يوجد 884 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: قامت لجنة محلية مدينة كلار بطلب الاستمارة الالكترونية من المتقاعدين اللذين زاروا المقر لاستلام رواتبهم التقاعدية.

و نشرت صحيفة اوينة نيوز عن أحد المراجعين الذي فضل عدم ذكر أسمة للصحيفة أن لجنة محلية حزب البارزاني في كلار قالت لهم بأن أي شخص لا يحمل استمارة التصويت الالكترونية لن يستلم راتبه التقاعدي.

مسوؤل لجنة حزب البارزاني قال لاوينة نيوز أنهم فقط يريدون التأكد من أستلام الناخبين للاستمارة الالكترونية.

الصحيفة التي نشرت الخبر لم تتطرق الى سبب توزيع الرواتب التقاعدية من قبل اللجنة المحلية لحزب البارزاني و ليس من قبل دائرة التقاعد الحكومية.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/04/11/31207

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 23:25

عندما يبكي القضاء... حيدر فوزي الشكرجي

 

القضاء هو العمود الفقري لأي دولة، فأن صلح صلحت الدولة وأن فسد فسدت الدولة، كان للقضاء الدور الأكبر في نهضة الدولة الإسلامية وانتشارها فأشتهر القضاة المسلمين بعلمهم وعدالتهم ووقوفهم مع الحق، ولعل أشهر قضية في تاريخ الدولة الإسلامية عندما قاضى يهودي الإمام علي (عليه السلام) على درعه، ولم يرض الإمام أن يناديه القاضي بأمير المؤمنين حتى لا يرعب الرجل، وحكم القاضي شريح بالدرع لليهودي لعدم وجود شهود مع الإمام (عليه السلام)، وسط دهشة اليهودي الذي أرجع الدرع ونطق الشهادتين.

ولم يبدأ التراجع والضعف يدب في الدولة الإسلامية إلا عندما بدأ حكامها بتسيس القضاء لمصالحهم الشخصية، فعندما يبدأ القاضي بترك القانون والحكم بما يهواه الحاكم، يسود الظلم وينتشر الفساد، ويبدأ مواطنو البلد كسر القوانين عندما تسنح لهم الفرصة، وذلك كرد لا شعوري على الظلم الواقع عليهم.

الكل يتذكر كيف أصبح القضاة في العهد البائد لهدام اللعين، دمى يحركهم كيفما يشاء، فسادت المحاكم الصورية حتى أصبحت مخالفة فكر الطاغية تهمة تصل عقوبتها إلى الإعدام ،وكثرت الأحكام ألا إنسانية و الظالمة حتى وصلت إلى بتر الإطراف لمن يهرب من جحيم معارك الطاغية، وضج الناس مما أصابهم من ترادف المظالم، إلى إن استبشروا بالفرج بعد سقوط الطاغية .

اليوم وبعد عقد من سقوط هدام، ما زالت قلوبنا دامية، ونحن نرى الدولة التي أسست على دماء وتضحيات آلاف العراقيين، تنجرف من جديد نحو الدكتاتورية، وتقرب أزلام الطاغية وتقصي النزيهين من القضاة، فكانت البداية مع القاضي رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة السابق الذي أقصي من منصبه وصدرت بحقه عدة مذكرات اعتقال بتهم مجحفة لا أساس لها من الصحة.

ومن ثم القاضي عبد الأمير الشمري المشرف على محاكم المحافظات الجنوبية، وهو من أصدر أمر إلقاء القبض بحق عبد الفلاح السوداني، ورفض خروجه بكفالة، وحارب الفساد بشجاعة، ليقصى من منصبه أيضا ويصدر أمر بنقله، فيقدم استقالته علنا على الهواء، ويطلب اللجوء إلى أي دولة، بعد أن تخلت عنه دولته وسلمته للإرهابيين والمفسدين.

أما الفاجعة الكبرى فكانت للقاضي منير حداد، الشخص الشريف الشجاع الذي تصدى لمحاكمة الطاغية رغم التهديدات التي طالته مع عائلته، ووقع على إعدام صدام حسين، فكانت مكافئته إصدار مذكرة إلقاء قبض عليه، ومحاربته في رزقه، ومنعه من السفر، ليكون لقمة سائغة بيد أعدائه من البعثيين، حتى قال في مقال الأخير: " الطاغية المقبور صدام حسين، هو الذي أعدمني، وتوهمت اعدامه"!

هل أصبحنا عديمي الوفاء هكذا، حتى نكرم مجرمينا، ونعاقب قضاتنا؟ نعم نحن بسكوتنا مشتركين مع من حراب هؤلاء الشرفاء، وليس هنالك معنى لمحاربتهم سوى الرغبة في الرجوع إلى الوراء، وتأسيس دكتاتورية جديدة تخلف دكتاتورية هدام،كلا وحق دماء الشهداء، بعد أيام قلائل ستدوي صرخة الشرفاء (نعم نعم للتغير كلا للفساد).

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 21:31

طارق عيسى طه - نكبة العراق الكبرى

يوم أمس كانت ذكرى نكبة العراق الكبرى التي فاقت ما قبلها من نكبات , كأنتشار ألأوبئة وألأمراض ألمعدية في العصور القديمة حيث كانت كأي ظاهرة عامة يشترك فيها العالم جميعا ,وكانت هناك نكبة كبرى حيث هاجم المغول اسوار بغداد واقتحموها وعاثوا فيها فسادا وقتلا وتخريبا وحرقوا مكتباتها ورموا الملفات وألأرشيف في نهر دجلة حيث تلونت مياهه بلون الحبر , استمروا سبعة ايام وتركوها خرابا ولكنهم ابقوا ما تبقى من الدوائر الحكومية والمؤسسات كما كانت عليه ,وبقي هذا اليوم من تاريخ العراق الاسود الذي لا يمكن ان ينمحي من الذاكرة تورث اخباره الاجيال اللاحقة ففي مخيخ كل عراقية وعراقي تكمن اهوال هذه الايام السوداء نسمع اصوات الشهداء تنادي تسترحم الابناء ان اتحدوا ولا تفرقوا تذكروا دائما المثل القائل في الاتحاد قوة .مرت السنوات الحادية عشر على هجوم المغول الجدد الذين فاقوا المغول القدماء من الذين كانوا قبلهم بحيث أشركوا تسعة وعشرين دولة معهم بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة مخالفين قرارات مجلس الامن ومتحدين الملايين من المتظاهرين في كل عواصم الدول الكبرى الرافضين للتدخل الامريكي ورافضين ما يسمى بقرار تحرير العراق من النظام الديكتاتوري كأن العراق الدولة الديكتاتورية الوحيدة في العالم , مستعملين احدث الاسلحة واخطرها بكميات بلغت مائة وعشرين الف طن من القنابل فاق في قوته مئات المرات القبنلة النووية التي القيت على ناكازاكي في اليابان وفاق عدد القنابل التي سقطت على المانيا الهتلرية في الحرب العالمية الثانية . كانت حرب انتقامية بكل معنى الكلمة لم يكن فيها اي اثر من أثار( التحرير) وتم القضاء على البنى التحتية باكملها وكان الغرض واضحا في هذا الاستهداف وهو جزء من برنامج نهب الاموال التي ستخصص لاعادة الاعمار ثانية , استهدفت قوى الطيران العسكري المتاحف بشكل خاص بحيث قصفوا تسعة متاحف وحولوا المناطق ألأثرية الى قواعد عسكرية مثل أور وهي أقدم منطقة أثرية في العالم وحولوا بابل الى معسكر واستلموها البولونيون بعد ذلك مناطق تسيربقربها الدبابات وتنطلق منها الطائرات مما كان سببا في التهديم والتخريب لهذه الاثار .
هدموا كل التماثيل والقسم الاخر تم نقله الى امريكا , لم يكفهم قصف المتاحف بل دخلوها وكسروا المصنوع منها بالجبس بعصي حديدية حرقوا مركز صدام للفنون وكان فيه ما يقارب الالف وثمانمائة لوحة فنية لفنانين عراقيين من بدايات القرن العشرين وسرقوا الابواب وحتى اسلاك الكهرباء وخلعوا البلاط منها . قام الاحتلال بالدعوة للسياسة الطائفية وزرع سياسة المحاصصة الاثنية والطائفية في مجلس الحكم المؤقت .قامت قوات الاحتلال بالاعتداء على كرامة المواطن العراقي في السجون كما حصل في سجن ابو غريب ومن الامثلة اللاانسانية التي حصلت في المحمودية ان عسكري امريكي اغتصب فتاة مراهقة وقتل والديها وحرق البيت وولى الادبار وعندما مثل امام المحاكم الامريكية لم يحكم عليه اكثر من ستة اشهر , لقد كانت هذه هي الديمقراطية التي وعدونا بها .ومن جملة الانتهاكات التي قامت بها قوات الاحتلال حرق المكتبة الوطنية التي تحتوي على ارشيف ثمين جدا يحتوي على مخطوطات من زمن العباسيين والعثمانيين وكتب ثمينة نادرة جدا .كانت سياساتهم الاولى تصفية العلماء والاطباء والشخصيات المهمة البارزة في المجتمع العراقي فمنهم من تمت تصفيته ومنهم من غادر بجلده وعائلته مع العلم بان هناك قوانين دولية توجب على المحتل حفظ ألأستقرار ألأمني . المعروف بان المحتل وضع دبابته امام وزارة النفط لحمايتها اما المتاحف والمكتبات فقد ساهم في قصفها وحرقها .حتى الاذاعة فقد تم احراق الافلام القديمة والحديثة فيها , وقد تشكلت عصابات تعمل مع قوات الاحتلال وتأتمر بأوامره فقامت بحرق شارع المتنبي الذي يمثل نكبة بحالها للشعب العراقي .ان سياسة الاحتلال هي تدمير الشخصية العراقية ومحو ذاكرته وقد استطاع الاحتلال ذلك وان بناء الفرد العراقي الجديد هي اصعب من اعادة بناء العمارات والمدارس وقد راينا بان الفساد في العراق فاق حتى الصومال ودارفور , لقد كان العراق البلد الاول الذي نشأت فيه الحضارات وهو الذي سن فيه اول القوانين مسلة حمورابي وظهرت فيه الكتابة واخترع العجلة واليوم تسود فيه الافكار الخرافية وتنتشر في ارضيته الافكار الطائفية والخلافات الاثنية لقد كان الشعب العراقي مؤمنا بالاممية والروح الثورية وكان من أول المتضامنين مع الشعوب العربية في محنها . لم تبق سوى ايام قلائل لاصلاح الخلل ووضع المراة المناسبة والرجل المناسب في المكان المناسب وذلك بانتخاب الكتلة المدنية الديمقراطية التي تضم كتل واحزاب لها تاريخها المشرف .

 

من الطبيعي جداً إلتقاء المصالح السياسية للخصوم, بل أحياناً تلتقي مصلحة الأعداء والغرماء, فالسياسية "فن الممكن".  ومن فرغت جعبته من دخول سباق المنافسة لا يبدد أحلامه بسهولة, قد يحتال, يستغل أخطاء الآخرين, أو يتوافق وجدانياً مع الجماعات التخريبية لإرباك الساحة وخلط الأوراق, أملاً بزيادة حظوظه الإنتخابية..!
لو تصورنا عراقنا خالياً من الجماعات الإرهابية, فكيف سيكون الحال؟..البعض يحتاج لنتائج يعرضها في مارثون الديمقراطية المليء بالمطبات الإصطناعية؛ ولا نتيجة بلا سبب..المنجز المرحلي ضروري لمن أدمن السلطة؛ إما المشاريع الأستراتيجية والتي تبني الأوطان, فنتائجها لا تظهر إلا بعد حين.
الآن داعش تقود العراق, وهي المسيطر؛ ليس لإنها كذلك, بل لأن منجزاتها صارت تعرض في الحملات الإنتخابية, ولعل بعض الإدعاءات والتبشيرات بقدوم (داعش) مبالغ بها؛ غير إن الجميع يخشى من المستقبل بحلته الداعشية, سيما إذا كان القائد العام للقوات المسلحة وفريقه الحكومي والبرلماني هم المبشرين بصيغة الإنذار!..إذا كان رجل الحكومة الأول يستعرض لنا بطولات داعش؛ فإلى أين نحن نمضي؟!
إنّ من يطالع الحملة الإنتخابية للسيد رئيس الوزراء, لا يستنتج منها إلا أجادته لإمرين لا ثالث لهما.. الأول, التركيز على تسقيط الآخرين ضمن مساحته الإنتخابية. والثاني, الحديث عن (داعش) وكأنها نزلت من السماء, أو أن نموها لم يحدث في عهد سيادته وهو القائد العام والممسك بجميع مفاصل الملف الأمني..!
لم يعرض لنا الرئيس برنامجاً إنتخابياً من الممكن التعاطف معه, وأختزل المنافسة بالتسقيط والدعشنة..يبدو إن الإرهاب وجد ظالته بعدو يشكو الضعف ويظهر تفوقه, وكأنه ناطقاً رسيماً بأسم داعش؟!

يبدو إن ورقة الموت والتفخيخ, ستبقى قائمة لحين إكتمال المشهد التسلطي, ولا أمل بجديد إن لم يحدث التجديد, فالبضاعة المعروضة ؛دماء الأبرياء..!

 

عبقرية الكذب صناعة عريقة في تاريخ الاستعمار العربي، فالعروبيون يعرفون أن صورتهم الحقيقية بشعة، فيحرصون على تجميلها بكل وسيلة، وقديماً كان يقوم بعمليات التجميل جيش من المرتزقة الفقهاء والمؤرخين والشعراء، وما زال هؤلاء يقومون بحرفتهم، وأسال الدولار النفطي لُعاب مرتزقة وسماسرة الجدد، بينهم كتّاب وإعلاميون في أوربا وأمريكا،

وفيما يلي بعض الأمثلة على عبقرية المستعمِرين العرب في الكذب، ولنبدأ بغزواتهم الاستعمارية، فقد سمّوها (فتوحات)، ولا يوجد كتاب تعليمي، ولا مقال، ولا محاضرة، ولا مؤتمر، ولا حديث إذاعي، إلاّ وتجده عامراً بعبارات المديح الرنّانة لتلك الغزوات، وتصوير المجرمين الذين قادوها في هالات نورانية، وأنهم كانوا يتحرّكون بنور الله {فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى}[ سورة الأنفال/ الآية 17 وأنهم قادوا الغزوات لأهداف نبيلة سامية، في مقدّمتها إخراجُ الشعوب من ظلام الكفر إلى نور الإسلام.

يقول المستعرِب عزّ الدين المَناصرة، مُجَمّلاً وجه الغزو العربي لبلاد الأمازيغ : "هناك إجماع ثقافي جزائري (عربي وأمازيغي) على أنّ الإسلام موجود في الجزائر منذ خمسة عشر قرناً، باختيار واقتناع طبيعي،... ولم يُفْرَض الإسلامُ فرضاً بالقوة." [المسألة الأمازيغية، ص 96]. هل رأيتم كيف يتجاهل هذا المستعرِب الممسوخ تلك المذابح التي ارتكبها الغزاة العرب بحق الأمازيغ ؟

وقال المستعرِب العراقي اللواء الركن محمود شِيت خَطّاب حول غز وبلاد الأمازيغ: "ولم يكن الفتح الإسلامي فتْحَ استعمار أو استعلاء، بل كان فتْح مبادئ ومُثل عليا،... فكانت تعاليم القتال في الإسلام تنصّ على ثلاثة مبادئ: أوّلُها الإسلام، وثانيها الجِزية، وآخرُها الحرب"[ قادة فتح المغرب العربي، ج 2 ، ص 165] ولم يكلّف هذا المستعرِب نفسه أن يتساءل: بأيّ حق يفرض العرب الإسلام أو الجزية أو الحرب على شعوب لم تكن كافرة ولا مشركة، بل كانوا موحّدين زَرادشتيين ومسيحيين ويهوداً؟ وحتّى لو لم يكونوا موحِّدين فما علاقة العرب بموضوع إيمانهم أو عدم إيمانهم؟

ويقول محمود شيت خطّاب: " بدأ الفتحُ الإسلامي لإفريقيا سنة اثنتين وعشرين هجرية بعمرو بن العاص، وانتهى فتحُه حوالي سنة ثمان وثمانين هجرية بموسى بن نُصَير اللَّخْمي، وبذل الفاتحون خلال ست وستين سنة عشرات الألوف من الشهداء" [المرجع السابق، 2/165] فأيّ فتح إنساني هذا الذي استمر 66 عاماً، وراح ضحيته عشرات الألوف من الغزاة (شهداء!!) ومئات الألوف من الأمازيغ (طبعاً كفّار بحسب المنطق العروبي!)؟ وماذا كانت جريمة الشعب الأمازيغي ليدفعوا هذا الثمن المرعب؟ هل أرسلوا وفوداً إلى الخليفة العربي يطلبون منه إرسال الغزاة لاستعمارهم؟

وفيما يلي بشاعات أخرى يجمّلها عباقرة الكذب العروبيون:

في عهد الخليفة الأُموي الوليد بن عبد الملك غزا موسى بن نُصَيْر بلاد الأمازيغ، وقام هو وابنه هارون بعمليات سَبي هائلة، " فبلغ الخُمْسُ ستّين ألف رأس من السَّبي، ولم يذكر أحدٌ أنه سمع بسَبْي أعظم من هذا" [ابن الأثير: الكامل في التاريخ، ج 4، ص 540] وهذا يعني أن عدد السَّبي الكلي من الأمازيغ كان ثلاثمئة ألف أسير، والخُمس هو حصة الخليفة من الغنائم.

في عام 92 هـ أحضر موسى بن نُصَيْر ما نهبه وسباه من إسبانيا إلى الخليفة في دمشق، " ومعه ثلاثون ألف بِكْر من بنات ملوك القُوط وأعيانهم، ومن نَفِيس الجوهر والأمتعة ما لا يُحصى" [المرجع السابق، 4/566].

وفي غزو بلاد الأمازيغ: " سار عمرو بن العاص في الخيل، حتى قَدِم بَقّة، فصالحَ أهلَها على ثلاثة عشر ألف دينار، يؤدّونها إليه جزيةً، على أن يبيعوا من أحبّوا من أبنائهم في جزيتهم" [ابن عبد الحَكَم: فتوح إفريقيا والأندلس، ص 29].

و" كتب عمرو بن العاص إلى قبيلة لَواتَة من الأمازيغ: " إنّ عليكم أن تبيعوا أبناءكم وبناتكم فيما عليكم من الجزية" [المرجع السابق، ص 29].

أرأيتم استعماراً أكثر رحمة من هذا الاستعمار العربي الإسلامي الذي يفرض على الأمازيغ بيعَ أبنائهم وبناتهم بدل الجزية؟ أرأيتم كم كان هذا الاستعمار (رحمةً للعالَمين)؟! أرأيتم كما كانت الشعوب المستضعَفة سعيدة في ظل الاستعمار العربي وهم يبيعون أولادهم وبناتهم لمصّاصي دماء الشعوب وثرواتهم؟!

وإليكم مثال آخر على الكذب العروبي وتضليل الناس، يقول المستعرِب الفضل علي شَلَق: " في هذا المجتمع كان ممكناً للعبد أن يصبح سيداً أو أميراً أو سلطاناً، .... لم يحدث في أيّة أُمّة أخرى أنْ حَكَم العبيدُ (المماليك) فترة طويلة من الزمن" [الفضل علي شلق: أطروحات عربية، ص 17].

ما لم يقله الممسوخ شَلَق أن الخلافة كانت مقتصرة بنصّ الحديث النبوي على العرب، وعلى قريش حصراً، فأين قيمة السيادة والإمارة والسلطنة للعبد (الأعجمي!) ما دامت سلطاته مستمدة من (الخليفة العربي القرشي)؟ وما دام ينفّذ سياسات السيّد العروبي، ويخدم المشروع الاستعماري العربي؟

أمّا حديث المستعرِب شَلَق عن حكم (المماليك) فما لم يقله أن المماليك سيطروا على الحكم بالقوة، ولم يكتسب حكمُهم الشرعية إلاّ بعد أن استدعى السلطانُ المملوكي بيبرس من العراق أحدَ المنتسبين إلى الأسرة العبّاسية الهاشمية العروبية يدعى أبو القاسم أحمد، ونصبه خليفة في القاهرة، لأن الخلافة كانت قد انقطعت بعد أن دخل المغول بغداد عام 1256 م، وأمر هولاكو بوضع صديقه الخليفة المستعصِم بالله في عِدْل، وأمر جنوده بدهسه بأقدامهم حتى الموت.

هذه أمثلة قليلة من مخزون عبقرية الكذب قديماً. أما حديثاً فآلة الكذب العروبية عملت بكل طاقتها، وصنعت من الأقزام عمالقة، ومن الجبناء أبطالاً، ومن الأنذال عظماء، ومن السفّاحين رُحماء، ومن المجرمين شهداء، وصوّرت التخلّف على أنه تقدّم، والعبودية على أنها حرية، والقهر على أنه رحمة، والشقاء على أنه نعمة، والاستبداد على أنه ديمقراطية، والهزائم على أنها انتصارات إلهية.

وما زالت آلة التضليل العروبية تعمل بكل طاقتها، وما زال السُّذّج والمغفّلون ينخدعون بهم، وما زالت الطرائد تقع في مصائدهم، لكن إلى متى؟!

يا شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة!

أعظم خدمة مباركة تقدّمونها للبشرية، هي أن تتصدّوا لهذا الاستعمار المتخلّف المتوحّش، وتفضحوا تضليله بكل الوسائل، وتحاصروا سماسرته ومرتزقته من المستعرِبين، وتنقذوا أجيالكم والعالَم من هذا الوباء الخطير.

(ترجمة المقال إلى لغات شعوبنا جزء من النضال ضد الاستعمار الشرق أوسطي)

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قالت عائلة الجندي الأمريكي السابق إريك هارون، الذي كانت السلطات الأمريكية قد اتهمته بالقتال إلى جانب جماعات على صلة بتنظيم القاعدة في سوريا، قد مات جراء "جرعة زائدة" من مادة كان يتعاطاها، في حادث لم تتضح تفاصيله بشكل كامل بعد.

وكان السلطات الأمريكية قد وجهت لهارون، الجندي السابق من مدينة فينكس بأريزونا، تهمة القتال إلى جانب تنظيم القاعدة في سوريا، غير أنها أفرجت عنه في وقت لاحق بعد تسوية قضائية اعترف عبرها بارتكاب جريمة أقل شدة.

وقد أكدت الناطقة باسم الشرطة المحلية لـCNN وفاة هارون، الذي يبلغ من العمر 31 سنة، مضيفة أن الطب الشرعي سيقدم الخميس تقريره حول أسباب الوفاة، في حين أكدت عائلة هارون أنه مات جراء ما يبدو أنها "جرعة زائدة" من مادة كان يتعاطاها، دون أن تتضح طبيعتها وما إذا كانت دوائية.

 

وكان هارون قد خدم في الجيش الأمريكي خلال الفترة ما بين عامي 2000 و2003، وقد أوقفته الشرطة في مارس/آذار 2013 بتهمة القتال إلى جانب تنظيم "جبهة النصرة" المرتبط بالقاعدة في سوريا، وقد ظهر هارون – وفقا للسلطات الأمريكية – في تسجيلات مصورة وهو يحمل قاذفة صواريخ.

وكان من الممكن أن يصدر بحق هارون حكم بالسجن لمدة 30 سنة، ولكنه تمكن من التوصل إلى اتفاق قضائي اعترف بموجبه بجريمة أقل شدة وعوقب بالسجن لمدة ستة أشهر. وكان محامي هارون يعتبر أن قضيته فريدة من نوعها لأنها تقوم على محاكمة مواطن أمريكي بتهمة القتال ضد نظام تعاديه أمريكا، هو نظام الرئيس بشار الأسد، ولكن إلى جانب تنظيم تضعه أمريكا على قائمة الإرهاب، هو جبهة النصرة.

خاض الكورد في العراق حروب طويلة مع بداية القرن العشرين، بدءاً من العثمانيين ومروراً بالبريطانيين، ومن بعدهم الحكومات المتعاقبة على بغداد، إلى أن تتوج نضالهم في عام 1991م بحكم ذاتي بعد طرد القوات العراقية عندما فرضت قوات التحالف منطقة حظر طيران، وذلك بعد حرب الخليج الثانية, واستمر الوضع في كوردستان العراق على ذلك حتى سقوط بغداد عام 2003م على يد قوات التحالف مرة أخرى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, وفي عام 2005م حدد الدستور العراقي الجديد كوردستان العراق كإقليم اتحادي (فدرالي) ضمن العراق يشمل بشكل أساسي محافظات دهوك وهولير والسليمانية، والتي تقدر مساحتها بحوالي 40 ألف كيلومتر مربع مستثنياً محافظة كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها (المناطق الكوردستانية خارج الإقليم) مع حكومة بغداد، والتي تقدر مساحتها بحوالي 25 ألف كيلومتر مربع أي أكثر من ثلث مساحة كوردستان العراق الفعلية بقية خارج سلطة إقليم كوردستان، وتضمن الدستور الجديد على المادة (140)، التي تحدد آلية تسوية وضع كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها في مدة أقصاها 31/12/2007م، إلا أن كلاً من حكومة إبراهيم الجعفري ونوري المالكي لم يسعيا إلى تنفيذ هذه المادة، بل سعوا دائماً إلى وضع العراقيل والتحجج بالظروف والأزمات في سبيل عدم تنفيذها من أجل تجاوز المدة المحددة للتنفيذ, وبالتالي أصبح عدم تنفيذ المادة 140 من الدستور سبب التوتر الدائم بين إقليم كوردستان العراق برئاسة مسعود البارزاني وحكومة بغداد برئاسة نوري المالكي بعد استلامه رئاسة الوزراء في أيار عام 2006م إلى يومنا هذا، كما دأبت حكومة بغداد باستثناء الأوقات العصبية لها و الفترات الانتخابية والتي توددت فيها إلى الإقليم لتحقيق غايات معينة, على ممارسة السياسات الشوفينية، والتي تعتمد على عقلية البعث من خلال خلق المشاكل مع حكومة الإقليم، والسعي لتحميل غيرهم مسؤولية فشل تحسين الخدمات والحياة المعيشية لمواطنيها, ومن أبرز هذه السياسات محاولة منع الشركات النفطية الأجنبية من التعامل مع حكومة الإقليم بالتهديد بمنعها من العمل في المناطق العراقية الأخرى والتهديد باللجوء إلى الدعاوى القضائية وفرض غرامات مالية على هذه الشركات، وكل ذلك بهدف عرقلة مسيرة النمو والأعمار في إقليم كوردستان، وقد فشلت هذه السياسات نتيجة لحكمة قيادة الإقليم من خلال الاستمرار في الحوار والاعتماد على الدستور في حل النزاعات وعدم اللجوء إلى الإجراءات التصعيدية، ونظراً لذلك استمرت حكومة بغداد في شوفينيتها باللجوء مؤخراً إلى فرض حصار اقتصادي على المواطنين في الإقليم باستهداف حياتهم المعيشية بقطع وتعليق رواتب الموظفين ومخالفة الدستور العراقي في ذلك لأن حصة الإقليم من الموازنة العامة العراقية حق دستوري ولا يمكن استخدامها كورقة ضغط سياسية لمعالجة الخلافات.

