يوجد 1253 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أستطلاع رأي >

هل تؤيد تمديد مدة رئاسة البارزاني دون موافقة البرلمان؟؟




النتائج
بعد ان اثبتت الوزارات المتاعقبة منذ 2003 والى يوم الناس هذا  خيبتها وفشلها  واخفاقها في اداء المهام الموكلة اليها بحكم تخصصها ولكل وزارة اسباب وتبريرات جاهزة لتفسير الفشل والاخفاق  علق معظم الوزراء فشلهم عليها، صار اللجوء الى حكومة تكنو قراط مستقلة امرا حتميا وحاجة ماسة . فبكل المقاييس كان اداء الوزارات المتعاقبة مخيبا لامال وتطلعات وحاجات العراق والعراقيين الذين هم بامس الحاجة الى عمل مثابر يصل الليل بالنهار لتعويض ماهدمته العهود السود ومالحق من خراب ودمار على ايدي عصابات الاجرام الارهابي طيلة احد عشر  عاما متواصلة ، وفي جميع مفاصل وحقول الحياة العراقية .. السياسية والاقتصادية والعمرانية والخدمية والصحية والتربوية والثقافية والاجتماعية،وعلى مايبدو ان حكومة السيد حيدر العبادي قد استقت الدروس وصارت امام الامر الواقع خاصة بعد الدعم اللامتناهي من المرجعية العليا وتفويض الجماهير الثائرة ولذا توجهت بشكل جاد وسريع الى تدارك الامر:  بتقليص عدد الوزارات..الغاء بعضها ،ودمج البعض الاخر ببعض، والاستعانة بوزراء اختصاص تكنوقراط علهم يتمكنون من تدارك الحالة و معالجة الخطر الداهم الذي تفاقم بسبب الفساد الاداري والمالي طيلة السنوات الاحد عشر المنصرمة  ،وهذا مايرجوه كل العراقيين المحرومين الذين ملوا الصبر والوعود ،وهرعوا الى الساحات العامة والشوارع في بغداد والمحافظات ليعلنوا استياءهم ويعبروا عن غضبهم تجاه ما يجري من فساد وخراب ودمار  .لاشك ان بداية بمثل هذا الحرص والحيوية تشكل ركيزة لبناء عمل مثمر وتبشر بقيام مشروع وطني بناء  هادف ومقدمة تشكل  حافزا لكل الوزارات  الجديدة لابراز دورها واثبات جدارتها واكتساب ثقة الجماهير بها .

كان موقف المرجعية الرشيدة، في إعلانها ضد الفساد والمفسدين، هو إعلان التغيير الجذري والإصلاح، وتصحيح الانحراف الذي حدث في العملية السياسية، التي انحرفت بفساد الحاكم وحاشيته. باتخاذ خطوات عملية جادة، في جميع السياسات المتبعة، التي نهجتها الحكومات في السنوات الماضية؛ والتي تسببت في انزلاق العراق، والعملية السياسية الى هذا المنزلق الخطير، برميها رؤية المرجعية وتوجهاتها السديدة، خلف ظهرها وتجاهل الجماهير.

لابد من ترك العمل بالمحاصة الطائفية والحزبية، في تولي المسؤولين للمناصب، إن موقف المرجعية ضد الفساد والمفسدين، كان دائما باتخاذ المواقف والتوجيهات المناسبة في وقتها المناسب. فبعد الموقف الذي تبنته في الانتخابات بالتغيير حينها؛ اليوم وجدت توجه الشارع والجماهير، مناسبا وعلى استعداد للقيام للإصلاح والتغيير.

فكان ذلك على لسان ممثلها في كربلاء المقدسة, السيد احمد الصافي يوم الجمعة، 7/8/2015 المتزامن مع الحراك الشعبي، الذي تشهده المحافظات. لتطالب بالإصلاح والتغيير، ولتحاسب جميع المفسدين، مهما كان انتمائهم الطائفي أو الحزبي، إن ما يدل ذلك على عدم رضا المرجعية والجماهير. بعد التردي الحاصل في جميع المجالات، الخدمية والبني التحتية والفساد المالي والإداري، في جميع المفاصل والمؤسسات، الذي جعل الناس يسمون السياسي والمسئول الفاسدين، بداعش السياسي الفاسد.

كان كل ذلك واضح في السنوات، من عام 2003 والى 2014 فقد صُرفت أكثر من 600 مليار دولار، مع نسب انجاز 5% في كل المجالات، ففي عام 2014 سرقت200 تريليون دينار عراقي على مشاريع، لا تغني ولا تسمن من جوع، الأمر الذي يعكس ويؤكد حجم إمبراطوريات الفساد. ولم نسمع أن احد حوكم أو تم القبض عليه، بتهمة الفساد وان دخل السجن، خرج بكفالة، أو خرج لأنه يحمل جنسية مزدوجة، أو تم تهريبه من المطار.

كل شيء خراب وفساد وتردي، لم يسلم أي ملف لا الملف الأمني أو العسكري، فقد احُتلت ثلث مساحة العراق، والمسؤول الأمني هو نفسه. فلا ملف صحي ولا خدمي، ولا تربوي ولا اجتماعي ولا تعليمي؛ شيء واحد هو عامر وجيد ومصان ولا يعاني من شيء، ألا وهو جيب المسؤول الحكومي، أو البرلماني أو الوزير أو المدير العام، أو من هم بمنصبهم. فقد كان المسؤول هو الشخص الوحيد، الذي ينعم بالخير والكهرباء والماء ورواتب ضخمة، تقدر بعشرات الملايين من الدنانير، والمواطن يتقاضى راتب 300 أو 400 دينار، مع سفر الى الخارج له ولعائلته تتمتع في أوربا أو لبنان وغيرها.

أما المواطن يعاني لهيب حر الصيف، الذي وصلة درجته لأكثر من 50 درجة مئوية، والمسؤول الفاسد لا يكترث وغير معني.

الى أن ثار الشارع، وكانت المرجعية توجه، بما تملك من قوة وحكمة وتسديد.

فكانت استجابة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، سريعة لتوجيهات المرجعية ومطالب الجماهير؛ فاصدر حزمة إصلاحات في يوم 9/ 8/ 2015 ليتم المصادقة عليها في نفس اليوم.

التي كانت تضم فتح ملفات الفساد، في الحكومات السابقة والحالية، وإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء التي كانت لإرضاء الأحزاب، متجاهلتا مطالب المرجعية في وقتها بالترشيق. مع إلغاء المخصصات الاستثنائية لكل الرئاسات والهيئات ومؤسسات الدولة، مع أبعاد المناصب من درجة مدير عام، الى وكيل وزير من المحاصصة الحزبية والطائفية. مع ترشيق الوزارات والهيئات الحكومية، مع تقليص حمايات المسئولين في الحكومتين الاتحادية والمحلية. تمت بعد ذلك التصويت في البرلمان بالإجماع، حيث لم يحصل أجماع على التصويت على مثل هذه المطالب؛ بعد أن أضاف البرلمان حزمة من الإصلاحات الأخرى.

يعكس ذلك توجيه المرجعية وضغط الجماهير الغاضبة المتظاهرة.

لم يعد التسويف والكذب والتحايل ينفع، لان المرجعية أعلنت موقفها الإصلاحي، الذي سيكون له آثار وتبعات، كما سيكون لها موقف، من كل من يحاول أن يلتف على توجهاتها، أو يعيق عملية تصحيح مسار العملية السياسية، التي أعلنتها المرجعية.

لقد وعينا وعرفنا في السنوات الماضية، كل من يتبجح بالأعلام ويظهر موقفا، ويضمر آخر ويعمل على غيره.

إن الجماهير والمتظاهرين، كل يوم تزداد معرفة ووعي، وهي على إصرار في المضي لتحقيق كل توجيهات المرجعية، وإقصاء المفسدين والمنتفعين، الذين سرقوا خيرات العراق، كما سيتم القصاص منهم.

قرر رئيس الوزراء حيدر العبادي، الأحد، تقليص عدد أعضاء مجلس الوزراء الى 22 عضواً بدلاً عن 33 عضواً.
وقال المكتب الإعلامي للعبادي في بيان صحافي تلقت وكالة نون الخبرية نسخته منه "بناء على مقتضيات المصلحة العامة واستنادا الى المادة (78) من الدستور وتفويض مجلس النواب، قررنا باسم الشعب ما يأتي:

تقليص عدد اعضاء مجلس الوزراء ليكون 22 عضوا اضافة الى رئيس مجلس الوزراء بدل 33 عضوا وعلى النحو الآتي:

1. الغاء مناصب نواب رئيس الوزراء.

2. الغاء المناصب الوزارية للوزارات الآتية:
أ- وزارة حقوق الانسان.
ب- وزارة الدولة لشؤون المرأة.
ج- وزارة الدولة لشؤون المحافظات وشؤون مجلس النواب.
د- وزارة الدولة،

3. اعادة هيكلة الوزارات الاتية:
أ- دمج وزارة العلوم والتكنولوجيا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
ب- دمج وزارة البيئة بوزارة الصحة.
ج- دمج وزارة البلديات بوزارة الاعمار والاسكان.
د- دمج وزارة السياحة والآثار بوزارة الثقافة.

4. تتولى الامانة العامة لمجلس الوزراء اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ ما ورد في اعلاه.

5. ينفذ هذا الامر من تاريخ صدوه.

ميدل ايست أونلاين

 

بغداد - حملت لجنة تحقيق برلمانية عراقية رئيس الحكومة السابق نوري المالكي و35 مسؤولا آخرين، مسؤولية سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم الدولة الاسلامية العام ا2014، بحسب ما افاد نواب الاحد.

وقال عضو لجنة التحقيق النائب عبدالرحيم الشمري ان المالكي الذي تولى رئاسة الوزراء بين العامين 2006 و2014، هو واحد من ضمن 36 مسؤولا بينهم ضباط كبار وسياسيون، وردت اسماؤهم في تقرير اللجنة.

كما اكد نائب ثان رفض كشف اسمه، ادراج اسم المالكي ضمن 36 اسما.

ورفعت اللجنة تقريرها النهائي الاحد الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي اشار الى انه سيعرضه في جلسة مقبلة لمجلس النواب، قبل "ارساله الى الادعاء العام ليأخذ مجراه القانوني".

واكد بيان لمكتب الجبوري ان "لا احد فوق القانون ومساءلة الشعب، والقضاء سيقتص من المتورطين".

واضاف "إنجاز التحقيق هو الخطوة الاولى في عملية المحاسبة وعلى القضاء أن ياخذ دوره بشكل مباشر في محاسبة المتورطين والمتسببين والمقصرين"، موضحا ان "هذا التقرير سيوثق مرحلة مهمة وخطيرة من تاريخ العراق الحديث".

وشدد على ان التقرير سيعرض في شكل "علني ليطلع الشعب العراقي على حقيقة ما جرى من احداث تسببت بسقوط محافظة نينوى (ومركزها الموصل) بيد عصابات داعش الارهابية وما تبعه من انهيارات امنية في عدد من محافظات العراق".

ويرى مراقبون أن الخطوة الهامة عقب تحميل المالكي ومسؤولين آخرين مسؤولية سقوط الموصل هي محاكمتهم خاصة ان رئيس الوزراء السابق لازالت له نفوذ في الداخل العراقي إلى جانب استقواءه بإيران.

واكد هؤلاء أن القضاء يجب أن يكون مستقلا ولا يتأثر بأي تدخلات خارجية لحماية المالكي ومسؤوليه.

ودعا رئيس الوزراء العراقي حد العبادي في وقت سابق إلى ضرورة اتخاذ إجراءات جذرية لإصلاح القضاء بغية مكافحة الفساد.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية شن في التاسع من حزيران/يونيو 2014 هجوما واسعا على مدينة الموصل، وسيطر عليها بالكامل في اليوم التالي.

وتابع التنظيم تمدده في مناطق واسعة في شمال العراق وغربه.

وانهارت العديد من قطعات الجيش والشرطة في وجه الهجوم، وانسحب الضباط والجنود من مواقعهم تاركين اسلحتهم الثقيلة للجهاديين.

ويتهم المالكي، وهو بحكم رئاسته للحكومة القائد العام للقوات المسلحة، من قبل خصومه باتباع سياسة تهميش واقصاء بحق السنة، في ما يرى محللون انه ساهم في تسهيل سيطرة التنظيم المتطرف على المناطق الواسعة، وهي بمعظمها ذات غالبية سنية.

كما يتهمه خصومه بممارسة نفوذ واسع في الجيش والقوات الامنية لا سيما من خلال "مكتب القائد العام للقوات المسلحة"، وقيامه بتعيين الضباط بناء على الولاء السياسي له بدلا من الكفاءة.

عمان، الأردن (CNN)- اتهم نجل وطبان إبراهيم التكريتي، الأخ غير الشقيق للرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، ميليشيات مسلحة باختطاف جثة والده، أثناء نقلها إلى مقبرة "الكرخ" في بغداد لدفنها الأحد، وكذلك اختفاء والدته التي كانت برفقة سيارة الدفن.

وقال خطاب وطبان، في تصريحات لـCNN بالعربية من عمّان الأحد، إن والدته ذهبت لاستلام الجثة الساعة الثانية ظهراً من الطب العسكري في بغداد، لتتوجه إلى دفنها لاحقاً بتسيير سيارتين، كانت إحداهما تقل الجثة برفقتها، فيما قادت السيارة الأخرى ابنة خالة الأم.

ونقل نجل وطبان التكريتي للموقع عن ابنة خالة والدته، أن سيارة تقودها مجموعة مسلحة اعترضت سيارة الجثة خلال توجهها إلى مقبرة "الكرخ"، بمنطقة "الغزالية"، واختطفت السيارة بمن فيها إلى جهة غير معلومة، فيما عادت هي أدراجها دون معرفة مصير الجثمان ومن في السيارة.

 

وناشد التكريتي الابن، المقيم في عمان منذ 2009، الجهات المعنية في العراق إلى إطلاق سراح الجثة ووالدته، التي أبدى قلقه حيال مصيرها، وقال: "ليس من الإنسانية  التعدي على جثمان.. وأنا قلق بشأن والدتي، وأخشى أن أضطر إل فتح بيتي عزاء غداً في عمّان."

ولم يمكن لـCNN بالعربية الحصول على تعليق رسمي من جانب المسؤولين في الحكومة العراقية بشأن الأنباء عن اختطاف جثة التكريتي في بغداد.

ولفت خطاب إلى أنه طلب، عبر أصدقاء له في الأردن، التواصل مع بعض الجهات الرسمية لطلب دفن الجثمان في عمّان، إلا أن طلبه قوبل بالرفض، بحسبه، منعاً لوقوع أي حرج سياسي، عقب الجدل الذي رافق دفن نائب رئيس الوزراء العراقي الراحل، طارق عزيز، بالمملكة منتصف يونيو/ حزيران الماضي.

وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت الخميس، وفاة وطبان التكريتي، الأخ غير الشقيق لصدام حسين، إثر "مرض عضال"، في محبسه، حيث تحتجزه السلطات العراقية منذ أبريل/ نيسان 2003، وسبق أن صدر بحقه حكم بالإعدام.

شفق نيوز/ أبلغت واشنطن أنقرة بأنها لن تمدد نشر منظومة صواريخ الباتريوت الدفاعية على الأراضي التركية، التي تنتهي مهمتها في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وأنها مستعدة لإعادة إرسالها مجدداً خلال أسبوع في حال دعت الضرورة مستقبلاً.

جاء ذلك في إعلان مشترك لحكومتي البلدين، نشرته الخارجية التركية، يوم الأحد، قالت فيه أن الولايات المتحدة ستسحب بطاريات الباتريوت المتمركزة في تركيا منذ 2013 في إطار مهمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"، والعسكريين المرافقين، وذلك لإجراء تحديثات حساسة عليها.

وشدد الإعلان، الذي اوردته وكالة الاناضول التركية واطلعت عليه شفق نيوز، على التزام الولايات المتحدة والناتو بتعهداتها بخصوص الدفاع عن حلفائها، بما فيهم تركيا، مشيرة إلى نشر "عناصر جوية" إضافية فيها، في إطار مواجهة تنظيم داعش.

وكانت أربع طائرات نقل أمريكية، قد هبطت الإثنين الماضي، في قاعدة "إنجيرليك" الجوية، بولاية أضنة، جنوبي تركيا، بعد يوم من وصول 8 طائرت عسكرية أمريكية للقاعدة، منها 6 مقاتلات من طراز "إف-16″.

وأوضح الإعلان أن واشنطن ستواصل العمل عن كثب مع أنقرة بخصوص كيفية دعم القدرات الدفاعية الجوية التركية، ضد المخاطر بما في ذلك تهديدات الصواريخ الباليستية.

كما لفت الإعلان إلى استمرار انتشار سفن "إيجيز" المتعددة المهام، التابعة للأسطول الأميركي، في شرق البحر المتوسط، منوها أن تلك السفن تمتلك العديد من القدرات، بما فيها إمكانية دعم القدرات الدفاعية الجوية لتركيا والناتو.

وشدد البيان على أن أنقرة وواشنطن تناقشان الخطوات المحتملة الأخرى، على الصعيد الثنائي، فيما يتعلق بتعزيز أمن تركيا، وأنهما سيتشاوران مع بقية الحلفاء في الناتو، بخصوص مستبقل بعثة دعم الدفاع الجوي في تركيا.

وكانت وزارة الدفاع الألمانية أعلنت أمس الخميس، أنها ستسحب منظومة صواريخ "باتريوت" والوحدة العسكرية المكلفة بتشغيلها، من ولاية قهرمان مرعش التركية مع نهاية العام الجاري.

وذكر بيان، نُشر على موقع الوزارة اليوم السبت، أن مهمة الوحدة العسكرية، المكونة من 250 عسكريًّا، ستنتهي في 31 كانون الثاني/ يناير 2016، بسبب "تضاؤل احتمال إطلاق صواريخ باليستية من سوريا إلى الأراضي التركية".

يذكر أن "الناتو" وافق على نشر منظومة الدفاع الصاروخي في بعض المدن التركية في 4 كانون الثاني/ديسمبر 2012،  وبدأت صواريخ الباتريوت الوصول إلى تركيا مطلع عام 2013.

بغداد/سكاي برس: كشف مصدر سياسي مطلع، الاحد، ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بعث رسالة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي هدده فيها بانهاء حكومته ومستقبله السياسي في حال ازاحة الكرد ومن ضمنهم هوشيار زيباري من مناصبهم الوزارية.
وقال المصدر لـ"سكاي برس"، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بعث رسالة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي لوح فيها بانه سيقوم باعمال لاتحمد عقباها وسينهي الحكومة الحالية ومستقبل كل من يحاول ازاحة الوزراء الكرد عن مناصبهم ومن ضمنهم هوشيار زيباري".
واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، ان "بارزاني اكد في رسالته ان زيباري خط الاحمر لا يمكن لاية جهة اقالته من منصبه".
يذكر ان رئيس الوزراء اصدر حزمة اصلاحات التي صوت عليها مجلس النواب تتضمن اقالة بعض الوزراء المفسدين واجراء اصلاحات في جميع دوائر الدولة.
وتنص المادة (78) من الدستور التي اتخذ بموجبها رئيس الوزراء قراراته الجريئة على أن "رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة، والقائد العام للقوات المسلحة، يقوم بادارة مجلس الوزراء، ويترأس اجتماعاته، وله الحق باقالة الوزراء، بموافقة مجلس النواب".

بعد كل هذه التغيرات السياسية في عموم العالم ,وسقوط رؤوس  الطغاة  وابنائهم  والعوائل الحاكمة من قبل الشعوب الثائرة واعلان الدساتير الجديدة لبلدانهم .نحن في كوردستان  نسير وبفضل حزب البارتي ورئيسها ورئيس الاقليم  وابنائه الميامين وابناء عمومته .الذي نصب نفسه بقوة دول الجوار والمليشيات  يكون رئيسا للاقليم ؟؟نحن الان في قرن 21 انهارت امبراطوريات وطمرة اسماء الدكتاتور والطغاة سواء في اوربا او اسيا وافريقا .فقط الطامة الكبرى في كوردستان العراق وهي الى الان ضمن وحدة العراق (ورقة رابحة بيد اجندات اجنبية ).دستوريا وقانونيا وشرعيا ؟؟فكيف الحال اذا اصبحنا دولة ولنا ممثل في امم المتحدة ..؟ ؟؟الم يكن الجحوش الذين كانوا احد الركائز لحرق قورانا واستشهاد اطفالنا وشبابانا .ينعمون الان بخيراتها ومناصبها معززين لا لدى الشعب الكوردي بل لدى ازلام السلطة ؟

 

للنظر الى خارطة العالم ونقف برهة او لحظة .خلال القرن الماضي وبداية القرن الحالي ,كيف تتطور التكنلوجيا وكيف تغيرت اساليب الفن في ادارة  الدولة في مجال الاقتصاد ؟وكيف  تخدم السلطات شعوبها ؟؟وكيف تنظر مفهوم الديمقراطية والحرية .وكيف يتم تناول السلطة ؟وماهو دور البرلمان لتشريع القوانين ؟ووقف المد الدكتاتوري للسلطة والطغاة ؟؟للنظر الى قوائم لرؤوس التي تم الاطاحة بها ودحرجت تحت اقدام الجماهير ؟؟واذا ذكرنا الاسماء قائمة طويلة من الطغاة واذنابهم والانتهازين الذين كانوا حولهم ؟؟ اليوم ارجعنا للاسف بنصب من جديد سيطرات لمنع دخول اعضاء البرلمان الى العاصمة اربيل .واعادة السيطرات لتقسيم كوردستان والاعلان عنها ؟؟لا يعلم تم كسر جميع القيود وتم تحطيم ركائز الخوف ؟؟

 

مسعود والبارتي ؟تصرفهم تصرف غير مسوؤل ؟وتصرف لا يليق بشخص وحزب يدعي الديمقراطية وتناول السلطة بطرق سلمية .دليل على  التمسك بالسلطة وثروات وخيرات كوردستان لال برزان فقط ؟؟تصرف غير سليم وفقدان المصداقية على صعيد العالم وعلى صعيد الاقليم وربما بتشجيع منهم كما فعلوا  مع صدام ودفع الثمن راسه وعائلته وكل ما جمع من الاموال الحرام """؟؟مسعود اثبت للشعب الكوردي واثبت  مسعود ومن  حوله فقدان  التوازن وروح التعاون .واصبح تفكير مسعود ومن حوله من المنتفعين السلاح والتصادم والتهديد يحفظ كرسيه ؟؟والصحيح العكس هو الانهيار وانهاء الدكتاتورية على يد الشعب ؟؟

بالامس استعرض قوات الزيرفاني وقوات البارتي سواء الافراد او السلاح والاليات   او  ريات الصفر في شوارع اربيل ؟؟كان نوع من التهديد ؟ونوع من رسالة لمن يقف بوجه  ارادة الحكم الفردي ,قواتنا موجودة ؟؟كما كان يفعل القذافي وحستي مبارك وفي حينها شاه ايران ؟ وكذلك في بغداد المالكي (وكان مسعود يطلب من المالكي ترك السلطة ولا يحق لمالكي ترشيح نفسه اكثر انتهت ثمانية سنوات ؟؟له حلال ولمالكي حرام )؟القوة ليس بسلاح ولا تهديد ولا بالمرتزقة "" ارادة الشعب  القوة الاساسية .القوة  صبر الشعب .القوة تطبيق القوانين .القوة اخلاق المقاتل الشريف .القوة المناضل الذي يحتفظ بماضيه ,القوة كسب مشاعر البشمركة وعوائل الشهداء .القوة تاتي من البرلمان وشريعيتها د ؟؟اين انت من هذا وذاك

 

لا سد الطرق ولا افواه البنادق والقاذفات والاسلحة الثقيلة  ولا قوات الزيرفاني ولا هدم البرلمان ولا تهديد  البارساتن عن طريق الهواتف ولا قواعد التركية في بادنان ؟ تحل ازمة الرئاسة وبقائك على الكرسي ؟ارادة الشعب والجماهير الطريق الوحيد يتم تسليكها ؟الغرور  تقود سفينتك نحوالغريق

 

لم يبق أمام ملايين الجماهير المحرومة من الخدمات وثروات البلاد سوى التظاهر بالإحتجاج ورفض سلطات الفساد الحاكمة ومحاكمتها ، إضافة الى المطاليب الرئيسة في توفير الخدمات وإستعادة الحقوق والتكافؤ بالفرص لجميع العراقيين ، إضافة لقضاء عادل ودولة قانون ، يختفي بها دور الإستبداد وثقاقة السلاح وسلطة الأحزاب التوليتارية وميليشياتها .
تلك مطاليب لاتتصادم مع الدين كما يدعي دعاة الأحزاب الدينية والمتقاطعة في عمقها وسلوكها مع مبادئ الإسلام ورسالته السمحاء، من هنا جاء دعم المرجعية الشريفة للتظاهرات وشرعية مطاليبها في تبني صريح .
الحقيقة التي كشفت عنها عملية الصراع بين مطاليب ملايين المتظاهرين واساليب احزاب السلطة والبرلمان ، هي محاولة إذابة معدلات الشحن الإحتجاجي للجمهور الغاضب عبر إلتفافات إصلاحية وهمية ، كما حدث في المحافظات ومجالسها ، حيث جرى تبديل الفاسدين والفاشلين بما هم أسوأ ، أو إحالة بعض كبار رموز الفساد الى العزل الوظيفي أو التقاعد ، أو استبدال لجنة مستشارين بأخرى لاتختلف عنها بالمنهج والتوجه ، إنما بالأسماء فقط ، بإختصار إنها حلول ترقيعية إحترازية ليس إلا ..!
من يملك السلطة يملك القدرة على المناورة والإحتيال والتلاعب والتسويف ، ومن يملك ناصية الشارع والتوجيه الجماهيري مطاليب بتشديد الإحتجاج ، ورفع سقف المطاليب في ضوء تنامي قوة التأييد وشرعية الحقوق موضع الإحتجاج .
واقع الحال في بغداد وغالبية مدن العراق المنكوبة بالفقر وإنعدام الخدمات تقدم بيئة صالحة للغضب الشعبي ونجاح المظاهرات بأعداد غير مسبوقة ، وهو ماحدث في المدن بتلقائية متأتية من ضغط الواقع المؤلم وهي تقترح منهجا ً للتغيير وليس صرخة غضب طارئة سرعان ماتختفي ، كما كانت جاذبة لملايين الأصوات المشتعلة بغضب التحدي .
واقع جديد يبحث عن إطر تنظيمية وخطاب سياسي وطني موحد وموجه ،تلتقي فيه مطاليب الشعب المحتج مع مراعاة الطبيعة النفسية والروحية للشعب العراقي ، وبناء رؤية مستقبلية لفكرة المواطنة في إطار دولة مدنية تعددية تحترم التنوع الديني وطقوسه ولاتتعالى على رغبات الجماهير وتنوعها .
هنا تبرز أهمية قصوى لوجود شخصيات وطنية مستقلة، واخرى سياسية متجردة عن أمراض وعقد الساحة السياسية العراقية وبروزاتها الطائفية أو المناطقية والعنصرية وغيرها ، شخصيات تنهض بالمسؤولية السياسية والإدارية وتوحد الشعارات والمطاليب طالما أن المشكلات متشابهة والمعاناة مشتركة ، كما تكون مسؤولة عند عرض المطاليب وتحديد سقوف الإحتجاج أو الإضراب والعصيان المدني وغيرها من آفاق الإجتجاج ، كما ينبغي ان تمارس سلطاتها في السيطرة وضبط حركة الجماهير ميدانيا ً ، وتؤمن الإحتياجات الإدارية في مشروع تبرع مكشوف للرأي العام ، وكل ذلك يجري بالتداول والتشاور مع تنسيقيات المحافظات والمدن الكبيرة ، وفق تحديدات وقتية وسياقات زمنية مقبولة .
هذا هو السبيل الأمثل في المسك بهذه الإنتفاضة الشعبية العظيمة واستثمارها في مشروع التغيير الإصلاحي الجذري ، وتحقيق مطاليب الشعب وتعديل الدستور وتجاوز الأخطاء الإستراتيجية وقواعد الفساد، وإنتشال الوطن من مستنقع الفشل والإنهيار ، الى سكة الدولة المدنية القائمة على دستور وطني ومبادئ العدالة والديمقراطية وسلطة الحق والحقوق والحضارة والإيمان والسلام الإجتماعي .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

راود الشعب العراق بعد عام 2003 احلام كثيرة على ان تستند الحكومة الجديدة على مبدأ المواطنة ومساواة المواطنين أمام القانون وتزدهر فيه العدالة الاجتماعية وحريات الانسان، ويتصف بالعقلانية والتنوع والاختلاف، ورؤية مجتمع ديمقراطي جديد ، يطبق فيه مبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب، وتعين من أصحاب الكفاءات والوطنيين وأصحاب الأيادي البيضاء في مؤسسات وهياكل الدولة لخدمة الشعب والوطن. لكن هذه الاحلام تلاشت بسرعة، وبعد جراء بناء عملية سياسية قائمة على أساس المحاصصة الطائفية والإثنية، وطمس الهوية الوطنية الجامعة لصالح الهويات الفرعية. وبدأ خوف الإنسان العراقي على حياته من العنف الذي استشرى في جسم المجتمع العراقي ، وسال فيه الدم حتى غطى خارطة العراق بكل أجزاءها وصبغها باللون الأحمر القاني وسيطرت الميليشيات الطائفية على المشهدين السياسي والأمني في العراق.

أستمرت بعض المستفيدين والمستنفعين من المحاصصة في الجلوس على نفس الكرسي وبعناوين عديدة ، فالوظائف لهم والتعيينات لأقربائهم حصرا وخزينة الدولة أصبحت ملكا طابو لهم، وكما يتقلبون في الوظائف والمناصب الكبيرة كما يحلو لهم دون ان يراعوا هذا الشعب المسكين المغلوب على أمره. وأصبح الفاسد والسارق هو صاحب اليد الطولى في المجتمع العراقي!!.  لذلك أن التظاهرات التي تشهدها المدن العراقية حالياً خرجت من إطارها الخدمي أو المطلبي بعد أن ضاقت العراقيين بهم السبل وتحطمت آمالهم طيلة اثني عشر عاما من الحكم المحاصصة، إلى فضاء أوسع يتعلق بمصير وطن، ويطالب بتغيير المشهد السياسي الحالي الذي أنتج طبقة "لا تكترث" لمصير البلد ومصلحة الشعب.

بعد انتظار العراقيين على مدى 12 سنة للحكومات المتعاقبة وأجبروا على العيش الذل والهوان طيلة تلك السنين، كي تتقدم بالبلد إلى الامام لكن ما حصل هو "تراجع أمورهم وتفاقم" الأزمات وتتلكأ الحكومات المتعاقبة على الحكم  في العراق (بعد 2003) في اداء واجباتها حيال العراقيين، ويأس الشارع العراقي من كل الوعود الكاذبة ، ﮐﻤﺎ أﺼﺒﺢ ﺘﻔﺸﻲ اﻟﺒطﺎﻟﺔ ﻻﺴﻴﻤﺎ ﺒﻴن اﻟﺸﺒﺎب ، وانتشار نسبه الفقر والفقراء بين الشعب العراقي.

اصبحت الحياة لا تطاق ببركة الاحزاب السياسيه الفاسده والمفسده لكل ما هو جميل في العراق ، لقد بلغ الفساد المتفشي في أجهزة الدولة العراقية، وتردي الخدمات ومنها أزمة الطاقة الكهربائية، وسوء معاملة الموظفين في دوائر الدولة للمراجعين، وعدم تمشية معاملاتهم إلا بعد دفع الرشوة، إلى حد أن بلغ السيل الزبى مما أدى إلى إنفجار الجماهير في تظاهرات احتجاجية في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد والمدن الاخرى, علت الأصوات وطالبت الحكومة بكشف ملفات الفساد وتقديم الخدمات الحياتية والانسانية ومنها توفير الكهرباء والماء الصافي، حيثتلجأ إليه متظاهرين الضغط على حكومة العبادي من أجل تحقيق مطلبهم بتشريع عاجل للقوانين التي تقوي قبضة القانون وتضرب المفسدين.

صحى الشعب العراقي على انتفاضه كانت شرارتها لم يحسب لها حساب لا من بعيد ولا من قريب لا من الجهات الحكوميه ولا من الاحزاب السياسيه الاسلامويه . وتشهد ساحة التحرير في بغداد والمدن الاخرى العراقية أكبر المظاهرات ضد الفاسدين والسراق الذي ابتُليت به مؤسسات الدولة العراقية منذ التغيير ولحد الان، والذي انتشر بشكل مُرعب خلال السنوات الأربع الاخيرة على وجه التحديد.

ان العراقيين اليوم بأمس الحاجة الى قول الحق والتصدي للفساد الاداري والمالي وكشف عن السراق وتقديمهم الى العدالة ,ان المال العام يجب ان يصرف للمواطن العراق لا ان يستفاد منه أصحاب النفوذ الضعيفة، وعلى السيد حيدر العبادي (رئيس الوزراء) ان يضع العراق وشعبه نصب أعينه ويستغل الفرصة الذهبية ليكسب ثقة الشعب وعليه أن يكون أكثر "جرأة وشجاعة" في خطواته الإصلاحية وتحقيق العدالة الاجتماعية ، والضرب بيد من حديد لمن "يعبث" بأموال الشعب ومحاكمه الفاسدين والمفسدين وتشكيل حكومه تكنوقراط ، وإبعاد جميع المناصب العليا عن المحاصصة الحزبية والطائفية، وان تصنع تحولاً ملموساً وواضحاً ووضع "الرجل المناسب في المكان المناسب” من خلال تعديل حكومي ، وترشيق الوزارات والهيئات. هذه الإجراءات سيرفد ميزانية الدولة بالاموال الضخمة.

 

ثورة الخبز وقيام الجمهورية الأولى لحظة فارقة في التاريخ الفرنسي، وسبب التسمية أن ملكة فرنسا آنذاك (ماري أنطوانيت) خرجت للجموع الغاضبة، وسألتهم عن سر غضبهم فأجابتها إحدى المنتفضات: مولاتي لا نجد الخبز لنأكله، فردت عليها: أن لم تجدوا الخبز فبأماكنكم اكل الكيك بدلا عنه، لم يكن جوابها استهزاء أو تهكم، ولكنها كانت لا تعي حقيقة ما يحدث خارج بلاطها المخملي، وجهلها هذا كلفها حياتها.

قادة الثورة الفرنسية لم تكن لهم خطط مسبقة لما بعد الثورة، ووجدوا أن الناس أحبوا لعبة المقصلة، فتركوا الخبز وانشغلوا بأعداد قوائم طويلة من المتهمين، فأن كنت رجل دين فأنت متهم، وأن كنت ذا رأي مختلف فمصيرك المقصلة، وكانت الناس تصفق والرؤوس تتهاوى الواحد بعد الآخر، حتى تهاوت رؤوس قادة الثورة أنفسهم لاحقا، ولم يجد الفرنسيون طريقهم الى الديمقراطية إلا بعد عقود، عندما ثار الطلبة على بطل فرنسا بالحرب العالمية الثانية (شارل ديغول) لسوء أدارته البلد، وأصبحت فرنسا أمثولة للنظم الديمقراطية المتقدمة.

في العراق الأمر مغاير إلا بموضوع حداثة العراقيين بالديمقراطية، لم يفهم الناخب العراقي أهمية الانتخابات فالبعض أنتخب على أسس طائفية أو قبلية، والكثير لم يشارك، والقلة باعوا أصواتهم لساسة فاسدين، وذلك رغم تحذيرات المرجعية الرشيدة، بالمشاركة وعدم انتخاب من ثبت فساده.

النتيجة لم تبتعد عن المنطق، فلا يمكن أن تزرع الشوك لتحصد البطبخ، فرغم الميزانيات الانفجارية ألا أن البلد بات مفلسا وبأزمة اقتصادية خانقة وثلثه بيد جرذان الصحراء، نعم كان للبد أن يستيقظ النيام فلا تعين، ولا خدمات، والبلد غارق بديون لمشاريع لم تنجز بعد، وبعضها غير قابل للإنجاز أصلا.

شرارة الثورة، تصريح لوزير الكهرباء مطالبا المواطنين بإطفاء سخانات المياه (الكيزر) في ظل صيف تجاوزت حرارته ال50!
هب الناس مطالبين بحقوقهم ومحاسبة الفاسدين، لم يثني عزيمتهم حر ولا تهديد، خرجوا بالآلاف كاسرين قيودا دامت لسنين، المشكلة كانت غياب التوجيه، فلا توجد قيادة تتكلم باسم المتظاهرين، ولا توجد مطالب موحدة، وتحول البعض من مطالب مشروعة تعتمد على العقل والمنطق، إلى أحقاد شخصية لا أساس لها، فصوره مفبركة هنا وخبر كاذب هناك، ومهاجمة لرجال الدين وتداول ان لا حق لهم بالتظاهر، واصلين الى قمة التناقض، لأنهم خصوا لهم التظاهر، تاركين أرضهم وأعراضهم يدافع عنها رجال الدين ضد داعش اللعين!

كل هذا لا يتعدى التشتيت، لإعطاء فرصة للفاسدين بأعاده ترتيب أوراقهم أما للهرب أو حتى بالبقاء بعد تسويف المطالب، فالعراقيين غير مستعدين للديمقراطية بعد، فلا يمكن أن تحاسب وزير الرياضة على فساد وزارة الكهرباء، ولا يمكن أن تبدأ بمحاربة الفساد من أصغر مسؤول تاركا رئيس الوزراء، وبالتأكيد من المستحيل أن يكون طريق البناء مستندا على الإشاعات تاركا للحقائق، ففي النهاية طريق الحق لا يمر بالباطل.

 

الأحد, 16 آب/أغسطس 2015 17:14

السلطة هي السلطة- هادي جلو مرعي

لافرق بين سلطة وسلطة، فمعناها يحتوي كل "صور وأشكال النفوذ والمال والجاه والمنافع والسطوة والحضور والهيبة والتمكن والتملك والحصول على مكاسب لاتتوفر لأحد مالم يقترب منها، ويكون جزءا من حلقات تتعدد لكنها تتصل بحلقة حاكمة مالكة تقرر وتنفذ ولاتحاسب"

حكم صدام حسين العراق، وتمكن منه وقمع معارضيه، ولم يفلح احد في إسقاطه رغم الحروب والحصارات والدمار الذي خلفته سياساته وحروبه وعداواته مع الأعداء وحتى الاصدقاء، وكنا نعيش أعاجيب سلطته التي يستفيد منها كثر من المقربين، بينما لايعرف بها بقية الناس المقهورين من العامة الذين عليهم أن يعيشوا فقط دون أن يقرروا، أو يحلموا بالكثير، في واحدة من المرات وكانت هناك مزارع خاصة لحمايات الخط الأول، كان يتم جلب فرق من الراقصات والمغنين وأصناف الخمور والأطعمة، في هذه المزارع المنعزلة، وجيئ بفرق رقص من ألمانيا فيها من الشقراوات الحلوات وحتى الحلوين، للإستمتاع بهم، لكن عددا من هولاء فضل نكح حمار كان في المزرعة! بعد أن طغى وتجبر كل واحد منهم، ولم يعد يرى شيئا من حوله، ولم يدرك قيمة للأشياء ولا للقيم والأخلاق التي ينساها عندما يكون في المزرعة، أو يؤدي واجبا في حماية السلطة.

عندما تكون السلطة في قبضتك تتحكم في كل شئ، وينقاد إليك كل شئ، ويتحول الناس الى مجرد أشخاص طيعين همهم رضاك، بينما يقمع المعارضون ويسحقون وينكل بهم، ويودعون الزنازين المظلمة. ولافرق في عالم السلطة بين رجل دين،أو بياع طحين، أو تاجر خردة ، أو فلاح، أو متسكع، فمن يصل إليها ينقاد الى عالم اللذائذ، وينسى الناس ونفسه، ويتجاهل قوانين السماء وأعراف وعادات أهل الأرض، فهي مغرية كإمرأة تبيع اللذة، وتعرض منها ماتتوق إليه نفوس لاتقوى على المقاومة والرفض حتى تغيب في لجة الإمتاع والإستئناس، ويكون الثمن هو عذابات الناس الذين لايعود أحد يهتم لهم، ولايرغب في العمل لأجلهم ولايريد منهم سوى الطاعة والرضا والقناعة.

ليس حقيقيا أن كل من يعارض الحكام الطغاة يكون شريفا ومنصفا وصانعا للمستقبل، فقد أثبتت حوادث الزمان إن من يصل السلطة يكون مختلفا عنه قبل أن يصل، فمعارضو صدام كانوا ملائكة ربانيين يسبحون بقدس الشعب وراحة نفوس الناس، ويتهجدون الى الله أن ينتصروا لينصروا الناس ويعوضونهم عن سنوات الحرمان والضياع، لكنهم ماأن تربعوا على تلك السلطة ظهرت صورهم الشيطانية، فلافرق بين صدام وغيره، إلا في حال أن وقع في إختبار السلطة، ولهذا يقول أحد الفلاسفة، لاتشتموا الطغاة وتعيبوا عليهم، لكن إختبروا أنفسكم لو كنتم مكانهم ماكان فعلتم، وهذا بالفعل هو مايحصل، فبمجرد الوصول الى السلطة ينتقل الإنسان من ملاك الى شيطان.

أصدر رئيس الوزراء( حيدر العبادي)، أوامر وعممت على المنافذ الحدودية، بمنع أي مسئول متهم بالفساد، أو متورط بالأخلال بالأمن، من السفر خارج العراق.

حاكم الزاملي، رئيس اللجنة الأمنية البرلمانية، المتعلقة في سقوط الموصل وبقية المحافظات، أعلن في تصريحات عديدة له، إن رئيس الحكومة السابقة( نوري المالكي)، هو المتهم الأول في سقوط هذه المحافظات.

وسائل الأعلام المرئية والمقروءة، بعضها أشاعت خبر، مفاده: (هروب المالكي الى أيران)، وبعضها قالت: إنّه خرج الى أيران بدعوة رسمية من أيران.

لابد أن ننظر الى ذهاب المالكي الى أيران، أن كان هروب، أو سفر عادي، أو بدعوة رسمية، أو غير رسمية، و نتوقف عند عدة نقاط مهمة: 
الأولى/ إن كان بدعوة رسمية من طهران، فهذا رسالة واضحة الى حيدر العبادي، بعدم محاسبة أو أتهام نوري المالكي، فطهران تعلم بتصريح الزاملي وإتهامه للمالكي، وتعلم أيضا مطالبة المتظاهرين للحكومة، بمحاكمة نوري المالكي، وكذلك تعلم بأن العبادي صدر أمر، بمنع السفر للمسئولين المتهمين، لذا وقتّت أيران هذه الدعوة، لتبعث رسالة للحكومة العراقية، بعدم محاسبة المالكي!

الثانية/و ان كان هروب ـ وهذا أستبعده ـ معناه إن سلطة المالكي، أقوى من سلطة العبادي، وما زال ضباط الداخلية يوالون المالكي، وهذا أمر خطير، يلزم من العبادي، معاقبتهم وأجراء أصلاحات في وزارة الداخلية، ولعلهم يخافون من السيد المالكي، أن يكشف ملفاتهم بالفساد، إذا حُقق معهُ، فسمحوا له بالهروب!

الثالثة/ وأن كان سفر أعتيادي، تعلم به الحكومة، يعني هذا: إن المالكي غير متهم عند الحكومة، وما تصريحات الزاملي إلاّ هباءا منثورا، ذهبت أدراج الرياح، وهذا مؤشر خطير على حكومة العبادي، بأنها غير جادة في الأصلاحات، ومعاقبة المفسدين، وما هي إلاّ تسويف، هدفها إحتواء المتظاهرين، وغايات أخرى!؟

هذه الغايات كما يشاع في بعض أوساط المثقفين، لعبة سياسية من قيادات الدعوة، هم من قاموا بتحريك المظاهرات وتأجيجها، بأتفاق مع العبادي، مستدلين على تحليلهم هذا ـ الأوساط المثقفة ـ عند ظهورها في البصرة( المظاهرات)، بعد زيارة المالكي لها بيوم، ثم جرت أحداث البصرة، وأتسعت المظاهرات في باقي المحافظات، كذلك أستدلوا، بأجتماع العبادي مع أعضاء قيادات الدعوة فقط، قبل صدور القرار بالأصلاحات!

الهدف من هذا كله، لدى قيادات الدعوة، هو عودتهم مجددا الى واجهة السياسة والحكم ـ بعد أن لطخ المالكي سمعتهم، وسوّد وجوههم عند الشعب العراقي ـ ثم أرجاع سمعتهم ومكانتهم في الأنتخابات القادمة، تحت قائمة حيدر العبادي، ومَن يدري لعل المالكي معهم!!

أقول: على المتظاهرين الحذر، من هكذا دسائس ومؤامرات ضدهم، وعليهم المطالبة بأصرار وقوة، بمحاكمة المتهم الأول، كما يقول: (الزاملي)، لنعرف صدق العبادي من كذبه في محاربة الفساد، ومعاقبة المفسدين، وإلاّ ترك المالكي يذهب الى أيران، يتطلب منا الحذر من العبادي!

اصبح الوضع في تركيا بشكل معقد لا يمكن تصوره، و الفوضى اصبحت سيدة و لم تشهد هذه البلد بمثل ما الت اليه حاله في هذه الايام حتى في عز الحرب التي كانت دائرة مع الحزب العمال الكوردستاني، و هي في اوج قوتها الاقتصادية الان، بينما اصبح للحزب العمال الذي كان له موقع قدم صغيرخارجيا و داخليا الانصار و الدواعم و المساند الكثيرة الان و خرج عن عزلته كثيرا اليوم، و يمكن ان نقول اكثر امانا و ضمانا و بشكل كبير جدا، و لم تقراه تركيا جيدا. غير ان الوضع السياسي العالمي و الاقليمي و الداخلي التركي بهذا الشكل المعقد الذي لا يُحسد عليه، من الجوانب العديدة، اولها، ان السلطة التركية كانت برلمانية و لم تكن هناك شخصية طامعة في الحصول على اهدافه و امنياته الشخصية بناءا على نرجسيته و باي ثمن كان بينما اصبححت تركيا اليوم تحت رحمة طمع شخصي و حزبي .ثانيا، لقد توالت سلطات عديدة في تركيا و لم تصل الى ما هي عليه اليوم من تردي الواقع السياسي، بعد فشلها في تحقيق مجموعة من الاهداف التي تهم مستقبلها الا من الناحية الاقتصادية التي استفادت من الفوضى في المنطقة و علاقاتها المتعددة الجوانب مع الدول التي تفرض عليها الموقع الاستراتجي للتركيا التعامل معها مجبرة . ثالثا ، لم نجد قوة ناظمة لما يجري في تركيا بعد الفشل الذريع الذي مني به حزب اردوغان في النتخابات، وجن جنونه لعدم حصوله على ما يؤمن له الرئاسة المطلقة كما يريد كي يصبح سلطان العصر كما يهدف كل خطواته . رابعا ، لقد فوجيء النظام التركي بقوة حزب العمال الكوردستاني التي تورطت في معاداته بعد مدة هدنة لمسيرة عملية سلام التي انهتها تركيا لاسباب حزبية بحتة و هي لم تعلم بالردود الفعل القوية و ما هو عليه العالم و المنطقة من ظروف لم تدع تركيا مفتوحة اليدين كما كانت، نظرا لاخطاء ارتكبتها في سياساتها الاقليمية و العالمية و الداخلية . خامسا ،لم يشهد اي عصر خلال هذه السنين الطويلة من الكفاح المسلح لحزب العمال الكوردستاني ما تهيئت له من الارضية المناسبة لتحقيق اهدافه العسكرية و السياسية بكل سهولة، انه لم يعد يُحارَب عالميا و حسن من سمعته محاربة داعش من كافة الجوانب، و تعامله الحسن و المناسب مع ما يجري في المنطقة غيٌر من المعادلات التي كانت تستند عليها تركيا، رغم انها حاولت اخيرا من تراجع عن مواقف و تنازلت من اجل تامين ما تنويه السلطة من ضرب حزب العمال و التغيير الذي ينشده اردوغان في توجهاته بعد الضربة القاضية التي تلقاها من الانتخابات الاخيرة التي لم يتوقعها نتيجة غروره العالي . فهل وجدنا في اية مرحلة من تاريخ تركيا الحديث ان يسيطر حزب العمال الكوردستاني بشكل كامل على مدينة و يخرجها من تحت براثن الجندرمة و القوات العسكرية التركية التي باتت معنوياتهم تحت الصفر و هم يفرون كالجرذان امام انصار و قوات الحزب العمال الكوردستاني، و حتى امام التظاهرات و الاحتجاجات الشعبية في كوردستان الشمالية . و نتيجة لما يحدث، يمكن ان نتوقع بان تركيا دخلت المتاهات الموجودة في المنطقة دون ان تعلم بنفسها و وقعت في حفرة التغييرات الكبيرة التي حصلت نتيجة الثورات و تاثيراتها على الجميع دون استثناء . و لكنها هي التي وقعت نفسها في هذه المتاهات نتيجة قصر نظرها و حساباتها الخاطئة و اعتمادها على العوامل القديمة و عدم قراءة التغييرات و المعادلات بشكل جيد .

