يوجد 615 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:42

بين صحافتين جيدة وسيئة - جــودت هوشيار

-

في سنة 1852 كتب رئيس تحرير جريدة " التايمز" اللندنية يقول : " ان الواجب الأساسي للصحافة هو الحصول على أحدث وأدق المعلومات عن الأحداث ونشرها على الفور ، بحيث تصبح ملكاً للأمة بأسرها ." ورغم مرور ( 162 ) سنة على هذه المقولة فأنها ما زالت صحيحة وتشكل حداً فاصلاً بين الصحافة المهنية الناضجة وبين أنواع أخرى عديدة من  الصحافة اللامهنية ، وأصبحت أكثر أهمية في عصر عولمة الأتصالات ، التي أتاحت نشر أحدث المعلومات لحظة بلحظة عبر وسائل تقنية متطورة .
فالمحك الحقيقي لأية صحافة ، هو مدى دقة ومصداقية المعلومات المنشورة ، فالصحافة الجيدة ، تتحرى الحقائق وتتأكد من مصادرها ، وتثقف جمهور القراء بما تنشره من تحليلات وآراء وتحقيقات وأستقصاءات  .
الصحافة المهنية وصحافة البروباغاندا :
الصحافة المهنية بمفهومها الحديث ،  هي  تلك التي تلقي الأضواء على ما يحدث في المجتمع والعالم من احداث وتطورات أولاً بأول وبكل موضوعية وتراقب الأداء الحكومي  وتكشف عن مكامن الخلل فيه ، ليس من أجل النيل منه ، بل في سبيل لفت أنظار الحكومة والرأي العام  اليها وتنشر التحليلات المتعمقة والمفيدة لوجهات نظر متباينة وليس لوجهة نظر واحدة  ، صحافة شفافة تحترم جمهورها وتلتزم بالمعايير الأخلاقية والقانونية للعمل الصحفي وتراجع أعمالها وتصحح مسارها اذا دعت الحاجة الى ذلك .
الصحافة المهنية وليدة الديمقراطية ، نشأت وتطورت مع نشؤ وتطور الديمقراطية الغربية  وفصل واستقلال السلطات التنفيذية ، والتشريعية ، والقضائية عن بعضها البعض . ومن دون وجود هذه السلطات الثلاث المستقلة  لا يمكن تصور وجود صحافة مهنية حرة ومستقلة.
هذا الفصل بين السلطات  أمر جوهري للغاية . ففي النظم الشمولية هناك سلطة واحدة فقط هي السلطة التنفيذية ، التي تهيمن على السلطتين التشريعية والقضائية ولا توجد صحافة حقيقية ،  وان وجدت فهي ( بروباغاندا ) أو دعاية سياسية لرأس النظام وللحزب الحاكم .
هكذا كان الأمر في ألمانيا الهتلرية و روسيا الستالينية والعراق الصدامي وليبيا القذافي، وهذا هو حال الصحافة اليوم في معظم الجمهوريات السوفيتية السابقة  وفي روسيا البوتينية نفسها.
الصحافة بالمفهوم العلمي لهذا المصطلح لا يمكنها ان تعيش الا في أجواء الحرية والشفافية والعلنية.
.
ففي ظل النظام السوفييتي كانت ثمة ( صحف ) تتباهي بأنها تطبع وتوزع ملايين النسخ يومياً ومنها صحيفة ( البرافدا ) أي ( الحقيقة ) التي كانت تعتبر نفسها الصحيفة الأكثر توزيعاً في العالم . وعندما كنت في موسكو خلال الستينات من القرن الماضي وفي زياراتي التالية لها،  كنت أرى وأسمع غالبا كيف يتهكم القراء الروس على صحيفة ( البرافدا – الحقيقة ) قائلين : ان " لا حقيقة في صحيفة الحقيقة " ولم تكن الصحف السوفيتية الأخرى الا تنويعاًت على ما تنشره ( البرافدا ) ولا أحد من الصحفيين السوفييت – وبينهم عدد كبير من الصحفيين الشرفاء المخلصين لمهنتهم والذين بلغوا مرتبة رفيعة من الأحترافية  - كان قادراً على قول الحقيقة كما هي ، وان فعل ذلك ، يفصل من وظيفته أو يلقى به في غياهب السجون . وفي أفضل الأحوال كان مصير ما يكتبه الى سلة المهملات .
ولم تكن صحافة صدام أفضل من ( الصحافة ) السوفيتية .، ان لم تكن أسوأ بكثير .
في الثمانينات من القرن الماضي  ، قال لي صديق  بولوني مثقف كان مديرا لمكتب شركة ( بول سيرفس ) البولونية في العراق -  وهي الشركة التي وضعت التصميم الأساسي لمدينة بغداد -  وكان يتابع  بحكم وظيفته ما تنشره الصحافة العراقية ، قال لي هذا الصديق : " أنا لا أفهم لماذا لا تصدر الحكومة صحيفة يومية واحدة فقط توفيراً للجهد والمال ، لأن الصحف اليومية الخمس التي تصدر الآن ، متشابهة المحتوى تماما ولا تختلف الا من حيث الشكل والأخراج ، وكلها تتحدث عن صدام و تزين صفحاتها الرئيسية بصوره.
وصفوة القول ان التعددية السياسية والفكرية وحرية الرأي والتعبير ضرورية للصحافة المهنية  كالهواء للأنسان ولا قيمة لصحافة لا تستطيع قول الحقيقة  .
صحافة ( البروباغاندا ) بكافة أشكالها وصورها ، صحافة  تعتاش على التضليل المتعمد للجمهور وحجب او تشويه الحقائق وتجميل النظام الشمولي الحاكم  وتلميع صورة القائد الضرورة أو الأخ الأكبر- حسب اورويل -  وتبرير افعاله مهما كانت شنيعة .
هذا النوع من الصحافة ليست  مقصورة على الصحافة الرسمية للأنظمة الشمولية ، بل تشمل الصحافة الأهلية المنحازة وصحافة المعارضة المؤدلجة خاصة في بلدان الشرق الأوسط ، عندما تنتهج خطا ايديولوجيا واحدا ومحدأً وتفسر كل شيء بمقتضاه ، ولا تنشر الا ما يؤيد وجهة نظرها ، متجاهلةا الآراء الأخرى .  وتنتقد السلطة بأستمرار وتتحامل عليها  ولا ترى الا جانباً واحداً من اعمالها ، وهو الجانب السلبي.
مثل هذه الصحافة تدعي الأستقلالية بذريعة أنها غير تابعة للدولة .  ولكن استقلالية الصحافة لا تعني فقط عدم تبعيتها للدولة او جهة ما  ، بل عدم انحيازها في سياستها التحريرية.
ونرى أحيانا ان الصحافة الحزبية الجادة ، أكثر موضوعية من بعض الصحف التي تدعي الأستقلالية ، لذا فأن تقسيم الصحافة الى صحافة حكومية أو حزبية وصحافة أهلية (مستقلة) ، أمر غير صائب ،  لأن المحك الحقيقي للصحافة هي مدى الألتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية للصحافة .
الصحافة الجادة والصحافة الشعبية :
يرى بعض خبراء ومنظري الصحافة أن ثمة نوعين من الصحافة هما :
الصحافة الجادة أو الرصينة والصحافة الشعبية أو صحافة التابلويد ( Tabloid ) أ و الصحافة الصفراء  .وهذه الألوان  الثلاثة الأخيرة ، متقاربة ومتشابهة من حيث المحتوى   وان أختلفت في أخراجها ودرجة ( اصفرارها ) .
تتميز الصحافة الجادة  بغلبة المعالجات الصحفية التحليلية ( المقالات ، تقارير المراسلين ، النقد الأدبي والفني ، عرض الكتب ، التلعليقات . وهذا لا يعني أنها لا تهتم بآخر الأخبار ، فتقارير المراسين تكون في العادة من مواقع الأحداث مباشرة ، أضافة الى  ما تبثه وكالات الأنباء العالمية ، وهي تلتزم المعايير الأخلاقية للعمل الصحفي وتتوجه أساساً الى أفراد النخبة الواعية  في المجتمع - وهم في الأغلب الأعم من المثقفين والساسة ورجال الأعمال والمديرين ... الخ -  حيث تقدم لهم  نظرة متعمقة للظواهر والأحداث تستند الى معلومات موثوقة تساعدهم  في تشكيل قناعاتهم وآرائهم وتسمح لهم بأتخاذ قرارات صائبة في مجالات عملهم وفي حياتهم اليومية وتساعدهم في تكوين قناعاتهم خلال الأنتخابات والأستفتاءات.
النخب المثقفة في الدول الأوروبية المتقدمة وخاصة في بريطانيا تحرص على اقتناء الصحف الجادة  وليس صحف التابلويد ،  حتى لا تصنف نفسها ضمن الباحثين عن ثقافة الإثارة.
وتعد صحيفة ( الغارديان ) البريطانية نموذجاً رفيعاً للصحافة الجادة الى جانب صحف أنجليزية أخرى .
وفي فرنسا هناك صحيفة   لوموند ( Le Monde) الرصينة التي حازت ثقة الأوساط الثقافية والأكاديمية بما تنشره من معلومات موثوقة وما تتميز به تحليلاتها من موضوعية ومهنية رفيعة  ، الى درجة ان أساتذة وطلبة الجامعات الفرنسية يستخدمون موادها المنشورة كمراجع دراسية ، كما تتسم خصائصها الطباعية واخراجها الصحفي بمستوى عال من الحرفية الفنية وهي تفضل غالباً التعليقات النصية على الصور المثيرة وتصدر بحجم ( А2)
أما  الصحافة الشعبية أوصحافة التابلويد او الصحافة الصفراء ، فأنها تهدف في المقام الأول الى تحقيق أقصي ما يمكن من أرباح بصرف النظر عن المعايير الأخلاقية الصحفية وتتميز بسياستها التحريرية الهابطة ولغتها الصحفية المبتذلة وهي تتميز بقطعها وشكلها المستطيل غالباً، وتصميم أخراجها وحروفها المطبعية الكبيرة ، بحيث يعرفها القارئ من النظرة العجلى ، صحافة تدغدغ مشاعر القراء وتكثر من نشر الصور الملونة الجذابة للمشاهير  والعناوين الخادعة واستعمال المختصرات ، وتميل إلى معالجة الموضوعات المثيرة. وهي موجهة أصلا الى الجمهور العام الذي ينشد الترفيه وتجذبه فضائح المشاهير والجرائم الشاذة وغرائب الأخبار ، و طرائف النوادر ، وتوافه المعارف .
وقد تطور هذا النوع من الصحف بمرور الزمن واصبح أصغر حجماً من اجل اجتذاب مسافري السكك الحديد وقطارات الأنفاق والحافلات لأن الصحف التقليدية تأخذ حيزاً كبيرا  بين يدي القارئ وربما يضايق بذلك الآخرين في المقاعد المجاورة أو يثير فضولهم لقراءة الصحيفة التي أقتناها الراكب لنفسه .
صحافة جيدة ... صحافة سيئة :
يرى الصحفي البريطاني  البارز ديفيد راندال " David Randall " في كتابه القيم " الصحفي الشامل " إن هناك نوعين فقط من الصحافة : جيدة وسيئة . ويقول في هذا الصدد " ليست هناك صحافة غربية او شرقية ، ولا صحافة أميركية أو روسية أو فرنسية أو بريطانية أو بولونية أو عربية.
كما لا توجد صحافة ليبرالية أو ماركسية او محافظة أو جمهورية أو ديمقراطية ، ثمة فقط صحافة جيدة وأخرى سيئة ، وكلتاهما عابرة للقارات ولا تعرف حدوداً جغرافية ويمكن أن تكون بأية لغة من لغات العالم .
ومقابل كل صحفي جيد ، مخلص لمهنته وملتزم بالمعايير الأخلاقية للعمل الصحفي ، ثمة صحفي ينتقي الأخبار والمعلومات ويعالجها بما يرضي رؤسائه لا الحقيقة ً ، وكلاهما يتسم بطابع عالمي ، أي انهما  موجودان في كل أنحاء العالم .
وبطبيعة الحال فأن لكل شعب ثقافته وتقاليده ولكل لغة صوتها المميز . ولكن ما يوحد الصحفيين الجيدين في جميع أنحاء العالم أكثر عمقاً وأهميةً مما يفرقهم
أن  ظروف عمل الصحفيين تتباين في البلدان المختلفة ومن بلد الى بلد  ، ففي الأنظمة الشمولية يعمل الصحفيون في ظل الرقابة الحكومية على وسائل الأعلام وبضمنها الصحافة الورقية ولا يحصلون على المعلومات الحقيقية  الا بشق الأنفس ، كما استخراج حبات الذهب من رمال النهر .
، في حين أصبحت الرقابة في الدول الديمقراطية من تراث الماضي ،  حيث التدفق الحر الهائل للمعلومات من دون قيود أو حدود .
البعض يكتب في صحيفة تصدر بأربع صفحات والبعض الآخر في  صحيفة تصدر بمائة صفحة مع الملاحق ،  ينؤ القاريء بحملها ناهيك عن قراءتها . ... ولكن الصحفيين الجيدين ، أينما كانوا يسعون دائماً الى ان تكون صحفهم ، صحافة مهنية ذكية مبنية على الحقائق : صحافة صادقة المقصد وتخدم هدفاً واحداً : الحقيقة دون تحريف أو تشويه أو مبالغة .صحافة تخاطب القراء أيا كانوا ، ومهما كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم .
هذا الهدف العام يجمع الصحفيين الجيدين ويوثق بينهم أواصر الزمالة الحقة أكثر من أي شيء آخر مثل محل الولادة أو الأقامة . ويستثني من ذلك الذين يتعجلون الحكم بدلاً من اكتشاف الحقيقة، هؤلاء لا يبحثون الا عن مصالحهم بدلا من مصالح القراء . اولئك الذين يفضلون التعليق والتأويل على المعلومة الدقيقة والتهكم والأنانية وخرق المعايير المقبولة على المثل والمبادئ .، والمعالجة الصحفية الضحلة  على العمل الشاق والمتعب في البحث عن الحقيقة
.
ان الصحافة الجيدة ذكية وممتعة ، وموثوقة في معلوماتها  ولا تخدم سوى الحقيقة ، وبغض النظر عن القراء ، والثقافة ، واللغة ، والظروف . أما الصحافة السيئة فهي كل ما عداها من أنواع الصحافة ،  سواء أكانت صحافة (البروباغاندا ) أو صحافة الترفيه والتسلية بشتى مسمياتها  .
جـــودت هوشـيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تسعى كل شعوب العالم لتطبيق النظام الديمقراطي في بلدانها, لتنعم بميزاته, وأهمها حفظ حقوق الإنسان.

لكن الأنظمة الحديثة للحكم, تميل إلى أن تضيف للنظام الديمقراطي بتصوره الكلاسيكي في أذهان الناس, تفصيلة صغيرة, تتعلق بحزم الإدارة في تطبيق وإدارة النظام الديمقراطي.

فالنظام أن لم يكن حازما في تطبيق القانون, أو لم يكن ثابتا في تطبيق المبادئ والأسس التي تقوم عليها الدولة, أو لم يطبق الأحكام, بشقيها العقابية والثوابية, لم تكن له القدرة على إدارة الحياة العامة للمجتمع.

حداثة وقصر عمر النظام السياسي في العراق, سبب حصول تفاوت في مسارات تطبيق النظم, ومختلف تفاصيلها, فرغم أن هناك تقدما نسبيا في تطبيق الديمقراطية السياسية, إلا أن هناك تأخرا واضحا في قضايا اخرى, كالعدالة في تطبيق القانون, والنزاهة ومحاربة الفساد, وبناء القدرات الأمنية, وغيرها الكثير من القضايا.

تمر البلدان بظروف معينة تجعلها, تعلق بعض القوانين والتشريعات, لمصالح عليا تمس البلد وأمنه القومي أو الوطني, لكن هذا يجب أن لا يمس أساسيات حقوق الإنسان والنظام الديمقراطي, وإلا فما قيمة نظام الحكم أن لم يكن في خدمة الإنسان وحقوقه؟!.

لكن النظام الديمقراطي بحاجة إلى أن يكون محميا, ليستمر ويحقق أهدافه, ويحقق الحماية للمواطن..هذه الحماية تكون أحيانا من عدو خارجي, وأحيانا من المواطن نفسه, أو حماية الدولة والنظام من المواطن أن انحرف, لكن هذه الحماية تسبب حصول تماس بين متطلبات حقوق الإنسان, وأهمية حماية البلد ونظامه.

الكثير من السياسيين ولأسباب تتعلق بمصالح خاصة أو فئوية, يفهم النظام الديمقراطي بأنه الحرية المطلقة, حتى لو أدت إلى تضرر الآخرين من شركاء الوطن ولاتهمه النتائج, وكان الديمقراطية هي الغاية بحد ذاتها, وليست وسيلة..للحياة.

لكي تحقق للإنسان حياة كريمة, يجب أن يكون هناك نظام متكامل, يضمن للإنسان حقوقه, ويحدد له واجباته أيضا, بأطر وقوانين تشرع ضمن القنوات التشريعية المعروفة, ولكي يتحقق ذلك يجب أن يكون النظام الديمقراطي قويا مهابا و تكون تشريعاته مهابة وممكنة التطبيق.

قوة الدولة ونظامها وهيبتها, متعلق بقوانينها وطرق تطبيقها, ومنفذي قوانينها, وقوتها الرادعة عسكرية كانت أو أمنية.

لكي يكون النظام ديمقراطيا قويا وراسخا, يجب أن تكون له مخالب, تحميه عند الحاجة, وتحمي مواطنيه الذين يعيشون تحت ظله, وإلا لكان نظاما للحكم..لا نظاما للحياة.

الغد برس/ بغداد: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، الأربعاء، أن الائتلاف سيحضر جلسة مجلس النواب الأولى تلبية لنداء المرجعية ووفاءً للناخبين، وفي حين أشار إلى أن المتمردين على الدستور تحالفوا مع داعش ووفروا لهم الغطاء لاستباحة نينوى، اعتبر أن الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني "إنقلابا على الدستور ومحاولة للقضاء على الديمقراطية.

وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية وتابعته "الغد برس"، "نحن مطالبون اليوم بمقاتلة ومواجهة الارهاب الذي يريد بالعراق العودة الى الظلم والاضطهاد لذلك على جميع المكونات والكتل النيابية العمل على معالجة الثغرات التي تعاني منها العملية السياسية"، مبيناً أن "ائتلاف دولة القانون سيحضر جلسة مجلس النواب الأولى تلبية لنداء المرجعية ووفاءً للناخبين الذين اختاروا ممثليهم".

واضاف أن "الشركاء مارسوا سياسة اضعاف القوانين والخطط الامنية خلال السنوات الماضية وانهم لم يدعموا ولو شكلياً القوات الامنية لكن القوات فتحت جميع الطرق بين المحافظات وحققت انتصارات على الارهاب بمساندة المرجعية الدينية العليا"، مؤكداً أن "المتمردين على الدستور تحالفوا مع داعش وحزب البعث ووفروا لهم الغطاء لاستباحة نينوى ومحرماتها".

واوضح المالكي أن "العراق يتعرض الى هجمة شرسة تهدد وحدته وسيادته وما يزيد من خطورتها انها تتلقى دعماً من الدول المجاورة للبلاد"، مشيراً الى أن "الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني هي انقلاباً على الدستور ومحاولة للقضاء على العملية الديمقراطية وماتحقق منها من حريات".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدأت الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

بغداد/ المسلة: اكدت الولايات المتحدة الامريكية، اليوم الخميس، رفضها لتشكيل حكومة طوارئ في العراق ودعت الى الاسراع في تشكيل حكومة شاملة في اسرع وقت ممكن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ماري هارف في مؤتمر صحافي، تابعته "المسلة" ان بلادها لا تؤيد تشكيل حكومة طوارئ مؤقتة لانها "عملية منفصلة عن اطار الدستور".
واضافت هارف "نحن بطبيعة الحال لا نؤيد هذا الشيء (تشكيل حكومة طوارئ) وهو الامر الذي رفضه رئيس الوزراء نوري المالكي ايضا"، مشيرة الى ان المالكي اكد لوزير الخارجية جون كيري التزام الحكومة العراقية في تشكيل الحكومة الجديدة وفق الدستور وما انتجت عنه الانتخابات البرلمانية.
واكدت المتحدثة الامريكية على ضرورة تشكيل "حكومة شاملة طبقا للعملية الدستورية في اسرع وقت ممكن" معتبرة ان "ذلك هو ما يحتاج اليه العراق حاليا".
ورفضت المسؤولة الامريكية تأكيد التقارير التي تحدثت عن مساعدات عسكرية من قبل ايران وسوريا الى العراق ودعت دول جوار العراق الى "عدم تأجيج التطرف والانقسامات الطائفية.

يشار الى ان رئيس الوزراء جون كيري صرح للصحافيين في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسيل، إن "واشنطن تدعم جهود تشكيل حكومة عراقية تضم كافة الأطياف السياسية"، مشددا أن "واشنطن لا تقف غير مكترثة ولكن لا حق لها بطلب نموذج معين من العراقيين، مشيرا الى ان المالكي "ملتزم بالعملية الانتخابية والدستورية لتشكيل الحكومة".

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:25

فيديو سرّي حول داعش هرّبه أحد من تطاردهم

رائد مطلوب من قبل داعش، لقد هرب قريبا من الموصل مع هذا المقطع من الفيديو الذي صوره على هاتفه. وهو يعتقد أن الرجل الذي صوره من أفغانستان ويقول إنهم في طريقهم من الموصل إلى بغداد وهو يتكلم بلغة عربية ركيكة ومن الواضح أنه ليس عراقي.

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/06/22/me-220614-damon-isis-witness-escape#autoplay

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي، الخميس، ان الاجدر بحكومة بغداد تكريم قوات البيشمركة لأنها انقذت أرواح المدنيين والعسكريين، فيما اكد ان قوانين الموازنات الاتحادية تتضمن مادة تحتوي على الحقوق المالية لهذه القوات لكن المركز لم يدفع دينارا واحدا لها منذ عام‌ 2007.

وقال بافي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "الأجدر بحكومة بغداد أن تكرم قوات البيشمركة التي ثبتت في أماكنها خلال أحداث الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى وقدمت شهداء في سبيل توفير الحماية لعناصر الجيش والشرطة والمواطنين"، مبينا ان "القوات المسلحة العراقية كان يجب تشكيلها من كل المكونات العراقية بقدر أحجامها كما نص الدستور في مادته التاسعة، لكن الذي حصل أنها أصبحت كأنها من لون واحد تقريباً وأنها تبنى على أساس الولاء لجهة معينة".

وأضاف بافي أن "قوات البيشمركة كانت النواة الأولى للجيش الجديد وتعد جزءاً من المنظومة الدفاعية العراقية، وإن قوانين الموازنات الاتحادية العامة تتضمن مادة تحتوي على حقوق قوات البيشمركة المالية (الرواتب- التسليح- والتجهيزات) لكن حكومة بغداد لم تدفع ديناراً واحدا لهذه القوات منذ عام 2007 وحتى اليوم والتي تقدر بنحو مليار دولار تقريباً في كل عام".

وتابع بافي انه "بعد انهيار فرق وألوية وأفواج وسرايا من القوات المسلحة والشرطة الاتحادية بقدرة قادر وهرب عشرات آلاف الضباط والمراتب والجنود والشرطة من أمام بضعة مئات من المسلحين في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى، ثبتت قوات البيشمركة في أماكنها بكل بسالة وبطولة وهرعت بسرعة فائقة لإنقاذ هؤلاء الضباط والجنود وحمتهم من شر المسلحين ودفعتهم إلى الوراء وملأت بعض الفراغات".

واكد بافي ان "قوات البيشمركة قدمت شهداء وضحايا في سبيل إنقاذ العسكريين والشرطة وحماية المواطنين"، مشيرا الى ان "هؤلاء البيشمركة البواسل عرضوا أنفسهم للأخطار بسبب مبدأهم الإنساني وموقفهم الوطني".

وانتشرت قوات البيشمركة في محافظات كركوك وديالى وبعض اقضية نينوى لسد الفراغ الامني بعد انسحاب الجيش وسيطرة مسلحو داعش على بعض المناطق، فيما اكد التحالف الكردستاني، ان هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، مشيرا الى ان اغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من الارهاب.

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:21

داعش حفيد من؟- سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
خمسة شهور دموية, حاولت الحكومة العراقية, دحر ما أسموه داعش, الحفيد الصهيوني, الأنكلوا اللإسلامريكي, فهو فكر هجين شاذ, بكل معنى الهجانة والشذوذ.
إستفحل الأمر لاعتماد الحكومة, على القيادات البعثية الفكر,أولئك الضباط الكبار بِرُتَبِهم, الصغار بولائهم للوطن, الذين إعتادوا التعاون, مع الأمريكان والموساد الاسرائيلي, فهم سلعة رخيصة, منذ 2003, وليس لديهم هم, إلا الثراء و تدمير العراق وجيشه, الذي تم إعادته من جديد, بآليات حديثة وأسلحة أمريكية المنشأ.
تم سحب بعض القوات الهامة من الانبار الى نينوى, وبيومين فقط! تم تسليم المحافظة المترامية الاطراف, الى داعش, مع سيطرة قوات البيشمركه, على المناطق المنتازع عليها, بخيانة فريدة من نوعها, والخونة هم قادة الفرق والالوية, الذين اعتمدت عليهم الحكومة, بالرغم من انذارها بأن هؤلاء, لايمكن أن يكونوا مخلصين للوطن, فقد سلموا أسلحتهم بدون أي مواجهة تذكر! تاركين أفراد ومراتب ألجيش, غرضا سهلا, لعصابات الدواعش المجرمين.
تكرر الأمر نفسه, في عنه, حديثه, القائم, عشائر وصحوات تقاتل مع الداخلية والدفاع, تختفي فجأة! تحت غطاء إعلامي, بأن ( الانسحاب تكتيكي).
لتظهر عصابات داعش, وبقايا البعث! مستغلين الخلافات السياسية, وعدم الثقة بين الشركاء, في فترة الفراغ الدستوري للحكومة الحالية.
المرجعيات الدينية تستعيد دورها من جديد, الذي حاول الساسة مصادرته, فتصدر فتواها القديمة المتجددة بالجهاد الكفائي؛ ولكن هذه المرة, في ظل حكومة وأجهزة أمنية, لا تسمح بالعمليات الشعبية, إضافة لسياسيين كثر, يحاولون جذب الانظار! بأنهم هم المعنيون بدعم المرجعية, بمواجهة قوى الظلام, وقد كان بعضاً منهم, ممن ساعد على الفساد, فهو داعشي بامتياز, حتى وإن لم ينتمي.
فمن الذي سينجح آخيراً, الحكومة التي فشلت عبر سنين, بالحفاظ على ثروات العراق, فهدرت الاموال بتأسيس جيش فاشل القيادات, إضافة لتثبيت عدم الثقة بالجميع؟ أم الساسة الإنتهازيين, أو إرادة الشعب الذي لبى نداء ألمرجعية, من أجل الحفاظ على مقدساته, مع دفاعه عن أرضه والعرض؟
هذا ما ستكشفه الارادة ألحقيقة, نصر الله جيشنا, الذي شوه تأريخه, الخونة والطغاة والجبناء, فكما يقول المثل العراقي" من الباب للكوسر فرج".
الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:20

خيانة الكرد أم خيانة المالكي؟.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تشن وسائل إعلام وشخصيات مرتبطة برئيس الوزراء العراقي  حملة شعواء على القيادات الكردية بل وحتى الشعب الكردي محملة إياه مسؤولية ما جرى ويجري في المناطق الغربية من البلاد, بعد ان إجتاحت مجاميع مايعرف بتنظيم دولة العراق والشام (داعش) عددا من المدن العراقية قبل أسبوعين. إذ تعتبر تلك الوسائل لأعلامية ماحصل بأنه مؤامرة ساهم في حياكة خيوطها رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني وبالتعاون مع عدد من الدول الأقليمية, وبان هناك صفقة بين الكرد وبقايا حزب البعث , فهل حقا هناك مؤامرة كردية بعثية وهل خان الكرد العراق أم إن وراء الأكمة ما ورائها؟

بداية لابد من من العودة الى الوراء قليلا ومع إنطلاق العمليات العسكرية التي أعلنها رئيس الوزراء للقضاء على المجاميع الأرهابية في محافطة الأنبار قبل قرابة الستة أشهر. فتلك العمليات بدأت قبل أن تحتل مجموعات داعش أيا من المدن العراقية بل كانت تنفذ عملياتها المحدودة إنطلاقا من منطقة الجزيرة قرب الحدود السورية, إلا أن تلك الجماعات وبعد بدء العمليات العسكرية تمكنت من السيطرة على عدد من مدن محافطة الأنبار وخاصة العاصمة الرمادي ومدينة الفلوجة.

وبرغم مرور قرابة الستة أشهر على بدء تلك العمليات فإن القوات العراقية عجزت عن تطهير المحافطة من تلك المجاميع التي لازالت تقاتل هناك عددا من الفرق العسكرية وفي طليعتها قوات الجزيرة المشلكة من الفرقة العسكرية السابعة للجيش و الفرقة الذهبية التي تحاصر الفلوجة وقوات التدخل السريع في الرمادي إضافة الى ثلاثة ألوية مدرعة تتواجد هناك وفرقة من الشرطة الأتحادية. ومن المعلوم أن قائد الفرقة الذهبية هو الكردي  فاضل برواري وهو واحد من قلة من القادة الذين لازالوا يقاتلون ولم يفروا من ساحات المعارك.

فماهو دور الكرد في سقوط محافطة الأنبار بيد قوى الأرهاب ؟ وهي المحافطة التي لاتحاذي إقليم كردستان وهي كذلك المحافطة التي لاوجود لقوات البيشمركة فيها أو بالقرب منها وهي المحافطة التي لاتوجد فيها قوات عسكرية عراقية يشكل الكرد غالبيتها وكل مافيها من الكرد هو القائد العسكري البطل فاضل برواري, فمن يتحمل مسؤولية ما حصل في الأنبار هل هم الكرد ام المالكي؟ لاشك بان القائد العام للقوات المسلحة الذي أعلن بدء العمليات العسكرية هناك قبيل الأنتخابات النيابية الأخيرة يتحمل تلك المسؤولية.

فتلك العمليات إنطلقت  تحت شعار مقارعة الأرهاب إلا ان الهدف الأساسي لها ظهر سريعا الا وهو القضاء على معتصمي النبار الذين مر على إعتصامهم قرابة العام, فالقوات العراقية غيرت وجهة المعارك نحو ساعات الاعتصام حتى تحولت المواجهة الى حرب بين تلك القوات وبين عشائر محافطة الأنبار وهو الأمر الذي أفقد العمليات زخمها ومشروعيتها وظهر واضحا وجليا بأن إطلاقها لم يكن بعيدا عن تحقيق مكاسب إنتخابية. فكانت النتيجة هي تحولها الى حرب بين القوات العسكرية وبين أهالي الأنبار وهو الأمر الذي سمح لمجاميع داعش الأرهابية  أن تجد لها موطيء قدم في المحافطة وخاصة في مدينة الفلوجة لتبدأ مرحلة جديدة من هيمنتها على العديد من المحافطات العراقية.

فما شجع تلك المجاميع على إقتحام مدينة الموصل ومن قبلها سامراء وثم صلاح الدين وعدد من قرى محافطة ديالى هو عدم قدرة المالكي على حسم المعارك في محافطة الأنبار رغم مرور خمسة أشهر على بدءها فهذا الواقع أثبت ضعف القوات العراقية وعدم قدرة رئيس الوزراء على إتخاذ قرار بالحسم وهو الأمر الذي أغرى تلك المجاميع للتوغل في المحافطات العراقية بل إن عيونها ترنو اليوم نحو العاصمة بغداد بعد النجاحات التي حققتها. إذن فدوافع عمليات الأنبار وتوقيتها وعدم حسمها عامل أساسي يفسر ماحصل في الموصل ولاعلاقة للكرد بذلك لا من قريب أو بعيد وإن كان لهم دور فهو إيجابي يتمثل بدور القائد برواري.

