يوجد 1120 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج

كوردستان وتجربتها الطويلة وشعب كوردستان بتضحياته الجسيمة وفي هذه الضروف التي تمر بها العراق بصورة عامة وشعبنا وارضنا  تحت تهديد دكتاتورية الشخصية وتحت رحمة قرارات سرة رش .لا قيمة لها بدون وحدة الارادة الخيرة لانقاذ كوردستان .. ؟؟البارتي حزب حزب كارتوني منذ التاسيس والى الان .يتحكم الحكم العشائري ليس اكثر .في فترة ملا مصطفى البرزاني اهون من الان  والسبب لم يكن ملا مصطفى جشعا ماديا ولم يكن يوما من الايام متسلطا على رقاب عوائل الشهداء والبشمركة ؟لم ينام وحوله من البشمركة جياع محتاجين الى لقمة العيش .لم يسكن الفلل ولا القصور .نعم كان له رصيد في البنوك وله طابع عشائري في التصرف اليومي .ولكن  ولم يعترف بكوادر للمكتب السياسي كان يتعامل مع الاشخاص كمقربين لا اعضاء مكتب السياسي ؟ وكما هو الان الابن مسعود ؟من كان فرنسوا حريري ومن كان نوري شاويس ومن ومن ومن ؟؟؟؟؟؟.لذلك تمرد ونشق عنه العشرات ومنهم مام جلال ؟؟؟
كوردستان الان بوجود مسعود وابار النفط وشريكات التي تستغل كل لحظة جعلوا من مسعود ملك البترول .واصبح يشكك بنفسه مسعود ملك كوردستان ,وجعل من اولاده الامراء والوصياء على العرش .ليس هناك وصي ولا مكان سلطوية وقرار سوى اثنان لا ثالث مسعود ومسرور ,, ؟؟وشراء العشرات من الفلل والمستشفيات والشريكات ورصيد في جميع بنوك العالم ’لاجل ضمان حياتهم وحيات احفادهم عند الهروب .واخر فلة في امريكا لمسرور .لانهم يعلمون لا يوجد  فرد مرغوب من قبل عامة الناس وكوردستان .وانهم مرفوضين ولكن قوة السلاح والمال واتاتورك يحميهم الان والحماية وقتية لا شك في ذلك ؟؟؟هل معقول يقول مسرور على اكبر قوة تعادي اعداء الكورد باجزائها الاربعة بكك انهم ضيوف وحان رحيلهم في قنديل ؟؟الم يحن وقت رحيل اعداء الكورد واحفاد اتاتورك في بامرلي  ؟؟هل هولاء ضيوف ام مستعمرين ام ضيوف لحماية عرشكم المنهار

مسعود ,لم يضع يوما رأسه على صغرة لينام ويكون السماء  غطائه والارض فراشه ,كما كان يفعل البشمركة ’لم يتناول يوما في غدائه البصل والخبز ,ولم يشرب من ماء جداول كوردستان .عاش مترفا ,,,,,,,,,,؟؟؟ الكرسي لم يدوم لاحد ان دام لم يصل اليك حاضرا بدون تعب ؟؟
قرارات البرزاني الان كلها تصب في مصلحته فقط لا حزب البارتي ولا الاحزاب الاخرى ,وصدقت الفتلاوي بغداد تتمنا وتريد وتتوسل الان كوردستان يعلنها  مستقلة عن العراق .تعلم مدى ضحالة السلطة الموجودة الان ومحابتهم لشعبهم في كوردستان وتعلم لا قدرة لهم على ادارة دولة مستقلة ابدا وينهار  لعدم وجود شعبية له .لان بغداد تريد كما ارادة صدام الخلاص من مشاكهم

ولا فائدة من العمل معه وبطانته ؟؟؟وداخل كوردستان الامل فقط بحزب الكوران وقسم من الاتحاد الوطني والاسلامي ؟؟والاخرون رؤسهم في وحل التخاذل والمال  موظفين ليس اكثر في سرة رش ..وكلامنا واضح تم معاقبة حزب الشيوعي الكوردستاني لمجرد قال ابو كاروان كلمة حق  في البرلمان ؟؟الم يهدد فاضل مطني الاحزاب الكاترتونية بقطع المساعدات ؟؟وكانهم يصدقون على الاحزاب من جيوبهم الخاصة

لا يفتت الحديد سوى الحديد ولا يحل مشاكلنا  سوى الهبة الجماهيرية كما هبت في سنة 1991 وطاردوا فلول صدام بكل قواته وسلاحه بافواه البنادق البسيطة وصرخات النساء ام الشهداء ؟؟لا يفتت سرة رش سوى ارادة الجماهيرية الموحدة لازالت الغم من صدر امهات الشهداء ليس اكثر


شفق نيوز/ قال كبير عشيرة البو ناصر الشيخ حسن الندا الاحد ان عشيرته تدعم الحكومة العراقية برئاسة حيدر العبادي.

وقال الندا في المؤتمر الذي حضرته شفق نيوز في اربيل ان عشيرته ضد عمليات القتل التي تقع والجرائم الارهابية، اضافة الى انها تعلن براءتها للمرة الخامسة من جريمة سبايكر.

واضاف ان سكان القرية يتطلعون للعودة الى قريتهم كما هم باقي سكان تكريت العائديين لكنهم مستغربين من انه حتى الان لم تسمح لهم الحكومة بالعودة.

وكان داعش الذي سيطر على مساحات واسعة من شمال البلاد وغربها في حزيران/يونيو 2014، أقدم بعد أيام على بدء الهجوم، على أسر مئات المجندين من قاعدة سبايكر العسكرية قرب مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) مركز محافظة صلاح الدين، قبل إعدامهم رميا بالرصاص. وتفاوتت التقديرات حول عدد هؤلاء، إلا أن أعلاها يشير إلى نحو 1700 مجند.

وأعلنت السلطات في العاشر من حزيران/يونيو الماضي أنها عثرت حتى تاريخه، على رفات نحو 600 من ضحايا سبايكر، في مقابر جماعية في تكريت التي استعادت السيطرة عليها من التنظيم مطلع نيسان/أبريل.

واصدرت قبل اربعة ايام المحكمة الجنائية المركزية أحكاما بالإعدام شنقا على 24 متهما في قضية سبايكر، بعد جلسة محاكمة استمرت بضع ساعات فقط، واستندت إلى إفادات الموقوفين الذين قالوا في المحكمة إن الاعترافات أخذت منهم تحت التعذيب.

الإثنين, 13 تموز/يوليو 2015 00:52

السامرائي: سلطة مسعود أخذت بالانحدار

العراق ليس بحاجة لمن يقدم له النصح السياسي، خصوصا من الدول التي لا تعرف طعم الديمقراطية والانتخابات.

بغداد/ المسلة: أكد الخبير العسكري وفيق السامرائي، الأحد، أن التشكيك بمستقبل العراق كلام "هُراء"،  فيما بين أن سلطة مسعود أخذت بالانحدار الحاد أمام إرادة جماهير الإقليم المتطلعة إلى الحرية.

وكتب السامرائي بصفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إن "العراق أقوى كثيرا مما يتصور ذوو النيات السيئة، والأسلحة من مصادر متعددة بدأت تتدفق، ومنها دبابات متطورة"، مبيناً أن "القوات المشتركة من جيش وشرطة، وفي المقدمة قوات الحشد ومكافحة الإرهاب تناور وتتحرك في محافظتي صلاح الدين والانبار، وعشائر الانبار تزداد قوة وتلاحما وتعاونا مع القوات الوطنية".

وأضاف أن "التشكيك بمستقبل العراق كلام هُراء، والتصريحات التي تطلق من رئاسة إقليم كردستان غرضها نقل أزمة إدارة الإقليم لمصلحة تعزيز سلطة التفرد البارزاني، وعدم الالتزام باتفاق النفط سينعكس سلبا على إدارة الإقليم ويزيد المركز حجة وإرادة"، مشيراُ إلى أن "سلطة مسعود أخذت بالانحدار الحاد أمام إرادة جماهير الإقليم المتطلعة إلى الحرية".

ودعا السامرائي حكومة المركز إلى "مساعدة الشعب الكردي في نبذ التسلط"، مبينا أن "المطلوب من أبناء المحافظات المبتلاة شمال بغداد وغربها العمل على إزاحة وجوه الفشل السياسي التي تخاذلت وتسببت في سقوط الموصل وتكريت، ولا يجوز بقاؤهم في مواقع مهمة عليا إرضاء للسلطان العثماني للبعض أو بسبب أموال النهب العام للبعض الآخر، وستلمسون خطوات أكثر وضوحا".

وتابع أن "العراق ليس بحاجة لمن يقدم له النصح السياسي، خصوصا من الدول التي لا تعرف طعم الديمقراطية والانتخابات"، مؤكداً أهمية مشروع فصل سامراء وجنوبها عن صلاح الدين، وإسكات أصوات الدواعش وذيول الصداميين وذيول الاحتلال العثماني ممن يحاولون ركوب الموجات".

بغداد/.. أكدت كتلة التغيير الكردية ، الأحد ، ان موضوع رئاسة اقليم كردستان "مجهول" برغم التوقعات الكثيرة التي تظهر بين فترة واخرى ، مبينة ان حزب بارزاني يصر على بقاءه في منصبه.

وقالت القيادية في الكتلة تفاكه ميرزا لـ"عين العراق نيوز" ان " القوى الكردية في الاقليم قدمت مقترحا ان يكون نظام الحكم في الاقليم هو (برلماني – رئاسي)" ، مضيفة ان " القوى الكردية تصر على تقليص صلاحيات رئيس الاقليم وتقسيم صلاحياته بين البرلمان الكردستاني".

وبينت ميرزا ان " حزب بارزاني قدم مقترحا لبقاء زعيمه في رئاسة الاقليم مع كامل صلاحياته وهذا أمر مرفوض من قبل القوى الكردية" ، متوقعة ان " يبقى بارزاني في منصبه مع صلاحياته الحالية".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، أصدر في (13 حزيران2015)، مرسوماً اقليمياً بإجراء الانتخابات العامة لاختيار رئيس اقليم كردستان في الـ20 من شهر آب المقبل، فيما طالب جميع الجهات المعنية بـ"اتخاذ الاجراءات اللازمة كافة لإدارة العملية الانتخابية بشكل ديمقراطي وحر".

فيما قرر مجلس المفوضية العليا للانتخابات في إقليم كردستان عدم إجراء انتخابات رئاسة الإقليم في الـ20 من آب المقبل، وعزت السبب إلى عدم وجود ميزانية كافية فضلاً عن الوقت. انتهى

الاتجاه برس ـ خاص /

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الاديب ، اليوم الاحد ، ان تصريحات حزب بارزاني بأن اربيل تسعى للحصول على طلاق ودي مع بغداد الغرض منها هو ابتزاز الحكومة الاتحادية.

وقال الاديب في حديث لـ "الاتجاه برس " ان هناك اتفاقية نفطية بين الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان العراق كان يجب على الطرفين الالتزام بها، لافتا الى الحكومة الاتحادية التزمت بذلك، وهذا ما ورد في نصوص قانون الموازنة العامة، يعني بمقدار مايسلمون من النفط فانهم سيأخذون حصتهم من نسبة 17% من الموازنة.

واشار الى ان نسبة 17% من الموازنة مرتبطة بالانفاق الفعلي والحكومة في بغداد الان حذرة جداً في تطبيق هذا الاتفاق، الان الطرف الاخر بدأ بتصدير النفط دون الرجوع الى الحكومة الاتحادية.

واضاف ان معدل الانتاج النفطي خلال هذه الفترة لم يصل الى الرقم المثبت في مشروع القانون ومع ذلك يتم الخروج بهذه التصريحات، نافيا وجود اي نية لبغداد في الغاء الاتفاقية النفطية التي عقدت مع اربيل باعتبارها تحقق للحكومة الاتحادية القليل من الانصاف، لان الـ 550 برميل هي جزء من الانتاج الفعلي.

واردف ان كردستان استفادت من الاجواء الملبدة الان في البلد والمشاكل الداخلية التي تعتبر فرصة للحصول على ما يريدونه من بغداد، ومن ثم محاولة التمهيد للحصول على الانفصال عن العراق.

يشار الى ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني هيمن هورامي، إن عملية استقلال كردستان مستمرة، وإن أربيل تسعى للحصول على طلاق ودي من بغداد، وان هذه العملية سوف تسهم في استقرار المنطقة.

ولفت هورامي خلال محاضرة في معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية إلى أنه سيتم قيام استفتاء للشعب الكردي العراقي حول استقلال كردستان في وقت قريب جدا، وربما في أقل من عامين.

 

تحرير/ صباح العبودي


أعلنت الصين، أن بعض “الأويغور” الذين يعيشون في إقليم شينغيانغ في الصين، يحصلون على وثائق هوية تركية من ديبلوماسيين أتراك في جنوب شرقي آسيا، ثم ينقلون إلى تركيا حيث يباعون للقتال لمصلحة جماعات متطرّفة مثل تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش).
وقالت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا”، أن 109 من مسلمي الأويغور، الذين رحلتهم تايلاند إلى الصين، كانوا في طريقهم إلى تركيا وسوريا والعراق للقتال مع جماعات متشددة.
وأضافت وكالة أنباء “شينخوا” أن 109 من الأويغور كانوا في طريقهم “للانضمام إلى الجهاديين”، وأن 13 منهم فروا من الصين بعد تورطهم في أنشطة إرهابية. ونقلت عن رئيس الأمن العام تونغ بيشان ” ستعطيهم السفارات التركية وثائق اثبات شخصية ، إنهم صينيون لكنهم سيعطونهم وثائق على أنهم أتراك و إن اثنين آخرين فروا من مركز اعتقال”.
ووفقا للوكالة ، فإن تحقيقات الشرطة الصينية كشفت عن وجود عصابات تجند أشخاصا للانضمام إلى “الجهاديين” وإرسالهم إلى مناطق الحروب، وأن دبلوماسيين أتراك في بعض دول جنوب شرق آسيا سهلوا عملية سفرهم غير المشروعة.
وذكر تونغ أنه “عندما يصل الأويغور إلى تركيا، لا يجدون فرصة عمل مشروع، وينتهي الحال ببعضهم في أيدي جماعات متشددة مثل حركة تركستان الشرقية الإسلامية” التي تتهمها بكين بأنها تشن حملة تمرد في شينغيانغ لإقامة دولة.
وكانت السلطات التايلاندية أعادت الأويغور، الخميس الماضي، الذين عاشوا في تايلاند لأكثر من عام وادعوا أنهم أتراك، بعد اكتشاف أنهم صينيون. فيما انتقدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عمليات الترحيل، ووصفتها “بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي”.
وسافر المئات وربما الآلاف من “الأويغور” سرا إلى تركيا عبر جنوب شرقي آسيا للفرار من الاضطرابات في شينغيانغ. ويعيش نحو 20 مليون مسلم في الصين ولا يمثل الأويغور سوى نسبة منهم.

الخبر

بغداد/المسلة: على الرغم من أن تنظيم داعش الارهابي يمثل عدوا مشتركا لأكراد العراق فإنهم مشغولون بصراع داخل منطقتهم  حيث تتنافس الأحزاب السياسية على الرئاسة ويستحضر أنصارها ذكريات حرب أهلية قديمة.

وتقول فصائل عديدة تتحكم في ميزان القوى إنها لن توافق على مد ولاية الرئيس مسعود البرزاني لتجنب فراغ في السلطة إلا إذا جرى إصلاح النظام بالكامل بما يؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من صلاحياته.

يحكم البارزاني (68 عاما) - المنطقة الكردية منذ إنشاء النظام الرئاسي بها عام 2005. ويرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده البارزاني الإصلاحات المقترحة.

ويضع الصراع على السلطة وحدة الأكراد في اختبار في وقت يشهد صعوبات اقتصادية حادة بينما يميسعى البارزاني الى  استغلال الاوضاع الامنية بسبب تنظيم داعش لتحقيق حلمهم طويل الأجل بالاستقلال.

وقال البارزاني في كلمة الأسبوع الماضي متحدثا عن الجدل الدائر حول رئاسته "اليوم تمر كردستان بمرحلة استثنائية ومهمة ... نحتاج إلى توحيد صفوفنا الآن أكثر من أي وقت مضى."

تعود الخلافات إلى عقود مضت وبلغت ذروتها حين اندلعت حرب أهلية بين الأكراد في التسعينات من القرن الماضي ودارت رحاها بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

ومنذ أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 بصدام تعاون الحزبان إلى حد كبير في إدارة المنطقة الكردية بموجب اتفاق استراتيجي حيث اقتسما المناصب الحكومية واستغلا أغلبيتهما المشتركة في برلمان المنطقة للحفاظ على الوضع القائم.

وبينما تولى البارزاني رئاسة المنطقة تولى زعيم بحزب الاتحاد الوطني رئاسة العراق وهو منصب شرفي تم تخصيصه للأكراد في عراق ما بعد صدام.

ويهيمن الحزب الديمقراطي الكردستاني في الأجزاء الغربية من المنطقة الكردية أساسا بينما يهيمن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على الأجزاء الشرقية. ويدير الحزبان إدارتين متوازيتين وتتبع كل منهما وحدات من قوات الأمن بالمنطقة تعرف باسم البشمركة.

لكن بعد أن أججت قضية الرئاسة المنافسات يستحضر بعض من أنصارهما الأكثر تعصبا ماضي الحرب بينهما.

ونشرت مواقع مؤيدة لحزب الاتحاد الوطني تسجيل فيديو قديما لمقابلة مع البارزاني بعد أن تلقى مساعدة من صدام لاستعاددة اربيل من أيدي حزب الاتحاد الوطني في التسعينات.

وتجدد الصراع غير وارد تقريبا لكن حرب التسعينات تركت أثرا عميقا على حكومة المنطقة التي تعرف باسم حكومة إقليم كردستان.

ومعظم الساسة الكبار مقاتلون سابقون حاربوا في انتفاضات متكررة على الحكومة العراقية قبل أن يوجهوا أسلحتهم لبعضهم البعض وما زالوا يضمرون ضغائن حتى يومنا هذا.

يقول بلال وهاب الأستاذ المساعد بالجامعة الأمريكية بالعراق في السليمانية في تصريحات صحافية تابعتها "المسلة"، "هذه الخلافات الداخلية ألهت حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب السياسية عن استغلال ضعف بغداد والدعم الدولي في مواجهة تنظيم داعش الارهابي."

وبسيطرة داعش  على نحو ثلث اراضي البلاد الصيف الماضي مما سمح للأكراد بتوسيع نطاق الأراضي الخاضعة لسيطرتهم في الشمال .

وبالنسبة للبرزاني فإن الفوضى تمثل فرصة ليتوج إرثه بقيادة المنطقة نحو قيام الدولة المستقلة.

وقال دلاور علاء الدين رئيس معهد أبحاث الشرق الأوسط (ميري) وهو مؤسسة بحثية كردية إن الشقاق "قوض بالفعل الكثير من الجهود التي قام بها البارزاني من أجل مزيد من السيادة".

وأضاف "تشمل هذه الجهود حشد التأييد في واشنطن وأوروبا من أجل الاعتراف وتقديم الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي المباشر".

ونجحت البشمركة في استغلال تواجد تنظيم داعش في المناطق الشمالية في توسيع رقعة سيطرتها على المناطق المتنازع عليها مستغلة انشغال الحكومة العراقية في محاربة داعش.

ويجعل الانقسام المنطقة عرضة لتلاعب جيرانها بها إذ تجتمع الأجندات المتنافسة للجيران في العراق والشرق الأوسط بوجه عام على كبح الطموحات الكردية.

وصور أنصار الحزب الديمقراطي الكردستاني، حملة خصومهم في الداخل لتغيير النظام السياسي على أنها خطة تدعمها ايران لإضعاف البرزاني الذي يميل بدرجة أكبر صوب تركيا ويمثل عقبة أمام مصالح طهران في العراق.

ويدور السؤال حول كيفية توزيع السلطة في المنطقة بينما يزداد اتساعها وتتنافس أحزاب جديدة مثل حزب جوران (التغيير) على الأصوات والموارد.

وفي عام 2013 أيد نواب حزب الاتحاد الوطني تمديد رئاسة البرزاني لتتجاوز الحد المسموح به وهو ولايتان ليتجاوزوا المعارضة التي رفضت الخطوة باعتبارها انقلابا على الديمقراطية ورشقوا رئيس البرلمان بزجاجات المياه. لكن حزب الاتحاد الوطني هذه المرة أدار ظهره للحزب الديمقراطي واتحد مع حزب جوران وكتلة الإسلاميين بالمنطقة للمطالبة بأن ينتخب البرلمان الرئيس وليس الشعب.

وفي هذه الحالة سيصبح الرئيس مسؤولا أمام البرلمان مما سيضعفه ويضعف عائلة البرزاني التي تصدرت الحركة الكردية منذ الحرب العالمية الثانية وهي العمود الفقري للحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقال علاء الدين "الحزب الديمقراطي الكردستاني سيخسر أكثر من أي طرف آخر في هذه اللعبة."

وعلى الرغم من التصريحات النارية يتوقع دبلوماسيون ومحللون التوصل إلى حل وسط حين تحصل الأحزاب الأخرى على أقصى ما يمكنها الحصول عليه من الحزب الديمقراطي الكردستاني مقابل تمديد ولاية البرزاني لعامين آخرين.

وإذا تحققت هذه النتيجة فإن دستور المنطقة الذي يجري تعديله قد يسمح للبرزاني بخوض الانتخابات مجددا حين تنتهي ولايته القادمة وهو ما قد يمهد لظهور مزيد من التحديات والأزمات في المستقبل.

 

تنظم منظمة الحزب الشيوعي العراقي/ ستوكهولم

حفلا فنيا

يحييه الفنان جلال جمال وفرقته الموسيقية

يوم الجمعة الموافق 17/7/2015

الساعة الثامنة مساءا

سعر التذكرة : 200 كرونة مع العشاء

للاطفال( اقل من 12 سنة)  100 كرون

وعلى قاعة الجمعية المندائية في فلنكبي

Jämtlandsgatan 151

162 06 Vällingby

للحجز الإتصال : افضلية المكان لمن يحجز اولا

0739162388

0737263206

0762262109

الإثنين, 13 تموز/يوليو 2015 00:18

إيقاعات مختلفة!- يوسف أبو الفوز

 

لم تكن ثورة 14 تموز 1958 حدثا عاديا في العراق والمنطقة . كانت حدثا ذا إيقاع مختلف عما سبقه من هبات الشعب العراقي، وهو ما لم ينتظره المستعمر الأنكليزي واذنابه من حكام محليين. حدث جلل جاء نتيجة التناقض المستمر ولعقود بين مصالح الحكام ومصالح الشعب الذي انهكه الجهل والفقر والمرض، مراكماً الغضب الشعبي، الذي طالما تصاعد في انتفاضات وتظاهرات قادتها ودعت اليها الطلائع الثورية ، لكن سياسة القمع وتغيب الرأي، كبحت وقمعت ذلك باساليب بوليسية ، مما دفع بالقوى الوطنية والثورية للبحث عن اساليب نضالية اخرى اجدى وأنفع . فكانت "جبهة الاتحاد الوطني" لتوحيد القوى الوطنية ، وكان "تنظيم الضباط الاحرار" لتعمل القوات المسلحة في مصلحة الشعب. وفي يوم اثنين مقدس وبهيّ ، جاءت الشرارة التي احرقت السهل كله ، والبيان رقم واحد من القوات المسلحة الوطنية ، حيث اندلع بركان غضب الشعب العراقي. تفجر طوفان الشعب الذي اكتسح البناء القديم، وبدأ المخلصون العمل الجاد لتأسيس بناء جديد ، يحفظ الكرامة للجميع ويبني لهم وطنا حرا.

كانت ثورة الرابع عشر من تموز 1958 ايقاعا لم ينتظره رجل العرش البريطاني في بغداد ، رئيس الوزراء "نوري السعيد" (1888 ـ 1958) الذي كان يعتقد ان "دار السيد مأمونة" ! . وكان قادة "حلف بغداد" يعتقدون ان انزال الاف من الجيوش وبعض مئات من الاليات الحربية في لبنان والاردن ستردع رجال الثورة المقدامين، لكنهم نسوا اصدقاء الثورة، فكانت المناورات السوفياتية قرب الحدود التركية والرد السوفياتي الحاسم ، اذ اصدر بيانا يوم 18 تموز 1958 طالب بوقف التدخل العسكري وهدد بأنه لن يبقى مكتوف الايدي .

الاتحادات والنقابات وقفت صفا واحدا تصون الثورة، ولتقدم في السنوات القليلة من حياة الجمهورية، ايقاعا خاصا من المنجزات لم تشهده المنطقة : اعلان الجمهورية والدستور العراقي المؤقت.. قانون الاصلاح الزراعي .. قانون الاحوال الشخصية .. الخروج من حلف بغداد .. الخروج من منطقة الاسترايني .. معركة النفط مع الشركات الاحتكارية .. انجازات في الحقل الأجتماعي والثقافي .. وكثير اخر .

وربما ، مما يلفت النظر ويبقى عالقا في الذاكرة هو قراران صدرا عن ثورة الرابع عشر من تموز لهما ايقاعان مختلفان تماما . قراران يتعلقان بمصير رجلين جمعتهما مقاعد الدراسة، ولكنهما كان متناقضين في ايقاع حياتيهما ومصيريهما.

Description: fahad 14.jpgالرجل الاول هو يوسف سلمان يوسف (1901 ــ 1949) الذي عرف عالميا باسم "فهد" جمعته مقاعد الدراسة الابتدائية مع ابن ملاكين . سيرهما وكتب التاريخ تقول لنا انهما لم يختلطا كثيرا . كان ايقاع حياتهما له ايقاع مختلف تماما . لم تمر عقود طويلة الا وارتبط مصيرهما بشكل مباشر، وكأن لا فكاك منه. ففي الوقت الذي صار اسم "فهد" يتردد في انحاء البلاد سرا وعلانية على لسان المناضلين والوطنين وكادحي العراق كرمز ثوري لاجل بناء عالم جديد ، كان اسم الرجل الثاني لعنة على الثوريين فهو بهجة العطية (1900 ــ 1959)، المدير العام للتحقيقات الجنائية، وهو ما يوازي "مديرية الامن العامة" في زمن النظام البعثي الدكتاتوري المقبور، في المهام والأساليب في قمع ابناء الشعب. أكمل العطية دراسته في ثانوية الشرطة في البصرة ، وتدرج في مناصبه حتى تم تعيينه مديرا للامن العامة مسؤولا عن ملاحقة الشيوعيين.

وسرعان ما التقى الزميلان ثانية !

كان فهد المناضل الاسطورة في اغلال سلطة الاحتكارات، وكان العطية ، حامل لقب "باشا" بأرادة ملكية من الملك فيصل الاول ( 1883 - 1933) ، جلادا يقوم بدوره ببراعة ليفخر أمام اسياده بقدراته للقضاء على الشيوعية وقياداتها . أستشهد فهد ببطولة، مثيرا الاعجاب لدى من عرفه بصلابته وقوة حجته، ومطلقا صحيته التي ما زلت تدوّي عبر التأريخ في الافئدة والضمائر : "الشيوعية أقوى من الموت واعلى من أعواد المشانق".

وجاءت ثورة 14 تموز، غضب الشعب، الذي أراد اعادة الحياة لنصابها الطبيعي، وايقاعها السليم . من قرارات ثورة الرابع عشر من تموز كان ثمة قراران بايقاعين مختلفين تماما :

القرار الاول : في 24/2/1959 حيث اصدرت حكومة الثورة حكما برد الاعتبار لفهد ورفيقيه اللذين اعدما معه ، حازم ـ زكي بسيم ( 1913ــ 1949) وصارم ــ حسين الشيخ محمد الشبيبي ( 1917 ــ 1949) ، واعتبار الاعمال التي حوكموا بسببها من أعمال الكفاح الوطني التي تسـتأهل التقدير واعتبارهم "شهداء الشعب ".

القرار الثاني : محاكمة واعدام بهجة العطية كجلاد ومجرم في 20 أيلول 1959 !

* طريق الشعب العدد 231 ليوم الاثنين 13 تموز‏ 2015 / مساهمة في الملف الخاص عن ثورة 14 تموز


تناقض خطير وفهم مغلوط وتشويش للراي العام وزرع للفتنة وخلق للازمات ودفع للمجتمع لينقل معركته الموجهة لتصحيح مسار الديمقراطية وبناء مؤسسات الدولة الحديثة والمحافظة على السلم الاجتماعي والقضاء على الفساد الى فتح جبهة جديدة باسم الكفر والايمان ليضيف الى الجبهات العديدة المفتوحة امام الشعب الكوردي في إقليم كوردستان كاننا في غنى عن الازمات والتي نرى بانها لاتصب الا في مصلحة المفسدين و داعش واعداء الكورد .
باختصار
لايوجد هناك شيء اسمه دستور علماني صرف او إسلامي صرف لان العلمانية مرتبطة بفقرات متعلقة بنظام الحكم والذي يأخذ مكانه مع بقية النقاط الأخرى الواردة في الدستور وليس هو كل الدستور , وكما انه ليس هناك دستور إسلامي موجود ضمن اطر وشكل ولائحة متفقة عليها في الإسلام انما هناك بعض النقاط التي يجب ورودها في الدستور والتي هي أيضا تشغل فقرة او باب من أبواب المواد الواردة في الدستور وكان الأولى ان يقال ويوضح للعامة بان دستورنا مدني وان يقارن بين الدستور المدني والذي يقابله الديني , وليس بين العلماني والاسلامي
فالمدني يضم أمورا دينيا وعلمانية وأكثرها امور إدارية بحته ليس لها علاقة لا بالعلمنة ولا بالاسلمة وانما هي فقط لادارة شؤن الناس وامورهم المعاشية وضبط العلاقة بين كل فئات المجتمع وحسب طبيعة كل مجتمع وهذه هي طبيعة دستورنا في الإقليم ,وكل الدساتير المدنية ليس قالبا واحدا وانما لها اشكالها واختلافاتها من مجتمع الى اخر حسب ظروف وطبيعة كل مجتمع فهكذا دستور يقال لدولها التي تقام فيها بالدولة المدنية ومن اشكالها في التاريخ الإسلامي هي وثيقة المدينة التي وقعها الرسول (ص) عند هجرته اليها وبناءه لأول قواعد اونواة لوحدة سياسية حيث كانت هذه الوثيقة اقرب الى دساتير الدولة الحديثة مع فارق الزمن والشكل, والتي رفضته وترفضه الانظمة الاسلامية وتسقط من دورها لكونها لاتخدم مصالحهم .
اما الديني فيختلف بمعنى انها تدخل فقرة فقرة من الدستور سواء قواعدها العامة اوالتفصيلية وتعرضها على التوافقات والقواعد الدينية وتصيغها وتقولبها ليتماشى مع النظرة الدينية والتي هي أيضا تختلف باختلاف رؤى وقواعد كل مجتمع في فهمه للدين واغلبها تظهر فيه المذهبية لكونها الضابط الوحيد الذي يستطيع من خلالها ابراز هويتها الدينية كايران والسعودية في مذهبيها الشيعي والسلفي وسابقا الدولة الدينية ابان القرون المظلمة في الغرب .وهكذا دولة يقال لها دولة دينية او الأقرب اليها.
فايهما سيختار الشعب الدستور المدني ام الديني واعتقد عندها الكل سيفضل المدني على الديني ولن يحدث هذا الخلط عند العامة ولن تحصل مواجهات واحتقان لكون المجتمع الكوردي بكل احزابه وتواجهاته لايريد عداوة مع الدين ولكن في نفس الوقت لايريدون دولة قائمة باسم الدين يحكم فيها رجالات ونصوص وتفسيرات معينة بالوكالة عن الله ويتحكمون في كل صغيرة وكبيرة فهذا لايعدوا الا ان يكون انتحارا للدولة وهل معركتنا ضد داعش والدول التي حكمت كوردستان قبلهم باسم الدين الا لرفضنا القاطع وعدم ايماننا بهكذا دولة والتي لم ياتنا من ورائها سوى الحرمان من الحقوق والهوية والدولة إضافة الى الابادات الجماعية تحت مسميات شتى مرتدون كفار مشركون خوارج يهود؟
وليس احتواء الدستور المدني بفقرات ذات الطابع العلماني يعني بفهمها الشرقي للعلمانية فالذي يريده العلمانيون ويفهمونه منها والذي يتباها بها من يسمون انفسهم بها في كوردستان او في الشرق فليس لعلمانيتهم أي علاقة مفاهيمية اوتطبيقية لامن قريب ولامن بعيد بالعلمنة الغربية لان علمانية الشرق هي علمانية متطرفة دكتاتورية تستعبد كل شيء وتنافق مع الله وهي الوجه الاخر للتطرف الديني فهما وجهان لعملة واحدة وهي متشابهه في العقلية والتصرفات والنوايا والاهداف ,فكلها تخرج من منطلقات شخصية فئوية انتهازية تبريرية استبعادية دموية غرائزية فاسدة مغروسة في الطبيعة الشرقية لاتستطيع التحرر منها بخلاف الغرب فمع علمانيتها وصلت الحرية والانتشار الديني وبالأخص الإسلامي في كل مجتمعاتها الى اوجها دون أي معارضة او رادع وبجوارها ازدهرت الحضارة وقفز العلم قفزتها الهائلة في كل المجالات ,ولكن في الشرق سواء في شقه الإسلامي او العلماني لاترى فيها سوى الدمار والقضاء على الحضارة والإنسانية بكل اشكالها .

 

الحرب كر وفر، وربح المعركة يوفره القادة العسكريين، الذين يعرفون كيف تُدار المعركة، على أن يكونوا مع المقاتلين، ليبعثوا فيهم العزيمة والإصرار على النصر، وليس داخل أسوار المنطقة الخضراء.

الحشد وتكوينه كان ضرورة مُلِحّة، لتوفير النصر للحشود، التي لبت نداء المرجعية والواجب، التكليفي، علما أن الفتوى كانت كفائية، وليست عامة من باب التشريع، ولو كانت عامة! لكان هنالك كلام آخر .

جريمة سبايكر كانت بداية النهاية، لهدر الدم العراقي بكل أساليبه وايقافه،  سواء عسكريا كان في الجبهات التي يتحصن بها الإرهابيين، أو مدنيا بواسطة المفخخات والإنتحاريين، وهذا من المفترض أن لا يمر مرور الكرام، ونسمع بين الحين والآخر، أن هنالك لجنة تم تشكيلها، للبت في الأمر ومحاسبة المتسببين بهذه المجزرة، التي يندى لها جبين الإنسانية، لشباب بعمر الورود تم تصفيتهم بدم بارد، على يد أوباش القرن الواحد والعشرين، ولحد الآن لم يتم الإنتهاء من التحقيقات! علما أن كل الدلائل تشير الى تقصير رئاسة الوزراء، لانها المسؤول الأول عن هذه الدماء والأرواح البريئة، التي ذهبت الى بارئها، وتشكو اليه مظلوميتها، ومحورها الرئيسي طائفي مئة بالمئة، كون الشهداء المغدورين من الطائفة الشيعية .

لجنة الأمن والدفاع، المنبثقة من مجلس النواب، صوت الشعب! لم تصرح لحد الآن، عن اي شخص، وتثبت مسؤوليته عن تلك المجزرة، هل هو خوف من الشخوص؟ أم من الأحزاب؟ أم ماذا؟ علماً أن التحقيقات إنتهت! وقد أعلنوا أنهم سيعلنون عن كامل التحقيق، لكنهم لحد الآن لم يعلنوا! مسؤولية الأشخاص عن هذه الجريمة النكراء.

يخرج علينا في الإعلام شخوص من حزب الدعوة، ويهددوا بقطع اليد التي تصل للسيد نوري المالكي، رئيس الوزراء الاسبق وتحقق معه! مع إضافة كلمات غير مقبولة! مثل حتى لو كانت أربعين سبايكر ولو سقطت الموصل أربعين مرة!

عجيب أمر هؤلاء! هل هذه الدماء التي أُريقت رخيصة الى هذا الحد؟ وهل أن شخص المالكي أطهر وأفضل منهم؟ أم هو قد نزل من السماء! وإذا كان كذلك فبأي صوت جلس المالكي على كرسي رئاسة الوزراء؟ اليست هذه الأرواح التي زُهقت، هي التي أصعدته الى سدة رئاسة الوزراء؟

الدماء التي سالت سواء من الجرحى، أو الشهداء، ستبقى وصمة عار بوجه اؤلائك الذين ساهموا بشكل بو بآخر بإراقتها، وستلاحقهم بالدنيا قبل الآخرة، ولن يزول عنها عارها، في سوء الإدارة والتحكم بمصائر الناس، الذي لا ذنب لهم سوى أنهم عراقيون أُصلاء يريدون الدفاع عن وطنهم بصورة وأخرى .

الإثنين, 13 تموز/يوليو 2015 00:15

الفلوجة بين عهدين- حميد الموسوي

في تسعينات القرن الماضي، وايام توجه صدام الى اعلان حملته الايمانية  اطلق سراح جميع السجناء المحكومين بتهمة التنظيمات الاسلامية ( الوهابية والحزب الاسلامي )،  ولاسباب عديدة حول صدام مدينة الفلوجة الى مركز استقطاب ديني غاضا النظر عن التيار الوهابي لممارسة تثقيفه لسكان المدينة وتوسيع انتشاره على حساب الحزب الاسلامي العراقي الذي كان له نفوذ هناك، وكان اصدقاؤنا الفلوجيون ايام خدمة الاحتياط يظهرون تذمرهم وامتعاضهم من انتشار الوهابية وسلوكياتها المنفرة للدرجة التي جعلتهم ينتقلون الى مناطق اخرى في الرمادي ،وبعد سقوط سلطة البعث في 2003صارت الفلوجة بؤرة لتجمع بقايا الحرس الخاص، والامن الخاص، والمخابرات ،والذين خلعوا الرتب والملابس العسكرية وارتدو ( الدشداشة ) القصيرة واطالوا اللحى خاصة وان الخبث والتلون والغدر من ابرز اسلحة البعثيين للوصول للسلطة ،لقد تم التخطيط لفصل الفلوجة من الجسد العراقي منذ ذلك الحين  وزرع مختلف الفيروسات الاجتماعية والحركات المتطرفة والتكفيرية في هذه المنطقة التي تعتبر خاصرة العراق كونها تتمتع بموقع جغرافي ستراجيتي يتوسط خارطة العراق ويربط بين الجنوب والغرب والجنوب والشمال والغرب والشرق
وتعرضت الفلوجة لعملية تغيير ممنهج ركز على استقطاب العناصر المتطرفة وعوائلهم  وطرد اي مواطن يؤمن بالفكر المعتدل والتعايش السلمي في وطن واحد اسمه العراق، ومنذ الشهور الاولى اعلنت تلك الزمر وقوفها بوجه عملية التغيير وحملت السلاح حتى اضطرت حكومة اياد علاوي للتصدي لها واخمادها ،لكنها انفتحت من جديد لايواء تنظيمات القاعدة بفضل المال الخليجي الذي اغرى معظم من تبقى من سكانها لتتحول الى حاضنة خطرة سارعت القوات الاميركية الى ضرب اوكارها ،ومنذ 2005واستغلالا لضعف الحكومات المتعاقبة،مع وجود غطاء سياسي لتلك التيارات تعاظم خطر اعداء التغيير من بقايا الصداميين المتخادمين مع العصابات التكفيرية وشيوخ الفتنه لتتحول الفلوجة الى مركز مالي واداري وتسليحي يغذي ويدرب الدواعش و جميع عصابات التخريب في بغداد وديالى وصلاح الدين والانبار والموصل والحويجة .وطيلة السنوات المنصرمة استنفذت الحكومات المتعاقبة كل وسائل التهدئة والاسترضاء والعفو التي لم تجد نفعا مع الساعين لاسقاط العملية السياسية وتدمير العراق ،فهبت قواتنا المسلحة وحشدنا الشعبي لتطهير الفلوجة من دنس الدواعش والمتخادمين معهم واعادتها الى اهلها الاصلاء الذين غلبوا على امرهم

لكن اعداء العراق ووحدته وداعمي داعش وارهابييه يحاولون التشويش على المواطن السني والتاثير على  الراي العربي والعالمي وخلق اجواء مسمومة لعمليات التحرير في محاولة لاستخدام الفلوجة منصة لخطاباتهم التحريضية ومعولا لهدم العملية السياسية .

