يوجد 1074 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

لا احد ينكر ان الملايين التي تحيي يوم 25 رجب من كل سنة بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الكاظم عليه السلام لا تعرف سوى ان الامام تم سجنه من قبل هارون الرشيد ثم دس له السم ومات ووضعوا جثته الطاهرة على الجسر ودفن في مقابر القرشيين في قبره الطاهر المعروف اليوم في الكاظمية ببغداد .

وما ان يحل يوم 25 رجب حتى تهرع الملايين كمارثون سنوي وتتواجد مئات المواكب لتقديم الاكل والشراب للزوار والكل يلطم ويلطم ويلطم دون كلل او ملل . والحمد لله فان ميزانية العتبة الكاظمية تترفع بورصتها بشكل غير ملحوظ وتصل الميزانية الى المليارات في هذه المنسبة فقط بغظ النظر عن الايام العادية ونفس الحكاية لا نعلم اين تذهب هذه المليارات كمليارات العتبات الكربلائية او النجفية وغيرها من مراقد .

ولكن بالمقابل يوجد نازحين ومحتاجين ومهجرين من الحروب القاتلة بين المليشيات المتعطشة للدم وداعش الارهابية المجرمة ومن المعيب جدا ان هذه الحشود المليونية لا تفكر بحال النازحين ولا بحال المشردين ولا بحال البلاد بل يفكرون بتفكير ضيق كيف يؤمنين عاداتهم السنوي وكيف يؤمنون على بيوتهم الى حد عتبة الدار ورأس الشهر . وانا اجزم ولا فرد من هذه الملايين فكر بسيرة الامام الكاظم (ع) !! ولا احد استلهم كيف يدرأ الطائفية المقيتة بين السنة والشيعة ، تعالوا لترى هل امامنا كان طائفيا او سياسيا او انتهازيا او وصوليا او عميلا لهذه الجهة او تلك ؟؟

ولنقرأ هذه الرواية بتمعن ونرى معاملة الامام مع ابناء العامة (السنة) ولنقارن انفسنا هل سرنا بهذه السيرة العطرة ؟؟
والرواية تقول (( أنّ رجلاً من ولد عمر بن الخطاب كان بالمدينة يؤذي أبا الحسن موسى (عليه السلام) ويسبّه إذا رآه ويشتم علياً (عليه السلام). فقال له بعض جلسائه يوماً: دعنا نقتل هذا الفاجر . فنهاهم عن ذلك أشدّ النهي وزجرهم أشدّ الزجر، وسأل عن العمري ، فذكر أنّه يزرع بناحية من نواحي المدينة، فركب فوجده في مزرعة، فدخل المزرعة بحماره، فصاح به العمري: لا توطىء زرعنا، فتوطّأه أبو الحسن (عليه السلام) بالحمار حتى وصل إليه فنزل وجلس عنده وباسطه وضاحكه ، وقال له: كم غرمت في زرعك هذا؟ فقال له: مائة دينار. قال: وكم ترجو أن تصيب فيه؟ قال: لست أعلمُ الغيب. قال: إنّما قلت لك كم ترجو ان يجيئك فيه. قال: أرجو فيه مائتي دينار. قال: فأخرج له أبو الحسن (عليه السلام) صرّة فيها ثلاثمائة دينار وقال: هذا زرعك على حاله، والله يرزقك فيه ما ترجو. قال: فقام العمري فقبّل رأسه وسأله ان يصفح عن فارطه. فتبسّم إليه أبو الحسن (عليه السلام) وانصرف .
قال: وراح إلى المسجد فوجد العمري جالساً، فلما نظر إليه قال: اللهُ أعلم حيث يجعل رسالاته. قال: فوثب اصحابه إليه فقالوا: ماقصّتك؟ قد كنتَ تقول غير هذا. قال: فقال لهم: قد سمعتم ما قلتُ الآن. وجعل يدعو لأبي الحسن (عليه السلام) فخاصموه وخاصمهم. فلمّا رجع أبو الحسن إلى داره قال لجلسائه الذين سألوه في قتل العمري: أيّما كان خيراً ما أردتمُ أو ما أردتُ؟ إنّني أصلحت أمره بالمقدار الذي عرفتم وكفيت شرّه))

يا ترى هل طبقنا هذه السنة الكاظمية مع اهل السنة ؟
وهل ادينا حقوق الاخوة والعقيدة مع اهل السنة ؟
وهل طبقنا معهم الاصالة وحق الضيافة والاجارة ؟
وهل اعطينا الشيء اليسير من واردات العتبة الكاظمية الى المحتاجين من النازحين وهو كرم الامام ابي الحسن باب الحوائج ؟


وهل سألنا هل نحن فعلا شيعا نسير بسيرة امامنا المظلوم المسموم المهضوم ؟ ام مجرد عاطفة عمياء وهوجاء تجعجع ببغداد وتضيف وساخة الى وساختها وواردات الى ذوي الكروش المترهلة من شباك الذهبي في العتبة ؟؟ لنرادع انفسنا فلو كانا كاظميين حقا لحولنا هذه المواكب الى جسر بزيبز ونفعنا اهلنا واخواننا المسحوقين من داعش والمليشيات كما فعل الامام مع العمري في الرواية اعلاه ولكن انى هذه والجهل مطبق على هذه المجتمع الذي يذكرني بمقالة الامام الصادق عليه السلام عندما ذهب الناس إلى دار الإمام الصادق(عليه السلام) يهنئونه بعودته من الحج فسألوه عن الحجاج وكثرتهم في ذلك العام فقال(عليه السلام) ما اكثر الضجيج، واقل الحجيج، ما حججت إلا أنا، وناقتي، وعلي ابن يقطين) واللبيب بالاشارة يفهم .
الخميس, 14 أيار/مايو 2015 07:08

نائل أبو مروان - داعش شيعيه أم سنيه

بما إنه لا يمر يوم إلا ويذكر تنظيم " داعش" وعلى كل القنوات الفضائية وفي الصحف العربية والعالمية . أنا لا أحب أن أكتب مثل هكذا موضوع.. ولكن ألكل مهتم , لأنه " مالئ الدنيا وشاغل الناس" و مـدوّخ الحكومات العربية وصولاً الى أوروبا وأمريكا . كنت في نقاش حاد مع صديق كان يستمع الى ألفضائيات " فكان صديقي يصـر على إن " داعـش" من صنع إيراني وطالما كنت ومن خلال قناعاتي بدحض ما يقوله .. لأنني أنظر الى ما وراء الأحداث وأحاول أن أسبر أغوار وأسرار هذا التنظيم الإرهابي , وبقيت مصـراً على إن ليس لإيران علاقة به ليس دفاعاً عن إيران فأنا لا ألتقي مع النظام " , الى أن جاء يوماً ليكف عن ترديده بعد أن زادت جرائم هذا التنظيم وأخذ يوزع جرائمه على الجميع , والى أن جاءت " نكسة الموصل" والتي وصفها بعضهم ب " ثورة العشائر" فإذا بهذه العشائر تنصهـر في داعش و داعش لهم حاكمون وللناس قاتلون خاصة من لم يدين بدينهم وأفكارهم التكفيرية المتطرفة , هجـّروا آلاف المسيحيين – أصحاب الأرض الأصليين- دون رحمة بعد تجريدهم من ممتلكاتهم , وسلّوا سيف الإضطهاد على مكون آخر في تلك المنطقة وهم الأيزيديون فنالهم ما نالهم , جعلنا نحزن ونستنكر وغيرنا في هذا العالم المتمدن يفعل ذلك أيضاً , والحكومة العراقية عاجزة والقوات الأمنية تقتل وتعتقل منهم وتعلن بالأرقام ولم نعرف لحد الآن ماهية داعش ؟! أين صار التحقيق معهم ؟ لم يخرج مسؤول أمني أو مسؤول سياسي أو مسؤول دولي يقول لنا من هي داعش ! مجلس الأمـن " يحارب " داعش ويعلن الحرب عليهم ! بعضهم قال بأمريكية " داعش" وأمريكا تحاربهم وتقصفهم , أوروبا ترتجف وتتوجس شراً بكل ملتحي بلحية " داعشي " السعودية " " ودول ألخليج وكل ألدول ألعربيه. تعلن ألحرب على داعش , الى هنا الجميع متخوف من إرهاب "داعش" ولكن لحد الآن لم يقل لنا أي أحد من هو " داعش" ! وكيف نشأ و كيف أصبح قوة " مخيفه ! قيل إن داعش صناعة صهيونية والدليل على إنه لا يحارب " إسرائيل" أو يدوس على طرف فيها أو ينتقد ما تفعله في غـزة من جرائم وحشية يندى لها جبين الإنسانية ولكن لا داعش و لا غيرها ينتقد أو يحاول أن يقول لإسرائيل كفى ولوغاً بدماء الأطفال والنساء والشيوخ في غزة المحاصرة والمزدحمة ! لم يقل لنا أي " عبقري" أمني أو سياسي ماهية هذا التنظيم الذي خرج على حين غـرة ليحتل جزء من سوريا وجزء من العراق ويعيث فساداً في هاتين الدولتين " القويتين" . السؤال الذي أكـرره وألح عليه هو الى ماذا توصل التحقيق مع " الدواعش" الذين وقعوا في قبضة القوات الأمنية ؟ ولماذا لا نعرف الحقيقة عن أوضاعهم في السجون ! لماذا لا يشركون محققين من الدول المهددة أو الدول المتضررة لكي يكشفوا الغطـاء عن سـر الأسـرار ؟

لا أستطيع أن أجيب عن سؤال حيّرني هل داعش سنية أو شيعية ؟ لا أعرف لأنهم يقتلون الجميع المسيحيين و الأيزيديين , الشيعة و السنة العرب والكرد لا أحد بعيد عن حد سيفـهم , لهذا نحن في حيـرة لا يقـر لها قـرار عن " داعش" وخليفة دولتها الإسلامية أبو بكر البغدادي الذي لم يكن إسمه وارداً في قائمة المطلوبين بقرار مجلس الأمـن الدولي !؟ , إنهم خليط من كل الدول , فالداعشي الذي خرج ليقطع رأس الصحفي الأمريكي " جيمس فولي " حللت صوته مخابرات بريطانيا وخرجت بنتيجة أولها إسمه " جون" و عينيه " زرقاء" ولكنته الإنكليزية بريطانية يعني كل سمعة و ثقل المخابرات الأمـريكية ( السي آي أي ) و أم آي 6 وغيرهما من مخابرات كلها لم تكتشف ماهية " داعش" التي جعلت رؤوس تدور وتدور ! و هناك تساؤلات تراودني في كل الإحيان لأنني أسمع عن جرائم إرهابية هنا وهناك , القاعدة وجرائمها , جبهة النصرة في سوريا , الجبهة الإسلامية , داعش , أنصار بيت المقدس في مصـر وصولاً الى بوكو حـرام في نيجيريا كلها أسماء لتنظيمات إرهابية مجرمة تحمل إسم الإسلام وتقتل بإسم الإسلام وترهب الناس بإسم الإسلام......الى أن تتوضح حقيقة لغـز " داعش" سنبقى حائرون فيه نرنو بأنظارنا الى ما ستتمخض عنه التحقيقات مع الذين ألقي القبض عليهم .. كذا ؟! سنبقى نستنجد بكل الشرفاء أن يكونوا عوناً لشعبهم ووطنهم ضد الإرهاب , من لا يستنكر جرائم " داعش" ويسكت كرهاً بالحكومة أو يشمت لضعف القوات الأمنية , فهذا " العار" يغطي الجميع من الحكومة وقواتها وحتى الشعب بمختلف مكوناته , كل مواطن مسؤول و يساهم بدحر الإرهاب سواء باليد أو الكلمة أو حتى التمني وهو أضعف الإخلاص للوطن والشعب , الحكومة مدعوة للمصارحة مع الشعب عن كل المشاكل والأخطار وسبل حلها والتصدي لها بكل قوة , يجب على كل الأحزاب والكتل أن تقف مع الوطن والشعب وتغّلب مصالحهما على مصالحها الأنانية خاصة وإنهما في خطر داهم , كلنا في سفينة تصارع الأهوال في بحـر متلاطم الأمـواج وغرقها يؤدي بالجميع الى القاع , لذا نحن مدعوون الى لَمْ الشمـل ونسيان الصراعات السياسية والدينية لكي نعيش ونبني ونتنفس بحرية وديمقراطية حقيقية ونتمتع بثرواتنا الطبيعية من أجل سعادة الجميع....... نائل أبو مروان كاتب ومحلل سياسي فلسطيني هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 14 أيار/مايو 2015 07:07

اللعبة الجهنمية -عماد نويران‎

منذ فترة قصيرة تم اتفاق سري بين أمريكا وكل من تركيا وشمال العراق ضد المشروع الكرد في روج افا وكلكم تعرفون بان الولايات المتحدة الأمريكية دولة تأخذ ولا تعطي دائماً وهي راعية لجميع الأنظمة الديكتاتورية في العالم العربية والإسلامية من خلال هذه الأنظمة تنهب خيرات الشعوب وتحقق جميع مصالحها
اما بالنسبة في روج افا فالوضع مختلف تماماً وافكار القائد اوجلان تتناقض كلياً مع السياسة امريكية وخاصةً طرح مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج افا من قبل الحزب الاتحاد الديمقراطي فأصبحت محطة أنظار و ترحيب لجميع التيارات الديمقراطية والشعوب المظلومة التي تؤمن بالديمقراطية الحقيقة ولاقت صدا كبيراً في المجتمعات الديمقراطية المتقدمة وهذا ما جعلت امريكا تخشى من هذا المشروع الديمقراطي وخوفها من ان يتبلور هذا المشروع ويصبح نموذجاً لشرق الأوسط الجديد على مدى البعيد وفعلاً اذا تم تطبق هذا المشروع في الشرق الأوسط فلا يبقى موطئ قدم لأمريكا و مصالحها ولجميع الأنظمة الديكتاتورية  ولهذا السبب فهي ستحاول فشله بأيدي اعداء الشعب الكوردي وقامت باتفاق مع نظام التركي والحزب البارزاني لتحويل روج افا الى ولاية تركيا بإسم حكومة اقليم كردستان وللأسف الشديد كثيرون من إخواننا الأكراد لا يدركون مدى خطورة هذا المخطط الجهنمي الذي يحاك ضد مستقبل قضيتنا الكوردية في روج افا و عموم كوردستان ومن هذا منطلق اقول لجميع اعداء الامة الكوردية واعداء الانسانية ولجميع الذين يستقوون بأمريكا وباعداء الشعب الكورد بان جميع مخطاطكم وأفكاركم بائت وباتت بفشل  وكلما ستحاولون ستفشلون ماداما هناك قائد عظيم يفكر والابطال يضحون وشعب يناضل فنصر حليفنا  واذا صمم هؤلاء على تنفيذ هذا المشروع الخبيث القذر فسيكون قد اصابهم الغباء المبرح لأن اي اعتداء على روج افا فسيكون الرد سريعاً وسيصبح مصير إسطنبول و اربيل في خبر كان وهذا شيء طبيعي ضد اي معتدي
دمتم وداما قائدنا وشعبنا وابطالنا وأمتنا بألف خير

زار اليوم الأربعاء 13/5/2015، غريب حسو ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في اقليم كوردستان، ونوجين يوسف ممثلة اتحاد ستار في الاقليم، مقر كوماله ( حزب زحمتكيشان كوردستان)، في منطقة زير كويز بمدينة السليمانية، وكان في استقبالهم السيد عمر ايلخان زاده سكرتير كوماله ورضا كعبي وفريبا خان أعضاء المكتب السياسي لـ كوماله. ومن جانبه أكد غريب حسو ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في اقليم كوردستان، بأن الهدف من زيارتهم للتعبير

عن دعمهم ومساندتهم لإنتفاضة الكورد في مدينة مهاباد ، واصفاً العملية البطولية للشهيدة فريناز بالتاريخية ، معتبراً تلك العملية نقطة تحول جديدة في تاريخ النضالي المشرف لشعبنا الكوردي في روجهلات كوردستان، موضحاً بأن غرب كوردستان خرج بمسيرات عارمة في الكانتونات الثلاث ، للتنديد بممارسات النظام الايراني ، والتضامن مع انتفاضة الكورد في روجهلات كوردستان. كما واشار ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في الاقليم، إلى أن التطورات الراهنة في شرقي كوردستان ستغير من موازين القوى في المنطقة، مؤكداً على ضرورة تقديم الدعم والمساندة للكورد في شرقي كوردستان من قبل جميع القوى السياسية الكوردستان، مجدداً في الوقت ذاته ضرورة عقد المؤتمر الوطني الكوردستاني في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها القضية الكوردية، وذلك بغية توحيد الموقف السياسي والخطاب الاعلامي جراء الأوضاع الراهنة بصورة عامة، وخاصة مع تشكيل الأرضية المناسبة في جميع أجزاء كوردستان ، حيث تشهد الساحة الكوردستانية انتفاضات شعبية ضد الانظمة الديكتاتورية ، وبأن وحدة الموقف باتت واضحة من قبل المجتمع الكوردستاني. بدوره أعرب عمر إيلخان زاده سكرتير كوماله عن شكره وتقديره للمواقف الوطنية والتضامنية لشعب غربي كوردستان مع انتفاضة شرقي كوردستان، مؤكداً بأن شرقي كوردستان هو بركان من النار، وبأن مرحلة الغليان والانفجار قد بدأت نتيجة سياسات القهر والظلم من النظام الايراني اتجاه الكورد في هذا الجزء من كوردستان، منتقداً في الوقت ذاته ضعف المواقف لبعض القوى السياسية في الاقليم جراء الأحداث الجارية في شرقي كوردستان. وأكد سكرتير كوماله بأن النظام الايراني يسعى الى تحريف الحقائق ، وخاصة من خلال إدعاءاته الكاذبة حول حقيقة العملية البطولية للشهيدة فريناز خسرواني ، وإخراجها من المحوى السياسي، موضحاً بأن هذا التوجه الإيراني أثار حفيظة وغضب الشارع الكوردي في شرقي كوردستان، مما زاد من وتيرة الاحتجاجات والانتفاضات في العديد من المدن الكوردستانية، مبيناً بأن القوات الامنية الايرانية تزج بعناصرها في جميع ساحات المدن الكوردستانية تخوفاً من اتساع رقعة الغضب الجماهيري، قائلاً: إننا واثقون بأن الانتفاضات سوف تستمر، لأن سياسة القمع التي تنتهجها إيران وصلت لمرحلة لم تعد الجماهير تحملها ( الاعدامات، السياسة الاقتصادية، وتحريض الشباب عبى ادمان المخدرات في المدن الكوردستانية)، مشيراً في الوقت ذاته الى ان ايرات تسعى الى تصدير مشاكلها الداخلية الى الخارج، من خلال تدخلها في شؤون دول الجوار. ومن جانبها سلطت نوجين يوسف ممثلة اتحاد ستار في اقليم كوردستان الضوء على دور المرأة الكوردستانية في الثورة والانتفاضات العامة التي تشهدها مدن كوردستان في المرحلة الراهنة، واصفة هذا الدور بالقيادي والطليعي على جميع الأصعدة، وخاصة في غرب كوردستان بالاهمية الكبيرة ، قائلة: لا يمكن تحرير الوطن دون تحرير المرأة ، مشيرة الى أن التجربة الغنية للمرأة الكوردية في غربي كوردستان يمكن الاستفادة منها من قبل التنظيمات النسائية في عموم كوردستان. كما واشارت ممثلة تنظيم اتحاد ستار في اقليم كوردستان الى الدور المميز للمرأة الكوردية في الانتفاضات التي تشهدها مدن شرقي كوردستان، مشيدة في الوقت ذاته بالعملية البطولية للشهيدة فريناز خسرواني ، معتبرة هذه العملية بداية لوضع حد للممارسات القمعية للنظام الإيراني، مؤكدة على دعم ومساندة المرأة الكوردية في غربي كوردستان لإرادة شعب شرقي كوردستان.
PYDrojava المكتب الاعلامي في اقليم كوردستان

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مسؤول بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA" إن أبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" بخير، وذلك بعد التقارير التي برزت في الآونة الأخيرة حول إصابته بعجز شبه كامل جراء غارة استهدفت موقها كان فيه في مارس/ آذار الماضي.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون لـCNN: "إن المعلومات الاستخباراتية المتوافرة حاليا تشير إلى أن البغدادي لا يزال على رأس تنظيم داعش ويقوم بإعطاء الأوامر لتوجيه الضربات وهو مسؤول مباشر عن العمليات اليومية ولا يزال له مكانته داخل التنظيم."

ويشار إلى أن هذه الأنباء تأتي في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إلى أن هناك عدد من الشخصيات البارزة في تنظيم داعش قد تكون مرشحة لخلافة البغدادي في زعامة ما يصفونه بـ"الخلافة الإسلامية.

الغد برس/ بغداد: قال النائب عن التحالف الكردستاني امين بكر، الأربعاء، إن تحالفه سيلغي الاتفاق النفطي مع الحكومة المركزية في حال عدم دفع مستحقاته، مبيناً أن إقليم كردستان ملتزم بهذا الاتفاق لغاية الآن.

وأوضح بكر لـ"الغد برس"، إن "وزير النفط عادل عبد المهدي سيزور إقليم كردستان من اجل فتح الحوارات وحل المشاكل العالقة ومحاولة ايجاد صيغة بشأن تسديد ديون الإقليم للشركات النفطية الأجنبية".

وأضاف أن "الكتل الكردستانية الممثلة في مجلس النواب اجتمعت، اليوم، مع حكومة اربيل لمناقشة الأزمة الأخيرة بشأن الاستحقاقات المالية المتفق عليها في قانون الموازنة وإيرادات نفط الإقليم المصدر".

وتابع بكر أن "الحكومة المركزية تنصلت عن التزاماتها تجاه الإقليم ولم ترسل المبالغ المتفق عليها بين الطرفين وهو تريليون و200 مليار دينار بحسب قانون الموازنة كمستحقات بيع النفط"، لافتا إلى أن "حكومة اربيل لم تستلم لغاية الآن سوى 480 مليار دينار من قيمة المستحقات".

وأكد أن "اجتماع الكتل الكردستاني تمخض عن إصدار ببيان موحد, هو الالتزام بتصدير كميات النفط المتفق عليها مع حكومة بغداد", مشيراً إلى أنه "في حال تنصلت الحكومة سنلجأ إلى إيجاد بدائل أخرى وفق الفقرة 3 من المادة 11 في قانون الموازنة الاتحادية والتي تعطي الحق للطرف غير المستفيد بعدم الالتزام بشروط الاتفاق".

بغداد/المسلة: يعطي العراقيون لأنفسهم الحق في انتقاد السياسات الامريكية المناوئة لوحدة العراق بتعاملها الرسمي وغير الرسمي، مع رموز تدعو اما الى انفصال العراق، او صاحبة تاريخ في دعم الفوضى الأمنية والعمليات الإرهابية في العراق، مطالبين الحكومة العراقية وعلى راسها وزارة الخارجية، برد على الدول التي تتمادى في التدخل في الشؤون العراقية عبر استقبال ارهابيين وانفصاليين.

وطالب عراقيون عبر "المسلة" بتسليم مذكرة احتجاج للسفير الأميركي في العراق على خلفية السماح لمطلوبين للقضاء العراقي بزيارة الولايات المتحدة الأميركية، فيما يتوقع متابعون للشأن العراقي ان يرد وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري بما يناسب المواقف الامريكية التي استفزّت العراقيين.

وزار رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، ومحافظ نينوى اثيل النجيفي، ووزير المالية الاسبق المتهم بالارهاب من قبل القضاء العراقي، رافع العيساوي، الولايات المتحدة الاميركية، الأسبوع الماضي، لطلب التسليح وتشكيل اقليم سني، في انتهاك صارخ لسيادة العراق.

وفي حين دعا بارزاني الى دولة كردية مستقلة، دعا القيادي في "اتحاد القوى العراقية" رافع العيساوي المتهم بجرائم إرهابية في العراق، على هامش فعالياته السياسية والإعلامية في واشنطن، مع معاهد أبحاث أمريكية، الى انشاء إقليم سني واصفا "فصائل الحشد الشعبي" بانها "شيعية طائفية".

ورافع العيساوي المتهم بجرام الإرهاب، من القياديين الذين تبوّأوا مناصب عليا، أبرزها وزارة المالية في عهد حكومة نوري المالكي، وقد سعى الى تسويق زيارته الى واشنطن بانه لا يزال "زعيما سنيا ينال الحظوة لدى واشنطن".

وتزامنت الزيارة مع جدل مشروع الكونغرس حول تسليح عشائر المحافظات السنية واقليم كردستان بمعزل عن الحكومة المركزية.

ونقل البيان عن العيساوي قوله إن "جميع القضايا الراهنة ستطرح امام الرئيس او الكونغرس لإيجاد حل سريع وعاجل لما يحصل في العراق والمحافظات السنية بشكل خاص".

وأبدت لجنة العلاقات الخارجية النيابية قلقها من طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع الملف العراقي سياسياً، مبدية استغرابها من استقبال واشنطن لوزير المالية الأسبق رافع العيساوي، المطلوب للقضاء العراقي والمتهم بجرائم إرهابية.

وتتسابق اطراف سنية لتصدر المشهد السياسي لتمثيل سنة العراق، في تنافس أدى الى كيل الاتهامات لبعضها البعض، لكسب الاتباع وتعزيز مراكز النفوذ، وابرزها تكتل سياسي يقوده وزير المالية الاسبق رافع العيساوي يستعين بالأموال الطائلة لاقناع العشائر بالوقوف خلفه ضد المنافسين.

فيما يلاقي محافظ نينوى اثيل النجيفي اتهامات متزايدة بالتسبب في سقوط الموصل.

وفي كانون الثاني 2015 بحث وفد انباري في الولايات المتحدة الامريكية، الحصول على الذخيرة والسلاح لمقاتلة تنظيم داعش الإرهابي، فيما تؤكد الوقائع ان العشائر وبتوجيه من زعماء سنة ابرزهم العيساوي، فان البعض من العشائر هي  ادخل داعش الى الانبار، وسربوا اليها الأسلحة ، التي بحوزتهم والتي حصلوا عليها من الحكومة العراقية.

لكن، كيف تدعو واشنطن ومراكز ابحاث فيها، تدّعي المهنية والالتزامات بالقوانين الدولية، سياسيا مطلوبا في بلاده لدعمه الإرهاب، الى زيارتها ، لاسيما  وانه يعد احد عرابي ادخال داعش الى الانبار باعترافات سياسيين من الانبار.

وكانت اطراف عشائرية وسياسية في الانبار أفادت ان مليارات الدنانير و الأموال التي خصصت للحرب على داعش، ذهبت الى جيوب شيوخ يدعمون العيساوي وما يسمى "رئيس عشائر الانبار" علي السلمان..

ان نظرة الى تاريخ العيساوي في دعمه الإرهاب، تؤكد ان دعوته الى واشنطن هي دعوة لإرهابي الى الأراضي الامريكية، وهو ما يتعارض حتى مع القوانين الامريكية.

وتبلغ السخرية على اشدها حين يُدعى الى واشنطن، سياسيّيّْن، الأول تسبب في سقوط الموصل بأيدي تنظيم داعش الإرهابي، والثاني ادخل داعش الى الانبار.

ورافع العيساوي، رجل سياسة، ونائب عراقي، شَغَلَ منصب وزير دولة للشؤون الخارجية (2006-2007) ووزير للمالية منذ 2010، اتٌّهم بالإرهاب بعدما اعتُقل افراد من حمايته العام 2012 من قبل قوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية اقتحمت مقر العيساوي الواقع في المنطقة الخضراء بعد اصدار القضاء العراقي لمذكرات اعتقال بموجب المادة الثالثة من قانون مكافحة الإرهاب.

وافادت اعترافات حماية العيساوي ان الاخير متورط بأعمال ارهابية وطائفية كما عمل على تنشيط عمل تنظيم "القاعدة" و"الجيش الحر العراقي" في المدن الغربية وخاصة مدن محافظة الانبار، الامر الذي اغضب الشيوخ ودفعهم الى ادانة هذه المظاهرات ووصفها بالسياسية والمثيرة للنعرات الطائفية.

وفي مارس/ آذار، 2013، أعلن رافع العيساوي، استقالته من الحكومة العراقية أمام حشد من المتظاهرين في الرمادي في محافظة الأنبار غربي العراق.

وكشفت التحقيقات في نهاية 2011، قامت بها المحكمة الجزائية المختصة في السعودية في قضية جمع تبرعات بطرق غير نظامية وتهريب اموال وايصالها الى العراق، ان هذه الاموال كان يستلمها رافع العيساوي حين كان وزيرا للمالية، حيث ادت هذه الفعاليات ايضا الى التغرير بسعوديين ودفعهم الى القتال في العراق الى جانب الجماعات المسلحة.

وفي 4/8/2014، اتهم كلاً من رافع العيساوي وأثيل النجيفي محافظ نينوى، في مقال مشترك لهما نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، وتابعته "المسلة"، الحكومة بانها "شيعية طائفية ذات ميول الاستبدادية".

ويطالب العيساوي بـ "العفو عن عشرات الآلاف من السنة المعتقلين، والإفراج عن الإرهابي السني أحمد العلواني، وإنهاء برنامج اجتثاث (البعث)، وإلغاء قانون محاربة الإرهاب".

وفي 25/6/2014، كشفت مصدر، أن المطلوب للقضاء العراقي وزير المالية السابق رافع العيساوي، منح مصرف "دجلة والفرات" قروضا مالية بمليارات الدنانير من دون فوائد، مبينا أن المصرف يعود للعيساوي شخصيا ويدار عن طريق مقربين له.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "رافع العيساوي عندما كان وزيرا للمالية أوعز إلى مصرفي الرافدين والرشيد الحكوميان بشراء أسهم في مصرف دجلة والفرات وإيداع مبالغ مالية فيه كقروض من دون فوائد".

 

ومنذ 8/5/2014، وعلى خطى نوّاب ومسؤولين عراقيين فروا الى عاصمة اقليم كردستان لخشيتهم من الاعتقال، لكونهم مطلوبين للقضاء العراقي، يقيم المطلوب للقضاء العراقي، وزير المالية العراقي السابق، وزعيم كتلة "المستقبل" المتحالفة مع "متحدون"، في اربيل، بعدما ادرك ان نهاية الدورة البرلمانية الحالية يعني سقوط الحصانة التي يتمتع بها بعد ان يصبح خارج البرلمان، وهو الذي استبعد من المشاركة في الانتخابات من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.

وكان العيساوي، اعلن في 1/3/2013 استقالته من منصبه، وردد مع متظاهرين شعارات طائفية، واتهامات ضد الحكومة العراقية.

ولاقى العيساوي وعائلته اتهامات من قبل أهالي الفلوجة بانهم يقيمون في مناطق امنة هي عبارة عن ابراج عاجية بعيدة عن المواجهات، مثلما تم تامين مستلزمات الراحة والتجهيز اللوجستي لها، اضافة الى ان الكثير منهم فضّل اما السفر الى الاردن، او الى اقليم كردستان للراحة او الاستجمام.

ورفع العيساوي شعار "شعار السنّة في الانتخابات القادمة هو نكون او لا نكون"، ما يعكس فساد الخطاب الذي يوجهه الى الجمهور والقائم على التحالف مع الارهاب، وخلق شعور لدى كون عراقي معين بانهم "مهدّد"، لزيادة رصديه الانتخابي وتعزيز مصالحه السياسية.

وعلى غرار العيساوي وسياسيي الطائفية، الذين باتوا ظاهرة سلبية في العملية السياسية في العراق، فان المتابع للنجيفي، يلاحظ انه سعى الى تسقيط "خصومه" سياسياً بتبني الخطاب الطائفي.

ففي تصريح له في "فيسبوك"، قال النجيفي "اذا كانت بعض قوى الاحزاب الدينية الشيعية تحاول استغلال الضغط على المكونات العراقية لإظهار بطولة (مذهبية) تهدف الى تحشيد طائفي بمواجهة المكونات العراقية الأخرى".

ويتنافس السياسيون "السنّة" فيما بينهم، على الفوز بقيادة هذ المكون العراقي، عبر اطلاق التصريحات المثيرة للانتباه والتي "تدغدغ" المشاعر الدينية، وفي ذات الوقت يتبادلون الاتهامات واسلوب التسقيط السياسي.

وفي مدوّنة في حسابه الرقمي، لا تخلو من المصطلحات التي كان حزب البعث المحظور في العراق، يستخدمها، يقول النجيفي "الذين يدركون هذا الخطر ويتألمون اكثر من الجميع هم (العروبيون الشيعة)، الذين يشعرون بأنهم قد يفقدون ايضاً حاضنتهم من العرب السنة في العراق وبقية الدول العربية".

وادى هذا الخطاب الطائفي للنجيفي الى تصاعد روح الكراهية ضد القوات الأمنية في الموصل ما تسبب في سقوطها في العاشر من حزيران 2014 على ايدي تنظيم الإرهابي، ما دفع مجلس محافظة نينوى، في 15/6/2014، الى الدعوة الى إقالة المحافظ اثيل النجيفي، معتبرا اياه السبب الرئيسي لما حصل في الموصل.

الأربعاء, 13 أيار/مايو 2015 22:02

عُترة النبي طَريق الجَنة. أثيرالشرع

 

عندما علِم نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) من دنو أجله، حذرالمسلمون من الفتنة بعده، والخِلاف عليه، وحثّ في وصيته للتمسك بسنته؛ والإجماع عليها، والوِفاق، وحثهم على الإقتداء بعترته، والطاعة لهم، ونصرتهم وحراستهم والإعتصام بهم في الدين، وحذرهم من الإختلاف والإرتداد.

فما الذي حصل قبل وبعد وفاة نبي الرحمة وخاتم الأنبياء والرسل والأوصياء..؟

جاء في إحدى الروايات المتفق عليها قوله (ص) : "يا أيها الناس إني فرطكم، وأنتم واردون علي الحوض، ألا وإني سائلكم عن الثقلين فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يفترقا حتى يلقياني، وسألت ربي ذلك فأعطانيه، ألا وإني قد تركتهما فيكم : كتاب الله وعترتي أهل بيتي، فلا تسبقوهم فتفرقوا، ولا تسبقوهم فتفرقوا، ولا تقصروا عنهم فتهلكوا، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم، أيها الناس: لا ألفينكم بعدي ترجعون كفاراً، يضرب بعضكم رِقاب بعض، فتلقوني في كتيبة كمجر السيل الجرار، ألاّ وإن علي بن أبي طالب أخي ووصيي، يقاتل بعدي على تأويل القرآن، كما قاتلت على تنزيله ".

وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في الليلة التي كانت فيها وفاته، لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة؛ فاملأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وصيته، حتى إنتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي إثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما، يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غداً ، ومن طلقتها فأنا برئ منها، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي.

فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى إبني الحسن البر الوصول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى إبنه الحسن الفاضل، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى إبنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام .

فذلك إثنا عشر إماما، ثم يكون من بعده إثنا عشر مهديا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى إبنه أول المقربين (وفي مصادر أول المهديين) له ثلاثة أسامي : إسم كإسمي وإسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والإسم الثالث : المهدي، هو أول المؤمنين.

المصدر: كتاب الغيبة للشيخ الطوسي (رحمه الله) الصفحة 150.

 

من بين البدهيات المعروفة ان العصابة الصدامية وحزبها البعثي المشؤوم تسلطوا على رقاب العباد و البلاد اكثر من ثلاثة عقود ، ارجعوا فيها العراق الى مستويات من التخلف والخراب لاتوصف ، ليس على مستوى الارض وانما على مستوى البشر ايضا ، فحرموا المواطنين من فرص التعليم والثقافة والحياة الاجتماعية السوية ، بل اوغلوا في عسكرة المجتمع وبث روح الهمجية في النفوس الغضة منذ سوقهم لمخيمات الطلائع سيئة الصيت وفيما بعد لمعسكرات الجيش الشعبي المجرمة. ونشروا الخرافة والجهل في حملات منظمة تحت اسماء براقة مثل الحملة الايمانية ، ونفخوا في النزعة العشائرية في المجتمع واحياء الثأر وممارسة الجرائم التي لا تعد ولا تحصى .

كل تلك كانت حصيلة النظام السابق ، فاستبشرنا خيرا بسقوطه في مزبلة التاريخ ، ورجونا بزوغ غد مشرق وعملنا على مساندة القوى السياسية عسى ان تضع برنامجا ينهض بالبلاد اعمارا والمواطنين سعادة ورفاها .

ولكن تسلق قوى سياسية حزبية ضيقة الافق سلم المسؤولية ، واعتمادها سياسة توزيع المناصب على الابناء و الاعمام والاخوال رغم عدم اهليتهم وافتقارهم الى الكفاءة ، ساهم في السير بالعملية السياسية نحو دهاليز سرقة المال العام ونهب ممتلكات الدولة دون اي وازع ديني او اخلاقي لدى احزاب كانت تدعي الايمان وتزعم الاقتداء بالانبياء والاوصياء واتباعهم وال بيتهم .

وما زاد الطين بلة لجوء المسؤولين في اعلى هرم السلطة الى اعتماد سياسة البحث عن الكسب الرخيص في استمالة العشائر من خلال تقوية شوكة القيم البدوية والعشائرية البالية وتوزيع الاسلحة والاموال على كل من يضمن حشد بضع مئات من قومه ليساند المسؤول في الانتخابات كي يحصد اكثر الاصوات ، اضافة الى الوعود في منح الاراضي والامتيازات والمناصب لكل من يستطيع القيام بما يشاء المسؤول من اعمال بهلوانية كالهوسات والاهازيج وقرع الطبول ورفع الرايات الخضراء والسوداء والصفراء لترفرف عاليا فوق رأس المسؤول الساذج الذي لا يعرف للسياسة لا راس ولا اساس ، وانما حفظ مجموعة تمائم يقرّع بها رؤوس الحضور حتى حين يحضر في مؤتمر او لقاء في 10 داوننغ ستريت او في البيت الابيض .

حروب داخلية وخارجية

قبل ان تجتاز القوى الظلامية الحدود العراقية ، وتهاجم الموصل وبقية مدن البلاد من الشمال والشمال الغربي ، كانت الارض مهيأة لفقدان ليس فقط المحافظات الشمالية والغربية وانما حتى العاصمة بغداد .

فالتشرذم الذي ادار دفته سياسيون بائسون لا يعرفون ( الجك من البك ) بلغ اوجه ، فكانت العلاقة مع اقليم كردستان متوترة لدرجة ان الحكومة منعت تسليح البيشمركة وقطعت رواتب الموظفين وحاربت الاقليم في لقمة عيش المواطنين ، وراحت تضع العراقيل المختلفة في عجلة الاتفاقات النفطية ، وتحاسب الاقليم على عقود ومبيعات نفطية لا تساوي عشر ما يحصل عليه العراق من اموال طائلة ومليارات اضاعوها في تحويلات الى بلدان الشرق والغرب في اكبر عملية نهب منظمة تحت واجهات دينية ومنظمات سياسية وبيوتات شهيرة اصبحت ضليعة وخبيرة في النهب والسرقة والاحتيال ، حتى تفاقمت ازمة البنك المركزي و تم اقصاء رئيسه بحجج واهية لا نعلم حتى اليوم مدى صحتها رغم مرور سنوات على تشكيل لجان التحقيق ومحاكم القضاء النزيه جدا جدا !!

حلول غير مجدية

ان تغيير رئيس الوزراء مع بقاء المسؤولين السابقين في مراكز المسؤولية العليا لم يؤتي ثماره ، لسبب بسيط هو فشل الاسلوب الذي يتحكم في العملية السياسية ، فالمحاصصة قسمت مراكز النفوذ بين الاحزاب دون حساب لكفاءة او اخلاص منتسبيها الذين ظهروا على حقيقتهم ، فاي منصب فيه نصيب من اموال الدولة ينهب دون رحمة ، حتى اصبح المواطن العراقي لايجد عملا ، وما زال يعيش على فضلات البطاقة التموينية الصدامية .