اما من الناحية الايديولوجية التي تسيطر عليها  هو ما يهدفه الاسلام المعتدل  فتركيا الحالية باتت تتطلب تغييرا و برزت توجهات اخرى مع الافكار و الايديولوجيات التي امام لا توافق مع ما يحمله حزب العدالة و التنمية او يقف ضده بشكل مطلق مما يؤثر من جهته على توجهات اردوغان و حزبه و يؤثر على قوته التي تشبث بها كوسيلة وحيدة  لمحاربة الاخرين، اي اصبح الداخل التركي هشا اكثر من المتوقع  و تضرر من قبل اردوغان  و افكاره و حزبه بشكل خاص . تركيا العلمانية التي استندت على خطوات و توجهات اتاتورك لمدة ليست بقليلة و حصلت فيها ما شابتها من الاخطاء التي فرضت تغيرات كبيرة في نظرة و فكر و ايديولوجيا الشعب التركي و استغلها الاسلام السياسي ، و بعد ممارسة اعمال و توجهات لما يضمن هذه الايديولوجية لمدة ليست بقليلة، اصبح الشعب على دراية بما يفيده ومستقبله و ما يلائم التغييرات العالمية و الفكر الانساني بعيدا عن الايديولوجيا و الفكر الضيق .

 

ان ما يراهن عليه اردوغان في تحالفه الجديد مع امريكا لمحاربة داعش، اصطدم في اول وهلة بموقف الجميع من عدم استغلال هذه التوافقات لتحجيم حزب مدني ربما يميل الى حزب العمال الكوردستاني لاغراض انتخابية، و هذا ما تفاجات به تركيا بعد دعوة حزب الاتحاد الديموقراطي الكوردي السوري من قبل امريكا في الوقت الذي لم تتوقع تركيا بقاء  مثل هذه المستوى من العلاقات مع بدء اتفاقيتها مع امريكا . و من هنا يمكن ان نتوقع بان التخبط الذي وقعت فيه تركيا ستطاول نتائجه على اردوغان و حزبه مستقبلا، و لا يمكن ان ينجح في تحجيم الحزب الشعوب الديموقراطي لكسب اصواته و الفوز بالانتخابات المقبلة المبكرة التي يريده و هو يظن تغييرا في التصويت بعد العمليات العسكرية التي بداه ضد حزب العمال الكوردستاني و انهائه لعملية السلام، ليسهل عملية تغيير الدستور و يؤسس للسلطنة و يحقق احلامه . انما يحصر اردوغان قوميا و جمهوريا علمانيا داخليا من الحزبين الاخرين و عدم تمكنهم من التوصل الى الاتفاق معه،ما لانبثاق حكومة جديدة يدل على مدى الخلافات الفكرية الايديولوجية الفلسفية التي يحملونها و هي متناقضة مع بعضها، و هذا يقع لصالح الشعب الكوردي الذي يمكنه ان يلعب اللعبة صحيحا بينهم،من اجل تحقيق الاهداف التي تهمهم قبل ما تهم الدولة التركية . ومن هذا المنظار والتوجهات المختلفة التي تحملها الاحزاب التركية  المتضادة مع بعضها من جميع النواحي فان اردوغان و خطواته سيوجه تركيا نحو الفوضى اكثر فاكثر و التي لا يمكنه السيطرة عليها ان استمر على مبتغاه و نواياه الشخصية البحتة .

إن رفع شعار "اللامركزية" أو "الحكم الذاتي" أو "الفيدرالية" أو "الإدارة الذاتية" هو قبول صريح وواضح بإحتلال كوردستان وتجزئته وهذا القبول هو خيانة عظمى بِحق شعب كوردستان. هنا لا يتم الإنطلاق من فكر شمولي إرهابي للمطالبة بإنزال العِقاب بِحق القيادات التي ترتكب الخيانة العظمى بِحق شعب كوردستان من خلال إعترافها بأن كوردستان هي أجزاء من الدول المُغتصِبة لها و جعل المسألة الكوردستانية عبارة عن مسألة داخلية للدول المُغتصِبة لكوردستان، بل أنه من المفروض أن تهتم التنظيمات السياسية التي لا ترفع شعار "إستقلال كوردستان"، بالمسائل السورية و الإيرانية و التركية و العراقية، بحيث يشمل نطاق عملها كل مكونات الدولة المُغتصِبة لكوردستان، التي تعمل فيها تلك التنظيمات كتنظيمات محلية في تلك الكيانات السياسية التي تغتصب كوردستان وأن تشمل برامج هذه الأحزاب أهدافاً تعني بشئون الدولة التي تعمل فيها، مع التركيز على الحقوق الكوردية والعمل على تحقيقها مثل الحكم الذاتي أو الإدارة الذاتية و غيرهما.

نقطة مهمة أخرى تجدر الإشارة اليها وهي بما أن الأحزاب الكوردية التي لا ترفع شعار "إستقلال كوردستان" هي أحزاب محلية في الدول المُغتصِبة لكوردستان، تابعة لهذه الدول، فأنّ هذه الأحزاب ضمنياً تعتبر (الكورد) قومية وليسوا شعباً، لأن الشعب له وطن يعيش فيه و له الحق أن يؤسس دولة مستقلة خاصة به، بينما هذه الأحزاب، من خلال عدم نضالها  في سبيل تحقيق إستقلال كوردستان، فأنها تعتبر كوردستان أجزاءً من الدول المُغتصِبة لكوردستان وتعمل ضمنياً على ترسيخ إحتلال كوردستان وتجزئتها. هذا يعني أيضاً بأن هذه الأحزاب هي أحزاب كوردية و ليست كوردستانية، حيث أنها تُمثّل (القومية الكوردية) والقوميات الأخرى المكوّنة للشعوب المُغتصِبة لكوردستان و لا تُمثّل (شعب كوردستان)، بمختلف مكوناتها، الذي يعيش على أرض كوردستان. هذه الأحزاب تحمل الفكر القومي و نشاطاتها تُجرى ضمن حدود الدول المُغتصِبة لِكوردستان.

بما أن هذه الأحزاب الكوردية يقتصر عملها ضمن الدول المُغتصِبة لكوردستان، فأنها تُشتّت النضال الكوردستاني، حيث تفصل الأقاليم الكوردستانية عن بعضها وتقزم القضية الكوردستانية وتجعلها "قضايا" داخلية للدول المُغتصِبة لكوردستان و تجعل نضال كل إقليم بِمعزل عن نضال الأقاليم الأخرى. بِكلام آخر أن هذه الأحزاب تُشتّت النضال الكوردستاني وتمنعه أن يكون نضالاً كوردستانياً شاملاً، يشمل كافة الأقاليم الكوردستانية، بحيث يكون النضال الكوردستاني موحّداً، ذو إستراتيجية موحدة و يهدف الى تحرير شعب كوردستان و إستقلال كوردستان.

قد يقول قائل، بأن هناك شعوباً تعيش ضمن كيانٍ سياسي واحد فلماذا يتم إستثناء شعب كوردستان من العيش مع شعوب أخرى ضمن كياناتٍ سياسية؟ للإجابة على هذا السؤال نقول: 1. الشعوب العائشة ضمن كيان سياسي واحد قد تشترك في العيش معاً بمحض إرادتها أو بالقوة، بينما كوردستان مُغتصَبة من قِبل عدة دول و يعاني شعب كوردستان من التعريب و التفريس و التتريك و العبودية و يتم إبادته و نهب ثروات بلاده. 2. لا تنحصر المسألة الكوردستانية في كيان سياسي واحد، حيث أن كوردستان مُغتصَبة من قِبل عدة دول، لذلك لا يمكن جمع شعب كوردستان ضمن إحدى الكيانات التي تغتصب كوردستان. 3. كلما تطول تجزأة كوردستان و عزلة الأقاليم الكوردستانية عن بعضها، كلما تزداد خطورة التباعد الثقافي واللهجوي بين الكوردستانيين. 4. لا يمكن نجاح العيش المشترك بين شعوب متخلفة ضمن كيان سياسي واحد، حيث أنه من الصعوبة للشعوب المتحضرة أن تعيش ضمن كيانات سياسية موحدة، كما في حالة شعوب بلجيكا و كندا و إسبانيا والمملكة المتحدة و غيرها، فكيف يكون الأمر بالنسبة لشعوب متأخرة كالشعب الكوردستاني و التركي و العربي؟ ه. بعد إستقلال كوردستان و تقدم وتحضّر شعوب منطقة الشرق الأوسط، قد تتطلب المصالح الإقتصادية و الأمنية لهذه الدول تأسيس كيان كونفيدرالي بينها.

مما تقدم، فأن التنظيمات الكوردستانية التي تعتبر شعب كوردستان شعباً واحداً و مُستعمَراً و أن كوردستان هي بلاد مُغتصَبة يجب تحريرها، هي المؤهلة للنضال و قيادة شعب كوردستان نحو الحرية و الإستقلال، حيث أنها تنظيمات وطنية كوردستانية، تؤمن بالنضال الكوردستاني الموحّد في كافة أرجاء كوردستان. هذه الأحزاب الوطنية الكوردستانية العصرية المؤمنة بِوحدة الهدف و النضال والمصير الكوردستاني والحاملة للفكر الديمقراطي، هي التي ستحرر شعب كوردستان و وطنه من براثن الإحتلال والإستيطان، بينما الأحزاب "الكوردية" المحلية التي هي أحزاب سورية و تركية و إيرانية و عراقية، فأنها تعيش خارج العصر و ستنهار و تختفي لأنها قاصرة عن تحقيق أهداف شعب كوردستان في الحرية و الإستقلال والديمقراطية و التقدم و الرفاهية.

عليه، يجب تعرية الأحزاب الكوردية المحلية الكلاسيكية "العجوز" و التي تجعل القضية الكوردستانية قضية داخلية للدول المُغتصِبة لكوردستان و تعمل على تشتيت النضال الكوردستاني و تجعله نضال قوميةٍ، تعيش على أرضٍ سورية و تركية و إيرانية و عراقية، بدلاً من نضال شعب مُستعمَر، وطنه مُغتصَب، الذي يكافح في سبيل تحرير نفسه و وطنه. بالإضافة الى محليّة هذه الأحزاب الكوردية، فأن هذه الأحزاب هي أحزاب متخلفة تعيش خارج الزمن، ترتكز على الفردية و العشائرية و المناطقية و يسودها الفساد والمحسوبية، و تستخدم وسائل "نضالٍ" بالية، عفا عنها الزمن.

 

الأحد, 16 آب/أغسطس 2015 14:35

حين نتحدث عن كوردستان‎

حين نتحدث  عن الوطن  لا  نتحدث  عن  وطن البارتي و الييكه تي  و كَوران  و البقية ....
حين نتحدث  عن  الوطن    نتحدث  عن  كوردستان
وطن  الكورد  و الأطفال و النساء و العجائز  و الشيوخ
وطن الأبطال  الذين  ضحوا  بدمائهم  و  رَوا  بدمائهم  تراب الوطن
حين  نتحدث عن  الوطن  لا يهمنا المهاترات  الحزبية  و إنما  عن  وطن  يعيش  الجميع  تحت  خيمته
حين  نتحدث  عن  وطن  نتحدث  عن  البيشمركة  الأبطال  الذين  يقفون  فوق  سواتر الوغى  للدفاع  عن  أرض  كوردستان  أمام  الريحة  النتنة  الأتية  من  بوادي  الصحراء  المقفرة  المليئة  بالحقد و الجهل ...
حين  نتحدث  عن  وطن  يجب على  الكل  التضحية بالروح و المناصب و الحزبية   من أجل  إدامة  المسيرة  نحو  أفق الاستقلال
و لا  نخطو  خطوات  الى  الوراء  نحو المصالح  الحزبية  الضيقة
فلا يوجد  أي  منصب  أو  أي  حزب  أقدس من  كلمة  كوردستان ؟؟؟؟
.......,,,,,,,,, ماسيكي
16 - 08 - 2015

 

 

موقع اليسار العراقي - موقفنا : برقيات من وحي الانتفاضة -7- صباح الموسوي : الى الدكتور العبادي لا أثق بك وان عدنا من المنفى إلى الوطن....حتى ان تثبت العكس.!
اعلن الدكتور حيدر العبادي بإن هناك مطاليب مشروعة للمتظاهرين يسعى جاهداً الى تنفيذها, ولكن هناك مطاليب "غيرمشروعة" لا يمكنه القبول بها من ابرزها مطلب حل البرلمان لانها مطالب تتعارض مع الدستور !.
نحن بدورنا نجيب العبادي بالتالي :
اولاً : إن تشكيلة نظامكم من حكومة وبرلمان ... الخ متعارضة مع الدستور, وهو دستوركم انتم الذي سلق على عجل بإشراف المحتل مباشرة, والاستفتاء الذي اجري ما هو الا استفتاءاً صوريا. فلم يقل الدستور بأية مادة من مواده بإقامة نظام محاصصة طائفية اثنية ( الرئيس كردي-رئيس الوزراء شيعي- رئيس البرلمان سني).
ثانيا : ان جميع احزابكم غير شرعية وفق دستوركم ذاته, الذي يمنع قيام الاحزاب على اساس ديني وطائفي وعرقي , وبالتالي انتخاباتكم غير شرعية كتحصيل حاصل.
ثالثاً : ان الشرعية الوحيدة المعترف بها دوليا وتضمنها دستوركم , هي ان الشعب مصدر السلطات, ويحق للشعب وفق القانون سحب ثقته للسلطة حتى وان جاءت بالانتخاب , لان هناك حق اسمه إعادة الانتخابات. هذا ناهيكم عن كون الإرادة الشعبية هي اعلى السلطات عندما تنزل جموع الجماهير الى الشارع تصديا لنظام فاسد مستهتر بالارض والعرض والانسان.
رابعا : تشهد الانظمة الديمقراطية في العالم كله استقالة حكومات ورؤوساء وزراء وحل برلمانات عند وقوع اخطاء كصفقة فساد واحدة , فكيف بضياع الانبار في آيار 2015 في ظل حكومتكم كما ضاعت الموصل وغيرها في ظل حكومة سلفكم.
خامساً : يمكننا ايراد امثلة كثيرة على عدم شرعية سلطتكم وفق دستوركم ذاته, ناهيكم عن فقدان نظام 9 نيسان 2003 برمته للشرعية الوطنية .
وإذا عدنا الى تصريحكم بشأن مطلب حل البرلمان, فأنكم وعلى يبدو تسيرون على خطى سلفكم نوري المالكي الذي ضيع فرصة تاريخية في بدايات حكمه لو كان قد اقتنصها في حينه لتحول الى زعيم وطني . وها انتم تلعبون في الوقت الضائع من فرصة منحها لك جمهور غفير من المتظاهرين وبغطاء تفصيلي كامل من المرجعية , لإن بنيتكم الحزبية العقائدية والسياسية والشخصية عاجزة عن انتاج زعيم وطني.
إن تجارب الشعوب تبرهن على الزعيم الوطني , ولا نقصد هنا الزعيم الثوري قطعاً, فالفارق جذري بين الاثنين, ولسنا بمعرض التفصيل فيه هنا.
تبرهن ان الزعيم الوطني لا تنتجه الخطب والمناورات السياسية, وانما ايمانه الصادق بحقوق الشعب وقدرته على تلبيتها في لحظة صراع كبرى تمنحه فرصة التحرر من اغلال النظام الفاسد, وعلى ما يبدو انك غير قادر على التقدم الى الأمام وملاقات مطاليب الجماهير الجذرية , وانت تعلن شخصيا عدم قدرتك على حل البرلمان. الذي لا مثيل له في العالم فجميع كتله حاكمة ولا وجود للمعارضة البرلمانية فيه, وبالتالي ما هو الا الوجه الاخير لحكومة المحاصصة التي تضم ذات الكتل. ووجوده من عدمه لا يقدم او يؤخر في اتخاذ القرارت , وانما يكلف الشعب العراقي ميزانية لصوصية لا تجد لها مثيلا في كل برلمانات العالم.
فهذا يعني بكل بساطة التخلي عن ثقة قطاع من الجماهير الذين علقوا الآمال عليك. وللجماهير توقيتاتها وادواتها الثورية في احداث التغيير الجذري الاقتصادي والاجتماعي والسياسي المطلوب.
يمثل اليسار العراقي الحركة التصحيحية المقدامة الأقدم في الحركة الشيوعية العربية, أي , اننا اجرينا عملية نقد ذاتي تصحيحي داخلي لكي نكون جديرين بثقة الشعب , حينما نعلن اهدافنا في إعادة تأسيس الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاحتماعية .
واليسار العراقي لم يتوهم الاحتلال الأمريكي في 9 نيسان 2003 "تحريرا " أو " تغييرا " كما روج الخونة والعملاء والانتهازيون. .وعليه لا يحق لأي حزب أو شخصية في النظام، أن يزاود على اليسار العراقي. سواء كان هؤلاء من أنصار العبادي أو المالكي أو جهة وشخصية في نظام المحاصصة الفاسد التابع.
ويقع على عاتق اليسار واجب تطوير انتفاضة تموز الشبايبة الشعبية الى ثورة شعبية تنقذ الشعب والوطن من كامل نظام 9 نيسان 2003 الذي يمثل الوجه الاخر للنظام البعثي الفاشي المقبور على يد اسياده الامريكان.
فما يجمع النظامين, هو العداء للشعب ونهب ثرواته وافقاره وامتهان كرامته, والتفريط بأرض الوطن وتعريضه لمخاطر التقسيم .وإن تلحف النظام البعثي بالشعارات القومجية ونظام 9 نيسان بالشعارات الاسلامية.
والشعب العراقي قال كلمته بوجه نظام 9 نيسان الفاسد التابع " باسم الدين باكونا الحرامية " كما صرخ بوجه الجلاد صدام حسين في انتفاضة أذار 1991 " صدام شيل ايديك الشعب العراقي ما يريدك ".
اقول لك كلمة شخصية, بصفتي معارض لنظام البعث الفاشي عائد الى وطنه عام 2004 , إن الفارق بين عودة الوطني المنفي إلى وطنه وبين عودة الخائن بسيط وواضح : يعود الوطني المنفي متلهف وعطشان لوطنه وأهله وناسه وذكرياته بسيارة أجرة من سوريا , وينخرط في صفوف شعبه من أجل استكمال مسيرة النضال لتحقيق اهداف الشعب في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية .أما الخائن فيعود على ظهر دبابة أمريكية ونفسه وروحه مليانة جشع لمركز حكومي وشدات دولارات....وها قد حان الوقت لكي يعرف الشعب الفارق بين عودة الوطني والخائن.
كما حانت الفرصة لكل من جاء مع الامريكان القتلة, وادعى انه مضطر ويريد انقاذ ما يمكن انقاذه, فرصة الانقاذ الذاتي من عقاب الشعب, والوطني لانقاذ الوطن .
ولكل وما تقدم , وغيره, اقول لك انني لا اثق بك يا دكتور العبادي حتى ان تثبت العكس.!
وثقتي, تبقى كما كانت, مطلقة بالشعب العراقي وتأريخه الوطني العظيم وقدرته الاكيدة على تحقيق النصر ... وواهم كل من يتوقع النصر سريعا..أما الواهم الأكبر هو ذلك الذي لا يؤمن من أن النصر محسوم ومحتوم.
محكومون بالنصر .... ولا خيار امام الشعب العراقي البطل .. سوى خيار النصر ... او النصر.

الشرارة التي قدحها شباب شباط/ 2011 في ساحة التحرير اصبحت شعلة تنير مسارب الظلام وتلاحق الفاسدين والارهابيين الذين ساموا شعبنا مر العذاب.

وكانت قوى الاسلام السياسي الفاسدة قد حاربت المظاهرات الشعبية السابقة الداعية للاصلاح  وقمعتها بقوة لانها كانت من تدبير العلمانيين والشيوعيين, وانها مخترقة من قوى معادية للعملية السياسية, تستهدف قلب النظام كما ادعوا, لكن الاحتجاجات الشعبية الحالية اوسع من ان تلبسها رداءاً محدداً, فقد عم الاستياء الشعبي اوساطاً واسعة كانت الى وقت قريب تحسب بأنها من رصيد احزاب السلطة وبالخصوص احزاب الاسلام السياسي الفاسد.

ان الرعب الذي انتاب هذه القوى من الهبة الشعبية العارمة الجديدة في اغلب مدن وقصبات الوطن, جعلها تنقلب رأساً على عقب واصبحت بين ليلة وضحاها , من متجاهلة لآلام ابناء شعبنا وسارقة لأمواله طوال اثنا عشر عاماً من حكمها الى متحمسة للاصلاح ومحاربة للفساد... "صحوة بعد كفخة".

وبعد ان كانت هذه القوى متجاهلة لدعوات المرجع الديني علي السيستاني التي تدعي انتماءها له, لاصلاح الوضع مثل الغاء المناصب غير الدستورية والحد من اثراء المسؤولين او عدم رفع اعلام حزبية في جبهات القتال مع دولة داعش الاسلامية سوى علم العراق وغيرها من توجيهات المرجعية, نراها اليوم تتسابق على تقديم آيات الطاعة والولاء له, بعد تأييده لمطالب المتظاهرين بالتغيير ودعوته لرئيس الوزراء حيدر العبادي للمضي قدماً بضرب الفساد بيد من حديد. وهذا ليس متأتياً من  اقتناع حقيقي برأي المرجعية وانما تملقاً لها واحتماءاً بها من غضب شعبي قادم ان لم تنفذ مطالبها.

كما انها اضطرت الى الدخول على خط تأييد المظاهرات الشعبية المطالبة بأنهاء فسادها واستعدادها لتقديم اكباش فداء, تفادياً لتجذر المطالب الشعبية, خصوصاً بعد ان شهدت انخراط الكثير من جماهيرها في هذه المظاهرات...وتهاوي دعاوى قدسيتها حد هتاف الجماهير" باسم الدين باكونة الحرامية", ومطالبة هذه الجماهير بأقالة ممثليها الفاسدين في السلطة المركزية والمحلية وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل على سرقة قوت الملايين, واسترجاع ما سرقوه, وهذا ما يجعلها تتأنى وتنتظر حتى تحين الفرصة السانحة للانقضاض على الحركة الشعبية واغراقها بالدم, بما تملكه من ميليشيات واموال وسلطة.

وهي تنهج اليوم نهجاً مرائياً, بتصريحها بحق التظاهر السلمي للمواطنين الذي كفله الدستور لكن هذه الجملة تأتي دائماً مشفوعة ب "لكن"  تشكيكاً بالمتظاهرين المدنيين. وهي لا تنفك عن تقدبم النصائح لجموع المتظاهرين المدنيين من امكانية اختراق مجاميعهم من قوى الارهاب او ايتام البعث البائد وحرف مسار التظاهرات, رغم ان الكل يعلم انها آخر من يحق لها تقديم مثل هذه النصائح, ففاقد الشيْ لا يعطيه, فقوى الاسلام السياسي هي اكثر الجهات اختراقاً, بشكل ارادي او لا ارادي, من مخابرات اجنبية او من البعثيين والدواعش .

في الوقت الذي تواصل محاولاتها بزج طابورها الخامس من بعض مرتزقتها لأختراق صفوف المنتفضين في ساحة التحرير والاعتداء على متظاهرات ومتظاهرين سلميين يدعون للدولة المدنية الديمقراطية او محاولات اغتيال لبعض الناشطين المدنيين في مدن عراقية اخرى, الا تعرية سافرة لحقيقة ادعاءاتها الكاذبة بدعم مطالب الشعب العراقي ولأجراءات حيدر العبادي الاصلاحية. ويمكن اعتبار هذه الاعتداءات بداية لجهود مافيا الفساد في وضع العصي في عجلة الاصلاح المأمول وللثأر من الحركة الشعبية الداعية للتغيير.

كما بدا واضحاً مدى تجاهل القناة الرسمية العراقية للتظاهرات الشعبية  واستضافتها, في الكثير من الاحيان, لمحللين مقربين من احزاب المحاصصة الفاسدة وتشكيكهم بنوايا ابناء الشعب او جعل الاصلاحات صدى  لدعوة المرجعية فقط دون الاصوات الشعبية المدنية في ازدراء متعمد للوعي الشعبي النابع من معاناة وآلام شعبنا , ثم رضوخها لاحقاً للضغط الشعبي, بعرض مباشر للمظاهرات كل جمعة من ساحات التظاهر لكن بالتركيز على جانب معين من التظاهرات دون اخرى, اضافة الى فرض احتكارها للبث المباشر, واستبعاد قنوات فضائية اخرى من قبل جهات رسمية. كل ذلك يشكل انتهاكاً لحق المواطن بالمعلومة المحايدة المتكاملة من قناته الرسمية ووسائل الاعلام الاخرى.

يعتبر الفاسدون ان الدعوة لاسقاط نهج المحاصصة الطائفية- العرقية, أُس الفساد, بأنها اسقاط لنظام الدولة واشاعة للفوضى وكأن الاستقرار لايقوم ولا يستقيم الا بوجودهم وتمتعهم بالثروة والسلطة والجاه على حساب المواطنين, رغم ان الوقائع والشواهد أثبتت عكس ذلك, فأن تغول الارهاب كان بسبب استفادته القصوى من فسادهم وتهرأ منظومة حكمهم نتيجة انتشار ظواهر فساد متعددة ومنها ظاهرة شراء الذمم التي طالت حتى قيادات متنفذة في المؤسسة العسكرية مرتبطة بأحزابهم, اضافة الى استقتالهم  على حجب حقوق الناس ونهب اموال الشعب مما سهل على ارهابيي داعش اغتصاب ثلث العراق, برمشة عين. وهنا تتداعي كل حججهم البائسة بأن الوقت غير مناسب لأصلاح العملية السياسية ومحاسبة رموز الفساد لوجود تهديد خارجي متمثل بدولة داعش الاسلامية بينما تؤكد الوقائع بأن حالة الالتحام الشعبي ووحدة الموقف في ساحات التظاهر وتهاوي مشاريع التقسيم الطائفي والعرقي من خلال الانتفاضة الشعبية هو افضل رد على الارهاب والارهابيين  ومن ممرري مؤامراتهم ضد وحدة شعب وتراب العراق وهي اللحظة التاريخية المناسبة حقاً لتدعيم وحدة البلاد وتلاحم ابناءها.

 

نقول لرئيس الوزراء حيدر العبادي: " ارفع لواء الحق يأتيك رجاله" !

متابعة: أمتنعت قائمة الاتحاد الاسلامي لحد الان كما كان متوقعا التوقيع على طلب عقد الجلسة الاستثنائية لبرلمان الاقليم من أجل مصادقة قانون الرئاسة في الاقليم. و حسب مصادر في الاقليم فأن حزب البارزاني سنتظر فشل أكمال النصاب القانوني لاجتماع البرلمان كي يقدم طلبا لعقد جلسة اخرى للبرلمان يقدمون فيها مشروعا لعزل رئيس البرلمان يوسف محمد عن قائمة التغيير.

 

يذكر أن الشكوك كانت تحوم حول العلاقة بين حزب الاتحاد الاسلامي و تركيا و دعمها الخفي لمشروع حزب البارزاني عن طرق علي القرداغي و خوفا على أعضائها في محافظة دهوك.

متابعة: يبدوا أن (الصولة الجهادية) لقوات البارزاني في نقطة سيطرة ( ديكلة) و منعهم لاعضاء برلمان أقليم كوردستان على قائمة التغيير من الوصول الى أربيل، قد أنعكسب سلبا على مشكلة الرئاسة في الاقليم، حيث بسببها تدخلت دول كثيرة و تحولت حركة التغيير الى لاعب أساسي في الاقليم و خاصة أن تصرف قواة البارزاني كان ضد برلمانيي حركة التغيير فقط و ليس ضد برلمانيي الاتحاد الوطني و الاسلاميين ايضا و بهذا أضهروا نفسا ضيقا في السياسة و تقبل الاختلاف.

و كانت نتيجة الصولة الجهادية أن اصدر البارزاني تصريحا يطلب فيها القوى الكوردستانية بالاتفاق على حل قبل يوم  20 من اب و ابداء المروفة اللازمة. و عقبها قام كل من كوسرت رسول عن حزب الطالباني و علي بابير عن الجماعة الاسلامية بزيارة نوشيروان مصطفى في معقلة و ناقشوا مشكلة الرئاسة في الاقليم.

حسب الكثير من المصادر فأن البارزاني سيوافق على ما لم يكن يوافق علية قبل يومين بسبب قلة الدعم الدولي له و أخطاء قواته العسكرية في النزول الى الشارع و العتداء على البرلمانيين و سيوافق البارزاني على تحويل النظام الرئاسي في الاقليم الى برلماني و أنتخاب الرئيس على الاقل الان من البرلمان، كما سيضطر على الموافقة على تقليل صلاحيات الرئيس و أعطاء البرلمان الحق في محاسبة الرئيس و الحكومة.

 

و لكن الغير مؤكد هو قبول البارزاني الاستمرار كرئيس لسنتين اخريين و قبول منصب رئيس رمزي على طريقة منصب الرئيس العراقي.

بغداد، العراق (CNN)— صادق رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأحد، على القرارات الصادرة عن مجلس التحقيق بانسحاب قيادة عمليات الأنبار من الرمادي أمام هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش."

وجاء في التقرير المنشور على تلفزيون العراقية الرسمي، أن رئيس الوزراء العراقي صادق أيضا على القرارات التي أحالت عددا من القيادات العسكرية في الرمادي إلى القضاء العسكري.

وبحسب التقرير المنشور على تلفزيون العراقية الرسمي: أنه وخلال التحقيقات: "استمع المجلس التحقيقي الى افادات أكثر من مائة من الضباط والقادة والمراتب وعرض التقرير خلاصة لما حصل في مدينة الرمادي والمناطق المحيطة بها للفترة من 14 الى 17 أيار 2015 وتضمن التقرير توصيات لتطوير اداء القطعات بالاستفادة من الاخطاء التي حصلت."

 

وأضاف التقرير أن "المجلس التحقيقي قرارات بإحالة عدد من القادة الى القضاء العسكري لتركهم مواقعهم بدون أمر وخلافا للتعليمات بالرغم من صدور عدة أوامر بعدم الانسحاب، كما واحتوى التقرير على اوامر لوزارتي الدفاع والداخلية لتشكيل مجالس تحقيقية بحق الذين تركوا تجهيزاتهم واسلحتهم ومعداتهم بأرض المعركة."

بعزيمة ثورية تتواصل المظاهرات الاحتجاجية , وبالزخم الكبير من المشاركة الشعبية الواسعة  , التي يتزايد حجمها يوماً  بعد الاخر , بالهدير المدوي , بعدما اكتسبت القبول الكاسح من الشعب , في الاصرار على مواصلة ثورتهم , حتى تتحقق الاصلاحات بشكل فعلي , وفي الانقلاب على سوء الادارة والفساد المالي والاداري , وبالدعوة الى الاسراع في تنفيذ الاصلاحات المعلنة , وهي تحذر من التأخير والتلكوء , وقد اضافوا الى سقف مطاليبهم ,  اصلاح القضاء العراقي الفاسد الى حد النخاع , وسموا الجمعة الاخيرة بعنون ( جمعة اصلاح القضاء . والقضاء على فساد القضاء ) , لانه شرط اساسي لابد منه , في تعميق مسيرة الاصلاحات والاسراع بتطبيقها , وانجازها بالشكل المرسوم لها , ولا تنجز هذه المهمة الكبيرة , إلا بقضاء عراقي نزيه ومستقل , ويؤدي واجبه بشرف وامانة ومسؤولية  , وهذا يتطلب ابعاد وتطهير وتنظيف القضاء من الفاسدين والمتلكئين الذين يتحركون بالدفع المالي , ان المؤسسة القضائية في السنوات الاخيرة انحرفت عن عدالة القانون , وصارت مطية تنفذ ارادة ومطالبات الطفيليات الفاسدة , التي اخرجت القضاء من واجبه القانوني والدستوري والمهني ,  , وصار القضاء خلية نحل من الفساد المالي والاداري , لذلك عمقت الازمة في القضاء العراقي , واصبح مشلول وكسيح بعيداً عن واجباته القانونية والوطنية والمهنية , لذلك يكتسب اصلاح القضاء حاجة اساسية قصوى , في تعديل ميزان العدل والقضاء  , ان القضاء العراقي اليوم معوق وكسيح بحاجة الى اصلاحات شاملة , ليساهم في الاسراع في تنفيذ مسيرة  الاصلاحات المعلنة  , وان الغضب الشعبي قابل للانفجار ضد المؤسسة القضائية , لان الفاسدين لا يمكن ان يلقوا اسلحتهم طواعية حباً لعيون الشعب , انهم يترقبون الفرصة المناسبة لعرقلة اصلاح القضاء , وكذلك لتخريب التظاهرات الجماهيرية الحاشدة في الساحات والمدن , وذلك بتجنيد مرتزقتهم من المليشيات الطائفية وزجها ودسها  بين المتظاهرين , وفي استخدام الهروات او الاسلحة الجارحة , لتخويف وتهديد المتظاهرين , بهدف كسر عزيمتهم في التخلي عن التظاهر والتجمع والاحتجاج , او الاندساس  بين المتظاهرين وهم يهتفون بحياة قادتهم المليشياوية , او رفع شعارت طائفية او حزبية او مليشياوية , ان هذه المحاولات لاجهاض وتخريب  انتفاضة الشعب وحرفها عن اهدافها  ,  لقد باءت محاولاتهم  بالفشل لحد الآن  , نتيجة تعاون الاجهزة الامنية مع المتظاهرين , فقد استعملت هذه العناصر المدسوسة والمأجورة , بعض  الاعتداءات بالاسلحة الجارحة ضد المتظاهرين , ولكن يقظة الاجهزة الامنية , احبطت مآربهم التخريبة الشريرة من بلطجية المليشيات الطائفية  , ان احداث الفوضى التخريبة يبقى هدفاً قائماً  للفاسدين , في تخريب انتفاضة الشعب الباسلة , لكن عامل  الانسجام بين الاجهزة الامنية والمتظاهرين ,  التي تحمي المتظاهرين  من المرتزقة والبلطجية , بالواجب والمسؤولية النزيهة والشريفة , ولكن يجب ان نمتلك اليقظة والحذر من دسائس الفاسدين , الذين ارعبتهم انتفاضة الشعب بهذا الحجم الكبير من المشاركة في  الغليان الشعبي العارم , وهم يدركون بان الجماهير الشعبية الثائرة ستظل في الساحات والمدن وبالطوفانات البشرية المساهمة فيها . حتى تحقيق الهدف المنشود في القضاء على سلطة الفساد والفاسدين  والغاء المحاصصة الطائفية والحزبية , وارسال الفاسدين الى المحاكم العراقية , وارجاع الاموال التي نهبوها وسرقوها من خزينة الدولة من خلال تولي مناصبهم التي اصبحت اوكار لطفيليات الفساد . ان على السيد العبادي الذي يحظى بالدعم المطلق من الشعب بعموم طوائفه الدينية والسياسية , عليه الاختيار بين الانتماء الى الشعب كقائد وطني مرموق وشريف  , او ان يبقى في احضان حزب الفاسدين ( الدعوة ) وقائده الحرامي الاول ابو فرهود ( نوري المالكي ) . الذي جر الوطن والشعب الى الويلات والمحن والكوارث , ودمر وحطم العراق , ونهب الحرث والنسل , واحرق الاخضر واليابس , واضاع مئات المليارات الدولارية , التي ذهبت الى جيوب الفاسدين , بحجة مشاريع وهمية او عقود شراء , او صفقات فساد , او جيوش فضائية احتلت  الدولة واستنزفت  طاقاتها المالية , لقد كان عهده الكارثي , انتعشت وعشعشت فية مافيا وعصابات الفساد , الى تحطيم العراق بتسليم ثلث عراق الى تنظيم داعش المجرم بما فيها تسليم الموصل , وكذلك المسؤول الاول عن المجازر الدموية  البشعة التي طالت اكثر من 15 ألف من الشباب الشيعي , لا يمكن للعراق ان يرى النور ويستعد عافيته بوجود الفاسدين وهم يشرفون على مرافق الدولة , . ولا يمكن جمع الغث والعفن والفاسد والمجرم , مع النزيه والشريف على طاولة واحدة , او يجمعهما حزب واحد , يؤمن بالسرقة واللصوصية والسحت الحرام , لذا ان مواقف السيد العبادي الاصلاحية والوطنية  التي اعلنها , لايمكن ان يساعده حزب فاسد دمر العراق , انه الآن ينتمي الى احضان الشعب ,  عليه اسقاط هذه الجراثيم الفاسدة ووضعها في حاويات القمامة مهما كانت جبروت عروشها , انهم نمور من ورق , عندما  يجدون النار الحارقة تقترب اليهم , يتحولون الى فئران مذعور تفتش عن مأوى داخل وخارج العراق , ان بقاءه في حزب الفاسدين ( الدعوة ) يشكل غرابة غير منطقية  , ولايشرفه ولا يزيد من قيمته ومكانته , بل على العكس لو تخلى عن حزب الدعوة , سيكون قائد وطني شريف يعيد الى العراق النور , الذي خطفه الفاسدين من قيادات حزبه الفاسد

 

استمرت وللأسبوع الثاني على التوالي، التظاهرات التي خرجت بشكل عفوي دون مقدمات بمطالبها المشروعة والتي اكتسبت تأييدا شعبيا وشرعيا متمثل بالمرجعية الدينية العليا في النجف والغريب ايضا انها اكتسبت الشرعية الحكومية.

المظاهرات التي لم تخرج عن المألوف الا في بعض الحالات الشاذه، وهي تمثل محاولات لسرقة مجهود الشعب من قبل بعض الشخصيات الحكومية المعتاده على سرقة الجهود والمتعهدة ايضا بمصادرة اراء الشعب فحاول هذا البعض اضفاء صبغة حزبية على المظاهرات الا انها ابت الا ان تكون ناطقة بلسان الشعب ومعبرة عن طموحاته.

التأييد الشرعي تمثل بخطاب المرحعية الذي كان واضحا بعد ان طالبت ومن خلال خطبة الجمعة التي تلاها السيد احمد الصافي ونقلا عن السيد السيستاني نفسه، فقد طالب رئيس الوزراء ان يباشر الى فضح المفسدين ومحاكمة المتسببين بهدر المال العام، المرجعية اوضحت امرا مهما وهو ان رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول اتنفيذي الاول في البلاد لذا وبمعنى اخر هي تريد القول ان رئيس الوزراء هو الشخص المسؤول عن كل ما يتعرض له البلاد من مآسي، ولعل هذه المصارحة كانت سببا لرفع الكثير من المتظاهرين لافتات تطالب بمحاكمة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، بتهم اهدار المال العام والتسبب بمقتل كثير من الابرياء نتيجة سوء ادارته ووضعه المفسدين بمواقع المسؤولية دون وجه حق.

مطالبنا محاكمة السيد نوري المالكي بوصفه الوظيفي رئيسا للوزراء في الحقبة الماضية والزاما لما الزم نفسه به حين قال: انا المسؤول التنفيذي الأول, وهو مطلوب للمحاكمة وهي دعوة للقضاء العراقي ان يمارس دوره المغيب منذ سنين ويستدعي السيد المالكي للمثول امامه بالتهم التالية:

١- التسبب تسببا مباشرا بمجزرة سبايكر التي راح ضحيتها قرابة ال ١٧٠٠ شاب عراقي مجند.

٢- اعطاء الاوامر تسببت بسقوط محافظة نينوى واربع محافظات غيرها.

٣- فساد اداري في الاجهزة الامنية وما يسمى بالفضائيين.

٤- ضياع اكبر موازنة انفجارية في العراق والتسبب بهدر المال العام.

٥- فساد صفقة السلاح الروسي.

٦- التعاقد لشراء اجهزة فاسدة للكشف عن المتفجرات تسببت بمقتل الاف الابرياء.

٧- التستر على الفاسدين وحمايتهم امثال وزير التجارة الاسبق عبد الفلاح السوداني ووزير الكهرباء الاسبق عبد الفلاح السوداني، والمفتش العام لوزارة الصحة عادل محسن.

حلب ـ اختطفت مرتزقة داعش ما يقارب 67 مواطناً كردياً من القرى الواقعة في منطقة الباب شمال مدينة حلب.

وأفادت مصادر لوكالة أنباء هاوار بأن مرتزقة داعش قامت قبل يومين بحملة دهم وخطف ما يقارب خمسين شخص كردي من قرية شدود، كما أقدمت يوم أمس باختطاف 12 مواطناً من أهالي قرية الشيخ جراح شمال غرب الباب 21 كم وهم كل من من محمد حمو، حجي حمو، فياض حمو، عبدو فياض، مصطفى كجو، أحمد حج مسلم، صبحي بكو، محمود حج مسلم، محمد عربو، زياد عربو، محمد بكو، خليل بوظان بشير”.

وكما واختطفت مرتزقة داعش مواطنين من بلدة قباسين 13 شمال شرق الباب وهما “حكيم محو وقدري حمو”. بالإضافة إلى اختطافها لثلاثة مواطنين من قرية تل بطال الكردية 25 كم شمال غرب مدينة الباب، لم يتم معرفة أسمائهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة .

وأكدت مصار بأن المرتزقة ستسخدمهم كدروع بشرية.

والجدير بالذكر أن جميع المواطنين الذين تم اختطافهم هم من الكرد ومن القرى الكردية.

ANHA

بسم الله الرحمن الرحیم

لغرض الخروج من الازمة التي تواجه الاقليم، اطالب جميع الاحزاب المشاركة في الحكومة والبرلمان والمجازة رسميا ان يجتمعوا قبل 2015/8/20 وليخرجوا بقرار يصب في المصلحة العامة للبلد وليكن قرارا نهائيا ينهي هذه الازمة و لكي يتم تنفيذها .

و اطلب من ديوان رئاسة اقليم كوردستان ان يجري كافة التنسيقات المطلوبة حول هذا الموضوع.

مسعود بارزاني
رئيس اقليم كوردستان
2015/8/16

رفض وزير الداخلية اقليم كردستان كريم سنجاري تصريحات عدد من اعضاء برلمان الاقليم عن حركة التغيير بشأن منعهم من دخول مدينة اربيل، واصفا هذه التصريحات بانها مجرد اتهامات.

وقال سنجاري في تصريح صحفي، ان "تصريحات البرلمانيين في هذا الصدد لاتعدو كونها مجرد محاولة لالصاق التهم لافراد الامن"، مضيفا ان "الامر اخذ حجما اكبر من حجمه وان افراد الامن كانوا يقومون بواجبهم".
واضاف "بعد التشاور مع وزير البيشمركة ووكيل وزارة الداخلية تبين ان الموضوع هو محاولة لالصاق التهم بالاسايش"، مؤكدا انه "حاول الاتصال بالبرلمانيين لكنهم لم يردوا على اتصالاته".

ومن جانبها نفت مديرية (اسايش) اربيل قيامها بمنع دخول عدد من اعضاء برلمان اقليم كردستان عن حركة التغيير الى المدينة، منتقدة تصرف البرلمانيين مع عناصر الامن.
وذكر بيان لمديرية الاسايش، ان "سيطرة ديكله الواقعة قرب قضاء كويسنجق لم يكن لديها علم مسبق بدخول عدد من اعضاء البرلمان الى مدينة اربيل"، مضيفا ان "اعضاء البرلمان كانت ترافقهم عشر سيارات يستقلها عدد كبير من المسلحين الذين لم ينصاعوا للاجراءات الامنية التي تتخذها السلطات الامنية وقرروا العودة".
واضاف ان "افراد الامن في السيطرة كانوا يقومون بواجباتهم الروتينية ولاعلاقة لهم بالصراعات السياسية".

واعلنت غرفة اعلام حركة التغيير ان قوة تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني منعت دخول البرلمانيين عند سيطرة "ديكلة " بقضاء كويه الى مدينة اربيل، مبينة ان "هذا دليل على رغبة البارزاني للجوء الى خيار انشاء ادارتين وفرض نفسه للبقاء في منصب الرئاسة".
وجاء في بيان الغرفة الاعلامية لحركة التغيير، يوم امس السبت، ان "اقليم كردستان يخطو نحو مرحلة مصيرية حول تغيير النظام السياسي وانتهاء فترة رئاسة مسعود البارزاني، لكن للأسف قامت قوة خاصة تابعة لمسعود بارزاني مساء اليوم السبت، بمنع اعضاء البرلمان في سيطرة ديكلة وارغامهم على الرجوع الى السليمانية".
مبينا ان "اعضاء كتلة حركة التغيير كانوا متوجهين نحو اربيل لعقد جلسة طارئة حول قضية رئاسة اقليم كردستان". واشار البيان الى ان "تصرف هذه القوة من الحزب الديمقراطي بعيد عن كل اسس الامن والسلام والتآخي وحقوق الانسان، هدفها افشال العملية الديمقراطية والبرلمانية وتمزق الامن والسلام في اقليم كردستان".

nrt

متابعة: بعد أن قامت ميليشيات البارزاني مرة اخرى بمنع برلمانيي التغيير الى أربيل وحصول مشادات كلامية بين البرلمانيين و الميليشيات، تدخل برلمانيو الاتحاد الوطني الكوردستاني و جاءوا الى نقطة تفتيش حزب البارزاني و أوصلوا البرلمانيين الى البرلمان.

 

قوات البارزاني قالوا للبرلمانيين عن كتلة التغيير بأنهم لا يعرفونهم و قاموا بتكرار فعلة يوم أمس على الرغم من أدعاء مديرية أمن أربيل التابعة أيضا لحزب البارزاني بأن رجالهم كانوا يقومون بعملهم المعتاد و لكنهم منعوا فقط  برلمانيي كتلة التغيير و هذا يعني بأن المنع مبرمج.

