يوجد 513 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: كانت سنجار من أوائل المناطق التي غزتها داعش، ولكن لم يتم تحريرها لحد الان. بينما كان سد الموصل اخر منطقة تقع في يد داعش و لكن أمريكا و قوات البيشمركة و الجيش العراقي حرروها قبل سنجار. هذه النقطة تفسر الكثير من ما يحصل و حصل للايزديين الذين لم يفكر قادتهم و رجال دينهم لحد الان بتعمق في مصيبتهم. ان أقل ما نستطيع قولة هو أن دماء الايزديين و محنتهم لم تكن بأهمية مياه سد الموصل لدى جميع الذين قاموا بتحرير السد من داعش قبل سنجار.

تم تسليم سد الموصل الى داعش دون قتال ولكنها لم تتعرض للتخريب كما تم تحريرها أيضا دون ألحاق أي ضرر بالسد، بينما احتلال منطقة سنجار رافقتها عملية إبادة جماعية للايزديين و نتمنى أن لا يكون تحريرها أيضا دمويا و هذه مفارقة مقصودة.

المفارقة الأخرى هي حول مصير الايزديين و الإبادة التي تعرضوا لها و لماذا حصل لهم الذي حصل في حين خرج المسيحيون و الشيعة العرب و التركمان بخسائر أقل من خسائر الايزديين.

فداعش هي عدوة المسيحيين أيضا و هي عدوة لدودة للشيعة عربا كانوا أم تركمانا أم كورد، و لكنهم تمكنوا النفاذ من داعش بخسائر أقل بكثير من خسائر الايزديين قبل وصول داعش الى مناطقهم. حيث استطاع المسيحيون و الشيعة ترك مدنهم و قراهم و اللجوء الى إقليم كوردستان و حتى تركيا و جنوب العراق، بينما ظل الايزديون تحت كماشة داعش و هذا يؤكد أن هناك جريمة حصلت و هناك مقصرون لم يتخذوا اية أجراءات من أجل تخليص الايزديين من هذه الكارثة. وهذا يعني أن جريمة ترك الايزديين و قتلهم هي من نوع اخر و أنهم قتلوا بشكل خاص و بناء علية يجب أن تقام محاكم خاصة لكشف المستور الذي جعل دمهم أرخص من ماء سد الموصل و لهذا لم يتم تحرير سنجار الى الان من داعش.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تهدأ جروح العراقيين المؤلمة و جرحاً يختلف عن جرح بمآسيه و عمقه و احزانه اللامحدودة، وهي ان لم تصب العرب بسنتهم و شيعتهم بمقتل كمكوّن و كوجود رغم عظم تضحياتهم، الاّ انها اصابت حدقات العيون من قوميات الشعب العراقي، الثانية الكردية و اقلياته الدينية و القومية من المسيحيين باطيافهم، الكرد الفيلية، اليهود، الصابئة المندائيين، التركمان، الشبك، و اخيراً الأيزيديين . . الذين بمجموعهم و عيشتهم معاً و تفاعلهم الحي ببعضهم شكلوا و يشكلون جوهر الروح العراقية . .

بعد ان ساهموا جميعاً برجالهم و نسائهم في معارك الشعب و قدّموا آيات البطولات و التضحيات في الازمنة الحديثة من اجل التحرر و الكرامة و من اجل التآخي القومي و الديني و الحقوق القومية و الثقافية و مواجهة العنصرية على طريق الرفاه و العدالة الإجتماعية، وقد اسهم الأيزيديون بقسط كبير في النضالات تلك . .

بل و اذا مابرز الروائي الكردي الايزيدي الشهير عرب شمّو (1) بكتابه " قلعة دمدم " مفخرة التأريخ الكردي . . فقد برز عدد من خيرة البيشمركة الأكراد و قادتهم الميدانيين من الأيزيديين الكرد في النضال ضد دكتاتورية صدام الدموية من اجل الديمقراطية و الحقوق القومية العادلة لكردستان العراق . . بشهادة معارك جبل كاره الشهير الاولى و وقوفهم بوقت مبكر بوجه السلطة، بعيد الأنهيار المؤسف للثورة الكوردية عام 1975 بسبب الاتفاقات الدولية . .

و بلمحة تأريخية سريعة . . بعد فرهود اليهود عام 1951 و الإسقاط المؤلم لجنسيتهم العراقية كانت الضربة العنيفة التي وُجّهت الى الأقليات هي انقلاب شباط 1963 الذي اضافة الى انتقامه من طموح الشعب و ممثليه، انتقامه الهائل من افراد الأقليات الذين واجهوا الظلم المضاعف على يد بعثيي انقلاب شباط العفالقة . .

ثم تصور الناس ان المآسي الكبيرة انتهت و بقيت المظالم، التي بدأت بالإفلات من عقالها بجريمة تهجير الكرد الفيليين عام 1969 بهجوم العسكريين على بيوتهم وسوقهم بملابسهم بشاحنات لرميهم خارج الحدود، فيما تواصلت الضغوط و مصادرة حقوق الأخوة المسيحيين . . و استمر ذلك متواصلاً و متراكماً . .

و كانت قمة الجرائم . . مأساة حلبجة التي دُكّت بالأسلحة الكيمياوية، و حملات الأنفال سيئة الصيت بعشرات آلاف الضحايا المدنيين، التي وجّهت الى الكرد و كردستان و التي وجّهت ضمن من وجّهت بقسوة اشدّ اليهم . . ما وجّهته الى الكرد الايزيديين، حيث قتلت عوائل قرى بكاملها بشيبها و شبابها و نسائها و اطفالها . .

ان المظالم التي واجهتها القوميات و الأديان الثانية في العراق في الحقبة الأخيرة جرت، رغم ان تلك القوميات و الأديان عاشت و بنت و عمّرت طيلة قرون في ظل الخلافات ـ جمع خلافة ـ الإسلامية المتتالية التي لم تواجه فيها محناً غير مألوفة لزمانها، بدلالة انها واصلت الوجود و واصلت عباداتها الله بقناعاتها رغم انواع الإعتصام و الآلام و الكفاح من اجل الوجود، عند الشدائد . .

الاّ إنها تواجه اليوم عصابات داعش المجرمة التي تكفّرها و تلصق بها عبادة الشيطان وهي منه براء فهي تعبد الله الأحد . . في مسيرة انتقامية مبنية على ديدن داعش في الكذب الذي وصل الى درجة اعلانهم بأن القرآن المتداول مُحرّف و بدأوا بتغيير القرآن ذاته . .

و يرى متخصصون بأن المجرمون الأغبياء و منظّريهم قد لايفهمون ولا يستطيعون فهم الديانات الأخرى و لا آليات مفاهيمها في عباداتها كـ (آخر)، لأنهم لايستطيعون العيش مع (الآخر) فيكفّروه و يحاولوا ان يقتلوه و يمثّلوا به . . في عصرنا الذي تجاوز تلك الحروب و المسالخ البشرية التي دارت في العالم في عصور مضت . .

حتى صار البعض يذهب الى ان الحق صار و كأنه لايمكن الحصول عليه إلا بحدوث كارثة حقيقية، او مأساةٍ مُرّوِعة تهزُ العالمَ هّزاً . . و هو ما يجري الآن على يد داعش التي تسببت بسقوط آلاف القتلى الإيزيديين من فُقراء سنجار (شنكال) وقُراها، مئات السبايا من النساء والصبايا الإيزيديات ليجري بيعهن في سوق النخاسة، و مئات الأطفال الذين ماتوا عطشاً وجوعاً، اضافة الى مئات الآلاف من المُشردَين الإيزيديين في أصقاع الأرض . . في جريمة مروّعة من جرائم الإبادة الجماعية، فاقت الجرائم التي واجهتها منهم الأديان و المعتقدات الأخرى، على آلامها الشديدة .

و يفكّر آخرون بالم كما لو ان عموم الأكراد احتاجوا عمليات قذرة كعمليات الأنفال التي تسببت بهجرةٍ مليونية ومئات آلاف الضحايا الكرد . . ليتحرّك الضمير و الرأي العام و القوى العظمى في العالم لنجدتهم، و يرى مثقفون و كتّابٌ اكراد و بأسف الى ان الأيزيديون الكرد الأصليون، على ذلك القياس، كأنما هم بحاجةٍ الى مأساةٍ مُرّوعة " كي نلتفتُ نحنُ بَني جلدتهم إليهم، وحتى تنتبه الدُنيا لهُم قليلاً " على حد تعبيرهم . . في وقت لاتزال النقاشات فيه حامية في البنتاغون هل يرسلون نجدات انسانية عاجلة للأيزيديين ام لا ؟؟ . . و الوقت يمر و يهلك عشرات و مئات جدد منهم، من الجوع و العطش على جبال سنجار . .

من ناحية اخرى، و رغم محاولة مجاميع من رجال الأيزيدية ـ اثر انسحاب وحدة البيشمركة المكلفة بالحماية هناك ـ محاولتهم مقاومة داعش في سنجار باسلحتهم البسيطة و عتادهم الضئيل برز منهم البطل " قاسم ششو" و رفاقه، بعد جهودهم المبكرة و طلبات للتسليح لم يستجاب لها كما يُتناقل . . تشكّلت مجاميع من البيشمركةالأيزيديين الآن بدعم حكومة الإقليم و الأحزاب الكردستانية و خاصة ب. ك. ك ، للنضال المسلح لتحرير سنجار و قراها من داعش المجرمة . .

تطالب اعداد كبيرة من الأيزيديين اليوم كما تتناقل وكالات الأنباء و مواقع التواصل الإجتماعي، اضافة الى المساعدات الإنسانية الملحّة، يطالبون بحماية دولية، لإستحالة العودة الى مدنهم و قراهم بتقديرهم، بعد الآلام و الجروح الهائلة التي قد لاتعالج بسهولة، و بعد ان سادت انواع الروايات و الوشايات عن المسببين و المتواطئين مع المجرمين و الأسباب (2) . . و ما تثيره من ثارات و محن قد لاتنتهي . .

18 / 8 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. عرب شاميلوف (1897-1978) من كبار الروائيين الكرد العالميين له روايات عديدة اشتهرت منها (قلاي دمدم) .

2. اصدر السيد مسعود بارزاني امراً باعتقال المسؤولين عن منطقة سنجار للتحقيق معهم، و وعد بعقوبات قاسية بحق المذنبين و سيجري اعلانها .

 


نشر الأستاذ حازم صاغية مقالاً في جريدة "الحياة" الغراء في تاريخ 17 آب 2014 تحت عنوان "وداعاً (مؤلماً) يا عراق" (رابط المقال مرفق).

لقد كتبت تعليقاً على المقال وحاولت نشره في حقل التعليقات، إلا أن حيز التعليق لم يسع لكامل التعليق. ولأن التعليق لا يحتمل الاختصار أكثر مما هو عليه، فآثرت نشره مقالاً مستقلا .

مع الأسف الشديد يمكن القول أن مقال صاغية غير موفق في تحليله ويدعو إلى اليأس والقنوط في استنتاجه، خلافاً لما عودنا عليه . إنه غبر موفق لأن الكاتب يحسب أن تغيير المالكي حصل بعوامل خارجية فقط، حيث يذكر ما يلي"لقد أزيح المالكي واختير العبادي في واشنطن وطهران والرياض وعواصم أخرى، وذلك لأن بغداد لا تملك من القوة والعزم ما يتيح لها أن تزيح أحداً أو أن تفرض أحداً سواه. هكذا حل التدويل الصارخ والكامل لمسألة يُفترض أصلاً أن تكون عراقية".

بلا ريب، لا يمكن أن نتجاهل العوامل الخارجية. فقد كانت واضحة للعيان، وخاصة بالنسبة للعامل الأمريكي. ولكن الكاتب يتجاهل تماماً العوامل الداخلية والتي كانت في أساس هذا التغيير، وأهمها رفض أحزاب وقوى سياسية واسعة للمالكي وسياساته ومحاولتها تغييره منذ مدة طويلة، ثم تآزرت مع تلك القوى المرجعية الدينية في النجف بشكل غير مباشر في البدء ومباشر وقوي أخيراً بعد كارثة وزلزال 10 حزيران، الذي أدى إلى استحواذ "داعش" على مدينة الموصل ومدن وأراضي عراقية أخرى في عدد من المحافظات، وأدى كل ذلك إلى تخلي قيادة حزب الدعوة بالذات عن دعم تشبث المالكي بالسلطة.

إن كاتب المقال يتجاهل هذه الحقائق، ويثير اليأس والقنوط عندما ينهي مقاله بما يلي" فالعراق، في آخر المطاف، استنزف ذاته ولم يبق منه، لا في بغداد ولا في الأطراف، ما يعول عليه أو ما ينبعث منه طائر فينيق!"

إن استنتاج صاغية اليائس هذا نتيجة طبيعية لتحليله المذكور، فالقوى الداخلية التي كانت تروم تغيير المالكي كانت متبرمة من سياساته وسلوكه الخاطئ في إدارة الحكم، وليس من شخص المالكي وحسب. وقد اقترن رفض تلك السياسات بتحركات شعبية سياسية ومطلبية، لا يمكن الاستهانة بتأثيرها، في مختلف مناطق العراق وطيلة السنوات الأخيرة من حكم المالكي. وبالتالي فإن التغيير الذي حصل سوف لا يمكن أن يقتصر على تغيير الأشخاص، بل وسيشمل السياسات بهذا القدر أو ذاك. وإن كفاح الجماهير الشعبية والقوى الحريصة على إقامة نظام مدني ديمقراطي اتحادي في العراقي وضغطها على السلطات بمختلف الوسائل السلمية وعلى مختلف الأصعدة سيلعب دوراً مهماً في مدى عمق وشمولية التغيير.

http://www.alhayat.com/Opinion/Hazem-Saghieh/4147265/%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-(%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%8B)-%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82

ماذا يجري في العراق ذات تاريخ العريق وذات الحضاره عمرها 7000 سنه وهي من وضعت الاسس الاوليه للقانون في العالم من خلال مسلة حمورابي,وهي التي ساهمت في كل انواع الحضارات في بلاد ما بين النهرين...واليوم تكون لقمة صايغه لمجموعه من المرتزقه تحت اطار الدين...الكل يسأل من اين جاءت هذه القوة الباغيه ؟ومن شكلها؟ولاي غرض شكلت؟ ودلائل تشير على ان امريكا واللوبي الصهيوني من كان وراء تشكيلها وباعترافات هيلاري كلنتون وزيره الخارجيه الاسبق في كتابها الذي طرحته بنص العباره(نحن من وجدنا داعش) وان سياسات الامريكيه الداخليه والخارجيه مرهونة باللوبي الصهيوني .... بعد احتلال العراق من قبل امريكا بحجج واهيه,ليس حسب ادعائها( بتحرير العراق من النظام السابق ) لاجل خدمة دولة اسرائيل وتغير خارطة الوطن العربي المرسوم في اتفاقيه سايكس بيكو في عام 1916 وتهيأ الاجواء الى تحقيق حلم اسرائيل من النيل الى الفرات,وبعد ان دمرت كل ما كان حضاري وثقافي واجتماعي في العراق , وتمكنت من جعل نظام في العراق نظام طائفي على غرار النظام في لبنان, وكل المشاركين في العمليه السياسي يعملون لطائفته وتفاقمت الاحداث, وبعد ان دخل تنظيم القاعده على الخط في العراق وبروز الزرقاوي على الساحة كقوة ارهابيه محسوبة على الطرف السني...ومن الطرف الاخر دخلت ايران على الخط ولعبت دور فعال في العراق بالمليشيات المواليه لها...وفي نفس الوقت حركت الشيعة في البحرين لغرض السيطره على دفة الحكم وكل ما جرى بعلم امريكا خدمتا لاسرائيل .. على هذه الاوتار عزفت كل من امريكا وايران واسرائيل ...بعد ان انتهى دور تنظيم القاعده في العراق بقتل الزرقاوي وتشكيل تنظيم خاص للعراق وبلاد الشام من رجال القاعده والعراقيين من اهل السنه المعتقلين في سجن بوكا.. بعد ان وجدت من منهم مؤهل وله استعداد لخدمة الاهداف الامريكا في المنطقه, وجنده العديد منهم وادخلتهم في دورات في امريكا واسرائيل ومنهم اميرهم الحالي ابو بكر البغدادي .. سبق وان اشارة العديد من الوكالات القريبه من الحكومه الامريكيه على كيفية تجنيده... وتوكيل دور الدعم والاشراف لهذا التنظيم الارهابي لكل من السعوديه وقطر في تقديم الوجستي في السلاح والعتاد وتجنيد رجال للقتال مع التنظيم ..وهيأة لهم موضع قدم في شمال سوريا بمشاركة حكومة اردوغان , وتوسعت رقعته الجغرافيه الى ان وصل غرب وشمال العراق واحتلوا الموصل باحدث الاسلحة وسيارات حديثه وفق سيناريوغريب لايوجد منه في القواميس العسكريه بان تهرب قوة عسكريه قوامها فيلقين باحدث المعداد العسكريه الحديثة بدون اي مقاومه بعد ترك كل المعدات في ارض المعركه امام مايقارب 3000 مرتزق ...ماذا يعني هذا الهروب ....ألم يكون بامر من القائد العام لقوات المسلحه وبامر من امريكا وايران... الهدف من هذا كله, هيئة ارضية لدخول الدواعش الى المنطقه لاسباب الاتيه (1) لضرب المكون السني واظهاره امام العراقيين بانه متعاون مع الدواعش ....(2).خدمة لآسرائيل لعودة يهود العراق الى الموصل بديلا للمكون المسيحي... حسب ادعائهم انها ارضهم وفيها انبيائهم نبي يونان ونبي دانيال ....ومن ضمن المخطط تفجير المسجدين الذي بنيتا على مرقدي النبيين.... وقبل تفجيرهما تم نقل كل المحتويات التراثيه التي تتعلق بتاريخ اليهود الى اسرائيل حسب المصادرالعالميه ... طيب لماذا لم يفجرون جامع الحدباء لانها لاتتعلق باليهود... (3) لماذا تنظيم داعش غير مساره الى اقليم كورستان بدلا الاستمرار الى بغداد.نعم غيروا اتجاههم بناءا على طلب من القوى الخارجيه, والدول المجاوره للآقليم تركيا وايران , وبناءا على طلب من المالكي ..... ردا على القرارات التي اتخذها رئيس الاقليم الاستاذ مسعود البرزاني,, والقرارين اذهل الغرب وامريكا وايران وتركيا بالاضافة الى رئيس الوزراء نوري المالكي ....فالقرار الاول ضم المناطق المتنازعة عليها وتحقيق المادة 140 وبسط قوات البشمركه سيطرتها بعد انسحاب الجيش العراقي منها....والقرار الثاني مطالبته برلمان الآقليم لوضع اسس لاجراء الاستفتاح لتقرير المصير وتشكيل دوله كردية ..... هذا وجهت الدول الداعمة لداعش بتغير مسارها بدلا من توجه الى بغداد بالتحديد (وحسب ادعائهم لاسقاط حكومة المالكي). الى أقليم كوردستان.. لضرب عصفورين بحجر واحد (1) تصفية المكونات الغير مسلمة في سهل نينوى والقصبات المحيطة بها والاستيلاء على ممتلاكاتهم وتهجيرهم ليكونوا عبئ على الاقتصاد الآقليم ...(2) زرع الرعب والخوف بين الناس في كل المحافظات الشماليه الخاضعه الى سلطة الآقليم ....كل ماجرى من احتلال ثلث مساحة العراق والحكومه المركزيه لاتحرك ساكن.. والكتل السياسه تتناحر فيما بينها من اجل المناصب, والبلاد يحترق بنيران داعش ونساء وفتيات العراق تسبى على ايدي الشيشانين وكوسوفين والسعودين وبالكستانين وغيرهم تحت مضلة( لاالله الا الله......والله اكبر)ولا يهمهم العراق الى اي منعطف ينحدر ,وتخبطت الاوضاع في العرق بدوافع خارجيه واقليميه, لتمزيقه وتقسيمه الى دويلات وكل منها تدارمن قوه خارجيه لتنعم بخيرات هذا البلد الاصيل ذات حضاره عريقه...ويسأل السائل لماذا تشير الى انقسام العراق الى ثلاث دويلات؟فأقول له نعم ان الاحتلال خطط له منذ عشرات السنين قبل احتلاله في 2003......في نهايةالعام 1991 اي بعد الهجمة الشرسه التي قادتها امريكا في عهد المجرم جورج بوش الاب....التقيت مع قريب مقيم في امريكا, في دار احد الاقرباء , واثناء مجرى الحديث عما جرى في العراق, فمد يداه الى حقيبته الصغيره التي كانت بحوزته..واخرج ورقة مطويه بدء بفتحها,وقلت له ما هذا قال انتظر, وستجد شئ يدهشك, وفعلا عندما اخذت الورقه ونظرت في محتواها وفعلا كان دهشه, وغريبة عن كل تصوري, قلت له هذه خارطة العراق ولكنها مقسمة الى ثلاث ألوان ويحيط كل لون بخطوط حمراء التي تعبر عن الحدود الاقليميه ,اجابه نعم هذه خارطة العراق وتقسم الى ثلاث دويلات كما ترى, هذا ما خططت لها امريكا من سنين ,وسوف تحتل العراق وتملئ عليه اجندات لايتصورها العقل والمنطق, من اقتتال بين الشعب العراقي..بالنتيجة النهائيه لايستقر ويقسم حسب ما هو مخطط.وقلت له يا الله هل يعقل هذا, فأجاب بنعم....وفعلا تتقارب اميال الساعة التحقيق ماسمعته قبل 23 سنه....لكن ان لم تعد الكتل السياسيه الى العقلانيه والتعامل بالسياسة الحكيمة والمساومه بطرق تلتزم اسس العمل السياسي الحقيقي,وتشكيل حكومة جديره وبعيده عن المحاصصه الطائفية وعرقيه او دينيه, وبناء عراق ديمقراطي معتمد على الكفاءات العلميه والاكاديميه, وبناء جيش وطني حقيقي بعيد عن المحسوبيه والمنسوبيه ومن كل العراقيين...ان لم يكون هذا نهجنا وهدفنا, لبناء عراق متقدم مزدهر لانه يملك طاقات بشريه خلاقه, وموارد طبيعه يمكن ان يبني دول وليس دوله...والا بالتأكيد نحن مقبلون على حرب اهليه ثانيه والبقاء للاقوى وفي النهاية تقسيم العراق حسب مخطط المحتل الامريكي......ونقرأ على العراق السلام .......

 

قام تنظيم الدولة الإسلامية فى الشام والعراق المعروف بداعش بغزو العراق و إقليم كوردستان العراق ليكون أول أولويات دولة الخلافة الاسلامية هو هدم وتخريب الكنائس ودور العبادة الاخرى وفرض الإسلام قهراً على الكورد الايزديين و مسيحيي الموصل أو دفع الجزية أو القتل فى مشهد تعسفي همجي يستحضر تاريخ العرب القديم ويعيد إنتاجه من رحم تراثٍ مازال جاثماً على صدورنا.

يلقى هذا المشهد الإستنكار والتنديد من العالم الحر كله ولا يجد حراكاً فى العالم العربى و الاسلامي ،بل أصبح هذا العالم البائس يُهلل لهكذا فعل همجي ويعتبره إنتصاراً للإسلام، حيث المظاهرات المنظمة من قبل ما يسمى بالإخوان المسلمين في الاردن و غيرها من دول العرب و المسلمين، بل و حتى بين مسلمي أوروبا، تجوب الشوارع منتصرةً لفتوحات داعش و مستنكرةً للتدخل الامريكي الهادف الى نجدة الأقليات المسكينة في العراق و التي لم تؤذ احداً طيلة تاريخها. و الأنكى من ذلك هو ألأستفتاء الذي جرى في المهلكة العربية السعودية رأس الافعى و الممول الرئيسي لكل العصابات الاسلامية الاجرامية في العالم حيث تبين ان 92% من الشعب السعودي المستفتى يدعمون داعش و إجرامها و يعتبرون ان ما تقوم به هو جزء من الإسلام الحقيقي. كما يجب ان لا ننسى فتوى عضو لجنة الفتاوى وهيئة كبار السفهاء في السعودية المدعو صالح الفوزان و الذي أفتى بكل جرأة و بدون أن يرف له جفن، أن النهب و السلب و الرقيق و السبي هو من صميم الدين الاسلامي و لا يجوز تركه و نحن نشكره على هذه الصراحة لأن الجميع يعرفون الشئ نفسه و لكنهم يراوغون و ينافقون بل و يخادعون الناس و انفسهم عندما يقولون بأن هذا ليس من الإسلام في شيئ.

إن الصمت المريب الذي ساد العالمين العربي و الاسلامي تجاه الافعال الاجرامية لداعش لهو خير دليل على النفاق و الازدواجية و الكيل بمكيالين في تعاطي هذه الامة المريضة مع الكوارث و المصائب التي تصيب شعوب المنطقة. نحن نتساءل فقط، ماذا لو ان اليهود إقترفوا في فلسطين ما أقترفته داعش بحق المكونات و الاقليات الدينية و العرقية في العراق و كوردستان، ماذا لو إغتصبت نساؤهم على ايدي غيرهم من ألاقوام و الشعوب؟ ألم تكون الدنيا لتقوم و لا تقعد، ألم نكن لنجد القرضاوي وبقية سفهاء هذه الامة يزعقون و ينعقون ليل نهار، يتغنون بحقوق الانسان و العدالة و المظلومية، اين هو ما يسمى بمؤتمر الدول الاسلامية؟، و لماذا لم يستنكر احدهم افعال داعش، لماذا لم يتبرع احدهم بدرهم واحد لإغاثة هؤلاء المنكوبين؟. لقد هاج وماج العرب السنة في العراق عندما سرت شائعات بأن واحدة من نسائهم قد تم التحرش بها من قبل اجهزة الامن العراقية و تبين كذبهم بعد ذلك، و اليوم فإن المئات من النساء الكورد الايزيديين و المسيحيات يختطفن و يغتصبن و يتم بيعهن في اسواق النخاسة العربية من قبل العرب السنة العراقيين و خاصة من أهل الموصل من المنضويين و غير المنضوين تحت لواء داعش دون وازع من دين أو ضمير او حتى من حقوق الجيرة معهم و الممتدة لمئات السنين و سيعرف المغتصبون أي منقلب سينقلبون.

كلنا يعرف انه طيلة فترة وجود القوات الامريكية في العراق و لعدة سنوات بلغ عديدهم مئات الالاف، لم تحدث سوى حالة إغتصاب واحدة في القائم من قبل أحد الجنود و الذي تم سجنه بسببها مائة و عشرين عاماً من قبل محكمة إحدى الولايات الامريكية. فقط تصورا الفرق الاخلاقي بين خير أمة اُخرجت للناس و بين ألامة الأمريكية التي ندعوها بالكافرة.

و حتى لو نطق أحد الاعراب او المسلمين للتعليق على هذه التجاوزات المهينة بحق البشر، فنجدهم يرددون المقولة البائسة أن ما تفعله داعش ليس من الإسلام فى شئ والحقيقة أنها لا تعرف أى شئ عن الإسلام حتى تنفي فعل داعش فثقافتهم المتواضعة عن الإسلام تكاد تكون مُنعدمة ولا تزيد عن ممارسة بعض الطقوس وحفظ بعض الآيات لذا لو حاولت أن تسأل من يردد مقولة " هذا ليس من الإسلام فى شئ "عن : ما هو الإسلام الحقيقى فلن تجد منه إجابة .

إن ماتقوم به منظمة داعش الإجرامية ماهو إلا تجسيد حقيقي لما كانت تقوم به أمة العرب طيلة تاريخها و إعادة لتمثيل مشاهد الغزو العربي الإجرامي لكل دول و شعوب منطقة الشرق الاوسط حيث مارس العرب قديما أشد طقوس القتل والإجرام وانتهاك الحرمات بشاعة وتفوقوا بذلك على كافة القبائل المتوحشة والحيوانات المفترسة ومايقوم به أحفادهم اليوم من داعش والنصرة من اعمال "السبي والسلب و الإغتصاب والقتل" ما هو إلا صورة مكررة من مشاهد التاريخ ومن حالفه الحظ ولم يهتك عرضه او يقتل فإن الغزاة المجرمين سيجبرونه على دفع الجزية لما يسمى ببيت مال الغزاة المسلمين وهي في الحقيقة عبارة عن دفع الإتاوات لزعيم العصابة او مايسمى بالخليفة.

ما يعجب في داعش هو انه أكثر التيارات الإسلامية وعياً وفهماً لجوهر الإسلام في نسخته العربية وأكثرها جرأة فى التعبير عن إيمانها بدون تزويق فهى لا تمارس التزيف والتزلف فى نهجها ولا تتوارى خجلاً عما فى النسخة العربية من الإسلام من شرائع ونهج عنيف يراه العالم الحر منافى لحقوق الإنسان فهكذا هو الإسلام العروبي بلا زيف ولا مناورة ولا مرواغة بل فى نقاءه ووضوحه.

لقد حول العرب المسلمين الفاتحين واحفادهم المجرمين اليوم الإسلام و مع ألاسف الشديد إلى مستنقع كبير تجتمع فيه أقذر السلالات وأحطها خلقا وأكثرها إجراما ، ولم يحدث وأن شوه الإسلام كما شوهه العرب، عندما حولوا الإسلام من دين الرحمة والموعظة الحسنة إلى دين الإجرام والسلب والنهب تحت صيحات التكبير، فهم كانوا يركبون الإسلام لأجل سلب ونهب خيرات الشعوب وسبي الجميلات ولم يكونوا يوما دعاة السلم ونشر التحضر ولو كانوا كذلك لوجدنا شيء من هذا في تاريخهم المليء بحوادث الغزو والسلب والنهب والإغارة وهتك الحرمات.

لقد أثبت العرب للجميع أن ما يقوم به احفادهم اليوم هو نموذج مصغر لما كان يقوم به أجدادهم بالأمس وان كل تاريخهم هو عبارة عن غزو وسلب ونهب وهتك للاعراض والحرمات باسم الإسلام والحمد لله الذي قال عن العرب "الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله والله عليم حكيم" ومن يقول أن الأعراب ليسوا عربا فهو كاذب لأن العرب أنفسهم يقولون أن الاعراب هم سكان البادية والعرب سكان المدن، فتخيلوا هذا النفاق العربي الفريد من نوعه بحيث أن القرية لاتنتمي إلى نفس الدولة التي تنتمي لها المدينة المجاورة لها؟

العربي والاعرابي كلاهما من نفس الطينة وكلاهما يسكنون جزيرة العرب. إننا اليوم نرى جليا كيف هي حكمة الخالق في آياته حيث وصف العرب بالنفاق وحذر منهم بان قال عز وجل "الاجدر ألا يعلموا حدود الله" وهانحن نرى أفعالهم الإجرامية بعدما علموا حدود الله لكن لم يفهموها وأسقطوا آيات نزلت على كفار قريش ليطبقوها على المسلمين وصدق إبن خلدون حيث قال " العرب أمة وحشية ، أهل نهب وعَبَث ، وإذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب ، يهدمون الصروح و المباني ليأخذوا حجارتها أثافيَّ للقدور ( ما يوضع تحت القدور وقت الطبخ ) ، ويخربون السقوف ليعمّروا بها خيامهم ، وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد ، وأنهم أبعد الناس عن العلوم و الصناعات ."

سيقول الكثير أن العرب لهم فضل على باقي الشعوب بأن اخرجوهم من ظلمات الجهل إلى نور الإسلام وهو نفسه ماتقوله صحافة آل سعود وإن كان أحد منكم يرى أن مملكة آل سعود قد اخرجت الناس من الظلمات إلى النور ولم تفرخ للناس جيوشا من القتلة والسفاحين وقطاع الطرق فإننا على أتم الإستعداد لنوافقكم الرأي في ان العرب بناة الحضارة التي لم نجد لها نسخة واحدة في نجد.

عبدالله ريكاني

17/8/2014

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 21:46

مديحة الربيعي - سنوات القحط المالكية

 


هناك أيام, لا يتمنى المرء, أن يعتبرها جزءاَ من حياته, ربما فقد في أحدها عزيز, او طرق أبواباَ أجبرته الظروف على أن يطرقها, رغم أن أهلها ليسوا كراماً بل لئام, تلك ألايام مهما حاول المرء أن ينساها أو يتناساها, لن يتمكن من ذلك, أيام سوداء, حالكةٍ كليل مظلم غاب فيه القمر, وأختفت من سمائه النجوم.

أيام حملت في جعبتها ألازمات, حتى وصلنا فيها إلى درجة التمزق, وكادت البلاد أن تغرق في بحور من الدم, على حد رغبة مستشارة رئيس الوزراء, السابق مريم الريس, وعلى وفق ما صرح به الرفيق السابق, علي الشلاه, بعد أن أنهى المالكي خطابه, الذي تنحى فيه لصالح العبادي, حيث أشار الشلاه, ألى أن قادة عسكريين أرادوا أن يحسموا موضوع المنصب لصالح المالكي بالقوة, لحماية الناس من أنفسهم الأمارة بالسوء الراغبة في التغيير!

تلك ألايام نتمنى أنها ما كانت ولن تكون, رغم دعوات الخيرين الى طي صفحة الماضي, وألقاء مآسي تلك ألايام في مزابل التاريخ, لكن لا يجب أن نترك تلك الأيام تذهب سدىً, ولابد أن نأخذ منها عبرة, حتى لا يعيد التاريخ نفسه مرة أخرى, كي لا يمتطي أبطال من ورق مرة أخرى, أحصنة الخشب, ويخوضوا معارك وهمية, تكتبها أيادي المتملقين, من حاشية السلاطين, لنكتشف بعد فوات ألاوان, حجم الكذب والأدعاءات التي تتبدد كظلمة الليل حين ينبلج الفجر, لندرك بعدها أن السلطان الموقر, ليس ألا فزاعة تحركها أيادي العابثين.

يجب أن لانترك من وضع , العراقيين بين مطرقة الجوع, وسندان الأرهاب, نعم نسامح, ونطوي صفحة الماضي لكن هذا لا يعني أن نترك من أعاد العراق خلال ثمانية سنوات, ألف سنةٍ الى الوراء, ويبقى أصحاب سنوات القحط يسرحون ويمرحون, هم ومن طبل وزمر لهم من أبطال الفضائيات, وكلاب السلطة, وسراق المجد, ليأخذوا أماكنهم مرة أخرى في الحكومة الجديدة, بأشكال وصفات جديدة.

رغم إن حكم الأخوان المسلمين لم يتجاوز العام الواحد, ألا أن الشعب المصري, جعل من فترة حكمهم تلك, عبرة أتعظوا منها حتى لا يتكرر الخطأ مرة أخرى, رغم أن جراحاتهم طفيفة لا يتجاوز عمرها السنة, فكيف ننسى جراحاً عمرها ثمانية أعوام, بعد أن أستبشرنا خيراً بعودة العراق, إلى الحياة بعد عام 2003, لتلتف بعد ذلك أيادي الدكتاتورية, محاولةٍ أزهاق روحه, لولا أن تداركه العقلاء, ختام القول, نأمل أن يعتبر الجميع, بسنوات القحط المالكية المنصرمة, فالسعيد من أتعظ بغيره, والشقي من أتعظ بنفسه.

