يوجد 1553 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

صوت كوردستان: في بيان نشر باسم مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان تطرق الى الصراع السياسي الجاري في أقليم كوردستان حول منصب رئاسة أقليم كوردستان و المجادلات الحارة حول أعادة ترشيح البارزاني لدورة ثالثة أو تغيير قانون رئاسة الإقليم.

حول هذا الموضوع أصر البارزاني على تقديم مسودة دستور الإقليم الى التصويت و قال بأنه ليس مستعدا لاعادة المسودة الى برلمان إقليم كوردستان من أجل أجراء بعض التغييرات علية بناء على طلب المعارضة الكوردية و حزب الطالباني. وقال البارزاني ما نصة: " لاسباب عديدة لم تطرح مسودة الدستور على التصويت، و وضع الدستور مر بشكل طبيعي و قطع جميع مراحلة بشكل طبيعي، و الان جاء دور المواطنين كي يصوتوا علية أن كانت مسودة الدستور مقبولة لديهم أم لا. و الطلب الذي قدمتة الأطراف السياسية بأن يقرروا هم بدلا من المواطنين لا يستند على أية قواعد قانونية. هذا الطلب يعاكس الثقة بأرادة المواطنين و يعادي الديمقراطية"

وبهذا النص يكون البارزاني قد رفض أجراء أي تغيير على مسودة الدستور و عرضة على المواطنين للتصويت من دون أخذ موافقة المعارضة و حزب الطالباني.

بموجب مسودة الدستور فأن البارزاني يحق له ترشيح نفسة لدورة ثالثة لان الدورتين الانتخابيتين ستحسبان من تأريخ تصويت الجماهير علية و نشرة في الجريدة الرسمية.

البارزاني ذكر الكثير من النقاط في رسالته بصدد رئاسة أقليم كوردستان و بأنه يريد أن يكون بيشمركة و ليس رئيسا و لكن مجمل الرسالة التي نشرها البارزاني تتمحور في ثلاثة أسطر فقط و المتعلقة بأصرارة على عرض مسودة الدستور على التصويت دون الرجوع الى البرلمان و المعارضة و حزب الطالباني.

البارزاني نشر رسالته  تحت عنوان (لا عودة للعملية الديمقراطية  في كوردستان الى الوراء) و كان يقصد بها أن مسودة الدستور سوف لن تعاد مرة أخرى الى البرلمان لاجراء تعديلات عليه  بعد أن أقرة  البرلمان و أطلق على أعادة الدستور الى البرلمان برجوع العملية الديمقراطية الى الوراء.كما تطرق البارزاني الى حكم الاغلبية في اقليم كوردستان و ليس التوافق السياسي و لا الى التوافق على القضايا ذات البعد الوطني و التي الدستور أحدى تلك القضايا .

البارزاني بنشرة لهذة الرسالة أكد أصرارة على ترشيح نفسة من خلال عرض مسودة الدستور على التصويت و هو يعتقد بأن الجماهير هي التي تريده كرئيس نظرا للظروف الحساسة حسب مضمون الرسالة.

النص الكوردي للجزء المترجم الى العربية:
لە بەر زۆر ئەگەر رەشنووسی دەستوور نەخراوەتە ڕاپرسییەوە، پرۆسەی دانانی دەستوور پرۆسەیەکی ئاسایی بووە و هەموو قۆناغەکانی بە شێوەی سروشتی بڕیوە، ئێستا مافی خەڵکە کە، دەبێت بڕیار بدەن ڕەشنووسی دەستوورەکەیان لا پەسندە یان نە. ئەو داوایەی کە لایەنە سیاسییەکان لە جیاتی خەڵک بڕیار لە سەر رەشنووسی دەستور بدەن، هیچ بنەمایەکی یاسایی نییە. ئەم داوایە پێچەوانەی بڕوابوونە بە ئیرادەی خەڵک و دژ بە چەمکی دیموکراسییە.

 

 

قرر تشكيل عدة لجان لمتابعة وتنفيذ مطالب الكورد في اتفاقية السبع النقاط بين أربيل وبغداد.

وذكر رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني نجيب عبدالله لـNNA، انه قرر تشكيل خمسة لجان لمتابعة وتنفيذ مطالب الكورد.

واوضح عبدالله، ان اللجان المشتركة بين اربيل وبغداد المقررة تشيكلها ستبحث في مسائل تعديل قانون الموازنة  العامة الاتحادية وتنفيذ مطالب الكورد فيها، وتحضير مشروع قانون للغاز والنفط، وتشكيل لجنة خاصة لمتابعة مسألة تشكيل قيادتي عمليات الدجلة والجزيرة من قبل الحكومة الاتحادية ونشرها في المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، وتحقيق ومتابعة المناطق التي اجرى فيها النظام البائد تغييرات طبوغرافية وتعويض عوائل وذوي المؤنفلين وضحايا القصف الكيماوي.

ولفت رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني ان تشكيل اللجان سيبدأ بمجرد عودة النواب الكورد إلى جلسات البرلمان العراقي.

وعاد جميع وزراء والبرلمانين الكورد إلى بغداد بعد اتفاق مشترك بين أربيل وبغداد على تنفيذ مطالب الكورد في اتفاقية عرفت بإتفاقية سبع نقاط.
---------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم

كشف عضو لجنة تنسيق الجماعة الاسلامية الكوردستاني، ان المعارضة الكوردستانية ستعقد هذا الاسبوع اجتماعاً، يناقش فيها مسألة ترشيح ممثل عنها لانتخابات رئاسة الإقليم.

وقال توفيق سنكاوي لـNNA، ان المعارضة ستعقد اجتماعاً ثلاثياً يضم كافة اطراف المعارضة سيمثل مسألة ترشيح ممثل عنهم المحور الرئيسي للاجتماع.

واضاف :"سيتطرق الاجتماع إلى نقطة بارزة وهي آلية التنسيق بين اطراف المعارضة والموضية العليا المستقلة للانتخابات باالإضافة إلى المحور الرئيسي وترشح لمنصب رئاسة الإقليم".

وكان من المقرر ان اجراء الاجتماع الاثنين المنصرم إلا انه تأجل لوجود مشاكل داخلية.
---------------------------------------------------
رنج صاليي  ـNNA/
ت: إبراهيم

 

تفاخرت علينا صحيفة يدعوت أحرونوت العبرية بالحنان اليهودي، والسماحة الإسرائيلية، ونشرت تقريراً عن الطفل العربي المريض محمد أشرف الفرا؛ الذي تخلا عنه والداه بسبب حالته الصحية المتردية، ومن ثم تخلت عنه عائلته، وتخلت عنه السلطة الفلسطينية، التقرير اليهودي يهزأ بالقلوب العربية والإسلامية الجاحدة، التي تخلت عن إنسانيتها، وتركت طفلاً صغيراً مريضاً في مستشفى تل هشومير الإسرائيلي دون أدنى تحمل مسئولية.

ولم تنس الصحيفة أن تشير إلى تبرع جهات يهودية بمبلغ 28 ألف دولار لعلاج الطفل، بالإضافة لما يتحمله مستشفى تل هشومير من مسئولية إنسانية في علاج الطفل.

فما أكرم اليهود! لقد اغتصبوا أرضنا الفلسطينية، وتفضلوا علينا بالعيش على أطرافها، وحاصروا المدن والقرى بالحواجز والطرق الالتفافية، ونتمنى عليهم وقف الاستيطان كبادرة حسن نية، واستباح اليهود أعمار شبابنا، ونطالبهم بالإفراج عن بعضهم كبادرة حسن نية، وقد قتل اليهود بدم بارد أطفالنا، ليظهروا إنسانيتهم حين يسلموننا الجثمان، وقد كسر اليهود عظامنا، ليحملونا أمام الكاميرا للعلاج في أرقى مستشفيات إسرائيل، وقد شردنا اليهود، ليتفضلوا علينا بعد ذلك بلم شمل بعض العائلات، وقد أزهق اليهود أرواحنا في المعابر، لنشكرهم بعد ذلك على شربة الماء البارد، وأهلكوا النسل أمام الحواجز الإسرائيلية، لنتغزل في رحمة الجندي الذي سمح بمرور سيارة الإسعاف، ولما انعدم غاز الطهي في غزة، تكرم اليهودي فسمح بإدخاله!

فما رأيكم بهذا اليهودي الرحيم الطيب الإنسان الذي يعرف متى يفر المرء من أخيه، ويتخلص المذبوح من أمه وأبيه، ومتى يترك المحتاج صاحبته وبنيه؟

إنه السؤال الذي يعرف إجابته كل يهودي، وتعرف إدارة مستشفى تل هشومير لماذا تخلى والد الطفل الفلسطيني عن ابنه؟ وما حجم المبالغ المالية التي تطلبه إدارة المستشفى بتسديدها؟ في الوقت الذي يعجز والد الطفل محمد الفرا عن توفير أبسط حاجيات البيت لأسرته، فكيف يمكنه تسديد فاتورة العلاج التي بلغت مئات آلاف الدولارات، تحملت السلطة الفلسطينية جزءاً منها، وسددت للمستشفى عشرات ألاف الدولارات من تكلفة علاج الطفل، ولكن عندما أدركت السلطة أن كل أموال التسول من الدول المانحة لن تكفي علاجاً للمرضى الفلسطينيين في مستشفيات إسرائيل، توقفت عن دفع المبالغ المستحقة لعلاج الطفل.

سأضرب بنفسي مثلاً على إنسانية اليهود:

لقد كسر اليهود ظهري في الأيام الأولى للتعذيب، حتى صرت مقعداً في السجن بلا حركة لسبع سنوات، ثم تكرموا على بالعلاج، وأجروا لي عملية جراحية ناجحة في مستشفى أساف هروفيه.

وقد أصدر اليهود بحقي حكماً جائراً لمدة ثمانية عشر عاماً في السجن، ولكنهم تكرموا علي، فأطلقوا سراحي قبل انقضاء المدة ابتهاجاً باتفاقية أوسلو، ولأنهم يعشقون السلام.

فهل يستحق اليهود الشكر أم يستحقون الجهر بسوءتهم، وفعالهم الدنيئة؟

الإنسان كائن مفكر ميزه الله سبحانه و تعالي بالعقل و القدرة علي تنظيم الأمور و منطقة الأشياء و وضعها في أطر مناسبة تسهل عليه عملية الارتقاء بذاته و الرقي بأخلاقياته ليصل إلي أعلي درجات التحضر و التمدين ,إلا إن هناك بعضا ممن ابتلانا بهم الله يصرون علي إلغاء قيمة العقل و الفكر يروا في الإبداع بدع و التجديد تضليل مستغلين في ذلك حالة عدم الاتزان المجتمعي التي تمر بها مصر لبث أفكار وهابية لا تمت لجوهر الإسلام بصلة و الإعلان عن أنفسهم كحراس للشرع و الشريعة رغم جهلهم البين,يتوشحون بعباءة الإسلام لاستمالة قلوب العامة و دغدغة مشاعر البسطاء , يرفعون شعارات هم أول من لا يعملون بها يصفوا ذواتهم بالإسلاميين رغم أن لا أفعالهم ولا تصرفاتهم ولا أقوالهم تتسق مع هذا المسمي في أكبر عملية نصب و احتيال تتم باسم الدين علي مر التاريخ لسرقة وطن .
يخفون بزبيبة الصلاة و اللحى الكثيفة قبح نواياهم و حقد قلوبهم علي هذا المجتمع ظنا منهم أنه السبب في سجنهم و تهميشهم عقودا طويلة و لكن هم من ظلموا أنفسهم بإعتناقهم مذهب التشدد و الإيمان بمنهج تكفير و ترهيب الآمنين وقتل الأبرياء معتبرين ذلك جهادا إسلاميا و الإسلام منهم برئ كما هو برئ من المرتزقة شيوخ الفضائيات أصحاب الفتاوى الدموية و التحريضات الطائفية و تحريم كل شئ حراما كان أو حلالا طالما لا يتفق و أفكارهم السوداوية و آراءهم الظلامية و منطقهم المبتور و منهجهم الأعور.
و المتابع الجيد لأخبار و تصريحات هؤلاء في وسائل الإعلام و علي مواقع التواصل الاجتماعي" فيسبوك, توتير" يستطيع أن يستنتج إن مركز التفكير لديهم يكمن في النصف الأسفل من أجسادهم حيث استبدلوا عقولهم بذكورتهم و حلت حواسهم الجنسية محل الحواس الخمس و من هذا المنطلق اختزلوا قضية تطبيق الشريعة علي المرأة و الزواج و اختصروا مفهوم الحريات علي الجنس فهم لا يروا في المرأة سوي جسدها ولا في حرية الفكر سوي الشذوذ و الرذيلة.
يكفي زيارة واحدة لقنواتهم الوهابية لتطالب بعدها أن يكتبوا عليها "للكبار فقط " فقد تحولت إلي ما يشبه جلسات المصاطب "ردح , نميمة , ألفاظ بذيئة . إيحاءات جنسية" شيوخ كادت تلمس لحاهم صدورهم يتحدثون عن حمالات الصدر , و اجساد النساء و نكاح الجهاد و المتاجرة بالفتيات السوريات و استغلالهن تحت زعم نصرة الثورة السورية! ,ثم وصلت البذاءة إلي قمتها عندما تحدث هذا المدعو أبو إسلام عن "عبادة القضيب!!" شعور بالغثيان و القرف هي النتيجة الطبيعية التي سيخرج بها أي إنسان محترم حريص علي دينه عقب جولة قصيرة بين شاشات هذه القنوات, وبناء علي ذلك فلا يجوز تسمية هؤلاء المسيئين للإسلام بالشيوخ أو إسلاميين بل هم فئة معاقة نفسيا و ذهنيا تحتاج إلي علاج و إعادة تأهيل لمساعدتهم علي التخلص من الأحقاد و السواد الذي يسكنهم ليتثني دمجهم في المجتمع و بغير هذا التأهيل سيظلون دوما مصدرا للقلق و شوكة في ظهر المجتمع ... حفظ الله مصر شعبا و جيشا.
د. اوعاد الدسوقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا اقول جديدا ، ولا اظلم آخرين ، لكنها الحقيقة التي نعرفها جميعا ومنذ القرن الهجري الاول وبعد انتهاء الخلافة الراشدة ، ان الحكم يجب ان يكون لـ ( النخبة ) ، اما الآخرين فيجب ان يكونوا دائما تابعين . ولسان حال البعض دائما عندما يكون الحديث عمن يحكم ؟ : ( وتلك حدود الله فلا تقربوها ) ، أي إننا فقط من يحكم وعليكم الطاعة اليس كذلك ؟؟ ، والا لم ثارت ثائرة هذا البعض ممن حكموا العراقيين بالحديد والنار وحفروا لهم مئات المقابر الجماعية ورشوهم بالغازات السامة ، وعند احتدام المعركة الانتخابية وفوز الاكثرية بالحكم عملا بالمبدأ الديمقراطي المتعارف عليه ثاروا عليهم متهمينهم بشتى انواع التهم الجاهزة فاصبحوا " مجوس " و " صفويين " ، و " عملاء ايران " ، أي ان آل فتلة المنحدرين من عشائر الدليم " صفويين " ، وعشائر المنتفك التي تملأ الناصرية " فرس مجوس " ، والكل يعلم إن البصرة تميمية ، وهي اول بلد فتح في العراق واختطها القائد العربي عتبة بن غزوان وبني فيها ثاني مسجد في الاسلام هو المسجد الجامع الذي يقع في الطريق الذاهب للزبير . ومن البصرة " الفارسية " خرجت اصول وقواعد اللغة العربية على يد ابا الأسود الدؤولي ، ونظم موازين الشعر العربي الفراهيدي ، واشتهرت بفارس الادب العربي الجاحظ . وخرج في الكوفة أبا محسد المتنبي ، ومنها امام المذهب الشافعي ، واول من ’مصرَ من مدن العراق هما البصرة والكوفة . ومن دست ميسان " العمارة " كان مولد أبا حنيفة النعمان إمام المذهب الحنفي العراقي الاصل والمولد ، والحسني الهوى من موالي آل البيت . وكان الاحرى بهم ولكي يحافظوا على سلطتهم الفاشية ما قبل سقوط صنمهم يوم التاسع من نيسان العام 2003 ، وعندما ازفت ساعة المعركة ان لا ينزع قادتهم " ملابس العز والشرف " حسب رايهم ويظهروا بالملابس الداخلية فقط أمام كاميرات التلفزة ، وهم يتسللون على ساحل دجلة تاركين " قائدهم الضرورة " للاقدار ، ويقاتلوا بكل " عز وشرف " ولا يحزم كبار قادة الجيش العفلقي وجنرالات الحرس الجمهوري والحرس الخاص من ابناء شمال وشمال غرب وغرب العراق امتعتهم ويجمعوا عيالهم لياخذهم " العدو المحتل " للسكن في ولاياته المتحدة الامريكية ، وهم حسب التقديرات ما يقرب من 320 قائد عسكري من كبار قادة الميدان يتقدمهم الجنرال سفيان التكريتي ، ولسان حالهم يقول للقائد الذي لم يجد سوى الحفرة التي إختبأ فيها " اذهب انت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون " ، وبالفعل لا زالوا للان وبعد غزو العراق يعيشون برغد وهناء في " بلدهم الجديد " ، ولم تطرف لهم عين وجثة " زعيمهم القائد " معلقة في المشنقة صبيحة العيد المبارك .

هؤلاء هم دوما وكما قال الشاعر : " أسدٌ علي وفي الحروب نعامة " ، فقد اشبعوا هم وقاعدتهم العراقيين الابرياء قتلا وتدميرا وتشريدا طوال العشر سنين الماضية باسم " المقاومة " ، ولم يقتلوا من الامريكان عشر ما قتلوا من العراقيين الابرياء . واذا كان من بالسجون ابرياء فمن ياترى زرع الاف العبوات الناسفة ، وفخخ الاف السيارات ، واستعمل بكل خسة ونذالة الكلاب الضالة من ارهابيي العرب المستنذلة القادمين من خلف الحدود بدلالتهم هم ، لقتل العراقيين من عمال المسطر البسطاء او المتسوقين او من ذهب ليؤدي شعيرة دينية ، او ذهب للقاء ربه بكل خشوع المؤمن يوم الجمعة؟؟!. وهل تفرق القنبلة او العبوة المزروعة في الطريق ، أوالسيارة المفخخة ، او الكلب الضال المفخخ القادم من وراء الحدود بين عراقي وعراقي بسبب الدين او القومية او المذهب عندما تنفجر ؟؟! . سؤال موجه لذوي العقول ، وليس لمن لا يفقه سوى ترديد عبارة " الله واكبر " المقدسة وبطريقة ببغاوية لا لشئ سوى لقتل الناس الابرياء .

واذا سلمنا بان من يقولون عنهم ابرياء ويطالبون باطلاق سراحهم ، فمن خطط وفخخ وهيأ كل وسائل وطرق الموت للمؤمنين الذين يؤمنون كل حسب اعتقادة بعصمة ائمتهم وحق الشفاعة عندهم ، والايمان الفردي او الجماعي حق مشروع بكل القوانين والدساتير والمواثيق الدولية ، ودساتير حقوق الانسان ، ولا ضير من المؤمن العابد أي كانت ديانته على الاخرين ، وإن كان هناك حساب رباني كما يفكر البعض ممن احتكر الفتيا ووضع نفسه رقيبا على العالمين ، واخذ يوزع تهم التكفير بالمجان على الناس فتلك مسالة ربانية ، وهو أي الله الاحق بحساب الناس كما تقر بذلك كل الديانات السماوية .

والدين الاسلامي صريح جدا في هذه المسالة فالقران الكريم يقول " إن احسنتم احسنتم لانفسكم وان اسأتم فلها " الاسراء : 7 ، او قول الرسول الكريم والذي لا ينطق عن الهوى " إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتمِّمَ مَكَارِمَ الأَخْلاَق " ، فأين مكارم الاخلاق عند من يفتي بالقتل والتهديم والتخريب والاعتداء على حرمة الناس أي كانوا مسلمين او غير مسلمين ؟ ، والاية الكريمة صريحة جدا والتي تقول " مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ ﴿المائدة: 32﴾ .

اذن لماذ كل هذا الاسراف في رفض الاخر ومحاولة تهميشه والهيمنة عليه ، والافتاء بقتله وووووووو ، لماذ؟؟؟؟؟؟؟؟! . اليس كل ذلك من أجل السلطة والهيمنة على البشر والتحكم بمقاديرهم ، وجرهم من حيث لا يعلمون لقادسيات لا يرضى بها الله ولا رسوله ؟؟!!.

كيف يمكن لداعية او من يسمي نفسه مقاتل ، تصوره الكاميرات وهو يسدد الة الموت لاناس مسالمين ، او اطفال ابرياء داخل مدرستهم ، او عباد داخل مسجدهم ، او كنيستهم ، لا لشئ سوى لانه يكره السلطة القائمة او يريدها لنفسه ويردد بكل خسة عبارة عظيمة على قائلها ويجب ان تقال من اجل الخير والصلاح عبارة " الله واكبر " ، او وهو يضع السيف على رقبة الضحية وصوته يردد " الله واكبر " ، والادهى من كل ذلك عندما نشاهد ارهابيين يحتلون مكانا معينا والكاميرا تتجول داخل المكان بعد ان ملئه الدمار والخراب ، وهم يرددون منتشين " الله واكبر " ، الا يفهم هؤلاء المجرمون القتلة انهم يسيئون متعمدين للفظة الجلالة ، ويحشدون الاعداء ضد الدين ، ويجبرونهم على كره الاسلام رضو او لم يرضوا بذلك ؟؟! ، رغم ان كلمة الاسلام تعني السلام والطمانينة ، وآيات عديدة صريحة تقف بالضد من هؤلاء القتلة المجرمون ، والتي تقول " لا اكراه في الدين " و " فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر " , " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " . أو قول رسول رب العالمين " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " .

وحرض القرآن الكريم المسلم المؤمن بابداء وجهة نظره ورايه بطريقة ديمقراطية وعادلة وبما يخدم السلم الاهلي ، ويرسي دعائم المحبة بين الناس بقوله " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن" النحل: 125 .

ومايحدث الآن في العراق او سورية ، هو سلسلة تخريب لعقول بعض الناس من المتاسلمين ، او الارهابيين ، او الطامعين ممن يرتبطون باجندات خارجية ، وتدميرها باسم الدين الذي هو منهم براء ، والديمقراطية ليست في قطع الطرق ، وقطع ارزاق الناس ، وتعطيل عجلة التقدم ، والترصد لقوات الامن والجيش للفتك بها ، وترويع الآمنين . وما يحصل في الدول المتقدمة عندما يمارس البعض الديمقراطية بالتظاهر هو ان يجري اخبار السلطات الامنية بموعد ومكان وزمان وبداية ونهاية زمن التظاهرة والشوارع التي تمر منها ان كانت مسيرة ، وعند لحظة انتهاء موعد التظاهرة المرخصة ينتهي كل شئ ولا يحق لفرد ان يستمر في قطع الشارع او التجمع فيه اطلاقا . إما ان تكون هناك فوضى عارمة وخيم منصوبة ، وبنادق مشرعة كما راينا في ساحات احتلت بمدن ومناطق سميت بساحات اهل السنة فذلك هو العصيان بحد ذاته ، والتمرد على سلطة منتخبة كانوا هم جزءا ممن شارك في انتخابها وعلى مرآى ومشهد من العالم . وفي بريطانيا قلعة الديمقراطية لم يتحمل رئيس وزرائها كاميرون ما حصل من تظاهرات وصلت لحد التخريب فقمعها بكل وحشية ووضع لكل شئ حده . أما ان يشتم البعض ممن استبدل الزيتوني بالعمامة والجبة ، او نزع الخاكي ليلبس مسوح الدين ليتحول لعالم ديني بعد ان كان ضمن الحرس الخاص او الامن العام او جيش القدس ، يشتم بكل خسة ودناءة ووقاحة رئيس الوزراء ،او يخرج جاهل متخلف اسمه علي حاتم ليقول ليسمعه الناس من على شاشة تنشر العهر والتخلف وابداع طرق الموت وعن رئيس الدولة الذي يمثل الحامي لدستورها والممثل لها يقول بكل تفاهة وتخلف : " ماعرفنه الرئيس بعده حي لو فطس " فتلك مسالة اخرى وقلة ادب وحياء يجب ان يعاقب القائل عليها ، ومن حق الدولة استعمال كل الاساليب لقمع العصيان وتاديب هذا الجاهل وامثاله ، خاصة اذا تم رفع السلاح وعسكرة أي تجمع او تظاهر مسلح .

كنا ننتظر من اخوتنا في الوطن والمصيبة من الكورد ان يكونوا صفا واحدا لحماية الديمقراطية الوليدة في العراق الجديد ، كوننا شربنا السم من كأس واحد ، وضمت قبور جماعية عدة رفات مختلطة لشهدائنا ، والمثل العربي يقول " اكلت يوم اكل الثور الابيض " ، وبهذا لا نريد ان نأكل مرتين ، ويجب ان يعي الجميع الدرس ، ومنهم عقلاء اهل السنة من اخوتنا واحبتنا واهلنا وعشائرنا الحقيقية لا المستعربين الذين جلبهم المحتل معه من خلف الاناضول ، وسكنوا العراق وسموا بالعراقيين ، امثال من تسموا بـ " الهاشمي " من آل حلمي الاتراك الذين اخذوا يزايدون العراقيين على عراقيتهم ووطنيتهم ، او من جاء يعلم المسلمين دينهم واهله ممن اسلم حديثا كعرعور الرمادي وطفلها المدلل المدعو " تعيس اللافي " . أما الذين لا غبار عليهم من اخوتنا ممن اقتسم رغيف الخبز بشرف وعزة مع اهل العراق الاصليين ، ولم يتمرد عليهم ويبيع وطنيات ، وقوميات ونحن جميعا نعرف اصل موطن اجداده فاولئك اهلنا وعشيرنا. فالعراق يجب ان يكون لكل العراقيين والعملية الديمقراطية العلاج الحقيقي لوحدة الأرض والهدف العراقي ، أو التفكير بالانفصال بكل روح رياضية ، وعن طريق الحوار الديمقراطي الجدي وهو اهون الشرين كما يقال وبدون أي حروب اهلية طائفية وكفى الله المؤمنين شر القتال .

*شروكي " مجوسي " من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: بدأت شعب الاستخبارات العسكرية التركية بنشر صور و أشرطة الفيديو حول أنسحاب قوات حزب العمال الكوردستاني من تركيا و شمال كوردستان. و لم تعرف لحد الان هدف تركيا من نشرها لهذة الأشرطة.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=BQJP6O5JNiU

صوت كوردستان: أشتدت لغة الخلاف داخل صفوف حزب الطالباني بعد أن خرجت بعض قياداته من صمتهم حيال تنازل كوسرت رسول على و ازاد جندياني من المكتب السياسي لحزب الطالباني لحزب البارزاني.

فبعد حديث كل من بهزوز كلالي مسؤول حزب الطالباني في تركيا و حديث الا طالباني، تحدث اليوم عادل مراد رئيس المجلس المركزي لحزب الطالباني الى جريدة الشرق الأوسط و قال بأنهم لا يرضون بترشيح البارزاني لدورة رئاسية ثالثة و أن هذا الشئ خلاف لقانون الرئاسة في الإقليم.

مقابل حديث عادل مراد نشر جعفر أيمكي المتحدث باسم حزب البارزاني تصريحا مفادة أن رئاسة إقليم كوردستان و حسب الاتفاق بين حزبي البارزاني و الطالباني هي لحزب البارزاني مقابل رئاسة العراق التي هي لحزب الطالباني.

حسب بعض المصادر فأن حزب الطالباني و بعد مرض الأخير لا يريد الاحتفاظ بمنصب رئاسة العراق الرمزي و الذي تحول الى وبال على حزب الطالباني. و بهذا الصدد رشحت معلومات بأن حزب الطالباني من أجل حل الخلاف الداخلي سيقترح على حزب البارزاني تبديل منصبي رئاسة العراق و رئاسة إقليم كوردستان كي يستلم البارزاني رئاسة العراق و أن تكون رئاسة إقليم كوردستان لحزب الطالباني و أن يرشح زوجة الطالباني أو كوسرت رسول لذلك المنصب.

صوت كوردستان: أنشف الفوج الثاني من اللواء 16 المتمركز في  سلمان بك و الذي يتشكل أغلبيتهم من الكورد عن الجيش العراقي  و أنظموا الى قوات البيشمركة و في الوقت نفسة رفضوا أخلاء  مدينة سلمان بك كي تحل أفواج من الجيش العراقي العربي محلة.

 

نص الخبر :

 

إنشقاق أول تشكيل عسكري عن الجيش العراقي.

أبلغت القوى و الوحدات التابعة للفوج (2) من اللواء (16) التابع للجيش العراقي، ممثل وزارة الدفاع و قائد الفرقة الرابعة، عن قرارها بقطع أية صلة تربطها بالجيش العراقي، معلنة التشكيل المذكور كقوة عسكرية تابعة لـ(بيشمركة كوردستان)، و مؤكدة في الوقت نفسه على عدم إخلاء (سليمان بك) لصالح أية قوة تابعة للجيش العراقي.

و أفادت المعلومات التي حصلت عليها NNA، بأن وحدات الفوج 2 التابع للواء 16 ذو الأغلبية الكوردية، أعلنت إنشقاقها بشكل رسمي عن الجيش العراقي، و أعلمت معظم الجهات ذات الصلة في الجيش العراقي، أن الفوج أصبح تابعا لـ(بيشمركة كوردستان).

يذكر أن الفوج (2) من اللواء (16) قدم حتى الآن ما يقارب 32 شهيدا بالإضافة إلى إصابة أكثر من 45 من أفراده بعاهات دائمة، وعلى الرغم من تنفيذها لمعظم المهام العسكرية الموكلة بها ، إلا إنها مهمشة من قبل القيادة العامة للجيش العراقي، الذي أصدر في وقت سابق بنقل اللواء 16 من سليمان بك لصالح تمركز اللواء 36 التابع للفرقة 9 في مكانه.
--------------------------------------------------------
داستان شواني – كركوك/

ت: شاهين حسن

radionawxo

السومرية نيو/بغداد
حذر النائب في البرلمان عن عرب كركوك عمر الجبوري، السبت، من مشروع ضم محافظة كركوك وأجزاء من نينوى وديالى وصلاح الدين إلى إقليم كردستان، فيما طالب عرب كركوك باللجوء إلى الحوار لمواجهة التحديات السياسية والأمنية.

وقال الجبوري في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إننا "نذكر أهلنا العرب أن التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها المكون العربي في كركوك تعد في غاية في الخطورة إن لم نحسن التعامل معها بحس وطني عال، وقد نخسر الكثير وفي مقدمتها هويتنا الوطنية"، مبينا أنه "من أول هذه التحديات مشروع الأحزاب الكردية الرامي إلى ضم كركوك بالإضافة إلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين إلى إقليم كردستان".

وأضاف الجبوري "نحن أهالي كركوك وبالمقدمة منهم المكون العربي لا سبيل له في العيش ضمن دولة تتمتع باستقرار من الارتباط بالمركز وببغداد العاصمة بغض النظر عن خلفية الحاكم المذهبية والقومية، لأن الخيارات الأخرى المطروحة جميعها خيارات قاتلة لنا"، معتبرا أن "مشروع الإقليم سيتعثر في كركوك".

ودعا الجبوري العرب إلى "البدء بحوار بين جميع فئات المكون العربي الثقافية والشبابية والسياسية والعشائرية والطبقية ولمختلف الميول والاتجاهات لكي نضع ونحدد الثوابت والأهداف الإستراتيجية التي بموجبها نحقق مصلحة عرب كركوك وتحديد السبل الكفيلة والطرق الناجعة التي تؤدي بنا إلى تحقيق تلك الثوابت والأهداف".

وتعد محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، تعاني كركوك من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأجنبية والمحلية والمدنيين على حد سواء.

{بغداد : الفرات} اكد ائتلاف العراقية ان ائتلاف دولة القانون يعرقل دائما الموازنة المالية الاتحادية العامة في كل عام ويمتنع عن تنفيذ ما يطلبه الكرد وبعد فترة يستجيب والامر كله للحصول على مكاسب سياسية.

وقال النائب عن العراقية حميد الزوبعي في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم السبت ان "الاخوة في ائتلاف دولة القانون في كل موازنة يضعون بعض العراقيل ويمتنعون عن تنفيذ ما يطلبه الكرد للحصول على مكاسب سياسية".

وتابع "لكننا نرى اليوم انهم وافقوا على تعديل الموازنة واعطاء الكرد ما طلبوا وقد اكدنا منذ البدء ضرورة ان يكون هناك حل جذري لهذه المسالة".

وبين ان "الغرض من هذه الامور هو تحقيق مكاسب سياسية ولا يمكن ان يكون هناك تعطيل وعرقلة لتمريرر الموازنة كل عام على حساب الشعب والوطن".

وتشهد عملية تمرير الموازنة المالية الاتحادية كل عام عرقلة وتعطيلا يؤثر سلبا على الاوضاع العامة في البلاد ، وقد تاخر اقرارها هذا العام ثلاثة اشهر بسبب خلافات تكرست بين حكومتي المركز واقليم كردستان على خلفية عدد من المسائل العالقة .

بعده حصلت مقاطعة كردية لمجلسي الوزراء والنواب وتفاقمت الامور وتشنجت الاوضاع بين الطرفين في وقت تحركت بعض الاطراف لراب الصدع الجديد وقد تجلى ذلك من خلال الوفود التي كانت تسعى الى ايجاد الحلول المناسبة للازمة وتمخضت اخيرا وخلال الزيارة الاخيرة للوفد الكردي الرفيع الى بغداد عن الاتفاق على سبع نقاط مثار الخلاف وهي {تعديل قانون الموازنة المالية الاتحادية العامة للعام الحالي 2013 ، حسم قانون النفط والغاز ، حسم مسألة قيادتي عمليات دجلة والجزيرة ، اعادة ترسيم الحدود الادارية للمناطق المتنازع عليها ، تعويض ذوي المؤنفلين وضحايا القصف الكيمياوي ، الادارة المشتركة لمسألة منح التأشيرات والمطارات من قبل حكومتي المركز والاقليم ، تعيين ممثل لحكومة الاقليم في بغداد واخر للحكومة الاتحادية في اربيل للتنسيق وتبادل المعلومات} .

مراقبون ياخذون على الحكومة الاتحادية رفضها تنفيذ مطالب الاطراف المشاركة في العمالية السياسية ومن ثم الموافقة عليها ويطرحون تساؤلات عن جدوى هذه المماطلة بحسب تعبيرهم ، ويلمحون الى انها تاتي في اطار تحقيق المكاسب السياسية . انتهى 2

منذ شهر واكثر ونظام الملالي في ايران خائف ومذعور من قرب سقوط نظام الاسد في سوريا . وسبق ان عبر احد الملالي عن هذا الخوف بقوله " ان سقوط دمشق اكثر خطرا على ايران من سقوط الاحواز " . وقد زادت هذه المخاوف في الاسبوعين الماضيين بعد ان صارت المعركة في قلب العاصمة دمشق , وبعد استهداف رئيس الوزراء السوري , والتفجيرات الكبيرة التي تهز قلب دمشق .

