لرفض المشروع الأمريكي الاستعماري، ورغم انسحاب نواب الكرد والسنة من الاجتماع، فإنهم قد خرجوا بقرار «شيعي بامتياز» يدين المشروع الأمريكي. ومهما كانت أبعاد القرار، فإنه يظهر مدى حالة الفرقة والتناحر التي وصل إليها الفرقاء السياسيون في العراق.

الجمعة, 08 أيار/مايو 2015 21:24

حملة زخم في بغداد- بغداد / زاهد الشرقي

بدعم من منظمة Mercy Corps , أطلق مركز تدريب وتطوير الأرامل في بغداد حملة للحد من الزواج خارج المحاكم الرسمية في العراق , ولقد أطلق على الحملة أسم ( زخم) , وتعني (زواج خارج المحكمة) , وتأتي هذه الحملة من أجل التوعية المجتمعية للنساء في العراق بعد أن ازدادت حالات الزواج خارج المحكمة . ولقد تم تعريف الزواج خارج المحكمة من قبل حملة ( زخم) , هو ذلك الذي يجري لدى رجل الدين أو أي شخصِ ليس لديه اتصال بالمحكمة , ولا تترتب عليه حقوق قانونية أو مادية للمرأة وأطفالها بسب عدم وجود أي وثيقة أو عقدٍ رسمي مصدق من قبل الجهة الرسمية وهي المحكمة .
كما تهدف الحملة كذلك إلى أيجاد أسس وضوابط من خلال إصدار قرار لتحديد من هي الجهة التي تملك الحق بإبرام عقود الزواج خارج المحكمة , وتحديد المؤهلات المطلوبة لهؤلاء الأشخاص مع الأخذ بنظر الاعتبار العمل وفق قانون الأحوال الشخصية المرقم 188 لسنة 1959 المعدل .
ولقد انطلقت الحملة بعقد طاولة مستديرة في إحدى قاعات مبنى البرلمان العراقي وبحضور عدد من السادة النواب ,ونالت تلك الخطوة دعم واستحسان الحاضرين من خلال الطرح والنقاش الذي تركز على أيجاد السبل لتوفير الأفضل والأحسن للمرأة العراقية والطفولة . بعدها أقام المركز عدة ورش من اجل طرح أهم القضايا التي توجه المرأة العراقية , فبادر بعقد ورشة توعية في وزارة الشباب للعديد من موظفات الوزارة ,وشملت التحذير من الزواج خارج المحكمة , كذلك ازدياد حالات الطلاق ,وتم خلال الورشة عرض العديد والكثير من الحالات التي تعرضت للظلم بسبب سوء التقدير وعدم الالتزام بالطرق الرسمية في أبرام عقد الزواج .
ثم جرت ورشة توعية أخرى في نقابة الصحفيين العراقيين , وبحضور عدد من الصحفيات , وتطرقت هذه الورشة أيضاً إلى مخاطر الزواج خارج المحكمة . كما طالب المركز من الصحفيات والإعلاميات بضرورة إلى لعب دورٍ مهم في سبيل نشر التوعية والإسهام من خلال الحرف والكلمة والإعلام .
وجديرٌ بالذكر بأنه قبل انطلاق هذا الحملة باشر مركز تدريب وتطوير الأرامل بالنزول للشارع عن طريق توزيع أهم البيانات والأسباب التي من أجلها أطلقت حملة ( زخم) , ولقد لاقت الحملة دعماً وترحيباً , واعتبرها البعض خطوة في الاتجاه الصحيح , ولازال المركز في تواصل مع الناس حتى تحقيق أهداف الحملة.

ويذكر بأن مركز تدريب وتطوير الأرامل (WTDC) , هو منظمة مجتمع مدني , ولقد اخذ على عاتقهِ أنجاز عدة مشاريع من اجل دعم النساء , وخاصة شريحة النساء الأرامل من خلال ورش تدريبية وتوعوية ومشاريع تدعم الأرامل والأيتام وتمكنيهم اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا.

تعقيبا على المقال الذي نشر بعنوان  / الدولة الكوردية و التمهيد لتفتيت العراق/ بقلم اسعد عبدالله عبد علي / صوت كوردستان  2015 / 5/7  يقول الكاتب المطالبة بدولة كوردية امر شديد الخطورة على  مستقبل بقاء البلد موحدا .. نقول للسيد الكاتب ما هي الخطورة الشديدة يا ترى ؟  اليس للشعب الكوردي المظلوم حق عادل و مشروع في دولة  كوردية ؟ اليس للكورد حق عادل و مشروع ان يعيشوا  احرارا  ومستقلين  و كسائر شعوب العالم  ؟  لقد ناضل  شعب كوردستان سنوات طويلة وعنى من الظلم و القهر و التهجير و القتل و الاضطهاد و الحصار و المجاعة و الابادة الجماعية تحت ظل و كابوس الحكومات العراقية المتتالية و حتى  بعد تحرير العراق و في ظل الحكومة الاتحادية التي بدات تحاربهم اقتصاديا و قطعت ارزاق موظفيهم والى يومنا هذا  ..  و بالمقابل  الكورد شعبا و حكومة انتظروا و صبروا ولم تقوم حكومة بغداد و الى هذه الساعة  فك هذا الحصار الصارم عنهم .. و ازاء هذا  التصرف العدواني ليس من المعقول ان يقبل الموطن الكوردي ان يعيش تحت خيمة حكومة تعاملهم بهذه القساوة و تحاربهم على قوتهم اليومي اا  نرجو من الاخ الكاتب ان  يفهم ذلك ..   اما بالنسبة  للبيشمركة الابطال الذين قدموا الوف الشهداء و لا يزال هؤلاء الابطال  يقدمون الشهداء يوميا  دفاعا عن شعب و ارض كوردستان و العراق ولكن ومع الاسى و الاسف  نجد  حكومة بغداد والى الوقت الحاضر ترفض تزوديهم بالاسلحة الحديثة والتي هي  اصلا ارسلت للبيشمركة من الدول الصديقة لمحاربة العدو داعش الفاشي فضلا عن منع صرف رواتب  شهرية  لهم   .. ان  دولة كوردية  يا اخي الكاتب  لا تؤثر على دول  الجوار تركيا و ايران ولا على العرب كما ذكرت بل العكس ستكون هذه الدولة سندا قويا و عاملا مهما للامن و الاستقرار في المنطقة و بخاصة لتركيا و ايران و ملاذا امنا  للعرب عامة ولاخوانهم العراقين  بشكل خاص و كما هو الحال  ففي الوقت الحاضرحيث يوجد في كوردستان اكثر من مليونين بين نازح و مهاجر من العرب العراقيون و غيرهم . .  و نفيد كم يا  اخي الكاتب ان  شعار الكورد هو  السلام  و الاخوة و المحبة و محاربة الارهاب.. اما بالنسبة للمناطق المشمولة بالمادة 140 الدستورية  و التي لم تقوم  الحكومة الاتحادية في بغداد لحل هذه  المشكلة متعمدا  نقول لك  ان هذه المناطق هي جزء من كوردستان .. اما بالنسبة  للبترول الذي  قلت بانه سيخلق المشاكل ..  نؤكد بان هذا المورد الثمين والذي  يتدفق من ارض كوردستان لم يستفد منه شعب كوردستان والى يومنا هذا  وفي حالة ادارة النفط و الغاز من قبل الكورد سيستفيد منه الجميع ويكون بذلك عاملا قويا لتقوية العلاقات الاخوية بين الكورد و العرب و غيرهم وليس العكس .. اما بالنسبة لعلاقة الكورد مع  امريكا  ودول الاتحاد الاوربي فان هذه العلاقة مبنية على اسس انسانية و حضارية  و في صالح الجميع  ..  و اخيرا نود ان تعرف اخي الكاتب ان ارادة  شعب  كوردستان في يومنا هذا اكثر قوة و صلابة ومن اي وقت مضى و ان المجتمع الكوردستاني اكثر حذرا و يقضة   لدسائس و مؤامرات الاعداء في الداخل و الخالرج و مهما بلغ الاعداء من القوة والشدة  فلا يستطيعون ان يفعلوا اي شيء لمنع استقلال كوردستان .. 

 

عقدت لجنة التنسيق بين الاحزاب العراقية جنوبي السويد اجتماعها الاعتيادي يوم الخميس 7 مايس 2015 في مدينة مالمو / السويد .

بعد الوقوف دقيقة حداد على ارواح الشهداء افتتح الاجتماع بمداخلة عامة عن الوضع السياسي ثم

تداولت اللجنة عددا من القضايا العراقية التي تشغل الساحة السياسية في الداخل والخارج واهمها قضية الارهاب الذي يتعرض له شعبنا بعربه وكرده وكافة اطيافه وقومياته .

وبينت الاحزاب المشاركة في الاجتماع اتفاقها على الوقوف بوجه الارهاب واكدت على ان القضاء عليه يتطلب المواقف الموحدة والعمل المشترك ، وضرورة توزيع السلاح على القوى المحاربة للارهاب بشكل يستجيب لمتطلبات المعركة الشرسة في جميع جبهات القتال .

وكان لقرار الكونغرس الامريكي في تزويد السلاح للعراق بالطريقة التي يقترحها جانبا من النقاشات التي رأت ان الفرقة بين القوى السياسية العراقية هي التي تجعل مثل هذه الاقتراحات مطروحة للتعامل مع العراق على اساس مكونات لا على اساس حكومة واحدة وان العملية السياسية العراقية بحاجة الى تأسيس وطني يوحد الجميع واشارت الى اهمية تقاسم الثروات والسلاح بعدالة بين الجميع .

كما ارتأت اللجنة مفاتحة الاحزاب السياسية العراقية الاخرى من اجل المساهمة في نشاطات لجنة التنسيق القادمة واستضافة بعض المنظمات العراقية العاملة في النشاطات الثقافية والسياسية وحقوق الانسان في محاولة للتواصل بشكل اكبر بين القوى الوطنية العراقية جنوبي السويد .

الاتحاد الوطني الكردستاني

الحزب الشيوعي العراقي

الحزب الديمقراطي الكردستاني

حركة التغيير

البرلمان الكردي الفيلي العراقي

دبي - سعود الزاهد

اندلعت مساء الخميس اشتباكات بين جماهير كردية غاضبة، تحمل الحجارة والعصي مع عناصر الأمن الإيرانية، على خلفية انتحار إحدى عاملات التنظيف في أحد فنادق مدينة مهاباد في كردستان إيران.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وفيديوهات للاشتبكات التي تم خلالها حرق بعض البنايات الحكومية .

وقال مصدر كردي مطلع من مهاباد رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية للعربية.نت إن قوات الأمن لجأت إلى العنف المفرط خلال تصديها للجماهير الغاضبة، حيث انهالت عليهم بالضرب المبرح فجرحت واعتقلت العديد منهم، وذكر المصدر أن الاحتجاجات بدأت على خلفية تعرض شابة كردية تدعى فريناز خسرواني لمحاولة اغتصاب، ما دفعها إلى رمي نفسها من الطابق الثاني لفندق كانت تعمل فيه كعاملة تنظيف، لتفارق الحياة على رصيف الشارع. وفي أسباب انتحار الشابة، محاولة أحد موظفي السياحة الاعتداء عليها جنسياً وذلك بالتواطؤ مع صاحب الفندق مقابل حصول فندقه صفة خمسة نجوم" .

هذا وذكرت شبكة رووداو الإعلامية الكردية نقلاً عن أسرة الضحية "أن السلطات الأمنية فتحت ملف التحقيق في ملابسات الحادث"، داعيةً سكان مهاباد إلى التأني لحين إعلان نتائج التحقيق".

وتعليقاً على التظاهرات التي عمت الشوارع، قال المصدر إن انتحار فريناز كان بمثابة الشرارة التي فجرت احتجاجات مكبوتة نتيجة لتعرض الكرد في إيران إلى أنواع التمييز القومي والطائفي .

إلى ذلك، أفادت شبكة رووداو نقلاً عن قائمقام مدينة مهاباد جعفر كتاني أن "ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص انتحار فريناز هو أضعف رواية للحادثة، داعياً الناس في المدينة إلى التأني لحين إعلان النتائج ومنح السلطات الأمنية وقتاً كافياً للبت في التحقيقات الجارية".

alarabya

خندان - زار رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والوفد المرافق له امس الخميس، وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) واجتمعوا مع وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر ورئيس اركان الجيش الاميركي الجنرال مارتن ديمبسي ونائبة مساعد وزير الدفاع الاميركي اليزا سلوتكين.

رئاسة اقليم كردستان قالت في بيان، ان بارزاني قدم في الاجتماع نبذة حول الوضع الميداني لجبهات القتال ضد ارهابيي "داعش" وانتصارات قوات البيشمركة، شاكرا حكومة وشعب الولايات المتحدة للدعم العسكري الذي قدمه لقوات البيشمركة.

وزير الدفاع الاميركي اكد على التزام بلاده بالدعم العسكري لاقليم كوردستان وتلبية حاجات قوات البيشمركة، مؤكدا تقدير واحترام الحكومة الاميركية لبسالة وشجاعة قوات البيشمركة.

واعرب الطرفان عن ارتياحهما لهذا المستوى من التعاون بين قوات البيشمركة والقوات الاميركية وقوات التحالف الدولي لمحاربة "داعش".

كما تطرق الطرفان الى مسالة تحرير الموصل ومستوى التعاون بين القوات العراقية وقوات التحالف.

وقد حضر الاجتماع نائب رئيس حكومة اقليم كردستان ومستشار مجلس الامن للاقليم و وزير البيشمركة ورئيس ديوان رئاسة الاقليم ووزيرالثروات الطبيعية و وزير الاعمار والاسكان ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية لحكومة الاقليم وممثلة حكومة اقليم كردستان في الولايات المتحدة.

 

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أن العشرات من مسلحي «داعش» قتلوا أمس، خلال غارات لطائرات التحالف الدولي استهدفت الكثير من مواقع التنظيم شرق الموصل، فيما كشف مصدر مسؤول في محافظة نينوى أن المحافظ أثيل النجيفي سيتوجه اليوم إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة رسمية لغرض بحث عملية تسليح القوات الخاصة لتحرير الموصل.
وقال العميد سيد هزار، نائب قائد قوات زيرفاني (النخبة) التابعة لقوات البيشمركة المرابطة في محور الخازر، لـ«الشرق الأوسط» إن «طائرات التحالف الدولي وجهت ضربات مدمرة لمواقع تنظيم داعش الإرهابي في برطلة وطوب زاوا وبازوايا والإمام رضا وبعشيقة، والمناطق المحاذية لمحور خازر (شرق الموصل) وإن الغارات أسفرت عن مقتل أكثر من 30 مسلحا من (داعش) وتدمير عدد كبير من عجلات التنظيم»، مؤكدا بالقول: «التنظيم فقد قوته الهجومية وهو غير قادر على شن هجمات واسعة، لأن قوات البيشمركة لقنتهم درسا لن ينسوه أبدا».
وفي السياق ذاته قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»: «قتل أمس أكثر من 26 مسلحا من (داعش) في غارة جوية استهدفت رتلا مكونا من 12 سيارة من سيارات التنظيم بالقرب من ناحية بعشيقة، حيث تم تدمير كل السيارات». وبين أن كلا من محمد العمراني الملقب بأبي القاسم وكاشف الدين البدراني الملقب بأبي مهند، وهما من أبرز قادة التنظيم العراقيين، قتلا خلال تلك الغارة.
وأشار مموزيني إلى أن «مدينة الموصل شهدت خلال اليومين الماضيين هروب الكثير من مسلحي وقادة (داعش) وعوائلهم باتجاه الأراضي السورية». وقال: «بحسب المعلومات التي وصلتنا، فإن 260 عائلة من عوائل مسلحي تنظيم داعش التركمان هربت أمس من مدينة الموصل إلى الأراضي السورية، خوفا من بدء عملية تحرير المدينة، فيما فر 81 مسلحا من (داعش) إلى مدينة الرقة السورية من بينهم 20 من قيادات التنظيم البارزين، وعمليات الهروب هذه تدل على انهيار التنظيم».
وعن آخر تطورات الوضع داخل مدينة الموصل، بين مموزيني أن «(داعش) قطع أمس أيدي 14 مواطنا من مواطني الموصل بعد وقوفهم بوجه التنظيم، كذلك فجر أمس 24 منزلا من منازل شيوخ عشائر الجبور واللهيب في قضاء بعاج (غرب الموصل)، لرفضهم مبايعة خليفة داعش الإرهابي (أبو بكر البغدادي)، وهربهم إلى جهة مجهولة خشية استهدافهم من قبل التنظيم الإرهابي».
في غضون ذلك كشف مصدر في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» أن «المحافظ أثيل النجيفي سيتوجه اليوم إلى الولايات المتحدة الأميركية في زيارة تستمر لمدة أسبوع لبحث عملية تحرير الموصل وتسليح قوات الحشد الوطني من أبناء محافظة نينوى الذين يواصلون استعداداتهم في معسكرات التدريب في إقليم كردستان»، مبينا أإن «عملية تسليح أبناء الموصل ضرورية لأنهم سيمسكون الأرض في مدينتهم في مرحلة ما بعد (داعش)». وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن «(داعش) بصدد بناء سور كونكريتي حول الموصل تحت اسم (سور الخلافة) تحسبا لعملية تحرير المدينة».


موقع : خبر24.نت
مركز الاخبار
نقل مواقع التواصل الاجتماعي التويتر التابعة لنشطاء كورد في شرقي كوردستان بسقوط 4 شهداء و20 جريحا بين صفوف المتظاهرين في مدينة مهاباد على خلفية محاولة ضابط ايراني اغتصاب فتاة عاملة في أحد الفنادق التي كانت تشتغل فيها كاملة تنظيفات والتي أدت بها الى الانتحار من الطابق الرابع مما خلقت حالة من الغضب في الشارع الكوردي , وسرعان ما ادى الى خروج اللآف من المواطنيين الكورد للتظاهر مستنكرة هذه الجريمة اللاخلاقية بحق فتاة كوردية تدعى فريناز خسروي .
وقد قام المتظاهرون بأحراق الفندق وأحراق بعض المؤسسات العائدة للدولة مما أدى الى خروج السيطرة من تحت سيطرة الأمن الايراني والفروع الامنية العاملة في المدينة .
هذا وقد نشرت بعض الحسابات الاخرى بأنطلاق مظاهرة اخرى في مدينة ميروان الحدودية ومازالت المظاهرات مستمرة حتى هذه اللحظة حسب هذه النشطاء .


موقع : xeber24.net
تقرير : سردار ابراهيم
هناك خسائر كبيرة ألحقت بتنظيم داعش الارهابي منذ الليلة الماضية على يد القوات الكوردية وتحقيق تقدم كبير على حساب تنظيم داعش وتمكن القوات الكوردية من تحرير عدد كبير من القرى التي كانت تسيطر عليها التنظيم في ريف سري كانية وهذة القرى كانت على مدى أكثر من عامين خالية تماماً من سكانها كون تنظيم داعش كانت قد أعلنتها منطقة عسكرية تمنع دخول المدنين اليها.
وبعد تلك التطورات الأخيرة بداء التنظيم يعتمد على نشر أخبار كاذبة لتنال اعلامياً من القوات الكوردية ومفاد هذه الاخبار بأن القوات الكوردية YPG –YPJ تقوم بطرد السكان من منازلهم بعد السيطرة على المنازل وحرق القرى, مع العلم ان القرى التي يتم تحريرها خالية من السكان تماماً وأن تنظيم داعش يلجئ الى تفخيخ المنازل بعد ان يضطر مرغماً على الهرب منها لشدة المعارك وتنفجر تلك المنازل بعد هروبها منها لتنشر تنظيم داعش وعبر بعض القنوات الشوفينية بأن القوات الكوردية تحرق منازل السكان في القرى التي يخرجون منها مغرمين.
كما أن تنظيم داعش يقوم بالأيعاز الي الوسائل الاعلامية التي تتعاون معها بما يسمى بالنشطاء والسياسين بالعمل على تشويه صورة القوات الكوردية لتنال منها بعد الخسائر الكبيرة التي يمنى بها التنظيم .
وأعتبرها بعض النشطاء والمحللين بأن هذه الادعاءات جوفاء مهترئة لم يعد يجيد نفعاَ وخصوصاً أن أعمال داعش الاجرامية في المنطقة أصبحت واضحة لجميع الاطراف الدولية وخصوصاً أن دول التحالف العربي الدولي مشاركة في هذه الهجمات منذ بدء الحملة في اليوم الاول وحتى هذه اللحظة .

ذاك العراق ...

قف بنا يا ساري ..

حتى اريك أطيب

بلاد الأخيار

نحن ابناء العراق الأغيار ...

لا يضاع الجميل عندنا !

ولا ينسى لدينا الفضل الجاري

من لسان وقف على ثنائك

وجنان على ولائك جدّ وطيد

فحسبنا هذه الأطلال ...

عظات على الزمن الرديء

و درس من جديد !

واذا فاتك التفات إلى الماضي السعيد

فقد غاب عنك وجه التأسي التليد !

* * *

انا الان ههنا في العراق

اسقى بكأس هموم دهاق

فتحيرت في امري ...؟!

ما الذي سيخرجني من عالم ...

لم يحو غير دجل و نفاق !؟

وطني بكيتك وانا في الغربة !

وبكيت من الغربة

وانا بين احضان العراق

من ألم ووحشة و فراق!!

فلا عيد لي كأعياد الناس

حتى ارجع إلى ربوع وطني الشمّاء ...

وقد ذهب الكرام غدرا

حيث بكت

عليهم الارض ....والسماء

وبقيت وحدي ضائعا ، مشردا ...

بين اناس غرباء بلا اخلاق !

أيظل بعضهم لبعض خاذلا ...

خائنا غير متعاون ، مكفرا ...؟!

ويقال: شعب في الحضارة راقي ؟!

فاذا اراد الله ان يهلك قرية ...

جعل الادعياء فيها دعاة عنصرية ...

وطائفية ، وتمزيق ، وشقا ق !!!

وأنا الشاعر المتفرد المهموم

لم ادخر في حياتي غير حب العراق !

==========

ان القلوب وانت يا وطني ...

ملء صميمها بعثت بآلامها وآمالها

من اعمق الاعماق !

وهذا كلامي ! هززت به

( المنقذ)العملاق ؟!

19/6/2011

00هذه القصيدة لم تنشر سابقا//

أثارت قضية اقتحام قوات من الحشد والمليشيات الموالية لإيران ناحية النخيب التابعة إداريا وجغرافيا - منذ اللحظة الأولى لتأسيس هذه المدينة - لمحافظة الانبار زوبعة سياسية هزت المشهد العراقي, ومن المؤكد إن هذه الحركة والفعالية التي قامت بها تلك المليشيات لم تأتي من فراغ وإنما جاءت وفق مخطط وإستراتيجية لها أهداف وأبعاد مستقبلية متلازمة مع الوضع السياسي الذي يمر به العراق.

فحسب تصورنا إن احتلال النخيب من قبل المليشيات الموالية لأيران وقيامها بعمليات تهجير لسكانها جاء وفق خطة إيرانية يراد منها : التغطية الإعلامية على خسارة مصفى بيجي والذي بفقدانه وإحكام قبضة داعش عليه, يتبخر النصر الإعلامي الذي تبجحت به إيران ومليشياتها في تكريت, فخلق بلبلة إعلامية أمر ضروري للتغطية على تلك الخسارة .

بالإضافة لمحاولة التسابق مع أمريكا في تحويل هذه المنطقة من سنية إلى شيعية - إداريا - لان في حال تم تسليح أهل السنة في الانبار سوف لن تستطيع إيران أن تشكل ذلك الممر الاستراتيجي المؤدي إلى السعودية والأردن, فاحتلال النخيب يأتي ضمن الإستراتيجية الإيرانية لقطع الصلة بين الأنبار وعشائرها والمملكة العربية السعودية والأردن وفرض طوق شيعي حول السعودية من جهة العراق من خلال إلحاق النخيب بمحافظة كربلاء وبشكل تصبح المحافظات العراقية ذات الأكثرية الشيعية على تماس مباشر مع الحدود السعودية والأردنية بحيث تملك إيران طريقاً آمناً عبر المحافظات الشيعية في جنوب العراق ووسطه للوصول إلى هناك, وان مشروع تسليح عشائر السنة والانبار بالتحديد فاجئ إيران لذلك سارعت إلى احتلال النخيب بعدما رأت أن أمريكا جادة في تسليح تلك العشائر وان محاولات الاعتراض لم تجدِ نفعا, وهذا في الوقت ذاته يكشف لنا سبب إصرار الحشد والمليشيات على دخول الانبار رغم عدم قبول سكانها وكذلك يميط اللثام عن سبب رفض بعض الساسة والرموز الدينية ومعهم المليشيات لمشروع التسليح.

وأيضا هي تأتي ضمن محاولة من إيران للضغط على أمريكا من أجل التراجع عن قرار لتسليح عشائر السنة وخصوصا عشائر الانبار وإدخال النخيب كنقطة يمكن التفاوض عليها.

ويكمن اعتبار هذه هي محاولة لترسيم جديد لخارطة العراق وخطة جديدة لأقلمة العراق وضمان المناطق المهمة ضمن إقليم شيعي موالي لإيران, فإيران تريد أن تجعل العراق مقسم إلى أقاليم وسيكون مشروع التسليح هو العذر والذريعة لمشروع الأقاليم, إي أنها تبعث  برسالة مفادها ( بما إنكم مصرون على  تسليح أهل السنة  فإننا سوف نشكل أقاليم ونبدأ بالنخيب ) ولأهمية هذه المدينة قامت إيران باحتلالها من خلال المليشيات, وهذا ما يكشفه سر الحملة الإعلامية الحكومية والإيرانية التي صورت من تسليح أهل السنة هو عبارة عن تقسيم ؟؟!! بينما لا توجد أي ملازمة بين التسليح والتقسيم.

فهذه المحاولة وهذا الفعل الذي قامت به المليشيات الموالية لإيران مع صمت حكومي واضح يكشف لنا إن من يعترض على التقسيم وقلب مشروع التسليح إلى قضية تقسيم, نجده الآن يسعى إلى تقسيم العراق ورسم خارطة تتناسب مع مصلحته ورؤيته ... فهؤلاء هم عرابي الطائفية والتقسيم كما وصفهم وحذر منهم المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني في استفتاء " نعم نعم للتسليح ... لوحدة العراق " ... إذ قال سماحته ...

{... من هنا أدعو واُلزم الجميع عدم الانجرار وراء عرّابي الطائفية القذرة والتقسيم القاتل فلا تتحدثوا ابداً عن التقسيم ، بل ليكن كلامنا وتوجهاتنا كلها منصبّة على تسليح من يحتاج التسليح من أهلنا في الشمال او أهلنا في الرمادي او الموصل وصلاح الدين وغيرها من مناطق بلدنا الحبيب لدفع خطر وإجرام التكفير القاتل المنتحل للتسنن أو التشيّع ...}.


الجمعة, 08 أيار/مايو 2015 12:15

عين ودال - محمد فوزي التريكي */ تونس


هل بقي حرف لم يتطاول
على الحاء
احرف العروبه
التي جمعهم حرف الضاد
وفرقتهم الانذال
أحرفٌ حُرِفت وجهتها
فكانت صنيعه الغرب
وتناقلتها الاجيال
أحرفٌ كل ما فيها
خيانة وفساد
وقتل وتدمير
والمستوى الاخلاقي
لا يعلو عن النعال
إجتَمعوا لتدمير
حركة كلها رجال
فهذا مدهم بالسلاح
وذاك اعطاهم المال
وكلب يعوي
مختبأً خلف التلال
إجتَمِعوا وتوحدوا
وبإسم الدين أعلنوا
وراية سوداء إرفعوا
فجميعكم امام جبروتهم
الى زوال.
سامي رموز  *القدس */فلسطين

*******

نحنُ “أمة الضاد”
أمة الضاد..
ولا فخر ..!!!!
حرف الضاد ..حرف العرب ….
امة الفضيلة ..
غاب حرف الضاد ..

عن الفراعنة ..والفرس..والروم..
نحن العرب ..