ان مستقبل البلاد لا يمكن ان يكون مشرقا ما دامت القوى السياسية هي نفسها التي تتحكم بالعملية السياسية لذلك برز هاجس التقسيم في الخارج والداخل ، فالكونغرس الامريكي لم يجد بدا من الاخذ بتوزيع الاسلحة دون المرور بالسياسي الجالس ببغداد متصورا انه قارون زمانه لانه يتحكم باموال النفط وانه هو الذي يدفع قيمة السلاح ، وكذلك في الداخل استشرى هوس التقسيم لقناعة المشاركين في العملية السياسية عدم جدوى الرهان على شركائهم لما وجدوه من نهب للمال العام ومحاولة لي الاذرع والاستئثار بالمراكز والمناصب العليا ، فما زالت العديد من المؤسسات تدار بنظام الوكالة كي لا تكون من حصة الاخرين ، وقس على ذلك بقية المناصب والحقوق والواجبات .

وجاءت ثالثة الاثافي ، تسليح القوى العراقية حسب التقسيم الطائفي ، فهنا الحشد الشعبي وهناك البيشمركة وفي الانبار العشائر و الحرس الوطني ، والجميع يحاول اخذ ما يستطيع قبل غروب شمس بلد اسمه العراق ، واختفاء حدوده المعروفة حتى اليوم ، وان كانت اصبحت ( خان جغان ) فلا هي تمنع غاديا ولا رائحا .

لذلك فان حل التقسيم اصبح مطلبا علنيا وكل له اسبابه التي يعدها وجيهة لان العملية السياسية التي بدأت بالشهادات المزورة ونهب المال العام والاستئثار بسلطة القرار ، نتيجتها هو الواقع الحالي والتشرذم الذي ادخل البلاد في متاهة لا يمكن النجاة من فخها.

الحل يكمن في الاتفاقات الدولية والمحلية

جدير بالذكر ان العراق مركز اقتصادي مؤثر في السياسة النفطية الدولية ، ولطالما كانت لشركات النفط ارادتها في رسم الواقع السياسي العراقي ، ومثلما صرح يوما السيد مسعود برزاني قائلا- وهو محق - ان شركة اكسيون النفطية تعادل قوة سبع فرق عسكرية .

ولما كانت اكبر الشركات التي تستثمر اموالها وتنتج النفط وتسوقه في العراق امريكية ، من المفروض الاستعانة بها من اجل وضع سياسة حكيمة قد تجد اذانا صاغية في البيت الابيض والاتحاد الاوربي من اجل اخماد لهيب المعارك الداعشية في العراق وتهدئة الساحة السياسية وفسح المجال لتطوير العملية السياسية الكسيحة التي لايستطيع اصحابها النهوض بها ، على ان تتفق الحكومة على تشكيل مجلس عموم في العراق من ابناء المحافظات ، يمثل الجميع بنسب عادلة حسب تعداد نفوس المحافظات ، وتجري الانتخابات لعضوية المجلس في كل محافظة ومن ابنائها دون شروط انتماءات حزبية وانما تعتمد الكفاءة والخبرة والنزاهة . عسى ان يتوصل الساسة الى طريق يهتدي به الجميع ويجمع الكلمة بعد ان تفرق القوم ايادي سبأ .

المؤلف هو الاستاذ جودت هوشيار، والكتاب مطبوع في أربيل بمطبعة كاروان عام 2011، ويقع في 200 صفحة من القطع الكبير، ويتضمن اكثر من عشرين مقالاً، تتضافر لتكون نسيجاً بالغ الثراء، ولتمنح القارىء إطلالة على الكنوز والدرر الكلاسيكية الكوردية التي ما زالت حبيسة الجدران في مكتبات العالم، ومنها على الخصوص المكتبات الروسية إضافة إلى عدد لا يستهان به من المخطوطات الكوردية في مكتبات بلاد ما وراء القفقاس (أرمينيا، جورجيا وآذربيجان) حيث تشتجر هذه المقالات التي تضمها دفتي الكتاب مع بعضها، لذلك جاء عنوان ذخائر التراث الكوردي في خزائن بطرسبورغ الذي اختاره المؤلف اذ هو عنوان أحد المقالات الواردة في الكتاب ليكون عنواناً دالاً للكتاب، حيث أن هذه المقالات تمد خيوطاً شفيفة لتتواصل مع بعضها لأتمام فكرة المؤلف وغايته التي هي باختصار الدعوة إلى محاولة استرداد المخطوطات الكوردية الموجودة في متاحف ومكتبات العالم استرداداً مجازياً بتصويرها تمهيداً لتحقيقها وطبعها ونشرها من أجل اطلاع الكورد أنفسهم والمثقفين والباحثين منهم تحديداً والأجيال القادمة واللاحقة على كنوز هذا التراث، خاصة وأن أثمن جزء من هذا التراث أي المخطوطات الكوردية المحفوظة في مكتبات بطرسبورغ تتعرض اليوم إلى التلف بسبب الظروف الطبيعية وقطع التمويل الحكومي عن المؤسسات العلمية والمكتبات العامة في روسيا . وقد سلط المؤلف في كتابه هذا الضوء على مجموعة كبيرة من المخطوطات الكوردية النفيسة والنادرة والأصيلة التي تحتضنها خزائن الكتب في روسيا وخاصة خزائن بطرسبورغ التي كانت عاصمة لروسيا في عهد النظام القيصري والتي كانت تتركز فيها الدراسات الاستشراقية في ذلك العهد، ويذكر المؤلف بأن هذه المخطوطات كانت حبيسة تلك الخزائن، ولم يكن يعلم بوجودها إلاَ بعض المسؤولين عن حفظها، ويضيف المؤلف قائلاً : ولربما كانت تلك النفائس ستبقى في طي الكتمان والنسيان لولا اهتداء المستشرقة الروسية مرجريت رودينكو ( 1926 – 1976 ) إليها وقيامها بكشف النقاب عن محتوياتها في خمسينيات القرن المنصرم . ويتحدث المؤلف خلال فصول الكتاب باسهاب عن هذه المستشرقة التي أختارت من حقول الاستشراق، حقل الكوردلوجيا لتختص به، وفي جانب من حديثه عنها، يقول المؤلف بأن الانجازات الباهرة التي حققتها رودينكو طوال ربع قرن (1951 – 1976) في خدمة التراث الكوردي قد شكلت نقطة التحول الرئيسية في دراسة واحياء هذا التراث وأن هذه الانجازات قد حفزت العديد من المستشرقين وكذلك الباحثين الكورد لولوج ميدان تحقيق المخطوطات الكوردية وفي مقدمتها المجموعة التي تحتضنها خزائن بطرسبورغ .

ويضم الكتاب أيضاً مقالين عن المستشرق الروسي الكبير فلاديمير مينورسكي (1877-1966) الذي كان أول مستشرق أثبت بالشواهد العلمية التاريخية والدلائل اللغوية وبالتحليل العلمي والمنطقي بأن الكورد هم من أصل آري وأنهم أحفاد الميديين، وفي هذين المقالين، يتحدث المؤلف عن جوانب عديدة من حياة هذا العالم الجليل وعن مكانته العلمية الرفيعة في عالم الاستشراق وحياديته العلمية التي أشتهر بها، وكذلك عن نتاجاته عن الكورد وكوردستان باللغات الروسية والفرنسية والانجليزية.

وفي الكتاب أيضاً مقالات عن المستشرق يوسف ايكوروفيج اوربيللي (1887-1961) الذي كان يعد المرجع الأعلى في روسيا في كل ما يتعلق بالدراسات الفيلولوجية واللغوية الكوردية وذلك لتضلعه في دقائق اللغة الكوردية وتفاصيل قواعدها اللغوية، الذي تحت اشرافه صدر في العهد السوفيتي العديد من الكتب والمعاجم (الكوردية – الروسية ) و( الروسية – الكوردية ) . ويتطرق المؤلف إلى الاسهامات الكبيرة الاخرى لهذا العالم الجليل في تطوير الدراسات الكوردية ومنها قيامه بمراجعة الأبجدية اللاتينية الكوردية وموافقته على تطبيقها واستخدامها في المؤسسات التربوية والثقافية الكوردية في الاتحاد السوفيتي، تلك الأبجدية التي قام بوضعها الكاتب والأديب الكوردي الكبير شاميلوف بتكليف من اللجنة المركزية للحزب البلشفي في جمهورية أرمينيا السوفيتية.

ثم يتطرق المؤلف إلى الاعمال الاخرى التي قام بها اوربيللي، هذا العالم الجليل والعالي الشأن فيقول : بأن من أهم الانجازات التي حققها اوربيللي في مجال تطوير الكوردلوجيا هو تأسيسه لقسم مستقل علمياً وادارياً ومالياً للكوردلوجيا في معهد الاستشراق في لينينغراد (بطرسبورغ حاليا) وذلك في سنة 1958 حينما كان مديراً للمعهد المذكور. بعد أن كانت الدراسات الكوردية حتى ذلك الحين فرعاً من الدراسات الايرانية، ويمضي المؤلف قائلاً بأن هذه الخطوة كانت الأساس لتطوير الكوردلوجيا في العهد السوفيتي خصوصاً بعد أن ضم القسم أفضل وأهم الكوردلوجيين من الروس والكورد السوفيت الذين قدموا في السنوات اللاحقة انجازات علمية كبيرة وكثيرة، ويذكر المؤلف بعض الأسماء اللامعة من الذين عملوا في هذا القسم باشراف اوربيللي مثل : كوردوييف، تسوكرمان، رودينكو، جليلي جليل، موسيليان، سمير نوفا، يوسوبوفا، ديمينتيفا. وهناك مقالات وفصول اخرى في الكتاب تتطرق إلى دراسات الباحثين الكورد في جمهوريات ما وراء القفقاس والتي تتعلق بالكورد وكوردستان من جغرافيا، تاريخ، لغة، فلكلور، أدب، فنون، آثار، سياسة، وهي دراسات علمية رصينة وغنية بالمعلومات والافكار والاستنتاجات الذكية . وقد حاول المؤلف من خلال تسليط الضوء عليها، تقديم خلاصة لمحتويات تلك الدراسات، وهناك قضايا ومواضيع كوردية اخرى حظيت باهتمام وعناية المستشرقين سيقف عليها القارىء عند مطالعته لهذا الكتاب .

إن كثرة الخطابات السياسية والدينية المليشياوية التي أخذت في الأيام الأخيرة تأخذ حيزا كبيرا في وسائل الإعلام تدل على إن العراق سيسير إلى الهاوية والى محارق وليست محرقة, سوف يذهب ضحيتها الأبرياء من العراقيين, والسبب في ذلك هو تبعية وولاء قسم من ساسة العراق لإيران ومعهم قادة ورموز المليشيات والحشد, فهؤلاء الآن يسعون جاهدين إلى  جعل العراق مسيرا وفق رغبات إيران بشكل كامل, والقسم الأخر منهم يسعى لتنفيذ رغبة أمريكا في العراق وهنا تكمن نقطة الخلاف والصراع في العراق,

فمن يتبع إيران يرفض مسألة تسليح العشائر السنية من قبل الأمريكان لان في هذا خطر على التواجد الإيراني في العراق, حتى صار اغلبهم الآن بين ناقد للحكومة العراقية وبين مهدد لها, فهذا السياسي ينتقد العبادي وذاك زعيم مليشيا نافذة يهدد بالنزول إلى الشارع وقلب الموازين, وتلك مليشيات توجه بنادقها إلى صدور رجال قوات الأمن في بغداد وأخرى تهجم على مراكز الشرطة من اجل تحرير مجموعة من عناصرها متهمين بعمليات قتل وخطف وابتزاز ؟؟!!.

وهذا التمرد ومعه التهديدات المعلنة والصريحة يدل على إن العراق سوف يشتعل بنار حرب وصراع بين إيران ومن يمثلها في العراق وبين أمريكا ومن يعمل معها, والضحية سيكونوا هم العراقيين ومن الجانبين جانب المغضوب عليهم الذين سيكونوا ضحية لعدم ميلهم وولائهم للجهات الشرقية أو الغربية, وجانب الضالين المغرر بهم ممن أصبح أداة طيعة بيد هذه الدولة أو تلك وبكلا الحالتين سيكون المصير هو الهلاك ...

وأساس هذا كله واصله ومعدنه هو العزف على وتر الطائفية وهو الأمر الذي تعول عليه الجهات الشرقية, خصوصا إيران التي تريد من خلال إثارة المشروع الطائفي أن يكون ذريعة لتمددها وبسط نفوذها, هذا من جهة ومن جهة أخرى, المشروع ألاستكباري الصهيوني العالمي الذي يريد بسط نفذوه على العالم وبأي طريقة ووسيلة كانت, فوصل الأمر في العراق إلى حد إن كل من يحمل فكر أو يعتقد اعتقاد أو يدين بديانة أو مذهب - مجرد فكر - يصبح عرضة للقتل والتنكيل والتهجير والترويع والتشريد والتطريد وسلب المال وهتك الاعراض, وكما يقول المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في محاضرته التاريخية العقائدية الرابعة والثلاثين التي ألقاها بتاريخ 3 نيسان 2015 ...

{...وبسبب الطائفية القاتلة والعنصرية الشيطانية الصهيونية التي يقودها شيطان المذهب هي التي تؤثر على تفكير هذا أو تفكير ذاك على تأويل هذا أو تأويل ذاك مسالة خطيرة وتهمة خطيرة ممكن أن تستغل فتباح بها الدماء وتسفك على أساسها الدماء، أي مجرد ما تناقش تكون قد خالفت الإجماع وتكون من المبتدعين وتتبع غير سبيل المؤمنين .... تبقى أما مع المغضوب عليهم أو مع الضالين...}.

فتوقعوا مالذي سيحدث لو تعدى الأمر الخلاف العقائدي أو الفكري إلى خلاف المصالح و بسط السيطرة والسلطة والنفوذ بين الشرق والغرب ؟ فكيف سيكون حال العراق والعراقيين ؟؟!!.

فيما يبدو أنه غضب خليجي من توجهات البيت الأبيض، الرامية الى عقد ما يشبه الصفقة مع الجمهورية الإسلامية، يغيب عن قمة كامب ديفيد المزمع عقدها يوم الخميس 13/ مايس ثلاثة من ملوك وأمراء دول الخليج؛ يأتي في مقدمتهم الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الإمارات العربية المتحدة سعيد وملك البحرين، بالإضافة لغياب سلطان عُمان لمرضه الشديد، مع أن القمة كان يتم التحضير لها منذ مدة ليست بالقصيرة، فقد كان يتم التحضير لها بعد أن وقعت إيران مع مجموعة ال5+1 إتفاقا ينص على إستمرار الجمهورية ببرنامجها النووي السلمي، مع ضمان بقاء هذا البرنامج سلميا وبإشراف الوكالة الدولية وبعض الضمانات التي تقدمها للأسرة الدولية.
الحديث عن الغضب الخليجي لا يبدو واقعيا بعض الشيء، ذلك لأنه من المعروف للقاصي والداني إرتباط دول مجلس التعاون الخليجي مصيريا بالولايات المتحدة، لكن على ما يبدو أن هذه الدول بحاجة الى تطمينات من البيت الأبيض، بعدم تركها وحيدة أمام النووي الإيراني الذي يقض مضاجعهم ليلا نهارا.
الهاجس الأمني يمثل عصب محادثات كامب ديفيد المقبلة بين ممثلي دول الخليج والرئيس أوباما، خاصة تلك المتمثلة بمنظومة الصواريخ الدفاعية بعيدة المدى، والدخول في مناورات مشتركة مع القوات الأمريكية التي تجوب الخليج العربي والبحر الأحمر، على أن يكون الاتفاق مكتوبا.
يصر الخليجيون أن يكون الاتفاق مكتوبا لسبب وجيه من وجهة نظرهم، ذلك لأنه سيكون رسميا وملزم لأي إدارة أمريكية في المستقبل، ثم لتضمن عدم تركها وحيدة أمام التحديات التي تعصف بالمنطقة، خاصة بعد أن شاهدت الولايات المتحدة تتصرف وفقا لمصالحها الخاصة، وليس وفقا لمصالح دول الخليج، وخير مثال على ذلك عدم جديتها في إسقاط نظام بشار الأسد، وتوقيعها الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية، بما يؤدي الى ظهور الأخيرة كقوة عظمى في الخليج.
حتى مع الهجوم على اليمن من قبل المملكة العربية السعودية، من خلال ما يسمى ب(التحالف العربي) فقد رأينا كيف أن الولايات المتحدة مع وقوفها مع التحالف المزعوم، فإنها تضغط باتجاه وقف العمليات العسكرية، لأنها لا تحبذ أن تكون هناك قوة عسكرية قبال القوة العسكرية الإيرانية، التي تملك ترسانة عسكرية لا يمكن لدول الخليج مجتمعة أن تصمد بوجهها، من هنا فهي لا تريد أن تتورط بدخول حرب غير مستعدة لها، لأن ذلك سيؤثر بشكل أو بأخر على إقتصادها المتهالك مرة، وأخرى على أمن إسرائيل التي تحرص الولايات المتحدة عليه؛ أكثر من حرصها على بقاء شيوخ الخليج.
سيحاول الرئيس أوباما بإقناع دول الخليج، بحتمية وجود دور قوي لإيران، لأنها أصبحت واقعا لن تستطيع هذه الدول تغييره، وبالتالي يجب التعامل معها وفقا لتلك المعطيات، وعدم الإنجرار لحرب على أسس طائفية، لأنها ستكون المتضرر الوحيد من هذه الحرب، بالإضافة الى إقناع قيادات هذه الدول بإيجاد حل سلمي لأزمة اليمن بعيدا عن قرقعة السلاح التي لن تعيد عبد ربه الى سدة الحكم مرة أخرى.

 

لو كان الفساد المنتشر في العراق محصورا في السياسة دون الامتداد الى صلب حياة الناس الاجتماعي الثقافي و غير منتج لافرازات سلبية لكان الاهون على حياة الناس، و كان بالامكان تفاديه او على الاقل التقليل من اضراره او الحد من تاثيره على حياة الناس و معيشتهم . ان الفساد الاجتماعي المنتشر ليس كما يمكن ان يفهمه الناس من الناحية الاخلاقية المعروفة لدى الناس بالشرف و الغيرة و ما الى ذلك من الامور التي ربطها المجتمع فيما يخص المراة فقط، و انما انتشار الغش و الخدعة و التضليل و محو السمات الجميلة التي اشتهر بها الشعب و التعايش السلمي الذي اثمر جانبا من السعادة و الرفاه في جو من البساطة في العيش . رغم تاثير الفساد و التغييرات الديموغرافية و النزوح و التشريد و الصراعات و الحروب على العلاقة الاجتماعية الا ان الفساد السياسي و الصراع الدموي هوالسبب الاكبر على الوضع الاجتماعي الذي بدوره يكون اخطرهم على الناس لكونه المؤثر على صفات و اخلاق و سمات الناس بشكل مباشر .

ما تحول اليه الشعب العراقي محى ما كان فيه من السمات و لم يجد الا قليلا من المميزات التي تمتع بها و فرٌقه عن غيره في المنطقة و ما التزم به اصالة متوارثا اياها من تاريخه الحضاري العريق .

اساء المتربعين على زمام الحكم للعراق تاريخا و حضارة و شعبا من خلال الفساد الذي نشروها بعلمهم او مجبرين نتيجة التدخلات او الظروف الموضوعية التي فرضت نفسها على حتى البعض من الصالحين ايضا . اساءة استغلال السلطة بطرق شتى و نشر المحاباة للاقرباء و الاقربين و بتسلسل عرقي ديني مذهبي يعتبر من اخطر انواع الفساد الموجود في منطقتنا المتسمة بالالتزام بالعقائد و الافكار المتعددة . المحسوبية و الرشوة و الابتزاز السياسي منتشرة دون اي رادع و مؤثرة بشكل على الوضع الاقتصادي المؤدي الى اختلالات كبيرة و انبثقت منها الدعارة و غسيل الاموال و الادمان و ما يسمى في العراق اليوم بالتحشيش و ازدياد الفروقات الشاسعة بين الغني والفقير، مما تولٌد هذه المساحة كافة الامراض الاجتماعية الاقتصادية المؤثرة على الوضع الفرد و الاسرة بشكل مباشر . لو دققنا في الواقع الاجتماعي نرى كم من اسرة تحللت و اخرى تاثرت عدا ما تغيرت و لم تبق على ما كانت عليه من الالتزام و التحفظ و السمعة بينما الوضع الاقتصادي المتدهور فرض على الاخريات ما لا يمكن توقعه .

ان اكبر و اوسع الطرق المتاحة لنشر الفساد في العراق هو عدم اكتمال القوانين الخاصة بالاحزاب و اختلاف انواع الصلاحيات التي يتمتع بها المسؤل الذي يختلف ما ينفذها من احد لاخر، و بدوره يمكن استغلال الموقع السياسي التنفيذي في نشر الفساد المتنوع دون اي رد او ردع او حد او قانون يمنعه . الفساد الاكبر في تمويل الاحزاب في ظل انعدام قانون الاحزاب و مجلس الخدمة في الوقت الذي تنتشر المحاباة و المحسوبية الحزبية و تفرض نفسها دون ان يكون لهما اي مانع او سد و من يفسد بعيد عن اية محاسبة .

لو دققنا في الوضع السياسي نجد ان العوامل المؤدية الى الفساد من وجود القوى المتناحرة التي تعمل على كسب اكبر عدد من المواطنين اي ما يهمها امنتمين و المؤدين بشكلها الكمي و ليس الكيفي من جهة، و جمع السلطة في ايدي ليست مسؤلة امام اي مركز او قانون يردعه في التخطي خارج مكانته و صلاحياته من جهة اخرى، اضافة الى غياب الشفافية و الديموقراطية في ظل انعدام ارضية التنافس الشريف البعيد عن الصراع الدموي . كل ما موجود هو حرية التعبير ليس منة من احد بقدر وجود الفضاء و القدرة الاتصالاتية و الفضائيات التي تصدر خارج العراق اضافة الى الصراع الاقليمي الذي يمنع الاتفاق على منع ذلك ايضا .

اننا نعيش في بلد يتوفر فيها استثمار للاموال العامة دون قانون ما يفرض تقييدات فتظل سيطرة النخب الحزبية الانانية الفاسدة بنفسها و المنغلقة مع مجموعة من المعارف من لجل تبادل المنفعة المالية الفاسدة في الوقت الذي يعيش الموظف و هو يستلم اقل نسبة من الرواتب غير المناسبة للعيش الطبيعي في ظل ارتفاع نسبة التضخم المستمر . هذا كله في واقع ليس للراي العام اي دور في التاثير على الحال السياسية و الواقع المزدري لحياة الناس، بما فيه المجتمع من الوعي و الثقافة العامة المنخفضة مع انتشار النسبة الكبيرة من الامية في زمن العولمة و الحداثة التي يعيشها العالم .



لقد اكتشفت أنني قد استشهدت عدة مراتٍ خلال أقلّ من عام بمقولة "كارل
ماركس" الشهيرة:

- التاريخ يكرّر نفسه مرّتين، مرّه كمأساة وأخرى كمهزلة؟

وفي كل مرة كان "ماركس" محقَّاً، لكنني، بعد الضجيج الذي اندلع في
"إيران" عقب انتحار الفتاة الكوردية "فريناز خسرواني" عندما حاول موظف
إيرانيٌّ اغتصابها اكتشفت أن الحدث آنذاك هو الذي كان محقَّاً لا
"ماركس"، فالعبقرية كانت للحدث الذي أبي إلا أن يفرض عليَّ طريقته في
النظر إليه، اكتشفت أيضًا أن التاريخ يمكن أن يعيد نفسه كمأساة في
المرتين، أو مهزلة في المرتين، وربما، أفرط التاريخ في تكرار نفسه مئات
المرات لا مرتين، لكن، أن يكرر التاريخ نفسه بهذا الغباء فهذا يكفي لأن
يورِّط المرءَ في الدهشة من كل جانب!

لا يخفي علي أحد أن أخبار الاضطرابات التي تعيشها مدينة "مهاباد" طارت
أصدائها إلي كل مكان، وتصدرت نشرات الأخبار بكل لهجات الكوكب، وصار
يمكنني الآن أن أؤكد أن رغبة حزب "كومله" الكردستاني هناك في تربية
الاضطرابات هي الأصل، وما انتحار "فريناز خسرواني" إلا الحجة والعذر
المؤقت، ربما لأهداف سياسية مشروعة، وربما، لأهداف أخري مدفوعة الأجر
تأتي من خارج أسوار "إيران" لأجهزة مخابرات عالمية وإقليمية فيها نبضٌ
أكيد!

رائحة المكان هي مكمن الخطورة هنا، ذلك أن لمدينة "مهاباد" مكانة رمزية
ليست لغيرها لدي كل الأكراد في العالم، فهي الرحم الذي خرجت منه إلي
الأفق السياسي النسخة الأولي من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي شكل
جمهورية "مهاباد" عام 1946، كما أن هذا الحزب هو الجذر المفصلي لكل
الأحزاب الكردية علي سطح الكوكب، وأياً كانت المآلات، لقد نجح حزب
"كومله" في استغلال الحادثة حتي جذور أعصابها، علي الرغم من كونها حادثة
أليفة يحدث مثلها يوميّاً في كل مكان!

فتاة كوردية تعمل في خدمة الغرف بأحد فنادق المدينة حاول أحد الموظفين في
وزارة السياحة اغتصابها بالتواطؤ مع صاحب الفندق، مقابل تصعيد فندق
الأخير إلي "خمسة نجوم"، فعاقبت الوغدين بطريقتها الخاصة، لقد قفزت من
النافذة فلقيت حتفها أمام المارة في الشارع علي الفور، كانت هذه هي أكثر
الروايات احترامًا للمنطق حتي الآن!

عندما قرأتها منذ أيام مضت لأول مرة انتابني إحساس تام الدوائر بأنني
رأيت هذه الحادثة بنفس التفاصيل منذ زمان بعيد، لقد استجاب لها جيبٌ
مهجور في ذاكرتي لم أكن أظن أبدًا أنه ما زال عامرًا، كانت المشكلة التي
واجهتني في البداية هي أنني لا أعرف من أين كان يهب هذا الإحساس، وعقب
عدة محاولات استدعاء كانت تتفتت سريعًا إلي لا شئ تذكرت فجأة اسم "أفول"،
ومن عدة تجارب سابقة، كان هذا كافيًا بالقدر الذي يلهمني أن لهذا الإسم
علاقة بتلك الحادثة، وسألت "جوجل" الذي لا يخذل أحدًا عن فتاة كوردية
اسمها "أفول" ماتت منتحرة فخذلني، لكن، ظهور اسم "أسامة بن منقذ" في بعض
نتائج البحث كان كافيًا جدًا لأن أتذكر تفاصيل الحادثة، لقد كان
"الاعتبار، كتاب الأمير "أسامة بن منقذ" هو مصدرها، قال:

"وكان في جند الجسر رجل كردي يقال له "أبو الجيش" وله بنت اسمها "رفول"
قد سباها الإفرنج، وهو قد توسوس عليها يقول لكل من لقيه يومًا:

- سُبيت رفول!

فخرجنا من الغد نسير على النهر فرأينا في جانب الماء سوادًا، فقلنا لبعض الغلمان:

- اسبح ابصر ما هذا السواد!

فمضى إليه فإذا ذلك السواد "رفول"، عليها ثوب أزرق وقد رمت نفسها من على
فرس الإفرنجي الذي أخذها فغرقت، وعلق ثوبها في شجرة الصفصاف، فسكنت لوعة
أبيها "أبي الجيش" فكانت الصيحة التي وقعت في الإفرنج وهزيمتهم وهلاكهم
من لطف الله عز وجل لا بقوة ولا بعسكر"

يجب الآن أن أعترف أن احتجاجات "مهاباد" لم تنبه لدي أي نظرية، ولا
يعنيني أصلاً التكهن بإلي أين سوف تسير أو كيف تنتهي أو تراكماتها،
فالأمور تبدو علي غير حقيقتها أحيانًا، غير أن قلبي قد التقطت بحفاوة تلك
الرمزية في انتحار "فريناز خسرواني"، لقد بات جليَّاً الآن أن تلك القوة
التي أفصح الكورديات عنها في "كوباني" وجعلت العالم يصاب بالدوار لم تولد
من فراغٍ، كما بات الآن جليَّا أن في العرق الكوردي نبضة منعزلة تخصه
وحده، كل شئ ينتمي إليهم يعزف منفردًا عن قوميات أخري صارت عفنًا
وشوفينية فارغة، كل شئ، موسيقاهم، أدبهم، أساطيرهم، جمالهم الإنساني،
وأحلامهم الكبيرة ببياض وجه القادم!

ولا شك في أن اكتراث الكورديات علي الدوام لعفتهن بهذا الشكل أمرٌ يدعو
للحيرة وللإعجاب في آن معًا، وإن من المؤسف أن ذلك الاكتراث المميت للعفة
توقف أن يكون من بين اهتمامات الغالبية العظمي من النساء العربيات، كهذه،
علي سبيل المثال:

امرأة عربية مسنة اختطفها بعض الخارجين عن القانون واغتصبوها، عندما ألقي
القبض عليهم تم استدعاؤها إلي النيابة لتدلي بشهادتها، وبعد أن أخذ "وكيل
النيابة" أقوالها لاحظ أنها لا تنصرف، فقال لها:

- خلاص يا ماما روَّحي وهنجيبلك حقك؟

فسألته:

- مش المفروض يمثِّلوا الجريمة؟

وداعًا فريناز خسرواني، وداعًا..


عرفناه من مواقفه الموضوعية الجريئة عندما كانت المعارضة العراقية في الشتات تعمل للتخلص من الدكتاتورية والشمولية ، فقد كان غيوراً على مصلحة الشعب العراقي بكرده وعربه وسائر مكوناته ، لم تأخذه في قول الحق لومة لائم ، ولازال مستمراً على مواقفه تلك ، ورغم أن معظم ما ذكره ليس بجديد إلا أنه يبشر بمستقبل واعد للكورد وهو الاستقلال عن الاحتلال العراقي ، ويعيد إلى الأذهان ما فعلته الدول التي توزعت كوردستان عليها من بحق الكورد من ممارسات لا تخلو من استعمال كل الأسلحة بما فيها الكيميائية ، والاغتيالات التي طالت زعماء الكورد ، وهو الآن عضو في البرلمان العراقي عن القائمة الشيعية ، وله مني التحية والتقدير

وهذا أهم ما جاء في الفيديو الذي نشر على صفحات الفيسبوك ( منقول )

البارزاني يرسم الحدود بالدم ، ويحرر فقط الأراضي الكوردية ,

الكورد أعطوا الدم عندما دخلت داعش (1600 شهيد )

علينا (شيعة ,سنة ) أن نغار من الكورد ، ونبني بلدنا مثلما بنو بلدهم كوردستان ,

ومصير الكورد بالسياسة الاستراتيجية بعيدة المدى بالأخير الكورد طالعين طالعين من العراق )الاستقلال عن الاحتلال العراقي ) الشعب الكوردي قدم الآلاف من الشهداء (الملايين من الشهداء في الاجزاء الاربعة +1) هدمت قرى وضربت كوردستان بالكيماوي ، هذا الشعب هذه الارض كانت ملجأ لنا (كوردستان ملجا لكل شعوب الشرق الاوسط )
مسعود البارزاني قدم 8000 بارزاني من أسرته ,

معاهدة سيفر، لوزان وسايكس بيكو قسمت كوردستان الكبرى (تركيا ,ايران,سوريا ,العراق,لبنان ,والاتحاد السوفيتي _روسيا الاتحادية ) الانظمة الديكتاتورية في المنطقة حاربتهم ، قسمتهم دمرتهم,السوريين حارمينهم حتى هذه اللحظة من الجنسية, العراق قاتلهم وضربهم بالكيماوي , إيران من قاسملو وغيره (اغتيال القادة الكورد في كوردستان ايران) أما تركيا عبدالله اوجلان حتى الآن في السجن .................

13/5/2015

الاخوات والاخوة الاعزاء مسؤولي الاحزاب الوطنية العراقية المحترمون

الاخوات والاخوة  مسؤولي منظمات المجتمع الحقوقية والمدنية  المحترمون

الشخصيات الوطنية العراقية والعربية والاسلامية والدولية  المحترمة

تحية وتقدير

تطلق الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق مشروعا وطنيا مهما  مقسما الى جزئين الجزء الاول منه هو في ذكرى يوم احتلال الموصل الغاشم 10-06-2014 هذا اليوم الذي كشف وجه الارهاب القادم للعراق من خلف الحدود والذي اعلن فيه ما يسمى بالدولة الاسلامية للعراق والشام  اليوم الذي هجر فيه  الافا من العراقيين ومن مختلف المكونات صوب اقليم كوردستان تاركين كل ما عندهم  خوفا من الاجرام الوحشي للارهاب الداعشي

والجزء الثاني من المشروع  هو ذكرى مرور سنة على اجتياح الارهاب الى اراضي قضاء سنجار وسهل نينوى في 03-08-2014 وعبثهم في تشريد المكونات الايزيدية والمسيحية والشبك والتركمان والكاكائيين والكورد والعرب  والسنة والشيعة الى اقليم كوردستان  ومناطق اخرى من العراق  من دول الجوار ، ناهيك عن قتل الشيوخ والنساء والاطفال واغتصاب النساء وبيعهن في اسواق النخاسة.

لكل تلك الأسباب  تدعو الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق ان تتحد القوى الوطنية والديمقراطية والانسانية العالمية والعربية والاسلامية والعراقية مع بعضها في هذا المشروع بجزئيه الاول والثاني

اليوم ومن خلال هذا المشروع لكي نعلن جميعا للعالم اجمع غضبنا وقرارنا في الشروع باخراج الارهاب الداعشي من ارض العراق ومن اراضي كافة الدول الحاضنة والممولة  والساندة له

نتمنى من الجميع احزابا ومنظمات حقوقية و مدنية وشخصيات سياسية ثقافية اكاديمية  وطنية ان تساهم معنا في هذا المشروع ونرسل لكم ادناه نص المشروع ننتظر الاجابة خلال مدة يومين من الان  لكي نضيف اسماء المنظمات والاحزاب والشخصيات  الراغبة في المشاركة فيه ونخطط معا لعمل جماعي في هذا اليوم

يرجى الاجابة على العناوين البريدية المدرجة ادناه

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تقبلوا تحياتنا واحترامنا

الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

نهاد القاضي

نص مقترح  المشروع

اسم المشروع الجزء الاول

اليوم العالمي للوقوف ضد الارهاب ( داعش ) او اليوم العالمي لأسناد الموصل ونازحيها

الاعزاء جميعا

تحية طيبة

من المعروف أن يوم أحتلال الموصل في 10/06/2014  كان يوما مأساويا بحق الشعب العراقي وخاصة في محافظة نينوى والاقضية والنواحي التي فيها ، حيث استطاعت مجموعات من الارهابيين المجرمين السيطرة على المحافظة بعد أن تم انسحاب الجيش والقوات الامنية التي فيها لتخاذلهم وتسليمهم الاسلحة التي في المحافظة للأرهابيين تاركين الشعب بكل مكوناته لقمة سائغة للأرهاب الداعشي. وكان نتيجة هذا الهجوم اعلان تشكيل ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام والتي اثبتت بجدارة انها دولة الارهاب والاجرام.

ومن المعلوم أن هذه المجموعات قد عبثت في المنطقة وقامت بما لا تتصوره الانسانية واستطاعت أن تصدر قوانين جائرة منها تخيير المكون المسيحي بين دفع الجزية او أن يكونوا مسلمين وبالنسبة للأيزيديين فرضوا خيار الأسلمة أو الموت وشهد العالم كيف قاموا بقتلهم علنا وأغتصاب النساء والفتيات وقتل الشيوخ والرجال وتدريب الاطفال على قتل الابرياء وتهجير الشبك وذبح التركمان ومطاردة الكاكائيين وتهجير العرب الشيعة وقتلهم وقتل السنة العرب لمن لا يبايع خلافتهم ومطاردة الكورد ومحاربتهم ولم يسلم من ايديهم أي مكون حتى قاموا بتدمير الاماكن الدينية والكنائس والاثار الاسلامية والاشورية والكلدانية وكل ما يرمز إلى الحضارة والثقافة ولم تسلم مكتبات الموصل العريقة والغنية بنفائسها من الدمار

أن وصف ما حدث في الموصل وسهل نينوى وغيرها من القرى والقصبات لا يمكن أن تكتمل العبارات في وصف نوع الاجرام فيها، من كل هذا نرى نحن في هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق ضرورة أن نقوم بحملات إدانة وفضح لتلك الجرائم واستنكار ما قامت به قوى الاجرام ومازالت مستمرة وأيضا لنناشد في ذكرى مرور سنة على هذه الجريمة كل برلمانات دول العالم و العراق والاقليم إلى الدول العربية والاسلامية أن تقف معنا في المطالبة بأنهاء هذه المحرقة الاجرامبة للعراق الجديد وانهاء تواجد داعش ومن معها ومن يسندها ومن يمولها من خلال:

1- تقديم مذكرات إلى البرلمانات العالمية وسفارات الدول العربية والاسلامية

2- تقديم مذكرات إلى الامم المتحدة

3- تقديم مذكرات إلى الرئاسات الثلاثة في العراق

4- القيام بوقفة في يوم 10/06/2015 في جميع انحاء العالم والعراق

5- اقامة الندوات والمحاضرات قبل الوقفة لتحشيد الجاليات والشعب

6- المطالبة بأنهاء تواجد داعش بأي صورة كانت

7- المطالبة بعودة النازحين واسعاف احتياجاتهم وتوفير مستلزمات الحياة الاساسية

8- المطالبة بتوفير الامن والامان والسلام للمكونات في هذه المناطق

9- المطالبة بمنطقة آمنة دوليا للمكونات

10- المطالبة بوقف هجرة المكونات

11- المطالبة بمحاكمة المجرمين وإنزال العقاب العادل بهم

12- المطالبة بمحاكمة المقصرين والمتخاذلين والمسؤولين عن أصدار اوامر الانسحاب للجيش وان تكون المحاكمة علنية

13- المطالبة بسعي المنظمات الدولية السريع بأعادة ما تم سرقته من أثار العراق  ومطاردة مرتكبيها دوليا

يرحب بنقاط أخرى أن وجدت ولم تذكر اعلاه

كل هذه ستكون عبر عمل واشراف اكبر عدد من المنظمات الدولية والعالمية والعراقية والاحزاب الديمقراطية

تشكيل لجنة من المنظمات المشاركة او الشخصيات التي لها خبرة ورغبة في الوقوف في هذا اليوم

اعلان يوم عالمي للوقوف ضد الارهاب ( داعش ) او اليوم العالمي لأسناد الموصل ونازحيها

تشكل اللجان التحضيرية في الدول ومن اعضاء الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق واعضاء الاحزاب الوطنية و المنظمات الحقوقية والمدنية الراغبة في المشاركة في المشروع لذلك وجدنا ضرورة مشاركة الجميع في الامانة العامة لهيئتنا لتواجدها في اغلب الدول وكما يلي:

اعضاء اللجنة التحضيرية لهيئتنا

1- الدول الاسكندنافية   الزميلة راهبة الخميسي – الزميل عقيل الناصري

2- كندا وامريكا  الزميلة ماجدة الجبوري  - الزميلة كاترين ميخائيل

3- المانيا  الزميل كامل زومايا – الزميل صادق البلادي

4- هولندا  الزميل تيسير الالوسي – الزميل نهاد القاضي

5- الاتحاد الاوربي الزميل كامل زومايا والزميل حسو هورمي والزميل نهاد القاضي

6- استراليا   الزميل علاء مهدي

7- بغداد  الزميل مازن لطيف

8- اقليم كوردستان الزميل نور نجدت - الزميل دانا جلال

ويقوم الزميلان اعلاه بالتنسيق مع الزميلة الاستاذة نرمين عثمان حول اعمال النشاطات في الاقليم

يقوم كل حزب او منظمة بدراسة المشروع الجزء الاول في امكانية مشاركتهم من عدمها من ناحية التحضير و التنفيذ ويقومون بالتعبئة لهذا اليوم وبالتنسيق مع الامانة العامة لهيئتنا والاسماء المدرجة اعلاه في الدول المذكورة التي تعمل في دولهم سواء عراقية او اوروبية وامريكية وكذلك الاحزاب واما الدول التي لم نذكرها سنطلب من شخصيات اخرى تمثيل هيئتنا فيها

الجميع مخول بحرية طريقة التنظيم والتحشيد التي يرونها مناسبة لهم بعد التنسيق معنا في ذلك

تكتب مذكرة واحدة إلى الدول الاوربية والاتحاد الاوربي وامريكا وتترجم إلى اللغات العربية والكوردية والسريانية والانكليزية واي لغة أخرى قادرين على ترجمتها

تكتب مذكرة واحدة إلى الرئاسات الثلاثة في الحكومة العراقية

تكتب مذكرة واحدة إلى الرئاسات الثلاثة في الاقليم

تكتب مذكرة واحدة إلى جميع سفارات الدول العربية والاسلامية او الدول التي ترونها مناسبة

تم تشكيل لجنة اعلامية وننتظر من يود العمل فيها ايضا

ملاحظات مهمة:

1- تنسق كافة اللجان مع الامين العام لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق ( نهاد القاضي ) في اتخاذ القرارات اللازمة بغية مركزية التنسيق والادارة

2- تم تحديد سقف زمني لاكمال اعمال اللجان التحضيرية للمشروع وهو في يوم 01-06-2015

3- اعلامنا بكل مقترح جديد او اضافة ترونها مناسبة

4- ننتظر موافقاتكم باسرع وقت ممكن

تقبلوا منا وافر الشكر والتقدير

اخوكم

نهاد القاضي

الامين العام لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق

12-05-2015

صمت دولي واقليمي مطبق, وتجاهل مريب على كل الأصعدة, لما يجري منذ أيام من قمع وتنكيل واعدامات ميدانية للشباب الكرد المنتفضين في شرق كردستان, على يد القوات الأمنية الإيرانية, وكأن الذي يجري هناك هو خارج هذا اكوكب.