وفي ضؤ هذه التطورات الميدانية العسكرية رمى النظام الايراني بكل ثقله في القتال الدائر في سوريا . وقد افادت المعلومات ان النظام الايراني قام باعداد القوات التي بأمرته لدخول القتال في سوريه الى جانب نظام الاسد . وهذه القوات هي : فيلق القدس وتشكيلاته من عصائب اهل الحق , و حزب الله العراقي , وحزب الله اللبناني ومنظمة بدر بكل تشكيلاتها : قوة 9 بدر وانصار الولايه ( قوه متخصصه بالاغتيالات ) والقاعده المدعومه من استخبارات الحرس وتتبعها جبهة النصره وعناصر القاعده في العراق المدعومه من ايران بالتنسيق مع " مهدي الصميدعي , وحركة العمل الاسلامي ( جماعة مدرسي ) .

وقد حددت مهمات هذه القوى المليشيه المدربة على حرب الشورارع والتفجيرات والاغتيالات القيام بعمليات قتل وتفجير طائفي وتصويرها وبثها على شبكة الانترنيت , والقيام بعمليات خطف وذبح اجانب من صحفيين ودبلوماسيين . والقيام بعمليات تشبه الى حد كبير عمليات تنظيم القاعده , وهذه العمليات المقصود بها جبهة النصره , ومن خلالها يرسل نظام الملالي رسائل الى امريكا واوربا مفادها انه اذا سقط نظام الاسد فسوف يصل الارهاب الى السواحل الاوروبية على البحر المتوسط , واذا ما سيطرت القاعدة على سوريه فان أمن اسرائيل والدول العربية الحليفة للولايات المتحدة ستكون في خطر . كما ان جبهة النصرة خطر على اطراف المعارضة السورية نفسها , وسوف تقوم باعمال ارهابية ضد كل المكونات السورية كما حصل في العراق .

دور عراقي مساند :

ومن اجل الاسراع في انقاذ نظام الاسد جاءت تحركات نظام الملالي على اكثر من جبهة , فقد وصل الى بغداد مؤخرا وزير الاطلاعات ايراني ( حيدر مصلحي ) يحمل اوامر من مكتب الولي الفقيه علي خامنئي لتسهيل ادخال القوات والاسلحة الى سوريه .

كما وصل بغداد ايضا قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ، واجتمع حال وصوله مع رئيس الوزراء نوري المالكي و هادي العامري أمين عام منظمة بدر و علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في دار (إبراهيم الجعفري) . وقد اطلعهم على نتائج محادثاته مع امين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله , وقرار الحزب دخول القتال الى جانب الاسد بصورة علنية , وبالذات في منطقة مدينة القصير في محافظة حمص بدعوى حماية اللبنانيين الذين يعيشون كواطنين سوريين منذ زمن . وابلغ المجتمعين الاسراع في فتح معسكرات سريه لتدريب عناصر تحت اشراف فيلق القدس والاطلاعات داخل العراق في منطقة ( عين التمر ) في محافظة كربلاء . وتشير المعلومات ان فيلق القدس أشرف على تدريب حوالي ( 200 ) عنصر من عناصر القاعده بقيادة " ابو محجوب الحمصي " وارسلهم للقتال في سوريا واختراق قوات الجيش الحر .

وتشير معلومات المصادر المطلعه ومن داخل ايران ان مجموعات كبيره من مقاتلي القاعده المتواجدين حاليا في المدن السوريه هم صنيعة استخبارات الحرس الثوري حيث تم ارسال اعداد كبيره من معسكرات التدريب الخاصه بالقاعده في مدينة " تنكه كنش" الواقعه في اقليم كرمنشاه للقتال ضد النظام السوري وهذه الخطوه قد جرى التخطيط لها من قبل النظام الايراني بعد مضي سنه على اندلاع الثوره السوريه وتشكيل الجيش السوري الحر لتحقيق عدة اهداف تصب في مصلحة نظام بشار الاسد والنظام الايراني ومنها : استخدام هذه العناصر للقيام بعمليات ارهابيه في دول اوربا عبر البحر الابيض المتوسط للوصول الى سواحل اوربا والقيام بعمليات قرصنه للسفن في البحر الابيض . والقيام بعمليات تصفيه لقادة الجيش الحر من العسكريين المنشقين عن نظام بشار الاسد . وكذلك الالتفاف على الثوره السوريه والجيش الحر في حال نجاحها بتنحية بشار الاسد وبالتالي تصب في مصلحة النظام الايراني .

وتشير المعلومات ان التنسيق يجري في هذا الجانب بين استخبارات الحرس واستخبارات حزب الله الذي قام بنشاط واسع في تجنيد عناصر سلفيه فلسطينيه متشدده للذهاب الى سوريا لنفس الهدف اعلاه ويحضى هذا المخطط بدعم مالي كبير ودعم لوجستي من قبل نوري المالكي وحزب الدعوه حصرا .

ومعلوم أن استخبارات الحرس الثوري دأبت ومنذ مدة طويله على ارسال مجاميع من قوات الباسيج وعناصر من استخبارات الحرس الثوري للذهاب الى سوريا للقتال مع سرايا الدفاع السوريه ومع تشكيلات الفرقه الرابعه التي يقودها شقيق رئيس النظام السوري " ماهر الاسد " . و تصل هذه المجموعات التي تتألف من 50 عنصر ما بين مقاتل وعنصر استخباري الى العراق عن طريق قوافل السياحه الدينيه للزوار الايرانيين المتوجهين لزيارة العتبات المقدسه في كربلاء والنجف , وبعد وصولهم الى هاتين المحافظتين يتم ارسالهم الى سوريا عبر مطار النجف وعلى متن الخطوط الجويه العراقيه حصرا .

وقد ابلغ قاسم سليماني الحضور توجيهات المرشد الأعلى (علي خامنئي ) بتنسيب ممثلين إداريين عن كل حزب او منظمة مشتركة في القتال لدى السفارة العراقية في بيروت لغرض تأمين وإيصال رواتب ومخصصات جميع العناصر المرسلة من قبل حكومة المالكي الى سورية .

جبهة لاخماد انتفاضة العراقيين :

وعلى صعيد السيطرة على العراق , واجهاض الانتفاضة الشعبية في العراق ضد حكومة المالكي القمعية ابلغ قاسم سليماني شكر خامنئي لجميع الكتل والأحزاب السياسية المنضوية في التحالف الوطني الذي يرأسه إبراهيم الجعفري لما قاموا به من دور مهم ولوجستي في الأشراف على نشر أعداد كبيرة من الحرس الثوري وفيلق القدس الإيراني في اكبر عدد من المؤسسات العسكرية والمحافظات المسيطر عليها من قبل هذه الأحزاب وبعض مناطق بغداد وديالى وكربلاء والنجف الأشرف وقضائي الدجيل وبلد في محافظة صلاح الدين .

كما ابلغهم ضرورة المباشرة البدء بتنفيذ الخطة الإيرانية السرية التي أرسلت مع (عدنان الاسدي) وكيل وزير الداخلية عند زيارته إلى طهران والتي تقضي باعتقال واغتيال الخطباء وأئمة المساجد وعلماء الدين والشخصيات المهمة في الكتل العراقية ولجان تنسيقيات المحافظات (الانبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد) من خلال التفجيرات أو الاغتيالات بأسلحة الكواتم . وتفعيل حوادث التفجيرات في بعض المناطق الشيعية في جميع أنحاء العراق ، تعقبها تفجيرات لمناطق عديدة في محافظات العراق التي يقطنها السنة.

أما المهمة الاكثر اهمية فهي ان يقوم المالكي القائد العام للقوات المسلحة بإصدار أمر لوزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي لغرض الاجتماع مع الخلية العسكرية الخاصة بالأزمات لوضع أسبقية في تنفيذ الخطة الإيرانية والبدء بتحديد ساعة الصفر لحركة القطعات العسكرية المسنودة بغطاء جوي من الطائرات المروحية التي يقودها طيارين إيرانيين وعراقيين من الأصول التبعية الايرانية لقمع الاعتصامات والتظاهرات في كل من المحافظات ( الانبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبغداد ) وهو ما تم البدء به في الحويجه قبل ايام .

ومن اجل دعم المالكي تم الايعاز اليه بتقديم الانتخابات وجعلها في هذا العام وستضمن ايران فوزه باي شكل حيث ان ايران تعتبر المالكي من افضل عملائها واخلصهم بالتساوي مع حليفها في لبنان " حسن نصر الله " . وفي الوقت نفسه القيام بعمليات تصفيه جسديه للسياسيين المناهضين للمالكي سواء كانوا من الشيعه او من السنه مع استخدام ملفات مفبركه ضدهم تؤدي الى الماده ( 4 ) ارهاب . كما طلب قاسم سليماني من المسؤولين في حكومة المالكي فتح مراكز سيطره واستخبارات دوليه لصالح الاطلاعات واستخبارات الحرس في كل من محافظة " كربلاء " ومحافظة " النجف" والعمل بقوه على زعزعة الامن في السعوديه من خلال هذه المراكز .

هجوم في الخارج وهجوم في الداخل :

وعلى صعيد الداخل الايراني مازال الملالي في ايران يواصلون اعدام الابرياء من ابناء الشعوب الايرانية امام اعين الناس بهدف اخافتهم وزرع الرعب في قلوب الصغار والكبار معا , وتتزامن هذه الاعدامات قبيل الانتخابات التي يعد لها النظام . وهذا يعكس خوف قادة النظام من اتساع نطاق الاحتجاجات الشعبية عشية الانتخابات وسط احتدام الصراعات بين قادة النظام بشكل غير مسبوق والاقتراب الى نقطة الحسم. في اشارة واضحة الى احمدي نجاد، فقد حذر خامنئي يوم السبت 27 نيسان/ أبريل بالقول «عليهم أن لا يولدوا مشكلة وعبئاً للمواطنين وليجتنبوا خلق الهواجس واثارة التوتر والقلق لدى المواطنين». وأضاف: «الاحتجاجات التي تثار هنا و هناك لا محل لها في الواقع». ورداً على التهديدات التي يطلقها احمدي نجاد بأنه سيعيق الانتخابات في حال عدم تأييد مرشح زمرته، قال خامنئي «ان الترتيبات في الانتخابات قوية جدا و سيتم اجراؤها في الوقت المقرر».

وكان احمدي نجاد قد هدد أكثر من مرة اتباع خامنئي بأنه «سيكشف عن الملفات» في حال رفض أهلية المرشح الذي يرغب فيه. كما قال في الآونة الأخيرة ورداً على تهديدات منافسيه : «وجهوا رسالة مفادها بأننا سندمرك يا فلان في حال الاكثار في تحدينا... ويقولون اننا سنقف بوجهك... بينما انكم لا تمثلون شيئاً. واذا كشفنا عن جانب من ملفات كل واحد منكم سوف لا يكون لكم مكان بين الشعب الايراني». وفي اشارة الى خامنئي قال: «البعض يظنون أن أبواب السماء قد فتحت وانهم قد هبطوا استثنائياً وعليهم أن يتخذوا قرارات للشعب ولابد أن ينفذ

كل ما يتفوهون بينما الواقع ليس هكذا» (صحيفة عصر ايران الحكومية – 22 نيسان/أبريل 2013). وقبله كان قد أكد «البعض يقولون ان رأي القياده هو أن يأتي فلان وأن لا يأتي فلان، فما شأنك وهذا؟ المواطنون هم الذين يجب أن يتخذواالقرار». (وكالة أنباء ايسنا الحكومية – 11 نيسان/ أبريل 2013).

وفي خضم هذا الصراع وفي المدة ما بين 11 نيسان/ أبريل الى 28 نيسان فقط تم اعدام 40 سجيناً بمن فيهم امرأتان سجينتان شنقاً بينما في واقع الأمر لم تتسرب الى الخارج أخبار اعدام أعداد أكبر من السجناء. ومازالت عملية اصدار احكام بالاعدام قائمة حيث تم اصدار أحكام بالاعدام على ثلاثة سجناء في مدينة خمين يوم 28 نيسان.

هجوم على الاشرفيين ايضا :

ولم يسلم اعضاء منظمة مجاهدي خلق المحاصرين في سجن ليبرتي قرب مطار بغداد . ففي الساعة الخامسة والدقيقة الخمسين بالتوقيت المحلي من بعد ظهر يوم الاثنين 29 نيسان/ أبريل تعرض مخيم ليبرتي من جديد الى اعتداء آخر. وهز مالايقل عن 20 تفجير في قناة المياه جنوبي المخيم. ناجم عن اطلاق الصواريخ في وضح النهار هزت مخيم ليبرتي و الكرفانات المتهالكة فيه.

ومنذ الاعتداء السابق في 9 شباط/ فبراير ولحد اليوم لم تلب الحكومة العراقية ومارتن كوبلر أياً من الطلبات الأمنية الملحة لحماية السكان منها اعادة 17500 كتلة كونكريتية ونقل السترات الواقية وخوذات الحماية من أشرف ونقل الأجهزة الطبية الأساسية وتوسيع مساحة المخيم البالغة نصف كيلومتر والسماح للسكان بالبناء في المخيم.

ان هذه الجبهات وغيرها التي يقوم بها نظام الملالي قد يدل على قوة هذا النظام , وانه قادر على اشغال العالم دون ان يناله اي اذى , ولكن هذا التصور غير صحيح فقد شغلت دول وانظمة العالم من قبل ولكن مصيرها كان الهلاك , ونظام الملالي الذي يعيش ازمة ثقة داخلية لا يستطيع الصمود الى اجل بعيد , وسيكون مصيره السقوط طالما انه يعاند المسار الطبيعي للسلام والامن في العالم , ويقف ضد ارادة الشعوب ولا سيما في العراق وسوريه .

*كاتب أردني ورئيس لجنة الاعلاميين والكتاب العرب دفاعا عن الأشرفيين

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


مرة أخرى يثبت المجلس الوطني الكردي عُطبه, و عدم قدرته على لعب الدور المناط به. مرة أخرى تثبت تلك الأحزاب المأزومة بنيوياً أنها قد فقدت بوصلتها السياسية منذ زمن. مرة أخرى يثبت قادت المجلس الكردي أن إقامتهم الخمس نجوم في فنادق هولير ليست فقطاً غياباً جسدياً عن هموم المواطن الكردي, و إنما يتعداه ليكون اغتراباً فكرياً عن قضايا شعب من المفروض أن نزلاء الفنادق يمثلونه.

بينما يواجه أهلنا الكرد في تل تمر و القرى المجاورة هجمة غادرة من قبل بقايا البعث, و إرهابيي جبهة النصرة, تنشغل أحزاب المجلس الوطني الكردي بالصراعات الجانبية, التي لا تتسم بكونها صراعات تتم على مسائل فكرية, و إنما صراعات على توزيع الأدوار, و تقاسم الكعكة التي لم تجهز بعد. بينما يواجه كرد الجزيرة خطر القتل و التهجير يختلف قادتنا, و يتنازعون على أسماء الشخصيات التي ستلتقي السروك, و تلتقط معه الصور التذكارية.

لم يقتصر الأمر بتلك الأحزاب المشلولة بالتمتع بالإقامة في الفنادق الفارهة, و عدم المبالاة بمعاناة شعبنا, و تكالب القوى الإرهابية عليه, و إنما أصدر بياناً يساوي فيه الجلاد بالضحية, و يصف شهدائنا بالقتلى, و لا يدين اعتداء الشرابيين على أهلنا, و تعديهم على حرمة المنازل و إحراقها. موقف المجلس الوطني الكردي ليس خطوة تكتيكية, أو موقفاً ناتجاً عن دراسة الواقع الكردي, و تجنباً للدخول في صراعات مع المكون العربي في الجزيرة, و إنما يأتي في إطار صراعه مع مجلس غرب كردستان على تقاسم السلطة في الإقليم الكردي المزمع إنشاءه, حتى و إن كان ذلك الصراع على حساب القضية الكردية و دماء شهدائها.

حجة المجلس الوطني هي كالعادة الحفاظ على السلم الأهلية, و كأن السلم الأهلي لا يتحقق إلا عندما يكون الكردي تابعاً ذليلاً, و كأن السلم الأهلي لا يتحقق إلا بقبول أن نكون عبيداً ربما 1400 سنة أخرى. تختلف المعارضة و النظام في كل شيء في سوريا لكن أزلامهم في غربي كردستان لا يجدون صعوبة في التحالف لإنهاء الوجود الكردي, فعنصريتهم هي القاسم المشترك بينهم. بينما في الضفة الكردية من المعادلة يثبت قادة المجلس الكردي أنهم منفصلون عن الواقع, وعن السياسة, و عن قضايا شعبهم. البيان الذي صدر عن المجلس يمثل عهراً سياسياً بكل المقاييس, و لا يخدم و لا بأي شكل من أشكال السلم الأهلي, إنما يدعم الإرهاب ضد شعبنا الكردي و يثبت بما لا يترك مجالاً للشك بأن هؤلاء الأشخاص يبنون سياستهم الفاشلة على أساس الأحقاد الشخصية, و الحزبية, و ليس على أساس مصالح من يفترض أنهم يمثلونه.

لا أعتقد أن البيان الذي صدر عن المجلس الوطني الكردي يمثل رأي, و إرادة كل أحزاب ذلك المجلس, بل أتوقع أن بعض الأحزاب ستعلن عدم مسؤوليتها عن البيان, و بالتالي الدخول في أزمة جديدة, ليزداد الشرخ بين تلك الأحزاب, التي لا يجمعها شيء غير فشلها, و خوفها من أن يغضب عليهم الكاك مسعود إن لم يتفقوا ظاهرياً.

يبدو بحق أن ترف الإقامة في هولير قد قطع كل صلة كانت تربط قادة تلك الأحزاب بالواقع, لتتحول أحزاب المجلس الوطني الخُلبية إلى عبئ ثقيل على قضيتنا, و شعبنا, بعد أن سقطت عنهم ورقة التوت, و قُطع الحبل السري الرفيع الذي كان يربطهم بشعبهم.


شيار عيسى
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المؤتمر القومي الكلداني العام ( الثالث )- الكلداني ينهض من جديد

خاهه عَمّا كلذايا

نزار ملاخا

( نحن لانستجدي هوية، فهويتنا معروفة، وأسمنا معروف، أنا كلداني أبن كلداني ) يطيب لي أن أفتتح مقالي هذا بهذه الجملة التي تحتوي على معانٍ عميقة وكبيرة، فيها أصالة وتجدد، هذه الجملة قالها غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو في مكالمة هاتفية جرت بيننا قبل أسبوعين أو أكثر، وأنا هنا أشد على يد غبطته وأقول للجميع، نعم يا سيدي البطريرك، هوية الكلداني معروفة منذ آلاف السنين ولحد الآن وستستمر عدة ألاف أخرى، فالكلداني ليس بحاجة لأن يثبت هويته اليوم، وليس بحاجة لأن يعيد ويكرر ويقول للعالم ( يا ناس ياهو أنا كلداني ) هويته معروفة، هوية تاريخية، هوية شعب عريق، هوية أمة أصيلة، هوية العراق بكامله، هوية أبونا إبراهيم الكلداني الذي خرج من أور الكلدانيين بأمر إلهي، أبونا إبراهيم الذي أعترفت بهويته القومية كتب التاريخ قبل الكتب السماوية المقدسة، آمن أبونا إبراهيم الكلداني بالله العظيم الجبار فأكرمه الرب وقال له ( أرحل من أرضك وعشيرتك وبيت أبيك) آمن إبراهيم الكلداني بالله وعرفه قبل أن يعرفه الآخرون، وتكلم الله مع إبراهيم الكلداني قبل أن يتكلم مع الآخرون، حتى قبل أن يولد موسى وغيره من الأنبياء، قال له الرب أترك أرض أور الكلدانية وسأجعل نسلك كتراب البحر، هذه هي هويتنا، هوية إبراهيم الكلداني أبو البشرية وأبو الأنبياء، لا يمكن إثبات هويتي الكلدانية بإصدار مرسوم أو بيان أو أداء اليمين أو القسم، أو أن آتي بالشهود لأثبت كلدانيتي كلما طلبها مني عابر سبيل أو متشكك في هويتي، هويتي معروفة، ومَنء لا يصدّق فليذهب بنفسه وليبحث عنها، فأنا واثق منها، ولن أرض بغيرها بديلا.

في مؤتمراتنا القومية نبحث ونناقش هموم أمتنا وشعبنا، ولا نقبل مطلقاً الحديث عن أصالتنا، فنحن الأصلاء، ونحن أبناء أمة حيّة، ولكن كسانا غبار الزمن، وشوّهوا تاريخنا، وتكالبت علينا قِوى الشر والعدوان من كل حدبٍ وصوب، قِوى الإستكبار العالمي، قِوى الشر المقيتة، قِوى المصالح والمنافع، قِوى القلوب السوداء، التي تبحث عن ثأر تاريخي، هذه القِوى جميعها، ارادت أن تغطّي الكلداني بعباءتها المتهرئة، وتزرق له الأبر المُخدِّرة، لكي تجعله يبقى في سبات دائم، فلا هو نائم ولا هو قائم، مجرد أسمٌ تاريخيٌ عفا عليه الزمن، وتمكنت من ذلك وفي غفلة من الزمن أن تسيطر على عقول بعض المنتفعين من هذه الإغفاءة الطويلة، ولكن المارد الكلداني الجبار المتمثل برجال الكلدان الشجعان،ينهض من جديد، اسود الكلدان، ابطال المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد، يعلنون الثورة على القديم البالي ويمزقون العباءة المتهرئة ويثورون على حالة السبات ويعلنون عقد المؤتمر القومي الكلداني العام ( الثالث ) في مدينة ديترويت معقل الكلدان الأصلاء، إسوة بإخوةٍ لهم حينما قادوا رياح التغيير وأعلنوا عن إنعقاد مؤتمرنا الأول في سان دييغو عام 2011 وأعقبه المؤتمر الثاني بهمة رجال إتحاد الأندية الكلدانية في السويد وها هي المسيرة تستمر وتتغذى على طاقات ودماء أبناء الكلدان الغيارى، رجال المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد،

نهوض المارد الكلداني، نهوض الإنسان الكلداني الجديد، والمتمثل جزء من هذا النهوض بإقامة المؤتمرات القومية الكلدانية، سواء في أمريكا أو في غيرها من البلدان، المهم أن تستمر المسيرة، النهوض الكلداني الجديد يتمثل أيضاً بإقامة وإحياء كافة المناسبات القومية التاريخية الكلدانية،

كيف بمكن للكلداني أن ينهض من جديد

إن حركة القومية الكلدانية هي جزء من حركة الإنسانية، وهي ليست بحركة آلية، ولا تشتغل ببطارية، ولا تعمل بطاقة كهربائية، ولم تأتِ ولم تُخلق من العِدَم، مسيرة النهضة الكلدانية، هي جزء من مسيرة الإنسانية جمعاء، فمسيرة أمتنا الكلدانية تستمد طاقتها من النَسَغ الصاعد، ومن الدماء التي تجري في عروق كل كلداني أصيل وشريف، تدعمها قوة ضغط الدم الكلداني وتغذيها هذه الدماء الفوارة التي تجري في عروق الكلدان الأصلاء، أمّا مَنْ لا يؤمن بالأصالة والتجدد ولا يعير إهتماماً بهويته وأصوله، فهو ليس مِنّا، ( مَنْ يقبلني فهو منّي ) الدم الكلداني الأصيل، هو ذلك الدم الذي يغلي عندما تُضام حرةٌ كلدانية في جميع مشارق الأرض ومغاربها، الدم الكلداني الأصيل هو ذلك الدم الذي يغلي عندما تتعرض أمته للظلم، عندما يتعرض تاريخه للطمس، عندما تُهدر حقوقه، عندما تُهان رموزه، عندما يُهان عَلَم أمتّه، عندما يرفض أن يتكلم أطفاله في البيت بغير لغته الكلدانية الأصيلة،

وهذا هو جزء من عملية النهوض والتذكير الكلدانية، النهوض الكلداني هو الإبداع من اي كلداني ومهما يكن، إبداع من الطبيب الماهر، من المهندس ، من رجل الشارع من الطفل الموهبة، من صحفية ذكية، عندما يشار لهم بالبنان بأن هؤلاء المبدعين هم من الكلدان، النهوض الكلداني هو المواطنة الصالحة، النهوض الكلداني هو المحافظة على لغتنا الكلدانية الجميلة، وإحياء مناسباتنا القومية التاريخية، ورفع العلم الكلداني في المكاتب وفي المناسبات وعلى سياراتنا أو يبقى قريباً مِنا على شكل ميداليات وأوسمة ونياشين، وهدايا وتقييم وطبعه على كُتب الشكر والتقدير وغيرها من وسائل إعلامنا.أي مباركة لهذه الأعمال ولو بكلمتين هو إبداع كلداني، وهو إقتداء بما جاد به أجدادنا العظماء، فهم أول مَن أخترع البطارية وهم أول مَن أكتشف حركة الكواكب وسبروا غور الكون وعرفوا أن في السماء ربّاً وخالقاً،

أناديك أيها الكلداني ، اينما تكون، وكائناً مَن تكون، لا تستصغر نفسك، إن كنتَ عاملاً في مقهى أو طالباً في مدرسة أو جامعة، أو معلماً أو مهندساً أو طبيباً أو صحفيةً أو ربة بيت، فالكل مشمولون بحركة النهوض القومية الكلدانية التي باتت على الأبواب تطرقها بقوة وعنف، افتحوا لها أبواب قلوبكم قبل أبواب بيوتكم وصفحات دفاتركم، فأنتم جميعاً مشمولون بهذا النداء،

أناديك أيها الكلداني أن تنهض وتستفيق من غفوتك، وتمزق عباءة الزمن التي تحاول أن تطغي على تاريخك الحقيقي لتظهر لك تاريخاً مزيفاً وتمدك بمعلومة غير حقيقية عن أصلك وتاريخك، أنهض أيها الكلداني وألتحق بمسيرة أمتك وإخوانك، مسيرة النهوض القومية الكلدانية التي أبتدأها مؤتمر سان دييغو وأستمر في حمل مشعلها مؤتمر المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد/ ديترويت، فلا يليق بنا ككلدان أن نبقى مستمرين في غفوتنا، وإخواننا يجهدون أنفسهم ، ألتحق أيها الكلداني بقاطرة المؤتمر الكلداني العام ( الثالث ) وذلك من خلال مشاركة في كتابة عدة أسطر تجود بها روحك ويجود بها قلمك وتثبت فيها تلازمك وتعاضدك مع أبناء أمتك الكلدانية، ستصبح اسماً لامعاً يُكتب في سفر الكلدان الخالد، ستترك اثراً بارزاً في مساهمتك أو كتابة بحث أو المشاركة في موضوع لإغناء هذه المسيرة النضالية المشرّفة، أنهض أيها الكلداني وإلا فاتك قطار المسيرة وعفا عليك الزمن وتبقى تحت غبار عباءته وتحت أنظار مَنْ يريدك ان تستمر في غفوتك ويستمر هو في سرقة تاريخك وتاريخ أمتك، وعندما يفوتك القطار ستندب حظك وتندم ألف مرة وووووو ( ولاتَ ساعة مَندَمِ )

أنهض أيها الكلداني !!!! أنهض !!!! أنهض !!! فشمس الكلدان أشرقت من جديد وهي نار على المعتدي ونور لمن يهتدي، وإن لم تنهض فسوف تحرقك بحرارتها

عاش رجال المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد

عاشت أمتنا الكلدانية المجيدة

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً

ولنا لقاء


4/5/2013

 

موقع نــوروز - إيبو

حلَّ الدكتور محمد عبدو علي ضيفاَ في مركز بعدينا للثقافة والشباب ، يوم الجمعة 3/5/2013 الساعة الحادية عشرة ، وألقى محاضرة باللغة الكردية بعنوان :

" مسيرة الصحافة المكتوبة باللغة الكردية في سوريا - Pêvajoya rojnamegeriya bi zimanê kurdî "

وذلك بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء والترحيب بالحضور من مهتمين ومثقفين وبالمحاضر وتقديم نبذة عن حياته .

حيث بوَّب المحاضرة إلى ثلاثة مراحل :

= المرحلة الأولى من 22 نيسان 1898 تاريخ صدور أول صحيفة كردية " كردستان " ، لغاية نهاية الحرب العالمية الأولى ، سمى فيها الصحف والمجلات الصادرة ، وألقى الضوء على الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي العام المتخلف والصعب السائد في تلك الفترة ، وأن معظم نتاجات أبناء الشعب الكردي كانت شفاهية وما كانت منها مكتوبة قليلة ونادرة ، وعلى واقع ومزايا جريدة كردستان التي تعتبر يقظة للكُرد وتعريفاً بهم وبياناً لمطالبهم إلى جانب الدعوة للمساواة والأخوة بين الشعوب ، كان للاسم مدلوله وتأثيره المعنوي والسياسي .

= المرحلة الثانية ، فترة الوجود الفرنسي لغاية عام 1946 ، حيث شهدت هذه الفترة إصدار الأمير جلادت بدرخان للأبجدية الكردية اللاتينية ومجلة هاوار في 15 /5/ 1932 ومجلة روناهي في عام 1943 ، وكانت إنطلاقة للثقافة واللغة الكردية ولمفهوم الكردايتي .

وتحدث ، أنه في هاتين المرحلتين ، كانت تصدر الصحافة الكردية خارج أراضي كردستان وعانت الغربة وعداء التوجه العنصري الشوفيني الفارسي والتركي والعربي الذي كان يحارب العلم والمعرفة والثقافة واللغة الكردية لدى الكُرد بشكل عام ، ونظراً لاهتمامها بالجانب السياسي والأدبي وتعليم اللغة لم تستطع الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والاخلاقية .

= المرحلة الثالثة ، ما بعد الاستقلال ولغاية اليوم ، حيث توقفت الصحافة باللغة الكردية عن الصدور ، سوى وثائق الحزب الكردي الأول 1957 وبعض أعداد جريدة دنكي كُرد ، إلى أن صدرت مجلة كُلستان عام 1968 من قبل الراحل جكَر خوين ورفاقه ، وكانت لاعتقالات 1960 أثر سلبي بالغ ، و فيما بعد صدرت مجلات أخرى ( كلاويز ، ستير ، زانين ، آسو ، خُناف ، برس ... ) وجريدتا نــوروز و دنك عام 1995 .

وحيث أن الصحافة باللغة الكردية لعبت دوراً كبيراً في حماية وترسيخ اللغة الأم إلى جانب تناولها لقضايا السياسة والأدب والتاريخ والوعي ... الخ ، بيّن المحاضر عدة ملاحظات :

1- لم تلقى الظروف المناسبة لتتطور وتتوسع ، وعموم الصحف والمجلات تصدر من قبل الأحزاب وليست من مؤسسات مدنية أو ثقافية ، ولم تستطع أن تصل إلى أفق بعيد وواسع .

2- الشكل والطباعة والتوزيع ، كانت ضعيفة ، ومن حيث الكتابة واللغة أيضاً خاصةً في بداياتها .

3- لم تكن هيئات التحرير من أناس مهنيين أو اختصاصين ، بل أحياناً كانت تضم ضعفاء في الكتابة ، وكذلك قلة الأقلام ، لذا كانت تدرج أحياناً عدة مقالات بأسماء مختلفة للكاتب نفسه .

4- عانت الصحافة ضعف الامكانات المالية ، ولم يكن هناك جانب تشجيعي للكتّاب .

5- المشكلة الأبرز التي واجهتها ، هي سياسة النظام ومنعها لحرية الرأي والتعبير .

وكما أجاب الدكتور محمد على أسئلة واستفسارات الحضور .

4/5/2013

www.yek-dem.com

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 04 أيار/مايو 2013 11:20

تركيا تبني محطة نووية ثانية

وقعت تركيا و اليابان اتفاقاً بين حكومتي البلدين أمس ، لبناء محطة نووية تركية ثانية، من قبل اتحاد ياباني-فرنسي.

وفي تصريح صحفي أعقب مراسم التوقيع الذي تم بحضور رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان ونظيره الياباني شينزو آبي في العاصمة التركية "أنقرة"، رحب اردوغان بالاتفاق، واعتبره خطوة مهمة على طريق شراكة استراتيجية بين البلدين.

ونقلت وكالة الأنباء الأذربيجانية APA تأكيد رئيس الحكومة التركية وثقته الكبيرة بالتكنولوجيا النووية اليابانية.

من جانبه قال رئيس الوزراء الياباني: "إن اليابان ستقاسم الآخرين تجربتها والدروس التي استخلصتها من حادث (فوكوشيما) الخطير، وستسهم في تعزيز معايير الأمن النووي لتصل إلى أعلى مستوى".
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

السبت, 04 أيار/مايو 2013 11:13

تطوير قنابل خارقة لضرب إيران

تليغراف:

أبرزت الصحيفة البريطانية عنواناً لافتاً يقول: البنتاغون يعيد تصميم القنابل "الخارقة للتحصينات" بقدرات تدميرية هائلة لضرب إيران.. وكتبت تحت العنوان:

أعادت الولايات المتحدة الأمريكية تصميم قنبلة "خارقة للتحصينات"، من المحتمل أن تلجأ لاستخدامها في تدمير أكثر المفاعلات النووية الإيرانية أهمية، والتي أقامتها الجمهورية الإسلامية تحت الأرض، لضمان التأكد من أن أي ضربة جوية محتملة ستؤدي الغرض منها بتدمير تلك المنشآت المحصنة.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إنهم عرضوا شريطاً مصوراً حول مدى الدمار الذي يمكن أن تحققه مثل هذه القنابل الأكبر من نوعها في العالم، على نظرائهم الإسرائيليين خلال الأسابيع الأخيرة، في محاولة لإقناعهم بأن الولايات المتحدة مازالت لديها القدرة على القيام بعمل عسكري ضد البرنامج النووي لطهران.