وإذا عدنا الى ماوقع في مدينة سامراء وهي الأخرى غير محاذية لأقليم كردستان فما هي علاقة الكرد بإجتياحها؟ فمن المعلوم أن مجاميع إرهابية لا يتجاوز تعداد أفرادها المئتين على أقصى التقادير إقتحمت مدينة سامراء من محورين هما محور الجلام من جهة الصقلاوية ومحور بيجي تكريت ونجحت في السيطرة على عدد من أحياء المدينة حتى اصبحت على بعد كيلومترين من حرم  الأمامين العسكريين بالرغم من وجود فرقتين عسكرتين هناك للحيش العراقي والشرطة الأتحادية بقيادة صباح الفتلاوي أخو النائبة حنان الفتلاوي عضو إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي والتي رفعت راية تخوين الكرد.

فتلك القوات لاتضم كردا وجلها من العرب الشيعة أو السنة غير ان تلك القوات وقائدها كانت تغط في سبات عميق ولم ترد على مجاميع داعش الا  في الصباح اي بعد مرور قراية الخمس ساعات على إحتلال المدينة فما هي علاقة الكرد بما حصل؟
لم تكن عميات سامراء سوى بالون إختبار أرادت من ورائه مجاميع داعش معرفة مدى جهوزية القوات العراقية التي بان ضعفها وهزالها برغم مئات المليارات من الدولارات التي أنفقت على إعدادها وتسليحها. وهو الواقع الذي أغرى تلك المجاميع لتنفيذ مخططها في إحتلال مدينة الموصل والتقدم نحو بغداد. وبالعودة الى بدء العمليات في الموصل فتلك العمليات بدأت بشكل مباغت وكانت الأرضية مهيئة في المدينة لأستقبال تلك المجاميع بسبب السخط على سياسات المالكي الأقضائية. والقوات العراقية المتواجدة في المدينة لا تختلف عن تلك التي تقاتل في الرمادي من حيث تركيبتها وروحيتها القتالية المتدنية ولا تختلف عن سابقاتها  سوى بضمها لعدد من  المنتسبين الكرد بحكم كون محافطة نينوى مشتركة  يشكل الكرد قرابة الربع من سكانها إضافة لوجود تركمان شيعة وشبك شيعة وغالبية عربية  سنية.

وبالعودة الى تلك القوات فإنها تتشكل من فرقتين عسكريتين هما كل من الفرقة الثانية من الجيش العراقي والتي تتواجد في الجانب الشرقي من المدينة والفرقة الثالثة التي تدافع عن مدينة تلعفر وحتى الحدود السورية والفرقة الثانية من الشرطة الإتحادية التي تتواجد في الجانب الغربي من الموصل. وقادة هذه الفرق وضباطها معظمهم من العرب شيعة وسنة وقد ظهرت قوائم الضباط الذين صدر ت أوامر اعفاء أو القاء قبض بحقهم ولم يكن بينهم سوى كردي واحد فكيف يمكن تحميل الكرد مسؤولية ماحصل في الموصل؟ علما بان قائد عمليات نينوى هو الفريق مهدي الغراوي الذي اعفاه المالكي من منصبه فضلا عن تواجد قائد القوات البرية هناك علي غيدان ونائب رئيس اركان الجيش عبود قنبر  فما علاقة الكرد بماحصل ؟ وإن هربت بعض المراتب الدنيا من الكرد وهم أقلية في تلك القوات فكيف يمكن تحميلهم المسؤولية  وعدم تحميلها الأغلبية العربية شيعية وسنية ذلك؟

ولماذا يتم تحميل الكرد المسؤولية وغالبية القيادات العسكرية عربية شيعية او تركمانية شيعية؟ واما إن كان الكلام عن وجود مؤامرة شارك فيها الأقليم وتم الأعداد لها من وراء الحدود فيجب على مطلقيها الأتيان بدليل على ذلك. وعلى فرض وجود مؤامرة وفرض المحال ليس بحال فلماذا فشل جيش جرار قوامه مليون مقاتل في إحباط تلك المؤامرة وهزم أمام مجاميع إراهابية  لا يتجاوز تعداد أفرادها بضع مئات؟ أليس هذا امر مشين ومعيب وأنتهاك للشرف العسكري؟ ولم لم يثبت  القادة العسكريون في سوح القتال لأحباط المؤامرة بدلا من نزع البدلات العسكرية والهروب لأقليم كردستان؟

وإن كان الدليل على المؤامرة هو قاعدة قل لي من المستفيد أخبرك من هو المجرم فهذا القاعدة لايمكن تطبيقها هنا. فالبعض يروج لدور خياني للكرد على خلفية تمدد قوات البيشمركة الكردية لمايعرف بالمناطق المتنازع عليها في محافطة الموصل. فمن المعلوم ان تلك المناطق تقطنها اغلبية كردية كمدن سنجار وشنكال وغيرها  ويسعى الكرد الى ضمها للأقليم منذ اكثر من عشر سنوات وبلا طائل فهل المطلوب من البيشمركة ترك  المناطق تقع فريسة بيد قوى الأرهاب التي ذبحت الكرد في سوريا ام إن واجبا وطنيا يقع على عاتقها لحماية تلك المناطق وسكانها؟ خاصة وأن جميع المناطق التي يحميها البيشمركة تتمتع بالأمن حتى أن العديد من المناطق العربية في المحافطة أو الشيعية تطالب بدخول قوات البيشمركة لحمايتها بعد أن فشلت قوات المالكي في تلك المهمة.

ولرب قائل يقول ولم لم تحم تلك القوات مدينة الموصل؟ وهل يمكن لقوات تابعة لأقليم يقطع المالكي رواتب موظفيه منذ أكثر من ستة أشهر , ويرفض إلحاق قواته بالقوات العسكرية العراقية ويحاربه بكافة الوسائل أن يدافع عن مدينة الموصل بدلا من القوات العسكرية العراقية؟ وهل طلب المالكي من الأقليم المساعدة العسكرية فيكون قد القى الحجة على تلك القيادة؟ وهل كانت علاقة المالكي بالأقليم طوال السنوات الماضية حسنة وهو الذي وضع إتفاقية أربيل تحت قدميه ليقدم له الأقليم المساعدة اللازمة مجانا؟ إذن لايمكن تحميل الكرد مسؤولية ماحصل لا من قريب ولا من بعيد.

واما الحديث عن وجود صفقة بين الكرد وداعش تنص على تسليم مدينة الموصل الى داعش مقابل إستيلاء الكرد على مدينة كركوك النفطية فهو إدعاء واه لا يصمد أمام الواقع.  فالموصل لا يسيطر عليها الكرد فكيف بإمكانهم ان يهبوها لداعش؟ ففاقد الشيء لايعطيه .فمن يسيطر على المدينة قيادة عمليات نينوى التابعة للمالكي فإن كانت هناك صفقة فلابد أن يكون هؤلاء قد عقدوها وقبضوا الثمن ومن يطالب بدليل فعليه ان يأتي بالدليل على إدعائاته أولا. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فان مدينة كركوك لا تخضع لسلطة داعش كي تسلمها للبيشمركة مقابل الموصل. فالمدينة تخضع لقيادة عمليات دجلة التي يقودها عبدالأمير الزيدي المعروف بمعاداته للكرد والذي كان على وشك أن يتسبب بحرب معهم العام الماضي وهو الذي أصدر اوامره بإلأنسحاب من مدينة كركوك.

فهو إما ان يكون أصدر الأوامر بنفسه أو بأمر من المالكي فإن كان أصدرها بأمر من نفسه فتلك خيانة كبرى مابعدها خيانة وهي الأنسحاب من مدينة عراقية وتركها لقمة سائغة لقوى الأرهاب التي تمددت نحو المحافطة ونحو صلاح الدين. ولذا فإن دخول قوات البيشمركة المعروفة ببسالتها وشجاعتها منع المدينة من السقوط بيد قوى الأرهاب وحما اهلها من مجازر كانت  سترتكب بحقهم فهل في ذلك خيانة؟ وأما عن إلحاقها بالأقليم فهو أمر لم يحصل بشكل رسمي لحد اللحظة وأما من الناحية الواقعية فكركوك تابعة للأقليم منذ زمن إذ أن الكرد يهيمنون على إدارتها بإعتبارهم أغلبية في المدينة وقد فازوا بثمانية مقاعد برلمانية من مجموع مقاعدها الأثني عشر عدا مقعد الأقليات في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة ولذا فدخول قوات البيشمركة لم يغير الواقع القائم بل عزز الهيمنة الكردية عليها.
وأما إن كان الأنسحاب من المدينة قد صدر من المالكي فهو لا يخلو من ثلاثة إحتمالات , فاما الأول فهو الأنتقام من الكرد الذين فازا في إنتخاباتها وذلك عبر تركها فريسة لقوى الأرهاب , والأحتمال الثاني هو وجود صفقة عقدها المالكي مع الأقليم تتمثل باعطاء كركوك للكرد  مقابل تجديد ولايته, والأحتمال الثالث هو تقديمها هدية للكرد معولا على تغيير موقفهم من ولايته. الا ان تداعيات ماحصل تشير الى إنتفاء الإحتمال الثاني وضعف الثالث ويبدو الإحتمال الأول هو المرجح والقرينة على ذلك هو عدم معاقبة المالكي لعبدالأمير الزيدي بسبب انسحاب قواته من المدينة.  وفي ذلك خيانة كبرى.

وبعد هذا الأستعراض فإن مما لاشك فيه أن الكرد لم يكن لهم يد فيما حصل وإن تحميلهم المسؤولية يهدف في المقام الأول الى تبرئة المالكي وقواته من تبعات ذلك وأما الدافع الثاني فهو للإنتقام من الكرد بسبب موقفهم الرافض لبقاء المالكي في منصبه. فالمالكي يعلم علم اليقين بان السبب الأساسي في نجاح العملية السياسية هو موقف الكرد الداعم لها ومنذ إنطلاقتها وبأنهم لعبوا دورا إيجابيا في العراق إلا ان رفضهم لدكتاتوريته هو الذي دفعه لمحاصرتهم اقتصاديا وسياسيا وتشويه سمعتهم عبر وسائل إعلامه, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن نجاح تجربة إقليم كردستان الذي ينعم بالأمان وبمسيرة إعمار واعدة ونجاح سياساته النفطية هو الأمر الذي يثير الحقد في نفوس المالكي واصحابه الذين عاثوا فسادا في العراق وفشلوا فشلا ذريعا في ادارة البلاد.

ولذا فإن من خان العراق هو المالكي وليس الكرد وذلك  لفشله أولا  في إعداد جيش قوي يدافع عن الوطن برغم أنه يحظى بدعم اقوى دولة في العالم الا وهي أمريكا وكذلك يحظى بدعم أكبر من لدن ايران القوة الأقليمية الكبرى وبرغم أنه أنفق قرابة المليار دولار من موازنة العراق طوال سنوات حكمه, وبرغم بلوغ تعداد قوى الجيش العراق قرابة المليون مقاتل الا انه هزم امام مجاميع محدودة العدد .ومن ناحية أخرى فإن فساد القادة العسكريين الذين عينهم المالكي  قتل روح التضحية والفداء لدى الجيش الذي تحولت مهمته من الدفاع عن الوطن الى الدفاع عن قادة فاسدين لاتهمهم سوى كراسيهم ومصالحهم.

ولقد خان المالكي العراق منذ أن إنسحب قادته العسكريون من المدن واحدة تلو الأخرى , وخان المالكي العراق عبر تنكره للمباديء الديمقراطية ولمباديء العملية السياسية وذلك من خلال  سياساته الأقصائية التي مارسها طوال سنوات حكمه والتي تسببت بشروخ في المجتمع العراق و تنام في الشعور بالتهميش لدى مختلف فئات المجتمع من سنة وشيعة وكرد, ولقد خان المالكي العراق عبر تنكره للعهود والمواثيق التي قطعها لشركائه في الحكم وفي طليعتها إتفاقية اربيل, وخان المالكي العراق عبر دكتاتوريته وهيمنتة على كافة مفاضل البلاد من عسكرية وامنية وإقتصادية واعلامية وتسخيره للهيئات المستقلة لخدمته وللسلطة القضائية لتصفية خصومه وعبر إصراره على البقاء في منصبه برغم فشله الذريع في إدارة البلاد. فبعد ثمان سنوات من حكمه فإن قرابة الأربع محافطات عراقية خرجت من سيطرته  فيما توسع الأقليم ليصبح تعداد محافطاته أربع ولم يعد يحتفط الا بسيطرة على عشر محافطات شيعية ناقمة على سياساته.

إن مكان المالكي الطبيعي اليوم هو في محكمة الشعب التي تحاكمه على جرائمه التي إرتكبها بحق العراق وخيانته للعراقيين عبر تسليم مدنهم لقوى الأرهاب, ولهدره لقرابة الألف مليار دولار كان يمكن ان تعمر بها بلدان. وأما الكرد فلايستحقوا سوى التحية والثناء والتقدير لأنهم أنقذوا حياة مئات الآلاف من العراقيين من الوقوع فريسة بيد قوى الأرهاب ونجحوا في تقديم نموذج رائع في الحكم حولوا عبره كردستان الى واحة للأمن في منطقة مضطربة  وملاذا لعشرات الالاف من العوائل العراقية التي فرت من منازلها بعد أن خانها المؤتمن.
الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:17

مهدي المولى..... استعراض مجموعة مقتدى ضد من

 

لا شك ان هذا الاستعراض الذي قامت به مجموعة مقتدى الصدر يستهدف الاساءة للمرجعية الدينية العليا وتهديد ووعيد للمرجعية الدينية للحكومة للقوات الامنية للشعب العراقي الذي لبى دعوة المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني

وكان هذه الاستعراض رسالة تأييد ودعم لداعش والقاعدة الوهابية ومجموعة عزت الدوري وحارث الضاري نحن معكم هدفنا واحد نحن بانتظار اشارتكم ولتكون رفع المصاحف

وكان دعوة لعناصر داعش والقاعدة الوهابية والمجموعات الصدامية هيا تفضلوا للدخول في مجموعة الصدر

في نفس الوقت اثبت هذا الاستعراض التهم التي لفقها اعداء العراق مثل ال سعود وال ثاني بان الجيش العراقي جيش مليشيات غير خاضعة للدولة حيث اظهر هذا الاستعراض بان مجموعة مقتدى الصدر تملك اسلحة لا يملكها جيش الحكومة وانها لا تعترف بدولة ولا قانون ولا شعب كيف حصلوا عليها وكيف يظهرون بهذا الشكل رغم ان هذه الاسلحة صنعت من التنك والكارتون

المعروف ان الذين قاموا بهذا الاستعراض مجموعات كثيرة مختلفة فاسدة حرامية لصوص مزورين قتلة وكل مجموعة تعمل وفق اختصاصها ولكن باسم جيش المهدي والسيد القائد هذه التهم هو نفسه اطلقها عليهم اي السيد القائد اعزته داعش والقاعدة الوهابية واعلن البراءة منهم

لهذا يتطلب من كل الذين لبوا نداء المرجعية التوجه الى هؤلاء عملاء الدواعش والقاعدة الوهابية والقضاء عليهم ثم التوجه الى داعش والقاعدة الوهابية في نينوى وصلاح الدين والفلوجة

اعلموا ان داعش والقاعدة الوهابية تمكنت من اختراق مجموعة جيش المهدي اليوم الموعود واصبحوا هم اهل الحل والعقد وهذا الاستعراض اشارة من هؤلاء الذين اخترقوا مجموعة مقتدى وكان بمثابة دعوة الى قيادة داعش نحن في انتظار هجومكم على بغداد سنكون معكم فمرحبا بكم

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان مقتدى اما انه واقع تحت قوة داعش القاعدة الوهابية اشبال فدائي صدام وهم الذين يسيرونه من حيث لا يدري او انه شخص زرعه صدام واصبح الان تحت رعاية ال سعود ويتحرك وفق اوامرهم وتوجيهاتهم المعروف جيدا كل الذين كانوا يعبدون صدام تحولوا الى عبادة ال سعود لا شك اننا في معركة صفين الثانية لهذا قرر هؤلاء الاعداء العودة الى خطة المجرم المنافق معاوية عندما زرع الخوارج الاشعث بن قيس عبد الرحمن بن ملجم ابا موسى الاشعري وكان لهم الدور الاكبر في هزيمة المسلمين في معركة صفين الاولى

فهل يلعب مقتدى الصدر ومجموعته دور عبد الرحمن بن ملجم يظهر انه مصمم على ذلك وذلك من خلال الاستعراض الذي امر به حيث امر كل اللصوص والحرامية والفاسدين والمفسدين هو نفسه قال عنهم ذلك واعلن البراءة منهم

لو تمعنا في ما حدث في صفين الاولى من انتصارات للعراقيين بقيادة الامام علي حتى انهم اقتربوا من النصر النهائي وتهيأ اعدائهم للهزيمة الا ان المؤامرة الخبيثة التي لعبها الطابور الخامس الذي زرعه العدو في صفوف العراقيين تحرك فجأة وبقوة وقلب المعادلة من رفع المصاحف الى التحكيم الى ذبح الامام لكل واحد مهمة للخوارج دور ومهمة وابوموسى الاشعري وقيس بن الاشعث دور ومهمة ووقت وعبد الرحمن بن ملجم دور ومهمة ووقت

لا شك ان السيد القائد وهذا لقب اطلقته مجموعة صدام على صدام وقيل ان نفس المجموعة التي كانت حول صدام بعد قبره اي بعد قبر صدام اصبحت حول مقتدى وهي التي اطلقت على مقتدى هذا اللقب وقيل ان صدام هو الذي امرهم بذلك اي ان يلتفوا حول مقتدى ويطلقوا عليه لقب السيد القائد

لا ندري هل هناك اتفاق بين صدام ومقتدى ام ان صدام استطاع ان يقرأ وضعية ونفسية مقتدى وادرك بانه سيلعب نفس الدور الذي لعبه عبد الرحمن بن ملجم وسيأخذ بثاره وكما قتل ابن ملجم الامام علي وعادت الجاهلية وحكم ال سفيان سيقوم مقتدى بذبح المرجعية وعودة البعث والوهابية وال سعود

ليت العراقيون ينتبهون ولا يقعوا في الخطأ الذي وقع فيهم اجدادهم قبل 1400 عام ومن ذلك اليوم وهم بين مذبوح وبين سجين وشريد الويل لهم ان تكرر هذا الخطا يعني زوالهم وانقراضهم ولم يبق لهم من اثر

هاهم الاعداء يقسمون بربهم معاوية ويقولون لن نكرر خطا معاوية ما هو خطا معاوية انه لم يذبح محبي الرسول واهل بيته جميعا ترك بعض الاطفال الرضع والنساء لا يدري ان الاطفال سيكبرون والنساء سيلدن رجال لهذا قررنا ان لاندع طفلا ولا امرأة اولا ثم نقتل ما تبقى من الشباب والشيوخ

لا شك انهم سيعتمدون على الطابور الخامس في معركتنا اي معركة صفين الثانية وعلينا ان نعي وندرك ان هذه المعركة معركة مصيرية اما ان نكون او لا نكون ليس امامنا الا النصر الا القضاء على العدو لهذا اول خطوة هي كشف الطابور الخامس وتعريته وازالته وقبره ثم التوجه الى العدو وفي هذه الحالة نضمن الانتصار والقضاء على العدو

مهدي المولى

أنقرة - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلن نائب رئيس الوزراء التركي، بشير أتالاي، أن الحكومة التركية الإسلامية المحافظة ستطرح خلال الأيام المقبلة مشروع قانون يهدف إلى تحريك مفاوضات السلام المجمدة حاليا مع حزب العمال الكردستاني.

وقال أتالاي، في تصريحات بثتها قنوات التلفزيون التركية، أمس: «أنجزنا صياغة هذا النص وطرحناه على وزرائنا لتوقيعه». وأضاف: «سوف نعرض مشروع القانون في البرلمان خلال يوم أو يومين»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي هذا الإعلان قبل أيام قليلة من إعلان رئيس الوزراء، رجب طيب إردوغان، المرتقب في الأول من يوليو (تموز)، ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تجري على دورتين في 10 و24 أغسطس (آب). ويمكن أن يسهل له هذا المشروع الحصول على دعم من الأكراد، مما يمهد له الطريق إلى فوز شبه مؤكد.

وأكد وزير الداخلية إيفكان أمس، كذلك، أنه سيجري طرح مشروع القانون على البرلمان «غدا (اليوم)». وصرح للصحافيين بأن «مشروع القانون يظهر إرادة الحكومة على حل المشكلة الكردية.. نحن نقوم بما يلزم لدفع هذه العملية».

ولم يوضح أتالاي مضمون البنود السبعة في مشروع القانون. وبحسب وسائل الإعلام التركية، فإن النص يتضمن بصورة خاصة إجراء يضمن عدم مقاضاة المسؤولين والنواب وكبار الموظفين والعسكريين المشاركين في المفاوضات مع حزب العمال الكردستاني الذي تعده تركيا منظمة إرهابية. وباشرت حكومة إردوغان في خريف 2012 محادثات مع الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان.

وقال مسؤول حكومي إن القانون سيضع العملية السياسية «تحت الحماية القانونية». وأضاف: «أعتقد أن القانون سيكون نقطة تحول». وسيجري التصويت على مشروع القانون قبل 28 يونيو (حزيران)، وهو موعد العطلة الصيفية للبرلمان، بحسب وسائل الإعلام. ويمتلك حزب العدالة والتنمية، الحاكم في تركيا، أغلبية مريحة في البرلمان، المؤلف من 550 مقعدا.

وجرى إطلاع سفراء دول الاتحاد الأوروبي في أنقرة على «مجموعة الإصلاحات الجديدة التي تقوم بها الحكومة»، وذلك خلال غداء أقامه إردوغان الثلاثاء، بحسب دبلوماسيين. ويقول محللون إن إردوغان يعول على دعم الأقلية الكردية في تركيا، المقدر عددها بـ15 مليون نسمة أي 20 في المائة من السكان، وربما من الدورة الأولى من الانتخابات التي تجري لأول مرة بالاقتراع العام المباشر.

ورأى سونر كاغابتاي، مدير برنامج الأبحاث التركية في معهد واشنطن، أن حزب العدالة والتنمية والأحزاب المعارضة لديها قواعد انتخابية متشابهة تقريبا، مما يجعل أصوات الأكراد حاسمة في هذه الانتخابات.

وأضاف أن «الأكراد سيحسمون الانتخابات التي ستجري في أغسطس، وسيكون الأكراد فعليا العامل الرئيس الذي يقرر الرئيس المقبل لتركيا». ويتوقع أن يطرح حزب «الشعب الديمقراطي» الموالي للأكراد مرشحه لرئاسة البلاد.

إلا أن المحللين يعتقدون أن الحزب قد يؤيد إردوغان في أي جولة إعادة مقابل أكمل الدين إحسان أوغلو المرشح المشترك لحزبي المعارضة الرئيسين.

وتعد المشكلة الكردية شوكة في خاصرة أنقرة منذ تأسيس تركيا الحديثة في 1923، حيث لا يعترف الدستور بالأكراد كأقلية منفصلة.

وكان إردوغان أول زعيم تركي يجري محادثات مع المتمردين الأكراد، ومنحهم مزيدا من الحقوق المحدودة، من بينها السماح بالتعليم باللغة الكردية في المدارس الخاصة. إلا أن هذه الإصلاحات لم تمنح الأكراد أي اعتراف دستوري.

وأعلنت الحركة المتمردة في مارس (آذار) 2013 وقف إطلاق نار من طرف واحد، وبعد شهرين أمرت بانسحاب مقاتليها إلى قواعدهم في شمال العراق، لكنها عادت وعلقت هذا الانسحاب في سبتمبر (أيلول) 2013، آخذة على الحكومة عدم الوفاء بوعودها بمنح حقوق جديدة للأقلية الكردية.

وعاد التوتر مجددا في الأسابيع الأخيرة إلى جنوب شرقي تركيا حيث غالبية كردية، مع وقوع صدامات جديدة بين الشرطة ومتظاهرين أسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقل في صفوف المحتدين، مما أثار مخاوف من وقف عملية السلام. وأوقع النزاع بين القوات الحكومية ومتمردي حزب العمال الكردستاني أكثر من 45 ألف قتيل منذ 1984.

من جهة أخرى، برأت محكمة تركية أول من أمس 25 شخصا كانوا قد حكم عليهم في 2012 بالسجن لفترات طويلة بتهمة محاولة الإطاحة بالحكومة الإسلامية المحافظة بقيادة رجب طيب إردوغان، كما أفادت وكالة «دوغان» للأنباء.

وقالت الوكالة إن المحكمة الجنائية في إسطنبول أصدرت حكمها ببراءة هؤلاء المتهمين لعدم كفاية الأدلة ضدهم، مشيرة إلى أنها تعتزم إعادة النظر في ملفات 63 متهما آخرين أدينوا في القضية نفسها، التي تقررت إعادة المحاكمة فيها. وهذا أول حكم يصدر في هذه المحاكمة الجديدة، ويأتي بعد أقل من أسبوع على قرار أصدرته المحكمة الدستورية، أعلى هيئة قضائية في البلاد، وعدت فيه محاكمة بايلوز غير عادلة، علما بأن تلك المحاكمة انتهت إلى إدانة أكثر من 300 شخص بين مدني وعسكري والحكم عليهم بالسجن لفترات طويلة تراوحت بين 12 و20 سنة.

قيادي تركماني: نحمي أنفسنا لأننا أصبحنا هدفا لـ«داعش»
أربيل: دلشاد الدلوي
أعلنت أطراف تركمانية شيعية في كركوك تشكيلها لجانا شعبية مسلحة تقوم بحماية المناطق التركمانية، وبينت أن انسحاب القوات العراقية من المنطقة جعلهم هدفا لمسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)»، مشيرة إلى أنها «تنتظر وصول إمدادات عسكرية من بغداد لمتطوعيها»، بينما أكدت مصادر كردية مطلعة أن «طائرات من بغداد نقلت كميات كبيرة من الأسلحة للتركمان والشيعة في كركوك».
وقال القيادي التركماني محمد مهدي البياتي، مسؤول «منظمة بدر» الشيعية المسلحة في كركوك وشمال العراق، لـ«الشرق الأوسط» إن «التركمان موجودون في ثلاث مناطق في العراق؛ وهي كركوك، والموصل، وصلاح الدين، وهذه المناطق خالية تماما من الحماية، وفي ظل التوتر الأمني الذي نشهده أصبحنا هدفا لـ(داعش)». وتابع البياتي أن «قوات البيشمركة تقوم بحماية المناطق الكردية فقط دون حماية التركمان في كركوك، مشكلتنا مع (داعش) والأكراد، هي أن (داعش) يقتلنا والإخوة الأكراد لا يدافعون عنا؛ لذا قام عدد من المواطنين التركمان بحمل السلاح لحماية أنفسهم في بشير، وتازة، وداقوق»، مضيفا أن «الأكراد لا يسمحون للتركمان بتشكيل سرايا للدفاع عن أنفسهم».
بدوره، كشف مصدر تركماني، فضل عدم نشر اسمه، لـ«الشرق الأوسط» عن أن «زعماء الأحزاب التركمانية التي تمتلك تسعة مقاعد في مجلس محافظة كركوك، توجهوا إلى تركيا قبل يومين بسبب خلافات بين هذه الأحزاب بشأن تشكيل لجان حماية شعبية وتسلم أسلحة من بغداد»، مشيرا إلى أن «أربعة أحزاب منها شيعية وخمسة سنية».
من جانبه، قال اللواء هلو نجات، مسؤول مؤسسة الآسايش (الأمن الكردي) في كركوك لـ«الشرق الأوسط» إن قوات البيشمركة والآسايش «بذلت ما في وسعها لحماية التركمان في كركوك، وقدمت تضحيات كثيرة في هذا المجال»، وأضاف أن «الإدارة في المحافظة هي التي سمحت للتركمان بالتسلح، وهذا من شأنه أن يتسبب بالفوضى في المدينة مستقبلا»، وأكد أن «قوات الآسايش لن تقبل من أي طرف من أطراف كركوك، من كرد وعرب وتركمان وسنة وشيعة، أن يكون سببا في تدهور الأوضاع الأمنية في كركوك»، مضيفا: «لن نسمح بوصول المعارك إلى مدينة كركوك، وقد خاطبنا كل الأطراف بهذا الشأن، واتخذنا التدابير الأمنية المحكمة للحفاظ على أمن واستقرار محافظة كركوك».
بدوره، أكد مجلس محافظة كركوك وصول كميات كبيرة من الأسلحة إلى العشائر الشيعية والتركمان الشيعة في المحافظة، وقال أحد أعضاء مجلس المحافظة من قائمة «التآخي» الكردستانية، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن «رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، أرسل كميات كبيرة من الأسلحة والتعزيزات العسكرية إلى كركوك وجرى توزيعها على العشائر الشيعية في المحافظة، خصوصا التركمان الشيعة بحجة حماية أنفسهم، وإن هذه الأسلحة وصلت جوا إلى محافظة كركوك»، وأضاف هذا العضو أن «هذه الأسلحة دخلت المحافظة دون تبليغ إدارة المحافظة، وبطريقة غير رسمية».
بدوره، قال هلكورد حكمت، مسؤول إعلام وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «لدينا معلومات عن نية بغداد تسليح الشيعة في كركوك، لكن من الناحية العملية لم يحدث شيء من هذا»، مضيفا: «الآن بدأت الحكومة العراقية في العمل من أجل تسليح شيعة كركوك، وقد أبلغوا بعض المواطنين بهذا الخصوص»، محذرا من أن «تعدد الجهات المسلحة في كركوك سيؤثر في المستقبل على استقرار المحافظة»، ومشيرا إلى أن «قوات البيشمركة مختصة بحماية حدود محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى».

التنظيم يواصل زحفه في دير الزور ويسيطر على أربع قرى جديدة

بيروت: «الشرق الأوسط»

يستغل تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) في مدينة دير الزور (شرق سوريا)، ضعف تمويل الفصائل العسكرية المعادية له ونقص عتادها لاستمالة قادتها ودفعهم إلى مبايعته، إذ أعلنت «جبهة النصرة»، الذراع العسكرية لتنظيم القاعدة في سوريا، مبايعتها تنظيم «داعش» في مدينة البوكمال قرب الحدود مع العراق أمس، وذلك بعد أيام على مبايعة عدد من أعضاء المجلس العسكري التابع لهيئة أركان «الحر» للتنظيم المتشدد، تزامنا مع سيطرة مقاتليه على أربع قرى جديدة في دير الزور.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن «فصيل (جبهة النصرة) في البوكمال أو ما يعرف بـ(جنود الحق) بايعوا ليل الثلاثاء/ الأربعاء (الدولة الإسلامية في العراق والشام)»، موضحا أن «هذه الخطوة بين التنظيمين اللذين يتحاربان تسمح لـ(الدولة) بأن تكون موجودة على جانبي الحدود، بما أنها تسيطر أصلا على بلدة القائم الحدودية في العراق». ووضعت وكالة الأنباء الإسلامية (حق)، المقربة من تنظيم «الدولة»، ما حصل في البوكمال في سياق «الفتوحات المستمرة لتنظيم (الدولة الإسلامية)»، بعد إشارتها إلى أن «جنود وأمراء (جبهة النصرة) في المدينة أعلنوا بيعتهم لـ(الدولة الإسلامية) التي أعلنت بدورها العفو عن كل من يعلن توبته ممن قاتلها سابقا». وأشار «المرصد السوري» إلى أن «هذه المبايعة تأتي بينما تتقدم (الدولة الإسلامية في العراق والشام) في محافظة دير الزور»، لافتا إلى أن مقاتلي «(داعش) سيطروا على قرى الحريجي وضمان وماشخ والطكيحي، متخذين من الأخيرة مقرا لهم».