فكوردستان العراق ومن أجل التخلص نهائياً من استبداد الحكم في بغداد، والذي امتدا خلال القرن المنصرم إلى يومنا هذا. الاستبداد الذي تجلى في جميع أشكاله (عسكرية، سياسية، اقتصادية)، يجب أن يبحث ويدرس ويسعى في تنفيذ خطط إستراتيجية كفيلة بالوصول إلى السيادة الكاملة لها، وهنا أقدم مجموعة من الرؤى والتي تتعلق بجغرافية كوردستان العراق وحدودها مع الجوار هذه الحدود التي تعتبر البوابة للاستفادة من ثرواتها الباطنية والوصول إلى سيادتها الكاملة من أجل الاستمرار في مسيرة النمو والأعمار، وهي:

1- أن يسعى الإقليم إلى خلق توازن في القوى بين المكونات العراقية الأساسية الثلاث الكورد والعرب السنة والعرب الشيعة من خلال دعم وتوجيه العرب السنة للحصول على الفدرالية وبالتالي فرض فدرالية على العرب الشيعة وتقليص صلاحيات المركز إلى أقل درجة ممكنة، مع الحرص على رسم خارطة المناطق التي يتشارك فيها العرب السنة مع الكورد والتركيز على الحقائق التاريخية للوجود الكوردي وليس على الحدود الإدارية للمحافظات التي يطالبون بها، وأن يكون ذلك مشروطاً بالدعم لهم في الحصول على الفدرالية, وبالتالي يصبح من اليسر مد خطوط نفطية عبر صحراء الأنبار إلى الأردن والتي هي بحاجة ماسة إلى هذه الخطوط لنظراً لإمكانيتها المحدودة ومنها إلى خليج عقبة وإلى الأسواق العالمية.

2- في حال استحالة التفاهم مع العرب السنة على الفدرالية, يجب أن يسعى الإقليم في الوصول للحدود الأردنية عبر الصحراء بعرض 100كم أو أقل, فصحراء البعاج تعتبر امتداد طبيعي لجبال شنكال ومنها إلى صحراء الأنبار التي تعتبر مناطق خالية من السكان تماماً باستثناء بلدة القائم على نهر الفرات ولا يحق لأحد أدعاء عدم أحقية الكورد فيها لأنهم لا يملكون الحق فيها أيضاً, فهي مناطق صحراوية خالية وهي لمن يسيطيع فرض السيطرة عليها, فكثير من الدول عبر التاريخ حاربت عشرات السنين للوصول إلى البحار أو إلى حدود دول أخرى، لمنع فرض إي نوع من الحصار عليها.

3- في حال صعوبة تنفيذ الروئيتين السابقتين، يجب أن يتجه الإقليم غرباً مع أخوانه الكورد في سورية والذين يسيطرون الآن على مناطق واسعة من غربي كوردستان، إلا أن هذه السيطرة تنفصل عن بعضها في عدة مناطق والتي تحتاج إلى قوة ودعم كبير لتحرير هذه المناطق وتوحيد غربي كوردستان سواءً للوصول إلى المناطق التي يشكل العلويين الأغلبية فيها أو إلى البحر الأبيض المتوسط، وهذا يحتاج إلى دعم عسكري كبير وقبله إلى دعم وتوحيد سياسي للأطراف والأحزاب الكوردية في غربي كوردستان، مع استمرار الحرب في سورية، وتوجهها نحو التقسيم.

فكوردستان العراق وعلى الرغم من علاقاته القوية مع أنقرة في ظل حكومة رجب طيب أردوغان، وتصديره كميات من النفط عبر الأراضي التركية، إلا أن الأخير يعاني من مشاكل داخلية كثيرة، منها استمرار قضايا الفساد التي تعاني منها حكومته، والتي قد تؤدي إلى خسارته في الاستحقاقات الانتخابية القادمة على الرغم من فوز حزب العدالة والتنمية في انتخابات المجالس المحلية التي جرت في نهاية شهر آذار المنصرم، حيث أن نسبة التأييد له تراجعت من 51% في الانتخابات البرلمانية السابقة إلى 45% في انتخابات المجالس المحلية المذكورة، ووصول القوميين والجمهوريين الأتراك إلى سدة السلطة في تركيا، والمعروفون بعدائهم الشديد لكل ما هو كوردي، إضافة إلى أن الدولة التركية لم تعترف إلى اليوم بالوجود الكوردي من خلال دستورها والتماطل في إيجاد حل عادل للقضية الكوردية على الرغم من وجود 30 مليون كوردي في شمال كوردستان، فلا يجب لحكومة الإقليم الاعتماد عليها أو الوثوق بها أن لم تتغير سياستها تجاه الكورد في تركيا قبل سياستها تجاه الإقليم، لذلك يجب أن يسعى الإقليم إلى وضع وتنفيذ الخطط والاستراتيجيات الخاصة بها والكفيلة بتحقيق السيادة الكاملة لها مهما بلغت التضحيات.

 

يبدو ان طرفي الصراع في سوريا لن يتوصلا الى حل ابدا لإنهاء الازمة الدائرة بينهما منذ ثلاثة اعوام، كل الجهود فشلت في اطفاء نار حرب ضروس احرقت الاخضر واليابس في البلاد وقضت على اكثر من مئة وخمسين الف انسان وشردت ثلاثة ملايين لاجئ.. فلا المعارضة تستطيع ان تنهي المعركة لصالحها وتستلم الحكم ولا بمقدور السلطة ان تقضي على المعارضة المسلحة و تبسط سيطرتها على البلاد، ومازال الطرفان يقتتلان ويتبادلان العنف من دون طائل.. كل الجهود الدبلوماسية وغير الدبلوماسية ذهبت سدى لجمع الطرفين على كلمة سواء تنهي النزاع المسلح بينهما..

فلا مقررات جنيف الاول ولا الثاني ولا توصيات الف جنيف تستطيع ان تضع حدا لحالة الحرب الدائرة بين المعارضة والسلطة، كون كلاهما ينفيان الآخر جملة وتفصيلا، لا توجد نقاط مشتركة بينهما..

المعارضة لا تعتبر الاسد رئيسا للبلاد، بل تعده مجرما تلطخت يده بدماء السوريين يجب ان يحاكم، و«الأسد» بدوره يعتبر المعارضة مجموعة ارهابية، يجب قتالها، وهو لن يتخلى عن السلطة مهما كانت النتائج.

وازاء هذا العناد المتبادل، اقترح حلا وسطا وبسيطا جدا، قد يوافق عليه الطرفان حقنا للدماء وهو ان يتولى الحكم في سوريا حافظ ابن بشار الاسد، وينتهي الامر، واما بالنسبة لمشكلة عمره الصغير الذي لا يتجاوز العشر سنوات، فامره هين، ولا ابسط منه في سوريا، يكفي ان يصوت اعضاء مجلس الشعب السوري بالاجماع على قرار يعدل فيه سن رئيس الجمهورية من اربعين سنة الى عشر سنوات لينسجم مع عمر الرئيس الجديد «حافظ» ابن بشار الاسد، كما فعلوا سابقا مع ابيه.. وكفى الله المؤمنين شر القتال .



بغداد 11 نيسان 2014

لايمر يوم الا ويتعرض ائتلاف الوطنية وقيادته او مرشحيه ومناصريه الى شكل من الاستهدافات الممنهجة لثنيه عن مواصلة مسيرته في استكمال المشروع الوطني بإقامة الدولة المدنية.

يوم امس الخميس 10/4 واستمرارا لهذا المسلسل الذي تصاعد الى مستوى التصفيات الجسدية مع الإقتراب من يوم الإقتراع، تعرض دار مرشحة الائتلاف سحر اكرم عبدالغفور في ناحية الزاب التابعة لقضاء الحويجة في محافظة كركوك الى القصف بقبرة من مدفع هاون دون ان تتسبب بإصابتها بلطف من الله.

ائتلاف الوطنية يدين هذا الفعل الارهابي الجبان وسائر العمليات الاجرامية الهادفة الى النيل من قيادته واعضائه ومناصريه، ويدعو الحكومة والاجهزة الامنية الى تحمل مسؤولياتهم في حماية الارواح وبسط الامن وضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وسلام.

ائتلاف الوطنية

واخ ـ بغداد

حملت النائبة عن الكتلة العراقية الحرة عالية نصيف" الوزراء والمسؤولين الأكراد في الحكومة الاتحادية مسؤولية التراجع الامني والخدمي في عموم العراق ، مبينة ان رواتب الدرجات الخاصة التي يتقاضاها المسؤولون الاكراد منتزعة من قوت الشعب العراقي .

وأوضحت نصيف في بيان صحافي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه" ان عددا من الوزارات المهمة شغلتها شخصيات كردية في الحكومة الحالية والسابقة ولم تقدم شيئا للشعب العراقي ، فمن حق المواطن أن يتساءل اليوم: ما موقف المسؤول الكردي من الوضع الامني والخدمي في عموم العراق ؟ ".

واضافت :" ان وزارة الصحة التي أدارها وزير كردي لم تشهد أي تطور يذكر سوى عودة مرض شلل الأطفال الذي انقرض منذ 14 عاماً ، والحال ذاته بالنسبة لوزارة التجارة التي شهدت تراجعا في ملف البطاقة التموينية ، بل حتى وزارة الموارد المائية التي كان يديرها سابقاً وزير كردي لم نر في عهده تطورا ملحوظاً في مشاريع الإرواء والسدود ".

وبينت :" ان كل وزارة في العراق لها وكيل كردي ، ويفترض أن الوكيل يلعب دوراً لايقل أهمية عن دور الوزير ، وهذا يعني أن الوزراء والمسؤولين الأكراد في الحكومة الاتحادية الذين يتقاضون رواتب الدرجات الخاصة المنتزعة من قوت الشعب العراقي ، يتحملون المسؤولية عن أي تراجع أو إخفاق أمني أو خدمي في عموم العراق ".

صوت كوردستان: حزب الطالباني و خاصة قبل توقيعة للاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني معروف بسياساته الراديكالية الكوردستانية و اتخذ في الكثير من المناسبات مواقف شجاعة ضد حتى ايران و تركيا، أما ضد النظام الصدامي فأستثناء جلال الطالباني من العفو الصدامي في الثمانيات من القرن الماضي وحدة يكفي كي يكون الدليل على مدى معادات النظام البعثي له على الرغم من تسمية صدام ( بالحكم ة ليس الخصم) من قبل الطالباني.

الاتحاد الوطني الكوردستاني تعرض و بعد توقيعة للاتفاقية الاستراتجية مع حزب البارزاني الى أعنف هجمة مخابراتية أستهدفت تفكيك هذا الحزب و أنهائه من الساحة السياسية الكوردستانية. تلك المؤامرة كانت مدروسة بشكل جيد من قبل شعب الاستخبارات في إقليم كوردستان.

أنشقاق حركة التغيير و بعدها محاولة زرع الخلاف بين قادة الاتحاد الوطني الكوردستاني و معادات أي قائد يحاول توحيد و أعادة الحياة الى حزب الطالباني كانت ضمن مؤامرة حل هذا الحزب.

اخر محاولة سياسية لانهاء هذا الحزب كانت اثارة الخلافات بين الدكتور برهم صالح و باقي أجنحة حزب الطالباني. و أما اخر المحاولات لانهاء الجناح العسكري لحزب الطالباني فهي تجري الان من خلال رفض منح وزارة البيشمركة أو الداخلية أو الامن القومي الى حزب الطالباني و بالتالي حل جناحة العكسري و أحتفاظ حزب البارزاني بقوته العسكرية.

الهجمة على الجناح العسكري لحزب الطالباني تجري الان على قدم و ساق و أن نجحت فأن حزب الطالباني سيكون في عداد الأحزاب الهامشية في أقليم كوردستان.

حزب الطالباني وبعد نومة العميق بدأ يصحى قليلا لكن لربما يكون نهوضة متأخرا بعض الشئ.

بدأ حزب الطالباني هذه الأيام بممارسة سياسة أقرب من سياسته ابان حرب التحرير و قبل سقوط صدام. حيث كثف من علاقاته مع غربي كوردستان و أدارتها الذاتية و مع حزب العمال الكوردستاني. الشئ الذي لا يستسيغة حزب البارزاني و بدأ يتخلص من تبعيته لحزب البارزاني و يرسم سياسة مستقلة به تجاه العراق و أقليم كوردستان و باقي أجزاء كوردستان.

كما قام برهم صالح بتجميد خلافاته داخل حزب الطالباني و العودة الى العمل السياسي مع باقي رفاقة و لم تنجح عمليات التحريض لاحداث أنشقاق داخل حزب الطالباني الى الان على الاقل.

كما بدى الحزب يعرب عن أستعدادة للتحول الى معارضة سياسية داخل الإقليم.

ذهاب حزب الطالباني الى المعارضة ستكون له تبعات تختلف عن كون حركة التغيير في المعارضة أو القوتين الاسلاميتين. الاتحاد الوطني الكوردستاني يمتلك قوة عسكرية تستطيع السيطرة على محافظة السليمانية و حدودها و على كرميان و كركوك و هذا ستكون له تبعات على سيطرة حزب البارزاني على أقليم كوردستان.

كما أن ذهاب حزب الطالباني الى المعارضة و مشاركة حركة التغيير المعارضة أصلا لحزب البارزاني في حكومة الإقليم ستنجم عنها خللا كبيرا في حكومة أقليم كوردستان.

عدم مشاركة حزب الطالباني في حكومة الإقليم القادمة و عودته الى ممارساته الثورية ستعطيه زخما و روحا جديدة ويتخلص من موت مؤكد. و مع أننا في مرحلة الحرب الإعلامية للانتخابات ألا أن مشاركة حزب الطالباني في حكومة البارزاني و قبولة تحريمة من منصب وزارة عسكرية ستكون المحك على مصداقية الخطواط الإصلاحية التي يتخذها حزب الطالباني قبل مؤتمرة.

من يستمع لخطاب المالكي في بغداد وخطابه في النجف وقبلها بأسبوع في واسط يخيل اليه انه امام ثلاثة شخصيات تتكلم كل شخصية منها في اتجاه معاكس للأخرى مع ان الخطابات الثلاث لا يفصل بينها إلا ايام قلائل لتتوضح الشطحات السياسية التي يعاني منها دولة رئيس الوزراء .

فالرجل تارة ينادي بحكومة اغلبية سياسية تشترك فيها جميع مكونات البلد وتارة اخرى يدعو الى نبذ الطائفية ثم يفاجئ الشارع العراقي بدعوته المواطنين الى الالتفاف حوله لتأسيس دولة اهل البيت (عليهم السلام) . وبالطبع فان ساسة الاحزاب الاسلامية دائما يبرعون بلي عنق الكلمات والتحدث بالعموميات حتى اذا ما حشروا في الزاوية الضيقة يكون بإمكانهم التهرب من مسئولية الكلمة التي هي احدى المقدسات في العقائد الدينية وخاصة في الاسلام .. فإذا طلب المالكي بتفسير حول هذه الدعوة فسيكون رده للتخلص من مازق السؤال بأنه لا يقصد الكلمة بمعناها الحرفي وإنما بمضمونها من حيث المبادئ التي قاتل اهل البيت عليها واستشهدوا في سبيلها .

لن احاول احراج المالكي والقول بأنه كان يقصد الكلمة بمعناها الحرفي وإلا فسندخل في باب اشكالية الدولة الديمقراطية وشكلها واحتواء العراق على مكونات عديدة مذهبيا ودينيا وقوميا .. لذلك سأتوجه مباشرة للركن الفسيح للمصطلح وهو روحية دولة اهل البيت ومضمونها , ونريد هنا ان نسلط الضوء على التناقض بين دعوته هذه وبين الممارسات الحقيقة الموجودة على ارض الواقع وتعارضها مع ممارسات دولة اهل البيت .

هناك تساؤل جدلي حول هذا الموضوع وهو .. هل ستكون دعوته الى دولة اهل البيت كدعوته الى دولة القانون التي تبناها في الانتخابات السابقة ؟ فإذا كانت مثلها فالتخوف مشروع في ان تتحول الدولة من دولة اهل البيت الى دولة يزيد والحجاج كما تحولت من قبل دولة القانون الى دولة اللا قانون .

كيف بشخص يدعي انتمائه لفكر اهل البيت ان ينتقص منهم بهذه الطريقة في الوقت الذي اصبح العراق في عهده من الدول الاكثر فسادا في العالم وأصبحت الصفقات المشبوهة والعقود الفاسدة عنوانا لمرحلته ؟ لا يستطيع المرء استيعاب ان يصل التجرؤ على اهل البيت الى هذا المستوى بإضفاء ما كان اهل البيت يجاهدون في سبيله على دولة ينخر الفساد فيها بكل انواعه وأصبحت السرقة واللصوصية من اهم مقوماتها .

ان القتل الممنهج الذي فشى في زمن المالكي وإثارة الفتن بين ابناء الشعب الواحد لا يتطابق مع دولة اهل البيت بأي حال من الاحوال . فرغم كل الظروف السيئة التي مرت عليهم لم يحاول اهل البيت فصل اتباعهم عن المجتمع المسلم المحيط بهم وصبروا على اذية الدولة الاموية والعباسية حتى الرمق الاخير .. بينما تركزت سياسة المالكي على ابعاد المكون الشيعي عن المكونات العراقية الاخرى وزرع الحقد المتبادل بين الطرفين دون الاكتراث لعواقب هذه السياسة ناهيك عن التحشيد الطائفي الذي يكتنف حملته الانتخابية , فرغم ان المالكي هو رئيس وزراء العراق كله إلا انه لم يقم لحد الان بزيارة الى اي مدينة سنية ولم يركز في حملته الانتخابية على اي مدينة سنية وخطابه الانتخابي يقتصر على مكون واحد من مكونات النسيج العراقي والمدن التي يشكل هذا المكون الاغلبية فيها .

ان دعوته لإقامة دولة اهل البيت هي دعوة ذات مغزيين .. اثارة العاطفة المذهبية عند المكون الشيعي واستغلالها لغاياته الانتخابية هذه من جهة , ومن الجهة الاخرى اشعار المكون السني بالتهميش والإقصاء من خلال هذه الدعوة , فالوضع الطائفي المتشنج حاليا في العراق لا يخرج خطابه من هذين المغزيين المذكورين , وعلى هذا فان المرجعيات الشيعية مطالبة شرعا للدفاع عن مذهبهم وإيقاف هذه التجاوزات على مكانة ومبادئ اهل البيت من قبل المالكي ولا يمكن الاكتفاء بإظهار استيائها وعدم استقبالها له في مكاتبها لان هذه الدعوة تأتي في وقت لا يتحمل فيه الوضع العراقي تشنجا اكثر وهي تسفه اسس المبادئ التي اسس عليها المذهب الجعفري في الوقوف بوجه الظلم والفساد .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

11- 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 13:20

سردار احمه .. إلى الطفل الشهيد‎

الى ذاك الطفل الشهيد
ارقد بسلام آيها الراحلُ الوليد
جفنُ امِكَ كالنهرِ يجرف الدمع
يبكي الجدار عنها وأبكي
وتنوحُ معها نساء الحي
وبين الجموعِ رجلٌ
يُرتلُ الكلماتَ بشجن
أنا والدُ الشهيد

ضحكتُكَ غابت
برصاصةِ جُنديٍ كان ذات يومٍ
طفلاً يضحكُ كما أنتَ كُنت
مقعدُكَ المدرسيُ فارغ ٌ
ومطلقُ الرصاصةِ تعلم عليهِ يوماً
أن الأخ لا يقتلُ آخاه
وأن الوطن يتسعُ للجميع

ارقد وكأنكَ لم تمت
ما زالت أمُكَ ترتبُ غرفتكَ كل صباح
وعروسة الزعتر لا تفارق حقيبتكَ
وصورُكَ المعلقة في اركان البيت
وحشرجة الحسونِ لأجلك

إلى ذاك الطفل الشهيد
مؤتمراتٌ تقامُ على حسابِ دمك
وصفقاتٌ توقع
وزعماءٌ يُتاجرون باسمك
ويُصفقُ لهم بفضلك
يخونوك, ونخونُك منذ أن قُتلت
على يد آخيك بالأرض
وكلنا يلفظُ آسمكَ على مقاسه

يا من كنتَ ذاتَ ربيعٍ
درباً من الأملِ للحياة
أرقد بسلام ولا تستيقظ
فالأشلاءُ ملأت الطريق
والمدارسُ فُجرت
والينابيع تكادُ تفيضُ من الدماء
وياسمينُ دمشقَ أحمر

آيها الطفلُ الشهيد
اشفع لنا عند الربِ حيث أنتَ
فكلنا قادمون إليكَ لا محالة
اشفع لإمهات الشهداء
وللشيخِ الذي ماتَ جوعاً اشفع
واشفع للحقدِ الذي حلَّ بيننا
وللفتاة التي ماتت على السطحِ
تنتظرُ حبيبها اشفع

أيُ شهيدٍ أنت ؟
شهيد الجوعِ أم القنص
شهيد السكود أم البراميل
ولربما تكونُ شهيد الكيماوي
كذَلك الطفل الذي نام ولم يستيقظ
كُن كيفما تشاء من الشهداء
ولكن ؟ . ويحكَ أن تكون شهيد العرب

 

بعد اعلان نتائج انتخابات إقليم كردستان والتي حققت فيها المعارضة تقدما على احزاب عريقة كالاتحاد الوطني الكردستاني، رغم احتفاظ الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني على حصة الاسد في (2 تشرين الاول 2013), اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في (التاسع من تشرين الثاني2013) ، أن أكبر اعضاء البرلمان الجديد لإقليم كردستان سنا سيكون رئيس الجلسة الاولى لـ(لجلسة الاولى) من الدورة الرابعة للبرلمان، أستنادأ الى المادة 47 من قانون انتخابات البرلمان ....,وعليه عقد برلمان كردستان في (السادس من تشرين الأول 2013 المنصرم)، جلسته الأولى المفتوحة من الدورة البرلمانية الحالية، لأداء اليمين الدستورية للنواب الـ(111) الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الخاصة بالإقليم في أيلول 2013 المنصرم وبعدها علقت الجلسة بانتظار ما تسفر عنه المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية الفائزة للمشاركة في الحكومة وتوزيع المناصب بينهم ...!!

والجدير بالذكر ان رئيس إقليم كردستان عقد إجتماعات على حدة  مع كل  من حركة التغيير وحزب الإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، بهدف التباحث بخصوص تشكيل الكابينة الثامنة لحكومة إقليم كردستان واحترام ارادة الشعب الكردستاني .

الا ان المصالح الحزبية الضيقة للكتل الفائزة في الاقليم عثرت لحد يومنا هذا تشكيل الكابينة الثامنة بالرغم من جميع المحاولات التي بذلت من اجل ايجاد الصيغة المناسبة لولادة الحكومة الجديدة و التي طالت انتظارها لأكثر من ستة اشهر ....!!

وبعد مرور اكثر 200 يوم على اعلان نتائج انتخابات برلمان كردستان العراق , تشهد اليوم الساحة السياسية الكردستانية تبادل الاتهامات بين الكتل السياسية الكردستانية حول تأخير تشكيل الحكومة , بالاضافة الى ان هناك توجه جدي لتأجيل إعلان تشكيل الحكومة الجديدة لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم المزمع انعقادها في 30 ابريل 2014 ....

و يرى بعض المراقبين ان الحزب الديمقراطي الكردستاني هو الجهة المستفيدة من تأخير تشكيل الحكومة الجديدة بالإقليم،وذالك من خلال ادارته لكردستان واستحواذه على كل مفاصل السلطة في الاقليم , وان الاتفاق الاستراتيجي بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي هو سبب الرئيسي في عدم ولادة الكابينة الثامنة , فالاتحاد يريد توزيع المناصب حسب ذلك الاتفاق بالاضافة الى عدم قناعة الاتحاد الوطني الكردستاني بما حصل عليه من نتائج بانتخابات برلمان الاقليم , حيث يتصور الاتحاد الوطني انه الشريك الاول مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، لذالك سعى ويسعى الاتحاد الوطني الكردستاني جاهدأ لإخراج الوزارات الأمنية في الاقليم من تحت يد حركة التغيير وخاصة وزارة الداخلية، فهو يرى بأن انتخابات مجالس المحافظات المقبلة ستؤدي الى فوز التغيير باغلبية المقاعد مما سيسهل عليها تسلم منصب محافظ المدينة، وفي حال تم جمع هذا المنصب بوزارة الداخلية فإن الوضع الأمني سيخرج عن سيطرة الاتحاد الوطني... والاكثر من هذا ,أن اقليم كردستان مقبلة على انتخابات مهمة ومصيرية أخرى هي انتخابات مجلس النواب العراقي وانتخابات مجالس المحافظات بإقليم كردستان، وهاتان العمليتان الانتخابيتان ستضعان مستقبل الاتحاد الوطني على المحك وخاصة بعد تراجعه في الانتخابات التي اقيمت في الـ21 من شهر ايلول 2013 الى المرتبة الثالثة .

اخيرأ ... ..

ان تراكمات نتائج الانتخابات السابقة وعدم تشيكل الحكومة , ومطالبة جميع الأطراف والكتل السياسية بأكثر من استحقاقها من المناصب, وتصاعد وتيرة الاتهامات والتراشقات الاعلامية بين الكتل السياسية الفائزة على خلفية تعثر تشكيل الكابية الثامنة وعدم احترام إرادة شعب كردستان الذي اتخذ قراره عن طريق صناديق الاقتراع , اثرت بشكل سلبي على كافة نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اقليم كردستان، وجعل الاحزاب السياسية تعيش في عزلة عن قاعدتها الجماهيرية ......

نعم ... ان تراكمات نتائج الانتخابات السابقة وعدم تشيكل الحكومة , ومطالبة جميع الأطراف والكتل السياسية بأكثر من استحقاقها من المناصب, وتصاعد وتيرة الاتهامات والتراشقات الاعلامية بين الكتل السياسية الفائزة على خلفية تعثر تشكيل الكابية الثامنة وعدم احترام إرادة شعب كردستان الذي اتخذ قراره عن طريق صناديق الاقتراع , اثرت بشكل سلبي على كافة نواحي الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اقليم كردستان، وجعل الاحزاب السياسية تعيش في عزلة عن قاعدتها الجماهيرية ......

نعم ... ان المواطن الكردستاني فقد ثقته بالشعارات المزيفة والوعودات الكاذبة والبراقة , حيث كانت وعود المرشحين كثيرة وكبيرة معظمها آمال كاذبه (هواء في شبك) , و ما كان هدف المرشحين سوى تحقيق ذاتهم في الوصول الى (كرسي الحكم واقتسام كيكة الثروة والسُلطة) و المنافع الشخصية( عين على السُلطة والثانية عوره) ..!!.

