يوجد 851 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 


المتتبع لمسلسل السياسة الدولية يجد ان سيناريوهات مايجري في العراق خرج من دهاليز مظلمة حبكت خيوطها ايادي الاستخبارات العالمية التي ارادت بالبلاد واهلها شراً ، فما جرى من احداث متتالية بعد العام 2003 وظهور تنظيم القاعدة واهدافه التي انطلت على كثير من الناس ما ظهر منها عكس ما بطن .
توالت الاحداث تتراً حتى وصلنا الى افول نجم القاعدة التي صنعتها الدوائر الاستخبارية العالمية فكان لزاماً ظهور البديل الذي سيكمل حلقات مسلسله في تدمير العراق وتقسيمه وتفتيت لحمته الوطنية ونسيجه الاجتماعي فكان البديل هو "داعش" ، التي طورت اساليب سابقتها القاعدة في الايغال بالقتل والتدمير لتنفيذ اجندة دولية لاخضاع العراق تكللت نتائجها باسقاط الموصل ثالث اكبر محافظة بعد بغداد والبصرة من حيث تعدادها السكاني واهمية موقعها الجغرافي ناهيك عن اعتبارها حاضنة مركزية ونقطة انطلاق لاسقاط باقي المدن وصولا الى العاصمة بغداد وبقية المدن العراقية .
وما هي الا ايام قلائل توسعت فيها قاعدة نفوذ داعش في السيطرة على مدن كثيرة ومساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد ، حتى دق جرس الانذار المرجعي وصمام امان العراق فضدرت فتوى الجهاد الكفائي التي كان وقعها كالصاعقة على من راهنوا على داعش واسقاط العملية السياسية في البلاد .
فانبرى مئات الالاف من ابناء الشعب العراقي لتلبية نداء المرجعية في الدفاع عن العراق واهله بمختلف انتمائاتهم والوانهم ومذاهبهم واديانهم فشكلوا الحشد الشعبي الذي خرج بعقيدة راسخة وقوة عزيمة لا تزعزها الملمات فكانوا كالغضب الساطع الذي اوقف زحف داعش وقلب موازين من راهنوا عليه فكان الرديف القوي للقوات الامنية او ما تبقى منها ممن بقيت فيهم الارادة والروح الوطنية بعد ان غادرت بعض النفوس المريضة ممن خانوا شرف العسكرية والوطن .
البطولات التي سطرها ابطال الحشد الشعبي في محيط بغداد وجرف النصر وآمرلي وبيجي وديالى والضلوعية وبلد وباقي المدن لم يرق للكثيرين فلقد غير المعادلة وفاجأهم فما كان لهم الا ان يبحثوا عن منافذ جديدة ليفتتوا قوة هذا الاسد الغاضب فاندس البعض ممن حسبوا على الحشد الشعبي فاساءوا الى سمعته من خلال تصرفاتهم الفردية التي لا يمكن بأي حال من الاحول ان تعمم على الجميع .
بعض السياسيين استغل تلك التصرفات الفردية وطبلت لها الاجندات الخارجية ليشوهوا صورته البيضاء الناصعة أملا منهم ان يكسروا شوكته بعد ان خبروا خطورته وقوته التي ستسحقهم ومن لف لفهم وساندهم ووقف خلفهم وهم يعلمون علم اليقين انهم لن يستطيعوا فعل شيء تجاهه وانهم لا محالة سينكسرون ويكونوا تحت اقدام ابطال الحشد الشعبي .

خارطة الاطمئنان رسمت بحبر أجسادهم الطاهرة، وأعادوا الأمان الى نفوسنا، رجال صدقوا ما عاهدوا الخالق عليه، إنهم أبطال الحشد الشعبي، عندما أختاروا طريق الحق، والوصول الى مبتغاهم ونيل الشهادة، والإلتحاق بركب أنصار الحسين (عليه السلام).
إن دعوة المرجعية الرشيدة قد زلزلت الأرض, وأخرجت أثقالها, متمثلة بحشود مليونية مؤمنة, عندما زحفت قوافل المتطوعين, وهم كالينابيع الزاخرة بالنقاء الازلي .
جميعنا على يقين أن في المرجعية رجل أسطوري, ذو تاريخٍ عريق, وارضٍ خصبة لولادة عمالقة, بعِثوا من عالم التضحية والإيثار, ألا وهو السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف), الذي لم يطلق الجهاد الكفائي إلا بعد أن دخل العراق في نفق مظلم, لا يعرف طريقاً للخلاص, غير التكاتف وتشابك الأيادي, فكانت دعوة ثمينة للكرامة والشهادة, مضيئة للنفس بسموها ورفعتها.
دعوة الجهاد الكفائي لم تكن مقتصرة على الشيعة فحسب، بل جمعت الحشود كل أطياف الشعب العراقي الجريح، فنجد المسيحيين، والصابئة، والكورد يقاتلون جنباً الى جنب مع إخوانهم العرب، من السنة والشيعة، وما عزز الأمل وأشرح القلوب، أن السواعد توحدت، والحناجر صدحت، لا للتكفير والطائفية، وهذا ما سعت إليه المرجعية الرشيدة، لنكون يداً واحدة تقاتل من أجل شعب العراق بكل أطيافه.
إن العراق لا يقبل القسمة على ثلاثة، الشيعة، والسنة، والأقليات، لأنهم بمجموعهم كنز وطني، أراد الدواعش إقتلاعه، وبمساعدة بعض المحسوبين على السياسة، وهم أشد خطراً علينا من جرذان الصحراء، فنجدهم يتهامسون بثرثرة فارغة، أصبحت واضحة للناس، وهي لا تغني عن جوع.
أصحاب الخطاب المتطرف، أرادوا للعراق الغرق في بحر التقسيم الطائفي، متوهمين أن الضمائر والقلوب النقية بمكوناتها لن تتفق، لكن هيهات أن يخضع الشعب، لهذه الأصوات النشاز.
آن الآوان لنقول لهم: كفاكم ثرثرة, ما تريدونه وتسعون إليه عراق مقسم, ونزيف دموي يفتك بنا كل يوم, ويضع العراق على شفا جرف هارٍ, تصريحاتكم أصبحت قنابل, تحصد الارواح, وأقنعتكم القبيحة باتت كابوساً يجثم على صدورنا, فتباً لثرثرتكم القاتلة, فأنتم إعلام داعشي, جعل منه بعبعاً مخيفاً رغم أنه أجوف لا يستطيع المواجهة, فقليلاً من الصمت أيها المستذئبون, فإن كان في الكلام بعض الحكمة, ففي صمتكم كل الحكمة

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 16:33

علي الجفال - المالكي والطريق الى المقصلة

ميزانية العراق خاوية إلا من رحمة الله التي لا تنزل على العراقيين حتى يغيروا ما بأنفسهم. والتغيير الجزئي الذي حصل بتولي حيدر العبادي رئاسة مجلس الوزراء هو في حقيقته تغيير حذر لانه يجري وسط حقل من الألغام. الغام الفساد المستشري في مفاصل الدولة، والغام السياسيين الفاسدين والفاشلين الذين امتطوا صهوة السلطة مجددا من خلال مناصب جديدة أغلبها أرفع من مناصبهم القديمة، وفساد الخطاب الطائفي الذي أصبح "وجهة نظر" يتبجح بها فرسان الطائفية ليل نهار من على فضائيات مكرسّة أصلا لهذا الغرض.

المالكي الذي إلتهم هو وبطانته الفاسدة ميزانية البلد، وترك العراقيين يتلظون بنار الخوف من غد أكثر سوداوية تفرضه ظروف الضنك الاقتصادي، يسير، من حيث يدري أو لا يدري، نحو المقصلة، المقصلة السياسية على أقل تقدير، وهو أمر كان جليا إبان زيارة المالكي للناصرية، وأثناء زيارته الغامضة الى لبنان أيضا. ثمة الكثير من الاسئلة التي لو أثيرت الآن، وهي ستثار حتما، لمهدت طريقه الى تلك النهاية المحتومة. كيف وأين صرفت هذه المليارات التي تعادل ميزانية خمسة من دول المنطقة، وأكثر من ميزانية عشر دول أفريقية؟.

وفقا للقانون، فان حكومة المالكي لايمكنها التصرف بأموال الميزانية قبل إقرارها من قبل البرلمان الا بما يعادل 1/12 من ميزانية العام السابق 2013. وبلغة الارقام فان ميزانية عام 2013 بلغت 118 مليار دولار، أي ان حكومة المالكي تمتلك حق التصرف بما يساوي 9مليارات و833 مليون دولار منها شهريا. وبلغة الارقام أيضا فان مجموع ما يمكنها التصرف به لغاية نهاية آب من هذا العام هو 78 مليار و660 مليون دولار، مع ملاحظة ان معظم الوزارات العراقية لم تنفق نصف ميزانيتها المقررة لعام 2013، وكذلك الحال بالنسبة لمعظم المحافظات، ومع ملاحظة ان الحكومة المركزية لم تدفع حصة إقليم كردستان البالغة 17% من أصل موازنة 2014، ومع ملاحظة ان حكومة المالكي وفور إجراء الانتخابات النيابية نهاية نيسان الماضي أصبحت حكومة تصريف أعمال لا يحق لها عقد الصفقات والالتزامات الدولية الاستراتيجية كعقود التسليح وغيرها.

واحدة من أكثر المفارقات "المالكية" هي ان ميزانية المؤسسة العسكرية لعام 2014 كانت 14 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من ضعف ميزانية المؤسسة العسكرية الامريكية التي بلغت لذات العام، 6 مليارات و526 مليون دولار. وانها تعادل بالتمام والكمال ميزانية العراق كاملة لعام 2003 التي بلغت آنذاك 14 مليار دولار. والمفارقة الأكبر ان أهم إنجازات هذه المؤسسة تحت رعاية المالكي وبهذه الميزانية الفلكية، هو تسليم أكثر من ثلث مساحة العراق لقوات داعش دون قتال، وخلال بضعة أيام فقط.

العبادي الذي يسير على سكة الاصلاح بحذر وسط أولئك الذين يتقافز الف شيطان بين حبات مسبحاتهم وتغفو العقارب السامة في أحجار الخواتم التي تزين أصابعهم، يحاول أن يستثمر الى الحد الأقصى لحظة الوئام بين المكونات العراقية وبين رئاساتها أيضا، لكي يتجنب الوقوع في فخ التسطيح والتسويق لمنجزات حكومية وهمية على شاكلة سلفه المالكي، لذلك، يدشن الرجل مشروع ترشيق نفقات مؤسسات الدولة والقائمين عليها من نافذة مجلس الوزراء، أي من داخل عرينه أولا، كما انه يحاول جاهدا إسقاط حجج إقليم كردستان من خلال محاولته تصفير المشكلات بين الجانبين، إضافة الى حربه التي يشنها من أجل تعقيم المؤسسة العسكرية من أوكار الفساد التي عششت فيها خلال العقد الماضي نتيجة سياسات يعلم العراقيون خباياها وخفاياها. لكن هذه الانجازات مجتمعة لا تعني سوى الخطوة الاولى، وهي خطوة خجولة ما لم يلتفت العبادي الى الخلف بغضب، ويفعل عمل الجهات المشرفة على النزاهة، وهي هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ودوائر المفتشين العامين في الوزارات، وتحريك ملفات الفساد دون خوف أو مجاملات سياسية أو حزبية، وعليه أن يطالب دول العالم بتسليم اللصوص الذين سرقوا ثروات العراقيين ولاذوا بالفرار متخندقين خلف جنسياتهم التي يحملونها الى جانب الجنسية العراقية، مثل وزير التجارة الأسبق عبدالفلاح السوداني ووزير الدفاع الأسبق حازم الشعلان والمئات غيرهم، وهذا الامر لن يتم إلا بتفعيل إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (يو.أن.سي.أي.سي) التي صادقت عليها أكثر من 165 دولة بضمنها العراق ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني 2005، والتي تبيح للعراق المطالبة بتسليم الفاسدين الهاربين مع الاموال المنهوبة، طالما كانت الدول التي يحملون جنسياتها مصادقة على نص الاتفاقية. ولا أدري ان كان عدم تفعيل مثل هذه الاتفاقية والعشرات غيرها حتى الآن، يأتي بفعل التقاعس أو عدم الدراية أو التواطىء مع الفاسدين؟.

قد يقف العراقيون مع العبادي في خطواته الاصلاحية، ولكنهم لم ولن يصمتوا عن نهب ثرواتهم من قبل المالكي وبطانته الذين أوصلوا البلد الى حافة هاوية اقتصادية قد تضطر الناس الى شد الحزام، المشدود أصلا، بذريعة التقشف الذي تسقط كل مبرراته في حال إستعدنا ثرواتنا المنهوبة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 16:31

الحكومة الاعلامية - جوتيار تمر

دهوك/ كوردستان العراق

3/2/2014


الحكومة تعتبر مؤسسة هامة لإدارة المجتمعات، كما أنها في الوقت نفسه شكل من أشكال ممارسة السلطة في المجتمعات،  والإعلام هو عملية نقل الخبر أو وجهة النظر أو كليهما من طرف إلى طرف آخر. والإعلام الحكومي يعتبر الوسيلة التي من خلالها  تقوم الحكومة بالاتصال الجماهيري وهي تديرها وتسيطر عليها وتنقل من خلالها رأيها ووجهة نظرها إليهم، مما يعني أنها مسيرة وفق معطيات وتداعيات الحدث الذي تراه الحكومة من وجهة نظرها، وهذا ما يجعلنا نعيش واقعاً تنافسياً فيما يتعلق بالإعلام، بالاخص حين تعي الجماهير أن الوقائع على أرض الواقع لاتتوافق مع ما تطلقه الحكومة من وجهات نظر وراء.
في العراق بصورة عامة، وكوردستان العراق بصورة خاصة نعيش هذه التلازمية المتضادة منذ عقود، حيث ما تطلقه الحكومة من آراء ومن وجهات نظر تصطدم في أغلب الاحيان بما يناقضها واقعاً مما أعطى صفة تلاعبية للإعلام الحكومي الذي بات لسان حال غير مصنف ضمن دائرة المتابعة الجماهيرية لكون الأخيرة غدت مدركة تماما ما آلت إليه الامور والوقائع على أرض الواقع، فالحكومة المركزية في إعلامها لاسيما في الفترة الاخيرة أعطت أهمية كبيرة لما يقوله رئيس الوزارء نوري المالكي فيما يخص العمليات العسكرية في الأنبار والفلوجة ونرى ونسمع بأن الإعلام يسلط الضوء على مقولات المالكي فيما يخص الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي ضد أبناء الأنبار العراقيين والجماعات المسلحة هناك لاسيما التي سمت نفسها الدولة الاسلامية في العراق والشام، ولعل اتخاذ الاعلام الحكومي من غطاء ( داعش) لمبرر لتلك العمليات والتصريحات لم تعد تتوافق مع الواقع المتردي في اغلب المحافظات الأخرى، فالاعلام الحكومي يعلن الانتصارات هناك، ونجد بأن التفجيرات التي تتبناها (داعش) في المحافظات الاخرى مستمرة، إذا كان الاعلام الحكومي يبرر بأن بؤرة الحركة هذه تكمن في الأنبار والفلوجة فكيف هي تتبنى تلك الانفجارات في بغداد والموصل وفي أغلب المناطق الاخرى، والتي تطال المؤسسات الحكومة المحمية بمئات الجنود، وتطال في الوقت نفسه العامة لاسيما المحال التجارية والأسواق، والتي يذهب ضحيتها مئات الأبرياء يومياً، فتخلق فوبيا رهيبة بين العامة والتي باتت تؤرق حياة الناس، فمن فوبيا الموت تحولت المفاهيم لتصبح الآن فوبيا الحياة، وهذا ما يثير التساؤلات حول الانتصار في هكذا حالة، لابد لنا من وقفة على مفهوم الانتصار هنا، هل هو نابع من السيطرة أم القتل أم مجرد المحاولة، وأياً كان من هذه الاحتمالات فإن الواقع لم يتوافق لحظة مع الاعلام الحكومي الذي وإن كان ذا تاثير ايجابي من الناحية النفسية إلا أنه في الواقع أيضا ذا تاثير سلبي ومقيت لكونه يبعد الشارع عن المركز باعتبار أن الإعلام الحكومي فقد ميزته الأساسية والتي تجعله جماهيرياً بين الجماهير وهو المصداقية.
أما في اقليم كوردستان العراق فيعيش الاعلام حالة من الفوضى التي دائما تغطي نفسها بمصطلحات وشعارات حمتها طوال العقدين الماضيين من أية انتهاكات وخروقات بحقها، لكنها من حيث وجهة نظري فقدت كل مقومات المصداقية لكونها تناقض نفسها في المسائل التي تطرحها لاسيما تلك التي تقوم باستدعاء أبواق السلطة للغناء والعزف حسب أهوائها دون قراءة الواقع بوقائعها التلازمية الباعثة على الاشمئزاز في احيان كثيرة، فأي حكومة تسمى حكومة أو تكون مؤهلة لإدارة شعب عاش أنواع الفوبيا في أزمنة غابرة وهي لاتملك تلك المقومات التي تبقيها مسيطرة ومتمكنة في إدارتها حتى لو مرت عليها عواصف، لاسيما عواصف مالية واقتصادية، إلا إذا كانت الحكومة وقتها حكومة تقليدية تعيش وقع المظاهر الفتانة وتريد أن تعمي اعين الشعب بما تفعله اعلامياً وتبهره أو تلجأ الى افتعال حدث معين من خلال تهيئة الظروف الموضوعية للتصديق به ومن الطبيعي أن يكون وراءه هدف معين تتوخاه الجهة الناقلة ونفي الخبر إذا لم يحقق أهدافه أو انتفت الحاجة له، وهذه الصورة موجودة بكثرة في كثير من وسائل الإعلام الحكومية الحديثة، وهذا بالذات ما بتنا نراه ونلامسه في واقعنا سواء على مستوى الحكومة المركزية أم حكومة الاقليم، فحكومتنا في الاقليم لاتريد أن تظهر مأساتها وضعفها أمام المحنة التي تعيشها، وتلجأ الى الشعارات في وسائلها الاعلامية لتحفز الناس على تتبع أعمالها دون أن تبالي بوضع الحكومة الضعيف والمخزي في آن واحد، حكومة لاتملك احتياطياً يؤهلها لأن تتعامل مع أزمة كهذه لاتستحق أن تتصدر أسمها الصحف أو حتى وسائل الاعلام بل على العكس تماما يجب أن يقف الجميع على هذه النقطة، لن نسأل عن مخارج النفط/ ومداخلها، ومدخراتها وما تجنيه الحكومة من عقود أبرمتها مع جهات اجنبية، ولن نتساءل عن الكيفية والنتائج، لكننا نتساءل فقط أ ليس من الاجدر بكِ يا حكومة ألا تربطي مصير شعبك الذي كما تقولين عانوا وضحى وفقد وتعب بمصير الميزانية،  ليس من الحكمة يا حكومة أن تكوني قد وضعتي لنفسك استراتيجية وخط رجعة لاحتواء مثل هذه الظروف التي قد تمر عليكِ، أليس من واجبك ياحكومة ألاتزيدي من معاناة شعبك وأن تقدمي له الافضل، أم انكِ تكتفين بما تنقليه عبر وسائل إعلامك بأن الحرية هي زاد أبناء الشعب وان هولاء المناضلين سينالون حقوقهم كاملة  في المستقبل القريب، أ لايفكي بأن الكثيرين منهم إذا لم يتسلموا رواتبهم سيضطرون إلى بيع أغراضهم وضرورياتهم من أجل أن يتنفس أولادهم، أي حكومة اعلامية بعد ما عشناه وسمعناه ورأينها يمكننا أن نصدقها، أن خيط المصداقية مقطوع أصلا لكننا كنا نقوم بترممية من أجل القضية، لكن بعدما أصبحت القضية سلعة وتجارة ونفط وعقود، وتأخير رواتب وانتظار منحات وتجريح العامة وقيام وعاظ السلاطين بنفث سمومهم التي لم تعد نافعة لاسيما دعاة الاصلاح من الوزارء الذين عقلياتهم لاتتناسب والواقع العياني الحالي أبداً، اظن بأن عليك يا إعلام الحكومة أن تغتسل ألف مرة بدماء الشهداء لتعيد بريقك إلينا، فلا الحكومة الاعلامية باتت محل مصداقية، ولا إعلام الحكومة، وإذا كان سلاح الحكومة سابقاً وحالياً كان إعلامها لتخفي سواءتها فلتدرك بأن ما تعلمناه من الغراب أصبح كفيلاً بأن يخرجنا من صمتنا..

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 16:31

بقلم صلاح شمشير ا البدري - طفح الكيل

لايختلف اثنان مآل اليه وضع المواطن العراقي ،جراء الفساد الذي نخر ومايزال مؤسسات الدولة،وكل يوم يمر نكتشف العجائب من طرق الفساد ،الذي كثر الكلام عنه طيلة سنوات لكن دون جدوى في وضع حد لها،كان احدثها الفضائيين  لاربع فرق فقط ،كشف عنها السيد العبادي والبالغ عددهم اكثر من خمسون الف منتسب،فضائي،على الورق فقط حيث تقدر رواتبهم السنوية مائة وخمس وعشرون مليون دولار ،والايام القادمة سنكتشف المزيد ممايعانيه المواطن العراقي المغلوب على امره،من بطالة وسوء خدمات ،وتصريح وزير المالية هوشيار زيباري تؤكد خطورة الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد من فساد مستشري في المنظومة الامنية ،تتطلب اجراءات سريعة من الحكومة متمثلة برئيس الوزراء السيد العبادي لمعاقبة المسببين في هدر المال العام ،والذي يبدوا انه بدأ فعلا بتلك الاجراءات،لكن التركة ثقيلة وتتطلب وقفة من جميع الشرفاء الغيورين  على مستقبل العراق،فالقضاء على الارهاب لايكون الا بقطع منابعه والذي اصبح واضحا ان الفساد هو الممول الرئيسي له وعلى،عينك يتاجر،فبالاضافة للمؤامرات  الخارجية ،هناك مع الاسف من يحملون الجنسية العراقية وبنفس الوقت يحملون الحقد والكراهية لابناء وطنهم ،ويمدون الارهاب من قوت المواطن ويقطعون عنه لقمة العيش ،ويحولوه الى ادوات لقتله ،فهم الشريك الحميم للارهاب الاعمى،اكثر من عشر سنوات ومطالبات بمحاسبة المفسدين،لكن دون جدوى ،الاعلام المرئي والمقروء والمسموع يقدمون يوميا الدلائل على  فساد ساسة ومعهم سماسرة لدم العراقي ،فاليوم مطلوب من الجميع عدم الخضوع والمجاملة  على حساب رزق المواطن ودمه المستباح، بدأ العبادي حملته باجتثاث المفسدين ونأمل ان تستمر  دون تباطؤ او ملل ، ومحاسبة كل من اساء للعراق وشعب،كائن من يكون ولاحصانة لمن اباح لنفسه قتل العراقيين وسرقتهم.

 

سألني صديق, وهو جدلي يحب أن يناقشني في كل شيء, أحيانا من باب الإستمتاع, وأخرى لأجل إثبات أن وجهة نظره صحيحة, أو فقط جدل لأجل الجدل.. عن المجاهدين, وهل هم مليشيا أم مجاهدين.. أم ماذا؟.

حاولت تجنبه, لأني كنت متعبا, ورأسي يكاد ينفجر من الصداع, إلا أن موضوعه استثارني, فقلت:

أعتقد أن الموضوع بيّن, وهل يحتاج إلى نقاش؟.. رغم انه لم يقل سوى سؤال واحد, إلا أني كنت أستشرف الأتي من جدلياته التي لا تنتهي, وكأنه في سباق لإثبات عكس ما أقول, فقط ليجادل.

قال: وكيف ذلك؟

أجبته وانا أحاول اختصار الموضوع وأتخلص منه: كيف بدأ الجهاد أصلا؟

أجاب دون تردد: طبعا بعد فتوى المرجعية المباركة, بالجهاد الكفائي.

قلت: حسنا, هل يكفي هذا لإعطائها الشرعية المطلوبة؟.. وقبل أن يجيب لسانه, هز رأسه موافقا بالإيجاب, وهو يكاد ينطق, إستبقته قائلا, بل يكفي ويزيد.. أضف لذلك, هدفهم واضح, وقبل أن تسألني كيف أن هدفهم واضح سأجيبك.. فالمرجعية حددت من هو العدو, وماهي واجباتهم ومهامهم, وماهي الأمور التي يجب تجنبها, والأخطاء التي لا يجوز الوقوع فيها.

صمت قليلا, متفاجئا ربما بإستباقي للموضوع, أو باحثا, عما يشّكل به علي.. فقال: وكيف تم تنظيم كل ذلك ونحن نعلم أن الاستجابة عفوية تلقائية؟

أجبت: أنت تعلم أن الكثير من العراقيين, سبق أن خدم في الجيش, فلديهم معرفة بكثير من النظم العسكرية, كما أن الدولة موجودة, في بقية المحافظات, وكثير من الأحزاب الإسلامية, سبق أن مارست العمل العسكري, كمعارضة مسلحة ضد نظام البعث الصدامي, وهي تولت بداية, تنظيم الأمور وتهيئتها, وبعد ذلك حصل تنسيق كبير, مع قوات الجيش, والشرطة, وبقية المنظومات الأمنية.

قال: لكنك سبق أن بينت أن فتوى المرجعية حددت للمجاهدين, دورهم وواجباتهم, وبينت مالا يجب حصوله, فهل التزموا بذلك؟ وهل كانوا كما أرادت المرجعية؟

نظرت إليه قليلا, ثم قلت له: أنت صديقي منذ زمن طويل أليس كذلك؟.. هز رأسه موافقا, فأكملت, إذن تعرفني, ولن تغضب مما سأقوله أليس كذلك؟

قال: نعم بالتأكيد.

قلت: أتمنى عليك, أن لا تكون فارغا.. تردد ما يقوله الأخرون, ممن يريدوننا أن نعتقد, أن أتباع أهل البيت, ليسوا أهلا للحكم, من أعداء العراق, وأعداء المرجعية, و من لسانهم معنا, وأيديهم وسيوفهم مع داعش.. أو تعتقد أن كل هذه الملايين, يمكن أن تكون بنفس الطاعة للمرجعية؟ أو تعتقد أن بضعة أفراد يخطئون تعني أن الملايين كلهم خطأ؟.. بأي منطق هذا؟

قال: الحقيقة.. قاطعته قائلا: أرجوك أترك الحقيقة بمكانها, وكلمني عن الواقع, أو ليست مقدمتك الدائمة عندما لا تجد جوابا.. في الحقيقة والواقع؟.. أكملت منفعلا, لا أعرف بسببه أو بسبب الصداع أو من سخافة ما يقول: عزيزي إن هذه الأمور تحصل, ولكن كم هي نسبتها؟ هل من المعقول أن تصدّق, ما تقوله تلك الفضائيات المأجورة؟ هل تريد أن تقنعني أن فردا مسيئا, يقلل من قيمة تضحيات ملايين, ممن لا يملكون قوتهم, ومع ذلك لبوا نداء الجهاد, هل تريد أن تقنعني أن رجلا ترك عائلته بلا معيل, بل ولا يملك حتى أجرة السيارة التي تنقله لمعسكر التدريب, حضر لأجل ربح مادي؟.

وأين كان من وصفهم بأنهم بالمليشيا؟ ولم هرب من بيته؟ وهؤلاء تركوا بيوتهم الطينية, وعوائلهم دفاعا عنه؟ وهل يعرف ماهي المليشيات أصلا؟

بدأت اكلمه, وأنا أكاد أصرخ بوجهه, وهو ساكت, يحاول الابتسام, لإخفاء حرجه.. ثم تركته وأنا أتمتم مع روحي: أنتم أسوء من الدواعش, بل انتم الدواعش.. لكن الذنب ليس ذنبكم, فأنتم حمقى, ترددون كل ما تسمعوه, لا تثقون بأنفسكم, فكيف تثقون بأبناء جلدتكم؟

بقيت أمشي وانا أردد.. ما كذب أبو الحسن, عليه أفضل الصلوات, حين وصفكم بالهمج الرعاع.. تنعقون مع كل ناعق.

