يوجد 1012 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
تكبدنا كعراقيين خسائر كبيرة بسبب تصديقنا لكذب ادعاء الفاسدين، وتكذبينا لرموزنا المنتجبين، فها أنا أتذكر آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي في الانتخابات السابقة وهو ينادى بطرد وزير التربية الطائفي السابق، ولكن وفي تحد واضح وصريح للمرجعيات العظمى من قبل دولة القانون وهي القائمة التي تدعي احترامها وإتباعها للمراجع، يصبح هذا الرجل نائبا لرئيس الجمهورية ثم رئيسا لها بفعل فاعل وغياب الرقيب السائل.
وهم اليوم يتشدقون بمنجزاتهم الوهمية المجوفة، التي يتغنون بها على مسامع الفقراء والسذج، وليجدوا من هذه الطبقات طبل ينقرون عليه بعصي أوهامهم، ليعزفوا الحان ينام بها الفقير على فرش من سندس وإستبرق، ويصحو على أطفاله في أحسن المدارس، ووظيفته المحترمة اللائقة التي يذهب إليها بسيارته، ويسافر ويأكل ويشرب. إلى أن يتوقف لحن خطب الكاذبين، فيصحو المسكين على واقع دميم قبيح، كوجه داعشي لعين. ويصعد الفزاعي على المنصة فيقول حسبنا فخرا أننا أتباع محمد باقر الصدر، ويحتفلون ويرقصون وينكرون ذكرى وفاة جدته الزهراء عليها السلام. وقد طلب منهم سابقا ابنه السيد جعفر رفع صور والده من مقرات حزب الدعوة، لأنهم حسب رأيه يشوهون صورة والده. السيد جعفر الذي خدعوه بالانتخابات السابقة واحضروه صورة معهم، والناس البسطاء حبا بوالده العظيم أهدوا له الأصوات، وبصموا له بنعم على البطاقات، حتى اكتشف انه في الجانب الخطأ واتضحت له نواياهم ومدلهمات معتقداتهم. فغادر العراق مسرعا، ومن برلمانهم السارق مستقيلا.
نوري المالكي: (لم يخبرني أن المولدات تعمل بالغاز)!
حسين الشهرستاني: (بل أخبرته وهو لا ينصت).
حوار مهزلي دار بين رئيس الوزراء ونائبه لشؤون الطاقة من خلال وسائل الأعلام وها هم اليوم يعودون معا يدا بيد لا سلاح باليد إلا ما رحمت دولة القانون من شيوخ عشائر وشخصيات لا يعرف صالحها من داعشها، تمولها وتهديها الدولة المال والسلاح.
وماذا يقصدون بشعارهم معا؟ (معا لنبني العراق، معا لمحاربة الإرهاب، معا...الخ)! هل معا تعني فيما بينهم دولة القانون التي لم تنجح أبدا حينما انفردوا بالسلطة خلال الثماني سنوات الماضية.
أم معا هم والشركاء السياسيين الذي لم يبقى منهم أحد إلا وتهجمت عليه حنان الفتلاوي وغيرها، التي تطالب بقتل نفس العدد من الطائفة مقابل عدد قتلى الطائفة الأخرى (فتنة نائمة، كوحش لا يحرك إلا ذيله فنعاني الويلات، لعن الله من أيقضها) وتم إقصاءهم بين محروم من المشاركة في الانتخابات، مستقيل ومعتزل للعمل السياسي، والمهمشين وغيرهم.
أم هم والشعب وفي هذا يطول الحديث.

 

اخبرتني وكيلة المواد الغذائية ان هناك هدية من السيد رئيس الحكومة لكل عائلة عراقية والهدية عبارة عن كيس شاي يزن كيلو غرام واحد وبعد ان استلمت الكيس اخذت اتفحصه ووجدت مكتوب عليه انه من اجود انواع الشاي (الاسود) في الهند، وقلت انها مسألة منطقية ان يكون شاي (اسود) لأنه مصنوع في الهند   اضافة الى ان حظي(اسود) الا في الرقي فدائما مايكون حظي (ابيض) ، لنترك الكلام عن الحظ ونواصل الكلام عن الهدية (القيمة !) التي قدمها السيد رئيس الحكومة لشعب ارض (السواد)، تقبلت الهدية، ولكن فوجئت بسؤال من قبل السيدة الوكيلة حيث سألتني(استاد) هواشكد راتب رئيس الحكومة؟ وكان جوابي لها ايضا على شكل سؤال، خالة ليش تسألين على راتب رئيس الحكومة؟ فأجابت والله (يا أستاد) شو اكو شي بعقلي يكول هو راتب رئيس الحكومة يكفي  بان يشتري لكل عائلة عراقية (جيس جاي أسود) ، فقلت لها خالة هذا (كلامج مال وحدة ذكية) فقالت لاوالله (استاد) هذا (الكلام سمعته من ستار المعلم) ، فقلت لها (اي وبعد شكال ستار المعلم) فاجابت الوكيلة(استاد) ستار المعلم (يكول اذا فرضنا اكو في العراق خمسة ملايين عائلة ، هذا يعني خمسة ملايينج جاي أسود ) ، فوجدت نفسي اصغي لها بكل اهتمام وطلبت منها ان تكمل ، فقالت الوكيلة(ستار المعلم يكول اذا سعر جيس الجاي الاسود 3000 دينار هذا يعني 3000في خمسة ملايين ومعناها ان المبلغ الاجمالي راح يكون 000,000,000  , 15) واكملت الوكيلة كلامها وسألتني  بكل عفوية (أستاد هواشكد راتب رئيس الحكومة؟) فقلت لها (ليش تسألين؟) فاجابت (خاله) وهنا احسست ببعض الازعاج لانها لم تقول لي (استاد) وربما قالت لي (خالة) بعد ان وجدتني اجلس على عتبة المحل مفترشا الارض وانا اصغي اليها وربما اعتبرتني قريبا منها و(ربما اعرض للبيع ثيابي وفراشي)، على العموم لااريد ان اخرج عن صلب الموضوع
واكملت الوكيلة كلامها (إذا كان مبلغ الهدايا التي يقدمها رئيس الحكومة الى شعب ارض (السواد) يعادل ميزانية أكثر من دولة افريقية فمن الطبيعي ان نتساءل (من اين لك هذا؟)
وقبل ان اسالها اجابتني الوكيلة ان هذا الكلام هو كلام (ستار المعلم)
لكنها اردفت قائلة (لكن يكولون ان رئيس الحكومة مادفع فلوس) واكملت (يكولون ان رئيس الحكومة عندهة جاي اهواية جان يضم بي من جان وزير التجارة السوداني) وحقيقة انا تحيرت ماذا تقصد الوكيلة بكلامها هذا.
هل تقصد ان رئيس الحكومة كان متفق مع السوداني على عدم اعطاء الحصة كاملة بمعنى انه
وخلاصة القول مسكين انت ياشعب ارض السواد مسكين وانت شعب ارض الخصب والرخاء ويتصدقون عليك من اموالك ولا اعرف الى متى نبقى نعيش في عصر (المكرمات)
واخيرا اليس من حقنا ان نسأل من اين لك هذا؟

 

 

قد أكون متأخراً في الكتابة عن موضوع التصريحات التي أطلقتها السيدة النائبة حنان الفتلاوي وعذري في ذلك الوعكة الصحية التي ألمت بي وأبعدتني عن ممارسة المسؤولية في التصدي للذين يسيئون بسلطتهم ومواقعهم الوظيفية إلى البلاد والشعب العراقي الذي يعيش بين جحيمين ، جحيم الطائفية والميليشيات المقيتة وجحيم الإرهاب بجميع أشكاله وألوانه وادعاءاته، أقول على الرغم من هذا التأخر النسبي لكن المسؤولية التي أتحملها كمواطن عراقي حريص على الوحدة الوطنية وحريص على مستقبل بلادنا وحريص على أن يكون للعراق موقع حضاري بين الدول وحريص على أن يكون البناء والازدهار والعيش الرغيد لهذا الشعب المبتلي بالظلم والطغيان سابقاً وفي الوقت الراهن، مبتلي بالفاسدين والفساد الذي يسرق الأخضر واليابس ولا يهتم وبدون أي ضمير يردعه عن إجاعة ملايين الكادحين وأصحاب الدخول الضعيفة، من هذا المضمار الكبير أجد أن هناك من يريد خداع وعي المواطنين لكي يحصل من جديد على موقع في البرلمان مستغلاً الظروف الصعبة والمؤسفة التي تمر بها جماهيرنا كي يستغلها في الانتخابات القادمة التي يجب أن تكون عملية لتخليص البلاد من الفساد والهيمنة والاستئثار.

لطالما أكدنا على ضرورة ضبط تصريحات النواب من قبل كتلهم السياسية وعدم السماح لهم حسب أمزجتهم إلا إذا كانوا مخولين من قبل أحزابهم أو كتلهم السياسية لكننا لاحظنا على امتداد عمر البرلمان انفلاتاً في التصريحات والمواقف المتناقضة أدت في الكثير منها إلى تعميق الفتنة والتطاحن وزيادة حدة الخلافات حتى بات المرء لا يفرق الغث من السمين، لكن هناك نوعان من التصريحات فالنوع الأول يكاد أن تكون التصريحات للاستهلاك وذات طابع عنجهي أو لمجرد الظهور أما الثاني فتكاد أن تكون تصريحات مسمومة غرضها الدس والتلفيق والتشويه لخلق الشقاق بالنفاق السياسي وفي بعض الأحيان استغلال الدين لأغراض مخطط لها لخداع وعي المواطنين ويختص بهذا النوع النائبة حنان فتلاوي التي لم تغب عن دائرة هذا النوع من التصريحات أو الإساءة الشخصية التي أحيل البعض منها إلى القضاء بغض النظر إذا كان القضاء قد لعب دوره القضائي بشكل مستقل أم لم يلعب الدور القضائي العادل! وألا لماذا هي وحدها تقريباً تكاد القضايا القضائية تلاحقها وفق اتهامات أما بالإساءة أو تشويه سمعة الآخرين أو محاولات لشق وحدة الصف والدعوة إلى الطائفية، وكان السم الطافي آخر ما خرجت به النائبة حنان الفتلاوي بخصوص طلبها إذا تم قتل سبعة عراقيين شيعة فهي تريد مقابل ذلك قتل سبعة عراقيين سنة فلا ندري من كانت تقصد بدعوتها للقتل ! هل تقصد الميليشيات الطائفية أم الجيش والشرطة لكونها تعتبر أنهما لائتلاف دولة القانون ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي؟ وهل هي متأكدة من أن القوى التكفيرية والإرهابية عندما تقوم بأعمالها الإجرامية تضع حدوداً ومقاييس لفصل أبناء الشعب العراقي، وهي تقتل الشيعة فقط دون المكونات الأخرى؟ أو تقتل السنة دون الشيعة، أو تقتل المسيحيين والكرد والتركمان والازيديين والصابئة المندائيين وغيرهم دون العرب والكرد؟ أي منطق طائفي يحرض على القتل بحجة الأمثال أو التهكمات مثلما حاولت النائبة تبرير طلبها في " المساواة بالقتل ".. وفي غمرة الغضب الواسع لتصريحاتها المشينة الخالية من كل روح وطنية أو أية مسؤولية كونها نائبة تمثل الشعب وقد تقول إنها تمثل " الشيعة فقط!" دون غيرهم فإذا بها تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات مع الشعب الكردي للمساواة بينهم وبين العرب الذين يتوجهون إلى الإقليم، وقد استند رأيها على تلك الإجراءات التي تتخذ ضد القادمين من المحافظات إلى الإقليم بما فيها طلب " الإقامة " وبهذه المناسبة لسنا مع طلب الإقامة والسكن للعراقيين المتوجهين إلى الإقليم وإذا كانت الحجة الخوف من الأعمال الإجرامية الإرهابية فهناك مئات الطرق للتدقيق والتحقيق مع أي قادم يشك بأمره وهذا أمر ليس بالصعب على القوى الأمنية في الإقليم ومن الحرص على تطور الإقليم والعلاقة الأخوية بين الشعب فنحن نحث حكومة الإقليم بدراسة هذا الموضوع والتخلص من طلب " الإقامة أو التزكية " لان حكومة الإقليم والوعي لدى شعبنا الكردي باستطاعتهما إيجاد عشرات الطرق للحفاظ على امن وسلام الإقليم، إلا أن النائبة حنان الفتلاوي تتصيد في المياه العكرة كما يتصيد المتربصون والحاقدون على التطورات العمرانية التي تجري في كردستان العراق حيث لم يجف حبر تصريحاتها الطائفية حتى أخذت الإجراءات التي تتخذها سلطة الإقليم التي ذكرناها وكأنها تهدف الإساءة إلى العرب جمعاء بدون استثناء وراحت تصب هذه المرة حقدها الشوفيني على الكرد دون تمييز فطالبت الحكومة الاتحادية بصريح العبارة بمعاقبة الكرد وقالت النائبة حنان فتلاوي " إقليم كردستان يعامل المواطن كأنه أجنبي وليس عراقي ولا يسمح بدخول ابن الوسط أو الجنوب إلا بفيزا ويعطى إقامة " ولم تذكر أبناء غرب البلاد لأنها تهدف إلى شيء آخر " وأضافت مطالبة الحكومة الاتحادية ب" معاملة الأكراد بالمثل لدى دخولهم بغداد أو المحافظات الأخرى، وان يحصلوا على الموافقة ويمنحون لهم مدة إقامة ولا يسمح لهم بشراء أي عقار" وكان المفروض عليها وبهذه العقلية أن تطالب الكرد المتوجهين إلى خارج الإقليم بالفيزة وتطالب مئات الآلاف من الكرد في بغداد والمحافظات الأخرى أن يقدموا طلبات للإقامة وإذا لم يفعلوا فتتخذ إجراءات أمنية ضدهم حيث يتم الاستيلاء على منازلهم وعقاراتهم ومحلاتهم التجارية ويمنعوا من العمل إلا بموافقة أمنية مثلما فعل النظام السابق مع الكرد الفيلية أو باقي الكرد الذين تم تهجيرهم واسكنوا في الجنوب والصحراء! وتوسعت النائبة المحترمة!! في حقدها وكراهيتها لشيء اسمه السلم الاجتماعي والإخوة العربية الكردية والإخوة العراقية بين جميع المكونات فعبرت إلى القضية النفطية التي تحتاج إلى حل من قبل الطرفيين، الطرف الأول والمسؤول باعتبار حكومة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي حكومة اتحادية والثاني حكومة الإقليم، وكأنها لم تكتف بما أثارته من غضب واستنكار بسبب تصريحاتها الطائفية والقومية الضيقة بل حاولت دق إسفين بخصوص تصدير النفط بتحريض الشعب الكردي ودعوته إلى " الاعتراض على سياسات حكومة الإقليم التي ستلحق الضرر بالشعب الكردي فقط، في حين لن تخسر حكومة كردستان شيئا " ثم تنتقل إلى تحريض شعبنا في الجنوب بقولها " إننا لن نسمح بان يستمر الإقليم بأخذ الموازنة من أموال الجنوب ولا يحصل منه ابن الجنوب على شيء " أليس هذا الحديث الخطر دليل على التحريض بين أبناء البلد الواحد؟ أم أن النائبة حنان الفتلاوي لا تعتبر الكرد عراقيين وقد تتصور إنهم قادمون من الزهرة أو المريخ ؟ ثم ألا يجدر بالقضاء العراقي المستقل!! كما يدعي أن يحاسب هذه المرأة ولو مرة واحدة على تصريحاتها التي لا تشذ أبدا عن تصريحات مشعان الجبوري الذي يرى خطر " الاحتلال الكردي " الذي كان ينوى إلى طرده وتحرير العراق منه ؟ ولماذا قرر القضاء العراقي إبعاد مشعان الجبوري من الانتخابات القادمة وغيره ولم يحرك ساكناً لما تصرح به وتحرض عليه النائبة حنان الفتلاوي؟ ألف سؤال وألف استفسار حول قرارات السادة المهيمنين على القضاء العراقي، يجب على القضاء العراقي أن لا يكيل بمكيالين فيمنع شخص يرشح نفسه للانتخابات بسبب تصريحات إعلامية معينة ويغمض عينه عن تصريحات واضحة دون لبس أو تضليل تدعو إلى التفرقة أو زرع الفتنة.

إن التصريحات غير المسؤولة المشبعة بالطائفية والقومية الضيقة وبالكراهية لخلق الفتنة والشقاق في سبيل الدعاية الانتخابية سوف تجر البلاد إلى مزالق ومخاطر في مقدمتها استمرار النهج والسياسة الطائفية والتحكم بالقرارات لصالح منافع حزبية مع التغيير في الخطاب الشكلي الذي يدعي الوطنية وهناك تكمن مسؤولية القضاء العراقي لكي يحسم قضية من أهم القضايا وهي محاسبة المسؤولين الذين يصرحون لغرض زراعة الكره والبغضاء بين أبناء الشعب العراقي.

خاض الكرد على مدى عقود طويلة كفاحا مريرا في وجه أعتى الديكتاتوريات التي عرفها التاريخ, وكانت التضحيات جسيمة والاخفاقات متتالية فيما التعاطف الدولي كان شبه منعدم مع قضية أكبر شعب يعيش على أرضه دون دولة تخصه, محكوما من قبل أنظمة مستبدة تنتمي لقوميات مخالفة .

بغي وطغيان تلك الأنظمة الجائرة وبروز بوادر أخطار سياساتهم الهمجية على المنطقة والعالم ,بدءا بوصول نظام الملالي في طهران إلى الحكم , مرورا بغزو صدام حسين للكويت, وصولا الى دموية نظام الأسد في التعامل مع مناوئيه و نمو مختلف التيارات السلفية ,الجهادية, المتطرفة, فتح أعين العالم الخارجي على المكون الكردي الذي لا تربطه عداوات تاريخية لا مع الغرب ولا الشرق السياسي ويعدّ أقرب منه الى العلمانية حيث يمكن الرهان عليه في لعبة المصالح السياسية التي تعدّ محرك الدفع خلف مجمل القرارات الدولية كشريك سياسي بديل في منطقة استراتيجية غنية بمصادر النفط و الطاقة ومتنوعة من حيث التكوين البشري في حقبة اتسمت بتعاظم دور الاسلام السياسي بحركاته الراديكالية التي تأخذ أكثر فأكثر مناحي متطرفة معادية للغرب.

مع هبوب رياح التغيير التي قدمت مع الربيع العربي بدأت الخطوة الأولى في مسيرة الألف الميل باتجاه التحرر من القيود المصطنعة التعسفية التي وضعت من قبل أنظمة غريبة مستعمرة للمنطقة . ما يجري الآن في المنطقة هو عملية دفاع مشروع عن وجود وكينونة , قومية , دينية, طائفية, وحتى أيديولوجية كانت منصهرة تعسفيا في محاولة لإجبار كل طرف على الاعتراف بالآخر بغية الوصول الى قرار حر إما بالعيش الاختياري المشترك ضمن الحدود الحالية المصطنعة أو الانقسام اعتمادا على التوزيع الأصلي جغرافيا وبشريا.

يذهب الكثيرون بعيدا في اتهاماتهم للكرد بشتى النعوت متجاهلين الحقائق التاريخية ومتناسين معاناة هذا الشعب و رزوحه تحت ثقل غبن سياسي ممنهج تراكم عليهم لعقود طويلة افتقدوا خلالها لأدنى درجات التعاطف الخارجي أو التضامن الداخلي.

انفجار الثورات في مختلف البلدان العربية في زمن العولمة وازدهار التقنية والفضاء المفتوح مع انتشار واسع للجاليات الكردية في شتى أصقاع الأرض, هذا الشتات الذي يعدّ بدوره احدى افرازات السياسات الجائرة في عموم أجزاء كردستان يضخ اليوم بقوة امكانات اضافية لحركة التحرر الكردية ويضع قياداته أمام مسؤوليات تاريخية لن تتكرر. بنظرة سريعة الى الخلف نرى أن الظروف الدولية كانت من أهم العوامل التي مهدت لتأسيس اقليم كردي في جنوب كردستان وكان أخطر تهديد على انجاحه هو الاقتتال الداخلي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني ولولا التوصل الى اتفاق مناصفة السلطة لضاعت تلك الفرصة ولما تحقق النموذج الفيدرالي السائد اليوم في العراق.

لاشك أن الظروف الدولية اليوم شبيهة بتلك التي أعقبت حرب الخليج على الأقل من وجهة نظر كردية ما يعني اما الاتفاق على صيغة مشتركة بين الطرفين الكرديين المتنافسين في كردستان العراق والاتفاق على منهجية سياسية تتسم برؤية تتجاوز الأسوار الحزبية التي من شأنها القضاء على كل فرص التلاحم القومي وإما الاستمرار على وضعية قيادات مناطقية تسير طبقا لتقاليد قبلية مؤطرة ضمن مؤسسات حزبية.

حلم اعلان كردستان العراق دولة مستقلة أقرب منه اليوم الى الواقع من أي وقت مضى والخشية من تقويضها لا تكمن عند حكومة المركز في بغداد ولا في القوى الاقليمية ولا الدولية بل بين البارزانيين و الطالبانيين.

فرمز حسين

2014-04-13

ستوكهولم

قال عبد الكريم سكو السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا وعضو ديوان المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة إن حفر الخنادق على الحدود بين روج آفا وجنوب كردستان عمل خاطئ ولا يتناسب مع الظروف التي تمر بها ثورة روج آفا. كما قال سكو أن خطوة تأسيس حزب جديد من أحزاب الاتحاد سياسي خطوة غير مناسبة في مثل هذه الأوضاع التي يمر بها الشعب الكردي.

جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به عبد الكريم سكو لوكالة هاوار للأنباء. حيث ندد سكو بممارسات حكومة إقليم جنوب كردستان المعادية لثورة روج آفا وحفرها الخنادق على الحدود، وأضاف سكو "إن حفر الخنادق على الحدود بين روج آفا وإقليم كردستان عمل خاطئ نظراً للظروف التي تمر بها روج آفا، حيث كان من المفترض أن يدعموا ويمساندوا ثورة روج آفا وليس الوقوف ضدها".

وتابع سكو "إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا لا نرى أي فرق بين من يحفر الخنادق وبين من يبني الجدران بين الأكراد ونأمل بأن تتوقف حكومة الإقليم عن هذه الممارسات".

وطالب سكو حكومة الإقليم بدعم ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية الجديدة في روج آفا بدلاً من الوقوف ضدها وحفر الخنادق.

وحول تأسيس حزب جديد باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا أكد سكو بأن تأسيس هذا الحزب لم يكن أمراً ضرورياً "في هذه المرحلة التي نمر بها، حيث يفترض أن نعمل لمصلحة الشعب لا أن نخلق الفوضى بين الشعب".

كما استنكر سكو قيام أحزاب الاتحاد السياسي بإطلاق اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا على حزبهم الجديد، حيث أكد سكو أن الاسم هو اسم حزبهم وليس من حق الأحزاب الأخرى استخدام هذا الاسم، مضيفاً "الاسم الذي أطلقه الاتحاد السياسي على الحزب الجديد هو اسم مستعار وهو اسم حزبنا. فمن بين 36 حزباً كردياً يوجد حزبين فقط بهذا الاسم، حزبنا وحزب آخر بقيادة توفيق حمدوش". كما أكد سكو أن أحزاب الاتحاد السياسي يستخدمون شعار حزبه في الحزب الجديد الذي أسسوه.

واستنكر سكو ممارسات أحزاب الاتحاد السياسي مؤكداً بأنهم بهذه الممارسات إنما يحاولون إنكار وتهميش وإقصاء الأحزاب الأخرى، ولم تول هذه الأحزاب أي اعتبار للأحزاب الكردية الموجودة والتي تحمل نفس الاسم والشعار، بل قامت بالاستيلاء على اسم وشعار حزبهم، الأمر الذي اعتبره سكو بأنه لا يخدم القضية الكردية.


firatnews
الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:31

كشف دخل أوباما وبوتن

بادر كل من البيت الأبيض والكرملين في شكل غير مسبوق وبالتزامن للكشف عن رواتب ومداخيل الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين.

وبعد يومين من إعلان الكرملين عن دخل بوتين السنوي، أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي باراك أوباما، وزوجته ميشيل، حققا في العام 2013، دخلاً صافياً قدر بـ481 ألفًا و98 دولارًا، بعدما دفعا ضرائب بقيمة 98 ألفًا و169 دولارًا.

وأصدر المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني بياناً قال فيه إن أوباما كشف عن الإقرار الضريبي لدخله ليتبين انه والسيدة الأولى جنيا دخلاً صافياً قدر بـ481 ألفًا و90 دولارًا، ودفعا ضرائب قدرت  بـ98 ألف و169 دولارًا. بحسب موقع "إيلاف".

وأشار إلى انهما تبرعا بـ59 ألفًا و251 دولارًا، أو حوالى 12.3% من دخلهما الإجمالي، لـ32 جمعية خيرية مختلفة.

وأوضح ان معدل الفائدة الضريبية على دخل الئريس الأميركي تقدر بـ20.4%.

وكان الكرملين نشر على موقعه الإلكتروني، الخميس، جدولا بمداخيل الشخصيات الروسية الأولى، بمن فيهم الرئيس فلاديمير بوتين خلال العام 2013.

