يوجد 219 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستطلاع رأي >

من المسؤول برأيك عن قتل الايزديين في منطقة سنجار؟؟







النتائج

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- انتقد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، هاشمي رفسنجاني، شتم الصحابة والاحتفال بمقتل الصحابي والخليفة عمر بن الخطاب، لافتا إلى أن ذلك قاد إلى ظهور تنظيمات إرهابية كـ"القاعدة" و"تنظيم الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش، وفي الوقت نفسه، أعلنت مصر، مصادرة كتب لنشر المذهبي الشيعي وتعاليمه.

وأوردت وكالة الأنباء الرسمية، إرنا، عن رفسنجاني قوله: " القران الكريم يؤكد أن لا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم إلا أننا تجاهلنا هذه الآية وقمنا بإثارة الخلافات بين المسلمين الشيعة والسنة."

وأضاف: " لكننا لم نعر ذلك أي اهتمام وتمسكنا بالخلافات السنية الشيعية وبشتم الصحابة والاحتفال بيوم مقتل عمر، حتى باتت هذه الأعمال عادية للكثيرين"، وتابع: "الأعمال المثيرة للفرقة بين المسلمين نتيجتها الوصول إلى القاعدة وداعش وطالبان وأمثال هذه الجماعات."

 

واستطرد الرئيس الأسبق المحسوب على التيار المعتدل في الجمهورية الإسلامية: "نتيجة كل ذلك أنها قادتنا إلى نشوء القاعدة والدولة الاسلامية وطالبان و أمثالها.. نحن أمة المليار و700 مليون مسلم نمتلك ستين دولة مستقلة، يمكنها أن تكون أعتى قوة في العالم، لكن هذه الأعمال أضعفتها أمام الدول الأخرى"، على ما جاء في موقعه الإلكتروني.

وفي الأثناء، أعلنت السلطات المصرية مصادرة ثلاث شحنات من الكتب الشيعية واردة من العراق في مطار القاهرة، وسط تأكيدات القائم بأعمال وزير الإعلام، عصام الأمير، عدم وجود قنوات شيعية تبث على القمر الصناعي المصري "نايل سايت."


برز تأثيرات هذه القنبلة اول مرة في حرب الخليج الثانية .. حيث استخدمتها الولايات المتحدة لأول مرة – كما ذكرت مجلة “News- Defense” في الأيام الأولى من الحرب .. وأمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل وإدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات وأجهزة الاتصال بالأقمار الصناعية وأجهزة الكمبيوتر والميكروويف والإرسال والاستقبال التليفزيوني . وكذا أجهزة الاتصال اللاسلكي بجميع تردداتها..

وتختلف الأسلحة الكهرومغناطيسية عن الأسلحة التقليدية فى ثلاث نقاط ..

- فقوة دفع الأسلحة الكهرومغناطيسية تعتمد على موجات تنطلق من خلال مولد حراري أو ضوئي أو حتى نووي وليس على تفاعل كيميائي نتيجة احتراق البارود.

- والقذيفة هنا هي موجة أو شعاع ينطلق عبر هوائي “أريال” وليس رصاصة تنطلق من مدفع أو صاروخ.

- بينما تصل أقصى سرعة للقذيفة العادية 30 ألف كم/ث .. فإن سرعة الموجة الموجهة تصل إلى 300 ألف كم /ث (سرعة الضوء).

التأثير النبضي للموجات الكهرومغناطيسية

وقد ظهرت فكرة “القنبلة المغناطيسية” حينما رصد العلماء ظاهرة علمية مثيرة عند تفجير قنبلة نووية في طبقات الجو العليا .. أطلق عليها “التأثير النبضي الكهرومغناطيسي” The Electro Magnetic Pulse Effect (EMP) .

تميزت بإنتاج نبضة كهرومغناطيسية هائلة في وقت لا يتعدى مئات من النانو ثانية (النانوثانية = جزء من ألف مليون جزء من الثانية) تنتشر من مصدرها باضمحلال عبر الهواء طبقا للنظرية الكهرومغناطيسية بحيث يمكن اعتبارها موجة صدمة Electromagnetic Shock Wave ينتج عنها مجال كهرومغناطيسي هائل .. يولد – طبقا لقانون فراداى – جهدا هائلا قد يصل إلى بضعة آلاف وربما بضعة ملايين فولت حسب بعد المصدر عن الجهاز أو الموصلات أو الدوائر المطبوعة وغيرها المعرضة لهذه الصدمة الكهرومغناطيسية . ويشبه تأثير هذه الموجه أو الصدمة – إلى حد كبير – تأثير الصواعق أو البرق .. وتصبح جميع أجهزة الكمبيوتر والاتصالات معرضة لتأثيرات خاصة وأن جميع مكونات هذه الأجهزة مصنعة من أشباه الموصلات ذات الكثافة العالية من أكسيد المعادن (MOS) تتميز بحساسية فائقة للجهد العالي العارض Transient .. بما يسفر عن إنهيار هذه المكونات بواسطة التأثير الحراري الذى يؤدى إلى انهيار البوابات Gate Breakdown فيها . وحتى وسائل العزل والحماية الكهرومغناطيسية المعروفة – وضع الدوائر داخل “شاسيه” معدني – فإنها لا توفر الحماية الكاملة من التدمير .. لأن الكابلات أو الموصلات المعدنية من وإلى الجهاز سوف تعمل كهوائي Antenna يقود هذا الجهد العالي العارض إلى داخل الجهاز.

وبذلك تصبح جميع أجهزة الكمبيوتر منظومات الاتصال وأجهزة العرض بل وأجهزة التحكم الصناعية بما فيها إشارات المرور والقاطرات وأبراج المراقبة الجوية للمطارات والهواتف المحمولة .. كلها عرضة للتدمير.

من صفحة الناشط والاعلامي مصطفى عبدي

 

يمكن تصنيف الساسة الى ثلاثة أصناف, الصنف الأول, صنعتهم الصدفة, فهم دخلاء على عالم السياسة, والصنف الثاني, لاهثين خلف الكراسي, والصنف الثالث, قادة ينهضون بأعباء القيادة, بكل ما تحتاجه, من مقومات, فكرية وثقافية وتاريخية, تؤهلهم لتحمل المسؤولية, الصنف الأول والثاني, كالزبد يذهب جفاء, أما الصنف الثالث, فيكون ظاهرة في وقته, ويترك بصمة, في التاريخ لمن بعده, يجدها من يقتفي أثر الزعماء.

عادل عبد المهدي, ينتمي للصنف الثالث, وذلك أمر لا يخفى على, المتابعين للشأن السياسي, والأوساط الشعبية, على حد سواء, يعرف قدراته القاصي والداني, ويشهد له بذلك العدو, قبل الصديق, سياسي بارع, مفكر من طراز رفيع, خبير إقتصادي قل نظيره, فقد حصل على, الماجستير في العلوم السياسية, في المعهد الدولي للإدارة العامة في, باريس عام 1970، ثم في الاقتصاد السياسي, في جامعة بواتيه, في فرنسا عام 1972, وتلك صفات السياسي الناجح, أما البساطة والتواضع, والترفع عن طلب المناصب, فهي صفات الزعماء, وعادل عبد المهدي, جمع بين صفات الزعيم وصفات, السياسي الناجح فأصبح ,من ضمن الصفوة, والنخبة بل في مقدمتهم.

من يقرأ إفتتاحية, صحيفة العدالة, يكتشف دورا آخر, لعادل عبد المهدي, ذلك الكاتب البارع الذي ,يطرح من خلال مقالاته, نظريات أمنية وسياسية وإقتصادية, إذا ما أخذها أصحاب, الشأن المعني بعين, الإعتبار لتغيرت ملامح العمل السياسي, وتحركت المياه الراكدة, في مستنقع العملية السياسية, فهو يوجز في كل مقال, من مقالاته حلول لمشاكل يمكن ,تلافيها بأبسط الطرق, وأقل التكاليف, فهو يرسم خارطة لطريق الإصلاح, السياسي والأقتصادي والأمني, بكل معنى الكلمة.

أثبت عادل عبد المهدي نجاحه, في إدارة وزارة المالية, فقد أطفأ 80 % من ديون العراق أبان توليه, منصب وزير المالية, في حكومة ,أياد علاوي للفترة, منذ نهاية حزيران ,2004 وحتى 7 نيسان2005.

اليوم أوكلت لعادل عبد المهدي, وزارة النفط , ضمن التشكيلة, الحكومية الجديدة, وعلى الرغم من كون وزارة, النفط قلب العراق النابض, وعصب الأقتصاد العراقي, إلا أن مهمة الوزير الجديد, ليست ثقيلة أو مستحيلة, فهو مفكر وخبير, أقتصادي قبل أن يكون وزيراً, وقبل هذا وذاك, رجل مخلص, أمين على ما اؤتمن عليه ,فهو رجل مناسب لكل, مكان مناسب.

النفط ذلك السلاح الصامت, يمكن أن يفتح الأفق الرحبة, أمام العراق, أذا ما تم إستثماره, بالطرق الصحيحة, من خلال تعزيز, آفاق التعاون مع الدول, المختلفة في مجال التنقيب, وتوسيع رقعة الإستكشافات النفطية من جهة, وبتلك الخطوة سيضرب وزير النفط أكثر, من عصفور بحجر واحد, فالإستكشافات الجديدة, تزيد من دخل القطاع النفطي أولاً, وتساهم في القضاء, على البطالة ثانياً, إضافة إلى الحصول على دعم الدول المستثمرة ثالثاً, فالأستثمار ورقة المصالح الرابحة.

هناك خطوة مهمة, إذا ما تمكن وزير, النفط من تنفيذها, فأنه سيساهم في تطوير القطاع, النفطي, ويوفر على العراق, مليارات الدولارات, وهي تطوير معامل الغاز المسال, فالعراق ومنذ عام 2003 الى الآن, يصدر النفط الخام إلى الخارج, ويستورد الغاز, من الخارج بعد ,أن يتم تكريره, وذلك هدر واضح, لثروات العراق, وتلك معضلة, تبحث عن حلول.

الكثير من ,الصناعات البتروكيماوية, القائمة على المنتجات, النفطية أندثرت, نتيجة الإهمال, من جانب , وعدم توفر المواد, الأولية التي كانت, توفرها وزارة النفط, وتلك مشكلة, أخرى يمكن تلافيها, من خلال التعاون بين ,وزارتي النفط والصناعة, عادل عبد المهدي, أمامه ملفات كثيرة, هو أهل لها, فمثله من يدرك, جيداً أن الفكر الأقتصادي, مدخل صناعة المستقبل.

الإثنين, 10 تشرين2/نوفمبر 2014 13:29

ستبقين عفرين- مصطفى معي

أتذكركِ عندما كنا صغاراً
في كل صباح
عند بزوغ الفجر حينما الراعي
ودع القرية و راح
أتذكركِ كجنة الأرض التي شمسها
ضحكت حين لاح
غصن شجرة تين و زيتون تزيين
صدر عامل و فلاح
كورداغ يا حلم طفل و ضحكة فتاة
تحب اللهو و المزاح
أراكِ تلبسين الوان قوس قزح
يليق بكِ أجمل وشاح
لكِ مني قصيدة حب و شوق عبر
الأثير زائر سواح
قلبي معكِ في الزمن الذي أضحى
فيه كل شيء مباح
احذري فالطامعون أوباش للدم مهللون
بالتكبير و الصياح
بربري الفكر ظلامي الاتجاه حاملي
رسالة جهاد النكاح

10.11.2014

الإثنين, 10 تشرين2/نوفمبر 2014 13:27

صعقة مقذوف القبلات- روني علي

 

الآن ..

بعد أن تدحرج قلبي

فوق منصة العشق

وذاك العبير الذي استنشقته يوماً

سافر مع حبات الطلع

عند أول ضربة جزاء

من مقذوف القبلات

تذكرت

أن العشق وطن

لن يتزحزح

وأدركت

أن رسائل الصمت

لن تشيد الأوطان

بعيداً ..

في ركن ذاك الحب المهجور

يغازل الديك أسراب الحجل

وحبيبتي

من كانت وسادة قلبي النازف

تغازلني بكلمات خرساء

يتلوها خطيب أصم

في محراب التضرع

بعد أن أبى الوطن

أن يركع للحب

إلا

وعشاق شهد مبسمه

يتضرعون خشوعاً في صومعة الولاء

هناك ..

في منفى اﻷحلام

قلت لها :

دعيني أتنفس من صدرك

عبق الرحيل إلى فضاء الوجود

قالت :

أنت من بلد

يتلعثم الحب في مداخله

ومع أول صعقة

من قوافل التتار

أدركت انتمائي

لعاشقة

تنثر العشق دونما مواعيد

8/11/2014

 

 

عند رحيلها استنجدت بالقلم فلم يستجب، لسبب لم افقهه، وعجلته ذاكراً وصف الآخرين له بالسيّال ووصف اشد الخصوم له بالمنتج فلم يجد التعجيل والإثارة.
واستنجدت بالدموع وكنت أظنها تلبي النداء بأعجل مما لبته في رحيل الآخرين واستنهضتها بإعادة ما قاله شعراء عظام فيها:
- "
كاد القلب ان يغدو ماء يسيل من عيني عابراً – نالي"
-
سيغدو القلب قطرة دم يطفو على بصري – الشيخ نوري الشيخ صالح.
ولكن الدموع انحبست في القلب وتراكمت مع الهموم مثقلة الذاكرة ومثيرة استفهام الأصدقاء الى اليوم، ولكن خبراً او جملة أخبار في صحيفة عن انتحار نساء بسبب الفاقة والاضطهاد في (بلد الرشيد) اطلق العنان للمكنون في مخابئه في القلب والذاكرة، وأظن هذ ه الكلمة أول الغيث، فلتكن .. هي زميلة العمر وصاحبتي في مسيرة النضال والقلم لعقود، ربطت بيني وبينها علاقة فريدة قلنا عنها: أتحب أختاً لم تلدها امك اكثر من أخواتك، وكانت تجيب: الا يمكن ان تحب المرأة أخاً ورفيقاً لها لم تلده أمها اكثر من اخوانها؟
وكان هذا الوداد وهذا التلازم الذي قصر فهم كثيرين عن إدراكهما. عندما غادرت بغداد وانا منبوذ، مطرود من العمل في الجامعة لتحتضننا (السليمانية) للأبد. وجدتها أمامنا في مثل موقفي هذا قائلة: لست ممن يقدرون على التعبير عن عواطفهم ولكنني اجد نفسي بعدكم وحيدة في بغداد، فلماذا تتركوني. كدت ان الغي قراري الصارم، ولكن ما الحيلة تجاه ضيق العيش وتركز الاضطهاد والملاحقة فرأيتني قاسياً هذه المرة وثبت على قراري وكانت هذه من الحالات النادرة في حياتي.
كنت ازورها في بغداد كل شهر، لأراها وأتفقدها مع ابنتيها واستمع الى همومها، وهي هموم امرأة اغتيل زوجها المناضل منذ سنيننعم اغتاله النظام، وقد أعود للتفاصيل. وهي هموم مناضلة تركت العمل النضالي (السري)، وكانت تنفس كروبها باللجوء الى قلمها الساحر الذي لا يباح له بكتابة كل ما في الفكر والقلب – لكاتبة تنتمي الى شعبها وجماهيرها وتعادي الفاشية وتقاوم الرعب.
جاءت انتفاضة 1991 فأصبحت رؤية بغداد حلماً ما زلنا نحلم بتحقيقه. سمعت عن ما لقيته من إبعاد عن الجامعة، وامتناع الصحف ودور نشر النظام عن نشر مقالاتها وذكرياتها وعملها الدائب في ترجمة الأدب الروسي.
بعثت اليها برسالة، حدثتها عن كردستان التي تفتح جامعاتها صدورها لأمثالها، ولكنني فوجئت بمن أوصل رسالتي يحدثني عن رعب يسيطر عليها، رعب يمنعها حتى من فكرة الخروج من الدار، كان شبيهاً بالرعب الذي سيطر على الجواهري في أيامه الأخيرة.
واخيراً ساد الخبر عن موت من كتبت ودرست مادة (التراجيديا) موتاً رهيباً. وجدوها ميتة مع ابنتيها في جو مملوء بالغاز في الدار، قيل وقيل عن هذا المشهد التراجيدي ورويت قصص عديدة، والأصابع تمتد الى النظام، أيعقل ان تقتل سيدة مثلها وفي مستواها ابنتيها معها، وهل يعقل ان تقنع ابنتيها وهما قد انهيا الدراسة الجامعية، بالاشتراك في عملية انتحار وموت؟ وإذ فاقت ابنتها الصغيرة من الغيبوبة بعد ايام ونجت وحدها من الموت، فإنها ما تزال ساكتة.
اكد لي صديق قادم من بغداد، كان على صلة وثيقة بأسرتها أنها عملية انتحار، ولكن لماذا؟
-
أصيبت بكآبة .. ولماذا؟
-
كانت تحمل بكالوريوس في الأدب الانكليزي.
-
كانت تحمل الدكتوراه في الأدب الروسي. كتبت أطروحتها في موسكو عن "ليف تولستوي" وهذه إشارة قيّمة بالنسبة لباحثة عربية.
-
عملت بجدارة – في تدريس الأدب الروسي بجامعة بغداد.
-
وأنتجت بصمت وهدوء اعمالاً رائعة – بين التأليف والترجمة عن الروسية، عن عمالقة الأدب الروسي.
-
أعطتنا في كتيب صغير تجربتها عن الترجمة وما زال الكتيب مصدراً.
-
بدأت بجمع ماكتبه والدها، الكاتب والمناضل الفذّ محمد شرارة – فأصدرت منه كتابين وظلت كتب اخرى.
-
كانت دؤوبة بصمت.
-
دعاها عميد الكلية (كلية الآداب بجامعة بغداد) في العام 1978 وطلب منها الانتماء الى الحزب الحاكم (ولكي لايتوجه الظن الى غيره من العمداء، أقول ان ذلك الشخص كان يسمى ضياء حمودي رصاص بارود – ويلقب نفسه بالجبوري، وكان حقاً شرطياً بمنصب عميد)، ولكنها أبت وأجابت بإباء جواباً لست بصدده الآن.
-
نقلت من أستاذة في الجامعة الى موظفة في (معمل السمنت في السماوة)، وكتب المرحوم محمد عايش (وزير الصناعة آنذاك) في هامش امر نقلها (ليس لدينا تدريس تولستوي في معمل السمنت في السماوة) وكنا نفسر هذا الهامش تفسيراً مغايراً لما عرفناه عن العمل ولم تلتحق بالسماوة (ونخلها وسمنتها).
-
أصبحت القضية مسخرة ومضحكة نقلها أهلها في (بنت جبيل) الى الدكتور عبدالمجيد الرافعي الذي نقل الصورة الى بغداد جهلاً، فأعيدت الى الخدمة.
-
مات زوجها بعد محاولة اغتيال وظلت هي ملاحقة من السلطة بصور شتى، حتى تقاعدت ورفضوا اعطاءها راتبها التقاعدي.
-
كنت بعيداً وانا في كردستان فلا اعرف تفاصيل الملاحقة، ولكن اشخاصاً عديدين، نقلوا لي انها كانت تخشى الكلام حتى في دارها، وتتكلم بهمس اخف بكثير عن همسها المعتاد في الكلام.
-
منذ ان رحلت قبل بضع سنين لم يكتب عنها غير مقال في "الحياة" وآخر في "الاتحاد" وظل الشيء الكثير مما يجب ان يقال عنها، وعن أبيها.
-
هذه بداية وفاء وتذكر مني، أتمنى ان أخوض في عالم إبداعها في قابل الأيام، ولكنني واثق بقناعة وجدانية:
-
انها اغتيلت، ولسبب سياسي.
-
حتى اذا كانت تراجيديا الانتحار صحيحة فهي اغتيال (سياسي).
-
السلطة ساكتة لحد الآن عن الإفصاح عن أسباب رحيل مثقفة وكاتبة بارزة، كانت زينة أساتذة جامعة بغداد، وواحدة من مفاخر لبنان (موطن أهلها)، والنجف الأشرف (منبث الانتساب الفكري والأدبي لأبيها).
نتذكرك بإجلال دوماً يا حياة ..يا ابنة لبنان والعراق وآل شرارة (البارّة والخالدة).

 

 

الإثنين, 10 تشرين2/نوفمبر 2014 13:25

هل الحضارة تضمحل وتموت

 

اي نظرة موضوعية لحركة الحياة من خلال النظرة الموضوعية العقلانية للحضارة لاتضح لنا انها لا تضمحل ولا تموت ابدا فالحضارة هي الدليل على وجود الحياة على نمو الحياة وتطورها فالحضارة هي ثمرة وجود الحياة وهي الدليل على بقاء الحياة واستمرارها واتضح لنا كذلك بصورة واضحة وجلية بان الحضارة البشرية في تطور ونمو وتقدم وبشكل مستمر لم تتوقف او تتعثر بل تسير الى الامام الى السمو من مرحلة الى مرحلة وفي كل مرحلة تزداد سرعة وسمو

لا شك هناك من يرى خلاف ذلك وهذا موقف اصحاب النظرة القاصرة التي لا تتجاوز نفسه او الذين في قلوبهم مرض او اعداء الحياة الذي يخشى حركتها اي حضارتها لهذا يرى ان الحضارة البشرية آيلة الى نهاية غير حميدة اي آيلة الى السقوط الى الانهيار انها نظرة تشاؤمية نظرة سطحية غير عقلانية وهذه النظرة ولدت نتيجة لنفسية مريضة حاقدة لا ترى الا نفسها

فهؤلاء يعتبرون ما يحدث في الحياة من كوارث من غزوات واجتياحات وحشية وما يحدث من جرائم وخراب ودمار يؤدي الى انهيار الحضارة وبالتالي موتها

لا يدرون ان ما يحدث هو مخاضات جديدة قفزات في الحياة تحولات مهمة في الحياة دليل على نموها دليل على تقدمها وسموها وليس دليل على اضمحلالها وموتها

فاجتياح هولاكو للعراق في القرن الثالث عشر واجتياح دول الحلفاء للعراق في بداية القرن العشرين واجتياح التحالف الدولي للعراق في بداية القرن الحادي والعشرين كان بحق يقظة ونهضة للشعب العراقي ولشعوب المنطقة وقفزة رائدة في بناء الحياة

فظهور الدين الوهابي والحركات الوهابية الظلامية داعش القاعدة انصار السنة بوكوحرام وغيرها وتحكم عائلة ال سعود في المنطقة ونشر الظلام الوهابي وظهور النازية الهتلرية والفاشية من قبل هذا امر طبيعي ودليل على ان الانسانية تسير في طريق النمو والرقي فظهور مثل هذه الحركات وبدأ هذه الهجمات دليل على ان هناك قفزات حضارية وحركة تجديد وسمو في الحياة وان هذه الحركات والمجموعات تستهدف عرقلة تلك القفزات ووقف حركة التجديد والتغيير لكنها لا تدري انها تسرع في نهايتها وزوالها وتدفع الحياة الى الرق والسمو من حيث لا تدري

فالوجود مستمر في التطور والرقي والسمو بفضل المعجزة التي لا توصف وهو عقل الانسان بفضلها سمى الانسان فوق كل ما موجود واصبح سيده وكل ما فيه ملكه ومن اجله وفي خدمته واصبح للوجود قيمة واهمية واصبح كل ما موجود في هذا الوجود قيمة واهمية وانه هو الذي منح كل هذا الجمال وهذه القدسية على الوجود وكل ما في الوجود

فالانسان بفضل عقله اصبح ابن الله روح الله له القدرة على خلق وصنع اشياء قد لا نستطيع حتى تخيلها لو عندنا الى الانسان قبل الف سنة وقلنا له ما اكتشفه وما اخترعه الانسان الان لسخر وقال لنا انكم مجانين يا ترى ماذا يكتشف وماذا يخترع الانسان بعد الف سنة قادمة لا شك اشياء مذهلة

قل ما تتمناه وما تتخيله سيكتشف النجوم والكواكب المختلفة ويصبح الوصول اليها اسهل من الانتقال من غرفة الى غرفة في البيت الواحد وتلغى السيارات والطائرات ويصبح هذا الموبايل الذي في يدك هو وسيلة النقل مجرد تضغط احد ازراره وتحدد المكان الذي تريده تصل فورا اليه

يحاول الجهلاء والمتخلفين واليائسين والمتشائمين ان يريحوا انفسهم المتعبة ان يزرعوا الرعب والخوف من خلال ما يطرحوا من جهل وتخلف لزرع اليأس في نفوس عشاق الحياة ومن ثم الاستسلام للموت لان الحضارة الانسانية آيلة الى التلاشي والوزال وجهود وتضحيات عشاق الحياة لا معنى لها من خلال الاحتباس الحراري او اذابة الجليد وغيرها

مهدي المولى

 