ولكن هذا لا يعني أن هذا المجتمع الدولي لا يسمع ولا يرى أو أن إيران تنجح بفرض سور فولاذي من التعتيم على ما يجري في مهاباد وفي عموم شرق كردستان, إنما الذي يبدو أن المجتمع الدولي, وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية ودول عاصفة الحزم, منغمس في هذه اللحظة التاريخية في كيفية تجيير الدم الكردي واستثماره في بازار المساومات ومن خلف الستار مع نظام طهران, والمقايضة تبدو واضحة هي اطلاق يد ايران في استباحة كل شيء وبكل الوسائل التي تمتلكها لاسكات انتفاضة مهاباد الباسلة مقابل حصول بعض الدول على بعض التنازلات في بعض الملفات الإقليمية والدولية التي عجزت من انتزاعها من ايران على مدى السنوات الماضية, رغم عدم وجود ضمانات بنجاح مثل هذه الصفقة و عدم خروج هؤلاء الم اهنين منها خاليٌ الوفاض, فنظام الملالي الذي يعتقد أنه باق ومستمر في حكم إيران بإرادة من الله يستهين بكل المجتمع الدولي, بات معروفا بقدرته على التحايل والخداع والالتفاف على الجميع, بل ووضعهم تحت ارهاب المعادلة التي ما انفك يسوقها وهي بأن استقرار إيران ونظامه اليسياسي هو الضمان لما تبقى من الأمن و الاستقرار في المنطقة ودون ذلك يعني الفوضى الشاملة والاطاحة بما تبقى من الأمن و الاستقرار في دول الإقليم وبالتالي وضغ المصالح الدولية فيه في مهب الريح , وهنا ولا يتردد أبدا في اشهار بطاقته الحمراء مهددا بتحريك الخلايا الشيعية العقائدية النائمة في كل مكان.

فهل سيقتنع المجتمع الدولي في لحظة ما, واتمنى أن لا يكون ذلك متأخرا, بأن اللا إستقرار في إيران هو المفتاح لبداية إستقرار المنطقة, وان دعم الشعوب الإيرانية للتخلص من هذا النظام الكابوس هو البوابة المثالية لحل جميع المشكلات الملتهبة منطقتنا..؟؟؟؟

13-5-2015

الديانات الإيزْدية و المَزْدَكية و اليارسانية (كاكەيي) والهلاوية (العلوية) و الدروزية والشبكية هي من بقايا االديانة المثرائية المتجلية في الديانة اليزدانية. قبل ظهور المسيحية، كان جميع الآريين يعتنقون الديانة المثرائية. عليه فأن الديانة اليزدانية هي أقدم بكثير من الديانة الزرادشتية، حيث أنه قبل أكثر من 3500 سنة، كان أسلاف الكورد الميتانيون يُدينون بالديانة المثرائية. كما أن الميديين كانوا يعتنقون الديانة اليزدانية، حيث أن اليزدانية كانت الدين الرسمي للإمبراطورية الميدية.

تظهر بقايا معتقدات الديانة المثرائية بوضوح في هذه الأديان الكوردية، مثل تناسخ الأرواح والإعتقاد بوجود قوتَين متضادتَين وهما الخير والشر، وكذلك قُدسية الشمس والنار وتقديم القرابين (النذور) للأحياء والأموات و تقبيل الأرض الذي هو طقس ديني للتعبير عن حب الإنسان للأرض وشكرها، حيث يعيش الإنسان عليها و أن إستمرارية حياته مرتبطة بها.

لذلك فأن الديانة العلوية و الإيزدية و الدروزية و اليارسانية (الكاكائية) والشبك تكاد تكون ديانة واحدة. إن هذه الأديان متشابهة في العقيدة و الشخصيات الدينية و الإيمان بتناسخ الأرواح و النظام الطبقي و الطقوس الدينية من صوم و تقديم النذور و التكايا و الإحتفاظ بالشارب و غيرها، حيث أن جميعها ينحدر من الديانة المثرائية. الإختلافات البسيطة الموجودة بين هذه الأديان، ناتجة عن العزل الجغرافي بين أصحاب هذه الأديان، حيث أن عيشها ضمن كيانات سياسية مختلفة والتباعد الجغرافي بينهم والعيش بمعزل عن بعضهم البعض، خلقت بمرور الزمن هذه الإختلافات البسيطة في أسماء الشخصيات الدينية والطقوس الدينية وغيرها.

بالنسبة الى تسمية العلويين، يذكر البروفيسور جمال نبز في كتابه المعنون "المستضعفون الکورد وإخوانهم المسلمون، طُبع سنة 1994"، بأن أصل كلمة "علوي" يعود الى الكلمة الكوردية "هالاڤ" التي تعني بالكوردية "بخار الماء المغلي المشبه بالنار المستعرة" وكذلك "لظى النار نفسها". إقتبست اللغة التركية هذه الكلمة من الكوردية وحورّتها الى "ألڤي" التي تعني "لظى النار". هذا الإسم له علاقة بالنار المقدسة في الديانات الكوردية القديمة.

بالنسبة الى الدروز، فأن عائلة جانبولاد (جنبلاط) في لبنان التي تُدين بالديانة الدروزية، ينتمي نسبها الى الأمير الكوردي (منتشا = مند) الذي كان أميراً للإمارة الكوردية (كلس) و خدم الدولة الأيوبية في الشام و أصبح هناك والياً لناحية (القصير) الواقعة على مقربة من مدينة (أنطاكية) الواقعة في شمال كوردستان و بعدها أصبح أمير أمراء الشام و حلب. في عهد السلطان العثماني (سليمان)، تم إسناد منصب الإمارة الى إبنه (جانبلاد) و الذي إستمر في الحكم الى عام 1016 الهجري (1584 ميلادي). في سنة 1630 ميلادية، إنتقل سعيد بك إبن جنبلاط زاده مع إبنه (رباح) الى بيروت و إستقرا هناك. علماً بأنّ العائلة الجنبلاطية كانت تعتنق الديانة الإيزدية1.

بعد سقوط الإمبراطورية الميدية وتأسيس الدولة الأخمينية الفارسية التي كان الدين الزرادشتي الدين الرسمي لها، نجحت الحكومات الفارسية المتعاقبة في إجبار نسبة قليلة من الكورد اليزدانيين، خاصةً كورد المدن، بإعتناق الديانة الزرادشتية، بينما بقيت غالبية الكورد متمسّكين ببقايا الديانة اليزدانية، حيث لم تتمكن الديانة الزرادشتية الهيمنة على الديانة اليزدانية.

بعد ظهور الإسلام وإحتلال كوردستان من قِبل العرب، بدأت الديانة اليزدانية تصارع من أجل البقاء ضد الزرادشتية السياسية الفارسية وضد العقيدة الإسلامية2. على سبيل المثال، تعاون الحكام الفُرس مع الدولة العباسية للقضاء على ثورات الخوراميين اليزدانيين في القرن التاسع والعاشر الميلادي، حيث قام بابَك الخورامي بثورة عارمة التي دامت من سنة 816 – 837 ميلادية ضد الحكم العربي الإسلامي3 (إسم "الخوراميين" متأتي من "خۆر" التي تعني بالكوردية "الشمس").

ظلت الديانة اليَزدانية بفروعها المختلفة سائدة بين الشعب الكوردي إلى القرن الثاني عشر الميلادي، أي الى قبل حوالي 800 سنة4. في القرن الحادي عشر الميلادي تم عقد تحالف بين الخلافة العباسية والترك السلاجقة وتم غزو بلدان غرب آسيا من قِبل السلاجقة الذين قاموا بالقضاء على الإمارات الكوردية التي كانت قائمة في المنطقة، من ضمنها الإمارات الروادية في أَذربيجان وجنوبي القوقاز والبرزيكانية في همدان والشدّادية في أرمينيا والدوستكية في وسط وشمال كوردستان وإمارة (شوانْكارَه) في بلاد فارس وإمارة (أَرّان) التي كانت واقعة في كل من أَذربيجان وأرمينيا وجورجيا الحالية4.

في النصف الثاني من القرن 16 الميلادي، أي منذ حوالي 400 سنة، أصبحت غالبية الكورد مسلمين واضطرّت فروع الديانة اليَزْدانية {إيزْدي، يارْساني(كاكه يي)، هلاوي (علوي)، الشبك، الدروز) إلى إقتباس بعض الرموز الإسلامية وإضافتها الى معتقداتها لحماية معتنقيها من القتل والسبي والظلم والإهانة وللحفاظ على دينهم الكوردي الأصيل. على سبيل المثال، سُمّي الملاك ميكائيل (الشيخ أبو بكر) في الإيزدية، وأصبح علي بن أبي طالب شخصية مقدّسة رئيسية عند اليارسانيين (الكاكائيين) والعلويين الكورد، وحلّت الأسماء العربية محل الأسماء الكوردية عند أتباع هذه الفروع اليزدانية، فالإسم الكوردي العريق (آدي) مثلاً، كان إسم أحد آلهة أسلاف الكورد الخوريين، أصبح إسمه عند الإيزديين إسماً عربياً وهو (عَدي)5 ونسبَ أمراء الإيزديين أصلهم إلى الأسرة الأُموية العربية، وإتخذوا بعض أسمائهم مثل إسم (مُعاوية).

صمدت فروع الديانة اليزدانية أمام كافة الضغوط والبطش وإستمرت الى يومنا هذا بسبب أصالتها الكوردية وترسّخها في المجتمع الكوردي وكونها جزءّ مهماً من ثقافة ولغة وتراث وتاريخ الشعب الكوردي التي حافظَ عليها أتباع هذه الديانات وتحمّلوا من أجلها المآسي والويلات، إلا أنهم لم يستسلموا، بل أصرّوا على حماية معتقداتهم الكوردية والثقافة الكوردية والتراث الكوردي والتاريخ الكوردي وقدّموا ولا يزالون يقدّمون التضحيات والقرابين في سبيل الحفاظ على الهوية الكوردية المتجسدة في أديانهم.

يرتكز الدين الكاكه يي على خمس مرتكزات أساسية وهي:

1. النظافة: تعني نظافة الجسم والفكر وصدق الوعد وحُسن السلوك.

2. الصدق: يعني إختيار الطريق الصحيح والإبتعاد عن الأعمال السيئة.

3. الإبتعاد عن الأنانية وحب الذات والإنتصار على الرغبات الدنيوية.

4. مساعدة الآخرين والتضحية في سبيلهم والعمل على توفير الرفاهية للناس.

5. عدم إيذاء أو الإضرار بالنار والهواء والماء والتربة والطبيعة والإنسان والحيوانات والنباتات والأشجار والطُرق.

دين الكاكەیی هو دين توحيدي وغير تبشيري. لا وجود للموت في هذا الدين، حيث يؤمن معتنقيه بتناسخ الأرواح. عند موت الإنسان تنتقل روحه الى جسد إنسان أو حيوان آخر. كما أن هذا الدين ليس له نبي أو رسول مُرسَل من الخالق لأن الرب يُظهر نفسه كإنسان في سبع مرات ويعيش بين البشر ويقوم بإدارة شؤونهم.

في هذا الدين هناك 4 طبقات دينية في المجتمع وهي إبتداءً من أعلى مرتبة دينية الى أدنى مرتبة: پیر، دليل، باوه، العامة. يحتفظ معتنقو هذا الدين بالشوارب ولا يؤمنون بالشهادة الإسلامية ولا بالجنة والجهنم، حيث أن الجنة والجهنم موجودان في هذه الدنيا ولا يؤمنون بالثواب والعقاب في الآخرة. يقومون بالتعميد كما في المسيحية لتسمية أطفالهم عند الولادة. لا يصلّون، بل أنهم يقدمون النذور خلال إجتماعات دينية خاصة، تتم خلالها قراءة أدعية خاصة بهم. لا يصومون شهر رمضان، بل يصومون لمدة ثلاث أيام في منتصف الشتاء. لا يحجّون الى مكة، بل يحجّون الى ضريح (سان سهاك) الموجود في منطقة هورامان في الجانب الواقع في شرق كوردستان. لهم كتاب ديني مقدس إسمه (سَرَنجام) المكتوب باللغة الكوردية وجميعه عبارة عن أبيات شعرية. يؤمن الكاكەییون بوجود 7 قدّيسين ولا يلعنون الشيطان لأن الشيطان هو من مخلوقات اليزدان (الرب).

المصادر

1. محمد أمين زكي المعنون (1948). خلاصة تأريخ الكرد و كردستان – تأريخ الدول و الإمارات الكردية في العهد الإسلامي. الجزء الثاني، مطبعة السعادة، مصر، صفحة 376 – 380).

2. إبن خلدون. تاريخ ابن خلدون. الجزء الرابع، صفحة 993.

3. الطبري. تاريخ الطبري. الجزء الثامن، صفحة 622.

4. عبّاس إقبال (1984). الوزارة في عهد السلاجقة. ترجمة د. أحمد كمال الدين حلمي، الطبعة الأولى، صفحة 29.

5. جرنوت فيلهلم (2000). الحوريون. ترجمة وتحقيق فاروق إسماعيل، الناشر: دار جدل، الطبعة الأولى، صفحة 100.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

واخ – بغداد

عدّ الرئيس الامريكي باراك اوباما، حكومة رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي انها لم تتمكن بالحكم باسلوب تعددي شامل في العراق، فيما اكد ان رئيس الحكومة الحالية حيدر العبادي تمكن من تطوير اسلوب حكم جديد غير مركزي.

وقال اوباما في مقابلة اجرتها معه صحيفة "الشرق الاوسط"، إن فشل الحكومة العراقية السابقة في أن تحكم بأسلوب تعددي شامل ساهم في خلق وضع شعر فيه بعض العراقيين أنهم مستبعدون، وكانت فيه القوات العراقية غير قادرة أو غير راغبة في الدفاع عن العراق ضد تقدم داعش في العام الماضي. ولذلك فهي ليست فقط مشكلة عسكرية ولكنها مشكلة سياسية أيضا.

واوضح انه من المهم لنا جميعا أن نتعلم دروس السنوات الاثنتي عشرة الماضية. وهذه الدروس تقودني إلى الاعتقاد بأن الحل العسكري لا يمكن فرضه على العراق – وبالتأكيد ليس من الولايات المتحدة. ولهذا، فإننا بالتعاون مع شركائنا في التحالف نسعى نحو توجه شامل في العراق في شراكة مع الشعب العراقي. وحملتنا العسكرية مع شركائنا العرب أوقفت زحف داعش وفي بعض المناطق أجبرتهم على التراجع.

وتابع الرئيس الامريكي ان القوات العراقية هزمت داعش في تكريت، كما فقدت داعش ربع المساحة المأهولة التي سيطرت عليها في العراق. ونحن نساعد على تدريب وتقوية القوات المحلية في العراق حتى تزداد قوة. ونقوم أيضا بتوفير المساعدات الإنسانية للشعب العراقي. وكما قلت مرات عدة، الحملة لتدمير داعش سوف تستغرق بعض الوقت، ولكنني على ثقة بأننا سننجح.

واستدرك قائلاً انه في نهاية المطاف، سينجح العراق فقط إذا ما حكمه قادته بطريقة شاملة وتعددية يرى من خلالها العراقيون من مختلف الخلفيات أن لهم مستقبلا في العراق. وقد تشجعت بجهود رئيس الوزراء (العراقي حيدر) العبادي في تقوية القوات المحلية من خلال دمج أبناء القبائل السنية والعمل على تطوير الحرس الوطني.

واشار الى الرئيس الامريكي ان العبادي قد طور أيضا رؤية لأسلوب حكم جديد غير مركزي. وقام العبادي بجهد للتواصل مع دول جوار العراق وتم الترحيب به في عواصم إقليمية.

ولفت الى ان اجتماعاتي هذا الأسبوع مع شركائنا في مجلس التعاون الخليجي سوف تكون فرصة للتأكيد على أننا ندعم بشدة روابط أقوى بين العراق وجيرانه، الذين عليهم احترام سيادة العراق.

 

13-5-2013
يعلن رئيس مجلس الإدارة في “مرصد الحريات الصحفية” هادي جلو مرعي عن حل المرصد بهيئته وشكله التنظيمي والإداري السابقين، والعمل الدائب من أجل حماية الصحفيين في إطار “المرصد العراقي للحريات الصحفية” الذي يعمل في ظل شراكة مستديمة مع المنظمات الوطنية والمؤسسات الدولية ، ويؤكد رئيس مجلس الإدارة إنه غير مسؤول عن أية إلتزامات مالية، أو قانونية وهي تترتب على من يدعي إستمرار التشكيل السابق خاصة مبالغ الديون والاموال المترتبة على إلتزامات شخصية يطالب بها دائنون على بعض الأشخاص من الأعضاء.
الأسباب الموجبة لقرار حل المرصد بشكله وهيئته السابقين :
أولا: مضي أربع سنوات على الإنتخابات التي شكل بموجبها الهيكل الإداري والتنظيمي للمرصد حيث جرت الإنتخابات التي فاز من خلالها الزميل هادي جلو مرعي برئاسة المرصد في تموز من العام 2010 في عاصمة إقليم كردستان أربيل، وبحضور ممثلين عن المحافظات العراقية المختلفة بما فيها إقليم كردستان، ونظرا للصلاحيات القانونية المتاحة التي فرضتها نتائج الإنتخابات التي جرت بإشراف قانوني من قبل المحامي العراقي الكبير حسن شعبان، وبرقابة من منظمات دولية، ولعدم توفر الظروف الموضوعية لإجراء إنتخابات لاحقة بعد سنتين، فإنه لم يعد مجديا بقاء الحال على ماهو عليه مع وجود إلتزامات ومستحقات مالية مترتبة وشراكات غير ناضجة تدفع الى حل المرصد.
ثانيا: إنسحاب أغلب أعضاء مجلس الإدارة، وعدم إلتئام المجلس منذ مايقرب من ثلاث سنوات كاملة، ومايترتب عليه من إخلال بالنظام الداخلي، وغياب الرؤية الموحدة للعمل، ولعدم القدرة على الإيفاء ببعض الإلتزامات المهنية تجاه الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية.
ثالثا: ووفقا للصلاحيات المتاحة للسيد هادي جلو مرعي رئيس مجلس الإدارة المنتخب في تموز من العام 2010 فإنه تقرر حل “مرصد الحريات الصحفية” والعمل وفق المسمى الجديد والمعتمد من خلال المؤسسات الإعلامية الوطنية ” المرصد العراقي للحريات الصحفية” وإعلام الجهات المسؤولة كافة، والمنظمات والمؤسسات في الداخل والخارج بالتعاطي القانوني مع “المرصد العراقي للحريات الصحفية” حصرا.
رابعا: دعوة الزملاء الصحفيين والمراسلين والمصورين وإدارات وسائل الإعلام العراقية والدولية الى التواصل مع “المرصد العراقي للحريات الصحفية” لتطوير قدرات الصحفيين في مجال الدفاع عن الحريات والتمكين القانوني لهم.
خامسا:الإبلاغ عن أي إنتهاك للحريات الصحفية، أو إعتداء، أو تجاوز عبر قنوات الإتصال المعروفة، مؤكدين إستمرار عملنا في دعم حرية الصحافة وحماية الصحفيين والدفع بإتجاه تشريع المزيد من القوانين التي ترسخ مفاهيم الديمقراطية، وحق الوصول الى المعلومة.
سادسا: تشكيل لجنة تحضيرية مهمتها وضع الشروط القانونية لإجراء إنتخابات لإختيار رئيس مجلس إدارة ومدير تنفيذي للمرصد خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر.

هادي جلو مرعي

رئيس مجلس الإدارة

هادي جلو مرعي
المرصد العراقي للحريات الصحفية
نقابة الصحفيين العراقيين

صوت كوردستان: بعد أن قام رئيس أقليم كوردستان بزيارة أمريكا و التقاءه بالرئيس الامريكي و مسؤولين اخرين في أمريكا، أستدعت الحكومة الامريكية مسؤولين عراقيين من العرب السنة الى أمريكا و من ضمنهم أثيل النجيفي محافظ نينوى و رافع العيساوي حيث قام الاخيرين أيضا بعقد أجتماعات مع الجانب الامريكي.

ما رشح عن أجتماعات البارزاني مع الجانب الامريكي هو بحثهم لمسألة أستقلال كوردستان و طلب أمريكا من البارزاني التريث في أعلان الدولة الكوردية و منح فرصة الى حكومة المالكي و قولها أن تشكيل الدولة الكوردية الان هو ليس في صالح أمريكا و العراق و الكورد في ان واحد.

أما أجتماعات الجانب العربي السني بالرئيس أوباما و المسؤولين الامريكيين الاخرين فقد دارت حول المناطق العربية السنية و مستقبلها بعد طرد داعش منها.

الجانب السني في أجتماعاته أكد على العمل أولا على تحرير محافظتي الانبار التي ينتمي اليها العيساوي و محافظة الموصل التي ينتمي اليها النجيفي من داعش من خلال تشكيل جيش عربي سني بدعم أمريكي و هذا ما جاء متوافقا مع قرار الكونكرس الامريكي بصدد تسليح العرب السنة و البيشمركة و بشكل مستقل عن بغداد.

أما النقطة الاخرى التي هي قيد البحث لدى أمريكا بالتوازي مع مشروع الدولة الكوردية فهو طلب من العرب السنة بتشكيل أقليم عربي سني من خمسة محافظات و هي تكريت و الرمادي و الموصل و ديالى و كركوك.

طلب العرب السنة يصطدم مع النضال الكوردستاني الطويل و المرير حول كركوك و كوردستانية كركوك و يعيد الى الصدارة الخلاف الكوردي العربي السني و حقيقة نوايا العرب السنة من محاولة أستغلال الكورد في حربهم ضد الشيعة و من ثم قطع كركوك عن الجسد الكوردستاني.

الى الان لم تصدر أية بيانات من الجانب الكوردي حول الطلب العربي السني بصدد ضم كركوك الى الاقليم العربي السني و في نفس الوقت لم تصدر القوى العربية السنية أية بيانات حول الدولة الكوردية و أقتصرت التصريحات المعادية للدولة الكوردية على القوى العربية الشيعية في العراق.

حسب مصادر خاصة فأن القوى العربية السنية تعتبر تركيا الضامنه لعدم تشكيل الدولة الكوردية و لا تريد الخوض في هذا الامر الان و هي أي القوى العربية السنية بأمس الحاجة الى اقليم كوردستان.

بغداد: مناف العبيدي
عاد موضوع الأقاليم الفيدرالية إلى الواجهة في العراق مجددا، بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها رافع العيساوي، وزير المالية الأسبق والقيادي في اتحاد القوى العراقية (الكتلة السنية الأكبر في البرلمان العراقي)، برفقة محافظ نينوى أثيل النجيفي، إلى واشنطن، للقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما وأعضاء في الكونغرس وبعض المراكز السياسية المهمة ووسائل الإعلام.
وتتزامن زيارة العيساوي والنجيفي مع مداولات الكونغرس الأميركي بشأن مشروع قانون يدعو إلى تسليح عشائر المحافظات السنية والبيشمركة مباشرة، الأمر الذي أثار ردود فعل سلبية ضد واشنطن، التي عادت وقالت إن التسليح سيتم بإشراف حكومة بغداد.
مكتب العيساوي قال لـ«الشرق الأوسط» إن زيارته إلى واشنطن «بحثت سبل إيجاد حل عاجل للمحافظات التي يسيطر عليها تنظيم داعش وتوفير الدعم العسكري اللازم لأبنائها لطرد المسلحين منها». ونقل المكتب عن العيساوي قوله إن «جميع القضايا الراهنة تم طرحها أمام الرئيس الأميركي والكونغرس من أجل إيجاد حل سريع وعاجل لما يحصل في العراق والمحافظات السنية بشكل خاص». وأضاف العيساوي أن «أهم مقتضيات هذه المرحلة طرد (داعش) من تلك المحافظات، وتأخر تسليح العشائر السنية والبيشمركة سيزيد من تفاقم الوضع سوءا، خصوصا في نينوى والأنبار، لذلك نحن هنا، فإذا ما التزمت واشنطن بدعم العشائر وتسليحها فإننا نتعهد بتطهير الأنبار ونينوى في وقت قياسي».
وبينما تضاربت الأنباء بشأن طرح العيساوي والنجيفي أثناء موضوع تشكيل إقليم يضم خمس محافظات هي نينوى والأنبار وديالى وصلاح الدين وكركوك، تجددت السجالات في الشارع العراقي حول موضوع الأقاليم بين القبول والرفض. وفي هذا السياق، قال سبهان الملا جياد، رئيس لجنة السياسة الخارجية في مجلس محافظة صلاح الدين، إن مجلس المحافظة يشهد مداولات بشأن إعادة طرح مشروع «إقليم صلاح الدين». وكان مجلس المحافظة قد طالب في 2011 الحكومة العراقية بالشروع في إجراءات أقلمة صلاح الدين، لكن المشروع فشل بفعل مماطلة الحكومة التي كان يقودها في ذلك الوقت نوري المالكي.
وقال جياد لـ«الشرق الأوسط» إن المشروع عاد إلى الواجهة «خصوصا بعد ما تعرضت له المحافظة من سيطرة من قبل مسلحي تنظيم داعش الإرهابي وعدم وجود قوة للدفاع عن المحافظة من أبنائها، وبوجود الإقليم سنتمكن من تشكيل قوة للدفاع عن مدن صلاح الدين من قبل أبنائها أنفسهم، لكن أمر طرح وإقرار مشروع الإقليم يحتاج إلى إجماع داخل المجلس وإلى اتفاق مع السلطات الاتحادية».
بدوره، قال طه عبد الغني، عضو مجلس محافظة الأنبار، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوضع الحالي لا يسمح بتشكيل أو إعلان أو طرح موضوع إقليم الأنبار، كون المحافظة تتعرض إلى احتلال شرس من قبل مسلحي تنظيم داعش الإرهابي، ونحن بحاجة إلى وقفة جادة من قبل إخوتنا وشركائنا في الوطن الذين ربما تثير حفيظتهم التصريحات بشأن الإقليم». وتابع «إننا مع تشكيل إقليم الأنبار الإداري وليس الإقليم الذي يريد البعض تشكيله على أساس طائفي، والإدارة الأميركية تسعى لتشكيل أقاليم في العراق على أسس طائفية وعرقية، وهذا ما نسميه نحن تمزيقا للعراق، وهذا يرفضه الشعب العراقي برمته».
وأكد عبد الغني أن «زيارة العيساوي والنجيفي إلى واشنطن هي للإسراع بدعم العشائر التي تقاتل (داعش)، وإذا كان الهدف من وراء الزيارة هو مناقشة موضوع الإقليم السني فهذا أمر نرفضه بالكامل، لأن الأنبار تحتاج إلى وقت طويل حتى تصبح إقليما إداريا، فلا الوضع الأمني ولا الوضع الاقتصادي يسمح لنا بذلك، عكس ما تمتلكه بعض المحافظات العراقية المطالبة بإقليم إداري ومنها محافظة البصرة».
وفي ما يخص البصرة، أكد عضو البرلمان العراقي السابق القاضي وائل عبد اللطيف، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «نحن ساعون إلى إعلان إقليم البصرة بعد الانتهاء من بعض الإشكالات الإدارية التي عرقلت إقرار الإقليم». وأضاف عبد اللطيف «مفوضية الانتخابات أرسلت إلينا نسخة جديدة لجمع التواقيع من مواطني البصرة بعد أن تبين أن هناك عدم تطابق في 37 ألف اسم من الأسماء والتواقيع المقدمة للمفوضية، وسنعقد في نهاية هذا الشهر مؤتمرا يضم خمس كتل سياسية كبرى في محافظة البصرة من أجل الإسراع بالإجراءات الإدارية التي نحتاجها، كما ستتم مناقشة المشاريع التي نحتاجها بعد إقرار الإقليم».
نائب رئيس مجلس محافظة ديالى، عمر معن الكروي، أكد، بدوره، لـ«الشرق الأوسط»، أن موضوع الإقليم «قانوني ودستوري، فقد أقره الدستور العراقي»، مضيفا أنه «سبق لمجلس محافظة ديالى أن أعلن في وقت سابق إقرار إقليم ديالى، لكن الأحداث الأمنية منعت من تقديم المشروع إلى السلطات الاتحادية». وقال الكروي إن المشروع الآن «هو قيد الانتظار خصوصا بعد التدهور الأمني الذي حصل في عموم المحافظة بعد أن سيطر مسلحو (داعش) على مساحات واسعة منها».
الأجهزة الأمنية الإيرانية تواصل حملات اعتقال المواطنين في مناطق كردستان
أربيل: دلشاد عبد الله
دعا ناشطون مدنيون أكراد إيرانيون أمس كل المواطنين الكرد في كردستان إيران إلى البدء بإضراب عام ابتداء من يوم غد احتجاجا على ممارسات الحكومة الإيرانية ضد الكرد ومواصلتها اعتقال المئات من المتظاهرين على خلفية أحداث مدينة مهاباد الأسبوع الماضي.
وجاء في بيان حمل توقيع مجموعة من الناشطين المدنيين في كردستان إيران، وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه: «ندعو كل المواطنين الكرد في مدن كردستان إيران إلى المشاركة في إضراب عام ينطلق يوم غد الخميس، وذلك بإغلاق كل المحلات التجارية في المدن الكردية وعدم التوجه إلى العمل ردا على ممارسات النظام الإيراني ضد الشعب الكردي، ومن أجل أن لا تتكرر الاعتداءات على نسائنا، ومن أجل الحد من القمع الذي تمارسه الدولة ضد مظاهراتنا السلمية، ومن أجل مراجعة الحكومة الإيرانية لسياساتها اتجاه الشعب الكردي، والاستماع بشكل صريح وواضح لصوت شعب كردستان»، داعيا كل الأحزاب والمنظمات السياسية والمدنية الكردية إلى تأييد الإضراب.
وقال قادر وريا، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني، لـ«الشرق الأوسط» إن «أوضاع المصابين جراء المظاهرات تتدهور يوما بعد يوم، بينما تشهد كل المدن أوضاعا أمنية مضطربة تتمثل في انتشار قوات الحرس الخاص الإيرانية التي واصلت أمس حملات اعتقال المواطنين الكرد، والبحث عن المشاركين في المظاهرات»، وعن دورهم في الإضراب العام الذي سينطلق الخميس، مؤكدا دعمهم للإضراب، مبينا أن «الإضراب حاليا هو الطريقة الأمثل لمواجهة النظام الإيراني».
وقال وريا: «إن الإضراب يأتي في الذكرى الخامسة للإضراب العام الذي نظم في كردستان إيران احتجاجا على إعدام النظام لخمسة من الشبان الكرد»، مشيرا إلى أن «مشاركة كل المواطنين الكرد في هذا النشاط السلمي ضروري لبيان وحدة الصف ضد النظام الإيراني، وسيكون له تأثير كبير، خصوصا أن الشعب الكردي في إيران غاضب من النظام».
بدورها قالت ليلى ديوبند، إحدى مقاتلات حزب الحرية الكردستاني الإيراني، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد واصلت الأجهزة الأمنية الإيرانية أمس حملات اعتقال المواطنين الكرد في مناطق كردستان إيران، وبحسب المعلومات المتوافرة لدينا، اعتقل الحرس الخاص الإيراني في مدينة بوكان وحدها أكثر من ثمانية مواطنين، بينما تهاجم الأجهزة الأمنية منازل المواطنين في المناطق الكردية في الليل وتعتقل الناشطين المدنيين وتزج بهم في سجونها، وتهدد المواطنين باستخدام كل الوسائل القمعية ضدهم إذا شاركوا في أي مظاهرة ضد النظام، الآن مناطق كردستان إيران تعيش واقعا أمنيا عسكريا، والناس مهددون فيها في ظل الإجراءات الأمنية والانتشار العسكري في شوارعها، الحكومة الإيرانية جلبت أمس قوات أخرى جديدة إلى مدن كردستان، وأعطت كل الصلاحيات لقواتها لتمارس أبشع الوسائل ضد المواطنين العزّل الذين يطالبون بحقوقهم المشروعة».
من جانبه قال ناشط مدني من مدينة سنه، في كردستان إيران أمس، فضل عدم الكشف عن اسمه، في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن «مدن كردستان إيران باتت على موعد مع إعلان أكبر إضراب عام منذ خمس سنين، للرد على سياسة التهميش والقمع والاعتداء الذي تمارسه طهران منذ الأزل ضد شعب كردستان»، مؤكدا أن الشعب الكردي في إيران لن يقبل بهذه التجاوزات وسيقف بوجهها، مبينا أن إقليم بلوشستان في شرق إيران والأهواز في جنوبه هي الأخرى بدأت مظاهراتها ضد النظام الإيراني، مشيرا إلى أن ما يجري في إيران هو بداية اندلاع ثورة واسعة ستنهي الظلم.
من جانبه تبرأ وزير الداخلية الإيراني رحماني فضلي من الشخص المتهم في حادثة وفاة فتاة في مدينة مهاباد شمال غربي البلاد، وقال عنه إنه «ليس موظفا حكوميا ولا علاقة له أبدا بالقوى الأمنية والسياسية في البلاد».
وقال فضلي في تصريح للصحافيين على هامش أول اجتماع مشترك للمحافظين أمس، نقلته وكالة فارس الإيرانية للأنباء: «إن المتهم هو مجرد مختص لتقييم الوضع الخدمي والرفاهي للفنادق، ويعد تقارير عن ذلك، ولكن ما وقع هو عبارة عن تأليب للرأي العام تحول إلى مشكلة اجتماعية».
وأضاف وزير الداخلية الإيراني أن «حادثة مهاباد وما أثير حولها كانت مجرد قضية شخصية، وعلى كل حال كانت عبارة عن نوع من العلاقة بين المتوفاة وشخص كان يريد خطبتها أو لديه علاقة شخصية معها وبسبب هواجس المتوفاة فقد سعت للخروج من نافذة الفندق ولكن ونظرا للتنسيق الذي كان لديها مع زميلتها في الطابق الآخر ما كان ينبغي أن يقع الحادث ولكنه وقع للأسف».
وأعرب وزير الداخلية عن أسفه الشديد للحادث وقال: «إنه ونظر للتوظيف الإعلامي المغرض من قبل وسائل الإعلام المعادية للثورة خارج البلاد، فقد تم تحويل القضية الشخصية إلى سياسية، وذلك من خلال نشر الأكاذيب وتزييف الحقائق والإعلان بأن الحادث ارتكبه عنصر أمني حاول الاعتداء على الضحية وأن المتوفاة ألقت بنفسها من النافذة حفاظا على شرفها، ولكن هذه القضية لا صحة لها أبدا وإن الشخص المتهم موقوف الآن لدى الجهات القضائية».
وتابع: «إن عددا من الأشخاص الذين تم إثارتهم وكان معظمهم من شباب منطقة مهاباد تجمعوا أمام الفندق وقاموا بأعمال شغب قبل أن يتجمع حشد من الناس الفضوليين، وخوفا من أن يجري استغلال الوضع من قبل المعادين للثورة دعونا وجهاء وعلماء المنطقة وأئمة الجمعة للتدخل وتهدئة الأوضاع كما تحدث قائمقام المدينة الذي هو من أبناء المنطقة مع الأهالي لتهدئة خواطرهم».
وقال وزير الداخلية الإيراني إنه «تم تعزيز عناصر قوى الأمن الداخلي الذين ضبطوا أنفسهم رغم جرح 21 عنصرا منهم جراء تعرضهم لرمي الحجارة، ولم يقدموا على أي شيء واكتفوا بدعوة الأهالي للهدوء

 