مقالة الاستاذ هونر البرزنجي دفعني الفضول وحب بيان حقيقة اخرى ,حول الدكتور فؤاد معصوم ودون تحيز او الدفاع ؟دكتور فؤاد اسم لامع في السياسة والادب ولا يحتاج الى المديح ..قلمي او الاخرين .كان دائما حلقة وصل لحل جميع المشاكل بطرق سلمية لا بسلاح ولا تهديد ولا تزيف .رئيس الوزراء الاول في كوردستان .طرح مسالة بناء مؤسسات لا مليشيات ؟طرح الثقافة والقلم بدلا من الرصاص والهاون .كان نصيبه الابعاد وجاء مام جلال بكوسرت رسول ليكون لغته لغة الدم والعنف وطرد البارتي من اربيل وتشكيل حكومتان في مساحة لا يتجاوز اصابع اليد ؟؟اين كان فخري كريم من تلك الدماء .لم يذكر هونر  في مقالته القيمة ما يفعله مسعود البرزاني او مام جلال حول المحسوبية والمنسوبية .من هو مسرور ومنصور ومن هو نجرفان ودلشاد   ومن هو قباد الطالباني ولطيف رشيد  ومن هو هتاو ومحمد صابر وشاناز الطالباني " فخري كريم . لماذا لا تكتب عنهم ؟؟.لماذا لا تنتقد من يدير دفة الحزب والسلطة عن طريق الابناء وااحفاد  ؟؟هل قلمك يا فخري كريم يبق قلم في اطار المصالح الشخصية وكسب الدولار لاجل السهرات  .اتحداك وامام القارئ الكريم ان تكتب سطرا واحدا حول تجاوزات مسعود البرزاني او نجرفان البرزاني ,او حول المخالفات الواضحة في نهب ا الثروات النفطية او بقاء  هوشيار الزيباري و بابكر في مناصبهم دون تغير منذ اكثر من عشر سنوات ,لماذا لا تكتب حول العمالة  مع تركيا ,ولماذا لم تكتب حول كوباني وما يحل بهم ؟واعمال البطولية هناك ؟؟

اذا كنت جرىء وانت فاقدها بسبب تملقك وتغير ثوبك حسب الضروف .اكتب بضمير وليس حسب الدفع الدولار .اكتب عن  بتعين واحالة العشرات على التقاعد وهم او هن لم يكونوا سوى سماسرة وخدم  ؟نعم دكتور فؤاد  معصوم صورة واضحة وصفحة  بيضاء في تاريخ المعاصر .والذي يكتب ليكتب بانصاف وضمير  حي

الشىء بالشىء يذكر .ماذا يحملون هولاء من تحصيل  الدراسي كل من
مسعود البرزاني
نجرفان البرزاني
كوسرت رسول
منصور البرزاني
فخري كريم يعلم علم اليقين من ركل باب البرلمان الكوردستان بقدمه اثناء الخلاف  والمعارك الاخوة في اربيل ؟ومن هدد باسقاط سرة رش ؟لماذا لم يكتب فخري كريم حول مجازر بشت اشان ودخول ازلام صدام الى اربيل في اب 31 1996ولم يذكر ذلك بحرف واحد ,لانها خيانة  ولا يتجرىء على ذلك فخري كريم ..الفلل والقصور والحساب الجاري وباب العالي مفتوح امام فخري كريم ,اذا لماذا يكتب الحقائق يكتب بامر من اسياده للاسف

نارين الهيركي
اعتذر من قرائي بسبب الانقطاع وسوف نواصل المسيرة وكشف  العورة عن الاخرين

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:48

بيت الايزيدي.. ومحنته - عبدالمنعم الاعسم

قال شيخ العائلة الايزيدية الذي بتنا ليلتنا في منزله بقضاء الشيخان قبل سبع سنوات: عندما يحتاج الغريب الهارب و"المطلوب" الى مكان يلوذ به، ويحميه، فان عليه ان يبحث عن بيتٍ ايزيدي.. فالايزيدي يشب على الشهامة والفروسية واحتقار الغدر، واضاف الرجل، فيما كانت ترتسم على قسمات وجهه امارات الصدق والثقة، ان الايزيدي يضاعف خدمتَه لزائرٍ له او لاجئ اليه، اذا ما كان مسلما أو مسيحيا ، او من اية ديانة، أو قومية اخرى، اما اذا كان مطلوبا وهاربا فان الايزيدي يتصرف معه كما لو انه شريكٌ في قضيته، وقد يموت في سبيلها.
كتبت مرة، ان الايزيديين، كما شاهدتهم في قراهم، كائناتٍ مكانية شديدة التعلق بالارض ومسقط الرأس، وهم يرفعون المكان الى مستوى التقديس، ولا يحملون ضغائن المخلوقات المعروفة إزاء المخلوقات الاخرى بمن فيها التي قهرتهمم وأذلتهم.
سألت مضيفـَنا الشيخ: لماذا، وكيف اصبحتم هكذا، ايها الشيخ؟ قال الرجل الشيخاني، لقد مرّت علينا من المصائب والتجارب ما جعلنا نتعلم من هذا الصخر الذي نعيش في فجواته، الصبر الاسطوري، وجمال الترحاب، وصدق الاستقبال، وفي "لالش" ستجدون مدونات عن هذه الخصال ما تحتاجون الى مجلدات لكي تراجعونها.. اما نحن فقد حفظناها عن غيب، وترجمناها الى سلوك وحليب وصدور رحبة امام كل غريب.
وماذا ايضا، ايها الشيخ؟.
سكتَ طويلا، فاعدتُ عليه السؤال، ولمحتُ عاصفةً من المرارة وهي تهب على وجهه، والتمعت دمعةٌ نبيلة في عينيه.. وقال في الاخير:
كل مصائبـِنا والمذابح التي حلت بنا جرت على يد غرباء، غزاة، لكن ذلك لم يكن ليغيّر من نظرتنا الى الانسان الآخر.. انها عقيدة سيدي من عقائد الايزيديين، وهي الى ذلك خُلُقٌ، نعتز بنبالته.. وفي مأثوراتنا الايزيدية المقدسة قول نفخر به: يأثم الايزيدي إذا مدّ رجله امام جليسه".
عندما كنا نغادر منزل الشيخ الشيخاني ونودعه مع صفوة ابنائه، اصطفت كريماته وحفيداته، كبارا وصغارا، على بداية الطريق ليودعننا باجمل الكلمات وما لديهن من اجمل الملابس، ومنذ اكثر من شهر شغلني السؤال عن مصائر العائلة بعد اجتياح الغبار الداعشي المنطقة، فعرفت ان بعض النسوة اللواتي ودعننا وقعن في اسر الغزاة الغرباء المتحدرين من قاذروات العالم وغاباته.
استعيد وجوههن الآن، فاشعر ان الصمت حيال محنتهن عار، فتعالوا نتقاسمه.
******
"" لا يمكنك الارتحال في طريق إلا حين تصبح أنت الطريق".
بوذا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة الاتحاد- بغداد

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:47

أمام اية كارثة نحن ؟!.- حميد الموسوي

قبل ايام اعلن مسؤول في هيئة النزاهة عن وجود( 12000000) اثنى عشر مليون قضية فساد مرفوعة للهيئة لغرض البت فيها واصدار الحكم بحق مرتكبيها !!.وبعدها اعلن رئيس الوزراء عن وجود 50000خمسين الف عسكري فضائي كوجبة اولى في وزارة الدفاع فقط..وستليها وجبات..ووجبات في الداخلية وجميع الوزرات...وان رواتب الرئاسات الثلاث 5خسة ملياراات دينار شهريا فقط!.
امام اية كارثة نحن ؟!.
آخر تقارير هيئة النزاهة الذي صدر مطلع العام 2013 كان قد  تضمن  احصائية بعدد المفسدين  ،وحجم المبالغ المسروقة او المختلسة اوالمهدورة،وعدد الدعاوى القضائية،وعدد الاشخاص المقدمة فيهم بلاغات ( التقرير المذكور خص عام 2012 فقط ).وسجل ما يلي:-
حجم المبالغ المسروقة او المختلسة              = 133 مليار دينار .
عدد المفسدين المشخصين فقط                    = 5980 مفسد .
عدد الدعاوى القضائية المقامة فقط              = 4279 دعوى قضائية .
عدد المطلوبين الذين قدمت فيهم بلاغات فقط  = 8696 مطلوبا .
من بين هؤلاء المطلوبين 24 مطلوبا بمنصب وزير او بدرجة وزير.
طبعا هذا المعلن فقط،واكيد ان هناك من الفاسدين المتمرسين بعمليات الفساد من الذين يجيدون التخفي او مدارات الامور ومن الذين تسترت عليهم كتلهم واحزابهم ..هناك اعداد تقارب هذه الاعداد، وهناك من الاموال المهدورة في صفقات بائسة كاسدة او مشاريع وهمية  تشكل فسادا مقنعا ما يقارب اويزيد على هذه الارقام المعلنة.ومن الدعاوى التي( طمطمت) ..ومن القضايا التي اغلقت.. ومن البلاغات التي اهملت هناك الكثير .. الكثير .
كان العام 2011 قد شهد عمليات فساد افضع،كان حجم المبالغ المسروقة او المختلسة قد وصل الى 3 ثلاثة ترليونات دينار،فيما وصل عدد المطلوبين وفق البلاغات المقدمة للهيئة الى 12520 مطلوبا.
امام هذه الارقام المهولة ووجود عدد من  الوكلاء بدرجة وكيل وزير يبلغ 716، وهناك 4535 بدرجة مدير عام، فضلا عن الاموال التي يتم انفاقها على حمايتهم وايفادتهم والنثريات ومكاتبهم يقف المرء حائرا " وايفاداتهم والنثريات ومكاتبهم   قانطا من اية عملية اصلاح للفساد في نفوس كانت مهيأة لأستقباله بما جبلت عليه  من سقوط اخلاقي وما تواطأت عليه من ركوب موجة الشر الذي لايقر بدين او اعراف او مواطنة.
الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:45

الاسلام والاعراب

 

من اهم الاخطار التي شكلت عائقا كبيرا امام الاسلام بل الاخطار القاتلة هو اعتناق الاعراب للاسلام فهؤلاء الاعراب لم يرتفعوا الى مستوى الاسلام بل انزلوا الاسلام الى مستواهم وجعلوا منه وسيلة لتحقيق اهدافهم الخسيسة ورغباتهم الحيوانية المتوحشة وهي اذلال الاخرين غزوهم اسر نسائهم نهب اموالهم احتقارهم من خلال فرض العبودية

الغريب في الامر رغم التغيرات التي حدثت والتطورات العديدة التي طرأت الا ان هذه العادة الحيوانية المتوحشة بدأت ملازمة لهم لم تتغير حتى اصبحت جزء من طبيعتهم واذا حدث بعض التغيير كان زيادة والتزاما تمسكا اكثر بهذه العادة الحيوانية المتوحشة وما ظاهرة الوهابية بزعامة ال سعود ومجموعاتها الظلامية الارهابية المتوحشة القاعدة داعش انصار السنة انصار الشريعة بوكو حرام مجموعة ابوسياف جند الشام النصرة وغيرها الكثير من هؤلاء الكلاب المسعورة التي تستهدف تدمير الحياة وذبح الانسان واحتقاره ونشر الجهل والظلام في كل الارض

المعروف ان الاسلام جاء رحمة للعالمين وضياء لكل الارض رافضا للظلم والظالمين مناصرا للعدل والعلم والعمل و احترام الانسان من خلال علمه وعمله بشرط ان يكون هذا العلم وهذا العمل في صالح الانسان في بناء الحياة الحرة الكريمة

لكن الاعراب ادركت الخطر فبدأت بلعبة خبيثة عندما اعلنت استسلامها وليس اسلامها شعر الرسول باللعبة وادرك خطرها فنبه المسلمين الى خطرها وشرها بآيات قرانية واحاديث نبوية وحذرهم مثل

ان الاعراب اذا دخول قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة

الاعراب اشد كفرا ونفاق

كما حذر المسلمين المتمسكين بالاسلام من شر هؤلاء ومن حقدهم

فانه تنبأ للانصار الذين ناصروا الرسول وايدوه في نشر الاسلام بانهم سيعانون الاضطهاد والقمع والموت

كما تنبأ لابي ذر الغفاري مصير مؤلم تعيش وحدك وتموت وحده

ولعمار الموت على يد الفئة الباغية

وللامام علي العزلة والسخرية ومن ثم الذبح

فانه تنبأ لكثير من المسلمين المتمسكين بالاسلام الاضطهاد والقمع والتشريد والذبح وهذا لم يأت من فراغ وانما من الواقع الذي يعيشه ويفهمه ويعلمه ويحسه ويشعر به من حقد الاعراب وبغضهم وعدائهم للحق للعدل للعلم للعمل للنور للحياة الحرة للانسان لحب الاخرين والتضحية لهم فانهم ينظرون الى كل ذلك رجس من عمل الشيطان وكل من يدعوا اليه ويتمسك به شيطان يجب قتله

لهذا قرروا القضاء على كل هذه القيم وذبح كل من يدعوا اليها فقاموا بعدة عمليات اغتيال للرسول الا انهم لم يفلحوا وكانت هذه بدايات تحركهم للقضاء على الرسول وعلى الاسلام ومنعوا الرسول خلال مرضه من اي وصية يوصي المسلمين باي طريقة من الطرق حتى اتهموه بالهذيان ولكنه اصر على ان يوصي لهذا ليس امامهم من وسيلة الا قتله بالسم

لا شك ان اصرار الرسول على كتابة الوصية وهو في حال مرضه كان في المقابل اصرار من قبل الفئة الباغية بمنع الرسول من كتابة تلك الوصية يعني اما الاسلام واما الجاهلية فأخذ الرسول يدعوا الى الخروج مع جيش اسامة فسخروا من امره وهددوا كل من ينفذ امره فشعرت الفئة الباغية بالخطر لهذا أسرعت في سمه

وجاءت بعدها لعبة سقيفة بني ساعدة التي انتصرت فيها قيم الجاهلية والعشائرية وتلاشت فيها القيم الانسانية الاسلامية ثم قتلت ابي بكر بالسم وقتلت عمر بن الخطاب وقتلت عثمان وقتلت طلحة والزبير والامام علي ثم ذبحت الانصار والمهاجرين في المدينة المنورة حيث ذبحت الرجال واغتصبت النساء ونهبت الاموال وذبحت الاطفال الرضع وقطعت الرؤوس ورفعت على رؤوس الرماح وجمعت ما تبقى وفرضت عليهم البيعة على انهم عبيد ارقاء ولعن محمد ومن احبه من على المنابر والصلاة لا تقبل الا بلعنه ولعن من تمسك بقيمه وسار بنهجه

ثم ذبحوا الحسين ومن معه من ابنائه واخوته وانصاره وقطعت رؤوسهم وحملت على السيوف والرماح وسبيت بنات الرسول

وبهذا انتهى الاسلام وتلاشى وعادت الجاهلية بجهلها بظلامها بوحشيتها هي التي تتحكم لا شك كانت مؤامرة غادرة خبيثة تحتاج الى دراسة فكل الذين حاربوا محمد ومن ايد محمد كل الذين قتلوا وذبحوا واضطهدوا وقمعوا المسلمين يصبحون هم السادة وهم القادة ويذبحون اولئك الذين ايدوا الرسول وناصروا الاسلام باسم الاسلام

حقا ان مثل هذه الحادثة لم تحدث في التاريخ انها حالة فريدة وغريبة

مجموعة من اصحاب رسالة وقيم ومبادئ ينشرون تلك الرسالة والقيم والمبادئ وتجد تلك الرسالة والقيم من قبل الناس قبولا كبيرا وتأييدا واسعا نعم انها واجهت رفضا قويا وردا قاسيا ووحشيا من قبل فئة ضالة متوحشة اطلق عليها الرسول الفئة الباغية ضد تلك الرسالة ومن يحملها ومن يدعوا اليها الا ان نور الرسالة وقوة ايمان من يحملها هزمت الفئة الضالة واعلنت استسلامها وليس اسلامها وكان هذا الاستسلام هو بداية المؤامرة وبعد فترة نجحت المؤامرة وسيطرت على مقاليد الحكم واعلنت الحرب على الاسلام و المسلمين باسم الاسلام

وهكذا ضاع لاسلام كرسالة وقيم ومبادئ انسانية سامية وعادت الجاهلية البدوية الوحشية ولكن تحت ستار الاسلام

والان عندما بدأت الصحوة الاسلامية في نشر النور الاسلامي في نشر القيم الا سلامية ظهرت الفئة الباغية وظهر ال سفيان وال مروان ولكن باسم الوهابية الظلامية وبقيادة ال سعود

واعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين باسم الاسلام وباسم القرآن وبأسم الله

حيث كفروا المسلمين والناس اجمعين واباحوا ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم ومن يذبح اكثر ويغتصب اكثر ويسرق اكثر يتقرب من الله اكثر وظهرت عادة قطع الرؤوس ورفعها على الرماح واللعب فيها في كل مكان من العالم

وهكذا بدأت المعركة بين بين محبي وعشاق الحياة وبين اعداء الحياة

بين انصار الحياة وبين انصار الموت

بين انصار الحرية والنور وبين انصار العبودية والظلام

بين دعاة العلم والحضارة وبين دعاة الجهل والوحشية

لا شك ان المعركة ضارية جدا وصعبة يتطلب تضحية وصبر من قبل محبي الحياة والحرية والنور والحضارة فلا طريق ثالث اما انتصار الحياة والنور والحضارة او انتصار الموت والظلام والوحشية

مهدي المولى

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:45

طعمة وطريق الشهادة.- باسم العجر


لم ينم تلك الليلة، ينتظر الفجر بفارغ الصبر، ينظر إلى السماء، يفكر ويسترجع وجوه عائلته، ويصبر نفسه، ويسألها إلى أين يذهب؟، وكيف يجعل أمه تقتنع؟، بالذهاب إلى الجهاد، يكلم نفسه ويقول: السلام عليك يا سيد الشهداء، ضحيت بكل ما لديك، وأشركت عائلتك بالجهاد، كنت ترى البارئ بعين البصيرة، تركتهم بعين ربهم، يتكفلهم، من أجل أعلاء راية الحق ودحر الباطل.
بعد أن صدرت فتوى السيد السيستاني (حفظه الحافظ)، جلس طعمة مع أخويه، تلك الليلة، وأخبرهم أنه يريد التطوع، قال: الصغير أنا أريد الذهاب، ويسقط عنكم الجهاد، فاختلفوا فيما بينهم، فقال الكبير: من يستيقظ أولا عند الفجر، هو الذي يذهب، ويعتبر ممثلا عن عائلتنا، لذلك لم ينم طعمة تلك الليلة، بل خرج من المنزل، قبل أذان الفجر بنصف ساعة.
سار في شوارع مدينته، متجها إلى المسجد فدخل ليصلي، وبعد إن فرغ من صلاته، شاهد أحد الأشخاص مرتديا بدلة عسكرية، فسأله أريد التطوع، فذهبا معا، توكل على العزيز القدير، متسلحا بأيمانه، مقتديا بالأئمة الاطهار (عليهم السلام)، لديه عزيمة استمدها من تضحياتهم وعزيمتهم، ويمتلك قوة المقاومة، تعلمها من سعيد بن جبير، فقالها: بوجه الحجاج، اختر لنفسك قتلة أقتلك بها غدا. 
بدأت رحلته مع الجهاد، من قاطع إلى قاطع، يحتضن الساتر وبندقيته بيمينه، كأنها أبنته الصغيرة، لا يفارقها فهي التي تهلل له، عندما يصول على الأعداء، بعد أن مضى الشهر الأول، وهو يقارع أهل الظلالة، ناده الضابط بأن لديك أجازه، وهذا الجندي هو بديلك، فقال: أبو حسين سيدي من يريد الشهادة لا ينتظر الاجازة، لا اترك ساحة المعركة أبدا.
دمعت عين البديل، وأحتضنه، وذهبوا إلى خط النار، كأنهم في نزهة، لا يهابون الموت، رن هاتفه، فكلمه أخوه الكبير، يسأل عن صحته، والانتصارات التي حققها الحشد الشعبي فقال: قتلت خمسين داعشيا، وطهرنا المناطق من الانجاس الغرباء، والمعركة محسومة لنا، والنصر حليفنا، أطمئن يا أخي سنحقق النصر أو الشهادة، طعمة رحل، في يوم عاشوراء في ارض قريبة من كربلاء.

 

تلقينا بالم بالغ نبأ وفاة رفيقنا القيادي المناضل عبد الكريم محمود " أبو يلماز " . الرفيق الشهيد "ابو يلماز" من المناضلين الذي تشهد لهم ساحة الحركة السياسية الكردية السورية من دون استثناء بانه كان مناضلا صلبا جسورا يقدم اغلى مايملك في سبيل قضية شعبه العادلة .

لقد ناضل الشهيد في صفوف حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية بداية ثمانينات القرن الماضي , و كان في اوجه عنفوانه الثوري عندما شارك في قيادة انتفاضة نوروز التي جرت في العاصمة دمشق عام 1986 مع رفاقه في حزب الاتحاد الشعبي والحزب الحليف البارتي بقيادة الرفيق ربحان رمضان ( ابو جنكو) والمناضل عبد الرحيم وانلي (أبو نوزاد) من البارتي , والتي استشهد خلالها الشهيد سليمان آدي . الرفيق المناضل ابو يلماز بقي على عهده في قيادة النشاطات , رغم تعرضه بين الفينة والاخرى الى الاستجواب والاعتقالات المتكررة من اجهزة الامن السورية وكان آخرها عام 21\7\2013 الرفيق الشهيد كان منسقا بين تنظيمات الحزب في دمشق وحلب والجزيرة ومنظمة الخارج وكان ينسق ايضا مع اصدقاء وثوار سوريين , ويشهد له اصدقاءه بانه كان مناضلا شجاعا لا يهاب الموت وخاصة اثناء قيامه بالذهاب الى لبنان لجلب البعض من احتياجات النشطاء والثوار الى الداخل السوري , لوحق من قبل الاجهزة الامنية السورية الى ان تمكنت منه واودعته السجن ، فأصيب بمرض عضال لما تعرض له من تعذيب وحشي.

ارتقى اليوم شهيدا وسلم روحه الطاهرة الى بارئها.

كل التحية لروح المناضل الفقيد ابو" يلماز "

المجد للشهيد أبو يلماز المجد لشعبنا الكردي

المجد للثورة السورية

الخزي والعار لنظام الاستبداد والاجرام الحاكم في دمشق

انا لله وانا اليه راجعون .

2/12/2014

منظمة الخارج لحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سورية

في اواخر ايام شهر تشرين الثاني المنصرم، أجتمعت في العاصمة الفنلندية، هلسنكي، اللجنة الوزارية الخاصة، لمتابعة الأمن والسياسة الخارجية الفنلندية، برئاسة رئيس الجمهورية ساولي نينيستو Sauli Niinistö (مواليد 1948)، لبحث دور فنلندا في الايام القادمة في مكافحة التنظيم الارهابي الذي عرف باسم "الدولة الاسلامية". بيان زارة الخارجية الذي صدر عقب الاجتماع، بين ان طبيعة الاجتماع كانت تشاورية، وتضمن مناقشة امكانية رفع مستوى تدريب القوات الامنية العراقية. واشار البيان ان اللجنة درست امكانية مشاركة فنلندا في عمليات التدريب.

كبرى الصحف الفنلندية، هلسنكي سانومات (أخبار هلسنكي) ، والتي تعتبر اكبر صحيفة يومية بالاشتراكات في فنلندا وبلدان الشمال الاوربي، والمعروف تأثيرها على صناع القرار السياسي الفنلندي، ظهرت صبيحة يوم الثلاثين من تشرين الثاني المنصرم بمقال افتتاحي، تعليقا على اجتماع اللجنة الوزارية الخاصة، يحمل عنوان"مساعدة العراق خطوة صحيحة". واشارت فيه، الا أنه حين بدأ التحالف الدولي تجميع القوى ضد منظمة داعش، فأن فنلندا قررت تقديم مساعدات انسانية، وان الرئيس الفنلندي وعد في خطابه في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، بأمكانية زيادة المساعدات اذا لزم الامر. وكانت فنلندا من المساهمين في جهود الاتحاد الاوربي لارسال مساعدات انسانية الى العراق وسوريا لمساعدة المتضررين خلال الاحداث التي اعقبت نزوح الاف العوائل.

ويشير المقال الافتتاحي المذكور الى ان القصف الجوي وحده يبدو غير كافيا لهزيمة داعش والمساعدات الانسانية لا تقلل من العنف ضد المدنيين، فتشجع الصحيفة على أرسال مدربيين فنلنديين للارتفاع بقدرات القوات الامنية العراقية ، وترى ضرورة الاسراع بذلك.

علما انه في ايلول الماضي صدر بيان عن السيد جبار ياور وزير البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، الذي ترأس وفدا من وزارته في زيارة قصيرة الى فنلندا والتقى فيها رئيس البرلمان الفنلندي، ووزير الداخلية ووزارة الدفاع، اعلن فيه ان فنلندا "أبدت إستعدادها لدعم قوات البيشمه ركة لمواجهة مسلحي داعش، وان المسؤولين تعهدوا بتقديم كل ما يمكنهم في حدود قدرتهم وإمكانياتهم."

يذكر ان فنلندا، البلد المرمي على حافة القطب الشمالي (5,4 مليون نسمة) شهد التحاق اعداد من المسلحين من مواطنيه ومن اصول اجنبية بصفوف ارهابي داعش. وارتباطا بحجم الجالية الاسلامية القليلة العدد ، حوالي عشرة الاف مسلم، فان التحاق خمسين مقاتلا، خصوصا من الاصول الصومالية ، مع قوات داعش في سوريا والعراق، جعل فنلندا تكون في صدارة البلدان الاوربية التي شهدت تجنيدا للمسلحين. وبمراجعة تقارير المخابرات الفنلندية التي نشرتها وسائل الاعلام الفنلندية نجد ان المعلومات تشير الى ان ست الى ثمانية اشخاص منهم قتلوا في مناطق القتال. وكانت وزيرة الداخلية الفنلندية بايفي رازانين (مواليد 1959) تحدثت لوسائل الاعلام بأن وزارتها تبحث الاساليب لمنع هؤلاء المقاتلين من العودة الى البلاد كونهم يشكلون خطرا على سلام وأمن فنلندا، وانها طلبت من المسؤولين المعنيين النظر في تطبيق القيود على السفر والاقامة. واستشهدت بقرار مجلس الامن الدولي رقم 2178 الذي يطالب الدول الاعضاء بمعاقبة الذين يلتحقون بالجماعات الارهابية. وكانت المحاكم الفنلندية شهدت اول محاكمة في تأريخ البلاد بتهمة الارهاب التي وجهت لاربعة اشخاص في ايلول الماضي ، وقضت بادانتهم بالانتماء لمنظمة ارهابية وتمويلها انشطة أرهابية بطرق مختلفة، واصدرت عليهم احكاما بالسجن لفترات مختلفة .

 

ديار نعمو الختاري ــ بغداد

بدعوة من مركز الملك عبدالله لحوار الاديان شارك ممثل الامير برين سعيد تحسين بك وبرفقة السيد شهاب داغ في مؤتمر نبذ العنف ضد الاقليات في العراق وسوريا في يوم الثلاثاء والاربعاء المصادفين 17ـ18ـ 11ـ 2014 بحضور شخصيات دينية وسياسية من مختلف اقطاب العالم وممثلي عن الامم المتحدة وبابا الفاتيكان ووزراء خارجية سعودية وأسبانيا ونمسا.

في هذا الصدد قال السيد برين سعيد بأن المؤتمرون أكدوا على نبذ العنف بأسم الدين والحفاظ على التمسك الإجتماعي بين جميع الاديان وخصوصاً الاقليات , واضاف في اليوم الاول من المؤتمر شاركنا في غرفة الإجتماع وقمنا انا والسيد شهاب داغ بتوضيح ما يعانيه ابناء الديانة الايزيدية من حملات ابادة جماعية بهدف محوهم من بكرة ابيهم مما أدت بهم الى ذكر اسم الإيزيدية لثلاثة مرات في البيان , واستمر بالقول طالبناهم بشدة ان يطرحوا على طاولة المفاوضات والحوارات موضوع مختطفات الإيزيديات بيد قوة التكفير لما للموضوع ابعاد حساسة جداً من شأنه يمس شرف كيان ديني كامل .

ووضح السيد برين في كلمة التي القاءها نيابةً عن امير الإيزيدية في العراق والعالم في اليوم الثاني من المؤتمر امام حضرة المؤتمرين بأن الايزيدية تعد من الديانات القديمة في وادي الرافدين يبلغ تعدادهم ما يقارب المليون شخص يعيش اغلبهم في العراق ما بين محافظتي دهوك وموصل ويوجد في مناطق اخرى من العالم . والايزيدية تؤكد على ضرورة التسامح الديني ونبذ العنف واستدللهم بسبقة من المآثور الديني الايزيدي التي تؤكد على طلب الايزيدي السلام والمحبة للجميع قبل نفسه . وفي معرض الكلمة تحدث عن ما تعرض له ابناء هذا الدين العريق من حملات ابادة شاملة على مر التأريخ واخرها قتل وتشريد ودمار من قبل داعش التكفيري , عليه وضع على طاولتهم ثلاثة مطاليب مهمة كشرط اساسي لتحقيق قليل من الطمأنينة للانسان الايزيدي والمكونات الاخرى في العراق , اولهما تحرير مختطفات الايزيديات من قبضة الكفار وثانيهما انشاء منطقة آمنة للايزيدية والاقليات الدينية الاخرى كضمان للحفاظ على وجودهم وأخيراً المعالجة الفورية لوضع النازحين الكارثي .

وفي سياق ذاته قال السيد برين بأن جميع المشاركون في المؤتمر شددوا على ابتعاد الدين عن الصراعات السياسية القائمة في مناطق ذات الصراع وخصوصا في سوريا والعراق وايجاد السبل الكفيلة للمكونات العرقية الصغيرة كألإيزيدية والمسيحية وأخرى كثيرة.

وفي الختام اشارة السيدة برين الى اهمية هذا المؤتمر بالنسبة للإيزيدية الذي اتاح فرصة جيدة للتعبير عن ما يعانيه ابناء الديانة الإيزيدية من قتل وتشريد مستمرين على ايدي قوة الظلام والتكفير على الهوية الدينية بالعالم من اوسع ابوابه , وشدد على ضرورة الإهتمام بمثل هكذا تجمعات او مؤتمرات التي سوف تكون سنداً قويماً للإعتراف بفرمان الإيزيدية كجينوسايد بكل المقايس .

 

عقدت الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)، إجتماعها الإعتيادي بتاريخ 27/11/2014م، في منطقة ديريك، جرى خلاله تناول أهم القضايا، وأبرزها إستفحال الأزمة في الداخل السوري وما نجم عنه من فظائع وتشوهات، إنتعش في ظلها أشد تيارات الإسلام السياسي تطرفاً، لتشكل اليوم الخطر الأساس على حاضر ومستقبل الشعب والبلد وجواره، مما يستوجب تضافر جهود جميع القوى لوقف إنتشار وتمدد تلك التيارات (تنظيم الدولة "داعش" وأخواتها)، التي تعتمد فتاوى التكفير والتفجير خدمةً لمشروع دولة الخلافة الإسلامية التي كانت مقدماتها في محافظة الرقة السورية والإعلان عنها في الموصل العراقية ليليه مباشرةً شن حرب إبادة ضد الكرد الإزديين في جبال سنجار في الجانب العراقي ومن بعده إحكام طوق الحصار وهجوم متوحش على كوباني الكردية في الجانب السوري، حيث أشاد الإجتماع بمقاومة أهل كوباني عموماً ودور وحدات حماية الشعب وتضحياتها الكبيرة بوجه خاص، وفي ذات السياق ثمن الإجتماع مشاركة قوات من البشمركة وأخرى من الـ( HPG )، في الدفاع عن كوباني ضد الإرهاب.

من جانب آخر توقف الإجتماع حيال لوحة الواقع المؤلم والمرير الذي يعانيه الشعب السوري بكرده وعربه ومختلف مكوناته الدينية والمذهبية والقومية مؤكداً أن لا حلاً عسكرياً للأزمة وأن نظام البعث هو من يتحمل مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في البلد، وأنه بات واضحاً للجميع أن الخيار الأفضل أمام الحركة الكردية وجميع القوى والأحزاب السياسية السورية – بصرف النظر عن إنتماءاتها وإصطفافاتها – هو العمل معاً لإيجاد وبلورة حل سياسي سلمي للأزمة عبر التعاون الوثيق مع مساعي المبعوث الدولي ديمستورا، بغية تحقيق خطوات من شأنها وقف عجلة القتل والدمار في أنحاء سوريا، وإيصال المساعدات الإنسانية لجميع مستحقيها وخصوصاً للذين هجروا من ديارهم ونزحوا نحو الداخل والخارج، والكثير الكثير من الذين يفتقدون فرصة عمل توفر لهم الحد الأدنى لمقومات الحياة.

وأهاب الإجتماع بإتفاقية دهوك 22/11/2014م، بين المجلس الوطني الكردي في سوريا وحركة المجتمع الديمقراطي ( TEV-DEM )، برعاية رئيس إقليم كردستان السيد مسعود بارزاني، مثمناً الجهود واللقاءات التي توجت بتوقيع الإتفاقية تلك، والتي من شأنها نزع فتيل التوتر في الوسط الكردي- الكردي، وبما يخدم مهام التلاقي ووحدة الصف الكردي في سوريا وقضية السلم الأهلي بوجه عام.

ولدى تناول وضع التنظيم والحياة الداخلية للحزب وسط المناخات التي تشهدها سوريا منذ قرابة أربع سنوات، أشار الإجتماع إلى أن الشكاوي والمسائل التنظيمية – الحزبية لا تعالج عبر القنوات الفضائية وصفحات التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، مؤكداً على واقعية توجهات الحزب ومواقفه المسؤولة ودوره الإيجابي والبناء في الإطار العام للحركة الكردية والكردستانية وكذلك حرصه التاريخي على تآلف قوى وأطياف المعارضة الوطنية الديمقراطية التي نبقى نشكل جزءاً حيوياً منها وذلك من أجل سوريا جديدة، سوريا لا مكان فيها لسياسات ونموذج نظام الحزب الواحد، سوريا تصان فيها حرية وكرامة المواطن وحقوق الإنسان، بعيداً عن العسف والتمييز بسبب الدين والمذهب أو القومية والمعتقد.

2/12/2014م

الهيئة القيادية

لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الثلاثاء، أن الاتفاق بين بغداد وأربيل بشأن القضايا العالقة خطوة في غاية الأهمية، فيما أشار إلى أن الولايات المتحدة لديها مصلحة كبيرة في التقدم الذي أحرزته حكومة حيدر العبادي.

وقال كيري خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في العاصمة البلجيكية بروكسل وتابعته "السومرية نيوز"، "نرحب باتفاق حكومتي بغداد وأربيل الذي جرى اليوم بشأن القضايا العالقة"، لافتاً إلى أن "ذلك يعد خطوة في غاية الأهمية".



وأضاف كيري، أن "الاتفاق سيسهم بتحقيق الاستقرار في المنطقة"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة الأميركية لها مصلحة كبيرة في التقدم الذي أحرزته حكومة حيدر العبادي".

وكانت الأمم المتحدة رحبت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء (2 كانون الأول 2014)، باتفاق حكومتي المركز وإقليم كردستان لحل القضايا العالقة، وفيما أشادت بقيادة رئيسي الوزراء حيدر العبادي وحكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، حثت جميع القادة العراقيين على مواصلة إبداء روح الوحدة للاتفاق بشأن موازنة 2015.