كوردستان وللوقت الحاضر محاطة  بالاعداء من الداخل و من الخارج و تعاني الامة الكوردية عامة و شعب أقليم كوردستان بشكل خاص  و منذ زمن طويل بازمتين  مدمرتين و خطيرة جدا على حياة و كيان هذا الشعب و مستقبل بلادهم .
الخطرالاول : الحصار الاقتصادي المقصود و المتعمد على الاقليم و التي تفرضها حكومة بغداد و منذ عامين متتالين   2014 و   2015  هذه الحكومة التي تدار من قبل  احزاب شيعية  تسيطرعلى زمام الامور في أغلب  المناصب السيادية و الوزارات وعلى المال و خزينة الدولة  وتعمل بتوجيه من قوى خارجية معروفة لها  نفوذ كبيرة على سير الاحداث و الامورفي العراق .
أن هذا الحصار الاقتصادي الظالم و المفروض على الاقليم  كارثة  مدمرة و شديدة  للظروف الصحية و المعيشية و الحياتية لعموم شعب كوردستان  فضلا عن عرقل كبيرة  لعجلة  التطور و التقدم لمجمل الانشطة و الاعمال العمرانية و التجارية والزراعية و التعليمية و الثقافية و الاجتماعية و غيرها .
وهذا الخطر و  البلاء سيؤدي  الى نتائج  وخيمة لن تحمد عقباة  اذا لم تقوم حكومة الاقليم بوضع حلا سريعا ونهائيا  اا  فالانتظار الطويل  لمراوغات و ملاعيب و أكاذيب  حكومة بغداد المستمرة و المسيرة من قبل الاحزاب الشيعية الحاقدة على الكورد فضلا عن  قوى الشر  ليس الا  ضياع  للوقت و أستمرار للظلم و المعاناة و المآسي  لشعب  كوردستان و التآمر على الاقليم .
حكومة بغداد مع الاسى و الاسف  لم ولن  تريد حل هذه الازمة الخانقة و المدمرة و غيرها من الازمات و المشاكل و لا تريد الخير و لا التقدم لشعب كوردستان .
و ما قطع موازنة الاقليم  و الاسرار على اتباع  سياسة تجويع شعب كوردستان الا دليلا قاطعا على هذه الكراهية و الحقد الدفين و التآمر و بشكل واضح و علني  على الامة الكوردية وعلى أقليم كوردستان .
و حتى أن هذه الحكومة لا تريد الخير و لا التقدم لشيعة العراق المظلومين وفي المقدمة رفضها و بشكل قاطع لتاسيس  أقليم الشيعة في مناطق وسط وجنوب العراق على الرغم من الحاح و رغبة المجتمع الشيعي في أعلان دولة مستقلة لهم اا
و لو كانت هذه الحكومة تعمل بنوايا حسنة و صادقة و بجدية  لما حدثت كل هذه الازمات و في المقدمة جر الشعب العراقي الى هذا الحرب المدمر بشريا و أقتصاديا  و عمرانيا  فضلا عن  وضع البلاد في حالة من الفوضى و الخراب و الدمار و الفساد الاداري و الخلقي و الانهيار و الافلاس  الكلي  .
الخطر الثاني : هو الحرب ضد داعش و من يساندهم  من البعثين و الوهابين و العنصرين و الشوفينين و المرتزقة و غيرهم .  فالتحديات و التهديدات التي تواجه اقليم كوردستان و الامه الكوردية في هذا الظرف الصعب و الدقيق خطر شديد على كيانهم و مستفبل بلادهم ,
لذا الحاجة الملحة الى وحدة الصف و أتحاد كافة  القوى السياسية و الاحزاب و عموم شعب كوردستان للوقوف بقوة و صلابة في مواجهة هذه التحديات  و التصدي لها ولا يفيد الكورد وفي هذا الوقت الراهن الا وحدة الصف والعمل و التعاون من أجل حماية الاقليم و الدفاع عنها  و يجب  الحذر ثم الحذر  من تداخلات و دسائس و مؤامرات الاعداء على الامة الكوردية وما اكثرهم .
نعم شيء مهم وضروري أجراء التعديلات على دستور كوردستان بما تخدم و تفيد  الامة الكوردية نحو الافضل و الاحسن وهذا لا يعني تغير فوري لرئاسة الاقليم و بذات في هذا الوقت الحرج الذي يحارب شعب كوردستان اشرس عدو فاشي للكورد و العالم والبشرية  فضلا عن ما يحيط بالكورد خطر الحرب الاقتصادي المقصود من قبل حكومة بغداد . ولاجل ابعاد هذه الاخطار و التحديات و المؤامرات و الدسائس  من الضروري التفكير بمنطق العقل و النظر الى المصالح العليا للكورد و كوردستان .
و في اعتقادنا أستمرارالرئيس مسعود البارزاني في رئاسة الاقليم و خاصة في هذه الفترة التي تعصف على الاقليم رياح و عواصف شديدة و مدمرة ومن كل الجوانب هو الاكثر فائدة علما أنه أثبت و بأخلاص نجاحا كبيرا في قيادة الاقليم و من كل الجوانب .
الانتصارات المذهلة لقوات بيشمركة الابطال على العدو داعش الفاشي وفي كافة جبهات المواجهة و القتال  دفاعا عن الامة الكوردية و نيابة عن كل العراقين وعن العالم ما هي الا دليلا قاطعا و أسرارا  صادقا من قبل الامة الكوردية في محاربة الارهاب الداعشي الفاشي و العنصرية و الشوفينية أعداء الانسان و الانسانية . في حين تمنع حكومة بغداد وصول الاسلحة المتطورة للبيشمركة و تمنع  أيضا صرف رواتب شهريه لهم .
و امام هذه  التحديات و الازمات  الحادة  و الحالات  الصعبة و بخاصة أستمرارالحصار الاقتصادي المتعمد من قبل حكومة بغداد  و حرب داعش الفاشي بمساندة  قوى اقليمية ارهابية .  يتحتم على كافة الاطراف و الاحزاب السياسية و عموم شعب كوردستان ان يدركو جيدا مدى خطورة هذا الموقف  و أن ينظروا الى المصالح العليا للكورد و كوردستان و في المقدمة وحدة كوردستان / فكرا و أرضا  و جغرافيتا وسياسيا  و أقتصاديا / و هي فوق كل شيء ,, فوق الاطماع و المصالح و المناقع الذاتية الضيقة للبعض وعلى الجميع الحذر و الانتباه و اليقضة من الافاعي السامة المحيطة بالامة الكوردية . لذا فأن تحمل المسؤولية المشتركة لعبورهذه  المرحلة الدقيقة  حالة أستثنائية تستدعي من الجميع  الحذر و اليقضة و أتخاذ موقف موحد ,, خاصة و ان الحاقدين و المنافقين و قوى الشر يمارسون ابشع الادوار للنيل من التجربة الناجحة لاقليم كوردستان .
وعلى حكومة  أقليم كوردستان بناء أقتصاد مستقل ومتين  من خلال ابرام العقود النفطية و الغازية مع شركات عالمية و كذلك النهوض بالزراعة و الصناعة و التجارة و السياحة و الفن و الموسيقى و الرياضة , فضلا عن الاستمرار في بناء العلاقات السياسية و العسكرية والتجارية و الاعلامية مع دول العالم و بخاصة مع  امريكا و كندا واستراليا و دول الاتحاد الاوربي و دول التحلف الدولي و الدول العربية الصديقة و خاصة دول الخليج .
كما على اقليم كوردستان الموافقة التامة  لبناء قواعد عسكرية أمريكة على أرض كوردستان لمنافع مشتركة و بخاصة  للدفاع عن الامة الكوردية المظلومة .

عاشت الامة الكوردية .. عاشت كوردستان حرة و مستقلة .. الموت و الخزي و العار لاعداء الكورد و كوردستان .

وطن يسكنه القلق، وحصاده الدموع، وحلم يحاول الطارئون تحقيقه، بعملة قديمة لا يتعامل بها أحد بعد الآن، فقد كره العالم الذباب والعسل في وقت واحد، لأن متعة قتل الإنسان، أصبحت الغاية التي تعيش من أجلها الشيطانة الكبرى.
إمريكا كبائعة الهوى، والحق يقال أنها أبدعت في تنظيم فكر متشدد، يوهم المهمشين، بأنها تحمل هموم مجتمعهم، فبين شجار وخيبة أمل، بات داعش يدافع عن لا شيء، في مهمة خطيرة يقودها ثوريون، من أزلام الزمن البائد، ممن درسوا في مدارس الشيطان، وتعلموا الغدر بكل أصنافه.
دراما السياسة الأمريكية، تجيد التمثيل على مسرح الحياة، أكثر براعة من أي إنسان أخر، لذا فهي تبث الشعارات والدعايات، لإثارة الرأي العام، بإتجاه التسميم السياسي، فلا تترك حقلاً يانعاً، إلا ولوثته يديها القذرتين، لأنه وأمام ملفات عميقة متشابكة، يعيشها العراق في حربه ضد داعش، كان الأجدر بها تنفيذ الإتفاقية الإستراتجية، في حال تعرضه للإعتداء، ولكن سذاجة الحكومة آنذاك، أعطى الفرصة لتمدد الصناعة الداعشية، داخل الأراضي العراقية، فلاقى المنتج اليهودي رواجاً، عند النفوس الأمارة بالسوء، والتي لم تفقه معنى الوطن والمواطنة.
الساسة في أمريكا فرحون جداً، رغم مآسي العرب، وهم يرقصون على جراحات الإسلام تحديداً، حيث المسرحيات الهزيلة، والمشاهد الهستيرية، التي تصور للعالم، على أن أمريكا هي الوحيدة القادرة، على وقف النزيف العراقي المتدفق، منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن، على أنها أرادت وبشتى الأساليب، تغيير العراق بأحراره، وخيوله، وجغرافيته، ومذاهبه، فأخذ المتآمرون، يشحذون سيوفهم الغادرة، لضرب خاصرة العراق وتمزيقه، عبر مخطط خبيث، لتنجح أمريكا في بيع الهوى، لساسة الفنادق، وسراق المال العام، ولتختتم عروضها بتجارة الديمقراطية، والدكتاتورية في آن واحد.
عجيب أن الصراع السياسي ما زال قائماً! وهو ما سبب الويلات، والنكبات لعراقنا، لكن الأعجب السكوت السياسي، والعجز السياسي! عن تدارك الأمور وإصلاحها على أقل تقدير، بدل إنهيار الأرض.

مازلنا نعيش في دوامة القتل، والسبي، والتهجير، والنزوح، وإثارة الخراب، حتى أمست حكومتنا عقيمة، متناسية أن العامل الرئيسي هي أمريكا، أعظم بائعة للهوى وبإمتياز، فمصالحها أكثر أهمية من الشعوب والحضارات، وبالتالي فإن ما أوصل البلد لهذه الفوضى، هو الجهل السياسي، الذي نخر الجسد العراقي، ورغم ذلك، فلنا ثقة كبيرة بالخيرين الشرفاء، في إستعادة زمام الأمور، للقضاء على الأهواء السياسية، المتعاونة مع الإرهاب.

تجمع الكتل السياسية الحاكمة المتصارعة على استحالة عودة العراق الى ما كان عليه قبل احتلال داعش للموصل في 10 حزيران 2014.
ولو تمعنا بالحجج التي تسوقها الطبقة السياسية الطفيلية الحاكمة, سنجدها لا تتعدى العقلية اللصوصية للبرجوازية الطفيلية في محاول تدوريها الازمات الوطنية الكبرى, باتجاه الحفاظ على مواقعها الطبقية المتعارضة على طول الخط مع المصلحة الوطنية للشعب العراقي, في الحفاظ على وحدة البلادة واستعادة السيادة الوطنية وإقامة النظام الوطني الديمقراطي. وكل ما تعنيه بعدم العودة الى عراق ما قبل احتلال الموصل,هو , إعادة محاصصة ثروات الشعب استناداً الى ميزان القوى الجديد فيما بينها, المتولد عن النتائج الكارثية لاحتلال داعش نصف البلاد.
منها من يرى في احتلال داعش فرصة لا تتكرر لتحقيق اوهامه في التقسيم الخشن الفوري الى ثلاث اقطاعيات أو اكثر باعتباره حلاً مثالياً, وأخرى ترى بالتقسيم المرحلي الناعم { الفيدرالية} ضمانة لاستمرارها في الحكم دون هزات شعبية رافضة مفاجئة قد تطيح بها.
من جهتها, تقوم الادراة الامريكية بجناحيها المعتدل المساند لفكرة التقسيم الناعم, والمتطرف الداعم للتقسيم الخشن الفوري, تقوم بتغذية الصراع على مختلف المستويات الاقتصادية والعسكرية والسياسية. حيث تحجز اموال عراقية تقدر ب 100 مليار دولار تحت البند السادس! لتسهل الطريق الى دعاة الاقتراض من البنك الدولي ورهن نفط البصرة على مدى ثلاثين عاما للشركات الامبريالية الاحتكارية.
فالرئيس اوباما الرافض لارسال قوات امريكية الى العراق يشدد في مواقفه على ان الحرب ضد داعش طويلة وتمتد لسنوات, وهي الفترة اللازمة لانجاز عملية التقسيم الناعم, فيما أصدر المجمع العسكري الصناعي الامريكي الصهيوني شهادة وفاة العراق على لسان مايكل هايدن -جنرال القوّات الجوية- في قلب المخابرات الأمريكية خلال سنوات بوش و مديرًا لوكالة الأمن القومي الأمريكية سابقا,مستشار المجموعة الخاصّة تشيرتوف في عالم الأمن الصناعي { لا أعتقد أنّ العراق وسوريا سيظهران من جديد… يجب البحث عن أمور بديلة أخرى).
أن ” دولة داعش” ستننتهي حتماً ، لأنها وببساطة تسير خارج السياق التاريخي وبيئتها الحاضنة بدات تتخلى عنها بعد ما عانت من حكمها وجرائمها بحق الانسانية .
وكما سقطت مراهنة القوى الطائفية والاثنية على رغبة الانتقام الكامنة في الشعب العراقي من السلطة الفاشية التي اسست دولة توليتارية مسخت انسانية المواطن وجعلته فردا عاجزاً عن التغيير, فرأت بأن فرحته في الخلاص من دولة الكبت والقتل والحرب والحصار ستدفعه باتجاهات خاطئة, منها قبول الاحتلال,والخضوع لنظامه الطائفي الاثني المُجمل بـ ” الديمقراطية”. متغافلة عن العوامل الموضوعية والذاتية التي تحرك الصراع في المجتمع,منها وطنية الشعب العراقي وعلمانيته, وتاريخه الثوري ضد المستعمر والاستعمار.
وتوهمت ايضا بإن نتائج استطلاعات الرأي الاولى التي جرت في جو صدمة سقوط الصنم على يد اسياده الامريكان, والتي اجريت على نخبة من المجتمع خصوصا طلاب الجامعات من الجنسين وسط وجنوب البلاد, جاءت بتأييد (%69) لقيام حكم إسلامي، مقابل (%31) يؤيدون قيام حكم علماني. تبرر لها تغولها على حساب حاجات المجتمع وطبيعة بنيته وثقافته ومن ثم ابتلاع السلطة بإقامة نظام ظلامي بعبائة ديمقراطية.وهي نظرة تعكزت عليها “قيادة الحزب الشيوعي العراقي لتبرير خيارها المقر سلفا” بانخراطها في نظام المحاصصة الطائفية الاثنية بحجة تخلف المجتمع!”.
إذ اتضح في استفتاء جرى عام 2010 أي بعد سبع سنوات من الاستفتاء الأول,على ذات العينات والمناطق أن نسبة المؤيدين للحكم العلماني ارتفعت إلى (79%) ، فيما انخفضت نسبة المؤيدين للحكم الإسلامي إلى (21%). بل اجبرت مواقف الشعب العراقي الوطنية, الكتل الاسلامية الطائفية الى الانقلاب على خطابها الطائفي التقسيمي والشروع بتبني خطابا وطنياً مزيفاً. فمعركة الناس على الارض من اجل حياة حرة كريمة وليس في السماء كما تروج القوى الاسلامية الطائفية.
تسقط اليوم مراهنات القوى الطائفية السنية على شعور المناطق المحتلة بالمظلومية في ظل النظام الراهن,في تحقيق اهدافها التقسيمية تحت راية القاعدة بالامس وداعش اليوم.
إن الخيار الوطني التحرري يشق طريقه بقوة وهاهي المقاومة الشعبية الوطنية المسلحة على اختلاف فصائلها تجمع أيضاً ان لا عودة لعراق ما قبل 10 حزيران2014. عراق المحاصصة الطائفية الاثنية والنهب والفساد والتبعية للامريكان, بل تريده عراقا متحرراً من الامريكان واتباعهم.
الخيار الوطني التحرري, خيار اليسار الوطني العراقي والقوى الوطنية الديمقراطية, خيار الشعب العراقي.

12/7/2015

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي
الإثنين, 13 تموز/يوليو 2015 00:00

التمديد لرئاسة بارزاني ؟؟!! - خليل كاردة

 

المشهد السياسي في اقليم كوردستان يمر كل يوم نحو التأزم عن اليوم الاخر , حيث الاجتماعات المكثفة بين الاحزاب المؤيدة لتمديد سنتان اخريان لرئاسة بارزاني وبين الاحزاب المناهضة لتلك الخطوة, وتنقيح مسودة الدستور , وانتخاب الرئيس وفق الاقتراع المباشر من قبل الشعب الكوردستاني او من قبل البرلمان الكوردستاني ؟؟!!

هنالك مشاكل عدة تعصف بالاقليم , وأهم تلك المشاكل هو التمديد لرئاسة بارزاني وتنقيح مسودة الدستور من جهة , ومن جهة أخرى تلك الآتية من المركز بغداد وأقصد قطع رواتب الموظفين والذي يضع الاقليم في وضع اقتصادي غاية في السوء وخاصة نحن امام هجمة شرسة من الارهاب الداعشي الذي يتحين الفرص للانقضاض على المكاسب التي حققها الشعب الكوردستاني في جنوب كوردستان , وكذلك تداعيات ذلك من وجود اكثر من مليوني مهٌجر على أراضي الاقليم والذي يثقل الكاهل الاقتصادي أكثر فأكثر مما يزيد الطين بلة .

ولاننسى الشخصيات السياسية الشوفينية العراقية والمعادية للشعب الكوردستاني وتجربة الفيدرالية في الاقليم والتي تتحين الفرص لتأليب احزاب كوردستانية على أخرى كوردستانية لدق أسفين بين الشعب الكوردستاني والوقيعة بينهما للوصول الى حد الاقتتال الداخلي لا سمح الله .

لدرء المخاطر والفتن عن كوردستان والحفاظ على المكتسبات , علينا التفكير بعقلانية والبعد عن الشعارات البهلوانية والتشنجات وتحقيق المكاسب السياسية الشخصية والتمجيد الشخصي على حساب الشعب الكوردستاني , علينا الاصغاء لصوت العقل والحوار الهادئ المباشر وأن نضع نصب أعيينا مستقبل كوردستان .

بعض السياسيين الشوفينيين الموتورون والمتشنجين في بغداد ينادون ويدعون وعلى العلن وفي وسائل الاعلام من الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي المتعددة الى ربيع كوردي على شاكلة الربيع العربي هكذا وبكل وقاحة , ان خطر هؤلاء اشباه السياسيين والذين يرددون ما يريده اسيادهم منهم حرفيا واصحاب اجندة سياسية خارجية , لا يقلون خطرا من داعش .

نقلا عن الاتجاه برس السيت 11/7 على لسان نائب عن دولة القانون علي معارج البهادلي " دعى هذا النائب مواطني اقليم كوردستان الى ما سماه ربيع كوردي , ودعى ايضا الحكومة المركزية الى ردع حكومة الاقليم " بمعنى الدعوة الى اعلان حرب على أقليم كوردستان .

ومن جانب اخر تحاول النائبة حنان فلتاوي الى تأليب المناهضين لتمديد رئاسة بارزاني على التصدى له وعدم الانصياع والتمرد عليه , من تصريحها ل واخ -بغداد " البارزاني يريد التمديد له لرئاسة الاقليم لسنتين , متسائلة " اين العقلاء في الاتحاد الوطني والتغيير , ولماذا سكوتهم وهم يرون البارزاني يقود الشعب الكوردي للهاوية " على حسب تعبيرها .

للعقلاء هذا تذكية لنار الفتنة وتأليب واضح جلي للعيان , تناسى بهادلي وفلتاوي ما يتعرض له الشعب العراقي من ويلات جراء هجمات داعش الارهابي , وتجاهلوا ما قامت به حكومة الاقليم من ايواء اكثر من مليوني مهجر عراقي والذي اصبح عبئا اقتصاديا يثقل عاهل حكومة الاقليم .وتجاهلوا التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الكوردستاني في التصدى ومقاتلة الارهاب الدولي نيابة عن العالم بشهادة جل رؤساء الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة .

علينا ان نعي حجم المؤامرات والدسائس التي تحاك بالسر والعلن في هذا الوقت بالذات ضد التجربة الديمقراطية الفيدرالية في اقليم كوردستان داخليا وأقليميا وحتى دوليا , ونتصدى له بالتكاتف والاتحاد الداخلي وصيانة الجبهة الداخلية بالحوار الهادئ بين الاطراف والقوى الكوردستانية المتباينة فكريا وايدلوجيا لتفويت الفرصة على الاعداء والمتربصين .

وعلى رئيس الاقليم ان يعي ذلك , وأن يحاول تثبيت الديمقراطية في المجتمع الكوردستاني , وأن يؤمنوا بالتداول السلمي للسلطة والبعد عن الهمز واللمز والتهديدات المبطنة والمباشرة والتي لا تحمد عقباها .

أننا ننظر الى رئيس الاقليم ونتعامل معه تاريخيا على انه الجندي والفدائي الذي ضحى وسيضحي في سبيل كوردستان . وننتظر منه أن يتعامل حضاريا وديمقراطيا حول تلك التحديات .

أما من وجهة نظري المتواضع , حيث يتعرض اقليم كوردستان في الوقت الحاضر لمخاطر عدة من الداخل والخارج و يتعرض الى اختناق اقتصادي وعسكري من جراء التصدي للعدوان الداعشي وقطع رواتب الموظفين وايواء اكثر من مليوني لاجئ عراقي على اراضي الاقليم . وأن كان لا بد من التمديد له لسنتان اخريان فلا بأس على شرط توزيع صلاحيات الرئيس والحد منه , وتنقيح مسودة الدستوروتحويله من رئاسي الى برلماني , ولا ضير من انتخاب رئيس الاقليم عن طريق الاقتراع المباشر والحر من قبل الشعب الكوردستاني وليس من داخل قبة البرلمان الكوردستاني .

لسد الطريق على تخرصات اشباه السياسيين على شاكلة الفتاوي وبهادلي ومن والاهم .الذين يتحييون الفرص للانقضاض على مكتسبات اقليم كوردستان .

 

التحركات الأخيرة للحزب الديمقراطي الكوردستاني أثبتت بما لا يقبل الشك بأن البارتي مع التوافق، وليس متفرداً بالسلطة والحكم في كوردستان كما يزعم البعض، وإلا لما كلف السيد نيجيرفان البارزاني نائب رئيس الحزب والسيد فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب وقيادات اخرى في الحزب، لما كلفوا أنفسهم لزيارة السليمانية ولما حرصوا على لقاء ممثلي الأحزاب الكوردستانية، فمن باب الإنصاف نرى ان هذه التحركات تهدف على وحدة الصف الكوردستاني ودعم الجهود المبذولة والمساعي للوصول إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف لحسم القضايا المتعلقة بصياغة الدستور ومسألة رئاسة الاقليم وغيرها من المسائل المثيرة للجدل.
لقد حظيت زيارة وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة السيد نيجيرفان البارزاني نائب رئيس الحزب، بإهتمام كبير في داخل الإقليم وخارجه،سيما وهي تهدف إلى تقارب وجهات النظر وتبادل الآراء والأفكار بين الحزب والأحزاب الكوردستانية الأخرى.
فيما أثنت قيادات في الإتحاد الإسلامي الكوردستاني والأتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير والحركة الديمقراطية الاشورية والوطني الاشوري واتحاد بيث نهرين والاحزاب الكوردستانية الاخرى  بهذه الزيارة التي جاءت من أجل وضع النقاط على الحروف ومعالجة الخلافات عن طريق الحوار والتفاهم.
فمن الحكمة أن يبادرالبارتي إلى بحث المسائل الخلافية مع الأطراف الكوردستانية، سيما في هذا الظرف الاستثنائي والخطير، والذي لا يتحمل اي انتكاسة او خلاف داخل البيت الكوردي .
ولان المرحلة عصيبة والفرصة المتاحة أمامنا ( دوليا وإقليميا ) وعلى جميع الأصعدة والتي قلما حظينا بمثلها منذ اندلاع ثورتنا وحركتنا التحررية ، وتتطلب مبادرة جماعية وجهد مشترك لالتقاطها وعدم أضاعتها .
لذلك على كل الأحزاب والقوى الكوردستانية والجماهير الكوردستانية ان تكون على مستوى المرحلة وتتخطى جميع الخلافات وان تضع مصلحة كوردستان أرضا وشعبا فوق كل الأعتبارات.
فهناك أعداء يتربصون بنا وينتظرون الفرصة لأفشال محاولاتنا في العيش بأمن وسلام وإستقرار وعرقلة جهود البناءو الإعمار والتطوير والخدمات.
لذلك نرى بأن الغير المتعاونين والباحثين عن المنصاب والمكاسب على حساب أرض وشعب كوردستان، سيجعلون العالم يشمت فينا ويلعننا التاريخ والأجيال اللاحقة،لأنهم ربما سيتسببون في إضاعة الفرصة للسير نحو الإستقلال وإعلان الدولة الكوردية وتحقيق حلم شعبنا الذي يراوده منذ عشرات السنين.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - قال اتحاد الجماعات الكردية في بيان إن مسلحين أكرادا سيهاجمون مواقع بناء سدود في جنوب شرق تركيا الذي يغلب على سكانه الأكراد فيما يمثل ضربة جديدة لعملية السلام الهشة التي تهدف الى إنهاء تمرد بدأ منذ ثلاثة عقود.

وأصدر الاتحاد وهو جماعة سياسية ينضوي تحت لوائها المقاتلون الأكراد بيانا السبت قال فيه إن إقامة تركيا مواقع عسكرية وسدودا وطرقا لأغراض عسكرية ينتهك وقف إطلاق النار.

وأضاف البيان "استغلت الدولة التركية شروط وقف إطلاق النار ليس من أجل حل ديمقراطي سياسي وإنما لتحقيق استفادة استعدادا للحرب من خلال إقامة عشرات من مواقع الحراسة والطرق لأغراض عسكرية وسدود من أجل مذبحة ثقافية."

وبدأ حزب العمال الكردستاني حركة انفصالية مسلحة في 1984 ثم عدلت هدفها ليصبح تحسين أوضاع حقوق الأكراد في تركيا ويبلغ عددهم نحو 12 مليونا.

وبدأ الرئيس رجب طيب اردوغان محادثات سلام مع زعيم الانفصاليين الأكراد عبد الله اوجلان عام 2012.

وقال البيان "قررت الحركة الكردية ألا تقبل هذه المعاملة بعد الآن وحشد كل الوسائل اللازمة بما في ذلك القوات المقاتلة لمنع إقامة كل السدود."

وفي الانتخابات العامة التي جرت في يونيو/حزيران تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد شرط العشرة في المئة للمرة الأولى وحصل على 80 مقعدا في برلمان تركيا الذي يبلغ عدد مقاعده 550.

لكن حزب العدالة والتنمية الذي شارك اردوغان في تأسيسه وقاد حكومة حزب واحد لمدة 13 عاما فشل في الحصول على أغلبية بسيطة. وكلف الرئيس التركي رئيس الوزراء احمد داود اوغلو بتشكيل حكومة الأسبوع الماضي.

وتبدأ محادثات الحكومة الائتلافية الاثنين. واذا تشكل ائتلاف مع حزب الحركة القومية اليميني فمن المرجح أن يؤدي هذا الى انهيار عملية السلام مع الأقلية الكردية في تركيا التي يعتبرها اردوغان جزءا من تركته.

أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب انتهاء حملة القيادي روبار قامشلو بتحريرها الريف الغربي لمقاطعة الجزيرة وصولاً إلى مدينة تل أبيض، وأكدت أن الحملة تمت على مرحلتين قتل فيها 1315 مرتزقاً وقعت جثث 529 بأيدي وحداتهم، وأشارت أنه ارتقى خلال الحملة 118 مقاتلاً ومقاتلة من وحداتهم إلى مرتبة الشهادة، وذلك خلال مؤتمر صحفي.

وعقدت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب مؤتمراً صحفياً اليوم في مقر كتيبة الشهيد سرحد بمدينة قامشلو، حضرته عضوة القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سوزدار ديرك وعدد من وسائل الإعلام المحلية والعالمية للحديث عن حملة القيادي روبار قامشلو التي بدأت في الـ 6 من أيار/مايو من العام الجاري.

وخلال المؤتمر الصحفي تحدثت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سوزدار ديرك عن الظروف التي بدأت فيها الحملة ولاسيما بعد تحرير مناطق استراتيجية من مرتزقة داعش مثل بلدتي تل حميس وتل براك وتعرض ريف مدينة تل تمر لهجمات مرتزقة داعش، وأكدت أن حملة القيادي روبار قامشلو انطلقت بناء على طلب الأهالي لتحريرهم من المرتزقة ولاسيما في الريف الغربي لمقاطعة الجزيرة.

وأشارت ديرك أن وحدات حماية الشعب والقوى المقاتلة تحت رايتها بدأت بالحملة من جبل عبد العزيز “كزوان”مروراً بريف تل تمر وسريه كانيه ثم مبروكة وسلوك وصولاً إلى مدينة كريه سبي “تل أبيض” وبلدة عين عيسى.

وتابعت ديرك حديثها عن حملة القيادي روبار قامشلو وقالت “الحملة جاءت على مرحلتين متتاليتين وأظهرت مدى قوة وحدات حماية الشعب والفصائل المقاتلة إلى جانبها في التصدي لمرتزقة داعش، وأثبتت للعالم أجمع مدى ضعف مرتزقة داعش وعدم قدرتهم على الصمود في وجه مقاومة وحدات حماية الشعب والمرأة التي استطاعت تدمير اسطورة هذه المجموعات التي كانوا يصفونها بأنها لا تقهر”.

وأشارت ديرك أن بداية الحملة تضمنت تحرير جبل كزوان “عبد العزيز” ثم منطقة تل تمر وريف سريه كانيه وبعد التأكد من فرض السيطرة على تلك المناطق وتأكيد أمانها، بدأت المرحلة الثانية من الحملة والتي تمت فيها تحرير بلدتي مبروكة وسلوك بشكل كامل خلال فترة زمنية قصيرة جداً بالتزامن مع حملة قواتنا من ناحية كوباني باتجاه منطقة تل أبيض، وقالت “تحرير البلدتين بسرعة كان له تأثير على تحرير مدينة تل أبيض ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة كونها أحد أهم معاقل المرتزقة في الشمال وبوابته إلى تركيا والاهمية الثانية تكمن في فتح الطريق بين مقاطعتي الجزيرة وكوباني بهدف إيصال المساعدات والدعم إلى كوباني بشكل فوري ومباشر”.

وبينت سوزدار ديرك أنه في إطار حملة القيادي روبار قامشلو توجهت قواتهم في مقاطعتي الجزيرة وكوباني نحو بلدة عين عيسى حيث تم تحريرها وريفها بشكل كامل، وأكدت أن مرتزقة داعش تلقت في الأشهر الـ 6 المنصرمة خسائر كبيرة وتراجعت بشكل واضح بعد أن تلقت ضربات موجعة وكبيرة واثبت فشلها وافلاسها من خلال قياما بعمليات انتحارية في الفترة الأخيرة.

وتطرقت ديرك إلى الهجمات التي شنتها مرتزقة داعش على دفاعات وحداتهم في الأيام الأخيرة وقالت “في الأيام القليلة المنصرمة شنت المرتزقة هجمات على خطوطنا الدفاعية وإحدى هذه الهجمات كانت في ذكرى غزوة بدر الكبرى في رمضان، وشملت الهجمات مناطق متفرقة منها مدينة حسكة، جبل عبد العزيز، منطقة عالية، ومن جنوب وشرق وغرب بلدة عين عيسى ومحيط بلدة صرين، حيث حدثت الهجمات بشكل متزامن بهدف ضرب وحداتنا وتمركزت فيها المرتزقة بالقرى الفارغة مثل قرية بديع الواقعة في سفح جبل كزوان وقرى ريحانية بكارا، علكانا، عالية، ام الراميل وعين عيسى وبعض المزارع في مقاطعة كوباني وفي جبهات صرين ومحيط قرقوزاق، وجميع تلك الهجمات بائت بالفشل”.

وأكدت ديرك أن وحدات حماية الشعب والمرأة أبدت مقاومة لا توصف في عموم تلك المناطق وذلك بمساندة قوات بركان الفرات وكتائب من الجيش الحر، وأنهت حملة القيادي روبار قامشلو بتحرير غربي مقاطعة الجزيرة بعد تحرير 11000 كم مربع ضمن المقاطعة.

وكشفت ديرك خلال حديثها عن الحصيلة النهائية للحملة في مرحلتها الأولى  قائلة “كمحصلة لتك الحملة استطاعت وحدات الحماية أن توثق مقتل   1315 مرتزق جثث 529 منهم بأيدي وحداتنا إلى جانب الاستيلاء على العديد من معداتهم العسكرية، وفيها ارتقى 118 مقاتلاً ومقاتلة من رفاقنا إلى مرتبة الشهادة بعد أن أبدوا أروع ملاحم البطولة والفداء”.

واختتمت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سوزدار ديرك حديثها قائلةً “كوحدات حماية الشعب والمرأة قيادةً وأعضاء نعاهد بالسير على نهج الشهداء حتى الوصول إلى روج آفا حرة وسورية ديمقراطية تعددية”.

واختتم المؤتمر الصحفي بشرح حملة القيادي روبار قامشلو بمرحلتيها، على خارطة الكترونية للمنطقة توضح فيها كيفية تحرير كافة النقاط الاستراتيجية مثل سلوك، مبروكة، كري سبي”تل أبيض” وعين عيسى، ثم أجابت عضوة القيادة العامة لوحدات حماية الشعب سوزدار ديرك عن أسئلة الإعلاميين.

المصدر هاوار

أربيل: دلشاد عبد الله
نفت وزارة الزراعة والري في حكومة إقليم كردستان أمس تقارير أفادت بنيتها استخدام المياه كورقة ضغط على بغداد، وبينت أن الإقليم لا يدخل المجالات المرتبطة بحياة المواطنين في المشكلات بين الجانبين، وكشفت أنها أنهت تخطيط وإنشاء 23 سدا صغيرا ومتوسطا في الإقليم لتوفير المياه.
ADVERTISING
وقال ماجد الدباغ، مدير إعلام وزارة الزراعة والري في حكومة إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «الإقليم لا يفكر في استخدام المياه للضغط على بغداد، فالكرد لم يستخدموا طوال التاريخ المياه كسلاح ضد العراق رغم ما تعرضوا له من ويلات من جانب الحكومات العراقية المتعاقبة، والقيادة الكردستانية حرصت وباستمرار على أن تكون المشكلات مع النظام السياسي في بغداد وليس مع الشعب العراقي، فالإقليم لا يستخدم أي ورقة ضغط مرتبطة بحياة المواطن العراقي».
وعن مستوى المياه في الإقليم، قال الدباغ: «تم الانتهاء من تخطيط وتصميم 23 سدا صغيرا ومتوسطا في الإقليم، لكن الأزمة الاقتصادية التي نمر بها منذ أكثر من عام حالت دون البدء بإنشاء هذه السدود، ونحن الآن نستطيع تأمين المياه في كردستان وليست لدينا أي مشكلة في هذا الإطار»، مشيرا إلى أن إنشاء السدود الكبرى في الإقليم تدخل في إطار المشاريع السيادية وتحتاج إلى موافقات من الحكومة الاتحادية.
ويعد إقليم كردستان المنطقة الرائدة في مجال مصادر المياه في العراق، فهو يمتلك الكثير من المصادر المائية المهمة التي تصلح لإقامة سدود عملاقة مستقبلا. وحاليا فإن في الإقليم ثلاثة سدود رئيسية، وهي سد دربنديخان، وسد دوكان، وسد دهوك، فيما يأتي 70 في المائة من مياه نهر دجلة من الإقليم. أما أنهار الإقليم فهي نهر الزاب الأعلى، والزاب الأسفل، وسيروان، والوند، والخابور. ويمتلك الإقليم العشرات من السدود الصغيرة التي تقع على الجداول المائية المنتشرة في كل مناطقه، وهي، بحسب المختصين في مجال المياه، لا تؤثر على الزراعة والري في مناطق العراق الأخرى، هذا بالإضافة إلى الكم الهائل من المياه الجوفية التي يمتلكها الإقليم.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الزراعة والري في برلمان الإقليم، يعقوب جورجيس ياقو، لـ«الشرق الأوسط»، أن «مسألة المياه غير مرتبطة بطرف واحد فقط، وهي مسألة تعتمد على الاتفاقيات الدولية، ولا يمكن لجهة واحدة أن تضع السياسة والاستراتيجية المائية للعراق، ويجب مراعاة مصالح المواطنين فيها»، مشددا على أن العراق لا يستطيع إدارة استراتيجيته المائية والتخطيط لها من دون الإقليم؛ لأن السدود الرئيسية تقع في كردستان، فالمصادر المائية في كردستان تكفي الإقليم ومناطق العراق أيضا».
وتعتمد الكثير من المدن العراقية الواقعة بين الإقليم وبغداد في محافظتي ديالى وصلاح الدين على المياه القادمة من إقليم كردستان بشكل رئيسي، الأمر الذي يجعل من موضوع المياه، وبحسب مراقبين ومختصين، سلاحا قويا بيد الإقليم ضد بغداد مستقبلا. وفي هذا السياق، أفاد موقع شبكة «روداو» الإعلامية الكردية بأن مسؤولين في حكومة الإقليم نقلوا رسالة غير مباشرة إلى الحكومة الاتحادية في بغداد مفادها ألا تدرج بغداد الأنهار والمسطحات المائية في الإقليم ضمن استراتيجيتها المائية البعيدة المدى، ما يعني ضمنا أن الإقليم قد يتجه لاستخدام المياه وسيلة ضغط.
يذكر أن القيادة الكردية طالما نفت نيتها استخدام المياه ضد بغداد، حتى عندما فرض نظام رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي حصارا اقتصاديا على الإقليم خلال عام 2014 ورغم استمرار التوتر في العلاقات بين الجانبين إلى الآن.
alsharqalawsaT
بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع العراقية عن انتهاء تدريب الطيارين والفنيين على طائرات «إف 16» الأميركية الصنع فقد وصلت أربع طائرات منها إلى البرتغال أمس في طريقها إلى العراق.
ADVERTISING

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد يحيى رسول في تصريح إن «تدريب الطيارين والفنيين على طائرات (إف 16) انتهى»، مضيفا «إنجاز البنى التحتية للقاعدة التي سوف تستقبل الطائرات»، ومشيرا إلى أنها «ستصل إلى البلاد على شكل وجبات». وبشأن الأنباء التي أفادت بأن الطائرات ستصل إلى قواعد في الأردن وليس العراق، تابع رسول أن «الطائرات ستكون في العراق ووزير الدفاع خالد العبيدي أكد ذلك سابقا».