التحقيقات الاخيرة التي اجرتها السلطات الامريكية مع عدد من كبار الضباط المسؤولين عن اعادة اعمار العراق كشفت عن اهدار ما يزيد عن 125  مليار دولار. المعروف ان الكولونيل انتوني بيل كان مسؤولا عن عقود الاعمار للفترة من "2003 _ 2004" والكولونيل رونالد هيرتل مسؤولا عن عقود سنة 2004. المسؤولون الامريكيون والعراقيون عزوا اسباب ضياع هذه الاموال الضخمة في حقل الاعمار دون تحقيق منجز بارز الى الاعمال الارهابية وفقدان الامن خلال تلك الفترة. ترى ما جدوى اعتراف التقرير بان عملية اعادة الاعمار كانت انتكاسة كبرى في ظل ارتفاع منحنى الفشل في قدرة كبرى شركات الانشاءات الهندسية الامريكية على انجاز المشاريع المكلفة بها على مدى عشر سنوات خلت؟ ولماذا يسوء التخطيط ويكثر الاهمال والفساد وتسود الاخفاقات ويكون التخطيط مفككا واعمى "على حد تعبير التقرير" حين يتعلق الامر باعمار العراق بينما تنجز نفس المشاريع وعلى يد نفس الشركات في امريكا بدقة متناهية وعلى "24 حباية" ؟!.
ومن وما الذي اجبر المسؤولين الاميركيين على تنفيذ مهمات اعادة الاعمار بكثافة في اجواء امنية غير مستقرة وفي مناطق ملتهبة؟!. هيئة النزاهة في البرلمان العراقي اكدت ان المبلغ المهدور هو 150مليار دولار في قطاع الاعمار فقط, وان الفساد المالي والاداري هو السبب الرئيسي في تباطؤ مشاريع الاعمار وضياع مليارات الدولارات على مشاريع وهمية ومشاريع تترك في مراحل التنفيذ الاولية ثم تتلاشى  بالتدريج.
غالبية الشركات المسؤولة عن الاعمار في العراق امريكية واجنبية توكل امر التنفيذ الى شركات عراقية والتي توكله بدورها الى مقاولين رئيسيين فيوكلونه  الى مقاولين ثانويين يتقاسمون المال السايب من  "حلال طيب" فيشقون اساسا لهذه البناية وينصبون دعامة لهذا الجدار , ويضعون كرفانا ولافتة قرب بناية منهارة  ثم يحفرون الشوارع القريبة منها والمحيطة  بها ويفرون في وضح النهار, وحتى يتنبه المسؤولون وتشكل لجان تتبعها  لجان تكون السلة قد ضاعت بعنبها.
في احسن الاحوال يتم الوصول الى الحلقة الاضعف في مسلسل المقاولين " المتواكلين" فتلقى تبعاتها براس مقاول غير مسنود يساق الى اللجنة المختصة والتي ستبرئ ساحته بسبب كفاية الرشا وعدم كفاية الادلة!.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
في اخر ما سطر غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو على شبكة الأنترنيت ، حول ترتيب البيت الكلداني يقول : ترتيب البيت الكلدانيّ مسؤوليّةُ الجميع ، وهو يقف في رأس الهرم التنظيمي لمؤسسة الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية العراقية في العراق والعالم ، ولا ريب ان انتشار ابناء الشعب الكلداني في دول المهجر في اوروبا وأمريكا واستراليا وكندا قد افرز وضعية التوسع والتشعب وبات ترتيبه يتطلب جهوداً اضافية لا سيما في ظل استمرار الأوضاع الأستثنائية بما يتعرض له هذا الشعب الأصيل ( الشعب الكلداني ) الى جانب بقية المسيحيين ، من تهجير وقمع واضطهاد وتفجير كنائس وشتى ضروب الإرهاب ، فامست مهمة الحفاظ على لحمة هذا الشعب من المسؤوليات الكبيرة ، وطفق الحفاظ على البيت الكلداني مهمة صعبة ، فهي مسؤولية الجميع هذا ما صرح به غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى . راجع الرابط ادناه :
وأود ان اعلق على بعض الفقرات في هذا المقال فقد ورد فيه :
اسلوبي شخصانيٌّ وتلقائيٌّ،  قد  يجد فيه البعضُ شيئاً  من القساوة، أقرّ بها، وطبعي  سريعُ  الانفعال خصوصًا  امام التركةِ الثقيلةِ التي ورثتُها، والاحداث المتسارعة التي لا تُتيح مجالاً للتفكير والتخطيط، ورغبتي الصادقة في ترتيب الكنيسة واستعادة دورها وهيبتها، وخدمة الناس بأفضل ما لديّ.  احّس انها دعوتي ورسالتي " الان وهنا". عمومًا  ألجأ الى أُسلوب الكتابة لأني  أَجدُه  اقرب  وسيلةٍ للتوجيه والتوعيّة والتنشئة، واعدّه فرصةً لي، ولمن اتوجه اليهم للتعمق والتقييم والتجديد.
تعليقي :ـ
اقر بأن الكنيسة الكاثوليكية الجامعة استطاعت ان تصمد عبر الزمكانية  بفضل تظامها الهرمي ومركزيتها الشديدة ، وكنيستنا الكلدانية جزء من هذا التنظيم وتتبع نفس الصيغة الإدارية المركزية ، واستطاعت ان تحتفظ بكينونتها وديمومتها واسمها ولغتها وطقسها الكلداني عبر تاريخها في منطقة يكتنفها لغة العنف والأنتقام . لكن في كل الحالات ينبغي مراعاة الظروف المستجدة في كل مرحلة على نواحي الحياة الأجتماعية والسياسية والثقافية ، إذ لا يمكن للكنيسة ان تهمل او تغض النظر عن الظروف الموضوعية وما يدور حولها في البيئة الأجتماعية والسياسية وتبقى في وعائها القديم ، بل عليها ان تجاري الحياة وما يدور حولها من التطور والحداثة والأفكار ... إن عجلة الكنيسة ينبغي ان تسير مع نهر الحياة لكي لا يجرفها التيار .
وأنا شخصياً اختلف في الرأي مع سيادة البطريرك في الرأي حينما يقول :
طبعي سريع الأنفعال خصوصاً امام التركة الثقيلة التي ورثتها ، والأحداث المتسارعة التي لا تتيح مجالاً للتفكير والتخطيط ..
فحسب رأيي المتواضع يترتب على المسؤول ( الزعيم ، القائد ، الرئيس ، البطريرك ، رب الأسرة ، وزير ... الخ ) ان يتخذ قراراته بمنأى عن اي تسرع او انفعال ومهما كان الحدث جلل ، فالقرار السليم يكون نتيجة منطقية للتفكير الهادئ ، وأزيد على ذلك ان يكون ثمة مستشارين يمكن استشارتهم ، وهو يقول :
.. أرسل ما أكتبه الى اشخاص مختلفين لإبداء الرأي  وأغيّر ما يَلزم تغيرُه!
وهذه حالة صحية تندرج في باب الأستشارة والأستئناس برأي الآخرين في مجال الكتابة ، وحبذا لو يصار الى استشارة الآخرين في مجال اتخاذ القرارت المهمة ايضاً ، وينبغي ان تكون الأستشارة مع ذوي الخبرة والأختصاص ( التكنوقراط ) ، وليس مع من يجيدون لغة المدح فحسب .
ورد في مقال غبطة البطريرك ساكو هذه الفقرة :
كنيستنا كان لها دور الريادة  في الانفتاح والمثاقفة والمناداة بإيمانها (Kerygma) علنيّة وبقوّة،  ونقلته الى شعوب عديدة في بلدان الخليج وايران وتركيا  وافغانستان والهند والفيليبين والصين!   لذا لا يمكن لكنيستنا المجيدة ان تكون قوميّة منغلقة بالمعنى الذي يسوقه البعض  الذين ينادون بـِ " كنيسة  على حدة" خارج الحدود البطريركية! هذا محضُ وهمٍ!
تعليقي :
كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية لا يمكن ان تكون منغلقة قومياً بدليل انفتاحها ايمانياً وثقافياً نحو الشعوب الأخرى : بلدان الخليج ايران تركيا وأفغانستان والهند والصين .. الخ لكن هذا الأنفتاح لا يعني إلغاء القومية والخصوصية الكلدانية ، وبعين الوقت ان الوجود القومي الكلداني لا يمكن تفسيره بالأنغلاق ، فثمة موازنة قائمة ، بين الوجود القومي المشروع وبمنأى عن منظومة الأنغلاق والتزمت او التعالي القومي ، فالوجود ضمن الحدود حق طبيعي لكل المكونات ، على الا يشوبه التدخل او التنظير للاخرين او محاولة احتوائهم تحت اي ذريعة ،  يقول البابا الراحل يوحنا بولس الثاني بهذا الشأن :
لكل امة حق في ممارسة حياتها وفقاً لتقاليدها الخاصة ، من خلال حظر اي انتهاك للحقوق الأنسانية الأساسية وخاصة اضطهاد الأقليات . إن مشاركة الأقليات في الحياة السياسية هو ( دليل على مجتمع ناجح اخلاقياً ، وهو يكرم البلدان التي يكون فيها المواطنون جميعاً احراراً في المشاركة في الحياة الوطنية في جو من العدالة والسلام ) ـ جوزيف ياكوب ، ما بعد الأقليات ص95
بعد اندحار نابليون في معركة واترلو 1815 وسقوط امبراطوريته ونفيه ، اعيد ترتيب الخارطة السياسية لأوروبا ونشأت دول قومية ، فأعادت الشعوب اكتشاف ماضيها القومي وتقاليدها وثقافتها وعكفت على تعلم لغتها القومية وتوحيد لهجاتها ، وكتب الكرواتي لجودفيت كاج :
ان شعباً بلا قومية مثل جسد بلا عظم .
وبعد سقوط برلين سقطت المنظومة الأشتراكية ، والأتحاد السوفياتي السابق بعد اكثر من 70 تفكك الى دول ( قومية ) مستقلة ، وانطبق ذلك على جيكوسلوفاكيا ويوغسلافيا ، فالنعرة القومية كانت كالجمر تحت الرماد ، اشتعلت حين هبوب رياح الحرية .
في العراق بعد سقوط النظام في 2003 تربعت المعارضة العراقية انذاك على مقاليد الحكم ، وكانت المعارضة الفاعلة تتكون من الأحزاب الدينية والقومية ، فتأسس مجلس الحكم على اسس طائفية والى اليوم ، ومن بين المكونات العراقية الأصيلة كان الشعب الكلداني ، الذي قرر الحاكم الأمريكي السفير بول بريمر ، تهميش تمثيله للمكون المسيحي في مجلس الحكم يومذاك وإحلال محله ممثل المكون الآشوري الذي يمثل اقلية مسيحية صغيرة قياساً بالمكون الكلداني .
المكون الكلداني يفتقر الى احزاب سياسية قومية فاعلة بعكس المكون الآشوري الذي يمتاز بتوافق وانسجام الرؤية القومية بين الأحزاب السياسية والمؤسسة الكنسية ، وهذه الحالة ضرورية ومطلوبة في مكون صغير ديموغرافياً ، لكن الأمر مختلف في المكون الكلداني ، فالتعاون والتفاهم  والتنسيق مفقود في المكون الكلداني ، إذ ان الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية في العراق ( حالياً ) ، تنأى بنفسها عن هموم شعبها الكلداني القومية ، وأرى من الضروري ان يكون ثمة رؤية مشتركة الى المسألة القومية بحيث تسود ارضية الأنسجام والتفاهم  في الرؤية بين الكنيسة واحزاب وابناء شعبها من المهتمين بالحقوق السياسية والقومية ، وربما كان تأسيس الرابطة الكلدانية على اسس راسخة يندرج في هذا الطريق ، ولحد الآن لم نجد ولادة هذه الرابطة .
على وجه العموم ، فإن انحياز القائد لطموحات شعبه ليس اثماً ، إنما ذلك شرفاً له وهو واجبه .
كانت هناك مذكرة من البطريرك الكلداني المرحوم عمانوئيل دلي الى الحاكم الأمريكي لتثبيت الحقوق القومية الكلدانية في الدستور العراقي ، والذي افلح في تدوين اسم القومية الكلدانية في الدستور ، وكانت هناك ايضاً مذكرة من المطارنة الأجلاء في السنودس المنعقد سنة 2009 لتدوين اسم القومية الكلدانية في مسودة اقليم كوردستان ، وقد رأيت في نفس الفترة زيارة وفد كلداني قادم من اميركا وفي مقدمة الوفد كان المطران الجليل ابراهيم ابراهيم والمطران الجليل سرهد جمو وكنت انا شخصياً من ضمن الوفد حينما قابلنا الرئيس مسعود البارزاني .
في نهاية المطاف انتصرت إرادة القوى الخفية حيث جرى رفع اسم القومية الكلدانية بشكل مجحف من مسودة الدستور الكوردستاني وهذا الأجراء المجحف لا يتناسب مع الأنفتاح الكوردستاني على المكونات العراقية كافة ، ونأمل ان تبذل البطريركية الكلدانية الموقرة اليوم جهودها الخيرة لتثبيت حقوق الشعب الكلداني في مسودة دستور اقليم كوردستان .
العمل القومي بمعزل عن العمل السياسي
ثمة إشكالية الخلط بين الحقوق القومية ومسألة التدخل بالسياسة ، فالعمل القومي هو ما يشمل الحفاظ على التراث والتاريخ واللغة والأسم والأوابد والثقافة والفولكلور .. هذه هي الخصائص القومية لأي شعب يعمل على المحافظة عليها وحينما نقول الطقس الكلداني نحن نشير الى معنى وتراث قومي كلداني ، فالقداس يمكن سماعه بكل اللغات لكن نحن نتوقى الى سماعه بلغتنا الكلدانية ، ولهذا سميناه القداس حسب الطقس الكلداني واستطاعت كنيستنا المحافظة على هذه التراث عبر الزمكانية ، فنحن في اوسلو ننتظر 4 مرات في السنة لكي يأتي الينا القس الكاثوليكي الكلداني ويقدس لنا بلغتنا الكلدانية ويعمذ اطفالنا ويبرخ شبابنا وفق الطقس الكلداني ، ورغم وجود كنيسة كاثوليكية في هذه المدينة لكن ننتظر قدوم كاهن من كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية  لكي نصلي بلغتنا القومية الكلدانية .
إن ملابسنا القومية ومطبخنا القومي وأغانينا وأمثالنا وطقوس كنيستنا وعاداتنا وتقاليدنا في الزواج والتعازي وتراثنا العام ولغتنا واسمنا القومي كل هذه العناصر تشكل وجودنا القومي الكلداني ، وإن العمل على المحافظة عليها يعتبر جزء من العمل القومي .
هناك العمل السياسي الذي تتزعمة الأحزاب السياسية والمهتمين بالشأن السياسي من ابناء الشعب من الحزبيين ومن غير الحزبيين . العمل السياسي يهدف الى تحقيق المصلحة الوطنية والقومية ، يقول ثعلب السياسة الدولية المخضرم الدكتور هنري كيسنجر بأن الدبلوماسية أداة للسياسة الخارجية في إطار استراتيجية حماية المصلحة القومية.
فالحفاظ على السمات القومية جانب مهم من وجود الشعب وضمان عدم ذوبانه في كؤوس الآخرين ، اما العمل السياسي فهو ركوب موجة الصراع والأشتراك في الأنتخابات والتحالفات في تحقيق المصالح الذاتية والحزبية ، ولكن حتى في السياسة يمكن سلوك السبيل الأخلاقي في تحقيق المصالح المشروعة .
يجب ان لا يكون للكنيسة اي شكوك حول اسمنا القومي الكلداني التاريخي الذي اختاره ابائنا وأجدادنا ، ويجب ان نتبنى جميعاً مظلومية شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق ، وإن صفة الكلدانية ليست طائفية ، يجب ان يكون الكلدان الى جانب المكونات المسيحية الأخرى ونشكل صفحة ناصعة من التعددية الجميلة في البنية المجتمعية العراقية ، ونشكل  زهرة جميلة عطرة في الحديقة العراقية .
مع الأسف لمؤسسة كنيستنا الكلدانية اليوم ولبعض الكتاب من ابناء شعبنا الكلداني موقف سلبي من الشأن القومي الكلداني ، في حين نجد بقية المكونات إن كانوا رجال الدين او من الكتاب العلمانيين لهم مواقف ايجابية من شعبهم ويفتخرون بهوياتهم الخاصة ويجاهرون بها  ، إن كانوا من العرب او من الأكراد او التركمان او الآشوريين او غيرهم .
إن بناء وترتيب البيت الكلداني يزدهر حينما يكون تنسيق وتناغم بين الكنيسة وشعبها ، فالمكون الكلداني وبقية مسيحيي العراق لا يفتقرون الى الحرية الدينية في وطنهم ، بل انهم يكافحون من اجل الأمان والتعايش والحقوق القومية والوطنية ، ويتشكون من المعاملة الفظة التي عوملوا بها في الآونة الأخيرة تحت ظل احكام الشريعة الإسلامية التي تبنتها دولة الخلافة الإسلامية التي عرفت بداعش .
اناقش غبطة البطريرك في الأمور الحياتية العلمانية بروح اخوية طافحة بالأحترام والوقار ، وذلك لثقتي العالية بالثقافة السامية والروح العالية لغبطة البطريرك ساكو في قبول الرأي الآخر ، ويمكن استشفاء ذلك من المواضيع التي يطرحها غبطته عبر شبكة الأنترنيت . وهذا يشجعني ويشجع الآخرين على الكتابة والحوار البناء لما يفيد شعبنا ، وفي حالة التوافق او الأختلاف في الرأي نتمنى ان لا يفسد في الود قضية ، هدفنا الحوار الحضاري البناء مع غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الجزيل الأحترام .
وهناك مواضيع اخرى يمكن طرحها في قادم الأيام .

د. حبيب تومي / القوش في 9 / 11 / 2014

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال محلل شؤون الأمن وفرض القانون لدى CNN، طوم فوينتس، في مقابلة مع الشبكة، إن قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" قد يشكل ضربة للتنظيم، ولكنه استطرد بالتشديد على وجوب عدم الاستعجال بإنجاز أمر لا تُعرف تداعياته، وحذر من إمكانية انزلاق أمريكا إلى حرب واسعة في العراق لمنع سقوط بغداد.

وقال فوينتس، ردا على سؤال حول التحليلات التي ترى أنه من الخطأ اغتيال البغدادي باعتبار أن "الشيطان الذي نعرفه أفضل من الشيطان الذي لا نعرفه": "أظن أن هناك بعض الصحة في هذه المقولة، ولكن القيادة أمر مهم، وإذا لم يكن هناك قيادي كاريزمي في جماعة ما فستضعف قدرة الجماعة على جذب المزيد من المجندين، كما أن البغدادي أعلن نفسه خليفة للمسلمين، وبالتالي فإن قتله سيكون مؤثرا."

وأضاف: "لكن هناك جانب من الصحة في القول بخطورة الخطوة، لأننا لا نعرف هوية خليفته المحتمل، فبعض القادة يتصرفون بطريقة نرجسية ويحبون أن يعرف الناس خلفيتهم وما حصل معهم خلال حياتهم وكيفية تشكّل أفكارهم، لكن ذلك يسمح لخصومهم لاحقا بامتلاك فهم واضح لنفسيتهم وسلوكهم السيكولوجي، وهذا أمر مهم بالنسبة لنا لأنه يسمح لنا بمعرفة عدونا."

 

وحول الطريقة التي ستتطور عبرها عملية إرسال قوات إلى العراق قال فوينتس: "الأمر مفتوح على جميع الاحتمالات، إذ يمكن أن يتطور الأمر باتجاه حرب شاملة، وبحال لم تقم دول أخرى بالتطوع لإرسال قوات برية قد نصل إلى مرحلة يتوجب فيها على أمريكا ضمان أن العاصمة العراقية بغداد وسائر مدن البلاد لن تسقط بيد داعش."

وأردف المحلل الأمريكي قائلا: "أظن أن هذا الأمر يشغل بال الرئيس باراك أوباما الذي لا يريد أن يكون أول رئيس أمريكي يخسر حربا سبق لبلاده الفوز فيها، فقد ضحت الولايات المتحدة بـ4500 جندي و50 ألف جريح وتحملت تكلفة مالية بلغت ترليون دولار لتحقيق هدف معين من أجل أن تعود لاحقا وتتعرض لتراجع واضح ويسقط ثلث العراق بيد داعش."

ولم يستبعد فوينتس أن تضطر واشنطن لإرسال قوات عسكرية لحماية خبرائها أثناء عملهم بالعراق في قواعد بمناطق ساخنة، أبرزها بغداد وأربيل قائلا: "هذا أمر مرجح بقوة فنحن لا نعرف مدى أمن القواعد كما أننا لم نر ما يدل على أن الجيش العراقي يمكنه أن يقدم ضمانات يمكن الوثوق بها لحماية المواقع، كما أن الخطر الإرهابي يتزايد الآن، إلى جانب خطر الصراع المذهبي العنيف داخل بغداد نفسها، فهناك بشكل يومي هجمات وتفجيرات تستهدف الشيعة والسنة كما كان يحصل قبل عشر سنوات."

بغداد / واي نيوز

دعا كريستوفر هارمر محلل الشؤون العسكرية البحرية الأمريكي والباحث في مؤسسة دراسات الحرب، إلى وضع خطة مهاجمة تنظيم "داعش" في مدينة الموصل بحلول الربيع المقبل على طاولة البحث.

وقال هارمر، "قد تبدو الأمور وكأننا بمرحلة توسيع للعملية القائمة، إذ ضاعفنا عدد الجنود في العراق ونرسلهم قدما إلى أماكن قريبة من مواضع القتال، ما يزيد الخطر المترتب عليهم، ولكن في الواقع لم يحصل توسيع للعملية وإنما زيادة في الموارد المخصصة لها".

وتابع بالقول، "في حزيران الماضي، عندما بدأ الرئيس باراك أوباما يتحدث عن إلحاق الهزيمة بداعش أو تدميره في العراق كان لدى كل من يمتلك خبرة عسكرية محترفة ثقة بأن مواردنا البشرية والعسكرية على الأرض لا تسمح بتنفيذ هذه المهمة، كما أن الجيش العراقي نفسه غير قادر، وبالتالي إذا كان هناك رغبة بتدمير داعش فعلينا الزج بالمزيد من القوات في المعركة، ولا حل آخر أمامنا".

وحول ما إذا كان قرار زيادة عدد الجنود مؤشر على أن العملية الجوية غير كافية، رد هارمر "المؤشرات على ذلك كانت موجودة منذ اليوم الأول، لا يمكن إلحاق الهزيمة بقوة مسلحة متمردة عبر الضربات الجوية".

ودعا هارمر إلى تذكر تجربة طالبان قائلا "لنتذكر أننا نقصف حركة طالبان من الجو منذ 13 عاما، ولكن الحركة لم تستسلم أو توقف القتال، بل تواصل السعي إلى التوسع والسيطرة على المناطق وشن هجمات ضخمة في أفغانستان وباكستان. لا يمكننا إلحاق الهزيمة بداعش عبر الضربات الجوية، وإنما يمكننا المساعدة على هزيمته من خلال الدور الجوي، ولكن كي تنجح هذه المهمة لا بد من وجود قوات على الأرض تسمح بتحديد المواقع المراد قصفها بدقة".

وتابع بالقول "المشكلة التي نواجهها هي أن عناصر داعش دخلوا وتمازجوا مع السكان بشكل يجعل من المستحيل على طيار يحلق على ارتفاع 30 ألف قدم التمييز بين المدنيين والمسلحين، الطريقة الوحيدة لضمان الدقة تكون عبر وجود عناصر مدربة على المراقبة الأرضية، وإلا فإن الحملة الجوية ستكون بلا معنى".

وعن ما إذا كانت قضية شن هجوم برّي على مدينة الموصل خلال الربيع المقبل مطروحة عسكريا رد هارمر بالقول "إذا لم يكن هناك استعداد جدي لدينا ولدى القوات العراقية للتقدم نحن الموصل فسيستحيل إلحاق الهزيمة بداعش، علينا ضرب التنظيم في معقله بالموصل، وكذلك علينا أن نهزمه في سوريا".

وحذر من حالة المراوحة قائلا، "إذا استمرت العمليات الخجولة فلن يكون هناك نتائج ملموسة. لقد تمكنت القوات الجوية الأمريكية من توفير الحماية للمناطق الكردية، وكذلك تحرير سد الموصل ووقف تقدم داعش نحو بغداد والحفاظ على كوباني، وهذه كلها نتائج جيدة، ولكنها لم تؤد إلى تراجع داعش، بل أوقفت بالكاد تقدمه، وفي مرحلة ما سيكون علينا دحر ذلك التنظيم، ولأجل القيام بذلك نحن بحاجة إلى المزيد من المستشارين العسكريين الأمريكيين الذين يمكنهم مساعدة الجيش العراقي للوقوف على قدميه".

بغداد / واي نيوز

قال محافظ نينوى، أثيل النجيفي، إن سقوط مدينة الموصل بأيدي مسلحي "تنظيم الدولة" هو نوع من"المؤامرة" بعدما تم انسحاب جميع أفراد قوات الجيش العراقي من المدينة دون قتال.

وأضاف النجيفي في لقاء أجرته محطة  "سكاي نيوز عربية" أنه تم إحالة بعض ضباط الجيش العراقي للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى.

وتابع، "لابد من محاسبة القيادات التي أدت سقوط الموصل بتلك السهولة، وهناك بعض القادة يحاكمون بتهمة الخيانة العظمى، فما حدث أمر غير طبيعي أن تسقط مدينة كبير بساعات قليلة".

وأوضح أنه يتحمل جزء من مسؤولية سقوط مدينة الموصل في أيدي مسلحي "تنظيم الدولة"، مشيرا إلى أن الحاكم الإداري (المحافظ) له صلاحيات رمزية ولا يملك حق تحريك القوات التي تخضع لسلطة قيادات الأمن في البلاد.

وبين أن محافظة نينوى تمر بمحنة، وطالب بالتعاون بين الجميع لإنقاذ المحافظة من مسلحي "تنظيم الدولة".

وأوضح محافظ نينوى في حواره، "لم يتأكد لدينا مقتل أو إصابة أبو بكر البغدادي، لكن من المؤكد مقتل و إصابة عدد من قيادات (تنظيم الدولة)".

وتابع، "بحسب مصادرنا فإن هذه الإصابات أثرت وأربكت قيادات داعش ومن المؤكد أن عدد من تلك القيادات وقع بين قتيل وجريح، وقد وقعت الغارة على أطراف الموصل بعد استهداف موكب مؤلف من 10 سيارات".

وشدد النجيفي على ضرورة وجود قوات برية عراقية من أهل نينوى لتحرير الموصل، حتى يفقد "تنظيم الدولة" قدرته على استغلال المشاكل العراقية الداخلية من تأجيج لفتن طائفية أو نزاعات عرقية، على حد تعبيره

وعن هزيمة داعش، قال النجيفي إن "قوات التحالف عددها ضخم، إذ تكون حركته بطئية مما يؤدي إلى تأخر العمل".

وأضاف، "لا نأمل من التحالف فقط التحرير بل أن يساعدنا في البناء وإعادة الإعمار، والتحالف جاد في القضاء على داعش ولكن حركتها بطئية لأنها بحاجة إلى ترتيب أمورها".

وبين أن "سبب ترحيب السكان بداعش هو استيائهم من تصرفات جيش، ولكن الآن 95% من أهالي الموصل ضد داعش ويريدون التخلص من هذا التنظيم بأسرع وقت، ولكن لا يمكننا تحريك هذه المجاميع بدون دعم وتنسيق".


xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مراسلنا خبر24.نت من كوباني أن اشتباكات عنيفة قد اندلعت قبل قليل في الجبهة الشرقية للمدينة, هذا وأكد لنا عن احتدام المعارك بين وحدات حماية الشعب والمرأة وبين مرتزقة تنظيم داعش في شارع البلدية وسوق الهال بالتزامن مع قصف طيران التحالف الدولي لمواقع تنظيم داعش الارهابي, ولم نتمكن الحصول على حجم الخسائر بين صفوف داعش من شدة المعارك, هذا وما زالت الاشتباكات مستمرة على جميع الجبهات في كوباني وأشدها تشهد في الجبهة الشرقية وسنوافيكم بالمزيد حال ورودها.

هذا وفي سياق أخر علم المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 24 من شهر أكتوبر / تشرين الأول الفائت من العام الجاري، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” استقدم المزيد من مقاتليه إلى مدينة عين العرب “كوباني”، من قرى وبلدات ومدن يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” في أرياف حلب، ودير الزور والرقة والحسكة، وذلك بعد الخسائر البشرية الفادحة التي مُني بها التنظيم في المدينة، إما نتيجة غارات التحالف العربي – الدولي، أو الاشتباكات مع الوحدات الكردية المدعمة بالكتائب المقاتلة، حيث أبلغت مصادر موثوقة من مدينة عين العرب “كوباني”، حينها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن جثث عناصر التنظيم، لا تزال ملقاة على الأرض في بعض شوارع المدينة، ولم يتمكن مقاتلو وحدات الحماية أو تنظيم “الدولة الإسلامية” من سحبها، نتيجة لوقوعها في مرمى قناصة الطرفين، أيضاً أبلغت مصادر متقاطعة في وقتها، من أرياف حلب والرقة ودير الزور والحسكة المرصد، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” بات يعتمد على مقاتلين ممن لا يملكون خبرات قتالية، ومن المنضمين حديثاً إلى معسكرات تدريبة، ويقوم بإرسالهم ضمن التعزيزات العسكرية إلى مدينة عين العرب “كوباني”.

وعلى صعيد متصل تمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من شهر أكتوبر / تشرين الأول الفائت من العام الجاري، من توثيق مصرع ما لا يقل عن 100 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعناصر الحسبة “الشرطة الدينية” والذين جيء بهم من محافظتي حلب والرقة، للمشاركة في القتال ضد وحدات حماية الشعب الكردي، في مدينة عين العرب “كوباني” ومحيطها.

الإثنين, 10 تشرين2/نوفمبر 2014 01:10

داعش تفجر قبر والد صدام

قام عناصر داعش اليوم  بتفجير مسجد قبر والد رئيس العراقي الاسبق صدام حسين ( حسن المجيد) في محافظة صلاح الدين
واضاف المصدر المصدر للسومرية نيوز ، أن “التفجير اسفر عن نسف المسجد والقبر بالكامل

وقام عناصر داعش بتفجير العديد من القبور والاضرحة في المناطق التي سيطر عليه في محافظتي صلاح الدين ونينوى معتبرا انها من رموز ” الشرك بالله “حسب فكرهم المتشدد

سومرية نيوز

KERRY: NOT THE TIME FOR AN INDEPENDENT KURDISTAN, YET…

Written by KurdishQuestion.com

قال وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكيّة جون كيري في حديث حديث له انه لم يحن الوقت للإعتراف بكوردستان كدولة مستقلّة.

ومضى في كلامه قائلا: علينا أن نحل المشاكل كلّا في أوانه. وأعتقد بأن الرئيس الكوردي العراقي بارزاني مدرك جيّدا لهذا الأمر. بارزاني كان متعاونا جدا في تشكيل الحكومة الجديدة في بغداد وأخذ الأكراد اماكنهم فيها. الكورد يفهمون اهميّة الوحدة في وجه خطورة وتهديدات ايسيس(داعش).

رابط الخبر(لنك)

Kerry: Not the time for an independent Kurdistan, yet…

وأقول معقّبا:

كل له رأيه ، فأنا باعتقادي انه حان الوقت بل انه انسب وقت لإعلان إستقلال كوردستان، وأستند في حكمي هذا على عدة أمور منها: عامل الزمان عامل ليس لصالح الكورد، لأن الأحوال في تغير مستمر والأشخاص الذين هم على الساحة واصحاب القرار الأمريكي والرئيس الأمريكي بالذات متحمسين لقيام الدولة الكوردية وقد طرحوا الفكرة في الإستفتاء الذي اقامه البيت الأبيض والتصويت لصالح قيام الدولة. فمن يضمن ان الرئيس الجديد سيتبنى نفس الفكرة؟ ألم يكن هناك فرق شاسع بين سياسة بوش الأب والأبن؟ ومن ثم سياسة أوباما تميل الى عدم الإعتماد على تركيا التي صارت ولحسن حظ الكورد امرها مكشوفا في رعاية الإرهاب وعدم التعاون مع الحلفاء وعدائه المقيت للشعب الكوردي، وقد ترجمت عدة مقالات لخبراء امريكان حول هذا الموضوع. ومن ثم ليس هناك ضمان حتى لو اعيد انتخاب الرئيس الحالي. فأمريكا رغم دعمها للكورد في الجنوب والغرب تنظر قبل كل شئ إلى مصالحها. وما هي مصالحها سوى(النفط). فصراعه مع تركيا-كما ذكرت في مقالي (إنه صراع بين أوباما وأردوغان) هو على النفط. تركيا تريد أن تستأثر بنفط كوردستان سواء مباشرة أو عن طريق الدواعش، وتحاول ولو في الخفية إقامة علاقة حسن الجوار مع الحكومة العراقية، لنفس السبب وضرب الكورد. لكن أمريكا أدركت ذلك، وسارعت في القيام بجملة من الأجراءات منها اشراك الكورد الفاعل في الحكومة ومن ثم مداعبة طهران وزيارة جون كيري في بداية الهجمة الداعشية ومباحثاته مع المسؤولين هناك. أي ان تركيا تحولت تدريجيا من دولة صديقة لأمريكا الى دولة منافسة. والتحرك الأمريكي في اتجاه إيران جرس إنذار لأردوغان ورسالة واضحة: إن مضيت في سياستك الرعناء فهناك بديل قوي سيحل مكانك.

فتأمل كيف تتبدل المواقف بهذه السهولة.

وعودة الى الإستقلال :ان الحروب هي التي آلت الى استقلال الشعوب: بوسنية بعد مذبحة سيبرنيسا واليهود بعد حرب العالمية و الهلوكوست ،والكورد لو كان قادتها حريصين على مستقبل الامة أكثر من المناصب والثراء الفاحش لكانت جينوسايد حلبجة نقطة البداية للتحرك على الصعيد الداخلي والدولي في اتجاه اقامة الكيان المستقل. وهناك حقيقة هامة في الوضع الكوردي وهي توحد القوات القتالية أمر لا سابقة له، ومن يضمن انها ستبقى هكذا بعد تحرر كوبانى؟ ومن ثم قضية السلاح خاصة الأسلحة الثقيلة التي هي عنصر آخر من عناصر الدولة فلو لم تحصل كوردستان عليها حاليا لن تحصل عليها أبدا. بل ستحضى بغداد الاولويّة، لأنها وببساطة دولة. فيبقى الكورد مدافعا عن مصالح أمريكا والعراق دون مصلحته. أي يقاتلون بالنيابة كما كانوا دائما. وهناك مثل كوردى سائر يقول: نان ئه و نانه ئه مرو له خووانه ، الخبز هو الخبز الذي هو الآن على الخوان. فلا يظننّ احد بأن امريكا تفعل كل ذلك لحمايتنا ، نعم هذا صحيح الى حدّ ما، لكن هذا الأمر ما هو الا واجهة تخفي وراءها أمورا أخرى أولها وقبل كل شئ: ان الكورد يحمون آبار نفط كركوك ، فلو فرطت امريكا ببغداد فلن تفرط بكركوك . اذن بيد الكورد ورقة قوية.كنز لا ينضب. فما لقادة الأقليم سوى العمل السريع في اتجاهين: عقد صفقات جديدة مع الشركات الأمريكية والأوربية للعمل في نفط كركوك وبقية الحقول ، وطلب اسلحة ثقيلة وبإلحاح، والشروع بطلب الاستقلال الآن وليس غدا . فأمريكا بحاجة اليكم وانتم بحاجة اليهم. وهذا هو معيار العلاقة الدولية المعروفة بالمصلحة المتبادلة. لو لم تطلب بحقك اليوم ضاع والى الأبد. اعطني كي أعطيك، ليكن هذا هو الشعار.

ويجب ان لا يخفى عن البال ان العبادي الشخص القوي جدا مقارنة بالمالكي يقوم هو بدوره بمداعبة السنة في الأنبار والعشائرالسنيّة.فأنا شخصيا اعتبر اي تقارب سني شيعي عربي مصدر خطر على الكورد كوردستان، وقد تتحول الصراع من صراع طائفي الى صراع قومي. وكوردستان لم تتجاوز بعد بيان 11 آذار، وهل يُستبعد ان يتحول العبادي الى صدام شيعي؟ وخاصة انه مثل هذا الصدام قد يُستخدم لمحاربة الدواعش ، وقد تدوم الحرب على غرار قادسية صدام طويلا، ان مضت تركيا في جمع الدواعش من كل انحاء المعمورة وبتمويل من دول الخليج ثم ضخّهم وبالتنسيق مع الأردن إلى داخل العراق. وهنا يُطرح سؤالان:هل ستفرط أمريكا بكوردستان تلبية لطلب دولتين نفطيتين ؟ أم تستغل العلاقة الجديدة في المصلحة المتبادلة لطرح فصل كوردستان عن بقية العراق والشروع في اعلان استقلال كوردستان ، وخاصة انه يتعذر قيام الدولة الكورديّة بدون حضور ودور إيراني. فهل يحين الوقت حينما تتطبع العلاقة بين واشنطن وطهران؟ ألهذا هذا يدعونا جون كيري الى الأنتظار؟ ربما، ولكن الانتظار في كل الأحوال ليس في صالح الكورد.

***********************************

ISIS 'EMIR' CAUGHT IN KOBANE FEATURED

A video has been released by the Kurdish forces in Kobane of an ISIS member reported to be an Emir.

حررت مقطع فيديو من قبل القوات الكوردية في كوبانى لعضو من داعش قيل انه (أمير).

Kurdish Question - ISIS 'Emir' caught in Kobane

**********************************

YPG/YPJ COMMANDERS PROMISE VICTORY TO MILLIONS SUPPORTING THEM

03 Nov 2014

Kobanê YPG and YPJ commanders Mahmud Berxwedan and Roza Kobanê greeted those who participated in the events on 1 November “World Kobanê Day”, saying: We promise the millions who came on to the streets victory.”

أي : حيّا القائدان ل(ي ب خ ) و (ي ب ج) محمد بيرخويدان وروزا كوبانى كل الذين شاركوا في اليوم العالمي لكوبانى في الواحد من نوفمبر قائلين: نحن نعاهد الملايين الذين توجهوا الى الشوارع بالنّصر .

KurdishQuestion.com on Twitter: "YPG/YPJ Commanders

*************************************

KURDISH FOOTBALLER ATTACKED IN TURKEY FOR CONDEMNING ISIS

Written by KurdishQuestion.com

ترجمة الحدث: أعتُديَ على اللاعب الكوردي المحترف دينيز ناكي جسديا (اي بالضرب) من قبل ثلاثة اشخاص ، وكذلك أُهين وتعرض للشتائم بسبب وجود وشم (ديرسيم) على ساعده. وكذلك بسبب تنديده وشجبه العلني لمنظمة ايسيس –الدعشان- وإظهار دعمه ومساندته لكوبانى.

وعلى الورقة في الصورة كتبت: أنقذوا بناتنا من إيسيس -الدواعش

Kurdish footballer attacked in Turkey for condemning ISIS

شيركو

9 – 11 – 2014

صوت كوردستان: ما نشرته رئاسة اقليم كوردستان بصدد تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم أتصفت و لاول مرة بالتوازن و التصرف من منطلق كوردي و قومي و ليس من منطلق حزبي كما في السابق و خاصة عندما يتعلق الامر بباقي أجزاء كوردستان حيث تغلب على بيانات قيادة الاقليم الطابع الحزبي على الوطني.

التوازن في رسالة رئاسة الاقليم تكمن في دفاعه عن الاقليم و عن قيادة الاقليم و في نفس الوقت الدفاع عن الكورد في شمال كورستان و غربي كوردستان و عن شخص عبدالله أوجلان ايضا الذي حاول المعلم دك أسفين في التفاهم الذي جرى مؤخرا بين البارزاني و بين قيادة غربي كوردستان و حزب العمال الكوردستاني.

وزير الخارجية السوري و في كلمة ماكرة قال بأن الكورد في شمال كوردستان و غربي كوردستان و حتى اقليم كوردستان يتحركون بأوامر أوجلان و أن كل يوم تقاوم فيها كوباني هي خسارة للبارزاني.

و التوازن في كلمة البارزاني كان عندما أدرك النوايا الخبيثة للمعلم في كلمته تلك و لم يتأثر البارزاني بمضمون كلام المعلم و رد علية مدافعا عن أوجلان و قائلا أن المعلم نسى أو تناسى ما فعلته سوريا بأوجلان. و طبعا أراد البارزاني أن يقول للمعلم أن أوجلان سوف لن ينسى خيانتكم له و لحزب العمال الكوردستاني.