وأرجع المرصد سبب تقدم عناصر «الدولة» إلى «انسحاب مقاتلي (جبهة النصرة) من المنطقة باتجاه حقل العمر النفطي وبلدة الشحيل»، مفيدا بـ«استهداف مقاتلي (الدولة الإسلامية) بقذائف الهاون تمركزات (النصرة) في حقل العمر النفطي»، مما يشير إلى أن «مبايعة (جبهة النصرة) لـ(داعش) في البوكمال لن توقف المعارك المندلعة بين الطرفين في المناطق الأخرى».

ويسعى تنظيم «داعش» إلى ربط الحدود العراقية - السورية عبر مدينتي القائم (العراق) والبوكمال (سوريا)، ومن المرجح أن ينجح في تنفيذ هذا السيناريو في ظل مبايعة «النصرة» له في هذه المناطق وضعف كتائب المعارضة المعنية بقتاله، في وقت أفاد فيه شهود عيان بأن عناصر «داعش» يحتشدون عند الحدود العراقية للانقضاض على البوكمال من مدينة القائم.

وتأتي خطوة مبايعة «جبهة النصرة» لـ«داعش» في البوكمال بعد أيام على إعلان عدد من قادة المجلس العسكري التابع لهيئة أركان «الجيش الحر» في دير الزور مبايعتهم أيضا للتنظيم، إذ أصدر «مجلس شورى المجاهدين»، أكبر ائتلاف للقوى العسكرية في المنطقة الشرقية، بيانا قبل أيام، أكد فيه «مبايعة بعض من ينتمون إلى المجلس العسكري التابع لهيئة الأركان تنظيم البغدادي»، في إشارة إلى زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي، موضحا أن «بعض اللصوص والخونة بايعوا هذه العصابة، طلبا للحماية والحصانة بعد أن انكشفت خيانتهم ونهبهم الأموال المقدمة لتحرير مطار دير الزور العسكري».

وأشار البيان إلى أن «عناصر تنظيم البغدادي غدروا المجاهدين المرابطين على مطار دير الزور، فقتلوا وجرحوا وأسروا منهم الكثير (..)، وتغطية على جريمتهم النكراء أوهموا الأهالي من المنطقة بأن المسألة عشائرية، فأيدهم بعض السذج والمغفلين ممن انطلت عليهم هذه الخدع». ودعا «مجلس شورى المجاهدين»، من «تلبس عليه الأمر ولعبت به شياطين الإنس» إلى أن «يسارع إلى التبرؤ من فعله، وتسليم نفسه ليقدم للمحاكمة الشرعية». وأما «من أصر على غيه واستمر في ضلاله وإجرامه، ووضع يده في يد عصابة البغدادي، فلن يجد منا سوى سيف علي، رضي الله عنه، الذي سله على الخوارج المارقين».

وفي سياق متصل، كشف رئيس المجلس العسكري في دير الزور، مهند الطلاع، لـ«الشرق الأوسط»، أن «أبرز القادة المعارضين الذين بايعوا (داعش) هم الرائد المنشق عبد الرحمن العبد الله، والملازم المنشق عبد الملك الفرين»، مبديا تخوفه من «إعلان قادة آخرين تأييدهم (داعش) في ظل نقص السلاح والتمويل». وأوضح الطلاع أن «تنظيم الدولة يستغل حاجة عناصر (الحر) إلى السلاح والمال لتسليمه إلى صفوفه والقتال معه»، لافتا إلى أن «(لواء الصاعقة) التابع لـ(الحر) سبق أن أعلن مبايعته تنظيم الدولة بعد أن انقطع عنه الدعم».

وأشار القيادي المعارض إلى أن «تنظيم (داعش) يحاول خلق انقسام بين العشائر في مدينة دير الزور عبر استمالة عشيرة واستخدامها ضد أخرى، ليضمن بذلك اختلافهم بشأن الاتحاد ضده»، متوقعا «اندلاع معارك في وقت قريب بين عشيرة البوخابور الموالية للتنظيم وعشيرة الشيعطات المعارضة له».

وكان «مجلس شورى المجاهدين» اتهم في بيانه تنظيم «داعش» بالضرب على «الوتر العشائري»، كما ضرب النظام من قبله على الوتر الطائفي، مشيرا إلى أن التنظيم «أثار النعرات والضغائن بين القبائل المسلمة في حوض الفرات والخابور». وشدد على أن «معركته مع النظام وتنظيم البغدادي ومن يتحالف معهما أيا كانت عشيرته، وليست مع الأهالي»، الذين ينظر إليهم كما ينظر إلى «سائر أهلنا من أهل السنة».

وفي السياق ذاته، نشرت «الدولة الإسلامية في العراق والشام» صورا جديدة لمبايعات من شيوخ العشائر السورية في محافظة حلب. وأشارت صفحة «ولاية حلب»، التابعة لـ«الدولة»، على موقع «تويتر»، إلى أنه بـ«دعوة كريمة من رؤساء ووجهاء عشيرة بوبطوش، أقيم الملتقى العشائري الخامس، وحضر الملتقى كوكبة من أمراء وقادة وجنود (الدولة الإسلامية في العراق والشام) مع أبناء عشيرة بوبطوش في تل فضة منطقة مسكنة».


كيري في السعودية الجمعة.. والعراق وسوريا على جدول الأعمال > المسلحون يسيطرون على حقل نفطي * بدء نشر المستشارين العسكريين الأميركيين

بغداد: حمزة مصطفى - أربيل: دلشاد الدلوي
تجاهل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الدعوات الاميركية والاوروبية لتشكيل حكومة شراكة وطنية قوية لمواجهة التدعيات الأمنية في البلاد، وخرج أمس بتصريحات تنسف تماما هذا الاحتمال. وشن المالكي هجوما عنيفا على خصومه السياسيين الذين سماهم بـ«المتمردين على الدستور»، في إشارة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ورئيس البرلمان أسامة النجيفي. وفي مؤشر قوي على تمسكه بسعيه إلى ولاية ثالثة، رفض المالكي الدعوات إلى تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بوصفها «محاولة للقضاء على التجربة الديمقراطية الفتية والالتفاف على الاستحقاقات الدستورية».
وفي تدهور أمني لافت، أفاد شهود عيان بسيطرة مسلحي «داعش» على حقل «عجيل» النفطي جنوب كركوك، الذي يضم 91 بئرا وينتج 20 ألف برميل يوميا.
من ناحية ثانية، وبينما بدأت أول دفعة من المستشارين العسكريين الأميركيين مهامها في بغداد أمس، كشف مسؤولون أميركيون عن أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس إمكانية إحياء قوات «الصحوة» التي قاتلت إلى جانب القوات الأميركية تنظيم «القاعدة».
في غضون ذلك, أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه سيزور السعودية يوم غد الجمعة, وسيكون موضوعا العراق وسوريا على جدول الأعمال.

بغداد، العراق (CNN)—قدم زعيم التيار الصدري بالعراق، مقتدى الصدر، الأربعاء، مبادرة لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، وما وصفه بـ"تدخل الوحوش الكاسرة من الإرهابيين وقطاع الرقاب الذين فرضوا سيطرتهم من خلال الإرهاب والترهيب على أبناء الطائفة السنية."

وقال الصدر بحسب البيان المنشور على موقعه الرسمي: "طالما حاولت التقريب بين المذاهب فصليت معهم وتناعمت مع مطالبهم –أعني السنة المعتدلين-.. فلم يكم منهم تجاوب على الإطلاق وإن كان بعض الشيء فانه كان خجولا ولا ينهض بالمطلوب."

وتابع قائلا: "كمحاولة أخيرة وخصوصا ونحن على اعتاب شهر رمضان المبارك قد تكون بنظر البعض محاولة يائسة وبنظر البعض الآخر محاولة قد ولدت ميتة إلا أنه يجب علينا تجنيب العراق الحبيب النتائج الوخيمة لتلك الحرب الضروس من خلال: أولا، التوقف عن القتال وترويع المدنيين.. ثانيا، على الحكومة التعهد بإمضاء المطالب السلمية المشروعة لسنة العراق المعتدلين.. ثالثا، الإسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الأطياف وبعيدة عن المحاصصة الطائفية.. رابعا، استنكار موحد من قبل شيعة العراق وسنته للتنظيمات الإرهابية."

 

وأضاف خامسا: "للتأكيد، زج التنظيمات الإرهابية والبعثية الصدامية ممنوع ومحرم في هذا الحوار.. سادسا، على الأطراف الخارجية ولاسيما قوى الاحتلال والدول الإقليمية رفع يدها من التدخل بالعراق وشؤونه.. سابعا، توفير دعم دولي من الدول غير المحتلة لجيش العراق.. ثامنا، عدم زج هذه الميليشيات الوقحة في هذه الحرب فإن لها باعا في تفتيت العراق وزعزعة أمنه."

السومرية نيوز/ صلاح الدين
أفاد مصدر في جهاز مكافحة الارهاب، الاربعاء، بأن قائد تنظيم "داعش" في قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين قتل مع عدد من مساعديه خلال عملية امنية شمال المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من جهاز مكافحة الارهاب بالتنسيق مع طيران الجيش نفذت، مساء اليوم، عملية امنية في قضاء الشرقاط، (120 كم شمال تكريت)، تمكنت خلالها من قتل قائد تنظيم داعش في القضاء المدعو ابو محمد الناصري مع عدد من مساعديه".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما انتشر البعض منهم في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.

الدلالات على الارض تشير إلى ان تقسيم العراق قد صار امرا واقعا او قاب قوسين.

فالجولة الأخيرة لجون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة لهي بمثابة جس نبض وتفعيل الفكرة وبخاصة انه قام بزيارة مماثلة لجميع الاطراف المتنازعة من الشيعة والسنة والكورد والعرب ودول الجوار.

فلا بد من مشاورة جميع هذه الاطراف قبل طرح المشروع أو الشروع به.

ان هجمات الداعشيين المباغتة والمعدة لها سلفا وبدقة وكتمان متناهيين من قبل تركيا الحليف الستراتجي وراس الحربة في جبهة الحلفاء والحارس الخادم الامين لامريكا وبدعم واسناد مباشر من قبل دول السنة والدول المتاخمة مع الحدود الغربية للعراق كالاردن والسعودية حيث تمّ تدريبهم على اراضيها وتجهيزهم والذين يشكلون العمق الستراتيجي لهم ، والتي جاءت مسبوقا لهذه الزيارة الشاملة للوزير الامريكي لهي في الحقيقة حرب تحرك وتحرير في نفس الوقت، اعني تحرير الاراضي التي سكانها من الغالبية السنية من سيطرة الشيعة –الحكومة المركزية.

ولذلك نرى ان الداعشيين البعثيين قد وجهوا ضرباتهم على الفئة الشيعية من بين اهالي المناطق المحررة او التي هي قيد التحرير كوردا كانوا او عربا في اشارة واضحة الى : انها منطقتنا قمنا بتحريرها منكم ومالكم سوى الالتجاء الى اهاليكم من طائفتكم واهاليكم الوسط و الجنوب.

والكورد كطرف رئيسي في النزاع قد اسند اليهم دورهم في المعادلة او الخارطة الجديدة ،ان صح التعبير. ففي غمرة انشغال الحكومة المركزية بالبعثيين والداعشيين قاموا بتحرير اراضيهم-كلها- الا بعضا منها لاتزال في قبضة العرب السنة .

فلم تصدر الأوامر بتحرير الساحل الايسر الكوردي من الموصل و هي الآن تأن تحت الاحتلال الداعشي. كما جاء في تقرير لصوت كوردستان.

فهذا الساحل لهو في الحقيقة الحزام الأمني الستراتيجي ، فان لم يتم تحريره فلن يستقر الوضع الأمني في كوردستان المحررة ، المستقلة، الآن او قريبا او مستقبلا . لانه سيتحول مستقبلا الى جيب – صمام الامان – او ما يطلق عليه احيانا تسمية( عصا التأديب) ان عصت اية حكومة كوردية مستقلة ايعازاتهم أو تجاهلت سياساتهم في المنطقة أو لم تتماشى مع سياسة الحلفاء وعلى رأسهم الولايات المتحدة وأصدقاؤها الستراتيجيين في المنطقة كدول الخليج. وسيشكلون خطورة على الامن القومي الكوردي ومصدر تهديد مباشر وبؤرة للتجسس والتلصص ومرصد للمراقبة، وان اقتضى الامر، التورط والتدخل المباشرفي الشؤون الداخلية للكيان الكوردي المرتقب.

اذن فان تحرير هذه الاراضي المتبقية يجب ان يدخل في أولويات ستراتيجية حكومة الاقليم في التعامل مع الحدث، وفورا وبلا تأخير قبل ان يتمكن الداعشيون من اتمام احتلالهم أو ما يسمونه (تحريراقليمهم من السيطرة الحكومية والشيعية).

وبالأضافة الى ذلك تبقى هناك نقاط خلاف حول بغداد وكركوك عالقة معقدة . السؤال الذي يطرح نفسه حاليا هو: هل يُسمح للداعشيين احتلال قسم من بغداد ودفع الشيعة الى النصف الآخر وبموافقة الاطراف المتفقة ؟ وهل سيحدث شئ مماثل في كركوك مع بقاء القسم الاكبر بيد الكورد؟ ومن ضمنه حقول النفط والمناطق المحيطة بها الغنية بالنفط. أما البقية الباقية فللاقلية العربية السنية والتركمانية . مع إعطاء التركمان امتيازات اكبر وحضور اكبر في الحكومة الكوردية ترضية للترك؟أو سيحسم الأمر عن طريق الأستفتاء السكاني اعتمادا على الاحصاء السكاني قبل التعريب البعثي؟

وارجح الخيارالأخير: اي كوردية كركوك البحتة. مع إعطاء دور اكبر للتركمان في الإدارة. فقرار كهذا يصب في صالح الكورد أولا ثم تركيا وضمان تدفق النفط الى الغرب عبرها كجزء من تواصل واستمرارية وديمومة الاتفاق التجاري بينهما منذ بداية اندلاع الثورات أو ما يسمى بالربيع العربي.

أن زيارة وزير خارجية أمريكا لطهران وتقديمه الضمانات الكفيلة للطرف الايراني الشيعي بالإطمئنان وعدم التخوف على الشيعة والحكومة العراقية ورئيسها والأماكن المقدسة لهي حلقة من سلسلة إستجماع واستحصال الرأي العام في المنطقة عامة والعراقيين خاصة. قبل الأقدام على تطبيق مشروعها- التقسيمي - بشأن العراق.

وهذا الامر يفسر سبب اطلاق الامريكان لتهديداتهم بضرب الداعشيين، الجناح العسكري للبعث والحليف التركي السني وفي حالات معينة:

منها اذا اقترب المسلحون من بغداد او من كركوك ومن حقول وآبار النفط واذا تدفق الارهابيون بشكل كبير عبر الحدود بحيث يشكلون خطرا على المنطقة ككل والمصالح الأمريكية ورعاياهم ومستشاريهم هناك. أو بمعنى آخر: لا نريد فوضى ونحافظ على بغداد، ورأس الحكومة المتهاوي . فحكومة ضعيفة خير من قوية للتفاوض: لانها سترضى بكل المشاريع حتى المذلة والمهينة بشرط بقاءها على قيد الحياة. كما قبل الطاغية بشروط الحلفاء بعد حرب الخيلج: فوقع على المقررات الموضوعة امامه على طاولة المباحثات بلا قيد وشرط.

وفي نفس الوقت فهي مؤشرات واشارات وتلويحات للطرف السني ، وتلويح بالعصا الغليظة: هيهات ان تجتازوا الحد والدور المرسوم لكم ، عليكم بتطبيقه بحذافيره والا سنضربكم من السماء .

لا شك ان الكل قد توصل الى حقيقة ثابتة وهي: انه لمن باب المستحيل بعد الآن-وقبل الآن-ومستقبلا ان تعيش الفئات الثلاث تحت اسم دولة واحدة اسمها العراق بلا قلاقل ومشاكل ومفخخات.

وليس هناك وقت اكثر ملائمة من هذا الوقت للفصل بين الفئات الثلاث من سكان هذا البلد التعيس.

وخاصة ان الجانب الايراني المتصلب قد لان موقفهم بعد ان تم محاصرة بل طوق حلفهم السوري بهذا الشريط التركي الخليجي البعثي السني.ففقد اول اثنين حليفين له في المنطقة : النظام السوري بعد روسيا. فبات في حالة احتضار وسوف يجف كشجرة غير مسقاة ان قطع عنه مصدر القوة الشيعية المتمثل في ايران والمالكي الحليف.

ومن البديهي ان اي تقسيم من هذا النوع فسيكون خيارا ونموذجا للحالة السورية كذلك، وحلا للازمة المستديمة والحرب الاهلية الطاحنة ومردوداتها على امن النطقة، وحلا مطابقا او مشابها لحالة العراق وخاصة ان مكونات البلدين العرقية والدينية و الطائفية والمذهبية لهي نفسها.

وهذا سيسهل في نفس الوقت مشروع الحاق كورد غرب كوردستان بجنوب كوردستان ، وتوحيدهما وضمهما في دولة واحدة من باب ضرب عصفورين بحجر واحد.

ولننتظر ولنترقب اي مذاق تعطي الطبخة الامريكية الجديدة ؟ حلو؟أو حامض ؟ او مزّ؟ ونحن لا نقبل سوى بالحلو.

اي الدولة الكوردية التي تحمل تسمية:

الامارات الكوردية المتحدة

على غرار الامارات العربية المتحدة

لفترة انتقالية وصولا الى

جمهورية كوردستان الاتحادية وذلك على غرار جمهورية المانيا الإتحادية. وهذا النوع من الحكم يناسب الامة الكوردية تماما.

العثور على أبي في بلاد ما بين النهرين
Finding my father in Mesopotamia

9191- الحرب العالمية الأولى 9191
مقاطعة أُكسفورد، أثناء الحرب

بقلم: الشاعرة جني لويس؛ مدرسة الشعر في جامعة أُكسفورد، المملكة المتحدة
ترجمة: أحمد الحمدي.
مراجعة: ع. الصائغ



صورة رقم 9 : تم تصوير الملازم ت. س. لويس عند التحاقه بالجيش وهو بعمر 19 سنة.
أخذ معه الكاميرا الصندوقية - نوع "براوني"، إلى منطقة الحرب.


وقد تم نشر بعض صوره في المجموعة الشعرية لجني لويس Jenny Lewis " احتلال بلاد ما بين النهرين".

منذ بضع سنوات، وأثناء تنظيف الطابق السفلي لمنزلي في أ كسفورد الذي غمره الفيضان، اكتشفنا: أختي جيليان وأنا، حقيبة قديمة متهرئة. حين فتحناها وجدنا داخلها كنز ا من تاريخ أسرتنا.

بين الصور والأوراق الباهتة كان هناك ألبوم ا من الصور التي التقطها والدنا الملازم الثاني توماس تشارلز لويس؛ عام 9191 ، عندما كان يقاتل في بلاد ما بين النهرين - العراق مع كتيبة حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس )أس دبليو بي(. أ صيب أثناء الحرب، وتم نقله جريحا إلى مدينة ديولالي  الواقعة قرب بومباي في الهند . ومكث في الهند لمدة 91 شهرا ، وقد أخذ يتعافى أولا في قصر مهراجا جايبور، وفي وقت لاحق في موسوري.


صورة رقم 2 :تصف جني لويس كيف أن ست سنوات من البحث في حياة والدها المتوفى
قد انتهت بها إلى اصدار مجموعتها الشعرية بعنوان "احتلال بلاد ما بين النهرين".


التقى والدتنا وتزوجا بعد عدة سنوات، وقد توفي نتيجة انسداد شرايين القلب، وهو في سن 81 عام ا .حينها لم يكن عمري سوى بضعة أشهر.
كان العثور على ألبوم الصور والرسائل يش ك ل نقطة انطلاق في بحث مستمر لتَقَف ي آثار حياة والدي وبداية لرحلة اكتشاف استمر ت لمدة ست سنوات حول فترة لم تكن معروفة من حياته.

بدأنا هذا البحث من خلال استكشاف ما لدينا من أرشيف الأسرة الخاص من الرسائل والصور، وبعد ذلك انتقلنا إلى البحث في محلات الكتب والمكتبات العامة وكذلك الأفلام والمنشورات. توسع هذا البحث ليشمل الأرشيف الوطني الكائن في كيو، والمتحف الامبراطوري للحرب، والمتحف البريطاني، ومتحف كتيبة قوات حفظ الحدود - ساوث ويلز بوردرس )المعروف حاليا باسم متحف فوج ويلز الملكي(. أثبتت شبكة الإنترنت بأنها مصد ر ق ي م للتحقق السريع من الحقائق والأرقام والتواريخ. وقد عثر ت في وقت لاحق على مصادر أخبار أخرى، حيث توسع ت في دراستي لتغطية غزو واحتلال العراق في عام.9191- 3002 ، وهو صراع تمتد جذوره إلى حملة بلاد ما بين النهرين 9198
خلال السنتين الأولى أكثر ت التردد على أرشيف المحفوظات الوطنية، حيث كن ت أل خ ص المعلومات.9191- السرية اليومية لوقائع كتيبة قوات حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس ويوميات الحرب 9191 اكتشف ت حقائقَ مثل الظروف الجوية المروعة التي تحتم على القوات تحملها - من ارتفاع درجة الحرارة إلى 930 درجة فهرنهايت، في الظل، أثناء الصيف. وإلى ما دون الصفر، في فصل الشتاء.

وكانت محاولة عبور الرجال والبغال وإرسال الإمدادات عبر الأراضي المغمورة بالمياه تشكل تحدي امستمر ا . وهو تحدٍ لم يفكر السياسيون والقادة العسكريون به مسبق ا .وثمة مشكلة متكررة أخرى وهي النقص المزمن في التموين. ففي المراحل المبكرة، دخلت بعض الفرق العسكرية إلى المعركة دون أن توفر لديها رشاشات ثقيلة أو مدفعية، وكانت ممونة لمدة ستة أسابيع بدلا من ستة أشهر، وهو التموين الذي كانت تحتاجه. ولم يكن لدى هذه الفرق مق صات لتقطيع الأسلاك، أو هواتف، أو عربات للمياه، أو ناموسيات، أو خوذات للوقاية من الشمس، أو مناظير، أو مشاعل، أو قنابل، أو بطانيات أو ملابس صيفية.

وكانت الإمدادات الطبية مفقودة تقريبا ، وهناك عدد قليل جدا من سفن المستشفيات التي تعود بالجرحى إلى الوطن. وقد أدت هذه النواقِ ص في التجهيزات والتموين إلى تأخيرات طويلة، والتي أثبتت أنها نتائج كارثية للحلفاء حيث أعطت الأتراك الوقت لتنظيم وتجهيز قواتها والاستعداد للمعارك القادمة.

سرد الوقائع لأسبوع واحد في ابريل 9191 يعطي التفاصيل التالية:
"... كانت هناك عواصف عنيفة، انسحبت البغال وسقط الرجال والبغال في الخنادق العميقة وغرقوا.تخلى الرجال عن البطانيات والمعاطف الثقيلة، ولذا كان عليهم النوم لست ساعات رابضين أو واقفين في الخنادق لحين جفاف الأرض. لم يكن هناك أي حطب لديهم للطهي ولا يمكن استخلاص مياه الشرب إلا عند نقطة واحدة والتي كانت هدف ا للرشاشات التركية".
خلال الأيام القليلة القادمة، لم تتحسن الأمور - في أثناء الهجوم على منطقة الفلاحية(: "دفعت الريح الشمالية الغربية القوية المياه الحاملة لوباء الكوليرا من أهوار السويقية( إلى خنادق فرقة ميروت... التي أغرقت الجرحى".

وعند الهجوم على منطقة الصناعيات – "كان البرد قارص ا . وكان الرجال يرتدون بدلة التمرين الخاكي فقط، دون معاطف ثقيلة"."كانوا مبتلين تماما ومتجمدين. وهم يستيقظون في حالة خدر وتصل بٍ بالأطراف بسبب البرد. كما كانوا يعانون من شدة الجوع، حيث لم يتم تزويدهم باللحوم التموينية بسبب اعاقة وصولها.

"وبسبب الخسائر في الفلاحية كان هناك نق ص حا د في الضباط وضباط الصف. وكان الأفراد الجدد المختارين للخدمة العسكرية الإلزامية قليلي الخبرة. كان الوق ت ليلا والظلام مخيم  . بينما مصدر الضوء الوحيد هو من المشاعل ونيران البنادق. بدأ الهجوم". "تداعى الخط الثاني واختلط مع الموجات الثالثة والرابعة التي كانت آخذة في الضغط. العدي د من القوات فقد ت أ ي ح س لمعرفة الاتجاه، ولم تتمكن من سماع الأوامر. انهار الهجوم". "ومع بزوغ الفجر، أصبحت النيران التركية أكثر دقة وفتك . تقهقرت القوات البريطانية والهندية لمسافة800  ياردة إلى الخلف من الخط الأمامي. كان سبب الإخفاق هو البرد والجوع والارتباك".

بعد تلك المعركة، كان قد قتل 10 في المائة من كتيبة حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس. وقد أزعجني ذلك الأمر كثير ا . كان الضباط معدودين والرجال الآخرون الذين ق تِلوا وجرِحوا صار ي شار إليهم مجرد مراتب أخرى ".
بعض الضباط الذين وردت أسماؤهم في يوميات الحرب تظهر صورهم في ألبوم والدي وهم يبتسمون للكاميرا أمام خيامهم – وفي كثيرٍ من الأحيان يدخنون الغليون يبدو أنهم جميعا كانوا يدخنون الغليون، ربما كان ذلك لإبعاد الذباب الذي يشكل ازعاجا متواصلا .

حين بدأت أسماؤهم تظهر في قوائم القتلى والجرحى شعرت أنها خسارة شخصية بالنسبة لي. لقد تصورت أيضا أن أبنائي كان يتحتم عليهم تحمل أهوال الحرب بهذه الطريقة – فكرة وجدتها لا تطاق.وهي ما جعلتني مرتبطة عاطفيا بالمواد التي كن ت أقرأها بقوة فانتابتني الكوابيس حول هذا الموضوع، وأصبحت في حالة من الاكتئاب. وكنت قد انغمست نحو 93 شهرا في عملية الاستيعاب العميق للمواد التي كنت أقرأها لانتاج القصائد،وهذه كانت المفتاح لكتابة الشعر من خلال البحث.

oxfordtimes.co.uk التاريخ العائلي :


صورة رقم 3: جني لويس والاستمارة المُدرجة التي تمثل صفحة من يوميات الحرب
التي بحثتها، في الأرشيف الوطني، في كيو، وهي مستنسخة بإذن من الأرشيف الوطني.


أولا كل هذه الحقائق والأرقام يستوعبها المرء ويتمثلها في الذهن من خلال التحدث إلى أكبر عدد متاح من الناس. ثم لا بد أن يسمح للمعلومات "أن تستقر" في العقل الباطن، وربما يستغرق ذلك عدة شهور أو حتى سنوات ثم تخضع هذه المعلومات إلى عملية التحول قبل أن يبدأ إنتاج الاستجابات الأصيلة والإبداعية.

على سبيل المثال، كان رد فعلي إلى المقتطفات من يوميات الحرب المذكورة أعلاه قد ظهرت في نهاية المطاف بصورة قصيدة بعنوان " تعميد " التي تشمل السطور التالية:

... كانوا متجمدين، بدون معاطف، معرضين للبرد كألواح الصخر عندما تدف ق ت مياه الأهوار إلى الخنادق، تحمل الكوليرا. تسلقوا إلى القمة تحت جنح الظلام، ليلتقوا الظلام مضاء بمشاعل العدو، يتعثرون ويغرقون مع البغال المنسحبة، كان الخدر يش ل هم حتى أنهم ما كانوا ليعرفوا ما كانوا يفعلون أو لأي طريق ي فترض أن يمضوا...

حين بدأ ت أقرأ عن بلاد ما بين النهرين - العراق اكتشف ت قطعة أدبية ضخمة عمرها 1000 سنة، هي ملحمة كلكامش. وقد قادني اهتمامي بذلك إلى تلقي تكليف من مسرح بيغاسوس للعمل مع شركات مسرح الشباب في انتاج مسرحية شعرية تستكشف جوانب الحرب والتعسف من قبل سلطة القادة.

قدمت  مسرحية "بعد كلكامش" من إخراج ياسمين سيدهوا، وأداء كادر مسرحي من الممثلين الشباب، حيث زودت هذه المسرحية نطاق البحث في موضوع حرب العراق الأخيرة، بما في ذلك مواقف
الشباب منها.

العنوان الفرعي للمسرحية هو "الحرب، القادة، الحياة والموت - ما الذي تغير خلال 8000 سنة" حيث لخصت المسرحية غطرسة وسخرية العسكريين، وغ ذ ت قصائد المجموعة الشعرية "احتلال بلاد ما بين
النهرين".

إنها تشير إلى عدم كفاءة الجنرالات، واستخدام العبارات الملطفة لتنأى بنا عن الواقع - "أضرار جانبية" لعدد القتلى من المدنيين، و"تعزيز الاستجوابات القسرية" للتعذيب. سلسلة من القصائد حول كلكامش.
حيث وفرت المسرحية العمود الفقري للسرد الوارد في المجموعة الشعرية.


صورة رقم 1 : أعلاه، مخيم كتيبة حفظ الحدود ساوث ويلز بوردرس في الكوت - العمارة.


صورة رقم 5: إلى اليمين رسم تخطيطي. لخريطة من مذكرة المارشال من سنة 1919


صورة رقم 6: إلى الأسفل، جسر قائم على القوارب في القرنة. تم نشرها بإذن من أرشيف المحفوظات الوطنية، في كيو.


حينما بدأ الكتاب في التبلور وحين قرأت القصائد في المناسبات، جاءني عدد من الجمهور ليضيفوا إلى معرفتي وإدراكي.

أولا كان عدنان الصائغ، وهو شاعر عراقي، ساعدني بترجمة 99 من هذه القصائد إلى اللغة العربية. أعطاني عدنان نظرة ثاقبة فيما كانت عليه الحياة في العراق، حيث نشأ هناك، وأجبر على القتال في الحرب بين إيران والعراق، وعانى من الاحتجاز والنفي بسبب آرائه.

قصيدتي "السباح"، مهداة لعدنان، حيث خرجت من تلك المحادثات وقد جمع ت سيناريو تصوراتي عنه؛ وأنا أتصوره وهو طفل يسبح مع أصدقائه في نهر الفرات بصورٍ أكثر قتامة...
"وأنتَ الشاعر الذي أحزَنَتكَ المزريات وأقلقتكَ مع الأخيلةِ ، يا وريثَ النمرود...".

ثم جاءت إلي طالبة كانت تشارك في البرنامج الصيفي للكتابة الإبداعية في جامعة أكسفورد في كلية اكستر، بعد الانتهاء من محاضرتي، العام الماضي )والتي كانت عن كتابة الشعر من خلال البحث( لتقول لي إنها قد ترعرت في مدينة ديولالي في الهند وكان والدها عقيد ا في الجيش الهندي وأن بإمكانها أن. تريني الموقع الفعلي للمستشفى الذي كان يتلقى والدي فيه التمريض في عام 9191 أخطط الآن لرحلة إلى مدينة ديولالي في الهند لمواصلة البحث وآم ل أن أزور العراق ودول عربية أخرى لأقدم محاضرات وقراءات شعرية - وكل هذا كان بسبب فرصة الاكتشاف تلك، في الطابق السفلي لمنزلي في أكسفورد.