امة الضاد..ولا فخر..!!!
بالضاد فضفضنا..
بالضاد….فاوضنا..
شربنا كأس الفضوح..
كسرنا إناء الفضيخ..
بالأمس انشأنا ..حلف الفضول ..
اليوم ..بالضاد …
ابتكرنا طاولة ..المفاوضات..
زعيم التفاوض..
أصرٌ على تحرير للقدس ..
بالمفاوضات..
بالضاد ..
على سرير التفاوض ..
فُضت بكارتُنا..
بالضاد اتفضحنا ..
اصبحنا فضيحة….
بالضاد ذهبت ريحنا ..وانفض جمعُنا..
بالضاد …
اصبحنا فُضضا..(فرقا مُتفرقة)
بالضاد ..
حكم الفضيع.. بالتفويض..
حكم أمة التفضيل….
اصبحت فضاضا.. ..
محمد فوزي التريكي  */ تونس


امريكا ومصالحها في مناطق الشرق الاوسط وتجليات هذه المناطق تمنع امريكا ان تقوم بالموافقة على اعلان دولة كوردستان على الاقل في الوقت الحاضر وانما بامكانها ان تتعامل مع كوردستان كدولة بمعنى دون الرجوع الى الحكومة المكزية في بغداد , فعلاقة امريكا بتركيا وايران تمنعها من اعلان دولة للكورد تفاديا للمشاكل كونها لاتريد استفزاز هذه الدول المعنية بالشأن الكوردي لما لهذا الموضوع من حساسية في دولهم , وتعتبر امريكا من الدول التي ترسم سياستها المستقبلية لما لايقل عن عشر سنين للامام , وضمن هذا الواقع فان التغييرات التي حصلت في الشرق الاوسط لم تكون محض صدفة ولا هي بعيدة عن رسم السياسة الامريكية للمنطقة , ويتضح ذلك بوضوح من خلال التحرك الامريكي في المنطقة , ومن ثم تاثيراته المباشرة وغير المباشرة على الاحداث اليومية .

وفي الواقع فان امريكا غير معنية كطرف رئيسي في اعلان الدولة الكوردستانية بل تقع المسؤولية الاولى على عاتق الكورد انفسهم , الا ان ذلك لايلغي اهمية الموقف الامريكي في المساندة والقبول والاعتراف كون امريكا مسيطرة وبقوة على القرار السياسي الدولي بل أصبحت هي صانعة وصاحبة القرار السياسي في اغلب دول الشرق الاوسط , وتقوم على تنفيذ اجنداتها في المنطقة , فاذا كانت المصالح الامريكية لاتسمح لها بموضوع اعلان الدولة الكوردية حالياً , فان هذا الامر يختلف عند الكورد حيث ان جميع الظروف تقع في صالح الكورد لاعلان دولتهم , إذ تعيش كل من تركيا وايران والعراق وسوريا اوضاعا سياسية داخلية وخارجية لاتعطي اي مؤشر على إمكانية محاربة الكورد في الوقت الحاضر وخاصة العراق وسوريا فوضعهم لا يحسد عليه , فعدم إمكانية هاتين الدولتين في الدفاع عن نفسيهما من الارهاب فضلا عن الوضع الاقتصادي المأساوي الذي تعيشانه , ولا ننسى الموقف الاوربي المؤيد والمساند للكورد وهو ما يعني بالضرورة ان اعلان الدولة الكوردية يتفق مع تداعيات الوضع في المنطقة .

وهنالك امر مهم جدا فمسألة انتهاء فترة تمديد ولاية مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان وتزامن ذلك مع اقتراب اعلان الدولة الكوردستانية يجعل من الاهمية تمديد مدة قيادته لرئاسة الاقليم وذلك من خلال تعديل القانون رقم 1 لسنة 2005 بصورة تتيح للبارزاني فرصة اخرى للرئاسة من خلال انتخابه داخل البرلمان لولاية ثالثة حسب النظام البرلماني , فالبارزاني يحظى بتقدير اغلب الكورد وبامكانه دفع العملية السياسية لمرحلة مقبلة , خاصة وان الاقليم يعيش فترة انتقالية حرجة جدا , وتوخي الحذر من عواقب التغيير لايعني عدم توفير فرصة في التداول السلمي للسلطة .

دان (اتحاد العشائر العربية) قرار الحكومة الاتحادية العراقية بربط النخيب امنيا بقيادة عمليات الفرات الاوسط.

واعتبر اتحاد العشائر هذه الخطوة بداية لالحاق النخيب اداريا في المستقبل بمحافظة كربلاء، واصفين اجراء الحكومة العراقية هذا بـ"الطائفي".

وعقد اتحاد العشائر العربية بعد ظهر الخميس(7 أيار) مؤتمرا صحفيا شارك فيه شيوخ مجموعة عشائر عربية سنية في مناطق وسط العراق وغربه يتخذون من اربيل مقرا لاقامتهم، نظرا لسيطرة مسلحي (داعش) على مناطقهم، منذ الصيف الماضي.

وتلا الشيخ علي حماد ساير شيخ عشيرة المحامدة خلال المؤتمر الصحفي بيانا صادرا عن اتحاد العشائر العربية وجاء فيه: انه بعد قرار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قبل يوم امس الاثنين بفصل ناحية النخيب امنيا عن قيادة عمليات البادية والجزيرة، وضمها الى قيادة عمليات الفرات الاوسط، دخل مسلحون يُعتقد انهم من الميلشيات الشيعية، واعتقلوا مجموعة من سكانها.

واضاف البيان: بدخول ناحية النخيب، وتفتيش منازلها ومصادرة جميع الاسلحة الموجودة لدى سكانها، ورفع شعارات طائفية فيها، واعتقال 25 فردا، نود القول هنا بان النخيب تابعة للانبار أمنيا وإدرايا منذ نشأتها في عام 1920.

وشدد البيان: نعلن للجميع بان النخيب، وأي شبر من ارض الانبار، خط احمر، وان ابناء الانبار سيقطعون يد كل من يحاول قطع جزء منها.

ودعا شيخ عشيرة المحامدة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وقوات التحالف الدولي الى وضع حد للتصرفات التي وصفها بغير المسؤولة، التي يقوم بها بعض المسوؤلين في بغداد وكربلاء تجاه الانبار، معلنا عن ترحيبه بمشروع الكونغرس الامريكي الخاص بتسليح العشائر السنية.

واضاف: نرحب بقرار الكونغرس الامريكي، هذا القرار الكبير، ونعتبره بداية لارجاع حقوقنا.

الى ذلك شدد الشيخ عبدالرزاق الشمري المتحدث السابق باسم ساحة الاعتصامات في الانبار ان هل الانبار لن يسمحوا باجراء اي تغيير على حدودها الادارية.

وقال: لن نسمح لأحد ان يقول ان النخيب مشمولة بالمادة 140 الدستورية لان النخيب انبارية بهويتها وبمذهبها واتحدى اي واحد يقول بوجود شيعي واحد هناك، وانما جميهم من العرب السنة.

في هذه الاثناء نفى الشيخ احمد نواف الحسن شيخ عشائر الاسلم شمر في منطقة الانبار نفى ان يكون الهدف من هذا الاجراء هو تقديم الخدمات للمدينة، مؤكدا انها آمنة.

واضاف: هذا الاجراء في تصورنا ليس من اجل الخدمات كما يدعون، أو لوجود داعش، لان النخيب آمنة ولدينا اتصال مع سكانها لانهم من عشيرتنا.

اذاغة العراق الحر

 

من الواضح ان زيارة الرئيس مسعود بارزاني والوفد المرافق له الى واشنطن قد حققت معظم اهدافها بخصوص القضايا التي كانت على جدول عمل الزيارة, ومن اهم القضايا استمرار دعم وتسليح قوات بيشمركة كردستان بشكل مستقل ودون المرور بقناة الحكومة العراقية, وملف التجارة بين الولايات المتحدة واقليم كردستان, وملف تصدير النفط الكردي بالإضافة الى الملفات السياسية المتعددة وفي مقدمتها ملف حق تقرير المصير والدولة الكردية المستقلة, وقد لخص الرئيس بارزاني نجاحها في كلمة مقتضبة قال فيها(( ابشر الشعب الشعب الكردي بأن الزيارة كانت ناجحة)).

ان المتمعن في تركيبة الوفد الكردي الذي رافق الرئيس بارزاني والذي ضم الى جانب نائب رئيس الوزراء ورئيس مجلس الامن القومي والطاقم الدبلوماسي الرفيع, عدد من ممثلي الوزارات الاساسية في اقليم كردستان مثل وزارة البيشمركة ووزارة النفط والثروات الطبيعية ووزارة التجارة, يرى ان الزيارة اخذات طابع زيارة دولة وتختلف شكلا ومضمونا عن كل الزيارات السابقة التي قام الرئيس بارزاني الى واشنطن, وهذه يعني أن الإدارة الأمريكية بدأت تتعامل مع إقليم كردستان كدولة كاملة السيادة تتجاوز عمليا قواعد وضوابط الدولة الفيدرالية التي قال عنها الرئيس بارزاني بانها لم تعد تتسع لطموحاتنا,وتتجه للتعامل مع الاقليم كردستان ككيان كونفدرالي يتمتع بالسيادة الكاملة كخطوة مرحلية نحو الاستقلال الكامل.

اللافت في هذا السياق وتأكيدا لأهمية الزيارة ونجاحها هو صدور بلاغ رسمي في نهاية اللقاءات لخص نتائجها, حيث اعلن في هذا البلاغ بشكل صريح وواضح استمرار دعم الرئيس باراك اوباما والادارة الامريكية لإقليم كردستان والشعب الكردي في مواجهة التحديات والهجمات الإرهابية, وصدور تأكيد بالتزامن مع البلاغ من جانب الرئيس بارزاني في مؤتمره الصحفي في نهاية اللقاءات بأن اعلان الدولة الكردية بات قريبا.

وهذا يعني أن كردستان اصبحت في مواجهة مرحلة انعطافية جديدة ستتحدد ملامحها على ضوء نتائج هذه الزيارة التاريخية الهامة, وسيترتب عليها تداعيات مهمة على صعيد العراق والمنطقة, ولن تكون غرب كردستان وسوريا بالتأكيد بمنأى عنها مع التشابك والتداخل الكبير بين الوضعيين العراقي والسوري, وبما لا يمكن تصور اي حل للازمة في أي من البلدين بمعزل عن الآخر, مع تزايد التحليلات والتوقعات بقرب نهاية النظام السوري والتحضير لمشاريع التقسيم في سوريا.

ويمكن استخلاص أولى تداعيات الزيارة, من ردود الافعال على الصعيد العراقي, ففي الوقت الذي لاقت فيه الزيارة باجنداتها المعلنة تاييدا واستحسانا من جانب معظم الكتل والقوى السنية في البرلمان والحكومة العراقية وخارجها, والتي باتت يائسة من امكانية انصافها في العراق الموحد في ظل سيطرة حكومات شيعية محكومة بالطائفية, وباتت مستفيدة من هذا النجاح الدبلوماسي الكردي, ولكنها(الزيارة) جوبهت بانتقادات حادة جدا من جانب الجهات الحكومىة والكتل والقوى الشيعية العراقية الموالية لإيران ووصفت بالسعي لتقسيم العراق, وهذا يعني ان اقليم كردستان وشخص الرئيس بارزاني بعد هذه الزيارة سيصبحان اكثرعرضة بعد الآن لهجمات تلك القوى وحلفائها على المستوى الداخلي والاقليمي بهدف افشال المشروع القومي الكردي في الدولة المستقلة ووأده, ولكننا متأكدون أن المشروع اصبح بعد الآن في عهدة الدول الكبرى وسيبقى عصيا على الخضوع والإرتهان لإرادات ورغبات القوى الإفليمية وأدواتها الصدئة.

7-5-2015

يقولون إذا ضاقت العبارة إتسع المدى , وزادت الرؤيا , وهذه هي من الخصال الأولى في الشعر بشكل عام, وخصوصا في قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر التي تتسم بالتكثيف لكنها تعطينا في معانيها وتفاسيرها الكثير الكثير , العبارات المضغوطة ضغطا تاما , لكنها تطل على الشرفات ومدياتها وسموتها اللامنتهية, وهنا جاءت ( لقمة ضوء) وهي من شعر التفعيلة في غاية التكثيف لكنها ماذا تعني ؟ سمعنا بالمعنى المتداول لقمة خبزٍ , أو القول المأثور على لسان الفقراء ( نحن نريد أنْ نأكل لقمة ) . لكننا اليوم نسمع عن ( لقمة ضوء ) للشاعر الضوئي سامي , لهي وربي لها من المعاني العميقة جدا , أولها : الذي يغّيّب في غياهب السجون ودهاليزها وظلامها الحالك , وهذا ما حصل ولا زال يحصل للكثيرين من البشر على اختلاف الأسباب التي جعلتهم مجبرين أنْ يقضوا أيامهم في الأقبية , فهذا الشخص بالذات يحتاج الى ( لقمة الضوء) أكثر بكثير من حاجته الى (لقمة الخبز) بأعتبار أنّ الجلادين يعطوه يوميا ما يكفيه من خبزهِ كفاف يومه , أنه بحاجة الى هذه اللقمة ( الضوء) , أي يعني بحاجة الى الحرية , الضوء هنا لدى السجين يعني الحياة خارج الأسوار , يعني التغريدة مع العصافير في أعالي السماء , يعني أعطني حريتي واطلق يدي . لقمة الضوء لدى الشهير ديوجين الذي حمل الفانوس في وضح النهار , أنه يريد أنْ يعطينا درساً حول ظلمة عقول بني البشر التي بحاجة الى إنارتها من ظلمتها وهي في النهار المضيء . لقمة الضوء من الممكن أنْ نتكلم عنها ضمن عالم المناجم والعمال الفقراء الذين يعملون بأجرٍ زهيد , فإذا ما تهدم هذا المنجم وأصبحوا في داخل أنفاقه , فنرى العامل الفقير هنا يبحث عن لقمة الضوء أكثر بكثير مما يبحث عن لقمة الخبز , أقصد هنا حاجة المحتجَز في الأنفاق الى بصيصٍ من الضوء كي يصله الى بر الأمان , مثلما رحلة أورفيوس الى العالم السفلي في سبيل إنقاذ زوجته وخلاصها من ظلام العالم السفلي , وكان الشرط حينما يرى بصيص النور( لقمة ضوء) عليه أنْ لا يلتفت الى الخلف , وكان هذا السبب في رجوع زوجته مرة اخرى الى عالم الظلام لأنه التفت الى زوجته في اللحظة المناسبة عند رؤيته بصيص الضوء. أما بالنسبة الى ( لقمة ضوء ) التي تخص سامي العامري شاعرنا ذا الخيال الواسع , أعتقد أنه يحن الى شمس بلاده الكثيفة , لا كما في المانيا بلاد المهجر حيث يسكن الشاعر سامي في بلاد الصقيع لا يرى الشمس الأ ما ندر , وهذه من المسببات الرئيسية في الكآبة والحزن لدى الكثيرين من سكنة هذه البلدان , ولذلك أطلق سامي عبارته الجميلة هذه ( لقمة ضوء) , وكأنه يصرخ , أيها العالّم أنا بحاجةٍ الى لقمة ضوء , أنا أشتاق الى راحةٍ شمسيةٍ بدلاً من ظلام هذا المنفى , أنا أحنُّ الى أنْ ارى أمي وما يجاورها من الأحبة والأهل تحت أشعة الشمس وأفيائها , لا شيئا نزيرا منها أو لقمةٍ لم تعد تسد الرمق الضوئي , أنا لا يعوزني سوى رؤيا الله عبر هذا الضوء اللامتناهي في مديات السموت العالية , مثلما نقرؤها أدناه في عميق الأشياء الكاشفة لسر البائسين :

الله جمال الأشياء العميق النازف

وليس مزايدات وجهلاً في الدين

الله هو هذه اللحظة التي أرقب فيها صبية

وهي تشحذ ولكنها لا تعرف كيف !

ــــــــــــ

الأم تريزا التي خلعت زي الرهبنة ولبست الزي الهندي , قالت ( يتراءى لي الله وأنا أطرد الذباب عن وجه طفلٍ فقيرٍ متسخ ) , وبهذه الطريقة بنت لها مجدا كبيرا ظل صداه حتى اليوم , وأقيم لها تمثال عظيم في أميركا. سامي العامري الشاعر يحق له أنْ يدخل في الجدل المثير الذي يخص قيمة الإنسان والبشرية جميعا وماهيتها التي تجعلها في مصاف الإنسان المتحضر , أو القطعان البشرية التي سّيرّت من قبل الطغاة فأدت أسوأ أدائها في الدمار والخراب لنرّ ما أتحفنا به الشاعر القدير بهذا الخصوص :

سيري معي أيتها القطعان البشرية

وسألقي بكِ في أقرب هاوية

وسيري معي أيتها القطعان الحيوانية

وسألقي بك في أحضاني !

ــــــــــــــ

في مفهوم من مفاهيم الميكافيلية مفاده : يستطيع الطاغية أنْ يقنع قطيعاً أو حشداً من البشرية حتى لو كانوا الآفاً مؤلفة , يستطيع إقناعهم في لحظات , بمجرد أنْ يدس خمسة أشخاص أو عشرة بينهم أثناء خطاباته , وهؤلاء الخمسة أو العشرة مهمتهم التصفيق بين القطيع , فأنّ التصفيق سوف ينتقل الى القطيع مثل النار في الهشيم دون أنْ يعرفوا شيئاً من معنى الخطابة , وبهذه الطريقة إستطاع موسولوليني وهتلر , أنْ يسوقوا الملايين الى الحرب ( الهاوية ) , أضف الى ذلك قول نيتشه عن تدني الإنسان المتحضر الى مرتبات أقل شأنا وعلواً في كتابه الشهير ( هكذا تكلم زرادشت ) . أما بالنسبة للحيوان , فأنّ أول من أحترم الكلب هو الجاحظ وتسبب له ذلك الكثير من الكراهية من قبل الناس . لكننا وللآسف نجد هناك كبار الشعراء كانوا يحتقرون الحيوان لأسباب تقليدية ليس الأّ , ومنهم على سبيل المثال الشاعر الكبير محمد مفتاح الفيتوري حينما أراد أن يذم حافظ الأسد فقال له ( أنت كلبُّ وإنْ ألبسوك فروة الأسدِ) ظنا منه أنه يحقِّره , في حين أنّ الناس في هذا العالم المتحضر يضعون الكلب والقطة ليس في أحضانهم فقط وإنما في أسرتهم وأثناء منامهم , وفي السنوات الأخيرة أصبح الكلب يعطى كهديةٍ للرؤساء , الرئيس الفرنسي ميتران حصل على كلب كهدية , الرئيس الروسي (بوتين) أهدى كلبا جميلاً الى المستشارة الألمانية ميركل . ولذلك الشاعر سامي يتذمر على سوء أفعال هذا العالم المتردي وما وصل اليه من ظلم ودمار واحتقار للأنسان الذي هو أثمن رأسمال , فقال هذا البيت العالمي الرائع :

ليست لي علاقة بهذا المخلوق الذي اسمه العالم

ـــــــــــــ

محمد الماغوط , الشاعر السوري الكبير يقول ( لا شئ يربطني بهذه الأرض سوى الحذاء) , فلا غبار علينا حينما ندعو الشاعر سامي بالكبير , أنه على مقربة من أنْ يمسك النجوم في عالم الشعرعما قريب . سامي ذلك الشاعر المعطاء في نتاجه الأدبي وفي العاطفة المرسومة لنا من على ميناء قلبه , لايعرف سوى أنْ يهبَ الآخرين ومنْ يحبهم نبضَ الحياة , مثلما ندركه في البيت أدناه :

سأمنحكِ قلباً ثانياً ...

ـــــــــــــــــــــــــ

تمنيت الك كّلبين غمّك لهل الراي .....نص كَلب عندي عليل ...وانطيته لهواي ) , هذا رد أيام زمان على الشاعر الشهير الذي قال ( لو كان لي قلبان عشتُ بواحدٍ .... وتركت آخرَ في هواكَ يُعذَّبُ) . الشاعر سامي تنغرز فيه الوطنية بشكلٍ صارخ , ولم لا فهو ابن بغداد وقد فرّ منها هاربا من جحيم الطغيان , لكنه بقي مع الحنين الشبقي القاتل لكلّ ما كان يعزّ عليه في فراقه , لنستكشف مايقوله الشاعر ومايريد إيصاله لنا من رسالته العبثيةِ من نص شعري بعنوان ( العبث الحزين).....

شبقي لكُلِّكِ

مثلما شبقُ المذابح للمذاهبْ

ــــــــــــــــــــــ

بالفعل أصبح للذبح شبق , غريزة لقتل كل الأختلافات وكل الأفكار المخالفة , غريزة لايمكن كبح جماحها وإيقافها عند حدودها , هذا النوع من الشبق هو شبق إخصائي , بينما شبقُ البشر والآدميين وكل من يحمل الحب في دواخله هو شبق للإخصاب والتناسل والديمومة ونثر المحبة والحياة بشكلها الطبيعي , هؤلاء من هم على شبق المذابح , أعراب بارعون في صناعة القتل والذبح وآخرهم قتل اليابانيين في سوريا , لا لشئ وإنما لأختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم البوذية المسالمة . هؤلاء المجرمين الذين نصبوا أسواق النخاسة من جديد بعد أنْ ذهبت بلا رجعة منذ قرون , أولئك الأسلاف وها هم الأحفاد على دين آبائهم لايختلفون , لنقرأ رائعة المخاض الدامعة من نفس النص( العبث الحزين).......

هذا صباحٌ في مزادِ

هذا مخاضك مرة أخرى

كلحنٍ حائمٍ فوق الوسادِ

أنتِ انجبي

وأنا أبيعُ بَنيكِ

بَيْعي للحصادِ

ـــــــــــــــ

أنا أتذكر بعض الكلمات الجميلة المرادفة لهذا القول الجميل عن أم تناغي إبنها وهم في حالة الفقر الشديد فتقول له متأسية يائسة من كل شئ , فقالت ( ياولدي ياحبة عيني ... لم يبق لنا مما يُعرضُ في السوق ..الاّ أنت بسوق الخدامين ... وأنا في سوق الحب ) , ولكن هنا وفي هذه الثيمة العامرية , لا تتكلّف الأم ببيع أبنائها, فيوجد اليوم المجرمون الدواعش ليقوموا بهذه المهمة الشنيعة , ليبيعوا النساء الأيزيديات والمسيحيات والشيعيات وكلّ من إختلف معهم في المذهب . لم يكتفِ الشاعر سامي بتوجيه سهامه تلك الى الأوغاد , ولم يرتح حتى يصيبهم في الصميم , فراح يكتب المزيد والمزيد على هذه الشاكلة المحرّضة ضد ساستنا الديماغوجيين , وما أجمله حين يضع أحلامه مع أحلام الفقراء والجياع , لنتمعّن جيدا في سريرة الشاعر سامي حينما يكون ساخراَ :

ما كانَ

كما أصبحَ

ما عاد كما باتْ

قتلٌ نهبٌ تشريدٌ سلبٌ

ومصادرة للحرياتْ

إرهابٌ حتى في الإحلام ،

وتتويجاً

يأتي محتلٌّ داعوشيٌّ قَزِمٌ

كي يفضحَ ماخورَ الحكامِ

فهذي عَشرُ حكوماتْ

تتعاقبُ ، تتكالبُ

تتصالحُ ، تتناكحُ

والشعبُ الجائعُ

ينظرُ لهمُ وهُمو

صفّاً صفّاً

مع مجلس شعبٍ

حول قطار المشويّاتْ !

ــــــــــــــ

وفي ثيمة أخرى رائعة يقول :

أنا والغصةُ ندري كلَّ أسرارٍ تخفَّتْ

في ليالي الموت والإذلالِ

حتى قمرُ الصيف تدلّى

طالباً من بَسطة الباعة خبزاً

ومن النخل نواةْ !

ـــــــــــــــ

مثل ذاك الذي قال من غصةٍ في القلب ( بكَلبي حجي / بكَد البجي/ المضموم /بعيون الناس) , في تلك الأيام المغبرة وفي أيام الطغيان كانت الناس تخاف من الحيطان , ظنا أنّ لها من الآذان ما تسمع وتنقل الأسرار الى الجلواز المرابض في ذلك الزقاق أو أي دهليز آخر بعيد عن عيون الناس . فما بالنا إذا كان كل ذلك يحدث في زمن الكوليرا والطاعون أو الحرب , حتى عزيز القوم ( قمر الصيف) ينحنى , في زمنٍ يكون فيه الحب والطاعون قد تعاضدا , ولابد لهما ذلك للتخفيف من حدة المأساة والألم اللذين يعصفان بالبشر , يتدلى مَن في الأعالي كي يشاطر البسطاء والعامة بما يليق بهم وحياتهم وما يتطلب مساعدتهم بالطريقة المثلى التي لا تخدش الشعور . فكم في عراقنا اليوم ما يشابه بما جاء في هذه السمفونية العامرية البحته , وهي تصف لنا شيئا مأساويا مرادفا لما قاله الروائي الكبير ماركيز في رائعته ( الحب في زمن الكوليرا) , في ليالي الموت والإذلالِ/ حتى قمر الصيف تتدلى . سامي العامري يكتب لنا لوحة فنية يتعانق فيها الفقر والأذلال , والموت مع الحب المنقذ أو المخفف من حدة ما يلاقيه المرء من فاقةٍ وضيق نفسٍ واعتداءٍ ومهانةٍ من قبل الآخرين الأوغاد . كان من المفروض على الشعب هذا أنْ يكون في أجواءٍ ترفيهيةٍ بدلاً من البؤس هذا الذي جلبه لنا جلاوزة السياسة , كان عليه أنْ يكون في تلك الليالي الكاتمة لأسرار الهوى , لا تلك الليالي الكاتمة لأصوات الطلقات النارية , كما القول الأندلسي الجميل ( في ليالٍ كتمتْ سرَّ الهوى/ بالدُّجى لولا شموسُ الهُرَرِ/ مالَ نجمُ الكأسِ فيها وهوى /مستقيمَ السيرِ سعدَ الأثر) .

كلمة أخيرة عن الشاعر سامي/........

سامي العامري لا يملك قلباً شاعرياً فقط وإنما قلبا فناناً يهتم بأعمال المشاهير من الفنانين العالميين الكبار , وكذلك قلباً طياراً, يحلّقُ مع الطيور , نراه مهتما لتلك الحيوانات الأليفة الرقيقة التي لا يمكن لقلب شاعرٍ أنْ يخدشها , تلك الطيور التي تستحق التأمل فيها وفي ألوانها وعاداتها والسلام الذي تتصف به , مثلما إشتهرت حمامة بيكاسو , وطيور الملحن الكبير كوكب حمزة ( ياطيور الطايرة ,,, مرّي بهلي ) , وطيور الأغاني الجميلة لأم كلثوم في رائعة الشاعر الراحل أحمد رامي (أنا طيرُّ رنان / في دنيا الأحلام/ أنا ثغرُّ بسّام / في صفو الأيام) . وهكذا رأيتُ كيف كان سامي العامري يميلُ علينا بين الفينة والأخرى معطاءً شفيفاً لا ينضب .