أنقرة - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قررت أرفع هيئة قضائية في تركيا، أمس، طرد أربعة مدعين عامين وقاضٍ أشرفوا على تحقيق حول فضيحة فساد لطخت حكومة حزب العدالة والتنمية والأوساط المقربة من الرئيس رجب طيب إردوغان.
ووافق المجلس الأعلى للقضاة والمدعين على طرد كل من المدعين زكريا أوز، وجلال قاره، ومعمر أكاس، ومحمد أوزجيك، فضلا عن القاضي سليمان قره كول، وفق وكالة الأناضول الحكومية. وأفاد المصدر بأنهم طردوا «بسبب تقويض شرف المهنة»، و«الإضرار بمكانة وسمعة مناصبهم الرسمية».
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، رد المدعي أوز مباشرة على حسابه في «تويتر»، واصفا القرار بأنه «باطل لا قيمة له». وكتب: «عار على المجلس الأعلى التركي للقضاة والمدعين العامين التصرف وفقا لقرارات صادرة من الأعلى وانتهاك القوانين والدستور حتى من دون الاستماع إلينا».
وكان المدعون والقاضي أبعدوا من مناصبهم بعد اتهامهم باستغلال صلاحياتهم للتحقيق في ديسمبر (كانون الأول) 2013 في قضية الفساد التي طالت أربعة وزراء في حكومة إردوغان، رئيس الوزراء وقتها. وأسقطت القضية لاحقا بسبب «غياب الأدلة».
وإردوغان الذي استطاع تخطي الأزمة ليفوز بالرئاسة في أغسطس (آب) الماضي، اعتبر التحقيق محاولة «انقلاب قضائي» يقف خلفها الداعية فتح الله غولن ومناصروه في مؤسسات الدولة. وتعهد إردوغان محاربة غولن وجماعته، وعمدت السلطات إلى حملة تطهير واسعة في صفوف الشرطة والقضاء للتخلص ممن اعتبرتهم مقربين من غولن. وخلال حملة الانتخابات التشريعية التي ستجري في السابع من يونيو (حزيران)، أكد إردوغان أن الحملة ضد مناصري غولن ستتوسع كما أن «الاعتقالات ستستمر».
في السياق نفسه، قال بولنت أرينتش، نائب رئيس وزراء تركيا والعضو البارز في حزب العدالة والتنمية الحاكم، إن الثقة في الهيئة القضائية ضعفت أثناء تولي الحزب الحكم. ومن المرجح أن تثير تلك التصريحات غضب إردوغان، إذ تشير إلى حالة من عدم الارتياح داخل الحزب الحاكم قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو. وفي مقابلة تلفزيونية أذيعت في ساعة متأخرة أول من أمس لمح أرينتش - الذي سبق وأن اختلف مع إردوغان - إلى أن حزب العدالة والتنمية لم يحقق إلا التنمية دون العدالة، وذلك بعد أكثر من عشر سنوات من وجوده في السلطة. وقال أرينتش الذي أمضى كعضو بالبرلمان الحد الأقصى المتمثل في ثلاث مدد «ما يحزنني هو أننا على قدر جيد جدا من التنمية.. لكن هل نحن على نفس القدر الجيد من العدالة»، حسب وكالة «رويترز».
وأضاف أرينتش في حديثه إلى قناة هابرتورك التلفزيونية: «أنشأنا قصورا جميلة جدا، لكن علينا أن نعمل جاهدين لزيادة الثقة في العدالة والقضاء»، في إشارة إلى «قصور العدالة» أو المحاكم الجديدة التي أقامها إردوغان في سنوات حكم حزب العدالة والتنمية.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب العدالة والتنمية سيحرز نصرا واضحا في الانتخابات المقبلة، لكنه قد يعجز عن بلوغ الأغلبية القوية التي يريدها إردوغان لتحقيق هدفه المتمثل في إقامة نظام رئاسي كامل وهو أمر قال الحزب الحاكم إنه سيكون أولوية.
وتحدى إردوغان دعوات المعارضة للبقاء بعيدا عن الحملات الانتخابية رغم أن هناك بندا في الدستور يحظر انخراط رئيس الدولة في سياسات حزبية. كما أن تدخلاته المتكررة في وضع السياسات أثارت استياء داخل حزب العدالة والتنمية.
وسبق وأن مثل أرينتش صوتا معارضا نادرا داخل الحزب الحاكم. ففي مارس (آذار) انتقد الرئيس لتدخله في تعامل الحكومة مع عملية السلام مع المقاتلين الأكراد.
ورغم أن تصريحاته الأخيرة لم تستهدف إردوغان مباشرة فإنها تجيء عقب إصلاحات قضائية جرت في إطار حملة يقودها إردوغان للقضاء على نفوذ الداعية غولن الذي يتهمه الرئيس بمحاولة قلب نظام الحكم. وتقرر إبعاد مئات من القضاء ووكلاء النيابة وآلاف من ضباط الشرطة أو نقلهم بعد أن تكشف تحقيق الفساد الذي استهدف دائرة إردوغان المقربة في أواخر عام 2013. وأسقطت منذ ذلك الحين قضايا ذات صلة بالفضيحة.
وفي فبراير (شباط) حذر رئيس الهيئة القضائية المنتهية ولايته من أن القضاء يمكن أن يصبح «أداة انتقام» في أيدي السلطات السياسية بعد أن عزز المرشحون المدعومون من الحكومة قبضتهم على المحاكم الرئيسية. وقال أرينتش: «إذا تدنت الثقة في القضاء لنحو 20 في المائة في بلد ما.. فينبغي أن نضع رؤوسنا بين أكفنا وأن نستغرق في التفكير».
على صعيد آخر، نظم الجيش التركي أمس جنازة رسمية للرئيس السابق كنعان إيفرين قائد الانقلاب العسكري الأكثر دموية في تاريخ هذا البلد في غياب المسؤولين الحكوميين والمعارضة.
وتوفي إيفرين السبت عن عمر 97 عاما في مستشفى عسكري في أنقرة، وكان حكم عليه في يونيو 2014 بالسجن مدى الحياة بسبب دوره في انقلاب عام 1980، الذي يعتبر أسوأ سنوات تركيا الحديثة بسبب إعدام العشرات واعتقال مئات الآلاف.
وإيفرين المكروه من الليبراليين والإسلاميين واليساريين، ينظر إليه القوميون المتشددون كبطل لإنهائه سنوات من أعمال العنف بين مجموعات اليسار واليمين. وحتى في وفاته ظهر إيفرين كشخصية مثيرة للانقسامات إذ أعلن كل من حزب العدالة والتنمية الحاكم وأحزاب المعارضة مقاطعتهما للجنازة.
ونظم الجيش جنازة سابع رئيس لتركيا في مقره الرئيسي في أنقرة بحضور عسكريين وعائلته فقط.
وبثت محطة «إن تي في» الخاصة لقطات تظهر نعش إيفرين ملفوفا بعلم تركيا فوق عربة عسكرية بمواكبة الفرقة الموسيقية العسكرية. كما وقف العسكريون دقيقة صمت في ذكرى الراحل.
وغاب عن الجنازة مسؤولون من حزب العدالة والتنمية الحاكم وثلاثة أحزاب أخرى ممثلة في البرلمان، وكانت جميعها أعلنت سابقا مقاطعتها لقائد انقلاب عسكري مدان «بارتكاب جرائم ضد الدولة».
كما غاب عن الجنازة رئيس الأركان نجدت أوزيل وهو أصلا في إجازة مرضية حاليا. لكن وكالة دوغان للأنباء أكدت حضور أربعة من كبار قادة الجيش. وبعد الجنازة العسكرية، شارك نحو 300 شخص في صلاة الميت في مسجد قريب.
وأوقفت الشرطة رجلا وامرأتين تضعان الحجاب وقفوا خارج المسجد وهتفوا ضد قائد الانقلاب.
ودفن إيفرين في مقبرة الدولة المخصصة للرؤساء ورؤساء الحكومة ورفاق مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.
آخر تحديث: الثلاثاء - 24 رجب 1436 هـ - 12 مايو 2015 مـ

ميليشيات الحشد الشعبي تمنع الأكراد من التوجه إلى بغداد

4 من أفراد حماية رئيس الجمهورية اختفوا منذ 3 أيام قرب طوزخورماتو


أربيل: دلشاد عبد الله
لم يعد باستطاعة غالبية الأكراد التوجه إلى بغداد، فالطريق الرابط بين الإقليم والمناطق الأخرى من العراق الخاضعة لسيطرة ميليشيات الحشد الشعبي الشيعية، أصبحت شبه ممنوعة على المواطن الكردي الذي بات يتعرض للإهانة والضرب والاختطاف، حسب شهود عيان ومصادر أمنية.
وقال الرائد فاروق أحمد، مدير الأسايش (الأمن الكردي) في قضاء طوزخورماتو (جنوب كركوك) لـ«الشرق الأوسط»: «الحشد الشعبي أغلق الطريق الرابط بين قضاء طوزخورماتو وبغداد قبل بدء عمليات تحرير مدينة تكريت، ويسمح فقط للقوات العسكرية بالمرور من هذا الطريق، ومن القوات التي تسلكه قوات حماية رئيس الجمهورية الأكراد، وخلال هذا الأسبوع تعرضت مجموعة من هؤلاء أثناء عودتهم إلى مناطقهم إلى إهانات من قبل الحشد الشعبي بالقرب من ناحية آمرلي، حيث تم إنزالهم من سياراتهم، وإجبارهم على التوجه حفاة إلى قضاء طوزخورماتو، حيث وصلوا القضاء قاطعين طريقا يبلغ نحو 35 كيلومترا، وفي 9 مايو (أيار) الحالي اختفى 4 من أفراد حماية رئيس الجمهورية لدى عودتهم إلى بغداد في منطقة العظيم ومصيرهم مجهول»، مؤكدا أن «الحشد الشعبي هي القوة الوحيدة التي توجد في الطريق الرابط بين طوزخورماتو وبغداد، فسكان قرى تلك المنطقة لم يعودوا حتى الآن إلى مناطقهم».
كنعان نعمان، شاب كردي يعمل في قوة حماية رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، وهو أحد عناصر الحرس الرئاسي الأربعة الذين اختفوا ولم تدع عائلته مركزا أو دائرة حكومية أو جهة أمنية عراقية إلا وبحثت عنه فيها لكن بلا جدوى.
«الشرق الأوسط» اتصلت بأحد إخوة الشاب كنعان، ويدعى مريوان نعمان، الذي سرد قصة اختفاء أخيه بقوله «خرج أخي كنعان مع ثلاثة من زملائه يوم السبت الماضي من المنزل عائدا إلى عمله في ديوان رئاسة الجمهورية في بغداد، ومنذ ذلك اليوم اختفى، وهاتفه الجوال مقفل، ونحن نواصل البحث، وقد توصلنا إلى نتيجة مفادها أن قوات الحشد الشعبي هي التي اختطفتهم، لأنهم اختفوا في منطقة آمرلي الخاضعة لسيطرتها، وليس هناك وجود للحكومة العراقية على ذلك الطريق». ودعا مريوان نعمان الجهات المعنية إلى بذل جهود حقيقية على أرض الواقع لإيجاد أخيه ورفاقه.
وبعد إغلاق الطريق الرئيسي بين طوزخورماتو والخالص المؤدي إلى بغداد الصيف الماضي، اضطر السائقون والمسافرون الأكراد إلى سلك طريق آخر يمر من مدينة خانقين إلى قضاء مندلي ومنه إلى بغداد، لكنهم واجهوا مرة أخرى نقاط تفتيش تابعة للميليشيات الشيعية المنضوية في الحشد الشعبي التي توجه باستمرار الإهانات للمواطنين والسائقين الكرد وتعتدي عليهم بالضرب.
وفي هذا السياق، يقول، صبحي كريم درويش، عضو نقابة السائقين في كركوك، لـ«الشرق الأوسط»: «تناقص عدد السائقين الأكراد المتجهين إلى بغداد، إلى سائقين اثنين فقط بعد أن كانوا في الماضي عشرة، والسبب أنهم يخشون التوجه إلى بغداد بسبب ما يتعرضون له من سب وشتم وإهانة وتأخير من قبل ميليشيات الحشد الشعبي، وهذا أثر على معيشة الناس في هذه المناطق بشكل كبير، فالعشرات من العوائل فقدت مصادر عيشها بسبب هذه الممارسات، حتى إن أحد زملائنا ويدعى (بارزان) قتل من قبل هذه الميليشيات قبل مدة، وتسلمنا جثته بعد ذلك من بغداد». وتابع: «هذه القوات فقط تمنع الأكراد من التوجه إلى بغداد فيما تسمح للسائقين العرب والتركمان بالمرور».

صوت كوردستان: يبدوا أن القادة العراقيون لا يتحملون دولة كوردستان و الى الان يدعون بأن كوردستان جزء من العراق على الرغم من جيشة المستقل و ماليته المستقلة و علاقاته الخارجية المستقلة. كوردستان كانت جزءا من العراق  و هذا صار من الماضي و الان لم تعد جزءا من العراق و لا شأنا عراقيا داخليا و هي دولة مستقلة في كل الامور و الباقي هو فقط تحصيل حاصل.

نص الخبر:

بغداد/ المسلة: ابدت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء، "انزعاجها" من تصريحات رئيس الحكومة الهنغاري فيكتور اوربان التي اعلن فيها دعم بلاده استقلال كردستان.

وقالت الوزارة في بيان، إنها تابعت بـ"استغراب شديد التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور اوربان، والتي اعلن فيها دعم بلاده وتأييدها لاستقلال اقليم كردستان العراق".

وأضافت أن "مثل هذه التصريحات تسيء الى مبادئ حسن العلاقة المتنامية بين العراق وهنغاريا كونها تعد تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي العراقي من خلال اظهارها عدم احترام الحكومة الهنغارية لوحدة العراق ونظامه الاتحادي".

وأعربت وزارة الخارجية، بحسب البيان، عن "عميق انزعاجها وأسفها لهذا الموقف"، داعية الحكومة الهنغارية الى "مراجعته حرصاً على استمرار العلاقات بين البلدين".

وكان مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي اعرب، ظهر الثلاثاء (12 آيار 2015)، عن استغرابه من تصريحات رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور اوربان بشأن "استقلال" اقليم كردستان، عاداً إياها تدخلاً غير مقبول بالشأن الداخلي العراقي، فيما دعا جميع الدول الى احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

يشار الى أن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أكد، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الاثنين (11 أيار 2015)، دعم بلاده لإقليم كردستان، فيما أشار الى أن الإقليم يتمتع بعدة نقاط جيدة تؤهله ليكون "مركزاً مستقلاً".

الأربعاء, 13 أيار/مايو 2015 09:50

داعش يعدم مقدمة برامج في الموصل

بغداد/المسلة: اعلن مصدر أمني، الثلاثاء، ان تنظيم داعش أقدم على إعدام مقدمة برامج كانت تعمل في قناة محلية، رميا بالرصاص، جنوب الموصل.

وقال المصدر في تصريح تابعته "المسلة"، إن داعش أعدم الصحفية، نادية احمد النعيمي، التي كانت تقدم برنامج "سوا على الهوى" في قناة الموصلية الفضائية، بعد إعتقالها في منتصف ايلول الماضي، من منزلها شرقي الموصل .

واضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن اسمه، ان"داعش اعدم النعيمي في معسكر البركة جنوب الموصل، رميا بالرصاص في منطقة الراس بعد ان قررت ما تسمى بـ"المحكمة الشرعية" لداعش اعدامها، وسلم التنظيم جثتها للطب العدلي بالموصل الذي قام بدوره بتسليم جثة الضحية الى ذويها.

الأربعاء, 13 أيار/مايو 2015 09:50

مسرور بارزاني: الرئيس يحمل أخبارا سارّة

شفق نيوز/ تحدث مسرور بارزاني مستشار مجلس أمن إقليم كوردستان وعضو الوفد المرافق للرئيس بارزاني الى الولايات المتحدة الأمريكية واوربا، عن فحوى الإجتماعات التي اجراها بارزاني، وموقع إقليم كوردستان في الأوساط الدولية، لافتا إلى أن بارزاني يحمل اخبارا خاصة للشعب الكوردي.

وتحدث بارزاني لفضائية كوردستان التابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني، "أن زيارة امريكا شهدت نقل الرئيس بارزاني رسالة شعب كوردستان الى القيادة الأمريكية والتي تتضمن رسم مستقبل مشرق ليطمئن بأنه لن يتعرض مستقبلاً الى الكوارث والمحن كالتي تعرض لها في السابق".

اما بشأن الوعود التي تلقاها بارزاني، "خلال لقاءاتنا في واشنطن بالمسؤولين الأمريكان لحظنا ان هناك دعماً كبيراً للشعب الكوردي، ووعدونا بأنهم لن يسمحوا بأن يُخان الكورد ولن يسمحوا بالتطاول على شعب وارض إقليم كوردستان مرة أخرى".

وبين ان المسؤولين الامريكيين "ينظرون الى الكورد كحليف مقرب في الحرب ضد الإرهاب ويقدرون دوره في إستقرار وامن المنطقة، كما حصلنا على وعود بتقديم الدعم والمساعدة الدائمة لبيشمركة وشعب كوردستان، وشكروا شعب كوردستان لإيوائه هذا الكم الكبير من النازحين واللاجئين القادمين من خارج الإقليم من العراقيين وغير العراقيين، وعدّوها نموذجاً ظاهراً للعيان بأن شعب كوردستان أثبت في الشرق الأوسط بأنهم نموذج مختلف ويجعل من التعايش السلمي وإحترام الأديان والقوميات والمذاهب والآراء المختلفة قاعدة لأسس سياستهم. وهو موضع إحترام وتقدير الجميع".

وفي إطار الوعود والمواثيق أيضاً قال عضو الوفد المرافق "جرى الحديث حول كل المواضيع، طُلِلب الدعم والمساعدة، وهناك بعض التفاصيل الأخرى سنتحدث عنها في حينها".

واضاف ان بارزاني يحمل لهم بشرى سارة، وان كوردستان تخطو بإذن الله نحو الإستقرار أكثر فأكثر وانها تسير نحو انتصارات اكبر.

عُرف العرب بتفاخرهم بالأنساب، والشعر، وعندما بُعث النبي محمد(صلواته تعالى عليه وآله وسلم) بالأسلام، حارب هذين المفهومين، من حيثُ الإستعمال السيئ لهما، فجاء في القرآن(يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [الحجرات : 13]) وبذلك قول النبي:" كلكم لآدم وآدم من تراب؛ وجاء في القرآن حول الشعر(وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ [يس : 69]).

بالرغم من كل هذا، بقيت العرب على عادتها في إنتهاج هذين المنهجين للتمييز العنصري بين الأجناس، ولذلك أفتخر العرب على أن نبي الأسلام من العرب، وهو ليس كذلك، ثم أفتخرت قبيلة(مضر) على سائر قبائل العرب، ثم قبيلة(كنانة) على بقية عشائر(مضر)، ثم قبيلة(قريش) على مختلف بطون(كنانة).

في صدر الإسلام، ظهر مصطلحين جديدين، أراد من خلالهما النبي، إذابه النزعة القبلية، وهما مصطلحي(المهاجرين والأنصار)، وقد نجح نجاحاً كبيراً في ذلك، ولكن ما إن مات أو قُتل إنقلبوا على أعقابهم، وعادوا إلى ما نهوا عنه فإفتخر المهاجرون على الأنصار بأن النبي منهم! وما لبث أن تصدرت قريش المشهد السياسي والديني!(وكأنك يأبو زيد ما غزيت)!

ظلت قريش تفتخر على سائر قبائل العرب، وكأن الأسلام إرثها الطبيعي! فوضعوا الأحاديث وبالأحرى حرَّفوها، منها حديث:" الخلفاء بعدي إثنى عشر كلهم من قريش"! حتى سقوط دولة الأمويين على أيدي القرشيين الأخرين(بنو العباس)!

لكنَّ بنو العباس لم ترق لهم حكاية(قريش)، فأرادوا أن يضيقوا الحلقة، فصار التخصيص بـ(بنو هاشم)! فوضعوا الأحاديث وحرَّفوا أُخرى، وبعد زوال حكم بني العباس تفتت قبيلة قريش، وضاع بنو أُمية وبنو العباس، وبقي حملة الدين من (آل علي بن أبي طالب)، ومن تبعهم من المخلصين، يحملون الإسلام الأول، ويحاولون أن يوصلوه إلى الناس كافة، لا لمصلحةٍ يبغونها وإنما يؤدون بذلك تكليفهم الشرعي، ويبرئون ذمتهم أمام المرسل والرسول.

إن ما إستثارني لكتابة هذا المقال، عبارةٌ قرئتها تقول:" الإمام موسى بن جعفر(ع) راهب بني هاشم"! أعتقد أن هذه العبارة عباسية صرفة، فما هو براهب بني هاشم من العباسيين الذين قتلوه! وإنما هو راهب المسلميين الحسينيين، وكفى.

بقي شئ...

كُن إبنَ مَنْ شئتَ وإكتسب أدبا.....يُغنيكَ محمودهُ عن النسبِ

الأربعاء, 13 أيار/مايو 2015 09:45

سامراء لنا والزبير لهم.- مفيد السعيدي

 

العراق بلد متعدد الطوائف، والأديان والقوميات، يكاد يكون أشبه بلوحة فنية، متشكلة من سني شيعي كردي تركماني مسيحي، او باقة ورد متكونة من أزهار ملونة، وعطور مختلفة والدستور اثبت ذلك بالمادة (1) جمهورية العراق دولةٌ اتحادية، واحدة مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق.

بعد سقوط صنم بغداد، في 2003 كان من الأصلح أن يقام نظام الأقاليم، وتجربة كرد ستان دليل نجاح هذا النظام، وقتها كان غالبية الشعب العراقي، في خندق واحد، لانتشال العراق من براثن الطاغية، لكن ما ابرح ذلك، حتى ذهب بعض الساسة، الى إجهاض مشروع الأقاليم، نتيجة انجرارهم، وراء الأوراق الخضراء، لتنفيذ مخططات خارجية مريقة.

إن مشروع قانون التمويل للكونغرس الأمريكي، حول تعاملهم مع السنة والكرد، كدولتين منفصلتين عن العراق، ربما هو مطلب بعض مرتزقة السنة والكرد، بعد ذهابهم بشكل فردي، بعيد عن علم الحكومة المركزية.

لو نفترض جدلا، تقسم العراق الى دويلات سنية وشيعية، وكردية، و طريقة التعامل الكونغرس بنظرية التقسيم، هي نظرية خارج المنطق والمعقول، عندها تطرح بعض الاستفهامات حول ذلك التعامل، بالنسبة لبغداد هل سيكون الإمامين الكاظمين عليهم السلام، للسنة، والإمام أبي حنيفة النعمان للشيعة؟ ما هو مصير العاصمة بغداد؟ وكيف ستكون القسمة بين السنة والشيعة؟ أم ستكون هناك حرب بين الطرفين والفائز بالحرب ستكون بغداد عاصمته!!.

فثمة أسئلة جدلية، ليس لها من مجيب، أين سيكون مصير الإمامين العسكريين في سامراء؟ وما مصير الصحابي الزبير بن العوام في البصرة وبعض المزارات السنية؟ كما ما هو مصير تلعفر والشيعة هناك؟ هل نستبدلهم بسنة الناصرية والبصرة؟ هذا نموذج بسيط بين المشتركات بين السنة والشيعة، ما هو مصير المناطق المتنازع عليها في الرمادي؟ هل سنترك لهم ثلث العراق وحتى الأراضي التي اقتطعها المجرم صدام من كربلاء، أم سنقاتلهم عليها؟.

أما الكرد، كيف سيكون تعاملهم مع العاصمة بغداد، الذي لديهم مصالح فيها؟ وكيف سيعيش الكرد في ديالى، وكركوك والموصل؟ و هل ستكون الأراضي المتنازع عليها، للطلبانيين ام للبرازنيين ؟.

هل ستكون كركوك للسنة، الذي يشغلون ثلث أراضيها تقريبا، او ستكون من حصة التركمان، او للكرد، ام سيفوز بها الشيعة من التركمان، بعد دحر السنة الكرد والعرب، هذا مشهد معقد جدا.

في نهاية المطاف، جميع الشركاء، يبحثون عن بيئة أمنة لهم ولشعوبهم، فإذا حدث التقسيم وقطعت الكعكة، بسكين يهودية، هل ستتوقف السيارات المفخخة، من تمزيق أجساد الشيعة؟ وهل تقف المليشيات الشيعية، من اقتطاف أرواح السنة؟ ام سيتخلص الطرفين من سكاكين وجلدات أزلام "داعش"؟.

نحن اليوم أمام مفترق طرق، أما التقسيم وما ذكر أعلاه، او نعيش أخوة في الدين، وشركاء بالوطن، والمضي بعراق خالي من التفرقة، وتطبيق ما جاء بالدستور، وتطبيق فقراته التي تتكلم عن وحدة العراق، مع الحفاظ على حقوق الآخرين.

الأربعاء, 13 أيار/مايو 2015 09:45

اهل البيت ومفهوم الجهاد

 

المعروف ان الدين الاسلام اختطف من قبل الفئة الباغية فئة اهل النفاق والفساد فئة الاعراب الذين اشد اهل الكفر والنفاق كفرا ونفاق والذين هم اذا دخلوا قرية افسدوها اي فئة ال سفيان وال مروان قديما ومن يمثلهم الان ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي انهم امتداد لتلك الفئة الظلامية المتوحشة

فعندما اختطفت الاسلام افرغته تماما من قيمه الانسانية من مبادئه الحضارية الراقية وملأته بقيمها البدوية المعادية للحياة والانسان ومبادئها المتوحشة الجاهلية ومن هذه القيم التي غيرتها هي الجهاد

فالجهاد في الاسلام هو محاربة الظلم والظالمين هو كلمة الحق بوجه سلطان ظالم فاجر فالجهاد نشر الحب والسلام والنور الجهاد هو بناء الحياة الحرة وسعادة الانسان هو نشر العلم والمعرفة

الجهاد هو احترام الانسان واحترام عقله وفكره الجهاد هو رحمة لكل الناس بغظ النظر عن دينهم عن لونهم عن اصلهم

الجهاد هو انقاذ الانسان من الفقر والجوع والحرمان والذل

الجهاد هو ان لا تكن عبدا لغيرك هذه هي صرخة الامام علي وصرخة الامام الحسين كونوا احرارا في دنياكم

الجهاد صرخة كل مظلوم محروم في الارض

الجهاد كلمة حق بوجه كل طاغية ظالم والشهيد هو من يستشهد على يد ذلك الطاغية الجهاد هو عطاء خير وحب بشكل مستمر للاخرين

هذا هو جهاد اهل البيت في كل تاريخهم منذ صرخة ابا ذر الغفاري بوجه طغاة وبغاة الفئة الباغية حتى الشهيد محمد باقر الصدر كانت صرخاتهم ضد الطغاة فكانت نيران تحرق الطغاة ونور تضي الدرب للمظلومين والمحرومين فكانت ارواحهم دون ارواح المظلومين ودمائهم دون دماء المظلومين

الجهاد في الاسلام لدى اهل البيت يكون بالحكمة والموعظة الحسنة ولا يستخدم اي نوع من الحرب الا في حالة الدفاع عن النفس

الدعوة الى تصحيح الانظمة الحكام الانظمة الجائرة الظالمة كشف الظلم والفساد والوقوف بوجه الظالمين والفاسدين من الحكام والمسئولين والوقوف مع المظلومين والمسروقين والمحرومين في كل مكان وفي كل زمان لا يسأل عن اصله عن دينه عن جنسه

هذا هو جهاد اهل البيت واي جهاد اخر انه جهاد اعداء الحياة اعداء الانسان

وهاهم محبي اهل البيت يواصلون ذلك الجهاد ومستمرون فيه في كل مكان هاهم يزحفون مجموعات في كل مدينة من مدن العالم يتواجدون فيها في مسيرات كلها عطاء وحب وسلام لكل الناس وهم يقدمون دمهم وعرقهم من اجل كل الناس

هاهم يتقدمون بالكلمة الحسنة والتضحية الخالصة والدعوة المباركة لجمع الكلمة على الحب والمودة والسلام

رغم هجمات الوحوش الوهابية اعداء الحياة والانسان فان ايديهم ممدودة للحب والسلام للعطاء والتضحية

الجهاد عطاء مستمر وتضحية بدون منة ولا فضل لكل الناس

ففي هذه الايام يحتفل اتباع اهل البيت بذكرى استشهاد الامام السابع الامام الكاظم الذي سار في طريق الجهاد منذ ايامه المبكرة في حب الناس والتضحية للناس ومن اجل كرامة الناس وفي نفس الوقت يتصدى لاعداء الناس بكل قوة لا يخشى في الحق لومة لائم لايبالي وقع الموت عليه او وقع على الموت

هذا هو نهج وطريق جدهم أبو الائمة الامام علي

مهدي المولى

وفد يشرف عليها عناصر نسائية في دولة اسلامية معممين .اضعف وفد يقودها رئيس الجمهورية العراقية خلال التاريخ الطويل منذ سنة 1958 ,الوفد خالي من المستشارين والناطق الرسمي باسم الرئاسة .معه فقط مستشار واحد معمم ,المشرف والمنسق لهذا الوفد الغير رفيع ,جوان معصوم وانها كما تصلنا المعلومات بيده مفتاح سر معصوم ,جميع مفاتيح القصور الرئاسية بيدها ,,وهي ليست بسياسية ولا اعلامية ولا تحمل سوى صفة امرأة متزوجة من بريطاني الجنسية ولا يهمها امور الدولة وهي بعيدة كل البعد من معاناة الشعب العراقي واحزابها وتياراتها ؟تريد تكون هي وليس غيرها في جميع اللجان وخاصة خارج القصر لان القصر تحت تصرفها لا مجال للنقاش ,مجرد تصدر الاوامر حسب مزاجها وتختار الوفود حسب اهوائها لا تستند على بروتوكول ولا عرف دبلوماسي ,وتعرف اللغة الانكليزية وتحمل شهادة دكتورا  غير معترف بها وتجيد اللغة العربية بالهجة السورية وهي تتصرف كرجل لا امراءة ؟؟ومع السيد الرئيس معصوم عنصر نسائي اخر اتعس  اسمها ايضا جوان (سبحان الله جمع جوانان ولا تطبق عليهما المعنى ابدا )وهي المشرفة على امور التشريفات والبرتوكول وهي ليس فقط  ببعيدة عن المهنة بل متغتطرسة وتصرفها لا يقل عن زميلتها جوان ؟؟اي ابتلى معصوم بسكرتية الخاص وبالتشريفات الفاشل 100% ولقد شاهدنا من خلال التلفاز ما حدث في شرم الشيخ وامريكا  وخاصة تركيا ؟ وفي كل رحلة تستصحب جميع عناصر الهزيلة من التشريفات  ؟؟؟؟

الوفد خالي من المستشار السياسي والامن الوطني والعسكري وناطق الرسمي والمرافق  الاصلي كما وردنا الخبر .. هولاء لهم دور في النقاش واومستشارين لك  مع ايران والجميع يعلم التدخل الايراني ووجود الحشد الشعبي وقوات ايرانية في العراق  .وايران تطلب لقاء هولاء قبل اللقاء بكم ؟؟واخص مرة اخرى المستشار الامن الوطني والمستشلر العسكري (وحسب ما كتب عنهم متمرسين ومهنين  ولهم خبرة طويلة في هذا المجال ,ماذا منعك باستصحابهم والناطق الرسمي ضروري جدا معك )؟اذا لماذا هذه الزيارة يا فخامة السيد الرئيس ؟؟هل للنزهة ؟؟او تريد تثبت انت قادر على كل الامور ومناقشتها ؟؟ولكن البروتكول والعرف لا يسمح بذلك ؟؟ولا يسمح لك وانت تمثل الشعب العراقي تكون ابنتك تسيطر على  كل هولاء المستشارين وهي لا تستطيع تتحدث بسياسة لانها جاهلة ولا تحمل هذه الصفة ابدا ؟؟ولا نسمح لك ان تجعل ولي امرنا وممثلنا ابنتك التي تركض وراء نزواتها في الفروسية  ,ومحاببة من يتملق لها ؟؟وحسب المعلومات الاكيدة من داخل قصرك ,كل الاوراق والمستندات التي تتسرب لفيس بوك من مكتبها الحاوي على  وزارة الاتصالات  ؟وتم نقل خدمات احداهن الى مكتبكم المؤقر ؟؟لك الحق تسكنها القصر ولا يحق لك تمثلنا ,
الوفد فقط فيها حسين الهنداوي الذي له حضور ومكانة سياسية واعلامية ؟والاخرون لا قيمة لهم مجرد املىء الفراغات ؟؟؟؟لا نطلب منك تغير سياستك يا سيد الرئيس ؟نطلب من هيروا تتدخل ولاهور يامرك وامر اللوائين يمنعونك من ممارست هذه الافعال والتصرفات في المستقبل ؟؟والضعيف يبق ضعيف وكما يقال العادة بالبدن لا يغيرها سوى الكفن ؟؟وكم نتمنا من معصوم يعلن الانتفاضة على نفسه ويغير ويكون هو صاحب القرار لا الاخرين ؟؟

نارين الهيركي

اليوم يجتمع اعضاء البرلمان والوزراء  الكورد في اربيل ’يترأس الاجتماع نجرفان البرزاني ,قبل عقد الاجتماع ’سؤالنا هل يتجرىء احد الوزراء او برلماني ’يقول علنا وبدون تردد لنجرفان البرزاني ,اين اموال النفط المهرب منذ سنة  1991.؟ولماذا لا تطبق اتفاقيات مع بغداد ؟وهل من حقكم تبيعون النفط لاصحابها وتتحكمون بمصير اموال الشعب الكوردي .ومن خولكم تسرقون نفطنا وتبيعونها بسعر التراب لتركيا ,؟الدستور ينص ولا مجال للنقاش كل ثروات في باطن الارض للمركز ؟ومن يعيش او عاش في دول تحكمها الفدرالية المركز له الحق بالثروات ووزراة الخارجية والدفاع ؟؟؟هل يتجرىء احدهم يقول ,ان الاوان رحيل مسعود عن السلطة ؟وان الاوان رحيل الحكم العشائري ؟الثورات والانتفاظات في جميع انحاء العالم المعمورة ضد الدكتاتورية والحكم العائلي ..لماذا جميع السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية بيد مسعود ؟؟

ولكن حسب واقع الحال وحسب قراءة تخصيص الكراسي على المجتمعين في اربيل ؟لا يتجرىء احدهم يخرج عن ايطار العبودي والغنوع ورفع يده ويقول لنجرفان  فقط امركم و(موافج ) وبعد الخروج يصبح كل واحد منهم عنترة ومدافع عن ارادة الشعب الكوردي ,,ويتناسى من هو .واين حقوق الشهداء الذين الى الان يقدمون قوافل من شبابنا للدفاع عن مصالح مسعود وشريكات هيرو ومصالح كوسرت ولسان برهم صالح ,وعوائلهم لا يجدون لقمة عيش كريم ,فقط رنين الاصوات من بعيد وصرخاتهم اثناء  دفن جثثهم الطاهرة ؟؟يعيشون الفقراء في الاكواخ ونجرفان وبطانته المسيطرة على النفط في فلل داخل فلل وباسوار من مرمر وفي داخلها مسابح من حليب وحنفيات من ذهب "نعم تم شراء الذمم وتم شراء الاخلاق وماضيهم النضالي باموال النفط ودم الشهداء

هل يتجرىء احدهم ولا اقول كلهم ؟اذا كان فعلا يمثل عائلته لا اقول شعبه وجماهيرهم ؟؟لماذا يا نجرفان لا تكون عادلا ومنصفا مع شعبك وجماهيرك في توزيع الثروة النفطية على الجميع ,لماذا فقط باسم مسعود البرزاني ونجرفان البرزاني ,وسماركم اشتي هورامي .ولماذا الاف الهكترات من الاراضي باسم احفادكم وبناء الفلل لاعداء الشعب الكوردي من الدواعش المعشعشين في اربيل ودهوك ؟؟متى يستيقظ ضمائركم وترحمون دمعة طفل مهجر او طفل يتيم ؟ليقول احدهم ويرفع صوته عاليا  اين اموالنا من النفط وابراهيم خليل والضرائب التي تاخذ من الجميع ؟؟
ان الاون ان نرفع صوتنا ضد الظلم والدكتاتورية .يطبق التقشف على ابناء الشعب الكوردي ولا يدفع الرواتب لهم ؟بحجة عدم دفع المركز ؟نحن لسنا بحاجة الى المركز .مسعود لم يتوقف دقيقة من تصدير النفط وابراهيم خليل لم تخلق ابوابها والضرائب ازدادة .اين هذه الاموال ؟واين تذهب الواردات ؟كلها الى بنوك البرزاني وجيوب احفاده وبطانته ومن هم حوله من الانتهازين ..ان الاوان  كما انتفضت جميع الشعوب  والسليمانية كانت من ضمنها ,فقط اربيل ودهوك لا يحركهم ساكن ,الخوف مسيطر والغنوع شعارهم والذل ثوب يلبسونها والعبودية يرتضون بها ..الانسان يموت مرة ويعيش مرة ,دهوك واربيل يموتن بالدقية  مليون مرة للاسف ؟؟والعجيب يقنعونهم من هو البديل لمسعود ؟؟وكان الله لم يخلق سوى مسعود ونجرفان ومسرور ,لان هولاء من حزب البارتي   منزلين ومزكين من احفاد اتاتورك وقواته تحمي اسواره ومتواجدين على ارض كوردستان والعجيب  الارض المحتلة في الشرق الاوسط فقط جولان وكوردستان ؟ولا اعلم كيف يظهرون ويتباهون بحرية كوردستان وحكومة كوردستان وارضهم محتلة ؟؟هل يتجرىء احدهم يطرح الان في هذا الاجتماع
مادة 140
توزيع الرواتب من اموالنا المسروقة
توزيع الرواتب على المتقاعدين والمعوقين اضعف الايمان
توحيد الادارتين
رحيل مسعود وكفاه دورتين
الابتعاد عن المحسوبية والمنسوبية في توزيع الكراسي ,الرجل المناسب في مكان المناسب
توحيد صفوف البشمركة ويكون جيش كوردستاني لا للاتحاد ولا للبارتي
تقليل من الضرائب
رحيل الوزراء الفاشلين وعلى رئسهم اشتي هورامي السمسار ال البرزاني
خروج او بالاحرى طرد قوات الاتاتوركي من البامرني

وانا على يقين لا يطرح اية مسالة تخص الشعب وارادته المسلوبة .فقط عدم المساس بمسعود وعدم الاعتراض على الولاية الثالثة
ويفض الاجتماع ببيان مهىء من الان فقط على الاعلام الماجور قرائتها وتهديد الجماهير بالسكوت لان العدوا حولنا وداعش يهددنا وعلينا برص الصفوف والتفكير بكوردستان وعدم التفريط بما كسبناه من المنجزات بدم الشهداء ..ولا يتطرقون الى امولنا التي تذهب الى جيوب تركيا ولا الى جيوب ال مسعود ؟؟وصدق اوردغان عندما قال لمسعود انا احميك فقط """"""اسندني اسندك واحافظ عليك  وعلى كرسي الرئاسة  وقواتنا تحت امرتك .ولا تهتم بالاخرين اليوم القوة والمال  تحكم ؟؟نعم والاثنان موجودان وتحت التصرف ؟؟؟؟؟؟ولكن ارادة الشعب وغضبه اتي لا محال

هونر البرزنجي


"نص المقال "
في الوقت الذي كثر فيه الحديث مؤخرآ عن مستقبل وطبيعة العلاقة بين الدولة الروسية والدولة السورية بالقادم من الايام ،وخصوصآ بعد مانشر بأحدى الصحف الصهيونية"معاريف " مؤخرآ وحمل مجموعة تفاصيل مضللة وغير موثقة بدلائل عن تفاهم روسي -امريكي لتقسيم سورية ،هذه الاخبار المضللة التي أوردتها  الصحيفة العبرية ،تزامنت تقريبآ مع أخبار أخرى حملتها صحيفة "نيويورك تايمز" قبل ما يقرب الشهرين من اليوم والتي تحدثت عن مفاوضات سعودية -روسية ،تتمحور اهدافها حول قبول الروس بالتخلي عن حلفهم مع الرئيس السوري بشار الاسد بمقابل التزام السعوديون بتخفيض انتاجهم من النفط ،ما يعني ارتفاع سريع جدآ باسعار النفط ،مما سيساعد الاقتصاد الروسي على التعافي من اضرار انخفاض اسعار النفط .

حديث هذه الصحف كان له وقع خاص بالفترة الاخيرة وكان له عدة ابعاد وتاؤيلات عدة،وهذا بدوره مادفع قبل ما يقرب الشهرين المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للرد على هذه المعلومات الصحفية التي حملتها صحيفة "نيويورك تايمز "قائلآ إن هذه المعلومات "ليست إلا افتراءات صحفية ،قد يكون رد بيسكوف حينها قد اقنع بعض المتابعين،ولكن لليوم لم نسمع أي رد روسي رسمي عن ما حملته الصحف الصهيونية عن التفاهم الروسي -الامريكي لتقسيم سورية ،مع العلم ان للسعوديون وللامريكان تجارب كثيرة بمسار المساومات مع الروس بخصوص التنازل عن حلفهم مع الدولة السورية،وهناك اوراق مساومات طرحها جون كيري وجوبايدن وماكين وبندر بن سلطان ومحمد بن نايف وسعود الفيصل للتفاوض مع الروس بمراحل زمنية مختلفة ،ولكن صمود الدولة العربية السورية ،وثبات موقف بعض القوى والنخب الرسمية والشعبية والسياسية داخل روسيا ،هو من اجهض بالكثير من المراحل اوراق المساومات الامريكية- السعودية التي كانوا يقدمونها للروس.