كما يعرف الجميع, ان حكم الاخوان في مصرة لم يتعدى السنة الواحدة,

الغد برس/ بغداد: اعتبر بابا الفاتيكان فرانسيس الصراعات المسلحة في العراق وسوريا والمنطقة "حربا عالمية" ثالثة غير تقليدية، معربا عن استعداده للذهاب الى كردستان للمساهمة في وقف الصراع.

وقال البابا في تصريحات صحافية على متن الطائرة التي تحمله من كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء، ان "وحشية الحرب غير التقليدية الدائرة بلغت مستويات مرعبة من القسوة التي تحصد ضحاياها غالبا بين المدنيين العزل والنساء والأطفال"، مبينا "اذ أصبح التعذيب وسيلة اعتيادية تقريبا".

وأضاف زعيم الكنيسة الكاثوليكية في العالم أن "كل ما تشهده المنطقة هو ثمار الحرب"، مؤكدا "اننا في قلب حرب عالمية ثالثة ولكن على أجزاء".

وحول أعمال تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) الوحشية اعتبر انه "في مواجهة عدوان ظالم فمن المباح دينيا وقف هذا العدوان"، منبها على أن "هذا لا يعني القصف وشن الحرب بل من خلال التوجيه الدولي ودور الأمم المتحدة".

وفي هذا السياق وبشأن ما تعرضت له الأقليات من المسيحيين والايزيدين في العراق أكد البابا استعداده "اذا ما قضت الحاجة لوقف هذا الصراع الذهاب شخصيا الى كردستان"، مشيرا الى أن "هذا الخيار مطروحا بعد عودته من زيارته التاريخية التي اختتمها في كوريا الجنوبية".

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، فيما اقدم مسلحو التنظيم على تفجير الحسينيات والمراقد الدينية ومزارات الانبياء كان آخرها مرقد الانبياء يونس وشيت وجرجيس.

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 21:42

مصادر كردية تكشف عن مصادر تمويل داعش

بغداد/ ترجمة/... كشف خبراء على دراية بعمليات المسلحين،الثلاثاء، أن تنظيمات داعش الإرهابية لن تعاني في الوقت الحالي من شحة الأموال النقدية منذ أن سيطر الإرهابيون على ما يقرب من 90 بئرا نفطية في شمال العراق والتي يقومون بتهريبها من خلال شاحنات إلى تركيا ودول أخرى مجاورة بأسعار مخفضة.

وقال وسيط للنفط العراقي ورجل أعمال موثوق لشركات الطاقة الحكومية والخاصة باسم الجبوري في تقرير لوكالة روداو الكردية ترجمته "عين العراق نيوز"، أن " تنظيمات داعش الإرهابية تسيطر على غالبية آبار النفط في الموصل وتكريت " مضيفا أن " لدى الإرهابيين العديد من المقاولين الذين يقومون بتهريب النفط إلى تركيا ودول مجاورة أخرى من خلال رجال أعمال في الحكومة العراقية".

وأضاف أن  " سيطرة داعش على حقل عجيل بالقرب من تكريت يمنحهم 90 بئرا نفطيا للاستفادة منها وإنهم  يقومون باستخراج النفط من تلك الآبار بطريقة بدائية ثم يحملونها في الشاحنات سعة كل واحدة منها 36 ألف غالون حيث يبيعون كل شحنة بمبلغ 10 الآلاف دولار "، موضحا أن "المهربين يسلكون طريق كركوك – سليمانية في طريقهم الى تركيا وبلدان أخرى مجاورة".

وقال مقاول متخصص في نقل النفط من شمال العراق إلى تركيا والأردن يدعى محمد اللهيبي أن "تلك المجاميع يقودها الضابط المالي لداعش حيث يقومون ببيع الشحنة ما بين 10 إلى 13 ألف دولار"، مضيفا أن" احد قادة داعش في حقل القيارة  اتصل بي وطلب مساعدتي في تهريب النفط لكنني رفضت عرضه قائلا انه لا يجوز تهريب النفط في دين الإسلام".

وأشارت بعض التقديرات الأمريكية أن "أرباح هذه التنظيمات من التهريب تبلغ مليون دولار يوميا.

وكان النائب السابق محما خليل قد حذر في وقت سابق من خطر انهيار الاقتصاد العراقي مع استيلاء داعش على بعض المنشآت النفطية"، معلنا أن " مليوني دولار تذهب يوميا إلى داعش على أساس شراء النفط المهرب من قبل تجار عراقيين وتهريبه بعد ذلك إلى تركيا والدول المجاورة".

وتابع أن "داعش تقوم ببيع النفط الى تجار عراقيين بسعر مخفض حيث يقومون بعد ذلك بتهريبه إلى تركيا والدول المجاورة  ومن ثم بيعه في الأسواق العالمية "، مؤكدا أن عملية بيع النفط في العراق هو أشبه بغسيل أموال .انتهى/5

بغداد / واي نيوز

أعلنت سلطات اقليم كردستان موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد على صرف راتب شهرين لموظفي الاقليم.

وقال المتحدث باسم وزارة المالية في حكومة الاقليم دلير طارقفي تصريح صحفي، ان "ممثلنا في بغداد اكد لنا ان وزارة المالية الاتحادية وافقت على صرف رواتب شهري تموز وآب لموظفي الاقليم"، مشيرا الى ان " الصرف يحتاج الى موافقة مجلس الوزراء الاتحادي".

من جانبها قالت ممثلة وزارة المالية في الإقليم لدى وزارة المالية الاتحادية ابتسام عمر في تصريح صحفي انه "بطلب من وزارة المالية في حكومة إقليم كردستان، قررت كل من الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة المالية العراقيتان، صرف رواتب شهرين لموظفي إقليم كردستان".

وأضافت عمر ان "الأمانة العامة لمجلس الوزراء وبعد موافقتا على طلب الصرف، وجهت كتابا رسميا إلى رئاسة مجلس الوزراء في 17 من هذا الشهر لصرف المخصصات المالية لموظفي الإقليم".

وبينت المسؤولة المالية التابعة لحكومة الاقليم في بغداد ان "وزارة المالية الاتحادية تقدمت بطلب إلى الامانة العامة لمجلس الوزراء، لصرف رواتب موظفي الإقليم، في حين وافقت الأمانة العامة لمجلس الوزراء على صرف مبلغ يكفي لدفع رواتب شهرين فقط".

وكشف ممثلة وزارة المالية في الإقليم لدى وزارة المالية العراقية، أن "غالبية المسؤولين الحكوميين في العراق متفقون على إرسال رواتب موظفي الإقليم وانهاء الحصار المالي الذي فرضته حكومة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي على اقليم كردستان منذ بداية العام".

وأضاف عمر "من المتوقع أن تصادق رئاسة مجلس الوزراء على قرار صرف رواتب شهرين لموظفي الإقليم، خلال اجتماعها المقبل"، مبدية" تفاؤلها في حل مشكلة رواتب موظفي الإقليم قريبا".

ويقدر مجموع المبلغ المخصص لرواتب موظفي إقليم كردستان بـ850 مليار دينار شهريا.

و كانت الحكومة العراقية قد أرسلت خلال العام الجاري رواتب موظفي الإقليم لشهر كانون الثاني الماضي فقط، إضافة إلى نصف المبلغ الشهري المخصص للرواتب لشهر شباط الماضي، حيث أرسلت فقط مبلغ 548 مليار دينار، في حين امتنعت عن إرسال المخصصات المالية لموظفي الإقليم للاشهر الستة الماضية.

بغداد / واي نيوز

قال المرجع الديني الشيعي، حسين الصدر، الثلاثاء، إن "دم الايزيديين ينبغي أن يحترم وأن التعدي عليهم حرام كغيرهم من مكونات العراق".

وتعد فتوى الصدر، هي الأولي من رجل دين عراقي مسلم بشأن ما تعرض له الايزيديين خلال الأزمة الراهنة.

وقال الصدر، في معرض رده على سؤال لأحد مريديه، إن "ما يحدث لإخواننا في الإنسانية والوطن، في الأيام الأخيرة، من قبل الإرهابيين، قد أحرق قلوبنا جميعاً، وهو ظلم وجريمة غير إنسانية، وغير موافقة مع كل الشرائع الإنسانية والسماوية".

وأضاف، "لا وجود أي تبرير ديني وشرعي وقانوني لذلك".

وتابع المرجع الشيعي، "مصطلح أهل الكتاب لا يعني أن غيرهم غير مشمولين بالحقوق الإنسانية العامة المبتنية على أساس المساواة في المواطنة".

وأشار إلى أن "لهم ما لغيرهم من المسلمين والمسيحيين والمندائيين وكل مكونات العراق العزيز".

وأوضح الصدر، أن "دم الايزيديين محترم، والتعدي عليهم حرام بلا أدنى فرق بينهم وغيرهم من مكونات العراق"، مبيناً أن "أموالهم وأعراضهم محترمة والتعرض لهم لا يجوز اطلاقاً".

وعد المرجع الديني، أن "التعامل مع الايزيديين والمعاشرة الحسنة واجبة بحكم الاشتراك في الإنسانية التي هي القاعدة العامة التي تجمعنا جميعا، إذ بُني عليها الإسلام أيضاً حيث خاطب الله بني آدم جمعاء ونهى عن التعدي على غير المعتدي اطلاقاً".

ولفت الصدر إلى أن "حماية الايزيديين وايواءهم ومساعدتهم، يشكل واجباً إنسانياً ودينياً وأخلاقياً على الجميع".

وتابع المرجع، أن "أبوابنا مفتوحة لهم في مدينة الكاظمية المقدسة"، مطالباً من جميع العراقيين أن يقوموا كل ما بوسعهم لمساعدتهم وغيرهم ممن يتعرض للتعدي من قبل الإرهابيين، خاصة الأقليات التي ليس لها ظهر ولا نصير".

وقال المرجع الشيعي، أنه "ذكر سابقاً أن الطهارة الذاتية ثابتة للإنسان بشكل عام ومطلق دون تمييز بين الكتابي وغيره".

ومَضي إلى القول، "سبق أن وضحنا في فتاوى سابقة أن ما جاء في القرآن الكريم من تعبير النَجَس، بفتح الجيم، لا يعني النجاسة المادية اطلاقاً".

ديالى / واي نيوز

أعلن غالب العطية الناطق باسم قيادة عمليات دجلة في محافظة ديالى، عن وصول أسلحة حديثة مضادة للدروع لاستخدامها في محاربة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مناطق مختلفة بالمحافظة.

وقال العطية إن قيادة عمليات دجلة بديالي وصلتها أسلحة حديثة من خارج العراق متمثلة بمنظومة "كورنيت" للقوات الأمنية في محاربة واستهداف دروع الدولة الإسلامية التي تسيطر على مناطق مختلفة من المحافظة”.

وأضاف العطية أن "هذه المنظومة تمتاز بدقتها العالية في استهداف دروع الدولة الإسلامية ومن مسافات بعيدة جدًا"، لافتًا إلى أن "هذا السلاح سوف يساهم بشكل كبير في تكبّد عناصر الدولة الإسلامية خسائر كبيرة خلال المعارك التي تخوضها القوات الأمنية ضد التنظيم في ديالى".

وأوضح العطية أن "30 جنديًا عراقيًا تدربوا قبل فترة على كيفية استخدام هذا السلاح الحديث"، مشيرًا إلى أن "القيادة قامت بتوزيع الجنود المتدربين على هذا السلاح في مناطق مختلفة من ديالى".

اصدرت الرئاسة المشتركة للجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بياناً بصدد حادثة اعتداء قوات الجيش التركي على النُصب التذكاري لقائد انطلاقة 15 آب معصوم قورقماز.

واشار البيان إلى ان دولة حزب العدالة والتنمية هاجمت اضرحة ورموز مناضلي حركة حرية كردستان في لجي واطلقت الرصاص الحي على المدنيين.

وذكر البيان بان الهجوم اسفر عن استشهاد المناضل مهدي تاشكن واصابة العديد من المدنيين بجروح، كما اقدمت قوات الجيش التركي على تخريب اضرحة الشهداء، وهدم النُصب التذكاري لمعصوم قورقماز.

وتابع البيان قائلا ":بات من الواضح ان حزب العدالة والتنمية يلعب بالنار. الشعب الكردي لن يقف صامتاً إزاء التعدي على قيمه ورموزه الوطنية. الشعب الكردي مستعد للتضحية حتى بحياته حفاظاً على ذكرى أبنائه الذين استشهدوا في النضال الذي تخوضه حركة حرية كردستان. التعدي على أضرحة الشهداء وإحراق مقابرهم هو تعدٍ على عموم القيم الكردية.

واشارت منظومة المجتمع الكردستاني إلى ان هذه الممارسات التي يقوم بها الجيش التركي تفضح العقلية التي يسير عليها حزب العدالة والتنمية، واختتمت بيانها بالقول:

الهجوم على مقابر الشهداء في لجي ينطوي على إصرار الدولة التركية في الاستمرار بسياسات التصفية والإنكار. من المهم جداً أن يتخلى حزب العدالة والتنمية عن هذه السياسات والممارسات الخطرة للغاية. إننا نحيي مقاومة شعبنا ضد هجمات العدالة والتنمية هذه. على الشعب الكردستاني في كل مكان ان يقف إلى جانب شعبنا في لجي. إننا ندعو شعبنا إلى المشاركة الفعالة في مراسم تشييع الشهيد مهدي تاشكن

firatnews.

الدكتور شهريار شاهين شاعر و كاتب وسياسي كردي مستقل

ترى من يعتدي على من, والمثل يقول ضربني وبكى سبقني واشتكى......

بتاريخ الخامس عشر من آذار عام 2011 بدأت الاحتجاجات الشعبية في سوريا من اجل التغيير السلمي الديمقراطي لنظام حزب البعث الحاكم والاتيان بنظام ديمقراطي يوفر للشعب السوري حياة افضل الا ان سرعان ما تغيرت الاحتجاجات السلمية وهي في اشهرها الاولى الى اعمال عسكرية اخذت نمط الافلام البوليسية التي تتحدث عن قصص عصابات الاجرام والقتل والسرقة والاغتصاب والقتال من اجل مناطق النفوذ لممارسة الشعوذة واللواطة وجهاد النكاح والهرطقات وتنشيط تجارة الممنوعات من مخدرات واسلحة ونساء مسبيات وتوافدت الى سوريا من كل انحاء العالم كل اولئك الذين لا يُلْزَمون للحياة ولا يستحقونها لممارسة هواياتهم المفضلة وهي اطلاق لحى ذقونهم لتصل الى لحى ذكورهم ولبس القمصان الافغانية الطويلة لتصل الى ركابهم والتمتع بشخصيات على هيئة العفاريت ومن ثم التسلية في قتل الناس الابرياء وممارسة كل انواع الموبقات بحقهم تحت شعار مناصرة الطائفة السنية في سوريا لتمكينها من استلام الحكم من الطائفة العلوية الحاكمة حسب قناعاتهم وبتوجيه من التنظيمات الاسلاموية السنّية العُمَرية في كل انحاء العالم وعلى رأسها تنظيم اخوان المسلمين وحزب التحرير الاسلامي صاحبا النفوذ الاكثر انتشارا في العالم الاسلامي وبدعم سياسي ولوجستي خاص من النظام الاخواني الاردوغاني في تركيا الطامح لاعادة الخلافة العثمانية وبدعم مالي متميز من اعراب الخليج وممالك الرمال المتحركة وبالطبع من خلف الجميع اجهزة المخابرات الدولية المتعددة الجنسيات التي خططت ونظمت واشرفت على اعمال الجميع ومازالت مستمرة ومنها الاسرائيلية والامريكية والانكليزية..الخ وفي مواجهة تلك القوى المبعثرة الغير منظمة والمتكتلة كما ذكرت آنفا على شكل عصابات مافيوية مأجورة بقياداتها السياسية والعسكرية. استطاع النظام البعثي الصمود خلال اكثر من ثلاثة اعوام لامتلاكه جيشا في الاصل قويا كونه غالبية ميزانية الدولة السورية خلال الاربعين عاما منصرما كانت تذهب لصالحه ومن ثم مساندة اصقاء النظام الاوفياء له كحزب الله اللبناني وايران وروسيا الذين دعمه احدهم بالرجال والاخر بالمال والثالث بالاسلحة. واضح من سير الاحداث منذ بدايتها ان اجهزة المخابرات الدولية الماسكة بخيوط اللعبة لن تسمح بانتصار طرف على الآخر للحفاظ على ديمومة الحرب الدائرة كي لايبقى حجر على حجر في سوريا وهذا الامر يعرفه جيدا تنظيم اخوان المسلمين ومشتقاته وحلفائه الذين هم الشركاء العمليين للنظام السوري في قتل اكثر من مئتي الف سوري وتدمير ممتلكات وبيوت الناس وبنيان الدولة السورية. منذ البدء كان واضحا ان الطرف العربي السُنّي العُمَري والطرف العربي العَلَوي يتصارعان على السلطة وليس من اجل الاتيان بالديمقراطية الى سوريا كونهما يجهلان ويعاديان مفاهيم الديمقراطية بالفطرة. الى جانب الطرفين العربيين المغموسين بالطائفية والعنصرية والشوفينية والحقد والكراهية, ظهر طرف ثالث وهو الطرف الكردي بقيادة حزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وهذا الطرف هو الوحيد الذي قاد الثورة في سوريا بكل مالها من معنى وممارسة عملية حيث استفاد واعتمد على فكر المفكر الثوري الكردي سجين القضية الكردية عبدالله اوجلان فاتبع النهج الثوري في كتابة دساتيره وبناء اسس الادارة الذاتية للمناطق الكردية حيث ساوى بين جميع القوميات والطوائف والاديان في كل المجالات في مناطق غرب كردستان بخلاف برامج ودساتير حزب البعث المبنية على التمييز العنصري الاثني الديني وبخلاف دساتير اخوان المسلمين والتنظيمات الاسلامية والعلمانية الاخرى التي تشبه الطلاسم السحرية الشيطانية او التعويذات الجنسية الداعية للحمل والمكتوبة على حجاب من قبل شيخ اسلامي لامرأة عاقر او مقطوعة الرحم. الى جانب ذلك استطاع ب ي د الى تأسيس جيش عقائدي ثوري فتي من المقاتلات والمقاتلين الكرد ينظمه الانضباط الثوري ويقوده روح التحرر الثوري قل مثيله في العالم حيث استطاع الوقوف في وجه كل القوى الظلامية المرتزقة من مايسمى جيش الحر والمافيات الاسلامية المعربدة والمشعوذة من امثال جبهة النصرة وداعش حيث دافع عن مناطق نفوذه فحمى الكرد والعرب والآكاديين من سريان وآشور وكلدان, والتركمان والشركس والارمن المتعايشين مع الكرد وصمد بالاعتماد على قدراته الذاتية وحاضنته الشعبية الكردية ولم يميز يوما بين قرية كردية او عربية او آشورية فحمى جميعها وضحى بالدماء الكردية من اجل ابناء كل القوميات الغير كردية ايمانا منه بنهج قائده الروحي عبدالله اوجالان لبناء الامة الديمقراطية التي تؤمن بعيش كل شعوب المنطقة معا في سلام ووئام وبمساواة في الحقوق والواجبات. وقد طبق الجيش الثوري - ي ب ك - ذلك على ارض الواقع بدمائه عندما دافع عن القرى العربية في منطقة تل حميس وجنوب سري كانيي "رأس العين" وعن القرى الآشورية في منطقة تل تمر واليوم يحارب بدمائه, الهمجية الاسلامية التكفيرية الداعشية في منطفة ربيعة دفاعا عن الاخوة العرب الشمر للحفاظ على اعراضهم واملاكهم وكل هذه الامثلة تؤكد ان ي ب ك قوة مسالمة تناضل وتقاتل فقط للدفاع عن النفس وحماية الناس وتوفير الامن لهم ولم يسجل حتى الآن ضدها رغم انها حديثة العهد اي عمل مشين بحقها كتلك التي ارتكبتها وترتكبها عصابات داعش والنصرة والجيش الحر وجيش النظام السوري بحق السوريين. هذه الامور جعلتني ان اشعر بالاستغراب عندما قرأت بيانا سطرته ايادي بعض الفاشيين الشوفينيين العنصريين من الاعراب الذين وصفوا جيش الحرية والحماية, الثوري - ي ب ك - بالميليشيات التي تهدد امن حي غويران في الحسكة باسلوب يملؤه الحقد والكراهية والعصبية القبلية الممتدة جذورها في صحراء الربع الخالي والافك ونفاق التعصب السني الاسلاموي المشعوذ وقد ورد في البيان المشؤوم :

(( اكثر من 250 ناشط ومعارض سوري يطلقون صرخة لوقف الأعتداءات على غويران

صرخــــــــة ونداء للرأي العام
"
تحملوا مسؤولياتكم لوقف مجزرة حي غويران"
تكادُ الجزيرة السورية تتفردُ بالفقر والعوز تهميشاً من النظام مروراً بمرحلة الثورة ومحاولة التغيير، ولم تبقَ مدينةٌ أو بلدة سالمة من الويل والعاقبة منذ تحول مسارالثورة وتنامي العمل المسلح داخل المدن وحواليها، مما أدخل المدنيين في حرب ليست لهم، تحملوا فيها تُبعات المتصارعين من قوى عدة لها مصالحها، وغالباً هي مشاريع مشبوهة غير وطنية، لم يرفع الغطاء عنها لا من قبل الإئتلاف المشغول بمشاكله وامتيازاته ولا من قبل القوى الكردية المُعطَّلة لصالح الحزب المتنفذ (الاتحاد الديمقراطي)، آخر الانتهاكات، الحرب المفتوحة لمليشيا وحدات حماية الشعب مدعومة من قبل النظام السوري ومخابراته ضد الحي الثائر في السلم والحرب(غويران) صاحب الكلفة الأبهظ من الشهداء، حيث تُستخدم كافة الأسلحة وبكثافة شديدة مما ألحق أضرارا كبيرة في الأرواح غالبها من المدنيين (نساء وأطفال) وخسائر موازية في المنازل والممتلكات، يحدث هذا في ظل صمت وغياب موقف إنساني حقيقي من قبل قوى الثورة والأحزاب والمنظمات الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني، يطالب الفصيل المعتدي بالكف عن انتهاكاته بحجة محاربة (داعش) إذ من المعلوم أن هذا الحي هو أحد المعاقل التي بقيت ذات صبغة ثورية لاتنسب إلى هذا الطرف أو ذاك، وعلى هذا فالجميع ملزم بتقصي الحقيقة وإيقاف مجزرة تتبدى خفاياها بأنها للترويع وفرض هيمنة بالتعاون مع النظام.
أننا نهيب بكل القوى الثورية ولجان حقوق الإنسان، بل ونناشد العالم كله التحرك لإنقاذ هذا الحي وتجنيب أهله الموت والدمار، أسوة بتضامن هذه القوى مع أماكن أخرى تعرضت للفعل نفسه، وإلا فأن المنطقة ستسير إلى ماهو أعنف وأكثر شراسة وقد يتطور الأمر لاقتتال أهلي، لامتدادات قبلية تتحقق في هذا الحي، أن السرعة مطلوبة للحيلولة دون وقوع هذا المحظور )).

حقيقة ان الحي الجنوبي من مدينة الحسكة, غويران معروف عنه بأن % 99 من قاطنيه هم من نازحي محافظة دير الزور ويسميهم غالبية الحسكاويين بحي الديرية والديريون معروفون في كل سوريا بان غالبيتهم سذج ومتهورون وحاملوا السكاكين اينما حطوا تحط المشاكل وفريق الفتوة لكرة القدم التابع لدير الزور هو خير سفير لهم تاريخه مليء بكل الشائنات ففي دمشق او حمص او غيرها من المدن السورية يتذكر السوريون ان الديري هو ساحب السكاكين في وسط الملعب وخارجها صاحب العربدة والزعرنة ولهذا استغلهم الحكام العنصريون البعثيون عام 2004 وجاءوا بهم الى مدينة القامشلي لينفذوا مجزرة ضد الشعب الكردي الاعزل في ملعب كرة القدم. علاوة عن ان الديريون وغالبية ابناء العشائر العربية في المنطقة لم يشعروا قطعا بأنهم سوريون بل يشعرون بأنهم عراقيون كونهم امتداد للعشائرالعربية المنتشرة في الجانب العراقي للحدود حيث وصلوا الى سوريا ضمن خطة التعريب للاستيلاء على الاراضي الكردية التي قادها الملك فيصل في بدايات عام 1930 وشملت محافظة ديالى وكركوك والموصل حتى محافظة الحسكة وهم لم يخفوا يوما ما ولائهم للمقبور النازي المعدم شنقا صدام حسين وتأييدهم لمجازره وشائناته المستمدة من الخصائل العربية الحميدة ضد الكرد. ومن مزايا الديرية في الحسكة اصرارهم بانهم الاعراب الاكثر التزاما بالشريعة الاسلامية واحكامها, فعندما اكتشف جهاز الامن الجنائي في الحسكة في السبعينيات من القرن المنصرم بان الحمير هم على وشك الانقراض في المناطق والقرى المحيطة بالمدينة وعند التدقيق تبين ان الجزارون الديريون في سوق الهال الشعبي يذبحونهم ويبيعون لحومهم وبعد القبض عليهم اعترفوا ودافعوا عن انفسهم بانهم باعوا لحوم الحمير فقط للكفار الكرد والمسيحيين وكل ذلك فعلوه في سبيل اعلاء كلمة الله ونصرة الاسلام والمسلمين..!؟ واضح انهم كانوا يطبقون شريعة وفتاوى خليفتهم ابا بكر البغدادي ربما حتى قبل ان يولد والذين تجمعهم مقولة " ايتام صدام " لذلك جعلوا من حي غويران وكرا لعصابات داعش والنصرة وجيش الحر ليس لضرب قوات النظام بقدر ما هم يخططون لضرب الكرد باستمرار بالاعتماد على فكر قائدهم المعدم شنقا صدام حسين وما الغدر والخيانة مؤخرا بحق كوكبة من شهداء الكرد في ذلك الحي الا اثبات على ما اقول ومن قبلها قتل الكثير من ابناء الحي في غزواتهم ومعاركهم ضد الكرد وقوات ي ب ك في مدينة سري كانيي " رأس العين " والسؤال هنا هل اسقاط النظام العلوي يبدء بمدينة كردية حدودية مع تركيا ومحررة تحت سيطرة ابنائها ام من دير الزور ودمشق ؟ اذا اولئك المرتزقة المأجورون جنود الشياطين قتلوا هناك او في حي الغويران ذاته لقاء الاموال التي نالوها من اسيادهم عبيد العبيد من امثال شيخ عشيرة البقارة نواف البشير والجبوري سالم المسلط والشمري احمد الجربا الذين اسقطتهم في الرذيلة اجهزة المخابرات التركية وصورتهم عراة بين احضان الشقراوات التركيات سواء يدرون او لايدرون في ازقة استنبول الشهيرة ومثلهم الكثيرون من ما يسمون انفسهم بالمعارضين السوريين وباتوا دمى لتنفيذ المخططات المطلوبة منهم رغما عن انوفهم وهم العاطلون عن العمل والمتسولون المتطفلون يقبضون الاموال من اسيادهم الاتراك والاعراب في السعودية وقطر بحسب حجم التفجيرات التي ينفذونها وعدد القتلى ونوعيتها من بين السوريين بالاعتماد على مرتزقتهم المأجورين في حي غويران وغيره. ان الملفت للنظر في ذاك البيان المشؤوم الذي وقعه 250 شخصا انهم جعلوا من اولئك المرتزقة المأجورين ثوارا ومن انفسهم سياسيين ومعارضين وناشطين وتبين من خلال التدقيق والتمحيص انهم ليسوا الا مرتزقة عملوا بانتظام كعملاء في فلك المخابرات السورية التي امنت المصالح التجارية لبعضهم ووظفت بعضهم الاخر في الدوائر الحكومية والجامعات والمعاهد الدراسية واليوم باتوا مزدوجي الانتماء فلهم يد مع النظام الذي مازال يزودهم برواتبهم ويد مع داعش صاحبة النعم الموعودة والمنتظرة, ومنهم مزدوج الانتماء من ذي قبل بانتمائه لحزب البعث السوري وحزب البعث الصدامي العراقي في آن واحد وهكذا اختلط الحابل بالنابل انها الفوضى حيث يدّعي عميل النظام بانه معارض للنظام وقواد النساء وتاجر المخدرات بانه سياسي معارض وزعران الشوارع بانه ثائر...الخ. وهؤلاء كلهم يسمون قوات الحماية الشعبية ي ب ك بانها ميليشيات تتعامل مع النظام وهم يعلمون عزّ المعرفة ان ي ب ك هي التي حمتهم واعراضهم وممتلكاتهم من اي مكروه والتي عبأت باستمرار اماكن تواجد قوات النظام الانكشارية المشكلة من اشخاص مرتزقة وانتهازيين من امثالهم هم بالذات والتي فرّت وتركت اماكنها سائبة وخشيت ي ب ك من وصول عصابات الكفر والعربدة اليها كي لاتدخل مدينة الحسكة وتنفذ بحق الاعراب ما فعلته بحق عشيرة الشعيطات في دير الزور وتنفذ بحق مسيحيي الحسكة ما فعلته بحق مسيحيي الموصل وتنفذ بحق الكرد من المسلمين والايزديين الزردشتيين مافعلته وتفعله بحق الايزديين الكرد في جبل شنكال والغريب في الامر ان خلطة الـ 250 واسيادها من تنظيم اخوان المسلمين والائتلاف السوري كلها لم تتحرك بشأن المجازر التي ارتكبتها داعش بحق ابناء هذه الشعوب الثلاث بينما وحدت مواقفها بالدفاع عن اي مكون داعشي على الاراضي السورية والعراقية وباساليب ملتوية مختلفة. ان خلطة الـ 250 هذه اشبه بتلك الخلطة التي احتوت من وجهاء الاعراب الديرية ووجهاء السريان ومعهم بعض العملاء والخدم من ذوي الاصول الكردية التي دفعت اموالا طائلة لجهات متنفذة في السلطة السورية ونفذت الهولوكوست النازي العربي بحرق اكثر من مائة كردي حيا في سجن الحسكة المركزي عام 1993 وهذه الخلطة تجهل بأن الحسكة هي بيت لعائلة واحدة اباها كردي سومري وامها سريانية آكادية وخالتها عربية سامية ولا يمكن لغرف بيت العائلة كلها ان تكون آمنة اذا استثني منها غرفة واحدة يسكنها مصروع مرتزق مشعوذ يهدد من خلالها امن العائلة باستمرار, اذا حي غويران بات جيبا لعصبات داعش واخواتها تهدد امن مدينة الحسكة باكملها وخيانتها بقتل مجموعة من مقاتلي ي ب ك غدرا يفرض عليها القبول بالشروط العادلة لجعل المدينة تعيش في امن وامان وتتفق مع ي ب ك على شروط اطرحها على سبيل المثال : 1 - ترك السلاح والارتزاق والارهاب كليا من جانب المنتمين للمجموعات المسلحة والعيش بسلام في المدينة فقط للذين هم من ابناء المدينة وليس المقاتلين الغرباء الوافدين. 2 - يحق للمقاتلين من ابناء المدينة وليس الغرباء بالانضمام الى قوات ي ب ك وفق شروطها الوطنية للدفاع عن الحسكة ضد الداعشيين وامثالهم من الغرباء. 3 - من لايرضى بالشرطين السابقين ويصر على فرض نمط حياة العصور الحجرية على كافة الناس بالقوة فعليه ترك الناس في مدنيتهم وحضارتهم والذهاب الى الادغال والكهوف لتطبيق قوانينه وشرائعه بحرية على ذاته ومن هم من امثاله والباب مفتوح امامه للابتعاد عن الحسكة والالتحاق باسياده في استنبول او العودة الى جذوره حيث صحراء الربع الخالي في السعودية. 4 - في حال التعنت والاصرار على تهديد امن الحسكة وامانها يستوجب على ي ب ك تطهير الحي من كل ما هو مؤذي للتعايش المشترك بين الشعوب والاديان وبالاتفاق مع الشرفاء الوطنيين من العرب المحبين لسوريتهم من ابناء الحي الذين يحبون حكم انفسهم بانفسهم ويرفضون حكم خلطة الغرباء التي تدافع عنها خلطة الـ 250 والتي تمارس دور محامي الشيطان المدفوع الأجر مسبقا من خزينة الخلافة الداعشية الغنية باموال بيع سبايا الكرد والمسيحيين والعرب.

دأت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة عملية اغاثة كبيرة في العراق للوصول الى أكثر من نصف مليون شخص شردهم القتال شمالي البلاد

وسيتم نقل مواد الإغاثة عبر جسر جوي وقوافل برية وشحنات بحرية عبر تركيا والأردن والإمارات وايران.

وقال متحدث باسم الأمم المتحدة إنها "عملية اغاثة مهمة جدا جدا".

وكان مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية استولوا على مناطق في شمال العراق حيث تقاتل القوات العراقية وقوات البيشمركة الكردية لاستعادتها.

ويقول برنامج الغذاء العالمي إنه قدم بالفعل اكثر من نصف مليون وجبة للنازحين في الاسبوعين الماضيين.

وتضم حزمة المساعدات خياما وغيرها من السلع يتم توصيلها للاجئين في محاولة لاحتواء الازمة الانسانية المتفاقمة.

وتأتي جهود الاغاثة بينما تسعى القوى الغربية لايقاف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية عن طريق دعم القوات الكردية والحكومة الكردية شمالي البلاد.

ويوم الاثنين قال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن قوات البيشمركة استعادت سد الموصل الحيوي شمالي العراق.

bbc

 

واشنطن ، بغداد – رويترز ، فرانس برس

حذر "داعش" الولايات المتحدة من أن التنظيم، الذي استولى على مساحات واسعة من العراق ودفع أميركا لتنفيذ أول ضربات جوية هناك منذ سحب قواتها عام 2011، سيهاجم الأميركيين "في أي مكان" إذا أصابت الغارات مقاتليه.

وتضمن شريط فيديو بث التنظيم الرسالة من خلاله صورة لأميركي ذبح أثناء الاحتلال الأميركي للعراق، كما تضمن عبارة تقول بالإنجليزية "سنغرقكم جميعا في الدماء".

وفي سياق آخر، نفت واشنطن أن تكون في خندق واحد مع دمشق ضد "داعش"، وذلك في الوقت الذي تشن فيه طائراتها غارات على مواقع للتنظيم المتطرف في العراق بينما تشن المقاتلات السورية غارات مماثلة في سوريا.

ورفضت الخارجية الأميركية الإشادة، ولو من بعيد، بمحاربة النظام السوري لـ"داعش"، مؤكدة في الوقت عينه أن القضاء على مقاتلي هذا التنظيم الذين يسيطرون على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق هو "أمر جيد".

شفق نيوز/ انسحب الجيش العراقي المدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي من مدينة تكريت التي اقتحمها صباحا في محاولة منه لتحريرها من ارهابيي "داعش".

 

وكان مسؤول عسكري قد ابلغ "شفق نيوز"، في وقت سابق من صباح اليوم بان قوات الجيش مدعومة بمقاتلي الحشد الشعبي وابناء العشائر تقدم من ثلاثة محاور الاول المحور الجنوبي تجاه مستشفى تكريت، والثاني من الغربي تجاه حي الديوم، والثالث من الشمالي منطلقين من قاعدة سبايكر الجوية.

وقال مصدر عسكري لـ"شفق نيوز" ان "ضراوة الاشتباكات ادت الى تراجع الجيش الذي تقدم من المحور الجنوبي والغربي والشمالي".