.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( * ) مقولة جوزيف غوبلز ,وزير الدعاية السياسية في عهد أدولف هتلر وألمانيا النازية، وأحد أبرز أفراد حكومة هتلر لقدراته الخطابية ....



كركوك قدس كوردستان ؟؟او قلب كوردستان ؟؟مادة 140 امال الشعب الكوردي لتحقيق بنودها دستوريا  للواقع ؟؟؟رص الصفوف وتحيد كوردستان باجزائها الاربعة ,حلم كل فرد كوردي وطني مناضل شريف ؟؟؟اكثر من ستة اشهر لم تشكل حكومتنا الحزبية ؟؟لماذا ؟؟الجواب في جعبة مسعود ؟


كركوك بفضل الصراع التقليدي المستمر بين الاتحاد الوطني  الكوردستاني .وحزب البارتي الديمقراطي الكوردستاني .؟ضاع حلم الشهداء .وتناثرت الشعارات بين اقدام مسعود وقادة الاتحاد الوطني ؟لا يتجرأ  احد منهم الان يذكر الماضي وشعارتها الرنانة ؟ومسحت كما تمسح الامواج الكتابات على ساحلها ؟؟بفضل الطمع في المناصب واموال النفط المهرب ؟استسلم دون سابق انذار قادة الكورد من الاتحاد الوطني الكوردستاني ,وحزب البارتي الكوردستاني .الى اوامر تركيا وايران ؟وتخلوا  عن كركوك ؟؟ودليلنا ما يجري الان في شوارع كركوك ؟الصراع بدل التوحيد الكلمة ؟انقتال بدل توحيد الجهود لفوز الكورد في الانتخابات ؟؟رفع عشرات الاعلام والشعارات الحزبية .دون توحيدها بكلمة واحدة ومقدسة (؟قائمة كوردستان )؟؟وجمع الشمل  تحت خيمة كوردستان ؟؟وهتاف واحد بحناجر الجميع (كوردستان )؟؟والذي اتاسف عليها ,يحملون في اسميهما ؟؟؟الااتحاد الوطني ....
الكوردستاني ؟؟؟وللاسف هم الد اعداء الديمقراطية وكوردستان ..مجرد شعار لصق بهم ظلما وبهتان؟؟


مادة 140 تم حفر قبرها بمسحات مسعود لاجل تركيا ؟ولاجل النفط وابراهيم خليل ؟وقرء سورة الفاتحة من قبل مام جلال .وقدم التعازي لشعبنا الكوردي الصابر ويلهمه السلوان ؟؟مادة 140 يدافع عنها الدكتور رائد فهمي ,وليس كورديا ؟ويريد احيئها الشرفاء من غير الكورد ؟يحاربون من قبل الاعلام الكوردي المتملق الاتنهازي ؟؟يذكرها الاعلام الشريف ؟واصبح في طي النسيان من قبل الاعلام البارتي والاتحاد ؟؟يتوحدون ضد الكورد ؟وامر عجيب ,؟وتنازع على المناصب .امر غريب ؟؟مادة 140 .استفادة منها اعضاء الانتهازيون من جميع الاحزاب للحصول على الاموال والاراضي ؟؟وتركوا الجوهر الاساسي في اعادة الاجزاء المقطوعة من كوردستان الى احضان كوردستان ؟


تمزيق خارطة كوردستان تم بعد حرب العالمية الثانية ,بمقص بريطاني وبمباركة امريكا والاحاد السوفيتي السابق ؟ والمستفيد اتاتورك ؟واجزائها الاربعة ؟؟والان تم تمزيقها بافواه مسعود وبحفارات مسعود ؟ بالامس كان لنا حكومتان في كوردستان الجنوبي العراق ؟؟ان لم يكن اكثر ؟؟بفضل الصراع المالي والمنصب ؟؟وكان لنا برلمانان ؟؟ان لم يكن خفيا اكثر ؟؟ولم يتغير لحد الان ؟لنكن منصفين ونتكلم بصراحة ؟؟من يحكم دهوك ؟؟؟ومن يحكم اربيل ؟؟؟ومن يحكم السليمانية ؟؟؟من يستطيع ان يطلب وبحرية ان يعبر عن رأيه في شوارع اربيل ؟؟اليس امامنا امر الواقع ؟؟ا الريات الملونة تتكلم ؟؟في جميع دوائر الحكومية ريات الاصفر ..ويعتبرونها ملك للبارتي ؟؟اليس التجاوزات لاستغلال موارد ومؤسسات حكومية لصالح البارتي  برهان واضح ؟؟ا اليس عار حفر خندق بين البيت الواحد ؟اليس عار ان تجعل من الحواجز الاصطناعية ,مطبات للتواصل ؟؟باي لغة تخاطبون الاجيال الاتية ؟؟الكورد ازالة المطبات الطبيعية التي احدثتها الكوارث الطبيعية ؟تحدى الجبال والوديان والمياه ,لاجل التواصل ,وايصال المواد الغذائية والسلاح لنصرة الكورد في كوردستان العراق ؟ واصبح احضان الامهات امهات كل كوردي بشمركة ؟هل نسينى الماضي وتضحيات كورد توركيا لنا وحتضان كورد ايران لنا ؟وفتح ابوابهم سوريا لنا ؟؟لماذا نجعل من الخنادق سور عالي بيننا ؟؟لاجل اوامر وردغان ؟؟او احفاد اتاتورك ؟؟



حديث حول تشكل الحكومة ,رغم مرور اكثر من ستة اشهر ؟؟دليل ولا يقبل الشك ؟مسعود البرزاني مطلبه الفراغ السياسي ؟ليكون هو ونجرفان اصحاب التصرف وكما يحلوا لهم ؟؟ولكن اين ضمائر قادة البارتي من مكتبهم السياسي وكوادرهم المتقدمة او القاعدة ؟؟هل اصبحوا اذلاء وغانعين  برغباتهم او لاجل المال ؟ام خائفين من البارستن ؟ لاجل المناصب الوهمية لهم ؟اذا لماذا تعملون في السياسة ؟؟كيف يقبل الاعلام الشريف من البارتي الدعم الخاطء ؟والكارثة امامهم ؟؟ستة اشهر وكوردستان بلا
1-حكومة
2-برلمان
3-وزارات بدون وزير
4-مؤسسات الحكومية
5-شرعية نجرفان
6-شرعية رئيس الاقليم
7-رواتب
8-راعي يرعى المصالح العامة
لا اعلم باية واجهة حق يتصرف نجرفان ولم ينتخب الى الان ,والاعلام تقول (زارة او التقي او سافرة نجرفان رئيس الوزراء )من اين اكتسب هذا
الحق ؟؟ومن منحه هذا الحق ؟ حكومتنا الرشيدة بلا رشد وبلا شرعية ,ويتصرفون وكنهم سلاطين كوردستان ؟ ولا يوجد غيرهم ضحى وناضل وحمل السلاح ؟؟وهناك العشرات اشرف وافضل وايديهم نضيفة وصفحاتهم خالية من الخيانة وسفك الدماء

الحرية حق مكتسب لحظة الولادة ؟وقيدها مسعود بعد الولادة ؟؟النقد حق منذ الولادة .عندما يبكي الطفل لحظة الولادة نقد على الحياة ؟مسعود كتم حتى اصوات الرضيع ؟حرم الله الكذب ,حلل مسعود الكذب ؟كل يوم يطلق وعدا ولا يوفي بوعوده ؟؟القتل حرمها الله ؟؟حللها مسعود لسفك دماء الابرياء المعارضين له ولسياته ؟؟وسجون عقرة شاهد ؟؟؟؟


حسب كل الحسابات الموجودة ؟لا تشكل الحكومة في ايام المقبلة ؟تؤجل الى بعد الانتخابات 30 نيسان 2014؟والغاية جس نبظ الاخرين في النتائج الانتخابات .وهم يعلمون التغير مهما كانت نسبة التزوير يكون  الفائز الثاني ؟وبذلك يلغي مسعود الوثيقة الاستراتيجية  ويمزقها علنا مع حليفه الوقتي وحسب المصالح الاتحاد الوطني ؟؟ويبدأ مرة اخرى الصراع المسلح والقتال الداخلي بين اطراف المصالح المالية والمناصب ؟؟والايام بيننا على ما نقول ؟؟لان الاتحاد لا يقبل بهزيمة الاصوات والانتخابات .كما حدث في انتخابات 1992؟؟ونحن لا نتمناها ابدا


هونر البرزنجي

الجمعة, 11 نيسان/أبريل 2014 09:35

عزف القبرات.. روني علي

 

في الليل قالت :

أحبك

وفي الصباح

تاهت بين المسارات

وقالت :

كانت مجرد مزحة

وخفقات قلبها

تصارع أمواج الهلاك

على صدى لحن الوداع

وحين عانق الليل نجمة الصباح

قبل أن تختفي مراكب البحر

ويفر الربان إلى المجهول

قالت :

لن أصلي للعشق إلا

على سجادة صدرك

أنا التائهة بين غيوم الأحلام

امتطي الكبرياء في زاوية مترهلة

وأجثو للوجد

كلما غاب عن القمر

غبار الحرب في بلدي

هلمّ إليّ

فلن أقوى على صمت القبرات

لا ترحل إلى الطغاة في وضح النهار

ولا تخترق المسافات

دعني أرتشف من كأس المتعة

عصائر أمي

وأنهل من محياك

طيف ذاك الفارس المتخيل

في بحر التهيؤات

لأني

حين كنت امتطي الخيال

لأرسم صورتك على منديل

أهداني من قال إنه حبيبي

وأنا التي لم أحب يوماً

كانت الشموع تلسع أجنحتي

ولم ألتحق للقياك

لا تمكث في العتمة بعيدا

وشمس فؤادك تخترق جسدي

هلمّ إليّ حبيبي

لنخبز على تنورة عشقنا

فطور الصائمين في بلدي

ونعلن للمسحر

أن توقيت الدفن قد تغير

مذ أطلقت المدافع

هدير القيامة

ونثرت شفاهنا

تقاسيم العزف على رموش سنابل

قارعت الموت بمتاريس الحياة

11/4/2014

انتخابات البرلمان العراقي ايزيديا بين الطوح و الواقع
المحلل و الكاتب السياسي
وسام جوهر
السويد 10‏/4‏/201410

قلما ترددت في الكتابة عن موضوعة كهذه خشية من الخلل في التوازن بين الموضوعية و الانصاف و ذلك لاهمية و حساسية المشاركة الانتخابية لابناء المكون الايزيدي، ناخبين و مرشحين. الواجب يحتم علينا ان لا نفرط بقول كلمة الحق لصالح المجاملات والملاطفات، و في ذات الوقت ان نكون واقعيين و منصفين مع المرشحين و على قدر الظروف الموضوعية التي تحيط بهم من مساحات ضيقة من مستلزمات الدخول في معترك المعركة الانتخابية.

انني على يقين بان المكون يحتوي امكانيات و قامات من كلا الجنسين لكي تقدم للبرلمان و الحكومة طاقات و شخصيات سياسية و حكومية من الطراز الاول، اذا ما توفرت لهم حرية العمل السياسي خارج دائرة الاحتواء السياسي التي اقزمت هذه الطاقات و الكفاءات. لكي نكون صادقين ارى بين مرشحى المكون الايزيدي الكثيرون ممن ينتمون الى الطراز الاول سالف الذكر. و مفرح جدا مشاركة المراءة الايزيدية وتستحق كل الدعم و التشجيع.

كمراقب سياسي و كمختص الى حد كبير في الشان الايزيدي السياسي كنا نتمنى ان لا تكون المشاركة الايزيدية بهذه العفوية و الفردية الانفرادية و بهذه الفوضوية و كأن المرشحين الايزيديون يتقدمون بطلباتهم للتعين بدرجة وظيفية ، بمعنى اخرلا نتلمس و بكل اسف شديد البرنامج السياسي الذي تتطلبه المرحلة الحرجة.

اننا نفتقر في هذا المشهد الغير المنظم الى الرؤيا السياسية الناضجة و المتبلورة و التي ترتقي الى مستى التحديات في امور وجودية لهذا المكون، امور يمكن تلخيصها في ان المكون صاحب قضية سياسية تستحق و تتطلب من ابناء المكون طرح هكذا مشروع سياسي استراتيجي يحدد و يرسم خارطة طريق لمصير و مستقبل ايزيدخان في كوردستان و عراق الغد. الحفاظ على ديموغرافية ايزيدخان و تبني شعار الحكم الذاتي لايزيدخان و ضمان حرية و حق مشاركة المكون في اي قرار سياسي يمس جوهر هوية المكون و مصير ايزيدخان، هذه مسائل جوهرية و يجب ان تكون جوهرية للناخب و المرشح الايزيدي معا، و اكثر بكثير من ان يوعدنا مرشح ايزيدي هنا و هناك بتبليط شارع او انشاء جامعة في سنجار او مستوصف هنا و هناك و الكل يعرف ان ذلك ليس من اختصاصات البرلمان و البرلماني.

المكون الايزيدي يدفع بمرشحيه الى قبة البرلمان ليكونوا عيون ساهرة على حق المواطن الايزيدي دستوريا و تشريعيا و كذلك ليكونوا لوبيا سياسيا يضغط بكل قوة على مركز القرار السياسي و الحكومي لدى احزابهم السياسية التي حصد اصوات ناخبي هؤلاء المرشحين و بخلاف ذلك يكون المرشح قد خدع من حزبه و خدع ناخبيه و بأس هكذا تمثيل.

انا و بكل اسف اشك في ان مرشحينا الافاضل، قد استحصلوا على اية وعود سياسية من احزابهم كشرط لدخولهم معركة الترشيح بل هناك قسم ليس بالقليل من المرشحين ممن دخلوا الحلبة بالواسطات و التوسطات فكيف لهم ان يتفاوضوا مع احزابهم. هذا محل احباط بحق. المكون الايزيدي يدخل هذه المعركة الانتخابية و كسابقاتها بارديء الاسلحة و بدون بوصلة سياسية رغم انه يدخل بجيش من المرشحين قوامه ما يقارب ال 90 مرشحا و مرشحة لمكون لا يتجاوز نسمته النصف مليون!.

اذا ما نظرنا الى مشاركة المكون الايزيدي ما بين الطموح و الواقع ستتجلي لنا امور كثيرة في غاية الاهمية لليوم و للغد و بعده. الطموح كان و لا يزال ان تعلم الايزيدي المسكين الدرس بخروجه من المولد دوما من غير حمص. كنا قد عبرنا عن املنا في ان يعي الشعب الايزيدي ناخبين و قيادات دينية و عشائرية و سياسية خطورة المرحلة على مستقبل ايزيدخان. فشلت القيادات و النخب السياسية الايزيدية في تقديم الاهم على اللامهم.

الواقع الايزيدي طرح ما يغاير الطموح بدرجة كبيرة. انه لامر محبط جدا ان هيمنت المصالح الفردية الشخصية الضيقة على حساب برنامج سياسي شامل على مستوى ايزيدخان. مرة اخرى سمح الايزيدي لنفسه ان يكون اداة تنفيذية في مؤامرة سياسية على هويته و وجوده. كل مرشح لا يملك في راسه اكثر من شيئين اولهما انه الاوفر حظا في الفوز من بين المنافسين و ثانيهما خوفه مما هو ات في حالة فوزه و كيف سيبرر فشله في تحقيق ما وعد ناخبيه، لانه في قرارة نفسه يعلم جيدا ان كل ما وعد به انما مرهون بمصالح تلك الجهات السياسية التي خدم النائب تحت رايتها دون ان يفرض عليها الحد الادنى من الوعود...

المرشح الايزيدي متطوع سياسي في خدمة الغير. الاحزاب السياسة الكبرى تعلم جيدا ما هي فاعلة في استيعاب هذا الكم الهائل من المرشحين، فعلى سبيل المثال يعلمان جيدا الحزبان الكورديان الديمقراطي و اليكتي ان العدد الهائل من مرشحي الايزيدية في محافظة نينوى ليس الا ورقة انتخابية رابحة لهما من خلال امرين مهمين ..الاول: ان تجنيد هذا الكم الهائل من المرشحين من المكون الايزيدي سيدفع بنسبة كبيرة جدا من الناخبين الايزيديين الى صانديق الاقتراع بحكم الضغط العائلي و العشائري من قبل المرشح على اهله و ذويه و اصدقائة و معارفه في الوقت الذي فقد الناخب العراقي عموما و الايزيدي تحديدا الرغبة في المشاركة بعد تكرر الخيبات: الامر الثاني هو ان تشتت الاصوات بين العدد الكبير من المرشحين يضعف مكانة المكون و مرشحيه و حظوظهم دون المساس بحصة الحزب بل على العكس تعزز حظوظ الحزب في الحصول على اكبر عدد من المقاعد الممكنة. هذا يعني اننا على موعد مع ضجة و خيبة امل جديدة في الثلاثين من نيسان الجاري.

قد يقول قائل لماذا لم يدخل المكون بجبهة سياسية موحدة ليستغل ثقله الانتخابي في نينوى افضل استغلال. قول منطقي و طبيعي و يدخل ضمن الطموح السالف الذكر ، السبب في عدم حصول هذا، هو الواقع الشائك الذي منع و يمنع المكون من تبني مشروعه السياسي كحق دستوري. هذا الواقع وليد اسباب موضوعية و اخرا ذاتية.

فاما الموضوعية فان قسم كبير من ابناء المكون مرتبطين سياسيا بالحزبين الكورديين و على وجه الخصوص الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ارتباطا في معيشتهم و قوت اطفالهم و ان كان هناك من هو مرتبط لاسباب و قناعات سياسية ايديولوجية طبعا. سبب اخر ان سلطة الاقليم قد حرمت حق العمل السياسي الايزيدي المستقل عنه دون كل المكونات الكوردستانية الاخرى .

بغداد المنقسمة على نفسها مذهبيا لم تقدم الحد الادنى من الدعم لاطياف الشعب العراقي في نينوى و هذا التقصير يشمل المكون الايزيدي بامتياز، و هذا ما حصل عندما امتنعت بغداد من تنفيذ و صية المحكمة الاتحادية في تخصيص عدد مقاعد برلمانية للمكون الايزيدي و بشكل يتناسب مع نسبته السكانية، فراحت مقاعد الكوتا الايزيدية الى اربيل الوصية على المكون الايزيدي القاصر!

المحيط الاقليمي للعراق هو الاخر لا يرى مبررا من دعم المكون الايزيدي سياسيا و على حساب امتدادات الجهات الاقليمية المذهبية القومية في العراق. يضاف الى هذه العوامل الموضوعية التي تحد من تبني المكون مشروعه السياسي الخاص به، اللوبي الايزيدي الغائب من الساحة الدولية لاسباب في اهمها تشتت الجالية الايزيدية في المهجر سياسيا بسبب ولائات ابنائها السياسية المختلفة.

هذا العامل ينقل بنا الى العوامل الذاتية التي حالت دون تحقيق الطموح الايزيدي السياسي في تبني قضيته المشروعة. سلوكية الفرد الايزيدية تعاني من افات الانانية الفردية و الشعور بالدونية تجاه الاخر و عدم استعداده للتضحية ببضعة قروش او ساعات ناهيك عن التضحية بما هو اغلى من هذا... كل هذه العوامل و اخرى ايضا ادت في نهاية المطاف الى عدم طرح تنظيم سياسي مؤهل لحمل وزر المسؤولية التاريخية الكبرى. لحين يتم التغلب على العوامل الذاتية لن يكون هناك تغيير في العوامل الموضوعية و سينتقل الايزيدي من سوء الى اسوء ...

شخصيا لن اشارك في الانتخابات هذه المرة لاعبرعن احتجاجي ضد الدونية التي عومل بها هذا المكون و لكي ارسل رسالتي المتواضعة لصناع القرار السياسي و مالكيه ... الى هنا و كفى ... فان لم اكن كفئا لكي اكون سيدا فلا ارضى على نفسي ان اكون عبيدا و هذا هو اضعف الايمان ...و ليعذرني كل مرشح لا اشك في شخصه و لا نيته و لا قدراته ... لكنني اشكك في النظام السياسي الاحتوائي.

حسو عفريني

11-4- 2014

خريطة النفوذ (1-2-3-4-)التي وضعها ووافق عليها الاتحاد السياسي في مرحلة ما قبل المؤتمر التوحيدي في دفعها بالكتل إلى صدارة المراكز القيادية:

بأي قانون وأي دستور تم تهميش كوادر البارتي في جيا كورمينج ، بهذا التهميش همشتم أول المؤسسين لهذا التنظيم من خارطة الحركة الكوردية الكوردستانية في سورية.

وبأي دستور اعتمدتم يا إتحاد السياسي لمؤتمركم التوحيدي نعم مبني على أساس الكتلة الضامنة حيث لا يعطي الحق لغير أنصاره بتولي رؤوساء الكتل الأربعة وفي الوقت نفسه تتم الممارسات باسم القضية لتهميش بعض الفئات لاسيما أهل الكورد وكوردستان تلاميذ نهج البارزاني الخالد في جيا كورمينج الذين يعانون الويلات من بطش النظام وشبيحته وتهميشه لدورهم وسلبه لأبسط حقوقهم التمثيلية وتشتيت جماهير البارتي، وطبيعي أنه في ظل ذلك الخلل الواضح في فهم الحركة وتطبيقه أن تنقلب الدائرة على القاعدة العريضة من جيا كورمينج ولسوف تزداد الاحتجاجات مطالبة برفع المظالم بحق كوادرهم إلى أن تؤدي إلى انهيار نظام الاحتكار من الداخل أو بروز حركة تصحيحية حقيقية تعيده إلى صوابه.

إن سياسة "فرق تسد" التي تتبعها العقول الفاسدة في كوردستان سورية وسحب البساط من تحت أقدام بقية التنظيمات في منطقة جيا كورمينج أمر غريب ويدعو إلى التساؤل والاستفسار .

لا مبرر لتهميش دور أبناء جيا كورمينج الموجودين داخل البارتي وليس له أي تفسير آخر غير أن قياداتهم تريد من أبناء جيا كورمينج أن يكونوا مستخدمين عندهم لتتخذهم أداة لتضرب بهم إخوانهم من أبناء الكورد المعارضين لجبهة الحركة مهما كانت التنظيمات ؟! وبسرعة نقفز من الماضي إلى الحاضر ثم المستقبل ، ونتحول من التشرذم إلى التهميش تحت غطاء التوحد إلى كانتونات ( كوردستان سورية ) ونسأل عن كانتونة قامشلو وعن توقعاتكم ؟ مع وجود النظام وشبيحته. وهكذا فإن العقول التي درست ليلاً ونهاراً كيف تهمش وكيف يخطط لعدم الوصول إلى استقلالٍ لحقوق الكورد في كوردستان سورية ، وبالتالي السير بعكس ما يريدون وما يريدونه الأبناء المخلصين ، وهم يسعون لتهميش وجود الكادر العفريني ضمن القيادة وعموم الحركة وبأن يبقى أنصار البارتي على الأقل تحت حصار الأباطرة ويمكن أن يضمنوا من عدم التطور وسباق الأباطرة ، ولكن هم لا يدرون بأبناء هذا الجبل الأشم إلى أي درجة علمية وبأعلى شهادات علمية _وليس فقط بأدناه حاصلون على شهادة سرتفيكا_ فحسبوا لهذا الزخم الفكري العلمي وهو خطر عليهم لذا يخشون من أبناء جيا كورمينج

. وإن ذاك الأمر هو من الصعوبة بل إن لم يكن من المستحيل ،لأن أبناء جيا كورمينج اليوم بشبابها وجماهيرها موحدة وهي تملك زمام الأمور ، وهي تتبنى مبدأ الكل : ( الثقافة لكوردستان- ثقافةً للحركة الكوردية العادلة(.

فاعلموا أن أبناء جيا كورمينج وقفت ضد الاحتلال الفرنسي والغزو البريطاني حين تم مرورهم من خلال الجبل إلى العراق.

وحين أرادوها وحدة أرادوها ضمانية ، وهي اليوم ضد استقلال الديمقراطية ، لأنها باستقلالها تشكل مع النخبة المثقفة الواعية قيادة بشبهة دولة (كوردستان الكبرى) . وبالمناسبة فإن عدد الشعب الكوردي اليوم خارج أرضه بسبب ما يقال بالربيع العربي نسبتها أكبر من عدده للأطياف السورية الأخرى.

والكورد على أرض أجدادهم التاريخي ممتدة تاريخياً وحضارياً إلى حيث تخاف العنصر العربي والتركي والفارسي وحتى الأوربي ، لأنها ذهلت من ظهور جيلين من شباب الكورد متمسكين بنضالهم المشروعة رغم النحت الأيديولوجي الذي قام به أعدائه الداخلي والخارجي .

فكيف ترون مستقبل شعبكم ؟ نظام طائفي مناطقي يريدون تطبيقها الآن نظام غريب وجديد على أربع أحزاب من الحركة الكوردية في كوردستان سورية ، لأن الحكم يتم بصورة غير معهودة من قبل ، إذ تتعاقب الكتل الأربعة الضامنة على قيادة الحزب الجديد.

ولهذا يصعب قيادتها إلا بعد فترة من استمرار هذا النمط ، فهل سيستمر أم لا ؟ هذا مما يصعب التنبؤ به الآن ، خاصة إذا تغير وتحررت العقول قبل الأوطان . أما تطلعات النخبة المثقفة هنا فهي إقامة حزب مؤسساتي وليس حزب تهميشي لكوادره.

فالتيارات الكوردية المثقفة هناك في تنامٍ وهي رغم إيجابيتها قد ورثت نوعاً من التحزب من تيارات الأنظمة المتعاقبة التي جاءت من بعد استقلال سورية ، ومع هذا فعامة الناس يحبون قوميتهم ، والسلوك العام زاد اقتراباً من الحركة التحررية.

والشيء الملاحظ أن هناك محاولات لتهميش كوادر البارتي في جيا كورمينج ، ظهرت هذه النوايا قبل انعقاد المؤتمر التوحيدي وطبقوها خلال انعقاد المؤتمر كما توقعها خيرة من كوادر جيا كورمينج المثقفة والحزبية.

التهميش ؟ لم يفعلوا شيئاً ، ولن يفعلوا شيئاً بعامة جماهير الحركة وخاصة البارتي وما داموا هذه الرموز المتسلطة على قيادة البارتي هم باقون على وضعهم وفي مناصبهم.

طبعاً هم راضيون عن التهميش ، ولكن هم ما داموا في مراكزهم.