مشاكل وخبايا متعددة ونظرية لا تصدق, وهي أن العراق بلد النفط, يعاني أهله من الفقر والبطالة!, وعلى العموم ألم الفقير العاطل, لا يفهمه الزفير الباطل, لكنه ثمة فرصة جديدة للعيش على أرضنا, بعيداً عن إصطلاحات العظمة التقليدية, فلكل زمان أبطاله, ولكل مكان أحداثه.
فيما مضى مثلت شخوص المرحلة السابقة نظاماً رأسمالياً بتفوق، فبذلت قصارى جهدها، لنهب خيرات العراق، ودليلهم أرباح النفط المهولة، وفائض الميزانيات الإنفجارية، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة.
السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، وعلى يد ساسة سراق، وزمر تكفيرية، فوجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا ؟.
العراق في مفترق طريق، وتنطبق عليه نظرية أكون أو لا أكون، خاصة بعد أن وصل تصديره للنفط ما يقارب (3100000) برميل يومياً، وهذه سابقة تحسب لوزارة النفط وجهودها الإستثنائية، التي بذلت في إدارة الأزمة، وعلى رأسها وزير داهية، مدرك أنه لا يقول الكلمة الأخيرة عمَ يبحث؟, لأنه بدل أن يفتش عن مفاتيح الأبواب المغلقة، إستطاع أن يصنعها، لتصبح مشرعة، ويعلن بدء مرحلة البناء الحقيقي, والوقوف بوجه التحديات من جديد، وقد نجح بالفعل في ذلك.
المثير للدهشة والإستغراب, أن الطاقة الإنتاجية في ظل الظروف الصعبة تصل الى (4000000) ملايين برميل يومياً، ويصدر (3100000) برميل يومياً، فهذه صفعة مزدوجة أولاً بوجه الارهاب، وثانياً للساسة الذين راهنوا على فشل الحكومة الحالية.
مقومات النجاح تبدأ من تحرير العقل، من أنواع الجهل بمسمياته الزائفة، فلم يعبأ الوزير الجديد بالقانون القديم المتهالك، بل رمى أراء المناؤئين له وراء ظهره، وأندفع بقوة الريح، ليتخطى بحكمته وتوزانه هذا الرقم القياسي في أنتاج وتصدير النفط، مضافاً اليها هدوءه وصبره، في تطبيق الإتفاق النفطي مع كردستان، وغيرها من الإنجازات التي وصفت بألإنبطاحية، فإن كان الإنبطاح يعني زيادة معدلات الإنتاج والتصدير، والخروج من الأزمات، فذلك أفضل من الإنبطاحية التي أدت الى ضياع محافظاتنا وخيراتنا 


كثافة الغيوم الملبدة في سماء العراق، جعلت أنفسنا تحزن، عندما هبطت أسعار النفط، في تلك الفترة التي يواجه البلد خطر داعش، وكنا نراقب ما يقوم به الوزير الجديد في ظل الأوضاع المتأزمة، وقد تيقنا بأن الازمة في الوقود ستحصل على صعيد العراق بأكمله، لكن بمرور الزمن أتضح لنا أن الامر مسيطر عليه، من خلال توفر المشتقات النفطية.
انجلت الغيوم وأشرقت الشمس وأصبحت الأنظار متوجهة صوب الوزير واتفاقه مع الاقليم.

انتقادات كثيرة، واتهامات أكثر دون النظر إلى الصالح العام، ما يفيد المواطن هو الاستقرار في العلاقات الداخلية، سواء مع الكورد أو المحافظات غير منتظمة بأقاليم، لذا توجب التنسيق والاجتماع مع المحافظين، وهذه رؤيا وانطباع جيد في العلاقات، مما ساعد في تطوير العمل، اشراكهم في القرارات، يعطي الحافز للشركات النفطية في المحافظات، وهذا جهد استثنائي يقوم به عبد المهدي، أنها أفكار تحفز العمل، وتعطيه قوة للأمام نحو التقدم والازدهار.
زيادة التصدير ليس عملا سهلا، ما وصل أليه الإنتاج والتصدير، إلى اعلى المستويات، وهذا لم يحصل من الثمانينيات القرن الماضي، في غضون أشهر دليل العمل المتواصل، والتنسيق بين كافة الشركات النفطية، وهذا الأمر يعد صعبا، لأنه لم يحصل مع الوزراء السابقين، لعدم التفاهم وغياب الرؤيا، ولعدم وجود تخطيط، لأداراه الملفات بشكل يعطي انسيابية في العمل، ومن ثم تحقيق النجاح، والوصول الى الطموح المنشود.
عندما سأل عبد المهدي عن أسعار النفط؛ توقع ارتفاعها منتصف العام الحالي إلى السبعين دولارا للبرميل، بعد أن قدم دراسة حقيقية، في مجلس النواب لسد العجز المالي في البلد، لهذه السنة وكيفية تجاوزها، واليوم تحققت توقعاته أذ وصلت أسعار النفط قريب السبعين، فلا خوف على البلد مادام هناك عقول لا تخطئ تقديراتها للوضع النفطي والاقتصادي.
الرجل المناسب في المكان المناسب، طالما نادت المرجعية بهذا الحكمة، حتى لا يضيع البلد، من جراء سياسيات فوضوية رعناء، أضاعت المليارات من الدولارات، ولا نريد لعقرب الساعة، أن يرجع إلى الوراء.
til
الضياء الذي ينبعث من هذه الأسماء ليس من باب الصدفة، وإنما ظل ساطعاً دائمياً، لدرجة أن الظلام لم يكن بإستطاعته أبداً التغلب عليه، لان كل كلمة كن ينطقن بها، كانت تبني إنساناً على المدى البعيد، وكل سطر يكتبنه يخلق لتلاميذهن قيماً، أصبحت مكوننا الأساسي في التعامل مع الحياة، بأفراحها وأحزانها.
إختيار الكلام أصعب من تأليفه، كلمات أربع قرأتها لإبن عبد ربه في كتابه العقد الفريد، فوجدت أن عنوانه يصلح وصفاً لمعلماتي، اللاتي أبدعن في صناعة جيل لم ولن يتكرر، وعلى عكس مرضى الشهرة الطارئة، بقيت هذه الأسماء محفورة في الذاكرة خالدة خلود الزمن، لأن بطلات العمل التربوي مشغولات ببناء الأجيال.
السيدة مريم مديرة مدرسة الأطلال سابقاً (زهرة المدائن حالياً)، التي كانت بيتي الثاني لتلقي المعارف والعلوم، فقد تلقفت هذه المربية المسيحية العملاقة، عقولنا الفتية لبناء جيل عراقي واع آنذاك، ومن حينها أدركت، ان المجتمع تبنيه سواعد مسيحية، وسنية وشيعية، علوية وعامية، عربية وكردية، مع الإشارة الى عدم إنتشار هذه المسميات وقتها.
الست يسرى السامرائي معلمة اللغة العربية، قادني عملي الأخير في مدرسة الثقافة الإبتدائية، الى أن ألتقيها مجدداً، بعد فراق لأكثر من ثلاثين عاماً، وشاءت الأقدار أن أكون معلمة لغة عربية معها، في نفس المدرسة، وقد أثار دهشتي ترتيب السبورة وخطها الإسطوري، الذي كنت مغرمة به، أيام دراستي في زهرة المدائن.
تغير ت طريقة التعامل معها، منذ معرفتي بالخبر السار، وسماعي بأن معلمة اللغة الإنكليزية، الست زينب الحسيني، التي كانت تربطهما علاقة قوية، بأنها ما زالت تمارس عملها التربوي الفذ، فأي زمن رائع جمعني بالروائع؟، وأي عقد فريد صاغني بعد أربعين عاماً، بدأت أشعر بثماره، عندما أقدمت على كتابة فن المقالة.
سنوات القمع، والحروب، والحصار، وعرس الديمقراطية المزيف، أخذت ما أخذت من حياة هؤلاء البناة الثلاثة، رغم أني لم ألتق إلا بإحداهن، ولكنهم كلما أرتفعوا تكاثفت حولهم الأفئدة والعقول، في حوار واسع ممتع، مشرق وعميق، عمق الفضائل التي زرعنها، في نفوسنا حينذاك، وحملناها بين أضلعنا فرحين، فالخالق لا يضيع أجر المحسنين.
معلمات أخرجن الخلق الرفيع من مخابئه، فرسمن خطوطاً وضاءة، ليدون ولادة عصر الشريعة والشرعية، ضد الطاغية، وحق الفتيات في التعليم، وأخذت الملائكة على عاتقها إكمال هذه اللوحة العظمية، فكتبن بأحرف من نور: (على الإنسان أن يصنع الخير، لليوم وللغد، وما بعد الغد، فإنه عراق الحسين والمسيح والكيلاني)، إنه عراقنا العظيم!.


 

المخطط الغربي الساعي لتقسيم العراق, يشرع بكل قواه لتنفيذ أرادته, على الأرض, عبر تحريك الأوراق الخاضع له, لرسم واقع جديد, يكون ممهد لعملية تفتيت مرعبة, ستحصل مستقبلا أن بقي العراقيون متفرقون, لتحقيق الحلم الأمريكي الصهيوني الغربي, ومصيبتنا بمن ينتمي للعراق, ويفعل كل شيء كي يصبح حلم الأعداء حقيقة.

زيارة وفد إقليم كردستان إلى واشنطن, لبحث مستقبل الكورد, بعد تحرير العراق من داعش, وحسم ملف الأراضي المتنازع عليها, مع الحكومة المركزية, وضم هذه المناطق العراقية, وفق المادة 140 إلى الإقليم, لإحداث تغيير في مسار الأحداث, بعد فشل داعش, في تحقيق التقسيم إلى حد ألان, لذا تمثل المطالبة ألان بدولة كوردية, أمر شديد الخطورة على مستقبل بقاء البلد موحدا.

الجانب الأخر تصريحات المسئولين الكورد, وما تمثله من خطر حقيقي, فالسيد كفاح محمود, المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان, قال: إن بارزاني بعث قبل مدة برسالة, إلى اوباما بشان إعلان الدولة الكردية, فيما أعلن وزير البيشمركة في حكومة كردستان, مصطفى سيد قادر, عن تلقي وعودا من واشنطن بتسليح ثلاث ألوية للتصدي لداعش!

الدولة الكوردية أن تحققت ألان, فهي ستكون الدافع الأكبر لحصول تقسيم البلد, فالأكيد أن ساسة العرب السنة, ممن لها مواقف مريبة للعملية السياسية, والشخوص المرتبطين بحزب البعث, بالإضافة للدواعش, ممن يعيشون في تلك المناطق, سيفعلون أي شيء, لتحقيق انفصال صلاح الدين والموصل والانبار, وإعلان دولتهم, التي ستكون محور مشاكل مع الكيانات الأخرى, التي ستظهر للوجود.

حيث التزاحم حول أموال البترول, والمناطق المتنازع عليها, تزاحم سيكون بأبشع صوره, فهي ستكون ولادة لمشاكل اكبر ما نشهد اليوم, تصل إلى حد الحروب المسلحة, بين الأقاليم التي ستظهر لاحقا, خصوصا بعد التسليح الذي سيحصل للكل, فالغرب يخطط بخبث.

السعي للحصول على دعم الأمريكي, لحل مشكلة المعارضة الإقليمية لتشكيل دولة كوردية, فإيران وتركيا لا تقبل بهكذا كيان, خصوصا أن تركيا حليف مهم لأمريكا وإسرائيل, فلا يمكن تجاهل رأي الأتراك والإيرانيين, لمصلحة أكراد العراق, فقط ألان,  لكن الدعم سيكون في حدود استمرار الإقليم بدوره, بالإضافة لتوفير السلاح الحديث خصوصا أن الكورد يطالبون بطيارات أباتشي, وتكنولوجيا عسكرية متطورة, وسلاح حديث.

الكورد يسعون إلى دعم أمريكي, كي تتكون القدرة على الانفصال, فالتسليح مطلبهم الكبير ألان, فالسلاح  يمثل حجر الأساس لإعلان الدولة, , والذي مع إعطاء ضمانات بتنفيذ خطة الاستقلال, بحسب التوقيت الأمريكي , الذي يناسب رؤيته لما بعد داعش, وطبيعة الجغرافية التي ستخدم المخطط الأمريكي, للمقطع الزمني القادم.

حول أخبار تسليح ثلاث ألوية للبيشمركة, تسليح خارج نطلق الدول ينذر بخلل فاضح, ستعاني منه الدولة العراقية لاحقا, ويعتبر نوع من انتقاص لسيادة العراق, وسيفتح الباب بان تطالب وفود أخرى من أمريكا, التسليح بحجة حرب الإرهاب, مما يعني تشكل جيوش خارج مظلة الدولة, وتعمل حسب رؤية صاحب التسليح, ويغرد بعدها بنغمة الموردين للسلاح, ممن لا يهتمون بمستقبل البلد, بسبب أنانيتهم المخيفة.

الغرابة الكوردية تستمر, فمع إعلان الاتفاق النفطي مع المركز, على تصدير كميات معينة, لكن الحديث عن شبهات تشوب الاتفاق كبيرة, ولا يمكن تكذيبها, تتحدث عن تصدير خارج الاتفاق, وبكميات كبيرة, الحكومة ألان نتحسس دورها الضعيف أمام الخروقات الكوردية, بعض الأسباب معلومة, من التحدي الداعش والانشغال الداخلي, وبعضها يجري خلف الأبواب الموصدة, يتمثل بفساد ومصالح, تسمح للنفط بالتدفق خارج نطاق الاتفاق.

رأي أخر يعتبر ما تقوم به السلطة الكوردية, من عدم وفاء بالاتفاق النفطي, والشروع بالتسلح, ومطالبها بإعلان الدولة,كلها نوع من المشاكسة, والإزعاج وتعقيد الأمور, ووضع العراقيل أمام بغداد, في هذه المرحلة الحساسة,  للدفع باتجاه القبول بالدولة الكوردية, أو نوع من الضغط لتحقيق مطالب الكورد السرية من بغداد, والسبب ضعف بغداد الحالي.

ما يجري مخيف, ويحتاج لوقفة جادة, من قبل أهل القرار, وتوضيح مستقبل العراق, حول قضايا التسليح, والمناطق المتنازع عليها, وأحلام الانقسام, لان الصمت شروع بتفخيخ المستقبل.

الخميس, 07 أيار/مايو 2015 23:26

متى ستنتهي اللعبة ؟- عماد علي

 

الوضع المتردي للمنطقة نحو الاسوا و هو في تغيير مستمر وسريع و لكن متواكب مع حالات لا يمكن الاستغناء عنها، لانها تفرض التوازن دون ميل الكفة لاية جهة في المنطقة، مع الاخذ بنظر الاعتبار لتوازن القوى في المحورين دون اي انقلاب منتظر لتركيبة اي طرف او ثقله، بل المتابعة العالمية يومية و بدقة متناهية كي لا تدعي الوصول الى نقطة اللارجعة التي تكون لغير صالحهم .

كلما احس طرف ما موجود بانه متضايق من ما يجري او دخل ازمة داخلية او خارجية و هو مدعوم من الراعين لما يجري تحرك و اتخذ موقفا ليستفيد من ما موجود، كما فعلت الاردن و هي بعدما احست بضيق في صدرها صرحت و استفزت جهات و من ثم اخيرا ارسلت وزير طاقتها الى العراق لبحث مشروع استراتيجي لنقل النفط العراقي عبر انابيب تمر من اراضي الاردن الى ميناء عقبة، في الوقت الذي يعيش العراق وهو في ازمة اقتصادية ويعاني من النقص في السيولة . و تتصرف الدول الاقليمية مع العراق و كانه على فراش الموت و تريد كل منها ان تتوارث من ما تبقى منه من الاعضاء السليمة التي يروثها من جهة، و كانما اصبح العراق البقرة الحلوب المريضة التي تهب من حليبها لكل من احس بالجوع في لحظته و هي تعيش في ايامها العجاف من جهة اخرى .

لقد اصيبت الجمهوريات و لم تتعرض الملكيات الى اي خدش، بل استفادت من ما يجري في المنطقة منذ ما سميت بثورات الربيع العربي، و هنا تبرز الاسئلة حول تعامل العالم الذي يسمي نفسه الديموقراطي مع منطقة الشرق الاوسط وفق الاسس و المباديء الديموقراطية التي تفرض التعامل الحسن مع كل ما يؤدي الى ترسيخ الارضية لبناء الديموقراطية، الا اننا في ظل الظروف الحالية نلمس العكس بالتمام و الكمال . هل المملكات الموجودة اكثر ديموقراطية ام اكثر افادة و لصالح الغرب ام انها تنفذ ما تُطلب منها خانعة على حساب شعوبها اكثر من الجمهوريات الموجودة بشكلها و تركيبتها الشرقية و بما تتسم بالعلمانية بعيدا عن الاسس المطلوبة للعلمانية .

ان لعبة الغرب مع الشرق و ما في هذه المنطقة من اللاعبين المحليين اي الدول المتناطحة الموجودة في المنطقة و من المحترفين الذين يلعبون و يفرضون الشروط و يدعمون من يفيدهم، روسيا و اوربا و الصين الى حد ما . غير ان اللعبة فيها من اللاعبين المحليين المصلحيين الذين لا يهمهم الا بروزهم هم و الحصول على ما يهمهم و هم يهدفون الى مصالح ذاتية فقط، كتركيا و ايران المتنافستين المتوافقتين في نفس الوقت .

اصول اللعبة معروفة، انها تشبه الركبي الامريكي، تفرض التدافع القوي بين اللاعبين على اساس الحصول على الكرة و لا يحسوا الا و تخرج الكرة من منطقة بعيدة لمكان تدافعهم و لعبتهم . الساحات، بعد ان تركزت في سوريا و العراق اصبحت اليمن الساحة الجانبية لما يجري من هذه اللعبة السياسية القذرة . تدافعت اللاعبين في العراق و سوريا و لم يجدوا الا الكرة مرمية في اليمن، و هكذا يمكن تبادل المواقع، و الحكم امريكي بحت مع مساعدين من اوربا و المنطقة ايضا . لقد ارادت روسيا تغيير قانون اللعبة لمصلحتها و نجحت لحد اليوم في سوريا و نسقت مع ايران الا انها تعرضت لضربات من عقر دارها و اوكرانيا بالذات و تراجعت، و بعدما كان اصول اللعبة هو وجود فريقان متنافسان فاصبح ممكنا ان تلعب فرق ثلاث او اربع في الساحات ذاتها وفق القوانين الجديدة التي ابتكرتها امريكا لتضرب عدة عصافير بحجر واحدة . الهجمات متبادلة على الاطراف المتناحرة، و ما يهم من يتابع من بعيد و المشرف الذي هو امريكا ليس نتيجة اللعبة بقدر ما تلعب على ما تكون عليه الرهانات لصالح من و التي اصبحت هي الهدف من وراء الستار .

الاوراق متعددة و الاطراف عديدة، ثقيلة و لها كلمتها، و اخرى اصبحت لها شانا بتغيير المعادلات واللعبة التي اصبحت تمس كل من يتابعها ام لا او من هو قريب من الساحة . ان ما يجري يفرض نفسه على الدول في المنطقة والعالم ايضا، و في المنطقة يمكن ان تبرز اطراف تلعب لما تنتجه اللعبة و ليس معتمدا على الرهان التي تهم الكبار . الكورد لاعبون بمهارة بدائية، و ربما النهاية تكون لصالحهم ان لعبوا بجدية و بمراوغات دقيقة و مناورات عالية الدقة و بتكتيكات مناسبة من اجل استراتيجيات كبيرة لم تصادف في تاريخهم اية فرصة افضل مما سنحت لهم اليوم . و كذلك اطراف اخرى ستبرز بعد حين .

نهاية اللعبة مرتبطة بكيفية وقوع ما لصالح الاطراف و ليس بانتهاء الوقت، اي ان كانت النتيجة و ما يقع لصالح الرهانات و الساحة و الاطراف التي تهم المشرف، فان المرحلة الجديدة ستهل و تتجلى في الافق مصير اللاعبين المتداخلين فيما بينهم، و ربما هم ينتظرون شيء و تنتهي اللعبة على شيء اخر . فكم سياخذ منا هذه اللعبة من الوقت و الكلفة و الثمن فليس بيد احد الاطراف المحلية الموجودة في المنطقة و انما يقررها المشرف العام و هو الحاكم المطلق و هو الحكم الذي يشرف على اللعبة بتروي و هدوء كاملين . فلننتظر ما يؤول اليه الوضع دون ان نحسب للوقت .

 

لحظة لقاء السماء والتأريخ بالأرض، هي تلك اللحظة التي قرر فيها، الإمام علي (عليه السلام) إعلان الكوفة، عاصمة للدولة الإسلامية، ومن هنا بدأت رحلة الأعوام الأربعة، التي أثمرت وأزهرت أربعة عشر قرناً، من دولة العدل الإلهي.

في العام السادس والثلاثون للهجرة، أبان تسلم الإمام علي (عليه السلام) الخلافة، ونتيجة للظروف السياسية المعقدة في المدينة المنورة، أتجه أمير المؤمنين صوب الكوفة، وأعلنها عاصمة لدولته المباركة.

يتوارد على العقل سؤال عن أسباب، مغادرته (عليه السلام) للعاصمة الأم (المدينة المنورة)، خصوصاً وأنها مدينة رسول الحق (صلواته تعالى عليه)، ألا أن معرفة الأسباب تبطل العجب، فعبقرية الأمام ودرايته وتسديده الإلهي، جعلته ينأى عن المدينة لأسباب نورد منها:-

أولاً: الكثافة السكانية القليلة نسبياً مع ما تتمتع به الكوفة، وهنا لم يجد الأمام بدّ من مواجهة التحديات بجيش قادر على تجاوزها.

ثانياً: لم يكن كل أهل المدينة وبالخصوص وجهاءها، مع خلافته (عليه السلام) لذلك وجد بالكوفة مركزاً، يواجه من داخلها الأخطار المتوقعة.

ثالثاً: الطبيعة المجتمعية في العراق، وحداثة الإسلام فيه، مما يؤهل المنطقة على أستقبال الشرعية الجديدة. على خلاف المدينة ورجالها، وتمركز أعداء الأمام في مراكز قيادية متقدمة.

مما سبق الإشارة أليه، تجد الإستراتيجية السياسية والعسكرية حاضرة، وهي التي ساعدت ألإمام في الحفاظ على الثوابت الإلهية، وتجديد عصر الرسول الأكرم (صلواته تعالى عليه)، في خطط مدروسة ومحسوسة، على سبيل الذكر لا الحصر نسرد منها:-

أولاٍ: تجديد المثال النبوي في الحكم، وإزالة صور الإنحراف المختلفة التي طرأت على الحياة الإسلامية.

ثانياً: تجاوزه (عليه السلام) عن موضوعة أغتصاب الخلافة، المنصوص بالأمر الإلهي "يا أيها الرسول بلغ ما أُنزل إليك من ربك" [المائدة:67]، والبدء بإعادة النظام السياسي الحقيقي للإسلام.

ثالثاً: مغايرته لأسلوب الحاكم الموروث سابقاً، من الذي أرتضاه سابقيه بقوله لجمع الناس، "وأعلموا أني أن أجبتكم ركبت بكم ما أعلم، ولم أصغ لقول القائل وعتب العاتب"، [نهج البلاغة:92].

رابعاً: أرساء القواعد العامة لأختيار ممثليه في الولايات الإسلامية، محذراً من البخيل والجاهل والجافي والمرتشي والمعطل للسنة.

خامسا: الإصلاح الإقتصادي وإعادة توزيع المال، مترفعاً عن التمييز بين المسلمين على أساس الجنس واللون والعرق، [فإن عندنا مالاً نقسمه فيكم، ولا يتخلفن أحد منكم عربي ولا عجمي، كان من أهل العطاء أو لم يكن، إذا كان مسلماً حراً] [نهج البلاغة:38].

سادساً: تصديه (عليه السلام) للناكثين والقاسطين والمارقين، ممن أرادوا بالإسلام سوءاً، تحقيقاً لأمر الرسول الأكرم (صلواته تعالى عليه)، كما جاء عن أبو أيوب الأنصاري.. (أمر الرسول (ص) علي بن أبي طالب (ع) بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين) [مستدرك الحاكم: الحديث4674].

مما ذكر تتجلى الحقائق والأحداث، التي رسمت فيها الكوفة الطريق الأصوب لتحقيق العدالة الإلهية، ترسخ المفاهيم والقيم التي أقرها رسول الإنسانية (صلواته تعالى عليه).

الكم الكبير من الأحاديث المحرفة، ورواة الحديث المأجورين، والطغيان الذي مارسه الأمويين والعباسيين، وذلك التشويه والسب والشتم، كل هذا وذاك لم يأخذ من مكانة الكوفة شيئا، ولم يطفأ نورها الذي أختار الحق سبيلا.

ذاك لأنها ولدت بعلي ومن علي ولعلي (عليه أفضل الصلاة والسلام)، ولأنها مرسى سفينة نوح وغصة حوت يونس (عليهما السلام).

الخميس, 07 أيار/مايو 2015 23:24

من ْ يشتري وطن .......! فلاح المشعل

 

يراجع ذكرياته كل يوم ، يتجول في الشوارع والأحياء التي استبدلت اسماءها مع واسم التغيير ، يلاحق آثار ماكان قائما ً قبل ثلاثين سنة ، المقاهي والمطاعم ومواقف السيارات والمكتبات ، دور السينما والجوامع ، ويعاود وسط الذكريات مسيره اليومي من الباب الشرقي حتى كهرمانة وبقايا "الف ليلة وليلة " ..!

يطمئن لوجود مكتبة "بناي " وكذلك " مكتبة حسن " مطعم الشمال وساحة النصر وتمثال السعدون ، ودجلة لم يزل يتكاثف الشجر على سفحيه ، أذن هي بغداد لم تزل تقاوم وتحضن الحالمين بخوف ووجل .

لم يؤمن بإستبدال الأوطان ، ومازال يتمسك بحكمة الشاعر " قبر في أرض الوطن أجمل من كل فنادق العالم "* وحين مزق اوراق اللجوء الى امريكا لم يشعر بندم ،بل غمره ارتياح من يرجع للحياة ، فعجل بترك ربايا "عمان " وعاد لبغداد يتأبط أحلامه و صور وافكار وأمنيات ، لم تزل تشكل مركز الثقل بوجدانه .

يعترف انه مكث في سجون الوطن طويلا ، أقام في محطات التشرد والحرمان وملاحقة رجال الأمن ومخابرات نظام صدام ، ولم ينس مكوثه مرة واحدة خمسة شهور متواصلة في عتمة زنزانة في سجون الإستخبارات في الكاظمية ، ليس له صلة إلا بصوت المآذن الواصل للزنزانة بخفوت اقرب للصمت والإيحاء اللحني " الله اكبر ..الله أكبر ..يتردد ثلاث مرات في أوقات منتظمة ، ويعلم الأوقات بحسب وصول صوت المؤذن ...، لم يحصل من هذا الوطن سوى الخوف والقلق وبعض أجداث الأحبة .

كانت الأحلام تضج برأسه لدرجة الإنفجار يشغله المسرح والفكر والأدب والسهر والموسيقى والتجوال في شوارع بغداد والتظاهر اليومي على شواطئ دجلتها واحتفاؤه بالمواسم حين ينضج النارنج او يتساقط " النبق " يفترش الشوارع أثر عواصف ورياح نيسان ثم يتوالى بياض " التكي " أو تنتشر بقع السواد ..كم عشق تلك الحالات في الوزيرية وأزقة الكرادة وشارع ابو نؤاس ...تشعر ان بغداد اشبه بمطعم مفتوح بكرم مطلق من تمرها الذهبي العالق على نخل ينتظر الآكلون مرورا ً، الى رغيف الخبز والطعام الذي تقدمه المساجد للداخلين ، الى باراتها التي تبيع الخمرة بالآجل ... لهذا اصبحت مأوى للمشردين والنازحين من المدن التي تختنق بالشعراء والمتمردين على الطبيعة ، بغداد فيها اكثر من طبيعة ، تتلّون من اصوات المنشدين قرب الأمام الأعظم بالأعظمية وصولا الى ترانيم رياض احمد في آخريات الليل ...وماتت بمحراب عينيك إبتهالاتي .....، مدينة تعتاش على الذكريات وبقايا الصامدين ممن لايبتاعون وطنا ً غنما يشعرون بأنهم سيتحولون الى بعض من ملامح وتراث هذه المدينة الصاعدة الى مراتب التقديس .
الغرباء الداخلون لها يقتلون بعضا ً من وجدها ....، الفاسدون وابناء القرى وقمامات المدن يشوهون عذرية جمالها وفتنتها ، المحتلون يريدون سحق كبريائها وطيبتها ، لكن بغداد هي بغداد تضحك على الجميع ... لأنها تملك سر القوة .

من يشتري وطن بديل يبيع نفسه ، ومن يبيع الوطن فهو لقيط ...،يقول المسيح "ما نفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه " ، وهو لم يزل يعشق بغداد ويحن لها وهو يقيم بين ثنايا روحها .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إلى أهالي مدينة الحسكة الكرام:

نتيجة الهجمات الإرهابية التي تتعرض لها مدينة الحسكة والهجوم على المقرات الأمنية التابعة لقوات الآساييش والمؤسسات المدنية واستهداف المدنيين وحفاظاً على سلامة الأهالي فإننا نعلن منع التجول داخل مدينة الحسكة اعتباراً من الساعة الثامنة من مساء كل يوم وحتى الساعة السادسة صباحاً اعتباراً من تاريخ 7/5/2015 حتى إشعار آخر باستثناء الحالات الإسعافية.

و ننوه الأخوة المواطنين أن الحواجز ونقاط التفتيش في مدينة الحسكة ستشهد تدقيقاً وتفتيشاً في العديد من الأماكن التي تراها القيادة العامة للآساييش مناسبة داخل مدينة الحسكة كما سيتم إغلاق بعض الطرق.