وكانت بغداد قد أبرمت عقدا لشراء 36 طائرة من المقاتلات التي تنتجها شركة «لوكهيد مارتن»، لكن الشحنات الأولى التي كان من المقرر إرسالها إلى قاعدة بلد الجوية في العراق تأخرت بسبب مخاوف أمنية بعد أن اجتاح تنظيم داعش مساحات واسعة من العراق.

في سياق ذلك، أكد الخبير الأمني معتز محيي الدين، مدير المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنه «رغم أن التأكيدات الرسمية تشير إلى أن هذه الطائرات الأربع سوف تصل إلى قاعدة بلد الجوية شمال بغداد لكن لا تزال هناك أنباء أخرى تشير إلى إمكانية أن تكون قاعدة الحبانية غرب بغداد هي المكان البديل بسبب الأوضاع الأمنية المحيطة بقاعدة بلد بالإضافة إلى وجود رأي آخر مفاده أن قاعدة المفرق الأردنية قرب الحدود العراقية يمكن أن تكون مقرا لهذه الطائرات».

وردا على سؤال عما إذا كان مسار الحرب ضد «داعش» سيتغير بعد دخول هذه الطائرات إلى الخدمة، قال محيي الدين إن «العراق تعاقد على 36 طائرة ودفعت أثمانها وكان ينبغي أن تصل لكي تحدث نقلة نوعية حقيقية في مسار الحرب لكن وجود أربع طائرات لن يحدث التأثير الذي كان يمكن أن يحصل لو تم تسليم كل الطائرات»، مبينا أن هناك شكوكا في النيات الأميركية على صعيد تسليم العراق ما يحتاجه لا سيما الأسلحة الثقيلة ومنها الطائرات، مبينا أن حادث سقوط الطائرة العراقية مؤخرا في الولايات المتحدة أثناء التدريب أمر تحيطه الشكوك خصوصا لجهة عدم قدرة الطيار على الهبوط الآلي منها أثناء سقوطها لخلل فيها حتى دون الحاجة إلى الضغط على الزر نظرا للتقنيات التي تحملها.

وبين محيي الدين أنه رغم ذلك فإن المواصفات الخاصة لهذه الطائرة على صعيد العمليات العسكرية من شأنها أن تحدث نقلة نوعية فهي طائرات استطلاع وتعرض واستطلاع أرض - جو وأرض - أرض ولديها القابلية على القيام بعمليات قتالية مختلفة ومن مواقع منخفضة جدا وهو ما سيساعد على كشف مخابئ «داعش» إذ إنها أيضا تقوم بعمليات الكشف والتصوير ولديها قابلية التخلص من النيران سواء كانت العدوة أم الصديقة وتحمل صواريخ وحاويات قنابل، مضيفا أن طائرات «أواكس» أميركية ترافقها أثناء الطيران من مواقعها البعيدة لكي تشكل حماية لها. وعد محيي الدين أن ميزة هذه الطائرة هي في إحداث تدمير حقيقي لمخابئ «داعش» والصواريخ المحمولة على الأكتاف وبالتالي ستساعد كثيرا على تهيئة القوات البرية على التقدم نحو أهدافها.
إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أوضح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن بلاده «بحاجة إلى حكومة ائتلافية تمتلك الإرادة لبناء المستقبل وحل المشكلات، وليست بحاجة إلى حكومة تناقش الماضي». جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الرئيس التركي، مساء أول من أمس، على هامش مشاركته في حفل إفطار رمضاني نظمته كلية الشريعة بجامعة إسطنبول.
ADVERTISING

وأعرب إردوغان عن أمله في نجاح رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو خلال مشاوراته المتعلقة بتشكيل الحكومة، مضيفا: «أتمنى تشكيل الحكومة الجديدة في أسرع وقت ممكن، بشكل يتناسب مع الظروف الحساسية التي تمر بها تركيا»، حسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية.

وذكر إردوغان أن المسؤولية تقع على عاتق كل الأحزاب في ما يخص تشكيل الحكومة، مضيفًا: «وفي حال عدم تشكيها فإن الحل سيكون في الرجوع إلى الشعب مجددا».

وكان الرئيس التركي قد كلف رسميا، الخميس، زعيم حزب العدالة والتنمية داود أوغلو، بتشكيل الحكومة الثالثة والستين في تاريخ البلاد،، وفقًا لبيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية.

ومن المنتظر أن يُكمل داود أوغلو الجولة الأولى من لقاءاته مع قادة أحزاب «الشعب الجمهوري»، و«الحركة القومية»، و«الشعوب الديمقراطي»، بحلول يوم الأربعاء، قبل عيد الفطر. وبحسب النتائج الرسمية للانتخابات العامة التي شهدتها البلاد، في 7 يونيو (حزيران) الماضي، فاز حزب العدالة والتنمية بـ258 مقعدًا، من أصل 550 مقعدا في البرلمان، بينما حصد حزب الشعب الجمهوري 132 مقعدًا، وحزب الحركة القومية 80 مقعدًا، وحزب الشعوب الديمقراطي 80 مقعدًا. ووفق هذه النتائج لم يحصل أي حزب على الأغلبية التي تخوله تشكيل الحكومة منفردًا، لذلك باتت هناك حاجة لتشكيل حكومة ائتلافية. من جانبه أوضح رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، أن المشاورات في أوساط حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أظهرت إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب «الشعب الجمهوري» أو «الحركة القومية».

جاء ذلك في مؤتمر صحافي بمطار أتاتورك في إسطنبول، قبيل مغادرته، إلى البوسنة والهرسك، حيث قال داود أوغلو: «أجرينا مشاورتنا في هيئات الحزب ومؤسساته، والقاعدة الشعبية، وبرزت قناعة حول إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية مع حزب الشعب الجمهوري أو حزب الحركة القومية، وسنلتقي الأحزاب الثلاثة، الحزبين المذكورين وحزب الشعوب الديمقراطي، لكننا سنسعى للخروج بنتيجة عبر تركيز المفاوضات على هذين الحزبين». ولفت داود أوغلو أنه يخطط للقاء زعيم «الشعب الجمهوري» الاثنين المقبل، ورئيس «الحركة القومية» الثلاثاء، وزعيم «الشعوب الديمقراطي» الأربعاء، مشيرا إلى إمكانية حدوث تغييرات في المواعيد. وذكر داود أوغلو أنه لا يزال يحافظ على إيمانه بإمكانية تشكيل حكومة ائتلافية متينة جدا، في حال الابتعاد عن ردود الفعل العاطفية، والمواقف الانفعالية.

وحسب مراسل وكالة الأناضول، في أنقرة، فإن داود أوغلو سيلتقي زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال قليجدار أوغلو، في الساعة الثانية بالتوقيت المحلي بعد ظهر غد.

وفي ما يتعلق بالاعتداء الذي تعرضت له القنصلية التايلاندية في إسطنبول من قبل محتجين غاضبين، على خلفية قرار تايلاند بإعادة مجموعة (90 شخصا) من اللاجئين الأويغور إلى الصين، أكد داود أوغلو انه مهما كان نوع الخلافات، فلا ينبغي أن ينعكس ذلك على البعثات الدبلوماسية.

وأشار داود أوغلو أن السفراء والدبلوماسيون، والسياح الأجانب هم «ضيوف أعزاء في بلادنا»، منوها بأن قنوات التواصل مفتوحة بين تركيا وكل من تايلاند والصين، وأن أنقرة تعرب عن مواقفها للجهات المعنية. ودعا داود أوغلو المواطنين الأتراك إلى عدم الانجرار لعمليات التحريض، مشيرا إلى أن الاعتداء على القنصلية التايلاندية، ومحاولات الاعتداء التي طالت سياحا كوريين (ظنا أنهم صينيون)، تتعارض مع ثقافة المجتمع التركي، والأعراف السياسية والدبلوماسية.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية تُتهم بممارسة ضغوط على أتراك الأويغور في إقليم «تركستان الشرقية»، الذي يعرف أيضا باسم «شينغيانغ» وتسيطر عليه الصين منذ عام 1949.

وكانت الأنباء التي تحدثت حول حظر الصين الصيام على الموظفين والطلاب والمدرسين في «تركستان الشرقية»، طوال شهر رمضان الحالي، تسببت بموجة من الاحتجاجات في تركيا.
لم تثبت الوقائع والتحقيقات في اي محفل دولي  بالعالم العربي والاسلامى والعالمي بان الارهابيون وأعمال التفخيخ .والسفاح  اللعين  ابو حزام  . هم من الإيرانيين الشيعة بل ثبت العكس هو الصحيح .. هولاء الارهابيون الوحوش هم من السعودية واعوانهم  ضباط صدام حاملين . افكار ومعتقدات الفكر الوهابي القاتل  البربري المتوحش  التي سبب الآلام  ولوعات ونكبات وكوارث بالوطن العربي والعالم .
لكن دائما العدالة مفقودة .. والحياة تسير من قبل رجال الدولار. لان العالم ظالم يدعم المتوحشين ويسهل امر .مرورهم الى سوريا والعراق  عن طريق تركيا ويدعم حواظنهم بالدولار.. لأجل توسيع الخلاف المذهبي بين السنة والشيعة بالوطن العربي بالدولار الخليجي...المال وانا صبي بالمدرسة الابتدائية بالخامس الابتدائي عام ..1956 في مدرسة الخلد بالوشاش .. جاء المطرب الشاب الوسيم  الريفي سلمان المنكوب في حفلة زفاف . في المنكوبين . وغنى بأعلى صوته الحلو .. المال يرفع سقفاً لا عماد له .. والفقر يهدم بيت العز والشرف.. رحمك الله يا لمنكوب.
ايران ليس لها ذنب  أبد من هذه الاعمال الارهابيه  البربرية .. وانما تدعم الدول الضعيفة المظلومة . من تسلسل هولاء الارهابيون القتلة التكفيرين ..وتحمي سوريا والعراق  ولبنان واليمن ..من التعصب المذهبي القاتل...بالرغم  من الحصار الظالم  على ايران من اوربا وأمريكا .. بسبب سياستها .. المتعصبة .
وايران ذنبها الاول:  هو الدفاع عن بيت القدس الشريف .. لانه مسرئ الرسول وثالث الحرمين . وكعبة المسلمين الاولى ..وهذه مزارات إسلامية حق..لكن بالمقابل هي تعلم الرسول الكريم يقول صل الله عليه  واله وسلم  ..ان تهديم الكعبة اهون من قتل الانسان .. بينما لم تعلم ان ابو حزام  الفلسطيني  يفجر نفسة بين اطفال العراق .. يقتل العراقيين الفقراء نتيجة اختلاف في الرأي

وذنبها الثاني . معادات امريكا وإسرائيل . في فكرها المتعصب . الغير متسامح . . بينما الدول العربية والإسلامية هي مع امريكا وإسرائيل  من اجل الحفاظ على مصالح شعوبها ..وتؤمن حسب المثل الشعبي الدارج بالجنوب ( اليد ألما تكد تتشابك معها . بوسها . )  اما ايران ..no.. كلا كلا . امريكا .. كلا كلا اسرائيل .وكان  سابقا المواطن الإيراني  في زمن الشاة يدخل في اغلب الدول الخليجية . مرفوع الرأس . لا صفوي ولا مجوسي. اما حاليا  يوميا  نشاهد . الان صالح القلاب الوزير الأردني الطائفي  الجائع من اجل الدولار  في فضائية الحدث هجوم ساحق يتهم ايرن .. الصفوية والمجوسية  هي التي تدعم الارهاب وهذا رجل لم يكون صادق  نهائياً وانما يعمل من اجل الدولار والطائفية اللعينة ...كانت سياسة . الشاة السابقة..معتدلة مع امريكا . وكانت امريكا سلمت حماية الخليج  الى شاة ايران ..اتمنى من رجال الدين الإيرانيين  ان يدركو الأمور جيدا ،، وتحل هذه المشاكل الطائفية وهذا الصراع  القاسي بالأخص ..لحق العراقيين  متى ينتهي وتحل هذه المشاكل بالحوار والطرق السلمية ..... علي محمد الجيزاني .

الأحد, 12 تموز/يوليو 2015 09:35

هلاك اهم أعمدت الارهاب في العالم

 

هلك احد قادة الارهابي الوهابي الظلامي سعود الفيصل وتنفس العالم الصعداء وشعرت البشرية وفي المقدمة منها الشعوب العربية والاسلامية بالراحة وانفتح امامها باب النصر لان هذا المجرم اي سعود الفيصل كان الداعم والممول والمخطط والموجه لكل المذابح الوحشية التي قامت بها الكلاب الوهابية في سوريا العراق لبنان اليمن مصر في الفلبين في استراليا في نجيريا في باريس كان حاقدا على كل الناس واكثر هؤلاء الناس هم العراقيون فكم كان يفرح عندما يشاهد الاطفال والنساء والشباب تنزف دمائهم وتقطع رؤوسهم واطرافهم يقول اشعر بالراحة والنشوة ويصرخ ناموا قرير الاعين يا ال سفيان ما كنتم تتمنوه وعجزتم عن تحقيقه ها نحن ال سعود نحققه لكم

فهذا الوحش الظلامي رغم مرضه الشديد الذي يعاني منه وكثير ما يفقد صوابه ويعيش في غيبوبة الموت لكنه ما ان يفيق يسأل كم عراقي ذبح كم سوري ذبح كم ليناني شيعي ذبح كم عدد الاسيرات العراقيات ويقول مرضي ومرض ال سعود هم الشيعة ومن يؤيدهم فدوائي وشفائي هو القضاء على الشيعة وخاصة العراقيين

ثم قال لو تدرون ماذا فعلت ماذا قدمت لجنرالات امريكا فرنسا بريطانية و دول عديدة اخرى من مال ودعارة وسمسرة قدمنا بناتنا زوجاتنا انفسنا من اجل قيامهم بهجوم على ايران واسقاط النظام الايراني من اجل ذبح السورين وسبي السوريات من اجل تدمير العراق وذبح العراقيين وتهديم مراقد اهل البيت وافشال العملية السياسية في العراق والقضاء على الشيعة خلقنا عناصر شيعية واشترينا بعضهم وخلقنا منهم سياسيين ومراجع شيعية واطلقنا عليهم آيات ولقب المرجع العربي العراقي امثال الصرخاوي والقحطاوي والكرعاوي واليماني كلها على وزن القرضاوي والزرقاوي وهناك قسم من هؤلاء الشيعة في السر معنا وفي الظاهر ضدنا اضافة الى العملاء المأجورين امثال الهاشمي والنجيفي والبرزاني وعلاوي وكل واحد من هؤلاء حوله مجموعة من الماجورين من المطبلين والذباحين فاخترق عملائنا كل اجهزة الدولة المختلفة وامتد نشاطهم واتسع من القمة الى القاعدة فكانت لهم اليد الطولى وبيدهم الامر والنهي في كل الاجهزة الامنية والمدنية

وعندما جاءت ساعة الصفر امرنا كلابنا الوهابية بقيادة ابو بكر البغدادي ومعه كلاب صدام المسعورة وبمساندة النجيفي والبرزاني وعلاوي التحرك لاحتلال العراق فتقدمت كلابنا المسعورة بسهولة بدون اي مقاومة وبدون اي تضحيات ولم نطلق اطلاقة واحدة بل وجدنا كل شي جاهز وحزب الاتفاق وجدنا السلاح المتطور والحديث والمال الوفير حتى ان النجيفي والبرزاني اقسما اغلظ الايمان ان هذا السلاح الذي سلمناه الى داعش الوهابية لم يستخدم بل لم يشاهده احد ولا يزال في صناديقه اليس هذا دليل اخلاصنا ووفاءا للعهد الذي بيننا وبينكم فمن العار ان نسلمكم سلاح مستخدم هذا يعتبر نكث بالوعد والعهد كما اقسما انهما سلما عشرات الألوف من العراقيات وارسل اكثرهن جمالا الى ال سعود كما اقسم انه سيرسل نساء البصرة وكربلاء والنجف

واحتل اكثر من ثلث العراق وذبحنا ثلث العراقيين وهجرنا ثلث العراقيين وبدات كلابها تزحف نحو بغداد وكربلاء والنجف وقررنا ان نهدم مراقد اهل البيت وهذه امنية معاوية واتباعه التي اصبحت امنية ال سعود واتباعهم وكنا نعتقد ان الامر سهل فلدينا عملاء وخونة في هذه المناطق امثال الصرخي والقحطاني والخالصي واليماني وكثير من الصدامين والوهابين

الا ان الفتوى التي اطلقها السيستاني واستجابة العراقيين جميعا لها من مختلف الطوائف والمناطق وتشكيل الحشد الشعبي خيبت آمالنا واحلامنا واوقفت زحفنا نحو بغداد وكربلاء بل بدات بمطارتنا وتجرعنا مرارة الهزيمة في مناطق عديدة وبالتالي هزيمتنا ليست في العراق بل في كل مكان وفي الجزيرة نفسها وبدأ بلعن معاوية وابن العاص ومحمد بن عبد الوهاب وعبد العزيز ثم نفقت روحه الى جهنم وبأس المصير

الغريب ان العملاء والخونة والمأجورين في العراق امثال البرزاني والنجيفي وعلاوي والصرخي والقحطاني اصيبوا بالهلوسة والصراخ واللطم على البطن والرأس فاخذ احدهم ينافس الآخر في البكاء وذرف الدموع ويظهر انه اكثر اخلاص وطاعة لال سعود واذا نفق كلب واحد لا يعني ان خدمتهم وطاعتهم ستزول بل انها ستزداد وتتسع

فكان اياد علاوي اول الباكين والصارخين والذين مزقوا ثيابهم وملابسهم وخرج عاريا وهو يلطم امام مقر حزبه ويقول الان فرغت جيوبي الان قل رصيدي من يملأ جيبي ويرفع رصيدي ياسيدي غيرك واشاد بكل جرائمه التي قامت بها الكلاب الوهابية ضد الشعوب العربية والاسلامية وخاصة الشعب العراقي وقال قد خسرنا مجرما متوحشا من الصعوبة نجد البديل في ذبح الشيعة في العراق والقضاء على الحشد الشعبي ومرجعية الامام السيستاني وفتواه

اما الخائن المجرم مسعود البرزاني فأنه اصيب بلوثة عقلية وقال ضعنا وفشلنا ياسيدنا من يدعمنا من يمولنا في اقامة مشيخة وهابية خاضعة لعائلة البرزاني فهاهم الكرد يرفضون بقائي على كرسي رئاسة الاقليم بل يعملون على طردي من الاقليم قيل ان احد اقذار ال سعود رد عليه لا تأيس نحن معك

اما مجموعة النجيفي تحالف القوى الداعشية الوهابية فانها اشادة بدوره الشيطاني في المنطقة العربية والاسلامية وخصوصا دوره الكبير في ذبح العراقيين وتدمير العراق واكدت ان دوره سيستمر اكثر ظلاما ووحشية

اي نظرة عقلانية للواقع يقول لك ان ال سعود وكلابهم الوهابية الظلامية بدأت نهايتهم واصبح زوالهم وقبرهم مجرد وقت

فاين المفر ايها الظلمة الفجرة لا عاصم لكم من غضب الشعوب

مهدي المولى

افتتح معبر جديد بين تركيا والعراق شمال محافظة دهوك ليكون الثاني بين الدولتين من جهة اقليم كردستان في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على معبر ابراهيم الخليل وتسريع إجراءات دخول المواطنين من كلا البلدين.

ومن المنتظر أن يساهم المعبر بشكل كبير في تسهيل مرور المسافرين الأتراك والعراقيين عبر شمال غرب قضاء زاخو.

وأكد مسؤول مكتب الإقامة والجوازات في الجانب العراقي من معبر سيرزير لـ"راديو سوا" النقيب حازم أحمد أن الجانب التركي تعهد بحل مشكل الفيزا الالكترونية التي تعرقل تنقل المواطنين عبر الحدود.

التفاصيل في تقرير خوشناف جميل من دهوك:


لندن – «الحياة»
صعَّد تنظيم «داعش» هجماته ضد المقاتلين الأكراد والقوات النظامية السورية، بتفجير سبع عربات مفخخة في شمال شرقي سورية ووسطها، في حين قُتِل ثلاثون شخصاً بأربعة «براميل متفجرة» ألقتها مروحيات النظام على سوق شعبية في ريف حلب شمالاً، وقُتِل سبعة آخرون بغارة على ريف درعا جنوباً.
وأكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» استمرار «الاشتباكات العنيفة» بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وعناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) من جهة أخرى، في الريف الغربي لمدينة تدمر، التي يحاول النظام التقدم في اتجاهها بعدما طرده «داعش» منها في أيار (مايو) الماضي. وأشار إلى مقتل 12 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين خلال الاشتباكات في محيط تدمر، بينما سقط 30 عنصراً من «داعش» بين قتيل وجريح.
وأشار «المرصد» إلى مقتل 8 من القوات الحكومية ليل الجمعة- السبت بعد «تفجير عربتين مفخختين استهدفتا تجمعات لقوات النظام قرب مدخل المحطة الرابعة وفي منطقة جحار بريف حمص الشرقي».
وكان «داعش» فجّر خمس عربات مفخخة في الحسكة شمال شرقي البلاد، استهدفت أربع منها «وحدات حماية الشعب» الكردية، فيما ضربت الخامسة مركزاً لقوات النظام في منطقة سادكوب عند المشارف الجنوبية للمدينة. ولفت «المرصد» إلى أن مقاتلات النظام شنت غارات على مناطق المواجهات في الحسكة، مشيراً إلى «تقدم للنظام» في جنوب غربي دوار البانوراما في مدينة الحسكة. وأكد شن مقاتلات التحالف الدولي- العربي «أكثر من 10 ضربات استهدفت أماكن في المنطقة الشمالية من مدينة الرقة وأطرافها، ما أدى إلى سقوط جرحى، وتردّدت معلومات عن استشهاد مواطن ومقتل عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية».
في الشمال، ذكر «المرصد» أن اشتباكات دارت بين فصائل إسلامية ومقاتلة من جهة، وعناصر من تنظيم «داعش» من جهة أخرى، في محيط بلدة صوران- أعزاز بريف حلب الشمالي، فيما أفادت شبكة «الدرر الشامية» المعارِضة بأن «الطيران المروحي استهدف سوقاً شعبيّة وتجمُّعاً للمدنيين في مدينة الباب بأربعة براميل متفجرة، ما أسفر عن مقتل 29 شخصاً بينهم نساء وأطفال وسقوط 40 جريحاً، ودمار كبير في المنطقة». وتحدثت المصادر عن «تفحُّم العديد من الجثث نتيجة القصف».

 

بعد تحرير كري سبي ( تل ابيض ) أقامت تركيا الدنيا ولم تقعدها ،وأبدت تصريحات نارية ضد القضية الكردية، وأعلنت أنها ضد قيام كيان كردي ،وتزامنت معها تصريحات الساسة و الشوفيتين العرب المعارضين ( كما يدعون ) للنظام السوري معلنين عن حقدهم المتشرب من ثقافة النظام ،هذه الثقافة التي من أجلها قامت الثورة السورية، و كان الكورد من أوائل الذين ثاروا ضد النظام و ثقافته

لقد غلب الطبع التطبع و ظهرت النوايا المبيتة لكل من الشوفينيين والنظام التركي الغني عن التعريف في ممارساته ضد القضية الكردية ،والشيء العجيب هو توافق تصريحات كل الأطراف بدءاً من النظامين السوري والتركي وإنتهاءاً ببعض المعارضين السوريين في عدائهم للكرد و القضية الكردية برمتها .

منذ ما يقارب السنتين وداعش تصول و تجول على الحدود التركية ،وتحتل المدن، و البلدات المحاذية للحدود التركية ،وما زالت داعش تحتل بعضها. فلماذا لم تناقش تركيا بكل مؤسساتها ولم تهدد بالدخول الى الأراضي السورية ؟ بل الأكثر من ذلك حين إستهدف النظام السوري الأراضي التركية بالقذائف ،وأسقط طائراتهم لم تنبث تركيا ببنت شفة .

الغضب الذي تبديه تركيا تجاه قضية الكورد في روز أفا سيكون له عواقب على جميع الأصعدة ( دولياً , اقليمياً ,وداخلياً) وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها تركيا المقتادة من قبل حزب العدالة و التنمية ،والذي لم يستطع الحصول على الأغلبية البرلمانية.

هذا الحقد التركي لا ينبع من سياسات حكيمة ،إنه فقط رد فعل غير مستحب لامن قبل الكورد ولامن قبل الولايات المتحدة،ولا حتى من قبل المجتمع الدولي برمته ،وكان الأجدر بتركيا الجلوس الى طاولة الحوار، و البحث عن مشتركات إيجابية بدل صب الزيت على النار، ومهما يكن فالحوار مع الكرد يكون مع ممثلين وساسة وقادة معروفون وغير منبوذين دولياً ليس كما داعش القوى الظلامية والمنبوذة دوليا،ولكن إلا حينما تعتبر تركيا الكورد أكثر تهديداً من داعش .

تركيا دولة مجاورة ولها الحق في الدفاع عن مصالحها ومصالح مواطنيها و المستقبل يجب أن يكون بالحوار الذي سيكون أكثر ايجابياً لها وتجربة كوردستان العراق مازلت شاهدة على ذلك.

من جانب آخر الوضع الدولي لتركيا لا يسمح لها إبداء التهديدات بهذا الشكل و خاصة بعد حرب الخليج الثالثة التي تزعزعت ثقة حلف الناتو بقيادة أمريكا بتركيا ،وهذا الحدث سيكون حاضراً في ذاكرة الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأوروبية الكبرى والشكوك ما زالت تحوم حولها من حيث دعمها لداعش

كثيرة هي العقد المرتبطة بالحدث اللاعقلاني التركي، وكثرٌهم الداعوون الى زعزعة الوضع التركي و الذي نتائجه لن تحمد عقباه، والقضية الكوردية خرجت من عنق الزجاجة، ولم تعد محصورة بين الدول الأقليمية ،و في النهاية تركيا لن تستطيع تأخير الساعة حتى يطول اليوم ولا يعلن منتصف النهار كما قالها غابرييل غارسيا ماركيز .

 

رسم الحشد الشعبي بأنامله الوطنية المعطاء؛ كثير من القصص والبطولات، في معارك تطهير أرض العراق، من دنس الإرهاب الأسود، وخط بدماءه صور مشرقة للأجيال القادمة.
صور يحتاجها التاريخ؛ بأن تكون كالقلائد على صدور الأجيال العراقية، وتحفر في ذاكرة التاريخ؛ لتروي للعالم تجربة صناعة الحياة.
غبار حرب ونار، وشهداء وسبايا ومخفخخات، وملثمين يجوبون الشوارع؛ عابثين بالإرض والعرض والمال، زرعوا الأرض ألغام، وأحلوا لأنفسهم ذبح الرجال والنساء والأطفال، ونهب المال وأخذ الأتاوات، وكل شيء مباح في شرعتهم الظلامية، من نفط العراق الى مؤسساته الأهلية والحكومية، ومصادرة مقتنيات المواطن، وفرض القتال على أبناءهم، وإغتنام النساء للبيع؟!
هجّرَ الإرهاب مئات آلاف العوائل، وخلفهم وطن يبكي دماء، وتركوا كد عمرهم وعلاقاتهم الإجتماعية،  وأغلبهم خرج بملابسه الإعتيادية، وبعض المتستمسكات،  ونزحوا جماعات وأفراد، لا تعرف الأم مصير رضيعها، ولا الأب أين زوجته، وهم يسيرون في طرق، تتناثر فيها جثث مقطوعة الرأس وبلا هويات؟!
حادثة لم تكن الأول من نوعها، ولا الأخيرة في موازين الحشد الشعبي، الذي نذر الأرواح لوطن إستباحه الغرباء، وصارت جوامع العبادة في الأرض المغصوبة؛ كفنادق للدعارة والإسترقاق وصناعة الموت،  وبعد إنجلاء غبار كل معركة، لم يجد الحشد؛ إلاّ أرض محروقة، ومنازل  وشوارع مفخخة، وسكان  سيقوا كالعبيد للمقاتلة مع العصابات الإرهابية، وكان كنز ناظمية حلقة مضيئة؛ تفند الأقاويل والتشكيك؛ بمقاتل يدفع نفسه ضحية لإنقاذ عائلة، ويترك عائلته برعاية الرحمن.
"ناظمية" أمرأة مسنة من ديالى، تركت كغيرها منزلها وأموالها، وليس لديها أمل بأن تعود بها الذاكرة الى الوراء، وترجع للعيش بين ذويها وجورتها، وتشم هواء بلدها وتشرب ماءه وتفترش ترابه، وتجد مقتنيات إكتنزتها للشدائد، في قريتها الزراعية التابعة للمقدادية.
تفاجئت "ناظمية" وأسرتها، عن سبب بحث الحشد العشبي عنها، وقيل أنه يُريد إعطاءها أمانة، وتبين أنه كنز من الحلي الذهبية والأموال، ترتكتها بعد أن أرغمها داعش على مغادرة منزلها، وعثر عليه الحشد  وتعرف على صاحبته، التي كانت تخفيه ولا يعلمه أحد غيرها.
إن الحشد الشعبي عراقيون ملتزمون بفتوى المرجعية الدينية؛ لمواجهة داعش، يضحون بأنفسهم كي تنعم كل المكونات العراقية بالأمان، واجهوا الإرهاب والمحاولات الجادة للأساءة لهم، وتضليل الأحداث  لأهداف واضحة المعالم، عكست بشاعة أفعال الإرهاب وغاياته، الى تلاحم وطني، نفض التراب عن الخطابات المزيفة، وإنتفض منه أبناء من تلك المناطق؛ لمناصرة الحشد الشعبي، وإعادة كرامة مدنهم.
بكت ناظمية وهي تتسلم كنزها، وعلى الفور وهبته للفقراء والمعوزين من منطقتها، وسارت حافية القدمين؛ لتقبيل جباه أبناء لها لم تلدهم.
أدخلت الحادثة الفرح في قلوب أهالي المنطقة، وسمع بها العراقيون، وعززت الثقة بين أبناء الوطن، وصارت تلك الحادثة نقطة مضيئة يشار لها بالبنان، ولم تعد "ناظمية " تحتاج الى كنز،  وقد عادت الى وطنها كنزها الأكبر، وقالت أن الحشد الشعبي، إمثولة للتلاحم الوطني.

 

متابعي حكاياتنا في هذا العمود يتذكرون أن أَبُو جَلِيل سمعه ثقيل وبصره ضعيف مما يضعه في مواقف يستغلها صديقي الصدوق أَبُو سُكينة ليمطره ـ ويمطرنا ـ بتعليقاته، مثلما حصل مرة، حين أٌثيرت قضايا إتهامات لطرف سياسي عراقي من طرف أخر، بعضها يتعلق بالارهاب وبعضها يتعلق بالفساد المالي وبعضها بكراسي النفوذ وبعضها بالـ ... ، وحين تصاعدت أصوات تقول أن هذه الأتهامات لا يمكن أن تٌحل سياسيا وبطريقة "بوس اللحى" ــ مثلما يحصل كل مرة ـ ولابد من اللجوء الى القضاء العراقي ووفقاً للقانون العراقي، فأن أَبُو جَلِيل من جانبه وإذ وجد أَبُو سُكينة مشغولاً عنه يتابع التلفزيون صاح به : لا تتعب نفسك يا صاحبي، وتفكر بالموضوع، البارحة أبني جَلِيل حكى لي كل التفاصيل وأفتهمتها، هذا الموضوع بالذات قضية بسيطة جدا .. جدا، هي مشكلة سياسية فضائية، يعني ــ وأنت العارف ــ يمكن حلها بتصريح فضائي من أَبُو فلان وتصريح فضائي أخر من أَبُو علان في ساحات الفضاء العراقي وأَبُوكم الله يرحمه !

في زيارتنا الأخيرة، الدورية، لبيت أبي سُكينة، كان الحديث يدور بيني وبين جَلِيل، وبمشاركة سُكينة، عن صعوبات معركة شعبنا العراقي مع مجرمي داعش وخططهم ــ ومن يقف خلفهم ــ في المنطقة، وضرورة توحيد الارادة العراقية لأجل تحقيق النصرالكامل، وأن المصالحة الوطنية باتت ضرورة إذا أردنا بناء عراق ديمقراطي مدني تعددي. وأكد جَلِيل أن المصالحة لا يمكن أن تأتي من طرف واحد وضرورة أن يكون هناك إنفتاح على جميع الأطراف دون إستثناء لاجل أن تٌعاد للدولة هيبتها . وخطر لي التذكير بالأعتداء على مقر الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، وضرورة أن تتوقف مثل هكذا أنتهاكات للحريات العامة والشخصية، وأهمية كشف منفذيها الذين يهددون مستقبل البلاد بأفعالهم الخارجة على القانون ففيها تجاوز كبير وخطر على هَيبة الدولة.

من مكانه عّن لأبي جَلِيل المشاركة فصاح : كلما تتحدثون عن الأعتداء على مقر أتحاد الادباء تذكرون الدولمة ، ممكن تفهموني ما علاقة هذا الاعتداء بهيبة الدولمة ؟

ولم نستطع كتمان ضحكاتنا، التي بدأها جَلِيل، وتلقفها أَبُو سُكينة ووسط سعاله قال : ما حكيت إلا الصحيح يا أَبُو جَلِيل . البعض من القوى السياسية يريدها طبخة مثل الدولمة ... ويوزعها على مزاجه ... الطماطة لطرف والبصل لطرف أخر وهكذا الباذنجان والفلفل وغيره ... والذي يده طويلة وتوصل يأخذ اللحم لنفسه !

* عن طريق الشعب العدد 230 ليوم الأحد 12 تموز‏

متابعة: نشرت قناة  بأسم ( و ن س) الامريكية في تقرير لها خبرا حول شراء مسرور البارزاني الابن الاكبر لرئيس اقليم كوردستان لفيلا كبيرة في ولاية فرجينيا الامريكية بقيمة 10 ملايين دولار. و كان بعض وسائل الاعلام قد نشرت هذا الخبر و لكن التأكيد الامريكي جاء الان.

نص الخبر عن القناة الامريكية و باللغة الانكليزية.

https://www.youtube.com/watch?v=Xh2U-PtgDrY

 

 

أزمة فكر أم قصور في الوعي

بين الفينة والأخرى يتحفنا بعض من المنظرين والأكاديميين العرب !! والذين كنا نتهافت منذ ثمانينيات القرن الماضي بحثا في المكتبات عن نتاجاتهم ، لابل وبدت بعضا من كراريسهم كمنشورات وأيقونات نتباهى بها ونحاول جاهدين ان نبرز عناوينها وسط كومة الكتب المصفوفة في ابرز مكان داخل بيوتاتنا ، ، وكم كنا نصفق إن لأبعاد الوعي وبالتالي التفسير المنهجي للآفاق الثقافية وأزماتها / د . عبدالرزاق عيد كأنموذج / والطروحات الديمقراطية / د . برهان غليون وبيانه / فنسبر في طيات حروفها وكلماتها ، نحلل ونفسر ونضرب / المندل / :عن ماذا أو أية تصور يسبغ أو يسير عليها الكاتب الفلاني ؟! أو ينظر فيها الدكتور العلاني في منهجه التحليلي وتصوره الديمقراطي ؟! ولكن !! وبكل أسف !! وللحقيقة والواقع فقد بدا غرامشي اكثر من مشخص بارع وواضح في تشخيص وسبر الخاصية المجتمعية وبالتالي تكوين كما ومؤثرات الوعي الجمعي الذي نشأ وتربى عليها أولئك الأفراد / المنظرون !! .. مشكلة حقيقية في الوعي الخاص وبالتالي انعكس على تصورات أكاديميين ومثقفين طرحوا آلاف الأوراق المكتوبة عن الساندينية / في نيكاراغوا / والتجربة الفنزويلية وقبلها الثورة الخمينية !! ووو عن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها ولكن !! وللأسف ثانية !! في دائرتهم الضيقة وبالتجانس المباشر للبنية او المنطق القوموي الخاص لهم تراهم وبسوية أكثر الناس جهلا في آفاق التحليل والتفسير الممنهج !! ولعلها من أهم النقاط التي أفرزتها وكشفتها الثورة السورية في هذا الجانب : أنها أظهرت الى السطح أزمة فكر ومنهج كما وقناعات ممارساتية ورؤى تكاد أن تتماس وتتقاطع مع أكثر النزعات الدكتاتورية من جهة وآفاق الشوڤينيات القومية وفق مظاهر الإستلاب الحقيقي ومتطلبات التطبيق العملي الممنهج لطروحاتهم النظرية وكمثال صارخ : القضية القومية للشعب الكوردي في سوريا خاصة وكوردستان عامة ، ومواقفهم المتناقضة بالمطلق مع كل توجه أو رؤية كتبوا أو نظروا فيها !! لتضيع منهم بوصلة المصطلحات العابرة للديمقراطية مرورا بحق تقرير المصير فحقوق الإنسان ، ولتطفو من جديد الشعارات القوموية / العروبية / ولتتركب بصيغ وكلمات كما وأطر جديدة ما ابتدأت بالمواطنة ضمن سياق قومي عربي يوازي جملة / مواطن عربي سوري / أو وبروحانية عابرة للقوميات ولكن غير العربية وبمفاهيم دينية وتوازي مجددا مفهوم الرسالة الخالد وبالتأكيد بعد لازمتها / شطرها الأول / أمة عربية واحدة !! وهذه المرة بلبوس ديني خالص / الشعب السني !! / وقد تماست هذه الظاهرة ولتتشكل على ارضيتها في الحقيقة ازمة مستعصية / بتصوري / كما وآفاق البناء عليها او حتى ايجاد ارضية نقاشية مستقبلا ! كونها / تلك المنهجية باتت بحكم الطابو / المقدس عندهم .
يتبع

أذاعة العراق الحر

عبد الحميد زيباري

دعا تجمع اقامته في اربيل السبت قوى وكتل تركمانية اعضاء في برلمان اقليم كردستان العراق وفي مجلسي محافظتي اربيل وكركوك الى اعتبارهم القومية الثانية في دستور الاقليم والاعتراف بلغتهم، واشراكهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وأكد هؤلاء انهم لغاية الان لم يحصلوا على استحقاقاتهم في السلطتين التشريعية والتنفيذية في الاقليم رغم اشغالهم خمسة مقاعد في برلمان الاقليم وكذا الحال في مجلس محافظة اربيل.

وكان برلمان الاقليم شكل الشهر المنصرم لجنة لاعداد مسودة دستور الاقليم للاستفتاء العام، وبدأت هذه اللجنة مهامها، على ان ينتهي عملها في غضون ثلاثة اشهر قابلة للتمديد.