وتصرف عليهم النفقات التي تأتيهم فلن يفعلوا شيئاً ، وهم يعلمون أن الوحدة وكوادر المهمشة ليس له بديل غيرهم الآن ، لأن كوادر جيا كورمينج حسب اعتقادهم ليست لديهم قوة سياسية وتنظيمية وليس وراءهم تنظيم قوي ولا قوة جماهيرية تغنيه عنهم. هل معنى ذلك أن أطراف الكتل الضامنة مستفيدون من هذا الاحتلال ؟ أكثر من يستفيد من الاحتلال هم أطراف من النظام البعثي والإقليمي عامة ، وإن كانوا يعلمون جيداً أن النظام في دمشق غير راضية عنهم يريدون التخلص منهم قبل قواعدهم التنظيمية ، ولكنها لا تجد بديلاً عنهم ، فإذا وجدت النظام البديل ؛ فإنهم سيتحركون للدفاع عن مصالحهم الشخصية ، ولكنهم الآن صامتون ولا يريدون مواجهة قواعدها الموجودة في منطقة كوردستان سورية ، ولكن النظام أيضاً يريد أن تستفيد من قوى داخل الحركة الكوردية الآن على الأقل ، وتريد في الوقت نفسه أن يظل هذا التحالف غير قوي ، بل مخترقاً ومتفرقاً إلى حين تستطيع الاستفادة من عناصر تتربى في داخلهم ، وبخاصة أن كثيراً من عناصر هذا التحالف لا يزال موالياً للنظام الأسدي بتصرفاتهم.

هذه مؤامرة خطيرة لتهميش البارتي وكوادره في جيا كورمينج في الانتخابات التي أجريت في المؤتمر التوحيدي بهولير الأخيرة .

وهذا ليس بمستغرب ، إذ أن هذه الوسائل التهمشية والتدخلات أصبحت مكشوفة للقاصي والداني ، لكن الغريب في الأمر أن الساسة في هذه القطعة من كوردستان الكبرى لوحظ ومن خلال العقود أنهم ينكرون بل يهمشون دور ونضال أبناء جيا كورمينج من بعد أول انشقاق لعام 1965 هذه التهمشيات السافرة بل وينفونها من أصلها ، وأن الكثير من الكوادر العفريني يقفون موقف المتفرج منها ولا تحرك ساكناً. وقد أصبح هذا الأمر مكشوفاً ومفضوحاً أكثر من بعد هذا المؤتمر التوحيدي ، إذ أن المنطقة احتل من قوى أخرى أيضاً.

الهيمنة منذ الانشقاق الأول عام 1965 وحتى يومنا هذا القرار السياسي في كوردستان سورية ليست جماعية لسوف يؤدي إلى اختلال التوازن بين الكورد أنفسهم في هذه المنطقة الاستراتيجية للدول المغتصبة لكوردستان وخططها ، ومنها قيام المحور الطائفي الذي يمتد من كل أطراف كوردستان.

ولا تزال تقلبات الجزر والمد تعصف بشعبنا ، ولا يزال الزمن في أهله قُلب والحياة أدوار وأطوار ، فالقوي لا يستمر أبد الدهر قوياً ، والضعيف لا يبقى مدى الحياة ضعيفاً ، وما هذه المداولة والأدوار وما تلك التقلبات والأطوار إلا ليجري الله حكمته من الابتلاء والتمحيص والتمييز { وَتِلْكَ الاْيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحّصَ اللَّهُ الَّذِينَ ءامَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ }. إن شعبنا ، اليوم ، تعيش في حالة انحطاطاً وتخلف لم تعرفه من قبل من جرى التلاعب بها ، فالذل والصغار والخذلان يتنشقه الكوردي صباح مساء فضلاً عن الاحتلال السياسي والعسكري الشبيحي على منطقتنا وإراقة الدماء وتناثر الأشلاء وانتهاك الأعراض واستباحة المقدسات مع عجز وشلل وقلة حيلة عند أمة تجاوزت خمسون مليوناً .

ناهيك عن اكتوائهم بنار التبعية للأخطبوط البعثي الشوفيني العنصري الذي يستمتع بخيراتها وثرواتها من الذهب(المحاصيل الزراعية) والنفط ومصادر الطاقة.

لقد تعرضت هذه الأمة منذ بزوغ فجرها للعديد من الأزمات والتحديات سواء من داخلها أو من خارجها بدءاً بحروب التتار والمغول مروراً بالحروب الصليبية ثم الغزو الاستعمار الأوربي (الانكليزي الفرنسي) ، ولكن التاريخ شهد زوال الجميع وبقاء الكورد.

ويعيد التاريخ نفسه في أيامنا هذه ، ونرى واقع الأمة الكوردستانية الأليم والحق أنه واقع لا تاريخي لا يمكن أن يسجل في تاريخ أمتنا الكوردية الذي عجَّ بالأمجاد والانتصارات لقد عاش الكورد قروناً ، وقوى االعنصرية لم تغفل عنهم.

وفي كثير من بقاع كوردستان يعانون أصناف الشقاء ، الغذاء غير موجود ، والعمل غير ميسور، نفوسهم محطمة وآمالهم تائهة ، بعد أن فقدوا الآباء والأمهات والأبناء والأزواج والقريب والعشير في مذابح جماعية وحمامات دم لا تعرف الرحمة ولا الشفقة .

تمد إليهم كسرة الخبز وقطعة الكساء وجرعات الدواء ، ملطخة بدم الأب والقريب ، ومغلفة بغلاف المسخ من حقوق الإنسان


مرشحو الأحزاب الكردية يؤكدون ضرورة تنفيذها من أجل «مصلحة العراق»

أربيل: محمد زنكنة
تعد المادة 140 من الدستور العراقي، الخاصة بالمناطق المتنازع عليها، وأهمها كركوك، التي لم تنفذ حتى الآن، أحد أهم الشعارات والمطالب التي تستند إليها جميع الكتل الكردية المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي، التي من المقرر أن تجرى في 30 أبريل (نيسان) الحالي.

ويؤكد الاتحاد الوطني الكردستاني في برنامجه الانتخابي أن «تلكؤ الحكومة الاتحادية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية وعدم الرؤية الديمقراطية للمعارضة في تطبيق المبادئ الدستورية، وللشراكة الحقيقية بين كل المكونات العراقية، والكرد خصوصا، وعدم إصدار القوانين الدستورية الواردة في الدستور، خاصة المتعلقة منها بمصير المناطق المستقطعة من إقليم كردستان، وفق المادة 140 واستحقاقات قوات البيشمركة الإدارية والمالية والعسكرية وقانون والنفط والغاز..، وغيرها من القوانين الواردة في الدستور الدائم.. كل هذا جعل العلاقة بين المركز والإقليم، في حالة من الأزمات السياسية والإدارية والمالية الخطيرة».

ويوضح المرشح عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة أربيل طارق جوهر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن أهم ما تعمل عليه قائمة حزبه هو تثبيت الهوية الكردستانية للمناطق المستقطعة من الإقليم «باستكمال خطوات تطبيق المادة 140 بجميع مراحلها، وإزالة العقبات السياسية أمام مشروع قانون إعادة ترسيم الحدود الإدارية المقدم من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني، حيث كان أول من أكد على كردستانية كركوك عبر تقديمه خارطة قديمة تعود لزمن الدولة العثمانية أمام أعضاء مجلس الحكم العراقي السابق».

وكان من المفترض أن تنفذ المادة 140 من الدستور العراقي عام 2007 حسب ما جرى ذكره في الدستور العراقي الدائم بعد أن مررت هذه المادة من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية الذي كان يحمل تسلسل «58» من القانون الذي جاء بمثابة الدستور المؤقت للمرحلة الانتقالية التي مر بها العراق بعد سقوط النظام السابق عام 2003.

ويؤكد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، بدوره في النقطة الأولى من برنامجه الانتخابي على «النضال من أجل إعادة الأراضي المستقطعة من الإقليم التي عرفها الدستور بالمتنازع عليها، بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وتحديد الحدود الحقيقية للإقليم».

ويبين المرشح لمجلس النواب العراقي ضمن قائمة الحزب الأستاذ الجامعي جوتيار عادل، أن زعيم الحزب مسعود بارزاني كان من أوائل من طالب المجتمع الدولي والحكومة العراقية بلعب دور لتنفيذ هذه المادة، وأن بيانه الذي أكد فيه أن كركوك والمناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، مناطق كردستانية قابعة خارج سيطرة وسلطة الإقليم، «كان تأكيدا قويا على أن القيادة في الإقليم لا تشك في أصل هذه الأرض وأنها تريد إعادة ما جرى سلبه من أرض الإقليم نتيجة للسياسات الخاطئة».

وأكد عادل أن قضية كركوك قضية مركزية بالنسبة للحزب الديمقراطي الكردستاني، «حيث كانت عدم المساومة على كردستانيتها، من أهم الأسباب التي أدت بالزعيم مصطفى بارزاني إلى إلقاء السلاح أثناء (ثورة أيلول) وبعد توقيع اتفاقية الجزائر عام 1975، وبعد الإعلان عن تنفيذ قانون الحكم الذاتي من قبل الحكومة العراقية من طرف واحد».

ولا تخفي الجماعة الإسلامية في الإقليم أن هذه المسألة إحدى المسائل المهمة والجوهرية التي تستند إليها قائمة الجماعة الإسلامية المشاركة في انتخابات مجلس النواب، حيث يؤكد القيادي في الجماعة زانا روستايي المرشح عن قائمة جماعته لانتخابات مجلس النواب، أن «تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، ستكون من أولويات العمل البرلماني له شخصيا ولقائمته في بغداد»، حيث بين أن «بغداد تماطل دوما في تنفيذ هذه المادة ولا تقدم أية تسهيلات تؤكد على نيتها في تنفيذ المادة الدستورية». وأوضح روستايي أن بقاء المادة 140 بهذه الوضعية «ستكون له عواقب وخيمة لمستقبل العراق، حيث لن تستمر أي حكومة في البقاء باستقرار ودون أزمات، مع بقاء هذه المادة دون تنفيذ».

 

قصف جوي على أطراف المدينة.. والحل العسكري سيكون كارثيا

بغداد: حمزة مصطفى
بعد يوم واحد من تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بحسم قضية الفلوجة عسكريا على أثر إقدام مسلحي تنظيم داعش على غلق مياه نهر الفرات على المحافظات الوسطى والجنوبية، أكدت وزارة الخارجية العراقية أن الحكومة مضطرة لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين عودة الأمور إلى نصابها في مدينة الفلوجة وغيرها من المدن.

وقال بيان لوزارة الخارجية أمس، إنه «لم يعد خافيا الوضع السائد في محافظة الأنبار، وخاصة في مدينة الفلوجة التي سيطرت عليها المجموعات الإرهابية، وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فقد قامت هذه المجموعة بأعمال إرهابية تتمثل بقتل وخطف وترويع المواطنين وإشاعة الخوف والرعب في صفوفهم إلى جانب تخريب الممتلكات العامة والخاصة، وتدمير البنى التحتية ومن بينها الجسور التي تربط المدن في محافظة الأنبار»، مبينة أن «الهدف من ذلك هو إعاقة حركة المواطنين ومنع إيصال المساعدات لهم». وأضاف البيان أن «الحكومة العراقية سعت ومنذ وقت مبكر إلى تشكيل لجنة أخذت على عاتقها توفير الاحتياجات الضرورية، كما بادرت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالإجراءات اللازمة لضمان مشاركة أهالي المحافظة في الانتخابات البرلمانية المقرر أجراؤها أواخر شهر أبريل (نيسان) الحالي».

وأوضحت الخارجية العراقية أن «التنظيم الإرهابي لم يكتف باتخاذ أهالي مدينة الفلوجة دروعا بشرية، بل تعداها إلى ارتكاب أعمال إجرامية أخرى، حينما أقدم على قطع مياه نهر الفرات عن سدة الفلوجة وسد النعيمية»، مشيرة إلى أن «ذلك أدى إلى غرق قرى ومدن في محافظة الأنبار، وإحداث نقص هائل في المياه المتدفقة باتجاه المحافظات الوسطى والجنوبية، الأمر الذي ينذر بانقطاع مياه الشرب وتوقف محطات الكهرباء، إضافة إلى الأضرار التي ستلحق بالثروة الزراعية والحيوانية والبيئية».

وتابعت الخارجية في بيانها، أنه «في ضوء ذلك وما يتعرض له العراق وشعبه من إعلان حرب من قبل هذا التنظيم الإرهابي، فإن الحكومة العراقية واستنادا لمسؤوليتها الدستورية تجد نفسها مضطرة لاتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والعسكرية لتأمين عودة الأمور إلى نصابها وحماية المواطنين في الفلوجة وغيرها من مدن العراق».

في غضون ذلك، رفعت الحكومة حظر التجوال المفروض على مدينة الرمادي منذ أيام، بينما تعرضت الفلوجة، ولا سيما أحياؤها الخارجية وفي المقدمة منها الحي العسكري، لقصف بالمدفعية الثقيلة وهو ما أسفر عن سقوط أكثر من 25 قتيلا وجريحا بين صفوف المدنيين طبقا لإحصاءات مستشفى المدينة الذي تعرض هو الآخر قبل أيام لقصف بقذائف الهاون. وبينما يأتي إعلان الخارجية العراقية بمثابة تمهيد الطريق أمام الإجراءات العسكرية التي يمكن أن تتخذها الحكومة العراقية، ومنها خيار اقتحام المدينة عسكريا، فإن عضو مجلس محافظة الأنبار عذال الفهداوي أبلغ «الشرق الأوسط» صعوبة «اللجوء إلى الخيار العسكري فيما يتعلق بالفلوجة، بسبب الكثافة السكانية التي تتمتع بها المدينة».

وأضاف الفهداوي أن «من الخطأ النظر إلى أهالي المدينة الموجودين فيها على أنهم من المتواطئين مع المسلحين، بل إن الكثيرين من أبناء المدينة إما لم يتمكنوا من الخروج منها لأسباب مختلفة وإما أنهم فضلوا البقاء فيها تحت أي ظرف من الظروف، ومن ثم فإن أي عملية عسكرية ستكون لها تداعيات خطيرة داخلية وخارجية»، مشيرا إلى أن «عدد سكان الفلوجة نحو 600 ألف نسمة وإنه حسب الإحصاءات فإن من غادر المدينة لا يزيد على 200 ألف نسمة، ومن ثم فإن بقاء هذا العدد الكبير من المدنيين سوف يمنح الإرهابيين مصدر قوة ويشكل مصدر إحراج للحكومة والأطراف المؤيدة لها».


الشرطة حققت مع بلال نجل رئيس الحكومة التركية ولم تتهمه

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أكدت الحكومة التركية، أمس، أن المؤسسة التي يرأسها أحد أبناء رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان المذكورة في التحقيق ضد الفساد الذي يطال حكومته، تلقت مائة مليون دولار من التبرعات. وقد استفادت هذه المؤسسة التربوية (تورغيف) خلال الفترة من 2008 حتى 2012، من تبرعات بقيمة 99.999 مليون دولار (72 مليون يورو) من الخارج و14.1 مليون (10.2 مليون يورو) من داخل تركيا، وفق ما أعلن نائب رئيس الوزراء بولنت أرينغ في رد على سؤال مكتوب من نائب معارض. ولم يحدد أرينغ في رده مصدر تلك التبرعات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ومؤسسة «تورغيف» التي ينتمي بلال إردوغان (34 سنة) إلى مجلس إدارتها، مكلفة توفير مساكن ومنح لطلاب أتراك. واشتبه المحققون الذين كانوا مكلفين في البداية التحقيق حول الفساد في 17 ديسمبر (كانون الأول)، والذين نقلوا جميعا من مناصبهم بعدها، في ممارسة ابن رئيس الحكومة استغلال النفوذ في إطار هذه المؤسسة. وبالنهاية مثل بلال إردوغان بصفة شاهد بعد بعضة أسابيع أمام قاضي تحقيق جديد ولم توجه إليه أي تهمة.

ونفى رئيس الوزراء قطعا تلك الاتهامات قائلا: «لو كان أحد أبنائي متورطا في قضية من هذا القبيل لنكرته على الفور».

وفي فبراير (شباط) بثت على الإنترنت تسجيلات لمكالمات هاتفية جرى التنصت عليها بين إردوغان وابنه، حيث نصحه رئيس الحكومة في إحداها بالتخلص سريعا من عشرات الملايين من اليورو بعد ساعات قليلة من عملية مداهمة نفذتها الشرطة كانت وراء بدء التحقيق. ويتهم إردوغان منذ أشهر حلفاءه السابقين من جمعية الداعية الإسلامي فتح الله غولن بالوقوف وراء تلك الاتهامات وبالتآمر عليه.

وبعد فوزه في الانتخابات البلدية في الثلاثين من مارس (آذار) وعد بتصفية حساباته مع جمعية غولن المقيم في الولايات المتحدة. وبحسب الصحافة التركية، فإن نجل إردوغان الأكبر بلال، هو ضمن لائحة من 30 رجل أعمال ونائبا استهدفتهم مذكرة توقيف أصدرها النائب العام في إسطنبول، لكن الشرطة القضائية رفضت تنفيذها. ويشتبه في قيام بلال إردوغان (34 عاما) باستغلال النفوذ من خلال مؤسسة للتربية يترأسها هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية، بحسب ما أوردت الصحف التركية. وأكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ من جانبه عدم صدور أي مذكرة توقيف ضد نجل رئيس الوزراء.

وقال الوزير: «أريد التأكيد أنه لم تصدر أي مذكرة توقيف ولا أمر اعتقال ضد بلال إردوغان»، مضيفا أن «المعلومات التي أشارت إلى أنه قد يكون غادر البلاد أو مختفيا لا تمت للواقع بأي صلة».

 

{ من حفر بئراً لأخيه وقع فيه } ! حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· تواترت الأخبار ...

· وتَتْرَى ...

· من حفر الخندق ...

· على حدود غربي الوطن ...

· من قبل حكومة إقليم كردستان ! ...

· لا ...

· ثم لا ...

· وألف لا ...

· لحفر الخندق ...

· الخندق المشؤوم ...

· ألا يا إخوة الكرد ...

· ألا تكفي الكرد وكردستان ...

· خنادق سايكس – بيكو ...

· أسلاك سايكس – بيكو ...

· فاشية دول الجوار ...

· من حكومات الغصب والعدوان ؟ ...

· إذن ...

· ماذا دهاكم ، هداكم الله ؟ ...

· إذِ المنتظر المنشود ...

· ردم الخنادق ...

· إزالة العوائق ...

· تذييب الأسلاك ...

· لا الإضافات ...

· من خنادق ...

· أو عوائق ...

· فكرد الغرب ...

· كما كرد الشمال والشرق ...

· لكم ظهر وظهير ...

· فلماذا الخندق ؟ ...

· غدا ...

· ماذا سيقول التاريخ ؟ ...

· ماذا سيكتب التاريخ ؟ ...

· ألا يا حافري الخندق ...

· لاتأمنَّنَ الخندق ؟ ...

· لأنه من حفر خندقاً ...

· أو من حفر بئراً ...

· لأخيه ...

· قد يقع فيه ...

· كما تذكر الحكمة البليغة ...

بغداد/ المسلة: نفت محافظة دهوك في بيان أصدرته اليوم الخميس، الأنباء التي تناقلتها بعض من وسائل الأعلام عن إغلاق الحدود الغربية. وأكدت ان الخبر الذي تناقلته هذه الوسائل الإعلامية عار عن الصحة تماماً.

وذكر بيان للمحافظة حصلت "المسلة" على نسخة منه " أن حدود إقليم كوردستان لم تغلق بأي شكل من الأشكال، وأن إقليم كوردستان يستقبل يومياً المواطنين،لا سيما للأغراض الإنسانية، ويقدم جميع أشكال التسهيلات للمواطنين من إستقبالهم ونقلهم وتقديم كافة الخدمات الحدودية من خلال مكتب علاقات (الفيشخابور ـ سيمالكا) باعتباره المعبر الحدودي الرسمي".

ولفت البيان الى ان "الإجراءات التي أتُخذت مؤخراً في حفر خندق على الحدود السورية جاءت بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وفقدان السيطرة على الحدود من قبل الحكومة السورية بسبب الحرب وتدهور الأوضاع الأمنية، وكذلك بهدف التصدي للإرهاب، حيث من المعلوم وجود أوكار الإرهابيين التي تفرض سيطرتها على طول الحدود السورية والعراقي".

كما ذكر البيان ان السبب في حفر الخندق "ظاهرة عبور المهربين، ومن أجل حماية وسلامة حياة المواطنين في إقليم كوردستان، تعتبر المؤسسات الأمنية والإدارية في محافظة دهوك أنه من حقها ومسؤوليتها القيام بهذه الإجراءات الإحترازية، ولأن إتخاذ مثل هذه الإجراءات معروفة في جميع المناطق الحدودية في العالم في حال تدهور الأوضاع الأمنية".

وكان عشرات من سكان القرى السورية المحاذية للحدود العراقية غرب دهوك، تظاهروا اليوم الخميس، احتجاجاً على حفر قوات البيشمركة خندقا على الشريط الحدودي العراقي السوري.

يذكر أن سكان القرى التي تقع على الحدود العراقية السورية التي تقع غرب مدينة دهوك، يرتبطون بعلاقات قربى اجتماعية وعشائرية مع القرى الحدودية السورية، الامر الذي حول المنطقة بعد الأحداث الى معبر لآلاف السوريين إلى إقليم كردستان.

أوان/ بغداد:

أعلنت هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي، الخميس، أن هزتيت ارضيتين ضربتا محافظة السليمانية الأولى كانت بقوة 3.5 والثانية بقوة 3.8 على مقياس ريختر.
وقال مدير المراصد الخارجية في الهئية عبد الكريم عبد الله في تصريحات أطلعت عليها "أوان"، إن "هزة أرضية ثانية ضربت مدينة السليمانية في الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس"، مشيراً الى ان "قوة الهزة بلغت 3.8 درجة على مقياس ريختر، بعدما ضربته المحافظة في وقت سابق من اليوم هزة بقوة 3.5".
وأضاف ان "الهزة لم تسفر عن أية خسائر بشرية أو مادية وهي الثانية التي تضرب المحافظة اليوم والرابعة خلال العام الحالي"، لافتا الى أن "الشريط الحدودي بين العراق وايران وتركيا شهد هو الاخر عدة هزات ارضية خلال الاسبوع الحالي".
يذكر أن الشريط الحدودي العراقي مع إيران وتركيا يشهد باستمرار هزات أرضية، ولكنها لا تبدو مخيفة إلى حد الهلع

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 23:06

مناصب حكومة الإقليم الثامنة

 

صوت كوردستان: خارطة حكومة الإقليم الثامنة و التي وافق عليها الى الان حزب البارزاني و الحزبان الاسلاميان ستكون بالشكل التالي:

حزب البارزاني الذي حصل على 38 مقعدا:

1. رئيس الإقليم: مسعود البارزاني

2. رئيس وزراء الإقليم: نجيراوان البارزاني

3. نائب رئيس البرلمان

4. الوزارت: وزراة الداخلية، وزارة الثورات الطبعية، وزارة التخطيط، وزارة التربية و وزارة البلديات

حركة التغيير التي حصلت على 24 مقعد:

1. رئاسة برلمان إقليم كوردستان

2. وزارة البيشمركة، وزارة المالية، وزارة التجارة، وزارة الثقافة

حزب الطالباني الذي حصل على 18 مقعد برلماني  :

1. نائب رئيس الوزراء

2. وزارة الاعمار، وزارة التعليم العالي، وزراة الصحة و زارة الأوقاف.

الاتحاد الإسلامي الذي حصل على 10 مقاعد:

وزارة الكهرباء، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزير الدولة لشوؤن التنسيق بين الحكومة و البرلمان.

الجماعة الإسلامية التي حصلت على 6 مقاعد:

وزارة الزراعة و زارة للدولة.

وزارة العدل للتركمان و زارة النقل للمسيحيين.

الى الان لم يتم التأكد من موافقة جميع الاطراف على هذا التوزيع لكراسي حكومة الاقليم الثامنه.

 

تعقيب: نسمع كثيرا من يدعون بأنهم ناضلوا و كانوا ثوارا من أجل تحرير الارض و الوطن مع أنهم أستلموا و حصلوا على المليارات  و كانوا المستفيدين الاوائل من أنهيار النظام الصدامي من قبل أمريكا. و بعد سنة 1991 أستلم أغلبية قادة القوى السياسية الكوردية في أقليم كوردستان و الكوادر و قادة البيشمركة و حتى الذين كانوا  يتربعون (حدائق أوربا) الملايين من الدنانير و الالاف من قطع الأرض و أحتكروا الكراسي و المناصب و سرقوا و نهبوا و خانوا، و بهذا أثبتوا للجميع أنهم لم يكونوا بمناضلين و لا بمخلصين للكورد و لا بثوار بل أنهم ليسوا أكثر بأشخاص كانوا يعملون مقابل أجر في وقت لاحق و مقابل الأموال و الكراسي.

فلو قمنا بمقارنة عدد سنوات التي عمل فيها أي قائد كوردي من البارزاني الى الطالباني و قس على ذلك لرأينا أن كل منهم استلموا الالاف من الدولارات مقابل يوم واحد من القتال و العمل في أحزابهم. ليس هذا فقط بل أنهم قاموا بأحتكار السلطة أيضا لهم و لابنائهم و لعوائلهم. فأين النضال و الثورية في عملهم؟؟؟؟ كما أنهم تسبووا و بطريقة عملهم بقتل و تشريد الملايين من أبناء الشعب.

المناضل هو الذي يعمل و يكافح دون مقابل و هو الذي لا تمتد يده لسرقة أموال شعبة و هو الذي يضحي من أجل الشعب و هو الذي لا يحب الكراسي و لا المناصب بل يحب التضحية و الايثار و يثور على كل ظلم و لا عدالة في المجتمع.

لذا لا يملك هؤلاء و كل من أستلم التعويضات مقابل ما قام به أي مكانة و أي أحترام و هم عمالة مدفوعة الاجر تماما كما يعمل أي شخص أعتيادي من أجل قوت يومه.

هؤلاء أستلموا حتى فوائد الرواتب التي كانوا سيحصلون عليها في حالة قيامهم بأي عمل اخر بدلا من القتال و بناء الأحزاب السياسية. هؤلاء كانوا حتى أيام الحرب ضد صدام و الحكومات العراقية كانوا يستلمون أجرهم من أيران و أمريكا و العراق و سوريا، و الان باتوا يسرقون و يحتكرون. فأين هي الثورية و الاحترام الذي يتمتعون به؟؟؟؟ هؤلاء أستلموا اضعاف أضعاف ما يستحقونه لو كانوا جالسين في بيوتهم أو عملوا كمدراء عامين في العهد الصدامي. أن ما قاموا به من قال ضد الحكومة العراقية بعض الأحيان هي ليست سوى تجارة مربحة قاموا بها و ليس بنضال سياسي.

لذا نقول للذين أستلموا الأراضي، و استلموا الرواتب الدسمة و أستلموا المناصب من غير حق و سرقوا أموال الشعب و أحتكروا الكراسي الحكومية و الحزبية بأنهم لا يتمتعون بأي صفة تميزهم و تعطيهم الحق بالاحترام.

المناضل هو الذي شارك في الحرب ضد صدام و لكنه لم يستلم سوى حقة الطبيعي و راتبه الشخصي من عمله.