واضاف ان "الجيش خسر مواقع في الجهة الجنوبية من تكريت كان يسيطر عليها منذ اسابيع وتراجع الى اقصى جنوب العوجة فيما تراجع من جهة الديوم نحو معسكر شجرة الدر".

وتابع قتل عنصر من الحشد الشعبي وجرح خمسة اخرين نقلوا الى مسشتفى سامراء العام (65 كلم جنوب تكريت) بحسب مصادر طبية في المستشفى.

ويقول عسكريون لـ"شفق نيوز"، ان سلاح الجو لم يؤمن المدينة بشكل كامل ولم يستمر بقصف معاقل ارهابيي "داعش".

ونزح الالاف من سكان تكريت الذين عادوا مؤخرا الى صحاري المدينة بعد اشتداد المعارك.

الغد برس/ بغداد: طالب ائتلاف دولة القانون، الثلاثاء، مجلس الوزراء باصدار قرار باحالة الجرائم الانسانية التي ارتكبتها التنظيمات الارهابية في العراق الى مجلس الامن الدولي ليتعامل معها بموجب البند السابع ومحاكمة مرتكبيها لدى المحكمة الجنائية الدولية.

وقال النائب محمود الحسن في مؤتمر صحفي مع نواب كتلته وحضرته "الغد برس"، إن "الجرائم البشعة التي ارتكبتها التنظيمات الارهابية في العديد من المناطق والمحافظات تستدعي احالتها الى مجلس الامن الدولي وتقديم الادلة لمحاكمة مرتكبي تلك الجرائم والمتورطين بها الى المحكمة الجنائية الدولية لينالوا جزائهم العادل وفق الميثاق الدولي بموجب البند السابع".

واضاف الحسن انه "يجب القصاص من مرتكبي تلك الجرائم مهما كانت صفتهم الدولية لان دماء العراقيين الابرياء لن تذهب سدى".

وطالب الحس مجلس النواب بـ"اتخاذ قرارات سريعة وعاجلة لاغاثة النازحين وتوفير التخصيصات المالية وانقاذهم من الازمة الانسانية الحرجة التي يعانونها جراء تلك الجرائم الارهابية".

يذكر أن تنظيم داعش قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، في العاشر من حزيران الماضي، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، فيما اقدم مسلحو التنظيم على تفجير الحسينيات والمراقد الدينية ومزارات الانبياء كان آخرها مرقد الانبياء يونس وشيت وجرجيس.

الغد برس/ بغداد: أفاد مصدر امني، الثلاثاء، بأن قوات الجيش دخلت مدينة تكريت من ثلاثة محاور وكبدت تنظيم داعش الإرهابي اعداداً كبيرة من القتلى والمصابين.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "قوات الجيش العراقي دخلت مدينة تكريت من ثلاثة محاور بإسناد طيران الجيش تمثلت بمنطقة البو عبيد وسط المدينة  والقادسية والعوجة وقتلت إعدادا كبيرة من إرهابيي داعش".

وأضاف أن "إرهابيي داعش عمدوا إلى زرع الألغام بجميع الطرق وفخخوا البنايات، الأمر الذي أعاق تقدم  القوات العسكرية، لكن التوغل ما يزال مستمراً لتطهير مدينة تكريت بالكامل".

وما تزال أغلب مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ (10 حزيران 2014)، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها.

غداد/ المسلة: تظاهر نحو مائة أيزيدي في مدينة دهوك في اقليم كردستان منذ الأحد الماضي، احتجاجا على سوء المعاملة التي يتلقونها من سلطات الاقليم.

واشتكى المتظاهرون، في تظاهرات تابعتها "المسلة" من "مضايقات وتقييد للحريات".

وقال متظاهرة ان "النازحين سئموا العيش ويريدون السفر الى تركيا ومناطق اخرى لكن قوات الأمن الكردية تمنعهم".

وتقول السلطات الكردية ان الالاف من النازحين الى المناطق الكردية يشكل عبئا ثقيلا على اقتصاد الاقليم، داعية دول العالم الى مساعدتها، فيما نقلت الانباء ان العرب النازحين والمقيمين في المدن الكردية يتعرضون الى اعتداءات من مجاميع من الشباب لاجبارهم على ترك الاقليم.

لكن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني قال لوسائل الاعلام الاسبوع الماضي ان "العرب موضع ترحيب في الاقليم".

ويؤكد هذه التظاهرات ايضا تقرير لـ"رويترز"، قالت فيه نادية (20 عاما) "هم لا يستطيعون حمايتنا".

وتقصد نادية، قوات "البشمركة".

واضافت "مسلحو (الدولة الاسلامية) جاؤوا الى قريتنا وقتلوا المئات."

واستدركت قائلة "أريد المساعدة...البشمركة لا تدعنا نمر".

وفر عشرات الآلاف من الايزيديين من سنجار وقرى أخرى آوتهم سنين طويلة أمام زحف المتشددين التكفيريين الذين يعتبرون أبناء الأقلية اليزيدية من "كفارا" وعليهم أن يعتنقوا الإسلام وإلا كان مصيرهم الموت.

وتحدث مسؤولون عراقيون عن قيام متشددين بقتل 80 يزيديا على الأقل في قرية كوجو لأنهم رفضوا اعتناق الإسلام. كما خطف المسلحون نساءً وأطفالاً.

ويركز الارهابيون من متشددي "الدولة الإسلامية" ايضا على قتل أبناء الطائفة الشيعية التي تمثل أغلبية في العراق ويعتبرونها فئة ضلت عن صحيح الدين.

وكان الآلاف من النازحين قطعوا في خلال الشهرين المنصرمين مئات الكيلومترات إلى العاصمة والمناطق الامنة الاخرى هربا من مقاتلي "الدولة الاسلامية" فتكدسوا في مدارس يديرها متطوعون وجمعيات خيرية دينية.

وعلى رغم ازدحام شاشات التلفزيون لأيام بمحن أبناء الأقلية اليزيدية الفارين من متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" فإن مصير التركمان لا يحظى بنفس القدر من الاهتمام.

وتسببت الرحلة الطويلة في تشتيت عائلات كان بعضها يضم طوائف عدة. فمعظم من انتهى بهم الحال في مدارس في بغداد، بينما نقلت الحكومة آخرين جنوبا عن طريق الجو لانقاذهم من الرحلة المحفوفة بالمخاطر.

وفر العراقيون الايزيديون   من سنجار، اكبر مدن تواجدهم، واظهرت عشرات الصور مئات العوائل وهم يتخذون من بعض الكهوف في المناطق الجبلية القريبة ملاذات آمنة. اما في ناحية بعشيقة التي لا تبعد عن الموصل سوى 25 كيلومترا فقط، دفع "الرعب الداعشي" اهالي المدينة المقدر عددهم بنحو 100 الف مواطن الى النزوح الى اربيل ومنطقة شيخان القريبة.

الى ذلك نقلت الاخبار عن ان التكفيريين المتشددين، اقامت سوقاً لبيع النساء الايزيديات كسبايا، ما زاد من حجم الخوف والقلق الذي يساور آلاف من النازحين من ابناء الطائفة.

 



بغداد/ المسلة: سامو إلياس علي، لاجيء يعول تسعة أطفال لكنه يعجز عن التفكير فيما هو آت. فاستغاثات النساء والأطفال أثناء وأدهم بأيدي مقاتلي "الدولة الإسلامية" بشمال العراق لا تفارق أذنيه.

وعلي من الايزيديين الذين فر عشرات الآلاف منهم من سنجار وقرى أخرى آوتهم سنين طويلة أمام زحف "المتشددين" الذين يعتبرون أبناء الأقلية الإيزيدية من "عبدة الشيطان" وعليهم أن يعتنقوا الإسلام وإلا كان مصيرهم الموت. ويجلس اللاجئون بلا حول ولا قوة في مخيمات بالمنطقة الكردية شبه المستقلة في شمال العراق.

وقتل عناصر "داعش" المئات من ابناء الشيعة في مناطق الموصل وتلعفر وتم ترحيل الالاف منهم قسريا، في عملية تصفية عرقية وطائفية هي الاكثر مأساة في تاريخ المنطقة الحديث.

وبعد ما رأوه من مسلحي "الدولة الاسلامية" الذين لا يتورعون عن قطع الرؤوس وتنفيذ إعدامات جماعية.. يفضل أبناء الشيعة والطائفة الايزيدية الهجرو والابتعاد قدر المستطاع عن الاماكن التي تتواجد فيها "داعش" والتنظيمات الاسلامية المتطرفة.

وأتاحت الضربات الجوية الأمريكية على مواقع "الدولة الإسلامية" بعض الطمأنينة في قلوب النازحين، لكن ذلك ليس كافيا.

و منذ عشرة أيام.. طوق مقاتلو "الدولة الإسلامية" علي وأبناء قريته فجأة في جنح الليل. كانت لحاهم كثة وكانوا مسلحين بالبنادق الآلية وبعضهم كان ملثما.

وبدأ مقاتلو "الدولة الإسلامية" يحفرون خنادق.. سرعان ما تبين أنها مقابر جماعية.

وقال علي (46 عاما) الذي كان يملك محل بقالة "لم نفهم. ثم بدأوا يدفعون الناس في تلك الخنادق.. كانوا أحياء."

توقف برهة إذ لم يتمالك دموعه ثم قال "بعد فترة سمعنا أصداء أعيرة نارية. لا أستطيع أن أنسى ذلك المشهد. نساء وأطفال يصرخون طلبا للنجدة. لم يكن أمامنا إلا أن نركض حتى ننجو بأرواحنا. لم يكن هناك ما يمكننا أن نفعله لهم."

وبحسب متابعة "المسلة" وتطورات الاحداث، وتقرير لـ"رويترز" تمكن بعض الايزيديين من الفرار. وتواترت روايات عن مشاهد مماثلة في أجزاء أخرى بالشمال حيث يقتل الشيعة على الهوية من قبل افراد "داعش" والتنظيمات الموالية له.

وتحدث مسؤولون عراقيون عن قيام متشددين بقتل 80 يزيديا على الأقل في قرية كوجو لأنهم رفضوا اعتناق الإسلام. وخطفت نساء وأطفال.

وكان يبدو أن تركيز متشددي "الدولة الإسلامية" منصب على قتل أبناء الطائفة الشيعية التي تمثل أغلبية في العراق ويعتبرونها فئة ضلت عن صحيح الدين. لكن خلال هجوم "الدولة الإسلامية" الأخير بالشمال كانت الأقليتان اليزيدية والمسيحية هما المستهدفتان.

والايزيديون هم أتباع ديانة قديمة منحدرة من الزرادشتية وقد انتشروا في شمال العراق وهم يشكلون جزءا من الأقلية الكردية بالبلاد.

وكانت أغلب قراهم قد دمرتها قوات صدام حسين. وبعضهم اقتاده ضباط مخابرات صدام.

والآن يتملكهم شعور بأنه لا حول لهم ولا قوة مرة أخرى. فأقرانهم الأكراد هجروهم.

وقال داود حسن (26 عاما) الذي يعمل في اصلاح السيارات "ألقوا بالنساء والأطفال تحت الأرض. كانوا أحياء. ما زلت أسمع صراخهم. كانوا يحاولون رفع رؤوسهم حتى يتنفسوا".

وأضاف "كانت لدينا بيوت ومتاجر. أحرقوا كل ممتلكاتنا. لم يعد لدينا شيء".

لكن مطامح "الدولة الإسلامية" تزداد يوما بعد يوم، فقد سيطرت بالفعل على معظم أنحاء الشمال وعلى موارد منها حقول نفط مما سيساعدها على تمويل الخلافة التي أعلنتها.

قال حسن وهو يقف إلى جوار خيام مؤقتة كانت نساء يبكين داخلها "ربطوا يدي امرأة في مؤخرة سيارة ورجليها في سيارة أخرى ومزقوها جزءين".

 

دموع الفقراء تجري لوعةٍ، أيتام فرحوا بأسم علياً على شفاههم، أرامل تنضر أزواجهن على قيد الحياة بخطاباتهم، ثكالى ترى ثأر أولادهن بزبرجهم، شيوخ، أطفال، شباب، نساء، كلهم ينتظرون.

أسماء رنانة، شخصيات طنانة، رموز كبيرة، وألقاب عظيمة، وأحزاب كثيرة، وكتل مرعبة، وتشكيلات ليست بسهلة، تجر بالعراق نحو وديانها الوعرة، كلا منهم له رأيه الخاص، وأفكاره المؤدلجة، وأي أفكار! بئس الأفكار أفكارهم. على مر الدهور.

وما حكمت الارض من قبل ظالم، الا وقد أجرى عليه حكم العدل، لكي يكون عبرة للأخرين، آه ينظر كل حاكم؛ للذي سبق لما جلس على هذا الكرسي اللعين، كم من ظالم حكم الارض؛ أمثال فرعون، وهامان، يزيد والحجاج، عبيد الشيطان وهارون، وصدام والمالكي.

صفقات الفساد، القتل العشوائي، التجارة الغير صحيحة، وزارات تقاد بالوكالة، المنسوبية والمحسوبية، المحاصـــصة، الحزبية والفئوية، القيادات التي نصبت في أماكن ليست كفأ لها، ناهيك عن المزايدات السياسية، والمعتقلات السرية، وعدم الإنصات الى هموم المواطن.

الانشغال؛ التشبث؛ البعثرة؛ كانت من صفاة الظالمين، ومازال يتصرف بها بعض السياسيين الذين نالهم الحظ الأوفر من المناصب.

آه ..على زمن تلقب الرجال بغير ألقابها، مختار العصر؟ من هو مختار العصر؟ ناهيك عن أوجه التشابه بينه و بين صدام عندما عبدوه أزلامه، ونصبوه إلها، وكتب على تمثاله "أنا ربكم الاعلى" لكن دمدم عليهم ربهم بطغيانهم يعمهون.

آه كدت أنسى؛ كتب بعض الناس على يده " المالكي الله" وهذا مشابه لذلك.

اليوم نزوح الآلاف المواطنين من مناطق سكناهم، بسبب الحكم الفاشل، والأساليب الرديئة، الصفقات الدنيئة, والغفلة عما يفعله داعش في العراق, جهاز الاستخبار المعطل, وذلك لتواجده لجهات عديدة, تحكمه الاحزاب, حتى الهيئات المستقلة تحكم من قبل السلطات العليا.

ذلك الشيخ الكبير الوقور، اليوم أراه لا كرامة له بعد ترك داره، والمرأة المحتشمة راقدة في العراء، والطفل المدلل، يتذوق الذُل والهوان من دون مهده الخشبي.

آه اليوم الام تنادي، الى ربها، اذ كان عقابك على فرعون، وهارون، وصدام، متى ارى عقابك في طغاة هذا الزمان. قبل الوداع، كلام يصاغ، في ذاكرة التاريخ

بعد ان صمدت امرلي وواجهت مصيرا لم يكن في حساباتها على الاطلاق وكانت تظن ان الحكومة والمتبجحين بالدين وانصار المذهب سيهبون لنجدتها وغوثها لكن حتى الظن بالنصرة المعنوية خاب بهم بعد ان شغلوا نفسهم بأمور اخرى لاتخص المذهب ونصرته ولا اغاثة ملهوف ولاعلاقة لها بآمري ومايجري بها من قريب او بعيد وعليه سادون هنا احداث واقعة لمعركة عشائرية قبل سنين طويلة بين عشيرة كبيرة واخرى صغيرة في منطقة اسمها ( العودة ) قرب قضاء الحي وكان للعشيرة الصغيرة اقرباء واحد المشايخ في مكان بعيد عليهم فقرروا الكتابة لهم وارسال من يخبرهم ويطلب نجدتهم لكن ( ابن هدهود ) وعشيرته لم يتحركوا او ترتفع مناسيب غيرتهم لنجدة من يشاركونهم النسب والاسم حتى بعد ان ارسلوا له سبعة رسائل اغاثة وطلب عون ومع انهم لم يياسوا وظنوا بقريبهم الشيخ وباقي عشيرتهم خيرا الا ان العشيرة الاخرى حاصرتهم وبدأ القتال بطريقة غير متكافأة بسبب كثرة عدد المهاجمين وقلة المدافعين وقرروا الصمود حتى الموت وان لم يسعفهم احد لكن شاعرهم اراد ان يترك للاجيال خبر عن الحال ومواقف الرجال ووفرة (الغيرة )عند بعض وشحتها عند اخرين فقال :
(كتبنا سبع اخطوط
مصخمات وسود
لاجاويدنا الغادي وابن هدهود
مامش خيل من غبشه يصبحنا
يكوم السيف وابنوده يعيننه
العودة كربلا واكبورها الجنه)

وقتلوا عن اخرهم وماتوا بعز وشرف حاملين فخارها وحمل ابن هدهود عارها وشنارها وسؤء عاقبتها هو ومن اطلق عليه ظلما ( اجاويد ) وقتها ودفنوا جميعا في مكانهم الذي قاتلوا واستبسلوا واستشهدوا فيه وكانت شبيهة وقريبة من ما حصل في كربلاء من جانب قلة الناصر مع اشتغاثة الحسين عليه السلام واصبحت عندما تروى حتى اليوم (كربلاء ثانية ) واليوم يعيد التاريخ نفسه وتستغيث ( امرلي ) وترسل مكاتيبها ( خطوط ) ولم ترتفع مناسيب الغيرة عند (ابن هدهود) المعاصر ولا في رؤوس ( الاجاويد ) المحيطين به تاركين امرلي تكرر مأساة كربلاء الحسين وكربلاء ( العوده ) وترسم لنفسها كربلاء جديدة باسم ( كربلاء امرلي ) رغم وجود مايكفي من العدد والعدة لكن المشكلة بشحة الغيرة ليس في رأس – ابن هدهود – وحده وانما خلوها في رؤوس كل ( اجاويد ) زمننا .

 

لازال اعلام شعبنا ينقل معاناة شعبنا المسيحي والايزيدي للهجمة اللتي تعرض لها ,وان مئات الالاف ينتشرون في مدن كردستان .

وبالرغم مايقدم لهم من اعانات ومساعدات ودعم الا انها لاتفي في ظل ضروف صعبة وقاسية وبالرغم مما سمعنا ان بعض الكنائس لم تكن بمستوى المطلوب.بل ان بعضها (وحسب ماسمعنا انها اغلقت الابواب بوجه النازحين),..

الا ان اعلام شعبنا وخاصة قناة عشتار لم تشير ولو للحظة الى ما تقوم به كنيسة مار يوسف الكلدانية في السليمانية وخاصة الاب ايمن عزيز هرمز .\

ان ماتقوم به هذه الخورنة وراعيها الاب ايمن وابناء رعيتها وشعبنا المسيحي بكافة مسمياته ,, بل لا ننسى الاخوة الكورد وتقديمهم الكثير للنازحين.

ان من يشاهد اليوم الكنيسة وكافة الابنية التابعة لها خلية نحل للنازحين وان الخدمات المقدمة لهم تجعلهم لايحسون بمـأساتهم

بل الكل يعمل لاكثر من عشرون ساعة دون ملل ولاننسى دور المسؤؤلين والنواب في الاقليم والمركز وسيادة المحافظ والاستاذ

برهم صالح وكافة ابناء المدينة مشكوريين

شكر وتقدير لكل من تبرع وقدم من اموال ومواد لابناء شعبنا النازحين وللعلم ان الاب ايمن يمد يد العون لكافة ابناء شعبنا العراقي وحسب امكانياته

للاطلاع على عمل خلية خورنة كنيسة مار يوسف يمكن الاطلاع

على موقع التواصل للاب ايمن عزيز

Ayman aziz hirmiz

سهيل انطون شروينا

الاتحاد العالمي للادباء والكلدان

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 16:27

ماذا جرى في سنجار ؟! - صباح كنجي

 

من جديد عادت سنجار لتتصدر واجهة الحدث، بعدَ أنْ سقطت الكثير من الاقنعة قبل أن تسقط سنجار ويدخلها الدواعش بلا مقاومة كأنهم يدخلون لحفلة ترفيهية.. سنجار لمن لا يعرف ليست مركز قضاء البلد كما يكنى فقط .. بل منطقة جغرافية واسعة في اقصى الحدود الشمالية الغربية للعراق مع سوريا.. فيها عدد من النواحي منها.. (الكسك.. سنون/ الشمال.. خانصور.. القيروان التي اضيفت الى البعاج.. وكر عزير التي سميت بالقحطانية ) بالاضافة الى 12 تجمعاً سكانياً كبيراً يتجاوز عددهم الـ 400 ألف مواطن ومواطنة جلهم من الايزيديين.. الذين حشروا فيها عام 1975 بعد ان هدمت قراهم التي تجاوز عددها الـ 360 قرية إثر انهيار الثورة الكردية..

يحدثنا التاريخ عن معاناتهم.. ما حل بهم.. ناهيك عمّا حفظه لنا الجبل.. جبل سنجار الاشم بكبريائه.. وهو يمتد لأكثر من 70 كيلومتراً من الشرق الى الغرب حيث يدخل الاراضي السورية جنوب الحسكة..

سنجار من المناطق المتنازع عليها.. فيها قوة كبيرة من تشكيلات الاحزاب الكردية الحاكمة.. واكبر معسكر لتدريب الجيش العراقي في ناحية الكسك وسط المسافة بين مركز القضاء وتللعفر.. الذي شهد هو الاخر سقوطاً غرائبياً بيد الدواعش قبل أيام ..

نعود للحدث .. حدث سقوط سنجار .. المشهد المسرحي المعتمد على الحقائق التي تقصيناها من أكثر من مصدر .. في المقدمة منها الشنكاريون اقرأها عربياً السنجاريون تؤكد.. عدم وجود مقاومة .. أي نوع من المقاومة حتى لو كانت مجرد اطلاقات في الهواء.. كما يحدث في الاعراس ومناسبات الفرح .. بعد أن وجه الداعشيون ومن معهم تهديداً لقوات البيشمركة في السيطرات والمواقع العسكرية والحزبية شمل قيادات ومقرات الحزبين الرئيسيين فيها.. الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكرستاني.. طالبوا فيه اخلاء مواقعهم ومغادرتها دون مقاومة .. لقاء فسح المجال لهم بالانسحاب الآمن الى حيث يريدون ..

مع الفجر ..في لجة خبطة التواطئ.. شمع البيشمركة الخيوط .. أغلقوا مقراتهم .. انسحبوا من السيطرات.. اخلوا المواقع العسكرية.. دون ان يطلقوا طلقة واحدة في مواجهة المهاجمين الدواعش.. تركوا الناس والاهالي في حيرة من أمرهم.. تصدى لهم البعض من الاهالي في مجمع سيبا شيخ خدر.. الذي كان قد استهدف قبل سنوات بالتفجيرات المعروفة في حينها .. واستمر القتال في اكثر من محور من قبل الناس المدنيين من الايزيديين السنجاريين فقط .. لا غيرهم لساعات طويلة..

ومن اطلق اطلاقة واحدة بوجه الدواعش ليعلنها ويقنعنا انه قد قاوم.. كي نرفع له القبعة تحية واحتراماً وتقديراً.. في معبر ربيعة.. سألت الصحفية الكردية.. الناس عن سبب هجرتهم ومغادرتهم لقراهم ومناطق سكناهم.. اجابت امرأتان سنجاريتان دون تردد..

ـ الجميع خذلونا.. الجميع خذلونا .. وركزتا على انسحاب قوات الحزب الديمقراطي الكرستاني وبقية البيشمركة الكورد وهروبهم دون قتال!! ..

بين رتل السيارات العابرة باتجاه دهوك في مدخل ربيعة.. استوقفت ذات الصحفية عربة لاندكروز و شاحنة تقل بيشمركة من الجيش الكردستاني.. بعد ان عنفتهم.. إستفسرت منهم عن سبب انسحابهم مع الناس!.. ولماذا لا يقاتلون ويدافعون عن المواطنين ومواقعهم؟ .. أجابها احدهم دون خجل ..

ـ لا استطيع ان اجيب على تساؤلاتك..

في هذا المشهد الموثق بالكامرا والصوت تعرت الكثير من الاقاويل والادعاءات التي تؤكد ان البيشمركة ( اقرأها المرتزقة التابعين للحزبين ) صامدون في مقاومة الدواعش.. في حين اكدت المعلومات الاخرى هروب اكثر من 700 بيشمركة/مرتزق وجنود أكراد الى الغرب تجاوزوا الحدود العراقية ودخلوا الاراضي السورية في الحسكة..

المشهد في سنجار يمتدُ في قبحه الى حيث ما جرى في الموصل .. بعد ان تسلمَ المدينة الدواعش والنقشبنديين من اتباع الطرطور عزة الدوري .. ما حدث في سنجار هو فصل جديد من مسرحية العبث .. انه عبث يمتد في التاريخ ليوقظ الوجع السنجاري المؤلم مع حكايا الفرمانات التي حلت بهم.. ما زالت تفاصيلها الدامية تروى بين الناس في الحكايا والاغاني والملاحم السنجارية.. ليس كتاريخ هذه المرة .. بل في فصل عبثي جديد على مسارح سنجار.. بعد ان اتفق المخرج مع كاتب السيناريو والمنتج بالتنسيق مع قوات "البيشمركة" على استقبال الدواعش والترحاب بهم خارج صالة العرض.. ليكون المشهد حياً ومقنعاً في هذا الزمن الذي يعيد انتاج الرذيلة والهمجية الحاملة للرايات السوداء..

سنجار لم تسقط ..

الايزيديون في سنجار لم يسقطوا وحدهم ..

لم يسقط رمز صمودهم شرفدين وينكس راية المقاومة وحده لأول مرة في التاريخ..

سقطت قبل هذا منظومة الدفاع الكردية.. سقطتت وزارة البيشمركة .. سقطتت وزارة الداخلية.. سقطتت سياسة التحكم بسنجار والمناطق المتنازع عليها من قبل الحزبين الريئسيين..

سقط الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي تشكل قوام فرعه السنجاري من مجموعة بعثيين وامراء سرايا الجحوش في العهد الصدامي المقبور .. قبل ان يسقط حليفه الاتحاد الوطني الكردستاني.. ومعهم سقطت قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني من واجهة الديكور المزوق لفساد السلطة ونهج المساومة..

في المفصل في الحدث .. سقط اللاحقة الكردية من تسمية الايزيديين مع هذا الفاصل القبيح .. من اليوم لن تسمع ايزدياً يقبل ان يوصف بالكردي .. الايزيديون اسقطوا القناع الكردي الاصيل ورموه جانباً.. لم تعد كردستان وطناً يلفهم ويضمن مستقبلهم .. الشرخ بات ابعد مما نتصوره في هذه اللحظات الحرجة المتداخلة.. التي يلهث فيها السنجاريون من العطش وشبح الموت المرافق للانهيار ..

الانهيار .. انهيار الروح المعنوية في سنجار.. فقدان الثقة بدور المؤسسات الكردية الرسمية سينتقل عبر الفضاء الرحب الى سهل نينوى وبقية ارجاء كردستان كالنار في الهشيم .. وسط هذا الهول المفبرك سيؤشر اتجاه البوصلة للمزيد من الهروب .. المدن المستباحة من الدواعش لا تنتج الا المهزومين.. والمزيد من الكوابيس المزعجة ..

اصبحت سنجار بوابة للعبث.. بعد ان دخلها الله براية سوداء معلناً عهده بفاجعة جديدة تنطلق منها في فضاء الجغرافيا متجاوزة اطر الحدود ومصدات الوهم السياسي العسكرية البلهاء.. لا تتفاجأوا أن صحوتم في المقبل من الأيام السوداء.. على الدواعش يدعون الناس من المنطقة الخضراء في بغداد لحضور عرض مسرحي بعنوان.. سنجار بوابة العبث.. في هولير ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

3 آب 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليست الديمقراطية صناديق اقتراع فحسب, وليست أصواتا يفوز بها هذا الشخص أوذلك, الديمقراطية منظومة متكاملة تبدأ ممارساتها من تنظيم إنتخابات حرة ونزيهه وتنتهي بممارسة الشعب لسلطاته في الرقابة وفي محاسبة السلطة التنفيذية.
فالشعب في أي نظام ديمقراطي هو مصدر السلطات جميعا, وأما الحاكم فيخوله الشعب بعضا من تلك السلطات وفي حال خيانته للأمانة التي حملها إياه الناخبون فحينها يعرض نفسه للمسائلة والمحاسبة والمحاكمة.

حصل نوري المالكي على تفويض شعبي لإدارة أمور البلاد طوال ثمان سنوات خلت, خرق خلالها الدستور مرات عدة وتمرد على إرادة الناخبين العراقيين عندما رفض التعرض للمسائلة والإستجواب من قبل نواب الشعب طوال سنوات حكمه إذ لم يتمكن مجلس النواب من إستجوابه او استجواب أي من وزرائه الفاشلين بل وحتى أي من ضباطه الأمنيين الخونة ولو لمرة واحدة.

ولذا فإن الوقت قد حان اليوم لمحاسبته ومحاكمته ولابد للشعب اليوم من ممارسة حقه الديمقراطي الطبيعي في محاسبة من انتخبه وفوضه إدارة أمور البلاد ولم يكن مؤتمنا على ارواح العراقيين ولا ثرواتهم ولا وحدة أراضيهم ولا سيادة بلادهم. ولذا فبإنتظار المالكي سلسلة من التهم التي تجب محاكمته عليها وفي طليعتها تهمة الخيانة العظمى وللأسباب التالية:

أهدر المالكي وطوال سنوات حكمه قرابة الألف مليار دولار هي مجموع عوائد العراق النفطية طوال سنوات حكمه والتي استقر معظمها في جيوب الفاسدين من اعوانه كما اكدت ذلك جميع التقارير المحلية والدولية وفي طليعتها منظمة الشفافية الدولية. والشاهد على ذلك واقع العراق المزري على كافة الصعد .

سوء استغلال المالكي للسلطة ومواردها وتسخيرها لخدمة عائلته سواء عبر الهيمنة على العقود أو عبر توزيع الأراضي لأتباعه او عبر توزيع الأموال والرتب والوظائف لأتباعه من أجل شراء اصوات الناخبين التي أدخلت صهريه للبرلمان. فضلا عن إعطائه ابنه صلاحيات واسعة تفوق صلاحيات قادته الأمنيين والعسكريين.

إصدار المالكي الأوامر لقادته العسكريين لقتل المحتجين في الحويجة.

إخفاء المالكي للعديد من الملفات الإرهابية واستغلالها لترهيب خصومه السياسيين وهي الملفات التي إن ثبتت صحتها فتكون قد تسببت بإزهاق ارواح الاف الناس لأخفاء المالكي لها, وإن لم تثبت فهي باطلة تهدف لتشويه سمعة الخصوم ويستحق عليها المحاكمة.

استيراد المالكي أجهزة مزيفة لكشف المتفجرات ساعدت الإرهابيين في سفك دماء آلاف العراقيين وعدم إصداره اوامر بسحبها باعتباره القائد العام للقوات المسلحة رغم ان صاحب الشركة المصدرة صدر حكم بسجنه في بريطانيا.

إصدار المالكي أوامر لقادته العسكريين بالأنسحاب من العديد من المدن العراقية والسماح لتنظيم داعش باحتلالها وارتكاب مجازر سقط جرائها الاف الضحايا والسبايا.

تفريط المالكي بسيادة البلاد ووحدة أراضيها بعد فشله الذريع في هزيمة تنظيم داعش نظرا لتفرده بادارة الملف الامني طوال سنوات حكمه.

خرقه للدستور عبر هيمنته للسلطة القضائية وتسخيرها لإصدار أحكام ضد منافسيه السياسيين كما حصل مع الوزير محمد علاوي والنائب الشيخ صباح الساعدي وغيرهم وعفوه عن الأرهابي مشعان الجبوري.

إن المطلوب من مجلس النواب رفع الحصانة عن المالكي تمهيدا لتقديمه للقضاء العراقي لينال جزاؤه العادل وليكون عبرة لكل حاكم يخون الأمانة.   

 

بيوت في دائرة الذاكرة .. ربما يصلح أن يكون هذا العنوان لفيلم او مسرحية او مسلسل، فالبيوت كثيرة وكل بيت يحكي ذاكرة ومجموعة بيوت تؤلف قصة ورواية، ممثلوها رجال ونساء وأطفال يبيتون الليل ويصحون النهار، يأكلون ويشربون ويتناسلون، ومجموعة علاقات متنوعة الأشكال بين الشد والجذب والتقاطع والتوافق تحكمها الطبيعة الإنسانية التي تمشي على الأرض بساقي الحب والكره، هذه ما يمكن أن تعكسه مرآة العلاقات الأسرية والاجتماعية والمجتمعية وتبقى بعضها عالقة في قاع الذاكرة البشرية، يستحضرها الإنسان بين الفترة والأخرى، أو يمر بحدث تعمل فرشاته على إزاحة الغبار من صفحة الذاكرة، فيستعيد الذكريات التي تأتي في أغلب الأحيان فاقعة الألوان مشوهة المعالم والخطوط.

ولكن رغم كل تداعيات الزمن وأيامه التي تجري في نهر الحياة فتجرف مياهها ما علق من ذكريات، فإن بيتاً مكعب الأشكال لا يقيم فيه أحد تبقى معالمه متشبثة بذاكرة الإنسان حتى وإن لم يزره، إنه البيت الذي لا يقيم فيه أحد ولم تبت فيه إلا امرأة واحدة وضعت فيه وليدها وكان رزقها يأتيها من عند صاحب البيت، كمريم بنت عمران، دون أن يرى ذلك أحد من الرجال الذين كانوا بالقرب من باب البيت، لكنهم بالقطع رأوا بأم العين كيف ان جدار البيت انشرخ لها ودخلت فيه تحمل في رحمها جنيناً، وخرجت بعد ثلاثة أيام تحمل في يديها وليد الكعبة، إنها بلا شك فاطمة بنت أسد أم حيدرة علي بن أبي طالب(ع).

مَن منكم زار البيت الحرام وأحبّ أن يزوره ثانية وثالثة؟ مَن منكم وإن طال به الزمن لا يستعيد ذكريات أيام الحج او العمرة ويدعو صاحب البيت أن يعيد عليه الزورة، بل مَن منكم ممن لم ير البيت العتيق أصلا لا يتشوق الى زيارته ويستحضره في مخيلته كلما قرب وقت الحج؟

مشاهد هائمة في دائرة الذاكرة وثانية نتمنى استحضارها، وأخرى نرجو حضورها حتى نعيش على أحلامها، ذكريات أيام الحج عام 1993م وعام 2001، استرجعها من بين تلافيف النسيان كتيب "شريعة الحَرَم" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي الصادر حديثا (2014م) في 64 صفحة من القطع المتوسط عن بيت العلم للنابهين في بيروت، متضمناً مقدمة مع 19 تعليقة للفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري على 106 مسائل فقهية.