وجاء في الجدول أن الرئيس فلاديمير بوتين حصل في العام الفائت على مدخول مالي إجمالي قدره 3.672 ملايين روبل (مايعادل 100 ألف دولار) مقابل 5.79 ملايين روبل في العام 2012 و3.7 ملايين روبل في العام 2011 (واحد دولار = 36 روبل).
-----------------------------------------------------------------

nna

إ: محمد

واخ – بغداد

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، السبت، أن الدولة الكردية المستقلة قادمة، فيما اشار الى ان الحكومة المركزية ليست لها سلطة على اغلب مناطق العراق.

وقال بارزاني في تصريحات اوردتها قناة "سكاي نيوز عربية"، اطلعت عليها وكالة خبر للانباء (واخ) إنه "لا أحد يستطيع أن يمنعنا من إعلان الاستقلال لأنه حقنا الطبيعي، لكننا نريد أن يتم كل شيء عبر الحوار"، مشيراً الى اننا "لا نريد أن ندخل في صراعات دموية مع أي جهة، لكن مسألة الاستقلال هي حق للشعب الكردي ولا يجب التعامل معها وكأنها تهمة تلاحقنا".

وأضاف أن "وحدة العراق أضحت أمرا افتراضيا"، معتبرا أن "الدولة العراقية فقدت السيطرة على مختلف المحافظات، وأن الحكومة المركزية ليس لها سلطة على أغلب مناطق العراق".

واشار الى أن "الأمر يتجاوز الحدود العراقية، فالتطورات التي تشهدها المنطقة جاءت لتصحح اتفاقات دولية وإقليمية ولتجاوز أخطاء جسيمة في رسم حدود البلدان والأقاليم، منذ سايكس بيكو".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني شدد، في (9 نيسان 2014)، على أن الأمور في العراق تتجه نحو "اتحاد كونفيدرالي"، فيما اشار إلى أن مسألة الدولة الكردية باتت أمرا واقعا ولا بد أن يتحقق الاستقلال في وقت قريب.

بغداد / صحيفة الاستقامة – قال الامين العام لوزارة البيشمركة في اقليم كردستان الفريق جبار ياور، السبت، إن قوات حرس الاقليم ستتولى الانتشار المشترك مع قوات الجيش العراقي في الطوق الامني الثاني لحماية بعض المراكز الانتخابية في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك.

وأضاف الياور في تصريح اطلعت عليه (صحيفة الاستقامة) أنه “وفقا للخطة التي وضعت من قبل اللجنة الامنية العليا للانتخابات التي تضم ممثلين من وزارة البيشمركة ووزارة الداخلية في اقليم كردستان ستتولى قوات الشرطة المحلية حماية مسوؤلة حماية الطوق الامني الاول حول المراكز الانتخابية، وستتولى قوات مشتركة من الجيش والبيشمركة حماية الطوق الثاني في المناطق المتنازع عليها في اربع محافظات”.

وبين ياور” هناك تنسيق بين الاجهزة الامنية في الاقليم مع اللجنة الامنية العليا المسؤولة عن امن الانتخابات لضمان تأمين عملية الاقتراع”.

وتجرى الانتخابات البرلمانية في الـ30 من الشهر الجاري والتي تتزامن ايضا من اجراء انتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان.انتهى

واخ – بغداد

رشحت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري محافظ ميسان علي دواي رسمياً لرئاسة الوزراء.

وقال مصدر في الكتلة لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان مجلس امناء كتلة الأحرار اتفق على ترشيح دواي لرئاسة الوزراء.

ونشر عدد من انصار التيار الصدري في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) صور لمحافظ ميسان ويعلقون عليها مرشحنا لرئاسة الوزراء.

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:12

التسقيط والشمولية...! - عاصف الجابري

لا اعرف بالضبط من أين جاءت الشرارة الأولى، وكيف أُلهِمَ المفكرون والعلماء من بين الحواجز، هموم وشجون جماهير تعيش نير الأمية والقمع، قصص الثورات والنكبات أوجدت قاعدة مفتوحة الأبواب للعقلاء، استنهضوا العقل للتخلص من الشر والاستعباد ومطارحة الرأي بالسجون والتعذيب والقتل والتشريد، استطاعت المنابر الجوالة والمقاهي والمنتديات والدواوين، جعل من لا يقرأ ويكتب تلميذا مجداً يصارع مدارس فكرية، يجابه الوجودية والشيوعية والبعثية والقومية والإقطاعية.
ما سجله تاريخ العراق من ثورة العشرين الى 2003 يستحق القراءة، نقف على الشواهد والمشاهد والشواخص والرموز، نتوقف كثيراً ومنه ننطلق الى المستقبل.
قصص عظيمة للمقاومة والربيع قبل ان يفكر العرب في اقتلاع اوراق الخريف الذابلة، المعاناة سلاح مجابهة الفوضى الفكرية، وأرضية صلدة لمجتمع مزقته العقول الشمولية والطموحات السلطوية، تجمع حبيبات ذراته المتطايرة، وتجبر هشاشة عظامة المتكسرة كي يستطيع النهوض مرة اخرى، صدح بصوت الحق ليكون مطلباً والواجب مأرباً للانتصار.
نخبة قدمت نفسها بين الجماهير، تسير بخطى من محل الاقتداء والاقتفاء، ومقاومة الاستبداد منهج التحرر وحب التضحية والجود بالنفس، يستأنس بالأخر المكمل ولبنة تشدّ من بعضها ببعض، يزيح ظلام يعمي العيون، يتكئ على بعض، ظهورهم سلالم الصعود، ورقابهم حلقات القوة، متشابكي الأيدي نحو هدف المواطن.
عهد الأميين انتهى، وبدأ عهد حملة الدكتوراه في العبثية، من تملك التفنن بالخطابات التسقيطيه والشعارات الثورية الطائفية، تخادع ولا تخدع الاّ نفسها، لا تشبع من مال الشعب، جوعيه حتى تقضم أصابعها وأرجلها.
تنسج من الخيال روايات وصراخ قلبت المفاهيم، وردود فعل شخصية تضرب من حارب الدكتاتورية ولطاغوتيه.
التسقيط من السقوط مصطلح دخيل على المجتمع العراقي، وفكر مجنون يسير نحو الهاوية، يدمر المدن ويوقف الاقتصاد، يشعل الحرب الطائفية والمناطقية، يحول صور الأبطال الى شيطان، ويرتدي الوطن درعاً تختفي تحته نوايا الشمولية.
كي نفهم ما سجله التاريخ لا نحتاج الى سجلات وذكريات وبطولات السابقة من الحاضرين اليوم، يحتاج الى عقل يفكك الأفعال وينظر الرجال ويقارن الشعار والشعور.
يبدوا إن البعض كان دكتاتور يصارع الدكتاتورية، طبع على ذاكرته التأثير بأفعاها وأكثر دهاء، سقط في مستنقع راكد ضحل، يحاكي أفكار البلهاء، يلعب على من أتعبته مشاق البحث حقائق عتمة صراع الشعارات. لا يعرف الدكتاتور سوى حشو العقول بالكلمات الرنانة الإنشائية الثورية، في هجمة تراجع عن المباديء والقيم والالتزام، وثورة على الذات تريد قتل الأبطال.

 

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:11

- توقعات ماغي فرح...!قاسم العجرش

 

لا يمكننا بسهولة تجاوز العجز الكبير في مرتكزات الحكم الممتثلة بالديمقراطية والشفافية والمحاسبة، فلقد تناسل هذا العجز بشكل أميبي انشطاري بمتواليات هندسية 1:256:16: 4:2...وهكذا بتصاعد خارج حتى حدود المقايسة. وخلافا لكل ذوي النوايا الطيبة من الذين يطرحون برامجا انتخابية تعد بالتغيير، وهم صادقون فيما يعدون بناءات على نواياهم، أجد أن النوايا هذه غير قادرة على تدارك هذا العجز، لأن هذه البرامج على مصداقيتها سوف لن تتوفر الفرصة لمن طرحها أن ينفذ منها حتى ما نسبته 50% منها، وتغدو هذه النسبة متفائلة جدا قبالة كم العجز التراكمي...

ما العمل؟ وهل أن ما أقوله محاولة تيئيس؟ أبدا ليست كذلك، فهي محاولة وضع الأمور في نصابها بعدم القفز على حقائق الأشياء. فالعملية السياسية التي شرعنا بها منذ 2003 طبعت بطابع الترقيع السياسي ليس إلا، ولم نستطع تثبيت معايير منطقية في العمل السياسي فصرنا نرى ظواهر عبثية، ومصداقها أن في الصفوف الأولى من الحكومة والدولة من كان يوصف الى وقت قريب بأنه من أزلام النظام السابق وأعوانه، ومنهم من منع من المشاركة في الانتخابات السابقة لكنه اليوم تفرش له السجادة وتطوى له الوسادة! وبين مسؤولي الصف الأول في الحكومة من لا يزال يقول إنه ينتمي إلى المعارضة! وكان من الممكن أن تكون ثمة إضافة نوعية للمشهد السياسي لو سلكت العملية السياسية سبيل دمج طاقات جديدة في المشهد السياسي، لا تحمل أمراض المعتقين من كائنات السياسة، التي استنفذت كل ما لديها ولم يعد بإمكانها أن تضيف شيئا جديدا في حياتنا. فالمعتقين المصابين بمرض اللعب على الحبال وتغيير الاتجاهات على طريقة سائقي سيارات السايبة...! اليوم معك، غدا، لا بل عصرا يكونوا عليك، في المساء يهدؤون قليلا ويكونوا حياديين، عند منتصف الليل يشتغل عندهم دوار الفيس بوك، ويتحولون الى صبية يكتبون بأسماء مستعارة...! صباح اليوم التالي مع الحكومة، في الساعة العاشرة صباحا ضدها. ترحال بالمواقف وتغيير بالاتجاهات لا يمكن أن تتوقعه حتى ماغي فرح...!

بالنسبة لمستقبلنا وتقدمنا وتطورنا فإن هذا سير عكسي في اتجاه التاريخ، وهو عكسي أيضا في اتجاه التقدم. وبدل أن يكون للزمن الذي مضى من عمر تجربتنا الديمقراطية إضافة نوعية في الحياة السياسية أو في المشهد السياسي، أصبح "الزمن" ثقيلا وعائقا وأفقد المصداقية في العمل السياسي. وبدل أن نبذل مجهودا من أجل تعديل المسار ومزيدا من الديمقراطية والشفافية، المقضيتان الى مزيد من المحاسبة التي تنتج عدالة ترضي الضمير الشعبي، فإننا ما زلنا نسير "رونكَ سايد"!!!

إن من يقول بأن العراق يسير في إطار مسار تراجعي وان هذا المسار يجب أن يتغير، ليس مخطئا ولم يجانب الصواب، وأن على الساسة أن يصغوا الى أصوات المتحدثين بمثل هذا الحديث، فأصواتهم وإن بدت في أول الأمر خافتة خفيضة، إلا أنها اليوم بات لها صدى تردده الكتل الكونكريتيه الضخمة التي مازالت تفصل بين الكثير من أحياء بغداد، ومازالت تفصل بين الاتجاهات والرغبات والسياسيات.

كلام قبل السلام: الحياة قائمة على التدافع بين ما هو صواب وبين ما هو خطأ، وبين ما هو حقّ وبين ما هو باطل، وهو سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض” ....

سلام.......

 

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:10

معارضة المعارضة!! .. بيار روباري

رغم غرابة عنوان المقالة إلا أنها تنم عن حقيقة هيئة التنسيق السورية التي تتكون من عدة أحزاب لا وجود حقيقي لها على أرض الواقع في سوريا، سوى حزب الإتحاد الديمقراطي وهو فرع حزب العمال الكردستاني - سوريا.

منذ إندلاع الثورة السورية وإلى الأن لم تقوم هيئة التنسيق بأي نشاط حقيقي ضد النظام سوى إصدار بعض البلاغات الفارغة والتي لم تختلف في مفرداتها وصيغها كثيرآ عن بيانات النظام المجرم في دمشق. وجلسوا في بيوتهم وأخذوا يتفرجون على الثورة والصراع الدائر في البلد وكأنهم أجانب. كل ذلك بحجة نحن ضد عسكرة الثورة والتدخل الخارجي وكأن الثوار هم الذين عسكروا الثورة وأتوا بالروس والإيرانين وحزب الله والجماعات الشيعية الإجرامية وجماعات القاعدة الإرهابية إلى البلد. هذا كلام سمج وسخيف ومردود على جماعة التنسيق، التي كل ما فعلته طوال ثلاثة سنوات من عمر الثورة هو معارضة المعارضة السورية.

منذ البدء وهيئة التنسيق تحاول التشكيك في هياكل المعارضة الإخرى ورأت في نفسها هي الأصح والأجدر والأحق في تمثيل السوريين وبذلت كل جهد لإفشال المجلس الوطني السوري والذي يشكل جماعة الإخوان المسلمين البائسة العمود الفقري فيه ووقفت في طريقه وعملت ضده في الخارج محاولة إعاقته كل ذلك بسبب الحسد والأنانية لدى قادة هيئة التنسيق.

ونفس الشيئ فعلته هيئة التنسيق عندى تشكيل الإئتلاف الوطني السوري في قطر ومازالوا مستمرين في عملهم السلبي ضد الثورة وقوى المعارضة وأخر ما فعلوه هو إرسال رسالة الى الجامعة العربية ورئاسة قمة الكويت مطالبين فيها بعدم منح مقعد سوريا للإئتلاف الوطني السوري في القمة بحجة إن الإئتلاف لا يمثل السوريين!!!

ولهذا أخذت بعض الدول هذه الرسالة حجة إلى جانب حجج واهية إخرى لعدم منح السوريين مقعد بلادهم وفضلوا النظام على الشعب.

هذه أول مرة تحدث في التاريخ بأن توجد معارضة لمعارضة المعارضة، فعلآ إنه لأمر مضحكٌ ومبكي. لقد إبتلى الشعب السوري بأكثر نظام حكم إجرامآ ووحشية وقذارة على مر التاريخ وإلى جانب ذلك إبتلى بأسوء معارضة سياسية (الإئتلاف وهيئة التنسيق) وعسكرية يمكن أن تبتلى بها أي ثورة. وكأن كل ذلك لم يكفي السوريين المكلومين فقد إبتلوا أيضآ بأصدقاء منافقين وكذابين وفي مقدمتهم الدول العربية وأوربا وأمريكا وتركيا، كان الله في عون السوريين وصدق الثوار عندما قالوا: «ما لنا غيرك يا الله».

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:08

باريس حلمٌ ساحر بيار روباري

باريس حلمٌ ساحر

كأنما لوحة رسمت بقلم شاعر ماهر

كل بيتٍ فيها مأخوذ من بيت شعر عامر

نضت يد الشاعر على وجهها جمال الزمان الغابر

باريس بمسارحها ومتاحفها أكثر من زاهر

ورائعة أكثر من نبيذها وعطرها الفاخر

نهر السين والشنسيليزيه وبرج إيفيل وقوس النصر،

وساحة الكونكورد والحي اللاتيني سداسي أكثر من باهر

*

باريس حلمٌ ساحر

كأنما لوحة رسمت بريشة فنان قادر

كل قطعة فيها يدل على رفعة جملها الزاهر

سبحان الإلَه الذي براها،

كأحسن ما يكون من جمال الملكات الأسر

لو لم يغطي سماءها اليوم عوادم السيارات الفاجر

ويحيط بها تلك الأحياء البائسة التي يسكنها المهاجر

وصور أولئك المتسولين المفزع في زوايا الشوارع

إحترت بهذه الغانية وإحتار معي كل شاعر

مدينة النور والعشق والحرائر

ستبقى عروسة المدن وقبلة كل سائح.

19 - 03 - 2014

 

سيشهد العراق للمرة الثالثة في نهاية شهر نيسان/ابريل المقبل، انتخابات لملء مقاعد البرلمان الذي بدوره سيحدد هوية رئيس الوزراء القادم، علما ان الدستور العراقي لم يحدد عدد الولايات التي يمكن ان يتسنمها رئيس الوزراء، مما قد يمهد بان يشغل رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ولاية ثالثة.

ومن المتوقع ان تزداد حدة التجاذبات السياسية في العراق بين مختلف الكتل، حيث اسدلت هذه التجاذبات الستار على ربيع المفاوضات بين الاطراف المتنازعة حول قضايا عدة.

فهل ستسير العملية الانتخابية بطريقة سلسة وشفافة؟ وهل ستؤثر الاحداث الأمنية بشكل سلبي على الانتخابات.

توافقات هشة

تتعرض الحكومة العراقية اليوم لضربة قوية جراء عدم حصول توافقات بين مختلف الكتل السياسية، وتحديدا بين حزب الدعوة وباقي الكتل الشيعية من جانب وبين الحزب والاطراف الكردية والسنية من جانب آخر.

فبرغم ظهور المالكي رجل المرحلة في مرحلة ما بعد عام 2007 وانه قد قمع الحركات المسلحة واستطاع ان يحد من الارهاب وظهر بأنه يمتلك ثقة بمشروعه، لكن هذا النجاح وبحسب محللين لم يدم طويلا لعدم الاستمرار بنمط موزون من القيادة.

حيث يتهمه خصومه بالسيطرة على السلطة التنفيذية والاجهزة الأمنية والمحكمة العليا والبنك المركزي الى جانب الاعلام.

ولا يختلف موقف الاكراد عن باقي الكتل المعارض، حيث أن رئيس حكومة إقليم لكردستان مسعود بارزاني متحمس جدا لعزل المالكي. ومن المحتمل أن يتفق بارزاني مع سياسيين من كتل أخرى من أجل الاطاحة بالمالكي من منصب رئيس الوزراء القادم.

اما السنّة من جهتهم وخصوصا على لسان بعض قادتهم وصفوا المالكي بالديكتاتور وخصوصا بعد ان اصدرت الحكومة العراقية مذكرة اعتقال بحق كل من نائب الرئيس طارق الهاشمي ووزير المالية رافع العيساوي والنائب احمد العلواني.

نقاط القوى

لدى رئيس الوزراء نوري المالكي نقاط قوة عدة، وبحسب محللين سياسيين فانه جمع حوله تأييدا شعبيا وسط قاعدته الانتخابية وخصوصا خلف الحملة العسكرية التي استهدفت تنظيم القاعدة في غرب العراق، وقضايا أخرى "عالقة".

كما أنه استطاع ان يستغل ضعف المعارضة، حيث تشكو قوى المعارضة الشيعية والسنية من ضعف تنظيمي وضعف في اتخاذ القراراتالتي قد تمكنها من إدارة الأزمات.

ومن نقاط القوة الأخرى ان وجوده على رأس الهرم ساهم ذلك بدعم سلطته.

وفي اطار الضغوط الخارجية التي تمارسها دول معينة على السياسة العراقية، يرى محللون ان رئيس الوزراء المالكي قد استطاع ان يحافظ على نوع من التوزان في العلاقات والمصالح بين الايرانيين والولايات المتحدة الامريكية. وهو الأمر الذي قد يكون ساعده في البقاء بالسلطة.

السعودية بدورها تعتبر المنافس الأكبر للايرانيين على الساحة العراقية لكن من الصعب احتواء الموقف المتأزم بين البلدين، جراء سياستها تجاه العراق حيث انها تمارس سياسات وضغوط بطريقة لا تعطي دليلا واضحا للعيان بهذه التدخلات، لكن مراقبون يصفون دورها يكمن في دعمها للقادة السنة، فضلا عن اتهامها بدعم مجموعات متشددة تنفذ عمليات ارهابية في العراق.

يبدو ان حزب الدعوة واثق من خوض الانتخابات وادل مثال على ذلك الاصرار على الالتزام بموعد اجراؤها.

ومنذ تسنم حزب الدعوة مقاليد الحكم في العراق عام 2007 أصبحت مؤسسات الدولة تخضع لإدارة الحزب.

آثار الصراع

أما ما ترتب على هذا الصراع في البلد وخصوصا عندما خلفت الانتخابات الماضية جدلا كبيرا حول هوية الكتلة الفائزة والاختلاف حول تفسيرها قانونياً فضلا عن التشكيك بنزاهة فرز الاصوات حيث تم اعادة فرز النتائج في بغداد لـ 2.4 مليون صوت.

وأسفرت النتائج عن حصول القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي، على 91 مقعداً. أمّا قائمة ائتلاف دولة القانون، بقيادة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، فقد حلت بالمركز الثاني بـ 89 مقعداً.

وبناء على ما جرى من تجاذبات سياسية كانت أبرز تداعيات هذا التجاذب:

ـــ صراع سياسي بين الكتل داخل الطائفة الواحدة.

ـــ صراعات معقدة تطورت باتجاه الطائفية والمناطقية.

ـــ دخول دول المنطقة على خط الانتخابات. حيث يدور صراعا من اجل النفوذ، من خلال دعم بعض الحركات والاحزاب.

ـــ الصراع حول المناطق المتنازع عليها وبقاء ملف صادرات النفط مع كردستان معلقاً.

ـــ استمرار العنف من خلال تكوين مجاميع مسلحة تؤمن بالعمل المسلح. وبقاء البلد في حالة صراع مستمر كما يحدث في لبنان وغيرها.

التلاعب بالاصوات

في الوقت الذي تبلغ حملة الانتخابات العراقية ذروتها، عبرت الكتل السياسية عن قلقها إزاء احتمال تزوير الانتخابات والتلاعب في النتائج.

أما الطرق التي يمكن عبرها يتم تزوير الانتخابات هي:

ـــ استغلال طبقة الافراد الاميين حيث يمكن خداعهم عبر التصويت لاسماء غير تلك التي يقصدها الناخب.

ـــ مراكز الاقتراع التي تقع في مناطق النفوذ لكل حزب حيث يمكن ان تمارس هذه الاحزاب ضغوط معينة من اجل ترهيب المراقبين او الناخبين.

ـــ ضيق الوقت المحدد لتقديم الطعون.

ـــ تأخير المصادقة على نتائج الانتخابات.

ـــ مراكز الاقتراع التي تقع في المناطق الساخنة حيث قد تعمد المجاميع المسلحة والمتشددة من اجبار الناخب على التصويت لمرشح ما.

ـــ عملية فرز الأصوات ولعل هذا الجانب هو الاكثر مدعاة للقلق وهي مرحلة عملية عد الاصوات حث تعتبر من المراحل الحساسة والتي يمكن من خلالها يتم التلاعب بالنتائج.

ـــ صناديق الاقتراع الخاصة بالمهرجين، حيث اعلنت المفوضية عن انها ستفتح 82 مركزا انتخابياً لادلاء النازحين الى خارج محافظة الانبار. وهو ما يدفع بعض المرشحين من استغلال المهجرين انتخابياً.

ـــ تدخلات دولية، حيث يرى محللون ان دول معينة سيكون لها دور كبير في التأثير على الانتخابات العراقية، وان هذه الدول لها دور كبير في حصول توافقات على شخصية رئيس الوزراء القادم في العراق. وفي حال عدم حصول هذا التوافق قد يعرض العراق لضغوط كبيرة تكون مقدمة لتمزيق وحدة البلد بشكل أكبر. فان خروج نتائج الانتخابات بشبهة التزوير من الممكن أن تؤدي إلى انقسام كبير داخل البلد مما يهدد ذلك بصراع يصل الى المواجهة المسلحة.

الظروف الأمنية

الظروف الأمنية تلقي بظلالها على الانتخابات الحالية، فالأوضاع في المناطق الساخنة مثل كركوك والموصل وديالى والانبار ومناطق حزام بغداد قد تثني الكثير من الناخبين عن التوجه إلى مراكز الاقتراع. حيث اعلنت مفوضية الانتخابات العراقية ان مناطق النزاع بغرب العراق لن تشارك في الانتخابات البرلمانية. وقالت المفوضية ان موظفيها لايستطيعون الدخول اليها.

ومؤخرا سرق مسلحون مجهولون 2000 بطاقة إلكترونية من مركز انتخابي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية.

خاتمة

يعرب مراقبون عن تخوفهم من ان يكون العراقيون غير قادرين على طرد الفاسدين عبر اختيارهم مرشحين اكفاء قادرين على التصدي للمحاصصة والطائفية، ومعالجة قضايا البلد على المستويين المحلي والدولي.

في وقت من المفترض فيه ان تقدم الانتخابات المزمع عقدها في نيسان عام 2014 فرصة حقيقية لإعادة بناء البلد.

ما هو مهم ان تكون الانتخابات المقبلة مسهمة باستقرار العراق من خلال انتقال السطلة سلمياً وان يكون الرئيس القادم مقبولاً من الجميع ويتمتع بسلطة حكيمة وقوية.

فعندما تؤخذ جميع هذه العوامل بنظر الاعتبار، التي عززت الشعور بأن الواقع الجديد في العراق ربما سيتردى إلى حالة تعيد ذكرى النظام السابق.

وهو ما يطرح تساؤلا كبيرا يردده الشارع العراقي، وهو هل ان القادة السياسيين مؤهلين لإدارة البلد؟

الامر يبقى مرهونا بقدرة العراقيين على فهم معنى الديمقراطية والعمل على ترسيخها بحيث تكون جزءا من النظام السياسي.