البارزاني لم يكتفي بذلك بل قال لسوريا بأنكم أول دولة قامت بتعريب كوردستان، و في هذا دافع البارزاني عن الكورد في غربي كوردستان أيضا. التوازن في كلمة البارزاني تكمن في تطرقة الى ايمانه بوفاء الكورد في غربي كوردستان و كوباني للذين يساندونهم و في مقدمتهم البيشمركة الذين يقاتلون في كوباني.

و بهذا يمكننا وصف كلمة البارزاني هذه بأنها الاكثر توازنا لحد الان أمام حكومة فقدت توازنها و تترنح أيلة للسقوط و لم يبقى لها سوى الكذب من أجل دفع أقليم كوردستان الى الرجوع الى موقفة السابق المعادي لوحدات حماية الشعب و تبدأ بعض قنوات جنوب كوردستان مرة اخرى الى قوانتهم المشروخة حول التعاون بين نظام الاسد و حزب الاتحاد الديمقراطي.

المعلم قال بأنهم لا يزالون يساعدون كوباني و يرسلون الاسلحة اليها و قاموا حتى بقصف داعش في منطقة كوباني و أن صالح مسلم لا يريد الانفصال من سوريا. و طبعا كان ينوي بهذا الايقاع كما في السابق بين البارزاني و صالح مسلم، ألا أن البارزاني أدرك نوايا وزير الخارجية السوري و قام بالتركيز على التعاون الحاصل بين وحدات حماية الشعب و البيشمركة و بأن حزب الاتحاد الديمقراطي و كوباني يقيمون عاليا مساعدات أقليم كوردستان لهم.

نعم هذا ما نريدة و هذا ما نطمح الية. أن يكون الكورد و قادة الكورد أكبر من مؤامرات الاعداء و أن يؤمنوا بأخوتهم أولا و ليس بعداوة أعدائهم.

شفق نيوز/ ردت رئاسة إقليم كوردستان العراق الأحد على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية السوري وليد المعلم بشأن الأحداث الجارية في مدينة كوباني الكوردية السورية والمواقف الإقليمية بشأنها.

وكان المعلم قد قال لصحيفة الأخبار اللبنانية إن الحكومة كانت ولا تزال تزود سكان عين العرب، مستخدما الاسم المعرب للمدينة، بالمؤن والأسلحة والذخائر وان الطائرات السورية كانت تقصف مواقع داعش حول المدينة وأنها اضطرت للتوقف بعد الغارات الجوية الأمريكية لعدم وجود تنسيق بين الجانبين.

ويشن متشددو داعش هجوما واسعا على كوباني منذ أسابيع وفرضوا حصارا على المدينة التي يدافع عنها مقاتلون كورد من وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي السوري.

ولم تسجل التقارير الواردة من هناك أي غارات للطائرات السورية على داعش في كوباني. وعادة ما يحجم النظام السوري عن استهداف المتشددين الإسلاميين ويركز هجماته على مقاتلي المعارضة المعتدلين المعروفين باسم الجيش الحر.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان ورد لـ"شفق نيوز" إن "سكان غرب كوردستان (المناطق الكوردية في سوريا) وبالأخص كوباني يعلمون جيدا من الذي ساعدهم وقدم لهم التعاون".

وكان إقليم كوردستان قد زود المقاتلين الكورد في كوباني بأسلحة وذخائر ومواد طبية ألقتها طائرات أمريكية قبل أسابيع.

كما أرسل الإقليم نحو 150 من قوات البيشمركة إلى المدينة الكوردية السورية قبل أكثر من أسبوع لتقديم دعم مدفعي للمقاتلين الكورد المدافعين عن المدينة.

وقالت تقارير إن القصف المدفعي لقوات البيشمركة خفف من وطأة حصار المتشددين لكوباني وساهم في استعادة قرى قريبة.

وأضافت رئاسة كوردستان ان "وليد المعلم ليس هو الشخص الذي يوزع بطاقات الوطنية ولا نعلم هل نسي او تناسى أن اولى سياسات تعريب كوردستان في سوريا بدأت على ايد امثال معلم الشوفينيين".

وفي سياق تصريحات المعلم للصحيفة اللبنانية قال إن "صمود مواطنينا الأكراد في عين العرب أفشل السياسة الأردوغانية (في إشارة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان) ....، وجيّش الكورد في كل مكان ضد الحكومة التركية".

وأضاف بالقول "يتجه الأكراد ليس داخل تركيا فقط نحو الالتفاف حول قيادة (زعيم حزب العمال الكوردستاني) عبدالله أوجلان، كذلك أكراد العراق؛ ففي كل يوم إضافي من صمود عين العرب، يخسر مسعود (رئيس إقليم كوردستان) بارزاني وحليفه أردوغان.

وردت رئاسة كوردستان بالقول "ذكر وليد المعلم في لقائه اسم السيد اوجلان، لا نعلم باي وجه يتحدث عنه؟ لان اوجلان كان عندهم وتخلوا عنه وطردوه وشاركوا في التخطيط  ضده".

وأضافت "اذا كان معلم صادقا او لديه ذرة شعور تجاه الشعب الكوردي او يؤيد الكورد فليعلن صراحة وبكل جرأة عن وجود الشعب الكوردي في سوريا".

بغداد/المسلة: ذكر تقرير غربي ان 2500 سعودي و900 لبناني يقاتلون مع جماعة "داعش" الارهابية، في وقت خمن فيه الخبير العسكري العراقي وفيق السامرائي بان نحو تسعين بالمائة من مسلحي تنظيم "الدولة" الإرهابي، من العراقيين، في حديث له، تابعته "المسلة" على قنوات احدى الفضائيات اليوم الاحد.

وفي تصريح له اليوم الاحد، حذر أكبر قائد عسكري بريطاني من أن تنظيم "الدولة" الإرهابي، سيستعيد عافيته بعدما دمرت الغارات الجوية الأمريكية في العراق قافلة يعتقد أنها تضم بعض قادة التنظيم المتشدد. وقال نيك هوتون رئيس أركان الجيش البريطاني، إن الأمر قد يستغرق "بضعة أيام" لتتحقق الولايات المتحدة من مقتل البغدادي لكنه حذر من أنه حتى في حال مقتله سيستعيد التنظيم عافيته.

 

وكان متحدث أمريكي قال إن غارة جوية بالقرب من مدينة الموصل العراقية أسفرت عن تدمير عشر سيارات تابعة لتنظيم "الدولة"، بعد ما يعتقد أنه تجمع لقادته. ولم تتمكن الولايات المتحدة من تأكيد ما إذا كان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في الموكب.

وفي هذا السياق، فان من المقرر، ان يعقد معهد كويليام لمكافحة التطرف، الإثنين، مؤتمراً في مجلس العموم البريطاني بمناسبة صدور تقريره الجديد، والذي يتناول فيه جاذبية جماعة "داعش" للتكفيريين الأجانب ويقارن بينه وبين تنظيم القاعدة.

واعتمد معدو التقرير الذي يتألف من 71 صفحة على معلومات قدمها مسؤولون غربيون معنيون بملف التكفيريين، إضافة إلى مقابلات مع باحثين في هذا المجال.

وتضمن التقرير في هذا الإطار أحدث حصيلة لعدد التكفيريين الأجانب الذين يقاتلون حالياً في سوريا والعراق، وبلغت هذه الحصيلة 16337 شخصاً، بينهم 2500 سعودي و 900 لبناني.

و في ما يأتي توزيع عدد المسلحين الأجانب بحسب التوزيع الجغرافي للدول التي جاؤوا منها:

الشرق الأوسط وشمال افريقيا: 11002

تونس: 3000

السعودية: 2500

المغرب: 1500

الاردن: 1500

لبنان: 900

ليبيا: 600

مصر: 360

الجزائر: 200

الكيان الاسرائيلي-فلسطين: 120

اليمن: 110

السودان: 100

الكويت: 70

قطر: 15

الامارات: 15

البحرين: 12

اوروبا الغربية: 2580 مقاتلاً

فرنسا: 700

بريطانيا: 500

المانيا: 400

بلجيكا: 300

هولندا: 150

السويد: 100

اسبانيا: 100

الدنمارك: 100

النمسا: 60

ايطاليا: 50

النروج: 50

ايرلندا: 30

فنلندا: 30

سويسرا: 10

بقية اوروبا والعالم: 2755

روسيا: 800

تركيا: 400

كازاخستان: 150

البانيا: 140

كوسوفو: 120

البوسنة: 60

اوكرانيا: 50

باكستان: 330

استراليا: 250

الصين: 100

كندا: 100

الولايات المتحدة: 100

الصومال: 70

اندونيسيا: 60

بغداد/ المسلة: حسم تنظيم "داعش" الجدل الدائر منذ أمس حول مصير "أبو بكر البغدادي"، وأكدت تغريدة منسوبة للمتحدث باسم التنظيم إصابة البغدادي بجروح في قصف لطائرات التحالف الدولي قرب الموصل، بحسب شبكة "سكاي نيوز".

وجاء ذلك بعد إعلان الجيش الأمريكي أن مقاتلات التحالف استهدفت تجمعا لقادة في التنظيم بغارات قرب الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في يد التنظيم في يونيو، من دون أن يتمكن من التأكد ما إذا كان البغدادي من ضمن هؤلاء القادة.

وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات العراقية رفض كشف اسمه، لوكالة فرانس برس اليوم "لغاية الآن لم تتوفر معلومات دقيقة" عن البغدادي.

وأضاف أن المعلومات عن مقتل البغدادي هي "من مصادر غير رسمية ولم يتم تأكيدها إلى حد الآن، ونحن نعمل على ذلك".

وكانت القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، التي تتولى قيادة العمليات العسكرية ضد داعش، أعلنت السبت، أن التحالف شن سلسلة ضربات جوية على "تجمع لقادة داعش بالقرب من الموصل" في وقت متأخر من مساء الجمعة.

وكتب "أبو محمد العدناني" القيادي البارز في "داعش" والذي يعد الرجل الثاني بعد "البغدادي" تدوينة على صفحة منسوبة له بموقع التواصل الاجتماعي تويتر داعيا خلالها بالشفاء العاجل للخليفة.

وقال "العدناني" في تغريدته: "وهل تظنون بأن الخلافة تنتهي باستشهاد الخليفة؟ نطمئن الأمة بأن أميرها أبو بكر البغدادي بخير ولله الحمد، ادعوا له بالشفاء العاجل".

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال جوشوا لانديس، المحلل السياسي ومدير مركز أوكلاهوما لدراسات الشرق الأوسط، إن خطة الإدارة الأمريكية بدعم الثوار السوريين ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لن تعمل.

وأوضح لانيس في مقابلة مع الزميل فريد زكريا لـCNN: "لن تعمل هذه الخطة لأن المناطق الزرقاء التي تظهر على الخريطة تسيطر عليها جماعات مثل القاعدة والجبهة الإسلامية، وهما جهاديتان وتعارضان أمريكا بشكل كبير.. أمام بالنسبة للثوار المعتدلين الذين تريد أمريكا دعمهم فقد تم حصرهم في نقطة بسيطة في شمال سوريا من قبل تنظيم القاعدة، وهم يسيطرون على ما بين واحد إلى اثنين في المائة من سوريا اليوم."

وتابع قائلا: "على ضوء الأرقام السابقة فإن دعم هؤلاء الذين يسيطرون على نحو اثنين في المائة فقط وجعلهم ينتصرون على داعش ثم قوات الجبهة الإسلامية وبعدها قوات نظام بشار الأسد يعتبر تعهدا عملاقا."

 

وأضاف: "بحسب معلومات مركز الاستخبارات الأمريكية فإن هناك أكثر من ألف ميليشيا في سوريا.. الرئيس أوباما دعم الثوار المعتدلين بمبلغ وصل إلى نصف مليار دولار وهذه الأموال لن تكفي لدعم جيش، هذه الأموال هي عبارة عن فكة، واعتقد أن الرئيس الأمريكي فعل ذلك فقط كرد على منتقدي سياسته في سوريا."

وأشار المحلل الأمريكي إلى أن الحل باعتقاده من الممكن أن يتم من خلال تقسيم سوريا إلى جزئين، الجزء الأول إلى الشمال وهو دولة سنية فيها الميليشيات الإسلامية وداعش، وإلى الجنوب دولة لنظام بشار الأسد."

وأردف قائلا: "علينا قبول الواقع، هناك دولة إسلامية سنية تمتد من أطراف بغداد إلى حلب بسوريا، وأن القيام بقصفها أمر غير مجد، وأن الحل يكمن في قبول هذه الدولة ومحاولة دعم قيادات أفضل لها."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—خاطب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الأحد، الجمهورية الإيرانية، بالقول إن أمريكا متواجدة في العراق لقتال عدو مشترك "فلا تعبثي معنا لأننا لسنا هنا للعبث معك."

وتابع أوباما في مقابلة مع تلفزيون CBS، الأحد إن القرار الأخير بإرسال 1500 جندي أمريكي إلى العراق هو بمثابة انطلاق مرحلة جديدة في محاربة تنظيم داعش، لافتا إلى "الآن نحن بحاجة إلى قوات على الأرض قوات برية عراقية قادرة على البدء بدفع التنظيم إلى الخلف."

وأوضح أوباما: "الضربات الجوية أثبتت فاعليتها الكبيرة في خفض قدرات داعش وإبطاء موجة التقدم التي كانوا يشرعون بها."

 

وحول الملف السوري، قال أوباما، إنه ما ليس فيه شك أن نظام الرئيس بشار الأسد فقط شرعيته، ولكن أولوية الولايات المتحدة الأمريكية الآن هي محاربة وهزم تنظيم داعش وليس القيام بخطوات ضد النظام السوري.


-يشن الكتاب التقدميون الكرد حملة فضح وادانة ضد قوى الفساد في حكومة الاقليم خصوصا صفقات رموزه البارزة مع داعش لتهريب وبيع النفط بتسهيل وتغطية من قبل المخابرات التركية حتى وصوله الى الكيان الصهيوني بابخس الاسعار, واعاد الكتاب الكرد التقدميون للاذهان فترة تهريب وبيع النفط والسجائر بين نفس الرموز وابناء صدام حسين فترة الحصار المفروض على الشعب العراقي, واعتبروا انه من العار تعامل هذه الرموز مع داعش في الوقت الذي يستشِهد فيه ابناء الفقراء و تنتهك اعراضهم و شرفهم على يد عصاباتها الفاشية, ابناء الكادحين الذين لا يساومون على الارض والعرض حتى ولو منحوا اموال قارون بينما التجارالسياسيين الكبار والاثرياء يساومون على كل شيء و بما يخصهم ذاتهم من القيم و الشرف و الاعراض ايضا .
وكان موقع ويكليكس الجنوب قد كشف عن فضيحة صفقات المتاجرة بالنفط المستخرج من المناطق التي يحتلها و يسيطر عليها داعش، و قدم ادق التفصيل عن عمليات التهريب وتبادل النفط بالسيارات، وايداع الاموال في البنوك التركية القطرية باسماء الوسطاء و المقربين من هؤلاء السياسيين. و اعلانه علم الغرفة التجارية الصناعية لاقليم كوردستان وغرفة تجارة دهوك بما يجري، وعن لقاءات واجتماعاتهم بامير داعش على “ولاية الموصل” ست مرات في تركيا لاجراء و تنفيذ الصفقات .
ولم يتخلف المثقف العراقي من المدن العراقية جميعاً, كحال اشقائه في كردستان العراق, عن ركب التصدي لقوى الفساد في الحكومة المركزية, خصوصا وقد طالت يد هذه القوى حتى الاموال المخصصة للحشد الشعبي الذي يضم قطاعات واسعة من العاطلين العمل حيث سرقت رواتبهم ومخصصات الجرحى والشهداء والحصة الغذائية والملابس, وتم تحويل عملية التطوع على طريقة بناء الجيش وفرقه الاربعة الهاربة من الموصل, اي, المقاولات على يد الشخصيات المتنفذه الفاسدة, بل وشمل الفساد مخصصات النازحين من نساء واطفال وشيوح وعجائز.
إن ما ينشرعن عمليات الفساد الكبرى تحت عنوان ” الحرب ضد داعش” ما هو الا غيض من فيض, ولا يتعدى سوى فتات ما يصادره ” التحالف الدولي” من اموال عراقية تحت بند ” تكاليف الطلعات الجوية والخبراء والتدريب”. فالامبريالية الامريكية تمارس دور المستغل الطبقي الاستغلالي الداخلي المباشر للطبقات الكادحة العراقية وما الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة الا اداة تنفيذية بالمقاولة.
أما التهريج الاعلامي عن ” انتصارات عسكرية” محققة ضد داعش, فما هو سوى عملية تمويه على العملية العسكرية والسياسية المتجهة نحو تحقيق هدفها الاسترايتجي – تقسيم العراق. فالواقع على الارض يقول ان خارطة العراق لم تعد كما كانت قبل 10 حزيران الماضي, وما ترداد الاعلام الحكومي لما يعلنه قادة التحالف الدولي عن الحرب الطويلة والتي قد تمتد لسنوات سوى اسلوب ديماغوجي لتمرير هذه العملية التفتيتية.
لقد بين احد هؤلاء الكتب الكرد التقدميون الترابط بين طبقية ووطنية المشهد العراقي بالوصف التالي : (داعش وحلفاؤها كانوا جزءا استراتيجيا من ترسانة المتنفذين في اقليم كردستان في صراعهم لفرض عقودهم النفطية الجائرة، بحق الكرد قبل غيرهم، على الحكومة المركزية. ومن بين تلك العقود ما ابرم على حقول غنية جداً، تقع اجزاء منها في محافظة الموصل، وعارضه مجلس محافظة الموصل المشرد حاليا. كما ولازالت مواجهة داعش إلى يومنا هذا ورقة ضغط “كردية” على رئيس الوزراء العراقي الجديد. بل لولا ..ضغط ايران، لما دخلت القيادة الكردية الحرب ضد “داعش”. فحلفاء هذا التنظيم لازالوا يقيمون في فنادق اربيل ويتحدثون منها إلى قنوات الإعلام العالمية بمنتهى الحرية.)
ولابد من الاشارة هنا الى ان التراشق الإعلامي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني قد أظهرت إلى العلن تفاصيل هذه التجارة مع داعش.كما ان التظاهرات الاحتجاجية لفقراء الحشد الشعبب في الوسط والجنوب ضد الفساد قد عرت قوى الفساد في حكومة بغداد.
ولم تتحقق الانتصارات ضد تنظيم داعش الفاشي في هذه المدينة اوتلك الا بصمود اهاليها الذين قدموا آيات البطولة الوطنية.
إن معركة الشعب العراقي ضد داعش لا يمكن فصلها عن المعركة ضد فواحش السلطة في المركز والاقليم واسيادهم الامبرياليين , انها معركة طبقية ووطنية من اجل العدالة الاجتماعية في عراق حر.
* منسق التيار اليساري الوطني العراقي


موقع : xeber24.net سيردار ابراهيم
أفاد مراسل موقعنا خبر24 بأستمرار الأشتباكات العنيفة أحيانا والمتقطعة أحيانا اخرى في ريف سري كانية الغربي بين عناصر تنظيم داعش وبين قوات وحدات حماية الشعب YPG .
حيث لا زالت الاشتباكات مستمرة لليوم الخامس على التوالي وسط تقدم ملحوظ لقوات وحدات حماية الشعب الكردية ي ب ك , حيث أستطاعت القوات الكردية اليوم من رصد عدد من تحركات مرتزقة داعش وتم أستهدافهم بالاسلحة الثقيلة والخفيفة وأصابتهم إصابات مباشرة استطاع مراسلنا من رصد اكثر من 20 جثة لمرتزقة داعش في محيط كل من قرية شلاح ورسم الرهجة بالقرب من خزان الماء والمزارع المحيطة بها ولا تزال الاشتباكات مستمرة بالاسلحة الثقيلة والمتوسطة حتى هذه اللحظة وتراجع وفرار اعداد كبيرة من مرتزقة داعش من تلك المناطق لان أمرائهم لم يعودوا يستطيعون تقديم الدعم المباشر لهم لشدة المعارك ورصد تحركاتهم من قبل القناصات الكردية .
كما لوحظ بأن من يحاربون في الجبهات الامامية هم من عرب المنطقة مع انسحاب الاجانب منهم ليتحصنوا داخل مبروكة ودهما وكما هو معلوم بان المرتزقة المحليون لا يملكون الخبرة القتالية لذا يتلقون ضربات موجعه ويطرون للتراجع والفرار من ارض المعركة

 

لا يزال القلق يساور الكوري حيال الأعلام العرب أينما حلّ, ولا يزال الكوردي في صورة المتأفف دوماً بالنسبة للأعلام العربي. ووفق جدلية الحذر والشك الدائمين, لن يتمكن كلا الطرفين الخروج من عباءة التقديم والتبرير.

الأعلام العربي بين الأمس واليوم

حتى الأمس القريب كانت القضية الكوردية شبه مغيبة ومهمشة لدرجة النسيان في الأعلام العربي, ولعل ما يقلل من نقمة الكورد على الأعلام العربي أنه كان أعلام حزبياً متزمتاً تابعاً للدول والأنظمة الحاكمة, أو متقاطعة بمصالح مع تلك الأنظمة ولو عل حساب حقوق الشعوب, ومن جهة أخرى فإن الغبن لم يختص بالكورد وحدهم, بل كان التهميش والأحجام شاملاً لجميع الأقليات في الوطن العربي, بدليل أن غالبية الجيل القديم لم يكن يعلم حقيقة الأمازيغ, والبربر, والطوارق, والديانية اليذيدية, وغيرها... وصحيح انه لا أعلام مستقل بالكامل, لكن نمطية الإرسال تغيرت, وأصبح الأعلام العربي يحاول جاهداً مجاراة التغيرات الحاصلة كما هي لا كما ترغب, وإن كانت لا تزال تحت تأثير المال السياسي والتوجهات الإقليمية, لكنها تغيرت بشكل كبير حيال تعاطيها مع شؤون الأقليات والشعوب الغير عربية, إضافة إلى تحويل بعض الحقائق وفق إستراتيجية المحطة.

ولعل قضيتي شنكال وكوباني أماطت اللثام عن حجم التجاهل السابق, والانفتاح على الكورد. أن تسمية كوباني وحدها يعد ثورة رقمية كوردية في عالم الميديا, فمعظم الأعلام العربي اليوم وحتى الغربي نوعاً ما, يلقي الضوء على كوباني ككوباني وليس كعين العرب وحدها, والإجحاف الكبير إنه في الوقت الذي تسلط جميع قنوات الأعلام العربي على القضية الكوردية وفق المنظور الكوردي في مفاصل عديدة, فإن الأعلام السوري لا يزال رهين التسميات والمدلولات المجحفة بحق الكورد.

ومع أن الصورة اختلفت كثيراً اليوم, وبات للكورد موقع جيد في الأعلام العربي, إلا أنها لا تزال دون مستوى المأمول منه لدى شريحة واسعة من أبناء الشعب الكوردي, خاصة من جهة التعاطي مع القضية الكوردية كقضية كوردية ذو خصوصية شائكة في الشرق الأوسط.

هل الإعلام العربي وحده المقصر

إن ألقاء اللوم على الأعلام العربي وحده, كأعلام عربي يتجاهل القضية الكوردية, هو التفاف حول الذات, فالأجدر بالكورد اقتحام العالم الرقمي العربي بشتى الوسائل والسبل. فالخزان البشري الإعلامي موجود, والدعم المادي متوفر, مع ذلك لا يزال السياسي الكوردي يتردد في اختراق حصرية الأعلام العربي على العربي فقط. فجميع القنوات الكوردية البالغ عددها زهاء العشرين فضائية أو أكثر تنطق باللغة الكوردية وحدها, مع العلم أن أكثر من نصفها مجهولة الاسم, ومهملة المتابعة, وهي غير معروفة لدى قسم كبير من الجيل الجديد, وتقتصر المتابعة على بعض القنوات فقط. مع ذلك فإن السؤال الكوردي يبقى رهين الحسابات السياسية, ومع الحاجة الماسة الملحة لفضائية كوردية ناطقة باللغة العربية ولكن تضارب الوجهات السياسية في كل المواقع التي يتواجد بها الأكراد واختلاف المطالب بحسب المراحل التي مرَّ بها الكفاح الكردي، حال دون ذلك. فالكوردي يعرف جيداً ماذا يحصل في جميع المدن والمحافظات والمناطق الكوردية, لكن المتابع والمشاهد العربي يجهل تماماً ما يحصل, وهو الخلل البنيوي في آليات الخطاب والعمل السياسي الكوردي, من ناحية التعاطي والتواصل مع الأخر.

الأعلام العربي يبقى ملاماً دوماً

يقيناً لم يمنح الأعلام العربي القضية الكوردية حقها بالشكل المطلوب, لكن ثمة أسئلة فورية يطرحها المشاهد والإعلامي العربي في أول وجبة لوم من الكوردي تجاه الخطاب الإعلامي العربي قائلاً: هل أشتغل الكوردي على زج نفسه في الإرسال العربي, أم أن المحطة العربية تقع في دائرة تلبية الطب والحاجة الكوردية دوماً, دون أن يُقدم الكوردي الوجبة الإعلامية كما هي دوماً. في الواقع أن المعضلة الكبرى في الأعلام الكوردي هي أنه أعلام مسيس بدرجة كبيرة جداً, ويطالب الأعلام العربي بالحياد والموضوعية. وحتى هذه اللحظة يعد طرح أي موضوع مخالف للرأي الكوردي في الميديا العربية, سواء أكان الطارحُ عربيٌ أم كورديٌ, من الموبقات التي تستوجب حرباً شعواء.

نموذج عن الأعلام العام والحالة الكوردية

تعد فضائية الأورينت, المحطة الإعلامية الأولى, سواء من بين محطات المعارضة السورية, أو المحطات العربية, أو حتى محطات المعارضة في الشرق الأوسط, بما فيها محطات المعارضة العراقية أبان النظام السابق, تعد المحطة الأولى التي تمنح الكورد نشرة إخبارية باللغة الكوردية, بمعدل ساعتين يوميا موزعة على البث المباشر والإعادة, إضافة إلى البرامج الخاصة عن الكورد, من ضيف المشرق إلىفي المحور, إلى تفاصيل, وغيرها. أما موقع الأورينت فهو الأخر لا يكاد يمر يوم دون أن يكون هناك خبر أو مقالة, أو حدث عن الكورد. لكن يبقى البعض من المتلقي الكوردي في حالة هيجان وفوران دوماً ضد أي حالة إعلامية تصب في الخانة المعاكسة للرأي أو الحقيقة الكوردية

الكورد يتحملون السبب أيضاً.

إن الاكتفاء بالنقد, وإظهار السخط وعدم الرضى على الأعلام العربي, لا يجدي نفعاً, فلا بد من الرد بالحقائق على كل ما يمكن تسميته بالأضاليل. الحقيقة الساطعة إن أغلب المثقفين العرب لا يهتمون بدولة كوردستان, ويعتبرونها شأن الكورد وحدهم, وهذا الموقف من جهة يعدّ خاطئً جداً, فأي مثقفٌ هو ذاك الذي يتجاهل القضايا الأكثر إلحاحا, ويتكابر على هموم الشعوب المجاورة له, ويصر على حمل صفة المثقف, ومن حهة أخرى فالكورد هم المعنيون المباشرون بشرح الواقع الكوردي للأخر, فأي أخرّ يشرح القضية الكوردية, سواء إعلاميا أو غير ذلك, سيشرحها من منظوره هو ومن فكره هو..

كوردستان العراق في قلب الحدث الإعلامي

لعل الطفرة الاقتصادية من بين أبرز الأمور المساهمة والعوامل الفعالة الجاذبة للأعلام العربي لتغطية الحالة الكوردية سياسياً واقتصاديا واجتماعياً وثقافياً. فكوردستان العراق تعد من ابرز المشاريع الإنمائية وابرز الأسواق الإعلامية التي تجبر جميع المحطات والفضائيات على غزو السوق الكوردية, إضافة إلى حرية الصحافة والرأي والأعلام المتوفرة في كوردستان, كل هذه العوامل جعل من كوردستان ساحة استقطاب لأغلب الجهات الإعلامية.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 23:02

واثق الجابري - نلتقي في الموصل


.
ساعة النصر تلوح في الإفق، ولن تستغرق وقتاً كثيرا، والإنتصار على الدواعش القذرين، لم يعد سوى مسألة وقت، فهم لا يستطيعون فيها مواجهة قواتنا الباسلة وسرايا الحشد الشعبي، وأوشكت رايات عشائرنا في المنطقة الغربية تلتحم مع أهل الغيرة من بقية المحافظات، وترتفع بإسم العراق.
المعلومات تؤكد أن المجرم البغدادي، يعيش وضعاً أمنياً حرجاً وعناصره بدأت بالإنهزام بعد مقتل كبار قادته وفقدان الثقة بينهم.
المعارك الفعلية بدأت لتطهير الأراضي العراقية، من دنس التكفير الداعشي، وعقارب الساعة تقترب من إعلان الإنتصارات وطرد الأنجاس، بعد توال هزائم العصابات المجرمة، من جرف النصر والبحيرات، والمالحة وبيجي وعامرية الفلوجة، وتواجه داعش مشكلة كبيرة في القادة الميدانيين، وهؤولاء المنهزمبن يرفضون تسليم الأرض والقيادة، الى المسؤول العسكري الجديد، ما يستدعي التمرد والإشتباك على مواقع الأرض والقيادة؛ وما لها من مغانم وسطوة.
قيم نبيلة يحملها العراقيون ليس لها مثيل، تثبت مصداقية ما كنا نذهب إليه، ونقول لا يزايدنا أحد على المقاومة، وها هي الحجافل تتقدم بخطوات واثقة، نعم نقدم شهداء لأجل الوطن، أحباؤنا وشرفنا، ترتفع أرواحهم الى سماء الخلود، يستشهد قادة دليل على إخلاصهم، وتمتعهم بالغيرة وروح القيادة وهم يتقدمون جنودهم، يتحدون الإرهاب ويعطونا مثالاً، للتحديات ومواجهة الأخطار والصمود والإصرار على دحر الإرهاب.
المعركة ليست سهلة مع عصابة لا تملك قيم الحرب، تتخذ من الإطفال دروع بشرية، وتلوذ بالنساء، وتفخخ بيوت المواطنيين، وتهين الشرف العراقي، بسبي النساء وبيعهن في سوق النخاسة، وذبح أبناء العشائر التي لا تقبل التعاون معهم، ولم تقبلوا أن تكون بناتهم زيجات، لفاسقين منحرفين مجرمين لوطيين.
حجافل قواتنا المسلحة والحشد الشعبي، وأبناء العشائر يتقدمون ويحصدون ثمار الحرية، تلبية لنداء الوطن وصوت المرجعية، يكشفون زيف الإداعاءات التي يعتاش عليها الطائفيين القذرين، ويشربون من نهر الدماء التي تسيل بلا حق، إنكشفوا وتحررت قرى محيطة بالفلوجة، كانت عصية على الأمريكان، منذ عام 2003، وهذه دلالة آخرى على قوة أبناءنا وشجاعتهم، وقدرتهم على تطهير أرضهم المغتصبة المدنسة.
الرمادي بدأت بإستقبال الحشد الشعبي، الذي عزم على الأخذ بثأر البو نمر وتطهيرها كاملةً، وتقول أن ثورة العشائر ضد الإرهاب، وترد على من يريد من ابطالنا ترك شبر من خارطة العراق لأغراض يربح منها طائفياً؟!
سلاحنا مُشرع ولن يعود لغمده مالم يطهر كل أرض العراق، ولن يثنينا اللهيبي الطائفي، ولو كان يمتلك الشجاعة لأهتزّ ضميره، وتعفر بشرف ساحات القتال، وقواتنا لن تتراجع حتى تكسر ظهر الزمر الإرهابية، وهم ينهزمون ويتركون كلمة سر متفق عليها بينهم، على حيطان خربات تركوها( نلتقي في الموصل)، نقول لهم نعم المرحلة القادمة هي الموصل بعد تحرير بيجي اليوم، ونلتقي في الموصل، لنجعلها مقبرة الدواعش، وينتصر الدم على السيف.