بيت ومسميات

هل كانت لرب العالمين حاجة الى بيت يأوي إليه الإنسان يبث فيه همومه وغمومه ويرجوه تحقيق أحلامه وأمانيه؟ أما يكفي أن يمد الإنسان يده بالدعاء وهو في بيته ويناجي الذي لا يحويه مكان، دون أن يقطع الفيافي والبيد ويحلق عالياً في السماء؟ أما تكفي المساجد والجوامع يركع عند محاريبها ويسجد؟

تتعدد الأجوبة بتعدد النظرة والفلسفة، ولكن ما هو قريب لطبيعة الإنسان وفطرته هو عودته إلى بيته بعد جهد اليوم يحط أتعاب الحياة ومشاكلها، وعند بيت الله الحرام يحط المرء أوزار الدنيا وما أثقلت به كاهله من أحمالها، فالله الذي خلق الإنسان يعرف كوامنه فجعل له البيت الحرام يأنس فيه بالمناجات والعبادة، وإلا فإن الكعبة مجرد أحجار لا تغني ولا تسمن، بيد أن الله يعرف طبيعة الإنسان وانشداده الى التربة، فجعل له بيته يأوي إليه من مشارق الأرض ومغاربها ولكن دون أن يسكنه، فهو البيت الوحيد على وجه الأرض الذي يأتيه الإنسان دون أن يقيم فيه، فكل البيوت رُفع بنيانها للإقامة والسكن والمأوى إلا بيت الله رفع النبي إبراهيم(ع) ونجله إسماعيل(ع) قواعده للعبادة: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) سورة البقرة: 127، وبتعبير المعلق الشيخ الغديري: (إنّ الله سبحانه وتعالى منّ على عباده المؤمنين أن جعل لهم البيت حرماً آمناً ومكاناً للتوجه إليه في اتيان الصلاة وأداء العبادات من الحج والعمرة ورضي بانتسابه إلى ذاته المقدسة حيث قال "بيتي" في قوله تعالى: "أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ" سورة البقرة: 125، وهو غني عن المكان لتنزهه عن الجسم والجسمانيات، ولمكان حُبِّه للخلق جعل البيت موضعاً يجتمع فيه الناس من كل مكان قريب وبعيد ليعبدوه مخلصين له الدين ولو كره المشركون)، مضيفاً في تعليقه: (إنّ الله سبحانه وتعالى جعل للبيت حُرمة تليق به من حيث انه ينتسب وينتمي إلى الذات المقدسة الجامعة لجميع صفات الكمال والجمال والجلال، وهو البيت الوحيد في العالم كله، إنه لا يبيت فيه أحد من الخلق لكي يصح إطلاق الكلمة عليه كبيت)، وبتعبير الإمام محمد الباقر(ع): (ليس من بيت وضعه الله على وجه الأرض إلا له ربّ وسكّان يسكنونه غير هذا البيت فإنه لا يسكنه أحد ولا ربّ له إلا الله وهو الحرام، إنّ الله خلقه قبل الخلق، ثم خلق الأرض من بعده فدحاها من تحته) علل الشرائع: 2/102.

إن الحديث عن بيت الله هو حديث عن أربع دوائر جغرافية مكانية مترابطة مع بضعها هي: الحرم المكي، ومكة المكرمة، والمسجد الحرام، والكعبة، شرحها الفقيه الكرباسي بشيء من التفصيل، فالحرم المكي في بعض الروايات هو أربع فراسخ انطلاقاً من الكعبة أي 22 كم من كل طرف، ومكة المكرمة هي المدينة بما فيها المسجد الحرام وما حولها من المجتمعات السكانية، والمسجد الحرام هو بيت الله الذي فيه الكعبة والمساحة الدائرية لمطاف الحجاج والمعتمرين التي كانت على أيام رسول الله(ص) نحو 12 متراً من أطرافه، والكعبة هو بناء البيت المكعب الشكل المربع الأضلاع.

وللحرم المكي وبيت الله أسماء مختلفة تدل على القدسية، فأول الأسماء هو البيت الحرام لأنه محرم على غير المسلم، فقد جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع) في سبب التسمية: (لأنّه حرّم على المشركين أن يدخلوه) علل الشرائع: 2/102، وسُميت مكة بالبيت العتيق لأنها عُتقت من الماء ولم تغرق في طوفان نوح كما جاء عن الإمام جعفر الصادق(ع): (إنّ الله أغرق الأرض كلها في طوفان النبي نوح(ع) إلا البيت، فيومئذ سُمّي بالعتيق لأنه أُعتق يومئذ من الغَرَق) علل الشرائع: 2/103، أو لأنه: (بيت حر، عتيق من الناس، ولم يملكه أحد) كما يقول الإمام محمد الباقر(ع)، علل الشرائع: 2/102، وفي كل الأحوال كما يشير الفقيه الكرباسي: (فكل هذه تصدق عليه، فهو مُحرَّر من العبودية لغير الله تعالى، ولأنّه خاص به سبحانه، ولأنّه لم يغرق في طوفان نوح، ولأنّه قمة اليابسة من الأرض ووسطها)، أما مدينة مكّة نفسها فسبب التسمية: (لأن الناس كانوا يمكّون بها، وكان يُقال لمن قصدها مَكَا، وذلك قول الله عز وجل: " وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكَاءً وَتَصْدِيَةً" الأنفال: 35، فالمكاء هو: التصفير بالأفواه، والتصدية: هو التصفيق باليدين على الفخذين)، ويُقال لمكة بكة كما في قوله تعالى: " إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ" سورة آل عمران: 96، وفي ذلك يقول الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع): (إنما سُميت الكعبة بكة لبُكاء الناس حولها وفيها)، ولمزيد من التمييز يقول الإمام الصادق(ع): (إن موضع البيت بكة، والقرية مكة) علل الشرائع: 2/100. وقد يُقال لمكة أم القرى كما في قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ) سورة الشورى: 7، لأنها كما يضيف الفقيه الكرباسي: (أول بلدة أُنشئت على وجه الكرة الأرضية).

وأما بالنسبة الى الكعبة فإن التسمية كما يشرحها الفقيه الكرباسي أتت من الشكل والجغرافية، فهي ناتئة وبارزة ويقال لكل ناتئ كعب فهي كعبة: (لأنها بارزة كما في بروز العظم من الجسم والذي يقال له كعب وكعبان، ولأن الارض عندما انبثقت من الشمس ظلت هذه الكتلة النارية تبعث بحممها من هذه النقطة التي عُرفت بالكعبة، فكان لها نتوء إلى أن دحا منها الأرض وأخذت شكلها شبه الكروي)، وهي كعبة: (فلأنها مأخوذة من الشكل الهندسي، إذ أن المكعب يُطلق على كل شيء له ستة أضلاع).

ويرى الفقيه الكرباسي حسب معطيات الجغرافية والعلم الحديث: (إن زاوية الانحراف المغناطيسي عند مكة تساوي صفراً، ولذا فإن خط الطول الأساس المار بمكّة هو خط مستقيم، في حين أن خط گرينچ (Prime meridian -Greenwich- ) خط مائل منحنٍ وعنده تكون زاوية الانحراف المغناطيسي كبيرة)، ولهذا فإن الفقيه الكرباسي الذي يُعتبر أول عالم مسلم يضع لسكان المملكة المتحدة جدولا صائبا لمواقيت الصلاة على مدار العام يقترح: (أن يُستبدل خط گرينچ بخط مكة، فعندها يستقيم مقياس الزمن العالمي. وبعبارة أخرى لو اختير خط الطول الأساس المار بمكة المكرمة ورُسمت خطوط الطول الأخرى موازية له لانتظم شكل الخرائط).

ومسائل خلق الأرض والسماء والكون ودحو الكرة الأرضية من مكة المكرمة تابعها الكرباسي بشكل تفصيلي في الجزء الأول من كتاب "أضواء على مدينة الحسين" الصادر عام 2011م عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 598 صفحة من القطع الوزيري، وهو أحد أجزاء دائرة المعارف الحسينية المتكونة من نحو 900 مجلد صدر منها حتى اليوم 86 مجلداً، كما أن بيان توقيتات الصلاة في المملكة المتحدة بخاصة أيام شهر رمضان إذا وقع في الشهر الخامس أو السادس أو السابع الميلادي حيث ينتشر فيها النور ولا يستبين الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ (الفجر الصادق)، شرحها بشكل فقهي وعلمي وميداني في كراس "مواقيت الصلاة في المملكة المتحدة" الصادر عام 2006م عن بيت العلم للنابهين في بيروت في 52 صفحة.

جيرة وكرم

من المظاهر البارزة في المدن المقدسة أن أبواب منازلها مفتّحة للزائرين، وقد عشت هذه التجربة في مسقط رأسي كربلاء المقدسة، حيث المنازل والبيوت وبخاصة القريبة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية تفتح أبوابها، ولاسيما في مواسم الزيارات الكبيرة في محرم وصفر وشعبان، لاستقبال الزائرين مستفيدين من خدمات المنازل مجاناً، ويسعى أصحاب المنازل لخدمة الزائرين كرامة للمعصوم وحباً في النبي محمد(ع) الذي أودع في الأمة أهل بيته وأوصى بهم خيراً، ويغمرنا السرور والحبور بخدمة الزائرين لمدينتنا المقدسة.

وعلاقة العطاء والسخاء بين الزائر وساكني المدن المقدسة، ليست حالة طارئة، بل أوصى بها الإسلام وبالذات في مكة المكرمة وشدد عليها، فرب البيت كريم قد رزق الساكنين حول بيته الخيرات وأنزل عليهم البركات، وينبغي للساكن أن يكون كريما مضيافاً لزائري بيت الله، ولهذا يشير الفقيه الكرباسي إلى أنه: (يُكره لأهل مكة منع الناس من الدخول الى بيوتهم للراحة والسكنى، كما يُكره أخذ الأجرة على ذلك إلا بشرطين: الأول: إن لم يوجب العُسر على صاحب الدار، والثاني: أن يكون الحاج أو المعتمر بحاجة الى ذلك)، ويعلق الفقيه الغديري على المسألة بقوله: (وأما إذا تبرّع الحاج أو المعتمر لصاحب البيت كهديّة فلا بأس في أخذها بل وقد لا يجوز ردّها ويلاحظ فيه المتعارف كمّاً وكيفاَ، وحال المتبرع، وصاحب البيت، والاختيار والاضطرار، والعسر واليُسر وغيرها).

ولا تقتصر الكراهية على البيوت والمنازل، وتشمل الفنادق كما يضيف الفقيه الكرباسي: (إذا كان الحاج أو المعتمر بحاجة الى السكنى والراحة، يُكره للفنادق منعمهما من السكنى والراحة).

ومن المفارقات الباعثة على الاستغراب في هذا المجال أن الفنادق في بعض المدن المقدسة، وفي العراق على وجه التحديد، تمتنع حتى عن استضافة الزائر العراقي القادم من المحافظات الأخرى ولو بأجر، وبخاصة أيام الزيارات المعروفة، فتزدحم الفنادق بالزائرين من غير العراقيين وبأجور عالية تفوق الخيال في بعضها، ولا يُسمح للزائر العراقي لاعتبارات مالية إلا أن يدفع مثلما يدفع غيره من غير العراقيين، بل وبعض الفنادق تغلق أبوابها حالما تنتهي الزيارات الخاصة بعد أن يكون أصحابها قد اكتفوا بما جنوا من الزائرين الآخرين وبالعملة الصعبة، وهو أمر على غاية من الخطورة يعطي للزائر انطباعاً سيئا عن أهل المدينة، كما انه يشجع الزائر على ثقافة المبيت في الشوارع والأزقة التي لا تليق به كزائر لكريم إبن كريم، في حين ينبغي أن يكون مكانه الطبيعي في استراحة، منزلاً كان أو فندقاً، يبيت فيه بماله وكرامته.

وبالطبع هناك استثناءات في المسألة، فعلى سبيل المثال: (إذا كان البيت للقُصَّر، لا يجوز للولي أن يُسكّن الحجاج والمعتمرين في بيوتهم إذا لم يكن للقاصر منفعة)، كما: (لا تشمل الكراهة المحلات والأسواق والمرافق الأخرى)، كما: (يُكره للحاج أو المعتمر أن يزاحم صاحب الدار)، ويزيد الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة: (بل وقد يُحرم ذلك لأنَّ التكليف لا يتوجّه إلى نفسه بل الامر كفائي دون عيني والمزاحمة نوع من الإيذاء، فلا يجوز للحاج أو المعتمر أن يأتي بشيء من هذا القبيل، لمنافاته مع الخلوص في العبادة).

بالطبع: (لا فرق في كراهة منع السكنى أو الراحة في أيام الحج أو العمرة، بل يُكره ذلك طوال أيام السنة)، ويزيد الشيخ الغديري: (ويمكن القول بشدّة الكراهية في أيام الحج أو العمرة كما في شهر رمضان المبارك لمكان ازدياد الزائرين)، وفي المقابل أوصى الإسلام أن يكون الحاج أو المعتمر سخيا كريماً، وهذا الأمر يشمل في اعتقادي الزائر للأماكن المقدسة الأخرى.

إن الأحكام التي استعرضها الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي تظهر أهمية هذه البقعة المقدسة التي يرتادها الناس من كل فج عميق، وهي موضع مبارك يتمنى كل مسلم أن يطأه حتى يحط عند عرفات أوزاره وخطيئاته صغيرها وكبيرها، ويجدد عند نبي الإسلام في المدينة المنورة العهد والولاء، ويعود إلى وطنه كمن ولدته أمه، وهي أمنية أرجو أن يُرزق بها مَن تاقت نفسه الى بيت بارئها، ويعيدها لمن حنّ إلى رؤية الكعبة المشرّفة وتقر عينه مرة أخرى برؤية قبة الرسول وأولياء الله الصالحين، ويمشي في شعاب مكة وأزقة المدينة، يستحضر الماضي الجميل استئنافاً لقابل الأيام والسنين.

لاشك ان العمليات الارهابية التي شهدها ويشهدها العراق، ومظاهر الانهيارات العسكرية والامنية والمتمثلة بهروب قيادات عسكرية امام شُلة ضالة من العصابات الهمجية في مدينة الموصل وتسليم كامل معداتهم بما فيها المدفعية الثقيلة والطائرات وبشكل مخزٍ، ما أسهم بإستسلام مهين للمدينة، ووقوعها بيد إرهابيي هذه العصابات المسماة ""دولة الخلافة الاسلامية - داعش"" والمتحالفين معها من اتباع النظام الدكتاتوري المقبور، وتحت شعار "لا إله إلا الله" تلتها هجمات إرهابية على مدن أخرى مثل تكريت وبيجي وسامراء وأخيراً تلعفر وسقوط بعضها بعد تفكك الدفاعات العسكرية والأمنية الحامية لها.

بدءاً لابدّ من التذكير بأنّ إفتعال الأزمات بين اقليم كوردستان والعراق ساهمت إلى درجة كبيرة في تعقيد المشاكل السياسية والإجتماعية بين المسؤولين وتبعاً لتلك المشاكل ساءت الاحوال الامنية التي لم تستطع من وقف حالات العنف والجريمة التي اقترفتها وتقترفُها ايادي الإرهابيين والمتآمرين على البلاد هذا من جانب ومن جانب آخر عجز الحكومة العراقية من حماية المدن والمناطق الحساسة، وان هذه الازمات ساعدت بلاشك دخول الوحوش الشرسة المسماة (داعش) مدينة الموصل في حزيران من العام الجاري.

ارتكب مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية (داعش) فظائع ضد المسيحيين منذ دخولهم مدينة الموصل، وقام المجرم "خليفة" المسلمين الحاقد نشر افكاره القذرة ودعوة المسيحيين التنصل من ديانتهم والدخول في الدين الإسلامي بحكم السيف، او الإلتزام بالعبودية وتطبيق ""عهد الذمة"" اي دفع الجزية، او ترك المدينة بالسرعة [مُهدداً بأنّه إن أبوا ذلك فليس لهم إلا السيف]، كما ارتكب هؤلاء الهمج جرائم بحق الإيزديين في مدينة شنكال (سنجار)، حيث قتلوا اكثر من (500) شخص ودفنوا على طريقة البعثيين بعضهم وهم احياء، وأسروا أكثر من (400) إمرأة سبايا، وترك مئات الالوف بيوتهم ولاذوا بالفرار إلى الجبال، وتمت الجرائم الآنفة الذكر مثلما ذكرنا اعلاه تحت يافطة سوداء: لا إله إلا الله محمد رسول الله، دولة الإسلام في العراق والشام.

قبل كل شيء انحني امام المسيحيين العزل الابرياء الذين تركوا مدينتهم بفرمان خليفة المسلمين الكاذب الحقير بعد فرار قوات من الجيش والشرطة من حماية المدينة يتقدمهم محافظ المدينة اثيل النجيفي الذي حمل سلاحه الكلاشينكوف قبل يوم واحد من سقوط المدينة وتجوّل مع عدد من حمايته داخل مدينة الموصل كعرض عضلات، ولكن هذا التصرف الصبياني يوحي بأنه كان على علم بما يحدث، كما انحني امام الإيزديين الابرياء العزل الذين وقعوا لقمة سائغة في افواه الهمج الكواسر نتيجة فرار البعض من قيادة القوة الحامية لهم من البيشمركة،(بيشمه ركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني)، انحني امام المسحيين والإيزديين الذين هم من مكونات العراق و كوردستان الأصيلة والأصلية، انحني امام اصدقائي ورفاقي ومعارفي من المسيحيين والإيزديين وكل من وقع شهيداً بيد هؤلاء الرعاع، انحني بخشوع امام ارواح الشهداء والقامات الباسقة التي سقطت دون ذنب، انحني امام الاطفال والنساء والشيوخ الذين واجهوا العذاب من المشي، وهم حفاة، وواجهوا المتاعب بدون اكل ولا ماء ليموتوا بكل هدوء، انحني امامكم ايها الناس الشرفاء، ايتها القناديل المضيئة يا من بنيتم الحضارة الإنسانية، انتم تعيشون في القلب والعين والضمير.

داعش قمة الإجرام والحقد والخديعة فداعش صناعة تركية بإمتياز بلمسات بعثية ومساعدة كوردية واشراف امريكي، وبدون مقدمات والعودة الى السنوات الماضية وتاريخ نشوء وظهور هذه المنظمة الارهابية الجبانة (داعش) التي كانت نتاجا للمنظمة الإرهابية (القاعدة) التي شكلها الأمريكان بأموال وطاقات الشباب في الخليج وفي المقدمة السعودية وقطر، اقول: وفي السنوات اللاحقة وخاصة قبل اكثر من عام جرت عمليات الماكياج لمنظمة (داعش) في اجتماعات الحكومة التركية مع البعثيين والزمر الهاربة باسم ""ثوار العشائر"" الى اربيل من امثال: علي حاتم السليمان، اياد علاوي، ناجح الميزان، اسامة النجيفي، اثيل النجيفي، ظافر العاني، صالح المطلك والهارب من العدالة طارق الهاشمي وعدد آخرفي القائمة التي تحتوي الكثير من الاسماء المعروفة والنكرة، وممّا يُؤسف له، ان هؤلاء الشرذمة سكنوا ويسكنون فنادق 5 نجوم، ويعتاشون على اموال وواردات الشعب الكوردستاني وحكومة الاقليم، وجدير بالذكر ان المتهم طارق الهاشمي ومنذ هروبه خوفا من الوقوف امام المحاكم اصبح سمساراً بين الحكومة التركية التي احتضنته وبين البعثيين واعداء العراق وجهات اخرى.

ان التهديد الذي يُمّثله إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يزداد يوما بعد يوم على وجود العراق وكوردستان ومصير شعبيهما بكل فئاته وطوائفه، وهذا التهديد يُؤكد من جديد بأنّ الإرهاب يُهدد الجميع ولا يُفرق بين العربي والكوردي والتركماني والكلدو الآشور السريان والأرمن، وبين المسلمين والمسيحيين، وبين المذاهب السنية والشيعية والإيزديين والشبك والصابئة المندائيين، وهنا يجب القول بأنّ هذه العصابات الوحشية الهمجية (داعش) وباسم الخلافة الاسلامية توجه سهام الحقد والكراهية ضد الأقليات الدينية والاثنية في العراق وكوردستان، إذ يواجه المسيحيون والإيزديون والشبك والتركمان وغيرهم حرب إبادة وعملية تطهير عرقي {الجينوسايد} غير مسبوقة، وهي العمليات التي تُعتبر جرائم ضد الإنسانية.

ان المسلمين من الاخوان المسلمين والسلفيين والوهابيين والجهاديين بالرغم من العداوات والإنقسامات فيما بينها متفقون بالوقوف ضد القوميات والاثنيات الاخرى، وان البعض ممن يُسمون انفسهم مسلمون يفتون حسب افكارهم الظلامية وحقدهم على الشعوب والقوميات الغيرعربية، وهذه الموضة ليست الأولى ولا تكن الآخرة، وهذا هو المُحشش عبدالمنعم مصطفى حليمة (أبو بصیر الطرطوسي) مفتي الجهادية السلفية الوهابية يقول بدون مناسبة وبكل صراحة للكورد المسلمين: أنه لا عيش لكم بيننا ومعنا ايها الاكراد .. ولن تجدوا من المسلمين بكل أطيافهم، وقومياتهم .. إلا الحرب والعداء، والكراهية والبغضاء! عندما تقررون الخروج من الأمة على الأمة، لن تهنؤوا بعيش ولا حياة، وستدخلون في صراعات وحروب مسعورة مع أبناء الأمة .. ستلعنون من كان سببها من طغاة بني جلدتكم!، أنتم من دون الإسلام لا تساوون شيئاً كولد عاق يتبرأ من أمه وأبيه وكورقة يابسة تآكلها الدود .. تسقط من على شجرة أصلها ثابت في أعماق الأرض والتاريخ .. وفرعها في السماء، {كلام الفرطوسي هذيان شيخ مُخرف، وشوفيني حتى النخاع، وكلامه موجه للكورد المسلمين فكيف يكون كلامه تجاه الآخرين؟؟.}، ومما لاريب فيه انّ الاخوان المسلمين متعصبون ضد القوميات والاقليات الدينية، وأنهم لا يعطونهم حق المواطنة كالمسلمين حتى إذا كانوا من أهل البلاد الأصليين، وأنهم يمنعونهم من وظائف الدولة ولا سيما من الوظائف العسكرية في الجيش أو في الشرطة الخ، وان التاريخ يشهد بأن البؤر الإرهابية ليست وليدة الصدفة وإنّما مخطط لها مُسبقاً.

بعد تدهور الأوضاع السياسية بين حكومة المحاصصة والطائفية في بغداد واقليم كوردستان ساد جو التشنج والتعصب بين المركز والاقليم فبدلاً من اللجوء إلى الحوار لرأب الصدع وحل الخلافات، قام الجانبان إلى التصعيد ولغة المُهاترات، وهذه الحالة فتحت الابواب امام القوى الخارجية للتدخل الوقح والسافر بين الجانبين، وسهّلت من تواجد ازلام مُخابرات الدول الاقليمية ونسف العملية السياسية برمتها فالجمهورية الإيرانية الإسلامية سجلت حضوراً دائما في بغداد، وبالمُقابل اخذت الدولة التركية راحتها في اربيل، وكانت الزيارات بين مسؤولي العراق مع ايران، وكوردستان مع تركيا جارية وبنشاط، ومنها علنية وسرية.

لنترك حكومة بغداد التي ارتمت في احضان ايران واتجهت صوب الدكتاتورية وافتعال الازمات حتى وصل الامر بها الى قطع مستحقات كوردستان بما فيها رواتب الموظفين والبيشمركة، امّا كوردستان فاتجهت الى تركيا وشهدت العلاقات بين الطرفين زيارات مكوكية بين المسؤولين، وعن طريق تركيا دخل العديد من البعثيين المطلوبين للعدالة والمحاكم وعن طريق المحافظات التي تطلق عليها "السنية" الهاربين والفارين باسم "ثوار العشائر" مدينة اربيل، وبعكس طموحات وتطلعات الشعب الكوردستاني حصلوا على مساندة وحماية من قبل مسؤولي كوردستان، ولعبت حكومة تركيا كالعادة دوراً قذراً إذ احتضنت الهاربين والمطلوبين لمحاكم عراقية بتهم القتل العمد، وسهلت عملية وصول اعداء العملية السياسية في العراق الى كوردستان.

عند دخول دولة الخلافة الاسلامية (داعش) مدينة الموصل هرب محافظ المدينة اثيل النجيفي والمسؤولون الكبار واتجهوا إلى اربيل فبدلاً من أن يُسجنوا حسب خيانتهم، أُدخلوا فنادق 5 نجوم لانهم خدم اذلاء لتركيا، وبعد إنتشار داعش كالسرطان في الموصل وبيجي وكركوك وطوز وجلولاء، صرح السيد مسعود بارزاني بأن لنا جار جديد وطول حدوده مع كوردستان (1050) كيلومتر، وكان الظن من قبل المسؤولين بان داعش "جارنا الجديد" لا يتعرض للبيشمركة وكوردستان، وبينما وقعت إشتباكات في السعدية وجلولاء حيث قوات الاتحاد الوطني الكوردستاني، كانت الأجواء في مناطق قوات الحزب الديموقراطي الكوردستاني في حدود الموصل واربيل هادئة وآمنة، ولكن حسابات المسؤولين لم تكن دقيقة إذ انتقلت نار المعارك الى المناطق الهادئة والآمنة، وقد ادى الفرار او الإنسحاب لقادة قوات بيشمركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني من منطقة شنكال الى الكارثة من قبل عصابات داعش الهمجية وقتل الناس الابرياء واعتقال النساء واخذهن كسبايا وبيعهن بالمزاد العلني في سوق النخاسة.

وفق خطة مدروسة ومنتظمة هرب البعثيون والمطلوبون لقضايا امنية من المحافظات الى اربيل حيث الامان وسهولة الاتصال بالبعثيين وخاصة المطلوبين منهم واعداء العملية السياسية في العراق، وبعد محادثات ونقاشات ساهمت السعودية وقطر وبعض دول الخليج وتركيا والاردن مع ازلام النظام البعثي المقبورفي تأجيج الاوضاع والاضطرابات والفتن الطائفية في العراق وخاصةً في محافظات الانبار وتكريت وديالى، الامر الذي سهّل دخول الهمج (داعش) مدينة الموصل والسيطرة عليها فالسعودية وقطر ودول الخليج عليها التمويل، والاردن اصبحت مكانا أمناً للبعثيين والهاربين من العراق، ومسرحاً لعقد الاجتماعات المشبوهة بمشاركة عناصر امنية من امريكا والدول السائرة في ركابها، وانيط دور هام لتركيا من حيث الاشراف على تحركات داعش وكيفية رفد هذه المنظمة الإرهابية بالمُقاتلين الافغان والشيشان والباكستانينن والسعوديين والتونسيين وغيرها، كما سهلت تركيا حصول داعش على الاموال بواسطة الهارب طارق الهاشمي، ولا يخفى على احد بأن البعض من الاخوان المسلمين اصبحوا همزة وصل بين دول الخليج والبعض من المسؤولين الكورد لإعطاء الوعظ والمشورة، ولنقل المستجدات والمعلومات عبر زيارات مكوكية.

ومن جرائم داعش الوحشية الاخرى اعدام (1700) من طلبة كلية القوة الجوية المعروفة باسم (سبايكر) في تكريت، وقيامهم بقتل الشيعة في تلعفر، واعتقال النساء، وتفيد الانباء بأنّ المئات من الاسيرات من المذهب الشيعي يتعرضن لحالات اغتصاب يومي وإنتهاكات جنسية في سجون داعش، علما ان السجينات عاريات في الزنزانات، وازاء هذه الجرائم الوحشية لزمرة داعش، وحسب المعلومات المتوفرة اعتبر الهارب طارق الهاشمي تنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف باسم "داعش" طائفة غير باغية اذا اوقفت هجومها على اقليم كردستان وقوات البيشمركة، وساوى الهاشمي المحكوم بالاعدام في العراق بسبب الارهاب، بين قوات "البيشمركة" الكوردية وتنظيم "داعش" الارهابي، داعيا الطرفين الى التوقف عن القتال لانه "قتال عبثي مشبوه لا مبرر له مهما قيل عن الدوافع".

وزاد في قوله مخاطبا "داعش" وكأنها فصيل سياسي معترف به "المصلحة تقتضي ان يتوقف القتال على الفور وان العرب السنة حلفاء اخوانهم الاكراد السنة"، ودعا الهاشمي في لغة طائفية الى حل "الخلافات المعلقة بالمودة والحسنى وليس بالعنف وسفك الدماء، واذا لم تتراجع داعش وتضع حد لعدوانها فهي طائفة باغية"، وقال ناشطون عراقيون ان الامر ليس بجديد على شخص مُتهم بالإرهاب، كما ان تصريحه إفلاس سياسي وفشل ذريع وسلوكية اخلاقية مُضطربة لأن لا احد يؤيد داعش في هذا العالم ويخاطبها بطريقة ودية سوى الإرهابيين والداعمين لها.

في كتاباتي السابقة اشرت بأن اسامة النجيفي وشقيقه اثيل النجيفي كانوا ضمن الاصوات الناعقة والابواق التي وقفت ضد آمال وتطلعات الشعب الكوردستاني، وكانت علاقاتهم مع المسؤولين الكورد متشنجة ومضطربة، وهم يُحاربون كل شيء في كوردستان بقساوة، فهذا اسامة النجيفي عندما كان عضواً في مجلس النواب على قائمة العراقية يقول: ،"ان المليشيات الكردية في الموصل وديالى، تقوم بعملية السيطرة على بعض المناطق بقوة السلاح لضمها لاقليم كردستان من خلال ارهاب تلك المليشيات، واشار الى أن "الحلم الكردي لن يتحقق، ومطالبتهم بضم بعض المناطق أمر غير قانوني ودستوري، وعن اتهام التحالف الكردستاني له بأنه  يحمل الفكر الشوفيني، قال النجيفي " إن من يهدد بالاستقلال عن العراق هو من يحمل الفكر الشوفيني، ولاسيما ان تصريحات مسعود البارزاني الاخيرة حول الانفصال هي للضغط واستفزاز الحكومة المركزية"، واتهم النجيفي الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ "إثارة المشاكل في محافظات كركوك والموصل وديالى، ونظراً لغايات بعض قادة الكورد والتحبب لعناصر عهد صدام حسين المقبور فالنجيفي اسامه وشقيقه اثيل من المرحبين بهم في أربيل لأنهما مع القائمة العراقية والهارب طارق الهاشمي وعمر الجبوري وكل المنحطين على شاكلتهم يقفون بصلابة ضد المادة (140) وضد إسترجاع الأراضي المستقطعة من كوردستان إلى الوطن الأم، وسوف {يتحمل من يحتضن هؤلاء وزرعملهم ومحبتهم للموتورين، فيوم الحساب سيكون عسيراً}، وبعد تدخل تركيا في الشأن العراقي والكوردستاني تحسنت العلاقات وكان اسامة واثيل يأملان باستقطاع مدينة الموصل من العراق ودمجها مع تركيا، وعندما دخلت تنظيم الدولة الاسلامية الارهابية (داعش) لم يدافع اثيل النجيفي (محافظ المدينة) عن المدينة، بل فرّ هارباً الى أربيل.

نشرت بعض وسائل الاعلام خارطة خاصة بالعراق مُعدة من قبل الطغمة التركية، وحسب هذه الخارطة فأن العراق سيقسم مثلما يُريد البعثيون والسنة العرب وزمرة النجيفي الى ثلاثة أقاليم و بالاسماء التالية: أقليم الجنوب للمدن الشيعية، و أقليم الوسط الذي يضم الانبار و تكريت و بغداد و الإقليم الثالث باسم إقليم الشمال، وما يخص الكورد هو الطرح التركي لإقليم الشمال حيث بموجبه سيتم تشكيل ثلاثة مناطق فدرالية ضمن أقليم الشمال و هي منطقة كوردستان الحالية و منطقة الموصل العربية و منطقة كركوك و حسب الخارطة ستكون تركمانية، وإذا وافقت الاطراف على الخارطة، فالخاسر الأساسي هو الكورد فبدلا من استرجاع الاراضي والمناطق المُستقطعة الى كوردستان، يتم استقطاع أجزاء أخرى من كوردستان.

لاول مرة يخوض البيشمه ركة باسلحة بسيطة حربا على زمرة باغية متوحشة، واستطاع العدو من السيطرة على بعض المدن والقصبات وسد الموصل، واستطاع البيشمه ركة الابطال من الاحزاب الاتحاد الوطني الكوردستاني والديموقراطي الكوردستاني والشيوعي الكوردستاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني – ايران وقوات حزب العمال الكوردستاني PKK وقوات حماية الشعب YPG من استرجاع قضاء مخمور وناحية كوير والسيطرة على سد الموصل، ويواصل البيشمه ركة الشجعان التصدي لقوات داعش الجبانة في كل الجبهات وان وقوفهم وصمودهم بوجه العدو محل فرحتنا، ولكن عندما نتذكر كارثة شنكال وقتل اهلنا واعتقال النساء واخذهن كسبايا تزول الفرحة، وهنا لابد ان نقول بجرأة: لا لـ (لجنة) يتم تشكيلها لمحاسبة المُقصرين، فالمسؤول العسكري عن وحدة عسكرية صغيرة او كبيرة عن حماية الناس إذا هرب فهو ليس مُقصراً وانّما خائناً، وان من خانوا شنكال وانهزموا هم من مسؤولي قوات بيشمةركة الحزب الديموقراطي الكوردستاني، ويجب ان يُحاكموا امام محكمة عسكرية ذات انضباط وصلاحيات وإشراك قضاة من ذوي الاختصاص لكي ينالوا جزاءهم العادل، لان هؤلاء الخونة كانوا من اصحاب الرتب العليا، ولكن إن كان إنسحابهم بأوامر من الأعلى، يجب تشخيص من اعطى الاوامر ومحاكمته وإنزال القصاص به، وفي اعتقادي ان كارثة شنكال اكثر تأثيرا من كارثة حلبجة، لان النظام البعثي الدكتاتوري قام باستخدام الكيماوي ضد السكان، وهو نظام استبدادي وعدو شرس، ولكن في شنكال تم قتل اهلنا من قبل البيشمه ركة من القوة الحامية للناس فقُتل من قُتل واخذ العدو اخواتنا وبناتنا وامهاتنا سبايا، ونحن خسرنا الشرف اثر هروب من لا شرف له، وعليه يجب ان ينالوا عقابهم، وستبقى هذه الجريمة، جريمة شنكال وصمة عار على جبين مرتكبيها.

وعند اندلاع المعارك اصبح الكل يتحدث وبدلا من ناطق رسمي واحد باسم وزارة البيشمه ركة، صار لنا اعداد كبيرة من (الناطقين): وزير خارجية العراق، رئيس ديوان الاقليم، رئيس الامن القومي، سكرتير حزب، رئيس الاقليم، مراسلو الصحف والإذاعات والفضائيات، وقادة الفروع للاحزاب وعدد آخر لا اتذكرهم الآن، علما ان اكثر هؤلاء من الجهلة في الاعلام، ولا يعرفون تأثير السايكولوجيا على الناس وخاصة النساء والشباب.

المجد للشهداء، المجد للشهيد المسيحي، المجد للشهيد الإيزدي، المجد لكل الشهداء، المجد لشهداء البيشمه ركة الأبطال. الموت والخزي لكل الخونة الجبناء.

19/8/2014

متابعة: يبدوا أن كل الذي قيل عن معاقبة قناة روودوا من قبل البارزاني بسبب محاولتها اثارة الخلافات بين القوى الكوردية لم يكن صحيحا و هي فبركات أعلامية تصدرها بعض الأطراف للاستهلاك المؤقت.