أربيل: دلشاد عبد الله

أعلنت قوات حماية الشعب الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، أمس، مقتل 25 مقاتلا من مقاتليه في المعارك مع القوات التركية منذ انتهاء الهدنة بين الجانبين في 24 يوليو (تموز) الماضي، مبينة أن عدد قتلى القوات التركية خلال هذه المدة وصل إلى أكثر من 250 جنديا وشرطيا.
وكشف الناطق الرسمي لقوات حماية الشعب، بختيار دوغان، لـ«الشرق الأوسط»: «بلغ عدد مقاتلينا الذين قتلوا خلال 20 يوما الماضية من بدء الهجوم التركي على مواقعنا 25 مقاتلا، قتل 11 منهم في الغارات الجوية التي استهدفت مواقعنا في المناطق الحدودية من إقليم كردستان المحاذية لتركيا، أما 13 الآخرون فقتلوا في هجمات لقواتنا على مواقع الجيش والشرطة التركية في كردستان تركيا (جنوب شرقي تركيا) وغالبيتهم قتلوا أثناء تنفيذهم لهجمات انتحارية، فيما بلغ عدد المدنيين الذين قتلوا حتى الآن في غارات وهجمات الجيش التركي ثمانية أشخاص»، وأشار دوغان إلى أن عدد قتلى الجيش التركي فاق 250 قتيلا حتى الآن.
وأضاف دوغان: «نحن قلناها ومنذ اليوم الأول من انتهاء الهدنة مع أنقرة، إن عملياتنا العسكرية الدفاعية ضد القوات التركية ستستمر داخل كردستان تركيا لحين استمرار الهجوم التركي ضد مقاتلينا، لذا شهدت الأيام القليلة الماضية هجمات موسعة لقواتنا ضد الجيش التركي، داخل مراكز المدن وخارجها، وفي هذا السياق اندلعت اشتباكات بين مقاتلينا وجنود من الجيش التركي في منطقة وركوز ودوسكي القريبة من مدينة كفر (جنوب شرقي تركيا)، وكانت المروحيات التركية تجوب سماء المنطقة استعدادا لشن هجوم ضد قواتنا، إلا أن مقاتلينا هاجموها بالأسلحة الثقيلة وأجبروها على الانسحاب، وكانت الحصيلة النهائية للاشتباكات التي استمرت عدة ساعات مقتل 15 جنديا تركيا وإصابة 10 آخرين بجروح، بينما شهدت مدن آمد ودرسيم وشرناخ (جنوب شرقي تركيا) الكثير من العمليات النوعية التي نفذها مقاتلونا ضد الشرطة والجيش، وقتل خلال إحدى هذه العمليات أمس ثلاثة من مقاتلينا».
وعن استمرار القصف الجوي التركي على مواقعهم، أكد دوغان بالقول: «طائرات التجسس التركية تجوب سماء المناطق الحدودية في إقليم كردستان باستمرار، وهناك وجود للطائرات المقاتلة أيضًا، لكنها لم تنفذ خلال الأيام القليلة الماضية أي غارات على مواقعنا في هذه المناطق، فالغارات الجوية التركية تركزت خلال هذه الأيام على المناطق الجبلية ومناطق من كردستان تركيا، لكن هذا لن يمنع مقاتلينا من تنفيذ عملياتهم».
وذكر شهود عيان من المناطق التي تشهد اشتباكات بين القوات التركية ومقاتلي العمال الكردستاني في جنوب شرقي تركيا لـ«الشرق الأوسط» أن «مقاتلي (العمال الكردستاني) بدأوا وبشكل مكثف في تنفيذ هجماتهم ضد الجيش التركي داخل المدن الكردية في تركيا، وأسفرت هذه الهجمات عن قطع طرق الإمدادات البرية للقواعد العسكرية التركية الواقعة في المرتفعات القريبة من مدن كفر وجولميرك وهكاري، الأمر الذي دفع بالجيش التركي إلى استخدام المروحيات في إيصال الإمدادات لهذه القواعد».

aaswat

شفق نيوز/

دولة القانون يرفض تقرير سقوط الموصل قبل صدوره: يحمل المالكي واستبدل بارزاني بزيباري

وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة تقرير لجنة التحقيق بسقوط الموصل الذي من المقرر التصويت عليه اليوم، بالمسيس، داعية الى استبدال رئيس اللجنة حاكم الزاملي بشخص آخر"لعدمحياديته".

وأعلن امس رئيس اللجنة النيابية المكلفة بشأن تحقيق سقوط الموصل حاكم الزاملي، عن انجاز اعداد اسماء المتورطين، وسيرفع الى مجلس النواب.

وبحسب تسريبات اطلعت عليها شفق نيوز، فأن القائمة النهائية للمسؤولين عن سقوط الموصل تضمنت 25 شخصا من بينهم رئيس الحكومة القائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي.

وقالت النائبة نعمة في حديث ورد لشفق نيوز، ان تقرير لجنة التحقيق بسقوط الموصل بحسب ما نشرته بعض وسائل الإعلام يفتقر لأبسط شروط الحيادية والموضوعية في جميع جوانبه.

واضافت "التقرير يحمل بالدرجة الاولى المالكي وبابكر زيباري المسؤولية عن انهيار الجيش واحتلال الموصل من قبل تنظيم داعش الإرهابي، فيما أغفل ذكر مسعود بارزاني المستفيد الأول من سقوط الموصل وتم استبداله ببابكر زيباري، وهناك العديد من الأدلة والوثائق والفيديوهات التي تثبت إصدار بارزاني أوامر لضباطه وجنوده بالانسحاب وعدم التصدي لداعش بحجة انهم يقاتلون الجيش الصفوي".

وقالت ان "التقرير لم يتطرق للمناطق التي احتلتها البيشمركة بالاستفادة من الفوضى التي خلقتها داعش" بحسب قولها.

وأضافت "كما ان التقرير لم يتطرق الى دور شرطة الموصل في سقوط المدينة بعد استلامهم أوامر من اثيل النجيفي بالانسحاب"، مشيرة "على رئيس البرلمان نشر اعترافات اعضاء مجلس محافظة نينوى بهذا الخصوص".

بينت "من غير المنطقي أن يتحمل رئيس الوزراء المسؤولية عن أي هجوم تتعرض له بلاده أو محافظة من محافظاتها، فعلى سبيل المثال من يتحمل مسؤولية سقوط الأنبار بالكامل، ومن يتحمل المسؤولية عن مجزرة الثرثار التي صرح بشأنها وزير الدفاع قائلا ان ١٨ جنديا استشهدوا فيها فقط وبعد ذلك تم الكشف عن مقبرة جماعية".

وأكدت ان هناك العديد من العوامل المباشرة وغير المباشرة يجب أن تؤخذ بنظر الإعتبار ويتم دراستها من قبل خبراء عسكريين مختصين عراقيين أو غير عراقيين بدلاً من الاعتماد على لجنة مكونة من أحزاب سياسية ".

وشددت نعمة على "ضرورة استبدال رئيس اللجنة حاكم الزاملي الذي أخفق في تقديم نتائج موضوعية لهذا التحقيق المهم، وأثبت عدم مهنيته في التعامل مع القضية".

شفق نيوز/ كشف مصدر مقرب من القرار السياسي لحركة التغيير، عن ان زعيمها نوشيروان مصطفى يفكر بخوض غمار المنافسة على منصب رئاسة اقليم كوردستان ان سارت الامور نحو انتخابات مبكرة.

وبقي ثلاثة ايام على انتهاء المهلة القانونية لمسعود بارزاني رئيسا لاقليم كوردستان, ولم تتوصل الاحزاب السياسية بعد الى توافق بشأن تمديد مدة رئاسة بارزاني لسنتين وهو مطلب للحزب الديمقراطي.

ويدور الحديث كثيرا عن اجراء انتخابات مبكرة في كوردستان في حال بقي الخلاف من دون الوصول لصورة حل، وما عزز ذلك اشارة الاتحاد الوطني الكوردستاني في بيان تأسيس الحزب الديمقراطي بذلك.

وقال المصدر وهو مقرب من القرار السياسي لحركة التغيير التي تنشط كثيرا في السليمانية، لشفق نيوز، إن الحركة بدأت هي الاخرى ترى ان اجراء انتخابات مبكرة، الحل المتوفر.

وحتى الان لم يظهر على الساحة السياسية في كوردستان اسم مرشح امام مسعود بارزاني يطرح كمنافس على المنصب، إلا ان المصدر كشف عن زعيم الحركة نوشيروان مصطفى يفكر كثيرا بخوض غمار هذه المنافسة.

وتولى بارزاني رئاسة الاقليم في عام 2005 واختير داخل البرلمان وبعدها في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 وحصل على 69% من اصوات الناخبين، وفي عام 2013 وبعد انتهاء ولايته تم تجديدها لمدة عامين بعد ان حدثت خلافات بين الاحزاب الكوردستانية حول اجراء استفتاء على مشروع دستور الاقليم.

وكان الاتحاد الوطني الكوردستاني وافق قبل عامين على تجديد ولاية رئيس الاقليم امام مطالب حزب الديمقراطي الكوردستاني على ان يوافق الديمقراطي بدوره على اجراء بعض التعديلات على مشروع دستور الاقليم، لكن لم يجر لغاية الان اي تعديل على هذا المشروع ومازالت الخلافات مستمرة حوله بين الاطراف السياسية.

وبحسب المصدر فأن الاحزاب الاخرى بكوردستان لن تفكر بدفع مرشحين للتنافس امام بارزاني على المنصب، الذي يتمتع بشعبية قوية.

ونوشيروان مصطفى هو احد المؤسسين للاتحاد الوطني الكوردستاني ولسنوات كان نائب جلال طالباني بزعامة الحزب، إلا ان خلافات ادت الى حدوث انشقاق وتشكيل حركة التغيير.

 

متابعة: بعد حادثة يوم أمس و منع البرلمانيين من قبل ميليشيات البارزاني بالوصول الى أربيل من السليمانية، قامت نقطة تفتيش ( ديكلة) صباح اليوم أيضا بمنع البرلمانية ئيفار أبراهيم عن كتلة التغيير بدخول أربيل. البرلمانية كانت لوحدها و قامت بالاتصال بأعضاء برلمانيين اخرين في أربيل و اتو اى نقطة التفتيش و قاموا هم بأيصال البرلمانية الى أربيل.

 

http://www.awene.com/article/2015/08/16/43968

نفى وزير البيشمركة استخدام السلاح الكيمائي من قبل مسلحي تنظيم داعش ضد البيشمركة، في حين اكد استعمال " غاز الكلور فقط".

اوينه: قال مصطفى سيد قادر وزير البيشمركة اليوم السبت لقناة (كه ان ان) ان" تنظيم داعش لم يستخدم السلاح الكيمائي ضد قوات البيشمركة وانما استعمل فقط غاز الكلور".

واضاف الوزير ان" عناصر البيشمركة الذين تعرضوا للغاز ظهرت عليهم اعراض حروق بالجلد واحمرار العينين ولكنهم ليسوا في حالة خطرة".

وكان يعتقد في الاونة الاخيرة استخدام تنظيم داعش السلاح الكيمائي ضد البيشمركة، الامر الذي جعل الولايات المتحدة الامريكية تفتح تحقيقا بخصوص هذا الموضوع.

http://www.awene.com/ar/article/2015/08/15/43945

متابعة: قبل ثلاثة ايام قامت قوات البارزاني باستعراض ( البيعة) العسكري في أربيل و في نفس الليلة قامت هذة القوات بأعادة أحياء نقطة سيطرة قديمة بين اربيل و السليمانية تعود الى ايام الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و الطالباني. و عندها قال مسؤولون في حزب البارزاني أن أعادة السيطرة هي لاسباب أمنية و لمنع الارهابيين من دخول أربيل.

اليوم السبت قامت نفس هذة السيطرة و بأوامر من (جهات عليا) بتوقيف 15 عضوا برلمانيا عن حركة التغيير قادمين من السليمانية الى اربيل بمنع  ذهابهم الى أربيل للمشاركة في جلسات البرلمان الاستثنائية حول قانون رئاسة الاقليم. و لم تكتفي هذة القوة  المدججة بالسلاح و الكلاب البوليسية  بمنع البرلمانيين بل أنهم قاموا بأهانتهم و بالشكل التالي:

أخذ الهويات منهم مع أنهم برلمانيون و لديهم حصانة برلمانية، و بعدها قاموا بتفتيشهم بواسطة الكلاب البوليسية كما فتشوا حتى سياراتهم و افراد حمايتهم بالكلاب البوليسية. و حسب رئيس كتلة التغيير في البرلمان فأن قوة حزب البارزاني كانوا على أتصال دائم بجهات "عليا".  و تزامنا مع هذا العمل رفض وزير الداخلية الذي هو على قائمة حزب البارزاني الرد على مكالمة البرلمانيين كما لم يرد الوزير على مكالمة نائب الوزير الذي هو على قائمة التغيير. فهؤلاء الميليشيات لم يكونوا مستعدين لتنفيذ أوامر حتى نائب وزير الداخلية. أي أن الجهة التي أستلموا منها الاوامر أكبر من نائب الوزير.  و هذا يعني أن قوات الامن في الاقليم تأتمر تابعة لحزب سياسي معين و هم ليسوا حماية في حكومة أقليم كوردستان.

تنفيذ هذة العملية بهذة الصيغة يثبت أن الامر مخطط و منذ فترة و أن العملية تم تنفيذها مع سبق الاصرار.  فهذة العملية سبقتها أعادة نصب نقطة السيطرة، و خروج استعراضات عسكرية و من ثم لحقة قرار من البارزاني نفسة بمنع تكرار نزول  قواته الى الشوراع، و من ثم عدم رد وزير  الداخلية على مكالمة أعضاء البرلمان الذين تم تفتيشهم بالكلاب البوليسية.

الجهة التي نفذت هذة الخطة كانت تنوي شيئا اخر و لكن أعضاء برلمان حركة التغيير أفشلوا الخطة و حولوا هذة الصولة الجهادية الى هزيمة لتلك الجهة و القوات. فالجهة كانت تعتقد بأن أعضاء برلمان أقليم كوردستان على قائمة التغيير هم شباب منفعلون و سوف يغضبون جدا من الاهانة التي يتعرضون لها و يمنعون قوات البارزاني من تفتيشهم و قد تحصل معركة بين حماية البرلمانيين و قوات البارزاني في نقطة التفتيش و عندها كان حزب البارزاني سيخرج الى الاعلام و يتهم أعضاء برلمان حركة التغيير بالاعتداء على نقطة التفتيش و أعداد حسب نتيجة المواجهة، و لكن الذي حصل هو أن أعضاء برلمان كوردستان على قائمة التغيير لم يكملوا مسيرهم و لم يواجهوا قوات البارزاني و عادوا  الى السليمانية و بهذا فشلت الخطة و الان حزب البارزاني بصدد اصلاح ما قاموا به على الاقل لدى الدول الاجنبية التي صارت لديها علم بما حصل.

حول الحادث نشرت أمن اربيل بيانا أنكروا فيها تعرض البرلمانيين الى التفتيش و على العكس من ذلك قالت مديرية الامن في أربيل أن البرلمانيين لم يدعوا رجال الامن القيام بعملهم، و لم يتطرق البيان الى سبب عدم أستكمال البرلمانيين عودتهم الى أربيل و لماذا رجعوا الى السليمانية. و حول البيان قال برلماني كان ضمن الذين تم تفتيشهم أن مديرية أمن أربيل أخطاة حتى بتوقيت وقوع الحادث في السيطرة.

http://www.awene.com/article/2015/08/16/43966

كشف وزير الاتصالات السابق محمد علاوي، السبت، عن اختراق تنظيم "داعش" البريد الالكتروني لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي، فيما أشار الى أن التنظيم لديه معلومات كل الوزارات العراقية.

وقال علاوي خلال حديثه لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، إن "على رئيس الوزراء حيدر العبادي ان يسعى الى احياء مشروع الشبكة المؤمنة والموحدة، لأننا حالياً مكشوفين"، مشيراً إلى أن "داعش لديه معلومات كل الوزارات العراقية بما فيها وزارة الداخلية".

وأضاف علاوي، أن "داعش تمكن من اختراق البريد الالكتروني لرئيس الوزراء السابق نوري المالكي"، معتبراً أن "الحل يمكن حالياً بايجاد شبكة مؤمنة وموحدة، والتي سبق ان تم الغائها".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية لطرد "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في تلك المناطق توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

 

روج نيوز- ابراهيم لطيف

خلفت مسألة رئاسة اقليم كردستان مشاكل على الصعيد السياسي بين الاطراف السياسية وصلت لدرجة تلقي بعض البرلمانيين تهديدات وخاصة من صفوف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والاتحاد الاسلامي وكوملة.

فقد كشفت منيرة اوصمان البرلمانية عن حركة التغيير خلال حديثها مع وكالة روج نيوز انها تعرضت لتهديدات 7 مرات في يوم واحد.

واضافت اوصمان "تلقيت يوم امس،الجمعة 14 اب ،7رسائل نصية كانت تحتوي عبارات تهديدية منها "سنطردك من هولير،سنقتلك،سنربيك."مبينة ان الرسائل تضمت الكثير من الكلمات بذيئة بحقها وبحق حركة التغيير وسكرتيرها نوشيروان مصطفى.

واشارت اوصمان الى جملة وردت في اخر رسالة تلقتها "سيبقى البارزاني رئيساً لكردستان."

ووجهت اوصمان اصابع الاتهام الى اعوان ومؤيدي حزب الديمقراطي الكردستاني،واعتقدت ان مثل هذه التهديدات ستتصاعد وتيرتها مع اقتراب فترة ولاية البرزاني.

وقالت اوصمان ان مثل هذه "الممارسات الغير اخلاقية ما هو الا دليل على الافلاس السياسي لدى الطرف المرسل لهذه التهديدات."مبينة ان تلك الممارسات لن تنفع اذا ان "القانون فوق الجميع".

ودعت اوصمان رئاسة البرلمان ان تصدر بياناً للرأي العام تكشف فيه مثل تلك التهديدات التي يتعرض لها سياسيين وبرلمانيين ،وتندد بذلك.

(ه- ز)

وانا اشاهد واشارك الشباب العراقي المتحمس في ساحة التحرير ببغداد مظاهراته الاسبوعيه والتأثيرات التي يرسمها على الحكومة ومفاصل الدولة وغاية البعض منهم في تغيير مفاهيم كثيرة سيئة في واقع البلاد كالمحاصصة والطائفية والفئوية وتأكيدهم على ضرورة الخلاص

منها ، يدفعني بأن استذكر الشاب الايزيدي الذي يعاني كغيره من ابناء العراق لا بل اكثر منهم منذ 2003 من التمييز والتهميش والاهمال والبطالة والاستقطاب الحزبي والاغتراب والهجرة والقتل نتيجه لسياسات سيئة وشخصيات كارتونيه مثلته وامتصت طاقاته على مدة 12 عام ، يومياً نقرء على مواقع التواصل الاجتماعي ابداعات الشباب الايزيدي وتفوقه العلمي في العراق وخارجه بجهود ذاتيه لا داعم لها ولا مهتم لامرها ، لان الشباب الايزيدي يخضع ايضا للاستقطاب الحزبي والسياسي من اجل الوصول الى غايته فبعيداً عن ذلك يقبع عاطلاً او مهاجراً او منسياً والدليل على ذلك بان اغلب المهاجرين الايزيدين هم من فئة الشباب بين عمر 15 -35  سنة .

يمثل الشباب في العادة الشريحة التي يُبنى عليها مستقبل الشعوب لانهم الاساس المحرك للثورات والتغيرات التي تحدث في اي واقع اجتماعي وسياسي ، ولعب الشباب دور في الربيع العربي واحدث تغييرات على مستويات سياسية و اقتصادية مختلفة في العالم العربي ، وفي العراق اليوم كما ذكرنا يقود التظاهرات قيادات شبابية استطاعت الضغط على الحكومة لاجراء اصلاحات مهمه في مفاصل الدولة.

بعد احداث شنكال برزت شريحة شبابيه  فاعله عملت على ابراز القضية الايزيدية وتدويلها (داخلياً ودولياً) خاصة بعد صمت النخب الحزبية المنتفعه وخوفها وضبابية موقفها من تداعيات الكارثة واسبابها في بداية الازمة، وقد استطاعت هذه الطاقات الشبابيه تسويق ونشر معاناة ومأساة قضيتهم على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي فابدعوا في ذلك لكونهم عبروا عن قضيتهم بكل استقلالية وصدق وحماس لا رياء فيه ولا منفعه مستفيدين من المؤهلات العلمية والعملية التي يتمتعون بها ، ونجح هذا الجيل ايضا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بحرفيه في دعم المطاليب والتركيز على الكارثه والتأثير على الرأي العام داخل العراق وخارجه، كما شكلت هذه المجاميع الشبابيه ايضا تجمعات فاعله في بدايتها كمبادرة ايزيدون عبر العالم ، وحشدت هذه النخب ايضا الطاقات في المظاهرات التي استمرت في اربيل ودهوك وتركيا والمانيا وبغداد وامريكا.

كل هذه النشاطات والفعاليات التي كان يقوم بها الشباب كانت طوعيه مستقله غير موجه سوى لهدف واحد هو مساعدة بني جلدتهم ونتيجه لخطورة واهمية خطوات هذه الشريحة عمد البعض المؤدلج حزبياً على ابعاد هذه الطاقات الشبابية من خلال محاولة ادخالهم في صراعات سياسيه او محسوبيات حزبيه  وعمليات تسقيط ووشايه ادت الى المضايقه
و الاعتقال لبعض النشطاء المدنيين ومضايقة البعض لهم في الدراسة والتهديد العلني على مواقع التواصل الاجتماعي من اجل كبح طموح ونزق هؤلاء الشباب المتحمس لقضيته و ضم هذه الشريحة المهمه للحضيرة الحزبية لهذا او ذاك وتسويف ايمانهم باحقية مطالبهم وتصغير حجم كارثتهم او تبرير اسباب حدوثها.

لا احد ينكر بأن الشاب الايزيدي يتمتع بحماس وانتماء صادق ولكن لا يمتلك توجيه واستراتيجة واضحه لمشروعه بسبب تشتت افكاره
(وايمانه المبعثر ) والضغوطات السياسية والاستقطاب الحزبي والصعوبات الحياتية وعامل الهجرة كلها عوامل اثرت على اضعافه والحد من نشاطه في تغير مسار قضيته نحو الافضل وجعلته بعيداً عن رسم القرار الايزيدي او التأثير عليه.

 

اعتقد ان من المهم على الشباب الايزيدي الدعوة لمؤتمر شبابي مستقل يضم الشرائح الشبابية كافة ويناقش الاشكاليات والقضايا الحساسة له ولمجتمعه واخذ زمام المبادرة فيما يتعلق بمستقبل الايزيدية وان ينبثق عن هذا المؤتمر لجنة او هيئة شبابية تتمتع باستقلاليتها وتكون عالمية
(تضم الشباب الايزيدي في كل العالم ) لتمارس نشاطها في توجيه الطاقات الشابة وعمل لوبي فعال ضاغط داخلياً وخارجياً يسعى لتحقيق مصالح
الايزيدية ، ومن الاهمية في الوقت الحاضر ان يبتعد الجيل الجديد جيل الابادة او مابعد الابادة عن الانتماء الحزبي والفئوية الضيقة  وكذلك الاستفادة من تجارب واخطاء الاجيال التي سبقته والعمل على تغيير المنظومة الفكرية لدى مجتمعنا والتركيز على اهداف وافكار تخدم واقعنا في العراق وخارجه من خلال البحث عن المشتركات والتركيز على هويته الدينية بعيداً عن اي مسميات اخرى وتشجيع عنصر الاقتصاد والعمل والاهتمام بالجانب العلمي والثقافي والعمل المدني والانفتاح الدولي ومعالجة قضايا مجتمعة بمنهجية بحثية معقولة هدفها المعالجة وكسب الحقوق والحفاظ على الوجود والانتماء ، وقتها نستطيع ان نقول اننا سنخلق جيل شبابي يستطيع ان يكون وفياً لدماء الشهداء والمختطفات وان يكون بالفعل جيلاً استفاد من الابادة لا جيلاً يمهد لابادة جديدة.

نتسآل.. من أطلق الشرارة الأولى للمظاهرات..؟ هل فعلاً أتت عفوية من شعبٍ ناقم، ولمواطنين سأموا الإستسلام لحكومات تتابعت، ولم يجد المواطن منها لا ولد ولا تلد؟ .

من كل ما حصل ويحصل، ورغم معاناة السنوات الطويلة في ظل سياسة فاسدة، فاشلة لم تفقه من أصول السياسة والدبلوماسية شئ؛ لم نرّ مظاهرات مليونية تطيح برؤوس الفساد الكبيرة، التي حولت العراقيين من شعبٍ غني إلى شعبٍ فقير، وحولت العراق إلى أرضاً خصبة للإرهابين من شتى بلدان العالم.

ربما لم تكن هذه التظاهرات مؤدلجة لصالح جهة ما؛ وكانت مكبوتة في ضمائر المتظاهرين، لكنها أرعبت الساسة؛ رغم إنها لم تكن مليونية! فهل ستنجح المظاهرات بوضع حدّ لمعاناة الشعب العراقي؟ أم سيكون للتدخل الإقليمي قولاً آخر؟

تركزت المظاهرات لتطالب بمحاكمة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي؛ ومن تسنم وزارة في عهده؛ لأن هذا النظام الذي حكم دورتين متتاليتين، لم يقدم للشعب أي منجزات فعلية ملموسة، في جميع القطاعات، بل ما رأيناه من إستشراءاً للفساد وعدم تنفيذ المشاريع، جعل المواطن يخرج من صمته لينتفض ضد من عاثوا في العراق فساداً بإسم الدين، وكانت بعض الشعارات لا تنتمي للمطالبات الشعبية لتنذر بتأجيج فتن وأزمات بين الكتل السياسية.

أطلقت المنظمات المدنية حملة أسموها "حاكموه" تطالب بمحاكمة رموز الفساد في الحكومة السابقة والحالية، ولا إستثناء لأي مسؤول ولأي جهة ينتمي، وهذه الحملة ربما لديها المستندات والحجج الكافية، لبدأ محاكمة من أدعوا الإصلاح، وأوصلوا العراق في مقدمة البلدان التي يستشري فيها الفساد، ويتنامى فيها الإرهاب.

مضى أكثر من عام، على تشكيل حكومة، دون تحقيق منجزات ملموسة من كلا السلطتين: التنفيذية والتشريعية؛ فعدد من رشح نفسه للإنتخابات بلغ 9039 مرشحاً، ينتمون لـ 277 حزباً وتيارًا سياسياً، تنافس المرشحون على «328 «مقعداً في البرلمان العراقي، والمفروض أن يكون الـ «328» هم خيرة السياسيين والقادة الذين سيستطيعون إدارة البلد إلى بَرْ الأمان، فما الذي حصل؟ نَرَ إن الأوضاع في العراق، تزداد سوءاً كلما تقدم بنا الوقت، وأغلب من إختارهم الشعب ممثلاً لهم، لا يتواجدون في مؤسساتهم الرسمية لخدمة المواطن، بل في مصر، الأردن، إيران، لندن، دبي،......الخ.

الشعب العراقي الآن، بكل طوائفه، ينتفض لينشد الأمن والسلام والإستقرار، ويُطالب بإيقاع أشد العقوبات، بمن إنتخبهم لتحقيق مآربهم ومطالبهم، لكنهم عكسوا هذه الأمنيات، التي أصبحت حلماً يراود الشيعة قبل السنة، والأرمن قبل الصابئة، وحتى الكورد لم يسلموا في إمبراطوريتهم العتيدة.

 

من سيُلبي إحتياجات المواطنين..؟ فمعظم ممثليهم داخل المؤسسة التشريعية، أصواتهم ضائعة؛ بسبب الخِلافات الدائمة التي أريقت بسببها دماء الأبرياء، وتعنت الإرهاب، وتعظيم قوته، إن المَطالب المشروعة للمواطنين عليها أن تُلبى عاجلاً؛ وللمواطنين الذين وضعوا ثقتهم بسياسيين هاجروا، وتاجروا بآلام المواطن، لتحقيق مآرب سياسية نفعية، لهم القول الفصل الآن، لإعادة العراق إلى عافيته، وإن أصبح العراقيون غوغاءاً مرة ثانية، فلتسقط الحكومات التي أرهقت مواطنيها.

تقرير: ناظم امين

أقامت اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في الدنيمارك ندوة بمناسبة الذكرى ٦٩ لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، حضرها وفد من الفرع السادس للحزب وممثلوا الاحزاب والجمعيات الكردستانية ، إضافة الى جمع غفير من أعضاء واصدقاء الحزب٠

بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من جانب الاخ موسى رشيد مسؤول اللجنة المحلية للحزب٠ بعدها وقف الحاضرون دقيقة صمت تقديراً لشهداء الكرد وكردستان٠

بعد ذلك القى الاستاذ سرحد غفوري عضو الفرع السادس للحزب كلمة تحدث فيها باسهاب عن كيفية تشكيل الحزب والدور القيادي والتاريخي للقائد الخالدمصطفى البارزاني ومن ثم نجله المرحوم ادريس البارزاني٠ وتطرق الاستاذ غفوري الى تضحيات الحزب على مر السنوات والمواقف البطولية للحزب تجاه القضايا المصيرية للشعب الكردي والمؤامرات التي أُحيكت ضد الحزب والتي واجهت الفشل المرة تلو الاخرى٠

كما وتحدت عن الدور الريادي للقائد مسعود البارزاني، مشيرا الى حنكته السياسية ودوره الكبير في ايجاد مساحة للقضية الكردية على الساحة الدولية٠

كما واشار الاستاذ غفوري الى المرحلة الحساسة الراهنة التي تمر بها كردستان والمؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي وبطولات البيشمركة في التصدي للزمر الارهابية وعلى رأسها الفاشيين الدواعش٠

 

ثم أجاب الاستاذ سرحد غفوري على أسئلة الحاضرين والتي دارت أكثرها حول الظروف  الحساسة التي يمر بها الشعب الكردي، داعياً الى ضرورة التلاحم والعمل معاً وإفشال مخططات الذين لايريدون خيراً لكردستان٠ هذا وقد استغرقت الندوة ثلاث ساعات٠٠

متابعة: بعد أن قامت قوات حزب البارزاني بمنع وصول أعضاء برلمان حركة التغيير الى أربيل و أهانتهم من قبل ميليشيات البارزاني، أتصلت حركة التغيير بممثلي أمريكا و بريطانيا في أقليم كوردستان و ألعراق، بعد هذا الاتصال أعرب ممثلا بريطانيا و أمريكا عن قلقهم لهذا الاجراء من قبل نقطة السيطرة تلك.

 

و من المتوقع أن تتحرك الدول الاخرى لهذا الاجراء العسكري الخطير الذي ستكون له تأثيراته على سمعة العملية االسياسية في اقليم كوردستان.

http://knnc.net/Drejey-hawal.aspx?id=57502&LinkID=4&video=False&leguaid


متابعة: قامت نقطة التفتيش التي وضعها حزب البارزاني في ليلة البيعة عندما نزلت قوات الحزب ال شوراع أربيل بين اربيل و السليمانية في منطقة ( ديكلة)، بمنع مرور 15 من أعضاء برلمان أقليم كوردستان على قائمة حركة التغيير الى داخل مدينة أربيل و العودة الى البرلمان من أجل القيام بأعمالهم كما قامت نفطة تفتيش حزب البارزاني بأهانتهم ايضا.

قطع الطريق أمام أعضاء البرلمان من العودة الى أربيل من قبل قوات حزب البارزاني يعتبر تصعيدا كبيرا و دليلا على مخاوف حزب البارزاني من أكتمال النصاب القانوني في الجلسة الاستثنائبة و التي فيها سيقرر البرلمان أنهاء مدة رئاسة  مسعود البارزاني.

 

و هذا بحد ذاته يعتبر أنقلابا عسكريا من قبل حزب البارزاني، حيث أنه في الانقلابات فقط يتم قطع الطريق عن أعضاء البرلمان.

http://www.sbeiy.com/Article-5460

بعد أن بدأت لجنة أعداد الدستور التابعة لبرلمان اقليم كوردستان محادثاتها من أجل صياغة دستور لاقليم كوردستان و المكونه من 21 عضوا، تجدد الحديث عن حقوق الشعوب و القوميات و الاديان داخل اقليم كوردستان و بدأ الشعب الكلداني الاشوري السرياني و التركمان، و الايزديون و الشبك و الكاكائيون التفكير جديا بحقوقهم في أقليم كوردستان و أن كان برلمان الاقليم و لجنتها الدستورية ستنصفهم.

حسب معايير الاقلية و الاكثرية فمن المستحيل أن  تحصل هذة المكونات على حقوقها في ظل الاغلبية الكوردية و المسلمة، لذا يجب أن يتم صياغة الدستور حسب القوانين الديمقراطية و حقوق الشعوب في تقرير مصيرها و  الحريات الدينية في الاقليم و منح "الاقليات" الدينية و القومية حقوقهم حسب المواثيق الدولية المعترف بها و ليس حسب معايير الاكثيرة و الاقلية و سيادة الاغلبية.

الذي يجري الان في برلمان اقليم كوردستان شيئان: أولهما مناقشة قانون رئاسة الاقليم و هذا يجب أن يتم فصلة عن مناقشة البنود الاخرى للدستور في البرلمان و على القوى السياسية الكوردية عدم الخلط بين الامرين و عدم أستغلال خلافاتهم السياسية و السلطوية من أجل الاعتداء على حقوق الشعوب و الاديان الاخرى في اقليم كوردستان. و بناء علية علية فقد قامت صوت كوردستان بأيصال صوتها الى لجنة اعداد الدستور حول حقوق الاقليات في الاقليم.

على لجنة أعداد دستور أقليم كوردستان تخويل الشعب الاشوري الكلداني السرياني في كتابة حقوقهم و  سرد الشكل الاداري الذي يرغبون فيه و الاعتراف بحقوقهم و بالطريقة التي يرونها ضمن المواثيق الدولية و على الكورد عدم لعب دور ( الاخ الكبير) الغير عادل و أستذكار تجاربهم مع القومية العربية و التركية و الفارسية الذين كانوا يريدون هضم حقوق الكورد بحجة الاخوة.

و بنفس الطريقة على لجنة الدستور والقوى السياسية الموافقة على كتابة بنود خاصة بكل قومية و طائفة دينية في دستور الاقليم و ضمان حقوق  التركمان و الايزديين و الشبك و باقي المكونات بالطريقة أعلاه و ليس من خلال فرض الارادة القومية الكوردية عليهم.

أن الشعب الكلداني الاشوري و السرياني و و التركمان الايزديون و الشبك شعوب مسالمة و شاركوا في الثورات الكوردية و كانت قرى المسيحيين و الايزديين مكانا امنا لايواء البيشمركة، لذا لهم ما لنا و عليهم ما علينا. يجب العمل بدولة المواطنة و ليس بدولة الامتيازات القومية و الدينية.

على القوى الكوردستانية في أقليم كوردستان الكف باللعب بالمكونات الغير كوردية في اقليم كوردستان و أعطائهم الحرية الكاملة في أختيار ممثليهم و الطريقة التي يرودن العيش بها  في كوردستان التي هي أرضهم و ارض أجداهم كما هي أرض الكورد.

صوت كوردستان

 

2015.08.15

فلتتوقف هذه الحرب المجنونة؟

عندما بدأت انتفاضة 15 آذار 2011 في مدينة درعا، وبعد أيام قليلة عمت هذه الانتفاضة العديد من المدن والبلدات في سوريا، وكان سرعة انتشارها يدل على مدى الكبت الذي يحمله جماهير الشعب السوري ضد نظام البعث وممارساته الدكتاتورية والقمعية، وعاملت أجهزة الأمن والمخابرات المواطنين بكل قسوة وعنجهية، وعندها سارع حزبنا الى طرح مبادرات من شأنها تجنيب سوريا من أحداث قد تؤدي بالبلاد الى التدمير وتحويل بلادنا الى سوق لسماسرة السياسة وتجار وأمراء الحرب، وكان في مقدمة هذه المبادرات، الدعوة الى مؤتمر وطني عام تحضره أوسع فئات الشعب من أحزاب، شخصيات، ورجال دين لمناقشة الأوضاع المستجدة والوصول الى حلول سلمية تحمي بلادنا من الازمات.

الا ان مبادرات حزبنا لم تلق آذاناً صاغية، فكل طرف كان يعتقد بأنه خلال فترة قصيرة سيتمكن من كسر شوكة خصمه والقضاء عليه نهائياً وتحقيق آماله، لكن الأحداث جرت وسارت على غير ما كان يتوقعه كل طرف، فامتدت أيادي كثيرة الى سوريا وتغلغلت في أحداثها، فألهبتها ودفعت بالأزمة الى التعقيد أكثر. ثم حدث ما كنا نخشاه، وهو ان بعض الجماهير حملت السلاح واستخدمته في وجه السلطة، وحدث هذا لاسباب، هي:

1- ان قسماً من الجماهير رأت من حقها استخدام السلاح  في وجه سلطة لا تتورع عن استخدامه، بدلاً من التعامل مع المظاهرات بأسلوب سلمي واللجوء الى حوار لايجاد مخرج لهذه الأزمة.

2- ان جهات اقليمية ودولية استغلت هذه الفرصة لتحرض على حمل السلاح في وجه السلطة، بغية دفع الأمور باتجاه استبعاد الحل السلمي.

3- ان بعض الجهات في الأمن والاستخبارات هي الأخرى لعبت دوراً مخزياً لدفع المتطرفين والعملاء وقصيري النظر الى حمل السلاح في وجه السلطة، حتى يتسنى لها تحقيق مآربها في التعامل مع المتظاهرين بقسوة ووحشية.

وهكذا كان الأمر. فماذا حصد الشعب السوري من هذه الأحداث المأساوية؟

لقد قضى مئات الألوف نحبهم في هذه الحرب الأهلية، وتم تدمير عشرات الآلاف من المنازل والبيوت والمزارع، ودمرت مدن بكاملها مثل حمص، درعا، ادلب، جسر الشغور، كوباني، وجزء كبير من حلب ودمشق ودير الزور وغيرها... ولجأ ملايين السوريين الى المخيمات ويعيش الباقي في فقر مدقع جراء هذه الحرب المجنونة. وبعد أربع سنوات يعود الجميع الى المربع الأول، وهو أن الحل السلمي وحده يمكن أن ينقذ سوريا ويوقف سفك الدماء ويحمي ما تبقى من منازل، وان انتصار أي طرف في هذه الحرب غير ممكن وغير قابل للتحقيق، لان الايدي التي تعبث بالاحداث لاتريد لها التوقف والانتهاء.

وهنا نقول للأخوة هنا وهناك، أن نعود الى الحل وتحقيق السلام في بلادنا، وان كان متأخراً، فهو أفضل من أن نستمر في سفك الدماء وفي تدمير ما تبقى من وطننا العزيز، والى تحقيق هذه الأمنية، ادعو كل وطني شريف أن يرفع صوته عالياً ويقول كفى موتاً لأبناء بلدنا، كفى تدميراً لمدننا وبلداتنا وقرانا، كفى جوعاً لأبناء شعبنا...

ان الحل السلمي الذي يدعو اليه الجميع لايتحقق بسهولة ولا في وقت قصير، وانما يجب التمهيد له بخطوات مخلصة وصادقة حتى تتهيأ الأرضية المناسبة للوصول الى الحل السلمي الشامل، ونعتقد بأن ذلك يتحقق من خلال:

1- البدء بالوقف الفوري للقتال بين الحكومة وتوابعها، وبين الجيش الحر، وتوجيه فوهات بنادق الطرفين نحو محاربة الفصائل الإرهابية كداعش وأخواتها.

2- المبادرة دون قيد أو شرط، إلى اطلاق سراح جميع السجناء السياسيين الذين ذاقوا الأمرين حسب المعلومات الواردة من هذه السجون، وأصبحوا رهينة هذه الحرب وضحاياها.

3- السماح لكافة المعارضين والمنشقين (مدنيين وعسكريين)، أن يعودوا إلى وطنهم دونما مساءلة أو تحقيق.

4- على المعارضة الوطنية أن تعلن من جهتها استعدادها للتفاوض مع السلطة دون شروط مسبقة، وان تبادر إلى تعيين وفد يقوم بهذه المهمة، وعلى النظام أن يستجيب لهذه المبادرة، والقبول هو الآخر بالبدء بالحوار معها على أساس جنيف1.

اننا بهذه الخطوات يمكننا ان نتخطى الحاجز النفسي الذي يحول بيننا، واننا يجب أن نعلم بان الحل بيدنا كسوريين، وان يقتصر دور الآخرين في مساعدتنا على إنجاز هذه المهمة الوطنية وتذليل العقبات أمام نجاحها.

نقول هذا الرأي ونحن نعلم جيداً بأن صوتنا خافت ودورنا في الأحداث متواضع، الا اننا أقوياء جداً في موقفنا الوطني الصادق والبعيد عن المزاودات والارهاب الفكري، واننا نطرح مايجول في خاطرنا وما نعتقد بأنه يخدم وطننا وشعبنا، ونعتقد أيضاً بأن ماطرحناه في السابق ونكرره اليوم، سيكون في نهاية المطاف المنفذ الوحيد الى ايجاد حل للخروج بوطننا من هذه الأزمة القاتلة، وان الافكار والخطوات التي نقترحها سيقوم عليها الحل السلمي، ان لم يكن اليوم فغداً..

السليمانية 12/8/2015

عبد الحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

متابعة: في قضية رفعتها وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم ضد شركة دانه الاماراتي للغاز خسر اشتي هورامي وزير الثروات في أقليم كوردستان و علية دفع مبالغ كثيرة لهذة الشركة. الخسارة تأتي بسبب سوء كتابة العقود من قبل أشتي هورامي. حسب بعض المصادر فأن هذة الخسارة كبيرة الى درجة لربما سيتم الاطاحة بحامل اسرار بيع نفط الاقليم و تسليم وزارته الى فؤاد حسين المتحدث بأسم رئاسة الاقليم الذي ستنتهي مدته في الايام القادمة.

http://www.sbeiy.com/Article-5454

إن هبة العراقيين ضد الحكومة مفهومة نظرآ للأوضاع المذرية في العراق، ليس فقط أمنيآ وإنما في جميع المجالات الخدمية والإقتصادية والصحية والتعليمية. هذا إلى جانب إستشراء الفساد في كافة مفاصل الدولة، ونهب المال العام من قبل كبار المسؤولين في الدولة. ولكن الذي غير مفهوم هو إنضمام رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، إلى المنتفضين فما هو السبب يا ترى؟

السبب هو أن السيد حيدر العبادي منذ أن تسلم الحكم، وجد نفسه محاط برجال نوري المالكي من كل صوب، فأفشلوا حركته ولم يسمحوا له فعل أي شيئ، يتعارض مع مصالحهم ونهجم، وتحول العبادي إلى مجرد موظف حكومي لا حول له ولا قوة. ولهذا إستغل العبادي هذه الهبة الجماهيرية، فقرر الخروج من ذلك القفص الذي وضع الرجل فيه، وأول ما قرر هو طرد نوابه وقيادات الدولة العليا باستثناء رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان، وألغى العديد من الإدارات الحكومية، وقام بتجريد كبار المسؤولين والنواب من حراسهم الشخصيين، وهم بعشرات الآلاف.

وكما تعهد بعدم السماح بتعيين وكلاء وزارات ومستشارين ومديرين عامين، في دوائر الدولة وفق المحاصصة الحزبية والطائفية، وأنه سيشكل لجنة مهنية لاختيار المرشحين على ضوء معايير الكفاءة والنزاهة. وكل هذه القرارات لا علاقة لها بموضوع الكهرباء التي بسببها خرج الناس للشوارع. العبادي وجد في المظاهرات فرصة للانقضاض على عجزه وانتفض مع المنتفضين، على أمل أن يتخلص من رجال المالكي وبقية مسؤولي الأحزاب، القائمين على قطاع الخدمات الحكومية ويبدأ في تنفيذ وعوده للشعب العراقي.

قرارات العبادي كانت مفاجئ للكثير من القيادات العراقية، وخاصة الذين شملهم تلك القرارت، وإعتبر العديد منهم ما حدث بالإنقلات وتجاوز للدستور، وأعلنوا معارضتهم الصريحة لهذه العملية، رغم تبني البرلمان العراقي الفاسد لتلك الخطوات!!!

السؤال: هل يستطيع العبادي المضي قدمآ في سياسة محاربة الفساد، وإصلاح مؤسسات الدولة العراقية؟؟

أنا أشك في ذلك، لأن مشكلة العبادي شخص بلا أسنان، وكافة القوى الشيعية والكردية والسنية المشاركة في الحكم، وعلى أعلى المستويات متورطة في عمليات الفساد، وهي غير مستعدة للتخلي عن مصالحها ولا تحت أي ظرف كان، وأخر شيئ يفكرون به هو هموم الناس وحياتهم.

وثانيآ، إن نوري المالكي قد دمر مؤسسات الدولة الرئيسية، كالجيش والأمن والقضاء والجهاز الإداري للدولة، من خلال تطييف تلك المؤسسات، وتشجيع الفساد داخلها وتمكين رجاله من تلك الأجهزة الحساسة. وقد ورث السيد العبادي، نظامآ مهترئآ ينخر فيه الفساد والطائفية بشكل فاقع، هذا إلى جانب دخول تنظيم داعش على الخط، ولا ننسى إن إيران لن تسمح للعبادي فعل ما لا ترضى هي عنه. مثلآ، هل يمكن للعبادي محاكمة نوري المالكي وأعوانه، دون رضى الإيرانيين؟ لا أظن ذلك. ومن دون إقصاء المالكي ورجاله، من الجيش والأجهزة الأمنية والبنك المركزي وجهاز القضاء، ووزارة الداخلية والمالية لن يستطيع العبادي إصلاح أي شيئ. وسوف يمضي السنتين المتبقيتين له، كما أمضى السنتين الأولين من حكمه داخل مكتبه مكبل اليدين. لأن مراكز القوى الحقيقية ليست بيده، كالجيش والأمن والحشد الشعبي، ووقوف ملالي طهران ضده.

15 - 08 - 2015

 

خندان - اعلنت السلطات التركية اليوم مقتل ثلاثة جنود واصابة ستة اخرين اثر انفجار لغم ارضي بمدينة بنغول جنوب شرقي البلاد.

وذكرت هيئة رئاسة الاركان العامة للجيش التركي ان اللغم جرى زرعه على جانب احدى الطرق وانفجر لدى مرور دورية عسكرية ببلدة كارليوفا في بنغول.

واضاف البيان ان قوات الامن بدأت عملية بحث عن منفذي التفجير مدعومة بطائرات مروحية فيما جرى نقل الجنود المصابين الى مستشفى بنغول الحكومي.

وكانت مدينة هاكاري شهدت امس مقتل ثلاثة جنود واصابة ستة اخرين في اشتباكات بين قوات الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني.

شفق نيوز/ وصف كيان ابناء النهرين، انسحاب ممثلة الاطراف المسيحية من لجنة كتابة دستور اقليم كوردستان منى يوخنا ياقو بـ"الخطوة الشجاعة"، مشيرا الى انها عبرت عن "التهميش والاستعلاء" الذي يعاني منه المسيحيون في الاقليم منذ سنوات.

وكانت ممثلة الكلدان السريان الآشوريين في لجنة إعداد دستور إقليم كوردستان العراق منى يوخنا ياقو قد اعلنت عن انسحابها من جلسة اللجنة يوم الثلاثاء الماضي احتجاجا على ما قالت ان الدستور يتم صياغته بروح الاكثرية والاقلية.

وقالت ياقو ان أعضاء اللجنة الدستورية في اقليم كوردستان، لازالوا يتعاملون مع المسيحيين وكأنهم ضيوف على ارض اقليم كوردستان.

وجاء في بيان لكيان ابناء النهرين ورد لشفق نيوز، إن "الخطوة الشجاعة والمسؤولة" التي أقدمت عليها ياقو ممثلة المسيحيين في لجنة إعداد دستور إقليم كوردستان العراق.. بانسحابها من جلسة مناقشة مسودة الدستور المنعقدة يوم الثلاثاء 11 آب 2015، والأسباب التي أعلنت عنها ودفعتها لاتخاذ ذلك الموقف "يعبّران وبصورة جلية عن حال واقع شعبنا والمعاناة التي يعيشها في الإقليم".