طبعت المجموعة الشعرية بعنوان "احتلال بلاد ما بين النهرين، من قبل تجمع شعراء أكسفورد/ كاركانيت. جني وعدنان عملا بصفة كتاب مسرحيين مع ياسمين سيدهوا لإعداد "قصص من أجل البقاء"

1 نيسان/ ابريل. تتحدث - - إعادة تخيلية لقصص ألف ليلة وليلة التي قدمت على مسرح بيغاسوس من 9 جني عن عملها وقراءتها الشعرية من ديوانها في التواريخ التالية: 1 نيسان/ أبريل في مهرجان الشعر
2 مساء ا ؛ 1 نيسان/ أبريل – تجمع ك ت اب أكسفورد في حانة سانت - شلتنهام؛ مكتبة أوكسفام، الساعة 3 أولديتس، الساعة 91:20 في أكسفورد؛ وفي 91 أيار/ مايو في الأرشيف الوطني، كيو، الساعة 3:00مساء . وللمزيد من التفاصيل يرجى زيارة الموقع: jennylewis.org.uk
أبريل 3098 أوكسفوردشاير طبعة محدودة 91

*  المصدر: مجلة أوكسفوردشاير Oxfordshire - أبريل
-my-to-voyage-lewis-http://carcanetblog.blogspot.co.uk/2014/04/jennyfather.html

"الآن؛ كما قبلُ : بلاد ما بين النهرين – العراق"و"غنا ء من أجل إينانا"
"الآن؛ كما قبل : بلاد ما بين النهرين – العراق": قصائد باللغتين العربية والإنجليزية للشاعرة جني لويس
Jenny Lewis والشاعر عدنان الصائغ Adnan al-Sayegh ، تقديم الدكتور بول كولينز، المشرف على معرض الشرق الأدنى القديم، ومتحف أشموليان، أكسفورد. أدى الترجمات إلى الإنكليزية: ستيفن واتس
23 صفحة، ، ومارغا بورغي – آرتاجو. وإلى العربية" د. تاج كندورة وغسان نامق. الطبعة الثانية يناير
8،10 جنيه استرليني. 9101231301 ISBN
http://www.amazon.com/Now-Then-Mesopotamia ~ Iraq-English-Arabic/dp/1907327207



والكتاب المقبل تحت عنوان "غناء من أجل إينانا": قصائد باللغتين العربية والإنجليزية للشاعرة جني. لويس والشاعر عدنان الصائغ. تزين غلافه لوحة للفنانة سعاد العطار. يصدر في أيلول/ سبتمبر 3098 ب 10 صفحة.

متضمنا قرص CD سي دي، يحتوي على القصائد بصوت الشاعرين، مع عزف على العود للفنانة باتريشا دي مايو، وأغنية مع المرفقات الصوتية. 1 جنيه استرليني. 9101231332 ISBN .
السعر عند الطلب مقدما هو 1 جنيه إسترليني من الناشر، كلفة البريد مجانا.
* * *
أبي
FATHER

للشاعرة: جني لويس
ترجمة: أحمد الحمدي
مراجعة: ع. الصائغ

وجهي تشكّل من وجهك -
فكُّك والعينُ اليمنى الواهنة :
عظْمةُ قصبتي من ساقِك،
وقد تشظّتْ تحت ضوءِ القمر
حيثُ أشرفت على حفْرِ
خندقِ الكوت – العمارة.
بعد سنينٍ؛ وابتسامتُك المديدةُ الخامدةُ
ما زالتْ تطالعنا من الجدران، من أخاوِين :
من طاولةِ زينةِ أمنِا
ملقيةً ظِلاً حول قلبِها
شبيه ظِلِك في الألبوم
وأنت تشيرُ إلى الكاميرا
باتجاهِ الجسرِ العائمِ على القوارب
في القرنة، وعند معسكرِ الجيشِ في الكوت:
أبي؛ تلك شظايا عِظامِك
كانت خلاصك، كسراتٌ صُلبة منها أنا نشأتُ،
مع أسلافٍ شاركوني
وأنا أبحثُ عنك .

للاطلاع على النسخة الانكليزية

Finding my father in Mesopotamia

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 23:20

آلان حمو ... البارتي بحلته الجديدة

فقط تغير الاسم، ويبقى الاسلوب ذاته. البارتيون القدامى والكوردستانيون الجدد يحاولون مرة أخرى تصدير فشلهم السياسي إلى المؤسسات المدنية. تحدثنا في مرات سابقة عن محاولاتهم الفاشلة في الهيمنة على المؤسسة الثقافية، وبالتحديد الموجه إلى اتحاد الكتاب الكورد – سورية، الذين في البداية حاولوا تمرير أعضائهم الغير متوفر فيهم شروط الكُتاب إلى المؤتمر، ودون أن يتحقق هدفهم، وفي المرحلة الثانية انقلبوا على النظام الداخلي الذي كان نتاج المؤتمر التأسيسي بتاريخ 11-10-2013 ليبوء انقلابهم أيضاً بالفشل.

أما الآن، وفي المرحلة الثالثة وبعد أن تمخض جبلهم ولم يولد شيء مازالت العقلية الحزبية نفسها والتشكيلة ذاتها، فبحزبهم الافتراضي والبياناتي قد اختلقوا تهمة لا تدلل لشيء سوى إلى الحزبية الضيقة التي لطالما كانت السبب الرئيس في شقاق احزاب الكورد، وعدم نجاعتهم في تحقيق الاهداف، والتهمة هي: أنتم مع الأخرين (وكأنهم يتحدثون عن الجان)، وهم بذلك يقصدون الحزب الاتحاد الديموقراطي (ب ي د) ومنظومته، الذي يعتبرونه على الطرف الأخر من الصراع.

على الرغم من إعلان اتحاد الكتاب وفي الكثير من المناسبات، أن اتحاد الكتاب على مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية، وهدفنا الاساسي الاهتمام بالأدب والتراث الكوردي بغض النظر عن الانتماء السياسي، ولكن ما يحرجهم وحزبهم عدم وجودهم على أرض الواقع، وهذا ليس زنبنا، وهنا وكوني أحد اعضاء اتحاد الكتاب الكورد في سورية أقترح دعوة (كما دعا إليها من قبلي أحد الاعضاء البارزين في اتحاد الكتاب، ولكن دون أي استجابة منكم) والدعوة هي: إصدار بيان يؤكد عدم اعترافنا بأي تجمع سياسي (المجلس الوطني الكوردي – مجلس الشعب في غربي كوردستان – حكومة الادارة الديموقراطية)، ولكن دعوني أكد لكم بأنكم ستبحثون عن مؤامرة رابعة..... فكل إناء بما فيه ينضح.

وفي النهاية دعوني أعتذر لشهداء عامودا ونحن نقترب من ذكرى استشهادهم التي كان يجب أن نسخر اقلامنا في هذه الأيام لإحياء ذكراهم، وفضح المجزرة وكشف ملابساتها، ولكن لله دركم فأنتم لا تدعون إلا أن ينتج الشعب فشله.

آلان حمو

25 – 6 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 23:17

جنديان كورديان مفقودان في تكريت

منذ بداية السيطرة على مدينة تكريت العراقية، جندي وضابط كورديان مفقودان، وعائلاتهم تراسل NNA بهدف إيصال صوتهم الى الجهات المعنية .

وكشف قريب احد الجنود المفقودين لـNNA أن الضابط (عمر بكر رسول) وهو برتبة نقيب، إلى جانب سائقه (سمير إسماعيل عيسى) مفقودان منذ سيطرة عناصر تنظيم داعش الارهابية على مدينة تكريت.

وأشار مقرب من المفقودين ان المجموعة التي اختطفتهم أشارت في البداية انهما ليسا على قيد الحياة، أما الان فقد عاودوا الاتصال مجددا وسط تأكيدهم على ان المفقودين مايزالان على قيد الحياة، وإن المجموعة الارهابية تستخدم هواتف المفقودين المحمولة في الاتصال مع ذويهم.

هذا ودعا قريب احد المفقودين من الجهات المعنية والقيادات السياسية وزارة البيشمركة الى التدخل لإسترجاع  المخطوفين.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي – اربيل
ت: محمد

nna

صوت كوردستان: بعد تفجير عبوة ناسفة في منطقة ربيعة و استشهاد أحد أفراد البيشمركة و جرح 6 اخرين على أثرها، قامت منظمة داعش الإرهابية بالهجوم على قوات البيشمركة في منطقة الحمدانية التابعة للموصل و بعد مواجهات أستمرت حوالي ساعتين انهزمت داعش و ولت أدبارها. الهجوم أسفر عن جرح 3 من قوات البيشمركة.

هذه هي المرة الأولى التي تهاجم فيها قوات داعش الإرهابية قوات البيشمركة في عملية مباشرة و منظمة في منطقة الموصل. لا يعرف أن كانت داعش قد أعلنت الحرب على قوات البيشمركة في منطقة الموصل أيضا بعد حربها على الكورد في كركوك و قيامهم تفجير المفخخات في المناطق الكوردية من كركوك.

و كانت صوت كوردستان قد حذرت القيادات الكوردية من داعش و أنها ليست محل ثقة.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=6044&Jor=1

 

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:37

هوشنك بروكا - هل "انتهت" الثورة السورية؟

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة "سي بي إس" (CBS) الأميركية، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما متشائماً من الوضع في سوريا أن إدارته "استهلكت وقتاً كبيراً في العمل مع المعارضة السورية المعتدلة"، ولكن "وجود معارضة مثل هذه قادرة على الإطاحة ببشار الأسد يبدو الأمر غير واقعي وضرباً من الفانتازيا والخيال السياسي"، بحسب تعبيره.

التصريح جاء بمثابة ضربة من العيار الثقيل ل"المعارضة السورية" ممثلةً ب"الإئتلاف الوطني السوري"، الذي عبّر بدوره عن "أسفه الشديد" لهذا التحوّل غير المسبوق في موقف أوباما من الأزمة السورية و"تراجع" إدارته في مواقفها عن واجبها في تكريس القانون الدولي، متهماً إياها ب"الصمت على الجرائم التي يرتكبها النظام"، و"الإكتفاء فقط بإدارة الصراع".

أوباما الذي عوّدنا على سياسة إدارته "المنكفئة" تجاه الأزمة السورية لم يطالب هذه المرّة ب"رحيل الأسد"، كما كان يطالب في كلّ تصريحاته السابقة، وإنما اكتفى بإلقاء اللوم على "المعارضة المعتدلة" التي تركت الميدان للمجموعات الإسلامية المتشددة وعلى رأسها تتظيم "داعش" الذي "استغل حدوث فراغ في السلطة في سوريا لجمع الأسلحة والموارد وتوسيع سلطته وقوته على الأرض"، بحسب تعبير أوباما.

الرئيس الأميركي لم يخفِ "ندمه" على "الوقت الكبير" الذي صرفته إدارته على المعارضة السورية، لكن دون جدوى.

واضحٌ من تصريح أوباما أنه "غسل" يديه كلّياً من المعارضة السورية "المعتدلة" التي فشلت أيما فشلٍ في قيادة الثورة السورية نحو كرامتها المفترضة.

التصريح ليس بغريب عن سياسة أوباما الإنكفائية والحذرة جداً تجاه الأزمة السورية، لكن الجديد فيه ربما هو إقراره للمرّة الأولى ب"فشل" المعارضة السورية وإعرابه عن "خيبة أمله" لعدم قدرتها على إلحاق الهزيمة بالأسد.

أغلب الظن أن أوباما أراد بهذا التصريح أن "ينعي" كلّ وعود إدارته التي أطلقتها بشأن تسليح "المعارضة المعتدلة"، ما يعني بالنتيجة "نهاية" المعارضة السورية التي أخلت مواقعها مبكراً للجماعات الإسلامية المتطرفة، وإدارة المجتمع الدولي ظهره لها، بإعتبارها "الممثل الشرعي للشعب السوري".

بصعود "داعش" وأخوانه وأخواته من التنظيمات والجماعات الإسلامية المتشددة الأخرى على أكتاف الثورة السورية وتمددها في العراق وسيطرتها على مناطق شاسعة في المحافظات ذات الغالبية السنية، أدركت أميركا أخيراً أنّ الحديث عن أي "معارضة معتدلة" قادرة على مسك زمام الحراك الثوري بيده، "هو ضربٌ من الفانتازيا أو الخيال السياسي"، على حدّ قول أوباما.

في الحقيقة "المعارضة المعتدلة" في سوريا لم تنتهِ اليوم مع التصريح الأخير لأوباما، وإنما انتهت منذ زمن بعيد.

المعارضة السورية انتهت منذ انشطارها إلى "معارضات"، ومعارضتها بالتالي نفسها بنفسها أكثر من معارضتها للنظام.

هي انتهت منذ اليوم الأول من دخول الثورة السورية مرحلة التسليح والتسليح المضاد، والدم والدم المضاد، والكراهية والكراهية المضادة. الأمر الذي حوّل الصراع في سوريا من صراع بين شعب ونظام، إلى صراع دموي بين الشعب والشعب، وطائفة وطائفة أخرى، ودين ودين آخر، وتاريخ وتاريخ آخر، وجغرافيا وجغرافيا أخرى، وثقافة وثقافة أخرى.

ما قام به أوياما في تصريحه، هو أنه "وقّع" رسمياً، أمام العالم على "شهادة وفاة" المعارضة السورية، التي ما استطاعت يوماً، منذ الأول من نشأتها ودخولها تحت مظلة "المجلس الوطني السوري"، وثمّ "الإئتلاف الوطني السوري"، أن تكون معارضة حقيقية تمثّل شعبها.

المعارضة السورية سقطت منذ زمن بعيد، في أول حفرةٍ حفر لها النظام.

المعارضة السورية سقطت وأسقط معها سوريا، كما أراد لها النظام أن تكون.

المعارضة السورية أثبتت على مدى 4 سنوات من صناعتها للفشل، أنها كانت "معارضة للديكور" فقط، لعرضها في العواصم العالمية.

"نعي" أوباما المعارضة السورية "المعتدلة" في هذا الوقت بالذات، الذي تشهد فيه المنطقة تحوّلات دراماتيكية، خصوصاً بعد تمدد "داعش" في العراق و"محوه" للحدود الدولية بين سوريا والعراق، في إشارة واضحة إلى بداية ل"تفجير" خرائط سايكس بيكو التي رسمت قبل نحو قرنٍ من الزمان، يعني أنّ المنطقة ذاهبة إلى فوضى عارمة، لن تكون على الأغلب "فوضى خلاّقة" كما نظّر لها بعض الإستراتيجيين الأميركيين في العقدين الأخيرين.

"المعارضة المعتدلة" في سوريا، بحسب أوباما، "انتهت".

نهاية "الإعتدال" في المعارضة السورية، وفشل هذه الأخيرة في تحقيق "بديل أفضل"، يعني أن "شرعية" الثورة السورية، من وجهة نظر الإدارة الأميركية والعالم باتت على المحك.

والسؤال الذي يبقى برسم العالم الذي ظلّ متفرجاً على سقوط سوريا في دمها طيلة 39 شهراً، هو:

هل "انتهت" الثورة السورية؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

قصفت طائرة تابعة للنظام السوري مساء اليوم الأربعاء 25/6/2014، محطة كرزيرو النفطية بعدة قذائف صاروخية لم تسفر عن سقوط ضحايا بحسب شهود عيان.
و اكد سكان من البلدة في تصريحات لـ PUKmedia، أن طائرة هليكوبتر تابعة للنظام السوري شنت غارتين على المحطة النفطية القريبة من قرية كرزيرو الواقعة جنوب بلدة كركي لكي (70 كم شرق مدينة قامشلو) و التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب و أطلقت عدة قذائف سقطت إحداها قرب مصفاة النفط بينما سقطت أخرى قرب طريق ريفي يربط بين قريتين كوردتين (كرزيرو - كركي دجيور) و لم تسفرا عن سقوط ضحايا، بينما لم تنفجر القذيفة الثالثة وسقطت على الساتر الترابي المحيط بالمحطة.
وكانت القرية قد تعرضت للقصف من طائرات النظام في أعقاب تحرير القوات الكوردية المحطة النفطية ومقر كتيبة تابعة لجيش النظام السوري في قرية كرزيرو القريبة من مدينة الرميلان في بداية عام 2013 بعد معارك أسفرت عن سقوط عدد من القتلى في صفوف قوات النظام آنذاك كان بينهم ضابط برتبة عقيد.

PUKmedia إبراهيم خليل / قامشلو

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الأربعاء، عن سيطرة قواتها على جميع منافذ مصفاة بيجي النفطية الاستراتيجية، معلن عن تطهيره لمنذي طريبيل والوليد الحدوديين إلى جانب تحقيقه تقدما في المعارك مع الدولة الإسلامية بالعراق والشام في منطقة صلاح الدين.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، قوله: "القوات الأمنية سيطرت على منفذي طريبيل والوليد الحدوديين بشكل كامل بمساندة العشائر في محافظة الانبار،" مشيرا إلى أن "القوات الأمنية متواجدة في المنفذين الى جانب إدارتهما المدنية إلى جانب كون الطريق بين بغداد وسامراء تم تأمينه تماماً ونتقدم تدريجيا في قضاء سامراء."

المرصد السوري لحقوق الإنسان قال، الأربعاء، إن فصيلا يطلق على نفسه اسم "جند الحق،" تابع لجبهة النصرة في منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية أعلن ولائه إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" مساء الثلاثاء.

 

في هذه الأثناء قتل أربعة أشخاص على الأقل إلى جانب جرح 11 آخرين بتفجير سيارة في سوق تجاري مفتوح في منطقة رحيماوة بكركوك، على أن نوافيكم بآخر التفاصيل حال ورودها.

السومرية نيوز/ بغداد
كشف المتحدث باسم زعيم التيار الصدر السيد مقتدى الصدر، الاربعاء، عن وجود خطوات للإسراع بتشكيل الحكومة، فيما اشار الى كلمة الصدر اليوم اكدت على رفض ما جرى من قبل المليشيات الشيعية واستعداده لمنازلة الارهاب.

 

وقال الشيخ صلاح العبيدي في حديث لبرنامج "حديث الوطن" الذي تبثه قناة "السومرية الفضائية"، إن "هناك خطوات للإسراع بتشكيل الحكومة ورفض لأي خطوات جزئية"، مشيراً الى انه "ينبغي ان يوجه السؤال للتحالف الوطني عن بديل رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي".

 

وأضاف العبيدي أن "الصدر اكد في كلمته اليوم رفضه لما جرى من قبل المليشيات الشيعية وابدى استعداده للمواجهة ومنازلة الارهاب".

 

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا في وقت سابق اليوم الاربعاء، الى الاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الاطياف، كما دعا أيضا الى ميثاق وعهد بين سنة العراق وشيعته لاستنكار "الارهاب"، فيما رفض زج التنظيمات "الارهابية والبعثية الصدامية"، في هذا الحوار مع عدم اقصاء السنة.

 

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما انتشر البعض منهم في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.
الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:31

كان هنا عراق..! محمد الحسن

بين تلك الجبال وهذا البحر, كان ثمة وطن واحد؛ أسمه عراق..ليس هنا فقط؛ بل يشمل غرباً واسعاً, وشرقاً جميلاً..وطن, تتجول بين ربوعه دون أوراق مختلفة؛ اللهجة وحدها كافية لإثبات الإنتماء, فضلاً عن العادات المشتركة..!
الآن, وبعد أن إستسلمنا خلف هذه الأسوار الشاهقة, لا يستطيع أحد الإعتراض على قسمة القدر!..وما القدر, سوى حماقة نرتكبها في لحظة طيش عارمة؟!
لحظة تفاعلنا معها, بيد إننا لم نصنعها؛ بل الملثمون القادمون من خلف الحدود السابقة, دخلوا بغلفة, كان بعضنا منشغلاً بكيفية الظفر بأربعِ سنوات قادمة, فإنشغل الوطن كله بمن سيحكم؟!..بينما العدو يعد العدة لسرقة كل سنواتنا الآتية..تصوروا, بعد كل هذه العقود, تبيّن إننا أضعنا تاريخنا من أجلِ أربع سنوات فقط!..هم الحمقى, أم نحن؟!
ضاع الحكم, ومات الحكام..لم يركن أحد لصوتٍ هادئ, يبعث الطمأنينة بالنفوس, فسار بعضنا, عامداً, خلف أولئك الملثمون..صارخاً بإعلى صوته: لا نريد الحياة, نريد رؤية الأزقة مخططة بالأحمر!.. وماذا بعد؟!
ليت المشهد إنتهى بالجولة الأولى, فقد علا صوت الجنون, ونثرنا أرضنا بالبارود والرصاص؛ فكان حصادنا قيحاً, وزقوماً..من يدافع عن أرضه صار يختبأ, والغرباء يجولون, يغتصبون, ولا من معين..!
الجبناء, خانوا مع الخونة, والخونة لم يهنأوا بإثمان الخيانة..وثلة النجباء الباكية على أرض ذلك الوطن, قدمت الدم في سبيله..وليت المشهد إنتهى..!
تكاثرت الأشلاء, تلونت الدروب بحمرة الدم المسفوح, وأمتلأت الأنهر بجدائل العاشقات البريئات..آهات يحبسها الزمن, قد تجد بعضها في مفارق البياض الذي غزا رأسي, أو بين تجاعيد الحروب التائهة بين ملامحي, لكن آهاتنا باقية, فكيف أضعنا وطن؟! ألم تكن العقول عامرة؟ الأفواه, ما الذي أخرسها؟!
بعد كل هذا الزمن, تريدني أن أبتسم؟!..ذهبوا جميعاً, وها أنا أنتظر دوري للحاق بذلك الجيل الذي ما جلب سوى العار, ولم يزل السؤال الباحث عن إجابة شافية: هل حقق المسببون غاياتهم؟! رأيتهم يموتون واحداً تلو الآخر, ولم أرهم ينالوا قسطاً من المجد المنشود..والباحثون (إدعاءً) عن الكرامة, أين أجد مقابرهم اليوم لإحقرها؟! فأين الكرامة المقروضة بمناشير التقسيم؟!
الشيء المفرح؛ إن النهرين ما أستجابا للتقسيم, فلم يكن الفرات سوى فراتاً, وما أصبحت دجلة إلا قرينة لفراتها..آه, لو تسنن الفرات, أو تشيعت دجلة, لصار للحكاية نكهة أخرى..!

بين الفينةِ والأخرى , أتحسسُ

أصابعَ منْ بدتْ لي وكأنها فتاةُ

من نسيمٍ تناريفي

قلتُ لها : هل سمعتِ الصدى؟

قالتْ :

بلى ثمراً وأكمةِ أشجار!!!

أجلستها على صخرةِ الخالق

والتقطتُ لها أكثرَ من صورةٍ

يجانبها صنوبرة راهبةُّ

آه , أيتها الفتاة السرمدية!!!

............

...........

الدليلُ السياحي

يعلنُ راحة ًوثنية ًللتأملِ

في حدائقِ candelaria

فرأينا على كل صبّارةٍ , ذاكرةً تركتْ تأريخها

كلوحٍ قديمٍ

مما شجعني لأنْ أحفرَ أسماءَ إبنتيّ

على ساقِ صبارةٍ صغيرةٍ

بين ألآفِ الأسماءِ

التي مرتْ هنا وتركتْ بصمتها .

الكونُ هنا...

قراءةُّ مذهلة , أو رسمُّ بأصباغٍ

تتخللهما أنفاسُ العابرين

الكونُ هنا....

هواءُّ طلقُّ , يحفّزُ هرمونَ العناقِ

بين كلّ زوجينِ في أرضِ الطبيعةِ .

السماءُ متاهة لأحلامِ البشر

والفسيحة ُأريافُّ وقرى آسرة

وعقولُّ نجحتْ , في أنْ نكونَ هنا مجتمعين

من كلّ صوبٍ وحدب

ولامكانُ هنا للذاكرة التي

تعلّمُ الكراهية َ والبغضاءَ

بل هنا...

ذاكرةُ العطورُ السورياليةُ التي

تشجعُ , على المحبةِ , وتلاقي الأرواح

هنا الجبالُ..

كما شرفاتِ الكونِ , التي تنظرُ لِسَعادةِ العالمِ

أو ترى...

كيف يرسمُ المستقبلُ

قناديلَ الفتيةِ والفتيات , فوقَ ضلعيهما

كيف تفتحُ الأقمارُ أزرارَها , إحتفاءاً بالربيع

كيف يتحدثُ الغسقُ الجميلُ

عن براءةِ الأطلنطي وبركان تايد.

هنا........ لايموتُ الصلصالُ

إلاّ , تحت نرجسِ عنّابِ البساتين

والفصولِ الهادئة في lalaguna

...........

..........

كان لنا

أنا وحبيبة الدربِ الطويلِ

نهارُّ يمسكُ بالشمسِ

يمسكُ بأريجِ النيلوفرِ المختفي

بينَ فصيّ خديها , وفتنةِ الحقولِ الضائعةِ

بين هندسةِ الأعشابِ والزنابق

كان لنا..

عند شفاهِ التينِ الأسودِ

وجهةِ نظرٍ بسيطةٍ , حولَ أحمرارِ وجوهنا

والخجلِ المفاجئ , عند التقبيلِ

فتحيةً لكلّ ذكورةٍ وأنوثةٍ

يهدرُ حولَهما

ماءُ الحبّ , فوقَ صنوبرةِ التلّ العظيم

هــاتف بشبــوش/ أسبانيا /تنارييف

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:26

الكورد والجن! ‎ ... سالار مدحت بيخه و


(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأخْسَرِينَ أَعْمَالا - الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا - أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا - ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا )
.
أحبتي.. كلمة أردت أن أقولها منذ صغري ولكنني كنت مترددا نظرا للثقافة الرجعية السائدة والعادات الإجتماعية البالية و لكثرة ال"علماء" الجهلة المتجاهلون والجهل المستشري..!
.
أعزائي هنالك الكثير من الأحاديث المزورة و الكاذبة بحق الرسول (ص) و تأويلات للقرآن ما أنزل الله بها من سلطان.. هذه الأمراض يتداولها كل الناس تقريبا اليوم و لقد أصبحت هذه الفريات لدى الأكثرية قواعد و حقائق و هي أبعد ما تكون من ذلك.. و الأمثلة على ذلك بالألاف و محصلة هذه الأكاذيب و التضليل المتعمد هي ما نعايشه اليوم من ظلم و ضلال و تخلف مقرف..!
.
لقد جعل العرب العروبة قبل الإسلام و لكم أن تبحثوا في النت عن عبارة "العرب و المسلمون" و كذلك فعل الترك والفرس ووو..! فتم تبييض وجوه بنو أمية الكفرة على أنهم أصحاب تقوى و فضل وهم قد دمروا الدنيا وقاتلوا ولى الله عليا كرم الله وجهه و إبتدعوا سبه و أجبروا كل من أتبعهم بفعل ذلك حتى أصبح ذلك من ضمن شعائر الجمعة لديهم...!!!
.
أدعوكم أن تتمعنوا و تتدارسوا في المصادر الصحيحة و تتخلصوا من كل هذه المصائب والشوائب - المدسوسة بشكل خبيث و متعمد - حفاظا على الدين الحنيف الصحيح السمح المحب.. لقد إنقسم الناس وتشرذموا بسبب عودة الجاهلية و إستحانها و ترسخها لدى "علماء" السوء و نرى هذا يكفر الثاني بلا رحمة و تأني و الآخر يأخذ بيده الذبح و الدمار بدون أي رادع أخلاقي و عقائدي سليم..!
.
هؤلاء جعلوا من الرجال بيادقا للشر و إسترخصوا دمائهم للوصول إلى مآربهم الشيطانية من تدمير للحضارات و التمدن وكذلك جعلوا من المرأة مجرد مُناكَحةًً قابعة في المنزل لا تصلح لشئ سوى لتلبية الرغبات الذكورية وحسب و تم ضمر دورها في المجتمع تماما.. و هذا لايعني بأن الصحيح أن ينفلت الجميع و يعملون كما يشاءون أو أن يصبحوا مجردين من القيم تماما و يستنبطوا التقاليد القبيحة.. بل يجب أن نعيد النظر و نبحث عما أخفاه المنافقين عنا زورا و خبثا..
.
كل أمة لديها الخير والشر و متساوية لغيرها تماما و قريش أو اليابان ليس لهما الفضل و الأولوية على أحد ومن يقول غير ذلك فهو مسؤول عن كلامه و يكذب على الدين و جزاءه النار خالدا فيها (من كذب علي متعمدا فليتبؤا مقعده من النار) الحديث..
فكما ترون يتم قتل الكورد لأنهم كورد و يتم قتل الشيعة لأنهم شيعة و هكذا.. ففي العراق كان ولا يزال تمارس سياسة التعريب والإضطهاد العرقي وفي سوريا بنى ما يسمى الحزام العربي!!!! وهذا يعني طرد الكورد و إحلال العرب مكانهم.. وكذلك الأمر مع أي أقلية أخرى.. أليس هذا كفرا و جاهلية؟!!!
يدعي الكثيرون بأن الكورد أصلهم من ال...... جن!!!!! ولا يجوز المعاملة معهم و التزاوج معهم و مخالطتهم ويدعون بأن هنالك حديثا (صحيحا) يذكر ويدعم ذلك ولكم أن تبحثوا في المصادر عن هذا الحديث المفترض!!! وهذا هو الحديث و متنه:
-
-
...
مصادر أهل السنة والجماعة:
.
(((
ذكر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: الأكراد جيل الجن كشف عنهم الغطاء. وإنما سموا الأكراد لأن سليمان عليه السلام لما غزا الهند، سبى منهم ثمانين جارية وأسكنهم جزيرة، فخرجت الجن من البحر فواقعوهن، فحمل منهم أربعون جارية، فأخبر سليمان بذلك فأمر بأن يخرجن من الجزيرة إلى أرض فارس، فولدن أربعين غلاماً، فلما كثروا أخذوا في الفساد وقطع الطرق، فشكوا ذلك إلى سليمان فقال: أكردوهم (أي اطردوهم) إلى الجبال! فسموا بذلك أكراداً)))
...
مصادر الشيعة:
.
(((
روى الكليني في الكافي عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام – الشيخ الجواهري ج 3 ص 116 من لايحضره الفقيه – الشيخ الصدوق ج 3 ص 164 (تهذيب الأحكام – الشيخ الطوسي 7/405 - بحار الأنوار – العلامة المجلسي ج 001 ص 83 - تفسير نور الثقلين - الشيخ الحويزي ج 1 ص 601)))...!!!!!!!!!!
-
-
فكيف يجوز هذا؟!! وهل هذه عقلية سليمة يفترض التعامل معها يشكل طبيعي؟!! وهل هذا بالفعل الدين؟!
نعم.. هذه بالضبط العقلية اللتي كانت تقتل الألاف بدون أدنى تردد وتأنيب الضمير لأنهم إعتقدوا بهذا الهراء المنسوب إلى الأحاديث النبوية الحقيقية الشريفة كذبا و إفترائا..

أليوم هو يوم العدل و يوم إسترجاع الحقوق ومن يئن باكيا ويشتكي اليوم من وحوش الأمس و يدعو إلى ال"مصالحة" وال"حقوق" يجب أن يتذكر الأيام اللتي كانوا يبيدون الغير وكأنهم حشرات وهم يسخرون من "حقارتهم" و "دونيتهم" فيوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم..
.
هؤلاء يجب أن يدفعوا ثمن ظلمهم و إجرامهم وليس لهم مكان في المجتمع ولا يساووا من كان مسحوقا تحت طائلة غيهم و كفرهم..
.
أرجوكم أن تتمعنوا في الأحاديث لأن نسبة كبيرة منها ملفقة أو مشكوك فيها دست في الكتب خدمة لفلان وفلان من بنوا أمية و غيرهم ..
.
فوالله القرآن ليس لهم بل عليهم وسيحاسبون بكل جرم يقترفونه فهو جل جلاله يمهل ولا يهمل..
.
وكما قيل: إبتلبنا بقوم يعتقدون بأن الهداية ليست لغيرهم..! والله من وراء القصد..
.