نناشد أهلنا في مدينة الحسكة إلى التعاون مع قوات الآساييش لدعم وترسيخ الأمن والاستقرار في المدينة حفاظاً على سلامة المواطنين. بناءاً على ذلك يتوجب على الأخوة المواطنين الالتزام بالبنود التالية :

1- عدم التجول في المدينة ما بين الساعة الثامنة مساءاً وحتى الساعة السادسة صباحاً من كل يوم.

2- على كل الأخوة المواطنين حمل هوياتهم الشخصية معهم أثناء الخروج من منازلهم نهاراً .

3- عدم التحرك نهاراً بواسطة الدراجات النارية وإلا سيتم حجز الدراجات النارية فوراً دون مساءلة.

4- على الأخوة المواطنين عدم حمل أسلحتهم الشخصية في المدينة لأسباب أمنية.

5- على الأخوة السائقين قيادة سياراتهم أثناء التجول بسرعة لا تتجاوز 40 كم/سا ضمن المدينة.

6- في حال ملاحظة الأخوة المواطنين لأي تحركات مشبوهة أو مخلة ببنود هذا البيان الاتصال بأقرب نقطة آساييش .

نتمنى من كل أخوتنا المواطنين إبداء الحساسية اللازمة والتعاون مع قواتنا في الحسكة لترسيخ الأمان في المدينة حتى تقوم الجهات المعنية بالانتهاء من المهام الموكلة لها .

القيادة العامة لقوات آساييش روجآفا

7/5/2015

بدون ان (يتنازل الاسلامي الكوردي عن اسلاميته.. والعلماني الكوردي عن علمانيته).. وبنفس الوقت كلاهما بنفس المركب يجمعهم ويحميهم من الغرق.. يتمثل (بقضية سياسية كوردية). وهذا سبب نجاح الكورد رغم كل خلافاتهم.. بان (اسلامييهم وعلمانييهم وليبرالييهم) متوحدين بمشروع سياسي وقضية توحد الكورد وتنطلق من هموم ومصالح ابناء كوردستان .. اساسها الاقليم..

فنجد الاسلامي السني الكوردي.. والعلماني والليبرالي والاكاديمي والعامل والفلاح من المكون الكوردي.. يجمعهم مشروع وقضية برغماتية.. لانهم جميعا يحسون بحقيقة بان هذا المشروع هو خلاصهم بمنطقة اكثريتهم.. ويؤمن مستقبل اجيالهم.. ويجعل لهم شأن بين المكونات المستقلة بالعالم.. ويبرز خصوصيتهم التي يريدون ضمان حمايتها وصيانتها وايقاف مسلسل اضطهادها

وهذا ما يفقده الشيعة لحد اليوم.. (فالاسلاميين سواء كانوا احزاب او كتل سياسية او شخصيات)... (والمرجعية).. و (ابناء المراجع المتوفين)..و(العلمانيين والليبراليين والاكاديميين والفلاحيين والعمال الشيعة) لا يملكون اي مشروع سياسي شيعي برغماتي ينطلق من هموم ومصالح ابناء وسط وجنوب.. وعموم المكون الشيعي بمنطقة العراق.. بشكل يثير علامات استفهام.. ويطرح سؤال (لمتى يستمر هذا الخواء السياسي لدى الشيعة) بمنطقة العراق.

فاحد اسباب هذا التشرذم.. بان المرجعية والمرتبطين بها لا يمتلكون اي مشروع سياسي بديل عن الوضع المتهرئ الحالي.. (تحت خيمة هؤلاء المعممين).. ؟ في وقت 12 سنة ارهاب وسوء خدمات و فساد مالي واداري .. ولم نجد المرجعية تقدم اي مشروع بديل يوقف هذا التدهور.. والاسلاميين واحزابهم وشخصياتهم وكتلهم السياسية كذلك (ليس لديهم مشروع اسلامي يوحدهم).. فهم بين (ولي فقيه طهران.. وبين رافض لها ويتعكز على المرجعية بالنجف التي لا تؤمن بولاية الفقيه).. وحتى الاحزاب الاسلامية متنافرة متصارعة بين (دعوة ومجلس وصدريين) وجميعهم بلا اي مشروع سياسي شيعي برغماتي..

وكذلك العلماني والليبرالي بدل ان يسحب البساط من المؤسسة الدينية المتسلطة عبر تقديم (مشروع سياسي شيعي ليبرالي).. لم يقدم اي مشروع سياسي ينطلق من هموم الشيعة.. فهو ينظر بفوقيه لعموم الشيعة.. (ويصل بعضهم لا يعطي للشيعي حتى الحق بالحياة وممارسة طقوسه بحرية وحقه بكيان سياسي مستقل بمنطقة اكثريته).. لخوف العلماني والليبرالي من هيمنة رجال الدين الذين يريدون فرض دكتاتوريتهم عبر استغلال الدين..

وبما ان عموم الشارع بالمكون الشيعي (لا يتحملون المسؤولية) اساسا.. لان التثقيف والتوعية لاي مشروع نهضوي ثوري .. ينقل المجتمعات من حال لاحال اخر افضل.. هي من مسؤولية المثقفين والاكاديميين والكتاب والمهتمين والنشطاء .. ليوعون الشارع بها.. لتكون بديل عن ما موجود من براثم فكرية وسياسية بالية.

لذلك ندعو السيد الصافي (مصطفى الصافي).. الذي ينشط بالسعي لتاسيس تجمع سياسي وثقافي شيعي برغماتي يهدف لنقل الشيعة من الوضع البائس الذي يعيشون به بظل اكذوبة اسمها العراق الواحد.. الى (وضع يؤهلهم لبيئة ينهضون بها) بعيدا عن دوامة الصراعات بين المكونات والاحزاب والكتل السياسية والديمغرفية.. ندعوه بان يكون المشروع السياسي يوحد الجميع اسلاميين وعلمانيين وليبراليين ومهما كان معرفهم.. لتكون القضية (توحد الشيعة رغم كل خلافاتهم ومدارسهم الفقهية وتوجهاتهم السياسية)..

وخاصة ان الصراعات بين المرجعيات مزقت الشارع الشيعي ليس فقط عاموديا بل حتى افقيا شعبيا.. (الى صدريين ولا صدريين).. والصراعات بين الاحزاب مزقت الشيعة (لمجلسيين ودعوجيين وصدريين)....

وحتى (الحشد الشعبي) الذي كنا نتمنى وما زلنا ان يستقل كتشكيل نظامي عسكري تابع للمكون الشيعي ولديه مشروع سياسي شيعي برغماتي بعيدا عن المليشيات وزعاماتهم.. ولكن مع الاسف هو اصلا (ممزق لفصائل ومليشية مسلحة .. جذور الصراعات المرجعية والسياسية والولااءات الخارجية تضرب مفاصله)..والكارثة ان المخاطر والمخططات تهدد بتصدع الشيعة جغرافيا لاقاليم مشتتة بكل محافظة .. وليس اقليم يوحد الشيعة من الفاو لسامراء بمنطقة اكثريتهم.

كل ذلك التهرئ والتصدع.. سببه عدم امتلاك المكون الشيعي لمشروع سياسي شيعي ينطلق من مصالح ابناء وسط وجنوب وعموم المكون الشيعي بمنطقة العراق..

ولا ننسى بان الحشد الشعبي ضعفه انه ليس مثل حال البشمركة التي هي قوة عسكرية نظامية لديها مشروع سياسي كوردي اساسه اقليم كوردستان.. يوحد الكورد وفصائلهم..

........................................

(اقليم وسط وجنوب).. يعني (توفير فرص عمل)..(وخدمات).. و(امن)..ورفض عسكرة المجتمع

من كل ذلك نؤكد بان مشروع وقضية اقليم وسط وجنوب نابعة ايضا من:

1. (توفير فرص عمل للشباب والخريجيين).. فاليوم ونظرا للوضع الامني المضطرب .. والمحاصصة والتوافقات والمشاركات بالسرقات بين الكتل السياسية (السنية) .. و(كتل محسوبة شيعيا).. وبين (الاقليم الكوردي).. عبر المركزية المقيتة.. وكذلك لبقاء الحاضنة السنية تحتضن تنظيمات كداعش والقاعدة.. (عرقلت الخطط الانمائية).. اي عرقلت اي مشاريع لاستيعاب الشباب والخريجيين.. وكذلك لان ذلك وفر بيئة للفساد.. والمحسوبية ضاع حقوق مستحقيها من الشباب والخريجيين..

ولكن في حالة قيام الاقليم وسط وجنوب.. سوف يؤدي ذلك للنهوض الاقتصادي والعمراني بشكل يوفر فرص عمل كبرى.. وخاصة (ان ممثل المكون الشيعي سوف يكون الاقليم الشيعي) وليس مثلما هو الحاصل اليوم (عبر كتل وشخصيات محسوبة سياسيا).. تتصارع على حصصها من الكعكة ونسبتها من المناصب.. مستغلة عدم وجود اقليم للشيعة يدافع عن حقوقهم.(فالاقليم سوف يطالب بحقوق الشيعة مباشرة).. كما حاصل اليوم بكوردستان (فبعد كل انتخابات الكورد يطالبون بحقوقهم كمكون عبر اقليم.. في حين الكتل السياسية السنية والمحسوبة شيعيا.. ) تطالب بحصتها كاحزاب وكتل .. وليس (بحصة المكون الشيعي).

2. (توفير الخدمات وخاصة الكهرباء التي هي عامود الرفاهية وتشغيل المصانع والقطاعات الصناعية والزراعية)..

3. انتفاء الحاجة لعسكرة المجتمع.. كما يحصل اليوم عبر تعبئته عسكريا بفتاوى الجهاد.. وانتفاء الحاجة هذه سوف تأتي عبر ملئ الفراغ الامني بقوة عسكرية نظامية من ابناء اقليم وسط وجنوب تكون قوة ضاربة للاقليم وتابعة لحكومة وبرلمان الاقليم..

4. وضع اليات تؤدي لـ (لممارسة الطقوس) ولكن بدون التاثير السلبي على حركة العمل وسير المركبات والمشاة والحياة اليومية والدوام الرسمي)..

5. فتح افاق اوسع لكل الشرائح الشيعية ومنهم العلمانيين والليبرالين ان يكون لهم دورهم بالاقليم.. (فاضطهاد الشيعة اليوم بظل كيان مسخ باسم العراق) يجعل الساحة يهيمن عليها (الاسلاميين).. ولكن في حالة رفع الحيف عن الشيعة عبر تاسيس اقليم وسط وجنوب.. (سوف تنتفي الحاجة لهيمنة الاسلاميين واحتكارهم.. لتفتح مجال اوسع للواعين من الشيعة من العلمانيين والليبراليين)..

...............................................

تنبيه لمساعي لتجمع:

ونبين بان المساعي جارية والحمد لله عن اعلان تجمع.. للدفاع عن مشروع وقضية المكون الشيعي بتاسيس اقليمهم من الفاو لسامراء.. ويتبنى وحدة القضية الشيعية برغماتيا لتجمع المكون الشيعي بكل شرائحه علمانية واسلامية.. بعموم منطقة العراق.. مع احتفاظ كل شريحة بخصوصيتها وحرية تفكيرها.. وكذلك (اقليم وسط وجنوب) سوف يكون السند للشيعة بعموم منطقة العراق ومنها (بتلعفر وتازة والطوز وقرية بشير وغيرها).. الذين لاقوا الويلات والنكبات والتهجير والسبي بسبب (الضعف الشيعي) لعدم امتلاك الشيعة اقليم قوي .. يصونهم ويحميهم اينما كانوا..

وسيكون التجمع حريص على الدفاع عن استرداد مئات الاف الشيعة المشردين والمهجرين والنازحيين لحقوقهم واراضيهم وتعويضاتهم وعودتهم لمناطقهم التي هجروا منها.. وملاحقة كل من كان السبب بمظلوميتهم.. وكذلك المطالبة بضمانات دولية لعدم تكرار ماجرى عليهم بعد زلزال الموصل وما قبلها.. ايضا.

.............................................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

..........................................

سجاد تقي كاظم

 

قبل اسابيع قليلة طرق سمعنا ان قوات الحشد الشعبي قتلت المجرم عزت الدوري ، واعربت الحكومة على لسان وزارة الصحة تسلمها لجثمانه لفحص الـ دي ان اي ، على اساس ان هذه الحروف الثلاثة والتي هي بالانكليزية ( D N A ) تمثل هوية الشخص البايولوجية.

ورغم اننا نعرف ان الحشد الشعبي وحكومتنا الوطنية لا علاقة لهم بالـ دي ان اي ، لانهم ببساطة لم يكتشفوه او يخترعوه ، فهو ليس كعك السيد او باجة الحاتي او شربت الحاج زبالة ، باعتبار ان هذه الاشياء الثلاثة منتجات عراقية صميمة ، لا يستطيع احد تقليدها ، فكعك السيد اشتهر بطعمه اللذيذ ، بنوعيه كعك ابو الدهن وكعك ابو السمسم ، خاصة عندما يؤكل مع شاي سيلان في ساعات العصر بعد قيلولة الظهر، ولذلك خط فرن الكعك على واجهته اللافتة التي تعلن ان كعك السيد ماركة مسجلة ولا يوجد له اي فرع آخر .

اما باجة الحاتي ، فهي الاكلة الاشهر في بغداد منذ منحها الله هبة النار الازلية التي انبعثت من حقول نفط بابا كركر ، فاستطاع الانسان العراقي طبخ ما تيسر له من ماعز واغنام ، واشتهر باكلة الباجة ، حتى هدى الله الحاتي لافتتاح اشهر مطعم باسمه الشخصي في شارع الشيخ عمر ، يقدم فيه رؤوس الاغنام المسلوقة مع الخبز الثريد ليشبع به اصحاب المزاج الحميم وطقوس السهرات الليلة ، وعلى الاخص ممن دبت الحميا برؤوسهم المليئة باغاني ام كلثوم وابوذيات داخل حسن .

اما شربت الحاج زبالة فهو الاشهر بين المشروبات التي لا تستطيع شركة البيبسي كولا او الفانتا او سينالكو منافسته ، فقد تربع على عرش شارع الرشيد بشربته وصمونه وقطعة الجبن اللذيذه ، وقد كشف سرا في التلفزيون حين اعلن ان الزبيب الذي يصنع منه الشربت يجلبه من كردستان ، ولو كان اعلن ذلك في عهد ابن العوجة لكان اصبح شربته الزبيبي في خبر كان .

على ان اكبر منافس لشربت الحاج زباله هو جبار ابو الشربت الذي اشتهر في شارع ابي نؤاس يبيع عصير الرمان ، وقد اطبقت شهرته سماء بغداد لولا ان نافسه في السنوات العجاف مشروب قادم من ديالى وبالذات من مدينة هبهب ، وهو العرق الشهير المسمى عرق هبهب .

و قد ذاق اهواله كل من اطمأن الى اعناب وارطاب ديالى والهويدر وجديدة الشط ، حيث يصنع العرق الماستكي بالطشوت ويشحن الى بارات بغداد ليعب منه كل من جزع الحياة في ظل حكومة السلطة الصدامية ، وليتخلص من همومه ومن اثقال العيش باسرع طريقة . فقد صرع الناس بقوته واشتهر باسماء اخرى منها عرق ابو الكلبجة ، على اساس ان شاربه يرتكب ما لا يغفر له فتعتقله الشرطة ويقبع مقيدا بالقيود – الكلبجة – في السجن .

الان وبعد ان شطح بنا الخيال نحو نتاجات صناعتنا المميزة التي لا يستطيع الغرب منافستنا فيها ، نسأل حكومتنا ، وبالذات وزارة الصحة اين دي ان اي المجرم عزت الدوري ..؟

ألم تعدنا الحكومة ووزارتها وصحتها – رغم عدم وجود صحة صدور لديهم ولا صحة بطون – بانه خلال اسبوعين سيؤكدون خبر مقتل المجرم عزت الدوري !!!

ولكي لا ندع الحكومة في حيص بيص .. سنعينها على تناسي الامر ، وطمطمة الموضوع ، بشرط ان تمنح المواطنين مكرمة مثل مكرمات بطل العوجة ، دجاجة بريطانية حلال في شهر رمضان القادم ، او كيلو عدس كندي ، او مائة دولار امريكي عيدية في عيد رمضان .

فان اقتراحنا للحكومة ان تعلن اختطاف جثمان عزت الدوري من ثلاجة الطب العدلي التابع لوزارة الصحة ولهذا السبب تتحمل الوزارة اثار هذه الجريمة و تعلن الدولة اقالة وزير او وزيرة الصحة وكان الله يحب المحسنين .

متابعة: صرح ريباز بيركوتي رئيس الكتلة الخضراء في محافظة أربيل أن حزب البارزاني يرفض المشاركة في أدارات محافظة السليمانية على ألرغم من أن القوى الاخرى وافقت على منح ضعفي ما يستحقة البارتي من مناصب أدارية.

و حول سبب رفض حزب البارزاني المشاركة في أدارات السليمانية قال رئيس كتلة حزل الطالباني أن حزب البارزاني يريد أن يتخذ من ذلك ذريعة كي يمنع مشاركة القوى الكوردستانية الاخرى في أدارة محافظتي أربيل و دهوك.

و أضاف المسؤول في حزب الطالباني أن حزب البارزاني لديه ثلاثة مقاعد في مجلس محافظتي السليمانية و حلبجة و قد وافقوا بمنحهم العديد من المناصب و لكن حزب البارزاني يرفض منح المناصب لهم في أربيل على الرغم من أنه يمتلكون 6 مقاعد في أربيل.

و قال بانهم أتفقوا مع حركة التغيير و قائمة الخدمات تقديم أعتراض الى الرئاسات الثلاثة في أقليم كوردستان و تحديد وقت لوضع نهاية لهذا الوضع.

في هذة الاثناء أخلى حزب الطالباني 18 منصبا في محافظة السليمانية الى حركة التغيير و باشروا بأدارة المناطق التي أنيطت اليهم في المحافظة و من بينها منصب نائب محافظ السليمانية و قائمقايات كل من قلعةدزة و دربنديخان و قائمقامية مركز السليمانية و كلار و بنجوين و عدد من النواحي.

مصدر الخبر:

http://www.milletpress.com/kurdistan/post_detail.php?id=10209

 

متابعة: لا ُيعرف ما الذي حصل لوفيق السامرائي البعثي السابق و مستشار الطالباني فيما بعد كي ببدأ بحمله ضد رئيس الاقليم مسعود البارزاني و من الذي أفاقة  بعد أن كان ساكتا يتنعم كما مشعان الجبوري بخيرات قيادات الاقليم.

ننشر هنا هذا الخبر كي تعلم القيادة الكوردية أي خطأ ارتكبوه عندما فتحوا كوردستان لامثال هؤلاء البعثيين الذين يخونون حتى أباءهم و أجدادهم فكيف لا يخونون البارزاني أو الطالباني.

نص الخبر:=

وفيق السامرائي يطالب بمحاكمة مسعود بارزاني بتهمة الخيانة

برس: بشير ابو العباس

 

طالب الفريق المتقاعد وفيق السامرائي، الخميس، بمحاكمة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بشأن قضية "مساعدته النظام السابق" باجتياح أربيل واعتقال معارضي النظام ومن ثم إعدامهم وكذلك مساعدة ومآواة الدواعش، فيما أشار إلى أن بارزاني وبزيارته الأخيرة إلى واشنطن فشل فشلا آخر وخسر جميع حظوظه سواء في كردستان أو في بغداد.

وقال السامرائي في حسابه الخاص "الفيسبوك"، "لقد فشل مسعود بارزاني في سعيه لاقناع واشنطن بتأييد تشكيل دولة كردستان وبذلك خسر ورقة المزايدات تجاه خصومه السياسيين وكرد العراق للحصول على ولاية جديدة، كما أنه غير مؤهل للتنافس في بغداد بعد أن طعنها أوقات الأزمات".

وأضاف أن "الإنصاف هو أن تتم محاكمة مسعود على طلب نجدة صدام له عام 1996 واجتياح أربيل، وعلى ذوي الضحايا من المعارضة العراقية الذين ساعد المخابرات العراقية في القبض عليهم تقديم شكاوى ضده، وكذلك، لتأمينه المأوى والتسهيلات في أربيل لأبواق الدواعش لمهاجمة بغداد وشن حرب نفسية بعد احتلال الموصل وقيام قواته بتدمير الاف البيوت العربية، ومنع عودة العرب الى قراهم".

وتابع "يجب كذلك محاكمته حول انسحاب قواته من سنجار وتعريض أهلها لأسوأ كارثة، بوصفة القائد العام لقوات البيشمرگة وعمله على إثارة الخلافات بين عرب العراق"، داعيا إلى أن "تكون مؤسسات العراق قوية وصارمة في تعاملها مع السياسات المتشددة التي يتبعها مسعود مع العراق لانه في وضع ضعيف ولاقيمة له في الحرب على داعش".

وأكد أن "بارزاني سيرحل ولن يحقق حلم تدمير العراق وكفى ذيول الذل من سياسيي المناطق المحتلة خنوعا وخيانة والديمقراطية للعراق والخيبة للمتآمرين".

بغداد/المسلة: أفاد مصدر محلي في محافظة كركوك، الخميس، بأن تنظيم "داعش" اعقتل القيادي في التنظيم الكردي الملا شوان ونقله الى محافظة نينوى بسبب تهمة الخيانة، مشيراً إلى أنه عين بديلاً عنه للمحكمة الشرعية في قضاء الحويجة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في تصريح تابعته  لـ "المسلة"، إن "تنظيم داعش اعتقل، صباح اليوم، القيادي في التنظيم الملا شوان، بتهمة الخيانة"، مبينا ان "المعتقل هو من القياديي التنظيم ومن القومية الكردية".

واضاف المصدر الذي طلب عدم ىالكشف عن اسمه، ان "التنظيم قام بنقل المعتقل الى نينوى"، مشيرا الى ان "التنظيم يحاول من خلال هذه الاعمال ابعاد الكرد عن قيادة صفه الاول خلال الفترة الحالية".

وتابع ان "التنظيم بدأ يتخوف من العراقيين المحليين، وبات يعتمد على قادة يحملون جنسيات اوربية وشيشانية وافريقية".

ويعتبر الملا شوان وهو من اهالي اربيل من ابرز قادة "داعش" وهو مسؤول التنظيم لمناطق جنوبي غربي كركوك ومتورط بتنفيذ العشرات من التفجيرات في كركوك واربيل، وظهر في اكثر من مقطع متلفز بثه التنظيم وهو يذبح العديد من المعتقلين لدى "داعش

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما سلكت دكتاتورية صدام سلوكاً معادياً و وحشياً تجاه كل المكونات العراقية على مذبح الولاء للدكتاتور كما بحث و نشر عديدون و بالوثائق الدامغة . . فإنها سقطت ليس على ايدي مكوّن ما بمفرده بل بحرب خارجية بقيادة الولايات المتحدة بالتوافق مع الدوائر الإيرانية، و اطاحت بعرشه الدموي و اتت بمعارضة النظام التي تحدّت الدكتاتورية و ناضلت و قدمت آيات التضحيات باختلاف الوان طيفها، و على اختلاف الظروف .

اتت بمعارضة الدكتاتورية على اساس نظام المكوّنات التحاصصي و فتحت بذلك الباب على حكم الطوائف على تلك السكّة، الأمر الذي تلقّته الجماهير الشعبية بتساؤلات و ريبة، خفف منها صدور الدستور بصياغاته العامة و التوجه لإقامة البرلمان على اساس التصويت و الانتخابات التي واجهت طعون متنوعة دولية و اقليمية، الأمر الذي ادىّ الى نشوء كتل متنفذة تستقوي بدول الجوار على اساس طائفي، في زمان نشطت فيه منظمة القاعدة الارهابية الطائفية السنيّة و عمّقت الاختلاف الطائفي الى صراع طائفي دموي ارهابي سنيّ ـ شيعي راح فيه عشرات آلاف الابرياء ضحايا له، و تشكلت في مواجهته اعداد من الميليشيات الشيعية التي لم تتورّع من استخدام الارهاب .

و لم تستطع انواع القوى المسلحة و الميليشيات الشيعية طرد و هزيمة القاعدة الاّ بعد تشكيل مجالس الصحوات بدعم القوات الاميركية من العشائر السنية في غرب و وسط العراق، التي استطاعت بدعم القوات الاميركية و الحكومة العراقية لها بالمال و السلاح و التدريب ان توقع خسائر كبيرة بوحدات القاعدة ادّت الى هزيمتها و هروبها من غرب و وسط العراق، اضافة الى ما حققته مجالس الصحوات من استتباب للامن و من الاقتراب اكثر الى الحكومة التي كان يرأسها المالكي.

و يشير عدد كبير من المراقبين و المتخصصين العراقيين و الدوليين الى ان الإنسحاب غير المتأني للقوات الأميركية من البلاد و الطموح الفردي الطائفي الضيّق، ادىّ الى تمركز سلطات عسكرية لا محدودة بيد رئيس الوزراء المالكي الذي عمد ضمن ما عمد، الى حلّ مجالس الصحوات و الى اتخاذ قرارات بتجريدها من المال و السلاح بدعوى انتفاء الحاجة اليها، و ادى الامر ليس الى اهمال و عدم توظيف نشطائها فحسب، بل الى ملاحقة ناشطي الصحوات و رميهم في السجون او اخذ افراد من عوائلهم رهائن، الأمر الذي اوقع عشرات آلاف ناشطي الصحوات في محن حقيقية و خلافات و ثارات عشائرية، اضافة الى مطاردات الاجهزة الحكومية لهم عشوائياً و رمي الآلاف من الأهالي هناك في السجون.

و يشير قسم من محللين محايدين الى ان من اسباب سلوك السيد المالكي ذلك هو تطيّره من مخاطر عودة البعث الصدامي اذا اقرّ بالحقوق المشروعة لأبناء السنّة كمكوّن عراقي اصيل كأنما البعث هو السنّه و السنّه هي البعث، و يشير آخرون الى انه و المحيطين به لم يستطيعوا التخلص من ثقافة حكم المكوّن الواحد و الحزب الواحد و عدم تقبّل الآخر، التي حكمت بها دكتاتورية صدام التي انهارت قبل اكثر من اثني عشر عاماً . .

الأمر الذي ادىّ الى عودة القاعدة في تلك المناطق و الى الاعلان عن داعش الارهابية الوحشية، التي تمددت بشكل سريع مستغلة اهمال حكومة المالكي لمطالب ابناء العشائر العربية السنية في غرب و وسط و شمال البلاد، و مستغلة تعاملها الدموي مع تجمعات المطالبات التي وصلت ذروة مواجهتها بالعنف في منطقة الحويجة . . . في وقت لم ينجح فيه رئيس الوزراء السابق المالكي في اعداد قوات عسكرية كفوءة تواجه تلك الأخطار، بل بالعكس هربت تاركة اسلحتها المتطورة لداعش الاجرامية التي استطاعت احتلال مايقارب ثلث البلاد، ونزلت بأهاليها على اختلاف قومياتهم و اديانهم وطوائفهم ـ سنية و شيعية ـ قتلاً همجياً بقطع و عرض الرؤوس و بالحرق احياءً و بالرمي من الابنية الشاهقة علناً ، اضافة الى انواع الإغراءات لمن ينتمي لها من اهالي تلك المناطق، كسعي لضمان سيطرتها الدائمة هناك .

ان التصاعد السريع لهيمنة و اخطار داعش عراقياً و اقليمياً و دولياً ادى الى تشكيل التحالف الدولي من 40 دولة الذي قام بالتصدي لداعش من الجو و قام و يقوم باسناد القوات العراقية بالخبراء و الاسلحة و التدريب ، من جانبها اعلنت الحكومة العراقية عن تشكيل " الحشد الشعبي" في اطارها اثر فتوى المرجعية العليا في النجف بالجهاد الكفائي، و توجهت لتشكيل " قوات الحرس الوطني " التي تواجه تشكيلها مصاعب برلمانية و ميليشياتية في سعي لهيمنة طائفة بعينها على عموم البلاد بتشجيع و تحريض دوائر ايرانية . .

و رغم انواع الصعوبات استطاعت القوات العراقية الامنية و الحشد الشعبي و البيشمركة ان تحقق انتصارات كبيرة على داعش في الوسط و مناطق الغرب و الشمال كان اكبرها تحرير تكريت الاّ انها تواجه و خاصة في الغرب مخاطر الارتداد بسبب عدم نجاح الحكومة باستقطاب اهالي تلك المناطق الذين يشكّلون الضامن الاساسي لعدم عودة داعش . . للاسباب المارة الذكر.