واضاف البيان ان تلك الخطوة اختزلت كل المناشدات والبيانات والتي سبق أن عرضَتها مختلف الفعاليات ولسنوات طوال وفي مراحل مختلفة منذ عام 1991 من أن هناك "تهميش واستعلاء على شعبنا، وعدم جدية في التعامل مع ما يطالب به من حقوق مشروعة كشعب عريق يعيش على أرض آبائه وأجداده منذ آلاف السنين

وتابع البيان ان كيان ابناء النهرين يرى بأن "الدستور القادم سوف لن يحقق لشعبنا ما يصبو إليه، وفي أفضل الأحوال والمعالجات ستكون هناك بعض الرتوش التي لا ترتقي إلى مستوى طموح شعب له قضية".

واشار البيان الى أن "هناك ازدواجية لدى الأخوة الكورد بين الحالتين القومية والوطنية، وهناك تداخلا عميقا وعضوي بين العمل القومي وما يتطلبه من توجهات وخطوات على الأرض تخص الشأن الكوردي لوحده، ومع حالة التوجه لوضع الأسس لقيام كيان وطني يراعي التنوع القومي واستحقاقته

كما رأى البيان أن "الاستعلاء القومي و الديني المتنامي في ظل ما يشهده العالم والمنطقة من أحداث ونظرة الاستصغار نحونا بكوننا نمثل اليوم أقلية في الإقليم.. سوف لن يخلق الإرادة السياسية المطلوبة للتعامل مع حقوق شعبنا والتوجه لبناء إقليم شراكة حقيقية تسوده مفاهيم الحرية والديمقراطية والعدالة، معربا عن الاسف أن "تشترك كل الفعاليات السياسية الكوردية في هذا الموقف.. حتى تلك التي ترفع شعارات الديمقراطية والتقدمية والمساواة.. والذي عكسه ممثليها في لجنة إعداد الدستور".

وتتكون اللجنة من 21 عضوا يمثلون الاحزاب ومكونات اقليم كوردستان، وعقدت في ايار الماضي اولى اجتماعاتها لصياغة دستور لاقليم كوردستان تمهيدا لعرضه على الاستفتاء الشعبي.

متابعة: أصدرت أربعة كتل برلمانية في أقليم كوردستان و هي كل من كتلة التغيير و الاتحاد الوطني و الاتحاد الاسلامي و الجماعية الاسلامية بيانا اليوم السبت، هددت فيها أطراف بأخافة البرلمانيين و منظمات المجتمع المدني و بشكل مستمر. كما أن هذة الجهات تحاول ترعيب البرلمانيين و منعهم من أداء عملهم البرلماني و التعبير عن أرائهم و مواقفهم بشكل حر و علني. كما جاء في البيان أن قوات الامن و الشرطة في أقليم كوردستان لا تتخذ الاجراءات اللازمة لحماية البرلمانيين و القبض على المهددين و الجهات التي تحرضهم.

يذكر أن عدد من أعضاء برلمان الاقليم قد تم تهديدهم بالقتل في حالة مشاركتهم في الجلسة الاستثناية للبرلمان المزمع عقدها في اليومين القادمين و التي فيها سيتم التصويت على النظام البرلماني في الاقليم و أنتهاء مدة رئاسة مسعود البارزاني ، و يعتقد أن القائمين بهذة التهديدات هم موالون لحزب البارزاني.

نص بيان الكتل البرلمانية:

 

هەموان دەزانن قەیرانی سەرۆکایەتی، هەرێمی کوردستانی خستوەتە دۆخێکی هەستیار و چارەنوسسازەوە. جێگەی داخە، جیاوازی لە دیدی حیزب و لایەنە سیاسیەکان پەیوەندیەکانی بردوەتە ئاستێکی گرژ و ئاڵۆزەوە. ئێستا دۆخەکە بە ئاستێك گەیشتوە کە هەندێك دەزگا و ناوەند بەشێوەیەکی سیستەماتیك پەرلەمانتاران و چالاکانی سیاسی و کۆمەڵگای مەدەنیان خستوەتە ژێر فشاری ترس و تۆقاندن و ناوزڕاندنەوە .
لەکاتێکدا هەرێمی کوردستان بە قەیرانێکی راستەقینەدا تێدەپەڕێت، ناکرێت پەرلەمانی کوردستان و فراکسیۆنەکانی پەرلەمان بێدەنگ و بێهەڵوێست سەیری لافاوی روداوەکان بکەن وڵاتەکەمان بەرەو تونێڵێکی تاریك لول بدەن. بۆیە پەرلەمانی کوردستان لە هەردو ئاستی سیاسی و یاسایی چەندین دەستپێشخەری و فرسەتی خستە بەردەم لایەنە پەیوەندیدارەکان. هەوڵەکانی پەرلەمانی کوردستان بۆ دەربازکردنی هەرێم لە قەیرانی سەرۆکایەتی لەسەر بنەما یاسایی و رێکارە کارپێکراوەکان بەڕێوەچون، بەڵام بەداخەوە، لەبری پێشوازی و پشتیوانی، پەرلەمانی کوردستان کەوتە بەر تانە و تەشەری هەندێك ناوەندی گرنگ و کاریگەری هەرێم.
ئێمە ململانێی نێوان ئەجێندا و لایەنە سیاسیە جیاوازەکان وەك دیاریدەیەکی سروشتی کۆمەڵگای دیموکراتی و مەدەنی دەبینین، بەڵام بێخەمی دەزگاکانی ئاسایش لە پاراستنی پەرلەمانتاران لە هەڕەشە و ناوزڕاندن و هەوڵدان بۆ دۆزینەوە و سزادانی تاوانباران بەتەواوی نائاساییە. ئەرکی لایەنە پەیوەندیدارەکانە، بەتایبەتی دەزگاکانی حکومەت و ئاسایش لە هەولێری پایتەخت، رێگری بکەن لە فراوانبونەوەی گرژیەکان و بەکارهێنانی ئامرازە نادیموکرات و نامەدەنیەکان لە ململانێ سیاسیەکاندا. ئێمە بە راشکاوی رایدەگەیەنین کە پاراستنی گیان و شکۆی پەرلەمانتاران لە ئەستۆی دەزگاکانی پۆلیس و ئاسایشە و داوایان لێدەکەین چیتر لە ئاست هەڕەشە و فشار بۆسەر پەرلەمانتاران بێخەمی نەنوێنن.


فراکسیۆنی کۆمەڵی ئیسلامی                      فراکسیۆنی گۆڕان
فراکسیۆنی یەکێتی                                  فراکسیۆنی یەکگرتو
هەولێر
١٥ ی ئابی ٢٠١٥

نشر موقع عينكاوة دوت كوم موضوعاً عن الرابطة الكلدانية كتبه السيد سلام مرقس تحت هذا الرابط http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=789031.0

عنوان المقال الرابطة الكلدانيه مشروع مستقبلي رائد بتاريخ 12/8/2015

يبدو لي من الردود الإيجابية المحسوبة للسيد سلام فهمتُ أنه نائب رئيس الرابطة، ولم يقل كاتب التعليق بأن السيد سلام نائب الرئيس أم نائب رئيس مكتب فرنسا للرابطة ؟ على أية حال ليكن ما يكون فذلك ليس بمهم.

كاتب السطور التي تمتدح بالرابطة كان ثورياً قليلاً في كلماته وعندما لاتفعل الكلمة فعلها تصبح في مهب الريح، ولكي لا تأخذ الحمية أبناء شعبنا في مفهوم الرابطة الذي يتخذ مسارين مسار علني ومسار سري، فالعلني ما هو معلن والسري هو الذي يكون خلف الكواليس وهذا أخطر مسار، ويبدو لي من كلمات السيد سلام إنه لم يطلع على النظام الداخلي للرابطة والذي أعلنه غبطة البطريرك بإعتباره المؤسس والداعي لها، وإلا لما دعا عامة الناس إلى الإلتحاق في الرابطة، فالرابطة أيها العزيز سلام تختار مَن تريده على رغبات غبطته وموافقاً لشروط غبطته وليس هناك شروط عامة يحق لكل واحد أن ينتمي إلى الرابطة وأعتقد لو كنتَ من المتابعين لما يُكتب عن الرابطة ونظامها الداخلي أتمنى عليك أن تقرأ ما كتبنا وما كتبه الأستاذ مايكل سيبي وما شخصناه من سلبيات في النظام الداخلي بدءاً من عقد المؤتمر بقيادة غبطة البطريرك ومناقشة النظام من قبل السادة المطارنة وإختيار القادة الجدد لها والذين ليس ولم يكن لديهم اي إحتكاك أو نشاط ثقافي أو تاريخي حول الكلدان، وهم الذين لم نسمع لهم صوتاً بالرغم من كل المحن التي مر بها الكلدان وكل المآسي التي وقعت على الكلدان كمكون أصيل من مكونات الشعب العراقي الذي نفتخر بالإنتماء إليه. لا بل العكس كانوا في الصف المضاد للكلدان وتطلعاتهم وبعيدين عن هموم شعبهم لذا تم إختيارهم.

بالحقيقة أنا لم أتشرف بمعرفة السيد سلام لا شخصياً ولا من خلال أي قناة إعلامية فهو يبدو لي أنه لأول مرة يكتب وكتب كلمات تمتدح بالرابطة، نحن في غنى عنها، ولسنا بحاجة لتعريف المُعَرَّف، لذلك اردتُ أن أرد عليه.إن السيد سلام لم يأتِ بجديد حول الرابطة سوى الدعاية الإعلامية ولربما كانت مفروضة عليه هذه الكلمات، والكلام الذي كتبه نعتبره كلام إعلام ( حچي جرايد) يدخل في صنف كسب الأفراد للإنتماء للرابطة، وكان يمكن أن يقوم بهذا العمل الكهنة الذين يبدو لي أن واجبهم الاساسي حسب توجيهات غبطته هي أن يؤسسوا مكاتب للرابطة ويكونوا هم القادة لها من خلال تسمية جديدة تحت مصطلح ( المرشد الروحي) وما المرشد الروحي بالحقيقة سوى إبلاغ هؤلاء بتوجيهات غبطته ومتابعة تنفيذها حرفياً وبذلك يكونون قد أستبدلوا رسالتهم الدينية برسالة جديدة موديل 2015، وأعتقد ستكون كل موعظة بعد قراءة الإنجيل حول الرابطة وكيفية الإنتماء إليها ( بس خوفي لا يقول أحد الكهنة أن الإنتماء للرابطة مذكور بالإنجيل وربنا يدعو للإنتماء إليها ) ولو بطريق الخطأ لكن هذه الأيام كل شئ جائز، السيد سلام لا أعتقد أنه من الناشطين في المجال القومي بدليل عدم إطلاعنا على أي نشاط قومي له وخاصة حضورنا ثلاث مؤتمرات قومية كلدانية إثنان في أمريكا والثالث في السويد، ولم نلحظ له أي نشاط من خلال منظماتنا القومية مثل الحزب الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني قبل الإنحراف والتجمع الوطني الكلداني وإتحاد الفنانين الكلدان وإتحاد المهندسين الكلدان والمركز الثقافي الكلداني الأمريكي والمركز الثقافي الكلداني في دهوك وجمعية الثقافة الكلدانية وغيرها من تنظيمات شعبنا الكلداني سواء الموجودة منها داخل العراق أم خارجه. ولكن فجأة سمعنا عن السيد سلام بأنه نائب رئيس الرابطة وحاله كحال السيد رئيس الرابطة وبقية أعضاء الرابطة الذين جئ بهم وفق قياسات خاصة .

إن الكلام الذي قرأته والذي كتبه الأستاذ سلام  مرقس بنظري لا يرتقي إلى مستوى المسؤولية القومية والوطنية، فهو شحنة لبطارية ميتة لا تقبل الشحن مطلقاً، ومكتوب عليها

( do n`t charg )

يقول الأستاذ سلام  في بداية أسطره " إن قيام الرابطة الكلدانية في هذه المرحلة الصعبة والخطرة التي يمر بها شعبنا المسيحي والكلداني بوجه خاص في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في العراق" هذا الكلام كلام مكرر آلاف المرات، فلو حاول أحدنا أن يستبدل كلمة الكلداني بكلمة العربي، سترى بأنه كلام معاد وأكثر التنظيمات والكتاب يأخذون الفقرة ويستبدلون الكلمة لذلك ماتت الثورية في مثل هذا التعبير وذلك لتكراره بدون فائدة وبدون فعل، المهم في هذا السطر هو المرحلة الصعبة والخطرة !!!! نقف هنا أمام هاتين الكلمتين وقبل أن استرسل في تعقيبي أود أن أوضح نقطة مهمة جداً تدخل في باب الوعي القومي الوطني والديني، هو يتكلم عن رابطة قومية، لقوم أسمهم الكلدان، ولا يتكلم عن دين أو مذهب معين، ويبدو لي أن عملية المزج الديني القومي هنا صدرت بدون أن يعرف معناها أو على الأقل كيف يميز بينهما، شعبنا المسيحي ؟ أين هو شعبنا المسيحي وكيف نحدده ؟ وهل يحق لكائن من يكون أن يتكلم بأسم شعب مسيحي ؟ وما المناسبة لكي أتكلم عن الصفة الدينية ؟لقد أطلق السيد سلام التسمية الدينية على جزء من شعب ، فالكلدان ليسوا كلهم مسيحيين، وعندما نستخدم التسمية الدينية فإننا أولاً نعزل شعبنا الكلداني عن بقية فسيفساء الشعب العراقي العظيم وثانياً نحصر هذا الشعب التاريخي في تسمية دينية ضيقة الأفق، فالمسيحي هو مسيحي سواء كان في الصين أو الهند أو أمريكا أو اوربا، نحن نتكلم عن العراق وعن شعب العراق، مَن الذي يداوي جراحي  هل المسيحي في الصين أو الهند أم أخي وحبيبي أبن العراق العظيم من اي دين كان، نحن لا ننظر بأفق ضيق إلى بعض المتشددين الإسلاميين الذين اساؤوا  إلى سمعة الأغلبية المخلصة، إلى متى نبقى أسرى التعصب الديني المقيت ؟ إلى متى يلفنا التقوقع والإنطواء والتخفي وراء التسمية الدينية لنجعل منها بديلاً عن تسميتنا القومية وهويتنا الوطنية، لذلك أقول إن إستخدام التسمية الدينية غايتها عزل الشعب الكلداني عن روابطه التاريخية بالعراق شعباً وحضارةً وتاريخاً، لأنه لم يكن الشعب المسيحي الذي يقول عنه السيد سلام أنه يمر بمرحلة صعبة وخطرة لوحده، فالشعب العراقي بكافة أطيافه يمر بمرحلة تُعد من أخطر المراحل وأكثرها صعوبة، وبما أن السيد سلام لم يحدد تاريخ المرحلة فأنا أقول له إن أكثر المراحل صعوبة هي منذ سقوط أو إحتلال العراق ولحد يومنا هذا ، ولم تكن هذه المحنة على الشعب الكلداني تحديداً بل كانت على العراقيين جميعاً  وعلى العراق ككل، بمسلميه ومسيحييه، وبقية فئاته الدينية بعربه وأكراده وتركمانه كما كلدانييه وغيرهم، فلا يجوز أن نفصل مكون ونستثني الآخرين وكأن المحنة كانت فقط على هذا المكون لأنه كلداني.لذا أتمنى على الأخ سلام مستقبلاً أن يعرف كيف يميز مابين الهوية الدينية وما بين الهوية القومية والوطنية، وهذا سبب من أسباب قلة الوعي القومي بين ابناء شعبنا الكلداني، ماذا نقول للكلدان المسلمين في الناصرية والعمارة والبصرة وغيرهم ؟ هل نستثنيهم من الإنتماء للرابطة ؟ لمعلوماتك فقط فإن الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان من أعضاء هيئته العامة عضوين غير مسيحيين، نتشرف بهما وبإنتمائهما وهما الأستاذ الفاضل الشيخ جلال چرمگا مدير موقع مجلة الگاردينيا والأستاذ علي ميجا الصالحي كلداني من اور الكلدانيين.

لا أدري ما الذي أدخل الشرق الأوسط بالقضية القومية الكلدانية أو الوطنية العراقية، إن كان الكلدان مشتتين في بقاع الأرض كلها فهذا ليس عليهم فقط فالعرب كذلك والأكراد كذلك والصابئة كذلك وهكذا هوحال الشعوب التي تقع تحت نير الظلم والإستعباد وقوى التكبر العالمي، بلدنا ممزق، مُحتل ومُستَهدَف، والمستعمر وجدها فرصة ثمينة لاتعوض فأجج الصراعات المذهبية، ولم يكتفِ بذلك، فتحول إلى تأجيج الصراع الطائفي ثم الديني وغير ذلك وأغرق البلد في بحور من الدماء والإنتقام والعدوانية فتقوقع الشرفاء لأن الموجة عالية وظالمة ولكن حان وقت الثورة وها هي طلائع الشرفاء تقود التظاهرات معلنة رفضها لكل أنواع القهر والظلم والإضطهاد، مطالبة المسؤولين بكشف الفساد .

يقول السيد سلام " إن تأسيس الرابطة جاء تلبية ملحة لهذه التحولات الخطرة وبالأخص سقوط الموصل ، أنا أستغرب من هذا الكلام، وأتعجب منه، فهل الدعوة لتأسيس الرابطة جاء تلبية لنداء سقوط الموصل ؟ من أين لك هذا ؟ مَن قال ذلك ؟ لقد صرح غبطته بأنه يريد تأسيس الرابطة الكلدانية على غِرار الرابطة المارونية، يعني بالعامية ( نقل أو قوبية) أو تقليد، فلم يأتِ بجديد بل اراد توحيد الكلدان بصوت واحد ولكنه أختار الطريق الخطأ والأشخاص الخطأ، والوقت الخطأ، لماذا ؟ لأن الموصل لم تكن مغلقة للكلدان فقط لكي نعلل تأسيس الرابطة بسقوط الموصل ونربطها ربطاً ركيكاً لا يستند إلى اي أصل، سقوط الموصل آذت المسلم قبل المسيحي والإيزيدي قبل المسيحي وغير ذلك، وما حصة المسيحي من الأذى والألم إلا لكونه جزء من هذا المجتمع يفرحه ما يفرح المجتمع ويحزنه ما يحزن المجتمع ككل، والسؤال هو هل أن تأسيس الرابطة سيعجل من تحرير الموصل ؟ ونينوى وقرى سهلها الذين يتباكون عليها ليل نهار؟

إلى متى نبقى أسرى تصفيف الكلمات ؟ هل نريد التأثير على قِوى شعبنا بكلمتين لا تجدي نفعاً ؟ كلنا نعلم أسباب سقوط الموصل وصقوط الأنبار وبيجي وتكريت وسامراء وغيرها، وولادة داعش، وهذه وراءها دوافع ومصالح وحقوق وغبن أقوام، وراءها دول عظمى ومخططات تقسيم جاهزة، نحن أما سايكس بيكو جديدة تقسيم دول وتفتيت دول الشرق الأوسط وتقسيم الكعكة من جديد، إنه ملعب الكبار ويحذر على الصغار الدخول فيه أو حتى اللعب بجانبه، لا الرابطة ولا غيرها تستطيع أن تؤثر قيد أنملة على وضع الكلدان أو غيرهم( لا يعجبني أن أقول المسيحيين فهذه مسألة دينية ضيقة الأفق يجب أن تنتهي من قواميس علاقاتنا، وتبقى محصورة في إطارها الشخصي الضيق فهي علاقة بين الفرد والخالق، ونحن اساس علاقاتنا الإجتماعية تكون فيما بيننا كشعوب ومواطنين لذلك عندما أوصى الخالق عز وجل البشر بوصاياه العشرة افرد ثلاث وصايا منها لعلاقة المخلوق بالخالق أما السبعة الأخرى فكانت لعلاقة الناس فيما بينهم فالوصايا التي تقول لا تسرق لا تزنِ لا تقتل  لاتشهد بالزور كلها لا علاقة لها بالخالق عز وجل مع المخلوق بل هي بين المخلوقين أنفسهم ليصلوا إلى مجتمع مثالي في التعايش السلمي الإنساني فيما بينهم ) لذلك اسال الأخ سلام عن أية تحولات خطرة ومرحلة صعبة وساحة سياسية يتكلم ؟ يجب أن نكون واقعيين وكفانا العيش على أو في أحلام اليقظة، كفانا الوقوف مع الكفة الثقيلة، يجب أن نقول للحق أنت حق والباطل أن لا نخجل منه مهما كان صاحبه، يجب أن نصرخ بوجهه ونقول له أنت باطل شئت أم ابيت،  كفانا الجري وراء ما يقوله الغير ونردد ما يقولونه كالببغاوات، أرحموا شعبنا المهجّر، ارحموا وطننا المجزأ، لا تدوسوا بأقدامكم على جروحات شعبنا ولا تهملوا آلامه، أبحثوا في ما ينقذ ابناء شعبنا ووطننا العزيز العراق ، أبحثوا عن الطرق الكفيلة بتخفيف آلامه وتهيئة لقمة العيش الشريفة له، ليست الرابطة هي تلك التي يتم إختيار أعضاؤها وفق قياسات معينة أو بناءً على رغبة أشخاص، وقائدهم لا يعرف كيف يميز ما بين التسمية القومية والتسمية الدينية، أقرأوا تأريخ العراق وتاريخ الكلدان جيداً، أقرأوا من هو حمورابي ومن هو نبوخذ نصر وما هو تاريخهم، تبحروا ولا تتاجروا بالكلمات وبمآسي شعبنا، لا تعيشوا على جراحات الآخرين

سؤال هل يستطسع السيد سلام أن يعطيني رقماً لعدد العوائل التي وصلت فرنسا مؤخراً بدافع الهجرة واإلأستقرار ؟

لم افهم ما المقصود بعبارة الأستاذ سلام حينما يقول " وذلك بعد أن فرغت الساحة السياسية تماماً من محتواها العملي والمطلبي " غريبة هي العملي والمطلبي !!! لكن أقول للأستاذ سلام بما أنه لمس لمس اليد فراغ الساحة السياسية من هذين المحتويين لماذا لا يقوم هو وأعضاء رابطته بملئها ؟ ها هي الساحة السياسية العراقية اليوم تعج بالآلاف يعترضون على الفساد في الوطن الأم العراق أقول للأخ سلام ها هي الأبواب مشرعة أمامكم ارفعوا العلم الكلداني وشاركوا إخوتكم وأنتفضوا ضد الظلم والفساد والإضطهاد وكل أنواع التعسف والقهر، طالبوا بحقوق ابناء شعبكم حالكم حال بقية المتظاهرين ما دمتم قد لمستم خلو الساحة السياسية، حولوا الكلام إلى واقع عملي وبما أنكم القدوة والقادة بإعتبارك نائب رئيبس الرابطة لذا يتوجب عليك أن تتقدم الصفوف حاملاً الراية لتكون مثلاً يُقتدى به ،

لا أدري ماذا يفهم الأخ سلام من تواجد الحزب الديمقراطي الكلداني منذ عشرات السنين على الساحة العراقية ؟ هل كان يلهو أم يلعب؟ ومن الذي حقق بعض المكاسب والإنجازات؟ ومن الذي جاهد وأدخل التسمية القومية الكلدانية كتسمية منفردة في دستور العراق الإتحادي ومن الذي يناضل اليوم في سبيل تثبيت هذه التسمية في دستور إقليم كردستان، ومن الذي أعترض وما زال يعترض على قانون اللغات الرسمية الذي حجب تسمية لغتنا الكلدانية وأطلق علينا الناطقون بالسريانية مع العلم نحن لا نفهم حرفا واحدا من السريانية، ومن ومن ومن .... الخ لا أدري هل مر الأسم ( الأستاذ أبلحد أفرام ساوا الأمين العام للحزب الديمقراطي الكلداني ) على الأخ سلام ؟ وهل سمع بالمجلس القومي الكلداني أو بتنظيمات شعبنا الأخرى ؟ أم لا إطلاع لديه بها ؟ إن كانت المعاناة هي معاناة شعبنا الكلداني ( وليس المسيحي فأنا شخصياً ارفض تداول التسمية الدينية لأغراض سياسية ) وهذه المعاناة يجب أن لا نعزلها عن محتواها الحقيقي والتي هي بالحقيقة جزء من معاناة الشعب العراقي بكافة أطيافه وإلا سقطت عن الكلدان التسمية العراقية فالعراق للكلدان والكلدان للعراق، اقول إن للكلدان معاناة داخل العراق فما الذي ستفعله فروع الرابطة سواء كانت في فرنسا أو كندا أو أمريكا ؟ أليس الأجدر بمن أسس الرابطة أو دعا إلى تأسيسها أن يعمل بالممكن على أن لا ينسى الطموح؟ أليس المنطق والعلاقية أن يقوم من يدعي بأنه قائد للرابطة ورئيساً لها أن يزور محافظات العراق ويقوم بتأسيس فروع للرابطة في هذه المحافظات خاصة بغداد والناصرية والبصرة وغيرها ؟ أليس العراق أولى أن يؤسس فيه مكاتب الرابطة بدلاً من ركوب الطائرات وصرف الأموال وعقد الندوات ليتم تنصيب شخصاً هنا أو شخصاً هنا لا يقوى سوى على جعجعة فارغة لانفع فيها، هل يستوجب أن يتخصص مطران المطارات على غرار أسقف المضارب والخيمات ويترك رعيته و|أبرشيته ليطير إلى كندا يعقد ندوة عن الرابطة أو يشحذ الهمم لتوضيح معالم جثة ميتة ؟ ألا تكفينا عدد منظمات شعبنا الكلداني في العراق أو خارجه ؟ مثل الحزب الديمقراطي الكلداني والتجع الوطني الكلداني وإتحاد المهندسين الكلدان وغيرها ولم تستطع أن تفعل شيئاً لأني كما قلت بأن الساحة اليوم للاعبين الكبار، أود ان لأ أتحدث عن سقوط الموصل ذلك السقوط التمثيلي المسرحي والذي يفتخر داعش أن يعتبره ثورة بيضاء للحصول على أكبر مدن العراق بدون أن تراق قطرة دماء فقد تم التسليم بموافقة جميع الأعضاء فلا الجيش بكامل عدته وعدده ولا التنظيمات القومية والميليشيات والأجهزة الأمنية استطاعت الوقوف بوجه المخطط المرسوم ولا التغطية الجوية من قبل قوات التحالف تمكنت من إفشال المخطط فهل تريد من رابطة عدد اشخاصها لا يتجاوزون اصابع اليد الواحدة أن تحرر الموصل ؟ اي هذيانٍ هذا ؟

يقول أحد ابناء شعبنا بأنه لا يمكنه من توفير لقمة العيش الشريفة لآولاده ولا يمكنه أن يسجلهم في المدارس ويفتقر إلى مكان للسكن اللائق وهو يعيش في الخيَم وغايته أن يتحول إلى العيش في كرفان وفي خضم هذه التحديات يأتي أحد الأساتذة وبكل برود يطلب منه أن ينتمي إلى الرابطة ؟ختاماً أكتفي بهذه المناقشة للأسطر الأربعة الأولى على أن نلتقي مع الأخ سلام لنناقش أربعة أسطر أخرى من الذي كتبه حول الرابطة الكلدانية

وتقبلوا تحياتي

نزار ملاخا / ماجستير تاريخ/ وطالب دكتوراه/ عضو مؤسس للإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وسكرتيره للدورة الأولى، عضو ومؤسس إتحاد المهندسين الكلدان، مسؤول فرع الدنمارك للمجلس القومي الكلداني قبل الإنحراف، عضو مؤسس للتجمع الوطني الكلداني، عضو المؤتمر القومي الكلداني مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في أمريكا 2011، عضو المؤتمر الكلداني العالمي المنعقد في أمريكا 2013، عضو مؤتمر النهضة الكلدانية المنعقد في السويد،

 

15/8/2015

 

تنامت صرخات الفقر والحرمان المكبوتة فأنطلقت مظاهرات صاخبة في البصرة ، ولم تكن سحابة صيف ، بل دماء تضج بالغضب أمطرتها أحلام الشاب منتظر الحلفي ، يوسف البصرة أرداه ذئب السلطة قتيلا ..!ً فأيقظ الشعب على حقيقة أن فقرهم ويأسهم وأحزاب اللصوص والطائفة لاتعطي لهم سوى القتل، بعد أن تنتهي من إبتلاع ثرواتهم وحقوقهم وحرياتهم ...!
استفاقت أيضا مرجعية النجف الأشرف ، بدرجة حزم وحذر شديدين ، لأن كل شيء صار على وشك الضياع ، والبلاد تتجه نحو الإنفجار والغضب، والخوف من تكرار السيناريو السوري أو الليبي ، كل الإحتمالات كانت قائمة ولم تزل ..!
تصاعدت التظاهرات في المدن المثقلة بالعوز والجوع والأمراض ، مدن العمق الشيعي ومواكب اللطم والعزاء صارت مواكب إحتجاج وعويل لأنهم لم يحصلوا على رغيف خبز لجوعهم ،أو علبة دواء لأمراضهم ،أو أجور دفن قتلاهم في سبايكر وجبهات الهزيمة لجيش المالكي وأحزاب بغداد المترفة بأنواع مظاهر البذخ والثراء الفاحش والحمايات الفاشستية والمواكب الإستعراضية الهارونية ...!؟ 
فساد ينمو وينتج حكومة وبرلمان وأحزاب ومؤتمرات وثقافة في مشروع تعّهر واستهتار لامثيل له في تاريخ الجنون السياسي ، يقابله بشر تُباد تحت اقدام الفقر والسرطانات والجوع والبطالة والجريمة وداعش ومليشيات ترعب البشر...!
ولاحياة ولاثمن سوى دموع تراق في زيارات عاشوراء ولطم يخفف عن تعذيب الذات وإستسلامها لمعممين مخادعين ودعاة مزيفين وشعارات كاذبة عن حب الحسين وتوزيع فتات الطعام بمواكب الأربعين ، أدوار متقنة لحيتان المال والسلطة وإدائهم المتفوق على اشهر كتاب الدراما ، ونجحوا بخديعة الجمهور العاطفي ، لكن الجوع والأوجاع كانت ترنو بعيون حزينة نحو إتجاه آخر .
إجتمعت إرادة الفقراء مع المحرومين مع المثقفين والواعين مع الحالمين بعراق سلام وأمان وحرية ، أجتمعت بتحدي سافر لكل انواع البشاعة لحكومة فاسدة ساقطة ، شخوصها من عتاة الإنحطاط والتاريخ المخزي والحاضر الغارق بالفسوق ، تظاهرات أشبه بلهيب سخونة هذا الصيف القائظ صارت تتنامى وتنتشر مثل بركان ناري متواصل بتفجراته في اوساط جماهير المدن المهملة ، وآلاف من البشر تخرج بصراخ متشابه بالجرح والوجع ، آلاف ثم آلاف من بغداد والبصرة وموج بشري مرعب يخرج من الناصرية ، وكربلاء والنجف والديوانية والحلة والسماوة والعمارة والكوت ، ثورة مليونية أعلنتها مدن الفقر الشيعي في منعطف زمني يعد الأسوأ في تاريخ العراق .
أعلنت المرجعية أوامرها بالتغيير الحاسم والفوري ، ونهض الرجل حيدر العبادي رئيس الوزراء المرهق ، يحاول إيجاد إجراءات إصلاحية وطرح صفحة مقبولة من برنامج إصلاحي، وأوعد بصفحات أخرى ، لكن الفساد تكلّس واصبحت له جيوش ومرتزقة وقتلة ومصالح تمتد لدول الجوار ، الفساد بالعراق جرائم مشتركة ومنظومات مترابطة مع بعضها ، سقوط جزء منها يعني سقوط الكل ، هذا السؤال يقلق كل القوى السياسية المتصدية للسلطة في أثنى عشر عاما ، ويجعل الإصلاح اشبه بالمستحيل أزاء أضخم جريمة فساد في التاريخ .
الفساد يدافع عن نفسه مثل اي كائن طفيلي ، فوضع ترتيبات جهنمية لإحتواء هذا الغضب والشهية العارمة للإصلاح ، وتوافقت الحكومة مع البرلمان في تأييد قرارات الإصلاح والدعم الكاذب لإحتجاجات الشارع الغاضب واعلن البعض استقالته وهرب الاخر وإجراءات عزل وتقاعد ، وكلام صاخب عن إصلاحات وثورات إدارية ، لكن لم يحدث شيئا ً ملموسا ً، يعبر عن منهجية إصلاح سياسي إقتصادي سليم وفاعل ..!
الآن وبعد ثلاث أسابيع تبدو المعركة بين أحزاب السلطة وكارتلاتها من جهة ، وجماهير الشعب ومظاهراته من جهة أخرى ، تدخل منعطف المواجهة متعددة الأساليب والخطوط ، بيانات تهديد المتظاهرين والإعتداء عليهم وسط أنظار العامة والقوى الأمنية ، محاصرة وسائل الإعلام ، وإنتشار الحديث والتحذير من دولة مدنية وحكم لاديني يدعو له مرتزقة ووعاظ السلاطين وحيتان السلطة والثروة ، فتور وتأجيل اشبه بالتنصل من قبل العبادي ، تخفيف لهجة الإصلاح من قبل مرجعية النجف الأشرف .
ماهي آليات ومقترح الأفكار لمشروع تظاهرات الشعب ، وطموحه نحو إصلاح وطني يكرس حلم العراقيين بدولة العدل والديمقراطية والحقوق المكفولة للجميع .؟ هذا موضوع قراءتنا ليوم غد .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هل من المعقول نحن العراقيين اصحاب حضارة سبعة آلاف عام .. شيئ لا يصدق نحن الان نعيش في عصور متخلفة مظلمه كئيبة فاقدة ابسط الحياة المعيشية . عنيفه غير متسامحة لبعضها البعض حمقاء
لم نوالي الحاكم مهما كان مذهبه او قوميته . الى اذا كان . دكتاتور . نمشي مثل الساعة . عام .1975.
شاهدت شاب يهرول في السعدون الباب الشرقي بغداد وخلفة شرطي مرور .قلت ماهذه .جاءني الجواب
ان الحكومة عملت في الشارع العام خطوط . علامة لعبور المواطنين من الشارع . والمخالف يغرم خمسه دنانير . او يحجز في مركز شرطة السعدون . خمسة عشر يوما . وهذا الشاب لم يملك المبلغ . تطبيق جيد جدا .العصا لمن عصا . الأمن متوفر 85% لكن حقوق المواطن المعيشية والترفيهية والتعليمية .غير متوفرة
حلت بدلا عنها حروب . ودمار وطائفية وقتل  . وأغاني ..احنا مشينا مشينا للحرب عاشك. يدافع عن شرف محبوبته ..تصدح في بغداد .ماينتهي حرب الا وندخل حرب جديدة . لعنهم الله.
تغير النظام الى ديمقراطي . ربع الشعب العراقي تمرد على النظام الديمقراطي . وساءت الأمور اسؤامن السابق جوع وعشوائيات وبسطيات وبطاله خريجين وغير خريجين منذ ثلاثة  أعوام لم يتعين خريج وانما التعين محاصصة وكل وزير يعين أقربائه بالوزارة . والقسم الاخر يتم تعينهم بالرشوة . وتراجع الأمن الى / 50 % . والطائفية توترت .والارامل مليونين ارمله . وسته ملاين طفل يتيم . الى متى رجال ونساء تبكي بالفضائيات تطالب  باختفاء اولادهن . والجماهير تطالب .بالامن .والخدمات المفقودة. ساعدنا يارب على هذه الكوارث .من التفجيرات والقتل المنظم للفقراء .ونحن اصحاب حضارة منذ سبعة آلاف عام ولم يتوفر لنا . السكن والعمل والأمن . والشارع العراقي غير منضبط وفوضا عارمه .والسبب الانتخابات . المسؤول الان لم يضبط الأمن . خوفى من الفشل بالانتخابات القادمة . لانه جاء لم يعمل لمصلحة العراق وانما جاء لغرض.المنصب والتسلط والجاه والأموال وما تريدة أحزابهم من امتيازات
امريكا بلا حضارة . لكن توفر عمل . للرجل او المراءة  كإنسان سؤا يملك شهادة او لم يملك شهادة . براتب ألفان دولار .راتب شهري وتخصص له بيت وسيارة . واتستقطع منه  اقل من الف دولار . عقاري البيت . وثمن تسديد السيارة . وثمن الكهرباء . والماء . والانترنيت . وباقي الراتب اكثر من الف دولار . يعيش فيه هو وزوجته واطفاله . احلى عيشه والعمل خمسة ايام في الأسبوع  والعمل ثمانية ساعات باليوم . والعطلة يومان في الأسبوع . السبت والأحد يهجرون ألبيت .الى الأماكن الترفيهية .في السيارة الخاصة لهم  هو وعائلته وتنطلق بهم السيارة الأنيقة الفاخرة والنظيفة . بالشوارع النظيفة . وأسمع صوت المكروفون يصدح بالغربي تشبه أغنية حاتم العراقي أرد أخذك ياحبيبي ومشي .مارايد من الدنيا كل شي .. بس اخذك يا حبيبي وامشي... فضلتك على الناس كلها ما يهمني الدنيا واهلها...مادام اضمك بين رمشي . الدخول لهذه ..الأماكن  مجاناً .
لم اشاهد بامريكا.. رجل دين . يشبه داعش المتخلف .حامل  معول يهدم مدينته . ويقتل اهله ويهدم المنازل والجسور  والاثار والقبور . ويسحق اصحاب الرأي الاخر . ويفجر نفسه .
لم اشاهد بامريكا . مسؤولين يقررون مشاريع  خدميه على الورق فقط .وتقسم الدولارات بينهم .وترسل الى بنوك الخارج .
لم اشاهد في امريكا مفرزة مرورية مركون في زاوية  بالشارع تستغفل اصحاب السيارات وبالاخص صغار السن من اجل ابتزازهم . رشوة . واذلال الشباب بمطاليب لاضرورية بالوقت الحاضر . الغرض منها تعكير أمزجة المواطنيين . بحجج من الاكاذيب .وهذه شاهدتها في بلدي بغداد ..على قناة الجيش
السلامة الى الحكومات التي تخدم الانسان .. والموت الى الحكومات المتخلفة السارقة . موارد الانسان  والتي تدعي لديها حضارة لكن معطلة  من قبل سياسين اغبياء .الناشط المدني ..

عماد علي: اقليم كوردستان يعيش في ظل انعدام اقل نسبة من الخدمات و ليس كما يدعي السياسيون المصلحيون المسيطرون على زمام الامور منذ اكثر من عقدين من الزمن، و هو غارق في بحر من الفساد . و لكن لماذا لم تخرج الجماهير و تضغط كما هو المطلوب، و اصبح الهروب من الواقع هو المسيطر على محرك الاحتجاجات و القوة التي يمكن الاعتماد عليها و هم الشباب، فاصبحت الهجرة هي الملاذ للتعبير عن السخط و الاعتراض و عدم النزول الى الشارع، و هذا له اسبابه المتعددة و نتيجة العوامل المتراكمة من افعال و توجهات السلطة الجاثمة على صدور الشعب الكوردي خلال العقدين ما بعد التحرر من الدكتاتورية العراقية .

منذ انتفاضة اذار 1991 و سيطر الحزبان الديموقراطي الكوردستاني و الاتحاد الوطني على السلطة و قسما كل شيء مناصفة و استاثرا بما الموجود في اقليم بحرية تامة، مع الاختلاف الجزئي فيما بينهما من حيث الادارة و الضغوطات على الشعب و نسبة الحرية في التعبير و الاعتراض، و كيف سيطرا على مصادر التمويل و الاموال العامة و اقتصاد الاقليم و عملا كشركتين تجاريتين و اغتنما ثروات الاقليم لمصالح شخصية و حزبية ضيقة حرموا منها الشعب الكوردستاني، و وصلا الاقليم لحافة الهاوية بحربهما الداخلية التي راحت ضحيتها الالاف من ابناء هذا الشعب المغدور الذي ظلمته السلطات المتلاحقة في بغداد و سلطته الذاتية ايضا . لم يكن الشعب الكوردي بطبيعته المعروفة و شجاعته الفائقة بهذا الوضع من الخضوع، و انه حاول و قاوم و لكن الحكم القمعي الذي فرضته السلطة الكوردستانية المتمثلة بالحزبين، و الذي يمكن ان لا نفرق بينه و بين ما كان ايام النظام السابق في الجانب الامني بذرة واحدة، فكم من ناشط اغتيل في وضح النهار و كم منهم فقدوا في غياهب السجون ولا نريد ان نتكلم عن التعذيب الجسمي و النفسي للمؤسسات الامنية و ملاحقة الناشطين، فانه اثر على نظرة الشباب لكوردستان و مستقبلها . سيطرة العائلة على حزب الديموقراطي الكوردستاني و منه سيطرتهم على السلطة في كوردستان، و سيطرة حلقة ضيقة على الاتحاد الوطني الكوردستاني و منه السيطرة على السلطة مشاركة مع آل بارزان بتقسيم موارد البلد بعد ما احلوا بالاقليم من الويلات نتيجة خلافاتهم المستمرة القديمة قدم عشرات السنين و الحديثة مابعد الانتفاضة . المناصفة و الصراع الكبير فرض الفساد في الاقليم اكثر من اي مكان اخر، بحيث لو كان ما يجري في اقليم كوردستان في بغداد لخرج الشعب هناك منذ مدة طويلة، اضافة الى ما فعلته السلطة هنا من ازدياد هوة المعيشة بين الطبقات و افسدوا الاخلاق و التربية الشعبية .

اليوم، ليس هناك من هو راضي عن السلطة بنسبة ولو قليلة الا المصلحيين المستفيدين و الذين اثروا على حساب الشعب و مستقبله . فهذا الاقليم الغني بثرواته و موارده و لا يزيد نسمته عن اكثر من خمسة ملايين بما موجود فيه من الاخرين ايضا، له امكانيات مادية في حال وجود نظام سياسي عادل و مخلص يمن ان يعيش الشعب برفاه اكثر من اي بلد اوربي، و لكن التوزيع غير العادل والفساد و سيطرة سلطة فاسدة من العائلات و الحلقات فرض تبذيرا و توزيعا غير منصفا، و كان يمكن عند وجود نظام عادل ان يعيَش الشعب باحسن حاله و يخطوا خطوات تقدمية مستقبلية، الا انه الان مدين باكثر من عشرين مليار دولار بعد كل الاموال الطائلة التي جائت الى اقليم من الواردات الذاتي و نسبة 17% من ميزانية العراق، نتيجة الفساد من راس السلطة و تخلفه و عدم معرفته بامور السلطة و خدمة الشعب و وصلت بها الحال في صراعها الى اللجوء الى اعتى الاعداء في تصفية الحسابات الداخلية و خانت الوطن وا لشعب الكوردي في مثل هذه الايام من سنة ،199 ،  اي في 31 اب منها .

اذا الاسباب التي ادت الى هذا الوضع المتردي التخلفي الفاسد متعددة و يمكن حصرها في نقاط قليلة و منها:

اولا : فساد السلطة و عدم الاكتراث بمصلحة الشعب بشكل عام نتيجة عدم المعرفة بامور السلطة و الاستناد على العائلة و الحزب  بدلا من الخبرة .

ثانيا : الصراع الدامي و المتخلف بين الحزبين المتسلطين منذ اكثر من خمس و عشرين عاما .

ثالثا : سيطرة الحزب و المصالح الشخصية على زمام امور السلطة و فقدان شيء اسمه السلطة و الوطن في سياساتهم .

رابعا : منع تجسيد نظام ديموقراطي مدني تقدمي من قبل الحزبين خلال هذه المدة من حكمهم .

خامسا : الموالاة لمحاور و اطراف خارجية تفرض عليهم خطواتهم و ان كانت لغير صالح الشعب .

سادسا : ضرب اية معارضة بيد من حديد لمنع كشف فسادهم و ما ساروا عليه خلال هذه المدة و راح ضحية الاعتراضات و الاحتاجات الكثير من ابناء هذا الشعب من المخلصين .

سابعا : سيطرة المتزلفين و المتملقين و هم كوسيلة رخيصة يستخدمون متى ما ارادت السلطة والحزبين ان ينفذوا ما يريدون منهم لضرب اي تحرك احتاجاجي بوسائلهم الدنيئة، و تعاون الحزبين اكثر من مرة في كبت الشعب و كما حصل في احتجاجات 17 شباط  2011 .

ان الوضع القائم في اقليم كوردستان اكثر سوءا من بغداد على الرغم من تحرر الاقليم من ايدي النظام الدكتاتوري السابق منذ 1991 . و هنا ربما يصبر الشعب لامور تخص مستقبل الاقليم و هو لازال في اول الطريق و كل ما يذهب اليه الشباب هو الهروب من الواقع لتجنب الاضرار بقضية الشعب و هذا ما يحسب لهم على غير اخلاق و عادة السلطة و الحزبين الذين ضربا تلك المصالح العامة عرض الحائط بصراعهما و حربهما الداخلية و ما افرطوا فيه على حساب الشعب . اي اننا بحاجة الى التظاهرات و الاصلاح اكثر من بغداد و لكن الظروف الخاصة بالكورد و حس الشعب العالي من الخطورات الخارجية المحيطة به استغلتها السلطة الكوردستانية و هي مستمرة في فسادها من اجل مجموعة خاصة من المفسدين المبتذلين من المسؤلين و ابنائهم و المتملقين و المصلحيين الذي لا يعرفون الشعب و مصالحه و لا يحترمون حتى دماء الشهداء الذين ضحوا باغلى ما يملكون من اجل الشعب الكوردي و كوردستان . اما العراق فهو دولة و لها عمقها فلا يمكن ان تضر الاحتجاجت و التظاهرات بها من حيث مستقبلها و انها الخطوة الصحيحة في اصلاح الذات الذي ننتظر ان يحدث في اقليم كوردستان بكل هدوء دون ان يضر بمتطلبات المستقبل الاقيم الذي لازال على غير سكته الصحيحة .

 

الدستور حمالة أوجه . وتشكيل الحكومة بالتراضي . ومكون كبير نصفه رافض العملية السياسية وحامل السلاح يطالب بعودة السلطة من المكون الشيعي . ومكون كردي يطالب بامتيازات لشعبة وفق النسب ومشارك بالسلطة بقوة . لكن لم يصلح بين الطرفين . والمناطق الشيعية مهمله . والمال يخصص للحرب بالمناطق السنية . والسياسيين الشيعة لا حول لهم ولا قوة . اعمتهم الرواتب والامتيازات . وتعين الاقارب .
كان المفروض من البدء ان يكون بالعراق ثلاثة فدراليات . شيعية وسنية وكردية . تحت حكومة فدرالية . وبمساعدة . قواعد أمريكية . لكن تدخل ايران . وقسم من الاحزاب الشيعة الموالية الى ايران . وتدخل القاعدة على الخط . وتأثير ايران على البيت الشيعي لعدم  بقاء امريكا بالعراق . واستمرار المعارك
واستمرت المعارك من قبل الميلشيات الشيعية والقاعدة . وإيران . بطرد امريكا من العراق . خسرنا نحن الشيعة خيرت شبابنا . وطوابير من الارامل والأيتام . ومناطقنا بائسة وشبابنا عاطل واذلال لكرامتنا والجرح اصبح عميق من فقر وبؤس بالبيت الشيعي والسني . واسعار النفط تنخفض الى الحضيض ولم تقوم قائمه لنا . من هذه السياسية الرعناء . العراق الان من البلدان المنكوبة البائسة . بسبب السياسات الهوجاء للمغامرين الفاشلين . من الاحزاب الشيعية والسنية . وانا اعتقد البيت السني يتعافا . قبل البيت الشيعي اذا انتهى العراق من سرطان  القاعدة وداعش . والاخوان دول الخليج تقدم المساعدات لبناء البيت السني .
لكن البيت الشيعي من الصعوبة اعادة نشاطة . بسبب اسعار النفط هبطت الى مستوا أدنى . يالله
نحن الشيعة فقراء . ومن ينقذنا من هذا الكابوس . والمراهقين المتخلفين باسم الدين .حاملين السلاح  هم السبب في تدمير البيت الشيعي .. والخريجين ثلاثة سنوات لم يتم تعينهم بالدوائر . بسبب التخطيط الغير مدروس . والبطالة في البيت الشيعي تفوق بقية المكونات . التعينات فقط للاقرباء . والدافعين رشؤة .
ياعقلاء الشيعة  والسنة كيف يتم الاتفاق على انها حالة البؤس والحرمان التى نعيشة في عراقنا المنكوب
الناشط المدني .

