يوجد 414 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 11:19

جمعة عبدالله - الفساد ينخر بالدولة العراقية


من مصائب الزمان وغرائبه في عراق اليوم بعد سقوط النظام الدكتاتوري وحل محله نظام سياسي هجين وهش يعتمد على الطائفية والاثنية , وغير قابل للتطور والتجديد , او يتخلص وينزع ثوب الطائفية , حتى يواصل ديمومة الحياة ليرتقي الى مستوى الاحداث والتطورات الراهنة نحو الافضل والاحسن . المسار السياسي تلكئ وتراجع بخطوات ثابة الى الوراء , وتخلى كليا عن آمال وتطلعات الشعب نحو الحرية والكرامة والغد المشرق , وتنازل عن الشعور والاحساس والمسؤولية الوطنية , بل ان مرض سرطان الفساد اصاب اطراف العملية السياسية وكتلها البرلمانية , واحتل الفساد مكانا بارزا في الدولة والحكومة , وصار يتحكم بالحياة السياسية وفي صنع القرار السياسي وفي مصير الشعب , لذا فليس من الغرابة والعجب ان تكتشف كل يوم فضيحة فساد او ختلاس او احتيال على اموال الدولة , ويكون ضحيتها او كبش فداءها الملايين من العوائل الفقيرة وذوي الدخل المحدود . فما من مشروع يقام او اعمار اوبناء منشاءت او اقامة جسور او تبيليط شوارع وطرقات عامة  او مرفق حكومي إلا وكان الفساد سيد الموقف . ما من انفاق او صرف حكومي إلا وكان حظ الفساد هو الابرز . ما من عقد اتفاقيات او عقود تجارية  او صفقات لشراء الاسلحة او شراء مواد اخرى مثل شراء ادوية او مواد غذائية او سلع اخرى تجارية اوخدمية إلا وكان الفساد له حصة الاسد , بهذا المنحدر الخطير يكون بمثابة هزيمة للدولة ولحكومة الشراكة الوطنية , وانتصار للفساد والمفسدين , ولقد استغل اصحاب عمليات السلب والنهب غياب الدولة والحكومة والبرلمان من المراقبة والمتابعة والمحاسبة القانونية , وتساندهم في عمليات اللغف والشفط سياسة الحكومة الارتجالية والعشوائية والتخبط في اصدار القرارات , بهذا النمط في ادارة شؤون الدولة , ساعد بشكل كبير انتشار الفساد في جميع مرافق الدولة كالاخطبوط , حتى وصل الحال ببعض اعضاء البرلمان ان يؤسسوا اويفتحوا شركات او يساهموا بالشركات الاخرى باعلى الاسهم ويكون هدفها الابتزاز والاحتيال وغسل الاموال وعمليات النهب بطرق غير شرعية .لذا فان عواصف الفساد نهبت الاخضر وقوت الشعب  , وحرمت سبعة ملايين تحت خط الفقر من بعض هذه الاموال , ان هذا الواقع المزري والمرير يتحمل مسؤوليته الاطراف السياسية المتنفذة وكتلها البرلمانية , التي امتلكت المسرح السياسي وتقاسمت السلطة والنفوذ حسب المحاصصة السياسية , التي جلبت البلاء والازمات للشعب العراقي , واهدرت فرصة تاريخية للاصلاح الجذري , ونشل الشعب من التركة الثقيلة التي خلفتها السلطة الدكتاتورية وانقاذه بحياة كريمة تضمن مستقبله وتحقق الحرية والكرامة والغد المشرق الديموقراطي , فقد ظلت الوعود بالاصلاح السياسي والاقتصادي واستقرار البلد حبر على ورق , واستقرت بالدفاع عن الفساد والمفسدين وراحت تضخم ارصدتهم تحت رعايتها , بل ركزت ضرباتها على مقدرات الشعب ومحاربته في خبزه المر , وفي التلاطم والمنافسة على الغنائم والكعكة العراقية , وتناست الازمات التي يعاني منها المواطن وفي دفعه بقوة الى محرقة الفقر والعوز المالي . وهذا يستدعي بدون شك من قوى الشعب الوطنية والديموقراطية ان تدافع بقوة وشراسة عن مصالح هذه الملايين في حقها في الحرية والكرامة , واجبار السلطة التنفيذية على التراجع عن القرارات التي تصب في محاربة خبز العوائل الفقيرة وحق الشعب في التظاهر السلمي وحقه في التعبير ومشروعيته في الغد الافضل . ان هذه الحقوق لاتكتسب اوتعطى بشكل منحة اوهبة , بل تنتزع في سوح النضال الجماهيري اليومي وعبر تجنيد طاقات الشعب في معترك النضال بكل الاشكال السلمية , يجب ان يصدح صوت الشعب بكل قوة وجبروت حتى يسمعه بوضوح سكنة المنطقة الخضراء , الذين يعشون في جنة الخيرات , والشعب في واد اخر من الفقر والعوز وضنك الحياة . ان ارادة الشعب النضالية يجب ان تترجم في الشوارع والساحات لاستئصال الاورام الخبيثة التي تعيق طريق الشعب في تحقيق حقوقه المشروعة 
 

 

نظم الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي وشبكة المرأة الكوردية الفيلية "يوم الثقافة الكوردية الفيلية" في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم الأحد 11/11/2012 شاركت فيه الجالية الكوردية الفيلية والجالية العراقية بأطيافها المتنوعة، ومن بينهم إخوة وأخوات من المسيحيين والصابئة المندائيين. اكتظت قاعة تينستاترف الكبيرة بالحاضرين، جالسين وواقفين.

تم ضمن معرض الفلكلور الكوردي ألفيلي عرض ألأدوات التراثية (مه شكه ى  دوو، مه شكه ى  آو ، وغيرها) والمفروشات (نه و، جاجيم ، وغير ذلك) والملابس التراثية (ألبسة رجالية ونسائية، كلاش للنساء والرجال والأطفال، كلاو ، وغير ذلك)  والأكلات الشعبية (تَرخينه، كَشك، تُوف، رُين دان، كِنگِر، به گله، ته ريگ) ومعروضات متنوعة أخرى. شارك في عرض هذه المعروضات عدد كبير من الكورد الفيلية المقيمين في ستوكهولم.

وتم تنظيم ثلاثة معارض: معرض للفن التشكيلي للفنان الكوردي ألفيلي المبدع ياسين عزيز، ومعرض للفن التصويري الغرافيكي للفنانة نوال محمد علي، ومعرض للصور للفنان المقتدر باسط باقر ألفيلي.

بدأت الفعاليات بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على الأرواح الطاهرة لشهداء الكورد الفيلية ولشهداء العراق وكوردستان.

تضمن يوم الثقافة الكوردية الفيلية برامج منوعة عديدة من بينها:

1-     كلمة للاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي وأخرى لشبكة المرأة الكوردية الفيلية باللغات الكوردية (الفيلية) والعربية والسويدية. أكدت الكلمتان على الأهمية القصوى للحفاظ على ثقافتنا واستمراريتها وحمايتها ونقلها من جيل إلى جيل والدور الكبير للام في هذا المجال. كما بينت الكلمتان أن الثقافة والحضارة والتمدن مرتبطة ببعضها عضويا وتتضمن مجموعة متكاملة تتكون من اللغة والدين والمعتقدات والقيم والأخلاق والفن وألادب والرياضة والإعمال اليدوية والملابس وغير ذلك مما يتعلمه الإنسان من مجتمعه ومحيطه. وأكدت الكلمتان على ضرورة فتح فضائية باللغة الكوردية (الفيلية) لتعكس ثقافتهم الغنية التي أغنت الثقافة العراقية وغيرها وقدمت لها شخصيات بارزة أبدعوا في مختلف مجالات اختصاصاتهم. وحثت الكلمتان الكورد الفيلية في كل مكان يتواجدون فيه في الوطن وفي المهجر والشتات أن ينظموا يوما أو أياما للثقافة الكوردية الفيلية كل عام.

2-    إشعار: قدمت الشاعرة الكوردية الفيلية فضيلة مرتضى أشعارا بالكوردية (الفيلية) والعربية، والشاعرة بلقيس حميد حسن (بالعربية) والشاعرة أمل عبدللهي زادة (بالكردية (الفيلية) والعربية).

3-    محاضرات: كان من المفروض أن يحضر الدكتور زهير عبد الملك لتقديم محاضرة وحوارية عن مستقبل الكورد الفيلية في العراق، ولكن بسبب وعكة صحية طارئة لم يستطع الحضور ولكنه كان معنا في يوم الثقافة الكوردية الفيلية وتم تعريفة والإشارة إلى نشاطاته وكتاباته السياسية والثقافة (مثل كتابه المعنون: من الأدب الكوردي ألفيلي الفلكلوري) لإعلاء شأن مكونه الكوردي ألفيلي. نتمنى للدكتور العزيز الشفاء العاجل.

 قدمت نظيره إسماعيل محاضرة عن العادات والتقاليد الكوردية الفيلية في النصف الأول من القرن العشرين، وقدم هيوا زه ندي محاضرة عن اللهجة الكوردية الفيلية التي وصفها بأنها أجمل لهجة كوردية وإنها تحتاج إلى التطوير.

4-    كلمات: كلمة سفارة الجمهورية العراقية في مملكة السويد ألقاها الدكتور حكمت داوود جبو، الوزير المفوض، مع الشكر لباقة الورد الجميلة،  وكلمة لجمعية العدالة والمساواة للكورد الفيليين، وكلمة ترحيب وتقدير للرياضيين الكورد الفيلية منهم أنور مراد حامي هدف المنتخب العراقي، والمرحوم داوود سلمان (داوي) كابتن المنتخب العراق لكرة السلة، ومحمود أسد وصمد أسد لاعبي كرة القدم، والعداءة الكوردية الفيلية كوثر نعمة وكثيرين غيرهم.

5-    وفود ورسائل: حضرت وفود من الأحزاب السياسية من ضمنها وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكذلك من منظمات المجتمع المدني. كما وصلت رسائل عديدة من ضمنها رسالة من المركز الثقافي العراقي في السويد والدول الاسكندينافية ورسالة من الحزب الشيوعي العراقي منظمة السويد.  

6-    غناء وموسيقي: قدمها آري كاكه يي ودبكات كوردية فيلية شارك فيها الرجال والنساء والشبيبة والأطفال من الجالية الكوردية الفيلية والجالية العراقية.

7-    درع الشهيد ألفيلي: كما تم تقديم شرح لشعار الاتحاد الذي يرمز قسمه الأبيض لوجه حزين لأم شهيد فيلي تنظر إلى حرف أخضر اللون هو (U, unity) الذي يشير إلى الوحدة ألفيلية، ويحتوي على غصن زيتون يرمز للمحبة والسلام ولونه الأخضر للربيع ونوروز والإنتاج. وتشير حروفه (UKF) إلى تطلع أم الشهيد ألفيلي إلى وحدة الصف الكوردي ألفيلي. الشعار هو من نشاطات الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي وتم تصميمه بالتعاون مع الفنان التشكيلي الكوردي ألفيلي المبدع ياسين عزيز. وقام الاتحاد باستعمال الشعار لإنتاج درع الشهيد ألفيلي.

8-    تضمن يوم الثقافة الكوردية الفيلية ورشة رسم للأطفال وتم تقديم أربعة جوائز لأربعة منهم عن طريق السحب بعد عرض الرسوم التي قدموها تقديرا وتشجيعا لأطفالنا الأحباء.

9-    قامت فضائيات نوروز وكوردستان تي في وبلادي والرشيد وغيرها بتغطية الفعاليات و أجرت مقابلات عديدة مع الكثير من الحاضرين. وحضر أيضا الإعلامي محمد كحط وغيره من الإعلاميين. وقام باسط باقر ألفيلي بتصوير كل جوانب يوم الثقافة الكوردية الفيلية.

تم تقديم أكلات شعبية خلال فترة الاستراحة مثل خبز العروِِگ والكليجة إضافة إلى الشاي والقهوة وغير ذلك.

قدم الاتحاد الديمقراطي الكوردي درع الشهيد ألفيلي وشهادة تقديرية ونسخة من كتاب (مقترح للكتابة باللهجة الكوردية الفيلية) لجميع الذين قدموا فعالية في يوم الثقافة الكوردية الفيلية والواردة أسمائهم أعلاه، إضافة إلى كل من كامل كرم، الشخصية السياسية والاجتماعية الكوردية الفيلية المعروفة والرياضي بدري علي شمه.

تبرعت شركة قبله حلال مشكورة باللحم لعمل خبز العروِِگ وبالشاي والقهوة وغير ذلك. كما تبرعت شركة سكاي أوفيس مشكورة ببطاقتي سفر إلى أي بلد داخل أوربا ربحتها إحدى الشابات عن طريق السحب السري.

باسم الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي وشبكة المرأة الكوردية الفيلية نقدم شكرنا وتقديرنا واعتزازنا لكل من ساهموا في إنجاح  يوم الثقافة الكوردية الفيلية، خاصة للأخوات والإخوة الذين بذلوا أقصى جهودهم وبنكران ذات من اجل تنظيم هذه الفعالية المشرقة ورفع شأن مكونهم الكوردي ألفيلي وتقديم الوجه الناصع لهذا المكون العراقي المسالم والمتعايش مع جميع المكونات الأخرى للشعب العراقي وكل الشرائح المتنوعة للمجتمع العراقي والمجتمعات التي يعيش معها في المهجر والشتات. ونشكر جميع الذين حضروا يوم الثقافة الكوردية الفيلية الذي كان يوما ناجحا جدا حضي باستحسان وإعجاب الحاضرين.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي ألفيلي

شبكة المرأة الكوردية الفيلية

2012/11/12

 

 

قبل أيام معدودة نحن في حركة الشعب الكوردي حددنا موقفنا من دخول الجيش السوري الحر إلى مدينتا سري كانيه الكوردستانية وكنا نعلم تماماً عند دخول أخوتنا من الجيش الحر إلى المدنية فسيتلقى أهلنا في سري كانيه القصف الجوي والمدفعي لأننا نعلم بأن هذا النظام القاتل لا يفرق بين هذه القومية أو ذاك ولا حجر ولا شجر فهدفه تخريب البلد وتحطيم البنية التحية .. ذلك وقتئذ طالبنا من أخوتنا في الجيش الحر إلى الانسحاب بشكل فوري كي لا تتضرر مناطقنا .. ونجدد موقفنا ونطالب من أخوتنا في الجيش الحر إلى الانسحاب الفوري وتسليمها إلى أبناء المدينة ..

إننا في حركة الشعب الكوردي ندين بشدة هذه الأعمال الدنيئة التي قام بها النظام القاتل ضد أبناء شعبنا الكوردي بالمدافع وقتل العشرات من الأبرياء وتدمير بيوت السكان الآمنين والتي أدت إلى نزوح الآلاف وتهجيرهم .. وبدورنا نطالب المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لإنقاذ أبناء شعبنا من المجازر .. وفي نفس الوقت ندعوا كافة الأطراف السياسية الكوردية إلى الوحدة والتكاتف ورص الصفوف ووحدة الموقف لأننا الكورد قبالة إلى المعركة الطاحنة وإلى مؤامرة كبيرة ضد شعبنا الكوردي ...

 

عاشت الثورة السلمية في سوريا

المجد والخلود لشهدائنا

الخزي والعار للمجرمين والقتلة 

 

12 / 11 / 2012

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي سوريا ( T.G.K     )

 

 

ساقتني رحلة الحج للعام 2001م من لندن إلى جدة عبر دمشق للإلتحاق بإحدى الحملات القادمة من الدنمارك، وفيها خليط من الحجاج من جنسيات مختلفة، ولما كان إمام الحملة والمرشد الديني على معرفة شخصية بي، فوّض إليَّ أمر عدد من الحجاج لتعليمهم القراءة السليمة لسورتي الفاتحة والإخلاص، باعتبار أنَّ القراءة السليمة لازمة في الصلاة اليومية، وهي لازمة في أداء مناسك الحج فعلاً وقولاً، وكان من بينهم أحد الشباب الذين ساقهم النضال السياسي الى الهجرة الى أستراليا، وفي بعض الخلوات كان يحدثني عن أيام النضال السلبي، وكشف لي في إحداها أنه ساهم أثناء إحدى الإنتفاضات المسلحة في بلده في إجراء المحاكمات لعدد من رجال النظام الذين تم القبض عليهم بعد سقوط مدينته بيد المنتفضين لأسابيع عدة، استمعت إليه مشفقاً عليه ومتأسفاً لما كان قد آل إليه الوضع في ذلك البلد العزيز على قلوبنا بخاصة بعد قمع الحركة الشعبية بفعل سياسة الجيران، ولكن ما أسفت عليه أكثر أن يعمد البعض إلى إجراء محاكمات لرجال النظام بدلاً من استمالتهم والإستفادة من خبراتهم كما هي سيرة النبي محمد(ص) الذي دعانا القرآن إلى اتخاذه أسوة حسنة في سنته قولاً وفعلاً وتقريراً، والأسوأ من ذلك أن يتقدم الى سدة القضاء من ليس بأهل له، فمن لا يحسن قراءة سورتي الفاتحة والإخلاص في صلاته كيف يحسن التمييز بين الحق والباطل، وكيف يضع نفسه في مكان يتحاشاه الفقيه تعففاً ورهبة، فكيف بمن لا يفقه من الإسلام ألف بائه؟

إنها طامّة كبرى، أليس كذلك.. حصلت في أكثر من بلد مسلم، والحبل على الجرار!

زاغت هذه القصة من عيبة ذاكرتي وأنا أقلِّب كتيب "شريعة الأحكام" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (1433هـ - 2012م)  في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 64 صفحة، وفيه يحدد شروط القاضي الصالح لسدة القضاء، وما ينبغي أن يفعله في القضية الواحدة بما يتوافق مع الشرع والقانون ومحل رضا الله، بخاصة وأن قاضي الشرع أو القاضي المدني أو الحاكم في المحاكم الشرعية والمدنية على السواء تبوأ من القضاء مبوءاً خطيراً، فأي خطأ أو انحراف أو ميلان إلى جانب دون آخر، يكون عندها قد أغضب الله ومال عن الصواب وضيع الحقوق، ولذلك فليس من السهل أن يجلس على دكة القضاء كل مدعٍ، وفي هذا يقول النبي محمد(ص): (أجرأكم على الفتيا أجرأكم على الله عزَّ وجل، أوَ لا يعلم المفتي أنه هو الذي يدخل بين الله تعالى وبين عباده؟ وهو الحائر بين الجنة والنار)، وذات مرّة سأل الإمام علي(ع) أحد القضاة: (هل تعرف الناسخ من المنسوخ؟ قال: لا قال(ع): إذاً هلكت وأهلكت)، أما القاضي العادل فإنه لا يخلو من صرامة الموقف وشدته يوم الورود على الله، فعن الرسول الأكرم: (يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فمن شدة ما يلقاه من الحساب يود أنه لم يكن قضى بين اثنين في عمره)!

أنصاف القضاة!

كنا ولازلنا نقرأ عن تاريخ القضاء المفارقات الكثيرة التي لا حصر لها للأحكام التي يصدرها القضاة وأصحاب الفتيا، ونتعوذ من تلك الأيام السود التي رأتها البشرية وبخاصة العالم الإسلامي الذي مرّ عليه حكام ركبوا الدين واستقلوا ظهر الفقهاء والقضاة لمآربهم، وندعو الله أن يبعد عنّا سحبها الداكنة، فما نقرأ من قصص تقشعر لها الأبدان ونسمع، يكاد المرء يموت كمداً من أحكام نسبها أصحابها الى الدين وهي منه براء حتى صرنا محل استهزاء العالم الآخر، بالطبع لا يعنى أن الآخر سلم قضاؤه وبرئت أحكامه من المفارقات المفجعة والصور المؤلمة، لكن الذي حصل أن الآخر عمد منذ فترة طويلة إلى تشذيب أحكامه وقضائه، في حين أن عالمنا العربي والإسلامي راح يستعيد تلك الأحكام الشاذة تحت مسميات مختلفة، والأنكى من ذلك أن صار الكثير من قطاع الدين أمراء إفتاء حتى وإن لم يتخرجوا من المعاهد الفقهية ولم ينالوا الإجازة الخاصة في الإفتاء والقضاء، فضاعت الحقوق والموازين واختلطت الأنساب وسفكت الدماء وهتكت الأعراض! ولا سيما في العقدين الماضين، حيث كثر المفتون، فصار لكل منطقة في بلدان (الربيع العربي) حسب التسمية الغربية، أو (الفسيخ العربي) حسب تسمية المغرب العربي أو (الخريف العربي) حسب تسمية المشرق العربي، أميرها يُفتي ويقضي ويجري الأحكام والحدود حسبما يراه ناسباً فعله الى الدين، وفي الكثير من الحالات لازم التمثيل بالمتهم(!) تنفيذ الحكم حياً وميتاً، ولا يرى في ذلك من ضير لأن البعض في حكومات ما قبل العهد الديمقراطي كان يمارس ما حلا له باسم الدين، فلا يأتي الخلف إلا بما أتى به السلف، والفتيا جاهزة أكثر جهوزية من مطاعم الأكلات السريعة (Take away    )، والمُفتون على الأبواب ينتظرون عطايا السلطان حالهم حال معظم شعراء المديح والهجاء، ينظمون لمن يدفع أكثر.

وإذا صحَّ وصف القضاة والمفتين في عهود الإستبداد بأنصاف القضاة وأنصاف المتعلمين لشبه شمّة فقهية توفرت فيهم، فمن الحماقة بمكان أن يوصف أمراء اليوم بأنصاف القضاة، فهم كصاحبنا لا يجيدون نطق البسملة يرفعون نون الرحمان ولا يكسرونها، فكيف لهم أن يكسروا نصول نفوسهم المريضة ويترفعوا عن الحكم بما لم ينزل الله به من سلطان، ويتركوا القضاء لأهله، بل ومن سيئات عالم الإتصالات أن صار القضاء والحكم والفتيا في عهد القنوات التلفزيونية والفضائية مشاعاً لكل من وفرت له الشاشة الفضية مساحة من الظهور يقضي ويحكم ويفتي ولا من حرج!

وإذا كان صاحبنا الذي التقيناه في الحج ومن أمثاله الكثير في يومنا هذا، قد استعظم الناس تدينه ووضعوه في سدة القضاء واستأنس هو أريكته، فإن الحق والحق يُقال، لا يصل في انحداره الى ما وصل إليه أمراء الجهاد المعلَّب الذين يفتون بوضع السيارات المفخخة في الأسواق والمطاعم والمحلات والجوامع والمساجد والكنائس والبيع والمعابد، وكل نقطة تجمع بشري، من أجل حصد أكبر عدد من النفوس البريئة، والذين يفتون بحشر المفخخات والناسفات وسط الأحياء السكنية لهدِّ أكبر عدد من البيوت والمنازل والمجمعات السكنية على أهلها، فما أجهل من وضع نفسه في غير موضعها وأظلمه، وما أصعب موقف العابثين بأمن الناس والمجتمع يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ولعلَّ أسوأ من أمراء الفتيا لفيف الناس الذين اتبعوهم دون هدى ونفذوا مراميهم، وما أكثرهم في عالم الجهل بالحدود والإعتداء على المقدسات تحت مسميات الدين!

غراب الخراب

ولا يخفى أنَّ كتيب "شريعة الأحكام" الذي يمثل حلقة من سلسلة الشرائع في ألف حلقة، للفقيه الكرباسي، يُعدُّ مرآة للحاكم والقاضي والمفتي يضعه على الطريق السليم في كيفية إدارة الدعوى والحكم فيها، وفك النزاعات بما يؤمن سلامة الأفراد والمجتمع وتحقيق العدالة الإجتماعية، وقد اختار الفقيه الكرباسي كما في جملة الشرائع الأخرى التي طبع منها 22 شريعة، منهجاً يجمع بين الفقه الإسلامي المتوزع في بطون كتب الحديث والشريعة وبين مستجدات الزمان وبأسلوب حديث يدركه الفقيه ويفهمه عامَّة الناس، متسلحاً بحديث الإمام الصادق(ع): (العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس).

من جانبه الفقيه والقاضي آية الله الشيخ حسن رضا بن حسين مزمل الغديري تفحص الأربع عشرة بعد المائة من المسائل الفقهية التي أوردها الفقيه الكرباسي في هذا الكتيب، فقدّم وعلَّق عليها بأربعة وستين هامشاً، إذ وجد أن الأسلوب الذي اختاره المؤلف في "شريعة الأحكام" وفي غيره من الشرائع كشريعة الجنين وشريعة الإرهاب وشريعة الإتصالات وشريعة الإنتخابات، تميَّز بأمور أهمها: (1) إختيار العبارات السهلة الفهم والواضحة المعنى، (2) إتخاذ الأسلوب التعليمي العام، (3) الإقتصار بإتيان المواضع المهمة التي هي مورد إبتلاء عامّة الناس، (4) الإجتناب والإحتراز عن المسائل الخارجة عن الحاجة العامة، (5) ذكر ما ينبغي أن يُذكر في مجال البحث العلمي، (6) الإشارة السريعة إلى ما ورد في الأدلة القطعية من الآيات والروايات حول الموضوع.

وفي الواقع أن تقديم الشيخ الغديري وتعليقه في هذا الكتيب والكتيبات التي سبقت، نقطة أخرى تضاف الى منهج الشيخ الكرباسي وأسلوبه في تناول المسائل الفقهية في عناوين الفقه المختلفة وتميزه به، فهو يود أن يشرك فقيهاً آخر في المسائل التي يعرضها وبخاصة وأن اجتهاده واستنباطه ظاهر في بعضها لاسيما في المسائل المستجدة عملاً بقول المعصوم الإمام المهدي المنتظر(عج): (وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها الى رواة أحاديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم)، ويترك تعليقات المقدم وهوامشه كما هي حتى وإن اختلف معه في بعض أجزاء المسألة أو كلها.

والمفيد ذكره أن المسائل التي يعرضها الفقيه الكرباسي في "شريعة الأحكام"، هي بمثابة معالم وخطوط عريضة للحاكم والقاضي وكل من يتصدى للإفتاء في المسائل الواضحة والمبهمة، كما هي مقاييس للحاكم الشرعي والوالي والإمام والرئيس، وذلك للمشتركات الكثيرة القائمة بين القاضي والوالي في التعامل مع الدعاوى والتصدي للمشاكل، وبالذات في الحكومات الإسلامية في العهد الأول قبل حصول التشعبات الكبيرة في الشؤون الإدارية والحياة اليومية ونشوء التخصصات والفصل في أمور شؤون الولاية، وهذه المشتركات وعلى وجه الخصوص جانب السيرة والسلوك يلخصها الإمام علي بن أبي طالب(ع) في كتابه الى رفاعة بن شداد البجلي (ت 66هـ) لمّا استقضاه على الأهواز، حيث يقول: (ذر المطامع، وخالف الهوى، وزيِّن العلم بسمت صالح، نِعْمَ عون الدين الصبر، لو كان الصبر رجلاً كان رجلاً صالحاً، إياك والملالة فإنها من السخف والنذالة، لا تُحضر مجلسك من لا يشبهك، تخيَّر لوردك واقض بالظاهر، وفوِّض إلى العالم الباطن، ودع عنك أظن وأحسب وأرى، ليس في الدين إشكال، لا تمار سفيهاً ولا فقيهاً، أما الفقيه فيحرمك خيره وأما السفيه فيحزنك شرّه، ولا تجادل أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن بالكتاب والسنة ولا تعوِّد نفسك الضحك فإنه يذهب البهاء، ويجرئ الخصوم على الإعتداء، إيّاك وقبول التحف من الخصوم وحاذر الدُّخلة- باطن الشخص وخواصه-، وو...).

ترى مَن يقدر على تحمل مسؤولية القضاء والحكم والإفتاء وبهذه الصفات التي يحددها الإسلام؟

 أوَ ليس من المهازل أن يتصدى لدفة القضاء وسدة الإفتاء من لا يحسن الغسل والإستنجاء، ولا يسلم لسانه من الزلل والخطأ في قراءة آية من القرآن الكريم!

ولكن .. لو تحلى أمراء الإفتاء وشيوخه، وما أكثرهم في هذا الزمن الرمادي، ببعض الصفات المحمودة الواردة في كتاب علي(ع)، لما حلّ غراب البوم في بلداننا ولما عشش الخراب في مدننا، كلما تقدم الآخر في عالم الحضارة خطوة تأخرنا في عالم المدنية خطوات.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

بيان من المجلسين الكرديين (مجلس الشعب في غربي كردستان) و(المجلس الوطني الكردي في سوريا ) عن سَرى كانيى/ رأس العين

نحن في المجلسين الكرديين (مجلس الشعب في غربي كردستان) و(المجلس الوطني الكردي في سوريا) نؤكد للرأي العام السوري والعالمي على موقفنا الثابت إزاء سِـلْـمـيَّـة الثورة حتى إسقاط النظام، كما نؤكد على وحدة موقفنا. ونبين أنه على أثر دخول كتائب مسلحة تابعة للجيش الحر إلى مدينة (سَرى كانيى/ رأس العين) تشرَّدت آلاف العائلات القاطنة في هذه المدينة، وأُريقَتْ دماء الأبرياء من المدنيين العُزَّل،

ودُمِّرَتْ عشراتُ البيوت فيها، ونتيجة ذلك لجأ النظامُ إلى القصف الوحشي العشوائي متذرِّعاً بمحاربة تلك الكتائب التي نرى أن دخولها إلى هذه المناطق لا مبرِّر له من الناحيتين السياسية والعسكرية، لكون هذه المناطق ملاذاً آمناً لآلاف العائلات السورية النازحة من معظم المناطق المنكوبة في المحافظات السورية؛ حيث إن إسقاط النظام لا يمرُّ عبرَ مناطق محافظة الجزيرة.

وبهذا الخصوص يؤكد المجلسان الكرديان على ضرورة سحب جميع الكتائب المسلحة وكذلك جميع قوات النظام بشكل فوريّ، واقتصار حماية هذه المناطق على أبنائها من مختلف المكوِّنات. كما ندعو مكوِّنات الجزيرة السورية كافة للتكاتف والتضامن لحماية هذه المناطق والحفاظ على السلم الأهلي والمساهمة في الضغط على هذه القوى لإبقاء محافظة الجزيرة واحةً للسِّلم والأمان لا ساحةً للحرب والدمار، كذلك نناشد أبناء الجزيرة عامة وشعبنا الكردي خاصة لعدم تَـرْك مناطقهم باللجوء إلى خارج الحدود السورية.
ويتقدم المجلسان بالعزاء إلى أهالي الشهداء وبالتمني للجرحى بالشفاء العاجل وعودة المشردين إلى ديارهم آمنين.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
عاشت سوريا حرة ديمقراطية
12/11/2012
المجلس الوطني الكردي في سوريا
مجلس الشعب في غربي كردستان‬

شفق نيوز/ وصل مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الدولية علي سعيدلو، الاثنين، الى عاصمة إقليم كوردستان العراق اربيل.

وكان سعيد لو قد التقى أمس في طهران رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني الذي يزور بلاده، وأعلن عن تشكيل لجنة لإنهاء مشاكل نهر الوند.

ويترأس نائب الرئيس الإيراني وفدا تجاريا رفيع المستوى للمشاركة في المؤتمر التجاري الاقتصادي الذي يعقد اليوم في اربيل.

وقال مراسل "شفق نيوز" إن سعيدلو، وصل إلى اربيل عبر المطار الدولي وكان في استقباله العديد من المسؤولين الكورد.

وقال إن المسؤول الايراني سيجري محادثات مع المسؤولين الكورد.

ووصل سعيدلو إلى اربيل قادما من بغداد حيث أجرى لقاءات عديدة مع المسؤولين وابتدأها برئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري.

ع ب/ م ف/ م ج

الثلاثاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2012 00:10

بيان من الحراك الشبابي الثوري الكوردي

 

منذ الشهر الثالث من العام 2011 خرج ابناء الشعب السوري بكل اطيافه وقومياته للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتظاهر سلميا, الا ان اصرار النظام على اعتماد الحل الامني والعسكري ودك المدن بالاسلحة الثقيلة مما اجبر الثوار على التسلح والدفاع عن كرامة الشعب السوري وحريته

نحن في الحراك الشبابي الكوردي ندعوا أبناء شعبنا الكوردي بشكل عام في جميع مناطقه وأبناء الجزيرة عامة الى النفير العام وتشكيل لجانهم الشعبية ونهيب بشبابنا الكورد السوريين في اقليم كوردستان العراق والخارج للعودة الى أرض الوطن لحماية شعبهم وتحريره من النظام الدكتاتوري القمعي الذي نحمله كامل المسؤولية عن العنف والأعمال العسكرية في حال بقائه في مناطقنا التي ثارت سلميا ضد النظام منذ بداية الثورة ولا زالت حتى الان منتفضة بشكل سلمي وديمقراطي .


أننا في الحراك الشبابي نطالب النظام بالرحيل باقصى سرعة درءً لإراقة الدماء وندين همجية النظام في قصفه لمدينة سرى كانييه وقتله للمدنيين العزل .

تجمع شباب الكرد - قامشلو

حركة الشباب الكورد

ربيع الشباب الحر

تنسيقية الوحدة الوطنية

هيئة المتابعة في تيار المستقبل

حركة كوردستان سوريا

حركة شمس الحرية

تنسيقية الشهيد مشعل تمو

شباب ميلاد الحرية

حركة شباب الثورة

اتحاد تنسيقيات شباب الكرد

ائتلاف شباب سوا

سقط الخبر على رؤوسنا جميعا كالصاعقة جريمة قتل عن سابق الإصرار والترصد من النظام المتخبط بدماء الشعب السوري بكل أطيافه ، جريمة سري كانيه (رأس العين ) الموت الجماعي لكل شيء البشر والشجر والحجر ، استشهد المناضل الصامد حتى الموت ، المناضل الذي لم يمل أبدا والمدافع عن قضية شعبه ، الصنديد الذي لم ينل الفقر من عزيمته ، ولم ينل مرض القلب منه ، استشهد المناضل علي ملا شيخموس أول من تظاهر أمام مجلس الوزراء بدمشق للمطالبة بالحرية ، وأول من وقف للمطالبة بحق الجنسية التي حرم منها ، وتحول هو وأولاده إلى أجانب في وطنهم بل إلى مكتومي القيد .