 

منذ بداية احتجاجات القدس الدامية، والتي جاءت على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتانياهو" قد وعد بإعادة الهدوء في اللحظة التالية من إتمامه كلمته أمام وزرائه، لكنه تبيّن فيما بعد، بأن الأمر أشد من ذلك، فطفق يأخذ بالأسباب والإمكانات المتاحة في آنٍ واحد، وما فتئ يوجد الفرصة تلو الأخرى، ليستجدِ ما استطاع للوصول إلى الهدوء، فألقى إلى الحاخامات وتحدث مع الحلفاء والأصدقاء، وألان من التصريحات، حتى بلغت مستويات متدنية، تدل على تخوفاته من أن الأمور ذاهبة نحو الأسوأ، سيما وأن مسؤولين في السلطة الفلسطينية، وفي حركة فتح أيضاً، يؤكّدون وفي ضوء عدم رغبتهم في خسارة الشارع الفلسطيني، على أن الاحتجاجات، هي فقط تمهيد لشيء أكبر بكثير في حال لم تتواجد انفراجات دبلوماسية، كما أن حركات أخرى كحماس والجهاد الإسلامي وفصائل أخرى، توعّدت بأن الاحتجاجات ستتفاقم تباعاً وتهدف إلى تحقيق انتفاضة ثالثة، ومن ناحيةٍ أخرى، شكّلت له إضافة إلى اتهامه محلياً، بأنه ينحرف نحو اليمين، أزمات مختلفة تمثّلت في انتقادات حزبية وشعبية حادّة واستقالات من الحكومة، حيث بادر "عمير بيرتس" بتقديم استقالته من الحكومة - من حزب (الحركة) - وهناك تهديدات أخرى، لحزب (هناك مستقبل) بالانسحاب أيضاً.

ربما كان "نتانياهو" أقوى، برغم صدمته، بشأن تفاقم الاحتجاجات وخروجها عن برنامجه، بسبب أنها لا تزال محصورة داخل القدس، وأن لديه من الأصدقاء العرب الذين ينشطون في تمويل مشاريع الإسكات الكلي لها، لكن ما جعلته في المكان الأضعف هي الصدمة التالية، التي حدثت فجأة، ولم تكن في الخيال، والتي أثّرت على إسرائيل بشكلٍ عام، وسواء كان ذلك داخلياً أو خارجياً، ألا وهي حادثة استشهاد "خير حمدان" على أيدي الشرطة الإسرائيلية - من قرية كفر كنّا داخل الخط الأخضر، وهو طالب قانون في جامعة تل أبيب-، والتي أثارت عاصفةً سوداء غطّت أنحاء إسرائيل سخطاً وغضباً، وما زاد الطين بلّة، أن كان القتل مقصوداً، ولم يكن مبرراً، حيث كان بالإمكان احتجازه، أو السيطرة عليه بإطلاق الغاز في النهاية، وبدى سيناريو الحادثة كأنه مقطعاً من أحد أفلام الرعب الهولووديّة.

انتشار آلاف الشرطيين في المناطق، وقرار المفتش العام للشرطة "يوحانان دنينو" برفع مستوى التأهب، إلى المستوى الأعلى في أعقاب المواجهات، لم تمنع قومة عرب الداخل الاحتجاجية القوية، والتي وشارك فيها رؤساء مجالس محليّة وأعضاء وقوىً إسلامية ووطنية أخرى.

ما ساء الإسرائيليين أكثر، وشكّل لديهم الصدمة الحقيقية، هو أن الاحتجاجات العربية التي شاهدوها، لا توحي بأنها عفوية أو آنيّة أو لها نهاية قريبة، أو ناتجة عن عملية القتل فقط، إضافةً إلى ما ثبُت لديهم بأنها، جرس تنبيه إلى أمور وقضايا سياسية واجتماعية، طالما عاني منها العرب الأمرّين، وبات لديهم أن الأمر لا يتوقف عند حادثة قتل وكفى، بل ذكّرتهم عملية القتل بأنواع العنصرية الإسرائيلية الصّارمة، التي تؤكد على أن العرب هم مواطنين من الدرجة الرابعة، وأن إسرائيل تمارس إرهاب الدولة باتجاههم، بما يتنافى وديمقراطيّتها الزائفة.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فبدلاً من الاعتراف بالجريمة ومباشرة التحقيق وملاحقة القتلة، ارتفعت أصوات داعمة للمرحلة الدموية وبقوّة، حيث قام "نتانياهو" بالتحذير، وكأنه نسي احتجاجات أكتوبر عام 2000، وأحداث القدس التي لا تزال متفاقمة، بأن من لا يحترم القانون سيُعاقب بقسوة، وتعهّد بسحب المواطنة من أي عربي يقوم بتهديد الأمن الإسرائيلي أو يدعو إلى إبادة إسرائيل. وكان المتطرف وزير الاقتصاد "نفتالي بينت" قد برر أعمال القتل، بقوله: إذا لم نقدم الدعم للشرطة الإسرائيلية التي تحمينا، فإننا سنرى المزيد من الإسرائيليين الذين يُقتلون بسكاكين وألعاب ناريّة، ويتم دهسهم بسيارات. ومن جهته، دعم وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان" التصريحات السابقة بقوله: كل (إرهابي) يؤذي مواطنين إسرائيليين، يجب أن يكون حكمه الإعدام، وبالتالي فإن هذه التصريحات برغم نتوجها عن الشعور بالصدمة، شجعت نشطاء اليمين للبدء في مظاهرات مضادة وعنيفة ضد المواطنين العرب عموماً، وهي التي من شأنها الإنباء عن إشكالات قادمة أكثر وخطورةٍ أكبر.

حكومة "نتانياهو"، اليمين الإسرائيلي، وغيرهم، يخشون تماماً من أن خطوات العنف المعتمدة، وسواء الحاصلة في القدس أو أراضي الداخل أو في نطاق الأراضي التابعة للسلطة الفلسطينية، لا تصُبّ في حسابهم، وبالمقابل فهي ساخنة جداً بالنسبة لنا، سيما وأننا نُشاهد إسرائيل (ككل)، وهي تقف على رجلٍ واحدة ألماً وحيرة، لمعاناتها وبشدّة من جراء وصولها إلى النقطة الحرجة أمام نفسها والمجتمع الدولي أيضاً، ولا تعرف بالمطلق ما هو قادم، المهم أن يتم العثور على واحدٍ من العرب أو الفلسطينيين بخاصة، من يستغل الفرصة.

خانيونس/فلسطين

9/11/2014

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 22:59

وزارة الزوية ..!- علي سالم الساعدي

 

التغيير الذي دعت أليه المرجعية الدينية؛ طويت صفحته بالانتصار, بعد تشكيل الحكومة الجديدة ,

وبوصلة ألأولويات تحتم تحقق الفريق القوي المنسجم؛ ذو الرؤية الموحدة, أذا ما أردنا أن ننجح, ونخرج ألازمة العراقية من عنق القارورة سياسياً واقتصادياً.

لا ريب أن النفط يمثل عصب الاقتصاد العراقي, وتمثل وارداته أكثر من 90% من ميزانية العراق المالية, ولذا الأنظار تتجه صوب وزارة النفط, كونها من الوزارات السيادية الهامة, التي يعتمد عليها اقتصاد الوطن ومستقبله, وبديهياً أن الاستقرار الاقتصادي ينتج وئاماً سياسياً ومجتمعياً, فبات ألزاماً أستخدم النفط, بوصفه ملكاً لكل الشعب العراقي, عاملاً في التخفيف من حدة التوترات بين المكونات, وليس العكس.

نتيجة لهذا المعطى, يجب على من يتبوأ حقيبة النفط في الحكومة الاتحادية, يتمتع بثقل ودراية سياسيةً كبيرة, في المقام الأول, فضلاً عن الخبرة الاقتصادية, ليستطيع أدارة هذا الملف الاستثنائي, و الحساس.

عادل عبد المهدي وزيراً للنفط, الرجل سياسي من الطراز الأول لا يجارى, بشهادة من عاصره, يتمتع بمقبولية من كل الإطراف العراقية دون استثناء أكثر من غيره, لديه تخصص في الاقتصاد السياسي, وكثيراً ما نظر لحاكمية ملك الشعب لموارد النفط في العراق, خصومه السياسيون يعرفون أرثه الأسري وتاريخه, لذا لم يجدوا بداً سوى تسقيطه سياسياً عبر تهمة أقل ما يقال عنها أنها مضحكة لاسيما لمن يعرف تفاصيلها..

عادل زوية! الزوية التي أكتشف عبد المهدي خيوطها وتفاصيلها بنفسه ولولاه, (لطمطمت!) الجريمة, ولم يعرف عنها أحد الى يومنا هذا, حادثة المصرف عملية جنائية منفذوها مجرمون حكمت عليهم المحكمة بالإعدام وتم تنفيذ الحكم بهم, بعد أن تم تشخيصهم من عادل عبد المهدي, وبشهادة المالكي نفسه حينها,,

فالمتسببين في حادثة مصرف الزوية هم أشخاص ينتمون للجيش العراقي, احدهم فرد ينتمي لفوج حماية المنطقة الرئاسية,

وهل هذا دليل إدانة إن أساء احد أفراد الفوج الرئاسي؟! أولم يكن في جيش الرسول الأعظم ص من المسيئين الذين خالفوا أوامر رسول الله عند تكليفهم بمهام معينة, فهل يتحمل رسولنا الأكرم وزرهم؟

! .

السباق الانتخابي والمنافسة غير الشريفة دفعت بعض الجهات لاستغلال انتماء احد أفراد العصابة للفوج الرئاسي للترويج ضد التيار الذي ينتمي له عادل عبد المهدي.

حادثة الزوية نقطة مضيئة في درب عادل عبد المهدي, هذا من وجهة نظر المنصفين, الذين يعتمدون على الوقائع العملية وحقيقة المجريات والإحداث, لا من يتصيدون في الماء العكر, ويحملون الأجندات, والإغراض المبيتة سلفاً, لأن الرجل لم يجامل أو يهادن على حساب الحقيقة ويغطي على السراق, وان كان بعضهم من المحسوبين عليه, فمضت حادثة الزوية, معلنة عبد المهدي مسؤولاً وحيداً يقدم بعض من يرتبطون به للعدالة, دون وجل أو حساب للتداعيات والتأويلات, نعم أنها الشجاعة, والإرث, والأصالة الجنوبية, فكان يستحق الفرادة في موضوعة استقبال المراجع في النجف الأشرف, وتقديرهم له وبالكاد لأتمر مدة دون زيارتهم والاسترشاد بتوجيهاتهم ونصائحهم، فهل المرجع الأربعة في النجف يغطون على السارقين, وحاشاهم من ذلك!! فضلا عن كبار معتمدي المرجعية العليا وثقاتها الذين يستقبلوه في غير مناسبة ويعدوه من الثقاة.

أولى خطوات عادل عبد المهدي بعد تسنمه وزارة النفط, قام بزيارة مصفى بيجي, المدجج بالموت الداعشي, فذلك تشخيص للرؤية والمصلحة, وشجاعة في أتخاذ القرار, فما ينتظر منه من دور يجعله أما مسؤوليات وطنية وأخلاقية وشرعية, تحتم عليه أن يمضي وفقا لمصلحة البلد بخطوات واثقة وعملية, دون النظر الى ما يقوله المتربصون, فهل سيفعلها السيد الجنوبي المنتفكي, ويحلل الأزمة النفطية مع كردستان ليضيف مليون برميلاً من النفط للإنتاج الوطني, ما يؤمل منه أيضا إجراء إصلاحات علمية لواقع الوزارة للقضاء على حيتان الفساد والمضي بخطط إستراتيجية, تنهض بالواقع وتعيد الثقة للشارع العراقي المترقب لواقع ثروته, ولا تنسى نظريته الاقتصادية المبتنية على تحويل واردات النفط من الدولة الى الشعب عبر آليات وإجراءات تجعل من الحكومة خادمة لا مخدومة.

هي دعوة صادقة لمعالي الدكتور عادل عبد المهدي, ليعيد سيناريوا الزوية في وزارة النفط, ولا يغطي على احد من الفاشلين او السارقين او المتلاعبين بثروة أبناء الشعب العراقي, فقدر القادة اتخاذ القرارات الصعبة, مهما كانت تداعياتها جسيمة, ولنا في أمير المؤمنين علي ع حينما قال لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه, وما ابقي لي الحق من صديق..

بدل ان يركز الجميع جهوده ضد (تنظيم الدولة الاسلامية السنية- داعش).. نجد الابواق تحاول (تشتيت الانظار.. وابعادها عن التركيز على داعش).. بتوجيهها لاتجاهات تهدف لتصفية حسابات مع اطراف بعيدا عن داعش السنية..

بمعنى بدل ان يركز المكون السني العربي جهوده (ضد داعش).. و(ينشغلون بطرح برنامج سياسي سني مسالم).. اذا كانوا ضد الارهاب المتمثل بداعش اصلا.. نجدهم يركزون جهودهم (لتشتيت الانظار عن داعش).. من خلال (رميهم يمينا ويسارا الاتهامات ضد الشيعة ومليشياتهم).. محاولين بذلك (توفير غطاء لتنظيم الدولة الاسلامية السنية- داعش).. وابعاد الانظار عن جرائمها.. بالادعاء (بان حالها حال الاخرين)؟؟ فلماذا (تحاربون داعش ولا تحاربون الشيعة تحت عنوان محاربة المليشيات)؟؟ ويتناسون بان هناك برنامج عمل يضع (اولوياتهم) .. لينفذها.. ثانيا.. هناك مقياس يفرز التنظيم الارهابي عن غيره.

يذكروننا بزمن صدام.. ايضا اعلامه .. روج (لماذا تريدون اخراج صدام من الكويت.. ولا تخرجون اسرائيل من الضفتين وقطاع غزة)؟؟ ومتغافلين (لماذا صدامهم اذا هو مع اخراج اسرائيل من الضفتين.. لماذا لم يحتل الاردن اولا ليتوجه بعدها لحرب اسرائيل) افضل من احتلال الكويت.. ؟؟ ومتناسين كذلك ان (اسرائيل خاضت حروب واخذت الضفتين وقطاع غزة.. ولكن صدام احتلت الكويت بغفلة من الزمن ولم تكن الكويت بحالة حرب مع صدام)..

هل صدامهم السني.. (بعهده افلست الميزانية بعد مغامراته بحرب ايران).. فاراد احتلال الكويت الثرية بالنفط والاموال.. بدل الذهاب للاردن الفقيرة اقتصاديا.. وخوض حرب مع اسرائيل (بخزينة مالية خاوية)؟؟ فيتحمل اعباء الاردن وملايين من سكانها.. اضافة لعشرات الملايين من شعوب منطقة العراق..

والمثير ان هؤلاء الابواق تكشف نفسها بنفسها.. فهي (تصف داعش) بدون ذكر هويتها السنية.. ولكن (تصف المليشيات بهوية شيعية) من اجل ان ترسل رسالة (بان الارهاب شيعي.. وان داعش لا تمثل السنة.. رغم ان تنظيم الدولة ا لاسلامية السنية.. جميع مقاتليها من اهل السنة.. وحاضنتهم سنية.. واهدافها هي سنية دولة الخلافة السنية الكبرى.. )..

مما سبق نصل لنتيجة بان هذه الابواق كناطق ثابت.. تحاول ان تخدع نفسها (بان الشيعة هم الخطر.. وليس المكون السني العربي الحاضن لداعش السنية القذرة).

.................................

الفرق بين المليشيات.. وبين تنظيم الدولة الاسلامية السنية- داعش:

1. المليشيات لم تهجر وتسبي النساء من الاديان الاخرى.. بالمناطق التي يتواجدون فيها بوسط وجنوب الشيعي.. بالمقابل الجماعات المسلحة السنية ومنها داعش هجرت وسبت نساء وفتيات المسيحيين واليزيديات والشيعيات التركمانيات والشبك.. قتل الكثير منهم.

2. لا يوجد أي مليشيات من عقيدتها الاديولوجية (قتل وتهجير السنة) وهذا سبب ضعف المكون الشيعي.. بالمقابل المكون السني يحتضن القاعدة وداعش وعشرات الفصائل السنية المسلحة التي تجهر بعدائها ضد الشيعة وتتبنى اديولوجيا قتل الشيعة.. وتكسب انصار من السنة لتبنيها هذه الاديولوجية المعادية للشيعة.. وتستطيع التنظيمات السنية التحرك بوسط وجنوب الشيعي حيث يوجد (بؤر ديمغرافية سنية التي تمثل احصنة طروادة للسنة بعقر دار الشيعة تسهل عليهم عمليات ارهابية بالمدن الشيعية)..

(علما شخصيا اني سوف اقف مع أي مليشيات شيعية تجهر بالدفاع عن الشيعة وتدعو لترحيل السنة من وسط وجنوب للمثلث الغربي) لان بغير ذلك الارهاب السني يستمر بضرب الشيعة بعقر دارهم.

3. عشرات الجوامع السنية بوسط وجنوب الشيعي ما زالت موجودة (رغم ضرورة ازالتها لانها اصبحت جوامع ضرار كاوكار للارهاب والشحن الطائفي ضد الشيعة).. .. بالمقابل تم تفجير وتهديم كل جوامع وحسينيات الشيعة بالموصل وصلاح الدين والانبار .. وما جرى بتلعفر وقرية بشير مثلا من هدم وتفجير اماكن العبادة الشيعية خير دليل على ذلك.. (فمن العجب ان نجد السنة يخبصون الدنيا على حادثة عرضية كما حصل بجامع مصعب بن عمير بديالى.. ولا نجدهم يتحدثون عن عشرات الحسينيات التي فجرت والاف الشيعة الذين قتلوا ومئات الاف الشيعة الذين هجروا على يد السنة بالموصل وصلاح الدين.) ولا يتحدثون عن 65 مفخخة استهدفت الشيعة منذ عام 2003 لعام 2009 فقط.. ولا يتحدثون عن التفجيرات المتسلسلة التي تستهدف الاحياء الشيعية بالكاظمية وحي الامين وبغداد الجديدة والثورة وغيرها..

4. المليشيات لم تطلب من السنة العرب مغادرة وسط وجنوب الشيعي خلال (48) ساعة كما فعلت داعش السنية.. التي هجرت وشردت مليونان مسيحي ويزيدي وشيعي من اراضيهم واراضي اجدادهم بتلعفر وسهل نينوى وقرية بشير وسنجار وغيرها.. (رغم حاجة الشيعة لترحيل السنة من وسط وجنوب) لتأمين الداخل الشيعي من خطر الارهاب المتمثل بالمفخخات والعبوات الناسفة والعمليات الانتحارية التي يقوم بها اهل السنة ومسلحيهم (اهل السنة حواضن للارهاب العالمي وليس المحلي فقط).. وذكرت التقارير بان عدد المفخخات والنواسف والانتحاريين بلغ 65 الف عملية منذ عام 2003 لعام 2009 فقط .. استهدفت معظمها الشيعة من قبل المسلحين السنة وحواضنهم.

5. المليشيات لم تطرح مشروع لدولة عابرة للحدود.. بالمقابل تنظيم الدولة الاسلامية السنية داعش طرحت مشروعها لدولة الخلافة السنية الكبرى من الصين للمحيط الاطلسي.. أي تهدف لبلع دول وشعوب باكملها وتهجير وقتل اصحاب الاديان الغير الاسلامية والغير سنية.

6. تنظيم الدولة الاسلامية السنية اعتبر تنظيمه هو الوحيد على الساحة السنية.. (دكتاتورية سنية).. بالمقابل المليشيات الشيعية هي متعددة ولم تعلن احداها هيمنتها على الاراضي وسط وجنوب الشيعي..

7. المجتمع الدولي متفق بان داعش تنظيم الدولة الاسلامية السنية.. هو تنظيم ارهابي عالمي عابر للحدود.. يجند الارهابيين ويغسل الادمغة بمختلف شعوب ودول العالم .. بالمقابل المليشيات الشيعية تنظيمات ليست ارهابية ولا تجند ارهابيين من دول العالم لقتل الابرياء..

8. المليشيات الشيعية لا تتبنى الانتحار والتفخيخ ضد المدنيين.. وضد عواصم دول العالم.. ولا تتبنى الارهاب العالمي بالمحصل.. بالمقابل المسلحين السنة وحواضنهم يتبنون الاراهباب العالمي وتهديد عواصم العالم .. وتتبنى الذبخ والخطف والقتل الجماعي لكل من يخالف اهل السنة.

9. ما زال عشرات الاف السنة المستوطنين رغم انهم غير مرحب بهم شيعيا بوسط وجنوب.. ولكن ما زالوا موجودين رغم ما يمثلونه من اوكار للارهاب وحواضن لداعش والقاعدة.. بالمقابل تم تهجير وقتل وسبي ملايين المسيحيين واليزيديين والشيعة الشبك و التركمان بالموصل وصلاح الدين والانبار.. رغم ان المسيحيين واليزيديين والشيعة لا يحتضنون الارهاب حيث لا يفخخون ولا يذبحون ولا يخطفون.

10. الصراع السني السني.. لم ياتي لخاطر الدفاع عن الشيعة والمسيحيين واليزيديين.. بل العكس هذا الصراع السني السني.. يتوحدون بالهدف ولكن يختلفون بالاسلوب في تحقيق ذلك الهدف.. رغم وحدة السنة اليوم تحت راية تنظيم الدولة الاسلامية السنية.. (طرد الجيش الصفوي.. طرد الروافض الشيعة.. والنصارى واليزيديين الوثنيين.. جعل المثلث الغربي مغلقا لاهل السنة.. وانهاء نفوذ بغداد وحكومتها الصفوية على مناطق السنة.. والقضاء على جحوش السنة من الصحوات وعناصر الاجهزة الامنية والعسكرية.. اطلاق سراح المعتقلين السنة.. انهاء اجتثاث البعث والغاء المادة 4 ارهاب.. تشكيل دولة سنية كبرى من حدود بغداد للرقة السنية داخل الحدود السورية.. الخ).. وهذه النقاط هي وجهة نظر اهل السنة بشكل عام للاحداث.. لذلك حصل تنظيم الدولة الاسلامية السنية على الشعبية.. من خلال ذلك.

والغريب ان السنة العرب يدعون انهم مهمشين من قبل الشيعة .. ويبررون احتضانهم لداعش تنظيم الدولة الاسلامية السنية.. بالدعوى تلك.. (فالسؤال اذا كان كذلك.. فلماذا هجر السنة المسيحيين واليزيديين؟؟) وهؤلاء اقليات مسالمة.. وليس لها قرار سياسي ببغداد؟؟

...................................................................

اليس (اشرف لكم يا عشائر شيعة) تفزعون (لنصرة شيعة الاحساء) بدل (استنزافكم بالانبار)

اليس اشرف للشيعة وعشائرهم ان يبعثون ابناءهم لنصرة المظلومين الشيعة بالاحساء والقطيف والبحرين.. والعمل على بناء وطن للشيعة العرب من البحرين لشمال بغداد يضم الاحساء والقطيف والاحواز ووسط وجنوب منطقة العراق اضافة للبحرين.. يوفر الامن والسلام للمكون الشيعي.. ويحميهم من شرور الوقوع تحت انظمة حكم سنية قمعية.. وكيانات سياسية مسخ اذلت الشيعة لقرون وعقود..

فيا شيعة وسط وجنوب.. اليس اشرف لكم مد يدكم لمن يحتاجكم من بني مكونكم الشيعي بالخليج والعالم.. بدل مد يدكم للانبار السنية الارهابية.. التي تشهد صراع سني سني.. ليس للشيعة فيه ناقة ولا جمل.. ويتم استنزاف ابناءكم فيها ليعادون بتوابيت للنجف.. ويكون السنة على تلته.. اليس اشرف لكم استعادة اراضيكم المغتصبة بادية كربلاء وبلد والدجيل التي تم اغتصابها من قبل الانظمة السنية بالعقود الماضية.. واعادة ضمها للمحافظات الشيعية.. والعمل على اقامة دولة شيعية من الفاو لشمال بغداد (جمهورية سومر)..

يا شيعة الم ترون كيف مجرد بضع مئات من المسلحين السنة العقائديين من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية السنية داعش.. استطاعوا اسقاط ثلاث فرق بالموصل تعدادها 65 الف جندي وضابط ومدججة باسلحة بقيمة 7 مليار دولار؟؟ وانتم يا شيعة لديهم عشرات الاف المقاتلين بل مئات الاف.. وبنفس الوقت نجد شيعة الاحساء والقطيف والبحرين تحت احتلال ال سعود وحكام البحرين .. يذيقون الشيعة العذاب.. فاين الغيرة يا الزعماء المحسوبين شيعيا..

اليس اشرف لكم اقامة دولة شيعية كبرى تضم الشيعة العرب من البحرين لشمال بغداد التي هي وطنكم.. وليس كوردستان التي تريد الاستقلال باي لحظة.. ومثلث سني جعلوه مقبرة للشيعة..

........................

اضحك على (البو نمر).. (يطالبون من حكومة.. اعلنت افلاسها ماليا) بدعمهم ضد داعش؟

ما ثار الضحك والاستهزاء.. واثبت علامات استفهام كبرى على من يطرحون شيوخ لعشائر كشيوخ البو نمر.. الذين يطالبون من حكومة العبادي التي اعلنت بنفسها افلاسها وانها سوف تتبنى التقشف بالسنوات المقبلة ؟؟ فخزينة دولة فارغة.. قوى عسكرية للجيش النظامي والحشد الشعبي والمليشيات غير قادرة رغم مرور اشهر من تجاوز أي مدينة سنية استراتيجية كتكريت او الفلوجة او الموصل.. رغم انهم مدججين بالسلاح الثقيل والطائرات ومدعومين بتحالف دولي يشن هجمات جوية على مواقع الدولة الاسلامية السنية للخلافة- داعش.

فخير لشيوخ البو نمر والجغايفة.. الذين يمثلون (اقلية بين اهل السنة) فعموم اهل السنة والراي العام لديهم هو مع تنظيم الدولة الاسلامية السنية للخلافة داعش.. ولكن مع ذلك خير لشيوخ البو نمر والخايفة ان يستعينون بامريكا التي لديها خزائن مالية ضخمة وقوات عسكرية ظافرة.. واقمار صناعية وقدرات عسكرية ضخمة.. فقط تحتاج شعوب ناضجة تتعاون معها لمحاربة داعش باقصر وقت وباقل الخسائر..

..................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

.......................

ومضات:


اين (فزعتكم الشيعية العربية).. يا (شيعة العراق) .. لنصرة (شيعة البحرين والاحساء)؟

لناطق ثابت (الارهاب سني وليس شيعي).. وللشيعة (افزعوا لشيعة الاحساء وليس للانبار الارهابية)

سجاد تقي كاظم

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال كريستوفر هارمر، محلل الشؤون العسكرية البحرية الأمريكي والباحث في مؤسسة دراسات الحرب، في حديث لـCNN، إنه من الضروري وضع خطة مهاجمة تنظيم داعش في مدينة الموصل بحلول الربيع المقبل على طاولة البحث، مضيفا أن عدم إلحاق الهزيمة بالتنظيم في الموصل وسوريا يعني عدم نجاح المهمة، مذكرا بأن الجيش الأمريكي يقصف طالبان منذ 13 سنة دون نجاح.

وقال هارمر، ردا على سؤال من CNN حول ما إذا كان العملية الحالية قد توسعت بعد نشر واشنطن لـ1500 مستشار عسكري إضافي بالعراق: "قد تبدو الأمور وكأننا بمرحلة توسيع للعملية القائمة، إذ ضاعفنا عدد الجنود في العراق ونرسلهم قدما إلى أماكن قريبة من مواضع القتال، ما يزيد الخطر المترتب عليهم، ولكن في الواع لم يحصل توسيع للعملية وإنما زيادة في الموارد المخصصة لها."

وتابع بالقول: "في يونيو/حزيران الماضي، عندما بدأ الرئيس باراك أوباما يتحدث عن إلحاق الهزيمة بداعش أو تدميره في العراق كان لدى كل من يمتلك خبرة عسكرية محترفة ثقة بأن مواردنا البشرية والعسكرية على الأرض لا تسمح بتنفيذ هذه المهمة، كما أن الجيش العراقي نفسه غير قادر، وبالتالي إذا كان هناك رغبة بتدمير داعش فعلينا الزج بالمزيد من القوات في المعركة، ولا حل آخر أمامنا."

 

وحول ما إذا كان قرار زيادة عدد الجنود مؤشر على أن العملية الجوية غير كافية رد هارمر: "المؤشرات على ذلك كانت موجودة منذ اليوم الأول، لا يمكن إلحاق الهزيمة بقوة مسلحة متمردة عبر الضربات الجوية."

ودعا هارمر إلى تذكر تجربة طالبان قائلا: "لنتذكر أننا نقصف حركة طالبان من الجو منذ 13 عاما، ولكن الحركة لم تستسلم أو توقف القتال، بل تواصل السعي إلى التوسع والسيطرة على المناطق وشن هجمات ضخمة في أفغانستان وباكستان. لا يمكننا إلحاق الهزيمة بداعش عبر الضربات الجوية، وإنما يمكننا المساعدة على هزيمته من خلال الدور الجوي، ولكن كي تنجح هذه المهمة لا بد من وجود قوات على الأرض تسمح بتحديد المواقع المراد قصفها بدقة."

وتابع بالقول: "المشكلة التي نواجهها هي أن عناصر داعش دخلوا وتمازجوا مع السكان بشكل يجعل من المستحيل على طيار يحلق على ارتفاع 30 ألف قدم التمييز بين المدنيين والمسلحين، الطريقة الوحيدة لضمان الدقة تكون عبر وجود عناصر مدربة على المراقبة الأرضية، وإلا فإن الحملة الجوية ستكون بلا معنى."

وعن ما إذا كانت قضية شن هجوم برّي على مدينة الموصل خلال الربيع المقبل مطروحة عسكريا رد هارمر بالقول: "إذا لم يكن هناك استعداد جدي لدينا ولدى القوات العراقية للتقدم نحن الموصل فسيستحيل إلحاق الهزيمة بداعش، علينا ضرب التنظيم في معقله بالموصل، وكذلك علينا أن نهزمه في سوريا."

وحذر من حالة المراوحة قائلا: "إذا استمرت العمليات الخجولة فلن يكون هناك نتائج ملموسة. لقد تمكنت القوات الجوية الأمريكية من توفير الحماية للمناطق الكردية، وكذلك تحرير سد الموصل ووقف تقدم داعش نحو بغداد والحفاظ على كوباني، وهذه كلها نتائج جيدة، ولكنها لم تؤد إلى تراجع داعش، بل أوقفت بالكاد تقدمه، وفي مرحلة ما سيكون علينا دحر ذلك التنظيم، ولأجل القيام بذلك نحن بحاجة إلى المزيد من المستشارين العسكريين الأمريكيين الذين يمكنهم مساعدة الجيش العراقي للوقوف على قدميه."

بغداد/المسلة:يواصل تنظيم «داعش» حملته الإعلامية المدروسة بعناية والتي تشهد تطوراً مستمراً في مؤشر واضح على أن التنظيم يتبنى استراتيجية إعلامية ناجحة ويعمل على تطويرها من أجل كسب معركة الرأي العام، سواء العربي أو الأجنبي، واستقطاب المزيد من المقاتلين والأنصار تبعاً لذلك من مختلف أنحاء العالم.

وأنتج تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» فلماً وثائقياً يظهر تمكن مقاتليه من التوغل داخل مدينة كوباني مع إظهار لقطات لجثث جنود «حماية الشعب الكردي» داخل مقراتهم بعد اقتحامها من قبل جنود «داعش».

وقام مقاتلو «داعش» في الفيلم الوثائقي الذي حمل اسم «عزة الأباة» الذي بثته مؤسسة «الاعتصام» المحسوبة على التنــظيم، بإحـــراق كميات كبيرة من «المواد المخدرة» وصناديق ضخمة من السجائر، واصفين المقاتلين الأكراد بأنهم «ملحدين».

واتهم تنظيم «داعش» كتائب الجيش السوري الحر المتحالفة مع الأكراد بـ»الردة»، مهدداً إياهم بالقتل مع بث صور لمقابر جماعية قام جنود التنظيم بحفرها وإلقاء المقاتلين الأكراد فيها.

وفي إشارة على قوة التنظيم استعرض الفيلم الوثائقي مداخلات من إعلاميين وسياسيين من الولايات المتحدة الأمريكية، ودول أوروبية وعربية، تقول إن قوة التنظيم تزداد ولم تتأثر بضربات التحالف الدولي، وذهب أحد الإعلاميين الأمريكيين إلى وصف تنظيم الدولة بأنه «جيش منظم».

ويأتي نشر الفيلم الوثائقي من قبل تنظيم «داعش» في الوقت الذي يبدو فيه اهتمام التنظيم بالإعلام ورغبته في التأثير في الرأي العام أمراً متزايداً، حيث لدى «داعش» مؤسسات إعلامية يتضح جلياً أنها تعمل باحتراف وأنها تحقق الأهداف المطلوبة منها، وهو الأمر الذي لم ينجح فيه من قبل تنظيم القاعدة ولا غيره من المنظمات الإسلامية المتطرفة.

ولدى تنظيم «داعش» جيش إعلامي يعمل على مدار الساعة حيث يأتي الفيلم الوثائقي الجديد بعد أيام قليلة على مقطع الفيديو الذي صوره التنظيم وظهر فيه الرهينة البريطاني الصحافي جون كانتلي متجولا في شوارع مدينة كوباني التي تركز القتال فيها طوال الفترة الماضية، وتبين أن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه كانتلي تم تصويره باستخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيا، بما في ذلك الكاميرات المثبتة على طائرات بدون طيار والتي تعتبر أحدث تقنيات التصوير في الوقت الراهن.