وقرر مجلس الوزراء العراقي، اليوم الثلاثاء، الموافقة على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير.

السومرية نيوز / نينوى
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن تنظيم "داعش" طالب سكان المحافظة عبر مكبرات الصوت بالتبرع بالدم لجرحاه والانضمام لصفوفه.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش طالب، اليوم، سكان نينوى عبر مكبرات الصوت في عدد من المساجد في أحياء متفرقة بالتوجه إلى حمل السلاح والالتحاق بصفوفه".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عناصر التنظيم طالبوا أيضا عبر مكبرات الصوت بواسطة دوريات تجولت في حي الحدباء وسط الموصل بالخروج إلى المستشفيات والتبرع بالدم لجرحاه".

وأشار المصدر إلى أن "هذه الدعوات تأتي بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بتنظيم داعش جراء العمليات العسكرية والضربات الجوية التي ينفذها طيران التحالف الدولي وقوات البيشمركة في مناطق شمال نينوى وفي ناحية القيارة جنوب الموصل".

وكان مصدر محلي في محافظة نينوى أفاد، في (28 تشرين الثاني 2014)، بأن تنظيم "داعش" أخلى جميع المستشفيات الرئيسة في الموصل من المرضى وخصصها لعلاج جرحاه الذين تزايدوا بسبب العمليات العسكرية والهجمات التي تطال مسلحيه.

كان الرئيس الأوروغوياني المنتهية ولايته خوسيه موخيكا واحدا من أبرز الشخصيات عام 2014 حيث أطلق عليه لتواضعه أفقر رئيس في العالم

وشارك الرئيس الأورغوياني المنتهية ولايته خوسيه موخيكا في اختيار حليفه الذي يحمل إرثه الطبيب المتخصص في السرطان تاباريه فاسكيز ليكون رئيسا خلفا له ما يضعه أمام اختبار صعب، لاسيما وأنه يحمل إرث أفقر رئيس دولة في العالم. وبالماسبة فيما يلي أشهر 10 جمل قالها موخيكا الذي ربّما تعد سنة 2014 سنته هو دون منازع

الاقوال العشرة:

بيروت، لبنان (CNN)- قالت تقارير لوكالات أنباء عالمية ووسائل إعلام لبنانية الاثنين إن الجيش اللبناني تمكن من اعتقال إحدى زوجات أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف إعلاميا بـ"داعش"، وبرفقتها أحد أبنائهما، وذلك قرب الحدود مع سوريا.

ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر لم تكشف هويتها في الجيش اللبناني قولها إن الاعتقال جرى قبل عشرة أيام لكن لم يُكشف عنه في وقته، وذلك دون توفير المزيد من التفاصيل حول اسم أو جنسية المرأة الموقوفة وطرق التعرف عليها، ولم تتمكن CNN من الحصول على تعليق من السلطات اللبنانية.

وفي وقت لاحق من مساء الثلاثاء، قال مصدر مطلع لـCNN إن اعتقال زوجة البغدادي في لبنان، تم بموجب "عملية تم التخطيط لها مسبقاً"، وأشار إلى أن زعيم داعش لديه زوجتان، واصفاً الزوجة التي تم توقيفها بأنها "إحدى العناصر المؤثرة" في التنظيم.

 

وقال المختص بشؤون الإرهاب، ساجان غول، إنه بحال التأكد من صحة تلك المعلومات فستؤشر العملية إلى تحول كبير في طريقة فهم عمل داعش، إذ لم يسبق اعتقال شخص وثيق الصلة بالبغدادي إلى هذا الحد، ولكنه طرح العديد من التساؤلات حول سبب توجه العائلة إلى لبنان قائلا: "هل افترق البغدادي عنهما أم أنه قرر التخلي عنهما؟ هل كانا بطريقهما للفرار منه؟ هذه أمور بحاجة لأجوبة."

ولا يعرف المحللون الكثير من المعلومات حول البغدادي، رغم التأثير الكبير الذي يمارسه على الأحداث بالشرق الأوسط منذ سيطرة تنظيمه على مساحات واسعة من سوريا والعراق وبدء الحملة الدولية ضده، وقد رجحت تقارير صدرت مؤخرا إمكانية تعرضه لإصابة جراء غارة بشمال العراق، قبل أن يعود في تسجيل صوتي منسوب إليه.

والبغدادي من مواليد مدينة سامراء العراقية، وهو في مطلع العقد الرابع من عمره، وسبق أن اعتقله الجيش الأمريكي خلال معارك الفلوجة عام 2004.

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 21:52

هونر البرزنجي - رسالة الى فخري كريم


الانتهازية مهنة والانتهازية فن والانتهازية اللعب على الحبال دون خجل ؟؟تاريخك حافل بالتقلبات ومسح الاكتاف والحق يقال دون تردد ,لم تكن بعثي ولم تكن من رجال صدام ؟؟ولكن وقفت بتخاذل امام باب  حافظ اسد ومعمر القذافي وحسني مبارك ومام جلال ومسعود البرزاني والقائمة تطول اذا ذكرنا الاخرين ؟؟كنت مناضلا وكان فعل ماضي ,اصبحت متسولا لاجل المال وتعانق الشابات ..وللاسف تلك النساء فضالة عدي وما تبقى منها من سعد بزاز ؟؟
قلمك قلم لا يستهان بها وتعابرك اتقان ورصاص الخلب .ومن يفهمها يقرأ مضمونها ,وانت   في واحة ومستنقع من الفساد الاداري ؟؟وتحمي نفسك باتهام الاخرين وتتهم الاخرين لتجعل الرد سهل ومن قبل اقلامك الماجورة ؟؟من تكون وتجلس مع مسعود البرزاني في اجتماع المكتبين السياسي للاتحاد والبارتي ؟؟وباي صفة ؟وماهو موقعك من البارتي ؟؟انتهى مام جلال كما تضن ,وهذه هي اسلوبك في الحياة ومنذ  واكبتك كنت في طريق الشعب في باب الشيخ ؟؟سياسة انانية سياسة وصولية ,وربما تتنكر حتى الى قوميتك ؟مدعيا الاممية ؟؟وكيف الحال مع من يحمي مؤسستك المدى في بغداد ويدفع راتب الحماية وتتهجم على سيدك ؟لاجل ارضاء الاخرين ؟؟من يقف بسلاحه وملابسه العسكرية يحمي المد ى في ابو نؤاس واربيل  ؟وكم هو عددهم ؟؟اوانت الى الان تاخذ راتب المستشار من قصر الرئاسة ؟؟وتكتب بدون واخز وطني او انساني على  انسان كان ولازال انزه من الانبياء واشرف من الذين تقف في ابوابهم ؟هل جريمة اذا كانت ابنتها وكانت بدرجة وزير ويسمح بذلك  الدستور والامر الصادر من مجلس الوزراء يسمح ان تكون في منصب ولكن بعقد ؟؟وهل معقول تقوم الدنيا وتقعدها لهذا السبب ؟؟وانها من اتفه الاسباب ؟؟واتمنى من جميع المسؤولين يحذون حذو هذا الانسان الشريف الهادىء الصامد الذي يعمل لاجل العراق اولا والفقراء ثانيا ؟؟هذا الانسان لم يفكر يوما يكون له الفلل ولا مؤسسات يرتزق وينهب من خلالها ؟ ولا تكتلات وعصابات النهب والقتل ؟العتب وكل العتب على الاعلام العراقي عامة وخاصة الاعلام الكوردي الساكت لا يدافع عن الرئيس الجمهورية العراقية والشخصية الكوردية البارزة السيد فؤاد معصوم ,ليس دفاع عمياء بل بحق انه يستحق كل الثناء ؟؟

هونر البرزنجي

مهرجان أفلام الجبال العالمي بدورته 26 يختتم في غراتس النمساوية

104 أفلام أبرزها مغامرات الهملايا والألب تتنافس على الكاميرة الذهبية

حضارات وجبال وشعوب بين اروقة المهرجان العالمي لافلام الجبال والحضارات في النمسا

بدل رفو(من مهرجان افلام الجبال)

النمسا

اختتم المهرجان العالمي لافلام الجبال والذي اقيم في مدينة غراتس النمساوية من الفترة 11\11 ولغاية 15\11\2014،في دورته 26 عبر تاريخه والذي يرجع الى عام 1986 حين اقيم المهرجان الاول بمجهود شخصي خاص من لدن بطل النمسا والعالم في التسلق على الجبال (روبرت شاور) ويعد بدوره من الاوائل الذين تسلقوا قمة جبل ايفرست من النمساويين منتصف السبعينيات من دون الاوكسجين.في هذه الدورة والفترة غدت مدينة غراتس عروس المدن النمساوية وانتشرت الاعلانات ورايات المهرجان على القطارات وقطارات الشوارع ايضا والحافلات في المدينة وغدت قبلة ابطال العالم في هذه الرياضة وعشاق الجبال والفنانين النمساويين والعالميين.مهرجان افلام الجبال دعوة لعشاق ومحبي الطبيعة والحضارات الغريبة بالسفر الى غراتس من جميع انحاء العالم.قبل افتتاح المهرجان بايام اقيم المؤتمر الصحفي حول المهرجان وحضرت المؤتمر كاملا بحضور رئيس المهرجان (روبرت شاور)وممثل عن بنك (شبار كاسى\شتايامارك)الراعي الرسمي منذ سنوات للمهرجان وتحدث الممثل عن البنك قائلا بانهم يرغبون من خلال رعاية المهرجان الى دور الانسان وبناء الحضارات وتشييد الجسور وقال :نود ان نقول للاخرين بأن دور البنك لا يتوقف فقد على النقد والمال بل الى امتدادات طبيعية وانسانية.واما (روبرت شاور)تحدث عن الافلام المشاركة في المهرجان وقال بانه ضمن 250 فلماً تم اختيار 104 افلام للمشاركة في سباق جائزة المهرجان الكبيرة وهي الكاميرة الذهبية.للعلم طرأت تغييرات على المهرجان في هذه الدورة السنوية حيث اسم المهرجان تم تغييره من الالمانية الى الانكليزية ليحذوا حذوا عالمياً اكبر وايضا الى الاستكشافات ليست فقط اتجهت صوب الجبل بل الى الغابات والادغال والحضارات وتم تغيير اسم الحضارات الغريبة الى قسم الانسان والحضارات وتم دمج 5 اقسام في المهرجان باربعة اقسام.لقد لعبت الكاميرة السينمائية والفوتوغرافية دورها الكبير عبر التاريخ وتم تسيط الضوء عليها بصورة مكثفة وخاصة في الطريق صوب قمة جبل ايفرست ورغم كل المصاعب والدراما التي عاشها ابطال الجبال تمكنت الكاميرة ان تنقل باخلاص حياة المتسلقين والمخاطر التي عاشوها.ان بعض الافلام المشاركة في المهرجان سبق وان عرضت في القنوات التلفزيونية ونظراً لقوة الافلام تم عرضها في المهرجان.

افلام الاستكشافات حقيقة من قلب الجبال والطبيعة واما حكايات ومغامرات جبل (ايفرست) فهي لبعض المتسلقين متعة ونزهة ورياضة صوب دراما انسانية وهذا مالاحظته عند بعضهم.مهرجان افلام الجبال نظرة ثاقبة الى حياة الجبال والروح التي منحها الابطال عبر التاريخ والحضارات والاقوام الغريبة للجبال.عرضت اعمال المهرجان في ثلاث دور عرض سينمائية وفي كل دار عرض عدة صالات ومنها صالة جبل القلعة ودار عرض شوبارت في عدة صالات وفي صالة المؤتمرات حيث كان الافتتاح الرسمي يوم الخميس 13\11 بحضور شخصيات كبيرة من النمسا والعالم وابطال الافلام وبحضور كثيف للسياسيين.المهرجان والافتتاح الرسمي يعدان نقطة التقاء لمغامرات المخرجين والاعمال السينمائية الوثائقية ويتحدث ابطال الافلام للجمهور بعد العرض عن الظروف القاهرة التي عاشوها وظروف التصوير في اقسى واحلك الظروف الجوية والاعمال التي عرضت كانت مذهلة وخارقة للتمثيل لان ابطالها هم الحقيقيون الذين عاشوا ادوارهم وتصاحب الافلام الخوف من الجبل وسقوط كتل الثلوج والجليد.عرض المهرجان افلام مختارة ومختلفة ومواضيعا غطت الجبال والرياضات في الهواء الطلق والطبيعة معتمدة على الافكار وانظمة الكاميرات. عرضت 28 فلماً حول الالب والاستكشافات و 26 فلماً حول الانسان والحضارات و14 فلماً في الرياضة في الجبل والتسلق على الصخر و36 حول فضاءات الطبيعة .(على آثار والدي ـ المرشدون وايفرست)هكذا ابتدا الافتتاح الرسمي للمهرجان باستقبال حافل لنجل المرشد الشهير(تيزيك نوركاي) باعتباره الرجل الاول مع السيد ادموند وصعودهم على قمة جبل ايفرست في اقسى الظروف الجويةعام 1953.يصعد (ياميلك تيزيك) خشبة المسرح والجمهور لم يتوقف عن التصفيق والذي يعد بدوره احد ابطال ايفرست وهو من النيبال وتحدث عن والده وعن جبل ايفرست وتجربته وعن جبل ايفرست والذي يعد نقطة تغيير في حياة المتسلقين وكذلك تحدث عن والده وعن تلك الرحلة التي مات فيها الكثير من المرشدين والعتالين.من الافلام التي سيتذكره المشاهدون فلم (7 ايام في سبتمبر) للمخرج (كارستن شويرن) ومدته 80 دقيقة ويحكي الفلم عن رقم قياسي جديد في التسلق سجله الالماني (بوهم) حين تسلق جبال الهملايا وقطع مسافة 8163 متراً في 15 ساعة في النيبال.لقد كانت رحلته مزيج ما بين الموت والنصر في الجبل في وقت واحد،واما فلم بوذا والحيوان الثلجي في الهملايا يعرض خدمة الانسان للحيوان من اجل ان لا ينقرض ،لذلك يتطوع اثنان من البوذيين من اجل انقاذ الحيوان النادر من نوعه والذي يشبه النمور وهو بدوره يسمونه بالخجول من عدم الانقراض.8 سنوات في التبت يذكرنا بالفلم السينمائي والذي كتب روايته متسلق الجبال النمساوي الراحل(هاينريخ هارار ــ 7 سنوات في التبت)والذي عاش مع صديقه النمساوي في التبت ولكن هذه المرة تظهر الى النور كتابات صديقه (بيتر اوفشنايتر)الذي ودع الحياة عام 1973 تحت عنوان 8 سنوات في التبت وهو فلم وثائقي يبرز حياته في التبت على لسان باحثين واقرباء للراحل.متسلق الجبال العالمي والمغامر(هانس شيل) تحدث لي على هامش المهرجان عن بطولاته ومغامراته ومتحفه الذي جمع تحفاً من العالم وسبق ان كتبت عنه وتمنى للكورد والعراق الانتصار على الارهاب وان يعيش شعبها بامان وسلام .الكاميرة والمخرجة الفرنسية (سولين بارديت) ترحل الى ناميبيا والى اقوام الهيمبا وهي اقوام بدوية وتحاول ان تختلط بهذا الشعب البسيط والفقير وتبرز ملامحهم وتتعرف على حياتهم اليومية ورقصاتهم والفلم بدوره يعرض الحياة التقليدية لشعب لم يعرف الوجه الاخر من العالم ومازال عارياً.افلام كثيرة وحكايات من قلب الجبل كانت حاضرة بالاضافة الى حضارات الاقوام والثقافات والشعوب .جهات عديدة ساهمت في انجاح المهرجان بالاضافة الى الراعي الرسمي ومنها حكومة اقليم شتايامارك باقسامه الثقافية والتجارية ومدينة غراتس والصحف والموسسات ولكن يبقى الدور الرئيسي والذي استمر من 1986 الى رئيس المهرجان(روبرت شاور) وهو ينطلق الى العالم ويدعوا السينمائيين وابطال العالم والمتسلقين للمشاركة في هذا المهرجان وفيه اختلطت بابطال العالم حيث قال لي قبل اعوام (نذير صابر) وهو اول باكستاني يغرس علم بلاده على قمة جبل ايفرست بان مهرجان غراتس من اجمل مهرجانات العالم الى قلبه ويكفي ان نقول بان غراتس تمثل العالم في الجبال!!

*الكاتب ضمن الطاقم الصحفي للمهرجان

تمثل الحرية البشرية قيمة وهدف للتنمية ، فهي تشمل التخلص من الرق الاجتماعي والبؤس والمعتقدات الخاطئة والتحرر من نظرة الشعوب الاخرى ، والحرية تتطلب مجالاً واسع للاختيار لدى المجتمعات والحد من المعوقات الخارجية من أجل تحقيق هدف اجتماعي وهو التنمية . حيث ان ميزة النمو لا تقتصر علي زيادة الشعور بالسعادة بقدر ما انها تزيد من فرص الاختبار الإنساني ، فالثروة تعطي درجة أكبر من التحكم في الطبيعة والبيئة المادية ، وإمكانية العيش في حياة أفضلتعد قضية التنمية من أهم مرتكزات الفكر الاقتصادي ، ويمثل مستوى الجهد التنموي المبذول المتغير الاساسي في تحقيق التقدم ، ويرتبط ذلك بتشابك المتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في ظل قواعد العلاقات الدولية المعاصرة بين الدول المتقدمة وموقعها في هيكل الاقتصاد العالمي والدول النامية وماتمثله هذه العلاقات من انعكاسات تجعل مسار الجهود التنموية للدول النامية غير منعزلة عن تأثيراتها، وليس بمعزل عن تراكمات الحالة التاريخية التي كانت عليها علاقات الدول النامية بالدول المتقدمة. الحالة المعاصرة للدول النامية وعدم قدرة العديد منها الوصول الى التنمية الحقيقية تستدعي النظر الى التبعية كامتداد تاريخي قائم ، واختزال الامر في تأصيل نظرية التبعية او التباين الايدلوجي بين المؤيدين لها ومنتقديها. وإن كانت التوجهات العالمية تتطلع الى تحقيق الاهداف الإنمائية ، الا أن ظواهر العلاقات الدولية بين الدول النامية والمتقدمة لاتزال تحمل أبعاد ومظاهر التبعية والعلاقات الغير متكافئة ، فاختلال العلاقات قائم ومتطور وفق تغيرات الاقتصاد العالمي . وفى اطار خاصية انخفاض مستوى المعيشة التي تواجه الدول النامية وتختص بها عكس الدول المتقدمة ، فإن الامر يتلخص في: المستويات المنخفضة نسبيا من الدخل وتباطؤ معدلات نمو الدخل وبالتالي نصيب الفرد ، وسوء توزيع الدخل ، وزيادة المعدلات السكانية ، والتدهور الصحي وسوء التغذية ، وانخفاض معدلات التنمية ، وهذه العناصر تشكل عائق يجهض الجهود المبذولة في الدول النامية والتخلص منها يمثل شرط ضروري للتنمية. وواقع الدول النامية يحمل معوقات تحقيق الاهداف وبالرغم من إختلاف اقتصادياتها من حيث حجم الدولة ومواردها ، وخلفيتها التاريخية ، وتباين هياكلها ، ولكن يظل بينها مشترك عام حيث مظاهر انخفاض مستويات المعيشة ، وانشار الفقر وتفاوت توزيع الدخول وتدني مستويات الخدمات التعليمية والصحية وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض انتاجية العمل ، وضعف هياكلها في الاندماج مع معطيات ومتغيرات الاقتصاد العالمي ، وزيادة فجوة العلاقة بينها وبين العالم المتقدم والتي مهّدت لتشكيل حالة الهيمنة في العلاقات الدولية . تتشكل الهياكل الاقتصادية للدول النامية ما بين وجود القطاع العام والخاص وبشكل عام تمتلك دول امريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا قطاعات خاصة بشكل أكبر مقارنة بما تمتلكه الدول النامية في افريقيا والشرق الأوسط ، وبالرغم من بعض المشكلات في الاعتماد علي القطاع الخاص إلا أنه يساعد علي تحقيق معدلات تنموية أفضل حيث تفتقد الدول التي تعتمد علي القطاع العام للقدرات الفنية والتقنية بالإضافة إلي الصعوبات التمويلية . ومن جانب السياسات الاقتصادية فالتدخل الحكومي لدول القطاع الخاص يكون بشكل غير مباشر. في فرض الضرائب والقيود الجمركية وأسعار الصرف بخلاف الدول التي تعطي أهمية نسبية أكبر للقطاع العام فيكون الاستثمار الحكومي مباشراً في المشروعات الاستثمارية وبرامج الدعم ، وهذا الاختلاف النسبي بين القطاع العام والخاص ينعكس علي مجهودات التنمية بشكل عام ، ومن ناحية أخرى يشكل الهيكل الصناعي والخدمي اختلافات كثيرة , فأغلب الدول النامية دول زراعية باستثناء دول امريكا اللاتينية فلها مستويات أعلي من الدخل القومي وقطاعات صناعية أكثر تقدماً ، ومع بداية السبعينيات والثمانيات ظهرت النمور الآسيوية مثل تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وحققت معدلات متقدمة في الصناعة ، وكما تمتلك الهند قطاع صناعي عريض جعلها من دول الاقتصاديات الصاعدة .

هناك تراجع في الاهتمام بموضوع التنمية السياسية كموضوع متخصص ومنفصل، وأصبح التوجه أكثر تركيزا على التنمية بمفهومها الشامل والأوسع، بحيث يتم البحث في ترابط مختلف جوانب التنمية، مع التركيز على الجانب الاقتصادي، واعتبار سياسة السوق والخصخصة والتنافس وعدم تدخل الدولة في النشاطات الاقتصادية، من أساسيات التنمية. أما قضايا ومواضيع التنمية السياسية فصار يتم تناولها بصورة غير مباشرة، من خلال مؤشرات المشاركة، والديمقراطية، وفصل السلطات وتخصصها، كمتغيرات في الحكم الصالح، الذي يعتبر ضروري لخلق بيئة ملائمة لعمل السوق، والنشاط الاستثماري الخاص. ويعتبر إخراج الدولة من النشاط التنموي، واقتصار دورها على الحماية والتنظيم والدعم، لتوفير الظروف المناسبة لعمل السوق، من أساسيات سياسات الإصلاح الليبرالية الجديدة، التي أصبحت تتبناها العديد من المؤسسات الدولية. كما أن التوجه هو في زيادة دور مؤسسات المجتمع المدني، والمجتمعات المحلية في مشاركة الدولة في توفير الخدمات، أو تقديم المساعدات للمواطنين الذين لم تتح لهم الفرصة في الاستفادة من ثمرات السوق، ولا من موارد الدولة. إضافة إلى أن الدعوة إلى الديمقراطية، والمشاركة السياسية تركز على آلية الانتخابات الدورية كحقوق فردية وليست كحقوق مواطنة، وتتجه لإصلاح البنية السياسية والاقتصادية القائمة بصورة تدريجية. كما أن تبني قضايا الحكم الجيد والإصلاح المؤسساتي على صعيد الدولة والنظام السياسي، تنطلق من مدى خدمتها لسياسات الخصخصة والانفتاح واقتصاد السوق والتنافس، وليس من باب الاهتمام ببناء نظام سياسي فعال وكفوء ويمتلك القدرة على تلبية المطالب المتنوعة والمتغيرة للمجتمع. كما أن الخيارات أمام البشر تصبح محدودة بل ومعدومة، إذا لم تتوفر وسائل وموارد تلبية الحاجات الأساسية والضرورية للناس، وبالتالي لا يستطيعون زيادة قدرتهم وإمكانياتهم وفرصهم في التمتع بمستوى معيشة لائق، ولا بحياة صحية ومديدة، ولا بمستوى معرفة وتعليم يمكنهم ويزيد من فرص انخراطهم ومشاركتهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.

والعلاقات التاريخية بين الدول النامية والمتقدمة وخاصةً الاقتصادية منها ، جاء توصيفها بالادبيات الاقتصاديه مابين اعتبارها سببا للتخلف ، وبين التوجهات الاخرى التي اعتبرت أن ضعف هياكل تلك الدول لاتؤهلها لتحقيق التنمية . لذلك فإن حالة التبعية في إطارها النظري والتعرف على ابعادها ومظاهرها التاريخية يكشف الكثير عن واقع الحالة المعاصرة ، ويوضح التشابه في مضامين العلاقات الغير متكافئة والتي تبرزه مؤشرات التنمية والتبعية ، والآليات الفعلية لعلاقات الاقتصاد العالمي وأدواته الحالية والمتمثلة في المؤسسات الدولية التي تدير الجانب الاكبر من هذه العلاقات . ارتبطت غالبية الدول النامية بخلفية تاريخية طويلة مع الاستعمار الغربي، وكان لذلك الأمر انعكاساته على الهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، حيث افقدها الاستعمار جزءاً كبيراً من القدرة الذاتية على الخروج من دائرة التخلف والاستخدام الأمثل للموارد، وأصبحت مسلوبة الإرادة في التخلص من الأفكار والأسس التي تشكلت بها هياكل الدولة في المدى الطويل والذي جعلها عرضه للاستمرار في الاستغلال السياسي والاستعمار في شكله الجديد. وتختلف استراتيجيات التنمية من دولة لأخري بالاعتماد علي طبيعة وهيكل القطاع الأولي الزراعي والقطاع الصناعي وقطاع الخدمات المتمثل في التجارة والتمويل والنقل ودرجة الاعتماد المتبادل بينهما ، بالإضافة إلي أن نجاح مجهودات التنمية يتوقف علي مستوي الاعتماد الخارجي سواء في التجارة الخارجية أو الجوانب الفنية والتقنية وأنماط الاستهلاك والمعيشة ، ويمتد هذا الاعتماد إلي مجالات أخري مثل النظم التعليمية والثقافية والفكرية . تشترك غالبية الدول النامية في ارتفاع نسبة الامية على الرغم من محاولاتها في توفير الخدمات التعليمية ، وخاصة في مراحل التعليم الابتدائي ، ومحاولات محو الامية بين الكبار ، وما يتم تحقيقه من انجازات كمية لا ينفي التخلص من الامية لديها ، ولاتزال نسب الامية مرتفعة وتنتشر بين شرائح كبار السن ، والمشكلة الاهم ان التغير مازال غير ملموس وخاصة في نوعية التعليم وجودته والتي لا تتناسب مع متطلبات المرحلة التنموية ، وابتعاد هذه المناهج عن الجوانب التطبيقية والمهنية ، بالا ضافة الى اقتباس ونقل اساليب لا تتفق وطبيعة الحالة التي عليها هذه الدول مما يشكل اهدار كبير من الموارد المالية بالا نفاق على التعليم دون الحصول على نتائج في تحقيق التنمية.

ان اسوأ ما يواجه الدول النامية يكمن في علاقة عدم التكافؤ فيما بين الدول المتقدمة بقدراتها وسيطرتها والدول النامية بما تعانيه من مشكلات يصعب تجاوزها لتحقيق التنمية ، فالدول المتقدمة تسيطر على مقدرات التجارة الخارجية وتمتلك التكنولوجيا وادواتها ، وتتحكم في المساعدات الاجنبية وحركة رؤوس الاموال العالمية ،وجملة هذه الامور تكرس السيادة والتبعية للدول المتقدمة على حساب الدول النامية فالمشكلة ليس لان الاولى مالكة بقدر تبعية الثانية فعملية نقل التقنيات الحديثة الى الدول النامية يجب ان تتوافق مع ظروفها وإلا فقدت جدواها واصبح العائد فقط للدول المتقدمة ، بالإضافة الى مشكلة محاكاة النمط الاستعماري للأنظمة الدراسية والهياكل التعليمية ، واستيراد الهياكل التنظيمية والادارية على الاسلوب الغربي الذى لا يتناسب مع الاساليب السائدة لديها ،ومشكلة تعميم الانماط الاجتماعية والاقتصادية السائدة في الدول المتقدمة على الدول النامية في النواحي المعيشية بدافع التقليد ، وهو مما يزيد من عمق الفجوة بينهم ، ويؤدى الى سيطرة الفساد ونهب اقتصاد الدول النامية وعرقلة جهود التنمية لصالح الدول المتقدمة ، ويتضح هذا الامر في جذبها للعمالة المدربة والخبرات العالمية للأفراد الذين تم تأهيلهم والانفاق على اعدادهم بدولهم الاصل إلا ان خبراتهم تحرم منها وتصب في مصلحة اقتصاد الدول المتقدمة بما يطلق عليه استنزاف العقول دوليا "هجرة الادمغة" وفى ظل هذه التعقيدات في العلاقة الغير متكافئة وزيادة النفوذ والسيطرة واتساع نطاق التدخل تفقد الدول النامية قدرتها على وضع هياكلها الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والسياسية بما يتفق مع ظروفها ، وتفقد قدرة توجيه وادارة شئونها ذاتياً. والوضع يزداد تعقيداً في ظل ضعف القوى التفاوضية بين الدول المتقدمة والنامية وخاصة في ظل تحكم الدول المتقدمة في نقل تقنياتها وتقديم مساعداتها بشرط توجيه سياسات المؤسسات الانمائية العالمية لخدمة مصالحها السياسية واستخدام الضغوط الاقتصادية والسياسية والتقنية ، بل يمتد الامر احياناً لاستخدام القوة العسكرية ، واساليب المقاطعة ، وعلى سبيل المثال فقد شرّعت الولايات المتحدة الامريكية قانون المقاطعة سنة 1996 ضد الشركات الاجنبية التي تتعامل مع كوبا والذى يعد في حد ذاته تدخل في السيادة الوطنية للدول ذات العلاقة الاقتصادية مع كوبا. وكان الامر ممتداً الى مطالبة الدول بإجراء تحولات هيكلية من خلال سياسات مالية ونقدية وتجارية ، والخصخصة وفرض سياسات الاستثمار والاطر القانونية والمؤسسية لإعادة بناء الاسواق ، وذلك بهدف ادخال الدول المطبقة لهذه السياسات الى النظام الاقتصادي الرأسمالي ، فيما سمى آنذاك سياسات الليبرالية الاقتصادية الجديدة .والذي يدخل في سياق التناقض ان ما يتم فرضه على الدول النامية من سياسات لفرض الاندماج فى الاقتصاد العالمي لا تطبقه الدول المتقدمة ذات التوجهات الليبرالية في اقتصادياتها مثل ملكية الاجانب ، ومنح التسهيلات لدى المستثمرين الاجانب ، واهمية القطاع الحكومي في توجيه سياساتها في حين تضع شروطها على الدول النامية بإجراء التحول وفق نماذج لا تتفق وهياكلها بل تزيد من عمق المشكلات وتفقدها القدرة على صياغة هياكلها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بما يتفق مع اوضاعها الداخلية وتوفير متطلباتها ذاتياً.