 استشهد اليوم الاثنين \12 \ 11 \ 2012\م مع أبنه الشاب الجامعي كانيوار ملا شيخموس بقصف لطائرات النظام على حي المحطة في سري كانيه مع كوكبة من خيرة أبناء وبنات الشعب الكردي كعقوبة جماعية ، وانتقاما لهم لأنهم رفضوا أن يقاتلوا إخوانهم العرب الذين وقفوا ضد الظلم والإبادة التي تمارس على الشعب السوري ، استشهد وهو واقف كالسنديان ضد الذل والرضوخ رغم كل المآسي ، رافضا ترك بيته ومدينته ، وأبى إلا أن يدفن في تراب الوطن الذي حرمه النظام منه وهو حي ولكنه امتلكه رغم انف مافيا النظام وهو ميت .

 صادر النظام  أرضه كما باقي الكرد ووزعه على عرب الغمر الذين أتي بهم من باقي المحافظات ليحلوا محل أصحابها الكرد فبقي مزروعا  فيه وعاد إليه شهيدا متوجا ببصمة كل سوري وكردي يرفض الظلم ، ورغم كل شيء تابع نضاله ولم يستسلم ، ولم يتخلف يوما عن نداء الوطن والدفاع عنه ، كان نشيطا رغم كبر عمره ولم يترك الشباب المخلص لوحدهم في الساحات ،شارك الشباب عنفوانهم وتطلعاتهم ، كان دائما قلعة صلبة من قلاع الحرية والدفاع عن لقمة الناس ، لن ننساك يا أبا محمد وصلاح ومحمود ورودي و كاوا واحمد و كانيوار وافين و دلشاه ، لن ننساك يا شهيد الحرية القادمة رغم انف الطغاة .

إننا ننعي أنفسنا وكل رفاق دربك ، ننعي شعبك الكردي والسوري،  ننعي كل مناضلي العالم الحر ، والذين يسعون إلى الحرية ، ونقول للجلاد صحيح أنك غيبت نجمة أخرى من نجوم الحرية ، ولكنك لن تستطيع أن تمنع شروق الشمس من جديد ، ننعي أسرتك المفجوعة بألم رحيلك ، وكل رفاقك الذين تعاهدوا على إتمام الدرب حتى النهاية ، ليأخذوا بثأرك وثأر كل شهداء سورية .

نسأل الله الرحمة للشهيد والصبر لأهله ولكل محبيه وأن يسكنه فسيح جنانه

الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2012 21:40

انتحار فتاة كردية حرقا جنوب اربيل

اربيل/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة اربيل، الاثنين، بان فتاة في الـ19 من عمرها انتحرت حرقا جنوب اربيل.

 

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "فتاة من قضاء كويسنجق، 73 كم جنوب شرق مدينة اربيل، تبلغ من العمر تسعة عشر عاما انتحرت عندما أضرمت النار في جسدها، ما ادى الى وفاتها قبل محاولة إيصالها إلى المستشفى".

 

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته أن "تقرير المستشفى أشار إلى أن نسبة الحرق كانت 98 بالمائة"، مؤكدا أن "شرطة المدينة فتحت تحقيقا مع ذوي الفتاة لمعرفة أسباب انتحارها".

 

وشهد اقليم كردستان العراق حالات انتحار عدة خلال الخمس سنوات الماضية أكثرها من جنس النساء، فيما يعزو مراقبون اجتماعيون إلى أن الظاهرة تعود لأسباب معيشية وتقاليد عرفية.

اربيل/ المسلة: تظاهر العشرات من طلبة الجامعات والمعاهد في اقليم كردستان العراق، الاثنين، أمام مبنى وزارة التعليم للمطالبة مطالبين بزيادة مخصصاتهم الشهرية وتقليص مخصصات الوزراء وبرلمانيي الإقليم.

 

وقال احد منظمي التظاهرة فؤاد محمد لـ"المسلة"، نحن "العشرات من طلبة الجامعات والمعاهد نطالب وزارة التعليم والجهات المسؤولة برفع مخصصاتنا الشهرية التي لا قيمة لها حاليا"، مشيرا الى ان "مخصصات الطلبة هي 40 - 60 الف دينار وهو مبلغ لا يساوي قيمة السكائر التي يدخنها المسؤولين".

 

واشار محمد إلى أن "راتب الوزير أو البرلماني في إقليم كردستان العراق اكثر من ستة ملايين دينار في حين يمنحونا مبالغ بخسة جدا"، مطالبا بـ"تخفيض رواتبهم كونهم لا يقدمون شيء للمواطن باستثناء الوعود الفارغة".

 

من جهة أخرى قالت الطالبة بشرى امين "إننا نخجل على انفسنا عندما نستلم المخصصات، في حين أن مركبات المسؤولين تساوي مليارات الدنانير"، معربة عن "أملها بـ"أن يتفق طلاب بقية المحافظات الاخرى مع طلاب كردستان العراق خلال عشرة أيام لرفع المخصصات".

 

يشار إلى أن إقليم كردستان العراق فيه أكثر من 14 جامعة حكومية و 11 جامعة اهلية، فضلا عن وجود اكثر من 109 ألف طالب في الاقليم 53 الف منهم اناث والمتبقي ذكور.

يذكر أن وزارة التعليم العالي في الحكومة المركزية لا تمنح أي مخصصات للطلبة، إلا أنها قدمت دراسة في ذلك يحكى فيها منذ سنوات.

الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2012 21:37

سلفييون في مصر يدعون لتحطيم تمثال ابو الهول

 
متابعة/سنا/ دعا القيادي بالدعوة السلفية الجهادية في مصر مرجان سالم الجوهري بتحطيم تمثال أبو الهول والأهرامات والتماثيل في مصر، في وقت طالب مثقفون مصريون بمحاكمة هذا الشيخ ومن يسانده. وقال الجوهري، في لقاء مع قناة "دريم" الخاصة مساء أمس الأول، إنه "يجب تحطيم الأصنام والتماثيل التي تمتلئ بها مصر. والمسلمون مكلفون بتطبيق تعاليم الشرع الحكيم، ومنها إزالة تلك الأصنام كما فعلنا في أفغانستان وحطمنا تماثيل بوذا". وأضاف: "نحن مكلفون بتحطيم الأصنام وسنحطم تمثال أبوالهول والأهرامات، لأنها أصنام ووثن تُعبَد من دون الله". وأشار إلى أن "الله عز وجل أمر نبيه (محمد) الكريم بتحطيم الأصنام، وعندما كنت ضمن حركة طالبان قمنا بتحطيم تمثال بوذا رغم أن الحكومة هناك فشلت في تحطيمه". ورد عليه الصحافي نبيل شرف الدين الذي شارك في اللقاء أن "عمرو بن العاص (الصحابي الذي فتح مصر) دخل مصر ولم يحطم تمثالاً، لأن تحطيم التماثيل مرتبط بعبادتها، ولا أحد يعبد التماثيل الآن"، مضيفاً: "إن هذا التراث الإنساني ملك لكل المصريين، ولن نقبل من أحد أن يقترب منه، ونحن لكم بالمرصاد". وفي مداخلة بالبرنامج لنائب رئيس حركة النهضة التونسية الشيخ عبدالفتاح مورو تساءل موجهاً حديثه إلى الشيخ الجوهري: "من أنتم مرة أخرى حتى تقوموا بذلك؟ هل قام سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه حينما جاء إلى مصر بتحطيم التماثيل؟". وقال مورو إن "النبي (..) حطم التماثيل في عهده لأنهم كانوا يعبدونها، أما أبو الهول والأهرامات فليس هناك أحد يعبدها، وبالتالي فأنت مخطئ وفكرك خطأ ومخالف للشرع". يشار إلى أن شيخاً سلفياً آخر هو الداعية محمد حسان دعا في وقت سابق إلى "طمس وجوه التماثيل وتغطيتها بالشمع". وقد عبر الكثير من المثقفين المصريين عن غضبهم من تصريحات الشيخ السلفي حتى أن بعضهم، وبينهم الصحافي سيد محمود، طالبوا "بتقديم أمثال الشيخ مرجان سالم الجوهري للمحاكمة هو ومن يسانده".

 

اربيل/ المسلة: ذكرت صحيفة هاولاتي الكردية، الاثنين، ان ممثل رئيس الوزراء نوري المالكي في منطقة جلولاء اعتقل في احد فنادق اربيل من قبل قوات الاسايش دون معرفة الاسباب.

 

وقالت الصحفية، وتعد احدى الصحف المستقلة في الاقليم وتصدر باللغة الكردية، على موقعها الالكتروني (الاثنين) ، ان "مهدي عبد الرحمن ممثل رئيس الوزراء نوري المالكي في منطقة جلولاء اعتقل من قبل قوات الاسايش قبل فترة بأحدى فنادق محافظة اربيل، دون معرفة الاسباب".

 

وتشهد العلاقة بين اقليم كردستان والحكومة المركزية توترا منذ اكثر من سبعة اشهر، حيث بدأت عقب اتهام رئيس الاقليم مسعود بارزاني رئيس الوزراء نوري المالكي بالدكتاتورية، فضلا عن ايواء نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المحكوم بالاعدام، في اربيل، بالاضافة الى مشاكل اخرى تتعلق بقوات البيشمركة والمناطق المتنازع عليها وقانون النفط والغاز والمادة 140، بين الجانبين.

بغداد/ المسلة: كشفت اللجنة المالية البرلمانية, الاثنين, أن مجلس النواب صوت على تخصيص مبلغ سبعة مليارات و500 مليون دينار عراقي لشراء سيارات مصفحة للقضاة.

 

وقال عضو اللجنة عادل المالكي في بيان حصلت "المسلة", على نسخة منه, إن "مجلس النواب صوت ضمن موازنة القضاء الاعلى على تخصيص مبلغ سبعة مليارات و500 مليون دينار عراقي لشراء سيارات مصفحة للقضاة العراقيين" .

 

وأوضح أن "رئاسة البرلمان وافقت على تخصيص ست سيارات لكل قاضي عراقي", لافتاً إلى أن "العدد الكلي للسيارات يبلغ 100 سيارة مصفحة".

 

وأضاف أن "البرلمان صوت بعد طلب مقدم من قبل اللجنة القانونية لشراء السيارات بعد الاغتيالات التي طالت القضاة العراقيين في الآونة الأخيرة".

 

وشهدت جلسة البرلمان, اليوم الاثنين, مناقشة الموازنة العامة للعام المقبل والتي تتضمن 387 مليار و758 مليون و115 الف دينار كميزانية مقترحة لمجلس القضاء الأعلى، و   470 مليار و328 مليون و200 الف دينار كموازنة مقترحة لمجلس النواب لعام 2013.

 

وكان عدد من القضاة العراقيين قد تعرضوا لعمليات اغتيال بانفجارات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة وأسلحة كاتمة للصوت من قبل مسلحين مجهولين, في الوقت الذي لا يزال فيه الوضع الأمني في عدد كبير من المدن العراقية غير مستقر.

تفاجأ العراقيون امس بمكرمة مالكية جديدة اصابت الناس بالذهول، وخاصة الفقراء، وذوي الدخل المحدود. لقد الغى المالكي، بجرة قلم، حق تمتع به العراقيون منذ 21 سنة بتعويض بعض حرمانهم بمواد غذائية بائسة، متقطعة، متقزمة، متقلصة، متردية باستمرار. قام باستبدال البطاقة التموينية بمبالغ نقدية زهيدة لا تكفي لايام، امام الغلاء الفاحش، والغش المستفحل، والاستغلال المنفلت، والجشع اللامحدود. خدمة جديدة يقدمها المالكي لمن يدعموه، ومن جاء لخدمتهم من ذوي النفوس الضعيفة، والاحتكاريين، والفاسدين، والمضاربين بقوت الشعب. ضربة جديدة يوجهها "الرئيس المؤمن" للعوائل الفقيرة، الكادحة، المعوزة. فبدل الاستماع الى شكاوى الناس والمتظاهرين، والمحتاجين، ومنظمات المجتمع المدني، والاحزاب الوطنية، والصحافة، وصرخات الجوعي، والعاطلين، والارامل، والايتام بتحسين مواد، ومضمون، ونوعية الحصة التموينية، وزيادة كمية مفرداتها، وايقاف التلاعب بها، واضافة مواد اخرى اساسية، تجاوبا، وتناسبا مع الزيادة الهائلة لموارد الدولة المالية. فأن قرقوش العراق الغاها كاملة، ليمنح الجشعين من التجار الكبار، والمضاربين، والفاسدين في حكومته، وحزبه، وبطانته، طريقة جديدة للسرقات، والنهب، واستغلال حاجة الناس، وزيادة فرص المفسدين بالاغتناء على حساب الشعب. الراي العام يطالب، ويتوقع متابعة، ومحاسبة هؤلاء، ومقاضاتهم، ومعاقبتهم، لكن عوقب الفقراء بدل ذلك، وهذه صفة كل الطغاة، والمتفردين في الحكم، والمعزولين عن الشعب، المحاطين بعصابة، لا هم لها سوى سرقة اموال الوطن، والشعب. يؤكد القرار هيمنة الفاسدين، واللصوص على شؤون الوطن، والمواطنين، وسرقة ارزاقهم، واسباغ شرعية كاملة بتأييد حكومي، ومجارات رسمية للفساد الذي يهتك جسد الشعب والوطن. يعني الوقوف الى جانب الباطل ضد الحق، الى جانب الغاصب ضد المغتصب، الى جانب المتخمين ضد الجائعين، الى جانب المرفهين ضد المعدمين، الى جانب اعداء الوطن، ضد المواطنين، الى جانب اللصوص ضد الممسروقين، الى جانب الظلم ضد المظلومين، الى جانب الاقوياء ضد المستضعفين، الى جانب السراق ضد حماة وحراس الثروة الوطنية، ليتأكد الحس الشعبي، الذي لايخطأ، ان ثروات الوطن للحرامية، وحاميها حراميها.

القرار يؤكد من جديد اغتراب السلطة عن الجماهير المسحوقة، ازدياد الفجوة بين الاغنياء والفقراء، اتساع الهوة بين الشعب والحكومة، بين المواطن العراقي البسيط والموظف الفاسد المرتشي. لم يكن هناك في تاريخ العراق، والمنطقة هذا العدد الكبير من اصحاب الملايين والملياردات، وهذه الكم الهائل من ملايين المعدمين، والفقراء، والعاطلين عن العمل، والمشردين، والمهجرين، وسكنة بيوت الكارتون والصفيح، والباحثين في المزابل. عدالة اسلامية على الطريقة المالكية. ربما يخرج علينا بمذهب جديد يسمى المالكية المحاصصية، او التموينية، ولكن الاسم الاصح هو اللصوصية!

حاول المالكي سرقة احتياطي العملة العراقية(حق الاجيال، وظهير الاقتصاد العراقي) ولما فشل عزل امين البنك المركزي. لما خرجت الناس، وتظاهرت، وكتبت الصحف، وطالبت، وتوسلت المنظمات، واقترحت الاحزاب تحسين وتطوير مواد الحصة التموينية، قام الحاكم العادل (الحجاج الجديد) وراى ان هناك رؤوسا(حصصا تموينية) قد اينعت، وحان قطافها فهجم على اخر احتياطي للعائلة العراقية الفقيرة. يحاول فك الحصار عن اسياده في طهران، والاستماع والانصياع الى تعليمات، وضغوط صندوق النقد الدولي، بدل ان يستمع لثلث سكان العراق، الذين يعيشون تحت خط الفقر، والثلثين الباقيين القريبين من هذا الخط اللعين بسبب سياسته "الرشيدة".

ترى هل يؤمن المالكي فعلا بخط الصراط المستقيم الذي سيسير عليه يوم الحساب؟ ام ان حبل صرته مشدود الى سلطة التفرد، والصوت الواحد، وشلة الفاسدين، وعدم الاستماع الى صراخ الجائعين.اقول مع الامام علي بن ابي طالب: ان الفقر قاتل، وان الجوع اب الثوار. ولن يخلص المالكي من غضب الفقراء الجياع. واستغرب مع ابي ذر الغفاري وهو يصرخ: "اعجب لامرئ يموت جوعانا، ولا يخرج الى الناس شاهرا سيفه"! اين الماكي من فلسفة هذين الرجلين؟ وهل سيظل الشعب ساكتا؟ ام ان ثورة الجياع، ثورة الخبز ستنطلق، وتهز كيان الفاسدين، كما هزت ثورة الخبز في مصر كيان السادات، وقططه السمان؟!

الامر "الايجابي" الوحيد في القرار، هو الاعتراف الرسمي الواضح، والصريح، بالتقصير، والفشل، والعجز. والاقرار بان الفساد والمفسدين هم الحاكمين الفعليين، وانها حكومة عصابة حرامية، وليست حكومة شراكة وطنية.

يقال ان هناك شخصا كان يعاني صداعا دائما فذهب الى طبيب يبدو انه حشاش فقام بقطع رأسه ليخلصه من الصداع الدائم. وهكذا حل نوري الحشاش صداع الفقراء العراقيين بان قطع رؤوسهم. جزاه الله خيرا! حاشاه، ان يكون، اقل ظلما من الحجاج، او صدام!

رزاق عبود

7/11/2012

الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2012 21:19

جمال جاف .- بقلم :عبداللطيف الحسيني . سوريا

.
بطرق الصدف الأدبيّة القليلة ألتقي بأسماء أو نصوص تحاكي الوقائعَ وما وراءها من خيال ورمز وتخييل , ومن ثم أتهيّب أمام ذاك الكاتب أوتلك الشاعرة لأجدَ أنّ للكاتب ذاك حضوراً أدبيّاً في المجال الثقافي , و الأهم أن له كتباً مطبوعة في زمن (تتمُّ التجارةُ فيه حتى في المعابد), فيترسّخ لديّ بأنّ هذا الكاتبَ ليس من جيل الفيسبوك , بل أنّ له حضوراً ورقيّاً , من تلك الصدف عرفتُ نصوص جمال جاف الذي عرفتُ نصوصه عبر النت , وحديثاً قرأتُ له (أصابع الصلوات الستة) وهو عبارة عن نصّ يتجاوز الشعر بمفهومه المتعارف عليه من خلال توزيع السواد على البياض , فهو أي (أصابع الصلوات الستة) يُقرأُ بشتّى الحالات وبحسب حالة القارىء أو المتلقّي , فإمكانه قراءة النص ذاك بحسب الحالة : نصاً مفتوحاً على جميع الأنواع , و هذا ما أسماه أحدُ النقاد ب( الكتابة عبرَ النوعيّة) . فهو نصّ غاضبٌ وعنيفٌ و صرخةٌ في وجه قبح العالم , ولا يخلو من السخريات الصغيرة مواجهةً مع شراسة ما لا يطيقُه إحساسُ شاعر أو قلب فنان , فالمهم أنْ يرمي جمال جاف حجراً على دوائر الغربة التي تمتصّ كيان المرء وسكناته قبلَ حركاته, فمن حقّه أنْ يُسمّي طغيان واستهتار البشر بالبشر ب(الضباع البشرية), إلى درجة يصل بالكاتب ليقول الحقيقة كاملةً عن هذا العالم المعروف بشساعته و جغرافيته , و مع ذلك أردّدُ مع جمال جاف ( ما أضيقَ العالم) وما أشرسه و ما أقلّ كائناته التي نحبُّها , و بتعبير جمال : (وما لهذا المكان الذي لا يتسع لنملة عرجاء ؟))
-
 -هذا العرض بمثابة تحية لكاتبنا المتألق جمال جاف وعلى أمل أنْ أقرأ له الكثير , ومعاً سنعمل على المكان ليكون متسعاً للجميع و يحتوي الكل بفسيفسائه

 
كل محاولات اعادة الاوضاع الامنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المستقرة والتي تعيد العراق الى افضل حالة بين بلدان المنظومة العربية والشرق اوسطية باءت بالفشل برغم الظروف والامكانات المادية العالية  المتوفرة ، و برغم النوايا المخلصة و الجهودة المبذولة من بعض الحركات والشخصيات السياسية المشاركة في ادارة الدولة العراقية لمرحلة ما بعد التغيير .
باتت الاسباب واضحة خاصة بعد مضي اكثر من تسع سنوات للدرجة التي افتضح فيها امر البعض للعيان بانهم مصرون على افشال المشروع الوطني واعادة الدكتاتورية ومعادلتها الظا لمة بشتى السبل وان تطلب الامر تخريب العراق بمن فيه !.
لقد وجدت تلك الاطراف في النظام البرلماني - الذي وضع قادة العملية السياسية انفسهم او وضعوا مرغمين داخل شباكه – ضالتهم واتخذوه مطية لتحقيق اهدافهم وتنفيذ مخططات عرقلة مسار العملية الديمقراطية .
حتى صارت عملية الحكم في العراق فريدة من نوعها بحيث يلعب المسؤول -وزيرا كان او قائدامنيا اومديرا عامااورئيس هيئة – دور الحكومة ودور المعارضة في الوقت نفسه على هوى كتلته وما تمليها مصالحها الفئوية !.
واذا استمر الحال على ماهو عليه فان الاوضاع ستزداد سوءا وتنتهي بطوفان لايستثني احدا .
من هنا – وحتى لاتضيع الفرصة – لابد ان نتوجه الى الحل الامثل والذي يكمن في حكومة الاغلبية السياسية التي تضم كل مكونات وشرائح الطيف العراقي ، والعمل بوجود معارضة بناءة تهدف الى متابعة اداء عمل الحكومة وتقويمه وليس تسقط العثرات والهدم المبطن .
اكيد ان الاطراف المصرة على تخريب العملية الديمقراطية لن ترضى بهذا الحل ، ولن تتقبل العمل وفق النظام الرئاسي ، وستقف حائلا دون تحقيق اي منجز بل ستعلنها حربا شعواء على متبنيه .لكن هذا سيزيد الداعين اليه تشبثا شريطة توفر القواعد الجماهيرية التي لا ولن تجد نهاية لمعاناتها الاّ بتحقيقه .

أثار قرار مجلس الوزراء العراقي حول الغاء البطاقة التموينية والاستعاضة عنها ببدل نقدي هزيل، أثار موجة من ردود الافعال الشعبية بين المواطنين وعاصفة من الجدل بين السياسيين والكتاب والمثقفين بين مؤيد لهذا الاجراء وبين معارض له. وبرغم ان الحكومة قد تراجعت عن القرار وتركت الحرية للمواطن للاختيار بين التعويض النقدي وبين الحصول على مفردات البطاقة التموينية الا ان الجدل حول هذا الموضوع لا زال مستمرا.

ولعل في اصدار الحكومة لهذا القرار وتراجعها عنه وبهذه السرعة  يكشف عن مدى طغيان حالة الارتجال والعشوائية عند اصدار قرارات مصيرية وهامة كهذا القرار.اذ ان اصدار قرار حول مثل هذا الموضوع الشائك الذي يمس حياة الملايين من العراقيين الذين يعتمدون على البطاقة التموينية كمصدر رزق لهم ، يستوجب اجراء دراسة مستفيضة تعتمد على مسح ميداني واطلاق حوار حول هذا الموضوع عبر الفضائيات والصحف فضلا عن دراسة البدائل وايجاد الحلول لكل الاثار المحتملة على اصدار مثل هذا القرار.    

الا ان القرار الحكومي جاء وبلا انذار مسبق وهو الامر الذي فاجأ العراقيين بمختلف شرائحهم. وهو الامر الذي يؤكد  مدى تخلف عقلية الحاكمين ببغداد أو مكرهم. وطبقا لما رشح من اجتماع الحكومة العراقية فان موضوع الغاء البطاقة التموينية لم يكن مدرجا ضمن جدول اعمال المجلس لذلك اليوم. بل ان الموضوع أدرج اثناء الجلسة وهو ما يؤكد أن رئيس الوزراء نوري المالكي هو الذي ادخله في جدول الاعمال وتم التصويت على القرار هكذا وبكل سرعة وبدون دراسة الاثار المترتبة عليه.

هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فان صدور هذا القرار تزامنا مع ظهور فضيحة فساد جديدة  طغت على السطح ، الا وهي فضيحة صفقات السلاح التي ابرمها رئيس الوزراء العراقي مع كل من روسيا وجمهورية الجيك ، تلقي ظلالا من الشك حول دوافع الغاء البطاقة التموينية في هذا الوقت بالذات. ففضيحة صفقات السلاح الروسي لازالت تتفاعل وهي الموضوع الذي تصدر الاخبار عالميا طيلة الايام القليلة الماضية. و قد اطاحت تلك الفضيحة ولحدالان بعدد من الرؤؤس في الحكومة الروسية ومنهم وزير الدفاع ورئيس اركان الجيش اللذين اقالهما الرئيس بوتين.

واما في العراق فان هذه الفضيحة ستمر مرور الكرام كما مرت فضائح المواد الغذائية الفاسدة وكا مرت فضيحة المحطات الكهربائية المرمية في العراء وكما مرت فضائح الاسلحة السابقة التي ابرمها وزير الدفاع السابق وعضو قائمة دولة القانون عبدالقادر العبيدي ، وكما مرت فضيحة استيلاء حسين الشامي على جامعة البكر، وكما مرت فضيحة الاثار العراقية التي اختفت في مكتب المالكي ، وكما مرت فضيحة عقود المحطات الكهربائية التي ابرمها حسين الشهرستاني والمئات الاخرى من الفضائح التي صمت عنها المالكي صمت اهل القبور. 

ففضيحة الاسلحة الروسية لن تطيح بالمالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة وهو الوحيد الذي يمتلك صلاحية ابرام عقود بهذه القيمة التي تجاوزت الاربعه مليار دولار. ولن تطيح هذه الفضيحة بوزير دفاعه وكالة سعدون الدليمي ولا بكل سماسرة المالكي في مكتبه ولا بكل السماسرة من اعضاء دولة القانون الذين يمثلون الجناح التجاري للقائمة، بل ان هذه الفضيحة لن تطيح بفرّاش واحديعمل في مكتب القائد العام للقوات المسلحة.

فالمالكي لم يعد يخشى احدا بعد ان احسن خداع العراقيين البسطاء ونجح حزبه وبالاستعانة بموارد الدولة نجح في وضعه فوق الشبهات والنقد بل اضفوا عليه صفة القديس فلم يعد هؤلاء يرون فضائحه الظاهرة للعيان كسطوع الشمس في رابعة النهار. ولو كانت هناك فضيحة في وزارة من كتل اخرى لقالوا ان وزير الكتلة الفلانية فاسد فهم يسارعون لتحميله المسؤولية .فلم لا تطبقوا ذات المبدأ اليوم.؟

فالمالكي هو القائد العام للقوات المسلحة وهو وزير الدفاع وهو رئيس الوزراء وهو الوحيد الذي بيده صلاحية ابرام صفقات السلاح وهو الوحيد الذي يملك صلاحية ابرام عقود بمثل هذه المبالغ الضخمة فلم هذا الصمت عن اتهامه ؟ واين الاعلاميين (المهنيين ) من هذا ؟ خاصة وان هؤلاء ( المهنيين ) قد طبلوا لقرار الحكومة الغاء البطاقة التموينية واعتبروه (حافظا لكرامات العراقيين ) فكيف سيبررون تراجع الحكومة عن قرارها ؟ ولماذا صمتوا كما صمت قائدهم عن فضيحة عقود الاسلحة؟ 

لقد اراد المالكي ان يحرف انظار الرأي العام العراقي عن هذه الفضيحة المدوية التي تعدل قيمتها مفردات البطاقة التموينية لمدة عام كامل و التي كانت ستطيح بكل مسؤول عنها مهما علا منصبه لو حصلت في اي دولة لديها نظام حكم يتمتع  بالحد الأدنى من القيم الحضارية والاخلاقية . ولذا فاهيب بالكتاب والمثقفين والسياسيين تسليط الاضواء على هذه الفضيحة وعدم الوقوع في فخ البطاقة التموينية الذي نصبه المالكي لصرف الانظار عن صفقات السلاح الفاسدة التي ابرمها في روسيا.

مجزرة فظيعة يقترفها الآثمون بحق الكورد في رأس العين

مصطو الياس الدنايي/ شنكال

 https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=mcMdhoxEnug&bpctr=1352750398

منظر يقشعر له ضمير الانسانية وجثة الطفلة مقطعة الى أشلاء.. هذا جزء مما تابعته عبر رابط اليوتيوب ( للجريمة البشعة التي وقعت بحق الناس الآمنين في الجزء الغربي من كوردستان وبالضبط في منطقة رأس العين حينما قصف جيش النظام السوري تلك المنطقة بحجة مواجهة جيش الحر.

عشرون فردا من عائلة كوردية استشهدوا او قتلوا اليوم في رأس العين وأغلبهم نساء وأطفال حسب ما وصلتني الخبر من أحد الأصدقاء في تلك المنطقة!!!

ماذا يوجد في منطقة رأس العين حتى تتوجه قوات الجيش الحر لتستدرج جيش النظام الى هناك فتحدث المجزرة البشعة؟؟؟

منذ الشرارة الأولى للحدث السوري والجميع يحاول ان يوقِع الكورد ومناطقهم في شرّ القتل والارهاب والدمار.. والكل يعرف ويدرك في أن المناطق الكوردية ليست استراتيجية وليست قريبة من العاصمة او من المنشآت العسكرية المهمة، لكن الجميع متفاهمون و نقولها دائما.. مختلفون في كل شيء إلا في معاداة الكورد حيث يتفقون ومهما كانت الطريقة فلا بد أن يشعر الكوردي بالخوف ويبكي ويحزن و يحترق بدنه من الداخل.

من هنا حيث شنكال.. أُحمّل الجيش الحر وكافة قياداته وأفراده مسؤولية ما حدث بالدرجة الأساس لما حدث لأهلنا هناك في منطقة رأس العين بكوردستان سوريا عندما حاولوا نقل معاركهم مع قوات النظام الى المناطق الكوردية لاسيما وأن هناك حوادث أخرى جرت في الفترة القريبة الماضية والتي حدثت بمناطق عفرين وحلب عندما تعرّضت الأحياء الكوردية الى الهجوم من الجماعات المتطرفة وقوات الجيش الحر، وكذلك نحمّل النظام السوري مسؤولية مهاجمته القرى الآمنة والمدنيين العُزل.

انها جريمة بحق الانسانية وعار على كل من اشترك في هذه الحادثة النكراء.. فما ذنب تلك الطفلة وبقية الأطفال ومعهم النساء حيث تقطعت أجسامهم أشلاء ليموتوا وهم في عقر دارهم.

أن الكورد مطالبون بالتكاتف حول بعضهم ونبذ العنف وعدم التعامل مع أي حالة تعرّض أمن الأهالي ومناطقهم الى الخطر خاصة وأن سوريا تمرّ بمرحلة دقيقة وخطرة وواجبٌ على الجميع الوقوف بصف واحد تجاه كل مَنْ يحاول العبث بحياة أطفال ونساء الكورد في سوريا، وإلا فأن الجميع سيندمون ويضيعون ما بين مخططات الاخوانجيين والسلفيين ومعهم المساندة الخليجية والتركية حيث المواجهة مع جيش النظام وحكام سوريا ومعهم المساندة الايرانية والفئوية.

رحمة الله على شهدائنا الأبرار في رأس العين ولشهداء بعشيقة وبحزاني الذين نالهم الارهاب البشع قبل بضعة أيام في كوردستان العراق عندما فجروا سياراتهم المفخخة في بلدة بعشيقة- مدينة الزيتون والسلام، وآمان يا ربي آمان لكل شبر من مناطق كوردستان بأجزائها الأربعة والخزي والعار للارهابيين والقتلة في كل مكان.

الثلاثاء: 12- 11- 2012

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، الاثنين، أن الشبكة البعثية ما زالت تسيطر على وزارة الخارجية، مؤكدا أنها تستغل موارد الوزارة لإرضاء السياسيين.

وقال العسكري في حديث لبرنامج بين قوسين الذي سيبث على فضائية "السومرية"، مساء اليوم، إن "أداء وزارة الخارجية سيء، ولدينا في مجلس النواب مشاكل مع القائمين عليها"، مشيراً إلى أنها "وزعت الكثير من الهدايا لإسكات الأصوات المنتقدة".

وأوضح العسكري أن "رئيسي الحكومة والبرلمان رفضا حضور حفل افتتاح الدورة الدبلوماسية، وطلبا تعديل قائمة المشاركين فيها"، مؤكدا أن "الشبكة البعثية تسيطر على الوزارة وتستغل مواردها لإرضاء سياسيين عراقيين".

وأضاف القيادي في ائتلاف دولة القانون أن "أحد الأخطاء التي ارتكبتها وزارة الخارجية في ما يتعلق بملف ميناء مبارك الكبير توقيع رئيس وفدها بخلاف بقية الأعضاء بشأن رأيهم من الميناء".

وكان العسكري أكد، في (كانون الأول 2011) أن وزارة الخارجية لم تتح للجنة العلاقات الخارجية أن تلعب دورها خلال الدورات السابقة للبرلمان، واصفاً الأجواء السائدة بين الوزارة ولجنة العلاقات الخارجية، بغير المتعاونة.

وﻛﺎن العسكري دخل في مشادة كلامية مع وزير الخارجية، في (كانون الأول 2011)، خلال اﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺨﺎرﺟية هوشيار زيباري.

وانتقد رئيس ﻟﺠﻨﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ همام حمودي، في (نيسان 2011)، سياسات العراق الخارجية، معتبراً أنها بينت على أسس غير صحيحة.

ﯾﺬﻛﺮ أن اﻟﻌﻼﻗﺎت العراقية مع دول المنطقة مرّت بأزمات كثيرة عقب أحداث العام 2003 وما تبعها من تدهور في الأوضاع السياسية والأمنية التي انعكست سلباً على علاقات مع بعض الدول، إلا أن العراق بدأ ينهض مجدداً بعلاقاته الخارجية بخاصة بعد الانفتاح على العالم العربي بالتزامن مع رغبة عالمية بالاستثمار في البلاد.

وشهدت العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه مؤخراً، ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

السومرية نيو/ بغداد
اتهم القيادي في ائتلاف دولة القانون سامي العسكري، الاثنين،  الزعامات الكردية بـ"اللعب" على موضوع الخلافات السنية الشيعية، معتبرا أن الحديث عن ائتلاف شيعي كردي "أكذوبة"، أكد أن الكرد لم تقطع علاقاتها بإسرائيل.

وقال العسكري في حديث لبرنامج بين قوسين، الذي سيبث مساء اليوم على فضائية "السومرية"، إن "الزعامات الكردية لعبت على موضوع الخلافات السنية الشيعية"، معتبرا أن "الحديث عن تحالف شيعي كردي أكذوبة، وهناك بعض الشيعة يعتقدون بوهم هذا التحالف، لكنه كان موجودا وقت المعارضة وانتهى بسقوط النظام السابق".