صحيفة «دابق»

إلى جانب فنيي التصوير المحترفين لدى «داعش» فإن التنظيم يصدر صحيفة شهرية باللغتين العربية والانجليزية وتحمل اسم «دابق»، وهي الصحيفة التي صدر منها أربعة أعداد حتى الآن.

وصدر العدد الجديد (الرابع) من «دابق» حاملاً على الغلاف صورة لأحد المعالم الأثرية الإيطالية مرفوعاً عليها العلم الأسود للتنظيم، تحت عنوان «فشل الحملة الصليبية».

وفي الصفحة الثانية من العدد الرابع نقلت صحيفة «دابق» مقتطفاً من حديث سابق لأبومصعب الزرقاوي، مؤسس التنظيم، الذي قُتل في العام 2006، قال فيه: إن الجهاد بدأ في العراق ومستمر حتى حرق أسلحة الصليبيين في دابق.

وكشف مقال منشور في العدد الرابع لـ»دابق» عن قيام داعش بأسر نساء وأطفال إيزيديين واستعبادهم وتقاسمهم وبيعهم وقال: إن عناصر داعش باعوا عائلات إيزيدية مستعبدة، وتقاسموا النساء والأطفـــال فيما بينهم عـــقب اســــتيلائهم على بلدة سنجار، في آب/ أغسطس الماضي.

واستعرض التنظيم عددًا من العمليات التي قام بها مؤخراً ضد الأكراد في مدينة كوباني السورية، فضلاً عن صور لأطفال قتلى نتيجة الغارات الجوية التي شنها التحالف الدولي.

ويصل إلى اليابان ويغري شبابها بالمغامرة

توسع الغزو الداعشي الإعلامي ليصل إلى أقصى شرق آسيا حيث سجلت اليابان حالتين لشباب تم إغراؤهم بالسفر إلى سوريا والانضمام إلى التنظيم للقتال في صفوفه، لكن اللافت أن واحداً من بين الاثنين الراغبين بالقتال في صفوف «داعش» ليس مسلماً ولم يعتنق الإسلام، كما أنه لا يرغب بالقتال لأسباب دينية وإنما بدافع الرغبة في «المغامرة».

وأعلنت الشرطة اليابانية أنها أخضعت شابين خلال الأسابيع القليلة الماضية للتحقيق بعد الاشتباه بتخطيطهما للسفر إلى سوريا التي تبعد أكثر من تسعة آلاف كيلومتر من أجل القتال في صفوف «داعش»، فيما لا يزال ياباني واحد مختطفاً لدى «داعش» منذ آب/ أغسطس الماضي، بينما تقول التقارير إن يابانيين اثنين شاركا في القتال إلى جانب التنظيم وتمكنا من العودة إلى بلادهما بعد انتهاء «المغامرة».

وقالت جريدة «التايمز» البريطانية إن الدافع وراء سفر اليابانيين إلى سوريا والانضمام إلى «داعش» ليس التعاطف مع أي من الأطراف المتحاربة هناك، وإنما «الملل والبطالة والرغبة في المغامرة».

وأعلن متحدث باسم الحكومة اليابانية الأسبوع الماضي أن الشرطة استجوبت يابانياً مسلماً عمره 26 عاماً يشتبه بأنه أراد الانضمام إلى صفوف تنظيم «داعش» بسوريا.

وعرف عن الشاب الذي لم تكشف هويته أنه طالب في جامعة هوكايدو (شمال اليابان) وكان ينوي التوجه إلى الشرق الأوسط. وقالت الشرطة اليابانية إنها صادرت جواز سفر الطالب واستجوبت شخصاً يعمل بمكتبة في طوكيو بعد أن نشر إعلانا يطلب المساعدة للحصول على عمل في سوريا.

ويمثل وصول دعاية «داعش» إلى اليابان تطوراً جديداً إذ أن الشهور الماضية شهدت تدفقاً واسعاً للمقاتلين الشباب القادمين من دول الاتحاد الأوروبي والذين تحولوا إلى مشكلة تؤرق بلدانهم وحكوماتهم فيما تسجل اليابان لأول مرة حالات من هذا النوع.

وكانت مصادر إسرائيلية أعلنت سابقاً أنه يوجد 9 يابانيين يقاتلون في صفوف «داعش» حالياً، إلا أن الحكومة في طوكيو لم تؤكد ولم تنف هذه المعلومات. لكن يبدو أن المؤكد هو حالتان فقط بينما تثور الشكوك حول السبعة المتبقين.

وبحسب قائمة نشرتها إحدى الصحف الإسرائيلية قبل أسابيع فإن روسيا هي أكثر الدول الأجنبية المصدرة للمقاتلين إلى «داعش» وبواقع 700 مقاتل روسي يحاربون إلى جانب «داعش»، أما أكثر الدول العربية تصديراً للمقاتلين إلى «داعش» فهي تونس التي أرسلت حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل إسلامي متطرف يحاربون في صفوف تنظيم «الدولة الإسلامية».

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:11

1000 كردية يواجهن داعش في كوباني

كشفت قيادية ميدانية كردية أن نحو 1000 مقاتلة يشاركن وحدات الحماية الشعبية وقوات البشمركة وفصائل الجيش الحر القتال ضد "تنظيم الدولة" على الجبهات في مدينة كوباني السورية الحدودية مع تركيا.

وقالت القيادية في وحدات حماية المرأة هبون ديريك، في مؤتمر صحفي مشترك عقد في كوباني، إن المقاتلات الكرديات "قدمن أروع ملاحم التضحية والبطولة والفداء" على حد قولها.

فيما أعلن القيادي في وحدات حماية الشعب دجوار خبات في تصريحات صحفية أنه قتل خلال شهرين 3 آلاف من مسلحي تنظيم الدولة.

ولفت إلى أن القوات الكردية، المكونة من وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة والبشمركة، ألحقت خسائر كبيرة في صفوف تنظيم الدولة.

في حين أكد الناطق الإعلامي باسم وحدات حماية الشعب شورش حسن، في تصريحات سابقة، أن عدد القتلى الأكراد زاد على 200 مقاتل.

وأعلنت قوات حماية الشعب الكردي أنها قتلت 38 مسلحاً من تنظيم الدولة في كوباني، كما أعلنت مقتل 6 من مقاتليها في المعارك مع تنظيم الدولة، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

 

أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن الاشتباكات مستمرة بين وحداتهم ومرتزقة داعش في كل من كوباني وسريه كانيه، وأشار أن مرتزقة داعش دمرت جامع الحاج رشاد قبل هروبها منه، وأكد أن وحداتهم دمر 3 عربات للمرتزقة في ريف سريه كانيه.

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص الاشتباكات التي شهدتها مقاطعة كوباني خلال الـ 24 ساعة الماضية والحملة التي بدأتها وحداتهم في الـ 4 من الشهر الجاري في ريف مدينة سريه كانيه، أشارت فيه أن هجمات مرتزقة داعش الهادفة لاحتلال كوباني تستمر في يومها الـ 55، وقال “وحداتنا تتقدم في الجبهة الجنوبية وتستمر الاشتباكات في بقية الجبهات”.

وتابع البيان “اندلعت اشتباكات بين وحداتنا ومرتزقة داعش في حي كانيا كردا، شارع البلدية ومنطقة جامع الحاج رشاد الواقعة في الجبهة الشرقية من المقاطعة، حيث تم إخراج المرتزقة من جامع الحاج رشاد بعد أن كانت احتلته سابقاً، ولكن المرتزقة لغمت الجامع قبل هروبها وفجرته”، منوهاً أن وحداتهم استولت على سلاح كلاشينكوف ومناظرين وكمية من الذخيرة في الجبهة الشرقية.

وأشار البيان أنه في الجبهتين الجنوبية والغربية اندلعت اشتباكات متقطعة بين وحداتهم ومرتزقة داعش، ولكن لم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص عدد قتلى وجرحى المرتزقة.

وأضاف البيان “الحملة التي بدأتها وحدات في جنوب وجنوب غرب سريه كانيه ضد مرتزقة داعش ما تزال مستمرة، حيث ما تزال الاشتباكات مستمرة بين وحداتنا والمرتزقة في قرية رسم الحجير ومحيطها، ودمرت وحداتنا مساء أمس 3 عربات للمرتزقة في محيط هذه القرية، كما استهدفت وحداتنا المرتزقة المتجمعين على بعضهم ووجهت ضربة لهم لكن لم يعرف عدد قتلى وجرحى المرتزقة”.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:08

انتهاك- بقلم:- على شكشك

 

لم أتعود أن يودعني أو أن يستقبلني أحد، أسافر كلّما كُتِبَ علي ذلك ليس من مكان إلى مكان ربما لأن الجغرافيا هاجسنا ومنفانا وفي خضمّها نخشى أن نفقدها فنتشبثُ بها ونعضُّ عليها .. في حين لا تختلف التضاريس عن تضاريس الكيمياء العاطفية التي حين تلتصق بها تهجرك فتلفظك العواصم كلما آخيتها وتتحول الهوية على حد تعبير درويش إلى حقيبة وحملٍ ثقيل مثل ميلادك، فأين تذهب ولماذا من مكان إلى مكان إذا كانت الأمكنة كلها لا تبادلك التحية وتشترك جميعها في النهايات إلا إذا كانت ضرورة كضرورة تغيير النزل الذي سئم موظفوه رؤيتَك فيه، فانسحبتَ استجابةً لإيماءة خفيةٍ من استدارة الكتف، لذا كان انتقالي دوما من مرحلة إلى مرحلة، كان سَفَراً بين المراحل .. كلُّ سَفَرٍ كان سِفْراً جديداً، كأنك تولدُ ثانيةً في حياةٍ أخرى ليست بالضرورة أجمل ولا أسوأ، لكنها في كل الأحوال كانت على الأرجح بدءاً آخر .. بدءاً ما، كأنني عشت حيواتٍ كثيرة وعايشت أجيالاً .. كنت أعيشها بكامل اكتمالها وبكامل نقصانها، تماماً كما أتقمص الأمكنة، لذا لم يكن أحدٌ في الغالب يودّعني ولم يكن أحدٌ ينتظرني في الحياة الجديدة، كانت وداعات يتيمة كما كانت ولادات يتيمة، هذه المرة كانوا جميعاً في انتظاري، تفحصتهم بغرابة وفضول وتوجّس وتأمّل، خفت من اللحظة، كانوا ينتظرون كلَّ هذا الوقت، بصمتٍ ووجوم، كأنهم فقدوا معانيَهم في سفر الغياب، لم يتحرك أحدٌ منهم ولم يبتسم ل "إطلالتي" .. كانوا ربما ينظرون أن أبدأ أنا، وهكذا فعلت .. وكلي خشية من ردّة فعل أيهم .. إذا لامسته، كنت أخشى بغموض خفيفٍ حبيب مخيف يشبه غموض مشاعري من يوم مولدي الذي كان أيضا بانتظاري وقد تعوّدتُ أن أنساه ربما كآلية نفسية غامضة أيضاً تستجيب للخوف ذاته .. لم أحتفِ به مرة .. ولا نصف مرّة .. كان يحاصرني اقترابه .. ولا اتوازن إلا بعدما يمرّ، أليس هو القوس الأول .. وفي ضميري أنه ليس حدثاً .. إذ بعده تبدأ الأحداث .. كان ومازال يفجر عندي كل الأسئلة التي أخشاها في فرصة الحياة .. وقد امتلأتُ دوما بالرعب من فرصة الوجود، فكيف لي وحقيبتي تثقل كاهلي أن أتحمل ثقلاً آخر .. أحببت دوما شهر تشرين والخريف وأحسّ بزهوٍ خفيف غير مبرر أنني ولدتُ فيه، وأحببت أغنية فيروز عنه وعشقت شحنة الحزن العميقة فيها .. هكذا أراها حزينة .. وأراه شهراً جدلياً أو يجسد جدل الوجود بالمعنى الديالكتيكي المعرفي فكما هو للموت فهو للتبرعم وورقه الأصفر شهيد بكل معاني الشهادة، وضعت حقيبتي وأغلقت الباب، وبتوجّسٍ أشعلت الضوء، كنت أخشى بغموضٍ مبرر أن يكونوا قد قطعوا الكهرباء في غيابي رغم أنني دفعت الفاتورة في وقتها، أشعلت الضوء فاشتعل كأنه كان ينتظرني وأشعلت التلفاز تأملت الكراسي لمست مطفأة الدخان فتحت باب الغرفة الكتب مبعثرة على الأرض تماما كما تركتها، النوفذ لم تتحرك، الغاز سرى في الأنابيب .. أشعلته ليشعر أنني هنا .. ليستدفئ بي، فتحت الحنفية .. حتى الماء كان ينتظر يدي لينهمر .. كأس شاي مكافأةً للأشياء والحياة .. أسرعت الخطى لأتفحص باقي الكائنات التي تنتظرني .. وكأنما دبّت فيها الحياة .. كانت الأشياء تنطق بمجرد أن أراها .. رميت الجاكيت بشبه سعادة وخلعت نعليّ بتعسف واستعجال .. الشبشب في الحقيبة .. تناولتها بهمة وألقيتها على جانبها المريح .. لم تقع عيناي على القفل ذي الرقم السري .. فتحتها بعصبية .. تفقدت أشيائي بجنون .. لقد كسروا القفل .. وأخذوا بنطالي الممزوج برائحتي .. آخر ما بدلت في الصباح قبل انتقالي في الجغرافيا وكذا القميص الأخير فقد وضعتهما على السطح، ليس هذا غيرَ مهم .. لكن الأهمّ أنهم انتهكوا حقيبتي ..

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تضج الصحافة الغربية والعربية ومراكز دراساتها وبحوثها بالكتابة الزاخرة حول كل مايتعلق بتنظيم داعش وسر مكامن قوته العسكرية وتقدمه واحتلاله بعض المناطق في العراق وسوريا، بالاضافة الى الطرق المثلى والاساليب الصائبة لمواجهته والوقوف بوجه اهدافه الخطيرة وتطلعاته التخريبية التي تتجاوز حدود الجغرافيا المتعلقة بالشرق الاوسط الى اماكن بعيدة تصل الى عمق اوروبا وفقا لاوهام وهواجس بسط الخلافة والدولة الاسلامية "المزعومة" التي تعتبر رجالات داعش ممثليها، وزعيم تنظيمهم ابو بكر البغدادي خليفة الله على الارض في هذا العصر!
وسائل الاعلام المختلفة تطالعنا كل يوم ، وربما كل ساعة، بتحليل جديد حول أزمة داعش التي تشغل الدنيا هذه الايام، بسبب الادراك المتأخر، برغم تحذيرات العراق، لحجم المخاطر المترتبة على تحركات التنظيم وعدم الاستجابة الفورية لتحدياته والقضاء عليه وأستئصال وجوده، وبالنتيجة تخليص العالم من شره ورذائل افعال افراده.
وآخر ما طالعتنا به الصحافة الورقية هذه المرة ، هو قراءة المحلل السياسي فريد زكريا الذي يعتبر الآن من الشخصيات الشهيرة المختصة بالعلاقات الدولية والسياسات الخارجية الأمريكية فيما يتعلق بالعراق خصوصا، وهو مقدم برنامج
GPS على قناة الـ CNN، وتُقرأ تحليلاته باهتمام بالغ وتحظى بعناية خاصة من قبل وسائل الاعلام العالمية والعربية.
في مقالته المنشورة الاسبوع الماضي في صحيفة واشنطن بوست، يشير فريد زكريا، وفي معرض بحثه عن حل لمواجهة داعش، الى ان " الاستراتيجية الوحيدة التي لها فرصة في النجاح في مواجهة داعش هي استراتيجية الاحتواء والتعزيز"، موضحا ان هذه الاستراتيجية، التي لديها املا في النجاح تتالف من عاملين مهمين هما " المكون العسكري وهو المكون الضعيف حاليا، بالإضافة إلى المكون السياسي وهو المكون غير الموجود أصلا في الوقت الحالي".
كما ترتكز هذه الاستراتيجية، في رؤية زكريا على " دول الجوار المستعدة للقتال عسكريا وسياسيا" والتي يعتقد زكريا انها تتعرض " للتهديد بصورة أكبر من التهديد على الولايات المتحدة الأمريكية، وبالأهم كل من العراق والأردن ولبنان وتركيا ودول الخليج".
ثم يعرج المحلل، الامريكي الجنسية والهندي الاصل، الى شرح مكامن المشكلة مع تنظيم داعش فيفاجأنا قائلا "إن أساس المشكلة في سوريا والعراق هو انتفاضة السنة ضد الحكومة في بغداد ودمشق واللتان تعتبران من وجهة نظر هذه الطائفة عدائية ومرتدة ".
اما التحدي الاكبر من وجهة نظر زكريا فيكمن في" تقديم الحكومة العراقية للمزيد من التنازلات لأبناء الطائفة السنية ليتم إدراجهم في القتال وهو الأمر الذي لم يحصل لغاية الآن."
أدناه بضعة ملاحظات بسيطة اسوقها على بعض مضامين مقالة الاستاذ فريد زكريا ...
اولا:
لم يأت زكريا بشيء جديد فيما يتعلق بكيفية التعامل مع تنظيم داعش، فهذه الاستراتيجية التي أطلق عليها "الاحتواء والتعزيز " هي استراتيجية تقليدية وليست جديدة او مبتكرة ، فأغلب الكتّاب والباحثين يعتقدون أن حل مشكلة داعش يجب ان تتضمن بعدا سياسيا بالاضافة الى البعد العسكري، ولن ينجح احدهما دون الآخر ، فلا السياسة وحدها قادرة على القضاء على داعش واحتوائه ، ولا العمليات العسكرية تستطيع ان تستأصل شأفة هذا التنظيم.
ثانيا:
من وجهة نظري ان العاملين المطروحين في النظر لمشكلة داعش غير كافيين، ولن يجديان نفعا في الحد من ظهور دواعش جدد، اذ هنالك عامل آخر ينساه العديد ممن ينظرون لهذه المشكلة، وهي ان تنظيم داعش هو تنظيم اسلامي ايديولوجي متطرف يعتمد على افكار دينية معينة مستقاة من التراث الاسلامي السني، ولابد إذن من التدقيق فيها والتحري عن مصداقيتها ومعالجتها وتصحيح الاخطاء الواردة هناك والتي يتبناها هذا التنظيم على نحو يقيني، ولذا يمكن اضافة البعد الديني الى البعدين العسكري والسياسي في النظر لحل مشكلة داعش، مع الاخذ بنظر الاعتبار ان البعد الديني يحتاج لوقت ليس بالقصير وعقول منفتحة عقلانية تتقبل التغيير.
ثالثا:
هل تناسى زكريا ماكتبه الشهر الماضي في صحيفة واشنطن بوست، وهي يرد على تصريحات المضيف التلفزيوني بيل ماهر في البرنامج الأسبوعي الذي يقدمه، والذي قال أن العالم الإسلامي لديه الكثير من القواسم المشتركة مع التنظيم الإرهابي "داعش"، ورد عليه زكريا واشار الى خطأ تصريحات "ماهر" حول الدين الإسلامي على هذا النحو الذي اثاره في البرنامج ، إلا أن فريد زكريا عطف على ذلك بالقول، وهو مايهمنا هنا، " اننا ينبغي أن نكون صادقين، فالإسلام لديه مشكلة اليوم!" و هو ما يسمى "بسرطان التطرف داخل الإسلام "، وهي النقطة المهمة التي تتعلق بالجانب الايديولوجي الديني في تنظيمات داعش وامثالها ممن تتبنى العنف وتلجأ للاجرام في تحقيق اجنداتها، وقد نساها زكريا في تحليله الاخير حينما كشف عن استراتيجية محاربة داعش.
رابعا:
ينظر زكريا لقضية داعش، وللسنة ايضا، من خلال الدمج بين حكومة بغداد ودمشق، والنظر لهما بعين واحدة لاتميز بين الحكومتين ولا تضع حدا فاصلا بين التجربة السياسية في العراق ونظيرتها في سوريا، فيعتقد، على نحو بعيد عن الصواب، ان اساس المشكلة هو انتفاضة السنة ضد حكومتي بغداد ودمشق التي هي، برأي السنة ، مرتدة وعدائية!. وهنا أجد من الغرابة جدا ان لايمتلك زكريا عينا فاحصة تميز بين حكومة بغداد وحكومة دمشق من جهة ، ووضع السنة لديهما من جهة ثانية، والتمييز الحاد بين السنة وداعش من جهة ثالثة.
حكومة بغداد حكومة ديمقراطية منتخبة يشترك فيها كل فئات ومكونات الشعب العراقي، وهي تختلف عن حكومة دمشق التي يعرف الجميع كيف حدث فيها الانتقال السياسي للسلطة للرئيس الحالي بشار الاسد، ولذا من الاجحاف تماما النظر اليها من زاوية واحدة تطابق بينهما تماما.
كما ان وضع السنة مختلف جدا في العراق ودمشق ، فالسنة في العراق يمتلكون رئاسة البرلمان ولديهم نائب لرئيس الجمهورية وآخر لرئيس الوزراء وعدد من الوزارات المهمة ومنها سيادية كالدفاع والتخطيط، وهو أمر لانجد له نظير في حكومة دمشق، ونتيجة هذه الحقيقة يصبح وجهة نظر زكريا التي تقول بان السنة ينظرون الى حكومتي بغداد ودمشق على انها معادية ومرتدة ضربا من الاوهام ...
ربما هنالك بعض السنة في العراق ، وبسبب بعض التعقيدات التي رافقت المرحلة السابقة، ناهيك عن الدعايات والتضليل الاعلامي المقصود، يعتقد ان حكومة بغداد معادية لهم وتستهدفهم، لكن هنالك في المقابل الكثير من السنة ممن ينظر بايجابية للحكومة ويتمنى تحقق الاستقرار والامن فيها ، ويرى ان قادته السياسيين في اعلى المناصب وهم شركاء في الحكومة.
اما ان ينظر السنة للحكومة في بغداد ودمشق على انها مرتدة، بحسب رأي زكريا، فهذا هو الخلط والخطأ الفظيع الذي يرتكبه زكريا في تحليله، اذ انه لايميز بين السنة وداعش! ويتحدث عن داعش تحت تعبير السنة ! ويستخدم عبارات واصطلاحات الاسلام السياسي التاريخي ومنها عبارة "مرتدة"...مع ملاحظة ان السنة في العراق غير مجمعين على هذا الوصف ولايوافقون على اطلاقه اصلا.
خامسا:
لو ان مشكلة داعش ترتبط بتعامل حكومة بغداد ودمشق مع السنة ..اذن لماذا داعش يشكل تهديدا كبيرا ، وكما يعترف زكريا نفسه، لدول الخليج والأردن ولبنان وتركيا ... وهي دول تمتلك، باستثناء لبنان، اغلبية سنية واضحة لاشك فيها !..فلماذا داعش يهدد دول الخليج ؟ ويحاول اجتياج الاردن واحتلاله واسقاط تركيا مستقبلا وهي دول توصف بانها سنية؟
اذن القضية لاتتعلق بظلم السنة في دولة ما ، القضية أكبر من ذلك، واعمق ، واكثر من مجرد تذمر فئة معينة من الناس من نظام سياسي ما، انها مشكلة بل أزمة تتعلق بفئة تحتكر تفسيرا معينا للدين متسندة الى نصوص لايشك احد في وجودها في التراث تحاول السيطرة على الحكم واستعادة نظام الخلافة الاسلامية الذي يتجاوز حدود القطرية ويتعدى الدول زاحفا نحو العالمية بواسطة منهاج ديني وبرنامج واضح ومحددة المعالم يمتلك افراده ايمانا وعقيدة تدفع بعضهم الى قتل انفسهم في سبيل هذه العقيدة.
سادسا:
التحدي الاكبر الذي يراه زكريا في الازمة الحالية لايتعلق بالمجال العسكري او الديني المتعلق بالنظر لمشكلة داعش وانما يكمن في تقديم " تنازلات " من قبل الحكومة العراقية لابناء السنة من اجل ان يقاتلوا الدواعش... وهو امر ، من وجهة زكريا لم يحصل لحد الان، وليتني اعلم كيف يفكر زكريا في هذه النقطة المتعلقة بمواجهة داعش ...هل يحتاج اهل السنة الى "تنازل" سياسي من قبل الحكومة لكي يقاتلوا من قتل ابناءهم ؟ واستباح ارضهم ؟ وهجّر عوائلهم ؟ ودمر بيوتهم؟
كان الاجدى بزكريا استخدام لفظ " مساعدة " بدلا من تنازل فيما يتعلق بالحكومة العراقية، وحينها ساتفق معه تماما على هذا الموقف ، اذ المطلوب من الحكومة ان تقف مع ابناء جميع المناطق، بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية، من اجل ان يقفوا بوجه مسلحي داعش ومقاتلتهم ومنعهم من السيطرة على مدنهم، ويشمل هذه المساعدة تقديم كل المقومات الضرورية التي يستطيع من خلاله المواطن ان ينتصر في هذه الحرب التي حصدت من ارواح الشعب العراقي الكثير الكثير.
زكريا لايضع في تفكيره ، وهو يقدم هذا التحليل، ان الحكومة العراقية حكومة شاملة لايخلو منها مكون كبير من مكونات الشعب العراقي مع اختلاف المناصب والمواقع التي اقتضتها نتائج الانتخابات، ولذا فهنالك من يمثل السنة ايضا في الحكومة العراقية وعليه ان يوجه لهم العتب ويلقي عليهم اللوم ويحملهم المسؤولية ايضا، فالمحافظات ذات الاغلبية السنية تحكمها حكومات محلية " سنية " وفيها شرطة وقوات امنية من الطائفة "السنية" وعليهم ايضا ، بالاضافة الى الحكومة الاتحادية، الدور الكبير فيما وصلت اليه الامور في محافظاتهم. ولا يمكن ايضا ان نغفل دور عشائر المحافظات "السنية" التي لديها سطوة وقوة وسلطة على الارض تستطيع من خلالها الوقوف بشدة بوجه هذا التنظيم.
سابعا:
ان تحليل زكريا حول ستراتيجية محاربة داعش يتناقض مع تصريحات اطلقها الشهر الماضي والتي اشار فيها الى إن تركيا تعتبر المفتاح المركزي في الاستراتيجية الدولية ضد داعش، موضحا ، في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام، الى انه اذا انضمت تركيا الى التحالف الدولي ضد داعش " ستبدأ من القوة الجوية وتركيا لديها سلاح جو قوي، إلى جانب المطاردات التي يمكن للجيش التركي القيام بها دون البقاء على الأراضي السورية بل تنفيذ هذه العمليات والعودة إلى أراضيهم"، وفي تصريحاته هذه لم نجد اي دور رئيسي للحكومة العراقية او تنازلات تقدمها للسنة لكي تنجح الاستراتيجية الجديدة.
ثامنا:
برغم كل الدعم الدولي غير المسبوق للحرب ضد داعش، والتي أدت الى تحشيد عالمي ضد هذه العصابات الاجرامية، فان الحرب تبقى، فيما يتعلق منها بالاراضي العراقية، حربا عراقية خالصة ولايمكن ابدا ان نعتمد في هذه الحرب على القوات الامريكية البرية التي رفض، وفي اكثر من تصريح صحفي ، رئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي ان يكون لها موطئ قدم في العراق ، ولايمكن ايضا ان نعتمد على دول الخليج العربي التي هي غير مستعدة ان تنزف قطرة دم واحدة من اجل حرب داعش ...فالأمر كله بيد العراق وكل العوامل الاخرى هي مساعدة مهما كانت مهمة ومحورية ...
هي حرب تعتمد على قدرات العراق الذاتية وارادته العسكرية ويتعلق نجاحها ويرتبط بالجهد العسكري والاستخباري والامني للقوات الحكومية التي تقاتل داعش التكفيري ناهيك عن استئصال بؤر الفساد والارهاب في بعض مفاصل القوات الامنية والعسكرية التي تقف، مع داعش، في الصف المعادي للعراق.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق هذه الدولة التى أسستها الظروف السياسية والاقتصادية التى كانت تمر بها المنطقة في بداية القرن الماضي بعد أنتهاء الحرب العالميه الاولى لهدفين لا ثالث لهما ( بوجه نظري ) الاولى تلبيةً لمصالح الدول الكبرى و الثانية لتكون القنبلة الموقوته تهدد أمن المنطقه برمتها في أي وقت ، لان ولادتها لم تكن بصورة طبيعية حيث أمتزج أبناء عدة قوميات و طوائف و أديان و مذاهب لكل منهم ثقافة و تاريخ ولغة خاصة وان كان بينهم بعض الشبه ، و نتيجه لهذا و التدخل المستمر للدول الخارجية في شؤون هذا البلد أصبح العراق البلد الذي شهد اكبر عدد من الأنقلابات السياسية و تغير الحكومات ، بحيث كان يمر البلد في اسوء حالاتها الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الامنية ، بل أن االنخب السياسية الحاكمة كانت تأخذ قوتها و بقائها على دفة الحكم من الوضع المتردي و أنتهاك حقوق الشعب و التعامل معهم كمواطني من الدرجة الثانية ، لذا بات الانتفاضان و الثوارت من سمات هذا البلد منذ تأسيسة في عام 1921 .

اصبح أطلاق الوعود بتحسين الاحوال و الشعارات البراقة و تحديد الاهداف المثالية و الاستراتجيات المتعددة الابعاد و الشراكة الحقيقية لكل الاطياف تحتل حيزاً كبيراً من برامج هذه الحكومات ولكن على أرض الواقع كان القتل و العنف و التهجير و التشرد و أنتهاك الحقوق و الأبادات الجماعية وتردي الاوضاع الاقتصادية والسياسية والخدمية على رأس قائمة كل حكومة وتعمل بجد في سبيل تحقيقها بدوافع ظاهرة وخفية .

ولكن الشعب الكوردي كمكون رئيسي لهذه الدولة طالب منذ البداية بحقوقه القومية المشروعة و الديمقراطية للعراق أيمانا منه بان الديمقراطية هي السبيل الوحيد لتنعم هذا الشعب بحقوقه ، و كلما رأى أن حقوقه تنتهك ناظل بكل بسالة و تضحية و مهما أتى له من فرص لتقرير مصيره ومهما ضعفت الحكومات العراقية كان قرار الشعب الكوردي البقاء مع العراق الديمقراطي ، ففي بداية الانتفاضة الكوردستانية المباركة في عام 1991 قرر برلمان أقليم كوردستان في 4/ 10 /1992 النظام الفدرالي كأساس للعلاقة القانونية بين ( هه ولير و بغداد ) و عمل ضمن هذا النظام من طرف واحد في حين كان النظام الشمولي حاكماَ في بغداد حتى عام 2003 وبعدها تم تحرير العراق من قبل التحالف الدولي ، وأيضاً كان قرارالشعب الكوردستاني البقاء ضمن العراق حتى تم أقرار معظم حقوقه في الدستور العراقي لعام 2005 و القوانين الاخرى ، و نص الدستور على أن العراق دولة أتحادية ديمقراطية يكون جميع المواطنين سوا سية أمام القانون على أن يتم حل و معالجة جميع المشاكل بين الاقليم و بغداد بالطرق القانونية وفق الدستور و منها المادة 140 و البيشمةركه و الميزانية و ملف النفط .... و غيرها و لكن جميع الحكومات تعهدت بدون جدوى وان أستعدادها في بعض الاوقات كانت مجرد لكسب الوقت و تشكيل الحكومة بمشاركة قوى التحالف الكوردستانى و بعدها يتم تعليق هذا المشاكل بل على العكس من ذلك تبدأ بخلق مشاكل أخرى ، ففي بداية العام الحالي لجأ حكومة ( المالكي ) الى قطع الرواتب و الميزانية عن الاقليم بحجج واهية بعيدة عن أصول النظام الدستوري و القانوني المقرر في البلد ناهيك عن المماطلة في تطبيق المادة 140 وقف الالية الدستورية ظناً منه ان يكون للشعب الكوردستاني ردة فعل على حكومتها ولكن خاب ظنه ، وان المستقبل سيشهد خلق أزمات جديدة خاصة بعد التطورات السياسية و الامنية التى شهدتها العراق في النصف الاخير من العام الحالي بسيطرة الجماعة الارهابية ( داعش ) على مناطق شاسعة من العراق نتيجة السياسات الخاطئه التى أنتهجتها الحكومة السابقة لحكومة ( العبادي ) و من الازمات المقبلة هي مشاركة قوات البيشمركه الكوردستاني في الحرب ضد ( داعش ) خارج الحدود العراقية في ( كوبانى ) بعد اجتيازها حدود دولتين في سبيل نصرة الشعب الكوردي في كوردستان الغربية ، فان الحكومة العراقية وان كانت تغض البصر عن هذه الحالة في الوقت الحالي لمحاربة البيشمركة الجماعة الارهابية التى ذاق العراقيين مرارة سياستهم العنحهية ومنهجيتهم النكراء قبل غيرهم فسيكون احدى الازمات الحادة بينهما وسيثار في وقته و سيتم ارسال الوفود لبحثها وايجاد الحلول و سيستخدمها الحكومة الاتحادية كورقة ضغط على الاقليم من اجل اجنداتها و من جانب أخر سيكون فتح القواعد العسكرية للقوات الامريكية في الاقليم ( منطقة حرير ) و مناطق اخرى محطة اخرى ضمن قافلة الازمات المختلقة من قبل الحكومة الاتحادية بانها تحتاج الى موافقة ( مجلس النواب العراقي ) وان كانت في الوقت الحالي موافقة مبدئياً لانها تقاتل ( داعش ) وتشن الغارات الجويه عليها , و أننا نرى بأن اختلاق هذه الازمات من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة بعد ( 3 ــ 2 ) ترجع الى : ــــ

ــــــ الولادة غير الطبيعية للدولة العراقية عام 1921 و لم يشعر المواطنين بمساواتة مع غيره وأنما كان التعامل على الأسا الطائفي والمذهبي والقومي .