فبعد نشرها لخبر منع حزب العمال الكوردستاني لامريكا من تحرير سنجار و اثارة الايزديين لترك قوميتهم الكوردية، هذا الخبر الذي نتجت عنه ردود أفعال كثيرة و تم أثبات عدم صحته حتى من قبل أمريكا، نشرت قناة روودوا اليوم خبرا أكثر أثارة من الذي سبقة أدعت فيها أن حزب العمال الكوردستاني قام بتحويل جبل سنجار الى قنديل اخر و أنهم سوف لن يتركوا الجبل بأي شكل من الاشكال. و الذي يثير الخلاف هو تطرق القناة الى القوة العسكرية لحزب العمال الموجودة في جبل سنجار و أدعائها أن هذه القوة تقوم بتدريب الايزديين المتطوعين و تطلب منهم بعدم نسيان "عدوهم" و المقصود هنا حزب البارزاني. كما تطرقت القناة في خبرها الى أن قوات حزب العمال تقوم بوضع السيطرات و أنها لا تسمح لاية قوة اخرى بالتحرك هناك بدون أوامرها.

رووداو قصدت في هذا الخبر اثارة حزب البارزاني ضد حزب العمال الكوردستاني و هذا أصرار للقناة على نهجها المرسوم منذ تأسيسة. تأني هذة التصرفات في وقت يطلب أعلام حزب البارزاني من الاخرين المحافظة على وحدة الصف الكوردي في حين تم أطلاق يد روودار كي تثير الفتن و ليس للحساسيات بين القوى الكوردية.

نص خبر قناة روودوا تجدونه في هذا الرابط:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/190820141

أمراة إيزيدية من سجن بادوش: المسلحون أخذوا ابنتيَّ ولا أعرف مصيرهما

«الشرق الأوسط» اتصلت بها هاتفيا بمساعدة ابنتها الثالثة التي هربت أثناء نقلهن من سنجار

نازحون إيزيديون يتسلقون جبلا قرب شرناخ على الحدود التركية - العراقية أول من أمس (إ.ب.أ)

أربيل: دلشاد عبد الله
شهد الأسبوعان المنصرمان سبي تنظيم «داعش» لمئات الإيزيديات في سنجار والقرى التابعة لها في شمال غربي العراق. وبعد أن نفذ التنظيم المتشدد حملة إعدامات جماعية بحق الرجال الإيزيدين ساق النساء والأطفال إلى الموصل وتلعفر.

أفلتت فتاة إيزيدية، كانت سبيت مع نساء عائلتها بعد قتل التنظيم كافة رجالها، من قبضة مسلحي التنظيم أثناء نقلهن إلى سجن بادوش قرب الموصل. ولجأت الفتاة إلى إحدى العائلات الموصلية لتحتمي في منزلهم من مسلحي «داعش»، وتواصل بعد أن سنحت الفرصة لها الطريق إلى إقليم كردستان حيث لجأ شقيق لها لم يكن في القرية عندما دخلها المسلحون.

«الشرق الأوسط» استطاعت أن تحصل على رقم الهاتف الجوال لهذه الفتاة التي اتصلت قبل أيام بأخيها لتخبره أنها تمكنت من الهرب. الفتاة الإيزيدية واسمها ليلى وتبلغ من العمر 23 سنة. قالت لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نسكن قرية قني جنوب شرقي جبل سنجار. دخل (داعش) قريتنا بعد أن سيطر على سنجار، واعتقل المسلحون كل سكان القرية وفصلوا الرجال عن النساء، ثم أبلغوا الرجال بأنهم ليسوا بحاجة إليهم وعليهم ترك القرية والتوجه إلى الجبل، ولن يقتلوا، فانطلق الرجال نحو الجبل، حينها بدأ المسلحون بإطلاق النار عليهم وأردوهم قتلى. كان أخي الأكبر من بين من قتلوا. شاهدت أبي وهو مصاب بجروح بالغة ولم أسمع عنه شيئا بعد ذلك».

وتابعت ليلى: «بعد ذلك صعدونا مع الأخريات من نساء القرية في سيارتين كبيرتين من سيارات الحمل. عائلتي كانت تضم تسع نساء وثمانية أطفال وتوجهوا بنا نحو سجن بادوش القريب من مدينة الموصل، وفي الطريق أبلغونا بأنهم يريدوننا كزوجات لمسلحيهم، وقالوا أنتم الفتيات ستوزعن على مسلحينا لكل مسلح فتاة، لذا شعرت بخوف كبير، ومع توقف السيارتين بالقرب من سجن بادوش بدأ المسلحون بإنزالنا حينها تمكنت من الاختباء وهربت مع انشغال المسلحين بإنزال الأخريات إذ كان العدد كبيرا جدا. وبدأت بالركض خوفا إلى أن وصلت مدينة الموصل، وتوجهت إلى أول بيت صادفته وطرقت الباب ففتحوا لي الباب.. كانوا عائلة عربية. أخبرتهم أني هربت من (داعش) بعد أن اقتادونا من قريتنا إلى سجن بادوش. حتى هذه اللحظة أنا مختبئة لدى هذه العائلة، وأنتظر الفرصة المناسبة لأخرج من الموصل إلى كردستان حيث ينتظرني أخي. أهل هذا البيت ساعدوني في الاتصال بأخي».

وحصلت «الشرق الأوسط» من ليلى على رقم هاتف والدتها الموجودة حاليا مع اثنتين من أخواتها وزوجتي أخويها وثمانية أطفال في سجن بادوش مع العشرات من النساء الإيزيديات الأخريات.

قالت أم ليلى، التي ذكرت أنها تبلغ من العمر نحو 70 عاما، إنه «بعد أن وصلنا إلى هذا السجن، أخذ مسلحو (داعش) ابنتي الأخريين إلى مكان مجهول مع الفتيات الأخريات ولا أعلم عنهما أي شيء. أما أنا وكنتاي الاثنتان وثمانية أطفال موجودون في غرفة من غرف سجن بادوش، الغرفة مكتظة بالنساء، ولا يمكن بحيث لا يمكن للمرء أن يمد رجليه بسبب العدد الكبير من المحتجزات فيه، استطعت أن أخبئ هاتفي الجوال من المسلحين لأتصل بأقاربي وأبلغهم بمكاننا».

ومضت أم ليلى قائلة «يدخل المسلحون علينا بين لحظة وأخرى ويخبروننا بأنهم سينقلوننا إلى تلعفر ويقولون لنا سنعطي لكل عائلة منكم منزلا خاصا في تلعفر، سنعطيكم هواتف لتتصلوا بعائلاتكم وتبلغوهم أن يأتوا إليكم هنا لننقلكم معهم إلى منازلكم الجديدة في تلعفر، ويقولون: إذا اعتنقتم الإسلام سنتعامل معكم بكل احترام». وأشارت إلى أن «إحدى بناتها كانت تبلغ من العمر 18 عاما والأخرى 20 عاما وقد أخذهم التنظيم مع نساء وفتيات أخريات، أخذوا كل فتاة وامرأة من عمر 10 سنوات حتى 30 سنة، فصلوهن عنا ولا ندري إلى أين أخذوهن. قبل أيام أتوا بعشرات النساء من قرية كوجو الإيزيدية بعد أن قتلوا جميع رجالهم»، مشيرة إلى أن هناك عددا قليلا من الرجال في السجن تم فصلهم في إحدى الغرف.

وقالت أم ليلى: «المسلحون يتكلمون معنا باللهجة العراقية، لم نر أي مسلح أجنبي حتى الآن، لكن هناك اثنين من هؤلاء المسلحين يتكلمون معنا باللغة الكردية اللهجة السورانية، وهناك عدد آخر من الرجال المسلحين نعرفهم من العشائر الكردية المسلمة في سنجار وهم يتحدثون باللهجة الكردية الكرمانجية.

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 08:54

القرضاوي: الله والملائكة مع إردوغان


عدّ إسطنبول عاصمة لـ «الخلافة الإسلامية»

لندن: «الشرق الأوسط»
أثنى الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، على الرئيس التركي الجديد رجب طيب إردوغان في تصريحات لافتة للنظر، قائلا: إن «الله وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة» يساندون إردوغان. وأضاف في تسجيل تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أن إسطنبول هي عاصمة «الخلافة الإسلامية»، عادا أن «إسطنبول هي عاصمة لكل عمل إسلامي في العالم العربي والغربي». ودعا القرضاوي الأتراك إلى دعم إردوغان في التسجيل الذي لم يظهر تاريخ تسجيله ولكنه يبدو أنه كان يطالب الأتراك بدعم إردوغان في انتخابات الرئاسة التي فاز بها هذا الأسبوع. وقال القرضاوي في التسجيل «من واجب الأمة والشعب أن يكونوا مع إردوغان، وهو سينجح لأن الله وسيدنا جبريل ومحمدا عليه السلام يدعمون إردوغان والملائكة بعد ذلك ظهير».

وقد أبلغ القرضاوي تهانيه الشخصية لإردوغان مساء الأحد الماضي في لقاء جمعهما في تركيا.

ويزور القرضاوي إسطنبول حاليا، حيث انعقدت مساء السبت الماضي الدورة الـ24 لمجلس البحوث والإفتاء الأوروبي بعنوان «المستجدات الفقهية للمسلمة الأوروبية» بحضور القرضاوي ونائبيه علي القرداغي وعبد الله الجديع وعدد من العلماء أعضاء المجلس. وقد زاد القرضاوي في الآونة الأخيرة من نشاطاته وتصريحاته الصحافية. وكان القرضاوي قد دعا الخميس الماضي إلى محاكمة المسؤولين عن فض قوات الأمن اعتصام إسلاميين بالقاهرة الصيف الماضي. ووصف بيان لمنظمة «الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين» الذي يرأسه القرضاوي فك اعتصام رابعة العدوية والنهضة في 14 أغسطس (آب) 2013 بأنه «مجزرة ومذبحة ومحرقة» جرت على يد من وصفهم بـ«قادة الانقلاب وسلطاته المختلفة وأتباعه».

السومرية نيوز/ بغداد
دعا الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الاثنين، الى تشكيل حكومة عراقية شاملة وجامعة، مطالباً السياسيين العراقيين بتجنب الانقسامات.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي بشأن الوضع في العراق، "نشدد على تشكيل حكومة جامعة في العراق تضم الجميع وذات مصداقية".

وأضاف الرئيس الاميركي "يجب على السياسيين العراقيين ان يتجنبوا الانقاسمات التي ادت الى اضعاف الدولة".

يذكر أن رئيس الوزراء المك
السومرية نيوز/ بغداد
أكد الرئيس الاميركي باراك أوباما، مساء الاثنين، أن قوات بلاده ستستمر في العمل العسكري وتقديم المساعدات للعراق، فيما شدد على ضرورة رسم استراتجية لمواجهة الارهاب.

وقال اوباما خلال مؤتمر صحافي بشأن الوضع في العراق، إن "القوات الاميركية ستستمر في العمل العسكري وتقديم المساعدات للعراق"، مؤكداً بالقول "نعمل على بناء تحالف دولي لمساعدة النازحين".

وأضاف الرئيس الامريكي "سنعمل على رسم استراتجية لمواجهة الارهاب"، مجدداً تأكيده "لن نعيد ارسال قوات اميركية الى العراق".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أعلنت، في وقت سابق من اليوم الاثنين، أن الجيش الأميركي نفذ ضربات جوية اليوم على مواقع تابعة لتنظيم "داعش" قرب سد الموصل، فيما أكدت أن الجيش الاميركي نفذ 68 ضربة جوية في العراق منذ الثامن من آب الجاري.
لف حيدر العبادي قد طالب، امس الأحد (17 آب 2014)، الكتل السياسية بالمساهمة في إنجاح عمل الحكومة المقبلة، فيما اكد على ضرورة ترشيح وزراء أكفاء لها.

 

انتهى الاسبوع الأول من الشهر المحدد لتشكيل حكومة جديدة , دون أن تظهر بوادر مشجعة على تغيير مناهج الكتل والاحزاب الفائزة في الأنتخابات التي جرت قبل أكثر من أربعة أشهر, وبدا من التصريحات استمرار تخندق الأطراف خلف متاريسها التقليدية منذ سقوط الدكتاتورية , رغم الكوارث التي أفرزتها جولات الصراع , ودفع اثمانها الشعب قوافلاً من الشهداء وتبديد الثروات وضياع فرص اعادة البناء والاعمار الذي انتظره منذ عقود , ورغم تعرض البلاد الآن الى أخطر هجمة أرهابية في تأريخها الحديث .

كل الدلائل تشير الى العودة لنفس اسلوب ادارة الدولة المعتمد في الحكومات السابقة , رغم اعتراف الجميع بأنه السبب الرئيسي في انتاج الفوضى المفضية الى الفساد بكل اشكاله واساليبه , وفي اعلى صوره الارهاب الذي حصد ارواح العراقيين دون هوادة , فقد تسربت الكثير من التصريحات ومن جميع الاطراف حول أحقيتها في حقائب وزارية , وردت أطراف أخرى بشروطها للمشاركة بالحكومة وامكانية انسحابها منها اذا لم تتحقق مطاليبها , وكأن البلد في وضع آمن والشعب في عيش رغيد , وكأن هؤلاء السياسيون يتكلمون عن بلد آخر غير العراق المهدد في أصل كيانه ووحدة أرضه وشعبه , متناسين بأن قوافل الشهداء تصاعدت اعدادها بسبب صراعاتهم على المناصب وغنائمها منذ توليهم السلطة التي أداروها بأدائهم الهزيل .

لقد فضحت الأحداث التي تعصف بالعراق الآن هشاشة المناهج السياسية التي اعتمدتها النخب الحاكمة حين قدمت الولاء على الكفاءة في اشغال المناصب والتصدي للمسؤوليات , في اعادة مخجلة لاسلوب الحكم الدكتاتوري السابق الذي كانت هذه الاحزاب تحمله مسؤولية مصائب العراقيين , وعليه لابد من تجاوز هذه المناهج المتخلفة الى اسلوب ادارة يعالج الاخطاء السابقة ويعيد للعراقيين الامل في السلام والبناء ووحدة الصف امام المخاطر الجسيمة التي تهدد مستقبلهم ومستقبل ابنائهم , وهذا لن يكون الا باختيار وزراء من خارج الاحزاب , يتمتعون بالكفاءة المهنية والتاريخ النظيف والخبرة المستندة على التحصيل العلمي الرصين خارج منظومة التزوير التي انتشرت كالسرطان في كافة مرافق الدولة .

أن بقاء الاحزاب خارج اطار الحكومة يفسح المجال لها ان تراقب اداء الوزارات تحت قبة البرلمان , وعندما يكون الوزير مستقلاً سيكون اجتهاده ومستوى كفاءته ونزاهته هو حصانته أمام القانون وليس حزبه وكتلته البرلمانية , شرط أن يمنح الوزير صلاحيات واسعة لأدارة وزارته واختيار مساعديه ووكلائه وباقي الدرجات الوظيفية التي يعتقدها مهمة , دون تدخل من اية جهة , اضافة الى ان تغيير الوزير قانوناً لن يواجه اية صعوبات اذا كان مستقلاً , وزيادة على ذلك يستطيع البرلمان ان يُفعًل المادة الدستورية التي لاتجيز اشغال المناصب العليا لمزدوجي الجنسية , عندها سيكون الوزراء تحت طائلة القانون العراقي في حال تجاوزهم له , دون التفكير بالهروب الى بلدانهم التي يحملون جنسيتها , وهناك الكثير الكثير من الكفاءات العراقية المستعدة للعمل وفي جميع الاختصاصات التي تحتاجها البلاد , دون ان تكون مضطرة الى الانتماء الى الاحزاب .

لقد وصلت تعقيدات السلطة في العراق الى مستوى من التصادم والصراع غير المسبوق بين اطرافها , ولم يعد ممكناً لأي طرف تجاوز الاطراف الاخرى , وازاء هذا الوضع سيكون من الصعب أن ينجح أي من الاسماء المتداولة على انها زعامات في قيادة حكومة عراقية جديدة , بمافيهم المرشح الحالي ( الدكتور العبادي ) , اذا اعتمد نفس صيغ توزيع الحقائب الوزارية على الاطراف المشاركة , لأن آليات العمل ومعرقلاته ستبقى هي الاسباب المنتجة للفشل في اي وقت وموقع تختاره الاطراف التي تعتقد انها متضررة من قرار ما يتخذه رئيس مجلس الوزراء , وعليه فأن الاستسلام لرغبات الكتل في اعادة انتاج حكومة لاتختلف عن التي سبقتها هو مساهمة في الخراب وليس تصدياً له , وهو بالمقابل امتحان خطير لشخص رئيس الوزراء نعتقد ان نتيجته في غير صالحه . ان كان لتأريخه السياسي أو لطموحه في تأدية واجبه الوطني , والشجاعة والحكمة تقتضي أن يعلن للشعب أنه يريد تشكيل وزارة من المستقلين ودونها يعتذر عن التكليف , عندها سيقدم سابقة في العمل السياسي في العراق , تحسب له ولتأريخه ووطنيته , وسيكشف شاء أم أبى زيف المعارضين لطلبه , وسيسانده الشعب وكل قواه المدنية والاحزاب الوطنية التي تريد خيراً للعراق .

علي فهد ياسين



لقد بدأ الاعلام الداعشي وبشكل مبكر ترديد عبارة " حكومة العبادي الصفوية"، التي بدأت تأخذ محلّها من الواجهات الاعلامية لما يسمى بـ "الاعلام المساند للثورة" المدعوم من جهات معادية للعراق، رغم ان الحكومة الجديدة لم تتشكّل بعد، الأمر الذي يدفعنا الى اتخاذ الحيطة من التطرّق الى ما يُعد انسياقا خلف هذه الأطراف في اطار دفاعنا عن العراق ونقاط القوة فيه، وخصوصا لما كنا وما زلنا ننظر من خلاله الى السيد نوري كامل المالكي كأحد أبرز تلك النقاط، فضلا عن ثقتنا الكبيرة في المواقف التي يتخذها الرجل طبقا لحقائق تفصيلية قد لا نكون ملمّين بالكثير من جوانبها، ومن بين تلك المواقف دعوته الصريحة لمسانديه بالوقوف مع الحكومة العراقية الجديدة التي ما زالت تحث الخطى الى التشكّل وسط تحديات كبيرة ومتعددة ، لم يشأ السيد المالكي لنفسه ولا لمسانديه ان يكونوا تحديا مضافا آخر بوجه التشكل أو عقبةً في طريق سلاسة الأداء فيما بعد، وهو الموقف الذي اخترنا ان نكون عليه أيضا.

ورغم أن السيد المالكي كان واثقا من أدواته القانونية والدستورية، ألا انه وكما اتضح في خطابه الأخير بأنه على يقين أيضا بوجود أطراف على أهبة الاستعداد لإستغلال الموقف بالضد من العملية السياسية والمسار الديمقراطي، فما كان من طريق أمامه سوى تكريس المفاهيم الديمقراطية عبر ترسيخ مفهوم التداول السلمي للسلطة كجرعة أولية للدفع بالأمور الى الأمام بدلا من التقهقر الى الخلف نحو الأساليب الديكتاتورية.. وهي خطوة أراد أن يضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية وخصوصا من اندفع عشوائيا لركوب الموجة المضادة للمالكي دون ادراك منه لما تنطوي عليه النوايا من سوء يُقصد به النظام السياسي الديمقراطي في نهاية المطاف.

وهو ما يتضح اليوم في ثنايا الخطاب المعادي الموجّه نحو حكومة في طور التشكيل (والذي أشرنا مسبقا لما يمكن ان يكون عليه) وما يقابل هذا الخطاب أيضا من استهداف لحكومة مضت دون ان تنال استحقاقها، ويشكل الامعان في استهدافها ضربة استباقية لأية حكومة جديدة أو أية شخصية تتصدى للمسؤولية في هذا الاطار.. بعبارة اخرى، يشهد الوضع في المناطق الساخنة اليوم ارباكاً كبيراً يجد فيه الكثيرون ممن تعاونوا مع الحكومة العراقية السابقة لمحاربة الارهاب في موقف لا يحسدون عليه وبالتالي هو ما يرجّح موقف حواضن الارهاب على مواقف الصحوات ويضعهم في زاوية ضيقة قد تتسبب في تشريدهم وتصفيتهم بطرق بشعة، وهو ما جرى للبعض منهم.. خاصة وان بعض الدول الداعمة للارهاب هي الأخرى دخلت على خط تأييد الحكومة الجديدة أملا في حماية الحواضن في هذه المناطق، وذلك ما يمكن ان يتسبب في تعقيد مهمة الحكومة القادمة على الجانب الأمني وليس تسهيلها او دعمها كما يعتقد البعض.

وللأسف نرى اليوم الكثير من الامور وهي تجري بالضد من مصلحة العراق والعملية السياسية في العراق، فبدلا من المطالبة بمحاكمة رؤوس حواضن الارهاب في المناطق الساخنة، يلمس الجميع اتجاها لرفع الغطاء القانوني وايقاف الدعم المادي عن الجهات المحاربة له كالصحوات على سبيل المثال التي باتت مكشوفة الظهر ومهددة على أكثر من صعيد.

في حين ونتيجة استهداف حكومة المالكي بالطريقة التي رأيناها جميعاً، والتي يسعى البعض للدفع بتصعيد الخطوات التي تستهدف شخص المالكي وبما يمكن ان ينتج عنها من اضعاف لأي شخصية تتصدى لمسؤولية رئاسة مجلس الوزراء، وذلك ما يبدو جليا في المحاولات الحثيثة لتعقيد مهام رئيس مجلس الوزراء المكلف بتشكيل الوزارة عبر الزج بمطالب أطراف محرمة دستوريا كـ (قيادات البعث الصدامي المُهان) والتي يرى البعض في مشاركتها ومن أمثال المُدان طارق الهاشمي ضمانة لعدم التقسيم والحرب الأهلية في العراق.. وذلك ما يتضح ايضا فيما نقلته بعض وسائل الاعلام التي تحدثت عن (ورقة تفاوضية) أرسلها المجرم الهارب عزة الدوري الى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري والمتضمنة لشروطهم الاساسية التي يسبق تنفيذها عملية اشتراكهم بالحكومة القادمة.. وبما يعني ان الغاء الدستور العراقي بات هو الضمانة المثلى لعدم وقوع الحرب الاهلية والتقسيم.. وأضحى كل من حكم وفقا لهذا الدستور مطلوبا للقانون .. ولا ندري عن اي قانون يتحدث هؤلاء؟ .. لا شك انهم يتحدثون عن قرارات مجلس قيادة الثورة التي يحلمون بتطبيقها مجددا في العراق!.

أن ما يجعلنا اليوم في موقف مساند للحكومة الجديدة ليس تلبية لنداء المالكي وحسب، بل هي الحرب الممتدة التي ابتدأت على المالكي وبانت ملامح استهدافها للحكومة الجديدة.. والممتدة دون شك الى تحجيم جميع الأطراف المساندة لتطبيق القانون بالضد من الارهاب في الفترة السابقة والتي من الممكن لها أن تشكل سندا للحكومة الجديدة في الطريق لتحقيق الأمن والاستقرار.

كل القوى السياسية الوطنية العراقية راهنت ومنذ اللحظة الأولى لاختيارها طريق النضال وبكل تفرعاته للوقوف بوجه السلطة المستبدة. وصممت على إسقاطها وإن كلفتها تضحيات جساما، وكان لها ما أرادت، وزادها عزيمة وإرادة التفاف جماهيرها حولها- راهنت وأصرّت على نجاح العملية السياسية في بناء عراق ديمقراطي. وتجسد هذا الرهان عندما تماسكت هذه القوى ومدت الجسور بين بعضها والبعض الآخر في ظرف مشحون بالتوتر والإنفجار حيث تبلور النموذج السياسي الذي ينبغي ان يحكم المعادلة السياسية والإدارية في بلد ضربته الأنظمة الشمولية عدة عقود سود. وأفقدته أبسط ملامح الديمقراطية وأنست شعبه الحرية بكل ما لها من مفردات ومناخات لا سيما خلال فترة المد الصدّامي الجائر الذي تفرّد عن كل الدكتاتوريات في العالم بنمطه المتوحش الذي لا يمت للسياسة بصلة ولا يتقن غير أساليب القتل والإبادة الجماعية وتصفيات الخصوم حتى وإن كانوا ضمن حزبه الذي تهاوى وانكمش في منظمة سرية ضربت البلد وعاثت في شعبه فساداً. فأمام هذا الطوفان المدمر، وهذه الهجمة الشرسة التي أعادت العراق الى القرون الوسطى كان لا بد من وجود قوى قادرة على التصدي لكل الإرهاصات التي لا بد ان تتمخض عن سقوط السلطة الصدامية التي نزت على الحكم وتسلطت على رقاب العراقيين في هفوة من هفوات الزمان.ولا بد ان تحل محلها دولة الحرية والديمقراطية والدستور التي تليق ببلد ثري بكل مقومات الحضارة، وبشعب عريق معطاء. وهكذا سارت عملية التغيير بخطوات ثابتة وثابة متحدية، فحققت ثلاث تجارب إنتخابية كانت محط إعجاب العالم وذهول القوى المعادية من حيث النتائج والتنظيم وقصر الفترة الزمنية، حيث أسقط في يد القوى المعادية للتجربة الريادية الجديدة والتي لم تستطع إستيعاب الواقع وتقدير حجم هذه المتغيرات وبهذه السرعة فرأت فيها شعاعاً أعمى بصرها وبصيرتها التي اعتادت الظلام الذي يصاحب كل مراحل حياتها.
العراقيون- بصبر نافذ- ينتظرون الايام  المقبلة لتشكيل حكومة وطنية هدفها الوحيد خدمة العراق والعراقيين، لا تنحني أمام رغبات المصالح ولا تنثني تحت الضغوط والمجاملات.. ولا تخشى في خدمة هذا البلد لومة لائم ولا تحذر تهديدات الإرهاب ومَن ورائه.
العراقيون هم أصحاب الرأي والكلمة الأولى والأخيرة لهم وهم من يحسب حسابه وترجى مؤازرته، فوفاءاً لهذا الشعب المعطاء، وحفاظاً على مكتسبات صنعتها أنهار من دمائه، وأشلاء من أجساده المتناثرة، وصوناً لمستقبل أجياله وتثبيتاً لحقوق مصادرة وانتشالاً لطبقات مسحوقة وحتى يأخذ العراق مكانته اللائقة.. لأجل هذا كله يتوجب ويتحتم على المسؤولين إستنفار جهودهم وطاقاتهم مع نكران للذات والإسراع بلملمة الجراح وبناء ما تهدّم وإصلاح ما تخرّب وهذا لا يتم إلا بصلاح ما تخرب في السنين السابقة . وعلى جناح السرعة.

أعطى العراقيون كل ما عندهم، وعملوا أكثر ما مطلوب منهم، فاعطوهم بعضاً مما عندكم واثبتوا للعالم أنكم عند حسن ظن شعبكم وبحجم الأمانة التي وضعت في أعناقكم وبمستوى المسؤولية التي تعهدت بحملها أكتافكم.

 

لا شك ان اعداء العراق والعراقيين وعلى رأسهم ال سعود غير مرتاحين للتغيير الذي حدث في العراق صحيح انهم ايدوه ومولوا القوات الدولية والقوات الامريكية وكانوا يعتقدون ان التغيير سيكون لصالحهم وسيجعلون من الشيعة في العراق مجرد مطايا لتحقيق اهدافهم كما حدث في التغيير الذي حدث في بداية القرن العشرين لكن ظنونهم خابت وامالهم تلاشت حيث اصطدموا بمرجعية الامام السيستاني تلك المرجعية الحكيمة والشجاعة وبدا العراق مرحلة جديدة لاول مرة في تاريخ العراق يحكمه ابنائه لاول مرة تقام حكومة تمثل كل ابناء العراق بكل اطيافه واعراقه وافكاره

لا شك مثل هذا العراق لا يرضي اعداء العراق وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة عائلة ال سعود لان العراق الحر الديمقراطي يشكل خطرا على حكم هذه العوائل الظالمة المظلمة

لهذا نرى هذه العوائل المتخلفة المحتلة التي فرضت نفسها على ابناء الجزيرة والخليج وجعلت منهم عبيد وجواري مجرد قطيع من الحيوانات مسلوبة العقل والرأي لا يهمها غير بطنها رأت في العراقيين هم الخطر الذي يهدد وجودهم وكيانهم لهذا قرروا ذبح العراقيين جميعا وازالة العراق من الوجود

على خطة اجدادهم ارض العراق تنبت الافكار والعقول لهذا يجب ذبحها ودفنها

والنساء يولدن الرجال فقرروا ذبحهن

والاطفال يكبرون ويصبحون رجالا فيجب ذبحهم

فكان ربهم معاوية كثير ما يعيب على العراقيين تعلقهم بالامام علي ويقول لهم علمكم ابن ابي طالب الجرأة على السلطان

لا شك ان العراق الموحد الديمقراطي اثر في المنطقة تأثيرا كبيرا فكل ماحدث من تغيير وتطور من ربيع عربي ازال الطغاة وقبر المستبدين البغاة كان نتيجة لوجود العراق الجديد فما حدث في تونس في مصر في ليبيا في اليمن في البحرين وما بدأ يحدث في الجزيرة في بقية امارات الخليج كان بتأثير ما يحدث في العراق كان قوة دفع دفعت الجماهير للمطالبة بحقوقها المهضومة المسروقة

لهذا شعرت العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بالخطر المحدق بها وهذا الخطر ات من العراق فليس امامهم الا القضاء على العراق وابادة العراقيين

فمنذ ان بدا التغيير في العراق عام 2003 ومنذ ان اختار العراق طريق العملية السياسية السلمية طريق التعددية والديمقراطية طريق حكم الشعب

منذ ان بدأ العراقيين في بناء دولة حرة تضمن للعراقيين جميعا المساوات في القانون والواجبات وتضمن لهم جميعا حرية الرأي والعقيدة اي انهم الغوا حكم الاشخاص حكم العوائل و اختاروا حكم المؤسسات الدستورية حكم القانون شعر الاعداء بالخطر وخاصة الحكام المستبدين الذين فرضوا انفسهم والعوائل الظلامية المحتلة للخليج والجزيرة

المعروف ان انظمة الاستبداد الفردي القذافي مبارك صالح كانت تتقاطع مع حكم العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال ثاني لكنها توحدت هذه الاطراف ضد العراقيين في وضع الخطط وجمع الكلاب الضالة وتدريبهم واعدادهم وتمويلهم وتسهيل مرورهم ووصولهم الى العراق وكل نظام حسب قدرنه وامكانياته

فاصدروا الفتاوى التي تبيح ذبح العراقيين وسلب اموالهم واسر نسائهم وبيعهن واغتصابهن وتدمير العراق فجاءت الالوف من الكلاب الضالة من كل فج عميق من كل بؤر الفساد والرذيلة كل الذي يريدونه تدمير العراق وذبح ابنائه واسر نسائه لان ذلك يرضي ربهم معاوية

فاصبح قتل العراقيين كما يقول احد الوهابين المجرمين واجب شرعي ملزم ولا يجوز التعايش مع الشيعة بل انه محرم يؤدي بصاحبه الى النار فالشيعي ومن يجالسه ويشاهده في النار لهذا قتل الشيعي واجب ديني ومن لم يفعل فانه كافر والكافر في النار

يعني ان العراق يواجه حرب ابادة لا تذر ولا تبقي من قبل قوى وحشية ظلامية وهابية تدعمها وتمولها وتقودها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني

لهذا على مسئولي الشيعة وبالذات اعضاء التحالف الوطني ان يدركوا الخطر المحدق بهم وبالعراقيين جميعا فان هؤلاء الوحوش استغلوا الصراعات والاختلافات بين القوى الوطنية وخاصة قوى التحالف الوطني وسهل لهؤلاء تحقيق بعض اهدافهم في احتلال بعض المدن العراقية وذبح ابنائها واغتصاب نسائها لهذا هلى القوى الوطنية وخصوصا قوى التحالف الوطنية الوحدة ووضع خطة موحدة والتحرك بموجبها لمواجهة هؤلاء الوحوش الظلاميين كما يتطلب منهم التخلي عن المصالح الخاصة والمنافع الذاتية وانكار الذات والتوجه لخدمة العراق وحمايته

فبوحدتكم اولا وتخليكم عن المصالح الخاصة ووضع خطة واضحة مسبقة والتحرك بموجبها ومعاقبة كل من يخرج عليها ينتصر العراق وينهزم اعدائه

مهدي المولى

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 08:44

خالد ديريك - الكورد صمام الأمان للعراق


لم تتجه حكومة وقيادة إقليم كردستان ـ العراق نحو الاستفتاء لتحديد المصير الشعب الكردي هناك نحو الاستقلال،فقط،بسبب التطورات الدراماتيكية التي حصلت أعقاب سقوط بعض المناطق الشمالية والغربية العراقية بيد الدولة الإسلامية (داعش) والمحاولات الأخيرة الاستمرار في توسع رقعة نفوذها لتشمل المناطق المتنازع عليها.

ولم يأخذ الكورد قرار الدخول إلى المناطق المتنازع عليها بهدف السيطرة والتحكم بمقدراتها بقدر ما كان قراراً لوقف تمدد الدولة الإسلامية(داعش)وحماية الأرواح والممتلكات المواطنين بمختلف مكوناتها في تلك المناطق،خاصة بعد فرار الجيش العراقي وإخلاء مواقعه وترك أسلحته ومعداته العسكرية لقمة سائغة لهذا التنظيم"داعش"

كما لم يكن هذا الإجراء يهدف إلى تغيير بوصلة فك الارتباط مع بغداد إلى الاستقلال لوهن الجيش العراقي واستغلال الفرصة أو الفاجعة التي هزت أركان الدولة العراقية،فالجيش العراقي ضعيف منذ عام 2003 وقد أتاحت للكورد فرص أكبر على سبيل الذكر لا الحصر أثناء وبعد سقوط النظام البعث العراقي (صدام حسين)عام 2003 تحت ضربات القوات الأميركية والغربية،لكن الكورد أبوا التخلي عن وحدة العراق وتركه في الحالة من الفوضى والاحتراب والانقسام والتفات إلى مصالحهم خاصة بمعزل عن بغداد إيماناً منهم بالتاريخ والعيش المشترك بين الشعبين الكردي والعربي والمقدرة على بناء العراق جديد العراق الفيدرالي الاتحادي يصون حقوق جميع الأعراق والطوائف والمذاهب على رغم وجود بعض محطات المأساوية

ومارس الكورد دور صمام الأمان للعراق منذ حصولهم على بعض حقوقهم في الفيدرالية بموجب الدستور العراقي الجديد

وعملوا جاهدين على الاقتراب في وجهات النظر المختلفة واحتواء صراع الطائفي من جهة وحل المشاكل العالقة بين إربيل(هولير) والمركز من جهة أخرى وتجنيب العراق من الانقسامات والنعرات الطائفية والعرقية والمذهبية على القدر المستطاع،لكن لم تستقم الأوضاع في العراق الجديد وبدأت الأمور تتجه إلى الاستفحال وهدم البيئة العراقية المتنوعة عندما حاول رئيس الوزراء نوري المالكي استنساخ دور الحاكم المطلق الآمر والناهي والذي لا يتماشى مع العراق الجديد بعد دفع الشعب العراقي المئات آلاف من الضحايا من أجل التخلص من الحاكم الواحد الأوحد،وخلق السيد نوري المالكي بسياساته الرعناء في التجاهل لمطالب شعبه المحقة إلى جلب الويلات والعداوات بين الأطياف العراقية المختلفة من خلال تفرده بالسلطة وحصر الصلاحيات العسكرية والسياسية والإدارية بيده

والنتيجة،خسر السيد المالكي أغلبية المكون السني بسبب إصراره المتعمد أو بجهله على الإقصاء والتهميش هذا المكون مما جعل للقوى كالدولة الإسلامية "داعش" والجيش الطريقة النقشبندية إلى استغلال ظروف مأساتهم وبعث روح الفتنة الطائفية وكسب الحاضنة الشعبية من خلال سد الثغرة هذا الإقصاء بدور المنقذ والحامي لأهل السنة من هيمنة وجبروت الشيعة،وخسر السيد المالكي المكون الكردي أيضاً بعد تحالف وتعاضد قبل سقوط الطاغية صدام حسين بسبب شعور الكورد باليأس من حكومة مالكي الذي لم يطبق المادة 140 من الدستور العراقي حول المناطق المتنازع عليها بالإضافة إلى المشاكل حول النفط والميزانية والرواتب الموظفين مؤخراً

عاود الكورد الآن مجدداً بلعب دور المنقذ وصمام الأمان للعراق بعد استلام الدكتور فؤاد معصوم منصب رئيس الجمهورية وقد تكون هذه المحاولة الأخيرة لرأب الصدع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بين إربيل وبغداد

وتبدو أن حكومة إقليم كردستان ستسير على الخطين المتوازيين

الأول :استمرار في إحياء العملية السياسية ومحاولة إنقاذ العراق من الأزمة بالتعاون مع بغداد بقيادة رئيس الجمهورية

الثاني :ستطبق نتيجة الاستفتاء التي هي على الأرجح سيصوت الشعب كردستان لصالح الاستقلال والاستقلال سيتم عبر الحوار مع العراقيين على القدر المستطاع

والخط الثاني هو أكثر ترجيحاً في الوقت الحالي.