وفي مؤتمر صحفي عقده محمد سعدالدين عضو برلمان الاقليم عقب انتهاء التجمع قال: هناك موضوعان اساسيان يجب تثبيتمها في دستور الاقليم وهما الاقرار بان التركمان القومية الثانية في كردستان والثالثة في العراق وان اللغة التركمانية لغة رسمية في الاقليم..

كما أكد عضو برلمان الاقليم عن الكتلة التركمانية ان التركمان لم يحصلوا لغاية الان على استحاقاتهم في برلمان وحكومة ورئاسة الاقليم، موضحا قوله: يجب التعامل مع التركمان كقومية ثانية في السلطتين التشريعية والتنفيذية وبالاخص في الرئاسات الثلاث وتحديد حصة لهم، لانه لغاية الان ليس للتركمان اي دور او حتى نائب في هذه الرئاسات الثلاث.

واكد ماجد عثمان من قائمة اربيل التركمانية ضرورة تثبيت الحقوق القومية والثقافية والادارية للتركمان في دستور الاقليم.

واضاف قائلا لاذاعة العراق الحر: مشروعنا الذي نريد التاكيد عليه في دستور اقليم كردستان هو تثبيت التركمان كقومية ثانية في الاقليم وضمان حقوقنا القومية والثقافية والادارية وكذلك ضمان بعض المناصب السياسية ومن ضمنها في رئاسة الاقليم ومجلس الوزراء.

يشار الى ان معظم التركمان في الاقليم يقيمون في مدينة اربيل الخاضعة لسلطة حكومة اقليم كردستان وكذلك في كركوك والموصل.

وقال عرفان كركوكي الامين العام لحزب الشعب التركماني ان مناطقهم تعرضت الى تغيير ديموغرافي وتم تهجير سكانها، مؤكدا انه لاتوجد حاليا اية احصائية رسمية بعددهم.

واضاف قائلا لاذاعة العراق الحر: الحكومات العراقية المتعاقبة قامت بترحيل التركمان وخصوصا في محافظة كركوك وتعرض سكان القرى التركمانية للتهجير وحاليا هناك العديد من العائلات التركمانية تعيش في دول الجوار وفي اوربا وقسم منهم يعيشفي اقليم كردستان لهذا لاتوجد حاليا اية احصائية دقيقة حول عدد التركمان

متابعة: بهكذا تفكير يستعد حزب البارزاني لعقد أجتماع طارئ بسبب لقاء جرى بين حركة التغيير و حزب الطالباني معتبرا أجتماعهما مؤامرة ضد حزب البارزاني و يجب دحره و موضوع الاجتماع سيكون طبعا أستمرار رئاسة البارزاني و تصريحات حركة التغيير التي قالت بأنها ستقوم بطرح مرشح مشترك مع القوى الاخرى لرئاسة أقليم كوردستان بدلا من البارزاني. و كان حزب البارزاني يدعي بأن القوى الاخرى ليست لديها مرشح للرئاسة و أن البارزاني هو المرشح الوحيد.

حزب البارزاني قبل حوالي أسبوع قام بتشكيل وفد برئاسة كل من مسرور البارزاني الابن و نيجيروان البارزاني أبن الاخ و فاضل ميراني و قاموا بالاجتماع مع جميع الاحزاب السياسية في اقليم كوردستان ماعدا الحزب الشيوعي الكوردستاني الذي تم معاقبته بسبب تصريحات عضوهم البرلماني بصدد النظام البرلماني و طرح حزب البارزاني في أجتماعاته و بشكل صريح مسألة تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين من دون تقديم أية تنازلات حول النظام الرئاسي أو سلطات الرئيس من أجل التوصل الى توافق. بعد زيارة حزب البارزاني للقوى الاخرى بدأت القوى الكوردستانية الاخرى في الاقليم بعقد أجتماعات ثنائية من أجل مناقشة أقتراح حزب البارزاني الذي قوبل بالرفض القاطع.

حزب البارزاني أعتبر أجتماعات القوى الكوردستانية الاخرى مؤامرة علية و دعى مسرور البارزاني الى عقد أجتماع طارئ للمكتب السياسي للحزب معتبرا أجتماعات حركة التغيير و حزب الطالباني و القوى الاخرى هي لمعادات حزب البارزاني و ليس لتغيير نظام الحكم في الاقليم.

و هذا يعني أن حق الاجتماع بين القوى الكوردستانية في أقليم كوردستان ممنوع و لهم الحق فقط بالاجتماع مع حزب البارزاني و ليس لديهم الحق حتى بتقديم مرشح منافس للبارزاني. المخاوف كثيرة منها التي تطرق اليها اعلاميون موالون لحزب البارزاني و هو تقسيم اقليم كوردستان الى منطقيتين اداريتين. ذلك الاتهام الذي كان الى الامس يستخدمه حزب البارزاني ضد حركة التغيير و حزب الطالباني.

الله يستر من ولع الكرسي و السلطة الذي تسبب بقتل الملايين عبر التأريخ......

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=28298&Jor=1

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كما تعلمون منذ تأسيس الدولة العراقية بحدودها ومكوناتها الحالية لم يستطيعوا العيش ضمن هذه الحدود بشكل يضمن حقوق الجميع. وحتى قبل سقوط الطاغية 2003 بقي العراق كدولة بإدارة عربية سنية أي عن طريق هضم حقوق كل من الشيعة والكورد في العراق. وكان رضى الدول العربية السنية التركية عن العراق بسبب سيادة سلطة العرب السنة على العراق بأجمعه .

وما أن سقط الدكتاتور الارعن صدام عام 2003 حتى بدأت العديد من الدول العربية السنية وتركيا بدعم عناصر البعث المخلوع تحت مسميات مختلفة منها البعث نفسه والدولة الاسلامية في العراق والقاعدة واخرها داعش ولم يدعوا العراق يرى دربه في طريق الحرية والديمقراطية والتعايش السلمي بين مكوناته المختلفة وأشعلوا النعرات الطائفية بينهم.

ومع الاسف الشديد فأن أكثرية قادة العرب السنة في العراق هم عملاء للدول التي تعادي حرية العراق وديمقراطيته وكلما أقترب الجيش العراقي أو الحشد الشعبي من تحرير بعض مدن العراق نراهم يدافعون عن داعش والبعث المقبور بشتى الوسائل والادعاءات ومنها "قتل الابرياء" و "عدم التمييز بين المدنيين والعسكريين". كما نرى أكبر الدول العربية والتركية دكتاتورية وتعسفا يتحدثون عن حقوق الانسان.

لقد مضى على سقوط صدام أكثر من 12 عاما والوضع في العراق يتوجه من سيء الى أسوء وباتت هذه القوى البعثية الداعشية العربية السنية العميلة قريبة جدا من أحداث شرخ بين باقي مكونات الشعب العراقي الصديقة والتي كانت متحالفة دوما ومنهم الشيعة والكورد. ونحن الاثنان أي الشيعة والكورد لا مصلحة لنا في الدفاع عن حدود دولة تقوم بقتل الشيعة والكورد ولا تدعهم يعيشون بسلام وأمان.

ليس هذا فقط بل أن الشيعة والكورد يدفعون من أموالهم الى تلك المناطق التي تحتضن الارهابيين وذباحي الشباب ومغتصبي النساء.

أن الخلاص الوحيد ضمن هذه الظروف الحالية وبهذه العقلية لأغلبية العرب السنة في العراق هو اعلان دولة للشيعة في مناطق وسط وجنوب العراق ورسم حدود رصينة مع مناطق العراق ذات الاغلبية العربية السنية. وما أن يتم اعلان تلك الدولة فأن الكورد سيعلنون أيضا دولتهم حيث لا أحد يريد العيش مع الارهابيين والذين يدعمون الارهاب بحجج مختلفة.

وهذا لا يعني بأننا نعادي العرب السنة بل لربما هكذا خطوة ستصحيهم من الحال الذي هم فيه. فالكل يرى بأن الارهابيين لا يستطيعون العيش والبقاء في المناطق الشيعية والكوردية من العراق والسبب هو عدم تقبل الجماهير الشيعية والكوردية لهذا الفكر وهذا القتل والارهاب، بينما هناك مناطق من العراق تتقبلهم وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها.

ان اعلان الدولة الشيعية والدولة الكوردية في العراق يخدم حتى العرب السنة وتجعلهم يعرفون حقيقتهم وحقيقة كون الشيعة والكورد لا يتقبلون الارهاب والوهابية تحت أية مسميات كانت.

لكيلا يرى البعض الانفصال والتقسيم كجريمة لا تغتفر فأننا نذكر بالدول التي تشكلت بعد الحرب العالمية الاولى والثانية ومن بعدها تم تقسيمها ومنها: الاتحاد السوفيتي كأعظم قوة في العالم وبعدها يوغسلافيا وبعدها صربيا. واليمن الشمالي والجنوبي والمانيا الشرقية والغربية وأندنوسيا وحتى قبرص والقرم.

سياسيا فأن أمريكا لا ترغب بتشكيل دولة شيعية في العراق لأنها ستكون أغنى دولة في المنطقة ويتخوفون من تحالف تلك الدولة مع أيران. ليس فقط أمريكا بل حتى دول الخليج وتركيا يتخوفون من نشوء دولة شيعية في العراق. باعتقادي حتى التهديد بتشكيل دولة شيعية في العراق سيقلل من الدعم الخليجي السعودي التركي للإرهاب في العراق.

لذا فأن الدفاع عن وحدة العراق ومنع تقسيمه يخدم المصالح السعودية التركية الخليجية الامريكية في العراق والمنطقة أجمالا. وموقف الحكومة العراقية ذات الغالبية الشيعية منذ 2003 يقع في مصلحة أعداء الشيعة حقيقة.

من الخطأ أن تتحول القوى الشيعية في العراق الى المدافع عن وحدة العراق وتعادي الدعوات الكوردية والشيعية للانفصال. ونقولها صراحة أذا لم يتم اعلان الدولة الشيعية في العراق وإذا استمرت القوى الشيعية بمعادات تشكيل الدولة الكوردية فأن هذا سيؤدي الى دخول القادة الكورد وليس الشعب الكوردي في الحلف المعادي للشيعة من تركيا والدول الخليجية والسعودية.

ومن الخطأ أن يعتقد قادة الشيعة بأن العرب السنة سيدعونهم يحكمون العراق دون حرب ضروس وهم أي الداعشيون سيستمرون في حربهم الى أن يحكموا العراق كما في السابق.

ليس غريبا أن نرى بعض قادة البعث والعرب السنة الذي كانوا ضد الكلمة الكوردية واقاموا الانفالات ضد الكورد وحتى تركيا، ساكتين عن دعوات بعض القادة الكورد للانفصال. أن هدفهم هو ادخال الكورد في الحلف المعادي للشيعة في المنطقة وهذا الشيء يصطدم برأي الشعب الكوردي الذي يكن المحبة للشعب الشيعي في العراق بشكل خاص.

لذا علينا تدارك الامر والاستعجال في اعلان دولة شيعية في جنوب ووسط العراق ودولة كوردية في المناطق الكوردية واعلان تحالف بين الشعبين الكوردي والشيعي في دولهم الجديدة.

أننا ندرك أن الدول العربية السنية والتركية تريد جر الكورد في حرب ضد الشيعة وإيران وهم يحاولون استغلال رغبة الكورد لأنشاء دولة كوردية لمعادات الشيعة بشكل عام، وندرك أيضا أنهم يطعنون الكورد بخنجر من الظهر كعادتهم. وبما ان الكورد معروفون بوفائهم وصداقاتهم فأننا نوجه هذه الرسالة اليكم قبل فوات الاوان فالسياسة والتحالفات السياسية لا ترحم.

 

 

بدعوة مشتركة وتنسيق عال بين منظمة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق المانيا- (اومريك) والبيت الثقافي الايزيدي في هامبورغ ومبادرة ايزديديون عبر العالم والتيار الديمقراطي في العراق وبمشاركة فاعلة من اللاجئين الشباب في مراكز اللجوء..

نضمت وقفة احتجاج كبيرة .. ساهم فيها اكثر من 300 عراقياً بالاضافة الى من وقف معهم  من الالمان وغيرهم في هامبورغ يوم الخميس الموافق 3 /تموز/2015 للتضامن مع النازحين العراقيين من أهالي سنجار .. الذين تجمهروا على الحدود التركية / البلغارية في مسعى منهم للخلاص من الوضع اللاانساني في المخيمات التركية والمطالبين بحق اللجوء في الدول الاوربية ..

بعد ان ضاقت بهم السبل من جراء معاناتهم التي بدأت مع احتلال داعش لمناطق سنجار في الثالث من اب 2014 واستباحة مدنهم وقراهم واستهداف الايزيديين المسالمين واعتبارهم مجموعة دينية كافرة يحق للدواعش قتلهم وتدمير قراهم واستعباد اطفالهم وسبي نسائهم ..

وهي جرائم ضد الانسانية ترتكب في هذا العصر امام أنظار الجميع.. في المقدمة منها المؤسسات الرسمية التابعة للامم المتحدة ومجلس الامن ومجموعة الدول الحرة التي  دخلت في تحالف عسكري ضد دولة الخلافة الاسلامية وتتبنى الدفاع عن حقوق الانسان وحماية المضطهدين ..

وقد القيت عدة كلمات بالعربية والكردية والالمانية طالبت الدول الاوربية والمؤسسات الدولية والحكومة التركية والبلغارية والعراقية وحكومة الاقليم في كردستان الى الاسراع في تبني مطالب اللاجئين من أهالي سنجار وبقية مدن سهل نينوى الذين اضطروا لمغادرة مراكز االنازحين التي تفتقد للخدمات الانسانية في تركيا وتوجهوا للحدود البلغارية بغية الوصول الى الدول الاوربية من اجل ضمان حياتهم بعد سنة من المعاناة تتالت فيها المصائب عليهم ولا يوجد افق لحل مشاكلهم واستعادة مدنهم وتحريرها كما يبدو للان ..

لهذا طالب الخطباء والمتجمهرون الدول الاوربية بالاسراع في تبني حل لاوضاع اللاجئين الايزيديين وغيرهم وفسح المجال لهم عبر مؤسسات الامم المتحدة للوصول الى بلدان اللجوء  .. خاصة وان جميعهم يفتقدون للوثائق الثبوتية وبينهم عائلات تفرقت ليكون جزء منها بيد داعش وبقية أفرادها مشتتين في مراكز النازحين بين تركيا واقليم كردستان وبلدان اللجوء الاوربية ..

كما تقرر متابعة للموضوع تشكيل وفد مشترك للقاء بالاحزاب والممثلين عن حكومة  وبرلمان هامبورغ  خلال الايام القادمة والتهيوء للفعالية القادمة في الثاني من أب القادم مع مرور عام على سقوك سنجار بيد الدواعش ..

ــــــــــــــــ

/ هامبورغ

6/7/2015


 

كشاهد عيان وأنا طفل صغير أتذكر الأحداث الدامية التي وقعت قبل وبعد الأنقلاب الفاشي الدموي القاتل للشعب والمدمر للوطن ، خطوصاً في 8 شباط عام 1963 قبل أكثر من نصف قرن وعامين  مضت في العراق  ، ولا زالت الدماء والدموع تسيل وتسكب في بلد مليء بالعنف والدمار والتهجير والخطف والقتل على الهوية ، بفعل أنسان عراقي بالضد من أخيه العراقي طمعاً بالمال والمنصب والكبرياء والضعف وهلم جرا ، نتيجة ضعف الوعي الأنساني عبر ممارساة مشينة للسلطات العراقية الاستبدادية الرعناه ، على حساب قيّمه وخصاله ناهيك عن حقوقه المستباحة.

رغم صغر سني في حينها لكنني كنت واعياً جداً للأحداث الدامية ، بسبب الألتزام التنظيمي للمرحوم والدي صادق عجمايا حينما أصطحبي معه الى بيت أوراها قينيثا والد المرحوم الشهيد كوريال عام 1959 عندما تم أطلاق سراحه من السجن في الموصل بكفالة ضامنة ، حيث كانت آثار التعذيب الجسدي والنفسي ظاهرة عليه بشكل كبير ، كان يلتحف فروة والده في عز الصيف ونحن جالسون على السطح ، وبعد مشاهدته والأطمئنان على صحته المتدهورة ذات القوام النحيفة جداً بسبب السجن والتعذيب ، بادرت بسؤال عفوي طفولي لوالدي.. لماذا كوريال جالس ويغطي نفسه بالفرو ونحن في الصيف الحارق ؟! جاوبني المرحوم والدي:في السجن كانوا يفرشون الأرض بالماء والسجناء السياسيين نيام لتتبلل أفرشتهم للقضاء عليهم وهم أحياء ناهيك عن التعذيب والمعاناة اللاأنسانية داخل السجن!!

بعد الأنقلاب الفاشي في 8 شباط عام 1963 كان المرحوم الشهيد من اوائل المعتقلين من قبل الحرس القومي في الموصل ، ليتم تحويله ضمن المعتقلين السياسيين الشيوعيين الى سجن الكوت السيء الصيت ، وبعد حدوث الأنتفاضة الشعبية لأهالي الكوت تم كسر أبواب السجن المذكور ،  ليتم تحرير السجناء جميعاً والشهيد كوريال أحد الفارين منه ليختبأ في بغداد مدة من الزمن ، ومن ثم يرتب التحاقه مع قوات الأنصار وفق خطة رسمت من قبل الأنصار وعائلة الشهيد بالتنسيق عن طريق منظمة الحزب الشيوعي في تللسقف ، بممارسة عمله كمساعد سائق الباص الكبير (النيرن)الناقل للركاب من القوش الى بغداد وبالعكس.

التحق الشهيد مع  قوات الأنصار للحزب الشيوعي التي تواجدت أحدى قواعده في دير الربان هرمزد  بعد الأنقلاب الفاشي ، تميز الرفيق الشهيد كوريال أوراها قينيثا بخصال فريدة من نوعها في الجانب السياسي الوطني والطبقي والقومي ، حيث كان محباً فذاً لوطنه ومضحياً فريداً لحزبه وأهدافه النبيلة في حب الأنسان وعدم أستغلاله ، ومع الفقراء  والكادحين من العمال والفلاحين والكسبة ، كما كان يسهر على راحة أبناء شعبه وتوفير أمنتهم وسلامتهم ، وأرتبط بالحزب الشيوعي وأتحاد الطلبة العام منذ كان طالباً في المجموعة الثقافية في الموصل ، ليتخرج معلماً ومربياً للأجيال وبعدها مباشرة أدخل السجن اللعين في الموصل نتيجة الوشايات المتعددة من قبل حذالة المجتمع في تللسقف ، التي كانوا يطلقون عليها الرجعية المحلية في حينها ، حيث كانوا متعاونين مع الرجعية في الموصل بالضد من أبناء جلدتهم وخصوصاً الطبقة المثقفة التي نذرت نفسها لخدمة الفقراء والمحتاجين والكادحين ومحبتهم لشعب قومهم ، ومنهم الناشط الشاب الشهيد كوريال المتمتع بثوريته المعتادة وجروته التي لا تلين وبلا خوف ولا مجاملة لأحد ، صادقاً مع نفسه وشعبه لا يهاب الموت من أجل الحق ، نذر نفسه وضحى بمستقبله وشبابه من أجل سعادة شعبه وحرية وطنه.

بعد ألتحاقه بقوات الأنصار في قاعدة دير الربان هرمزد ، لم تثنيه قوة وجبروت السلطة الدكتاتورية بالرغم من قسوتها وجبروتها وهو هارب من السجن ، حيث كان يتردد بأستمرار على قريته تللسقف غفية وفي الظلام الدامس ، حيث كان متزوجاً من جليلة شمعون شوريس عمها المرحوم المطران شليمون شوريس - أبرشية أيران ، وعند أستشهاده بالقرب من دير الربان هرمزد في 7\7\1963 ، كانت زوجته حامل لتنجب ولدان توم سموهما صلاح وكفاح وفي المعمودية كوريال وبطرس ، تيمناً بوالدهما الشهيد وبرفيق دربه الذي أستشهد معه الشهيد بطرس جركو من القوش.

قصة أستشهاده:

آخر مرة كان المرحوم كوريال قينيثا لوحده زارنا في الكبرة(بستان البطيخ) كالعادة يوم 4\7\1963 حاملاً بندقية أنكليزية طويلة شبيهة بالبرنو تسمى فورتين حسب ذاكرتي ، تحمل في داخلها خمسة أطلاقات فقط ، وفي الصباح الباكر بعد منتصف الليل من يوم 5\7\1963 غادر الشهيد كوريال تللسقف للألتحاق بقوات الأنصار في جبل القوش.

في ليلة 6 على 7\ تموز عام 1963 شاهدنا قوة كبيرة جداً من الجيش والجحوش متوجهة الى القوش مروراً بتللسقف ، كان المرحوم والدي قلقاً جداً على المرحوم الشهيد كوريال متوقعاً وقت وصوله للقاعدة الأنصارية لم تكون لصالحه ، وفعلاً تبين حدسه فيما بعد خروجه ومعه رفيقه بطرس جركو باكراً في 7\7\1963 من القوش قاصدين القاعدة في الدير دون علمهم بقرار الأنسحاب الصادر من مسؤول القاعدة ، وعند وصولهما الى دير مار هرمزد تفاجئوا بعدم تواجد رفاقهما في المقر ، ففرضت عليهما المعركة الغير المتكافئة بعددها وعدتها وهما في ريعان شبابهما ، قاوما الجحوش والجيش ببسالة قل نظيرها حتى فقدا عتادهما وهما جريحين حسبما قيل في حينها ، ولكنهما سمعا أشخاصاً يتوجهون اليهما ناطقين بنفس لغتهما (الكلدانية) ومرتدين ملابس شبيهة بقوات الأنصار (شال شبك) ، فأختلطت الأمور عندهما متوقعين رفاقهم وليسوا أعداءاً لهما ، فتبين أنهم من الجحوش وقيل في حينها ريكانيين جندتهم سلطة الحرس القومي البعثية ومعهم الجحوش الكرد من الزيباريين والهركيين ، فوقعوا في خدعة كبيرة ليدفعا بحياتهما ثمناً لحرية الوطن وسعادة الشعب.

في عصر نفس اليوم وصلنا خبر أستشهادهما عن طريق أحد رفاق القوش قاصداً المرحوم والدي ليعلمه بالخبر المؤلم الدامي وحسب ذاكرتي أسمه الرفيق سادونا ، فلم يستطع المرحوم والدي من كتم الخبر حتى غلبت عاطفته وأغرفت دموعه بغزارة ، وبعد برهة من الزمن أستفاق وأمرني بالتوجه الى بيت والد الشهيد كوريال المرحوم أوراها قينيثا لأبلغهم بالتوجه الى دارنا فوراً ، فعلم والد ووالدة الشهيد كوريال بالحدث الدامي من دون احداث أي ضجيج عاطفي ، وبعد ستة أشهر أمر القائد المرحوم الفقيد توما توماس وبقرار من الحزب بنقل رفات الشهيدين الخالدين كوريال وبطرس بدفنهما في الجانب الأيمن من الدير ، وهناك أقيم أحتفالاً مهيباً في المناسبة وبحضور الرفاق الأنصار وغالبية الشيوعيين في التنظيم الحزبي في المنطقة وأولياء وأقارب الرفيقين ، وأتذكر تم دفنهما في صناديق محترمة بمقامهما مع أطلاقات نارية كعرس حي لشهادتهما.

أخيراً بعد السقوط تم تكريم الشهيد كوريال بتسمية أحد الشوارع الرئيسية في تللسقف بأسمه بعد 2003 ، تلك المدينة الخالدة بخلد مناضليها ، التي وقعت تحت سيطرة داعش في 7\8\2014  ، وبعد عشرة أيام تم تحريرها من قبل البيشمركة الأبطال الذين دفعوا دماء زكية بتحريرها من داعش قرابة خمسة شهداء وعدد من الجرحى ، ولحد الآن القوات الكردستانية متواجدة فيها ، ليعبث قسم من ضعيفي النفوس بممارساة غريبة عجيبة أساءت وتسيء ولا زالت تسيء لسمعة البيشمركة من دون أن تضع السلطة الكردستانية حداً لهذه التجاوزات المدانة ، من كسر أقفال البيوت وسرقة ممتلكات شعب تللسقف لنفوس ضعيفة وكل ذلك يثبت ضد مجهول .. يا ترى من هو المجهول ومن أين أتى ويأتي هذا المجهول؟؟هل هو سراب مخفي لا يرى بالعين المجردة؟! أم هناك من يحفر الخنادق تحت الأرض ليباح البلدة ويسرق والقوات الكوردستانية تحمي المنطقة والديار وتواجه الداعش عسكرياً؟؟ وآخرها كسر أقفال كنيسة مار ياقو التي لها تاريخها القديم ، ليتم كسر القازة(الخزنة) وبعثرة محتويات الكنيسة وهدم تماثيلها الرمزية في الأيمان ، أنه بحق عمل مشين لا يمكن أن يشوه سمعة البشمركة الأبطال لكنها هذه هي الحقيقة لابد عرضها بأمانة وصدق لكي يعلم أصحاب القرار.

لذا نطالب حكومة كردستان بالتعويض الكامل لجميع البيوت في مدينة تللسقف التاريخية المستباحة ، ورد أعتبار لشعبها المضحي دوماً من أجل أحقاق حقوق الشعب الكردستاني بجميع مكوناته القومية والأثنية طيلة الفترة التاريخية للثورة الكردستانية ، يمدونها بالرجال والمال والسلاح والتموين والملبس والمأكل وأستشهد من أستشهد من أبناء مدينة تللسقف من شيوعيين أنصار وبارتيين وديمقراطيين ، بالرغم من قوة وجبروت السلطات الأستبدادية الجائرة عبر الزمن الدامي العاصف ، حتى أن شعبها منح غالبية أصواته لمرشحي كوردستان في الأنتخابات البرلمانية الأتحادية ، بالرغم كان من أهل تللسقف مرشحين ذو قاعدة جيدة وسمعة وفيرة ونضال دؤوب ، حجبوا أصواتهم عليهم بحجة القوات الكردية تحمي الديار وتؤمن الأمن والسلام ، واليوم يشرد شعب تللسقف وينزح في مناطق مختلفة من العالم ، ليتم الأستيلاء والتصرف بجميع ممتلكاتهم من بناء ومال وحاجيات بيتية والخ ، لم يبقى شيئاً لهم في داخل بيوتهم المستباحة وهذا العمل الجبان لابد من أدانته من قبل السلطات الكورستانية قبل المجتمع ، الواجب الأدبي والأخلاقي تعويض الأضرار التي لحقت بالشعب من قبل حكومة كورستان ، وهو حق يجب أن يكون مكفولاً لأبناء تللسقف الكرام ، أحترماً وتقديساً للتضحيات الرخيصة من جميع النواحي من أجل الوطن والشعب والثورات الكردستانية في العراق.

صدق المثل القائل: مصائب قوم عند قوم فوائد...ولكن أية فوائد هذه يا ترى!!!

 

10\تموز\2015

واخ – بغداد

اعتبرت رئيس كتلة ارادة النائبة حنان الفتلاوي، السبت، ان تصريح الحزب الديمقراطي الكردستاني بشأن السعي لطلاق بغداد "فضائية وليست حقيقية"، وفيما اكدت انها ستكون اول المهنئين بذلك، شددت ان كركوك لن تكون جزء من كردستان.

وقالت الفتلاوي ان "دعوة حزب رئيس الاقليم مسعود البارزاني بشأن السعي لطلاق بغداد ودياً، فضائية وليست حقيقية"، مبينة انه "لو كان جاد بهذا القرار فسأكون أول المهنئين بهذا الطلاق، لاننا تعبنا من مشاكل البارزاني وابتزازه للحكومات المتعاقبة".

واستغربت الفتلاوي من "سكوت الحكومة ازاء تلك التصريحات"، مشيرة الى ان "على البارزاني ان يعلم ان طلاقه سيكون على حدود الاقليم عند سقوط النظام السابق في التاسع من نيسان عام 2003، ولن تكون كركوك جزء من الاقليم".

وتابعت الفتلاوي ان "البارزاني يريد التمديد له لرئاسة الاقليم لسنتين، فلذلك يسعى لخداع الكرد ويقول انه سيجري استفتاء الاستقلال خلال سنتين"، متسائلة "أين العقلاء في الاتحاد الوطني الكردستاني والتغيير، ولماذا سكوتهم وهم يرون البارزاني يقود الشعب الكردي للهاوية".

يذكر ان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني هيمن هورامي اعلن خلال محاضرة ألقاها في معهد الشرق الأوسط بواشنطن وأوردتها صحيفة "الشرق الأوسط"، عن سعي أربيل الى "طلاق ودي" من بغداد، مبينا أن إقليم كردستان سينظم عملية الاستفتاء على "الاستقلال" خلال مدة لا تتجاوز العامين..

واخ – بغداد

كشفت عضو لجنة التعليم النيابية بيريوان خيلاني، السبت، عن وجود جامعات وهمية في كردستان تمارس "النصب والاحتيال"، وفيما طالبت السلطات الأمنية ووزارة التعليم العالي في الإقليم بإغلاق تلك الجامعات حذرت الطلبة من دفع أجور الدراسة فيها.

وقالت خيلاني في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، انها "تسلمت طلبات عدة من مسؤولين وطلبة بشأن افتتاح إحدى الجامعات الوهمية والفضائية التي لم تحصل على موافقة وزارتي التعليم العالي في بغداد وأربيل وتمارس النصب والاحتيال وسرقة أموال الطلبة"، مبينة ان "هذه الجامعات هربت إلى كردستان بعد عزوف الطلبة عن التقديم لها كجامعة سانت كليمنتس التي افتتحت مكتبا لها في السليمانية والتي تقوم بقبول الطلبة بدون شروط أو مؤهلات ومنحهم شهادات أولية وشهادات الماجستير والدكتوراه عن بعد".

واضافت خيلاني أن تلك الشهادات "غير معترف بها في وزارتي التعليم العالي الكردستانية والاتحادية"، مشيرة الى ان "الوزارتين لم توافقا لحد الآن على فتح برامج للدراسات العليا في الجامعات الأهلية المرخصة".

وطالبت خيلاني "السلطات الأمنية ووزارتي التعليم العالي والبحث العلمي بمصادرة محتويات هذه المكاتب وإغلاقها ومحاكمة أصحابها الذي ينتحلون صفات غير قانونية ومزورة"، محذرة الطلبة وأولياء أمورهم في الإقليم من "التقديم لهذه الجامعات أو دفع الأقساط الدراسية قبل حصولها على إجازة العمل والتدريس من قبل وزارتي التعليم العالي الاتحادية والكردستانية وإلا فانهم سيخسرون أموالهم، وستذهب سنوات الدراسة هباء منثورا".

يشار إلى أن صحيفة "آوينة" الكردية كشفت، في (7 تموز 2015)، عن وجود أسماء "فضائيين إيرانيين وسودانيين وليبيين" بقوائم رواتب الموظفين في إقليم كردستان، مبينة في الوقت نفسه وجود أشخاص يتقاضون خمسة رواتب.

الاتجاه برس

دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي معارج البهادلي ، السبت ، مواطني اقليم كردستان الى ما سماه ربيع كردي تجاه السياسة التي تتبعها حكومة كردستان في عدم الالتزام بالأتفاق النفطي مع حكومة المركز.

وطالب في بيان صحفي تلقته "الاتجاه برس "، الحكومة المركزية بـ " ردع حكومة كردستان عن التجاوزات التي اخلت ببنود الاتفاق النفطي ومنها عدم تسليم ايرادات الكميات المتفق عليها وعدم الالتزام بنصوص الاتفاقات التي تشكلت بموجبها الحكومة الحالية ".

واوضح البهادلي نائب رئيس لجنة النفط والطاقة النيابية ان " العراق يعيش ظروفا صعبة ولا يتحمل مثل هذه التصرفات الهوجاء غير الصحيحة التي تصدر من كبار السياسيين الكرد في الإقليم " محملا رئيس الاقليم مسعود بارزاني مسؤولية ما سماها التصرفات غير المحسوبة التي قال انها لاغراض شخصية ولمكاسب حزبية لا تمثل الشعب الكردي.

 

وكانت حكومة اقليم كردستان اعلنت اواخر الاسبوع الماضي عن إستقلالها في بيع نفط الإقليم دون الرجوع إلى الحكومة الإتحادية في بغداد ، واكدت أن عائدات النفط ستحول بصورة مباشرة الى وزارة المالية والإقتصاد في حكومة الإقليم. sa

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق الدول المجاورة "التي ينطلق منها الإرهابيون" إلى اتخاذ إجراءات حاسمة تحد من التحاق عناصر جديدة بصفوف داعش، فيما أكدت وزارة الدفاع أن التحضيرات تجري لمعركة فاصلة وحاسمة في إطار عملية تحرير محافظة الأنبار من قبضة التنظيم، الذي أصدر بدوره ملفا مصورا لما اعتبرها انتصارات في منطقة الخالدية.

ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبدالمهدي الكربلائي شدد في خطبة الجمعة، على أن المعلومات الواردة من ميادين القتال تشير إلى أن عصابات داعش يوجد بينها "عدد غير قليل من أصحاب الجنسيات الأجنبية والعربية غير العراقية، الذين يقاتلون ضمن داعش مما يكشف عن استمرار تهاون وعدم جدية بعض الأطراف الإقليمية والدولية في منع تدفق عناصر جديدة لداعش الى العراق لامداد وتعويض قتلاه في المعارك التي سطر فيها القوات المسلحة والمتطوعون انتصاراتهم الرائعة الاخيرة."

وبين ممثل المرجعية الشيعية أن "استمرار سياسة اللامبالاة بل غض النظر المقصود او غير المقصود عن تدفق هؤلاء المغرر بهم الى العراق سيفاقم من خطورة هذه العصابات على هذا البلد وعلى المنطقة باسرها، بل سيشكل تهديدا حقيقيا للدول التي ينطلقون منها، حيث أنه من الممكن ان يعودوا اليها مستقبلا ليشكلوا خلايا إرهابية تنشط بالإخلال بامنها واستقرارها". داعيا دول المنطقة إلى "اتخاذ إجراءات حاسمة تحد من التحاق عناصر جديدة بهذا العصابات الإرهابية."

من جانبه أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، أن معايير القيادة وقيمهما ستكون على المحك في معارك تحرير الانبار وحذر من خطورة الحرب النفسية التي يشنها "الإرهابيون" وأصحاب "الأجندات المريضة"، شدد على ضرورة نبذ روح الفرقة والطائفية.

وقالت وزارة الدفاع في بيان صدر عقب زيارة العبيدي إلى مقر قيادة القوات البرية إن الوزير ناقش التحضيرات التي أعدتها الوزارة لمعركة تحرير الرمادي التي ستكون واحدة من معارك التحرير الكبرى ومنعطفاً حاسماً فيها بعد إن جهزت الوزارة قوات كبيرة بأفضل الأسلحة والمعدات والتجهيزات.

وجاء في البيان أن "معايير القيادة وقيمهما ستكون على المحك في معارك التحرير القادمة في الانبار"، وأن على القادة أن يكونوا في مقدمة كتائب التحرير حاثين جنودهم دافعين بقيم الوطن والجندية إلى المدى الذي يستحقه العراقيون والدافعية التي تتطلبها وقائع المعركة"

نحن الشيعة نؤمن  ان الإمام المهدي (ع) سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً . بعد أن ملئت ظلماً و جوراً     وستظهر الأرض خيراتها بحيث لن يوجد محتاج أو فقير. وسيحكم بين الناس بحكم . دَاوُدَ ( ع ) ومحمد   ( ص ) هذه الافكار نؤمن بها نحن الشيعة وهي ضمن منهاجنا..
طيب :لماذا تظهر الان  يوميا حركات شيعية مسلحة ومسؤولها يدعي .. المهدي علية السلام زورا وبهتانا في الوسط والجنوب
لماذا لم يكون ايماننا طليق بالله سبحانه وتعالى ونؤمن ان الرسل والانبياء والأئمة وجموع البشر هم من الله الخالق العظيم ومتى مايظهر الامام المهدي عجل الله فرجه. بأمر.الله العظيم ..هو خير للبشرية .. لماذ هذا الانسان  المخلوق الان .يدعي أنا المهدي .. او يتظاهر ويقول يأتيني المهدي في الليل بتوجيهات . ويفرضها على الاخيرين .. الله سبحان قادر على كل شيئ قدير ربما اليوم او غدا يظهر المهدي عجل الله فرجه .لا يستشير الله المخلوق....العلم عند الله .يجب ان نؤمن هكذا
الشيى الثاني المؤلم قبل فترى ظهرت شباب في السومرية تعرض نفسها للبيع شباب حلوين ومتزوجين ولهم اطفال على أساس مسؤولهم.. يشتري بالثمن فضائية وهذا المسؤول يصرخ فيها لليل والنهار من اجل ظهور المهدي . عجل الله فرجه وقبلة ظهر مسؤول جند الله . وقال أنا المهدي .. وهو ممثل خريج الفنون الجميلة ..وبعده ظهر عندنا اليماني يوميا يتعشى مع المهدي .. وبعده  ظهر السفياني .متزوج من من اقراباء المهدي عجل الله فرجه الشريف.. .والاراء حول عاصمة الشيعة مختلفه . واحد يقول العاصمة النجف هو من أهل النجف .. واحد يقول البصرة هي ام الخير هو من اهل البصرة..واحد يقول بغداد العاصمة  قديمة  هو من اهل بغداد .. والاراء مختلفة
النقطة الثالثة  الان نحن الشيعة لدينا أربعون فصيل مسلح وهولاء بارك الله بهم هم الان يقاتلون ارهاب الدواعش والشكر لله ولي الأمل هم التي يحررون العراق ..من دنس هذه الزمر العفنه اولاد ابن ملجم التكفيرين متمنياً لهم السلامة يارب ان شاء الله ..يتحرر العراق على يد هذه النخبة المؤمنة ...............  لكن  ياأخواني كل  فصيل له خط ومرجعية من رجال الدين ..شاهدت قبل سبعون عام ولحد صدام لدينا نحن الشيعة مرجعية واحده فقط هي الدليل للبيت الشيعي ( سيد محسن الحكيم رحمه الله ) ماهو السبب تغيرت الان الشيعة وتقسمت  لماذا. كثرت المرجعيات وتعددت الفصائل ..
الى اخواني المنادين بدولة شيعية من الوسط والجنوب بعد تحرير العراق من داعش .. من يضمن هذه الفصال الشيعية  ان تتوحد تحت مرجعية واحد وعلم واحد ودستور واحد واذا تم تشكيل الحكومة .الشيعية  هل تضبط الشارع ..من الفصائل الخارجة  عن القانون . وتكون ولاية الشيعة  أمان ونعيش في بحبوحة من العيش الرغيد ونؤدي الطقوس الدينية بحريه  وامان .وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والخارجية .
واذا لم تتوحد هذه الفصائل الشيعية .. بعد تحرير العراق من داعش ..يبدأ الصراع على السلطة والمال والاراء المختلفة .. وكل فصيل مسلح يقول أنا .. والبقية الى جهنم.. ويستمر القتال فيما بيننا من اجل السلطة والمال
هذه افكاركم  ايها الاخوان..المنادين بإقليم الشيعة الوسط والجنوب..مرفوضه ..نبقى نحن الشيعة ..تحت خيمة العراق الواحد بعد تحرير العراق من الدواعش . وبلاخص. نحن الفقراء حتى نتمكن من . الهروب  الى الشمال لحمايتنا ..او الى المناطق السنية .. عندما تتشابك الفصائل الشيعية . على السلطة والمال .   مثل اخوانه السنه الهاربين من داعش .. هم الان بالمناطق الجنوبية والشمالية لحمايتهم من القتل .....
اخواني الشيعة هذه الأمور ماتبني بلد ولا تحافظ على اللحمة الوطنية للعراق صاحب الحضارات ومتعدد الطوائف ..اتقى الله ايها الاخوان وبارك  الله بكل الافكار التي تهدف الى الخير وسلامة العراقيين
مدريد: رفائيل مايندر
تسببت احتفالات إطلاق الثيران خلال الأسبوع الحالي في مدينة بامبلونا الإسبانية في عدة أحداث درامية داخل المدينة الصغيرة، ومنها إصابة أميركيين اثنين وبريطاني. لكن رغم ذلك لم يركز الجدل المحيط بواحد من أشهر الفعاليات في إسبانيا على أخطار إطلاق العنان للثيران في الشوارع مثلما جرت العادة كل سنة، بل على علم الباسك الذي كان يرفرف للمرة الأولى فوق بناية المجلس المحلي لمدينة بامبلونا.
ADVERTISING

وظهر العلم، الذي يتكون من الأحمر والأخضر والأبيض، في شوارع المدينة، حيث استخدمه المشجعون كرمز يوضح دعمهم لاستقلال إقليم الباسك، الذي قد يضم أيضا منطقة نافارا الإسبانية، وعاصمتها بامبلونا. ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه إسبانيا مناسبات عدة، تمت فيها مصادرة الأعلام بسبب ما تحمله من رسائل قوية. كما تزامن هذا الحدث مع التحول الثقافي والسياسي في الولايات المتحدة بشأن العلم الكونفدرالي، الذي طالما كان مثار خلاف، لكن تم استهدافه كرمز واضح لعدم التسامح خلال الشهر الماضي بعد المذبحة التي راح ضحيتها مرتادو إحدى كنائس تشارلستون من ذوي الأصول الأفريقية في ساوث كاليفورنيا، واعتقال مشتبه فيه متعصب للعرق الأبيض.