أربيل: شيرزاد شيخاني
في تطور مفاجئ في مسألة إعادة ترشيح رئيس الإقليم الحالي مسعود بارزاني لولاية ثالثة، أعلن عادل مراد رئيس المجلس المركزي (البرلمان الحزبي) للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني أنه «لا تتوفر أي أرضية قانونية تتيح للرئيس مسعود بارزاني أن يترشح لولاية ثالثة بالانتخابات الرئاسية القادمة، وأن قانون رئاسة الإقليم لا يسمح له بالتجديد لولاية أخرى بعد أن أكمل دورتين انتخابيتين، وبذلك لا يحق له الترشح لثالثة».
جاء ذلك في مطالعة قانونية أعدها نائب رئيس المجلس المركزي المحامي جينر علي جولا وعرضها على المجلس المركزي في اجتماعه الدوري الأخير بمدينة قلعة دزة بإقليم كردستان العراق وتبناها المجلس كموقف رسمي، في ما يتعلق بمسألة ترشيح بارزاني.
وبحسب المطالعة التي كشف مصدر بالمجلس عن مضمونها لـ«الشرق الأوسط» أمس، فإن المجلس المركزي حذر من أي مساس بقانون رئاسة الإقليم، أو إجراء تعديلات تسمح لبارزاني بالترشح لولاية ثالثة، وقال «في حال فكر البعض بإجراء تعديل على قانون رئاسة الإقليم وتمريره بالأغلبية البرلمانية بما يتيح لبارزاني الترشح لدورة ثالثة، عندها فإن الاتحاد الوطني سيتعرض إلى (ضربة مميتة)، لأن هذا الأمر يتعارض أولا مع جميع أسس ومبادئ الديمقراطية من جهة، ومن جهة أخرى فإن العملية ستفقد الثقة بين القواعد والقيادات الحزبية داخل الاتحاد الوطني، ولن يبقى أي معنى للنزول بقائمة منفردة في الانتخابات القادمة، وسيتكبد الاتحاد الوطني خسائر كبيرة بالمنظور الاستراتيجي». وحول موضوع طرح مشروع دستور الإقليم الذي يدعو إليه حزب بارزاني أكد المجلس المركزي أنه «في حال تم طرح هذا الدستور بالنواقص الموجودة فيه على الاستفتاء، فإن هناك احتمالا كبيرا بعدم التصويت لصالحه من قبل أعضاء ومؤيدي الاتحاد الوطني، وهذا يعني فشل الاستفتاء، أما محاولة تمرير هذا المشروع بغياب المعارضة فإنها ستؤدي إلى القضاء على التوافق الوطني، وستؤدي إلى اندلاع الاحتجاجات الشعبية مرة أخرى»، وأكد المجلس أن «الإرادة الشعبية بغالبيتها ليست مع هذا الدستور، وأن الأمين العام للاتحاد الوطني جلال طالباني، ورئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى اتفقا في لقاء دباشان على ضرورة إعادة هذا المشروع إلى البرلمان لإجراء التعديلات اللازمة عليه قبل طرحه على الاستفتاء بما يغير من شكل النظام السياسي من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني». وأشار المجلس إلى أنه «في حال أصر الرئيس مسعود بارزاني على الترشح لولاية ثالثة، عندها يجب أن تذهب رئاسة الإقليم إلى حزبه، ورئاسة الحكومة إلى الاتحاد الوطني، وإعطاء رئاسة البرلمان إلى حركة التغيير».
وبسؤال رئيس المجلس المركزي عادل مراد عن أسباب هذا الموقف المفاجئ والحازم من مسألة ترشيح بارزاني لولاية ثالثة قال في تصريح خص به «الشرق الأوسط»، إن هذا قرار اتخذه المجلس أثناء اجتماعه الدوري بمدينة قلعة دزة بمشاركة أعضاء وكوادر مركز تنظيمات الحزب بمنطقة رابرين، وهذا القرار يعبر عن موقف الأغلبية بالقواعد الحزبية، ولم يعترض عليه أحد.
وفي اتصال مع عبد الوهاب علي المتحدث الرسمي باسم مجلس قيادة السليمانية للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، أعلن عن استغرابه لتكرار الحديث حول هذا الموضوع وقال في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس مسعود بارزاني لم يعلن إلى اللحظة موقفه من الترشح لرئاسة الإقليم، ولذلك فمن السابق لأوانه الحديث والتكهن بما سيحدث في المواقف، «وأعتقد أن ما يحصل اليوم من صدور تصريحات بهذا الشأن، إنما هو مجرد ترضيات لهذا الطرف أو ذاك، لأن جميع من يدلون بدلوهم بهذا الشأن إنما يتحدثون عن شيء غير موجود حاليا، ويثيرون جدلا واسعا حول موضوع مجهول إلى الآن، ورغم احترامنا لآراء الجميع، ولكننا لا نريد أن نستبق الأحداث وندخل في سجالات لا معنى ولا طائل من ورائها في وقت أن صاحب الشأن لم يعلن موقفه الرسمي بعد وهو الرئيس بارزاني». وأشار المتحدث الرسمي باسم مجلس قيادة السليمانية إلى أنه «في حال أعلن السيد رئيس الإقليم ترشحه للرئاسة لولاية ثالثة، عندها تكون المسألة قد خطت مرحلتها الأولى، ستليها المرحلة الثانية وهي الدخول بتفاصيل الجانب القانوني للترشح، وهنا سنعتمد بالتأكيد على قانون رئاسة الإقليم ومشروع الدستور المقترح اللذين يحددان الوجهة القانونية لهذا الترشح، وستعقبها المرحلة الثالثة وهي توثيق موقف الأحزاب والقوى السياسية بكردستان، وهذا يتطلب بيانات ومواقف رسمية من تلك الأحزاب سواء بتأييد ترشح بارزاني أو عدم قبول ترشحه، وعند كل ذلك سيكون لكل حادث حديث».

الشرق الاوسط

شفق نيوز/ شنَّ رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، يوسف القرضاوي، هجومًا حادًا على حزب الله اللبناني وأمينه العام حسن نصر الله، ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، معربًا عن ثقته في أن "الله سيهزمهما".

وفي خطبة الجمعة بمسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة، قال القرضاوي "إن حزب الله الحقيقي لا ينصر الظالمين أبدًا، في إشارة إلى تهديد الحزب الثلاثاء الماضي بتدخل محتمل مباشر له ولإيران بسوريا لدعم نظام بشار الأسد ضد قوات المعارضة السورية.

وفي إشارة إلى احتمال تدخل إيران، حليف الأسد، أضاف "لسوريا في المنطقة والعالم أصدقاء حقيقيون لن يسمحوا بأن تسقط بيد أمريكا أو إسرائيل أو في يد الجماعات التكفيرية".

ومضى قائلا "سوريا يحارب فيها النظام الحاكم الظالم ويسانده الإيرانيون بالأسلحة وبالمال.. ويساندونه بالرجال الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين من عناصر حزب الله".

وتعرض القرضاوي في خطبته للأوضاع في العراق في ظل حكومة نوري المالكي.

وهاجم المالكي بقوله "ابتلي العراق برجل أصبح حاكمًا له رغم أنفه، فرق البلد، البلد كان واحدًا".

وأعرب عن ثقته في أن المالكي سيهزم هو الآخر، كونه من "الجبابرة في الأرض".

وأبدى تأييده للاحتجاجات العراقية قائلا إن "الشعب العراقي قام عن بكرة أبيه في البلاد (المحافظات) السنية المختلفة يدافع عن نفسه وينادي علماءه في كل مكان بالدفاع عن أنفسهم".

وتابع "أرى ان الشعب العراقي ينادي بالحق، ولابد أن يصل للحق ويهزم الباطل، ولابد أن يهزم المالكي"، مضيفًا أن هذا الشعب "آن له أن يسترد حقه وأمنه وطمأنينته بالمسالمة وبالوقوف صفا واحد أمام التجبر والاستكبار".

وليس هذا الهجوم الاول الذي يشنه القرضاوي على المالكي، اذ دعا في وقت سابق اللا اهدار دم عدد من المسؤولين في المنطقة يتقدمهم رئيس مجلس الوزراء العراقي نوري المالكي، معللاً ذلك بما اسماه "قتل الناس من غير حق".

م ف

بغداد/المسلة: أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، عن أدراج اسم جوان تشيسميرد (65 عاما) العضو سابقاً في (حزب الفهود السود) و (جيش التحرير الأسود) في قائمة الإرهابيين المطلوبين، على رغم مضي عقود من الزمن على اعتكافها الاعمال المسلحة بعد لجوئها الى كوبا منذ العام 1984 ، حيث تقيم هناك منذ ذلك الوقت.

وهذا الاعلان، الذي لفتت فجائيته المتابعين لقضايا الارهاب والجماعات المسلحة في العالم، يذكّر بالتزام الدول بملاحقة الارهاب مهما طال الزمن، فجرائمه لا تسقط بالتقادم، وينطبق الامر على انتحاريات وانتحاريين في العراق، حيث تطالب جهات سياسية محلية وإقليمية (ينتمي) اليها اولئك الانتحاريون، بالعفو عنهم، تحت ذرائع وأسباب شتى من بينها، اشاعة روح التسامح ، بديلاً لروح الانتقام.

وبإعلان مكتب التحقيقات هذا، تصبح جوان تشيسميرد أول امرأة يُدرج اسمها في قائمة أخطر الإرهابيين، ليذكّر بالنساء (الارهابيات) في العراق ودول اخرى في العالم لعبن دورا بارزا في ابراز العنف المسلح بالأسلحة النارية والمتفجرات، بغية زرع الخوف والذعر في نفوس (الاعداء)، ليتمخض عنه سفك الدماء ومقتل العديد من الناس في ساحات العمليات المنتخبة.

وكانت تشيسميرد، المعروفة بلقب أساتا شكور، حُكم عليها بالسجن المؤبد بتهمة ارتكاب جريمة قتل، لكنها هربت من السجن في العام 1979 بحسب صحيفة نيويورك تايمز.

وإذا كانت المرأة المسلّحة والمقاتِلة ظاهرة ،افرزتها المنظمات اليسارية في العالم على مدى عقود، فان التنظيمات المتشدّدة لم تفرز نساء مقاتلات فحسب بل انتحاريات يرتدين الاحزمة الناسفة ليفجّرن انفسهن وسط الجمهور، بدوافع بدت طوباوية في الكثير من الاحيان ومنها (الانس مع الشهداء).

ومنذ العام 2003 ، برز العراق بين الدول، ساحة خصبة لتفريخ الانتحاريات، بدوافع "الخروج من قفص الجسم المادي و التحرك نحو مقام الشهود الالهي" ، بعدما وجدت هذه الظاهرة مكانا لها في افغانستان والشيشان، يمارسها افراد "اختاروا حالة من الموت للبقاء احياء مع الشهداء بدلا من الموت"، بحسب شهادات الكثير منهم.

واغلب الإنتحاريات في العراق هن جزء من تنظيم القاعدة المسمى (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين)، بخلفيته السلفية المتطرفة مذهبيا، التي تؤمن بان "التطوع للشهادة لا يشكل ألماً ومعاناة بل امتيازاً جديراً بالتكريم".

أما انتحاريات الشيشان والجزء الكردي من تركيا، فهن في الاغلب يؤدين مهمة الموت هذه بدوافع يمتزج فيها الوطني بدرجة اكبر، والديني بمقدار اقل، ففي الشيشان مثلما تركيا، كان دافع الاستقلال القومي هو المحرك الاساس مما يضفي على اعمالهن (شرعيّة مقدّسة) بحسب الاعتقاد السائد بين الصفوة التي توجه اعمالهن وفعالياتهن.

لكن في العراق مثلما افغانستان، فان الدوافع دينية بالدرجة الاساس تهدف الى اسقاط نظام الحكم غير الشرعي دينياً وإقامة امارات اسلامية بعد طرد (المحتل) ، واغلب هذه الدوافع يسوقها محرك ( الموت العرفاني)الذي يسيطر فيه الفرد على الغرائز و الخلجات، و " قد أُوصِي الانسان ان يميت نفسه قبل أن يموت" ، كما يردد الانتحاريون.

وفي تاريخ أوربا الحديث يقف التاريخ عند جان دارك المرأة الفرنسية التي ارتبط اسمها بمقاومة (المحتل) البريطاني قرب نهاية حرب (المائة عام)، التي استمرت منذ 1337 حتى 1453، وانتهت بخسارة بريطانيا لكل أملاكها في فرنسا. وحين توفيت دارك العام 1431 وهي في التاسعة عشرة من عمرها ، أُحرِق جسدها حية بعدما اتُّهمت بالإلحاد.

وفي العام 2010 أُلقِي القبض في العراق على اربعة من النساء الارهابيات المطلوبات للعدالة في قضاء المحمودية جنوبي بغداد بعدما وضعن في خططهن القيام بأعمال انتحارية، بعد ان قمن باختطاف عدد من الاطفال.

والسعودية من اكثر الدول التي وجدت فيها التنظيمات المتطرفة بيئة ملائمة لتربية وتنشئة النساء الإنتحاريات، ففي تموز العام 2004 أُلقي القبض على امرأة انتحارية سعت الى تفجير نفسها بمساعدة أطفالها الثلاثة.

وتروي امرأة انتحارية اسمها (أم سلمى) أُلقِي القبض عليها العام 2006 ان هناك اكثر من 50 امرأة مسلّحة كنّ مشاريع جاهزة للانتحار بتفخيخ انفسهن وتفجيرها وسط الجمهور في ديالى بالعراق حيث يشرف تنظيم القاعدة على تدريبهن وتمويلهن وتزويجهن قسراً من المقاتلين.

وابرز النسوة الإنتحاريات كانت زوجة أمير تنظيم القاعدة الراحل ابو مصعب الزرقاوي، والذي قُتِل العام 2007 في قصف الموقع الذي يقع في اطراف قرية نائية في ناحية هبهب، حيث كانت تشرف على عدد من الإنتحاريات في ذلك الوقت ، بينهن ، رجاء ، و رانية ابراهيم اللاتي حاولن تفجير تجمعات للقوات الامنية في بعقوبة.

ولنساء القاعدة في العراق دور قتالي ولوجستي ونفسي بين مقاتلي التنظيمات المتشددة، اذ يوفرن الراحة والدعم ووسائل الاتصال مثلما يوفرن الممتعة الجنسية للمقاتلين.

وكل ذلك يجري بموجب فتاوى تشرّع تلك الاعمال ، اذ تعتبر أوامر الهية حتى فيما يتعلق بالمتعة الجنسية.

وجَنّد تنظيم القاعدة وفي زمن قائده الزرقاوي امرأة بلجيكية نفذت أول عملية انتحارية في العراق عام 2004، وهي مورييل ديغوك لتفتح الطريق أمام تزايد العمليات الانتحارية النسوية في العراق.

وفي العام 2009 ، اعتُقِلت سميرة أحمد جاسم (51 عاما) ، ولقبها (أم المؤمنين !) التي تولت إعداد ما لا يقل عن ثمانين انتحارية نفذت 28 منهن عمليات انتحارية أدت إلى سقوط المئات بين قتلى وجرحى.

وبحسب اعترافاتها ، فقد جنّدت (أم المؤمنين! )، امرأة اسمها (أم هدى) فجرت نفسها في مركز شرطة المقدادية (105 كم شمال شرق بغداد).

والانتحارية الاخرى التي جندتها (أم المؤمنين)، هي سعدية خلف، وهي عانس ، طاعنة في السن فجّرت نفسها في مرآب للنقل في المقدادية.

وكانت الانتحارية الثالثة هي المعلمة آمال، اقنعتها (أم المؤمنين!) او (ام التكفيريين) كما اطلق عليها لاحقا، بتفجير نفسها عند مقر للجان الشعبية لقوات الصحوة.

وبرز في ذلك الوقت أيضا، اسم ابتسام عدوان المشرفة على إعداد الانتحاريات، في شرق بعقوبة.

والانتحارية الاخرى كانت رانيا إبراهيم (15 عاما) ارتدت حزاماً ناسفاً يزن عشرين كليوغراما وفجرّت نفسها في حشد من الشرطة وسط بعقوبة أيضا ، فيما دفع والي بغداد مناف الراوي الى تفجير زوجته الثانية بحزام ناسف تحكم به عن بعد لتسبب بمقتل وجرح العشرات من الزوار بالقرب من باب الدروازة احد بوابات الامام موسى الكاظم عليه السلام في الكاظمية.

وكشفت اعترافات المنتميات الى التنظيمات المتطرفة، ان الكثير منهن مارسن (نكاح الجهاد) قبل الاقدام على الانتحار  بتفجير النفس او بالقتال في المعارك ، وهو ما يحدث الان في سوريا أيضا.

واغلب النساء اللاتي قاتلن في صفوف القاعدة في العراق مارسن الجنس مع مسلّحين بحسب اعترافاتهن ، بل ان بعضهن (خلّف) اطفالاً صاروا مجهولي المصير بعد مقتل اباءهم وأمهاتهم في المعارك و اعمال( التفخيخ).

ويوضح الباحث النفسي عصام الجبوري، المقيم في العاصمة البلجيكية  بروكسل ان الدافع الغرائزي ( الجنسي) قبل الدافع ( الايماني) هو الذي يوقِع بعض النساء في حبائل الجماعات المتطرفة اذ تعيش المرأة في تلك البيئة اجواء طقوس خاصة ، يُنْبَذُ فيها الجسدُ باعتباره مادة فانية ويبذل امام ( المجاهد) الذي يتوق الى الخلود الابدي بالاستشهاد ، ووفق ذلك فان منح الشهوة الجسدية له ، يعد واجبا دينيا ، بعدما تقرر ان هذا الجسد الانثوي يجب ان يتلاشي عبر عملية تفجير ، وصولا الى الجنة الموعودة كما يتصورها المتطرفون.

وفي ميسان، جنوبي العراق، أُلقِي القبض العام 2012 على امرأة انتحارية ارتكبت عمليات تفجير في مدينتي الحرية والكاظمية في بغداد.

وفشلت الانتحارية ساجدة الرشاوي ، وهي زوجة أحد الانتحاريين الذي فجر نفسه في فندق راديسون في العاصمة الاردنية عمّان ، في تفجير حزامها الناسف في الفندق نفسه ، العام 2005.

ومثّلت عملية الرشاوي في ذلك الوقت ، شكلا من اشكال الارهاب العابر للحدود والذي طالما حذّر العراقُ ، دولَ الجوار منه ، فقد دخلت الرشاوي الاردن بجواز سفر مزور ، الى جانب عدد من الانتحاريين الذين نجحوا في تفجير الفندق ، ولكي تقوم بمهمتها الانتحارية وسط حفل زفاف في الفندق ارتدت الرشاوي بدلة سهرة يختفي تحتها حزام الناسف يزن نحو عشرة كيلوجرامات من المواد المتفجرة ويحتوي قطعاً حديدية.

ومثّلث الفتاة جنات عبدالرحمنوف احد اشكال العنف ( الانثوي) حين فجرت نفسها في مترو موسكو ، لتتشابه العملية في ظروفها وعدد ضحاياها ، مع الكثير من العمليات الانتحارية في العراق.

وينطبق ذات الوصف على امرأة اقتربت من سيارة شرطة المرور التي كان بداخلها العديد من الأشخاص وفجرت نفسها في عاصمة الشيشان حيث عثر في مكان التفجير على رأس المرأة وأجزاء أخرى من جسمها في مشهد تكرر كثيرا في العراق ايضا.

كان عرّاب تعبئة النساء في العنف المسلح شاميل باساييف المؤسس لحركة (الأرامل المتشحات بالسواد) وهن من النساء اللاتي فقدن الازواج أو الابناء في الحرب ضد الروس ، ليأخذ تنظيم القاعدة الفكرة ويطبّقها بصورة اشمل وأوسع تأثيرا بعدما نجح في غسل ادمغة الكثير من النساء اللواتي اعتبرن لحظة الموت هذه ، فرصة الخلاص من الحياة الدنيا ولقاء الانبياء والصالحين في الاخرة بحسب عقيدة القاعدة في هذا الشأن.

وطالت العمليات الارهابية للنساء الإنتحاريات الكثير من العراقيين وتسببت في اضرار مادية ومعنوية ، وانعكس ذلك كثيرا حتى في الخطاب النخبوي العراقي الذي ضاق ذرعا بتكرار اعمال القتل والتفجير في وطنه حتى ان كاتباً مثل احمد الهاشم في خضم حديث له عن ظاهرة الانتحار ( الاستشهادي ) يكتب متهكماً ، متألماً ان " الانتحاريين الذين تبرعوا بأرواحنا للسماء ، لي معهم وقفة في القريب العاجل، اللهم عجل بذهاب ارواحهم اليك".

بغداد/المسلة: نفى قيادي مقرب من الرئيس العراقي جلال طالباني، اشاعات موت الرئيس او تدهور صحته مقللا من أهمية وقيمة تلك التكهنات، واصفا اياها بانها "مجرد إشاعات لا أساس لها من الصحة مطلقا"، ومشيرا إلى أن "طالباني راقد حاليا بمستشفى في ألمانيا، وهو ليس في السليمانية أو أي مستشفى آخر باقليم كردستان العراق حتى يتم التكتم على وفاته (لا سمح الله) لأسباب سياسية أو لحساسية الوضع الحالي بكردستا" .

وقال القيادي المقرب من الرئيس جلال طالباني، بحسب ا اوردته صحيفة الشرق الاوسط اللندنية إن " المستشفيات الأوروبية لا تتعامل بهذه الطريقة، ولا تخفي أوضاع مرضاها لأسباب سياسية أو لمراعاة ظروف معينة، ولذلك ففي حال وجود أي تطورات لا بد أن يكون للأطباء المشرفين على علاجه قول بذلك".

وحول أسباب عدم ظهور طالباني إعلاميا للرد على تلك التكهنات، اوضح القيادي بحسب صحيفة الشرق الاوسط اللندنية"لقد أكد الأطباء الذين أمكن الاتصال بهم أن الجلطة التي أصيب بها الرئيس مام جلال كانت (خفيفة)، ولكنها ضربت منطقة حساسة جدا بدماغه أصابه بنوع من الشلل بالوجه، والعلاجات الدوائية والطبيعية مستمرة، ويحاول الأطباء تعديل وضعه الصحي، فهم لا يريدون تصويره بمثل هذه الحالة" ماضيا الى القول "بل ينتظرون تحسنا ملحوظا وكاملا يستعيد خلاله كامل صحته لكي يتم بث تقرير حول ذلك، فهم ليسوا مستعجلين مثلنا، هناك برنامج للعلاج يستمرون به، ولا يهتمون بالتقارير والتكهنات التي تصدر من هنا أو هناك".

وأكد القيادي المقرب من طالباني "صحيح نحن بأمس الحاجة إلى وجود طالباني بيننا، وأن غيابه بات يؤثر بشكل سلبي على سياسات ومواقف الاتحاد الوطني، وظهر نوع من الانقسام بين صفوف قيادات الحزب، وهذا ما نعترف به، ولكن مع ذلك فإن ما يهمنا بالمقام الأول هو أن يستعيد مام جلال صحته ويعود إلينا سالما ومعافى، عندها ستحل جميع مشكلاتنا، بما فيها مشكلة الصراعات الحالية داخل التركيبة القيادية، وتناقض قراراتها السياسية ومواقفها تجاه تطورات الوضع الحالي".

من جانب آخر أكد الدكتور نجم الدين كريم، الطبيب الخاص لطالباني والمخول الوحيد بالتصريح حول صحته، "أن الوضع الصحي للرئيس طالباني تتحسن بشكل مطرد "، مشيرا إلى " هناك بشرى سارة سيزفها في فترة قريبة ".

وقال كريم في تصريحات إعلامية في مدينة كركوك أمس"أجريت اتصالا بالرئيس مام جلال وبدا متمتعا بصحة جيدة، وأبلغته تحيات مواطني كركوك، وقد فرح بذلك كثيرا، وتحدثت أيضا مع الأطباء المشرفين على علاجه فأبلغوني بأن هناك تحسنا مهما بصحته"، مضيفا "سأزور في غضون الأيام المقبلة فخامة الرئيس بألمانيا، وسأعلن هناك عن بشرى سارة تتعلق بصحته".

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، قوما كتب لهم التاريخ بأحرف من نور وشهد لهم خير خلق رب العالمين، رجال عرفوا الحق حقا فتبعوه وعرفوا الباطل باطلا فرفضوه، خير ما اصطحبوا وخير ما تبعوه قال في حقهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) سيُقتل بعذراء أُناس يغضب الله لهم وأهل السماء، وقال أمير المؤمنين(عليه السلام) يا أهل العراق، سيُقتل منكم سبعة نفر بعذراء، مثلهم كمثل أصحاب الأخدود.
إنّ حجر بن عدي، كان من خيار الصحابة، رئيساً وقائداً وشجاعاً وكان أبيِّ النفس، عابداً، زاهداً مستجاب الدعوة عارفاً بالله تعالى عرفان من لا يرتقي إليه أدنى شكّ، مسلّماً أمره إليه، مطيعاً له، مجاهداً بالحقّ، مقاوماً للظلم والجور، لا تأخذه في الله لومة لائم، لا يبالي بالموت في سبيل ذلك، باذلاً في سبيل الله كلّ ما يملك حتّى نفسه وولده في طاعة ربّه ورضاه، خالص الولاء لمولاهُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فقد شهد له بذلك أجلاّء العلماء وكبارهم.
أمّا رئاسته وشجاعته، الموجبة لاستحقاقه تولّي قيادة الجيوش في حرب الجمل، وصفّين، والنهروان، وفتح مرج عذراء فضلاً عن اشتراكه في حرب القادسيّة إلى غير ذلك، فقد ظهرت شجاعته في لحوقه جيش الشام ومطاردة قائده الضحّاك بن قيس الجبّار العنيد، من غرب العراق إلى غربي تدمّر حينما غزا الأنبار على حين غفلة من أهلها فقتل من قتل ونهب الأموال، فتصدّى له حجر بن عدي في عِدّة لا تزيد عن عدّته، حتّى لحق به في تدمّر وناجزه الحرب وقتل منهم تسعة عشر فارساً في وقعة واحدة، حتّى فرّ ليلاً هارباً يحمل العار والشنار.
كان حجر ابن عدي ثابت على دين الله ورسوله، حتى أخر لحظه من حياته حينما أقدم رجل من حمير فقدّمه ليقتله، ثمّ قال، إن كنت أمرت بقتل ولدي فقدمه إمامي، فقدّمه الجلاّد وضرب عنقه، وتدحرج رأس ولده همّام أمامه، فقيل له تعجّلت الثكل فقال لا والله، خفت أن يرى ولدي هول السيف على عنقي فيرجع عن إتباع الحق، وولاية أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ولم يجتمع بعد ذلك في حضرة الصالحين معي.
إما اليوم تعاد نفس رجالات بني حمير، وأميرهم من أولاد الزانيات، وشياطين الأرض، لا يروق لهم إلا ان يروا الأشلاء متناثرة، والرؤس مقطعه، ورائحة الدماء تملى أنوفهم، شعارهم الموت غير مبالين للحرمات والمقدسات، هؤلاء امتدادا الى من اسقط جنين بنت رسول الله( صل الله عليه واله وسلم) والى من قتل الحسين وأهل بيته( عليهم السلام) هذه السلسلة نالت لعنة الله ورسوله والملائكة أجمعين.

ان نبش قبر الصحابي الجليل حجر ابن عدي الكندي، من قبل أولاد أكلة الأكباد، يعد من المخطط الكبير الذي تقوده الأنظمة العربية، والطائفيين وانشغال الشعوب فيما بينهم، من اجل الحفاظ على عروشهم التي بنيت على جماجم شعوبهم، يوهمون الناس بان بعض الطوائف تسب الصحابة، وهم لا يتورعون من نبش القبور، وهتك الحرمات، فكيف اذا كان صحابي جليل مثل حجر بن عدي الكندي!!

 

كثرت في مجتمعنا العربي خلال السنوات الاخيرة جرائم قتل النساء على خلفية الشرف ، وهذه الجرائم بلا شك مؤشر خطير على ما آلت اليه اوضاعنا الاجتماعية ، وتهدد تماسك المجتمع ونسيجه وتقف عائقاً في طريق تحرر وتقدم المرأة .

وفي الوقت الذي تلقى فيه ظاهرة قتل النساء حالة من اللامبالاة والصمت المجتمعي ، الا انها تلقى الرفض والتنديد والاستنكار الشديد من الاوساط والنخب المثقفة والقوى التحررية المتنورة ،ومن الجمعيات النسوية والمؤسسات المدنية والأهلية التي تعنى بقضايا وشؤون المراة ، وتدافع عن حقوقها وتطالب بمساواتها .

وقضية قتل النساء بدافع الشرف تطرح على الاجندات، وتثير الجدل والسجال العميقين، وتسلط عليها الأضواء من المثقفين والاكاديميين والناشطين السياسيين والناشطات النسوية بعد كل حادثة قتل في مجتمعنا .

والواقع ان هذه الظاهرة المتفاقمة هي أحد أشكال التمييز والاضطهاد وانتهاك حقوق الانسان ضد المراة بشكل عام ، وهي ظاهرة قديمة موجودة في العديد من المجتمعات ومنها مجتمعنا العربي الذكوري المحافظ . انها ردة فعل لعدة عوامل اجتماعية ونفسية وبيئية وتربوية واقتصادية . والدافع لهذه الجريمة ، التي يرتكبها عادة رجل بحق امرأة تربطه بها صلة قرابة بالدرجة الاولى ، كما هو متعارف عليه في المفاهيم والمعايير الاجتماعية المس بالشرف نتيجة علاقة غير شرعية مع رجل مما يجلب العار على العائلة فتقتل هذه المرأة من اجل غسيل هذا العار وفقاً للعادات والتقاليد .

وهذه الظاهرة البغيضة المقيتة المقلقة والمرفوضة هي نتاج موروث اجتماعي وأخلاقي ، ونابعة من السلطة الذكورية في المجتمع ، وتلعب العادات والتقاليد الموروثة دوراً أساسياً في تعزيزها وتكريسها.

لقد آن الأوان لوقف شلال الدم اليومي ، وضرورة التصدي لمسلسل قتل النساء على خلفية المس بـ"شرف العائلة"، وليرتفع الصوت الإنساني المندد بهذه الظاهرة الجاهلية ، التي تتجسد بـ "وأد البنات "، واعتبارها قضية حقوقية انسانية ، على مدار ايام السنة وليس عقب كل حادثة مقتل امراة عربية . ويجب ان يتخلص مجتمعنا منها ومحاربتها واجتثاث جذورها ، والقضاء عليها بالارشاد والتوعية والتنوير والاساليب القانونية والحقوفية والحضارية .

كل من يعتقد بان الغرب اخلص يوما ما لكيان او دولة او شعب في هذه المنطقة عند تعامله معه وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومنذ بدء القرن الماضي وايجاد اسرائيل في قلب الوطن العربي فهو موغل في الوهم حتى اذنيه فطالما المخطط الصهيوني مسيطرا على الغرب فكريا وثقافيا وسياسيا فكل خطوة تخطوها الدول الاستعمارية الغربية في هذه المنطقة يحسب الف حساب لمعرفة مدى تأثيرها على اسرائيل وان سكان هذه المنطقة عليهم ان يدركوا بانهم يواجهون غزوا حقيقيا وعلى كافة المستويات ممثلا بقاعدة امريكية غربية متقدمة اسمها اسرائيل واخر مراحل هذه الهجمة هو ما يدور الان ضمن ما يسمى بمؤامرة الربيع العربي وانكشف دونما ستار اخيرا بما صدر عن قطر لما يسمى ببيان تبادل الارض بين الفلسطينيين والصهاينة حيث سيتمخض مضمون ذلك البيان اذا ما كتب له التنفيذ التخلي عن القدس والضفة الغربية وهذا هو ضمن المرحلة الثانية من التحرك الصهيوني الذي جرى على ثلاثة مراحل اولهما وعد بلفور عام 1917 و ثانيهما السيطرة على كافة الاراضي الفلسطينية عام 1967 ثم الدخول في المرحلة الثالثة والاخيرة بتصفية القضية الفلسطينية ومع وقوف مناضلي هذه الامة بوجه هذه الهجمة بعد افتضاحها تحاول امريكا وبوسائلها المعروفة ان تلقي بثقلها في التأثير على الاحداث سواء من خلال استخدام منظمة الامم المتحدة والعملاء الاقليميين كأمير قطر او بدفع المال والسلاح والمؤن لعصابة المرتزقة في سوريا او بأجراء التدريبات في الاردن لأولئك المرتزقة او اجراء المناورات العسكرية في الخليج لرفع الروح المعنوية لدى العربان هناك وما تعتقده امريكا بانه مؤثر على التوجه الايراني بدعم جبهة المقاومة بوجه التآمر الغربي الصهيوني ولا بد ان يقابل ذلك التآمر بإيجاد جبهة متلاحمة للرفض دوليا واقليميا ومحليا خصوصا وان العدو اصبح واضحا فايران فرضت عليها العقوبات ظلما وهي تمارس حقا كفله القانوني الدولي اما سوريا فعقوباتها تستصرخ الضمير والوجدان الانساني حيث فرضت دونما سبب وهي ضحية لتامر دولي غربي وهكذا هو الغرب يخلف وره الاذلال والموت والقهر ونهب خيرات الشعوب وربما اصدق وصف لذلك هو ما جاء في القران الكريم عندما صورته بلقيس ملكة سبأ لمستشاريها عن دخول المحتلين الى اي بلد كيف يعيثون فسادا فأن تلك الآية الكريمة جاءت بصيغة العموم تصور دخول المحتل الى اي بلدا ما وبمثابة المثال الحي والناطق عن ما يتركه ذلك المحتل من مأسي وان تلك الآية جرت مجرى الامثال والامثال تضرب ولا تقاس كما يقولون ولم يقصد بها النبي سليمان وجيشه علية السلام حين قالت (ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وكذلك يفعلون) واذا كان الغزاة الامريكيون قد تركوا ما تركوه في العراق من عاهات ستبقى اثارها لمددا طويلة ما لم يدرك الحكام العراقيون في العهد الديمقراطي ابعاد خطورتها في التأثير على القيم لدينا وبهذه الشكل المخيف باستباحة ارواح الناس ونهب المال العام والاستهانة بوحدة تراب الوطن والمجاملة على حساب الحق وحالة من الهوس وصلت الى حد قطع رؤوس الجنود العراقيين وارسال جثثهم مقطوعة الى ذويهم او التمثيل بتلك الجثث ففي يوم 1/5/2013 اختطف ثلاثة جنود في الموصل وفي يوم 2/5/2013 القيت جثثهم الطاهرة على قارعة الطريق العام دون ان يتركوا ذنبا ومع هذا نجد من يطلب ايقاف تنفيذ عقوبة الاعدام لغاية سياسية ويبرر ذلك بإعادة المحاكمة على حد قوله واسالكم بالله هل سمعتم يوما ان حكما قضايا تصدره المحكمة ويكتسب الدرجة القطعية ويصبح له قوة القانون النافذ ان يطعن بمضمونه وبهذه السهولة وهذه الحالة هي احدى الاسباب الرئيسية بالاستهانة بأرواح الناس فمسألة تنفيذ احكام الاعدام ذات تأثير بالغ على اوضاعنا السياسية والاجتماعية في هذه المرحلة حيث تطمأن نفوس ذوي الشهداء وترفع معنويات القوات المسلحة وتترك اثرا في نفوس المجرمين والقتلة حيث يشعرون بان هناك قصاص عادل يلاحقهم ولا بد هنا ان نؤكد ان العراق ما لم يرفع عنه البند السابع يعتبر محاصرا اضافة الى كونه حاليا مستهدفا من اعداء اقليميين يضيقون عليه الخناق وضمن المخطط الدولي الموضوع للمنطقة وبنتيجة ما تكشفت عنه الاحداث الاخيرة بتوحيد ما يسمى بجبهتي النصرة في سوريا والعراق وما كشف من وصول منشورات لما يسمى بالجيش السوري الحر الى ميسان على اثر التفجيرات الاخيرة التي حصلت هناك فلا بد من توجه اقتصادي موحد بين كل من ايران والعراق وسورية ودول البريكس وعلى رأسها روسيا والصين وخصوصا ان البرامج الاقتصادية غير مشمولة بقرارات المقاطعة الصادرة بشكل انفرادي وحتى وان كانت صادرة من المنظمة الدولية في حالة تأثيرها على اقتصاد بلدا ما وما لم يكن هناك مواجهة فعلية في تبادل المعلومات العسكرية لمواجهة البرامج العدوانية للغرب مدعومة مع الدول المحبة للعدل والسلام والمؤيدة للحق العربي فأن قوة المقاومة ستتأثر الى درجة كبيرة اذا بقي مجهودها منفردا ويستعصي عليه الوقوف بوجه الهجمة الشرسة ثم تأتي بعد ذلك اتفاقيات مد انبوب النفط الى البحر المتوسط عبر سوريا وهو موجود فعلا وقد ابدله صدام بأنبوب جيهان التركي عندما اراد حرمان الشعب العربي السوري من ارباح مد ذلك الانبوب عبر سوريا كما يراد مد انبوب الغاز الايراني الى سوريا عبر العراق وعلينا ان ندرك بان الحياة وفي كافة جوانبها تسير بشكل متسارع جدا وما لم يوحد مجهود دول الرفض للاحتلال الصهيوني حيث تتهاوى مزاعم نبيل العربي وجامعته باتجاه تحقيق المشروع الصهيوني ومن ثم يراد انشاء سوق مشتركة بين دول المواجهه والتوسع في التبادل التجاري والتسليح مع روسيا حيث ان النسبة الكبرى من اسباب ما يسمى بثورات الربيع العربي هو استهداف قطع سوق التسليح مع روسيا لسببين اولهما ان سوق التسليح يوفر للغرب مئات المليارات من الدولارات والاهم من النقطة الاولى ان التسليح الغربي يكون محسوبا لما يوفر الحماية لإسرائيل وهذا يفسر لنا ما حصل من تدمير للجيش العراقي وسلاحه والجيش الليبي وتسليحه وما يتعرض له الجيش المصري الان وما يواجهه الجيش العربي السوري المستهدف وبنفس المسعى اعلاه ايضا.
كثيرة هي المشاعر التي ترافقنا في زلات لحظاتنا ......حياتنا قنبلة موقوتة صامتة متفجرة متألقة منهارة في لحظات الميلاد الاولى المتجددة وفي لحظات الوفاة  الابدية  والموت المتكررة في كل رشفة قهوة نحتسها بين الاشراق والغروب.....
سيجارتي التي لم اشعلها ولن اشعلها خوفا من الاحتراق الذي قد يرافقني نحو العد التنازلي نحو النهاية....ما زلت اعيش التألق الممزوج بنشوة البقاء،هو ذاته  الغرور المدفون في نفس مبدعة محطمة  تبحث عن حيز ما في مكان من الكون،تتنقل كما الفراشة  تنظر تستبصر تحاول الدخول في عنق الزهرة تشتمها تتذوقها وللحظة تخرج وكأنها لم تدخل كما السارق الذي يبحث يسرق العليق باحثا عن الورد......
وحين يأتي الليل على عرفتي ابدأ بالبحث عن النوم في ريش وسادتي،اعد العشرة لافيق على كلماتي هذه حيث استنشق الروح الميتة في احلامي المأزومة والمبدعة،وابدأ بسرد حكاياتي عبر كلماتي....خذوا روحكم وعانقوا  روحي وحلقوا في كلماتها،كلمات الحب والعشق والحياة ،اه كم هي دقائق صمتي التي شكرته  فيها حيث كانت وكانت..............