هناك نمو متزايد في الاستثمارات الاجنبية الخاصة في الدول النامية خلال العقود الماضية ، وقد ارتبطت الشركات المتعددة الجنسية بالاستثمار الاجنبي في عمومه والمباشر منه بوجه خاص . وما يجدر ذكره ان هذه الشركات لا تعمل في مجال التنمية فالهدف هو تعظيم الربح ، لذلك فان غالبية توجهها نحو الدول سريعة النمو في جنوب شرق آسيا ، فهي دائما تبحث عن افضل ربحية وغير معنية بالقضايا التنموية : الفقر والبطالة وان كانت تحمل معها تكنولوجيا الانتاج ، وانماط واساليب ادارية وترتيبات تسويقية واعلانية فهي مؤهلة لأنشطة لا تخدم الطموحات التنموية للدول التي تعمل فيها. وقد اصبح لها مواقع عالمية تبحث عن الفرص في اي مكان بالعالم ، ولدى بعضها حجم مبيعات يزيد عن الناتج المحلي الاجمالي لكثير من الدول ، وفى هذا الاطار قد تتعارض مصالح هذه الشركات مع علاقاتها بالدول المضيفة ، وتنمو بمعدلات اكبر من معدل نمو الصادرات ، والقوة الاقتصادية في الشركات الصناعية الاساسية الناتج عن حجمها الهائل وقوتها الاحتكارية في السوق يكسبها قدرة فرض الاسعار وجنى الارباح من خلال منع المنافسين والسيطرة ، وتاريخيا كانت تركز على انشطة استخراج المواد الاولية والبترول والانشطة الزراعية ولكن الاتجاه الحديث تناول العديد من الانشطة الصناعية والخدمات. وهناك المؤيدون للاستثمار الاجنبي باعتباره وسيلة لسد الفجوات التي تنشأ بين العرض المحلى من الادخار والنقد الاجنبي والايرادات الحكومية ومهارات راس المال البشرى من جانب وبين المستوى المرغوب فيه من الموارد الضرورية لأهداف النمو والتنمية فإلى جانب تدبير الموارد المالية واقامة المصانع في الدول النامية فإنها تقدم الخبرات والقدرات التنظيمية وتقدم الخبرات التدريبية ، وتجلب المعارف الفنية. وعلى الجانب الآخر يرى المعارضين انها تسهم في اتساع الفجوات فمع تدبير راس المال فإنها تقلل من المدخرات المحلية في قدرتها على المنافسة ، وان كانت تقدم تحسينا في وضع النقد الاجنبي ولكنه سيقل مع الاجل الطويل ، وان المساهمة في ايرادات الدولة المضيفة من ضرائب في الغالب تكون على غير المستوى لما تحصل عليه من امتيازات وان هذه الآراء المعارضة وخاصة في الدول النامية ناتج عن الاثر السلبى على التنمية فى ازدواجية الهيكل الاقتصادي وتعميق مشكلة توزيع الدخل ، والانتاج الذى لا يتلاءم مع طلب غالبية السكان انما يخاطب فئات قليلة ، بالإضافة الى عدم قدرة العديد منها على حل مشكلات البطالة ، ثم تأتي الاثار السلبية في استخدام القوة الاقتصادية بالتأثير على القرارات الحكومية لصالحها وليس لصالح الاتجاهات التنموية ، وقد تضعف من الاقتصاد المحلى وقطاعه الانتاجي والضغط على المنافسين المحليين لما تملكه من ادوات ومهارات اعلانية لاكتساب الاسواق المحلية والدولية. هذه الامور تدفع بالكثيرين الى النظر الى اهمية الرقابة الوطنية على الانشطة الاقتصادية المحلية والرغبة في عدم تمكين هذه الشركات من الهيمنة واخضاع الاقتصاد لتبعيتها والامر في كل الاحوال يتطلب دراسة كل حالة والتحقق من مدى تجاوز سلبياتها لمصالح الدول المضيفة لها.

 

من المعروف للجميع ان المجرم الهارب ابراهيم البدري والذي يلقب نفسه بابو بكر البغدادي هو مواطن عراقي الجنسية وكذلك زوجته سجى الدليمي عراقية ايضا..وبالتالي يكون جميع ابنائهم من المواطنين العراقيين بغض النظر عن توجهاتهم الفكرية او كونهم من المواطنين الصالحين او الطالحين.

خبر اعتقال زوجة البغدادي وابنته في لبنان هو خبر مفرح لكل من يكره الارهاب والارهابيين, ويجب على لبنان تسليمهن فورا للحكومة العراقية من اجل وقوفهن امام العدالة في العراق.

او تسليمهن للعراق بعد محاكمتهن في لبنان بالتهم المناسبة,وهذا حق شرعي للبنان لاينكره احد..وفي هذه الحالة يحق للحكومة العراقية المطالبة بحضور التحقيق مع هاتين المواطنتين العراقيتين, وجمع المعلومات منهن, ومنع اي تفرد لبناني بهذا الموضوع.

اما ان يفكر الساسة اللبنانيين بتسليمهن للحركات الارهابية من جديد مقابل صفقة تبادل منفردة مع داعش او جبهة النصرة من اجل اعادة الاسرى اللبنانيين فهذا امر مرفوض جملة وتفصيلا و فيه تجاوز على العراق وانتهاك للمواثيق الدولية ومن حق العراق محاكمة لبنان دوليا.

لذلك يجب على الحكومة العراقية اتخاذ الخطوات المناسبة ومطالبة لبنان عبر المحافل الدولية وعبر شرطة الانتربول بتسليم زوجة البغدادي وابنته للعراق لانهن مواطنات عراقيات,ولا يحق للبنان التصرف بهمن دون الرجوع للعراق.

كما ويمكن للعراق عقد صفقة سياسية مع لبنان ولاسباب انسانية ,بان يسمح العراق بعملية التبادل هذه مقابل تحرير السبايا العراقيات لدى داعش وتحرير كل المواطنين العراقيين لدى داعش..اي ان تشمل الصفقة جميع الاسرى من العراقيين واللبنانيين.

اخيرا اقول..اذا كان اعتقال هاتين السيدتين حقيقي فمصلحة العراق العليا تقضي بالتصرف الفوري لحكومة العراق حسب ماذكرت اعلاه..وان لم يكن حقيقي,فها انا ذا اشرح للحكومة العراقية كيفية التصرف مستقبلا في مثل هذه الحالات.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

قرأت يوم امس 1/12/2014 مقالة هامة على موقع الحوار المتمدن بعنوان " محطات من السفر النضالي لقوى اليسار الشيوعي العراقي ( الكفاح المسلح ) بقلم الاستاذ كريم الزكي، ويتصدر المقالة " هور الغموكة " كعنوان رئيسي للمادة المنشورة. (1)

وبودي هنا ان احيي جهد الكاتب بالتعريف ببطولات هذه المجموعة من الشيوعيين العراقيين بقيادة الشهيد الخالد خالد احمد زكي، الذين اختاروا بوعي وقناعة اسلوب الكفاح المسلح لاسقاط سلطة دكتاتورية ، والذين اختاروا الاهوار كبيئة جغرافية تلائم طبيعة هذا الشكل النضالي، كما تتضمن المقالة وصفا وتحليلا وتقييما لمعركة هور الغموكة والوضع السياسي المحيط بها في البلد، وتخصيصا وضع الحزب الشيوعي العراقي والمزاج السياسي لتلك الفترة.

ما لفت نظري كقارئ موضوعتان، جاء في نص الفقرة الأولى من المقالة (العمل المسلح الذي قامت به مجموعة من الشيوعيين العراقيين بقيادة الشهيد المقدام خالد احمد زكي ليس لها علاقة بالحزب الشيوعي العراقي وإنما هذه المجموعة الثورية مستقلة عن تنظيم الحزب الشيوعي العراقي وتنظيمياً كانت تنتمي لمجموعة القيادة المركزية التي انشقت عن الحزب الشيوعي لعدم قناعتها بسياسة قيادة الحزب آنذاك).

والسؤال: لماذا حرصت المادة على هذا التقديم ؟. في المقام الاول ان المجموعة الثورية الباسلة شيوعية الهوى والالتزام وتملك قدرا عاليا من الشجاعة والتضحية من اجل تحقيق اهدافها السامية، وسوف لن يغير في الامر شيئا انها في لحظة الاستشهاد كانت مختلفة مع الحزب الشيوعي العراقي ومنشقة عنه، وحتى غاضبة عليه ومستاءة منه، في النهاية انها ابنة الحزب الشيوعي العراقي ونتاج تجربته وثقافته.

الموضوع الاساسي اختلافهم مع حزبهم في اساليب الكفاح وهذا حقهم المشروع، والاختلاف بالرأي تعبير عن وعي اللحظة التاريخية، وليس معطىً ثابتاً على الدوام ، إلا اذا كنا نفكر بعصبية القبيلة، وهذا ما لا اعتقده. واذا كان الشيوعيون واليساريون والعلمانيون اجمالاً يفكرون بهذه الطريقة، فمن سيتصدى للكفاح من اجل تأصيل الديمقراطية فكرا وممارسة في مجتمعنا لمواجهة التعصب العشائري والطائفي والقومي الذي يمد جذوره عميقا في مجتمعنا متغذياً على الفساد الذي اشاعته وعمقته سياسة المحاصصة الطائفية.

الموضوعة الثانية: ما نصه في المقالة (خط آب المشؤوم الذي انتهجته قيادة الحزب والذي حاولت من خلال هذا النهج التحريفي والخياني تذويب الحزب بالاتحاد الاشتراكي الناصري الذي كانت حكومة العارفين تنتهجه بعد انقلاب 18تشرين2 كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة) .

الحديث هنا يدور حول ما سمي بخط اب الذي تبنته قيادة الحزب في 1964 وتراجعت عنه، وهنا ايضا يهمني كقارئ ان اسأل، هل ان الحزب الشيوعي العراقي، او اي حزب سياسي في اي زمان ومكان من التاريخ يستطيع ان يعمل ويكافح معصوماُ من الاخطاء، هذا مستحيل اولاُ، وثانيا هل يعتبر عجز حزب سياسي في تبني سياسة صائبة في مرحلة معينة، نهجا تحريفيا وخيانيا؟؟، الحديث يدور عن نهج خياني لحزب كامل يمتلك تاريخ طويل من النضال الوطني والتضحيات والشهداء. ومن غير المستبعد خيانة فرد او مجموعة افراد نظريا، وعند ذاك لا يمكن توجيه الاتهامات إلا بالدليل الملموس وليس جزافا، كيف إذن باتهام حزب اقتحم ميدان النضال منذ 80 عاما ولايزال بغض النظر عن الاخطاء والعثرات ؟.

ما يهمني هو مناقشة الافكار والخطاب الذي عبرت عنه المقالة، مع تقديري الكبير للكاتب كشخص وكمناضل عاش مرارة التجربة وانكساراتها، وهو امر يعنينا جميعا.

ان نتأمل الماضي نقدياُ بالنسبة لي ، امرا هاماُ، يبتدئ من نقد الذات اولاً، واحترام حرية الفكر ثانياً. وان مستقبل اليسار في العراق ومستقبل العراق ومستقبل الديمقراطية يقوم على تأصيل حرية الفكر والتحرر من الاثار الضارة لسطوة التاريخ.

محطات من السفر النضالي لقوى اليسار الشيوعي العراقي ( الكفاح المسلح ) - كريم الزكي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=443989 (1)

اثار اتفاق اربيل حول النفط بين وزير النفط في الحكومة الأتحادية عادل عبد المهدي ورئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارازاني والذي سمي بالأتفاق المبدأي آراءاً متناقضة بين من يقول بأنها بداية جيدة لحلحلة الخلافات حول النفط بين الحكومة الأتحادية والاقليم وهي تدخل في اطار سياسة التهدئة التي شرع بها رئيس الوزراء حيدر العبادي وبين من عدّه كرماً حاتمياً غير مبرراً من حكومة العبادي ازاء الجشع الشايلوكي لحكومة الأقليم التي لم تدخل ديناراً واحداً للخزينة المركزية رغم استحواذها على موارد النفط المصدر دون اذن حكومي وعوائد الضرائب الكمركية والمنافذ الحدودية. ففي حساب بسيط للنقطة الأساسية لهذا الاتفاق, تكون الحكومة الأتحادية قد اشترت 150 ألف برميل نفط من ال350 الف برميل التي صرحت بأنتاجها رسمياً حكومة الأقليم ب 500 مليون دولار , وهو في ظل انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية , ثمناً باهضاً لصفقة سياسية يدفعها المواطن العراقي من قوته.

ان اعتبارالقوميين الاكراد وبعض بسطاء الكرد هذا الاتفاق انتصاراً, سابق لأوانه, فالأمر في حقيقته اكبر من فوز آني لهذا او خسارة لذاك, فسوء تقدير الامور والمطالب ذات السقف العالي لحكومة الأقليم وسياسة الأبتزاز والتهديد بالأستقلال واستغلال الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد, هي التي ستوقع السياسيين الأكراد في مطب أعد لهم من قبل حلفائهم في التحاصص والامريكان .

فالمفاوض الكردي المنتشي بالنصر, بالأتفاق المبدأي والغير مكتوب( كما قيل) سيجد نفسه امام استحقاقات كبيرة عليه ان يحققها اضافة الى قيمة ال 150 الف برميل من نفط كردستان المفترض تحويلها الى الخزينة المركزية. وان التفريط بمبادرة حسن النية للعبادي ستكون خسارة كبيرة للجميع وخصوصاً للأقليم وعليه ان يأخذ على محمل الجد مجموعة من المعطيات التي استجدت: فالوضع العام بعد التغيير الحكومي لم يعد كما هو قبله والترحيب العالمي والاقليمي بمجيء العبادي كان واسعاً. كما ان تقهقر عصابات داعش وكشفها عن المناطق المحيطة بالعاصمة واحراز انتصارات فعلية في قواطع العمليات تشير الى انحسار نفوذ هذه العصابات وامكانية الشروع بعملية البناء السلمي. ثم الأعلان الأمريكي الصريح بأنهم لايحبذون استقلال الأقليم , واشتراط الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على الأمريكان عدم دعم الطموحات الكردية في الاستقلال مقابل مشاركة بلاده في الحملة العالمية لمحاربة الارهاب. وزيادة الضغط الامريكي على حكومة الاقليم للكشف عن مهربي النفط من التجار الاكراد الذين يتعاملون مع ارهابيي داعش والذي تزامن مع نشر جهات شبه رسمية امريكية لقائمة من السياسيين العراقيين الذين اغتنوا بشكل فاحش بعد 2003, كان على رأسها مسؤولين كبار في الاقليم. وغير هذا وذاك من المعطيات, تراجع اسهم رموز نافذة في الاقليم بعد احداث سنجار الأليمة وتسليمها وسكانها من مواطنينا الأيزيديين الى عصابات داعش وتنامي نفوذ حزب ال ب ك ك الكردي التركي ووحدات حماية الشعب الكردية السورية بعد انقاذهما لأعداد كبيرة من العوائل المحاصرة في جبل سنجار من براثن عصابات الدولة الاسلامية. كل هذه المعطيات تستدعي من المفاوض والسياسي الكردي التحسب في اتخاذ قراراته وتوخي الحذر من مخططات الآخرين ومن مطامعه الذاتية.

ثروات العراق هي ملك لكل مواطنيه ويجب ان توزع وارداتها توزيعاً عادلاً لتضمن لهم حياة كريمة لا ان تتحول الى جيوب شرذمة من المتحاصصين وسراق المال العام ومعدومي الولاء الوطني والذين سينالون جزائهم العادل عاجلاً او آجلاً لا محالة.

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 21:41

احتضار القضاء العراقي // بقلم مهند الرماحي

 

لا يخفى على الفرد العراقي الفاهم الواعي ان القضاء مسيس ايما تسييس ؟ وهو سيف صار على الفقراء والمساكين والسجون العراقية تعج بالأبرياء بسبب الاحكام اللا منتظمة من السلطة القضائية ، والرشا والفساد الاداري والمالي للقضاة بات واضحا حتى في اعداد القاضي في معهد القضاء العالي فهو يسير في نفس المأساة من المحسوبية والمنسوبية والغش والاحتيال ، وانا كان القاضي يريد ان يحرر ضميره فمصيره اما القتل او الاقصاء او النقل لمكان عمل بعيد عن سكنه واهله ولربما تحاك ضده تهمة من جهاز الاشراف القضائي المسيس .

والقاضي برنة موبايل للمسؤول الفلاني او المعمم الديني الفلاني فهو يمكنه ان يضع افادة كيفما شاء هذا او ذاك تخدم مصالح المفسدين والانتهازيين . وهذه الحالة التي وصلنا اليها هي حالة (الاحتضار القضائي) نعم ان مدحت المحمود المعين من قبل بول بريمر والذي خدم الاحتلال خدمة جليلة وله الفضل في قلب الموازيين السياسية أبان المالكي خصوصا في 2010 وما بعده وسياسته في العمل القضائي انعكس على جميع المحاكم العراقية والتي اصابها الخلل والتلكؤ فصار القضاة نقمة على المساكين ، حتى شُكلت عصابة بين ضابط التحقيق والقاضي والمحامي للابتزاز وتلفيق التهم والتحكم بإصدار الاحكام التعسفية ضد الابرياء والمستهدفين.

ان ذلك المثلث الابليسي (ضابط التحقيق + القاضي + المحامي الانتهازي) شكل عبئ في المجتمع العراقي فالتهم جاهزة وموجودة وتقاسم كعكعة الرشا بين الثلاثة واضحة وبينة ، لقد نسوا عملهم وضميرهم لا بل نسوا مكر الله تعالى فراحوا يتلاعبون بمصير ومستقبل الناس على هواهم لأنهم آمنوا العقاب بل صار العقاب بأيديهم يوجهونه كيفما شاءوا بمعونة جهاز الادعاء العام الذي بات ميتا ومنخورا مهمته ترويع الناس تحت مسمى الحق العام ام الحق الشخصي .

وان ما حصل مثلا في كربلاء في محكمة الجنايات لهي مسرحية او تمثيلية ساخرة والدراما التي هي فيها فاحشة ومقيتة ، لقد اظهروا القضاة بهيميتهم ونكوصهم للمؤسسة الدينية الانتهازية والسياسية الفاسدة فراحوا يتلاعبون بحياة الناس حتى اصدروا حكمهم الهجين بالمؤبد لواحد واربعين من انصار السيد الصرخي رغم انه لا يوجد ادانة وادلة فعلية ضدهم ولكن هي مساومة وارضاء لهذا المعمم وذاك المسؤول الفاسدة الارهابي . ولا اعلم كيف سمحت نفس القاضي باتخاذ هذا الحكم ؟ فهل امن ان هؤلاء سيبقون ما دامت الروح تسري في عروق القاضي ؟ فهل نسى صدام ومحاكمه ومحاكماته واين ذهب الجميع ؟ وهل نسى ان هناك رب لا تأخذه سنة ولا نوم وهو يرى الظلم والاضطهاد الذي يبدر من القضاة تجاه المظلومين ؟

وهل اغراه الراتب والحماية فراح يفعل ما يشاء دون رقيب او رادع وهو يصب بهيميته على الابرياء والمساكين ؟ ان حلم الله تعالى يتجسد في العراق وانه تعالى يمد الطغاة في غيهم يعمهون ، مع احترام للقاضي الشجاع الشهم وهم كالكبريت الاحمر ولكن هذه نصيحة فأن مكر الله لا يؤمن فلينتبه القضاة ومن يسير في ركبهم الاجرامي وليصححوا مسارهم القضائي فأن الحد آت والعقاب آت وان جهنهم لبالمرصاد .

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 21:40

نائبة كردية: حصة كردستان من الموازنة ستكون17%

بغداد/المسلة: بينت النائبة عن التحالف الوطني الكردستاني أميرة عبد الكريم أن" حصة كردستان من الموازنة ستكون17% مقابل إعطاء بغداد {550} إلف برميل يومياً.

وقالت عبد الكريم الثلاثاء أن" نتائج مباحثات حكومة الإقليم مع المركز كانت ايجابية ومثمرة حيث تم الاتفاق على إن تعطي كردستان لبغداد { 250} إلف برميل و نفط كركوك{ يعطي ايضاً{ 300 } ألف برميل مقابل إبقاء حصة كردستان من الموازنة العامة للبلاد 17% حيث يكون مجموع النفط المعطى إلى بغداد{550} ألف برميل يومياً".

وبحسب تقرير اطلعت عليه "المسلة" فإن " وفد إقليم كردستان توصل مع الحكومة الاتحادية إلى اتفاق لحل الملفات العالقة".

ووصل السبت الماضي وفد إقليم كردستان برئاسة رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني إلى بغداد لغرض بحث مسالة الموازنة والنفط .

    

تحقق شعبة المخابرات المصرية في حادثة وقعت قبل أسبوعين، ونجح خلالها نشطاء داعش، باستخدام القوة، بالسيطرة على سفينة صواريخ تابعة للجيش المصري. يتضح من خلال التحقيق مع النشطاء أنهم خططوا، من بين أمور أخرى، لمهاجمة وخطف وسائل بحرية إسرائيلية.

وقعت الحادثة الخطيرة في وسط البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من قناة السويس، بعد أن خرجت السفينة من ميناء دمياط شمال مصر. يتضح من تحقيق الجهات الأمنية المصرية أن ضابط السفينة كان في الحقيقة ناشط داعش، والذي بدّل الضابط الأصلي. كما واتضح أن الضابط تم تبديله بعد إخراج حادث طرق وكأن الضابط كان مشاركا فيه.

بينما كانت تُبحر السفينة خارج القناة، سيطر عليها النشطاء وألحقوا الضرر بثمانية ملاحين - والذين ما زالوا بمثابة مفقودين. بعد مرور وقت ما، يفهمون في الأسطول المصري أن شيئًا ما قد اضطرب، بعد أن ادعت الحاجة للكشف عن هوية سفينة الصواريخ، ولكن لم يصل أي رد من داخل السفينة. عندها ازداد خوف أفراد سلاح البحرية المصري، بعد أن كشف بث النقاب عن من يتواجد داخل السفينة في جسر القيادة.

بعد أن فهموا في قيادة الأسطول أنه تم اختطاف السفينة، أبحرت في البحر وسائل بحرية أخرى لمطاردة السفينة. بعد تبادل إطلاق النار بين الجانبين، لحق ضرر بالسفينة المطاردة وتمت عرقلتها.

إضافة إلى الضرر بأهداف مصرية، يتضح من التحقيق أن عناصر داعش خططوا أيضًا لإمكانية خطف وسائل بحرية إسرائيلية في البحر أو إلحاق الضرر بسفينة إسرائيلية تُستخدم للنفط. صحيح أن الأسطول المصري قد أحبط هذه المحاولات، وهي تشير تحديدًا إلى جرأة التنظيم والحلبات الجديدة التي يطمح إليها.

عن موقع "المصدر" الإسرائيلي

بغداد/واي نيوز

فرت جوزي قاسم اليزيدية مع أطفالها العشرة إلى زاخو بشمال العراق بعد أن نزحت عن ديارها في سنجار هربا من بطش تنظيم داعش.

يقيم آلاف النازحين اليزيديين في مراكز مؤقتة للإيواء ومبان قيد الإنشاء في زاخو بإقليم كردستان العراقي. لكن عائلة جوزي قاسم لم تسلم من الخطر حتى في زاخو.

وقالت المرأة التي تقيم في مبنى لم يستكمل بعد "طلبوا منا الانتقال إلى الطوابق العليا إلى أن يفرغوا من بناء الجدران ثم نعود لنسكن الغرفة. انتقلنا إلى الطابق السادس وبعد يومين سطقت ابنتي من الدرج. نقلناها إلى مستشفى لكنها ماتت في اليوم التالي."

وتسلط وفاة ابنة جوزي قاسم الضوء على الظروف الصعبة التي يعيش فيها النازحون الذين تدفق آلاف منهم على كردستان في غضون بضعة أيام.

وأضفت جوزي "بكى أطفالي كثيرا وقالوا صرنا نازحين والآن فقدنا أختنا أيضا. تأثروا جدا بوفاتها وأنا لا أريد الإقامة في هذا المبنى وأطلب مسكنا أفضل من هذا."

ويجري بالفعل إنشاء مراكز لإيواء النازحين. فقد افتتحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الآونة الأخيرة مخيم (برسيفا 2) لإيواء 1820 أسرة.

وقالت ليين فيدي مسؤولة الإعلام بالمفوضية "ننوي توزيع مساعدات مختلفة تشمل مواد عازلة للخيام وأغطية وحشيات. سمعنا أيضا من الناس أنهم يحتاجون ملابس ثقيلة لأن ما يضعونه الآن هو ل ما استطاعوا لخروج به."

وعبر سكان المخيم عن رضاهم بالمأوى الجديد وقال بعضهم إنه سيكون بداية لإعادة بناء حياتهم.

وقالت نازحة تدعى مجيدة سعيد "لم نعد مشردين وبوسعنا الآن الاعتناء بأنفسنا ونعيد بناء حياتنا. سيساعدنا الله وأنتم أيضا."

وأعدم تنظيم داعش مئات اليزيديين الذين يعتبرهم الإسلاميون المتشددون عبادا للشيطان.

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 14:49

على ماذا الإختلاف؟- بيار روباري

 

هذا التساؤل سأترك الإجابة عليه للقارئ الكريم، بعد ينتهي من قراءة هذه الأسطر. أنا سوف أتحدث فقط عن القواسم التي يجمع عليها أكثرية الشعب الكردي. شخصيآ أنا على قناعة راسخة بأن أكثرية أبناء شعبنا الكردي باختلاف مشاربهم وانتماءاتهم، تُجمع على العديد من الأمور والقضايا التي تهمهم جميعآ، ومن أبرز هذه الإمور:

- إيمان الكرد الراسخ في تحرر إمتهم ووطنهم كردستان وإن إختلفوا في الإسلوب لتحقيق ذلك.

- ضرورة الإستمرار في النضال والكفاح بجميع السبل لنيل الحرية.

- عقد مؤتمر وطني يمثل الشعب الكردي كله في كافة المحافل الدولية والإقليمية.

- توحيد اللغة الكردية ومفرداتها وتبني الأبجدية اللاتينية من قبل الجميع.

- إيمان الكرد بضرورة تزاوج الكفاح المسلح والنضال الجماهيري السلمي بقيادة دبلوماسية نشطة.

- الحفاظ على الثقافة والتراث الكردي الغني.

- الحفاظ على العلم الكردي الجميل (أحمر، أبيض، أخضر) ويتوسطه الشمس الكردية باحدى وعشرين شعاعآ.

- الإحتفاظ بالنشيد الوطني الكردي (أي رقيب) .

- ضرورة إستمرار نقل معاني العيد القومي (نوروز) إلى أطفالنا من جيل لجيل.

- تبني أمد عاصمة لكردستان.

- ضرورة إعتماد يوم قصف حلبجة يومآ للشهداء الكرد وكردستان.

- تخصيص يوم لبيشمركة كردستان وإعتباره عيدآ للجيش الوطني.

- حرية الرأي والصحافة.

- التضامن بين الأجزاء الأربعة من وطننا.

- بناء علاقات مع دول العالم، خدمة لقضية شعبنا.

- تبني النظام البرلماني للحكم والتداول السلمي على السلطة.

- بناء مجتمع مدني بعيد عن التسلط وحكم الفرد والعائلة.

- المساواة بين الرجل والمرأة.

- إلزامية التعليم ومجانيته لمرحلتي التعليم الأساسي والمتوسط.

- بناء دولة القانون والعدالة الإجتماعية.

- الحفاظ على طبيعة كردستان وثرواتها.

- إستقلال القضاء.

- التأمين الصحي لكافة المواطنين والضمان الإجتماعي للمسنين والعاطلين عن العمل.

- بناء مجتمع متطور علميآ وصناعيآ وتقنيآ.

- الإنفتاح على الأخرين والعيش بسلام مع دول الجيران.

هذا ما يؤمن به أكثرية الكرد ويسعون لتحقيقه في أقرب الأجال، وتعززت أمالهم خاصة بعد حصول الكرد على جزء كبير من حقوقهم في جنوب كردستان، والأن في غرب كردستان باتوا أيضآ قريبين من تحقيق ذات الشيئ، بعدما سيطروا على مناطقهم وأخذوا يديرونها بأنفسهم، بعيدآ عن سلطة البعث الفاشي ونظام الأسد الإجرامي، الذي لا يقل إجرامآ من من نظام الملالي في طهران ونظام الطوراني في أنقرة.

والسؤال الأن حول ماذا إذآ كل هذه الخلافات الكردية – الكردية، إن لم تكن حول النفوذ والسلطة والمال؟

29 - 11 - 2014

 

هل الوضع الاستثنائي الذي حدث بعد احتلال العراق سيبقى إلى الأبد وضعاً استثنائيا ابتلى بالجرائم والمليشيات الطائفية المسلحة والمنظمات الإرهابية التكفيرية وبحكومات الفساد المالي والإداري والطائفي؟ والا كيف يفسر ما آلت إليه الأوضاع المأساوية بعد حوالي أكثر من 10 سنوات على سقوط النظام الدكتاتوري؟ ماذا يفسر بعد هذا الكم الهائل من المؤسسات الأمنية والأموال الطائلة التي صرفت عليها أن تجر البلاد إلى حرب تدخلت ثانية فيها الولايات المتحدة الأمريكية والعديد من دول العالم لمحاربة أقوى منظمة إرهابية تدعي بما يسمى الدولة الإسلامية في العراق أولاً ثم ثانياً في الشام " داعش " نشأت وتوسعت تحت ظل الحكومة السابقة بقيادة نوري المالكي؟ كيف يفسر هذا الخطف والابتزاز والاغتيالات من قبل مافيات مسلحة بأسماء مختلفة تستغل الدين والطائفة للتستر على جرائمها بحق أكثرية الشعب العراقي؟.

لقد عادت جرائم خطف المواطنين مجدداً بشكل أوسع واشمل ولهذه الظاهرة التي اختفت نسبياً بعض الوقت أسباب عديدة لكن في مقدمتها الأوضاع الأمنية الاستثنائية وعجز القوات الأمنية وضعفها واختراقها وتفشي ظاهرة الفساد المالي واتهامات مباشرة للبعض من المليشيات المسلحة الطائفية فضلاً عن المنظمات الإرهابية المعروفة، الخطف الموجه من قبل مافيات تعمل ضمن بعض المنظمات العائدة لأحزاب الإسلام السياسي الطائفي بشقيه ، ولم تعد خافية عن الأنظار على الرغم من سرية عملها وتلونها واستخدام المؤسسات الأمنية " الجيش والشرطة والمخابرات " كتمويه لنشاطاتها، فهذه المافيات التي أصبحت خبيرة بتجاربها والمدعومة من قبل البعض في مفاصل الدولة فيما بعد الاحتلال عام 2003 اختارت الخطف والابتزاز والاغتيال لعدة أسباب في مقدمتها سياسية طائفية وكذلك الحصول على المال للتمويل أو لرغبات لصوصية على طريقة الأفلام الأمريكية التي تعج بعالم المافيا والجريمة المنظمة، لكن في العراق يختلف النهج والغاية فهذه المافيا تعمل تحت واجهات سياسية دينية تستغل الدين طائفياً وتتمركز في أجهزة الدولة إضافة إلى المنظمات الإرهابية التكفيرية، وقد اشتدت قوتها وامتدت أبان رئاسة نوري المالكي لمجلس الوزراء وأصبحت تتحكم في الكثير من مفاصل المؤسسة الأمنية، وكثيراً من الجرائم التي ارتكبت إن كان عن طريق الخطف والابتزاز أو الاغتيال ،ومن كان يفعلها يرتدون الملابس العسكرية الرسمية ويستخدمون السلاح والعجلات العسكرية في تحركاتهم وانتقالاتهم بشكل علني وأمام أعين الجميع بما فيها أعين رئيس الوزراء السابق والمقصود بها أولئك كبار القادة العسكريين في الجيش والشرطة والمخابرات الذين رقاهم ونصبهم بدون الرجوع إلى البرلمان حسبما نص عليه الدستور، مما أدى إلى انتشار الفساد بشكل واسع حيث نشرت صحيفة ( النيويورك تايمز الأمريكية ) حول الفساد المستشري " في المؤسسة العسكرية والأمنية العراقية، ومدى تأثير ذلك على تراجع قدرات الجيش التي اتضحت بـ"الانهيار" أمام تقدم مسلحي (داعش) برغم إنفاق المليارات من الدولارات من الجانبين العراقي والأمريكي ".