ورفع جوزيبا آسيرون، الذي شغل منصب العمدة عقب الانتخابات المحلية الإسبانية في مايو (أيار)، علم الباسك الذي يعرف بعلم إيكورينا. ويمثل آسيرون «إيوسكال هيريا بيلدو»، الائتلاف السياسي المتطرف الذي يدفع باتجاه استقلال إقليم الباسك. وترى الحكومة المركزية في مدريد أن قرار رفع العلم يمثل انتهاكًا لقوانين نافارا، وقد بدأت في اتخاذ إجراء قانوني، إذ قال ماريانو راخوي، رئيس وزراء إسبانيا، في مقابلة مع قناة «تليسينكو» التلفزيونية الإسبانية، إن رفع العلم أوضح أن هناك «بعض الأشخاص» الذين يهدفون إلى «السيطرة على نافارا وجزء من فرنسا»، في إشارة إلى امتداد إقليم الباسك عبر الحدود الفرنسية.

ولدى إسبانيا تاريخ من الحركات الانفصالية والتوترات، التي اجتاحت عدة جبهات مؤخرًا، خاصة بين حكومة راخوي في مدريد، وحكومة إقليم كتالونيا، التي كانت تدفع باتجاه الانفصال عن إسبانيا. فيما تمتلك الحركة الكتالونية جدلها الخاص بالعلم، والأشخاص المسموح لهم بحمله وفي أي مناسبة.

ومن المقرر أن يتخذ اتحاد الكرة الأوروبية خلال الشهر الحالي قرارًا بشأن فرض غرامة على نادي برشلونة، أو إجباره على لعب بعض المباريات خلف الأدوار المغلقة، بعدما لوح مشجعو الفريق بأعلام كتالونيا بعد فوز الفريق بدوري الأبطال في برلين الشهر الماضي. ويمنع الاتحاد التلويح بالأعلام، التي تحمل «رسائل سياسية، وآيديولوجية، ودينية، وتتضمن إهانة، أو استفزازا». في الوقت ذاته، يخضع العلم الوطني الإسباني للتدقيق، وقد منح حماية إضافية في إطار قانون الأمن العام، الذي تم تفعيله في الأول من يوليو (تموز) والذي يسمح للشرطة بفرض غرامة تصل إلى 30 ألف يورو أو ما يعادل 33 ألف دولار في حال توجيه أي «إهانات» لإسبانيا، ورموزها بدءا بعلمها. مع ذلك، وبينما تستعد إسبانيا لإجراء الانتخابات العامة خلال العام الحالي، بزغ علمها الوطني كرمز قوي، حيث استخدمه بيدرو سانشيز، الاشتراكي المنافس لراخوي، في الخلفية بينما كان يلقي خطابه الأول في الحملة الانتخابية. وقالت ماريان أحومادا رويز، أستاذة القانون الدستوري في جامعة «مدريد» المستقلة، إن العلم الإسباني «أثبت أنه تاريخيا يمثل مشكلة بسبب طريقة استغلاله، وإقحامه في السياسة» أثناء الحرب الأهلية الإسبانية، وما تلاها من حكم فرانشيسكو فرانكو الاستبدادي. وأضافت أنه منذ ذلك الحين أصبح السياسيون المحافظون يروجون لعلم إسبانيا، وإن أهل الباسك وكتالونيا أصبحوا بدورهم يستخدمون أعلامهم، ليس فقط كرمز لهويتهم الخاصة، ولكن أيضا كشكل من أشكال التحدي لحكومة فرانكو.

وأشار سانشيز إلى تبنيه العلم الإسباني من أجل مد الرمزية القومية لتصل إلى الاشتراكيين، مضيفا أنه «يمثل الكثير من الأمور الجيدة» التي قدمها الاشتراكيون إلى إسبانيا. فيما قال خوسيه ماريا دي أريلزا، أستاذ القانون في كلية «إيساد» للأعمال، إن كون إسبانيا دولة فتية نسبيا، وكذلك دولة ديمقراطية، يعني أنه ليس أمامها وقت طويل لتصل إلى «حالة من التعايش بين الرموز، خاصة في وقت تعاني فيه من أزمة اقتصادية ودستورية»، وأكد في الوقت ذاته أن «أزمة مثل تلك التي مررنا بها تجعل الناس يعيدون التفكير بشأن هويتهم، والمكان الذي يقيمون به؛ وفي هذا الإطار تمثل الأعلام جزءا من عملية إعادة التفكير هذه».

وفي مدريد أيضا تم استخدام علم مؤخرًا كرمز للتغيير، عندما تم رفع علم ملون بألوان قوس قزح فوق بناية المجلس المحلي للمدينة للمرة الأولى تزامنا مع الفعاليات الداعمة لحقوق المثليين جنسيا الأسبوع الماضي. وكان رفع العلم من أول القرارات، التي اتخذتها مانويلا كارمينا، العمدة الجديدة، المنتمية إلى اليسار المتطرف، والتي نجحت في هزيمة إدارة مدريد المحافظة من خلال الانتخابات البلدية، التي تم إجراؤها في شهر مايو.

على الجانب الآخر، لا يزال آسيرون عمدة بامبلونا، يدافع عن رفع علم الباسك بين الأعلام الأربعة المرفوعة أعلى مبنى المجلس المحلي. وتلك الأعلام هي لبامبلونا، ونافارا، وإسبانيا، والاتحاد الأوروبي. وقد أخبر صحافيين أنه تم رفع العلم بدافع احترام مشرعي باسك، الذين كانوا يزورون المدينة بقوله إن علم الباسك «يعبر عن التعددية داخل مجتمع بامبلونا لا أكثر».



* خدمة «نيويورك تايمز»

 

لكل عمل فاعل، ومفعول به، وأداة أو مسرح للفعل، كي تكتمل أحداثه الدراماتيكية، سواء كان هذا الحدث صالحا أو كان طالحا.

من امن العقاب أساء الأدب؛ قول مأثور، متواتر، منقول لنا عبر سلسلة من الشخصيات، مقرونا بخبرات السنين يؤيد نظرية الثواب والعقاب، من امن العواقب، والعقاب فعل ما يحلو له مهما كانت نتائجه في بلدنا العزيز للأسف، لخلو الساحة إلى من يحاسب المقصرين، والمفسدين.0

واحدة من مساوئ الديمقراطية الانفلاتية، والمحاصصة المقيتة، والمحسوبية التي عمت البلاد بأكمله بعد سقوط النظام الفاشي، هي المساومات السياسية، ومقايضة الفساد بالفساد، والتغاضي عن السرقات مقابل غض البصر عن ما يقابله من جرائم، وفساد في الطرف الأخر.

أوجه كثيرة للفساد، اولها الفساد السياسي؛ الذي يقودنا نحو فساد مالي، وأداري وأخلاقي كبير ضمن مؤسسات الدولة التنفيذية والقضائية، وصولا إلى التشريعية والرقابية.

صفقة الأسلحة الروسية، فساد وزارة التجارة، سيما وزيرها السوداني، فساد أمانة بغداد بأمنائها السابقين جميعا، المفتش العام لوزارة الصحة، هروب عتاة المجرمين من السجون، سقوط الموصل بقبضة الإرهاب الداعشي، سقوط الانبار، وغيرها من المدن العراقية مافيات بيع العملة والاختلاسات الكبيرة، قائمة للفساد تطول، متسترين على الفساد، والفاسدين، واكلي السحت، قائمتهم اكبر.

التماس الكهربائي! هذا الفاعل المستتر (حايط نصيص)، الذي تلقى عليه أسباب اغلب حرائق غرف العقود، والأقسام الحساسة للوزارات والدوائر الحكومية، لطمس الحقيقة، وعدم افتضاح أمر الفاعلين، مستعينين بالفساد المستشري بالسلطة القضائية.

نحن بحاجة إلى أناس وطنيون، لا يخافون في الحق لومة لائم، لا يستوحشون طريق الحق لقلة سالكيه، رجال يقفون بوجه الفساد والمفسدين، والباطل لكي ينهض بلدنا العزيز، وصولا لدولة عصرية عادلة.

السبت, 11 تموز/يوليو 2015 09:13

عبدالستار رمضان - واهمون بلا حدود!

 

الوهْم(مع تسكين الهاء) لغة: هو سبق القلب إلى شيء مع إرادة غيره، أما(مع تحريك الهاء) الوهَم : فهو مرادف للخطأ .فيقال له أوهام: أي له أخطاء، وهو: ما يقع في الذِّهن من الخاطر او الطَّريقُ الواسع، وفي (علم النفس) شكّ، وسواس، اعتقاد خاطئ يؤمن به المرء بقوّة بالرَّغم من عدم وجود أدلَّة عليه، اي تصور لأمور هي خلاف الحقيقة والواقع وهي خاصة وداخل نفسية وشخصية الشخص الموهوم.

والوهم انواع منه ما هوعاطفي واجتماعي واقتصادي وديني ومذهبي، ومن اخطرها الوهم السياسي لان تأثيره واضراره لا تقتصر على الشخص الموهوم الذي قد يصيبه مرضاً نفسياً او يتصرف سلوكاً يضر نفسه او الدائرة القريبة منه في حالات الوهم العاطفي او الاجتماعي مثلاً، لكنه في حالة الوهم السياسي يؤثر على غيره وعلى مجتمعه وبلده وامته ولا نبالغ اذا ما قلنا انه قد يهدد مصير شعب وامه وموقعهما ومستقبلها في العالم.

والواهمون السياسيون كُثر وصفحات ووقائع التاريخ البعيد والقريب تمتلأ بقصص واحداث عمن توهموا سواء بفعلهم الخاص او بفعل المحيطين اوالمؤثرين عليهم فتاهوا وتاهت مجتمعاتهم وضاعت شعوبهم واوطانهم بسبب الوهم الذي سيطر على شخص او مجموعة اشخاص ثم انتشر كالفيروس الى شعوب واوطان.

وما حدث في جلسة برلمان كوردستان يوم الثلاثاء 23 حزيران جعلنا (نتوهم) ان جميع الاخطار والتحديات والازمات والمشكلات الداخلية والخارجية للاقليم قد انتهت، فقد تم دحر داعش وتحقق الانتصار النهائي عليهم، وتم تحديد حدود كوردستان وعادت المناطق المتنازع عليها او المستقطعة الى كوردستان، وحلت مشكلة الكهرباء بحيث اصبحت 25 ساعة باليوم، وكذلك تم حل جميع ما يفكر ويريده المواطن من توفر الماء على الدوام وحل مشكلات الاسكان والطرقات وتم الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية، كما تم بيع نفط كوردستان وحل مشكلات البطالة والتعليم والصحة والجامعات والفائضين عن العمل بحيث اصبحت (الدنيا ربيع والجو بديع مما يتطلب اقفال كل المواضيع)..حسب الاغنية المشهورة للمرحومة سعاد حسني.

نعم مادار في تلك الجلسة وما صدر منها جعلنا نتوهم ان كل شئ مضبوط مائه في المائة بحيث لم تبق لنا اي مشكلة اوهم الاّ تحديد صلاحيات رئيس الاقليم وانتخابه من قبل البرلمان وليس الشعب.

هكذا بكل بساطة يحاول السادة اعضاء البرلمان الذين من المفروض ان يعرفوا ان مهتمهم وعملهم في البرلمان مقتصر على مهتمين اساسيتين: تشريع القوانين ومراقبة اعمال الحكومة.

لكن السادة النواب تركوا مهماتهم ومشاغلهم وانصرفوا لمهمة اخرى وانشغلوا بمناقشات بيزنطينية اشبه بالنقاش حول اصل البيضة من الدجاجة ام الدجاجة اصلها من البيضة.

وهكذا توصلوا مرة واحدة الى قرار مشترك بعرض عدة مشاريع لرئاسة الاقليم واهمين ومتوهمين ان مثل هذا التصرف يمكن ان ينجح ويمكن ان يفرضوا ارادتهم على شعب اقليم كوردستان.

فلو نزل السادة النواب الى ابسط شارع في اربيل او دهوك او السليمانية او ابعد واصغر قرية كوردستانية وسئلوا الناس ايهما افضل : انتخاب رئيس الاقليم من قبل البرلمان ام من قبل الشعب؟ لعرفوا الجواب وعرفوا شخصية الرئيس القادم، وهو ما اكدته العديد من البرامج والاحصائيات التي تُنشر هنا وهناك ومن امثلتها استفتاء قناة NRTوهي قناة مستقلة وغير تابعة لاي حزب كما (هم يصرحون ويعتقدون)  عندما صوت اكثر من 85% على اختيارهم ورغبتهم بتولي الرئيس مسعود البرزاني رئاسة اقليم كوردستان*.

لقد نسى السادة النواب واقعهم وتوهموا انه يمكن ان يمرروا مشاريع الابعاد والاقصاء التي يريدون اقرارها وبسطها بارادتهم المشوشةعلى عموم شعب كوردستان وهو ما لا يرضونه هم في قرارة انفسهم وما لا ترضاه الفطرة السليمة والنظرة السديدة والارادة الحكيمة التي تقول:

انه لا يمكن لكوردستان ان تُدار وتُحكم وتسير وتتطور وتعيش بامان واستقرار من غير مشاركة الجميع والتوافق على البرنامج السياسي والحكومة والمناصب، والبرلمان الذي هوأول وافضل واوضح دليل على التوافق وليس الاصوات التي حصل عليها السادة النواب، والذي كان عليهم اولاً ان يتحسسسوا الكراسي الجالسين عليها والتي يوجد الكثير ممن هو أجدر وأفضل وأحق منهم بالجلوس عليها لكن سياسة التوافق هي التي اوصلت هذا وذاك الى ماهم عليه اليوم، لكن الوهم اوصلهم الى امكانية توصلهم الى قرار منفرد لهم او لاحزابهم، ونسوا انه لا يمكن باي منطق او حال اقصاء او ابعاد اي طرف مهما كان حجمه او تمثيله صغيرا او كبيراً من ساحة القرار والفعل المطلوب.

واهمون بلا حدود كل من يظنون  او يفكرون  او يتصورون  ان اقليم كوردستان يمكن ان يوافقهم او يؤيدهم فيما هم يريدون ان يسير فيه الاقليم والوصول الى حالة الصراع والاختلاف، فشعبنا والاحزاب ومنظمات المجتمع المدني والمناخ العام والقانون السائد في العراق والاقليم هو التوافق وليس الاتفاق بين البعض او قسم من الاحزاب والقوائم وان هذه السياسة على عيوبها وسلبياتها هي العلاج الموجود اوالافضل للمجتمعات التي عانت او مرت بتجارب قاسية مثلما مر على العراق والاقليم.

القاضي-نائب المدعي العام

عبدالستار رمضان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

· تفاصيل الاستفتاء على الرابط

· http://nrttv.com/Details.aspx?Jimare=6389

ان مشكلة النازحين العراقيين الذين زاد عددهم على الثلاثة ملايين اغلبهم وقعوا ضحية الفساد المالي والاخلاقي والاداري بالاضافة الى المحاصصة الطائفية والتهجير الداعشي الظلامي حيث لم يقصر في ايذائهم احدا( اولاد ..... لا استثني منكم احدا ) ان كان من الدواعش الغزاة او ابناء جلدتهم ممن اختلفوا معهم بالمذهب اوالطائفة والعرق لقد تم حرمان عشرات الالاف منهم حتى من منحة المليون ( السيدة النائب فيان دخيل ) ناهيك عن العطش والجوع والدواء وحتى افتراش الارض للكثير منهم وتعرضهم للافاعي والعقارب والحشرات حسب المناطق التي نزحوا اليها , وقد كلمني احد الاقارب لظاهرة جديدة في بغداد ان يجتمع قسم من النازحين ليدقوا الجرس وقت الافطار طالبين لقمة يفطرون بها , الى هذا الحد وصلت جمهورية العراق نتيجة اللصوصية والطمع والجهل , وفي هذه الظروف التعيسة يقيم الكثير من السياسيون (اغلبهم سياسيوا الصدفة ) مأدب أفطار يحضرها كبار القوم المتمكنين ماليا لغرض الوجاهة والدعاية السياسية وعشرات الالاف من النازحين بالاضافة الى سكان الصرائف وبيوت الطين والتنك التي لا تحمي من برد ولا من حر يكابدون مشقة العيش بكرامة , والعجيب ان اغلب هؤلاء الذين يقيمون الولائم هم من دعاة الاسلام السياسي يلبسون العمامة بيضاء كانت او سوداء وبيدهم مسابح ثمينة وخواتم اكثر منها ثمنا ويملكون اغلى الموبايلات واحدثها يقوم بحراستهم مئات الرجال الذين يجب ان يكون مكانهم في جبهات القتال لمحاربة الدواعش , ولكن كيف لداعشي داخلي ان يحارب داعشي خارجي فالكل مجرمون سفاكون كانوا سببا في بلاء الامة ومأسينا التي سوف لا تنتهي مادام امثال الرجال مثل هؤلاء يحتلون اماكن في مراكز اتخاذ القرارات السياسية , واعتقد سيدي القاريئ الكريم ان الشعب العراقي سوف لا يدخر وسعا في اقتحام القلاع حمراء كانت او خضراء اسمنتية مسلحة او غير مسلحة ليضع النقاط على الحروف ليسترد كرامته ويرجع سيادة العراق ان عاجلا او اجلا .

 

أصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، اليوم الجمعة 2015/7/10، بلاغاً حول الاوضاع الراهنة في اقليم كوردستان والعراق والمنطقة، فيما يأتي نص البلاغ:
تمر كوردستان في الوقت الراهن بظروف حساسة، على الصعيد الخارجي، تشهد المنطقة تغييرات وهزات كبيرة، وتاثيرها على اقليم كوردستان واضح بجلاء. على الصعيد المحلي ومع مكتسبات وخطوات مهمة، في هذا الظرف الحساس الذي تواجه فيه كوردستان ازمة ومشكلة جدية ، الحرب ضد ارهابيي داعش، العلاقات بين بغداد والاقليم، قطع الحكومة الاتحادية رواتب الموظفين وتاثيراتها على الوضع المالي للاقليم، ومعيشة المواطنين وتأخير صرف رواتب الموظفين والحاجة الى الاصلاح وتطوير المؤسسات، عدا مستجدات مسالة قانون رئاسة الاقليم والافكار المتباينة للاطراف السياسية بشان آلية تعديل القانون.. ظل ازمة سياسية اخرى في كوردستان.
في هذه المرحلة الحساسة، الاتحاد الوطني الكوردستان يعتقد:
ـ لمواجهة هذا الوضع الجديد، كوردستان بحاجة الى توحيد حقيقي للصفوف، ليست بين الاطراف السياسية فحسب وانما عموم الشعب، من اجل تحمل الجميع المسؤولية المشتركة، لعبور هذه المرحلة، ولكي تصب التغييرات في المنطقة لصالح شعب كوردستان، لذا يؤكد الاتحاد الوطني الكوردستاني على حماية وحدة جميع القوى.
ـ الاتحاد الوطني الكوردستاني ينظر باهتمام كبير الى نتائج الانتخابات التركية في 7 حزيران، والتي تمكن حزب الشعوب الديمقراطي فيها من اجتياز حاجز الـ10%، ويعتقد الاتحاد الوطني الكوردستاني ان الخريطة السياسية الجديدة في تركيا تترك تاثيرا ايجابيا على عملية السلام والتعايش ومكانة الشعب الكوردي، نتمنى ونعمل من اجل ضمان مسار نتائج تلك الانتخابات.
ـ يجدد الاتحاد الوطني الكوردستاني دعمه لوحدات حماية الشعب والمرأة في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي والتي تمكنت من تحقيق مكاسب عظيمة في العديد من المدن والمناطق الاستراتيجية.
ـ يبارك الاتحاد الوطني الكوردستاني انتصارات قوات بيشمركة كوردستان مجددا دعمه لها في الدفاع عن مكونات كوردستان بجميع مذاهبها واديانها وقومياتها، وان انتصارات قوات بيشمركة كوردستان في كافة جبهات المواجهة ليست مهمة فحسب وانما مصيرية، وفي الوقت نفسه، ننحني اجلالا واكراما لارواح الشهداء وعوائل الشهداء.
ـ وحول العلاقات بين بغداد والاقليم، الاتحاد الوطني الكوردستاني مع التفاوض وحل المشاكل والحوار. يرفض الاتحاد الوطني الكوردستاني وبشكل قاطع، قطع بغداد موازنة الاقليم والرواتب وقوت الشعب والموظفين ويعتقد ان تجويع الشعب بغية تحقيق مصالح سياسية غير مقبول بتاتا، رغم حجم اعداد النازحين من مناطق العراق الى الاقليم. وفي الوقت ذاته تنفذ حكومة الاقليم التزاماتها تجاه بغداد وفق الدستور والاتفاقيات التي ابرمت والعمل على بدء المفاوضات بشكل تحقق نتائج ايجابية للطرفين.
ـ يعمل الاتحاد الوطني الكوردستاني ويدعو الحكومة الاتحادية الى الالتزام المالي والعسكرية اتجاه قوات البيشمركة بعيدا عن الخلافات والصراعات السياسية، وكما يبدو جليا ان قوات البيشمركة تحقق الانتصارات بامكانيات مالية وعسكرية عسيرة.
ـ وضمن هذا الاطار، يجدد الاتحاد الوطني الكوردستاني شكره للتحالف الدولي لدعمه قوات البيشمركة وشعب كوردستان في الحرب ضد تنظيم داعش الارهابي، متمنيا استمرار الدعم والتنسيق المشترك.
داخل الاقليم
ـ يجدد الاتحاد الوطني الكوردستاني التزامه بالنظام البرلماني ومبدا تدوال السلطة واحترام الاسس القانونية.
ـ من اجل توصل جميع الاطراف السياسية الى موقف مشترك بشان قانون رئاسة الاقليم، الاتحاد الوطني الكوردستاني مع التوافق السياسي والفهم المشترك، لذا عقد وفد المكتب السياسي عدة اجتماعات مع الاطراف السياسية ويستمر في ذلك.
ـ من اجل التوصل الى التوافق، الاتحاد الوطني الكوردستاني على استعداد لتسخير جميع امكانياته بهدف تواصل اجتماعاته مع الاطراف السياسية، وفي الوقت ذاته يعمل على تسهيل عقد الاطراف الاخرى اجتماعاتها والتباحث للوصول الى اتفاقية مشتركة تدعم واجب البرلمان بهذا الصدد
ـ الاتحاد الوطني الكوردستاني يعمل لايجاد دستور ديمقراطي مدني برلماني في كوردستان يضمن الحقوق والحرية ورفعة كوردستان بجميع مكوناتها، والفصل بين السلطات وحماية استقلال السلطة القضائية، وايضا توزيع السلطات بشكل متوازن بين رئاسة اقليم كوردستان والبرلمان والحكومة وضمان الحقوق السياسية والمدنية للافراد وضمان حقوق المواطنة.
عماد احمد
المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني
10/7/2015

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد الخميس (9-7-2015) وفدا عن الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ضم سكرتير الحزب حميد درويش وعمر جعفر عضو المكتب السياسي وعلي شمدين ممثل الحزب في اقليم كردستان وتباحث معهم في اهم التطورات السياسية والامنية في غربي كردستان ، والسبل الكفيلة بتطوير العلاقات الثنائية.
وفي مستهل اللقاء الذي حضره سكرتارية واعضاء في المجلس، رحب عادل مراد بالوفد الزائر وشدد على ضرورة الحوار والتفاهم بين مختلف القوى والاحزاب السياسية في غربي كردستان بهدف الاتفاق على برامج واليات مشتركة بعيدا عن الاملاءات الخارجية، تسهم في مشاركة الجميع في ادارة المقاطعات الثلاث (جزيرة، كوباني ، عفرين) تضمن للموطنين حقوقهم وتحفظ المكاسب والانتصارات المتواصلة على الارهاب بدماء الشهداء.
عادل مراد اشار الى اهمية زيارة وفد من الحزب التقدمي لحزب العمال الكردستاني ولقائه برئيس منظومة المجتمع الديمقراطي جميل بايك بهدف فتح افاق اوسع للحوار بين مختلف القوى الكردستانية، محذرا من وجود مخططات اقليمية للنيل من ارادة الكرد والالتفاف على الانتصارات في غربي كردستان، مؤكدا ان الحوار والتفاهم على رسم السياسات والستراتيجيات المشتركة سيعزز من موقف الكرد ويبعد الاخطار ويقوض المؤامرات الخارجية.
مراد جدد دعم الاتحاد الوطني لكل القوى الوطنية وتمسكه بالعلاقات التأريخية مع مختلف القوى والاحزاب واستمراره في دعم النضال المشروع للكرد في غربي كردستان، مؤكدا ان الانتصارات التي تحققها وحدات حماية الشعب والمرأة مبعث فخر واعتزاز للكرد في العالم وللانسانية جمعاء.
من جهته قدم سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حميد درويش رؤيته حول تطورات الاوضاع في سوريا، مرحبا بموقف الاتحاد الوطني الكردستاني ودعمه المتواصل للقوى والاحزاب السياسية الكردية في سوريا، وسلط الضوء على التطورات الاخيرة السياسية والعسكرية في غربي كردستان، مبينا ان حزبه يتطلع لمزيد من الحوار والتفاهم بين الاحزاب والقوى السياسية الكردية وما زيارته الى رئيس منظومة المجتمع الديمقراطي الا جزء من هذه الجهود.
عبد الحميد درويش اشار الى ان المخاطر والتهديدات التي تحيط بغربي كردستان تتطلب تظافر جميع الجهود وتقوية الجبهة الداخلية وعدم السماح للخلافات الداخلية من التاثير على الانتصارات العسكرية والاوضاع المعيشية للمواطنين.

متابعة: الكل يتذكر أقوال فاضل الميراني وغيرهم من قادة حزب البارزاني قبل سنتين و إبان الانتخابات البرلمانية في الاقليم بصرف 500 الى 1000 دولار شهريا من أموال النفط لكل عائلة في اقليم كوردستان. و لكن بدلا من يقوم حزب البارزاني بتنفيذ وعودة قام بتأخير حتى الرواتب التي كان موظفوا الاقليم يتقاضونها. و الان صرح البارزاني بأن أقليم كوردستان ينتظر أزمة أقتصادية.

في جميع الدول الديمقراطية أول ما تفعله الاحزاب الفائزة في الانتخابات هي تنفيذ وعودها لمنتخبيها.

صرف مبلع 500 الى 1000 دولار لكل عائلة من قبل حزب البارزاني كانت كذبه واضحة و صريحة و من المتوقع أن تكون وعود استقلال كوردستان لنفس الغرض و تلقى نفس المصير.

و لم نكن لنتطرق الى هذا الموضوع لو كان القادة و العائلة المالكة أيضا لا يملكون شيئا و لديهم أزمة أقتصادية و لكن صار القاصي و الداني يتحدث عن المليارات التي أكتنزوها و الشعب محروم من حتى الراتب.

http://alnajafnews.info/?p=48698

 

أصبح الحاسوب وتطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمعات، ثم ولدت شبكة الإنترنت من رحم هذه التقنية، فأحدثت ثورة الإنفوميديا (الوسائط الإعلامية) التي يستند عليها الإعلام الإلكتروني.

والإنفوميديا، هو اندماج التكنولوجيتين‹ الأعظم قوة والأكثر انتشارا، وهما المعلوماتية Information ووسائل الإعلام Media. وتتكون تكنولوجيا المعلومات مـن كـومـبـيـوتـرات وأجهزة تخزين المعلومات. أما تكنولوجيا وسائل الإعلام فهي عبارة عن أجهزة سمعيـة وبـصـريـة كالتليفزيون والـراديو والهاتف وغيرها. والكومبيوتر هو القوة المحركة وراء ذلك الاندماج، وفي الماضي، كان هناك خط فاصل محدد يفصل بين‹ كل تكنولوجيا.

لقد ساهمت الإنفوميديا في ظهور نوع جديد من الإعلام، وهو الإعلام الإلكتروني المقروء والمرئي والمسموع، الذي يعتبر ظاهرة إعلامية جديدة يتميز بسرعة الانتشار والتغيير، والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور وبأقصر وقت ممكن وأقل تكلفة، كما يوفر للمتابع التمتع بحرية أوسع بالمقارنة مع الصحافة المطبوعة. ويحقق التفاعل بين القارئ والكاتب من خلال التعليقات على الأخبار والمقالات. والتفاعل السريع مع الأحداث في لحظة وقوعها في الزمان والمكان. وإضافة إلى ذلك فإن هذا الإعلام يوفر أرشيفاً ومكتبة، ويوفر كذلك البحث عن المواضيع بكل سهولة. وتبعاً لذلك، بات الإعلام الحديث يشكل نافذة مهمة جداً تسمح بنشر المعلومات والحصول عليها. ومن أبرز أنواع الإعلام الحديث هو الجريدة الإلكترونية، التي جرت العادة على تسميتها بالموقع مقترناً باسمها الإعلامي. وعلى غرار كل تطور، فإن هناك جوانب سلبية معينة في الإعلام الحديث، إلاّ أن تأثيرها محدود ولا يتناسب مع أهميته الهائلة إطلاقاً.

لقد انطلق أول موقع للصحافة الإلكترونية على الانترنت في عام 1993 في كلية الصحافة والاتصال الجماهيري في جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة. وتعد صحيفة إيلاف التي صدرت في لندن عام 2001 أول صحيفة إلكترونية عربية وبتقنية تضاهي مثيلاتها العالمية.

في عام 1999 انطلق موقع الطريق التابع للحزب الشيوعي العراقي، بمبادرة فردية من أحد كوادر الحزب في السويد، وكانت خطوة هامة جداً ومبكرة تستحق التثمين. ولكن الموقع لم يطرأ عليه التطور المطلوب، وظل يعمل بإمكانيات شحيحة وبتقنية ضعيفة وإخراج متواضع لفترة طويلة نسبياً. ومع ولادة العديد من المواقع العربية والعراقية المتطورة، وخاصة بعد سقوط النظام الدكتاتوري في عام 2003، وانتشار الإنترنيت في العراق، تعزز الطموح والاهتمام لدى الحزب وقيادته بتطوير موقع الطريق.

ومع تراكم التجارب والبحث المستمر عن الجيد والأجود من المستلزمات الضرورية، وبالاقتران مع استيعاب متطلبات الإعلام الإلكتروني وتطبيق إمكانيات الإنفوميديا المتنوعة، انطلق قي 10 شباط 2010 موقع الطريق باسم جديد وهو "الحزب الشيوعي العراقي". وتم تحديث وتصميم الموقع في حزيران 2013. ويمكن القول بأن الموقع الحالي يختلف نوعياً من حيث الشكل والمضمون عن الموقع السابق، فالموقع الحالي يأتي في مقدمة مواقع الأحزاب الشيوعية العربية من حيث سرعة نشر الأخبار والمساحة المتوفرة للمقالات وللآراء الحرة، وكذلك بعدد الأقسام والنوافذ وتنوعها. وباعتقادي أنه يضاهي، من نواحي عديدة، المواقع العربية المرموقة والمتطورة، ويشهد الموقع ونوافذه المختلفة إقبالا واسعاً، حيث يصل عدد زواره أكثر من 20 ألف زائر في اليوم أحياناً.

ينشر الموقع صحيفة "طريق الشعب" بانتظام. ويمكن للقارئ تصفحها بطريقة الكترونية وكذلك بطريقة پي دي أف، و في الليلة التي تسبق صدورها الورقي. هذا إلى جانب وجود مواد الصحيفة المكتوبة التي توفر إمكانية الاستنساخ. وهناك أرشيف للأعداد السابقة، ولأعداد "الطريق الثقافي"؛ أي الملحق الثقافي للجريدة.

وعندما نقوم بجولة على الصفحة الرئيسية، نشاهد بأن الموقع ينشر صحيفة "ريڱاي كردستان" لسان حال الحزب الشيوعي الكردستاني- العراق، ومجلة "الثقافة الجديدة"، إضافة إلى مطبوعات حزبية، مثل "الشرارة" وهي سياسية ثقافية عامة تصدرها محلية الحزب الشيوعي في النجف، و صحيفة "بيرموس" وهي فكرية سياسية ثقافية عامة، تصدرها منظمة القوش، ونشرة العمال التي تهتم بالعمال وشغيلة اليد. وانطلاقاً من مبدأ التضامن الأممي، ينشر الموقع صحف بعض الأحزاب الشقيقة، منها "الاتحاد" التي تصدرها الحركة التقدمية الكويتية، وصحيفة "الميدان" للحزب الشيوعي السوداني، وهناك أرشيف لجميع هذه المطبوعات. كما ينشر الموقع بانتظام ما يصدر من بيانات الأحزاب الشيوعية في البلدان العربية وغيرها من البلدان.

وإذا تحولنا إلى نوافذ الموقع في أعلى الصفحة، لوجدنا أن هناك اثني عشر قسماً وهي: الأخبار، المنبر الحر، المدارات، المجتمع المدني، أدب وفن، التحالف المدني الديمقراطي، فضاءات، الكاريكتير، الصورة، البوستر، الملفات، والإعلانات عن الفعاليات السياسية والثقافية والفنية.

إننا لو توقفنا عند قسم الأخبار، لوجدنا أن هناك تحسناً كبيراً في هذا القسم. فالأخبار تنشر بحرية وبدون تحفظ وعلى مسؤولية مصادرها. وكما أشرنا سابقاً بأن إحدى مميزات الإعلام الإلكتروني هي السرعة، وهذا القسم يحتاج إليها أكثر من أي قسم آخر. ولذا ينبغي العمل على توفير مستلزمات تحسين السرعة وعلى مدار الساعة من العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً!. إن الحركة الدائرية للأخبار لا تعزز السرعة، فالقارئ ليس لديه الوقت الكافي لكي يقرأ عناوين أخبار يومين، وان ما يهمه هو معرفة آخر الأخبار. أعتقد من الأفضل أن تكون آخر الأخبار على الصفحة الرئيسية ثابتة، وتتحرك عند إنزال خبر أو أخبار جديدة، وتأخذ الأخبار القديمة طريقها إلى الأرشيف مع تثبيت آلية (مزيداً من الأخبار).

وبودنا أن نتوقف أيضاً عند قسم "المنبر الحر"، حيث تنشر المقالات التي لا تتطابق بالضرورة مع سياسة الحزب، وهي تنشر على مسؤولية كتابها. ولقد شهد هذا القسم أيضا تطوراً ملموساً. لقد أشرنا سابقاً إلى أن إحدى ميزات الإعلام الإلكتروني هي سعة الحرية. و تطبيق هذه المقولة في هذا القسم يكتسب أهمية أكبر من الأقسام الأخرى. فينبغي أن يكون صدر الموقع رحباً، لكي يحافظ على كتابه ويزيدهم ويعزز حيوية الموقع، فيسمح بالاختلاف أو النقد لهذا الجانب أو ذاك من سياسة الحزب وتاريخه، ولا يسمح بنشر مقالات تعود لأشخاص معادين للحزب، أو مواد تتقاطع كلياً مع سياسة الحزب ونهجه العام، أو تتعمد الإساءة للحزب وتاريخه.

وبالإضافة إلى نوافذ "أقسام الموقع"، هناك نافذة لبث فضائية "ريكا" (الطريق) التلفزيونية، و"فيديو الموقع"، الذي ينشر أفلام فيديو عن نشاطات الحزب ولقاءات تلفزيونية لرفاق في قيادة الحزب وأنشطة حزبية متنوعة. هذا فضلا عن نوافذ "المكتبة الصوتية" و"مكتبة الكتب" و"البوم الصور" و "الأغاني". وبودنا هنا أن نتوقف قليلاً عند "مكتبة الكتب".

من المعروف أن تاريخ الحزب الشيوعي العراقي تعرض في العقود الأخيرة ولا يزال يتعرض إلى التشويه، فقد تحوّلت بعض الإشاعات المغرضة والإساءات البالغة الموجهة إليه إلى "حقائق راسخة" حتى لدى كتاب ومفكرين ومتخصصين في تاريخ العراق المعاصر، وبعضهم من يحمل شهادات عالية. ولذا فمن المفيد أن تضم المكتبة كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" والكتاب المكمل له " "محطات مهمة من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي"، لكاتب هذه السطور، هذا إضافة إلى مطبوعات دار الرواد الأخيرة، وإصدارات موقع الناس، التي تتناول تاريخ الحزب أو الدفاع عنه.

لم يتوقف التغيير فقط على طبيعة الإعلام القديم بظهور الإعلام الجديد، وإنما تعداه لطبيعة الجمهور وموقعه من العملية الإعلامية، المكونة من مرسل ومستقبل ووسيلة ورسالة ورجع صدى، وخاصة جمهرة الشبيبة وهي الشريحة الأكثر تفاعلاً مع قضايا الحداثة والتجديد والعصرنة. فهم يحسنون استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي الفيسبوك والتويتر التي توفر لهم كل المكونات المذكورة ويتم استخدامها من قبلهم على نطاق واسع، بما في ذلك تنظيم النشاطات والفعاليات، خصوصاً في مجال النشاط الديمقراطي والجماهيري، ولم يعد هذا الجمهور منجذباً للإعلام الذي يبقيه كمتلقي فقط. فالمطلوب من موقع الحزب أن يأخذ متطلبات جمهور الإعلام الإلكتروني بنظر الاعتبار. فإذا كانت إمكانية التعليق على المقالات في حقل "المنبر الحر"غير ناضجة في الوقت الحاضر، فمن الممكن الاقتصار على التقييم بواسطة عدًاد، أو ذكر عدد قراء المقال بعدّاد، والآلية الأخيرة متوفرة في مواقع متواضعة جداً. ويمكن فتح باب "سؤال وجواب". كما يمكن للمرء أن يقترح أيضا توفير إمكانية الحوار المفتوح.