ومع ثبات موقف بعض القوى السياسية والامنية بالداخل الروسي وبالتزامن مع استمرار صمود الدولة العربية السورية اتجاه الحرب المفروضة عليها،وبالتزامن مع أشتداد موجة الضغوطات الامريكية - السعودية على الروس بخصوص ملفي اوكرانيا -سورية وما صاحب كل هذا من موجة عقوبات اقتصادية على الروس،ومع ظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت "بحرب النفط -والانخفاض المتلاحق باسعار النفط " ومع بروز حلف جديد سعودي-امريكي -فرنسي -قطري -تركي ،يستهدف ضرب محور روسيا -ايران - سورية ،ومع تصاعد حجم الضغوط السياسية والاقتصادية وألامنية على الروس"تحديدآ "،فقد اصبح وبأت واضحآ ان النظام الاقتصادي الروسي اصبح برمته بمرحلة خطرة نتيجة لتأثره المباشر بانخفاض اسعار النفط عالميآ.

الروس بدورهم يدركون حجم الخطورة التي ستفرزها الضغوطات الامريكية-السعودية -الفرنسية -التركية -القطرية، وخصوصآ بعد تجميد الحلول السياسية"مرحليآ" بخصوص ملفي سورية و اوكرانيا، فالروس يدركون أن النظام ألامريكي الرسمي وحلفائه بالغرب وبالمنطقة يستعمل سلاح النفط  ومناطق النفوذ والتهديد الأمني كورقة ضغط على النظام الرسمي الروسي، للوصول معه الى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية وتقسيماتها العالمية ومخطط تشكيل العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي،وعلى رأس كل هذه الملفات هو الوضع بسورية، ومن هنا يدرك الروس وحلفائهم أن امريكا وحلفائها بالغرب يحاولون بكل الوسائل جلب النظام الرسمي الروسي وحلفائه الى طاولة التسويات المذلة، ليتنازل الروس وحلفائهم عن مجموعة من الملفات الدولية لصالح بعض القوى العالمية وقوى الاقليم.

ولكن ومع كل هذه الضغوط الامريكية -السعودية على الدولة الروسية بخصوص موقفها من الحرب المفروضة على الدولة السورية، لاحظ جميع المتابعين كيف أن موسكو كانت بالفترة الاخيرة، مسرحآ لمجموعة لقاءات، ومنطلقآ لطرح مجموعة رؤى للازمة السورية، فقد أستضاف الروس مؤخرآ، منتدى موسكو للحوار السوري -السوري ،ومع أستمرار الحراك الدبلوماسي والسياسي الروسي الخاص بالازمة السورية، فقد كان واضحآ ان مجموع هذه اللقاءات والمنتديات الحوارية، كان هدفها الوصول الى بعض الرؤى للحلول المشتركة بين الدولة العربية السورية وبعض المعارضون السوريين ،وهنا يقرأ البعض ان أحتضان منتدى موسكو في روسيا والذي حاولت بعض الاطراف الاقليمية والدولية تعطيله حينها ، ماهو الا دليل على ان الدولة الروسية تسعى وبشكل ممنهج للحفاظ على وحدة سورية وتعزيز مسار التوافق الداخلي بين مكوناتها ،وهذا ما يدحض مرحليآ فكرة قبول الروس بالطرح الأمريكي لتقسيم سورية،وهذا يبقى مجرد تحليل وليس هناك شيء مثبت بهذا الاطار.


من جهة اخرى برز واضحآ بالفترة الاخيرة مدى التقارب بالمواقف السياسية والامنية، بين النظام الرسمي الروسي والنظام العربي السوري، وذلك برز جليآ من خلال زيارة الوفد المفاوض الرسمي السوري الاخيرة الى موسكو، فهذه الزيارة وتقارب الاراء وثبات الموقف الروسي بخصوص ألازمة السورية، ضحدت جمع الشائعات التي كانت تطلقها بعض الصحف الصفراء، ووسائل الاعلام، بخصوص تغير بالموقف الرسمي الروسي أتجاة الحرب المفروضة على الدولة السورية.

ختامآ،يمكن القول ان جميع اوراق المساومات التي طرحها الامريكان -والسعوديون ،للضغط على الروس ودفعهم على التخلي عن حلفهم مع الدولة السورية قد باءت بالفشل ،وما تبقى امامهم سوى ورقة الضغوطات الاقتصادية ،وان استطاع الروس تجاوز هذه المرحلة الصعبة، فأن مجموع المؤشرات الدولية وحجم الضغوطات المفروضة على الدولة الروسية هي بمجموعها سيكون مصيرها الفشل، وهذا ما سيثبت ان الروس وحلفائهم بالاقليم وبالعالم قادرين على التكيف المرحلي مع موجة هذه الضغوطات التي تفرضها امريكا وحلفها بالاقليم وبالعالم عليهم،مع العلم ان موجة هذه الحرب النفطية تحرق بنارها الان صانعيها قبل ان تحرق المستهدفين منها ،وهذا مايعني أن هذه الحرب لن تستمر طويلآ،ومن هنا سننتظر الأشهر الثلاث المقبلة لتعطينا اجابات واضحة عن تغيرات وتطورات سياسية كبرى قد تشهدها الساحة الدولية والأقليمية بخصوص الحرب المفروضة على الدولة السورية....


*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لو ألقينا نظرة شاملة وفاحصة على نتائج الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، التي جرت في بريطانيا منذ عدة أيام، والتي فاز بها حزب المحافظين الحاكم بأغلبية بسيطة، بحيث تمكنه من تشكيل الحكومة لوحده هذه المرة.

ولكن الفائز الحقيقي في هذه الإنتخابات، برأي هو الحزب القومي الإسكوتلندي بزعامة السيدة نيكولا ستارجيون، الذي حصد 56 مقعدآ من 59 وهي حصة إسكوتلندا في البرلمان البريطاني. ونفس هذا الحزب فاز منذ فترة في الإنتخابات الإسكوتلندية المحلية

وشكل الكحومة، رغم إن نتائج الإستفتاء على الإستقلال أتت لصالح بقاء إسكوتلندا ضمن الإتحاد البريطاني ولو بنسبة ضئيلة جدآ.

ماذا يعني ذلك؟ برأي يعني شيئآ واحدآ، وهو زدياد ثقة الناس بالحزب ودعمهم لتوجهاته الإستقلالية، وستسعى الزعيمة الجديدة للحزب السيدة ستارجيون الى إجراء إستفتاء أخر حول مصير إسكوتلندا، عن قريب. هذا إلى جانب سعي الحزب إلى توسيع صلاحيات الحكومة والبرلمان المحلي وخاصة في المجال المالي.

البعض يطرح التساؤل التالي: لماذا يرغب الاسكوتلنديين الإنفصال عن بريطانيا، ما دام يعيشون في بلد ديمقراطي ولا يتعرضون للظلم ؟

إن الرغبة في الإستقلال عند الشعوب المضطهدة أو التي إضطهدت طويلآ، ولا تملك سيادتها على أراضيها، وحرمت من الحرية والإستقلال لعهود من الزمن، ليست دومآ نابعة من المشاكل الإقتصادية، أو لغياب الديمقراطية أو لتعرضها المباشر للظلم والإضطهاد. وهذا هو الحال مع الشعب الإسكوتلندي وقبل ذلك كان الوضع مع الشعب السلوفاكي، الذي عن التشيك.

صحيح إن بريطانيا اليوم بلد ديمقراطي، ولكن الإنكليز هم من كانوا ولا يزالوا، يقررون كل شيئ من لندن للإسكوتلنديين منذ مئات الأعوام، وقاموا بإستغلاهم وسرقوا خيرات بلدهم وعاملوهم كمواطنيين من الدرجة الثانية وحاربوا لغتهم "الغيلية". ولفترة أكثر من ثلاثمئة عام رفض الإنكليز، منح الإسكوتلنديين أية حقوق سياسية وثقافية. والبرلمان والحكومة الإسكوتلندية الحالية، عمرهما لا يتجاوز عدة سنوات فقط.

كل هذه السنين الطويلة من الذل والحرمان والقهر، التي عاشها الإسكوتلنديين في ظل الحكم الإنكليزي الجائر والإستعماري البغيض، رسخ في عقول ووجدان هذا الشعب، فكرة الإستقلال بأي طريقة ونيل حريته، ويكون سيدآ في وطنه. وهذا الشعور الفريد من نوعه، لا يفهموه سوى أبناء الشعوب المضطهدة، كالشعب الكردي والكتلوني والتاميلي والإسكوتلندي والفلسطيني.

إنا على ثقة تامة، بأن دولة إسكوتلندا وكردستان المستقلتين قادمتين لا محال، إن شاء الإنكليز والفرس والأتراك وبعض العرب، أم لم يشاؤوا.

هناك بعض الدول، هي بقايا إمبراطوريات شريرة، مثل بريطانيا وتركيا وأسبانيا وإيران وروسيا، تفعل المستحيل للإحتفاظ بما تبقى لها من بقايا إمبراطورياتها، ولهذا جميع هذه الدول تعيش في أزمات مستمرة، وتتعرض باستمرار إلى مشاكل داخلية، وأحيانآ يصل الأمر إلى صدام مسلح بين حكومات تلك البلدان والشعوب التي ضمت الى تلك الدول بالقوة.

رغم كل التحولات، التي شهدها العالم بعد سقوط جدار برلين، مازالت حكومات هذه البلدان، تكابر هذه وترفض منح المجال لتلك الشعوب المضطهدة، لشقها طريقها نحو الحرية والإستقلال !!! فهي تريد أن تستمر في نفس سياساتها الرعناء والحمقاء، دون أن تعي إن العالم قد تغير، ولا يمكن حرمان شعوب بأكملها من حريتها وإستقلالها.

وبرأي ليس أمام حكومات هذه الدول، سوى الرضوخ لأمر الواقع، والإقرار بحقوق تلك الشعوب المناضلة والتواقة للحرية، ولهذا من الضروري تفكيك هذه الدول وإعادة تركيبها من جديد، بعد أن تستقل عنها تلك الشعوب الراغبة في الإستقلال عنها، والأفضل أن يتم ذلك بشكل سلمي، فهذا في مصلحة الجميع دون شك.

11 - 05 - 2015

 

فجر الصحفي الامريكي القدير والشهير” سيمور هيرش”، في تحقيق نشره أخيرا، قنبلة كبيرة بتشكيكه في الرواية الرسمية الامركية حول مقتل أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السابق.

هيرش أكد في هذا التقرير- الوثيقة على أن الرواية التي قدمها البيت الابيض رواية زائفة، لا بل إنه شدد القول بأن:” هذه كذبة كبيرة، ليست هناك كلمة واحدة صحيحة حقا”.

وكذب هيرش ما قيل إن عملية مقتل أسامة بن لادن هي عملية أمريكية صرفة. وقال:” زائف أيضا القول إن القائدين العسكريين الأعلى رتبة في باكستان، الجنرال أشفق برويز كياني والجنرال أحمد شجاع باشا المدير العام لوكالة المخابرات الباكستانية ISI ، لم يكونا على علم بالعملية الأمريكية”.

ووفقا لما يكشف عنه هيرش فإن العقل المدبر للقاعدة كان منذ عام 2006 أسيرا لوكالة المخابرات الباكستانية ISI، والتي كانت تبقي عليه قيد الإقامة الجبرية وتتلقى الأموال السعودية لضمان أسره.

وأضاف هيرش أن وكالة المخابرات المركزية الامريكية سي إيه أي استطاعت معرفة مكان وجود بن لادن عن طريق عميل بارز سابق في الاستخبارات الباكستانية الذي خان السر لقاء مكافأة قدرها 25 مليون دولار مقدمة من الولايات المتحدة.

وأكد سيمور هيرش على أن الهجوم الذي شنه الامريكيون يوم 2 مايو 2011 لم يكن مطابقا ” للسيناريو” الذي كتبه البيت الأبيض، موضحا أن القوات الامريكية دخلت “بهدوء” الفيلا التي يسكنها الارهابي وقتلوا ” رجلا ضعيفا أعزل”.

وقال هيرش إن جثة بن لادن لم يلق بها في البحر، كما تؤكد الإدارة الأمريكية، بل دفنت في باكستان.

إلا أن البيت الابيض يلتزم بالصمت ولم يعلق حتى الآن عما ورد في تقرير هيرش.

المصدر: موقع بوابة الهدف — تكتسب الانتخابات البرلمانية المقررة فى تركيا فى السابع من يونبو ، حزيران المقبل اهمية بالغة لكل الاحزاب السياسية التى تتصدر المشهد السياسي العام فى البلاد ، فحزب العدالة والتنمية الحاكم الذى ينفرد بالسلطة منذ 12 عاما سيخوض اول انتخابات له بدون زعيمه القوى رجب طيب اردوغان الذى يتولى حاليا رئاسة الجمهورية وبموجب الدستور التركى يتوجب على الرئيس ان يكون حياديا ويقف على نفس المسافة من جميع الاحزاب ،الهدف الذى وضعه الحزب الحاكم ويسعى الى تحقيقه خلال هذه الانتخابات هو الحفاظ على شعبيته والبقاء فى السلطة منفردا حيث كان حصل الحزب فى انتخابات عام 2011 على 49 فى المائة من اصوات الناخبين الاتراك لكن استطلاعات الراى العام تظهر تراجعا فى شعبية الحزب لكنها تبقيه متقدما عن احزاب المعارضة ويبدو ان هذا التراجع هو الذى يدفع الرئيس اردوغان لتجاوز حياديته والتدخل بشكل مباشر فى القضايا الحزبية والسياسية ولا يتردد بحث الناخبين للتصويت لحزب العدالة والتنمية من اجل كما يقول اردوغان الحفاظ على الاستقرار السياسي والاقتصادى.

أما على صعيد المعارضة فالانظار تبقى منصبة على حزب الشعب الشعب الجمهورى الذى يتزعمه _ كمال كلشدار اوغلو _ كون هذا الحزب الذى حصل على 26 فى المائة من الاصوات فلى الانتخابات الاخيرة يشكل حاليا اكبر احزاب المعارضة فى البرلمان التركى وقد اطلق الحزب حملته الانتخابية مبكرا وجسد اهتمامه الكبير بالانتخابات من خلال برنامج انتخابى يلبي طموحات شرائح مختلفة من المجتمع التركى مبرزا الجانبين الاقتصادى والديمقراطى كاولويات فى هذا البرنامج ومنح مراكز متقدمه فى لوائح مرشحيه للمراة والشباب ولدعاة التغير، لكن استطلاعات الراى العام تظهر ان حزب الشعب الجمهورى ربما ينجح بتحقيق تقدما بسيطا قياسا بالانتخابات السابقة تبقيه فى مكانه كثانى اكبر احزاب تركيا.

الحال نفسه يبدو مع حزب الحركة القومية التى تظهره استطلاعات الراى العام متقدما بنسبة بسيطة عن نسبة ال 13 فى المائة التى حصل عليها فى انتخابات 2011.

ويتّضح أنّ مفاجأة الانتخابات التركية سيصنعها الاكراد الذين يدخلون الانتخابات للمرة الاولى فى تاريخ تركيا كحزب سياسي مستقل حيث كانوا فى الماضى يدخلون الانتخابات كمستقلين لتجاوز حاجز العشرة فى المائة وهى النسبة المطلوبة من الاحزاب السياسية لدخول البرلمان فالاكراد اجروا تحالفات واسعة معظم احزاب اليسار التركى ونجحوا بتشكيل قائمة مشتركة لحزب ديمقراطية الشعوب الذى سيشارك فى الانتخابات وتظهره استطلاعات الراى العام بانه سيكون قادرا على تجاوز العشرة فى المائه حتى ان مسؤلين فى الحزب يتحدثون عن نسبة تصل الى 14 فى المائة ومها كانت النسبة يبقى المؤكد ان نجاح حزب ديمقراطية الشعوب فى هذه الانتخابات سيترك تداعيات كبيرة على المشهد السياسي العام فى تركيا ويقلل من فرص تفرد حزب العدالة والتنمية بالحكم حتى ان البعض بدا يتحدث منذ الان عن ائتلاف حكومى قادم فى تركيا بعد الانتخابات.

عندما أمرت المرجعية المباركة بالتغيير, تفاءل المواطن العراقي, إذ أن بقاء الحال كما هو, إنما يسيء إلى أكبر مكون عراقي, وهذا ما يبتغيه أعداء العراق.
حملات إعلامية تعمل على خلط الأوراق, فما بين رئاسة التحالف الوطني والحشد الشعبي, يتأرجح التحالف الوطني بخطاه, فلا يوجد لحد الان قرار ثابت مُتخذ بصرامة, الخلط بين الأغلبية الانتخابية والمقبولية, سبب من أسباب تأخير مأسسته, ولازال الجدال من يترأس؟ وليس من هو القادر على الرئاسة؟
كذلك نرى الحشد الشعبي, والذي حسب ما يراه أغلب الساسة, مرؤوساً من أحد القادة الميدانيين, وأن لا يخضع لتوافقات سياسية, فلم يوصل البلد إلى ما هو عليه, غير توافقات المحاصصة, كون المحاصصة لم تُنتج إلا التشبث بالمناصب, رغم فشل المسؤول!
هناك فقدان لمعيار هو الأهم ما بين المعايير, الكفاءة بإدارة المشروع الوطني, والذي لم نرى من سياسيينا, سوى المناداة به كشعار, لإغراء الناخبين قُبيل الانتخابات, فمتى يهل علينا هلال الاتفاق لا قمر التوافق؟ فقد باتت جملة" بلغ السيل الزَبى" مملة.
جمعت ذكرى وفاة الامام السابع, موسى بن جعفر عليه السلام, الشعب العراقي, فترى كتف الشيعي بكتف السني, وترى الصابئة والمسيحيين, قد نصبوا سرادق للخدمة, ألم يتخذ ساستنا من الأئمة ومناسبات مواليدهم واستشهادهم العبرة؟
يقصد المسلمون بحاجاتهم, الكاظمية المقدسة متوسلين الخالق, بحق راهب بني هاشم لقضاء حوائجهم, وها نحن نتوسل بالباري عز وجل, أن تكون نوايا سياسيينا, موحدة صافية نقية.
لمن يعمل لصالح العراق نقول: إن عملتم خيراً فلأنفسكم, فالشعب له قيادته الشرعية, التي أنقذت البلد من سطوة التكفيريين, وما أنتم سوى مسؤولين زائلين.
ورَحْمَة ربي لمن عرف قدر نفسه, فإن كنتم تمثلون مبدأ آل البيت عليهم السلام, فإنه المبدأ الذي أريد له أن يحكم العالم.
كي لا تعود دولة بنو أمية وابو العباس السَفّاح, وتنزل لعنة من نحتاج رحمته ورضوانه.

 

تستضيف منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكوردستاني المخرج السينمائي علي رفيق في أمسية سينمائية للحديث عن تجربته وعرض فيلمه الوثائقي نصيرات من اخراجه وسيناريو النصير الروائي كريم كطافة وذلك على أحدى قاعات Karl-Liebknecht-Haus في مدينة برلين في يوم الأحد المصادف 24.5.15 وفي تمام الساعة الخامسة مساءا وعلى العنوان التالي

Kleine Alexanderstraße 28

10178 Berlin

U Bahn Rosa-Luxemburg Platz

والدعوة عامة للجميع

منظمتي الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكوردستاني

هل من المعقول ان تتغير الاستراتيجية السياسية و الهدف العام لحزب سياسي كبير بشكل مطلق بين ليلة و ضحاها دون اية مقدمات او تلميح للتغيير و موجباته و اسبابه . انك تؤمن بالفدرالية و الاقلمة و حرية اختيار نظام الحكم و من ثم بمراوغة سياسية واضحة تدعي العراق الواحد الموحد المركزي الحكم، بينما نياتك الحقيقية معروفة للجميع . انك لم تخسر مؤيديك فقط بل ستفقد منتميك الحقيقيين المبدئيين البعيدين عن المصالح ايضا اما المصلحيين فليس عليهم الحرج . و هل من المعقول ان تنصح الاخرين بان يرفضوا الدستور العراقي المؤدي الى التقسيم حسب رايك و موقفك و من ثم تطالب بالتقسيم و ليس الفدرالية فقط . ما هذه الفوضى التي يعيشها الشعب العراقي بكل مكوناته، و ما هذه المناورات و المراوغات التي تتبعها الجهات بسذاجة، وهي تتحايل على مؤديها و بعض منهم غافلون و الاخرون يعلمون ما يجري و ملتصقون بالمصالح التي لولا تلك الجهات لا يمكن تحقيقها . من جانب اخر ترى جهات اخرى كل ما تعلنه من المباديء هو المنطق و اسس العلمانية و المدنية و من ثم تطلب العون من المرجعية الدينية لتحقيق مرامها و اهدافها، وعلى العكس منها هناك من الاسلام السياسي المستند على المعتقد و الدين يدعي الفلسفة العلمية و الحياتية و فصل الدين عن الدولة، بينما في السر و العلن يربي و يعلم منتميه على شبح الموت و الاخرة والجنة و النار اكثر من اسس و طرق تمتعهم بالحياة و العمل من اجل التقدم و السعادة البشرية .

في الفوضى العراقية الحالية التقية اصبحت اداة بيد الاحزاب المدنية و العلمانية و العلم، و المعرفة كوسيلة نظرية فقط بيد الاسلام السياسي من اجل احتكار السلطة، و هذه هي النية المبيتة و عين المراوغة التي تمارسها اكثرية الاحزاب على الساحة العراقية مستخدمين كافة الوسائل المتاحة لديهم للترويج ما لا يؤمنون به حقا و يغطون به ما يهدفون في استراتيجيتهم الفكرية و الفلسفية والسياسية مستغلين الامية و المستوى الثقافي الواطيء و الاخلاقيات الدنيئة لترويج سلعهم الفكرية الاستهلاكية (بفارق كبير بين العلمانيين و الاسلاميين السياسيين) وفي اجواء ملتهبة سياسيا و بوجود اكثر الوسائل بيدهم و امتلاكهم من الاعلام الى المساجد و المنابر و المناسبات الدينية التي خلقوها و برزوها لاسباب و دواعي سياسية قحة فقط بعيدا عن المناسبة ذاتها و التي لا تستحق كل الفوضى التي خلقت من اجلها .

من جانب اخر فان الفوضويين المراوغين داخليا و متحالفين مع الخارج على كثر بحيث يتحالفون على توحيد جهودهم من كافة النواحي اضافة الى ما يعملون عليه من ترويجهم الاعلامي و من المنابر المتعددة للوقوف امام اية وسيلة او مؤسسة ديموقراطية تؤمن بالمدنية و العلمانية الحقيقية و ليست لها اية مصلحة سياسية في عملها، و يغطون عليها و يشوهون منظرها و سمعتها امام عموم الشعب، انها المراوغة و التضليل الذي يتبعونه في تحقيق اهدافهم سواء كانوا متقصدين او نتيجة ما تتطلبه مواقفهم و نياتهم و الوسائل المتاحة لديهم في عملهم الفكري الفلسفي و السياسي، و به ارتبط النظام القائم في العراق و التنظيمات السياسية على اسس يمكنهم من مراوغة البعض و الاخرين و فرض الذات عليهم .

ليست الحال في العراق كما يمكن وصفها بالفوضى فقط و انما هي فوضى المزدوجة في المراوغة و التضليل المتبع للكيانات ايضا، اي نرى جهة تراوغ مع الشعب العراقي بامراقليمي خارجي و يدعي استقلالية قراراته و مواقفه، بينما الاخر يتحالف مع الغرب و ينفذ ما يطلبوه و يعلن عن وطنيته دون ان يتمكن احد ان يكذبه لنفوذه و قوته التي استحصلها من امكانات السلطة التي تربعها و التضليل و الخداع المستمر الذي مارسهما خلال العقد الكامل و نيف من بروزه و السير على السكتين المتوازيتين طوال هذا العقد .

اما مراوغة امريكا و ايران و الجهات العراقية المتعددة و اكثرهم من الاسلام السياسي مع بعضها، حدث و لا حرج، فانهم يصادقون و يعادون في اللحظة ذاتها، اي اصبحت الفوضى مرتعا للمراوغات و المناورات الداخلية و الاقليمية و الدولية في العراق ما بعد الدكتاتورية، و المتضرر الاول و الاخير هو الشعب العالق في الوحوةل المختلف الاشكال و التراكيب، و هو مجبر من اجل بقاءه ان يتبع وسائل مختلفة كالمراوغة و التضليل و المناورات السياسية و الخلط ما بين التكتيك والاستراتيجية، دون ان ينبس الفرد العراقي ببنت شفة .


كروبا آرارات وإلتزامناً منها بخدمة القضايا الكوردية والإنسانية تنظم وقفة إحتجاجية تضامنا مع المقاومة الشجاعة التي تقف امام الهجمة الشرسة التي تقوم بها منظمة ( داعش ) الإرهابية التي تستهدف مواطني المنطقة وخصوصا الكورد في شمال وجنوب كوردستان وتستهدف الإيزيديين والمسيحيين و العشائر العربية الشريفة في دير الزور وغيرها من المدن .كروبا آرارات تدعوا جميع المنظمات و الاحزاب و كل الشرفاء للحضور الى هذه المظاهرة و تناشد جميع الدول الأوربية وجميع منظمات حقوق الإنسان الى التحرك ضد منظمة داعش الإرهابية وضد داعميها كل من النظام الإيراني ونظام بشار الأسد ، وتنظم الوقفة الإحتجاجية في
يوم السبت
16.05.2015.Rathausbrücke ,
Zürich 8001
Tram 4/15 bis Rathaus
17:00 bis 19:00 Uhr
حسين صالح 0764098214
احمد صبري 0765837608

مصطفى جندي 0764199695


روكن هورو 0779030929

(المستقلة)… طالبت كتلة التغيير في مجلس النواب رئيس الحكومة حيدر العبادي بإعادة النظر في طريقة تعامله مع الملفات العالقة بين بغداد وأربيل، ودعته إلى “الشعور بالمسؤولية” تجاه إقليم كردستان .

وقال رئيس الكتلة هوشيار عبد الله في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم إن “الكرد يدركون حجم الضغوطات التي تتعرض لها حكومة العبادي على الصعد الأمنية والاقتصادية والسياسية، إضافة إلى الضغوطات داخل العملية السياسية وخصوصاً من داخل التحالف الوطني”، مبيناً ان “هناك توجهات خاطئة من قبل الجهات التي لا يروق لها التقارب الحاصل بين حكومة العبادي وحكومة إقليم كردستان، ومحاولاتها خلق حالة من التباعد بين الجانبين”.

ودعا عبد الله “العبادي إلى أن يكون لديه شعور بالمسؤولية تجاه الإقليم بكونه جزءاً من العراق، والمبادرة بصرف مستحقات الإقليم وفقاً لموازنة عام 2015، وأن يعيد قراءة معادلة إقليم كردستان بشكل دقيق”.

وأعرب رئيس كتلة التغيير البرلمانية عن استغرابه من “تعامل رئيس مجلس الوزراء مع إقليم كردستان الذي يأوي فيه أكثر من مليوني نازح من مختلف المكونات العراقية كما يتعامل مع أية محافظة أخرى لا يوجد فيها سوى أعداد قليلة نسبياً من الأسر النازحة، إضافة إلى شعورهم بالأمان وتوفير الخدمات لهم على رغم الأوضاع الاقتصادية السيئة في الإقليم”.

وأكد عبد الله أن “كل هذه المعادلات تجعل الكرد يشعرون بأن سياسة العبادي تجاه كردستان غير صحيحة” مشيراً الى أن “الشعب الكردي الذي ناضل من أجل حرية العراق طيلة العهود الماضية وقدم التضحيات على طريق الحرية يعاني اليوم حرمانه من مستحقاته رغم التغيير الديمقراطي الذي حصل 2003″ ، معربا عن “أسفه لعدم قراءة رئيس الحكومة لخصوصية إقليم كردستان تاريخاً وقضية وشعباً”.

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان البارزاني أتهم اول أمس الاحد الحكومة المركزية بعدم الالتزام بالاتفاق النفطي الموقع مع اربيل بشكل كامل ، وجدد التزام حكومته بالاتفاق، وفيما اكد ان الاقليم سيسعى لتوقيع اتفاقية جديدة مع الحكومة المركزية اذا تعاملت مع كردستان كمشترين للنفط، اشار إلى انه سيبحث مع قادة الاتحاد الوطني الكردستاني الاوضاع في الاقليم والعلاقة مع الحكومة المركزية. (النهاية)

واخ – بغداد

انتقدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الثلاثاء، زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ومحافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية الاسبق رافع العيساوي الى الولايات المتحدة الامريكية، مشيرة الى أن هذه الزيارة تأتي لطلب التسليح وتشكيل اقليم سني، فيما تسائلت "هل هم شركاء بالعملية السياسية ام شركاء امريكا".

وقالت نعمة في بيان تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه، إنه "في الاسبوع الماضي توجه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الى الولايات المتحدة الامريكية واثناء عودته توجه محافظ نينوى اثيل النجيفي برفقته الارهابي رافع العيساوي وعدد من القيادات السنية"، مشيرة الى ان "الغاية من هذه الزيارة طلب التسليح من واشنطن وتشكيل اقليم سني وتنفيذ المخطط الامريكي لتقسيم العراق".

واضافت ان "هذه الزيارة اتت بالتزامن مع مشروع الكونغرس الامريكي تسليح عشائر السنية والبيشمركة بمعزل عن الحكومة المركزية"، لافته الى ان "زيارتهم الى واشنطن كشفت عن اقنعتهم انهم شركاء امريكا وليس الحكومة المركزية".

وبينت نعمة ان "زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ومحافظ نينوى اثيل النجيفي والارهابي رافع العيساوي واخرون الى واشنطن يضعنا في حيرة من امرنا هل هم شركاءنا بالعملية السياسية ام شركاء امريكا".

لا نعلم هل العقيدة تسبب في اذاء الملائين من الساكنين في بغداد ومحافظات العراقية ؟؟هل العقيدة تأمن بغلق باب رزق الملائين ؟؟هل المراجع العظام في النجف الاشرف ,يشاركون الفقراء الذين يقتادون خبز الساعة ومن حرمان عوائلهم من كسب الرزق اليومي ؟؟هل مراجعنا العظام في النجف الاشرف ,مع غلق الشوارع والطرق والجسور ,امام المرضى والكسبة ,وفي نفس الوقت يعرضونهم لاعمال الارهابية ؟؟ وكل مناسبة تصرف المليارات في هباء دون فائدة ؟هل زيارة موسى الكاظم يعني الدين والتمسك بها .؟؟والعكس تنديد بالمذهب والابتعاد عن العقيدة ؟؟ام انها باب للتسوق والمزيادة على حساب هولاء البسطاء ؟؟الم يقولون لا ترمي نفسك بتهلكة ؟؟اليس عجيب من الان المبالغة بعدد  الزائرين وصل الى خمسة ملائين ..؟؟ولم يتم لحد الان الزيارة ؟؟لماذا كنا نعتب على بيان القمة العربية كانت تنشر قبل انعقادها ؟؟؟اسألة كثيرة ولا جواب لدى الحكومة ولا البرلمان ولا رئاسة الجمهورية..سوى قولهم انها عقيدة ويامن بها الاكثرية وانها مرسخة في عقول الجميع ؟ولا يمكن منعها او تحديدها ؟؟ونحن نعلم والجميع يعلم هناك الفضولين والانتهازين والوصولين والمتلونين حتى بتغير المذهب ,يريد استغلال هذه المناسبات لتهرب من الواجب والدوام واستغلال كل لحظة منها باسم المذهب ؟؟اويفرش الشوارع بالخيم والماء والمشروبات وحتى الاكل ,وياخذ ثمنها باضعاف من الدولة ؟؟اليس الاجدر توزيع هذه المليارات على النازحين والفقراء في مدينة الصدر والشعلة وباب الشيخ ؟؟اليس الاجدر فتح الطرق لاداء الزيارة وتنظيمها دون المساس بالاخرين ..لماذا لا يستغل اذا كنتم مصرين الطرق الخارجية فقط ؟؟

حسب معرفتي المتواضعة ,انها بدعة وانها ظلالة وانها طريق لخسل الادمغة الجامدة دون وعي ومعرفة بالدين والمذهب ..الم يكون عثمان وعمر وعلي من المخلصين لبعض والمساندين لبعض ومحبين لبعض ,وتزاوجوا  ؟؟بينهم وكانت صلة الرحمة وصلة الاخلاص للدين وللرسالة قبل كل شىء ماذا جرى لهذه المذاهب تندد وتعلن الحرب بعضها على بعض وكانوا اسلافهم  متحدين ؟؟ولماذا الان تعرضون المئات للموت والمتاعب .بحجة الزيارة ؟؟والعجيب والغريب سنة بكاملها مناسبات وعطل وتعطيل وغلق الشوارع والاسواق ..الرابح فقط سوق النجف والكاظمية وكربلاء ؟؟لماذا لا يغلقون ابوابهم ,,لان الذي يشجع على ذلك ويطلب من منابرها القيام بتلك الزيارات المستفيد .مال ودعاية للانتخابات القادمة المستفيد الوحيد الاول والاخير قادة الدين السياسين والذين جعلوا حتى مقراتهم كمنابر للطمية ,,وهو بعيد كل البعد عن المذهب والدين ..اليس الاجدر يكون المنابر والحسينيات فقط للعبادة ,والشوارع والمدن اعامة الناس ..لماذا جعلتم الازقات والشوارع منابر لمذاهبكم ؟؟ولماذا ملئتم الدنيا بصور  خيالية لا يمثل الامام الاصلي ,فقط للشعارات وتزين منابركم ؟؟

العالم الثالث واخص بذكر عالم الاسلامي ,اصبح ديننا منبوذ في جميع انحاء العالم نتيجة تصرفات جاهلية ؟؟اصبحنا اضحوكة للعالم نتيجة الطم والبكاء وغلق الشوارع وتعطيل الحياة في جميع المدن العراقية ؟؟انظروا الى شعبنا الكوردي كان يحرق الاطارات والنفط الاسود ليلة نوروز متحدين السلطات والظغاة ,معبرين عن مشاعرهم الوطنية ويعرضون انفسهم للاعتقال والاستشهاد ..ولكن بعد التحرير امتنعوا من هذا الاسلوب الغير منضبط ,ويقتدون باسلوب اخر ,يتجمعون في مكان واحد وباحتفال رسمي يحرقون ويشعلون النار تعبيرا عن مشاعرهم بيوم نوروز الخالدة ؟ ويلبسون الملابس الزي الكوردي لمدة سبعة ايام حتى في الدوائر ؟؟لماذا لا تقدون باسلوب لا تزعجون ولا تحرمون الاخرين ولا تعطلون الدوائر الدولة كما تفعل كوردستان ؟؟ليكن المناسبات الدينية شعارات من قلب الى القلب مع الرب ..لا مع الفوضى  وعدم الانظباط  والضحك على البسطاء .منذ بذوخ الاسلام ولحد اليوم تغيرت كثير من العادات والتقاليد بوجود فتاوي  من المرجعيات ؟لماذا لا يكون فتوى لتصحيح هذا المسار وبطريقة حظارية نعيد ذكراهم ونمجد باعمالهم وقيمهم ..لماذا نطبر ولماذا نلطم ولماذا ندد  بالاخرين ..اليس الاجدر والاصح نقوم لهم الفواتح والسراديق ونطعم باسمهم فقرائنا ونكسي اطفال اليتمى ونشبع الجائع ..العبادة اين ما تكون ؟الم يقول الحج لمن استطاع سبيلا ؟؟

اتمنا من المرجعيات تعيد النظر بشلل العاصمة وغلق الطرق وحرمان اصحاب المهن من مهنتهم  يوم او حتلمدة لساعة . انها من لقمة العيش وحرمان الاطفال من الاكل


هذه المقالة مختصر لدراسة نقدية للاتفاق كنت قد كتبتها في ثلاث اجزاء بعد الاتفاق الذي جرى بين بغداد والاقليم حول بعض القضايا العالقة وعلى راسها, نفط كوردستان, و ميزانية الاقليم من قبل بغداد, والتي كانت تهدد مستقبل العلاقة بين بغداد والاقليم , ولاهمية الموضوع وكذلك لظهور الاشارات والتوقعات التي اوردناها في ذلك الوقت رايت من المناسب ان اعيد نشرها وبصورة مختصرة .
قبل الدخول في الحديث عن متاهات الاتفاقية بين بغداد والاقليم ومحاولة استشفاف مجريات الامور خلف الابواب المغلقة للوصول الى حقيقة مااتفق عليه والتي لانرى بانها ستاتي بالجديد مكان مانعرفه ونتوقعه ونريد ايضاحه عبر السطور اللاحقة ,فانه لابد من الاشارة الى الافصاح عن ماكان يختلج في صدري على ماكنت اخاف منه لمستقبل العراق ,ففي مسعى مستمر عبر كتاباتي ولقاءاتي التلفزيونية وعبر متابعاتي للواقع الدولي والاقليمي والعراقي كنت اشير واحذر بان العراق يتجه نحو التقسيم القسري بعد ان رفضنا كل شكل من اشكال التعايش السلمي عبر الديمقراطية والفدرالية ورضينا بالتقسيم عبرالتبعية الاقليمية وفرضناها على الواقع السياسي العراقي واستقوينا احزابا وطوائفا وقوميات واشخاصا بالخارجي وباجنداتهم ومصالحهم وفرضناها على مصلحة العراقيين ومستقبل الدولة العراقية ,واستنزفنا اموال ودماء شعوبنا واستحللنا ارضنا لكل من هب ودب وجعلناها قربانا وساحة لتصفية الخلافات الدولية والاقليمية وكل ذلك مقابل التمسك بالمصالح الضيقة خلف ستار الادعاءات الكاذبة بالحفاظ على قدسية وحدة اراض العراق اللذي لانملك اي سلطة حقيقية عليها اصلا ,واللذي اصبحنا اليوم نتجه نحو التقسيم القسري واقعا , ولتدارك الوقت اذا كان هناك اي فسحة منها فما علينا الا بخيار الاتفاق الامن والتفاوضي بين كل مكونات المجتمع العراقي على صيغة الكونفدراليات ضمن اتحاد كونفدرالي عراقي بعد ان رفضنا الفدراليات وفشلنا في بناء الدولة واثبتنا الدولة الفاشلة والمقسمة واقعا , والمنهوبة فسادا , والموكورة ارهابا,والمتكالبة عليها وعلى ثرواتها دوليا واقليميا,وساحة لتصفية الحسابات,وتنامي دور زعماء المليشيات المحلية , والا فاننا متجهون نحو التقسيم القسري والانفاصالي الدموي والعدائي رضينا ام ابينا.
ولتحليل الواقع اللذي نعيش فيه عبر الرجوع الى الاتفاق بين بغداد والاقليم والبدء بعدة اسئلة جوهرية منها السؤال عن ما اللذي تغير حتى يتقدم بغداد بهذه المبادرة؟, هل هي نية صادقة وخطوة اولية نحو حل المشاكل القائمة بينها وبين اقليم كوردستان !!؟, وماالذي توصل اليه الطرفان حول الحلول الجذرية للمشاكل العالقة والتي لم تتغير منها شيء!! , وما اللذي دفع الاكراد للقبول بمثل هكذا اتفاق وبهذه الصيغة !!؟,ومااللذي يرمي اليه الطرفان هل هي حقا ايمان بان الرجوع الى الدولة المركزية هي الحل الامثل للواقع العراقي ؟!!وهل هو ممكن حقا في خضم الصراعات الدولية والاقليمية والذي بات العراق وسوريا في قلب الاحداث مباشرة والتي على ارضها وعلى ثرواتها وبدماء ابنائها تتم تصفية الحسابات ؟!!,وهل حقا يستطيع العراقييون بعد هذا التمزيق الطائفي والقومي والمساند من الاطراف الاقليمية والدولية والتي تتاقطع مصالحهم عموديا وافقيا مع بعضهم البعض وامام ضعف الدولة العراقية وانهيارها المستمر والفساد المستشري, ان تعيد بناء اركان الدولة العراقية الموحدة وان تحافظ على الوحدة الوطنية بحيث ترى فيها كل فئاتها حقوقها وواجباتها دون تمييز !!؟ من الواضح انه لم يتغير اي من تلك الاشياء ,فعلى ماذا يعولون؟ وعلى ماذا يعلقون الامال؟, مالذي تغيراذا؟ ,وماهو الات؟ , وماالمطلوب ؟.
لونظرنا الى الاحداث في المنطقة ظاهرا ,فان اي شخص ربما يستطيع ان يعددها ويرجع اسباب الفوضى الجارية الى واحدة اواكثر منها, فمن صراع على القطبية بين امريكا ومنازعيه ,الى صراع ايراني تركي ,وايراني عربي ,وعربي تركي ,والى صراع طائفي سني شيعي ,وسني سلفي, وسني جهادي وسني وسطي ,وبين هؤلاء كلهم ومع القضية الكوردية ايجابا او سلبا ,وبين الاكراد انفسهم ايضا واستقطابهم الى هذه الجهة او ذاك ,وبين الطموح الكوردي في الوصول الى تحقيق احلامه في تقرير مصيره ورسم مستقبل دولته او دويلاته الكوردية في خضم هذه المعركة الفوضوية,فاننا عند التمعن وتتبع خيوط القضية في اعتقادي سيقودنا الى فضاء ابعد من كل هذا ,وسنكتشف بان مانراه ظاهرا ماهي الا جزء من اللعبة وماهي الا تحصيل حاصل او الواجهة التي تقف خلفها الدوافع والاهداف الجيو اقتصادية بالدرجة الاولى , اما بقية الاسباب والاحداث والمعاهدات والمعارك والمتغيرات على الساحة الشرق الاوسطية ما هي الا جزء مكمل تتبلور مع تبلور الاحداث في اسيا الوسطى وماهي الا تحول نحو تشكيل تكتلات جيو سياسية وجيوعسكرية تدعم بلورت تكتلات اقتصادية تتنافس مع بعضها البعض وباسم تلك المسميات الطائفية والقومية ومن ضمنها داعش , وحتى الخلافات المحلية وحتى الحزبية ماهي الا شكل من اشكال هذا الصراع وترجع اليها اسبابها , ولن يتوقف هذا الصراع حتى يتفق الاطراف الفاعلة الرئيسية على رسم خارطة جيو اقتصادية جديدة للمنطقة ترضي النخبة المهيمنة ,او ستتحول الى حرب عالمية ثالثة ,ويبدوا الخيار الاول هو الذي يفضله الاطراف المعنية على الاقل في المرحلة الحالية, لذلك نرى ان الخطوة العراقية مع الاقليم جاءت بعد عدة خطوات دولية واقليمية متسلسلة وصولا الى الخطوة الاخيرة والتي هي استجابة غير مباشرة وغير مستقرة في نفس الوقت للارادة الدولية والاقليمية وخطوة الى الامام متجاوزة الخلافات والعوائق بين بغداد والاقليم وقفزة سريعة عليها ولكنها ببداية معلومة و نهاية مجهولة.