وذكرت الصحيفة المذكورة إضافة إلى العديد من وسائل الإعلام العراقية اتساع ظاهر الفساد بواسطة قادة عسكريين كبار وصفتهم الصحيفة الأمريكية بأوصاف كانت متداولة كوصف جنرال عراقي بلقب .. أبو الدجاج وقائد آخر أبو العرق ، وآخر أبو الدفتر حيث كان يساهم في بيع المناصب العسكرية، هذا الكشف العلني لا يمكن مقارنته بما هو مخفي من الفساد الذي تحدثنا عنه خلال الفترة الثانية من عهد رئيس الوزراء السابق، وخير دليل على هذا الفساد أوامر وزير الداخلية الحالي في يوم الأربعاء 26/11/2014 بتوقيف الفريق عبد الأمير مدير عام البنى التحتية بوزارة الداخلية وثمانية ضباط يعملون بالمديرية وبرتب عسكرية عالية بسبب وجود قضايا فساد مالي، كما أن هناك دليل آخر على ذلك أننا وخلال ثمان سنوات عجاف لم نسمع ولم نشاهد أي كشف عن حقائق اغتيال مثقفين وصحافيين واكادميين وسياسيين وموظفين في بعض الأماكن الحساسة، ولم يجر الكشف عن العصابات التي تستخدم الأزياء والمعدات العسكرية في الخطف والاعتقال الكيفي على الرغم من أنهم كانوا معروفين ومعروفة انتماءاتهم الحزبية، بل العكس فان رئيس الوزراء كان كلما يخرج يوم الأربعاء يتحفنا باتهامات الإرهاب والمادة" 4 " والملفات التي بحوزته وهي تدين سياسيين ونواب معارضين لسياسته بدون أن يكشف عنهم أو عن تلك الملفات حتى بعدما أبعد عن توليه لرئاسة مجلس الوزراء للمرة الثالثة..

لقد خسر العراق بفقدان خيرة أبنائه المخلصين خطفاً أو اغتيالاً أو اتهامات باطلة أو هروباً جماعياً إلى كردستان العراق أو خارج البلاد لكي يحافظوا على حياتهم وعائلاتهم، واليوم عاد المخطط الجديد القديم لكي يذر الرماد في العيون بالادعاء أن هذه العصابات وليدة اليوم تقوم بأعمالها الإجرامية بعدما تولي رئاسة مجلس الوزراء حيدر العبادي وبهذا المعنى هي محاولة لنفي التهمة عن رئيس الوزراء السابق وقادته الأمنيين بأنهم ساهموا بهذا الشكل أو ذاك في انتشار الفساد والعمل على إضعاف المؤسسة الأمنية واختراقها وما جاء في تأكيد وزارة الداخلية لملاحقة عصابات الخطف والجريمة المنظمة في بغداد والمحافظات الأخرى دليل على أن هذه العصابات ليست وليدة اليوم، فوزارة الداخلية وحسب تأكيدها وحسبما نشرته ( الغد بريس / بغداد ) بصدور أوامر مباشرة لملاحقة عصابات الخطف والجريمة المنظمة في العاصمة بغداد والمحافظات، كما صرح العميد سعد معن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية " أن مفاصل وزارة الداخلية تلقت أوامر مباشرة بملاحقة عصابات الخطف والجريمة المنظمة في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى التي تشهد حالات مماثلة للخطف والابتزاز". نقول أن هذه الشهادة والاعتراف بوجود مثل هذه العصابات المنظمة بشكل يلفت الأنظار تدل على مدى انتشار هذه الجرائم وعودتها بقوة وبهذا الكم الواسع باعتراف من مسؤولين أمنيين في وزارة الداخلية وكذلك في البعض من مجالس المحافظات، هذه العودة لعمليات الخطف والابتزاز والاغتيال اتهمت فيها البعض من الأحزاب الشيعية التي تملك ميليشيات مسلحة تعمل ضمن الحشد الشعبي وهي قد استهدفت الكرد والمكون السني إلا أن البعض من أحزاب الإسلامي الشيعي تبرأت من ذلك وأشارت إلى وجود " بعض العناصر " مارست الاختطاف والابتزاز بهدف زعزعة الوضع الأمني، لكن المرجع الأعلى علي السيستاني رفض علناً انتهاكات البعض من المتطوعين وأشار إلى جرائم ترتكب باسم المتطوعين أيضاً ونوه " إن بعض ممارسات المتطوعين في الحشد الشعبي المساند للحكومة ضد المواطنين وممتلكاتهم مرفوضة، وعلى الحكومة التصدي لها ورفضها" وطالب بتطهير مؤسسات الدولة من الفساد المستشري ومن الفاسدين في هذه المؤسسات، وفي الجانب الآخر حملت منظمات حقوق الإنسان والبعض من القوى السياسية وفي مقدمتها "هيومان رايتس ووتش" مسؤولية خرق حقوق الإنسان من قبل البعض من الميليشيات الطائفية في الحشد الشعبي وأكدت على وجود انتهاكات كبيرة ووفق برنامج تطهير الطائفي تقوم به هذه الميليشيات ضد المكون الآخر فضلاً عن ممارسات وانتهاكات بالضد من الكرد، ولقد أشار وزير الداخلية العراقي محمد سالم الغبان حول استعمال عجلات غير مرقمة بعمليات الخطف أو خرق القانون وان "هناك من يستغل الوضع الاستثنائي ويستغل اسم الحشد الشعبي في التنقل بعجلات غير مرقمة للقيام بعمليات خطف أو خرق للقانون".

إن العنصر الجديد الذي دخل على الخط بعد تولي رئاسة مجلس الوزراء حيدر العبادي هو الاعتراف الصريح بوجود عصابات متغلغلة في أكثرية المليشيات الطائفية المسلحة وعن التوجه لإنقاذ البلاد من الفوضى ومافيا الخطف والابتزاز وهو ما تجلى في الإجراءات الجديدة التي أخذت تلاحق هذه العصابات الإجرامية من قبل وزير الداخلية الجديد، حيث أكدت الوزارة في يوم الجمعة 28 / 11 / 2014 سيطرتها على العديد من عمليات الخطف والسطو المسلح وان " قيادة عمليات بغداد ومن خلال الجهد الاستخباري والخلية الخاصة بمكافحة الخطف وبمساندة الأمن الوطني والشرطة الاتحادية تمكنت من اعتقال أفراد عصابة خطرة مكونة من 12 بينهم امرأتان واعترف أفرادها بتنفيذ عشرات الجرائم بحق المواطنين في بغداد منها خطف ومساومة وسطو مسلح وضبط أسلحة وعتاد وهويات وباحات بحوزتهم". وان الوزارة مستمرة في هذا الجهد في العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى ، في هذا المضمار دعت النائب ناهدة الدايني المرجعيات الدينية بكشف الغطاء عن المليشيات التي تستغل " الحشد الشعبي " وأكدت بكل صراحة بأن " المواطن أصبح لا يرى اختلافاً بين ما يقوم به داعش من إرهاب وإجرام هذه العصابات تحت مسمى الحشد الشعبي استغلالاً لعنوانه" محذرة من " انتكاسة جديدة في الأمن في مرحلة عمليات التحرير"

إن التوجه المخلص لحماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وأرواحهم يدل على مدى الإخلاص للوطن وليس العكس وان هذا التوجه يجب أن يتوج بالكشف عن المجرمين المسؤولين مهما كانت مناصبهم الحكومية أو انتماءاتهم الحزبية عن الاغتيالات السابقة التي نفذت ضد مثقفين وصحافيين وأكاديميين ومواطنين معروفين بوطنيتهم وإخلاصهم.

لقد أثبتت السنوات المنصرمة نتيجة سوء إدارة السلطة من قبل رئيس الوزراء السابق والبعض من حلفائه والتوجه الطائفي البغيض بدلاً من التوجه الوطني بأنه خلف الأسباب الحقيقية لظاهرة الخطف والابتزاز وتدني الوضع الأمني وتسليم المحافظات الغربية يداً بيد لداعش والبعثيين الذين كانوا يعتقدون بالعودة عن طريق ترك التوجه القومي والانتماء العروبي إلى التوجه الإسلامي المتطرف، وأي تدقيق أو تحقيق بسيط سيجد المرء صحة ما توصل إليه بان العديد من ضباط النظام السابق والبعثيين الصدامين انتموا لداعش تحت يافطة الإسلام للتمويه بدلاً من توجهاتهم القومية السابقة عندما كانوا أعضاء في حزب البعث الصدامي.

 

أعلنت وكالات الانباء فشل المفاوضات بين الحكومة الاتحادية والاقليم بشأن حصة الاقليم من الموازنة العامة وتصدير الاقليم للنفط , ونشرت صوت كوردستان الغراء خبرا من واي نيوز مفاده أن " قال مصدر مسؤول في حكومة الاقليم أن " الحكومة العراقية تصر على عدم قبولها بالكميات المصدرة من اقليم كوردستان من النفط المقدرة 150 ألف برميل (يوميا) , مبينا أن " الحكومة العراقية تريد من الاقليم رقم التصدير الحقيقي قبل اعطاء المستحقات المترتبة على بغداد وهنا تكمن نقطة الخلاف ".

وقال أن " المفاوضات شهدت حضور رئيس الوزراء العبادي قبل أن يتركه بسبب ألتزاماته , وتناط مسؤولية التفاوض بوزير النفط عادل عبد المهدي " .

ومن جانبه قال وزير المالية في حكومة اقليم كوردستان ريباز محمد عقب الاجتماع أن " حكومة كوردستان أبلغت بغداد أن عملية قطع الموازنة عن الاقليم أفقدتنا الثقة ببغداد , ولا يمكن أن نقتنع باية حلول مستقبلية دون ضمانات تذكر " , لافتا الى ان" الخلافات الابرز تكمن في مسألة النفط وتصديره , والكميات المنتجة والمستهلكة من الاقليم , وحصة كوردستان بنسبتها الثابتة , والمستحقات المالية المترتبة على بغداد , اضافة الى مستحقات البيشمركة " .

الى ذلك اكد وزير التعليم العالي الشهرستاني عضو وفد الحكومة المفاوض في حديثه عقب الاجتماع أن " بغداد تعتقد أن انتاج كوردستان يفوق ما مسجل في موازنة عام 2015 والبالغة 150 ألف برميل في اليوم " , موضحا وجود رغبة شديدة من قبل الجانبين لحل الخلافات العالقة .

في رأيي المتواضع أعتقد أن بغداد غير جادة وليس لديها رغبة في حلحلة الامور بين الجانبين في الوقت الراهن على الاقل , ربما لديها أجندات أقليمية ودولية خاصة بها .

والا ماذا يعني اختيار الشهرستاني ليكون عضو مفاوض وحضوره جلسات المفاوضات في حين كان هو المعرقل الرئيسي للوصول الى اي اتفاق بين الجانبين في حكومة المالكي السابقة !!

والاصرار على حضوره المفاوضات في الملفات العالقة بين الاقليم والمركز في حين ان وزراته الحالية لا شأن لها لا بالنفط ولا بمشتقاته !! انما حضوره هو للتشويش وعرقلة اي اتفاق قد يحصل بين الجانبين الحكومة الاتحادية والاقليم .

اصرار الحكومة الاتحاديةعلى تثبيت موازنة الاقليم دون الاخذ بالاعتبار ازدياد النفوس سنويا ( كأن الناس في كوردستان مضربين عن الزواج وزيادة النسل !!) , ووجود ما لا يقل على أكثر من مليون لاجئ في كوردستان .

اما نسبة 17 في المائة المخصصة للاقليم من الموازنة العامة فانها لم تصل ثابتة في اي وقت من الاوقات , فهي دوما مستقطعة وتصل في أغلب الاحيان الى 10 في المائة او اقل !! ناهيك عن قطع رواتب الموظفين ومستحقات البيشمركة للي يد الاقليم والضغط عليه للقبول بالاقل دوما والا ...عصى الاستقطاع فوق رأسنا حتى نتقبل ما تجود به علينا الحكومة الاتحادية !!

ان تثبيت نسبة 17 في المائة والاصرار عليها من قبل الحكومة الاتحادية اجحاف بحق الجماهير الكوردستانية ايما اجحاف !!

اذا كانت الحكومة الاتحادية غيرمتأكدة من نفوس كوردستان , لماذا لا تقوم بعمل تعداد سكاني للمناطق الكوردستانية ؟؟ الذي طالبنا دوما باجرائها حتى نقطع الشك باليقين , ولكنني اشك ان تقدم الحكومة الاتحادية على عمل مثل التعداد لان هناك أمور كثيرة سوف تتضح على الساحة السياسية العراقية وسوف تزول كثير من الامتيازات للفئات التي لا يستحقونها ويفضلون البقاء على ما هو عليه حتى لا يخسرون امتيازاتهم من جراء التعداد السكاني .

ينبغي على الحكومة الاتحادية اختيار عناصر كفوءة لحضور المفاوضات المقبلة ولا اختيار عناصر مشوشة ومتوترة , مع تواجد العزم والنية في سبيل الوصول الى اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بغية سد الطريق على الذين لاينوون الخير , ويقفون حجر عثرة امام الوصول الى اي اتفاق بين الجانبين , وخاصة في هذه الظروف الحساسة والحرجة والتي يتعرض فيها العراق وكوردستان الى

هجمة بربرية من قبل داعش ومسانديه الذين يضمرون الشر للعراق واهله .

خليل كارده

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 14:45

جوتيار تمر/ كوردستان - الى اللاسعدي يوسف

حين يتخطى المرء جغرافيته(قوميته) ليرسم ملامح جغرافية الغير بعين "الحمية" او العصبية القبيلة، حينها يصبح الصمت لعنة بل اشبه بالخطئية الاولى حتى وان كنت شخصاَ عُرف عنك ابتعادك عن هكذا مواضيع ونقاشات، لكن والحق يقال باني تفاجأت فوجدت ان الصمت هذه المرة سيقضي على ما تبقى لي من رغبة في الكتابة اصلاَ، خاصة ان من ساتحدث عنه هو رجل ادب وشاعر كان شعره هوية انسانيته فيما مضى، قبل ان يدوس على انسانيته بشعره ويقتلها، فتحول من شاعر انسان الى شوفيني يدعي الشعر ليصل الى اغراضه الدنيئة.. لاتستغربوا فامثاله كُثر، ممن انجرفوا وراء العصبية القبيلة حتى غدت كلماتهم تؤرخ لوجودهم قبل والان وغداً.

سعدي يوسف مشهور محترف كان محترماً بالنسبة لي وابناء قومي ووطني لكنه تحول بين كلمة واخرى الى مسخ قومجي شوفيني قبلي من الطراز القديم الذي باع انسانيته بحفنة قبلية وانتمائية عمياء، لست هنا ادعي العصمة لنفسي فلربما هذا حقه في ان يبدي رأيه ولكن في الوقت نفسه لاامنع نفسي من ان اقول رأي للرد على امثاله بنفس الاسلوب وان كان خارجاً عن ما عهدت نفسي عليه، هذا المسخ المدعي اخرج من معجمه البلاغي اللساني والذي دائما اقول بانه ما تبقى لامثاله البيان والبلاغة بان كوردستان هي قردستان وان من يسكنها هم قرود، في القرن الحادي والعشرين يأتي من يدعي الانسانية ويقول عن كوردستان قردستان ومن يسكنها قرود وكأنه يرى القشة في اعيننا ويتجاهل عمدا صحراء الخيانة في عينيه وعيون امثاله، هذا الامر ماجعلني اقف عنده واسترجع بعض ملامح التاريخ لنرى من هولاء القرود، ومن هو الذي يطلق عليهم هذا الاسم.

في التاريخ يطلق هكذا اسماء والقاب على الدنيء بنظر الاخرين وعلى الخونة وعلى من لايؤتمن لهم وعلى من يبيعون القريب بحفنة ووو.... وهذا ما يجعلني اسرد ولو بصورة سريعة بعض الملامح التاريخية للقومية ( لست اعمم) التي يتباها بها اللاانساني اللاشاعر اللاسعدي يوسف، ولاني لااريد ان اخوض في التفاصيل لاسيما ما يتعلق بما قبل الاسلام بالاخص في عهد الغساسنة والمناذرة ساتي لاختصر تاريخهم بعد الاسلام، حيث هم من قاموا في البدء وتآمروا على قتل نبيهم حين اراد ان يعملهم بعض الاخلاقيات التي كانوا هم بعيدين كل البعد عنها،، حيث وأد البنات والدعارة والقتل من اجل "ابل" وكل تلك الحروب التي خاضها ابناء قومية الشاعر من اجل النعرات القبلية والعشائرية، وحتى في قتل النبي ارادوها قبيلة عشائرية، ومن ثم هولاء انفسهم من قاموا بالتعرض الى عرض النبي نفسه وشككوا في من سموها ام المؤمنين، وهولاء هم انفسهم من هرعوا الى السقيفة" الكرسي" لتقسيم السلطة بعد موت نبيهم، وهولاء انفسهم هم من قتلوا خلفائهم في المساجد حيث السكينة وحيث يحرم فيها ما يحل خارجها، وعلى القران حيث السكينة وعند صلاة الفجر حيث الاجر العظيم، اما على من يلقون اللوم فهذا شأنهم الدائم يؤمنون بنظرية المؤامرة التي هي اصلا هم ومنهم واليهم وفيهم متجذرة منغرسة منذ البدء ولربما قبل البدء، وبعدها هم انفسهم من قتلوا سبط نبيهم ثم عادوا يبكونه، وهم انفسهم من باعوا كل شيء من اجل مصالحهم، وتقاتلوا على الكراسي ، وهم انفسهم حين فقدوا مقدساتهم لم يجدوا سواء النباح على اسوارها لعقود طويلة دون ان يتجرأوا على دخولها، ومن كان يسمع باسماء قبائلهم لكان يرجف خوفاً من وقعها" أسيد، أسد، حمير، الحميري، جحش، جحيش، كلاب، كليب، غنيم، عنزة، يربوع، ثعلبة، نمر، العقاب، النسر ............." هذا القطيع الكبير من ابناء قومه كانوا موجودين يتسعكون في الديار دون ان يحاولوا حتى مجرد محاولة بالاقتراب من استرجاع مقدساتهم، ولم يدخلوها الا بعد ان قاد القطيع قرد من قردستان حيث فتح لهم احدى مقدساتهم، وكم افتخر به عندما كان يقود قطيعا فيه الاسد والجحش والكلاب والنمر والعنزة والعقاب والنسر وو.. وكأني به قد اخرجهم عنوة من الحضيرة وقادهم ليفتح لهم احدى مقدساتهم.

وحتى لااطيل في الحديث عن الاحداث التاريخية تلك، ساقفز الى حيث نحن الان، ففي كوردستان " قردستان" رجال ونساء ما ان سمعوا باهوال الخليفة العربي الجديد والذي هو من سامراء تلك المدينة التي يتباها بها ابناء قومه بانها كانت ل (معتصماه) حتى لبوا من كل اجزائها التي لايعرف سوى الجاهل كيف قسمت وكيف جزئت ليقفوا مع ابناء جلدتهم وقومهم، بعكس ما يعرف ويسمع من ابناء الحضيرة تلك حيث كانت نسائهم تقتل واطفالهم يذبحون ورجالهم يموتون وهم يشاهدون وينددون بالبلاغة والبيان واللسان العربي الطليق الفصيح،، وها اللاسعدي يؤكد لنا بانه هو ومن والاه ليس لهم سواء البلاغة والفصاحة اما في الشدائد فهم مثل هريرة تلتقط النفايات وكليب يعوي وينبح على جوانب الطريق وجحيش يحمل عليه الاغراض للهرب والفرار ونمير فقد قوته من كثر ما ضرب بسوط سيده.

لست هنا اهين ابناء هذه القبائل ولست اهين قومية بحد ذاتها انما فقط اوجه كلامي لمن يغترفون من نبع الحمية والعصبية مثل اللاشاعر واللاانساني الذي نتحدث عنه، فهولاء هم مقصدي وهولاء هم الذي اسميهم ابناء الحضيرة والذين سيخلدون فيها لكونهم لايملكون سوى ثقافتها ثقافة الحضيرة التي ورثوها اباً عن جد، وتاريخهم حافل بهكذا مواقف التي وجدت بان سردها فق سيطيل الموضوع والقصد او الفكرة وصلت اصلا.

اذا كنت يا محترف يا لااشاعر يا لاانساني تقول عنا نحن الكورد قردة فانت تعلم من تكون انت يا حفيد " الحضيرة" التي ربما لن تكفي مساحة وطنك الكبير لاستيعابهم، ولربما يمكن بناء حديقة خاصة لهم في صحراء ما.. ولعمري بان امثالك طالما يتنفسون ستبقى الانفاس عفنة لاتحمل سوى الاذية للشرفاء حاملي الاخلاق والانسانية الذين كانوا منذ البدء بعيدين عن لطخ السنتهم بهكذا امور.. ونحن في كوردستان التي رغم انف انف امثالك ستبقى عامرة باهلها وقادتها نقول " القافلة تمضي والكلاب تنبح".

كـــوردســــــــــــــــتان

28/11/2014

 


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
أفاد مراسل موقعنا خبر24.نت زعلى التو مباشرة من مدينة كوباني بحصول أشتباكات عنيفة بين عناصر داعش وبين وحدات حماية الشعب YPG وذلك في الجيهة الشرقية وقد أكد مراسلنا بأنه تم أنتشال 50 جثة من المنطقة الشرقية حتى هذه اللحظة وأضاف مراسلنا بأن الاشتباكات دارت في محيط الصناعة وأستطاعت القوات الكوردية فرض سيطرتها على أكثرية حي بوطان والبدء بعمليات تمشيط في الاحياء المحيطة بها وأشار مراسلنا بأن وحدات حماية الشعب ي ب ك وكتائب بركان الفرات وقوات البيشمركة تصدوا لهجمات عناصر داعش بشكل دقيق وعمليات نوعية وكمائن محكمة .
هذا وقد أفاد مراسل موقعنا بأنه تم أسر 4 عناصر من داعش في المنطقة الشرقية كانوا قد أختبأو في أحد النقاط وتم الأستيلاء على جميع أسلحتهم اضافة الى الأستيلاء على 10 كلاشينكوف وسلاح أربيجي وكمية كبيرة من الذخيرة .
طائرات التحلف لم تتوقف من التحليق فوق مدينة كوباني وتم قصف منطقة الصناعة وكانيى كوردى مستهدفة مواقع عناصر داعش .
أما في المنطقة الجنوبية فقد هاجمت عناصر داعش بأعداد كبيرة وتصدت لهم مقاتلي وحدات حماية الشعب وقوات البيشمركة وكنائب بركان الفرات وقتل 9 عناصر لداعش جراء الأشتباكات التي حصلت في محيط مدرسة اليرموك وذلك عندما حاول عناصر تنظيم داعش التوغل والتسلل الى الأحياء التي تسيطر عليها القوات الكوردية .
هذا ولا تزال الأشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة حيث ينتظر أستمرارها بشكل أعنف في الساعات القادمة .

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 12:33

اعتقال زوجة البغدادي

كشفت صحيفة "السفير" أن مخابرات الجيش اللبناني، وبالتنسيق مع أجهزة استخبارية أجنبية، نجحت في توجيه ضربة استباقية لتنظيم "داعش"، من خلال إلقاء القبض على إحدى زوجات قائده أبو بكر البغدادي عند أحد المعابر الحدودية، حيث كانت تتنقل بهوية مزورة برفقة أحد أبنائها.
وأشارت المعلومات إلى أن زوجة البغدادي إقتيدت إلى مقر وزارة الدفاع في اليرزة حيث تتواصل التحقيقات معها هنا، في وقت تكتمت المؤسسة العسكرية طوال الأيام الماضية على هذا الإنجاز الأمني الكبير، الذي استوجب إجراءات استباقية في مناطق ونقاط عسكرية عدة.

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع في بغداد، الثلاثاء، عن توصل حكومتي اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية لاتفاق نهائي بشأن عدد من القضايا الخلافية العالقة بينهما سيتم تنفيذه مع بداية العام المقبل، لافتا الى ان بيانا مشتركا سيصدر عن الطرفين اليوم.

alt

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، انه بموجب الاتفاق سيقوم الاقليم بتصدير 300 الف برميل من النفط من كركوك بالاضافة الى الكمية المطلوبة منه وهي 250 الف برميل الى ميناء جيهان التركي ليتم بيعه باشراف شركة تصدير النفط الوطنية العراقية "سومو"، مشيرا الى انه بذلك سيقوم الاقليم بتصدير 550 الف برميل يوميا.

واضاف انه بموجب الاتفاق ستقوم بغداد بدفع مستحقات الاقليم من الموازنة العراقية كافة، لافتا الى ان الاتفاق سيتم تنفيذه اعتبارا من بداية العام المقبل.

ولفت الى ان الاتفاق يتضمن ايضا ان تقوم الحكومة الاتحادية بدفع نصف رواتب قوات الپيشمرگة الكوردية، مبينا ان هناك اجتماعا بين الطرفين سيعقد اليوم وسيتم بعده الاعلان عن بيان مشترك يتضمن تفاصيل الاتفاق الذي توصل اليه الطرفان بعد مباحثات مكثفة خلال الايام الماضية.

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني قد وصل الى بغداد يوم الاحد الماضي على رأس وفد رفيع من حكومته يضم نائبه قباد طالباني ووزراء المالية والتخطيط، واجرى سلسلة من اللقاءات مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي وعدد من القادة السياسيين في بغداد، بهدف التوصل لاتفاق لانهاء الملفات العالقة بين اربيل وبغداد خصوصا ما يتعلق بالموازنة العامة وقوات الپيشمرگة وتصدير نفط الاقليم والمادة 140 من الدستور العراقي.

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- ردت الخارجية الأمريكية على تقارير صحفية أمريكية حول قرب التوصل إلى اتفاق بين أنقرة وواشنطن من أجل تقديم تسهيلات عسكرية مقابل فرض منطقة حظر جوي عند الحدود مع سوريا، فأكدت أن المفاوضات مستمرة دون صدور قرار بعد، ولفتت إلى أنها تتوقع أن تستخدم قوات المعارضة التي ستدربها أمريكا قدراتها العسكرية بمواجهة النظام السوري.

المواقف الأمريكية جاءت في المؤتمر الصحفي اليومي للناطقة باسم الخارجية الأمريكية، جين بساكي، التي ردت على سؤال حول تقرير أوردته صحيفة وول ستريت جورنال عن قرب التوصل إلى اتفاق مع تركيا حول السماح باستخدام قاعدة أنجرليك التركية مقابل منطقة حظر جوي عند الحدود مع سوريا بالقول إن البلدين يتباحثان حول عدة قضايا، بما في ذلك مسألة ضمان أمن الحدود التركية.

وتابعت بساكي بالقول: "نحن نتناقش حول العديد من القضايا مع الجانب التركي، بما في ذلك القلق حول أمن الحدود التركية ونراجع العديد من الخيارات، ولكن هذه النقاشات مستمرة حاليا ولا يوجد ما نعلن عنه الآن. جرت مفاوضات حول عدة طلبات قدمها الجانب التركي، ونحن منفتحون على التحاور معهم ومعرفة مقترحاتهم، ولن نصل إلى قرار حول إجراء محدد."

 

وتجنبت بساكي الرد على سؤال حول الفارق بين الموقف الحالي الذي يعد بالانفتاح على المقترحات التركية والموقف السابق الذي كان يشدد على رفض إنشاء منطقة من هذا النوع. ولدى سؤالها عما إذا النقاش يدور حول منطقة حظر جوي أو منطقة آمنة أو منطقة عازلة قالت بساكي: "هناك مجموعة من الاقتراحات بمكونات مختلفة، ونحن نواصل التفاوض مع الأتراك حولها."

وحول الطريقة التي تعتزم عبرها واشنطن والدول المتحالفة معها ضمان أمن الآلاف من مقاتلي المعارضة السورية الذين تخطط لتدريبهم بحال تعرضهم لقصف جوي سوري بغياب منطقة آمنة ردت بساكي بالقول: "نحن نعمل على التأكد من أن تلك القوات لا تتمتع فقط بالتدريب والمعدات اللازمة، بل وأن لديها القدرة على مقاتلة داعش، ونحن نتوقع أيضا منهم استخدام التدريبات والمعدات التي حصلوا عليها ضد الأسد."

ولدى سؤالها عمّا إذا كان ذلك يعني حصولهم على معدات للدفاع الجوي ردت بساكي بالقول إنها لن تضيف المزيد من المعلومات، داعية إلى مراجعة وزارة الدفاع الأمريكية في هذا الموضوع.

بالأمس وجدت في بريدي الالكتروني رسالة من شبكة (الحوار المتمدن) وهي عبارة عن تعليق يحمل توقيع أحد القراء باسم " Ali ", تناول في تعليقه مقالي الأخير, الذي كان عبارة عن رداً بأربع حلقات على أحد الأجلاف, الذي كتب مقالاً تهكمياً, أساء فيه الأدب وتطاول على الشعب الكوردي المسالم, وسطر كلاماً سوقياً لا يخرج إلا من فم خريجي مدارس حزب البعث العروبي اللاأخلاقي, بشقيه السوري والعراقي ومشتقاتهما في البلدان العربية, وما كان مني إلا أن أنبري له وأفند جميع مزاعمه القومية العنصرية الواهية, وأرد على شتائمه اليعربية التي كانت تعدياً على حدود المنطق. يظهر أن أحدهم لم يستطع أن يهضم كلامي الواقعي المر الذي واجهت به آكل الخرّيط الذي حاول أن يثبت عكس ما هو ثابت في بواطن كتب التاريخ المعتبرة, فلذا كتب بلغة خشبية وبكلام مرسل, تعليقاً مقتضباً على الحلقة الرابعة من المقال, وقال اللاتي: "صدقني سيد مندلاوي حلمتُ بك بالأمس بعد ما قرأته لك في ردك الرابع على الكاتب الذي رمزت له بالشينات الثلاث".