 

كثيرٌ من الأزمات مرت على العراق وشعبه؛ طوال العشر سنواتٍ الماضية, مات من مات , وتاه في بلاد المشرق والمغرب من تاه, والبقية الباقية أبتلوا بـ (مرض السكر والضغط وشتى الأمراض الأخرى)! بسبب هذه الأزمات, التي يصر السياسيون إستمرارها, رغم ما حصل وسيحصل, أصبح المواطن, لا يُميز بين رَجل الأمنْ والإرهابي! فكلاهما يَرتدي نفس الزيْ !.

في هذا الوقت, تزايدت المطالب, بتنحية رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي؛ وهذه المطالب تكاد تكون شريطة الدخول في مبادرات التسوية, ودخول زعماء عشائر محافظات غرب العراق, وشماله, في العملية السياسية, وتشكيل حكومة جديدة تتمتع بوفاق وطني.
يخوضُ جيش العراق, أو جيش المالكي كما يسميه المعارضون, لسياسة المالكي؛ معارك ضارية في أكثر من محافظة, ويحاول الإرهاب الأعمى, الإستحواذ على تلك المحافظات, تدور أحاديث هنا وهناك, إن بعض
"القادة العسكريين" سلموا محافظة الموصل بدون معركة!؛ وأنتجت عمليات إرهابية, ذهبَ ضَحيتها مواطنينَ أبرياء, لا ذنب لهم سِوى أنهم إنتَخَبوا مَن لا يرحمْ.

أغلب أبناء الشعب العراقي يشاركون الآن, جيشهم, المعارك الجارية للدفاع عن الأرض, وعدم السماح لتنظيم داعش ومن معهم, لتنفيذ مخططهم الإستعماري, وإنشاء دولتهم المزعومة, ونتيجةً للتهميش الذي حصل لبعض أبناء المحافظات, يرفض أبناء العشائر في تلك المحافظات الآن, مساندة الجيش العراقي وينعتوه بجيش المالكي, وشريطة إستمرارهم بمساندة الجيش, هي تنحي السيد المالكي عن السلطة لتتم محاربة داعش وإفشال مآرب داعش ومن معهم.

إن تَصعيدُ العمليات الإرهابية لها غاياتٍ عديدة, وأهم هذه الغاياتْ هي, زرعْ الفِتنة الطائفية, ومن ثُم الوصول الى الهدف المنشود, ألا وهو "تقسيم العراق" ولا ننسى شِعار المُستعمرين..(فرق تسدْ), إن إشتداد العمليات الإرهابية في العراق, لها مدلولاتٍ واضحة إن الخطط العسكرية السابقة كانت فاشلة, وعلى القيادات العسكرية الجديدة, وضع الحلول والخطط المناسبة, لمواجهه خطر الإرهاب الذي يتزايد بتعزيزات من أغلب الدول, ونجد إن المنفذين لهذه العمليات يملكون رؤية حقيقية ومعلومات خطيرة !, بل ولديهم إستراتيجية واضحة المعالم, و يستهدفون أماكناً غير حيوية, ومُكتظة بالمارة والسكان الآمنين, وأحياناً يستهدفون مؤسسات الدولة ولا نسأل كيف ذلك, لأن الجواب واضح.!
أعجبُ من الذين يجاهدون في العراق وسوريا
, ويتركون فلسطين تحتَ وطأة الاحتلال الإسرائيلي, وهذا يعني أن القادمون ينفذون أجندات إسرائيلية, وبتنفيذ بعض الدول التي تقيم علاقات دبلوماسية مع اليهود.
ستشهد الأيام القادمة إستقالة الشعب أو إستقالة المالكي بسبب التمسك بالولاية الثالثة
..!

فرْضُ الأمر الواقع واحد من أهم أركان التاريخ السياسي العالمي، تلك هي الحقيقة الأزلية في العلاقات السياسية، والأرجح أنها ستظل الحقيقة الأبدية، وإلاّ فبأيّ حق حكمَ الآشوريون شعوباً عديدة من جبال زاغروس إلى مصر؟ وبأيّ حقّ حكم الفرس شعوباً عديدة من جبال هندوكوش إلى مصر وبلاد اليونان؟ وبأيّ حق حكم الإسكندر المكدوني شعوباً عديدة من اليونان إلى شمال الهند ضمناً؟

وبأيّ حق حكم الرومان شعوباً عديدة من شمال كردستان إلى بريطانيا ضمناً؟ وبأيّ حق حكم العرب شعوباً عديدة من حدود الصين إلى إسبانيا ضمناً؟ وبأيّ حق حكم العثمانيون شعوباً عديدة من كردستان إلى حدود المغرب؟ وبأي حقّ أصبحت الجزر البريطانية صاحبة إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس؟ وبأيّ حقّ تتسلّط الآن أربع دول على كردستان؟ وبأيّ حق تُملي أمريكا الآن سياساتها على الآخرين؟

جميع هؤلاء- وغيرهم كثيرون- امتلكوا القوة وليس الحق، ففرضوا الأمر الواقع، وجعلوه حقاً رغم أنوف الجميع. وأنتم أيّها الكُرد في الشرق والغرب، في الشمال والجنوب، لا خيار أمامكم سوى فرض الأمر الواقع على الدول التي تستعمرنا، وتحتل وطننا، وترفع راياتها رغماً عنا فوق رؤوسنا، وتمنعنا من التصرف في مواردنا.

تلك هي القراءة الصحيحة للتاريخ، وتلك هي الفلسفة السياسة الصائبة، وما عدا ذلك هُراء ثم هُراء ثم هُراء، فبقدر ما نكون أقوياء نكون أصحاب حق في عالم السياسة، ألا كم كنت رائعاً أيّها العمّ رَشُو، حينما كنت تتنقّل بين قرى الكرد في شمال حلب حوالي منتصف القرن الماضي، وتقول:

Zor zane. Devî tifangê mor zane.

سمَّوك "رَشُو المجنون"Reşoyê Dîn ! والحقيقة كنت من كبار الحكماء.

أجل، نحن ما زلنا في عالمٍ القوّةُ فيها هي الحقُّ، ولن تصبح يوتوبيا (الجمهورية الفاضلة) حقيقة واقعة. القوّة هي الفلسفة السياسية الحقيقية التي يؤمن بها محتلو كردستان، وهي الفلسفة السياسية الحقيقية التي تتبنّاها القوى الكبرى في العالم.

يا كُرد الشرق لو انتظرتم أن يتحنّن ملالي الفرس عليكم إلى يوم خروج "صاحب الزمان" حسب تخريفاتهم، فلن تحصدوا إلا الريح.

يا كُرد الجنوب لو انتظرتم السيستاني وحارث الضاري، والمالكي والمُطلَق، وأقرانهم 140 سنة أخرى، فلن تجدوا تطبيقاً للمادة الدستورية المخادعة 140.

ويا كُرد الشمال لو انتظرتم إلى يوم يُبعَث الجدّ الطوراني "الذئب الأحمر" من مرقده في منغوليا، كي تحصلوا على حريتكم، فلن تحصدوا إلا الأوهام.

ويا كُرد الغرب، لو انتظرتم إلى يوم يُبعَث عَفْلَق والأَرْسُوزي من مرقديهما، لتحصلوا على حريتكم من النظام البعثي ومن المعارضة، فلن تحصدوا إلا الأوهام.

يا شعبنا، امتلكوا الدواء السحري الذي لا مثيل له: (القوة)! ثمّ افرضوا الأمر الواقع، تلك الفلسفة السياسية التي تبجّلها القوى الصغرى والكبرى في هذا العالَم.

لكن كيف تمتلكون الدواء السحري (القوة)؟! تمتلكونه بالوحدة!

أنجزوا وحدتكم في كل جزء محتل من وطننا.

وأنجزوا وحدتكم في كردستان الكبرى.

وأنجزوا مرجعيتكم (قيادتكم) العليا.

ذلك هو الطريق الوحيد.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

25 – 6 – 2014

قدم السيد رياض صاري كهيه رئيس حزب توركمن ايلي تحليلا للوضع السياسي الراهن في العراق ورؤيته حول ما ستحمله المرحلة المقبلة من تطورات سياسية في البلاد, كما حدد خطوط وملامح ألاستراتيجية التركمانية التي ينبغي العمل بها خلال الفترة المقبلة لضمان توفير ألأمن والأمان لأبناء المكون التركماني في العراق.

وفيما يلي نص حديث السيد رياض صاري كهيه:-

الأحداث التي يشهدها العراق اليوم هي نتيجة تراكمات تمتد الى ما قبل عامين من الزمان, وقد أعطت الأحداث التي مرت بها محافظة الأنبار في تلك الفترة اشارات أولية لما سيؤول اليه حال البلاد في قادم الأيام, وكان واضحا خلال تلك الفترة أن هناك تغييرات سيشهدها العراق في قادم الأيام.

والعملية السياسية في العراق اليوم تمر بحالة مخاض سيسفر عنها ولادة وضع سياسي جديد في البلاد, وقبل ذلك مر العراق بنفس هذا المخاض في العام 1991 ونتج عنها بروز اقليم كردستان في شمال البلاد, وحصل هذا الأمر كذلك في العام 2003 حين جرى الاقرار بالنظام الفيدرالي في العراق وولادة تجربة ديمقراطية ناشئة, ومايجري اليوم من أحداث في البلاد هي محاولة لتطبيق نظام الأقاليم على أرض الواقع.

وفيما يخصنا نحن تركمان العراق فان لدينا مخاوف حقيقية من أن يقتصر تركيب البلاد الى ثلاثة أقاليم هي اقليم كردستان في شمال العراق, والإقليم السني في وسط البلاد, والإقليم الشيعي في جنوب البلاد, لأن في ذلك خطر على وجودنا القومي في العراق, وفيما يخص حزبنا ( حزب توركمن ايلي ) فإننا نرى ضرورة تشكيل اقليمين فرعيين هما: (اقليم توركمن ايلي في تلعفر) و(اقليم كركوك) فيما لو جرى اعادة تركيب البلاد الى ألاقاليم, وحسب وجهة نظرنا فان تشكيل هذين الإقليمين الفرعيين هو من سيمنح المكون التركماني ألأمن والامان الذي ينشده, وسيكون هذين الإقليمين بمثابة جسر للتواصل بين الأقاليم العراقية الأخرى, كما سيكونان عنوانا يجسد روح الوحدة الوطنية العراقية.

ومن الضروري ضم قضاء طوز خورماتو الى اقليم كركوك المفترض بعد صدور قرار بتحويلها الى محافظة, ومن الطبيعي أن هنالك وحدات ادارية تتبع محافظة كركوك اليوم مثل قضاء الحويجة والنواحي والقرى التابعة لها ستفضل الانفكاك عنها اداريا فيما لو جرى تشكيل اقليم كركوك, وستفضل الحاقها بالإقليم السني المفترض فيما لو تم تطبيق ألاقاليم على أرض الواقع, وبالطبع فان انفكاك هذه الوحدات الإدارية سيتم بناء على رغبتهم. وان فضلوا البقاء ضمن اقليم كركوك فهم أشقائنا وجزء لايتجزء منا.

وما يحسب لنا في حزب توركمن ايلي, أننا تمكنا من أن نمثل صمام الأمان للمجتمع التركماني في العراق لالتزامنا بالنهج القومي وابتعادنا عن أي شكل من أشكال التخندق المناطقي أو الفئوي أوالمذهبي, والتاريخ سيسجل لنا أننا كنا الحزب التركماني الوحيد الذي طرح مشاريع سياسية تضمن توفير ألأمن وضمان المستقبل الامن للتركمان في العراق, ومعظم المشاريع السياسية المطروحة في الساحة السياسية التركمانية اليوم قد جرى صياغتها ووضعها من جانب حزب توركمن ايلي ومن ثم طرحناها في الساحة السياسية ولكن ألاهم هو ايجاد السبل الكفيلة بإدخال هذه المشاريع الى حيز التطبيق الفعلي , وحقيقة فإننا ننتظر من أبناء شعبنا التركماني وأصدقائنا ابداء الدعم الحقيقي لمشاريعنا وادخالها الى حيز التطبيق الفعلي.

والاستراتيجية التي يجب أن نتبعها نحن التركمان حسب وجهة نظرنا فيما لو حصلت تغييرات في الخارطة الإدارية للعراق في قادم الأيام هي استراتيجية قائمة على ضمان ديمومة العلاقات الأخوية وترسيخ السلام مع المكونات العراقية الأخرى , وفيما لو تم احداث ألاقاليم في العراق فان على التركمان اتباع هذه ألاستراتيجية مع المكونات الذي سيشاطرونهم العيش في أيا من الأقاليم المذكورة فيما لو جرى تشكيلها, ويجب أن يتم تنظيم أطر العيش المشترك وفق هذه المفاهيم من خلال الاتفاقات السياسية مع تلك الأطراف.

والمرحلة الحالية تتطلب اعادة تنظيم الأحزاب والحركات التركمانية بشكل عام لضمان تفعيل ادائها السياسي, لأنها لو بقيت على حالتها هذه فانها لن تتمكن من ممارسة الدور المأمول منها, ومن الحماقة أن يدعي حزب من الأحزاب على وجه المعمورة أنه يمثل بمفرده شعبا من الشعوب, لأن المفهوم الدارج أن أي حزب أو حركة سياسية انما تمثل فقط قاعدتها الشعبية, ولضمان تمثيل أي شعب من الشعوب فان على الأحزاب والحركات السياسية أن تجتمع لتأسيس مجلس سياسي جامع لها ليكون هو المعبر عن ذلك الشعب في كافة المحافل, والإعلام التركماني مارس طيلة السنوات الماضية دورا سلبيا في مكافحة بروز ظاهرة التنوع السياسي والفكري بين فئات المجتمع التركماني, لا بل وسعى لتكريس مفهوم الحزب الواحد الذي يمثل كل تركمان العراق في ذهن الفرد التركماني, ومع كل الأسف اقولها فان انصاف المثقفين من التركمان سعوا بدورهم لتكريس هذه الظاهرة السلبية لضمان مصالحهم وامتيازاتهم الشخصية.

وفي هذه المرحلة الصعبة والحرجة فنحن أحوج ما نكون اليوم لتأسيس هيئة التنسيق التركمانية تقوم على ثلاثة مرتكزات أساسية وهي: الجانب السياسي والجانب الإنساني والجانب الامني ويتولى مهمة تمثيل المكون التركماني في كافة المحافل المحلية أو الإقليمية أو الدولية.

 

أبدى بيان صادر عن حزب توركمن ايلي استغرابه من تجاهل الإدارة الأمريكية للقاء ممثلين عن المكون التركماني في العراق, للاستماع الى أراءهم ووجهة نظرهم حول التطورات الأخيرة التي يشهدها العراق.

وجاء في البيان, أنه كان من الأحرى على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لقاء ممثلين عن القوى السياسية التركمانية خلال زيارته الأخيرة للعراق اسوة بلقاءاته التي أجراها مع ممثلي الأطراف العراقية الأخرى.

وحسب البيان, فان الإدارة الأمريكية أعلنت موقفها الداعي الى تشكيل حكومة عراقية جديدة تضم كافة الأطراف العراقية, باعتباره يمثل الحل الأمثل للخروج من ألازمة الخطيرة التي يمر بها العراق حاليا, الا أنها وفي الوقت نفسه تغاضت عن الاستماع لممثلي المكون التركماني الذي يشكل العنصر الرئيسي الثالث في العراق, علما أن أغب المناطق التي شهدت انهيارا أمنيا في الآونة الأخيرة هي مناطق ذات غالبية تركمانية.

 

((عبد الباقي يوســــف ))

وكالات، صحف، شبكات أنباء، مواقع التواصل الاجتماعي

طالب الإعلامي العراقي : أحمد الزاويتي مدير مكتب قناة الجزيرة الفضائية في أربيل حكومة إقليم كردستان العراق بتكريم الروائي السوري عبد الباقي يوسف، وذلك من خلال صفحته على الفيس بوك منذ أيام، ومما أورده الاعلامي الزاويتي :

((الروائي السوري اللاجئ في كوردستان العراق (عبد الباقي يوسف)، يتبرع بمبلغ 2 مليون دينار عراقي كان قد كرم به من قبل محافظ اربيل على روايته (هولير حبيبتي) الى وزارة البيشمركة لتدفع الوزارة رواتب اثنين او ثلاثة من البيشمركة (الرواتب التي قطعت من بغداد منذ ستة اشهر).. هذا الموقف يدفعنا جليا لإعادة النظر في الكثير من الأشياء والكثير من الناس والكثير من القضايا.. عبدالباقي يوسف أعرفه عن قرب وأزوره في بيته واعرف عائلته وأطفاله.. هو أحوج ما يكون أن يقف واحدنا بجانبه فإذا هو يفاجئنا بموقفه هذا الذي غير نظرتنا إلى الأمور.. والذي جعلني على الأقل اخجل من نفسي.. على إقليم كوردستان أن يكرم هذا الأديب والروائي الرائع تكريما يليق بمقامه )).

أسفل النموذج

1. https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xaf1/t1.0-1/c0.0.48.48/p48x48/10462466_10152210722001028_2399730053106205521_t.jpg

Ahmed Alzawiti.

4 يونيو

الروائي السوري اللاجيء في كوردستان العراق (عبدالباقي يوسف)، يتبرع بمبلغ 2 مليون دينار عراقي كان قد كرم به من قبل محافظ اربيل على روايته (هولير حبيبتي) الى وزارة البيشمركة لتدفع الوزارة رواتب اثنين او ثلاثة من البيشمركة (الرواتب التي قطعت من بغداد منذ ستة اشهر).. هذا الموقف يدفعنا جليا لاعادة النظر في الكثير من الاشياء والكثير من الناس والكثير من القضايا.. عبدالباقي يوسف أعرفه عن قرب وازوره في بيته واعرف عائلته واطفاله.. هو احوج ما يكون ان يقف واحدنا بجانبه فاذا هو يفاجئنا بموقفه هذا الذي غير نظرتنا الى الأمور.. والذي جعلني على الاقل اخجل من نفسي.. على اقليم كوردستان ان يكرم هذا الاديب والروائي الرائع تكريما يليق بمقامه..

.

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xpf1/t1.0-1/c85.34.422.422/s32x32/189822_192259730808788_902444_n.jpg

Salim Haji أحسنت أستاذ أحمد.. في الحقيقة إن تكريم المبدعين والمتميزين من الأدباء والعلماء، هو من أبسط أبجديات الشعوب الحية.. والشعوب تفعل ذلك بالطبع عبر مؤسساتها ورموزها.. هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى، فإن مسألة البيشمركة، بقدر ما هي مؤلمة، وتحز في النفس، فإن الملام في ذلك ليس (المالكي) بالطبع، فهو لا يعول عليه في ذلك، إذ الملام الأول هو حكومة الإقليم، التي عجزت عن توفير الحياة الكريمة لهم..

‏4 يونيو‏، الساعة ‏11:10 مساءً‏ · أعجبني · 1

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xfp1/v/t1.0-1/c0.0.32.32/p32x32/1798563_497017587094586_1055776451_n.jpg?oh=50bee8291b60d7e59782f5b81f223065&oe=5425971A&__gda__=1412069760_dbe669befc83a7bc123e3de4c431647b

Ismail Tahir . . . ويكون التكريم بحقه قليل، كم خجلنا من موقفه

‏4 يونيو‏، الساعة ‏11:13 مساءً‏ · تم تعديل · أعجبني · 1

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xpf1/t1.0-1/c0.0.32.32/p32x32/10479149_664928790240345_6055754682068497617_t.jpg

Imad Fakre هدا يدل علئ وطنيته الكرديه واتجاه السياسي وربما يكون قد يسجل في اسطوره التاريخ الكردي والنضال الوطني من مو قعه وربما يهز مشاعر بعض الساسه الدين هم اصلا تدكروا او لم يتدكروا ولاكن قد دكرهم الاخ عبدالباقي يوسف وهز مشاعرهم ولو بشي بسيط ومن زاويه ربما تكون فيها بصيص من الامل تحياتي لك زميلنا اخ احمد المبدع

‏5 يونيو‏، الساعة ‏12:38 صباحاً‏ · أعجبني · 1

o https://fbcdn-profile-a.akamaihd.net/hprofile-ak-xpf1/t1.0-1/c0.0.32.32/p32x32/10479149_664928790240345_6055754682068497617_t.jpg

Imad Fakre نحنوا اليوم نعيش بحاله اصبحت اسوئ من نظام قد مره علينا كان يستعمل معنا كل الاساليب العنف والاظطهاد النفسي والمعنوي تحررنا من دالك النظام الدكتاتوري ولاكن كنا دائما نفكر باننا سوف ندخل مرحله جديده بالحياه بعيدا عن ظلم طاغيه ولاكن تفاجئنا بشي اكبر من الدي عشنا سابقا

‏5 يونيو‏، الساعة ‏12:47 صباحاً‏ · أعجبني · 1

أسفل النموذج



إن نعم الله تعالى على أمة الإسلام أكثر من نعمه على جميع الأمم.. فقد حظيت هذه الامة بمقومات تجعلها أفضل أمة , فدينها مرضي عند الله , وقرآنها لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , ورسولها أكرم خلق الله عنده تبارك وتعالى , ولكن ..
وعلى رغم تلك النعم الإلهية المباركة فإن تاريخ هذا الدين العظيم يصدم قارئة بما يحويه ب...
ين دفتيه مما تعرض له المسلمون من ظلم وقتل وسبي وتشريد.
بل الأدهى من ذلك أن رسول الله نفسه لم يسلم من الأذى والتكذيب عليه , وأما آله فقد سامهم بعض من ادعى الاسلام ألوان العذاب والإضطهاد , كأن الله قد أوصى الأمة بقتلهم لا بمودتهم واتباعهم.
ويتضح ذلك بجلاء في مصاب رسول الله (ص) , بقتل سبطه سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) , فقد ارتكبت حكومة بني أمية أسوأ جريمة في حقه عليه السلام وحق أهل بيته و أصحابه الذين قل نظيرهم على هذه الأرض , وسجل لنا التاريخ ذلك ونقله إلينا المؤرخون والمحدثون بما يندى له الجبين !
للأسف أن التاريخ يعيد نفسه وان شرذمة التكفيرين عملت وجاهدت لنصب العداء لأتباع أهل البيت عليهم السلام بل كانوا يرصدون – كما ينقل ابن كثير وابن عساكر – لشيعة أهل البيت (ع) ومحبيهم ويسفكون دماءهم ويحبسوهم ليمنعوهم حتى من إظهار الحزن , كما حدث في بغداد في أحداث دامية في أيام تسلطهم. وها هم اليوم
يفعلون ويجهدون لاثارة الفتن , ولكن لا يعني هذا اخواننا المنصفين من أهل السنة وقد بدأنا نلمس من هؤلاء المنصفين التعاون الجميل والتعاطف النبيل مع إخوانهم الشيعة ولكن بوادر الشيطان قد ظهرت , فعادت الشرذمة للظهور بأسماء وعنواين مختلفة .. كالدواعش والنصرة والقاعدة والكثير من هذه الفرق والجماعات الضالة المضلة , وجاءوا بقلوب قاسية وعقول خاوية يريدون النيل من هذا التعاون وهذه الألفة بين المسلمين , ليفرقوا صدورا مؤتلفة على محبة أهل البيت (ع) , وهذا دين النواصب أني كانوا , فلا غرابة في ذلك ولكن الواجب يقتضي توعية الجميع تجاه سمومهم التي ينشرونها باسم الدين , والا ما معنى من يدعي انتمائه للاسلام وهو دين المحبة والتسامح والعدل ولا نجد منه الا التقتيل والتنكيل بالمسلمين بمختلف الطوائف ، عن أي اسلام يتحدثون هؤلاء التكفيرين وهم ويتراقصون على جثامين الضحايا بالتهليل والتكبير ؟!! يغتصبون النساء بفتوى ما أنزل الله بها من سلطان !! يحرقون البيوت والمساجد والحسينيات ويهدمون مقابر الأولياء والانبياء والصالحين ويعتدون على شركاء الوطن من الأقليات الدينية والمذهبية .. انهم شيعة آل أبي سفيان .. انهم أتباع الشيطان .. انها معركة الحق مع الباطل .. انها ملحمة العصر ، ملحمة عاشوراء وأتباع يزيد .
قاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله .. قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم
ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين

علي الموسوي / هولندا

وهذا الضِرام ‘ن توهج حقاً ، لا سامح الله ، فسيحرق الجميع بدون رحمة وبدون استثناء. سيحرق كل القوميات على ارض العراق ، سيحرق كل ما يلحق بهذه القوميات من اديان وطوائف واعتقادات . لا ينجو منها حتى اولئك الذين يحاولون إيجاد ملاجئ لهم بين مضرمي هذا الضرام . سوف لن ننجى من هذا الحريق الهائل الذي تعده قوى الظلام والإرهاب للعراق واهله جميعاً إذا لم نلتق مع بعضنا ، نجلس مع بعضنا البعض لنتحاور حول ما يجمعنا اليوم على الأقل والذي لم يزل اسمه العراق . نتحاور لنجد البدائل التي نراها ونريدها . البدائل العابرة للطوائف والعشائر والقوميات والأديان . البدائل لكل العملية السياسية التي مارستها القوى المتنفذة في سياسة العراق منذ احد عشر عاماً والتي شكلت في جوهرها إمتداداً لسياسة التسلط الدكتاتوري البعثي . لنعمل على إنقاذ ما يمكن انقاذه ، وهو الكثير لحد الآن ، وذلك قبل فوات الأوان وقبل ان يخرج كل شيئ من ايدينا ونظل ننتظر ما يقرره الآخرون لنا . وهذه الدعوة للقاء والحوار يجب ان تتبناها القوى الحريصة على العراق ارضاً ككل وعلى العراق شعباً ككل إذ لا يمكن التعويل على حكومة مارست اللصوصية ونواب نامت ضمائر الكثير منهم في التنادي للقاء كهذا وحوار كهذا.

ولابد لهذا اللقاء من الخروج بحلول آنية لتفادي بلوغ الأزمة إلى موقع اللارجعة. ومن اهم هذه الحلول الإتفاق الشعبي للقوى الخيرة المؤمنة بالتعددية والإنسانية وحقوق كل المواطنين على تحالف بين هذه القوى . تحالف لا مكان فيه للطائفيين ودعاة التعصب القومي ورواد العشائرية والمناطقية . تحالف يؤمن بالدولة المدنية الديمقراطية كحل امثل لمجتمعنا الذي عانى ما عانى من الدكتاتوريات على اختلاف انواعها وتوجهاتها السياسية والدينية التي تمثلت في السنين الاحد عشر الماضية بالسياسات الحمقاء لقوى الإسلام السياسي ومشاركيها في نهب خيرات الوطن وإيصاله إلى هذه الحالة التعسة التي لا يستطيع معها جيش بعدته وعتاده من الوقوف امام عصابات إرهابية لا وصل يوصلها سوى الجريمة.

ومع كل ما تعرض له الجيش العراقي والقوى الأمنية من تشكيل طائفي ووجود متميز لقوى النظام السابق بين صفوفه ينبغي على القوى العراقية الوطنية الخيرة ان تساهم بانتشال تلك القوى الأخرى التي لا زالت في الجيش والمنطلقة من العمل في سبيل الوطن والتصدي الجدي لقوى الإرهاب وحلفاءها من البعثفاشية وكل القوى الدينية الأخرى التي تريد النيل من وطننا واهلنا ، ودعم التشكيلات الوطنية بكل ما يمكن من الدعم في هذه المرحلة حتى وإن ادى ذلك إلى الإستغناء عن كثير من الخدمات العامة وما تتطلبه من جهود واموال ، فالمعركة اليوم هي بين وطن وشعبه من جهة وقوى الظلام بكل تصنيفاتها وتشكيلاتها وتسمياتها من جهة اخرى.

قد تُعبِر حالة التطوع لقتال العصابات الإرهابية والتي تجاوب معها الكثير من بنات وابناء شعبنا حالة من القناعة التامة بوجوب الدفاع عن الوطن وهو يتعرض لخطر جدي اليوم . وقد تكون القناعة الدينية قد لعبت دورها ايضاً في الدفع بهذا الإتجاه الوطني . إلا ان ذلك يجب ان يتجاوز ردورد الفعل الطائفية اولاً وذلك من خلال تأكيد الجهات الدينية التي اطلقت فتاوى التطوع على ان مثل هذه الفتاوى هي للعراقيين جميعاً دون تمييز ديني او قومي او مناطقي او عشائري. وتفسيرها بشكل واضح على انها واجب ديني لمن يتبعون مرجعية هذه الفتاوي ، وكطلب وطني من الآخرين الغير منضويين دينياً ومذهبياً تحت توجيهات اصحاب هذه الفتاوى سنية كانت او شيعية . وثانياً يجب العمل على تنسيق وتنظيم عمليات التطوع هذه بالشكل الذي يجعل المتطوعين يساهمون بعمل دفاعي جدي لا بتقديمهم كطعم بشري غير منظم وغير مدرب التدريب الكافي لمعركة كهذه . فالحروب الحديثة اليوم لا يقررها العدد ، بل العدة والتقنية في استعمال هذه العدة . ومما يجب التأكيد عليه هنا هو مسألة الإبتعاد عن جعل حالات التطوع هذه للدفاع عن الوطن منطلقاً لعودة المليشيات الحزبية الى الشارع العراقي ثانية والإبتعاد عن كل مظاهر المسيرات العسكرية داخل المدن والتركيز على جعل التدريبات داخل المعسكرات الخاصة والحرص الشديد على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحصر إقتناء السلاح بيد الدولة بعد إنجاز مهمة تحرير الوطن وإعادة الهيبة للدولة وقوانينها.

كما لا يجب ان يغيب عن هذا اللقاء الوطني الواسع التحاور حول كل السبل والإمكانيات لتقديم العون والمساعدة بكل اشكالها وصورها وعلى جميع المجالات لأهلنا الذين غزتهم وحوش العصابات في الموصل وتكريت والأنبار وديالى ووضعتهم تحت طائلة همجيتها وتخلفها الفكري سواءً فيما يتعلق بمجريات حياتهم اليومية او بمستقبل حياتهم تحت هذه الظروف الحرجة والصعبة التي يمرون بها، لاسيما وان الأنباء تتوارد يومياً عن الجرائم التي ترتكبها العصابات الغازية بحق اهلنا في هذه المناطق الخاضعة لنفوذهم .

التجربة المريرة التي خاضها شعبنا مع المجالس النيابية السابقة لا يريد ان يكررها مع المجلس المنتخب حديثاً والذي لم ينعقد بعد .لذلك يصبح من الضروري جداً ان يبين النواب الجدد مدى اهليتهم للثقة التي اولاها اياهم منتخبوهم ويبادرون إلى عقد جلستهم الأولى باي شكل من الأشكال ، فالحكومة الحالية ليس من مصلحتها اجتماع المجلس الجديد ، بالرغم من الحاجة الماسة اليه تحت هذه الظروف، إذ يجب ان ينبثق عن هذا الإجتماع حكومة جديدة . إلا ان السؤال هنا هو هل باستطاعة المجلس الجديد الذي وصل معظم اعضاءه إليه عبر الإنتماءات الطائفية والقومية والحزبية ان يأخذ زمام المبادرة والعمل على تجاوز كل هذه المسميات ويتجه للعمل الوطني وحسب ؟ سؤال ينبغي للتجمع الوطني العراقي ان يجد ما يُطمئِن المواطن العراقي للجواب عليه.