 

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:12

لماذا يستبعد مشعان ؟!- عزيز العراقي

 

الكثير من العراقيين شعروا بالمرارة لاستبعاد المرشح مشعان الجبوري , ليس لنزاهته , او امتلاكه تاريخ مشرّف , او حصوله على حظوة وطنية او او او , فهو ابعد ما يكون عن الضمير الوطني ومتطلبات حاجة العراقيين . لا نريد ان نستعرض واقع وسلوكية مشعان , فقرارات المحكمة التي حكمته واضحة جدا , وهروبه طيلة هذه السنوات يوضح صحة القرارات , والعراقيون جميعا يعرفون هذا جيدا . والمرارة ليس من اعتبار ابعاده مثلبة في ديمقراطية انتخاباتنا البرلمانية او انتقاصا منها , او انها ستكون احدى النقاط السلبية التي ستحسب عليها من قبل المراقبين الدوليين والمحليين , والجميع يدرك ان النزاهة , والتكافؤ في الفرص , والأخلاق السياسية المترفعة لكل قيادات الاحزاب المتنفذة ,هي الابعد في مقومات ممارسة العملية السياسية العراقية .

المرارة تأتي من كون مشعان المعروف جيدا للقيادات السياسية العراقية مثلما هو معروف لأبناء الشعب العراقي , تمكن من مداعبة عواطف رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني قبل ازاحة صدام , ويكاد ان يكون الاول الذي خاطبه " الرئيس " مسعود قبل ان يكون رئيسا لإقليم كوردستان . السيد البرزاني اصرّ على ترشيحه للبرلمان , واليوم يريد مشعان ان " يحرر العراق من الاستعمار الكوردي " . الكثير من العراقيين لا يريدون ان يرددوا نواقص القيادات السياسية الكوردية , وبالذات ابتعادها عن العلمانيين والديمقراطيين واليساريين , اصحاب المصلحة الحقيقية في تطوير تجربة الاقليم وتجربة الديمقراطية في العراق , وبدلها استجابوا للتنسيق مع الاحزاب الطائفية الشيعية والسنية طيلة هذه السنوات في بناء العملية السياسية , وصياغة القوانين التي تخدم المحاصصة الطائفية وتعميق الشرخ الوطني . العراقيون سيكتفون ان يكون مشعان الجبوري نائب في البرلمان لانه رمز لحول عيون القيادات السياسية الكوردية , وهذا سيعوض عن التذكير بالنواقص الاخرى .

ويزداد الشعور بالمرارة اكثر لدى العراقيين في ابعاد مشعان عن الترشح للانتخابات , لا نه سيبعد عنهم اوسخ وصمة عار في جبين من اتى به , وبرءه , مقابل ان يجعل من قناته التلفزيونية وسيلة دعائية لفوز السيد المالكي بولاية ثالثة بدل الاستمرار في مهاجمة الحكومة . وجود مشعان في العملية السياسية ضروري , ليس لتاريخه المعروف فقط , ولكن لمعاكساته وتصريحاته المعادية لكل من موجود في العملية السياسية , مما يذكر دائما بهشاشة هيبة هذه العملية , وسيعفى العراقيين من ترديد ما اقترفته الحكومة الحالية برئاسة السيد المالكي من فشل ذريع في اعادة بناء مؤسسات الدولة , وعدم التمكن من انجاز نسبة ولو بسيطة من متطلبات المجتمع العراقي , بعد ان اشيع الفساد واللصوصية , وفقدان بوصلة قيادة السفينة العراقية , حتى اصبح الاستنجاد بمشعان وسيلة للنظافة وتحقيق الفوز المبين .

ابعاد مشعان لا يصب في مصلحة العملية السياسية الحالية , مثلما لا يصب بقاء الشيخ صباح الساعدي وزملائه المبعدين فيها . الانتظار على امل ان تغيّر الطبقة السياسية الحالية ( آليات ) عمل العملية السياسية , باتجاه النهوض بوحدة مصلحة العراقيين وبناء الوطن الواحد اصبحت وهما , ان لم تكن اكذوبة مثلما اكدها البعض منذ تشكيل مجلس الحكم على يد بريمر .

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:11

الأنتخابات والكلاوات- حيدر محمد الوائلي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ليس مجرد أن يتكلم المرشح بأنه سيقضى على البطالة ويحارب الفساد ويقوي التعليم وغيرها يعتبر لديه برنامج انتخابي بل هو محتال بانتظار مغفلين يصدقونه.

ليس البرنامج الانتخابي بكلام ومجموعة جمل توضع قرب صورة دعائية للمرشح فالبرنامج يكون مبني على اساس دراسات وبحوث واحصائيات وخطط وتجارب ونتائج الغرض منها تطبيقها للنجاح في مهمته التي رشح نفسه لها.

تحصل مناظرات وبرامج قبل فترة طويلة من الانتخابات يناقش فيها من سيكون لاحقاً مرشحاً هذه الأفكار ويطرحها وحتى لو عن طريق كتابات وندوات لا أن تأتيه صدفة ومجرد صياغة عبارات لغرض الدعاية الأنتخابية قبل أشهر من موعد الأنتخابات وربما هو نفسه لم يصغها بل صاغها صديق له أو صاحب مكتب طباعة الأعلانات...!

في الحقيقة هنالك الكثير من المرشحين من هذا الصنف لا برنامج انتخابي ولا دراسات ولا افكار ولا خطط والمضحك المبكي أن يوجد الكثير من الشعب ممن لا يهتم ببرنامج المرشح ولا دراساته ولا افكاره ولا خططه فلقد صيّرهم السياسيون كائناً ينظر باحقاد وشهوات النفوس سياسياً وطائفياً وحزبياً أكثر من نظرته الفكرية والعقلانية مع الأسف، فتكفي إدعاء مرشح تبعيته لتيار ديني ولرجل دين أن ينتخبه المغفلين (عمياوي).

هنالك الكثير من الناخبين المغفلين والمستعبدين ممن يصوتون لأي مرشح بغض النظر عن فكره ومشاريعه وبرنامجه لمجرد تبعيته لتيار ديني أو حزبي فقط حتى لو جاء من خارج المدينة التي يعيش بها هؤلاء المغفلين المستعبدين كما حصل بحصد النائب السيد بهاء الأعرجي لرقم كبير من الأصوات في انتخابات 2010 لمدينة لم يسكنها سوى أيام قبل الأنتخابات ببيت فخم فهو من بغداد ومن ثم ترك الناصرية وأهلها ورحل فقد فاز لتبعيته للسيد مقتدى الصدر وما على المغفلين والمستعبدين سوى التصويت له لذلك وحسب، وكذلك نفس الأمر مع وزير العدل السيد حسن الشمري حيث رشح في نفس المدينة وفاز فتبعيته لحزب الفضيلة والشيخ محمد اليعقوبي كانت كافية للمغفلين والمستعبدين ليصوتوا له وكذلك مرشحي دولة القانون الذين بالأجماع وضعوا صورة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي خلف صورهم فكان التصويت لصورة السيد المالكي أكثر منها للمرشح وكذلك مع المجلس الأسلامي الأعلى وصورة السيد عمار الحكيم من ناخبين مغفلين ومستعبدين.

كذلك الامر مع مرشحي وناخبي القائمة العراقية والحزب الاسلامي حيث تم التصويت لهم وفق شهوات النفوس واحقاد الضد الطائفي والسياسي ووقعوا بنفس خطأ الاستعباد والغفلة من قبل المهرجين من المرشحين.

مرشحون بلا برامج ولا رؤى سيكونون رهن اشارة الكبار في الكتلة وانتهى لا أهداف حقيقية لهم ولا مشاريع ولا مخططات كانت ضمن برنامج أنتخابي مفترض (كلاوات).

طبعاً ليس كل المرشحين هم كذلك بل الكثير منهم كما هو الحال مع الناخبين لننتهي من مسألة (مو كلهم) وأخشى أن يكرر هؤلاء المغفلون والمستعبدون نفس الأمر في الأنتخابات القادمة بمجرد وجود اسماء جديدة تابعة وخاضعة ومستعبدة لنفس الكتل تلك وعندها يكون الأمر مجرد (بدلنة عليوي بعلاوي).

بعد كل هذا البؤس والمآسي التي حصلت بنا ولازال الكثير من الشعب لا يفكر بالتغيير الجدي فمتى يحيين موعد التغيير يا ترى...؟!

أما سئمتم من تكرار انتخاب نفس التيارات والأحزاب المتصارعة فمتى تصبح لديكم ارادة حقيقية بإحداث تغييراً حقيقياً وجذرياً فلازال الامل فيكم معلقاً بأحداث هذا التغيير المنشود.

كن مستقلاً باختيارك وشجاعاً بأن تصوت لمرشح تقتنع به وبفكره حتى لو خالف تيارك الديني والطائفي والحزبي وأن لا تكون مستعبداً لتبعية فالسياسة والحكم شيء والأعتقاد الديني والمذهبي شيء اخر.

المتقاعسون والمتخاذلون الذين لم ولن يشاركوا في الانتخابات لفكرهم الأنهزامي والذين سيكونون بعدم مشاركتهم قد ساهموا بشكل كبير باعادة التصويت لنفس تلك الوجوه البائسة التي هم انفسهم ينتقدونها ويتكلمون عنها بكلام ناقد وربما بذيء بمجالسهم ولكنهم هم أنفسهم من ساهموا بتركهم يصلون بعدم مشاركتهم بالأنتخابات وعلى هؤلاء الأنهزاميين البائسين أن يغيروا فكرهم ويفكروا بمسؤولية في التغيير فالعراق لهم جميعاً فعسى أن تأتي وجوه جديدة بأفكار ورؤى جديدة ترى النور على ايديكم انتم اولاً بمشاركتكم بالانتخابات ومن ثم على يد من انتخبتموهم ومن ثم يكون النور على العراق فلقد سئمنا صراع الديكة من سياسيين فيما بينهم لأغراض شخصية وأحقاد ومشتهيات أوجدوها وجعلوها عرفاً بينهم وأنجرت العدوى للكثير من الشعب فورطوه بها وصيروه مثلهم ينظر ويتعامل بعداوة واحقاد وطائفية لمجرد خلافات سياسية ومذهبية بين سياسيين متنازعين.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:09

صُوَرٌ مُتلاحِقة .. بقلم : شذى توما مرقوس

صُوَرٌ مُتلاحِقة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم : شذى توما مرقوس

10ــ 10 ــ 2008 الجمعة

تَنْهَبُ بنا دَرْبَ العُمْر

عربةٌ غَيْر آمنة

والحُوذِيُّ

عاقِلٌ ..... مَجْنون !!!

مَجْهُول الهوية

غامِضٌ

غَيْر مَعْرُوف

مَلامِحه ضَبَاب

وصِفاتَهُ أَوْهام

والحَقِيقَة تَئِنُّ تَحْتَ العجَلات

تُسْحَق

تَتَفتَّتَ

أُلبِسَتْ أَلْفاً من الزَّيْفِ

ثَوْباً وأَلْفاً

على أَنَّاتِها

يُبَلَّطُ الدَّرْب

فَتْكاً

و حَثِيثاً

للمآل

*****

تَلْهَثُ بنا العربة

من يَقُودها ؟ !

ياحُوذِيّ

أَمِطْ عنك اللِّثام

كَدَّنا المَجْهُول

و جَرَباً أَوْرَثَتنا

الطلاسِمُ والأَلْغاز

ما أَفْقَرَ العُمْر

لجَرْفِ الطلاسِمِ

فُسْحَةً

لا جَوابَ لأسئلةٍ

مُنذُ دُهُورٍ

عالِقة

في فَكِّ الغُمُوضِ

كفَأْرٍ في مِصْيَدَة

فالعربة تَكْبُو

تتَعَثَّر بـ ......

تنزلِقُ

إلى

.

.

.

حُفْرَة !

تَقَعَّرَتِ الأَرْضُ حُفَراً

*****

ياعربة تأْكُلُ العُمْرَ سَمِيناً

وتَلْفِظُهُ كومَ عِظام

أيضاً في الحُفْرَةِ

لا مَأْوَى للإِنْسَان

تُطَارِده الدِيدان

تُزاحِمه في جُثَّتِهِ

تُطالِبُ بحِصَّةٍ لَيْسَ لها

تَنَالها

بنَهَمٍ تَلْتَهِمُ وَجْبَاتها

في النِّهايَةِ ......

ما طالَ بها الانْتِظار

وَليمَة إِثْر أُخرى

بلا فَزَعٍ من أَسَدِ المَجَاعَة

تَنْعُمُ الدِيدان

أَبداً لن تَذُوقَها

كما المخلوقاتُ تَعْرِفُها

أَبداً لن تُقاسِمَها

لَيْعَةُ الجُوعِ والحِرْمان

وجِدَّاً مَحْظُوظةٌ هذه الدِيدان

لا زَمَن قَحْطٍ في أجِندتِها

لا غُدَدَ تَفْرِزُ فيها طَعْمَ الجُوعِ

أ للجُوعِ طَعْم ؟ !

وما جَدْوَى السُّؤَال ؟!

*****

تَقْرِضُ الدِيدانُ جُثَّتَه

ويَسْلُبُه المَوْتُ بَعْضاً منه

أو كُلَّه ...... ؟!!!

مَوْعِد حِيْنٍ

فيُذْعِنُ مُوَلِّياً

عن الحَياةِ

مُدْبِراً

إِلى الهُوَّةِ

هارِباً

يُفلسِفُ الخُنُوعَ

بِرّاً

وغَلَبة

ويَمْنَحُ الهَزِيمة

لَقَب البُطولَة

*****



وهكذا ابْتَغَى

المَجْهُولُ الذي شاء

نتشاطرُ الأَشْواط

شَوْطٌ من الدَّرْبِ لي

شَوْطٌ من الدَّرْبِ لك

لها

له

للآخرين

والحَياةُ عربة

تَقْطَعُ شَوْطَ العُمْر

والشَّوْطُ إلى مآل

*****

حَوْذاً يَحُوذَها

تَكْبُو

تتَعَثَّر

حُفْرَة تَسْتَرِطُها

في الحُفْرَةِ تُدْفَنُ الأَسْرار

وتُقْبَرُ كُلَّ جُمْلَةٍ

خُتِمَت بعَلامةِ اسْتِفْهام

وتُوأدُ الأَلْغاز

ويَبْقَى الحُوذِيّ مَجْهُولاً

بلا هوية

غابةُ هُلامٍ

مُسَوَّرَة

بجَمِّ الغُمُوضِ

وغَفِير الطلاسمِ

وأَذْيالُ شُكُوكٍ بَقِيَّة

وأيضاً ذات تكرار

تَدُورُ العربةُ دَوْرَتها

مَلْعاً

تَجْرِي

إلى الحُفْرَةِ المآل

مُكَرَّرٌ كُلَّ جَدِيدٍ

مُكَرَّرة هي الأَحْوال

****

وفَوْقَ الحُفَرِ

يَنْثُرُ الأَحْياءُ إلى حِيْنٍ

آمالَهم

ورُوداً ودُمُوعاً وتراتيلاً

تَحْكِي انْتِظاراً

عَسَى ولَعَلَّ تَنْجَلي الأَسْرار

ويُعرَّفُ الحُوذِيّ

مَبْنِيّاً لليَقِين

انْتِظارٌ أَضْغاثُ أَحْلام

*****

فُنِينا غُمُوضاً

خاسَتِ الأَسْرارُ فينا

هكذا شاءَ

المَزِيد منها

وأَضْعاف

*****

صُوَرٌ مُتلاحِقة

لا تَلْتَقِط صُوَراً كَثِيرة للحَياةِ

لا تَخْتِم الجُمَل بعَلاماتِ اسْتِفْهام

كَثْرَةُ الصُوَر

أَسْفارُ شَقاء

ومن عَلاماتِ الاسْتِفْهام

يَتكاثَرُ المَبْنِيُّ للمَجْهُولِ

انشِطاراً

كالخَلايا الأَميبية

*****


حَتْماً سيَنْتَصِرُ الإِنْسَان

ويَرْدِمُ الحُفْرَةَ فَوْقَ هامَتِهِ

فيَقْبَعُ فيها

ساكِناً

راضِخاً

فاشِلاً

للدِيدانِ كَلأً

عن الوجودِ

إِلى المَحْتُومِ

مُنْقَلِباً

وبكُلِّ الرَّدى

مُضَرَّجاً

بقلم : شذى توما مرقوس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المُتعلقات :

( 1 ) الحَوْذ : السيرُ الشديد وكذلك السوق السريع .

( 2 ) الحُوذِيّ : السائق سريع السير .

( 3 ) لَيْعَة الجوع : حُرْقَتُه .

( 4 ) تَسْتَرِطُ : تبْتَلِعُ .

( 5 ) مَلْعاً : ( من المَلْع ) العَدْوُ الشديد ، السُّرْعة ، شدة السير .

( 6 ) خاسَ : فَسَد وأَنْتَن وتَغَيَّرَ .

( 7 ) الكَلأ : مايُرْعى ، العُشْب .

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:07

أقصاء أم الدعم ,, د محمد أحمد برازي

أقصاء أم الدعم ,,, أثناء متابعتي المؤتمر الأول للحزب الوليد، أقصد الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا، لاحظت الإبتسامة المرسومة على الشفاه، ثم بعد ذلك أنتهى الموقف بأن توقفت الكاميرات عن التصوير وبدأت الجلسة المغلقة حيث يمنع التصوير للعلن عدا بعض الكاميرات المشاركة خلف الكواليس، ولم أعلم سبب هذه السرية، لكن الجلسة أنعقدت على أي حال ، وتم إنتخاب اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وطبعاً من المبكر جداً تفسير ردود الفعل، سواء بالرضى أو عدمه، من قبول بعض الشخصيات على غيرها، لكن الملاحظة التي كنت أود التركيز عليها، هي نسبة تمثيل كل منطقة كوردية. حيث لاحظت أن تمثيل كلاً من، كوباني وعفرين وحلب والباب والرقة، لا يتجاوز بضعة رفاق، علماً أن سكان هذه المناطق مجتمعة من الكورد، يتجاوز باقي المناطق، وأيضاً قد يكون وضع قامشلوا بالمثيل، بينما، من ديريك فقط، التي تصغر كوباني، هناك تسعة رفاق في المكتب السياسي، وهنا هذه الأرقام تثير تساؤلات عديدة، لو كان الرقم يتجاوز أو يقارب لما لفت النظر، لكن هكذا أرقام تثير التساؤل والأستفزاز أيضاً. فهل هذه المنطقة تعتبر أفضل من باقي المناطق مثلاً؟ أم ان شعبها غير باقي الشعوب؟ أم ان الكوادر الحزبية والشخصيات قليلة بالمقارنة مع هذه المنطقة؟ أم أنها قدمت اكثر من غيرها؟ أم فيها أغوات اكثر ربما كما يقول البعض؟ وأين العدالة في هذا التوزيع؟ وهل سيستطيع هكذا مجلس تمثيل كل المناطق بعدل إن كانت هذه هي نسب التمثيل، بالتالي تحصد المشروعية المرغوبة وتكون قد بدأت بشكل صحيح؟ أم ان ذلك سيثير الأستفزازات وبالتالي عدم الرضى ومن ثم عدم إستقرار والذي قد يؤدي إلى إنشقاقات مستقبلية في أقل زوبعة ممكن أن تتعرض لها؟ هل هذا التمثيل سيصمد ويشكل قاعدة بيانية لأي توحيد مستقبلي يوحد طموحات وآمال شعبنا ويعطيه الرضى والأمان؟ كمحاولة لقراءة بعض الأسباب، أجد وكشخص لديه خبرة في أحزابنا، وعبر قراءة تاريخية، أعلم أن معظم الإنشقاقات التي حصلت في السابق، كانت بأيادي أشخاص من الجزيرة للأسف الشديد، والسبب يعود لأن أغلبهم من اولاد الأغوات، وبالتالي الأنفة لديهم، لا ترضى بوجود غيرهم في المكاتب السياسية بالتالي كانوا يهددون بالإنشقاق إذا لم يحصلوا على الأقل على عضوية مكتب سياسي، وسابقاً كانت هذه تحصل لعناد الجميع على المناصب، اما اليوم فالخوف من تكرار السيناريو ذاته مع حزب إتحادي وليد لبى طموحات شريحة كبيرة من الشعب، أخيراً، فالخوف هنا كان ضابط إيقاع الجلسة وبالتالي خرجت النتائج، على هدا الاساس، من أصل 51 في القيادة نصيب كل من كوباني و الرقة و الباب و حلب و عفرين 10 و هذا يعني بأن من نصف سكان الكورد في روجافا 19 %و من النصف الآخر 81 % ، فأين تلك العدالة، التي ستجعلكم تحظون بثقة باقي فئات وطبقات شعبنا والمراقبين الخارجيين؟ الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا ،عليه أن يتعامل مع الكورد من دون التفريق بين أبنائه وأن لا يفرق بين قامشلو و كوباني و عفرين و أتمنى أن ينظروا إلى العدد الهائل من منطقة الجزيرة و أن لا يحرموا نصف عدد سكان الكورد في روج أفا بسبب صمتهم لكن أحياناً الصمت يتفجر وستكون النتائج المستقبلية شديدة الأثر على مستقبل آمالنا وطوحاتنا المشروعة.
د محمد أحمد برازي
كازاخستان ألماتا

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 21:06

منذ التاسع من نيسان.. هادي جلو مرعي

 

تتعالى أصوات السياسيين بحثا عن صدى في خضم صراع إنتخابي محموم يجتاح العراق ويسحب إليه الكثير من الأفرقاء ليكونوا حطبا لوقوده دون أن يعرفوا بالضبط الى أين يتجهون ببلدهم ، وكيف يمكن أن يتحقق لهم بعض مما يريدونه في ظروف تحمل من التعقيد مالم تحمله ظروف مشابهة في فترة سبقت عاشها العراق والمنطقة، بكل مافيها من ترد أمني، وسباق سياسي محموم، ونوع من التسقيط لم تشهده الساحة المحلية منذ التاسع من نيسان العام 2003 الذي شهد أخطر تحول في تاريخ هذا البلد بزوال حكم نظام صدام حسين الشمولي، مافتح الساحة العراقية لتكون متاحة لصراع دولي وإقليمي ومحلي يحمل طابعا عنيفا لايمكن التنبؤ بماسيؤول إليه وهو ماحدث بالفعل حيث توالت المشاكل الأمنية والسياسية، وأخذ العناد بين الأفرقاء يتحكم بمستقبل الدولة مع صعود نجم الطوائف والقوميات التي تطالب كل واحدة منها بحقوق تصطدم بمطالب وطموحات سواها، فحدث تعقيد مثير للقلق دفع العراق ثمنه باهظا حيث لاإتفاق، ولامشاركة، ولاتفاهمات حقيقية. بل كان الصدام، والتنازع، والتسقيط، والرفض لكل مايقدمه الآخر هو الحاكم في الموقف، والموجه للسلوك والموقف.

وصلنا الى مرحلة حاسمة في تاريخ بلدنا، وهانحن مقبلون على إنتخابات برلمانية مختلفة تماما عن سابقاتها من إستحقاقات، فالكورد يتحكمون بمصادر الثروة في الشمال، وهاجس السيطرة على كركوك ومناطق محاذية للعاصمة بغداد يقودهم الى تصرفات غير متوقعة في صراعهم مع المركز، وهاهي الأسابيع تمر وجلسات البرلمان التي وصلت الى 17 جلسة لم يتحقق فيها النصاب لتمرير ميزانية الدولة التي يعتمدها ملايين المواطنين ليعيشوا، ولتستطيع مؤسسات الدولة تمشية معاملات الناس، ودفع الرواتب، وإقامة مشاريع البناء والإعمار، بينما ترفض كتلة متحدون السنية الدخول الى مجلس النواب إحتجاجا على سلوك المالكي معها. أطراف في التحالف الشيعي تكاد تضطرب علاقتهم الى حد العداء، ولارغبة لديهم في تمضية الأمور سوى لجهة التسقيط والصراع المحموم، ولايبدو في الأفق من أمل يوفر للعراقيين شعورا بالأمل في مستقبل ما خال من الموت والفقر والخلافات، وشبح تقسيم بلادهم الى مقاطعات متنازع عليها بين القوميات والطوائف.

يقوم تنظيم داعش المتطرف بقطع مياه الفرات عن مدن شيعية عدة مايهدد بنشوب صراع طائفي حيث يمر النهر قبل وصوله الى مدن الفرات الأوسط الشيعية، ومدن الجنوب بمحافظة الأنبار السنية التي تشهد سيطرة المجاميع المسلحة عليها، ومنها تنظيمات تمكنت من قطع مياه الفرات من خلال إحكام قبضتها على سد الفلوجة الذي لم يحجب المياه عن الجنوب وحسب، بل أدى بشكل، أو بآخر الى تهديدات حقيقية تتمثل بخطر فيضان كبير يدمر المدن الصحراوية في الأنبار الشاسعة.

الأحزاب العراقية المتنافسة غادرت دائرة الإحتشام، وأضحت ضحية لرغبة التفرد والسيطرة، وحرق الآخر من أجل تحقيق مكاسب ترى إنها تمثل طموحا أوليا في سبيل الحصول على مكاسب أكبر، لكن ذلك لايمثل نجاحا، فهو في النهاية خسارة جسيمة لشعب كامل تحكمه قوى لاتريد أن تذهب به الى مستقبل آمن، وهي مهتمة كثيرا بمصالحها فقط.

 

عندما أخذ البعض من بني أسرائيل, يتخبطون بعد وجود موسى (عليه السلام) بينهم, ووبعد أن تخلصوا من حكم فرعون, وطغيانه واستبداده, ونجوا بعد تضحيات عديدة, ومكابدة آلام والصبر على القتل, والتنكيل, وتضحيات النبي موسى وأخيه هارون(عليهما السلام), بدأ البعض يخطط لأستبدال السيء, بألاسوأ, ففكروا بعبادة العجل, بعد أن تخلصوا من ظلم فرعون.

تذكرني تلك القصة, بحال البعض من المتملقين ومن يطلق عليهم حاشية الطغاة, ممن يجعلون من المسؤول عديم النفع, ككرة الثلج تتدحرج, إلى أن تنزلق من أعلى الجبل وتجرف كل ما في طريقها, وتتحطم في نهاية المطاف.

بعد أن تخلص العراق من حكم استبدادي, استمر لأكثر من 35 عاماً, وقدم خلالها الناس الكثير من القرابين, من أجل الخلاص, نجد اليوم من يكرر نفس السيناريو الغبي, الذي أخذ البلاد نحو طريق الهاوية في سنوات ما قبل عام 2003, فالبعض بقي يصفق بلا هوادة على قراراتٍ لم تجلب على البلاد, ألا الموت والخراب بين ألاقدام على خوض الحروب, وبين حصار أقتصادي, وبين ضرب دول مجاورة, فكانت النتيجة أن سقطت ألاصنام واحداً تلو آلاخر.