* كاتب صحفي

يتسأل البعض عن العنوان، ولكنه غيض من فيض، فالأرواح و الأموال في العراق مستباحة، ويوميا، ومن السياسيين العراقيين، أولا وتدخل دول الجوار ثانيا، وعلى رأسهم السعودية وقطر ومن لف لفهم لتحويلنا إلى ساحة تصفيات تلك الأجندات.
وبما أن العراق دخل مرحلة الديمقراطية مرغما اثر التدخل الدولي لإزاحة نظام صدام، وعلى رأسهم أمريكا ومنْ اِئتلف معها، فنحن كَمواطنين كُنا بِأمس الحاجة إليها كونها تضمن حقوقنا، ويجب تطبيقها وفق أنظمتها التي تقول أنت مواطن، لَكَ حقوقْ وعَليكَ واجبات، وَكثيرةُ هي الحقوق فَحِفظْ كرامَتِكَ واِعطائِكَ حقوقكَ كاملةُ وُفقَ القانونْ وَالدستور ليسَ بكثيرُ علينا، ولا هو بالصعبْ مِنَ التطبيقْ، وكثيرةُ هي الحقوق! لكننا اليوم لا نريد الحقوقْ، فكرامتنا قَدْ داسَ عَليها السياسيين، وما فائدة الحقوق بدون كرامة! الحقوق قد فتحوا بها حسابات في كل دول العالم، واشتروا بها ما اشتروا، والقائمة طويلة، ولا يمكن حصرِها بعدة كلمات، فالمواطن اليوم يريد ليسلم بنَفسِهِ، منِ القتلِ اليومي، وبكل الطرق وبالأساليب الجديدة والمتنوعة ! .
السادة المسئولين نريد الأمان، فالأموال تُسرَقْ من الشعب وبطرق شتى!
فلتذهب الأموال للجحيم، فهي مسروقة مسروقة، سواء بالعقود الوهمية، أو بحجة الأمن الغير مستقر، وحجج كثيرة جَبِلنا عليها، وبين هذا وذاك ضاعتْ الحقوقْ ولم يَحصلْ المواطن العراقي على شيء منها..
فهل العراق يفتقر لأُشخاص قادرين على إدارة الملفات مثلا! وهل استعصى الملف الأمني لهذه الدرجة الذي يتبجح به البعض؟ فالحمد لله بلدنا يعج بالخبرات والشهادات والكفاءات، وَنَمتلِكْ جيشا قارب تِعدادهُ المليون، وكم يكون عدد الإرهابيين اليوم! فهل يكون النصف من التعداد الذي ذكرناه ؟
كلمة أقولها لكم عسى أن تنفعكم أيها السياسيون، عليكم أن تنتبهوا لأنفسكم، إن الانتخابات الآتية ليست كالتي مضت، والمواطن العراقي مل الأكاذيب والوعود، التي لم ينال منها سوى القتل والتهجير والتهميش، ناهيك عن البطالة التي لايمكن معالجتها، ما لم تتداركوا الوضع وإصلاح الأخطاء، وإعطاء المواطنين حقوقهم المسلوبة، وتوزيع العائد النفطي وإصلاح البطاقة التموينية التي يعيش عليها معظم شرائح الشعب، أموالنا ليت بالهينة ولا بالقليلة، ويمكنها أن تعيل أكثر من نفوسنا الحالية بأربع مرات، بل وأكثر، الم ترفعوا شعارات بناء المساكن وإصلاح حال المواطن العراقي بالأمس القريب! وعند الانتخابات التي مضت حلفتم بالقران الكريم؟ المْ تعدوا المواطنين بضمان حقوقهم؟ فما الذي أنجزتموه طول هذه السنين الأربع، سوى ضمان حقوقكم انتم!
غدا ليس ببعيد وسيحاسبكم الشعب يوما ولا ملاذ لكم سوى الهرب، ولن يبقى هذا القانون الذي يحميكم ألان ،وسيأتي يوما قانون لا يرحمكم أبدا، ولا مكان لكم بيننا. ....... سلام

قلم رحيم ألخالدي

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:06

تكذبون ايها السادة- عبدالمنعم الاعسم

 


إنها الحرية، إذ تصبح جسرا الى خطايا اقل ما يقال عنها انها تدنس هذا الرداء الابيض البريء الذي دفعت البشرية ملايين الانفس من اجل تحقيقها، ومنذ اكثر من مائتين من السنين، وكان ذلك في حزيران من عام 1793 حين اطلقت السيدة الفرنسية الشهيرة مدام رولان صيحتها المدوية يوم وقفت امام المقصلة بالقول: “آه ايتها الحرية.. كم من الجرائم ترتكب باسمك”.
وإذ بدأت الملايين العراقية تستنشق نسائم الحرية بعد احتباس (في غيبوبة القمع والدكتاتورية) لعقود وعقود، فقد فاجأتها حيتان المرحلة باستخدام هذا الفضاء الانساني الرحب لتقديم اسوأ نموذج من ممارسة الحرية وصل حد الكذب العلني بالصوت والصورة، باعتباره دعاية انتخابية.
وتشاء الايام القليلة الماضية من بدء الحملة الانتخابية ان تسجل، وبخاصة من على الشاشات الملونة “وصلات” دعائية هي اقرب الى الوصلات الخاصة بحفلات الملاهي، من حيث الاثارة والالوان وعبارات الاقتدار والالمعية، وذلك في تلك الاعلانات الفاقعة المدفوعة الاجر عن “منقذين” ارسلتهم العناية الالهية الى العراقيين الجياع والمعوزين والعاطلين والمهددة حياتهم من الارهاب والكراهيات الطائفية، ولم يكن اصحاب هذه الاعلانات ليتورعوا عن ايذاء ذائقتنا وذاكرتنا بالكذب الصريح عن براءتهم مما حل بنا من نوائب وحرمانات (ولا يزال) على ايديهم او على ايدي اصحابهم، او على ايدي اصحاب اصحابهم.
اما المقابلات والحوارات (مدفوعة الاجر ايضا) فقد بلغ الكذب فيها من الاسفاف بحيث تبدأ المقابلة بكذبة واحدة (اموال الدعاية عراقية مئة بالمئة) ثم تتسلسل الاكاذيب، من غير توقف، حتى تصل الى القول: لا علاقة لنا بدول الجوار. ليس لدينا مليشيات. جيوبنا نظيفة. كنا نريد ان نقدم الخدمات للشعب. لكن الذنب على غيرنا. ضحينا كثيرا من اجل الشعب.
وتشاء الحمية الدعائية ان يدخل الحلبة طرفان يحمّل كل منهما الاخر مسؤولية ما حل بالعراقيين، ويختار كل منهما عبارات منتقاة على هيئة لائحة من الاكاذيب تبرئ النفس، وتزكي السيرة، وتلمّع الرصيد، وترفع الجاه.. لكنها لا تعدو عن “كذب مصفط” برع اصحابه في ..وتذكيرنا بصاحبهم القديم مسيلمة.. سيء السمعة والصيت.
*********


“من كان كلامه لا يوافق فعله ، فإنما يوبخ نفسه”
ابن مسعود

 

حوار مع الحقوقية وعضو في منظمة روناك نسرين علي

روناك منظمة , تفاعلية , تكاملية , مؤسساتية : ( سياسية , ثقافية , اجتماعية , اقتصادية , تريوية, حقوقية , جامعة ..) وهي تعبير عن حالة ديمقراطية ذات رؤية مستقبلية تواكب التطور , وتعتمد على ابتكار الافكار الجديدة لتطوير البناء المؤسساتي , وتقدم ادوات نظرية وعملية تمكن من بناء وحدة ناظمة لحركة المجتمع في سعيه للتغير الحضاري .

وللتوضيح أكثر كان لنا هذا اللقاء السريع مع الحقوقية وعضو في منظمة روناك الأستاذة نسرين علي .

1- متى تأسست هذه المنظمة ( روناك ) وما هي أهدافها التي تتبناها ..؟

ج - تأسست ( RONAK ) منذ اللحظة التي بدأت فيها الشخصية الكردية البحث عن ذاتها في خضم التيارات التي استلبتها من جذورها وأسلمتها لأفكار وممارسات شوّهت وجودها وأصالتها على أرضها التاريخية في جنوب غربي كردستان، لكن التأسيس التنظيمي كان منذ سنة حين تشكل مجلس المنظمة في قامشلو واختار مكتبه التنفيذي وبدأ عمله الميداني.

2 - كيف تنظر هذه المنظمة إلى المشهد السياسي والثوري في سورية ..؟

ج – العمل السياسي في سوريا اليوم مضطرب يبحث عن فسحة له في ساحة انتهكتها حراب البنادق وابتلعتها نيران المدافع، ليست هناك سياسة بل حرب، لغة السياسة غائبة، ولغة البندقية هي السائدة، والحركة الكردية اعتادت على النضال السلمي ولم تجرب المواجهة أو أساليب العنف والعسكرة، لذلك تركت مواقعها لمن حملوا السلاح، وانسحبت قياداتها إلى الخارج وتركت الشعب لقمة سائغة أمام جبروت الضغوطات الحياتية اليومية المتمثلة في الهيمنة والاستلاب وهجمات القوى الخارجية، وانعدام الأمن والاستقرار، وشيوع الفقر والحرمان، وفقدان مقومات الحياة في أدنى مستوياتها، وتحولت المظاهرات السلمية إلى معارك دامية، حتى أن الثورة بدأت تجنح إلى حرب طاحنة بين قوى متناقضة ومتباينة دمّرت أركان المجتمع السوري، وفتكت بالحجر والشجر قبل البشر، هنا بات المشهد مأساويا يستدعي حلا لإنقاذ البلد، ومن دون التوصل لهذا الحل فإن سوريا مصيرها الصوملة.

2- هل هذه المنظمة تخص الكورد ضمن المكون السوري وحده أم هي منظمة تعمل لأجل سورية ...؟

ج – بالتأكيد نعمل لأجل سوريا كلها ، ونصر على أن نكون شركاء في سوريا المستقبل التي ستكون لجميع المكونات بعيدا عن أي توجه طائفي أو قومي أو عنصري، لكن لا بد أن يكون للمكون الكردي خصوصيته التي ستحمي وجوده وأصالته وشخصيته المتميزة.

4 - يشاع في الشارع بان لهذه المنظمة علاقات مشبوهة مع شخصيات كبيرة من الساحل السوري ما رأيكم ؟

ج – كلمة ( مشبوهة ) لا تناسب المقام، ومن دونها يمكننا أن نقول: إننا نتواصل مع معظم القوى الوطنية في سوريا لتبادل الآراء، والحوار والنقاش، وطرح رأي الشارع الكوردي على السوريين في كل مكان في محاولة للوصول إلى قاسم مشترك ونقطة التقاء تكون محطة لبناء المستقبل الذي نصبو إليه، ونعمل من أجل تحقيق طموحات الشعب السوري بكل مكوناته. 5

5- في الظاهر رؤيتكم محل نقاش وتساؤل، أما في الباطن يبدو أنكم تريدون أن تكونون بديلا للحركة السياسية الكردية , كيف تنظرون إلى هذه المسالة ..؟؟

ج – لن نكون بديلا لأحد، ولا نقبل مفهوم البديل، بل نحن ضمير الشعب الكوردي، ولم نأت لنأخذ مكان أحد، بل مكاننا الشارع الكوردي، ورؤيتنا ليست محل جدل بل واضحة وشفافة وتتمثل في تحقيق كينونة الإنسان الكوردي السوري التي تشوّهت بفعل الأنظمة الاستبدادية، و ولائه الحزبي ومصادرة طاقاته وتسخيرها لأجل غايات لا تخدم وجوده على أرض قامشلو أو ديريك أو عامودا أو عفرين ... والشعب سيكون مع من يخدمه ويعمل لأجل حقوقه وتطلعاته.

6 - على الرغم من محدودية نشاطكم ولم تقوموا بعد بتلك القفزة النوعية التي تؤثر في الشارع والمجتمع يبدو للعيان إن الحركة الكردية غير مرتاحة وراضية عن نشاطكم وهناك تشكيك من قبلها في منظمتكم ..؟نتمنى منكم رأيا صريحاً ..؟

ج – قاعدة العمل لدينا تقوم على الابتعاد عن المواجهة والصراع مع أي طرف وطني: كردي أو سوري، فإذا كان لهم أي توجس أو عدم ارتياح من منظمتنا فذلك مشكلتهم، وبالنسبة لنا فإننا لا نرفض التعاون مع القوى التي تؤمن بحقوق الشعب الكردي السوري، ولكننا في الوقت نفسه نرفض التبعية واستلاب القرار.

7- إن مثل مشروعكم لن يتحقق الآن , يجب أن يأتي بعد التحرر القومي وبعد أن يحصل الكرد على حقوقهم القومية والسيادية , فكيف تقيمون ذلك ..؟

ج – التحرر القومي يحتاج إلى جملة من المقومات والعوامل الذاتية والموضوعية والظروف التاريخية المناسبة، ونحن نعتقد أننا جزء من الطاقة التي ستعمل على تحقيق أهداف الأمة الكردية، ونيل حقوقها المشروعة، وقد أوضحنا ذلك في رؤيتنا التي طرحت تفاصيل حل القضية الكوردية في سوريا، والعمل لإنجاز رؤيتنا قد بدأ منذ اللحظة التي آمنا فيها أننا سنبدأ من أنفسنا ولن ننتظر أحداً ليمنحنا حقوقنا، ولذلك فإن مشروعنا قد دخل طور التطبيق بخطوات وئيدة، لن تلبث أن تمتد، وترتفع وتيرة العمل عبر الخطة المرسومة ضمن برنامج المنظمة.

8 - كنتم ستعقدون مؤتمركم وكان بمثابة الإعلان عن منظمتكم وفي اللحظة الأخيرة اجل وربما فشل , وانتم تتهمون ( ب ي د ) بعدم السماح لكم لانعقاد المؤتمر ..؟

ج – قمنا بالترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر بحيث يكون شبه تظاهرة أو احتفالية تناسب حجم الفكرة والرؤية التي تطرحها المنظمة، ولكن هناك قوة تفرض سيطرتها على جزء من مفاصل الحياة في قامشلو، هذه القوة لم تحدد الإجراءات القانونية التي تنظم العمل المؤسساتي هنا، مما أدى إلى خلل في التنظيم والتنفيذ، والقضية لا تتعلق بالسماح أو المنع، لأننا لو أردنا أن نعقد المؤتمر خارج الأطر القانونية لفعلنا، ولكننا لم نرغب في خلق إشكاليات قد تعود بنتائج سلبية على الجميع

9- ما هي الأسباب الحقيقية لانسحاب ثلاثة من قياداتكم من المنظمة نريد حقيقة ذلك ..؟

ج – في النظام الداخلي لدينا مبدأ العمل الوظيفي، والشخصية التي تستلم وظيفة محددة عليها أن تكون مختصة فيها، بل وتبدع في مجالها، وعندما ترى أنها غير قادرة على الإنجاز تترك موقعها طوعا للشخص المناسب، وهذا المبدأ يصون المنظمة من التصدّع، ويمنع حدوث الإشكاليات التي لا تجد لها حلا، وهؤلاء انسحبوا بهدوء من القيادة من دون إثارة أي خلافات .

10 - كل منظمة تحتاج إلى تمويل اقتصادي فمن أين تمول منظمتكم هذه , وما المقابل الذي تقدمونه انتم للجهة الممولة ....؟

ج – أخطر ما يهدد المنظمات هو التمويل والدعم المادي، لذلك استطاعت منظمة روناك تجاوز هذه القضية من خلال التمويل الذاتي المبني على الاستثمار الاقتصادي، وقد تمكنت من افتتاح مشاريع اقتصادية صغيرة يعود ريعها على المنظمة التي تسخرها من أجل تنفيذ برامجها المعتمدة، ونحن بصدد توسيع هذه الاستثمارات، وسنعلن عنها قريبا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة : المقدمة مقتبسة من برنامج منظمة روناك .

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:03

أنتخبوا المستقبل ! - يوسف أبو الفوز

 

في نهاية نيسان سيكون لابناء شعبنا موعد مع تمرين انتخابي جديد لاختيار ممثليهم في مجلس النواب . ويشهد الشارع العراقي حالة من الاحباط الشديد من القوى السياسية التي تقود البلاد، بعد ان منحها ثقته واوصلها الى مواقع السلطة، في الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات، ولكنها لم تحقق وعودها المتكررة ، وبقى المواطن العراقي محروما من ابسط حقوقه في توفير الخدمات الاساسية. لم يحصد المواطن البسيط شيئا ملموسا من كل الوعود المعسولة. والحالة الامنية تزداد سوءا. المواطن العراقي صار يدرك جيدا ان الامان ليس فقط في عدد قوات الجيش والشرطة التي يتم زجها في المناطق الملتهبة. ان الامان الحقيقي يكون في توفير خدمات الكهرباء والماء الصالح للشرب والخدمات الصحية وتوفير فرص العمل ومستلزمات الحياة الكريمة. تعبير المواطن العراقي كما يعتقد المراقبين عن حالة الاحباط ، أنها ستكون في كون العملية الانتخابية سوف لن تشهد اقبالا كبيرا من الناخبين كشكل من حالة يأس الناخب العراقي !

لكن ، هل الامتناع عن المشاركة في الانتخابات سيساهم في تغيير الامور نحو الاحسن ؟

ان الامر بالحقيقية معكوسا، فان عدم المشاركة سوف يوفر الفرصة لاستمرار اختلال ميزان الاصوات لصالح من هو سبب في كل ما يعانيه المواطن، وويكون لغير صالح قوى التغيير التي يمكنها ان تحقق للمواطن العراقي حياة كريمة وايجاد حلول حقيقية لاهم احتياجاته .

لم يعد المواطن العراقي بحاجة الى وعود كاذبة لا توفر له حياة كريمة !

لم يعد المواطن العراقي بحاجة لا ن يقضي ايامه عاطلا عن العمل بينما ثروات البلاد تعبث بها ايدي فاسدة غير امينة .

لم يعد المواطن العراقي بحاجة الى حلول عبثية للحالة الامنية تورث وتنشأ مشاكلا امنية جديدة.

المواطن العراقي بحاجة الى خدمات نوعية لينشئ اطفاله بسلام ويوفر لهم احتياجاتهم الاساسية.

المواطن العراقي بحاجة لمن ياخذ بيده الى حياة يسودها القانون بعيدا عن نظام المحاصصة الطائفي ـ القومي .البغيض .

المواطن العراقي بحاجة الى مستقبل مشرق . أن امام الناخب العراقي الفرصة لان يساهم بتغيير حياته نحو الافضل . اما الابقاء على الحال كما هو، او الأتيان بممثليه الحقيقيين الذين يفون بالتزاماتهم ، ويتميزون بالنزاهة والتاريخ الوطني المشرف، ويؤمنون بالمستقبل المشرق، للخروج بالبلاد من حالها المزري .

آن الاوان للمواطن العراقي ان ينتفض على خيارات انتخابية امليت عليه بتاثيرات بعيدة عن روح المواطنة .

آن للمواطن العراقي ان يتفحص ذاكرته جيدا وينظر الى مستقبله .

آن للمواطن العراقي ان يميز جيدا بين البرامج وان يدقق في الاسماء وتأريخها وان يختار من يراه الامثل لتحمل المسؤولية .

أن المشاركة في الانتخابات حق. والمشاركة في الانتخابات قوة تغيير. ليكن هذا التغيير من اجل المستقبل الافضل. التحالف المدني الديمقراطي ، بتاريخ القوى المشتركة فيه ، وبتأريخ وتجربة مرشحيه التي امتازت بالنزاهة والامانة ، وببرنامجه الواقعي العملي من اجل غد افضل، ينشط في العمل الجاد المسؤول من اجل مستقبل زاهر للعراق .

أنتخبوا مرشحي التحالف المدني الديمقراطي . انتخبوا المستقبل!

* طريق الشعب العدد 165 السنة 79 الأحد 13 نيسان 2014

 

[ ألا يا أيها الإنسان : إنْ كنتَ في شك ، في فنائية الدنيا ، فكيف تشك في فنائية نفسك . فهذا أمر أوضح الواضحات والبدهيّات ، حيث أنتَ مؤقَّتٌ فيها وعابر سبيل . لهذا لا يدوم فيها إلاّ الصالحات من الأعمال لك ولبني جنسك : فمرحى وطوبى لمن رحم وعدل وآعتدل وحثا ، ولو حَبْوَاً على الثلج الى صالحات الأعمال لبني الإنسان كلهم ]

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· لَعَمْرُ الحق ...

· ثم لعمرك يا حبيبي ...

· ما الدنيا بدار قرار ...

· ولا هي بدار آستقرار ...

· ولا هي بدار بقاء ...

· ولا هي بدار خلود ...

· بل هي دار فناء ...

· هي دار ضنك وعناء ...

· هي دار تعب ونصب ...

· هي دار شقاء وبلاء وآبتلاء ...

· فيها يذرِّفُ الإنسان عقداً بعد عقد ...

· من سِنِّي ِ العمر ِ ...

· حتى يطوي فيها دورة العمر ...

· هو فيها كعابر سبيل ...

· حتى إنْ عُمِّرَ فيها قرون النبي نوح ...

· كم من أناس بَكَوْا شَجْوَهم منها ؟ ...

· وكم من أناس أخذتهم الحسرات منها ؟ ...

· من نوائبها وتصاريفها ...

· من قارعاتها وشدائدها ...

· من عجائبها وغرائبها ...

· فطوبى لغربائها أينما كانوا ...

· لهم السلام دوما ...

· ولهم التبجيلا ...

· ودامت عليهم السكينة ...

· ثم الأمان ...

· كذا لأهل الأرض كلهِمُ ...

· والسلام لأهل السلام ...

· في شرق الأرض وغربها ...

· فالسعيد من عدل وآعتدل ...

· والشقي من طغى وظلم ...

· فآرحم الناس جميعا ...

· من بني جنسك كلِّهِمُ ...

· بل أصحاب الحياة كلِّهِمُ ...

· كذا تسعد وتستقيم ُ ...

· ثم طوبى لمن عَمَّرَ الأُخرى على حساب الأولى ...

· لا الأولى على حساب الأخرى ...

· فالأولى سبيل الأخرى ...

· حيث الأخرى أبقى وأخلد ُ ...

بصراحة ابن عبود


قبل فترة افتى شخص يضع على رأسة اطار(تاير) ابيض يدعى كاظم الحائري. لم يسمع به العراقيون قبل الاحتلال، لا مناضلا ضد الفاشية الصدامية، ولا مدافعا عن مصالح فقراء العراقيين، الشيعة بالخصوص. يبدو ان الحائري لا زال حائرا في امره. فهو لايعرف ان العراق حسب الدستور دولة ديمقراطية. والديمقراطية تعني حكم الشعب. الشعب ينتخب ممثليه (نوابه) وهم وحدهم لهم الحق في اصدار القوانين في المنع، والسماح. "الفتاوى" والقوانين تصدر من مجلس النواب فقط. حسب الدستور، الفتوى (الفسوة) التي اطلقها، او يطلقها الحائري بعد اكله باجلة بالدهن. حدودها ملابسه الداخلية. هاي اذا كان لابس لباس. الفتوى تتعارض مع الدستور، الذي اقره الاسلاميون "لعنهم الله" والعلمانيون "عظم الله اجرهم". في مواد الدستور، رغم كل نواقصه، العراقيون سواسية كاسنان المشط. لا فرق بينهم بسبب الجنس، او العرق، او الدين، او المذهب، او الفكر، او المعتقد السياسي. يعني العلماني، والاسلامي في نفس كيس الديمقراطية، وخانة الدستور. ولا يجوز لشخص يستلم راتبه، واوامره من ايران التدخل في شؤون العراق "المستقل". ان العلمانية ليست ضد الدين، ولا ضد الاسلاميين(للاسف الشديد)! ففي الدول العلمانية يسرح، ويمرح الاسلاميون، ويعيشون كبقية الطفيليات على صدقات "الكفار العلمانيين"، والغالبية العظمى من الاسلاميين قادة، وقواعد، وانصار عاشوا، ويعيشون في الغرب العلماني، ووجدوا في البلاد العلمانية ملجئا لهم، ومقرات لنواديهم، وجمعياتهم الوهمية(بس لغف مساعدات مالية)! واقاموا جوامعهم، وحسينياتهم، ومراكزهم "الثقافية" بحرية كاملة، بل مارسوا حتى زنجيلهم البشع، وتطبيرهم الهمجي(فضحونه) في الشوارع، والمدن، والدول العلمانية! اغلب من يقود السلطة في العراق، الان، من القوى الاسلامية، كان، ولا زال يحمل الجنسية العلمانية. ثم هل اصبح الحائري من انصار معاوية بن ابي سفيان لنسميه "معاوية بن ابي حيران". فمعاوية الغى حكم المشورة الراشدية(وامرهم شورى بينهم) وحولها الى سلطة وراثية! وهو اول من سخر "العلماء" فافتوا بقتل، وذبح الخصوم، والمعارضين، والمعترضين، وسب الامام علي بن ابي طالب اخر الخلفاء الرشدين من على المنابر الاسلامية. كما يفعل الان الحائري بشتم خصومه(منافسيه) السياسيين، و تحريم انتخابهم، وتحليل قتلهم. وهو امر فعله قبله الامويون، والخوارج، والعباسيون، فالعثمانيون، والان يتبعهم الحائريون. ثم ما علاقة رجل الدين بالسياسة؟ السياسة امور دنيا، ورجل الدين يهتم بامور الدين، والاخرة. الدين يدعوا الى الوحدة، والتعاضد، لا الى النفرة، والاحتراب. الاسلام لا يحث على السرقة، بل يقطع يد السارق( لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدهاـ علي بن ابي طالب)! الاسلاميون في العراق، وايران سرقوا الامة، والشعب، والوطن، وتسببوا بملايين المرضى، والاسري، والقتلى، واليتامى، والارامل، والمشردين، واللاجئين، والمغتالين، والعاطلين عن العمل. دون حساب ولا عقاب! في حين في الدول العلمانية يطرد رئيس الدولة، اورئيس الوزراء، او اي وزير، او موظف كبير، اوصغير من وظيفته، ويعاقب. اخر الامثلة رئيس دولة اسرائيل الصهيونية، ورئيس وزراء ايطاليا السابق برلسكوني، والامثلة كثيرة. ولا يوجد مثل اسلامي واحد على معاقبة المفسد، بل العكس يرفع، ويكرم، ويمنح جواز ديبلوماسي، وراتب تقاعدي ضخم مدى الحياة. وحورب، وعوقب، وطرد من وظيفته الشيعي ابن الشيعي، النزيه، المتمرس، الخبير، العفيف، الامين سنان الشبيبي من امانة البنك المركزي، لانه وقف بوجه المافيا الاسلامية، التي تقود السلطة في المنطقة الخضراء من سرقة الاحتياطي الوطني للعملة الصعبة. بالضبط، كما حورب، ونفي ابي ذر الغفاري. ويقتل المعارضين، والمحتجين، والمتظاهرين، كما قتل الحسين!