"
كانت لحظة من العمر شكرت السرطان حينها.. نعم شكرته لانه صالحني مع ذاتي... اليوم طلقت الحالة الاستسلامية التي كبلتني واعتقلتني وغيبتني حيث كنت معتقلة حد الصمت القاتل في مفاهيم العادات والتقاليد .. لم تعد عائقا أمامي .. اليوم انا بكياني ووجودي احقق الانتصار على ذاتي.... اصبح الجسد ملهما واصبحت العيون براقة واصبحت الحياة متعة واصبحت الروح عاشقة واصبح الهواء حرية واصبحت فلسطين حضنا واصبح الاستقلال حلما واصبحت انا وطنا ...."
ما اجملني حين ارى عالمي اجتاز الحدود.. حين اقف صباح كل يوم انظر الى اشراقة الشمس تجعل حلمي اكبر.. حين اداعب طفلَي وكأنني اراهما للحظة الاولى.. لم يعد الاحتلال عائقا لقد اجتزته واجتزت معاناته وقسوته.. نعم اصبحت اقف على الحاجز وارى جندي الاحتلال قزما امام عظمتي.. احيانا اعتقد انني في مكان اخر من الحياة، ربما جسد يسير في امكنة مختلفة ولكن روحي تتجول في مكان ما بعيدا عن صغائر الاشياء.. من قالان الموت حقيقة، ان الموت كذبة نعيشها لندفن احلامنا بالخلود، من قال ان الحياة زائلة، الحياة شعلة تطفئها حين ترى الفناء امامك.. استيقظ من نومي كل ليلة في ليل بيتي الحالك سوى شعاع القمر الذي يخترق غرفتي ودون ان اشعر امسك هاتفي المحمول وابدأ بالكتابة عليه اجمل مشاعري وافاجأ صباحا حين ارى روحي تألقت بعشق ربما اخاف حينها على معشوقي منه ومنها."

"احبك من قلب عذريتي التي سلبت، ومن نواة حريتي التي انتزعت.. كنت انت وما زلت عنوان حياة وممات... لا اصدق كم هي لحظات الخوف على غير عادتها تشبعني ارقا. انام واصحو على دقات قلبي تحن لهواك وللمسات يديك ولانفاسك وهي تعزف سمفونية حبك "دو ري مي" عشقا متأججا....تسحرني تؤججني تلهبني شوقا في لحظة اللقاء... ما اجملك حين تلتقي الشفاه متعمقة في شهوة الحب ذائبة على صوت بحر هادئ يحمل امواجه بصمت حتى لا يزعج شفاها اغرورق لعابها كأعصار هائج بين عاشقين لساعات.. حينها كان الموت السريري لثقل الحياة والام الماضي.. ملائكة الليل تحرسهما تخرج من قمر السماء في ليلة صيفية لتبارك عبادة السنة تتلوى....اه ما اجمل القبل حين تذوب في تعابير مغمضة العينين والايدي تتلامس على وجنتين باحثة عن مخرج عن مسامات حياة.....اه ما اجملك حين تتنفس اورجازما اللقاء.. حين تلمع عيناك شعاعا صارخا.... حين يكون العشق حالة والحب مرضا واللهفة مطلبا
"......

تؤجنني تفاصيل الاشياء.....تؤجنني،لا تسألوني لماذا وكيف ومتى وكل مفاتيح التساؤلات التي تتجول بمنع التجول،نمتلك الحقيقة المطلقة ونعيشها بشعار بقائنا.....الموت كذبة نعيشها لندفن احلامنا بالخلود،يستغرب البعض من حالتنا،نكفر نتهم يهدر دمنا ولكن؟؟؟لا فائدة من العويل او الصراخ على تجوالنا فنحن هناك معهم ومعنا،نحن مع الانا الصارخة في زمن الصمت....

كثيرا ما تَرُوج في الوثائق الرسمية وغير الرسمية والقُصاصات الصحفية بالمغرب وخارجه عبارات من قبيل (العالم العربي، الأمة العربية، الأنظمة العربية، الربيع العربي...إلخ) ولعل ما يجمع بين كل هذه العبارات هو ارتباطها بالكيان السياسي والقانوني المُسمى "دولا عربية"، حيث أن العالم العربي ليس شيئا آخر غير مجمل الدول العربية والأمة العربية يُقصد بها الشعوب الواقعة تحت سلطة الدول العربية والأنظمة العربية هي الأنظمة السياسية للدول العربية، والربيع العربي حِراك جماهيري شهدته الدول العربية.
فما معنى أن تكون دولة ما عربية؟ أو ما المعيار المعتمَد لتصنيف دولة أنها عربية؟
في ظل غياب أية وحدة جغرافية بين الدول المُسماة عربية، وفي ظل التعدد العِرقي واللغوي الذي تعيشه كذلك هذه الدول، فهذا سيضطرنا للبحث في معايير أخرى ذات طابع سياسي أو قانوني.
ولعل أول تصنيف يتبادر للذهن هو الانتماء لجامعة الدول العربية، حيث أن الأعضاء 22 للجامعة تسمى دولا عربية، وهو يبدو منذ الوهلة الأولى معيارا قانونيا مقبولا وذا مصداقية، ولكن سرعان ما يتلاشى هذا الإحساس حين نطّلع على الميثاق التأسيسي للجامعة الذي سكت عن تعريف الدولة العربية التي يمكنها الانضمام للجامعة، حيث جاء في المادة الأولى "تتألف جامعة الدول العربية من الدول العربية المستقلة الموقعة على هذا الميثاق، ولكل دولة عربية مستقلة الحق في أن تنظمّ إلى الجامعة". فقد فتح الميثاق الباب لانضمام "دولة عربية" دون أن يكلف من وضعوا الميثاق أنفسهم عناء تعريف هذه الدولة.
ربما الأمر موكول للدول نفسها لتُحدد إن كانت عربية أم لا، وهذا طبعا يمكن استنباطه من الدساتير، باعتبار الدستور وثيقة لهوية الدولة. وهنا كذلك نجد أن بعض الدول تختار التنصيص على عروبتها من خلال اسمها فقط دون الدخول في تفاصيل أخرى في الوثيقة الدستورية وهي: مصر والإمارات وسوريا والسعودية. في حين أن هناك دولا أخرى فضّلت التنصيص على أنها "دولة عربية" في إحدى مواد الدستور وهذا حال كل من الكويت، لبنان، البحرين، قطر، اليمن، سلطنة عمان، الأردن.
في ظل عدم كفاية المعيار الأول والثاني للإلمام بكافة الدول المسماة عادةً عربية، فقد نستعمل معيار اللغة الرسمية، أي أن الدولة العربية هي التي تستعمل اللغة العربية لغة رسمية، هنا أيضا نصطدم بثلاثة نماذج متباينة، دول تجعل من اللغة العربية لغة رسمية وحيدة نموذج تونس، ليبيا، مصر، الكويت، الإمارات، السعودية، سوريا، البحرين، قطر، اليمن، سلطنة عمان، الأردن. النموذج الثاني دول تسمى عربية وتنص على لغات أخرى إلى جانب اللغة العربية في دساتيرها وهي المغرب، الجزائر، موريتانيا، جزر القمر، لبنان، جيبوتي، السودان، العراق، أما النوع الثالث فهو مثير للفضول وهي دول تنص على اللغة العربية في دساتيرها ورغم ذلك ليست أعضاء في الجامعة ولا تعتبر عربية وهي تشاد وإريتريا وإسرائيل.
يبدو أن مفهوم العروبة الذي يُلصق ببعض الدول يصعب أن نجد له أساسا موضوعيا أو قانونيا صلبا، مما يجعله مفهوما هلاميا جامعا للمتناقضات، ناهيك عن أنه وصف عرقي إقصائي لا يعترف باللغات والأعراق الأخرى المتعايشة داخل نفس الرقعة الجغرافية وتحت سلطة نفس النظام السياسي.
وأعتقد جازما أنه من المصطلحات التي يجب تنقيح قاموسنا المعرفي والسياسي منه، لتناقضه مع قيم الاختلاف والتعدد واحترام الآخر.كما أعتقد أن هذا النوع من المراجعات في المغرب هو الكفيل بضمان المصالحة مع هويتنا وطي صفحة التهميش والطمس الذي عرفته مكونات الهوية الوطنية خاصة بعد التنصيص الدستوري عليها.
التجاني الهمزاوي
عضو المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطَنة
أكـــــــاديـــر - المغرب

على هامش مشاركة وفد الاتحاد الإسلامي الكوردستاني في مؤتمر خاص بالقضية السورية، والذي عقد في العاصمة التركية انقرة، زار الوفد عددا من الأحزاب السياسية الكوردية والإسلامية هناك.


والتقى وفد الاتحاد الإسلامي الكوردستاني برئاسة الأمين العام محمد فرج، وعضوية كل من مولود باومراد عضو المكتب السياسي، وخليل ابراهيم عضو قيادة الاتحاد، زاروا مقر حزب السلام والديمقراطية الكوردي في العاصمة انقرة.


كما وزار الوفد مقر حزب السعادة التركي حيث التقى خلال الزيارة بعدد من قيادات الحزب.

http://www.kurdiu.org/ar/hawal/index.php?pageid=124236

خ.خ

 

أعلن معارضون ايرانيون في باريس عن تشكيل (المجلس الوطني الايراني) الذي يدعو الى تنظيم انتخابات حرة واقامة نظام علماني، كما اختاروا رضا بهلوي نجل آخر شاه لايران، ناطقاً رسمياً باسمه.

و نشرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر اليوم أن معارضون ايرانيون ينتمون الى تيارات مختلفة في باريس أعلنوا في بيان عن تشكيل مجلس وطني ايراني يدعو الى تنظيم انتخابات حرة واقامة نظام علماني.

في حين صرح رضا بهلوي الذي اختير ناطقا رسميا باسم المجلس لصحيفة (لوموند) الفرنسية، أن"مطلب المجلس الاول هو تنظيم انتخابات حرة، وللوصول الى هذا اتفقنا جميعا على انه لا بد من الاطاحة بالنظام" من خلال "حملة عصيان مدني غير عنفي تترافق مع اضرابات عامة".

و شدد بيان المجلس الوطني الايراني على "تنظيم انتخابات حرة" و"اقامة نظام ديموقراطي علماني يحترم حقوق الانسان" و"احترام تعهدات ايران الدولية بما في ذلك معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية".
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

radionawxo

 

أجرى الحوار : الجبارى أحمد ( سيفاوين )

موحى أزول في جريدة ……..؟

أزول تحية لمصممي جريدة ……….. و كل المخلصين له و لكل عشاق الأغنية الامازيغية الملتزمة.

- شعورك و أنت تشارك للمرة الأولى فى مهرجان موازين ؟

هو استمرارية للتجربة المتواضعة للفرقة و اعتراف أيضا بهدا النوع من الأغنية المغربية الذي مورست عليه كل الضغوط قصد إجهاضه.

ما هى الرسالة التى تريد أن تقولها و لمن ؟

إنها رسالة لكل من يعتقد أن الأغنية الملتزمة الامازيغية تشكل خطرا و ما شابه دلك كأننا نصنع قنابل بكلماتنا فهدا اعتقاد خاطئ أغنينا لا تحمل سوى مطلب إنساني فني ألا و هو الرقى بثقافتنا و لغتنا نحو الأفضل و المطالبة بالاعتناء بالإنسان الأمازيغى أينما كان وجعل كل ساكنة هدا البلد في موقع واحد دون تميز سواء تعلق الأمر باللغة أو التنمية أو المجتمع و الاقتصاد بدل التميز و الإقصاء ، رسالتنا إنسانية بالمفهوم الشامل .

هل ترى أن مهرجان موازين أعطى حقها للأغنية الامازيغية ؟

مهرجان موازين هو قوة كبير في عالم الاغنية العالمية بكل ما يحمله من أسماء عالمية وازنة. إلا أن الأغنية الامازيغية لا تحضى إلا بالقسط المحدود بالمقارنة مع حجم الحدث . و أتمنى من المسؤولين عنه أن يوسع المجال و ينفتح المهرجان على كل الأنماط الامازيغية مع التركيزعلى الجودة. كما أنبه كل الفنانين الامازيغ بالتحرك قصد المشاركات بالبحث و الاتصالات و إرسال الطلبات فقد نكون مخطئين كلما انتظرنا على هامش كـل المهرجانات التي تدور ببلادنا .

ما هي الصعوبات التي اعترضت مسارك الفني في المغرب ؟

- الصعوبات التي اعترضت مساري الفني في المغرب كثيرة و يمكن أن أصنف نفسي كالشخص الذي يسبح ضد التيار . ألخص هده الصعوبات في التالي:

1 – عدم قابلية المتلقي الامازيغي لقبول الأسلوب الجديد بسهولة خاصة عند بدايتنا حوالي 18 سنة

2 – إقصائنا من أي تشجيع أو دعم’ أولا في مناطقنا و من لدن أهلنا في الثقافة و اللغة و ثانيا من المسؤولين المتحكمين في كل القرارات الثقافية و القنوات التلفزية و الادعية .

3 – غياب المنتجين المهتمين بالأغنية الملتزمة فلولا المساعدة الكبيرة لشركة ITRI MUSIC لما استطعنا إنتاج أعمالنا. وأشكر من أعماق قلبي السيد صالح" اتري" لكل ما قدمه من مساعدة لفناني الجنوب الشرقي و غيرهم.

4- سيادة الدوق الفلكلوري التجاري و تشجيعه أكثر على حساب الأغنية الجيدة .

5- تجريبتنا الضيقة في التعامل بالصفقات في كل ما يتعلق بالمشاركات و خباياها .

6 – غياب التنسيق بين كل المجموعات الامازيغية لخلق ضغط على المسؤولين .

هل يمكن القول أن الأغنية الامازيغية أخدت حقها فى المغرب ؟

أبدأ الاغنية الامازيغية لم تأخذ حقها في و طنها ، فهي مهمشة و مستغلة بأبشع ما يمكن أن يوصف إنها تعاني أمام وحش لا يؤمن لا بالموروث الثقافي و لا بالتعددية الثقافية و لا بالديمقراطية ، فمادا يمكن أن نقول عن محطات إذاعية يفوق عددها 20 محطة ، تديع يوميا أغاني بكل لغات العالم إلا لغة هدا الوطن الحقيقة، و مادا يمكن أن يقال عن قناة تلفزية ناضل الكثيرون من أجل خلقها لأكتر من 20 عاما و لما رأت النور أصبحوا من اللامرغوب فيهم بل نعتوا بمثيري الشغب لأولئك الدين وجدوا الصحن مهيأ ،كدالك أصبح الفنان الذي حمل هم الامازيغ طيلة حياته مهشما و غير مرغوبا فيه ، في المقابل تحولت الثقافة الامازيغية في أنظارهم إلى فلكور ورقص مشين كاستمرارية للحفلات التي تنظم للمستعمر و عملاؤه إبان الاحتلال .

هل أنت راضى عن مشوارك الفني حتى الآن ؟

- نعم أنا جد راض عن مشواري الفني حتى الان ،لكنني أحس أنني لم المس بعد قمة ما في مقدوري أن أعطيه و اقدمه. لكن أرى أن كل الأشياء التي و ضعتها فى برنامجي مند البداية تحقق منها الكثير و يكفي أن الانتاج مستمر و الجودة في إرتفاع الى جانب ظهور فرق كتيره أخدت المشعل ، و هي غير مستعدة ابدا للخضوع و الامتثال لأي ضغط كيفما كان .

كيف ترى الساحة الفنية في الجنوب الشرقي ؟

- الجنوب الشرقي سيبقى وصمة عار على كل مسؤول مر على رأس هده الدولة. فأبطاله الكبار لم ينالوا و لو قسطا صغيرا من تاريخ هده البلد المزور’ و فنانوه عازمون على حمل مشعل استمرارية النضال ، حتى النهاية .

إن فنانو الجنوب الشرقي مفخرة لكل أمازيغي ، اللهم أولئك الدين باعوا شرف أجدادهم مقابل بضعة دراهم إنهم أولا مختلفون عن فنانوا الجهات الأخرى بكون أغلبهم يحمل هم القضية الامازيغية ، وبكونهم مثقفون طلبة أو موظفون واعون كل الوعي بالإقصاء و التهميش الذي يطال مناطقهم و ثقافتهم. ثم إنهم يحملون مشعل الأغنية العالمية ، في قالب لحني محلي و هدا ما سيجعل أغانيهم خالدة بالمقارنة مع أغاني التلفزة و التسويق و غيرها .

بصفتك فنان مثقف و مناضل ألا ترى معي بأن الأغنية الامازيغية في الجنوب الشرقي لا تزال مهمشة ؟ و هل أخدت حقها بالقناة الامازيغية ؟

- إن الجنوب الشرقي غير مرغوب فيه من قلب المسؤولين على هده القناة, لأن الفنان الامازيغي الحقيقي تطبعه ديمقراطية و يؤمن بالحرية بالتعددية و بالصدق ، و كل هذه المبادئ لا يقبلها كل من يحمل مشعل الخوف و العنصرية و الإقصاء و الرؤية الضيقة. لكن ما يسيء إلى سمعة بعض الامازيغ في مناصبهم هو تهميش اخوانهم. فلا يعقل أن يغيب فنانوا الجنوب الشرقي في قناة أمازيغية بدعوى أنهم لا ينتمون لا للريف و لا لسوس و لا للأطلس المتوسط ، ادا كان هذا التقسيم يناسبكم ، فدعونا نختار أسما لدولة أخرى تعترف بنا حتى لا نبقى خارج كل الخرائط ،وحتى لا تقدموا رسوما جمركية عند استنزاف خيرات أراضي هدا الجنوب العزيز على قلوبنا.

لكن قد يكون شرفا كبيرا لفناني الجنوب الشرقي أن لا يظهرو في سهرات قناة أدلت باسم سكان شمال افريقيا كلها . مادامت على رداءتها .

تزامنا مع عيد المرأة كيف ترى المرأة الامازيغية ؟

- المرأة الامازيغية أم الأمهات و ستبقى كذلك رغم التهميش الكبير الذي يطالها فيكفي الرجوع إلى التاريخ لاكتشاف دور المرأة في المجتمعات الامازيغية بل يمكن أن تلاحظ استمرارية قوة المرأة الامازيغية و أنت تسافر بين ورزازات و الراشيدية ، و سترى مدى حضورها القوى في الحياة اليومية .

إلا أن الثقافة الإسلامية أضرت كثيرا بالمرأة الامازيغية ، مما جعلها تغيب عن الساحة الفنية بالجنوب الشرقي و قد يكون غيابها هدا إيجابيا لأنها رفضت أن ترقص أمام المستعمر رغم كل الضغوطات فلو حدث ذلك لسقطنا في ميوعة أغنية الأطلس المتوسط و سوس و بعض مناطق القبائل بالجزائر .

- كلمة أخيرة

أتنمى أن تستمر و تتقوى الأغنية الامازيغية ، وأن تصدر أغنية الجنوب الشرقي الملتزمة إلى مناطق الأطلس المتوسط و سوس ، حتى يتوحد النضال و أن يرجع الامازيغ المستلبون و المختطفون من نضالهم الحقيقي إلى الطريق الصحيح و هو النضال الديمقراطية الذي لن يتغاضى التاريخ الصحيح عن صيانته و حفظه, حتى يعاد الشرف بمفهومه الواسع لكل غيور على أمازيغيته .

شكر خاص لقراء الجريدة و لسيفاوين


واخيرا اصدر القضاء البريطاني , حكما بالسجن عشر سنوات بحق ( جيمس ما كورميك ) بتهمة مباشرة , بانه السبب في قتل الآف العراقيين الابرياء , نتيجة عملية نصب واحتيال , في التعاقد على بيع صفقة من الاجهزة المخصصة لكشف المتفجرات , واتضح لاحقا بانها مزيفة وغير صالحة وعديمة الفائدة , وان الجهاز مخصص لرصد كرات الغولف الضائعة . وان سعر الجهاز لا يتعدى ( 20 ) دولار , ولكنه بيع ضمن الصفقة المذكورة بقيمة من ( 45 ) الى ( 60 ) الف دولار . ومن الوثائق التي عرضتها المحكمة , بان بغداد اشترت على مدى ثلاث سنوات , رغم التحذيرات الكثيرة والمتنوعة من مختلف الجهات التي تملك خبرة علمية وتكنولوجية في عالم الاجهزة المتخصصة لكشف المتفجرات والعبوات الناسفة , والتي تستخم في نجاح باهر في العديد من الدول , التي تحاول ان تحارب الارهاب وصيانة وحماية مواطنيها من جرائم الارهابين , وان عملية شراء من هذه الصفقة المشبوة , هي عملية نصب واحتيال وخداع , لكن المشرفين على الملف الامني والاجهزة الامنية المعنية , لم تعر اهمية لهذه المناشدات والنصائح والتحذيرات , ورغم فشل هذه الاجهزة الكامل في الكشف , فقد استمرت بالشراء وجلب هذه الاجهزة , كأن الدم العراقي رخيص وبدون ثمن , وسقوط الآف القتلى من المواطنين الابرياء , لايشكل اية مشكلة امام الفساد المالي المستشري كمرض السرطان , وهذا مايفسر نجاح القائمين والمتورطين , في تمرير هذه الصفقات مقابل عملة مالية ضخمة , ورغم التوطئ المريب والمكشوف مع الاجهزة الامنية المسؤولة , في الاستهتار والاستخفاف بامن المواطن , واشارت المحكمة في تقرير الادانة الى ( الخدعة القاسية التي نفذها المتهم , والتي خلقت شعورا مزيفا من الامن لدى العراقيين ) ,انها كانت السبب بوقوع الآف الضحايا الابرياء , واشارت لائحة الاتهام ( ان هذه الاجهزة المزيفة , لم تكن لها قيمة وفعالية , وان المتهم نجح في كسب فوائد مالية خيالية على جثث الابرياء ) وهكذا يلعب الفساد بتمرير الصفقات بالنصب والاحتيال والخداع عل حساب الدم العراقي دون محاسبة وعقاب , والغريب في الامر , لم تفتح هيئة النزاهة البرلمانية , تحقيق او متابعة في شأن هذه الصفقة , مع الشركات الموردة او مع القائمين والمتورطين , الذين تاجروا بالدم العراقي  دون وخز ضمير او وجدان وسببوا في هلاك الآف الابرياء . ماذا يفسر ويبرر هذا الصمت من ناحية هيئة النزاهة البرلمانية ؟ !! في شأن هذه الصفقة التي تعط منها رائحة نتنة وعفنة من الفساد المالي والاداري , وان هذه الفضيحة بالمتاجرة بارواح الناس , لا تقل اهمية عن فضيحة صفقة الاسلحة الروسية , ولا عن الفضائح الاخرى التي تراكمت اعدادها من خلال السنوات الاخيرة , حينما انصب جشع وقريحة الجهات الحكومية والمسؤولين على كنز الاموال بكل الطرق الملتوية , فلا غرابة بان يحتل عراق اليوم اسوأ مرتبة من ناحية الفساد المالي , والانفلات من العقاب , . وان الفساد يشارك ويساهم بدور فعال في انعاش الارهاب الدموي 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تركية من الدول التي صدّقت على اتفاقية جنيف لعام 1951 تلك التي تـُعنى بشئون اللاجئين بيد ان التصديق التركي على هذه الاتفاقية لم يأتِ طليقا بل مشروطا بحصر التزامات موقعته ـ اي موقعة التصديق ـ  بقيود من جغرافية وبعبارة أوضح بتحيّز سافر لعناصر بشرية محددة من مكان جغرافي معين على حساب سائر البشر من اصحاب المظلوميات الذين يمكن ان يتدافعوا كلاجئين من باقي اصقاع هذا الكون الفاره اليها وهذا التفضيل ـ عدا من انه مزاجي ومُنظـَم ـ يشكّل مخالفة صاعقة بكل القيم والاعراف الانسانية السائدة ويفعِّل تخطيا بل خرقا صارخا لمبدأ "عدم التمييز " المنصوص عليه في المادة "3" من الاتفاقية المشار اليها فيما تقدم والتي تذهب الى :" تطبق الدول المتعاقدة أحكام هذه الاتفاقية علي اللاجئين دون تمييز بسبب العرق أو الدين أو بلد المنشأ."

والواضح ان القيود التركية ذات التحيّز هاتيك تستبطن ـ انما ـ مطامح سياسية من ناحية ونفعية تتلخص في استثمار المسائل الانسانية بصورة فجة بل فظة وغير قويمة في خدمة قضاياها وانتفاعاتها الخاصة من ناحية ثانية  والا فما المبرر من التمييز بين مأساة بشر وبشر ثم بين  نكبة شعب وشعب وما المُسوّغ من المفاضلة بين حكاية قهر وقهر وما الداعي من حِكر التفاعل انسانيا مع حالة ألم  وحجبها بسبب انحدار أصول أصحابها عن حالات أخرى  قد تكون مشابهة او اكثر ايلاما.
ولن يجد الممعن ـ في الواقع ـ  صعوبة في استقراء تلك العقلية النفعية ولا في استنباط الدوافع  والنوايا فالقرائن واضحة بل موضوعة على القارعة والادلة قاطعة بينة تدلل على الطموح التركي في السعي الى تجميل صورتها لدى  الاوروبيين وتمهيد طريقها من ثم نحو الانضمام الى الاتحاد الا وروبي .
و حري بالذكر ههنا ان السعي التركي نحو أوروبة بحد ذاته ليس امرا معيبا لكن الوسائل التي تتوسل بها الدولة التركية هي التي تفسد أهدافها وتنال من مشروعية غاياتها :


* ـ ففي لائحة اللجوء لديها الصادرة عام 1994 :
منحت تركية حق الأولوية والامتياز للاجئ أوروبة وأفردته بالمقبولية عبر تحيّز واضح ابعد العدالة والانصاف عن انطلاقاتها التشريعية ولونت تلك الانطلاقات بالمحاباة التي لاينبغي ان تتلون المسنونات في العادة بها ولكن يبدو ان المشرع التركي ابدى تلك المحسوبيات مسكونا بهاجس من
" انا"ه السياسية ومأخوذا  بتقديرات وترتيبات حسابية خاصة منتهزا الثغرات والمنافذ ومستفيدا من التسهيلات الواردة سواء أقصدا أم عفوا في قانون اللجوء لعام 1951 .
لكن هل تساءل المشرع ومن ورائه السياسي التركيين مادامت الدوافع سياسية عن الجدوى العملية لهذا القانون / لهذه اللائحة وبعبارة أدق هل يحتاج حقا العنصر الاوروبي الى التقدم  بطلبات اللجوء في تركية ؟
ام ان تركية تلهث كعادتها بداع أو دون داع الى مغازلة أوروبة حتى تتمظهر بهيئة كاثوليكية أكثر من الفاتيكان وتبدو من ههناك اوروبية في نـَفـَسِها التشريعي اكثر من الأوروبيين الذين تمتنع القوانين والاوامر والتعليمات الخاصة بحق اللجوء عندهم عن حكر القبول لفارين من أرض وحجبه ـ أي حجب القبول ـ عن آخرين من أرض أخرى وفق مبدأ حازم لاتـُقدَم فيه معاناة فرد على فرد ولا مأساة عرق على عرق لا ابتلاء بلد على بلد وهنا لا يرى هذا النص تثريبا من القول
ان المحاباةالتركية تلك كشفت عن وقائع مسجلة لجوانب انسانية عميقة وعديدة تم ولايزال يتم التعدي فيها  سافرا على الحقوق ويجري التعامل معها بمعايير مزدوجة بل أكثر من مزدوجة .


*ـ  تركية والفرار من سورية :

ينبغي ان يعلم القاصي والداني ان تركية  اخذت تتملص من التزامانها الانسانية وتتجاسر على حقوق الانسان وتتنصل من مبادئ الانصاف وعدم التميِّز المفترضتين بحيث أخذت تخيِّب حسن ظن الفارّين السوريين اليها كدولة جوار من ناحية ومسلمة من ناحية ثانية وعَلمَانية / ليبرالية حيث يرى اليها بعضهم  من ناحية ثالثة  وتتأخر ـ حيث الكلام يدور  عن تركية ـ  عن اتيان واجباتها في تأمين ظروف ومعايير الحد الأدنى المتفق عليها اخلاقيا وانسانيا ودوليا واللازمة ـ اي الظروف والمعايير ـ  لمعيشة وايواء اللاجئين إذ فـَرّتْ ـ هي تركية ـ  تتهرب من اطلاق صفة "لاجئ " على  الفارين السوريين اليها وتبتدع من جعبتها مقاسات خاصة من نوع "ضيوف " تارة و"طالبي لجوء " تارة أخرى وتميِّزـ حتى ـ بين ممن اسمتهم ضيوفا أو طالبي اللجوء بين "داخل شرعي" و"داخل غير شرعي" بمعنى انها اضحت تفرِّق من بين ضيوفها مَن هو من درجة "مقبول" ومن هو من درجة "غيرمقبول " وتـَحسُن هنا الاشارة ان الضيف  السوري غير ال"مقبول " والحالّ على تركية بطريقة ـ حسب التعبير التركي ـ غير مشروعة مُعرَّضٌ لتلقي صنوف شتى من المعاملة غير الانسانية .
لكن  ما هي معايير التفرقة التركية  ـ حيث يأز الفضول في هذا الموضع ـ بين الداخل الشرعي والداخل غير الشرعي ؟هل هي حيازة جوازات سفر ذات" سمات دخول نظامية" من عدمها ...أم هي مراجعة من عدم مراجعة "مديرية الأمن العام " التركية  ام ان هنالك مبرراتٍ ذرائعية ً أخرى لدى الدولة التركية دفعتها وتدفعها الى الوقوع في شرك مسميات حقوقية فضفاضة تحتمل التأويل من وجوه كثيرة  وتدلل كلها على المقاصد الضيقة والمبتغيات الخاصة بمطلقتها .


*ـ تركية وانتهاج التعجيز الأمني مع اللاجئين :

فضلا عن الدوافع السياسية والنفعية التي يدلل عليها سلوكها فان تركية تفكر بعقلية أمنية خالصة في تعاطيها مع شئون اللاجئين المنقذفين اليها من سورية  وتشترط على هؤلاء اللاجئين بمجرد الدخول الى أراضيها مراجعة" مديرية الأمن " في المحافظة / المقاطعة التي يتواجد فيها أو التي دخل منها الى الحيِّز التركي قبل مراجعة " المفوضية العليا لشئون اللاجئين " والمراجعة الأمنية  المسبَّقة ضرورةٌ إلزامية ٌ بل شرط ٌ مُبطِلٌ في حال التخلف لنيل شرف الضيافة التي تتكرم بها تركية بدلالة "الكراس" المُتـَرجَم الى العربية الذي يمكن الاطلاع عليه على الرابط التالي :

http://www.ankawa.com/foru/index.php?topic=221614.0

حيث يتم فيه تقييد كل لاجئ ب"شرط اذعان " ومخاطبته بناءً عليه وفق مايلي :

" من الواجب عليك أولا أن تراجع السلطات التركية وسوف لن يكون بامكانك البت بأجرائات اللجوء من خلال مراجعة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين فقط بل يتوجب عليك مراجعة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بعد مراجعة سلطات الحكومة التركية."