ــــــ الحكم المركزي الشمولي للحكومات السابقة التى كانت تحكم العراق بالحديد والنار و كل معارضة ونقد موجه لها تمثل انقلاباً عليها فكان حبل المشنقة أو عدة رصاصات تقرر مصيره .

ــــــ عدم قبول فكرة النظام الفدرالي لدى اكثرية العراقيين وخاصة النخب السياسية الحاكمة و أعتبارها تهديداً خطيراً على وحدة العراق بل السبيل الى تقسيمه وانها الاداة بيد الدول العظمى بتطبيق مشروع الشرق الاوسط الكبير .

ــــــ تدخل الدول الجوار الاقليمي في الشؤون الداخلية للعراق أ وانها هي التي تدير العراق وتقرر وفق أجنداتها وأهدافها .

فمهما صبر الشعب الكوردستانى في قيادتها السياسية فان سلسلة الازمات لاتنتهى فما أن تشرف احداها على النهاية حتى تبدا الثانية و الثالثة بالظهور فالحل الامثل هو أعادة النظر من قبل القيادة السياسية الكوردستانية وفق الاصول القانونية و الدستورية في النظام التى تنظم العلاقة القانونية بين الاقليم و الدولة الاتحادية و تغيرها من النظام الفدرالي الى الكونفدرالية حيث في ظل النظام الاخير سيتمتع الاقليم بحقوق دستورية و قانونية اكثر ، وسيحرر الاقليم من كثير من القيود والعقبات التي تضعها الحكومة الاتحادية في طريقها نحو الرقي والتطور واللحاق بركب الدول المتقدمة ، وان التطورات و المواقف الدولية مهيئة على ذلك، فأن هذا النظام السياسي سيمنح الاقليم صلاحيات عديدة تمكنها من ادارة الاقليم بأفضل الاشكال و انها الطريق الوحيد والسريع للحد من الازمات التى يخلقها العراق ضد الاقليم .


الحسين مشروع التضحيةوالفداء والارادة التي لاتيلين ،وليس مشروع الموت والانكسار..المتمسكون بمنهج الحسين ومنذ اربعة عشر قرنا تعرضوا ومازالوا يتعرضون لحرب ابادة ومع ذلك يزدادوا اصرارا وعزيمة على الثبات وصنع الحياة ..معركة الطف تتجدد وهاهم اتباع الحسين يواجهون اتباع يزيد اعداء الحياة قاطعي الرؤوس وسابي النساء في معركة مصيرية بين الحق والباطل ..نحن ورثة الانبياء وهم ورثة الاحقاد .. نحن رسل الحياة وهم رسل الشيطان .
عاشوراء نقطة انطلاق تجدد فينا العزم والشكيمة كونها مشروع امة ونحن امتداد هذا المشروع ولذا سنقف بوجه الوهن والضعف الذي صار سببا في تشجيع اتباع يزيد على التمدد . بعد عشر سنوات مازال مشروع الامة يعاني ويقف على الحافة بين بين الفشل والنجاح..وعليه لا بد من ابعاد المراوغين والفاشلين واصحاب المشاريع الشخصية والمترددين والفاسدين .
اليوم تتحملون مسؤولية مضاعفة لانكم اصبحتم في الواجهة وفي المواجهة والمسؤولية ... واليكم تتجه الانظار ومنكم ينتظر القرار ، وهي مرحلة الحقيقة والاختبار ، فكونوا كما عهدناكم صادقين، مخلصين ،شرفاء ، اصلاء ، ناجحين , مميزين ..
وعليكم ان تدركوا ان الصعاب كبيرة والتركة ثقيلة والتحديات خطيرة ولكن قدر الرجال ان تكون تحدياتهم على قدر هممهم ... وقدر مشروعنا ان يشق طريقه وسط الاحجار والصخور ، فلا يوجد انتصار من دون تضحيات .. ونحن اليوم في تاسوعاء وعيوننا تتجه الى الغد حيث الانتصار الكبير والتضحية الاكبر
ليكن شعاركم في المرحلة القادمة (( مثلي لا يبايع مثله )) .... وليكن هذا الشعار صفعة بوجه كل فاسد وفاشل وجبان وكل مدعٍ وكاذب .
نظفوا تياركم من الانتهازيين واصحاب المشاريع الشخصية ... وطهروا مؤسساتكم من الفاسدين واصحاب الاخلاق الضعيفة ان وجدوا ... وانتصروا على انفسكم لينصركم الله على اعدائكم.
ليكن عاشورائكم عاشوراء النور والعمل والتثقيف من اجل مشروع الحسين ومشروع الامة ... ومثلما كان محرم شهر الدم فقد كان شهر النور ايضا وكان شهر العمل والانتصار للمشروع والتثقيف على المشروع ايضاً ...
وليعلم الجميع ان كربلاء ليست صرخة سياسية بوجه الظلم فحسب وانما هي صرخة اخلاقية واجتماعية واقتصادية في مواجهة اهمال حقوق الناس والانحراف وخيانة الامانة والتنصل عن المسؤولية ...
ان عاشوراء مدرسة لا تنتهي بأنتهاء زمنها وانما هي مستمرة معنا طالما بقينا رافعين رايتها ... فهي مدرسة تمنحنا منهجاً للحياة واسلوباً للعمل وليست مدرسة تمنحنا الافكار وتهمل التطبيق ... وان قمة التمسك بالمشروع والمنهج الحسيني هو قدرتنا على تطبيقها في الحياة وانعكاسها على اخلاقنا واثرها في عملنا.

بهذه المضامين الرصينة عبئ السيد عمار الحكيم جماهير تيار شهيد المحراب راسما خطوط مسار المرحلة المقبلة موجها البوصل نحو هدف سام تمثل باقامة الدولة العصرية العادلة في عراق ديمقراطي حر متجدد.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:04

ماذا يعني ان تكون مسئول في العراق

 

في كل العالم يعني ان تخدم الشعب ان تحمي ماله وروحه وكرامته ان تضحي براحتك بمالك بروحك اذا تطلب ذلك

الا في العراق فالمسئول يعني ان يجعل من الشعب خادما له ان يسرق ماله ويهين كرامته ويذبح روحه

لهذا اسرع اللصوص وقطاع الطرق واهل الرذيلة الى الترشيح وبما انهم لهم خبرة بالاحتيال والنصب فكانوا السباقين الى الوصول الى كراسي المسئولية وبسرعة فائقة تحولوا من حال الى حال من حفاة عراة متسولين الى اصحاب المليارات والعقارات اصبح لهم خدم وحشم وعبيد وجواري من اقوام مختلفة ومناطق متنوعة فتراهم يتناولون العشاء في باريس والغذاء في دبي والعشاء في لندن حتى اصبحوا لا يحبون بغداد ولا طعامها ولا يطيقون حتى رؤيتها لا يعرفون شي عن مهماتهم ولا يدرون شي عما يحدث في العراق من جرائم وموبقات ومفاسد وسوء خدمات

لهذا نفس المجموعة التي ظهرت بعد التغيير والتحرير لا تزال هي نفسها لم يتغير احد حتى لم يمت منهم احد حتى عزرائيل تخلى عنهم ولم يرهم لا ندري هل تحالف معهم

والله اغلبيتهم زبالة العراق كيف للزبالة ان تؤتمن على اموال وارواح واعراض وكرامة العراقيين وهكذا حولوا العراق الى زبالة

كل واحد منهم مشغول بمصالحه الخاصة ومنافعه الذاتية بالضد من مصلحة ومنفعة الشعب والوطن

نشرت احد المواقع عن ثروة العراقيين المسروقة من قبل هؤلاء المسئولين مبالغ هائلة بلغت على اقل تقدير اكثر من 700 مليار دولار نعم اكثر من 700 مليار دولار لو ربع هذا المبلغ استخدم بصدق لصالح العراقيين لغيرهم من حال الى حال من النار الى الجنة الا انهم استخدموا قاعدة جوع كلبك يتبعك لايدرون ان الشعوب اذا جاعت تأكل من كان السبب في من سرق لقمة عيشها واجاعها

الغريب ان هذا المبلغ وزع ليس حسب المحاصصة في الحكم وانما حسب القوة والمكر والغدر مثلا مجموعة الكرد السياسية كان حصتها من هذا المبلغ حوالي 300 مليار دولار وحصة مجموعة الشيعة السياسية 210 مليار دولار وحصة مجموعة السنة السياسية اكثر من 180 مليار دولار لا شك انها قسمة غير مقبولة لهذا كانت السبب في هذا الصراع المستمر والمتفاقم والذي لا حل له طبعا الضحية هو الشعب العراقي المسكين الذي لا حول له ولا قوة وبما انهم اي المسئولين جبناء وحقراء لهذا تراهم يحاولوا ان يخدعوا الشعب ويضلوه للأستمرار في سرقته في اذلاله في تجويعه من خلال اشغاله في الطائفية والعنصرية والعشائرية والمنطقية والدينية هذا شيعي وهذا سني وهذا كردي وهذا تركماني

هذا يريد دولة شيعية وهذا يريد دولة سنية وهذا يريد دولة كردية وهذا يريد دولة تركمانية والحقيقة انهم اي المسئولين وجدوا في هذه الشعارات لعب لتحقيق مصالحهم الخاصة ورغباتهم الذاتية وللاسف هناك من يصدقهم ويسير ورائهم وكل مجموعة من هذه المجموعات لها برنامجها الخاص بها لها خطتها الخاصة الذي والتي تتعارض مع الاخرين وتخدم اعداء العراق

فالعراق يتعرض الى اكبر هجمة ظلامية وهابية مدعومة من قبل ال سعود هدفها تدمير العراق وذبح العراقيين جميعا

لو كان هؤلاء المسئولين يملكون ذرة من الشرف من الضمير من الاخلاق لتخلوا عن مصالحهم الخاصة واتفقوا جميعا على برنامج واحد على خطة واحدة لانقاذ العراقيين والعراق من بين انياب هؤلاء الوحوش الظلامين الوهابين وتنافسوا على تطبيقها وتنفيذها ومحاسبة كل مقصر كل مهمل كل لا مبالي للامر ومعاقبته عقوبة شديدة اخفها الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة

لكنهم لصوص وحرامية وهل اللص يملك شرف يملك ضمير خلق دين لا طبعا ولا حتى ذرة واحدة

الاشد غرابة والاشد عجبا ان هؤلاء المسئولين يتظاهرون بالدين والتدين الى درجة لا تصدقها وفي الوقت نفسه يتعاطون الرشوة ويتنافسون في سرقة المال العام ويهملون المصلحة العامة ويسخروها لمصالحهم الخاصة مثلا انهم يغضبون ويصرخون اذا شاهدوا شعر امراة لكنهم يعتبرون الامر عادي جدا وطبيعي بل يرونه جزء من الدين ويحثون على قبوله اذا شاهدوا مئات آلاف النسوة وهي تستجدي في الشوارع وفي الساحات وامام بيوتهم وكثير ما يردون عليهن الله يعطيك فهو يتصور هذا الحرامي اللص هذه الاموال التي سرقها من هؤلاء النسوة الله هو الذي منحها له

مهدي المولى

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 16:02

الرئيس معصوم حبة براسيتول - هادي جلو مرعي

 

ليس مؤكدا إن كان السيد فؤاد معصوم قد تأثر كثيرا بنوع الدراسة الأكاديمية في تعاطيه مع قضايا السياسة، فهو كان مجدا في التحصيل العلمي، وليس ببعيد عن صديقه الرئيس السابق للجمهورية العراقية جلال طالباني، فالتصوف طبع أفكار السابق، وفكر وفلسفة إخوان الصفا طبعت سلوك وفكر الرئيس الحالي معصوم.

معصوم درس فكر إخوان الصفا الذي كان مزيجا من الفلسفة والدين وعلوم الطبيعة والرياضيات حتى تأتى لهم أن يكرسوا جهودهم لتقديم فلسفة مغايرة غير مألوفة، وربما كانت مرفوضة حتى إضمحلت مع إنها جزء من حركة الفكر الإنساني عبر التاريخ، وكانت رسائلهم معبرة عن رغبة في الإصلاح، وبناء منظومة علاقات إجتماعية تسخر المعرفة لخدمة الحياة، وتقريب الناس لبعض لاتنفيرهم من بعض كما يفعل الفكر التقليدي وفكر التعصب في أيامنا هذه وفي أيام سبقت حين يعلوا الصراخ بالتعصب والتشدد ونفي الآخر وتهميشه وإلغائه في أحيان كثيرة مع توفر ضمان القوة القاهرة لغلبة الخصوم وتركيعهم، وهي الثقافة التي تطبع سلوك العرب والمسلمين حاليا سواء مع أعدائهم، أو مع أبناء جلدتهم، ومع المسلمين المخالفين لهم والمختلفين معهم.

يتحرك الرئيس فؤاد معصوم بفكر إخوان الصفا ويحاول أن يقرب بين وجهات نظر مختلفة ومخالفة ومتقاطعة وعدوانية تحكم سلوك ومواقف ساسة العراق الراهن من الكورد والعرب ومن السنة والشيعة فهو رئيس جمهورية يتطلب منه الواقع في بعض الحالات أن يكون حبة براسيتول لوقف صداع الأزمة وإنعكاساتها على واقع السياسة العراقية والمجتمع فلاتفعل الخير سوى إنها تزيد المواجع وتعمق الخلافات، وهنا يكون الدور الإيجابي للرئيس عادة في أن يوفق بين وجهات النظر ويحدث مقاربة بين مايريده الجميع ومايمكن أن يتحقق لهم من مطالب، ثم إن عليهم أن يفهموا إن المساحة التي توفرت هي فقط التي يمكن ضمان وجودها، وعليهم جميعا أن يقبلوا بحلول ليست مصلحية تماما، ولكنها ناجعة في تخفيف الإحتقان وتهيئة عوامل المضي بالعملية السياسة الى المدى الضروري لكي لاتتوقف عجلة الحياة وتنهار الدولة.

وليس ببعيد عنا موقف الرئيس السابق جلال طالباني حين كان يمثل الحال الوسطية في المجتمع السياسي العراقي، ويبدو إن معصوم يسير بذات النهج ومازال يستطيع فعل ذلك خاصة وإنه لايخاف من الرئيس السابق، بل يعده صديقا يمكن إستشارته في أي وقت.

إنتبهوا فلدينا رئيس جمهورية سابق وحالي وكلاهما لايخاف الآخر. الحمدلله.

بغداد/المسلة: يطالب تنظيم "الدولة" الإرهابي، تزكية من رجال دين في الأردن والسعودية ودول خليجية أخرى لمن يريد الانضمام في صفوفه، ما يبرهن الترابط الفكري والتنظيمي بين هذا التنظيم الإرهابي ورجال دين متطرفين وتكفيريين يقيمون في تلك الدول، من دون ان تتدخل سلطات تلك البلدان لردعهم.

وبحسب قيادي أصولي في العاصمة البريطانية لندن، في تصريحات نشرتها وسائل الاعلام،

فان تنظيم "داعش" الارهابي يطالب أعضاءه الجدد بتزكية من المشايخ المعروفين أو قادة التيار "الأصولي" في دول الخليج مصر والأردن.

ولم تبذل الحكومات الخليجية، جهدا يذكر لاجتثاث اللغة التحريضية المتزايدة على أراضيها بالتوازي مع الأحداث الإقليمية واكتفت بشن حملة على النماذج المتطرفة، والتشديد على الهوية الوطنية المشتركة بصرف النظر عن الطائفة.

وارجع محلل "المسلة" السياسي ذلك، الى خوف تنظيم الإرهابي من الاختراق.

وأكد أحد قادة التيار الأصولي في بريطانيا أن "البريطانيين الذين التحقوا بـ(داعش) هم الذين يقدمون (التزكيات) للوافدين الجدد إلى تلك التنظيمات، بسبب عدم وجود مشايخ محليين مرتبطين بتلك التنظيمات، إضافة إلى أن أغلب الذين سافروا، كانوا يبتعدون عن المساجد قبل السفر خوفا من الأمن والإبلاغ عنهم من قبل الأئمة".

وكشفت المصادر أن جماعة "الشريعة من اجل بلجيكا" قدمت عشرات "التزكيات" لمهاجرين جدد من أوروبا في صفوف "داعش".

ويسمح لمحطات التلفزيون الدينية الخاصة الممولة من دول خليجية، ببث خطاب معاد للشيعة كما يسمح لرجال دين نافذين بمهاجمة المسلمين الشيعة على "تويتر".

وتقول تعليمات "داعش" الارهابي انه "في حال لم يكن لديك (تزكية) فيجب عليك أن تصبر على اختبارات الإخوة الأمنية، فبعض الجبهات ترفض قبول المهاجرين دون (تزكية)، والبعض يوافق بشرط اجتياز الاختبارات الصعبة".

و كانت وزارة الشؤون الإسلامية السعودية اعترفت بتجاهل عدد من خطباء الجوامع والمساجد الجمعة الماضي، إدانة وإنكار جريمة الأحساء التي ذهب ضحيتها عدد من المواطنين السعوديين الشيعة على أيدي متطفلين إرهابيين.

وغالبا ما تبث قناة "وصال" المدعومة سعوديا لبرامج تحرّض على الكراهية الطائفية، كما يغرد مشايخ خليجيون في الكثير من الأحيان، عبر "تويتر"، بدعوات تثير الفتنة وتحرص على قتل الشيعة.

 

مسؤول كردي: الهاربون مع «داعش» لن يعودوا إلى زمار

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أمس السيطرة على مرتفعات الحويجة بمحافظة كركوك، والتقدم في محور دبس، وأكدت أن اللواء الثاني في قوات البيشمركة تمكن بعد معارك استمرت عدة ساعات من السيطرة على المرتفعات المطلة على حوض حويجة.

وقال أنور حاج عثمان، نائب وزير البيشمركة الموجود ميدانيا في محور كركوك في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «استطاعت قوات البيشمركة السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية الواقعة غرب كركوك، والسيطرة على تسع مواقع استراتيجية لإرهابيي (داعش) في تلك المنطقة»، مبينا أن الاشتباكات استمرت حتى وقت متأخر من مساء أمس.

وتابع حاج عثمان: «قوات البيشمركة الآن تسيطر على جبل استراتيجي في هذه المنطقة مع سلسلة مرتفعات أخرى تسيطر على حوض حويجة ومجموعة من القرى الكبيرة في سهل حويجة»، مؤكدا بالقول: «تمكنت قواتنا من توجيه ضربة مدمرة لإرهابيي (داعش) في هذه المنطقة، حيث قتل الكثير منهم ومواقعهم الآن أصبحت تحت سيطرة قوات البيشمركة التي بدأت بتحصينها».

من ناحية ثانية، ذكر مسؤول كردي رفيع المستوى، أن «قوات البيشمركة بتحريرها لبلدة زمار شمال غربي الموصل استعادت كافة المناطق الكردستانية في تلك المنطقة»، مشيرا إلى أن «كافة الدوائر الحكومية عادت إلى العمل في الناحية».

وقال زعيم علي، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، المشرف على قوات البيشمركة في محور غرب دجلة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «زمار منطقة استراتيجية مهمة، لأنها تجاور سد الموصل وتؤمن مدخل بحيرة السد، وتساهم أيضا في تأمين دهوك، إضافة إلى وجود عدد كبير من القرى التابعة لهذه الناحية تصل إلى نحو 80 قرية؛ مما يمنح زمار أهمية اقتصادية كبيرة»، وتابع: «كما يعتبر تحرير هذه الناحية خطوة لتحرير مناطق أخرى مثل سنجار وجبل سنجار».

وبسؤاله عما إذا تمكنت قوات البيشمركة، بعد استعادة السيطرة على زمار، أن تحدد حدود الإقليم مع مناطق العراق الأخرى، قال زعيم علي: «كما تعلمون تلك المناطق في زمار وربيعة (على الحدود مع سوريا) متداخلة وتحتاج إلى خبراء في الجغرافيا والتاريخ لتحديد المناطق الكردية من العربية، لكن 90 في المائة من هذه المناطق هي مناطق كردية، وأسماؤها الأصلية كلها كانت كردية، غيرتها فيما بعد الحكومة المركزية العراقية في الماضي»، وأضاف: «هذه المناطق كلها كانت كردية في الأساس، لكن مع اكتشاف النفط فيها، أخرجت الحكومة المركزية آنذاك الكرد من هذه المناطق وغيرت أسماء مناطقها وأسكنت العرب فيها».

وحول كيفية تعامل قوات البيشمركة مع العرب الذين تعاونوا مع «داعش» في زمار، قال زعيم علي: «الذين تعاونوا مع (داعش) في زمار هربوا مع التنظيم بعد سيطرة قوات البيشمركة على الناحية، ولن يستطيعوا العودة إلى زمار مرة أخرى، لأنهم يمتلكون رتبا ومسؤوليات داخل التنظيم، وشاركوا في قتل الناس، وتدمير ممتلكات الدولة، وتفجير منازل المواطنين ونهبها. فكيف يعودون؟ عودة هؤلاء صعبة جدا».

من جهة أخرى، فشل مسلحو «داعش» مجددا في السيطرة على جبل سنجار، بعد تصدي قوات البيشمركة لهجوم نفذه مسلحو التنظيم على الجهة الغربية من الجبل الاستراتيجي، وقال محما خليل، المشرف على قوات البيشمركة، في محور جبل سنجار لـ«الشرق الأوسط»، إن «معارك ضارية نشبت، أمس، بين قوات البيشمركة ومسلحي (داعش) في مناطق السكينية ودارا؛ حيث حاول مسلحو (داعش) التسلل إلى الجبل، لكن قوات البيشمركة تصدت لهم بقوة واستطاعت قتل العشرات منهم»، وتابع: «قوات البيشمركة على أهبة الاستعداد للرد على (داعش)، وقد وصلتنا تعزيزات كبيرة من الأسلحة والأعتدة والمؤن».

من جانبه، قال آشتي كوجر، أحد قادة البيشمركة في جبل سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «حاول تنظيم (داعش) خلال الأيام الماضية السيطرة على الجبل عدة مرات، لكن محاولاته باءت بالفشل»، تابع: «التنظيم لا يستطيع إحراز التقدم مرة أخرى بعد سيطرة البيشمركة على زمار وربيعة، وبحسب معلوماتنا، فالعشائر التي كانت تؤيد (داعش) في تلعفر بدأت تنفر من التنظيم».

«وحدات الحماية» تتقدم في كوباني.. وطائرات التحالف تواصل قصف مواقع «داعش»

الغارات استهدفت حقل نفط للتنظيم.. والأكراد يطالبون بإنقاذ عفرين



بيروت: «الشرق الأوسط»
قصفت طائرات تابعة للتحالف الدولي ليل الجمعة - السبت مواقع لتنظيم داعش في دير الزور، بينها حقل نفطي ومراكز أخرى للتنظيم، في مدينة كوباني، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

في غضون ذلك، حققت وحدات حماية الشعب الكردية تقدما في محور مسجد الحاج رشاد ومنطقة البلدية في كوباني، بينما استمرت الاشتباكات بين الأكراد ومقاتلي «داعش» على أكثر من محور، وأدت إلى مقتل 13 عنصرا من التنظيم، وبعض الجثث لا تزال لدى الوحدات، التي سقط لديها أيضا ما لا يقل عن 6 مقاتلين.

ومن جهة أخرى، حذّر الأكراد من أن يكون مصير عفرين مشابها لمصير كوباني، وذلك نتيجة محاصرة جبهة النصرة لها، مطالبين بإنقاذها في أسرع وقت، ومحذرين من أن تكون الهدف التالي بعد كوباني.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «دوّت 4 انفجارات في ريف دير الزور الشرقي ليلا، ناجمة عن ضربات نفذها التحالف الدولي ضد الإرهاب على منطقة حقل التنك النفطي وحاجز لتنظيم داعش بين بلدة غرانيج وقرية البحرة في الريف الشرقي لدير الزور، مما أدى إلى مقتل شخصين لم يُعرف ما إذا كانا مدنيين أم من عناصر التنظيم».

ويسيطر تنظيم داعش على عدد كبير من آبار النفط في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق، وتشكل هذه الآبار موردا ماليا أساسيا له.

كما نفذت طائرات التحالف، بقيادة الولايات المتحدة ضربة على تمركزات لتنظيم داعش في المنطقة الواقعة بين مسجد الحاج رشاد وسوق الهال في مدينة كوباني، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية و«داعش» على محاور سوق الهال والبلدية (وسط) والجبهة الجنوبية للمدينة.

وأشار المرصد إلى «قصف عنيف ومتبادل خلال الليل بين عناصر التنظيم من جهة وقوات البيشمركة الكردية (العراقية) ووحدات حماية الشعب من جهة أخرى»، في كوباني.

وكان قائد قوات البيشمركة العراقية في كوباني اللواء أبو بيار قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في أربيل إنه بين «وحدات حماية الشعب» الكردية «مقاتلون جيدون ولديهم خبرة كبيرة في القتال، ولكن لا يملكون الأسلحة شبه الثقيلة، والذخيرة كانت قليلة لديهم».

وأضاف: «إلا أن المدافع والراجمات والرشاشات التي جلبناها معنا أثرت بشكل كبير على تغيير صورة المعركة لصالح مقاتلي حماية وحدات الشعب».

ومنذ أسبوعين تقريبا، لم تتغير الخارطة بشكل حاسم على الأرض في كوباني حيث يتقاسم المقاتلون الأكراد والجهاديون مناصفة تقريبا المدينة. إلا أن المقاتلين الأكراد في وضع ميداني أفضل بعد دخول قوة صغيرة من مقاتلي المعارضة السورية وأكثر من 150 مقاتلا كرديا عراقيا بأسلحتهم ومدفعيتهم المتوسطة إلى المدينة عبر تركيا للدعم.

في موازاة ذلك، طالب أكراد سوريا بمساعدات لإنقاذ بلدة عفرين من مصير كوباني. وقالت هيفي مصطفى رئيسة المجلس التنفيذي لمقاطعة عفرين - وهو بمثابة حكومة محلية للمقاطعة - إن عفرين ستواجه مصير كوباني على أيدي جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وقالت لوكالة رويترز أثناء زيارة للعاصمة التركية أنقرة: «النصرة تحاصر عفرين، ونحن مستعدون للدفاع عن أنفسنا. نحن ممتنون لجهود المجتمع الدولي في كوباني، لكنه جاء متأخرا. نريد دعمهم في عفرين كي لا يتكرر ما حصل في كوباني».

ويحاصر مقاتلو «داعش» كوباني منذ أكثر من شهر، ولم يوقف زحف الجماعة المتشددة سوى الضربات الجوية التي يشنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وإرسال مقاتلين من قوات البيشمركة الكردية العراقية.

وتقع عفرين على بعد 200 كيلومتر إلى الغرب من كوباني، وهي وكوباني من بين 3 مناطق كردية أعلنت حكما ذاتيا في وقت سابق هذا العام. ومنح انهيار سلطة الدولة في أنحاء كثيرة من سوريا للأكراد فرصة لتشكيل حكومات محلية في 3 مناطق. وأتاح قرارهم عدم مهاجمة قوات الحكومة السورية مباشرة للمناطق الـ3 بأن تتمتع بهدوء نسبي. وقالت مصطفى إن عفرين التي يقطنها أكثر من مليون نسمة بينهم 200 ألف لاجئ الهدف التالي بعد كوباني.وكان «داعش» هاجم عفرين، العام الماضي، لكن تمكّن الأكراد من صده، وتحتل جبهة النصرة مواقع قريبة من البلدة منذ شهور كثيرة من دون أن تشن هجوما كبيرا.

ووقعت جبهة النصرة أخيرا اتفاقا مع جماعات مسلحة أخرى في المنطقة، وتقدمت لمسافة 25 كيلومترا من بلدة عفرين. وتعتقد الحكومة الكردية أن جبهة النصرة تحشد قواها لشن هجوم.

وطالبت مصطفى بأن تقوم قوات التحالف بالتنسيق مع القوات الكردية، وأن تشن ضربات بسرعة إذا وقع هذا الهجوم، وأن تفتح كذلك تركيا معبرا حدوديا للسماح بمرور المساعدات وتدفق التجارة إلى المنطقة.

وتعارض أنقرة بشدة الحكم الذاتي للأكراد في سوريا. وتتهم مناطق الحكم الذاتي الكردية بالتواطؤ مع نظام الرئيس بشار الأسد.

وتعترف مصطفى بتجنب المواجهة مع دمشق، لكنها تنفي أي علاقات مع الأسد واصفة هذا الادعاء بأنه محاولة لتشويه الأكراد. وأضافت: «لا نريد الحرب. نعم نحن خائفون لكننا نثق في قواتنا الأمنية وفي سكاننا للدفاع عن أنفسهم».

وقالت: «نقاتل ضد الحكومة بطريقة أخرى.. بنظامنا الذي يمكن أن يكون نموذجا بديلا لسوريا كلها». مضيفة: «نكافح من أجل وحدة سوريا، وهذا البلد مثل الفسيفساء. لذلك يمكن أن تكون هناك حكومة محلية لكل جزء تلبي احتياجاته، لكن يمكن الربط بينها من خلال حكومة مركزية».

والمقاتلون والمقاتلات الأكراد من عفرين أعضاء في وحدات حماية الشعب الكردية التي دافعت بصمود عن كوباني في مواجهة هجوم تنظيم «داعش». ويستعد المقاتلون المتبقون في عفرين الآن لما يمكن أن يكون قتالا شرسا، خصوصا إذا لم تتدخل القوى الغربية.

اعني باعلام الحكومة، خطابها اليومي ذات الصلة بالاحداث والحرب ضد تنظيم داعش والموجه لمختلف الفئات والساحات، وليس الخدمة الاعلامية التي تقدمها شبكة الاعلام العراقية، فلهذه حديث آخر، مستقل، ولا يشمل طبعا خُطب وتصريحات رئيس الوزراء، فهي تدخل في باب الخطاب السياسي للكابينة الحكومية الجديدة.. وبمعنى أدق، فان المعالجة هذه تتناول ما يقال عن توجهات اعلامية حكومية جديدة، وما يروّج من بيانات وايضاحات صادرة من المكتب الاعلامي "الجديد" والمواجيز التي تقدمها الجهات الامنية والعسكرية والناطقين عنهما حول آخر مجريات جبهة الحرب.

يمكن القول، بدءا، بان الاجراء الاداري بتعيين اثنين جُدد من المتحدثين الاعلاميين في مكتب رئيس الوزراء كان سليما من ناحية كفاءة وسمعة الزميلين رافد جبوري وسعد الحديثي، وأيضا بالاستناد الى تصريحات مبكرة لجبوري تفيد بالعزم على بناء إعلام حكومي مهني، واتباع "طريقة مختلفة" في التواصل مع وسائل الإعلام والإعلاميين، والتخلي عما اسماه بـ "الاعلام التعبوي، المشكوك بنجاحه" والمهم هو قوله بان "العراق بلد كبير ومتنوع، وفيه مستويات اجتماعية متفاوتة وبيئات مختلفة تتطلب التواصل معها".

ويشاء المراقب الموضوعي ان يتوقع حدوث تغيير وانعطافة ملموسة في الاداء الاعلامي للحكومة، وفي مكونات الاعلام المسجل كاعلام للدولة، لا تغييرات طفيفة أو نيات في التغيير، فيما يلاحظ بروز اختلاف في تجهيز الصفة الرسمية للناطقـَين، بين كونهما عن رئيس الوزراء، أم عن مجلس الوزراء، لأنه من الطبيعي بان يكون لكل توصيف وظيفي وصفة وإداء وآليات، كما هو معروف، لكن في جواز استباق الحدث يمكن القول ان تغييرا طفيفا حدث مقارنة مع اعلام الكابينة السابقة للحكومة، موضع الشكوى والنقد، شملَ شيئا من ترشيد اللهجة، والمعلومة، ومحاولات بسيطة في تهذيب الخدمة الاعلامية المتوازنة البعيدة عن المخاشنات الفئوية والشخصية (المتوارثة) وتجانس زوايا النظر والتعقيب، مقابل تحسن في ضبط الخطاب الاعلامي الامني والعسكري الذي توارث منقولات المبالغة وانصاف الحقائق واستعراض القوة الخطابية.