وأشار العسكري إلى أن "علاقات الكرد مع إسرائيل لم تنقطع حتى الآن".

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر عندما وجه رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، انتقادات لاذعة وعنيفة إلى رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، تضمنت اتهامه بـ"الدكتاتورية"، قبل أن ينضم إلى الجهود الرامية لسحب الثقة عن المالكي، بالتعاون مع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر ومجموعة من النواب المستقلين، ثم تراجع التيار عن موقفه مؤخراً، ويعود أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

بغداد/ترجمة دنانير/..كشف تقرير عن ارتفاع  الصادرات التركية من الاسلحة خلال عام 2012 الى ما نسبته 52 % مقارنة بالعام السابق ، مؤكدا ان العراق يتصدر قائمة مستوردي السلاح من انقرة.
وقال تقرير نشرته (دلي نيوز) : ان صادرات تركيا من السلاح قد ارتفعت بنسبة 52% خلال عام 2012 ، مشيرا الى ان تركيا قدرت بيعها خلال عام 2011 من الاسلحة باكثر من مليار و661 مليون دولار.
وذكر التقرير : ان العراق في مقدمة الدولة المستوردة للسلاح من تركيا  بغض النظر عن الخلافات السياسية بين بغداد وانقرة ، مشيرا الى ان الصادرات التركية من السلاح تتضمن قطع غيار للدبابات والطائرات والمروحيات وكذلك الأسلحة والذخائر.
ولم تشير الصحيفة الى حجم المبلغ الذي استورد فيه العراق السلاح من تركيا.
وجاء في المرتبة الثانية السعودية ،حيث استوردت ما يقدر بـ 84 مليون دولار ، وتلتها الإمارات في المرتبة الثالثة بمبلغ 76 مليون دولار.
وقد اضطربت العلاقات بين أنقرة وبغداد على خلفية موقف تركيا من سعي الحكومة العراقية لاعتقال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراق، حيث فجرت هذه الخطوة أزمة تهدد بتصعيد التوترات الطائفية./ انتهى/ س.م/

شفق نيوز/ اعلن المتحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، الاثنين، عن ان رئيس الحكومة نوري المالكي خطا في الاونة الاخيرة عدة خطوات خاطئة، وفيما حذر من عدم تصحيحها، اكد ان لديهم بدائل اخرى.

وقال ازاد جندياني، في تصريح نقلته احدى المواقع المقربة من حزبه اطلعت عليه "شفق نيوز" ان "نوري المالكي خطا عددا من الخطوات الخاطئة في الاونة الاخيرة"، محذرا انه "اما ان يصحح هذه الاخطاء او علينا نحن ان نفكر في كيفية التعامل مع هذه الاخطاء".

واضاف جندياني ان "الكورد والاطراف العراقية الاخرى لن تعدم البدائل الاخرى"، مؤكدا ان "الذي يجري الحديث عنه حاليا هو الحوار والتفاوض وبقي في جعبتنا الشيء القليل منه مع التحالف الوطني والاطراف الاخرى".

من جهته اكد عضو التحالف الكوردستاني فرهاد الاتروشي ان "بامكان رئيس الجمهورية جلال طالباني بتصريح او بيان واحد ان يحسم الازمة العراقية الحالية".

يذكر ان الكتل السياسية واطراف الازمة الحالية التي تفاقمت بينها بانتظار ان يعلن الرئيس جلال طالباني عن موعد الاجتماع او اللقاء الوطني الذي بادر لاطلاقه منذ نشوب الازمة.

م م ص

شفق نيوز/ طالبت احزاب المعارضة في برلمان  اقليم كوردستان، الاثنين، اجراء انتخابات مجالس محافظات الاقليم بالتزامن مع اجرائها في باقي المحافظات العراقية في شهر نيسان المقبل.

وقالت احزاب المعارضة الاربعة، وهي حركة التغيير والاتحاد الاسلامي الكوردستاني والجماعة الاسلامية وحزب المستقبل في مذكرة مشتركة رفعتها الى رئاسة البرلمان وحصلت "شفق نيوز"، على نسخة منها ان "انتخابات مجالس محافظات الاقليم كان من المترض اجراؤها عام 2009"، منوهة الى ان "من المقرر ان تجرى انتخابات مجالس محافظات العراق في نيسان من العام المقبل".

واضافت المذكرة "نطالب بحسم هذا الموضوع مع حكومة اقليم كوردستان واجراء الانتخابات بالتزامن مع نطيرتها في المحافظات العراقية"، مشددة على "عدم الاستمرار في تهميش الحقوق القانونية والسياسية لمواطني الاقليم"، حسبما ورد في المذكرة.

وكان مسؤول هيئة الانتخابات باقليم كردستان، قد أفاد في تصريح صحفي، في شهر حزيران الماضي، ان حكومة الاقليم وافقت على تأجيل انتخابات مجالس محافظات الاقليم الى إشعار آخر.

وقال علي قادر انه "بعد اجتماع رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالعراق، مع نائب رئيس حكومة اقليم كردستان عماد أحمد، تمت الموافقة على اقتراح مفوضية الانتخابات بتأجيل انتخابات مجالس محافظات الاقليم، التي كان من المزمع إجراؤها في 27 ايلول (الماضي).

م م ص

 

من المعلوم بأن ممارسة التهويل الإيديولوجي هي من مفاعيل التعامل الضدي والسلبي مع الآخر المختلف. هذا التعامل هو الوجه الآخر للداء السياسي في العراق، المتجسد في تجنيس الإعلام المدفوع من خلال أجندات خاصة تعمل لصالح أصحاب الدعوات الدينية القوموية، مدّعياً إمتلاك الحقيقة والعدالة والمثابرة في الدفاع عن مصالح "الجماهير" الشعب بالوسيلة و التمثل و العمل من أجل العراق الوحدوي، هذا يجلب معه التمترس وراء الهويات الدينية القوموية وعسكرة المجتمعات العراقية، علی نحو يعزز العداء القومي وصدام الثقافات المختلفة أصلاً بشكل سلبي.

صحيح بأن إستخدام سياسة التقسيم المنهجي يطوّل مدی حكم الذين يمارسون السلطة في العراق، السائر حسب قراءاتنا نحو المركزية، و يمهّد الطريق أمامهم للإستقواء علی الشعب العراقي بكياناته المختلفة بدافع الوصول الی الإستبدادية و إعلان الحرب علی المخالف والمعارض للمذهب الموالي والمطبّل للسلطة. 

إن قاموس الحكومة الحالية في العراق الإتحادي لا يحتوي بعد الآن علی مفردات مثل التنمية والبناء والتطور والبحث عن حلول للمشاكل العالقة وتبادل أفكار و أخذ البنود الدستورية والإتفاقيات السياسية بجدية، واضعاً جلّ إهتماماتها في محاولات یائسة لإيجاد منافذ لتوجيه التهم الباطلة ضد حكومة إقليم كوردستان بكثير من السطحية و الديماغوغية و ملقيةً سبب فشل تجاربها علی عاتق الكوردستانيين، بعد أن حاولت إحراق دفاترها اليومية المليئة بأوصاف كالفساد والسرقة والإختلاس، كي لا يتمكن أية جهة معارضة لا الآن و لا في المستقبل من إستجوابها و معاقبتها و كي لا تُمارس هي التقی والتواضع الوجودي للإبتعاد عن دفة السلطة.  

حكومة السيد نوري المالكي أعلنت نواياها في إحتكار المشروعية لممارسة الوكالة الحصرية علی شؤون الشعب العراقي، لأنها تعتقد بإمتلاك مفاتيح الحلول، التي تكمن في عسكرة المجتمع و رفض الآخر المختلف و إقصاءه و إلغائه بشكل رمزي و إستئصاله إن أمكن بشكل مادي، كي تنتهي دوره الإيجابي، الذي مارسه بشكل فعّال في بناء عراق ما بعد غياب العملة الدكتاتورية عام 2003 و أخيراً في مبادرته التاريخية في تشكيل الحكومة الإتحادية.

إن إستخدام سياسة القواقع الفكرية الخانقة و نشر فيروس المركزية من قبل حكومة السيد نوري المالكي من أجل تغليب الإعتبارات المذهبية أو القوموية علی الصناعة المفهومية والمشاغل المعرفية و سلب الهوية والإرادة بعد تشعب أذرع رأس تيار التفرّد كالأخطبوط لا يبشر للعراق والعراقيين بخير. و ما نلمسه اليوم في العراق هو مراكمة المشكلات المزمنة كالمماطلة في تطبيق بنود المادة 140 من الدستور، بهدف التهوّن لعدم إنجاز شيء إيجابي يذكر والتهوّل بالمشكلات للقعود عن المطالبة و الهروب من حمل المسؤولية. الحكومة الحالية متفق مع الأطراف السياسية الأخری فيما لا يحتاج الی تنفيذ، فكيف بالمطالب الإصلاحية والتحديثية.

إن العمل علی قتل الروحية المتحركة والفكر المتطور في الكيانات العراقية و إحاطة النفس بهالة من الحصانة والعصمة هي من مميزات هذه الحکومة، التي تقف حجر عثرة أمام التوجه نحو الديمقراطية و بناء الدولة وفق مؤسسات مستقلة و تضرب الفدرالية عرض الحائط. وإن الغفاء على أمجاد التاريخ المعتق بالأساطير والمخترق بالخرافات و عدم التجرأ علی كسر هذه النرجسية سوف يعيد العراق الی المركزية وإن التجارب السابقة برهنت بأن القوة العمياء والهيمنة الفئوية وإحتكار السلطة، کل ذلك لم يجلب أمناً أو يصنع تعايشاً سلمياً بين المكونات الأساسية في هذا البلد أو يصون حرية و كرامة الفرد.

فالسعي في تنفيذ الخطة الجهنمية و تحقيق الحلم المجنون مآله كسب حماقات تاريخية ترتد دوماً علی العراق خراباً و دماراً. المجتمعات العراقية اليوم بأشد الحاجة الی ساسة يعملون علی إنتاج ثقافة جديدة، منفتحة، مدنية و سلمية مبنية علی عقلية المداولة والشراكة الحقيقية، لا علی الدعوة و الترويج لعقلية الضد و منطق الإقصاء.  

لقد ولیّ زمن سماح الشعب الكوردستاني  للحكومات في العراق الإتحادي ببسط الهيمنة بعد لبس جلباب ديني كان أم قوموي و التعمد إلی تفتيت ديموغرافيته علی أساس أقوام لإستغلال نزاعاتها و طوائف لتوظيف صراعاتها أو قبائل لإستثمار نعراتها، بهدف إبقاءها خاضعة سياسياً وعليلة إجتماعياً، للترويض بإرادتها و نهب ثرواتها و توزيع أسلابها وتعطيل ديناميات الارتقاء الحضاري عندها، وكبح تطلعات التواصل الإنساني لديها.

ختاماً: من لا يعمل علی تحرير الوعي الثقافي السياسي من كل تصور دوغمائي قوموي، الذي يبقی دوماً حجر عثرة أمام الإنفتاح والتلاقح الخصب والمنتج، بعيداً عن كل وصاية مسبقة تمنع تطوره وارتقاءه نحو فضاءات أغنى وأرحب، لا يستطيع أن يستقبل كل ما هو جديد في مضامير الفكريات والثقافات والحضارات والديانات والهويات، فكيف ننتظر منه أن يقوم بإستدخال كل ما هو مستحدث في حقول المؤسسات والممارسات والعلاقات والتشريعات؟ 

الدكتور سامان سوراني

قررت الامانة العامة لمجلس الوزراء قبل ايام  إلغاء العمل بنظام البطاقة التموينية والتي كانت توفر كميات معينة من مواد الاعاشة للمواطنين بشكل شهري منتظم ، وهي استبدالها ببدل النقدي تدفع بموجبه كل مواطن عراقي مبلغا قدره 15 الف دينار شهريا ما يعادل (12 دولار) امريكي كبديل للحصة التموينية الشهرية للمواطنين بشكل مباشر ، . بحجة وتبريرات واهية بأن الفساد مستشري في وزارة التجارة وانها لا تستطيع أبدا القضاء عليه ( كأن الفساد منتشر فقط في وزراة التجارة ) ، ورغم ذلك الجميع يعرف الغاء البطاقة التموينية سوف يؤدي الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الاسواق وما يلحقه من إستغلال بشع . هذا القرار ليس الا ارضاءا للبعض من الحراميين والتجار المتنفذين الذين يريدون أن يحتكروا السوق لوحدهم كي يمصوا ما تبقى من دم العراقيين الفقراء .

إن الإستغراب من قرار مجلس الوزراء  بخصوص مشروع إستبدال البطاقة التموينية ببدل نقدي"  ، وتعتمد غالبية العراقيين عليها في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت ، لكن المثير للدهشة كيف يفكر مجلس الوزراء ان 15 الف دينار تكفي لسد رمق الفرد العراقي ، وهذا المبلغ حيث لا يساوي بشيء اذا قورن بظروف المعيشة المرتفعة في العراق والتي تزيد يوما بعد يوم .

كل هذه المؤشرات تدل بان مجلس الوزراء يصدر القرار بدون دراسة ،  كان عليه ان يحسب الف حساب قبل ان يفكر في اصدار هكذا القرارات  المجحفة التي تمس الوضع الاجتماعي والاقتصادي للفرد العراقي . وكان عليه يحارب الفساد المستشري في هياكل الدولة ومؤسساتها والحفاظ على ممتلكات الدولة ، وتوفر الامن والأستقرار للعراقيين وتقديم الخدمات الحياتية والإنسانية لهم ، قبل إستبدال البطاقة التموينية ببدل النقدي ، والأجدى به ان يعالج كل هذه المشاكل وعدم تفشي الفقر والبطالة والأمية والجوع والأمراض ، لان مثل هذا القرار بخصوص مشروع إستبدال البطاقة التموينية ببدل نقدي يحتاج الى برامج  ودراسة علمية من إناس متخصصين وقادرين على وضع العلاج الناجح  له ، لان اي أزمة لا تحل بتفريخ الأزمات ، ومحاسبة المفسدين الذين يعيثون فسادا بواردات الدولة ويتنعمون بخيراتها ، واستجابة لشكاوى المواطنين المتضررين .

هناك جملة تساؤلات حول قرار الحكومة باستبدال البطاقة بمبالغ نقدية : هل للمصارف القدرة على القيام بهذه العملية ؟ وهل الحكومة قادرة على ضبط أسعار المواد الغذائية الأساسية في السوق وكبح جماح التجار والحد من جشعهم وتحكمهم في قوت المواطنين ؟ وهل التجار قادرون على تلبية حاجة السوق ؟

على المساكين بالسلطة أن يُصلحوا الأمر بابتعادهم عن مسؤولي السوء ، وسماسرة الصفقات الناهبة لثروات الشعب ، وأن يتبنى طريقة حياة متناسبة مع واقع شعبه ، الذي يكاد الجوع يأكل نصفه ، وأن لا يضع مصالحه الضيقة ومطامحه الأنانية فوق أسس الديمقراطية ومبادئ الدستور ، لان الواقع المرير , وتجربة الاعوام الماضية تسير عكس تيار الاصلاح والبناء , فلا القانون ولا تطبيق العدالة والحق ولا انصاف المظلوم ، الانزلاق الخطير بالعملية السياسية نحو المجهول .

الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2012 14:18

" نحن أمة خلقت لتبقى"- محمد مندلاوي

يجب على أي حزب أو منظمة كوردستانية أن يعرف جيداً، إذا التقى هدفه مع مآرب أحد محتلي كوردستان أنه يقف في المكان الخطأ، و في طريقه إلى الوقوع في المحذور، وهذا ما لا نتمناه لأحزابنا في جنوب كوردستان، بعد أن شاهدنا من خلال وسائل الإعلام، أن البعض تقاعس عن نصرة الحق الكوردي، ولم يقم بواجبه القومي على أكمل وجه تجاه شعبه في شمالي كوردستان وهم يواجهون بصدورهم العارية الآلة العسكرية التركية الغاشمة. على الأحزاب الكوردستانية أن تعي جيداً، أن لا فرق بين تركي وآخر، أن كان أتيلا الهوني أو هولاكو أو مصطفى كمال أو أردوگان أو أو الخ، جميعهم من طينة طورانية واحدة، مجبولون بالإجرام و سفك الدماء، ولا قيمة لحياة الإنسان عندهم، بالأمس خرج علينا رئيس وزراء جمهورية الأتراك، المدعو رجب طيب أردوگان وهو يتهكم بقادة الشعب الكوردي في شمال كوردستان قائلاً "أن القادة الكورد يصدرون الأوامر لأتباعهم المعتقلين بالإضراب عن الطعام فيما هم يتناولون كباب الضأن". نقول لهذا الأردوگان، بفم ملآن، خسئت و خسئ من والاك أيها الطوراني... ها هم قادة الكورد مضربون عن الطعام تضامناً مع المناضلين الكورد المضربين عن الطعام في معتقلاتكم سيئة السيط، و يتصدرون المظاهرات و الاحتجاجات الشعبية ضد عنجهيتكم العثمانية الجديدة المتغطرسة. في ذات المنحى، دعنا نسألك يا رجب، لما لم ترافق أنت (الأتراك) الذين استقلوا سفينة مرمرة  التي سميت بأسطول الحرية، والتي ذهبت إلى غزة لفك الحصار الإسرائيلي عنها، وقتل على أثره تسعة أشخاص من (الأتراك)، لماذا لم تَنظم إليهم حينها، حتى تنال الشهادة التي يتمناها الإسلامي، أليس عدم مشاركتك في قافلة الحرية هي الجبن و التقاعس عن الجهاد ضد الكفار اليهود؟!، قارن هروبك المخزي هذا، مع مقاومة البطولية لقادة الكورد في شمال كوردستان، الذين اغتيل العديد منهم على أيدي  جلاوزتكم، و تزجون العديد منهم في سجونكم الرهيبة، لكن، رغم هذا، لم يتخلفوا للحظة واحدة عن أداء واجبهم القومي و السير جنباً إلى الجنب مع الشعب الكوردي للمطالبة بحقوقه القومية المشروعة. في جانب آخر من كلامه قال أردوگان: "أنصح السجناء بإنهاء إضرابهم عن الطعام لأنه لا يمكن للرسالة من وراء الإضراب تغيير موقف الحكومة". هذه هي سجية الشوفينيين، لا يرون أبعد من أرنبة أنوفهم، ماذا يفعل بتصريح نائبه بولنت أرينج الذي صرح للإعلام: "تم الإقرار بحق المتهمين الكورد بالدفاع عن أنفسهم بلغة الأم "الكوردية" أمام المحاكم التركية". وهو إقرار بأحدى مطالب المناضلون المضربون عن الطعام. كيف تزعم يا أردوگان أن الإضراب لا يغير شيء في قرار حكومتك، و ها هم أرغموك و من يقف ورائك على الإقرار بإحدى مطالبهم التي رفضتها سابقاً، إلا وهي التكلم بلغة الكوردية أمام محاكمكم القرقوشية؟؟؟. لقد اتضح للجميع أن هذا الهوني القادم من كهوف آسيا الوسطى لم يستوعب الدرس جيداً، كأنه قائد في جيش تيمور لنگ، يحاول بأسلوبه التركي الفج، أن يربك الشارع الكوردستاني قائلاً لهم "أن أغلبية استطلاعات الرأي تشير لضرورة إعادة حكم الإعدام في تركيا". أليس هذا التصريح الأردوگاني يعكس حقيقة (الإنسان) التركي، بأنه دموي و يعشق القتل، في الوقت الذي تلغي العديد من دول العالم عقوبة الإعدام، نرى أن الأتراك وفي استطلاع للرأي يطالبون بإعادته لإسكات الصوت الكوردي، أليست هذه إدانة للأتراك كمجتمع (بشري) لا يأبه بحياة الآخرين؟. إن الذي يطالب به السجناء السياسيون المضربون عن الطعام هو تحسين ظروف اعتقال زعيم حزب العمال الكوردستاني (عبد الله أوجلان) الذي اختطفه المخابرات الأمريكية والإسرائيلية و سلمتاه إلى حليفيهما الذي ينفذ أجندتيهما ضد شعوب المنطقة منذ عقود خلت. و المطلب الآخر للسجناء المضربين عن الطعام، هو أن تستعجل الحكومة بمحاكمتهم، و تكف الحكومة التركية، عن اعتقال المحامين والسياسيين والأكاديميين الكورد عشوائياً، و زجهم في زنازينها معتقلاتها المظلمة دون ذنب يقترفوه، سوى أنهم كورد. كعادتها حاولت حكومة الأتراك أن تخمد الإضرابات و الاحتجاجات الكوردية قبل أن تعبر صداها خارج الحدود الجمهورية التركية، إلا أنها فشلت في مسعاها الخبيث، حيث تناقلت جميع وسائل الإعلام العالمية و العربية خبر إضراب السجناء الكورد عن الطعام، الذي بدأ قبل أكثر من ستين يوم. وهذا ما دفع ب (ستيفان فيول) المسئول عن توسيع الاتحاد الأوروبي خلال لقائه بوزير خارجية جمهورية تركية أحمد داود أوغلو في بروكسل أن يخبره عن قلقه من تدهور صحة المسجونين الكورد المضربين عن الطعام. على الأتراك أن يعلموا جيداً، أن عجلة التاريخ لن تعود إلى الوراء، و مسك العصا من النصف انتهى زمنه، و الشعب الكوردي سينال حقوقه المشروعة رغماً عن أنف أحفاد جنگيز خان، والآن حان الوقت أن تخرجوا من شرنقتهم لكي تروا العالم من حولكم جيداً. بالأمس كانت الأقلية البيضاء في جنوب إفريقيا توصم نيلسون مانديلا بالإرهاب و أودعته السجن، لكن في نهاية المطاف، فشلت سياسة الفصل العنصري (أپارتايد- Apartheid ) التي اتبعتها على مدى عقود، وخضعت الأقلية البيضاء في النهاية للأمر الواقع، حيث قبلت بمانديلا مناضلاً و سياسياً و رئيساً لجنوب إفريقيا. و كذلك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، الذي كان عند اليهود مخرب و مطلوب للعدالة، إلا أنه في نهاية الأمر، جلسوا معه على طاولة المفاوضات، و قبلوه كرئيس شرعي للفلسطينيين. إما أنتم الأتراك الذين تتبعون منذ عقود سياسة الفصل العنصري ضد الكورد، متى تتعظوا و تعرفوا أن العالم قد تغير واللعبة انتهت،و ستستقبلون رغماً عنكم عاجلاً أم آجلاً الرئيس (عبد الله أوجالان) في قصر چانکایا الرئاسي لتوقیع على وثيقة فك إرتباط شمال کوردستان عن جمهورية ترکیا التی آلحقت بها قسراٌ وفق مقررات مؤتمر لوزان التآمری.                 

 

"كيف يفكّر الإخوان"؟ سؤال أجاب عليه الإخواني الصحيح على "صراط" الجماعة، مرشد "الإخوان المسلمين" السابق مهدي عاكف، في حوارٍ صريحٍ بدون رتوش، أجراه معه الصحفي المصري المتميز سعيد شعيب، قبل حوالي ست سنوات ونصف، حين قال: "الجنسية هي الإسلام.. طز في مصر وأبو مصر واللي في مصر"! (روز اليوسف، 09.04.2006).

 

يجدر القول بأنّ "لعنة" هذا الحوار القديم الجديد، لا تزال تطارد شعيب في "مصر المطزطزة"، هذه الأيام، وذلك عبر تهديدات صريحة تلقتها زوجته إسلام عزّام من جماعة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، تطالب فيها ب"بأن يتوقف زوجها عن الهجوم على الإسلام فوراً، وأن يترك العلمانية فوراً، ويعود للإسلام ويدافع عن شريعة الله". ولكي "يتوب" الرجل "فوراً" على يد الجماعة، ليس له إلا أن يرمي بحريته وآرائه وأفكاره في أقرب "زبالةٍ"، كما طُلب من المفكر المصري سيد القمني ذات فتوى (للمزيد حول خلفيات وحيثيات هذه "اللعنة" الأخوانية التي لا تزال تُطارد شعيب، يُنظر مقال د. عصام عبدالله "لماذا سعيد شعيب الآن؟"، إيلاف، 08.11.12).

 

بيت القصيد في التفكير الإخواني منذ نشأته في مصر عام 1928، هو أنّ الدين فيه وطنٌ بلا حدود: هو الإنتماء والجنسية والهوية، هو الزمان والمكان، هو الدولة والإجتماع والثقافة والسياسة والمال. الدين، في فكر "الإخوان المسلمين"، هو الكلّ من كلّ شيء، الصالح لكلّ زمانٍ وكلّ مكان..من أول الدنيا إلى آخر الآخرة.

هكذا يفكّر "الإخوان" في الدين، بإعتباره عابراً لكلّ الزمان وكلّ المكان. كما الدين، بحسبهم "عابر للحدود"، كذلك دولته عابرة للحدود والجنسيات والوطنيات. لا حدود لدين الله، في عقل "الأخوان"، كذا لا حدود لدولته. فيما عدا ذلك، هو ليس إلا مجرّد لعب في فراغ السياسة وفضائها المفتوح على الحيلة والخداع بلا حدود.

 

"الإخوان المسلمون" في سوريا، ليسوا استثناءً من هذه القاعدة الإخوانية "الذهبية". هم، مثلهم مثل كلّ أخوانهم "العابرين" للعالم في جهات الله الأخرى، بلا حدود، "يطزطزون" بالديمقراطية وكلّ أخواتها، وبالمساواة والحرية والشراكة مع الآخر ومبادئ حقوق الإنسان، وبكل ما حولها من حقوقٍ مدنية.

 

أول هذه "الطزطزة" الأخوانية على الطريقة السورية، كان قد دخل حيز التنفيذ عند عتبات "الباب العالي" في إستانبول التركية، حيث مولد "المجلس الوطني السوري".

هناك في "دولة" هذا "المجلس" الخفية، تمّ التحضير في إستانبول وأخواتها، لدولةٍ سورية بديلة عن "دولة الأسد"، أقل ما يمكن أن يقال فيها، هي أنها "دولة أخوانية" بإمتياز، دولة دينية بزيّ مدني، لا تمتّ إلى الدولة المدنية العصرية بصلةٍ. الدولة السورية التي أراد لها "الأخوان" في "مجلس"(هم) ولا يزالون يريدون لها أن تكون، دولةً بديلةً عن "ديكتاتورية الأسد"، بإعتبارها "ديكتاتورية أقلية"، هي ليست أكثر من "ديكتاتورية بديلة"، يمكن وصفها ب"ديكتاتورية الأكثرية".

 

لن نبالغ إن قلنا بأنّ "المجلس الوطني السوري"، الذي بدأ بالأول من "مشروعه" في إستانبول، قبل أكثر من عامٍ (تحديداً في الثاني من أكتوبر 2011)، ب"تشكيل هيئة وطنية لتمثيل الثورة السورية سياسياً، وتجسيد تطلعاتها في إسقاط النظام وتحقيق التغيير الديمقراطي، وبناء الدولة المدنية الحديثة"،كما يقول لسان حاله،  كان مشروعاً طائفياً بإمتياز: "دولة طائفية" تحكمها "الأكثرية السنية" لخدمة الخارج السوري (التركي بالدرجة الأولى) أكثر من داخله، وللهروب بالثورة إلى المزيد من التأجيل والتسويف والمراوحة في المكان، فضلاً عن  دفعها نحو المزيد من الطائفية والطائفية المضادة، والدم والدم المضاد.

 

"المجلس"، بعد مرور أكثر من عامٍ على عطالته "الإخوانية" المفصّلة تركياً، أثبت أنه ليس أكثر من "دكان تحت الطلب" لأخونة الثورة السورية، بل أخونة سوريا كلها، مكاناً وزماناً، وثقافةً واجتماعاً وسياسةً. "المجلس"، ببساطة شديدة، وبإعتراف ضمني حيناً، وصريح أحياناً أخرى، من أهله الذين دخلوه ب"ثورة سورية"، ثم خرجوا منه بدونها، هو مشروع كبير "عابر" لسوريا، لأجل التأسيس ل"دولة أخوانية عميقة" لخطف الثورة، أو التمهيد لإقامة دولة سورية فاشلة، بإمتياز، على أشلاء الثورة السورية وأهلها.

 

مشروع "المجلس الوطني السوري"، الذي كان ولا يزال مشروعاً نواة ل"دولة إخوانية" قادمة، رغم مباركته في بداياته، من جهة أطراف إقليمية ودولية وعلى رأسها "مجموعة أصدقاء سوريا"، كان مشروعاً فيه من "الطزطزة" ما تكفي ليس للإنقلاب على شركائهم من المعارضين السوريين، العلمانيين، والليبراليين، واليساريين، وحتى بعض الإسلاميين المعتدلين الخارجين عن سرب الإخوان فحسب، كما تبيّن من سلسلة الإقصاءات والإقالات والإستقالات والإنسحابات المتلاحقة في مسيرة "المجلس"، وأنما للإنقلاب أيضاً على كلّ سوريا وكلّ أهلها، بكلّ موزاييكها القومي والديني والإثني المتعدد والجميل.

 

"المجلس"، نجح في البدء، قبل انفضاح مقاصده، في كسب أو لنقل في "خداع" الكثيرين من أهل المعارضات السورية، بمختلف أطيافها وتياراتها بما فيها القومية (العربية والكردية)، والعلمانية والليبرالية واليسارية، لكنّ خطاب "الإخوان"، الذي هو أشبه ب"كلام الليل الذي يمحوه النهار"، على حدّ قول المثل، فضح لعبهم السياسي على المكشوف، واحتيالهم "العابر للحدود" ليس على الداخل السوري فحسب، وإنما على الخارج أيضاً وعلى رأسه "مجموعة أصدقاء سوريا".

 

معارضون كثر، في الداخل السوري وخارجه، وضعوا في حينه إشارات استفهام كثيرة حول جدية مشروع "الأخوان" في قيادة معارضة سورية جدية حقيقية. لعلّ أول من فضح الخطاب الإخواني "المطاط"، الحمالّ لأكثر من وجهٍ، وفي عقر دار "الأخوان، ب"حطاب إسلامي مضاد"، هو الشيخ الكردي محمد مراد، نجل الشيخ الخزنوي الشهيد معشوق، الذي جادل ب"قرآن"(ه) "قرآن" الإخوان المسلمين، مؤكداً، وهو شيخٌ كردي فصيح، من الإسلام الإسلام، ومن القرآن إلى القرآن، على سوريا، ديمقراطية، حرّة، ليبرالية، علمانية، تقوم على أساس فصل الدين عن الدولة، وليس معادة الدولة للدين، أو الدين للدولة. هذا الخطاب الإسلامي المعتدل جداً، من كردّيٍّ مسلم حتى النخاع، لم يرُق آنذاك ل"إسلام الإخوان" وآلهم وصحبهم من المعارضين "المغرّدين" على شجرتهم "الوارفة"، ما دفع هؤلاء في مؤتمرهم "الأنطالي" العتيد، آنذاك، إلى "تكفير" الشيخ الخزنوي، ورمي خطابه ب"الإلحاد" و"الزندقة" و"الشعوبية" و"الخروج" على دين الله، لسبب بسيط، واحد ووحيد، وهو لأن الدولة في "إسلام الإحوان المسلمين"، لا يمكن لها أن تكون خلا دولةٍ واحدة، كالله، لا شريك لها. هي دولة تختزل كل الدين في الإسلام، وكلّ الدنيا في دنيا المسلمين، وذلك عملاً بشعارهم الأوحد: "الإسلام هو الحل"!

 

من هنا كان هروبهم، على طول وثائق المجلس وبياناته ومؤتمراته، من مصطلح "الدولة العلمانية"، واستبدالها بمفهوم "الدولة المدنية"، إيماناً منهم بأنّ الدولة الإسلامية ممثلةً بدولة الخلافة الأولى، هي "الدولة المدنية" الأولى في التاريخ، والمكتوب لها أن تظل "مدنيةً نهائية" إلى نهاية التاريخ!

ومن هنا أيضاً، نفهم سرّ ربط "الإخوان المسلمين" ومن لفّ لفّ "دولتهم الخفية"، من المعارضين السوريين، المنظرين في "العلمانية العربية"، وعلى رأسهم الأستاذ الناجح لعلم الإجتماع السياسي في جامعة السوربون سابقاً، والسياسي الفاشل بإمتياز في "المجلس الوطني السوري" لاحقاً، مفهوم "الدولة العلمانية" ب"الدولة الديكتاتورية"، و"الدولة الكافرة"، أو "الدولة الملحدة".

في الوقت الذي يرى فيه المنظرون الأوائل في شئون "الدولة العلمانية"، بأنها دولة تقوم على أساس الفصل الكامل بين الدين والدولة، وبين "مملكة الله" ومملكة البشر، وبين القانون السماوي والقانون الوضعي، نرى أصحاب التنظير ل"الدولة المدنية"، إخوانياً بشكل خاص، يصرّون على ربط الدين بالدولة، وبالتالي تقسيمها وفقاً لثنائية "مؤمن/ كافر"، إلى "دولة مدنية مؤمنة" ودولة علمانية كافرة". هكذا تصبح الدولة ديناً، كما يصبح الدين دولةً، علماً أن الدولة المدنية، في مفهومها الحديث لا دين لها.

 

"الماكيافيلية الإسلاموية"، هي طريق الإخوان الأكيد إلى الدين في الدولة، كما هي طريقهم إلى الدولة في الدين. الغاية، وفقاً لفقه "الإخوان الماكيافيليين"، على طريقة "الإسلام هو الحلّ"، لا تبرر الوسيلة فحسب، وإنما تبرر كلّ شيء..كلّ شيء: كلّ الطرق مباحة في السياسة، وفقاً لفقه هؤلاء، طالما أنها ستؤدي في المنتهى إلى "شرع الله" حيث حكم "دولة الخلافة"، التي يسوّقونها في أدبياتهم السياسية، على أنها "دولة الله"، أو "الدولة المدنية" التي ما قبلها وما بعدها مدنية، الدولة الأولى والأخيرة في التاريخ.

دولة "الإسلام هو الحل"، بحسب الفقه السياسي ل"الإخوان"، هي إذن، مبتدأ "الدولة المدنية" وخبرها، هي الدولة "الخاتمة" أو الدولة النهائية للمدنية النهائية.