كما ولايفوت"الكرّاس" التركي المترجم هذا ان يبين السلطات التي يجب مراجعتـُها لغرض الشروع بعدها باجراءات اللجوء اوالاستضافة على النحو التالي :

"السلطات التي بأمكانك مراجعتها لطلب اللجوء

لغرض البدء باجرائات اللجوء,
- إذا كنت دخلت تركيا بصورة شرعية, يجب إن تراجع مديرية الأمن, شعبة الأجانب في محافظة المقاطعة التي تتواجد فيها.

- إذا كنت قد دخلت تركيا بصورة غير شرعية, يجب أن تراجع مديرية الأمن, شعبة الأجانب في محافظة المقاطعة التي دخلت تركيا منها.
يجب أن تراجع السلطات في أسرع وقت ممكن.
" في أسرع وقت ممكن "يعني أول فرصة ممكنة من لحظة دخولك تركيا. تذكر رجاءا كلما أسرعت في المراجعة فأن هذا سيجعل قضيتك أكثر مصداقية."

والسؤال الطافي بل الهادر حذاء ما تقدم الآن ...هل جوانب القهر والعسف في قصة " الضيف " اعني :"طالب اللجوء "هي التي تجعلها ذات مصداقية ام المراجعة الأمنية  ثم اذا كان "الأمن التركي "هو الذي يضفي المصداقية على الحكاية فما دور  "المفوضية العليا لشؤون  اللاجئين" اذ ًا  وما هي سلطاتها التقديرية اذا كان الدور كله مصادَرا اصلا.

*ـ تركية ومبدأ عدم الطرد :

هذا النهج الأمنوي الصارم والعاسف الذي تأتيه الدولة التركية حيال اللاجئين بخاصة السوريون منهم مناف ـ انما ـ للمبادئ المستقرّة لحقوق اللاجئين والمنصوص عليها في اتفاقية جنيف وسائر المعاهدات  والأعراف الانسانية والحقوقية الدولية والمحليّة من ناحية ومن ناحية أخرى  فان تركية وبعيدا عن العيون تنتهك " مبدأ عدم الطرد" وتعيد كلما سنحت الفرصة لها  الافرد والعائلات التي التجأت اليها فرارا من الموت أو الاعتقال أو الجوع أو التشرد او سوى ذلك من حالات ومظاهر القهر قسرا الى سورية دون اخطارهم بقرار واسباب الترحيل او حتى تمكينهم من استئناف القرار وفق ما هو منصوص عليه في المادة 32 من اتفاقية جنيف التي تنص :

"   1ـ لا تطرد الدولة المتعاقدة لاجئا موجودا في إقليمها بصورة نظامية، إلا لأسباب تتعلق بالأمن الوطني أو النظام العام.
2. لا ينفذ طرد مثل هذا اللاجئ إلا تطبيقا لقرار متخذ وفقا للأصول الإجرائية التي ينص عليها القانون. ويجب أن يسمح للاجئ ما لم تتطلب خلاف ذلك أسباب قاهرة تتصل بالأمن الوطني، بأن يقدم بينات لإثبات براءته، وبأن يمارس حق الاستئناف ويكون له وكيل يمثله لهذا الغرض أمام سلطة مختصة أو أمام شخص أو أكثر معينين خصيصا من قبل السلطة المختصة."

مما يعني ان الجمهورية التركية اشبه ما تكون لجهة حقوق الانسان  بجمهورية افلاطون تقوم على ربط محكم بين المزاج وعدم الانصاف والخيال فتميَز بين السادة والمسودين من جهة وبين اولاد الأمَوات  والاميرات من جهة اخرى لابل وتزيد الجمهورية التركية على الافلاطونية بسلوكيات تطفح عنها متناقضة وقابليات تلوح متهاترة ووجوه تنكشف كثيرة ومتقلبة بين العلمانية والاسلامية طورا وبين المدنية ـ الديمقراطية والعسكرية اطوارا .
فهل لتركية ان تراجع حساباتها وتغلِّب الجوانب الانسانية على المنفعية ثم هل من رقيب دولي أو عربي أو اسلامي على التجاوزات والخروقات التي تأتيها الدولة التركية ... الاسئلة برسم النظر والحال برسم التعقيب ؟! .


تشير النتائج الاولية لانتخابات مجالس المحافظات العراقية التي شملت 12 محافظة، عدا محافظات اقليم كوردستان الثلاثة فضلا عن كركوك ونينوى والانبار، الى تقدم قائمة دولة القانون في تسع محافظات، في المحافظات الوسطى والجنوبية، عدا محافظة ميسان، التي فازت فيها قائمة الاحرار التابعة للتيار الصدري، والفضل في ذلك الفوز يعود للبرجسون ولمن يرتديه..!!

وبما ان الانتخابات جرت، وكي لا يكون كلامي دعاية مجانية لاحدهم، فانني اقول بصراحة، كنت اتابع نشاط السيد «علي دواي لازم»، محافظ ميسان، المنضوي ضمن التيار الصدري، وكنت معجبا به وباداءه من خلال التقارير والصور التي اطالعها واراها له..

فتارة نرى السيد لازم وهو ينقل «البلوك» حينا والسمنت حينا للبناء على كتفه، واخرى نراه يغسل الشارع بمعية عمال البلدية، ثم تراه مع عمال صب الخرسانة وهو يساعدهم، ويلعب كرة قدم مع فريقين محليين من الشباب اليافعين، كما نراه يتناول الفطور مع العمال، او ياكل الخبز فقط مع قدح من الشاي، وكل هذه اللقطات حقيقية فضلا عن ان السيد لازم يرتدي في كل هذه الصور «البرجسون» وليس القاط والرباط.. كما انه لا يتوانى عن ارتداء البرجسون في مكتبه الانيق في مدينة العمارة، وبطبيعة الحال لا يمكن ان الخص نشاطات السيد لازم ببضعة سطور..

بدون اي شك، ان برجسون لازم ساعده في كسب محبة الناس البسطاء، لكن هذا لا يكفي، بل انه الفعل والعمل الميداني والاتصال المباشر مع شتى شرائح المجتمع للوقوف على معاناتهم والاطلاع عليها بشكل مباشر وليس عبر ثلة من المقربين المتملقين.

البرجسون لم ينتصر على قاط ورباط بقية المتنافسين في انتخابات محافظة ميسان فقط، بل انتصر على جميع المرشحين في هذه الانتخابات في عموم البلاد التي جرت فيها الانتخابات.

البرجسون ليس زيا قبيحا، بل انه اجمل بكثير من البدلات الانيقة المستوردة من اغلى الماركات و المناشئ العالمية، والبرجسون يكون جميلا عندما يقوم من يرتديه بفعل ميداني حقيقي كما في حالة السيد لازم، وليس بعمل دعائي رخيص.

مبروك للسيد علي دواي لازم انتصاره الباهر، ونتمنى ان يكون عبرة لبقية المحافظين ممن يرتدون كل يوم قاط جديد، وكل اسبوع نراهم في دولة ما، ولا نسمع منهم غير التصريحات السياسية الرنانة، بينما السيد لازم يشارك في بناء مدرسة وزراعة حقل للخضار، وتشييد مستشفى وتبليط شارع ما.. 

ولم استغرب عندما تحدثت تقارير صحفية عن ان صحيفة لوس انجلس تايمز الامريكية اختارت محافظ ميسان علي دواي لازم كافضل شخصية حكومية محلية في الشرق الاوسط لعام 2012 في مجال  العمل والخدمات.

ـ نسخة منه الى كافة محافظي العراق واقليم كوردستان، والى نوابهم ومستشاريهم ومدرائهم العامون وبقية التسلسل الهرمي الوظيفي من اصحاب القاط والرباط والسفرات والعقارات والارصدة والمنتجعات والسكرتيرات الجميلات، وفصيل الحمايات من ابناء العم والعمّات والخال والخالات.. وبدون تحيات.

صوت كوردستان: حسب أحصائيات وزارة التخطيط في أقليم كوردستان فأن عدد نفوس أقليم كوردستان أزاد بحوالي مليون نسمة خلال سنة واحدة فقط أي حوالي 20% وقفزمن حوالي أربعة ملايين الى خمسة ملايين.

هذه الزيادة و حسب خبر نشره موقع هاولاتي أصبحت محل شكوك المعارضة و حتى حزب الطالباني الذي بدأ بالتحقيق في هذه الزيادة و خاصة أن الزيادة حصلت بشكل كبير في محافظتي أربيل و دهوك الواقعتان تحت سيطرة حزب البارزاني. و أثبتت النتائج الأولية للتحقيق و التعقيب الذي قام به حزب الطالباني فأن حزب البارزاني قام بمنح البطاقة التموينية الخاصة بالعراقيين و التي تستخدم لأغراض الانتخابات أيضا الى اللاجئين الكورد القادمين من غربي كوردستان و الذين يستقرون في إقليم كوردستان.

حسب هاولاتي فأن لجنة حزب الطالباني قد أجتمعوا مع وزراة التجارة و طلبوا من الوزارة معلومات بهذا الصدد.

http://www.hawlati.co/%DB%8C%DB%95%D9%83%DB%8E%D8%AA%DB%8C-%D9%84%DB%8E%D9%83%DB%86%DA%B5%DB%8C%D9%86%DB%95%D9%88%DB%95%D9%83%D8%A7%D9%86%DB%8C-%D9%84%DB%95%D9%88%DB%95%D8%B2%D8%A7%D8%B1%DB%95%D8%AA%DB%8C-%D8%A8%D8%A7/

إذا أخذنا بعين الإعتبار مختلف أنماط الحكم التي خضعت لها بلدان منطقتنا المتتاخمة جغرافياً وشعوبنا الشرق أوسطية المتجاورة تاريخياً، وجدنا بأنّ معظم هذه الأنظمة السياسية هي وضعية من صنيعة الإنسان ولا توجد وصفات مسبقة الصنع أو جاهزة للتداول الميداني في مجال فنون إدارة البلدان من حيث كيفية ونوعية الأداء والتعامل ما بين الراعي والرعية، خاصة وأن تجاربنا الذاتية قد أثبتت عبر التاريخ بأنّ معظم الأنظمة الدكتاتورية التي سادت في ديارنا قد جاءت بغالبيتها عبر الانقلاب على الأهالي لتحقيق أغراض فئة معينة علما بأن بلداننا بحاجة ماسة إلى أنظمة عصرية تدير شؤونها بشكل ديمقراطي توافقي وليس تخالفي.

وبناء عليه وكما أنَّ لكل سلطة خصوصيتها وطبائعها التي تحدد شكلها وجوهرها وتمايزها عن غيرها، فإنَّ معظم النظم الديمقراطية وبالتحديد الفيدرالية هي ذات جوهر واحد من حيث المبدأ لكنها تختلف عن بعضها من حيث التوجهات والشكل والكثرة، وهي أنظمة متطورة ناجمة عن توافقات سياسية إختيارية تؤدي بغالبيتها في نهاية المطاف إلى تأسيس منظومة اتحادية طوعية بين قوى سياسية متوافقة أو قوميات متجاورة أو مناطق جغرافية متتاخمة أو مناطق نفوذ دينية تتآلف فيما بينها لتشكل معاً دولة تعددية اتحادية مبنية على أسس وقواسم وإرادات مشتركة تؤدي بالضرورة إلى رسم مصير مشترك.

وبهذا الصدد أود الإشارة إلى أمر في غاية الأهمية فقد نختلف حول مسميات تلك النظم (كونفدرالية أو فدرالية أو حكم ذاتي أو غير ذلك) لكنَّ ما يهمَّنا في هذا الأمر الذي بات محيرا للبعض هو المضمون الذي ينبغي أن يتم التركيز عليه من قبل جميع المعنيين بالمشكل وخاصة فئة المثقفين الذين تقع على عاتقهم مهمة مراكمة الحراك الذي من شأنه تخليص شعوبنا من عقلية ومظالم الأنظمة المركزية (البسيطة) التي قبعت فوق صدورنا لعهود طويلة، لأنَّ هكذا حراك حضاري من شأنه الإتيان بالبديل اللامركزي (المركب) الذي بمقدوره أن يجلب الاستقرار العام ويشكل بفضل مؤسّساتيته عاملا حاسما للإنصاف ولإستتباب العدالة ولسرَيان خصال حسن الجوار والسلم الأهلي والحياة الحرة اللائقة بمختلف أطيافنا الآدمية، والذي ربما يوصلنا أيضا إلى تشاركات اندماجية حقيقية ترضي جميع مكوناتنا وتلبي طموحات أجيالنا وتجعلنا نبني معاً بلداناً عصرية على شكل فضاءات ديموقراطية تجعلنا أقوياء بالجملة وتعمل على توفير العيش السعيد والآمن لأهلنا الذين لم يهنأوا منذ أمد بعيد بأية نعمة من نعم المساواة ومستلزمات الحياة الآدمية التي وهبها الله لبني البشر.

ورغم اختلاف قراءاتنا لبعض القضايا العالقة فيما بيننا بسبب اختلاف منابتنا ومشاربنا وثقافاتنا وتوجهاتنا ومقتضيات مصالحنا، وبالنظر إلى ما حصل بين شعوبنا من أزمات خلافية مجحفة في مجال اعتداء الأكثرية السكانية على حقوق الأقليات، فإنَّ أحداً لا يستطيع أن ينكر بأن تجربة الدولة الفدرالية (الاتحادية) هي أنموذج ناجح على شتى الأصعدة والميادين العالمية كما هو الحال في كل من أمريكا وسويسرا وألمانيا ولبنان والإمارات العربية المتحدة وغيرها من دول المعمورة، خاصة وأنّ غالبية الدول الفدرالية في دنيانا قد تطورت بشكل ملحوظ وتفوَّقتْ على غيرها وباتت قوية من الناحية المادية والمعنوية والقدراتية، وذلك نظراً لما تتمتع به هذه النظم المتطورة من محاسن وأوجه قوة تستجلب الفائدة المرجوة لأمم تلك البلدان، ونظراً لما يتوفر في هذه الاتحادات من إرادة جماعية تسامحية بين المركز والأقاليم في مجال تحقيق الحقوق وأداء الواجبات، في حين نجد بأنَّ عاصمة الدولة الاتحادية مثلاً تحظى بصلاحيات دستورية واسعة تفوق بكثير مما تناله الأقاليم أو المناطق ذات الإدارة الذاتية التي تتبع لتلك الدولة، إذ يتم في العادة فرض مبادئ معينة على الأجزاء التي ينبغي أن تلتزم بقرارات المركز ولو كان ذلك على حساب مصالحها المحلية، وبموجب ذلك فأنّ أي إقليم تابع للمؤسسة الفدرالية يفقد داخل الإتحاد حق ممارسة السياسة الخارجية التي تكون في العادة من صلاحيات المركز بشكل حصري، وبالمقابل فإنّ المركز يجد نفسه مضطّراً للتنازل بمقتضى الدستور عن بعض سلطاته الداخلية إن دعت الضرورة أو تطلبت الحاجة.

زد على ذلك نجد بأنّ السلطة المركزية للدولة الاتحادية تتعاطى مع أقاليمها وفق خطط وبرامج مستفتى عليها سلفا ومنصوص عليها دستوريا، وتخضع هكذا دول لأحكام القانون الدولي عندما تتعامل مع الأسرة الدولية التي هي بدورها لا تعترف سوى بالحكومة المركزية أو بمعنى أكثر دقة بالإدارة اللامركزية.

وبناء عليه فإنَّ الدول التعددية أو بالأحرى (المركبة) التي تعيش فيها شعوب وطوائف مختلفة، مثل سوريا التي تشهد ثورة عارمة، ينبغي أنْ تختار لشعوبها السير في منحى فدرلة نفسها وأن تستند في نشأتها إلى دستور دائم يقرُّ بالتعددية كخيار ديمقراطي يدعم بنيانها ويصون حاضرها ويخطط لمستقبلها ويمدها بالقوة الجماعية ويعمل على تنظيم التواصل المؤسساتي بين كافة الأفرقاء بشكل توافقي يضمن تحسين العلاقات وتخصيبها ما بين الحكومة الاتحادية وبين الأقاليم أو الولايات المكونة لها.

وللعلم فإنَّ الدساتير الاتحادية هي التي تحدد إختصاص وصلاحيات كل الشركاء في الدولة الإتحادية، لذلك فإن الدولة الاتحادية تستمد وحدتها وتماسكها وشرعيتها وقانونيتها من قوة المواد القانونية التي يتم تدوينها في الدستور وتطبيقها بشكل اختياري وليس قسري وتحت سقف المحكمة الدستورية، مما يوضّح بأن المنظومة الاتحادية المبنية على التعددية القومية أو الدينية أو السياسية هي عبارة عن نمط حكم دستوري يعتمد اللامركزية المنفتحة بدلاً من المركزية المنغلقة، وللعلم أيضاً فإنَّ هنالك ثمة أنواع عديدة من الدول الإتحادية أو بمعنى أخر أنماط كثيرة من اللامركزيات في حكم البلدان التي يُستحسَن إدارتها وفق أساليب ديمقراطية متعددة الأشكال والألوان وفي الوقت ذاته ذات جوهر عصري يكمن في إنسانية بنيتها الفوقية وفي مدى الاهتمام بالبنية التحتية التي لا يجوز تركها عرضة في مهب رياح مصاعب الدمقرطة التي لا بديل عنها سبيلا سلميا لتحقيق الفدرلة وصونها من الداخل عبر حمايتها من جموع المتربصين بها.

أميمة يونس - طارق ماهر- بغداد، الرمادي - سكاي نيوز عربية

قررت لجان الاعتصام في ساحات مدن عراقية عدة، الجمعة، إجراء استفتاء شعبي في المحافظات الشمالية بشأن الخيارات التي طرحتها جمعة "الخيارات المفتوحة"، والتي من بينها احتمال إعلان إقليم سني غرب وشمال العراق، في حال عدم استجابة الحكومة العراقية لمطالب المعتصمين.

ويسمح الدستور العراقي بتشكيل الأقاليم شرط الحصول على موافقة ثلث أعضاء مجلس المحافظة، أو رفع طلب من عشر الناخبين في تلك المحافظات إلى مفوضية الانتخابات لتقوم الأخيرة بإجراء استفتاء رسمي بهذا الخصوص.

وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك وغربى بغداد منذ أكثر من أربعة شهور احتجاجات على سياسيات رئيس الحكومة تجاه ما يعتبرونه "تقصيرا تجاه أهل السنة" في البلاد. وهذه المحافظات غالبية سكانها من السنة.

من جانبه، خير مجلس علماء العراق، الجمعة، رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بـ"الرحيل" عن منصبه، أو "إعطاء أهل السنة حكما ذاتيا" في المحافظات التي يشكلون غالبية فيها.

وقال المجلس في بيان إن "الخيار الأفضل المطروح هو رحيل رئيس الحكومة نوري المالكي، أو الحكم الذاتي لأهل السنة في البلاد"، مضيفا أن "الخيارات التي جربناها في المرحلة السابقة للمطالبة بحقوقنا لم يستجب لها".

وأكد المجلس على أنه "ليس ضد حكم الشيعة للعراق، لكن هذا الرجل (المالكي) أوصل البلاد إلى الهاوية ليكون دكتاتورا في العراق"، محذرا من أن "خيار الحرب الأهلية والمواجهة سيحرق البلاد".

يذكر أن اللجان التنسيقية في مدينة الأنبار، غرب العاصمة بغداد، رشحت الشيخ عبد الملك السعدي ممثلاً عن الحراك الجماهيري في المحافظات الست المحتجة ضد الحكومة، للتفاوض معها.

15 قتيلا

وعلى الصعيد الميداني، قتل 15 شخصا وأصيب 41 آخرون بجروح، الجمعة، في هجمات متفرقة في العراق، بينهم عشرة قتلى من عناصر الشرطة، سقط تسعة منهم في الموصل شمال البلاد، بحسب مصادر أمنية وطبية.

وقال الملازم أول خلدون الدليمي في شرطة الموصل (350 كلم شمال بغداد) إن "اشتباكات مسلحة وقعت بعد منتصف الليل بين مسلحين وعناصر من الشرطة أسفرت عن مقتل تسعة من الشرطة وإصابة سبعة آخرين من رفاقهم بجروح". كما قتل أربعة مسلحين خلال الاشتباكات، وفقا للمصدر ذاته.

وفي ناحية الراشدية إلى الشمال الشرقي من بغداد، قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 30 بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مصلين لدى خروجهم من جامع الغفران (سني)، وفقا لمصدر في وزارة الداخلية ومصدر طبي رسمي.

وتصاعدت مؤخرا أعمال العنف في العراق، حيث قتل 205 أشخاص في أبريل الماضي بحسب أرقام رسمية، بينما أشارت أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل 712 شخصا خلال الشهر ذاته، ما يجعله أكثر الأشهر دموية منذ يونيو 2008.

أجهزة "مزيفة"

وفي قضية منفصلة، طالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، رئيس الحكومة بـ"الاعتذار من الشعب العراقي والمثول أمام البرلمان للتحقيق"، على خلفية الحكم الصادر بحق البريطاني جيمس ماكورمك، صاحب الشركة المزودة للعراق بأجهزة كشف المتفجرات التي كشف أنها "مزيفة".

وأوضح الصدر أن حكم محكمة بريطانية بالسجن لمدة خمس سنوات على صاحب الشركة "قليل، خاصة أن الآلاف من العراقيين قتلوا جراء صفقته الكاذبة"، مؤكدا "أن القرار لا يبرئ الحكومة البريطانية من هذه الجريمة".

وأكد الصدر أن "الحكومة العراقية مطالبة بإرجاع الأموال التي دفعت لتلك الصفقة الكاذبة، وبإشراف برلماني"، داعيا "المجرم  (جيمس) إلى كشف المرتشين العراقيين فوراً وبأدلة قطعية"، بحسب البيان.

ودعا الصدر "الجهات المختصة لا سيما البرلمان للعمل من أجل سحب البضاعة المزيفة من السوق واستصدار أمر بمنع تداولها"، موجها دعوته إلى الحكومة البريطانية بـ"إعلان (جيمس) وشركته تحت طائلة الإرهاب".

وكانت محكمة أولد بيلي البريطانية، أصدرت في الثاني من مايو الجاري حكما بالسجن عشر سنوات على رجل الأعمال البريطاني جيمس ماكورمك الذي باع العراق أجهزة كشف متفجرات مزيفة.

وتعاقدت وزارة الداخلية العراقية في العام 2007، لشراء هذه الأجهزة من شركة (آي تي سي أس) البريطانية، وقالت الشركة إن بإمكان الأجهزة كشف الأسلحة والمخدرات.

صوت كوردستان: باتت قوات حزب العمال الكوردستاني و أماكن تواجدها و خطوط أنسحابها و الطرق التي يسلكونها و أعدادهم، ورقة مكشوفة لوكالة الاستخبارات التركية. فحسب الاعلام التركي فأن تركيا الان مزودة بصور فضائية لتحركات مقاتلي حزب العمال الكوردستاني من خلال طائرات المراقبة الجوية التركية التي لا تفارق سماء تركيا و كوردستان ليلا و نهارا كي تسجل كل صغيرة و كبيرة بصدد أنسحاب قوات حزب العمال الكوردستاني.

ما تقوم به طائرات التجسس التركية خرجت من نطاق تأكيد الانسحاب أو حتى تأمين أنسحاب هذه القوات أو لأغراض التنسيق العسكري، لان قوات حزب العمال الكوردستاني لا تنسحب بشكل منظم أو من خلال أتفاق عسكري واضح بل أن حزب العمال و نتيجة لعدم موافقة تركيا على تأمين أنسحاب امن و رسمي تنسحب بقدراتها و على قوات حزب العمال الكوردستاني أيجاد الطرق للخروج بنفس طريقة أيجادهم للطرق السرية من أجل الدخول شمال كوردستان و تركيا.

تسجيل خط أنسحاب و الطرق السالكة لقوات حزب العمال من قبل الطائرات التركية لربما الهدف منه تجريد حزب العمال الكوردستاني من أمكانية العودة الى شمال كوردستان و تركيا في حالة فشل المفاوضات الجارية. و الأهم من ذلك معرفة أماكن تجمع قوات حزب العمال الكوردستاني في قنديل من أجل ضربها في الوقت الذي ترغب فية القيادة التركية.

لو كانت تركيا تنوي حقيقة السلام لما أحتاجت الى تصوير و تسجيل أنسحاب قوات حزب العمال الكوردستاني. لان السلام الحقيقي يعني أنتهاء الحرب و أستغناء حزب العمال عن السلاح و عن الحاجة الى الطرق الوعرة للتسلل الى تركيا و كوردستان. و لكن أصحاب النيات الغير حسنة بحاجة دوما الى طائرات التجسس و المسح العسكري.

 

المدى برس/ صلاح الدين

رجح خطيب الجمعة الموحدة في سامراء، (40 كلم جنوب تكريت)، اليوم الجمعة، الذهاب إلى"خيار الإقليم" في حال "فشل" المفاوضات المرتقبة التي سيعقدها المرجع الديني عبد الملك السعدي مع الحكومة، وأكد أن المعتصمين يشعرون أن الرهان على رئيس الحكومة نوري المالكي يشكل "ضياعاً للوقت وهلاكاً يؤدي إلى تقسيم العراق"، معتبرا أن الإقليم يشكل "تقاسماً للسلطة وليس الأرض"، في حين رأى معتصمو القضاء أن الطريق لإقامة الإقليم أصبح "أكثر سهولة".

وقال الشيخ محمد طه حمدون، خلال خطبة الجمعة، التي أقيمت تحت شعار (الخيارات المفتوحة) وحضرتها (المدى برس)، إن "خيار الانسحاب من الاعتصامات استبعد لما فيه من ذل ومهانة"، مشيراً إلى أن "المعتصمين احرقوا مطالبهم باستثناء أربعة منها التي سيتم اختيار أحدها".

وأضاف حمدون، أن "أربعة أشهر مضت من الاعتصامات السلمية والمطالبة بالحقوق من دون الحصول على شيء"، مستدركاً "بل على العكس وصلنا إلى طريق مسدود وخيارات محددة بعد تضييق الحكومة وتدميرها أكثر الطرق السلمية".

وأوضح خطيب الجمعة الموحدة في سامراء، أن "الاعتصام السلمي مستمر حتى إذا ما تم استبدال المالكي"، منتقداً "صمت العرب والمسلين والعالم على ما يجري في العراق في حين تركت إيران وأميركا تضرمان النيران فيه"، وأكد  أن "المعتصمين يشعرون أن إعادة الأمل في المالكي تشكل ضياعاً للوقت وهلاكاً يؤدي إلى تقسيم العراق"، مشددا على أن "هذا الخيار مرفوض من قبل الجميع".

وأوضح حمدون، أن "الحل يكمن بأن نحكم أنفسنا بأنفسنا وهو ما يدعى بالأقاليم مما يحافظ على وحدة العراق"، مستطرداً أن "الإقليم هو تنظيم وليس تقسيم ويشكل تقاسماً للسلطة وليس الأرض".

وعد حمدون، أن "خيار الإقليم هو ما يحفظ للسنة عقيدتهم ودمائهم وأعراضهم مثلما يحفظ للعراق وحدته"، لافتاً إلى أن "خيار المواجهة أمر قبيح ومكروه لدى السنة برغم قدرتهم على خوضه وتحقيق النصر بالمواجهة العسكرية وهذا ما لا نرجوه ولا يرضى به الله".

وحيا خطيب الجمعة الموحدة في سامراء، "أهل الجنوب الذين خرجوا، اليوم، في مظاهرات واعتصامات ضد ظلم رئيس الحكومة نوري المالكي وطائفيته".

إلى ذلك قال المتحدث الرسمي باسم ميدان الحق للمعتصمين في سامراء، ناجح الميزان، في حديث إلى (المدى برس)، بعد انتهاء مراسيم صلاة الجمعة التي شارك فيها آلاف المصلين، إن "استمارات ستوزع على سكان سامراء خلال الاسبوع الحالي للتصويت على أحد الخيارات الأربعة مع الاستمرار بانتظار نتائج المفاوضات بين المرجع الديني عبد الملك السعدي والحكومة العراقية".

وأوضح الميزان، أن "إدارتي صلاح الدين وديالى حصلت على رد المحكمة الاتحادية الايجابي بشأن إقليمي المحافظتين بعد عدم سماح الحكومة المركزية تحويل الطلب إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات"، معتبراً أن "الطريق لإقامة الإقليم أصبح أكثر سهولة وفي حال اتخاذ قرار بشأنه سيطلب من الحكومة تحويل الموضوع إلى مفوضية الانتخابات لإكمال الإجراءات".

يذكر أن متظاهري الموصل، (مركز محافظة نينوى، 405كم شمال العاصمة بغداد)، طالبوا اليوم الجمعة، بإعلان "إقليم المحافظة"، موضحين ان خيارهم يأتي "لدرء الفتنة وتجنب إراقة الدماء"، وأعربوا عن رفضهم لخياري "ترك التظاهرات أو القتال"، مؤكدين على خيار "حكم أنفسنا بأنفسنا"، وشددوا  "لا نريد الانفصال عن العراق ولا نريد ان نحكم بالطريقة الحالية"، فيما شبه خطيب جمعة الموصل، وضع المحافظات التي تشهد تظاهرات مع الحكومة بـ"حصار المسلمين في قريش"، فيما انتقد أهل الجنوب لـ"عدم نصرة المعتصمين"، مبينا أن السياسيين اعلنوا موت العملية السياسية و"صلوا عليها صلاة الجنازة".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، حذر خلال مؤتمر للعشائر عقد بمبنى وزارة الداخلية في العاصمة بغداد، في (الأول من ايار 2013 الحالي)، وحضرته (المدى برس)، من دخول البلاد في "حرب لا نهاية لها" إذ قسم إلى أقاليم على "أسس طائفية"، وفي حين أكد أن الإقليم الذي يطالب بإقامته البعض "فتنة تحركها مخابرات تنتمي لبلد معين"، أبدى تأييده لإقامة أقاليم دستورية بعيدة عن "المخططات الخارجية".

إن فكرة الديمقراطية في وقتنا الحاضر تغزو العالم عبر مساحات واسعة من النشاطات الإعلامية والثقافية سواء على مستوى الندوات أو المحاضرات أو اللقاءات المرئية أو صفحات الجرائد وغيرها، أو عبر الحملات العسكرية لغزو البلدان العربية والإسلامية لنشر (الديمقراطية) في هذه البلاد وقمع الأنظمة (الديكتاتورية).
ولا شك أن في هذه الفكرة بريقاً قوياً خاصة بالنسبة للشعوب التي تعاني من القهر والاستبداد، وقد حول هذا البريق فكرة (الديمقراطية) من بُعد فكري ونظري لترتيب السياسة في المجتمع الى ممارسات عملية تتعلق بحريات أساسية منها حرية التعبير والتنقل والتنظيم وغيرها.
اليوم ونحن نعيش في خضم الصراع بين حكام الظلم والاستبداد وبين الشعوب المظلومة والمغلوبة وهي تريد أبسط الأشياء أن تعيش حياة الكرامة والعزة في أوطانها ، فكل من يخرج سلمياً وهو يريد من سلطان زمانه أن يلبي حاجاته فهو يعد خارجاً على القانون وكل ذلك يحدث بأسم الديمقراطية الحديثة فهناك نظرة ومفهوم خاطئ يتداوله بعض شراع المجتمع كون الديمقراطية تتناقض والفكر الإسلامي والديني الحنيف دون التبصر والتعمق في البحث والمعلومة وقد يتجاهلون نزول الرسالة المحمدية جاءت لتحقيق العدل والمساواة والأخوة الإنسانية لبناء المجتمع القويم وفي سيرة الرسول (ص) وآل بيته المنتجبين وصحابته الميامين كأبي ذر (رض) خير أسوة ودليل فهم القدوة الإنسانية والرحمة والعدالة والإحسان وملجأ الفقراء والمعوزين وما فكرة الديمقراطية إلا امتداد وتطبيق لهذه الفلسفة والنظرية الربانية المحمدية إذ تطابق العقل والمنطق وبناء سليم للمجتمع الإنساني الحضاري فاحترام الفرد وحريته وعقيدته منهاج لحياته الكريمة والعيش الرغيد وإزالة الفوارق الطبقية والعنصرية والعصبية الجاهلية والناس كأسنان المشط سواسية في الحقوق والواجبات والتكاليف.فالديمقراطية ونهجها هو بناء دولة الدستور والقانون ومرتكزاتها المؤسسات الدستورية والفصل بين السلطات الثلاث والشعب مصدر السلطات، وديننا الحنيف جعل الأمر شورى بين المسلمين فكلنا راع وكلنا مسؤول عن رعيته.وكذلك الديمقراطية تؤمن الحرية للفرد وللمجتمع حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والنشر وحق بناء التنظيمات الحزبية والنقابية والمجتمعات المدنية وديننا يحترم الحريات ويقول متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.الديمقراطية تحقق العدل والتكافل الاجتماعي والعيش المشترك وحق التملك باعتباره وظيفة اجتماعية وحق العمل والضمان الاجتماعي والصحي وهذه الحقوق والمفاهيم هي موجودة في جميع الشرائع السماوية وبخاصة الإسلام.الديمقراطية تتبنى الاقتصاد المنتج وهو اقتصاد السوق الحر وتشجيع القطاع الصناعي والزراعي الخاص لنهوض الطبقة الوسطى التي تعتبر عماد الدولة والسياسة والاقتصاد وتحجيم الفوارق الطبقية للمجتمع.الديمقراطية تؤمن بحرية الأديان والتسامح بين الأديان وتحترم ممارستها العقائدية وإبعادها عن المنزلقات السياسية وتحمي مكانتها وقدسيتها (تعالوا إلى كلمة سوء بيننا وبينكم، لكم دينكم ولي دين)الديمقراطية تتبنى حقوق المرأة وآدميتها وإنسانيتها كالتعليم والتعلم والتوظيف والعمل واستقلال ذمتها المالية والملكية وحقوقها السياسية كما كرمها وصان حقوقها الدين الحنيف حين وضع الجنة تحت أقدام الأمهات.فمن كل ما تقدم لم نجد أي تقاطع أو تعارض بين الديمقراطية والدين الحنيف بل متطابقان لخدمة المجتمع وتطويره وبنائه امة واحدة كالبنيان المرصوص علميا وحضاريا لأمنه وأمانه وحريته ومستقبله ومستقبل أجياله.
لقد ساهم الكورد اسوة بمكونات العراق الاخرى ببناء العراق منذ تأسيس الدولة العراقية الى يومنا هذا وكان لهم الدور الاساسي  بحل وتجاوز اغلب العقبات التي صادفت العملية السياسية وخاصة بعد 2003. واليوم عمدت حكومة الاقليم على ان يكون اتفاقها مع الحكومة الاتحادية في الاطار الوطني العراقي كي يزيل الخلافات ويكون محددا ببنود الدستور، وان هذه الامور تخص العراق بصورة عامة ولم يكن فيها اتفاق غير معلن يهضم حق جهة دون اخرى كما ادعى ويدعي بعض الاطراف من الاصوات النشاز والتي كانت تنادي وتنتقد الطرفين مطالبة  بحل الازمة بين المكونات العراقية بالامس، لذلك نرغب بتوضيح بعض الامور التي ربما لم ينتبه لها الاخوة المعارضون .
لقد كانت عمليات تمهيد لهذا اللقاء منذ اكثر من ستة اشهر حيث تبادلت الرسائل واللقاءات والزيارات بين الكوردستاني والاتحادي بالاتفاق مع الاطراف والمكونات السياسية االوطنية الاخرى ، وتم ادراج نقاط الخلاف لأكثر من مرة وكان رئيس الوزراء الكوردستاني نيجرفان بارزان قد التقى الاطراف السياسية اولا وبعدها التقى بالجهات التنفيذية لوضع النقاط على الحروف لأستمرار العملية السياسية ، وعدم الرجوع الى المربع الاول  من العملية السياسية.
ونتيجة هذه الجهود تم توقيع الاتفاقية الاخيرة بين رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس وزراء حكومة اقليم كوردستان ، "الثلاثاء الماضي"، مكونة من 7 نقاط لحل اغلب الخلافات على الساحة السياسية العراقية ، وانهاء مقاطعة النواب والوزراء لقائمة التحالف الكوردستاني لجلسات مجلسي النواب والوزراء. وتتضمن الاتفاقية الموقعة "تشكيل لجان مشتركة من أجل حسم قانون النفط والغاز استناداً على الاتفاقية السابقة في شباط 2007 الموقعة بين الطرفين، وتعديل قانون الموازنة العامة للعام 2013، نتيجة الاعتراض على بعض المواد والفقرات من القانون سابقاً، اضافة الى حل مشكلة عمليات دجلة ونينوى والجزيرة، على أساس إدارة الملف الأمني للمناطق المتنازع عليها بصورة مشتركة بين الإقليم وبغداد.
لاشك بأن المشهد المتشنج على الساحة السياسية العراقية، يتقمص عدة خيارات من قبل بعض السياسيين المناوئين للعملية السياسية، منها التسقيط والتطرف ونشر الفتنة، لصنع ازمات تلو ازمات، اعلاميا وعمليا، بعيدا عن تحمل المسؤولية وإتقان لغة التهدئة ونشر روح التسامح، هذا البعض المناويء من الذين اعدوا توقيع الاتفاقية الاخيرة بين بغداد والاقليم فئوية وتقع في خانة استغلال الفرص كونهم يقتاتون من بقايا الازمات المفتعلة ، وهم اليوم يدفعون من خلال تصريحاتهم الى افتعال ازمة جديدة، لتكون بداية لمطالبتهم بحلها، ليظهروا على الاعلام بأنهم اكثر وطنية من غيرهم"، على عكس مايفعل اطراف الاتفاقية في اربيل وبغداد، والذين يعملون على تشكيل مرجعية ديمقراطية مختلفة بعيدة عن التفرد والدكتاتورية، كما ومن خلال هذه الاتفاقية يرغبون بفتح آفاق أمام العمل والتنمية البشرية.