توضيحي على الجزئية أعلاه التي وردت في تعليق السيد " Ali", عزيزي, صحيح أنا أشرت له بتلك الشينات وليست بالزينات لأنها مفقودة عنده. يا ترى إلى هذا الحد كان وقع كلامي عليك ثقيلاً, حتى تحلم بي؟ ماذا كنت تفعل لو أفرغت كل الذي في جعبتي من مصطلحات ذات الدلالات المتعددة التي نحتتها العقلية العربية ولا تليق أن تقال إلا بحق أولئك الذين لا يحترمون لسانهم وقلمهم؟؟. يقول القارئ " Ali" : حقا مقال مليء بالكراهية. عجبي, ألستم أنتم من تقولوا "الذي يطرق باب, يسمع جواب" وهذا ما نحن فعلناه مع الذي جاءنا بالحنجل والمنجل, هناك من طرق بابنا, بل حطم الباب ودخل إلى باحة الدار وعبث بمحتوياته الثمينة فما كان علينا إلا أن نوقفه عند حده, وإلا ماذا تقول أنت, نسكت عن من يسيء إلينا؟ عزيزي نحن لسنا مثلكم, لا نستعمل السكاكين والرصاص مع من يخالفنا, عندنا قوة العقل والمنطق نرد عليه ونعريه أمام الناس لكي يطلعوا على عنصريته المقيتة وعيوبه ونواقصه التي يسترها بكلام مغلف بنوع من السخرية الركيكة. يقول القارئ الذي يسمي نفسه " Ali": "قرأتُ أيضا المقال الذي كان موضوعا لتعليقك. ورغم أن فيه كراهية هو أيضا، إلا أن حجم الكراهية في ردك جاء أضعافا مضاعفة". يا سيد علي, ألست بعربي؟ ألم تعرف المثل العربي الذي يقول "لا تتدخل فيما لا يعنيك حتى لا تسمع مالا يرضيك" إن صاحبك الكاتب الشيني حشر أنفه في أموراً لا تعنيه, واتخذ من نفسه حكماً وأصبح يوزع الأدوار على الآخرين يزكي هذا ويكفر ذاك ويسقط هوية الشرائح الكوردية عن الكورد الاصلاء على هواه, كأنها ملكاً لآل المذكور. حقاً أن كل شيء يعود إلى أصله, فالمنبت السيء لا يمكن له أن يعطي ثماراً طيباً. يا علي, رغم أن في مقالي كلاماً قاسياً بعض الشيء, إلا أني وفق المصادر وقوة المنطق السليم أثبت للكاتب وللآخرين كوردية تلك الشرائح التي تشكك الكاتب بأصالتها عن قصد سيء. يا هذا, لم تكن في ردي كراهية ما ضد أحد. لم أكن أنا البادئ حتى تتهمني بأني أنشر الكراهية, يجب عليك أن تقول هذا الكلام للكاتب الذي ردينا عليه, لأنه هو الذي بدأ بالسيئة, ولم يحترم شعبي ولم يكن أمامي خيار آخر إلا أن أحجمه وأضعه في مكانه الطبيعي الذي يستحقه. ثم يتضح من خلال تعليقك أنك تدافع عن الشعب الذي تدعي الانتماء له, يا ترى هل تعلم أن هذا الشعب يحتل جزأين من الوطن الكوردي في غربه (سوريا) وجنوبه (العراق)؟ إن كنت تناصر الحق, يجب عليك أن تنهض ضد هذا الاحتلال البغيض الذي ذهب ضحيته مئات الالاف من الشعب الكوردي البريء, منذ عقود طويلة ولازال هذا الاحتلال العربي جاثماً على صدره وينهش بلحمه, و ينهب ثرواته و خيراته دون أن نسمع ولو لمرة واحدة أن شريحة أو فئة منكم نهضت لمناصرة الحق الكوردي المغتصب. وفي سياق تعليقه يهاجمنا السيد " Ali" ويتهمنا بالمرض, قائلاً:" أنت رمز لمرض القومية الرديء". يتضح إن الذي قلته في مقالي كان له وقع كبير على فؤاد كاتب التعليق, المدعو علي, بعد أن كان فارغ الفؤاد. المشكلة عند هؤلاء القوم -العرب- أنهم لا يفهموا حقيقة القضية الكوردية, أو لا يريدوا أن يفهموها, لو ألقى الشخص المعلق نظرة فاحصة بمنظار إنساني وليس...؟, على وجود الشعب الكوردي في وطنه كوردستان, وما أنزلت به من كوارث على أيدي العرب, لأنصفنا ولم يتهور في تعليقه ويهاجمنا بطريقة سافرة دون تفكير ولا روية, لو أجهد نفسه قليلاً, وأطلع على جانب من التاريخ الحديث فقط للشعب الكوردي وما لحقت به من ويلات في غربي وجنوبي كوردستان على أيدي أبناء جلدته, لخجل من نفسه من تلك الأعمال الشنيعة التي لم يقم بها أحد على مر التاريخ. يظهر أن صاحبنا يعيش في كوكب آخر, ولم يسمع بعمليات الأنفال التي قام بها حزب البعث المجرم, وراح ضحيتها (182) ألف إنسان بريء. أو ضرب مدينة حلبجة بالسلاح الكيماوي المحرم دولياً, وذهب ضحيته خمسة آلاف قتيل وخمسة آلاف جريح بعضهم كتب له أن يعيش إلى الآن, ويأن من تأثير هذا السلاح الفتاك على جهازه التنفسي. أو اسقاط الجنسية عن نصف مليون كوردي فيلي, وقتل آلاف مؤلفة من شبابهم في معتقلات النظام البعثي الصدامي البائد. وفي غربي كوردستان قبل خمسون عاماً, قام الحاكم العربي الديوث, بإسقاط الجنسية السورية عن (250) ألف إنسان كوردي, ولم تعاد لهم إلى الآن, لم يكتفي القواد السوري بهذا الفعل العنصري, بل قام بتغيير أسماء جميع المدن والقرى والأنهار التي كانت بأسماء كوردية, إلى أسماء عربية. وفي فجر الألفية الثالثة, قام النظام البعثي السوري النتن, بمهاجمة الشعب الكوردي في عقر داره وقتل المئات من الشباب الكوردي المنتفض ضد الظلم والتعسف اليعربي, وقام جيشه المهزوم من أمام اليهود, بنهب بيوت ومحلات الكورد في قامشلو والمدن الكوردستانية الأخرى. يا علي, هذا قيض من فيض مما ارتكبتها أياديكم الآثمة ضد شعب مسالم, آزركم في جميع قضاياكم القومية, وحرر لكم قبل ثمانية قرون القدس والأقصى معاً وسلمه بأيديكم, إلا أنكم بخنوعكم أمام اليهود, فقدتموه للمرة الثانية وبدل أن تشكروا الكورد بطريقة حضارية وما أسدوه لكم من خدمة إنسانية, إلا أنكم قمت برش أحفاد أولئك الأبطال بالغازات السامة, واستعربتم مدنهم, بدأً من كوباني و شنگال ومروراً بمندلي وانتهاءاً بجصان, أهذا هو رد الإحسان والجميل عندكم, بالإساءة والاحتلال والإجرام والتعريب!!!. أنا لا أستغرب من هجومك الظالم علينا, لأن كل شيء يرجع لأصله وطينه, وأنت من نفس تلك الطينة...؟. يزعم كاتب التعليق المدعو "علي": "لحسن حظ البشرية أن القوميين آفلين الآن وإلا لاشتعلت حروب طاحنة لا نهاية لها". من قال لك أن القوميين أفلوا؟ ماذا تسمي داعش إذاً؟ أليست داعش والقاعدة وشقيقاتهما تنظيمات قومية عربية بمفردات إسلامية؟ يا هذا, إنك أما غبي او تتغابى ولا تعرف حقيقة شعبك العربي, أن العرب يا "علي" يستغلوا أي شيء جديد يطرح على الساحة من أجل أن يبقوا هم الحاكمون المتسلطون على رقاب الآخرين. دعني اقدم لك الدليل على ما أقول, ولن أذهب بعدياً أأتي لك ببعض النماذج من التاريخ الحديث, أولهم جمال عبد الناصر حاكم مصر الأوحد, حاول هذا الديكتاتور أن يوحد العرب في كيان واحد, إلا أنه فشل فشلاً ذريعاً في محاولته, وخلال تلك الأعوام التي حكم فيها رأينا كيف أن العرب التفوا حوله, ليس لشيء, إلا لتحقيق أمنياتهم العدائية, قذف اليهود في البحر, تصفية الكورد جسدياً, تعريب النوبيين والأقباط, اضطهاد الأمازيغ الخ الخ, إلا أن حلمهم تبدد في صبيحة السادس من حزيران, بعد أن هزمت الأمة العربية بكياناتها التي فاقت العشرين على يد دولة إسرائيل الصغيرة, وبعد مرور عقود عدة على الهزيمة التي سموها نكسة في إعلامهم وأدبياتهم, ظهر شخص أكثر رعونة من جمال عبد الناصر إلا وهو صدام حسين, استطاع ببعض الشعارات الرنانة المزيفة التي تدغدغ نفوس العرب, أن يجمع حوله غالبية العرب, وساروا ورائه إلى المجهول, وإذا به يذهب بهم إلى الجحيم, وكعادة العرب انتهى الأمر بمجرم العصر صدام حسين على المقصلة, ومع دحرجة رأسه تحت الأقدام خاب أمل العرب بالتسلط والهيمنة, إلا أنهم عاودوا الكرة ورأوا ضالتهم هذه المرة في التنظيمات الإسلامية الإرهابية, قد تحقق لهم ما لم يتحقق على أيدي جمال وصدام وغيرهما, فلذا تجد في صفوف هذه التنظيمات الإرهابية من أقصى اليمين العربي إلى أقصى يساره, ومن أقصى الدينيين إلى أقصى اللادينيين, من المؤكد هذه المرة أيضاً يصفعوا على أفواههم, ويعودوا خائبين كسابقاته. هل فهمت الآن أن القوميين موجودون ولبسوا لباس الدين؟ إلا أن مكنوناتهم قومية محضة. وفي جزء آخر من تعليقه نزق "علي" واتخذ دور الوعاظ ويعظنا بما يفيض به عقله اليعربي, حيث يزعم: "أعتقد أنه لو كان لك ضمير, وبالتأكيد لديك ضمير, فستندم يوما ما على ما كتبته". لا أدري هذا عتاب أم تهديد؟ على أية حال, يا سِّيد "علي" إن امتلاك الضمير نسبي وليس مطلق, مثلاً أن ضمير (جلال الطالباني) الكوردي وهو رئيس الجمهورية, منعه أن يوافق على إعدام النصراني البعثي المدعو طارق عزيزي, وهو من أشد أعداء الشعب الكوردي. لأن ضميره الإنساني التي تقول الرحمة فوق القانون طاغي على نسبة الشر الذي يوجد في كل إنسان. وفي المقابل أن ضمير صدام حسين المجرم كان يفيض بالشر المطلق, ومتفوق على أي حس إنساني عنده, فلذا لم يتردد حين أمر برش الأطفال والنساء والشيوخ الكورد في حلبجة والمناطق الكوردستانية الأخرى بالغازات السامة المحرمة دولياً. هل عرفت الآن البون الشاسع بين النسبي والمطلق؟. وكذلك الفرق بين ضميري الحي وضميرك الذي في إجازة, حيث تجدني أناصر الحق وأقف ضد الغاشم, وفي المقابل أنت تناصر الباطل وتتذرع في الدفاع عنه بأساليب ملتوية بات معروفاً لدى القاصي والداني. وفي جزئية أخرى, يريد السيد "علي" أن يحجر على أفكاري, حين يزعم: حتى لو اقتصر ما كتبته على الشينات الثلاث فهو نقد جارح وتحت الحزام, كما أنه استعارة من قاموس مَن تعاديه, أي البعث". يتضح يا علي, أنك لا تميز بين النقد والرد, أنا لم أنتقده, أنا رديت عليه, فالفرق بينهما كالفرق بين النسبية والمطلق, حيث أن نقد الكلام كما تقول قواميس اللغة, هو أن تبين حسنه و رديئه, حيث تكشف عيوبه ومحاسنه, ونقد الآخر أن تظهر ما به من عيوب. أما الرد, فيكون غالباً ضد من هاجمك, يقول رد كلامه أي رفضه, ورد الهجوم يعني صده, ويقال رد كيده إلى نحره, أي قابله بمثل أذاه وشره, أي أعاد الشر إلى فاعله, عامله بالمثل, رد له الصاع صاعين أي رد الظالم عن ظلمه, أي زجره ومنعه من التمادي فيه, أرجو أن اتضح الأمر لك. إن الشينات الثلاث كما وضحتها في أسفل المقال هي مختصر1- شروگي 2- شيعي 3- شيوعي. حرف الشين الأول يرمز إلى "الشروگية" وهم شريحة من الناس يقيمونه في جنوب العراق, ينظر إليهم العرب في العراق نظرة دونية. وحرف الشين الثاني يرمز إلى "الشيعية" وهم طائفة مذهبية, ويسمون أيضاً بالإمامية, أو الجعفرية, أو الاثنا عشرية, نسبة للأئمة الاثنا عشر, أولهم علي بن أبي طالب, ويليه احد عشر إماماَ هم أولاده وأحفاده. وحرف الشين الثالث يرمز إلى الحزب الشيوعي العراقي, وهو أقدم حزب وكان أكبر حزب عراقي حتى الستينات القرن الماضي, لكن بسبب سياساته المتذبذبة ونهاية الشيوعية الحاكمة على يد (ميخائيل جورباشوف) أصبح الآن من أصغر الأحزاب العراقية قاعدة وشعبية. أما عن الاستعارة التي تتهمني بها, فأنا بريء منها, لكنك تستطيع أن تقول إنها من القاموس العربي, لأنه للأسف الشديد لا يزال جزءاً من ثقافتي عربية معشعشة في داخلي, رغم أني تحررت من الجزء الأكبر منها, إلى أن هناك بقية من بقاياها في القعر لا تريد تغادرني, لكني أعدك أعمل على قدم وساق على إزالتها نهائياً لتعود جعبتي نظيفة وبلا شائبة. يستمر السيد علي بهجومه الظالم علينا ويتهمنا بالاضطراب النفسي, حين يزعم:" هي مسألة نفسية أشار إليها فرانز فانون". لقد أخطأ المعلق في تصوره الناقص عن شخصيتنا, وعن معرفته بشخص (فرانز فانون) حيث أن لهذا الأخير كتابات ومواقف بطولية, ساند فيها الشعوب التي ترزح تحت نير الاحتلال البغيض. وآمن فانون, بأن مقاومة الاحتلال تتم بمواجهة المحتل بجميع الوسائل المتاحة. إن فانون كان مواطناً فرنسياً, إلا أن إيمانه بقضايا الشعوب العادلة, دفعه أن يترك وطنه فرنسا وينخرط في صفوف "جبهة تحرير الوطني الجزائري" ويحمل السلاح ضد وطنه فرنسا. يا ترى, هل تستطيع أنت أن تقوم بما قام به (فرانز فانون) حيث تتوجه إلى مدينة كوباني أو محافظة أربيل وتنخرط في صفوف البيشمرجة (پێشمه رگه - Pêşmerge) أو وحدات حماية الشعب الكوردي وترفع السلاح ضد داعش الإرهابية أو السلطة العربية المحتلة لوطن الكورد, كوردستان؟؟؟. يقول السيد علي في ملاحظته الأخيرة: ارتكب مَن رمز له بالشينات الثلاث أخطاء قواعدية ولا يبدو كاتبا محترفا ولولا الإنترنيت لما تمكن ربما من نشر كتاباته في صحف محترمة, لكن أنت أيضاً ارتكبت أخطاء قواعدية وإملائية كثيرة ولولا الإنترنيت لما استطعت أن تنشر أي شيء, سوى ربما في صحف قومية متطرفة".

يا هذا, لو قرأت مقالي بحلقاته الأربع, لوجدت أني قلت في سياقه, ممكن أن أخطأ في اللغة العربية, لأنها ليست لغتي ولا أستسيغها, لكن الذي يدعي الانتماء للغة ما ويذود عن الناطقين بها, لا يجوز أن يخطأ فيها أخطاءً لا يرتكبها تلاميذ الصفوف الابتدائية. ثم, أنت نفسك كتبت ثمانية أسطر في تعليقك أخطأت فيها. أ و هل هناك من لا يخطأ في اللغة العربية؟ ما من كتاب - بدون استثناء- دون باللغة العربية إلا وفيه أخطاء جمة, إن دل هذا على شيء, إنما يدل على النقص والركاكة الموجودة في حيثيات هذه اللغة التي انبثقت في الصحراء العربية. ثم يا سيد علي, أنا قلت مراراً وكراراً, أنا لست كاتباً, أنا إنسان قومي كوردي, اتخذت من الكتابة كوسيلة حضارية للذوب عن وطني وعن شعبي بأسلوب راقي يتناسب مع الموضوع الذي أطرحه في كتاباتي. وفي بعض الأحيان هناك من يكتب بلغة كيدية لا تتلاءم مع روح العصر الحديث, ويحاول عبثاً أن يشوه تاريخ شعبي الناصع والمشرف, ووجوده في وطنه كوردستان, وأنا بدوري كأحد أبناء هذا الشعب الأبي, والذي ذاق الأمرين على أيدي العرب, أواجه بقلمي وأفند أكاذيبه وتلفيقاته بالمنطق السليم, تماماً كما أفعل معك الآن. فيا عزيزي, أنا أقدم أجوبة على الأسئلة التي تطرح من قبل الآخر, ولا أحكي حكاوي الجدات. بخلاف ذلك المتهور الذي ردينا عليه, والذي تحدث عن الإيزيدية ودخل في المنطقة التي لا يفهم فيها, أنه قال كلاماً ضنياً, ونحن قدمنا له أدلة يقينية نابعة من صلب الحقيقة والواقع الكوردي.


خاض العمال العراقيون المعارك الطبقية والوطنية على مدى قرن من تاريخ العراق الحديث، حققوا خلاله الانتصارات المتمثلة في إلغاء المعاهدات الاستعمارية وإسقاط الحكم الملكي العميل، عبر ثورة 14/ تموز/ 1958 المجيدة. ثورةٌ توجت سلسلة من الانتفاضات والهبات الشعبية، وحققت منجزات كبرى للشعب والوطن.
لم يتوقف أو يضعف كفاح الطبقة العاملة العراقية- وفي طليعتها عمال النفط- بعد سقوط حكومة الثورة في انقلاب 8 شباط 1963 الأسود. بل تواصل كفاحها دون هوادة لينتزع المنجزات الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية من الحكومات المتعاقبة حتى عام 1979. من تأميم النفط العراقي إلى مشاريع زراعية كبرى وبناء الصناعة الوطنية، وصولاً إلى تطوير قوانين العمل والأحوال الشخصية وتقدُّم نظامي التعليم والصحة وغيرها من المنجزات.
زجت الطبقة البرجوازية الحاكمة الوطن العراقي في حروب داخلية، ضد اليسار والحركات التحررية، وخارجية ضد إيران بالنيابة عن الإمبريالية الأمريكية، والتي توجت بغزو الكويت 1990، والحصار الإمبريالي المدمِّر الذي فرض على الشعب العراقي حتى احتلال العراق في 9/ نيسان/ 2003 وإدخال العراق في فترة تدميرية هي الأشد ظلاماً في تاريخه وخطورة على وحدة أراضيه ونسيجه الاجتماعي الوطني.
كما برهنت الأحداث الوطنية العراقية في الماضي، فقد قدَّمت الانتفاضات الشعبية العربية في الحاضر البرهان على الدور الحاسم للطبقة العاملة في تقرير مسارها ومصيرها، فلولا دور العمال في تونس ومصر لما انتصرت الثورتان في البلدين الشقيقين. وما نود تأكيده هنا، هو أن الصراع الطبقي لا يزال فاعلاً وسيبقى كذلك، وهو ليس وهماً كما يشيع دعاة «النضال المدني» الفضفاض وشعاره المحكوم بالموت تاريخياً– الليبرالية.
عقدٌ من ديماغوجية «منظمات المجتمع المدني» البريميرية لم يفضِ سوى إلى هيمنة الخطاب الطائفي والعنصري الانعزالي, خطاب «المكونات» المزعومة- الخطاب المفتِّت للمجتمع نحو قوميات وطوائف وقبائل وعشائر ومناطق على حساب الخطاب الوطني التحرري.
لعبت استراتيجية بريمير في زرع هذه المنظمات (وفق قانون سنه هو) دوراً رجعياً في محاولة لتغييب الخطاب العمالي الطبقي، وهذا ما يفسِّر تماماً العزلة الجماهيرية التي تعانيها تحركات «منظمات المجتمع المدني» الاحتجاجية، وقصور شعاراتها وأهدافها على المطالب الثانوية.
ومما زاد الطين بلة هو استمرار مهادنة القيادة المهيمنة على«الحزب الشيوعي العراقي» للإمبريالية الأمريكية، حداً يعلن فيه تقريره الصادر في 14/11 / 2014: «طلب الدعم الذي تقدمت به كل من الحكومة الاتحادية والإقليم... دفع الولايات المتحدة إلى التدخل، ونشر غطاء جوي وتقديم إمدادات عاجلة بالسلاح والذخيرة إلى الجيش العراقي والبيشمركة، وإرسال المستشارين لتدريب القوات، والمشاركة في وضع خطط لمواجهة داعش..».
فأمريكا، بحسب هذا الزعم، قد جاءت منقذةً للمرة الثانية، كما فعلت في 9/4/2003، حيث يحلو للقيادة المهيمنة على«الحزب الشيوعي العراقي» إطلاق تسمية «التغيير» لوصف احتلال العراق وتهجير مواطنيه ونهب ثرواته وخلق نظام تحاصص طائفي أعاد إنتاج بنية النظام الدكتاتوري السابق. أما هذه المرة، فقد جاءت أمريكا «لتنقذ» العراق من أذرعها «الداعشية»، وها هي تستكمل دورها «الأممي» في عمليات تسليح مباشرة إلى البيشمركة في الشمال وإلى العشائر في الغرب وإلى «داعش» التي حصلت على سلاح من طيران «التحالف» خمس مرات عن طريق «الخطأ»، ناهيكم عن هبوط طائرات محملة بالسلاح في مطارات بغداد وأربيل والسليمانية لا يعرف أحد حمولتها أو حتى وجهتها.
يقع على عاتق عمال النفط واجب النهوض بدورهم الطبقي والوطني في معركة شعبنا للتصدي إلى عمليات نهب الثروة على يد الشركات الإمبريالية والطبقة الطفيلية الحاكمة، التي تعلن حرباً جديدة على الشعب برفعها شعار «التقشف» في وقت تعيش فيه غالبية الشعب تحت خط الفقر، وتعاني شبيبته من البطالة. هنا بالضبط يبرز دوركم كمنتجين للثروة الوطنية المصدر الرئيسي للدخل الوطني العراقي.
*منسق التيار اليساري الوطني العراقي

 

فقد الشعب الجزائري الشقيق و الشعب الفلسطيني وحركات التحرر بوفاة المناضل الأستاذ اعمر إيغيرغاوا مدير نشرة المواطن الجزائرية " le citoyen " فارس من فرسان الأعلام المقاوم ، و أحد رموز إعلام المقاومة و الصمود في عالمنا العربي و الاسلامي ، والذي جاهد طوال حياته من أجل إبقاء القدس بوصلة الأمة ، وأن تظل القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للأمة رغم ما يشوب العالم الإسلامي من مشاكل ومؤامرات .

وجاءت وفاة الاستاذ اعمر إيغيرغاوا بعد صراع مع المرض لتسدل الستارة على علم من أعلام الشعب الجزائري الشقيق الذي وقف مع نضال شعبنا الفلسطيني لتحرير أرضه ونيل الحرية وإقامة دولته العربية الفلسطينية المحررة ، و في إيصال الصوت الفلسطيني إلى الرأي العام العالمي وكسبه لصالح قضيتنا العادلة .

كان الظن أن الرجال أصحاب الهمم العالية لا يرحلون هكذا بسهولة حتى جاءنا النبأ الفاجعة بغياب الرجل الفارس .. الرجل الصادق بمواقفه وإخلاصه بحب فلسطين ، والذي قدم حياته و دمه و قلمه في خدمة القضية الفلسطينية فازددنا إيمانا وتصديقاً وتذكرنا قول الباري عز وجل :

{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ }

لقد أدرك الراحل ما للإعلام من مكانة مرموقة وبارزة في هيكل بناء الدول الحديثة ، حيث أصبحت وسائل الإعلام بما لديها من تأثير في جميع نشاطات الدولة عنصراً أساسياً وحاسماً في التعبير عن الخيارات الداخلية والخارجية للدول والمجتمعات ، واستشعر ـــ رحمه الله ـــ بحسه الوطني في أن يكون للإعلام موقع أكثر تقدماً وإمعاناً في تأكيد دورة في المحافظة على مقومات السيادة والاستقلال الوطني .

وكان هذا الفهم المؤسس لأهمية الإعلام في المجتمعات ، متأصلاً ومتجذراً في الراحل الكبير منذ وقت مبكر من حيث أهمية الإعلام وأثره على الفرد والجماعة ، وكانت رؤيته واضحة – رحمه الله – لما يمكن أن يؤديه الإعلام داخلياً وخارجياً .

لذلك وقف ــ رحمه الله ــ كالصخرة أمام حثالة المثقفين المتأمركين الذين يحملون دماء عربية ، ويطلق عليهم " المثقفون العرب " ، و الذين لا وظيفة لهم سوى إظهار العداء للمقاومة الفلسطينية ورموزها حتى لو أوصلهم هذا العداء إلى الإلتقاء مع العدو الصهيوني سياسيـًا وثقافيـًا وفكريـًا ..!!

لقد وقف الفارس الراحل بكل حزم و اقتدار في وجه " مثقفو الردة " الذين أتقنوا فن التسويغ والتبرير وكيل التهم جزافـًا للفلسطينيين " الانتفاضة والشعب وفصائل المقاومة " ، وقاموا بدور " المحلل " الذي يعجز العدو الإسرائيلي وعملائه عن أدائه ، وكانت وسائل الإعلام العربية وسيلتهم التي قدموا عليها عروضهم المثيرة..!!

و لم يتوان ـــ رحمه الله ـــ عن فضح هؤلاء من أشباه المثقفين ، ومن المتساقطين والإستسلاميين والمنبطحين من النخب السياسية الثقافية العربية الذين عميت قلوبهم وفسدت ضمائرهم ، و الذين أطلقوا على أنفسهم " ضمير الأمة " ..!! وجعلوا من القضية الفلسطينية مشجبـًا يعلقون عليه فشلهم في إقناع شعوبهم بتقصير حكوماتهم في حل قضاياهم ، في ظاهرة غريبة لبعض هؤلاء الكتاب والمثقفين نستطيع أن نطلق عليها ظاهرة " العداء للفلسطينيين " ..!! إن لم نقل العداء لكل ما هو عربي ومسلم ..!!

ففي كل معارك المقاومة و الصمود لشعبنا المجاهد كان الراحل يقف بكل آباء و تحدي للحملة الشرسة التي يقودها مثقفو الردة " أعداء الفلسطينيين " ، وفضح أساليبهم الإعلامية التي لا تخدم سوى الأعداء ، ولا تنم إلا عن إمتهان أصحابها للإبتزاز والإرتزاق وحب الشهرة على حساب شلال الدم الفلسطيني ..!!

كم هي قاسيه لحظات الوداع والفراق ، وكم شعرنا بالحزن وفداحة الخسارة والفجيعة ، واختنقت الدموع والآهات ونحن نودع فارساً معطاءاً ، هادئا متسامحا ، راضيا مرضيا ، قنوعا ، ملتزما بانسانيته كما هو ملتزم بقضايا الشعوب ، حمل الأمانة بكل إخلاص وتفان ، وأعطى الحياة والناس جهده وخبرته وتجربته وحبه لهم ، تمتع بصفات حميدة جلها الإيمان ودماثة الخلق وحسن المعشر وطيبة القلب ، متميزا بالدماثة والتواضع الذي زاده احتراما وتقديرا ومحبه في قلوب الناس فاستأثر على أفئدة الجميع لكل من عرفه أو سمع عنه .

لقد كان الاستاذ اعمر إيغيرغاوا ـــ رحمه الله ـــ مدرسة حية في الوطنية و الخير و الجود و العطاء والإنسانية والأخلاق .
فرض احترامه قبل محبته على كل من عرفه . .
ولا أدعي معرفتي الشاملة به ..
لكنني عرفت فيه ما يلزمني بمحبته واحترامه . .
والترحم عليه ما حييت .

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 11:41

مشروع بايدن يطبخ على نار هادئة- حميد الموسوي

يبدو ان مشروع بايدن لتقسيم العراق يطبخ على نار هادئة ،فالذين حاكوا مؤامرة ادخال الدواعش الى الموصل والرمادي وصلاح الدين – بمساعدة بعض شيوخ تلك المناطق وضباط الحرس الصدامي البائد – يعرفون ما ذا يفعلون ، وتدخلهم بضربة جوية بائسة هنا واخرى هناك من باب ابعاد الشبهة والتهمة ،
وللذين يرحبون بدخول الاميركان ويهللون لتقسيم العراق نقول :ان
خرائط الامبراطورية العثمانية والتي كان العراق خاضعا لسلاطينها تشير الى ان حدود ولاية البصرة تتجاوز الكويت وتشمل قطر والبحرين ،وان الخليج العربي او الخليج الفارسي ( حاليا ) كان اسمه خليج البصرة !!.
كان هذا قبل تقطيع اوصاله  على ايدي بريطانيا وحلفائها وفق توصيات معاهدة ( سايكس – بيكو ) التي اعقبت نهاية الحرب العالمية الاولى.
ويبدو ان هذا التقطيع وهذه التجزئة لم ترق  الدوائر الغربية او لم تشبع نهمها، وربما كانت الخطوة الاولى في تمزيق الجسد العربي عامة والعراق خاصة لتتبعها خطوات وخطوات حسب سياسة النفس الطويل.
ما يجري في بلدان ( الربيع العربي الاسود )، وما يجري في سوريا تحديدا،وما جرى ويجري في الانبار والموصل  وصلاح الدين على وجه الخصوص يمثل الخطوة الثانية في طريق تجزئة المجزئ!.
الذي غشوا الشارع السني في محافظات الانبار،والموصل،وصلاح الدين،وديالى واقحموه في اعتصامات مقبوضة الثمن يعرفون النتائج ،ويعرفون حجم الخطر المحدق بالعراق جراء هذه الفتنة لكن مصالحهم الشخصية اعمت ابصارهم خاصة وان من ورطهم بهذه الفتنة مناهم بتنصيبهم سلاطينا او ولاة على الاقاليم الجديدة.
الناس البسطاء جروا الى هذه الاعتصامات جرا بحجة المطالبة بانتزاع الحقوق ،وتوفير فرص العمل،واخراج السجناء... وحتى الذين تنبهوا للخديعة بعدما تكشفت الحقائق واتضحت الامور.. حتى هؤلاء وهم الاكثرية لم يستطيعوا التراجع بعدما تغلغل الارهاب وسيطرت  القاعدة والدواعش واذنابها على الساحة حيث وقعوا اسرى تلك العصابات التي هددتهم وعوائلهم بالتصفية.
بعض الاصوات اليائسة تنصح بالاستجابة لمطلب اقامة اقليم سني دون ادراك لمخاطر وتداعيات هذا الاجراء ظنا منها ان هذا الاجراء سيهدئ الامور ويحل الامن والاستقرار ويزيد الرفاه ويوثق عرى الاخوة،متناسيا معضلة توزيع الثروات،ومعضلة اعادة ترسيم حدود المحافظات،معضلة علاقة كل اقليم بدول الجوار وتنفيذ سياساتها،ثم مالذي يمنع الاطراف المسؤولة عن الخراب والدمار والتفجيرات والذبح والتهجير من الاستمرار بجرائمها؟!.
ومن يضمن عدم قيام امارات عربية حسب تواجد العشائر في تلك المحافظات فتنشأ امارة البو نمر ،وامارة البو ريشة،وامارة البوفهد.. والبوجليب..والحلابسة.. والجميلات، والعبيد،والسليمان،والكرابلة،والبوذياب،والمحامدة،والبو عيسى..... لتتحد مع امارة آل النجيفي،وآل كشمولة، وآل الجربا،والنداوات،والشمامرة....والسوامرة..والبو بدر...

لتبدأ بعد ذلك فصول الغزو والغارات!!.

الإرهاب كلمة عربية، ومعناها معروف، ويُمكن مُراجعة ألأُصول اللغوية، ومعرفة كل تفاصيلها، لكن المهم! من هو ألذي يقف ورائها، ومن يُسوقها، و يدعمها .
بعد مرور السنين من بعد زوال الطاغية، مرت السنوات تلو السنوات، والقتل الذي يذبح العراقيين يوميا، والتهمة الرئيسية من قبل الشعب العراقي اجمع، هو أمريكا ! ومن بعدها إسرائيل، وأما ان يكون العرب من ورائها، فهنا الطامة الكبرى !
إنكشاف إلزيف، لا يحتاج إلاّ لقليل مِن ألصبر، وبَعدَ الإعترافات التي تم الحصول عليها، من ألذين يتم القبض عليهم، تم معرفة كثير من ألتفاصيل، حول ألتمويل والتجهيز والحواضن، فكانت النتائج مذهلة، وغير مُسِرّة للشعب ألعراقي! كيف يمكن أن يكون العرب، هم من يقفون وراء كل هذا البرنامج ألمعد بهذه الدقّة! الذين تحسبهم إخوانك، في الدين واللغة والتقارب ! على لسان بايدن وبصراحة! تم إعلان كل من السعودية، وقطر، وتركيا، هم ألممولين الرئيسيين للإرهاب، الذي يجري على ألساحتين، العراقية والسورية، ولكننا نجهل الأهداف! من وراء كل هذه الدماء، ألتي سالت على الأرض العراقية، ولِمصلحة مَنْ كُلِ هذا ؟
بعد الخيانات ألتي حدثت في أحداث الموصل، تدخلت المرجعية الرشيدة، وقالت كلمتها الفصل، بالجهاد الكفائي، للحفاظ على العراق، من دَنسِ هؤلاء الشراذم، وبدأت الإنتصارات تلو الإنتصارات، مع العلم إن أمريكا تدخلت في ضرب داعش مؤخراً، ليس لاجل عيون العراقيين، وهي التي بقت متفرجة كل هذا الوقت ألذي مضى، بل لحمايتهم من ألمجاهدين الملبين للفتوى انفة الذكر، لأنهم أولادها .
الإمارات العربية المتحدة! دخلت على ألخط، وإتهمت ألفصائل المجاهدة بالإرهاب، في وقت كنا ننتظر منها أمراً مخالفاً، لأن الذين إتهمتهم، هم عراقيون لبوا نِداء ألواجب، ليحموا بلدهم من هؤلاء، ألذين أرسلهم أعرابُ ألخليج .
هل كل من يدافع عن بلده إرهابي بنظر الإمارات؟ ألتي لا يساوي تعداد بلادهم، لأبسط تعداد محافظةٍ عراقية، أو فصيلٍ من فصائلِ ألمقاومة الشريفة ؟ إذا كان هذا هو المقصود! فعليهم أن يكتبوا بكل ما أُوتوا من قوة، إن ألعراق وكل ناسهِ ألشرفاء، إرهابيون لأنهم ولم ولن يرتضوا، أن يكونوا تَحت حُكم أمريكا، ومن لف لفهم .