 

فشل الإخوان المسلمين في العبور ب"المجلس الوطني" من مجلس بمبادرة أخوانية مدعومة من دول "المحور السني"، إلى مجلس وطني لكل سوريا، وكلّ السوريين، وكلّ الثورة السورية، طيلة أكثر من عامٍ، هو الذي دفع بالبعض الأقوى من "أصدقاء سوريا" وعلى رأسهم أميركا إلى سحب الثقة منه، بإعتباره "مجلساً منتهي الصلاحية"، معطّلاً، عطّل الثورة السورية، والمعارضة السورية، بدلاً من أن يكون فاعلاً ومفعلاً أساسياً فيهما.

 

سحب الثقة من "المجلس" كانت صفعةً أميركية وأوروبيةً قوية ل"الإخوان المسلمين و"أصدقائهم"، وشهادة غربية على "سوء سلوك" مشروعهم، فضلاً عن أنها كانت رسالةً واضحة لهم، مفادها: "فشلتم في الإمتحان..افسحوا المجال لغيركم..أنتم جزء من المعارضة وليس كلّها..سوريا ليست كتونس ومصر، ولا حتى كليبيا، والإسلام لن يكون فيها حلاًّ".

 

لا شكّ أن سوريا وثورتها تأجلّتا، لأسباب خارجية وإقليمية كثيرة، لعلّ أبرزها صراع العالم على سوريا، سواء دولياً بين روسيا والصين من جهة، وأميركا وأوروبا من جهة أخرى، أو إقليمياً بين المحورين "السني" بقيادة تركيا والسعودية وقطر، والشيعي بقيادة إيران، لكنّ داخلياً، وعلى مستوى المعارضة السورية، يتحمل "الإخوان المسلمون"، بإعتبارهم المبادرين الأوائل لمشروع "وحدة المعارضة" مسؤولية القسط الأكبر من التعطيل للثورة، والتأجيل للمشكلة السورية إلى أجل غير مسمى.

فشلهم في أن يرتقوا ب"مجلسهم الوطني" المعطّل والمقفّل على "الأخوان" و "قرار الأخوان" و"دولة الأخوان" و"زمان ومكان الأخوان"، إلى مستوى معارضة سورية حقيقية تمثل كافة أطياف الشعب السوري ومكوناته، كان سبباً أساسياً ليس في إفشال مشروع المعارضة السورية فحسب، وإنما سبباً في إفشال الشعب السوري أيضاً، في أن يكون ثورته كما كان يجب عليها أن تكون، من كلّ الشعب إلى كلّ الشعب، ومن كلّ سوريا إلى كلّها.

 

أكثر من عامٍ مضى على تشكيل هذا "المجلس المعطّل" أخوانياً، ولا يزال أهله "يطوفون" حول الثورة السورية ويحومون فوقها، بالطيران من عاصمةٍ إلى أخرى، ومن "مؤتمر خمس نجوم" إلى آخر، تحت هذه اليافطة "الثورية" وتلك، وهذا الشعار "الديمقراطي الثوري" وذاك، وهذه "المشروعية الثورية" وتلك، دون أن يستطيعوا التقدم بالثورة نحو أهدافها خطوة عملية حقيقية واحدة. بل على العكس، خسرت الثورة من ورائهم، وخسر الثوار، وخسرت سوريا كلّها. كلّ السوريين، عدا "المنتفعين" وعلى رأسهم صقور "الإخوان المسلمين"، خسروا الكثير من ثورتهم ودمائهم ولحمتهم ووحدتهم وتعدديتهم وديمقراطيتهم وسماحتهم وحريتهم وعدالة قضيتهم، أيما خسارةٍ، من وراء لعبهم الطائفي المقيت، على ذات الحبل الطائفي الذي لعب عليه النظام، وعلى ذات ديكتاتوريته، وذات سياسته في إقصاء وإلغاء وإنهاء الآخر المختلف ومحوه عن بكرة أبيه.

 

الآن، بعد مرور أكثر من عامٍ على ولادة "المجلس"،  سقط القناع عن طائفية وديكتاتورية وتابعية أهله من "الأخوان المسلمين"، الذين مارسوا من الإقصائيات والإلغائيات والمحويات ما يكفي ليس لإلغاء مخالفيهم في الدين أو في الدنيا فحسب، وإنما لإلغاء كلّ سوريا. الآن، سقطت عن "مجلس"(هم) آخر ورقة توتٍ، في الدوحة التي ألبسته إياها ذات اتفاقٍ، حيث نسمع على الهواء المباشر، حدوتة "الإنتخابات" و"الهيكلة الواسعة" و"المبادرة الوطنية البديلة".

 

في آخر تقريرٍ له عن أخبار "هيكلته" الجارية على قدمٍ وساق هذه الأيام في الدوحة، يتبجح لسان حال "المجلس الوطني السوري" ب"إرتفاع عدد أعضائه من 280 إلى 420 عضواً يمثل الحراك الثوري فيه نسبة 33%، والمرأة 15%، إلى جانب ارتفاع نسبة حضور الناشطين في الداخل". حتى لو ارتفع عدد الأعضاء في المجلس ليصبح "4200" أي بزيادة صفر، أو حتى أصفار، فإنّ ذلك لن يغيّر من شكل "الدولة الإخوانية العميقة" في المجلس شيئاً. ذلك لن يغيّر شيئاً من سياسة "الأحوان"، وماكيافيليتهم الجديدة القديمة، وطريقة تفكيرهم في دنيا الدولة، ودين الدولة، وطائفية الدولة، وقيام وقعود الدولة، ومآل الدولة، حيث كلّ الطرق منها لا تؤدي سوى إلى الإسلام. بإعتباره "حلاً نهائياً".

 

"سقوط" المرأة في "انتخاباته" المحسومة نتائجها، والتي لا تختلف من حيث المضمون والمغزى، عن "انتخابات" النظام السوري، الضامنة لنجاح الديكتاتورية ب"أكثرية مريحة"، كشفت القناع عن الوجه الحقيقي ل"المجلس"، الذي لا يرى في المرأة، إلا "نصفها"، أو حتى ربعها. "المجلس" الأخواني من ألفه إلى يائه، أثبت ب"ديمقراطية الذكورية"، أنّ المرأة فيه، ليست سوى مجرّد ديكور في زوايا المجلس.

 

أما عن تمثيل المكوّنات والأقليات السورية فيه، فحدّث ولا حرج. لعل أقرب مثال على هذا "التمثيل الوهمي" للمكونات السورية في "المجلس"، الذي لا يخدع إلا المعمى عليهم، فهو حديث أهل "المجلس" عن "التمثيل الليبرالي" ممثلاً برئيسه الأسبق د. برهان غليون، و"التمثيل الكردي"، ممثلاً ب رئيسه السابق د. عبدالباسط سيدا، و"التمثيل المسيحي" ممثلاً برئيسه الجديد جورج صبرا.

كلّ هؤلاء وسواهم، ممّن يسوّقون بإعتبارهم "ممثلين" للمكونات السورية، مع جلّ احترامنا لماضي وحاضر الجميع، بدون استثناء، أثبتوا طيلة أكثر من سنةٍ على العمل تحت وصاية "الأخوان" وضمن شروطهم وسدودهم وحدودهم، أثبتوا أنهم لا يمثلون سوى أنفسهم، كمعارضين، بإعتبارهم جزءً أو أفراداً ضمن هذا التيار أو هذا المكوّن وذاك.

 

فعلى سبيل المثال لا الحصر، د. عبدالباسط سيدا، مع التقدير لشخصه، هو بإعتراف كلّ التيارات والأحزاب والمجالس الكردية ("المجلس الوطني الكردي" المكوّن من 16 حزباً وجماعة، و"مجلس غربي كردستان" التابع لحزب الإتحاد الديمقراطي)، فضلاً عن الشخصيات المستقلة، الخارجة على "المجلس" والتي لا تروق لها سياسته الضبابية تجاه الحقوق المشروعة للشعب الكردي، لا يمثل سوى نفسه. هو، بإختصار شديد جداً، حسب توصيف "الإجماع الكردي" في سوريا، كردي محسوب على "الإخوان المسلمين"، وماشي معهم على الخط كما يقال، رغم علمانية الرجل، ومواقفه المعتدلة، قبل صعوده ك"نجم سياسي" في "المجلس".

حال تمثيل الآخرين المحسوبين ولو على سبيل "البروباكاندا الثورية" على المكوّنات السورية الأخرى، ليس بأفضل من حال سيدا.

فكيف لنا أن نقرأ تمثيل المسيحي جورج صبرا في كونه ممثلاً للمسيحيين، وهؤلاء في المجمل لم يحسموا أمرهم في سوريا بعد، لا ضد النظام، ولا مع الثورة. لا بل يمكن القول، أنهم باتوا يضعون الآن بعد عسكرة الثورة، أكثر من  إشارة استفهامٍ على قيام أهل الثورة وقعودهم، خصوصاً وأنّ الصراع في سوريا وعليها تحوّل إلى صراعٍ طائفي بإمتياز، ما أدخل البلاد في حربٍ أهلية، سيخسر فيها الجميع ضد الجميع؟

 

وجه "المجلس" الطائفي المسجّل بماركة أخوانية، انكشف على حقيقته، ولم يعد بالإمكان إخفاءه أو تجميله، ب"مسحوقٍ كردي" من هنا، أو "ماكياجٍ مسيحي"، أو "مسحة ليبرالية" هناك.

لا ممثل حقيقي في "المجلس" خلا "الإخوان المسلمين"، ولا خيار ولا قرار في المجلس فوق خيار وقرار "الإخوان المسلمين".

كان ل"الإخوان" ولا يزال حق الملكية الكاملة للمجلس، والتصرّف الكامل بسياسة المجلس، ومجتمع المجلس، وثقافة المجلس، و "دولة المجلس"، و"سوريا المجلس".

فشل "الأخوان المسلمين"، كمعارضة إسلامية فاشلة، في احتواء معارضة سورية موحدة تحت سقف "المجلس" بإعتباره أول جسم سياسي سوري معارض حصل على بعضٍ من الشرعية من بعض العالم، أثبت للعالم أجمع، أصدقاء وأعداء، أنهم مشروع سوري فاشل، نحو سوريا فاشلة.

إفشالهم لسوريا، كمشروع وطنٍ فاشل، بلا حدود، بدأ في "المجلس الوطني السوري" باستانبول، لكنه لن ينتهي في "الإئتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية" في الدوحة.

"الأخوان المسلمون"، مشروع فشلٍ لا يزال قائماً، على طول سوريا وعرضها، دفع السوريون ثمنه غالياً في حاضر الثورة وماضيها، وسيدفعون الثمن، على الأغلب، في قادم الثورة وما بعدها أيضاً.

"الأخوان المسلمون"، مشروع سوريا قادمة فاشلة: دولة فاشلة، بسياسة فاشلة، وثقافة فاشلة، واجتماعٍ فاشل، وفوقٍ وتحت فاشلين.

النظام السوري، نجح في إفشال سوريا طيلة أكثر من أربعة عقودٍ من الفشل المتواصل، لكنّ السؤال الذي يبقى مفتوحاً على ما تبقّى من سوريا، وما تبقى من معارضتها هو:

كيف سينجح السوريون في الهروب بسوريا(هم) من فشل "الإخوان المسلمين"؟

 

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

إيلاف

 

لا يمكن لأي سياسي أن يستمر بالكذب طويلا على شعبه فلابد لحقيقته أن تظهر بعد فترة وان طالالأخيرة. حصل تماما مع المالكي في الآونة الأخيرة . فقد حاول الرجل ومنذ ولايته الأولى  الظهور بمظهر السياسي الذي يطمح بالمزيد للشعب ولا يمنعه في ذلك إلا شركاءه في  حكومة الشراكة الوطنية , واستطاع إلى حد ما الاعتماد على هذه النقطة في التقليل من شعبية الأحزاب والائتلافات الأخرى سواء الشيعية منها أو السنية . وتأتي الأحداث الأخيرة لتكشف كمية الكذب الذي مارسه المالكي على الشعب هذا وليكتشف الشعب إن المالكي هو من يقف عائقا في بناء عراق ديمقراطي بدون مشاكل سياسية , وان من يحمي الفاسدين في العراق هو دولة رئيس الوزراء المبجل وليس غيره .

ففي الفترة الأخيرة مر بالعراق حدثين لو  حدثا في أصغر دولة في مجاهل أفريقيا لتنحى واستقال المسئول الأول فيها ولفسح المجال أمام غيره لترميم ما أفسده  . ففضيحة صفقة الأسلحة الروسية للعراق مع ملف البطاقة التموينية اظهرا بشكل لا يدع مجال للشك بان المالكي هو اخطر ما واجه العراق خلال تاريخه الحديث . فبعد شد وجذب وبعد أزمة سياسية شنجت الوضع السياسي أكثر مما كان عليه أصر المالكي وبشكل يدعو للاستغراب على إبرام صفقة أسلحة مع روسيا بملايين الدولارات مبررا إصراره هذا بوجوب بناء جيش قوي  بمصادر أسلحة متنوعة  الأمر الذي أيده فيه الكثير من البسطاء من الشعب غير مدركين بأن استماتة المالكي في إبرام هذه الصفقة لا علاقة لها بوطنية هذا الرجل وحبه للعراق بل للحصول على  منافع شخصية له ولشلة الفاسدين من حوله وهذا ما كشف لاحقا .

 وقد فضح أمر هذه الصفقة حسب مصادر روسية بينما الوفد العراقي كان لا يزال في روسيا , حيث ابلغ بوتين المالكي بان الوفد العراقي يطالب بعمولة مقدارها 195 مليون دولار  وعلى الرغم من ذلك استمر الوفد في عقد الصفقة .  والغريب في الأمر انه بعد عودة الوفد العراقي لم تشكل أي لجنة تحقيق للتاكد من ملابسات الموضوع على الرغم من ان القضية كانت واضحة للمالكي وكان المفروض به كونه رئيس الوزراء وحامي للقانون والعدالة ان يحاسب جوقته ( حتى ان كان غير مشاركا في الفضيحة هذه) كما يفعل مع الغير منتمين لخطه وتوجهاته ولكن بعكس ذلك فقد بدات الالة الاعلامية ووسائل الاعلام المجيرة له وكما هي عادتها بتصوير الصفقة وكانها انجاز تاريخي للمالكي وانتصار وطني للعراق والعراقيين .  وبدلا من ذلك فتح دونكيشوت العراق جبهة أخرى لمحاربة الفساد واختار هذه المرة أهم ملف مرتبط بصميم الحالة المعيشية للفرد العراقي . فقد اقر مجلس الوزراء بإلغاء نظام البطاقة التموينية ,  وكأن كل الفساد الموجود في العراق  هو بسبب وجود هذا النظام الغذائي الذي يتعلق بصميم قوت الشعب الأمر الذي أثار سخط شريحة واسعة من الشعب والأحزاب العراقية  والمراجع الدينية في النجف وكربلاء مما حدا بالمالكي ليتستر بستار مجلس الوزراء والكتل السياسية المشاركة  ويدعي بان مجلس الوزراء قد وافق على هذا القرار بالإجماع الأمر الذي  كذبه ممثل التيار الصدري مبينا إن وزراء التيار الصدري لم يوقعوا على هذا القرار مما يعتبر مؤشرا آخر على أن القرارات تتخذ بدون علم  مجلس الوزراء  ويتفرد بها المالكي دون اخذ رأي احد .

ثم لتخفيف الضغط الجماهيري والسياسي عليه ادعت دولة القانون إن الحكومة ستقوم بالسيطرة على أسعار المواد الغذائية في السوق لمنع التلاعب بها وزيادتها في حال إلغاء نظام البطاقة التموينية , ويظهر هنا أن المالكي ومستشاريه يفتقروا إلى ابسط المقومات التي تؤهلهم لقيادة البلد , فكيف يمكن في دولة تعتمد على نظام السوق الحرة  أن تسيطر على أسعار السوق فيها وعلى أي أساس ؟ وأي فكر اقتصادي ( فذ ) يتمتع به دونكيشوت عصره وأوانه لكي يسيطر على أسعار السلع الغذائية في الوقت الذي تعاني المنافذ الحدودية العراقية  من فساد وفوضى ادارية يستحيل معه على حكومة بهزال وضعف حكومة المالكي السيطرة عليه .

ويخرج لنا بعد ذلك  كبيرهم ( المالكي ) بشحمه ولحمه وبابتسامته العريضة وعينيه الساحرتين و ( كذلته ) الطويلة ليدعى بان من يقف ضد هذا القرار هم المستفيدين ماديا من استمرار نظام البطاقة من أصحاب العمولات والكومشنات  , وإذا كان هذا الادعاء صحيحا فالأولى بالمالكي أن يحيلهم إلى التحقيق والمسائلة باعتباره قد حددهم  ويعرفهم ويعرف توجهاتهم . ثم هل إن المرجعية الدينية في العراق هي مستفيدة ايضا من العمولات هذه وهي أول من وقفت بوجه هذا القرار؟ وهل محاربة الفساد في أي مرفق من مرافق الدولة تكون بإلغاء هذا المرفق؟ إذا كان الأمر كذلك فالأحرى بالمالكي إلغاء اغلب الوزارات وإلغاء مجلس الوزراء وإلغاء رئاسة الوزراء نفسها لأنها  السارق الأول .

وبعد أيام من إثارة هذه الأزمة يخرج إلينا مسئول من ائتلاف المالكي بتصريح ليؤكد ما ندعيه من غباء سياسي مدقع يعانيه المالكي وأعوانه وليزيد الطين بلة , فلقد صرح احد فطاحل دولة القانون بان الحكومة كانت بصدد تطبيق قرار إلغاء البطاقة التموينية على محافظة واحدة بداية لقياس مدى النجاح فيها واتخاذ القرار التالي بناء على تقيم النتائج في المحافظة هذه .

ولا اعرف كيف كان المالكي وحكومته سوف يطبقون قرار الإلغاء هذا على محافظة واحدة وكيف كانوا سيتمكنوا من دراسة النتائج فيها والمنطق يقول انه من المستحيل تطبيق أي حالة اقتصادية معينة على مدينة واحدة مفتوحة على مدن أخرى محيطة بها والتي لا تطبق هذا النظام لاسيما  وانه لا توجد نقاط كمارك وضرائب تجارية لنقل البضاعة من محافظة إلى محافظة أخرى في العراق  مما سيعني إن أي خطوة كانت ستتخذ بهذا الصدد كانت ستكون بلا معنى ولا نتائج واضحة .

في تصوري إن هناك ربطا مباشرا بين موضوع الفساد الذي كشف عنه في صفقة الأسلحة العراقية من روسيا  وبين إثارة موضوع إلغاء البطاقة التموينية . فلقد تعود المالكي منذ بداية ولايته الأولى وللتغطية على أي فشل يواجهه بإثارة مشاكل وأزمات سياسية مع هذا الطرف أو ذاك سواء كان الطرف هذا داخليا أم  خارجيا , وبعد كم هائل من الأزمات والمشاكل السياسية  مع الأطراف السياسية العراقية ودول الجوار العربية وبعد ان وصلت كل هذه الأزمات إلى حافة الهاوية لم يبق هناك مجال للذهاب أكثر في طريق إثارة أي منها فقد ارتئى (دولة) رئيس الوزراء هذه المرة بإثارة أزمة مع الشارع وذلك بغية التغطية على الفضيحة التي رافقت صفقة السلاح العراقية من روسيا , ومن المؤكد ان هذه الأزمة آنية ولن تستمر اكثر من استمرار اصداء فضيحة صفقة الاسلحة وسوف نرى بعدها مباشرة إن قرار إلغاء البطاقة التموينية قد ذهب أدراج الرياح وسيعود كل شيء إلى ما كان عليه لان  المالكي ليس مستعدا في ان يخسر أصوات الشارع العراقي في الانتخابات القادمة .

المقرف في الوضع العراقي إن هناك الكثير من التناقضات السياسية في الوضع العراقي استطاع المالكي  الدخول من خلالها واستغلالها لبناء امبراطوية اقتصادية وسياسية له تربع عليها بعد سنوات قليلة وساق الشعب ورائه بشعارات تافهة ليس لها وجود على ارض الواقع , فهل سيفيق العراقيون وينقلبوا على سارق قوتهم وقوت أطفالهم أم سيستمروا بالشكوى والقول بأنه ( كهربا ماكو ) ( شكر ماكو) ( ماي ماكو) ( امن ماكو) حتى اصبحنا في دولة يمكن تسميتها بدولة الماكو ... والشيء الوحيد ( الاكو ) في هذه الدولة هو الفساد برعاية إمبراطور الفساد المالكي  ورغم ذلك فنفس ( المولولين) والمشتكين وجماعة الماكو هم أنفسهم من يرشح المالكي في أي انتخابات .

                                        انس محمود الشيخ مظهر

                                      هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

                                           كردستان العراق - دهوك

                                       11- 11- 2012

من حين لاخر تنبري بعض الأقلام والأصوات الارتزاقية المأجورة لتهاجم عميد الادب العربي الدكتور طه حسين والتطاول عليه وهو في قبره وتتهمه ب "الزندقة " و"الكفر" و"الالحاد" و"الردة"عن الاسلام . وهذه الحملة الظالمة، والمتزمتة، والعمياء التي تشنها هذه الاقلام الحاقدة والقوى الظلامية والجماعات الاصولية المتعصبة والمنغلقة  تستهدف اولاً وقبل كل شيء الاساءة  الى واحد من ابرز الوجوه المضيئة والأعلام الساطعة في النهضة الثقافية العربية المعاصرة ،النيل من أفكاره الطليعية النيّرة والعميقة ،وتشويه صورته الزاهية وسيرة حياته الغنية بالعطاء الفكري والأدبي والاجتهاد العلمي .

ان حقد الجماعات الظلامية التكفيرية المتعصبة البهيمي على طه حسين نابع من أفكاره الانسانية وفلسفته ورؤيته الحضارية الرحبة والمشرقة للتراث العربي الاسلامي التي لا تنال اعجابها ولا تروق لها ،ولأنه كان نصيراً مثابراً وداعياً الى التمازج والتلاقح الثقافي بين الحضارات العالمية ،ومدافعاً عن حرية التعبير والتفكير التجديدي والديمقراطي ،واحترام  كرامة الانسان ومعتقده الديني والمذهبي وحريته الشخصية ،الأمر الذي يتناقض مع الطرح الديني المتعصب والمنغلق .

الهجوم الكاسح والظالم والافتراء الرخيص على طه حسين واغتياله وهو ميّت ،هو اعتداء على حرية الكلمة والفكر المستنير والرؤية الديمقراطية الحضارية الشاملة والطموح الانساني في الحياة المدنية والعصرية الذي كان يتطلع ويرنو اليه طه حسين ويحلم به ،وهو دليل ومؤشر حقيقي على رداءة الواقع العربي السياسي والاجتماعي والفكري ،المصاب بالشلل الثقافي والتمزق القومي والتخلف والبلادة والزيف والتحجر والتزمت والتطرف والارهاب الديني المعادي للتقدم وحرية التفكير والمعتقد السياسي والمسلك الفكري والممارسة الحرة.

ولذلك فان هنالك ضرورة ملحة وحاجة ماسة للمواجهة الفكرية والمعركة الحضارية والتصدي لنهج وفكر قوى الارهاب الاصولي وعقليتها الارتدادية المتشددة ،التي تخاف الفكر التنويري والنهضوي ،وتعريتها سياسياً وفكرياً امام الجماهير وفضح ممارساتها وتوجهاتها وافكارها السلفية ومعاداتها لكل ما هو تجديدي وحضاري ومتنور ،وهجومها المقصود والعلني على كل الرجال النهضويين الذين حملوا فكرا مستنيراً مدنياً بعيداًعن القداسة والتزمت.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، الأحد، وجود اتفاقيات بين العراق وتركيا تسمح لقوات الأخيرة بالتواجد في الإقليم، وفيما بينت أن الحكومة العراقية بإمكانها إنهاء ذلك، دعتها إلى التعامل مع محتوى تلك الاتفاقيات.

وقال المتحدث باسم الوزارة جبار ياور خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، بمحافظة اربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "هناك اتفاقيات سابقة وقعت بين الحكومة العراقية ونظيرتها التركية تسمح للجانبين بتجاوز حدود البلدين عند الضرورة"، مبينا أن "بقاء القوات التركية على أراضي إقليم كردستان رهن بتلك الاتفاقيات".

وأضاف ياور أن "بإمكان الحكومة العراقية نقض تلك الاتفاقيات وإنهاؤها، أو التوقيع على أخرى جديدة"، داعيا إياها إلى "التعامل مع محتوى تلك الاتفاقيات، طالما ألزمت نفسها بها".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اعتبر، في الخامس من تشرين الثاني 2012، الاعتراضات على عمليات دجلة مخالفة صريحة للدستور، فيما أكد أن الجيش العراقي أولى من القوات التركية بالتواجد في إقليم كردستان، مشيرا إلى وجود دبابات ومدرعات وطائرات تركية في الإقليم لا يتكلم عنها أحد.

وطالب برلمان كردستان، في 26 آب 2011، بإغلاق كافة القواعد العسكرية والمخابراتية التركية على أراضي الإقليم.

ويضم إقليم كردستان أربع قواعد عسكرية ومخابراتية تابعة للجيش التركي موزعة على مواقع في محافظة دهوك القريبة من الأراضي التركية، وتشير مصادر تركية إلى أن نحو 2500 من الجنود الأتراك يتواجدون في تلك القواعد التي أسست في منتصف تسعينيات القرن الماضي، بهدف محاربة مقاتلي حزب العمال الكردستاني المعارض لأنقرة، والمساهمة في الفصل بين القوات المسلحة التابعة للحزبين الكرديين، الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، أثناء نزاعهما المسلح الذي امتد للأعوام 1994-1997، وراح ضحيته الآلاف من أنصار الطرفين بين قتيل وجريح ومفقود.

يذكر أن المناطق الحدودية العراقية مع تركيا تشهد منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.

برازيليا ( إيبا )/خاص/..أختتم يوم أمس السبت ,المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد بنسخته الـ 15 في العاصمة السياسية للبرازيل بعد أربعة أيم حافلة بالورش والندوات والمحادثات أستضيف فيه كثر من 1900 مندوب ومشارك كحكومات ومنظمات وناشطين وخبراء من دول العالم كافة ,شاركوا في اكثر من 55 ورشة وندوة وبمشاركة اكثر من 200 محاضر ومتحدث.

وتم تناول جميع المحاور التي تنتج وتساعد وتكافح الفساد ,كما تناول بالتحليل لثورات العربية والتي سميت بالربيع العربي وكذلك قطاع الاعمال وتهريب الاموال والقطاع المصرفي وغسيل الاموال والتربية ومشاركة المجتمع والحوكمة في القطاعات التي لها علاقة بالخدمات ,وكذلك اهمية بناء الشراكات بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني واشراك الشعوب في اتخاذ القرار واطلاق مبادرة الحكومة المفتوحة والبرلمان المفتوح ,وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد .

وفي الجلسة الختامية تم تسمية الجمهورية التونسية لعقد المؤتمر القادم بنسخته ال 16 .

وكان المؤتمر بدء اعماله في 7 تشرين الثاني بكلمات الرئيسة البرازيلية ورئيس الوزراء البرازيلي ورئيس المؤتمر السابق من تايلند وريسة منظمة الشفافية الدولية والسيدة توكل كرمان الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام ,

وقبل عقد المؤتمر ,عقد منظمة الشفافية الدولية مؤتمرها السنوي وفروعها بحضور 150 مندوب من اكثر من 80 دولة تم خلالها مناقشة تقرير مدركات الفساد لسنة 2012 والذي سيصدر في الخامس من كانون الاول القادم ,وكذلك اطلاق استراتيجية الشفافية الدولية للفترة 2012-2015 ومن اهم قرارات التي اتخذت لمؤتمر لشفافية الدولية هي سلامة وحماية اعضاء الشفافية الدولية في العالم وتوفير الاستشارة القانونية الدولية لهم كما اشار الى ذلك شرف محسن عضو الشفافية البحرينية وعضو الشفافية الدولية ، الذي دعا الى تبني مقترح جمعية الشفافية البحرينية في اعتبار جريمة الفساد جريمة دولية وضد الانسانية وقدمت بمؤتمر مكافحة الفساد وتم تبنيه ايضا.

ويعتبر هذا المقترح والتبني هو نصر لارادة الشعوب ومنظمات المجتمع المدني في مقاعة الفاسدين الذين يسرقون اموال الشعوب على حساب الفقر والحرمان والمعناة لشعوب الارض وتهميش قطاعات واسعة من البشر نتيجة للفساد, 

واشار شرف محسن الى مناقشة تجربة ليتوانيا والمدرسة الصيفية لشباب وطلبة الجامعات في جميع انحاء العالم كتجربة رائدة لتدريب الشباب الجامعي في العيد من محاور مكافحة الفساد ولمدة اسبوع ,وبنفس السياق تحدث سعيد ياسين موسى من العراق ضمن مجموعة البرنامج الانمائي للامم المتحدة و الشبكة العربية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد وهو المشارك العراقي الوحيد بالاضافة الى سوزان برزنجي عضوة برلمان اقليم كردستان التي شاركت كناشطة مدنية وبغياب حضور عراقي رسمي,

واشار موسى الى حاجة العراق بالانفتاح على العالم والاستفادة من الخبرات الدولية وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمشاركة الفاعلة في اعمالها ,واضاف لقد حققنا نجاحا ملحوظا من خلال التواصل مع منظمة الشفافية الدولية بمندوبيها وتم التباحث مع المديرين التنفيذيين في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا للشفافية الدولية من اقامة تعاون جدي بين المنظمات العراقية المتمثلة بتحالف من اجل النزاهة والشفافية الدولية على ان تستكمل التحضيرات في وقت لاحق بعد المؤتمر

ويعد هذا اول اتصال رسمي جدي بين المنظمات العراقية والشفافية الدولية , 

واشار ياسين الى جهود مكافحة الفساد في العراق ما زالت بطيئة نتيجة عدم تشريع القوانين وعدم ردع المفسدين وتأخير عرض تقارير ديوان الرقابة المالية للموازنات المالية للعراق وتلكؤ البرلمان في الرقابة الجدية وتشريع القوانين,

واكد على ان المشكلة في العراق تتركز في مجلس النواب والمحاصصة الطائفية الحزبية وفي عدم تبني الكفاءات في الوظائف العامة ,واشار ياسين اطلعت هنا في اروقة المؤتمر على تجارب رائعة لمبادرات شبابية وصحافة شبابية ,

وعن اهم المواضيع التي نوقشت في الورش الفرعية ,اشار ياسين الى الحوكمة في القطاعات الخدمية والمشاركة المجتمعية في مكافحة الفساد وبناء الشراكات بين الحكومات والبرلمانات والمجتمع المدني,وغسيل وتهريب الاموال واساليبها والتي تتحمل النخب السياسية في العالم مسؤولية تهريب الاموال واليات التحويلات المصرفية ,

وتطرق الى محور الكلي الذي تم التركيز عليه كنقطة مشتركة بين جميع جرائم الفساد هي حرية تداول المعلومات في اقرار قوانين حق الاطلاع على المعلومات وحرية تداول المعلومات تتعتبر بوابة لمكافحة الفساد من خلال ممارسة حقوق المواطنة بالاضافة الى الصحافة في متابعة جرائم الفساد وفضحها,

ومن اهم التوصيات والتي بلغت اكثر من 20 توصية هي ,بالاضافة الى اعتبار جريمة الفساد جريمة دولية ضد الانسانية كذلك ,منع الحصانة عن المفسدين وعدم شمول الحصانة لجرائم الفساد ,دعم الصحافة وحماية الصحفيين وتعزيز دور الصحافة الاستقصائية ,وستكون الفترة القادمة هي فترة مشاركة المجتمع في مكافحة الفساد والرقابة على البرلمانات والحكومات وبناء الشراكات بيت المجتمع والسلطات.(النهاية)

 

شفق نيوز/ التقى المرجع الديني نوري همداني خلال زيارته الى النجف مع المرجع الديني علي السيستاني، حيث اكد ان المجتمع الاسلامي يفخر بالسيستاني.

وذكرت تقارير اعلامية ايرانية اطلعت عليها "شفق نيوز"، أن المرجع همداني أبلغ السيستاني، تثمين المرشد الايراني علي خامنئي بمقاومة السيستاني امام الاستكبار.

واوضح "انكم من العلماء الكبار الذين يفخر بوجودهم المجتمع الاسلامي".

واضاف ان "الحوزة العلمية تفخر بأن يخرج منها علماء كبار يقفون امام الظالمين والمستعمرين".

من جانبه ذكر السيستاني أن الوحدة والانسجام والتلاحم هي من القضايا المعاصرة في عالم اليوم، "وعلينا ان نسعى لنبذ الخلافات في جميع المجالات، وان نكرس الوحدة والتضامن".

م ف

شفق نيوز/ تراجعت الحكومة العراقية التي واجهت احتجاجات واسعة عن قرارها باستبدال الحصص التموينية بمبلغ مالي وقررت تخيير السكان بين استلامها أو الحصول على المبلغ.

وكانت الحكومة قد قررت استبدال الحصص التموينية التي يعمل بها منذ فرض العقوبات الاقتصادية عام 1991 بمبلغ مالي قدره 15 ألف دينار لكل فرد شهريا اعتبارا من آذار المقبل.

لكن مجلس الوزراء العراقي قرر في جلسة طارئة عقدها اليوم التراجع عن قرار الغاء البطاقة التموينية.

وينص القرار على استمرار وزارة التجارة في إيصال مفردات البطاقة التموينية لمستحقيها في مواعيدها المحددة لحين تنفيذ القرار الجديد، وذلك من دون الإشارة لموعد محدد.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه إن "مجلس الوزراء عقد جلسة طارئة وقرر تخيير المواطن بين القرار السابق (استلام البدل النقدي) أو (الاستمرار باستلام مواد ومفردات) البطاقة التموينية".

وأضاف أن "الحكومة تتخذ الإجراءات التي تضمن السيطرة على أسعار المواد الغذائية" وعلى أمل الحد من الفساد الذي يشوب هذا الملف.

وغطت البطاقة التموينية احتياجات العراقيين من متطلباتها الضرورية والأساسية وبينها الدقيق والرز والسكر وزيت الطعام خلال الحصار الذي دام حتى عام 2003.

ولإمتصاص حالة الغضب والرفض الشعبي اكد رئيس الحكومة نوري المالكي أن مبلغ التعويض 15 الف دينار قد يزداد إلى 25 الف دينار.

وقال النائب حيدر الملا لـ"شفق نيوز" في وقت سابق إنه ابُلغ من داخل جلسة مجلس الوزراء المنعقدة اليوم ان قرار الغاء البطاقة التموينية تم التراجع عنه.