و اليوم و فيما تتهيأ القوات العراقية بدعم التحالف الدولي لتحرير الانبار و الموصل، فإنها تواجه الاهمية القصوى لكسب اهالي المحافظتين و عشائرها السنيّة المذهب بالتسليح و التمويل و التدريب العاجل . . الذي يطرح المسألة الملحة بالتعجيل بتشكيل الحرس الوطني هناك ضمن اطار القوات الحكومية، الذي يشكّل التباطؤ في انجازه، اساساً لأنواع المشاريع (*) الرامية الى تسريع ذلك لتحقيق النصر على داعش بتقديرها ، بتخطي الحكومة الاتحادية مهما حمل ذلك من اخطار تقسيم البلاد كمشروع السناتور الاميركي "مارك ثورنبيري" الداعي الى تسليح سنة وأكراد العراق من دون المرور بالحكومة الإتحادية . . بعد ان قطع التقسيم على اساس طائفي مراحل خطيرة من قتل و تهجير و سبي و تغيير ديموغرافي على الهوية الطائفية بتقدير جهات دولية و اقليمية نافذة . .

فيما ترى اوسع الاوساط العراقية مواجهة ذلك بالعودة الى تفعيل الروح الوطنية القائمة على اساس التساوي بالانتماء للهوية الوطنية الواحدة، رفض التمييز الطائفي و السير العملي الجاد و السريع على طريق المصالحة الوطنية و تعويض المتضررين و عودة النازحين الى ديارهم

و العمل بتوجيهات المرجعية العليا لآية الله السيستاني الداعية بالحاح الى الحوار و رصّ الصفّ الوطني العراقي بتلبية حاجات مكوّناته و بالمساواة في الحقوق و الواجبات و تفويت الفرصة على مشاريع تقسيم البلاد، و ان لاتكون قوة مسلحة خارج قوة الدولة و ان تكون الاحزاب السياسية في مظلة جامعة للتفاهم، كي لاتتشتت و تصبح فرائس للتدخل الاجنبي . . لإسقاط اي مبرر للتدخل الخارجي في شؤون سلامة و وحدة البلاد الاتحادية !!

5 / 5 / 2015 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) و من المشاريع المطروحة كبدائل رغم مضاعفاتها : استقدام قوات برية عربية او الالحاح على مجئ قوات برية اميركية استناداً الى امتلاكها تجربة سابقة، على حد تلك المشاريع .

صوت كوردستان: قام الاعلام العراقي و على مستوى واسع بنشر بعض المعلومات عن المباحثات التي أجراها مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان مع باراك أوباما الرئيس الامريكي. ومن ضمن ما نشرة الاعلام العراقي و العربي أدعاءات حول توجية أوباما لتوبيخ الى البارزاني عندما فاتحة بموضوع أستقلال أقليم كوردستان و أن أوباما قال للبارزاني بأن تركيا لا تقبل بأنفصال أقليم كوردستان و أن أمريكا لا تفرط بعلاقاتها مع تركيا من أجل الكورد و أن الهمينة العائلية في الاقليم لا تسمح بأقامة دولة كوردية.

و بما أن مثل هكذا معلومات لم يتطرق لها بيان البيت الابيض الامريكي و لا حتى البارزاني نفسة في معرض ردة على اسئلة الصحفيين، فأن على الجانب الكوردي و رئاسة الاقليم بالتحديد الرد على هكذا تصريحات كي يعلم المواطن الكوردي حقيقة النيات الامريكية تجاه الكورد و هل فعلا أن أمريكا هي ضد أقامة الدولة الكوردية تحت أية ذريعة كانت؟ كما أن من حق المواطن الكوردي معرفة الدور التركي في معادات أقامة الدولة الكوردية. ففي حالة صحة مثل هكذا معلومات فعلى القوى الكوردستانية و الشعب الكوردي القيام بدورة في محاولة أقناع أمريكا و الضغط عليها كي تعترف بالدولة الكوردية.

وما يؤسف له أن رئاسة الاقليم نفسها اثارت موضوع بحث الدولة الكوردية مع أوباما قبل زيارة البارزاني الى واشنطن و هي نفسها التي تمتنع عن التطرق الى حقيقة ما جرى بهذا الصدد بين البارزاني و اوباما.

 

طرح جو بايدن مشروع تقسيم العراق الى ثلاث دول مستقلة في عام 2006 بعد تفجيرات سامراء, تدار بالنظام الفيدرالي, الذي يعطي صلاحيات واسعة للاقاليم على حساب حكومة المركز, وهو ماجاء بالدستور العراقي النافذ لعام 2005.

مشروع التقسيم ظهر للعيان من جديد بعد تصريح نائب الرئيس الاميركي, جو بايدن قبل أسابيع عندما صرح قائلاً ؛ أن العراق بحاجة ألى اكثر بكثير من النظام الفيدرالي الحالي .

عند التركيز على هذا التصريح, نجده قد ألغى النظام الفيدرالي الذي أريد له جمع الدويلات الثلاث, وأضاف الغموض على شكل النظام البديل, والذي تكون صلاحياته أكثر بكثير من النظام الفيدرالي؟

النظام الكونفدرالي هو المعمول به في دول الاتحاد الاوربي, حيث كل دولة لها جيشها وعلمها وسيادتها المستقلة, ولا توحدها سوى السياسة الخارجية, ولا نعتقد ان هذا النظام هو المقصود في تصريح بايدن؟

اتفقت احلام الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الاميركي, على تقسيم العراق الى ثلاث دول على أساس المذهبية والطائفية ( كردية, سنية, شيعية ), لكي تنهي امتداد حضاري وتاريخي لالاف السنين .

القرار سوف يمنح العراق 715 مليون دولار, مشروطة بمدى ألتزام الحكومة بما سماها المصالحة الوطنية, ورفع الدعم الحكومي عن الحشد الشعبي, وأقرار قانون الحرس السني الوطني, وأشراك المكونات في العملية السياسية.

قدم القرار من قبل لجنة الشؤون الخارجية, وقد تم التصويت علية, وكلف كل من وزير الخارجية والدفاع بتقديم تقرير بعد ثلاثة أشهر, يوضحون فية مدى ألتزام الحكومة بالشروط التي وضعت في هذا القرار.

الولايات المتحدة تريد أن تتعامل مع قوات البشمركة الكردية، ومقاتلي العشائر السنية ككيانين منفصلين عن الجيش العراقي، والحكومة العراقية؛ بحيث تستطيع رسميًا تقديم الدعم المباشر لهم دون الحاجة إلى الرجوع للحكومة العراقية.

الحلم الامريكي بتقسيم العراق له أبعاد جيبوليتيكية كبيرة, فهو سيحولها الى دويلات لا تجمعها اي مشتركات داخلية, بل على العكس من ذلك, سوف تنشغل لسنين طوال بنزاعات تدور حول الحدود المشتركة والمياه.

المشروع يمس السيادة العراقية, ويضع أشتراطات مسبقة على تقديم الدعم الاميركي لمحاربة تنظيم داعش, وهو ما يتنافى مع الاتفاقات السابقة, ويبعث برسالة مفادها عدم قدرة الحكومة العراقية على حل المشاكل السياسية.

عدم توحيد الموقف السياسي, كشف عن هشاشة العملية السياسية, فالاطراف التي رحبت به لم تفكر ولو لبرهه بان للدولة سياسية خارجية يجب أن تكون موحدة, من اجل الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة.

ماوراء الستار هو الضغط على التحالف الوطني لكي يقدم المزيد من التنازلات الجوهرية في العملية السياسية, ولكي يعود الى الاحضان الاميركية من جديد, بعد توتر العلاقات معها في الاونة الاخيرة.

على السياسة الخارجية العراقية, ان تأخذ دورها, وأن تقول كلمتها حول وحدة وسيادة العراق, التي أصبحت تحت تهديد المطرقة والسندان, وعندها سوف تنكشف نية الكونغرس الحقيقية, والتي يريد أيصالها من خلال هذا المشروع, وهذا ما ستجيب عنه الأيام القادمة .


قبل شهر من الانتخابات النيابية في تركيا، دخلت حملات الأحزاب المشاركة منعطفاً مهماً وحاداً، بعدما بات الرئيس رجب طيب أردوغان جزءاً من الحرب الانتخابية، اذ يبذل مساعي حثيثة لاستخدام أسلحة سياسية واجتماعية، لدعم الحكومة وانتقاد المعارضة.

وظهر أردوغان أمام الناخبين في مدينة سيرت ذات الغالبية الكردية المتدينة جنوب شرقي تركيا، حاملاً مصحفاً قائلاً: «كبرت وترعرعت في ظل القرآن، ومكانته في نفسي معروفة لدى الجميع». وأضاف مخاطباً رئيس «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي المعارض صلاح الدين دميرطاش: «يدرك الجميع أيضاً موقفك من القرآن ومكانته لديك».

وردّ «حزب الشعوب الديموقراطية» بتقديم طلب رسمي لدى الهيئة العليا للانتخابات، طالباً توجيه إنذار لأردوغان ومنعه من إلقاء خطب شعبية، بحجة أنه يتدخل في سير الانتخابات لمصلحة الحكومة، فيما ينص الدستور على أن يبقى محايداً ويمتنع عن التدخل في المعركة الانتخابية. لكن اللجنة رفضت الطلب، مبررة قرارها بعدم إمكان منع رئيس الجمهورية من التحدّث في الأماكن العامة.

لكن استخدام أردوغان المصحف والدين، أثار استهجاناً واسعاً لدى أوساط سياسية وإعلامية، إذ قال رئيس «حزب الشعب الجمهوري» المعارض كمال كيليجدارأوغلو: «لا يحقّ لأردوغان استخدام الدين في السياسة، واعتبار أنه وحده، من دون غيره من الساسة، الذي يفهم الإسلام».

وخاطب دميرطاش أردوغان قائلاً: «لو تصمت قليلاً وتدع (رئيس الحكومة) أحمد داود أوغلو يقود الحملة الانتخابية (كونه رئيساً لحزب العدالة والتنمية الحاكم)، ليشعر ولو لدقائق بأنه زعيم حزب ورئيس للوزراء».

وتشكو كل الأحزاب التركية من دور أردوغان في الدعاية الانتخابية، وتعتبر أنه يؤمن أجواء تنافس غير عادلة، اذ يدخل الساحة مسلحاً بموازنة الرئاسة وإمكاناتها، لدعم الحكومة. كما أن الرئيس يتهم «حزب الشعوب الديموقراطية» – من دون تسميته – بدعم الإرهاب، وطلب من الناخبين الأكراد أن «يعاقبوا الحزب في الانتخابات لدعمه الإرهاب».

وهذه عبارة واضحة جداً تثبت تخلي الرئيس عن حياده المُفترض، فسأل رئيس حزب «الحركة القومية» دولت باهشلي: «ينتقد أردوغان أحزاب المعارضة، ويؤكد في الوقت ذاته أنه حيادي. لماذا إذن لا نسمع منه أي نقدٍ للحكومة، فهل هي مُنزّهة»؟

وأظهرت مؤسسة «غيزي» لاستطلاعات الرأي أن شعبية الحزب الحاكم تراجعت إلى 39 في المئة، بعدما كانت 50 في المئة العام الماضي. كما نشرت استطلاع رأي آخر أشار إلى أن 45 في المئة الناخبين الأتراك اعتبروا أن أجواء الانتخابات غير عادلة، مشككين في نزاهتها.
alhayat

الخميس, 07 أيار/مايو 2015 10:20

سياسيون يستلمون اموال لتقسيم العراق

واخ – بغداد أكد النائب عن التحالف الوطني حيدر الفوادي، الأربعاء، أن العراق يمر بمنعطف خطير وهو على أعتاب التقسيم نتيجة عدم اتفاق الكتل السياسية على رؤية واضحة لإدارة الدولة، مشيراً إلى أن هناك سياسيين ينتظرون اليوم اﻻول من كل شهر ليستلموا فاتورة "تقسيم العراق". وقال الفوادي في بيان تلقت، وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إن "الكتل السياسية لم تتفق حتى ألان على رؤية واضحة حول إدارة الدولة"، مبينا ان "ذلك معناه أن العراق يمر بمنعطف خطير". وأضاف الفوادي أن "البلاد على أعتاب التقسيم نتيجة الظروف التي مرت بها البلاد الناجمة عن الاختلافات السياسية في أدارة الدولة"، مشيرا الى ان "بعض السياسيين ينتظرون اليوم اﻻول من كل شهر ليستلموا فاتورة كتب عليها مبالغ تقسيم العراق". وتابع أن "هؤلاء السياسيين اصحبوا لقمة سائغة بيد الدول اﻻقليمية".

وبخ الرئيس الأمريكي باراك اوباما رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني بسبب تصاعد حدة الخطاب الكردي بإعلان الدولة الكردية,مبيناً ان الدولة الكردية حلم في مخيلة الشعراء كما يرى الزعيم طالباني

وانتقد اوباما الصراع السياسي في الإقليم حول رئاسته وسيطرة عائلة البارزاني على كل مقدرات الاقليم مبينا ان هذه الهيمنة بحد ذاتها هي التي لا تسمح باقامة الدولة الكردية كون الأجواء الكردية غير مهيأة لذلك.حسب تسريبات صحفية من داخل البيت الابيض.

اما بما يخص ملف التسليح بين اوباما ان”التسليح لن يتم الا عن طريق الحكومة الاتحادية والكرد جزء منها”, مشيرا ان قرار لجنة الدفاع بالكونغرس سيواجه الطعن بمراحله المتقدمة”.

يذكر ان زيارة البارزاني الى امريكا جاءت لتفعيل اللوبي الكردي في الكونغرس الذي هيأت له زيارة النائبة فيان دخيل منذ اكثر ممن شهر الى امريكا بحجة جلب التعاطف الدولي لمأساة الايزيدين.

وأعلنت لجنة العلاقات الخارجية انها ليس لها علم بمحاور زيارة البارزاني الأخيرة لواشنطن”.

وأعلن البارزاني قبل مغادرته لواشنطن ان سيعود حامل معه ملف تأسيس الدولة الكردية حتى لو على ثلاثة أمتار.

http://www.non14.net/60990/


أكدت السفارة الامريكية ببغداد بأن حكومة الولايات المتحدة الامريكية "تدعم عراق موحد وفيدرالي وديمقراطي على النحو المحدد في الدستور العراقي".

وقالت السفارة في بيان تلقت وكالة نون الخبرية نسخة منه، ان اوباما ونائبه جو بايدن أبلغوا مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان العراق خلال زيارة الاخير الى الولايات المتحدة الامريكية جملة من القضايا، بما في ذلك حملة إضعاف داعش وتدميرها ووضع المبادرات السياسية الجارية لتلبية احتياجات الشعب العراقي وتعزيز التعاون بين جميع طوائفه".

وأضاف البيان "تأكيد كل من أوباما ونائبه بايدن مرة أخرى دعم الولايات المتحدة القوي والمستمر لإقليم كردستان العراق والشعب الكردي، كما أكدوا مجددا الإلتزام الدائم للولايات المتحدة وبموجب إتفاق الإطار الاستراتيجي، بعراق موحد وفيدرالي وديمقراطي، على النحو المحدد في الدستور العراقي".

وشدد الجانبان على "أهمية تعزيز العلاقات بين بغداد وأربيل وأكدا على إستمرار إلتزامهما المشترك لتقديم الدعم للملايين من المدنيين النازحين بسبب العنف في المنطقة".

يذكر أن البارزاني توجه، السبت (2 أيار 2015)، الى الولايات المتحدة الأميركية على رأس وفد رفيع ضم وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر ومستشار مجلس أمن الإقليم مسرور البارزاني ووزير الثروات الطبيعية آشتي هورامي ووزير الاعمار كوسرت رسول ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية بحكومة الإقليم فلاح مصطفى.

خاص وكالة نون الخبرية


قال رئيس إقليم كردستان العراقي، مسعود البرزاني، الأربعاء، إن وحدة العراق “اختيارية وليست إجبارية”، مؤكدا أن الأكراد ليست لديهم خطط عاجلة للانفصال عن الحكومة المركزية في بغداد.

وكان رئيس الإقليم، التي يتمتع بحكم ذاتي، يتحدث في واشنطن بعد إجراء محادثات في وقت سابق مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ونائبه جو بايدن.

وقال البيت الابيض إن أوباما وبايدن أكدا في تلك المحادثات أن واشنطن تدعم “عراقا ديمقراطيا اتحاديا موحدا”.

من جانبه، أكد البرزاني أن الأكراد ينسقون مع بغداد في الحرب ضد تنظيم الدولة المتشدد، حيث تلعب قوات البشمركة الكردية دورا مهما.

لكن رئيس إقليم كردستان أشار إلى الحلم القديم لدى الأكراد بأن تكون لهم دولتهم المستقلة.

وقال، في حدث رعاه مركز مجلس الأطلسي والمعهد الأميركي للسلام، “من المؤكد أن كردستان المستقلة قادمة.. إنها عملية متواصلة. لن تتوقف ولن تتراجع”.

وأضاف البرزاني أن وحدة العراق “اختيارية وليست إجبارية ولهذا فالشيء المهم هو بذل محاولات من الجميع في العراق لتحقيق تلك القناعة بأنه سيكون اتحادا اختياريا وليس اتحادا قسريا”، مشيرا إلى أن أي تغيير في بنية العراق يجب أن يتم سلميا.

سكاي نيوز عربية


أكد قادر حمه جان عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الاربعاء 2015/5/6، ان النظام البرلماني والديمقراطي هو الانسب لاقليم كوردستان، مشيرا الى ان وفدي الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير لديهما نفس القناعة حيال ذلك.
جاء ذلك عقب اجتماع مشترك لوفدي الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير في السليمانية.
واضاف حمه جان: ان المباحثات مع حركة التغيير تناول ايضا سبل تمتين العلاقات بين الجانبين، وتنشيط مهام مجلس محافظة السليمانية، وتنسيق الجهود خدمة للمواطنين، فضلا عن بحث مستجدات الاوضاع في كوردستان والعراق والمنطقة.
PUKmedia

النمسا\اقليم كيرنتن

قلعة (هوخ اوستافيتس) ورحلة الى العصور الوسطى وخاصة في اواخر الصيف والخريف حين تكون الحقول المحيطة بالقلعة من جميع الجهات وتحت اقدام القلعة تمنح المنطقة جمالا وسحرا. الطريق من مدينة ارشيدوقات النمسا(القديس فايت على نهر كلان) صوب القلعة يمرعبر القرى والارياف والمدن القديمة والحقول لغاية الوصول لقلعة كانها اسطورة زمننا الحالي ومنظر يجذب الانظار من بعيد وبقوة. قلعة (هوخ اوستافيتس) هي الرمز السري لاقليم كيرنتن وتعتبر الاكثر سحرا وجمالاً في دولة النمسا ومن اهم افضل 10 اماكن للسياحة وجذب الانظار في اقليم كيرنتن.للقلعة 14 بوابة ومن صفات القلعة بانها محصنة من خلال اسوارها وطرقها الجميلة عبر الابواب وبجنب الكنيسة (المصلى)القوطية عند البوابة الثامنة يوجد متحف البرج مع مجموعة من الاعمال الفنية والاسلحة.تشير الوثائق بان القلعة كانت مملوكة لغاية منتصف القرن الثاني عشر من قبل رئيس الاساقفة في سالزبورغ،وفي عام 1571 اشترى (جورج كيفن هولر) القلعة والتي هي في شكلها الحالي الان. تعتبر القلعة واحدة من اجمل القلاع النمساوية بفضل موقعها الجميل والفريد من نوعه وهندستها المعمارية في التصدي للهجمات والمحمية ب 14 بوابة ذو دفاعات قوية والتي من المستحيل على العدو اختراق هذه البوابات ولهذا ظلت صامدة لغاية يومنا هذا. عبر البوابة المرسومة باللوحات والتي نقشت عليها الاعمال الفنية مسافة طويلة للتمشي صوب الفناء حيث مجموعة كبيرة من الاسلحة والدروع من القرن السادس عشر بالاضافة الى لوحات واعمال فنية ووثائق ومخطوطات بحد ذاتها رحلة الى العصور الماضية من تاريخ القلعة.

لقد تم بناء القلعة بشكل رائع في تلك الفترة التي اشترتها عائلة (كيفن هولر) خلال الاعوام (1570ـ1586) والطرق تؤدي الى القلعة والهدف الرئيسي في قمة الجبل الصخري.14 بوابة مفتوحة امام الزوار والرحلة عبرها برفقة الاسوار التاريخية لاكتشاف تنوع اسرار القلعة بالاضافة الى اسرار المتحف ايضا والمثير بنوعه وكذلك هي رحلة الى عالم الحرف اليدوية في العصور الوسطى وجميع الاسلحة في البرج وصور مثيرة من عصر النهضة وهي شواهد تاريخية على ثراء القلعة وبانها فريدة من نوعها ..رحلة الى القلعة برفقة برنامج ناجح وثقافي واسع النطاق مع الحفلات الموسيقية والمعارض الفنية ومهرجانات لاكتشاف قطعة من قلب اقليم كيرنتن والنمسا.عند المغيب تكون القلعة سحر لعشاق التصوير والفنانين والتشكيليين وخاصة حينما تعكس الضوء المسلط عليها على الحقول المحيطة بها وتمنحها رومانسية فريدة.

مطعم القلعة يقدم للزوار وجبات شهية من المطبخ المحلي والوجبات الخاصة بالاقليم والمنطقة وما تقدمه القلعة للزواروعشاق الطبيعة والفنون والمطبخ المحلي من احتفالات الفرسان والتي شاهدت بعضها في قلاع اخرى حيث يرتدي الضيوف ملابس القرون الوسطى وتعيش القلعة اجواء وحياة احدى ايام العصور الوسطى مع المطبخ القديم،احتفالات العائلة وهناك البعض يستمتع بالقمرعند اكتماله مع تصوير القلعة، المعارض التشكيلية والفنية بصورها المختلفة،الاحتفالات الشعبية،احتفالات الاطفال،اقامة الكونسيرتات الموسيقية،هذه الاشياء تعد نقطة التقاء الضيوف .تقع القلعة في اجمل تلال اقليم كيرنتن ووسط حقول وعلى جبل صخري عملاق ولهذا يمكن مشاهدة القلعة من جميع الجهات وهذا ما منحها ميزة الجمال الاستثنائي بان تكون فريدة من نوعها.

تشير الوثائق بأن اول من ذكر القلعة هو الملك الالماني (لودفيك)عام 860 ولكن القلعة ذكرت في وثائق رئيس اساقفة سالزبورغ في القرنين الحادي عشر والثاني عشر.لقد كانت القلعة ملاذا امناً للسكان خلال هجمات الاتراك في القرن الخامس عشر.لكل بوابة من بواباته اسم ومن هذه الاسماء(بوابة الاسد،بوابة الرجل،بوابةالاسلحة،بوابة الرحال،بوابة السور،بوابة الملاك،بوابة الحارس،بوابة الجسور)ومن الجانب السياحي فان موسم السواح وقدومهم بكثافة يكون دائما من شهر نيسان ولغاية تشرين الثاني وقد تم عمل جسماً مجسماً للقلعة في المتحف الطلق الضخم في مدينة كلاكين فورت حول الاعمال الرائعة في العالم.

لعب الادب دوراً كبيراً للكتابة حول القلعة في اعمال ادبية ومنها الروايات والقصائد من الادب النمساوي بالاضافة الى الافلام الوثائقية حول هذه القلعة.الجمال له امتدادات الى كل اركان القلعة فالتلفريك اضافة جمالية على الجبل الصخري والمربوط بحبل فولاذي.القلعة مزيج بين الاسوار التاريخية والابواب والفناءات واقواس على اعمدة واروقة وكنيسة صغيرة ومتحف يضم الاسلحة والدروع والتحف الفنية ومنها مختلف صور العائلات التي سكنت القلعة وتم العثور على بقايا سيراميك من الصخر يرجع الى العصر البرونزي المبكر(ظهر عصر البرونزي في اوربا الغربية بين 1800 قبل الميلاد و 900 قبل الميلاد) وهذه علامة بان القلعة قد عاشت في تلك الفترة وهذه الاشياء موجودة في متحف القلعة.

قلعة(هوخ اوستافيتس) اشبه باسطورة في زمننا وهي رحلة بين ثنايا اجمل قلعة على الاطلاق في اقليم كيرنتن وربما في النمسا وبعيدا عن اجواء المدينة والسفر الى حياة العصور الوسطى والتمتع بالمناظر والحقول وغروب الشمس من القلعة.

 

بداية أستميح القارئ عذرا على العنوان الذي قد يستفزه للوهلة الأولى قبل أن يطّلع على التفاصيل ، وهي قليلة قد لا ترضي طموحه ، لكنها تفسر الكثير من التساؤلات ،لأؤكد أن السيد الرئيس مسعود البرزاني يحظى بدعم ومحبة شعبه الكوردي في أجزاء كوردستان الأربعة ، كما يحظى بدعم حكومات العالمين ؛ الغربي والأمريكي ، والعالم الحر ، لأنه خير من يجسد طموحات شعبه نحو التحرر والاستقلال التام ، بسعيه الدؤوب لقيام الدولة الكوردية ، كما أنه خير مؤتمن على آمال شعبه وطموحاته وتطلعاته المشروعة .

يقول الأستاذ صالح القلاب :

" طلب الإيرانيون من الرئيس مسعود برزاني أن يعطوهم ممراً عبر إقليم كوردستان – ممر بري - لوصل إيران بالأراضي السورية " لكن الرئيس مسعود برزاني رفض الطلب قائلاً :

" لن أسمح بهذا الموضوع على الإطلاق ، لأنه تترتب عليه أمور كثيرة ، تأزمت العلاقات مع إيران " وبعد هذا الرفض زار قاسم سليماني أربيل ليبلغ الرئيس البرزاني أن " بشار الأسد – يستناك بالمطار – ويقصد مطار دمشق الدولي - ويستقبلك كرئيس دولة " فكان رد الرئيس البرزاني " لن أذهب إلى دمشق ، ليتصالح الرئيس بشار مع شعبه ، وهذه مشكلة ترتب علينا كأكراد قضايا كثيرة ، والكورد في سوريا جزء من المعارضة "

وفي خطوة تالية ومتممة للمساعي الإيرانية ، زار السيد علي لاريجاني أربيل ليطلب من البرزاني استقبال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ، لكن البرزاني جدد الرفض ولم يستقبل وزير الخارجية السوري "

لهذه الأسباب مجتمعة أصبح الرئيس مسعود البرزاني شخصية غير مرغوب فيها " لا من قبل إيران ، ولا من قبل بشار ، وربما من قبل الروس في حدود معينة ".