هاهو المشهد اليوم يتكرر وكأن التاريخ يعيد نفسه, (أبوفلان) منقذ العراق, وإذا لم تنتخبوه فالعراق في طريقه إلى الهاوية, وكأن البلد يختزل في شخص واحد, أو جهة معينة, ولم يسأل المتملقين أنفسهم, ماذا قدم من يلقبوه بالمنقذ ومختار العصر للعراق, على مدى عشر سنوات مضت؟

صناع ألاصنام, وأرباب المصالح كل منهم مستفيد بطريقة وأخرى, من بقاء عديمي النفع والجدوى, فألاختلاسات, والصفقات المشبوهة من تحت الطاولة, تشير أن لكل مجتهد في السرقة, رصيد في سويسرا, وما زالت الدجاجة تبيض, مادام الصنم في موقعه.

يظن البعض من السذج, أن وحملات الدعاية والترويج, التي تقوم بها الحاشية, تنم عن مدى حبهم وتأثرهم بالمسؤول المبجل, أو لأنه يمتلك صفات أستثنائية, تجعل منه القائد الضرورة, ولا يعلمون أن الصفقة تلو الصفقة تتقاسمها أيادٍ ملوثة, وكروش أعتادت على أكل السحت, فمن يصفق مستفيد, وليس معجب بشخص القائد الملهم.

أصحاب العقول, وأبناء العراق, والطامحين للعيش كبقية الشعوب, لا تنخدعوا بشعارات المتملقين, فالقائد هو الذي يشبع شعبه قبل نفسه, ويسأل عن حال الفقير, ويؤثر على نفسه,لا أن يسهر على تدقيق رصيده في البنوك, ويسعى ليتخم كروش الحاشية والبطانة, وكل من أتخذ العجل من بعد فرعون, ستكون نهايته مثل من سبقه من صناع الطغاة وحاشية الظالم, في مزبلة التاريخ.

ربيع المالكي

يقول خير البشر والمرسلين(صل الله عليه وآله وسلم):((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)) هذا القول هو المبدأ الأساس للحكم في الدين الإسلامي،أخذه الغرب غير المسلم وأعتمده فتقدم على باقي بلدان العالم، وتركه المسلمون فبقوا غارقين بجهلهم،فالمسؤول عند الغرب هو شخص اعتيادي، أستحق ثقة الناس بسبب خبرته وكفاءته فوضع في المنصب، ونجاحه وتميزه يعتمد على مقدار تواضعه، وإحساسه بمشاكل، مواطنيه ووضع الحلول الناجحة لها،وعند أي خطأ حتى وان كان غير مقصود، يستبدل بشخص أخر يستطيع أنجاح هذه المهمة.

أما المسؤول لدينا، فهو على الأكثر أستحق منصبه بالصدفة البحتة في الغالب، ونجاحه يعتمد على مقدار غروره وتجبره وعدم اهتمامه لمشاكل المواطنين، فللأسف حتى الناس في بلادنا باتوا ينظرون بتأليه لأي مسؤول، خاصة أن كان متكبر ويتحرك بينهم وسط جيش من الحراس والمركبات،فهو قلما يخطأ، وأن اخطأ فأخطاؤه مبررة، ولا يجوز انتقاده،كلماته درر يجب تدريسها ، شخص لم تلد الأمهات مثله، نادر، فريد، أن فقد لا يمكن تعويضه !

والحقيقة أن مجتمع يحمل هكذا أفكار لا يمكن أن ينهض أو يتقدم وسيسوده الفساد والفقر والجهل.

فالأديب كنموذج للمسؤول في العراق، وفي قضية واحدة هي الطلبة المبتعثين في ماليزيا وما يتعرضون له من ظلم ليس عن جهل بل عن قصد ونية مبيتة، فطلاب ماليزيا وهم يعدون الأكثر عددا بين الطلاب المبتعثين، قاموا وعلى مدى سنتين أو أكثر بتقديم عدة طلبات والتماسات ودراسات علمية الى الوزارة، بشأن وضعهم وما يعانوه من مشاكل، فغلاء المعيشة، وضمان صحي ضعيف، وعدم توقيع اتفاقيات مع الجامعات الماليزيا، وتأخر دفع رواتبهم وأجورهم الدراسية، لعدم وجود محاسب في الملحقية لفترة تجاوزت الثلاثة أشهر، وغيرها الكثير من المشاكل،وكان رد الوزير الأبوي لهم هو إهمال مطالبهم في البداية ومن ثم إلغاء ماليزيا بالكامل من البعثات.

وطبعا لا يجوز لنا السؤال عن الأسس العلمية لهذا التصرف، ولماذا تضع الوزارة بلدانا ترتيب جامعاتها اقل من الجامعات الماليزية، ولا تتحدث أصلا الانكليزية، في قائمة البلدان الوحيدة للإبتعاث، وتعطي طلابها اهتماما وأجور اعلى من طلاب ماليزيا، رغم أن تكلفة المعيشة فيها أوطأ بكثير، والحقيقة أن السبب الوحيد الذي نراه أن الوزير لا يحب ماليزيا فعاقب طلبتنا بدل منها!!

وأخيرا، السيد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الكل يعلم أن أيامك في الوزارة معدودة، فلماذا لا تبقي ذكرى طيبة يتذكرك بها الطلاب، بدل دعائهم مع عوائلهم عليك؟، ونصيحة للوزير الجديد أن يعد نسخة لبلدان الإبتعاث، مع درجة حبه لكل لكل دولة، حتى لا يتورط الطالب لاحقا بما تورط فيه الطلاب في ماليزيا.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 20:18

تركيا تتحدى القضاء وتستمر بحجب يوتيوب

بغداد/ متابعة المسلة: قالت هيئة تنظيم الاتصالات التركية، اليوم الخميس، إنها لن تنهي حجب موقع يوتيوب على الرغم من الأحكام القضائية التي أمرت برفع الحظر، متحدية بذلك أحكام القضاء ومؤكدة مجددا استمرار حجب موقع يوتيوب بعد نشر تسجيلات لمحادثات أمنية سرية قال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان إنها في إطار "حملة قذرة" للإطاحة به من السلطة.

وفرضت السلطات التركية حظرا على موقع تبادل مقاطع الفيديو التابع لشركة غوغل يوم 27 مارس أثناء الاستعداد لإجراء الانتخابات البلدية، وبعد أسابيع من تسريبات لمحادثات على الإنترنت يزعم أنها تكشف فسادا في الدائرة المقربة لأردوغان.

وقالت هيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات في بيان على موقعها الإلكتروني "إجراء حجب الوصول إلى موقع يوتيوب على الإنترنت لايزال قائما."

وحجبت تركيا أيضا موقع تويتر إلى أن قضت المحكمة الدستورية الأسبوع الماضي بأن هذا الحجب يمثل انتهاكا للقانون، وتم إلغاء الحجب على هذا الأساس.

وكانت محكمة في أنقرة قضت الجمعة الماضي بأن حظر يوتيوب ينتهك حقوق الإنسان وأمرت برفع معظم القيود تأسيسا على حكم المحكمة الدستورية.

وعلى الرغم من طعن الادعاء على رفع الحظر المفروض استنادا إلى أمن الدولة قضت محكمة أعلى درجة في أنقرة أيضا يوم الاربعاء برفع الحظر على موقع يوتيوب.

ومع ذلك قالت هيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات إنه في حين أن بعض الروابط المخالفة أزيلت تم حجب الوصول إلى الروابط الأخرى في تركيا فقط ويمكن متابعتها في الخارج.

وقالت إن الحظر لا يزال قائما "لأن بعض المحتوى المذكور لايزال متاحا على الموقع."

وجاء الحظر بسبب تسجيل صوتي لاجتماع لمسؤولين أمنيين كبار فيوزارة الخارجية التركية يناقشون تدخلا عسكريا محتملا في سوريا. وأدان إردوغان التسجيل وقال إنه يمثل خيانة.

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 15:52

عزيز الفؤاد - بيار روباري

يا عزيز الفؤاد

لقد أيقظت الكرد من السُبات

بعدما ظن الأعداء إنه قد مات

ولكن هيهات، ها هو من جديد إلى الحياة قد عاد

ولكل عودة ميعاد

وميعادنا كان من مهاباد

*

يا عزيز الأم والأب

يا ذو الطلة كالورد

لكَ مني سلامٌ من القلب

أدعو لك بالخير كلما النسيم هب

من يجاريك بالشجاعة وأنت الذي وهبه الرب دون حد

يا مجاهدآ في سبيل الحرية والإستقلال بدأب

يوم الحرب عندك عيد، ولم تخف الموت يومآ قط

إنكم فخر إمة الكرد يا بيشمركة الأبطال في كل عهد.

08 - 04 - 2014

أثناء إطلاق قوات البيشمركة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني PDK الرصاص الحي على المتظاهرين من الكردستانيين من مدن ديرك وقامشلو وكركي لكي أصيبت امرأة كردية من المشاركات في المظاهرة استنكارا لحفر الخنادق على طول الحدود الفاصلة بين جنوب وغرب كردستان.

حيث أفادت مراسلة وكالة ANHAعن إصابة امرأة كردية في المظاهرة التي أقيمت على الحدود الفاصلة بين جنوب وغرب كردستان استنكارا لما تقوم به حكومة إقليم جنوب كردستان, وعلى إثرها تم إسعاف المرأة إلى المشفى من قبل المتظاهرين.

firatnews

مع نهاية الحكم القمعي لنظام البعث في العراق في التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003 كنا نظن بأن بأن العراقيين سوف يتجاوزون مرحلة الإيديولجيات الشمولية و الأصولية ، التي إستمرت لعقود وأن النموذج النخبوي الفاشل ، الذي يشتغل أصحابه بتلفيق النظريات وفبركة الأوهام ونموذج البيروقراطية العاجزة ، الذي يستخدم أصحابه في الإدارة أساليب مستهلكة بائدة تولد إهدار الجهود والأوقات والثروات و النموذج الجهادي القاتل ، التي تصنعه وتصدره الحركات الأصولية الدينية لتحويل المجتمعات الی سجون أو مسالخ ومقابر ، سوف ينطوي و يرمی في مزبلة النسيان ، لكن بعد مرور إحدی عشر عاماً على نهاية حكم الطاغي صدام حسين ، الـدكتاتور الأكثر دموية في الشرق الأوسط الذي حكم العراق لخمس وثلاثين سنة ، نری بأن المكتسبات الأساسية لحقوق الإنسان ، التي كان ينبغي تحقيقها خلال العقد المنصرم ، فشلت بسبب السياسة الهوجاء للطبقة السياسية العراقية الماسكة بزمام السلطة فشلاً ذريعاً وأن العراق تراجع و تخلف وعاد القهقري الی الوراء في واقع كوني سمته الحراك الدائم والتغير المتسارع.

السياسة الإقصائية الفاشلة للسيد نوري المالكي ، الذي يحكم بعقلية التمسك بالسلطة والاستحواذ عليها بالوسائل المشروعة وغير المشروعة ، أوقفت عجلة السير نحو الديمقراطية والإزدهار والإستقرار ونشر الحرية والعدالة وأدخلت العراق في دوامة عنف لم تنته بعد. علی المستوی البشري نری بأن أعمال العنف المتواصلة أدت الی مقتل أكثر من 2400 شخص منذ بداية 2014. أما عدد ضحايا أعمال العنف منذ دخول القوات الأميركية إلى العراق في 19 مارس/آذار 2003 حسب إحصائية قامت بها منظمة "إيراك بادي كاونت" البريطانية المختصة بالإحصائيات فإنها تبلغ نحو 112 ألف مدني على الأقل قتلوا. إن ظاهرة العنف والهجمات المميتة التي تظهر إزدراءاً لحياة المدنيين مازالت قائمة وأن التدخلات الإقليمية مستباحة ومستمرة وعمل الأجهزة الأمنية القائمة علی أساس العدد وليس الكفاءة مازال يتم وفقاً للإرادات السياسية التي تخضع للعديد من قادة الأحزاب. أما إدارة بعض من الملفات الأمنية العرضة للفساد المالي والرشوة وانعدام المهنية فإنها بيد قيادات من حزب البعث المقبور.

لقد مرؔ عقد من الزمن دون أن يرى العراقيون خدمات عامة ترقى إلى مستوى الطموح الذي شعروا به إثر سقوط النظام البعثي وهم حالمين بأن يصبح العراق الولاية الأميركية الـ51 من حيث الخدمات الأساسية للعيش وتطور البنى التحتية وقطاعات المال والتجارة ليصبح نموذجاً للإزدهار والرقي في المنطقة أسوة بالإمارات وبلدان أخری متطورة. لكن عراق اليوم أشبه بالاتحاد السوفيتي السابق قبيل انهياره وهو اليوم أمام خيار التقسيم أو الحرب الأهلية أو الاتفاق السياسي الشامل الذي لا تؤمن به الكثير من القوى السياسية.

الأحزاب الإسلامية التي عاشت في إيران طيلة ٣٠ عاماً والمتمسكة اليوم بالسلطة ترسخ فكرة الطائفية السياسية ، تعمل تحت المظلة الإيرانية وتمارس المنهج الذي يتوافق مع سياسات إيران في المنطقة وأخری قومية شوفينية لا تحتكم الی الفهم الصحيح للمعادلات القائمة في الوضع السياسي الإقليمي والعالمي.

فغياب دولة المواطنة وإستمرار عمليات التهميش والإقصاء وعدم الإلتزام بقواعد اللعبة الديموقراطية والتخلّـي عن سیاسیة تأزيم الأمور لصالح البحث عن لغة التفاهم والحوار أو الإرتكان الی الدستور لأجل حل المشاكل العالقة مع إقليم كوردستان ينتج بالتأكيد سيناريوهات لمستقبل العراق قد تكون ثورة عارمة علی غرار ثورات الربيع العربي أو إنقلاب عسكري بموافقات دولية ، ناهيك عن حق الإقليم في إعلان إستقلاليتها من تلك الشراكة الملغومة.

وختاماً: النظر الی العالم ومتغيراته بعين السلب والعداء والغرق في النرجسية الثقافية والتعلق بزعماء وآلهة ليسوا من بناة الحضارة ولا من صناع المعرفة والحداثة والتقدم والتشبث بأفكار و سياسات وعقائد إصطفائية والتفكير بمنطق الإقصاء والإستئصال للمختلف والآخر أو بعقلية الثأر والإنتقام مما هو حديث و وافد خوفاً علی هويات مزورة و ثوابت متحجرة وإحتكار الوصاية علی العدالة والتنمية والحرية وإدعاء إمتلاك الأجوبة النهائية والحلول القصوی للمشكلات يحول المجتمع العراقي الی مجتمع غير منتج ، هزيل ، غير ديمقراطي ويقود العراق مرة أخری الی الدكتاتورية وسجن الفكر الشمولي.

الدكتور سامان سوراني

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

رئاسة المجلس التنفيذي

بيان إلى الرأي العام

مرت ثلاث سنوات والمشهد السوري يزداد تعقيداً وتأزماً حتى وصل العنف الأعمى لأعلى مراحله وسط صراعات متعددة الأبعاد والجوانب خلفت دماراً وخراباً وتهجيراً وقتلاً يتجاوز المنطق والمعقول .

ليس سراً أن الشعب السوري يدفع كل يوم فاتورة هذا العنف من دمائه وحياة أبنائه إذ بات مستهدفاً بممارسات تصل إلى حد ارتكاب جرائم ضد الإنسانية عبر الحصار والتجويع الممنهج الذي تمارسه الكثير من القوى بدءاً من النظام وانتهاءً بالمجموعات التكفيرية الظلامية وحتى الدول الإقليمية .

إن مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية - رغم جهودنا الحثيثة في توفير الأمن وحاجات المواطنين - هي الأخرى تعاني من حصار متعدد الجوانب والاتجاهات وسط تجاهل المجتمع الدولي وكذلك المنظمات الإنسانية والاغاثية الإقليمية والدولية بشكل يؤكد تحول الحصار والتجويع إلى إستراتيجية تعتمدها القوى المتصارعة على السلطة في هذه الساحة يدفع ثمنها شعبنا في سوريا عموماً وفي مناطق الإدارة الذاتية خصوصاً تشريداً وتهجيراً ومعاناةً .

في هذا الإطار , ودفاعاً عن شعبنا على امتداد الوطن ندعو المنظمات الإنسانية والاغاثية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية, ونؤكد أننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية نبدي استعدادنا لدعم هذه الجهود من خلال تقديم الدعم والتسهيلات على كل المستويات لهذه الجهود الاغاثية, بما فيها استخدام المعابر الحدودية الموجودة في مناطقنا سواء مع العراق أو تركيا, وتأمين حماية وسهولة التحرك والنقل حتى إلى الداخل السوري وعلى امتداد المنطقة, ونعتبر ذلك أداءً لواجبنا الوطني الإنساني تجاه عموم شعبنا دون تمييز .

رغم كل شيء فإننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية سنبقى نعمل بكل طاقاتنا للوقوف ضد كل السياسات التي تستهدف النيل من صمود شعبنا ومكتسباته .

عامودا 10 \ 4 \ 2014

رئاسة المجلس التنفيذي

كلما ابتعدت عن السياسة و الكتابة، أرى نفسي مرغما الرجوع اليه بسبب الجرائم التي تقترفها القيادة الكوردية العشائرية في إقليم كوردستان الذي حولة حزب البارزاني الى أقليم للعمالة الى كل المحتلين لاراضي كوردستان.

هذه السلطة التي تحتكرها عائلة البارزاني على طريقة العائلة الصدامية لا تختلف أبدا عن سلطة المحتلين. فأذا كان التصفيف سابقا لصدام و عائلته و لخيرالله طلفاح الخال و صبحة و ساجدة و عدي و قصي و حسين كامل و الكيمياوي فأن التصفيق اليوم في إقليم كوردستان هو أيضا لعائلة واحدة فقط لاغير وجميع المناصب محتكرة لهم و من ضمنهم هوشيار الزيباري الخال لمسعود البارزاني. حتى الاقتصاد و النفط تحت الأرض صارت لهم و يتصرفون بها و كأن كوردستان ملك لهم و ليس للشعب الكوردي.

صور العائلة الحاكمة و المالكة باتت تنافس صور صدام في كل مكان أن لم تكن قد تجاوزتها، و صار يقلد صدام حتى في أعتداءتهم على الأراضي الكوردستانية. و صار كتاب صدام الذي كتبة تحت اسم خندق واحد أم خندقان المرشد لهذه السلطة و هذا ما نراه اليوم على الحدود بين إقليم كوردستان الجنوبي و بين غرب كوردستان حيث تقوم قوات حزب البارزاني بحفر خندق بين غرب و جنوب كوردستان و طبعا بأيعاز و موافقة تركيا. هذا الخندق لا يختلف عن الهجوم الصدامي على الكويت.

البارزاني لم يكتفي بهذا بل قام بتشكيل حزب سياسي و قوات عسكرية من عملاء في غربي كوردستان كي يقوموا بالحرب ضد الإدارة التي شكلتها قواة حماية الشعب و حزب الاتحاد الديمقراطي و بات حزب البارزاني لا يهدأ له بال لأن غربي كوردستان خرج من سيطرته و صار شعب غربي كوردستان لا يصفق للبارزاني و لعمالته لتركيا و قبلها لإيران و العراق و سوريا.

وتماما كما كان هناك الاستعمار القديم المباشر و لا حقا الاستعمار الجديد، فأن هناك في أقليم كوردستان أيضا ( الجحشنة القديمة) و جحشنة أخرى جديدة تختلف عن الأولى في شكلها فقط و لكن لها نفس الأهداف و المضمون.

الجحشنة القديمة كانت تتمثل بالتحول الى جحوش للمستعمرين من أمثال ايران و العراق و تنفيذ مأربهم كما في أيام الحرب العراقية الإيرانية حيث قتل الكورد من شرقي كوردستان لصالح نظام الخميني و الاستعانه بصدام لطرد قوات جلال الطالباني من أربيل. أما الجحشنة الجديدة فتتمثل بأهداء نفط أقليم كوردستان و ثرواته الى تركيا و أيران و بأسعار زهيدة و التهيئة كحكومة و باللباس العسكري لمحاربة الكورد في غربي كوردستان بأمر من حكومة رجب طيب أردوغان التركية و معادات حكومة كوردية فتية تتشكل في غربي كوردستان.

ماذا كان سيفعل البارزاني اذا كان حزب العمال الكوردستاني و في سنة 1991 قد هاجمهم في دهوك و أربيل و حفر عليهم الخنادق على الحدود مع أيران و تركيا؟؟؟ لا بل على العكس قام حزب البارزاني عندها هو بمهاجمة قوات حزب العمال لصالح تركيا و بواكير الجيش التركي لا تزال في أقليم كوردستان ولم تنسحب لحد اليوم.

سلطة أقليم كوردستان الحالية بقيادة البارزاني لم تبقي اية فوارق بينها و بين السلطات التي تحتل كوردستان و لهذا فأن محاربة هذه السلطة وعلى طريقة محاربة الاحتلال ستتحول الى فرض عين في القريب العاجل.

وهذا فلم عن حفر خندق العار و فعالية جماهيرية ضدها:

https://www.facebook.com/photo.php?v=826447690703593&set=vb.602798636401834&type=2&theater

 

بدل رفو

النمسا – اقليم كيرنتن

مدينة (كلاكين فورت) النمساوية هي مسقط رأس الاديب النمساوي الكبير (روبرت موسيل) والشاعرة (انغيبورك باخمان)،والادب يحتل مكانة كبيرة في هذه المدينة وبوجود جائزة (باخمان) للأدب تكون المدينة نقطة التقاء المتسابقين صوب الجائزة،وايضا في جوانب المسرح والفنون الصغيرة .في هذه المدينة الثقافية توجد مجاميع مسرحية و100 جمعية ثقافية وجوقات غنائية وعدد كبير من المعارض والغاليريات والفنون الحية والمشاهدات الثقافية.ولكن الاجمل وروح المدينة وعبقها بوجود بحيرة(فورتير).

تعد بحيرة(فورتير)اشهر بحيرة نمساوية،ومنطقة البحيرة تزدحم بالزوار في كل المواسم وهي في افضل حالاتها حيث النشاط والحيوية في المنطقة في موسم الصيف ،وفي الشتاء حيث الهدوء والرومانسية والاسترخاء واشعة الشمس الخفيفة تنعكس في البحيرة بعد ان تصطدم بالجبال المطلة عليها لترسل الوانا تصارع ماء البحيرة وهذه المنطقة ساحة للرياضة الشتوية والتزلج على الجليد وتوصف مناطق البحيرة بجنة النمسا.تزدحم البحيرة بالزوار على شواطئها في فصل الصيف حيث درجات الحرارة العالية تجذب الكثير من السباحين وعشاق الرياضة وكذلك هناك الطرق الخاصة على شواطئ البحيرة لراكبي الدراجات الهوائية والجري.

تعد بحيرة (فورتير) من اكبر بحيرات اقليم (كيرنتن) وكذلك ماؤها من اسخن مياه بحيرات جبال الألب ،يبلغ مساحتها 19,39 كيلومتراً وطولها 16,5 كيلومتراً وعرضها 1,7 كيلومتراً واقصى عمق لها 85,2 كيلومترا.

تقع البحيرة في الغرب من مدينة (كلاكين فورت) وفي البحيرة عدة جزر منها جزيرة الافاعي والورود وتقع بلدات كثيرة على شواطئ البحيرة ومنها (كلاكين فورت،كرومبين دورف،ماريا فورت،بورجاخ،تيخيلس بيرك،رايفنيس).

تقام المهرجانات والاحتفالات الكبيرة والفعاليات في بلدات منطقة البحيرة وقد لعبت البحيرة دوراً كبيراً في تنشيط الحركة السينمائية والتلفزيونية في الاقليم وقد كانت ساحة لعمل العدد الكبير من الاعمال السينمائية والتلفزيونية ومن اشهر الاعمال التلفزيونية هو مسلسل(قصر عند بحيرة فورتير 1990 ـ 1992)من بطولة الفنان الالماني الراحل(روي بلاك) والذي ظل خالداً في اذهان النمساويين.وفي الادب كتبت اعمالاً كثيرة وروايات ودواوين شعر واحداث الكثير منها حول البحيرة وسحرها وجمالها وحكاياتها عبر التاريخ النمساوي .توجد في البحيرة باخرة كبيرة تنقل المسافرين من بلدة الى بلدة اخرى وسياحة في بحيرة (فورتير) بالقوارب الصغيرة اضافة جمالية اخرى الى عشاق ومحبي البحيرة وتوجد الفنادق العملاقة على شواطئ البحيرة وبالاضافة الى مكانتها الساحرية بين الجبال.

الرسم على الاجساد في بحيرة فورتير:

يقام المهرجان العالمي السنوي للرسم على الاجساد العارية سنوياً في بلدة(بورجاخ)على شواطئ بحيرة(فورتير) واقيم هذا العام في بداية الشهر السابع وللمرة 16 عبر تاريخه وبحضور ابطال العالم في الرسم على الاجساد العارية من 40 دولة .حيث يكون الجسد مركز الثقل للخيال واللون وقوة جاذبية الجسد العاري للفنان والتفنن في الرسم ويحضر المهرجان سنوياً اكثر من 30 الف زائر ويستغرق المهرجان 5 ايام .يكون الجسد العمل الابداعي لكثير من الفنانين والتحفة الابداعية وبعدها تعتلي الاجساد العارية الملونة المسرح على شكل لوحات تشكيلية وتكون الاجساد على شكل لوحات لقطات جميلة للمصورين وعشاق التصوير وفي المهرجان توزع جوائز المهرجان ايضا.

الالوان في بلدة فيلدن على شواطئ البحيرة:

للثقافة والفن مكانة مرموقة في بحيرة (فورتير) حيث للجوانب المهمة انعكاس على سحر البحيرة فمثلاً في بلدة(فيلدن) الماء والضوء والموسيقى وهي الاعمدة الرئيسية للبلدة في خلق ابداع فني ثقافي وبدوره يؤدي الى مزيج ابداعي فريد من نوعه والى خلق موجات صوتية والعاب مائية مرتبطة باحدث التكنولوجيا واشعة الليزر وخلق مشاهد فريدة في سماء البلدة وكذلك تكثر في هذه البلدة المهرجانات التقليدية مثل مهرجان(ارنولف) ويوم الكنيسة وسوق الفلاحين والحانات الشعبية والمطاعم الشعبية وماكولات من المطبخ الكيرنتي.شعب كبير بعشقه وبحبه لبلاده ويمنح الزوار المشاعر الحارة ويقولون بان هنا يعيش التراث والازياء الشعبية والاغاني والفرح ،فحياتهم ثقافة ومهرجانات وعشق ورقص من دون تنظيم المهرجانات.القصور الضخمة على شواطئ البحيرة لها مكانة كبيرة في التاريخ وتبين مدى قوة الفن المعماري بالاضافة الى وجود الاديرة والكنائس والقلاع والحصن وتكون البحيرة ايضا المركز الرئيسي للمغامرات في الاقليم والنمسا.