 

بعد الهجمات الإرهابية التكفيرية الظلامية الصدامية العروبية على إقليم كوردستان عامة ومناطق شنكال خاصة. وقبلها مناطق غربي كرودستان،  وصمت الدول العربية والإسلامية أو إدانات خجولة تجاه تلك الهجمات الوحشية بالرغم من أنَهم أدرجوهم ضمن قائمة الإرهاب، بات واضحا وجليا بأن الأمر هو إستهداف  الوجود الكوردي بشكل عام دون التمييز بين حزب أو تيار كوردي. إن استجابة الدول الغربية عامة وأمريكا وفرنسا وبريطانيا خاصة لنداء إقليم كوردستان المعروفة بسياستها الحكيمة والتسامحية لدعمها في حربها ضد الإرهاب الداعشي، ولاسيما بعد حصول تلك الجماعات الإرهابية على الذخائر والأسلحة النوعية المتطورة من المناطق العراقية كالموصل وغيرها ووصول قسم كبير من تلك الأسلحة الى المناطق السورية مما لاشك فيه أن استخدام تلك الأسلحة سيكون لغزو ومهاجمة مناطق غربي كوردستان (كوردستان سوريا ) وبالتالي أصبح الخطر أكبر وأعظم من أي وقت مضى فلذلك يتطلب منا جميعا ككتاب ومثقفين وسياسيين وأصحاب قرار الضغط للتوجه نحو جبهة كوردستانية قوية موحدة لمواجهة تلك الأخطار التي تهدد الوجود الكوردي في غرب كوردستان.

إن المرحلة الراهنة حساسة ومفصلية في تاريخ شعبنا، لذلك  يتطلب منا  تشكيل جبهة وطنية كوردستانية قوية على الصعيد السياسي والدبلوماسي، بقيادة رئاسة إقليم كوردستان العراق لتأخذ على عاتقها الشق السياسي و الدبلوماسي في المحافل الإقليمية و الدولية، و خاصة أن شخصية الرئيس مسعود البارزاني التى تحظى بإجماع كوردي شامل وأحترام ومكانة كبيرة لدى الدول الإقليمية والدول العظمى، وهنا يتوجب على جميع القوى الكوردستانية تفويض الرئيس البارزاني على الأقل في هذه المرحلة الراهنة الخطيرة التحدث بأسم الكورد والوقوف خلفه ومساندته بشكل جدي وبنوايا كوردوارية صادقة في هذا المسار الصعب، يرافق ذلك تشكيل قوة عسكرية موحدة في غربي كوردستان تمثل كافة شرائح المجتمع،  والإبتعاد عن حزبنة تلك القوة بل على العكس تماما وضعها في مسارها الصحيح ألا وهو حماية غربي كوردستان من كافة الأخطار وهذا يتحقق من خلال تفعيل اللجنة التخصصية التابعة للهيئة الكوردية العليا، وهنا تكون الكرة في ميدان الحزب الإتحاد الديمقراطي (PYD) الجناح السوري لحزب العمال الكوردستاني، وذلك بالمبادرة إلى تفعيل تلك اللجنة أو طرح مبادرة جديدة تتماشى مع الظروف ومتطلبات المرحلة الحالية للاستفادة من القوة الكوردية السورية المدربة في إقليم كوردستان خاصة بعدما أبدت مقاومة باسلة ضد داعش في أطراف الموصل. بناء على هذه التفاهمات يتمكن غرب كوردستان من الحصول على تأييد سياسي دبلوماسي يقوده الرئيس مسعود البارزاني مع دعم عسكري ومساندة جماهيرية وتوفير السلاح المطلوب المتطور من قبل البيشمركة  ورئاسة الإقليم لتتمكن من مواجهة العصابات الداعشية الحاقدة المسعورة.

بخلاف ما ذكرناه، إن أي محاولة من قبل أي طرف للقفز على الوضع الراهن الحساس عبر طرح مشاريع إرتجالية وشعارات طنانة التى يراد منها التلاعب بمشاعر أبناء شعبنا دون  الشعور بروح المسؤولية  لهذه المرحلة التاريخية الحاسمة لمصير شعبنا الكوردي، سنكون لقمة سائغة أمام تلك الجماعات المتطرفة، وسنرى أسواق جديدة تباع فيها أعراضنا بأبخس الأثمان، وسنرى تراجيديا شنكال بنسختها الروجآفية، حينها سيؤلمنا رؤية المزيد من الدموع كالتى زورفت في البرلمان العراقي من قبل النائبة الإيزيدية فيان دخيل.

فيا أبناء قوميتي أعداؤنا يتحدون لهدف واحد وهو إبادتنا، فلنتحد لنكن يدا واحدة متماسكة  لنبني غدا أفضل ومستقبل أمن لأبنائنا.

Facebook:shoreshvan betal

وسط خوض المفاوضات لتشكيل الحكومة سارعت الكتل البرلمانية برفع أوراقها التفاوضية وشروطها للإشتراك في الحكومة حيث أكد التحالف الكردستاني اليوم الإثنين الثامن عشر من آب أغسطس الجاري إن مشاركته في الحكومة المقبلة مرهونة بموافقتها على شروطه الأساسية و (الدستورية) حسب تصريح أحد أعضائه إضافة إلى مجموعة من الحقائب الوزارية ، فيما كشف إتحاد القوى إن الموافقة على ورقته التفاوضية التي تضمنت إثني عشر شرطاً عدها مطالب مشروعة للمحافظات السنية الست حسب ممثليه بأنها الضمان لمشاركته في الحكومة .
التحالف الوطني بدوره ورغم تأكيد مرشحه لرئاسة الوزراء حيدر العبادي على ضرورة أن يكون إعتماد الكتل السياسية في إختيار مرشحيها لشغل حقائب وزارية على مبدأ الكفاءة والتكنوقرا ألا أن الأفق يلوح بدورة حكومية أخرى تعتمد المحاصصة في إدارة وزارات الدولة .
البصرة صاحبة الرصيد الأكبر من واردات العراق وفي خطوة بائسة ل 8 من مجموع 25 من نوابها قاموا بعقد مؤتمر خجول يطالب الحكومة بضرورة الإلتفات إلى الواقع الخدمي في البصرة وبدون أي ورقة ضاغطة أو مطالب محورية .
يذكر إن واردات البصرة تشكل ما يقرب من 95% من واردات الدولة من خلال الإعتماد على الثروة النفطية وواردات الموانئ والمعابر الحدودية ويبلغ عدد سكانها 6 مليون نسمة تم إجحافهم من خلال عدم إجراء تعداد سكاني وتمثيلهم ب 25 نائباً فقط كما إنها أكثر المناطق تضرراً بسبب ما خلفته ويلات الحروب في النظام السابق والتلوث البيئي في النظام الحالي على مستوى البنى التحتية والأكثر في حصيلة الشهداء والضحايا الذين قدمتهم في الإنتفاضات التي واجهت النظام الدكتاتوري البائد والمقابر الجماعية التي خلفتها وأثناء العمليات الإرهابية التي استهدفتهم منذ سقوطه ليومنا هذا ، يضاف إليه سقوط العديد من أبناءها شهداء في مواجهة التنظيمات الإرهابية بسبب عدم وجود عدالة في توزيعهم في قطاعات الجيش وزجهم في المناطق الساخنة كما تعاني البصرة من عدة ملفات أهمها أزمة السكن وتجريف الأراضي الزراعية التي خلفتها والتلوث البيئي الناتج عن العمليات النفطية وإنتشار الأمراض السرطانية ونكبة في الواقع الخدمي المتردي وملوحة المياه وحرارة الجو المرتفعة التي لم تعر لها الحكومات المركزية أي إهتمام من خلال ضرورة إصلاح واقع الكهرباء وإستثاءها من ساعات قطع التيار الكهربائي .

محمود ياسين البصري
18 آب 2014

إعلامي وناشط مدني
التاج ذلك اللباس الذي يرتديه الملوك والأمراء و الأباطرة، والذي ابتداء كما تقول بعض الروايات؛ من اليونان القديمة وكان على شكل أكليل من أغصان الزيتون، وتذكر المصادر التاريخية أن النمرود أول من ارتداه، ولكن صنع من المعادن النفيسة، وكان الملوك العرب قبل الإسلام يضعونه إلا انه هناك خلاف حول أول من وضعه، وفي عصرنا الحديث اشتهر التاج البريطاني، والتاج الدنيماركي، وتاج لويس الرابع عشر، والتاج المغربي والتاج الأردني..الخ.
أما في بلاد الرافدين، فان التاج أصبح مجرد مصطلح يطلق على الأفراد والجماعات، بعد أن انتهت الملكية في العراق عام 1958، فاخذ لقب التاج يطلق على سين وصاد من الناس، فتقول لشخص ما: تاج راسي؛ تقديراً له ودلالة على مكانته، ا وان فلان تاج راسك إن أردت مخاطبة شخص أخر تهجم أو تطاول على شخص تحبه وتحترمه، ا وان تقول: آني تاج رأسكم؛ عندما تتشاجر مع جماعة لا تتفق معك أيدلوجيا.
وربما يدور في ذهن بعض القراء، ما مناسبة الموضوع؟! أقول: إن الخلافات السياسية وتبني الكثير من المواطنين أيدلوجيات مطروحة على الساحة، تجعلهم لا يرون الكثير من الحقائق، وان توقف الأمر على هذا التبني، فهو محمودٌ لحد الآن، أما أن يصل الأمر إلى حد الطعن والسب والقذف بمتبنيات الآخرين؛ فذلك ما لا يمكن قبوله والسكوت عنه.
وقد أتحفنا مؤخراً مناصري ومريدي دولة الرئيس المنتهية ولايته، والمنطفئة شمعته، والمغادر هو و(شلته)، بعبارة المالكي تاج رأسكم، حتى طبعت في ذهني كأغنية فيروزية صباحية، وأظن اغلب الظن إن الجماعة ما زالوا يعيشون في العهد الملكي، كأقرانهم الكثيرون؛ ممن يميزون رتبة الرائد في الجيش أو الشرطة بـ(تاج) متناسين انه استبدل بالنسر من زمن طويل.
لقد نسى الأعزاء المؤيدين أيضاً، إن الشعب العراقي شعب فقير، والفقير يا سادتي لا يضع تاجاً، لأنه ببساطة لا يملك ثمنه، أما انتم أيها المنتفعون الوصوليون، فبإمكانكم أن تضعوا أي كان على رأسكم، نعم انه حقكم، وهي رؤؤسكم ضعوا عليها ما شئتم، واتركوا الآخرين وشانهم، وهاهم يطبلون ويمجدون بتضحيات رئيسهم، وإيثاره، وتنازله.
لقد تناسى الإخوة إن التحالف الوطني هو من اجبر المالكي بصورة غير مباشرة على التنحي، عبر اختياره بديلا عنه، كفرض لأمر واقع، والذي لولاه لبقي المالكي وجوقته، على رأس الهرم، واحسب إن الرجل حسب الحساب الصحيح، فخطبة الجمعة كانت حاسمة، وربما صرح ممثل المرجعية الشريفة وطلب من المالكي، التنحي بصورة مباشرة، رغم انه تغاضى عند التلميح، وربما ذهب لخيار القوة.
لقد خسر الرئيس المنتهية ولايته كل شيء، واحسب انه لو شاهد المواكب التي خرجت حين تكليف السيد العبادي، لمات هماً وكمداً، ورغم ما يشاع من تقدير الشعب لتضحياته، فانه خسر والاهم انه غادر، غير مأسوف عليه، حينما صاح به الشعب (كش وزير)، لقد خرج ولن يعود..سلامي.
لقد عالج المشرع العراقي ضرورة تمثيل الأقليات في البرلمان العراقي بنظام (الكوتا ) للمسيحين والصابئة والايزيدين والشبك والتركمان وتغافل التمثيل اليهودي....وعلى الرغم من القرار التعسفي بإسقاط الجنسية العراقية وخروجهم من العراق مرغمين .. نعلم جيدا ان الغالبية ذات النزعة العلمانية لم تأخذهم الهجرة لإسرائيل جذبا لدوافع دينية باتجاه ارض الميعاد (مثلما روجت له مدارس الاليناس حينها) بل اختاروا بلادا اخرى للعيش فيها كالمملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية وهونج كونج وسنغافورة والهند وغيرها.
وعلينا ان نفرق بين اسرائيل كدولة... (ودعمنا للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني في الحل العادل وفق احكام القانون الدولي) .. وبين يهود العراق الذي أسقطت عنهم الجنسية العراقية لزاما وتهجيرهم قصرا ناهيك لما تعرضت اليه ممتلكاتهم تحت راية الفرهود ... في مشهد قد يكون مشابها لحال العراقيين الكرد الافيلية الذي أسقطت عنهم الجنسية وتم إجلائهم الى ايران.. وبعد عام ٢٠٠٣ عوضت الدولة ممتلكاتهم المصادرة بواسطة الهيئة العمة لدعاوى الملكية ... واستردت الجنسية العراقية لهم والكثير منهم دخل الحياة السياسية حتى أصبح وزيرا ونائبا في البرلمان.
اما يجدر بنا السؤال: لماذا يهود العراق لم يصدر بحقهم قرار مشابه؟                                     ونعلم ان الشخصية اليهودية العراقية على مدى التاريخ اثبتت تلاحمها المجتمعي وانتمائها الوطني في جميع أنشطة الحياة الفاعلة والقدرة على البناء وإدارة عجلة الاقتصاد ونموها... وما ذهب اليه الكاتب يعقوب يوسف كورية ص ١٥ * "تدلنا كثير من المصادر التاريخية ان عددا كبيرا من العائلات اليهودية عاشت في أماكن المسلمين المقدسة مثل " كربلاء مدينة الحسين" وان دل ذلك فإنما يدل على مدى ترابط الطائفة اليهودية بالشعب العراقي ، وعلى مدى ما حظي به يهود العراق من تقدير واحترام من قبل المسلمين"
ويقول حسقيل جوقمان"عراقي يهودي كاتب ومؤرخ"انه رفض الهجرة لإسرائيل وفضل العيش بلندن وهو لا يزال يتذكر حياته بالعراق ويصفها بأنها اسعد أيامه.
وتعزيزا لما أسلفنا كونهم جزءا من الحراك الاقتصادي.. نتناول انموذجا لعائلتين كريمتين عراقية يهودية لهما الريادة في عالم المال والتجارة:
الاولى:عائلة داود ساسون وولده ديفيد ونفوذهما المالي والتجاري في بومباي ولندن حتى باتت تسميتهما روتشيلد الشرق... ولابد من ذكر حفيده الشاعر المبدع سيغفريد ساسون.
الثانية: عائلة خضوري زلخا المالكة لسلسلة بنوك زلخا.. والتي نزحت الى الولايات المتحدة الامريكية لوس انجلوس .. حيث كانت تمتلك اول مصرف أهلي في العراق "بنك زلخا"الذي تأسس عام  ١٨٩٩ برأسمال مائتان وخمسون مليون دولار وقد تم استيلاء العراق على المصرف .. حيث ان عائلة زلخا تعتزم تقديم دعوى قضائية حول بنوكها المتروكة بالعراق، القاهرة، دمشق، بيروت منذ عام ١٩٥٠ ويقول: عزرا زلخا لصحيفة " وول ستريت جورنال: انه لا يقوم بتقديم هذه الدعوى من اجل المال وإنما من اجل المبدأ الرأسمالي العقاري"
الأسباب العقلائية الموجبة لطرح الموضوع بغية التمثيل بمجلس الاتحاد:
١- التمثيل التاريخي للأقلية اليهودية في المؤسسة التشريعية والتنفيذية في تاريخ العراق الحديث والتمثيل اللاحق بمجلس الاتحاد لا يأتي من فراغ.. وعلى سبيل المثال من الشخصيات اليهودية التي مارست تلك الوظائف .. مناحييم دانيال عضوا في مجلس المبعوثان "البرلمان" العثماني لتمثيل العراق وحسقيل ساسون وزيرا للمالية والقائمة تطول.
٢- ويجدر بنا الإشارة ان الدستور العراقي النافذ وفق المادة (18) الفقرة ثالثاً (أ) (يحظر اسقاط الجنسية العراقية عن العراقي بالولادة ولأي سبب من الاسباب ويحق لمن اسقطت عنه طلب استعادتها)
٣- حين يكون التمثيل بمحض الإرادة التشريعية للبرلمان العراقي .. يسجل سبقا  معنويا يجعل منه بوابة رضائية للتسوية بشأن العقارات العائدة للطائفة اليهودية تحت إدارة الهيئة العامة للأموال المجمدة وذلك نقلل درء المخاطر والخوض في إقامة الدعاوى امام المحاكم المختصة من قبل اليهودالمتضررين للمطالبة بالتعويض من الدولة العراقية بشأن الأموال العائدة لهم.
٤- ويمكن الإشارة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي اعتمدت تمثيل الطائفة اليهودية  في مجلس الشورى...تضمينا دستوريا كما جاء في المادة (١٣) نصها:
"الإيرانيون الزرادشت، واليهود، والمسيحيون هم وحدهم الأقليات الدينية المعترف بها، وتتمتع بالحرية في أداء مراسمها الدينية ضمن نطاق القانون، ولها أن تعمل وفق قواعدها في الأحوال الشخصية والتعاليم الدينية".
٥- وكذلك يمكننا الإشارة الى التجارب المصرية والمغربية واليمنية بعدم تسييس الحقوق المدنية للأقلية اليهودية... وهي تشكل جزءا من نسيجها الاجتماعي.
(ومن المفارقات الغريبة ان قسما ممن حضر لإسرائيل من يهود العراق احضروا مقيدين وذلك لرفضهم الهجرة وعند وصولهم قاموا بالاضراب عن الطعام من اجل العودة الى وطنهم العراق ، كما ان البعض الاخر منهم كان يفضل العيش في المناطق ذات الطابع العربي بإسرائيل مثل غزة، اريحا لتذكرهم بالبلاد التي رحلوا عنها.)*
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
*يهود العراق تاريخهم، أحوالهم ، هجرتهم : عمان الأهلية ١٩٩٨

*يهود عرب أصوات غير مسموعة ج١،ج

 


ما يجري اليوم بحق الايزديين من قتل وسلب ونهب و خطف واغتصاب جريمة لا تغتفر ، يجب ان تتكاتف القوى الخيرة في العالم لايقاف هذه الجرائم الهمجية .

وكان ما جرى قبل ثلاثة عقود من تهجير ونهب وسلب اموال الكرد الفيليين والقاء الاسر من نساء وعجائز وشيوخ واطفال على الحدود الايرانية مثال سابق لما يجري اليوم في سنجار وسهل نينوى .

عام 1980 قام النظام الصدامي باكبر عملية تهجير قسري للكرد الفيليين ، فكانت السيارات العسكرية تنقل المواطنين العراقيين الاصلاء الى الحدود العراقية الايرانية على جبهة الحرب قرب خانقين ، دون ان تسمح لهم بحمل ابسط الامتعة ، وسلبت منهم اموالهم واوراقهم الثبوتية ، كما قامت السلطات البعثية بخطف الشباب الذين تتراوح اعمارهم بين 16 عاما و40 عاما ، اعتقلتهم في سجونهاالمظلمة ثم قامت بابادتهم بشتى الاساليب الاجرامية، مثل تعريضهم للمواد الكيمياوية والغازات السامة ، واجراء التجارب البايلوجية عليهم ، تلك الاعمال الاجرامية كانت مقدمة لمثل هذه الاعمال في سنجار وسهل نينوى التي يتعرض لها ابناء الطائفة الايزدية الكريمة والمسيحيين والشبك والتركمان وغيرهم ، هذه الاعمال اصبحت عرفا لدى حزب البعث الذي مارسها منذ عام 1963 على يد عصابات ما يسمى بالحرس القومي.

ان القوميات والاطياف الدينية والقومية في العراق مثل الكرد الفيلية والشبك والمسيحين والاشوريين والسريان والكلدان والكاكائية والايزديين والصابئة المندائيين وغيرهم يتعرضون باستمرار لموجات من الارهاب والقتل والسلب والنهب ، تارة على الايدي الاثمة للقوات الحكومية ، واخرى على ايدي عصابات منفلتة تجد في الاختلاف العرقي او الديني فرصة لتنفيذ احقادها على المواطنين الابرياء العزل لترضي غرائزها البدائية في الخطف والاغتصاب والقتل والسلب والنهب .

ان المجتمع العراقي ، والمجتمع العربي الاسلامي عامة بحاجة الى اعادة تثقيف واشاعة روح التآخي بدلا من اشاعة الكراهية والانعزالية ، فالسلطات والحكومات والمؤسسات التعليمية التي تقوم بتربية الناشئة على حب القتل والانتقام بحجة ما جرى سابقا في الفتوحات الاسلامية تتحمل النصيب الاكبر من الجريمة .

نحن بحاجة اليوم الى الاخذ بنماذج انسانية معاصرة في التفاهم والتآخي والعيش المشترك مع الاخر كي نستطيع بناء مجتمع منسجم يضمن كرامة مواطنيه .

الامم المتحدة مدعوة لمساعدة الاقليات العرقية والدينية في العراق من اجل منحهم امتيازات اضافية في حمايتهم من الاعتداء المسلح الذي تقوم به مختلف العصابات في البلدان التي لا يحكمها قانون ولا دستور .

ليست زهورا، بل غابة من الملفات الشائكة تنتظر على طاولة السيد العبادي، يوم يدشن مكتبه الجديد في المنطقة الخضراء. فقد ورث من سلفه، ورفيقه الجهادي عراقا في اسوء حالة، لم تمر عليه منذ تاسيسه وتنصيب الملك فيصل في 23 اب عام 1921 الى يوم وصول السيد المالكي للحكم.

والازمات التي تنتظره ليست فقط سياسية، وانما امنية وعسكرية، خدمية وادارية، اقتصادية ودبلوماسية... الخ فالعراق يبدو من الخارج وكأنه تنين يحتضر.

وامام السيد العبادي، في اسابيعه الاولى، خياران في التعامل مع الملفات "الازمات" المؤجلة هذه. خياره الاول هو الاحتفاظ بطاقم مستشاري المالكي السابق، اي الاستمرار بسياسة سلفه، وهي التصعيد الدائم، سواء داخليا، مع المكونات المجتمعية الاخرى، او خارجيا، مع الجوار الاقليمي، وبذلك يحصد نقاط انتخابية كثيرة وجماهيرية واسعة، ولكن على حساب الاستقرار في العراق.. كون التصعيد السياسي دائما يوحد صفوف فئة كبيرة من الجماهير الشيعية المتأثرة بالاعلام خلف القائد الراديكالي، خصوصا في الوضع الاقليمي المتشنج الذي نعيشه.

او الخيار الثاني وهو الاستغناء عن طاقم المستشارين للرئيس السابق وانتهاج سياسة جديدة في الانفتاح هدفها التنظيم العقلاني للعلاقة بين الاطراف والمركز، والدخول بحوارات جادة بعيدا عن لغة التشنج والتهييج الاعلامي، وبذلك يفقد قاعدة جماهيرية تعب على بنائها السيد المالكي طوال السنين الثمان المنصرمة، وهم فئة "الامية السياسية" التي يحركها الاعلام، ولكنه في الوقت نفسه يبني لعراق متصالح مع نفسه، ويوفر قاعدة اساسية وضرورية من اجل عودة البلد للاوضاع الطبيعية واسترداد عافيته.

وامام هذا المفترق، فان خيار السيد العبادي مازال مجهولا، فمن جانب هو لا يختلف عن سلفه السيد المالكي كونه ينحدر من تصور "ديني-سياسي" ليس من اولوياته الاهتمام بالخدمات وتحسين المستوى الاقتصادي، ويفتقر الى برنامج علمي متكامل لادارة بلد وتحقيق النمو، بل يعتبر ان البقاء في السلطة باية وسيله هو فرض وحق الهي وان تعددت السبل لذلك.

ومن جانب اخر فان السيد العبادي رجل علمي، شقى لنيل شهادة الدكتوراه في الهندسة وعاش اغلب سني عمره في كنف المجتمعات العصرية الناجحة ولا شك انه قد تأثر بالمنهج العلمي في ادارة البلدان نتيجة معايشته المباشرة للتجربة البريطانية على الاقل، عكس سلفه الذي عاش حياته كلها في ظل نظامين متزمتين هما ايران وسوريا، الاول ثيوقراطي "جهادي" راديكالي، والثاني ديكتاتوري قومي متطرف، هذا بعد ان غادر العراق وهو في ظل نظام البعث السابق.

على السيد العبادي ان يختار اي الطريقين، والزمن يمر مسرعاً على ضوء الوضع الامني المتردي في العراق، ولن يمنح ادارة السيد العبادي سوى فرصة واحدة، وخيارين، اما ان يواصل سياسة سلفه في الهدم، وحصد شعبية واصوات انتخابية من بسطاء الناس، او تغييرها باتجاه البناء على حساب رصيده الذاتي في المعارك الانتخابية القادمة. وقرار السيد العبادي في الاختيار سوف لن يقرر مستقبل العراق للسنوات الاربع القادمة، فقط، وانما ستمتد تاثيرات هذا القرار الى المدى البعيد ايضا. واتمنى ان يعي بالفعل خطورة هذه الاسابيع القليلة القادمة على التاريخ العراقي.

صحيح ان ارث المالكي ثقيل جدا على كاهل سلفه، العبادي، يحمله مثل خزانة مسروقة، وهو يقف حائرا في مفترق الطريق، الا ان الفرصة الاخيرة ماتزال، والعراقيون مايزالون بالانتظار، في اي الاتجاهين سينقل الرئيس الجديد القدم؟

حسين القطبي

" مؤتمر صحفي في فيينا"

يدعو البيت الايزيدي في النمسا يوم 20 ـ 8 ـ 2014 ،

المصادف بعد غد الأربعاء ، كل من الصحافة النمساوية والبرلمان النمساوي ،لعقد مؤتمر صحفي للاطلاع عن كثب الاحداث المأساوية والابادة الجماعية التي تعرض لها ابنا الشعب الايزيدي في شنكال وسيكون هناك عرض للاحداث ومناقشتها وتقديم طلبات لمعالجاتها .

وسيشارك في التقديم والبرنامج كل من ( هيئة إغاثة شنكال ) القادمة من المانيا بدعوة منا .

وسيكون المؤتمر برعاية (

Türkische Kulturgemeinde in Österreich(

برئاسة السيد

Birol Kilic

إدارة المؤتمر :

( البيت الايزيدي في النمسا ) .

والدعوة خاصة للصحفيين فقط وبعض الأصدقاء المختارين ..

ومن الله التوفيق

سندس سالم النجار

مسؤولة الهيئة الإدارية

للبيت الايزيدي في النمسا

الثلاثاء, 19 آب/أغسطس 2014 00:28

جبار ياور وزيرا لداخلية العراق

صوت كوردستان: نشرت بعض وسائل الاعلام الكوردية خبرا مفادة أن الفريق جبار ياور المسؤول في وزراة البيشمركة سيتولى منصب وزارة الداخلية العراقية نظرا لكافائته و كونه شخصية مقبولة من قبل أمريكا و القوى العراقية الأخرى. لا يعرف لحد الان أن كان ترشيح الياور أتى بموافقة جميع القوى الكوردية أم أنه مرشح حزب الطالباني لهذا المنصب. يذكر أن الكورد كانوا يديرون وزارة الخارجية العراقية منذ سقوط صدام.

صوت كوردستان: بعد توجيه ضربات قاصمة الى داعش من قبل قوات حزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب في منطقة سنجار و هزيمة داعش في سد الموصل على يد ضربات الطئارات الامريكية و هجمات البيشمركة و الفرقة الذهبية العراقية، هرب البغدادي الى سوريا و برفقته 50 سيارة همر و أكثر من 400 أرهابي أجنبي. هروب خليفة داعش و أنسحاب الأجانب الدواعش من منطقة الموصل رافقة هروب للدواعش في منطقة سنجار أيضا و بدأت العشائر العربية التي ساعدت داعش للسيطرة على سنجار و قتل الايزديين بالاستعداد للهرب و ترك المنطقة.

في هذه الاثناء وردت معلومات عن أتمام القوات العراقية و قوات البيشمركة و الأمريكيين لخطة محكمة للهجوم على مركز مدينة الموصل و تحريرها و أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تحرير الموصل و تلعفر و منطقة سنجار.

 


برحيل المالكي تنطوي صفحة مشؤمة في تاريخ العراق الحديث , بعدما ترك ارثاً من الكوارث الدموية , ومن العراق المتمزق والمتفتت والمتصدع والمنقسم  , بعد سيطرة العنف الطائفي , والصراع السياسي العنيف , مما جعل العراق ,  دولة مهزوزة وضعيفة ومشلولة , عاجزة عن حماية المواطنين , والدمار والخراب دخل في كل زاوية وناحية ,  نتيجة السياسة الطائشة والهوجاء والاخطاء القاتلة , التي زادت من هول الكارثة التي اصابت العراق , بفعل خبرته الساذجة والغبية , التي دمرت البلاد والعباد والشجر والحجر , انها تركة ثقيلة ومعقدة ومرهقة  , واذا لم تعالج بالعقل والحكمة ,والمسؤولية الوطنية  النزيهة , فانها ستتحول الى ألغام قابلة للانفجار المدمر , في اية لحظة وخاصة وان النسيج الاجتماعي مفتت ومدمر , يتحكم به العنف الطائفي الاعمى والمتطرف والمتعصب , الذي  يشحذ اسنانه  للانتقام والقتل والابادة  ,  وكل مكونات الشعب واطيافه , الذي تدفع يومياً  ضريبة الدم  ,  بالتهجير والاعدامات الجماعية , والتصفيات العرقية والدينية , وآلة الموت تتجول بكل حرية , في المحافظات والمدن والقرى والنواحي , من الذئاب البشرية ( داعش ) ومازالت تسفك انهار من الدماء ,  منذ ان تفجرت ازمة الموصل , بخيانة قادة الجيش الكبار  وتسليمهم المفاتيح المحافظة   دون مقاومة ,  الى الوحوش الادمية ( داعش ) ومازالت هناك الكثير من المدن والنواحي المحاصرة والمطوقة من كل الجهات , وجاهزة  الى الابادة الجماعية , بالمجازر والذبح  ,  ومنها ناحية ( آمرلي ) التي تقطنها الطائفة الشيعية التركمانية , وهي تسجل ملاحم بطولية , بالصمود والمقاومة الجسورة , وتمنع جرذان داعش من الدخول  , وترفض الاستسلام الذليل , رغم الحصار الخانق والقاتل , لكن جذوة المقاومة والصمود المتصاعدة  , مازالت ترهب هذه الوحوش , رغم ان الحصار وانقطاع سبل الحياة  الضرورية  لاكثر من خمسين يوماً  وهي تقاوم ببسالة نادرة , هكذا اهل ( آمرلي ) 20 ألف نسمة من الطائفة الشيعية , ترفض الاستسلام الى مقصلة الانتقام والموت , لذلك فان صمودها البطولي , رمزاً لشجاعة والرجولة والعزيمة والاصرار , وبتقبل الموت بشجاعة الرجال الابطال , وليس الاستسلام الذليل , رغم المحاصرة والجوع والعطش والامراض , والمعاناة التي تجاوزت تحمل قابلية البشر , هكذا يواجهون الموت بشجاعة وكبرياء الرجال الشجعان   , والمالكي الكسيح والمشلول والمهزوم , لايفعل شيئاً من اجل انقاذ حياتهم وفك الحصار عنهم , وابعاد الوحوش البشرية عنهم , رغم انه  يدعي زوراً وبهتاناً , بانه صمام الامان للشيعة , ومدافعهم الامين , والطائفة الشيعية تقدم ألاف القرابين من شبابهم , الى المذابح والمجازر المروعة الى وحوش داعش , ماذا فعل في المجزرة المروعة للطلبة في القاعدة الجوية ( سبايكر ) في صلاح الدين , مئات من الشباب الشيعي , استشهدوا بدم بارد , بالاعدامات الجماعية , ولم تمر اقل من عشرين يوماً حتى حدثت وتكررت  المجزرة الثانية في نفس القاعدة ( سبايكر ) والتي قيل بان مايقارب الفين متطوع شيعي جزت اعناقهم واختطفوا  , اضافة الى عشرات الالاف من الطائفة الشيعية , يواجهون الموت كل يوم , ان هذه الارقام المخيفة والمرعبة , لم تحرك شفقة ورحمة قلبه , الذي دفن في بريق الكرسي والسلطة , وكما حدثت مجازر ومذابح دموية للطوائف الاخرى , من المسيحيين والشبك والايزيدين , من هؤلاء الوحوش الكاسرة , اكلة لحوم البشر داعش  . ان ناحية ( آمرلي ) وعددها 20 الف مواطن شيعي , تستنجد الضمائر الحية , وليس الضمائر التي ماتت في بريق المال والمنصب , بالاسراع في النجدة والاستغاثة لفك الحصار الظالم , بكل الوسائل الممكنة  , قبل ان يقعوا  فريسة سهلة   في قبضة الوحوش الضارية  , فانها ستكون جريمة العصر , لانهم رفضوا الاستسلام الى هؤلاء جرذان الجحور المظلمة ,  انهم رفضوا الموت المهين والذليل , وهم يسطرون يومياً ملحمة من  البطولة والفداء , بهذه الشجاعة الجسورة , التي ستكون وصمة عار في جبين القادة الخرفان , وصمة عار لكل مسؤول جبان وخائن , يبيع طائفته , من اجل الكرسي والمنصب , ان ناحية ( آمرلي ) واهلها  يقدمون اروع الصور , من البطولة والتضحية , في زمن القادة الخرفان . هكذا يترك المالكي المتخاذل والمهزوم ناحية ( آمرلي ) فريسة سهلة الى الذئاب المتعطشة لدماء , دون ان يتحرك ضميره ,  ويحاول  انقاذهم , وهو القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية , ان الواجب الوطني والديني والاخلاقي لكل قادة الاحزاب الشيعية , ان يبادروا الى الانقاذ الفوري , بتحشيد وتجنيد كل الامكانيات والطاقات والجهود العسكرية , من اجل انقاذ ناحية آمرلي وفك الحصار عنهم الآن , وليس غداً , فانه  سيكون متأخر جدأ , . تحية اجلال وتعظيم الى هذه البطولة العظيمة , في زمن الخيانة والانكسار والانهزام

 

السومرية نيوز/ بغداد
أفاد مصدر عسكري، الاثنين، بأن طيران الجيش بدأ عملية جوية لاسناد القطعات العسكرية في نينوى انطلاقاً من اربيل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "طيران الجيش بدأ، مساء اليوم، بتنفيذ عملية جوية لاسناد القطعات العسكرية الارضية في محافظة نينوى انطلاقاً من محافظة اربيل باقليم كردستان".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العملية تستهدف ضرب اوكار المجاميع المسلحة في نينوى".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً ما ادى الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، في (10 حزيران 2014)،وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

 

مثلما إتفقت القوى الإقليمية والدولية رغم كل خلافاتها وتناقضاتها، على إزاحة نوري المالكي من السلطة، أنا واثق إنها قادرة على فعل ذات الشيئ مع المجرم بشار رغم بعض الإختلافات بين الحالتين. لأن اللاعبين المؤثرين في الشأن السوري هم تقريبآ نفس اللاعبين الذين عملوا في العراق وأزاحوا العنصري والطائفي نوري المالكي.