في الختام الكل يعلم بأن شعب كوردستان يعيش اليوم عصرا ذهبيا بعيداً عن تفاهات وصيحات المتكبرين ، وحكومة إقليم كوردستان تعمل مجاهدة على تقوية اللحمة الكوردستانية الداخلية، والكوردستانية العراقية والاقليمية ،وتتجاوز الازمات والخلافات ، وتناضل من اجل إنتعاش الاقتصاد و إزدهار السياحة و تعزيز الإستثمارات و توفير فرص عمل جديدة و عودة الكفاءات الى الوطن في كوردستان والعراق، لتساهم في تقدمه و إزدهاره، وان قيادة اقليم كوردستان ومنذ 2003 تعمل على ترسيخ أواصر المحبة والوئام بين مختلف مكونات العراق الفدرالي ، وتقف بالضد من جميع التدخلات الخارجية التي تهدف الى زرع الفتنة وزعزعة الوضع الداخلي، وما كانت الاتفاقية الاخيرة مع الاتحادية الا بداية لحل جميع الاختلافات على المستويات المذهبية والقومية والطائفية والمناطقية للعراق الفدرالي. 

الجمعة, 03 أيار/مايو 2013 21:34

شراكة .. توافق ... توازن- بقلم عصمت رجب

منذ 9-4-2003 وانهيار نظام الحكم في العراق بمساعدة القوات الدولية بعد تدمير البنيتين التحتية والفوقية بسبب سنوات من الحصار قبل الضربة العسكرية ، والضربة العسكرية التي لم يشهد مثيلها في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية ، والتي دمرت فيها الدوائر والمؤسسات والمنشآت والمصانع وانتهت حقبة زمنية كاملة لنظام حكم جمهوري مركزي، لتبدأ بعده الية ونظام حكم جديدة بعملية سياسية وفق منهج جديد لم يعرفه العراقيين سابقا اعتمد على الشراكة والتوافق والتوازن في الحكم باسلوب "الديمقراطية" ، كما جاء في الدستور العراقي الدائم المادة الاولى - اولا  "جمهورية العراق دولةٌ اتحاديةٌ واحدةٌ مستقلةٌ ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوريٌ نيابيٌ (برلماني) ديمقراطيٌ". وعلى ضوء تحليل هذه المادة من الدستور اعتمدت الشراكة الوطنية في الحكم والتوازن في مؤسسات الدولة من حيث الاشتراك بأدارتها والعمل فيها من جميع المكونات والاطياف العراقية ، اما التوافق الذي يمثل اتخاذ القرارات المصيرية لتسيير الدولة العراقية من خلال التوافق بين هذه المكونات ان كان داخل قبة البرلمان او في المؤسسات التنفيذية، وكون هذه العملية بصورة عامة عملية جديدة على شعب عاش سنوات من الظلم والقهر والحروب حدثت فيها بعض العراقيل والازمات بين المكونات والكتل السياسية بسبب عدم نضوج الفكرة الاساسية للعملية السياسية بصورة واضحة وجلية لدى الكثير مِنْ مَنْ اصبحوا في مركز القرار. لذلك فان حل اشكاليات العراق المصيرية القائمة حاليآ يجب ان تكون بروح ديمقراطية من خلال مبدأ الحوار الاخوي البناء والشفاف والحرص الشديد على حقوق كل مكونات الشعب العراقي والعمل على تعزيز مبدأ المكاشفة والمصارحة  من اجل التوصل الى حلول حقيقية وعملية  ناجعة ومنصفة تظهر الحق وتعيدهُ الى اصحابه الحقيقين بغض النظر عن انتماءآتهم  القومية والدينية والفكرية وحجمهم في محيط العراق الاتحادي ، وعليه جاءت زيارة السيد رئيس وزراء اقليم كوردستان بعد اتفاق القوى الكوردستانية " الحكومة والمعارضة " كما الاتفاق مع الكتل السياسية الوطنية العراقية الاخرى ، الى بغداد لوضع حد للازمات ، التي تعترض سير العملية السياسية بتوقيع اتفاقية من سبعة نقاط تضمنت الامور العالقة ، قيد الخلاف بين الكوردستاني والاتحادية ، منذ اتفاقية 2007 ، والتي ربما سوف تجد من خلالها العملية السياسية العراقية بصورة عامة  منفذا ومتنفسا نحو بناء عراق ديمقراطي فدرالي يعيش شعبه بامان وسلام ورفاهية .

في الختام الواجب الوطني والضرورة الحضارية تفرض علينا التسلح بالعقلانية التي تقودنا حتما الى انجاح عملية الحوار وتفعيلها على جميع المستويات السياسية والشعبية لبناء الثقة المتبادلة بين جماهير كل المكونات القومية العراقية. وسعيا من الجميع الى تخطي ما يعترض المسيرة الوطنية. في الوقت الذي تجدر الاشارة الى ان الجولات الماضية من الحوار قد حققت الكثير على الصعيد النظري. الا ان الخلل الحقيقي الذي يمكن ان يعترض هذه التجربة الوطنية الفتية، يكمن في غياب البعد التنفيذي والتطبيقي لما يمكن ان تتوصل اليه القوى السياسية العراقية او لما تم الاتفاق عليه سابقا. لان اهمية الحوار تتطلب المباشرة بعملية ترجمة الافكار والتصوارات التي يتمكن المتحاورون من انضاجها وبلورتها والاصرار على تجسيدها على الواقع لتاخذ طريقها الى حيز التنفيذ والممارسة عبر المؤسسات الشرعية ومن خلال المشاريع والبرامج الوطنية التي تسعى الى التطوير الدائم لمسيرة الاصلاح العراقية.

المخرجة أفين محمد برازي
" ردا ً على ما جاء في موقع الوكيل الإخباري من تدليس على نصي بخصوص طريقة تصويت قناة mbc "
من المعيب حقاً تواجد من يريد الإصطياد في الماء العكر ويدلس على النص الذي كتبته في هذا الأمر .. كلامي كان واضحا وموجها على طريقة اختار قناة ال mbc المتسابقين الفائزين وكيف أنهم لا يبالوا في التصويت ... فأنا من المعجبين بصوت برواس الرائع واحب احساسها الراقي ... ويكفينا فخرا أنها فتاة كردية وتتمتع بهكذا ثقافة فنية وحضور مميز يؤهلها بأخذ لقب أرب إيدل ... و بخصوص موقع الوكيل الإخباري ستفقدون مصداقيتكم إذ ما نشرتم هكذا أخبار عارية عن الصحة مرة أخرى وبدون مسؤولية أو رقابة ..

رابط مقالتي عن ال mbc
http://www.facebook.com/avinbarazi/posts/451681588250246:3

رابط تدليس موقع الوكيل الإخباري
http://www.alwakeelnews.com/index.php?page=article&id=45487#.UYPBKT621SG

إنتهت ألإنتخابات وضهرت ألنتائج وأتضحت ألصورة , وفاز من فاز وخسر من خسر , وبعيدا" عن من فاز ومن خسر , ومن أكثر أصوات ومن هو ألفائز ألأكبر , لأننا لسنا في مهرجان ولا في سباق , وإنما نتكلم في مصير بلد , ونتكلم عن أناس أوكلت لهم مهمة أدارة أمور ألمحافظات وتقديم ألخدمات لها , وقد حصلوا على مراكزهم عن طريق تصويت ألمواطنين , وهنا يتبادر إلى ذهني وذهن كل من صوت وأنتخب سؤال بحاجة الى جواب , وألجواب على هذا ألسؤال ليس كلام وإنما فعل ملموس , وألسؤال هو : ماذا بعد ألأنتخابات ؟.

ألكل قال سوف أعمل , سوف أفعل كذا سوف سوف سوف , وألآن أنتهى دور سوف , نريد ألعمل نريد ألفعل نريد الخدمة , ألخدمة ألتي على أساسها خرجنا وانتخبنا وصوتنا , وتلونت أصابعنا باللون ألبنفسجي , نريد أن تطبق ألبرامج وألوعود ألتي أطلقت في مرحلة ما قبل ألأنتخابات , نريد أن نخرج من واقع ألحال ألمرير , نريد أن نشعر أننا أنتخبنا من يستحق , نريد ونريد ونريد فعل , ولانريد أن تنكث ألوعود , ويدخل عضو مجلس ألمحافظة أجتماع مدته أربع سنوات !.

ربما يتفاجأ شخص من كلامي , هل يوجد أجتماع مدته اربع سنوات؟! , نعم لاداعي للتعجب فحصلت معي شخصيا", وأربع سنوات أذهب إلى ( عضو مجلس ألمحافظة ) , لكي اطرح عليه قضيتي ألتي أصبحت تحتاج إلى معجزة لحلها , وهي أبسط ماتكون لكونها بسيطة جدا" , وهي حق مسلوب أحاول إعادته وألحصول عليه , ولكن في كل مره يقولون (الاستاذ) لديه اجتماع , حتى أصبح ( الشرطة ألحرس ) يعرفوني لكثرة ترددي , وأصبحت حين أقول ألسلام عليكم يبتسمون ويقولون ( ألأستاذ ) لديه أجتماع !! , لا أطيل عليكم ألحمدلله ( أنتهى ألأجتماع ) بعد أربع سنوات , ورأيته قبل ألأنتخابات ببضعة أيام , ورحب بي بحرارة (لأنه يعرفني ) وقال إن شاءالله ( أعتبر شغلتك خلصانه أذا بقيت بمجلس ألمحافظة ) , سبحان مغير ألأحوال (طلع ألرجال حنون ويحب يخدم وآني ظالمة) إن بعض ألظن إثم , كنت أضن أن الرجل يقول لديه أجتماع لكي يصرفني !.

وألآن بعد أن أنتهت الدورة , وتغير هذا ألشخص وأمثاله ألكثيرين (ألحمدلله) , مع بقاء كم شخص متمسك بكرسيه , لكون لديه عشيرة قوية ونفوذ , أو عن طريق شراء ألأصوات بأمواله ( أموال ألدولة أكيد ) , لكن نطالب كل ألفائزين وكل أعضاء مجالس ألمحافظات ألجدد , بأن يوفوا بوعودهم ألتي قطعوها لنا , لأن رسول الله صل الله عليه واله وسلم قال ( آيات ألمنافق ثلاث : إذا وعد أخلف , وأذا تحدث كذب , وإذا إؤتمن خان ) صدق رسول الله .

فلا نريد أن يكون هؤلاء ألفائزون منافقون , بل نريدهم أن يفعلوا كما قالوا في وعودهم ألأنتخابية , كي نشعر ان أصواتنا لم تذهب هباء", وتترسخ ألثقة من جديد بين ألمواطن وألمسؤول , لأنها ليست آخر انتخابات ! , بل هي ألباب إلى ألأنتخابات ألنيابية لمجلس ألنوال ألعراقي , وعلى جميع ألكتل ألفائزة أن تعمل وتنفذ ألمشاريع , وتخدم ألمواطن من خلال مجالس المحافظات ألخدمية , لا أن يغلقوا ألأبواب وينعموا بالكرسي ويدخلوا ( بأجتماع ألأربع سنوات ) , لأن من أوصلهم إلى هذا ألكرسي قادر على أن يزيلهم , حتى وإن كان بعد أربع سنوات , ولكن ألآن يجب أن يكاتفوا ويتحالفوا ويعلموا يدا" بيد من أجل خدمة ألمواطن لاغيرها , وهذا أملنا في أن تطبق ألبرامج ألجاهزة ألقابلة للتطبيق لكي تنعم ألمحافظات بالخدمات ألتي تستحقها وتنهض من واقع الحال ألمتردي .

هذا كله كلام مواطن ذهب وصوت وأنتخب وينتظر ألجواب من ألمسؤولين ويقول لهم : ماذا بعد الانتخابات.؟

ألكاتب : محمد ناظم ألغانمي

شفق نيوز/ كشفت ناحية السعدية شمال محافظة ديالى، الجمعة، ان 600 عائلة كوردية تمتهن معظمها الزراعة غير قادرة على العودة الى اراضيها بسبب التهديدات الامنية ومخاوف استهدافها من قبل المتشددين المرتبطين بتنظيم القاعدة.

وقال مدير ناحية السعدية احمد الزركوشي في حديث لـ"شفق نيوز" ان "اكثر من 600 عائلة كوردية غالبيتهم من عشائر الزركوش نزحت من الناحية خوفا من تهديدات المسلحين وتركت أراضيها وتوجهت الى خانقين واطرافها"، مشيرا الى "الخسائر المادية الجسيمة التي تكبدها المزارعون النازحون وعدم ملائمة الاجواء الامنية لعودتهم منذ اكثر من 7 سنوات".

وبين الزركوشي ان "60 بالمئة من سكان السعدية يمتهنون الزراعة كمصدر معيشي اساس الا ان الهجمات والعمليات الارهابية سببت انهيار الواقع الزراعي الى جانب عوامل الجفاف ونقص مصادر المياه"، مشيرا الى "تحسن الواقع الزراعي خلال العام الحالي جراء الامطار الغزيرة الشتوية وتوفير موارد مائية للخطط الزراعية".

ورجح الزركوشي "ارتفاع معدل انتاج محصولي الحنطة والشعير للموسم الحالي الى اكثر من 30 بالمئة عن الاعوام السابقة"، داعيا الى "دعم ومساندة مزارعي الناحية لتجاوز النكبات والمشاكل التي عطلت القطاع الزراعي في الاعوام السابقة".

وتعد ناحية السعدية الواقعة على بعد 60 كم شمال بعقوبة مركز محافظة ديالى من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وكوردستان، وتضم خليطاً سكانياً من العرب والكورد والتركمان وتشهد توترات امنية متواصلة لوقوعها ضمن حوض حمرين احد اكبر معاقل الجماعات المسلحة في ديالى.

ح ج/ ع ص/ م ج

{بغداد السفير: نيوز}

توقع النائب عن كتلة التغييرالكردستانية  لطيف مصطفى، عدم تنفيذ الاتفاق الي تم بين التحالف الكردستاني والتحالف الوطني، مشيراً الى ان الطرفين مستفيدين من بقاء الخلافات عالقة.

وقال مصطفى في بيان تلقت السفير نيوز نسخة منه اليوم الجمعة : إن الاتفاقيات السابقة التي وقعت بين التحالف الوطني والتحالف الكردستاني كانت اتفاقيات مكتوبة وخاصة اتفاقية اربيل كانت موقعه من قبل رئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس الوزراء نوري المالكي ولم يتم تنفيذها.

وأضاف: أن الاتفاقية التي اتفق عليه الوفدين كانت 'شفهية' ولم يتم التوقيع على اي شي لذلك سوف لن تنفذ على ارض الواقع.

واشار النائب عن كتلة التغيير الى، ان الطرفين غير جادين بحل الخلافات لانهما مستفيدين من بقاء الوضع على ماهو عليه الآن، موضحاً: أن الاكراد لا يريدون ابقاء الخلافات لكي يوهموا الشارع الكردي بأن بغداد تشكل خطراً على الاكراد وأن القيادات الكردية الوحيدة التي تدافع عن حقوقهم، وكذلك المالكي يريد ان يقول للناخب الشيعي بأن الاقليم يريد التمدد على حساب العراقيين.

واعرب لطيف عن عدم تفائله بحل الخلافات وتنفيذ الاتفاقية التي تم الاتفاق عليها حالياً وما يدور من حوارا هو لعب على 'ذقون' الشعب العراقي.

وكان وفد حكومة إقليم كردستان برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني ، الذي زار بغداد مؤخراً، ورئيس الوزراء الاتحادي نوري المالكي لحل المشاكل العالقة اتفقا على (تشكيل لجنة مشتركة لحسم قانون النفط والغاز على أساس الاتفاق السابق الذي ابرم في شباط 2007 بين الجانبين، وتعديل قانون موازنة العام 2013 ، ومعالجة مشاكل قياديات عمليات دجلة ونينوى والجزيرة، حيث ستكون إدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك بين الإقليم وبغداد.

ويعمل الجانبين للمصادقة على مشروع قانون ترسيم الحدود الادارية للمدن والمناطق والتي تم تغييرها في زمن النظام البائد ضمن سياسات التعريب وتخريب الأوضاع الأثنية والمذهبية، هذا المشروع الذي قدم من قبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى مجلس النواب، وادارة ملف تأشيرات الدخول والمطارات بصورة مشتركة بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وان تقوم الحكومة الاتحادية بتعويض ضحايا القصف الكيمياوي والمؤنفلين والانتفاضة الشعبانية والمرحلين الكرد الذين نزحوا الى دول الجوار، وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات سيتم تعيين ممثل لإقليم كردستان في بغداد وممثل للحكومة الاتحادية في إقليم كردستان.

بعد تعرض مخيم ليبرتي للاجئين الأيرانين الموالون لمنظمة مجاهدي خلق الأيرانية المعارضة، كبرى القوى السياسية المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية ومن قبله للنظام الشاهنشاهي، الى هجوم صاروخي يوم (9) شباط الماضي من هذا العام، أدى الى مقتل وجرح ما يقارب الـ 100 شخص من سكان المخيم العزل، الأمر الذي خلف وراءه تداعيات كثيرة وما يزال من حيث اثارة الأنتباه لدى العالم الى ما يتعرض له اولئك اللاجئون من ظلم وهوان، وبتنا نقف امام نقطة تحول هامة، حصلت في المواقف الدولية التي اتسمت بالدعم المباشر وغير مباشر لمعذبي ليبرتي، والتي تجسدت في عقد مؤتمر في الأمم المتحدة يوم 28-2-2013 بحضور زعيمة المعارضة الأيرانية السيدة مريم رجوي، والذي، أي المؤتمر، خصص في معظمه للمطالبة بأعادة اولئك المعذبين من لبيرتي الى أشرف. علماً أنه سبق لأولئك اللاجئين وأن تعرضوا إلى مجزرة أبشع بحقهم في أشرف من قبل أن ينقلوا إلى ليبرتي. وقبل ذلك المؤتمر كان وفد من مجلس النواب الأمريكي قد التقى رجوي بباريس وأعلن انتصاره ليس لقضية سكان ليبرتي فحسب انما لمجاهدي خلق ايضاً الى حد اعتبارها حكومة بديلة للحكومة الأيرانية الحالية. وبهذا فقدا امتزج الانساني (سكان ليبرتي) بالسياسي (مجاهدي خلق) ما يعني ان وراء هذا التغيير في سياسة مركز القرار العالمي حيال الصراع الدائر منذ عقود بين الحكومة الأيرانية ومجاهدي خلق ما وراءه، وكيف تصبح قضية لاجئي المخيم نقطة انطلاق لقلب النظام الحاكم في ايران. وفيما بعد سجلت مواقف اخرى تصب في الأتجاه نفسه، منها اقدام جمعية المحامين المصريين للدفاع عن مظلومي ليبرتي على دعوة الحكومة العراقية الى تسليم جثامين شهداء المخيم المذكور الى الاخير مع مناشدة منظمة الأمم المتدحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والبرلمان العراقي و المنظمات الحقوقية الدولية نحو تحقيق دعوتها. كما ادان مجلس النواب الأمريكي الهجوم على ليبرتي، دع جانبا مطالبة مؤتمر دولي في جنيف باعادة مجاهدي خلق الى اشرف فورا، وزارة الخارجية الفرنسية ايضاً أكدت تأييدها لأخراج مجاهدي خلق من العراق، وهذا مطلب رجوي أيضاً.

وهكذا، يبدو أن أي تغيير في ايران، تقوم به القوى الدولية من خلال جرد حملة عسكرية عليها، مثلما جرى في العراق عام 2003 وقبله في افغانستان و بعده في ليبيا لن يتم إلا عبر مد اليد إلى مجاهدي خلق، ويتبين أنه منذ الآن أو منذ شهور يجري الأعداد لذلك، ومن الأدلة على ذلك، وعقب الهجوم على ليبرتي، شرع قانون امريكي اعتبر الحرس الثوري الأيراني تنظيماً إرهابياً، وبذلك ازيلت صفة الأرهاب عن مجاهدي خلق. إن هذا الاتقلاب الجريء في سياسة واشنطن تجاه الوضع الأيراني يذكرنا بالموقف الانقلابي المفاجيء في المبدأ الذي صاغهُ (فرنسوا ميتران) يوم حل (واجب التدخل) محل (عدم التدخل) عندما قام التحالف الدولي عام 1991 بالتدخل لحماية الشعب الكردي في كردستان العراق ضمن خط العرض الـ36. و المراقب للموقفين، الأمريكي من مجاهدي خلق والفرنسي من الشعب الكردي، يرى الحالة الأنسانية مصدراً لكليهما، الهجرة المليونية للكرد في نيسان 1991 التي هزت الضمير البشري العام، والاعتداء الوحشي الذي طال مخيم ليبرتي وكان قد سبقته مجازر اخرى كالمجزرة التي فتكت بسكنة المخيم يوم كانوا في مخيم أشرف. ولما كان الأنساني في الحالة الكردية قد مهد إلى السياسي وبسرعة، اي اقامة نظام حكم ديمقراطي في كردستان، فان الأنساني في الحالة الايرانية (مخيم ليبرتي) لا بد وان يقود الى النتيجة نفسها.

ان التبدل الذي طرأ على السياسات الغربية والأمريكية منها بالذات، راح بمرور الزمن، ولكن بشكل سريع، يحدث تبدلات اخرى في نظرة شعوب المنطقة التي اخذت تتسم بالود والعطف على قضية سكان مخيم ليبرتي العادلة فالشعب الكردي الذي قدمت له صورة مشوهة عن مجاهدي خلق، اخذ بالتحرك لصالح تلك القضية، ولدينا من الأمثلة الكثير منها مطالبة النائب لطيف مصطفى عن قائمة التغيير الكردستانية في البرلمان العراقي بحماية سكان ليبرتي من العدوان. عدا ذلك وهذا على سبيل المثال لا الحصر، ايضاً فان لفيفاً من الكتاب والصحفيين بينهم طارق كاريزي وشاهو كوران أصدروا بياناً طالبوا الأمم المتحدة فيه بأعادة سكان ليبرتي إلى مخيم أشرف مع التأكيد على موقعهم كلاجئين، لقد استحسنت الأوساط الثقافية بيان قادة الرأي الكرد، ايما استحسان، ولدينا من الامثلة على أرتفاع اصوات في الوسط السياسي والثقافي العربي العراقي كذلك تندد بمذبحة ليبرتي وتطالب بانصاف لاجئيه. الكثير، منها ان 259 شخصية سياسية وثقافية ومنظمات مجتمع مدني في العراق طالبت باعادة سكان ليبرتي الى أشرف وقبل أيام تقدم 100 قاض عراقي بالطلب نفسه.

عليه ولما تقدم، نلقى التقاءً في المواقف الدولية والشعوبية الاقليمية ان جاز القول، وتناغماً بينها فيما يخص قضية سكان المخيم هذا، فتطابقاً في الموقفين، الأمر الذي يسهل من نصرة القضية موضوع البحث ويكسب لها تعاطفاً أشد لا مناص من أنها ستفضي، الى تغييرات جذرية في المشهد الأيراني، تعمل على إحداثها قوى كانت الى الأمس القريب تناصب مجاهدي خلق العداء خطأً وجاءت مأساة ليبرتي ومن قبلها مأساة أشرف فمسلسل مآسي اخرى سابقة لهما لتوحد الرؤى والبرامج والسياسات.

شئنا أم أبينا، فأن القضية المأساة للاجئين الأيرانيين في العراق بالأخص، قضية مخيم ليبرتي المأساوية، واحدة من القضايا العالمية والدولية، إلى جانب قضايا اخرى دولية، مثل قضية اللاجئين الفلسطينيين ومسلمي ميانمار ومشكلات: كشمير وقبرص..الخ من المشاكل المزمنة، لذا فأنها تستدعي من الاسرة الدولية ايلاء أهتمام لافت بها، كونها احدى بؤر التوتر في منطقة الشرق الأوسط، ولما كانت القضايا الانسانية، أوفر حظاً من القضايا الاخرى للبحث عن حلول لها، فلا ننسى والحالة هذه، ان الاوضاع الايرانية اذا مضت على حالها وبالشكل الذي نراه اليوم، فان نقطة الانطلاق لحل القضية الايرانية، يجب ان تنطلق من ليبرتي أو أشرف في حال تقل سكان ليبرتي الى الأخير، وحتى إذا نقلوا، فلا تعتقدوا ان في ذلك الحل كله. وأرى ان نقطة الانطلاق هذه أفضل بكثير من شن الحرب على ايران على خلفية تمسكها ببرنامجها النووي المثير للجدل. ان المثال الانساني ساعد في كثير من الأحيان على التتقدم بالقضايا العادلة لبني البشر، ولنا من الأمثلة على ذلك الكثير، منها، ان رواية (كوخ العم توم) لمؤلفتها (هربرت بيتشر ستاو) التي جسدت معاناة العبيد من الملونين الامريكان، كانت من اسباب لجوء الرئيس الامريكي الاسبق (ابراهام لنكولن) الى سن تشريعات لتحرير اولئك العبيد بعد أن وقف على هول ما كانوا يعانون منه من ظلم وأضطهاد واستغلال ومهدت تلك التشريعات الى أصدار تشريعات لاحقة فيما بعد، والتي افلحت مجتمعة في أنصاف الزنوج الامريكان، الى درجة ان افراداً منهم وصلوا إلى أرفع المناصب في الجمهورية الامريكية، أوباما، كونداليزا رايس، كولن باول..الخ.

وفي الحرب العالمية الثانية ونتيجة لحملات الأبادة التي نفذتها المانيا الهتلرية بحق اليهود، فان القوى العظمى التي انتصرت في تلك الحرب، سارعت إلى ايجاد وطن لليهود لاجل انقاذهم من القهر والأستبداد وذلك تحت ضغط من تلك الحملات، صحيح ان وعد بلفور كان قد سبق تلك الحملات، إلا انه بقي لعهود معلقاً إلى ان حركته تلك الحملات. والذي يؤسف له أن انصاف اليهود جاء على حساب الشعب الفلسطيني.

عدا هذين المثالين على قدرة وتأثير المشهد الانساني فلدينا امثلة أخرى، منها، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، كان الظلم البشع الذي مارسته باكستان الغربية (باكستان الحالية) ضد شعب (باكستان الشرقية) الحالية، والذي أزهق أرواح (3) ملايين بنغلادشي ناهيكم عن هتك أعراضهم من قبل الجنود الباكستانيين الغربيين أضافة الى أفانين اخرى من الظلم، كان سبباً مباشراً لتقوم الهند بالتدخل العسكري في ذلك البلد وتحريره من الطغاة الباكستانيين وتنصيب الشيخ مجيب الرحمن رئيساً لبنغلاديش بعد أن كان لاجئاً مع الالاف من أبناء وطنه لسنين طويلة في الهند. والكل يعلم ان الشعب الكردي في كردستان العراق، نالَ حريته عام 1991 أثناء المسيرة المليونية الكردية التي اجتازت وديان وجبال كردستان نحو دولتي ايران وتركيا هرباً من نظام صدام حسين، جدير ذكره ان مؤخرة المسيرة كانت داخل العراق ومقدمتها في الأراضي الايرانية والتركية، لقد ايقظت تلك المسيرة المليونية التي رافقها موت المئات من الاطفال والشيوخ في أجواء البرد الممطرة، العالم المتمدن من سباته واخرجته من صمته، ليتقدم بحل للمأساة الكردية حين اقام منطقة حظر جوي في حدود خط العرض الـ36 وبفضله يتمتع الكرد في المحافظات الثلاث: اربيل والسليمانية ودهوك بالحرية والامان والديمقراطية وجراء ذلك تقدمت كردستان بشكل مدهش. ومن الأمثلة ايضاً على فاعلية المثال الانساني، قيام فيتنام في عقد الثمانينات من القرن الماضي بتحرير شعب كمبوديا من دكتاتورية (بول بوت) الذي قضى على مليوني كمبودي خلال فترة قصيرة من حكمه والذي، بول بوت، كان على درجة من الاجرام، انه كان يزين رفوف مكتبه بجماجم البشر بدل الكتب.

أن مأساة ليبرتي تذكرنا ببيت من قصيدة للخنساء رثت فيها اخاها صخر قائلة:

فيا ويحي عليه وويح أمي

أيصبح في القبر وفيه يمسي منذ نحو 3 عقود، يصبح سكان مخيم ليبرتي – أشرف في مستعمرة للعقاب وفيه يمسون، يولد فيه أطفال ثم يشبون عن الطوق، ومن الأرجح ان كثيراً منهم ماتوا فيه ومنهم من ينتظر، ما أفظع وأمر أن يولد الأنسان في معسكر رعب وعقاب ويظل حبيساً فيه لا يغادره يحيط به الموت والدمار إن سكان مخيم ليبرتي كطائر في قفص ويخيم الرعب عليهم ليل نهار من غزوة تشنها عليهم هذه الزمرة أو تلك، نعم لم يعد مقبولاً ميلاد جيل من المظلومين في ليبرتي، قلوبهم في راحة أكفهم يتوقعون الموت الزؤام بين لحظة واخرى، وكل منهم حكاية مأساوية لاشك بانها ستكون في المستقبل مادة للأفلام السينمائية وافلام الرعب والخوف منها على وجه الخصوص، ومما لاريب فيه ان مجلدات لا تكفي لتوثق ما جرى من عذاب والام ومحن للساكنين في معسكر العقاب. ويوماً بعد آخر، تصبح قضية ليبرتي، عالمية بأمتياز لترسم خارطة طريق لأنهاء المعاناة الايرانية، وما أشبه اليوم بالأمس، لقد لاذ الامام الخميني بالعراق هرباً من نظام الشاه في الستينات من القرن الماضي، وتحت ضغط من حكومة البعث 1968-2003 غادر العراق الى فرنسا فيما بعد، و أنتقلت السيدة مريم رجوي والاف من مقاتلي مجاهدي خلق الى العراق ايضاً هرباً من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك في الثمانينات من القرن الماضي ايضاً، ومن العراق غادرت رجوي إلى فرنسا تحت ضغط من الحكومة العراقية. ومثلما أتخذ الخميني من فرنسا مركزاً لنشاطه وبث فتواه ضد نظام الشاه، ها هي السيدة رجوي تتخذ منها مركزاً لنشاطها ضد نظام الجمهورية الأيرانية الأسلامية الحالي، وعندما أقترب نظام الشاه من نهايته، نقل الأمام الخميني من باريس إلى طهران بواسطة طائرة فرنسية ليضع اللمسات الأخيرة على أنهيار وسقوط النظام الشاهنشاهي، فهل يا ترى نقف على مشهد مماثل لنقل رجوي وبواسطة طائرة فرنسية ايضاً الى طهران لتضع اللمسات الأخيرة على سقوط نظام الجمهورية الاسلامية في ايران؟

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في القضية الأيرانية وأحتمال حصول الفصل الاخير فيه جد وارد وما بين المغرب والعشاء يفعل الله ما يشاء، ان ليل إيران طال كثيراً ولم يعد يطاق اكثر، وستشرق الشمس لا محالة على الشعوب الأيرانية حتماً إن عاجلاً أو آجلاً.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد رفض و إصرار كبير من قبل البارزاني بعدم التفاوض مع المالكي و تهديده بالشراكة الانفصال، قام نيجيروان البارزاني رئيس وزراء إقليم كوردستان بزيارة الى بغداد وعلى رأس وفد كوردي شاركت فيها المعارضة الكوردية بصفة مراقب. وذلك بعد ان تلقى سيده العم (الرفضات) و الرفسات طوال الأيام الماضية.عجيبة لهي سياسة ساسة العراق وكردستان.