الواقع العراقي وابعادها المؤثرة على القضية:
الاتفاقية من المنظور العراقي بين بغداد والاقليم ما هي الا استجابة لرغبات وضغوطات تلك الاطراف الدولية والاقليمية وظروفها المرحلية من جهة ,اضافة الى وجود اسباب ودوافع اخرى بحيث يرى كل طرف انه مع القناعة التامة باستحالة الوصول الى حل القضايا العالقة بينهما الى انه لابد من تقديم هذه الخطوة المرحلية لحين تثبيت الاقدام للجولة التالية من جولات الشد والجذب التي لن تنتهي,الا باعادة قراءة جديدة للواقع السياسي العراقي مرتسمة عليها معالم القناعة بان الدولة العراقية وفق مقاس وموضة سايكس بيكو قد ولى ولايمكن اعادتها في المرحلة المقبلة من جهة ثانية,وان اردنا العيش معا فلابد من الاعتراف بهذه الحقيقة, ولنبحث عن وحدة جديدة بين فئات الشعب العراقي وبان لايكون باقل من كونفدراليات موحدة ضمن العراق الاتحادي وعلى ضوئها من الممكن ان نتفق على المشاكل العالقة وحتى القاتلة منها ايضا ,وللبرهنة على قولي هذا لابد من ان اعيد معكم قراءة الاسباب الكامنة وراء هذا الاتفاق بعد ذكر اصل المشكلة حتى نكون على بينة بانها ايهاما وضرورة مرحلية وليس اتفاقا باي حال من الاحوال.
فالمشكلة بين بغداد والاقليم لها جذور بعيدة تعود الى مابعد سقوط بغداد وحتى قبلها حيث كان الاقليم الجهة الوحيدة التي كان يعتمد عليها المعارضة العراقية للالتقاء ورض الصفوف بين جميع مكوناتها لتحضيرا لما بعد اسقاط النظام على ايدي التحالف الدولي والعمل من اجل بناء عراق جديد ينعم بالديمقراطية , وكان الاكراد القوة الوحيدة المنظمة والعاملة والتي لديها مقومات الاعتماد لانجاح تجربة الحكم في العراق اكثر من اي جهة اخرى على الساحة العراقية,اضافة الى كل هذا ان اقليم كورد ستان كانت منطقة شبه منفصلة عن العراق قبل السقوط واستطاع ان يدير شؤنها ويتحمل حصارا مزدوجا مرة مع العراق من قبل المجتمع الدولي ومرة من قبل النظام في بغداد وكون خلال تلك المرحلة نواة لعلاقات اقتصادية وسياسية وحتى استراتيجية مع كل من ايران وتركيا وبقيادة الحزبين الكورديين الطالباني والبارزاني والتي كان من مخاضاتها الاقتتال الداخلي بين الحزبين ومن ثم الغلبة عليها وبعد المرور بعدة مراحل من بناء وتطور النظام السياسي في كوردستان متاثرة بالظروف الاقليمية والدولية وسقوط بغداد بعدها وصولا الى التعاون والمشاركة في بناء عراق جديد , وكان في كل مرحلة من مراحل التغيير التي مرة بها العراق كان الاكراد اكثر الجهات تنازلا عن حقوقها القومية لصالح المصلحة الوطنية وارادوا ان يبدؤا مع كل مكوناتها صفحة جديدة منتظرة بالمقابل ان يضع المكونات الاخرى نصب اعينهم هذا السخاء الكوردي الذي فضل العيش في عراق موحد فدرالي مع كونه كان منفصلا اصلا عن العراق بحكم الواقع واستطاع ان يثبت وجوده وقدرته على ادارة شؤنه ويتغلب على جميع المصاعب , ولكن وللاسف الشديد ما ان مكن بعض حلفائهم من الحكم في بغداد حتى اداروا ووجهوا فوهات بنادقهم صوب كوردستان ,وحادثة الجعفري وماقام به ضد الاكراد عبر لعبة ماكرة اراد ان يلتف على المصالح الكوردية عبر كل من ايران وتركيا مستغلا منصبه كرئيس للوزراء ليس ببعيد عن الذاكرة الكوردية, والتي على اثرها خسر منصبه , وعين المالكي مكانه والذي لم يكن اقل منه مكرا وخداعا , ولكنه لمعرفته بالمشكلة الكوردية ولحاجته للاكراد اراد ان يمد بينه وبنهم حبلا وارخى لهم حتى اشعرهم بالامان مبتغيا وراء ذلك تثبيت اقدامه في الحكم وتوسيع علاقاته الخارجية مع تاجيل وتفويت والمماطلة في معالجة القضايا الدستورية وبالاخص المتعلقة بالحقوق الكوردية ومنع اخراج قانون النفط والغاز ,وفي نفس الوقت ابدى مرونه تامة في حل تلك القضايا عبر المعاهدات والتعهدات الشخصية والحزبية بينه وبين القيادات الكوردية وامام اعين وعلم كل من امريكا وايران وتركيا وبالاخص قضية النفط والغاز في المناطق الكوردية وتخويل الاقليم بالمتاجرة والتصرف بها وبناء علاقات خارجية وقضية البشمركة وبقية الامور المتعلقة بالسيادة وتوسيعها لصالح الاكراد وكانت توصف بانها دستورية في حينها , واستطاع بهذه السياسة ان يضمن لنفسه الولاية الثانية واراد ان يتبعها بالثالثة لولا الربيع العربي و الانسحاب الامريكي من العراق والذي ارمى بالمالكي لحماية نفسه ومنصبه في الحضن الايراني مقابل وضع مقاليد وادارة دفت الحكم بيد القاسمي ,والتي جاءة على حساب كل المصالح الوطنية العراقية ومنها نقضه لكل الاتفقات والمعاهدات المبرمة بين بغداد والاقليم وتوظيفها لخدمة سيدها الجديد لاستعمالها ضد خصمها الذي ظهر في الازمة السورية على قائمة المنازعين لها على الساحة الشرق الاوسطية وهي تركيا, والتي كانت للاكراد نتيجة لما منحتهه الاتفاقات والمعاهدات بينهم وبين المالكي , روابط ومصالح واتفاقات مبرمة واستراتيجيات اقتصادية وامنية وسياسية مع اطراف اقليمية ودولية وصلت مداياتها التعاقدية الى مدد تتراوح بين عشرة وعشرين وحتى خمسين سنة وكلها كانت بعلم وموافقة بغداد متمثلة بالمالكي نفسه , فما ان انسحب الامريكيون من العراق في 2011م حتى بدات المواجهة بين المالكي والبارزاني نتيجة محاولات الاول السيطرة على الاقليم بكل ابعادها السيادية من اقتصادية وعسكرية وجوية وسياسية وعلاقات خارجية ارضاء لايران لاستعمالها كورقة ضغط ضد عدوتها تركيا ولمعاقبتها على موقفها المعارض لنظام بشار الاسد والمؤيد للمعارضة السورية, وضمانا لنفسه لولاية ثالثة في العراق,والتي وصل الى حد قطع رواتب الموظفين والميزانية عن اقليم كوردستان من اجل تركيعهم وكل ذلك باسم الدستور وعلى حساب الوطنية.
والمشكلة تفاقمت بين بغداد والاقليم اكثر, فحتى مع الحاق مصير المالكي بمصير صاحبه الجعفري على ايدي الاكراد ,فان الحكومة الجديدة بقيادة العبادي غير مستعدة بان يتحمل تبعات السياسات والاخطاء التي اقترفها المالكي بحق الكورد والعراقيين جميعا كما انها لاتستطيع ان تخرج من عباءة السيد الايراني الذي كان له الكلمة الفصل في توليه لهذا المنصب بعد طرده للمالكي واسكاته ,والتي لهذا السيد بقية مصلحة في توضيف ورقة الاقليم ضد خصمها التركي وتريد من العبادي اكمال ما لم ينجح فيه سلفه مع الاكراد باسم الدستور والدولة العراقية, ومستغلا الظرف الدولي والاقليمي والعراقي في حربهم ضد داعش وكذلك الخلافات الكوردية حول كيفية التعاطي مع الازمات التي تعصف بالقضية والمصير الكوردي في المنطقة وبالاخص في العراق وسوريا.
لذلك فبدون ابداء الحكومة الجديدة استعدادها لتحمل تبعات تركة الحكومة السابقة واخطائها وتبعات كل التزاماتها وعهودها واتفاقاتها مع الاكراد,والتي على اثرها وسع الاكراد وطورت من علاقاتها التجارية وسياساتها الاقتصادية وخاصة النفطية منها مع العالم الخارجي واصبحت لها اتفاقات والتزامات وعهود لها تبعات كارثية اذا لم يفي بها الاقليم اذا مااستجابت لمطلب بغداد باسترجاع العلاقة بين الاقليم و بغداد الى مرحلة ماقبل المالكي كشرط رئيسي واساسي لارسال الميزانية ورواتب الموظفين الى الاقليم,وبدون تحرير السيادة العراقية من التبعية الاقليمية واسترجاع قرارها الى شعبها وضمان استقلاليتها, لايمكن الوصول الى حل يرضي الطرفين .
الاتفاقية في نظر بغداد:
في اعتقادي اسباب تقديم بغداد لهذه المبادرة اضافة للعوامل السابقة التي ذكرناها تعود الى عدة نقاط اخرى داخلية وليست من بينها صدق النية او الرغبة الحقيقية من قبلها في التصالح مع الاقليم وهي:
1-
الغموض الذي يحوم حول الاتفاقية والتي لحد علمي هي مؤقتة ومرتبطة بالميزانية المتعلقة بسنة 2015 فرضتها ظروف داخلية وخارجية افضت الى اعطاء فرصة اخرى للمفاوضات بين الطرفين ,وستنتهي بانتهاء هذا العام ,وربما ستجدد او تتغير اوتلغى حسب الظروف وحاجة الطرفين وحرب داعش وموازين القوة بين الاطراف العراقية ومدا استعداد الاطراف الاقليمية والدولية وتوافقهم على مستقبل العملية السياسية في العراق و ماستتمخض عنها المفاوضات بين الطرفين حول المشاكل الرئيسية وبالاخص لب العقدة المستعصية على الحل بينهما والتي تتمركز حول صلاحيات الاقليم السيادية .
2-
والسبب الاخر هي كركوك ونفطها فحسب التصريحات المتضاربة انها على نفط كركوك ففي الوقت الذي يعتبر بغداد بانه انتصار له امام من يتهمونها من الكتل الشيعية بانها اشترت نفط كركوك من الاكرا د بهذه الخطوة, ويروج الاكراد بانها مؤشر على اعتراف بغداد بكوردستانية كركوك ,فانها ترد عليهم بانها بخطوتها هذه قطعت الطريق امام الدولة الكوردية وضم كركوك اليها, وتوحيد صفوف احزابها, والتي لطالما كانوا مختلفين على اتباع اي من الاستراتيجيتين في التعامل مع نفط كركوك, الكوردية التركية ,ام الكوردية العراقية والمدعمة ايرانيا ,واللذي كان سيرجح الوضع لصالح الاولى في حال انتهت المدة التي اعطاها الاكراد لبغداد لتنفيذ مطالبهم ولم تقم بهذه الخطوة,وكما ان نفط كركوك حسب الخبراء اذا لم يخرج وطال خزنها فانها ستغور في الارض وتضيع .
3-
المبادرة كانت بعد مشاورات عدة جرت بين الاطراف الشيعية وبعض السنة الموالين للحل ضمن الدولة الواحدة وبين طرف كوردي وهو الاتحاد الوطني الكوردستاني والذي كان له الاثر الفاعل والضاغط على بغداد لتقديم هكذا خطوة , انقاذا لموقفه امام الاحزاب الكوردية الذين يرون على خلافها بان الحل مع بغداد وصل الى طريق مسدود ويجب ايجاد حل عبر قرار توحيد ادارة كركوك والاقليم وخاصة في السياسة النفطية وارسالها مع نفط الاقليم عبر تركيا انقاذا للازمة الاقتصادية التي تمر بها جراء قطع الميزانية ورواتب الموظفين في الاقليم من قبل بغداد وهذا ما كان يرفضه الاتحاد الوطني الكوردستاني والتي بيدها ادارة كركوك ولاتريد الحل عبر تركيا بدون بغداد واقترحت اعطاء مهلة لبغداد قبل ان تقدم على تلك الخطوة , وكانت مهلة الثلاثة اشهر التي اعطتها الكتلة الكوردية انزالا عند رغبة هذا الحزب لحكومة العبادي لتنفيذ مطالب الاكراد والا ستقوم مجبرة بتلك الخطوة, وبخلافها سيتهم ذالك الحزب بالخيانة كورديا ,وباقناعها بغداد لتقدم على هذه الخطوة انقذت نفسها من الاحراج .
4-
تقدم بغداد بهذه الخطوة لفسح الطريق امام الجيش العراقي المدعم من المليشيات الشيعية والايرانيين للتقرب من كركوك عبر جلولاء والسعدية ولضمان عدم تلقي المعارضة من قبل الكورد, والحيلولة دون تنفيذ تركيا مع حليفتها الحزب الديمقراطي الكوردستاني وبمعية الاحزاب الاسلامية الكوردية وحتى حركة التغيير الكوردستاني كان له نصيب في الموافقة على هذه الخطوة من تنفيذ برنامجها بعيدا وردا على مواقف بغداد اتجاه الاقليم.
5-
ولان بغداد ترى في قبول الاكراد ببيع نفطها عن طريق بغداد عبر شركة سومو اعترافا وتنازلا ,مع وضع حجر الاساس لاخضاع كافة السياسات النفظية في الاقليم للمركز مستقبلا والقضاء على حلم الاكراد نحو الاستقلالية الاقتصادية .
6-
السبب الاخر باعتقادي جذب الاكراد لمعركة اخيرة مع داعش في اكبر معقل استراتيجي لها في العراق وهي نينوى وبذلك سيرجع الشيعة مكانتها السابقة في ضبط الحكم وبسطها لتشمل المناطق السنية وتكون اخيرا الاقليم في مرمى سلاح مليشياتها وخاصة المناطق المستقطعة عن كوردستان وكركوك وللتحكم بالحدود الفاصلة بين الاكراد والسنة والقضاء على اي تحالف يجمعهما معا ضد بغداد,ومستفيدا من قوة البشمركة وباغرائهم باعطاء منحة مليار دولار لهم والتي هي ليست سوى مصاريف مؤقتة مقابل الاستفادة منهم لتحرير نينوى من داعش.
7-
السبب الاخر عدم استعداد حلفاء بغداد الايرانيين من تصعيد الموقف بسبب الميزانية الباهضة التي ستكلفهم اذا مابقي الشيعة وحيدين في مواجهة داعش وبسبب اللعبة الامريكية السعودية واستعمالهم لسلاح النفط ,والتي ادت الى هبوط اسعارها مستهدفين بها كل من ايران وروسيا والعراق ايضا,حيث لايغيب عن ذاكرة هذه الدول بان استعمال هذا السلاح من قبل امريكا والسعودية في 1988 ضد الاتحاد السوفيتي وسنة 1990 ضد العراق كان لها اكبر الاثر على التحولات في المنطقة وهي سقوط الاولى وارغام الثانية لغزوا الكويت والتي ادت بعدها الى القضاء على دولة العراق .
8-
تحويل الانظار عن كوردستان وكسر الارادة والثقة الدولية ورغبتهم في التعاطي مع القضية الكوردية في العراق وخارجها وبمعزل عن بغداد.
9-
ارغام تركيا للتعاطي مع بغداد دون الاقليم ومن ثم اغرائها واقناعها ان امكن بالاتفاق على صيغة مشتركة حول كيفية التعاطي مع القضية الكوردية وبما يخدم الطرفين وعلى حساب الاكراد في المنطقة, وخاصة تركيا تمر بمرحلة اعادة حساباتها مع القضية الكوردية وتحاول التماطل مع مبادرة السلام التي تبنتها حكومة انقرة بقيادة اردوغان , وذلك يرجع الى الشعور والاهتمام المتزايد من قبل المجتمع الدولي بالاكراد وقضيتهم ودورهم في المعادلة الشرق الاوسطية ومن ضمنها محاربة الارهاب الداعشي .
10-
الاتفاق الامريكي الايراني على قضايا من ضمنها داعش والنووي الايراني والاستقرار في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن واسرائيل,وطمع امريكا في مغازلتها مبغية ابعادها عن روسيا وبرنامجاها في المنطقة وايحائها بانها اذا قبلت بها ستكون اقوى حليف لها في المنطقة ,ولكن الخطوة غير مامونة المخاطر وبعيدة المنال اضافة الى كونها قصيرة الامد,وبهذا بغداد تريد ان تمهد الارضية للعبة امريكا ايران انزالا عند رغبة الاخير,باتخاذ موقف الليونة وعدم التصعيد مع الاقليم لاعطاء فرصة للتقارب الايراني الامريكي.

اما الاتفاق من الجانب الكوردي فتعود الى اسباب منها :

1- اعطاء فرصة اخيرة للعملية السياسية وللعبادي بالتحديد مع فقد الثقة تماما باي حكومة في بغداد بانها سيكون لها يوما ما نية حقيقية وصادقة وقدرة في حل القضايا العالقة بين بغداد والاقليم .
2-
الازمة الاقتصادية التي عصفت بالاقليم جراء سياسة التجويع والحصار التي انتهجها بغداد ضد الاقليم , والضغط الذي يتحمله الموظفون وتخفيفها بات من اولويات اعمال الحكومة في الاقليم.
3-
هبوط اسعار النفط في الاسواق العالمية ومجهولية معرفة مستقبلها وتاثيراتها على الاحداث في المنطقة.
4-
الاستفادة من الوقت لحين ازدياد قوة الاقليم الاستخراجية للنفط لسد النقص وتامين الاحتياجات ورواتب الموظفين
5-
عدم الحصول على مقرضين دوليين امنين
6-
عدم التوافق بين الاحزاب الكوردية على سياسة مشتركة حول كيفية التعاطي مع بغداد سواء من ناحية تصعيد الازمة اونوعية وكيفية اتخاذ القرارات المصيرية بسبب اختلاف وجهات النظر والمواقف والرؤى حول القضايا المختلفة الداخلية والخارجية والمستقبلية التي تحيط بالقضية الكوردية.
7-
عدم استعداد الاطراف الدولية والاقليمية المساندة للوجهة الكوردية الراغبة بالتصعيد والانتقال الى مرحلة اتخاذ قرار مصيري بعيدا عن العراق النابعة عن عدم الثقة ببغداد
8-
الاصرار الامريكي على جعل القضاء على داعش على سلم اولوياته في العراق وسوريا,ويلزم ذلك تاجيل وعدم تصعيد القضايا والمشاكل الاخرى العالقة لحين اخر.
9-
نية امريكا بناءا على خططها وبموافقة الاطراف الداعمة للسنة تشكيل قوة عسكرية تقبض على زمام الامور في المنطقة السنية بعد تنظيفها من داعش وهذا يزيد من غموض مايدار بين الاطراف المتصارعة على مستقبل العراق مما يفرض على الاكراد اعطاء فرصة للعملية الساسية ,فلربما يكون في صالحهم ,كما عليهم التحضير للاسوء المرتقب من الحرب على داعش.
10-
عدم الانخراط في الصراع الطائفي وتجنب جعل الاقليم ساحة لتصفية الحسابات الاقليمية والدولية,والحفاض على توازن المصالح والتركيز على بناء سياسات قائمة على تبادل المصالح والابتعاد عن الصراعات الايديولوجية والتبعية لهذا المعسكر او ذاك.

المحلل السياسي :سامي عبدالقادر الريكاني

صوت كوردستان: هناك الكثيرون من الذين يعولون على الاقتتال بين الكورد و على عودة الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي. و لكن كما ذهب ذلك القرن و سوف لن يعود فأن الاقتتال الكوردي الكوردي سوف لن يعود الى أقليم كوردستان و أن الكورد بأمكانهم الاتفاق على شكل الحكم الذي يريدونه بالطرق السياسية و الاقناع. قد يتصارعون سياسيا و لكن سوف لن يعود الاقتتال لان الشعب الكوردي سوف لن يقبل ذلك أبدا لا من حزب البارزاني و لا من حزب الطالباني أو حركة التغيير و هذا ما يمضي الية أقليم كوردستان على الرغم من مكائد الاعداء.

نص الخبر:

ايران تتآمر على بارزاني وتتهمه بتوطيد علاقته مع تركيا وموافقته على انشاء قواعد عسكرية امريكية وسعيه لاعلان جمهورية كردستان

الثلاثاء 12 مايو / أيار 2015 - 20:20

اربيل (العباسية نيوز) - عندما يصف رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني اصحاب الدعوات الى فصم السليمانية عن الاقليم وتشكيل اقليم خاص بها بـ(المتآمرين) على وحدة الاكراد ويعلن بانه سيحاربهم بلا هوادة، فانه يدرك تماما ان دعاة (اقليم السليمانية) تجاوزوا الخط الاحمر وشرعوا في استكمال مشروعهم علنا بعد ان هيأوا له في العامين الماضيين اجواء سياسية واعلامية داعمة.

ومما ساعد في الترويج لاقليم السليمانية كما يقول النائب عن حركة التغيير امين بكر في تصريحات تابعتها (العباسية نيوز) قرب انتهاء الولاية الثانية من رئاسة بارزاني في التاسع عشر من آب (اغسطس) المقبل ورغبة الاخير في التجديد له لولاية ثالثة وهو ما يتعارض مع دستور اقليم كردستان الذي ينص على تحديد فترة رئيس الاقليم بدورتين متعاقبتين فقط ولا يحق له التجديد او التمديد، الا في حالة واحدة تتمثل في تغيير المادة الدستورية الخاصة بذلك، وهذا أمر مستبعد في المرحلة الراهنة.

ومن يتابع وسائل الاعلام والقنوات الفضائية الكردية في اربيل والسليمانية يلحظ بوضوح ان قضية اقليم السليمانية باتت الشغل الشاغل للكثير من السياسيين والنواب والمثقفين الذين انقسموا بين مؤيد ومعارض لها، رغم ان بارزاني وقيادات حزبه الديمقراطي الكردستاني يحاولون التقليل من اهميتها، فالوقائع على الارض تشير الى ان حزب الاتحاد الوطني الذي تعرض الى سلسلة صراعات سياسية في قمته العليا خلال السنتين المنصرمتين وغياب زعيمه التاريخي جلال طالباني بسبب مرضه، بدأ ينتعش شيئا فشيئا مستغلا مشروع اقليم السليمانية لتنشيط دوره وتدعيم مركزه بعد ان اصابهما الوهن في الفترة القصيرة الماضية.

ويقول مراسل (العباسية نيوز) في اربيل ان قياديي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رغم المحاولات التي يبذلونها لاخفاء قلقهم من اقليم السليمانية، الا انهم سرعان ما يستشيطون غضبا عند الحديث معهم بهذا الشأن ويبدأون بلعن ما يسمونه بـ(الخط الايراني) في حزب مام جلال، ويؤكدون ان هذا الخط الذي يقوده القيادي البارز في الحزب عادل مراد هو وراء الدعوة لاقليم السليمانية تنفيذا لاجندة ايرانية (على حد قولهم).

وينسب الى مسؤول الامن الاول في اقليم كردستان مسرور بارزاني وهو النجل الاكبر لمسعود، ان دعاة اقليم السليمانية استغلوا انشغال الاقليم بمحاربة داعش وبدأوا يسوقون مشروعهم الانفصالي لمصلحة ايرانية واضحة ويقول: ان طهران تأخذ على والده انه وثق علاقاته مع تركيا، ووافق على اقامة قاعدة امريكية للتعاون والتنسيق في اربيل، واصراره على تنفيذ برنامج (رؤية للغد) الذي يتضمن استفتاء عاما للشعب في الاقليم بخصوص تقرير المصير واعلان الدولة الكردية في كردستان الجنوبية، ويضيف ان هذه القضايا الثلاث تواجه بـ(لاءات) ايرانية معروفة.

ويتهم قياديو حزب الاتحاد الوطني وحركة التغيير وبعض الاحزاب الاسلامية الكردية (عائلة بارزاني) بانها تحتكر السلطة والمال والنفط والسلاح في الاقليم، ويطالبون بضرورة تنحي مسعود بارزاني عن رئاسة الاقليم في المرحلة المقبلة واختيار رئيس آخر بدلا منه في العشرين من آب (اغسطس) القادم في وقت يتم فيه تداول اسم برهم صالح ليخلف بارزاني في منصبه.

ومما شجع دعاة اقليم السليمانية واغلبهم من قياديي حزب الاتحاد الوطني وحركة التغيير الذين تجاوزوا مشاكلهم الحزبية القديمة، على المضي قدما في مشروعهم، انهم نجحوا في تحويل قضاء حلبجة الى محافظة وزاد سعيهم الى اقتطاع قضاء خانقين من محافظة ديالى والحاقه بالسليمانية والاستعداد لاعلانه محافظة كردية جديدة اضافة الى استمرار سيطرتهم على مدينة كركوك، وهذا يعني بحسبة بسيطة للنفوس والمساحة، ان اقليم السليمانية سيتألف من اربع محافظات (السليمانية وحلبجة وخانقين وكركوك) تشكل مساحتها ضعف مساحة محافظتي اربيل ودهوك وبعدد من السكان يفوق تعداد نفوس المحافظتين اللتين ستبيقيان بحوزة بارزاني الذي ما زال يستبعد اعلان الاقليم الموازي لاقليمه ويقول انه (أضغاث احلام).

ويشير مراسل (العباسية نيوز) في اربيل الى ان 111 يوما باق على انتهاء ولاية مسعود بارزاني الثانية والاخيرة، وحتى ذلك التاريخ فان الحراك الكردي ازاء هذه القضية الخطيرة لا بد ويصل الى نقطة مفصلية ، اما الافتراق الودي بين حلفاء الامس او عودة الاقتتال الكردي ـ الكردي من جديد، وفي كلا الحالتين فان المتضرر الاكبر سيكون اقليم كردستان الحالي الذي سيتعرض الى هزة عنيفة تطيح بشعارات طالما لجأ اليها السياسيون الاكراد في اوقات الازمات مع بغداد وتهديدهم بتقرير المصير واعلان الدولة الكردية.


 

 

(المعلومة) متابعة - كشفت صحيفة ″معاريف″ الإسرائيلية، عن وصول مسؤول في الحكومة الكردية لتل أبيب، مطالبًا إسرائيل بتزويد إقليم كردستان العراقي بالأسلحة الثقيلة لقتال ″داعش″، واستغلال جماعات الضغط اليهودية في الوﻻيات المتحدة للدفع باتجاه إقامة دولة كردية مستقلة.

وقالت الصحيفة، إنَّ الدكتور نهرو زاجروس، مستشار الحكومة الكردية بالعراق، ونائب رئيس جامعة ″سوران″ في أربيل، قد حلَّ ضيفًا على البروفيسور، عفرا بنجو، الخبيرة في الشؤون العراقية بمركز موشيه دايان بجامعة تل أبيب، وبالتنسيق مع الخارجية الإسرائيلية.

واشار المسؤول الكردي، خلال محاضرة ألقاها بالمركز، إنَّ الكثير من الدول استجابت لطلب حكومة كردستان، وزوَّدتها بالسلاح للتصدي لتنظيم الدولة، كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وغيرها، لكن معظم هذه الإمدادات كانت عبارة عن أسلحة خفيفة.

واوضح أنَّ إيران أيضًا من بين موردي الأسلحة لكردستان، لكن السلاح الإيراني مخصص فقط لعناصرعائلة الرئيس العراقي السابق، جلال طالباني، وحزبه، وليس لكل المقاتلين الأكراد ″البشمركة.

وبين أنَّ العلاقات بين ″إسرائيل″ وعائلة برزاني وحزبه وحكومته مستمرة إلى اليوم، لكن على نار هادئة، فخلال الشهور الماضية نشرت وسائل إعلام دولية من بينها وكالة ″رويترز″ أنباءً عن بيع إقليم كردستان كميات من النفط لمصافي أشدود الإسرائيلية.

مع ذلك، فإنَّ العلاقات الإسرائيلية الكردستانية معقدة بعض الشيء، فبحسب تقارير أجنبية، هناك علاقات استخبارية بين الجانبين، ومنذ عدة سنوات عمل في كردستان العشرات من المستشارين الأمنيين لدى شركات إسرائيلية ودولية، معظمهم ضباط سابقون بالموساد والشاباك ″جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي″، أبرزهم رئيس الموساد السابق ” داني ياتوم”.

لكن في السنوات الماضية كثَّفت الشرطة والشاباك الرقابة على الإسرائيليين الذين يسافرون إلى كردستان، كون الإقليم جزء من العراق الذي يصنف في إسرائيل ″بلد عدو″، وبالتالي يحظر السفر إليه.

وأضاف المسؤول الكردي، الذي يزور إسرائيل حاليًا، خلال المحاضرة: ”يخشى بعض السياسيين لدينا من ردود الدول العربية حال كشف العلاقة مع إسرائيل، لكن الشعب الكردي وكذلك إعلامنا يعربان علانية عن تأييدهم لإسرائيل، نعلم أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط التي تدعم بشكل غير مباشر إقامة دولة كردية مستقلة”.

وبحسب ”زاجروس”، فبخلاف المساعدات العسكرية التي يمكن لتل أبيب تقديمها لكردستان، فإنَّ المطلب الأكثر أهمية هو أن تستغل ″إسرائيل″ جماعات الضغط الخاصة بها في العالم وتحديدا في الوﻻيات المتحدة ″اللوبيات″ للدفع باتجاه ما وصفه بـ”الاستقلال الكردي”.

تصريح صحفي

اربيل : 12 مايو 2015

حملة إنقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية: رسالة مفتوحة إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان

تتفاقم ازمة المياه في العراق بشكل مستمر، متحولة من مجرد نقص في الموارد المائية، وسوء ادارة مزمن، الى ازمة مقعدة بسبب الصراع الدائر حاليا في المنطقة.

لقد تم استغلال المنشات المائية العراقية للضغط على الشعب العراقي، حيث استولى تنظيم داعشالارهابي على بعض المواقع و المنشات المائية و استغلها في تكتيكاته الحربية، فقام باغراق بعض المناطق، و قطع المياه عن مناطق اخرى من اجل التحكم بالسكان وفرض ارادته عليهم. يتسبب ذلك في زيادة تعقيد ازمة المياه في العراق والى حد كبير.

المجتمع الدولي مسؤول أيضا عن تهديدات كبيرة قد تطال البنية التحتية للمياه في العراق، فقد قصفت قوات التحالف الدولي وعلى نطاق واسع محيط سد الموصل وغيرها من المرافق المائية المهمة، مما قد يؤدي إلى اضرار جسيمة على تلك المنشأت الحيوية. المواطن العراقي يعيش تحت خطر حقيقي من نقص المياه والفيضانات بنفس الوقت.

تعمل حملة إنقاذ نهر دجلة والاهوار العراقية منذ عام 2012 على موضوع حماية كمية ونوعية المياه في نهر العراق العظيم نهر دجلة والحفاظ على مواقع التراث الثقافي على طول النهر. الاستهداف الأخير لداعشللتراث الثقافي العراقي و مواقع نمرود والحضر، (وهذا الأخير من مواقع التراث العالمي) جعل مسالة حماية التراث الثقافي والطبيعي في العراق، مسالة  أكثر إلحاحا. نحن نعتقد أن الحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي يجب أن تسير جنبا إلى جنب. بالإضافة إلى حماية مواقعه الأثرية العظيمة، يجب على العراق ضمان ما يكفي من المياه لتصل إلى الأهوار العراقية للحفاظ على أكبر نظام بيئي للأراضي الرطبة في الشرق الأوسط. كل يوم يمضي تشح الموارد و تنخفض المياه المتدفقة إلى الأهوار، يجب بذل كل جهد ممكن لحماية هذا التراث الطبيعي والثقافي.

يواجه العراق تحديات حرجة بسبب نقص امدادات المياه، وتقوم  تركيا بمواصلة بناء السدود ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول [المعروفة باسم GAP في تركيا] و يتواصل العمل على سد اليسو المثير للجدل. وقد استغلت تركيا الاضطرابات الداخلية في العراق وبدأ بناء هذا السد على نهر دجلة، دون اي مشاورات مع العراق ، بالرغم من ان التشارو في هذه الحالة امر ملزم بموجب القانون الدولي. لذلك، تطالب حملة انقاذ نهر دجلة بوقف بناء سد اليسو.

مؤخراً تم إعادة المحادثات بين أنقرة وبغداد، وطالبت بغداد بضمان حصص اكبر من المياه. بغداد ماتزال تركز على موضوع حصص المياه فقط وليس على حقوق العراقيين بالمياه في إطار القانون الدولي. ونحن نرى في ذلك مشكلة كبيرة، التركيز فقط على حصص المياه يعطي الانطباع بأن تركيا لها ان تبني ما تشاء من السدود وان العراق يهتم فقط لحجم تمريرات المياه التي ستصل. وهو امر خطير يصل لحد التفريط بحق العراق القانوني بان يستشار في اي سد او تغيير يؤثر على حق الشعب العراقي بالمياه. كما ان التركيز فقط على الحصص المائية قد يفهم منه فقط الكمية، وهذا يعد اهمال لعامل خطير وهو نوعية المياه التي تصل للعراق.

تود الحملة بان تؤكد على حقوق العراق المائية، بما في ذلك التزام دول المنبع بالتشاور مع جيرانهم من دول المصب قبل إنشاء أي مشاريع بنية تحتية للمياه او سدود، خصوصا وان مثل هذه المشاريع والسدود سيكون لها تأثير كبير على جميع العراقيين الذين يعيشون تحت السد.

مؤخرا قامت حملتنا بتوسيع أولوياتها لتشمل هدف حماية البنية التحتية للمياه في العراق بالكامل وضمان وصول المياه لجميع العراقيين. حملتنا تعارض أي تلاعب متعمد بالموارد المائية كوسيلة للهيمنة السياسية او استخدامها كاداة حرب أثناء النزاعات المسلحة. الحصول على المياه هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وينبغي أن لا تستخدم المياه كأسلحة. استخدام المياه للسيطرة على السكان في خضم الصراع هو انتهاك مباشر للقانون الإنساني الدولي.

يطالب المواطن العراقي ومنظمات المجتمع المدني بمعلومات اكثر و باعتماد مبدء الشفافية من الحكومة العراقية حول المفاوضات في قضايا المياه. وفقا للقانون الدولي يقع على عاتق الحكومة العراقية، مسؤولية حماية حق مواطنيها في المياه، ومهما تعقد الوضع العام فان هذه المسؤولية تبقى قائمة. سد اليسو ومشروع GAP في تركيا بشكل عام،والسدود التي تقوم ببنائها ايران، كلها تمثل تهديدات على حق العراقيين بالمياه، ونحن ندعو الحكومة العراقية للتحرك لحماية حق العراقيين في المياه. وكذلك لمنع  استخدام المياه كسلاح في الحرب.

يجب على الحكومة العراقية ان تجري تحليل دقيق للغة أي اتفاقيات مع بلدان الجوار والتأكد من أن الاخيرة تلتزم بمبادئ القانون الدولي المتلعقة بالمياه.

بموجب المعاهدات القائمة والقانون الدولي العرفي، العراق لديه الحق في التماس الوساطة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن تقاسم مياه الأنهار العابرة للحدود مع تركيا. ونحن نعلم أن مصر استخدمت فقرات مشابهة في خلاف مماثل مع اثيوبيا، مما أدى إلى إنعاش المفاوضات على أعلى مستوى حكومي.

نحن نعتقد أن العراق ينبغي أن يستفيد من حقوقه والمعاهدات القائمة لكسر أي جمود في المفاوضات وضمان اتفاق عادل ومنصف يمكن التوصل مع تركيا.

داخل العراق وإقليم كوردستان هناك حاجة للتأكد من أن خطط التطوير على الأنهار ليست مصدرا للصراعات بين الاقليم والمناطق والمجتمعات المحلية في العراق.