دعت الحاجة دول العالم الى البحث عن علاقات اتحاد فيما بينها كانت الغاية الاساسية منها الحصول على القوة بكل انواعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية , وكذلك من اجل توخي الخطر الذي بات يهدد اغلب الدول ويجعل مستقبلها على المحك , بمعنى آخر ان الاتحاد وجد من اجل تعزيز القوة وليس الاضطراب والتهديد , كما هو الحال في العراق , إذ اصبح وضع اقليم كوردستان العراق مهددا بسبب ارتباطه بمركز ضعيف في كل مؤسساته وغير ملتزم بالقانون والدستور وتخوض حكومته معارك داخلية فاشلة مستمرة في محاولة استتباب الأمن داخل المدن العراقية , ودام هذا الحال اكثر من 12 سنة بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003 حتى بات الأمر ينذر باحتمالية فشل العملية السياسية برمتها , وليس في الافق القريب على الأقل أية بوادر من شانها ان تمنح المواطن العراقي الثقة بحكومته او احتمالية تحقيق الأمن والرفاه و الاستقرار , لذا اصبحت كوردستان تحتاج الى وضع يضمن لها مستقبلاً آمنا ومزدهراً وأكثر استقرارا , كما انها بحاجة الى حلول ملموسة وفعلية , وأعتقد ان اتحاداً كونفدرالياً بين كوردستان العراق وتركيا هو الحل الامثل بعد ان اصبحت دول الاقليم والقوى الدولية الكبرى لاتدعم أي توجه لإعلان الكورد دولتهم مع انه حق مشروع لهم أقرته كل العهود والمواثيق الدولية . وعليه فإن الكونفدرالية يمكن اعتبارها خطوة متقدمة لهذا الطريق بمعنى انها خطوة في الطريق الى إعلان الدولة حتى تسنح الظروف الاقليمية والدولية بإعلان دولة كوردستان .

ونظرة سريعة للوضع مع دول الجوار , سنجد ان  ايران وهي القوة الفعالة اقليميا في المنطقة لن تعارض إقامة مثل هذا الاتحاد  طالما ان ذلك  لايشكل تهديداً على وضعها  الداخلي (فيما إذا غيرت ايران من سياستها الاجرامية والقمعية اتجاه الكورد) . اما العراق فهو بكل الاحوال يعتبر كوردستان بمثابة دولة فضلا عن ان وضعه المأساوي سيمنعه من اتخاذ اي موقف قوي ضد هذا الاتحاد , والامر نفسه ينطبق على سوريا  . فلن  يبقى إذاً  إلا ان تبارك دول العالم هذا الإتحاد , خاصة دول الخليج التي ارى  ان عليها ان تسبق كل الدول في ذلك لانها هي الأخرى تبحث عن  اقامة اتحاد كونفدرالي بينها .

ان هذا الاتحاد سيشكل الملاذ الاقوى لكوردستان وتركيا على حدٍ سواء , وبإمكان الطرفين عمل معاهدة لتنظيم علاقاتهما الجديدة وليلجئوا بعد ذلك الى اعتماد دستور مشترك , وسأذكر بعض الجوانب الايجابية  والسلبية على أن أعود وافصل الحديث في هذا الموضوع في مناسبة اخرى ومن خلال دراسة علمية  :-

الايجابيات

1- يعطي هذا الاتحاد فرصة لكورد الجنوب (العراق) مع كورد الشمال (تركيا) ان يجتمعوا ضمن دولة واحدة وفي حال  سمحت الظروف لكورد المنطقة الغربية (سوريا) بالانضمام لهذا الاتحاد ووجدت الرغبة عند جميع الأطراف فستصبح الاخرى جزءاً من هذا الاتحاد .

2- سيمنح هذا الاتحاد وانضمام الاجزاء الكوردية الاخرى بالتأكيد قوة للطرفين الكوردي والتركي خاصة وان تركيا ستتعامل مع جزء كوردي واحد بعد ان كانت تتعامل  مع ثلاثة اجزاء , وتعلم تركيا ايضاً الامكانيات الاقتصادية والاجتماعية  الهائلة التي تتمتع المناطق الكوردية الملحقة بها  .

3- الخلاص من دولة العراق التي عانى الكورد منها الويل طوال سنوات تعاقبت فيها الحكومات العراقية التي وان فرقتها أشياء عديدة الا انها اجتمعت على محاربة الكورد وعجزت عن حل مشاكلها  الكثيرة معهم , خاصة الادارية منها وتلك المتعلقة بالحقوق القومية والتاريخية  للكورد , والامر ذاته يتكرر مع سوريا , أما مع تركيا فأعتقد ان الامر يمثل حلاً جذرياً لمشاكلها مع الكورد من جهة وللسيطرة على حدودها وضمان أمنها من جهة اخرى .

4- وستمنح الكونفدرالية كوردستان دولة مستقلة في المستقبل القريب من خلال ضمان استقلاليتها واقتصادها بعد ان يتم تحديد حدودها الجغرافية لان الكونفدرالية في الواقع تمثل رابطة أعضاؤها دول مستقلة .

5- سيسهم الاتحاد في تعزيز التنمية خاصة التعاون الاقتصادي والعمل على مشاريع مشتركة كمشروع ربط الكهرباء وسكك الحديد  وانابيب النفط  وانشاء سوق مشترك والعمل على ربط كمركي دون ان تعيقها اي شكل من أشكال البيروقراطية الحكومية .

6- يضمن الاتحاد لكوردستان القوة العسكرية لمواجهة اي عدوان خارجي  كما ستتعزز القوة العسكرية لتركيا والتي ستكون قد ضمنت تحقيق جزء كبير من استقرارها وامنها من خلال موافقتها على الاتحاد الكونفدرالي , إلا انها ستحقق من خلال التعاون العسكري إمكانية التصدي لاي تهديدات خارجية والوقوف بوجه أية تدخلات خارجية  في شؤونها الداخلية .

7- سيمنح الاتحاد لكوردستان الانفتاح على اوربا , وسينعكس بالتالي على المشاكل التي تحول دون انضمام تركيا للاتحاد الاوربي .

8- سيسجل التأريخ لحكومة اقليم كوردستان العراق من خلال اتخاذ هذه الخطوة موقفا وطنياً كونه الطرف الكوردي الأكثر مسؤولية  وإمكانية .

السلبيات

1- اتساع رقعة الصراع على السلطة بالنسبة للطرف الكوردي .

2- ازدياد الخلافات بين السياسيين الكورد الذين تختلف رؤاهم السياسية الداخلية والخارجية والتي قد تحول دون امكانية القوى السياسية الكوردية على الاستجابة المطلوبة  للقضايا المطروحة والملحة والتي تحتاج الى سرعة في الرد  .

3- اختلاف المصالح والعلاقات الخارجية بين الكورد وتركيا سيسبب جملة من المشاكل التي  قد تكون فرصة لبعض الدول لبث بذور الشقاق بين القوى السياسية لكلا الطرفين .

4- المجاملات بين بعض الاحزاب الكوردية والتركية ستفقد الاتحاد نقلته النوعية كما سيمنعه من تحقيق أهدافه الاستراتيجية ,وان استمر ذلك فسيتسبب من دون شك الى انهيار الاتحاد او على اقل تقدير فإنه سيسرع في انهياره  .

للنقاش والبحث

1- يبدأ الاتحاد الكونفدرالي باتفاق مسبق وعمل هيئات مشتركة لتنسيق سياساتها في عدد من المجالات .

2- الاتحاد يحمل الجانبين التركي والكوردي عبئ ومسؤولية تغيير أنماط عمل كل مؤسساتها للرقي بالعمل النوعي لصالح الطرفين .

 

موقع : xeber24.net

تقرير : سردار ابراهيمبيان
أعلن لواء السلاجقة التركماني أنضمامهم الى جيش الثوار العامل مع قيادة وحدات حماية الشعب في محاربة داعش في المنطقة وسوريا عامة .
وأعلن لواء السلاجقة التركماني المتواجد في ريف حلب الشمالي عن انضمامه رسمياً إلى جيش الثوار بقيادة قائد اللواء طلال علي سلو لمقاتلة تنظيم داعش وحماية الأهالي من خطر التنظيمات الإرهابية .

وتعتبر خطوة الأنضمام هذه صفعة جديدة في وجه الأدعائات التركية التي تقول بقيام مقاتلي وحدات حماية الشعب وبركان الفرات وجيش الثوار بتطهير عرقي في المنطقة ضد كل من العرب والتركمان .
وجاء ذلك في بيان نشره موقع جيش الثوار الرسمي ووصلنتا نسخة منه ونحن بدورنا ننشرها لقرائنا حسب ما هي مرفقة بالفيديو .

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)— عبرت روكميني كاليماتشي كاتبة تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، عن كيفية تبرير تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لاغتصابه النساء وخصوصا من بنات الطائفة الأيزيدية، مستندا على قوانين الشريعة الإسلامية.

إحدى الفتيات اللواتي اغتصبن قالت لكاليماتشي في تقرير مصور: "كنت لا أستطيع النوم، استيقظ في الساعة الثالثة صباحا متذكرة رائحتهم، وهي رائحة تدفعني للذهاب وغسل أسناني أكثر من عشرة مرات في اليوم، وهي رائحة ستظل معي للأبد."

وأضافت كاليماتشي في مقابلة حصرية مع CNN: "قالت لي إحدى الفتيات الأيزيديات ممن تعرضن للاغتصاب كيف كانت تحاول التفاهم مع رجل بداعش قائلة له إنه يؤلمها وما يفعله غير مقبول، وأنه رد عليها قائلا إن القرآن يسمح له بفعل هذا بها، وأن ما أقوم به في الحقيقة يرضي الله."

 

وتابعت قائلة: "في الثالث من أغسطس العام الماضي احتل داعش جبل سنجار وهو الموطن الأصلي للطائفة الأيزيدية والنسوة اللواتي قابلتهن وغيرهن أخبرنني بأنه وفي الساعات الأولى تم فصل النساء عن الرجال وتم أخذ الرجال بعيدا ليقتلوا والنساء بعدها حملن على موكب من الحافلات، وهذا يعني أن داعش أتى بحافلات فارغة وأنهم كانوا يعلمون مسبقا بأنهم سيأخذون هؤلاء النساء."

وأضافت: "بعد تحميل النساء في الحافلات أخذن إلى نقاط توقيف مؤقتة إذا جاز التعبير بمخازن كبيرة ويسألن عن أمور حميمة مثل متى كانت آخر دورة شهرية لها؟ لأن أحد قوانين الشريعة تمنع ممارسة الجنس مع فتاة خلال دورتها الشهرية."

 

 

روج نيوز- مركز الاخبار

تقرر المانيا سحب جنودها الـ 260 خلال الأشهر القليلة القادمة الذين تم توزيعهم في تركيا بالقرب من الحدود الجنوبية الشرقية على بعد 100 كم من الحدود السورية بهدف حمايتها من اعتداءات خارجية محتملة .

وياتي قرار الحكومة الالمانية الاخير حسب متحدث باسم الحكومة لموقع شبيغل اونلاين ان الهجمات على تركيا لم تعد محتملة من الطرف السوري .لكن المتابع للخطاب السياسي والاعلامي الألماني

يدرك جيدا ان هذا القرار يأتي بسبب الموقف الألماني الواضح والرافط تماما للتصعيد التركي ضد الكورد ومعاودة القتال ضد حزب العمال الكوردستاني وانهاء حالة المفاوضات والحالة السلمية بين الجانبين الكوردي والتركي .

ومن المقرر ان تعلم الحكومة الاتحادية اليوم البرلمان الألماني بقرارها الأخير .

وكانت المانيا نشرت جنود على الحدود التركية مع سوريا نهاية عام 2012 لنصب صواريخ باتريوت بهدف حماية أراضيه من أي تهديدات سورية محتملة.

(ه- ز)

يبدو ان هنالك سرا عظيما؛ بين سياسة النجاسة ورجال الدين, فلو استرجعنا التاريخ نجد ان تحت كل شيبة مقدسة؛ ثورة ضد سياسيين فاسدين, وان اصحاب السياسة المنجسة يتحرزون ويكنون العداء؛ لأصحاب اللحا.
من الامام علي ابن ابي طالب (ع), وكيف خضبت تلك الشيبة الشريفة, بدماء المحراب لا لشيء الا لأنه كان عبئا على ساسة النجاسة, ومرورا بالإمام الحسين (ع), الذي ابتلت لحيته المقدسة بدماء راسه, لتكون منطلق الحريات, الى ان نصل الى المختار الثقفي الذي هدمت دماء ثناياه؛ عروش بني الزبير, وتسلسل التاريخ ينقل لنا هذه الثنائيات المتخاصمة, الى ان وصلنا الى يومنا هذا, فلا تخلو من التناحر بين السياسة الرعناء واصحاب اللحا المقدسة.
كلنا يعلم وقفة الشهيد الثاني محمد الصدر, بوجه الصداميين والبعثيين, وبعد استشهاده كيف كان الاثر الكبير؛ لشيبته المقدسة في ابادة العفالقة المجرمين, واليوم ها هي شيبة المرجع بشير النجفي (دام ظله), تطيح بمن اساء لها, فالدموع الجارية الى اللحية المقدسة من الحرقة والالم, على الدماء التي استنزفتها السياسة المنجسة, كانت كفيلة بالإطاحة بالفاسدين.
هل هي صدفة ام هي تدخل سماوي لانتصار المرجعية المباركة؟ ففي 11/8/2014, يطرد من عاث في العراق فسادا اداريا وماديا واقتصاديا, وفسادا بأرواح الشباب ليخلف بسبب سياسته المنجسة تلك, الالاف من الضحايا والارامل والايتام, ليكون موعد طرده الثاني في 11/8/2015, فما هذه الصدفة؟ واعتقد انها لا تخلو من حكمة, ولا اشك ابدا بأن يكون 11/8/2016, موعد محاكمته والقصاص منه, الذي اتمناه اقرب.
لا ادري لماذا من  يتولى حكم البلاد؛ لا يسترجع تاريخ الطغاة؟ ليعاكسهم في احكامهم, ليستلهم البقاء وحب الشعب, واعتقد بأننا اليوم على السكة الصحيحة, مادام السيد رئيس الوزراء ملتزم بأوامر وارشادات المرجعية الرشيدة, فما دام ملتزما سيكسب رضا الشارع وان زل او شطح, كما فعلها قبله اخرون سينال ما ناله أولائك, وما الله بغافل عما يعمل الظالمون.

أيها الثوريون والوطنيون الكردستانيون :

منذ القديم ولا يزال شعبنا الكردستاني في كل شبر من أرض وطنه كردستان الأم يخوض المعارك ضد الأنظمة الحاكمة على كردستان وأسيادها من الأنظمة الاستعمارية وأدواتها وعملائها المأجورين ، إلا أنه كان دوماً يصاب بالنكسات والإخفاقات والتراجعات نتيجة افتقاره للسياسة الثورية التي ترسم التكتيكات والاستراتيجية الصحيحة التي تعمل وتؤدي إلى الخلاص من الظلم والذل .

الثورة يصنعها الثوريون التحرريون في سبيل قيادة الشعب نحو الحرية ، وقفزة 15 آب 1984 ثورة تحررية وطنية واجتماعية كردستانية ، بُناتها وقادتها ثوريون ثائرون ضد كافة أنواع الظلم وهم دُعاة وعُمال حقيقيون لتحرير الشعب والأرض .

هذه الثورة هي ثقافية ، اجتماعية ، اقتصادية ، سياسية ، فكرية ، هي ثورة تحرير المرأة والرجل شيباً وشباباً من العبودية والاستغلال والاستعلاء والتفضيل وكافة أشكال القهر ، وتَعلم تمام العلم طبيعة عدوها وسياساته ومؤامراته وافتراءاته ، بخبرتها وتجاربها تدرك وتقرأ الظروف الموضوعية والذاتية وبموجبها تخوض المعارك الكفاحية التحررية ، وتعي بإتقان كيف تواجه الرجعية الكردستانية الذيلية وألاعيبها واتفاقياتها الدنيئة الفاشلة التي تخدم أعداء قضيتنا الكردستانية العادلة .

بحكمة ودراية وكفاحات ثورة 15 آب تحققت إنجازات وانتصارات عديدة في روج افا وباكور وباشور وروج هلات كردستان ، بها تتحطم يوماً إثر يوم آمال وأطماع الأنظمة الرجعية الفاشية والشوفينية الحاكمة على كردستان وجميع المأجورين والمتعاونين معها .

حزبنا الشيوعي الكردستاني يهنئ كوادر وقيادة حزب العمال الكردستاني الشقيق ومن خلاله أبناء شعبنا الكردستاني  بهذه المناسبة العظيمة وينحني لشهدائه ولكل شهداء كردستان والسلام العالمي ، ويطلب من كافة القوى والمنظمات والأحزاب الوطنية والثورية الكردية والكردستانية والصديقة بالوقوف مع حزب العمال الكردستاني وثورة 15 آب الشعبية التحررية وفضح ممارسات وسياسات حزب العدالة والتنمية التركي المضلل بزعامة أردوغان الفاشي وأزلامه وأعوانه ومأجوريه .

ــ عاشت ثورة 15 آب ، ثورة التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني .

ــ عاشت كردستان لأهلها .

ــ المجد لشهداء كردستان .

ــ عاشت الماركسية اللينينية ( الشيوعية العلمية ) .

15 آب ـ 2015                                                               الحزب الشيوعي الكردستاني kkp

اللجنة المركزية

 

تقرير صوت كوردستان: كما وعدنا الشعب الكوردستاني فأننا لا نسمح لاي من تسول له نفسة تضليل الشعب و اللعب بعواطفة و الوصول الى الكراسي على أكتافة و بناء على هذه الاسس فأننا قمنا بأعداد هذا التقرير عن مشروع برهم صالح حول رئاسة الاقليم.

برهم صالح النائب الثاني في حزب الطالباني قام بأعداد مشروع لحل الخلاف حول قانون رئاسة الاقليم، بعد أن وصلت المناقشات حول القانون بين القوى الكوردية في الاقليم الى طريق شبه مسدود و بعد أن طلبت أمريكا و أيران و فرنسا من القوى الرئيسية الخمسة في الاقليم حل خلافاتهم و التوصل الى أتفاق من خلال المناقشات.

في تلك الاثناء قام برهم صالح و بالتشاور مع نجيروان البارزاني بأعداد مشروع لحل قضية رئاسة الاقليم و قأم بأبلاغ ما توصل اليه برهم صالح و نجيروان الى قيادة حركة التغيير أيضا في محاولة منه لاقناع الحركة بمشروعة.

و قام حزب الطالباني بعد نشر مشروع برهم صالح من على موقعة على الفيس بوك و من خلال تحريك كل من كوسرت رسول علي و ازاد جندياني و قياديين في قوات بيشمركة الاتحاد بمحاولة لاقناع المكتب السياسي للحزب و المجلس المركزي بمشروع برهم صالح، و لكن هذا المشروع أصطدم بمشروع حزب الطالباني نفسة الذي تم تقديمة الى برلمان اقليم كوردستان في وقت سابق و أتخذته باقي القوى الكوردية من حركة التغيير و الاسلاميين كاساس لقانون رئاسة الاقليم و تم تصديقة من قبل البرلمان.

و بهذا يكون برهم صالح قد خرج ( بخط مائل) عن نهج المكتب السياسي و كتلة الاتحاد الوطني في برلمان أقليم كوردستان و خاصة أن مشروع برهم و مشروع كتلة الاتحاد الوطني في البرلمان فيه أختلاف كبير.

طرح المشروع من قبل برهم صالح يعتبر خروجا عن الانضباط الحزبي و القوانين الحزبية، و نشره المشروع من قبل برهم صالح على الفيس بوك من دون مناقشته المسبقة في المكتب السياسي للحزب و خاصة أنه الرجل الثاني في الحزب يعتبر محاولة أنقلابية و يحاسب عليها أي عضو حزبي، حيث كان علية مناقشة المشروع أولا مع حزبة و بعدها مع نجيروان البارزاني و حركة التغيير.

و بهذا يكون برهم صالح قد أثبت أن نواياه غير حسنه تجاه حزبه و لربما أراد القفز فوق الحزب و مؤسساتها.

التناقض في مشروع و أقوال برهم صالح:

بعد نشر برهم صالح لمشروعة و رفض المشروع من قبل المكتب السياسي للحزب في بيان رسمي وأعلان الاتحاد الوطني الالتزام بمشروعهم داخل البرلمان و أن حزب الطالباني لدية مشروع واحد فقط و بعد رفض حركة التغيير أيضا لمشروعة بسبب تضمنه و بشكل غير مباشر تمديد مدة رئاسة مسعود البارزاني، بعدها خرج برهم صالح الى وسائل الاعلام و منها قناة ( ن ر ت) و تطرق الى مشروعة و في سؤال حول  قبوله تمديد مدة رئاسة الاقليم قال برهم صالح: "أنه لم يتطرق أبدا في مشروعة الى مسألة تمديد مدة رئيس الاقليم. وقد تم تحريف المشروع من هذة الناحية و أنه قام بعرضة على نجيروان البارزاني و نوشيروان مصطفى".  أنتهب أقوال برهم.

تصريح برهم صالح هذا لقناة ( ن ر ت) فسره الكثيرون بأنه لم يطالب بتمديد مدة رئاسة الاقليم في مشروعة لا بل أن البعض قال بأن برهم صالح يرفض تمديد مدة رئيس الاقليم.

و لكن برهم صالح قام بأعداد مشروعة بشكل خبيث و ردة على القناة ايضا كان أكثر خباثة.

فبرهم صالح لم يتطرق الى ألالتزام بالقانون و أنتهاء مدة البارزاني القانونية و التي وقعها البارزاني نفسة بحضور برهم صالح سنة 2013. كما لم يتطرق برهم صالح الى ما بين سطور مشروعة.

برهم صالح يريد ابقاء الوضع على ماهو علية لمدة سنتين اخريين:

مشروع برلمان الاقليم الذي قدمته كتلة حزب الطالباني في البرلمان كان يتضمن أنتهاء مدة رئاسة الاقليم الان و أعتماد النظام البرلماني الان و تقليص صلاحيات الرئيس بعد 5 أيام فقط.

مشروع برهم يقول:

1.  مرحلة أنتقالية تتكون من سنتين و لغاية الانتخابات القادمة سنة 2017، أي تأجيل تنفيذ التغييرات لسنتين اخريين.

2. تشكيل لجنة لقيادة الاقليم تتكون من ( رئيس الاقليم) اي مسعود البارزاني و رئيس الحكومة اي نجيروان البارزاني، و نائبيهما أي كوسرت رسول و قوباد الطالباني، و بعدها ممثلي القوى الكوردستانية.

خباثة برهم يمكن رؤيتها بوضوع في هذة النقطة. فقد أحتفظ الرجل بمنصب البارزاني و البارزاني كرئيس و أحتفظ بالمناصفة لحزبه ايضا بينما قام بأبعاد حركة التغيير و لم يقترح ابدا بأن يكون رئيس البرلمان أيضا ضمن هذة اللجنة.

في هذا النقطة يعترف برهم صالح بأنه و افق على تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين حيث أنه يدعو الى تشكيل لجنة من رئيس الاقليم و من رئيس الحكومة و من نائبيهما. اي أن الرئيس سيبقى رئيسا و لكن هناك لجنة ايضا ستتشكل و يكون تمثل حزب البارزاني و حزب الطالباني مضاعفا بينما تمثيل حركة التغيير سيكون من خلال التمثيل الحزبي فقط بينما حزب البارزاني و الطالباني سيكون لهما تمثيل حزبي أضافة الى البارزاني و البارزاني و كوسرت و قوباد.

بهذا يكون نجيروان البارزاني على علم بمضون مشروع برهم صالح و يعلم أن  برهم يحاول الالتفاف على القوى الاخرى  و خاصة حركة التغيير و يحاول ايضا تضليل الشعب بدلا من حزب البارزاني كما أنه يريد القفز على القانون  بمشروعة هذا.

نجيروان البارزاني يدرك حقيقة مشروع برهم صالح و لهذا وافق على أعتبارة أساسا للمناقشة حول قانون الرئاسة، و لكن الذي يريد خداع الشعب  و خداع حزبه و حركة التغيير هو برهم صالح.  نجيروان البارزاني يعلم أن مشروع  برهم يتضمن تمديد مدة رئيس الاقليم و يتضمن بقاء الوضع على ماهو علية لسنتين و سيقوم ايضا بتغيير بعض النقاط الاخرى من مشروع برهم صالح من خلال ما تمسى ( بالتوافق) و سيحصل حزب البارزاني على نفس النتيجة التي يريدها.

وما هو مشروع حزب البارزاني بنصة:

بقاء البارزاني رئيسا لسنتين، ( أعترف بها برهم).

عدم تغيير صلاحيات الرئيس خلال هاتين السنتين، ( اعترف بها برهم).

تشكيل لجان للحل، ( اعترف بها برهم) و لا يرفضة حزب البارزاني لا بل أن حزب البارزاني ايضا يقترح تشكيلها.

و بهذا يكون برهم قد وافق على مشروع حزب البارزاني و قاد حزبة الى الاعتراف بمشروع حزب البارزاني و لكن بخباثة. و هذا فقط ما أردنا توضيحة في هذا التقرير و كان الاجدر به أن يكون واضحا مع نفسة و حزبة و شعبة

روابط ذو صلة عن أقوال برهم صالح و نص مشروعة.

http://nrttv.com/Details.aspx?Jimare=9529

 

http://rudaw.net/arabic/kurdistan/110820154

 

منذ الخليقة كان النزاع موجود، حيث كان أبانا آدم "عليه السلام" هو صفي الخالق، وكان أبليس هو العابد الذي وصل مرتبة الملائكة، و التميز لما يقدمه بين يديه الباري عز وجل، لكن صفة العنصرية و التفرد و الانحيازي النفسي, هي من لعبت الدور في أنحراف أبليس عن المسار الصحيح والمرتبة الجيدة.
مر على العراق سنوات عجاف من الحصار الأمريكي والحروب التي رافقت موت الإنسانية لدى القيادات الطاغية، خلال خمسة وثلاثون عام، من الجوع والفقر و الأقتصاد الضعيف، والعلاقات الدولية المنتهية الصلاحية، وبعد سقوط الطاغية، جاء ثمان سنوات عجاف راودت العراق في صحوته و منامه، من الفساد والإفساد، في المال العام.
قتل العلماء كانت صفة الطاغية هدام، لكنه لم ينفرد بها أستأرثتها الحكومة التي حكمت العراق بعد عام ٢٠٠٦م , لبست نفس اليخت الذي أرتدته حكومة البعث، حاربت العلماء بشتى أنواع الإعلام المسموع والمقروء؛ ومن أين من أبناء المذهب نفسهم، حيث تجد الحزب الحاكم جند الجنود من أجل التصدي بوجه من يقول لهم أنتم مفسدين، حتى وصلت الى أعتقال طلبة الشيخ النجفي.

وأستمر الفساد حتى نخر مؤسسات الدولة، حيث يحكم وزارة الداخلية من هو لديه وظيفة معاون طبي، ويحكم الطاقة من هو ليس في أختصاصه العلمي، ناهيك عن الهيئات المستقلة فالنزاهة كانت بؤرة حزبية متكاملة، احد مدرائها لديه شهادة في بيع لفة الفلافل ( ااااه كم هي لذيذة ) اذاق العراق حرارة تلك اللفات بفساده وتستره.

اليوم نجد المرجعية تساند ولأول مرة في تاريخ حكم العراق لشخص رئيس الوزراء، في مواجهة الفاسدين، وبعبارة واضحة ( أضرب بيداً من حديد ) ومن هذا التوجيه تهاوت قلاع الفاسدين، و شُد من عزم السيد العبادي، و تغربلت كل المؤسسات ودخلت في رعباً من أمرها.

مساندة العبادي هي الصفعة الثانية التي توجهها الحوزة للحكومة التي فسدت في العراق، على مرور ثمان سنوات، مرة في مواجهة عصابات داعش ومن كان ورائها، والأخرى حين خطب بها المتحدث باسم المرجعية في كربلاء، بمواجهة الملفات وطرح الإصلاحات، والتقدم نحو عراق الديمقراطية وحرية الرأي، و تنحية الغير كفؤين.
الشعب يجب أن يساند السيد العبادي ويقومه, على ما يقدمه من أجل خدمة البلد, فالبؤرة الفاسدة نجدها اليوم تعمل وبكل قوة ضد من ساندته المرجعية, فهو اليوم يضرب بيد من حديد وتواجهه وجوه صلدة وصلفة, والسن قد تعرت من المنظومة الأخلاقية, كيف لا وأذ انها كانت تصف المرجعية بكلمات طائفية, أذن اليوم هو يوم مساندة ومحاكمة.
أبليس قد خرج من رحمة ربه عاصياً, فحاكموه.
السبت, 15 آب/أغسطس 2015 10:29

سفيان الخزرجي - جهاز لفحص الرگي

كنت اليوم في بسطة #Skärholmen في ستوكهولم لشراء بعض الخضراوات والفواكه وهذه البسطة معروفة ببيع الرگي.
شاهدت شخصا يحمل جهازا ويدور بين اكداس الرگي ممرا جهازه عليها، وعندما سمع صوت "بيب" من رگية كبيرة "دن" تأبطها ودفع ثمنها.
دفعني الفضول ان اسأله عن هذا الجهاز، فقال انه لمعرفة ان کانت الرگية لاحگة أم لا، فاعجبت كثيرا بعمل الجهاز، ولأني مولع بشراء الرگي فقد رجوته ان يعطيني اسم المحل الذي اشترى منه الجهاز، فهز رأسه وقال ان هذا الجهاز غير متوفر في السويد، فسألت ومن اين له هذا الجهاز اذن؟ فقال انه من العراق ومتوفر كثيرا هناك.
وقد ازدادت دهشتي حین ذكر انه نفس الجهاز الذي تستعمله القوات الامنية في العراق لكشف المتفجرات. فهو يتحسس اللون الاحمر ويصدر انذارا.
مبدعون هم العراقيون والله.

في هلسنكي وقفة تضامنية لابناء الجالية العراقية مع شعبهم

المشاركون  هتفوا ضد الفساد والمحاصصة ولأجل الدولة المدنية

كتابة : يوسف أبو الفوز                                            تصوير : جمال الخرسان

11111.jpg

في العاصمة  الفنلندية هلسنكي، يوم الجمعة 14  آب ، وامام مبني السفارة العراقية، تجمع ابناء العراق الغيارى، من ابناء الجالية المقيمين في فنلندا، من نواحي العاصمة، ومن مدن بعيدة ، مثل تامبيرا وتوركو، تلبية للدعوة الى وجهها مجموعة من الشباب المستقلين، والتي دعوا فيها لوقفة تضامن سلمية مع أبناء شعبنا العراقي والتظاهرات المطلبية في عموم مدن العراق من اجل توفير الخدمات وكشف المفسدين ونبذ نظام المحاصصة الطائفية . واعلنوا انه يحق لكل مواطن عراقي المساهمة بصفته مواطن عراقي بدون اي صفة حزبية او قومية او طائفية، وأن الوقفة تتوحد تحت علم العراق واسم العراق ، ولا ترفع في الوقفة التضامنية اي صور لأي رمز . وشارك في التظاهرة مجموعة من المثقفين والنساء ، وردد الجميع الهتافات التي تدين الفساد والطائفية وحكومات المحاصصة . رددوا نشيد موطني ، ودبكوا مع هتاف " بأسم الدين باكونه الحرامية " ، ورفعوا اللافتات التي تحي مظاهرات ابناء شعبنا في مختلف المدن العراقية.

الشيء المؤسف ، كان موقف السفارة العراقية، التي لم تتفاعل مع الفعالية، وكانت وصلت للتظاهرة معلومات، تفيد بأن السفير السيد سعد قنديل أصدر اوامره لكل الموظفين بمغادرة السفارة قبل ساعة من تجمع ابناء الجالية، فبدت السفارة كمكان مهجور، ليس له هي علاقة بكل ما يجري على ارض، ويستهين طاقمها بنشاط وفعالية ابناء الجالية رغم الادعاء مرارا بأنهم وجدوا لخدمة العراق وأبناء العراق .

الصحفي والناشط المدني جمال الخرسان ، وهو من المجموعة المنظمة للوقفة التضامنية ، قال لنا :

ــ سعيد جدا لنجاح الفعالية، واجماع المتظاهرين على شعارات مدنية، وكنا نعتقد انه من الصعب توحيد وجهات النظر المختلفة لاختلاف مشارب المشاركين ، ونحن سعداء بمشاركة العديد من النشطاء السياسيين ليس بصفتهم الحزبية ، وانما كمواطنين عراقيين .

Abo Katja.pngالسيد منقذ القيسي ، الذي ساهم في الفعالية اخبرنا  :

ــ ان الفعالية رد فعل ايجابي وصحيح من ابناء الجالية العراقية في فنلندا، ارتباطا بما يجري في مدن العراق . المشاركون رفعوا نفس المطاليب والشعارات التي رفعت في المدن العراقية وطالبوا بدولة مدنية.

AboRaja.png السيد حمدان كطان السيفي (ابو رجاء) ، حضر رغم وضعه الصحي على كرسيه المتحرك مع افراد عائلته ، وكان يهتف بروح الشباب للدولة المدنية . قال لنا :

ــ شعبنا العراقي لاقى الويلات من مصائب الفساد والظلم ، واوضاع العراق اذ استمرت بهذا الحال ستكون اسوأ حيث لا صراع بين اهل السياسة سوى على المغانم

لم يموتوا بالخارج فعادوا إلى أوطانهم ينشرون الموت ظناً أن ما يقومون به سيجعل منهم شهداء تحفهم الملائكة وتتزوجهم الحور العين , من الحقبة الأفغانية  إلى الشيشانية إلى الصومالية وصولاَ إلى حقبة الربيع العربي التي يعشها العرب منذ خمس سنوات تقريباً ينشط تٌجار السلطة المختبئين خلف عباءة الداعية والتدين يروجون للفكر التكفيري الدموي ويستغلون حماسة وعواطف وجهل وحماقة وغضب وبطالة الشباب فيزجون بهم في وحل الصراعات السياسية بشعارات مخلوطة بفتاوي وأراء وبكائيات  ويحولون الصراع بقدرة بلاغية وحركية وتنظيمية إلى صراع مذهبي طائفي دموي وتنتهي المجتمعات إلى أشلاء وفي أضيق الأحوال إلى قلوب غاضبة متنافرة محتقنة أما أجساد الشباب النافر إلى الجهاد فمصيرها حطب لنار جهنم وهذه هي النهاية المريرة !.

أسماء معروفة وتنظيمات معروفة تٌمارس ومنذ عقود عمليات تجنيد للشباب سواءً لإرسالهم إلى مواطن الصراعات الخارجية أو تجنيد وتعبئة فكرية لإحداث بلبلة بالداخل " السعودية كمثال " بما يٌسمى عمليات الاحتساب وإنكار المنكرات المتمثلة في الفعاليات الثقافية والفكرية والفنية والمعرفية أو تحت بند حق المشاركة والتعبير عن الرأي, تلك الأسماء المتلونة منضوية خلف تنظيمات هدفها السلطة بأي طريقة ووسيلة كانت تتاجر بالدين وتٌمارس التدين عينها على عقول الشباب وقلبها معلق بالخلافة الإسلامية الحلم الهلامي التاريخي الذي ليس له نص ديني يدعمه " الخلافة "  في حقيقتها نظام حكم ناسب مجتمعات وليس بالضرورة يناسب المجتمعات الحالية ولا القادمة فصوت المجتمعات لا يعلوه أي صوت أخر والسلطة المطلقة لم تعد مقبولة عند المجتمعات خاصةً عند من قرأ تاريخ وسير خلفاء بني أمية والعباس والعثمانيين ممن سفك الدماء واستحل النساء باسم الله وبوسيلة سٌميت بالجهاد زوراً وبهتانا ؟.

المجتمعات العربية تدفع ثمن الصراعات السياسية من دم أبنائها ومن تعايشها وتماسكها , يستفيد تجار الموت " المتدينين والدعاة ومن يتلقب بلقب عالم " عواطف الشباب وحوادث سياسية شائكة ويستغلون البطالة والعٌنف والتهميش الخ فيحولون تلك الملفات السابقة إلى وقود بعد أن تٌخلط بشعارات وفتاوى وأراء واستطرادات تاريخية وتمنيات ودعوات وبكائيات منبرية هذه هي مكونات الوقود الذي يدفع بالشباب إلى الانطلاق نحو مواطن الصراعات وامتطاء السيارات المفخخة ومضاجعة النساء الأسيرات المٌكرهات اللواتي يٌلقبن بالسبايا عند تلك المسوخ البشرية ؟

دعاة ومتدينون وعلماء هكذا يراهم الناس لكنهم في الحقيقة طٌلاب سلطة وحكم يستفيدون من ملفات ويقتاتون على الدين ويتسترون بالتدين السلوك الأكثر قبولاً وحضوراً في المشهد الاجتماعي العربي , من حق أي شخص كائناً من كان ممارسة ما يٌريد والحديث بما يٌريد لكن ليس من حقه التغرير بالشباب والكذب على الناس وممارسة الدجل الفكري والكذب على الله بتفسير الآيات القرآنية بما يوافق هواه الذي لا يهدف إلى  إرشاد الناس إلى الخير ومواطنه بل يهدف إلى إهلاك الحرث والنسل وقمع الناس واستعبادهم وإذلالهم والتدخل في حرياتهم بأمر شيطانه سراً وبأمر الله جهراً كما يظن الأغبياء والجهلة ؟

مجمعات الفقه والجامعات والمؤسسات الشرعية والمرجعيات الدينية ووزارات التعليم الخ مؤسسات مسئولة عن ما أصاب المجتمعات من بلاء دموي فالتنظير ليس كافياً لمواجهة تلك الزمرة المتخفية المتلونة المدعية الدين والتدين فمتى تستيقظ المؤسسات وتعالج ملفات وتضبط الشباب بإطار واضح وشفاف وتقف بوجه حشرات باكية نائحة متلونة متسترة بالدين والتدين المستغلة لهوامش الحرية والمعرفة والعمل التطوعي والجماعي والاجتماعي والمشاركة الشعبية بصورها المتعددة فالإرهاب جريمة ضربت المشرق والمغرب والسعودية كمثال من أكثر الدول تصديراً للأجساد المتفجرة والسبب تلك الحشرات البشرية الباكية المتلونة  ؟؟؟

 

 

كان يكفي ان يمر رجل دين، بعمامة سوداء، من اي زقاق، حتى يتسابق الصبية على تقبيل يديه.. وتطل النسوة من الشبابيك مبهورة، كانها تنظر في مصباح كهربائي.. بل احيانا هنالك من يصيح بين الفينة والاخرى "صلوا على محمد وال محمد"..

كان ذلك في العام 2003، بعيد سقوط النظام الديكتاتوري السابق، حين كانت العمامة السوداء تمثل القوة السياسية الضاربة، الزاحفة نحو السلطة....


في ذلك الزمن كان من الصعب ان تقنع المواطن البسيط ان حكم رجال الدين، اذا استلهمنا التجارب التاريخية السابقة، لا يعني سوى السرقات والفساد الاداري وانهيار مؤسسات الدولة، وضعف الاقتصاد، واهمال النظام التعليمي، وهيمنة مافيات عشائرية وعائلية على ثروات البلد..

دائما كان يقال لنا بانكم علمانيون كفرة، معادين للقيم وللدين.

في تلك الاجواء... عندما اصرت المرجعية الدينية على اجراء الانتخابات في العام 2005 كانت تعي بصورة جيدة حجم التاييد الجماهيري الذي تتمتع به في مجتمع خارج للتو من قمع اسوء نظام بوليسي في تاريخ العراق الحديث...

ومرت السنوات الاولى على حكم رجال الدين في المنطقة الخضراء وكانهم نقلوا مكان الجنة من الاخرة البعيدة، الى الحياة الدنيا... فاسعار النفط في اوجها، والثروات تنزل كما المن والسلوى على اسطح قصورهم الجديدة، ومجاميع الشعب تصلي وتدعوا لهم بالمزيد من البركات....

الا ان المعروف عن رجال الدين في كل التجارب التاريخية التي وصلوا فيها للسلطة، انهم يركزون مفاتيح الحكم بيد الاقطاع والعوائل المتنفذة، ويصبح المعيار الاساسي في تعيين المناصب هو الانحدار العشائري، والمافيوي الديني، بدلا من الكفاءة الادارية والعلمية، ليس في المناصب الحساسة فقط، بل حتى على مستوى الادارات المحلية...

واضعاف مؤسسات الدولة بهذا الشكل المريع، لصالح هذه المافيات، يؤدي الى ضعف الرقابة على الفساد الاداري، وشيوع ثقافة الاختلاس من جهة، واهمال الجوانب الخدمية التي تهم المواطن من جهة اخرى...

وهذا ما ظهر جليا في السنين التي تلت وصولهم للحكم....

المعروف ان رجال الدين لا يمتلكون برنامجا واضحا لادارة ملفات البلاد، فالاقتصاد، وهو عملية حيوية ومعقدة، تتدارس البلدان لها برنامجا معد سلفا، ويحتاج لكفاءات علمية متمرسة لتقرير سلم اولوياته بما يتناسب مع طبيعة البلد وثرواته.. بالتاكيد سوف يشهد الانهيار في ظل سلطة رجال الدين.

مثلا في بلد فيه وفرة مائية مثل العراق، هل تعتمد سياسة الدولة توضيف الايدي العاملة في الزراعة، وتمنح هذا القطاع اولوية في الموازنه مثل انشاء السدود والاهتمام بالنقل الداخلي وتعبيد الطرق ومد سكك الحديد في المناطق القريبة من الارياف، من اجل تسهيل نقل المنتوج الى المدن.. ام تعتمد سياسة نقل الاهتمام للتصنيع وتشجيع الايدي العاملة على الهجرة للمدن وبناء صناعة وطنية رغم ان ذلك يترك اثرا سلبيا على الزراعة؟؟؟

وتحديد سلم الاولويات في الاقتصاد، في هذه المسائل يحتاج اولا الى برنامج مدروس من قبل القوى السياسية قبل ان تستلم السلطة لكي تباشر بتنفيذه بخطط تمتد لعشرات السنين، وتحتاج ثانيا لكفاءات علمية متمرسة لتقرير الخطوات بما يتوفر من امكانيات وما تحيط بالبلد من ضروف..

فكيف لا يمرض الاقتصاد، وينهار بالتدريج اذا انتبهنا الى ان ليس هنالك فكر اقتصادي واضح ومدروس عند رجال الدين اساسا، وليست هنالك كفاءات تستلم المناصب المتحكمة بشكل الاقتصاد، لان المناصب هذه وزعت على اساس الانتماء العشائري والمافيوي الديني.

لهذا السبب ولاسباب اخرى بعيدة عن متناول هذا الحيز، فقد بدات سيئات حكم رجال الدين تظهر مع استمرار بقائهم في السلطة...

ومباشرة بعد الدورة الانتخابية الاولى، بدات الاحزاب الدينية بالتخلي عن الكثير من الشعارات الدينية وتبني شعارات اليسار والعلمانيين من اجل الحصول على اصوات انتخابية مثل تبني شعار كـ "دولة القانون" و "المواطن" الخ وهذا دليل على هبوط اسهم الشعارات الدينية في بورصة الانتخابات..

تطور الامر بعد سنين الى خروج مظاهرات خجولة تزامنا مع ما اطلق عليه بالربيع العربي.. اوائل عام 2011م وكانت بدايات التذمر وخروج المواطن الى الشارع، لكن كان بالامكان قمعها انذاك..

اما الان فقد ازداد الوعي الجماهير بحقيقة حكم هذه المافيات،  فكان شعار "باسم الدين باكونا الحرامية" بمثابة جرس انذار تحسسته المرجعية جيدا قبل غيرها، وامرت رجالها في المنطقة الخضراء بالامتثال، واول المنسحبين من العملية السياسية وهو اشرسهم واكثرهم انانية في القتال على المنصب، السيد نوري المالكي، بارك هو شخصيا وكتلته عملية تطهير منصبه منه! هلعا.

اي ان استمرار حكم رجال الدين هو افضل وسيلة لرفع مستوى الوعي الجماهيري، وهو افضل بكثير من التنظير، لان الشعوب تحب ان تخوض تجاربها بصورة عملية...

وكلما استمرت الحكومات باستخدام شعار الدين، كلما ارتفع مستوى الوعي، وظلت الاحزاب الدينية تستنزف المزيد من اسعار اسهمها في البورصة السياسية.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نشرت قبل ايام بعض وكالات الأنباء خبراً تداولته مواقع التواصل الأجتماعي عن طلب السيد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم من البرلمان الإبقاء على السيد المالكي كنائب وحيد لرئيس الجمهورية، و قد كذّب الخبر اليوم مستشار معصوم السيد شيروان الوائلي، و اصدرت مستشارية اعلام رئاسة الجمهورية اليوم تكذيباً للخبر و طلبت من وسائل الإعلام الإتصال بها للإستعلام عمّا يخص مواقفها .  . و المقال ادناه يتناول خطورة بقاء المالكي في منصبه حين صدور الخبر الذي جرى تكذيبه، لأسباب تتعلق بأنواع الإحتمالات التي من الممكن ان تنشأ في سعي لإبقاء المالكي مصاناً بعيداً عن المسائلة و المحاكمة، و قلق اوسع الجماهير من ذلك  .  .

.  .  .

وسط عدم تصديق تتناقل وكالات الأنباء طلب الرئيس فؤاد معصوم من البرلمان ببقاء السيد المالكي نائباً له بدون ذكر الاسباب الموجبة لذلك، بل وهذه المرة يطلب الرئيس نائباً اوحداً لرئيس الجمهورية كمشاركة في التغيير؟؟ الذي لا يشكّل الاّ ترقية للمالكي.

و عدم التصديق يأتي بأن المالكي كان القطب الرئيس و لايزال في وضع العصي في عجلة محاولات الإصلاح لرئيس الوزراء الجديد د. العبادي الذي تزداد شعبيته بسبب اجراءاته و مواقفه الواضحة من قضايا الشعب، و الذي يقود عملية الإصلاح التي تطالب بها الجماهير المليونية في العراق من اقصاه الى اقصاه الآن، كما يلمس الشارع العراقي و كما تتناقلها الصحف و الوكالات  .

من جهة اخرى فإن السيد المالكي يعتبر بنظر اوسع الأوساط بكونه السبب الأساس لما آلت اليه الأوضاع المزرية البائسة التي يعاني منها شعب العراق اليوم بأطيافه، لأنه قاد اطول فترة حكم ناهزت الـتسع سنوات منذ سقوط الدكتاتورية قبل 12 عاماً ، الذي ان بدأت دورته حكمه الأولى بتحقيق نجاحات في مواجهة القاعدة الإرهابية ، الاّ انه مال بسرعة بعدئذ الى التسلط و الى التفرد الشخصي بالحكم و بشكل اوضح منذ الشكوك في نزاهة مجيئه كـ (مختار العصر) في الدورة الثانية له و افشاله وصول القائمة العراقية رغم فوزها في الإنتخابات تلك وفق النتائج الرسمية المعلنة آنذاك .  .  ليسير على نهج (قائد عام فرد لقوات مسلحة) في قيادته للبلاد .