من المعروف أن وظيفة موقعي الفيسبوك وتويتر هي التواصل الاجتماعي، ويلاحظ أن هناك نقص في هذين الموقعين العائدين للحزب الشيوعي العراقي في إطار هذه الوظيفة بالذات. إن جمهور هذين الموقعين لا يمكن أن يرجع إلى الوراء ويكون مجرد متلق، حيث يقرأ نفس المواد المنشورة في موقع الحزب، وغالبيتها العظمى سياسية، وبدون أي تفاعل. من الممكن أن يدخل المتابع على الموقع ويستحسنه، ولكنه لا يعود إليه ثانية!. فالمطلوب هو إعادة الوظيفة الاجتماعية للموقعين المذكورين وتفعيلهما.

على أي حال، لابد من القول أن الإعلام الإلكتروني أصبح محور الحياة المعاصرة وله أهميه كبيرة، لإحاطته بمختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية، وأصبح مستخدمو الإنترنت في العراق في تزايد مستمر في ظل ثورة الانفوميديا، كل ذلك وغيرها من الأسباب التي لا حصر لها، تؤكد أن الإعلام الإلكتروني هو إعلام المستقبل.

ولم يقتصر نشاط الشيوعيين على إعلامهم الإلكتروني، فيساهم الكثيرون منهم، وبمختلف مستوياتهم، في نشر نتاجاتهم في عشرات المواقع الإلكترونية، ولديهم حساباتهم الشخصية في الفيسبوك وتويتر، ولدى بعضهم مدونات شخصية. ويساهمون كذلك في البالتوك والحوارات المفتوحة. ويعمل بعض الشيوعيين في إدارة بعض المواقع اليسارية والديمقراطية، أو لديهم موقعهم الإلكتروني الخاص. وهناك موقع خاص للأنصار الشيوعيين باسم "ينابيع العراق".

ومن المؤسف أن وسطاً من المثقفين و السياسيين داخل الوطن يعاني من الأمية الإلكترونية، ويبررون ذلك بمختلف المبررات، وفي حقيقة الأمر أن ما يعوزهم هو إرادة التعلم والاستعداد لبذل جهد معين للتغلب على صعوبة البداية، وإذا لم يتدارك هؤلاء وضعهم، فسيجدون أنفسهم خارج سياق العصر ومتطلباته. فتراهم لا يتمكنون حتى من استخدام التلفون الذكي، والذي بات من الضروريات لوسط متزايد من الناس، في الوقت الذي أصبح استخدامه شائعاً ليس في أوساط الشبيبة بل وحتى في أوساط الفتيان.

وبهذه المناسبة أرجو أن يسمح لي القارئ بأن أستثني كبار السن من النقد الموجه للأميين الكترونياُ. فلم تسمح لهم ظروفهم، بما في ذلك أوضاعهم الصحية، من استخدام الكومبيوتر. وكم كنت أتمنى أن أتبادل، مع العديد من أصدقائي المسنين، المعلومات بشكل مباشر وسلس، أو أمرر لهم ما أقرأه من مواد ممتعة أو مفيدة.

ولمناسبة العيد الثمانين للصحافة الشيوعية، بودي أن أحيي وأقدر عالياً جهود جميع العاملين في إعلام الحزب الشيوعي العراقي، الذين يضحون بالكثير في سبيل تحقيق إعلام نظيف وصادق ومعاصر، يسهم في تحرير وطننا الغالي من الغزو الداعشي الوحشي، ويكافح ببسالة مع التيار الديمقراطي والقوى الرافضة بصدق للطائفية، من أجل إقامة نظام ديمقراطي مدني يستنهض القيم الوطنية ويقضي على الفساد ويحرص على تحقيق العدالة الاجتماعية.

المصادر

1- ثورة الإنفوميديا، تأليف الدكتور فرانك، ترجمة حسام الدين زكريا، مراجعة عبد السلام رضوان، عالم المعرفة - الكويت، كانون الثاني 2000.

2- الويكيبيديا، الموسوعة الحرة.

3- موقع "موهوبون" الإلكتروني.

4- رسالة من الرفيق سلم علي (أبو جواد)، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، تتضمن معلومات حول موقع الحزب. وأخرى من يونس بولص متي (أبو سيفان)، تتضمن ملاحظات ومقترحات حول موقع الحزب القديم.

صحيفة "طريق الشعب"، الخميس 9 تموز 2015

الحزب الشيوعي العراقي والإعلام الإلكتروني

جاسم الحلوائي

أصبح الحاسوب وتطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمعات، ثم ولدت شبكة الإنترنت من رحم هذه التقنية، فأحدثت ثورة الإنفوميديا (الوسائط الإعلامية) التي يستند عليها الإعلام الإلكتروني.

والإنفوميديا، هو اندماج التكنولوجيتين‹ الأعظم قوة والأكثر انتشارا، وهما المعلوماتية Information ووسائل الإعلام Media. وتتكون تكنولوجيا المعلومات مـن كـومـبـيـوتـرات وأجهزة تخزين المعلومات. أما تكنولوجيا وسائل الإعلام فهي عبارة عن أجهزة سمعيـة وبـصـريـة كالتليفزيون والـراديو والهاتف وغيرها. والكومبيوتر هو القوة المحركة وراء ذلك الاندماج، وفي الماضي، كان هناك خط فاصل محدد يفصل بين‹ كل تكنولوجيا.

لقد ساهمت الإنفوميديا في ظهور نوع جديد من الإعلام، وهو الإعلام الإلكتروني المقروء والمرئي والمسموع، الذي يعتبر ظاهرة إعلامية جديدة يتميز بسرعة الانتشار والتغيير، والوصول إلى أكبر عدد من الجمهور وبأقصر وقت ممكن وأقل تكلفة، كما يوفر للمتابع التمتع بحرية أوسع بالمقارنة مع الصحافة المطبوعة. ويحقق التفاعل بين القارئ والكاتب من خلال التعليقات على الأخبار والمقالات. والتفاعل السريع مع الأحداث في لحظة وقوعها في الزمان والمكان. وإضافة إلى ذلك فإن هذا الإعلام يوفر أرشيفاً ومكتبة، ويوفر كذلك البحث عن المواضيع بكل سهولة. وتبعاً لذلك، بات الإعلام الحديث يشكل نافذة مهمة جداً تسمح بنشر المعلومات والحصول عليها. ومن أبرز أنواع الإعلام الحديث هو الجريدة الإلكترونية، التي جرت العادة على تسميتها بالموقع مقترناً باسمها الإعلامي. وعلى غرار كل تطور، فإن هناك جوانب سلبية معينة في الإعلام الحديث، إلاّ أن تأثيرها محدود ولا يتناسب مع أهميته الهائلة إطلاقاً.

لقد انطلق أول موقع للصحافة الإلكترونية على الانترنت في عام 1993 في كلية الصحافة والاتصال الجماهيري في جامعة فلوريدا في الولايات المتحدة. وتعد صحيفة إيلاف التي صدرت في لندن عام 2001 أول صحيفة إلكترونية عربية وبتقنية تضاهي مثيلاتها العالمية.

في عام 1999 انطلق موقع الطريق التابع للحزب الشيوعي العراقي، بمبادرة فردية من أحد كوادر الحزب في السويد، وكانت خطوة هامة جداً ومبكرة تستحق التثمين. ولكن الموقع لم يطرأ عليه التطور المطلوب، وظل يعمل بإمكانيات شحيحة وبتقنية ضعيفة وإخراج متواضع لفترة طويلة نسبياً. ومع ولادة العديد من المواقع العربية والعراقية المتطورة، وخاصة بعد سقوط النظام الدكتاتوري في عام 2003، وانتشار الإنترنيت في العراق، تعزز الطموح والاهتمام لدى الحزب وقيادته بتطوير موقع الطريق.

ومع تراكم التجارب والبحث المستمر عن الجيد والأجود من المستلزمات الضرورية، وبالاقتران مع استيعاب متطلبات الإعلام الإلكتروني وتطبيق إمكانيات الإنفوميديا المتنوعة، انطلق قي 10 شباط 2010 موقع الطريق باسم جديد وهو "الحزب الشيوعي العراقي". وتم تحديث وتصميم الموقع في حزيران 2013. ويمكن القول بأن الموقع الحالي يختلف نوعياً من حيث الشكل والمضمون عن الموقع السابق، فالموقع الحالي يأتي في مقدمة مواقع الأحزاب الشيوعية العربية من حيث سرعة نشر الأخبار والمساحة المتوفرة للمقالات وللآراء الحرة، وكذلك بعدد الأقسام والنوافذ وتنوعها. وباعتقادي أنه يضاهي، من نواحي عديدة، المواقع العربية المرموقة والمتطورة، ويشهد الموقع ونوافذه المختلفة إقبالا واسعاً، حيث يصل عدد زواره أكثر من 20 ألف زائر في اليوم أحياناً.

ينشر الموقع صحيفة "طريق الشعب" بانتظام. ويمكن للقارئ تصفحها بطريقة الكترونية وكذلك بطريقة پي دي أف، و في الليلة التي تسبق صدورها الورقي. هذا إلى جانب وجود مواد الصحيفة المكتوبة التي توفر إمكانية الاستنساخ. وهناك أرشيف للأعداد السابقة، ولأعداد "الطريق الثقافي"؛ أي الملحق الثقافي للجريدة.

وعندما نقوم بجولة على الصفحة الرئيسية، نشاهد بأن الموقع ينشر صحيفة "ريڱاي كردستان" لسان حال الحزب الشيوعي الكردستاني- العراق، ومجلة "الثقافة الجديدة"، إضافة إلى مطبوعات حزبية، مثل "الشرارة" وهي سياسية ثقافية عامة تصدرها محلية الحزب الشيوعي في النجف، و صحيفة "بيرموس" وهي فكرية سياسية ثقافية عامة، تصدرها منظمة القوش، ونشرة العمال التي تهتم بالعمال وشغيلة اليد. وانطلاقاً من مبدأ التضامن الأممي، ينشر الموقع صحف بعض الأحزاب الشقيقة، منها "الاتحاد" التي تصدرها الحركة التقدمية الكويتية، وصحيفة "الميدان" للحزب الشيوعي السوداني، وهناك أرشيف لجميع هذه المطبوعات. كما ينشر الموقع بانتظام ما يصدر من بيانات الأحزاب الشيوعية في البلدان العربية وغيرها من البلدان.

وإذا تحولنا إلى نوافذ الموقع في أعلى الصفحة، لوجدنا أن هناك اثني عشر قسماً وهي: الأخبار، المنبر الحر، المدارات، المجتمع المدني، أدب وفن، التحالف المدني الديمقراطي، فضاءات، الكاريكتير، الصورة، البوستر، الملفات، والإعلانات عن الفعاليات السياسية والثقافية والفنية.

إننا لو توقفنا عند قسم الأخبار، لوجدنا أن هناك تحسناً كبيراً في هذا القسم. فالأخبار تنشر بحرية وبدون تحفظ وعلى مسؤولية مصادرها. وكما أشرنا سابقاً بأن إحدى مميزات الإعلام الإلكتروني هي السرعة، وهذا القسم يحتاج إليها أكثر من أي قسم آخر. ولذا ينبغي العمل على توفير مستلزمات تحسين السرعة وعلى مدار الساعة من العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً!. إن الحركة الدائرية للأخبار لا تعزز السرعة، فالقارئ ليس لديه الوقت الكافي لكي يقرأ عناوين أخبار يومين، وان ما يهمه هو معرفة آخر الأخبار. أعتقد من الأفضل أن تكون آخر الأخبار على الصفحة الرئيسية ثابتة، وتتحرك عند إنزال خبر أو أخبار جديدة، وتأخذ الأخبار القديمة طريقها إلى الأرشيف مع تثبيت آلية (مزيداً من الأخبار).

وبودنا أن نتوقف أيضاً عند قسم "المنبر الحر"، حيث تنشر المقالات التي لا تتطابق بالضرورة مع سياسة الحزب، وهي تنشر على مسؤولية كتابها. ولقد شهد هذا القسم أيضا تطوراً ملموساً. لقد أشرنا سابقاً إلى أن إحدى ميزات الإعلام الإلكتروني هي سعة الحرية. و تطبيق هذه المقولة في هذا القسم يكتسب أهمية أكبر من الأقسام الأخرى. فينبغي أن يكون صدر الموقع رحباً، لكي يحافظ على كتابه ويزيدهم ويعزز حيوية الموقع، فيسمح بالاختلاف أو النقد لهذا الجانب أو ذاك من سياسة الحزب وتاريخه، ولا يسمح بنشر مقالات تعود لأشخاص معادين للحزب، أو مواد تتقاطع كلياً مع سياسة الحزب ونهجه العام، أو تتعمد الإساءة للحزب وتاريخه.

وبالإضافة إلى نوافذ "أقسام الموقع"، هناك نافذة لبث فضائية "ريكا" (الطريق) التلفزيونية، و"فيديو الموقع"، الذي ينشر أفلام فيديو عن نشاطات الحزب ولقاءات تلفزيونية لرفاق في قيادة الحزب وأنشطة حزبية متنوعة. هذا فضلا عن نوافذ "المكتبة الصوتية" و"مكتبة الكتب" و"البوم الصور" و "الأغاني". وبودنا هنا أن نتوقف قليلاً عند "مكتبة الكتب".

من المعروف أن تاريخ الحزب الشيوعي العراقي تعرض في العقود الأخيرة ولا يزال يتعرض إلى التشويه، فقد تحوّلت بعض الإشاعات المغرضة والإساءات البالغة الموجهة إليه إلى "حقائق راسخة" حتى لدى كتاب ومفكرين ومتخصصين في تاريخ العراق المعاصر، وبعضهم من يحمل شهادات عالية. ولذا فمن المفيد أن تضم المكتبة كتاب عزيز سباهي "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" والكتاب المكمل له " "محطات مهمة من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي"، لكاتب هذه السطور، هذا إضافة إلى مطبوعات دار الرواد الأخيرة، وإصدارات موقع الناس، التي تتناول تاريخ الحزب أو الدفاع عنه.

لم يتوقف التغيير فقط على طبيعة الإعلام القديم بظهور الإعلام الجديد، وإنما تعداه لطبيعة الجمهور وموقعه من العملية الإعلامية، المكونة من مرسل ومستقبل ووسيلة ورسالة ورجع صدى، وخاصة جمهرة الشبيبة وهي الشريحة الأكثر تفاعلاً مع قضايا الحداثة والتجديد والعصرنة. فهم يحسنون استخدام وسائل الاتصال الاجتماعي الفيسبوك والتويتر التي توفر لهم كل المكونات المذكورة ويتم استخدامها من قبلهم على نطاق واسع، بما في ذلك تنظيم النشاطات والفعاليات، خصوصاً في مجال النشاط الديمقراطي والجماهيري، ولم يعد هذا الجمهور منجذباً للإعلام الذي يبقيه كمتلقي فقط. فالمطلوب من موقع الحزب أن يأخذ متطلبات جمهور الإعلام الإلكتروني بنظر الاعتبار. فإذا كانت إمكانية التعليق على المقالات في حقل "المنبر الحر"غير ناضجة في الوقت الحاضر، فمن الممكن الاقتصار على التقييم بواسطة عدًاد، أو ذكر عدد قراء المقال بعدّاد، والآلية الأخيرة متوفرة في مواقع متواضعة جداً. ويمكن فتح باب "سؤال وجواب". كما يمكن للمرء أن يقترح أيضا توفير إمكانية الحوار المفتوح.

من المعروف أن وظيفة موقعي الفيسبوك وتويتر هي التواصل الاجتماعي، ويلاحظ أن هناك نقص في هذين الموقعين العائدين للحزب الشيوعي العراقي في إطار هذه الوظيفة بالذات. إن جمهور هذين الموقعين لا يمكن أن يرجع إلى الوراء ويكون مجرد متلق، حيث يقرأ نفس المواد المنشورة في موقع الحزب، وغالبيتها العظمى سياسية، وبدون أي تفاعل. من الممكن أن يدخل المتابع على الموقع ويستحسنه، ولكنه لا يعود إليه ثانية!. فالمطلوب هو إعادة الوظيفة الاجتماعية للموقعين المذكورين وتفعيلهما.

على أي حال، لابد من القول أن الإعلام الإلكتروني أصبح محور الحياة المعاصرة وله أهميه كبيرة، لإحاطته بمختلف نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية، وأصبح مستخدمو الإنترنت في العراق في تزايد مستمر في ظل ثورة الانفوميديا، كل ذلك وغيرها من الأسباب التي لا حصر لها، تؤكد أن الإعلام الإلكتروني هو إعلام المستقبل.

ولم يقتصر نشاط الشيوعيين على إعلامهم الإلكتروني، فيساهم الكثيرون منهم، وبمختلف مستوياتهم، في نشر نتاجاتهم في عشرات المواقع الإلكترونية، ولديهم حساباتهم الشخصية في الفيسبوك وتويتر، ولدى بعضهم مدونات شخصية. ويساهمون كذلك في البالتوك والحوارات المفتوحة. ويعمل بعض الشيوعيين في إدارة بعض المواقع اليسارية والديمقراطية، أو لديهم موقعهم الإلكتروني الخاص. وهناك موقع خاص للأنصار الشيوعيين باسم "ينابيع العراق".

ومن المؤسف أن وسطاً من المثقفين و السياسيين داخل الوطن يعاني من الأمية الإلكترونية، ويبررون ذلك بمختلف المبررات، وفي حقيقة الأمر أن ما يعوزهم هو إرادة التعلم والاستعداد لبذل جهد معين للتغلب على صعوبة البداية، وإذا لم يتدارك هؤلاء وضعهم، فسيجدون أنفسهم خارج سياق العصر ومتطلباته. فتراهم لا يتمكنون حتى من استخدام التلفون الذكي، والذي بات من الضروريات لوسط متزايد من الناس، في الوقت الذي أصبح استخدامه شائعاً ليس في أوساط الشبيبة بل وحتى في أوساط الفتيان.

وبهذه المناسبة أرجو أن يسمح لي القارئ بأن أستثني كبار السن من النقد الموجه للأميين الكترونياُ. فلم تسمح لهم ظروفهم، بما في ذلك أوضاعهم الصحية، من استخدام الكومبيوتر. وكم كنت أتمنى أن أتبادل، مع العديد من أصدقائي المسنين، المعلومات بشكل مباشر وسلس، أو أمرر لهم ما أقرأه من مواد ممتعة أو مفيدة.

ولمناسبة العيد الثمانين للصحافة الشيوعية، بودي أن أحيي وأقدر عالياً جهود جميع العاملين في إعلام الحزب الشيوعي العراقي، الذين يضحون بالكثير في سبيل تحقيق إعلام نظيف وصادق ومعاصر، يسهم في تحرير وطننا الغالي من الغزو الداعشي الوحشي، ويكافح ببسالة مع التيار الديمقراطي والقوى الرافضة بصدق للطائفية، من أجل إقامة نظام ديمقراطي مدني يستنهض القيم الوطنية ويقضي على الفساد ويحرص على تحقيق العدالة الاجتماعية.

المصادر

1- ثورة الإنفوميديا، تأليف الدكتور فرانك، ترجمة حسام الدين زكريا، مراجعة عبد السلام رضوان، عالم المعرفة - الكويت، كانون الثاني 2000.

2- الويكيبيديا، الموسوعة الحرة.

3- موقع "موهوبون" الإلكتروني.

4- رسالة من الرفيق سلم علي (أبو جواد)، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، تتضمن معلومات حول موقع الحزب. وأخرى من يونس بولص متي (أبو سيفان)، تتضمن ملاحظات ومقترحات حول موقع الحزب القديم.

صحيفة "طريق الشعب"، الخميس 9 تموز 2015

مع الرفض المستمر لحزب العدالة والتنمية التركية لتسمية حزبهم بالاسلامي وتفضيلهم تسميتهم بالديمقراطيون المسلمون على غرار الديمقراطيون المسيحيون في أوروبا وكما ورد ذلك على لسان عبدالله كول , الى ان الإسلاميون لايزالون على اصرارهم بتسميتهم بالحزب الاسلامي انقاذا لفشلهم في باقي الدول الاسلامية, يتناسون بان صعود هذا الحزب الى السلطة لم يكن الا اعلانا عن نهاية الاسلام السياسي الكلاسيكي المعروف عندهم والذي يدعون اليه وليس انتصارا له كما يتصورون ويروجون لها, ومن المؤسف ان الكثير من هؤلاء الإسلاميين يتبجحون ويتحججون عند الهجوم عليهم واثبات ان الإسلام السياسي فشل فشلا ذريعا في السياسة وفي إدارة الدولة الحديثة وفي اثبات مقولة ان الإسلام هو الحل وفق رؤاهم , فيردون ويبرهنون بنجاح تجربة حزب العدالة والتنمية او التجربة التركية ويتناسون بان هذا الحزب في كل عمله السياسي علماني بحت واستطاع ان ينفلت من كل قيود وثوابت وتراث الذي اغرق ويغرق نفسه فيه الأحزاب والحركات الإسلامية في بقية المجتمعات الإسلامية في الشرق الأوسط حتى استطاع ان يواكب التطور ويقضي على الفساد وسطوة العسكر ويبقي على تماسك اللحمة الداخلية مع تنوع انتماءاتهم العرقية والطائفية وتوجهاتهم الفكرية حيث استطاع هذا الحزب بانقلاب جذري على الايديولوجية التقليدية السابقة طال مواقف جوهرية كانت تعد مقدسة في تصور منتمي الاسلام السياسي التقليدي داخل الحزب,ولعل نصيحة اردوغان لمرسي عند زيارته بعد فوزه في الانتخابات المصرية بالالتزام بالدولة العلمانية خير دليل .فلولا علمنته في تركيا لما استطاع ذلك ولكن فعلها بمزج اخلاقيات وروح الإسلام وتبني الأرضية الايمانية العامة كمعيار دون الخوض في التصنيفات الأخرى مع إدارة علمانية لكل مؤسسات الدولة , ففوزها مع كونه كان ضد هيمنة العلمانية المتطرفة بجناحها العسكري والمدني على الحياة السياسية الى انها لم تكن ضد طبيعة الدولة العلمانية, وفي نفس الوقت قاد هذا الحزب حملة انقلابية على الإسلام السياسي أيضا في مفهومها الكلاسيكي حيث اقدم على تبديل القيادات التقليدية بكوادر جديدة مرنة تجيد اللعبة الديمقراطية في الدولة العلمانية,وعندما شذ اردوغان في الآونة الأخيرة بعد ان أصابه غرور العظمة عن خط وسياسة الحزب بمحاولة الانقلاب علىيها وردها الى التوجه الكلاسيكي عبرتحويل مسارها في السياسة او العلاقة مع الأطراف او الخصوم من تصفير الازمات الى خلق الازمات وبناء قصر السلطانية واتهام الخصوم الداخلين بالكفر والعمالة وفتح الحدود امام عودة عساكر القرون المظلمة لتنهك الحرث والنسل في سوريا وروج لبضاعة وسلوك الإسلام الكلاسيكي رد عليه حزبه قبل الشعب واجتمع عليه الاصدقاء قبل الخصوم وقالوا له قف فمهما جلبت للوطن من انتصارات داخلية فلا يعني ان نعطي ثمنها من حريتنا ومؤسساتنا العلمانية لصالح طموحك وعثمانيتك وخلافتك المزعومة ونقبل بهؤلاء الهمج بان يدمروا حضارتنا باسم الرب .وقال له الخارجون اكتشف حقيقتك تعاونا معك لانك أظهرت العلمانية في السياسة وتبنيت عقيدة العولمة ولكن اتضح ان فيك حنينا وجزءا داعشيا خطيرا ورغبة للعودة الى الإسلام الكلاسيكي والعمل على بناء الامجاد الإمبراطورية وعلى حساب أزمات المنطقة وشعوبها, وصده الدول العربية السنية قبل ايران واتبعهم الأوروبيون والامريكان والروس وقالو قفوه فانه مسؤول, فخسر هنالك العلاقات وخسر الأصدقاء وخسر الاستراتيجية التي امدته بالبقاء والقوة الاقتصادية والان ترغمه للسير على الخط العلماني والا فانه سيخسر البقية الباقية.

نعم ثبت تاريخيا بان الاسلام السياسي الكلاسيكي لم ينجح الا في مجال محاربة الاستعمار في مراحلها الأولى بعد انهيار دولة الخلافة في 1924م اما بقية عملها في داخل المجتمعات الإسلامية بعد التحرر أظهرت نتائج سلبية عبر توجهين الأول تمثل بالإسلام الوسطي والرسمي اللذان كانا ترجع اليهما فشلها في مواكبة العمل السياسي بمحاربة الفساد الإداري والسياسي وتحقيق العدالة والمساوات ,الى جانب تسببها في تفشي الدكتاتورية وسطوة الدولة القومية وتقديس حاميها القومي والديني عبر خطابهم الديني الطقوسي وممارساتهم وفهمهم القاصر للسياسة وانتهاجهم منهج لجم الشعوب وتخديرها وتحميرها وجعلها مطية يركبها المستبد القومي والديني تحت ذرائع شتى محافظة على الوحدة والتماسك الذي لم يكن لها وجود الا في ظل دكتاتورية السلطة وعلى حساب الحرية والحقوق وكرامة الانسان واستقلالية مؤسسات الدولة, وبعد ان اشتد وطال الاستبداد بمرور الزمن ولم يطقه المجتمعات الإسلامية واصحت الشعوب من غبنها وتخديرها تسارع هؤلاء الاسلامييون و قدموا لهم منهج الإسلام المتطرف كطريقة وحيدة ليواجهوا المستبد الذي استفحل قوته ومد جذوره في كل مفاصل الدولة واصبح الخلاص منه يعني الخلاص من المجتمع ككل او نصفه وبهذا اغرقوا المسلمين في بحور من الدماء بعد ان سلبوا منهم انسانيتهم وكرامتهم وحقوقهم ,ويقدمونهم الان قربانا يذبحون على أبواب معابد الرب ليفوزوا هم بجواره الرحيم .

ومادام هذه الحركات سواء الوسطية منها او المتطرفة متمسكة بان الإسلام هو الحل إشارة الى انفسهم وفهمهم الخاص للحل الإسلامي الكلاسيكي التقليدي البدوي وافكاره المتحجرة المغلقة عن الماضي والحاضر والمستقبل, والتي تشير في مضمونها الى رفض الاخر والديمقراطية او ركوبها للوصول الى بناء الدولة الدينية الدكتاتورية ومن ثم نحر هذه الديمقراطية , ستبقى الأوضاع على ماهي عليه في المجتمعات الإسلامية ,بخلاف تركيا وحزبها الحاكم فهناك قطيعة ابستمولوجية بين مفهومها للسياسة ومفهوم بقية الاسلاميين حيث لا وجود لوصفات دينية فيه ويعلن التزامه الكامل بالعلمانية ويفصل الدين عن السياسة وذلك لا يعني فصل الدين عن المجتمع ,وبهذا ظهر في تركيا على انقاض الإسلام الكلاسيكي اسلام سياسي علماني يمتلك رؤية حداثانية واضحة للاسلام والعصر والمستقبل بخلاف الإسلام الكلاسيكي الفاشل والدموي والذي يتراوح نتائج اعمالها السياسية بين تحمير اوتخدير المجتمع وتذبيحه او تفخيخه.

اهم النقاط في هذا المقال

1-مع إصرار حزب العدالة والتنمية على نفي الإسلامية عن حزبها الى ان الإسلاميون يصرون على اسلمتها تغطية على فشلها في الدول الإسلامية سياسيا

2- فوز العدالة والتنمية كان انقلابا على الإسلام الكلاسيكي ولم يكن نصرا لها كما يزعمه الاسلاميون

3- امتزج حزب اردوكان بين اخلاقيات وروح الإسلام وتبني الأرضية الايمانية العامة دون الدخول في التفاصيل مع إدارة علمانية لكل مفاصل ومؤسسات الدولة.

4- فوز حزب العدالة كان انقلابا على العلمانية المتطرفة وليس على مؤسسات الدولة العلمانية

5- اردع الداخل والخارج التركي اردوغان عندما أراد الرجوع بالدولة الى الإسلام الكلاسيكي فخسر الأصوات وخسر حلفاء الخارج

6- هناك قطيعة فكرية ومفاهيمية بين فهم العدالة والتنمية للاسلام وبين فهم الإسلام عند باقي التوجهات والأحزاب الإسلامية في الدول الإسلامية الأخرى

7- لم ينجح الإسلام الكلاسيكي في باقي الدول الإسلامية الافي محاربة الاستعمار بعد سقوط الدولة العثمانية

8- تراوحت نتائج واعمال الإسلام السياسي الكلاسيكي بين التحمير والتخدير للشعوب وانتهت بالتفخيخ والتذبيح له بينما تميزت اسلام العدالة والتنمية بثورتها العلمانية وانقلابها على الإسلام الكلاسيكي بامتلاكها لرؤية حداثوية واضحة تتواكب مع الحاضر والمستقبل

9- نقصد بالإسلام الكلاسيكي : كل ما انتجه الفكر والعمل الإسلامي في الشرق الأوسط من اعمال ونتائج سياسية سواء اكانوا في السلطة كتجربة ايران ومصر وسودان,او كانو حركات سلفية او مؤسسات رسمية دينية إسلامية كالأوقاف, اوأحزاب إسلامية وعلى راسهم الوسطية ,إضافة الى الحركات المتطرفة والدموية.

في ال 8 من شهر تموز الجاري أثناء قيام قواتنا بالتصدي لهجمات مرتزقة داعش على الريف الغربي لسري كانية ارتقى المقاتل عاصم عمر من قوات الحماية الذاتية إلى مرتبة الشهادة بعد أن أبدى مقاومة عظيمة ضد الإرهابيين .

ونتيجة للهزائم المتكررة التي تتلقاها المرتزقة على يد قواتنا من جهة و على يد وحدات حماية الشعب من جهة أخرى تزداد الهجمات الانتحارية التي تقوم بها المرتزقة ضد قواتنا نتيجة إفلاسها و عدم قدرتها على مواجهة قواتنا في ساحات المعارك فقد قام الإرهابيين بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة على أحدى نقاط التي تتمركز فيها قواتنا في الريف الغربي لسري كانية و نتيجة الهجوم استشهد اثنين من مقاتلينا وهم أذاد محمود و خليل شيخو بعد ان سطروا سمى معاني المقاومة و الفداء.

نحن في القيادة العامة لقوات الحماية الذاتية ننحني إجلالا لدماء شهدائنا الطاهرة و نجدد عهدنا لشعبنا بالسير على الطريق الذي رسمه شهداءنا بدمائهم الطاهرة حتى تطهير كافة تراب روج افا من رجز الإرهابيين المرتزقة .

سجل الشهداء هي :

الاسم و الكنية : خليل شيخو

أسم الأم : جليلا

أسم الأب : احمد

محل و تاريخ الولادة : 29-2-1996

محل و تاريخ الانضمام :25-3-2015

محل وتاريخ الشهادة : 8-7-2015

-----------------------

الاسم و الكنية : أذاد محمود

أسم الأم : محبوبة

أسم الأب : إبراهيم

محل و تاريخ الولادة : 2-2-1997

محل و تاريخ الانضمام : 1-2-2015

محل وتاريخ الشهادة : 8-7-2015

--------------------

الاسم و الكنية : عاصم عمر

أسم الأم : عزيزة

أسم الأب : محمد

محل و تاريخ الولادة : 25-4-1992

محل و تاريخ الانضمام : 2-1-2015

محل وتاريخ الشهادة : 8-7-2015

المركز الإعلامي لقوات الحماية الذاتية

10-7-2015

 

يستمر الجيش التركي في حشد قواته على الحدود السورية التركية، وتحديداً في المناطق المقابلة لريف حلب والرقة، في كل من ولاية أورفة وغازي عنتاب وكيليس. كما يتم العمل على إنشاء تشكيلات عسكرية تركمانية سورية. لكن في موازاة ذلك، تستمر أيضاً المشاورات السياسية مع مختلف الأطراف.

وعلمت "العربي الجديد" أنّ وفداً من الخارجية الأميركية سيزور أنقرة، خلال هذا الأسبوع، لعقد مشاورات مع المسؤولين الأتراك، ستتناول المخاوف التركية من حزب "الاتحاد الديمقراطي" (الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني)، فضلاً عن المخاوف من "داعش" ومن موجات نزوح جماعية محتملة من سورية.
ووفقاً للمعلومات، ستناقش هذه الاجتماعات أيضاً الطلبات التركية فيما يتعلق بإنشاء منطقة آمنة ومنطقة حظر طيران داخل الأراضي السورية في ريف حلب الشمالي والشرقي، في مقابل فتح قاعدة إنجرليك التركية الاستراتيجية، لتصبح منصة لانطلاق طيران التحالف في توجيه ضرباته لـ"داعش". وبينما تبدو تركيا مصرّة على تغيير الموقف في الشمال السوري لصالح إزاحة مخاوفها، فإن عقد مثل هكذا اتفاق بين واشنطن وأنقرة قد يزيد الضغوط الأميركية على الاتحاد الديمقراطي للتقارب مع أنقرة.

اقرأ أيضاً: أفكار أميركية لسورية لا تغضب تركيا ولا ترفضها المعارضة

في غضون ذلك، أكدت مصادر متطابقة لـ"العربي الجديد"، أن أنقرة لم تغلق الباب نهائياً في وجه زعيم الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم، بل ترى إمكانية تحويل الاتحاد الديمقراطي إلى عامل إيجابي في التخفيف من المخاوف التركية. ووفقاً للمصادر، فإنه "كما كان لكل من حزب الاتحاد الوطني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البرزاني مكاتب في أنقرة خلال التسعينيات، فإن ذلك ما زال ممكناً مع الاتحاد الديمقراطي".

وفي السياق، أكد أحد نواب العدالة والتنمية، الذي رفض الكشف عن اسمه، لـ"العربي الجديد"، أنّ الاتصالات مع الاتحاد الديمقراطي لم تتوقف، مشيراً إلى أنّ "للاتحاد الديمقراطي قاعدة مهمة في سورية، ولا يمكن إهماله". وأضاف النائب نفسه "كما تعاملنا مع البرزاني والطالباني سابقاً، نستطيع التنسيق مع صالح مسلم في حال احترم الحساسيات التركية، وبطبيعة الحال إن سمحت له قيادات قنديل بذلك أيضاً".
"
دخل مسلم الأراضي التركية في 20 يونيو/حزيران والتقى عدداً من المسؤولين الأتراك

"

وعلى الرغم من أنّ مسلم اعتاد التوجه إلى أوروبا عبر مطار السليمانية الدولي في إقليم كردستان، علمت "العربي الجديد" أن الأخير دخل الأراضي التركية في 20 يونيو/حزيران، أي بعد خمسة أيام من سيطرة الاتحاد الديمقراطي على تل أبيض، وذلك بإذن رسمي من الحكومة التركية عبر بوابة نصيبين القامشلي المطلة على ولاية ماردين، ومن ثم انتقل إلى أنقرة وبقي هناك ليلة واحدة التقى خلالها عددا من المسؤولين الأتراك، قبل أن يتوجه إلى مطار إسطنبول ومنه إلى أوروبا.
وفي السياق، أكد النائب التركي، الذي تحفظ عن ذكر اسمه، أن لأنقرة عدداً من الشروط قبل التفاهم مع الاتحاد الديمقراطي، أولها السماح بعودة جميع سكان منطقة تل أبيض، بمن فيهم العرب والتركمان. أما الشرط الثاني، فيتمثل في إنزال أعلام الاتحاد الديمقراطي (التي هي أعلام العمال الكردستاني) في المدينة، ورفع علم الثورة السورية. ثالثا، تشترط تركيا تكوين إدارة مدنية للمدينة تتمثل فيها جميع المكونات الإثنية، وانسحاب قوات الاتحاد الديمقراطي خارج المدينة، وبعيداً عن البوابة الحدودية، وبدون التدخل في إدارة الشؤون المدنية. أما عن المقابل، فقد يكون، ووفقاً للمصدر، فتح المعابر الحدودية السورية التركية التي يسيطر عليها الاتحاد الديمقراطي.

وأكد النائب التركي نفسه أن الحديث الآن داخل أروقة الحكومة التركية وحزب العدالة والتنمية، أن هناك سببين رئيسين قد يدفعان الجيش التركي إلى التدخل بشكل سريع داخل الأراضي السورية، أولهما توجه قوات الاتحاد الديمقراطي غرباً وعبوره الفرات نحو جرابلس. في حين يتمثل السبب الثاني في "سيطرة داعش على ريف حلب الشرقي والشمالي". أما السبب الثالث، فلخصه النائب التركي في "تمسك الاتحاد الديمقراطي بموقفه المعادي لأنقرة وتماديه على خطوطنا الحمراء".

http://www.alaraby.co.uk

إسطنبول ــ باسم دباغ

التنظيم المتشدد يقترب من قاعدة الحبانية العسكرية بعد ترك قوات الجيش والشرطة الاتحادية لمواقعها وظلت العشائر السنية تقاتل المتشددين بمفردها.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما على بلدة الخالدية في محافظة الانبار العراقية، المجاورة لقاعدة عسكرية تعد اساسية في اي عملية عسكرية لاستعادة مناطق في المحافظة، بحسب ما افادت مصادر امنية الجمعة.

وتقع الخالدية شرق مدينة الرمادي مركز المحافظة، والتي سيطر عليها التنظيم في ايار/مايو بعد هجوم ادى الى انسحاب القوات الامنية. وانتقلت قطعات عسكرية عدة الى قاعدة الحبانية المجاورة للخالدية، والتي باتت بمثابة نقطة تجمع تمهيدا لاي عملية محتملة لاستعادة الرمادي.

وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة "استطاع تنظيم 'الدولة الاسلامية' التوغل في منطقة المضيق التابعة للخالدية بعد مواجهات واشتباكات دفعت قوات الجيش والشرطة الاتحادية الى ترك مواقعهم".

واضاف "بقيت قوات الشرطة المحلية ومقاتلو العشائر وحدهم يقاتلون المتشددين في تلك المنطقة"، مشيرا الى ان التنظيم نشر بعد اقتحامه المنطقة "انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة في بعض المنازل والشوارع".

من جهته قال الشيخ سفيان العيثاوي، المتحدث باسم مكتب شؤون عشائر الانبار التابع لمكتب المحافظ، ان "القوات الأمنية تقوم بعملية مباغتة ضد عناصر تنظيم داعش في منطقة المضيق لاستعادة زمام المعركة وتطهير الأجزاء التي دخل اليها عناصر التنظسم المتشدد".

الى ذلك، اعلن التنظيم في بيان عبر حسابات مؤيدة له على موقع "تويتر"، عن تحقيق "تقدم كبير (...) في مناطق شرق الرمادي، ادى للسيطرة على عدة مواقع واسر ضابط مرتد برتبة عميد مع ثلاثة من جنوده"، متحدثا عن "مقتل واصابة" العشرات من القوات الامنية والمسلحين الموالين لها.

ولم تؤكد المصادر العراقية اسر العميد، او تقدم حصيلة للهجمات.

وكان التنظيم اعلن صباحا عبر "اذاعة البيان" التابعة له، شن ثلاث هجمات انتحارية قرب الخالدية، ضمن ما اطلق عليها "غزوة ابي خالد المرعاوي"، مشيرا الى استخدام "المدافع الثقيلة" في قصف تلا التفجيرات.