الموسيقى والحفلات الليلية والرقص والحياة تظل حية ايام الصيف وتستمر حتى الساعات الاولى من اليوم الثاني ولعشاق الموسيقى يتم نصب مسرح كبير على شواطئ البحيرة بالاضافة الى الماراثون العالمي الذي يقام سنويا في البحيرة .بحيرة (فورتير) ومنطقة البحيرة ساحة للفن والغناء والتمتع بالطبيعة والسحر والرياضة بكل انواعها والتامل ،ساحة للفنون التشكيلية والسينمائية ونقطة التقاء كل عشاق الجمال والضوء والطبيعة في اقليم كيرنتن وببساطة انها السحر ،هي بحيرة(فوتير)في النمسا.

https://twitter.com/badalravo

نقل الشاب فادي تركي خضر الذي أصيب أمس بجراح نتيجة إطلاق النار عليه من قبل قوات بيشمركة جنوب كردستان إلى مشفى ديريك.

وكانت قوات البيشمركة قد أطلقت الرصاص الحي على جموع الشباب الذين نظموا اعتصاماً على الحدود بين جنوب كردستان وروج آفا للتنديد بقيام الحزب الديمقراطي الكردستاني بحفر خنادق على طول الشريط الحدودي بين روج آفا وجنوب كردستان.

حيث أصيب الشاب فادي تركي خضر 18 عاماً من قرية كلهي التابعة لديرك بطلقتين ناريتين في ساقه، نقل على إثرها إلى مشفى مدينة ديرك.

ووفقاً للمصادر الطبية فإن حالة خضر الصحية مستقرة.

firatnews

داهمت قوات الاسايش التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني مساء أمس منازل الشبان الكرد اللاجئين في منطقة الألبان بمدينة هولير، وقامت بمصادرة الوثائق الثبوتية الرسمية العائدة لهم.

وبحسب عدد من الشبان فإن دوريتين من قوات الاسايش قامت بمداهمة منازل الشبان الكرد دون سابق إنذار، وقامت بالتحقيق معهم مدة ساعة كاملة، قبل أن تطلب منهم الاستعداد لمغادرة المنزل والسكن في المخيمات، إضافة إلى مصادرة الأوراق الثبوتية العائدة لهم، قبل أن يقوموا بإرجاعها بشروط.

ونقل الشبان لوكالة هاوار شروط اسايش الديمقراطي الكردستاني بغية إرجاع أوراقهم الثبوتية، وتمحورت حول ضرورة نقل الأخبار والمعلومات حول تحركات شبان روج آفا في المنطقة التي يقطنون فيها، وحاولوا فرض العمل مع تلك القوات كعملاء مقابل ميزات خاصة بأصحاب هذه المهنة.

إلى ذلك منعت قوات الاسايش المتمركزة في حاجز تفتيش مدخل هولير من جهة كركوك دخول شابين كرديين لاجئين إلى المدينة، بعد زيارة مدة يومين لمدينة السليمانية، حيث رفض عناصر الحاجز الاعتراف بالفورمة الممنوحة لهم من قبل سلطات الإقليم ذاتها، على الرغم من أنهم من قاطني مدينة هولير منذ عامين.

وتأتي هذه الخطوات بعد قرار أصدرته إدارة اسايش مدينة هولير بطرد الشبان الكرد اللاجئين من المدينة، وتخييرهم إما السكن في المخيمات أو مغادرة جنوب كردستان.

firatnews

"السلطة القضائية في العراق مسيسة وغير مستقلة"،بهذه الحقيقة المأساة الكارثة اختتمت رئاسة اقليم كردستان تصريحها حول قرار محكمة الاستئناف الاتحادية بالمصادقة على ادانة النائب عن التحالف الكردستاني فرهاد اتروشي واعتبار تصريحاته تشهيرا بحق حسين الشهرستاني،لا لشئ سوى انه اطلع الرأي العام العراقي على تجاوزات السلطة في بغداد على اموال الشعب العراقي والصالح العام!وبذلك لم يعد جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية طرزانجية في اللغو والكذب وطمس الحقائق والهاء الناس بلغة المنجزات والاحصاءات والارقام التفصيلية الجزئية وافتعال الازمات مع كردستان العراق فحسب بل واساتذة في افساد كل السلطات المارة والعابرة،وفي المقدمة السلطة القضائية وزجها في الاعمال اللصوصية المنتظمة بالادانات الكاريكاتيرية والتغريمات اللصوصية التي تكمل فعاليات نهب المال العام!

لا يريد الشهرستاني النابغة المعجزة المسخرة تشريع قانون وطني متوازن ينظم ادارة الصناعة النفطية وتطوير استخراج الغاز الحر والاستفادة من الغاز المصاحب لغرض انتاج الطاقة الكهربائية،ولا يريد تطوير الصناعة البتروكيمياوية بعد فصل النشاط البتروكيمياوي وتشكيل وزارة خاصة به وحجز نسبة 10% من ارباح النفط لهذه الوزارة كي تنهض بمهامها في وقت قصير،وهو لا يريد ايضا الكشف عن حجم التجاوزات الايرانية على النفط العراقي والتي بلغت 17 مليار دولار سنويا اي نحو 14% من ايرادات الدولة،ولا يريد الاقرار بأن عقود الخدمة في جولات التراخيص مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة اي الاحتكارية،هي في حقيقة الامر اتفاقيات شراكة ذكية Smart،تعني ان الدولة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود(الشركات - التروستات الضخمة لها اليوم اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد،مما يحقق للدول الصناعية نفطا رخيصا بأسعار لم تحلم بها!وستفقد الدولة العراقية قدرة السيطرة على حجم الانتاج النفطي آجلا ام عاجلا ،الى جانب تسريع الانهيار المتوقع في اسعار النفط في السوق العالمية بسبب ارتفاع كميات النفط العراقي المعروضة دون ضوابط !والادارة الشهرستانية في عقود الخدمة المبتكرة – براءآت اختراع قيمة - تجيز للشركات متعددة الجنسيات الاستيلاء على الحقول المنتجة التي هي من حصة شركة النفط الوطنية،ولا يبقى للاخيرة سوى الفتات وما نسبته 25% فقط!)،وفوق هذا وذاك لا يريد الشهرستاني من القضاء العراقي ان يكون مستقلا ومحايدا لأن تبعيث القضاء (اي التسييس)يضمن انفراد النخب والكفاءآت المتنفذة في نهب المال العام دون انتقادات واعتراضات،وجعل النهب واللصوصية عملية سلسة بعيدة عن الاختناقات المرورية.

وما تعرض له الاتروشي تعرض له ايضا رئيس تحرير صحيفة المدى فخري كريم والصحفي  اقبال محمد حيث الزمهما القضاء العراقي بالتعويض المعنوي والمادي ودفع مبلغ قدره عشرة ملايين دينار فقط بسبب القذف والاساءة والتشهير التي صدرت منهم بحق الاقطاعي الصغير والنائب خالد العطية،وكأن المواطنين لم يشكووا من الافعال المشينة للشيخ العطية وقطعه المياه عن مناطق في محافظة بابل لغرض ري اراضيه الواقعة جنوبا في محافظة الديوانية!

واللصوصية اليوم ظاهرة تشمل حتى المفوضيات غير المستقلة وتتجسد مثلا لا على سبيل الحصر في تغريم مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات المرشح عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الالوسي مبلغا قدره خمسون مليون دينار (انظروا: 50 مليون دينار.. يا بلاش)وذلك لمخالفته ضوابط الحملة الانتخابية التي اقرتها المفوضية!

كل الحديث عن اللصوصية ونهب المال العام والفساد القضائي والانتخابي هو مضيعة للوقت ما دامت النخب السياسية المتنفذة تعيد انتاج نظام المحاصصة الطائفية والاثنية بل وتعيد انتاج النظام الشمولي،وبات القضاء العراقي بدوره يعيد انتاج السواني والمجالس العرفية والمحاكم الثورية والخاصة ومحاكم امن الدولة ومحاكم الميليشيات القروسطية،ضاربا بعرض الحائط مبدأ استقلالية القضاء والدساتير السائدة ومبادئ حقوق الانسان.وبدل مكافحة الارهاب ومحاكمة بقايا زبانية صدام حسين،وبدل فرض سلطة القانون،نراه اليوم يفرض سلطة الولاءات الضيقة والولاءات المتنفذة!ان تدخل الحكومة العراقية والطائفية السياسية والجهلة والاميين بالتهديدات والمضايقات يرغم القضاة المخلصين على ترك وظائفهم ومغادرة البلاد ... والقضاء العراقي الحق لا يتماشى والثقافة الشمولية وثقافة الرعاع او الثقافة القطيعية .. وثقافة الموت والقبور!.

ان استقلالية القضاء تفرضها الضرورة مثلما تلزمها النصوص الدستورية،وتعني بالاساس  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات دون الوطنية واللوبية الضاغطة،ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية(لا الرموز الاجرامية وسيئة السمعة والسيرة والسلوك)،والاستفادة من تاريخ القضاء العراقي وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية واعادة بناء وتأهيل المنظومة القضائية وترميم ماهدمته السلطة البائدة من قيم واسس واعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق،الى جانب تعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام...ذلك وحده من شأنه ان يكرس من عدم تواجد اي كان فوق القانون...

بغداد

10/4/2014

الخميس, 10 نيسان/أبريل 2014 12:00

أكبر قضية منذ الطوفان! - قاسم العجرش


التقى الفرزدق بالإمام الحسين "عليه السلام"، وهو في طريقه الى العراق، راحلاً عن مكة. في هذا اللقاء الذي أتخيله ليس طويلا؛ لأن الإمام "عليه السلام" كان في عجلة من أمره؛ قال الفرزدق الشاعر للإمام: إن قلوب الناس معك وسيوفهم عليك ؟!.

ومن المؤكد أن ما قاله الفرزدق؛ كان نصيحة محب، سيما وهو شاعر أهل البيت المفوه. بعدها، أو قبلها، نصحه ابن عمه، عبد الله بن عباس؛ طالبا منه العدول عن التوجه الى العراق بعياله، مخاطبا نوازعه الداخلية، من أنه إذا كان ولا بد أن يذهب ويقتل هناك، فلِمَ يأخذ معه عياله نساءً وأطفالاً؟ وكان طرح ابن عباس هذا، خشية تعرض العيال للسبي والإيذاء، فكان الجواب: شاء تعالى أن يراهن سبايا.

والحقيقة أن سؤالاً كبيراً ولد آنذاك، مؤداه: لِمَ لَمْ يدع الحسين عياله في مكة؛ وهي الحرم الآمن؟ أو في المدينة؛ وفيها قبر جده صلواته تعالى عليه وعلى آله، وما من أحد هناك، يجرؤ على التعرض للعيال أو مسهم بسوء؟ خصوصا وأن بقية من الصحابة هناك، وسيكونون مانعاً بوجه من يتعرض للعيال.

هذا السؤال بقي متفاعلاً الى يومنا هذا، وتردد كثيراً على ألسن الكثيرين وفي كل العصور، وكانت دوافع السؤال متعددة، بتعدد السائلين. بعضهم كان مقصده الخوف على العيال، نابعاً من الحب والحرص على أبن بنت الرسول وعياله عليهم الصلاة والسلام، وبعضهم كان يقصد مجرد الجدل، لكن بعضهم الآخر كان خبيث المقصد، فقد كان يفترض أن الإمام "عليه السلام" ووفقا لافتراضات إلقاء النفس الى التهلكة، ما كان له أن يرحل صوب كربلاء، وهو الذي يعلم أن القوم ـ ويقصد العراقيين ـ غير مخلصين له، وأنهم سينكثون العهد، كما نكثوه مع أبيه، وفقا لافتراضات كاذبة جعلوها مسلمات...

وفي هذا الصدد لا بد من التعرّف على الحسين "عليه السلام"، من زاوية أنه كان قضيةً بحد ذاته، وقلما شهدت البشرية أن يكون المرء قضية.

الحسين لخّص هدفه وغايته ومبتغاه في قوله (ما خرجت أشرا ولا بطرا، إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي). وذهابه الى معركة غير متكافئة، يعني معرفته المسبقة أنه ومن معه سيقضون نحبهم؛ لكنه كان يعلم أيضا، إما لتصويبات وتسديدات ألهيه، أو وفقا لتقديرات صائبة منه، وهو السبط المعصوم، أو وفقا لكليهما مجتمعين؛ أن بقاء قضيته حية أبد الدهور، يقتضي أن يخرج من أجلها برحلة، الذي ضم حتى الرضيع حية، ويقتضي أن يقبل بالاستشهاد وبسبي العيال، وكان يعلم أيضا: أن انتصار قضيته التي هي قضية الإسلام برمته، لن يتحقق بالنزول عن نصيحة الناصحين له، بالبقاء في مدينة جده صلواته تعالى عليه وعلى آله.

كلام قبل السلام: ماذا كان سيحدث لو بقي عليه السلام في المدينة ؟!. كان يعلم أنه سيؤخذ من ناصيته، وسيذل ومعه الإسلام أبد الدهر. ولذلك بقي الحسين قضيةً ما زالت حية، على الرغم من مرور 1374 عاما، على أكبر حدث شهدته البشرية منذ الطوفان.

سلام عليك يا أبا عبد الله...

 

بمجرد القاء نظرة، حتى ولو خاطفة وسريعة، على اوضاع المسيحيين في الشرق الاوسط يتبين لنا الحجم المخيف والمروع للمعاناة والمآسي والمذابح التي تعرض ويتعرض لها ابناء هذه الطائفة بسبب انتمائهم الديني ومعتقداتهم ومبادئهم السلمية التي تختلف عن مباديء وتعاليم المتخلفين والاميين الذين جعلوا من هذا الاختلاف ذريعة لخطفهم وتعذيبهم وقتلهم وتدمير اماكن عبادتهم وتهجيرهم من بلادهم الاصلية تحت مرأى ومسمع العالم اجمع دون اسف، فما يحدث لمسيحيي الشرق عموما ومسيحيي العراق ومصر وسوريا خصوصا من مظالم وتهجير وتهميش وقتل وخطف وذبح وتدمير الكنائس وكبت للحريات وفرض للجزية!! ( خيرت داعش المسيحيين في الرقة بسوريا بين ثلاثة امور احلاها مر، وهي اما اعتناق الاسلام دينا جديدا لهم او دفع الجزية او مواجهة الموت )، يؤدي حتما في يوم ما الى افراغ هذه البلدان من سكانها الاصليين الذين لم يبخلوا بجهد في بناء هذه البلدان وتقدمها وتطورها ثقافيا وسياسيا وعلميا.
خطورة الوضع ومأساويته دفعت بالاف العوائل الى ترك بلدانهم الاصلية والتوجه نحو الغرب لحفظ النفس والعيش بحرية بعيدا عن الاضطهاد والعنف والتمييز الذي اصبح يمارس بشكل علني ضد المسيحيين، فبعد اسقاط النظام العراقي السابق عام 2003 هجرت عشرات الالاف من العوائل المسيحية من بيوتها عنوة وعلنا امام انظار الحكومة وامام انظار المجتمع الدولي، حتى اصبحت بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية الاخرى شبه خالية من المسيحيين، ولولا اقليم كوردستان الامن نسبيا ودعمه للمسيحيين المهجرين ومراعاته لوضعهم المأساوي وتقديمه المساعدة الممكنة لابناء هذه الطائفة لكان العراق خاليا من المسيحيين ( رغم كل النداءات والدعوات التي يطلقها رجال الدين وغيرهم من مناصري حقوق الاقليات فان هجرة المسيحيين من العراق لا زالت مستمرة بشكل مخيف، وسبب ذلك معروف وواضح ولا يحتاج لتوضيح او تفسير، فالمتتبع لاخبار وشؤون هذه الطائفة يعرف حجم الظلم الذي اصاب هذه الطائفة والغبن الذي لحق بها خلال السنوات الاخيرة في العراق الديمقراطي، فلا الكراسي البرلمانية الخمسة المشلولة تضمن مستقبل المسيحيين، ولا منصب وزاري كارتوني يحفظ حقوقهم ويصون كرامتهم، ولا سفير في دولة نائية يرفع عنهم الغبن والمظالم التي يتعرضون لها بشكل شبه يومي، فهذه المناصب والكراسي كلها ليست سوى صفقات مشبوهة لتجميل الصورة امام المجتمع الدولي وخداع العامة واسكاتهم مقابل تحقيق بضعة منافع ومصالح شخصية لا اكثر .... ). ولم تكتف العصابات والميليشيات المسلحة المرتبطة بجهات دينية وحزبية بالضغط على المسيحيين وتهجيرهم فقط بل قامت بالاستيلاء على بيوت وعقارات المسيحيين المهجرين، وخصوصا الذين غادروا الوطن الى الدول الغربية، الذين يخافون العودة الى العراق والمطالبة بحقوقهم المسلوبة وذلك لانعدام القانون اضافة الى الخوف من العصابات المسلحة التي تهدد المدعي المسيحي باقصى عقوبة في حالة رفع شكوى والمطالبة برفع الظلم الواقع عليه وعلى ممتلكاته ( الخطف او القتل يكون مصير المسيحي المطالب باسترجاع حقوقة المسلوبة من قبل المسلحين والمدعومين )، هذه الاسباب وغيرها ادت الى بيع المسيحيين لعقاراتهم وممتلكاتهم بابخس الاثمان وترك الوطن، الذي ولدوا فيه وترعرعوا بين حاراته وسكبوا العرق والدم لبنائه، وعدم التفكير بالرجوع اليه او حتى في زيارته مرة ثانية.
ولم يكن مسيحيي سوريا اوفر حظا من مسيحيي العراق، فمع بدء العمليات المسلحة في سوريا منذ اكثر من ثلاثة سنوات اصبحت حياة المسيحيين وممتلكاتهم في خطر، فالمعارضة الاسلامية المدعومة من دول معروفة قامت بفرض الجزية على المسيحيين والاعتداء عليهم بالقتل والخطف والتهجير ( قام المتخلفون بخطف رجال دين مطارنة وراهبات عزل لا لسبب سوى لكونهم مسيحيين!!!، اي ثورة هذه يا عالم؟ هل هي ضد المسيحيين ام ضد نظام معين؟ ) وانزال الصلبان من الكنائس وحرق الاناجيل وغيرها من العمليات الاجرامية التي يندى لها الجبين في القرن الواحد والعشرين، هذا الاعمال الاجرامية ضد فئة معينة من قبل وحوش تدعي التدين وتطبيق شريعة الله!!! انما تكون من اهم الاسباب في اخلاء المنطقة من اقدم سكانها بسرعة خيالية تفوق كل تصور.
معاناة مسيحيي الشرق الاوسط لم تكن من الانظمة الاسلامية المتسلطة على رقابهم ومع الارهابيين الذين جاءوا من وراء الحدود او مع من تعاون مع هؤلاء الارهابين لارضاء شهوة القتل والعدوان التي يؤمن بها ورضعها منذ لحظة ولادته او لكسب بضعة دولارات ( اي انسان عاقل وصاحب ضمير يقطع رأس انسان اخر بريء مقابل بضعة دولارات!؟ )، لم تكن من هؤلاء فقط بل كانت مع الغرب المسيحيي ايضا، الذي تغاضى وسكت عن كل الجرائم والمذابح والمظالم التي تعرض ويتعرض لها مسيحيي الشرق، الغرب الذي دعم الارهابيين بالمال والسلاح لتنفيذ مصالحه الذاتية دون التفكير بحياة الملايين من البشر الابرياء، ايا كان دينهم او لونهم او عرقهم ( هناك دول معروفة تمد الميليشيات الارهابية بالمال والسلاح على مرأى ومسمع المجتمع الدولي دون ان نسمع حتى ادانة او نتلمس اي تحرك لوقف هذه المساعدات التي تدمر بيوت الملايين وتزهق ارواح الاف الابرياء بشكل يومي )، التي تذهب هدرا وظلما على يد هؤلاء وبالاسلحة الغربية، الغرب الذي جعل حياة المسيحيين وممتلكاتهم واعراضهم كبش فداء على مذابح مصالحهم وتفكيرهم الانتهازي.
من دون شك وبعد معاينة واقع المسيحيين في الشرق يتضح للجميع ان مستقبل المسيحيين سيكون مظلما ومصيرهم سيكون اسودا في عالم لا يبالي لما يتعرضون له من ظلم وتطهير عرقي بايدي ارهابية وبمساعدة دولية، لذلك على كل هيئة، مؤسسة، جمعية، وكل مسيحيي شرقي العمل للضغط على الحكومات الغربية لفرض حماية دولية على المسيحيين في مناطق النزاع وفي الدول التي تثور فيها النزاعات الطائفة، خصوصا عندما يكون المسيحيين طرفا محايدا في هذا النزاع، وذلك لمساعدتهم في البقاء والاستمرار في العيش في اوطان هم اصلائها.
اخر الكلام:- ليكن الرب في عون خراف تحاصرها الذئاب وتتلذذ بعذاباتها الاسود.
كوهر يوحنان عوديش
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 39 )

الصراع العُثماني– الصَّفَوي على كُردستان

أسباب الصراع على كُردستان:

أحياناً يصبح الموقع الجيوستراتيجي لوطن ما بلاء على شعبه، خاصة حينما يفتقر ذلك الشعب إلى دولة قوية تقوده للدفاع عن استقلاله ووطنه ومصالحه، ويصحّ هذا على الكُرد وكُردستان، فمنذ أن ظهرت الدول التوسعية الإمبراطورية في ميزوپوتاميا، وبلاد فارس، وآسيا الصغرى (تركياً حالياً)، كانت كُردستان- من الناحية الجيوستراتيجية- هدفاً لأطماع الدول المجاورة، وما زال الأمر كذلك إلى يومنا هذا، وذكرنا بعض الشواهد على ذلك في حلقات سابقة.

وإن موقع كُردستان الجيوستراتيجي جعلها ميداناً للصراع بين العثمانيين والصَّفَويين، فالمشروع التوسعي العثماني كان يدفعهم إلى التمدّد شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو سوريا ومصر، وكانت كُردستان تقف في طريقهم. وكان المشروع التوسعي الصفوي يدفعهم إلى التمدّد غرباً نحو العراق، وغرباً وشمالاً نحو سوريا حيث تقع سواحل البحر الأبيض المتوسط، وكانت كُردستان تقف في طريقهم أيضاً، وكانت كُردستان، بالمعنى الإستراتيجي، مجالاً شديد الحيوية بالنسبة إلى كل فريق منهما.

أجل، كان العثمانيون والصفويون يعتبرون السيطرةَ على كُردستان، أرضاً وشعباً وموارد، من الأمور الإستراتيجية والمصيرية التي لا يمكن التفريط فيها، وكان كلّ فريق يستميت لإدخالها في دائرة نفوذه؛ ولهذا السبب دارت معظم المعارك بين العثمانيين والصفويين على أرض كُردستان، ولاقى الكُرد من الأهوال ما لا يقلّ قسوة عن الأهوال التي حلّت بهم خلال الغزو المغولي والتَّيموري.

وإضافة إلى العامل الجيوستراتيجي ثمة عامل آخر جعل الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان شديداً، وهو العامل الاقتصادي خاصة طرق التجارة، فلا مستقبل لأية إمبراطورية ما لم تضع يدها على طرق التجارة، لذا كانت كُردستان مهمّة بالنسبة إلى الدولتين العثمانية والصفوية، ولأنّ أجزاء مهمة من طريق الحرير التجاري العالمي كانت تمرّ في كُردستان (انظر خريطة طرق التجارة العالمية قديماً)، وكان الطريق البرّي القادم من حدود الصين شرقاً يتفرّع في قزوين إلى فرعين:

الفرع الأول: يذهب إلى مدينة هَمَذان باتجاه جنوب غرب، وإلى مدينة أَسَدآباد الواقعة على المنحدر الغربي لجبل رَوَنْد، ومن أَسَدآباد يتجه الطريق إلى مدينة كِرْمَنشاه، ليهبط منها إلى حُلْوان فبغداد؛ وهذا يعني أنّ الطريق كان يخترق إقليم جنوبي كُردستان الفاصل بين المنطقة العربية العراقية والمنطقة الإيرانية([1]).

الفرع الثاني: كان يساير بحيرة وان من جهة الشمال، ليصل إلى خِلاط، ومن خِلاط كان ثمة فرع يذهب إلى بَدْليس، ومنها إلى دياربكر (آمَد) الواقعة على نهر دجلة الذي يصلها بالموصل وبغداد، ومن آمَد (دياربكر) يهبط الطريق باتجاه جنوب غرب ليصل إلى رُها (أُورْفا)، ومن رُها يسير إلى عَيْنتاب، ومن ثَمّ يذهب فرع إلى أنطاكيا وآخر إلى إزْمِير([2]).

من مسارات الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان:

نعرض فيما يأتي بعض أحداث الصراع العثماني- الصَّفَوي على كُردستان:

· في سنة (1506 م) غادرت القـوات الصَّفَوية مدينة تِبْريز، واتجهت إلى كُردستان التي تفصل الهضبة الإيرانية عن العراق العربي والأناضول، في محاولة للاسـتيلاء عليها، لكنّ تلك المحـاولة باءت بالفشل لوقوف الزعيـم الكُردي صـارم بن سيف الدين المُوكَري في وجهها، ومع ذلك فإن تلك الحمـلة أفلحت في إخضاع عـدد من أمراء كُردستان طَوعاً أو كَرهاً للنفوذ الصَّفَوي([3]).

· وفي سنة (1507 م) هاجم الشاه إسماعيل الصَّفَوي حكومة آقْ قُويُونْلو (الخروف الأبيض) التركمانية في مَرْعَش وأَلْبُستان، ودخـل بقـواته مدينة آمَد (دياربكر) فاتحاً، ثم غادرها بعـد أن عيّن محمد خان استاجْلو نائباً عنه فيها([4]).

· وفي سنة (1514 م) كانت چَلْدَيران الواقعة في شمال شرقي كُردستان ميداناً للمعركة الشهيرة التي دارت بين الدولتين الصَّفَوية والعثمانية، وانتصر فيها السلطان سليم الأول العثماني على الشاه عبّاس الصَّفَوي انتصاراً ساحقاً، ودخل عاصمته تِبْريز، ولم يكن السلاح الناري الذي استخدمه العثمانيون -لا سيّما المدافع- هو وحده الذي حسم المعركة لصالحهم، وإنما كان انضمام أمراء الكُرد المسلمين السُّنّة إلى الصف العثماني من العوامل الحاسمة أيضاً لانتصار سليم الأول([5]).

· وفي سنة (1515 م) كلّف السلطانُ سليم الأول الزعيمَ الديني الكُردي الشيخ إدريس بَدْليسي بإثارة الأمراء الكُرد ورؤساء العشائر وحكّام المقاطعات ضد الشاه إسماعيل الصَّفَوي، وحصل هذا الشيخ على ولاء ثلاثة وعشرين أميراً كُردياً للسلطان العثماني في آمَد (دياربكر)، وماردين، والموصل، وسِنْجار، وحِصن كَيْفا، وعِمادية، وجزيرة بُوتان (جزيرة ابن عُمَر)، ووافق هؤلاء الزعماء الكُرد على ضمّ مناطقهم إلى الدولة العثمانية بما يشبه الاتحاد الفيدرالي في عصرنا هذا.