و كان هو المسؤول ـ بمواقعه كرئيس وزراء و وزير الدفاع و الأمن و الداخلية وكالة ـ، مسؤول عن مواجهة الجماهير المطالبة بالإصلاح عام 2011 بالرصاص الحي و تساقط عشرات القتلى و الجرحي و مئات المعتقلين، ساداً الباب بالحديد و النار امام الجماهير العزلاء، لتتوالى مسيرته الفردية الحافلة من سيطرته الفردية على الهيئات المستقلة ثم على القضاء، ضارباً الشرعية الدستورية عرض الحائط، الى تشويه بناء الجيش و القوات المسلحة و فسح مكتبه المجال على مصراعيه للقوات (الفضائية) (1)، و ساعد و دعم نشوء انواع الميليشيات المسلحة على حد تصريحاته هو، التي عاثت بالبلاد و اهلها و مصالحها ارهاباً و فوضى و نهباً خدمة لأجندات إقليمية .

اضافة الى ضرره على القضية الكردية، حيث كان هو البداية في تعقيد العلاقة بين الحكومة المركزية في بغداد و حكومة اقليم كردستان بخرقه مقررات مؤتمر اربيل .  . العلاقة التي استمرت متفاقمة في التعقيد و وصلت في عهده الى التهديدات العسكرية و تأسيسه لقوات دجلة بوجهة غنية عن التعريف حينها، حتى اوصلت حكومة الإقليم الى مواقف لم تكن تريدها، فهل يرى السيد الرئيس و هو احد قياديي الحركة الكردية ان في بقاء المالكي و بموقع اقوى من السابق فائدة للقضية الكردية مثلاً ؟ كيف و هي تمر في منعطف كثير الخطورة في البلاد و المنطقة الآن تحديداً؟

حتى وصلت البلاد في دورته الثانية الى قمة الفواجع بإحتلال داعش الإرهابية المجرمة للموصل العزيزة ثاني محافظات البلاد مساحة و سكاناً و موقعاً بعد العاصمة بغداد و تلتها صلاح الدين و الرمادي، و مأساة سبايكر التي راح ضحيتها الآلاف من خيرة شباب البلاد، و الأحداث الدموية في اعتصامات الأنبار، اضافة الى النهب و ضياع مليارات فلكية من الدولارات و ضياع معدات و افراد جيش كامل بسقوط الموصل، و عدم تقديمه حسابات ختامية لدورتيه عام 2014 حين استلمت حكومة العبادي خزينة الدولة فارغة الاّ من 3 مليارات دولار فقط بضياع ترليون دولار ـ 800 مليار دولار عائدات النفط لفتراته و 200 مليار دولار معونات و منح دولية (2).

و من الطبيعي ان ذكر ماتقدم لايعفي الطبقة الحاكمة كلها و بدرجات متنوعة من المسؤولية و لكن المسؤولية الأكبر تقع على عاتق المالكي لكونه رئيس الحكومة و لصلاحياته المطلقة آنذاك و التي ما انفكّ عن توسيعها و الإستحواذ عليها لنفسه .

و يستغرب مراقبون و محللون محايدون من طلب السيد معصوم هذا، و هو الذي شهد محاولات السيد المالكي بكل الوسائل لجعل حزب الدعوة حزباً قائداً اوحداً على البيت الشيعي و على البلاد و كأنه لم يستفد من درس الدكتاتور صدام الذي اساء بذلك الى حزبه و الى شعبه .  .  بدل النشاط من اجل انفتاح حزبه و تشجيع انفتاح الأحزاب العراقية على بعضها البعض و تشكيل اوسع لحمة كفاحية عراقية من كل الأطياف لمواجهة داعش الإجرامية و مواجهة قوى الإرهاب، و من اجل خير و رفاه البلاد و لو خطوة الى الأمام .

لقد نشر و كتب الكثير من السياسيين و المفكرين و المثقفين العراقيين، اضافة الى العديد من ابرز المحللين و الخبراء السياسيين المستقلين الدوليين ، عن المواقف و المحن التي تسبب بها المالكي للبلاد و سبب بها شيوع الفساد الإداري و السرقات و شراء المواقف و التهديد بالقوة لكسب المؤيدين و الأنصار له شخصياً و ليس لقضية وطنية تخص الوطن و سيادته و كرامته . . حتى صار اليوم احد اكبر المطلوبين للعدالة وفق الكثيرين و وفق التظاهرات المليونية اليوم .

و اخيراً لماذا لايطرح السيد رئيس الجمهورية طلبه هذا الى المتظاهرين للتصويت عليه لتجنب اية تعقيدات ـ ان صح التعبير ـ تسببت بطلبه (3).  . لأنهم اوسع تجمع عراقي يضمّ العراقيين شباباً و شيباً ، رجالاً و نساءً و من كل الأطياف الفكرية و الدينية و المذهبية و القومية العراقية، و الاّ فإن بقاء المالكي و تمتعه بمنصب افضل من السابق ليس الاّ اول تسويف و اعاقة لأول خطوة في منهج الإصلاح و بداية في اتباع المماطلة و الوعود في تحقيق مطالب الشعب، وانه لاجدية هناك من الحكومة بتنفيذ

وعودها .

13 / 8 / 2015 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. الأعداد الكاذبة لعشرات آلاف الأفراد و المعدات .

2. راجع بهاء الأعرجي / " الشرق الأوسط " آب / 2015

 

3. لوجود انباء تفيد بان العصائب و بدر يهددان بالانسحاب من جبهات مواجهة داعش و الاتجاه الى سوريا هرباً في حالة اقالة المالكي من منصب نائب رئيس الجمهورية .

صوت كوردستان: نشر مجيد صالح الناطق الاعلامي لرئيس برلمان أقليم كوردستان بيانا جوابيا على تصريحات المكتب السياسي لحزب الديمقراطي و التي قال فيها بأن رئيس البرلمان يوسف محمد فقد شرعيته. و ردا على هذه التصريحات قال الناطق بأسم رئيس برلمان أقليم كوردستان أن الذي سيفقد شرعيته خلال الايام القادمة هو رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني و ليس رئيس البرلمان يوسف محمد.

و جاء في البيان ان رئيس برلمان اقليم كوردستان عقد أجتماعا برلمانيا  في 23 من الشهر الماضي بحضور 7 كتل برلمانية و أغلبية أعضاء البرلمان و الاجتماع شرعي و قانوني على العكس من ما قاله الرئيس مسعود البارزاني بأنه أنقلاب لجهة ضد رئاسة الاقليم.

و بنشر هذا البيان يكون الخلاف بين رئيس برلمان الاقليم و رئيس اقليم كوردستان قد وصل ذروته و لربما سينتهي ببقاء أحدهما فقط رئيسا.

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=30190&Jor=1

نص الحبر:

على وقع الضربات التركية الجوية ضد الكوردستاني أوغلو يستقبل وفد صحفيا من كوردستان العراق

تقرير : بروسك حسن اوغلو
أستقبل رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو وفديا صحفيا من أقليم كوردستان العراق في وقت تتعرض مواقع حزب العمال الكوردستاني وقرى جنوب كوردستان لقصف تركي مكثف بشكل يومي .
وقال أوغلو في حديثه للصحفيين الكورد بأن قصف طائرات دولته يستهدف حزب العمال الكوردستاني وليس الكورد !!
وكعادته أوغلو تطرق الى معاناة الشعب السوري وقال بأنه لا يريد أن يرى الاجساد الممزقة نتيجة هجمات داعش وبراميل بشار الاسد .
وأضاف داود أوغلو خلال حديثه إلى ضرورة التواصل بين الأطراف المعنية في المنطقة بشكل أكبر، لكسر الأحكام المسبقة، منوها بأن الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، يشكلون وسيلة هامة في تحقيق التواصل.
كما وأشار أوغلو بأن المنطقة يتعرض الى سياسات منهجية لإيقاع شعوب المنطقة فيما بينهم .
وتحدث داود أوغلو عن معركة كوت العمارة (بين الجيش العثماني والبريطاني) ووصفها بأنها ملحمة، إبان الحرب العالمية الأولى، إذ “اجتمعت شعوب الشرق الأوسط للمرة الأخيرة، من أجل كرامة بغداد والموصل وكركوك وأربيل، والسليمانية، والبصرة”، مضيفا: “وبعد ذلك فرقوا بيننا، وفصلوا الصديق عن صديقه والشقيق عن شقيقه، ولم يكتفوا بالفصل بين الدول، بل فصلوا بين المدن أيضا، وقالوا هذه مدينة عربية، وتلك مدينة تركية، وهذه مدينة كردية، وتلك مدينة شيعية، وهذه مدينة سنية”.
وأنهى داوود أوغلو حديثه بأنهم كما لم يتعرضوا للعرب في سوريا عندما قصفوا داعش فأنهم لا يستهدفون الكورد أيضا عندما يقصفون بالطائرات مواقع العمال الكوردستاني وكأن قرية زركلي والضحايا التي وقعت فيها ليسوا من قرى جنوب كوردستان وليسوا أكرادً , وأضاف بأن عملية السلام هي مرتبطة بإلقاء السلاح وخروج مقاتلي العمال الكوردستاني الى خارج الاراضي التركية أنذاك سوف لن يتم أستهداف أي منطقة .

السبت, 15 آب/أغسطس 2015 01:22

غداً.. افتتاح أول ممثّلية لروج آفا

سليمانية- تفتتح الإدارة الذاتية الديمقراطية يوم غدٍ أول ممثلية رسمية للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا بمدينة سليمانية في باشور كردستان، ووجهت اللجنة التحضيرية دعوات لمختلف الأحزاب، والقوى السياسية، والتنظيمات والفعاليات الاجتماعية والنسائية والشبابية في باشور.

ومن المقرر أن تفتتح أول ممثلية رسمية للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا في مدينة سليمانية بباشور كردستان، بحضور العديد من الأحزاب والتنظيمات الموجودة في باشور كردستان.

وأكد ممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في باشور شيرزاد يزيدي لوكالة أنباء هاوار أن افتتاح أول ممثلية للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا هي نتاج للعمل الدؤوب والمستمر لمقاطعات روج آفا بعد إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية فيها، من حيث تواصلها مع القوى السياسية وبشكل خاص بعد أن أصبحت الإدارة الذاتية الديمقراطية محور نقاشات كافة القوى الإقليمية والعالمية نتيجة للإنجازات الكبيرة التي حققتها الإدارة الذاتية الديمقراطية من كافة النواحي السياسية والعسكرية والخدمية والاجتماعية.

وحول أسباب افتتاح أول ممثلية للإدارة الذاتية في مدينة السليمانية بباشور قال يزيدي “اقتراحنا افتتاح أول ممثلية  للإدارة الذاتية في روج آفا بمدينة السليمانية بباشور كردستان، نابع من الاستراتيجية التي تبعتها الإدارة الذاتية الديمقراطية ألا وهي توطيد العلاقات الكردستانية في الدرجة الأولى مع كافة القوى الكردستانية قبل التوجه إلى القوى الإقليمية والدولية”.

وبالنسبة لمهام الممثلية بيّن شيرزاد يزيدي أن مهام الممثلية تكمن في التواصل مع كافة القوى السياسية والفعاليات المجتمعية والقنصليات المتواجدة في باشور كردستان، بهدف توطيد العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وبأن من إحدى مهامها الأساسية الاهتمام بوضع لاجئي روج آفا في باشور والعمل على حل كافة معاناتهم ومشاكلهم ضمن باشور وتقديم التسهيلات والمساعدات اللازمة لهم.

كما شكر ممثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في باشور شيرزاد يزيدي في ختام حديثه ممثلة الإدارة الذاتية في باشور شيرزاد يزيدي جهود الاتحاد الوطني الكردستاني على الخطوة الجريئة التي تعبر عن موقفهم النابع من الوطنية ودعمهم المستمر لثورة روج آفا ومشروعها الديمقراطي.

( أ ب )

ANHA

لسنا بحاجة لتتبع الأسباب التي أجبرت رئيس الوزراء إلى إطلاق "حزمة الإصلاحات الأولى"؛ إذ لا شك إنّ الرجل, كرئيس حكومة, ما زالت صفحته بيضاء, وإصلاحاته تستهدف ممارسات ومواقع وأعراف تأسست في مرحلة سبقته..ما نعيشه اليوم يمثل نتاجاً طبيعياً لمرحلة السنوات الثمان, سيما الأربعة الأخيرة منها.
ثمة حقيقة يحاول بعضهم تغافلها؛ الشعب كان يعرف حجم الكوارث والفشل المرافق لإدارة السيد المالكي, وما سكوته إلا لشعوره بالمسؤولية تجاه الوطن من جهة, وعدم نضوج فكرة الإصلاح الشامل من جهة ثانية, ومن جهة ثالثة بقاء الأحزاب والكيانات الشيعية, داعمة أو معترضة على نهج المالكي, ضمن خطوط معينة ولم تستغل شعور الناس بالمظلومية أو تنمّيه. وليتها فعلت, فكانت قدمت خدمة حصرية للمالكي.
في الزمن الآخر, وفي ذات المكان, حاول السيد المالكي تغيير مسار التظاهرات المطالبة بخدمات ومكافحة الفساد الذي رعاه طوال سنوات حكمه, ورغم فشل تلك المحاولة؛ تحوّلت ساحة التحرير إلى ملعب تصفية محبّذ لنائب رئيس الجمهورية!..
هذه الممارسات التي تحاول تلّميع صورة خفت بريقها, وإشراك الآخرين (أبرياء وغير أبرياء) بذلك الفساد المدوّي؛ ليست هي الطريقة الوحيدة للنهج الذي يتبعه المالكي في هروبه إلى الأمام, سيما بعد خطاب العبادي الأخير والذي أطلق عبره رسائل تهديد مبطّنة إلى شخص المالكي وآخرين.. فجأة تجتمع دولة القانون بحضور "العبادي والمالكي"!..
ذات القصة تعود, قصة المحاباة والفساد وحزّبنة الدولة, وكأنّ ما خرج عليه الشعب مطالباً بإصلاحه أفسده الجن وليس حكومة قضت طوراً مهماً وسجّلت رقماً قياسياً في حجم فسادها..!
هل نحتاج إلى تذكير أنفسنا بمن كان يقود كل شيء؟..ليس من الضروري, فالأمر صار تاريخاً سجلته هزائم مريرة..

 

 

لا ريب إنّ نوايا العبادي في الإصلاح جادة, لكنّ عودته إلى بيئة معارضة للإصلاح, ومؤسسة للفساد والفشل, يعد نكوصاً إلى نقطة المشكلة الأولى..قد يكون العبادي مجبراً وعليه ضغوط كبيرة, وبهذا سيكون أمام خيارين؛ فإما الذهاب بإصلاحه مدعوماً من الشعب والمرجعية والقوى السياسية التي دعمته إبتداءاً, أو ينكفأ على كتلته المتهمة رسيما فالفساد..الخيار الأول, يُدخله التاريخ ضمن قائمة (إصلاح التجربة الشيعية), والخيار الثاني يضعه في خانة سلفه, خانة الفشل والفساد والخديعة؛ والخاسر هو الشعب الذي سينتظر مراحل صراع جديدة!..

متابعة: صرح الدكتور شيركو حمة أمين العضو البرلماني عن حركة التغيير في لقاء له مع روز نيوز أن رئاسة اقليم كوردستان لديها عدد كبير من الحمايات تقدر حوالي 10 الاف شخص و أكد أن ليس هناك نظام و حكومة في بغداد و لكن ليس هناك حكومة في الاقليم.

 

هذا التصريح أتي في الوقت الذي اعلن فية العبادي أن عدد حماياته تقدر ب 38 شخص فقط.

متابعة: نشر (هورامان كجيني) العضو البرلماني من على قائمة الجماعية الاسلامية في أقليم كوردستان و على موقعة في التواصل الاجتماعي، أن مجهولين أتصلوا به و لعدة مرات اليوم الجمعة و هددة بالقتل في حالة مشاركته في الجلسة الطارئة التي من المتوقع عقدها في اليومين المقبلين بصدد قانون رئاسة الاقليم. و كرر البرلماني أصرار الحظور في جلسة البرلمان على الرغم من هذه التهديدات.

يذكر أن قائمة حزب البارزاني تقاطع جلسات برلمان اقليم كوردستان و تريد أفشال تمرير قانون الرئاسة في البرلمان من خلال عدم أكتمال النصاب القانوني.

 

حزب البارزاني يريد أستمرار البارزاني رئيسا.

متابعة: بعد تصريحات كوسرت رسول النائب الاول للطالباني و تصريحات برهم صالح النائب الثاني للطالباني، حول تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين و تنازلهم عن مشروع الاتحاد الوطني الكوردستاني حول الرئاسة و الذي تم تقديمة الى برلمان الاقليم و على أساسة أتفقت حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان على تغيير النظام الى برلماني و عدم تمديد مدة رئاسة البارزاني، بعد هذا التغيير الذي حصل في موقف كوسرت رسول علي و برهم صالح و ازاد جندياني أشتدت الخلافات بين قيادة حزب الطالباني ووصلت الى درجة تقترب من اللارجعة. حيث تم محاجمة برهم صالح بأشد العبارات من قبل قيادات و بعض أعضاء البرلمان من حزب الطالباني نفسة.

حزب الطالباني يعش الان في وقت عصيب جدا، حيث أحتاج حزب البارزاني الى عملاءه داخل حزب الطالباني و أمرهم بالتحرك لمساندة الرئيس، كما أن المتشددين في حزب الطالياني و الذين كانوا غاضبين أصلا من حزبهم بسبب تمديد مدة رئاسة البارزاني سنة 2013 الى الان، وصلوا الى درجة الغليان و ليس أمامهم سوى ثلاثة حلول:

أما الالتحاق بحركة التغيير و بناء كتلة برلمانية كبيرة في برلمان الاقليم أو الانشقاق من حزب الطالباني أو فصل كوسرت رسول و برهم صالح و ازاد جندياني.

 

يذكر أن كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان الاقليم و بموافقة المكتب السياسي للحزب قاموا بصياغة مشروع لرئاسة الاقليم و صادقت حركة التغيير و الاسلاميان على ذلك المشروع و الان قام كوسرت رسول و برهم صالح بصياغة مشروع اخر و بعيدا عن كتلتهم البرلمانية الامر الذي نجم عنه استياء من قبل أعضاء حزب الطالباني في البرلمان و استياء لدى كوادر الحزب. و الجميع بأنتظار رأي المجلس المركزي لحزب الطالباني  الذي يترأسه السياسي عادل مراد.

وصلت الامور حول رئاسة أقليم كوردستان حسب الكثير من المصادر و القوى في اقليم كوردستان الى مرحلة خطيرة جدا، و بصددها يقول البعض أن اقتتالا داخليا لربما سيحصل في اقليم كوردستان و يقول اخرون أن هذة الازمة ستؤدي الى تقسيم اقليم كوردستان الى أمارة سوران و أمارة بهدينان.و يقول البعض الاخر بأن هناك مؤامرة على رئاسة اقليم كوردستان و أن داعش على أبواب الاقليم و بدأ بأستخدام حتى الاسلحة الكيمياوية، و هناك من يقول أن الرئيس رمز و طني ما يحصل يضر بهيبة الرئيس و المنصب و الاقليم.

نحن في صوت كوردستان و كجهة أعلامية نقوم بتغطية و نشر جميع هذة المخاوف و الاراء و لكن نمنع تضليل الجماهير  محاولات اللعب على المواطنين. الذي نريد توضيحة هنا هو رأي صوت كوردستان فيما يحصل.

أولا: تطرقنا منذ البداية الى أن القوى السياسية في أقليم كوردستان ستتفق في الاخير على طريقة للحل و أن القوى السياسية الاربعة التي تقف الى الجهة الاخرى من الحزب الديمقراطي الكوردستاني هي في الحقيقة ليست في تحالف مع بعضها و لهذا السبب فأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني لا يستطيع الاصرار على موقفة الرافض للتنازل على أي من سلطاته و لا القوى الاربعة الاخرى ستستطيع تطبيق ما أتفقوا علية علنا بصدد الرئاسة.  لذا فأن ما يحصل هو أقرب من الزوبعة في فنجان من أن تكون أزمة حقيقية و هو صراع على السلطة و ليس صراعا لضمان حقوق المواطنين و تطبيق القانون.

ثانيا: صوت كوردستان مع القانون بنصوصة و مع العدالة و لا يهمنا أية جهة تقف ضد القانون و أي جهة هي مع القانون. فنحن و حسب قوانين الصحافة مع القانون و الشرعية. و حسب القانون فأن رئيس أقليم كوردستان ( أيا كان الرئيس) له الحق أن يبقى على كرسي الرئاسة لمدة 8 سنوات فقط سواء كانت داعش على حدود الاقليم أو تركيا أو العراق أو حتى صارت كوردستان تحاذي أوربا.

ثالثا: صوت كوردستان تؤمن بغنى و بقدرات الشعب الكوردستاني و بوجود مناضلين و شخصيات أكفاء و بالملايين لادارة أقليم كوردستان من رئاسة الاقليم الى أصغر موظف في الاقليم.

رابعا: صوت كوردستان يتطلع الى نظام ديمقراطي في أقليم كوردستان. و حسب الانظمة الديمقراطية الحقيقية فأن رئيس البلاد و رئيس وزراء البلاد و الحكومة مسؤولة أمام البرلمان و البرلمان له الحق بمحاسبة الرئيس و الموظف البسيط على حد سواء. و لا يهم أن كان الرئيس منتخبا من قبل الشعب أو من قبل البرلمان فأن صلاحيات الرئيس اقل من صلاحيات البرلمان.

 

و نحن أذا ننشر هذا الرأي قبل أنتهاء مدة رئاسة الاقليم و قبل حصول خلاف قوى لا سامح الله أو أتفاق بين القوى السياسية الكوردية لكي نكون واضحين أمام قراءنا و كتابنا. فنحن لسنا ضد أي شخص معين و يحق لكل شخص لم يحكم الاقليم لاكثر من 8 سنوات ترشيح نفسة لرئاسة أقليم كوردستان و نحن مع  تطبيق القانون بنصوصة و في  جميع الظروف.

يقول العلماء انه خلال الفترة بين أعوام 2030 و2040 تبدأ موجة برد على كوكب الأرض، حيث سيغطي الجليد نهري السين والتايمز. وحسب قولهم سيكون هذا تكرارا لسنوات 1645 – 1715 حيث سجل خلالها صقيع شديد في أوروبا.

تلك الفترة الباردة ينسبها علماء الفلك الى تقلص البقع الشمسية. والآن حسب رأي مجموعة علماء من روسيا وبريطانيا تلاحظ الحالة نفسها.

تسبب التصريح بهذه النتائج في حدوث نقاشات حادة ومستمرة في مؤتمر الجمعية الملكية الفلكية البريطانية المنعقد في ويلز. لأنه حاليا الجميع يعتقدون ان المشكلة الرئيسية التي تواجه الأرض هي ارتفاع درجات الحرارة في العالم، وهؤلاء يقولون بعد 15 سنة سيبدأ الصقيع.

تقول الدكتورة يلينا بوبوفا التي شاركت في هذه الدراسة، من جامعة موسكو، "لقد وجدنا مقاييس جديدة للنشاط الشمسي. هذه المقاييس ليست عدد البقع على قرص الشمس، بل تغير حقلها المغناطيسي. وأكثر من هذا اتضح للعلماء لماذا وكيف يتغير نشاط الشمس، وما هو سبب الظواهر الشاذة، مثل انخفاض النشاط الشمسي وعدد البقع وغيرها".

استنادا الى هذه النتائج صمم العلماء نموذجا لاختبار المعطيات التاريخية والتأكد من صحتها، ابتداء من عام 1200 ومستقبلا لغاية سنة 3200 واتضح ان صقيع 2030 – 2040 سيستمر بحدود 30 سنة فقط ولن يكون شديدا، بعدها تبدأ مرحلة جديدة للنشاط الشمسي.

المصدر: دني.رو

شفق نيوز/ ذكرت وكالة الاناضول التركية يوم الجمعة انه تم التوصل إلى وثيقة محفوظة بأرشيف مجلس رئاسة الوزراء التركي كشفت عن أن خطابات باللغتين العربية والعثمانيّة أرسلها الشيخ إسماعيل بارزاني ابن شقيق ملا مصطفى بارزاني أحد أبرز القادة الكورد لكل من رئيس الوزراء التركي الراحل عدنان مندريس ورئيس الجمهورية الراحل جلال بايار تتضمن معلومات بشأن فلسطين.

واوضحت الوكالة ان الخطاب المؤرخ في 17 أبريل/ نيسان 1956 جاء فيه:

“أستاذي المبجل.. لو أنكم شاهدتم العدوان الغاشم الذي يرتكبه الأعداء في تلك البلاد الطيبة من بلاد المسلمين، لأدركتم حينها أن الصهاينة اغتصبوا بلدات فلسطين المظلومة المتضررة منهم، وهذا ما نراه نحن بالفعل. إن الصهاينة ينتهكون حرمات الفلسطنيين ويقتلون أطفالهم ويشردون زملاءنا من العلماء برصاصهم وقنابلهم عبر أسلحتهم المجهزة. إنهم يقصفون القرى الجميلة ويأتون على الأخضر واليابس في الدولة التي أسسوها بقواتهم وأسلحتهم البحرية والجوية والبرية المجهزة”.

وأضاف “بناء على ما تقدم، نناشدكم ببالغ احترامنا اتخاذ التدابير اللازمة من أجل إعطاء الأهمية لهذا الموضوع، وطرد اليهود من فلسطين حتى لا يمكنهم تأسيس دولة على الأراضي المغتصبة. وليكن في علمكم أن إخراج اليهود من فلسطين واجب ديني، وبالطبع فبذل قصارى جهدنا وتقديم النفس والنفيس من أجل ذلك لهو أمر من أوامر الله تعالى”.

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015 21:58

نوري المالكي يصل طهران

بغداد/.. وصل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ، مساء اليوم ،  الى العاصمة الايرانية طهران .

وقال المكتب الاعلامي للمالكي انه سيشارك في اجتماعات الجمعية العامة للمجمع العالمي لاهل البيت ، التي ستبدأ غدا السبت. كما سيلتقي المالكي خلال الزيارة الرئيس الايراني حسن روحاني وعددا من كبار المسؤولين الايرانيين.
ويشهد العراق خلال الاسبوع المنصرم مجموعة من الاصلاحات التي قادها رئيس الوزراء حيدر العبادي واطاحت بعدد من المسؤولين الكبار من بينهم نوري المالكي الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية .
هذا وتظاهر الاف العراقيين اليوم في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية لمحاربة الفسادين واصلاح القضاء .
وكان رئيس الوزراء العراقي منع عدد من المسؤولين من السفر خارج العراق . انتهى

متابعة: أعلنت وزارة العدل العراقية الامس أن ضبان أبراهيم الاخ غير شقيق لصدام  توفى في السجن بسبب توقف قلبة. و اليوم تم نشر خبر اخر عن  وفاة سعدون شاكر أيضا في السجن و بنتيجة توقف قلبة، كما توقف قلب ساجدة خيرالله أيضا يوم أمس و لكن خارج السجن.  لا يعرف لحد الان أن كان هذا قضاء و قدرا أم أنه أمر مخطط. توقف قلوب هؤلاء أتي في نفس الوقت الذي وقع رئيس جمهورية العراق على قرار أعدام أكثر من 300 بعثي سابق في سجون العراق.

شفق نيوز/ ضمت وحدات حماية الشعب الكوردية آلاف المقاتلين خلال الأشهر الماضية في سعيها لتعزيز نفوذها بشمال سوريا في أراض نجحت في انتزاعها من قبضة تنظيم داعش.

وتقول الوحدات الكوردية التي تقاتل تنظيم داعش مدعومة بغارات جوية لتحالف تقوده الولايات المتحدة إنها الآن تسيطر على أراض تساوي مساحة قطر والكويت مجتمعتين.

وقال ريدور خليل المتحدث باسم وحدات حماية الشعب الكوردية في تصريحات لرويترز اطلعت عليها شفق نيوز، إن حوالي خمسة آلاف متطوع جديد انضموا للوحدات لترتفع عدد قواتها إلى 40 ألفا. وبعد فترة من التقدم السريع أصبحت الأولوية لتعزيز المواقع الدفاعية في الأراضي التي تتم استعادتها.

وقال خليل “هذه أولوية الآن لكن هذا لا يعني أنه لا توجد مخططات لضرب داعش في الأماكن القريبة من خطوط المواجهة… الهجوم خير وسيلة للدفاع.”

وأضاف خليل أن الوحدات الكوردية ضاعفت حجم الأراضي التي بسطت سيطرتها عليها بين نهر الفرات والحدود السورية مع العراق إلى 21 ألف كيلومتر مربع هذا العام. كما تسيطر الوحدات على منطقة عفرين في الشمال الغربي وأجزاء من حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب الأهلية السورية عبر شبكة مصادر على الأرض إن وحدات حماية الشعب الكوردية زاد عددها بواقع أربعة إلى خمسة آلاف مقاتل في الشهور الثلاثة الماضية. لكن المرصد قدم تقدير أكبر لإجمالي عدد مقاتلي الوحدات قائلا إنه يربو على 50 ألفا.

وينظر لقلق تركيا من زيادة النفوذ الكوردي في شمال سوريا على أنه عامل كبير وراء خطتها الجديدة لمساعدة المعارضة السورية المسلحة للاستحواذ على آخر منطقة كانت تسيطر عليها داعش على الحدود التركية في منطقة إلى الشمال من حلب.

وتشك إدارة الحكم الذاتي الكوردية في شمال سوريا في نوايا تركيا بشدة وتعتقد أن هدفها الأساسي هو احتواء وحدات حماية الشعب الكوردية ومنع ضم عفرين لمنطقة التوسع في مناطق يسيطر عليها الكورد في الشرق.

وتحقق آخر انتصار كبير للوحدات الكردية على الدولة الإسلامية في أواخر يوليو تموز حين انتزعت السيطرة على بلدة صرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات.

وعلى الضفة الغربية للنهر على الحدود التركية لا يزال داعش يسيطر على مدينة جرابلس. كما يسيطر على بلدات أخرى في الغرب في مناطق إلى الشمال من حلب.

وقال خليل “بعد الانتهاء من تحرير مدينة صرين توقفت الحملات أو المعارك المستمرة ولكن لا تزال هناك اشتباكات متقطعة على طول الحدود ابتداء من الحدود العراقية وانتهاء بمدينة صرين.”

وتضم قوات الأمن الكوردية وحدة يطلق عليها اسم وحدات حماية المرأة. وقال خليل إن قوات الأمن الداخلي التي تعرف باسم الأسايش قد استقبلت أيضا عناصر جديدة دون أن يذكر لها عددا.

لكن وحدات حماية الشعب الكوردية تشكو من ضعف ترسانتها مقارنة بأسلحة الدولة الإسلامية التي تملك أسلحة أمريكية حديثة استولت عليها من الجيش العراقي أثناء انتصاراتها الخاطفة العام الماضي.

وقالت وحدات الشعب الكوردية إن طلباتها بالحصول على أسلحة من التحالف الذي يقوده الأمريكيون ضد داعش لم تتم تلبيتها.

وبين أهم ما حققته الوحدات الكوردية من مكاسب ما حدث في الحسكة بشمال شرق سوريا. وكانت مدينة الحسكة مقسمة بين الحكومة السورية والإدارة الكوردية إلى أن شن داعش هجوما تقول الوحدات الكوردية إنه تسبب في انهيار القوات الموالية للحكومة.

وقال خليل إنه بنجاح وحدات حماية الشعب الكردية في صد هجوم الدولة الإسلامية بات وجود الحكومة السورية في المدينة “رمزيا” في أفضل الأحوال. وتسيطر الوحدات الكوردية التي تجنبت حتى الآن أي مواجهة مع القوات السورية على معظم أراضي الحسكة.

وبينما اتهمت وحدات حماية الشعب الكوردية بطرد العرب من المناطق التي انتزعت السيطرة عليها من داعش فإن خليل قال إن الانتصار على داعش في الحسكة ساعد على جذب العرب للانضمام لصفوف الوحدات.

وقال خليل “هناك طلب للانضمام لوحدات حماية الشعب الكوردية سواء من الكورد أو العرب أو أي أقلية أخرى.”

وتنفي وحدات حماية الشعب الكوردية بشدة اتهامات بالتطهير على أساس عرقي.

متابعة: عقد المكتب السياسي لحزب البارزاني اليوم الجمعة أجتماعا في محافظة أربيل و بحضور شخص مسعود البارزاني. و هذا يؤكد أن نص البيان جاء بموافقة البارزاني شخصيا.

البيان في بدايته أتهم جهة دون ذكر الاسم بتدبير أنقلاب ضد الاجماع و محاولة تقليل قيمة و مكانة رئيس الاقليم الذي هو رمز للشعب و أن تلك الجهة عملت ضد مصالح الشعب الكوردي و كوردستان.

و أستمر البيان في توجية الاتهامات و لكن بعد تلك الجهة ( حركة التغيير على الاغلب) أتهم  بعض الشخصيات  بعدها و جاء في بيان الحزب أن بعض الشخصيات مارست دورا معاديا ضد ما اسموه تجربة الشعب و اتهمت رئيس البرلمان بفقدان الحيادية و الشرعية.

تشديد البيان على حركة التغيير و رئيس البرلمان الذي هو عضو في حركة التغيير محاولة من حزب البارزاني في الايام الاخيرة المتبقية لأحداث خلاف بين حركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني  و التي يعتبر الامل الوحيد لحزب البارزاني لاستمرار رئيسهم في الرئاسة.

بعد توجيه هذة الاتهامات و التشديد في بداية البيان تم تذييل البيان بعبارات دبلوماسية من أجل أخفاء أصرار حزب البارزاني على تمديد مدة رئاسة البارزاني على الرغم من أنتهاء مدته القانونية، و شكر البيان الذين قاموا بطرح المشاريع لحل أزمة الرئاسة و لكن البيان لم يعبر عن قبولهم بمقترحات تلك الجهات و الاشخاص.

 

يذكر أن مشروع برهم صالح و الاتحاد الاسلامي و الحزب الشيوعي و جميع الجهات الاخرى كانت تتضمن تقليص سلطات رئيس اقليم كوردستان و جعل البرلمان السلطة العليا في أقليم كوردستان و لكن حزب البارزاني رفض جميعها و يصر على تمديد مدة رئاسة البارزاني و بجميع سلطاته.  و لا يعرف كيف سيتم أتخاذ تلك المقترحات كأساس للتفاوض أذا كان حزب البارزاني لا يقبل التوافق أصلا على أي شئ و يصر على بقاء البارزاني رئيسا و بجميع صلاحياته.

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015 20:35

معصوم يرد على البنتاغون !!- عماد علي

من سمع تصريحات اوديرنو المسؤل العسكري الامريكي حول العراق و توقعاته و تقييمه لما هو عليه العراق من ظروف عسكرية و سياسية عامة، و نتيجة ممارسته العمل العسكري بمهنية على الرغم من الاهداف التي تحملها بلده في العراق و اسقاطها للدكتاتور العراقي لمصالح لا تمت بمصلحة الشعب العراقي بشيء و انما جاء نتيجة معادلات و توجهات امريكية الى المنطقة كما نعلم، لذلك من هذا المنظور ان نقرا كل ما يخرج من بلده .

جميعنا نعلم بان اهداف امريكا العلنية غير ماهي السرية في اية تحركات عالمية و ما تخص منطقة الشرق الاوسط بالذات، لكونها منطقة معقدة و في جزء منها فوضى عارمة، لا يمكن ان تلعب هذه الدول اصحاب الاستراتيجيات البعيدة المدى بشكل دقيق في ظل هذه الظروف المتخبطة التي تعيشها المنطقة، لذلك نجد خطط متتالية و تخرج احداها كبديل و لترفض الاخرى، و تريد هذه الدول تلائم ما تريده مع ظروف المنطقة و لم تقدر عليه طوال هذه المدة التي تسيطر عليها بقوة السلاح .

ان موقف اوديرنو قائد اركان الجيش المنتهية ولايته جاء نتيجة ممارسته للعمل في العراق و خوضه الصراع العسكري مع ما تفرضه السياسة ذاتها عليه، جاء كلامه في نهاية ولايته و ليس بدايتها التي كانت لها وقع اكبر، و يعتقد بان الحل المناسب لما فيه العراق هو التقسيم وفق ما لاحظه من الاختلاف في الظروف و السمات الموجودة للمناطق الثلاث التي تواجدت فيها قواته العسكرية و منذ اكثر من عقد و نيف . و ان كانت تصريحاته مشوبة بمواقف و اهداف سياسية الا انها جاءت من دوافع عسكرية خاصة بمهنته و بعد تحليل و دراسة، وجد اسهل وسيلة لما يمكن من تهدئة الحال بها في العراق وفق ماموجود على الارض . و تكررت هذه التصريحات كثيرا منذ سنوات من قبل العديد من الساسة و العسكريين الامريكين و قبل الجميع شيخهم بايدن، و السياسة الامريكية ثابتة على موقفها من وحدة الارض العراقي و ان كانت هذه التصريحات لاهداف غير ما تنص عليه بشكل صريح .

من جانبه لم نجد فؤاد معصوم طوال هذه المدة في اية زاوية مما يجري في العراق من الحوادث و التغييرات الكبيرة، و اخيرا رفع صوته بتصريح لم يخص البلد من ما يجري و العالم يراقبه و انما ينتقد فيه تصريحات اوديرنو و لا يقبل بتقسيم العراق ! يا له من امر مضحك، فانه تسنم المنصب و هو من مرشحي الحزب الذي دافع سكرتيره عن حق تقرير المصير للشعب الكوردي، و لكن ربما موقعه دفعه الى التفوه بكلمات غي رمقتنع به بذاته، و كانه يهمه العراق قبل اي جزء منه و هذا على الورق فقط دون ان يشعر به اي كوردي على الارض و معصوم اولهم . ان موقفه جاء نتيجة امور يخص شخصه و موقعه فقط دون ان ينبع من توجهات و مواقف طائفته  و الفئة التي رفعه الى هذا الموقع، و نعتقد انه رفع صوته لاسباب لا تمت بصلة برفض موقف اوديرنو حول العراق في صلب موقفه ابدا و انما لابعاد الانتقادات عنه  لانه حسب الدستور هو حامي حمى العراق و ووحدته و هيبته و سيادته و ووو الخ،  و كلها على ورق الدستور.

انه كوردي و نتيجة لاحساسه بانه متهم دوما من قبل الاخرين من نياته الانفصالية فقط لكونه من العرق الكوردي من جهة ، و لرفع هذه التهمة الحاضرة دوما على لسان العرق الاخر عنه فقط من جهة اخرى تفوه بما لم يقتنع به . اضافة الى بيان موقف لا يختلف عما صدر من رئاسة الوزراء و حذره الشخصي من ان يُعاب عليه ان لم يقل شيئا . و الا ان كنا صريحين، اقولها جمعا و دون اي استثناء ان جميع الموجودين في بغداد من البرلمانيين و الوزراء و المناصب الاخرى يؤمنون ايمانا تاما باستقلال كوردستان، و كما حصل من قبل و اشترك البرزاني و الطالباني في تاسيس و بناء العراق دون رغبة و ارادة الكورد، و اعتبر خطئا وانه  لمصالح كثيرة حزبية و شخصية ، فان اليوم هؤلاء ايضا، و لمصالحهم و خاصة الحزبية و الشخصية التي لا علاقة لها بمستقبل العراق و مصلحته ابدا يتواجدون في بغداد بجميع احزابهم و مشاربهم . و ان يرد معصوم على اوديرنو هو قول شكلي مظهري و لم ينبع من مبادئه حتى الشخصية و انما من مصالحه الجيبية، و هو ينتمي الى حزب و ايديولوجيته و فلسفته و منهجه واضح للجميع . يقول معصوم تقسيم العراق غير ممكن، و من اية ناحية و ما الاسباب لم يعلمنا بها . و يدعي انه التقسيم من الناحية العملية غير وارد و هذا دليل على ما يؤمن به و لكنه يتردد لانه لا يمكن تطبيقه على الارض، و لكنه لا يعلم مدى تاثير هذه التصريحات السلبية على الوضع العام و مستقبل الشعب العراقي، طالما لم تُحل القضايال المصيرية بشكل جذري لاسباب و مصالح ضيقة و ادعائات فكرية و ايديولوجية خيالية غير قابلة للتطبيق مهما طال الزمن بها .

 

فاذا كان الحل المؤمل في التسوية و الصلح بين الطائفتين السنة و الشيعة باتت مستحيلة حسب راي اوديرنو و الاخرن معه ايضا، فكيف بالكورد الاكثر اختلافا و صراعا ان يؤمنوا بلا يؤمنون به اصلا . هكذا هي الحال فان رئيس الجمهورية الذي هو هيبة العراق وفق الدستور فقط و لم يعلم بالتغييرات التي اقرها العبادي الا من وسائل الاعلام فكيف ببناء الثقة بين الفئات و الاعراق، فان لم يثق به العبادي في امر خطير يهم الجميع فكيف يثق هو بهم، و ليس لمعصوم الا كرسيه الشكلي بامر الواقع و ما هو عليه العراق، و لا يملك الا ان يعين اكثر من خمس و ثمانين مستشارا ليرضي الاهل و الاقرباء و الاصدقاء و الذي يمنون عليه بموقف مسبق في حياته، فدعوا الرجل و كلمته لا يقدم و لا يؤخر و لا يؤثر على اي فرد كوردي قبل العربي و العكس صحيح ايضا .

أمام منعطفات خطيرة، وحادة بحضورها الإنساني، ومظاهرات مفخخة بالألم، نكاد نجزم بأن الأشجار لا تغادر جذورها، حتى لو ودعنا نعوشاً جديدة من الأحرار، في ساحات الجهاد والشرف، فالفرق كبير جداً بين تأريخ السلطة، وتأريخ المهمشين، الذين يسكنون الصفائح، وبين من يقطنون المنطقة الخضراء، ولأن المسافة شاسعة بين المنطقتين.
لقد خرج البسطاء من خوفهم، وجمعوا مواطن قوتهم، وأطلقوها في ساحة التحرير، نحن نؤيد إصلاحاتك يا رئيس!
الربيع المقبل للعملية السياسية، التي بدأت بعد مظاهرات الشرفاء، لمحاسبة الفاسدين، يجب أن تكون متعطشة لإجراء الإصلاح، وتغيير الواقع فحاضرنا يستشعر معنى، أن تهمش مطالب القلم بالمحاكمة العادلة، وتطلق البنادق رصاصها بوجه الأعداء، ونشطب من العراق قائمة الخونة السوداء، لأصعب حقبة تأريخية، وأشدها فتكاً وعنفاً، وتدميراً وتطرفاً، لذا فالعناية القصوى بتوصيات المرجعية، وتحقيق المطالب هو نقطة الإنتصار الكبرى، لقيادة الحياة في عراق ما بعد التغيير!
رئيس الوزراء السيد حيدر العبادي، مطالب بالجرأة والشجاعة، في إتخاذ القرارات، التي من شأنها إصلاح ما أعطبته، حكومات الفشل والفساد، وصناعة القرار السياسي الناجع للمواجهة، وتأديب كل من يحاول الإلتفاف على ثورة التغيير، التي صنعتها رؤية المرجعية، ووقفة المتظاهرين في عموم محافظاتنا العزيزة، فلقد تعلم العراقيون الفرق، بين السلطان والحاكم، والملك والقائد، والطاغية الذي وضع نفسه في صندوق الأخطاء، لذا سيحاكم وبقوة!
مهمة العطاء، قد تكون حرجة وخطرة في نفس الوقت، وقد تبدو كالحراثة في البحر، والزراعة في المحيط، لأن الفاسدين لا يرتضون لعصورهم المليارية، في أن تنتهي بشتى الوسائل، ويجعلون حياتنا بلا إرث ولا مستقبل، فالخيوط الحزينة تنسج ألمها من دماء الشباب، فلا يموتون أبداً، وإنما يموت السارقون.
لحظات الفرح العراقي ستدوم، إذا ما حققة الحكومة المطلوب،  لكن المتظاهرين في خضم هذه الإنتكاسات، لا يعرفون سوى المحاكمة، وتحقيق المطالب، فهم مستمرون بالتأييد والتأديب!
حجي ضمد بائع ليف، منذ أكثر من عشرين سنة، يقول: أنا أشرف من معظم الساسة، لأني أكسب قوتي بعرق جبيني، ولا أسرق المال العام، وعليه فواجب رئيس الوزراء، أن يحترم جميع أبناء العراق، ومن ضمنهم حجي ضمد، علماً بأنه يرسل بين الفينة والأخرى، كميات من الليف يصنعها بنفسه للحشد الشعبي، مردداً بصوت حزين: هذا كل ما عندي لأقدمه لأولادي، وسأخرج الجمعة القادمة في المظاهرات!
ختاماً: نحن نريد أن يكون حجي ضمد نائباً لرئيس الوزراء لأنه أشرف من ساسة المنطقة الخضراء.

التشخيص المبكر لأي مرض، يعتبر من أسس نجاح العلاج، ثم الشفاء التام، وعليه فأن بدء الخطة الإصلاحية، للسيد العبادي جاءت في وقتها، رغم أن مأسي الماضي لا يمكن نسيانها بالكامل، فالرعب التسلطي، الذي إستباح الثورة البنفسجية لثمان سنوات، لم يدرك أن نهايته قد حانت، لأن فرص الحكام السابقين الخائبين نفذت، ولن تكون هناك أية مزايدات أو مجاملات، على حساب الشعب المحروم من أبسط حقوقه، لأنه القصة والبطل في نفس الوقت!
يروى أن عالماً نحوياً، طلب من ولده الساذج، أن يشتري له حبلاً، فقال الإبن: بطول كم يا أبي؟ قال النحوي: بطول ثلاثين ذراعاً فقال الإبن؟ بعرض كم يا ابتاه؟ فقال النحوي: بعرض مصيبتي فيك! وهذه الحكاية تنطبق على مصائبنا السياسية، فطولها ثمان عجاف، فبالأمس خان بني سعد، والبارحة قرية الهويدر، واليوم علوة جميلة، ونال جميع العراقيين نصيباً، من الموت واليتم، فبعرض كم تحسب أشلاؤنا ودماؤنا؟ والساسة منشغلون بالمناكفات لا أكثر!
الأحداث الجسام، التي يمر بها عراقنا هذه الأيام، مع إنطلاق المظاهرات المنادية، بحقوق الجماهير، وتوفير الأمن والإصلاح، تظهر مدى فشل التنظيم الإرهابي داعش، ومن يتآمر معه، لأنه نقل المعركة من جبهات القتال، الى الأسواق المزدحمة، بسبب هزائمه في الحرب، حيث أبطال الحشد الشعبي، يرحلون منهم أفواجاً، الى جهنم وبئس المصير، فلا يجدون سوى الناس الأبرياء، ليصبوا حقدهم الأموي البغيض، لذا إخرجوا بتظاهراتكم المشروعة وبقوة، ولا يخيفكم أحد، وإضربوا فوق الأعناق! 
الشعب العراقي ذكي جداً، فطول الصبر له حدود، أما عرضه فهو ميادين المظاهرات، التي ستجدد مع أصوات التفجيرات، وكأن المتظاهرين يحتفلون بالألم السعيد، لرحيل الشهداء والمغدورين، ويحملون إصراراً ما بعده إصرار، على المضي قدماً لمحاسبة القتلة، والسراق والفاسدين، لذا لا تتوقعوا أن الشعب ساذج، ويغفل عما يعمل الظالمون، وستوضع النقاط، والحروف، والكلمات في مكانها، أما علامات الإستفهام، فالحكومة، ورئيس الوزراء، والدفاع، والداخلية، مطالبون بالإجابة عنها، خاصة في مجال الخروقات الأمنية! 
من إستشهد في خان بني سعد، وقرية الهويدر، وعلوة جميلة، كانوا في صراع مع الأعداء الأربعة: المرض، والألم، والبؤس، والحرمان، وهذا المربع ما جعلهم، يهرولون نحو لقمة الحلال، بعد صلاة أداها الكادحون فجراً، لكن الذئاب البشرية، المعروفة بالخسة، وإنعدام الضمير قتلتكم، لأنها لا تعبأ بجرائمها بحق الناس، الذين لا ذنب لهم، إلا لأنهم أرادوا العيش بحلال، ولم يشعروا بأن الإعصار المجنون يجري خلفهم، فأيها الأبرياء الفقراء: رحمكم الباريء عز وجل!