وحتى نستطيع إطفاء هذا الضرام لابد لنا ، كعراقيين اولاً واخيراً ، ان لا نفتش عن مضرميه بيننا فقط ، بل ان نمتد إلى ما حولنا من الأعداء خارج حدود وطننا . فكلاب الخليج تنبح علينا منذ امد طويل تريد نهش لحومنا . وسلاطين آل عثمان يتحينون الفرص بنا حالمين بالموصل وما جاورها ، وليس الهجوم الأخير على الموصل ببعيد عن هذا الحلم . وإلى وقت قريب كانت البعثفاشية في سوريا مصدراً اساسياً لدخول قوى الإرهاب إلى وطننا . وسليلي الخيانة في مملكة الأقزام وحلفاء الصهاينة في الأردن يعيشون على فتاتنا وهم يبصقون كل يوم في الإناء الذي يقتاتون منه . ودكتاتورية ولاية الفقيه تجد في عملاءها بيننا اوسع الطرق للتحكم في مصيرنا والسيطرة باسم الدين والمذهب على مقدراتنا . هذا إضافة إلى الأطماع التي لم ولن تتوقف من موجهي السياسة الدولية اينما حلوا وفي اية عاصمة كبرى كانوا والذين لم يتوقف سيل لعابهم ومحاولاتهم لإلتهام ما يقدرون على إلتهامه من خيراتنا فجعلونا شعباً مستهلكاً لا نقوى على انتاج ما يؤهلنا لمواكبة الحضارة العالمية .كل ذلك يجب ان يكون محور حوارنا ايضاً كي نتمكن من فرز العدو عن الصديق ولكي نعلم بعدئذ مع مَن يمكننا ان نتعامل مستقبلاً .

كما يجب علينا ايضاً ان ننبذ التقوقع الذي جعله الإسلام السياسي والتخلف الفكري الإنعزالي جزءً من خصوصيتنا المزعومة التي طالما رددوا اناشيدها في مقولات بائسة مثل : النصر او القبر ، أو : إذا بلغ الفطام لنا رضيع تخر له الجبابرة ساجدينا ، او : كنتم خير امة اخرجت للناس ، او ما شابه ذلك من المقولات التي لا علاقة لها بالواقع المرير الذي نعيشه اليوم كشعب متخلف إقتصادياً مقهور سياسياً ضعيف عسكرياً يعم فيه الجهل والفقر البطالة . يعيش الكثير منه لآخرته قبل ان يعرف الحياة في دنياه . ويعطل هذا الكثير فكره قناعة منه بمقولة : لا تفكر لها مدبر . وغير ذلك من وسائل إلهاء الناس عن القيام بدورهم بالتغيير المنشود نحو عالم الحضارة والمدنية . يجب علينا ان نلتقي مع العالم وحضارته وتقدمه العلمي ، كما يجب ان ندعوا هذا العالم وقواه الخيرة للوقوف معنا في محنتنا اليوم .

هذه الأمور وغيرها الكثير التي لا ينبغي لنا السكوت عنها بعد اليوم ، وبعكسه فسوف لن يكون ذلك اليوم الذي نصبح فيه رماداً لضرام شديد ببعيد.

الدكتور صادق إطيمش

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:17

Sino Saroxan - إلم يحن وقت أعلان الدولة الكُردية


لا شكّ بأن ما يُسمى بالأحداث في العراق, ستكون نقطة أيجابية حيال الوضع الكُردي, وخاصة الأخير يتمتع بكل شيء عَ أرضه التي أشبه بالدولة يحتاج للأعلان, أي إقليم كُردستان ( المُزدهر ) بوجود قيادة حكيمة حاولت منذُ البداية إلى ما قبل الأحداث لتوحيدّ الصّف العراقي وحكومته, إلا الديكتاتورية المُقيتة والفكر الشوفيني حاولت بكافة الطُرق والوسائل أبعاد الكُرد التي لم يكن لصالحها, لأن الكُرد جزء من العراق, لا يجب التفاهم اليوم عن ما حصل, ومن حق الكُرد أعلان دولته بشكل أو بأخر بالأستقلال التام عن العراق, أن سياسة المالكي وأعداء الكُرد في العراق ذهبت بالعراق إلى الهاوية وتسليمها لداعش الأرهابي وأبعدت شركائهم الكُرد الذين لم يعدوا أن يثقوا بحكومة العراق, وتسليم جزء من العراق لداعش قدّ تكون بقرار من حاكم العراق الحالي ومُعلميه, التي لا شك بها, بنفس الوقت يحاولون جرّ البيشمركه إلى حرب ودخولها إلى كافة أجزاء العراق, وهذا خطأ, فالمطلوب من القوة الكُردية حماية إقليمها وتحرير مناطقها الكُردية التي خارج سيطرة الإقليم, فأعلان الدولة الكُردية في الجزء الكُردستاني المُتصل بالعراق عَ قدّم وساق, لا يُخفى عَ أحد بأن الحلم الكُردي هو الأستقلال وتوحيد كُردستان بأجزائها الأربعة. حقّ شرعي ولا يجوز وصفها بالأنفصال وتخوين الشعب الكُردي وقراره .

تحرير كركوك الكُردستانية من يدّ المنظمة الظلامية ما تُسمى بالداعش. وتطبيق المادة 140 نوعا ما أصبحت تُنفذ عَ الأرض, مع بعض المناطق الكُردية التي خارج سيطرة إقليم, وهي حق كُردي تاريخي, ليس بأحتلال كُردي كما يدعونه بعض الشوفينين العراقيين مُصفقي الداعش والذين إلى الأمس كانوا بحضن الإقليم ويشيدوا بسيادته !!

القوة الظلامية تحاول بشتئ الوسائل جرّ العراق إلى حرب من الدماء بين السنة والشيعة والكُرد أيضاً, بالطبع السياسة الكُردية ضدّ ولن تكون في هذا المحور القاتل, بل يعملون لمنع حدوث اي قتال وفتنة بين أبناء الشعب الواحد

عَ العرب العراقيين الذين يرون الكُرد أخوتهم أن يقفوا معهم, فالشعب الذي قدم التضحيات وناضل من أجل أرضه وحقوقه المشروعة, فمن حقه الطبيعي تقرير مصيره وأعلان دولته. والكُردستانيين في العراق لن يعودوا إلى ما كانوا عليه قبل الأحداث الحاصلة وسياسة المالكي تجاههم.

لا شك بأن الكُرد ينظرون من الأجزاء الأخرى لتحرير ذاك الجزء العزيز عَ قلوبهم وأعلان أستقلاله لأن ستكون من مصلحتهم. إقليم كُردستان لن يعود إلى الوراء وهو ذاهب للأستقلال وعَ الدول العالمية الأعتراف بكُردستان, بعد كل ما عانوه من ظلم واضطهاد. فحان وقت أعلان الدولة الكُردية التي ستكون بقيادة بارزانية

Sino Saroxan - Russia

 

عرضت قناة الحره يوم 21/6/2014 مقابله مع السيد سعدون الدليمي وزير الدفاع لمناقشة ما يدور الأن في العراق فقال السيد الدليمي ان العقلاء في المناطق الساخنه يحبذون الحفاظ على وحدة العراق بشكل كامل واقامة نظام سياسي موحد ويضيف بأن افكار داعش تشكل دينا جديدا لا علاقة له بتعليمات الدين الاسلامي الحنيف وممكن لحملة هذا الدين بأن يتجامع (20) رجل مع امراة واحده وفي ساعه واحده ويقول كنت في اليوم السابق جالسا مع مجموعه من علماء الدين المسلمين في منطقه الانبار وذكروا ان منتسبي داعش لديهم طرائق غريبه حيث يضع الرجل يده على رأس المراة ويكبر ثلاث مرات فتصبح زوجته حتى وان كانت امراة رجل اخر قبل ساعه وان عمليه التكبير لديهم تحلل مسائل لا يقرها الدين الاسلامي ويعتبرونها وسيله لأرتكاب الفواحش فهم يكبرون عند ذبح الانسان او الزواج الجماعي او سلب الاموال او تخريب الممتلكات واضاف السيد الوزير ان لدى العراقيين طاقات هائله وعلى الاخرين ان يحذروا من الشعب العراقي فهو ممكن ان يكون انطلاقا للخير او انطلاقا للشر وعرضت قناة الحره في برنامج الجهات الاربع وبنفس ذلك اليوم حيث يقول محلل يدعى عبد الرحمن مطر من الرياض ان السعودية لا توافق على ولايه ثالثه للمالكي ويضيف وبنفس المنطق الذي واجهته سوريا من ال سعود حيث يقول ان حكام العراق هم الذين ادخلوا داعش الى العراق ويؤكد المؤرخون بأن الموجه البشريه لداعش بأتجاه سوريا والعراق هي مماثله للموجات البشريه التأريخيه لهاتين المنطقتين وتستثمر الأن من قبل ال سعود وتتميز تلك الموجات بطابع المفاجئه والقسوه والهمجيه وتشبه الى درجه كبيره موجه المغول والتي كسرت في معركه عين جالوت على ابواب مصر بعد ان امتصت زخمها معارك طاحنه في سوريا والعراق وداعش الأن لابد ان تعامل بنفس ذلك الاسلوب بأمتصاص الزخم وتنوع الاسلحه وتطورها يأخذ الدور الاول في تحقيق النصر في هذا العصر وهذه العصابات تكفر كل من لم يكن وهابيا وفي هذه المرحله كشف الساسه الامريكان الكثير من سياستهم حيث يقول (كارنر) الحاكم المدني السابق في بغداد عام 2003 في قناه الحره يوم 20/6/2014 ان منطقتي الشام والعراق لم يحصل في تركيبة دولهما تغيير منذ سقوط الدوله العثمانيه ولحد الأن ولابد ان يحصل اعادة تركيبة هذه الدول في منطقتي الشام والعراق ويقصد هنا سايكس بيكو جديده وهذا هو الوجه الحقيقي للسياسه الامريكيه وبنظر المحللين ان هذه المتغيرات لاتقتصر فقط على دول الشام والعراق وانما ستشمل تركيا وايران وتكون لصالح اسرائيل ومن يضعون ايديهم بيدها وتذكرنا اقوال كارنر بأقوال اللورد الزهاوي وهو عضو مجلس اللوردات البريطاني عندما زار اربيل قبل حصول ما سمي بربيع الثورات وخاطب احد اعضاء البرلمان الكردستاني قائلا عليكم ان تتهيئوا بالمطالبه بتقرير المصير فأجابه ذلك العضو ان ذلك يبدوا مستحيلا الأن الا اذا حصل زلزال في المنطقه فرد عليه اللورد الزهاوي ان ذلك الزلزال قادم فأعتبر المحللون ان الاحداث التي تدور الأن اعتبارا من بدء ما سمي بربيع الثورات وحركه داعش هي الزلزال المقصود كما نشرت الحره الاتصال الهاتفي بين الرئيس بوتين ورئيس الوزراء المالكي حيث ابدى الرئيس الروسي دعمه للعراق في الحفاظ على وحدة واحترام اراده الشعب العراقي وذكرت الحره ايضا يوم 20/6/2014 بأن سفينه محمله بالنفط المهرب من كردستان عن طريق تركيا رست في ميناء عسقلان الاسرائيلي وهكذا التحالف الخفي لهذا الثلاثي المكون من تركيا والسيد مسعود البرزاني واسرائيل ومن الاخبار المهمه في هذا الاسبوع بأن بان كي مون يأتمر بأمر الولايات المتحده ويطلب بأدخال مساعدات يسميها بالانسانيه الى سوريا دون موافقه حكومتها وطبعا هذه المساعدات من ضمنها الاسلحه الفتاكه التي وعدت بها سوزان رايس مستشاره الامن القومي الامريكي للارهابيين وصرح ممثل سوريا في الامم المتحده بأن دخول اي ارتال تحمل تلك المؤن داخل الاراضي السوريه دون موافقه حكومته تعتبر عدوانا عليها ولابد ان نتذكر في هذا المضمار عند بدء العمليات العسكريه ضد عصابات داعش في الفلوجه حظيت بتأيد امريكي في حين يعتبرها الساسه الامريكيون الأن غير مرضيه وتحت مختلف المسميات وفق منطق بعض اولئك الساسه فأذن التأييد الاول جاء تحريضا مبيت ويقول بعض المحللين ان تردد اميركا بضرب داعش في العراق هو خشيه التحالف السعودي الاسرائيلي وظهر هيغل وديمسي يضحكون متهامسين يوم 17/6/2014 قائلين بأن العرب يقتل بعضهم بعضا والمهم ان العرب شخصوا المرض بأنه امريكي سعودي والتشخيص نصف العلاج كما يقولون ولكن سينقلب السحر على الساحر قريبا فداعش عباره عن عاصفه هوجاء وتعبر عن شحنه من التعصب الطائفي وستنتهي ولكنها علمتنا درسا ويوم 23/6/2014 دخلت داعش الاراضي الاردنيه مما اضطر الطائرات الاردنيه بقصفها في منطقه طريبيل الحدوديه ولابد في العراق من امتصاص زخمها تدريجيا وعدم الاكتفاء بالحشود وان تكون تلك الحشود مدربه وانما يكون الاعتماد على السلاح سيما سلاح الجوي وان الانسحاب التكتيكي الناجح عند الضروره لأمتصاص الزخم لا يقل اهميه عن الهجوم الناجح بشرط ان تنهي ذلك الانسحاب بالتحول الى دفاعات عن اهداف تعتبر استراتيجه وتهيأ من جديد لهجوم مضاد بعد استجماع القوات فالانسحاب من مدن غربي الانبار كان يتوجب عدم اعطاء الرطبه وطريق طريبيل الرمادي واعتباره خطا دفاعيا مهم جدا حيث خطه داعش السيطره على محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار بعد ان سيطرت على محافظتي الرقه ودير الزور لتكون من هاتيين المنطقتين نواه لما تسمى بالدوله الاسلاميه في العراق والشام وداعش بعد ان فشلت بأختراق الدفاعات في الفلوجه وسامراء اتجهت في ابط الصحراء الغربي محاوله لأيجاد اتصال بالسعوديه وضروره سرعه طردها من الرطبه وتأمين الطريق العام الرمادي طريبيل مثلمى استعاد الجيش العربي السوري ميناء كسب شمال اللاذقيه حيث اعد الهجوم على ذلك الميناء من جهتين من البحر وعبر الحدود التركيه واخيرا استعاد الجيش العربي السوري ذلك الميناء وبعد انكشاف جميع هذه الاوراق اظهرت الحره لقاء احمد الجلبي ومسعود البرزاني في اربيل وربما يفتش السيد الجلبي عن موطئ قدم له جراء افلاسه ليحقق من خلاله طموحاته التي يعتبرها ذهبت ادراج الرياح من خلال فهم الشعب العراقي للشخصيات التي تلعب في الساحه العراقيه وان هناك نقاط التقاء بينهما يعرفها العراقيون كما ظهر اياد علاوي والمطلك يطلبون استقاله رئيس الوزراء المالكي وتشكيل حكومه انقاذ وطني وطبعا هذه محاوله لتجاوز نتيجه الانتخابات الاخيره وخروج كامل على الدستور وهما بنظر اغلب المراقبين للأحداث غير مؤهلين قانونا لمثل هذا الطلب حيث الاول وطيله الاربع سنوات الماضيه لم يحضر جلسه واحده من جلسات مجلس النواب اما المطلك فينقل المراقبون بعد انتخابات 7/3/2010 وفي بنايه البرلمان مسك اصابع يد بهاء الاعرجي قائلا له انت اوعدتني ان تخابر لي المسائله والعداله فهز الاعرجي رأسه له بالموافقه وكان يتمنى ان يدخل نائبا في مجلس النواب وهنا لابد ان نثبت مسأله غايه في الاهميه ففي البلدان الديمقراطيه وعندما يكون ذلك البلد في حاله الحرب ويواجه مخاطر جسيمه تشكل مايسمى بالحكومات القوميه وهو ما حصل لحكومه تشرشل في الحرب العالميه الثانيه حيث ضمت الاحزاب الرئيسيه الثلاث وهي المحافظين والعمال والاحرار لتضمن قاعده جماهيريه واسعه تدعم تلك الحكومه وبالتالي لابد ان يراعى هذا التوجهه في العراق الأن شريطه ان لا يضم سياسيا تلوث بخيانه هذا الوطن في احداث الموصل وعلى الكتل المشتركه في الحكومه القادمه بالحفاظ على وحده العراق وسلامه ارضه والتوجه لمحاربه الارهاب والموافقه على منهج عمل موحد يعطى لرئيس الوزراء من خلاله حق أختيار وزرائه من بين الكيان او الكتله التي حددت لها تلك الحقيبه ليكون رئيس الوزراء مسئول امام البرلمان وبنظر العراقيين اذا كان السيد كيري صادقا بما يريده خيرا للعراق ان يطلب من البرزاني احترام مظمون الدستور العراقي بعدم تصدير النفط من الاقليم دون موافقه الحكومه العراقيه وعدم وضع يده على نفط كركوك ويسحب اعلانه بعدم انسحابه من المناطق التي احتلتها البيشمركه على اثر احداث الموصل وتزويد العراق بالطائرات التي اوعدوا العراقيين فيها ضمن ما سميى بالاتفاقيه الاستراتيجيه لتمكين العراق من حمايه ارضه وشعبه و وحده وطنه وسوف لن ينسى العراقيين ما واجههوا من تنصل الساسه الامريكيون بتسليح الجيش العراق وفق الاتفاقيه المذكوره وبالعوده الى طروحات السيد صالح المطلك واياد علاوي فأنها تأتي خلاف الاستحققاق الانتخابي الذي يتمتع به التحالف الوطني بأعتباره اكبر كتله برلمانيه وهما يسعيان بالوصول لأستثمار ما سعيا له طيله السنين الماضيه وفي هذا الاسبوع صرح السيد بان كي مون بأن الاداره الامريكيه تستطيع التدخل في العراق دون حاجه لقرار من مجلس الامن وهنا تظهر التبعيه الكامله للسيد بان كي مون للأداره الامريكيه لعدم مراعاته للقانون الدولي فالعراق دوله مستقله ذات سياده وقد رفع عنها البند السابع وبالتالي تعامل كأي دوله اخرى ازاء قرارات مجلس الامن الا اذا كان القانون الدولي اصبح يصاغ بمشيئه السيد بان كي مون والولايات المتحده فقط واحداث الموصل حصلت لعوامل سبق ذكرها ويعتبر من اهمها تعذر القيام بفعل تأمري داخل بغداد فحصلت احداث يوم 10/6 في الموصل وقد استهدفت الموصل لمرات عده لتكون مرحله اولى بالوثوب الى بغداد خلال ما بعد الاستقلال منها حادثه اغتيال قائد الجيش بكر صدقي لأسقاط حكومه حكمه سليمان ومحاوله انقلاب العقيد الشواف وقيامه بأرسال طائرات قاعده الموصل لضرب مرسلات الاذاعه في ابو غريب ابان حكم الزعيم عبد الكريم قاسم الا ان ثوره 14 تموز 1958 قضت عليه بمعونه الغيارى من الشعب العراقي في الموصل والمؤلم ان الحكومه لم تتعظ بماحصل من قبل امري لوائين من الاكراد احدهما في الموصل واوعز له بالتوجهه نحو بغداد ولكنه عصا الاوامر وتوجه بلوائه بعده وعتاده الى السليمانيه والثاني في طوز وصدرت له الاوامر بأن يتوجه الى بعقوبه وعصا الاوامر وطبعا عقوبته الاعدام فكيف يكلف ضباط كبار من ذلك المكون في الموصل تحت ضغط ما سمي بالتهميش زيفا حيث الحكومه العراقيه لا تستطيع ان تعين شرطي واحد في الاقليم والاسلوب التوفيقي هو احد عوامل وصولنا الى ما نحن فيه ويقول الفيلسوف جان جاك روسو اذا كان شخص يبتسم لك مظهرا الود زيفا في حين تعكس افعاله بأنه من اللد اعدائك فعليك ان تظهر ذلك العداء لأنه سيستثمر الود زيفا مع اخرين من الناس ضدك وكان بودنا ان نبين الشيء الكثير عن ابعاد مؤامره يوم 10/6/2014 وقد فضحت الصحف الغربيه العناصر المشتركه في هذه المؤامره وستظهر الايام ما كان يخطط لهذا الوطن ومن الانباء المؤلمه ما اذيع من وجود عناصر ارهابيه شمال واسط في حين كان اللواء (حنين الاماره) وفي ذروه العمليات الارهابيه يلاحق الارهابيين الذين يرتكبون جرائم في واسط ويلقي القبض عليهم في المدائن وزيونه وناحيه الوحده ببغداد ويتولى حمايه الطريق العام اعتبارا من جسر ديالى الى مدينه الكوت ويحاصر قريه المداينه في جنوب بعقوبه ويقضي على اي نشاط ارهابي ويتسائل العراقييون اين ذهب اولئك القاده والجواب ليس بالعسير بنظرنا حيث يمارس بعض اعضاء مجالس المحافظات بالضغط على بعض قاده الشرطه من لم يستجيبوا الى رغباتهم فتأتي تلك الدرجات من بغداد بالمئات وتوزع على اعضاء مجالس المحافظات ويقومون ببيع الدرجه بعشرون ورقه ويتدخلون بعمل قائد الشرطه بشكل مباشر ويهددونه بعزله او نقله ومن سوء حظ العراقيين ان تكون السلطه من هذا النوع لأناس كانوا لا يملكون نقيرا وهما الأن يحثون الخطى ليصبحوا من اصحاب المليارت ولم يسئلوا انفسهم اين الأن توفيق السويدي وامثاله حيث ينقل احد البصريين بأن ابنه لؤي دهس احد المواطنيين في مدينه البصره فنزل من سيارته وضرب رأس الضحيه بحذائه شاتما اياه بقوله لقد لوثت اطارات سيارتي بالدم

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 22:14

قراءة في المشهد العراقي.. شاكر فريد حسن

 

لا ريب أن ما جرى ويجري في العراق من أعمال إرهابية ، واستيلاء داعش السلفية التكفيرية المتطرفة على مساحات شاسعة من الأرض العراقية ، وسيطرتها على مدن عراقية ذات طابع استراتيجي وتاريخي هام كالموصل وتكريت وكركوك بعد انسحاب الجيش العراقي منها ، هو مؤشر خطير وعلامة واضحة على بدء مسلسل نزاع دموي طويل الأمد يهدد وحدة العراق وكيانه كدولة ، ومن شأنه أن يجلب الويلات للشعب العراقي ويدخل البلاد في آتون حرب مذهبية وطائفية سوف تحرق الأخضر واليابس .

ويندرج ذلك في إطار مشروع الفوضى الخلاقة الرامي والهادف إلى تفتيت البلاد العربية والعراق على وجه الخصوص ، وتقسيم الوطن العربي على أساس مذهبي وطائفي وعشائري ووفق الثروات . وتشارك في هذا المشروع والمخطط التفتيتي جهات وأطراف عراقية وعربية وإقليمية ودولية ، ولكل جهة أو طرف من هذه الأطراف له أهدافه وغاياته ومصالحه .

لقد شهد العراق في السنوات الأخيرة تصعيداً للأعمال التفجيرية والإرهابية من قبل المجاميع الإرهابية التكفيرية وتشكيلاتها القديمة والجديدة ، وبكل مسمياتها ، في ظل استنفار طائفي ، باتجاه سفك وإراقة دماء العراقيين من مختلف الشرائح والانتماءات الدينية ، الأمر الذي الحق أضراراً كبيرة في النسيج الاجتماعي العراقي وأصاب التنوع والتعددية الثقافية والسياسية والمجتمعية في الصميم .

ومن الواضح أن المشهد العراقي يمر في حالة غليان واسعة ، ولم تنجح حكومة المالكي بتقديم أي حل من شأنه أن يعيد للإنسان العراقي حسه الوطني ومشاعره الوطنية بالانتماء إلى الوطن ، بلاد الرافدين .

ومما زاد الأمر تعقيداً أن المجاميع الإرهابية لها ارتباطاتها الإقليمية ، والنظام السياسي الطائفي الحاكم في العراق الذي زرعه وكرسه الاحتلال الأمريكي ، لعب دوراً في تعميق وترسيخ الطائفية والمذهبية ووصول العراق إلى ما هو عليه الآن .

إن الانفلات الدموي العسكري الإرهابي الداعشي الذي يجتاح العراق بسرعة مذهلة هو امتداد لما يدور في سورية الشام ، وهدفه الأساسي إضعاف العراق وتفتيته وتقسيمه إلى دويلات صغيرة ، عن طريق تدمير مقدراته وزعزعة استقراره ، وتعميق الشرخ الطائفي والمذهبي فيه ، وإشعال حرب طاحنة ومدمرة بين أبناء الشعب الواحد . ولذلك فإن الحكومة العراقية والجيش العراقي مطالبان في هذا الوقت بالتحرك السريع للتصدي ومقاومة نهج الإرهاب الداعشي الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة إحكام قبضتها والاستيلاء على العراق بكامله، وإلا فسوف يستنزف الوطن العراقي ويستوطن ألإرهاب فيه ، وسيشهد حالة شبيهة بما يجري في سورية ، وسوف تقوم فئات وجهات شتى باستغلال الوضع الحالي لدق المسامير في نعش الدولة العراقية الموحدة .

إن مكافحة الإرهاب تقتضي وتتطلب اعتماد إستراتيجية علمية متكاملة سياسياً واجتماعياً وثقافياً واقتصادياً وتربوياً في إطار عمل مؤسساتي موحد ، واعتماد خطة إعلامية وثقافية وتربوية مجتمعية لنشر وتأصيل ثقافة اللاعنف والتسامح والأخوة والمحبة واحترام الرأي الآخر والإقرار بالتعددية . والحل الآن في العراق هو وضع حد للمحاصصة الطائفية السياسية وإنشاء حكومة وحدة وطنية جديدة من كل ألوان الطيف السياسي العراقي ، تتميز بالكفاءة والقدرات والاستقلالية ، والتوجه بقوة نحو تأسيس الدولة المدنية الديمقراطية التعددية بكل استحقاقاتها .

منذ فترة غير قصيرة وبعض السياسين الشيعة وتحديدآ من جماعة المالكي والمتحالفين معهم من السنة، يشنون حملة سياسية غير مسبوقة داخليآ وخارجيآ ضد الشعب الكردي وتطلعاته القومية في جنوب كردستان وقيادته المتمثلة في حكومة الإقليم وبرلمانه ورئيسه.

وعندما فشلوا في النيل من عزيمة الإقليم وأبنائه، أضافوا إلى حملتهم تلك، حملة إقتصادية قاسية ضد الإقليم من خلال إمتناعهم عن دفع مستحقات قوات البيشمركة وأنهوا هذه الحملة بقطع رواتب الموظفين الكرد والوقود عن محطات البنزين في إقليم جنوب كردستان.

رغم كل ذلك الحصار فشلوا في إخضاع الكرد لمشيأتهم، وإستطاع الإقليم من تصدير نفطه عبر خطوط أنابيب خاصة به، وبيعه في الأسواق العالمية دون الرجوع إلى المالكي ووزيره الفتك الشهرستاني. وكل ذلك تم وفق نصوص الدستور العراقي الذي وافق نوري المالكي عليه شخصيآ ووفقه بات رئيسآ للوزراء.

وفي الفترة الأخيرة لجأوا إلى شن حملة إعلامية قذرة ضد الشعب الكردي وقياداته، وإتهام الكرد بالمحتلين والخنجر الدامي في خاصرة العراق وخونة وعملاء لإسرائيل، وأنهم يدعمون الإرهاب والإرهابين وعلى رأسهم داعش، وبالتالي وجب تحرير العراق منهم ومن شرهم. هذا ما يصرحون به جهارآ نهارآ ويكفي لأي شخص فقط أن يشاهد قناة العراقية الناطقة باسم حكومة المالكي ليوم واحد، سيرى ويسمع هذا وأكثر منه بنفسه.

وإشتدت هذه الحملة بعد سقوط الموصل والمدن الغربية من يد المالكي ورفض الكرد رفضآ قاطعآ الإنجرار إلى حرب طائفية بغيضة، تحت مسمى محاربة الإرهاب. لقد حاول المالكي رشوة الكرد بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي فورآ، من خلال إرساله رسالة بهذا الشأن عبر الطرف الإيراني إلى القيادة الكردية. تلك المادة التي رفض المالكي تنفيذها على مدى عشرة أعوام !!

الكرد بدلآ عن ذلك أرسلوا قوات البيشمركة إلى تلك المناطق التي يشملها المادة 140 بعد هروب جنود المالكي وضباطه منها، وبذلك إستعادوا جميع تلك المناطق وقراها ومدنها وفي مقدمتهم مدينة كركوك، دون منة من أحد. وليذهب المالكي مع أزلامه ويحاربون حربهم الطائفية البغيضة بعيدآ عن الكرد وكردستان. ولا ننسى لولا ما حدث في 10 حزيران لبقيت تلك المناطق وخصوصآ كركوك مئة عام إخرى بيد العرب

(سنة وشيعة) الذين يريدون إبتلاع المدينة لوجود النفط فيها لا محبة بها.

والأن دخل الأمريكيين على الخط وأخذوا مسؤوليهم يتوافدون إلى هولير التي إنقطعوا عنها لفترة طويلة، ويحاولون تعويم المالكي مرة إخرى إن أمكن أو إبداله بأخر والحافظ على نفس الدوامة السابقة، كل ذلك من أجل الحفاظ على المصالح الأمريكية في العراق، ولأجل هذا يحاول السيد كيري جر الكرد إلى معمة تشيكل الحكومة والعودة إلى بغداد، بحجة إنقاذ العراق ووحددته، كي لا يُقدم الكرد على خطوة إعلان إستقلال كردستان عن العراق !!

الأمريكيين كما يعلم الجميع لا يهمهم أحد سوى مصالحهم، وسيتخلون عن الكرد بمجرد أن تنتهي صلاحية ورقتهم ولا ننسى أنهم قد تخلوا عنا أكثر من مرة وفرضوا على الكرد للتخلي عن كركوك بعد تحريرها بُعيد إنتفاضة أذار عام 1991 ووقفضوا ضد تصدير النفط الكردي بشكل مستقل عن بغداد، وكانوا ومازالوا منزعجين جدآ من التعاون الإقتصادي الكبير بين إقليم جنوب كردستان وتركيا.

أرى من واجبي كمثقف كردي أن أذكر إخواني في قيادة إقليم جنوب كردستان بكافة مستوياتهم، بأن واجبهم الوطني والقومي والسياسي والأخلاقي يفرض عليهم إنقاذ شعبهم الكردي ووحدته والدفاع عن كردستان وليس من مسؤوليتهم إنقاذ العراق ووحدته أو سواه من البلدان.

نحن شعب لايزال بمعظمه يعيش تحت الإحتلال التركي والفارسي والعربي وبحاجة إلى من ينقذه من شرورهم. علينا أن نملك الشجاعة والجرأة والتمهيد لإعلان إستقلال جنوب كردستان عن العراق، والأن أمامنا فرصة ذهبية ولن تتكرر كل يوم، ولهذا يجب علينا ألا نضيعها من أيدينا. ويجب القيام بكل جهد لإنجاح هذه الخطوة التاريخية

والدفاع عنها سياسيآ ودبلوماسيآ وعسكريآ إن تطلب الأمر.

ومن الضروري تجنب أي خلاف أو صراع داخل البيت الكردي لأن الوضع حساس جدآ والمسألة متلعقة بمصير شعب بأكمله وعلى الجميع أن يتصرف بحكمة ومسؤولية ويبتعد عن الأنانية والمصالح الحزبية الضيقة.