وأضاف أن المجتمعين قرروا العودة بنظام البطاقة إلى ما كان عليه مسبقا (أي قبيل صدور القرار الاخير).

م ج

نص الخبر

بارزاني يعد بيجاك "منتهيا" وصالحي يؤكد استقرار الحدود بين الطرفين

شفق نيوز/ عد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الاحد، ملف حزب الحياة الحرة لكوردستان بحكم المنتهي، فيما اشاد وزير الخارجي الايراني علي اكبر صالحي بمساهمة اقليم كوردستان في فض النزاع واكد استقرار الحدود.

وجاء حديثي المسؤول الكوردي والايراني في اطار لقاء جمعهما، حيث يقوم بارزاني بزيارة رسمية الى طهران تستمر عدة ايام تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الايرانية لبحث العلاقات الثنائية وتمتين المجال التجاري والاقتصادي.

وقالت وسائل اعلام ايرانية في تقارير اطلعت عليها "شفق نيوز" إن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وناقشا التطورات التي تشهدها المنطقة فضلا عن بحث تفعيل الاتفاقيات الموقعة وعلى تسهيل التبادل التجاري والاقتصادي.

ونقل تلفزيون العالم الناطق بالعربية عن صالحي انه اشاد "بادارة كوردستان التي اتاحت لايران التقدم في قضية مجموعة بيجاك الارهابية".

وقال صالحي إن الحدود بين ايران ومنطقة كوردستان العراق آمنة في الوقت الراهن.

من جانبه اعتبر بارزاني "قضية بيجاك منتهية".

وكان حزب الحياة الحرة الكوردستاني المعارض لطهران (بيجاك) أعلن أيلول من العام الماضي، عن وقف لاطلاق النار مع الجانب الايراني تجاوبا مع الجهود التي بذلتها عدة جهات وشخصيات معروفة والتي عملت كوسيط بين قيادة الحزب والحكومة الايرانية.

م ج

شفق نيوز/ نفت حكومة اقليم كوردستان، الاحد، تصريحات بغداد بشأن عدم موافقة اربيل على دخول القوات العراقية لكوردستان، معلنة عن تواجد نحو 25 الف عنصر من حرس الحدود والشرطة والاستخبارات العسكرية على اراضي الاقليم

وقال الامين العام لوزارة الپيشمرگة في حكومة اقليم كوردستان في مؤتمر صحفي عقده، ظهر الاحد، باربيل، وحضرته "شفق نيوز"، ان الانباء التي تتحدث عن عدم موافقة حكومة الاقليم على مجيء القوات العراقية لاقليم كوردستان غير صحيحة.

واوضح ياور ان "الانباء تدعي بان حكومة الاقليم لا تسمح للقوات العراقية للمجيء للاقليم"، مؤكدا ان "هذا غير صحيح لانه حاليا يوجد حوالي 25 الف مسلح من حرس الحدود والشرطة والاستخبارات العسكرية على اراضي اقلمي كوردستان".

واشار اياور الى انه "ليس هناك من يمنعهم من التواجد بالاقليم ولم يتم قطع الطريق عن دخول اية قوات عسكرية تأتي للدفاع عن اراضي وشعب كوردستان".

وبشأن تواجد القواعد العسكرية التركية في اراضي اقليم كوردستان قال ياور "هذه القواعد موجودة حسب اتفاقية سابقة بين الحكومة العراقية والحكومة التركية وسمح لهم بتواجد هذه القواعد في المناطق الحدودية وبقائهم متعلق بنص هذه الاتفاقية".

واضاف أن "الحكومة العراقية تستطيع الغاء هذه الاتفاقية واذا ترغب تستطيع توقيع اتفاقية اخرى مع الطرف التركي.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي، قد عدّ، الاسبوع الماضي في حديث متلفز، الاعتراضات على عمليات دجلة مخالفة صريحة للدستور، فيما أكد أن الجيش العراقي أولى من القوات التركية بالتواجد في إقليم كوردستان، مشيرا إلى وجود دبابات ومدرعات وطائرات تركية في الإقليم لا يتكلم عنها أحد.

ع ب/ م م ص/ م ف

صوت كوردستان:  في أخر تصريح له هدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بأعادة العمل و تطبيق عقوبة الاعدام على الكورد في حالة أستمرارهم بأضراباتهم. و قال أردوغان أنه قام بأعطاء أغلبية حقوق الكورد، ماذا تريدون بعد!! أنتم في الوزارات و في البرلمان.  و لا يعرف لماذا يستمر الكورد بالاعتراض. و بناء علية فأنه سيقوم بتطبيق حكم الاعدام بتهمة الارهاب و القتل في تركيا.

الإثنين, 12 تشرين2/نوفمبر 2012 01:47

الوفد الكوردي في الدوحة

 

انتهت الساعة الثانية عشرة ليلا اعمال اجتماع الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة بعد انتخاب الشيخ معاذ الخطيب رئيسا و السيد رياض سيف و السيدة سهير الاتاسي نائبين للرئيس و السيد مصطفى صباغ امينا عاما للائتلاف

و قد حضر الجلسة الختامية رئيس الوزراء القطري و اكد في كلمته دعم قطر و دول مخلس التعاون الخليجي و دول اصدقاء سوريا لهذا الائتلاف مؤكدا انه سيسطحب معه غدا رئيس الائتلاف الى الجامعة العربية للاعتراف الرسمي به مؤكدا ان هذا الائتلاف سيحظى بتاييد دولي مباشر و ألجدير بالذكر ان وفد المجلس الوطني الكوردي شارك في الاجتماع حتى اخره لكنه لم يوقع الاتفاق مطالبا بزيادة تمثيل المجلس الوطني الكوردي الى 6 اعضاء ما عدا الكورد المستقلين الموجودين حاليا في الائتلاف و عددهم اربعة و قد قبل الائتلاف تأجيل توقيع الوفد الكوردي ريثما يعود لمرجعيته كما طالب الوفد بتعديلات عديدة اخرى في النظام الداخلي للائتلاف

و الجدير بالذكر ايضا انه تخصيص احد مقاعد نواب الرئيس للمجلس الوطني الكوردي في حال قرر المصادقة على الائتلاف

قد قام الوفد الكوردي بلقاءات متعددة مع وفود عربية و دولية لايصال وجهة نظرهم حول مجمل القضايا و خاصة القضية الكوردية

و من المتفق عليه ان هذا الائتلاف هو بين مجموعة قوى و شخصيات تحتفظ كل منها بمشروعه السياسي و ليس له مرجعية سياسية

 

الوفد الكوردي في الدوحة

عالم أخر(9)

      الخدمة الاجتماعية في الانتخابات البلدية بفنلندا- هلسنكي ـ يوسف ابو الفوز

 يدور الحديث حاليا ، في كل وسائل الاعلام والمجالس السياسية ، عن الانتخابات البلدية القادمة في العراق ، التي ستجرى في نيسان  من العام المقبل، كيف يمكن لنا الاستفادة من تجارب الاخرين ؟ بالطبع بعد الاطلاع عليها، حسنا ، مؤخرا في نهاية تشرين الاول / أكتوبر الماضي اعلنت نتائج الانتخابات البلدية في فنلندا، التي تجري كل اربع سنوات ، وبالتصويت السري ، حيث تنافس فيها 16 حزبا وقائمة على شغل 9674 مقعدا في عموم المجالس البلدية، البالغ عددها 320 بلدية في 16 مقاطعة، واشترك في الانتخابات 37125 مرشحا (منهم رجال22703، ونساء14422)،  ومتوسط العمر فيهم كان 48 سنة . وبعيدا عن نتائج الانتخابات وارقام ونسب الفائزين والخاسرين دعونا نتعرف قليلا الى اهم آليات الانتخابات البلدية في فنلندا فهو ما يهمنا !

 في البدء من المهم ان نعرف أن الناخب الفنلندي ، حين يتوجه لاختيار ممثله في المجلس البلدي ، يكون ذلك ارتباطا بالبرنامج الانتخابي ووعي الناخب وثقته بصدقية المرشح لتنفيذ برنامجه ، والامر هنا لا يتعلق بالبرامج السياسة بل بالافكار والخطط التي سيعمل لاجلها المرشح من اجل تطوير الخدمات في منطقة سكن الناخب والنشاطات الاقتصادية والمشاريع ، وكل ما يتعلق بحياته اليومية في الجوانب الثقافية والاجتماعية . علما ان الفائز في الانتخابات بمقعد في المجلس البلدي لا يستلم اجرا عن عمله لمدة اربع سنوات، فهو عمل طوعي يدخل في مجال الخدمة الاجتماعية ، ويستلم عنه مكافأت رمزية فقط عند كل اجتماع وتكون خاضعة للنظام الضريبي بحيث المتبقي منها بعد استقطاع الضريبة لا يكفي احيانا لاجور النقل الى مكان الاجتماع !  في فنلندا البالغ عدد سكانها حوالي 5,4 مليون نسمة كل مواطن بلغ الثامنة عشر من العمر بغض النظر عن جنسه وقوميته ولونه له الحق في التصويت والترشيح للأنتخابات البلدية ، كما يملك حق التصويت المواطنون المقيمون بصورة دائمة في البلاد وايضا حملة جنسيات الاتحاد الاوربي من المقيمين بشروط تخص عقود العمل ، ويعتبر التصويت قرار شخصيا وطوعيا ويعاقب القانون كل تأثير او ارغام على خيار الناخب خارج الاطار القانوني للحملات الانتخابية . وقبل بدا الانتخابات ، وقبل اكثر من شهر، ترسل البطاقات الانتخابية  بالبريد الى البيوت حسب سجلات الاقامة في سجل النفوس المدني، حيث تقسم البلدية الى دوائر انتخابية ، وتحدد مكانات للتصويت العام ويتم الاستفادة في هذا الحال من المدارس خلال عطلة الاسبوع ، ومواقع الإدارات البلدیة ومكاتب البرید . كما يمكن التصويت المسبق لمن هم خارج البلد وذلك في السفارات ومن هم في السجون والمستشفيات وطواقم السفن المبحرة ودور الرعاية الاجتماعية ، وكذلك يمكن للبعض ضمن ممن هم محدودو الحركة والفعل الادلاء بأصواتهم وهم في بيوتهم وذلك ضمن ترتيب وقرار من  لجنة الإنتخابات . وحسب القوانين يمكن لعشرة اشخاص تأسيس قائمة انتخابية ، وفي البلديات الصغيرة ينخفض العدد الى خمسة ، ويمكن لاكثر من حزب او قائمة تسجيل ائتلاف انتخابي ، وكل هذا يتم وفق برنامج انتخابي معلن ، يحترم قوانين البلاد ولا يحمل دعوات عنصرية او كراهية ضد الاخرين ويعني بتوفير الخدمات وتطوير حياة الناس ، وتنظم القائمة الانتخابية وفق ارقام تصاعدية للمرشحين مع صورهم ومعلومات عن مهنهم واعمارهم ، مع رمز القائمة وشعارها . وعملية التصويت السري تتم ، بعد اثبات الهوية وابراز البطاقة الانتخابية ، باختيار مرشح واحد يكتب رقمه بسرية ضمن ورقة التصويت شرط ان لا يكون احد قريبا من الناخب اثناء كتابة الرقم عند كشك التصويت . أهمية الانتخابات البلدية تكمن في أن نتائج الانتخابات البلدية لها تأثيرها المباشر على نشاط الحكومة التي تدير شؤون البلاد ، فالسلطات المحلية وحسب القوانين الفنلندية لها صلاحيات واسعة لتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين،  والبلدیات تتمتع بالإدارة الذاتیة بموجب الدستور ، وهي شريكة للحكومة في صنع القرار فيما يخص مواطنيها، والمجلس البلدي ھو الھیئة المقررة العلیا في البلدیة ، فمثلا له الحق في فرض الضرائب المحلية ، وعقد اتفاقات جانبية مع بلديات مجاورة فيما يتعلق بالقروض وانجاز المشاريع ، وقد كانت نفقات عموم البلديات الفنلندية لعام 2011 لتوفير الخدمات فقط 40 مليارا يورو . وحالما يتم فرز الاصوات يتم نشر النتائج من خلال موقع لجنة الانتخابات المركزية ووزارة العدل . ومن المفيد الاشارة الى ان فنلندا تتبع في نظام الانتخابات البلدية طريقة عالم الرياضيات البلجيكي "فيكتور دي هوند" (1841 ـ 1901)، اذ ان دور الاصوات مهما كان عددها متواضعا يكون لها تأثير داخل ترتيب القائمة الانتخابية ، والامر الحاسم يكون في مجموع الاصوات لكل القائمة . المعروف ان العديد من الدول التي تستخدم هذه الطريقة ، ومنها بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي ، ودول في امريكا اللاتينية .

 

*  عن الصباح البغدادية 2680 الاثنين 12 تشرين الثاني 2012

الدكتور عبدالباقي عبدالجبار الحيدري

باحث اكاديمي عراقي/المانيا الاتحادية

 

       السيرة والمكانة العلمية للشيخ العلامة محمد آلتي برماق رحمه الله

                                     من  مدينة اربيل

     الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، سبحانه وتعالى القائل" فَسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ،     سورة النحل، آية:         43، وصَلَّى اللَّهُ عَلَى سيدنا محمد القَائل "مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ" ، ورضي الله عن آله وصبحه وسلم ومن     ومدح حملتهم وأثنى عليهم بما يحمل القلوب الواعية، والعقول المفكرة، بسلوك منهاج العلماء، وتأهيل نفوسها تأهيلاً يكسبها شرف العلماء ويحلها مكانتهم، يقول سبحانه وتعالى    :      قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ "، سورة الزمر، آية:9.

أولا- السيرة الشخصية:    

    ولد الشيخ محمد آلتي برماق في حدود عام(1292هـ،1875م) على ارجح احتمال في محلة التكية بالقلعة وينتمي الشيخ إلى أسرة "آلتي برماق" في اربيل ،والتي تعد من بين أقدم واعرق الأسر الاربيليه الشهيرة ،إذ يصل نسبهم إلى الخليفة أبو بكر الصديق (رض)، وكان الشيخ خطيبا وإماما في جامع" آلتي برماق" الذي يقع في سوق البقالين جنوب قلعة اربيل الشهيرة ،فبعد وفاته رحمه الله سمي هذا الجامع باسمه ليشير صراحة إلى نسبه، ولا يزال هذا الاسم معروفا إلى يومنا هذا، وعن هذا الاسم أطلقت حكومة إقليم كردستان اداريا على احد الشوارع مدينة اربيل اسم "شارع آلتي برماق" إكراما لمكانته العالية ولأسرته الكريمة التي أنجبت العديد من الشخصيات الدينية والثقافية والسياسية، فهو جدّ الدكتور عبدالباقي عبدالجبار الحيدري من طرف أمه.

      والشيخ محمد بن الشيخ عبد الكريم بن الشيخ حارث بن الشيخ محمد، مشهور بـلقب "آلتي برماق بـ" الغة التركمانية "   لأنه كانت لديه ست أصابع في يديه، وقد نشأ في أسرة كريمه مؤمنه، واسم أمه "يتار" وكان لديه شقيقين هما: "الشيخ محي الدين" و"ملا عبد الله" وشقيقة واحدة اسمها "السيدة زينب.ويمكن ان ناتي على ذكر شيء عن اشقائه وشقيقته كالاتي:

1- الشيخ محى الدين بن الشيخ عبدالكريم بن الشيخ حارث بن الشيخ محمد: من مواليد قلعة اربيل ايضا، ويقال بأنه ترك ملذاة الحياة وانصرف الى أمور الدين والآخرة ، و كان متصوفآ  ، بحيث لم يتزوج حتى توفى في اربيل ودفن في المقبرة الرئيسية سنة1335هـ، 1909م.                                                    

2- ملا عبدالله بن الشيخ عبدالكريم بن الشيخ حارث بن الشيخ محمد: ولد كأخويه في قلعة اربيل ،واشتهر عنه انه كان شديد التمسك بالدين، تزوج من السيدة" زبيدة" وتوفى سنة1366هـ ،1947م في اربيل ودفن في المقبرة الكبيرة تاركآ عدد من البنين والبنات .

3- السيدة زينب بنت الشيخ عبدالكريم  كانت متزوجة ولها بنت واحدة اسمها "نور صباح" ، توفيت" نور صباح " سنة 1386هـ 1966م، وعرف عن السيدة زينب انها كانت شديد التمسك بالدين منذ نعومة أظفارها، حيث حفظت القرآن الكريم في صغرها ، وأصبح بيتها مدرسة تتعلم النسوة فيه الدروس الدينية، كما كانت معلمة البنات حيث تعلمهن احتسابا دون اجر، ابتغاء وجه الله ومرضاته، فقد خصصت غرفة في بيتها لهذا الأمر لتعلم النسوة القرآن وشيء من كتاب التوحيد وكل ما يحتجنه من أمور الفقه والعبادات إضافة القراءة والكتابة والإملاء ومبادىء الحساب. وكانت رحمها الله هي أول من علم النساء في قلعة اربيل، استنادا الى ما نقله الثقاة من اهالي القلعة ولا يزال يردد ذلك كبار السن حفظهم الله وتوفيت السيدة زينب سنة 1359هـ،1940م.

   وعندما قرر الشيخ العلامة "محمد"الزواج ، فقد وقع اختياره بتوفيق الله وعونه على السيدة "ماهية" ابنة  "ملا محمد" المعروف بتدينه وكفاءة ابنته، وذلك مصداقا لقول رسولنا الكريم " تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم" رواه ابن ماجه في سننه، وأنجب منها ولد اسمه "ملا داود"، توفي في بداية الخمسينات في ربيع شبابه بعد مضي ست أشهر على زواجه، وبنت اسمها "السيده نفيسة" (1928-1996م) والتي تزوجت من السيد "عبد الجبار ملا أمين ملا علي الحيدري" سنة 1948م (1924-1968)، وكان لها من الأولاد خمس ومن البنات ثلاث:

1-   جليل مواليد 1952-2010م،

2-   وخليل مواليد1954- 1955 م،

3-   وعبد الباقي 1956م،

4-   وغانم1961م ،

5-   ونوزاد1962-  1988م

 أما البنات فهن:

1-   أديبه 1951م،

2-   وسميرة1953م،

3-   وسامية1957م.

 

    ثانيا- سيرته العلمية:

   تربى الشيخ محمد رحمه الله في كنف والده الشيخ عبد الكريم، تربية أبناء العلماء القائمة على أساس التعلم والاكتساب من الصغر، إذ فتح عينيه على مجالس العلماء وحلقات دروس العلوم الشرعية والفقه والبلاغة والنحو، وقبل كل هذا وذاك حفظ عن والده القرآن الكريم في سن مبكرة، لاسيما وانه ظهرت في شخصيته منذ صغره معالم الرجولة والوقار منذ أيام فتوته الأولى،فدرس العلوم الدينية في مدرسة القلعة التي كانت تدرس في الجامع الكبير في قلعة اربيل، وقد اشتهر عن المدرسة تتلمذ الكثير من الطلبة على يد اساتذة اجلاء فيها سواء من أبناء مدينة اربيل وإطرافها، او القادمين من من إيران وتركيا وسوريا وغيرها من البلاد الأخرى.

 لقد كان للمساجد والجوامع في اربيل دور هام في نشر الثقافة والعلم ،فضلا عن لذا فقد تعلم الشيخ محمد على يد علماء ومشايخ عصره، فأصبح من ابرز علماء وشعراء ذلك العصر، له العديد من المؤلفات الدينية والثقافية، وقد ساعده على ذلك حنكته وقدرته على إتقان عدد من اللغات المحلية والعالمية ومنها: العربية والفارسية والتركية والكردية.

   تقلد الشيخ المرحوم عدد من الوظائف المهمة في حياته نذكر منهاعلى سبيل المثال لا الحصر الآتي:

1-    تولى منصب رئيس مجلس دعاوي قضاء اربيل (الذي تأسس عام 1286هـ، 1870م) بعد وفاة والده، إذ أصبح عميد أسرة آلتي برماق.

2-     كان مدرسا وإماما في جامع والده وقد استلم المسؤولية العلمية والدينية للتدريس والإشراف على الجامع حتى وفاته.

3-    بذل العلاّمة جهوداً متواصلة في التعليم والخطابة والإفتاء، كما درّس الفقه الشافعي وشروحاته وأصوله وبرع فيهما.

ومن آثاره العلمية التي تركها لنا فضلا عن مؤلفاته مكتبه ضخمة تضم الآلاف من المخطوطات النادرة والكتب النفيسة، إلا إن هذه المكتبة نقلت في نهاية الستينات إلى بيت السيد "رشاد المفتي" في القلعة بعد موافقة ابنته "السيده نفيسة" وذلك حرصا منها وخوفا عليها من التلف والضياع.

       توفي شيخنا الجليل في عام 1346هـ، 1928م ودفن في مقبرة العائلة (المقبرة العامة) الواقعة في الجنوب الشرقي من القلعة، رحمه الله برحمته الواسعة.

    وبهذا نكون قد القينا الضوء على ابرز الشخصيات المشهورة في مدينة اربيل خاصة والعراق عامة،إذ كان بارزا بين علماء عصره،إماما عادلا،وخطيبا بارعان وشيخا كريما،صاحب بيان وبلاغه،معروفا في مختلف الأوساط الاجتماعية،نافذ الشخصية،مسموع الكلمه،وكان شيخا كريما، رحم الله الشيخ برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء على ما قدم .. اللهم آمين.

 هكذا كان موقف علماء أربيل على مر التاريخ، لقد كان في كل عصر يوجد رجال أفذاذ وصف شأنهم وحالهم كما يقول الشاعر:

         يقولون لي فيك انقباض وإنما *** رأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما
         أرى الناس من داراهمُ هان عندهم ***  ومن أكرمته عزة النفس أكرما
          ولم أقضى حق العلم إن كان ***  كل ما بدا طمع صيرته ليّ سلما
          أأشقى به غرساً أو أزينه ذلة *** إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما
          ولو أن أهل العلم صانوه لصانهم *** ولو عظموه في النفوس لعظما
          ولكنهم أهانوه فهان ودنسوا *** محياه بالأطماع حتى تجهما

 

ثالثا- جزء من مآثر وكتابات الشيخ الجليل:

     لقد ترك الشيخ محمد إرثا عظيما لا يمكن عده من خلال زرعه الذي تركه في الاثر وكان مدركا لما فعله ايمانا منه بان من زرع طيب الاثر حصد محبة الله ثم البشر، لذا فقد ترك في عائلته ومحبيه واهل بلدته ومن عرفه طيب الاثر لما علمه ونصح به من علم وفقه وتقى وصلاح ، وفي الجانب المادي فقد تكتب الشعر ، وهذه بعض ابيات كان قد كتبها الشيخ المرحوم محمد وبخط يده الكريمة:

 

وقد وصلنا من أثره المادي ايضا نسخة من ختم مجلس دعاوي قضاء اربيل الذى كان يترأسه:

 

 

 

ومن بين خطبه التي كان يصدح بها لسانه المبارك في خطب الجمعة عثرنا على اخر  خطبة من يوم الجمعة في شهر شعبان وبخط يديه الكريمة رحمه الله تعالى بواسع رحمته وتخمده في فسيح جنانه.

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 23:52

بيان عن تسمم النائبة بريزاد شعبان

تعرضت النائبة عن كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي بريزاد شعبان الى عملية تسمم لا تستبعد انها مدبرة عن طريق اعطائها ماء ملوثا اثناء جلسة البرلمان يوم الخميس 9 نوفمبر 2012.

وقد تم فحص نموذج من الماء وتبين انه كان ملوثا وغير صالح للشرب. كانت النائبة قد نقلت الى المستشفى، ومن ثم نقلت الى اربيل حيث تقوم باجراء الفحوصات الضرورية لمعالجتها.

في الوقت الذي ندين بشدة هذه العملية الجبانة، نحمل الحكومة العراقية كامل المسؤولية وندعوها لاجراء تحقيق كامل وشفاف عن الحادث والكشف عن ملابساته. نتمنى للنائبة الشفاء العاجل للعودة الى مهامها رغم انوف الحاقدين.

شقيق النائبة 
عصمت شعبان
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 20:32

ثورة الحسين المعاصرة - طه الجساس

 

  شهر محرم على الأبواب وسيجتمع الفقراء والمظلومين لإحياء شهادة أبي الأحرار "ع" لا بد من مراعاة تحقيق أهداف شهر عاشوراء لنصرة المظلومين من خلال أظهار وإبراز أكثر من عنوان لتحقيقه على أرض الواقع على شكل مكاسب مادية ملموسة ،ومعنوية ترتقي بنا إلى القرب ألإلهي بمفتاح حب الحسين.

 الحسين يريد إن يعطي وهذا هو ديدنه وهو أمل الفقراء ، ولكن المشكلة هو نحن لا نأخذ ما يعطينا الحسين ، نحن ننظر بزاوية ضيقة على الحسين وهو ممتد بأفقه الشموس ، الحسين يريد إن ينصر المستضعفين فهو تكفل لهم بأول خطوة فجمعهم في شهر محرم ، الحسين يريد لهم ألأمن والأمان ومعاش زاهر وشخصية واعية لها قلب وعقل ،الحسين جعل دمه الشريف وقود لمسيرة الضعفاء والمساكين وجعل فكره منار للمفكرين وبدعائه في عرفة فناء للعارفين ،الحسين يريد نتيجة ونحن الوسيلة والغاية ،

من أولويات الحسين "ع" هو العراق لما له من موقع مؤثر ولما يحويه من بعد متأصل في التاريخ وحركة الواقع ،الحسين ينادي أيها المستضعفين كونوا أحرار وغيروا ما لا تعتقدون به ولا ترضوا بواقع مرير " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" التغير شمولي وليس جزئي ويشمل ألأغلبية دون ألإفراد ، تغير الفكر المنحرف وألا خلاق الوضيعة والفساد المستشري حتى يتحقق الهدف فما هو السبيل لذلك ، هل نحن ألان أمة عقائدية وتحمل فكر واع ومتحضر ؟ كلا ، إذا فلنتجه نحو تحقيق ما يريد الحسين ،بداية نرفض كل فكر صدامي مبني على العنف والاضطهاد والذل ، ولا نقبل بفكر تكفيري لحياة أعزها الله ، ولا نقبل بقيادات تستغل عاطفتنا وتسفه عقلنا ،ونريد إن يكون الشعب العراقي هو ألأمر والناهي ، وعزة الحسين وأباهه هي مشعل لكرامتنا ولا نتنازل عنها ، نريد حياة متحضرة وحرية محترمة وإنسانية نبيلة ، نطالب باقتصاد قوي ومستوى معاش عال للفرد "المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف " نريد السلام ونرفض الحرب ، الله ملك الجميع كما هو خالق الجميع ، نريد السعادة والاستقرار ، الوقت ثمين فلا مجال بعد ألان لتبذيره ، فلنحي السنن والقوانين ولنطبق ابتداء من النظافة إلى ألالتزام بالمواعيد والعمل بجد وتخطيط لمستقبل أفضل ، ولننتخب كفاءات أمينة لقيادة العراق ولنحاسب المفسدين ،

صدقوني هذا  جزء مهم مما يريده الحسين ، فلنحرص على أعمالنا وليكن لكل منا دور وإيانا إن نكون متفرجين ، ونشكوها ولا نبادر للتغير،نريد التغير السلمي عن طريق ألانتخابات ، ولنعترض عن طريق المظاهرات، صدقوني هذا ما يريده ابن بنت رسول الله ، للعالم اجمع وللعراق خاصة وأخيرا قال حبيب الله محمد "ص" الحسين سفينة النجاة ومصباح الهدى" .    

 

 

                                                                                           

أحمدي نجاد: لاريجاني يرفضه، الحكومة العراقية ترحب به- محمد إقبال    *

غريبة هي حكاية الزيارة المرتقبة للحرسي الارهابي أحمدي نجاد رئيس جمهورية نظام ولاية الفقيه في ايران واكثر الأشخاص المكروهين بعد خامنئي في إيران وحتى في العالم، إلى العراق    .

وهذا الشخص لا يحسب له اي حساب حتى في داخل الديكتاتورية الارهابية الدينية الحاكمة في ايران، حتى انهم يعتقلون مساعده ومستشاره ورئيس وكالة الانباء الرسمية لحكومته ويزجونه في السجن، ليس هذا فحسب بل ان لاريجاني رئيس السلطة القضائية للنظام يرفض طلبا من احمدي نجاد لزيارة السجن معتبرا ان هذا لا يصب في «مصلحة النظام» ويعلق على هذا قائلا: «أنه وبسبب وجود بعض من الشبهات والشكوك والشوائب فانه ليس من المصلحة أن تجري هذه الزيارة في الوقت الحاضر». وفي خضم هذا كله الا ان الامر على ما يبدو يختلف تماما في العراق فرغم وجود «الشبهات والشكوك والشوائب» الا ان هذه الزيارة تعبتر لصالح وفي «مصلحة» وكلاء نظام ولاية الفقيه وعملائه في العراق ولهذا تقرر ان يزور احمدي نجاد العراق.

لقد سبق وأن زار العراق خلال الأسابيع الأخيرة سلطات عسكرية وحكومية للنظام الإيراني بشكل متتال ولأسباب مختلفة. وكان اخر هذه الزيارات زيارة كل من الحرسي احمد وحيدي وزير الدفاع لنظام الملالي وقاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية وأخيرا مساعد وزير الداخلية في شؤون الأمن والأمن الداخلي لنظام الملالي الجلاد عبد اللهي، وإن هذا الاخير تفاوض مع المسؤولين في الحكومة العراقية بشأن منظمة مجاهدي خلق الايرانية وسكان أشرف وليبرتي معربا عن تقديره لجهود الحكومة العراقية في اغلاق أشرف واخراج مجاهدي خلق من العراق. حيث اعلن الموقع الرسمي لوزارة الداخلية للنظام بأن عبد اللهي «التقى بفالح الفياض المستشار الأمني العراقي وتباحث معه حول طرق تبادل المعلومات وتوسيع العلاقات بين الأجهزة الأمنية والأمن الداخلي بين البلدين» و«بالاشارة الى جرائم المنافقين (مصطلح النظام الإيراني لمجاهدي خلق) عبر عن تقديره لجهود الحكومة العراقية لاخراج كامل الزمرة الارهابية من الأراضي العراقية».

أما في ما يتعلق بزيارة أحمدي نجاد الى العراق فتفيد الوثائق التي كشفتها المقاومة الإيرانية وحصلت عليها من المجلس الأعلى للأمن في نظام الملالي أن الحرسي الارهابي احمدي نجاد سيذهب إلى العراق في زيارته المبرمجة له تحت غطاء المشاركة فيما يسمى بمؤتمر دولي لمكافحة الارهاب وهو من خلال هذه المشاركة يريد تحقيق عدة أهداف. منها ما يشكل احد اولويات احمدي نجاد في محادثاته مع السلطات العراقية وهو فرض المؤامرات الجديدة وتشديد الضغط والقمع ضد سكان اشرف وليبرتي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية. كما وانه واضافة على ما قد ذكرنا سابقا حول الزيارات المبرمجة للمسؤولين الايرانيين الى العراق فانه من المقرر ان يزور الحرسي محمد علي جعفري القائد العام لقوات الحرس هذا البلد قريبا. كما ووصل وفد برئاسة مساعد احمدي نجاد إلى العراق يوم الأربعاء 31 من أكتوبر. وان الهدف الآخر للحرسي احمدي نجاد من هذه الزيارة هو الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على نظام الملالي وتحقيق المزيد من الاستفادة من الاراضي والحدود الجوية والبرية والبحرية العراقية وكذلك الخدمات المصرفية في العراق. وكان العراق دوما خلال السنوات الماضية اول بلد يوفر للنظام الايراني امكانية الالتفاف على العقوبات. ولهذا السبب سجل التبادل التجاري بين الجانبين ارتفاعا ملحوظا وملفتا للنظر. كما ينوي رئيس النظام الرجعي خلال هذه الزيارة توظيف الحد الاقصى من إمكانيات العراق ومنها الجسر الجوي للعراق فضلاعن امكانياته البرية من أجل ارسال الأسلحة والعتاد وقوات الحرس إلى سوريا وارغام الحكومة العراقية على تشديد دعمها للدكتاتور السوري.

ومن الاهداف الأساسية الأخرى لزيارة رئيس النظام الإيراني, هو مواصلة الدعم لرئيس الوزراء العراقي والذي يواجه حاليا رفضا واسعًا من قبل مختلف المكونات السياسية العراقية. وقد توجه وفد كبير من قبل نظام الملالي لتمهيد الأجواء لهذه الزيارة. كما ومن المقرر ان تتم مشاركة عدد من جلاوزة المخابرات وقوات القدس وعملاء عراقيين لنظام الملالي تحت لافتة ” ضحايا على يد المجاهدين” في ما يسمى بالمؤتمر الدولي لمكافحة الارهاب وذلك للقيام بحملة التشهير المسمومة ضد سكان أشرف وليبرتي من أجل قمعهم والتنكيل بهم. جميع هذه الأمور إلى جانب ولكن الحكاية الغريبة باقية في مكانها حيث تعكس في حد ذاتها عمالة غير قابلة للتصور للحكومة العراقية حيث إن مجرم ليس له محل من الإعراب في داخل نظامه ولا يأخذونه بالحسبان، يواجه في المقابل بالتهليل والترحاب من قبل الحكومة العراقية. ومن الجدير بالذكر أن الشخصيات والتيارات التقدمية العراقية وشيوخ العشائر العراقية ادانت هذه الزيارة بشكل مبكر وأبدت استنكارها  واستيائها لحضور قاتل الشعبين الإيراني والعراقي في بلدهم.. ولهذا السبب اعلن احمدي نجاد في حوار بأن «زيارته للعراق ليست قطعية بعد».

* خبير إستراتيجي إيراني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تحت عنوان :" بيان حزب الدعوة الاسلامية حول الاستبدال النقدي للبطاقة التموينية " نشر موقع " صوت العراق " يوم 9 / 11 / 2012 نص البيان :      بسم الله الرحمن الرحيم

يدعو حزب الدعوة الاسلامية وزراء الكتل السياسية الذين صوتوا في مجلس الوزراء على الاستبدال النقدي للبطاقة التموينية الى التريث وإعادة النظر في قرارهم . ويطالب مجلس النواب بتخصيص مبالغ كافية لمفردات البطاقة التموينية واصلاح نظامها وذلك بتوفير مفرداتها في السوق منعا للاحتكار وتوجيهها نحو الطبقة الاكثر محرومية من ابناء شعبنا العراقي الكريم .

المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية 

هناك فارق كبير بين من تتملكهم السلطة ويصبحون احد ادوات تسلطها , وبين من يمتلكون السلطة وأدواتها ويسخرونها وفق ما تملي عليهم عقولهم ومصلحة مجتمعهم الذي اوجد السلطة لتنظيم حياته . المجموعة الاولى تعتقد ان كل ما يدعونه يجب ان يصدقه الناس حتى وان كان كذبا او تلفيقا , ولنا امثلة كثير كما يعرف الجميع في تفاهات صدام او القذافي او الاسد الآن , بعكس المجموعة الثانية الذين لا يقولوا شيئا الا بعد ان يتأكدوا من وجوده , مثل الانظمة الديمقراطية في الغرب . ويبدو ان دعوة المكتب السياسي لحزب الدعوة لوزراء الكتل السياسية الاخرى في بيانه هذا هو للتخلص من مسؤولية اصدار قرار الغاء التموينية , الذي عارضه الجميع , والذي يكاد ان يشعل الاحتجاجات الشعبية في بغداد لولا الاجراءات الامنية المكثفة التي نشرتها حكومة المالكي رئيس حزب الدعوة . ولنفترض ان المكتب السياسي لحزب المالكي كان صادقا في بيانه هذا ولا يعرف شيئا عن القرار الذي صادق عليه – ولا نقول اتخذه – المالكي, وبهذه الاهمية والتماس بحياة الناس , فالسؤال : هل اعضاء المكتب السياسي وهو اعلى هيئة قيادية في الحزب الذي يقود السلطة مجرد امعات لرئيس الحزب ؟! ومن بينهم عبادي والاديب ورزاق , ومن بينهم ايضا من يسعى لخلافة المالكي معتقدين ان رئاسة الوزراء ستظل في يد حزبهم . وفي خلال اسبوع تكشفت فضيحتين لا يقبلها اي انسان سوي , وليس قيادة حزب دفع الكثير من الشهداء لكي يحقق العدالة الحسينية في الدفاع عن المظلومين كما يدعي , الاولى فضيحة رشاوى السلاح التي كشفها الرئيس الروسي بوتن , واليوم الهروب المذل امام سطوة اللصوص وفساد الدولة التي يقودها حزب الدعوة وذلك بالغاء التموينية.  

 

الادعاء بأنكم لا تعرفون شيئا , او خارج اطار المسؤولية , في الغاء البطاقة التموينية , لن يصدقكم به احد , بل يزيد النقمة عليكم . ولعل في اعتذار السيد مقتدى الصدر الذي تتهمونه بعدم التبصر والمشاكسة , عن الوزراء الصدريين الذين وافقوا على القرار ما يؤكد حسن النية وصدق المزاعم , وهو الوحيد بين زعماء الكتل السياسية المتنفذة الذي ( لايستنكف ) من الاعتذار للشعب , وإذا كان الاعتذار هو ما تقصدونه بعدم التبصر او المشاكسة , فالعراقيون جميعا يعتزون بهذا الاعتذار , ومثلما تعرفون ويعرف حتى الطفل ان ( الاعتراف بالخطأ فضيلة ) . والسؤال : من الذي نصب كمين التصويت على القرار وهو لم يكن في جدول اعمال الاجتماع لمجلس الوزراء غير المالكي ؟! كما اكد الوزير الصدري محمد صادق الدراجي وزير الاسكان والاعمار في رسالته الاعتذارية الى زعيمه مقتدى الصدر والمنشورة في الكثير من المواقع الالكترونية .

 

المالكي وحزبه الدعوة وقائمته دولة القانون يحاولون الاستحواذ على كل شئ , ومؤسسة رئاسة الوزراء اصبحت حكومة مصغرة تدير الحكومة والدولة , وعندما يتم التعرض لوسائل الاستحواذ التي يعتمدونها يقولون : ان الوزراء من الكتل الاخرى اتخذت القرار ونحن لا نمتلك الا وزارة التعليم العالي فقط . المالكي الذي وافق على كل ما طلبه الغرماء في اتفاقية اربيل للحصول على رئاسة الوزراء , وبعدها تنكر لكل اتفاقاته ووعوده , المالكي الذي جرد الوزارات الامنية من وزرائها لكي يستمر في ادارتها , المالكي الذي سحق استقلال الهيئات المستقلة صمام امان التوازن في العملية السياسية , وجعل العملية السياسية والدستور المشوه اصلا على كف عفريت , المالكي الذي تستر على اكبر اللصوص والفاسدين والإرهابيين من وزراء ونواب في البرلمان ونائب رئيس الجمهورية الهاشمي , المالكي الذي عطل الاجتماع الوطني , والحبل يطول . فهل يستطيع احد غيره ان يلغي البطاقة التموينية ؟! او يقترح الغائها , مجرد اقتراح .

 

نتيجة عدم موافقة الجميع , بما فيها المرجعية الشيعية في النجف الاشرف على الغائها , والاهم التململ الشعبي الذي يشي بتحرك جماهيري , وهو ما يرعب المالكي والدعوة ودولة القانون . وسيعمل كل شئ على ان يوقف تبلور هذا التحرك  قبل ان يصل الى ذروة حذر البعض منها وسماها ب" ثورة الجياع " , التي لو قيض لها النهوض , لا تكتسح المالكي والدعوة ودولة القانون فقط , بل وكل تفاهات العملية السياسية وحقارة تحاصصها . وبيان المكتب السياسي لحزب الدعوة الذي هو توجيه متعالي للآخرين وليس ببيان , يأتي في سياق اخراج لتراجع المالكي ومن معه , وسحب البساط من تنامي النقمة الشعبية .

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 20:26

صبرة, سيدا, لا فرق- فرمز حسين

امتزجت الألوان الصاخبة مع الأصوات المدوية في التحام متناسق مكوّنة لوحة سريالية وعاصفة عارمة , لفظتها الاحتجاجات و المعارك العنيفة التي تدور رحاها بوتيرة مرتفعة يوما بعد الآخر مزقت الحجاب عن المنظومة الدولية المترهلة وأزاحت الستار عن عورتها , كشفت زيف مفردات رددت عهودا على مسامعنا : التضامن, العدالة, المساواة, حقوق الانسان وغيرها. العاصفة التي كان أبطالها أطفال درعا , انتشرت بعدئذ لتعمّ جميع أرجاء المناطق السورية. أسمع شعبنا صدى ثورته الى العالم بأسره, مع ذلك لم تستطع اختراق ذهنية المعارضة السياسية نفسها بمختلف فصائلها حتى تلك الشخصيات التي تعتبر نفسها مشاريع قادة لسورية الجديدة .

 نحن معذورون في القاء التهم على الشرق, الغرب, العرب , العجم والترك, المعنيين والغير معنيين بالشأن السوري على تباطؤهم في التعاطي مع الأزمة في بلدنا فليس بينهم من يبذل جهودا كافية تفضي الى وضع حد لمعاناة ومآسي شعبنا , جهودا ترقى الى مستوى الدماء الزكية التي تراق يوميا على تراب الوطن, الا أن حصة كبيرة من اللائمة يجب أن تتقاسمها قوى المعارضة السياسية .

المعارضة بالاعتماد على قدراتها الدبلوماسية والسياسية لم ولن تستطيع التأثير في مواقف الدول الداعمة للنظام  نظرا للعلاقة الاستراتيجية المعروفة التي تربط كلّ بالآخر.

استمرار السلطة الحاكمة وصمودها قرابة العامين يرتكز على مقومات تنفخ فيها القوة ودعائم تسندها من السقوط وترفع من إرادة الصمود لديها فبالإضافة للدعم الروسي, الإيراني, هناك استراتيجية داخلية تسير عليها وقد أثبتت يوما بعد الاخر نجاحها , حيث تمثلت بتحويل الصراع من انتفاضة شعب ضد سلطة جائرة الى حرب مذهبية ضد الطائفة العلوية بالدرجة الأولى وبعض السنة المنتفعين من فسادها المستفحل في البلاد, بالإضافة الى الفزّاعة المعروفة والموجهة الى الأقليات.

 

المعارضة تستطيع ان توفرت الإرادة الوطنية الحقيقية أن تقوم  بكسر الطوق الاخر الذي يحتمي به النظام في الداخل عن طريق خطاب قوي , واضح , صريح قبل كل شيء يوجه الى المواطنين السوريين من الطائفة العلوية يكون مفادها: نحن بحاجة اليكم في بناء سورية المستقبل.

الجميع عليه أن يفهم بأن عهد الغاء وإقصاء الاخر قد ولىّ الى غير رجعة ولن تكون كل هذه التضحيات جسرا لإيصال ديكتاتوريات أخر للتحكم بأعناق السوريين تحت أي مسميات كانت , دينية , قومية أو ادعاءات وطنية زائفة.

 

  المجلس الوطني السوري أكبر فصيل سياسي مقارنة مع المنبر الديمقراطي  , المؤتمر الوطني, هيئة التنسيق وغيرهم من فصائل المعارضة السياسية من خلال اعادة هيكلته بزيادة في أعداد الأعضاء أو تبديل الوجوه القديمة بنقلها من لجنة الى أخرى أو رئيس بآخر لا يقوم بعمل يخدم الحراك السياسي , يخفف من وطأة الضغوط  الموجودة في الداخل, بالتالي لا تتخذ خطوة باتجاه حل الأمور في سورية . المجلس بحاجة الى استراتيجية جديدة , تغييرا نوعيّا في أعضاءه لا كميّا. اذا أراد المجلس أن يكون الخيار الأفضل عليه استيعاب ممثلين عن كافة الأطياف السياسية السورية , من خلال تمثيل حقيقي ينوب عنهم لا شخصيات تمثل فقط أنفسها, صبرا وسيدا انموذجا . أيّ بديل لا يضم أطياف المجتمع السوري الرئيسة لن يكتب له النجاح سواء كان ذلك برلمان ظل أو حكومة منفى. 

من يريد لنظام الأسد والبعث الحاكم أن يزول عليه أيضا أن يتفهم بأن في سورية قوميات أخرى غير العربية وأديان أخرى غير الأغلبية المسلمة وطوائف ومذاهب وهم بحاجة الى التمتع بحقوقهم القومية التي سلبت في ظل الحكم الشمولي والى ممارسة شعائرهم الدينية بحرية تامة. عدم الاعتراف بالشعب الكردي في العهود والمواثيق الوطنية لا يلغي وجودهم ويزيلهم من الخارطة فهم من سكان المنطقة الأصليين الى جانب أخوتهم العرب , السريان, الاشوريين وغيرهم من الشعوب العريقة في منطقتنا. الأخوة المسحيين بمختلف طوائفهم على أرضهم التاريخية مواطنون سوريون بامتياز قبل أي انتماء اخر.

تهميش مثل هذه القضايا الملحّة أو وضعها على الرف يخدم النظام ويطيل من عمر الصراع الدموي ويزيد من معاناة شعبنا الذي تحول الى نازح , لاجئ , معتقل , جريح أو مشروع شهيد.

يقول الأخضر الابراهيمي اذا لم يبذل المجتمع الدولي جهودا فعالة أكثر مما هي عليها الآن فان سورية سوف تتحول الى صومال آخر.

أضيف الى ذلك دون أن تبذل المعارضة جهودا فعالة أقوى مما هي عليها الآن لتوحيد الصف السوري  من خلال قبول أحدنا الاخر على اختلافاته والاعتراف بحقوقه القومية والدينية والمذهبية ضمن وطن سوري واحد يلمّ شمل الجميع ستتحول سورية الى بلقان جديد.

 

فرمز حسين

في ضل ظروف يحتدم بها الصراع العقدي و الأيدلوجي في الساحة العراقية بمتبنيات تسعى مضامينها الى بسط نفوذ يتحدث بمفردات موجهة ضمن ما يسمى المد الجماعي لتسويق الذات من أجل الكسب وزيادته وغالبا ما تكون تلك الافكار أستعارات شبه حرفية لتجارب أخرى لم تثبت نجاحها في بلدانها الام فضلا عن الحالة العراقية مع شيء من الشطط والاستفزاز وغياب الرصانة العلمية ضمن نزعة انتقائية لا يهمها في الوطن همه بقدر قابليته لتوضيف ذلك الهم في كسب تلك المعركة ملحقا بها ثقافة الحذف لكل من يستعصي عليهم ادخاله عنق الزجاجة مع حالة من الانغلاق الثقافي في طرح رؤاهم الايدلوجية فترى أجاباتهم تناقض بعضها وتسقط بعضها الاخر نتيجة لغياب الحركية الواعية في التقدم السياسي ملحقة ببيع الوهم من اجل الحفاظ على وجودهم كعنصر فاعل في توجيه المكاسب نحو بودقتهم الضيقة التي لا تبدوا بأنها ستغتني يوما عن توظيف الأمكانات العامة في تعزيز التفاقم الطبقي ضمن دعوة غير معلنة للأرتداد الى عصور تتدافع بها السلوكيات الرجعية المتشبعة بالذهنية السادية في مناخ يعطي مساحة لمجموعة المؤيدين ان تتسع بطردية مع ضعف الرقابة الاكبر وهي رقابة الدولة في تنفيذ القانون وغالبا ما يكون المؤيدين ممن هم بصدد البحث عن ذواتهم ضمن سلم الترتيب الأجتماعي الذي لم يكتب لهم ان أوجدوا لانفسهم مكانا فيه لذا نراهم مستعدين لدفع أي ثمن لابقاء تلك الايدلوجيات سائدة من أجل سيادة ثمرتها بدفع و تأطير معينين فتراهم يرمون كل من تعرض لهم بالنقد والتحليل بتهمة حضرت سلفا يكون الخصم هو الحكم فيها مصحوبة بيافطة تضع على جبينه سمة السخط الالاهي في محاولة لتصويره مصداقا لثقافة دخيلة لا تنسجم و الأرث الكبير الذي يحمله محل الذكر وفق صيغة موجوزة تعبر عن سخط يراد تصويره بسخط تشريعي دون ملاحظة الشعور الجمعي ومعرفته ببطلان تلك الإدعاءات وعدم قناعته بها ورفضها حتى ألا ان قدرة أولائك على اسقاط تلك التصورات ميدانيا متكئين على القدرة التنفيذية المناطة لهم في ضل الغياب التام لمنظومة الظوابط الاعلامية ودورها في اخذ زمام محاربة التعاليل المغلوطة يجعل ثقافة التصفية التسقيط تتسع تدريجيا مع اتساع فجوة الفوضى التي تسود الساحة العراقية بمختلف ميادينها دون رد يحدد مسبقا المسافة بين الحرية واقامة الدليل لها سلوكيا بوصفها تطبيقا للعقلانية.

نص الخبر:

السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب يطالب بأجراء الأنتخابات في كركوك مع باقي محافظات العراق

********************************************************

 

طالب السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب في تصريح صحفي بأجراء الأنتخابات للمجالس المحلية لمحافظة كركوك في موعدها المقرر مع باقي محافظات العراق بدون قانون خاص لها, بأعتبار الأنتخابات ممارسة ديمقراطية وحق مشروع لأبناء المدينة ليشاركوا في عملية أختيار ممثليهم للحكومة المحلية عبر صناديق الأقتراع.

 

طيفور أضاف" يجب على المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات أكمال كافة التحضيرات والأجراءات الفنية واللوجستية لكل محافظات العراق بما فيها كركوك استعدادا للأنتخابات المحلية القادمة ".

 

نائب رئيس المجلس أنتقد بعض الأطراف في كركوك الذين يطالبون بتأجيل الأنتخابات والسعي الى تمرير قانون خاص بالمحافظة وهذا مخالف للدستور العراقي, و وصف هذه الجهات بمثيري المشاكل لأنهم يهدفون الى سلب أرادة أهالي المحافظة وتعقيد الأوضاع في المدينة.   

 

                                                                                                                                                                      

المكتب الأعلامي لنائب رئيس مجلس النواب

الأحد  11/11/2012

صوت كوردستان: في الوقت الذي  دعت فيها وزارة العمل و الشؤون الاجتماعية في اقليم كوردستان العاطلين عن العمل بتسجيل أسماءهم كي يتسنى للوزارة معرفة عدد العاطلين عن العمل و أعمارهم، صرحت حكومة اقليم كوردستان السبت و في خبر نشرته شفق نيوز أن حكومة الاقليم قلصت نسبة البطالة الى 6% فقط.  المثير للجدل هو أنه كيف تمكنت الحكومة من معرفة نسبة البطالة في الوقت الذي لم تقم الحكومة لحد الان بتسجيل أسماء العاطلين عن العم و لا يملك الوزارة بيانات عن العاطلين عن العمل.  يذكر أن الخبران صادران  من نفس الحكومة  في أستخفاف واضح بعقلية المواطن الكوردي الذي لربما يعتقدون أن المواطن لا يستطيع كشف محاولاتهم التضليلية. حسب منظمات الطلبة المتخرجين من جامعات الاقليم فأن أغلبية المتخرجين لدورات عديدة عاطلون لحد الان عن العمل و قد تصل نسبتهم الى أكثر من 6% من القوة العاملة في أقليم كوردستان.

نص الخبرين المتناقضين:

كوردستان تنجح في تقليص معدل البطالة وتحصره عند 6     

شفق نيوز

قالت حكومة اقليم كوردستان، السبت، انها تمكنت من حصر معدل البطالة في المحافظات الثلاث الى نحو 6 في المئة    .
وكانت نسبة البطالة في الإقليم تصل إلى 14 في المئة في السنوات القليلة الماضية، إلا أن إطلاق مشروعات وتوسيع الوظائف وتشغيل العاطلين ساهم في تقليص المعدل إلى أكثر من النصف. وقالت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية أسوس نجيب في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" إن "نسبة البطالة حاليا في الإقليم تصل إلى 6% بالاعتماد على المسح الذي قامت به إحدى المنظمات الدولية وأعلنت عن طريق وزارة التخطيط في الحكومة".

وكان مسح اجرته اليونيسيف في العراق واعلن عنه في وقت سابق اشار الى ان نسبة البطالة في اقليم كوردستان تصل الى 6%.

وتابعت نجيب "هذه ارقام جيدة لان النسبة كانت 14%".

وقالت ان "الوزارة تعمل على تقليلها عن طريق المشاريع التي تنفذها او الدورات التدريبية التي نقوم بفتحها يوميا وكذلك عن طريق صندوق دعم المشاريع الصغيرة للشباب التي نرى نتائج جيدة لها".

ع ب/ م م ص/ م ج 

 

الخبر الثاني المناقض للخبر الاول:

 

المباشرة بتسجيل أسماء العاطلين عن العمل في إقليم كوردستان

تدعو وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العاطلين عن العمل في اقليم كوردستان مراجعة مراكز التشغيل التابعة للوزارة في محافظات الاقليم الثلاث: أربيل، السليمانية ودهوك.

وأعلنت آسوس نجيب عبدالله وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية في حكومة إقليم كوردستان، خلال تصريح صحفي، اليوم السبت، عن بدء عملية تسجيل أسماء العاطلين في مراكز التشغيل، مؤكدة أن الهدف من تسجيل أسماء العاطلين هو التأكد من النسبة الحقيقية للعاطلين في اقليم كوردستان الى جانب تحديد أعمارالعاطلين عن العمل، معلنة في الوقت ذاته أنه ووفقاً لبرنامج عمل الوزارة التي صادق عليها مجلس الوزراء في اقليم كردستان ييتم توسيع عمل اللجان المختصة الخاصة بايجاد فرص العمل للعاطلين.

وأكدت وزيرة العمل والشؤون الاجتماعية على أن أسماء العاطلين عن العمل من الذين لا يجدون عملاً في قطاعي العام والخاص سيتم تسجيله عبر نظام داتا بيس كي يتم توفير فرص لهم في القطاع الخاص، مضيفة "الى جانب ايجاد فرص العمل للعاطلين ستقوم الوزارة بفتح دورات مهنية للذين هم بحاجة الى تعليم مهنة خاصة بهم كي يكون لهم سند.

 

مواطنون من مدينة الصدر في تصريحات خاصة

"أصبحنا ألان تحت رحمة المجرمين... كل شئ مباح هنا حتى الاتجار بالبشر".. بغداد: مقداد حسن

 

تزايدت مخاوف المواطنين القاطنين في مدينة الصدر. اذ تصاعدت الاعمال الارهابية من تفجيرات وقتل وسرقة ونصب واحتيال والاغتصاب وخطف في الاونة الاخيرة. اي منذ شهر شباط مطلع هذا العام الى يومنا هذا. حيث وصل عدد السيارات المفخخة والعبوات الناسفة الى مايزيد عن 30 تفجير وتفكيك اكثر من خمسة سيارت وعدد كبير من العبوات. اما العمليات الاخرى فأعدادها في تصاعد مستمر ومخيف للغاية. مما جعلت اهالي المدينة يعيشون اوضاع مزرية خصوصا الاثرياء منهم.

اذ يقول الاعلامي حامد جليل وهو من سكنة منطقة الاورفلي:" ان تزايد مثل تلك الحالات يرجع للسبب الاول الوضع العام. اذ لا تمتلك الاجهزة الامنية كل الامكانيات التي تجعلها تسيطر على تلك المدينة. والسبب الثاني يعود الى عدم تعاون اغلب الاهالي مع الاجهزة الامنية فالكل يغني على ليلاه. اما السبب الثالث فيعود الى انتشار العشوائيات والتي تحيط المدينة من الجهات الاربع. فاغلب الساكنين هناك غير معروفين، ولاتعرف وظائفهم واعمالهم. ولا حتى عشائرهم ومن اين اتوا. وماهو تاريخهم. فهناك العديد منهم ارباب سوابق وخريجي سجون. حيث لا اصل لديهم. وليست لديهم اوراق ثبوتية رسمية وان وجدت فأنها مزورة لانهم  والتي يمكن الحصول بشكل علني وبسعر زاهد في سوق مريدي ".

واضاف جليل :" هنالك خوف من تلك المناطق المملوءة بمنازل الدعارة ومروجي المخدرات والقتلة المأجورين وشبكات الخطف. وبما انها تحيط بنا من الجهات الاربع وقريبة ايضا. نرى اطفالا لا تتجاوز العشر اعوام هم من يبادلون المخدرات وحبوب الهلوسة  مع الناس. الى جانب هذا كله . هنالك ظاهرة اخرى اخذت بالانتشار وهي "اللواط" اذ اصبحت سمة سمات اغلب الشباب. كل تلك الحالات هي مخلفات حقبة مريرة ولدت اجيالا لا ترتبط بعرف ولا دين ولا عشيرة اضافة الى عدم احترام القانون او انعدامه هنا.

فيما قال احد المتضررين والذي  طلب عدم الكشف عن اسمه لانه لايزال يفاوض الخاطفين الذين  خطفوا ابنته . وهي طالبة في الصف الثالث متوسط وقال:" وصلت مفاوضاتي امس الى طريق مسدود. حيث طلب مني الخاطفين مليون دولارامريكي وهذا مبلغ ضخم جدا. لا املك ربعه حتى. اتت المساعدات المادية من الاقارب والجيران والاصدقاء واصب حالان المبلغ لايتجاوز النصف مليون. خوفي على ابنتي من كل شئ فهولاء مجرمون باستطاعتهم عمل اي شئ فهم يمتلكون قلوب بلا رحمة او شفقة".

من جانب اخر قالت احدى المحاميات اللاءي يعملن في محكمة مدينة الصدر:"ان عمليات التحرش والمضايقات مستمرة على قدم وساق فالشرطي ورجل المرور والجندي والموظفين من جهة والمنظفين وحتى سائقوا سيارات الـ"كيا" من جهة اخرى. قبل شهرين او اقل. تم خطفي بشكل علني امام مراى عيون رجال الشرطة. لكن الخاطفين كانوا يريدون ان ياخذو الذهب الذي كنت البسه واخذوه واطلقوا سراحي  في منطقة الشعب".

هنالك المزيد من القصص، والحوادث التي تزداد يوما بعد يوم. فقد خطفت فتاة عمرها 14 عام وهي ابنة احد الأثرياء، وخطف ثلاث شبان. اثنان في قطاع 12 والاخر في منطقة الحبيبيبة. وتم خطف امراة وزوجة ابنتها في باب سوق الوحيلات . اما القتل فقد تم تصفية اب وابنه لسباب غير معروفة. وتم القبض على فتاة قتلت زوجها بمساعدة اصدقائها. وتم القاء القبض على رجل قتل زوجته وابنته وابنه. في تلك الظروف الحالكة. يطرح المواطنين المرغمين على البقاء في المدينة لانهم لايمتلكون مالا اضافيا كي يشتروا منزلا في شارع فلسطين اوغيرها من الاماكن الهادئة. لماذا هذا الاهمال المتعمد وماهو الحل. اذا كانت الدولة لايمكنها ان تسيطرفنحن يمكننا ان نسيطر على المدينة. حيث طالب العديد منهم ازالة العشوائيات.

نص الخبر

البارزاني يأمر بتوزيع مبلغ خمسون الف دينار لكل عائلة كردية بديلا عن البطاقة التموينية

!!كردستان – ازاد مصطفى
كشف مصدر مسؤول في رئاسة اقليم كردستان عن اوامر صدرت من رئيس الاقليم مسعود البارزاني بتوزيع مبلغ ( 50 الف دينار عراقي ) لكل عائلة عراقية كبديلاً عن البطاقة التموينية الملغاة اسوة بالحكومة المركزية

, ونقلت وكالة "الاناضول" التركية عن المتحدث الرسمي باسم رئاسة اقليم كردستان، أوميد صباح، قوله،ان رئيس الاقليم مسعود البارزاني اصدر اوامر رئاسية بتوزيع مبلغ خمسون الف دينار من واردات الاقليم النفطية لافتا الى انها جاءت اسوة بما قامت به الحكومة المركزية في بغداد ,
واضاف ان القرار الرئاسي سيتم العمل به ابتداءا من شهر كانون الاول القادم ,
واعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان هناك امكانية لزيادة المبلغ البديل لمواد البطاقة التموينية الى 25 الفا للفرد الواحد.
وقال المالكي في بيان له الخميس إن مبلغ 15 الف دينار الذي خصصته الحكومة كبديل عن مواد البطاقة التموينية قد يزداد الى 25 الف دينار عراقي.
وكان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته {48} الاعتيادية التي عقدها الثلاثاء استبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع {15} الف دينار لكل فرد .
وعزت الحكومة اصدارها لهذا القرار لوجود حالات تلاعب وفساد فيها الامر الذي اثار استغراب المرجعية الدينية وامتعاض وسخط الشارع الذي عد القرار مجحفا وفيه استهتار بواقع المواطنين المعيشي وحياتهم.

http://www.chakooch.com/news_view_1049.html

ذكرت صفحة الخليج الإخباري على موقعها الالكتروني أن المسؤولين في قطر نصحوا رئيس إقليم كردستان بانهاء تحالفه مع الكيانات الشيعية في التحالفات المقبلة.

واشارت الصفحة في خبر وصفته بالخاص أن الشيخ حمد بن جاسم رئيس الوزراء القطري أبدى للبارزاني أهمية ان يعيد القادة الأكراد تحالفاتهم السياسية في ضوء المتغيرات التي شهدتها المنطقة.

واشار الشيخ حمد بن جاسم ان التحالف الكردي ـ الشيعي لم يعد في مصلحة الأكراد والمنطقة، وان مبادرته في إنهاء التحالف مع الشيعة في العراق سيعزز مكانة إقليم كردستان في المنطقة الى جانب فتح مجالات جديدة امامه كزعيم إقليمي.

ويرتبط التحالف الكردستاني بعلاقات استراتيجية مع الكيانات الشيعية ساعدت على تشكيل الحكومة التي يتزعمها الشيعة منذ الاطاحة بنظام صدام عام 2003 وقد بقيت هذه العلاقة هي التي تحدد مستقبل الحكومات السياسية لما يمتلكه الاكراد من ثقل برلماني.

وكانت زيارة رئيس اقليم كردستان الى قطر قد أثارت رودود فعل مختلفة من الكتل السياسية، ففي حين وصفها نواب من التحالف الوطني الذي يقود الحكومة بانها تشكل استفزازاً جديدا للحكومة المركزية، فان نواباً اكراد وصفوها بانها دستورية وان من حق رئيس الاقليم ان يقوم بزيارة دولية ويجري مفاوضات بما يخدم مصلحة الاقليم.

الت صحيفة ورلد تربيون أن دولة قطر، الداعم الرئيسي للمعارضة في سورية، تتعرض إلى انتقادات حادة تتعلق بسياساتها الداخلية. فقد أكدت منظمات حقوقية غربية أن الإمارة الخليجية سجنت معارضين سياسيين من دون محاكمات.

قطر، التي دعمت الثورات في مصر وليبيا وسورية، أسست مركز الدوحة لحرية الإعلام. وهو مركز يفرض قيوداً كبيرة على حرية تعبير وسائل الإعلام في البلاد.

فقد حوكم الشاعر القطري محمد العجمي وسجن بتهمة إلقاء قصيدة وجه من خلالها انتقادات غير مباشرة إلى شخص الأمير. وهي تهمة قد يسجن بسببها لمدة خمس سنوات، أو يحكم عليه بالإعدام إذا ما ثبت "تحريضه على إطاحة النظام".

ويرى الناشط الحقوقي جو ستورك أنه "إذا كانت الدوحة جادة في قيادة حركة تحرير وسائل الإعلام، فإن عليها البدء بتغيير قانون الإعلام لديها، وإسقاط جميع التهم عن العجمي المسجون بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير".

وترتبط قطر بعلاقات خاصة مع إسرائيل حيث يتبادل أمير قطر ورئيس وزرائه وكبار المسؤولين في اسرائيل الزيارات بشكل مستمر، كما يقضي المسؤولون القطريون استجمامهم في اسرائيل.

almuraqib

شفق نيوز/ قرر مجلس الوزراء العراقي في جلسة طارئة عقدها اليوم التراجع عن قرار الغاء البطاقة التموينية.

وقال النائب حيدر الملا لـ"شفق نيوز"، إنه ابُلغ من داخل جلسة مجلس الوزراء المنعقدة اليوم ان قرار الغاء البطاقة التموينية تم التراجع عنه.

وأضاف أن المجتمعين قرروا العودة بنظام البطاقة إلى ما كان عليه مسبقا (أي قبيل صدور القرار الاخير).

واصدر مجلس الوزراء العراقي الثلاثاء الماضي قرارا بالغاء نظام البطاقة التموينية والاستعاضة عنها بمبلغ 15 الف دينار لكل فرد، إلا أن هذا القرار لاقى رفضا شعبيا.

ولإمتصاص حالة الغضب والرفض الشعبي اكد رئيس الحكومة نوري المالكي أن مبلغ التعويض 15 الف دينار قد يزداد إلى 25 الف دينار.

وتعتمد غالبية العراقيين على البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء العقوبات الدولية على العراق في العام 1991 بعد غزوه الكويت، وكانت مفردات البطاقة تشمل الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف (للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس والفاصوليا والحمص. ولكنها اختزلت الى الرز والزيت والسكر والطحين حاليا.

ج ع/ م ف

بعد طول انتظار ، وانتظار ، وانتظار ، ولقرون وقرون ، وقرون عجاف ، وقرون طوال . ظهر وعن قرب ، فی غرب کوردســتان ، بریق أمل ، وبصیص فرح ، وحقیقة تغییر، ووضع ملائم وجدید ، یبشــر بکل ماهو خیر ویســر . وفتحت الأبواب وعلی مصراعیها ، للإنطلاق نحو الآفاق . وانهارت قلاع الظلم ، وتهاوت حصون الطغیان . وحطمت أغلال الأســر . وتلاشــت جدران الخوف ، وهبت نســائم الحریة والتحرر ، فی عموم کوردســتان ، وفی کافة أرجائه وزوایاه . وتنفس الکورد ، ولأول مرة ، ومنذ أمد بعید بعید ، تنفس الســعداء . فحدثت أشـــیاء وأشـــیاء ، وتغیرت امور وامور ، لم تکن لا فی الحلم ولا فی الخیال ولا فی البال . ووجد الکورد نفســـه ، ومنذ أمد بعید وبعید ، وعلی حین غرة ، إنه ســـــید نفـســـه ، وهو صاحب الأمر والنهی فی عقر داره . وبوجیز العبارة وقصر الکلام ، التغیرات التی حدثت ، والتطورارات التی طرأت ، کلها کانت فی مصلحة الکورد وفی نفعه وخیره ، وهی کثیرة وکثیرة ، لاتقدر بقیمة ولا تخمن بعقل .

فما حصل علیه الکورد فی غرب کوردســتان ، یســــیل له‌ لعاب الأصدقاء قبل الأعداء ، وأعداء الداخل قبل أعداء الخارج . وأعداء الکورد کثیرون ، وهم الیوم ســاخطون وغاضبون ، ویحاولون وبشـــتی الوســائل والطرق ، لإرجاع الوضع إلی ســابقه ، مثلما کان علیه قبل الثورة ، وإعادة الکورد إلی المربع الأول ، إلی ما هم کانوا فیه من قبل . وهم  الان منهمکون         ، لیل نهار ، لایجاد ثغرة أو منفذ ، لتنفیذ  خططهم الجهنمیة  ومؤآمراتهم العدوانیة .  

فالکورد فی غرب کوردســـتان ، هم الیوم أمام مســـۆولیات وطنیة وقومیة وتاریخیة جســـیمة . فلا تقع علیهم مســـؤولیات مهمة الدفاع عن المکتســـبات التی تحققت لهم فی غرب کوردســتان فقط ، بل ینبغی علیهم الحفاظ  وبکل قوة علی الجبهة الخلفیة للحرکة التحرریة فی شـــمال کوردســتان ، وعلیهم أن یۆمنوا الظهیر القوی المتین لهم ، وکذالك المحافظة علی العمق الإســتراتیجی المهم لا لشـــمال کوردســتان ، بل لجنوب کوردســـتان  قبل غیره .

فالکورد ، فی غرب کوردســـتان ، هم علی علم کامل ودرایة  تامة ، بإن التراجع إلی الوراء ، ولو بخطوة واحدة ، فی أیة جبهة کانت ، ســواء تنظیمیة أو ســـیاســیة أو عســکریة ، قد تعنی الکثیر الکثیر، لیس لهم ولا لشـــمال کوردســتان فحســب ، بل لجنوبه أیضا .