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015 20:30

نَصبُكَ يَنتفِض- تحسين الفردوسي

تظاهرتُ على عِلَلي....
على زَلَلي.....
على كَسَلي......
طلبتُ العونَ من أملي
على سؤلي..
لِعَهرٍ همَّهُ الأزلي..
على قِمَمِ الدُّجى يعتلي
على جَبلي..
على ضحكات أطفالي..
على ديني .. على مالي..
و أحلامي وآمالي..
تظاهرتُ .. لأجلِبَ الشمس من ليلي..
ليقتَلِعَ القَنا سيلي..
تظاهرتُ إلى شعبي..
إلى ربي.....

حكومة الأغلبية البرلمانية المتبعة في العديد من بلدان العالم عبارة عن نوع من الأنظمة المهمة في العمل السياسي في ظروف سياسية طبيعية وحل للإشكالات التي تصاحب قيادة الحكومة المكلفة للدولة وفق الديمقراطية وحق الأغلبية البرلمانية في تشكيل الحكومة وهذا لا يعني تجاوز دور الأقلية وحقها في العمل داخل البرلمان وخارجه ووفق المنهج السياسي العام لترسيخ النهج السلمي لتبادل السلطة وفق المعايير التي تأسست عليها العملية السياسية، في هذه البلدان " ولدينا معرفة غنية "هي الدول الأوربية الغربية ثم لحقتها دول أوربا الشرقية تقريباً والبعض من دول أسيا اليابان والهند وبلدان مثل استراليا وكندا وغيرهم، ودلت هذه التجربة على الفائدة من الديمقراطية النسبية المتاحة في مجالات عدة لا تختصر على الانتخابات البرلمانية أو البلدية فحسب بل في مجال حرية الصحافية وحرية الرأي والتنظيم وعمل منظمات المجتمع المدني مما شجع الكثير من البلدان على تبني هذا النهج والتخلص من الحكم المركزي المفرط الذي طالما أدى إلى التسلط والدكتاتورية.

في العراق طرحت فكرة حكومة الأغلبية البرلمانية منذ سنين رداً على نهج المحاصصة الطائفية والحزبية والقومية الضيقة هذا النهج الذي عطل التطور في  البلاد وقادها إلى مزالق الانشطار والحرب وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية وتعميق الهوة بين الحرامية سراق قوت الشعب باستغلال المنصب والقانون وبين الفئات الكادحة والفقيرة من عمال وفلاحين ومثقفين وموظفين وغيرهم، إلا أن فكرة الحكومة الأغلبية التي تبناها رئيس حزب الدعوة نوري المالكي وبالتحديد قبل انتخابات 2010 التشريعية تختلف بهدف الهيمنة والتسلط، فمنذ البداية لم تحظى بالقبول وناهضتها بعض الكتل السياسية حتى ضمن التحالف الوطني وأصرت هذه القوى على المضي في تشكيل حكومة المحاصصة التوافقية باعتباره عِرف ساد تقريباً منذ تشكيل أول حكومة عراقية بعدما حل مجلس الحكم بقيادة الأمريكي بريمر الذي أُسس نهج  المحاصصة ، وبعد تصاعد النهج الطائفي في الفترة الثانية  من رئاسة نوري المالكي لمجلس الوزراء وتردي الأوضاع بشكل عام بدأت الجماهير تخرج للشارع  ونتذكر جيداً كيف قمعت بالحديد والنار والاعتقالات والتعذيب والاغتيال مما جعل العديد من القوى السياسية تقف بالضد من نهجه وتسلكه الطائفي مخافة من تدهور الوضع أكثر ( وهو ما حدث فعلاً ) ، كما أن فكرة الأغلبية سرعان ما اصطدمت بالواقع المرير الذي كان وما زال قائم في البلاد، فالأزمات متلاحقة والتفجيرات والمفخخات والاغتيالات تتصاعد يوماً لا بل ساعة بعد ساعة، والاحتقان الجماهيري على أشده بسبب  سوء الخدمات وبخاصة الكهرباء، أما قضية الفساد والفاسدين من المسؤولين أصبح " علمٌ فوقه نار" وراحتْ الاعتصامات والمظاهرات تعم كل أصقاع البلاد، وتأججت الخلافات مع الإقليم من جهة ومن جهة ثانية مع الفرقاء الإخوة الأعداء في المحاصصة التوافقية، وبرزت للسطح قضايا رفض المرجعية الدينية الشيعية لتولي نوري المالكي رئاسة مجلس الوزراء وفي وسط هذا الصخب والاضطرابات سلمت الموصل على " طبقٍ من ذهب للإرهاب " واجتاح التنظيم الداعشي صلاح الدين ومناطق في ديالى وكركوك وحتى أطراف العاصمة بعدما وجد حواضن مستعدة بسبب سياسة نوري المالكي ،وانتهى الأمر بنوري المالكي إلى الإبعاد عن رئاسة مجلس الوزراء ليدخل من الشباك ويكون النائب الأول لرئيس الجمهورية  في صفقة توافقية رائحتها أزكمت الأنوف بدلاً عن محاسبته حول تسليم الموصل ونتائجه الوخيمة وانتظار على الأقل نتائج اللجنة التحقيقية البرلمانية التي مازالت طي الكتمان بالرغم من تأكيد رئيس اللجنة حاكم الزاملي ( عشرون ألف مرة !) بان اللجنة أكملت تحقيقها وسوف يقرأ التقرير في جلسات خاصة لمجلس البرلمان ويحال إلى القضاء وقال الزاملي بالضبط "اللجنة بصدد وضع التوصيات والنتائج والشخصيات التي تسببت بسقوط الموصل التي أتضح لنا من هي الشخصيات ".هذا الوعد كرر كثيراً وبدورنا نسأله يا سيد حاكم الزاملي ـــــ متى يحل ذاك اليوم السعيد وتخبرونا عن المسؤول والمسؤولين المسببين في تسليم الموصل وما ترتب عنها من خراب وضحايا حتى يتم تحويلهم للقضاء وتطبيق العدالة بحقهم مهما كانت مناصبهم ومواقعهم السياسية والحزبية  ؟!.

ومع كل ذلك وبغض النظر عن الضريبة الدموية الباهظة التي دفعها الشعب العراقي  استلم رئاسة مجلس الوزراء حيدر العبادي القيادي في حزب الدعوة الذي يترأسه نوري المالكي، إي الدائرة السابقة على حالها وانتعشت الآمال ليكون حيدر العبادي الأفضل والأحسن ويمضي لمعالجة مخلفات نوري المالكي في السياسة والاقتصاد والعلاقات.. ولكن في أية ظروف؟ ظروف بقت في الصحن الضيق من المحاصصة الطائفية وتدخلات البعض من رجال الدين المقتنعين بهذه المحاصصة والتلويح بشبح الطرف الثاني باعتباره بعبعاً يخيف وهو ينتظر الفرصة ليستولي على الحكم!! أو ظروف نوري المالكي ومنصبه الجديد وما يملكه من سطوة ومن مال يستطيع بهما التهديد والتحريف وتفعيل ما يهدف إليه حتى " تبويش " حيدر العبادي!

إذن في هذه الحالة لم يطرأ التغيير الكبير المنشود، فالأوضاع  بقت مثلما كانت إذا لم تكن أسوأ بمرات، واستمرت الحرب والضحايا والوضع الأمني والخدمات والفقر والبطالة والسيطرة على الانبار المفاجأة... الخ، كل شيء أثار السخط والغضب وأدى في الوقت الراهن إلى هذه المظاهرات والاحتجاجات حيث نزل إلى الشوارع بما فيها العاصمة عشرات آلاف من المحتجين الغاضبين الذين يطالبون بالإصلاح ومحاسبة المقصرين والفاسدين ومعالجة الوضع الفاسد بمسؤولية وطنية غير طائفية، بجانب ذلك ظهرت على السطح هذه المرة محاولات لاستغلالها من قبل البعض ومن بعض رجال الدين بحجة التخوف من حرفها عن مسارها الطبيعي أو التحذير مثلما اشرنا من الآخر وكأنه قادم غريب من الفضاء!!..

في هذه الظروف الملتهبة والخطرة عاد مجددا ائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي لطرح موضوعة تشكيل حكومة الأغلبية بهدف تمرير فكرة التخلص من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي تحت طائلة من الحجج بعضها صحيح في مظهرها خبيث في جوهرها مثلما أشار محمد الصهيود عضو ائتلاف دولة القانون ونشرته شفق نيوز بتاريخ الأربعاء / 5 / آب / 2015 " إن سبب تردي الأوضاع في العراق في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية هي المحاصصة الطائفية والتوافقات السياسية التي تقدم إدارات غير كفوءة  تقود البلاد نحو الهاوية" ( قول حق يراد به باطل ) إلا أن السيد محمد الصيهود ذكر نصف الحقيقية فقط ولم يذكر الحقيقة كاملة، ولم يشخص وهو يعرف بكل تأكيد العلة..

ــــ من هو المسؤول عن هذا التردي وما آلت عليه البلاد من مشاكل وأزمات متواصلة؟ وبهدف آخر معلوم وهو تفعيل فكرة  تحويل الوضع السياسي البرلماني إلى النظام الرئاسي الفردي بما تسنى قبله من الهيمنة والسيطرة والتحكم بمصير البلاد، ونتذكر جيداً كيف كان الصراع على أشده مع إبراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة حتى تنحى لرفيقه في حزب الدعوة نوري المالكي ثم انشق زعلاناً في البداية وأسس كتلة الإصلاح،، وكيف كان الصراع وتشبث  المالكي " وبلتي واللتيه " حتى انزاح ليتولى بدلاً عنه رفيقه حيدر العبادي،  وإذا تصورنا كيف ستفضي الأمور لو استطاع أحدهم أن يكون رئيساً للجمهورية مدى العمر مع عملية التوريث في نظام رئاسي فهي الكارثة تكررت، وبالتأكيد سنصل إلى قرارات رئاسية بإعلان الحرب على كل معارضة واتهامها بالإرهاب مثلما جرى وفق المادة ( 4 ) إرهاب وحل البرلمان وإلغاء الأحزاب وإعلان حالة الطوارئ وإصدار جملة من المراسيم الرئاسية التي تؤدي إلى تعطيل العملية السياسية وعند ذلك اقرأ على البلاد ألف سلام .

ويتحفنا محمد الصهيود بتحفته العظيمة " أن الحل الوحيد لخروج البلاد من هذه الأزمة هو تشكيل حكومة أغلبية أو الذهاب إلى النظام الرئاسي لخلاص البلاد والحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة"... ( لا ندري كيف سيحافظ على مستقبل الأجيال وبأية طريقة !)، هذا التوجه الجديد في الخطاب السياسي لم يختصر على ائتلاف دولة القانون فحسب بل هناك بعض الأصوات  بدأت في الآونة الأخيرة  ترتفع وبخاصة بعد الفشل الذريع لبعض الأقطاب في التحالف الوطني من تحقيق المطالب المشروعة للجماهير المكتوية بنار الإرهاب وسوء الخدمات والقضايا المعيشية وارتفاع الأسعار واشتداد الخلافات بين القوى التي تهيمن على السلطة حتى أن الأكثرية من الشعب فقدت بهم الثقة وباتت مؤمنة بالتغيير الجذري وأن هؤلاء المتسلطين هم السبب في تدهور وتأزم الأوضاع السياسية وصراعهم غير المبدئي سبَبَ الأزمات والنكسات والحرب في ثلث البلاد..

 

ولهذا يجد الكثير من المتابعين ليس الحل في حكومة الأغلبية الذي يطرح لخداع الشعب لأنه يعني استمرار هيمنتهم وتسلطهم والإبقاء على السلطة بيدهم والالتفاف على مبدأ انتقال السلطة سلمياً، إنما الحل الجذري يكمن ما دامت الظروف مأتية والجماهير مساندة في إنهاء المحاصصة التوافقية الفاشلة وقيام حكومة وطنية مستقلة تنحصر مهماتها بتفعيل عمل البرلمان ومحاسبة المتغيبين والطارئين، ملاحقة الفساد والفاسدين قانونياً والضرب على أيديهم بقوة وإذا أمكن إجراء انتخابات برلمانية مبكرة بعد التخلص من داعش الإرهاب والمليشيات المسلحة الطائفية، وبسبب الغليان الشعبي اتخذ حيدر العبادي البعض من القرارات الايجابية والشجاعة منها فتح " ملفات الفساد تطبيقاً لقاعدة (من أين لك هذا) وترشيق الوزارات وإلغاء المحاصصة الطائفية " في جميع مناصب الدولة وإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وغيرها.. عسى أن تكون القرارات قيد التنفيذ وليس بهدف  امتصاص الغضب والاحتقان الشعبي .. وإلا ستبقى الأوضاع لا بل ستسوء إلى الأسوأ ثم الأسوأ وقد تكون النتائج وخيمة لا يمكن استبيانها ومعرفة حدودها ومضارها على البلاد.

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015 18:48

-- وين السفير التركي- هادي جلو مرعي

كانت نبرة صوته تبعث على الحزن، بينما كان يجهش بالبكاء وهو يتلو مأساة عراقية أخرى، هذا المواطن يتحدث عن أسرته التي وضعت في السجن وهي تحاول دخول الأراضي التركية هربا من تنظيم داعش لعلها تجد الأمن والعناية الصحية ومعسكرا للنازحين تأوي إليه فتسكن نفوس أفراد الأسرة من نساء وأطفال وكبار في السن، لم تكن أسرته لوحدها فمعها عشرون عائلة موصلية هاربة من بطش الإسلاميين الذين يتلذذون بمطاردة النساء والأطفال الهاربين ليقتلوهم ببشاعة كالعادة التي ألفوها منذ دخلوا الموصل قبل أكثر من عام.

يبلغ عدد أفراد تلك الأسر 154 مواطنا من النساء والأطفال ورضيع بعمر شهر واحد! بينما ترفض السلطات التركية معاينة المرضى ومعالجتهم وهم يقبعون في سجن " بيانجي شبهة" في مدينة أنطاكيا ومنذ 11 يوما كاملة، برغم قيام الأسر تلك بإضراب عن الطعام.

مواطن موصلي تحتجز أسرته في ذلك السجن إتصل بالقنصل العراقي في تركيا لكنه أبلغه إن تلك القضية ليست من صلاحياته، المواطنون الهاربون أعتقلوا على الحدود في ظل توترات وإجراءات أمنية تتخذها السلطات التركية على الحدود، ووفقا للأعراف الإنسانية والقوانين الدولية فإن اللاجئين والهاربين من الحروب والنزاعات يسمح لهم بتجاوز الحدود خاصة في تلك الظروف الإستثنائية التي يعاني منها الاطفال والنساء والشيوخ والمعاقين والمرضى، لكن السلطات التركية لم تلتفت الى تلك المعاناة بسبب الواقع السياسي والعلاقات الخاصة والإستراتيجيات التي تجعل المواطن العادي ضحية مهملة.

السفير التركي في العراق مطالب بالتدخل هو الآخر، فليس من المعقول أن يعيش هو في بغداد معززا مكرما، بينما أبناء شعبنا في السجون التركية يعانون من الإهانة وعدم الرعاية والتجاوز عليهم دون غيرهم، خاصة وإن السلطات التركية تقوم بقصف الأراضي العراقية لمطاردة حزب العمال الكردستاني دون مراعاة للظروف الإنسانية عندما تقع صواريخها على المدنين في قرى قنديل وتقتل الحيوانات والناس وتهدم البيوت والزروع.

الحكومة العراقية من واجبها أن تتدخل فورا وتحقق في الموضوع وعلى وزير الخارجية إيراهيم الجعفري أن يتخذ التدابير اللازمة لمناقشة الموضوع على أعلى مستوى برغم معرفتنا المسبقة إن السياسيين في العراق لايفكرون بمواطنيهم إلا وفق مزاج خاص.

شهدت سوريا ومنذ بداية فترة الانقلابات وحتى اليوم, ارتفاع منسوب الحقد ضد أبناء الشعوب المتمسكة بهويتها الخاصة في ظل غياب الهوية الجمعية, والتفافها حول قومياتها نظراً للسعي نحو فرض رتم قومجي خاص عليها, خاصة وأن أبناء القوميات المتميزة تعدّ من الجماعات القوية الأكثر وعياً, والتي تشترك في ماضٍ تاريخي, وتتحرك باتجاه مستقبل مشترك مع جميع مكونات المتواجدة. ومع ذلك فقد شهد خريف1949 طعنة واضحة في الوجدان الكوردي, وتشكيك فاضح في ولائه وانتمائه الوطني, فبعد أن سيطر حسني الزعيم على مقاليد السلطة, وأوكل إلى محسن البرازي مهمة تشكيل الوزارة حتى بدأت التهم الجاهزة تنهال عليهما وألصقت بالزعيم تهمة الرغبة في إنشاء دولة كوردية, على الرغم من تشكيل حكومة ذو قاعدة عريضة تضم ممثلين عن جميع المكونات, مع ذلك أستمر التخطيط الرسمي للتأمر من قبل بعض السياسيين الشوفينيين, وربطهم بالاستعمار وإشاعة العلاقة بين البرازي والزعيم مع الكيان الصهيوني, بحجة (الانتقاص من السيادة الوطنية!), وعُممت النظرة إليهم على أنهم مجرد جيب عميل في خاصرة الدولة السورية. ثم قام سامي الحناوي وعبر انقلابه بتصفية حسني الزعيم ومحسن البرازي, ولم يكن هناك من سبب للتصفية سوى النزعة العدائية تجاه الكورد.

اليوم ويعد عقود عديدة, هناك إعادة أنتاج لذهنية السلطة التي خرج الملايين لإسقاطها, ولا تزال القضية الكوردية تصطدم بحواجز التأمر والانفصال والتقسيم, في الوقت الذي تشهد سوريا حالة تقسيم حقيقية غير معلنة, عبر سيطرة أطراف عدة متناحرة ومتصارعة في مناطق شاسعة من سوريا, إلا أن السيادة الوطنية تطفوا على السطح فقط في حالة الوجود الكوردي. فمن التطهير العرقي الذي سبق دخول قوات الحماية الشعبية إلى كري سبي الكوردية, إلى قصة رغبة البشمركة اجتياح شمال شرق سوريا ( وفق منظورهم) إلى رغبة الكورد في إقامة كيان مصطنع وجيب عميل في سوريا. تُرى أي اتصال ذهني هو ذاك الرابط بين انقلاب سامي الحناوي الذي مهده بخيانة وعمالة الرئيس حسني الزعيم وتصفيته, وبين تكرار الدباجات عينها وأشدها فتكاً بروابط العيش المشترك.

 

اليوم تتفق بعض أطراف المعارضة في مناطق شاسعة من سوريا على استبدال العملة السورية بعملة أخرى, علماً أن العملة تعد من أشد رموز السيادة الوطنية لأي دولة, وهؤلاء ينشدون دولة المواطنة وحماية المؤسسات من الانهيار والحفاظ على هيكلية الدولة السورية على حد زعمهم, لكن استبدال العملة بحجة الإسراع في إسقاط النظام ليست سوى دباجة سمجة, وهي من ابرز سمات اختراق ونسف السيادة الوطنية من قبل من يدعون حماية الجمهورية ( العربية) السورية. استبدال العملة السورية بالعملة التركية حولت تلك المناطق وبحسب سياسيين أتراك إلى ولاية من الولايات التركية. وإذا صحت حُجتهم, هل يحق لنا في كوردستان سوريا استبدال الليرة السورية بالدينار العراقي, أو العملة الكوردية المرتقبة, سيكون الرد لا يزال النظام موجود في مناطقكم, حينها سيتسائل أحدهم: لماذا لا تحافظون على أحد رموز سيادة الدولة السورية الوطنية, خاصة وأنكم تخلصتم من النظام في مناطقكم؟

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015 18:45

المحاكمة الكبرى2- بقلم/ ضياء المحسن

دائما كان يخرج علينا رئيس الحكومة السابقة من خلال قناة العراقية الحكومية ويقول، أنا أعرف من يفجر في العراق وأمتلك الوثائق، انا أعرف من يسرق في العراق وأمتلك الوثائق، أنا أعرف من قتل العراقيين على الهوية وأمتلك الوثائق، أنا أعرف المفسدين وعندي أسماؤهم وأمتلك وثائق.
كل هذا وغيره كثير يعلمه رئيس الحكومة السابقة وساكت، لا نعرف وهو أيضا لا يعرف متى يمكنه نشر هذه الوثائق؛ حتى بعد خروجه صاغرا من رئاسة الوزراء، لم يقم بنشر تلك الوثائق.
قانون العقوبات العراقي يعاقب كل من تستر على مجرم بنفس عقوبة المجرم، لأنه يعتبره مشاركا في الجريمة، من ثم فإن على رئيس الحكومة الحالي تقديم رئيس الحكومة السابق للمحاكمة، بتهمة التستر على مجرمين؛ قاموا بإرتكاب جرائم متعددة ومختلفة في ذات الوقت.
يُعرف التستر بأنه ( الإخفاء والتغطية، من السِتر) وفي المصطلح يعني بأنه ( منع الجاني من أن يؤخذ منه الحق الذي وجب عليه)، أما في القانون الوضعي فإن التستر هو (( نشاط جرمي يقوم به صاحبه، بعد أن تكون الجريمة قد إرتكبت، ودون أن يكون هناك إتفاق مع الفاعلين؛ أو المتدخلين قبل إرتكاب الجريمة))، أما في الشريعة الإسلامية السمحاء، فقد ورد تحريج التستر سواء كان ذلك في السر أو العلن، خاصة إذا تعلق الضرر بزعزعة الأمن والإقتصاد، وكذلك فيما يتعلق بأرواح المسلمين، وفي ذلك يقول الرسول الأكرم (عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم) ( المجالس بالأمانة إلا ثلاثة مجالس: سفك دم حرام، أو فرج حرام، أو إقتطاع مال دون وجه حق).
ولو نظرنا الى ما قاله رئيس الحكومة السابقة، نجد بأنه إرتكب جريمة التستر على مجرمين، وبذلك تنطبق عليه المادة 49/ أولا من قانون العقوبات العراقي 111 لسنة 1969، حيث يعترف ضمنيا بعلمه بمن قام بإرتكاب هذه الجرائم التي تتراوح بين القتل وسرقة المال العام، التي من المفترض به (كونه رئيس للسلطة التنفيذية) أن يحافظ على سلامة أرواح العراقيين، وحفظ أموالهم من عبث الفاسدين، لكنه فضل أن يتستر عليهم ليتقاسم معهم ما سرقوه من أموال طائلة.
من هنا فإن على العراقيين جميعا، مطالبة السلطة التنفيذية، ممثلة برئيس الحكومة السيد حيدر العبادي، بتقديم المتهم نوري كامل المالكي، الى المحاكمة العادلة لينال جزاءه العادل، بالإضافة مطالبته بتقديم كل الأوراق والمستندات التي لديه الى القضاء، للنظر فيما قاله على شاشة التلفزيون بحق من يتهمهم بالقتل والسرقة لتقديمهم أيضا للمحاكمة ليقتص منهم القضاء وينالوا جزاءهم العادل، وإسترداد الأموال التي سرقوها طيلة وجودهم في مناصبهم ليكونوا عبرة للآخرين.

إن المجريات اليومية على الأرض، في المنطقة الفاصلة بين مقاطعة عفرين وكوباني، والتي تشمل مدينة إعزاز، تل رفعت، مارع وجرابلس، ليست في صالح الشعب الكردي في غربي كردستان. لأن الأطراف المعادية للكرد وخاصة تركيا، التي تعمل بشكل حثيث لوضع يدها على هذه المنطقة بشكل مباشر أو عبر منظمات إرهابية تابعة لها، لمنع ربط منطقة كوباني بعفرين وتحقيق الوحدة الترابية لغرب كردستان، لإدراكها إن هذه الوحدة إن تحققت، سيكون لها تأثير كبير على القضية الكردية في شمال كردستان، ولهذا قدمت تنازلات لأمريكا مقابل توقيف دعمها للكرد السوريين والسماح لها بانشاء منطقة شبه عازلة تمتد من مدينة جرابلس إلى إعزار غربآ.

ومع مرور كل يوم تضيق الفرصة أمام الشعب الكردي في توحيد إقليم غرب كردستان جغرافيآ. وهذا يشكل خطرآ فعليآ على وحدتهم ووجودهم كشعب، وعلى قضيتهم القومية والسياسية داخل سوريا. وإذا لم يسرع الكرد في فتح معركة الحياة حالآ، ستضيع هذه الفرصة الذهبية التي فتحت أمامهم إن لم يستغلوها، والتي قد لا تكرر نهائيآ في المستقبل وعندها لا ينفع الندم.

وفي هذا المقام يحضرني حال مدينة كركوك في تسعينات قرن الماضي، التي ذهبت من يد الكرد بسبب الموقف الجبان للحزبين الرئيسيين في جنوب كردستان أنذاك، وبفضل تنظيم داعش تمكن الكرد من إستعادة مدينة كركوك والمناطق الإخرى، التي كانت مستقطعة من الإقليم. وأتمنى أن لا يكرر نفس الحزبين نفس الحماقة، وينسحبوا مرة إخرى من كركوك، لأن الأمريكان طالبوا بذلك.

إن المنطقة الفاصلة بين مقاطعتي كوباني وعفرين، هي قضية حياة أو موت بالنسبة لغرب كردستان، وهي أهم من تحرير مدينة الحسكة برأي من الناحية الإستراتيجية والأمنية والسياسية والإقتصادية والعسكرية. مدينة الحسكة ومحيطها يمكن تحريرها في أي وقت، وكان بالإمكان تأجيل شأنها عدة أشهر والتوجه غربآ بعد تحرير مدينة غري سبي الإستراتيجية، والتي لا تقل أهمية من المنطقة الفاصلة بين مقاطعتي كوباني وعفرين. وحسب قناعتي لم يفوت الوقت بعد، ومازال هناك إمكانية حقيقية لفتح معركة جرابلس - إعزاز والفوز فيها، وخاصة بعد إنسحاب جبهة النصرة الإرهابية منها، ولم يعد سوى تنظيم داعش في جرابلس، أما بقية التنظيمات لا تشكل عقبة حقيقية أمام قوات الحماية الشعبية، وخاصة إذا فتحت المعركة من الجهتين الشرقية والغربية في أن واحد.

على الكرد أن يباشروا في هذه المعركة على الفور، حتى لو عارضت ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، وإمتنعت عن تقديم الغطاء الجوي للقوات الكردية، رغم إن الولايات المتحدة قامت قبل يومين بضرب مواقع جبهة النصرة في منطقة إدلب المحاذية لعفرين، حيث تدور إشتباكات بين القوات الكردية وعناصر هذا التنظيم الإرهابي منذ عدة أيام، بمحيط قرية أطمة.

هذا يعني إن الولايات المتحدة الأمريكية، رغم إتفاقها الأخير مع تركيا لم تتخلى عن القوات الكردية، كما ظن البعض وتمنى بعض الأخر. وهذا عامل مهم جدآ بالنسبة للكرد سياسيآ وعسكريآ دون أدنى شك.

والجميع يعلم بمدى صعوبة الأوضاع الإقتصادية والمعيشية، في مقاطعة عفرين بسبب الحصار خانق المفروض عليها من الجهات الأربعة، من قبل تركيا والتنظيمات الإرهابية المختلفة منذ عدة سنوات، ولهذا نشاهد هذه الهجرة الجماعية منها بإتجاه أوروبا عبر تركيا. ولا حل أمام سكان المقاطعة للخروج من هذه الدوامة، إلا بربطها جغرافيآ بمنطقة كوباني. وهذا يتطلب تحرير المنطقة الفاصلة بين المقاطعتين وإنهاء معاناة أهلنا في عفرين وتحقيق الوحدة الترابية لغرب كردستان. ومن دون تحقيق ذلك سيظل هذا الجرح ينزف ويصعب الدفاع عن المناطق الكردية، وتأمين الحماية لسكانها.

لهذه الأسباب وغيرها، يجب فتح معركة جرابلس – إعزار في الحال، ودون أي تردد لأن عامل الوقت ليس في صالح الكرد، ونرى كيف يعمل الطرف الأخر ليل نهار، لقطع الطريق على الكرد، في تحيقيق وحدتهم الترابية والسياسية. أتمنى دعوتي تصل إلى أذهان المسؤولين القائمين على شأن غرب كردستان ويأخذون برأي، لأن في ذلك مصلحة لعموم الكرد وليس فقط في روزأفا.

13 - 08 - 2015

 

القرار 307، الصادر من مجلس الوزراء، والذي قُرأ داخل قبة البرلمان في 11/8/2015، والمسمى( بحزمة الأصلاحات الأولى)، هو قرار الشعب، بتغيير الأوضاع السيئة نحو الأفضل، بمباركة وتأييد الجماهير، من قبل المرجعية الدينية.

سئمت الناس من السياسيين، مدة 12 عاما، تلك الوجوه البائسة الفاشلة، التي لم تجلب خير لهم، سوى الفقر، والحرمان، والبطالة، والخوف، والتعاسة، بالمقابل كانوا السياسيون، يعيشون الرخاء، والسعادة، والترف، ويتمتعون بخيرات العراق، لهم ولأبنائهم( وما مُتع غني إلاّ على حساب فقير)، مل الشعب من هذا الروتين، الذي قضى على جميع أنواع الحياة، حتى ملئت النفوس بغضب نرجسي، فثاروا ثورتهم السلمية، ضد المنحرفين والفاسدين.

إنّ التغيير والتجديد، صفة من صفات الكون برمته، وليس للأنسان وحده، فقد قال الأمام علي عليه السلام: ( الليل والنهار يبليان كل جديد)، وفي الحديث: (لا مصيبة كأستهانتك بذنبك، ورضاك بالحالة التي انت عليها).

المطلوب من رئيس الوزراء( حيدر العبادي)، أن يسحق على الماضي البغيض ويتقدم للأمام ـ فالطعام البائد غالبا ما يكون فاسد ـ لبناء عراق حر متجانس مزدهر، يعيش فيه أبناءه بأمان وخير ورفاهية.

لكن يتطلب منه أمور يلزم القيام بها: أولا ـ تغيير الواقع السيئ بتغيير الأفكار، وبعمل جاد لا يولج فيه الإحباط واليأس. 
ثانيا ـ رسم برنامج ومخطط عملي واضح وصحيح، لكي يتحقق الهدف المرجو منه،( فأن من فشل في التخطيط، فقد خطط للفشل)، وعن الامام علي عليه السلام: ( التدبير قبل العمل يؤمنك الندم).
ثالثا ـ الرغبة والهمة العالية في التغيير، فأنهما الأساس( فمن تعلقت همته بالثريا نالها)، وعن الأمام علي عليه السلام: ( قدر الرجل على قدر همتهّ)، فمن يعيش لبلده، كانت همته أكبر من يعيش لأسرته.

يحكى إن أبا مسلم الخراساني ـ الذي أسقط دولة بني أمية، وأسس لدولة بني العباس ـ كانت له همة عالية للفتوحات، فقد حكي أنه عندما كان صغيرا، كان يتقلب في فراشه، فسألته امه عن حاله، فقال: همة تنطح الجبال. 
رابعا ـ القرار القاطع، فلا ينفع التغيير بدونه، فالقرار الذي جعل( جماله البيضاني)، تصمم على جمعية التحدي، وعَوْل بفضل الباري سبحانه وتعالى، أكثر من ألف ومائتي معاقة، على الرغم من أنها هي مصابة بشلل نصفي!

لابد من أن يصاحب هذا القرار، تضحية وعزم على التغيير، ويرافقه تطبيق عملي، فعن النبي ـ عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ـ :( العلم الذي لا يعمل به كالكنز الذي لا ينفق منه، أتعب صاحبه في جمعه ولم يصل الى نفعه).
خامسا ـ ضعف الإرادة، والخوف السلبي من التغيير، مثل: (التردد ـ القلق ـ عدم الثقة بالنفس)، يعرقلا ويجمدا حركة التغيير، وللتغلب على هذا الضعف والخوف، لابد من الإرادة، والتصميم، والأقتحام، فعن الأمام علي عليه السلام: ( إذا هبت أمرا فقع فيه).

هذه خمسة نصائح مهمة من نصائح كثيرة، لبعض المختصين في المجال النفسي والأخلاقي والأجتماعي، في كيفية تغيير الواقع السيئ الى الأحسن. 
عسى ان تنتفع بها الحكومة وتعمل بما فيها، فعلى السيد العبادي إن أراد التغيير فعلا، أن يقوم بتطبيق هذه النصائح على قرارته، ويتوكل على الل… عز وجل، ويحاسب كل فاسد ومنحرف، أي كان وفي أي موقع كان، كما قالت: (المرجعية)، وسنكون نحن( الشعب) عليه من الشاهدين..! ّ

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ولد الشهيد هاشم خلف (ابويسار) في محلة البراضعية في محافظة البصرة عام 1957. اكتسب وعيه مبكراً متأثراً بمعاناة الكادحين من حوله، من ابناء مدينته المكتظة بساكنيها من الفقراء في احزمة الاكواخ والصرائف وبيوت الطين. وبنمط التوجهات السياسية في محيط العائلة والاصدقاء المقربين، وشبيبة الحي في الازقة الشعبية التي عاش فيها طفولته وصباه وشبابه، وبزملائه الطلبة وبمدرسيه. وبالوسط الاجتماعي في المدينة، في تلك الفترة المفصلية من تاريخنا العراقي التي اتسمت بحدة الاحتدام السياسي حول مستقبل الوطن وآفاق تطوره اللاحق.

ساهم كل ذلك في صياغة وصقل شخصيته الجدية، ورحابة توجهاته الفكرية، وقد تميز بالاتزان والهدوء والانضباط الصارم منذ شبابه المبكر. وقد سبقه الى تبني الفكر اليساري واقتحام ميدان الكفاح الجماهيري شقيقه الاكبر محمد خلف، الذي كان ناشطا شيوعيا في سنوات السبعينات. تخرج من معهد المعلمين في البصرة وتعين معلما على ملاك التعليم الابتدائي في ارياف البصرة عام 1970.

تقع البراضعية الى الجنوب من نهر الخورة وعلى شرقها شط العرب الممتد نحو البحر، الى جنوبها نهر السراجي ومن الغرب على الجهة الاخرى من الشارع الرئيس الرابط بين مركز المدينة وقضاء ابي الخصيب محلة مناوي لجم. ولا تبعد عن العشار مركز مدينة البصرة سوى بضعة كيلومترات. وقد انجبت محلة البراضعية العديد من الكفاءات السياسية الوطنية، والكوادر الحزبية الشيوعية التي قدمت حياتها بسخاء في معارك الحرية والعدالة الاجتماعية، ولا تزال.

وللبصرة تميزها وخصوصيتها، فهي مدينة العمال والفلاحين، مدينة النفط والميناء، مدينة التجارة والسياحة، مدينة الغناء والموسيقى والرقص، مدينة الهيوة والخشابة، مدينة الغجر والنوبان...، مدينة الثقافة والشعر، مدينة الاضرحة والمعابد والمساجد والكنائس، مدينة التنوع المتناغم، المنسجم والمتماسك الى حين....

...كان كل ذلك ما ايقظ في روح الشاب هاشم خلف المتوهجة نزعة التحدي، كما ايقظ فيه احساسا بالشعور بالمسؤولية تجاه عذابات الناس. ومع تراكم السنوات كبر الحلم وتجذر الوعي الوطني والطبقي الاجتماعي، وتجلى عبر ممارسة السياسة بشكل ملموس واختيار طريق الكفاح لغاياته السامية في الوطن الحر والشعب السعيد.

"انهى الشهيد ملازم سعد دراسته الابتدائية في مدرسة الجاحظ الواقعة في البراضعية، والتي انتقلت لاحقا لبناية جديدة في منطقة سيد امين، وفي نفس البناية تاسست متوسطة المجد التي اكمل فيها الشهيد الدراسة المتوسطة، وانتقل الى ثانوية العشار الواقعة الى جوار قاعة التربية في قلب مدينة العشار يقابلها عبر جسر المحافظة البناية القديمة لرئاسة محافظة البصرة.

في ثانوية العشار انتمى الى الاتحاد العام للطلبة وبعدها حصل على عضوية الحزب الشيوعي العراقي. انهى دراسته الثانوية عام 1976، وواصل الدراسة الجامعية في جامعة البصرة/ كلية الادارة والاقتصاد. كان شابا رياضيا، لمع كلاعب كرة قدم ضمن الفرق الشعبية في المحافظة.

لم يتمكن من اكمال دراسته الجامعية ، اذ اضطر الى ترك مقاعد الدراسة والاختفاء خلال الحملة التي صعدها البعث ضد منظمات الحزب الشيوعي العراقي على مستوى العراق ككل، ترك البصرة وعاش متخفيا في بغداد، وكان يقف مع عمال المسطر صباح كل يوم كعامل بناء ليؤمن لقمة عيش شريفه، ولتغطية نفقات حياته اليومية لمواصلة عمله السياسي، وعندما اشتد الخناق عليه، غادر الى بيروت اواخر عام 1978، وحصل على التدريب العسكري في معسكرات المقاومة الفلسطينية، ثم توجه الى كردستان ضمن اوائل الملتحقين في صفوف فصائل انصار الحزب الشيوعي العراقي في قاطع السليمانية، ترشح عام 1982 للدراسة في الكلية العسكرية في جمهورية اليمن الديمقراطية (اليمن الجنوبي)، اكمل دراسته وتخرج ضابطاً، ثم عاد الى كردستان مرة اخرى والى السليمانية ايضاً" (1).

الشهيد ملازم سعد (ابو يسار) الثاني من اليمين

يروي الرفيق محمد النهر مسؤول قاطع السليمانية لقوات انصار الحزب الشيوعي عن الشهيد ابويسار ما نصه: "ملازم سعد (ابويسار) هاشم خلف من اهالي البصرة . اُرسِل من قاطع السليمانية وكركوك عام 1982 إلى اليمن الجنوبي للدراسة العسكرية وتخرج برتبة ملازم وعاد إلى قاطع السليمانية وكركوك في خريف 1984 .

وكان يمتاز بالشجاعة والحركة الدائمة وعلاقات جيدة مع الانصار وأهالي المنطقة . تسلم مهمة آمر سرية في منطقة كرميان والتي يتركز عملها في ارياف كركوك ، وساهم في جميع المعارك التي حدثت في هذه المنطقة . و خاصة في صد هجمات قوات السلطة الفاشية من القوات المسلحة والجحوش ، كما ساهم في معركة السيطرة على مركز ناحية قرداغ والتي أدت إلى انسحاب قوات السلطة من منطقة قرداغ وكذلك معركة السيطرة على ناحية نوجول في الليل والانسحاب فجرا، وكان أيضا في مقدمة المقاتلين ضد هجمات الأنفال في قرداغ وكرميان.

بعد الأنفال قي قرداغ وكرميان بقي ملازم سعد وثلاثة من الأنصار كمفرزة في كرميان. وفي 17 / 7 / 1988 وقعوا في كمين لقوة غادرة، استشهد ثلاثة رفاق هم أبو عناد وأحمد سلام ونصير آخر وأصيب ملازم سعد واسر وسلم إلى قوات السلطة ولم يعرف مصيره فيما بعد" (2).

ويذكر عنه الرفيق (ابوميسون) ملازم وردا عوديشو: "من اوائل الرفاق الملتحقين في قاعدة ناوزنك، الحديثة التأسيس خريف عام 1979، ارسل الى قاطع السليمانية، شارك في العديد من العمليات العسكرية، مبدياً كفاءة قتالية وقيادية في ميدان المعارك.

دخلنا الكلية العسكرية في نفس الدفعة مع عدد من الرفاق في (1982ـ 1984)، وقد تخصص في المدفعية. كان شاباً مثالاً للالتزام في فترة الدراسة العسكرية، شخصية هادئة ومحبوبة من الجميع، وعلى علاقات طيبة مع الضباط والمدرسين والطلبة اليمنيين. وكان من المتميزين في استثمار سنوات الدراسة بشكل جدي في الحصول على اقصى ما يمكن من التدريب العملي والعلوم العسكرية.


(1)
حصيلة حوار مع الرفيق ملازم قصي (قاسم ناظم الحلفي)

(2) لم اتمكن من توثيق ظروف استشهاد الرفيق ملازم سعد بعد اعتقاله ونقله الى مدينة كركوك، وقد حصلت على اكثر من رواية غير مؤكدة، ولذا ارجو الكتابة على الايميل اعلاه، للتعليق، او اضافة اية معلومات تخص الشهيد مع الشكر سلفاً.

 

زيارة وزير الخارجية الامريكية جون كيري الى كوبا يوم الجمعة ا 14 أغسطس/آب هي الأولى لوزير خارجية أمريكي منذ عام 1945. ولتشهد استكمال تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وقد تم فتح السفارة الامريكية في هافانا. يعني انتهاء أكثر من نصف قرن من العداوة الطويلة بين الولايات المتحدة وكوبا ، مع استعادة البلدين علاقاتهما الدبلوماسية بشكل كامل. وكانت ومضات عودة العلاقات بين الدولتين قد بدأت في ديسمبر/كانون الأول عام 2014 بعد أن أفرجت سلطات الكوبية عن المواطن الأمريكي ألان غروس الذي كانت تحتجزه، بدورها خففت واشنطن القيود التي سبق أن فرضتها على التجارة الثنائية مع كوبا كخطوة اولية متقابلة ،

و بعد ان شهدة  لحظات تاريخية مع اقتراب الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" ونظيره الكوبي "راؤول كاسترو" من صنع السلام، وبعد مصافحة أنست الجميع الماضي السيء والشتائم المتبادلة والمواجهات التي خاضها الساسة في السنوات السابقة والتي تمتد الى اكثر من 70 عاماً

الحدث الأبرزهذا العام  لأمريكا اللاتينية هو تطبيع العلاقات بين هذين البلدين ، بعد ان تمكنا الطرفان  من إحراز تقدم نحو حل العديد من القضايا التي تهم البلدين، من الذي تم في المباحثات بين الدولتين يظهر أنه من الممكن إيجاد حل للعديد من المشكلات، و يمكن العيش معًا بطريقة متحضرة على الرغم من الخلافات.وبوسع البلدين أن يكوّنا صداقة قوية، وهو ما يجعلهم شعوبهم سعداء، ولكن الخشية أن تحاول الحكومة الأمريكية السيطرة على البلد و عزل كوبا عن فنزويلا وروسيا والصين وثم تغيير النظام السياسي في الجزيرة



الانفتاح مطلوب، ولكن يجب أن تظل حرية واستقلال كوبا الاهم.وهذا ما قد نوه عليه الرئيس الامريكي اوباما "تغيير المسار بشأن السياسة الخاصة بكوبا مع الحفاظ على التركيز على هدفنا الرئيسي بدعم تطلعات الشعب الكوبي من أجل الحرية .وبالمقابل تتحدث كوبا عن ضرورة رفع جميع القيود المفروضة عليها كمقدمة لتطبيع العلاقات فعليا، كما تصر هافانا على دفع تعويضات للشعب الكوبي عن الخسائر التي تكبدها بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي، وقدر الخبراء الكوبيون حجم تلك التعويضات بأنه ينبغي أن يتجاوز 120 مليار دولار

ولكن على العموم ان المعطيات خلال 70 عاماً دفعت الولايات المتحدة لإدراك أهمية الحفاظ على نفوذها داخل كوبا بصورة تحول دون وصول أنظمة حاكمة معادية لها، أو ارتباط هافانا بقوى خارجية يمكن أن تشكل تهديدا للمصالح الأمريكية. هذه المسلمات تفسر الطريقة التي كانت من خلالها تتدخل واشنطن في كوبا لإقامة أنظمة حكم موالية لها. وكان من أبرز هذه الأنظمة نظام الرئيس فولجنسيو باتيستا الشهير بتحالفه مع الولايات المتحدة، والذي تمت الإطاحة به في عام 1959، ليتولي بعده فيدل كاسترو مقاليد السلطة، ومعه تدخل العلاقات الأمريكية- الكوبية مرحلة جديدة.