واشار ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة ان التنظيم قام كذلك بقصف اجزاء من قاعدة الحبانية بالصواريخ وقذائف الهاون.

ويتواجد في القاعدة مستشارون عسكريون اميركيون يشرفون على تدريب ابناء العشائر السنية في الانبار على القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من المحافظة.

وكان التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة في شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو 2014، يسيطر على كامل مدينة الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) واجزاء من الرمادي منذ مطلع العام نفسه.

وشكلت سيطرة التنظيم على الرمادي في ايار/مايو، ابرز تقدم له منذ هجوم العام الماضي، ودفعت رئيس الوزراء حيدر العبادي الى طلب مشاركة الحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية مدعومة من ايران، في معارك لاستعادة مناطق الجهاديين في المحافظة ذات الغالبية السنية.

الا ان اي عمليات عسكرية واسعة لم تبدأ بعد، بينما تشهد مناطق محيطة بالفلوجة عمليات قصف وهجمات للقوات العراقية والمسلحين الموالين لها.

مايكل هايدن: لنواجه الحقيقة، الآن لدينا في هذين الدولتين السابقتين الدولة الإسلامية والقاعدة والأكراد والسنة والشيعة والعلويون.

ميدل ايست أونلاين

باريس ـ أعلن مايكل هايدن المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) اختفاء العراق وسوريا رسميا من على خريطة الدول العربية، في تصريح ربما يتجاوز في دلالاته ما هو مجرد توصيف لوضع جغرافي تعيشه المنطقة، إلى الكشف عن حقيقة أن ما كان مخفيا من مشاريع التقسيم الأميركية للمنطقة أو ما اصطلح عليه البعض في وقت ما بـ"سايكس بيكو الثانية"، قد صارت أمرا محتوما وان الولايات المتحدة قد نجحت اخيرا في جني ثمار هذه المشاريع التي اشتغلت عليها منذ عقود، بدعم حقيقي من ثورات "الربيع العربي".

وزعم هايدن أن اتفاقيات سايكس بكيو التي ظهر بمقتضاها هذان البلدان لم تقسم المنطقة وفقا لواقعها الطائفي والعرقي، وإن المنطقة بما تشهده من أحداث عنف وحروب ماساوية، تتجه ذاتيا الى الانقسام وفقا لهذا الواقع الذي كان على الدول الأوروبية واضعة اتفاقية سياكس بيكو أن تتنبه اليه في الحين.

وقال هايدن "لنواجه الحقيقة: العراق لم يعد موجودا ولا سوريا موجودة، ولبنان دولة فاشلة تقريبا، ومن المرجح أن تكون ليبيا هكذا أيضا".

وأضاف لدينا الآن الدولة الإسلامية والقاعدة والأكراد والسنة والشيعة والعلويون، في ما يسمى سابقا سوريا والعراق.

وأضاف في تصريحات لصحيفة "لوفيغارو" الفرنسية: اتفاقيات سايكس بيكو الّتي وضعت هذه الدول على الخارطة بمبادرة من القوى الأوربية في عام 1916 لم تعكس قط الوقائع على الأرض.

واتفاقية سايكس بيكو كانت تفاهما سريا بين فرنسا والمملكة المتحدة (بريطانيا) بمصادقة من الإمبراطورية الروسية على اقتسام الهلال الخصيب بينهما لتحديد مناطق النفوذ في غرب آسيا بعد تهاوي الامبراطورية العثمانية التي كانت تسيطر على هذه المنطقة، في الحرب العالمية الأولى.

وقسمت هذه الاتفاقية وما تبعها، سوريا الكبرى أو المشرق العربي إلى دول وكيانات سياسية كرست الحدود المرسومة بموجب هذه الاتفاقية والاتفاقيات الناجمة عنها، لتظهر دول العراق وسوريا والأردن ولبنان وفلسطين.

ولمح هايدن إلى أن الأحداث الجارية الآن تؤكّد حقيقة فشل اتفاقية سايكس بيكو في تقسيم المنطقة على نحو "سليم" ومستقرّ في إشارة إلى أن التقسيم كان ينبغي ان يكون على اساس طائفي وعرقي، حتى لا تنفجر مثل هذه الصراعا ت المحتدمة اليوم.

وتعيد تصريحات أحد أبرز المسؤولين الأمنيين الأميركيين الذين صنعوا السياسات الخارجية للولايات المتحدة في مرحلة قريبة، الحديث عن مشاريع تقسيم المنطقة (مشروع الشرق الاوسط الجديد نموذجا) وهي مشاريع عاد الحديث عنها بقوة بعد احتلال العراق في بداية العشرية الأولى من القرن العشرين.

ويعلق بعض المراقبين على هذا الموقف بالتأكيد على أن الولايات المتحدة التي تقود منذ نشاتها سياسة هجومية للسيطرة على العالم والتحكم فيه وتوجيه سياسات دوله بشكل شديد الضبط، كانت ستجد أسبابا أخرى لتقسيم المنطقة وإخضاعها، لو فرضنا جدلا ان سياكس بيكو قد اوجدت دولا متناسقة عرقيا وطائفيا ولا انقسامات فيها، لاسيما وأن المحدد الرئيسي للسياسة الاميركية في المنطقة هو الأمن الاسرئيلي تحديدا.

كما تعيد نفس التصريحات الى دائرة الضوء كل ماقيل عن حقيقة ما كان يعرف بالربيع العربي الذي اشتعل في المنطقة قبل اربعة سنوات ليكون الشرارة القوية التي اشعلت الحروب في أكثر من دولة عربية وصفها هايدن بأنها اندثرت فعليا مثل العراق وسوريا أو هي في طريقها الى هذا المصير مثل لبنان وليبيا.

ويقول محللون إن الصيغة التي بدا عليها خطاب المسؤول الاستخباراتي الأميركي السابق قد تبدو للوهلة الأولى مجرد توصيف لحقيقة ماثلة للعيان، لكن ايضا ليس مستبعدا أن يكون الرجل بصدد "شرح" موقف رسمي لبلاده، معناه أن الولايات المتحدة، التي لم تساهم في عشرينات القرن العشرين في بلورة وثيقة سايكس بيكو التي ينتقد نتائجها اليوم، عملت من جانبها ـ كما ظلت تشير إلى ذلك التقارير منذ عقود ـ على تغيير جغرافية العديد من دول المنطقة صنيعة الاتفاقية الاوروبية في سياق إعادة هيمنتها على المنطقة، وبهدف حماية حليفها الاسرائيلي، عبر تفتيت المفتت بفعل اتفاقية سايكس بيكو الأوروبية.

وعلى مدى عقود ظل العديد من الخبراء العرب يحذرون من مشروع "الشرق الأوسط الجديد" الذي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقه بمساعدة الدول الغربية وإسرائيل، من خلال إعادة تشكيل المنطقة مرة أخرى وتجاوز مخلفات سايكس بيكو التي تجاوزتها الأحداث.

وروجت الكثير من مراكز البحث الأميركية إلى أن تقسيم الدول العربية الشرق أوسطية سكون أفضل وسيلة لإضعاف العديد من الدول في المنطقة، كما ان "الدول لجديدة التي ستنشأ ستكون موالية تماما للإدارة الأميركية اعترافا لها".

ويقول مراقبون إنه وبقطع النظر عن دلالت تصريح مدير "سي آي إيه" السباق فإن الواقع يبين أن العراق وسوريا يوجدان اليوم في وضع صعب وشديد الخطورة مع انقسام طائفي وعرقي حاد بين المكونات الاساسية لشعبيهما. وإن هذا الوضع، مع احتدام الحرب بين مختلف مكونات مجتمعي الدولتين ودخول الإرهاب كعامل تفرقة وخطر يتهدد الجميع، من الصعب بل يكاد يكون من المستحيل أن يسمح (الوضع) للبلدين بالعودة الى ماكانا عليه قبل انفجار الاوضاع، أي كدولتين مركزيتين قويتين وقادرتين على ضبط الأطراف وفرض سيطرة حكومة مركزية يدين اليها الجميع بالولاء.

وقال مايكل هايدن إن المنطقة العربية ستبقى في حالة عدم استقرار في السنوات العشرين أو الثلاثين القادمة.

المدى برس/ السليمانية

حذر رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، اليوم الخميس، من انهيار اقتصادي كبير قد يحدث في الاقليم بسبب القتال ضد (داعش) ووجود أكثر من مليون نازح على اراضيه، وفيما أشار إلى أن الإقليم قدم مقترحاً لاتفاق نفطي جديد بين الطرفين، اكد ان الاتفاقية النفطية بين الطرفين غير مناسبة حالياً لكردستان.

وقال نيجيرفان البارزاني في تصريحات لوسائل إعلام كردستانية وتابعتها (المدى برس)، أن "حكومة الإقليم أوضحت سابقاً أن الاتفاقية مع بغداد ليست مناسبة حالياً لإقليم كردستان من الناحية الاقتصادية"، مشيراً إلى، إن "بغداد تتفهم كون مشاكل إقليم كردستان كبيرة جداً".

وأضاف البارزاني، أن "انهياراً كبيراً قد يحدث في إقليم كردستان بسبب القتال ضد (داعش) ووجود أكثر من مليون و700 ألف نازح في إقليم كردستان وعدم تمكنها من توزيع رواتب الموظفين لشهرين أو ثلاثة أشهر واستقطاع موازنة إقليم كردستان للعام 2014".

وتابع البارزاني، أنه "يتوجب علينا إيجاد حل لتلك المشاكل ونأمل أن تتفهم بغداد ذلك"، لافتاً إلى، انه "لا يوجد قرار لتوجه الوفد التفاوضي الكردستاني إلى بغداد ونحن مستعدون إن اقتضت الحاجة".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد، يوم الأربعاء (8 تموز 2015)، إن مسألة رئاسة اقليم كردستان لا تتعلق بشخص أو حزب واحد، ودعا القوى الكردستانية إلى التفاوض لحلها ، فيما اشار الى وجود محاولات لتوقيع اتفاقية جديدة مع بغداد.

وكان التحالف الوطني قرر، يوم الثلاثاء (7 تموز 2015)، تشكيل لجان مختصة مع الحكومة لمتابعة "الانتكاسة" التي تعرضت لها الاتفاقية النفطية بين بغداد واربيل وشحة الاطلاقات المائية في البلاد، وفيما أكد ضرورة متابعة هذه الموضوعات لأهميتها وخطورتها، اشار إلى أهمية تسريع تنفيذ العقود الموقعة مع الجهات الدولية لتحرير المناطق المحتلة من تنظيم (داعش).

وتتهم اربيل بغداد، بعدم تطبيق بنود الاتفاقية النفطية بين الجانبين وعدم توفير الموازنة الكاملة للإقليم مع تهديدات ببيع النفط مباشرة من دون الرجوع الى الحكومة المركزية، مع تأكيدات من المركز بضرورة تطبيق الاتفاقية بين العاصمة والاقليم.

وأكد وزير النفط عادل عبد المهدي في (30 ايار 2015)، أن اتفاق بغداد واربيل مازال "صامداً وقائماً"، وأشار إلى أن الاتفاق "غير نهائي ولا يمكن الاعتماد عليه"، وفيما عزا أسباب الخلافات بين وبغداد والمحافظات واقليم كردستان إلى عدم إقرار قانون النفط والغاز، حذر من ازدياد الثغرات في الاتفاق النفطي بين الإقليم والمركز في حال عدم إقراره والاتفاق على التفاصيل.

أنقرة، تركيا (CNN)— قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" مدعوم من قبل النظام السوري الذي يهدف من خلال ذلك إلى كسر مطالب الحرية التي ينادي بها السوريون منذ خمس سنوات.

وتابع قائلا بحسب ما نقلته وكالة أنباء "الاناضول" التركية، شبه الرسمية معربا عن رفضه الشديد لأي تغيير ديموغرافي داخل الأراضي السورية.

وحول تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل الأراضي السورية للانضمام للمجموعات الإرهابية، قال أردوغان إن بلاده قامت "بترحيل أكثر من 1300 أجنبي للاشتباه في اعتزامهم العبور لسوريا للانضمام لصفوف داعش، ومنعت 14 ألفا آخرين من الدخول لتركيا للاشتباه في انخراطهم بأعمال إرهابية."

موقع خبر٢٤ قسم التحقيقات

أكدت مصادر اعلامية أمريكية لموقع خبر24 عن رفض امريكا لتغيير الخطط العسكرية المتعامل بها الآن في سورية و مناطق شمال سورية أو روج آفا, في إشارة لرفض القيادة العسكرية الامريكية و للتحالف الدولي لما يقال و يشاع عن احتمال دخول ما تسمى بيشمركه روج آفا إلى غربي كردستان و تابع المصدر الإعلامي الأمريكي ان قوات التحالف من الجو و ال ي ب ك و حلفائها من الجيش الحر على الارض تتقدم بخطوات منظمة و سريعة في المعركة ضد داعش و ليس هناك حاجة لتغييرات في خططها من شأنها أن تربك المعركة.. و تابع المصدر المقيم في واشنطن أن هذه العناصر غير واضح حتى الآن ماهيتها السياسية و العسكرية سوى أنها مدعومة من السيد البرزاني و هذا غير كاف سيما و انها تعتبر مؤيدة للائتلاف الوطني السوري الذي ماوال يشوب موقفها الغموض تجاه جبهة النصرة و تنظيم الدولة مشددا على عدم واقعية وجود قوتين عسكريتين في روج آفا و أن ذلك يشكل خطرا على الثورة السورية عامة و ثورة روج آفا خاصة و ما يجري في سوريا الان من اقتتال بين الفصائل في سورية هو نتيجة لوجود قوتين عسكريتين مختلفين.

الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015 11:43

لماذا يوغِل بارزاني في الإستفزاز؟

بغداد/المسلة: لا يستفزّ العراقيون دعوات الانفصال سواء تلك التي تنادي بها أطراف "سنية"، تسعى الى المزيد من المطالب والمنافع على حساب شعبها المظلوم تحت جور داعش، او تلك التي يدعو لها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، فتلك طموحات ستكون مشروعة، اذا ما استندت الى أسس قانونية، ومطالب شعبية.

لكن اتخاذ مثل هذه الدعوات، وسيلة لذر الرماد في العيون، للبقاء على سدة الحكم، وإشغال المواطن الكردي بمعارك خارجية ومناوشات هامشية، هو ما يبعث على الرفض والشجب.

ومن صدف الاقدار ان كلا من الاكراد وزعماء من السنة، يشتركون في غاية واحدة وهي اطالة الحرب على داعش، ذلك ان نهاية هذا التنظيم في العراق يعني خسارة الزعماء السنة لادي دور لهم في المناطق المحررة، فيما يخشى مسعود بارزاني من التفات الشعب والقوات الأمنية العراقية اليه ، وهو يتشبث بكركوك والمناطق المتنازع عليها.

مازال مسعود منفرج الأسارير الى الان، وهو يرى ان امد الحرب على داعش قد طال، ما يتيح له استثمار كركوك في الهاء الشعب الكردي عن الاعتراض على بقاءه في السلطة، فبدأ يصعّد في الخلف والامام حول الاتفاق النفطي، وتصدير النفط بصورة مستقلة، وزيارة كركوك والاجتماع بمحافظها واجهزتها الامنية في ظل "تغييب" متعمّد للعلم العراقي.

لا يعرف البارزاني الى الآن، من اين يُؤكل الكتف على ما يبدو، لكنه يدرك حدود اللعبة، وان الحشد الشعبي والقوات الامنية، تمهل اليوم ولا تهمل غدا، فبعد ان تضع الحرب على داعش اوزارها، فان لكل حادث حديث.

ولعلها مناسبة للتذكير بان العراقيين من سنة وشيعة وحتى اكراد منصفين، يعرفون ان مسعود يلعب بالنار مع العرب، بضم كركوك، ومع الكرد انفسهم بتحديهم في البقاء رئيساً ابديا ً، ومع دول الإقليم التي ترفض طموحاته.

ولن يكون مفاجئا ان يعوق مسعود تحرير الموصل، ظاهراً او باطناً، وان يتمنى لو ان الانبار لن تتحرّر فكل ذلك يصب في مصلحته كما يعتقد، لكنه نسي ان عقارب الساعة لن يوقفها الخداع، وان الحق سيظهر ولو بعيد حين، كما ان السعي الى إقامة دولة، لن يقوم على المؤامرات واغتنام الفرص العابرة، بل بالعوامل المؤثرة والحقائق الجغرافية والسياسية.

نص الخبر
مسؤول في حزب بارزاني: نريد طلاقا وديا من بغداد
المسؤول الكردي قال إن استفتاءً عن الانفصال من العراق سيتم خلال عامين
أربيل: دلشاد عبد الله
قال هيمن هورامي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني في واشنطن، أول من أمس، إن «عملية استقلال كردستان مستمرة، وإن أربيل تسعى للحصول على (طلاق ودي) من بغداد، وان هذه العملية سوف تسهم في استقرار المنطقة».
ADVERTISING

وأشار إلى أنه سيتم «قيام استفتاء للشعب الكردي العراقي حول استقلال الإقليم في وقت قريب جدا، وربما في أقل من عامين».

وأضاف هورامي خلال محاضرة في معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية: «سيكون من حق جميع مواطني إقليم كردستان الاستفتاء على موضوع الاستقلال». وقال: «سوف نتحدث إلى بغداد من أجل انفصال سلمي، كما نحن بصدد الحديث مع غير بغداد حول هذا الموضوع»، مشددا على أن «بغداد مهمة بالنسبة لنا، نحن نريد أن نفعل ذلك بطريقة ودية. نريد أن نضيف لاستقرار المنطقة وكردستان هي مرساة للاستقرار».

وحول مشاركة الأكراد في الحكومة العراقية الحالية، قال هورامي، إن «هناك تمثيلا، ولكن لا تقاسم في السلطة في بغداد، ومثال ذلك سيطرة الشيعة الحصرية على وزارة الدفاع العراقية مع تهميش الوجود الكردي والسني». وأضاف: «لسوء الحظ أن حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي لم تف بالاتفاقات وبوعودها معنا ومع العرب السنة»، مشيرا إلى مشكلات الميزانية وتصدير النفط التي أخلت بها بغداد. وأكد أن «الولايات المتحدة هي حليف لا غنى عنه بالنسبة لنا، ونحن لن نفعل أي شيء من دون التشاور مع واشنطن».

من جهته، قال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «جهود الإقليم مستمرة من أجل إجراء هذا الاستفتاء. رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني طلب من برلمان الإقليم التوجه إلى تأسيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم من قبل، وهي الهيئة المسؤولة عن إجراء أي انتخابات أو استفتاء في الإقليم، وحصل هذا بالضبط في البرلمان، حيث تم تشريع قانون المفوضية العليا للانتخابات في الإقليم، وتم تشكيلها. أعتقد أن المفوضية ستذهب في بداية الأمر إلى إجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها كما أعلن ذلك في أكثر من مناسبة، وبحسب ما أعلنته وزارة البيشمركة، فإن 95 في المائة من هذه المناطق حررتها قوات البيشمركة من داعش، ولم يبق منها سوى جزء ضئيل جدا سيتم تحريرها قريبا، وبالتأكيد ستجرى عملية استفتاء أهالي هذه المناطق حول تبعية مناطقهم للإقليم كما قال الرئيس مسعود بارزاني، أما الاستفتاء الآخر وموضوع حق تقرير المصير فسيصدر بالتأكيد من البرلمان، وسيذهب به برلمان الإقليم إلى إعلان الاستفتاء أو الطلب من المفوضية العليا بإجراء استفتاء عام حول حق تقرير المصير».

وتابع محمود: «حاليا الطبقة السياسية في الإقليم مشغولة بمسألة رئاسة الإقليم، حيث ستنتهي ولاية رئيس الإقليم في 19 أغسطس (آب) القادم، وحل هذه المعضلة القانونية، أما عن طريق التوافق الوطني وهو المتفق عليه بين كل الأطراف السياسية لاستمرار الرئيس بارزاني رئيسا للإقليم، أو الذهاب إلى انتخابات عامة قد تتأخر لستة أشهر كما أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في الإقليم».

وقال فرحان جوهر، النائب في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن الآن نخوض حربا ضد تنظيم داعش، ولدينا مجموعة من القضايا التي تحتاج إلى تسوية بما فيها القضايا المتعلقة بالعلاقات مع بغداد، لذا الاستفتاء الذي يتم الحديث عنه حاليا ليس للآن، لكن مستقبلا إذا تعرض العراق والتعايش الموجود فيه حاليا إلى فشل في المستقبل، حينها من الممكن أن يتوجه الشعب الكردي إلى استفتاء عام لتقرير مصيره».

بدوره، يرى الخبير السياسي الكردي عبد الغني علي يحيى، أن الشعب الكردي مستعد دائما للمشاركة في استفتاء يقرر مصيره، وهو متحمس لذلك. وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «بلا شك أن الشعب الكردي مستعد دوما للتصويت لصالح استقلال كردستان عن العراق في حال إجراء استفتاء بهذا الخصوص، فشعارات الفيدرالية والكونفدرالية اختفت بمرور الأيام ولم يبقَ سوى الاستفتاء على استقلال الإقليم، والأطراف الكردية كافة وبغض النظر عن خلافاتها، تؤيد استقلال الإقليم، وهذا ما شاهدناه قبل أيام عندما قرر الإقليم بيع نفطه بشكل مستقل عن بغداد، حظي هذا القرار بتأييد كل الأطراف الكردية».

من جانبه، قال المواطن الكردي، ئاري حميد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «موضوع الاستقلال عن العراق حاليا من أهم المواضيع التي تهم المواطن في كردستان، فقد عانينا ما عانيناه من ويلات على يد الأنظمة العراقية المتعاقبة خلال العهود السابقة، وأصبحنا لا نستطيع تحمل البقاء في إطار بلد لا يريدنا، فدولة كردستان ستكون دولة هادئة ورمزا للسلام والتعايش السلمي في المنطقة، وهذا ما يحدث الآن، الكل يعيش هنا بسلام».
التصفيق هو الوسيلة الوحيدة، التي تستطيع بها أن تقاطع مسؤولاً فاشلاً، دون أن تثير غضبه، فآفة الفساد في وزارة النفط سابقاً، لم تكن مفاجئة أو وليدة سقوط الطاغية، بل قبل ذلك بكثير، ولكن عندما تسنم المسؤولون، قيادة القطاع النفطي، في حكومات ما بعد سقوط الصنم، لم نشهد تقدماً يذكر، بل على العكس شاهدنا ميزانيات إنفجارية، وسعر برميل النفط مرتفع جداً، وكل هذا والشعب يعيش على خط الفقر! فأين ذهبت خيراتنا؟
الأكثر إستغراباً أن الجنود القائمين، على حماية المنشآت النفطية، لم يتم التطرق الى موضوعهم، إلا الآن فهم جيش مدرب، على حماية الحقول، والناقلات النفطية بين المحافظات.
علينا أن نضع أصبعنا فوق العلل، ونقطع الطريق على داعش، من خلال تدريب الحشد الإقتصادي، وأعطائهم الدور الريادي في صد الهجمات، التي قد تتعرض لها الصهاريج المحملة بالنفط، علاوة على تكوينهم جيشاً رديفاً للقوات الأمنية، في الذود عن أرض الوطن المقدسة وثرواتها، وبالتالي فهم قوة كبيرة لا يستهان بها، وتشكل سداً منيعاً، بوجه المهربين السراق، والفاسدين، والإرهابيين على السواء.
المعركة النفطية تحديداً، لا تقل خطورة عن الحرب العسكرية، التي يخوضها عراقنا ضد قوى التكفير، فالدواعش ليسوا قاطعي الرؤوس، فحسب بل سراق خيرات العراق، الذين لا يريدون خيراً للعراق، فتحرك السيد عبد المهدي، نحو إعادة الاهتمام، بقوة حماية المنشآت النفطية، الذي وقع الإهمال عليه طيلة سنين مضت، وأكد أن الحشد الشعبي هو ملح القوات العسكرية، كما الحشد الاقتصادي مكمل للشراكة الوطنية، وتحمل المسؤولية لتحقيق الإنجازات، بما فيه صالح للعراقيين جميعاً.
الحل مع داعش ليس حلاً أمنياً فقط، وإنما يحتاج الى حلول متكاملة، ينبغي منها تواجد حشود ثقافية، ورياضية وصناعية، بل وحتى زراعية، أما مؤشرات وزارة النفط، فتدلل على عمق الرؤية، في تعاملها مع الحشد الاقتصادي، وتدريب منتسبي قوة حماية المنشآت النفطية، ليكون دليلاً للمحافظة على ديمومة عمل الشركات وإستقرارها، لإعلان الإنتصارات، التي تلقي بظلالها على رفاهية الشعب العراقي.
الوزير والحشد الإقتصادي يعملان بروح الفريق القوي المنسجم، لتكوين جيش نفطي مدرب، على حماية ثروة العراق أينما كانت، وشراكة فاعلة، وتنمية مستدامة لخيرات البلد، وقرارات لا سابقات لها، أدلى بدلوها فنأى بنفسه عن الهدر في المال، فرَحل الفشل النفطي، الى دفة النسيان بلا رجعة، لان وزارة النفط عقدت العزم، على أن يكون مشروعها مع الوطن والشعب، لا مع الساسة والأحزاب، والمصلحة الفئوية، والمكاسب المادية، التي ما أنزل البارئ بها من سلطان.


من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى، وطن ينمو تحت خط الوجع، ومهد لديانات ثلاث، عانى أنبياؤها الظلم والعذابات، من الطغاة والمستكبرين، فالإسلام والمسيحية واليهودية، نشأت على أرض القدس، وعاشت متآخية طوال قرون، فأقتلعها الغزاة الصليبيون، وزرعوا فيها كياناً بغيضاً، يهدف الى إثارة الفوضى، والصراعات الطائفية، بين أبناء الوطن الواحد، فأعلن الإستعمار أياماً غير أليفة، على مسلمي فلسطين فبدأ القتل والتهجير.
رجل حر عظيم، ومرشد إسلامي، ومفكر أخلاقي، ومصلح إجتماعي، ومرجع ديني، حمل الفكر الحسيني الثائر أينما حل، على أنه أطلق فجر الحرية الأول لنصرة فلسطين، منذ1979 بعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران، فنفض أوجاع القدس، من ركام نسيان العرب لمدينتهم المقدسة، الذين يتحفظون وكأنهم يدخلون قفصاً للأسود، ويخشون أن يؤكلوا أحياء، وليس مجرد كتلة بشرية، مهددة بالزوال عاجلاً أم آجلاً. 
الإمام الخميني (قدس سره)، تعرض لموضوعة القدس في يومها العالمي، لا لجلب التأييد لجمهوريته الإسلامية، بل ليسلط الضوء على قضية شعب وأرض، عاشوا ويعيشون الشتات، حيث أمسى الوطن سليباً، فأنتزع التراب غصباً، ومنعوا من العودة الى وطنهم الأم، فحرموا حق الحياة والوجود في آن واحد، بسبب تخاذل الحكام العرب، الذين قدموا خدمة لليهود بقولهم: إسرائيل قدر لا فكاك منه، وا مصيبتاه!
دعوة الإمام الراحل (رضوانه تعالى عليه)، الى إحياء أخر جمعة من شهر رمضان المبارك، ترسيخ لميلاد القضية في كل عام، وهي ليست شعار سياسي، ولا إلتزام تعبدي ديني، بل تعبير إنساني من أجل التضامن، مع الفلسطينيين في محنتهم، وهم مستمرون في مقاومة المحتل الغاصب، الذي دعمته الدول الغربية، بل وحتى العربية ومازالت تسانده للآن، لذا وجب إستئصاله ولو بعد حين. 
التشظي العربي، والتناحر الطائفي، الذي بثته العقول المنحرفة عن الإسلام، هو ما سهل للغرب إنشاء هذه الغدة السرطانية، كما سماها الإمام الراحل (قدس سره)، وزرعها في قلب المنطقة العربية، لتحقيق حلم بني صهيون، المليء بالشوق والخرافة، لتشكيل دولة يهودية، توهموا بانها أرض ميعادهم، فهم الشعب المختار للحياة، وغيرهم فلا، وبالتالي تكوين خط رصين، لمواجهة الخط الإستكباري العالمي، المعادي للدين الإسلامي.
لقد رحل الإمام الخميني (قدس سره)، ولكن يوم القدس العالمي لم ولن يرحل أبداً، فالولادة السنوية في جمعة وداع شهر رمضان، ستبقى مستعرة في قلوبنا، فهو حدث مفتوح أمام المسلمين، ليذكرهم بالدفاع عن الحرمات والمقدسات، فكيف إذا كانت الأرض مسرى خاتم الأنبياء محمد (عليه وعلى أله الصلاة والسلام)، ألا فإدرك أيها المنقذ العالمي يوم القدس، فأحد عبادك أحيا أمرها اللهم فعجل!!

.................................
شرطي الخليج تلك العبارة التي كثيراً ما سمعنا عنها و رأيناها كم جلبت المتاعب و المشاكل بشتى أنواعها و بتعدد مصادرها كونها عبارة تحمل في مضامينها القدرة الفائقة التي تتمتع بها الدولة أو المجتمع الذي أخذ صدى تلك العبارة من الاتساع و الانتشار ففيها الدولة تحظى بالقدرة العسكرية الهائلة و التطور التكنولوجي البعيد المدى بالإضافة إلى الازدهار الواسع في منظومات هذه المؤسسة العسكرية التي تجعل الدولة في حصن منيع من الاختراق مهما تعددت وسائله و إمكانياته التي يمتلكها هذا الاختراق و علاوة على ذلك نجد ان المؤسسة العسكرية تعطي الأولوية للدولة التي تمتلكها القدرة و السطوة في بسط نفوذها بل و استطاعتها من احتلال الدول التي لا تملك الدفاع عن نفسها و شعبها بالإمكانية المشابهة للقوة المتوفرة عند مؤسسة القوة و القدرة للدولة المستعمرة او المحتلة على حد سواء مما أدى إلى هذا التفوق العسكري يقابله الفشل و الضعف الميداني للدول الهزيلة عسكرياً الى سيادة ظاهرة الاحتلال و الاستعمار عند الدول الغربية و بسط هيمنتها و نفوذها على الدول الشرقية كونها لا تمتلك الإمكانيات اللازمة للصمود تارة أمام غطرسة تلك الدول الاستكبارية و عدم القدرة عن الدفاع عن كيانها و وحدتها و استقلالها تارة أخرى مما يجعلها ترضخ للأمر الواقع بقبول التبعية لدول الغرب المحتلة وهذا ما حصل فعلاً مع أمريكا التي أخذت على عاتقها أن ترتدي بزة و تحمل عنوان شرطي الخليج لتكون المحتل و المستعمر الأول لدول منطقة الخليج بعد غياب شمس المملكة البريطانية المتحدة من الوجود لتجعل من تلك الدول مستعمرتها الجديدة لأمد طويل و تكون تابعة لها في كل شيء حتى في أدق الأمور و أصغرها بل حتى ابسطها التي تخص بحياة أبنائها مما جعل العالم يصدق ان أمريكا باتت تحمل عنوان شرطي الخليج من دون منازع لها على هذا العنوان و كأن منطقة الخليج أصبحت العبد المملوك لها وهي صاحبة القرار الأول و الأخير في عتقه من قيد العبودية لها متى ما تشاء وهذه النظرية فعلاً جعلت من العراق خاصة العبد المملوك لأمريكا بعد احتلاله في عام 2003 وما تلاها من تولي بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي لأمور السلطة بشتى جوانبها في العراق لأنه وقع فريسة الاحتلال الجديد لأمريكا وهذا ما تسالمت عليه حكومات العراق خاصة و المنطقة برمتها عامة لكن المرجعية العراقية في أكثر من موقف لها و خلالها بياناتها أو محاضراتها كشفت حقيقة الوجود و الاحتلال في العراق و مَنْ له السطوة و النفوذ ؟؟ و مَنْ المتحكم الأول و رأيه سائد على كل الآراء ؟؟ فليس هو الاحتلال الأمريكي بل الاحتلال الإيراني الذي دخل للعراق مع المحتل الأمريكي من خلال مليشياته الحزبية و قيادتها التي كانت تتواجد في إيران وعلى يديها تشكلت الأحزاب اللاسلامية التابعة لنظام الملالي و كذلك مما زاد في قوة هذا الوجود الصفوي هو المرجعية الكلاسيكية الفارسية التي تعتبر الممثل البارز للوجود الإيراني في العراق و الداعمة له بكل شيء فلقد وردت هذه الحقائق على لسان المرجع الصرخي في بيانه الموسوم ( مشروع الخلاص ) بتاريخ 8/6/2015 وفي معرض جواب سماحته على سؤال وجه له من قبل عشائر الموصل و صلاح الدين و الانبار فأجاب قائلاً : ((إصدار قرار صريح وواضح وشديد اللهجة يطالب إيران بالخروج نهائيا من اللّعبة في العراق حيث أنّ إيران المحتل والمتدخّل الأكبر والأشرس والأقسى والأجرم والأفحش والأقبح .)) و هذا يدعونا إلى القول أن الموازين في منطقة الخليج و خاصة العراق قد انقلبت و أمريكا ليست كما كان ينظر إليها العالم بأسره أنها لا زالت تلعب دور شرطي الخليج بل إيران هي التي أصبحت تلعب هذا الدور الشرس القبيح و المتغطرس في ارض بلاد الرافدين .

بقلم /

الأمن يلعب دورا هاما بالنسبة للعراقيين وعلى الحكومة بسط الأمن والحفاظ على وحدته من سموم المجانين  التكفيرين الإسلامين ( الدواعش ) التي تفتك بالشعب العراقي من قتل وتفجير  مروع  مسببه مجاميع  من النساء المفجوعات ساكنات القبور في الأعياد يقمن بالبكاء وإطلاق الصرخات المؤلمة على أولادهن او رجالهن مفجوعات ليس لهن حظوظ مثل بقيه نساء المدن التي تحتضن الفرح تبتهج ، تضحك ، تتأمل ، تصحوا وتجتمع لتشهد الحدث العظيم ، ساعة ولادة وساعة الأمل ،،،

إلا ،،،، بغداد ملتحفة بغطاء الكبت والحزن واللطم  والظلام والعوز والتخلف المستورد المغلف بأزمنة التدهور الإنساني في حقب العصور الوسطى التي تمتلئ بالمتناقضات وغطاء القسوة وظلمة أفكار سوداوية قاتمة جلبتها الأحزاب النفعية التي تعدت أعدادها بعض مئات ،بينما يصحوا كل البشر ساعة تفرح كل الأرض  وتعلو الموسيقى والنغم  والالعاب النارية التي تملأ سموات كل  ضحكات العالم المترفة متفائلين مطمئنين متساوين متحابين ، وتزداد بغداد حسرة لما آل إليه الوضع من أمرنا جراء حكم بعض المنتفعين  ومزاجاتهم وتخلفهم .

بدأت جولتي في شارع المتنبيء هو المتنفس وغذاء الروح للحياة حيث ملتقى رجال الأدب والفكر ودخلت الى المركز الثقافي البغدادي  ولفت انتباهي هذا المركز الرائع وخصوصا قاعة( شناشيل ) قاعة كبيرة نظيفة جميلة يصدح بها المقام العراقي ألا انه بعض المقاعد تحتاج الى تصليح من قبل امانة بغداد وهي مشكورا على هذا الصرح الكبير من البنايات التراثية وشاهدت في القاعة محبي الطرب الأصيل وصوت المطرب المحبوب يقدم وصلات غنائية مجانا كل أسبوع المطرب الكبير ( خالد السامرائي ) دشداشه صبغ النیل گومی گومی بطارگها ،،،،،،،،،والگذله ست الطیات ماندل ماندل فارگها ،،،،  ،یا بابه خدنی ویاک ساعه مگدر بلیاک

وبعده جاء المطرب المحبوب ( طه غريب ) مع فرقته المسيقية أيضاً مجانا أسبوعيا وأغنيته المفضلة

يهل المروه شالون سؤلي جاره ،،،،، ولفي  تركني وراح فوك العمارة  ،،،،، قاعة مملؤئه أكثر من مائتين  فرد

من الكبير والصغير وبعض النساء الكل تردد مع المطرب ،حسب قول ام كلثوم رحمها الله ،،،،وترى الناس سكارى وما هم بسكارى

سينتهي بالتأكيد حزنك يابغداد بالتلاحم والمحبة والالفة والكلمة الواحدة وطرد  الدخلاء فأمامنا اشواط ورحلة ومسيرة طوال ولن يصمد فيها الا من تسلٌح بحب العراق وايمانه المطلق بمحبة هذا الشعب الذي عانا الكثير،  ولابد ان تنجلي الغيوم وتشرق الشمس على بغداد المحبة والسلام .. علي محمد الجيزاني

الجمعة, 10 تموز/يوليو 2015 11:30

على عناد ويكيليكس !!- أكرم السياب

 

لا تهمكم العناوين مطلقا؛ فمحاربة الفساد والمصالحة والالتزام، شيئا بعيدا عن سياسيينا الجدد. عما تتفقون؟ وما ستنبذون؟ من غيركم ادخل الشقاق والخصام في بيت خالتي أم حسن "الشيعية"، مع زوجها زياد "السني"؟ تصريحاتكم الرنانة وقت الخلاف، ونزاعكم حول الحصص الوزارية، هي من أشعلت نار الفتنة.أليس دستوركم المترجم جاء بالمحاصصة؟

بالتزامن مع إطلاق موقع (ويكلكس) بوثائق أثبتت تورط جهات متنفذه في الحكومة ولائها لجهات خارجية جاء الحل لاستيعاب الأزمة بـ(وثيقة رمضان). هذه الوثيقة يا أصدقائي التي ستخلصنا من الإرهاب والفساد الإداري والمحاصصة. وذلك بالتزامهم الأخلاقي، والسياسي، ببنودها اتجاه هذا البلد العاجز(على أيديهم طبعا). وستموت الطائفية معها.

كم من وثيقة سبقتها؟ ولم يكن لها جدوى واثر مادي، سوى "تدشين" أربطة العنق والبدلات الرجالية أمام الكاميرات، ساعة إعلانكم لها! وتقومون بإرهاق عضلات الفك، لتنتجون ضحكة صفراء وأحيانا بلهاء. تذكروا معي (وثيقة العيد) و(صلح الحكيم بين النجيفي والمالكي), أين ذهبا؟

الإنسان لا يحتاج إلى وثيقة ليلتزم. فبمجرد أن يتذكر القسم الذي أدلاه أمام الناس، واضعا كفه على كتاب الله المجيد، يكفي ليكون أميناً وذو مسؤولية اتجاه الله والوطن والشعب"المكرود". من لا يعير أهمية لقسمه ،لا يلتزم بوثيقة!

المخاوف هنا أن تتحول الوثيقة إلى مشروع. حيث أعلن عبد العظيم عجمان: أن الوثيقة ستنزل إلى ارض الواقع فخزائن الأموال، لا زالت تلملم جراحها من مشاريع المصالحة الوطنية، ولجنة المهجرين. وخصوصا نحن على موعد مباراة جديدة، لمشاريع الكهرباء.