المعلومات مقتبسة من مقطع فيديو للأستاذ صالح القلاب وهو موجود في صفحتي

6/5/2015


عندما يزور أي مسؤول عربي ، إقليمي البيت الأبيض ترى شعب هذا المسؤول و إعلامه يهللون للزيارة و يعتبرونها نصرا"دبلوماسيا" تاريخيا" .
و لكن هذه الحالة لم تتحقق بشكل كامل مع زيارة الكاك مسعود البارزاني لواشنطن .
حيث هوجمت عربيا" و إقليميا"(من البعض ) و لكن الأغرب أن بعض الفيسبوكيين الكورد و منهم من يعتبر نفسه كاتبا" و ناشطا" هاجموا الزيارة بسخافة و تفاهة و حماقة .
رغم أن البوادر الإيجابية للزيارة بدت تظهر منذ الآن أي قبل أن يختتم البارزاني زيارته .
سأعطي ملاحظتين لمن هاجم زيارة البارزاني و أخص الكورد منهم :
1- تزامنت زيارة البارزاني لواشنطن مع قيام قناة العربية الحدث اليوم بتكرار عرض فيديو تحت اسم مشاهد مروعة من الجو لكوباني صورت في 22 أبريل ( نيسان ) .
هل هي صدفة أن تعرض اليوم ؟!
طبعا" لا . في الإعلام لا يوجد شيء اسمه صدفة . فكل خبر أو صورة أو مقطع فيديو يتم بثه يدرس بعناية للوصول إلى الغاية . و الغاية هنا هي : أولا" رسالة للمشاهد العربي أن الشعب الكوردي هو شعب مظلوم و عان الكثير و ما كوباني التي دمر أكثر من 80 بالمئة منها إلا دليلا" على معاناتهم المستمرة ، أي محاولة من القناة ومن يقف خلفها لكسب تعاطف الشارع العربي مع الكورد . و لا أذيع سرا" إن ذكرت بالعلاقة الطيبة التي تربط البارزاني بالقيمين على قناة العربية منذ سنوات . و كلنا يتذكر اللقاءات الحصرية للبارزاني على قناة العربية مع المذيع اللبناني إيلي نكوزي و التي ساهمت بتعريف العالم العربي على إقليم كوردستان و فتحت آفاقا" اقتصادية و سياسية للإقليم و هاهو البارزاني الآن يجني ثمار حملته الإعلامية الذكية و التي عرف من خلالها كيف يخاطب الشارع العربي و الإقليمي . أما ثانيا" فإن ربطنا بين فيديو العربية عن كوباني المدمرة و الذي تكرر بثه أكثر من خمس مرات خلال ساعات مع زيارة البارزاني لواشنطن لوجدنا أنها إشارة تدل على أنه كما كانت وحدات الحماية الشعبية و البيشمركة و التحالف الدولي شركاء بتحرير كوباني ، ستستمر شراكة هذا الثالوث لإعادة إعمار كوباني . و البارزاني يتابع الزرع بخطوات واثقة و ثابتة بانتظار حلول موسم الحصاد الأكبر
2-  معلومة صغيرة الكاك مسعود البارزاني اجتمع في واشنطن مع عدد من السياسيين الكورد ومنهم من هم محسوبين على حزب العمال الكوردستاني  في جو أكثر من ودي للعمل على تفعيل اللوبي الكوردي في الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبة .
فإلى ( و عذرا")بعض السذج من الكورد الذين هاجموا الزيارة بأسلوب سخيف  :
أرجوكم كفى كفى كفى
تصرفاتكم هذه خارج التاريخ و لا تغن و لا تسمن من جوع كل ما هنالك أنكم بتصرفاتكم هذه جعلتمونا موضع سخرية و تندر الآخرين .
ألم تتعلموا من معركة تحرير كوباني و شنكال ؟!
كيف اختلطت دماء وحدات حماية الشعب مع دماء البيشمركة .
كما تحررت كوباني بوحدتنا ، فإعادة إعمار كوباني بوحدتنا قادم .
و الحصاد الأكبر قادم بإذن الله.
و لا عزاء للحمقى و لغربان وحدة الصف الكوردي مع حصاد الخس الذي زرعوه.
https://www.youtube.com/watch?v=o1l2fHRZhYk

 

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن عملية إحلال السلام الداخلي تهدف إلى توحيد 78 مليون تركي بغض النظر عن عرقهم، أو دينهم، أو طائفتهم، أو مذهبهم.
وفي خطاب ألقاه أمس، ونقلته وكالة أنباء الأناضول التركية، أمام حشد من مؤيديه في ولاية إغدير شرق تركيا، ضمن حملته الانتخابية، استعدادا للانتخابات النيابية التي ستجري في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، أضاف داود أوغلو، أن الحكومة تزيل كل أنواع التفرقة في البلاد، قائلاً: «لا فرق بين سني وشيعي، أو علوي وجعفري، أو تركي وكردي، أو بوسني وألباني، يكفيه أن يكون مواطنًا تركيًا حتى يتمتع بنفس الحقوق في بلاده».
وأكد رئيس الوزراء التركي أنهم لن يسمحوا لبذور الفتنة أن تنمو خاصة في مناطق جنوب شرقي للبلاد، لافتًا إلى أن الانتخابات المقبلة ستشهد تغيرًا كبيرًا في تركيا.
وانتقد داود أوغلو أحزاب الشعب الجمهوري، والحركة القومية، والشعوب الديمقراطي المعارضة، قائلاً: «فتحنا أبوابنا أمام إخواننا الأكراد عندما تعرضت مدينة عين العرب السورية لهجوم من تنظيم داعش، لو كان حزب الشعب الجمهوري في الحكم لسلمهم جميعًا إلى التنظيم الإرهابي».
جدير بالذكر أن مسيرة السلام الداخلي في تركيا انطلقت قبل أكثر من عامين، من خلال مفاوضات غير مباشرة بين الحكومة التركية، وعبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعارض للحكومة التركية، المسجون مدى الحياة في جزيرة «إمرالي»، ببحر مرمرة منذ عام 1999، وذلك بوساطة حزب الشعوب الديمقراطي (حزب السلام والديمقراطية سابقا وغالبية أعضائه من الأكراد)، وبحضور ممثلين عن جهاز الاستخبارات التركي.
وشملت المرحلة الأولى من المسيرة وقف عمليات حزب أوجلان، وانسحاب عناصرها خارج الحدود التركية، وقد قطعت هذه المرحلة أشواطًا ملحوظةً.
وتتضمن المرحلة الثانية عددًا من الخطوات الرامية لتعزيز الديمقراطية في البلاد، وصولاً إلى مرحلة مساعدة أعضاء حزب العمال الكردستاني الراغبين بالعودة، والذين لم يتورطوا في جرائم ملموسة على العودة، والانخراط في المجتمع.
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش: «إنه لا يوجد سيد على الشعب التركي، أو أحد يصدر الأوامر لهم وهم ينفذون».
وأضاف كورتولموش في كلمة أمام حشد من مناصري حزب العدالة والتنمية في مدينة أوردو، أن الحزب يسعى إلى الحصول على دعم كافٍ من الشعب التركي في الانتخابات النيابية التي ستجري في السابع من يونيو المقبل، كما دعمته في الانتخابات المحلية 30 مارس (آذار)، والانتخابات الرئاسية في 10 أغسطس (آب).
وأشار نائب داود أوغلو أن الحزب سيواصل تقديم خدماته في مدينة أوردو وكل المدن التركية، قائلاً: «لن نجلس في أبراج مصنوعة من العاج، وسنكون دائما بين صفوف الشعب، ونقدم الخدمات إليه كما قدمنا خلال السنوات المنصرمة».
وأكد نائب رئيس الوزراء التركي، أن الحكومة لا تتبع سياسة التفريق بين طوائف الشعب، قائلاً: «لا فضل لأحد على أحد، لا يوجد أحد من الطبقة العليا وآخر من الطبقة السفلى، الجميع مواطنون في هذا البلد، الجميع هم عبيد لله، نحن جميعًا أمة محمد، لا نفرق بين سني وشيعي أو نفضل طائفة على أخرى».

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أفاد مراسل وكالة «الأناضول» التركية، وفق أنباء حصل عليها من مصادر في مديرية الأمن العام بتركيا، أن فتح الله غولن الذي تتهم الحكومة جماعته بتشكيل كيانٍ موازٍ في الدولة، كان أعطى تعليماته لمنسوبي الجماعة بـ«التغلغل إلى الشعيرات الدموية للدولة»، والسيطرة على كل المناصب الحساسة في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وأشار المراسل إلى أن التحقيقات التي بدأت عقب حملة التوقيفات التي شهدتها تركيا في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) 2013، وقضايا مؤسسة الأبحاث العلمية «توبيتاك» وسرقة أسئلة اختبار الموظفين العامين في الدولة، أظهرت أن منسوبي الجماعة تغلغلوا في كثير من المؤسسات المهمة في الدولة، فضلاً عن تغلغلهم في شركات الاتصالات للهواتف الجوالة.
وأضاف مراسل وكالة «الأناضول» أن منسوبي الجماعة ساهموا في سيطرة الشركات التابعة لفتح الله غولن بالحصول على كل المناقصات الخاصة بشركات الاتصالات للهواتف الجوالة، التي تمد تلك الشركات بالبرامج الكومبيوترية وإعداد البنى التحتية اللازمة والبرامج التقنية لها.
وتمكن منسوبو الجماعة من التنصت على كثير من أركان الدولة والمسؤولين في المؤسسات الحكومية والخاصة، واستطاعوا التنصت على مصطفى توتونجو، رئيس وحدة معالجة البيانات التقنية في مركز تنسيق الطلاب المسؤول عن إعداد كل الاختبارات في البلاد.
وأشار المراسل إلى أن الشرطة تحقق في أنباء تشير إلى أن الجماعة تمكنت من رصد تعلق توتونجو بلعب القمار، ومحاولتها ابتزازه والاستفادة من المنصب الذي يتقلده، وتمكنها من الحصول على أسئلة اختبار تنسيق الموظفين العامين الذي جرى عام 2010.
وذكر المسؤولون الأمنيون أن الشرطة تحقق في «احتمالية قيام توتونجو بتسريب الأسئلة للجماعة وتسليمه نتائج الاختبار قبل موعد إعلانها الرسمي» وذلك نتيجة عثور الشرطة على مواقع إنترنت خاصة بأشخاص منسوبين للجماعة، في الكومبيوتر الخاص بوحدة معالجة البيانات التقنية.
وأشار المسؤولون الأمنيون إلى أن زوجة توتونجو كانت تملك معهدًا خاصًا يقوم بتدريس المحتوى التعليمي الخاص باختبار تنسيق الموظفين العامين، لافتين إلى أن عددًا كبيرًا من طلاب المعهد تمكنوا من حل أسئلة الاختبار الـ120 بشكل صحيح عام 2010.
يذكر أن الحكومة التركية تصف جماعة فتح الله غولن، الذي كان مقربا من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والمقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية منذ عام 1998 بـ«الكيان الموازي»، وتتهمها بالتغلغل داخل أجهزة الدولة، وفي مقدمتها سلكا القضاء والشرطة.
كما تتهم الحكومة عناصر تابعة للجماعة باستغلال مناصبها، وقيامها بالتنصت غير المشروع على المواطنين، والوقوف وراء حملة التوقيفات التي شهدتها تركيا في 17 ديسمبر 2013، بدعوى مكافحة الفساد، التي طالت أبناء عدد من الوزراء، ورجال أعمال، ومدير أحد البنوك الحكومية، فضلاً عن الوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.
وكانت السلطات الأمنية التركية قد اعتقلت أول من أمس، شخصًا صدر بحقه قرار إلقاء قبض، بعد إطلاق سراحه بقرار المحكمة في وقت سابق عقب توقيفه في 20 أبريل (نيسان) الماضي، للاشتباه في تورطه بعمليات تسريب أسئلة امتحانات الموظفين الحكوميين عام 2010، حيث حضر المشتبه به إلى مديرية الأمن في العاصمة التركية أنقرة وسلم نفسه.
وعقب إجراء التحقيقات معه، قررت محكمة الصلح والجزاء اعتقاله، وبذلك وصل عدد المشتبه بهم المعتقلين في إطار التحقيقات في قضية تسريب أسئلة امتحانية إلى 54 شخصًا.
يذكر أنه تم الكشف عن قضية تسريب أسئلة امتحان الموظفين الحكوميين، عقب 15 شهرًا من التحري، حيث قامت فرق مكافحة الجرائم المنظمة والمالية، بعمليات توقيف مشتبهين في 19 ولاية، بتاريخ 23 مارس (آذار) الماضي، في ضوء التحقيق الذي أطلقته النيابة العامة.
وأنكر معظم المشتبه بهم التهم الموجهة إليهم، إلا أن 4 منهم اعترفوا بها، وتبين أن جميعهم كانوا على تواصل فيما بينهم، من خلال جمعية في أنقرة، تتولى توزيع الأسئلة المسربة إلى أتباع جماعة فتح الله غولن.

 

دهوك: «الشرق الأوسط»
تشيع الأمراض التي تُحدث تشوهات في الجلد مثل الجرب واللشمانيا في محافظة نينوى العراقية وتنتشر في أوساط النازحين الذين يعيشون في مخيمات مكتظة في منطقة كردستان. ويرى مسؤولو الصحة أن مشكلات غذائية وأخرى خاصة بالمياه في المخيم هي سبب انتشار تلك الأمراض.

ويعيش حاليا زهاء 19 ألف نازح معظمهم من الإيزيديين - الذين فروا من مدينة سنجار بعد سقوطها في أيدي متشددي تنظيم داعش - في نحو 4000 خيمة بمخيم شاريا في مدينة دهوك الكردية. ولا تتوفر لهؤلاء النازحين مياه صالحة للشرب أو صرف صحي أو مرافق عامة مناسبة للحفاظ على الصحة.

وحث رئيس اللجنة الصحية في مجلس محافظة نينوى خوديدة خلف وزارة الصحة المحلية ومنظمة الصحة العالمية على المساعدة في السيطرة على تلك الأمراض. وقال لتلفزيون وكالة رويترز «مخيمات النازحين في إقليم كردستان تنتشر فيها الأمراض الجلدية والجرب (..) فطالبنا ونطالب منظمة الصحة الدولية ووزارة الصحة العراقية ووزارة الصحة في إقليم كردستان بالسيطرة على هذه الأمراض الجلدية»، ملقيا بالمسؤولية عن انتشار تلك الأمراض على تضافر عوامل بينها غياب النظافة الشخصية والغذاء والماء النظيفين وعدم توفر نظام فعال للرعاية الصحية.

والجرب مرض جلدي طفيلي مُعدِ تُصنفه منظمة الصحة العالمية باعتباره من الأمراض المتصلة بالماء.

ويعاني فتى إيزيدي يُدعى رواند خليل خلف وشقيقته من داء الصدفية الذي يُسبب حكة وألما وتشوهات لسطح الجلد. وتحدث رواند عن محنته هو وأخته التي دفعتهما لترك المدرسة. وشكا رواند (16 سنة) وهو جالس على حشية في خيمته ويعرض ساقيه وذراعيه وعليها تشوهات المرض «لا يساعدنا أحد. لم يساعدنا أحد حتى الآن. عندما نذهب إلى المدرسة يقول لنا الأطفال بأننا مصابان بالجرب وينبذوننا. إنهم يخافون منا ويبدأون في الصراخ عندما يروننا. أنا قزم أيضا الأمر الذي يفاقم معاناتي. حالتنا في غاية السوء».

وقال طبيب في مخيم شاريا للاجئين يُدعى حاجي عزيز عيسى بأن هناك عددا قليلا من حالات الإصابة بمرض اللشمانيا ظهرت بين اللاجئين في مخيم شاريا. وأضاف عيسى للتلفزيون «في مخيم شاريا الأمراض الجلدية هي الجرب وجدري الماء والقمل وبعض الحالات النادرة من اللشمانيا.. حالات قليلة جدا لا تتعدى سبع أو ثماني حالات. تم تزويد معلوماتهم وتم الإخبار الفوري في دائرة صحة دهوك وتتم معالجتهم الآن».

واللشمانيا - الذي يُعرف محليا باسم حبة بغداد - مرض طفيلي ينتقل عبر ذبابة الرمل ويتسبب في ظهور ندوب حادة عادة ما تكون في الوجه.

وأوضح عيسى أن الأمراض الجلدية الشائعة تجد بيئة خصبة لها في مخيمات اللاجئين المكتظة.

وقال: «الوضع مهيأ في داخل المخيمات لانتشار مثل هكذا أمراض من خلال التجمعات الكثيفة في داخل المخيم ومن خلال المدارس والهيئات والمراكز التي توجد في داخل المخيم وعبارة عن وسط جيد لانتشار هذه الأمراض بين الأشخاص».

وتقول الأمم المتحدة بأن نحو 7.‏2 مليون شخص شُردوا في العراق منذ بداية عام 2014 بينهم نحو نصف مليون من محافظة الأنبار في غرب البلاد.

 

أربيل:دلشاد عبد الله واشنطن :«الشرق الأوسط»
أكد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، أمس، أن اجتماعه مساء أول من أمس مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن كان «ناجحًا جدًا»، مبينا أنه أبلغهما شكر الشعب الكردي للشعب والإدارة الأميركية على المساعدات التي قدموها لإقليم كردستان في الأوقات العصيبة التي مر بها الإقليم.
وقال رئيس الإقليم مسعود بارزاني في كلمة ألقاها في المركز التجاري الأميركي في واشنطن عقب لقائه الرئيس الأميركي ونائبه في البيت الأبيض أمس الأول: «من هنا أبلغ شعب كردستان أن اجتماعنا مع الرئيس باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن والإدارة الأميركية كان ناجحا جدا، نقلت شكر وتقدير شعب كردستان إلى الرئيس أوباما ونائبه للمساعدات والدعم اللذين قدماهما للإقليم في في الأوقات الحرجة»، مضيفا بالقول: «نشعر بالفخر والاعتزاز بأن شوكة (داعش) وهيبته تحطمتا على يد قوات البيشمركة، وكردستان أصبحت ملاذاً آمناً لمليون ونصف المليون من اللاجئين والنازحين الذين يعيشون فيها بحرية وكرامة على الرغم من أن الحمل ثقيل على كاهل الإقليم من الناحية الاقتصادية، لكننا نرى أن ذلك هو من واجبنا الإنساني والوطني، وأبواب الإقليم ستظل مفتوحة للمضطهدين من أي دين أو مذهب كانوا».
وعن الحرب ضد «داعش»، قال بارزاني: «صحيح إن كردستان تواجه تحديًا كبيرًا جدًا، والمتمثل بالحرب ضد (داعش)، لكن شكراً لله ولشجاعة قوات البيشمركة الذين حرروا أكثر من 20 ألف كيلومتر من الأرض من سيطرة (داعش)»، مشددًا: «يجب علينا ألا نسمح بانتصار مخططات الإرهابيين، فلا مستقبل لهم، والنصر حليف الديمقراطية في المنطقة».
وكان موضوع مستقبل الإقليم في مرحلة ما بعد «داعش» إحدى القضايا المهمة التي كانت ضمن ملفات رئيس الإقليم في لقائه أوباما. وفي هذا السياق، قال بارزاني في ندوة حوارية، نظمت له أمس بمركز أتلانتك للدراسات في واشنطن أمس: «لا أستطيع تحديد موعد لاستقلال كردستان، لكن يمكنني القول إنه آت».
بدوره قال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس الأميركي «أشاد خلال لقائه مع بارزاني بأداء وشجاعة قوات البيشمركة التي تصدت للقوى الإرهابية واستطاعت أن تحرر مناطق كثيرة من داعش، كذلك أكدت الولايات المتحدة الأميركية على مواصلة دعمها لإقليم كردستان، إن إعجاب الرئيس أوباما بقوات البيشمركة وشجاعتها، ربما سيخدم تمرير القانون المقدم في الكونغرس الأميركي تشريعه حول تسليح قوات البيشمركة والعشائر السنية».
وعن برنامج لقاءات رئيس الإقليم في واشنطن خلال الأيام المقبلة، قال محمود إن من المقرر أن يجتمع بارزاني اليوم مع وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، مضيفًا أن برنامج لقاءاته «سيكون حافلا، إذ سيلتقي خلال الأيام المقبلة كبار أعضاء مجلسي النواب والشيوخ».
وكان البيت الأبيض أصدر بيانا عن لقاء أوباما مع بارزاني، وجاء فيه أن الرئيس أوباما ونائب الرئيس جوزيف بايدن أكدا مرة أخرى على دعم الولايات المتحدة القوي والدائم لإقليم كردستان العراق والشعب الكردي، كما أكدا التزام واشنطن بدعم العراق الفيدرالي الديمقراطي الموحد المشار إليه في الدستور العراقي، في إطار الاتفاقية الاستراتيجية مع العراق». وحسب البيان «أشاد الرئيس أوباما ونائبه ببسالة وبطولات البيشمركة، كما عبرا عن تعازيهم لضحايا الحرب ضد داعش في كل أنحاء العراق».

»

قتل 16 عنصرا من قوى الأمن الكردية في هجوم انتحاري نفذه عناصر في تنظيم «داعش» في مقر لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) بمدينة الحسكة في شمال شرقي سوريا.
في غضون ذلك، بدأ تنظيم «داعش» أمس عملية لاقتحام مطار كويرس العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام في ريف حلب الشرقي، واستعادت المعارضة السيطرة على المواقع التي كانت تقدمت إليها قوات النظام قبل يومين في بلدة ميدعا في ريف دمشق.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «عناصر من تنظيم داعش وصلوا إلى باحة مقر (الأسايش) في ثلاث سيارات رباعية الدفع، وبينما فجر أحدهم نفسه في إحدى السيارات، ترجل آخرون لم يحدد عددهم من سيارتين، ودخلوا المقر وهم يطلقون النار».
وقال إن «اشتباكات عنيفة وقعت بين العناصر المهاجمة وعناصر قوات الأسايش التي تمكنت من قتل المهاجمين. وأسفر التفجير والمعارك عن مقتل ما لا يقل عن 16 عنصرا من الأسايش وإصابة آخرين بجروح».
وفي ريف دمشق، استعاد مقاتلو المعارضة وبينهم «جيش الإسلام» السيطرة على المواقع التي كانت تقدمت إليها قوات النظام قبل يومين في بلدة ميدعا الواقعة شمال شرقي دمشق، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصدر ميداني سوري. وسعت قوات النظام عبر هجومها على ميدعا إلى تضييق الخناق على المعارضة المسلحة في منطقة الغوطة الشرقية وذلك بقطع أحد آخر طرق الإمداد إليها.
وتحاصر القوات النظامية الغوطة الشرقية منذ أكثر من سنتين. وتعاني المنطقة من نقص فادح في المواد الطبية والغذائية مما تسبب بعشرات الوفيات.
وفي ريف حلب الشرقي، بدأ تنظيم داعش أمس عملية لاقتحام مطار كويرس العسكري الخاضع لسيطرة قوات النظام. ونقل «مكتب أخبار سوريا» عن مصدر، أنّ قوات من التنظيم بدأت العملية بعد أن فجّر انتحاريون سيارتين مفخختين عند باب المطار من جهته الغربية، ليقتحم أكثر من 300 عنصر من التنظيم يطلق عليهم «انغماسيون» المطار وتبدأ المعارك مع القوات النظامية المتمركزة داخله. وقال المصدر بأنَّ أكثر من 70 مقاتلاً تابعين للتنظيم أصيبوا بجروح منذ بدء العملية بسبب القصف «العنيف» الذي تشنه القوات النظامية جويًا ومدفعيًا على مواقع تمركز التنظيم عند أطراف المطار. وذكرت صفحات موالية للنظام على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنّ قوات الجيش النظامي الموجودة داخل المطار استطاعت تفجير السيارتين المفخختين التابعتين للتنظيم قبل وصولهما لباب المطار بقذائف مدفعية، مشيرة إلى أن التنظيم لم يستطع التقدم داخل المطار.
يذكر أن مطار كويرس العسكري محاصر من قبل التنظيم منذ عام 2014 إبان سيطرته على المنطقة المحيطة به.
وأمس، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام وفصائل معارضة في محيط قرية فريكة، الخاضعة لسيطرة النظام في جنوب مدينة جسر الشغور بريف إدلب، مما أسفر عن سقوط عددٍ من القتلى والجرحى من الطرفين.
وذكر «مكتب أخبار سوريا» أن قوات النظام تحاول التقدّم باتجاه حاجز العلاوين والتلال المحيطة بقرية فريكة الخاضعة لسيطرة المعارضة، وذلك من أجل السيطرة على الطريق الواصل بين مدينتي جسر الشغور التي تسيطر عليها المعارضة، وأريحا الخاضعة لسيطرة النظام، والواقعتين غرب مدينة إدلب.
وتزامنت المعارك المستمرة بين الطرفين، مع عشرات الغارات التي يشنّها الطيران الحربي التابع للجيش السوري على مدينة جسر الشغور والقرى المحيطة بها، مثل بشلامون وبزيت.. وغيرهما، مما أسفر حتى الآن عن دمارٍ في بعض الأبنية السكنية فقط.
من جهة أخرى، أعلنت عدة فصائل ثورية متوزعة على أرض سوريا اندماجها الكامل تحت اسم «جيش الثوار» بهدف الدفاع عن الشعب السوري ورصّ الصفوف.
وجاء في بيانٍ نُشِر على مواقع التواصل الاجتماعي، حمل توقيع قادة الفصائل المندمجة، أنه «نظرًا للظروف الراهنة التي تمر بها ثورتنا، وتخاذل المجتمع الدولي في نصرة الشعب السوري، وحرصًا منَّا على رصِّ الصفوف في مواجهة نظام الأسد، قرَّرت الفصائلُ التاليةُ الاندماج الكاملَ تحت مسمى (جيش الثوار)». وقد تعهدت الفصائل، والمتمثلة في «(تجمع ثوار حمص)، و(كتائب شمس الشمال)، و(لواء المهام الخاصة)، و(جبهة الأكراد)، و(فوج 777)، و(لواء 99 مشاة)، و(لواء السلطان سليم) بالالتزام بأخلاقيات الثوار، وأن تكون بعيدة عن أي سلوكيات أو ممارسات لا تُشبه أخلاق الثوار الحقيقيين، والابتعاد عن الممارسات العرقية والطائفية».
alsharqalawsat

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، إن وزارة الدفاع "البنتاغون" تستعد للبدء بتدريب قوات المعارضة السورية المعتدلة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" الأسبوع الجاري.

وبين المسؤولون أن التدريبات ستجري بمواقع في كل من الأردن وتركيا، لافتين إلى وصول الدفعة الأولى من الدربين الأمريكيين من أصل 400 مدرب إلى هذه المواقع، حيث سيتم تدريب هذه القوات على استخدام الأسلحة المحمولة والتواصل فيما بينهم وتكتيكات أرض المعركة بالإضافة إلى الجانب الطبي.

ويشار إلى أن ثلاثة آلاف مقاتل من المعارضة السورية أبدوا اهتمامهم للمشاركة في برنامج التدريب الأمريكي، حيث اجتاز 400 منهم التدقيق الأمني المبدئي بانتظار إصدار الموافقة النهائية.

تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أثار تقرير لإجراء قوات أمريكية يصل عددها لنحو 1200 عنصرا جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، موجهين اتهامات للجيش الأمريكي بأنه يحاول احتلال تكساس.

التدريبات العسكرية التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون،" تضم فوات خاصة ومن الضفادع البشرية أو ما يًعرف بـ"Seals" إلى جانب قوات من سلاح الجو وستمتد لمدة ثماني أسابيع وفي سبع ولايات منها تكساس.

ويشار إلى أن الجيش الأمريكي يقوم بمثل هذه العمليات بشكل دوري ولكن العدد الكبير للعناصر المشاركة أثار مثل هذه المخاوف التي نفتها السلطات الأمريكية التي قالت بأن التدريبات ستجري على أراض عامة وأراض خاصة بعد طلب الإذن من ملاكها.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال الكولونيل ستيف وارن، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" تمكن وخلال الساعات الـ48 الماضية من اختراق الطوق الأمني حول مصفاة بيجي النفطية الاستراتيجية.

وبين المتحدث أن خرق داعش للطوق الأمني جاء بعد مضي أسابيع على الاشتباكات الجارية مع قوات الجيش العراقي.

وأشار المتحدث إلى أن ذلك لا يعطي داعش أي مساحة إضافية تحت الأراضي التي يسيطر عليها، إلا أن الموقع الاستراتيجي للمصفاة يعتبر مهما باعتبار أنه يقع على طريق رئيسي من العاصمة العراقية بغداد إلى مدينة الموصل.

 

ونوه إلى أنه سيترتب على القوات العراقية استعادة المصفاة لتأمين طريق يصل إلى الموصل، لافتا إلى أن عناصر داعش يتواجدون داخل المصفاة إلا أنهم ليسوا مسيطرين بشكل كامل على المنشأة.

بهذه النتيجة، يخيب امل الكثيرين لاسيما الاكراد في التعويل على الزيارة لرسم ملامح التأسيس لدولة كردية مستقلة.

بغداد/المسلة: أصدر البيت الابيض بياناً حول اجتماع رئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني، والوفد المرافق له، مع رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما، في واشنطن، جاء فيه أن "الرئيس الامريكي ونائبه أبديا دعمهما للأكراد واقليم كردستان، بالإضافة إلى دعمهما عراقاً فيدرالياً ديمقراطياً موحداً".

فيما أعلن البارزاني، أن اجتماعه مع رئيس الولايات المتحدة الأمريكية باراك أوباما، في البيت الأبيض في واشنطن كان ناجحا جدا، مضيفا "نشعر بالفخر بأن هيبة داعش تم تحطيمها على يد البيشمركة وأن كوردستان أصبحت ملاذا للمنكوبين".

ويفهم من سياق تصريحات الجانبين، ان مسالة "الدولة الكردية" لم تسفر عن نتيجة، فاما انه لم يتم التطرق اليها على الاطلاق، او ان المشروع الكردي قوبل بالرفض من قبل الإدارة الامريكية.