كان ميزان القوى يميل بدرجة ما لمصلحة الولايات المتحدة، فالاتحاد السوفيتي كان يفتقر إلى أسطول قاذفات طويلة المدى تستطيع أن تصل لأهداف بعيدة، في حين تمتلك الولايات المتحدة الخبرة العسكرية الكافية في القصف بعيد المدى. وخلال عقد الخمسينيات من القرن الماضي، كانت واشنطن تمتلك قوات جوية داخل أوروبا، والتي كانت بمنزلة تهديد للاتحاد السوفيتي. ووصول كاسترو–للسلطة في كوبا خلق مخزونا هائلا من التمايزات الأيديولوجية (يعني الافكار الشيوعية )، عززت الصراع الأمريكي- الكوبي، خاصة مع التحالف الذي تم بين النظام الكوبي والاتحاد السوفيتي (السابق)، والذي جعل كوبا محطة مهمة من محطات الحرب الباردة. في هذا الإطار، يطرح أزمة الصواريخ الكوبية للتدليل على الكيفية التي تداخلت من خلالها كوبا في معادلتها .في هذا الجو وجد الاتحاد السوفيتي في كوبا موضعاً استراتيجياً مهما يمكن الاستفادة منها عبره نشر الصواريخ، وتهديد الولايات المتحدة. بعد ان نجحت موسكو حينها تطوير صواريخ متوسطة المدى،

وكانت واشنطن تنظر الى  كوبا بموضع التهديد الاستراتيجي في المنطقة كونها بالأساس من مناطق النفوذ التقليدية لها. التقارب الحالي سيجلب على الأرجح تحولًا اقتصاديًا كبيرًا في هافانا، وحمل بالفعل التفاؤل والأمل للكثير من الكوبيين الذين يعانون منذ سنوات من وضع بلادهم الاقتصادي الصعب. ولكن هل ستبقى  أمريكا اللاتينية إذن قارة الحماس الثوري كما نعرفها ،كوبا بالفعل بنفس الوتيرة التي أملتها الحداثة على مدن الغرب، ولكنها في الوقت نفسه لم تتجمد في لحظة تاريخية بعينها مثل كوريا الشمالية، فالمجتمع الكوبي بطبيعة مفتوح ثقافيًا على غيره، والانقسامات الأيديولوجية تقل حدة منذ أكثر من عشر سنوات، لا سيما بعد سقوط الاتحاد السوفيتي. على سبيل المثال، تنتشر بشكل كبير في محطات الراديو الأمريكية، كما تُذاع مباريات البيسبول الأمريكية على التلفاز الكوبي، وتجري عروض لبيوت أزياء أمريكية شهيرة في شوارع هافانا .كماان إحدى العوامل الرئيسية التي تجذب السياح الغربيين إلى كوبا هي ثقافتها ونظامها وحياتها الأبسط مقارنة بزخم الحياة في المدن الكبرى في الغرب، الكُل في هافانا متفائل ويتحدث عن السياحة، والتي ستشهد صعودًا لا مثيل له إذا ما أرخت واشنطن قيود السفر لمواطنيها إلى كوبا، وهي خطوة بدت تلوح في الأفق إثر سماح واشنطن لبعض زيارات التبادل الشخصية، والتي أتاحت لقلة من المواطنين الأمريكيين السفر إلى كوبا مؤخرًا. والسياحة جزء من الانفتاح والتي لا يعتقد أن سيغيّر من طبيعة البلد وسحرها اللاتيني كما يعتقد البعض، ومن غير ممكن أن يغيّر الأمريكيون أو الأوربيون هكذا ببساطة من بلد ككوبا، فالدماء اللاتينية حامية صعبة الليونة.اثر هذا الاتفاق لتحسين العلاقات، خرجت المعارضة الكوبية الأكثر راديكالية في منفاها في الولايات المتحدة إلى الشوارع للاحتجاج، فتجمع اعداد  منهم في حديقة عامة في ميامي مع مجموعة من المعارضين الموجودين في المدينة واعتبرته خيانة للمعارضة الكوبية، على كل حال يعتبرالاقتصاديون ان كوبا بلد عذراء والفرص فيها غير محدودة والعمليات الاستثمارية فيها آمنة وكذلك يمكن اعتبار نظامها القانوني مناسب للاستثمار، امريكا حتما ستدخل السوق الكوبية بقوة استثمارية هائلة

عبد الخالق الفلاح

كاتب واعلامي

 

اليوم لنا عودة أخرى إلى الحديث عن المغامرة المجنونة التي تحاول أن تقدم عليها جمهورية الأتراك العاهرة, ورئيسها الحذاء, رجب طيب أردوغان في غربي كوردستان ضد الشعب الكوردي الجريح, الذي يناضل في هذا الجزء الكوردستاني الملحق بالكيان السوري من أجل استعادة حقوقه المشروعة على أرضه المغتصبة. ألا أن هذا التطلع المشروع للشعب الكوردي المسالم, لا يروق للطورانيين الأتراك الأوباش, لأنه سيفصل بين كيانهم التركي والكيان السوري, وبهذا تبوء نواياهم الشريرة بالفشل والخذلان, وسيذهب أطماعهم التوسعية في سوريا والمنطقة أدراج الرياح, بالإضافة إلى, أنه كلما تحرر جزء من الوطن الكوردستاني المحتل, سوف يكون هذا التحرر الوطني بمثابة مسمار آخر يدق في نعش الكيان التركي اللقيط, لأنه يقرب الشعب الكوردي في شمالي كوردستان خطوة أخرى نحو اليوم الذي يتحرر فيه من براثن الاحتلال التركي البغيض. فلذا بدأ الحذاء أردوغان ورئيس وزرائه كلب أوغلوا بتحريك قواتهم العسكرية وارتكاب بعض الأعمال الإجرامية الجبانة, ضد المواطنين الكورد العزل لكي يعيقوا ولوا لفترة وجيزة عجلة التاريخ من الدوران في اتجاهها الصحيح, لكن هيهات أن يحدث هذا, لأنهم يضربون في حديد بارد, لا جدوى منه, لأن كتب التاريخ المعتبرة والمعتمدة نقل لنا بأمانة فائقة, أن من يعترض لدوران عجلة التاريخ, سوف تسحقه وتساويه بالأرض,هناك شواهد كثيرة في ثنايا التاريخ, بإنها سحقت كثيراً من الجبابرة والطغاة وأصبحوا فيما بعد عبرة لمن لا يعتبر, أن صفحات الأسفار التاريخية مليئة في هذا المضمار, وما على الإنسان السياسي ألا أن يلقي نظرة فاحصة عليها, حتى يرى بأم عينه, كيف أن التاريخ قاس في حكمه ولا يرحم أحداً. على سبيل المثال وليس الحصر, أن العثمانيين الأتراك المتعطشون للدماء,لقد قاموا إبان حكمهم الجائر الذي دام قروناً مظلمة بمجازر بشعة الشعب الكوردي الأعزل بإزيديه ومسلميه وشبكه وكاكائيه, وقتلوا الكثير من أبنائه الأبرياء بدوافع عنصرية, ألا أنه في النهاية, ذهب العثمانيون الأتراك إلى الجحيم تلحقهم لعنة الشعب الكوردي والشعوب الأخرى المضطهدة التي وقعت تحت احتلالهم الغاشم إلى أبد الدهر, بينما بقي الشعب الكوردي المناضل بكل شرائحه عالي الهامة مرفوع الرأس و حي يرزق. وبعد ذهاب أولئك الأشرار إلى مزبلة التاريخ,عاود الكرة الجُرموق الشرير المدعو مصطفى كمال, ألا أنه جني كما جنى أجداده العثمانيون قبله, حيث لا زالت تلحقه لعنة الأمة الإسلامية, التي عاداها أشد عداء. ولم يتعظ الذين جاؤوا من بعده, بل ساروا على ذات النهج العنصري المقيت, حيث حكموا ولا زالوا يحكموا بنفس النفس الطوراني المستبدة, حيث أصبحت عندهم معاداة الشعب الكوردي وحدة قياسية يقيسوا بها الانتماء لفصيلة عرقهم التركي الطوراني, الذي جاء من عالم يأجوج ومأجوج!. والآن بدأ الجُرموز أردوغان, أيضاً يجرب حظه مع الشعب الكوردي المناضل, حيث تخيل له مخيلته المريضة, قد يحقق ما لم يستطع أن يحققه أسلافه الأتراك الأراذل, ألا وهو كسر إرادة الأمة الكوردية, الأمة  التي تفولذت بالنضال عبر سنوات المقاومة الباسلة لجميع أنواع وأصناف الجيوش الغازية لوطنها كوردستان. عجبي, ألا يرى هذا التركي الأرعن شجاعة وبسالة ماجدات الكورد في جبال قنديل المنيعة ومدينة كوباني الباسلة؟, اللواتي أصبحن محط إعجاب العالم بأسره, حتى بات يضرب المثل بهن و على تحملهن وقدراتهن الفولاذية. أنا كلي يقين, أن الجيش التركي الذي يطلق البارود من الخلف؟ إذا أقدم على إنشاء ما تسميه بالمنطقة العازلة سيواجه في غربي كوردستان مقاومة أسطورية, كتلك التي واجهته تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مدينة العزة كوباني الأبية, حين جر أذيال الخيبة والخذلان وفر هارباً منها على أيدي فتيات وفتيان الكورد البررة. والنتيجة التي سوف يجنيها قوات الحذاء أردوغان في غربي كوردستان, كما أسلفت, لم ولن تكون أفضل مما جنتها (داعش) وغيرها على الأرض الكوردية التي لفظتهم لفظ النواة في ساحات قتال الشرف والكرامة. عزيزي القارئ الكريم, أن نوايا الأتراك الطورانيون العدوانية ومحاولاتهم المستميتة لإنشاء المنطقة العازلة من مدينة جرابلس (كركميش) على نهر الفرات, إلى مدينة عفرين القريبة من البحر الأبيض المتوسط في غربي كوردستان, باتت واضحة ومكشوفة لكلي ذي عينين, وهي أن يمنعوا طلائع الشعب الكوردي المتمثلة بقوات الـ" Y P G " من تحرير تلك المناطق الكوردية, الممتدة من مدينة جرابلس إلى المدن الكوردية المطلة على ساحل بحر الأبيض المتوسط, كمنفذ بحري للإدارة الذاتية القائمة في غربي كوردستان لكي تطل من خلاله على العالم الخارجي. ولأهمية الإستراتيجية لهذه المنطقة الحساسة في هذه المرحلة الخطيرة التي تمر بها المنطقة بصورة عامة والشعب الكوردي بصورة خاصة, والتي لها تأثير مباشر على إدامة احتلال التركي البغيض لشمال كوردستان حيث جنت جنونها و باتت لا تعرف ماذا تفعل, خاصة بعد التحذير الأمريكي لها من إنشاء المنطقة العازلة. وفي جانب أخر أكدت الوزارة الخارجية الأمريكية, إنه لا يوجد أي اتفاق مع تركيا حول إنشاء المنطقة العازلة. رغم هذا النفي الرسمي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية, الدولة الأعظم في العالم. ظهر رئيس وزراء الأتراك, أحمد كلب أوغلوا في وسائل الإعلام, وكذب علناً, عندما زعم: أن تركيا اتفقت مع أمريكا على إنشاء المنطقة العازلة. بالطبع الذي لا يستحي يفعل ما يشاء, لأنه فاقد لماء الوجه. لكن عند الأتراك المعجونين بماء الكذب, لا ضير عندهم, أن يكذبوا على العالم بأسره, مرة واثنين وعشرة من أجل استمرار احتلال أرض غنية بمثابة أرض شمالي كوردستان. وما محاولاتهم المتكررة بشتى الوسائل, من أجل وضع العصا في عجلة التحرر الكوردي إلا اللعب في الوقت الضائع من أجل بقاء شمالي كوردستان تحت هيمنتهم, لكن هيهات أن يحدث هذا, لأن قطار التغيير فات الأتراك, والتاريخ قد جاوزهم, لكن كما يقول المصريون بأسلوبهم الكاريكاتيري "دماغ تركي" أي متحجر لا يريد أن يفهم, أن اللعب خارج الحلبة لم يعد ينفع, ولم يستطيعوا بعد الآن مسك العصا من الوسط, لأنه لم تعد هناك عصا ولا حبل حتى يسيروا عليه كالمهرجين المعتوهين. فعليه يجب أن يستعدوا للعيش في تركيا على مساحة من الأرض التي كانت عليها قبل معاهدة لوزان الظالمة. أداناه خارطة للكيان التركي قبل لوزان, كما رسمتها معاهدة سيفر.

صورة معبرة عن معاهدة سيفر

المدرجة أدناه, خارطة وضعها محمود الكاشغري قبل (1000) عام في كتابه "ديوان لغات الترك" وهو شخص تركي, تظهر في الخارطة "أرض الأكراد" أي كوردستان في موقعها الحالي, بينما لا توجد فيها أرض باسم تركيا, لأن تاريخ رسم الخارطة يسبق مجيء الأتراك من آسيا الوسطى إلى ما تسمى اليوم بجمهورية تركيا؟؟؟؟.

https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/b/bc/Kashgari_map.jpg/150px-Kashgari_map.jpg

 

ملاحظة: عزيزي القارئ إذا لم تظهر الخريطتان مع المقال أكتب في حقل الجوجل (Google) فقط " "معاهدة سيفر" سوف تظهر لك خارطة تركيا قبل معاهدة لوزان. والخريطة الثانية التاريخية أكتب فقط اسم محمود الكاشغري" سترها بكل وضوح بلاد الكورد كوردستان, بينما الكيان التركي ليس له وجود, لأنه كما أسلفت أن رسم الخارطة كان قبل نزوحهم من آسيا الوسطى إلى منطقتنا التي ابتليت بهم.

ذكّرني حضور البارزاني نيجيرفان و"الكراكي" و"الدجاجات" الإيزيدية التي كانت تحوص من حوله، أمس، في جنازة شنكال، بالمثل القائل: "يقتل القتيل ويمشي في جنازته".

المراسيم التي جاءت في الذكرى السنوية الأولى لدم شنكال الكبير، بدت للإيزيديين في عموم أنحاء العالم وكأنها "رقص حزبي على الجثث": رقص على جثة شنكال، ودم شنكال، وأرض شنكال، وعرض شنكال.

وما جرى في الإسبوع السابق، من فعاليات مثل "اجتماع لالش" تحت يافطة "توحيد الخطاب الإيزيدي"، و"بيان لالش" الحزبي بإمتياز، الذي طالب فيه "كراكي" المجلس الروحاني الإيزيدي، ببقاء بارزاني رئيساً لإقليم كردستان، وسواها من الفعاليات الشكلية، كانت عبارة عن تمهيدات لتحضير الرأي العام الإيزيدي لمراسيم "جنازة شنكال" العظيمة.

لف "جنازة شنكال" براية كردستان وبحضور القيادة ذاتها، والوجوه ذواتها، والبيشمركة ذواتهم، الذين أسقطوا شنكال في أشنع جينوسايد في القرن الواحد والعشرين، جرّاء هروبهم "العظيم" وخيانتهم "العظيمة"، في شنكال العظيمة، في الثالث من أغسطس الماضي، دون محاسبة "ربع مسؤول"، هو إهانة عظيمة لجميع الإيزيديين ولكلّ شرفاء العالم.

أراد البارزاني من خلال حضوره في "جنازة شنكال" العظيمة، تمرير ثلاث رسائل:

الأولى للإيزيديين، مفادها أنّ شنكال ستعود إلى ما كانت عليه في السابق قبل "مسرحية الإحتلال"، لقبضة حزبه، شاء من شاء وأبى من أبى. فالمهم بالنسبة لكردستان في شنكال هو الأرض والمكان، لا الناس والسكان: لهم ولكردستان الأرض وللإيزيديين الموت والقتل والسبي والتشرّد والجنازات وداعش.

الثانية للحكومة المركزية، مفادها أنّ كردستان ستطلّق "المادة 140" في شنكال، وأنها في عداد "المادة الميتة"، أو "المنتهية" كما أكدّ رئيس الإقليم أكثر من مرّة. ما يعني أنّ كردستان ستضم شنكال إلى حدودها الإدارية، بغض الطرف عن موافقة بغداد من عدمها.

الثالثة للأحزاب والجماعات الكردية المسلحة الأخرى، وعلى رأسها حزب العمال الكردستاني وأذرعه العسكرية في شنكال، مفادها أن شنكال هي على ملاك "كردستان الديمقراطي الكردستاني" بحكم سياسة الأمر الواقع والتوافقات السياسية التي أفرزتها الإتفاقية الإستراتيجية بين حزبي بارزاني وطالباني: اخرجوا من شنكال فهي ملك للحزب الديمقراطي الكردستاني!

ولا ننسى توقيت هذه الرسائل، لكونها جاءت على خلفية المناقشات والتحضيرات والإستعدادات لمعركة "تحرير الموصل"، التي ستتبعها معركة "تحرير شنكال"، لإعادة الأمور فيها إلى "المربع الصفر": ديكتاتورية الحزب الواحد والدين والواحد والعشيرة الواحدة.

من حضر "جنازة شنكال" العظيمة ومشى فيها، أمس، أساء إلى دم شنكال الكبير مرّتين:

مرّة، لأنّ القائمين عليها كانوا ولا يزالون يشكلّون جزءاً كبيراً من المشكلة في شنكال، قبل جينوسايدها وبعدها.

وأخرى، لأن الحاضرين في "جنازة شنكال"، حوّلوا "شنكال الشهيدة" إلى مجرّد ورقة سياسية لتمرير أجندات حزب بعينه، وزعيم بعينه، وعد الإيزيديين والعالم، قبل سنة، بالقصاص من "المنسحبين التكتيكيين" من قادة الميدان في حزبه، دون أن يفعل، أو يحرّك ساكناً في القضية.

شنكال قُتلت، أمس، في جنازتها مرّةً أخرى!

شنكال بيعت، أمس، في مماتها، كما في حياتها، مرّةً أخرى!

شنكال أُهينت، أمس، في شرفدينها، كما في لالشها، مرّةً أخرى!

إنا لشنكال وإنا إليها لراجعون!

شنكالُ أكبر!

 

بعد عناد طويل منها, وانتظار اطول من حلفائها دخلت تركيا الحرب, دون ان يطلق جنودها رصاصة واحدة على المتطرفين الدواعش ,رغم انه لم يفصل بينهما سوى مئات الأمتار ,وإنما قاموا بالمقابل بتكثيف الغارات على مواقع حزب العمال الكوردستاني في قنديل ودهوك بكوردستان العراق ,أسفرت عنها مئات القتلى والجرحى ,تزامناً مع ضرباتها لبعض مراكز وحدات حماية الشعب التي تقاتل داعش عند اطراف بلدة جرابلس الكوردية السورية الواقعة بين نهر الفرات شرقاً وعفرين غرباً,لتطهيرها من الارهابيين ,والتي تعتبر تركيا تحريرها خط أحمر لا يمكن القبول به ,حيث باتت ترى نفسها بعد سقوط مدينة تل أبيض بأيدي القوات الكوردية ,أمام أقليم كوردي على حدودها الجنوبية تمتد من الجزيرة الى عفرين ليصبح أقليماً جغرافيأً مكتملاً .

وما يزيد مخاوفها أكثر أن حزب العمال هو من يقف مع القفزة النوعية للكورد في سوريا ,ما يهدد أمنها القومي ويسبب مستقبلاً فوضى في داخل أراضيها, بصحوة واستيقاظ اكرادها ,خاصة وهي تسير باتجاه إجراء انتخابات تشريعية مبكرة ,لتعويض ما خسره حزب العدالة والتنمية في الانتخابات التي جرت في السابع من يونيو حزيران من العام الحالي ,وتمكينه من الحصول على الاغلبية النيابية التي يحتاجها لتغيير النظام السياسي التركي من البرلماني الى الرئاسي ,ولأجل ذلك فتح القضاء الذي يحمي أردوغان ونظامه القائم منذ حوالي ثلاثة عشرة عاماً باب التحقيق مع زعيمي حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دمرتاش وفيجين يوكسيك داغ ,بتهمة الترويج لمنظمة ارهابية ,للإنتقام منهما بصفتهما رئيسين مشتركين للحزب الذي كان وراء تدهور شعبية حزب العدالة والتنمية الاسلامي الحاكم ,وبالذات في جنوب شرق تركيا ذات الأغلبية الكوردية على أن يكون الباب مفتوحاً لأحتمالية حله .

يبدوا أن أمل أردوغان الوحيد أن يصبح رمزاً يقدى به شأنه شأن مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك , ومؤسس الدولة العثمانية عثمان شاه ,بطريقة أكثر تحديثاً وعصرنة ,وأن تبديد آماله وطموحاته الشخصية هذه دفعاه الى الانضمام لنادي التحالف الدولي بحجة حماية تركيا من الارهاب ,بوضع قاعدة الانجرليك تحت الخدمة مقابل إقرار أمريكي بإقامة منطقة آمنة أو عازلة على الحدود السورية ,وهذا الاتفاق الغامض لم يكن وليد اللحظة بقدر ما كان نتيجة مفاوضات طويلة مارست واشنطن خلالها المزيد من الضغط على أنقرة ,وبهذه الخطوة الوخيمة وغير محسوبة العواقب عادت تركيا من جديد الى الفصل الدموي بعد سنين من الهدوء المرفق باطلاق عملية السلام الداخلي بين حزب العمال الكوردستاني والحكومة التركية ,وتداعياتها على القضايا الساخنة والمتفجرة في المنطقة خاصة الأزمتين السورية والعراقية حفاظاً لمكانتها ونفوذها الاقليمي والدولي وتحالفها التاريخي مع واشنطن وعضويتها في حلف الشمال الاطلسي لتكون جزءاً من المنظومة الأمنية لتحالفات جديدة ناتجة عن التحركات الدبلوماسية لصالح حل سياسي خاصة للأزمة السورية .

رغم اختلاف الرؤيتين الأمريكية والتركية حول نقطتين مهمتين تكمنان في القضاء على الارهاب أو ترحيل الأسد ونظامه لكن تركيا وجدت نفسها مضطرة لمحاربة خطر داعش تحت يافطة القضاء على الارهاب ,درءاً للشبهات والاتهامات الموجهة لها بدعمها اللامحدود له وفي جميع الميادين بدءاً من تجميع عناصره وتدريبهم وتجهيزهم وتأمين المعدات الضرورية اللازمة لهم استعداداً لأجتيازهم الحدود لتمكينهم من محاربة الكورد لوقف التمدد الكوردي الواسع وسريع الانتشارفي الشمال السوري ,وتفادياً لأنتقال عدوى الارهاب الى داخل اراضيها ,مستغلاً في الوقت نفسه حاجة الويلايات المتحدة لقواعدها العسكرية لضرب داعش والعناصر الارهابية لقربها من معاقلهم بدلاً من انطلاق طائراتها الحربية من قاعدتها العسكرية في الدوحة ,وأن تفجير سروج واتهامها للكوردستاني بقتل شرطي لها على الحدود مع سورية لم يكن سوى عملية مفبركة من جانبها لمحاربة حزب العمال لتساوي بينه وبين داعش لتعطي لنفسها حق الرد دفاعاً عن نفسها  بموجب القانون الدولي حفاظاً على سلم واستقرار تركيا.

وثمة دافع آخر تكمن في العلاقة الاستراتيجية القوية والمتينة التي تربط الكورد بأمريكا من وقع الحرب على داعش يتعلق بمستقبل الكورد في العراق وسورية والسير معاً باتجاه تشكيل دولة كوردستان تمتد من الحدود الايرانية الى ساحل بحر الأبيض المتوسط , تكون بديلة لها على المدى البعيد ,نابعة عن تفسيرات واستنتاجات المحللين من تصرحات المسؤولين في الإدارة الامريكية  "أن الكورد هم شركاء حقيقيون لأمريكا على الارض في حربها على الارهاب " ما يعكس سلباً على تماسكها الجغرافي ووحدة أراضيها بدفع سكانها في الجزء الكوردي الملحق بها الى المطالبة بكيان سياسي خاص بهم على غرار أخوتهم في العراق وسورية, فبقدر ما هو حق طبيعي ومشروع للكورد شأنهم شأن غيرهم من شعوب العالم ,يشكل بالنسبة لتركيا هاجساً صعباً ومخيفاً لا بد من محاربته بكل الطرق والوسائل المتاحة .

فهذا يدل على ان حزب العدالة والتنمية ليس لديها آية نية لحل القضية الكوردية في تركيا بالحوار السياسي السلمي الذي توقعه غالبية الشعب الكوردي في الاجزاء الاربعة ,وإنه كان يراوغ ويخادع الجميع طيلة الفترة الماضية من أجل خلق شعبية له في الداخل التركي لكسب اصوات الناخبين ,والحصول على مكاسب وامتيازات  أكثر وضمان البقاء في الحكم لفترة اطول ,ويظهر جلياً نوايا السيد رجب طيب اردوغان المصاب بهستريا العظمة حتى ولو كلف ذلك حياة شعوب تركيا خاصة وهو يعلم بأن الحرب والقتال لا ولن يحلا مشكلة ,بل تحل مجمل المشاكل والقضايا عن طريق الحوار والتفاوض الجدي على اسس ومعايير وقيم اخلاقية حضارية وقانونية,وعلاقات انسانية نبيلة ,وأن الحروب لا تجلب سوى المصائب والويلات والدمار ,لذا فالأفضل لتركيا والكوردستاني العودة الى المفاوضات من جديد بشكل علني وبرعاية دولية والسير قدماً في مسيرة سلام حقيقية عبر تفاهمات جديدة لحل القضية الكوردية بالرضا بعيداً عن العنف .

 

المصدر: "النهار"

13 آب 2015 الساعة 21:25

يعتدي مقاتلو " #الدولة_الاسلامية" على الفتيات بدءا من سن الثانية عشرة ويغلّفون جرائمهم بالصلاة.هذا ما يخلص اليه تحقيق مطول نشرته صحيفة "النيويورك تايمس" عن هذا النوع الجديد –القديم من الرق في "الدولة الاسلامية".ويستغل التنظيم الوعود برق #جنسي مسموح بها شرعاً كأداة لتجنيد مقاتلين من مجتمعات محافظة يمكن أن يمنعوا فيها من ممارسة الجنس قبل الزواج.
مقابلات مع أكثر من 21 امرأة أفلتن أخيراً من قبضة "الدولة الاسلامية" تكشف أيضاً أن الهجوم على الاقلية#الايزيدية كان مخططا له سلفاً بدقة، مع توافر باصات لنقل النساء بعد فصلهن عن عائلاتهن، كما تكشف كيف تكرست ممارسة الرق الجنسي في المبادئ الاساسية للتنظيم.

قبيل اغتصابه ابنة الثانية عشرة، يأخذ المقاتل الداعشي وقته ليشرح أن ما سيقوم به ليس خطيئة.ولان الضحية تنتمي الى دين غير الاسلام ، فان" القرآن لا يعطيه فحسب الحق في اغتصابها، وإنما يشجعه على ذلك".
وبعدما قّيّد يديها وكمّ فمها، ركع الى جانب السرير وسجد للصلاة قبل أن يعتليها.وعندما انتهى، ركع مجدداً للصلاة، مغلفاً الاغتصاب بأفعال تعكس تقوى دينية. وتروي الفتاة النحيفة جدا في مقابلة معها في مخيم للاجئين هربت اليه قبل 11 شهراً:"قال لي إنه وفقا للاسلام يسمح له باغتصاب شخص كافر. قال إنه باغتصابي يقترب أكثر من الله" .
تجارة الفتيات والنساء اليزيديات اقتضت انشاء بنى تحتية ثابتة مع شبكة من المستودعات يحتجز فيها الضحايا وصالات عرض حيث يفحصن ويسوقن ، وأسطول من الباصات المستخدمة في نقلهن.
وفي المجموع، خطفت نحو 5270 ايزيدية العام الماضي، بينهن 3144 لا يزلن محتجزات، بحسب زعماء في الطائفة. وللتعامل معهن، وضعت "الدولة الاسلامية" خطة مفصلة للرق الجنسي، بما فيها عقود بيع موثقة من المحاكم الاسلامية التي تديرها "الدولة الاسلامية". وصارت هذه الممارسة أداة تجنيد ثابتة لجذب الرجال من المجتمعات الاسلامية المحافظة جداً،حيث الجنس العرضي هو من المحرمات ومواعدة النساء ممنوعة.
فتاة في الخامسة عشرة قبض عليها على أكتاف جبل #سنجار قبل سنة وبيعت من مقاتل عراقي في العشرينات، تقول:"في كل مرة كان يأتي لاغتصابي، كان يصلي".
وعلى غرار فتيات أخريات تحدثت اليهن الصحيفة الاميركية رفضت احداهن ذكر اسمها واكتفت بالحرف الاول ف.، بسبب العار الذي يرتبط بالاغتصاب. وأضافت: "كان يقول لي دائما هذا عبادة...قال إن اغتصابي هو صلاته الى الله". وعندما كانت تقول له إن ما يفعله خطأ ولن يقربه من الله، كان يجيب: "لا هذا مسموح. هذا حلال".
وتمكنت هذه الفتاة من الفرار في نيسان الماضي بمساعدة مهربين بعدما استُعبدت تسعة أشهر تقريبا.
في الشهادات الاخرى الواردة في التحقيق اشارات الى أن غزو القرى الواقعة على الضفة الجنوبية لجبل سنجار في آب الماضي، كان يرمي الى أكثر من مجرد سيطرة " #داعش " على مناطق جديدة.
ناجون من المنطقة قالوا إن الرجال والنساء فصلوا بعد اعتقالهم مباشرة. الشباب طلب منهم خلع قمصانهم، ومن كان لديه شعر تحت الابط ، طلب منه الانضمام الى الرجال الاكبر سناً. وقرية بعد قرية، نقل الرجال والشبان سيرا أو بالشاحنات الى حقول مجاورة، حيث أرغموا على الانبطاح أرضاً وأطلقت النار عليهم من أسلحة رشاشة.أما النساء والفتيات والاطفال فحُمّلوا في شاحنات.

غزو جنسي

الخبير في جامعة شيكاغو في الاقلية اليزيدية ماثيو باربر أكد هذه النظرية، قائلا:"كان الهجوم على سنجار غزوا جنسياً بقدر ما كان لتحقيق مكاسب ميدانية".
وبابر كان في سنجار عندما بدأت المذبحة الصيف الماضي، وساهم في انشاء مؤسسة توفر الدعم النفسي للفارين الذين بلغ عددهم أكثر من الفين، وفقاً لناشطين.
كانت ف. ابنة الخامسة عشرة تحاول الفرار مع عائلتها المؤلفة من تسعة أشخاص، عندما ارتفعت حرارة سيارتهم "الاوبل" القديمة. وبينما كانت تقف مع أمها وشقيقتيها، وهما في الرابعة عشرة والسابعة، يائسات قرب سيارتهن المعطلة، مرّ موكب لمقاتلي "الدولة الاسلامية" وطوقهن. وحالا، فصل المقاتلون الرجال عن النساء، وأخذت هي مع أمها وشقيقتيها في شاحنات الى البلدة الاقرب على جبل سنجار "وهناك فصلوني عن أمي. الفتيات غير المتزوجات ارغمن على الصعود في أوتوبيسات".
الباصات كانت بيضاء، مع شريط كتب قربه كلمة "حج"، مما يدل على أن "الدولة الاسلامية" استولت على حافلات #الحكومة_العراقية كانت تستخدم لنقل الحجاج الى #مكة. وعند انطلاق الموكب، لاحظت الفتيات والنساء أن النوافذ سدت بستائر يبدو أنها أَضيفت لان المقاتلين كانوا يخططون لنقل أعداد كبيرة من النساء اللواتي كن من دون برقع أو حجاب.
رواية ف. بما فيها وصف الاوتوبيسات، ومكان الستائر وطريقة نقل النساء كررتها ضحايا أخريات وقعن في قبضة "داعش" والتقتهن " النيويورك تايمس". هؤلاء تحدثن عن ظروف مشابهة مع أنهن خطفن في ايام مختلفة وفي مواقع بعيدة عن بعضها أميالاً.

تقول ف. أنها نقلت الى مدينة #الموصل، على مسافة ست ساعات، حيث جمعت النساء في قاعدة الافراح "غالاكسي". فارات أخريات قلن إنه اضافة الى الموصل، جمعت النساء في مدارس ابتدائية ومبان بلدية في#تلعفر وصلاح ومدينة سنجار. مجموعة أخرى من النساء والفتيات نقلن الى قصر من حقبة #صدام_حسينوسجن " #بادوش" مبنى مديرية الشباب في الموصل. هناك كن يحتجزن أسابيع أو أشهرا ثم يحمّلن في اسطول الباصات نفسه مجددا ويرسلن في مجموعات أصغر الى سوريا او الى أماكن أخرى داخل العراق، حيث يعرضن للبيع والشراء من أجل #الجنس.
خضر دوملي ،الناشط في الطائفة الايزيدية الذي يحتفظ بقاعدة معلومات عن الضحايا يقول:"كان كل شيء مخطط له مئة في المئة ...تحدثت مع العائلة الاولى التي وصلت الى مديرية الشباب في الموصل والقاعة كانت معدة لهم سلفا. كانت هناك فرشات وأوان وصحون وطعام وماء لمئات الاشخاص".


داخل قاعة "غالاكسي" جلست ف. أرضاً بين شابات أخريات. في المجموع، تقدر أنهن كن نحو 1300 فتاة ايزيدية جالسات أرضا أو متكئات على الجدران في القاعة، وهو عدد أكدته نساء أخريات احتجزن في الموقع نفسه.
كل منهن وصفت كيف دخل ثلاثة مقاتلين من "داعش" القاعة وفي يد كل منهم لائحة. هؤلاء طلبوا من الفتيات الوقوف، واحدة بعد الاخرى وذكر اسمها الاول والوسطي واسم عائلتها مع سنها وبلدتها ، وما اذا كانت متزوجة ولديها أولاد.
ف. احتجزت شهرين داخل قاعة "غالاكسي". وفي أحد الايام، جاء مسلحون وبدأوا يخرجون النساء الشابات، ومن كانت ترفض كانت تشد من شعرها.

"سبايا"

في الموقف كان اسطول الباصات نفسه في الانتظار لنقلهن الى محطتهن التالية. ومع 24 فتاة وامرأة أخرى، نقلت ف. الى قاعدة عسكرية في #العراق. هناك في موقف القاعدة، سمعت كلمة "سبايا" للمرة الاولى. وقالت:"ضحكوا وسخروا منا وهم يقولون أنتم سبايانا.لم أكن أعرف ما يعني ذلك"، ولكن لاحقا،" تولى القائد المحلي لـ"داعش" الشرح لنا أنها تعني الرق".
الفتيات الاصغر سنا والاجمل بيعت في الاسابيع الاولى بعد خطفهن، أما الاخريات ، وخصوصا الاكبر سنا والمتزوجات، فوصفن كيف نقلن من موقع الى موقع قبل أن يتوافر عرض مناسب لشرائهن.
أسامة حسن علي، وهو رجل أعمال ايزيدي نجح في تهريب ايزيديات كثيرات، أوضح أنه ادعى بأنها يريد شراء فتيات، وذلك للوصول الى المصور.هناك عرضت له عشرات الصور، كل منها لايزيدية جالسة على كنبة في غرفة وتنظر الى الكاميرا مع تعابير متجهمة.وعلى حافة الصورة، كان مكتوبا "سبايا رقم 1" و"سبايا رقم 2" و...
فتاة عرفت عن نفسها بحرف ي. قالت إنه "عندما وضعونا في المبنى قيل لنا إننا صرنا في سوق السبايا...أدركت أننا وصلنا الى سوق الرق".
ي.قدرت بأنه كان هناك 500 امرأة وفتاة أخرى غير متزوجة في المبنى المتعدد الطبقات، مع أصغرهن في الحادية عشرة، وعندما يصل الشاري كن يؤخذن واحدة تلو الاخرى الى غرفة منفصلة. وأضافت:"يجلس الامراء قرب الحائط وينادوننا باسمنا.كان علينا الجلوس على كرسي قبالتهم، وعليك النظر اليهم . وقبل دخولنا كانوا ينزعون حجابنا أو اي شيء يمكن أن نستخدمه لتغطية أنفسنا".وتذكرت بأنه "عندما وصل دوري، طلبوا مني أن أقف أربع مرات وأن التف حول نفسي".
المخطوفات ارغمن ايضا على الرد على اسئلة حميمة، بما فيها تحديد الموعد الدقيق لعادتهن الشهرية الاخيرة. الواضح أن المقاتلين كانوا يحاولون معرفة ما اذا كانت النساء حاملات، ذلك أنه يحرم على الرجل اقامة علاقة جنسية مع رقيقته اذا كانت حاملاً.

قال مسؤولون أمريكيون إنهم يحققون في التقارير التي تتحدث عن استخدام تنظيم "الدولة الإسلامية" غاز الخردل في الهجوم على المقاتلين الأكراد شمالي العراق.

وكان مسؤولون أكراد قالوا إن 60 مقاتلا تعرضوا لمشاكل في التنفس بعد هجوم لمسلحي تنظيم الدولة في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وصرح مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية لبي بي سي بأن التقارير التي تتحدث عن استخدام غاز الخردل يمكن تصديقها.

وكان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي اليستر باسكي قد قال إن بلاده تسعى للحصول على مزيد من المعلومات.

وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الألمانية قال الخميس "لدينا مؤشرات على أنه كان هناك هجوم بأسلحة كيماوية" ضد مقاتلي البيشمركة أسفر عن إصابة العديد منهم بمشكلات في الجهاز التنفسي، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.

وقال مسؤول رفيع من البيشمركة للوكالة إن الهجوم حدث يوم الثلاثاء، وإن عشرات المقاتلين أصيبوا فيه.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الألمانية أن خبراء من العراق والولايات المتحدة في طريقهم إلى المنطقة للتحقق من طبيعة الهجوم.

وتساعد ألمانيا مقاتلي البيشمركة الأكراد بشحنات من الأسلحة وبالتدريب منذ شهر سبتمبر/أيلول لقتال مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. ويوجد حاليا نحو 90 عسكريا ألمانيا في المنطقة.

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد اتهم في وقت سابق باستخدام غاز الكلور ضد القوات الكردية في العراق.

وقالت حكومة إقليم كردستان العراق في شهر مارس/ آذار إن لديها أدلة على أن مسلحي التنظيم استخدموا الكلور في هجوم بسيارة مفخخة في 23 يناير/ كانون الأول.

bbc

السفير الأمريكي الأسبق بتركيا لـCNN: حزب الـPKK أعلن الحرب على تركيا.. وأمريكا لطالما وقفت لجانب أنقرة ضده.. والـPYD بسوريا مختلف

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال فرانسيس ريكياردوني، السفير الأمريكي الأسبق في تركيا، إن بلاده طالما دعمت الدولة التركية ضد حزب العمال الكردستاني أو ما يُعرف بالـ"PKK،" لافتا إلى أن هناك العديد من الجماعات والأحزاب الكردية التي منها من هو ممثل بالبرلمان التركي.

وتابع ريكياردوني في مقابلة حصرية مع الزميلة هالة غوراني لـCNN: "الدولة التركية كانت منخرطة بقتال مع حزب العمال الكردستاني منذ سنوات عديدة، فهذا ليس أمرا جديدا، ولكن الأمر الجديد الذي وقع خلال السنتين الماضيتين كان الاتفاق على وقف لإطلاق النار والانطلاق بعملية سياسية يعلق عليها الأمل للتوصل لحل سياسي بالنسبة للكثيرين في تركيا والأكراد وأمريكا."

وحول كون الأكراد الذين تستهدفهم تركيا وكونهم هم ذاتهم من يقومون بقتال تنظيم داعش في كل من العراق وسوريا ومدى تأثير الضربات التركية على هذه الجماعات وقياسا تأثير ذلك على العمليات البرية ضد التنظيم، قال السفير: "هذا غير صحيح تماما، نحن نقوم بالتمييز وكذلك الحكومة التركية، فعندما نقول الأكراد فإنهم مجموعات تعيش في عدد من الدول وينقسمون لعدد من الجماعات والأحزاب، فعلا سبيل المثال في تركيا وحدها هناك العديد من المواطنين الأتراك ممن لديهم أصول كردية ومنهم حتى من هو بالحكومة فهناك أربع أعضاء أكراد بالحكومة التركية إلى جانب وجود حزب يمثل الأكراد بشكل دائم وغيرها، ومن هنا بالتأكيد الحكومة التركية تقوم بالتمييز بين هؤلاء وحزب الـPKK الذي أعلن الحرب على الدولة."

 

وأضاف: "على الصعيد السوري، فإن الأكراد هناك أغلبهم بحزب الـPYD الذي تعمل معه الولايات المتحدة الأمريكية، والذين أكدوا على أنه ليس هناك تشاحن بينهم وبين تركيا، وعليه هناك العديد من الجماعات الكردية الذين تتعامل معهم أمريكا والحكومة التركية بشكل مختلف."

الجمعة, 14 آب/أغسطس 2015 09:56

ما هي مطالب تظاهرات "الجمعة 14 آب"؟

بغددا/وسام الجبوري: بدعم من المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف، واستجابة لإرادة الشعب العراقي، اقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي على الشروع في حزمة إصلاحات تتكون من سبع نقاط، تبدأ بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية والوزراء، وتقليص شامل وفوري في إعداد الحمايات لكل المسؤولين في الدولة، وسط تحذيرات من تحرك بعض القوى السياسية المتنفذة لإدخال هذه الإصلاحات في نفق من المساومات والتسويف والمماطلات لإفراغها من محتواها.

هذا الشروع في الإصلاحات، اغرى الجماهير العراقية على الخروج مرة أخرى، في الجمعة‏، 14‏ آب‏، 2015 ، في تظاهرات حاشدة جديدة تطالب بإصلاحات جديدة، حيث اعتبر الفنان والناشط المدني شبيب المدحتي الذي يشارك في التظاهرات، ان "الإسراع بطرح ملفات الفاسد أمام الادعاء العام، سيكون احد مطالب المتظاهرين". وأضاف "سنطالب أيضا بإلغاء وصاية رؤساء الكتل على الحكومة من خلال الإسراع بحل مجلس الوزراء".

وفي سياق المطالب الجماهيرية، تحدث الناشط المدني علي حسين من مدينة الصدر لـ"المسلة"، الخميس، عن ان "المتظاهرين سوف يحملون الاعلام ثم يقفون دقيقة صمت لشهداء مدينة الصدر، وسوف يرفعون الشعارات المطالبة بالمزيد من الإصلاحات واتخاذ إجراءات ملموسة بحق الفاسدين".

واكد الناشط المدني نذير مسلم ان "قانون تجريم الطائفية " يجب إن يكون مطلبا شعبيا في تظاهرات الجمعة، فيما دعا الناشط المدني والمشارك في التظاهرات خالد شياع إلى "ايقاد الشموع عند نصب الحرية على أرواح الشهداء الذين حلقت أرواحهم في سماء بغداد في تفجيرات الأسبوع الحالي".

وابرز متظاهرون على الصفحات التفاعلية في "فيسبوك" مطالبات بتقليص أعداد النواب وطرد النواب المتغيبين، وحل ومجالس المحافظات، وتخفيض رواتب المسؤولين والكبار والمسؤولين في المحافظات.

ووجّه رئيس مجلس الوزراء بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء وتقليص شامل في إعداد الحمايات لكل المسؤولين في الدولة بضمنهم الرئاسات الثلاث والوزراء والنواب والدرجات الخاصة والمديرون العامّون والمحافظين وأعضاء مجالس المحافظات ومن بدرجاتهم.

وتضمنت الإجراءات تحويل الفائض إلى وزارتي الدفاع والداخلية حسب التبعية لتدريبهم وتأهيلهم ليقوموا بمهامهم الوطنية في الدفاع عن الوطن وحماية المواطنين.

وتجري عملية تقسيم المناصب الحكومية منذ 2003، على أساس نظام تقاسم السلطة بين الأحزاب وفق معايير المحاصصة المقيتة التي انهكت البلد، لكن هذا النظام قوبل بانتقادات لأنه يطرح مرشحين غير أكفاء ويؤدي لسوء الإدارة والفساد.

وفي تفاعل مع هذه التفاصيل، اعتبرت عضو مجلس محافظة بابل سهيلة عباس، الخميس، في حديث لـ"المسلة" ان "الإصلاحات هي تعبير عن مطالب الجماهير ضد الفساد".

ووافق مجلس الوزراء العراقي بالإجماع على الحزمة الأولى من الإصلاحات التي اعلنها العبادي قبل إحالتها إلى مجلس النواب للمصادقة عليها.

فيما اعتبر الإعلامي عباس الطائي من بابل في حديث لـ"المسلة" ان "وقوف المرجعية الرشيدة الى جانب العبادي جعله أكثر شجاعة في مواجهة العابثين بأموال الشعب".

وأيّدت اغلب القوى السياسية ما صدر عن رئيس الوزراء حيدر العبادي من قرارات وتوجيهات، بشأن الغاء بعض المناصب وترشيقها، فيما سعت جهات "فاسدة" ومتخوفة من تضرر مصالحها الى الحذر من خطوات العبادي، وأبرز هؤلاء القوى الكردية ونائب رئيس الجمهورية اياد علاوي.

فقد قال علاوي خلال مؤتمر صحافي عقده الاثنين الماضي، ان توجيهات رئيس الوزراء الأخيرة بإلغاء مناصب نواب رئيسي الجمهورية والوزراء "خرق واضح للدستور"، وأنّه "ليس من صلاحيات العبادي تطبيقها".

ومقارنة مع المواقف الشعبية من الإصلاحات، فان علاوي يضع نفسه في وضع متناقض مع إرادة الأغلبية من أبناء الشعب العراقي.

لكن التأييد الشعبي للإصلاح يقابله هاجس الخوف من محاولات أعضاء مجلس النواب وبعض الجهات السياسية لتسويف والمماطلات في تطبيق قرارات العبادي لافراغها من محتواها. فقد أبدى المحلل السياسي احسان الشمري "مخاوفه" من ان يكون مجلس النواب "جدار الصد" لقرارات العبادي الإصلاحية.

 

صوت كوردستان: طالب عضو برلماني على قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني من نيجروان البارزاني الكشف عن هوية شركة النقل التي تقوم بنقل نفط أقليم كوردستان الى الخارج منذ شهرين. و قال  إحسان ملا فؤاد العضو أيضا في لجنة النفط و الثروات الطبيعية في برلمان اقليم كوردستان، انهم لايعرفون  حتى أسم الشركة التي أتفق نجيروان البارزاني و أشتي هورامي وزير الثورات معها بنقل نفط اقليم كوردستان الى الخارج.

و كشف إحسان ملا فؤاد طريقة  بيع نفط أقليم كوردستان الى الشركات و قال أن هذه الشركة المجهولة الاسم و الهوية تقوم بشراء كافة نفط اقليم كوردستان المُصدر الى الخارج من 53 شركة  اخرى تعمل في الاقليم و الكثير من هذة الشركات وهمية و لم تحصل على رخص قانونية للاستخراج و التصدير.

 

و من المتوقع أن تكون هذ الشركات مملوكة لبعض المسؤولين في أقليم كوردستان.  و حسب مصادراخرى و مؤكدة  فأن الكثير من المسؤولين  الكبار جدا في أقليم كوردستان أشتروا أسهم  شركات النفط التي تقوم بأستخراج و تصدير نفط أقليم كوردستان و لهذا يبيعون النفط لهم بأسعار زهيدة كي يجنوا ارباح تلك الشركان و بطريقة  " أتفاق السارق و صاحب البيت".

http://www.awene.com/article/2015/08/13/43883

أربيل: دلشاد عبد الله

أعلن حزب العمال الكردستاني أمس أن مقاتليه نفذوا خمس عمليات نوعية ضد معسكرات للجيش التركي في مناطق مختلفة من جنوب شرقي تركيا، فيما أكد شهود عيان أن الهجمات أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 30 جنديا تركيا، فيما قتل مدنيان في مدينة سلوبي إثر إطلاق نار عشوائي من قبل الجيش التركي بعد تعرض أحد معسكراته لهجوم من حزب العمال.
وقال دليل آمد، عضو العلاقات الخارجية في منظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني، الذي يضم تحت جناحه حزب العمال الكردستاني وأحزابا ومنظمات كردية أخرى في تركيا، لـ«الشرق الأوسط»، أمس: «هاجم مقاتلونا معسكرات الجيش التركي في مناطق شرناخ وجولميرك وكفر وسلوبي وهكاري، ومناطق أخرى من كردستان تركيا (جنوب شرقي تركيا)، حيث وجه مقاتلو وحدات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني ضربات قوية ومؤثرة للجيش التركي، لكننا لم نحصل حتى الآن على إحصائية دقيقة للخسائر التي لحقت بالجيش في تلك الهجمات»، مبينا أن الدليل على إلحاق مقاتليهم خسائر فادحة بالجيش التركي يكمن في إعلان الجيش التركي تلك المناطق مناطق عسكرية، مشددا بالقول: «هجماتنا العسكرية ستستمر ضد الجيش التركي لحين إيقاف أنقرة لهجماتها ضد مقاتلينا».
وذكر شهود عيان في اتصال مع «الشرق الأوسط» من مدينة كفر وشرناخ جنوب شرقي تركيا أن الجيش التركي حول المناطق التي شهدت هجمات للعمال الكردستاني إلى مناطق عسكرية، وأعلن حالة الطوارئ فيها بعد تعرض معسكراته لهجوم من قبل العمال الكردستاني، مؤكدين اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجانبين إثر الهجوم على مواقع الجيش. وكشف الشهود أن حصيلة قتلى وجرحى الجيش التركي خلال العمليات الخمس وصل إلى نحو 30 جنديا، مؤكدين رؤيتهم لسيارات إسعاف تنقل عشرات الجثث من مواقع الهجوم.
في غضون ذلك قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التركية في بيان، إن مقاتلي العمال الكردستاني فتحوا نيران البنادق وأطلقوا القذائف الصاروخية على قاعدة عسكرية بمدينة سلوبي الواقعة قرب الحدود مع سوريا والعراق، فنشبت معركة قتل فيها أربعة مقاتلين من العمال الكردستاني. وأضافت أن المقاتلين الأكراد شنوا هجمات مماثلة متزامنة أيضا الليلة قبل الماضية على قاعدة عسكرية ومركز للشرطة في بلدة ديادين بإقليم آغري قرب الحدود مع إيران، وأن ثلاثة مسلحين قتلوا في الاشتباك الذي أعقب ذلك. لكن مصدرا مطلعا في العمال الكردستاني نفى ذلك بالقول: «قواتنا المهاجمة عادت سالمة إلى قواعدها».
وأعلن حزب العمال الكردستاني في 25 يوليو (تموز) الماضي إنهاء الهدنة مع أنقرة التي استمرت نحو عامين عقب غارات للجيش التركي استهدفت مواقع الحزب في المناطق المحاذية لتركيا في إقليم كردستان العراق، وكان زعيم العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل لدى تركيا في جزيرة إمرالي منذ عام 1999، قد أعلن في 2013 وقف إطلاق النار مع تركيا وإيقاف صراع مسلح بين جانبين بدأ منذ عام 1984، قتل خلاله أكثر من 40 ألف شخص من الطرفين.

aaswat