إن کل الدلائل تشـــیر بأن الثورة الکوردیة فی غرب کوردســتان ، هی من أکثر الثورات الکوردیة نجاحا وعقلانیة ، وأقواها تنظیما وإنضباطا ، وأکثرها صلابة ومتانة من الناحیتین الفکریة والقیادیة ، ویعود الفضل فی ذالك لما یملکون هم من الخزین الکثیر للخبرات والتجارب بســبب إشـــتراکهم الکثیف فی جمیع الثورات الکوردیة ، وعلی مر الأیام ، بقدیمها وحدیثها ، ســواء فی ثورات جنوب کوردســتان او شــماله . ویقینا وبالتأکید ، هم لعلی إطلاع وإلمام بما ینتظرهم من مهمات صعبة ومن مخاطرة جمة التی تحیط بهم فی جمیع الجهات والتی قد تواجهم فی مســیرتهم النضالیة الشــاقة ، مثلما حدثت خلال الفترة الماضیة ، فی حلب ، وفی قسـطل جندو، وفی ســه‌ری کانی . وهذه الأحداث والحوادث ما هی إلا  بدایة البدایة ، وســتأتی فی القادم من الأیام ما هی أصعب وأخطر ، وأکثر تأثیرا ووقعا .

ینبغی علی الکورد ، أینما یکون ، أن یکون هذه الأیام  حذرا یقظا ، خاصة فی غرب کوردســتان . وأن یکون مهیأ وعلی اهبة الإســتعداد علی الدوام للمواجهة والمقاومة ، ربما فی العدید من المواقع والجبهات ، وفی أکثر من مجال .

فمن اوائل متطلبات هذه الظروف والأوضاع ، هی العزم والایمان بعدالة القضیة وقدســیتها ، والصلابة والثبات فی صون الحقوق والمکتســبات ، کما إن وحدة الجبهة الداخلیة ومتانتها  شــرط اســاســی وضروری للغایة لکســب الصراع والنصر فی المعارك الســیاســیة  والقتالیة .

 نحن الکورد کنا دائما وعلی مر التاریخ ، ضحایا لطعنات الخناجر المســمومة والمصدوءة التی کانت تطعن فی الخفاء والعلن فی الظهر من الخلف خیانة وغدرا. لذا ینبغی علی الکل أن تکون إحدی عینیه علی الأعداء الظاهرین التقلیدیین ، وعینه الاخر علی الخونة والســماســرة وتجار الدم والإنتهازیین الذین بیننا وفی ظهرانینا . وینبغی عدم التغافل عنهم ولو للحظة ، فالغفلة عن الأعداء قلیلا قد لاتجلب الهزیمة والخســران ، لکن الغفلة عن الخونة لحظة تســبب الکوارث والمأســأت ، وإلی ضیاع کل الدماء والدموع هباءا وهدرا . کما ینبغی علی الگریلا والمقاتل الکوردی ، أن یتعامل مع أفراد الأعداء من المحتلین بمنتهی الإنســانیة واللین ، کما کان دائما ، أما مع الخونة الکورد ینبغی أن تکون المعاملة معهم بمنتهی الجدیة والصرامة ، وإننی لعلی یقین تام ، لو تمکن الکورد فی غرب کوردســتان من إفشــال مۆآمرات الخونة ، وعدم إعطائهم الفرصة والمجال لتمریر خیاناتهم ، فإنهم ســیکســبون النصر والغلبة علی الأعداء ودون شـــك .

کما وإن المحافظة علی المکتســبات والوقوف بوجه الأعداء ، لن یکون ســـهلا وبســیطا ، ولا یمکن تحقیقها بأرجل مرتجفة وبأیادیة مرتعشـــة وألســنة متعلثمة ، وبتقدم خطوة إلی الأمام والرجوع خطوتین إلی الوراء ، وأن یکون مترددا فی إتخاذ القرارات وحســم الامور والمواقف .

فالشــــعب الکوردی کما کان علی طول التاریخ ، مســـتعد علی الدوام لکی یضحی بکل غال ونفیس ، وأن یکون وقودا لنار حرب ضروس ، ویخوض غمار حرب التحریر ، إذا تأکد بأن له‌ قیادة واعیة ، متفانیة ، قیادة علی مســـتوی المســـؤولیة التاریخیة ، میدانیة ، عملیة ، جریئة ، وصارمة ، فی مواجهة الخونة قبل الأعداء .

وأخیرا أود القول بأن الشـــعب الکوردی لم ولن یتحمل ( آشـــبه‌تال ) آخر ، کما لم ولن یقبله من أحد بعد قط ، کما لم ولن یقبل الحجج والأعذار من أحد  قط ، لأن الســیاســة هی علم وخبرة وفن وتفانی ، لا مغامرة مغامر طائش ، أو قمار الســیاســیی الفاشــل ، أو حماقات الأطماع لرۆســاء القبائل ، أو شـــیوخ الدجل .  أو نزوة عابرة لتاجر دم . فالســـیاســـة علم لا یقبل الخطأ ، کما إنها فن لا یجیده ، ولا یکون بارعا فیه إلا من هو أهله .

 

بالأمس إعترف القيادي في ما تبقى من إئتلاف العراقية الدكتور جمال الكيلاني بعدم إمكانية عقد مؤتمر وطني للقوى السياسية(1). كان الرجل صريحاُ جداً وتمنيتُ لو حذا حذوه الآخرون من رفاقه، وتنبَّهَ اللاغطون من بعض الكتاب الفاشلين إلى المخاطر التي تحيط بمسيرة العراق نحو الديمقراطية. أدرجَ الدكتور الكيلاني سببين للحيلولة دون عقد هكذا مؤتمر وإنهاء الأزمة. وهما وبكلماته هو:
أولاً: " نحن في القائمة العراقية غير مطمئنين من ان نصل الى حل لهذه الأزمة مادام هناك دول تتدخل في العراق "،
ثانياً: ضرورة " تدارك الأوضاع في سورية وان يحاولوا قدر الامكان حل المشكلة السورية قبل المشاكل في العراق ".
لا أجد حاجة إلى التوسع في مناقشة هذين الطرحين لسببين:
1-  وضوحهما، فإقامة المدان طارق الهاشمي في تركيا "مرفرفاً" بين السعودية وقطر تلقي الضوء على التدخل الأجنبي،
2-   كنتُ قد ناقشتهما مرتين في مقالين منفصلين أحدهما بعنوان: "إعتراف صريح بالإصرار على إدامة الأزمة" والآخر بعنوان: "من يتحمل مسؤولية إدامة الأزمة؟"
اليوم يأتي قيادي آخر ومنظِّر مهم في إئتلاف العراقية ليؤكد ويستكمل رأي الدكتور الكيلاني ويطرح ما هو أخطر بكثير. فقد نقلت الفضائيات عن القيادي الدكتور طلال الزوبعي أفكاراً "ثورية" كالتالي:
1-  بتأريخ 19/9/2012 وفي ندوة نقاش في فضائية "العراقية" بعنوان: "عودة السيد الطالباني وإحتمال التفاهم"، ضمت الدكتور طلال الزوبعي والدكتور عادل مراد، عضو المكتب السياسي ل"الإتحاد الوطني الكردستاني"، والسيد عبد الحسين عبطان، نائب عن كتلة "مواطنون"، قال الدكتورالزوبعي:

 "النظام السياسي العراقي قائم على مشكلة، يجب إعادة هيكلة النظام السياسي".
أعتقد أن "المشكلة" التي قصدها الدكتور الزوبعي قد  شخَّصها وأجاب عليها الدكتور عادل مراد أثناء حديثه، بكل عمق وشجاعة ومسؤولية ووضوح، إذ قال:
"هناك كتلتان في العراق: فهناك كتلة تريد العراق الديمقراطي الفيدرالي، وهناك من لا يريد ذلك. هذه هي المشكلة الحقيقية؛ ويجب عدم التعويل على الكلام والإنشاء والترقيع. مثلاً: الإرهاب، مَنْ معه ويتناغم معه؟"

2-  نقلت فضائية "الحرة – عراق" بتأريخ 4/11/2012 عن الدكتور طلال الزوبعي ما يلي:
"على الجمهور ألا ينتظر أي شيء من المؤتمر الوطني لأن الوضع ليس بحاجة إلى إصلاحات بل إلى تغيير جذري، بين قوسين ثورة".
لم يوضح الدكتور طلال سبب عدم تعويله على صناديق الإقتراع بدل الثورة التي لم يوضح، أيضاً، فيما إذا يريدها مسلحة أم سلمية على غرار الثورة السورية!
ألم أكن على حق عندما دأبتُ على القول أن أس المشكلة العراقية أو ما تسمى بالأزمة تكمن في إصرار الطغمويين(2) على إستعادة حكمهم الطغموي الطبقي بأية وسيلة كانت؟
هل أن القذائف الثقيلة لإئتلاف العراقية بدأت بالإنهمار على العراق، الطامح إلى الديمقراطية الفيدرالية، عندما تراءى لقادة ذلك الإئتلاف أن ساعة "الفرج" قد إقتربت عندما بدا أن السيد (ميت رومني) كان قاب قوسين أو أدنى من الفوز في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية بناءً على إستطلاعات الراي العام التي أظهرت أن المرشحَين قريبان من بعضهما مع تفوق طفيف للحاكم رومني على الرئيس أوباما في بعض الأحيان(3)؟ هل تناغم الإرهاب داخل العراق وجَمَعَ فلوله ليضرب، وهو لاهثٌ، بهدف تزويد السيد رومني بما يؤكد إنتقادَه الرئيسَ أوباما بالقول إن "الرئيس قام بإنسحاب غير مسؤول من العراق لأن الديمقراطية العراقية مازالت هشة وأن الإرهاب قوي ويهددها!!"؟ (أي وبصريح العبارة، أراد السيد الحاكم رومني أن يقول: علينا الضغط للتدخل العسكري لمساعدة العراقيين وشركات نفطنا!!).
والم يكن الدكتور عادل مراد على حق عندما قال بأن جذر المشكلة تتجسد بأن هناك من لا يريد عراقاً ديمقراطياً فيدرالياً، ويتناغم مع الإرهاب؟
هل سينتبه إلى المخاطر المحدقة بديمقراطية العراق المرجوّة، التي لم ولن تتوفر للعراق فرصةٌ ممائلة أبداً، وهل سينتبه إلى المخاطر المحدقة بثرواته النفطية وبالتالي بسيادته، الغافلون عن خطورة الموقف واللاهون بمواضيع الطعن والتشهير والتسقيط وعلم الغيب والأحكام المسبقة والهروب نحو الأمام وبأمور أخرى لا مبرر لها(4)؟ لماذا لا يقولون كلمة الحق بخصوص إئتلاف العراقية ودور زعيمها التخريبي؟ هل هو الخوف من إرهابهم أم هي الإنتهازية السياسية؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): تصريح الدكتور الكيلاني منشور في موقع "عراق القانون" على الرابط التالي:
(2): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي رجاءً:
(3): لسوء حظ إئتلاف العراقية فقد فاز السيد باراك أوباما على الحاكم ميت رومني بفارق كبير.
(4): من هو أوجب وأكثر إلحاحاً: الدفاع عن ديمقراطية العراق الفتية وثرواته وسيادته في وجه نشاطات الأعداء المتنوعة والمحمومة الداخلية والخارجية (وتصريحات السيدين الكيلاني والزوبعي مثال ساطع)، أم محاولة عقد مؤتمر في السليمانية بعنوان: "المؤتمر الأول لهيئة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق" وكأنّ الحرية الدينية مفتقدة في العراق وبالأخص خارج كردستان؟
لقد أعلمني الرفيق عزت إسطيفان (أبو يوسف) بالحقائق التالية التي تشكل تقييماً حياً للأوضاع في العراق، لذا فهي تدحض كل ما يفترضه ويوحي به المؤتمر المزمع عقده. أعتقد أن عقد المؤتمر سيكون مبرراً فقط في حالة إصدار قرار بحل هيئة الدفاع أو تبديل إسمها إلى "هيئة متابعة أحوال أتباع الديانات والمذاهب الدينية في العراق".  وإذا كان لابد من التمسك بالهيئة كما هي فمن المفترض أن يتناول مؤتمرها حال الطائفة الوحيدة في العراق التي تعلن حركات التكفير العالمي، وعلى رأسها مفتو السعودية الشرعيون الرسميون،  حربَ الإبادة ضدها بصورة رسمية لا مواربة فيها، وإرهابها المستديم منذ سقوط النظام البعثي الطغموي ولحد هذه اللحظة خير دليل على ما أقول. وهذه الطائفة هي الطائفة الشيعية التي تشكل 62% من سكان العراق (حسب معلومات الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك التي ضمنها في رسالته إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن محذراً إياه من إقامة ديمقراطية في العراق!!!). ومن المفترض أيضاً أن يدافع المؤتمر عن حق هذه الطائفة في ممارسة حقها في إقامة شعائرها الدينية المذهبية في وجه اللغط والإرهاب الذي يتصدى لها، وذلك من منطلق حقها الذي كفلته وثيقة حقوق الإنسان الصادرة عن الأمم المتحدة الصادرة عام 1948:
أولاً: لأول مرة في تأريخ العراق يُقام نصب تذكاري للشيوعي والشخصية الوطنية والإجتماعية المسيحي توما توماس في مسقط رأسه مدينة (القوش)،
ثانياً: لأول مرة تنتخب مدينة (القوش) مدير ناحيتها وهو المسؤول الإداري الأعلى،
ثالثاً: لأول مرة ومنذ (1400) سنة يقام قداس في مدينة (الحيرة) قرب النجف؛ ومن ثم يلتقي زعماء الوفد، بضمنهم ممثل الفاتيكان في العراق، بآية الله العظمى السيد علي السيستاني الذي رحب بهم،
رابعاً: قدمت، قبل سنوات، شقيقته معاملة للعودة إلى الوظيفة في وزارة الري. قابلها الوزير (الصدري) بكل إحترام وكان على علم أنها من مدينة (القوش) المسيحية ومن عائلة شيوعية. رحب بها وإعتذر لها لعدم توفر الصلاحية لديه للتعيين الجديد أو إعادة التعيين؛ لكنه إقترح عليها تعيينها بأجور يومية وفي مدينة (تلكيف) القريبة من (القوش) ريثما تطلق صلاحيات التعيين،
خامساً: عند إشتداد الإرهاب الطائفي وهروب كثير من العوائل المسيحية وغير المسيحية من مناطق مختلفة في بغداد والعراق، كانت الوالدة والشقيقة تقطنان في مدينة الأمين الثانية الواقعة تحت حراسة جيش المهدي وقد شعرتا بالأمان التام هناك. كما أن العوائل المسلمة المحيطة بدارهن أبدت لهما الطيبة والألفة والمحبة،
سادساً: يشيد المسيحيون من أهالي البصرة بالعلاقات الطيبة التي تربط جميع أصحاب الديانات المتنوعة هناك،
سابعاً: لأول مرة في تأريخ العراق يعلن مواطنون مسلمون في الناصرية إنتمائهم للقومية الكلدانية،
ثامناً: الإرهاب طال جميع الطوائف العراقية.
إضافة إلى ذلك، أضيف ما يلي:
تاسعاً: طالما إمتدح الأخوة الصابئة المندائيون علاقاتهم الطيبة مع الأهالي في المناطق الجنوبية من العراق،
عاشراً: في أوج تصاعد الحرب الطائفية، صرح رجل دين مسيحي بأن السيد علي السيستاني قد أعلمهم بأن أبواب النجف مفتوحة لهم في حالة تعرضهم لأي أذى أو خطر.
حادي عشر: لم تشهد علاقات الأزيديين مع المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى المجاورين لهم أي توترات. وقد تعاطفوا معهم عندما تعرضوا للأعمال الإرهابية البشعة.
ثاني عاشر: مازال العراق يلاحق إسترجاع الآرشيف اليهودي العراقي الذي وضعت أمريكا اليد عليه ونقلته إلى هناك. إنه جزء من الذاكرة والتراث العراقيين،
ثالث عشر: يتعرض الشبك لهجمات إرهابية متلاحقة ولم تخصص لهم الحكومة حماية خاصة علماً أن الشبك "طائفيون" (لكونهم شيعة وهو معيار الطائفية لدى البعض!!) كما أن رئيس الحكومة ووزير الداخلية بالوكالة هو "طائفي" أيضاً (لكونه شيعياً أيضاً!!) ويفترض فيه أن يهرع لحمايتهم كما يفترض البعض!
رابع عشر: طالب السيد وليام وردة، أمين عام إحدى منظمات المجتمع المدني العراقية، في ندوة شاملة عن أوضاع المسيحيين في منطقة الشرق الأوسط في فضائية الحرة قبل سنتين تقريباً، - طالب بتمثيل المسيحيين في مجلس النواب العراقي لا حسب عددهم السكاني بل حسب دورهم التأريخي. إنه مقترح يشير إلى الثقة الممنوحة من السيد وردة للديمقراطية العراقية ومدى ثقته بتفهم المجتمع العراقي لأوضاع المكونات العراقية الفسيفسائية الجميلة.   
  

بعشيقة ..
ادرك انك رقيقة
ادرك ان ضمير الخائن
يساقط نيران الحقد
على قواميس السلام
على لوحة اطيافك
ضاحكا
يرمي من جعبته
الداء
يرغب في هجرة الاوفياء
يبعث اليك الاوهام
في محاولته
لتبليلك بسحر الجنون
لتتخلين
تقطعين
اغصان الزيتون
فيتشردك في صحراء
يورقك
في اراجيف نبضاتك
ويأخذك الى منفى الحزن
أنه ضمير الخائن !!
فلا يطرق بابك .؟؟
يتفرد عليك
بأجنحة سوداء
يأتي بلا انذار .؟
اثناء الغلس
يتبزغ من بين الاضواء
يجرحك
يخطفك
يقتلك
انه ضمير الخائن ... 
يا بعشيقة 
لا تجعلي نفسك له
بين ايديه

فلا للرثاء
لا للرثاء
بل ارسمي وجهك
مبتسما مثل الشمس
انثري شعرك شلالا
فوق الاكتاف
انشدي اناشيد السلام
من ماضي الاجداد
لا للبكاء
لا للبكاء
أنهم شهداء
افتخري بهم
أجعلي من لوحتك معجزة
تنطق فيها
فراشات بيضاء
يرفعون صور الشهداء
على وجه الاعداء
لا تخجلي
بل افتخري
ارشفي العزة
من عطر السلام
بادري 
بالافراح وبالحناء
للايزيديين
المسيحين
المسلمين
فأنهم اجمل لوحة من بين لوحاتك
.
.
هيمان الكرسافي
المانيا - لاهر
2012 / 11 / 10

الأحد, 11 تشرين2/نوفمبر 2012 12:08

شهيد الوحدة الكردية ولات حسي- أمين عثمان

 

الاقتتال الكردي واباحة الدم الكردي خط أحمر ..؟

أي جيش سواء كانت كرديا اوعربيا مهمته الهدم والتدمير والتخريب

وليس البناء ، والجيش الكردي لحماية المواطنين من الاعداء وليس لقمع المظاهرات والتدخل في اراء الناس ومعتقداتهم ..؟

كوردستان سوريا ليس كوردستان تركيا اواقليم كوردستان التي يحكمها حزب او أثنين ..كوردستان سورية فيها اربعة عشر حزبا ومستقلين ..منذ اربعون سنة رغم خلافاتهم الفكرية وارائهم المختلفة كانت هناك حرية الراي واحترام الراي الاخر .

ادارة المدن والقرى وتنظيم حياة الناس يجب ان تكون مدنيا مؤلفة من احزاب ومستقلين ووجهاء ومحامين ودكاترة ومعلمين ومثقفين ..؟

محاكم الشعب ليست محاكم تفتيش تقودها حزب وعسكر ..؟

هل قلة المحامين في كوردستان سوريا . يجب تنظيم المحامين في كل مدينة للبث في المخالفات القانونية والخارجين عن القانون والذين يضرون بالمصلحة القومية  باسلوب حضاري وديمقراطي بعيدا عن لغة العنف والخيانة ..؟

ترك مهمة تنظيم المجتمع وحياة الناس لقوات حماية الشعب خطأكبير  مهمته خارج المدن والارياف  هذه مهمة المجتمع المدني

المجتمع المدني هي التي تنظم حياة الناس وتقدم الخدمات الانسانية والاجتماعية وحل مشاكل الناس وسير امورهم

اخطاء التي وقع فيها اقليم كوردستان وكوردستان الشمالية في الاقتتال الاخوي او تحويل قسم من الشعب الى قورجيين كانت  لها نتائج وخيمة على الشعب الكردي واساء الى القضية الكردية وترك اثارا سلبيا حتى الان وتأخر الوعي القومي والوطني لدى الكرد

لذا لا نريدان تصدوروا الينا  تجاربكم السلبية وتفتيت وتجزئة المجتمع الكردي في سورية . والشعب الكردي في سورية يسير الى الحرية بوعي كبير

ليكن الشهيد ولات حسي شهيد الوحدة الكردية  والتكاتف ولا للاقتتال الكردي وزرع الفتنة والشقاق والتجزئة للشعب الكردي

والا يكن ذريعة لجلب العدو على اخطاء الاحزاب الكردية  والتي يخسر فيها الجميع

وسري كانيه اكبر مثال تشريد مدينة بكاملها وسيطرة مرتزقة مذهبية طائفية كان الخاسر الوحيد الشعب الكردي

عاش الشهيد ولات حسي وجميع شهداء الثورة السورية

لا للاقتتال الكردي  والفتنة والتجزئة

نعم للوحدة الكردية

 
للأمن جوانب وصور متعددة منه الأمن الاجتماعي والأمن الصحي والأمن الجنائي والأمن المجتمعي والأمن الصناعي والأمن الفكري والأمن الغذائي، اما الأمن الغذائي فيعني قدرة دولة ما أو مجموعة من الدول على توفير السلع والمواد الغذائية كليا أو جزئيا بلدان على توفير احتياجات مجتمعهم من السلع الغذائية الأساسية كليا أو جزئيا وضمان الحد الأدنى من تلك الاحتياجات بانتظام. وبناء على هذا فإن مفهوم الأمن الغذائي النسبي لا يعني بالضرورة إنتاج كل الاحتياجات الغذائية الأساسية، بل يقصد به أساسا توفير المواد اللازمة لتوفير هذه الاحتياجات من خلال منتجات أخرى يتمتع فيها البلدالمعني أوالبلدان المعنية بميزة نسبية. وبالتالي فإن المفهوم النسبي للأمن الغذائي يعني تأمين الغذاء بالتعاون مع الآخرين. وتجدر الإشارة إلى أن مفهوم الأمن الغذائي ينبغي أن يؤسس على ثلاثة مرتكزات:
 1- وفرة السلع الغذائية.
 2- وجود السلع الغذائية في السوق بشكل دائم.
3- أن تكون أسعار السلع في متناول المواطنين.
اما مفهوم منظمة الصحة العالمية للأمان الغذائي يعني كل الظروف والمعايير الضرورية اللازمة -خلال عمليات إنتاج وتصنيع وتخزين وتوزيع وإعداد الغذاء- لضمان أن يكون الغذاء آمنا وموثوقا به وصحيا وملائما للاستهلاك الآدمي. فأمان الغذاء متعلق بكل المراحل من مرحلة الإنتاج الى مرحله التوزيع.
وقد مثلت البطاقة التموينية مرتكزالامن الغذائي للعائلة العراقية خلال الحصار الذي دام حتى عام 2003 ملاذا امنا لتامين جانب محدد من الامن  الغذائي لانها غطت الاحتياجات الضرورية للفرد العراقي خاصة المواد الاساسية من طحين وارز وسكر وزيت. ان الهدف المنشود من استمرار العمل بالبطاقة حسب ما هو واضح من سياسة الحكومات التي تلت سقوط النظام الهدف هو توفير المواد الغذائية الأساسية للكثير من فئات الشعب من الطبقة الوسطى او دونها خشية من ارتفاع مستوى الفقر. بل حسب ما هو مرصود لتموين مفردات البطاقة لكي تشمل كل فئات الشعب على أعلى تقدير بالنسبة لعدد السكان. وساعدت في رفع قسم ليس بقليل عن كاهل ثمانون بالمائة من العوائل العراقية لاعتمادهم على مفردات البطاقة التموينية برغم قصورها وقلتها وتقطعها، حتى اصبحت الحصة التموينية من شعارات الحملة الانتخابية في العراق كما تم أشاعته من كلام عن المالكي انه سيجعل البطاقة التموينية اربعون مادة غذائية حتى اصبح العراقيون
وللأسف فإن هشاشة أمننا الغذائي( بالرغم من توفر كافه المقومات الماديه والبشريه التي لم تستثمرها الحكومه لنجاح ستراتيجيه للامن الغذائي) إن الأزمات التي تقع في السلع الأساسية لها مخاطر مضاعفة، فزيادات أسعار الغذاء تعصف عادة بالفقراء وهي حال تكون مصدرا لاضطرابات وقلاقل يمكن أن يكون لها مضاعفات تتجاوز كثيرًا نطاقها مع العرض عدم امتلاك العراق لأي خزين استراتيجي من الحبوب. وكان البنك الدولي قد حذر خلال هذا العام من احتمال تعرض 33 دولة لاضطرابات سياسية وفوضى اجتماعية نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية الأساسية التي جرت خلال هذا العام، وما شاهدناه من تدافع الناس على الرغيف في بعض الدول العربية قبل أشهر هو مصداق لهذه المخاوف والتنبؤات. لكن لحسن الحظ حدث تراجع ملموس في أسعار المواد الغذائية مع انفجار أزمة المال الدولية، ودخول الاقتصاد العالمي في دورة كساد. بيد أن ما حدث خلال العام الماضي يجب أن يدفعنا بصورة جادة لرسم استراتيجية أمن غذائي التي نفتقر اليها.
كشف خبير عراقي في الاقتصاد الزراعي عن «تراجع خطير في الأمن الغذائي الوطني، يهدد العراق حالياً»، في إشارة واضحة منه إلى ان «الأمن الغذائي، الذي مصدره الأساس الزراعة المحلية، هو الأساس للأمن السياسي». وأضاف مشدداً على ان "من يريد حل معضلات القطاع الزراعي عليه أن يعرف ويعترف بأنه يختلف عن غيره من قطاعات الاقتصاد الوطني، بصفته تركيبة اقتصادية واجتماعية وسياسية"، ولفت خبير زراعي اخر الى ان "التراجع في الأمن الغذائي في العراق وصل إلى نحو 30 في المئة، بعد أن كان الاكتفاء الذاتي فيه يزيد على 80 في المئة في منتصف الستينات من القرن الماضي».وان فئات الشعب العراقي الفقيرة التي قدرت اجهزة وزارة التخطيط  نسبتهم  ب(25 % ) تحت خط الفقر؟..، وهذه أرقام تستدعي وضع ستراتيجية وبالقدر الذي تبتعد فيه اي دولة عن ذلك تقترب من ارتهان قرارها واستلاب ارادتها وتعريض امنها الغذائي للخطر ، وهذا الامن الذي يشكل عمليا عصب كل اشكال الامن الوطني الاخرى.
ان التصريحات الحكومية غير المقنعه لرئيس مجلس الوزراء المتلفزة قبل يومين  بان حكومته ستراقب الاسواق ولن تسمح بالتلاعب في اسعار المواد الغذائية او زيادتها بما يضر بقوت المواطنين. واشار الى ان مبالغ البطاقة التعويضية ستوزع على المواطنين عن طريق الوكلاء والمصارف او مع المرتبات الشهرية للمستفيدين (ماهي الاليات ؟ ماهو الخزين الاستراتيجي ؟هل تجارنا بمستوى من المسوؤلية الاخلاقيه؟  من قدم المشورات الاقتصاديه ؟وماهي المراكز البحث؟ التي استند اليها ومجموعه كثيره من التساؤلات تثير الريبة والشك ؟ من هو الجهاز الرقابي؟ ؟؟
أن الفشل الحكومي بنظام البطاقة التموينية في الوقت الحاضر للأسباب أهمها:
1. غياب التخطيط في الوزارات المعنية كوزارتي التجارة والتخطيط.
2. الفساد الإداري والمالي في الوزارات وسوء الاداء الحكومي.
3. وجود مافيا التجـّار والنفعيين المستفيدين من حالة التدهور الاقتصادي التي يعيشها البلد. والتي تحارب وتمنع كل محاولة لتغيير الوضع القائم..
الآثار التي تترتب على غياب الامن الغذائي
       تتم هذه الآثار على الأغلب في المدى الزمني القصير, وتنعكس بصفة خاصة على القيمة الحقيقية لما ينفق من الدخل على المواد الغذائيه للعائلة, وعلى المستويات المعيشية للأفراد وطبيعة سلوكهم الاجتماعي (كالرشوة والسرقة وغيرها).  كما تتفاوت درجة تأثير الامن الغذائي على الأسر والأفراد تفاوتا واسعا, تزداد حدته كلما تزايدت الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين السكان, وبين العاملين في مختلف قطاعات الاقتصادالوطني. ان المناخ السياسي المضطرب والظروف المحيطة بالعراق لاتشجع على مثل هذه المغامرات واتخاذ قرارات حكوميه غير مدروسة من قبل المختصين من شانها تهدد الامن الغذائي للعائله العراقية.
عمان

من جديد أكد لنا الحركة الكوردية بإنها ما تزال غير مؤهلة لإدارة المناطق الكوردية وغير جاهزة لملىء أي فراغ الامني يحدثه النظام , وما حدث في مدينة سريه كانيه (رأس العين )يؤكد زيف ما كان يدعيه الأحزاب الكوردية وحتى وحدات الحماية الشعبية , فبين ليلة وضحاها دخل عدة كتائب الجيش الحر إلى مدينة سريه كانيه وأشتبك مع قوات النظام الموجودين في بعض الدوائر وسقط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين وفي يوم التالي أعلنوا تحريرهم المدينة وبدأوا يزحفون على القرى والبلددات المجاورة لتحريرها من عناصر النظام , وفي نفس اليوم هجرت نحو 8 الاف مدني إلى تركيا , وهذا الامر بينت عن المدى هشاشة الوضع الكوردي في جميع الصعد وأيضا بينت عن المدى الحاجة إلى ترتيب البيت الكوردي في هذا الظرف الحساس والتاريخي وللأسف في نفس اليوم رأينا الكوردي يقتل أخاه الكوردي في مدينة كوباني وأيضا في نفس اليوم رأينا كيف منع كتائب الجيش الحر رفع علم كوردي في مدينة رأس العين الكوردية , وبعد كل هذه الأحداث والتداعيات يؤكد بإن مناطقنا بحاجة إلى قوة عسكرية كوردية موحدة من جميع ألألوان والأطياف في غربي كوردستان , لأن الوحدات الحماية الشعبية هي الأخر لا يمكنها وحدها في الدفاع عن المناطق الكوردية لعدة الأسباب أهمها لانها تابعة لتنظيم أو لون سياسي واحد , إذا فمن الضروري دخول الجنود الكورد المنشقين في كوردستان العراق إلى غربي كوردستان للقيام بمهامهم القومية والوطنية إلى جانب أخوانهم من قوات الحماية الشعبية وتوحيدهم في إطار هيئة عسكرية واحدة وأن تكون غير مسيسة لأي طرف حزبي وأن تأخذ التعليمات من الهيئة العسكرية والسياسية الجامعة وأيضا فتح باب التطويع لكل المكونات من السريان والعرب المنطقة ويكون هذا التنظيم العسكري نواة للجيش الوطني في غربي كوردستان للدفاع عن جميع السكان بمختلف الأنتمائتهم الطائفية والعرقية والدينية ...... بقلم خالد ديريك

إن دخول الجيش السوري الحر واقتحامه مدينة سري كانيه(رأس العين),وما تخلله من عمليات عسكرية واشتباكات بينه
وبين النظام الأسدي المجرم ,والذي أدى إلى تشريد الآلاف من المواطنين الكورد في المدينة وتهجيرهم إلى تركيا بشكل 
مأساوي ,لهو خطأ استراتيجي كبير وقع فيه الجيش الحر ويحمل بين طياته استفسارات كثيرة وغريبة تؤثر وبشكل 
سلبي على ثورة الكرامة وتؤدي بما لايدع مجالاً للشَك لزرع الفتنة بين أطياف المجتمع وتأخير اسقاط النظام الذي هو 
هدفنا جميعاً كسوريين ..

ويكمن الخطأ في أن الهدف وراء هكذا عملية لا تدخل ضمن خطة الثوار في تحرير المناطق من النظام السوري 
بل للأسف كانت الحملة العسكرية مدفوعة من قبل أجندات وأطراف أخرى كالمخابرات التركية بهدف السيطرة على الشريط
الحدودي السوري التركي الذي يوازي المناطق الكوردية في سوريا ..

والجيش الحر يجب أن يعلم تماماً أن تحرير المناطق الكوردية لن يتم إلا بسواعد وأسلحة أهل المنطقة أنفسهم ,لأنهم أولى
بها . والأمر الآخر أن مناطقنا الكوردية محررة تقريباً وإن وجدت بعض المفارز الأمنية فهي قليلة ولاتتدخل بشؤون أحد
بالرغم من استمرار الحراك الثوري الكوردي في الثورة السورية وعدم توقفها حتى ولو للحظة واحدة .

ونحن في شباب ميلاد الحرية نأسف لهذه التصرفات من قبل الجيش الحر لأنه لايخدم قضيتنا في الثورة ويخلق حساسيات 
معينة ولكن من الناحية الأخرى فإننا نهيب بالمجلس الوطني الكوردي إلى التدخل فوراً وتحمل مسؤولياته في هذه اللحظة
التاريخية جنباً إلى جنب مع التنسيقيات الشبابية الكوردية الفاعلة على الأرض ..

ونهيب بالشعب الكوردي إلى الصمود وعدم الانصياع للإشاعات التي يصدرها جماعات خبيثة وأيضاً يساهم في نشرها 
النظام الاستبدادي ..وعدم اللجوء إلى الهجرة خارج الحدود إلا في الحالات الطارئة جداً ..

وعليه فإننا نحَذر الكتائب الموجودة في سري كانيه(رأس العين) من مغبة تصرفاتها ..كاقتحام البيوت الآمنة وسرقة 
أثاث المنازل ,والتعدي على المواطنين ,ونحذره بشكل خاص بعدم المساس بالأعلام والرموز الكوردية لأنها من أساسيات
التعبير عن الوجود الكوردي في كوردستان سوريا .