كان نبي الحائري، وكل المسلين، محمد بن عبالله، وحسب الروايات الاسلامية، يكنى بالصادق الامين. هل ينطبق هذا على احد من الاسلاميين، الذين يكذبون على الناس، وتابعيهم، ومنتخبيهم صباحا ومساءا؟ يسرقون اموالهم جهارا، وعلانية. يتشدقون بعفة، وشظف عيش النبي وصحابته، واهل البيت، وهو يعيشون في قصور عالية، ويركبون سيارات فارهة. اي صدق، واي امانة يملكها الاسلاميون؟ الحديث النبوي يقول "لايدخل الجنة من كذب". فهل يريد الحائري من العراقيين ان ينتخبوا اللصوص، والقتلة، والكذابين، والعملاء، والمتخلفين، والمتعصبين، والمزورين، والاميين، واصحاب الامتيازات، ومثيري الفتن، والصراعات، فيسلم العراق من جديد الى عصابة لاهم لها سوى الحكم، ولا تفكر الا بالاغتناء على حسب الفقراء. والله حيرتنه وياك يا حائري!

لم نسمع الحائري يفتي ضد، او يعترض على الاستيلاء على اموال، واراضي الدولة، وحقوق المواطنين، او يحرم سرقة المال العام، او تهريب النفط. لم يفت الحائري ضد شراء البيوت، والقصور، والعمارات في اوربا، وامريكا، والخليج العربي، والمغرب العربي، ولبنان، وسوريا، والاردن، وطهران، وغيرها من قبل المافيات الاسلامية المتنفذة في العراق. لماذا يرسل الحائري الجنود، والمتطوعين، والارهابيين للدفاع عن "العلماني" بشار الاسد؟ لماذا يتحالف الحائري مع العلماني (الامريكاني) احمد الچلبي في كتلة شيعية واحدة؟ لماذا لم يصدر الحائري فتوى تطالب باعادة حقوق، واملاك الفيليين الشيعة المغتصبة في ايران، والعراق؟ لماذا لا يصدر الحائري فتوى تمنع الاستيلاء على اموال، واملاك، وبيوت المسيحيين. وهم في "ذمة" الاسلاميين، وعليهم حمايتهم، والدفاع عن حقوقهم، وكرامتهم، اذا لم يكونوا متساويين في الحقوق، والواجبات مثل بقية العراقيين؟ لقد قامت الكنائس المسيحية باطعام، وايواء، واكساء المسلمين ضحايا القصف، والعنف، والتمييز، والفتن، والتقسيم، والتهجير، والاقصاء، والتعصب، والاقتتال الاسلامي. فكان جزائهم سلب اموالهم، وتهديد حياتهم، وقصف كنائسهم، وقتل رجال دينهم، وتشريد ابنائهم، وتمزيق عوائلهم.

السؤال الاهم لماذا "ينتخب" الحائري، و"يشارك" في الديمقراطية، وكلاهما "بدعة" علمانيىة صرفة؟!

والله شوفتك، وفتواك حرام يا ابن الحرام، وليس التصويت للعلماني، الذي سيمنحدك الامان، والحقوق الكاملة للاسف الشديد.

رزاق عبود

10 04 2014

 

تُعرف الفلسفة بغير تعريفها الإشتقاقي من الأصل اليوناني كونها حب الحكمة ،

تُعَرف وبرأي كانط :

بأنها خروج الإنسان من قصوره الذاتي ،

فالإنسان مخلوق تجريبي

والتجريب :

يستدعي طرح متواليات الأسئلة بدءا من الأشياء المحيطة والمباشرة إلى الأشياء الكونية ذات السرالغامض والدافع المحير حيث تتبلور منظومة الوعي والتي تعتبر الشك جملة قواها المحركة لأفعال الإدراك الجديد ،

لتأمل المهم ثم الأهم في الحياة وفق القوانين التي ترتكز

إلى حوافز التفكير الفلسفي ومنها :

الإرتكاز على الغريزة

وإرادة المعارف والأديان

ومسائل الدهشة التي تثيرها الحواس

وإدراك الموت ووعيه ،

وكذلك مجمل المتغيرات التي تصب في مجالات التطور الإنساني وفي مجالاته الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والنفسية أو النظرة للحريات وحقوق الإنسان ،

إن الفلسفة لاتلغي التفكير العقلي إزاء القضايا المصيرية

تلك ذات الدلالة الجمعية أو الفردية فهما عوامل صراع أما :

لكسب الإنسان لوجوده على الصعيد الروحي

أو إستمراريته في الحياة على الصعيد المعنوي

مادامت قوى التفكير قد حيّدت فيه جانبا للمماثلة على تمثيل وجوده في الحياة وهذا التحييد لن يكون منفصلا عن معالجة الواقع الكلي بعد أن يتم معالجة جزء من الواقع بالعلوم الضرورية كالعلوم الطبيعية والرياضيات والقانون والطب والموسيقى وبهذا التداخل مع الجزئي والكلي يستطع الإنسان أن يجد موقعه من العالمين الداخلي والخارجي بعد إدراك المسلمات والتلاعب بالإسئلة التي تثار عن كيفيات الوجود كله وضمن زمن تتابعي وغير مقفل ،

إن الفلسفة شأنها شأن أي منتج فكري لاتقوم في بدايات نشوئها على كمال مطلق وكذلك دون إنكسارات بل تبني بالتعاقب وفق: إشراقات مفكريها ...

البيئة الحاضنة لها ...

فالفلسفة اليونانية مثالا لذلك قد مرت بأطوار نشوئية(النشوء- الينوع – النضج – الجمود – الإنحطاط ) مع تعدد مدارسها وتعدد النهج والإتجاهات التي سارت عليها تلك المدارس وكذلك الحال في الفلسفة ذات المعطيات الشرقية(بابلية- هندية

- مصرية ... )

والإشارة هنا تستوجب الإشارة :

لذلك التداخل بين فلسفات العالم

وليس المهم أسبقيتها بل:

عمقها التأملي ...

وماأضافته للعقل الإنساني حتى وأن كانت فلسفة ما أقيمت على شئء من المعقول أو تلك التي تسيدت اللامعقولية نظرتها للحياة والعالم الآخر ،

ما دام التناقض قائما بين الوجود نفسه والعدم نفسه أمام الوجود الجوهري للأنا وقدراتها الفائقة على تأمل الكون وأكتشافه،

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

مفهوم «الأغلبية السياسية» يهيمن على طروحات الكتل وبرامجها للانتخابات المقبلة

بغداد: حمزة مصطفى
ركز رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الآونة الأخيرة على أهمية تشكيل حكومة «أغلبية سياسية» بعد إعلان نتائج الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في الثلاثين من أبريل (نيسان) الحالي، وذلك عند إطلاقه حملاته الانتخابية في بغداد وواسط والنجف. وفيما يركز خصومه على مبدأ «التغيير»، لا سيما خصميه الرئيسين في التحالف الوطني، وهما كتلة «المواطن» التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، وكتلة «الأحرار» التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، وهو ما يعني قطع الطريق أمامه لولاية ثالثة، فإن البديل الديمقراطي الذي يمثله عدد من القوى والأحزاب، ومنها الحزب الشيوعي العراقي بزعامة حميد مجيد موسى، وحزب الأمة بزعامة مثال الألوسي، وحزب الشعب بزعامة فائق الشيخ علي، يرى أن الهدف من التغيير، وعلى لسان زعيم حزب الأمة مثال الألوسي في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، لا يعني «أغلبية سياسية بالمفهوم الذي تريده قوى المحاصصة الطائفية والعرقية نفسها، وهو ما يعني إعادة إنتاج نفسها لكن بطريقة مخففة، بينما نفهم نحن، قوى التيار المدني، أن التغيير هو بناء دولة المواطنة وإنهاء قصة المحاصصة التي جلبت الويلات للعراق».

ويضيف الألوسي أن «التغيير الذي حصل بالعراق بعد عام 2003 لم يكن بأيد عراقية بل عن طريق الاحتلال، وهو ما أدى إلى قصور بالفهم في كثير من الحالات، مثلما أدى إلى أن ينتهز البعض فرصة التغيير وركوب الموجة، وهو ما قاد البلاد إلى أن تغرق في بحار من الدم والفشل والفساد»، مبينا أن «هناك من نفذ خطة محكمة في أن يكون العراق ضعيفا طبقا لما تريده إيران بالدرجة الأولى، وبالتالي فإن إيران لا تزال تلتزم من ساهم في إضعاف البلاد لمصلحتها».

ويرى الألوسي أن «مفهوم التغيير يبدو حتى الآن ملتبسا؛ لأنه في الوقت الذي يعبر فيه هذا المصطلح الذي يتداوله الجميع عن عدم رضا الجميع عما يجري، فإن هناك فرقا شاسعا بين ما يريده الناس من تغيير وما يريده السياسيون الفاسدون والفاشلون من التغيير وهو أن يحمي مصالحهم وما بنوه من إمبراطوريات مالية وسياسية خلال السنوات الماضية».

وبينما يسعى ائتلاف دولة القانون إلى إبقاء التحالف الوطني الشيعي الذي يضمه مع المجلس الأعلى والتيار الصدري وبدر والفضيلة وبعض القوى المستقلة، فإن كلا من كتلتي الأحرار والمواطن بدأتا تتصرفان بطريقة أثارت حفيظة دولة القانون من منطلق أنهما لا يرغبان في تولي المالكي رئاسة الحكومة للمرة الثالثة، فهو (المالكي) لا يزال يراهن على الدعم الإيراني وربما الأميركي، فضلا عما يملكه من أوراق ضغط على الأكراد، وهي الورقة الأخيرة التي يمكن له لعبها بعد الانتخابات، مما يجعل موقفهم رجراجا من ولايته الثالثة، فإنه حتى في المناطق السنية من البلاد يراهن على قوى لم ترفع الفيتو بوجهه باستثناء كتلة «متحدون» التي يتزعمها أسامة النجيفي.

السياسي المثير للجدل مشعان الجبوري الذي جرى استبعاده من قبل مفوضية الانتخابات أخيرا ولا يزال ينتظر قرار الهيئة القضائية بعد الطعن الذي قدمه، يقول لـ«الشرق الأوسط» إنه «يمكن أن يحظى مع محافظ صلاح الدين بنحو سبعة مقاعد في المنطقة الغربية» بعد دخوله في تحالف مع القائمة العربية التي يتزعمها صالح المطلك.

الجبوري وعلى صعيد الموقف من التغيير يقول إن «التغيير أمر ضروري، ونحن نعمل عليه بكل قوة، لكننا لم نضع خطوطا حمراء على أحد بتولي رئاسة الوزراء، بمن في ذلك عودة المالكي إلى ولاية ثالثة».

من جهتهم فإن الصدريين أكثر وضوحا على صعيد مفهوم الأغلبية السياسية، حيث إنهم وبعكس المجلس الأعلى يفصلون بينه وبين الولاية الثالثة للمالكي التي هي خط أحمر بالنسبة لهم. وفي هذا السياق يقول عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار الصدرية أمير الكناني في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن «الولاية الثالثة تعني عودة الديكتاتورية، وهو ما لا يمكننا أن نسمح به»، مشيرا إلى «أن لدينا تفاهمات جيدة مع المجلس الأعلى، حيث أثمرت هذه التفاهمات على صعيد الحكومات المحلية، وسوف تتكرر على صعيد الحكومة الاتحادية». وأشار الكناني إلى أن «المقاعد التي سوف نحصل عليها وكذلك المجلس الأعلى تؤهلنا لبناء تحالفات رصينة مع الأكراد ومتحدون لتشكيل حكومة أغلبية سياسية مريحة». لكن نائب رئيس كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي عبد الحسين عبطان يقول في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما نؤمن به هو حكومة البرامج وليس المناصب»، مؤكدا أن «التفاهمات مستمرة مع الجميع دون استثناء؛ لأننا ننظر إلى البرنامج الذي يملكه أي طرف وليس أي منصب يمكن أن نتولاه هنا أو هناك».

الوطنية أفعال لا أقوال، سهل جدا أن تدعيها وترفعها شعار، وتستغفل الأغبياء بهذا، لكن إلى متى.؟ الأكيد أن المتابع سيكتشف الحقيقة يوما ما، ويعرف أن الأقوال لا تحتاج إلى ثمن، لذا يختارها شعار من لا يمتلك الشجاعة، والتضحية ودفع ثمنها.

اليوم حيث يقف العراق على أعتاب مرحلة مصيرية من تاريخه، مرحلة صراع من اجل البقاء ضمن خارطة العالم، مع دعوات واضحة صريحة من العقلاء، بأهمية التغيير لان بقاء الحال كما هو، يعني نهاية العراق كبلد، وابرز العقلاء كما معروف مراجع الدين ووطنيو الأفعال لا الأقوال.

وكل منصف يشهد أن ائتلاف المواطن، الذي يقف على رأسه المجلس الأعلى، من القوى الوطنية التي قرنت القول بالفعل، طيلة تاريخها، حيث خاض مرحلة الدماء والمواجهة مع الطاغوت، بكل ثقل ولم يستكن ويهادن، حتى اقتضت الضرورة الدولية والإقليمية، تغيير النظام ألبعثي ألصدامي من خلال الاحتلال.

وبعد التغيير انبرت قيادات المجلس الأعلى، لقيادة العملية السياسية والمواجهة السلمية مع المحتل، ليحقق انجازات أبرزها التحرير، طبعا إلى جانب المواجهة المسلحة التي قادتها قوى وطنية أخرى، وطيلة المرحلة المنصرمة كان المجلس الأعلى الأول، والأقدر في إخماد كل الفتن التي مرت بالعراق، ويشهد كل منصف على أن المجلس أنقذ العملية السياسية، والحكومة من الانهيار لعشرات المرات.

اليوم ومع انطلاق الحملة الانتخابية للكيانات المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، عجز خصوم المجلس الأعلى، الذي طالما أنقذهم من خوانق كادت تؤدي بهم إلى النهاية، بعد أن جعل منهم أرقام في الساحة السياسية من لاشيء، من إيجاد ثغرة في قائمته الانتخابية أو في تاريخه وانجازه، لذا اختاروا أسلوب رخيص يدل على قائليه، وهو وجود نساء سافرات ضمن القائمة الآمر الذي يجعل المجلس الأعلى يتخلى عن إسلاميته..! ويتناقض مع ادعاء القرب من المرجعية..! ونسى هؤلاء لغبائهم أن العراق بلد متعدد بكل جوانبه، فكما فيه المتدين فيه خلافه، وكما فيه المسلم فيه المسيحي والصابئي وغيرهم، وكما الكوردي والعربي والتركماني وغيرهم، لذا فالوطنية تتطلب أن يتم احتضان كل هؤلاء، والاعتراف بوجودهم ومنحهم مساحة من التمثيل في السلطة، واستيعاب هؤلاء خطوة متقدمه لغرض نشر الوعي والفضيلة، وإلا كيف يمكن أن توصل ما تؤمن به للآخر، إذا كنت تضع حاجز بينك وبينه، ولا تقترب إليه، كذا فأن قائمة المجلس الأعلى تسمى ائتلاف، والائتلاف لمن لا يفقه هي مجموعة من الكيانات، تشترك بقائمة محدد وفق برنامج متفق عليه، ثم يختار كل كيان الشخصيات التي يعتقد بقدرتها على ألمنافسه، وعلى تحقيق الانجاز وليس للكيانات الأخرى، الاعتراض إلا في حالات معينة ومعروفة، خاصة وان الكيانات المنضوية في ائتلاف المواطن، تمثل الطيف العراقي بأكمله، فضلا عن أن عضو البرلمان يراد منه الأداء الحسن والنزاهة والكفاءة، وليس الصلاة خلفه أو نشر المعارف الدينية، وقد شهدنا ما فعل بعض أدعياء ومدعيات الحجاب والتحجب في البرلمان وغيره، نسأل من يعترضون لما لا يشيرون إلى بقية مرشحي قائمة ائتلاف المواطن.؟ الذي ضمت العربي والكوردي والمسلم والمسيحي والشيعي والسني، أنها باختصار تمثل العراق من أقصاه إلى أقصاه، بكل ألوانه وأطيافه، وهذا يحسب للقائمة وليس عليها أيها المتفيهقون والأدعياء...

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 23:56

تستحقين بوسة- هادي جلو مرعي

 

تتدلع وتتغنج، وتأمل في مكافأة ! لكن جواب الأب الحنون سيكون، تستحقين بوسة (باباتي) كما ينطقها أبو غالب في باب الحارة، ولمن لايعرف من هو أبو غالب أقول، هو احد أشهر بائعي (البليلة)  في العاصمة السورية دمشق قبل مائة عام من إحتجاجات درعا الشهيرة التي إنتقلت الى كل سوريا، ودفع المنتفضون الثمن باهظا، فصاروا بين نارين، نار العنف الثوري المنظم، الذي تحول الى عنف داعش والنصرة، حتى وصل الأمر بالسيد أبي بكر البغدادي أعزه الله ليطلب من جناب السيد أبي بلال أوردوغان حفظه الله الدخول في ولايته وإلا، فاللحم التركي من أشهى اللحوم حسب تعبيره، والنار الثانية نار العمليات العسكرية التي يقوم بها( حماة الديار) وهي التسمية المحببة للجيش العربي السوري، حتى صار المواطن يتوقع أمرين في سوريا، برميل يأتيه من السماء، أو سيف بتار يحز رقبته كما تحز رقبة النعجة السمينة، مع إن كثير من السوريين مهددون بالموت المجاني نتيجة الجوع، مع تحذيرات تطبقها المنظمات الدولية من مجاعة بسبب الجفاف الذي يتوقع له أن يضرب البلاد.

داعش تستخدم سلاح المياه مع الشعب العراقي والحكومة مترددة وخائفة. فإذا تحركت قالوا، ضربت الناس وهي تهاجم من أجل الدعاية، وإذا سكتت قالوا، إنها ترهن مصير العراقيين بيد الإرهابيين، فلم نعد ندرك من هو صاحب اليقين ومن هو المدعي ؟ فلا الحكومة فعلت شيئا، ولامعارضيها فعلوا النقيض الذي يمكن أن يطمئن الناس. وصرنا متيقنيين بحكم التجربة الطويلة من وجود مصالح قذرة تدفع الأطراف العراقية لتدخل في نزاعات عقيمة مهينة يدفع ثمنها بسطاء الناس كماهو الحال في معركة الموازنة التي لم يستطع البرلمان إقرارها متجاوزا تلك العذابات والهموم فليس مهما بالنسبة لبعض مئات من السياسيين أن يهان ويذل الشعب بكامله مادام الشعب سيذهب الى مراكز التصويت وينتخبهم ثانية وثالثة، داعش من جهتها تقول، إن الحكومة تريد أن تدفع الشيعة للتحصن خلفها من أجل التطوع في الأجهزة الأمنية، وهو إتهام لانعرف مدى صحته فهناك أصوات أخرى تدعو بالفعل لقطع المياه عن الشيعة، ومن أبرز الداعين لقطع المياه عن الرافضة كما يسميهم سماحته هو ( الشيخ طه حامد الدليمي) الذي يعتقد وهو محق، إن قطع المياه عن الرافضة يمكن أن يؤدي الى هلاك أعداء الله في وسط وجنوب العراق كما نقلت ذلك عنه قناة (وصال الفضائية) التي تستضيفه، ويبدو إن دعاة الفتنة عن المسلمين من طوائف مختلفة حاضرون ودون وعي في بعض الأحيان ليبذروا حبوب الفتنة القاتلة في الأرض الخصبة، وهم يدركون وجود عشرات آلاف المواطنين المستعدين للحاق بقافلتهم المتوجهة الى الجحيم.

قطع المياه عن الناس سلاح فتاك جربته حكومات عدة منذ بدء الخليقة وصولا الى العصر الحالي، ولدى العراقيين تجربة مرة مع المياه المقطوهة يحفل بها التراث الديني والسياسي.

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 23:55

فادى عيد .. القيصر الجديد

 

لاشك ان هذا هو وقت القيصر الجديد ، نعم لقد فرض " فلاديمير فلاديميروفيتش بوتين " كلمتة على الغرب و أعاد ترسيم حدود القيصرية, فالدب الروسى الذى استطاع ضم شبة جزيرة القرم دون نقطة دماء واحدة يستطيع ان يفعل اكثر من ذلك ، فالمعركة بين القيصر و الغرب لن تنتهى بتلك السرعة ، فالجرح الذى تكبده رعاة البقر و حلفائهم لم يكن بالهين ، فالجميع هزم بالقرم بداية بالعثمانى " اردوغان " الذى تبنى حزبة منذ وصوله للحكم بداية 2003م استراتيجية السيطرة على مسلمين البلقان و القوقاز سواء بالمنظمات الدينية او وفود حزب العدالة و التنمية ، مرورا باوربا بعد القاء اعباء الاقتصاد الاوكرانى المفلس على عاتق الاتحاد الاوربى و التهديد بغلق خط الغاز الروسى فى اى وقت لكى تضئ أوربا انوارها على الحطب كما كتب " بوتين " على خط الانابيب الموردة للغاز للقارة العجوز ، وصولا للولايات المتحدة التى باتت تتلاقى الصفعات من كل اتجاه .

و فى محاولة للظهور فى المشهد مجددا و حفظ ماء الوجة قام حلف شمال الاطلسى " الناتو " بزيادة قواته فى اوكرانيا لوضع حد للطموح الروسى، و كما انتشرت القوات الروسية حول القرم و تحييد كامل القوات الاوكرانية بداخلها، كذلك انتشرت فى دقائق معدودة قوات و فرق بأعداد ضخمة من الجيش الروسى على الحدود الروسية الاوكرانية بالتزامن مع مطالبة سكان مدن دونيتسك و لوغانسك بشرق اوكرانيا للانضمام الى روسيا على غرار القرم، و هو ما أجبر قائد قوات حلف الناتو " فيليب بريدلوف " على التصريح بأن القوات الروسية المتواجدة على الحدود الاوكرانية التى يصل عددها الى 40 ألف جندى قادرة على احتلال اوكرانيا فى 12 ساعة . و هو الامر الذى فرض على قادة " الناتو " اعادة النظر فى شكل و خطط الردع الجوية و البحرية و اضافة خطة ردع ارضية كما صرح " فيليب بريدلوف " و لكن يبدو ان قبل انتهاء حلف الناتو من وضع خطة الردع الارضية سيكون قد جاء الرد من " بوتين " و بتحديد سيأتى يوم 9 مايو المقبل اثناء العرض العسكرى لعيد النصر على النازية ، فتنوى روسيا فى ذلك الاحتفال توجيه اكثر من رسالة سياسية للغرب و عسكرية لقوات حلف الناتو المتواجدة باوكرانيا .

فأثناء العرض العسكرى بالساحة الحمراء بالعاصمة موسكو يوم 9 مايو المقبل سيتم عرض منظومات و معدات حربية لم تعرض فى أى عرض عسكرى من قبل و سيكون ابرزها منظومة خريزانتيما ( أس9كا123 ) المضادة للدبابات و تستخدم تلك المنظومة لتدمير الدبابات و المدرعات من اى نوع ( و على راسها دبابات حلف الناتو بكييف ) كما ان تلك المنظومة تستطيع تدمير اهداف و سفن بحرية و اهداف جوية و تدمير الابنية الخرسانية و المخابئ ، و هى المنظومة التى بقدرتها صد هجوم سرية دبابات مكونة من 14 دبابة فى وقت واحد ، كما سيكون بجوار الخريزانتيما منظومة الصواريخ الحديثة المضادة للجو ( TOR-M2E ADMS ) و تتميز على قدرتها الفائقة على تدمير الاهداف الجوية من جميع الاتجاهات و تأمين و حماية الاهداف العسكرية المستهدفة من المقاتلات الجوية للعدو و تستطيع العربة الواحدة بتلك المنظومة تدمير اربعة اهداف جوية فى وقت واحد و على ارتفاع يصل الى عشرة كيلو متر و اكتشاف و مرافقة الاهداف الجوية راداريا على بعد يصل الى 30 كيلو متر . و سبق كل هذا اعلان المتحدث بأسم الجيش الروسى استعداد مقاتلاتMIG-31 الاعتراضية للقتال غرب روسيا ، فبات واضحا ان ظابط الاستخبارات الروسية السابق و ثعلب الكرملين الحالى يناور مرشح " باراك اوباما " لقيادة قوات حلف الناتو الجنرال " بريدلوف " الذى لديه خبرة 3500 ساعة طيران على مقاتلات F-16 جوا و بحرا و ارضا .