قلم رحيم الخالدي

 

لا شك ان فتوى الامام السيستاني التي كانت بالحقيقة الهام رباني التي لبتها كل الاطياف العراقية سنية وشيعية وكردية ومسيحية وصابئية واطياف سياسية مختلفة دفاعا عن العراق والعراقيين عن النور والحياة والقيم الانسانية لمواجهة الظلام والموت ونتيجة لتلبية هذه الفتوى تأسس الحشد الشعبي فكان قوة لا تضاهيها اي قوة خيب احلام اعداء العراق وافشلت امانيهم

كانوا يعتقدون اي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يمثلهم في العملية السياسية نتيجة لغفلة الشعب العراقي بغزوهم للعراق واحتلال بعض مدنه انهم انتصروا وان احلامهم المريضة الفاسدة بدأت بالتطبيق والتنفيذ و ان اقامة الدولة الوهابية واعادة ظلام وظلم ال سفيان ال عثمان وذبح كل محبي محمد وال محمد وتهديم مراقد واضرحة الانبياء والائمة والاولياء وكل الرموز الدينية والوطنية وتفجير كل دور العبادة اصبح امر ممكن وباليد وبذلك تحققت نبوة الرب معاوية ووصيته لا نسمع ولا نشاهد صوت ولا مرقد يذكرنا بمحمد ومن احب محمد

الا ان صدور فتوى المرجعية الرشيدة والشجاعة وتلبية العراقيين لها واقامة الحشد الشعبي فاجأ هؤلاء الوحوش اي المجموعات الظلامية المتوحشة الوهابية والصدامية فكان قوة قاهرة استطاع ان يوقف هجومهم الظلامي المتوحش ومن ثم مطارتهم ويخيب امالهم لهذا بدأت هجمة اعلامية ظلامية هدفها الاساءة للحشد الشعبي والاساءة الى فتوى المرجعية الرشيدة والى شخص الامام السيستاني الذي اصدر تلك الفتوى

ان الفتوى طائفية وان الامام السيستاني ايراني وان الحشد الشعبي طائفي يستهدف ابادة السنة في العراق رغم ان الفتوى جاءت لحماية السنة وكل الطوائف الاخرة وخاصة الاقليات مثل المسيحين الايزيدين الشيك التركمان وغيرهم من اهل الرأي والافكار بالدرجة الاولى جاءت من اجل حماية النساء العراقيات من الاغتصاب والسبي جاءت لحماية اموال وثروة العراق والعراقيين من النهب والسرقة من اجل حماية العراق من التقسيم والعراقيين من الفتنة والحروب الطائفية والعنصرية

وفعلا حققت الفتوى كل اهدافها بواسطة الحشد الشعبي فعناصر الحشد الشعبي تطوعوا للدفاع عن الحياة عن الانسان عن الارض والعرض والمقدسات لا يريدون مالا ولا عقار ولا نفوذ ولامنصب كل الذي يريدون ان يبقى العراق شامخا والعراقي عزيز كريم

فالحشد الشعبي وحد العراقيين وجمعهم في اتجاه واحد وهدف واحد واصبح السني والشيعي والعربي والكردي والتركماني في خندق واحد وهدف واحد هو التصدي لعدو واحد هو الدواعش الوهابية من اجل حماية ارضهم وعرضهم ومقدساتهم وهذا لم يحدث في كل تاريخ العراق

ومن هذا بدأت المجموعات الظلامية الوهابية وطبولهم الماجورة والذين تحالفوا معهم والدول والجهات التي تدعمهم وتمولهم مثل ال سعود وال ثاني وال نهيان وال خليفة تشعر انها في خطر وان النيران التي اشعلتها بدات تقترب منها لهذا ليس امامهم من طريق لانقاذ انفسهم الا افشال العملية السياسية السلمية الديمقراطية في العراق من خلال تقسيمه و اشعال الحرب الاهلية واعادة حكم العائلة لهذا بدات ابواق الظلام الوهابي تعزف معزوفة الحرب الطائفية والعنصرية

الغريب نرى ابواق القومجية الكردية النازية الطائفية التي يقودها العنصري الطائفي زعيم الطائفة السلفية الوهابية النقشبندية مسعود البرزاني قد وحدت ابواقها مع ابواق الوهابية الصدامية في الاساءة الى الحشد الشعبي

فهذا احد عناصر مجموعة البرزاني هوشيار زيباري يتهم الحشد الشعبي بالطائفية ويدعوا الى عدم مده بالمال والسلاح لماذا لانه قاتل داعش الوهابية وحرر المناطق العراقية من دنسهم وانقذ الاف الشباب من الذبح والاف النساء من السبي والاغتصاب

وفي نفس الوقت يتناغم من اصوات داعشية يمثلها ظافر العاني وغيره من الذين رحبوا بداعش الوهابية وقدموا لهم الطعام والشراب والنساء والسلاح وكانوا المرشد والحامي والمدافع عن داعش والقاعدة والزمر الصدامية وكانوا يقولون لهم انتم الامل في عودة العراق الى اهله الوهابين وطرد الشيعة المحتلين

فمجموعة داعش الوهابية التي تسمي نفسها تحالف القوى العراقية تطلب من الحكومة الى تخصيص جزء من الموازنة لتسليح داعش والمجموعات الصدامية تحت اسم العشائر لكن اي عشائر ليست عشائر البو نمر والتي تقاتل مع الجيش العراقي والحشد الشعبي لحماية ابنائها واعراضها وارضها وانما للعشائر التي تعاونت مع داعش في ذبح ابناء الانبار وغيرها وسبي نسائها واغتصابها

وهكذا اعلنت مجموعة اياد علاوي ومجموعة اسامة النجيفي انهما مع داعش والقاعدة والزمر الصدامية للقضاء على الجيش الصفوي والحشد الشعبي الفارسي لانهما السبب في ما حل بابناء الانبار ومهمة داعش والقاعدة والزمر الصدامية لانقاذ السنة من الفرس المجوس وحملوا الحكومة والجيش والحشد الشعبي مسئولية ما حدث في الانبار من قتل وتشريد وسبي للنساء

وهذا اكبر دليل ان علاوي ومجموعته والنجيفي ومجموعته ادركوا ان داعش والقاعدة والزمر الصدامية تلفظ انفاسها الاخيرة في العراق وان علاوي ومجموعتة والنجيفي ومجموعته كانتا تعتقدان بدعوتهما الى داعش بدخول العراق وانها ستجد العون والمساعدة والدعم والتمويل من قبل العراقيين وخاصة ابناء الانبار الا ان الامال خابت وفشلت بل ان غزو داعش ادى الى وحدة العراقيين لاول مرة تختلط دماء الشيعي والكردي والسني ابن العمارة وابن الانبار في ارض الانبار دفاعا عن كرامة وشرف ابناء الانبار ونسائها

يعني ان انتصار العراقيين على داعش الوهابية وتحرير العراق منهم سيكشف حقائق كثيرة ومهمة من تعاون معهم من سهل لهم الدخول من قدم لهم المال والنساء لهذا نرى اسامة النجيفي وعلاوي ومن حولهم تحركوا لانقاذ داعش واخفاء الحقيقة ولكن ذلك محال فأبناء الانبار الاحرار الذين ذبحت ابنائهم وسبيت نسائهم امام اعينهم لم ولن يتسامحوا يمكن ان يتسامحوا مع الشيشاني والافغاني والليبي الا انهم لم ولن يتسامحوا مع العراقي من ابناء الانبار الذي باع عرضه وارضه ووطنه من اجل المال

من التهم التي توجه الى الجيش العراقي والحشد الشعبي

استهداف المساجد السنية في المناطق السنية حيث هدمت كل المساجد ولم يبق مسجد واحد ولم تسمع اي اذان ولا تقام جمعة ولا جماعة نتيجة لارهاب المليشيات ويقصدون بالمليشيات الجيش العراقي والحشد الشعبي طبعا يتجاهلون ما تقوم به مجموعات داعش والقاعدة والبعث الصدامي ضد ابناء الانبار وابناء نينوى السنة

ولو نظرنانظرة موضوعية لاتضح لنا لولا وجود ودفاع الجيش العراقي والحشد الشعبي لذبحوا كل السنة حتى الذين تعاونوا معهم وقدموا لهم اموالهم وبيوتهم ونسائهم

مهدي المولى

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 11:39

مَنْ ينقذ غرب العراق من الطوفان؟!


.
أكاد أجزم أن ما يحدث من تدهو أمني وإقتصادي وخدمي، نتاج الخلافات السياسية، ولعب الإرهاب والفاسدون والسلطويون على وتره لتحقيق مأربهم الخبيثة؟! وكل ما حصل من تدخلات خارجية؛ بسبب ضعف العلاقات الداخلية؛ لدرجة أصبح بعضهم قواد للدواعش والمافيات؟!
يحاول بعض السراق والخمّارة، إبداء الكرم والتحرك بمواقف إنسانية، ضنهم بالتكفير عن أخطاءهم، والتعويض عن نقص تشعره نفوسهم؟!
تعرضت بغداد في خمسينات القرن الماضي، الى عدة مرات من الفيضانات، وكانت الحكومة تجمع الناس حتى من الأسواق (حملة عمل شعبي) لإقامة السدود، وذات يوم تهدم السد الترابي في الساعة 2 بعد منتصف الليل، فطلب متصرف اللواء من رئيس الشرطة جمع الناس للعمل الشعبي، لكنه أخبره أن الأسواق أغلقت أبوابها وعادت الناس الى بيوتها.
مدير الشرطة تذكر وجود حي يعمل في الليل، وهو حي الميدان الذي كان يعرف بكثرة بيوت الدعارة والمراقص، فأمر الشرطة أن يخرجوا المومسات والقوادين والقوادات والزبائن؟! وعندما سمعوا أن بغداد مهددة تحركوا بسرعة؛ منهم من يجمع القصب وأخر يهيل التراب، والنساء تضع والرجال يحملون، وهم ينشدون أهازيج تطربهم، إلاّ أن أوقفوا سيول المياه، وأنقذوا بغداد من الغرق، وأهلها النيام من الموت والتشرد.
السباحة وركوب الخيل وحمل السلاح، أُوصي بها؛ لتجنب الغرق وإنقاذ حياة الآخرين، والدفاع عن الوطن والعرض والمال، لكن بعضهم تحمله غيرته لإنقاذ غريق وهو لا يعرف السباحة، أو الغريق يقتل منقذه دون أن يعرف؟! وقد حاول شاب لبناني إنقاذ والده فغرق، وشهامة وغيرة عثمان العبيدي، دفعه لإنقاذ سبعة من الزوار الذين سقطوا ضمن آلاف في دجلة في كارثة الزوار المعروفة، وفارق الحياة مع الثامن.
الإرهاب الذي إجتاح العراق، أقسى من الطوفان الذي يجد الإنسان من ينقذه، أوعود شجر يتعلق به، وأشد من الحريق الذي يمكن تداركه في بلد النهرين، وعُرف عن داعش، إنها عصابة الأكثر بطشاً وإنحطاطاً على مر التاريخ، إستطاعت دخول العراق وتدنيس أرضه وهتك أعراض نساءه.
بعض الساسة جعلوا من العراقيين أوراق قِمار يراهنون عليها، ويشربون نخبهم العاهرة في كواليس الدعارة السياسية، ولم يكتفوا بأن يكونوا زبائن دائمين في حانات المومسات، بأموال شعب يذبح ويشرد، يمتعون أنفسهم مع صبيات أصغر عمراً من أحفادهم؟ّ!
لم ينتبه أولئك القوادون الثمالى لحظة؟! ولم يصحى ويرتجف ضميرهم، وبنات مدنهم وأقاربهم تساق سبايا بيد الواعش المنحطين؟!
الإنتصارات الكبيرة التي حققها الحشد الشعبي، الذي حملتهم غيرتهم على وطنهم وعرضه، ستكشف القوادين والمتآمرين والجبناء والمتخاذلين والمتعاونين مع الإرهاب؟! وقد مسخوا من إنسانيتهم ولم يتظاهروا بالشرف والغيرة، أو يتبرعوا بجزء من المال الذي سرق بأسم تلك المناطق، التي يُعاني أطفالها التشرد ونساءها السبي، فمن ينقذ مناطق غرب العراق من الغرق؟! إذا كان بعض المحسوبون على السياسة، يرفضون تطهيرها بواسطة الحشد الشعبي؟!

واثق الجابري

منذ ما يقارب الشهر ونائب رئيس الجمهورية السيد نوري المالكي لم يستقر في مكان , فبعد زيارته لإيران التي قاربت الاسبوع – وهي فترة طويلة نسبيا – قابل فيها مرشد الجمهورية الاسلامية السيد علي خامنئي وباقي المسئولين الايرانيين الكبار . وقد ترشح الى الشارع الايراني , انه بحث في ايجاد حماية له بعد ان انهارت الجبهة السياسية والرسمية التي كان يتزعمها , وفتحت ملفات انهيار الجيش العراقي وتسليم الموصل الى داعش كما اكدها المالكي نفسه , وقد ظن انه بهذا الاقرار سوف يرفع المسؤولية عنه . وبعد ايران لم يستطع الانتظار فقفز الى ذي قار في زيارة مفاجئة , وفي خطابه هناك اكد على ان : السنة اتهموه واتهموا الشيعة بأنهم من استقدموا داعش وسلموا لها الموصل وباقي المنطقة الغربية . والحقيقة ان الاتهامات وجهت الى المالكي , ليس من قبل السنة فقط بل ومن الجميع ومنذ اليوم الاول لسقوط الموصل , باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وهروب القيادات العسكرية العليا بملابس مدنية الى كوردستان كما ظهرت في التلفزيون . لكنه اراد ان يوهم جماهير الشيعة بأنهم متهمون معه من قبل ( السنة ) .

عدم الاستقرار , واللخبطة في التصريحات – ويكاد ان يكون الوحيد بين مجموع الرئاسات – الذي يصرح بهذه الكثرة , توضح حالة الارباك التي يمر بها , والجميع يدرك انها نتيجة انفتاح الوضع بقيادة رئيس الوزراء العبادي لمعالجة التركة الثقيلة لفترة المالكي وفي المقدمة منها الفساد واللصوصية التي عانت منها الوزارات الامنية , والتي يقودها المالكي بنفسه طيلة السنوات الاربع الماضية . والمالكي يدرك جيدا ان حصانة وظيفته الحالية كنائب لرئيس الجمهورية , لن تشفع له في عدم ادانته , خاصة بعد الاطاحة الجريئة من قبل العبادي للقيادات التي كان يعتمد عليها في الوزارتين الدفاع والداخلية للتستر على الفساد وإشاعته . والمالكي يدرك ايضا ان العبادي مدعوم من الامريكان والإقليم وباقي دول العالم , وبالأساس من القوى الوطنية العراقية وفي المقدمة منها الاحزاب الشيعية الرئيسية المجلس الاعلى والتيار الصدري وحزبه الدعوة .

ان دائرة الاتهامات وتحميله المسؤولية الاولى اخذت تتكشف وتضيق عليه , وهي التي دفعته للتهرب من اجتماع الرئاسات الثلاث ومواجهة العبادي وباقي المجتمعين وجها لوجه قبل يومين . ومن شدة ارتباكه اختار زيارة بيروت , ومما يؤكد عدم الاتفاق على هذه الزيارة مع الجانب اللبناني , انه لم يستقبل استقبال رسمي , ولا من اية شخصية تقارب على الاقل موقعه الرسمي . والانكى انه لم يعرف او نسى في زحمة ارتباكه , انه متهم في تفجير السفارة الامريكية في بيروت عام 1981 , ومثبتة عليه في احدى تصريحاته المتباهية , وعليه دعوى قضائية تطالب باعتقاله كما نشرتها عدة صحف عربية اليوم , منها القدس العربية , المشرق , السفير , السياسة الكويتية .

المالكي يدرك بالتأكيد انه لن يجد مكانا آمنا له , لا في العراق , ولا في دول الاقليم , ولا حتى في ايران التي لن تجازف بسمعتها وتستقبله بعد السيل الذي يتزايد عليه في رعاية الفساد واللصوصية . ومثلما اكدها رئيس الوزراء حيدر العبادي بأنه جاد في محاسبة كل من ساهم في هذه الجرائم ومهما يكون موقعه

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 11:35

ابراهيم سمو - عواصف شاريا وتقصير كردستان



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الامطار التي هطلت قبل ايام، فدهمت بغزارة وعنف كردستان العراق ،اتلفت من رعونتها، خيام النازحين المشادة ،في بلدة شاريا ـ دهوك ،وحجبت اكثر من 20000 نازح،اشبه بمعتقل او اسير، بينهم مرضى من الدرجة القصوى، وأطفال وعجزة ومعمرين ،من الوصول الى المراحيض ،وبيوت الخلاء والمطابخ ،التي نصبت على مبعدة، تزيد عن 150 مترا عن خيام الاقامة ،واعاقت لأيام،من تحضير وجبات الطعام الأساسية ،كما منعت حسب شهود عيان، بسبب الاوحال والطرقات غير المعبدة، من اسعاف الحالات المرضية الاضطرارية ،الطارئة، وسط تراخي السلطات الكردستانية، او العراقية وتقاعسها معا عن واجب تقديم العون، والامتناع من ثم عن التدخل الإنساني ،وكأن مخيم شاريا الدهوكي، الكردستاني ،العراقي يقع في ( هونولولو )،او( الربع الخالي) ،او (صحراء نيفادا ) ،او لكأن شاغلي هذا المخيم وسواه من البشر ،قد قدموا من( الغابات المطيرة )،او من (الاسكيمو )،اومن (ادغال افريقية )،الذين اعتادوا القساوة ،فاستأنسوا الحياة الوحشية، التي يمكن ان يخلفها الطقس ،اوتتمخض عن صرامة العيش ،وطيش الفصول .
وتجدر الاشارة :ان جميع نازحي مخيم شاريا ؛من ضحايا حرب الإبادة الداعشية ،على شنكال ـ الموصل ،وجلهم من الايزيديين ،الذين كما يشير الواقع ،ان عراقيتهم كمواطنين ؛اوحتى رعايا، لم يتوانوا ساعة عن الواجب ،لم تشفع لهم ،وايضا كرديتهم القحوح ،المزعومة ،التي تجيّرها الاحزاب والسلطات الكردستانية ،كشماعة انتفاع ،لم تحمهم او تستنزل رأفة بمغدوريتهم ، ولايخفى هنا ،ان السلطات الرسمية في كردستان ،التي أسلمت شنكال ،بلا ادنى مقاومة ،ماتزال تُمطِر الشنكاليين، بوابل من الوعود ؛لكن الخلبية، التي فحواها :انها اي؛ السلطات الكردستانية تعد العُدة ،من اجل تحرير شنكال ـ الارض، وتتخذ من ثم من الوعد والتسويف ،مشجبا تعلّق عليه تقصيرها، في إصلاح احوال النازحين ،الصحية والخدمية والاقامة، والحقوق الاخرى عليها، لديها .
والسؤال الرئيس : متى التحريرُ ياكردستان ،او يا عراق ..هل حسب المأثور العراقي بعد خراب البصرة ؟! ..لعل الجواب يضمره المَثل ،الذي تواترعن لقمان الحكيم  :( على الوعد ياكمّون ).. او يخفيه تهكمٌ ،قد يبديه واحد من الشوام ؛نسبة الى شامي ،وهو يعتذر من فظاظة الوقع: (عيش ياكديش حتى ينبت الحشيش .)، وقد يعتذر السرد هنا من متلقيه ،عن اي خدش للمشاعر، لكن امطار شاريا ،كشفت عن عورة حضارية ،عند الادارة الكردستانية ،وعن عوار انساني لدى السلطات العراقية، المركزية ،وعبّرت عن تفاقم مأساة ..عن كارثة إبادة استفحلت ؛نجمتْ عن تسيّب ،اومؤامرة ،او فساد او سوء ادارة،  وها هي ذي تستعصي، حتى بلغ السيل الزبى ،وتسلل الطمي والوحل والصقيع ،الى داخل خيام الفارين ،المستضعفين ،الذين لم يعد لهم حول ولا قوة ،ولامأوى ؛ بخاصة وقد انتُهِكت خيامهم ،وتبللت اغطيتهم والارائك ،وفسدت الاطعمة ،او نفدت و..أُهدِرت الكرامة وانكسر الشرف ..دون ان يقشعر جرّاءها في المسؤول ؛أي صاحب القرار  ولو شعرة ،اوقيد شعرة ..!! .
تتكشف شيئاً فشيئاً الروائح العفنة والكريهة , لجيفة الفساد المالي , وحجم وضخامة اهواله , والقدرة الهائلة لعتاوي الفساد بالتحكم في مفاصل مرافق الدولة الحيوية والحساسة , ومنها فساد المؤسسة العسكرية والامنية , بالاحجام الفساد المالي  الذي تعدى التصور والخيال , ويتعدى حدود العقل والمنطق والمعقول , بعبارة ادق وافصح , بان فترة عهد المالكي في النهب والسرقة والاحتيال  تجاوزت الارقام القياسية , ويعني بانه ستنكشف اهوال ومصائب اخرى لشراسة الفساد المالي , وبذلك يزيح الغطاء عن الكثير من المخفي والمستور والمضموم  , وهذا يفسر الاسباب الحقيقية التي ادت  الى انحدار العراق الى دائرة الخطر والعواقب الوخيمة التي ندفع ثمنها في الوقت الحالي  , بان يدفع  المواطنين الابرياء  فاتورة الحساب للفساد المالي , بان تكون حياتهم ومصيرهم رهينة  في قبضة العصابات الارهابية والاجرامية . ومنها تنظيم داعش المجرم , وان كشف الغطاء عن الاحداث التي اصابت العراق ونحرته من الوريد الى الوريد  , ويكشف عن جملة من الاسرار والالغاز  , بسقوط الموصل في قبضة داعش الارهابي دون قتال , ويزيح زحمة  التساؤلات الجوهرية عن سبب  انهيار المؤسسة العسكرية والامنية وانكسارها في المواجهة العسكرية مع الدواعش . وماكشف عنه رئيس الوزراء السيد العبادي , يمثل الكارثة الحقيقية . بكشفه عن وجود 50 ألف عسكري وهمي او فضائي في اربع فرق عسكرية , وهذا يدل عن وجود الآف الاسماء الوهمية في فرق عسكرية اخرى , يعني ناس تقاتل وتقتل وناس وجودهم على الورق فقط , تستلم الرواتب من خزينة الدولة ومن قوت الشعب , لتذهب الى جيوب عتاوي الفساد المالي في المؤسسة العسكرية والامنية , وبالذات الى القيادات العسكرية التي اختارها المالكي , حسب معيار واحد , هو الولاء الشخصي له . انها اكبر جريمة ترتكب  بحق الوطن والمواطن , بان تدفع المليارات الدنانير شهرياً الى المؤسسة العسكرية والامنية , دون ان توفر الحد الادنى من الحماية للمواطنين من العصابات الارهابية , ومن القتلة المأجورين الذين يتجولون بكل حرية كاملة في سياراتهم المفخفخة , يعني بشكل ادق بان فترة حكم المالكي , كانت عبارة عن سمسرة وتجارة بالدم العراقي بشكل رخيص وبدون رحمة او شفقة , بل بضمير ميت . من هنا تأتي الحاجة الملحة والقصوى والضرورية الى تطهير المؤسسة العسكرية والامنية , وهو الطريق الوحيد لانقاذ الوطن , والطريق الوحيد لتطبيق القانون بشكل عادل , ولا يمكن للعراق ان ينتصر في خوض الصراع العسكري مع تنظيم داعش المجرم , إلا في خوض غمار  هذا الطريق بطرد عتاوي الفساد , وليس الاكتفاء بالاعفاء والتقاعد والاقالة , وانما يجب تكملة المشوار , بتقديمهم الى المحاكم العسكرية , وعودة الاموال المنهوبة والمسروقة , وخاصة والعراق يواجه عجز مالي كبير , نتيجة انخفاض اسعار النفط بشكل حاد . لذلك تدعو الحاجة المنطقية , بتقديم كل من كان يتاجر بالدم العراقي , بعيداً عن المسؤولية والواجب والضمير ,  ولابد من انتصار الارادة  بتطبيق القانون , ولا يمكن ان يكون المالكي وبطانته بعيدين عن تطبيق القانون , ولا يمكن ان يكونوا فوق القانون , وهم قادوا العراق الى الخراب , لابد ان تأتي ساعة الحساب والقصاص عاجلاً ام اجلاً ,  ولكل من تنكر وكفر بالعراق , ولكل من اتخم بالمال الحرام وعلى جراح ودماء الابرياء , لابد ان يعلو العدل والقانون بحق كل من كان السبب والمسبب في المجازر والمذابح في حق الابرياء . لايمكن ان يخرج العراق من عنق الازمات والمشاكل , إلا بتطبيق القانون بشكل عادل , ولا يمكن ان تكون الحصانة والحماية للقتلة المجرمين , وللخونة الذين باعوا العراق بشكل رخيص

جمعة عبدالله

 

مستشار العبادي الاقتصادي لـ («الشرق الأوسط») : هناك هدر ومشاريع وهمية بالمليارات

بغداد: حمزة مصطفى
في اجتماع مطول استمر حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية عقدته الرئاسات الـ3 في قصر السلام ببغداد وترأسه الرئيس العراقي فؤاد معصوم بحضور رئيسي الوزراء حيدر العبادي والبرلمان سليم الجبوري ونوابهم، أعربت الرئاسات الـ3 (الجمهورية والوزراء والبرلمان) عن قلقها من الانخفاض المستمر في أسعار النفط وهو ما يتطلب ضغطا فعليا في عمليات الإنفاق الحكومي وترشيد الاستهلاك.

وجاء في بيان صدر عن الرئاسة العراقية أمس أن المجتمعين ناقشوا «البرنامج الحكومي في ظل الظروف الاقتصادية والمالية التي تواجه البلد جرّاء تراجع أسعار النفط وكذلك في ظل مواصلة الحرب ضد عصابات (داعش) خلال الأشهر الـ3 التي مضت حتى الآن على تشكيل الحكومة». وأضاف البيان «وأكد الاجتماع على ضرورة العمل من أجل تجاوز الأزمة المالية الراهنة من خلال برنامج خاص تضعه الحكومة وعبر عدد من الإجراءات التي من بينها ضغط الإنفاق الحكومي».

وأوضح البيان أنه «على الصعيد الأمني والعسكري ثمّن المجتمعون دور القوات العسكرية والأمنية والحشد الشعبي والبيشمركة والعشائر في مقاتلة (داعش)، وأكدوا ضرورة منع التجاوزات التي قد تحصل من بعض المندسين ضد مواطنين مدنيين أبرياء والعمل على إيقافها، وأكدت الحكومة التزامها بمحاربة مثل هذه التجاوزات والقضاء عليها». وأشار إلى أن «الاجتماع اطلع على ما تم إنجازه من نقاط وثيقة الاتفاق السياسي واتفق المجتمعون على أهمية متابعة مواصلة التقدم الحاصل وضمن السقوف الزمنية المحددة، حيث جرى التأكيد على ضرورة التعاون بين الحكومة ومجلس النواب والقوى السياسية من أجل إتمام العمل بما مطلوب في هذا المجال».

وكان رئيس الوزراء أبلغ أول من أمس أعضاء البرلمان العراقي في جلسة مفتوحة بأن تراجع أسعار النفط أرغم العراق على إلغاء مسودة ميزانية 2015 التي كان ينوي تقديمها إلى البرلمان في اليوم نفسه. وكانت الموازنة تستند إلى توقعات بأن سعر النفط 70 دولارا لكن الأسعار تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ 4 أعوام بعد قرار الدول الأعضاء في أوبك عدم خفض الإنتاج. وأكد العبادي خلال مداخلته في البرلمان أن سعر البرميل نزل إلى 64 والفرق البسيط هذا ربما يبدو فرقا بسيطا لكن الموازنة في الأصل كانت مبنية على أساس جدا ضيق ومع هذا الهبوط أصبح غير ممكن عرض الموازنة بهذا الشكل. وأوضح العبادي أن تراجع أسعار النقط والذي اقترن بتعطيل الإنتاج في كركوك هذا العام كان له تأثيره المدمر على الإيرادات في وقت تواجه فيه الحكومة تكاليف ضخمة في قتال تنظيم داعش الذي يسيطر على أجزاء واسعة من البلاد.

وفي هذا السياق أكد الدكتور مظهر محمد صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المشكلة التي كشفتها عملية الهبوط السريع لأسعار النفط وبدء المراجعة الحقيقية للحكومة لمختلف أوجه الإنفاق هي أن هناك في الجوانب التشغيلية عمليات إنفاق ما أنزل الله بها من سلطان متمثلة بالكثير من المفردات من شراء سيارات إلى نثريات زائدة عن الحاجة إلى سفريات إلى أمور كثيرة لها بل أستطيع القول إنها توقف العقل لكثرة ما تحتويه من هدر مالي».

وأضاف صالح أن «الأولوية الأولى الآن هي إعادة النظر في مثل هذه المصروفات كما يتطلب الأمر التصدي للنفقات الزائدة في ميادين مختلفة الأمر الذي من شأنه أن يوفر مبالغ كبيرة وبمليارات الدولارات»، مؤكدا أنه «كلما تهاوت أسعار النفط فإن الأولويات تتغير لكن تبقى هناك أولويات تبقى هي الأهم وهي الأمن والدفاع ورواتب الموظفين».

وكشف صالح عن «إيقاف المئات من المشاريع الوهمية والكاذبة التي خصصت لها أموال بينما هي إما غير صحيحة أو لا تتطابق مع واقع الحال وعلى سبيل المثال فإن إحدى المحافظات تروم بناء أكبر ملعب لكرة القدم في الشرق الأوسط بينما لا يوجد فريق واحد لكرة القدم في هذه المحافظة». وأوضح صالح أن «الجانب الأهم هنا هو إعادة تأهيل النفقات العامة حتى نتفادى الضخ المالي ونرفع كفاءة النفقات بشكل صحيح مع تحديد الأولويات وقطع دابر أي نفقات ليست ضرورية».

 

قالت إنها في معسكر تدريب تابع للقوات الكردية

تل أبيب: «الشرق الأوسط»
أكدت مصادر إسرائيلية شبه رسمية أنها تلقت أمس، أنباء مطمئنة، عن «جهات كردية ذات اطلاع واسع»، تؤكد أن ما ذكرته مواقع إخبارية مقربة من تنظيم داعش في سوريا، عن أسر الجندية الإسرائيلية التي تحارب مع الأكراد، جيل روزنبيرغ، غير صحيح، وأنها موجودة في معسكر تدريب.