ويمكن ان يشار، هنا، الى الطريقة الاحترافية والانضباطية التي نقلت الى الرأي العام تصويبا اعلاميا (من المكتب) حول تصريح منسوب لوزير المالية بشأن ميزانية الحشد الشعبي، إذ يتحدث بطريقة تحافظ على هيبة الحكومة وتأكيد التزاماتها ووحدة توجهاتها من دون استطرادات خارج الموضوع، وقبل ذلك، في التعامل مع قضايا الميزانية والنظام الداخلي لمجلس الوزراء وتأشيرات العلاقات مع الاقليم، بين العراق وجيرانه، وكلها التزمت حدا من المهنية والموضوعية.

على ان ما تحقق، من تطورات، لا يزال في صورة بعيدة جدا عن ايقاعات الاحداث التي يدخل اعلام الحكومة في سباق مع اعلام داعش من جهة والاعلام الموازي، المحلي والاقليمي والعالمي، من جهة ثانية، ومن يتابع المواجيز الاعلامية اليومية للمكتب، من الزاوية المهنية يحبطه الاصرار على تقديم وجه واحد من مجريات الاحداث، الوجه المرضي عنه، الموصول بالانتصارات المسجلة للقوات الحكومية والحشد الشعبي، فيما اعلام العالم يعرض وقائع اخرى سلبية هي من حقائق ما يجري عن الارض، مع وجوب التذكير بان إنكار الهزائم هنا وهناك من شأنه ان يُسقط المصداقية عن اعلام الحكومة، وبالتالي يخفق في ان يكون محاميا ناجحا في الدفاع عن القضية الوطنية الملتهبة، ما يعيد الى الذاكرة قصة القضية والمحامي: فثمة قضية ضعيفة لكن المحامي الذي يرافع عنها ناجح، فكيف إذا ما كانت القضية عادلة مثل قضية حرب العراق على أشنع مشروع للتطرف والارهاب والجريمة؟

ان عالم اليوم يموج بتياراتٍ مختلفة، ومصالح متعارضة ومعقدة، وارتباطات متداخلة، وقد حول الوظيفة الاعلامية الى صناعة خطيرة، وأداة حرب وتغيير وإقناع ما يضع على العاملين فيها لزوم الوعي بكل هذه الحقائق، واستيعاب الاستحقاقات التي تفرضها، بدل الاغتراب عنها.

فالارتباط بين هذه الوظيفة والوقائع على الأرض ارتباط موضوعي مثل الارتباط بين المطبخ وحجرة الطعام، فما يقدم على المائدة هو نتاج لعملية الطهي مهما كانت درجة اتقانه، وقسوة مكوناته.. فلننتظر.

***********

" قوة الإرادة بالنسبة للعقل مثلها مثل رجل قوي أعمى يحمل على كتفيه رجلاً كسيحاً يستطيع أن يرى".

آرثر شوبنهاور- فيلسوف الماني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر الاحد في كل من جريدتي (الاتحاد) و (طريق الشعب)

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، إن أخذ الفوائد من البنوك يعتبر حراما، لافتا إلى أن ترك هذه الفوائد للبنك تعتبر أيضا من المحرمات، باعتبار أنها "إعانة على المعصية."

وتابع القرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والذي يعتبر الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين: " الفوائد البنكية شأنها شأن كل مال مكتسب من حرام لا يجوز لمن اكتسبه أن ينتفع به، ويستوي في ذلك أن ينتفع به في طعام أو شراب أو لباس أو سكن.. وترك الفوائد للبنوك لا يجوز بحال من الأحوال لأنه إذا أخذها لنفسه ففي ذلك تقوية للبنك الربوي ومعاونة له وهذا يدخل في الإعانة على المعصية،" وذلك في تغريدة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر.

وأضاف: "المشروع في ذلك هو دفع هذه الفوائد في جهات الخير وسبل البر لأن هذا المال خبيث لمن اكتسبه من غير حلّه لكنه طيّب لغيره من الفقراء والمساكين."

 

ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الأحد, 09 تشرين2/نوفمبر 2014 00:56

مستهل !- يوسف أبو الفوز

 

أفرحتنا انتصارات قواتنا الامنية والبيشمه ركه والحشد الشعبي، في مواقع معاركها ضد مجرمي ووحوش ما عرف بأسم "الدولة الاسلامية". زاد من فرحنا ان الانتصارات انعشت همم ابناء المنطقة الغربية فتزايد انضمامهم للجهد الوطني في مواجهة مرتزقة الظلام. فوجدها جليل فرصة ليقول: (هذا ليس كافيا، لابد ان يتعزز بأجراءات فعالة تعيد بناء القوات المسلحة، وتحسن أداء الجيش كقوة ضاربة. وان قوات الحشد الشعبي بحاجة لتطهير صفوفها من بعض المخربين والممارسات المخالفة للقانون ض ابناء الشعب).

لم اعلق بشيء.كنت من اثار الموضوع، حين تلوت لصديقي الصدوق، أبو سكينة، ما حملته الصحف عن التطورات الامنية في وطننا، خاصة في فترة ايام عاشوراء.فبينما تنشغل القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي، في محاربة التنظيمات الارهابية على مختلف الجبهات، تبرز ظاهرة الخطف والابتزاز من قبل عصابات تعمل على استغلال الفراغ الامني في بعض المناطق والاحياء السكنية، ويستغل البعض ذكرى واقعة "الطف"واستشهاد الامام الحسين لتأجيج المشاعر الطائفية.

كان صديقي الصدوق ابو سكينة، يتمنى ان تمر ايام عاشوراء دون تحريك مطحنة التوتر الطائفي، فصاح : لا نريد مزيداً من الاحقاد المريضة على ايدي جهلة ومظللين لا يعرفون عمق رسالة الامام الحسين ومعنى استشهاده لاجل الحق. كانت سكينة روت لنا، كيف ان زميلا في العمل، غضب وكاد يتهمها بالكفر لانها انتقدت مظاهر المغالات في مراسيم العزاء، ودعت الى رفع راية الحسين بالمطالبة بالحق ورفع المظالم عن الناس بدل صرف الجهد في بدع لا تمت بصلة الى عمق رسالة الحسين الشهيد.

قال ابو سكينة:(زميلك هذا كل شيء ما يعرف، يجوز حتى ما يعرف شنو "المستهل"، يعرف بس"الجلخ").

والمستهل ـ عزيزي القاريء ـ هو الردة، التي يتلوها الناس، خلال مراسيم العزاء، ويعقبها اللطم على الصدور، اما " الجلخ " فتعبيرعن اللطم الشديد لحد احمرار الصدر ونزع الجلد.

وتعقيب ابو سكينة يعود بنا الى ايام بعيدة، ومواكب العزاء في مدينة السماوة، حيث كانت تجتهد مواكب العزاء في منافسة بعضها في عرض مظالم الناس وهمومهم، واشهرها في تأريخ السماوة، "موكب الجمهور" الذي يسيره الشيوعيين واصدقائهم، ويستقطب شباب المدينة المتعلم، حيث يرددون الاشعار التي يكتبها عادة ابرز شعراء المدينة، وتحمل تطلعات الناس. من المواكب الصغيرة، كان ايامها "موكب الحاج مجّلي" في الصوب الصغير، والحاج مجّلي شخصية محبة للخير والاحسان فكان موكبه يستقطب الفلاحين والكسبة من الناس. سوق السماوة المسقوف كان المكان الذي تسير وتستعرض فيه المواكب عادة، وعلى الجانبين يصطف الناس يتفرجون، جانب للنساء وجانب للرجال. ولكل دستة مستهل خاص، وهناك اماكن يجلس فيها وجهاء المدينة وبعض المسؤولين، وحين تصلها الدستات تصعد حمية الاصوات، فالمواكب شكل من التظاهرة للمطالبة بالحقوق أسوة برسالة الامام الشهيد. كان الحاج مجّلي كعادته مشغولا بضبط الدستات ومسيرها، وحين بلغت مواقع المسؤولين،عنّ له الالتحاق بأحد الدستات ليرفع صوته أمام المسؤولين، فسأل اقرب الرجال اليه عن نص المستهل، فأجابه الرجل، بما اصبح مثلا يردد بين اهل المدينة: شلك شغل بالمستهل، خذ جلخ يا مجّلي !

الانبار/ المسلة: كشف مصدر أمني، اليوم السبت، عن إصابة زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي في قصف لطيران التحالف الدولي في قضاء القائم بمحافظة الأنبار.

وذكر المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه لـ"المسلة"، أن "طائرات التحالف الدولي قصفت مكانا في قضاء القائم بالأنبار كان تنظيم داعش يعقد به اجتماعاً بحضور البغدادي".

وأضاف أن "البغدادي نقل كمصاب إلى سوريا بعد قصف المكان مع مقتل والي القائم، الذي لم يعرف اسمه وعدد كبير من قياديي داعش وسط دعوة داعش للأهالي بالتبرع للدم في القائم".

متابعة: أن يكون الكثير و ليس القليل من العرب السنة قد شاركوا مع داعش في عمليات الذبح و القتل للكورد الايزديين و الكورد المسلمين و للعرب الشيعة و للتركمان الشيعة و المسيحيين و الكاكائيين و الشبك في العراق أمر لا يختلف علية أثنان.

كما أن العرب السنة ساعدوا و يساعدون داعش في الانتشار و البقاء في مناطقهم و يزودونهم بالرجال و المال و السلاح و صار الكثير من العرب السنة و خاصة في العراق و وسوريا جزءا من الدواعش و ربطوا مصيرهم بمصيرها.

و لكن و كما هو معروف فأن الارهاب ليس له أمان و أن اللذين أتو الى العراق و سوريا من شتى بقاع الارض هم ليسوا بمحبي العرب السنة بل أنهم يحتاجون الى العرب السنة و لهذا فأن اي شخص كائنا من كان لا يتحرك حسب أوامر و شرائع داعش فأنهم و بكل بساطة يتعرضون الى الذبح و يكفي أن يتهم اي شخص بالمرتد أو بالمتعاون مع الصفويين و الحكومة الصفوية كي يقطع رأسة.

و ما حصل و يحصل لعشيرة بو النمر العراقية العربية السنية من ذبح على يد داعش دليل واضح على عدم سلامة العرب السنة أيضا من ارهاب داعش ناهيكم عن القتل و الذبح الجاري في الموصل و تكريت و بحجج داعشية كعدم التصرف حسب الشريعة الداعشية.

و بهذا أتى يوم قتل العرب السنة على يد داعش نفسها. و هنا نقول للعرب السنة ألم يكن العرب الشيعة بأرحم من داعش عليكم؟؟ هل كان العرب الشيعة سيقتلونكم لو لم تتعاونوا مع داعش و مع القاعدة و االبعثيين قبلها؟؟ هل نقول لكم: هذا ما أقترفته أيديكم فذوقوا من الكأس الذي شربتموه للكورد و الشيعة.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 22:13

فَاتِعَة أمّي - شيركو شَقلاوى

الكردي المسلم كأي مسلم آخر يتوجب عليه قراءة الفاتحة في كل صلاة فرضا( 17) مرة في اليوم هذا عدا السنة والتعويض وفي مجالس العزاء وفي مناسبات أخرى. وامّي كذلك.
وكنت اجيد ترتيل القرآن ترتيلا وحفظت كثيرا من السور المتوسطة الطول والعرض بكاملها وانا لم ازل في المرحلة المتوسطة.
وكنت اسمع امي الأمّية تقرأ الفاتحة هكذا : (العمد لله رب الحالمين. الرعمن الرعيم....إياك نحبد وإياك نستحين...الذين أنحمت حليهم...ولا الزالين ...)
داده : بالله عليك أهي فاتحة ام جعجعة أم رحى تطحن قرونا ؟!
وكنت اصحح لها قولي : الحمد لله
هي : العمد لله
أنا : إياك نعبد
هي : إياك نحبد
لا لاينفع . ففِئة منا (خاصة أهل القرى وغيرالمتعلمين) يجعل (العين ع حاء ح) و (الحاء ح عينا ع) بالفطرة كما ينطق ا العرب ال
p باءّ والراء المخففة مشددة. والمشددة مخففة : 
( وه ره )=(وه رره)
مه رر = مه ر
ظلت أمي تقرأ بهذه الشاكلة جهرا في كل صلاتها عدا العجماوات. وذريعتها في ذلك أن أباها قد علمها هكذا بالسياط والركلات وهي لم تزل طفلة في الثامنة من العمر.
ذكرتُ لها جارتنا الطرشاء أم سامان . كيف يتقبل الله دعاءها إذا لم يفهم لغة الطرش .

" يا أمي : صلي إذن صلاة الطرّش والخرس تقيك من شر العين والحاء. أو اقرئيها كلها عجماء كي لا اسمعك على أضعف الأيمان. "
لم تلن ولم تذعن لندائي ورجائي.
وقلت لها يوما : 
- اقرئيها أمي الحبيبة بأية لغة تشائين أليس هو الذي يسمع من في القبور؟ فهناك في القبور من مات قبل ظهور نبي العرب ، أليس كذلك؟
ولما شببتُ حثثتُها ان تقرأها باللغة الكردية . فجن جنونها ووبختني:
" هل تجرعت ذاك (الزقنبوت) مرة اخرى ؟!" تعني الويسكي .
نزلت علي يوما افكار كالوحي. فقمت بكتابتها نثرا بصيغة سجع الكهان:
( بسم الله الرحمن الرحيم:
شُكرا لله خالِقِ الإنسِ والجّان ِ، مالِك جهنّم والجِنان ِ، إياكم أن تميزوا بين إنسان وإنسان ِ، لا فَرق بين مُسلِم ويّهودي وبوذِي و نَصراني، ولا بَينَ عَربيّ من قُريش أو من نجران أو بين عَربِي و غير عربي ، لا تنعِتُوا هؤلاء بالأعَاجم وانّما بالأخوَة في الإيمان ، أشف ِ لنا الطِرشان مع الخِرسان ِ، أنّك أنت تشفي الأطرش والأخرس مع العميان ِ ، واترك لنا برحمتك الخَيار أن نقرأ الفاتِحة بأية لُغة و لِسان ِ، يسّر لنا أمورنا والتغلب على وُعورة مَسالك القرآن والفِرقان ، فأنت (الرعيم الرعمان).
وقرأتها على أمي. و بعد ان فرغت من قرائتها طلبتُ منها أن تردد لفظة: (رعمان .) فنطقتها صحيحة : رحمان !!

سألت : ما هذا ؟ قلت : ان هذه هي (الفاتعة ) الكردية و باللغة العربية . فما هي الا أن أقتربت مني كنار بدخان وشرر : ويحك ان هذا تحريف، كفر! الفاتعة هذه غير التي احفطها. 
واخبرتها :أنك بالطريقة القديمة كنت تسيئين الى المسيحيين بنعتهم ب (الضّالين ) سبع عشرة مرة في اليوم فرضا ، واليهود نفس عدد المرات بعبارة ( غير المغضوب عليهم) . وسنّة وتعويضا بغير عدّ و حساب. 
لم تُخفِ امتعاضها : انها كلام الله والا فكيف لي أن أذكر بالسوء افضل ممرضة مسيحية في مدينتا كلها : سيستر وردة. والمربية الفاضلة ( مامز) بنت اليهودية وعروسة حارتنا.
وفي الصيف زارتنا يوما زميلة من سكنة مناطق وسط البلاد . كانت إحدى زميلاتي منذ زمن الكلية . انها لم تتعلم سوى كلمات بعدد الأصابع باللغة الكردية . رغم انها كانت تقضي العطلة الصيفية بطولها كل عام في كردستان ومصايفها الجميلة . كلمات من قبيل ( وه رره ) أي تعال،(برو) بمعنى (حاجب) وهي تقصد ( بررو- بالراء الغليظة ) بمعنى (أذهب أو أمش) ، (سوباس- الباء بنقطة واحدة بدلا من ثلاث) أي(شكرا)...

فكنت أقرأ عليها بيتين من (الأحمدية) كلما لفظت إحدى هذه الكلمات:

( تعال) وه ره ( إمشِ ) بررو

( حِمار) كه ره ( حاجِب) برو

وأطلب منها إعادتها.

والسبب – حسب إعتقادي- في عدم إهتمامهم بأية لغة غير لغتهم هو انهم يرون أن تعلم لغتهم من قبل الأعاجم فرضا بل واجبا ، ولا يكلفون انفسهم مشقة تعلم لغة أعجمية إستكبارا واستعلاء منهم لا عجزا واستغناءا ، بل واستهزاء بكل ما هو غير عربي ، وإنغلاقا على الشعوب الأخرى . فقلما يجد المرء عربيا تعلم اللغة الكردية أو الفارسية أو التركية رغم صلة الجوار والقرابة . أي ان العرب لم يكتفوا بحمل غير العرب أعباء دين غليظ بالفاظه ، شرس بمعانيه ، فضّ جاف عنيف بتعاليمه وأفكاره و مبادئه الشوفينية ، متخلف مشوه للحقائق والتأريخ ، مخالف للأنسانية ومقوّض لبنيان التعايش السلمي بين الشعوب والأديان على وجه البسيطة. 
في ملتي واعتقادي ان الشعوب (المستسلمة) للأسلام، ولاأقول(المسلمة) وقعت تحت لواء محمد في عبوديتين معا، عبودية مزدوجة دون أن تشعر: عبودية تعلم لغة لا تمت بواقعهم بصلة ولا بتأريخهم ولا بتراثهم العريق ، وعبودية الأستسلام والطاعة العمياء. 
طلبتُ من نفس الزائرة يوما ان تقرأ (ألفَاتِعَة الكُوردِيّة) بعد أن ترجمتها الى اللغة الكردية . ماسكا بيدي كوبال - عصا – أبي المعقوفة . ففعلت لحسن حظها طواعية وقرأت.

فقرأت. لكن الضيفة قرأت ( كه ر) بدلا من ( كه رر) - براء مكرّرة- المترجمة من كلمة ( أطرش).

فضحكت أمي حتى سالت الدموع من عينيها. ونست ان (فاتعة) ها ليست لها معنى ، اما

(كه ر) فلها معنى على الأقل ، فهي بمعنى : ( حِمَار)!

أمّي قولي : (حِمار)

- عِمار !

شيركو

8 – 11 - 2014

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 22:04

شاطر في امتحان بسيط!.. الكاتب: قيس النجم

سئل لقمان الحكيم (عليه السلام), من أين تعلمت الحكمة, قال: من الجهلاء, كلما رأيت منهم عيباُ تجنبته.
السياسة والإقتصاد في بلدنا, يعيشان معادلة صعبة, بات حلها من عجائب الدنيا, لأن الوزارات السيادية, ورثت تركة صعبة؛ بسبب التخطيط الفاشل, من الوزراء السابقين.
اليوم الأزمنة العجاف قد ولت, وقوافل الخوف هاجرت, ومازال بعض حمقى المناصب يتقاتلون, على كراسي السلطة والجاه, ويتاجرون بدماء أبناء الوطن دون رادع, ويتربصون ببعضهم بعض للتشهير والتسقيط, كالمجانيين, تصريحاتهم تدل على بيئتهم النتنة, التي نشئوا فيها, وجرأتهم جعلتهم يتجاوزون على شرائح المجتمع الأصيلة.
لو أردنا جمع السياسيين الذين قدموا خدمات للعراق, لوجدناهم على عدد أصابع اليد او أكثر بقليل, وهم الأكثر عرضة لهجمات التسقيط, في عالم السياسة, ومن هذه الشخصيات وزير النفط الحالي, فهو كأقرانه الوطنيين لا يحبون طوي الحقائق, ولا يشوهون الواقع, ويرفضون الفوضى, وليسوا متنمرين, فالحرية لديهم قيمة ذات مغزى عميق, وكأنهم مأوى آمن للعراق وشعبه.
إمتحان حقيقي لعادل عبد المهدي في وزارة النفط, لذا لزم عليه أن يكون كما عهدناه, لكون الوزارة الشريان الرئيسي الذي يغذي إقتصاد العراق, السؤال هنا, ماذا ستضيف أيها الوزير الجديد لها؟, سيما وأنت حائز على شهادة في الإقتصاد السياسي, وأثبت نجاحك في وزارة المالية بإطفاء 80% من الديون العراقية, في نادي باريس, وأنت أول من أعد ميزانية للحكومة العراقية في عام (2005), وتحسب لك.
ليس أمتحاناً صعباً ذلك الذي يمر عليك فقد أثبت نجاحك في كل المناصب التي شغلتها فواثق الخطوة يمشي ملكاً.
سيدي الفاضل, أنت اليوم تستطيع أن تجعل حمقى المناصب, في زاوية الخذلان والفشل, وأثبت لهم أنك الرجل المناسب في المكان المناسب, أيها الناطق المترجل من خيول الغربة, ثبت أقدامك في وزارتك, وأخدمها, وأجعل قصدك وفرضك خدمة شعبك, وشرع طقوساً جديدة لبلدك, فأنه أحوج ما يكون في هذا الوقت العصيب لرجالٍ شرفاء, وإبتكر براكين من فوائد أزلية, يذكرك بها التاريخ, وتصب نيرانها, وتسيح رزقاً لعراقنا, ولينعم شعبك بالخير والفرح, بعد سني العجاف التي مرت عليه.


وكالات .
سهير القيسي المذيعة العراقية الشهيرة ,تترك برنامج النشرة الرابعة من قناة العربية السعودية ,بسبب السياسة المعادية للعراق ,حيث سبقها في هذا الاتجاه الاعلامي المصري ,حافط الميرازي ,حيث ذكر ان سبب استقالته يعود الى عدم مهنية قناة العربية. سهير القيسي المذيعة العراقية الشهيرة ألتي أطلق عليها لقب سندرلا من قبل محبيها, أعلنت في صفحتها في فيس بوك انها تركت برنامج النشرة الرابعة من قناة العربية بسبب لسياسات الغير منصفة لقناة العربية تجاه العراق. في هذا المجال ,كتبت القيسي على صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي الـ “فيس بوك” ((بعد ورود العديد من الأسئلة حول عدم الحضور في برنامج النشرة الرابعة فيجب توضيح أن سياسات القناة تجاه العراق ليست منصفة و لأني عراقية و أفتخر بعروبتي و عراقيتي ,لذا إعتذرت عن تقديم البرنامج و هذا موقفي لأنني أحب و أقف مع العراق الحبيب الذي يعاني من إجرام العصابات الوحشية التي لا تعرف الرحمة و أتمنى للعراق مستقبلا يعم بالإستقرار و الأمان)) هذا الاعلان المفاجئ للمذيعة العراقية, أثار جدلا واسعا في صفحتها بحيث أن الكثير من العراقيين قدروا موقفها تجاه بلدهم و وصفوها بالعراقية الاصيلة و في المقابل البعض من المتابعين حاولوا أن يبرروا موقف قناة العربية تجاه العراق و يدافعوا عن مدير إدارة قناة العربية السعودي عبدالرحمن راشد. الجدير بالذكر ان هذا ليس أول إعتراض علني على سياسات قناة العربية من قبل مذيعيها , حيث سبقها في هذا المجال حافظ الميرازي المذيع المصري السابق لقناة العربية ,والذي قدم إستقالته على الهواء مباشرة في برنامج _إستديو القاهرة_ الذي كان يقدمه ,وذلك إعتراضا منه على سياسات القناة الخاصة بمصر. حيث ذكر حافظ الميرازي ان سبب إستقالته كان لعدم الإستقلال الذي رآه في السياسات الإعلامية لقناة العربية , و عدم مهنيتها بحيث في آخر برنامج إستديو القاهرة ,قارن الميرازي بين حرية الصحف المصرية وبين الصحف السعودية و قال على الهواء مباشرة: ((هل تجرئ الصحف السعودية أن تقول كلمة على الملك عبدالله أو ضد النظام السعودي؟ إن لم نستطع أن نقول رأينا فلنتوقف. في الحلقة القادمة سنتحدث عن تاثير هذا على الوضع في السعودية. إذا كان تم ذلك فالعربية قناة مستقلة و إن لم يتم فاودعكم و أشكركم على متابعتكم معي خلال هذه الفترة من برنامج إستديو القاهرة))

خندان - اعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى محمد البياتي، إن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان اتفقتا على فتح مركز تدريب لتشكيل فرقة عسكرية تابعة للجيش العراقي قوامها نحو 10 آلاف عنصر.

وأوضح البياتي في تصريحات لوكالة "الاناضول"، أن زيارة وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إلى اقليم كردستان، أفضت إلى الاتفاق مع الإقليم على فتح مركز للتدريب، لم يحدد مكانه، ليتم من خلاله هيكلة وتشكيل الفرقة (19) التابعة للجيش العراقي.

وأضاف أن مهمة الفرقة الجديدة التي من المخطط أن تضم نحو 10 آلاف عنصر هي تولي قيادة عمليات تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من سيطرة تنظيم "داعش".

وأوضح البياتي أنه حتى اليوم استقبلت مراكز التطوع التي افتتحت في أطراف مدينة الموصل مؤخراً نحو 4500 عنصراً من عناصر الأجهزة الأمنية السابقين خاصة من الشرطة المحلية، مشيراً إلى أن هؤلاء سيشكلون نواة الفرقة المقرر تشكيلها، وسيتم تدريبها في مركز التدريب الذي من المتوقع أن يقام بين أربيل والموصل على يد مدربين عسكريين أجانب، في وقت لم يحدده.

ماجستير في القانون الدولي
تأتي أهمية هذا الموضوع من أهمية الأمن في حياة الأنسان ، اذ لا يمكن أن يتمتع البشر بحياته دون ان يتوفر الامن وكافح بكل ما اوتيَ من قوة في سبيلها ، وواجه المخاطر والتهديدات المختلفة بكل الطرق ، ولكن بسبب تعدي المخاطر والتهديدات للحدود خاصة بعد ظهور العولمة اي تجاوز الحدود الدولية فاصبح ما يهدد الانسان في الشرق يعرض الانسان في الغرب لنفس التهديد، فانها تحتاج الى تظافر الجهود والى تعاون بين كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية منه الدول والمنظمات الدولية لصد المخاطر.
ان الأمن قضية كبرى وهاجس أشتغلت بها المجتمعات الانسانية المختلفة وبشكل مضطرد حتى وصل الى عصرنا الحالي الذي يتفق أكثر المفكرين والباحثين على تسميته بعصر العولمة ، وأن الامن يشمل كل المتغيرات التي تتعرض له الدولة او الفرد من تهديد وأكراه و عنف جسدي من أطراف مضادة ، وقد شهد العالم متغيرات عديدة في مختلف جوانب الحياة المعاصرة ، على كافة المؤسسات وقد ترتب على ذلك ظهور العولمة ، مما أدت الى تقليص دور الدول ، وبالتالي مما يجعل الحدود الفاصلة بين ماهو وطني و أقيمي و دولي في أضيق الحدود  ، وان هذه الظاهرة تؤثر في الامن على المستويين فداخلياً تؤثر على الهوية الوطنية وتؤدي الى أثارت النزاعات العرقية والحروب الطائفية وخارجياً هناك تبدل مستمر في التحالفات والتكتلات الدولية وموازين القوى الاقليمية والعالمية
تعتبر العولمة ظاهرة اجتماعية اقتصادية وسياسية وثقافية. وللعولمة مؤيدون ومعارضون, فالبعض يرى أن هذه الظاهرة ستعمل على تحسين أوضاع الشعوب من النواحي الاقتصادية والثقافية, في حين أن معارضيها يصفونها بالشر وأنها ستضر بمصالح الشعوب وتوسع الهوة بين الأغنياء والفقراء.
وتعدُّ العولمة من الظواهر التي حازت على اهتمام الباحثين الأكاديميين ورجال الحكم في مجالاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. وقد تمثل هذا الاهتمام في ظهور اتجاهات عديدة لتقييم هذه الظاهـرة ومحاولـة شرح أبعادهـا ومفاهيمها وتأثيراتها الآنية والمحتملة عل الدولة والمجتمع في دول العالم . إلاّ أن الغموض الذي يحيط بظاهرة العولمة قد يكون السبب في تعدد الآراء والاتجاهـات حولها.
أصبحت العولمة ، التي تعني تحول العالم الفسيح إلى قرية كونية صغيرة ـ واقعا لا مفر منه  في ظل العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية المعقدة التي تنظم العالم ، والمصالح المتقاطعة التي تؤلف بين حضارات العالم ـ ذات الأصول المتباينة ـ  وتنظم الحوار أو الصراع بين الثقافات ـ متعددة الأعراق ـ فتؤدي إلى التعايش بينها أو الاختلاف .
وبغض النظر عن آراء المعارضين والمؤيدين فلا شك أن العولمة لها آثار سلبية وإيجابية. فالعولمة قد تساعد من حيث الإطلاع والاستفادة من خبرات الإنسان في شتى مجالات الحياة, ولكنها في المقابل قد تقضي على الكثير من القيم الإنسانية التي عمل الإنسان على تثبيتها منذ وجوده.
أن فكرة العولمة بمفهومها الجديد فقد ظهر في القرن الأخير(  أواخر القرن العشرين) نتيجة التطور الكبير في مجالات الاتصال وتكنولوجية نقل المعلومات ، فأصبح العالم قرية واحدة أُزيل عنها جميع الحدود الجغرافية الفاصلة. برزت العولمة كتحد في العقدين الأخيرين وما صاحبها من تغيرات عالمية داخلية وخارجية متسارعة ، وكانت هناك أدوارٌ موزعة بين فريق اللاعبين الأساسيين الذين قادوا هذه الظاهرة وساهموا في ترويجها .
إذا كانت العولمة مفهوما  قد حولت معاني الجغرافيا و الزمن و جعلت الحدود عائمة و مائعة و قزمت السيادة ،  ولكنها في ذات الوقت قد خلقت نقاشات و اهتمامات جديدة حول الإنسان و حاجاته ... بالنظر إلى توسع مجالات التهديدات و المخاطر من الدولة وتطلعاتها للقوة عبر التسلح ... وحتى الحرب ، إلى الدولة ببطشها و قمعها و تعسفها و كذلك إلى عجزها التنموي أو الديمقراطي . بل أحيانا حتى فشلها إن لم نقل انهيارها. وما لذلك من تداعيات على امن الدولة و المجتمع و الإنسان. كما إن ضعف المقدرة الداخلية للدول و عدم انسجامها المجتمعي كثيرا ما خلق اضطرابات و قلاقل بل و حتى عنف طائفي و تمردات زهقت الأرواح بالآلاف ...أو أكثر.  إنها الدولة و ما تقوم به  أو لا تقوم به ما كان بالأساس مهددا لأمنها و أمن الإنسان بداخلها. واصبح مهمة حماية أمن الفرد (المواطن) ليس من مسؤولية الدولة التي ينتمي اليها الفرد فقط ، وانما هي مسؤولية مشتركة بين الدول والمجتمع الدولي بأسره من خلال المنظمات الدولية والتعاون الدولي المشترك نتيجة تعدد التهديدات والمخاطر التي تتعرض لها حياة المواطنين.
ويركز مفهوم الأمن على الإنسان الفرد وليس الدولة كوحدة التحليل الأساسية ، فأي سياسة أمنية يجب أن يكون الهدف الأساسي منها هو تحقيق أمن الفرد بجانب أمن الدولة ، إذ قد تكون الدولة آمنة في وقت يتناقص فيه أمن مواطنيها. بل إنه في بعض الأحيان تكون الدولة مصدرًا من مصادر تهديد أمن مواطنيها.
برز مفهوم الأمن الإنساني في النصف الثاني من عقد التسعينيات من القرن العشرين كنتاج لمجموعة التحولات التي شهدتها فترة ما بعد الحرب الباردة فيما يتعلق بطبيعة مفهوم الأمن ، ونطاق دراسات الأمن . إذ أثبتت خبرة الحرب الباردة أن المنظور السائد للأمن ، وهو المنظور الواقعي لم يعد كافيًا للتعامل مع طبيعة القضايا الأمنية ومصادر التهديد فترة ما بعد الحرب الباردة ، والحاجة لتوسيع منظور الأمن ليعكس طبيعة مصادر التهديد فترة ما بعد الحرب الباردة ، وكان مفهوم الأمن لدى أنصار الاتجاه الواقعي في العلاقات الدولية يقتصر على حدود أمن الدولة القومية باعتبارها الفاعل الرئيس (إن لم يكن الوحيد) في العلاقات الدولية، وذلك ضد أي تهديد عسكري خارجي يهددها ، أو يهدد تكاملها الإقليمي، أو سيادتها، أو ،أستقرار نظامها السياسي، أو يمس إحدى مصالحها القومية. و في سبيل حماية تلك المصالح فإن استخدام القوة العسكرية يُعد أداة أساسية لتحقيق الأمن، وتتحول العلاقة بالآخرين لمباراة صفرية لا بد فيها من مهزوم ومنتصر، والتعاون الدولي الطويل الأجل محض وهْم لا يمكن تحقيقه.ولم يصبح بمقدور دولة واحدة السعي لتحقيق أمنها منفردة، فلم تمنع القوة النووية التي كان يملكها الاتحاد السوفيتي والتي كانت تكفي لتدمير العالم عشرات المرات من تهاويه. وعلى جانب آخر حدث تحول في طبيعة الصراعات ذاتها ، إذ أصبحت معظم الصراعات داخلية بين الجماعات والأفراد وليست بين الدول ، فتشير الإحصاءات إلى أنه من بين 61 صراعًا شهدها عقد التسعينيات من القرن العشرين كان 58 منها صراعًا داخليًا -أي بنسبة 95% تقريبًا ـ و90% من ضحايا تلك الصراعات من المدنيين وليسوا عسكريين ومعظمهم من النساء والأطفال . فالصراعات أصبحت بين جماعات وليست بين الدول والضحايا فيها من المدنيين . و مصادر التهديد الأساسية للدول لم تعد مصادر خارجية فحسب ، بل أصبحت من داخل حدود الدولة القومية ذاتها ، ومثال النزاعات المسلحة في أفريقيا من الصومال إلى رواندا إلى ليبيريا مثال واضح.
ويتسم هذا النمط من الصراعات الداخلية بشدة التعقيد والتشابك وارتباطها بخلفيات وجذور ممتدة وغاية في التعقيد ، بالإضافة إلى الاستخدام المتزايد للعنف، والانتهاك الشديد لحقوق الإنسان.
وعلى الرغم من أن مكونات الأمن الإنساني ومصادر تهديده موجودة تاريخيًا فإن بروز المفهوم مؤخرًا ارتبط بعملية العولمة والتي جعلت مصائرنا مشتركة، وذلك نظرًا لما تقوم عليه عملية العولمة من فتح للحدود بين الدول لانتقال السلع والخدمات والتحرير الاقتصادي العالمي. فقد أكدت دراسات الاقتصاد الدولي على أن التحرير الاقتصادي العالمي له مخاطر عدة منها انتشار أنظمة غير مستقرة لا يمكن التحكم فيها خاصة في الأسواق المالية. بالإضافة إلى ما أكدت عليه تلك الدراسات من تأثيرات سلبية قد تصيب الاقتصاد العالمي والتي يمكن أن يكون لها تأثيرها السلبي على قضايا البيئة، والاستقرار السياسي والامني. وأن البحث في مدى تأثر أمن الفرد نتيجة العولمة و باسلوب اخر أي أن حماية أمن الفرد لم يعد مسؤلية الدولة التي ينتمي اليها ، وأنما هي مسؤلية العالم بكل أفرادها ومؤسساتها ، نتيجة التطور التكنولوجي وتعدد مخاطر الجريمة وتجاوزها للحدود الوطنية للدول وظهور مؤسسات وشركات عابرة للحدود .
و في ظل العولمة ايضا اصبح المواطن العادي يستشعر عدم الامان في كل لحظة من حياته و بات يتوقع ان يأتيه الخطر من أي شي و من أي اتجاه ومن افراد قد يعيشون حوله او في امكنة بعيدة عنه جغرافيا ولكنها على بعد ضغطة زر بجهاز الحاسب الالي و بذلك اصبحنا نعيش عصر التواصل بكل ماله و ما عليه لذا فإن دراسة اثير العولمة على الامن الوطني و على دور الدولة القومية بصورة مستفيضة خاصة في الوقت الراهن من الضرورة بمكان .
إن اهتمام الدولة بألأمن الوطني يتطلب القدرة على النجاح في الدفاع عن النفس اذا ما هوجمت الدولة و في مواجهة كافة تحديات عملية العولمة فإن الامن الوطني لكل الدول و الامم معرض للخطر
إن للعولمة بعداً اخر على الامن الوطني يتمثل في (عولمة الامن و الجريمة) حيث ان المجتمع الدولي في عصر المعلومات الرقمية و التفاعل عن بعد و نسبية المكان يكون مجتمعاً متوحدآً من الناحية التحليلية على الاقل و لذا فانه لم يعد بمقدور الدولة التحكم بحدودها و لم تعد السيادة الوطنية ممكنة .
إن التحكم عن بعد في الجريمة و تنفيذها قد غدا امرا  ممكنا في هذا العصر كما ان انتقال هذه التقنية الى جماعات الجريمة و الارهاب امر ممكن و لذلك لم يعد نقل تراكيب اسلحة دمار الشامل ليتطلب عمليات استخبارية كبيرة . إن التعامل مع جرائم المعلومات و الجريمة عن بعد و الجرائم بلا حدود تعد امثلة لمعضلات امنية لها اثرها المباشر على امن و استقرار الدولة و سلامة رعاياها و مقدراتها والتي هي ركائز مفهوم الامن الوطني .
ان ثورة المعلومات المصاحبة للعولمة قد تمكنت من اختراق حتى الاسرار الوطنية العليا للدول المتقدمة تقنيا و انها استباحت حرمات و اسرار الدول النامية و خاصة العربية و الاسلامية و في هذا تهديد مباشر لامنها الوطني و ضغط على صناع القرار في تلك الدول.
لم يعد إطار الظاهرة الأمنية المعاصرة بأبعادها المختلفة محددًا بنطاق الحدود الإقليمية للدولة، بل تعدى هذا الإطار الحدود ليشمل دول الجوار الجغرافي المباشر ،ويمتد إلى الإطار الاقليمي والدولي كما ان أساليب التعامل الممكنة والمتاحة تتأثر هي الأخرى بالعديد من المتغيرات الآتية من الخارج والتي يصعب تجاهل تأثيرها، وفي هذا الإطار يمكننا القول بأن هناك تداخلا واضحا بين العوامل الداخلية والخارجية (اقليمية – دولية ) المؤثرة على الأوضاع الأمنية في جميع دول العالم في الوقت المعاصر، لوضع السياسات الأمنية لأية دولة في العالم اليوم لابد وأن يأخذ في الاعتبار هذه الأمور ،سواء من حيث مصادر التهديد ونوعيته وكثافته وأساليب التعامل معه .
وأن (داعش) هذه المنظمة ان لم نقل دولة ارهابية قائمة على أساس ازهاق دماء الابرياء والتفنن في أساليب القتل
سيطرت على مناطق شاسعة في العراق وسوريا وبذلك ألغت الحدود الدولية بينهما وقزمت سيادتهما ، أظحت تهديداً لأمن العالم وسلمها مما يتطلب جهوداً دولية لمواجهتها بأنشاء تحالف دولي ، لأن خطرها أصبح يستشعر بها في الغرب مثلما في الشرق وكذا الجنوب والشمال من الكرة الارضية كالنار الملتهبة لاتبقي ولاتذر، وأن محاربتها تستدعى تجاوز الحدود كما هو الحال في العراق وسوريا.