حقيقة الامر بات القيصر الجديد هو الفعل و رد الفعل هو من يطرح على خريطة العالم الجديد و السياسة الدولية السؤال و هو من يعطينا الاجابة ايضا، فقد اثبت عن جدارة انة يجيد التعامل على كل مربعات رقعة الشطرنج سواء كان المربع على البحر الابيض او البحر الاسود، كما لدية سرعة فائقة فى نقل القطع و صفوف العساكر و التقدم بهم نحو الامام و صنع مساحات جديدة تعزز من موقفة على الارض . فهل اقتربت مع كل تلك التحركات العسكرية و السياسية و الجيوستراتيجية حركة " الكش ملك " ام ستكون للغرب كلمة اخرى ؟

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بداية تكاثر الأحزاب الكوردية في سوريا تحت أسم الديمقراطي الكوردستاني يفتح بابآ جديدآ للصراع السياسي الكوردي في سوريا والأنشقاقات المرتقبة من طرف المولود الجديد وهذا ما سيوأدي إلى أبتعاد الجماهير عن الأحزاب الكوردية أكتر وأكثر مما كان الوضع عليه سابقآ في الماضي والحاضر

قدمنا نحن سابقآ بهذا الخصوص بيانآ صحفي حول المبادرة القائمة من أجل توحيد عدة أحزاب كوردية والجهود الدامية من أجل توحيد نشاطهم السياسي والعمل المشترك من أجل النضال السياسي في خدمة القضية الكوردية في سوريا وباركنا بكل الخطوات التوحيدية والعمل المشترك ولكن أبدآ لا نقبل وغير مرضي وغير مقبول سياسيآ أن تقوم هذه المبادرة والمشاطرة والتوحيد بسرقة أسمنا السياسي لحزبنا الذي قام منذ عام 1999 لأحياء أسم الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

من المعلوم بعد نكثات عديدة تخلت الحركة الكوردية العاملة ومن بينها هذه الأحزاب الموجودة عن حمل أسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا الذي شكل لأول مرة في عام 1957 وفيما بعد شكلت أحزاب جديدة تحت أسم البارتي الديمقراطي الكوردي بعدة أجنحة ولآحقآ حزب أزادي الكوردي ويكيتي الكوردي وأخيرآ يكيتي كوردستاني لتقوم اليوم بمساعدة السيد مسعود البرازاني إقامة تنظيم تحت أسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا تحديآ لنا ولمعظم الكورد في سوريا وخاصة في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها سوريا والمنطقة الكوردية في روشآفا.

مع العلم كافة هذه الأحزاب تعرف جيدآ بأن هناك تنطيم كوردي سياسي تحت أسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا بقيادة د. توفيق حمدوش منذ عام1999 وله سكرتير الأستاذ سليمان مصطفى سليمان مقيم على أرض الوطن ومكتب سياسي ومكتب قيادي في مدينة القامشلي وله إسم على الساحة السياسية العالمية وهذا الحزب مشارك في العملية السياسية القائمة في الأدارة الذاتية في روشآفا.

فإذا كانت المسألة مصيرية كوردية ووطنية وليست عملية تأمرية من قبل هذه الشخصيات التي لاتملك مقومات التوحيد في الصف الكوردي وكيف ستقوم بتنظيم وتوحيد التشتت الكوردي في سوريا وتأخذ الدور القيادي في المسار السياسي المعقد حاليآ وهل ستستطيع هذه المجموعة بتمثيل الكورد في المحاقل الدولية وتحقيق طموحاتهم. نتمنى لهم هذا ولكن النجاح يبقى هنا خيالآ والفشل ينتظر أمام باب الدار ولكن مانكتبه ويكتب من قبل المثقفين الكورد لا يوجد له سماع ولافائدة للنقد ولافائدة للحوار والنقاش والكوردي هو كوردي كما يقال المثل الشعبي طيطي متل مارحتي جيتي

أليست هذه الحالة فتح باب جديد أمام الخلافات الكوردية ويزيد من التشتت عمقآ وسيوأدي إلى إقامة عدة أحزاب تحت هذا الأسم وسيقود إلى المقولة مات البارتي المشتت القديم وأحيا الكوردستاني الجديد بتشتتات جديدة.

نحن كنا دائمآ في نشاطنا السياسي حياديين عل الساحة الكوردية وننظر إلى الأحزاب الكوردية بعين الأخوة ولكن الحقيقة الواقعية للمشهد الكوردي مر جدآ وتربتنا الحزبية الكوردية هي تربية عدائية فاسدة ولانقبل ببعضنا كما نحن عليه ولا نحترم بعضنا ولكن نخدم العدو كخدام مخلصين ونركعو له بلا تردد

وهذا ما يوأدي إلى التناحر والغضب والعراك السياسي الذي يهلك الكورد ويوقعهم في أحضان الأعداء

ويزداد الأضطهاد والجهالة لدى الكورد إلى مالا نهايا.

هذا كله يظهر بأن الشعب الكوردي في الشرق الأوسط مازال غير ناضج للحرية والأستقلال وأن الشعب الكوردي هو شعب بلا قيادة وهكذا علينا جميعآ أن نبقى تحت نير الأستعمار لفترة طويلة وننتظر ولادة قيادة كوردية فتية حكيمة تلملم أشتات هذا الشعب المشرد وتقوده إلى الحرية والأستقلال ليحصل على كرامته الأنسانية

نأمل بأن يأخذ كل كوردي مخلص دقيقة واحدة ويفكر قليلآ ليشعرولو بشيء قليل من المسؤولية والواجب الوطني والأنساني بجدية حيال أضطهاد الشعب الكوردي والكوارث التي تقع عليه والضرورة من أجل بناء البيت الكوردي المهدد من كل الأطراف قي محيطنا القائم وعليك أن تأخذ دورك في الحراك السياسي أيها الكوردي الحيادي والبعيد عن المشاركة والمسؤولية في الحياة اليومية

12.04.2014

الحزب الديمقراطي الكوردستاني سوريا

د. توفيق حمدوش رئيس الحزب

الأستاذ سليمان مصطفى سليمان سكرتير الحزب

Parti Demokrati Kurdistan - Suriya

Kurdistan Democratic Party - Syria

www.pdk-Rojava.net

www.KDP-Syria.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة الانتخابات .. صوت كوردستان: تشارك القوى الكوردستانية في أقليم كوردستان و خارجة في أنتخابات برلمان العراق و أنتخابات مجالس المحافظات في أقليم كوردستان بقوائم مستقلة، و يتنافس أغلبهم على نفس الدوائر الانتخابية، و هذا ينجم عنه منافسة شديدة بين القوى السياسية. هذه المنافسة تشتد كلما أقتربنا من موعد الانتخابات.

و هذا هو الذي يحصل بين حركة التغيير و حزب الطالباني اللذان يتنافسان و بقوة في محافظة السليمانية التي هي ساحة الحزبين. بينما يضعف تنافس حزب البارزاني لهما في محافظة السليمانية بسبب عدم تمتعه بشعبية تذكر في تلك المحافظة. كما أن حركة التغيير و حزب الطالباني لا يتمتعان بشعبية كبيرة جدا في محافظة أربيل و محرمتان من التأييد في محافظة دهوك لحد الان لذا فأن الحملة الانتخابية بين حركة التغيير و حزب الطالباني من الطبيعي أن تكون شديدة في السليمانية، كما أن التنافس بين حزب الطالباني و حزب البارزاني سيكون قويا في محافظة أربيل.

بعد أبعاد حزب الطالباني من المشاركة في حكومة الإقليم الثامنة تزداد الاحتمالات بأن يتحول حزب الطالباني و حركة التغيير الى حليفين و خاصة بعد الانتخابات الحالية. الحزبان لديهما نفس السياسة الخارجية و نفس التحالفات سواء مع أيران أو حزب العمال الكورستاني و حتى مع بغداد. الاختلاف الوحيد بين القوتين كان حول تبعية حزب الطالباني لحزب البارزاني و مشاركته في حكومة غير عادلة مع حزب البارزاني. بمجرد عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة البارزاني القادمة سيكون لحزب الطالباني و حركة التغيير نفس السياسة على مستوى أقليم كوردستان أيضا و هذا يزيد من أحتمالات التحالف مع حركة التغيير بعد الانتخابات.

الغير مؤكد لحد الان هو أستمرار حزب البارزاني على موقفه بعدم أعطاء حزب الطالباني وزارة عسكرية و ترضية حزب الطالباني للمشاركة في الحكومة. فحسب مصادر خاصة فأن حزب البارزاني بصدد ابعاد حركة التغيير مرة أخرى من الحكومة و الرجوع الى تحالفهم الغير أستراتجي مع حزب الطالباني. حزب البارزاني الى الان لا يثق بحركة التغيير على العكس من حزب الطالباني الذي قام بتنفيذ سياسات حزب البارزاني في الفترة الماضية و لكن القوة العسكرية لحزب الطالباني هي العائق في طريق عدم أشراكة في الحكومة.

هل بدأ العلماء بقراءة أفكارنا؟

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- قد نظن بأن أفكارنا في هذه العصر هي ملك لنا، لكن تخيلوا بأن يأتي اليوم الذي يمكن فيه لمن حولكم قراءة ما يدور في أذهانكم، دراسة جديدة اقتربت لهذا الهدف.

ورغم أن هذه الدراسة لا تزال في مراحلها البدائية الأولى وكونها عملية صعبة إلا أن عالم الأعصاب الرائد جاك غالانت من جامعة كاليفورنيا الأمريكية في بيركلي يقول إنها ليست معقدة بالنسبة لدرجة العلم الذي توصل إليه الإنسان.

وأضاف غالانت بقوله: "يمكننا أن نبدأ بقراءة الأفكار منذ الآن إن توفرت الطرق ومعايير القياس الأنسب للنشاط الدماغي"، مشيراً إلى أن قراءة الأفكار ستصبح أمراً شائعاً خلال 50 عاماً.

 

لكن طبيب الأعصاب من جامعة ستانفورد جوزيف بارفيزي الذي درس أيضاً العلاقة بين الدماغ والأفكار يرى بأنه "ليس من المنطقي، بل من الخطأ أن نوحي للعامة باقترابنا من قراءة الأفكار"، وذلك لأنه يرى بأن المعايير الموسعة المستخدمة حالياً لا تتلاءم مع دراسة الأفكار البشرية."

ويشير غالانت إلى إمكانية قراءة الدماغ من خلال قياس النبضات الكهربائية الصادرة عنه بالإضافة إلى قياس تغير معدلات الأكسجين في الدم، وهذا كله يعطي فكرة بسيطة مقارنة للعمليات المعقدة التي تتولد من الدماغ البشري، بالإضافة إلى ضرورة توفر نماذج حسابية ملائمة لقياس ما يصدر عن الدماغ، وأضاف بأن التحدي الأكبر يكمن في كيفية قياس النشاط الدماغي.

لكن بعض التجارب أحرزت نتائج مذهلة إذ قام طالب من جامعة يال، آلين كوين بتقديم دراسة في مارس/آذار عام 2014، قام فيها بتكوين صور مرئية عن وجوه ناس من خلال قياس النشاط الدماغي.

كما يقوم العلماء بدارسة إمكانية تحكم شخص بدماغ آخر، إذ تمكن العلماء من إرسال إشارة دماغية عبر الإنترنت لعالم حاول تحريك يد عالم في مكان آخر، لكن دماغ الشخص الثاني لم يتمكن من تحليل الإشارة، ورغم أن هذه الطريقة نجحت مع الفئران، إلا أنها لم تنجح لغاية الآن مع البشر.

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن ائتلاف متحدون للاصلاح حيدر الملا، السبت، انه لا يمكن تمرير قانون الموازنة قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، لافتا الى أن 30 نائباً من متحدون سيحضرون للبرلمان في حال توفر ارادة لاقرار الموازنة.

وقال الملا في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية"، إن "هناك ارادة داخل مجلس النواب بعدم تمرير قانون الموازنة العامة قبل الانتخابات بسبب الجو العام الحالي"، نافيا أن "يكون ائتلاف متحدون يقف عائقاً امام تمرير او اقرار الموازنة".

وأضاف الملا أن "انشغال النواب بالترويج لحملاتهم الانتخابية والسلوك الجمعي الموجود حالياً يشير الى عدم امكانية تمرير قانون الموازنة قبل الانتخابات"، مؤكداً "استطيع القول أن 30 نائبا من متحدون سيحضرون للبرلمان في حال توفر ارادة لقراءة الموازنة قراءة ثانية واقرارها".

وكان مقرر مجلس النواب محمد الخالدي أكد، في وقت سابق من اليوم السبت، أن استئناف جلسات البرلمان مرتبط باتفاق الكتل السياسية على الموازنة، فيما أشار إلى أنه في حال عدم التوصل الى اتفاق بشأن الموازنة فسيتم عقد تلك الجلسات بعد انتخابات مجلس النواب.

وقرر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي في، (6 نيسان 2014)، تأجيل جلسة البرلمان الـ17 إلى إشعار آخر، عازياً سبب ذلك إلى عدم اكتمال النصاب القانوني.

يذكر أن الموازنة العامة للدولة، أضحت مادة للسجال وتراشق الاتهامات بين الكتل السياسية كافة، كونها ما زالت تقبع في أروقة مجلس النواب، ولم تكتمل قراءاتها منذ أن صادق عليها مجلس الوزراء في (15 كانون الثاني 2014).

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 22:46

حقائق أبريل.. أحمد الملة ياسين

على غير عادته في كل الاعوام
هذه المرة اتى ابريل مدججا بحقائق
(١).... الانتخابات
الى جميع مراهقي الديمقراطية
دعوا لنا الفيس بوك
خذوا الشوارع واتركوا لنا هذه الفسحة
التي نطل من خلالها على عيون اصدقائنا
انا هنا لانني اريد ان اكون بينكم
لا بين مرشحي البرلمان وفرقاء السياسة
كفاكم سبابا وتسقيطاً وشتائم
فان من حسم خياره بالمشاركة
فقد حدد مسبقا لمن سـ"يزأر" بصوته
ولن يغير رأيه سبابك نشاز هتافك
(٢).... ٩ نيسان
لا اعتقد شخصيا ان هذا التاريخ بكل هذا السوء
الامريكان لم يفعلوا شيئا امام شطارة شياطيننا
فنحن من اغتال ، ونحن من فجّر ، ونحن من سرق
واغتصب ، وخرب ، وهجّر ، وأرعب ، ويتّم
ونحن من نادى بالطائفية ..
الأمريكان بلهاء حقا أمام دهاء مكرنا
هم لم يفعوا الا ان سرقوا بعض اختام حمورابي و ومصوغات "شبعاد"
وازالوا نظاما دمويا بوليسي
ما كانت قبضاته لتترك حناجرنا بالانتخابات والحلول الرومانسية
هم لم يقوموا الا بازالة الغطاء عن المرجل الذي يغلي
لا تصدق باننا كنا نمتلك جيشا جبار وكنا نهدد اسرائيل
لو كنا كذلك لما "سقطنا" بعشرين يوماً
لو كنا فعلا دولة لما هزنا يوم واحد .. وعمرنا (٧٠٠٠) رزنامة
انسوا الامر ولا تعلقوا فشلنا على دبابة غيرنا
فلنمد ايدينا ونتساعد جميعا في بناء "دولة" تضمنا جميعا ...
الفرصة ما زالت قائمة ... واجراس القيامة لم تدق بعد
(٣).... داعش تقطع المياه
انها الطامة الكبرى ان تنال من كرامة الدولة عصابة
ان يبدد سيادة الدولة حفنة لقطاء
ماذا لو كانت "داعش" حقا دولة ؟؟
تغلق المياه ؟؟ ونفرح جدا حين نستمع عبر التلفاز ان داعش فتحوا السد ؟؟
هل هذا كل ما في الامر ؟؟
اي روح انهزامية نعيش ... اي تصالح مع الهزيمة نحيا ؟؟
بانت كل عورات الحكومة من خلال سد الفلوجة
عرفت داعش مقدار احتياجنا ... وكيف من الممكن ان تؤثر علينا
ولو جرى التنسيق مع دواعش تركيا وسوريا ... (فراح نشرب نفط)
(٤).... الجيش
ما اخبار جيشنا ومغامرات قادته ؟
هل هنالك من مستفيد على الصعيد السياسي من استمرار النزيف ؟؟
هل هنالك مستفيدين من جانب الفساد المالي وارزاق الجيش و"الفضائيين" و و ؟
هل ذهب الجيش ليقاتل داعش ام لينصب الخيام الكشفية حول الفلوجة ؟؟
السؤال الخطير ... (هل بهذه الطريقة والقيادات نحن فعلا قادرون)
السؤال الاخطر ... (ماذا لو انسحب الجيش ولم يحقق الاهداف)
هل سيكون قادرا على المواجهة في قادم التحديات ؟؟؟؟؟
تلك العصابة ما زالت تتحدى الدولة لليوم (١٠٢) على التوالي
وكأنها هي من تحاصر جيشنا
(٥).... ٣٠ نيسان
ان كانت تعجبك الطريقة التي تدار بها البلاد .. فذلك شأنك
وان كنت ترى ان ثمان سنوات كانت جدا كافية
وان البلاد يجب ان تدار بطريقة افضل وشخوص انزه ... فذلك شأني


قد يقول قائل من المتحذلقين الدعاة أننا ككتاب وصحفيين نتجنى على المالكي ، وأننا نتعمد إلصاق تلك الأخطاء الكبيرة في إدارة الدولة به ، وقد يقول أخر أننا نبغضه ، ونتحامل عليه من وقت لأخر ، فنبالغ بسرد مثالبه ، سأقول لهؤلاء جميعاً ، أننا نتحدث عن وقائع اعترف بها المالكي نفسه ، وعلى سبيل المثال لا الحصر :

قام رئيس الوزراء مؤخراً بزيارة تفقدية ( انتخابية ) بعض مؤسسات ودوائر الدولة الخدمية كالمرور والتقاعد وغيرها ، طبعاً ، بسبب اقتراب موعد الانتخابات معروف هذا الشيئ ، والا اين كان فترة ثمان سنوات ! ، بعدها اطل علينا في كلمته الاسبوعية يوم الاربعاء وكان كلامه يتضمن  تناقض واضح في المحاور التي طرحها من انعدام الخدمات والخلل في المستشفيات والقطاع الصحي ودوائر الجنسية وكذلك حديثه عن افراد السيطرات واتهامهم بأنهم هم من يعرقلون الناس في الشارع متعمدين في ذلك حتى يستاء الناس وينقمون على الحكومة ويسبو ويشتموا الحكومة!.


فالحكومة خلال ثمان سنوات لم تأبه بالفقير ، ولم تشعر بوجوده ، ولا شيء يدعونا إلى الأمل بأنها ستأبه اليه ، إن هذه الحكومة لا تعرف إلا بعضاً من المقاييس وهذه المقاييس هي (انا ) الشخصية والحزبية ، أما السواد الأعظم من الشعب العراقي لا وجود له في نظرها ، فالفساد ينخر دوائر ومؤسسات الدولة ولا وجود للحكومة واجهزتها ، فالجميع شاهد على الفضائيات ان لم تكن لديه (سيارة منفيست )كيف ان ضباط ومنتسبي المرور والضرائب يجبرون اصحاب المركبات بدفع (خاوة او رشوة ) لاكمال معاملاتهم ، وبعد خراب البصرة قرروا اعفاء اصحاب المركبات المنفيس من الضرائب بعد ان بقي 10 % منهم لم يكملوا معاملاتهم ، اليس نحن في ظل حكومة تقودها دولة القانون؟! .
طيب ما علاقة احمد المالكي بالقاء القبض على احد المطلوبين هل هو مثلا ظابط في الجيش او الشرطة او المخابرات او او ... الخ ، ام هي حكومة روابط وليست ضوابط ! .

ما معنى سيطرة الارهابيين على السدود تفجير الجسور في محيط العاصمة بغداد والمحافظات الشمالية  ؟ معناه دليل ضعف وفشل الحكومة بكل المقومات ، وهو مؤشر عجز حقيقي في الخطط الامنية وادارة الامن في البلاد وأن تأخر الحكومة في الهجوم على الارهابيين هو دليل ضعف كبير ولايقبل اي اعذار ، هل ينتظر المالكي ان يموت العراقيين جميعهم حتى يعترف بفشله؟ .

يستحيل انكار المخاوف التي لا يمكن تجنب التشاؤم الغريزي فيها ، فيوم بعد يوم يزداد الوضع الامني تدهوراً وخطورة ، والبلد يوم بعد يوم تزداد ازماته ، فباتت حكومة المالكي اسوء من شجرة الصفصاف على الشعب العراقي ، ( وهم ترجا بالصفصاف يطلع ثمر بيه ) كفاكم فوضى ودماراً بالعراق.

 

معالم وملامح الوقع السياسي في العراق لاتزال في دائرة الخطر المفصلي في تبيان وبيان مشروع او مشروعية نظام سياسي منحدر من تجربة سياسية دخلت في عمرها الاحد عشر عاما , دون ان يكون لها اثرا واضحا بما يتناسب مع حركة عقاربها, بل ان زوايا الحرج والاحراج قد باتت متناثرة في اكثر من ركن وزاوية ,وما كان متعثرا في الامس ,امسى نقطة انعطافة بتاريخ اليوم, وما كان يمكن اخضاعه للمعالجة البسيطة , تدرج في بلوغ مراتب الخطر حتى امسى "البتر" السياسي له فلسفة للمحافظة على بقية الاجزاء وليس للاحتفاظ بتكامل الاعضاء, فكان النتاج ,خارطة عراقية معقدة , متداخلة المؤشرات , قائمة على قراءة المشكلة من السطح , دون الالتفات او الانتباه الى تفكيك الاشكاليات من الجذر, ليكون الوطن والمواطن والثروة ضحايا الهذيان السياسي ومرتكزات الغيبوبة الوطنية التي اصيب بها المشروع العراقي وهو ينتقل من معبد الصنم الى مساجد الاحزاب التي تعتمد الايمان بالوطن والمواطنة عبر فضاء التخندق المذهبي , وحقيقة ان تلك النتائج ليست بغريبة عن منطقية التطبيق , باعتبار ان الخطأ اذا ما كان ساري المفعول سيكون الزاما التهيئ لاستقبال مزيدا من الاخطاء, وعلينا الاعتراف ان ما يدور الان في مفاعل اللعبة السياسية هو في اغلبه الاعم بحث عن وجود لعناوين فرعية وليس للوقوف على المشكلة من اجل ايقاف مرض وتوقيف متهم , بيد ان ما يجب الالتفات له ان العراق اليوم بما يمتلك من تحديات كبيرة سواء على المستوى الامني او السياسي او الاقتصادي والى اخره من التحديات الاخرى , لايمكن ان يتحمل مزيدا من استنزاف الوقت لتهالك اجزائه التي باتت اقرب للانهيار اذا ما تدراكنا الوقت والاسباب, مما يتوجب ان يكون هناك مشروعا سياسيا يغادر بالعراق من مستنقع التعطيل المؤسساتي ومانتج من غياب سياسي واقتصادي وانفصام في شخصية المجتمع العراقي , الى رؤية ستراتيجية واقعية تتبنى صناعة دولة من رحم برنامج وطني وليس مفهوما حزبيا مكتوبا بلغة التسقيط السياسي التي تؤمن بالتعفن على كرسي السلطة ولو تعفنت البلاد والعباد, وهنا لابد من الاستسلام الى حقيقة عقلية ان انتخابات نيسان 2014’ لا تحتمل عاهات سياسية جديدة لضيق الوقت وخطورة الموقف ’ فالعراق اليوم يبحث عن مخارج حقيقة قادرة على تفسير الأزمات ووضع المعالجات, فعلى المرشح او الكتلة او الحزب القادم من صندوق الانتخابات التشريعية , ان يبين ويشرح كيف لارهاب يطارد في الصحراء فيتسرطن في خاصرة بغداد, ومن ثم يضع الحلول , نعم على من يتصدى ان يعرف اننا لانملك من اقتصاديات الحاضر سوى رصيد من البراميل النفطية المستهلكة اموالها على رصيف الصفقات والانفاق الغير ممنهج دون ان يكون لنا عنوان في خارطة الدول الصناعية اسمه ,صنع في العراق, فهل يستطيع الفائز المنتظر ان يجد الحل لتعليم غير متعلم , او مواطن ظل ينزف صبرا ودما تحت لافتة الامل المنشود دون ان يبصر خاتمة لمفردة استلاب الحقوق وفقدان مقومات البقاء, فأذا ما تم التأشير على ذلك فهل ان بطاقة الناخب قادرة على ولادة برلماني يمتلك ذكاء سياسي بسيط يؤهله لتفسير ان تلك المشكلات , ناجمة من اسقاطات لبرامج حكومية غير كفوءة ام انها منتجات لسياسة متشرذمة؟؟.