كلف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسميا يوم الخميس، أحمد داوود أوغلو بتشكيل الحكومة الـ63، بعد انتقادات واسعة من المعارضة اتهمته بتأخير تشكيل الحكومة الجديدة عمدا.
وكان أردوغان قال في كلمة خلال مأدبة إفطار بالقصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، حضره ممثلون عن كافة الاختصاصات المهنية والعلمية في تركيا، قال، إنه سيكلف رئيس الحزب الحاصل على أكثرية المقاعد في البرلمان التركي وهو رئيس حزب العدالة والتنمية أحمد داود أوغلو، بتشكيل الحكومة، بعد تشكيل ديوان رئاسة البرلمان.
وطالب أردوغان كافة النواب وقادة الأحزاب السياسية أن يتصرفوا بمسؤولية في الفترة الحالية.
وجاء هذا التكليف بعد انتقادات واسعة داخل تركيا لتأخر الرئيس في تسمية رئيس جديد للوزراء، وتشكيل حكومة بعد مرور شهر من الانتخابات التشريعية.
وطالب رئيس حزب الشعب الجمهوري (حصل على 25.1 بالمائة من الأصوات و132 مقعدا نيابيا) كمال كليتشدار أوغلو، الرئيس التركي بتكليف أحد ما بتشكيل الحكومة بسرعة واصفا هذا التأخير بغير العادي، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".
وأشار زعيم حزب الشعب الجمهوري بوضوح إلى أن رئيس الدولة يرغب بذلك لإجراء انتخابات مبكرة، وقال، إنه كان لابد من الدعوة إلى انتخابات جديدة فمن غير المجدي الانتظار مدة أطول.
في حين اعتبر صلاح الدين دميرتاش زعيم حزب الشعوب الديموقراطي والذي حصد 12.9 بالمئة من الأصوات و80 مقعدا في البرلمان، تأخر أردوغان في تشكيل الحكومة "ليس عاديا". وقال إن حزب العدالة والتنمية يقود البلاد بشكل غير مشروع منذ شهر في حين لا يحق له ذلك.
وفي اقتراع 7 حزيران (يونيو) حرم حزب العدالة والتنمية من الغالبية المطلقة في البرلمان للمرة الأولى منذ وصوله إلى الحكم في العام 2002، ما يمهد الطريق أمام تشكيل حكومة ائتلافية، وقد نال حزب العدالة والتنمية 40.6 بالمائة من الأصوات و258 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ550.
والأحزاب التركية الأربعة الممثلة في البرلمان عقب الانتخابات التشريعية، فشلت في تشكيل ديوان رئاسي له، عقب انتخاب رئيس البرلمان الأسبوع الفائت، وتستمر اللقاءات بين الأحزاب للتوصل لاتفاق بشأن عدد ممثليها في الديوان.

PUKmedia وكالات

 

الوحدات على الحدود مع تركيا

أبلغت تركيا قادة من فصائل المعارضة السورية المسلحة، أنه لن يكون هناك تدخل للجيش التركي بالأراضي السورية إلا إذا حاولت القوات الكوردية السيطرة على مدينة جرابلس الواقعة في محافظة حلب، وهو ما تعتبره تركيا "تهديدا قوميا لن تسكت عنه"، بحسب قيادي في المعارضة السورية.
وبحسب  وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء، فقد أوضح القيادي المعارض الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن "تركيا ليست بوارد التدخل العسكري في سوريا لأنها تعتبرها ورطة غير محمودة العواقب، وهي ستلتزم بمساعدة السوريين إلى أبعد حد دون أن يكون لها تدخل عسكري، وهذا الأمر قد يتغير فقط إن حاول الأكراد التمدد للسيطرة على جرابلس، وهو ما يعني بالنسبة للأتراك خطرا كورديا يفوق خطر تنظيم داعش الارهابي، وفق ما أكده مسؤولون أتراك لقادة في المعارضة السورية المسلحة"، بحسب قوله.
وأضاف أن "سيطرة الأكراد على جرابلس يعني بالنسبة لتركيا وصل كانتونات الجزيرة الثلاثة التي يهيمن عليها حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي عبر وحداته المسلحة، وهو الأمر الذي لن تسمح به تركيا وقد تستخدم القوة لمنعه" بحسب قوله.
وكانت الحدود التركية السورية قد شهدت خلال الأيام الماضية تحركات عسكرية تركية كثيفة، وتمركزت وحدات من الجيش التركي على طول المناطق الحدودية الحساسة المطلة على سوريا.
وأعلنت بعض الوحدات العسكرية التركية حالة الاستنفار القصوى، ورأى بعض السوريين أنه تحضير لتدخل عسكري بري مباشر واسع النطاق في سوريا، موجه ضد الكورد وتنظيم داعش الارهابي، فيما رآه آخرون مجرد تحركات عسكرية احتياطية لتأمين المزيد من الحماية للحدود التركية ولا توحي بالتحضير لعمل عسكري بري.
ويسيطر تنظيم داعش الارهابي على مدينة جرابلس السورية الواقعة على الحدود مع تركيا، وتخطط وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ومعها قوات كوردية أخرى لطرد التنظيم من المدينة للسيطرة عليها، لوصل المناطق التي يسيطر عليها الأكراد بغربي كوردستان.

PUKmedia

لم تكن القضية الفلسطينية محوراً ثانوياً يوماً ما، سواء في قلوب الشرفاء، أو في السنة المتاجرين بها، او حتى في عقول اصحاب الصفقات الخاصة، نظراً لمحوريتها واهميتها لدى اصدقاءها واعداءها.

منذ وعد بلفور وأحتلال الصهاينة لفلسطين عام ١٩٤٨، وفلسطين تتسلل إلى حديث كل شخصين تملكتهما شهوة تقطيع الجثة، ليس لأنها ماتت، وأنما لأيمانها بأن موتى الضمير فقط.. من بات يشتهي الحديث بها.

مبادئ المدافعين عن القدس، رمالٌ متحركة، أبتلعت حقوق الشعب المكسور، بدعايات كاذبة، وجهود بعيدة عن الصدق، فكانت قدسية القدس وعروبيتها، ورقة التفاوض الرابحة لمدعي الدفاع عنهما، يغنون بها سمفونية الذل والعار، فقط للحفاظ على كرسي تمكنت منه الإرضة، وبات خشباً لصلب إرادة الشعوب الراغبة بالسيادة.

من بين الموت والموتى، ولد اليوم العالمي للقدس، إيمائة الإمام الخميني (قدس)، التي حركت الأحرار، صلاةً وصوماً ودعاء، وتخطيط وتحضير وجهاد، ميزة أخر جمعة من كل رمضان، دعوة صدقت لأنها صادقة، وتميزت كونها مميزة، وكل يومٍ تقترب مِن تحقيق الغاية، أنها بلا شك ثقافة الإنتظار، تلك هي ثقافة الدعوة لليوم العالمي للقدس، هنا حيث نادى الإمام بضرورة ولادة الضمير.

يتملكنا الشعور بالضياع، حين نفكر ببقاء الإحتلال ونمو أطرافه، خصوصاً ونحن نعيش عامه السابع والستون، فظاهراً.. نرى إن كل العرب والمسلمين، مستعدين للموت من أجل أولى القبلتين، إذن ما الذي يؤخر قلة قليلة منهم، من القصاص من إسرائيل، وكف المسلمون قتالاً، هم أبعد من رؤية قفا الرأس عنه؟!

الأدلة الكثيرة للحالة العربية، أثبتت أن أمن أسرائيل يحظى بأهمية أكبر، من تحرير فلسطين، وجوهر الأسباب يكمن بالتالي:

١: إن أمن إسرائيل والتسالم مع ذباحيها، هو الطريق الأمثل لبقاء الحكام العرب في سدة الحكم.

٢: غياب الوحدة العربية والإسلامية، على حساب وحدة الصف اليهودي، من شرق الأرض ومغاربها.

٣: اعتبار اليهود القدس، بلد داوود وموسى وإسرائيل، وهم بنوه بأفتراضهم، فهم أحق بوراثة أرض الأنبياء الأجداد، في حين وجد العربي بالقدس، هماً أثقل كاهله، حروب خاسرة بالجملة، إذا لم يخسرها ميدانياً، فهم متيقنون أنهم سيخسروها، في اول جولة مفاوضات قادمة.

٤: لأن فلسطين أرض اليهود الموعودة وفق معتقداتهم، جندوا النساء لمحاولة ضم شبر أخر لوطنهم، في حين مات الرجال العرب لنعطي الجولان وسيناء للصهاينة، كبادرة حسن نية من حكامنا العرب.

٥: التطور الهائل للمنظومة الأمنية والمعلوماتية والعسكرية لأسرائيل، والتراجع الكبير في وطنية الشارع العربي، فهم يبنون لوطنهم، ونحن هدمنا قرفاً من وطننا.

لاسبيل للأعتذار من القدس، أو من ربها الذي وضع أسرارهُ فيها، أن ينتحر المرء بحبل الشجاعة، خير له من أن يشنق بخيط الذل والهوان، وكلا الحالتين يؤديان به للموت، يموت تاركاً مقدساته عرضة للتدنيس المستمر.

ما يجدر بنا فعله، هو فهم دعوة السيد الخميني (قدس)، تفكيكها وتفسيرها والإنطلاق منها، ولأنها عالمية المحتوى وصادقة بعالميتها، علينا أن لا نرميها بالمذهبية والدينية والقومية، فقط أن نخرجها من هذه الأغلال، ونبقيها كما هي ترفرف في سماء الشرفاء والثائرين.

حينها فقط.. سنستأصل الورم الذي ساعدت عاداتنا السيئة بأنتشاره، ونرمي أخر سيكارة خجل، مع أول قطرة دم، قد ننزفها بمصداقية.

الخميس, 09 تموز/يوليو 2015 22:22

جمعة عبدالله- الف تحية الى عادل امام


سجل تاريخ العراقي الحديث , بحروف الدم والخراب , بأن اسوأ الاحزاب التي مرت على العراق . وتركت بصمات الخراب والانهار من  الدماء النازفة , والتي عملت معاولها في الخراب الحرث والنسل وفي كل زاوية من العراق  . هما حزب البعث , وحزب الدعوة الاسلامي . الاول عرف بممارسة الارهاب الدموي والبطش والتنكيل , في انتهاك حقوق الانسان العراقي . والثاني ( حزب الدعوة ) الذي سن شريعة الغاب والفرهود والفرهدة , في النهب وسرقة اموال وثروات  العراق , وان يحمي بمظلته القانونية الفاسد والحرامي واللص والخسيس , ابان فترة حكمه الطويل , اكثر من عقد كامل من السنين  , بحيث يفوق الوصف والعقل والخيال . الاول ( حزب البعث ) اقترف الجرائم الوحشية المروعة باسم الوحدة العربية والامة العربية , تحت شعاره المركزي ( امة عربية واحدة , ذات رسالة خالدة ) وهو لعب بالامة العربية , شذر مذر , من الحروب والخراب , ومن التشتت والتفكك والخصام والتناحر , واصبح عدو حقيقي للامة العربية , التي نادى بها بالزيف والدجل والمكر السياسي . والثاني ( حزب الدعوة ) الذي اصبح واجهة حقيقية للفساد المالي والفرهدة ,  الذي صار قانون وعصب الدولة ومرافقها , تحت شعاره المركزي ( من اجل توفير الامن والامان للشعب ) , وفقد وغاب  الامن والامان , واصبح القتل اليومي ظاهرة وروتين حياتي يعيش مع المواطن في كل لحظة , خلال فترة توليه الحكم والسلطة واصبح الحزب الحاكم الاول في الدولة العراقية , وفتح ابواب جهنم والخراب على مصراعيه , وفي عهد حكمه تجرعت الطائفة الشيعية المجازر وسفك الدماء والهوان والكوارث والمحن وعظم البلاء الذي لم يصبها عبر التاريخ الطويل . وحين بدأ التذمر والغضب والسخط على حزب الدعوة من عامة الشعب ومن الطائفة الشيعية خاصة , تحركت ماكنته الاعلامية الحزبية بكل امكانياتها وطاقتها , مدعومة من اموال الدولة المسروقة بشكل هائل , وبالبذخ المجنون , من اجل تعميق الثقافة الطائفية  , بدعم الطائفي المتعصب والحرامي واللص والمجرم والخسيس , بحجة الدفاع عن الطائفة الشيعية , وترسيخ العقلية الشاذة في العقول , التي تنص على انتخاب الشيعي الفاسد والحرامي والمجرم , افضل الف مرة انتخاب الشيعي الشريف والديموقراطي والعلماني والوطني , وفي فترة حكمه , عانت المحافظات الشيعية الخراب والاهمال والنسيان , اضافة الى دوامة العنف الدموي والموت المجاني  , تحت شعاره  ( من اجل توفير الامن والامان للشعب ) والشعب تجرع في حكمه كأس الحنظل والهوان . لذلك تسجل اول بادرة غريبة وعجيبة وسريالية غرائبية من نوعها , لم تشهد لها مثيلاً في تاريخ الاحزاب في العالم الغربي والشرقي , بان حزب يتنصل من شعاره المركزي , ويعتبره اهانة ومسبة وشتيمة  وعار مشين له , هذا الانكار الرسمي يضع الف علامة الاستفهام وملايين التساؤلات , لماذا يتخلى بهذا الشكل الغريب والمريب والمخجل  , بان شعاره يحمل العار المشين والمذل له  , بينما الاعراف السياسية , تعتبر شعارها المركزي , هو حصيلة النهائية لتضحيات الجهاد والكفاح والنضال السياسي الطويل , وهذا يؤكد بان حزب الدعوة , ويعترف بشكل غير قابل للشك والطعن , بانهم شلة حرامية ولصوص افاقين ومارقين  , انهم عصابة مافوية للفساد المالي والسرقة والاختلاس والاحتيال , وانهم خدعوا الشعب العراقي , وهو بريء من لصوصيتهم وفسادهم , هذا الاعتراف الرسمي من حزب الدعوة , بانه يعتزم اقامة دعوة قضائية ضد مسلسل ( استاذ ورئيس قسم ) لانه عرض شعار الحزب , والدعوة القضائية ضد الممثل الكبير ( عادل امام ) اية فنطازية سريالية غريبة وعجيبة في السياسة , بدلاً من ان يوجه الشكر , يعتبرها اهانة ويحشر الشعب العراقي معه  , والشعب العراقي  بريء من الشلة الحرامية التي فقدت الشرف والضمير والاخلاق والدين , فالف تحية حب وتقدير الى الممثل الكبير ( عادل امام ) الذي مزق العهر السياسي والدجل لحرامية حزب الدعوة , وكشف عن حقيقتهم التي لا تغيب عن بال الشعب , الذي ابتلاء بهذه الحثالات الرثة , التي جاءت من نفايات القمامة والازبال , والعار كل العار لشرفاء حزب الدعوة , بان يدفعوا عن الحرامية واللصوص , وليس الدفاع عن الشعب الذي اكتوى ويكتوي بكوارث حزب الشياطين

 

الخميس, 09 تموز/يوليو 2015 22:21

الاشاعات تقتلنا كل يوم - خضر دوملي

 

منذ فترة اريد الكتابة عن ما تسفر عنه الاشاعات القاتلة التي تنتشر في مجتمعنا كل يوم بصورة جديدة وبلون جديد وكلمات وعبارات مختلفة ومفاهيم متعددة، ومغزى واحد هو الغاء ما لدينا من ثقة بالمستقبل - اضعاف انتمائنا بأرضنا - تشتيت افكارنا - زرع الرعب والرهبة والخوف في نفوسنا - والهدف الاهم ايضا هو  ان نشعر بالخوف من كل شيء ولأي سبب كان حتى نفقد الفرصة في أن نعرف كيف نتخذ قرارا هاما .

طبعا علميا وعمليا هذه اهداف الاشاعة -  وللاسف ان الكثير من الناس وبعضهم يحسبون انفسهم في مراتب عليا في المجتمع يروجون لتلك الاشاعات القاتلة وبعض اخر يرى نفسه عبقريا فيسبووكيا يغير ويضيف ويعدل ما يستلمه من اشاعات وينشرها بأسلوب اكثر تشويقا ضنا منه انه يفعل امرا حسنا !!!! ،،، في وقت لايعرف انه  يزرع الرعب ويقتل في نفوس البسطاء الرغبة في الحياة كما فعلت وتفعل داعش ومن يواليها ويساندها ويروج لأفكارها - افكار داعش التي تستخدم الاشاعة بشكل خطير.

الاشاعات بدأت تنهك من قوة الايزيدية وليس لدي كلام طويل، سوى القول : لنكن امام انتشار الاشاعات اقوياء وحذرين .... ان لاننشرها دون التأكد منها فكثيرا ما يستخدمها اعدائنا للنيل منا، بعدما لم يستطيعوا ابادتنا بغزوة داعش، يريدون تفريقنا وتشتينا بالاشاعات عندما نتخذ قرارات خاطئة تخص مستقبلنا - لنكن حذرين من انتشار الاشاعات فأحيانا انها مقدمة لاشاعات اخرى وقد تكون نتيجة عملية لأمر ما  قد يكون خطيرا ؟؟؟ الاشاعات قاتلة فلنعمل بعدم فسح المجال ان نقتل انفسنا بأنفسنا بالترويج للاشاعات المغرضة والهدامة - لديي الكثير من الامثلة اخاف ان اشير اليها حتى لا اكون سببا لأنتشارها مجددا  - الاشاعات - ولكن فقط ما تخص الهجرة و الهروب والهجومات ونشر الفوضى كثيرة في ايامنا وما يؤسف عليه هو ان تأتينا بعض الاشاعات من خارج الوطن دون ان نحس بها ونعلم عنها شيئا هنا في الداخل -  او ان تأتينا احيانا اشاعات من حوالينا لانعرف كيف لم نشعر بها او نعلم عنها اوحى لم نتأكد منها - بل احيانا لانعرف كيف رتبوا لها  من نشرها وبثها بطرق مختلفة ؟؟؟  اخيرا يجب ان نعلم ان هدف الاشاعة قتل حب الحياة في داخل نفوس الناس فلنسد الباب امام هذا الامر الخطير ولانكن أولئك الاناس الذين يقتلون روح وحب الحياة في نفوس البسطاء

 

 

 

 

 

 

 

 

شكل 1 : سيلاف – سولاف ساحرة قلعة ئاميديي- العمادية (2007م)

سيلاف (سولاف ) كلمة عندما تبدر الى ذهن الانسان وينطقها اللسان فهي ان دلت على شيء انما تدل على الجمال والابهة وكلما هو رائع في الطبيعة والحياة والكلمة تعني الشلال باللغة الكوردية وهواسم لمسقط ماء واقعة في مصيف مزيركا (مزوركا) الجميل في نقطة تلاقي خمسة وديان واربعة طرق عمومية في الجهات الاربعة و يرتفع عن سطح البحر 1276مترا ومساحته ضيقة جدا وهي عبارة عن 300متر عرضا و500 مترطولا في نهاية وادي – كه لي مزيركا محاط بالقمم الخلابة وتتخلله الاودية الجذابة والمياه العذبة المنسابة من تلك الجبال التي يكسوهاالخضرة الدائمة ويطل السولاف على روبار وقلعة ئاميديي- العمادية وجبال كاره ( 1 ) ومياهه يجري من عين ماء ينبع من تحت اقدام شمال شرقي جبل متينا ( مه تينا) و يسمى برأس العين ( سه رو كاني ) وهو من بقايا خزان ضخم للمياه متجمعة من جبال محيطة به وهي البيرس في الشمال ومه تينا في الجنوب في الازمان الجيولوجية الغابرة والذي كان يمتد من به ريسيلي شرقا والى سه رئاميديي غربا ( 2 ) واستطاعت المياه في هذا الخزان ان تشق لها طريقين لجريانه من خلال جبل مه تينا و بشيش لتكون احدهما في الغرب ولتكون وادي سه رئاميديي – كه لي مزيركا – سيلاف ( شكل-1) والثاني في الشرق ليكون وادي به ري سيلي وكاني سينه م –كاني سنج وروبار ئاميديي (شكل-2 )ومريبكا وده شتا كارتيي ولتصب هذه المياه سوية في خزان اكبر الا وهو وادي صبنه. وفي العصور الجيولوجية المتأخرة انحسرت هذه المياه تحت الارض ولتنبع على شكل

 

 

 

 

 


شكل-2 : وادي به ري سيليي و كاني سينه م(كاني سنج) وكاني مالا وروباري ئاميديي

ينبوعين للمياه مكونا بذلك نهري مزيركا في الغرب وروبار في الشرق وليستمرا يعطيان الحياة الى كلا الواديين الخالدين والى يومنا هذا.

ومياه نهر مزيركا يشق طريقه الملتوي الجميل وبحفيف صوته الموسيقي الجميل والذي لا ينقطع ليلا و نهارا في وادي مزيركا بعد ان يوزع بعض من مياهه على جدولين شرقا وغربا ليسقي بهما البساتين والمزارع الواقعة في هذا الوادي واما المياه في المجرى الرئيسي فتستمر لمسافة كيلومترين تقريبا لتسسقط على شكل شلال وبعد ان يفتح جبل بشيش ذراعيه لهذه المياه السلسة ولينزلها بجمالية وحنان الى احضانه والمسمى محليا ( ته نكاف ) وعلى عمق 20مترا تقريبا وقبل بناء جسر فوقه سنة 1936 م ليربط ذراعي البشيش وليسمح لطريق للسيارات بأتجاه قلعة ئاميديي- العمادية في التواءات جميلة نادرا ما تجدها في المنطقة بأكملها ولتواجه قلعة ئاميدي - العمادية من الشمال لتضيف جمالا الى جمال( شكل3).

شكل-3 : سولاف (سيلاف) في الستينات من القرن الماضي لا بد الرجوع الى القرون الخمس الماضية للمرور على بعض من تاريخ هذا الوادي الجميل والذي اطلق عليه اسم مزيركا ( مزوركا) حيث اطلق عل هذ الوادي بهذ الاسم في عهد السلطان حسن ابن الامير سيف الدين ابن محمد ابن بهاء الدين مؤسس امارة ئاميديي (بهدينان ) سنة 1501 – 1533م عندما كانت الامارة فتية مهددة بالاخطار من جميع الجهات فتارة من قبل دولة الخروف الاسود ( قره قوينلو) وتارة من قبل الخروف الابيض اق قوينلو) ومن ثم من قبل الدولة العثمانية السنية المذهب من الغرب والدولة الصفوية الشيعية المذهب من الشرق واصبحت كوردستان تحتل مركزا ستراتيجيا في الصراع بين هذه القوى وهنا حاول السلطان حسن الاستفادة من هذا الصراع المستمر والابدي واستطاع من تثبيت اركان هذه الامارة بفضل سياسته الحكيمة وارادته القوية وان يحصل عل ما يشبه الحكم الذاتي اذا لم نقل الاستقلال التام ولم يكن ارتباطه بالسلطات العثمانية الا بالاسم وخاصة عندما وحد الامارة وسيطر على القلاع الجديدة والمجاورة لأميديي من زاخو وعقرة وشوش وئه رز وجمع العشائرمن الزيباريين والبرواريين والمزوريين ليعد منهم جيشا قويا واستطاع ان يهاجم قوات اق قوينلو التي جاءت لتحاصر ئاميديي وينتصر عليها في معركة حاسمة حول قلعة ئاميديي (2) ومنذ ذلك الوقت اصبح هذه العشائر قوات احتياطية لامراء ئامييدي ومتى ما داهمهم الخطر من الاعدء. ولذا فقد اهتم الامراء الذين ولوا الامارة بعد السلطان حسن بأن يقيموا مدن ومحطات لاسكان هذه العشائر والقوات المدعوة للمشاركة في القتال ضد الاعداء فكانوا يسكنون ا الزيبارين في منطقة بريم زلا ( بهرامي زل) ومير سفدين ( ميرسته ك) والبرواريين في منطقة كاني سينه م (كاني سنج ) والمزيريين في منطقة مزيركا والتي سميت بأسم هذه العشيرة بعد ان كانت تطلق عليها وادي سه ر ئاميديي ( كه ليي سه رئاميديي) . وعرف هذا الوادي منذ ذلك الحين والى ايامنا هذه بأسم هذه القوات من العشائر المزيرية التي كانت تأتي لتدافع عن قلعة ئاميديي وتحت قيادة الامير الامييدي والى سقوط الامارة في سنة 1843م.

بدأ بعض امراء بهدينان ببناء بيوت وقصور لهم في هذا الوادي والذي سمي بمزوركا (مزيركا) وكان على رأسهم الامير بايرام بك ابن ميرسيفدين ( 1580- 1581م)حيث بنى قصرا منيفا في هذه الوادي ليصطاف فيه وكانت والدته حبيبة خان ( بير هبيب ) من عشيرة المزيريي وكانت سيدة فاضلة ومتدينة وقد بلغت من العمر 90 سنة وقد اوصت بأن تدفن في هذا الوادي المسماة بأسم عشيرتها حيث كان مصيفها المفضل وبقي اثار قبرها الى الخمسينات من القرن الماضي( 2 ) وكان بقربها عين للماء معروفة بأسمها في نفس الموقع وكثيرا ما كان يزوره اهل ئاميديي – العمادية بصورة عامة وساكني الوادي بصورة خاصة للتبرك به وتقديم الضحايا لما نذروا من اجل تحقيق امنياتهم.

بعد سقوط امارة ئاميديي ( بهدينان ) قامت السلطات العثمانية بوضع يدها على كافةاملاك الامارات التي كانت تحت سيطرتها ومن ضمنها امارة ئاميديي- العمادية واصدرت قانون الطابوالمشهور لتعيد توزيع الاراضي في المناطق كافة على المقربين لها من ذوي النفوذ ولتخلق طبقة جديدة موالية لها ومنفذة لأوامرها وطائعة لخدمتها. ولجمالية هذا الوادي وموقعه الاستراتيجي حدثت صراعات ومنافسات للسيطرة عل سفوحه واراضيه و مثله مثل قلعته الشامخة في السماء ئاميديي – العمادية.

العلاقات الاقتصادية والاجتماعية تغيرت وبدأ الكثييرون يندفعون لامتلاك واستغلال الاراضي الزراعية وانتاج بعض المحاصيل الاستراتيجية مثل الرز والتبغ وتربية بساتين العنب والفواكه المعمرة مثل التفاح والكمثرى والتين والتوث وانماء اشجار القوغ و استملكت كل قطعة من هذه الارض المباركة في هذا الوادي من قبل السكان وبهذا اصبح وادي مزيركا جنة بأشجارهها ومياها وهواءها العليل وممرا الى سه رئاميديي وبرواري بالا. و خاصة عندما تم بناء اول دار ضيافة في السولاف سنة 1891- 1892م من قبل قائمقام العمادية حينذاك عبد ارحمن ال شريف بك وقيام القائمقام ضياء بك الاستانبولي 1915-1919 بنقل مركز الحكومة من قلعة ئاميديي الى سولاف في الصيف ثم نقله في الخريف الى القلعة ولاول مرة ( 1)

بهذ العمل انتعش مصيف سيلاف- سولاف وبدأالحياة يسري في اوصاله واصبح اهله وسكانه متمسكين به باذلين كل غالي ورخيص للحفاظ عليه وعلى بساتينه وسفوحه وصخوره واعين مياهه التي اصبحت في حكم المقدس بالنسبة لهم فكم من صخرة وكم من اعين مياه سميت بمسميات واصبحت من رموزا هذا الوادي وقلعته الشامخة ئاميديي - العمادية وعلى سبيل المثال كانيكا كاسا وكانيكا بيرحبيبي وكانيا خاتيني وكانيا( بنيي ته باي) وكانيا ( قوبا) و صخرة الابصال ( به ري بيفازا) وصخرة الاستراحات ( به ري بيهنا ) والتي جميعها تحيط القلعة من الشمال وجميعها لها علاقة جيولوجية وتأريخية بهذالوادي وبرديفتها وادي به ري سيلي والتي كانت محطات لكل السائرين من والى ئاميديي يستريحون تحت ظلالها ويرشفون مياهها. ومن من ىسكان هذا الوادي لم يسمع ببوابة (امام علي ابن ابي طالب )المشرفة على الوادي من شماله والشاخصة من سفح جبل مه تينا وعلى ارتفاع 30- 50 مترمن الارض حيث عمل الماء تأثيره الذوباني في الصخر الجبسي لتفتح هذه البوابة في الصخر بأتجاه الشرق للغرب والتي يمكن مشاهدتها من بعيد من قبل الناظر في الوادي مما جعل سكان الوادي يخلقون حولها قصص على شكل اساطير ومنها ان الامام علي ابن ابي طالب عندما كان في احدى جولاته في المنطقة هجم عليه بعض من اعداءه ولم يكن له مفر الا ان يندفع بحصانه نحو الجبل ولينفلق وينفتح امامه عل شكل بوابة دائرية وليجد امامه طريقا للخلاص من اعداءه ولذا فان سكان الوادي لا يزالون يؤمنون بقدسية هذه البوابة ويزورونها للدعاء ولتحقيق الامال والاحلام.

كما ان لمياه هذا الوادي فضل كبيرليس فقط على ابناء الساكنين فيه بل على جميع من عاش في المنطقة ليتمتعوا بصحة جيدة و ليمارسوا رياضة بدنية طالما يتمناها كل انسان الا وهي السباحة في مياهه وعلى طول جريانه حيث اقاموا سدودا حجرية مؤقته خلال فصل الصيف لتجتمع المياه على شكل احواض سباحة طبيعية ومن اهم هذه الاحواض ذلك الذي اقيم على بعد خمسمئة متر من منبعه ( سه رو كاني) وكان هذا الحوض في بداياته محطة استراحة للخشابة من سكان الوادي والقلعة الذين كانوا يذهبون ببغالهم ودوابهم لاقتطاع الاخشاب للوقود واليناء وبعض ما تنتجه هذه الوديان المباركة من نباتات طبيعية صالحة للاكل وخاصة في فصل الربيع ويرجعون بعد الجهد والتعب اللذين كان يأخذ منهم مأخذا فكانوايستريحون ويسبحون في هذا الحوض النظيف والباردة المياه ويتناولون وجبة غذائهم الصباحية التي في حوزتهم ومن ثم يتوجهون الى اسواق قلعة ئاميديي- العمادية لبيع ما جلبوه من تعب نهارهم. ولهذا فقد سمي هذا الحوض بأستراحة المسافرين والدواب ( كه را كه را) والماشية وفي السنوات الاخيرة طور هذا الحوض من قبل السلطات الخدمية في ئاميديي-العمادية ( البلدية) لتصبح مسبحا وبني حوله بعض المنشأت السياحية لتجعل منه مركزا سياحيا جميلا واطلق عليه حاليا اسم مسبح البلدية.

لا بد ان نعطف على حادثة مهمة اخرى وقعت في هذ الوادي الجميل والعاصي الا وهي عندما حاولت القوات البريطانية من مهاجمة برواري بالا في العشرينيات من القرن الماضي وبعد مقتل الحاكم الانكليزي واعوانه في ئاميدييي (العمادية) حيث كان هذه المنطقة لا زالت خارج سيطرتها وعندما هرعت عشائر البرواري باحتلال المواقع الاستراتيجية من هذا الوادي لتمنع قدوم الجيش البريطاني ولكن التفوق العسكري لهذا الجيش من حيث العدد والعدة استطاعت من قتل الكثير من البرواريين وهزيمة البقية الباقية واستطاع هذا الجيش من احتلال منطقة برواري بالا وبذلك احتلت اخر ما تبقى من ارض كوردستان او بالاحرى اخر ما تبقى من ارض العراق.

عملت السلطات البريطانية على ترسيخ نفوذها في العراق فأقدمت على تأسيس الدولة العراقية وانتخب فيصل ابن الحسين ملكا لها. ولغرض الهيمنة والسيطرة اقامت السلطات بمد خطوط مواصلات برية من فتح طرق للسيارات وخطوط سكك حديدية شمالا وجنوبا وشرقا وغربا وكان من هذه الطرق الاستراتيجية فتح طريق سير السيارات بين موصل و ئاميديي - العمادية وعند انتهائه في حزيران سنة 1936م حضر ملك فيصل لافتتاحه بمناسبة وصول اول سيارة الى ئاميديي العمادية وكانت هذه سابقة لم تحدث في العراق في مثل هذه المناسبات وذلك لكون الطريق يمتد الى اقصى شمال الشرقي من العراق والى ئاميديي- العمادية ولربما ليمتد الى الجارة تركيا وليكون هذ الطريق رديف لطريق الهمايون الذي انشيء ليربط العراق بالجارة ايران والذ ي يربط اربيل بحاج عمران والى ايران.

يصف احد موظفي بلدية الموصل هذه الزيارة للملك فيصل (1) كما يلي:-

( سار موكب الملكي المكون من عدة سيارات وسيارة حراسة ووصل الى دهوك ولكن لم يقف في دهوك بل استمر ليصل الى وادي زاويته (كه ليي زواويته ي) وامر جلالته بالتوقف هناك والاستراحة تحت شجرة صنوبر جميلة على ضفاف النهروبعد تناول بعض المرطبات والشاي وقف جلالته ليبارك هذه الشجرة الجميلة وليبدي اعجابه بهذا الوادي والموقع الجميل واوصى بهذه الشجرة بالذات وبوادي زاويته ( كه ليي زاويته ي) وبدأ موكبه بالحركة الى ان وصل الى سولاف- سيلاف حيث تواجه ئاميديي- قلعة العمادية فامر جلالته بالتوقف في اول التفاتة للشارع وظهور وادي مزوركا والشلال الذي يسقط مياهه في الوادي وقرر جلالته التوقف هنا ودون الاستمرار الى القلعة ومقابلة المسؤولين من الموظفين في العمادية في هذا الموقع ولذا قام المسؤولن بتوفير اسباب الراحة التي كانت متوفرة في العمادية وجلبها الى السولاف مع تحضير وجبة الطعام وتناول جلالته طعامه في موقع مشرف على الشلال يصاحبه المسؤولون وبعض الوجهاء من اهل المنطقة والعمادية وبعد تبادل الحديث والاطلاع على ما يواجه المنطقة والمدينة من مشاكل والامر بحلها وحسب الامكانيات المتوفرة وهنا ختم جلالته رحلته وبدأ الموكب بالتهيؤ والرجوع الى الموصل.) وهنا ينهي الموظف وصفه لرحلة الملك الى ئاميديي- العمادية.

ومما يؤسف له ان ذلك الموظف و المسؤؤلون في ئاميديي لم يوثقوا هذه السفرة تفصيليا سواء نسبة للمكان الذي استراح فيه جلالة الملك وما جرى من توجيهات واوامر من قبل جلالته وليكون تأريخا مشرفا بالنسبة لأميديي ولسولاف. هذه الزيارة لملك فيصل الاول شجعت السكان ان يساهموا في توفير بعض المنتجعات السياحية البسيطة وذلك من المواد الاولية والمتوفرة في منطقة سه ر ئاميديي وبه ريسيلي على شكل مظللات (كبرة) لتكون كموتيلات او اماكن للاسترحة والنوم ومحلات تجارية و مقاهي (شكل- 3) وكانت بداية استغلا ل هذا الوادي الجميل و جعله مصيفا سياحيا ليس لاهل ئاميدي ولكن لكل زائر يريد الهروب من حر الصيف وقضاء وقت من الراحة والاستجمام والتمتع بالمناظر الطبيعية الجميلة

اصبحت سيلاف- سولاف مصيفا لا يضاهيه اي مصيف في العراق وحتى في المنطقة بالرغم من امكانياته المتواضعة والبدائية حيث كثرت فيه المقاهي والمحلات التجارية ومن اشهر المقاهي مقهى اسماعيل محمود وكان على شكل كبرة متواضعة و مشرفة على جسر سولاف وعلى الشلال نفسه ويظهر في يمين الصورة (شكل-3) وكان يرتادها الكثير من الموظفين والمعلمين والمثقفين والسياح متمتعين بمنظر الشارع الملتوي في سولاف والمتوجه الى القلعة ومنظر قلعة ئاميديي المعلقة وكأنها في السماء. ويقابل هذا المقهى في الجانب الاخر مقهى رشيد ارمغاني المعلق بسفح الجبل يسار ( شكل-3) والذي كان يخترفه جدول الماء المتفرع من نهر مزيركا وكن يرتاد هذا المقهى الكبار السن من اهل ئاميديي- العمادية ومن سكنة وادي مزيركا.

ومن المقاهي الاخرى مقهى المقام على ارض سيروب وذلك تسمية بأسم شخص ارمني اشترى هذ الارض الجميلة من صاحبها الكوردي وفي الصورة السابقة الذكر هي خلف المقهى الاول الذي ذكرناه. وكان هناك مقهى اخر وعلى الطريق المبلط والمشرفة على الوادي ( ته نكاف) مباشرة وقد اقدم القائمقام صبحي علي 1954- 1956م في الخمسينات في تحديد يوم واحد في الاسبوع ليكون هذا المقهى مخصص للنساء فقط واستمر هذا التقليد لسنوات في مصيف سولاف تطبق الى ما بعد انتقال القائمقام المذكور من منصبه في ئاميديي - العمادية.

الحياة استمرت في سولاف بهدوء والجميع يتمتعون بجمالية وادي مزيركا وبوابته سولاف الى ثورة 14تموز سنة 1958م حيث تغيرت مراكز القوى وتغيرت العلاقات الزراعية والاقتصادية مرة اخرى لتقفز وجوه جديدة الى الصدارة وتختفي الوجوه القديمة ولتجري تغيرات على منطقة سولاف وبدون تخطيط و توجيهات اوتدخلات السلطات ولتحدث تجاوزات ببناء ابنية واقامة مظلالات كمقاهي ومطاعم ومحلات تجارية مما اخذ وجه سولاف وجماليته بالاختفاء خلف كل ما هو غير جميل وغير مناسب الى ان وصل الى حد اخذت رسوم ولوحات وصور اشخاص تغطي كل ما هوجميل في هذا المصيف والتي ليست لها علاقة بسولاف وسكانها بل كونها دعاية لأهداف سياسية وصلت الامور الى الاستحواذ على كل فسحة جميلة من هذا المصيف ليبدأ استملاك سفوح جبل بشيش والطرق والاماكن المفتوحة والعامة لتتحول الى اماكن مغلقة خاصة بمستغليها. ما حدث في سيلاف- سولاف ومزوركا- مزيركا حدثت قبلها في قلعتها الشامخة ئاميديي العمادية حيث اختفت فيها اجمل المعالم الاثرية والتأريخية.و كان اخر ماجرى من اقامة نصب على شكل منحوتات مطلة على طريق المبلط لتكون بوابة لوادي مزيرك- مزوركا والتي لا تمثل اي شيء له علاقة بالموقع سواء من الناحية المعنوية او المادية بل انها شوهت منظر مدخل مزيركا الجميل كما في ( الشكل-3 )

كما ان الطريق الجميل المبلط والملتوي والممتد من قمة سه ري صوريا الذي يبكي فندقه السياحي الجميل والذي لم يبق له اثر يستمر ليشتكي التجاوزات عليه والى ان يلتفت على سولاف حيث اختفى الشلال الجميل و الهاوية (ته نكاف) و لم يبق منه موقع قدم ليتمتع فيه المرء او الزائر نظره بجزء من ما كان عليه هذا الشلال من جمال وروعة ثم ليبقى الطريق يشكو ما بني عل جانبيه من منشأت وبصورة عشوائية مسيئة الى كل ما كان السفح العالي يعكسه على الناظر في الطريق من جمالية ورهبة تبقى مطبوعة في الذهن الى ابد الابدين وليكن اسم سيلاف- سولاف- من اجمل الكلمات الى قلبه وذهنه.

فهل من يعيد الى سيلاف- سولاف جمالها وابهتها ؟ ولعل الزمن كفيل بذلك.

المصادر

1- اليونان عبو يونان من دليل المصايف العراقية ص- 31-32

2- عمادي طارق الباشا. 2012. ئاميديي- العمادية اثار وتأريخ.

Authors OnLine Ltd,19 The Cinques Gamlingay. Sandy Bedfordshire .SG19 3NU, England,UK