ونصّت المعاهدة المعقودة بين الكُرد والعثمانيين على البنود التالية:

1. تحتفظ كافة الإمارات الكُردية الموقّعة على المعاهدة باستقلالها التام.

2. تستمرّ وراثة الإمارة من الأب إلى الابن، أو تنظَّم وَفق أعراف القبيلة، ويعترف السلطان العثماني بالوريث الشرعي بفَرْمان (مرسوم) خاص.

3. يساهم الكُرد في الحروب التي تُوكَل إليهم من قبل السلطنة العثمانية.

4. تقوم السلطنة العثمانية بمساعدة الكُرد ضد كلّ عدوان خارجي عليهم.

5. يساهم الكُرد بتقديم الهدايا للسلطنة العثمانية بشكل مصاريف فعلية.

6.

وبحسب بنود الاتفاقية، فإن النفوذ العثماني بات من الناحية الإستراتيجية ممتداً إلى معظم أجزاء مناطق جنوبي كُردستان وشماليها، وكان ذلك تمهيداً لبسط النفوذ العثماني على بلاد الشام وعلى العراق ومصر من بعد، وسنجد لاحقاً أن هذه الاتفاقية كانت الخطوة الأولى نحو المشروع العثماني لابتلاع كردستان.

وبالسيطرة على كُردستان وضعت الدولة العثمانية يدها على كثير من الموارد الاقتصادية، فآمَد (دياربكر) الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دجلة كانت محطّة إستراتيجية لطرق المواصلات الدولية آنذاك، إضافةً إلى أنّ مناطق كُردستان كانت غنيّة بالمزروعات والجلود والأنسجة والنحاسيات والفخّاريات، وكان دَخْل آمَد (دياربكر) سنة (1528 م) مثلاً يتساوى مع مجموع الدَّخـل الذي كانت تحصل عليه الدولة من جميع ولاياتها في البَلقان؛ إذ قُدّر بخمسة وعشرين مليون آقْجَة عثمانية([6]).

10 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - عبّاس إسماعيل صبّاغ: تاريخ العلاقات العثمانية - الإيرانية، ص55.

[2] - المرجع السابق، ص57-58.

[3] - المرجع السابق، ص46-47.

[4] - المرجع السابق، ص47.

[5] - يِلْماز أُوزْتونا: تاريخ الدولة العثمانية، 1/219. عبد الرحمن قاسِمْلو: كُردستان إيران، ص45.

[6] - محمد سُهيل طَقّوش: تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، ص78-79. و آقجة: وحدة نقدية أساسية في العهد العثماني.


في وطني الجريح.. ..كل شيء متاح...تستطيع بتفاصيل ان تقول أي شيء وان تنقد بتهذيب ولاتهذيب أي شيء وإذا كنت خارج سور الوطن اللامسّور.... فقد اتاحت لك قنوات الفتنة والبغض والكراهية والنافثة بالنار.. أن تقول كل شيء باطلا...كان ام حقا وتنجو من رائحة ملاحقات قانونية لاتهّش ولاتنشّ لان الدستور العراقي كفل ذاك ولكن العقوبات اللطيفة لاتصلك حتى بالتلويح باللجوء للقضاء وهاهي 11 سنة مرت على سقوط النظام الفاشي بذكراها السنوية التي لم تجعلها الحكومة المركزية عطلة رسمية لإسباب لاتهمني....لم نجد ذاك الآمان الذي ننشد .. ولإن المعركة الإنتخابية حامية الوطيس والنقودات تُجير لصالح ذاك او هذا ..سأبتعد عن ضفاف الخلل حتى لاأكون مسوّقا مجانيا لإحد... الذي حفّزني للكتابة هو إن مجموعة من شبابنا الطلاب الجامعيين في جامعة تكريت مركز محافظة صلاح الدين العراقية والتي أشتهرت عند ذائقة وذاكرة كل عراقي كمدينة ليس إلا .. لاكسكان آصلاء..انها مدينة المقبور صدام حسين...، قامت هذه المجموعة بتظاهرة سلمية طبعا وهي لاترتدي الزي الجامعي وحسب علمي ان هناك زيا جامعيا موحدا إلزاميا بل لبست السواد!!! وبسبب لم تُعلن عنه قيادات الطلبة التي وجهتهم لذاك الموقف الغريب... كان السواد بسبب ذكرى تحرير العراق من حكم الطاغية صدام حسين من نظر الاغلبية أو بسبب إحتلال العراق من قبل التحالف الذي أنقذ العراق وخرج منه للابد..من قبل البعض الآخر...

المشكلة ان لبس السواد نعم فيه مخالفة للضوابط الجامعية المعتمدة... ولكنه هناك كان تعبيرا سلميا مدنيا ينّم عن وعي طلابي رائع.. وليس فوضويا عن حالة يعتنق فكرتها الطلبة عبّروا عنها بموقفهم الارتدائي للزي ولكن المؤلم القاسي أنهم رددوا عبارات بالروح بالدم نفديك ياصدام!!! وهنا تُسكب العبرات!! أصبح هذا الموقف المسؤول موقف مسيس وهادف لهدم القيم الوطنية وسحق لمشاعرالملايين الذين قتلهم صدام حسين من كل الطوائف والاديان والمذاهب والملل والقوميات والمناصب والأعمار وللان للان الآلآف وقد أقول الملايين لايعرف آهاليهم مسكن جثامينهم الطاهرة!!

فكيف يقبل الطلبة ان يستفزوا بهذه العبارات الجارحة – الصادحة مئات الآلآف من عوائل الشهداء؟ من دفعهم لهذا الموقف؟ ليس ذاك خافيا على كل عراقي بل من ألبسهم السواد ليس حزنا فقط على رحيل الظالم بل لإن كل ذائقية العراقيين تعلم أن لابسي السواد هم فدائيو صدام آصلا وهم الذين تفننوا بقطع الرقاب بالسيوف وقاموا بإشنع الافعال في الوسط العراقي فهل نبرر للطلبة الأعزاء أنهم كانوا لايعلمون كل ذاك؟ ثم أنظر لأبعد من اليوم فهذا جيل المستقبل... فكيف نستشرق منه آفاق السلطة المستقبلية عندما يمسكون بزمامها ويصبحوا قادة...وهم عكسوا بشعاراتهم كل مفاهيم العداء لشعبهم بما فعلوا؟ ماذا سيكون رد فعلهم المستقبلي عندما يكونوا في السلطة يوما ما؟ هنا تُسكب العبرات! من محنة لمحنة ياشعب العراق الصبور... وهاهي شكوى قطعهم الماء من الفلوجة المستمرة لها ردود فعل غاضبة عند صدور الاغلبية التي عانت ماعانت من لابسي السواد!!

 

عُقد المؤتمر التوحيدي للحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ سوريا، بعد عام ونصف من الحوارات بين أربعة أحزاب كوردية ( البارتي وحزبَيْ آزادي وحزب يكيتي الكوردستاني) برعاية كريمة من سيادة رئيس إقليم كوردستان المناضل مسعود بارزاني، وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني الشقيق، وبحضور ستمائة واثنين وأربعين مندوباً، بتاريخ 3-4-5 نيسان 2014 في قاعة الشهيد سعد عبدالله بهولير عاصمة إقليم كوردستان، وبلوغو خاص بالمؤتمر، يحمل عبارات «توحيد- تجديد- تعايش» تحت الشعارات التالية:

- نحو حزب جماهيري مؤسساتي يجسد تطلعات شعبنا الكوردي القومية والوطنية

- من أجل تحقيق أهداف الثورة السورية المباركة

- من أجل تفعيل دور المجلس الوطني الكوردي في سوريا

- في سبيل الديمقراطية لسوريا ، والفيدرالية لكوردستان

- من أجل توحيد الصف الكوردي برعاية الرئيس مسعود بارزاني

- من أجل تعزيز نهج الكوردايتي (نهج البارزاني الخالد)

بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح شهداء الثورة السورية وشهداء شعبنا الكوردي، وفي المقدمة منهم البارزاني الخالد، وعُزِف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب)، بعد ذلك ألقى كل من سكرتيري الأحزاب الأربعة كلمات مقتضبة أعلنوا فيها عن حلّ أحزابهم، وولادة الحزب الجديد استمراراً لمسيرة الحزب الأم الذي تأسس عام 1957.

شُكلت لجنة لإدارة وتنظيم أعمال المؤتمر، وتلي التقرير السياسي المقدّم من قيادة الاتحاد السياسي الذي تطرّق إلى العديد من القضايا القومية والوطنية، أبرزُها تطوُّرات الثورة السورية وآفاقها المرتقبة حاضراً ومستقبلاً، وجرى التأكيد على أننا جزء أساسي من هذه الثورة، ونسعى لإسقاط النظام الاستبدادي مع شركائنا في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، وقيّم التقرير بشكل ايجابي مؤتمر جنيف2 الذي يمكن عدّه محطة دولية هامة لإيجاد حل سياسي للأوضاع المأساوية التي تشهدها البلاد.

رأى التقرير أن سياسة التفرد والإقصاء من طرف واحد والأساليب الاستعلائية لا تخدم أبناء شعبنا وقضيته القومية في ضرورة إعطاء الأولوية لترتيب البيت الكوردي، وضرورة توحيد الصف والموقف في مواجهة القوى الظلامية والإرهابية، والتي تزداد خطورتها على المدن والبلدات الكوردية.

وركّز التقرير على ضرورة إبقاء الأبواب مفتوحة أمام القوى الوطنية الكوردية لإنجاز المزيد من الخطوات التوحيدية التي تخدم قضيتنا في هذه المرحلة.

كما أكد المؤتمر على تأييد ومساندة نضالات أبناء شعبنا الكوردي في كافة أحزاء كوردستان بحقها في تقرير مصيرها. وشدد على ضرورة النضال تحت راية الكوردايتي راية البارزاني الخالد ـ في هذه المرحلة المصيرية التي يمرُّ بها شعبنا الكوردي، وبلدنا سوريا بما يقتضي بناء حزب جماهيري مؤسساتي يجمع طاقات وإمكانات أوسع شرائح شعبنا الكوردي، وزجّها في خدمة قضايانا الوطنية والقومية.

وينبغي تفعيل وتعزيز دور المجلس الوطني الكوردي، والمساهمة بفعالية إلى جانب القوى الوطنية السورية بكافة تياراتها، عبر الحراك النضالي والسياسي على طريق بناء سوريا جديدة ذات نظام ديمقراطي برلماني لا مركزي يضمن الفيدرالية لكوردستان سوريا، والتعددية القومية والدينية والسياسية في دستور عصري يقر بحقوق كافة المكونات من كورد وعرب وسريان كلدو آشور، ومسلمين ومسيحيين وإيزديين، ويحترم خياراتهم السياسية.

طُرحَ مشروعا النظام الداخلي والبرنامج السياسي للمناقشة، بعدها أُدخلت التعديلات اللازمة عليهما، وجرى إقرار المشروعين، وتخويل اللجنة المركزية للحزب بتلقّي الملاحظات الأخرى إن وجدت بغية انجاز صياغتهما النهائية

وانتقل المؤتمر إلى العملية الانتخابية لاختيار لجنة مركزية قوامُها واحدٌ وخمسون عضواً، من بينهم أربعُ نساءٍ عبر الآليات الديمقراطية المتبعة.

بعد انتهاء أعمال المؤتمر، اجتمعت اللجنة المركزية، وانتخبت من أعضائها مكتباً سياسياً مؤلفاً من سبعة عشر عضواً، بينهم الرفيق سعود الملا سكرتيراً للحزب، والرفيق محمد إسماعيل مسؤولاً إدارياً للمكتب السياسي، ووُضعت خطة عمل، وتشكيل مكاتب تخصصية (علاقات، إعلام، تنظيم...الخ) كما تقرّر عضوية الرفيق المختطف بهزاد دورسن في المكتب السياسي للحزب.

في الختام، وجّهت اللجنة المركزية تحية شكر وتقدير إلى سيادة الرئيس مسعود بارزاني، تقديراً لتحمله العبء الأكبر في تخفيف معاناة أبناء شعبنا الكوردي في سوريا، إضافة لدوره في دعم قضية شعبنا في كافة المجالات السياسية والدبلوماسية والإغاثية.. كما وجّهت اللجنة المركزية تحية إلى المكتب السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستاني الشقيق، وكوادره، للتسهيلات التي قدمت لإنجاح أعمال المؤتمر.

- الحرية للمعتقلين السوريين في سجون النظام والمحتجزين السياسيين الكورد لدى حزب (ب ي د)

- الشفاء العاجل للجرحى والمصابين في الثورة السورية.

- تحية إلى جميع المهجرين السوريين مع تمنياتنا لهم بعودة آمنة إلى ديارهم.

- المجد لشهداء الثورة السورية ولشهداء الكورد كوردستان.

- تحية إلى روح البارزاني الخالد.

هولير في 9 / 4 / 2014

اللجنة المركزية

للحزب الديموقراطي الكوردستاني – سوريا

 

نيجيرفان بارزاني طالب الأطراف العراقية بالتزام الدستور

أربيل: محمد زنكنة
طالب نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، الحكومة العراقية والأطراف السياسية العراقية، بالوفاء للدستور والالتزام بما ينص عليه، عادا أن هذا الالتزام «سيمنح الشعوب العراقية فرصة جديدة لتعايش سلمي بناء». من ناحية ثانية، عرضت الجماعة الإسلامية في الإقليم مشروعا لـ«الدولة الكردية» ووضعته تحت تصرف رئاسة الإقليم.

وأضاف نيجيرفان بارزاني في رسالة بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لسقوط النظام العراقي السابق في التاسع من أبريل (نيسان) 2003، أن «علامات التغيير والتطور من نظام ديكتاتوري إلى نظام ديمقراطي بدأت في جميع أنحاء العراق منذ ذلك الوقت، إلا أن القوى السياسية في كردستان حاولت وقبل ما يقارب النصف قرن قبل هذا الحدث وباستمرار، أن تحقق الديمقراطية في العراق». وبين بارزاني، أن القيادات السياسية في العراق قبل سقوط النظام «كانت متفقة على أن العراق الجديد لا مكان فيه للحكم المركزي والفردي».

وأعرب بارزاني عن أسفه لما وصل إليه العراق من صراعات سياسية ودينية وصلت إلى حد فرض الحصار، في إشارة إلى إجراءات حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ضد الإقليم. وتساءل بارزاني في رسالته عن مستقبل العراق وإلى أين يمضي هذا البلد الغني، مطالبا بـ«بناء عراق جديد تشعر جميع مكوناته بالانتماء له، ويضمن حقوقها ولا يعرضها للخطر».

من جهة أخرى، طرحت الجماعة الإسلامية في إقليم كردستان أمس، مشروع الدولة الكردية، لتضعها تحت تصرف رئيس الإقليم للبت في أمرها. وجاء طرح هذا المشروع صباح أمس في مؤتمر صحافي عقده أمير الجماعة الإسلامية، علي بابير، في مقره بأربيل، قال فيها إن الجماعة الإسلامية «كانت دوما مقتنعة باستقلال الكرد وتأسيس دولة كردستان ومؤمنة بذلك، وترى أن الوقت الحالي هو الوقت المناسب لإعلان هذا الاستقلال». وأوضح بابير أن الجماعة عملت على هذا المشروع منذ عام وارتأت أن تعلن عنه في الذكرى الحادية عشرة لسقوط النظام السابق.

ومما جاء في المشروع، أنه «أعد من قبل مثقفين وسياسيين من داخل وخارج الجماعة الإسلامية، وأنه بحاجة ماسة إلى توافق سياسي حوله بين الأحزاب والمكونات السياسية في الإقليم». وتطالب الجماعة بـ«تأسيس مجلس وطني للبت في هذا الموضوع سياسيا ودبلوماسيا على المستويين الداخلي والدولي، بالإضافة إلى منحه الشرعية السياسية القانونية في برلمان إقليم كردستان العراق».

وأوضح بابير، أن هذا المشروع «سيضع حدا أمام التسلط الحزبي على مؤسسات ومرافق الدولة، خاصة على وزارتي البيشمركة والثروات الطبيعية»، نافيا أن يكون للإعلان عن هذا المشروع في هذا الوقت بالذات علاقة بالحملات الدعائية التي تخوضها الأحزاب في الإقليم والعراق استعدادا لانتخابات مجلس النواب العراقي في الثلاثين من هذا الشهر.


رئيس الوزراء العراقي في إشارة إلى قطع مياه الفرات: لن نسمح بموت مواطنينا عطشا



بغداد: حمزة مصطفى
تعهد رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بحسم قضية الفلوجة خلال فترة قصيرة، بعد يوم واحد من إعادة فتح مياه نهر الفرات من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بعد أن أغلقوا سدة الفلوجة لمدة يومين.

وقال المالكي خلال كلمته الأسبوعية أمس، إنه «معلوم ما لفعل غلق المياه من خلفيات ونيات اعتدنا أن نجدها من (القاعدة) ومن (البعث) سابقا، حينما كان يمارس كل أنواع الجريمة بحق الذين يريد أن ينتقم منهم». وأضاف أن «هذا السلوك القذر والاستهداف الذي يضاف لاستهدافهم الأرواح، وعملية قطع المياه، بمعنى إماتة الحياة وكل أنواعها، هذا دليل على أنهم لا يتورعون عن استخدام أي وسيلة من الوسائل في الانتقام (...) هدفهم تدمير العملية السياسية وإثارة الفتنة ومعاقبة كل الذين يختلفون معهم، وأول من عاقبوهم هم أبناء الفلوجة الذين اضطروا إلى مغادرة دورهم ومؤسساتهم ومدارسهم». وأشار المالكي إلى أنه «حينما أقدم المسلحون على قطع المياه فإنهم استفادوا من سياسة الحكومة التي أردناها أن تكون بأقصى درجات الانضباط والالتزام، معتمدين على أننا كما وعدنا بأن أبناء الفلوجة والأنبار سيكونون إلى جنب القوات المسلحة التي تخوض حربا شاملة ضد الإرهاب في تحرير المدينة منهم»، مضيفا: «يبدو أن الأمر أصبح أصعب ويحتاج إلى عملية تصد ومواجهة ونتمنى أن يتولى أبناء الفلوجة الحضور والمشاركة في تحرير الفلوجة». وقال المالكي «كنا نريد أن نتحاشى أي عملية إضرار أو هدم للبيوت من المواجهات لأن المواجهات لا ترحم، ولكنهم أخرجوا جميع أبناء الفلوجة إلا القتلة وعوائل القتلة وارتكبوا هذه الحماقة، ونقول بصراحة كفى صبرا على هؤلاء المجرمين ولن نسمح بأن تقطع المياه».

وجدد المالكي اتهامه لخصومه السياسيين بالطعن في الجيش، في إشارة إلى التصريحات التي أدلى بها عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار الصدرية بهاء الأعرجي بشأن عدم وجود عقيدة للجيش الحالي. وقال المالكي إن «الحكومة اتخذت قرارها عبر جيشها الباسل الذي يقاتل ويتحمل التبعات ويطعن بالظهر من السياسيين ويتهم في عقيدته بل وصل حد الاتهام إلى الإشادة بالعقيدة السابقة للجيش السابق والإدانة للجيش الحالي»، مطالبا القوات المسلحة بـ«عدم الاكتراث بهذه الأصوات التي لا ترى أبعد من أرنبة الأنف». وفي وقت رفع فيه مكتب المالكي العسكري دعوى قضائية ضد الأعرجي بشأن تصريحاته تلك، شدد رئيس الوزراء على «ضرورة حسم مسألة المياه، وعدم السماح بأن يموت الناس من العطش بفعل هذه السياسة العدوانية لهؤلاء القتلة والدفاع عن الشعب والأبرياء والعراق والعملية السياسية التي يريدون القضاء عليها»، عادا أن «(القاعدة) و(البعث) و(داعش) هم الوجه الآخر للسياسة التي كان يعتمدها نظام البعث في ظل سلطته السابقة حينما قام بتجفيف الأهوار وغلق المياه أو حينما قام بقتل العلماء والمراجع وفي مقدمتهم الشهيد محمد باقر الصدر الذي نشهد اليوم الذكرى السنوية لاستشهاده». وختم المالكي كلمته قائلا: «حان الوقت لأن تحسم قضية الفلوجة وتحرر المياه، وليعلم العالم أجمع ومجلس الأمن والأمم المتحدة وكل المعنيين بهذا الموضوع أن القضية أصبحت أخطر من أن نتحملها وسنتحمل المسؤولية برفع الظلم والتجاوز على حياة العراقيين».

في السياق ذاته، أعلن مجلس أبناء العراق أن «السياسة الرخوة التي اتبعتها الحكومة خلال الفترة الماضية هي التي أدت إلى إطالة أمد النزاع في الرمادي والفلوجة كل هذه الفترة». وقال فارس إبراهيم، عضو المجلس، وهو أحد الفصائل العشائرية المساندة للحكومة العراقية في قتالها تنظيم «داعش»، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المشكلة التي واجهناها ونواجهها هي أن العشائر أكثر جدية في مواجهة العناصر الإرهابية من الجيش». وأضاف إبراهيم أن «موضوع غلق سدة الفلوجة لم يكن مفاجئا بل كانت لدينا معلومات وأبلغنا بها الجهات الرسمية ولكن لم يتخذ إجراء وجرت عملية الغلق، وهو ما أدى إلى غرق مناطق واسعة وعطش مناطق أخرى خصوصا أنهم اكتشفوا أن الحكومة غير صارمة للأسف وبالتالي بدأوا يتصرفون أكبر من قدراتهم». وأوضح إبراهيم أن «المعارك لا تحسم بمجرد حصول مواجهة وطرد المسلحين من هذا المكان أو ذاك بل يتطلب الأمر مسك الأرض بالكامل وعدم السماح بإعادة احتلالها من جديد».

من جهته، طالب عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار طلال حسين الزوبعي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، بأن «يتصرف الجيش في أي منطقة في العراق بوصفه جيشا عراقيا يدافع عن كل العراقيين من دون تمييز على أساس الهوية الطائفية». وأضاف الزوبعي أن «الوقوف مع الجيش العراقي من قبل أبناء العشائر أمر طبيعي وضروري بعد أن يشعر الناس أن هذا الجيش هو جيشهم»، مطالبا المالكي بوصفه القائد العام للقوات المسلحة بأن «يدافع عن كل دم عراقي وفي أي مكان وأن يضرب الميليشيات التي تروع الناس وتقتلهم بحجج واهية».

 

التحالف: لعيبي لا يستند إلى أي شيء جديد

عبد الكريم لعيبي

بغداد - أربيل: «الشرق الأوسط»
قللت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي من أهمية التصريحات التي أدلى بها وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي أمس، بشأن التوصل إلى اتفاق في غضون أيام لحل نزاع على تصدير الخام بين الحكومة المركزية في بغداد وكردستان العراق.

وكان لعيبي قال خلال مؤتمر لقطاع النفط والغاز في أنقرة إن البرلمان شكل وفدا لحل الأزمة وإن «مهمة هذا الوفد هي التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وأعتقد أنهم سيتوصلون إلى هذا الاتفاق». وأضاف: «ستعقد اللجنة البرلمانية محادثات في هذا الشأن خلال ساعات وحتى من دون اتفاق اليوم (أمس) أتوقع اتفاقا خلال يومين». وتابع لعيبي: «نحاول حل تلك المشاكل».

لكن عضو البرلمان العراقي وعضو لجنة النفط والطاقة عن كتلة التحالف الكردستاني، قاسم محمد قاسم، أبلغ «الشرق الأوسط» أنه «بات من الصعب التوصل إلى حلول لهذه المشكلة قبيل الانتخابات، لا سيما بعد القرار الخطير الذي اتخذه رئيس الوزراء نوري المالكي بقطع رواتب موظفي الإقليم الذي دخل شهره الثالث». وبشأن تصريحات الوزير العراقي المتفائلة، قال قاسم إن «من الواضح أن تصريحات الوزير لم تستند إلى شيء جديد سوى تشكيل اللجنة الرباعية من قبل البرلمان، وهي اللجنة التي لم تجتمع حتى الآن ولم تزُر أربيل، وبالتالي فإن هناك قناعة لدينا بأن الحلول الآن لهذه الأزمة باتت بعيدة بسبب عمق الخلاف وأزمة الثقة العميقة بين الطرفين». وأشار إلى أن «الإقليم لا يزال يأمل خيرا، لا سيما أن هناك وساطات قوية دخلت على الخط الآن من قبل الولايات المتحدة الأميركية وإيران وتركيا بشأن الخلاف النفطي، لكن مع ذلك فإنه وطبقا للمعطيات فإن الخلاف النفطي لن يحل إلا بعد الانتخابات التي من المؤمل أن تغير الخريطة السياسية للبلاد».

وشدد قاسم على أن «الإقليم يرى أن الحوار هو الحل الوحيد، لكن يجب أن تكون هناك نوايا صادقة وإرادة، وهي غير متوفرة للأسف، وبالتالي فإن ما أعلنه لعيبي هو جزء من عملية التسكين التي تقوم بها الحكومة دفعا للإحراج». لكن النائب محسن سعدون، نائب رئيس قائمة التحالف الكردستاني في مجلس النواب، قال إن «المساعي المبذولة للخروج من الأزمة اقتربت من الحل». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك فعلا فكرة عقد اجتماع بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية حول هذه المسألة، لكن لم يتحدد أي موعد لذلك». وقال إن هناك أيضا نية لأن «يزور نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني الإقليم والاجتماع برئيس حكومة الإقليم حول هذا الموضوع». وأوضح سعدون أن «عرض حكومة الإقليم ومبادرة نيجيرفان بارزاني، رئيس الحكومة، بتصدير 100 ألف برميل من النفط الخام يوميا تحت إشراف شركة (سومو) ما زال قائما لحل مشكلة الموازنة المعطلة».

وسلط سعدون الضوء على الوساطة الأميركية، حيث أكد أنها «كانت موضع ترحيب من قبل القيادات السياسية العراقية التي كان الهدف منها حل أزمة الموازنة بين الإقليم وبغداد والبدء بعملية تصدير النفط حسب الكمية التي يتفق عليها الطرفان».

وكان البرلمان العراقي شكل الأسبوع الماضي لجنة رباعية لحل الخلافات المتعلقة بقانون الموازنة بين بغداد وأربيل برئاسة النائب الأول لرئيس البرلمان قصي السهيل.

وكانت حكومة إقليم كردستان تعهدت بتصدير 400 ألف برميل يوميا غير أن الخلافات استمرت بين الطرفين بسبب عدم تعهد الإقليم بتصديرها عبر شركة «سومو» الوطنية العراقية، وهو ما حمل الحكومة العراقية على فرض شروط جزائية على إقليم كردستان في مشروع قانون الموازنة، مما أدى إلى تعطيل إقرارها بسبب انسحاب الكرد ونواب كتلة «متحدون» بزعامة رئيس البرلمان أسامة النجيفي، من جلسات البرلمان.