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 22:43

بهلول الحكيم - وطنية مستوردة

مقدمة لأغنية اشتهرت في مطلع التسعينيات تقول (بيتنا ونلعب بي شله غرض بينا الناس)، لست من هواة الاغاني، ولا بحافظيها، لكن هناك شيطان صغير، يردد بعض مقاطع الأغاني القديمة او الحديثة عربية كانت أم غربية، أن سمعتها عن طريق المصادفة.

الغريب في الامر أن هذا المقطع الذي يتردد في أذني، تكون له علاقة قوية بشكل غريب مع أحداث نعيشها، فأعذر ذلك الشيطان، لأنه يعمل كمنبه مزعج احيانا، ينذرك بوقت أزف كي تتحرك أو تكتب.

لعله ذلك القرين الاتي من وادي عبقر الذي تحدث عنه شعراء العرب قديما، ولا أعرف لم لازمني فأنا لست من الشعراء ولا أحفظ من الشعر الا النزر القليل، لكني اعتدت على شغبه وحثه المتكرر لي كي أكتب.

اعود الى كلمات تلك الاغنية، (بيتنا ونلعب بي)، تتراي صورة العراق بدلا من البيت، وطني العزيز على قلبي بلا مبالغة أو رتوش، فأنا جائلا في أرجائه منذ نيف واربعين سنة، كبقية خلقه من العراقيين، متألما على ما أل اليه.

لكني لا العب بأرجائه، أنا وصوتي المنخفض مواطن مسكين، نعم مسكين، اسمع بالحياة الكريمة، لكني لم أراها، أدنن مع شيطاني هذا ما أستطيع أن أعمله.

ارفع صوتي. واصدع به راسك لتعرف من أنا، أنا الناس والانسان والمواطن، من انت لتلعب بوطني، هل هناك ميزان للمواطنة ترجح كفته لك.

لا اعتقد، هل مللت الرفض في الغربة، التي اتيت منها منعما مؤخرا، أجبني بالله عليك. هل شعرت بأنك منبوذ؟ لقد سرقت مني وطني، ولم تخطو فيه بقدر جزء من خطواتي، لم تنم جائعا في وطني، كان كريما معك حين عدت من الغربة، فملئ جيوبك بالأموال ووضع في فمك ملعقة من ذهب.

اتعلم من أين صيغت تلك الملعقة، أنها من حلى أمي، التي برقت بطيبها، فرحت وحزنت معها، فارقتها يوم تنازلت عنها الى الصائغ، كي تسدد بها ثمن نعش والدي المغتال غدرا ممن كنت أنت وغيرك خائفا منه، فأدمنت الغربة.

ناضل الذهب معي، ولم يخرج من بلادي، ضد الظالم.

أين كنت، حين ساقوني مجبرا، بهلاهيل بدلة عسكرية، وطعام منه الصوم أجدى، حاملا ايماني ورافعا رأسي بشهادة دراسية رسمت ابتسامة الدنيا على محيا ابي وامي حين أتيت بها، وقدرت بمقولة ذلك العريف، بفكره البعثي الجاهل الذي أعدم أبي.

في اول يوم لي في الخدمة الاجبارية العسكرية مرحبا بي على طريقته، أشك بها أنها كانت طريقة ترحيب، قدر ما كانت حقد على كل متعلم (خريج مريج كله بالبريج) ليس لدي أدنى شك بأنك تعرف معناها.

هل تسلقت الرتب الان، كضابط كبير؟ من أين تخرجت واين أنت الان، هل تشربت بأخلاق العسكرية العراقية العريقة أم الغربية، أنا لا اعرف كيف استحققت رتبتك، بصغر سنك هذا.

ام حسبت لك بلاد الغربة خدمة جهادية، أتراها مضحكة؟ ابتسمت وعيناي مغرقة بدمعها، ووطني ينزف من شماله لجنوبه، أن كنت تحمل نجمه أو مجموعة على كتفك فاعلم أنها شرف عراقي، تحمل مسؤوليتك كرجل، وراجع من حيث أتيت. فوطني باق وشيطاني يتمتم في اذني ما بقيتم فليس له شاغل سوى هومي، وليس بشاغلي عن هموم وطني.


 

في الاونة الاخيرة كثفت السلطات الامنية في الجزيرة ودمشق مسيرات التاييد لبشار الاسد تؤكد تجديد البيعة لنظام حكمة المجرم وهنا نستطيع ان نقراء بيانات وخلفيات تلك المسيرات التاييديه وما تعني تلك المسيرات في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها الشعب السوري فهي مرتبط بنجاح النظام بتكبيل المعارضه بقيود الارهاب وكسب الكثيرين من مواليه للقتال او الحفاظ على نظام حكمة فما زال هناك الكثيرين محسوبين على النظام من القومجيين العرب لمستوطني الجزيرة فغالبية الوافدين هم قلبا وقالبا مع المجرم بشار ناهيك من بعض ذوي النفوس الضعيفه ،ويعتبر افساح المجال امام بشار الاسد من دون اي منافس كما اعتدنا عليها في سياسة سوريا الداخلية الرئاسة الابديةاو الورائه الرئاسية كما حدث في عهد المقبور حافظ.

فهناك اسئلة تطرح نفسها ومن حقنا ان نسال حتى لا ندع الفرصة لقرصنة الانتفاضة الشعبية للشعب السوري ولا ندع المجال للمتسلقين على الانتفاضة ومنع تلاشيهاودعم مسيرة النضال ضد سيادةالحزب الواحد لدعم تطلعات الشعب السوري في رسم غد مشرق بعيد عن سياسة التدخل الامني في جميع مرافق الحياة السياسية والمدنية لبناء مجتمع متراص مبني على الثقة ومبني على الكفاءات والخبرات والقوانين يليق بهذا الشعب العظيم.

لماذا يخرج هؤلاء المؤيدين في المناطق الكوردية من دون غيرها؟.

هل هو كيد يحاك للكورد في مناطقهم ؟.

كيف نقرأ دلالات تلك المسيرات اذا.

في مناطقنا الكوردية علما بان محافظة الحسكة وخلال توجية الافرع الامنية اوامر وقيودا على اصحاب المحال التجارية برسم العلم السوري على واجهات المحال ان لم تنفذ الاوامر يعرض صاحب المحال التجارية نفسه الى غرامة تحت طائلة المسؤولية القانونية فالمنطقة الكوردية تتعرض الى ضغوطا متزايدة من الجهات الامنية ومن تلك المسيرات المؤيدة لحكم المجرم بشار الاسد لضرب المدن الكوردية وتوجيه انظار من يسوغ له نفسه لمحاربه الكورد من داعش والنصرة واعطاء صبغه عن المناطق الكوردية بانها مواليه للنظام علما بان تلك المنطقة هي التي تضررت قبل وبعد الثورة السوريه فكانت انطفاضة قامشلو هي اول صاعقة الى قلب النظام ولكن لم يكن هناك من اذان صاغية ولم يكن هناك من يوالي الكورد بل لعبت المعارضة دورا لم يكن باقل من دور النظام في مهاجمة الكورد سياسيا بل ربطوها بقوى خارجية كما يلعب الان بشار بربط مجريات الميدانية لدول الجوار .

نوجة النداء الى كل حريص والى كل شريف في داخل الوطن وفي خارجة بان يعود الى صلب الثورة السورية لكبح ولجم جميع المؤامرات التي تحاك من قبل المخابرات السورية ضد الثورة السورية وكما نطالب جميع الشرفاء الكف عن الانضمام الى القوى الثورية التي تدعم نظام بشار مثل داعش وجبهة النصرة كلاهما صنيعة النظام ونرجوا بان يعود الثوار الى احضان الجيش الحر الذي كرس وضحى بمناصبهم العسكرية لاجل استعادة حرية وكرامة السوري من تحت قبضة النظام الدكتاتوري .

فالمسؤولية الوطنية هي واجب وطني على كل سوري لمنع تلك المظاهرات التايديه لنظام قتل ومازال يقتل شعبه ونعتبر كل من يقف وراء تلك المسيرات المؤيدة للنظام هو شريك في دم السوريين وحرصا على متابعةالانتفاضة ضد حكم المجرم بشار الاسد والمضي قدما في ارساء قواعد العداله القانونية والسير مع مطالب الشعب السوري في نيل الحرية والاستقلال من تحت سيطرة نظام اجرم وما زال يجرم ويرتكب الفظائع ضد المدنيين.

12.04.2014

 

صوت كوردستان: تحولت جميع المواقع و الصحف العراقية العربية و الكوردية و للقوميات و الأديان الى أماكن للدعاية الانتخابية للقوى السياسية مع علمهم بأن هؤلاء يكذبون على الجماهير و يحاولون خداعهم.

صوت كوردستان بدلا من أن يتحول الى منبر للذين يريدون خداع الجماهير و ينتظرون فرصتهم لاعتلاء كراسي البرلمان و ممارسة السرقة و الفساد و التفرقة الطائفية و القومية و الدينية بين أبناء الشعب العراقي، بدلا من هذا رفض صوت كوردستان المشاركة في هذه التجارة بعواطف المواطنين و رفض كعادتة نشر أي أعلان لاي حزب سياسي أو قوة سياسية مشاركة في أنتخابات برلمان العراق. و بدلا من ذلك يقوم بنشر متابعاته عن الحملات الانتخابية و يكشف القوى التي تريد التأمر على بعضهم البعض و تفضح السارقين و المزورين و المشاركين في المؤامرة على الشعب و الوطن و مصالح الشعب الكوردي.

نعم نحن غير مستعدون لنشر أعلانات المتاجرين و المستعدين للدفع و لا نقبل أن نكون صفا واحدا مع المغادعين و المحتالين الذي يستخدمون البرلمان و المناصب من أجل الكسب الغير مشروع و قتل الشعب العراقي و الكوردي تحت أية مسميات.

يقول بعض أصحاب الصحف و المواقع أنهم ينشرون لجميع الذين يدفعون و أنهم لا يؤيدون أي ناخب أو حزب و هذا هو الخطأ بعينه فهل سألت وسائل الاعلام نفسها : من أين لهؤلاء الناخبين تلك الأموال؟؟؟ و هل تأكدت هذه الصحف عن نزاهة هؤلاء المرشحين؟؟ هل نشر اعلان مرشح صدامي يدخل في باب التجارة الإعلامية أم الخيانه الإعلامية؟؟ هل نشر أعلان شخص أرهابي يدخل ضمن حق القبض مقابل النشر أم أنه تأييد و دعم للإرهابيين داخل البرلمان؟؟؟ هل نشر أعلان سارق و فاسد يدخل في باب لا يهمني مصدر الأموال أم أنها مشاركة في السرقة و الفساد؟؟؟ هل عمل الدعاية لدكتاتور صغير تدخل ضمن الكسب المشروع أم أنه ترسيح للنظام الدكتاتوري في ذلك البلد و مشاركة في أنهاء النظام الديمقراطي لتبادل السلطة؟؟؟؟

لهذة الأسباب أختارت صوت كوردستان طريقتها في تغطية الحملات الانتخابية، طريقة فضح الفاسدين و الارهابين و الوصوليين أيا كانوا... و الشعب بعدها حر في أنتخاب السارق أو الفاسد أو الدكتاتور الذي يرونه مناسبا و عندها لا يستطيعون ألا لوم أنفسهم.

لقد تم لحد الان توديع وجبتين من أعضاء البرلمان العراقي و حصلوا على مبالغ و رواتب تقاعدية فضيعة هذا ماعدا المقاولات و التجارة التي يمارسها أغلبيتهم تحت قبة البرلمان و خارجة، كما تسبووا في قتل الالاف من العراقيين بتأيد البعض منهم للإرهابيين و تأييد أخرين لدول جارة، الان أتي دور وجبة أخرى كي يجمعوا الأموال عن طريق البرلمان و يتحولوا الى مليونيريين جدد في العراق.

صوت كوردستان لا تشارك في هذا الفساد الاعلامي و التحول الى شريك للسراق و الإرهابيين و العنصريين، و قررت أن تكون صفحتها نظيفة من صور المرشحين. فنحن نعمل بطريقة البيشمركة القدماء نضحي و لا نقبل القبض من أي شخص أو حزب كان و نفرط بحقنا مقابل حق الجماهير و نقل الكلمة الصادقة الغير مقبوضة الثمن.

طبعا من حق القوى السياسية و مواقعها و صحفها الدعاية لمرشحيهم و لكن لا يحق للصحف و المواقع التي تدعي الاستقلال الدعاية لكل من هب و دب.

لذا نوصي الجميع التأكد من الأشخاص الذين يمنحونهم أصواتهم... فالصوت مسؤولية و الذي يعطي صوته لشخص سارق هو أيضا سارق... و الذي يعطي صوته لارهابي هو الاخر أرهابي و الذي يعطي صوته لدكتانور هو الاخر دكتاتور و الذي يعطي صوته لمحتكر للسلطة و الكراسي هو الاخر محتكر و متسلط، و العكس صحيح.

 

أثير قبل عدة أيام على بعض من المواقع الاكترونية خبرا مفاده : أن مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي قاموا بالهجوم على سيارة نقل مما نجم عنه مقتل و جرح بعض النسوة. هذا الخبر الكاذب و المتناقض مع نفسه عار عن الحقيقة و الصحة، حيث أن حزب الاتحاد الديمقراطي هو حزب سياسي لا علاقة له بالعسكرياتية، و من ناحية أخرى نؤكد أن حادثة بشعة بمثل هذه القصة المروية حسب المدعين لا بد أن تحدث ضجة كبيرة في الواقع الاجتماعي و ليس الاعلامي فقط. إننا نفند حتى صحة وقوع هذه الحادثة، و في حال وقوعها - كما يدعون- فإننا ندين مثل هذه الجرائم و نعدها العار نفسه.

المكتب الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd

11نيسان2014

وفقا لتقرير صادر عن وحدتي الإستخبارات والأمن والجندرمة التركية ، ان حوالي 65 مجموعة (كل مجموعة تتألف مابين 15 و 16 مقاتل ) من مقاتلي حزب العمال الكردستاني الذين انسحبوا من تركيا ما بين شهري أيار 2013 وايلول 2013 كجزء من عملية السلام بين الحكومة التركية و زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل في جزيرة إيمرالي، قد عادوا الى مدن داخل الأراضي التركية بدلا من تركها .و حسب تقريرالحل لسير العملية السياسية من قبل الاستخبارات التركية ان حزب العمال الكردستاني أوقف عملية الانسحاب نهائيا .

و وفقا للتقرير الاستخباراتي التركي ، فإنه كان هناك تبادل بين المقاتلين الأخف تسليحا و الأكثر تسليحا ، وان غالبية المنسحبين كانوا من فئة الأخف تسليحا ،بينما الأكثر تسليحا ظلوا في قواعدهم . و وفقا للتقرير فإن الحركة بالانسحاب بدأت من المناطق الداخلية بإتجاه الحدود وكان الانسحاب بطيئا قبل اكتوبر 2013 وخاصة من القواعد الحدودية التي بفيت على وجودها من دون أي تغيير يذكر وان المقاتلين الذين ظلوا على الحدود في فصل الشتاء وبدلا من مغادرة المنطقة الى خارج الحدود فانهم انسحبوا الى المناطق الداخلية لتركيا .

وحسب التقرير الاستخباراتي فأن سياسة منظمة حزب العمال الكردستاني هو الحفاظ على وجودها في هذا الوقت و وقف عملية الانسحاب وان المسلحين الذن كانوا في قواعدهم الشتوية يتجهون الى المناطق الداخلية حيث الطقس يصبح أكثر دفئا ، وانه لا توجد اي حركة عبر الطرق المؤدية إلى الحدود ،بينما هناك حركة لمجموعات اصغر داخل تركيا ، ويذكر التقرير بان المقاتلين عادوا بعد ايلول 2013 الى قواعدهم حيث مخازن الدواء والغذاء ولكن لم يكن هناك اي تحرك لكشف هذه المواقع إلا بعد تحسن الأحوال الجوية.

لقد أبقت حزب العمال الكردستاني على وجودها في المقاطعات الشرقية من ديرسيم ، هكاري ، سيرناك ، ديار بكر ،بنغول ، موش و وان دون أي تغيير ولعبت دورا فعالا ضمن التنظيمات والفعاليات في هذه المدن .

لقد حدث الانسحاب بين مقاتلي حزب العمال الكردستاني في المناطق السوداء المحظورة و من الاناضول الوسطى ومن بعض المدن في المناطق الشرقية ، و حسب التقرير الامني فأن المقاتلين أصبحوا اكثر نشاطا وزادت عمليات الخطف في المنطقة ، وأن حوالي 2000 عنصر جديد انضموا الى الحزب المحظور وتلقوا تدريبا وتسليحا خفيفا وتم إعادتهم الى الداخل التركي و ان العديد منهم لم ينضموا الى العمليات العسكرية المسلحة ، لكنهم تلقوا تدريبا سياسيا وعادوا الى تركيا بموجب قانون التوبة وانهم انخرطوا في العمل و الانشطة السياسية لحزب العمال الكردستاني .

ترجمة عن تقرير انتل من الصحافة التركية.

11-4-2014

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 19:09

حكومة الإقليم مستمرة في حفر الخنادق

تستمر حكومة إقليم جنوب بكردستان في حفر الخنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان، واستقدام العديد من قوات البيشمركه إلى المنطقة الحدودية.

هذا وتستمر حكومة إقليم جنوب كردستان منذ عشرة أيام بحفر الخنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان، وتتمركز أعداد كبيرة من قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني على النقاط الحدودية.

وكانت حكومة إقليم جنوب كردستان قد بدأت في وقت سابق من هذا الشهر بحفر الخنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان، كما كثفت الحكومة من تواجد قوات البيشمركة في المنطقة الحدودية.

هذا وكانت العديد من المنظمات والمؤسسات المدنية والأهلية في روج آفا قد نظمت مظاهرات احتجاجية مناهضة لسياسة حفر الخنادق. وفي تصعيد اعتبره الأهالي غير مبرر واستفزازي قامت قوات البيشمركه بإطلاق النار على المحتجين مما أدى إلى إصابة المواطن فادي تركي خضر بجراح نقل على إثرها إلى المشفى في ديرك.

فرات نيوز

في إطار زيارته إلى جنوب كردستان زار السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطيPYD  أمس مكتب حزب الحل الديمقراطي  الكردستاني  PÇDK، كما استقبل ممثلي حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا وحزب السلام الديمقراطي الكردي في سوريا في مكتب علاقات حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM

وحضر اللقاء كل من غريب حسو ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان ونوجين يوسف ممثلة تنظيم اتحاد ستار في العراق وجنوب كردستان، ومن جانب حزب الحل الديمقراطي الكردستاني كل من عبد الوهاب أحمد عضو الهيئة التنفيذية في حزب الحل الديمقراطي PÇDK، محمد عبد الله وآزاد قادر عضوا العلاقات العامة للحزب في السليمانية وشهناز محمد عضوة مجلس الحزب، بالإضافة إلى زارا أحمد القيادية في منظمة حرية المرأة الكردستانيةRJAK  .

وتناول الجانبان في اللقاء الأوضاع في روج آفا ومسار الثورة السورية عموما والوضع الكردي بشكل خاص، والهجمات على روج آفا، بالإضافة إلى مسألة الخندق الذي تحفره حكومة إقليم جنوب كردستان على طول الشريط الحدودي بين جنوب كردستان وروج آفا، وأكد الجانبان ضرورة وحدة الخطاب الكردي، والوقوف إلى جانب إرادة الشعب وموقفه.

وجدد حزب الحل الديمقراطي الكردستاني دعمه وتأييده للإدارات الذاتية في مقاطعات روج آفا الثلاث، ومندداً في الوقت ذاته بسياسة إقليم جنوب كردستان إزاء روج آفا وحفر الخندق في وجه إخوانهم.

كما والتقى مسلم مساء أمس في مكتب علاقات حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM  في جنوب كردستان كل من سكفان كدو ممثل حزب اليسار الديمقراطي الكردي وهاني شيخي ممثل حزب السلام الديمقراطي الكردي وعدد من الإعلاميين، وتناول اللقاء أخر التطورات في روج آفا والثورة السورية.

firatnews

متابعة.. صوت كوردستان: يتوجة حزب الطالباني الى رفض المشاركة في حكومة الإقليم الثامنة بسبب عدم موافقة حزب البارزاني على مشاركتها في الحكومة على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و عدم منحها منصب وزارة عسكرية في الوقت الذي يمتلك حزب الطالباني نصف القوة العسكرية في أقليم كوردستان.

حسب مصادر صوت كوردستان فـأن قيادات بارزة في حزب الطالباني و أغلبية كوارد الحزب يرفضون المشاكة في حكومة البارزاني بالصيغة الحالية و منهم قوباد الطالباني أبن الرئيس جلال الطالباني و مسؤول الامن القومي عن حزب الطالباني و قادة أخرين و يفضلون التحول الى معارضة داخل البرلمان. و حسب نفس المصادر فأن القادة العسكريين في حزب الطالباني و في أجتماع عاجل لهم عقدوه يوم أمس رفضوا المشاركة في حكومة البارزاني و تسليم أمر قواتهم الى حركة التغيير أو حزب البارزاني.

عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة الإقليم الثامنه و تحولها الى معارضة سيضع حزب البارزاني في موقف صعب جدا لا يختلف عن وضع حكومة المالكي التي شارك فيها الجميع و تحولوا الى معارضة داخل البرلمان و داخل الحكومة العراقية على حد سواء.

حركة التغيير و باسم المنسق العام نوشيروان مصطفى وعد جماهيرة بالمضي في تنفيذ مطالبهم داخل الحكومة و مطالب جماهيرة حركة التغيير تتمحور بمعادات حزب البارزاني و معادات أحتكارة للحكم و معادات الفساد و الكشف عن أسرار سرقة أموال النفط ومحاسبة المسؤولين عن مقتل المتظاهرين و الصحفيين في أقليم كوردستان و أنهاء حكم العائلة البارزانية.

كما أن حزب الطالباني و بتحولة الى معارضة برلمانية سوف لن يكون خصما سهلا ضد حزب البارزاني.

حركة التغيير ستستمر بممارسة دور المعارضة حتى لو شاركت في الحكومة كما أن حزب الطالباني سيواجة حزب البارزاني داخل البرلمان و هو أي حزب البارزاني يمتلك العديد من الوثائق و اسرار سرقة الأموال في الأعوام الماضية.

حسب المراقيبين فأن حزب البارزاني لا يستطيع الاتفاق مع حركة التغيير و حزب الطالباني في نفس الوقت بسبب أطماعة في الحكم و الكراسي و عدم ثقته لا بحركة التغيير بالدرجة الاولى و علية أن يختار أحدهما. و الخياران سيتسببان بتشكيل حكومة ضعية و تفقد حزب البارزاني سيطرتها على أربيل و دهوك.

 

شفق نيوز/ اعتصم اليوم السبت العشرات من عناصر ومؤيدي حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا أمام مبنى برلمان كوردستان للاحتجاج على حفر خندق على الحدود العراقية السورية الواقعة ضمن أراضي إقليم كوردستان العراق.

ورفع المعتصمون صور زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله اوجلان وأعلام حزب العمال الكوردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا مع شعارات منها (أوقفوا الخندق ونفذوا المادة 140 الدستورية) في إشارة إلى الدستور العراقي و(أوقفوا الخندق واحموا جلولاء والسعدية وقرتةبة).

وفي تصريح للصحفيين قال مام هزار من حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني "منذ فترة وهناك أعمال جارية لحفر خندق بطول حوالي 25 كم وبعمق مترين وعرض 3 أمتار على الحدود التي تربط إقليم كوردستان وبالمناطق الغربية لكوردستان".

واضاف "اليوم كوردستان الغربية تتعرض إلى هجمات من قبل تركيا والجماعات الإرهابية ومع هذا هناك أعمال لحفر خندق بين إقليم كوردستان وكوردستان الغربية وهذه محاربة لهذا الجزء الكوردستاني".

وأشار إلى أنهم شكلوا لجنة لإيصال مذكرات احتجاج إلى كل من رئاسة الإقليم والبرلمان والحكومة في إقليم كوردستان العراق.

في غضون قالت محافظة دهوك في بيان أصدرته أن "الإجراءات التي اتخذت مؤخراً في حفر خندق على الحدود السورية جاءت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وفقدان السيطرة على الحدود من قبل الحكومة السورية بسبب  الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، وكذلك بهدف التصدي للإرهاب، حيث من المعلوم وجود أوكار الإرهابيين التي تفرض سيطرتها على طول الحدود السورية والعراقية".

كما أكد بيان محافظة دهوك انه بالإضافة إلى منع  ظاهرة عبور المهربين، ومن أجل حماية وسلامة حياة المواطنين في إقليم كوردستان، تعتبر المؤسسات الأمنية والإدارية في محافظة دهوك أنه من حقها ومسؤوليتها القيام بهذه الإجراءات الاحترازية،  ولأن اتخاذ مثل هذه الإجراءات معروفة في جميع المناطق الحدودية في العالم في حال تدهور الأوضاع الأمنية.

ع ب/ م ج

بغداد/ المسلة: تنشر "المسلة" فيديو لاستعراض مسلحي دولة العراق الاسلامية في العراق والشام- داعش وسط مدينة الفلوجة.