ولذلك، فإننا ندعو الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، وجميع الجهات غير الحكومية المعنية، إلى:

(١) ألموافقة والالتزام بعدم استخدام البنية التحتية للمياه (مثل السدود ومحطات تحلية المياه) كأدوات للضغط السياسي أو أسلحة الحرب في أي صراع محلي أو إقليمي أو دولي.

(٢)   اعتماد مبدأ: "الماء هو أداة لبناء السلام المستدام في المنطقة”.

(٣)  إشراك المجتمع المدني العراقي والدولي على النحو فاعل في معالجة قضايا المياه، البيئة، وقضايا التراث الثقافي والطبيعي على نهر دجلة.

(٤) البدء بمناقشات جدية لتشكيل لجنة مستقلة تضم اكاديميين وممثلي مجتمع مدني بالاضافة الى ممثلين حكوميين وهيئات دولية معنية، لبحث قضية الاستخدام المستدام و الامثل للمياه في حوضي نهري دجلة والفرات.

يجب على الحكومة العراقية وعلى الفور أن :

(٥) تستخدم حقوقها بموجب المعاهدات القائمة والقانون الدولي العرفي مع تركيا وذلك لطلب الوساطة من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن آثار سد اليسو والسدود الاخرى المخطط لها، على تدفق المياه في المصب. كما ينبغي تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية مع إيران بشأن استخدام الروافد المشتركة لنهر دجلة.

(٦) الاعلان عن نيتها لضمان استخدام مستقبلي لمياه حوض دجلة والفرات متفق تماما مع مع القانون الدولي والمعايير الدولية. على وجه الخصوص، نحن نتطلع ان تقوم الحكومة العراقية بالتعهد بأن أي تطورات في المستقبل داخل حوض نهري دجلة والفرات مشروطة بمبدا التشاور والحوار مع جميع الأطراف المتأثرة، وبهدف واضح وهو حماية حقوق الناس على المياه ومنع المزيد من تدمير طبيعية أو التراث الثقافي للأنهار.

(٧) السعي إلى وقف بناء وملء السدود على نهري دجلة والفرات نهر وروافده، وبخاصة سد اليسو، في انتظار الانتهاء من للحوار والمناقشة مع الحكومة العراقية وعلى مستوى رفيع،  حول الآثار الاجتماعية والثقافية والبيئية المحتملة لهذه السدود على المصب. وعلى وجه الخصوص المواقع ذات الأهمية الثقافية و الحيوية مثل مدينة حسن كيف القديمة في تركيا والاهوار العراقية، وكلاهما مرشحان لإدراجها في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو.

(٨) تعزيز الجهود الرامية إلى ضمان أن الاتفاقات في نطاق المياه المشتركة بين تركيا وسوريا والعراق وإيران تلبي القانون الدولي وتضمن الحق في المياه للأجيال الحالية والمستقبلية التي تعيش في حوض دجلة والفرات والتأكيد على الحفاظ ليس فقط على الكمية ولكن أيضا على نوعية المياه والنظام البيئي في الأنهار.

(٩) إبلاغ المواطنين العراقيين حول الإجراءات الحكومية والجهود المتعلقة بحماية الموارد المائية في البلاد.

لمزيد من المعلومات الاتصال:

جوهنا ريفيرا : حملة انقاذ نهر دجلة والاهوار

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اسماعيل داود :

مبادرة التضامن مع المجتمع المدني العراقي (ICSSI)

هاتف : 00393291345117

إركان ابوجا  :

مبادرة الحفاظ على مدينة "حسن كيف" على قيد الحياة

هاتف: 00491637577847


قبل البرلمان الأوروبي مشروع قرار غير ملزم، بشأن تركيا، يدعوها إلى سحب جنودها من الشطر الشمالي لقبرص، وتسليم منطقة (ماراش) بمدينة فاماغوستا القبرصية، إلى الأمم المتحدة.

ويدعو القرار الشطر الجنوبي من جزيرة قبرص إلى فتح ميناء (فاماغوستا) أمام التجارة التي تقوم بها شمال قبرص مع الدول الأوروبية، وذلك بإشراف الاتحاد الأوروبي.

وينص مشروع القرار الذي قبل بفارق أصوات كبيرة، على إعادة النظر في مباحثات مرحلة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي وكيفية تحسين العلاقات التركية الأوروبية ومجالات التعاون بينهما.

وسيتم التصويت على القرار غير الملزم في الجمعية العمومية التي تعقد الأسبوع المقبل.
وكالات

القاهرة، مصر (CNN) -- قال مرصد الفتاوى التكفيري التابعة لدار الإفتاء المصرية إن تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" تحول من تنظيم مسلح إلى "جماعة جريمة منظمة" أو "مافيا"، مضيفا أن التنظيم بات يعتمد بشكل كامل على الإغراءات بالمال والنساء لجذب المقاتلين.

وقال المرصد، في دراسة له ردا على إعلان داعش تحمله نفقات ومسكن الزواج للمقاتلين، إن النساء والمال بات "أدوات داعش لجذب وتجنيد الشباب" مضيفا أن التنظيم "أصبح أقرب إلى جماعات الجريمة المنظمة ’مافيا‘ منه إلى الجماعات الدينية المسلحة، حيث باتت تتضاءل الاعتبارات الدينية والعقدية لدى التنظيم، لتحل محلها اعتبارات جمع المال، وتوفير عناصر جذب المقاتلين من مختلف التوجهات، وأهمها المال والنساء."

ولفت المرصد إلى أن تركيز التنظيم على الاعتبارات المادية، واللعب بورقة تزويج المقاتلين، واتهم المرصد التنظيم بتقديم خطاب إلى المجتمعات العربية والإسلامية يختلف عن الخطاب الموجه إلى المجتمعات الغربية، حيث يرتكز الخطاب الموجه للغرب على "تصوير التنظيم باعتباره الدولة الإسلامية التي يتشوق المسلمون في الغرب للهجرة إليها.. وأرض الميعاد وتحقيق النبوءات، بالإضافة إلى صورة المقاتل الشجاع الذي ينصر الإسلام ويقيم الخلافة من جديد."

 

ورأى المرصد أن هذه الاستراتيجية التي يعتمدها التنظيم في خطاباته "تنم عن خبث ودهاء ودراية واسعة بأساليب الدعاية والجذب والتشويق الحديثة" معتبرا أن النساء هن "الأكثر عرضة لانتهاكات داعش الإرهابية المتطرفة حيث يقابلن مصيرًا حافلاً بالاغتصاب والخطف والقتل والجلد والرجم، إضافة إلى الزواج القسري لفتيات لم تتجاوز أعمارهن الثالثة عشرة."

يشار إلى أن موقف المرصد جاء في أعقاب إعلان التنظيم عن حملة جديدة لاستقطاب الشباب عن طريق تحمل التنظيم مهر الزواج وفرش المنزل، حسب ما جاء على مواقعه وبينها ما أشار إلى أن "الدولة الإسلامية" تتكفل بمهر الزواج وفرش المنزل بالكامل بكل التجهيزات والأثاث، وتوفير المنزل خلال أقل من أسبوع مع مستحقات شهرية.

تظاهرت ما يقرب من مليونين دجاجة محلية في العاصمة بغداد اليوم الثلاثاء 12 ايار , تلبية لدعوة (اللجان الشعبية التنسيقية للتظاهرات المدنية في العراق ) للاحتجاج على موافقة مجلس الوزراء العراقي على قيام منظمة الاغذية و الزراعة الدولية (الفاو) باستيراد (100,000) دجاجة بياضة بعمر (16) اسبوع من جمهورية ايران الاسلامية و ادخالها الى العراق اصولياً من اجل توزيعهاعلى شكل منحة مهداة من المنظمة المذكورة الى العوائل النازحة.

وانطلقت التظاهرة من ساحة الفردوس وصولا الى ساحة كهرمانة وسط العاصمة, ورفع المحتجون لافتات تطالب بإلغاء قرار الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي والتي وافقت في الجلسة الثامنة عشرة للمجلس المنعقدة في 5/5/2015على استيراد الدجاج البياض من جمهورية ايران الاسلامية ، مرددين هتافات :

(لا سنية لا شيعية.. مطلبنا وحدة وطنية ) , و ( نبقى نسعى للحرية بالسلمية ) , و ( نعم لتطوير الثروة الحيوانية ، خاصة الطيور الداجنة لدعم الاقتصاد الوطني العراقي ) , و ( لا لسرقة اموال النازحين ) , و ( زامر الحي لا يطرب ) ، و( قرار الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي باطل باطل) , و( حافظوا على دجاج العراق ايها السراق ) , و (لا لاستيراد الدجاج البياض من ايران ) ...

وقالت إحدى الدجاجات الغاضبة لفضائية ( الدجاج العراقي المغدور ) : خرجنا اليوم لنطالب بحقنا المشروع في الحفاظ على بلدنا من السرقة والفساد ولن نسكت على قرار الامانة العامة لمجلس الوزراء العراقي ، إنهم يأكلون حقوقنا وحقوق الشعب ويصرفونها على أهوائهم، لا نسكت على ذلك , واضافت قائلا: النازحين يحتاجون الى خيام وكرفانات وغذاء ودواء وعلاج وتعليم ، فضلا عن الأسراع بإعادتهم الى مناطق سكناهم لا الى( دجاج بياض مستورد من ايران ) ....!!

وبالإضافة إلى بغداد ، انطلقت مظاهرات في المحافظات الوسطى والجنوبية في الناصرية والنجف وميسان، شارك بها اعداد كبيرة من الدجاج المحلي ....

وقد هرعت سيارات تابعة لمكافحة الشغب والتدخل السريع، الى محاصرة وتطويق مكان المظاهرة قبل تفريق وقمع الدجاجات ومطاردتهم ، فيما قتلت اثنتان منهم على الأقل دهسًا تحت عجلات سيارة ميكروباص نتيجة جحيم ازدحام السير الخانق في العاصمة بغداد ..... ؟!

متابعة: نشرت جريدة اوينة نيوز خبرا في عددها الاخير مفادة أن واردات النفط لسنة 2014 جميعها ذهبت الى بنك أهلي في أقليم كوردستان بأسم بنق كوردستان و أن خال رئيس وزراء الاقليم نجيروان البارزاني هو المالك الرئيسي لهذا البنك. حسب الخبر فأن اموال النفط بعد أن تأتي الى البنك الاهلي التركي يتم نقلها الى بنك كوردستان و يستلم البنك عموله هائله عن هذا الشئ.

المصدر:

http://www.awene.com/article/2015/05/12/40869

كوردستريت – خاص /  رفضت سلطات  اقليم كوردستان العراق السماح  بدخول  خمسة سكرتارية   احزاب كوردية السورية  الى الاقليم  , وذلك لاسباب غامضة   ولم يتم توضيحه حتى اللحظة  , وهم..

.

(  ” جمال شيخ باقي – الحزب الديمقراطي الكردي السوري  ,  محي الدين شيخ الي – حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا  , نصرالدين ابراهيم – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي)        ,  صالح كدو – حزب اليسار الكردي  ,  فوزي شنكالي – حركة الوفاق”)..

.

وكما ذكر بعد المصادر بمنع فيصل يوسف – سكرتير حركة الإصلاح-سوريا من الدخول ايضا لكنه اكد في تصريح خاص لكوردستريت بان الخبر عار عن الصحة ...

واشار “يوسف ” في تعليقه على الحادثة بان اسمه غير مدرج في القائمة ولم يتم دعوته  بالاصل مضيفاً  بانه لم   يذهب الى الحدود  منذ مجيئه من كردستان العراق قبل 15 يوماً ,  ولم يتم دعوته بالاصل بحسب حديثه الخاص لكوردسترتيت ....

هذا وبحسب مصادر كوردستريت فان القرار جاء في ضوء ما كشفت عنه التحريات وتقارير الجهات الرقابية  والاعلامية بوجود اجتماع سري   بين بين هذه السكرتارية من جهة , و مسؤولي النظام الايراني  وحزب العمال الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يقوده الزعيم الكوردي جلال الطالباني من جهة اخرى ,  وذلك  في السليمانية باقليم كوردستان العراق ..

.

وكشف مصدرنا بانه تم دعوة سكرتارية هذه الاحزاب للمشاركة في النقاشات الدائرة حول الوضع في “شنكال” على وجه الخصوص والمنطقة الكوردية  السورية عامة  , وامكانية تشكيل كتلة سياسية قوية منافسة للمجلس الوطني الكوردي  في سوريا لكن البعض من هذه السكرتارية لم  يلبون  الدعوة حتى اللحظة ..

.

وبحسب مصدرنا , بينما كان البعض من هذه السكرتارية  متجهين الى إقليم كوردستان وقد انتظرو لمدة 4 ساعات لكنهم لم يسمح  لهم   الدخول ,  و اغلق الحدود في وجههم ,  وياتي قرار مشاركة هذه الاحزاب في اجتماعات السليمانية ذلك على خلفية طرد هذه  الاحزاب الانفة الذكر  من المجلس الوطني الكوردي في سوريا  بعد تصويتهم لحركة المجتمع الديمقراطي (تف  دم) في الانتخابات المرجعية السياسية الكوردية .

الثلاثاء, 12 أيار/مايو 2015 13:10

خلاف بين العبادي وزيباري

واخ – بغداد

كشف عضو اللجنة المالية النيابية مسعود حيدر عن وجود "خلاف" بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزير المالية هوشيار زيباري بشأن رواتب موظفي إقليم كردستان.

وقال حيدر إنه "بحسب البيانات التي اعلنتها وزارة النفط فأن الإقليم قام بتصدير 13 مليوناً ونصف المليون برميل في شهر نيسان، مما يعني أن الاجمالي المالي للتصدير يكون 698 مليون دولار (818 مليار عراقي)".

وأضاف حيدر وهو نائب عن كتلة التغيير الكردية، أنه "كان ينبغي بالحكومة الاتحادية ان تحول للإقليم مبلغ 850 مليار دينار، لكنها قامت بتحويل 543 ملياراً فقط مستقطعة بذلك ما نسبته 35% من رواتب موظفي الاقليم"، مشيراً إلى أنه "على اثر هذا الاستقطاع حصل خلاف بين العبادي وزيباري".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد اليوم الاثنين، أن الإقليم يريد تنفيذ الاتفاقية النفطية مع بغداد "وفق ما تم فهمها"، فيما هدد ببيع نفط الإقليم "بشكل مباشر" في حال عدم إرسال بغداد المستحقات المالية.

واتهم رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، امس الاحد، الحكومة المركزية بعدم الالتزام بالاتفاق النفطي بين بغداد واربيل، مشيراً الى أن الإقليم لا يمانع اذا رغبت بغداد بالتعامل معه كـ"مشتر للنفط"، فيما دعا المركز الى دفع تريليون و200 مليار دينار.

يذكر أن مجلس الوزراء قرر، في (2 كانون الأول 2014)، الموافقة على الاتفاق النفطي بين بغداد وإقليم كردستان الذي ينص على تسليم الإقليم ما لا يقل عن 250 ألف برميل نفط يومياً إلى بغداد لغرض التصدير، وذلك عقب توصل الوفد الكردي برئاسة نيجرفان البارزاني مع الحكومة العراقية إلى اتفاق بشأن حصة الإقليم في الموازنة وتصدير النفط.

 

الإدارة الأمريكية تمسك بأغلب خيوط اللعبة, على الساحة العراقية, لكن أخيرا ظهر لها مجهول, وهو الحشد الشعبي, فهي لا تفهم ما هي خططه, ولا تهتدي لطريقة تروضه, ولا تملك القدرة على اختراقه, لأنه جيش عقائدي, مرتبط بفتوى المرجعية الصالحة, لذا لا تجد من حلول سريعة, إلا نباح كلابها, عبر دفع المرتبطين بالإدارة الأمريكية, للتشويش على انتصارات الحشد الشعبي, والسعي لزرع الشك, بأي خطوة يقوم بها الحشد المبارك.

النخيب هي الحلقة الجديدة من الاستهداف, فقوات الحشد المرابطة في قضاء النخيب, تعرضت لحملة استهداف ممنهجة, فبدت القصة من مجلس محافظة الانبار, حيث دعا ألعبادي إلى سحب قوات الحشد, الداخلة لقضاء النخيب, وحذر مجلس محافظة الانبار من التجاوز على حدود المحافظة,  فيما غرد بعض فحول الانبار, إلى إن ما يجري في النخيب, هو اغتصاب لأرض الانبار, وهدد آخرون من شيوخ العشائر, إلى أن النخيب خط احمر, وإنهم سيقومون بقطع يد كل من يدخل المنطقة, وأعلنوا الرفض حتى لدخول القوات الأمنية!

الموضوع يحتاج لتفكيك صوره, لفهم ما يجري, وما غاية كل هذا الزعيق, وان نوضح حجم التناقضات التي يعيشها, بعض شخوص المنطقة الغربية.

أولا نوضح حقيقة أمنية يجب الإشارة لها, خصوصا مع كثرة التهريج الإعلامي, الساعي لتغييب الحقيقة, والحقيقة أن قضاء النخيب له موقع استراتيجي, يؤثر بشكل مباشر على امن محافظات (كربلاء وبابل والنجف), لذا كان من الطبيعي أن تبادر الحكومة للسماح للحشد بدخول قضاء النخيب والسيطرة عليه بالكامل, لذا من حق الحكومة, ان تسيطر على الموقع الاستراتيجي, دفعا للخطر.

شهور طويلة وتنظيم داعش يعيث فسادا في الانبار, يقتل أبنائهم, ويعتدي على نسائهم, مجازر حصلت في أكثر من مكان, من محافظة الانبار, وصمت مطبق من قبل مجلس المحافظة, لا يفعل شيء حتى اضعف الأفعال, وهو التنديد, لا يملك الشجاعة لفعله, لكن التهجم على الحشد, والشعور بالغيرة على الأرض, إن دخلتها قوات الحشد الشعبي, أمر محير, أننا أمام قوم ترضى بذل واهانة داعش, ولا أن تكون لشخص موالي لأهل البيت فضيلة عليه.

الأغرب إن شيوخ العشائر نفسها, تقبل بنزوح عوائلهم نحو محافظات الجنوب والوسط, وتطالب بدعم نازحيها في أراضي المحافظات الأخرى, وتطالب بقائمة طلبات لا تنتهي من أهل الجنوب, لكن ترفض بشدة أن يأتي الحشد الشعبي, للقضاء على من انتهك أعراضهم (داعش), تعامل متغطرس في زمن ضاعت كرامتهم وأعراضهم, نتيجة قبولهم أن يكونوا حواضن للقاعدة وداعش,

التهديد بقطع يد كل من يدخل المحافظة, وهو تهديد موجه لقوات الحشد الشعبي المبارك, يعني أنهم يملكون سلاح وعدة وجنود, وعندهم حسب التهديد ما يكفيها لحرب الحشد الشعبي والقوات الأمنية, أذن ماذا ينتظرون, لماذا لا يحررون محافظتهم من تنظيم داعش!

يتوضح هنا من خلال هذه المقدمات, أنهم يطلبون معونات وخدمات, مع الحفاظ على التنظيم الإرهابي, أي هنالك قبول كبير لديهم لبقاء التنظيم جاثم على صدورهم, حتى لو انتهك أعراضهم, لأنه يستشعرهم بقوة ضد الدولة, فيقبلون التعاون مع الشيطان, على عدم الانصهار في عراق ما بعد الدكتاتور صدام.

جانب مهم إن الملك السعودي سلمان, بدا يحرك الخيوط, لأحداث تأثير في المنطقة, السعودية الداعم الكبير لداعش في المنطقة, واليوم تريد جغرافيا عراقية بعنوان داعش, في عملية حربها لإيران, ومحاولة جعل العراق تحت التهديد المستمر, كي لا ينهض, لذا على شيوخ الغربية إن تنصاع للأمر السعودي, وإلا يتم إقصائهم, أو حجب المعونات السعودية عنهم.

الآمر الأهم هو الموقف الأمريكي, المعارض لدخول الحشد الشعبي للانبار, وتحريرها, وهو موقف أمريكي معلن, وهنا يأتي دور الدمى الانبارية, أن تجسده على الأرض, فتغرد بالنغمة الأمريكية, كي تمنع جهود العراقيين, من تحرير الأرض, لان الإرادة الأمريكية تتجه لإطالة عمر تنظيم داعش.

الغد سيكون أكثر إفصاحا, عن نوايا دمى الانبار, فالشطرنج الإقليمي يحتاج لحركة, من قبل اللاعب الخاسر.

 

زار وفد من هيئة الدفاع والحماية الذاتية مواقع قوات الحماية الذاتية في الجبهة الغربية لمدينة سري كانية  بهدف تفقد أوضاع المقاتلين وعبر خلالها  المقاتلين عن فرحتهم لوقوفهم جنبا لجنب مع وحدات حماية الشعب في خنادق القتال و مؤكدين بأنهم سيبذلون الغالي والنفيس في سبيل الأرض و الوطن و إلحاقهم هزائم كبيرة بالارهابيين .

وقد قال المقاتل في قوات الحماية الذاتية سيبان رشو : نحتل مكاننا في الجبهة نساند وحدات حماية الشعب ونرابط معا في نفس الخندق ,أما بالنسبة لإرهابيي داعش فقد أكد سيبان بأن الإرهابيين يتلقون ضربات كبيرة نتيجة المقاومة الكبيرة التي يبدونها ما يؤدي بهم للهروب من ساحات المعارك.

كما عبر عدد من المقاتلين من المكون العربي ومنهم المقاتل عبد العزيز عن فرحتهم لتأدية الواجب ضمن قوات الحماية الذاتية مؤكدين بأنهم سيبذلون الغالي و النفيس في سبيل حماية الوطن و الشرف داعيين جميع الشبان للعودة و الدفاع عن الوطن .

كما تضمنت الزيارة شرحا عن عمليات قوات الحماية الذاتية و المهام الموكلة بها وكيفية سير العمليات في الجبهة الغربية لمدينة سري كانيه.

مكتب الإعلام في هيئة الدفاع و الحماية الذاتية

12\5\2015

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/355-2015-05-12-08-32-09

http://youtu.be/VEyhY-Y8X20

صوت كوردستان:  و أذا كان الحادث قد حصل في اربيل أو دهوك و في مناطق حزبها لكانت النائبة فأنها كانت ستلتزم الصمت و لكن لان الحادث حصل في منطقة حزب الطالباني فأن النائبة تكلمت على الرغم من كون الشاب الايزدي من  مؤيدي حيدر ششو.و هذة أفضل نوع من سياسة الكيل بمكيالين و أستغلال هتى جرائم لقتل لاغراض شخصية و حزبية.

نص الخبر:

بغداد/سكاي برس: طالبت النائبة فيان دخيل، الثلاثاء، بالتحقيق الفوري بشأن مقتل شاب ايزيدي بطريقة "بشعة" والتمثيل بجثته في السليمانية، فيما شددت على ضرورة معاقبة كل من تورط بهذه الجريمة.

 

وقالت دخيل في بيان تلقته "سكاي برس"، ان "شابا ايزيديا يدعى موسى قيراني والذي يعمل باحد مقار الحراسة لشخصية سياسية مرموقة في محافظة السليمانية، قتل بشكل بشع بواسطة قطع البلوك (الكونكريت)، من دون اي مبرر"، مبينة انه "تم التمثيل بجثته".

 

وطالبت دخيل "السلطات المحلية في السليمانية بالتحقيق الفوري بهذه الواقعة البشعة وكشف ملابسات الحادث للراي العام، ومحاسبة الجناة من المحرضين والمجرمين وفق القانون"، مشيرة الى "اننا نثق بالقضاء في اقليم كردستان، لكننا في نفس الوقت نشدد على اهمية معاقبة كل من تورط بهذه الجريمة البشعة، سواء من نفذها او من حرض عليها".

 

ودعت دخيل الى "تعويض ذوي الضحية وفق القوانين المرعية".

 

وتعرض الايزيديون في شمال العراق الى القتل والتهجير من قبل عصابات داعش الارهابية منذ سيطرتها على الموصل في حزيران العام الماضي.

واخ – بغداد

ذكر بيان رئاسي ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم يسعى في زيارته الى ايران الحصول منها على اكبر ما يمكن من المساعدات في خطة اعمار المناطق المحررة.

وذكر البيان الذي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه "يبدأ رئيس الجمهورية فؤاد معصوم اليوم الثلاثاء زيارة رسمية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية تستمر ثلاثة ايام تلبية لدعوة من نظيره الإيراني حسن روحاني يرافقه فيها وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء البيئة والتجارة والسياحة وعدداً من كبار المستشارين والخبراء وفريق اعلامي مصغر يضم نخبة من ابرز الصحفيين والمصورين العراقيين".

وأضاف ان "الرئيس معصوم كان قد أكد قبیل زیارته الرسمیة هذه الى طهران، أن العلاقات بين العراق وايران وطيدة ومبنیة علی اسس القيم الدينية والثقافية المشتركة وان هناك تنسیقا عالیا بين البلدين في المجالات كافة معتبرا ان تفاهم واتفاق العراق مع ايران وترکیا والسعودیة ودول الجوار الاخرى يخدم شعوب المنطقة إذ تأتي استكمالا لزياراته الاخيرة الى كل من السعودية وتركيا".

وأشار البيان الى ان "رئيس الجمهورية يسعى خلال هذه الزيارة الى تحقيق مكاسب جديدة للعراق في المجالات الاقتصادية والسياحية والاكاديمية الى جانب المجالات السياسية والأمنية ضمن منظور صريح وبناء يمنح أولوية لتعزيز علاقات الصداقة العريقة والثقافة المشتركة بين الشعبين العراقي والايراني وتطوير مساراتها وفق منظور استراتيجي يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

كما انه يسعى [معصوم] بحسب البيان "لضمان المصالح الوطنية المتعادلة والمتقابلة للبلدين الجارين بما فيها المصلحة المشتركة في مواجهة الاخطار الخارجية وفي المقدمة منها عصابات تنظيم داعش الارهابي الذي يشكل خطرا على دول المنطقة والعالم كافة".

وتابع ان "الرئيس معصوم يطمح الى الحصول على أكبر ما يمكن من المساعدات الايرانية الكفيلة، ضمن حملة مساعدات دولية واسعة، بتمكين العراق من تنفيذ مشاريع وخطط اعادة اعمار المناطق المحررة من سيطرة الارهابيين تمهيدا لعودة سكانها الاصليين اليها وللتخفيف من معاناة النازحين عموما".

كما يولي الرئيس العراقي في زيارته الى ايران "أهمية كبيرة لاستفادة العراق من المعارف والمناهج العلمية والتقنية للجامعات والمؤسسات الايرانية لمنفعة مؤسساته الاكاديمية العلمية والتقنية، والاستفادة ايضا من الخبرات والمهارات الصناعية والزراعية والسياحية الايرانية لتطوير القطاعات الانتاجية الوطنية العراقية المماثلة بما يخدم في اغناء وتنويع الموارد الوطنية وتقليص البطالة والتقدم نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاع الزراعي خاصة".

وأشار البيان الى "وزراء البيئة والتجارة والسياحة والآثار المشاركين ضمن الوفد الرسمي العراقي يطمحون الى اجراء مباحثات معمقة حول عدد من المشاريع المتخصصة من بينها إمكانية الاستفادة من مساعدة إيران في معالجة ظاهرة التصحر في مناطق مختلفة من العراق الجنوبية والغربية".

كما سيبحث الوزراء "مشاكل التلوث والملاحة في شط العرب ومشكلة المياه بين البلدين بشكل عام، فيما سيتم بحث سبل تطوير وتنظيم السياحة الدينية والسياحة عموما نظرا لاهميتها الاقتصادية المتزايدة واتساعها نظرا الى امتلاك العراق منافذ حدودية برية وبحرية عديدة مع ايران في محافظات ديالى وواسط وميسان والبصرة فضلا عن اقليم كردستان، كما أن مئات الآلاف من الإيرانيين يعبرون الحدود العراقية بشكل يومي لزيارة العتبات الدينية".

وسيبحث وزیر التجارة خلال مباحثاته مع نظيره الايراني بحسب البيان "سبل تسهیل عملیة التبادل التجاري وتنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة اخيرا بين الجانبين ومنها انشاء مركز تجاري عراقي في ايران" لافتا الى "الوزيرين كانا قد وقعا في بغداد مطلع هذا العام جملة من الاتفاقات التجارية والاقتصادية والمصرفية وتسهيل تجارة السلع والخدمات وبمشاركة عدد من الوزارات العراقية".

وقال البيان الرئاسي ان "القضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك تحتل أهمية خاصة في محادثات الرئيس معصوم مع كبار القادة الايرانيين وهو ما اكده بقوله ان العراق وايران دولتان مهمتان فی المنطقة في اشارة الى منظور العراق الاستراتيجي القائم على ان التفاهم بین دول المنطقة سیكون لصالح شعوب المنطقة وان التوافق ایران والعراق وترکیا والسعودیة يمتلك اهمیة کبری لضمان امن المنطقة".

وأفادت الانباء من ايران ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم والوفد المرافق له سيبدأ زيارة الى طهران مساء اليوم الثلاثاء تستمر ثلاثة ايام يلتقي فيها نظيره الرئيس حسن روحاني والمرشد الايراني علي خامنئي وكبار القادة والمسؤولين الايرانيين تركز المباحثات على تعزيز العلاقات الثنائية والحرب على الارهاب.

صوت كوردستان: يبدوا أن حزب الحكيم فقد ايضا حكمته و بدأ يقف ضد أستقلال كوردستان و كأن المطالب الكوردية بالاستقلال شئ جديد. .

نص الخبر:

واخ - بغداد
اعرب المجلس الاعلى الاسلامي، الثلاثاء، عن استغرابه من تصريحات رئيس الوزراء الهنغاري بشأن تأييد بلاده لاستقلال كردستان العراق، مبينا ان الاداء الجديد الذي تمارسه بعض الدول من خلال دعمها لاستقلال هذا المكوّن او ذاك منطق غريب وغير مقبول يهدف الى تفكيك بنية البلد.

وقال المجلس في بيان له ، "بقلق بالغ تابعنا تصريحات رئيس وزراء هنغاريا الشعبية فيكتور أوربان، الذي يعلن فيها تأييد بلاده لاستقلال كردستان العراق"، مبينا ان "موقفنا الواضح من وحدة العراق ارضا وشعبا ومستقبلا وامله بقيام تسوية شاملة بين مكوناته بما يعيد لهذا البلد امنه واستقراره وهيبته في اطار عراق اتحادي برلماني موحد ويعزز دوره الايجابي بمحيطيه الدولي والاقليمي".

واعرب المجلس عن استغرابه "من الاداء الجديد الذي تمارسه بعض الدول اثناء زيارة شركائنا في الوطن اليها ومنها دولة هنغاريا الصديقة حيث يعلنون دعمهم لاستقلال هذا المكوّن او ذاك اثناء عرضهم رغبة المساعدة والاسناد"، معتبرا ذلك "منطقاً غريباً وغير مقبول يهدف الى تفكيك بنية البلد وينمي النزعات الانفصالية فيه".

وابدى المجلس ترحيبه "من الناحية المبدئية بدعم واسناد جميع الاصدقاء للعراق وهو يخوض حربة الشريفة والشرسة ضد الارهاب والتكفير وقوى التقسيم والتشرذم"، مشددا في الوقت ذاته "على ان هذا الدعم لابد ان يمر من خلال قنواته الدبلوماسية الصحيحة والمعروفة وهي الحكومة الاتحادية، وبما لا يخل بوحدة العراق واستقلاله وسيادته وبما لا يتجاوز مبادئ الصداقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".

يشار الى أن رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان أكد خلال لقائه برئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، أمس الاثنين (11 آيار 2015)، دعم بلاده لإقليم كردستان، فيما أشار الى أن الإقليم يتمتع بعدة نقاط جيدة تؤهله ليكون "مركزا مستقلا".

يذكر ان رئاسة إقليم كردستان أعلنت، امس الإثنين (12 ايار 2015)، رئيس الاقليم مسعود البارزاني وصل إلى هنغاريا بعد إختتام زيارته لأمريكا، فيما أشار مستشار إعلامي في مكتب البارزاني الى أن الدول الأوربية مهتمة بتوطيد العلاقات مع أربيل.

بغداد/المسلة: دعا محافظ نينوى اثيل النجيفي، الاثنين، إلى انشاء اقاليم جغرافية وتقاسم الصلاحيات في العراق وفق الدستور، مشدداً على ضرورة وضع رؤية لما بعد تحرير نينوى من الآن.

ونقل بيان للمكتب الاعلامي للنجيفي قوله خلال كلمة له القاها في معهد بروكنز للدراسات الاستراتيجية في واشنطن، إنه "من الضروري الذهاب الى تقاسم الصلاحيات في العراق بإنشاء اقاليم جغرافية"، مبيناً أن "الأقاليم لابد أن تكون على مرحلتين الاولى في انشاء اقليم جغرافي لمحافظة نينوى بحدود المحافظة الإدارية ثم تأتي مرحلة المفاوضات بعد ذلك مع الأقاليم او المحافظات المجاورة لتنظيم العلاقة بينهم وان يكون كل ذلك وفقا لما أقره الدستور العراقي".

وأضاف النجيفي أن "انشاء اقليم نينوى سيعطي الفرصة للمكونات لتضمين حقوقهم ضمن الدستور المحلي لإقليم نينوى الجغرافي"، مؤكداً "حاجة المحافظة بعد عملية التحرير المرتقبة الى انتخابات حرة ونزيهة تشارك فيها كل القوى العراقية دون استبعاد احد ولابد من وضع رؤية ما بعد التحرير من الآن".

وكان المكتب الاعلامي لمحافظ نينوى اثيل النجيفي اعلن في (9 ايار 2015) أن الاخير غادر الى العاصمة الاميركية واشنطن في زيارة غير رسمية لبحث وضع العرب "السنة" في العراق واهمية المصالحة الوطنية.

صوت كوردستان: بدأ مفكروا الدولة الواحدة الموحدة و مغتصبوا حقوق الشعوب في تقرير مصيرهم بالتحرك ضد نيل الكورد لاستقلالهم. و هنا ننشر أقوال هذا الخبير العراقي الذي يتحدث عن القانون في زمن اللاقانون، و نقول له أي شئ في العالم يجري حسب القانون الدولي و العراقي كي يكون أستقلال كوردستان يجري حسب القانون؟؟  و نؤكد أنه حسب القانون الدولي فأن للشعوب لديها الحق في تقرير مصيرهم و الحق في الحرية و الحياة و حسب القانون العراقي فأن الدستور العراقي يربط قومياته ببعضهم و طالما الدستور أصبح و رقة بالية في العراق فأن وحدة العراق هي الاخرى هي فقط حبر على ورق.

نص الخبر:

بغداد/المسلة: أوضح الخبير القانوني طارق ان الدستور العراقي والقانون الدولي لا يجيزان لاقليم كردستان الاستقلال.

وأضاف طارق حرب في تصريح تابعته "المسلة"، ان "كردستان جزء من العراق دستوريا وانه لا يجوز لها الاستقلال ولا الانفصال وكذلك القانون الدولي لا يجيز ذلك".

وكان الرئيس الهنغاري فيكتور أوربان أعلن   خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني - الذي يزور بودابست حاليا - دعم بلاده لاستقلال اقليم كردستان عن العراق كون الشعب الكردي من "الشعوب المضطهدة".

يشار الى ان بارزاني قال خلال زيارته واشنطن الاربعاء الماضي التي توجه منها الى هنغاريا ان "وحدة العراق اختيارية وليست اجبارية، وأن كردستان المستقلة قادمة وهي عملية متواصلة ولن تتوقف ولن تتراجع وان المعوقات التي كانت تواجهنا لتحقيق حلم الدولة الكردية، زالت في معظمها، ولم يتبق منها إلا القليل".

مقابر قريش إسم قد يوحي بالغضب، لأنه يذكرنا بشيوخها الجهلاء والمنافقين، الذين آذوا الرسول الكريم وآل بيته (عليهم السلام أجمعين)، وأعدوا العدة والعدد، لمحاربة ذرية فاطمة وعلي (عليهما السلام)، منذ أوائل أيام الدعوة الإسلامية، وحتى يومنا الحاضر، (أولئك الذين إشتروا الحياة الدنيا بالأخرة، فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون).
منطقة مثل بغداد، إختارها الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، ليشتري قطعة أرض، وليدفن فيها لأنه على علم بمجيئه اليها، حيث ظلم وطغيان الخليفة اللا رشيد، الذي ضيق على الإمام، وأودعه في سجون كثيرة، والتي ما كانت إلا لتقربه من الخالق عز وجل، فجعلته بحق راهب آل محمد، وصاحب السجدة الطويلة.
القلوب المؤمنة، هفت نحو الإمام المعصوم، في حضوره وحضرته، حيث تزهو الأنوار المحمدية، العلوية، الفاطمية، الحسنية، الحسينية، والتي كظمت غيظها، حتى عن أعدائها محتسبة عند العلي الأعلى، فصارت عنواناً وعنفواناً للشهادة، وبين صاحب الدمعة الساكبة، ووجع المعذب في قعر السجون، يكتب تأريخ الكاظمية المقدسة، ليكون صوت من لا صوت له.
مطامير بني العباس، التي إحتضنت جسد الإمام الكاظم (عليه السلام)، توقعت أن تخفي تحت ثناياها نوره الثاقب، وليتضح مدى خوف السلطة العباسية الحاكمة من خروجه (عليه السلام)، ليحكم الامة التي تدرك جيداً، أن الكاظم أمير المؤمنين العادل، وحجة البارئ على خلقه، وإنهم مجرد أدوات للمطامع الشخصية في الحكم لا أكثر.
قضية عادلة أراد بنو العباس إنهائها، بسم غدرهم عبر وضع جثمان الإمام المسموم، على جسر الرصافة بإستخفاف، ولم يدركوا أن الله سيمنح مرقده العظمة والهيبة، بلا حدود أو قيود، فتهوي أفئدة الناس اليه، من كل حدب وصوب، فيدخلون حضرته أفواجاً، ويشيعون إمامهم الطيب الصالح الطاهر، أبن الأطهار الكاظم (عليه السلام).
منبر علوي جعفري مهيب، تصدر منابر الإسلام، ضد ظلم بني العباس، رغم قرابتهم من البيت المحمدي الشريف، فأصبحت الأرض ومن عليها، تشكو أمرها لإمامها المعصوم، لأنها شعرت بدستورها وحقها، في فكر هذا الإمام الزاهد العابد، الذي إنتظره الشيعة طويلاً، لتتشرف أرض بغداد بعدها، بإحتضان مرقده الى يوم يبعثون، والعاقبة للمتقين.