24 - 06 - 2014

مهرجان النرجس لوحة رومانسية بين جبال النمسا وبحيراته،حيث يعد المهرجان الخامس والخمسون عبر تاريخه الطويل،وقد اقيم المهرجان الاول عام 1960.يسمى المهرجان بمهرجان الربيع في اقليم شتايامارك وبالاخص في بلاد البحيرات(سالزكامر كوت) والتي تضم اجمل بحيرات النمسا ومنها (كروندل،توبليز،التاو).منذ عام 1960 يقام المهرجان سنويا وبانتظام من دون انقطاع وحتى ان غزت الفيضانات الاقليم،يقام المهرجان عادة في الايام الاخيرة من شهر (مايس).يقع مركز ثقل المهرجان في مواكب السيارات الرائعة والمزخرفة بابهى الصور الفنية والمزينة بالنرجس البري بالاضافة الى مواكب القوارب في بحيرة (كروندل) و(التاو) بصورة ساحرة. تقام مواكب السيارات في عرض جمالي في شوارع المنتجع السياحي(بادآو)والذي يعد بدوره قبلة الزوار والسواح من جميع انحاء النمسا واوربا وربما لان الاعلام ركز في السنوات الاخيرة بصورة مكثفة الى المهرجان لانه يعد بدوره اكبر مهرجان نمساوي وتظاهرة للورد والنرجس في الطبيعة وحتى اني التقيت بالاعلام الصيني خلال السنوات المنصرمة للكتابة حول هذا المهرجان الساحر.

خلال ايام المهرجان يزور المنتجع (بادآو)والبحيرات اكثر من 30 الف زائر وقد زار فعاليات المهرجان اكثر من مليون زائر خلال تاريخه الطويل وابتداء من العرض الاول.

اقيم مهرجان النرجس هذا العام 2014 من 29\5 ولغاية 1\6 في منطقة (سالزكامر كوت).تعلو اصوات الموسيقى والاغاني الشعبية برفقة العادات والتقاليد الشتاياماركية والحرف بالاضافة الى ارتداء ساكنة المنطقة الازياء الشعبية التراثية خلال مرور المواكب وعروضه الساحرة في شوارع المنتجع .

لقد بلغت هذا العام عدد المنحوتات اكثر من 29 منحوتا وتفنن المشاركون في ابراز الصورة الجميلة للاقليم والنمسا عبر اعمالهم من زهور النرجس البيضاء واختلفت المواضيع واستوحت من حضارة وثقافة البلاد وتنوعت ما بين حبهم للانسان والحيوان والطبيعة التي تحتل مكانة كبيرة عند المشاركين.لقد تم استخدام اكثر من 3 ملائين نرجسة ضمن اطار عمليات معقدة وشائكة في صنع منحوتات المواكب ومن ابرز ماتم عمله هو من قبل(اندري هيلار) هو(التنين).في المركز الرئيسي للمنتجع تراصت جموع الزوار على جانبي الشارع للاستمتاع باكبر تظاهرة نرجسية في النمسا وقد امتلأ المنتجع بالقادمين من كل صوب وحدب وغدا مهرجان النرجس مهرجاناً للملابس الشعبية الفلكلورية والرقصات الشعبية التراثية والموسيقى الاقليمية وجمال الحسناوات النمساويات.يحمل الزوار انطباعا راقياً وجميلا حول طريقة اقامة المهرجان كل عام وبالاخص ساكنة اقليم شتايامارك.يعد المهرجان بدوره قبلة للسياسيين حين يكونون على ابواب الانتخابات والفنانين وفي هذا العام خطفت الاضواء الفنانة النمساوية المثلية الملتحية(كونشيتا فورست) الفائزة بالجائزة الاولى في مسابقة الاغنية الاوربية،سلطت الاضواء والاعلام والجمهور كثيرا على هذه الفنانة التي تنحدر من اقليم شتايامارك وقد كان هناك موكباً منحوتاً خصص لها وتكريماً لدورها في الفوز التاريخي للنمسا.قدمت الفنانة (كونشيتا فورست) اغنيتها والقريبة الى روحها والتي فازت في المسابقة الاوربية (مثل طائر الفينيق) في البحيرات وقالت للصحافة بانها يشرفها بان تكون جزء من المهرجان وحاضرة في هذة التظاهرة الجميلة.

تشكل لجنة حكام لتقييم الاعمال الفائزة في المواكب بجوائز المهرجان ومهرجان هذا العام بدا نقطة ابداع وتواصل (كونشيتا فورست) ومنحوت التنين والاغاني الشعبية ولهذا امتلأت شبكات التواصل الاجتماعي بصور ونشاطات المهرجان.

تنظم جمعية مهرجان النرجس والتي تأسست عام 1983 نشاطات المهرجان المتنوعة وقد وضعت خطة واضحة لمهرجان النرجس للعام القادم والذي سيقام من 24\5 ولغاية 29\5\2015 .لقد تطوع اكثر من 3 الاف متطوع في عمل منحوتات المواكب .يبرز المهرجان الصورة الجميلة والسياحية لاجمل مناطق النمسا التي تمتلأ بالنرجس البري.

على هامش المهرجان تقام الاحتفالات والامسيات الغنائية والرقصات الشعبية بالازياء التراثية بالاضافة الى الرياضة (الماراثون) حيث يقام على مرحلتين للمسافة الطويلة والقصيرة عبر الطرقات الجبلية وعلى المروج الخضراء ويبين الماراثون بانه مهرجان رياضي فني انساني بكل الصور.

مركز ثقل المهرجان الاخر منافسة ملكة جمال النرجس من خلال لجنة حكام لاختيار اجمل نمساوية مع وصيفتين لها وتسمى بملكة النرجس لعام 2014 في احتفال جميل .

جهات كثيرة تقوم برعاية هذه التظاهرة الفريدة من نوعها والجميلة ونقطة التقاء العشاق والزوار والاطفال بملابسهم التراثية ومن هذه الموسسات التلفزيون النمساوي،جريدة كلاينى تسايتونغ،حكومة الاقليم وجهات اخرى.المطبخ النمساوي الشتاياماركي ينتهز الفرصة لتقديم اشهى اكلات الاقليم والتي تختلف عن وجبات الاقاليم الاخرى في النمسا.

مهرجان وتظاهرة النرجس الق وجمال وطبيعة ساحرة في بلاد البحيرات(سالزكامر كوت)!

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت حكومة إقليم كردستان، الأربعاء، أن رئيس وزراء الإقليم نيجرفان البارزاني سيزور العاصمة التركية انقرة غداً على رأس وفد حكومي للقاء رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

وقال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم سفين دزيي في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني سيزور أنقرة على رأس وفد حكومي، تلبية لدعوة رسمية من الحكومة التركية، ومن المقرر أن يجتمع يوم غد الخميس في أنقرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان".

وأضاف دزيي أن " الجانبين سيبحثان خلال الإجتماع، الأوضاع والتطورات الراهنة في العراق والمنطقة والعلاقات بين إقليم كوردستان وتركيا".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان اجرى مؤخراً عدة زيارات الى العاصمة التركية انقرة التقى خلالها برئيس الوزراء التركي رجب طيب ارودغان والمسؤولين الاتراك.

موقع الاتجاه

اغتال مسلحون مجهولون شقيق مشعان الجبوري داخل احد الفنادق في مدينة اربيل.

وأفادت الانباء نقلا عن مصدر امني اليوم بأن مسلحين مجهولين اغتالوا في احد الفنادق في مدينة اربيل شقيق مشعان الجبوري عبد حسين ضامن الجبوري.

 

وبين المصدر أن ألجبوري وجد مقتولآ وعليه آثار طلق ناري في رأسه، مؤكدا أن الجبوري أغتيل بمسدس كاتم للصوت.HS

غداد/ المسلة: اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الاربعاء، ان العراق يتعرض لهجمة شرسة تهدد وحدته، فيما اشار الى ان الدعوة لتشكيل حكومة الانقاذ تمثل انقلاباً على الدستور والعملية الديمقراطية.

وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية وتابعتها "المسلة" إن "العراق يتعرض لهجمة شرسة تهدد وحدته وما يزيد في خطورتها التي تشنها المنظمات الارهابية انها بدات من نينوى وتريد ان تستمر وانها تتلقى دعما من بعض الدول المجاورة للعراق في المجالات كافة ويكفي مشاهدة وسائل الاعلام في هذه الدول ليرى كيف يتحول هؤلاء الغرباء الى ثوار والقلة الذين يسفكون الدماء الى مجاهدين".

واشار الى ان "الدعوة لتشكيل حكومة الانقاذ محاولة من المتمردين على الدستور للقضاء على التجربة الديمقراطية ومصادرة اراء الناخبين والالتفاف على الاستحقاقات الدستورية، كما ان الدعوة لتشكيلها تمثل انقلابا على الدستور والعملية الديمقراطية"، مبيناً أن "ما يعانيه الشعب بشكل عام واهالي الانبار وديالى وصلاح الدين والموصل بشكل خاص هو احدى الثمار الصفراء لجهود بعض الشركاء السياسيين الذين لم ينفكوا عن سياسة اضعاف القوات الامنية والشراء وكانوا يطالبون الدول الصديقة بعدم تزويد العراق بالاسلحة".

واضاف "اليوم وفي ظل الظروف الصعبة التي تواجه العراق، لم نسمع من الشركاء اي مساندة او دعم سياسي او اعلامي وكانهم شركاء في اقتسام الغنيمة وليسوا شركاء في مواجهة الازمات والشدائد".

وتابع "على الرغم من التدخل الاقليمي الخطير في المؤامرة ودعم السياسي والاعلامي واللوجستي لتنظيم داعش، تمكنت القوات الامنية من فتح الطرق الواصلة بين المحافظات وتحرير المدن والعملية مستمرة لتحرير كل المدن التي وجد الارهابيون فيها مواطئ قدم واننا على ثقة بان القوات المسلحة لم يكن بمقدروها ذلك لولا مساندة المرجعية المتمثلة بالسيد السيستاني ووقوف جميع ابناء الشعب صفا واحد خلف القوات الامنية".



نينوى/ المسلة: افاد مصدر امني في الموصل، اليوم الاربعاء، بان 7 فتيات اقدموا على حرق انفسهن بعد اغتصابهن من قبل عناصر تنظيم "داعش" في الموصل.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "7 فتيات قاموا بحرق انفسهن بعد اغتصابهن من قبل عصابات داعش في منطقتي 17 تموز وحي الودة بمدينة الموصل".

وكانت امرأة عراقية من مدينة الموصل قتلت، في وقت سابق، أربعة إرهابيين من "داعش" بعد اقتحامهم لمنزلها في احد احياء الموصل.

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.
وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في (الـ 10 حزيران الحالي)، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

السليمانية/ واي نيوز

لم يمر أكثر من أسبوع على تشكيل الحكومة الجديدة لاقليم كردستان بعد تسعة أشهر من الصراع الطاحن بين مشكليها، حتى بدأ صراع من نوع جديد حول تشكلية الحكومات المحلية، في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك.

يبدو أن صورة المعادلة السياسية مغايرة بين حكومة الاقليم والحكومات المحلية، فالحزب الديمقراطي الكردستاني ككتلة كبيرة في برلمان اقليم كردستان، والمكلف بتشكيل الحكومة، قام بجمع اغلب القوى الموجودة في برلمان بمن فيهم المعارضة السابقة في حكومته، إلا أنه في كل من محافظتي دهوك واربيل حرم حلفاءه الحكوميين من المناصب الرئيسية.

في محافظة دهوك قامت كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشكل الأغلبية في مجلس المحافظة، بتشكيل الحكومة المحلية، حارما أقرب منافسيه الاتحاد الاسلامي والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير من المشاركة، وفي المقابل قررت الاحزاب الثلاثة لعب دور المعارضة داخل مجلس المحافظة.

أما في أربيل، فقد كرر الحزب الديمقراطي نفس السيناريو، اذ حرم كل من الاتحاد الوطني ثانى اكبر كتلة في مجلس المحافظة، وحركة التغيير والاتحاد الاسىلامي والجماعة الاسلامية من تشكيلة الحكومة المحلية بمساعدة كوتار التركماني والمسيحي حتى يستطيع مواجهة تحفظات الاحزاب الاربعة.

في محافظة دهوك صار منصب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة من نصيب الحزب الديمقراطي، وفي أربيل كان منصب المحافظ من نصيب الحزب الديمقراطي أيضا، ورئيس مجلس المحافظة للكتلة التركمانية.

في أول تصريح ناري لمسؤول في الاتحاد الوطني الكردستاني حول تشكيل حكومة المحلية في أربيل، قال عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيرة أنهم لن يقبلوا بتلك النتيجة، واصفا الحكومة المحلية الجديدة في أربيل بحكومة "الحزب الواحد" في أشارة الى الحزب الديمقراطي كردستاني.

وأكد بيرة في تصريح للتلفزيون الرسمي لحزبه، أن ماحدث في أربيل يعتبر عكس ما تتم مناقشته في الاجتماعات التي تجمعهم مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، والتى يدعو فيها الى الوحدة الوطنية داخل أقليم.

بعكس ما يدور في أربيل، يبدو ان عملية تشكيل الحكومة المحلية في حدود محافظة السليمانية اكثر تعقيدا، إذ أن كلا الحزبين الرئيسين في حدود المحافظة، الاتحاد الوطنى الكردستاني وحركة التغيير يريدون منصب المحافظ بمساعدة الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني خارج المعادلة  نظرا لموقفه في دهوك وأربيل في اطار التشكيل الحكومة المحلية.

حسب المعلوماتالتي حصلت "واي نيوز" عليها من داخل أجتماعات الوفود المفاوضة، ان المشكلة الاساسية في السليمانية بين التغيير والاتحاد الوطني حول منصب المحافظ، ولا يتخلى كل منهما عن المنصب لصالح الطرف الآخر، وقد قام كل من الاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية بدور الوسيط بينهما إلا أن هذه الوساطات لم تثمر عن شيء.

يعتير د. كامران بروارى المحلل السياسي والاستاذ في جامعة دهوك، أن تشكيل الحكومات المحلية في أربيل ودهوك من قبل حزب الديمقراطي الكردستاني كانت "غلطة سياسية كبيرة"، ووصف الخطوة بـ"اللاديمقراطية".

وقال برواري لـ"واي نيوز" أن "تشكيل الحكومات المحلية في  كل من دهوك وأربيل من قبل حزب بارزاني بدون مشاركة الأطراف الاخرى، أنتج حكومة بلا الوان، وهذا يعتبر احتكارا سياسياً وإداريا"

ويرى بروارى أن "هذا الخطوة قد تضر بحكومة الوحدة الوطنية التى تشارك فيها كل الاطراف، وينعكس على علاقة الاحزاب فيها و الشراكة بينهم في تلك الحكومة".

من هستيار قادر

شفق نيوز/ كشفت مجلة التايم الامريكية، وفي تقرير كبير من 8 صفحات عن خطة لتقسيم العراق إلى 3 دول، واحدة منها في الشمال لكوردستان، والثانية للسنة بمحاذاة سوريا، أما الثالثة فللشيعة، ومكانها في جنوبي العراق وتضم مساحات واسعة منه.

ولم تكتف بذلك بل تتجه هذه الدولة الشيعية الجديدة جنوباً حيث تصل إلى الكويت، لتستقطع مناطق حيوية منها إلى أن تصل أيضا إلى ضم بعض أجزاء من شمال شرق السعودية.

المجلة نشرت خرائط مفصلة توضح مناطق توزيع السنة والشيعة والكورد.

وعدت بغداد من ضمن الدولة السنية، اما كركوك فكانت حسب الخرائط التي نشرتها «التايم» داخل الدولة الكوردية لكنها على خط التماس مع دولة السنة، حسبما يرى التقرير.

ويتحدث التقرير عن ضم المناطق الكوردية في سوريا الى الدولة الكوردية اضافة الى ضم بعض المناطق السنية في سوريا للدولة السنية.

الجدير بالذكر ان مجلة "التايم" الامريكية تعبر مقربة من الادارة الامريكية وتعبر عن وجهة نظرها في اغلب الاحيان.

وكان المتحدث الصحفي باسم البيت الابيض جوش ارنست اوضح أن قرار تشكيل الحكومة العراقية متروك للشعب العراقي الذي يقرر كيف ينبغي وضع الخرائط الخاصة به، مضيفا أن إدارة أوباما تفضل أن يعمل القادة السياسيون في العراق معا لإيجاد حل سياسي.

وبخصوص مقترح عام 2006 من قبل السناتور جو بايدن لتقسيم العراق الى ثلاث مناطق سنية و شيعية و كوردية أوضح إرنست "إن الطريق المباشر – من وجهة نظر هذه الإدارة – لمواجهة تهديد داعش هو توحيد هذا البلد حول أجندة سياسية تعطي كل مواطن حصة في مستقبله ونجاحه".

و في تعليق له حول غلاف نشرته مجلة "التايم" بعنوان "نهاية العراق"، اعترف ارنست أن مفهوم التقسيم غير واضح وهو مفهوم جديد إلا أنه أقر بخطورة فرض حلول خارجية على الشعب العراقي.

ويرى مراقبون ان فكرة اللجوء لخيار التقسيم والاقاليم في حالة تعقد الصراع امر ستعمل الاطراف الاقليمية والدولية على تحقيقه لخلق مراكز صراع متقاتلة لفترة تريد تلك الاطراف لها ان تكون طويلة لتسويق وتسويغ خطة الاقاليم.

وكان رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، قال إن المناطق المحيطة بالعاصمة العراقية، بغداد تتساقط، ومن المحتمل جدا أننا ماضون على طريق تقسيم العراق.

الأربعاء, 25 حزيران/يونيو 2014 10:18

مقتدى الصدر بصدد دفع (داعش) للهجوم على كركوك

صوت كوردستان: بينما منطقة كركوك امنه و قواة البيشمركة يحكمون السيطرة على مدينة كركوك و جميع القرى و النواحي التابعة للمحافظة و هم بصدد تأمين ديالى أيضا، ينوي مقتدى الصدر أرسال ميليشياته الى كركوك بحجة حمايتها.

الصدر ترك جميع الأراضي العربية السنية و الشيعية التي تحتلها داعش و البعثيون و يريد حماية كركوك المحمية من قبل قواة البيشمركة و لقنوا الداعشيين دروسا لم ينسوها.

حركة الصدر هذه تاتي كمحاولة منه للسيطرة على المدينة من قبل ميليشياتة و لدفع أرهابيي داعش للهجوم على محافظة كركوك واخراجها من السيطرة الكوردستانية.

مقتدى الصدر مشكوك في عدائة لداعش و للبعثيين و لم يقم بأية نشاطات معادية للاثنين.

يذكر أن ميليشيات الصدر قامت بأستعراض عسكري داخل كركوك قبل أيام.

حول خطة الصدر في زعزعة الاستقرار في كركوك أعلنت القيادات الكوردية في المدينة أنهم لا يسمحون لاي ميليشيات بالتحرك في المدينة و سوف يمنعون ميليشيات الصدر أيضا من التحرك في المدينة.

نوزاد هادي قال الحقيقة ؟؟وعبر عن سياسة مسعود البرزاني وحزبه القائد ؟؟كان صريحا حول الحكم من طرف واحد ,وكارثة الحكم المشترك ؟؟انها افكار الحزب العشائري لا يقبل شريك له في  السلطة   (حزب القائد )؟ اعتراف بالدكتاتورية والاستبداد وعدم الاعتراف بالتعددية ومشاركة القوى الاخرى في ادارة السلطة ؟؟اذا كيف سمح للتركمان وكوتا للمشاركة  فيها ؟؟لا نريد النقاش حول مشترى ضمائرهم و الذين خانوا قوميتهم ,وتنكروا لذاتهم.هولاء .ليسوا من معشر البشر ؟اذلاء ساقطين تحت رحمة اقدام سادتهم ؟؟ولكن سؤالنا كيف قبل نوزاد بمشاركة التركمان و المسيحيين ويقول لا فائدة من الحكم او السلطة الجماعية ؟؟؟اعتراف واضح يا كوسرت رسول ,يا رأس البلاء وهدم اركان  الديمقراطية في كوردستان  .لاجل منصبك ومناصب اقاربك من ؟؟؟الذين استلموا الوزارات والمناصب سواء في السليمانية او اربيل ؟؟لانك لست رجل سياسة ؟ولست مهني فيها ..ولا تعلم ابجديتها ؟نعم كنت   ..بشمركة صنديد وقاتل وعنيد ,واثبت ذلك في صولاتك سواء التنظيم الداخلي او في سفوح الجبال ؟ونشهد ويشهد كل شريف ,كيف رفست باب البرلمان الكوردستاني ؟1994؟وكيف كانت مقاومتك سنة 1996 في 31 اب ؟؟ولكن تخليت عن ماضيك وزملائك ورفاق  الدرب ,وعوائل الشهداء ,لاجل المال والمنصب ,وللاسف اقولها  بمرارة ولكن مجبرة .ان اقولها ,,تنازلت  عن شرف البشمركة ونزعت ثوب العفة ؟وا صبحت الة شطرنج ان لم تكن اكثر بيد مسعود البرزاني ؟؟وتناسيت الاهانة  عندما رفضك كنائب له ؟؟كل ذلك لاجل منصب ابنك والعقود التي كان يحصل عليها عن طريق ال  برزان  او بعض الاراضي او المكارم ؟؟اصبحت في خانة استراحة المقاتلين والى الابد ؟؟وكنت سبب في تفتيت الاتحاد الوطني .تارة مع مام جلال وتارة ضده وتارة مع الاخرين وفي مؤامرات مستمرة ولحد الان ؟؟التاريخ لا  يرحم وحوك  جلاوزة ليسوا اكثر ؟؟ وسببت لكوردستان  الكوارث السياسية وان ينفرد مسعود البرزاني

على قادة الاحزاب التي لم يسمح لهم للمشاركة في السلطة المحلية في  اربيل ؟ان يكون لهم موقف موحد ؟في السليمانية  وبغداد بعيدا عن البارتي وبعيدا عن سياسة مسعود البارزاني  وعدم الاعتراف به كرئيس للاقليم ؟؟كما لم يعترفوا بوحدة الوطنية لكوردستان ؟وفي العمل كمعارضة في اربيل ؟وفضح جميع اساليب النهب والسرقة والاستغلال ؟؟على قادة التي اهملوا من قبل البارتي يكون لهم كلمة  الحق والصراحة ,مع حامي الدكتاتورية ,ورافع راية الانشقاق ,ومبدىء فرق تسد .؟ويكون اليوم  وليس غدا ,رغم الضروف الصعبة ,يكون لكم ,موقف بالضد .وهو البادي والبادي اظلم ؟هو اختار الانفراد والسيطرة والاهمال للاخرين ؟؟وذكروهم  ,,وهو ينادي برص الصفوف وتوحيد الكلمة في بغداد (فقط ايام محنه وليس محن كوردستان )؟لماذا هل السياسة والتعاون يختلف من مكان الى مكان .يريد كل شىء ويستحوذ على كل شىء .ويحرم الاخرين من كل شىء ؟؟وكيف  يطلب المشاركة في بغداد في الحكم  ,وهو  يرفضها في البيت الكوردي ؟؟هل معقول ؟؟الشباب الكوردي يستشهد لاجل مسعود وحكمه .وانفراده في القرارات ؟؟وحكمه العشائري ؟؟
انظروا من هم حوله ؟؟هل تجد بينهم سياسي محنك ؟؟او تجد الانتهازي , يلعب على جميع الحبال ..كان  بلامس  شيوعي او من الاتحاد  الوطني (مع احترام لاحزابهم )او عميلا اجنبيا ولازال ؟؟او تجده بلا شخصية ومعرفة سياسية ؟والسبب ,يكونون كالقرقوز يرقصهم متى شاء  ه ,لانهم مفضلين عليهم بخيرات  كوردستان  ولي نعمتهم ؟؟ولا يحتاج لذكر الاسماء ؟؟فقط انظر الى من كان في استقبال ,وزير خارجية امريكا ؟؟ومن يجلس مع مسعود ؟؟ومن يسافر معه ) ؟؟ومن يسجد له ؟ والشىء يشىء يذكر ؟؟سمعت من احد كوادر البارتي على شاشىة التلفاز ؟؟ (اشتي هورامي ليس منظم تحت حزب البارتي وتم اختياره لوزارة النفط )اليس مضحك ؟؟ ؟اختاره برهم صالح ؟وانقلب على ولي نعمته وحزبه؟؟وقدم البرائة من انسانيته  ؟؟وياتي يوم يتم تصفيته كما مراقب الكاميرات في أربيل ,ليختفي معه جميع الاسرار النفط ؟
السكوت  عن الخيانات كفر بذاته  ,وعلينا تعري كل من يتلاعب بالالفاض  والعبارات ؟وايهام الشارع الكوردي ؟ وتقع المسؤولية على الكتاب والاعلام الشريف ؟


نارين الهيركي 



 

تم تطبيق المادة الدستورية 140 والتي بقت معطلة من قبل الحكومة الاتحادية على ارض الواقع حتى هروب وانسحاب الجيش الاتحادي من المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان العراق وسيطرة البيشمركة عليها , ومن ثم اصبح الأمر واقعاً مفروضاً , بمعنى ان المادة الدستورية القانونية التي فشلت الحكومة الاتحادية في تنفيذها تم تنفيذها بحذافيرها واعطت كل ذي حقٍ حقه. واعتقد ان تنفيذ هذه المادة خفف عن الحكومة الاتحادية حملاً كبيراً كان يثقل كاهلها وكان يمثل خلافاً كبيراً بين الاقليم والحكومة المركزية .

ان حلم كل مواطن كوردستاني ان يعيش لحظة استعادة الاراضي الكوردية المستقطعة الى اقليم كوردستان , وقد اصبح هذا الحلم حقيقة وواقع حال , ومن الان فصاعداً لا يمكن التعاطي مع هذه المناطق إلا كجزء من أراضي اقليم كوردستان , وبالتأكيد فإن علينا ان ننسى الماضي الأليم , كي نتفرغ للبناء والاعمار , لذا فعلى حكومة اقليم كوردستان وكلنا يعلم وعبر التاريخ معاناة الكورد مع الحكومات المركزية وضحاياها من اجل استعادة هذه المناطق لذا يجب ان يتم التعامل مع هذا الامر بحذر وحنكة سياسية وبالتنسيق التام مع القوى السياسية العراقية والاقليمية والعالمية , فعلى الكورد ان يستفيدوا من التأريخ النضالي ويتذكروا خيبات الأمل التي أصابت الشيخ محمود الحفيد والشعب الكوردي بوعود الإنكليز بإقامة كيان كوردي مستقل،وتنكرهم لمعاهدة سيفر، وان لا ينسوا قوات الليفي التي شكلها البريطانيون للحفاظ على مصالحهم , وان لا ينسوا ياسين الهاشمي عندما استلم رئاسة الوزراء العراقية 1924 كان في مقدمة مهام وزارته إعادة السليمانية للسلطة العراقية ,وان لا ينسوا الـ ......و..... وحتى اليوم بعد ان خاب امل الكورد حتى مع شركائهم الشيعة اصحاب التحالف ( المقدس) معهم .

 


اي نظرة موضوعية تقول لك التآمر هو السبب الاول وليس الاقصاء

لا شك ان الاقصاء هو كلمة حق يراد بها باطل وستار رفعه المتآمرون لتغطية جرائمهم وتحقيق اهدافهم

فالعراق بعد التغيير الذي حدث في 2003 بدأ العراقيون مرحلة جديدة حيث تحول

من العبودية الى الحرية

من احتلال العقل وتقييد الكلمة الى حرية العقل وحرية الكلمة

من حكم الفرد العائلة المنطقة الى حكم الشعب بكل اطيافه واعراقه واديانه وافكاره ومناطقه

يعني العراقيون بعد التغيير التحرير الجميع يحكمون والجميع يطرحون ارائهم يعارضون وينتقدون ويرفضون ويقبلون بحرية وبدون ضغط واكراه وفق النسب لكل مكون لكل مجموعة سياسية اجتماعية دينية عرقية فكرية

هناك دستور وهناك مؤسسات دستورية وهناك منظمات المجتمع المدني وهناك صحافة حرة تتمتع بحرية الى درجة الفوضى

المشكلة اننا للاسف ليس لدينا القدرة على استخدام هذه المؤسسات لاننا دون مستواها وهذا هو السبب في ما يحدث من سلبيات ومفاسد وصراعات واختلافات مثل شخص جاهل يمنح هاتف جوال حاسبة لا يعرف كيف يستخدمها

لا شك ان العراقيين غير مهيئون لبناء مجتمع حر ديمقراطي فمن اسس الديمقراطية وقيمها واخلاقها هي احترام القانون الدستور ارادة الشعب واحترام الرأي الاخر للأسف هذه القيم الانسانية لا نفهمها ولا زلنا دون مستواها لا زالت القيم الحيوانية هي الغالبة والمسيطرة لا تزال العقلية البدوية العشائرية المتخلفة هي التي تتحكم في النخبة السياسية من كل الاطراف فاصبح كل طرف يحاول ان يحصل على الحصة الاكبر بكل طريقة من الطرق وبأي وسيلة من الوسائل بطريق القوة والخروج على القانون

لهذا على النخية السياسية ان تلقي القيم البدوية والعشائرية الحيوانية وترتفع الى مستوى القيم والاخلاق الديمقراطية الانسانية ومن اهم اسس القيم والاخلاق الديمقراطية الالتزام والتمسك بالدستور بالقانون بارادة الشعب احترام الرأي الاخر الثقة المطلقة بالاخر

فالقيم البدوية والاخلاق العشائرية هي السبب التي جعلت القوى السياسية بعضها لا يثق ببعض بل بعضها يخاف من بعض وحتى بعضها يتآمر على البعض والضحية في كل ذلك الشعب العراقي في حين الكاسب الوحيد هي النخية السياسية بكل اطرافها يعيشون حياة مرفهمة منعمة ويتمتعون باوسع مباهج ولذائذ الحياة كل شي بيدهم ولهم وبامرهم لهذا فانهم يفضلون هذه الحالة اي حالة الفوضى

الحقيقة يمكننا القول لا يوجد اي فئة اي جهة اي قومية اي دين اي طائفة مهمشة الجميع مشتركة في الحكم في الرأي وعلى كل المستويات وفي جميع المجالات المختلفة وكل حسب استحقاقه

فالانتخابات حرة لكل عراقي الحق في الترشيح وفي الانتخاب الا اولئك الذين يرفضون الدستور والعملية السياسية السلمية واحترام ارادة الشعب

كما لكل محافظة محافظها وحكومتها الخاصة ومجلس محافظتها المنتخبة من قبل ابناء المحافظة نفسها فكل محافظة تدار من قبل ابنائها انفسهم

كما ان هناك مجالس محلية لكل قضاء لكل ناحية منتخبة من قبل ابناء كل قضاء وكل ناحية

وهذا اكبر دليل على ان العراقيين جميعا يشاركون في الحكم وليس هناك فئة اوجهة مهمشة او مقصية كما تهرج وتطبل ابواق ومزامير اعداء العراق وخاصة العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل الفاسدة ال سعود وال ثاني

لا شك ان المسيرة الديمقراطية في العراق والسير في بناء عراق ديمقراطي تعددي ازعج واقلق الكثير من الحكومات الدكتاتورية وخاصة التي تحتلها عوائل فاسدة مثل ال سعود ال ثاني ال خليفة فهؤلاء ادركوا الخطر المحدق بهم من المسيرة الديمقراطية فنجاح العراق يعني ازالة حكم هذه العوائل الفاسدة لهذا ليس امامهم الا افشال العملية السياسية في العراق وعودة العراق الى حكم الفرد بل الى حكم العوائل شبيه بحكم العوائل في الخليج

وبما انهم لم يجدوا وسيلة غير نشر الطائفية والعنصرية ومن ثم الحرب الاهلية والتباكي على السنة الذين يتعرضون للابادة على يد الشيعة والحقيقة ان الشيعة هم الذين يتعرضون للابادة على المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود والثاني

لهذا يمكننا القول ان انهيار الجيش العراقي امام داعش كان ورائه مؤامرة خارجية وداخلية شارك فيها ال سعود ال ثاني اردوغان واطراف داخلية البرزاني علاوي النجيفي بتخطيط متقن اخذ وقت وجهد كبيرين

في الوقت نفسه اهمال الحكومة العراقية وقادة الاجهزة الامنية وتقصيرها وخيانة بعضها انشغلت بمصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية وتركت الشعب والوطن بيد اعداء الشعب العراقي لا شك ان هذا الاهمال والتقصير سبب اساسي ومهم في انهيار الجيش العراقي امام داعش

مهدي المولى

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أصرّت الحكومة العراقية الثلاثاء على أنّها مازالت تسيطر على منشأتين نفطيتين رئيستين، وأن قواتها دحرت مقاتلين في عدة أنحاء من البلاد.