ويظهر في الفيديو المسلحين وهم يتجولون في سيارات مدنية تحمل راية داعش، فيما يقف المواطنين على جانبي الطريق لتحيتهم والتكبير وتبجيل اميرهم البغدادي بالقول ( عاش اميرنا البغدادي).

 

http://www.youtube.com/watch?v=R1YQkURPNCg#t=76

 

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 18:06

قصة انتتخابية.. للكاتب: صادق السيد

 

كمل للاخير وبعدها قرر تنتخب لو لا " لن ننسى ..كي لا يموت كاظم مرتين " ألقي القبض على الشاب كاظم الذي كان يبلغ من العمر 19 ربيعاً من قبل جلاوزة طاغيه العصر صدام وكانت تهمتة الوحيدة هو انه يعلم اصدقاءه بالجامعة ((الصلاة والصوم)) ليس الا... وقد كان كاظم متدينا ولم يكن كالشباب في سنة من الذين يبحثون عن اللهو او المرح...سحبوة من بين اهلة قائلين له ((امشي وخلي نشوف شلون راح تفيدك صلاتك))؟ ...كاظم غاب عن البيت اربع اشهر ...وام كاظم يوميا كانت تجلس بباب البيت تنتظر عودتة مرددة ((دللول يالولد يبني دللول ...عدوك ...))وتسكت ..تخشى من عدو كاظم ان يبطش به ..وفي صباح يوم 1_8_1984 طرق الباب طرقا عنيفا ..حيث خرج ابو كاظم مسرعا نحو الباب وماهي الا لحظات حتى اقتحم الدار رجال ملثمين يرتدون الزيتوني ويحملون شيئا ملفوفا ببطانية بالية ... رموا به الى الارض فإنكشف عن جزء منه وجه شاحب كان لابنهم الغائب ... وقد بدت جبهته مثقوبه برصاصه وحيده ..اسرعت ام كاظم راكضة مولوله الية ..فوقف امامها احد الجلاوزة وقال لها (اشششش ما اريد اسمع ولا صوت... تسكتين لو ناخذ ابنج الثاني ورجلج؟؟) صمتت ام كاظم على مضض وهي تغالب دموعها وعبراتها بينما كان الجلاوزه يطلبون من ابو كاظم (ثمن الطلقة) التي قتلوا بها فلذة كبده .... مهددين ومتوعدين ان لا يقيموا له فاتحة او يفتحوا بيتهم لاستقبال المعزين ....ولما خرجوا بعد ان قبضوا ثمن الرصاصة ...اقتربت ام كاظم من ابو كاظم وقالت له (اريدهه هاي الرصاصة ماعرف شلون تطلعهه بس اريدهه) ورأفة بها وافق ابو كاظم على طلبها وجاء بالرصاصة ...والى يومنا هذا ام كاظم تحمل الرصاصة قرب قلبها مرددة (دللول يالولد يبني دللول ...عدوك عليل وساكن الجول )).......

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 18:04

شاعر الاحزان... ..زنار عزم


(القيت   القصيدة في مهرجان  الشعراء في  زيورخ
سويسرا..ونالت جائزة  افضل  قصيدة..)
اهدي القصيدةالى ملاك اسمها  روزجان
أغوص في بحار الشوق دهراً..
أصعد  أبراج  حاجبيك..
ياشاعر التيه والسراب..والقدر المكبل.
عبر عتمة الدمع..
اجدل من  قصائدي أمواج بحر وآزاهير  اقحوان.
دعي العاشق المجنون.. أيها القدر
بين  اضلاع الامل..يلوك باقيات الطيف والحلوى..
ينوح في عشقك انيناً وحنيناً وكل مساحات الهوى..
عبر عطر الاماني...( روز  )
تناديني غاليتي فوق  شلال الضياع والسراب
وبحر الشوق   والغثيان..
ياوردة  الامس   ..  روز
في  رياض  الشمس    والضياء..وفي  الأجفان
أميرتي  الحسناء أنغام  شجن والحان  اغنية
وبحر  طيف ونشيد وتمتمات  وطائر ولهان..
ياوجه السماء.. ياكل الكواكب والآزاهير ...
يا مهجتي..  والعالم   الثاني.
خمرية الألوان.. أنوثة انت ..قمرية  زاهية
في غربة معطرة ونرجس ودمع  شرياني..
ملاك وطفلة اميرة. قديسة في كبد السماء وجمر وطوفان..
ياوجه القمر. ياكل نساء الأرض أنت..سحر ونور..
وسخاء ووفاء  وعقد ومرجان..
أنت ياطفلتي  أنغام  لؤلؤلتي في بحار
الصيد ومجد  أشعاري وآيات من الرحمن....
الوك  الحزن والليل الثم من   صدر المتاهة آزاهير الاقحوان..
أرشف من  رحيق العشق  عطر  أشواقي ورعشة الهذيان..
أحببتك نورساً وبحراً وطيفاً وحلماً دلوعة في سراب الوجد والاماني..
يابسمة ونقاء ياسمينة نرجسية في روضة الدمع وبستاني..
انت  كبرياء الفؤاد .شموخ عبر رياحات التعابير وكل مساحات البيان
روز.. يالحن القداسة والعشق والنور والحب والدين  والأيمان...
انا  زنار.. شاعر الاحزان نشيد... وسراب في  غربة بلا عنوان
زنار عزم

 

لابد ان حاله الطقس السياسي قد تنذر بالشؤوم الايام المقبلة, غائم سودواي, ممطر دموي, مصحوب برياح من الصحراء الغربية محمله بالسموم الداعشية القادمة من سوريا, بمساعدات سعودية مما قد يسفر عن ارتفاع مستوى سطح العنف في الغرب باتجاه الوسط, لكونها واقعة على خط طول المشروع الوهابي الارهابي الذي يجتاح المناطق لتأسيس دولة اسلامية اموية خالية من الشيعة, تعتمد على العنف والقتل في تأسيسها . اما الطقس السياسي في وسط وجنوب العراق, فهنالك بعض الرياح الدافئة التي تحاول تلطيف الاجواء لانها قادمة من دوائر عرض المرجعية, مع تراجع كبير في حدة وحنكة القطب الحكومي العراقي في استقبال القادم من السماء, في حين تبقى الأجواء حبلى تنذر بأخطر من ذلك. ومن الوسط والجنوب ننتقل الى الشمال, حيث السماء صافية والشمس مشرقة مصحوبة بدفئ قادم من تركيا باتجاه العراق, ويصل الى منطقة كركوك وليس هنالك اي تاثير جوي باتجاه غرب العراق. اما فيما يخص الاجواء الاقليمية وخصوصا العربية, فهنالك استنفار تام قد يقلب المعادلات ويختلط الرمز والترميز, فهنالك رياح خفيفة دافئة غير محمله بالغبار تتجه من الرياض نحو واشنطن لترطيب الاجواء, بعد ان اصبحت جافة حارة بين الطرفين. الوضع السياسي في العراق بصورة عامة يتجه الى افق التغييب فمن المتوقع ان يحدث كسوف لشمس العراق يمتد لعشر سنوات كظاهرة هي الاولى من نوعها مما يؤدي الى تراجع العراق على جميع الاصعدة. لتأتي مرحلة الانتقال بعدما اعلن العراق تحريره في لحظة احتلاله, لتبتدئ فيما بعد مرحلة الشكل الجديد لطبيعة الثوب السياسي للعراق القديم, لتتحول بعدها إلى رفض بيئي إقليمي لطبيعة التحول الديمقراطي في العراق. بعدما عجزت الدولة العراقية أن تلد هوية وطنية حقيقة قادرة على استيعاب التنوع العرقي والمذهبي, لربما ان الديمقراطية العراقية ولدت من رحم امريكي فكان المولود مشكوك في ولادته كحال ولادة الدولة العراقية في رحم الاحتلال البريطاني في عشرينيات القرن المنصرم.

لقد حان موسم الانتخابات ، ودخل المرشحون العراقيون لعبة البرلمان التجارية من جديد ، مع جل الاحترام للانقياء القلة منهم ، فقد اثبتوا بشكل رسمي بيعهم للمبادئ والضمير والذمم والمفهوم الحقيقي للسياسة في عراق اليوم ..

والشعب اليوم عامة والمكون الايزيدي بصور خاصة واقف على حيرة من امره متجها لانتخاب ممثليه وغير واعٍ لما يفعل بقناعة او رضى ..

فالصراع الحقيقي يدور بين مجموعة من الكتل والأحزاب والمجموعات والتحالفات العشائرية والشيوخ التقليديين وزمرة من المنتفعين والفاسدين زائدا كوكبة صغيرة من المثقفين وبعض العناصر ذو المكانة الاجتماعية المرموقة والوزن المالي الطبيعي ، وذوي الكفاءات والقدرات الحقيقية ..

لاجل هذه الأسباب جميعها علينا التأكيد على توعية الناخب ، ماهي توعية الناخب ؟

التوعية المدنية او توعية الناخب او اعلام الناخب كلها مرادفات يتشابه فيها الذكر لكنها تختلف بالزمن والبرنامج المهيأ للتنفيذ . وهذا البرنامج يضمن ويقدم برامج التوعية المدنية والطرق المنوعة لتوظيفها من اجل ايقاظ الناخب ودعم وتأكيد الديمقراطية .

على الهيئات المؤسسة دستوريا مثل لجان حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية والهيئات التعلمية في المدارس والجامعات ان تعد دورات التوعية بمساندة المشرفين على الانتخابات ، لتجعل الناخب واعيا يقظا لمواصفات من ينتخب . فان مثل هذا الأسلوب افضت به الانتخابات التاسيسية والانتقالية في شرق اوربا وافريقيا واثبت بانه أسلوب يتوج بالنجاح ...

فمن الطبيعي ان المواطن عامة والايزيدي خاصة قد وضع في مخيلته صورة معينة للمُنتَخَب الذي سيمثله في البرلمان .

وبما ان المكون الايزيدي لم يحقق او يلتمس تلك الصورة التي كان يطمح اليها من قبل ممثليه ولم يكونوا بالمستوى المتوقع في إقرار القوانين التي من شأنها الارتقاء بالواقع الراهن المزري والمتردي للايزيدية وتحسينه الى مستوى افضل ..

وبما ان الكل ادرك الوعود التي خرقها النواب مع ناخبيهم من المظلموين والمغدورين ، والتمس الامراض التي تركوها وراءهم والتي دمرت وفتكت بمن انتخبهم وتجاهلوا المشاكل الرئيسية على صعيد الخدمات الحياتية اليسيرة التي يحتاجها الايزيدي كالتاكيد على مؤسسات الكهرباء والماء وتحسين القاعدة التعليمية والصحية والسكنية في القرى والقصبات الايزيدية كافة ، والقائمة تطول ، اضافة الى تفشي الامراض و الجهل والامية والتخلف والفساد على الصعيد العام وليس مكون وحده .

أيها الاخوات أيها الاخوة :

من الضروري جدا ان تختلف الدورة الحالية في التركيز على اختيار العناصر النزيهة والكفوءة المتمثلة بالمؤهلات العلمية والثقافية والقانونية والسيرة الحسنة ، والشخصية التي تتسم بالقدرة على القيادة والتاثير في الوسط الجماهيري والتواصل معهم بشكل مباشر للتعرف على حاجياتهم وطموحاتهم ومشاكلهم بكل امانة . إضافة الى حضوره في الوسط الاجتماعي ليستشعر مطاليبهم وتطبيقها وتنفيذها بعيدا عن تاثيرات كتلته او حزبه الذي ينضوي تحته كما حصل مع نواب الدورة الحالية .

ومما يجدر بالإشارة ، فيما يخص بعض المرشحات الايزيديات اللاتي ربما يطمحن لكسب المزيد من الأصوات حول سباق الاجمل في الانتخابات كغيرهن من المرشحات الغير ايزيديات ، فقد انفق البعض منهن ما لا يذكر ، من مستحضرات التجميل، إضافة إلى إجراء التعديلات ببرنامج الــ(فوتوشوب) لجعل صورهن تبدو اكثر اناقة ، وذلك لتحريك مشاعر المقترعين لانتخابهن بفضل جمالهن .هنا كما أرى ، كل هذه التصرفات في أسلوب العرض لا تنم عن شخصية واعية ، مدركة للسياسة والخدمة العامة بشئ ، لان العمل في مثل تلك الأماكن ، لا باس ان تهتم بمظهرها الخارجي وهندامها ، ولكن بشكل طبيعي ومعقول كالمرشحة الاوربية التي تضع كل شيء على وجهها وتبدو انها لم تضع شيء أي ان تبرجها وجمالها يبدو طبيعيا ، فالسياسة كما كل مناحي الحياة تتطلب من المرأة الشرقية عامة والايزيدية خاصة ، ان تتصف بالوزن والرزانة والصفاء والثقافة العامة ( والشهادة العلمية ليست مقياس ثقافتها وانما مكملتها ) لتكسب قلوب وقناعة ناخبيها .

 

 

أصدرت هيئة حقوق الإنسان بياناً للرأي العام بتاريخ 12/4/2014 حول آخر التطورات العدائية التي تستهدف غرب كردستان بمقاطعاته الثلاث لا سيما مقاطعة الجزيرة
وينص البيان على ما يلي :

نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها سوريا و الحرب الدائرة بين قوات النظام والمعارضة المسلحة ، ودخول الجماعات التكفيرية إلى مناطق مختلفة والذي زاد من تأزم الوضع الإنساني والإغاثي ، وأصبح في أسوأ حالاته في هذه المرحلة ، وأما بالنسبة للمقاطعات الثلاثة ( الجزيرة ، كوباني ، عفرين ) ومنذ إعلان الإدارة الذاتية الديمقراطية زادت الهجمات المسلحة من قبل الجهات المختلفة على المقاطعات التي  تستهدف أمن المقاطعات  وإرادة المكونات المتعايشة ، والهجمات الأخيرة على مقاطعة كوباني ومدينة القامشلو من الأطراف المختلفة ولم تكتفي تلك الأطراف بالهجمات المسلحة بل تفرض الحصار بكافة أشكاله من بناء جدار العار وحفر خندق العار ، حتى تحولت المقاطعات الثلاثة إلى مناطق معزولة ، وحرمان المواطن من مغادرة المقاطعة حتى لأسباب طبية ، فنحن هيئة حقوق الإنسان في مقاطعة عفرين ندين هذه الهجمات المسلحة الإرهابية  والحصار الظالم التي نجدها تناقض ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان واللاجئين ، وتعتبر انتهاك ل حقوق الإنسان  وما نجده أكثر الانتهاكات بحق النازحين (اللاجئين ) من المقاطعات إلى شمال العراق وتركيا ، ومن هذا المنطلق نوجه نداء إلى المنظمات الدولية والإقليمية الحقوقية والإغاثية إلى فتح المرات الإنسانية وتأمين الإغاثة العاجلة ( الطبية والغذائية ) .

عفرين 12 / 4 / 2014

رئيس هيئة حقوق الإنسان

الدكتور خليل سينو


----

المكتب الإعلامي لرئاسة الهيئة التنفيذية - عفرين

صوت كوردستان: نشرت صحيفة أوينة نيوز و نقلا عن محمد كياني العضو البرلماني لحركة التغيير في البرلمان العراقي قولة أن عدم تصديق ميزانية العراق هي لعبة سياسية بين المالكي و التحالف الكوردستاني من أجل المعركة الانتخابية ويراد بها عدم تصديق الميزانية و عد أجراء تغييرات في حصانه المفوضية العليا للانتخابات و عدم أبعاد بعض ألاشخاص المعادين للمالكي الى الانتخابات. و أن الطرفات متفقان على عدم أدراج الميزانية و موضع الحصانة للمفوضية في جدول أعمال البرلمان العراقي و أن التحالف الكوردستاني و بمجرد أنتهاء الانتخابات سيقوم بتصدير النفط من خلال شركة سومو العراقية.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/04/12/31215

 

صوت كوردستان: نشرت منظمة الأطفال الكورد في النرويج بيانا باللغة الكوردية وصلت نسحة منها الى صوت كوردستان، نددوا فيها بالخندق الذي يقيمة حزب البارزاني من خلال حكومة الإقليم بين أقليم كوردستان و غربي كوردستان.

وأكدت المنظمة أن هذا الخندق هو أستمرار للجدار الذي اقامته تركيا مع غربي كوردستان. و قالت أنها شبهت في وقته الجدار التركي مع غربي كوردستان بجدار الفصل العنصري الذي أقامته أسرائيل مع فلسطين، و تساؤلت بماذا سنسمي هذا الخندق الذي يفصل جزئين من أجزاء كوردستان من بعضهما.

كما جاء في بيان منظمة الأطفال الكورد في النرويج أن هذا الخندق ضربة في وحدة الشعور القومي الكوردي و أنه لا يخدم وحدة الكورد و كوردستان. و طالبوا حكومة الإقليم و حزب البارزاني بالتراجع عن قرارهم هذا و الاستماع الى الاعتراضات الجماهيرية ضد حفر هذا الخندق و الاعتذار للشعب الكوردي لما تسببوه في جرح مشاعر الشعب الكوردي و مساس الوحدة القومية الكوردية و الاستهانة بمصالح الشعب الكوردستاني العليا و الامن القومي الكوردي.

يذكر أن حزب البارزاني و بموافقة حكومة أقليم كوردستان يقوم منذ فتره بحفر خندق على طول الحدود مع غربي كوردستان بحجة منع التسلل بين جزئي كوردستان. و في المقابل قامت الجماهير الكوردستانية في غربي كوردستان بالتظاهر أمام مكان حفر الخندق و نجم عن هذه النظاهرات جرح شخصين بسبب أطلاق النار عليهم من قبل قوات البارزاني.

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 10:52

صحف: هيفاء وهبي خطر على الأطفال

الأنباء الكويتية

وتحت عنوان "لماذا هيفاء وهبي خطر على الأطفال،" كتبت صحيفة الأنباء الكويتية: "بعد أيام قليلة على طرحه في الصالات، هاجم المجلس القومي للطفولة والأمومة في مصر فيلم حلاوة روح الذي تؤدي بطولته هيفا وهبي مع الطفل كريم الأبنودي. وأشار المجلس إلى أنّ الفيلم يعرّض أخلاق الأطفال وقيمهم للخطر."

وأصدر المجلس بياناً أعرب فيه عن استيائه من حلاوة روح، مؤكداً أنّه يتضمن ألفاظاً ومشاهد تؤثر في قيم الأطفال، فضلاً عن استغلالهم للمشاركة في الفيلم، ما اعتبره المجلس مخالفة لقانون الطفل رقم 126 لسنة 2008. علماً أنّ النص يقضي بحظر السماح للأطفال بدخول الصالات أو مشاهدة ما يعرض فيها إذا كان العرض محظوراً عليهم.

واعترض المجلس على مشهد الدعاية الذي تظهر فيه هيفا وهي ترتدي فستاناً مثيراً وتلفت الأنظار إلى أن تقف لتخرج سيجارة من حقيبتها، فيتهافت كل من حولها لإشعال السيجارة مع ظهور طفل في المشهد ينظر إليها بلهفة.

cnn

نص الخبر

إدارة أوباما تدعم التخلي عن تصنيف الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني الذي 'تجاوزه الزمن'.


ميدل ايست أونلاين

واشنطن ـ تقدم برلمانيون اميركيون الجمعة باقتراح قانون لشطب الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، من لائحة المنظمات الارهابية الاميركية، وهي مبادرة تدعمها ادارة الرئيس باراك اوباما.

وينوي عضوا مجلس الشيوخ جون ماكين وروبرت ميننديز وضع حد لهذا التصنيف الذي تجاوزه الزمن.

ويعود هذا التصنيف من قبل واشنطن الى العام 2001 على اساس النزاع المسلح الذي قاده الحزبان ضد نظام صدام حسين في تسعينات القرن الماضي.

وقال ماكين "حان الوقت كي نتوقف عن معاملة الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على انهما ارهابيان".

واضاف ان هذا التصنيف "يخون اصدقاءنا وحلفاءنا الاكراد الذين كانوا قوة استقرار في المنطقة واثبتوا ولاءهم الدائم للولايات المتحدة منذ اعوام".

وجاء في بيان على موقع ممثلية كردستان العراق في واشنطن ان مسعود بارزاني يرفض التوجه الى واشنطن طالما ان الحزبين ما زالا مصنفين رسميا انهما منظمتان ارهابيتان.

وتعود اخر زيارة له لواشنطن الى نيسان/ابريل 2012 حيث التقى الرئيس باراك اوباما في البيت الابيض.

وفي شباط/فبراير الماضي، اعرب مسؤول في الحكومة الاميركية عن دعمه للتصويت على قانون لشطب هذا التصنيف.

وقال برت ماكغورك المسؤول عن العراق وايران في وزارة الخارجية في جلسة استماع امام مجلس النواب ان "الشعب الكردي والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديموقراطي الكردستاني هم من بين اقرب اصدقائنا في المنطقة منذ عشرات السنين. نعتبر انه يجب شطبهم من هذه اللائحة باسرع وقت ممكن".

السومرية نيوز/ كركوك
افاد مصدر في شرطة محافظة كركوك، السبت، بأن منزل مرشح عن جبهة الانقاذ العربية تم تفجيره بعبوة ناسفة جنوب غربي المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عبوة ناسفة كانت موضوعة امام منزل مرشح للانتخابات البرلمانية عن قائمة جبهة الانقاذ العربية يدعى حسين جار الله، في ناحية الزاب، (70 كم جنوب غربي كركوك) أنفجرت، صباح اليوم، ما اسفر عن الحاق اضرار مادية بالمنزل دون وقوع اية خسائر بشرية"، مبينا ان "المرشح لم يصب باي اذى".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "قوة من الشرطة فرضت طوقا حول مكان الحادث، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه".

يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، تعد من المناطق المتنازع عليها، كما وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين، بالإضافة إلى تسجيل الكثير من حوادث القتل التي تندرج في غالبيتها في إطار الاستهداف المباشر بدافع القتل او الجريمة المنظمة.

السبت, 12 نيسان/أبريل 2014 10:46

في مواجهة الراهن.. شاكر فريد حسن

 

لا شك أن قضايا جماهيرنا العربية الفلسطينية الباقية والصامدة فوق تراب أرضها ووطنها كبيرة ومتنوعة ، ومشاكلها وهمومها أكبر ، قضايا الفقر والبطالة والعنف والتصنيع والتشغيل والتعليم والتفرقة العنصرية والابرتهايد والتهويد وسلب الأرض وهدم البيوت غير المرخصة ، نتيجة غياب الخرائط الهيكلية لقرانا ومدننا .

هنالك هجمة سلطوية شرسة ومبرمجة على أرض أهلنا في النقب من اجل اقتلاعهم وترحيلهم من أرضهم ، وإننا أمام حكومة يمينية متطرفة وعنصرية وحاقدة ومعادية تعمل بكل الوسائل لتتخلص منا . فمخطط توسعة شارع وادي عارة الذي تمت المصادقة عليه يأتي على حساب أراضي سكان منطقة المثلث العرب ، ومشروع التبادل السكاني الليبرماني ، الذي زاد وكثر الحديث عنه في الآونة الأخيرة ، ما هو إلا شكل من أشكال العنصرية . وكذلك مطلب يهودية الدولة المطروح في المفاوضات بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي لا يقل خطورة عن ذلك ، فهو يستهدف الوجود الفلسطيني والذاكرة والهوية الوطنية ويلغي حق العودة . أما قانون رفع نسبة الحسم في انتخابات الكنيست فموجه بالأساس لممثلي الجمهور العربي وهدفه الإقصاء السياسي للأقلية العربية الفلسطينية وإخراجها من اللعبة السياسية البرلمانية .

ومقابل ذلك ، ووسط هذه الأجواء والمناخ العنصري ، نشهد فراغاً سياسياً وتراجعاً للأحزاب ودورها ، فضلاً عن التراجع المجتمعي والفوضى السياسية وانتعاش مظاهر الطائفية والعشائرية والعائلية والحاراتية في مجتمعنا العربي.

نحن إزاء مخاطر حقيقية وجدية وتحديات كبرى ، تتطلب المزيد من الوعي والإدراك واليقظة السياسية والعمل الجماعي والسياسي النظم والموحد والنضال المثابر والمشترك ، وخلق حالة وطنية وسياسية تؤسس لمرحلة جديدة تتلاءم مع الواقع الراهن وتحاول أن تجيب عل متغيراته وتحولاته وتبدلاته ، وتشكل انطلاقة لجماهيرنا العربية وقواها وأحزابها السياسية وحركتها الوطنية ، والشروع في بناء وتشكيل وتأسيس حركة سياسية جديدة في الشارع العربي تشمل كل فئات وقوى وشرائح واتجاهات المجتمع الفلسطيني في الداخل ، تصنع التاريح القادم والمستقبل الآتي ، وقادرة على إخراج الحركة الوطنية من تراجعاتها وإخفاقاتها وترهلاتها ، وتعمل على تنمية الانتماء وإشاعة الوعي الجمعي وتحريك الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية ، والنهوض بالمسيرة النضالية والكفاحية والتعبئة على المستوى الجماهيري والشعبي ورفع جاهزية الناس وجماهير الشعب للنزول إلى الشوارع دفاعاً عن حقها في الوجود والحياة والبقاء والتطور والمساواة ، وذلك على أساس برنامج سياسي وإستراتيجية عمل وطنية ، ووفق منهج نقدي ، في مواجهة الحصار السياسي والفكري الهجومي السلطوي ، وتجاه القضايا الحارقة والملتهبة التي تعاني وتواجه جماهيرنا في جميع المجالات الحياتية المختلفة .