الخطاب مع الرحمن، يحتاج الى مؤشرات خاصة، لكي يتحقق التوفيق، وأهمها النية الصادقة لوجهه تعالى، وقضاء حوائج الناس، ومكارم الأخلاق، وزيارة الأربعين، وإحياء ليلة القدر، وغيرها من الفروض، والعبادات.
الفضائل التي ما برحت مكانها، في بيت الرسالة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة، فهم أهل البيت المحمدي الكريم (عليهم السلام أجمعين)، الطاهرون، المطهرون، الهداة المهديون، والكاظمون الغيظ، والعافون عن الناس، (فيا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع، وإن الأخرة هي دار القرار).
قيود وسلاسل حديد، وزنها كما يروى على أكثر من ثلاثين كيلوغراماً، والإمام الكاظم (عليه السلام) مقيد بها، وتقص علينا مأثرة خالدة، خلود المرقد الشريف، فأي حديد جعل الإمام المعصوم، مقصداً للقادمين، يتوسلون مقامه عند الخالق، فينجح طلبتهم، ويعطي مرادهم، والقيود بلاء مقدر ونتيجة، فقد علمت السلاسل البسطاء، كيف يصلحوا مسيرتهم في الحياة، مع أنفسهم ومع ربهم، فأي قضاء وجزاء، (فالذي يراك حين تقوم، وتقلبك في الساجدين، إنه هو السميع العليم).
مطامير ظلماء حنت وأنّت، لحال الإمام الكاظم (عليه السلام)، في قيامه وسجوده ومناجاته لربه عز وجل فما كانت المطامير، إلا عريناً لأسد بغداد، وطبيب الفقراء، باب الحوائج، الذي أدهش المخالفين قبل الموالين، بكراماته وفضائله، وبلسان عربي مبين، نهتف أين الطغاة منك، يا قبلة المساكين؟ أين رايات بني العباس الزائفة، التي أرادت طمس علوم آبائك، وسلب حقك في الإمامة بعدهم (عليهم السلام)، وسيعلم الذين ظلموا آل محمد، أي منقلب ينقلبون.
سبعة تمرات، كانت السبب لإنهاء حياة الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)، رغم أنه كان مدركاً أيامه الأخيرة، وبهذه التمرات، لكنه تناولها محتسباً، صابراً شهيداً.
إنه يعلم جيداً أن الشهادة كرامة، من الله لأهل البيت (عليهم الصلاة والسلام)، وقبورهم الذهبية، تستمد بريقها من جنات النعيم، والتمرات السبعة، ستعيش عزاء أزلياً حتى قيام الساعة، وودت لو لم تدهن، فيدهن بنو العباس بفعلتهم، والتي لن توقف الزحف المليوني، نحو الكاظمية المقدسة.

من المسؤول عن هروب الإرهابيين من السجون؟
من المهمل ومن المتواطيء والمقصّر؟؟

ضياء الوكيل - مستشار ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة

ازدادت حالات الهروب من السجون في العراق حتى أصبحت ظاهرة مثيرة للقلق والتساؤل والاستفهام ، ولدى تحليل الموقف لا يمكن اغفال حوادث الهروب  الكبيرة من سجون أبو غريب والتسفيرات في تكريت والبصرة المركزي وسجن التاجي وسجن التسفيرات في كركوك ، وما يحدث الآن ليس إلا تغيير في التكتيك المعادي وتحوّل نحو الهروب من السجون الكبيرة الى المواقف الصغيرة التابعة لوزارة الداخلية كما حدث قبل أيام في سجن مديرية جرائم الخالص وقبله محاولة الهروب من سجن الكاظمية والرصافة المركزي ، وهذا الأمر يكشف عن خلل جسيم في ادارة ملف السجون والسجناء الذي تديره
وزارة العدل المشرفة على دوائر الاصلاح وفي مواقف تسفيرات الداخلية، وبدورنا نتساءل:

1.      هل عجزت الجهات المعنية بهذا الملف من ايجاد آليات تواجه فيها هذه المحاولات المتكررة؟
2.      هل استفادت من تجاربها السابقة في وضع خطة محكمة تتصدى لهذا التحدي الخطير؟
3.      إن أساليب مثل حفر الانفاق وحرق القاعات واثارة العصيان والفوضى والتعدي على الحراس وقتلهم والاستيلاء على سلاحهم باتت مكشوفة ومعروفة ويمكن معالجتها... فلماذا تتكرر في كل محاولة ؟؟
4.      أين الخلل ومن المسؤول عن ادخال مواد محظورة تستخدم في الحفر والحرق والاعتداء؟؟
5.      لماذا يسمح بادخال الموبايلات الى العنابر؟؟
6.      اين الرقابة الامنية السرية لما يجري في داخل السجون والمواقف؟؟
7.      لماذا لا يوجد سبق نظر وتقدير موقف للتهديدات المحتملة؟؟
8.      أين نتائج التحقيقات في الخروقات السابقة ومن المتهم والمقصر وما هي التوصيات؟؟

ان ملف السجون جزء من الصراع المحتدم ضد الجماعات الارهابية التي تخطط لتهريب قادتها من المعتقلات وتضع ذلك في اولوياتها وتستغلها للتسويق الدعائي والاعلامي لرفع المعنويات المتدنية لقطعانها التي بدأت بالتسرب من جبهات القتال حتى وصل الأمر الى اعدام بعضهم علنا للحد من حالة الانهيار النفسي السائدة بين صفوفهم

وتشير التقارير الأولية إلى أن هروب سجناء الخالص تم من الداخل وبنفس الطرق التقليدية السابقة وغالبا ما تبدأ بالعصيان والفوضى أو التحايل على الحراس بالمرض والتمسكن وغيرها من الأساليب التي تقتضي مهارات وخبرة وتدريب عالي لمواجهة هؤلاء المجرمين وغالبا ما يكون أول الضحيا هم الحراس المتعاطفون لأي سبب كان وهذا لا يمكن الحديث عنه قبل اكتمال التحقيقات، ووزارة الداخلية التي أعلنت عن هروب عدد من المعتقلين فأن تنظيم داعش هو الآخر اعترف بهروب سبعة من عتاة الإرهابيين المطلوبين للعدالة...

إن وزارتي العدل والداخلية مطالبتان بتقديم توضيح مقنع الى الراي العام عن حقيقة ما حدث ويحدث في السجون والتسفيرات والاجراءات المتخذة لمواجهة ظاهرة الهروب الخطيرة، وما هي نتائج ملاحقة الهاربين، ومحاسبة المتواطئين والمقصرين ليس في هذا الحادث فقط بل أن المصلحة الوطنية تقتضي عرض نتائج التحقيق في الحوادث السابقة... والا فنحن امام حرب من نوع آخر أشد خطورة وفتكا في تاثيراتها وتداعياتها مما يجري في جبهات الصراع المسلح ...  والله المستعان..

 

خضر دوملي

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة تضافر الجهود الجبارة من أجل جمع 36 مليون فرنك سويسري للمساعدات (حوالي 38.5 مليون دولار أمريكي أو 34.3 مليون يورو)، تضاف إلى الميزانية المخصصة للعراق للمساعدة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للنازحين والتصدي للزيادة الهائلة في أعداد الذين اضطروا إلى الفرار من منازلهم في العراق. موضحة في بيان ان هؤلاء يعيشون في ظروف مزرية.

واشار بيان صحفي نشرته اللجنة الدولية وتلقى (مراسل وكالة بيامنير الاخبارية) نسخة منه ان : عدد النازحين داخليًا في البلاد يبلغ في الوقت الحالي قرابة 2.7 مليون شخصًا، بعد زيادة أعدادهم من حوالي 300.000 نازح في بداية عام 2014. وهذا الارتفاع ناجمٌ عن تصاعد القتال في مناطق مختلفة من البلاد.

ونقل البيان الذي نشر في الـ 11 من ايار الجاري عن مدير عمليات اللجنة الدولية، السيد "دومينيك شتيلهارت"، الذي يزور العراق حاليًا لمدة خمسة أيام: "لحقت أضرار بالبنية الأساسية في المناطق المتضررة من جرّاء القتال. وتأثرت الخدمات الأساسية، على سبيل المثال، الصحة والمياه تأثرًا بالغًا. ومجمل القول أن الاحتياجات الإنسانية تشهد تزايدًا مخيفًا." وأضاف السيد "شتيلهارت" قائلاً: "من شأن التبرعات الإضافية أن تعيننا على توفير المساعدات لزهاء 900.000 شخص. وسوف يحتل توفير المياه النظيفة أولوية أساسية لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف. وسوف تُوجَّه التبرعات الإضافية أيضًا لدعم المرافق الصحية التي لحقتها أضرار بالغة أو دُمِّرت بالكامل من جرّاء القتال."

واوضح البيان ان النازحيت يعيشون ظروفا مزرية وتعرضوا للاعتداءات داعية اطراف الصراع في العراق الى تحمل مسؤولياتهم تجاه النازخين والمدنيين وفقا لمبادىء القانون الدولي الانساني . حيث أضاف السيد "شتيلهارت" عقب زياراته الميدانية لمحافظات الأنبار وبغداد وكركوك قائلاً: "لقد تأثرت كثيراً بما رأيته وسمعته خلال زيارتي. النازحون يعيشون في ظروف مزرية، وقد تعرض بعضهم للإعتداء والتخويف عندما انتقلوا إلى مناطق جديدة. سنتابع الحوار مع أطراف النزاع حول مسؤولياتهم لحماية المدنيين والمحتجزين والجرحى والمرضى، وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني."

ومنذ بداية عام 2015 قدمت اللجنة الدولية لأكثر من نصف مليون شخص في العراق حصصًا غذائية تكفي لشهر واحد بالإضافة إلى مواد إغاثة أساسية أخرى. كما وُزّعت إمدادات طبية أساسية على 45 مرفق صحي في أنحاء البلاد. وعادت جهود اللجنة الدولية الرامية إلى تحسين إمدادات المياه بالنفع على أكثر من 400.000 شخص. كما يستمر موظفو اللجنة الدولية في زيارة أماكن الاحتجاز والسجون بهدف التأكد من تلقي المحتجزين معاملةً إنسانية.

وبين المسؤول الدولي للجنة عن مخاوفه من استمرار معاناة العراقيين وان تأثير ذلك سيدوم اجيالا . اذ أضاف السيد "شتيلهارت": "لقد طالت معاناة العراقيين للغاية. وسوف يدوم أثر النزاعات المختلفة التي اندلعت والقتال المستعر في بلادهم لعدة أجيال. من هذا المنطلق تبرز أهمية بذل اللجنة الدولية جهودًا ضخمة في الوقت الحالي بهدف الحدّ من المعاناة التي يئنّ العراقيون تحت وطأتها."

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أعلن الجيش التركي أمس تنظيم جنازة الرئيس السابق كنعان إيفرين في مقبرة الدولة الخاصة بكبار القادة اليوم في ظل مقاطعة واسعة بسبب دوره في الانقلاب العسكري الدموي في 1980.
وتوفي إيفرين السبت عن عمر 97 عاما، وكان حكم عليه في يوليو (تموز) 2014 بالسجن مدى الحياة بسبب دوره في الانقلاب العسكري الذي يعتبر أسوأ سنوات تركيا الحديثة بسبب إعدام العشرات واعتقال مئات الآلاف.
وإيفرين المكروه من الليبراليين والإسلاميين واليساريين، ينظر إليه القوميون المتشددون كبطل. وحتى في وفاته ظهر إيفرين كشخصية مثيرة للانقسامات إذ أعلن كل من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الديمقراطي المناصر للأكراد مقاطعتهما للجنازة.
وكسابع رئيس لتركيا، ستقام لإيفرين جنازة رسمية في المقر الرئيسي للجيش بطلب من عائلته.
ويرى معارضوه أن جنازة رسمية تعني تكريم زعيم «يديه ملطختين بالدماء». وقال مسؤول في حزب العدالة والتنمية الاثنين «لن يحضر أحد من الحزب» الجنازة، كما أعلن رئيس حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دمرداش أنهم سيقاطعون جنازة «شخص كان سبب معاناة الكثير من الأمهات».
أما الحكومة التركية فقد التزمت الصمت ولم تصدر بيانا رسميا حول وفاة إيفرين. وقال نائب رئيس الحكومة بولنت ارينتش للصحافيين أمس بأنه ليس لديه «أي شيء جيد ليقوله عنه»، فيما حض وزير التنمية جودت يلمز على «عدم التحدث بسوء عن شخص بعد وفاته».
واستولى إيفرين على الحكم عبر انقلاب عسكري في 12 ديسمبر (كانون الأول) 1980 بعد سنوات من الاشتباكات بين اليساريين واليمينيين، ونصب نفسه رئيسا للجمهورية ليحكم البلاد تسع سنوات.
وبعد الانقلاب العسكري أعدم 50 شخصا واعتقل أكثر من نصف مليون شخص وتوفي العشرات تحت التعذيب فيما فُقد آخرون خلال الأعوام الثلاثة اللاحقة.
وأدين إيفرين «بارتكاب جرائم ضد الدولة» وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في العام 2014 مع قائد القوات الجوية السابق تحسين شاهين كايا، ويبلغ من العمر 90 عاما. ولم يطبق الحكم بأي منهما بسبب وضعهما الصحي المتدهور.
وبقي إيفرين مصرا على موقفه مدافعا عن إعدامه لمراهق في الـ17 من العمر أدين بقتل جندي خلال الاضطرابات، مؤكدا أن «يديه لم ترتجفا» أثناء توقيعه على قرارات الإعدام خلال الحكم العسكري.
واستولى الجيش التركي، الذي طالما اعتبر نفسه حامي العلمانية في البلاد، على السلطة عبر ثلاثة انقلابات عسكرية في 1960 و1971 و1980. كما أنه مارس ضغوطا على حكومة ذات ميول دينية للتخلي عن السلطة في العام 1997. إلا أن حكومة حزب العدالة والتنمية قلصت من نفوذ الجيش في المجال السياسي خلال العقد الأخير عبر الكثير من المحاكمات التي لاحقت قادة عسكريين.

 

كارلسروه (ألمانيا): «الشرق الأوسط»
تجمع حشد كبير تجاوز الـ14 ألف شخص في مدينة كارلسروه جنوب ألمانيا، أمس، لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حاملين رايات ومطلقين صيحات ترحيب.
وفي مستهل المسيرة المؤيدة لإردوغان، استمع الرئيس التركي، ترافقه زوجته، إلى أغنية أعدها له أنصاره الذين حياهم إردوغان قائلا: «لستم بالنسبة لنا عمالة وافدة بل أنتم قوتنا في الخارج».
في المقابل، تظاهر عدة آلاف من مناوئي إردوغان قبالة قاعة المؤتمرات بكارلسروه احتجاجا على زيارة الرئيس التركي. وأفادت بيانات الشرطة الألمانية بوقوع مصادمات بين الجانبين؛ بتعدي أنصار لإردوغان بالضرب على مجموعة متعاطفة مع حزب العمال الكردستاني. وأوضح متحدث باسم الشرطة أن أنصار حزب العمال الكردستاني وجدوا بين أكثر من ثلاثة آلاف شخص من أنصار إردوغان كانوا ينتظرون أمام قاعة المؤتمرات وأسفرت المصادمات عن وقوع إصابات.
وتتهم المعارضة التركية إردوغان بالترويج لحزب العدالة والتنمية الحاكم قبل أسابيع من الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، على الرغم من أن رئيس البلاد يجب أن يلتزم بالحياد تجاه جميع الأحزاب.
وكان المتظاهرون المناوئون لإردوغان تجمعوا في وقت سابق وقبل ساعات قليلة من الخطاب الذي ألقاه إردوغان في قاعة المؤتمرات بالمدينة. وكان متحدث باسم الشرطة قال إن هناك أجواء مشحونة تسود المدينة، وأكد أنه سيتم الفصل بين مناهضي إردوغان ومؤيديه من أجل الحيلولة دون نشوب اشتباكات، وأشار إلى أن زيارة إردوغان محاطة بإجراءات أمنية مشددة.
وخلال كلمته، طالب إردوغان مواطني بلاده المقيمين في ألمانيا بالاندماج في المجتمع مع الحفاظ على قيم ودين ولغة وطنهم الأصلي، وأوضح: «كلما ازداد تماسكنا قوة في العالم، صرنا جميعا أقوى».
وتابع إردوغان الذي يعتزم التوجه من كارلسروه إلى مدينة هاسلت في بلجيكا: «صندوق الاقتراع هو سلاحكم».
ودون أن يدعو الحضور بشكل مباشر لانتخاب حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، تحدث إردوغان عن النجاحات التي حققها الحزب خلال فترة رئاسته للوزراء، المتمثلة في تجديد الطرق وتحسين سبل المعيشة في المدن التركية.
يذكر أن الأتراك المقيمين في الخارج يمكنهم التصويت من داخل مقار القنصليات التركية في الانتخابات البرلمانية، وذلك اعتبارا من يوم الجمعة المقبل وحتى 31 مايو (أيار) الحالي.
وأضاف إردوغان: «لا يمكن لأحد في العالم أن يعرض عن سماعكم عندما تنتخبون، وحتى هؤلاء في الاتحاد الأوروبي الذين وقفوا دقيقة صمت من أجل الأرمن، لا يستطيعون تجاهلكم»، وأصدر الجمهور صيحات استهجان عند الإشارة إلى المذبحة الأرمنية قبل مائة عام إبان فترة الإمبراطورية العثمانية، وهي المذبحة التي ترفض تركيا الاعتراف بها.
أربيل: دلشاد عبد الله
لليوم الرابع على التوالي استمرت المظاهرات في مدينة مهاباد في كردستان إيران أمس وامتدت إلى مدن كردية أخرى، في حين رد النظام الإيراني بإرسال المزيد من قواته العسكرية والأمنية إلى المناطق الكردية وبحملة اعتقالات واسعة في صفوف المدنيين طالت خلال اليومين الماضيين أكثر من 200 شخص، غالبيتهم من مهاباد.
وقال حسين يزدان بنا، نائب رئيس حزب الحرية الكردي الإيراني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المظاهرات امتدت من مهاباد إلى مدن بوكان وشنو ومريوان وسردشت وسنه، في المقابل جاء النظام بعدد كبير من قواته العسكرية والأمنية من أصفهان وهمدان وكرمان إلى المدن الكردية للسيطرة على الوضع وتهاجم هذه القوات المدنيين الكرد العزل وتقمع المتظاهرين، لكن لحسن الحظ الناس موجودون بإرادة في ساحات وشوارع هذه المدن ويتحدون هذا النظام والأوضاع الأمنية متأزمة جدا في كردستان إيران، والنظام فرض إجراءات أمنية مشددة، حيث انتشرت قواته وحرسه الخاص في كل أرجاء هذه المناطق، واعتقلت القوات الإيرانية حتى الآن أكثر من 200 مواطن كردي، غالبيتهم من مهاباد، وهناك ثلاثة قتلى على الأقل وعدد كبير من الجرحى».
وأضاف بنا: «نحن في حزب الحرية شكلنا غرفة عمليات الانتفاضة، ومن خلال هذه الغرفة نوجه تنظيماتنا الداخلية والمواطنين، وطلبنا منهم أن تكتظ الشوارع بأكبر عدد من المتظاهرين، والحفاظ على سلمية هذه المظاهرات في الوقت الحاضر»، مشيرا إلى أن «المقاتلين الأكراد يوجدون بالقرب من الناس وداخل المدن وسيتحركون في الوقت المناسب». وتابع: «في الوقت الحاضر قوات بيشمركة كردستان إيران تريد أن تكتظ الشوارع بالمتظاهرين»، مبينا أن «بيشمركة كردستان إيران اضطرت إلى التحرك العسكري في بعض المناطق، منها شن هجوم على قوة عسكرية إيرانية قادمة من مدينة أورمية باتجاه مدينة شنو، وهناك وحدات (صقور جمهورية كردستان)، وهي الأخرى ضمن مقاتلي بيشمركة كردستان إيران وتوجد في تلك المناطق لحماية المواطنين، كذلك تم الهجوم على مقر جهاز إطلاعات (الأمن) في مهاباد ونتوقع المزيد من هذه النشاطات الانتقامية خلال الأيام المقبلة».
من جانبه، قال ناشط مدني من مدينة مريوان، فضل عدم الكشف عن اسمه، في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن النظام الإيراني «حشد عددا كبيرا من قواته في مدن كردستان إيران وقطع الإنترنت ووسائل الاتصالات الأخرى من الخطوط الهاتفية والجوال»، مبينا أن الحكومة الإيرانية تريد عزل المناطق الكردية عن العالم الخارجي منعا لنقل صورة عن ما ينفذه من اعتقالات وأعمال قتل ضد المواطنين.
بدوره قال سوران بالاني، مسؤول العلاقات العربية في حزب الكوملة في كردستان إيران، لـ«الشرق الأوسط»، إن مدينة سردشت شهدت أول من أمس مظاهرات حاشدة ضد النظام الإيراني، لكن السلطات الأمنية سرعان ما هاجمت المتظاهرين واندلعت اشتباكات بين الجانبين استمرت حتى الساعات الأولى من صباح أمس واعتقلت على أثرها القوات الإيرانية أكثر من ثلاثين متظاهرا، مضيفا أن النظام الإيراني نقل كل الذين اعتقلهم في مهاباد خلال اليومين الماضيين إلى السجن المركزي في أورميه، وكشف عن أن السلطات «اتخذت إجراءات أمنية في المدن الكردية الأخرى في كردستان إيران للحيلولة دون خروج الناس إلى الشوارع، فنائب رئيس الجمهورية الإيراني أعلن وبشكل صريح أن طهران ستمنع الناس من الخروج إلى الشوارع بالقوة».
واندلعت مظاهرات حاشدة وغاضبة الخميس الماضي في مدينة مهاباد على خلفية انتحار الفتاة الكردية (فريناز خسرواني) العاملة بأحد فنادق المدينة، هربا من محاولة اغتصابها من قبل عنصر مخابرات داخل الفندق. وأحرق المتظاهرون الغاضبون الفندق المذكور احتجاجا على عدم اعتقال السلطات صاحب الفندق والموظف المتورط في محاولة اغتصاب تلك الفتاة، واشتبكوا مع قوات النظام التي هاجمتهم بالقنابل المسيلة للدموع والذخيرة الحية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.

alsharqalawsat.

بغداد: حمزة مصطفى

عاد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي خاوي الوفاض من النجف أمس بعدما كان يأمل في كسب دعم المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني لإصلاحات يجريها داخل وزارته.

فبينما استقبل مراجع النجف الثلاثة، محمد سعيد الحكيم ومحمد إسحاق الفياض وبشير النجفي، العبيدي، الذي يتحدر من الموصل ويواجه حملة مضادة من داخل الوزارة وخارجها، فإن السيستاني لم يستقبله. وعد الأستاذ في حوزة النجف، عبد الحسن الساعدي، ذلك «رسالة واضحة بعدم الرضا».

من ناحية ثانية، نقلت شبكة «روداو» الإعلامية القريبة من مركز القرار في إقليم كردستان، عن أحد الحاضرين في الاجتماع بين رئيس الإقليم مسعود بارزاني والرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع الماضي، أن الزعيم الكردي قال: «سنعلن الدولة المستقلة»، فرد أوباما قائلا: «أنا أتفهم طموحات الشعب الكردي جيدا، لكن امنحوا فرصة لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي». وحسب المصدر، كان جواب بارزاني: «ستكون هذه الفرصة الأخيرة التي نمنحها للعراق».

طهران، إيران (CNN) -- مع اندلاع المواجهات في مدينة مهاباد الإيرانية التي تقطنها غالبية كردية عاد التساؤل حول تاريخ الأكراد في إيران، وخاصة في تلك المنطقة التي شهدت قيام جمهورية كردية لم تعش طويلا إذ سرعان ما دخلت القوات الإيرانية إليها لتنهي تلك المرحلة بإعدام رئيسها قاضي محمد، الذي تحول إلى رمز وطني كردي.

وقد اندلعت المواجهات في مهاباد بعد شيوع أنباء عن انتحار إحدى الفتيات الكرديات في المدينة، فرارا من محاولة اعتداء عليها على يد عنصر أمني إيراني، وهو أمر لم تؤكده السلطات الإيرانية بشكل رسمي، ونشر الناشطون الأكراد عدة صور للمواجهات في المدينة ولإحراق صور القيادات الإيرانية.

وعاشت جمهورية مهاباد الكردية لأقل من عام خلال الفترة ما بين 1946 و1947، وذلك بتأثير أجواء فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، إذ دخل الحلفاء إلى إيران عام 1941، وسيطر السوفييت على أجزاء من شمال إيران معززين فرص قيام كيانات مستقلة في المنطقة، فقامت دولة أذربيجانية بقيادة جعفر بيشواري، في حين أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة قاضي محمد قيام جمهورية مهاباد الشعبية الديمقراطية عام 1946 وعاصمتها مهاباد.

 

وبحسب دراسة لإسماعيل حصاف حول تاريخ مهاباد، فقد قدمت الحكومة الإيرانية وبدعم المعسكر الغربي عام 1946 شكوى إلى هيئة الأمم ضد الاتحاد السوفياتي متهمة إياها بالتدخل في شؤونها الداخلية وعدم تنفيذ بنود معاهدة 1942 بالانسحاب من إيران، وبعد مفاوضات عسيرة استمرت لأسابيع انسحبت القوات السوفيتية من المنطقة.

ووجهت إيران بعد ذلك حملة عسكرية إلى المناطق الكردية لفرض سيطرتها عليها وقامت تلك الحملة باعتقال رئيس مهاباد، قاضي محمد، وشقيقه صدر، وعشرات من القيادات الكردية، ونفذت السلطات الإيرانية حكما بالإعدام بحق قاضي محمد في نهاية مارس/آذار 1947 في وسط مدينة مهاباد نفسها.

وبعد سقوط مهاباد، واصل البارزانيون بقيادة مصطفى بارزاني (والد رئيس إقليم كردستان العراق الحالي، مسعود بارزاني،) الذي كان رئيسا للأركان في حكومة مهاباد قتال القوات الإيرانية، قبل أن يعود مصطفى بارزاني ليدخل الأراضي السوفييتية التي ظل فيها حتى عام 1958، عندما عاد إلى العراق.

ويشير موقع "السكينة" الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية إلى أن إحصاءات عام 2006 تشير إلى أن الأكراد يشكلون قرابة سبعة في المائة من السكان، أو ما يزيد عن ستة ملايين نسمة، يعيش معظمهم في محافظات مهاباد وکردستان وکرمانشاه وإيلام وهمدان ولورستان.

ويضاف إلى البعد القومي في قضية مهاباد بعد آخر مذهبي، إذ ينتمي معظم الأكراد في إيران إلى المذهب السني، ما جعل المشكلة مضاعفة بالنسبة إليهم على أكثر من مستوى. وتواصل حركات كردية مسلحة نشاطها المناهض لطهران في المنطقة، على رأسها حزب "الحياة الحرة" الذي تتهمه إيران بالإرهاب.


تأسيس مملكة ميديا

 

عند توحيد القبائل الميدية بقيادة دياكو، كانت الممالك القوية، مثل المملكة الآشورية والحثيّة والمصرية ومملكة أورارتو في صراع مع بعضها من أجل بسط النفوذ والهيمنة على منطقة الشرق الأدنى. نتيجة هذه الحروب، ضعُفت هذه الدول عسكرياً وإقتصادياً وهذا الضعف كان لصالح الميديين، حيث تهيأت لهم فرصة جيدة لترتيب البيت الميدي وتأسيس مملكة لهم.

كان دياكو يطمح في تأسيس دولة قوية للميديينa، إلا أن وقوع ميديا بين المملكتّين القويتَين، آشور وأورارتو، كان عائقاً أمامه لتحقيق هذا الهدف. لذلك كان عليه أن يتحالف مع إحدى هاتين الدولتَين للقضاء على الدولة الأخرى وتحقيق إستقلال ميديا بعد أن تختفي إحدى هاتين الدولتَين. إختار دياكو التحالف مع أورارتو، حيث كان الملك (روساس الأول) يحكم أورارتو آنذاك.

بتحالف الميديين في عهد دياكو مع مملكة أورارتو، إستطاعت أورارتو أن تحقق إنتصارات كبيرة في حروبها، لا سيما على مملكة ماناي، حيث إستولت على 22 قلعة تابعة لهذه المملكة في زمن ملكها (اولوسولو)1. نتيجة تحالف الميديين مع مملكة أورارتو ضد الدولة الآشورية، قام الآشوريون بحملات عسكرية ضد الميديين في عهد الملك الآشوري سرجون الثاني والتي دفعت الميديين الى التوحّد السياسي والعسكري2. كما أن إستمرار الحملات العسكرية الآشورية على مملكة أورارتو1، وخاصة بعد الحملة العسكرية الثامنة للملك الآشوري سرجون الثاني2 التي هدمت أركان مملكة أورارتو، أدت الى إضعاف مملكة أورارتو بحيث لم تعد قادرة على مواجهة دولة آشور وبذلك تهيأت الفرصة لآشور أن تواجه الشعوب الأخرى في المنطقة.

هذه الظروف أتاحت الفرصة للميديين بالعمل الدؤوب لتأسيس دولة مستقلة لهم بقيادة الزعيم الميدي دياكو بعد أن وحّد الإمارات والقبائل الميدية. في ظل قيادة (دياكو)، تعززت الحياة الإجتماعية والإقتصادية للميديين، وتمرّسوا على إحتمال الشدائد والصعاب ليكونوا مؤهلين للمشاركة في الحروب وتحمّل أعبائها. هذا التطورالحاصل في حياة الميديين أصبح يُشكل تهديداً للحكم الآشوريb.

بعد أن أصبحت ميديا قوة لا يستهان بها في المنطقة، أطلق الآشوريون على العاصمة الميدية (إكباتانا) إسم (بيت دياكو) نتيجة القوة التي كان يتمتع بها دياكو وتأثيرها الكبير على الآشوريين. إستمرار العمل الجاد من قِبل دياكو من أجل تأسيس دولة ميدية مستقلة للميديين و إندلاع ثورة الميديين ضد آشور خلال حكم الملك الآشوري سرجون الثاني في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد، دفع الملك الاشوري سرجون الثاني الى أن يشن حملات عسكرية ضد الميديين لِمنع دياكو من تأسيس دولة في المنطقة التي كانت تُشكّل الجزء الشمالي والشمال الغربي من الدولة الآشورية آنذاك. قام الآشوريون بحملات عسكرية في السنوات (716- 715) قبل الميلاد، ضد مراكز الثورة الميدية، حيث قامت القوات الآشورية بإجتياح المدن والقصبات والقرى الميدية وأسر الزعيم الميدي دياكو ونفيه مع أسرته الى مدينة حماه في سوريا الحالية في سنة 715 قبل الميلاد. عندئذ خضع 22 حاكماً ميدياً . .c, dللحكم الآشوري

بعد عودة دياكو من الأسر وتوحيده للقبائل الميدية، أصبح أول ملك لها، وحكم لمدة 53 عاماً، إلا أنه حسب المصادر الآشورية المعاصرة، كان دياكو رئيساً محلياً في المنطقة الواقعة بين مملكة آشور وأورارتو.

بعد وفاة الملك (دياكو)، خلّفه في الحكم إبنه ( خشتاريتي Khashtariti (675 653 قبل الميلاد) أو )خشاتريتا Khshatrita) باللغة الأكدية أو (فراورتيس (Phraortes حسب تسمية المؤرخ اليوناني (هيرودوت)e. وُجِد أقدم ذكر لهذا الملك في كتابات الملك الأخميني دارا الأول في مدينة بيستون. سار هذا الملك على نهج أبيه في توحيد الإمارات والقبائل الميدية وتأسيس جبهة قوية لمواجهة الإعتداءات الآشورية .إستطاع هذا الملك أن يوحّد معظم القبائل والإمارات الميدية بالإضافة الى حلفائهم الكيمريين والإسكيثيين3، حيث ساعده في ذلك ضعف النفوذ الآشورية على ميديا وإنحسار الهجمات العسكرية عليها وإختفاء السلطة الآشورية في المناطق الشرقية من الإمبراطورية الآشورية، وخاصة في عهد الملك الآشوري (سنحاريب)، حيث كان منشغلاً بمواجهة الإنتفاضات والثورات الإيلامية المندلعة ضد الدولة الآشورية.

إستمر نموالنفوذ الميدي والأقوام المتحالفة مع الميديين في المناطق الشرقية لبلاد آشور، خاصةً بعد أن ضعُفت نفوذ و قوة ممكلة (أورارتو) في زمن ملكها (روساس الأول) نتيجة للحملات العسكرية الآشورية المتواصلة عليها في عهد الملك الآشوري (سرجون). هكذا فأن هذه الأوضاع سنحت الفرصة للملك الميدي (فراورتيس) بأن ينجح في ضم مدنٍ عديدة الى مملكته والذي كان ينال الدعم من القبائل الفارسية التي إستقرت في الجهات الجنوبية الشرقية في نهاية القرن الثامن قبل الميلاد.3

أدركت الدولة الآشورية مدى خطورة القوة المتنامية للميديين على نفوذها وسلطتها وهيمنتها على المنطقة، إلا أنها كانت عاجزة عن مواجهة الميديين عسكرياً، حيث كان الآشوريون منشغلين بالحروب والإضطرابات التي بدأت بفقدان الامبراطورية الآشورية للمناطق الغربية والجنوبية لها. لذلك إضطر الآشوريون أن يعقدوا إتفاقيات وتحالفات مع بعض الأمراء الميديين، كما جاء ذلك في المعاهدة السياسية التي أبرمها الملك الآشوري أسرحدون (681- 669 قبل الميلاد) قبل وفاته بثلاث سنوات مع الأمير الميدي اماتايا Ramataya) حاكم الإقليم الميدي (أُوركازابانو Urkazabanu). تمت دعوة هذا الأمير الميدي الى مراسيم تنصيب ولي العهد الآشوري (آشوربانيبال) و) شمش شم أوكن) إبنا الملك الآشوري أسرحدون4.

تم إبرام هذه المعاهدة بإشراف محافظ مدينة (دور شروكين)) مدينة خرسباد الحالية( الذي كان مشرفاً على إحتفالات رأس السنة الآشورية. نصّت المعاهدة على أنه عند موت الملك الآشوري (أسرحدون)، يجب أن يُخلّفه ولي العهد (آشور بانيبال) الذي يجب تقديم الحماية له. كما نصت المعاهدة على أنه في حالة وفاة الملك الآشوري (أسرحدون) عندما يكون أبناؤه قاصرين، يجب مساعدة ولي العهد الآشوري (آشور بانيبال) للجلوس على العرش الآشوري والمساعدة في تنصيب أخيه (شمش شم اوكن) ليصبح ولياً للعهد ويحكم بلاد بابلf. كما تضمنت المعاهدة توجيه لعنات إله الحرب الآشورية (ننورتا) الى الأمير الميدي المذكور في حالة عدم إلتزامه بنصوص هذه المعاهدة.



المصادر

1. علي قاسم محمد. سرجون الاشوري 721-705 ق.م. رسالة ماجستير غير منشورة. جامعة بغداد، كلية الآداب، ، ص 83.
1983

2. طه باقر وآخران (1980). تاريخ إيران القديم. بغداد، صفحة 39.

3. سامي سعيد الأحمد (2000). العراق في القرن السابع قبل الميلاد. منشورات بيت الحكمة، بغداد، صفحة 55.

4. سامي سعيد الأحمد و رضا جواد الهاشمي (1990) تاريخ الشرق الأدنى القديم (ايران والأناضول). بغداد، وزارة التعليم العالي، صفحة 89.


المراجع


a. Herodotus : the history of Herodotus . translated by Harry Carter ( London – 1962) book 1. Chapter 10.1.

b. Will Durant and Ariel Durant (1993). The Story of Civilization. pages 384-385.

c. Herodotus (1962). The history of Herodotus . translated by Harry Carter, London, book 1. Chapter 10.1, pages 96-101.

d. Diakonoff, I. M. "Media ."In: The Cambridge History of Iran, Vol. 2: 36-148. Cambridge University Press, Cambridge, England, 1985.

e. Herodotus (1962). The history of Herodotus . translated by Harry Carter, London, book 1. Chapter 10.1, page 102.

f. Muhammad A Dandamayev. Harpagos. Article in (CAIS).

 



مبادرة ايزديون عبر العالم بكافة فروعها تدين و تستنكر القتل الوحشي الذي حصل بحق الشاب الايزيدي " موسى خدر تمو " مواليد ١٩٩٥ من سكنة سيبا شيخدري سابقاً.
الشاب المغدور كان يعمل حارساً لبرج "Granad millennium " مع شركة تالون سكيورتي الأمنية في منطقة بكرجو في شاري جوان - السليمانية ، حيث وجد الشاب صباح اليوم مقتولا ً في مقر عمله ، و من الكشف الأولي تبين بان الشاب تم قتله رجماً بالحجارة و البلوكات و تم افراغ رصاصة في فمه ( كاتم صوت)، من الجدير بالذكر ان الشاب كان يحرس ذلك القاطع لوحده ولم يكن يحمل سلاحاً لان الحراسة في تلك المنطقة المذكورة بالتحديد تكون دون سلاح ، كون المنطقة محصنة بأسلاك شائكة و لايستطيع احد الدخول اليها الا عبر البوابة الرئيسة .
احد اصدقاء المغدور به يدعى ف. م (فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية ) قال بان موسى اخبره بانه سوف يترك العمل ابتداءاً من الاسبوع القادم كونه تعرض لمضايقات كثيرة بسبب دفاعه عن الايزيدين و ايزيدخان ، حيث قام زملائه في العمل بإهانته و دعوه للدخول في الاسلام و ترك دينه ، الا انه رفض طلبهم .
من الواضح جداً بان الجريمة الشنيعة كان دافعها دينياً بحتاً و المتهمين هم زملاء العمل ، حيث المكان محصن و لا يمكن ان يدخله اي شخص الا عبر نقاط التفتيش في البوابة الرسمية.
الا ان الغريب في الامر هو ان الاعلام الكوردستاني لم يهتم بالحدث و لم يتطرق له عكس حادثة دعاء في سنة ٢٠٠٧ ، حيث يلعب دين الجاني و المجني عليه الدور المهم ..
نطالب السلطات القضائية في اقليم كوردستان بالقبض على الجناة في أسرع وقت و محاكمتهم علنياً في جلسات مفتوحة عبر وسائل الاعلام ، كما نطالب حكومة اقليم كوردستان بمحاسبة جميع دعاة الكراهية والتطرف في الاقليم من أئمة المساجد و دعاة السلفية الذين يكفرون الايزيدين والمسيحين و يدعون لقتلهم..
و نامل من منظمات المجتمع المدني و منظمات حقوق الانسان بتنظيم مظاهرات جماهيرية تنديداً بالجريمة النكراء..
الصبر والسلوان لأهل الفقيد ،
الْخِزْي والعار للقتلة الإرهابيين ،


مبادرة ايزيدون عبر العالم ..
11.05.2015
ملاحظة: لقد تم إرسال نسخة الى منظمة حقوق الانسان الدولية و منظمة العفو الدولية .

الاتجاه برس ـ  خاص /

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حنين القدو ان الدورة السابقة للحكومة العراقية تم اتخاذ قرار من قبل مجلس الوزراء بتحويل اقضية تلعفر والحمدانية وطوزخورماتو الى محافظة.

القدو في حديث مع " الاتجاه برس " اوضح ان هذه الخطوات الادارية ضرورية جداً للحفاظ على المكونات العراقية وخاصة في قضاء الحمدانية وايضا قضاء تلعفر وطوزخورماتو، من اجل ان يتمكن ابناء هذه الاقضية من ادارة اموالهم ذاتيا بعد تحويلها الى محافظات، بعيدا عن هيمنة المكونات الاخرى والاحزاب السياسية التي تتحمل مسؤولية كبيرة في موضوع ترحيل ابناء هذه المناطق.

واضاف ان تحويل هذه الاقضية الى محافظات يحتاج الى اجراءات من قبل الحكومة المركزية ومجلس النواب من خلال تشريع قانون يتيح السماح بتحويل الاقضية الكبيرة الى محافظات، مؤكدا ان هذا الامر يحتاج الى وقت كبير.


يشار الى الحكومة الاتحادية قررت في وقت سابق تحويل اقضية تلعفر، وطوزخرماتو، والفلوجة، وسهل نينوى، الى محافظات مستقلة وفقا لمعطيات ادارية.


وأعلنت محافظات صلاح الدين ونينوى والانبار رسمياً اعتراضها على قرار الحكومة الاتحادية تحويل بعض الاقضية الى محافظات.


وتقول الحكومة العراقية أن اللجوء الى استحداث المحافظات هو اجراء فني اداري ولايحمل اي طابع سياسي وتشير الى امكانية تحول العراق الى 30 محافظة مستقبلاً.

 

تحرير/ صباح العبودي