وبهذه النتيجة، يخيب امل الكثيرين لاسيما الاكراد في التعويل على الزيارة لرسم ملامح التأسيس لدولة كردية مستقلة.

وقال البارزاني، لدى تقديمه خطابا في مركز التجارة في واشنطن، حول اجتماعه مع اوباما، إن "اجتماعنا كان ناجحا جدا، وأوصلت شكر شعب كردستان للرئيس اوباما ونائبه جو بايدن على المساعدات العسكرية المقدمة لإقليم كردستان في حربه ضد داعش، ولدعمهم الاكراد في أوقات الضيق هذه".

وبحسب متابعة "المسلة"، تباحث الرئيس الامريكي باراك اوباما في اجتماع في البيت الابيض مع نائب الرئيس بايدن، ومسعود البارزاني، حملة دحر داعش، والمقترحات السياسية المقدمة لتلبية نداء شعب العراق، وحثه على تقديم مزيد من المساعدات لجميع المكونات، فيما لم تصدر أي اشارت من أي جانب حول مشروع الدولة الكردية الذي سوق له الاعلام الكردي قبيل وصول البارزاني الى واشنطن.

وفي سياق ردود الأفعال على زيارة بارزاني، يتنبأ الكاتب علاء الخطيب، في حديثة ﻟ "المسلة"، باحتمال قيام الدولة الكردية، بالقول "إذا كان القرن العشرين قد شهد وعد بلفور فان القرن الواحد والعشرين سيشهد وعد بايدن بانشاء دولة كردية، واعتقد ان الخطوة الاخيرة للكونغرس الامريكي تصب في هذا الاتجاه وهو عبارة عن مرحلة اختبار اطلقتها الولايات المتحدة، لستبين ردة فعل الشارع العراقي إزاء التعامل مع كردستان بشكل مستقل".

وزاد "المقصود بإعلان الكونغرس هي كردستان وليس السنة، لكن مشروع الحزمة الواحدة التي اطلقته امريكا في المشروع ( اي السنة والكرد ) قد يخفف الوطأة، لذا جاءت التصريحات الامريكية متباينة، فالحكومة الامريكية تمسكت بالعراق الواحد، فيما عبر اعضاء جمهوريون وديمقراطيون عن رغبتهم بإقرار المشروع، ولأول مرة يتفق الجمهوريون والديمقراطيون ويندفعون بهذه القوة نحو مشروع واحد، وهي رغبة اسرائيلية بالدرجة الاولى منذ ان اعلنها بايدن، ولو قلنا ان الدولة من حق الاكراد لاستوجب على مسعود برزاني ان يناقش الامر مع الشركاء العراقيين لا ان يعتمد على الولايات المتحدة في تحقيق حلمه".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد توجه في (2/5/2015) الى الولايات المتحدة على رأس وفد رفيع المستوى للقاء المسؤولين الامريكيين لغرض البحث في ملفات عدة.

ويذكّر الكاتب والمحلل السياسي صالح السيد باقر، في حديثه ﻟ "المسلة" بان "كردستان نالت شبه الاستقلال والحكم الذاتي منذ عام 1991 وبالتحديد بعد الانتفاضة الشعبانية وانسحاب القوات العراقية من الكويت، ولكن لم تعترف أية دولة باستقلالها وانفصالها على الرغم من أنها كانت منفصلة عمليا".

وأردف "الغريب اننا لم نسمع منذ عام 1991 وحتى سقوط صدام في 2003 أن قياديا كرديا على مستوى مسعود البارزاني أو جلال الطالباني طالب باستقلال كردستان رغم أن كل مبررات المطالبة متوفرة، وفي مقدمتها المجازر التي ارتكبها صدام وحكمه ضد الكرد".

وتساءل صالح "مع سقوط صدام وتحول الكرد الى شريك رئيسي في الحكم والعملية السياسية برمتها، فيا ترى ما مبرر المطالبة بالاستقلال والانفصال عن العراق، خاصة وأن التحديات التي يواجهها العراق لا تقتصر عليه وحسب وانما الخطر يداهم كردستان أيضا".

وتساءل الكاتب محمد علي محي الدين في حديث ﻟ "المسلة" فيما اذا "ظروف المنطقة تتيح قيام دولة كردية لها المقومات المطلوبة، فالدول المجاورة للدولة الكردستانية لن تسمح بقيام دولة كردية، لأن ذلك سيكون حافزا للشعب الكردي في سوريا وتركيا وإيران للمطالبة بدولته المستقلة أو على اقل تقدير بحكم ذاتي وهو ما لا يمكن السماح به إلا بعد أنهار من الدماء، ناهيك عن المنافذ الحدودية للدولة الجديدة التي لا تطل على بحر أو دولة صديقة".

ولم يخف النواب في التحالف الوطني مخاوفهم من سعي الاكراد الى الانفصال، فقد انتقد رئيس كتلة حزب الدعوة النيابية خلف عبد الصمد زيارة رئيس اقليم كردستان إلى الولايات المتحدة، قائلا إن "البارزاني يهدف من زيارته لاقناع امريكا واسرائيل بضرورة انفصال الاكراد، واستغلال ظروف سوريا وايران للحصول على تأييد كردها للانفصال تحت مسمى الدولة الكردية الموحدة في المنطقة".

ورأى عبد الصمد أن "مصلحة الاكراد اليوم تقتضي البقاء تحت سيادة العراق".

الكاتب كاظم غيلان يرى في حديثه ﻟ "المسلة" ان "المشروع الأميركي في المنطقة معد سلفاً وابتدأت ذروة تطبيقاته على أرضية الواقع العراقي منذ احتلاله العام 2003، وبعد انهيار منظومة المعسكر الاشتراكي، أصبحت أميركا الطرف الوحيد المتحكم كقوة كبرى بشؤون المنطقة، وما تريده من الجميع تنفيذ سياسة مشروعها".

ويعتقد غيلان انه "متى ما اقتنعت واشنطن بما يريد البارزاني ستستجيب له وقتها". وأضاف "أستبعد مثل هكذا أمر في الوقت الحاضر لما في وضع العراق الراهن من حساسية قد تؤدي بالتالي الى تدهور العلاقة الأميركية – التركية".

الى ذلك فان الكاتب يوسف فرج يوسف، في حديثة ﻟ "المسلة" يشير الى ان "الادارة الاميركية تدرك السياسات التي ينتهجها البارزاني خصوصا بعد التغيير الذي سعى اضطراب المشهد الامني في محافظات العراق واسهاماته بارباك الوضع ومغازلة الجماعات الارهابية من خلال دفع الرشى بواسطة منحهم الاستثمارات ولعل تآمره على الجيش العراقي واحتلال الموصل شاهد على خيانته العظمي بتحالفات مشبوهة".

ويرى يوسف ان "التوازن الاقليمي وسعي اميركا لحل مشكلة الملف النووي مع ايران وكذلك علاقتها الاستراتيجية مع تركيا واضطراب الوضع في سوريا ومشكلة اكرادها تحول دون تحقيق الحلم الكردي، الا ان البارزاني يسعى دائما الى توصيل رسالة الى العالم بان الاكراد لا يروق لهم العيش ضمن الجمهورية العراقية ".

ويعتقد مدير مكتب مفوضية حقوق الانسان في العراق، جواد الشمري في حديث ﻟ "المسلة" ان الاكراد مازالوا يبحثون عن تحقيق حلمهم المنشود في حق تقرير المصير واعلانهم الانفصال عن الوطن الآم لكن عوامل شتى تقف حائلا دون تحقيق ذلك الحلم و أبرزها دول الجوار العراقي متمثلة بتركيا وإيران التي لن تقبل ذلك خشية تمدد تلك الدولة ليشمل مواطنيها الاكراد، هذا من جهة، ومن جهة أخرى، فأن الاكراد في العراق مستفيدين من الأوضاع الحالية حيث 17% حصة الإقليم من الموازنة وكذلك لديهم حصة وزارية وكتلة نيابية في مجلس النواب العراقي وفي الرئاسات الثلاث لا يمكن التفريط بهذه الامتيازات بسهولة".

وبحسب الشمري "تبقى مسألة كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها والتي احتلتها البيشمركة في المحصلة النهائية، تشكل جملة من التحديات لا يمكن التغلب عليها بسهولة".

بدوره، قال عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون، عبد الهادي موحان السعداوي، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني سيناقش خلال زيارته الى الولايات المتحدة مع المسؤولين الامريكيين مشروع التقسيم الذي اقره الكونغرس الأمريكي".

الإعلامي طارق حسين يرى في حديثه ﻟ "المسلة" ان "مشروع الدولة الكردية في كردستان العراق مازال يواجه عددا من العقبات، رغم توفر الكثير من مستلزمات نجاحه، أهمها، هو ما يطمح له الاكراد من ضم ثلث مساحة العراق تقريبا لدولتهم المنشودة، فضلا عن عدم تخليهم عن كركوك الغنية بالنفط والتي يحرص العرب والتركمان فيها على استبعادها من لعبة الصراع، او اعتبارها اقليما مستقلا، فضلا عن توجس تركيا من احتمال فتح شهية أكراد تركيا للمطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم، ولولا هذه العقبات لما تأخر الاكراد كل هذا الوقت في أعلان دولتهم، سيما وأن عرب العراق هم الآن أضعف من أي وقت مضى للتمسك بأراضيهم بسبب التناحر الطائفي فيما بينهم".

ويرى طارق حسين انه "ازاء هذه الإشكالية، فان الادارة الأمريكية لوحدها لن تستطع اعطاء ضمانات للأكراد، الا اذا كانت هنالك صفقة مع تركيا مقابل مكافاتها بولاية الموصل بالتعاون مع عائلة النجيفي المعروفة بحنينها للإمبراطورية العثمانية".

وفي نفس السياق يقول الإعلامي رافد المحمداوي ﻟ "المسلة"، ان "اقامة دولة كردية هي افضل للعراقيين لا سيما ان الاكراد في الفترات السابقة لهم دور في تخريب عملية البناء السياسي في العراق واقامة دولة كردية سيفعّل ازمة داخلية داخل مناطق كردستان، لاسيما اعتراض اتحاد الحزب الكردستاني على طريقة حكم برزاني وتمسكه بالحكم وتلك القرارات التي تؤدي الى اعتقال القادة الامنيين المنسوبين الى الاتحاد، وربما بعد اعلان هذه الدولة سينجر الاقليم الى حرب اهلية".

ويسترسل الكاتب والمحلل السياسي علي مارد في حديثه ﻟ "المسلة" في ذات السياق، فيقول انه "بعد إقرار لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الامريكي مشروع قرار يمهد للتعامل مع السنة والاكراد كدولتين مستقلتين، وسط ترحيب من ساسة السنة والاكراد، فان هناك طريقين لا ثالث لهما، اما تسليم الحكم للبعث والأقلية السنية للحفاظ على شكل عراق ما قبل 2003، او التعامل مع حقائق الواقع والاسراع بثبيت حدود (الدولة الشيعية) وانهاء مهزلة الشراكة الوطنية".ر

بما أن أقليم كوردستان بصدد وضع دستور ثابت له و سيعرض هذا الدستور على التصويت الشعبي، فأن الوقت مناسب جدا كي تعرض الاقليات في أقليم كوردستان و الايزديون بشكل خاص مطالبهم في هذا الدستور و يحددون فيها الطريقة التي يرغبون بها بالعيش على اراضيهم و داخل اقليم كوردستان.

من غير المعروف أن كان الايزديون كمواطنين أو نخبة قد أطلعوا على مقترح دستور أقليم كوردستان و يدركون ما تم التخصيص لهم في ذلك الدستور. و من الاهمية بمكان أن يقوم الايزديون بشكل خاص بقراءة مسودة الدستور و عرض ما يرونه مناسبا لحقوقهم داخل أقليم كوردستان.

الذي يقرأ مسودة دستور أقليم كوردستان يرى بأن مقترح هذا الدستور لم يتطرق بالتفصيل و حتى بخصوصية الى حقوق الايزديين بعكس تطرقة الى بعض حقوق المسيحيين و التركمان. وهذا لا يعني بأن المقترح حدد بالضبط حقوق المسيحيين و التركمان أيضا و لكن الايزديون حرموا من اية حقوق في ذلك الدستور و قد يتسبب هذا الشئ بالكثير من اللغط تماما كما الدستور العراقي.

مقترح دستور أقليم كوردستان قام بالقفز على حقوق الايزديين بطريقة مشابهة لقفز الدستور التركي على حقوق الكورد و حاول أذابة الايزديين بأسم "كلنا كورد" و أرى أن على لجنة متابعة دستور اقليم كوردستان أن تنتبه الى هذة النقطة المهمة التي قد تؤدي الى تقسيم المجتمع الكوردي الى مسلمين و أيزديين و قد يعزز هذا الاهمال الدعوات الانفصالية .

و بناء علية و كمواطن كوردي أنتمي الى الاغلبية الكوردية "المسلمة" أقترح النقاط التالية بصدد حقوق الايزديين في أقليم كوردستان:

1. أنشاء باب خاص بالكورد الايزديين في الدستور تحت أسم باب الكورد الايزديون لما لهم من خصوصية و مناطق محدد ضمن جنوب كوردستان.

2. أدراج المواد التالية ضمن ذلك الباب

المادة الاولى: الايزديون الكورد تعرضوا الى عمليات الابادة عبر التأريخ و اخرها كان في عام 2014 وهم مكون اساسي من مكونات الشعب الكوردستاني يتمتعون بكامل حقوقهم في اقليم كوردستان و يحق لهم تقرير مصيرهم.

المادة الثانية: سيتم أجراء تعداد سكاني لتحديد المناطق التي يشكل فيها الايزديون الاغلبية.

المادة الثالثة: تعتبر المناطق التي يشكل فيها الايزديون الاغلبية وحده أدارية خاصة  ذات مركز ضمن اقليم كوردستان .

المادة الرابعة: يحق للايزديين تشكيل مناطق حكم ذاتي خاصة بهم و ينظم ذلك بقانون، كما يحق لهم الاندماج مع أية منطقة حكم ذاتي أو اخرى داخل أقليم كوردستان.

المادة الخامسة: يتم تمثيل الايزديين في برلمان و مؤسسات حكومة أقليم كوردستان بالاستناد على نسبهم السكانية داخل حدود اقليم كوردستان.

المادة السادسة: للايزديين الحق بتشكيل قواة شرطة وأمن داخلي لحماية و أدارة المناطق و المدن التي يشكلون فيها الاغلبية.

المادة السابعة: يتم تعويض الكورد الايزديين عن الخسائر التي لحقت بهم و يتم أعادة أعمار المناطق التي دمرتها الحروب و الغزوات.

المادة الثامنة: يتم ضمان تواصل الايزديين في أقليم كوردستان مع باقي التجماعات الايزدية في العالم.

المادة التاسعة: يتم تخصيص ميزانية للمناطق الادارية للكورد الايزديين من ميزانية الاقليم و حسب نسبهم السكانية.

المادة العاشرة: أعتبار الديانة الايزدية ديانة رسمية في أقليم كوردستان و تحديد يوم الاربعاء الاحمر عطلة رسمية للايزديين في عموم أقليم كوردستان.

المادة الحادية عشرة: للايزديين الحق في سن قوانين أحوال مدنية خاصة بهم.

المادة الثانية عشرة: للايزديين الحق في الدارسة بلهجتهم الخاصة الى جانب اللغات الرسمية الاخرى في أقليم كوردستان

النقاط أعلاه هي جزء من حقوق الايزديين من التي لم ترد في مسودة دستور الاقليم .

و هنا يجب التأكيد بأن عدم ضمان حقوق الايزديين  و كما يراها الايزديون أنفسهم في دستور الاقليم سيعرض الاقليم دوما الى تدخل القوى الخارجية و المحلية  على عكس ما يذهب الية البعض و يدعون بأن ضمان حقوق الايزديين سيؤدي الى تجزئة أقليم كوردستان.

مسودة دستور الاقليم :

http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=50773:%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%AD-%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82&Itemid=211

متابعة: ما أن أعلنت رئاسة الاقليم عن نية البارزاني زيارة أمريكا حتى بدأ جوقة الطبالين و الطابور الخامس بملئ مواقع التواصل الاجتماعي و الصحف و القنوات بمواضيع تحدثوا فيها عن بشائر الى الشعب الكوردي و عن قرار البارزاني بطرح مسألة أستقلال أقليم كوردستان على أوباما و بدأوا بالحديث عن عظمة هذا القائد و حنكته و ضرورة أعلان الدولة الكورية الان و الان و ليس غدا. حتى صار البعض يعتقد بأن الدولة سيتم أعلانها في هذة الايام.

و كان هؤلاء يعتقدون و حسب بيانات و أدعاءات مقربين من البارزاني و حتى البارزاني نفسة و بطريقة غير مباشرة بأن البارزاني سيقوم و حتما بطرح مسألة أعلان استقلال كوردستان لابل و أن أمريكا وافقت على الدولة الكوردية.

و لكن ما أن وصل البارزاني الى أمريكا و عقد أجتماعه المزعزم مع أوباما و نشر البيت الابيض و البارزاني نفسة لمضمون الاجتماع حتى خاب أمل هؤلاء جميعا لأن البارزاني لم يطرح أستقلال كوردستان على أوباما بل على العكس من ذلك تحدث أوباما عن وحدة العراق مع البارزاني.

و بعد تأكد جوقة الطبالين و الطابور الخامس من حقيقة اللقاء و من عدم طرح مسألة أستقلال كوردستان حتى بدأوا بمحاولات فاشلة لتبرير عدم طرح البارزاني لاستقلال كوردستان على أوباما.

فالذي يقول بأن البارزاني قائد محنك لانه يدرك بأن الوقت لم يحن بعد لاعلان الدولة الكوردية لكنهم كانوا يقولون قبل 24 ساعة بأن هذا هو الوقت الماسب لاعلان الدولة الكوردية، و الذي يقول بأن هناك من كان يريد توريط البارزاني في طرح أستقلال كوردستان في الوقت الذي كان طرح الدولة على أوباما قبل 24 ساعة فهلوة.

و لا ندري كيف غير هؤلاء رأيهم بين ليلة و ضحاها من الضد الى ضده و كيف كان أعلان الدولة الكوردية و بحثها مع أوباما بشرى الى الكورد و تعبيرا عن عظمة البارزاني قبل الزيارة و كيف تحول عدم بحث أستقلال كوردستان ذكاءا من قبل البارزاني و صار اعلان الاستقلال ورطة.

و للرد نقول هكذا هم المأجورون يبررون ما يحدث مهما كان الحدث و يطبلون للقائد مهما فعل. فالبارزاني قائد محنك سواء بحث مسألة استقلال كوردستان مع أوباما أم لم يبحثها و لهم في كل واقعة مبرر و هذا هو البيت القصيد. لا نعرف بأي وجة سيكتب هؤلاء مرة أخرى عن زيارة اخرى للبارزاني الى أمريكا!!!

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:53

بيان حول دعوات الإبادة الجماعية

يوم الثلاثاء، الخامس من شهر أيار-مايو الحالي، كان ثمة حلقة من برنامج " الإتجاه المعاكس "، الذي تبثّه قناة الجزيرة القطرية. كان ضيفا الحلقة شابين سوريين، الأول هو ماهر شرف الدين والثاني هو عبد المسيح الشامي. كان مقدّم الحلقة هو الإعلامي السوري فيصل القاسم. وكان عنوان الحلقة دمار سوريا والضباط العلويون!

في هذه الحلقة تفوه فيصل القاسم بعبارات يمكن اعتبارها تحريضاً على القتل الطائفي والإبادة الجماعية، التي نحاول جميعاً التصدي لها إعلامياً وثقافياً وفي المنتديات الدولية.

سنورد لاحقاً بعضاً مما قاله فيصل القاسم ونرفعه إلى المحافل الدولية حتى تحقق ما إذا كان ذلك يندرج تحت بند التحريض على الإبادة الجماعية والقتل الطائفي أم لا؟ وهنا نتوجه بالكلام إلى السادة في جنيف، في لجان حقوق الإنسان، وإلى اللجنة التي كونها السيد بان كي مون والتي تهتم فقط بمسائل الإبادة الجماعية.

لقد قرأ فيصل القاسم نصوصاً كتبها بذاته وادعى أنها لأشخاص راسلوه، وكلها دعوات إلى القتال الطائفي وإلى الإبادة الجماعية؛ ونحن لا نمتلك أدنى دليل على حقيقة ذلك، بغض النظر عن أن قراءة نصوص لمتطرفين وإرهابيين على محطة محترمة كالجزيرة لا يمكن إلا أن تؤدي إلى حالة توتر مجتمعي طائفي نحن بأمس الحاجة إلى تجاوزها. ومما قاله فيصل القاسم:

الله لا يسامح كل من يسامح علوياً في سوريا؛

الضباط العلويون الأوباش؛

الشعب السوري يشعر بالفرحة بعد أن بات الثوار [ يقصد جبهة النصرة المصنفة دولياً كتنظيم إرهابي ] على مشارف المناطق العلوية؛

ملاحظة:

لدينا قائمة كبيرة بأسماء من قتل من السنّة من جسر الشغور بعد دخول جبهة النصرة إليها؛ ومن تم تهجيرهم من المسيحيين من البلدة ذاتها على أيدي التنظيم الإرهابي ذاته.

يقول فيصل القاسم:

لماذا يطالب البعض باجتثاث العلويين عن بكرة أبيهم؟

هل تريد أن تخوزق – أعتذر عن اللفظ – العلويين؟

هل تريد أن تمحي العلويين عن بكرة أبيهم؟

الشعب السوري يريد أن يقتص منهم حتى أطفالهم حتى يبادوا!!

العلويون ما بدهم [ لا يحتاجون ] إلى شيطنة، فالشيطان الرجيم يخجل منهم؛

من حق الشعب السوري أن يطالب بالانتقام حصراً من العلويين؛

ملاحظة:

لدينا تسجيلات صوتية لسوريين من كل الطوائف حول جرائم المسلحين في منطقة عدرا العمالية، وقوائم بأسرى من الإسماعيليين والدروز والمسيحيين والسنة والمرشديين والعلويين؛

مما قاله القاسم أيضاً:

لا تتصور حجم حقد الشعب السوري على هؤلاء العلويين؛

ملاحظة:

في مناطق المسلحين لا يوجد غير السنة السوريين المتطرفين، في حين يعيش الجميع في مناطق الدولة؛ ومن تواصلنا مع المهجرين السنة من جسر الشغور في مناطق المسلحين، لم نسمع غير جملة أخرجونا من هذا الجحيم؛

يقول فيصل القاسم عن العلويين:

يجب أن ينزحوا؛ يجب أن يقتلوا؛

ويقول معرفاً العلوي، مطلق علوي:

إنه حالة فريدة من الجنس البشري اجتمع فيها شهوة الدم والقتل والإجرام والوحشية والكراهية والأخلاق الدنيئة والحقيرة ومفرزات الجشع والمكر والنفاق والانحطاط. بصراحة: هم حثالة البشرية وأسوأ ما خلق الله.

هنا نقول: هذه أوضح دعوى طائفية لإبادة جماعية ظهرت في الإعلام بكافة أشكاله.

إني هنا، من هذا المنبر، أدعو كل المحامين في أي مكان كانوا، والحقوقيين إلى وطن انتموا، إلى رفع دعوى بحق الجزيرة وفيصل القاسم على دعوات الإبادة الجماعية الطائفية!

للتواصل

هاتف جوال 00963993245010

هاتف أرضي 00963112265583

إيميل: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

موقع: http://www.nabilfayad.com/

أرجو من الجميع التضامن من أجل حماية الشعب السوري من دعوات الإبادة الجماعية، خاصة وأننا نعيش هذا العام الذكرى المئوية للإبادة الجماعية التركية بحق الشعبين الأرمني والسوري.

نبيل فياض.

دمشق

عيد الشهداء، السادس من أيار – مايو، 2015

كل الدلائل تدل على أن تحرير مدينة الموصل، في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العراق، ،لا تصب في مصلحة الشعب الكردي في جنوب كردستان. حيث أن الشيعة ومنذ وصولهم للحكم بفضل الغزو الأمريكي للعراق قبل سنوات، يتعاملون مع الكرد والسنة كأقلية وليس شركاء في الوطن، لهم نفس الحقوق والواجبات. ولهذا رأينا كيف يرفضون تسليح قوات البيشمركة والعشائر السنية، في الوقت الذي قاموا بتسليح ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الطائفية بأحدث الأسلحة، رغم إنها مجموعات إرهابية خارجة عن القانون، وتشكلت بقرار من أحد المراجع الشيعية الفارسية المقيم في النجف، وهذا الحشد لا يختلف بشيئ عن تنظيم داعش من حيث الإجرام والوحشية.

في البدء كان حكام العراق الجدد من الشيعة، يختبئون خلف مظلمتهم في عهد الشرير صدام حسين وإنهم فقط مهتمون بمحاربة القيادات البعثية وإقتلاع ذاك الحزب. لكن مع الوقت إكتشفنا إنهم مجرد حفنة من الحاقدين ويكرهون كل من هو غير شيعي، وأخذوا يحاربون الكرد ومعهم كل الطائفة السنية، والمسألة ليست مجرد التخلص من قادة حزب البعث في العراق.

وأثبتت الأيام إنهم طائفيون حتى النخاع وليسوا أقل شرآ من صدام حسين وتنظيم داعش

وبدليل ما إرتكبوا من مجازر وعمليات تطهير طائفية بحق السنة، على غرار ما إرتكبه

صدام من مجازر بحق الكرد خلال سنوات حكمه. ومشاركتهم النظام السوري في قتل الشعب السوري، على أساس طائفي مقيت.

برأي إن خطر الشيعة على الكرد أكبر من خطر داعش، إن دخلوا الى الموصل ومعهم قوات البسيج الإيراني،لأن وجودهم سيطول، بعكس داعش الذي نهايته إلى الزوال في النهاية. الشيعة لا يخفون رغبتهم الشديدة في الدخول إلى كركوك، وإستعادتها من الكرد بحجة الدفاع عن الشيعة الموجودين فيها، الذين أتى بهم المجرم صدام من الجنوب، بهدف تعريب المدينة نظرآ لوجود النفط فيها.

إن تحرير الموصل في الوقت الراهن، بكل تأكيد سيصب في مصلحة الطائفيين الشيعة، في ظل رفض العبادي وجماعته تسليح القوات الكردية والسنة، لكي يبقى الشحد الشيعي الطائفي المدعوم من إيران هو المسيطر.

أتسأل، لماذا على الكرد القيام بتحرير مدينة الموصل من يد داعش؟ هل قام السنة العراقيين والشيعة بمساعدة الكرد على تحرير مناطقهم؟ الجواب لا. ثم ألم يقم بعض

السنة يساعدون داعش أثناء إجتياحه منطقة شنكال، وقاموا بنهب بيوت الكرد وسبي نسائهم؟ وإذا كان لدى الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني فائض من القوة، لماذا لا يحررون شنكال والمناطق الإخرى، التي مازالت بيد داعش؟ إذا كان الكرد فعلآ لديهم القوة فعليهم تحرير المناطق الكردية في الموصل فقط، وإلحاقها بإقليم كردستان إداريآ بشكل نهائي وإغلق هذا الملف بالمرة.

المطلوب كرديآ هو تعزيز موقفهم في منطقة الموصل وأن يكونوا جاهزين لأي طارئ، ويتركوا تحرير الموصل لمن ضيعها وسلمها لداعش وهما حزب الدعوة وعائلة النجيفي أعداء الشعب الكردي.

وختامآ، لماذا على الكرد أن يضحوا بدماء شبابهم من أجل السنة والشيعة؟ ونحن نعلم إن كلا الطرفين أعداء للكرد. ثم هل رأيتم مات عربيآ شيعينآ كان أم سنيآ دفاعآ عن الكرد وكردستان؟

06 - 05 - 2015

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:52

اتفاق مع وقف التنفيذ!- مفيد السعيدي

 

الاتفاقية هي وثيقة تشرح تفاهم رسمي بين طرفين أو أكثر، و الاتفاقية غير ملزمة قانوناً إلا إذا كانت جزءاً من عقد، والعقد: اتفاقٌ بين طرفَيْن يلْتزم بمقتضاه كلٌّ منهما تنفيذ ما اتفقا عليه, المعاهدة.