البارزاني لا يعرف احد اي سياسة او اي تكتيك يتبع. يرفض ثم يوافق وبدون سابق انذار.

هل هذا تصرف من يرشح نفسه لانتخابات رئاسية؟في حيرة من امره لكنه لا يعترف بخطأه وفشله في كل المجالات . لا سياسة له سوى سياسة واحدة وهي : (اينما انقطع الحبل اعقده من جديد .) وهذا التكتيك نفسه سيوقعه في متاهات لا خروج منها مستقبلا.

ليست هذه كارثة فالكارثة العظمى هي انه يدور في حلقة مفرغة من الوعود ودائرة ضيقة من الفعاليات القائمة في مجملها على ارضاء وتهدئة الوضع الداخلي بشتى الطرق: تارة بشراء اعضاء حزب الطالباني وتارة بشراء المعارضة وتارة باشغال الشعب بقضايا هامشية سطحية لا ناقة لهم فيها ولا جمل.لا يملك وسيلة لأنه لا يملك هدفا أصلا.

إنه لا يخرج و لاينزل من منتجعه الصيفي المريح ولا يتنازل بالخروج الى الشوارع كما يفعل رؤساء الدول ليدلي بتصريح ويوضح خططه التي تمس الكيان والمصلحة الكبرى بما فيها حق تقرير المصير في ظرف قررت الشعوب مصيرها او في الطريق الى ذلك. فأي انسان ذو رأي وشجاعة ونخوة يتقبل كل هذه الكفخات والانتكاسات ومع ذلك يبذل المستحيل كي يبقى البعير على التلّ ؟وها قد اوصدت الابواب كله في وجهه فيتنازل للمالكي بين عشية وضحاها عن كل شئ . يستغيث به استغاثة الملهوف : أنا في ذمتك أأمر واعطني النفط وخذ كل شئ بالمقابل انا من نوع الاسماك التي لا يتمكن من السباحة الا في بحيرة من النفط.بالنفط ادفع الرواتب، به ارتشي واعالج كوسره ت رسول واعالج اسناني في أرقى الدول الأوربية..به اجعل ملا بختيار يرقص لي كالمذبوح. وبه اغدق على عملاء البعث الذين يتلقون العلاج في مستشفياتي الخاصة.به اشتري السلع والغذاء الفساد من تركيا. به ادفع رواتب البرلمانيين السمان المترهلين.

ما اشبهه الآن ببقال كسدت تجارته بعد فقدان زبائنه التركي والامريكي وممانعتهم لشراء النفط منه و تصديره.فصار يتشبث بالمالكي ليدفع له مصروفه اليومي ولو الى حين.

وهذه هي عقلية الغفلة والجهالة بعينها.انه يمسك الحية من الذيل.

انه يستجدي من أجل نفط هو بالأساس للاقليم لكنه يختار الطريق الاعوج الملتوي للوصل اليه.

وبعد ان وافق المالكي على تصدير النفط عادت اليه بشاشته. فاصبح شعاره: كل شئ من اجل النفط.يا ربي أعننّي على هضم وتمثيل ثم نسيان هذا الموقف المهان:

رئيس وزراء كل كردستان بيده عريضة كتبها له (عرضحالجي ) يقف امام مدير بلدية بغداد:

- سيدي؟

- انتظر ..حالك حال الناس.

- سيدي؟

- كاكه احترم نفسك وإلا....

يده على الجرس. يتراجع نيجيرفان مذعورا.

بعد مضي ساعة.

- ها الآن جاء دورك كاكه قل ماذا تريد ، أوووه ..آخ أووف .. دوختنا

- سيدي..

ينحني رئيس وزراء (كوللل ) كوردستان ويضع العريضة بيد مرتجفة أمامه فوق المنضدة:

- فدوة توقيعك المحترم تسمح لنا بتصديرالنفط.

- وماذا بالمقابل؟

- سيدي كل شئ .. خذ كل شئ حتى كركوك وأهله..

ثم يعود بالعريضة الموقعة ديكا الى الدجاجات.

الاعجب انه عقد حلفا مع تركيا في حين أن هذا لا يعترف به وبوجوده اصلا ويعتبره مجرد وسيلة لتحجيم نفوذ حزب العمال الكردستاني في مقابل التخلص من اوجلان الكابوس بالنسبة اليه، أي مسعود .لأن شعبية الأخير كانت في تصاعد مستمر.

اليوم وجهت اليه كفخة مزدوجة : امريكية وتركية.

وغدا سنية علاوية وبعد غد شيعية مالكية.

واخيراوبعد ان فقد المصداقية من الجميع يعود الى الشعب:انقذوني ليس لي سواكم.

او يدير وجهه قبل آيات الله:

لله يا محسنين..

ولله في خلقه شؤون.

فرياد سورانى

 

الأزمة الأمنية بالعراق هي نتاج لمشكلة سياسيه تراكمت مع مر الزمن تم تاجيل النظر بها او ترحيلها الى وقت اخر اوتجاهلها اواتباع اصحاب القرار سياسة التسويف والتأجيل والإرجاء ورفض التنبؤ بما تحتمل أن يؤول إليه الحال وضعف السيطرة على الظاهرة أو المعضلة وبالتالي العجزعن( توصيف المشكلة) ومن ثمة التخبط في ردود الأفعال بين الفئات السياسيه الحاكمه رغبة في تخفيف الاحتقان ، ولكن عندما يستفحل فيها الحدث الأمني وتتصاعد فيها الأعمال المكونة لها إلى مستوى التأزم الذي تتشابك فيه الأمور ويتعقد فيه الوضع إلى الحد الذي يتطلب معه ضرورة تكاتف جهود العديد من الجهات السياسيه والامنيه وغيرها لمواجهتها بحكمة وقدرة على احتواء ما يترتب عليه من أضرار والحيلولة دون استفحالها ، اما اذا استفحلت فهذا يعني وصول الأزمة لمرحلة متقدمه بحيث تتجسد مظاهر تلك الحالة في انفراط عقد المجتمع، ووصول حالة الفوضى الأمنية فيه إلى الحد الذي يوضح وجود إفلاس (لدى الفئات السياسيه الحاكمه) في مواجهة تداعياتها بشكل يجعل لبعض (الجماعات أو التنظيمات سلطة أمنية ) تفرض سيطرتها على بعض المناطق بكل ما فيها من موارد وأفراد وكما حصل في العراق في عام2006 وما تلاها ،وايضا بالازمه الاخيره في الحويجه.
من اخطر النتائج التي تخلفها الازمات الامنيه الحاده التي ينجم عنها (التصدع الاجتماعي) وضخامة اثارها السلبية لتلك التبعات التي تلحقها وذلك بسبب مساسها بالعديد من المصالح الاساسيه للمجتمع وذلك بما تمتلكه من قدرة علي( تفتيت اللحمه الداخلية) وتحطيم الوحدة الوطنية القائم عليها وقد تتجاوز النتائج والتبعات والآثار مجال العمل الأمني الذي أفرزته الأحداث لتمتد علي مساحة اعم واكبر واشمل في وفي كافة المستويات، وفي جميع الاتجاهات.
وبتشخيص سريع لاحدى اهم اسباب الازمات الامنيه بالعراق بان بعض فئات من المجتمع تتعرض دائما وبشكل متواصل لعمليات القمع الأمني من قبل(الجيش الذي لايجيد التعامل مع المواطن) قد يجد في الصدامات مع الآخرين منفذا وسيلة للتصريف والتفريغ الانفعالي، مما يؤدي لتفاقم الوضع سوءاً على المستوى الأمني الواقعي وعلى المستوى الأمني الفردي، فينشأ نوعاً من التصدع المجتمعي، وجعل التصدع هو عنوان المرحلة، لذا اوجب على السياسي العمل لرأب هذا التصدع، باتخاذ إجراءات محسوسة من خلال ترسيخ الحوارللتوصل لحلول واقعيه، وإشراك المواطن في العملية الأمنية، بحيث يعاد بناء المجتمع ليس على اساس (المحسوبيات والعلاقات الفئويه والشخصية النفعيه) كما هو الحال بموسساتنا ، ويقود أحيانا الوضع اللامستقر وغير الأمن الذي يتعرض له المجتمع من حالات عصاب وخوف جراء التردي الامني إلى حالة من القلق الشديد، الذي قد لا يعرف له سبب ، وأحيانا تحميل هذه المواقف لما لا تحتمل وبهذا يكون القلق يمثل عصب الحياة النفسية، اما الاثار الناجمه على رجل الأمن الذي يصاب بنزيف نفسي داخلي متواصل يؤدي به لفقد كم كبير من طاقته النفسية التي تقوده إلى حالة من التعب والإرهاق الشديد، يشبه ما يصاب به الجندي بعد خوض معركة قاسية.
ان رفض السياسيين التعاطي بشجاعة وشفافية مع المشكلات القائمة وما أكثرها، يؤدي ذلك إلى المزيد من الغضب والكراهيه وبالتالي الى التمرد والعصيان واخيرا للاقتتال، وهذا مظهر بارز من مظاهر( ثقافة التسويف وثقافة خلي يوولون وثقافة طز بيهم) التي اعتمدها أغلب القائمين على الأمور في العديد من المجالات، وهذا ما وقع في التعاطي مع الفضاءات التي ظلت تنتج وتعيد إنتاج الكراهيه والتطرف وتفريخ الانتحاريين.

عمان

نبش قبر الصحابي الجليل حُجْر بن عدي الكَنْدي !

{ سيكون بعدي من أمتي قوم يقرأون القرآن لايُجاوِزُ حَلاقيمهم ، يَخرجون من الدين كما يَخرجُ السَهْمُ من الرَمِيَّة ، ثم لايَعُودون فيه ، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيْقَة } حديث نبوي شريف

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

أقدمت أمس جبهة النصرة التكفيرية – الخوارجية الإرهابية في سوريا على نبش قبر الصحابي الجليل حُحْرُ بن عدي الكَنْدي – رضي الله عنه – والإعتداء الآثم عليه والعبث به وتخريبه وإخراج رفاته الطاهر والذهاب بها الى مكان مجهول . وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم بأحر العزاء الى سيدي رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام – والمسلمين كافة في جميع أنحاء العالم ، مع الإستنكار الشديد والإدانة البالغة لهذا العمل الشنيع والقبيح ...

من هو حُجْر بن عدي : هو حجر بن عدي بن معاوية بن جِبِلّة بن عدي الكندي ، وهو من قبيلة كندة اليمنية الأصل ، كنيته أبو عبدالرحمن ، وهو يُعرف بحجر الخير . أسلم حجر وهو في مقتبل شبابه ، حيث انه وفد مع أخيه الأكبر هاني بن عدي على رسول الله محمد – عليه الصلاة والسلام – في أواخر حياته فأسلم على يديه وحسن إسلامه ، ويُعد حجر بن عدي من فضلاء صحابة النبي الأكرم محمد – ص - ...

كان حجر بن عدي – رضي الله عنه – قائدا عسكريا ، وكان معروفا بالشجاعة والشهامة والورع والتقوى والزهد والأمانة والصدق ، وكان حجر أحد المعدودين الذي شارك في دفن الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري – رضي الله عنه – بالربذة حينما أبعده الخليفة الثالث عثمان بن عفان – رضي الله عنه – اليها . وذلك بسبب إنتقادات وجهها أبي ذر الغفاري اليه حول سياسته وطريقة حكمه في النصف الثاني من خلافته ...!

والى حجر الآمام علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – حينما آنتخب للخلافة وناصره ووقف بكل همة وإخلاص الى جانبه . تولّى حجر مسؤوليات متعددة في فترة حكم الامام علي – رض – عسكرية وغيرها ، منها إرساله الامام علي في وفد لمقابلة معاوية بن أبي سفيان بالشام كي ينهي التمرّد والبغي والدخول فيما دخل فيه عامة المسلمين ...!

وبعد إغتيال الامام علي – رض – وإستشهاده عام [ 40 ه / 661 م ] من قِبَل عبدالرحمن بن أبي ملجم الخوارجي في مسجد الكوفة بالعراق وقف حجر بن عدي الى جانب الامام الحسن بن علي – رضي الله عنه – وبايعه ووالاه وأخلص له كل الإخلاص . وعقب إستشهاد الامام الحسن – رض – عام [ 50 ه / 670 م ] بالسم الذي كان وراءه معاوية بن أبي سفيان ظلّ حجرا ثابتا وصامدا على ولاءه للاسلام ولنهج الرسول الأكرم وسنته الشريفة ولرجالات الاسلام والصحابة السابقين الصادقين العادلين ، وكان في ذلك لايأخذه لومة لائم ولا الخوف من أيِّ أحد ، ولم يخضع كذلك أبدا للإغراءات التي قُدِّمت له من قِبَل معاوية بن أبي سفيان ... على هذا الأساس الصادق والثابت كان حجر يصدع بالحق ويجاهر بالحقيقة ويعارض الظلم وأهله ، مع تصدِّيه البطولي لإنحرافات معاوية وولاته ومسؤوليه ، وفي مقدمتهم زياد بن أبيه والي معاوية على الكوفة . وكان من سياسة الحكم الأموي في تلكم الأيام الخوالي هو محاربة آل بيت رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام – محاربة شعواء شنعاء لاهوادة فيها ، وفي طليعتهم الامام علي – رضي الله عنه - . لذا لم يقبل ذلك حجر بن عدي وحسب ، بل إنه ثار بوجههم وعارضهم داعيا المسلمين الى القيام ضد هذه السياسة الجائرة والمتناقضة كل التناقض مع الاسلام وتعاليمه . لهذا الأسباب أمر معاوية بإعتقال حجر بن عدي ورفاقه ، منهم الصحابي الجليل عمرو بن حمق الخزاعي – رضي الله عنه - ، ومن ثم قتلهم صبرا ، أي ذبحهم وهم موثوقي الأيدي والأرجل ، فتم قلهم جميعا هكذا في عام [ 53 ه / 673 م ] في مرج عذرا بدمشق ...!!!

ولما علمت أم المؤمنين السيدة عائشة – رضي الله عنها – بمقتل حجر وأصحابه غضبت وجزعت كثيرا عليهم ، فقالت لمعاوية : { ما حملك على قتل حجر وأصحابه ؟ } ، فرد معاوية : { ياأم المؤمنين : إنّي رأيت قتلهم صلاحهم للأمة ، وإنَّ بقاءهم فسادا للأمة } ، فردت عليه السيدة عائشة : { سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : سيُقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم وأهل السماء } !!! .

وهذا العمل اللاإنساني والوحشي بإمتياز ليس هو الأول من نوعه الذي تقوم به الجماعات التكفيرية الارهابية ذات الفكر السلفي الوهابي ، ففي عام [ 2001 ] أقدمت جماعة ماتسمى بأنصار الاسلام بالإعتداء والنبش لقبور الشيوخ النقشبندية في إقليم كردستان . وفي مصر وليبيا والنيجر والعراق أيضا أقدمت تلكم الجماعات على الاعتداء على المراكز والأماكن الدينية المقدسة كالمساجد والجوامع والكنائس ، مضافا مهاجمتهم الأسواق والمدارس والمراكز الثقافية والشخصيات العلمية والفنية . واذا ما رجعنا الى القرن التاسع عشر نرى ان السلفيين الوهابيين في عام [ 1802 ] قاموا بغزو مدينة كربلاء بالعراق ، حيث مرقد الامام الحسين – رضي الله عنه – فأقدموا على العدوان عليه وتخريبه وتدمير قبته ونهب ممتلكاته من الذهب والفضة وغيرها ، مع إعمال السيف في أهالي كربلاء فقتلوا وجرحوا الآلاف من النساء والأطفال والرجال والشبان والشيوخ !!!

لهذا يجب على المسلمين كافة في أرجاء العالم الاسلامي ، وبخاصة الشخصيات العلمية والاسلامية والمراكز الدينية والعلمية والثقافية ليس إدانة وإستنكار مثل هذه الأفعال الإجرامية واللاإنسانية وحسب ، بل ينبغي وضع جملة من الخطط والتدابير والبرامج المختلفة ، وذلك لردع هؤلاء المارقين الذين هم خوارج العصر حقا ، لأن هؤلاء قد أصبحوا وبالا وعبئا ثقيلا وشرّا مستطيرا ، بل قد أصبحوا بالحقيقة خطرا كبيرا على الاسلام والمسلمين ...

يدور الحديث ، ساخناً ، في اروقة السياسة في كوردستان حول تمديد ولاية الرئيس مسعود البارزاني او السماح للترشيح لولاية ثالثة التي تبلغ مدتها اربع سنوات ، الجدير بالملاحظة ان مسودة الدستور الكوردستاني ، والتي لم يجري إقرارها لحد الآن تنص المادة 61 على أن : «ينتخب رئيس إقليم كردستان عن طريق الاقتراع العام السري المباشر من قبل مواطني إقليم كردستان بالطريقة التي يحددها القانون».
وهي الطريقة المتبعة في الولايات المتحدة لانتخاب الرئيس الأمريكي حيث يقوم المواطن بانتخاب رئيسه مباشرة ، كما نصت المادة 64 من مسودة الدستور ان «مدة ولاية رئيس إقليم كردستان أربع سنوات تبدأ من تاريخ أدائه اليمين الدستورية، ويجوز إعادة انتخابه لولاية ثانية اعتبارا من تاريخ نفاذ هذا الدستور»، بينما ينص قانون رئاسة الإقليم بالمادة الثالثة على أن «تكون ولاية رئيس الإقليم أربع سنوات ويجوز إعادة انتخابه لولايتين».
كل شئ واضح امام الشعب الكوردي وأمام الحكومة في اقليم كوردستان ، وأمام المعارضة الكوردية التي تتكون من حركة التغيير والأتحاد الأسلامي والجماعة الإسلامية , وحينما تطرح المعارضة اعتراضها على التمديد او الترشيح لولاية ثالثة فهي محقة وتستند على مواد في مسودة الدستور الكوردستاني .
الآن نأتي الى الجانب الآخر من المعادلة فحسب اعتقادي المتواضع ان مسعود البارزاني يقوم ببناء دولة ، اي لم تكن هنالك دولة ورشح البارزاني نفسه لرئاستها وانتهت ولايته وينبغي عليه فسح المجال لغيره لاستلام المنصب بعد اجراء الأنتخابات ، المسألة هنا فيها بعض الأستثناءات ، لقد كانت بدايات متواضعة في إقامة كيان كوردي على ارض كوردستان التي كانت بدايتها السنة الأولى من العقد الأخير من القرن الماضي ، حيث كانت الطموحات تقف عند حدود الحكم الذاتي او الأدارة الذاتية ضمن دولة العراق ( قبل إقرار الدولة العراقية الأتحادية بعد 2003 ) ، اليوم الساحة تتسع وسقف الطموحات يرتفع الى تأسيس الدولة الكوردية ، وقد باشر الرئيس مسعود البارزاني مع شعبه المبدع في العمل وهو بصدد إكمال بنائه ، إن البنّاء الذي يباشر في بناء البيت يعمل على انجازه لكي يسلمه الى صاحبه كاملاً .
من المؤكد أنها المرة الأولى في تاريخ كوردستان ان يحكمها رئيس فائز في انتخابات ديمقراطية وفق الأقتراع السري ، كان القائد او الزعيم في كوردستان سابقاً يتبوأ مركزه بكفائته ومقدرته القتالية وشجاعته وحكمة تدبيره ، وقد برز في العصر الحديث الكثير من القادة الأكراد ومنهم من لهم تاريخ قريب مثل القائد الكوردي المعروف محمود الحفيد البرزنجي الذي استطاع بالتفاف الشعب حولة وبإمكانيات متواضعة ان يدوخ الحكومات العراقية والقوات البريطانية العاملة في العراق ، وذلك بشجاعته وبحكمته ومساندة الشعب له ، إلا ان تفوق الآلة الحربية البريطانية والطيران الحربي بشكل خاص ، قلبت موازين القوى إذ ان المعادلة العسكرية لم تكن متكافئة فكان رجحان كفة الميزان لصالح القوات المعادية .
كما كان هنالك قادة أكراد آخرين برزوا في مطاوي القرن العشرين ولعله من الأنصاف ان نشير الى القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني الذي افلح في وضع الحركة الكوردية بمصاف ومستوى الثورات التحررية للشعوب المقهورة .
هكذا خرج مسعود البارزاني من رحم الثورة الكوردية ، وعاش ايامها واستمر في اوقات الأنتصارات والأفراح وأوقات والأنكسارات والنكسات فأصبح رجلاً مجرباً عركته المعارك وتجارب الحياة وتقلباتها ، واستمر على مسرح الأحداث وهو يواكب العملية السياسية العراقية وفي المنطقة .. ومن مصلحة الشعب الكوردي ان يكمل هذا الرجل ما بدأه  .
لا ريب ان المعارضة على حق وتستند على القانون ، ولكن قبل ذلك فإن المعارضة والحكومة والرئاسة في كوردستان يهمهم جميعاً مصلحة الشعب الكوردي وتحقيق الأهداف الأستراتيجية لهذا الشعب ، فإن مواد الدستور لا يمكن ان تقف حجر عثرة في ما يصب في مصلحة الشعب .
يقول الجنرال شارل ديغول : لن اضحي بفرنسا من اجل نص ، اي بنص مكتوب في الدستور الفرنسي ، فالدستور وضع ليكون خدمة للوطن والشعب وليس نقيض ذلك ، فإن تناقضت بعض مواده في مرحلة معينة  فمن الممكن تعديله ، فمسودة الدستور الكوردستاني لا زالت مسودة غير مصادق عليها من قبل الشعب ، وهنالك مواد تخالف مصلحة بعض المكونات في اقليم كوردستان ومنها شعبنا الكلداني ، الذي مسحت اسم قوميته الكلدانية من مسودة الدستور الكوردستاني ووضع بدلها تسمية حزبية سياسية هجينة ( كلداني سرياني آشوري ) وهي تسمية مشوهة لا تدل على شعب يعتز ويفتخر بتاريخه وله شخصيته وكرامته ، وعلى القيادة الكوردية الموقرة ان تزيل هذا الغبن بحق الشعب الكلداني وعليها ان تذكر الأسم الكلداني كما هو منصوص عليه في دستور العراق الأتحادي وليس خلافه ، فكوردستان لا يجوز ان تقبل بتهميش حقوق شعب اصيل وهو الشعب الكلداني .
أقول :
إن الرئيس مسعود البارزاني ، إنسان معتدل وحكيم وله تجربة فذة في الساحة السياسية العراقية ، كما انه شخصية عراقية لها وزنها في المعادلة السياسية العراقية وقد كان الى جانب الرئيس جلال طالباني يشكلان محوراً مهماً وصمام امان للسياسة العر اقية ومنع الأوضاع من التدهور نحو التصادم والحرب الأهلية بين مختلف الكتل والأحزاب والميلشيات ، واليوم بتغيب الرئيس جلال الطالباني ، بسبب مرضه ، عن الساحة العراقية والكوردستانية ، ولهذا ستكون الحاجة الملحة الى شخصية مرمووقة بقامة وحكمة مسعود البارزاني ، إنه الشخص المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب ، وإن غيابه عن الساحة الكوردستانية والعراقية سوف يترك فراغاً كبيراً ، فالعراق لا زال يحبو ببطء شديد نحو الأستقرار السياسي والأمني ، وكوردستان بحاجة ماسة الى مسعود البارزاني في هذه المرحلة .
قرأت في جريدة الشرق الأوسط قول الاستاذ يوسف محمد مدير غرفة البحوث السياسية بحركة التغيير الكردية التي يقودها رئيس جبهة المعارضة نوشيروان مصطفى بأن :
«لا الحلول الترقيعية تنفع، ولا حتى الحيل الشرعية، لأن القانون صريح في عدم إعطاء الفرصة لرئيس الإقليم بالترشح لدورة ثالثة. فقانون رئاسة الإقليم حدد مدة ولاية رئيس الإقليم بدورتين فقط، وحتى مشروع دستور الإقليم المقترح نص بدوره على ولايتين بغير قبول للتجديد، ولذلك مهما حاول الخبراء إيجاد منافذ أو التحايل على القانون فلن ينفع ذلك بترشيح بارزاني لولاية ثالثة لأنه يتعارض تماما وصراحة مع النصوص القانونية .
اقول :
لا اعتقد بضرورة ايجاد طرق للتحايل على القانون ولا الحلول الترقيعية بل تكون هنالك الصراحة والمكاشفة ووضع مصلحة الشعب الكوردي ومصلحة الشعب العراقي عموماً في المقام الأول وينبغي وضع هذه المصلحة في المقدمة قبل البحث عن اي حلول ترقيعية كأن يكون هنالك تمديد لسنة او سنتين ، اجل هذه حلول ترقيعية لا تجدي نفعاً ، وليس مطلوباً ان يكون هنالك تحايلاً على النصوص ، بل يكون هنالك قرار وطني شجاع من الأحزاب الحاكمة ومن احزاب المعارضة ، بأن تجري انتخابات الرئاسة يوم 8 سبتيمبر ( ايلول) القادم ، وإن كان الشعب الكوردي والمكونات الأخرى في اقليم كوردستان إن كانت تريد تجديد انتخاب الرئيس مسعود البارزاني لولاية ثالثة سوف تقوم بذلك ، وإلا سوف تنتخب منافسه ، والشعب الكوردستاني هو الذي يقرر ما هو في مصلحة كوردستان فأعتقد يجب تسليم الأمور بيد الناخب الكوردستاني وهو سيحسم الأمور .
د. حبيب تومي ـ اوسلو في 02 ـ 05 ـ 2013

المستقبل- بغداد (العراق)/ وليد مهدي
كشفَ متظاهرو الانبار عن التوجه لاعلان الاقليم خلال الأيام القريبة، مؤكدين ان قيادة التظاهرات اصبحوا مطلوبين من تنظيم القاعدة والحكومة لمواقفهم الوطنية والسلمية وقالوا ان «الخيارات المفتوحة» هو اسم جمعة الغد (3 أيار 2013).
وجاء إعلان المتظاهرين وسط تاكيدات بدعم الحكومة بالمال لاحد قيادات صحوة الانبار ويدعى «ج. ح.» المطلوب للقضاء لاغلاق ملف الاعتصامات والمتظاهرين. وقال المتحدث باسم المتظاهرين اياد الخطيب لـ «المستقبل» امس ان اجتماعات مكثفة عقدت وستعقد تضم شيوخ وعلماء وبرلمان ساحة العز واهالي الانبار بهدف ايجاد حل نهائي للازمة الراهنة وبطريقة سلمية وقانونية، مؤكدا ان الحل يتجه نحو المطالبة باعلان الاقليم وقد يكون هذا في الجمعة المقبلة او التي تليها حيث سيحدد ذلك بعد اجتماع اليوم (الخميس 2 أيار 2013). وانتقد الخطيب استهداف الحكومة لقادة التظاهرة ووصفهم بقتلة الجنود، مبينا ان قتل الجنود حدث خارج ساحة الاعتصام وقادة التظاهرة متواجدون داخلها ولم يوجهوا باطلاق النار على اي احد.
واشار الى ان الحكومة لم تعلن لغاية الان عن مساعدتنا لها بالقاء القبض على ثلاثة من قتلة الجنود المتواجدين حاليا عند قيادة عمليات الارهاب.
وبين الخطيب ان قادة المتظاهرين في ساحة العز والكرامة حاليا هم مستهدفون من تنظيم القاعدة لانهم رفضوا تحويل التظاهرات الى حربية، كما هم مطلوبون من الحكومة لانهم ينادون بحقوق المظلومين ويطالبون بحماية الوطن من القتلة والسراق.
الى ذلك اكدت مصادر مطلعة في الانبار لـ «المستقبل» توجه الحكومة لدعم أحد قادة الصحوات والمطلوب للقضاء بجرائم قتل ويدعى «ج. ح.» من اجل مواجهة المتظاهرين والمعتصمين.
وبينت المصادر ان حكومة المالكي اتفقت مع «ج» على تقديم دعم مالي كبير له مقابل العمل على انهاء التظاهرات، ووعدت الحكومة بمنح رواتب لكل شخص ينضم له مبلغ 500 الف دينار كراتب شهري بدلا عن 250 الف مع مساعدة القوات الامنية له ولجماعته.

بغداد / المسلة : في وقت اعلن رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان بارزاني إنهاء مقاطعة وزراء ونواب الإقليم لاجتماعات الحكومة والبرلمان العراقيين والعودة إلى بغداد ،بعد الاتفاق مع الحكومة المركزية على خطة عمل تتضمن 7 مواد لإنهاء الملفات العالقة بين الطرفين وموافقة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على زيارة اربيل وعقد اجتماع للحكومة العراقية فيها ، فان ردود الافعال النخبوية والشعبية تراوحت بين الحذر من ( مستقبل ) الاتفاق ، وبين الترحيب به ، باعتباره خطوة مهمة على ترسيخ التجربة الديمقراطية العراقية ودفع العملية السياسية الى بر الامان ، في حين تميل بعض الاراء الى ان المبادرة تكتيك من احد الطرفين او من كلاهما ، لكسب الوقت وتحقيق بعض المصالح انتظارا لانجاز اكبر بقدر ما تسمح به الظروف السياسية .

و يعتبر الكاتب والأكاديمي في مركز دراسات الجامعة المستنصرية كريم شغيدل ، في حديثه الى " المسلة" ، ان " الكرد يتبعون سياسة (خذ وطالب) إلى جانب سياسة استثمار الأزمات وتوظيف الخلافات وهم يشكلون ثالثة الأثافي في السياسة العراقية وقد تكون الحكومة بحاجة إلى صورة جديدة من إعادة إنتاج التحالف السابق لمواجهة التحديات الراهنة فإنه لم تكن هناك صفقة ، فثمة صفقات بانتظار الكرد من الجهات المعارضة للحكومة ".

ويتابع القول :" لكن بالمقابل هناك ثوابت سعت الحكومة لترسيخها وربما كانت السبب في خلافات الإقليم مع المركز ، ومع ذلك نجد بأن الأوان قد حان للحوار ولغة التفاهم بسبب حساسية الأزمات الراهنة وخطورة التحديات ".

في حين رأى الكاتب والمحلل السياسي الكردي محمد واني في حديثه الى " المسلة" ان " من الخطأ ان يشكل الكرد في هذا الوقت بالذات والمالكي في اضعف حالاته السياسية وفدا للتفاوض معه ، والخطأ الاكبر ان الوفد بعد لم يصل معه الى نتيجة عملية تذكر ومن غير ان تنفذ بغداد مطلبا واحدا من مطالب الوفد يبدأوا بإنهاء مقاطعتهم للحكومة ".

ويذهب واني في رأيه الى أبعد من ذلك ، فيقول في حديثه الى " المسلة " أن" الكرد وقعوا مرة اخرى ضحية للوعود الزائفة التي قطعها لهم المالكي وعلى الرغم من تجربتهم الطويلة المريرة معه ، فانهم على ما يبدو قد صدقوا ما وعدوهم به وما كان ينبغي لهم فعل ذلك ،ومهما كانت تلك الوعود التي تلقوها منه فانها لا تعدو عن كونها سرابا يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا ، او شيئا اقرب الى (الحبوب) المسكنة لكسب الوقت ".

وكان نجيرفان بارزاني أشار خلال مؤتمر صحافي في اربيل عاصمة اقليم كردستان إلى أن " الاتفاق تضمن تشكيل لجان مشتركة مع الحكومة الاتحادية خاصة بالمقابر الجماعية والمناطق المتنازع عليها وترسيم الحدود الادارية للمحافظات وتهجير الكرد الى ايران وتركيا تعديل الموازنة العامة للعراق بما يحقق مطالب الكرد اضافة الى تشكيل لجنة خاصة لتعديل الموازنة التي لم تكن مرتبطة بجانب واحد منها مستحقات البيشمركة والشركات النفطية ".

وقال إن " الشراكة والتوازن والتوافق هي مبادئ من أجل العراق مشددا على انه بدون هذه المبادئ الثلاث ستكون هناك مشاكل في العراق".

الكاتب والإعلامي هادي الحسيني ، يعتبر في حديثه الى " المسلة " أن "الاحزاب الكردية تعودت على استغلال الخلافات ما بين الكتل ، وتقوم بفرض شروطها ، ولهذا كانت الفرصة سانحة لهم بعد التصعيد الاخير الذي جاء على خلفية حادثة الحويجة وقتل الجنود الخمسة في الرمادي ، كان من المفترض بالأحزاب الكردية أن تدخل على خط الازمة لمنع سفك المزيد من الدماء العراقية . إلا انهم جاءوا بوفد الى العاصمة بغداد من اجل الحصول على المزيد من الامتيازات" .

ويتأسف الحسيني لان " رئيس الوزراء والتحالف الوطني (انبطحوا) لتلك المطالب لكي تبقى الحكومة تمارس عملها وتبتعد عن ( السقوط ) ".

واضاف :" (سيعطوهم ) كل شيء ، خاصة وان البارزاني اعلن قبل يومين استراتيجية الدولة الكردية ".

ويتسائل الحسيني ايضا:" لماذا يتمسك التحالف الوطني بالكرد الذين سيعلنون دولتهم بمجرد حصولهم على كركوك" .

وكان التحالفان الوطني والكردستاني تبادلا خلال الأسبوعين الأخيرين الرسائل والوفود لغرض معالجة القضايا العالقة وأبرزها المادة 140 من الدستور ومستحقات الشركات النفطية الأجنبية ومصير قوات البيشمركة والشراكة الوطنية ، والمناطق المتنازع عليها وإدارة الثروة النفطية، وكذلك ميزانية حرس الإقليم "البيشمركة" وغيرها.

وعلى نفس الصعيد يتحدث الاعلامي والصحافي حيدر مصطفى الناصر ل" المسلة" عن ان " المالكي اغلق جبهة وفتح جبهة اخرى مفتوحة وهذا تكتيك سياسي لان شرارة الازمة لن تجعل اي عراقي بمعزل عنها وستحرق الاخضر واليابس" .

وتميّزت علاقة كردستان بالتوتر الشديد مع الحكومة الاتحادية خلال الولاية الثانية لرئيس الوزراء نوري المالكي الذي تتهمه القيادة الكردية بالتفرد في القرارات وقيادة البلاد نحو الدكتاتورية.

وينقل الاعلامي عباس النوري المقيم في كردستان في حديثه الى " المسلة" آراء الكرد الذي يعايشهم في الاقليم وتتخلص في ان " السياسيين الكرد حالهم كحال اللاعبين الآخرين في الساحة العراقية يعودون اليوم ليستفيدوا من أزمَات الحكومة ليحصلوا على بعض ما فقدوه ، وليقنعوا شعبهم أنَهم يعملون من أجل كردستان ".

وكانت مصادر كردية لفتت الانتباه الى إن "مباحثات بارزاني هدفت الى إعطاء المحادثات دفعة قوية لتسوية الخلافات بين حكومتي بغداد وأربيل، والأزمة السياسية ككل في البلاد، في ظل الرغبة القائمة في التمسك بالحوار والابتعاد عن العنف".