ولكن حتى يتم إزاحة المجرم بشار الأسد من السلطة، لا بد من تهيأت الأوضاع الميدانية والسياسية داخل سوريا لتسهيل المهمة، بهدف تقليل ثمن التغير. وهذا يتطلب إجراء تغير ميداني معقول على الأرض ويرافقه ضغط أمريكي جدي على النظام السوري، وإجراء تفاهمات بين أمريكا والسعودية وإيران من جهة إخرى حول الشأن السوري مثلما تفاهموا حول الشأن العراقي.

عندها يمكن إزاحة المجرم بشار الأسد وزمرته القاتلة من السلطة وتقديمهم لاحقآ للمحاكمة. وإيران التي تخلت عن المالكي رجلها في العراق، فهي مستعدة التخلي عن بشار أيضآ. إذا جرت تغيرات حقيقية وكبيرة في الوضع السوري العسكري والسياسي والإجتماعي، مثل تلك التي حدثت في العراق. إيران كدولة تبحث عن مصالحها وليست مهتمة ببقاء فلان أو علان في الحكم. فهي ستقبل ببديل «مقبول» عن الأسد إن وجدت إن الإمور في سوريا بدأت تخرج من يدها وأخذ النظام يترنح.

ولإحداث تغير في الوضع السوري لابد من إتخاذ مساريين متلازمين:

المسار الأول: أن يقوم السوريين بترتيب أوضاعهم الداخلية ولتحقيق ذلك يجب القيام ببعض الخطوات الضرورية التالية:

أولآ خطوات سياسية:

عقد مؤتمر وطني سوري، يحضره جميع فصائل المعارضة الرئيسية الكردية منها والعربية.

- أن يضع هذا المؤتمر إعلان مبادئ عامة، تكون أساسآ لدستور البلاد القادم ويتضمن المبادئ التالية:

• الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي وإعتبار الجمهورية السورية مكونة من قوميتين رئيسيتين هما القومية الكردية والقومية العربية.

• سورية دولة فدرالية بين إقليم غرب كردستان والقسم العربي من سوريا.

• نظام الحكم برلماني. والبرلمان يتألف من غرفتين الغرفة الأولى يمثل فيها كل قومية حسب تعداد نفوسها وليكن عدد أعضاء هذه الغرفة مثلآ 255 نائبآ والغرفة الثانية يتمثل فيها القوميات بحيث يتساوى عدد الكرد والعرب فيها، وتقوم بمراقبة قرارات والقوانين الي يصدرها الغرفة الإولى. وليكن عدد أعضائها 60 شخصآ.

• التداول السلمي على السلطة وإعدة تنظيم مؤسسة الجيش والأمن ومنع تعريبهما ولا تسيسهما.

• إعتبار اللغة الكردية لغة رسمية إلى جانب العربية وإصدار جميع الوثائق الرسمية الصادرة عن الحكومة الفدرالية باللغتين الكردية والعربية.

• الإتفاق على علم فدرالي والنشيد الوطني أيضآ.

• إنهاء سياسة العداء للشعب الكردي وقوات الحماية الشعبية وقبول إقليم غرب كردستان.

• إلغاء الحزام العربي وإعادة الأملاك والأراضي لأصحبها وتقديم تعويضات لهم مع إعتذار باسم الدولة السورية.

• من حق الكرد من التواصل مع إمتهم والسعي للتوحد معهم وهذا الحق مكفل للمكون العربي أيضآ.

• عدم اللجوء إلى سياسة الإنتقام بعد إزاحة النظام المجرم.

• سورية دولية مدنية لا خلط بين الدين والدولة فيها.

• المساوة بين كافة الموطنين بغض النظر عن جنسهم ودينهم وقوميتهم وإنتمائهم السياسي. ومن حق المرأة تولي أي منصب بما فيها رئاسة المحكمة العليا ورئاسة الجمهورة مسيحية كانت أو إيزيدة أو ملحدة أو مسلمة.

• إجراء إحصاء سكاني على أساس قومي باشراف الإمم المتحدة.

• الإعتراف الرسمي بالديانة الإيزيدية إسوة بالدين الإسلامي والمسيحي.

ثانيآ خطوات عسكرية:

- توحيد جيمع الفصائل المسلحة في جسم واحد تحت إسم الجيش السوري الوطني ومنع تسمية الكتائب والوحدات باسماء دينية وعدم السماح لأفراده بالتدخل في الشأن السياسي. وثم القيام بطرد المقاتلين الأجانب وعدم قبول المتطرفين والعنصرين السوريين ضمن صفوفه.

- إعتبار جبهة النصرة منظمة إرهابية مثل داعش وضررة محاربتهما وإيجاد صيغة ملائمة للتعاون مع قوات الحماية الشعبية. ومن الواجب تشكيل غرفة قيادة مشتركة من أجل التنسيق بين الطرفين.

- توحيد قناة تلقي المساعدات المالية والعسكرية في هيئة معينة وتقوم هي بالإشراف على توزيعها وصرفها.

المسار الثاني:

- أن تقوم الدول الداعمة للمعارضة السورية بزيادة مساعداتها وخاصة العسكرية منها.

- تقديم سلاح نوعي مضاد للطيران والمدرعات.

- مد المعارض بالمعلومات الإستخباراتية.

- رفع الغطاء النظام السياسي عن النظام السوري.

- منح المعارضة السورية صفة قانونية وطرد سفراء النظام من دولهم وتسليم السفارات

للمعارضة والسماح لها باصدار الوثائق الرسمية والإعتراف بها.

- القيام ببعض الضربات الجوية إن إقتضت الحاجة.

كل ذلك كفيلٌ بازاحة هذا النظام السوري الإرهابي من السلطة، بسرعة وبأقل التكاليف في الأرواح. هذا يتطلب من جميع الأطراف إرادة وتصميم على بذل الجهد اللازم لتحقيق ذلك الهدف المنشود. وعندها سنجد إن إيران ستتجرع السم وتقبل بتغير النظام المجرم ورحيله عن السلطة. ولا ننسى إن إيران لم تستطيع حماية المالكي، عندما تضافرت الجهود من أجل إزاحته، رغم إمساك إيران بالوضع العراقي أكثر من إمساكها بالوضع السوري.

16 - 08 - 2014

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 22:27

لم يعقلوا العرب /كانب كوردي



ان الله عز وجل سبحانه وتعالى خلق الكون وعلى الارض الانسان وجعلهم شعوبا وقبائل لتعارفوا ويتعاونوا على البر والتقوى ويبتعدون كل البعد عن الأفعال التي تغضب الله تعالى وان غالبية شعوب العالم قد تمسك بأقوال الله عزوجل انه الخالق يعرف عباده الصالح والطالح ولقد عرف العرب منذ فجر الاسلام حيث نصحهم في القران الكريم ودعاهم الى التعقل والتمسك بدين الله وخير دليل على ذلك كإجراء في كتابه الكريم ومن بين تلك الآيات ما جاء في كتابه الكريم في سورة يوسف حينما يأمرهم الله عزوجل بسم الله الرحمن الرحيم (أنا أنزلنا قرأنا عربيا لعلكم تعقلون ) صدق
رسول الله و حينما لم يعقلوا أكد عليهم في سورة حم (وجعلنا قرأنا عربيا لعلكم تعقلون ) وأصر العرب على جاهليتهم وكان يتهمون الرسول بالساحر و يخرجون عن الدين الاسلامي الحنيف والذين سماهم بالخوارج ، جميع أفعالهم وأعمالهم كانت منافيه للشرع السماوي وأقوال الله مما انزل عليهم الله أية في سورة التوبة (الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) ماذا تتوقع من الانسان الذين يكون أشد من الكفر والنفاق ليوجاوب العرب أنفسهم على هذا السؤال ها هو اليوم تنكشف أفعالهم وأعمالهم للقاضي والداني انهم نشروا الإرهاب في العالم كله باعاز من أسيادهم الذين يكنون للدين
الاسلامي البغض والكراهية انهم جمعوا من الذين وصفهم الله بأشد من الكفر والنفاق وأرسلهم الى أفغانستان لمحاربة الاسلام والمسلمين بعد ان دمروا أفغانستان المسلمة والأعمق منهم إيمانا بالله جمعهم أسيادهم المستعمرين الطامعين في ارض الاسلام الذي انعمهم الله بما فيه من الخيرات واستحدثوا لهم تسمية باسم الربيع العربي وأتوا بكل مرتزقة ومنبوذي المجتمعات العالم ودجنوا بهم في حرب كما سميناها سابقا بالانهيار التام لمجتمع الكفر والنفاق عامه اثبتوا للعالم بأنهم راس رمح في خاسرة المسلمين ولو كان فيهم خيرا لتمسكوا بدينهم وخدموا عن طريقه
الانسانية جمعاء لانه دين السلام والمحبة بعكس ما يقومون به باسم الجهاد حسب ما امر به الله بسم الله الرحمن الرحيم ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام ديننا) إنما يقوم به المجرم والعميل والمندوب على أيدي أعداء الاسلام والمسلمين خير دليل على عدم تمسكهم بدين الله وأحاديث الرسول (ص) وأخذوا يقتلون الناس الأبرياء بغير حق تحت راية الله اكبر ويهدمون المكانات المقدسة للمسلمين فأين أنتم أيها العرب من هذه الأفعال الشنيعة ولماذا اخرصكم الله امام هذا الكفر والإلحاد الم يكن ذلك ليثبت للعالم اجمع قول الله تعالى بأنكم
أشد من الكفر والنفاق وقد ثبت بأنكم اذا أصبحتم أقوياء تخرجون من دين الله وتعتدون على الاسلام والمسلمين وحينما تشعرون بالضعف والانهيار تقبلون الأحذية لاقاف نزيف الدم الذي أصبحتم أنتم السبب وما طلب الإرهابي عميل الغرب والموساد (البغدادي) لوقف أطلاق النار مع الكورد الذين يدافعون عن وطنهم كوردستان الاشعورا بالذل والانهيار التام فما عليه الا ان يرفع الراية البيضاء ويسلم نفسه في اقرب فرصة ممكنة الى الشعب ليحاكموه على جرائمه وينفذوا عليه الحكم العادل قبل ان يقتلوه صانعوه الذين يكنون للإسلام البغض والكراهية ليكن مصيره جهنم وباس
المصير وليذهب الى مزبلة التاريخ .الشعب الكوردي في كوردستان يرفض كل الرفض التفاوض معه ووقف القتال لانه يعتبر اعترافا ضمنيا بإرهابي قاتل الذي وصل به الامر الى الانهيار وانه طلب هذا من اجل اعادة تنظيم مرتزقته وذجهم مرة اخرى في جولة قادمة لعنة الله على أعماله الملحدة الكافرة البعيدة كل البعد عن مبادئ الدين الاسلامي الحنيف

 

‏الإثنين‏، 18‏ آب‏، 2014

يمر العراق اليوم بأنعطاف سياسي مهم قد لا ندرك اهميته بشكل كامل قبل ان يمضي عليه زمن لنتعرف على نتائجه ولو الاولية منها. انه حدث سياسي كبير ان يغير العراق رئاساته الثلاث مرة واحدة, فقد تمكن القائمون على العملية السياسية و نتيجة ضغط المرجعية و ما صاحبه من ضغط محلي و دولي, ان يغيروا رئاسات الجمهورية و البرلمان و الوزراء. اما الرئاسة الرابعة (رئاسة السلطة القضائية) فنعتقد انها في طريقها للتغيير الحتمي لانها كانت مجرد اداة طيعة بيد السلطة التنفيذية.

منذ اليوم الذي خرجت فيه القوات الامريكية, بدات الاجراءات الحكومية تسير بالعراق الى مصير اسود على كل الصعد, حتى وصلنا الى حافة الانهيار او الانهيار غير المعلن. و جاءت عصابة بسيطة اسمها داعش لتعلن هذا الانهيار في صبيحة 10 حزيران 2014 من خلال هجوم استمر لساعات قليلة سيطرت فيه على اكثر من ثلث البلاد و استولت على اموال طائلة و معدات 6 فرق عسكرية و احدثت شرخا كبيرا في النسيج الاجتماعي العراقي من خلال النزوح و الهجرة التي طالت جميع فئات المجتمع و تلاوينه, لنكتشف اننا اليوم في زمن جديد, في ساعة صفر اخرى, او في بداية على خط شروع جديد لبناء الدولة. فطالما تمنى البعض ان يعاد احتلال العراق, ليحضى الشعب بفرصة لبداية جديدة بعد ان يأس من التصحيح. و الكلام عن الاسباب: طغيان الحكومة و الطائفية و الفساد و المليشيات كثير و معروف و ليس لنا رغبة بالعودة له.

كتبنا قبل شهرين (دعوة المالكي للتنحي) و (حصتنا في حكومة المحاصصة الجديدة) و (الخروج من الازمة الراهنة و القضاء على الارهاب) و (تحية لمبادرة النجيفي) لاعلانه عدم ترشحه لرئاسة مجلس النواب متمنين فيها موقفا مشابها من المالكي, و سلسلة من مقالات اخرى في نفس السياق, لكن العدو و الصديق استهجن علينا ارائنا, لان شراسة الحكومة في حينها قد وصلت الى حدودها القصوى, فمنعت وسائل اعلام كثيرة و مواقع التواصل الاجتماعي, و أرادت تكميم الافواه, و الغاء حاستي السمع و البصر و مارست الاستبداد و الخطف و التهديد و الاعتقالات و الاقصاء و الابعاد و الرشوة السياسية, في ظل اوضاع امنية و اقتصادية و خدمية بائسة, تاركة المواطن في حيرة من امره, ايدافع عن نفسه من هجمة محتملة لداعش, ام من سطو مليشياوي أو من عمليات دهم سلطوية!؟ هذا هو حال الانهيار التام الذي تمنينا فيه (اعادة احتلال العراق). انه ليس تبجحا او فخرا ان تأتي النتائج اليوم, مثلما توقعناها قبل شهرين في سلسلة من المقالات منشورة بتواريخها في مواقع اعلامية مختلفة, بل ان ما كتبناه كان لا يتعدى عن كونه امنيات كان يمكن ان لا تتحقق, و ان تحققت اليوم مقدماتها, فذلك يعني ان الهاجس بتلك الاماني (هاجس الخوف من حكومة فاشلة و في طور التحول الى دكتاتورية جديدة, و ضرورة التخلص منها بالوقت المناسب) كان هاجسا مشتركا لشريحة واسعة من ابناء هذا الوطن. و ما يفرحنا ان هذا الهاجس كان لدى الطبقة السياسية ايضا و خصوصا لدى زعماء كثر من حزب الدعوة و دولة القانون, ونستطيع ان نتخيل المأزق الذي كانوا فيه و صعوبة لحظة الانعتاق التي كلف فيها العبادي بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة.

تكثر اليوم عملية تبادل الاراء حول شكل الحكومة: حكومة تكنوقراط, حكومة كفاءات, حكومة رشيقة, مختلطة من خبرة وشباب. كما ان رغبة عارمة بترشيق عدد اعضاءها يصطدم برغبة الحصول على امتيازاتها الواسعة تحت لافته توسيعها لتضم الجميع...و سيكثر الحديث وسيرفع الخجل يوما بعد يوم بمطالبات عالية الصوت بمغانم اكبر...

رأينا في الحكومة الجديدة هو التالي:

- أذا سلمنا بالامر ان الحكومة المنتهية مدتها حكومة فاشلة, فالاولى ان لا يستوزر منها وزير في الحكومة الجديدة, ما عدى حسين الشهرستاني, أذ انه وراء الميزانيات العالية (مئات المليارات) التي بددها الاخرون طوال الاعوام الـ 8 المنصرمة. و كذلك هوشيار زيباري لاداءه المميز.

- سوف لن تغادر المحاصصة الحكومة المقبلة, و سيتم التركيز على نتائج الانتخابات (التافهة) في حساب الحصص الوزارية, لا بأس في ذلك, لكن يجب ان تكون حكومة اقطاب سياسية, لان ازمتنا الحقيقية هي ازمة سياسية, و لا معنى لوجود كفاءات و تكنوقراط مسلوبي الارادة, او ان اراداتهم السياسية تملى عليهم من رؤساء الكتل و الزعماء السياسيين. الاجدى ان تتكون الحكومة من الزعماء انفسهم او اقوياء منتدبون من الزعماء السياسيين. بمعنى (و هي امنية ايضا) ان يكون علاوي و الشهرستاني و الجلبي و محمود عثمان و النجيفي و يونادم كنا و برهم صالح و نشيروان مصطفى و زيباري و اياد السامرائي و فيان دخيل و صولاغ و المشهداني و ضياء الاسدي و جواد الجبوري و احمد خلف الدليمي, وانعهام العبايجي, و غيرهم من قادة الصف الاول و الثاني وزراء في الحكومة الجديدة. ان حكومة من هذا النوع سوف لن تكون بحاجة الى نائب رئيس وزراء, و سوف لايقوى فيها طرف على طرف اخر, و لن يتمكن رئيسها او اي وزير فيها بتمرير اجندته على الاخرين. حكومة من هذا النوع سيحترمها الشعب و دول الجوار و المحيط العربي و الاقليمي و المجتمع الدولي. أنها كما اشار علاوي (حكومة اقطاب).

- الوزارات في الحكومة الجديدة, يجب ان تكون قليلة العدد: الدفاع, الداخلية, الخارجية, المالية, التخطيط, العدل, العمل و الشؤون الاجتماعية (تدمج معها الهجرة و حقوق الانسان و المرأة), التربية و التعليم العالي (و تدمج معهما وزارة العلوم و التكنولوجيا), وزارة (الزراعة و الري), وزارة الطاقة (النفط و الكهرباء), وزارة (الصحة و البيئة), وزارة (الصناعة و التجارة), وزارة (الثقافة و الرياضة), وزارة (النقل و الاتصالات), و وزارة (البلديات و الاسكان).

- الامنية في حكومة رشيقة قد تصطدم برغبة البعض العارمة بالحصول على اكبر قدر من الوزاراة تحت لافتة توسعة الحكومة بغية مشاركة الجميع. هذا الاشكال يمكن ان يحل بأعتماد وكالات الوزارات و الهيئات المستقلة و بعض المديريات العامة المهمة كحصص مثل الوزارات و لكن بنقاط مفاضلة اقل. بمعنى ان توزع المناصب كنسب و ليس كأرقام. مع شرط حاسم هو نوعية الاختيار.

- اثبتت السنوات المنصرمة ان البرلمان ايضا بحاجة ماسة الى سياسيين من الطراز الاول يمنحونه هيبة الصراع السياسي المتزن, كالاديب و العامري و المطلك و حسن الشمري و المساري و عدنان الجنابي و خلف عبد الصمد و محمد السوداني و البياتي و الاعرجي و الالوسي و فائق الشيخ علي و اخرين, و نأسف اننا افتقدنا صباح الساعدي و مهى الدوري و وليد الحلي و الهنداوي و ناجحة عبد الامير.

- و عندما يبقى البرزاني و الحكيم و الصدر و الجعفري و بعضا من رجال دين و شيوخ كصمامات امان للعملية السياسية نكون جميعا في مأمن من خراب اخر. و قريبا لنا وقفة من امنياتنا لمهام الحكومة المقبلة. و اهمها, ان لا تأتي فقط بوزراء جدد بل ان تقصي و تبعد رعيل المعشعشين في العتمة من وكلاء و مدراء و مستشارين و ناطقين في كل زوايا الوزارات فهم اساس الخراب. و نتمنى ان تبدأ الحكومة بأول يوم لها و مباشرة بعد اداء اليمين, برفع السيطرات من الشوارع الداخلية و الخارجية, و الغاء هيئة الاعلام و تحديدا غلق قناة العراقية و تسريح كل العاملين فيها.

18 اب 2014

حسين الزورائي – عضو رابطة المنتفضين العراقيين

 

 

من خلال هذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه سأضرب وأرسل عدة نصائح ورسائل قصيرة ومتفرعة الجوانب الى ( البعض ) من الأشخاص والجهات والحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية في ( كوردستان ) العراق وخارجه والمحترمون وجميعآ....................

1.قناة روداو الفضائية والفتية ( البث ) والعهد الذهبي ولغاية يوم 10 / 8 الماضي وفقط.؟

في البداية ودون الأشارة الى كل ما قيلت وقالت بحقكم وتم أتهامكم بقناة ( التحريض ) والفتنة الكوردية - الكوردية والأرتباط السري مع ( الداعش ) وغيره من التهم الغير مؤكدة.؟

عليه وأختصارآ وهذا هو رأي الشخصي الدائم سأكرر وأردد لكم مضمون هذا المثل الكوردي اللغة عندما تقول …..............

ديوارو من ز ته ره كوت بشت ديوارو تو كوهيى خوه بديى.؟

أتحدث اليك أيها ( الحائط ) فليسمع ويستفيذ منها الذي يختبئ ورائك.؟

وهناك مثل آخر تقول ….

مروف ز نيفى ريى فه كه رى نه يى بوشمانه.؟

أن الندم والعودة من ( نصف ) الطريق أفضل من المسير المجهول.؟

2.نصيحة ورسالة الى ( البعض ) من الجهات الحزبية والسياسية الكوردية والغير عراقية الجغرافية الوطن بأنه هناك مقولة ( تنبيه ) وتحذير وقبل الحدث والندم.؟

تقول أن ( جميع ) الرؤساء والقيادات السياسية والعسكرية الأميركية ومنذ يوم الأنتصار على ( اليابان ) عام 1945م ولحد اليوم والى الأبد.؟

ليست لها ( صديق ) دائم والعكس هو الصح ليست لها ( عدو ) دائم.؟

فعلى ( جميع ) القيادات العراقية ( الكوردية ) وقبل العربية أن يستفيذوا وقبلهم.؟

بعدم ( الغرور ) والتكبر بأنه سيقومون بعمل وفعل ( شئ ) ما وبدون موافقتهم.؟

ويوم 3 / 8 الماضي خير رسالة للجميع.؟

3.حذاري والف حذاري من ( الوهم ) وخداع النفس بعمل ( كانتونة ) كارتونية في جبل شنكال وبدون موافقة ( تركيا ) وقبل أميركا.؟

4.وأخيرآ وليست آخرآ أتقدم بهذه النصيحة الى ( العشرات ) من الأشخاص والعوائل الشنكالية الهاربة من ( السؤ ) الى الأسؤ أو وكما تقال وكورديآ اللغة ….............

ئه م ز به ر شركى جون به ر زريبى.؟

وهو السكن في ( البعض ) من القرى والبلدات السورية القريبة الى أرهابي الداعش الملعون.؟

بير خدر شنكالي

في 18.8.2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: بعد تدخل أمريكا في الحرب بين داعش و إقليم كوردستان لصالح الكورد و توجية عدد من الضربات الدقيقة الى داعش و قتلها لاكثر من 200 داعشي، أقدمت منظمة داعش الإرهابية بتطبيق سياسة قتالية جديدة تتضمن بأنحساب الإرهابيين القادمين من الدول العربية و باقي دول العالم و الذين يشكلون القوة المحركة لداعش الى الجبهات الخلفية و الى داخل المدن بحجج مختلفة و تدفع بأرهابيي العشائر العراقية و باقي العرب السنة المنظمين الى داعش الى الجبهات الامامية و المناطق التي تشن أمريكا و قوات البيشمركة الهجمات عليها.

حول هذا التخطيط لداعش و صلت صوت كوردستان معلومات مؤكدة داخل الموصل تتضمن بتراجع أغلبية الإرهابيين الذين أتوا من الدول العربية و أوربا و الشيشان الى داخل مدينة الموصل و أستعداد الاخرين للخروج من العراق الى سوريا بحجة فتح جبهات جديدة في شمال سوريا و أحتفظت بأعداد قليلة جدا من الأجانب في بعض المناطق و هي في حالة تحرك دائم خوفا من الطائرات الامريكية و للايحاء بأن الأجانب لم يتركوا جبهات القتال.

داعش ترمي الاحتفاظ بقوتها الرئيسية و التي دخلت العراق من سوريا و تغامر بالعراقيين السنة الذين أنظموا الى داعش بعد دخولها الموصل و تكريت و ديالى.

حسب مصادر صوت كوردستان فأن أغلبية الذين قتلوا في جبهات القتال و تم نقلهم الى مستشفى الموصل هم من العشائر العراقية و العرب السنة العراقيين.

المقاتلون العرب السنة بدأوا هم أيضا يتركون جبهات القتال بسبب أنسحاب الدواعش الأجانب منها.

"في البداية طلبوا منا أن نعتنق الإسلام، لكننا رفضنا ذلك، ثم أمهلونا حتى يوم الأحد، بعد ذلك قالوا لنا سنخرجكم خارج القرية لكي تنضموا إلى أقربائكم، جمعوا جميع الأهالي في مدرسة القرية، سلبوا جميع مقتنيات القرويين من الحلي والنقود وأجهزة الهتاف، ثم نقلوا الرجال على شكل جماعات بواسطة السيارات وقتلوهم خارج القرية، ولا نعرف ماذا فعلوا بالنساء والأطفال". هذا ما قاله 3 ناجين من مجزرة قرية كوجوك بعد أن دفنوا تحت جثث القتلى.

نجا 3 مواطنين من أهالي قرية كوجو في قضاء شنكال من المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المرتزقة داعش بحق أهالي القرية، وقد استطاع الجرحى الثلاثة الوصول إلى جبال شنكال حيث استقبلهم مقاتلو قوات الدفاع الشعبي وقدموا لهم المساعدة الطبية اللازمة وبعد إجراء الإسعافات الأولية تم إرسالهم إلى روج آفا لاستكمال العلاج.

الناجون الثلاثة، أحدهم طبيب القرية، الذين لا زالوا تحت تأثير الصدمة من هول ما حدث لهم على يد المرتزقة الذين لا يعرفون أي مقياس للأخلاق الأنسانية، تحدثوا لوكالة أنباء هاوار عن حيثيات المجزرة بكثير من الحزن واللوعة.

وبحسب الناجين الثلاثة فإن مرتزقة داعش دخلت قرية كوجو قبل 12 يوماً، حيث قاموا في البداية بجمع الأسلحة التي بحوزة القرويين ومن ثم طلبو منهم اعتناق الإسلام، وحين رفض القرويون ذلك أمهلوهم حتى يوم الأحد، فيما بعد أخبرهم المرتزقة أنهم سوف يدعون القرويين في شأنهم ولن يؤذوهم، ثم جمعوا القرويين بما فيهم الأطفال والنساء في مدرسة القرية، استولوا على حلي النساء، والأموال وأجهزة الهاتف التي كانت بحوزة القرويين.

بعد ذلك نقلوا الرجال على شكل جماعات بواسطة السيارات إلى خارج القرية وقتلوهم جميعاً، نجا 4 من رجال القرية بعد أن أصيبوا ودفنوا تحت الجثث، أما القتلى فقد تم دفنهم في مقابر جماعية تم حفرها بواسطة الجرافات.

يقول الناجون إن 600 شخص من أهالي القرية قتلوا في المجزرة. ولأن المرتزقة أخرجوا الرجال أولاً من القرية فهم لا يعرفون شيئاً عن مصير الأطفال والنساء، حيث تحتبس الكلمات في صدورهم حين يتذكرون نساءهم وأطفالهم.

القصة كاملة على لسان الناجين من المجزرة

خلف خودي دا: دخلت داعش إلى قريتنا منذ 12 يوماً، في البداية قالوا "لن نؤذيكم، عليكم فقط أن تعتنقوا الإسلام"، إلا أن شيخنا ومختار القرية أحمد جاسم قال لهم "لا نستطيع أن نعتنق الإسلام"، فقالوا "سنمهلكم حتى يوم الأحد"، وبعد انقضاء المهلة قالوا لنا "لن نؤذيكم، إذهبوا إلى أعمالكم، سنخرجكم من القرية لتلحقوا بأقربائكم." وقبل يومين (في 15 آب) عند الظهيرة طوقوا القرية بواسطة 12 سيارة محملة بالدوشكا.

استولوا على كل شيء

جمعوا القرويين بما فيهم الأطفال والنساء في مدرسة القرية ثم أخذوا منا كل ما نملك من مال، وحلي النساء وأجهزة الهاتف، لقد استولوا على كل شيء، وعرضوا علينا مرة أخرى أن نعتنق الإسلام إلا أننا رفضنا، فنقلوا الرجال على شكل مجموعات تضم 15 شخصاً في كل سيارة إلى خارج القرية، وهناك أوقفوهم في صفوف واطلقوا عليهم النار.

لقد أطلقوا النار على المجموعة التي كنت فيها فسقط أحد الرجال علي، وكنت قد أصبت بطلقتين في ظهري وساقي، فلم أصدر صوتاً، لكن المرتزقة كانوا يتجولون بين الجثث ويطلقون النار على من كان لا يزال على قيد الحياة، وبعد ساعة غادروا، فهربت من ذلك المكان واختبأت بين الأشجار بالقرب من القرية.

بعد فترة عادت إحدى سيارات المرتزقة واطلقت النار على الجثث، وبعد نصف ساعة أحضروا جرافة وحفروا حفرة ودفنوا فيها الجثث بشكل جماعي، لقد قتلوا قرابة 600 رجل من القرية.

بقيت هناك حتى حلول الظلام ثم خرجت من القرية واتجهت نحو جبال شنكال.

لا نعرف شيئاً عن مصير الأطفال والنساء لأنهم أخرجونا من المدرسة أولاً، ربما قتلوا أيضاً في المدرسة".

لم يسمحوا لأحد بالخروج من القرية

إلياس صالح قاسم (طبيب قرية كوجو): حين دخل مرتزقة داعش إلى القرية طلب أمير المجموعة والذي يدعى أبو حمزة بجمع جميع أسلحة القرويين، لذلك قمنا بجمع جميع الأسلحة، في اليوم التالي جاؤوا وطلبوا منا اعنتاق الإسلام وأمهلونا حتى يوم الأحد، وكانوا قد فعلوا ذلك في قرية حاتمية أيضاً، إلا أن أهالي قرية حاتمية فروا من القرية ونجوا بأنفسهم، لذلك جاء جميع المرتزقة إلى قريتنا وتمركزوا في 3 نقاط..

لم يسمحوا لأحد منا بالخروج، ابن عمي أحمد وهو مختار القرية كان يعاني من مرض في القلب لكنهم لم يسمحوا له بالخروج. وفي اليوم التالي قالوا لنا "لن نجبركم على اعتناق الإسلام، اذهبوا وتابعوا أعمالكم".

وفي يوم الجمعة وفي حوالي الساعة 11.00 جاؤوا إلى القرية بسيارات محملة بالدوشكا والبي كي سي، جمعوا جميع القرويين بما فيهم الأطفال والنساء والشيوخ في مدرسة القرية. حيث يعيش في القرية 250 عائلة، كنا أكثر من 500 شخص سلبوا منا جميع مقتنياتنا من الأموال والذهب ولم يتركوا شيئاً.

ثم نقلوا كل 15 رجلاً في مجموعات بواسطة السيارات، ولأنهم كانوا قد قالوا لنا إنهم لن يؤذونا ولن يجبرونا على اعتناق الإسلام، اعتقدنا أنهم سوف يخرجوننا من القرية لنلحق بأقربائنا. وأنا كنت من بين الذين ركبوا السيارات أولاً، حيث أخذونا إلى مكان يبعد حوالي 1 كيلو متراً عن القرية بالقرب من مدرج عباس قاسم. كان هناك حوض ماء، أوقفونا في صفوف بالقرب من حوض الماء، ثم أطلق الجميع النار علينا، وحين كانوا يرون أحد الجرحى لا يزال يتحرك كانوا يعيدون إطلاق النار، إحدى الطلقات أصابت ساقي وأخرى أصابت رأسي بخدش طفيف، ولكنني لم أبدِ أية حركة.

القرويون العرب لم يتجرؤوا على إيوائنا

بعد 10 دقائق ساد الصمت على المكان فعرفت أنهم غادروا فأسرعت بالابتعاد عن المكان واختبأت في أحد البساتين. لكنني خشيت أن يعثروا علي فتوجهت إلى إحدى القرى العربية المجاورة وهي قرية بسكي الجنوبية، أردت البقاء هناك إلى الليل فقط، لكنهم قالوا "ستتسببون بخراب بيوتنا" ولم يتجرؤوا على إيوائي. لذا خرجت من القرية واختبأت في أحد الأماكن وبقيت هناك من الساعة 15.00 وحتى الساعة 19.00، خرجت من هناك ومررت بتل قصاب، شنكال وهمدان، في همدان كان هناك صوت إطلاق نار كثيف وخفت أن أقتل هناك.

بعد مسيرة يوم كامل وصلت إلى دريي محركان (مدخل جبال شنكال). 4 منا نجوا من المجزرة وربما يكون هناك ناجون آخرون أيضاً.

لقد قتلوا أهالي قرية تل قصاب بنفس الطريقة، هؤلاء المرتزقة لا أخلاق لهم ولا ضمير، كان هناك شيخ في 85 من عمره يقف بجانبي، قتلوه أيضاً".

الشاب خضر حسن أحمد: أقلونا جميعاً في السيارات وأخذونا إلى خارج القرية ثم أطلقوا علينا النار. الذين دفنوا تحت الجثث نجوا من القتل، وأنا نجوت بهذه الطريقة، بعدها هربنا ووصلنا إلى هذا المكان، كان هناك ما يقارب 200 إلى 300 امرأة وطفل في المدرسة.

firatnews

خندان – كشفت وزارة الطاقة التركية عن شحن 6.5 مليون برميل من نفط اقليم كردستان إلى الأسواق العالمية.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز اليوم الاثنين إن 6.5 مليون برميل من نفط كردستان، قد تم شحنها إلى الأسواق العالمية عن طريق ميناء جيهان التركي منذ بدء التصدير.

وقال يلدز في تصريحات نشرتها (رويترز)، إن ضخ الخام عبر خط الأنابيب كركوك-جيهان توقف من اليوم بسبب أعمال صيانة.