 

حين تمشي في شوارع بغداد, تشعر كأنك تنظر في وجه مثقلٌ بالهموم, لكن رغم ذلك تعلوه أبتسامة, تخلو من الفرح, فهي للتحية ليس أكثر من ذلك, فلم يتركوا لها, ألا ألاسى ولم يطبعوا على وجهها ألا الدم, ولم ترتدي ألا ثياب الحداد, وكأن دجلة والفرات, أصبحت ترسم وجه العاصمة الحزين, على أمواج مياهها التي بقيت عذبة, رغم مرارة الواقع, وقبح أفعال الساسة.

بغداد تبحث في الوجوه, والعراق يستنهض الهمم, هل من يمسح ألاسى عن وجه سيدة المدن؟ هل من يعيد بلاد الرافدين إلى مكانه الطبيعي, معقلاً للمجد, وصانع فجر الحضارات؟ بعد أن حاول كل من وصل إلى سدة الحكم, الى يعيد البلاد الى ألف عام إلى الوراء, وكأن الموضوع مسألة ثأر بينه وبين العراق, وبينه وبين بغداد, فأصر الطغاة واحداً تلو آخر, أن ترتدي ثياب الحداد, وأن يزكم البارود, أنوف سكانها.

هناك أمل يلوح في ألافق, ولا زال هناك ضوء في نهاية النفق, رغم كل مافعل العتاة والطغاة, تمسح بغداد أثارهم الهمجية, وتبقى شامخة تروى كيف كسرت قيود الحزن, وكيف أذلت من أراد بها وبأهلها سوءاً, هولاكو وكل من تبعه الى يومنا هذا, مصيرهم مزبلة التاريخ, وبغداد بقيت زهرة المدائن.

رغم كل الجراحات, وكل ألالم الذي يعتصر قلب كل عراقي غيور, وهو يمر في شوارع العاصمة, فيرى أرملة تتسول, وطفل يتجول بين السيارات, وشيخ كبير يفترش الرصيف, ألا ملامح البؤس لم تغير ملامح العاصمة, وأنما ستؤرخ تلك المشاهد, على المفسدين, وسراق المال العام, وماذا فعلوا بالعراق وأهله؟

لنجعل من يوم 30 من نيسان, فرصة لنعيد للعراق مكانته, فننتخب المخلص, ومن يسعى لخدمة بلده, ويضع صورة الفقير شعاراً, ومن النخلة رمزاً, لنغير الطغمة الفاسدة ومن صوت على سرقة المال العام, ومن أقر أمتيازات النواب, ومن سعى لسرقة لقمة الفقير, وفرط في حق ألارملة, وحرم ألاطفال من التعليم, ومن تعلم منهم فأنه يدرس في مدارس الطين.

أنتخبوا فرساناً أقسموا على خدمة العراق, وجعلوا من المواطن قيمة عليا, وسيداً في بلاده, بوشاح أصفر, وسواعد سمراء, وتاريخ أبيض, وهمم عالية, وغاياتٍ شريفة, وقيمٍ نبيلة, وسباق على خدمة الفقراء, وإنصاف ألايتام, إعادة حقوق الشهداء وألارامل, هؤلاء هم أمل العراق, وأباة الضيم, لأجل كل عراقي وكل أرملة وطفل وشيخ, فلنخرج جميعاً لنمسح الحزن عن وجه بغداد.

مهما تمر ألايام, وتتعاظم ألازمات, ويطول الليل ويحمل في طياته حزناً, وألماً ثقيلاً يمر على أهل الرافدين, سيبزغ الفجر, ويتنفس الصبح, وتخلع بغداد ثوب الحداد, ويعود العراق سيداً للدنيا, ويمحوا أثر الطغاة, ويؤرخ أفعالهم في قائمة العار, وستسقط ألاصنام, مثلما تهاوت أصنام العتاة على مر التاريخ.

 

تحتل الانتخابات البرلمانية العراقية 2014 والتي ستجرى في نهاية هذا الشهر أهمية استثنائية في مستقبل العراق, فهي تأتي في أعقاب فشل البرلمانات السابقة في رسم ملامح الحد الأدنى من الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي, وما سجلته من فشل ذريع في إعادة بناء لحمة النسيج المجتمعي العراقي بكل مكوناته وتنوعاته الاثنية والقومية والدينية والمذهبية, والاندحار المذهل في إعادة بناء المنظومة الأخلاقية والقيمية على أسس من الحق والعدل والنزاهة, والتي عمل النظام السابق على تخريبها, ثم إعادة تخريبها ثانية من قبل البرلمانات السابقة التي أدت إلى إنتاج حكومات هشة بعد سقوط النظام الدكتاتوري !!!.

كل هذا التصدع والانهيارات الخطيرة في منظومة الأخلاق الفردية والاجتماعية, إلى جانب فشل الحكومات المتعاقبة في انجاز المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية البديلة لقيم الانهيار والتشظي والصراعات الفئوية والمصلحية الضيقة, وغياب الأمن المجتمعي الشامل, والذي يؤسس لانهيار الدولة العراقية وتفتيت الوحدة الوطنية, وما يقابله من ردود أفعال في الاحتماء والرجوع إلى القبلية والعشائرية والطائفية والمذهبية والاثنية الضيقة للبحث عن الأمن الشكلي عبر التخندق المرضي المشوه للبحث عن بدائل للأمن, هي الأخرى تدق الإسفين في الوطن وتعزز انقساماته وشرذمته وتضعف فيه أي رؤى سليمة لمستقبل العراق ووحدته وحماية ثرواته ومستقبل أبنائه !!!.

يأتي في سياق هذا التراكم اللامعقول البحث عن البدائل الممكنة للخروج والخلاص من الأزمة العامة الشاملة التي تمر بها البلاد لأكثر من عقد من الزمن. والبحث هنا عن البدائل الممكنة تكمن اليوم وكما أكدته التجارب التاريخية لكل ديمقراطيات العالم المتحضر هو في البحث وتوجيه الصوت الانتخابي وجهة صائبة نحو البرنامج الانتخابي, وليست للكيان الحزبي بعينه. كما إن تعقيدات الوضع السياسي في العراق المثقل بمختلف ألوان الصراعات لا يمكن لحزب بمفرده مهما كانت أكثريته أن ينهض بالبلاد. كما أن التجارب السابقة أكدت بدون شك أن التجمعات والأحزاب الطائفية ـ السياسية والاثنية لا يمكن لها أن تحل أي ملف من الملفات الساخنة والمصيرية العالقة لعقد من الزمن, كالأمني والاقتصادي والثقافي والسياسي والملف القومي, والكردي منه بشكل خاص !!!!.

قد يبدو من الصعب تفسير آلية السلوك الانتخابي والعلاقة التفاعلية بين الناخب والمرشح والعوامل التي تتحكم في العلاقة بينهما في ضوء سيكولوجيا الاتصال وعلم النفس الاجتماعي المعنيان أكثر من غيرهما بدراسة سيكولوجيا الانتخابات,لأنها تعبر عن مظهرا معقدا من السلوك يصعب التحكم فيه وضبط متغيراته المختلفة, إلا أن البحث في أروقة الفكر السيكولوجي والاجتماعي يضعنا أمام بعض المعايير التي تصلح محكا للتعرف على السلوك الانتخابي المتمثل بين مرسل (مرشح) يبث رسالته الانتخابية إلى مستقبل (ناخب),وهنا يستخدم المرشح مختلف الوسائل والقنوات والتأثيرات (النزيهة وغير النزيهة ) للاستحواذ على صوت الناخب. وقبل الدخول في تفاصيل العلاقة السيكوـ سياسية التي ستهيمن على أجواء الانتخابات العراقية للدفع باتجاه قبول نتائج قهرية مكره عليها المواطن العراقي,أرى من الضروري الإشارة إلى بعض الاتجاهات والمفاهيم الأساسية التي يجب تثبيتها كمؤشرات لدراسة السلوك الانتخابي,وهنا من المسلم به أن عملية الانتخابات تعتبر من الإشكال الرئيسية للمشاركة في المجتمعات الديمقراطية في اتخاذ مختلف القرارات ورسم السياسات العامة وأشغال مختلف المناصب الحساسة ذات الصلة بمصير البلاد ومستقبل العباد,وهناك الكثير من العوامل التي تؤثر على السلوك الانتخابي وتأتي في مقدمتها العوامل السايكوأجتماعية,لذا يميل أخصائي علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الاتصال في دراستهم للسلوك الانتخابي إلى الاهتمام بمنظومة العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية المسئولة عن دعم الأحزاب السياسية وملاحظة الصلات والروابط بين الطبقة الاجتماعية والمهنة والانتماء الأسري والجنس والعمر من جهة وسلوك الناخب واندفاعه لخيار ما من جهة أخرى,حيث تشكل العوامل المذكورة أعلاه الغطاء السايكوـ سياسي والعقلي للخيار الانتخابي.

وهناك العديد من الاتجاهات في تفسير السلوك الانتخابي فهناك مثلا الاتجاه البنائي ( أو السوسيولوجي ) التي تركز على تأمل العلاقة التفاعلية بين البناء الفردي والبناء الاجتماعي وتضع الصوت الانتخابي في سياقه الاجتماعي,وتحاول أن تكشف عن تأثير بعض المتغيرات على التصويت,كالطبقة الاجتماعية,أو اللغة القومية,والدين والفرو قات الريفية والحضرية والقبلية؛وهناك أيضا الاتجاه الايكولوجي الذي يربط أنماط التصويت ببعض السمات الأساسية المميزة للمنطقة الجغرافية (الحي,المنطقة,الإقليم أو الدائرة الانتخابية)؛وكذلك الاتجاهات المنتمية إلى علم النفس الاجتماعي التي تربط الاختيارات الانتخابية بالميول أو الاتجاهات النفسية للناخب مثل الانتماء الحزبي للناخب,واتجاهاته نحو مختلف المرشحين؛وأخيرا اتجاهات الاختيار النفعي التي تحاول تفسير السلوك الانتخابي كمحصلة لمجموعة من حسابات الربح والخسارة والتي يقوم بها الفرد بشكل نفعي وهي الحسابات التي تحبذ درجة الميل إلى اختيارات انتخابية معينة من واقع القضايا المطروحة والسياسات التي تؤمن بها الأحزاب المختلفة أو المرشحون المختلفون.

في زحمة هذا التوصيف لخيارات الناخب وفي ظل التجارب المؤذية السابقة فأن الناخب العراقي مطالب اليوم أكثر مما مضى بمزيد من اليقظة والتدقيق في الخيارات الانتخابية, والابتعاد عن ما يضر مستقبل الوطن, وعليه ان يتبنى خياراته مقرونة بحسابات الربح والخسارة لمستقبل الوطن الأكبر ـ العراق بعيدا عن لحظات الانفعال المؤذي المتأثر بخطاب طائفي أو فئوي معسول تزول آثار صدقه بعد لحظات من فرز أصوات الناخبين كما أكدته التجارب السابقة.

لا أريد هنا أن أقحم الناخب بخيار ما, فللديمقراطية أنياب تخيف ولا ترحم من يتجاوز عليها, ولكن الحكمة تقتضي على الناخب أن يختار للعراق أولا وليست لأي انتماء آخر, ومن هنا كنت متأنيا في قراءتي الدقيقة لبرنامج قائمة التحالف المدني الديمقراطي في القائمة المرقمة 232 فوجدت فيه من الاستفاضة ما يكفي لمستقبل العراق ومستقبل أبنائه, فقد رأيت فيه ما يضمن التنوع السياسي والاثني والديني ويحترمه ويعطي للطوائف والأديان كل الحق في ممارسة مختلف طقوس العبادة والبقاء الأفضل, ولم يكن مهددا للدين كما يتصور ضيقي الأفق والفهم بل حافظا له ومصون, كما رأيته بانيا للدولة المدنية الديمقراطية وباني مؤسسات الدولة على أسس من العدالة والنزاهة الاجتماعية والفردية !!!.

وقد تأكدت من برنامج القائمة المذكورة في قدراتها الكامنة لإعادة بناء البنية التحتية الاقتصادية وإعادة هيكلة الاقتصاد العراقي بما يضمن تنوع مصادره وقاعدته الإنتاجية, كما إن هناك خططا للأعمار وحل أزمة السكن, وتوزيع الثروات بشكل عادل بين إقليم كردستان ومحافظات العراق الأخرى !!!.

وفي محاور الخدمات والصحة والبيئة والتعليم ما يكفي من اتجاهات معاصره للاهتمام بصحة الإنسان وتعليمه, وحمايته من مخاطر التلوث البيئي ومختلف الأمراض وتوفير الخدمات الصحية الأساسية, كما تضمن رؤى واضحة في إعادة بناء المناهج الدراسية على أسس عصرية, والنهوض مجددا بحملات محو الأمية وغيرها !!!.

وفي الثقافة فقد كانت قائمة التحالف المدني الديمقراطي غنية بوضوحها لقطاع الثقافة من تحييد للمؤسسات الثقافية بعيدا عن الصراعات المذهبية والفئوية الضيقة, والحفاظ على آثار العراق التاريخية, وتحرير الثقافة من قيود الفكر وأحادية الاستحواذ !!!.

أن شعبنا الذي اختبر الآثار الوخيمة للتسلط والقمع وشراء الذمم عليه أن يبقى اليوم متمتعا بنفس قوة حواسه في درء الخطر قبل وقوعه مرة أخرى,وعليه أن يندفع إلى صناديق الاقتراع بكثافة شديدة وبعقل متفرد متحملا مسؤوليته الكاملة اتجاه رسم ملامح النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي القادم,إن شعبنا اليوم لا يقاد إلى صناديق الاقتراع بقوة السلاح والقمع وقبضة الإرهاب لينتخب برلمانا أو قائدا للضرورة وبنسبة فوز مشروطة سلفا ليست بأقل من 99.5% كما اضطرته النظم السابقة لفعل ذلك,فهذه سلوكيات تقترب من فعل سوق القطيع إلى مذبحة جماعية وفقا لاحتياجات الزمان والمكان حيث ينعدم الحس الإنساني على الإطلاق,إن استراتيجيات المستقبل الشامل تستدعي من الناخب كانسانا إن يكون كما قررته طبيعته الإنسانية باعتباره أرقى مخلوقا يتمتع بصفات التقييم والتبوء والتخطيط والتدخل في تقرير النتائج وبناء النظام السياسي الذي يقرره بنفسه دون وصايا !!!.

أن مهمات كبرى اقتصادية واجتماعية وسياسية لازالت تنتظر عراق ما بعد2003 كاستكمال بناء مقومات دولة القانون عبر استقلال القضاء ونزاهته,واستكمال سيادة البلاد,وأشغال مؤسسات الدولة ووظائفها وفقا لمبادئ التكنوقراط والنزاهة الوطنية,وتأمين الخدمات المختلفة للمواطن من صحة وكهرباء ووقود,وتأمين تكافؤ الفرص في مختلف الميادين من تعليم بمختلف مراحله وصحة وضمان اجتماعي, وتكريس المساواة الاجتماعية بين الرجل والمرأة وتأمين حقوق الأمومة والطفولة,وبناء العراق على أسس السلام والديمقراطية والعدالة,وتكريس تصور ايجابي وفعال لمبدأ الفدرالية لكردستان العراق بالشكل الذي يضمن وحدة العراق ويحفظ الحقوق القومية والثقافية والإدارية للمكونات العراقية الأخرى,وحل المشكلات التي تنشأ بين المركز وكردستان بروح من الحرص على النظام الديمقراطي الجديد ووحدته,ومكافحة البطالة وتحسين ظروف العيش الكريم,ووضع آلية لمكافحة الفساد في مفاصل المجتمع واعتبارها مهمة وطنية قبل كل شيء,وغيرها من المهمات العاجلة والإستراتيجية والتي تعني بمصير أجيال قادمة,والتي وجدت لها تعبيرا واضحا في قائمة التحالف المدني الديمقراطي والتي تحمل رقم 232 , وعلى الناخب أن لا يضيع الفرص تلو الفرص فهو شريك ومقرر في السراء والضراء !!!!.

 

تاريخياً تعرض قادة الكرد و أحزابهم لهجمات منظمة من سياسيي و مثقفي الدول المقتسمة لكردستان, خلال الأزمات التي عاشتها تلك الدول تحت مسميات عدة, و كانت دائماً تلك الدعوات تؤكد أن المشكلة مع أولئك القادة و الأحزاب و ليست مع الشعب الكردي, و أن حقوق الشعب الكردي لن تهضم بعد انتهاء تلك الأزمات . الأمثلة التاريخية على ذلك كثيرة و عصية على العد, و منها مثلاً تصريحات أتاتورك أثناء الحرب مع اليونان, و التي أكد فيها أن المشكلة مع الكرد سيتم حلها بعد انتهاء الأزمة, و كذلك تصريحات صدام حسين المتكررة بأن مشكلته ليست مع الشعب الكردي و لكن مع الطالباني و البرزاني. السؤال الذي قد يراود البعض هو لماذا يتم انتقاء شخصيات كردية أو أحزاب كردية معينة للهجوم عليها, و ما هي المعايير التي قد تكون دافعاً لذلك الهجوم؟ كي استطيع الإجابة على السؤال سأسرد نموذجين لكتاب عرب في سوريا كان لهم رأي في القضية الكردية.

مهند الكاطع ما بعد انتفاضة قامشلو و من ثم إصدار ما بعد التوبة

كان مهند الكاطع من أعتى عتاة العنصرية البعثية, و لا يزال فكرياً على الأقل, و من أشد الكارهين للكرد و المنكرين لحقوقه, و لا يزال, و مدافعاً شرس عن جزار دمشق قبل الثورة السورية. نشر السيد الكاطع مقالة في 2/8/2006 في الحوار المتمدن بعنوان" الرد على ما جاء في مقال السيد اسماعيل حمد الجبوري" يدافع فيها باستماتة عن حزب البعث و حزب الله اللبناني, و كذلك ايران و يتهجم على قادة إقليم كردستان و يصف كردستان بالمشروع العنصري, و يشبهها بإسرائيل. في مقالة أخرى في 20/3/2007 في الحوار المتمدن بعنوان " ما بعد أحداث القامشلي... رؤية واقعية" يصف فيها ما جرى في انتفاضة قامشلو بأنه مؤامرة من العنصريين الكرد ذوي الأهداف الاستيطانية بمساعدة أمريكية, و أنهم قاموا بإهانة علم الجمهورية العربية السورية, و رفعوا علم ما يسمى بكردستان على حد وصفه, و أن قامشلو ليست مدينة كردية و الكرد فيها لاجئون و مستوطنون.
قبل فترة قصيرة, و بعد أن قمت بفضح مهند الكاطع, و تاريخيه البعثي قام الكاطع بكتابة بوست على صفحته على الفيسبوك يقول فيه أنه نادم على ما كتبه قبل الثورة, و أنه كان متأثراً بأفكار البعث, و هذا بحد ذاته نقطة إيجابية تحسب له, إن كانت التوبة صحيحة, و لكن كتاباته بعد الثورة تؤكد بشكل قاطع, أن كاطع ما قبل الثورة هو نفسه كاطع ما بعد الثورة مع تغيير حدة مهاجمته للشعب الكردي, و استبدالها بلغة أكثر دبلوماسية. حيث أن الكاطع لا يزال يقول أن قامشلو ليست كردية و أن الكرد ليسوا أغلبية في غرب كردستان و أن القضية الكردية في سوريا ليست قضية أرض و شعب و طبعاً تحتل مسألة التهجم على " ب ي د" معظم كتاباته و الأمثلة كثير و لا داعي لذكرها. طبعاً أنا لست بوارد الرد على ما يقوله من اتهامات باطلة لسببين أولهما أن المقالة ليست مخصصة لذلك, و ثانيهما أنني و مؤرخ كوردي مشهور قمنا بالرد عليه في صفحة أحد الأصدقاء, و أثبتنا له بالدليل العلمي القاطع أن الكرد يحق لهم أن تطلق عليهم كلمة شعب, و أن الجزيرة أرض كردية, و هو لم يستطع الرد علينا, و على الأدلة الدامغة التي قدمناها, و لكن بالرغم من ذلك فلا يزال متمسكاً برأيه, و هو دليل على أن ما يسوقه ليس بسوء فهم, و إنما ادعاءات لتشويه تاريخ المنطقة, و بسبب حقده على الشعب الكردي.


علي فرزات و ثقافة الشتم

علي فرزات هو الآخر من شخصيات المعارضة, التي اعتادت الكتابة عن الكرد, و له مواقف عنصرية ضد الشعب الكردي, فقد وصف كردستان قبل فترة بهمجستان و يهاجم " ب ي د" بشكل دائم, و قد قام مؤخراً بنشر بوست على الفيسبوك يتهجم فيه على إقليم كردستان بشكل مبطن, و بطريقة استعراضية ادعى فيها أن فتاة كردية طلبت منه المساعدة, و شرحت له معاناتها في إقليم كردستان, و أن علي مملوك و رامي مخلوف و أسماء الأسد يقيمون في كردستان !!! و عندما شكك بعض المعلقين الكرد بروايته, بدء بالشتم بألفاظ جنسية بذيئة أترفع عن كتابتها بحق السيد عبد الله أوجلان, و شتم الكرد و بعث رسائل إلى الكثير من الأصدقاء الكرد و كان يشتم فيها بطريقة نابية. ذكرني تباكي علي فرزات بتباكي غسان المفلح و مهند الكاطع على الكرد, فالأول كان يتباكى ذات مرة على فقراء كردستان من تغول أجهزة البارزاني و الطالباني, و الثاني كان يتباكى على كرد العراق و الآن يتباكى على الكرد من ظلم " ب ي د"

من المستهدف هل هو الشعب الكردي أم بعض أحزابه و قادته؟

رغم أن ما يقوله هؤلاء الأشخاص أن مشكلتهم مع بعض الأحزاب الكردية, تحت مسميات عدة, و ليس مع الشعب الكردي, إلا أن كتاباتهم تفضح جانباً آخر لا يستطيع أي شخص محايد إنكاره, ألا و هو أن المستهدف هو أي حزب يسعى إلى تحقيق مكاسب قومية للشعب الكردي, فغسان المفلح مثلاً كان يهاجم حزب يكيتي عندما رفع شعار الحكم الذاتي, و كان يتباكى على كرد العراق من تغول أجهزة البارزاني و الطالباني, على حد زعمه, و الآن يهاجم " ب ي د" و يستخدم أيضاً مصطلح تغول حزب " ب ي د" و القاسم المشترك بين تلك الأحزاب و القادة, هو المشروع القومي الذي يطرحونه, و الكاطع هاجم البارزاني و الطالباني, و من ثم كرد غرب كردستان في انتفاضة قامشلو, بسبب معارضتهم للبعث, و بسبب مشروعهم في بناء دولة كردستان العنصرية, على حد زعمه, و الآن يهاجم "ب ي د" و بالتالي فالهجوم أيضاً هو على التجربة القومية الكردية, بغض النظر عن الطرف الذي يتم مهاجمته. أما علي فرزات فقد كان يتباكى على الكرد في مخيمات اللجوء في كردستان العراق في بوسته, و فجأة بدأ بالرد بالشتم على السيد عبد الله أوجلان, رغم أن أحداً من المعلقين الكرد لم يتطرق إلى قضية حزب العمال الكردستاني, و هذا دليل قاطع أن السيد فرزات لا يرى فرقاً بين كردي عضو في حزب العمال الكردستاني, و كردي آخر عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني, فهو يرد على المعترضين على انتقاد إقليم كردستان العراق, بشتم أوجلان, و هو أيضاً دليل على حقده على الشعب الكردي, و على أي تجربة قومية بشكل عام بغض النظر عن الأحزاب, التي يتم مهاجمتها. إذاً فالموضوع بالنسبة لهؤلاء ليس مهاجمة طرف معين دون غيره, بل مهاجمة كل فصيل يقود النضال في أي جزء من كردستان, فنفس الأشخاص تهجموا على كل الأحزاب الكردية الرئيسية, في فترات متفاوتة, تحت تسميات متعددة.

الأحزاب الكردية في عموم كردستان ليست منزلة, و ليست معصومة عن الخطأ, و بالتالي فإن انتقادها واجب قبل أن يكون حقاً من طرف أي مواطن, أو مثقف كردي, لكن ذلك لا يعني أن ننخدع بمعسول الكلام من أمثال هؤلاء الحاقدين على شعبنا, و أن يتم استغلال خلافاتنا من قبلهم, كي نصبح وقوداً لحقدهم و أن ننجر إلى التحالف مع بعضهم كي نهاجم طرفاً كردياً معيناً. مع التأكيد طبعاً على أن تكون يدنا ممدودة للحوار مع شركائنا الحقيقيين في الوطن, لكن بعيداً عن سياسة الحقد و التسويف, التي يمارسها البعض, و التي لا أظنها تعبر عن تطلعات الشعوب السورية, و لا بقيمهم التي خرجوا من أجلها للساحات و الميادين مطالبين فيها بالتحرر من عبودية الأسد و قيم حزبه العنصرية.