وأضافت هذه المصادر أن روزنبيرغ وصلت إلى سوريا عبر أربيل، وعندما أعلنت أنها خدمت في صفوف الجيش الإسرائيلي نقلت إلى معسكر تدريب لاختبار قوتها والاستفادة من خبراتها في تدريب أخريات وما زالت في المعسكر: «إذ إنها وبسبب قلة تدريبها في السنوات الأخيرة تحتاج هي نفسها إلى تدريب». وقالت المصادر الإسرائيلية إن الأكراد وعدوا بإرسال معلومات موثقة في القريب تؤكد أنها لم تخطف. وروزنبيرغ في الـ31 من العمر، تحمل جنسية مزدوجة، كندية وإسرائيلية. وقد خدمت في الجيش الإسرائيلي، وانضمّت قبل أسبوعين، إلى صفوف المقاتلين الأكراد في سوريا ضد «داعش». وأعلنت عن انضمامها بشكل علني صاخب. ونشرت صور شخصية عدة لها في فيسبوك، وهي ترتدي زي الجيش الإسرائيلي وهي تشارك في الطبخ في معسكر كردي وصورة أخرى وهي تدوس على علم «داعش»، ما يعني أنها لا تلتزم بتقاليد السرية المتبعة في الجيش الإسرائيلي. وأوضحت أنها حطت في أربيل ومن هناك انتقلت إلى سوريا وأنها تريد محاربة «داعش» لمناصرة الأكراد. وقد نشر فجأة أول من أمس، أنها وقعت في أسر «داعش». فساد القلق عليها في إسرائيل وكندا، وطالب أهلها وأصدقاؤها السلطات في البلدين بعمل كل ما يمكن عمله لإنقاذها. وقد جندت تل أبيب الإدارة الأميركية والحكومة الفرنسية في هذه المهمة.

ومع نشر الخبر في الشبكات الاجتماعية تراكمت إشاعات عدة حولها، فقيل إنها اعتنقت الإسلام وغيرت اسمها لتصبح «عائشة بنت اليهود». وإنها صارت تعالج الجرحى. ثم قيل إنها سوف تتزوج عدنان أحيراي، الناطق بلسان «داعش».

ثم راح الإسرائيليون يشككون في الرواية ويشككون في شخصية جيل روزنبيرغ، وإن كانت سوية أم لا. وكشفوا أنها كانت قد اعتقلت لدى الشرطة الكندية وحكم عليها بالسجن بعدة تهم سرقة. ومع ذلك، ظلت إسرائيل تتابع الموضوع. وفي حديث مع وسائل الإعلام الإسرائيلية، قال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، وينتمي إلى وحدات حماية الشعب الكردية، إن خبر أسر روزنبيرغ ليس صحيحا. وأضاف أنه يقدر أنها إشاعة يروج لها داعمو «داعش» في إطار الدعايات على الشبكة العنكبوتية. واستبعد متابعون إسرائيليون أن تكون روزنبيرغ أصلا في منطقة كوباني (عين العرب) حيث يقال إنها وقعت في أسر «داعش»، مؤكدة أن هذه المنطقة باتت مهجورة تماما، سكانها البالغ عددهم نحو 150 ألفا لاجئون في تركيا أو العراق.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تعليقها على الموضوع، إنها تفحص المعلومات من مختلف الاتجاهات. وتطرق وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون للأمر، قائلا إنه لا يملك معلومات عن مكان وجود روزنبيرغ.

الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 01:48

جيوش العراق ..! - علي فهد ياسين

 

لم تَرِد النُخب الحاكمة في العراق على رعونة ( القائد الضرورة ) الذي أسقطته قوات الأحتلال الأمريكية في التاسع من نيسان عام 2003 ، حين تجاوز على الجيش العراقي المُؤسَس في السادس من كانون الثاني عام 1921 , بتشكيل جيوش رديفه بعد ( قفزته ) المشؤومة الى رئاسة الجمهورية في السابع عشر من تموز عام 1979 ، بهدف حمايته الشخصية في أول المقامات ، ولعسكرة المجتمع في آخرها ، ولم تحرك ساكناً ، ضد خطوة سيئ الصيت الحاكم المدني الامريكي ( بريمر ) بحل الجيش العراقي ، ولم تُبادر لاتخاذ خطوات وفق برامج رصينه لمواجهة النتائج السلبية التي ترتبت على ذلك ، طوال الأحد عشر عاماً التي أعقبت سقوط الدكتاتورية .

اذا كان ( جلاد العراق ) قد شكل جيوشاً ( قرضت ) من جرف الجيش العراقي الأصيل وأطاحت بهيبته الوطنية ، من مثل ( الحرس الوطني والحرس الخاص والجيش الشعبي ) ، فأن القائمين على القرار الرسمي العراقي من بعده ، أولائك المنتخبون من (ضحايا نظامه وجيوشه الرديفه ) ومن عموم العراقيين ، كان الأولى بهم أن يعيدوا للجيش العراقي الوطني هيبته وقيم مآثره وتضحيات شجعانه وتأريخه العريق ، بعد أنتهاء سلطة الحاكم المدني المتسلط ( بريمر ) ، ليُعيدو للعسكرية العراقية ( باجها الوطني المشرف ) ، الذي هو أكبر من عمر بريمر وأعمارهم .

لقد ( أنتجت ) قرارات الاستبداد كوارثاً مسجلة على مدى تأريخ البشرية ، وكانت ( حصتنا ) منها في العراق أكبر بكثير من حصص الشعوب الأخرى ، لسبب جوهري وأساسي يعرفه العراقي قبل المتخصص ، هو مسؤولية حكامنا على مدى التأريخ ، مع أستثناءات لم تقوى على موازنة النتائج لصالحها ، رغم مايشير له التأريخ في بعض صفحاته المشرقة التي أنكب على كتابتها المؤرخون الذي أثبت الزمن الى الآن ، وربما سيثبت لاحقاً الكثير من النتائج غير الايجابية في نزاهتهم !.

اذا كانت ثلاثة جيوش ( رديفة ) في عهد الدكتاتور ، قادتنا الى كل ذاك الخراب المهول في زمنه ، فمابالك الآن ونحن في زمن تعددية ( جيوش ) رديفة لا يُعرف لها قادة نوعيون ولا مهام واضحة ولاخطط نوعية ولاضرورات حاكمة ولابرامج عسكرية لائقة بتكويناتها ؟!, والأنكى من ذلك ، أن هذه الـ ( الجيوش ) تستهلك من ميزانية الدولة أرقاماً لايستوعبها العقل !.

ولأن القائمة مفتوحة وقابلة لزيادة أعدادها في كل لحظة ، وليس أدل على ذلك من ( الخبر الصادم ) الذي نشرته جريدة الحياة اللندنية على صدر صفحتها الأولى اليوم ، والذي كان عنوانه ( واشنطن تسعى الى تشكيل جيش قوامه 100 ألف مقاتل في المناطق السنية ) ، وهو مسعى من الادارة الأمريكية لأضافة جيش ( جديد ) لجيوش الخراب ، فأننا نشير الى أن ( جيوش العراق ) هي الأكثر عدداً في تأريخ الأنسانية ، ومن حقنا مطالبة موسوعة ( كنس ) بتسجيل تفردنا ، فنحن لدينا جيوشاً متعدده ( قياساً لعدد نفوس العراقيين ) لايمكن أن تسبقنا بأعدادها أكبرشعوب الأرض ،وهي جيوش ( الشهداء والمعوقين والمفقودين والأرامل والأيتام والعاطلين عن العمل وعموم الفقراء ) ، الذين تضرروا من النظام السابق ولازالوا متضررين من حكام العهد الجدي ، دون أن تتلوث ضمائرهم ونفوسهم بولاء للمحتل ، ولابرهان على الوطنية الحقيقية .

لكن بالمقابل هناك جيوش أُخرى لاتمت بصلة للوطنية العراقية ولا للانتماء لشعب العراق ، من القتلة وسرق المال العام والنفعيين والدجالين والمنافقين والوصوليين والمزوريين والمندسين والجواسيس وووو .. ، الى آخر القائمة الملوثة التي يعرفها الوطنيون الحقيقيون .

ان انقاذ العراق من الطاعون ( المُرَكَب ) يستدعي من كل الوطنيين النهضة النوعية لاسقاط قرارات ومفاهيم وأنشطة ودعوات تشكيل الكيانات والجيوش العسكرية ، التي تستهدف المشروع الوطني العراقي الذي لايحتاج الى تعقيد وتبويب وأجتهاد ، لأنه مشروع وطني واضح كما هي كل المشاريع الوطنية التي تبنتها الشعوب ، وأعتمدت على ركائزها المدنية لأعادة بناء بلدانها بعد سقوط الدكتاتوريات ، بغض النظر عن مواقعها الجغرافية ونظريات قادتها الجدد وتشكيلات منظماتها المدنية ، وبدون ذلك ستبقى ( جيوش ) السلطة مؤذية للشعب ، حتى لو كانت السلطة منتخبة !.

 

لا يحمل الهدايا للصغار، مثل بابا نويل في اعياد الميلاد، فهذا الشتاء الذي يقتحم مخيمات اللاجئين بنفس وحشية مسلحي داعش، ليس لديه لاطفال النازحين في مخيمات العراء سوى البرد والنزلات الصدرية والمعوية والتهاب القصبات الهوائية، الذي قد يتحول في ظل نقص الادوية والاطباء الى امراض مزمنة.

واذا كانت الخيام محاصرة بالبرك الطينية، تمنع الصغار من الخروج، فان البرد، يلاحقهم الى داخل ملابسهم، يشعرون باصابعهة تتسلل لما تحت العظام، بسبب نقص الوقود والملابس والاغطية الكافية.

وفي المقابل، في الوزارات والدوائر الحكومية، ومراكز الفساد البيروقراطي يتحول الشتاء الى تنين رومانسي، والمطر الى عازف طبيعة، يطرق زجاج النوافذ بريتم دافئ، للحد الذي لا تصدق فيه انه هو نفس الشتاء الذي ينشر رائحة الموت في المخيمات الباردة.

وفي الوزارات، وبيوت البرلمانيين، مراكز الفساد البيروقراطي هذه، تعقد اللقاءات المستعجلة لعقد صفقات توريد الخيام، ومواد اغاثة، ومؤن، وربما ترسم على الورق خرائط لشوراع تبلط، ومحلات تجارية تبنى، ومدارس تشيد، وتتداول الارقام بملايين الدولارات، وتتبادل الاكف المتوضاة شيكات العمولات، كلها لابناء النازحين، وكلها تبقى على الورق، ما عدى المبالغ النقدية، فهي تسري حارة بين الاكف.

لم لا فمصائب النازحين، عند اقارب البرلمانيين فوائد...

سمعنا ذات مرة عن شراء كرفانات لايواء النازحين، حتى من قبل ظهور اولى غيوم هذا الشتاء، في سماء دهوك، وعن تخصيص مبالغ نقدية للعوائل النازحة والمتضررة، وصرف رواتب الموظفين في محافظات نزوحهم. ووو ما اعتقدناه محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه من حياة هذه العوائل المنكوبة.

وسمعنا عن سياسيين من كبار حيتان الحكومة والبرلمان يزورون المخيمات، يلتقطون الصور التذكارية بين اطفال النازحين، ثم يعودون الى اوكارهم الدافئة، وهنا لا اقصد فقط السيد صالح المطلك، رئيس اللجنة العليا لاغاثة وايواء اللاجئين، الذي تكلف جولاته التفقدية مع حماياته وفنادقهم الفاخرة اكثر باضعاف ما يصل للنازحين، وانما عدد كبير من المتاجرين بالحرب.

سمعنا عن منحة المليون دينار (860) دولار للعائلة، وعن وعود لايواء اكثر من مليون نازح في اقليم كردستان ومثلهم في محافظات العراق، لكن ما سمعناه بقي مجرد كلام في الصحافه، وما نشاهده اليوم هو المخيمات التي تحولت مع اولى كرامات الشتاء الى "فينيسيا" ولكن بفارق ان الماء ليس في خارج الخيام فقط، وانما في داخلها ايضا.

وفي الوقت الذي تقر الحكومة العراقية بان الحرب على داعش ستمتد لسنين قادمة، مما يعني ان معاناة اللاجئين ستطول، ومدة اقامتهم غير محدودة، الا انها لم تسعى الى الان لتوفير الخدمات الطبية والتعليمية والخدمية اللازمة، او مجرد التفكير باحتواء هذه العوائل داخل المدن، او توفير فرص عمل لابنائها.

الحكومة هي المسؤولة عن دخول داعش للمدن المنكوبة، بسبب تسيبها وفسادها الاداري (العبادي: اكتشفنا 50 الف مجند وهمي في الجيش العراقي.. من خطابه في البرلمان، الاحد 30 نوفمبر)، لذلك فانها سبب نزوح النازحين، وعليها تقع مسؤولية اخلاقية بتحمل تبعات تخبطهم، على الاقل في محاربة الشتاء.. فشتاء النازحين هذا العام يبدو اقسى بكثير من هجوم داعش على مدنهم.

حسين القطبي


الثلاثاء, 02 كانون1/ديسمبر 2014 00:48

ماهكذا تورد يا السيد معصوم الابل- عماد علي

لنا ان نقول؛ اوردها محمد و فؤاد مشتمل .... ما هكذا تورد يا فؤاد الابل . تهممت الى حل قضايا كنا نعتقد انك تجيدها، و منذ المساء اخذلتنا يا رئيسنا قبل ان يطلع القمر .

اعتقد الشعب بانك تحل محل مام جلال و لا تقل عنه خبرة كثيرا بل حسبوك من مدرسته و انت كنت رفيق دربه في اكثر مشاويره السياسية و نضاله . و بعد ان فعلت خيرا و اعتبر جراة و عمل خير عندما لم ترضخ في تكليف المالكي، اقترفت خطئا اعدت نفسك الى نفسك به الى مكان لم يكن متوقعا و خطوت ما لم يكن المنتظر منك ان تفعلها بهذه السهولة .

لم يكن بحسبان احد ان يعتلي الصراع الى قمة السلطة الرئاسية و هي اشرافية بهذه السرعة الى هذا الحد ونحن في بداية المشوار من جهة، و ليس من المعقول ان يقع رئيس الجمهورية في هذا الموقف غير المشجع في بداية المرحلة لمهامه الصعب من جهة اخرى . لقد فاح بداية رائحة الطبخات السياسية المختلفة بينكم، و خاصة يعلم الجميع انه يكمن في نفوس بعضهم حقد الانتقام و هو لم يكلٌف لرئاسة الوزراء و كأِن الامر كان بيد السيد فؤاد معصوم و ليس الظروف السياسية العامة و تاريخه هو غير المشرف و ما فعله خلال دورتين من الحكم من الاقصاءات و الانفراد و اعاد الى العراق الى المربع الاول في كل شيء و ابتلى العراق باكبر المشاكل و اخرها مجيء داعش، عدا الفساد الذي يكشف يوميا من ما يزكم الانف .

بعدما تسرب كتاب تعين ابنة رئيس الجمهورية كمستشار لابيه و هي وزيرة سابقة متقاعدة، قلنا خطا وربما يجد عذر لهذا و يقنع الناس به، و قال الجميع يجب ان لا يمر دون ان يعتذر الرئيس ضمنا عن هذه الفعلة غير العادلة و المشينة ايضا، و لكنه لم يفعل . و بعد الخطا اعاد الفعل و كانه اراد تصحيح الخطا بالخطا . و مهما كان ذلك عملا مشينا لموظف في دائرتك يا سيادة الرئيس، فكان من الواجب ان تحل المشكلة التي خقلتها انت و ليس من كشف المشكلة سواء كان من اصدقاءك او غيرهم، و سواء حاسبت من ليس من الاولوية و الحق محاسبته قبل تهدئة الوضع و تبرا ذمتك و من ثم لك من الصلاحيات لتؤدي دورك بشكل كامل و تمنع من يتمدد ارجله خارج السلطات المحددة له وافخر لك و لنا من محاسبة موظف بسيط ان تحاسب الخطا و من يقف بالمرصاد لك . فلا تعينك لابنتك يمكن قبوله باي عذر كان و لا محاسبة الفاعل في تسرب الوثيقة و باثارة و حث من اغراه بمال بخس من احد نوابك ايضا .

انها بداية غير مشجعة لمناصب اشرافية ليس الا، و ان سارت الامور هكذا سوف يؤثر على الوضع السياسي و ان كنتم غير مؤثرين لما انتم فيه من الصلاحيات القليلة التي لديكم ، فكان من الاشرف ان تكون صراعاتكم و ثاراتكم فيما بينكم، و ايضا لا يمكن ان نقبل و يغض الشعب الطرف عن عمل و ان كان قانونيا و لكنه استغلالا شخصيا لمصلحة خاصة و يعتبر من الفساد ومحاسبة الموظف اكثر ازدراءا، و دليلا على اصراركم على البعد عن الشفافية و من حق الشعب ان يشكل في خطواتك الاكثر حساسية و في عملك الخطير . و لا يمكن ان يعفو عنك الشعب لان منافسك يقف بالمرصاد و هو في بيتك الداخلي لكل خطا يمكن تقع فيه . لو كنا في دولة اوربية، لاستقال الرئيس فور كشف هذه القضيةو اعتذر للجميع، و لكن !

إعلامي وناشط مدني
الوطن، المواطن، المواطنة، مصطلحات تعددت تعريفاتها السياسية، تبعا للمذاهب السياسية والفكرية، وبغض النظر عن مدى الاتفاق والاختلاف بين هذه التعاريف، فيبقى الفهم البسيط لدى المواطن لوطنه وحق المواطنة، يبقى فهماً فطرياً وعفوياً، قد لا يتطابق بصورة كاملة مع تلك التعاريف، والمزايدة في هذه القضية تحدد بمدى العطاء.
ما أن تعرضت سفينة الوطن للغرق، وكادت ألوان العلم أن تبهت، وكاد العلم أن يتمزق، ونشيد الوطن أن يتحول إلى كلمات لا معنى لها، بعد أن سرت المياه ما بين أقدام الساسة والعسكر، هب أبناء هذا الوطن الجريح، ملبين نداء المرجعية، لينقذوا ما تبقى من الوطن.
لقد جرت العادة في بلد مثل بلادنا، أن تقلب الموازين مع شديد الأسف، نعم؛ فنحن في بلاد العجائب، ومن يقلب الموازين هم أنفسهم، بالأمس واليوم وغداً، سياسيو الفتنة، وبدل أن يرفعوا القبعات والأيادي و(العكل) تحية واحتراماً وإجلالاً لدماء الشهداء، إذا هم يطعنون أبناء الحشد الشعبي أبناء العراق الغيارى، من الخلف كالجبناء، ويتهمونهم بشتى التهم، كالطائفية والعنصرية و و و ..الخ.
أما أخر صيحة أتحفونا بها، هي اتهامهم لأبطال الوطن، وصائني أعراضهم، وحماة أرضهم، بالخطف على أساس طائفي، ولا اعلم حقاً، أيبكي هذا الكلام أم يضحك؟ انه شر البلية، يال عاركم وشناركم، رمتني بدائها وانسلت، أمن يترك الأبوين؟ أمن يترك الأولاد؟ امن يترك العيال؟ أهذه الاتهامات توجه لمن باع النفس والأهل؟ واشترى الآخرة، وضحى لأجل وطنه.
أين انتم؟ يا من تقيمون في عمان، يا من تركتم أرضكم وعرضكم؟ تنهش لحومكم ضباع وشرذمة لا أصل لهم ولا فصل ولا حسب ولا نسب، بعد أن استوليتم على أموال السحت الحرام بالباطل تحت مختلف المسميات، يا من ملئتم بطونكم من أموال الشعب؟ صحوات ومجالس إسناد، تجارة بدماء الفقراء، معهم بالاسم، وفنادق عمان وغيرها ذات الخمسة نجوم، زكمت أنوفها من عفونتكم.
لن نقبل بصمت الحكومة، ولن نصمت بعد ألان، لا نخشى إلا الخالق، أسلوبكم الأموي، قادرين على رده، لكننا لا نختل ولا نغدر، ليس من شيمنا أن نخون (الملح والزاد) الذي (مسختوه) بأفعالكم وأقوالكم، الأجدى بكم أن تنزلوا لسوح الوغى، التي هربتم منها قبل أن تطئوها، واخجلوا من أنفسكم، ومن دماء الشهداء، ومن أرضكم التي تركتموها للغاصب يدنسها.
تعالوا لتقبلوا جبين أولائك الأبطال، ومن قادهم على طريق البسالة والشجاعة، تعالوا وقَبلوا التراب تحت أقدامهم، بدلا من تخرصاتكم الطائفية المسمومة، لقد كُشفتم، وزال القناع، فظهرت وجوهكم السوداء الكالحة التي كانت الأقنعة تسترها، فتعساً لكم وترحاً، حين صرتم غرضا يرمى، يغار عليكم ولا تغيرون، وتغزون ولا تغزون، تغتصب نسائكم وتضحكون، ويذبح أبنائكم فتكبرون.
أبناء الوطن، مواطنوه، هم من يهبوا للدفاع عنه، هم من يضعوا صدورهم درعا له، يعرفون إن أول حق للوطن على أبناءه أن يحموه، ويصونوه، وأبطال الحشد الشعبي، أولى بالوطن منكم، لأنهم أبناء العراق، فأبناء من انتم؟..سلامي.
الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 22:02

قصيدة ( شبل الاسد ؟!) للشاعر رمزي عقراوي

 

الثلج يسأل الجبال ...؟!

عن المنقذ المنتظر !

فتنبئ الجبال ...

ان شبل الاسد ...

اتى لينقذ الامة

ليخلص الوطن من شذاذ الافاق

ما تحرّك...

ظلّ واقفا طول السنين !

وحينما أهتزت الجبال! ...

تعلقت به الاجيال

وظلال المآسي لم تنحدرللزوال

=================

آه يا زمن الشوفينية والغدر والاحتلال !

يا دفء ولائي للذي اهواه ...

فأرحل بعيدا نحو الشتات والاهوال !

والغربة خطوط في تجاعيد

وجوه كئيبة تزرع الوهم والضلال ؟!

لتحيا وتعيش ...

وضوء الخيبة ...

في ظلامات الحنايا ينسال !

عيناك يا وطني ...

غصنٌ طافح بالامل والزهر

بيتي الذي اغشاه ...

حين اعود من سفري !

وجهي المتعب ...

كصيف تفلـّت من دروب الهجر ...

يا وميض الاحداق ...

آن ان تزهر الاحداق بالشّرر

يا نفحة الآه ...

من ضفاف الزابين !

من هامات وطن مُضيّع ...

( يا سنابلا تُجزُّ قبل ان تعي ) !

هل مرّ المنقذ الجبار ؟!

من بوابة الامل والانتظار

رأيته كالنور منسربا

في الاوجه اليباب !

وحينما لم يبق واحد من اهله

شاهدته يطلع من كل الجهات !

حاملا همّه واوجاعه ...

يزرع المستقبل ...

في مطالع الشفق !

================

ظهرت لنا فجأة ...!

كالبرق -----------

طلعت علينا كالقضاء والقدر

ما وراء شماريخ الجبال ...

قصة ...شيقة ...

قصيدة...رائعة ...

ليس مبالغة سميت بالزّعيم ؟!!

خيرات الوطن بين يديك

من استلاب الامس ...!

الى أسلاب الحاضر ؟؟

الى اقتباس جذوة الاتي

فيصرخ الفقراء ...

(( لبيك يا من ابيت الظلم والظلام )) !

ثم يحلمون (بالجنة) هباءا وسدى !؟

لماذا انكرتم الذين اوصلوكم...

الى ما اردتم بلا احساس أو شعور !!

وهكذا انكرتم ...

جيش العبور ؟!

فلم يبق بينكم وبين

عالمنا جسور !

لقد جئتم من مدن تفسخت

في عريها الاغصان ...والجذور ؟!

==================================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

1=12=2014

قيام اي بناء للدولة يتكون من ثلاثة مفاصل مهمة ( السلطة التشريعية ، والسلطة التنفيذية ، والسلطة القضائية ) وكلاً يقوم بدوره المناط به والذي كفله الدستور العراقي ، دون التدخل بعمل وصلاحيات السلطة الاخرى ، الا السلطة القضائية التي تُمارس عمل فُض النزاعات بين السلطتين ، او تقوم بمحاسبة السلطة التنفيذية عندما تتجاوز حدود صلاحيتها الممنوحة لها او العبور على الدستور الذي منح صلاحيات محددة لكل سلطة من هذه السلطات .
السلطة القضائية هي الحكم في فض كل النزاعات ذات الطابع السياسي وغيره ، لهذا تتسم دائماً بالمصداقية والنزاهة في جميع مفاصلها لان بفساد هذه السلطة نكون قد هدمنا ركنا مهماً من أركان الدولة ، وسقوطها بيد الفساد الذي اصبح ظاهرة طبيعية في العراق الجديد .
الفساد وصل الى هذه المؤسسة الى راس الهرم فيها ، حتى امست جميع مفاصل السلطة القضائية بيد الحكومة السابقة ، تضرب منافسيها وخصومها ، حتى وصل الحال برئيس القضاء الاعلى والذي من المفترض ان يمتلك ضميراً مهنياً في إصدار اي قرار قضائي ، نراه اصبح اداة لضرب خصوم الحكومة السابقة ، وإصدار إلقاء قبض بالهاتف ، ناهيك من ان اخطر انواع الفساد في النظام القضائي هو القضاة في محاكم البداءة والاستئناف والذين يطالبون برشى من المواطنين الامر الذي أدى الى ان يقع الظلم على الأبرياء وافلات المجرمون الحقيقيون من قبضة العدالة .
كما ان هناك الكثير من القضاة يمارسون ضغوطاً على شركات محلية وأجنبية لابتزازها والحصول على مردودات مالية الامر الذي دفع الى التراجع الكبير في الاستثمار وعزوف الكثير من الشركات العالمية عن العمل في العراق في الوقت الذي كان ينبغي ان يكون القضاء العراقي  صمام اماني حقيقي لحفظ مؤسسات الدولة من الضياع بيد مافيات الفساد والرشى .
اليوم على مجلس القضاء الاعلى البدء بعملية تطهير واسعة مرافقة للدعوات الموجودة لتطهير باقي مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والإدارية من العناصر الفاسدة ، بدء من الرؤوس الكبيرة في السلطة القضائية الذين كانوا أيادي بيد حكام الفساد في الحكومة السابقة ،وطرد العناصر البعثية التي كانت السرطان الذي ينخر جسد الدولة العراقية .
كما يجب التصدي بحزم لعمليات الابتزاز الواسعة والتي  يمارسها بعض القضاة والذين يفترض ان يحملوا أمانة حفظ ارواح الناس ، ويكونوا على قدر المسؤولية ومؤتمنين على احقاق  العدل بدلا من ان يسقطوا في دائرة الفساد والتلاعب في النصوص القانونية لتحقيق منافع شخصية ، كما ان العامل السياسي دخل بصورة مؤثرة على القضاء فشّل حركته ، ومنعت مساءلة القضاء او التحقيق معهم .

اليوم نحن ننتظر من المجلس الاعلى للقضاء الوقوف بحزم امام اي تدخل حكومي يؤثر على استقلاليته ونزاهته ، وموقفاً شجاعاً وجريئاً لمواجهة ظاهرة الفساد المستشري في جميع المؤسسات القضائية ، بعد ان استفحلت وأضرت كثيرا ً في جميع الجوانب والتي تصب في خدمة العراق وشعبه .

الإثنين, 01 كانون1/ديسمبر 2014 22:00

( قصة ألاديان الثلاث) .. خالد علوكة

 

قال ألامام الحسين:(أقول لكم إن لم يكن لكم ديٌن فكونوأحراراً)
كنت قد وعدتُكم سابقا في صفحتي على ألفيسبوك بعرض وطرح ماأقرأه لكم لغرض الاستفادة والثقافة المتبادلة بيننا ، اضافة الى قراءة افكار وآراء كبار المؤلفين أو على الاقل أخذ فكرة عن عالم المطالعة اليومية وفائدتها كحاجتنا اليومية للماء والخبز ..  وكان سبب التاخير هو النزوح الذي زاد جروحنا قروح ..وضًيع أعز ماعندي من كتب ومكتبة وبلدة ؟
واذ أنقل واكتب بما يوازي حالنا أو مرادفا لفكر محمد عبده  اذ يقول : ( لقد تخلصت اوربا من الدين فتقدمت ... فتخلصنا نحن منه وتأخرنا ) .
- القصة هذه من كتاب (حرية الفكر) تأليف ج  بيوري  ترجمة محمد عبدالعزيز اسحق ومن اصدار المركز القومي للترجمة في القاهرة ص 62-63 – تقول إقصوصة الخواتم الثلاث هذه كما وردت :-
{ زعموا أن حاكما مسلما اراد ان يحصل على بعض المال من يهودي غني ، فلما اُحضر اليه كان قد احكم له شركاً ليوقعه فيه؟ وقال له حدثني ياصديقي لقد علم الناس إنك رجل عاقل حكيم فخبرني أي الاديان الثلاث دين موسى أم دين عيسى أم دين محمد هو الدين الحق .
فابصر اليهودي بالفخ المنصوب فأنشا يقول :
مولاي..  لقد زعموا أن رجلا غنيا كان ضمن كنوزه خاتم لايقدر بثمن فاراد أن يظل ذلك الخاتم على الدوام ضمن الامتعة التي يتوارثها ابناءه واحفاده ، وكتب وصية قرر فيها أن ينفرد بالارث من ابناءه من يوجد الخاتم معه .
وهكذا فعل ابنه الذي ورث الخاتم ، واصبح الخاتم يمر من يد الى اخرى الى ان وصل الى رجل له ثلاث ابناء يحبهم جميعا حبا متساويا ، ولم يستطع ان يختار واحد منهم ليخصه بالخاتم , ووًعد كلا منهم على انفراد بانه سيتركه له وحده ثم اراد ان يرضيهم جميعا ، فجاء بالصائغ ، وطلب اليه أن يصنع خاتمين آخرين يشبهان الخاتم الحقيقي وصنعها الصائغ فلم يستطيع أحد أن يميز بين الثلاثة .
ولما إحتضًر صاحبنا الغني أعطى أبناءه الثلاث الخواتم وصار كل منهم يدعي أنه الوارث الوحيد ولم يستطيع أحداً منهم أن يثبت دعواه لتشابه الخواتم كما قدمنا .
وانتهى لهم الامر إلى عرض نزاعهم الى القضاء ومازال القضاء ينظر دون جدوى في القضية الى يومنا هذا …..
وهكذا أمر الاديان الثلاث يامولاي فقد منحها الله لشعوب ثلاث وكل شعب منهم يعتقد أنه دينه الحق . ولكم معرفة وجه الصواب في هذا المشكلة مثلها كمشكلة الخواتم الثلاث لم يتقرر حتى ألآن ؟؟؟}.
وقد ذاع امر هذه القصة في القرن الثامن عشر حين جعلها الشاعر الالماني ليسنج محورا لقصته (ناتان الحكيم ) التي اراد ان يصور بها حماقة التعصب الديني … -إنتهى الاقتباس –
وهنا تحضرني مقولة لسيجموند فرويد 1939- 1859م  تقول { كما معروف أن يختار شعب من الشعوب إلهاً جديداً، ولكن لم يحدث قط أن اختار اله من ألالهة شعباً جديداً } .
وفي الختام الفكرة في كوننا جميعاً اخوان و بشر ولنا اله واحد ، والله موجود قبل الاديان ،(وعقل الانسان قادربالنظر في خلق الله وأن يصل الى معرفة الخالق ) كما قال العقاد ... وكما نعلم بان اول بدء الله كان بالعمل ثم  خلق آدم على صورته..  وآدم من تراب ألارض وسوف نعود للتراب ، كما تُعاد بالتضاد ألحياة للموت ، والنور للظلام ، والخير للشر ...
وأخير مسالك حب الله  في قول ألصوفيين  (لايحمد الله على مامنحه الله إياه فحسب ، بل يحمده ايضا على كل ماحرمه  منه ) .....
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.