وبدأت الإمدادات عبر الخط البالغة سعته 120 ألف برميل يوميا في نهاية 2013 لكن تحميل أول شحنة لم يبدأ حتى أيار.

(CNN)-- أطلق الجيش الأمريكي على سد الموصل لقب "أخطر سد في العالم" وهو الآن محلّ صراع عنيف جدا بين متطرفي تنظيم "داعش" والقوات الكردية التي تحاول استعادته بمساعدة القوات الأمريكية.

ولا يتعلق الأمر بمصير السدّ وإنما بمصير ملايين العراقيين الذين يعيشون عليه وهو الذي يعدّ الأكبر في البلاد. وقال رئيس منتدى الشرق الأوسط دانييل بايبس لـCNN "إذا سيطرت على سد الموصل فإنّه يمكنك أن تهدد أي شخص وجزءا كبيرا جدا من العراق سواء بالفيضان والسيول وقطع إمدادات الكهرباء والماء. إنه أفق رهيب."

تم تشييد السد بداية ثمانينيات القرن الماضي في ظل حكم صدام حسين، على نهر دجلة نحو 50 كلم شمال الموصل، ويعد مصدرا رئيسا للكهرباء والريّ والحماية من الفيضانات. ولكن وقوعه تحت أيادي تنظيم داعش في وقت سابق من الشهر حوّله إلى سلاح. ولهذا التنظيم تاريخ من استخدام المياه سلاحا لتهديد أعدائه.

 

وفي وقت سابق من العام فتح مسلحو "داعش" بوابات سد الفلوجة وسط العراق لوقف تقدم القوات العراقية مما أدى إلى إغراق قرى تقع على طريق بغداد التي انقطعت عنها المياه لأيام. كما قال بابيبس إنّ "داعش" استخدم سدودا أصغر أيضا لمدّ السيطرة على أراض والضغط على السنة للحصول على دعمهم وكذلك لمعاقبة الشيعة.

يبلغ طول سد الموصل 3.2 كلم ويحتوي على 12.5 مليون متر مكعب من الماء، وفقا لأرقام رسمية مستقلة. وإذا انهار لسبب أو لآخر فإنه سيطمر الأراضي من دجلة حتى الموصل بسكانها الـ1.7 مليون. كما أنه سيتسبب في ما يشبه تسونامي وسيولا في أغلب المدن وصولا إلى بغداد.

وشرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في رسالة إلى الكونغرس سبب تنفيذ غارات قريبة من السد بالقول "سقوط السد يمكنه أن يهدد حياة عدد كبير من المدنيين ويضع موضع الخطر الموظفين الأمريكيين ومنشآتنا بما فيها سفارتنا في بغداد، كما أنه سيمنع الحكومة العراقية من توفير خدمات أساسية وحساسية للشكان العراقيين ."

وقارن بابيبس ما يمكن أن يحدث بتداعيات تدمير الحكومة القومية الصينية سدا في البحر الأصفر عام 1938 في محاولة لوقف تقدم القوات اليابانية. فقد أدى ذلك إلى مصرع مئات الآلاف من الصينيين بسبب السيول.

غير أن بعض المحللين يستبعدون أن يلجأ تنظيم "داعش" إلى إلحاق الضرر بالسد. ويقول محلل الشؤون العسكرية في CNN جيمس سبايدر ماركس إنّ تدميره يعني دفع السيول على طول دجلة ولكنني أعتقد أنّ "داعش" يرغب في الاحتفاظ بالسيطرة عليه مثلما هو لأنه يوفر الكهرباء بما يجعلهم قادرين على استخدامه سلاحا نظاميا ضد من هم واقعون تحت سيطرتهم .

وأضاف بابيبس إنّه يمكن لداعش أن يستخدم السد عنصر تأثير مذكّرا بتاريخ النزاعات حول المياه في الشرق الأوسط الذي يعيش تحت وطأة نقص في الإمدادات من هذه المادة الحيوية.

ولكن حتى في حال رغبة المسلحين في عدم إلحاق الضرر به، يعاني السد من ضعف في أساسته منذ إنشائه لأنه هناك مشكلة مزمنة تتعلق بتهديدات انجرافه الداخلي وتربته شديدة التأثر بالمياه حتى أن هناك انهيارات أرضية في محيطه مما يعني ضعفا تحت سطحه.

وأنفقت السلطات الأمريكية أثناء احتلالها العراق عشرات الملايين من الدولارات لصيانة السدّ، ولكن مع تزايد التهديدات وتحوله إلى موضوع نزاع دموي، سيبقى من غير الواضح ما إذا كان سيتلقى أي نوع من أنواع الصيانة في المستقبل المنظور.

السومرية نيوز / بغداد
اعتبر حزب النور السلفي في مصر، الاثنين، أن تنظيم "داعش" يستهدف تقسيم العراق، وفيما أكد أن التنظيم لن يقيم خلافة، اشار الى أن المنطقة تتعرض لاتفاقية سايكس بيكو جديدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم حزب النور شريف طه في تصريحات أوردتها صحيفة "اليوم السابع" المصرية إن "المنطقة تتعرض لاتفاقية سايكس بيكو جديدة نعيشها واقعا ونرى خطواتها الماكرة التي جاءت رافعة شعار الديمقراطية والحرية لشعوب المنطقة التي تعاني من القهر فاندفعت في طريق رسم لها غير مبالية بعواقب الأفعال".

وأضاف طه أن "داعش لن تقيم خلافة بل تستهدف فقط تقسيم العراق وحينما يتجاوزون الدور المرسوم فيحتلون مواقع الأكراد يأتي القصف الأمريكي لا للقضاء على داعش ولكن لكي يستمر الصراع وفق ما هو مرسوم له، فدولة الأكراد تلوح في الأفق عاجلا أو آجلا ودولة للشيعة وأخرى للسنة، ونفس السيناريو لسوريا وليبيا والسودان وما زالت المحاولات حثيثة لإدخال مصر في هذا النفق المظلم".

ودعا طه الأنظمة الى "مراعاة شعوبها، فأكثر الناس تغيب عنهم هذه الحسابات السياسية المعقدة، والشعور بالقهر له مرارة وألم يجعل البعض يتمنى الخلاص منه ولو إلى المجهول"، لافتا الى أن "الأمة تعيش لحظة فارقة تحتاج إلى تكاتف المخلصين من أبنائها".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً ساخناً ما ادى الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، في (10 حزيران 2014)،وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو صلاح الدين وديالى وسيطرتهم على بعض مناطق المحافظتين قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من تلك المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز / بغداد
أعلنت وزارة الدفاع الألمانية، الاثنين، أنها ستبدأ بتوريد معدات عسكرية لكرد العراق مطلع الأسبوع المقبل، فيما أشارت الى أن الجيش الألماني سيستأنف منتصف الأسبوع المقبل نقل مساعدات إنسانية لمناطق شمال العراق.

وقال المتحدث باسم الوزارة ينز فلوسدورف في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن "ألمانيا ستبدأ توريد معدات عسكرية لكرد العراق مطلع الأسبوع المقبل"، مشيرا إلى أن "هذه المعدات لن تشمل أسلحة بل ستقتصر على مركبات وسترات واقية وخوذات ونظارات للرؤية الليلية من مخازن الجيش الألماني".

وأضاف فلوسدورف أن "الجيش يهدف من خلال هذه المساعدات إلى دعم المقاتلين الكرد في مواجهة ميليشيات تنظيم الدولة الإسلامية"، لافتا الى أن "الجيش الألماني سيستأنف منتصف الأسبوع المقبل نقل مساعدات إنسانية إلى مناطق شمال العراق، وأن طائرات النقل ستحمل نحو 75 طنا من المواد الغذائية و25 طنا من الأدوية والمساعدات إلى مدينة اربيل".

وكان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أعلن، فور وصوله الى بغداد في (16 آب 2014)، عن تخصيص 24 مليون يورو لمساعدة النازحين العراقيين، فيما أكد أن المباحثات تجري لتوفير الحماية لهم.

بغداد / واي نيوز

قال نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي، الإثنين، إن حزب البعث الذي كان يتزعمه صدام حسين يجب ان يقوم بدور لأجل التوصل لحل سياسي في العراق وحذر من أن الضربات الجوية الأمريكية لن تجدي نفعا لإنهاء العنف.

وقال الهاشمي لرويترز في مقابلة في اسطنبول "بلدي على شفا حرب أهلية وتقسيم."

وحكم على الهاشمي وهو سني بالاعدام في 2012 بعدما ادانته محكمة عراقية بإدارة فرق إعدام.

بغداد / واي نيوز

قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن مقاتلى الدولة الإسلامية، أو ما يعرف بتنظيم "داعش" كانوا فى حالة فرار في شمال العراق الأحد بعدما اقتربت القوات العراقية والكردية بدعم من الضربات الجوية الأمريكية من سد الموصل ذي الأهمية الاستراتيجية، في المحاولة الأكثر أهمية على الإطلاق لعكس تقدم المسلحين في العراق.

قال القادة العراقيون والأكراد إنهم يحرزون تقدما سريعا، ومروا عبر عدد من القرى ثم وصلوا إلى السد بعد موجة من الهجمات الأمريكية قامت فيها الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار والقاذفات بضرب مواقع المتطرفين. ووصفت "واشنطن بوست" الهجوم بأنه الأكبر منذ التدخل الأمريكي في العراق الذي تم الإعلان عنه قبل عشرة أيام، ويعد توسيعًا لما كان يوصف بالأساس بأنه عملية محدودة لحماية الأمريكيين في العراق ومساعدة اليزييدين المحاصرين في جبل سنجار.

قال أوباما فى إخطار للكونغرس أمس إن سيطرة المسلحين على السد تمثل تهديدا للسفارة الأمريكية التي تقع على بعد مائتي ميل فى بغداد، التي يمكن أن تغمرها المياه.

كان أوباما قد قال في بيان إن حماية البنى التحتية الأساسية سيكون جزءًا مما وصفه المسؤولون بتدخل عسكرى محدود، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تجتمع فيها القوات العراقية والكردية والأمريكية لإطلاق هجوم بري كبير.

وقال مسؤولون عراقيون وأكراد إن عملية يوم الأحد كانت أفضل من المتوقع، وأن السد سيكون قريبًا تحت السيطرة الحكومية الكاملة، فيما قال مسئول أمريكي رفض الكشف عن هويته لحساسية الموقف، إن العملية قد أحرزت تقدما كبيرا، إلا أنه أوضح أن استعادة السد ستستغرق وقتا بسبب وجود الكثير من القنابل المزروعة في قارعة الطريق.

صلاح الدين/... افاد  مصدر امني ,الاثنين, بهزيمة تنظيم داعش من القرى المحيطة بناحية امرلي وتوقف استهدافها بالصواريخ

وقال المصدر لـ"عين العراق نيوز"، ان "تنظيم داعش الارهابي اعلن هزيمته النكراء وذلك بعد تراجعه من القرى المحيطة بأمرلي في صلاح الدين"، مبينا ان" تنظيم داعش توقف عن استهداف الناحية بضواريخ الهاون وذلك لبعد مواقع تواجده عن المدينة".

واضاف المصدر ان " العوائل المحاصرة في امرلي والبالغ عددها اكثر من 18 الف عائلة تعاني من ظروف صحية ومعاشية صعبة جدا، خاصة بعد تاخر وصول المساعدات الانسانية لهم نتيجة قطع الطرق المؤدية الى الناحية, واعتمادهم على مياه الابار المالحة والملوثة بعد انقطاع المياه الصالحة للشرب البشري".

يشار ان ناحية امرلي تعاني من حصار ضالم وجائر فرض قصرا على الاهالي من قبل تنظيم داعش الارهابي منذ  (السابع من اب 2014) بعد سيطرة الاخير على الموصل".انتهى/8

بغداد/ المسلة: أعلن الناطق باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، اليوم الاثنين، عن تحرير موقع سد الموصل شمالي محافظة نينوى خلال عملية نوعية وصفها بـ"القوية" شاركت فيها قوات نخبوية من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وقوات البيشمركة بمساندة القوة الجوية والاستخبارات العسكرية.

وقال عطا في تصريح لمجموعة من وسائل الاعلام بينها "المسلة"، إن "قوات النخبة من الشرطة الاتحادية (الرد السريع) ومن الجيش ومن قوات البيشمركة نفذت منذ فجر اليوم عملية عسكرية نوعية وقوية تمكنت خلالها من تحرير سد الموصل والسيطرة على موقع السد في تمام الساعة 11 من صباح اليوم".

واكد عطا أن "العمليات لازالت مستمرة في موقع السد وان المجاميع الارهابية من داعش تنسحب من الابنية التي تسيطر عليها وان بعضها لاذ بالفرار باتجاه الجنوب والغرب تاركة خلفها عشرات القتلى والجرحى".

واضاف أن "عملية تحرير سد الموصل تعد اول عملية مشتركة بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة ضد عصابات داعش والتي انطلقت من القرى الواقعة شرقي بحيرة السد في اقليم كردستان وتمكنت من تحريرها في ساعات الفجر الاولى بعد رفع اكثر من 170 لغم وعبوة ناسفة ومواد متفجرة على طول الطرق الرابطة بين تلك القرى".

وتابع عطا ان "القوة المشتركة اشتبكت مع العدو في موقع السد قبل ان تفرض سيطرتها عليه وتتمكن من تحرير منشأته"، مشيرا الى انه "تم تكبيد العدو عشرات القتلى والجرحى فيما كانت خسائر القوات المشتركة ثلاثة جرحى".

واشاد بدور القوات الساندة لانجاح هذه العملية قائلا ان "الاستخبارات العسكرية ومديرية مكافحة الالغام والقوة الجوية كان لها دورا مهما في انجاح العملية المشتركة وطرد عصابات داعش من سد الموصل"، مؤكدا ان "عمليات مشتركة اخرى ستنفذ قريبا في مناطق جديدة حتى يتم طرد الجماعات الارهابية من المدن التي تسيطر عليها وضمان عودة النازحين".

ويذكر ان تنظيم "داعش" تمكنت في التاسع من حزيران الماضي من السيطرة على اغلب محافظة نينوى بعد انسحاب القوات الاتحادية منها نتج عنها تدمير مدينة الموصل واقضية تلعفر وسنجار مع نزوح مئات الالاف من المواطنين الى اقليم كردستان وبغداد ودول اخرى.

واعلن الرئيس الاميركي اوباما موافقته على مساعدة اقليم كردستان وتنفيذ ضربات جوية تسهم في اضعاف التهديد الارهابي للاقليم من قبل تنظيم داعش، فيما اعلنت دول الاتحاد الاوربي عن دعمها ومساندتها للحكومة الاتحادية في بغداد ولاقليم كردستان في حربهما ضد المجاميع الارهابية والتكفيرية الى جانب تقديم العون للنازحين.

إلى:
السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان المحترم
السيدات والسادة نواب برلمان جنوب كردستان المحترمين

لا يخفى عليكم الدور البطولي لمقاتلات قوات حماية المرأة ((YPJ  وقوات الحماية الشعبية (YPG) وكريلا حزب العمال الكوردستاني (PKK) بحماية كردنا الايزديين ومشاركتهم لقوات البيشمركة في الدفاع عن شعب كردستان بعد ان اقدمت القوى الارهابية المتعددة الجنسيات تحت راية دولة العراق والشام ( داعش) بمحاولتها النيل من تجربتنا المشهودة في الجنوب.
وبعد ان أعلنت داعش جهاراً انها تعمل على تعويم ارهابها والغائها لحدود (سايكس بيكو) نجد نحن الموقّعين أدناه ضرورة الدفاع عن تجربة الجنوب بنضال كردستاني شامل تجلّت بواكيره فعليّاً في شنكال ؛ ورغم أن ذلك واجب قومي ستراتيجي (لا منّة لأحد فيه على أحد) للدفاع عن كيان الأمّة الكرديّة التي يحيقها خطر الجينوسايد، نرى من الضروري ترسيخ وتوطيد وحدة الصف الكردستاني بما يلي:

(1)    تشكيل لجنة تنسيق مختصّة بالشؤون العسكريّة تضم ممثلي القوى الثورية الكردستانية ذات الوجود الفعلي على الأرض ؛ بهدف التنسيق بين قوات أجزاء كردستان كافّة، وإيلاء الإهتمام بإستقلاليّة وحرفيّة قوّات البيشمركَه تحت علم كردستان..
(2)    إشادة رئاسة وحكومة وبرلمان الإقليم بدور قوات حماية المرأة ((YPJ وقوات الحماية الشعبية (YPG)  وكريلا حزب العمال الكوردستاني (PKK) في الذود عن شعب وتجربة جنوب كردستان
(3)     الإسراع بعقد المؤتمر القومي الكردستاني ؛ بغية توحيد الخطاب القومي لمواجهة التحديات التي تواجه الأمّة الكردية في كافة أجزاء كردستان ، و وضع ميثاق شرف للأحزاب الكردستانية يحرّم الإحتراب الكردي
(4)    إيلاء إهتمام أكثر بأوضاع إخوتنا المهجّرين والنازحين من المسيحيين والإيزديين والشبك والکاکائيين والعرب..وضمان عودتهم الى ديارهم وأمنهم وحقوقهم..
(5)     وضع وميثاق شرف لوسائل الإعلام الكردستانية تلتزم بموجبها بالخطوط العامة لمصالح شعب كردستان ؛ لأننا نلاحظ كيف يخرّب بعض وسائل الإعلام الدور الإيجابي الذي يقوم به السيد مسعود بارزاني رئيس الإقليم ؛ لتقريب وجهات النظر بين الأطراف الكردستانية كزيارته للرفاق في حزب العمال الكردستاني وقوات الحماية الشعبية في مخمور، بينما سارعت فضائية (روداو) بفبركة تهمة عرقلة حزب العمال الكردستاني مسعى القوّات الأمريكية والبيشمركَه لإنقاذ أهلنا في جبل شنكال وتحرير شنكَال ، وهي تهمة فضحتها وسائل الإعلام الاميركية.
(6)    تخصيص جهاز إعلامي خاص  وإدارته من قبل كوادر متخصّصين في الإعلام والشأن العسكري والحرب النفسية ؛ لتوحيد الخطاب الإعلامي العسكرى و كل ما يتعلق بالنشاطات و التحركات عسكرية من بلاغات وبيانات يقوم بها ناطق من وزارة البيشمركه ؛ بما يخدم مصداقية المعلومات و تعزيز ثقة الجماهير..ومساءلة الأجهزة والقنوات الإعلاميّة التي تنشر الأسرار العسكريّة بما فيها الأسلحة وتحرّكات البيشمركَه ، وكأنها طابور خامس مسيّر من قبل أعداء الكرد وكردستان

الموقعون :

دانا جلال /  كاتب واعلامي
عقيل الناصري / باحث اكاديمي - السويد
جلال زنكَابادي / أديب وباحث
عوني الداودي / كاتب - السويد
قيس قره داغي / كاتب - المانيا
د. مهدي كاكائي / كاتب وباحث اكاديمي
احمد رجب / كاتب - السويد
فلك محمد / اعلامية - السويد
خسرو عقراوي / كاتب وحقوقي - السويد
مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية
د. رابعة عبّاس/ ناشطة في منظمات المجتمع المدني
هيوا علي اغا / مهندس – هولندا
بدل رفو المزوري/ اعلامي ومترجم وكاتب - النمسا
فهمي کاکائي/ کاتب- السويد
شمال عادل سليم / كاتب وفنان - المانيا
د. صلاح الدين حدو/ طبيب وكاتب
فاروق صبري / فنان مسرحي وكاتب – نيوزيلندا
بير روستم / كاتب وإعلامي -  سويسرا
آري كاكائي / كاتب واعلامي - السويد
زياد فاضل عبدالحميد الأَيوبي / مهندس - المملكة المتحدة
نهاد معروف محمد / مترجم وكاتب - السويد
جرجيس كوليزاده / كاتب صحفي
د. برهان شاوي/ أديب وباحث - المانيا
د. كارزان خانقيني / باحث وناشط مدني
نسرين مراد/ كاتبة وناشطة
بلقيس حسن / شاعرة وروائية - هولندا
هشام عقراوي / كاتب و صحفي - السويد
احمد موسى/ كاتب سياسي - قامشلي
طه الحامد / كاتب سياسي - النمسا
زيرك شيخو / كاتب واعلامي - المانيا
سيف الدين عرفات / كاتب سياسي - المانيا
ابراهيم ابراهيم / كاتب - الدانمارك
طارق حمو / كاتب - المانيا
حكمت جميل ( بنكين عفريني ) / فنّان- المانيا
سالار تاوكَوزي/ باحث ومدرس جامعي
فتّاح خطّاب/ فنان وكاتب
خالد دربندي/ كاتب
احمد لفتة علي / كاتب وصحافي
نهاد القاضي/ مهندس إستشاري - هولندا
احمد جميل/ فنّان مسرحي
نذير سلو /  كاتب - سويد
برهان رؤوف/ كاتب
ريزان خليل/
كفاح الزهاوي/ إداري متخصص - السويد
سردار فتاح امين/ ناشط في منظمات المجتمع المدني
قادر سعدون بالاني/ مهندس
سامي المالح / كاتب وشاعر - السويد
علي موسى الأركوازي / كاتب - السويد
احمد محمد/ مثقف
احمد لفته علي/ كاتب وصحافي
عباس ناجي صالح/ مهندس مدني - هولندا
هوزان فرحان خليل/ طبيب أسنان
محمود بستاني/ كاتب
إدريس محمد عيسى/ مدرس و مترجم لغة فرنسية
شاهو عثمان محمد /
سيامند شيخموس محمد / مساعد مهندس - أستانبول
حسن محمد علي/ كاتب  وناشط سياسي
محمد صالي/ فنان تشكيلي
خديجة السعدي / أديبة واعلامية
يوسف شواني / مهندس ، محامي وأديب
د. مولود ابراهيم حسن/ مدرس جامعي و
براء حقي عبدالباقي / مترجم وشاعر- رومانيا
شوان البدري/ مترجم
ماجد محمد مصطفى/ كاتب وصحافي
حميد كشكولي/ أديب ومترجم – السويد
شوان سرّاج/ مترجم وكاتب- أستراليا
علي ريسان/ فنان وكاتب- السويد
صلاح حسن/ شاعر ومترجم- هولندا
د. كاوه باسيراني- لندن
د. وليد شيخو / سياسي كوردي – المانيا
الدكتور ارام كمال حسن استشاري طب نفسي في هولندا ورئيس جمعية أطباء نفسيون بلا حدود(ايورميزو

سلام شعبان - باحث بيئة - نرويج

صباح كاكه يى  كاتب ومترجم  ألمانيا




-١-

في اول "الخيانة الكردية" المرتكبة بحق شنكال والشنكاليين، عندما كتبنا عنها وعن اكرادها الذين انسحبوا من شنكال وتخلوا عنها ل"داعش"، خلال اقل من ٣ ساعات (من الساعة الثالثة فجراً الى السادسة صباحاً من يوم الأحد الواقع في ال٣ من اغسطس الجاري)، خرج علينا البعض الكردي، ليلقي علينا دروساً كردية عن "أسطورة البيشمركة" التي لا تقهر، عازياً انسحاب البيشمركة الى أسباب "تكتيكية"، باعتبار الحرب "كراً وفراً". هذا ما صرح به مسؤولون كبار في كردستان وبعض "مستشاري" رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، لوسائل الاعلام. علماً ان كل الأدلة والقرائن على الارض تثبت خيانة كردية ارتكبت في وضح النهار، وعلى مستوى عال من التنسيق، الامر الذي صدم قيادة البارتي الديمقراطي الكردستاني وعلى رأسهم مسعود بارزاني نفسه، ما دفع به موخراً الى "إقالة مسؤولين حزبيين وإداريين وعسكريين في شنكال،  تمهيداً لتشكيل لجنة تحقيق في الامر، لمعاقبة المقصرين".

الان وبعد هذا الاعتراف الضمني من اكبر مسؤول في هرم السلطة الكردية بوجود خيانة كردية ما، لا ادري كيف وبماذا سيبرر هؤلاء "المستشارون" و"المحللون العسكريون" و"المسؤولون الحزبيون"، المحيطون بالرئيس بارزاني، الذين لم يتركوا حجة الا وبرروا بها "الخيانة الكردية"، واصفين إياها ب"الحنكة العسكرية"، لتصبح الخيانة "بطولةً"، وتسليم شنكال ل"داعش" "انسحاباً تكتيكياً"؟

أتمنى على بارزاني، ان يدرك حجم دائرة الكذب والتملق و"الطبطبة" و"المطمطة" (على طريقة "كل شيء تمام سيدي") المحيطة به. أتمنى عليه، وهو ابن "كردستان الجبل"، ان يدرك جيداً، ان تلك الدائرة التي كذبت على بارزاني في شنكال، وسلمت هذه الاخيرة ل"داعش" على طبق من الخيانة، ستكذب عليه في هولير أيضاً، وتسلم كل كردستان، ل"داعش" ذاته، وعلى الطبق ذاته، وعلى عادة الخيانة ذاتها.

-٢-

على الرغم من حجم الكارثة والهول والفظاعة التي وقعت فيه شنكال، ورغم فداحة الخيانة الكردية، التي رسمت خيوطها بحبكة غير مسبوقة، ما أدى الى تهجير اكثر من ٣٠٠ الف شنكالي، ومحاصرة اكثر من ثلثيهم في جبال شنكال ومن ثم تهريبهم، عبر ممرات آمنة على أيدي قوات حماية الشعب الكردية (YPG)، الى كردستان سوريا وكردستان العراق، وموت الآلاف منهم بسبب العنف او الجوع او العطش او الجفاف، وسبي المئات من النساء الايزيديات، وبيعهن في سوق النخاسة الداعشية، وتشريد عشرات الآلاف في كردستان العراق بدون مأوى ولا مشرب ولا مأكل، وولادة ٣٦٠ طفل في ظروف قاسية لا تتوفر فيها ابسط مقومات الحياة، رغم كل هذا وذاك لا يزال هناك بعض كردي كثير، محسوب على "الكردياتي" وأحزابها في ارجاء كردستان الأربعة، هنا وهناك، من يسفسط في كردية الايزيديين وأصالتهم الكردية.

أتمنى على هؤلاء ان يفهموا ولو لمرة واحدة، ان من حاول على مر التاريخ الايزيدي، من كردستان الى كردستان، ولا يزال يحاول مصادرة كردية الايزيديين وكردستانهم، هم إخوانهم الأكراد أنفسهم، والسبب الأساس هو الاختلاف في الدين.

الايزيديون تعرضوا حتى الان ل٧٤ فرماناً، جلها حصلت بفرمان عثماني من الباب العالي، وتنفيذ كردي، بكل أسف، وفرمانات الأمراء الكرد بحق الايزيديين، مثل فرمان الامير الأعور المعروف ب ميري كوره محمد الراوندوزي والأمراء البدرخانيين هي خير مثال على ذلك.

الايزيديون كانوا ولا يزالون مشروعاً للإبادة والمحو عن بكرة ابيهم، لسبب أساس، وهو تمسكهم بايزيديتهم في كرديتهم، وبكرديتهم في ايزيديتهم. بكل أسف العقل القومي الكردي، مثله مثل العقل القومي العربي، لا يزال الديني فيه يغلب على القومي، و"الله اكبر" يعلو على "كردستان اكبر".

-٣-

كتب الأخ والصديق العزيز المفكر ابراهيم محمود في بعض من "عويله" الكردي (عندما تكون مأساة الشنكَالي بورصة للأحزاب الكُردية) مخاطباً جميع الأحزاب الكردية: "يا سادة الأحزاب الكردية، ومن في حكم تمثيلها: إنها آلام شعب منكوب منكوب منكوب، ونزيف أرواح، اخجلوا ولو لمرة واحدة في التاريخ، من أنفسكم، وممن حولكم، حتى لا تنخسف بكم أرض، سمّيت كردستان، وتختفي بسببكم كلياً، كما الحال مع عاد وثمود !"

أتمنى على الجميع، وبدون استثناء، أن يكون هذا "العويل الكردي" بالنيابة عن كل الشنكاليين قد وصلهم، وان يقفوا ولو لمرة واحدة في التاريخ، مع كردستان ضد أحزابهم، ومع راهن الدم الايزيدي الكبير في "شنكال كردستان" ضد التاريخ الفرمان الكبير، ومع كردستان كوطن عالٍ، يعلو ولا يعلى عليه ضد كردستان "الحزب العالي"، و"الزعيم العالي"، و" الدين العالي"، و"العشيرة العالية".

-٤-

هناك إجماع كردي في الفوق والتحت، ان "الايزيديين أكراد أصلاء". هذا الكلام رغم حقيقته، تاريخاً وجغرافيا، وثقافةً واجتماعاً، كما يبدو، ليس الا مجرد كلام للاستهلاك الكردي المحلي، وما حصل في شنكال ما هو الا بعض دليل على ذلك. الآن رغم هول الفاجعة، هناك بعض كردي (سياسي + مثقف) غير قليل من يهمس في إذن كردستانه، ان الايزيديين يتحملون جزءاً كبيراً مما حصل لشنكال، بسبب "تحالفهم مع التيارات القومية العربية الحاقدة على الأكراد"، بحسب قولهم.

هؤلاء ينسون او يتناسون، ان من تحالف مع هذه التيارات بشقيها الديني المتطرف والقومجي المتطرف، قبيل وبعد "غزوة الموصل"، هي هولير نفسها، والدليل هو هروب جميع  زعماء الحراك السني في العراق، المتحالفين سراً او علناً، مع "داعش"، ورؤساء الكتل السنية مثل أثيل الجنيفي وإخوانه الى هولير دون سواها. الامر الذي دفع ببغداد الى مطالبة سلطات اقليم كردستان "بتسليم مطلوبين بالقضايا الارهابية يتواجدون على أراضيها، مثل احمد الدباش عضو المكتب السياسي في الجيس الاسلامي في العراق، وعلي حاتم أمير عشائر الدليم سليمان، ورافع الرفاعي مفتي الديار العراقية، الى الحكومة الاتحادية".
هؤلاء جميعاً الى جانب قادة سنة كثيرين، سموا "غزوة الموصل" على الفضائيات ب"الثورة".

أتمنى على هذا البعض الكردي الذي يغلب في وعيه ولاوعيه الكرديين، الدين على القومية، و"الله اكبر" على "كردستان اكبر"، ان يسألوا أنفسهم ويسألوا القيادات الكردية في الإقليم، لماذا هرب هؤلاء، قادة الصف الاول في الحراك السني الى حضن هولير، وليس الى دولة عربية مجاورة، كالأردن، او السعودية او الكويت، او حتى تركيا، باعتبارها دولاً في المحور السني أولى ب"سنتهم"؟
على هؤلاء ان يسألوا كردستانهم الرسمية، قبل "كردستان شنكال" التي لا حول لها ولا قوة، عن سر تحالفها وتحالف بعض قياداتها وعلى رأسها قيادة الديمقراطي الكردستاني، بعد "غزوة الموصل"، مع "العراق السني" بعد اكثر من عقد ونيف من تحالفها مع "العراق الشيعي"؟
هذه مجرد همسة في إذن هؤلاء وأذن كردستانهم الرسمية: الذي بيته في "كردستان هولير" من زجاج، لا يرمي "كردستان شنكال" بالحجارة!

-٥-

في "شرفدين" او جهة "صلاة الجبل" ايزيدياً، يقول أهل المقاومة الشنكالية هناك: "لسنا بيشمركة تحت الطلب.. لسنا بيشمركة لأحد.. لسنا رجال تحت وصاية احد.. نحن رجال الشمس من شنكال الى شنكال.. شنكال الان هي قبلتنا.. شنكال هي جهتنا.. شنكال هي اغنيتنا.. شنكال هي رايتنا.. شنكال هي عنوان مقاومتنا.. شنكال هي أسطورتنا.. نحن هنا، في جهة شرفدين الأصيلة، للدفاع عن وجودنا الايزيدي الأصيل، الذي هو في المنتهى دفاع عن كردستان الأصل، والتاريخ الأصل، والجغرافيا الأصل، والثقافة الأصل، والوجود الأصل، والدين الأصل..". اما في هولير، أو جهة "صلاة" كردستان الرسمية، فيقول أهل "الانسحاب التكتيكي"، وعلى رأسهم اعلام الديمقراطي الكردستاني: "لا صوت في شنكال يعلو فوق صوت بيشمركة الديمقراطي الكردستاني.. مقاومة شرفدين هي مقاومتنا.. ورايتهم هي رايتنا.. البيشمركة باقون في شنكال.. صامدون.. عائدون".

بين ما يردده لسان حال "الشرفدينيين" في شنكال، وما يردده لسان حال "الديمقراطيين" (الديمقراطي الكردستاني) في هولير، ثمة حقيقة شنكالية كبيرة، تقول: صعود شنكال في "شرفدين الجبل"، الان، هو رمز للمقاومة الايزيدية، بينما سقوط شنكال في كردستان، ما هو الا رمز للخيانة الكردية.
والسؤال هنا هو: كيف سيجتمع النقيضان المقاومة والخيانة على سفح "شرفدين" واحد؟

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 18:29

المالكي ما زال يخربط ... سلام ابراهيم

 

يعرف السيد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته قبل غيره  أن الطائرات التي تحلق فوق سماء العراق هي طائرات أمريكية او فرنسية ، وهذه الطائرات تحلق لتساند وتدعم القوات الكوردية في حربها ضد مسلحي داعش   ، بعد أن أنسحبت القوات العراقية والقوات الكوردية من الموصل وسنجار وغيرها ، ولكن القوات الكوردية تم تعبئتها من جديد وبسرعة للوقوف ضد هجمات داعش ، بل ودحرها من الأماكن التي استولت عليها وتكبيدها خسار فادحة ، ولا ننسى أن الطائرات الأمريكية تحلق للغطاء الجوي لهذه القوات . ولكن الغريب أن السيد المالكي لا يقبل بهذا الغطاء الجوي الداعم للقوات الكوردية التي حررت مناطق شاسعة من يد الداعشين ، ويصرخ كعادته أن هذه الطائرات اخترقت الأجواء العراقية وهذا يعني أن سيادة العراق في خطر . إن كلام المالكي يذكرني بما حدثني عنه صديق كان مسجونا في الأمن العام أيام حكم البعث ، كان معه سجين مصري يشكو ويقول انه سيضرب عن الطعام ، فضحك كل من كان معه في الزنزانة ، وقالوا له أين هو الطعام لتضرب عنه ....      فيا السيد المالكي أين سيادة العراق ، وهل أبقيت انت حرمة للعراق وسيادته ..... سيادة العراق ونص العراق ما عاد بيد حكومة المركز .... المالكي رفض الدعم الجوي للقوات الكوردية ...

لماذا ؟

ولكن أين القوات العراقية والطائرات العراقية لمساعدة هذه القوات لتغطي الأجواء العراقية ؟؟

أم أن السيد المالكي يفضل بقاء داعش في هذه المناطق ....!!!! وأيضا لماذا ؟

اعتقد أن السيد المالكي يكتفي بإذاعة دعم الجيش العراقي / الفرقة الذهبية  / في قناة الآفاق .... بعد حلم ليلة الأمس انه أمر القات الذهبية والطائرا العراقية  بالتحليق في سماء حلمه ...

كفى أوهام ... كفى تصريحات جوفاء ...

الإثنين, 18 آب/أغسطس 2014 17:35

وطن في أحشاء القرش... روني علي