 

متابعة: نشر موقع (وتاري كورد) عن السفارة الامريكية قائمة بأسماء عدد من الاسماء الصريحة لبعض الشخصيات الكوردية في اقليم كوردستان من الذين قاموا بالتعاون مع داعش و مساعدتهم. القائمة تضمت اسماء 13 شخصا اضافة الى عدم نشرها للاسماء الغير صريحة.

قائمة بالاسماء:

نهاد البارزاني و هيمداد البارزاني عن طريق ملامجيد سيوديني

اراس شيح جنكي عن أدارة نوكان

محمود سنكاوي

العميد سرحد قادر

رزكار علي المكتب السياسي للاتحاد الوطني

أحد اقرباء فاضل ميراني مطلع على شراء السيارات و كان يسكن زمار و الان موجود في دهوك و لم يتم الافصاح عن اسمة.

اللواء مردان جاوشين

اللواء حسين منصور

هزار أبن رشيد طاهر و لكن لا يعرف لماذا ورد أسمة.

زريا فاروق ملا مصطفى صاحب شركة زريا لنقل المحروقات

سردار صاحب شركة مجموعة سردار لنقل سيارات تويوتا

ازاد حاجي يحيى شركة جبهان و قام بتزويد داعش بخمسمة سيارة.

أحد ابناء عمومة الدكتور نجم الدين كريم حيث قام بشراء 3 ناقلات نفط من داعش.

و هناك أشخاص مقربون من عائلتي الطالباني و البارزاني و لكن لم تذكر أسماءهم.

الى الان لم يصدر أي نفي لهذا الخبر من المعنيين.

 

 

نص خبر وتاري كوردي باللغة الكوردية:

ناوی ئه‌و كه‌سانه‌ی كه‌ وه‌زاره‌تی ده‌ره‌وه‌ی ئه‌مریكا ڕای گه‌یاندون به‌هاوكاری كردنی داعش دراون به ” بەناو “‌ سه‌رۆكایه‌تی هه‌رێم وه‌زاره‌تی سامانه‌ سروشتیه‌كان ..

1 – نیهاد بارزانی و هیمداد بارزانی له‌ رێگه‌ی مه‌لا مه‌جید سیودینی
2 –
ئاراس شیخ جه‌نگی له‌ ئیداره‌ی نۆكان
3 –
مه‌حمود سه‌نگاوی
4 –
عه‌مید سه‌رحه‌د قادر
5 –
رزگار عه‌لی مه‌كته‌ب سیاسی یه‌كیتی
6 –
خزمیكی فازیل میرانی له‌ كرینی سه‌یاره‌كان ئاگاداره‌ كه‌ مالیان له‌ زمار بووه‌و ئیستا له‌ دهۆكه‌ ناوه‌كه‌ی پاریزراوه‌ چونكه‌ هاوكاری زانیاریه‌كانی كردووه‌
7 –
لیوا مه‌ردان چاوشین
8 –
لیوا حسین مه‌نسور

9 – هه‌ژاری كوری ره‌شید تاهیر ناوی هاتووه‌ به‌لام نه‌زانراوه‌ هۆكاری ناو هینانی چیی بووه‌، خاوه‌نی دوو پالاوتگه‌یه‌

10 – زه‌ریا فاروق مه‌لا مسته‌فا خاوه‌نی كۆمپانیای زه‌ریا بۆ گواستنه‌وه‌ی سوته‌مه‌نی

11 – سه‌رداری خاوه‌نی كۆمپانیای سه‌ردار گروپ بۆ ناردنی تویتا ده‌بل كابینه‌كان

12 – ئازاد حاجی یه‌حیا كۆمپانیای جیهان 500 ده‌بل كابینه‌ی داوه‌ته‌ داعش

13- ئامۆزایه‌كی دكتۆر نه‌جمه‌دین كه‌ریم به‌ 3 تانكه‌ر نه‌وتی له‌ داعش كریوه‌ته‌وه‌.

وه‌كه‌سانی نزیكی بنه‌ماله‌ی جه‌لال و مه‌سعودیشی تیا هه‌یه‌ به‌لام به‌ ئاماژه‌ نه‌ك به‌ناو

سەرچاوە – چگ

http://www.wtarikurd.info/%D9%86%D8%A7%D9%88%DB%8C-%D8%A6%DB%95%D9%88-%DA%A9%D9%88%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%86%DB%95%DB%8C-%D9%87%D8%A7%D9%88%DA%A9%D8%A7%D8%B1%DB%8C-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%DB%8C%D8%A7%D9%86-%DA%A9%D8%B1/

 

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=12866&Jor=1




تميزت البشرية ومنذ بدء الخليقة, بوجود فكرة الإستبداد والطغيان في نماذج الحكم التي سادت فيها, إلا أن الشرق قد تميز بأنواع خاصة, فاقت فيها غيره؛ حتى بات لفظي (الشرق) و(الطغيان) مترادفين.حين تميز نظام الحكم المطلق في الشرق، بأنه كان أكثر شمولا، وأشد ظلما من نظيره في الغرب؛ حيث نجد أن هناك ارتباط موهوم, بين الحاكم وبين مسار الطبيعة, أو التوحيد بينه وبين الناس في هوية واحدة, فالطاغية عندنا هو الشعب, وهو مصدر كل السلطات, وأي نقد لسلوكه أو هجوم على سياسته, يعتبر نقد وهجوم على البلد بأسره, لأنه هو البلد! وهو الأمة! وهو الدولة!
حالة التوحد هذه التي تحصل بين الحاكم وشعبه, وجدت لها في بلدٍ كالعراق تمثلات عديدة, فحالات الدكتاتورية لازالت مستمرة في هذا البلد سواء ما كان بسبب الحاكم , أو بسبب المحكوم وتقبله لذلك.
المالكي, وخلال سني حكمه الثمان العجاف, ضرب مثالا معقدا مركبا, لنوع قل وجوده من أنواع الإستبداد والدكتاتورية والطغيان؛ فمع مطلقية حكمه وملكه لمقدرات هذا البلد, ومع سيطرته التامة الكاملة، على كل أدوات ومفاصل العملية الأمنية في العراق, إلا أننا نجد أن إنهيار الأمن في العراق, كان السمة الأبرز التي تميز بها حكمه, وآخرها, ذوبان كل المنظومة الأمنية في فضيحة سقوط الموصل.
ولم يقتصر الموضوع على حكم العراق أو إدارته فقط, بل أن الأمر تعداه إلى تخريب البنية التنظيمية والإدارية الرصينة, التي كان يقوم عليها حزب الدعوة, ونجد أن المالكي قد قام بإختزال الحزب بإسمه وشخصه فقط, وحوله ومن بقى فيه من مؤيديه, إلى كابينة فساد مستشري, وسلوك تآمري يمثل منهج عملٍ, والأدهى من كل ذلك, أنه جعل حزب الدعوة تحت رحمة ثلة هجينة غريبة عنه, أمثال حنان الفتلاوي, وهيثم الجبوري, ومريم الريس, ومن لف لفهم من الناعقين بإسم مصالحهم, والمعمرين لغنى جيوبهم.
كل هذه الأسباب وغيرها كثير, جعلت من هذا الحزب حزبا سياسيا فوضويا, منزوع الأهداف النبيلة, خاصة عندما عمد المالكي الى نزع الرداء الإسلامي عنه, وتحويله الى حزب سلطة, ما أدى إلى خسارة الساحة الإسلامية, والفكر السياسي العراقي, لأهم ركيزة من ركائزه السياسية والمعرفية الإسلامية المعاصرة.
الطامة الكبرى, التي فاقت ما سبقها, والتي لا يمكن لأي أحد، أن يجد للمالكي فيها تبريرا, هو قيامه بتوظيف الحزب وإمكانياته, من أجل صناعة كتلة عائلية, جمع فيها أقربائه وأنسابه فيها, وعلى يد المالكي تحول حزب الدعوة, والذي من المفترض أن يقدم مرشحيه للإنتخابات, من ذوي التأريخ الجهادي والفكري ليمثلوه، إلى حزب العائلة المالكة, حيث طغى وجود أفراد عائلته وأقربائه في الإنتخابات, كمرشحين عن الحزب, وهم ممن لم يكن لهم يوما تأريخ, وهذا ما أدى إلى تراجع دور الحزب إلى الحضيض .بقاء الحزب على ماهو عليه, بدون تدارك الأمر من قبل أهل الحل والعقد والفكر والحكمة, سيؤدي إلى انقراضه من ساحة التأريخ الفكري السياسي والإسلامي, وقد بات من الضرورة, أن يتدارك رجاله وحكمائه الأمر, بتقديم شخصياتهم الكفوءة المخلصة, التي تستطيع أن تعيد أمجاد هذا الحزب.
فهل يا ترى سيكون هناك إصلاح في بنية هذا الحزب؟ أم أنه سيبقى مطية مصلحية للمنتفعين منه؟!
*
ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة

قد لا تأبه النائبة آلا الطالباني عن التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي لكلماتي المسطرة وقد لا تقرأها اساساً. ولكني وجدت حاجة للتعبير عن خيبة أملي وأمل الكثير من العراقيين, بمثقفيهم وبسطائهم من غير الكرد بها, عندما تصورناها يوماً بأنها احدى رموز التسامح والأعتدال الكردي. وانها معقد الأمل ومربط الرجاء للكثيرين ممن يعانون من تغول احزاب الأسلام السياسي, رغم انطلاقنا من منطلق( بالنسبة لي خصوصاً كمواطن عادي) بأن كل متحاصص هو فاسد بالضرورة, لكننا كنا نجد الأعذار لها ولبعض النواب والسياسيين المنضوين داخل أطر قوى المحاصصة الفاشلة, من قبيل تعقد الوضع وصراع الأرادات و ضغط الظروف, التزاماً منا بمبدأ النسبية وخطأ التعميم والأطلاق في تقييم مواقفهم ونشاطاتهم. فلو خُليت قُلبت. لكننا تفاجأنا بزيارتها لقاتل الأعلامي الشهيد محمد بديوي وتصريحاتها الأستفزازية التي تتناقض مع ما رسمناه لها من صورة مشرقة.

ابتداءاً... هل كانت النائبة آلا الطالباني بحاجة لهذه الزيارة ؟ ربما.

لكن هل كانت النائبة آلا بحاجة الى الأثارة الأعلامية من خلال نشر صورها مع الضابط قاتل الأعلامي الشهيد محمد بديوي على مواقع التواصل الأجتماعي ثم تصريحاتها المنفعلة على منتقديها وتأكيدها لبراءته رغم بت المحكمة بأدانته وتجريمه ووجود الكثير من شهود العيان الذين شهدوا الحادثة بأم أعينهم ثم ترديدها لكلمات القاتل بأنه غير نادم على ارتكابه للجريمة بدم بارد؟

وهل عَدم الكرد ابطالاً قوميين في يومنا هذا لتنصب النائبة آلا قاتل صلف بطلاً ومدافعاً عن الكرامة القومية ؟ وهناك ابطال حقيقيين كأسود جبل سنجار, كفاح كنجي ورهطه الابطال الذين يجترحون المآثر كل يوم بمواجهة اجرام داعش رغم شح السلاح وغيرهم من الأبطال الكردستانيين في سهل نينوى والبيشمركه في مناطق التماس مع عصابات الدولة الأسلامية؟

وهل كان العراقيون بعربهم وكردهم بحاجة لأثارة هذه الزوبعة من نعرات التعصب القومي التقسيمية في مثل هذا الوضع الدقيق الذي نعيشه والذي يتطلب تجميع القوى في مواجهة تعصب داعش ومشروعها الأقصائي الذي لا يوفر أحداً؟ بالتأكيد ستكون الأجابة كلا.

ان الأستهانة بدماء الضعفاء اللا حول لهم ولا قوة هو اكبر جريمة يرتكبها المسؤول السياسي وهو تعبير عن موت الضمير والمشاعر الأنسانية لديه, وهي ذات الخطوة التي تقود نحوالسقوط في هاوية التعصب القومي والشوفينية, التي خطاها نظام الفاشية البائد, بالأستهانة بدماء مئات الآلاف من العراقيين الأبرياء بما فيهم ابناء شعبنا الكردي والتي خلدته في مزبلة التاريخ.

لقد جمعت هذه الهوجة الغبراء حمقى الجانبين, كما أخوات سياميات, في موكب عواء قومي مقرف.

آلا الطالباني لساء ما كافأتِ.

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:30

نظرية المؤامرة.. د.خالد العبيدي

 

البعض من السياسيين والإعلاميين والمثقفين العراقيين عندما يناقشوا أزمة ما تهدد مستقبل العراق

نرى أنهم يضعوا شعار في مستهل حديثهم ( أنا لا أومن بنظرية المؤامرة ) وكأن المتحدث يريد أن يبعد عن نفسه تهمة الخيانة العظمى ،وعندما يسترسل في تحليله للازمة يتضح للمتلقي خيوط المؤامرة كيف صيغت بشكل متقن ومتصاعد إلى أن تنفجر بوجه العراق والعراقيين ، ولكنه يبقى مصرا على إنكار المؤامرة ويؤكد ان التصريح بها هو من نسج الخيال العراقيين وجزء كبير من بناء شخصيتهم مسكون بالمؤامرة ، وان سبب تخلفهم السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي هو توجيه الاتهام لدول العالم بتأمر عليهم . وكان لسان حالهم يقول أننا وحدنا العراقيين قوضنا النظام الجديد في العراق ، ونهدم بمعاولنا العملية السياسية التي أهدتها لنا أمريكا ، ونحن من استدعى جيوش العالم لتقاتل على أرضنا وفي سماءنا نيابة عنا ،وان الغباء السياسي لقادة العملية السياسة خلق القاعدة وداعش والخارجين على القانون . و الشعب العراقي هو الذي ينادي بدولة المكونات والطوائف والفدراليات ، شعب متهور سادي جاهل يريد أن يمزق نفسه أمام العالم ، شعب يعشق الفقر والجوع حتى وان بلغت الموازنات مئات المليارات ، شعب يريد أن يقتل أبناءه تحت أي عنوان وفي أي زمان وعلى أي مكان . شعب يسئ إلى حكامه ، شعب ضيع الخيط والعصفور وحتى في هذا اختلفوا منهم من يريد استعادة الخيط ومنهم من يريد العصفور.

هذا هي ادعاءات الساسة وبعض المثقفين للأسف حتى لا يتهموا بنظرية المؤامرة وليبقوا انقياء أوفياء لأمريكا والغرب ودول الجوار كل حسب بوصلته حاملين راية الديمقراطية والحرية والشفافية مدافعين عنهم من أوهام وخرافات الشعب التي تعشش في مخيلته المؤامرات. محمد صلى الله عليه وسلم لم تتآمر قريش على قتله إنما كان ذلك من بنات أفكاره، ويوسف عليه السلام لم يتآمر عليه إخوانه إنما سقط في البئر بغفلة منهم ، والإمام الحسين رضي الله عليه لم يتآمر الملعون يزيد بن معاوية على قتله إنما قتله بعض جنود بن زياد دون علمه ، والربيع العربي لم تصنعه أمريكا وإسرائيل إنما حدث بسبب منخفض جوي ، والعراق لم تذبحه من الوريد إلى الوريد أمريكا والمتحالفين معها إنما ذبح نفسه بيده ، ونينوى وأخواتها ذهبت برجليها إلى وداعش لا سائل ولا مسؤول. لنهتف موحدين بلسان عربي فصيح نحن شعب لا نؤمن بنظرية المؤامرة حتى لا نتهم بالتخلف .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:28

حاكم يبحث عنه العرش- عبدالله الجيزاني

 

دمث الخلق، متواضع، يستند إلى تاريخ أسرة علوية، من جنوب العراق، عاشت لأجل الناس، وقدمت لهم الكثير،انحدر من قرية أبو هاون في الشطرة، نسبة إلى أحد أجداده، ليزحف نحوه المجد والعلمية والقيادة.

عادل عبد المهدي تلك الشخصية، التي تبتعد عن الأضواء، لكنها تسعى خلفها، طالب الدكتوراه الذي أكمل كل متطلبات أطروحته، في الاقتصاد السياسي إلا المناقشة، بسبب ظروف معارضة النظام الديكتاتوري آنذاك، ولطالما اعترض على إطلاق لقب الدكتور عليه، وربما هو الوحيد في الطبقة السياسية العراقية، الذي يرفض هذا اللقب الذي يدعيه كثيرون.

تميز بقربه من الجميع مكونات وساسة، ومحط ثقة الجميع، هذه الثقة امتدت لدول الإقليم، لتصل إلى العالم، لهذا وغيره، أصر رئيس الجمهورية السابق، والسياسي والمجاهد الكبير جلال الطالباني، على رفض استقالته أكثر من مرة، عندما قرر السيد عادل الاستقالة من منصب نائب رئيس الجمهورية، تلبية لإعتراض المرجعية على المناصب الزائدة، في سابقة لم تسجل قبله ولا بعده في العراق.

بعدها انزوى السيد عادل بين بغداد وقرية أبو هاون، ولم يمارس إلا نشاطه الحزبي، وكتابة أفكاره لأصحاب القرار لتصحيح المسارات الخاطئة، في إدارة الدولة، هذه الطريقة التي استخدمها السيد عادل، أراد بواسطتها أن يبعد الإحراج عن المعنيين بإدارة الحكومة من جهة، وخوفا أن يفسر ذلك بالسعي للكسب، والدعاية الشخصية من جهة أخرى، فلم يطرح وجهة نظرة من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، ، وإتاحة الفرصة أمام المعنيين، للعمل بموجب تلك النصائح، دون أن تنسب لشخص السيد عادل، لذا اكتفى بنشر سلسلة مقالات من خلال بعض الصحف والمواقع الالكترونية، كحال أي كاتب يطرح رأي.

هذا هو عادل عبد المهدي الخبير الاقتصادي والسياسي الكبير، ترفع عن كل شي من أمور الدنيا، لكن ظل يتابع ويراقب ويقدم الخدمة، حتى للحاكم الذي اقترف ذنب بحق العراق، وبحق شخص السيد عادل، كمحاولة إلصاق التهم الباطلة لشخصه، وحرمان العراق من أفكاره، التي لو قيض لها أن تأخذها طريقها في التطبيق، مؤكد أن حالنا اليوم أفضل بكثير.

رغم كل هذا الذي يؤلم كل غيور ووطني، وحريص كان للسيد عادل مواقف لإسناد الحكومة، في عز الأزمات، منها زهده بمنصب رئيس الوزراء لمرتين، رغم انه استحقاق لكيانه السياسي ولشخصه، لا بل لجوءه لطرح المالكي كبديل عن الجعفري، في أزمة رفض الثاني من قبل الفضاء الوطني، الموقف الذي أثار تقدير وإعجاب حتى المرجعية الدينية.

هذه الحكمة والترفع عن كل ما يثير الآخرين، لم تمنع السيد عادل في مؤتمر القمة العربية، من الرد الذي أذهل الحضور، عندما تحدث المعتوه معمر ألقذافي يمدح الطاغية المقبور.

هذا يؤكد أن عادل عبد المهدي شخصية وطنية نادرة، فمن يملك ما لدى عادل عبد المهدي، من تاريخ وعلمية وحكمة وحنكة وثقافة وتدين، يحق له المطالبة بالمناصب والمواقع العليا في الدولة، لكن عادل عبد المهدي، يقيم الموقع بمقدار ما يقدمه من الخدمة للناس، لذا لا فرق لديه إن كان وزير أو نائب رئيس جمهورية، وكذا في حياته اليومية لا فرق أن يعيش في قرية أبو هاون، كأحد أبنائها، أو في قصر في بغداد، المهم إسعاد الإنسان العراقي والقرب منه...

السبت, 08 تشرين2/نوفمبر 2014 19:26

قصص قصيرة جدا/80.. بقلم : يوسف فضل

 

فتوجينيك

تناثرت صور اشلاء الضحايا. عدل اشيب العقل ربطة عنقه ودعا الى اكتشاف الجمال المخفي للاموات .

بين يدي الملائكة

- ما أخبار المسلمين؟

- يعانون من خلافات ضئيلة في وجهات النظر.

- اطمأننا الآن. هل هزموا الشيطان؟

- ليسوا بحاجة لتواجده بينهم ، عندهم الكثير منه يزبرهم  بالحجارة.

اشعة بين الغيوب

همست لوسادتها باسرار دعائها ان ينصلح ما بينهما .اكتظ يومها بشآبيب المشاعر الزوجية مصحوبا بكثير من الوحل .

قرين الشيطان

كابد الألم من انسداد أنبوبه المزمن . وضعوا له حقنة شرجية . واجه ما بداخله بشجاعة . انسكبت قاذورات تعقيدات الحياة  . بقي نفس الرجل.

متى العبور؟

رحل السائل :" من أنتم؟". بقي السؤال مستيقظا يجترح الإجابة!

شباب وشيخوخة

قبض الأب مهر ابنته القاصر. دفعه مهرا  لعروسه ......

تقاطع

جلست السيدة أمام العرافة.

- أريد أن أتزوج؟

- هات كفك. تريدي قصة زواج مع النهاية ؟

- بدون نهاية . لا اهتم بتوافه الأمور.

صدقت العرافة . بقي عالم المتزوجة اقل حرية مما تعتقد.

الرمادي/ واي نيوز

تتسارع التطورات في معارك الأنبار، ويتحول الجيش مدعوما بالعشائر من خطوط الدفاع إلى مناطق الهجوم، وبدا هذا جليا في التقدم الكبير الذي احرزته القوات العراقية المشتركة، المدعومة بالطيران العراقي والدولي في المناطق الممتدة بين قاعدة البغدادي ومدينة هيت، بعد معارك عنيفة اندلعت منذ فجر اليوم السبت.

ويبدو أن سرعة رد الفعل التي أبدتها قوات الجيش والشرطة، مدعومة بمقاتلي عدد من العشائر، على ما تعرضت له عشيرة ألبو نمر، وتمدد الدولة الاسلامية في مساحات جديدة من الأنبار، عطلت إلى حد كبير، الكثير من الأساليب الدفاعية التقليدية للتنظيم، "تلغيم الأشجار في البساتين وإغلاق أو تلغيم الطرق الرديفة واستحكام الطرق والعقد المرورية الرئيسية"، فبحسب المعلومات المتاحة، لم ينجح التنظيم في إقامة دفاعات فعالة في محيط مناطقه الجديدة، وهذا ما يبرر خسارته عددا كبيرا من المواقع بين منطقتي هيت والبغدادي، خلال معارك فجر اليوم السبت..

من جهة أخرى، يبدو أن التحرك "الجاد" من قبل التيار الصدري نحو تشكيل قوة تقاتل تنظيم الدولة في الأنبار، أثر وسيؤثر بشدة، على موقف العديد من الفصائل المسلحة والعشائر الأنبارية التي لم تتخذ، حتى الآن، قرارا نهائيا بالانخراط في القتال ضد التنظيم، فمشاركة قوة شيعية "غير نظامية" في معارك الأنبار، يعني ارباك خارطة توزيع المغانم أولا، وينال، ثانيا، من سمعة عشائر سنية عرفت بباعها الطويل في الحرب..

والتحرك الصدري "الجاد"، ربما جرت قراءته بذكاء من قبل عشيرتي ألبو نمر وألبو فهد، فقد أعلن شيوخ هاتين العشيرتين أن لا مشكلة في دخول مقاتلي الحشد الشعبي على خط المعركة في الأنبار، وهو ما يشكل عامل استفزاز ربما يدفع المزيد من العشائر السنية نحو الانخراط في قتال تنظيم الدولة الإسلامية..

من جهة أخرى، يبدو أن تنظيم الدولة الإسلامية، الذي يستند في تحقيق نجاحاته العديدة إلى استراتيجية تعدد الجبهات، لن يتأثر مبكرا باتساع خارطة التمرد ضد نفوذه في الأنبار، ولكن مشاركة الطيران الحربي في تهيئة الأرض للقطعات الأرضية "وهو ما ظهر اليوم بوضوح في معارك الدولاب"، قد يغير موازين القوى على الأرض.

في هذه الأثناء، تشكل هذه التطورات المتسارعة أخطارا مضاعفة على السكان المدنيين في مناطق الصراع، فكلما ضغطت الطائرات وقوات الجيش والشرطة ومقاتلو العشائر على مواقع تنظيم الدولة الحالية في محيط المدن التي يسيطر عليها، سيتجه التنظيم نحو مراكز المدن، وهو ما يضفي تعقيدا إضافيا على طبيعة القتال، إذ سيكون المدنيون داخل دائرة الصراع من جديد، وإذا كانت الطائرات المقاتلة والقوات النظامية تستند إلى قواعد اشتباك، تضمن نظريا تجنب المدنيين، فإن هذه القواعد ليست ملزمة لمقاتلي العشائر، ولا سيما العشائر التي تقاتل الآن بدافع الثأر..

وتشير طبيعة التطورات، إلى أن حال تنظيم الدولة في الأنبار يختلف عنه في الموصل. إذ لم يتمكن تنظيم الدولة من إحكام قبضته على هذه المحافظة الغربية كما فعل مع سابقتها الشمالية، نظرا لخلاف البنية الاجتماعية بين المحافظتين، وربما ساعد تنظيم الدولة في إبراز هذه الحقيقة عندما ارتكب مجزرة كبيرة ضد عشيرة ألبو نمر.

من جهتهم، لم يكن الامريكيون يريدون توسيع العمليات في الأنبار قبل تحقيق هدفهم الأساسي، وهو إضعاف تنظيم الدولة في الموصل، ولكن مجموعة المتغيرات الجديدة، "مجرزة ألبو نمر، واكتساح الجمهوريين في الانتخابات النصفية" أجبرتهم على تغيير استراتيجيتهم، وهذا ما سيحول قاعدتي الحبانية والأسد، خلال الأيام القليلة القادمة، إلى مراكز قيادة نشطة لعمليات التحالف الدولي في العراق..

من عمر الشاهر

خاص بـ "واي نيوز"