الكاتب والاعلامي العراقي رياض الغريب يتحدث لـ" المسلة " عن ان "الكرد هذه المرة (لعبوها صح ) ، وربما استطاع الضغط الامريكي دفع الكرد باتجاه العودة للحلفاء القدماء الذين يعتبرون صمام امان بالنسبة للواقع الكردي في هذه المرحلة".

ويرى الغريب " ان المالكي ربما وجد في الاتفاق مع الكرد فرصة لضرب مشروع المعارضين له من القائمة العراقية ومن تحالف معها من التحالف الوطني في اربيل وتشكيل قوة داخل البرلمان لتمرير عدد من القوانين وإجهاض التظاهرات ومن يقف وراءها من داخل وخارج العراق"   .

ويرى الغريب أن " الكرد سيخرجون من هذا الاتفاق بمكاسب قليلة وربما اقل من طموحاتهم لان المالكي لا يمكن ان (يعطي) كل شيء مرة واحدة ".

وكان الوزراء والنواب الكرد بدأوا مقاطعة جلسات الحكومة والبرلمان في شباط/فبراير ، احتجاجا على عدم اقرار مجموع الاموال التي كانوا يطالبون بها والمخصصة لشركات النفط الاجنبية العاملة في الاقليم ، في الموازنة العامة للبلاد.

وتتمثل وجهة النظر العربية التي هي في الكثير من حالاتها ( سلبية) ، تجاه العملية السياسية في العراق ، حول الاتفاق بين التحالفين الوطني والكردستاني ، في ما يقوله الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة في ( تغريدة ) له على تويتر ، حيث كتب مدونا " عاد وزراء الكرد إلى اجتماعات حكومة المالكي ، سيتنازل لهم من أجل حصار العرب (السنة )، وهم للأسف جاهزون للمقايضة ".

إن من سيحسم المعركة في الجزيرة السورية على الأغلب هم الكرد وذلك لو استطاعوا توحيد قواهم ومواقفهم والابتعاد عن المهاترات السياسية والحزبية الضيقة. كل الأنظار تتجه الآن إلى القوة الكردية الرئيسية في المنطقة وأقصد هنا حزب الاتحاد الديمقراطي (ب. ي. د) الذي استطاع أن يستفيد من التناقضات الحادة بين تركيا والنظام السوري؛ حيث بدأ في مرحلة مبكرة تنظيم قوة عسكرية هائلة تحت أنظار النظام السوري المنهمك في صراعه الدموي والمصيري مع العرب السنة وتركيا... وبما أن (ب. ي. د) هي القوة الكردية الضاربة في المنطقة فستحاول المعارضة الإسلامية وتركيا توجيه ضرباتها الرئيسية إلى هذا الحزب... وأما أعداء ب ي د من الكرد، وهم كثيرون جداً، فإنهم أمام صعوبات متزايدة؛ فهم يحاولون من جهة إضعاف (ب. ي. د) وإخراج المنطقة من قبضته ومن جهة أخرى هم يرغبون أيضاً في بناء المشروع القومي الكردي. وهنا تكمن مواطن التناقض والمفارقة؛ فعلى من سيعتمد أعداء (ب. ي. د) من الكرد يا ترى؟!!..على دعم المعارضة السنية العربية وتركيا؟!. وكلنا نعلم بأن المعارضة السنية السورية وتركيا يرفضان المشروع القومي الكردي رفضاً باتاً وهم على استعداد بقبول مساومة مع نظام الأسد من أن يتكيفوا مع مشروع قومي كردي طموح.

إن نجاح الكرد في الجزيرة السورية يتوقف إلى حدٍ كبيرٍ على قدرتهم في حل هذا التناقض الصعب للغاية. وهنا سيكون لقيادة إقليم كردستان العراق دوراً حاسماً في حل هذه "المعضلة الكردية"؛ متبوعاً بعوامل عدة كعلاقات إقليم كردستان مع بغداد وتطورات المشكلة الكردية في تركيا ومصير المفاوضات بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني الذي يقف بكل قوته خلف حزب (ب. ي. د) الكردي السوري وكل ذلك سيشكل تأثيرا مباشراً على موقف ودور إقليم كردستان العراق في حل هذه "المعضلة الكردية السورية".

أما ما يخص دور المكون المسيحي من الشعب السرياني الأشوري الكلداني والأرمن في الجزيرة فهو ضعيف للغاية مكتفياً بالمحاولة على الحفاظ على وجوده المهدد من جهات عديدة. حيث يحاول هذا المكون الأصيل التشبث بأرضه؛ لأن الجزيرة هي المنطقة الوحيدة تقريباً في سوريا التي مازال سكانها المسيحيون يحافظون إلى حد ما على ثقافتهم ولغتهم القديمة؛ ولهذا فإن نجح الكرد في تكوين قوة واحدة ستقف أكثرية السريان الآشوريون؛ وحتى بعض من العرب؛ حتماً جنباً إلى جنب مع الكرد...وذلك ليس حباً بهم بل لأن الكرد هم الأقرب لهم مقارنة بالمجموعات المسلحة من الإسلاميين المتطرفين التي لها على الغالب هدف واحد وهو النهب والسيطرة على موارد المنطقة؛ خاصة أن التنظيمات الجهادية المتطرفة القادمة من "المثلث السني" العراقي هي التي تسيطر حالياً على "الشارع" السني الجزراوي؛ ولأن الكرد هم القوة الأكثر تنظيماً وانضباطاً وهذا أمر مهم في الحروب الأهلية الطويلة الأمد... وفي هذا الصدد أشير إلى ما حدث للمسيحيين والإيزيديين الكرد من قتل وتهجير في السنوات الماضية في محافظة الموصل العراقية ويجب العمل على أن لا يتكرر هذا السيناريو المرعب في الجزيرة وبالتالي على الكرد والمسيحيين أخذ العبر وتوخي الحذر...

بالنسبة لدول الجوار وخاصة تركيا كما أشرت فهي دخلتْ وستدخل بشكل أقوى على الخط لإضعاف المكون الكردي؛ هذه مسألة استراتيجية بالنسبة لأنقرة؛ فمفاوضاتها مع كردها وعلاقاتها الجيدة مع إقليم كردستان قد تخفف من حدة حربها الكلامية و إلا أنها ستواصل سياستها المعروفة من خلف الكواليس... وفي كل الأحوال سيبقى العامل التركي مهماً لأنه الأقوى...

فيما يخص النظام السوري؛ لم يبقى لديه أوراق كثيرة في الجزيرة السورية فالعشائر العربية التي أقدمها النظام البعثي إلى المنطقة في إطار مخططات "تعريب" الجزيرة وتغير طابعها الديموغرافي على حساب المكونين الكردي والمسيحي بدأتْ في تغيير ولائها وهي تقف الآن ضد نظام الأسد وتعزز اتصالاتها مع التنظيمات الإسلامية المتطرفة في "المثلث السني" العراقي؛ وبما أن النظام السوري يخوض معركة خاسرة في المنطقة فأمامه خيار وحيد وهو ترك القوة الكردية الرئيسية في المنطقة حزب (ب. ي. د) يفعل ما يشاء وذلك في إطار إيذاء تركيا والعرب السنة.

وأما بغداد "الشيعية" فهي تسير بخطا سريعة لحل خلافاتها مع إقليم كردستان لأن تناقضاتها مع السنة هي مصيرية للغاية؛ ولذلك فهي لن تقف ضد محاولات الكرد في السيطرة على الجزيرة هذا إذا لم يحدث تطورات مفاجئة.

ورغم كل ما سبق يبقى إنهاء العنف في عموم سوريا والتعايش والإخاء والسلام والحوار بين جميع أطراف الأزمة للحفاظ على حياة السكان المدنيين، وبناء دولة ديمقراطية اتحادية هو الخيار الأفضل؛ إلا أن الأطراف المتحاربة وخاصة الخارجية منها تريد لسوريا مصيراً آخراً...

2/5/2013

https://www.facebook.com/KamalSiddo

 

Feqî Kurdan (Dr. E. Xelîl)

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة 29 )

هل كان الكُرد أمّة خدمات لدول الإسلام السياسي؟

دول الإسلام السياسي هي الدول التي حكمت باسم الإسلام 13 قرناً، وموضوعنا الآن هو الإجابة عن السؤالي التالي: بماذا خرج الكرد من عهود الإسلام السياسي؟

1 – لا دولة كُردستانية: مرّ في (الحلقة 25- الإسلام والمشاريع القومية) أن العرب كانوا قبائل متصارعة، وبالإسلام أسّسوا دولاً عظمى، وأصبحوا قوّة دولية مرهوبة الجانب، وعبروا إلى القرن العشرين بإرث قومي مَجيد، أتاح لهم إقامة دول تجسّد هويتهم القومية. وكان الترك أيضاً قبائل متصارعة، وبالإسلام أسّسوا دولاً عظمى، آخرُها (الدولة العثمانية)، ومن عباءتها خرجت (دولة تركيا) التي تجسّد الهوية التركية. وصحيح أن الفرس خسروا إمبراطوريتهم على أيدي العرب في القرن (1ه = 7م)، لكنهم استعادوا ثقافتهم القومية منذ القرن (2ه = 8م)، وأسّسوا بعدئذ دولاً عدّة، آخرُها الدولة الصَّفَوية، ومن عباءتها خرجت (دولة إيران) التي تجسّد الهوية الفارسية.

أما الكُرد فلهم شأن آخر، إنهم كانوا كالعرب والترك قبائل متصارعة، وكان المتوقَّع- قياساً على جيرانهم هؤلاء- أن يتطوّر وعيهم الوطني، ويكونوا أصحاب دولة في وطنهم التاريخي كُردستان، لكن النتيجة كانت مختلفة تماماً، إنهم خرجوا من تلك العهود وهم أسوأ حالاً، كانوا قبل الإسلام تحت احتلال دولتي فارس والروم فقط، فعبروا إلى القرن العشرين وهم تحت احتلال أربع دول (إيران، تركيا، العراق، سوريا).

والأغرب من هذا أن الكُرد أسّسوا دولاً عدّة، أبرزها على الإطلاق (الدولة الدُّوسْتِكية، والدولة الأيّوبية)، لكن هذه الدول كانت- سياسياً وثقافياً- دولاً ذيلية، لا دولاً وطنية كردستانية، ولم يضع نُخَبُها الأسسَ الكفيلة بتطوير الوعي الوطني الكردستاني سياسياً وثقافياً واجتماعياً واقتصادياً، تمهيداً للعبور إلى العصر الحديث بهوية كردستانية واضحة الملامح، وبدولة كردستانية تجسّد شخصية الأمّة الكردية بجميع تجلّياتها.

2 – لا مرجعية كُردستانية: مرجعيتان اثنتان تحفظان للأمّة هويتها وديمومتها: المرجعية السياسية (الدولة)، والمرجعية الثقافية (الدين، والمذهب، والأيديولوجيا)، وحينما يخسر شعبٌ مرجعيته السياسية تحميه المرجعية الثقافية، وتمكّنه من استعادة المرجعية السياسية (الدولة)، والأرمن أبرز مثال، إنهم خسروا (الدولة) في أكثر من عهد، لكن (الكنيسة الأرمنية) كانت تحمي الشعب الأرمني، وتمكّنه من استعادة (الدولة).

وبموازاة المرجعية السياسية (الدولة)، أنتج العرب مرجعيتهم الثقافية بصيغة (الإسلام العربي)، وأنتجها الفرس بصيغة (الإسلام الفارسي)، وأنتجها الترك بصيغة (الإسلام التركي). أما الكُرد فلم يُؤسسوا مرجعية إسلامية كُردستانية، ولم ينتجوا (الإسلام الكُردي)، وهم إلى اليوم تَبَعٌ إما للإسلام العربي أو للإسلام الفارسي أو للإسلام التركي، وبتعبير آخر: الكردُ ليسوا محتلين سياسياً فقط، وإنما هم محتلون ثقافياً أيضاً.

والأغرب من هذا أن بعض الكرد أنتجوا مدارس فكرية إسلامية فعّالة، كان من الممكن أن تصبح قاعدة لمرجعية إسلامية كردستانية، لكن تلك المدارس دخلت في خدمة الآخرين. إن الأسرة الصَّفَوية الكردية حوّرت المذهب الشيعي بما بتناسب والثقافة الفارسية، ووظّفته في خدمة القومية الفارسية. وإن الشيخ الكردي سعيد نُورْسي أسّس مدرسة (رسائل النور) الإسلامية في النصف الأول من القرن العشرين، لكنه هو نفسه لم ينضمّ إلى ثورة (1925) التي قادها الشيخ سعيد پِيران، انسجاماً مع توجّهاته الإسلامية العابرة لما هو قومي، والطامحة إلى ما هو پان إسلامي؛ مع أن الشيخ سعيد دعاه هو وأتباعه إلى الانضمام، وها هم الترك يوظّفون مدرسة (رسائل النور) لتأسيس (العثمانية الجديدة) على محورين: محور عَقَدي فكري على يد الشيخ فَتْح الله غُولان، ومحور سياسي على يد حزب (العدالة والتنمية) بقيادة رجب طيّب أردوغان.

3 – أمّة خدمات.. وجزاء سِنِمّار: سِنِمَّار مهندس روميّ بنى- قبل الإسلام- لملك الحِيرة النُّعمان قصراً، فأمر النعمانُ بإلقائه من أعلى القصر، كي لا يبني لغيره قصراً مثله، فأصبح مَثَلاً لمن يفعل خيراً ويُجزى شراً([1]). وحينما يراجع المرء تاريخ الكرد في عهود دول الإسلام السياسي يجد أنهم خدموا هذه الدول سياسيا وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً، وكافأتهم تلك الدول على ذلك وفق "جَزَاء سِنِمَّار"؛ والأمثلة كثيرة.

إن الكردي أبا مُسلِم الخُراساني أسقط الدولة الأُموية، وأقام الدولة العبّاسة، وكافأه الخليفة العبّاسي الثاني أبو جعفر المنصور بأن استضافه في قصره ببغداد، ثم غدر به وأمر بقتله سنة (137هـ = 755م)، وهجاه أبو دُلامة شاعر الخليفة بقوله:

أفي دولة المَهْديّ حاولتَ غَدْرةً؟! ألا إنّ أهلَ الغدرِ آباؤك الكُردُ([2])

وشارك البَرامكةُ الكردُ في إقامة الدولة العبّاسية، وخدموها على جميع الأصعدة، بل إنّ يحيى بن خالد البَرْمَكي خاطر بنفسه، ووقف ضد رغبة الخليفة الهادي (أخي هارون) في عزل الرشيد من ولاية العهد، وأوصل الرشيدَ إلى منصب الخلافة، وكافأهم الرشيد بأنْ فتك بهم فجأة، فقتل الوزير جعفر بن يحيى، وسجن يحيى وولده الفضل، فماتا في السجن، وصادر أموالهم وأملاكهم، وحوّل بقيّة البرامكة إلى مشرَّدين([3]).

وتصدّى صلاح الدين الأيّوبي للغزو الفرنجي، واستردّ القدسَ، وهزم أقوى ملوك أوربا (فِرِدْريك بَرْبَرُوسا إمبراطور ألمانيا، وفيليپ أُوغست ملك فرنسا، وريتشارد قلب الأسد ملك إنكلترا)، بينما كان الخليفة العبّاسي يلهو في قصوره، ومع ذلك تلقّى من الخليفة الناصر لدين الله رسالة يعاتبه فيها على أمور، منها: " إنه تلقّب بالملك الناصر، وهو لقبُ الخليفة، وهذا عند الخليفة من الكبائر التي لا تُغْتَفَر"، مع العلم أن الخليفة المستضيء (والد الخليفة الناصر) هو الذي منح صلاح الدين لقب (الناصر)([4]).

أما على الصعيد الثقافي فسبق أن وضّحنا بؤس الثقافة الكردستانية في عهود دول الإسلام السياسي، وليت الأمر اقتصر على تهميش الكرد سياسياً وثقافياً وإفقارهم وإخراجهم من مسارات التحضر، وإنما نشط مثقفو السلطة في تلك العهود، ونفّذوا مشروعاً ضخماً ومعقّداً لأبلسة أصل الكرد، فنسبوهم إلى الجن والشياطين والإماء، ولتبشيع صورة الكرد في الذاكرة العالمية (أجلاف، لصوص، قطّاع طرق)، وللتوسع حبّذا العودة إلى (سلسلة المؤامرة على الكرد، في مدوّنتنا على الرابط: http://ahmedalkhalil.wordpress.com).

وثمة مئات من الأمثلة على الخدمات التي أدّتها الأمة الكردية لدول الإسلام السياسي، وللشعوب التي نعمت بالسلطة والثروة والثقافة في ظلال تلك الدول، وها قد عبر الكرد إلى القرن الواحد والعشرين محرومين من حقهم الطبيعي في دولة كردستانية، ومن حقهم الطبيعي في امتلاك ثروات وطنهم، ومن حقهم الطبيعي في تطوير ثقافتهم الوطنية، ومن حقهم في المشاركة لإغناء الحضارة العالمية.

أجل، لم نكن- نحن الكرد- نفتقر إلى الشجاعة، ولا إلى رجاحة العقل، ولا إلى القيم النبيلة، لكننا- وبمختلف الذرائع والمبرّرات والفلسفات- وضعنا شجاعتنا وعقولنا وقيمنا في خدمة الغزاة والمحتلين، وكافؤونا على الدوام وفق مبدأ "جزاء سِنِمّار".

وكل ما نخشاه هو ألاّ نضع حدّاً لهذا النهج الشاذ في تاريخنا.

وأن نُوَرّث أجيالنا هذا الإرث المَعيب.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كُردستان!

3 – 5 – 2013

المراجع:



[1] - الميداني: مَجْمَع الأمثال، 1/159.

[2] - ابن خَلِّكان: وَفَيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، 3/155.

[3] - الإتْليدي: نوادر الخلفاء، ص167. ابن خَلِّكان: وَفَيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، 4/9. ابن طَباطَبا: الفخري في الآداب السلطانية، ص 207.

[4] - أبو شامة: عيون الروضتين في أخبار الدولتين النُورية والصلاحية، ص 264 – 265. وانظر ابن شدّاد: النوادر السلطانية والمحاسن اليوسفية، ص 41 - 43.

الجمعة, 03 أيار/مايو 2013 10:06

(ثرثرة حرة)- مراد سليمان علو

 

إلى التي ما ثرثرت لسواها ..
إليك ثرثرتي ..
لتكفّي عن الثرثرة .
***
أرغب في قول أشياء لك لم أقلها من قبل .
أشياء كثيرة وجميلة قبل أن أرحل .. قبل أن ترحلي لأنني لم أقل كل ما أريده .
لم أهديك ورودا كافية ، ولم أزرع في خديك ما يكفي من القبلات لتزهر كل صباح .
منذ أول موعد لي مع شفتيك وأنا أرتدي جلد سمكة ذهبية ملّت المحيط لتجرب بركة العسل في عينيك ( إن مت غرقا يوما فابحثي عن جثتي في عينيك) .
ولإهمالك لي تعلمت أن أكرهك بقدر جنوني بك .. أتمنى حرقك في كفي لتضيع خطوط يدي وأتيه من جديد لعليَّ أجدك ثانية صدفة كما تحدث الصدف في الكراجات والمحطات والموانئ والمطارات .
وكما تحدث الصدف في المقاهي والمطاعم والبارات وعلى الشواطئ وفي المتنزهات وكما تحدث الصدف دائما في الشوارع وعلى الأرصفة .
وكما تحدث الصدف في المهرجانات .
***
جميعهم عرفوا بحبّي لك .. يا للفضيحة .. جميعهم يحبّونك .
***
ولأبرهن لهم بأنك وردة مقطوعة الرأس وموضوعة في مزهرية بالنسبة لهم يجب أن أقتلعك من الجذور وأضعك في مزهرية أيضا .
***
دوري الآن لأثرثر كما كنت تثرثرين عندما كنت أضع رأسي على صدرك وأصغي لغناء قلبك . الآن جاء دوري لأقول بأن صدرك نقش لم أتبين أسراره قط .
صدرك الطفل هبة (الأخوات التسع) فيه حزن ألحاني الكئيبة وفرح طفولتي وهذه فقط كانت البداية فما من قوّة ستبعد ألحاني عن نهديك الطفلين ، هذه كانت بداية جنوني وهذياني في الأسطر الأولى من صفحات أسطورة تتفجر عسلا وحليبا ونبيذا .
***
عندما كنا صغارا .. كنا مجرد دودتان على ورقة توت نفتعل الشجارات .
***
زبدة الثرثرة عندي شلال إذا امتطيناه معا لا رجوع لنا .. سنسقط دون أن نصل إلى القاع لأن ببساطة ليس هناك قاع في الثرثرة .
الفرق بين الثرثرة والسكوت واضح كوضوح عينيك بين ألف عين فالثرثرة سفينة مع ألف جناح وألف مجداف والسكوت صمت غارق لا محالة .
قد تكون الثرثرة انتحار ولكنها أيضا طيران وحوم وسباحة وركض وانتشال ألف كلمة (أحبّك) من بئر القلب ، ولا نهاية لكلمة أحبّك فهي كبيرة وطويلة وعالية وقوية وجميلة وملونة وطيبة وباردة ودافئة كعينيك .. وثرثارة كنظراتك .
سأثرثر في أذنك ، وسأثرثر في كفك وعلى صدرك وأمام شفتيك فمن يثرثر هو من يحبّ ومن لا يجيد الحبّ لا يعرف الثرثرة .
***
أني ألعن من لا يجيد الثرثرة بهدوء .
وألعن من لا يثرثر بصخب .
لآن البلابل تثرثر والعنادل تثرثر والضفادع تثرثر وكذلك الفراشات تثرثر والورود تثرثر .
***
أثرثر ولم أقبّل صخرة (بليرني) في صغري ..
أثرثر ولم أخطف لقمة من يد (قوّال) ..
أثرثر وليس بي جنون ..
أثرثر لعينيك حتى لا تنعسان وتفتح الجحيم أبوابها لظنوني ..
أثرثر لأغفر لـ (كيوبيد) جريمته الكبرى .
ثرثرتي ليست هذيانا بل طوفانا من كلمات لطيفة لتجعلي منها وسادة تضعين عليها رأسك وأنت مضطجعة على ياسمينة لتثرثري للقمر .
أي مراقب للأحداث في الشرق الاوسط في هذه المرحلة يلاحظ توجه الساسة الامريكان بتنفيذ ما يهدف لتأمين مصالح اسرائيل وحمايتها في المنطقة وبدء تصفية القضية الفلسطينية حيث تم تحويل الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون الى مجرد ساع لتنفيذ اوامر الصقور الجمهوريين في الولايات المتحدة ضد سوريا باختلاق ما يسمى بالأسلحة الكيمياوية لإعطاء ذريعة للتدخل العسكري في القطر العربي السوري وما يدور الان يشبه الى درجة كبيرة المزاعم الامريكية قبل هجوم الامريكان على العراق عام 2003 حيث استبعدت اسرائيل في حينه وتستبعد الان من السيناريو كليا خشية عليها من افتضاح ما يجري ويدور في المنطقة بناء على طلبها وطلب اللوبي الصهيوني على ذلك التدخل وما يجري من استعداد لتدخل جديد حيث تتصور العقلية الغربية بأن اساليب الخداع توهم المثقفين العرب من ان اسرائيل ليست هي سبب ما يجري في هذه المنطقة بما فيها حالة الاقتتال بين العرب في الوقت الحاضر وهذه المصالح بدأت تظهر ملامحها من خلال التصريحات والوعود الامريكية بتحديد مدة سنتين لتوقيع اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين كما يقول جون كيري واذا كان كيري صادق عليه ان يوقف عملية الاستيطان التي مقرر لها ان تلتهم الاراضي الفلسطينية خلال مدة السنتين وبدء التبشير لمخطط الكونفدرالية بالهيمنة الصهيونية على المنطقة والمتكونة من الاردن وما يتبقى من ارض فلسطين وتكون تلك الكونفدرالية بقيادة الكيان الصهيوني لتأمين الهيمنة الكاملة له وهذه الاحداث التي تدور الان تفضح المسلك اللاأخلاقي حيث قبل مدة اكثر من شهر عندما قام الارهابيون بقصف منطقة خان العسل على مقربة من حلب بالأسلحة الكيمياوية وثبت ذلك حيث تناقلت جميع وكالات الانباء طلبت سوريا تشكيل لجنة بتحديد جريمة تلك العصابات وشكلت اللجنة في بادئ الامر الا ان امريكا وبريطانيا وفرنسا تدخلوا لحرف مهمة تلك اللجنة عن الاساس التي شكلت من اجله حيث يراد فرض دخولها على السوريين عنوة لصياغة نوع من الادانة المبنية على الاساس التجسسي ومثل ذلك قد خبره السوريون والعرب والمسلمين في هذه المنطقة فأخذ محتالي هذا العصر ينادون بما يسمونه بجمع المعلومات من خارج سوريا فأرسلوا لجنة وهيأوها الى قبرص وقد اتضحت الخدعة لجميع المؤسسات الدولية وحتى بعض اعضاء اللجنة وتصريحات بان كي مون الاخيرة والتي يدلي بها بناءآ على الضغط الموجه له من قبل المستعمرين الامريكان والبريطانيين والفرنسيين حول ما يسمونه بالتحقيق الدولي في سوريا وتحمس ( هيك وفايبوس ) لمهمة هذه اللجنة رغم من ان منظمات المجتمع المدني في الشعبين البريطاني والفرنسي يعرفون حق المعرفة بأن مثل هذه الاصوات تروم اختلاق ذريعة جديدة لخداع الرأي العام العالمي وما ذلك التحمس الا رغبة لعودة هيمنة اللصوص الدوليين من اولئك الساسة التي اعتادت على نهب خيرات شعوب هذه المنطقة وتدمير مشروعها الحضاري الوحدوي ومن خلال المخطط القذر الذي يسيرون عليه بتدمير الشعوب خلال ما يسمونه بربيع الثورات والذي ظهر جليا بأنه مرحلة تأمريه على دول وشعوب هذه المنطقة وربما انصع دليل على ذلك ان يوكل لشيخ قطر الريادة بتبني مثل هذا المشروع ويصل عدم الحياء بأنهم يطلقون كلمات الديمقراطية والحريات العامة ويوكل تنفيذها والصرف عليها من قبل رجل لا يوجد في بلده دستورا لهذا الغرض والغربيون لا يخسرون شيء سواء من المال او الرجال فالمصروفات من السعودية وقطر والمرتزقة يجمعون من شذاذ الافاق ويتم ادخالهم بواسطة اوردكان اما تدريبهم فيتم في الاردن بعد ان صدرت الوعود لإوردكان بأن يكون خليفة في القرن 21 لعموم المسلمين في المنطقة وهو الحليف الوحيد المعلن لإسرائيل اما قطر فهي منغمسة في هذا التآمر منذ امد بعيد لأنها تشكل بؤرة داخل الجسم العربي لتنفيذ خطط الصهاينة وملامح التآمر بدأت تظهر في العراق من خلال ما سمي بالمظاهرات السلمية والمطالب المشروعة وكان مقرر لتلك المظاهرات الا تنتهي الا بالقضاء على النظام الديمقراطي في العراق حيث يدفع حارث الضاري ومن خلال قناته الرافدين المتظاهرين بالبقاء في مواقعهم ويقول ان هذه هي ورقتكم الاخيرة ويوم بعد يوم تتكشف الاهداف لما وراء تلك المظاهرات التي استنفذت مبرر وجودها من خلال استجابة الحكومة لكافة الطلبات ويقول احمد الكبيسي خطيب ساحة الاعتصام في الانبار (ان جميع المطالب قد انتهت ولم يبقى الا مطلب واحد هو استقالة المالكي ويستتبع ذلك طبعا وكما هو معلوم ويردد دائما الغاء الدستور والقضاء على العملية السياسية ومجيء نظام دكتاتوري جديد وقد طرح السيد اسامة النجيفي الذي يعتبر العتلة الاخيرة في مسار النظام الديمقراطي طرح مشروعا يطالب بموجبه استقالة الحكومة وتشكيل حكومة مصغرة تشرف على الانتخابات القادمة وحل البرلمان ومثل هذا القول هو عكس ما نص عليه الدستور النافذ حيث يحل البرلمان اذا ما وصل الى طريق مسدود كما هو الحال بناءآ على طلب رئيس الوزراء ومصادقة رئيس الجمهورية ولا يوجد أي نص بتشكيل حكومة مصغرة وانما الحكومة التي تطلب حل البرلمان هي التي تشرف على الانتخابات وما نسمعه أخيرا من تصريحات تصدر من هذا الشخص او ذاك تؤكد المخطط الموضوع للعراق كجزء من هذه المنطقة دونما سبب لذلك ولكن الهدف الاساسي هو ان يشطر العرب والمسلمين الى شطرين طبقا للمخطط الصهيوني ليقاتل بعضهم البعض بدلا من الاسلوب التي اتبعته اسرائيل لمهاجمة مراكز النهوض العربي او الذي استعملته القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بإعلانها الحرب على هذه الشعوب وهم الان في هذه المرحلة لا يحتاجون الى ذلك فمن يدفع المال حكام السعودية وشيخ قطر وما تمر به منطقتنا الان قد مرت به المجتمعات الاوربية قبل (300) عام طبقا لمراحل تطور المجتمعات تاريخيا حيث في بداية القرن الثامن عشر يقول الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو في كتابه (اعترافات) خرجت من مدينة جنيف السويسرية متوجها اروم السفر الى فرنسا وكان عمري (17) عام واستوقفتني مليشيا كاثوليكية في ضواحي تلك المدينة وكانت آنذاك حركة البروتستانت قد تفشت بين سكان جنيف ومنهم روسو نفسه فسألوني فقلت لهم انني كاثوليكي حيث كنت اضن سيسمحون لي بمواصلة سفري الى فرنسا لكنهم ارغموني بالتطوع معهم في تلك الميليشيات واعطوني بدلة من قطعتين رسمت على صدر القمصلة صورة ملعقة كبيرة وعندما سألتهم عن معنى ذلك اجابوا عند احتلالنا جنيف سوف نطبخ البروتوستانت بالقدور ونأكلهم بهذه الملعقة هكذا مرت الشعوب الاوربية آنذاك حيث شاعت الحروب الطائفية بين الكاثوليك والبروتستانت في سويسرا وبين الامراء الالمان وبمثل هذه العقلية الضحلة والمتعصبة بنتيجة تخطيط الاستعمار الفرنسي في ظل سلطة ال بوربون وما يمر بالمنطقة العربية الان شبيه والى درجة كبيرة بما مرت به المجتمعات الاوربية آنذاك حيث يؤكد كافة العرب والمسلمين ذوي الاطلاع الواسع بأن الحركات الوهابية التكفيرية ومن يشغلون الشعوب بالسب والشتم جميع هؤلاء موغلين في مخطط صهيوني امريكي تدفع لتنفيذه مليارات الدولارات ويشكل اكبر المخاطر على سكان هذه المنطقة ومع ان الوعي بدء يتنامى الان من ان هؤلاء مكلفين بأن يكونوا ادوات بيد الاجنبي وان الجماهير بدأت بتشخيصهم اما الذين يطالبون بإلغاء قوات اسوات في العراق قد نسوا بان كافة الجيوش في العالم تكون بنوعين احدهما الجيش العام والثاني جيش ما يسمى بالحرس وكان الحرس الجمهوري في عهد صدام (فيلق) أي ثلاثة فرق ومثل تلك الدعوات تثير الاستغراب حيث بوادر ما يدور في سوريا اخذ يظهر في الافعال الاجرامية التي حصلت اخيرا في العراق ففي تفجيرات محافظة ميسان القي القبض على الفاعلين ومعهم منشورات عن ما يسمى بالجيش السوري الحر ولا يغيب عن بال العراقيين الدعوات الاخيرة لنبيل اللاعربي رئيس ما يسمى بجامعة الدول العربية حيث يروم دس انفة في الشأن العراقي مثلما فعل في سوريا استجابة لأسياده الامريكان والصهاينة ودافعي الدولار في قطر والسعودية وكلماته التي يرددها تذكرنا بما حصل اول بدء الفتنة في القطر العربي السوري ومن مهازل ما يدور في هذا العصر ان رئيس دولة كبرى مثل اوباما يصرح بان ما تأكد له ان اسلحة كيمياوية قد استعملت في سوريا ولم يتم التأكد من هي الجهة التي استعملتها في حين جميع وسائل الاعلام الدولية والاقليمية عرضت العشرات من المصابين من النساء والاطفال في مستشفى حلب بالأسلحة الكيمياوية والتي اطلقت على منطقة خان العسل في تلك المحافظة وكان مصدر اطلاقها مرابض اسلحة الارهابيين قبالة تلك المنطقة وقد نسي اوباما كل ذلك وبعد مرور اكثر من شهر ونصف ليدلي بتصريحه العجيب هذا وهو نوع من ممارسة الضغط على بان كي مون ليطلب دخول اللجنة التي شكلت على اثر ذلك الحادث وحرفت مهمتها الان يطلب ادخالها الى سوريا دون شروط كما يقول فأذن الذاكرة لدى هؤلاء قد محيت كما ان القانون الدولي الذي يعطي للدولة حماية سيادتها قد تم اغفاله لان اسرائيل تريد ذلك الا يقول جون كيري يجب ان تغير خطة السلام لتقبل بها اسرائيل ويرد عليه المثقفون العرب هل بقي للقضية الفلسطينية من خطة حقيقية لحلها فعلا وان كل ما تعملونه في حقيقة الامر اصبح مكشوفا ويدركه اغبى الاغبياء فكلمات مثل حل المسألة الفلسطينية خلال مدة سنتين في حين اعطى جورج بوش الابن اول بدء اعلانه الحرب على العراق انبثاق الدولة الفلسطينية ذات السيادة الكاملة وعلى حدود عام 1967 ستكون خلال مدة سنة وكان ذلك الوعد وكغيرة مجرد تدجيل وكذب اما تأجيل زيارة اوردكان لغزة لضمها للتسوية وطبقا لزيارة شيخ قطر قبله الى ذلك القطاع جميع هذه لم تعد ذات قيمة وتخفي ما هو قادم وقد عبر عن ذلك الملك عبدالله ملك الاردن عندما زار الضفة الغربية لتهنئة الرئيس عباس بدولته العتيدة المعترف بها مع وقف التنفيذ حيث قال في حينه مخاطبا عباس عليكم ان تستعدوا للكونفدرالية وفي حقيقة الامر هذه الكونفدرالية وكما ذكرنا مرحلة متطورة جدا لأنهاء القضية الفلسطينية بان تكون الاردن والضفة الغربية والقطاع بقيادة اسرائيل وان يكون الكيان الجديد مجاورا للعراق والسعودية وما الاشتراطات الجديدة باعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية وان لا يتم تصالح بين الضفة والقطاع الا مقدمات وجزء من هذه التسوية النهائية .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.