ونفى نائب رئيس الحكومة المكلف بشؤون الطاقة حسين الشهرستاني التقارير التي تحدثت عن استيلاء "داعش" على مصفاة "بيجي" مؤكدا أنّ قوات الأمن العراقية مازالت تقاتل المسلحين هناك.

في الأثناء، كشف مسؤولون أمريكيون لـCNN عن وجود نحو عشرة آلاف مقاتل ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" داخل الأراضي العراقية والسورية، وذلك بعد تقييمات سابقة بينت أن عدد المقاتلين يبلغ نحو سبعة آلاف فرد، ولا يمكن تحديد عدد عناصر التنظيم داخل العراق فقط لصعوبة تحديد عدد من يقومون بالذهاب والمجئ من وإلى سوريا.

 

وبين المسؤولون أن هؤلاء المقاتلين جاؤوا من ثلاث جهات، عبر الحدود السورية وممن خرجوا من السجون في المناطق التي تسيطر عليها داعش إلى جانب الموالين للتنظيم في البلدات التي فرضت داعش سيطرتها عليها.

وبحسب أحد هؤلاء المسؤولين فإن الآلية التي تقوم عليها داعش الآن هي كونها "قوة عسكرية تتنامى قدراتها، ومهاراتها،" والسؤال المهم هنا هو مدى قدرتها على الامتداد في الوقت ذاته الذي تحافظ فيها على الأراضي التي سيطرت عليها، والجواب بحسب المسؤول يعتمد على استمرار دعم العشائر والقبائل السنية التي تعتبر مصدر قوة واستمرارية للتنظيم.

مصادر عسكرية بينت لـCNN أن عمليات جمع المعلومات عن أهداف محتملة لداعش لا زالت جارية، إلا أنه من الصعب توجيه ضربات عسكرية موجعة لأهداف كبيرة تابعة للتنظيم لأنه لا وجود لمثل هذه الأهداف.. لافتا إلى أنه للآن لم تتضح نية داعش وإن كانت تريد السيطرة على بغداد أم تريد فقط محاصرتها وتوجيه ضربات عسكرية فقط، وبعض التحليلات تشير إلى أن داعش تريد الآن الوصول إلى المناطق السنية في الوقت الحالي .

وأشار المسؤولون الأمريكيون إلى وجود ثلاثة سيناريوهات من شأنها أن تؤدي إلى توجيه ضربة جوية لداعش، السيناريو الأول قيام التنظيم بتوجيه ضربة للمستشاريين العسمكريين الأمريكيين المتواجدين في العراق، والسيناريو الثاني هو إذا حاولت داعش مهاجمة العاصمة العراقية بغداد أو الحدود الأردنية، أما السيناريو الثالث فيتمثل بالقيام يتجميع كبير لمقاتلي التنظيم والأسلحة على الحدود السورية باتجاه العراق.

فيما يتعلق بالدفاع عن العاصمة العراقية، بغداد، فإن المسؤولين أوضحوا أنهم يؤمنون بوجود عدد من الوحدات المدربة بشكل عال بالجيش العراقي والموالية للحكومة متمركز في العاصمة بغداد وما حولها.

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد رئيس الوزراء العراقي ان معركة العراق مستمرة مع الارهاب ولن تتوقف الا بدحره.

وقال رئيس ائتلاف دولة القانون في رسالة وجهها الى رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري اطلعت عليها وكالة ((اليوم الثامن)) اذا كان سحب ترشيحي لمنصب رئيس الوزراء سيكون سببا في نصرنا على قوى الموت والظلام فاني اول المنسحبين بحسب مصدر مقرب من الجعفري.

واضاف  لقد بذل  العراقيين جميعا” الغالي والنفيس في سبيل العيش بحرية وكرامة في ضل عراق فدرالي موحد , لكن قوى الظلام العابرة للحدود وباقيا البعث تريد بالعراق العودة للوراء وهذا ما لن نسمح به ونحن موحدين .

وتابع المالكي في رسالته ان التحالف الوطني يمتلك قادة على قدر كبير من المسؤولية لا يقلون حبا وتضحية وشجاعة عن المالكي وقد حان الوقت لافساح المجال لهم ليؤدوا دورهم في خدمة العراق والعراقيين وسادعم اي مرشح يتمتع بهذه الموصفات الوطنية بحسب نفس المصدر.(A.A)

بغداد/ المسلة: تقدَّم نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض سزجين طانري كولو، اليوم الثلاثاء، بطلبٍ لاستجواب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أمام البرلمان على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة الموصل مِن اقتحام القنصلية التركية بالمدينة واختطاف الطاقم الدبلوماسي.

فقد تقدم طانري كولو، النائب في البرلمان عن مدينة إسطنبول، ونائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، بطلبٍ إلى رئيس البرلمان لاستجواب وزير الخارجية داود أوغلو على خلفية أحداث اقتحام القنصلية التركية واختطاف الطاقم الدبلوماسي هناك، بعد صدور تقرير أمني مُسرّب يُفيد أن "القنصلية التركية في الموصل أخبرت أنقرة بخطورة الوضع في شمال الموصل إلا أن وزارة الخارجية التركية طالبتها بعدم المغادرة"، مؤكدةً أن "الوضع بالموصل غير مُقلق، وأن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش ليس خصمًا لتركيا".

وطرح طانري كولو عددًا من التساؤلات على وزير الخارجية فيما يتعلق بالتقرير المذكور، بحسب تقاير نشرت بعدد من وكالات الانباء التركية تابعتها "المسلة"، حيث قال "إذا كان هذا التقرير صحيحاً فمن أصدر هذه التعليمات؟، وما عدد المواطنين التركمان الذين لقوا حتفهم جراء مذابح داعش بمدينة تلعفر؟، وما الإجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها لحماية التركمان من الهجوم المتوقع من قبل داعش؟".

وكانت محكمة أنقرة الجنائية قد أصدرت، في 17 حزيران الحالي، قرارا يحظر نشر أية معلومات غير رسمية بشأن اختطاف 49 من موظفي القنصلية التركية في مدينة الموصل التي احتلها مؤخرا عناصر تنظيم "داعش".

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من عناصر تنظيم "داعش" اقتحمت مقر القنصلية في الموصل، في 11 يونيو/حزيران الحالي، ونقلوا 49 شخصا إلى جهة مجهولة.

(«الشرق الأوسط») تستطلع أجواء المدينة التي تضم نسيجا عرقيا ودينيا ومذهبيا غنيا
كركوك: هانا لوسيندا سميث
وسط حالة الخراب المتداعية وبقايا مدينة الأشباح للمجتمعات التي هجرها سكانها منذ وقت طويل، تقف قلعة كركوك القديمة لتتلو علينا ما يمكن أن يجري في مستقبل العراق القريب بنفس الإتقان الذي تشرح به ماضي المدينة العريق.
عبرنا نقطة التفتيش عند مدخل القلعة قبل غروب الشمس بساعة، وتمهلنا المسير وسط الحشائش النامية وبقايا الأسلاك الشائكة المتناثرة. لقد كانت هذه الأطلال الخاوية مجتمعا عامرا، كان نموذجا مصغرا لمدينة كركوك الكبيرة حيث تجمع الناس من كل الأديان وعاشوا وعملوا معا، حيث يمكنك العثور على قبور أنبياء اليهود تحت قباب المسجد الخضراء.
أجلى صدام حسين السكان من منازلهم وحول القلعة إلى قاعدة عسكرية. وعقب سقوطه في عام 2003، احتشد الناس عائدين إليها للتنزه والاستلقاء تحت أشعة شمس الربيع المهيبة، غير أن حالة الإنعاش تلك كانت وجيزة، وسرعان ما اختبأت خلف حاجز النسيان. بوقوع العراق فريسة لكوابيس الطائفية، صار المشي في شوارع كركوك أشبه ما يكون بلعبة الموت الروسية الشهيرة. لم يبق إلا مقيم واحد فقط في تلك القلعة العريقة - وهو رجل عنيد يبلغ من العمر أرذله يرفض المغادرة على الرغم من انهيار منزله أمام عينيه.
كركوك هي مدينة يجتمع فيها نسيج غني من الأديان والأعراق العراقية. ولا تشكل مجموعة واحدة الأغلبية في هذه المدينة - فهناك المسيحيون والأكراد، والسنة والشيعة، والتركمان والعرب، يعيشون كلهم معا في مكان واحد. وتعتبر كركوك كذلك مركزا لصناعة النفط في البلاد. وقد جعل هذان العنصران من كركوك نقطة الخلاف الرئيسة ضمن المفاوضات بين حكومة إقليم كردستان وبغداد. إذ يزعم الأكراد أن كركوك هي مركزهم التاريخي في العراق ويرغبون في ضمها إلى إقليمهم. بينما ظلت بغداد ترفض التنازل عنها إليهم.
لكن ما يدعو للاستغراب والسخرية أن الهجوم الذي يقوده مسلحو تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، وكذلك البعثيون السابقون، قد وهبت أحداثه كركوك إلى الأكراد. فعندما وصلت أنباء سقوط الموصل إلى آذان القوات العراقية الرابضة في المدينة، تخلوا عن أسلحتهم وفروا هاربين. ودخلت قوات البيشمركة - وهي الميليشيات الكردية الأصلية التابعة لحكومة إقليم كردستان - لتحل محلهم وتملأ الفراغ الذي خلفوه.
«إقليم داعش» يبدأ على مسافة 30 ميلا إلى الجنوب من كركوك على الطريق الواصل إلى تكريت. وتبلور خط المواجهة بين مسلحي التنظيم والبيشمركة إلى كيلومتر واحد خلال أقل من أسبوعين على الحدود بين الدولتين الجديدتين الفعليتين. ويقول جنود البيشمركة، المرابطون في قاعدة خانقين بالقرب من خط المواجهة في جلولاء عند الجنوب الشرقي من إقليم كردستان، إنهم يدافعون عن أراضيهم بمنتهى الفخر والإصرار. ويقول دابان، وهو مقاتل بعينين زرقاوين ثاقبتين ويتمتع بسمعة طيبة بين أقرانه لمهارته في استخدام سلاح الدوشكا «إنني سعيد من أجل القتال لأنها المرة الأولى التي تكون لنا فيها حدود ندافع عنها في تاريخنا».
إن من العسير اعتبار «داعش» جارا صديقا للأكراد، وخلال الأسبوعين الماضيين وقعت اشتباكات مستمرة بين الجانبين على طول الحدود الجديدة. ورغم ذلك، يقول الكثير من الناس إنهم يشعرون بقدر من الأمان الآن أكثر مما كان عليه الأمر قبل الأزمة. ويقول فرحات، وهو أحد سكان كركوك «قبل أن تسيطر قوات البيشمركة على كركوك كانت هناك حادثتان أو ثلاث حوادث إرهابية في كل أسبوع. كانت الانفجارات وعمليات الخطف، وكان الوضع غير آمن. لكن لم يحدث شيء مطلقا منذ أن سيطرت البيشمركة على المدينة. إن كركوك آمنة للغاية الآن».
لكن هناك دلائل على وجود توترات متفرقة. ففي ظهيرة يوم الجمعة وعقب فترة ليست بالطويلة من الصلاة، أشعل مجموعة من الرجال الغاضبين النار في صناديق القمامة على منتصف الطريق المؤدي إلى تكريت احتجاجا على أزمة الوقود المتزايدة في المدينة. وسمع إطلاق الأعيرة النارية. وفي قاعدة كركوك الجوية، وهي عبارة عن مجمع عسكري مهجور من قبل الجيش العراقي، قال لنا جنود البيشمركة الذين يحرسون المدخل إن كميات ضخمة من الأسلحة قد سرقت قبل وصولهم لتأمينها. وقد جرت استعادة بعض من هذه الأسلحة، وليس غالبيتها. وقد أخبرنا السكان المحليون في سوق السلاح شبه القانونية إن مدنيين يسلحون أنفسهم، تحسبا للأوضاع. وأخبرنا ضابط من جهاز الأمن الكردي (آسايش) اسمه هونر «إننا على يقين من أنهم يسلحون أنفسهم».
ويشعر سكان كركوك بالفخر جراء التنوع الذي يتميزون به، غير أنهم قلقون كذلك من الأخطار التي قد يجلبها مثل ذلك التنوع على العراق. وقد بدأت بعض الجماعات في المدينة بتسليح أنفسها ببطء ولكن بكل تأكيد. فقد أعلنت الجبهة التركمانية العراقية الأسبوع الماضي عن تشكيل ميليشيا جديدة في كركوك، وقالت إنهم سيقاتلون إذا ما رفضت قوات البيشمركة تسليم المدينة إلى الحكومة المركزية في بغداد. وعقب بضعة أيام نظم الصدريون مسيرة لهم في شوارع المدينة.
واجتمعت مجموعة من السكان التركمان في مقر الحزب الشيوعي التركماني بالمدينة لمناقشة المأزق الحرج الذي يمرون به. وقال حسن توران، نائب قائد الجبهة التركمانية العراقية «نعم إننا نثق بالبيشمركة، لكننا نريد قوات مشتركة لحماية المدينة. لقد استخدم الأكراد تنظيم (داعش) ذريعة للسيطرة على السلطة في كركوك».
لكن علي شكر عمر بياتلي، وهو رجل كبير في السن وذو قبعة أنيقة، كان أقل دبلوماسية حيث قال «دعوني أوضح لكم الأمر بطريقتي. كان هتلر السبب وراء قيام إسرائيل، فقد أباد اليهود، ثم جاءوا ليحكموا. وقد أباد العراق الأكراد، وقد جاءوا الآن ليحكمونا». ثم تدخل رجل ضخم يجلس على مقربة في الحوار قائلا «لا ينبغي علينا الخوض في التاريخ كثيرا»، قال ذلك مشيرا بإصبعه الذي تلتف حوله مسبحة خشبية طويلة، ثم أضاف «لكل منا تاريخه، لكن يجب علينا العيش معا في هذه المدينة».
كان التركمان في كركوك - وهو مجتمع يضم كلا من السنة والشيعة - يعيشون في حالة من السلام النسبي في تلك المدينة خلال السنوات الأخيرة. لكن الحظ لم يحالف بعض الجماعات الأخرى.
في منطقة أخرى بالمدينة، ارتدى الأب توما رداءه وسار عبر بوابة مدخل المدينة، ولوح بيديه في تحية ودية لاثنين من الحراس المسلحين الرابضين هناك، ثم قام بفتح باب كنيسته. وفي الوقت الذي أزاح فيه الستائر المخملية الثقيلة كشف عن محراب مزين بنصوص آرامية ومذبح ملون يقع في وسط المحراب. وتعتبر كنيسة القديس يوحنا المعمدان إحدى الكنائس الآشورية في كركوك. قال الأب توما «إن الكنيسة قد تعرضت للتهديد عدة مرات منذ سقوط صدام، وقد انفجرت عبوة ناسفة العام الماضي في كنيسة العائلة المقدسة. وإننا في انتظار ما سيحدث بعد ذلك». ويقول الأب توما إنه غير خائف من تحركات البيشمركة في المدينة - ربما بسبب أنه كان يعيش وسط انعدام الأمن والخوف لسنوات عديدة. وقال «شخصيا، أعتقد أن البيشمركة طيبون لأنهم سيدافعون عن المسيحيين. إنني خائف من تعرض الكنيسة للهجوم من قبل قوات (داعش)». لم يكن المسيحيون والمسلمون يخافون بعضهم بعضا في كركوك. فهناك في القلعة القديمة تقف آثار كنيسة آشورية قديمة بجانب مسجد النبي دانيال. وهما على مقربة بحيث يكادان يتلامسان.
«أبو يوسف» يمشي تحت أشعة الشمس الغاربة، وهو من العرب السنة في كركوك، في ساحة القلعة المهجورة مع زوجتيه وأطفالهم. اعتاد «أبو يوسف» المكوث هنا حينما كان ضابطا برتبة لواء في جيش صدام حسين. وكانت تلك هي المرة الأولى التي يعود فيها منذ خمسة عشر عاما.
وبينما كان أبناؤه يركضون بين أنقاض القلعة، نظر حوله ولخص المعضلة العراقية في كلمات قليلة قائلا «إنني أفضل حكومة تمثل العراق ككل، ولكن لا وجود للأمن منذ عام 2003. لم تتفهم الولايات المتحدة ولا بريطانيا الوضع الحقيقي حين قامتا بالغزو. والدليل على ذلك هو ما تشاهدونه الآن في البلاد».
جموع من شبابنا لبوا النداء, وعيونهم تصبو نحو الشهادة, والالتحاق بموكب العز والإباء؛ بعزيمة الأبطال, وإرادة الاوفياء, التي رسم ملامح نهجها, الإمام السيستاني (دام ظله الوارف), في الجهاد الكفائي, وفتواه التي ايقظت الغيرة والهمة, في قلوب العراقيين (السنة – والشيعة), للدفاع عن بلدنا العزيز, من الهجمة التكفيرية.
آلاف وآلاف من الشباب, والشيوخ, والنساء, رغم انتماءاتهم الحزبية المختلفة؛ خرجوا حاملين راية واحدة, خطوها بدمائهم الطاهرة, كتب عليها (لبيك يا عراق).
هناك علامة استفهام كبيرة جداً, لفتت انتباه الناس, الذين يقرأون الواقع السياسي والأحداث, وهي تتغير في كل ساعة, من (سيئ الى أسوء), أين حزب الدعوة من هذه الأحداث؟!, وأين السرايا الخاصة بحزبه التي شكلها؟, هل هي مصيدة (الحرب), لعبت على حساب السلطة, لإعلان حالة الطوارئ؟, أم هي القشة التي قصمت ظهر البعير؟, ولم يحسب لها السيد المالكي حساباً!, وإن كانت كذلك, لماذا يفتح السياسيون في حزب الدعوة اكثر من جبهة, مع الكرد, والإخوة السنة, بتصريحاتهم التصعيدية؟!.
الفتوى ومكاسبها, التي رسمت يداً واحدة, لعراق كبير؛ حذاري أن تستغل, او تجير, باسم رئيس الوزراء, ونحن على يقين, أن الجهاد سيستمر, حتى بعد طرد الدواعش التكفيريين, لتشمل الدواعش السراق, من الساسة الفاشلين, لنحقق الهدف المنشود؛ وهو تشكيل حكومة وحدة وطنية, بدون تهميش او إقصاء, لاسيما والأوراق قد انكشفت, وبانت ملامح المشاهد الأخيرة, من مسلسل الاخفاق.
دولة القانون, تمر بمرحلة صراع سياسي وتخبط, خاصة من الكتل المنضوية تحت خيمتها؛ عندما بدأت تتضح الصورة الحقيقة, لسياسة مرشحهم الوحيد, لرئاسة الوزراء؛ فأصبحوا ضائعين, في صندوق مسدود, وسط ظلام دامس, رغم إن مفتاح الخروج بين ايديهم, ولكنهم لا يريدون الخروج, وبنفس الوقت لا ينوون البقاء!, تحت خيمة الدعوة, التي احرقت ورقتها الاخيرة بيدها!.
ها هم العراقيون, اثبتوا أنهم بمستوى النداء, وكانت الاستجابة صادحة وشجاعة؛ ليكونوا جنوداً بيد المرجعية, لحماية العراق, من الهجمة البربرية الحقيرة.
علينا الان ايجاد الحلول, والمعالجات للأزمة الانسانية, والسياسية, لننشئ معملاً للحب والوئام؛ أسمه العراق, قاعدته التكاتف والانسجام, موحد بكل أطيافه, لأننا بحاجة الى رؤيا ووجوه جديدة, وفرق قوية منسجمة, ومصالحة صادقة, ومواطنة حقيقية, وهذه هي الوصفة, لعلاج العراق الديمقراطي.

 

عندما نشاهد الوضع الحالي في العراق وغزو مدينة الموصل من قبل مسلحي (داعش) ومواصلة حربهم نحو بقية المناطق السنية المذهب في وسط العراق وغربها لابد ان نعلم بانها لم تأتي عفوية او من باب الصدفة، بعكس ما يصوره البعض في آرائهم، وحسب رأي الشخصية ان هذه الهجمة السريعة لم تكون عمل أسبوع أو شهر من الزمن، بل انها وليدة مؤامرة دولية وإقليمية مخططة لها ضد حكومة بغداد وخاصة انها بدأت من مناطق سنية المذهب بالتحديد ليستولوا على اغلبها خلال ساعات قليلة . السٶال الذي يطرح نفسه هنا، يا ترى هل وراء هذه الغزوة بقية ازلام النظام السابق والبعثيين فعلا وهم يطالبون تحرير مناطقهم السنية من الحكم الشيعي، أم انها فعلا المجاميع الاسلامية المتشددة ما يسمى بالداعش يريدون بحكمهم عودة العراق الى العصر القديم الى ما قبل ١٤٠٠ سنة ؟؟ هذا بالإضافة الى وجود شكوك أخرى تدور في اذهان المواطن العراقي بشكل عام، ان كان هذا المرض الذي انتشر في المناطق السنية المذهب سوف يشمل بقية مناطق العراق من شماله الكوردي الى جنوبه الشيعي، أم انها سوف تنحصر في المناطق السنية فقط لكي يحافظوا عليها كإقليم سنيي شأنه شأن إقليم كوردستان وبالتالي ينقسم دولة العراق الى ثلاثة أقاليم منفصلة عن بعضها ويعود المخطط الأمريكي بحديث جوو بايدن الشهير عندما صرح بان التقسيم الثلاثي في العراق هو الحل الوحيد .

كما يوجد هناك أراء تشير الى ان الأحداث الأخيرة في العراق بعيدة عن الحقيقة وقد تكون سيناريو مخترع مسبقا من قبل بعض الدول الاجنبية والإقليمية وتطابق مع طموحاتهم المستقبلية كما ليحققوا من خلالها أهدافهم الرئيسية وهي النفط والغاز ومشتقاتها ، واكثر الآراء المتوقعة هو ان الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة هذا المخطط والسيناريو ومعها بعض الدول العربية السنية المذهب مثل السعودية والقطر وبمساعدة القوة العراقية المعارضة في الخارج وبعض الجماعات الإسلامية وبقايا افراد حزب البعث الذين يحاولون عودة سنة العراق على سدة الحكم في البلد وإبعاد الطائفة الشيعية وعلى رأسها نوري المالكي عن ادارة الحكم .

دولة العراق منذ نشأتها مليئة بالصراعات والصدامات سواء ان كانت هذه الصراعات طائفية او اثنية او مذهبية ودينية او حروب خارجية دموية ويشهد تاريخها بذلك والدليل كثرة القبور والمزارات والاماكن المقدسة للأولياء الصالحين من كافة أبناء المجتمع العراقي على مر العصور المتعاقبة علی أراضيها، وكذلك فيها الكثيرمن المكونات بمختلف المذاهب والأديان والطوائف الذي لا يوجد في أي بلد اخر مثله ، وان ما يمر به العراق اليوم من القتل والدمار والحروب الطائفية لم يمر عليه منذ اندلاع الحرب العالمية الاولى التي شكلت في حينها دويلات صغيرة في المنطقة على حساب الامبراطوريات العملاقة كالصفوية التي نشأت اصلا من الطائفة الشيعية وكذلك هو الحال عندما نشأت الامبراطورية العثمانية من الطائفة السنية لحين ان تأسس الدولة العراقية في العشرينات من القرن الماضي مرورا بيومنا هذا وكان حكم القانون دوما سيدا للموقف بين جميع افراد المجتمع كما كان سيفها مسلطا على جميع المتشددين والراديكاليين دون تميز قومي او عرقي او مذهبي بين كافة المكونات في الدولة . أن التعايش السلمي المتواصل بين المكونات المنضوية تحت خيمة العراق الموحد قد تؤدي الى تغيير مسارها نحو الأمان اذا ما خفف حدة الخلافات والحروب الطائفية والمذهبية بين الجميع بعيدا عن الحساسية التقليدية على نوعية الحكم ، لكن المشاكل الطائفية القديمة بين عرب العراق انفسهم تمتد جذور تاريخها الى زمن خلفاء الراشدين وصراعاتهم الاسلامية على السلطة من الاساس، واندلعت شرارة الحساسية بين المذهبين السني والشيعي بشكل واسع واصبحت خلافاتهم علنية حينما بدء معركة الجمل الشهيرة في تاريخهم الإسلامي، وزاد شدة الخلاف عند تفسير القرآن والاحاديث النبوية حسب مزاج رجال الدين الطائفتين وبالطرق الغير مناسبة وغيرها من الخلافات بينهم ادت الى اشتعال فتيل الحرب وبروز الأزمة بين الجانبين وبتالي وصلت بهم الامر الى انتهاك المقدسات وقتل وذبح الأطفال والنساء الأبرياء بطريقة لا إنسانية .

هذه النتائج الوخيمة قد تستمر مع الأجيال المتعاقبة وتزداد معها الحساسية لتدحرج ككرة ثلجية تكبر معهم على مر الزمن لتصل الى ابعد الحدود على حساب قوميتهم الوطنية، هذا وإذا ما نظرنا الى حقيقة الامر وجوهر القضية سوف نجد بأن وراء هذه المشاكل الداخلية كل من اصحاب الامبراطوريات السابقة وهما إيران وتركيا بالإضافة الى سعودية وقطر لان هذه الدول لم ولن تكون بينهم المودة والتوفيق منذ نشأتهم والى يومنا هذا غير اتفاقهم الوحيد على امر الشعب الكوردي والوقوف ضد قضيتهم المشروعة محاولين في كل الاوقات اجهاض حقوقهم تحت شعار الاسلام .

كما هي واضح بان هذه الدول استخدمت الشعب الكوردي كورقة رابحة في كافة الحروب والأزمات التاريخية، وهناك العديد من رجال الدين الذين نشأوا على تربية الصفويين والعثمانيين ويتصرفون بعقليتهم المتعجرفة وبعقلية الدين والمذهب ضد بقية فئات المجتمع وكأنهم يعيشون في العصور الوسطى غير هذا العصر المليء بالتكنولوجيا الحديثة، في نظر هؤلاء من لم يكون مسلما ومن مذهبە الديني الخاص يعتبر من الكافرين كما تشاهدون اليوم في الكثير من المناطق في العراق ومن وراء افكارهم المريضة التي تؤدي الى هدم المزارات والاماكن المقدسة والمناطق الأثرية وتدمير القبور أضافة الى قطع أعناق الأطفال والنساء الى اخره وجميع هذه الاعمال التخريبية ترتكب باسم الله وباسم الدين .

هنا نوجه العتب على الانظمة السياسية التي لا تستطيع فتح باب التسامح وكسر القيود العالقة بين افراد المجتمع العراقي مع أخيه من بقية المكونات بغض النظر عن الانتماء الى المذهب أو الدين والتي لا تحاول الفصل بين الدين والسياسة في الدولة وتقوم بعكس ذلك حيث تهمش حقوقهم على حساب الأغلبية الطائفية ....... .

وأخيرا أقول في العصر الراهن يتغير العالم نحو الافضل ويركض الجميع نحو تحقيق المصالح الاجتماعية المشتركة وكذلك باتجاه المصالح الاقتصادية والتجارية وحتى الدبلوماسية والسياسية والى ما ذلك، هذه العناصر وغيرها قد يعمر البلد ويخلصها من الحروب الطائفية البغيضة ويحقن الدماء وتحفظ حقوق المواطن البريء في الدولة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو ....... برلين

24 – 06 -2014

لا اعتقد إن شيئاً في الحياة يعطي للإنسان بعده وملامحه الإنسانية وتحقيق الهدف من وجوده على الأرض ، مثل قضية تحمله للمسؤولية  مع كل ما تحمله هذه القضية من تبعات ونتائج .
فقد خلق الله سبحانه و تعالى الإنسان مسؤولاً بفعل ما أودع فيه من قابليات وطاقات العقل والإرادة وفطرة السعي المنضبط لتلبية احتياجاته الحياتية المشروعة وتحقيق طموحاته .
ومن هنا فان الابتلاء والامتحان الإلهي  للإنسان يجعله يقترب نحو التكامل في سيرته الحياتية ، وبالتالي يمثل ذلك حركة العبور  نحو الفوز والنجاح والثواب في الحياة الآخرة .
ومثلما  وضع الله للأشياء قوانينها التي بها تستمر الحياة على هذه الأرض فان لتحمل المسؤولية قوانينها وأصولها وقواعدها  ، وعندما يخرج أي فعل إنساني أو يتخلف عن تلك القواعد والأصول والقوانين فانه يصبح شيئاً  أخر لا علاقة له بالمسؤولية من قريب أو بعيد ..
جاءت فتوى المرجعية الدينية الحكيمة الرشيدة بـ ( الجهاد الكفائي ) تعبيراً وتجسيداً عن المسؤولية العظيمة الملاقاة على عاتقها ، حتى لا يحل الإسلام الأموي والعثماني والوهابي محل الإسلام المحمدي و العلوي والحسيني ولتفويت الفرصة على أولئك الذين يحاولون خلط الأوراق عبر خلط الحسابات والنتائج.
إما مسؤوليتنا كشعب بعد فتوى المرجعية فلخصها سماحة السيد عمار الحكيم حين دعا الشعب العراقي بقوله :  (عليكم إن تتحملوا مسؤوليتكم وان تهبوا و تقفوا بوجه الإرهاب وتدافعوا عن كرامتكم وعن أرضكم ومناطقكم ... ) .
و ايضاً دعوت المرجعية على لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي : ( على إلام إن تحث ابنها والاب ابنه و الزوجة زوجها على الثبات والصمود بوجه الارهاب ...) .

كلنا يعرف إن الدنيا كل يوم في حال وكل منا يعرف إن ما تسلبه منا لا يمكن استنقاذه منها ، ومن منا لا يعرف إن العمر يمضي سريعاً ، ولكن كم منا وظف هذه المعرفة واستثمرها ؟ ولعلمنا بأن ذهاب الفرصة غصة ، ألا تدعونا هذه الحقيقة على استثمار هذه الفتوى في شبابنا قبل شيخوختنا وفي قوتنا فبل ضعفنا وفي غننا قبل فقرنا وفي جاهنا قبل وضعتنا ، لاسيما إن الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته وخلافته وصلاح الأرض وعمارتها ، وان العبادة لا تكون عبادة حقيقية إلا بتحمل المسؤولية  المترشحة من تلك العبادة  ، فهذا رسول الله ( ص ) يقول : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ) ، أذن الكل مسؤول  ، وهذا الحديث الشريف  يجعلنا أمام حجة بالغة  لا نستطيع إن نتنصل عن مسؤوليتنا ، لذا لم يبق أمامنا إلا أن نؤمن ان أي لبنة مهما كانت صغيرة  لها مكانها في البناء لا يحتله غيرها ، وهذا يدلنا على إن الإنسان مهما كان مكانته لابد له من أن يؤدي دوره ،امتثالاً وطاعة للواجب والتكليف الشرعي والوطني .

 

الاخوة و الاخوات الذين وقعوا على هذا النداء

بعد أن تجاوز عدد الموقعين الالف توقيع و بعد أن أبدى العديد من الاخوة و الاصدقاء ملاحظات على صياغة البيان و طلبوا إضافة عدة نقاط علي النداء نرغب بتوضيح التالي:

المنشو