أخذت الولايات المتحدة الأمريكي، بإعادة رسم الخارطة السياسة و الاقتصادية للمنطقة، باتخاذها قرار توزيع الأموال على مبدأ التقسيم مؤخرا، جاء هذا بعدما شعرت أمريكا، بإفلاسها من السيطرة على المنطقة العربية، وبالتحديد بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقتها المرجعية المباركة.

العراق مؤلف من نسيج اجتماعي متجانس، قومياً ودينياً وطائفياً، والرهان على تفكيك هذا النسيج سياسياً، هو رهان خطير، يساعد على إشعال الفتن الطائفية النتنة، وتعزيز جبهة الإرهاب بها، التي يؤمن لها الاستقرار في السيطرة على الأرض، وحدتنا الوطنية مثالية بيئة، أرسخ من أن تمزقها، بعض ملايين الدولارات، هذا و الحكومة الاتحادية تنفق أضعافها مضاعفة، على جميع المكونات، لأعمار العراق، لا تمزيقه، على خلاف ما فعلته، أمريكا اليوم، بدولاراته الموبوءة، نحن اليوم، في مواجهة أعتى العصابات الإجرامية خطرا، إن مشروع حكومة الشراكة، يعزز مبدأ اللحمة الوطنية، بهذا نرسم مستقبلنا بأنفسنا، ونتجاوز التحديات.

العراقيون بكل مكوناته وأطيافه، يرفضون قرار لجنة القوات المسلحة، في الكونغرس الأمريكي، الذي صوت عليه يوم الأربعاء29 ابريل الماضي، على مشروع قانون، يقضي بتمويل و تسليح قوات البيشمركة الكردية، والعشائر السنية، بمعزل عن الحكومة المركزية، حيث إن وحدت العراق خط أحمر، وغير مسموح لأحد تجاوزه، او حتى التفاوض عليه، وسنواجه مشروع الكونغرس بكل مكوناته السياسية، وقوانا الشعبية، وبكل الوسائل المتاحة.

ربما أمريكا تعاني عدم استقرار بالشأن الداخلي، باتخاذ القرارات الإستراتيجية، و ذلك، ما أطلقة الكونغرس الأمريكي من تعاملها مع السنة، والكرد كدولتين، بيد أن هذا خلاف ما اتفقا عليه العراق، كبرلمان وحكومة من جهة، والرئيس الأمريكي كطرف آخر بالاتفاقية الأمنية، هنا أمريكا دولة بثلاث أوجه باتخاذ القرار الرئيس يقرر والكونغرس يقرر، الإدارة الأمريكية هي الأخرى تقرر، فمع أي قرار نتعامل.

أصبح العراق يمتلك رابع أقوى قوة ضاربة في العالم، متمثلة بالحشد الشعبي بعد القوات الخاصة البحرية الأمريكية، الذي تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، حسب إحصائية نشرتها، صحيفة "واشنطن بوست"، وبيدها القرار الحازم، بتغيير الموجة ومخططات الغرب، بعدما قهرت ألعوبة الغرب،بفترة زمنية قياسية، و التي تعتبر اكبر قوى إرهابية بالعالم، كما بيده اليوم زمام امن وأمان البلد، فعلى جميع أبناء الشعب العراقي، ومختلف الجهات الدينية والسياسية والمجتمعية، العمل على إفشال مشروع التقسيم، وتفويت ألفرصه على المتربصين، بوحدة شعب العراقي

Sozdar Mîdî ( Dr. E. Xelîl )

إشراقات الأربعاء

الحلقة - 6

قراءة تحليلية

لرسائل الملك الميتّاني تُوشْراتّا إلى الفرعون آمُونْحُوتَب

ذكرنا في الدراسة السابقة مقاطع من رسائل الملك الميتّاني تُوشْراتّا الثاني إلى الفرعون المصري آمُونْحُوتَب الثالث، وفيما يلي ملاحظات تحليلية لتلك الرسائل.

الملاحظة الأولى: الرسائل الميتّانية- المصرية المنشورة موجَّهة فقط من ملوك ميتّاني إلى الفراعنة، ولا نجد بينها رسالة من فرعون إلى ملك ميتّاني، وهذا يخالف الواقع والعُرف الدبلوماسي؛ فالمعتاد أن القادة، سواء أكانوا في حالة السِّلم أم الحرب، يردّون على الرسائل الموجَّهة إليهم من القادة الآخرين.

وثمّة في رسائل توشراتّا إلى آمُونْحُوتَب أدلّة على أن الفرعون كان يرسل إلى واشوكّاني عاصمة ميتّاني وفداً بقيادة مصري اسمه (ماني)، ينقل إلى توشراتّا رغبة الفرعون في الزواج من أميرة ميتّانية، فهل يُعقَل أن الفرعون لم يكن يرسل مع ماني رسالة فيها هذا الطلب؟ وقد قال جِرْنُوت فيلْهِلْم بشأن المصاهرة بين توشراتّا وآمُونْحُوتَب: "تلك المصاهرة تمّت بعد سبع دَعوات؛ أي بعد مباحثات طويلة"([1]). فهل من المعقول أن هذه الدعوات السبع كانت تتمّ بلا رسائل من الفرعون إلى الملك الميتّاني؟

لا شكّ في أن ثمّة رسائل عديدة من الفراعنة إلى ملوك ميتّاني، وإن عدم وجودها في المصادر يرجع إمّا إلى أن جميعها تلفت، وهذا احتمال بعيد. وإمّا أنها موجودة لكن لم تُترجَم، وإمّا أنها تُرجمت لكن لم تُنشَر، وهذا في حدّ ذاته أمر مثير للتساؤل. إن نشرها سيلقي مزيداً من الضوء على الأحوال السياسية في الشرق الأوسط حينذاك.

الملاحظة الثانية: يبدو من الرسائل المنشورة أن الفراعنة كانوا يطلبون الزواج من أميرات ميتّانيات، ولا نجد في المصادر أن ملكاً ميتّانياً طلب الزواج من أميرة مصرية، أو أنه تزوّج من أميرة مصرية، فما تفسير ذلك؟

لعل السبب هو اعتقاد المصريين القدماء بأن الإله الأعلى (رَعْ) إله الشمس نَصَب ابنه ملكاً على مصر، وأن الفراعنة من نسله، ولذلك اتخذ الفرعون لقبَ (ابن رَع)، وكان الفراعنة يرفضون تزويج أخواتهم أو بناتهم أو أيّة أميرة من الأسرة المالكة من أيّ ملك أو أمير غير مصري([2]). ولا ريب أن ملوك ميتّاني كانوا يعرفون هذا الاعتقاد المصري، ولم يرغبوا في إحراج الفرعون بمطلب يتناقض مع العقيدة المصرية، ويستحيل تحقيقه.

الملاحظة الثالثة: دام زواج الفراعنة من الأميرات الميتّانيات ثلاثة أجيال، وأحياناً كان الفرعون الواحد يتزوّج أميرتين ميتّانيتين، فقد تزوّج آمُونْحُوتَب الثالث أختَ الملك توشراتّا الثاني، ثمّ تزوّج ابنته، ولو كان الهدف من هذه الزيجات سياسياً فقط كان يكفي الزواج من أميرة ميتّانية واحدة. ونعتقد أن كثرة زواج الفراعنة من أميرات ميتّاني يرجع في الغالب إلى جمالهنّ وتميّزهنّ بذوق وسلوك حضاري راق. وقد أكّد توشراتّا في رسالته أن ابنته ستُسعد الفرعون " وأعطيتُ أخي زوجةً تُبْهِج قلبَه"([3]).

وجدير بالذكر أن المصريين الأصليين شعب أفريقي، يغلب عليهم اللون الأسمر، ويُعَدّ اللون الأبيض والأشقر عندهم ميزة جمالية، ويبدو أن النساء الحوريات كنّ يتميّزن بالجمال، وخاصّة اللون الأبيض والأشقر، وما زال هذا النمط من الجمال شائعاً بين الكُرديات، وليس مستبعَداً أن تكون صفة (حوريّة) في الثقافة العربية، والتي تعني (الفاتنة) و(جميلات الجنّة)، مأخوذةً من صفة النساء الحوريات.

الملاحظة الرابعة: يبدو توشراتّا عميق الإيمان بالآلهة الحورية، وبأنها قادرة على الشفاء من الأمراض، وأن آلهة الحوريين ليسوا متعصّبين لشعبهم، وأنهم رحماء بالشعوب الأخرى أيضاً، ويقدّمون الرعاية والشفاء لكل محتاج، لذلك أرسل توشراتّا الإلهة الحورية شاوُوشْكا Shawushka إلى مصر لشفاء الفرعون آمُونْحُوتَب من مرض أصابه، وكانت شاوُوشْكا من كبرَيات آلهة الحوريين، وكانت إلهةَ الحبّ والحرب، وقد أُطلق عليها اسم الإلهة الميزوپوتامية (عَشْتار)([4]).

ويتّضح من رسائل توشراتّا أيضاً أنه شديد الاحترام للإله المصري الأكبر (آمون) إله الشمس، ويصفه بصيغة (سيّدي)، ولم يكن غرضه من إرسال شاوُوشْكا منافسة الإله آمون، ولا الانتقاص من قدراته. ولا يخفى أن كل شعب يتصوّر إلهه وفق ثقافته وذهنيّته ورؤيته للوجود والكون، وإن موقف توشراتّا دليل على الانفتاح الديني عند الحوريين، وعدم نظرتهم بعدائية إلى آلهة الشعوب الأخرى، وكانت هذه الرؤية المنفتحة سائدة في معظم أطوار التاريخ الكُردي، ولم يصبح الكُرديّ معصّباً دينياً وعدوانياً إلا بعد وقوعه تحت تأثير الديانات الدخيلة على المجتمع الكُردستاني.

الملاحظة الخامسة: توشراتّا لطيف جدّاً في خطابه للفرعون، ويستخدم عبارات غير رسمية (أخي، صديقي، صهري الذي أُحبّ)، ويريد الاطمئنان على الفرعون وأسرته والأمراء، وعلى خيوله وعرباته الحربية. ومن المحتمَل أن الميتّانيين كانوا يزوّدون الجيش المصري بالخيول والعربات الحربية، لشهرة الحوريين في هذا المجال، وقد برز منهم كِيكُّولي Kikkuli، مدرّب سلاح الفرسان والمركبات في الجيش الحثّي([5]).

إن هذا الخطاب غير الرسمي دليل على أن العلاقة بين توشراتّا والفرعون كانت حميمة جداً، وكان توشراتّا راغباً في الحفاظ على تلك العلاقة، ليضمن استمرار التحالف بين مملكة ميتّاني ومملكة مصر، وبذلك يضمن عدم تجدّد الصراع بين المملكتين على سوريا، ويضمن أن مملكة مصر القوية ستكون عوناً له ضدّ اعتداء ملوك الحثّيين، وحينذاك كان الحثّيون يستغلّون كل فرصة لغزو مملكة ميتّاني واحتلالها.

الملاحظة السادسة: يبدو توشراتّا في رسائله محبّاً للسلام، إنه يتمنّى في رسالته ألاّ يكون له عدوّ، لكنه يبدي استعداده لصدّ كل عدوان على بلاده وعلى مصر، يقول في رسالة له: "ويسود في بلادنا السلام، أتمنّى ألاّ يوجدَ عدوٌّ لأخي، ولكن إذا ما حصل أن تغلغل عدوٌّ لأخي في بلاده فليرسلْ إليّ خبراً، وسوف تكون البلادُ الحورية، والمدرّعاتُ والأسلحةُ وغيرها، تحت تصرّف أخي لمواجهة العدوّ. من ناحية ثانية إذا ما وُجد عدوّ لي- وأتمنّى ألاّ يوجد- فسأرسل إلى أخي خبراً، وسوف يضع أخي البلادَ المصرية، والمدرّعات والأسلحة وغيرها، مما يخصّ صديقي تحت تصرّفي"([6]).

هذا النهج السلمي كان سائداً في معظم عهود تاريخ الكُرد وأسلافهم، وكانت الأمّة الكُردية في معظم عهود تاريخها أمّة دفاع عن النفس berxwedan، لا أمّة غزوات واحتلال êrișvan، وما زالت على هذه الحال إلى يومنا هذا.

الملاحظة السابعة: يطلب توشراتّا من فرعون ذهباً كثيراً، ويكرّر الطلب، وكانت مصر تستخرج الذهب في مناجم بلاد النُّوبّة، وقد طلب توشراتّا بلباقة أن يرسل له الفرعون تمثالاً لابنته العروس من الذهب، وتمثالاً آخر من العاج([7]). قال جِرْنوت فيلهِلْم: "رجاءُ تُوشْراتّا المتكرّر تزويدَه بذهب أكثر هو ذو علاقة بعزمه على بناء ضريح (في الحورية: كَرَشْك) لجدّه أَرْتَاتَاما الأول، وأن تأكيده على الاهتمام بالسَّلف الملكي يرجع إلى حرصه على إزالة التشكيك بشرعية حكمه"([8]).

ونعتقد أن ثمّة سبباً آخر، هو شغف بعض زعماء الكُرد منذ القديم بالأبّهة والفخامة وحياة الترف، والأمثلةُ كثيرة، منها فخامة أَگْباتانا (آمَدان/هَمَدان) عاصمة ميديا في عهد الملك الأوّل دَياكو، وانغماسُ الميديين في الترف خلال عهد الملك الأخير أَزْدَهاك، فقضى عليهم الفرس، وانغماسُ الملك الدُّوسْتِكي نَصْرُ الدولة وحاشيته في حياة الترف والبذخ، فقضى عليهم التُّرك السَّلاجقة.

والحقيقة أن هذه واحدة من السلبيات في الشخصية الكُردية، وكانت في معظم الأحيان سبباً لظهور التناقضات والصراعات والهزائم واحتلال كُردستان. وقد حلّلناها في كتابنا (الشخصية الكُردية: دراسة سوسيولوجية).

الأربعاء 6 - 5 – 2015

توضيح:

يقوم الصديق الأستاذ مصطفى رشيد بترجمة حلقات هذه السلسلة إلى الكُردية بالحرف اللاتيني، ونشرها، فله الشكر الجزيل.

المراجع:



[1] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 64.

[2] - د. إمام عبد الفتاح إمام: الطاغية، ص 29. جِرْنُوت فيلْهِلْم: الحوريون، ص 76. توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 277.

[3] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 70 – 73.

[4] - فاضل عبد الواحد علي: من سومَر إلى التوراة، ص 158.

[5] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 473.

[6] - فاضل عبد الواحد علي: من سومَر إلى التوراة، ص 158.

[7] - فاضل عبد الواحد علي: من سومر إلى التوراة، ص 158.

[8] - جرنوت فيلهلم: الحوريون، ص 73.

 

بعد إثني عشر عام على التغيير, والإطاحة بأعتى الأنظمة الديكتاتورية الشمولية, لم تشهد الساحة العراقية تطورا ملحوظا, سواء أكان سياسيا أو أمنيا أو إقتصاديا.

سنون مرت عجاف, عنوانها العريض, سيلان الدم العراقي على الأرصفة!.

قوى الشر, وفلول البعث, إتحدت وبتمويل إقليمي, لتحدث أقوى شرخ في النسيج العراقي, واللعب على الوتر الطائفي, ليحترق الأخضر واليابس في هذا البلد.

نخب سياسية نتجت خلال تلك السنين, لم ترقى لمستوى رجال دولة أو بناة بلد إلا ما ندر.

إنشغل السياسيون بالمهاترات, وزادوا بتصريحاتهم الهوة الطائفية, وصبوا الزيت على النار ثم بدءوا ينفخون بتلك النار لتزداد لهيبا وإحراقا.

لم يجنِ العراق في السنوات الفائتة أي فائدة تذكر, وحتى الديموقراطية التي طالما حلمنا بها, قتلتها سيوف المحاصصة, لتذبح ديموقراطيتنا على أعتاب (هاي حصتك وهاي حصتي).

مرت سنوننا بحلوها - إن كان فيها حلو- ومرها, ومجتمعنا يشهد الإنقسام أكثر, وآلامنا تكبر يوما بعد يوم لتقتل آمالنا, وكلما كبرت آلامنا كبرت مقابرنا, وإزدات الثواكل, وصار اليتم بصمة تطبع على جباه أبناءنا.

وطن أصبح في مهب الريح, وغاب المنقذون, وكثر المفسدون, تداعيات سوداء, أقضَّت مضاجعنا, وأدمت قلوبنا, صرنا أرقاما في طوابير إنتظار الموت.

كل الجمال غاب عن وطني, إصطبغ الوطن الجميل, بغبار المفخخات, وسواد قطع النعي التي تبكي شباب العراق.

المشهد بسوءه, إزداد سوءا, فالتخبطات التي عاشها بلدي وحكامه, أفضت إلى إستيلاء عصابات الموت, على مساحات شاسعة منه.

جاءت داعش؛ لتضع البصمة النهائية في سواد المشهد, قتلت, وذبحت, وهجرت, وسحلت, وإغتصبت, بدون رحمة أوشفقة.

ماكنة الموت الداعشي, جاءت لتقتل آخر أمل في كِنانتنا, وبدأت تلك العصابات تقضم أرض العراق, مدينة تلو الأخرى, ووصل سيلها الزاحف إلى أسوار العاصمة, وبدا وكأن سقوط بغداد بات وشيكا.

مع حدة الأوضاع, وتدهور الأمور, إنبرت المرجعية – بعد فشل الحكومة- للتصدي لهذه العصابات المجرمة.

أطلقت المرجعية فتواها العظيمة بالجهاد الكفائي, فكان لهذه الفتوى, وقع كبير, وصدى واسع, في قلوب غيارى العراق, ليحملوا السلاح, شيبهم وشبابهم, للدفاع عن حياض الوطن.

تلبية النداء؛ أنتجت الحشد الشعبي, حشد بقوة الإيمان والعقيدة, يرسم لوحات الأمان لهذا البلد.

الحشد الشعبي كان الإيقونة العجيبة!, التي شهدتها هذه السنوات, الحشد الشعبي كان وطنيا بإمتياز, أبطال نذروا نفوسهم للوطن دون مقابل, بل تعدى الأمر أكثر من ذلك, إذ أن المجاهدين ينفقون على أنفسهم بقدراتهم الذاتية, ومنهم من كان يستقرض أجرة السيارة, التي تقله إلى منطقة القتال.

نعم؛ صار الحشد الشعبي بقعة الضوء, التي كشفت الدجى الحالك, حشدا رسم الأمل مرة أخرى, وزرع البسمة على الشفاه مجددا, حشدا أعطى جمالا مخمليا, لواقع عراقي, ظن جميع المراقبين, إنه واقع مخيف وليس له قرار.

 

نعود لهذا الموضوع المهم بعد عدة مطالبات ومقالات كان هدفها تحقيق الخطوة الصحيحة في الاتجاه الصحيح نحو إقامة المؤتمر الوطني للمصالحة الوطنية، مؤتمر حقيقي وليس إعلامي كما حدث في عهد رئيس الوزراء السابق للمؤتمرات التي لم تكن مؤتمراً واحداً بل العديد منها وما صرف عليها من مبالغ هائلة كان من الأفضل صرفها على أمور يستفيد منها المواطنون بدون أن تتوطن الأموال العامة في الجيوب الخاصة للبعض وتصرف " شاطي باطي " بحجة تحقيق المصالحة الوطنية التي لم تكن إلا غطاء لتوسيع الشق الوطني ودفع البلاد إلى الكثير من الصراعات والتفجيرات والقتل والاغتيالات والحرب. إن مؤتمر المصالحة الوطنية على ما نعتقد ما زال بيد رئيس الوزراء حيدر العبادي والتحالف الوطني ويستطيع الرجل حل الكثير من الأمور التي تحتاج إلى قرار سياسي جريء والانتقال من المراوحة والمراوغة في الوعود إلى العمل الجدي المثمر، وهذا لا يعني أن الأطراف السياسية الأخرى مجرد بيادق شطرنج تحرك حسب المشيئة والرغبة لأنها أيضاً تتمتع بمكانة سياسية تستطيع من خلالها تأمين المشاركة الواسعة والتنفيذ لاكتمال مفردات المصالحة الوطنية، ونحن هنا لا نعتمد على ما يشاع وكأن المصالحة الوطنية بين طرفين " شيعة وسنة " فحسب بل على أن تكون شاملة وان يتم إلغاء النهج الطائفي في إدارة الحكم وتبني مفهوم دولة المواطنة والتوجه لتحقيق العفو العام عن المعتقلين والموقوفين الأبرياء وتبني سياسة المسامحة بدلاً من روحية الانتقام والإقصاء أو زرع الخلافات وتوسيعها بين القوى السياسية المنتفذة التي تتصارع على الكراسي في الحكومة أو الاتفاقيات الفوقية لتأمين طريق المحاصصة واستمرارها في الحياة السياسية، وفي سبيل تعبيد الطريق الذي يؤدي إلى استثمار أية بادرة لتقريب وجهات النظر يجب أن يجري سن القوانين التي تخدم تطور العملية السياسية وان يتم إلغاء القوانين القرقوشية التي شرعت من قبل نظام البعث الصدامي والتي مازال العمل فيها بعد مضي أكثر من 12 عاماً ، في مقدمة القضايا العقدية الأخرى قضية المعتقلين الأبرياء بدون إي سند قانوني، وكذلك قانون المساءلة والعدالة الذي يجب أن لا يكون قانوناُ خاصاً بل يشمل كل القوى الشريرة المتطرفة والعنصرية والطائفية والشوفينية وبالطبع هذا يشمل شئنا أم أبينا حزب البعث العراقي بشقيه ( عزت الدوري أو يونس الأحمد ) لانهما قائمان على الشر والتطرف والإرهاب ولم يغيرا سياستهم المبنية على القمع والبطش ولهذا يتطلب إصدار قانون لإجراء تعديلات على قانون المسألة والعدالة لأنه قانون دستوري وقد أشار رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أثناء حوار صحافي بأنه "مع إلغاء قانون المساءلة والعدالة وإحالة ملفاته إلى القضاء لأنها مادة انتقالية في الدستور، وجاء الوقت لنراجع هذا القانون " .

وباتجاه توضيح التوجه أكثر فذلك لا يعني إلغاء الموقف القانوني ممن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين أو الذين يقفون بالضد من التطورات الجديدة باتجاه بناء الدولة المدنية من القوى الإرهابية التكفيرية وفي المقدمة ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " أو المليشيات الطائفية التي لا تختلف في توجهاتها الدموية والطائفية عن قوى الإرهاب الأخرى. كما يتطلب من اجل تحقيق المصالحة الوطنية التي تزيد من اللحمة الوطنية ترسيخ الاستقرار وإقامة المساواة والعدل بين جميع المواطنين على اختلاف أديانهم وقومياتهم وانتماءاتهم الفكرية والدينية من العرب والكرد والتركمان والكلدوآشوريين كما تشمل المساواة في الحقوق والحريات للمسلمين والمسيحيين والازيديين والمندائيين وغيرهم وهذا يقضي تعديل الدستور وفق نظرة حضارية ليكون فعلاً وقولاً دستوراً لجميع العراقيين يساوي في الحقوق والواجبات بما فيها حقوق المرأة باعتبارها عماد المجتمع.

الحديث عن المصالحة والتسامح أخذا وقتاً غير قليل واشترك فيه عشرات المثقفين وطالب بتحقيق ذلك أكثرية شرائح المجتمع العراقي متوقعين من نجاحه تحقيق الكثير من الطموحات الوطنية في مقدمتها عودة الاستقرار الأمني ودعم الاقتصاد الوطني وسن القوانين لصالح المواطن الذي يعاني من البطالة والفقر وقلة الخدمات، إلا أن هذا الحديث على ما يظهر من سير الأحداث لا يروق للبعض من الكتل والسياسيين المنتفعين من حالة الشقاق والخلافات واستمرار التدهور الأمني وإشاعة الفساد في مفاصل الدولة العراقية، ومن هذا المنظور تقع على عاتق رئيس الوزراء حيدر العبادي كما أسلفنا في المقدمة المهمة الرئيسية في التوجه إلى كافة القوى الوطنية بدون استثناء لحضورها مؤتمراً للمصالحة يكون على قاعدة ثابتة، إنهاء الطائفية السياسية التي تحكمت في مفاصل الدولة باعتبارها تتضادد ومصلحة البلاد وليس مؤتمراً للإعلام والدعاية السياسية لطرف دون آخر مثلما حدث في المرات السابقة ، وتحقيق هذا المشروع سيكون دعامة قوية للوحدة الوطنية ولرص الصفوف والانتصار على القوى الإرهابية بما فيها داعش وبدون ذلك سيكون من الصعوبة بمكان تحقيق ذلك لا بل سيستمر النزيف الذي يضر بالوحدة الوطنية لا بل سوف يساعد على إحياء مشاريع التقسيم وتدخل الدول في الشؤون الداخلية، ولقد أكد في هذا المضمار بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة أثناء زيارته إلى بغداد واللقاء مع مسؤولين عراقيين حينما أشاد ونقلته قناة ( سكاى نيوز عربية ) " الاهتمام بإنجاز المصالحة الوطنية واحتواء الخلافات الداخلية " إضافة إلى تأكيده على " ضرورة احترام مصالح سكان المناطق التي يتم تحريرها من داعش وعدم القيام بانتهاكات لحقوق الإنسان ، ومساءلة المرتكبين للانتهاكات ".

لقد تداخل مفهوم المصالحة الوطنية مع كل منعطف سياسي يمر به الوضع في العراق باعتباره حجر الزاوية في توطيد العلاقة بين المكونات الدينية والعرقية والاثنية ولأن الطائفية تحكمت منذ البداية في القرارات التي اتخذت من قبل حكومة الجعفري إلى نهاية حكومة نوري المالكي فخلق هذا الوضع الغريب والاستثنائي بداية المنزلقات لتأجيج الصراعات الداخلية وتدخل البعض من دول الجوار وصولاً إلى الاحتراب ما بين المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية بهدف جر البلاد إلى مزالق الحرب الأهلية ثم التقسيم بتشجيع البعض من الأدوات الخارجية ولعب في هذا المضمار مشروع بايدن نائب الرئيس الأمريكي دوراً إضافياً لادوار القوى الطائفية في الجانبين لكي يظهر التقسيم وكأنه حل للوضع الاستثنائي السياسي بالانتقال للحل الجغرافي، لكن تمسك أكثرية المكونات العراقية بالوحدة وعدم التفريط بالعلاقات التاريخية بينها فوت ومازال يفوت الفرصة على مشاريع التقسيم والتفرقة الطائفية ولكن يبرز سؤال ملح

ـــــ إلى متى ستبقى المراهنة على تمسك المكونات العراقية بهذه الأوضاع الاستثنائية وهي تعاني يوما بعد يوم من الكوارث والاقتتال ونزعة الانتقام وتأجيج البعض من القوى المتنفذة التطاحن الطائفي؟

هذا السؤال يقلق أكثرية الشعب العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية التي تسعى بكل ما تستطيع عليه لعدم جر البلاد أكثر إلى هوة التقسيم والفرقة والتطاحن وتسعى من اجل توطيد السلم الاجتماعي والعدالة والقضاء على كل أنواع الإرهاب والفساد، ومن هذا المنطلق تجري الدعوة للمصالحة الوطنية الحقيقية التي ستكون المفتاح الحقيقي لتحقيق الاستقرار وقيام الدولة المدنية الديمقراطية ، دولة المواطنة التي يجب أن تعمل بكل عزيمة للتخلص من النهج الطائفي المدمر للعملية السياسية وبهذا التوجه سوف يتحقق الانتصار المنشود على داعش أو غير داعش، وتأتي ثمارها أيضاً بتحجيم وإنهاء دور الميليشيات الطائفية والمافيا المنظمة التي تعيث بأمن المواطنين وامن البلاد فساداً وجريمة.

الأربعاء, 06 أيار/مايو 2015 22:48

نحو فكر أمازيغي مبادر- بقلم: لحسن أمقران.

 

كثيرا ما تشتكي الحركة الأمازيغية من غياب أو تغييب الأمازيغية في الفضاء العام وواجهات المؤسسات، ثم اللقاءات والندوات والمنتديات الفكرية عطفا على قطاعي الاعلام والتعليم وغير ذلك. وسعيا منا الى اقتراح البدائل وسبل تجاوز هذا الوضع المرضي، وفي إطار ما نصطلح عليه في هذا المقام ب"النضال الذكي" الذي يوفّر الجهد والوقت، ويغني عن بعض أنواع المواجه