وبنفس الوقت ندعو جميع الأطراف إلى الاحتكام للعقل والهدوء وإيجاد حلول سريعة ترجع الأوضاع إلى ما كانت عليه
وتحفظ دماء السوريين والمنطقة الكوردية بأكملها من مخاطر القصف والتخريب والهدم ,لأن النظام الوحشي يستفيد من الاختلافات
ويسعى لزرع الفتنة ليأخد الكثير من الوقت والعودة لممارساته الوحشية والتنكيل بالشعب السوري كله .

عاشت الثورة السورية 
الرحمة على الشهداء والحرية للمعتقلين 
الذل للجبناء والخونة والمتطفلين 
أمننا....واجبنا 
شباب ميلاد الحرية 
11-11-2012

السومرية نيوز/ النجف
قدم وزير الاعمار والاسكان السبت، اعتذاره عن التصويت على استبدال البطاقة التموينية بمبالغ مالية واضعا استقالته بين يدي السيد مقتدى الصدر.

وقال محمد صاحب الدراجي وزير الاسكان والاعمار عن كتلة الاحرار في رسالة بخط يده الى السيد مقتدى الصدر تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منها "انه لشرف لنا وكرم منك ان تعتذر نيابة عنا للشعب العراقي".

وأضاف "لايسعنا الا ان نعتذر منك ومن الشعب العراقي على اعتقادنا بالموضوع"، حسب قوله.

وخاطب الدراجي الذي وقع رسالته بالدم الصدر بالقول "نضع انفسنا رهن اشارتكم وطوع امركم بدءا من الاعتذار العلني للشعب العراقي ونهايتها بان نضع استقالاتنا من مواقعنا".

وبرر ماحصل قائلا "نجتهد احيانا لاعتقادنا انه في مصلحة الناس واجتهادنا قابل للخطأ والصواب من وجهة نظر الاخرين وهذا ماحصل في موضوع تصويتنا على ابدال البطاقة التموينية بمبالغ نقدية تصل كاملة للشعب العراقي تفوق مبلغ المواد التي تصل الى المواطن فعلا"، مؤكدا أن "الموضوع طرح على مجلس الوزراء دون ان يكون موجودا في جدول الاعمال".

بسم الله الرحمن الرحيم
ان العمل بالبطاقة التموينية لم يكن امراً جديداً على العراقيين فقد سبق وان عملت به الحكومة العراقية في العهد الملكي في اربعينيات القرن الماضي عندما اشتدت الازمة الاقتصادية وانعكس تأثيرها على العالم بشكل عام والعراقيون بشكل خاص وقد اعتاد العراقيون على اعتماد البطاقة التموينية، واعتبروها سندهم الحقيقي في وقت كان الحصول على مواد غذائية زهيدة الثمن ضربا من الخيال ، ومنذ فرض العقوبات الاقتصادية على العراق في اب /1990 بدا على معظم العراقيين ملامح العوز والفاقة وزاد الامر سوءاً في عام 1994، وتم اعادة العمل بالبطاقة التموينية مرة اخرى.
 فالبطاقة التموينية في العراق تعني قوت المواطن، وبالرغم من ان معظم العوائل قد استبشرت خيراً بالتغيير بعد 2003 والتي حلمت بأنعكاس اثار التغيير ايجابيا على البطاقة التموينية وزيادة مفرداتها، ولكن في ضوء الواقع الملموس وبعد عشرة اعوام من التغيير قرر مجلس الوزراء في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، الثلاثاء الماضي، ( 6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حاليا بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بواقع (15) ألف دينار لكل فرد، وان قرار الغاء البطاقة التموينية واستبدالها بملغ لايسد شراء احتياجات الفرد خلال الشهر، امرٌ لم يكن العراقيين يتوقعونه من الحكومة، لأنه كان مفاجئا وارتجاليا وغير صائب في هذه المرحلة كونه خرج دون دراسة استباقية ودون علم مجلس النواب الممثل الشرعي عن الشعب. 
على الحكومة الغاء القرار والاستمرار بالعمل بالبطاقة التموينية التي ينعكس اثرها على الاقتصاد بصورة عامة حيث تشير الكثير من الاحصائيات الى وجود معدلات مرتفعة من التضخم الاقتصادي وان تعويضها بمبالغ نقدية سيزيد من نسب التضخم ما يلحق ضرراً بالاقتصاد الوطني من جهة فضلا عن تأثيرها السلبي على المواطن الفقير من جهة ثانية، فان المبالغ النقدية المقررة بدلها غير كافية لشراء مفردات المواد التي يحصل عليها من البطاقة التموينية بالاسعار التجارية  ويجب الاستمرار بها لحين استقرار الاقتصاد وارتفاع دخل الفرد وانخفاض معدلات التضخم التي تنعكس بشكل او باخر في زيادة القوة الشرائية فعندها يمكن استبدالها بمبالغ نقدية.
ان ضرورة استمرار العمل بالبطاقة التموينية ولو على مدى السنوات الخمس المقبلة من شأنه ان يوضح ملامح الاقتصاد العراقي واستقراره وبالتالي يمكن البحث عن بدائل اخرى تكون كفيلة بتحقيق التوازن بين حاجة المواطن وحاجة الاقتصاد الحر واقتصاد السوق  التي تعتمد عليها تبادلات السوق والبورصة العراقية.
الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل 

بلغراد / خاص

اقامت ادارة مدرسة بيتار ( بطرس ) كوجيتش الابتدائية* في بلدية زيمون البلغرادية احتفائية بمناسبة صدور المجموعة الشعرية الجديدة  "الرحيل " للشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي والتي كتبها باللغة الصربية وكذلك الاحتفال بمجموعاته الشعرية  " أغاني طائر المنفى" وأطياف حالمة " والتي اصدرها باللغتين الصربية والعربية وذلك يوم الخميس المصادف 08.11.2012 وفي تمام الساعة السادسة مساء وفي مكتبة المدرسة .

بدا الحفل بكلمة ترحيبية والتعريف بالشاعر الزبيدي وانجازاته وابداعاته الشعرية من قبل امينة مكتبة المدرسة الاستاذة فيسنا بوسيتش حيث شكرت فيها الشاعر العراقي على تلبية الحضور واحياء هذه الامسية الشعرية وكذلك على اهدائه مكتبة المدرسة مجموعاته الشعرية و42 كتابا مختلفا من مكتبته الخاصة.

ثم القى الشاعر العراقي كلمة شكر فيها ادارة المدرسة على اقامة هذه الاحتفائية وشكر ايضا والد الشاعرة آنجيلا بافلوفيتش وهي تلميذة في الصف الرابع ابتدائي بهذه المدرسة على تعريفه ادارة المدرسة به وطرح فكرة اقامة الاحتفائية حيث لقت هذه الفكرة على ترحيب حار من قبل ادارة المدرسة ومجلسها الاداري والطاقم التدريسي فيها.

وبهذه المناسبة اهدى الزبيدي كتاب عن فوك ستيفانوفيتش كاراجيتش العالم اللغوي الصربي و المصلح للغة الصربية للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش التي شاركت في يوم ميزوبوتاميا الدولي للشعر 2012 والذي اقامه مركز ميزوبوتاميا الثقافي ببلغراد في شهر تموز من هذا العام وحصلت فيه الشاعرة على شهادة تقديرية.

والقى الشاعر الزبيدي قصيدة " الجسر " للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش والتي قام بترجمتها الى العربية وبعدها القت للشاعرة آنجيلا بافلوفيتش قصيدتها باللغة الصربية.

وبدا الشاعر العراقي تقديم مجموعتة الشعرية الاولى " أغاني طائر المنفى " والقى قصيدة مراسيم الاقتراب باللغة العربية والقتها الاديبة والصحفية الصربية نادا فوكيجفيتش باللغة الصربية ثم القى قصيدة احلام على ضفاف الدانوب بالعربية وبعدها القت القصيدة باللغة الصربية التلميذة ماشا ديفيتش.. وقدم مجموعته الشعرية الثانية " أطياف حالمة " والقى قصيدة اطياف حالمة باللغة العربية والقت القصيدة باللغة الصربية التلميذة ماشا ديفيتش وبعدها القى قصيدة دموع الشوق بالعربية والقتها الاديبة والصحفية الصربية نادا فوكيجفيتش باللغة الصربية ثم القى قصيدة دموع الوفاء بالعربية والقتها التلميذة ماشا ديفيتش بالصربية.

واخيرا قدم الشاعر الزبيدي مجموعته الشعرية الجديدة والتي كتبها باللغة الصربية والقى عددا من قصائد المجموعة وسط تصفيق حار واعجاب كبير من قبل الحاضرين.

وتخللت الامسية تقديم اغاني بالانكليزية والصربية من قبل التلميذتين ميليتسا مامونتوف واسيدورا رادينكوفيتش.

وقدم مدير المدرسة في نهاية الحفل شهادة تقديرية للشاعر صباح الزبيدي لمناسبة حضوره ومشاركته في برنامج المدرسة " امسيات شعرية " والتي تقيمها المدرسة للشعراء الصرب وكانت هذه اول مرة يستمع فيها لقصائد وباللغتين العربية والصربية ومشاركة لشاعر من خارج صربيا.

هذا وحضر الاحتفائية مدير المدرسة الاستاذ ميودراغ كوبورفيتش ومرشدة التلميذة آنجيلا بافلوفيتش الاستاذة لوبينكا بانيتش وعددا من الطاقم التدريسي للمدرسة وبعض اولياء تلاميذ المدرسة وتلاميذ الصف الثامن الابتدائي وعددا من المعجبين بشعر صباح     الزبيدي من الصرب والعرب.

*   مدرسة بيتار ( بطرس ) كوجيتش الابتدائية في بلدية زيمون البلغرادية تعتبر من اقدم مدارس بلغراد وصربيا وتم انشائها عام 1879 .

والجدير ذكره هنا ان الدراسة في المدارس الابتدائية بصربيا عدد سنواتها 8 سنوات دراسية اما في الاعدادية وبكافة فروعها 4 سنوات دراسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

*****

صوت كوردستان: بعد تحرير  أغلبية المدن الكوردستانية في غربي كوردستان و أقتراب موعد تحرير مدينتي القاميشلي و الحسكة أيضا، تزداد معانات المواطنين الكورد هناك و صارت المواد الغذائية و الادوية و الوقود لا تصل الى تلك المدن لا من قبل النظام السوري أو من قبل المنظمات الاخرى. و لا يخفى على أحد أن المساعدات التركية قليلة جدا و مشروطة دوما بتبعية الاحزاب السياسية و مواطني تلك المدن الى النظام التركي. لذا و جب على جميع الكوردستانيين في شمال كوردستان و شرق كوردستان و جنوب كوردستان البدء بحملات لتقديم المساعدات الغذائية و الصحية و الوقود الى المدن الكوردستانية المحررة عن طريق معابر أقليم كوردستان مع غربي كوردستان. كما ندعوا حكومة اقليم كوردستان بالبدء بتخصيص مبالغ مالية كبيرة و المواد الغذائية و الصحية و الوقود الى غربي كوردستان و فتح معابر خاصة لهذا الغرض و تقديم التسهيلات لارسال المساعدات من شرق و شمال و جنوب كوردستان الى مدن غربي كوردستان.

أن هذا الشئ هو أقل ما نفعله حيال شعبنا في غربي كوردستان كي يستطيعوا العيش بحرية في مدنهم المحررة و لكي لا يضطروا الى المساعدات التركية المشروطة.

فالى حملة وطنية من أجل شعبنا في غربي كوردستان بعيدا عن الانتماءات و الصراعات الحزبية.

السومرية نيوز/بيروت

ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان، ان مقاتلين كرد سيطروا السبت، على مدينة عامودا في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا بعد انسحاب القوات النظامية منها بضغط من الاهالي، وذلك بعد ساعات على انسحابها من مدينتين اخريين في المنطقة نفسها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في تصريح صحافي ان "عناصر المخابرات والشرطة انسحبوا من المدينة بضغط من الاهالي الذين نظمواتظاهرات حاشدة اليوم للمطالبة بخروجهم تجنبا لتعرض مدينتهم لمعارك دامية شبيهة بتلك التي حصلت في مدينة راس العين الحدودية مع تركيا بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين وانتهت بسيطرة المعارضين".

وكان المرصد افاد في وقت سابق ان "مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي (الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني التركي) سيطروا الليلة الماضية على مدينتي تل تمر والدرباسية بعد محاصرة مديريتي الشرطة فيهما، بالاضافة الى مقار للمخابرات العسكرية وامن الدولة وغيرها من المراكز الامنية لساعات طويلة".

واوضح عبد الرحمن ان "الاهالي شاركوا في الحصار واجروا مفاوضات مع القوات النظامية طالبين منها الانسحاب من هذه المقار لتجنيب مناطقهم معارك كتلك التي شهدتها مدينة راس العين الجمعة"، مضيفا ان "المقاتلين الكرد سيطروا ايضا على معبر الدرباسية الحدودي مع تركيا"، وهو معبر صغير.

ولا يزال النظام السوري يسيطر على اكبر مدينتين في محافظة الحسكة هما القامشلي والحسكة وعلى معبر القامشلي الحدودي مع تركيا المقفل امام حركة العبور، ومعبر كسب القريب من اللاذقية، بينما اصبحت كل المعابر الاخرى بين سوريا وتركيا في ايدي المعارضين.

وقال ناشطون كرد ان "اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي طلبت من النازحين الكرد العودة الى مدينة راس العين بعد ان اصبحت خارج سيطرة النظام بشكل كامل".

وكان الجيش السوري النظامي انسحب في تموز الماضي (2012) من دون قتال من مناطق كردية انتشر فيها على الاثر مقاتلون من وحدات حماية الشعب، مما أثار شكوكا في تواطؤ حزب الاتحاد الديمقراطي مع النظام السوري الذي تتهمه تركيا بتعمد إخلاء المناطق التي يقطنها الكرد شمال سوريا لصالح تمركز حزب الاتحاد الديمقراطي فيها معتبرة ان وجود الحزب بالقرب من حدودها يشكل عملا عدائيا لها.

وتشهد سوريا منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام وعسكرة الثورة بعدما قمعت بعنف دموي من قبل قوات النظام و"الشبيحة"، مما أسفر بحسب آخر احصاء للمرصد السوري لحقوق الانسان  بتاريخ 7 تشرين الثاني الجاري عن مقتل اكثر من 37 الف شخص في النزاع من بينهم 26 الفا و596 مدنيا وتسعة آلاف و445 جنديا نظاميا، و1331 منشقا"، لافتا الى ان الحصيلة لا تشمل آلاف المفقودين او الضحايا الذين لم يتم توثيق اسمائهم، اضافة الى العديد من افراد الميليشيات المؤيدة للنظام والمعروفين باسم "الشبيحة"، فيما تتوقع الامم المتحدة ان يبلغ عدد اللاجئين السوريين الى الدول المجاورة مع نهاية العام 2012نحو 700 الف شخص.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة، الى جانب انواع الدعم الذي تقدمه ايران أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي بشكل خطير يُخشى أن يتمدد تأثيره الى دول الجوار، فيما يتهم النظام السوري "مجموعات إرهابية" بارتكاب اعمال العنف.

 خبر مضحك: بينما جميع الذين يعملون مع الطالباني و البارزاني لا سلطة لهم  و هم أقل حتى من موظفين لدى البارزاني و الطالباني ينتقدون الاخرين بكونهم موظفين لدى المالكي و يريدون تعميم الصفة  على الجميع،   في أسوء الاحوال الجعفري لدية نفس صلاحيات قيادات حزبي البارزاني و الطالباني.

 نص الخبر:

ردا على صالح.. الوطني يؤكد الجعفري رئيسا له بالإجماع ولا يهمنا "رأي كردستان"

ميسان/ المسلة: قال نائب عن  التحالف الوطني بزعامة ابراهيم الجعفري، السبت, إن   رئيس التحالف الوطني اختير باجماع كتل التحالف للمنصب وبإلاجماع، وان اتهامه بأنه موظف لدى المالكي كلام غير واقعي ولا يهمنا أطلاقاً.


وذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون في التحالف محمد الصيهود لـ"المسلة" إن "ابراهيم الجعفري رئيساً للتحالف الوطني وليس موظفاً لدى رئيس الوزراء نوري المالكي كما يصفه القيادي في التحالف الكردستاني برهم صالح".


وأضاف الصيهود "برهم صالح يعد الجعفري عندما ينفذ شروط للتحالف الكردستاني غير واقعية وغير دستورية رئيس التحالف الوطني"، مستدركا بالقول "لكن عندما يتحدث بمشروع التحالف الوطني والإصلاحات التي اتفقت عليها مكوناته يتهمه صالح بانه موظف لدى المالكي".


وأوضح النائب عن دولة القانون أن "كلام برهم صالح غير واقعي ولا يهمنا إطلاقاً"، لافتا الى ان "تصريحات صالح تدل على عدم وجود رغبة لدى التحالف الكردستاني في حل المشاكل سواء بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان العراق أو حتى بين الكتل السياسية".


كما أوضح أن "مشروع التحالف الوطني الذي يهدف الى وحدة العراق لا يراد له أن ينجح"، مشيرا الى ان "هناك مشروع  لكتل سياسية في إقليم كردستان تتقاطع مع مشروعنا في التحالف، وبالتالي تبدأ الاتهامات إلى مكونات التحالف من نقطة التقاطع بالمشاريع".


وكان مصدر مقرب من المبعوث السياسي للتحالف الكردستاني برهم صالح كشف في تصريحات صحافية أن اللقاء الذي جمع الأخير مع الجعفري فشل في إيجاد حلول للازمة السياسية.، مشيرا إلى أن صالح ذكر لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني, أن هناك احتمالين خرج بهما من اللقاء بزعيم التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وهما اما أن الجعفري لا يريد حل للازمة السياسية او هو موظف يتحكم به رئيس الوزراء نوري المالكي.

كشف المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء، أن المالكي ألغى صفقة السلاح الروسية التي تفوق قيمتها 4 مليار دولارات، بعد عودته من موسكو اثر شبهات بالفساد، لكنه يعتزم اعادة التفاوض بشأنها.
وقال علي الموسوي في تصريح صحافي السبت، ان صفقة الاسلحة الروسية التي تفوق قيمتها 4 مليارات دولار قد الغيت، موضحا ان المالكي قرر بعد عودته من زيارة موسكو الغاء الصفقة واعادة النظر فيها بصورة كاملة بدءا من التعاقد والاسلحة ونوعيتها الى اللجنة المشرفة على العقود، نظرا الى بعض شبهات الفساد التي شابت الصفقة.
وتابع الموسوي ان رئيس الوزراء قرر فتح تحقيق بهذه الشبهات، وفيما رفض الكشف عن اسم اي مسؤول متورط في هذه الملف بالوقت الحالي، اكد ان حاجة العراق للسلاح مازالت قائمة ولذلك سيتم التفاوض على ابرام عقود جديدة.

nawa

 
الذين يعتقدون بان اوباما في ولايته الثانية هو نفسه اوباما، كما كان، في الدورة السابقة، واهمون، ولا يقرأون إشارات التغيير في خطاباته واجراءاته وتلميحاته كفاية، كما يتجاهلون حقيقة ان رؤساء الولايات المتحدة، يرجئون عادة بعض خططهم المثيرة للجدل  ومعاركهم الحساسة الى الولاية الثانية.
وما دمنا في شأن العراق فقد عُرف عن الرئيس الامريكي انه وضع جانبا خيار “التدخل” في سياقات الازمة السياسية، ونأى عن التحيز الى جانب هذا الفريق او ذاك، وقد تَرجم هذا الموقف خلال تجاذبات سحب الثقة عن رئيس الوزراء، فيما فُهم نأيه عن دائرة الصراع السياسي العراقي، خطأ، بانه معارضة للقاءات اربيل ومفاعيل سحب الثقة.
بل ان ادارة اوباما لم تتخاشن مع بغداد في مواقف حساسة، مثل التعامل مع الاحداث السورية، او التوجه نحو روسيا في التسليح، او في قضايا الاستثمار في الصناعة النفطية، وتركت الامر الى تعليقات الصحافة الامريكية، والى طاولة ما بعد الانتخابات، وعذرها، ان المعركة الانتخابية لا تتحمل عناوين تصعيد في الملفات الاقليمية والدولية، وتجب الاشارة الى محاولات اوباما منع استخدام الخيار العسكري ضد ايران، على الرغم من الضغوط الاسرائيلية والخليجية لجهة كسر شوكة القوة الايرانية الجامحة.
الرئيس الامريكي، بوجيز الكلام، سيجري تغييرات على سياسته العراقية، بعد ان رفع الحذر من دواعي الانتخابات وتحدياتها، اما الجهة التي ستمضي فيها هذه التغييرات فانها ستتركز على البقعة ذات العلاقة بالصراع على السلطة، وعلاقة ذلك بانتخابات العام 2014 فقد تسربت من البنتاغون وبعض حلقات الاستشارة في البيت الابيض نصائح بوجوب “التدخل” من قبل الرئيس في تلك البقعة لمنع صعود قوة “عدوة” للولايات المتحدة الى سلطة القرار واستفرادها بادارته، ودعت مطالعة عسكرية الى استباق انزلاق العراق الى محور اقليمي مناهض بسلسلة من “المعالجات” في حين اكدت مؤشرات بان اوباما ارجأ اقشتها الى الولاية الثانية، والمهم انه ابدى تعاطفا مع تلك التحذيرات، بحسب التقارير المنشورة.
ارتياح الطبقة السياسية العراقية حيال عودة اوباما الى البيت الابيض، كما يبدو، ينطلق من تمنيات، بين السطور، بان يواصل سياسة ولايته الاولى حيال العراق وشؤونه، لكن التمنيات في السياسة مثل اي بالون تطلقه من نافذة الى الفضاء، قد يعود اليك.. وقد لا يعود.
 
***
" نحن نقدر الصراحة ممن يحبوننا، أما الصراحة من الأخرين فنطلق عليها وقاحة".
اندريه موروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
 

 

www.shamal.dk

                           

من بين ايدينا ....ولربما من بين احضاننا وخواطرنا , رحل يوم امس الرفيق الشيوعي المناضل الاربيلي عباس توفيق ابراهيم المعروف بـ ( ملا عباس ) الى الموت , مخلفا لنا دفترأ زاخرأ بايات الكفاح والنضال والتضحية والتمسك بقيم النضال .... فحين جف جسد ملا عباس في اخر أيامه كانت اوراقه تزداد نظارة وعبقأ وروعة .....

كان يكافح بالبسمة والفكرة والحضور كفاحأ لا هوادة فيه ولا مساومة ....كان مزهوأ بماضيه وحاضره الشيوعي المشرف ...متطلعأ الى فرحة بعيدة مضيئة هي مبرر تفاؤله العظيم .....

كرس ملاعباس حياته وطاقاته منذ شبابه لقضيه الشعب الوطنية دافعا عن حرية الشعب  وسعادته وعن القيم والمثل التي امن بها والتي تجسدت في سلوكه وممارسته اليومية ....

كان الرفيق ملا عباس من البيشمركة القدامى واحد عناصر قوات الانصار التابعة للحزب الشيوعي العراقي في ثورة ايلول ....شارك في معارك ومواجهات انصارية عديدة حتى     أصيب      بعدة طلقات   نارية في يده اليمنى في إحدى هذه المعارك البطولية التي خاضها  بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي الابطال وعلى اثرها  اصيب الرفيق ملا عباس بالشلل الدائم في يديه اليمنى  ....

اخيرأ لم يبقة لي الا ان اقول ....بان في شهر عودة الطيور المهاجرة ...هاجر المناضل (ملا عباس )الى الموت .....

وداعأ ايها المناضل ....وانت تغادر في رحلتك الابدية تاركأ لنا تلك الخصال الطيبة التي ميزتك دومأ .....فقد كنت طيب المعشر ,مخلصأ لقضية شعبك ووطنك , وفيأ لرفاقك ولحزبك ولمحبيك .....

لك ايها العم المناضل ( ملا عباس ) الذكر الطيب ولعائلتك المناضلة ولرفاقك الصبر والسلوان ...........................

...............

 

        السبت الحزين

صباح  العاشر من نوفمبر

 

منذ اندلاع ثورة الحرية في سوريا وحتى هذه اللحظة طرحت عدة مبادرات خلبية من قبل المجتمع الدولي وجميعها معلقة بدون إيجاد أي حل وكل هذه المبادرات كان الهدف منها إيجاد البديل المعتدل للنظام البعثي العنصري من ناحية ومن ناحية أخرى الحفاظ على الدولة العبرية على سبيل المثال طرحت مبادرات عديدة وجهود مختلفة لإيجاد حل الأزمة السورية التي حولت الثورة من الحالة السلمية إلى الحالة المسلحة كي تقاتل النظام الأسدي المافوي الذي دام على صدارة السلطة على مقربة نصف قرن من الزمن  .. ونظراً لاستشعار الخطورة المحتملة للأزمة السورية على الأمن الاقليمي وعلى فرص الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط ، طرحت هنالك عدد من المبادرات الاقليمية والدولية .

لكن غابت عن المجتمع الدولي والأمم المتحدة وحتى داخل اجتماعات الجمعية العمومية ، اي حلول حقيقية على الارض ، لمساندة الشعب السوري امام جرائم نظام الأسدي  . وحسب ما جاء في افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز تقول : " ليست هناك حدود للقسوة التي لا يتورع بشار الأسد عن ممارستها بحق سوريا . فان حصيلة الحرب المشتعلة اكثر من 19 شهرا زادت على 30 الف قتيل . وتسببت اعمال القتل والتدمير في تهجير أكثر من 1.5 مليون شخص داخل سوريا وأغرقت البلدان المجاورة بـ 300 الف لاجئ ، وهو رقم تقول الأمم المتحدة انه يمكن ان يتضاعف بحلول نهاية العام . ولا تلوح في الأفق نهاية للنزاع السوري بل انه قد يزداد تفاقما ".

أولاً : المبادرة المصرية :

جاءت المبادرة المصرية تأكيدا على ان الازمة السورية لها ابعاد اكثر من حدودها الجغرافية في المنطقة ولهذا انعقد في القاهرة يوم 10 أيلول 2012 اجتماع مجموعة الاتصال الخاصة بسوريا ، التي تضم تركيا والسعودية وإيران ومصر ، على مستوى مساعدي وزراء الخارجية وبمشاركة المبعوث العربي والدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي بهدف الاعداد لاجتماع قمة رباعية بين الدول .

وقال بيان لوزارة الخارجية المصرية أن هذا الاجتماع يأتي تفعيلاً للمبادرة الرباعية التي أطلقها الرئيس المصري بشأن الأزمة السورية بمشاركة كل السعودية وتركيا وإيران والهادفة لمواجهة تدهور الأوضاع في سوريا ووضع حد لمعاناة الشعب السوري وإيقاف نزيف الدم من خلال إطلاق عملية سياسية تهدف لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة والانتقال لمجتمع ديمقراطي تعددي .

لذلك ارتبط الاعلان الزمني لطرح المبادرة المصرية لحل الازمة السورية بمؤتمر حركة عدم الانحياز الذي عقد في طهران اواخر شهر آب 2012 ، والذي شاركت فيه مصر وأكد الرئيس المصري عن معارضته لتدخل عسكري اجنبي في سوريا لكنه اكد ان على الرئيس السوري ان يرحل . بينما أعلن وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي في 11 أيلول ، أن الرئيس محمود احمدي نجاد اقترح ضم دولتين إلى المبادرة المصرية .. لكن وسائل الاعلام الايرانية افادت بان ايران اقترحت ضم العراق وفنزويلا الى مجموعة الاتصال حول سورية التي بادرت الى تشكيلها مصر .

لكن في السابع عشر من أيلول 2012 أي بعد يوم واحد فقط ، طرحت طهران ممثلة بوزير خارجيتها نقاطها كحل للازمة السورية والتي ممكن اعتبارها صفعة قوية لمبادرة الرئيس المصري التي تضمنت ما يلي :

1 ـ وقف الاشتباكات بين اطراف الصراع.

2 ـ التأكيد على الحل السلمي للازمة من دون أي تدخل خارجي.

3 ـ وقف أي نوع من الدعم المالي والعسكري والتدريب للعناصر المسلحة المعارضة للحكومة السورية.

4 ـ اطلاق حوار بين الحكومة السورية والمعارضة.

5 ـ تشكيل لجنة مصالحة وطنية بمشاركة جميع الاحزاب.

6 ـ ارسال مراقبين من الدول المشاركة في اجتماع القاهرة للإشراف على عملية وقف العنف.

7 ـ التأكيد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية والأراضي السورية.

8 ـ تقديم المساعدة لمسار اصلاحات جذرية وإرساء الديمقراطية والحرية على اساس سوري - سوري.

ثانياً : إيران محاولته لإنقاذ بشار الأسد

محاولات النظام الملالي الشيعي في إيران منذ نشوب الأزمة في سوريا إلى إعلان دعمها لحليفها بشار الأسد الشيعي ، تارة عبر التصريحات التي يطلقها القادة الملالي ، وتارة عبر تقديم مقترحات لحل الأزمة بين النظام والمعارضة عبر حوار بين الطرفين تستضيفه طهران ، وتارة أخرى عبر ممارسة الضغوط على حلفائها في المنطقة ، لدعم نظام الأسد ، وحرصت على تأكيد دعمها له ، حتى ان ـ طهران ـ خرجت عن المألوف وقررت ، على ما يبدو ، النزول ميدانيا لمواجهة المعارضة السورية في الداخل والخارج من خلال تواجدها العسكري والاستخباري بعد ان تزايدت فيه الضغوط على نظام الأسد واشتداد حبل الخناق ..

ثالثاً : الموقف الاميركي

بعد أن جاءت المبادرة المصرية لكن الموقف الاميركي من المبادرة تمثل برفض عضوية ايران في اللجنة الرباعية كونها طرف في الصراع اكثر ما تكون جزء من الحل .

وقد علقت صحيفة "واشنطن بوست " بعددها الصادر في 3 تشرين الأول 2010 ، على موقف الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرافض لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الامريكية , قائلة إنه أحد الدعائم الرئيسية لفرص فوزه بفترة رئاسية ثانية.

واستهلت الصحيفة التعليق بالإشارة إلى ترحيب الإدارة الأمريكية بفتح باب النقاش حول الملف النووي الإيراني المثير للجدل واتخاذ اية خطوات باستثناء اتخاذ إجراء عسكري ضد طهران.

وأوضح الكاتب سونر من / واشنطن بوست / في تقريره الصادر في 5  تشرين الأول 2010 قائلا : أن إدارة أوباما مترددة إزاء سوريا لعدة أسباب منها خشية العواقب غير المعروفة قبيل معركة الانتخابات الرئاسية الوشيكة وتعب الشعب الأميركي من الحروب .

رابعاً : اشتراك الحرس الثوري الملالي في سوريا

رأت مجلة فورين بوليسى في تقريرها الصادر في 22 أيلول 2012 ، أن التضارب والغموض فى تصريحات القادة النظام الملالي بشأن الوجود العسكرى لبلادهم داخل سوريا ، يعكس اختلافات بين السلة الفاسدة الإيرانية الحاكمة بخصوص الإستراتيجية التى يجب انتهاجها تجاه سوريا ، كما يمثل في الوقت نفسه تهديداً ضمنيًا بأن إيران قادرة على استعراض عضلاتها العسكرية.

وأضافت المجلة الأمريكية : "على الرغم من أن المسئولين فى النظام الإيرانى باتوا أكثر ، صراحة فيما يتعلق بإقرارهم بوجود حضور عسكرى لبلادهم على الأراضي السورية ، فإنهم يحرصون على إضفاء شيء من الغموض على طبيعة ذلك الوجود العسكري ".

وفي أول اعتراف رسمي إيراني من نوعه منذ اندلاع الثورة السورية في اذار من العام  2011 ، أقر قائد الحرس الثوري الإيراني ، اللواء محمد علي الجعفري بأن هناك وجوداً لقواته داخل الأراضي السورية لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد في مواجهة الانتفاضة ، وأن الجمهورية الإسلامية ربما تنخرط عسكريا هناك في حالة تعرض سوريا لهجوم ، والذي تناولته العديد من وكالات الاعلام .

وكانت عدة اتهامات قد وجهت لإيران من دول غربية وجماعات معارضة سورية بتزويد القوات المسلحة السورية بالسلاح والخبرة وسط تقارير غير مؤكدة عن وجود عسكري إيراني داخل سوريا.

خامساً : اسلحة ايرانية عبر اجواء العراق

كشف تقرير استخباري غربي ـ تناولته بعض الفضائيات في 20 أيلول 2012 ـ النقاب عن استخدام إيران طائراتٍ مدنية في نقل عسكريين وكميات كبيرة من الأسلحة إلى سوريا عبر الأجواء العراقية , لمساعدة بشار الاسد في مواجهة معارضيه.

وقال التقرير - من مصدر دبلوماسي في الأمم المتحدة - إن الطائرات تطير من إيران إلى سوريا عبر العراق بشكل شبه يومي حاملة مجموعات من الحرس الثوري الايراني وعشرات الأطنان من الأسلحة لقوات الأمن السورية والمليشيات التي تقاتل المعارضة.

وتحدث التقرير عن طائرتين من طراز بوينغ 747 , وقال إنهما تستخدمان في عمليات نقل الأسلحة , وكانتا ضمن 117 طائرة شملتها عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية. وجاء في التقرير الذي بثته رويترز نقلا عن دبلوماسيين غربيين أنه جدير بالتصديق وأن إيران أبرمت اتفاقا مع العراق لاستخدام مجالها الجوي.

جاء ذلك بينما أوصت لجنة الخبراء في الأمم المتحدة بإضافة شركة الطيران الإيرانية " ياس إير " إلى القائمة السوداء الخاصة بالأمم المتحدة لمساعدتها طهران على التغلب على حظر السلاح الذي تفرضه المنظمة الدولية.

وكان مسؤولون أميركيون قد قالوا في وقت سابق من الشهر الجاري إنهم طلبوا إيضاحات من العراق بشأن الرحلات الجوية الإيرانية , وهدد السناتور الأميركي جون كيري بإعادة النظر في المعونة الأميركية لبغداد ما لم توقف مثل هذه الرحلات. وأبدت ايران امتعاضها من تفتيش طائرات الشحن خلال هذا الاسبوع ، بعد قيام السلطات العراقية اجبار طائرتي شحن ايرانية في مطاراتها لغرض التفتيش.

سادساً : أما الجانب العراقي نفى ووصفهم بأن هذا الاتهام

لكن وزير الخارجية العراقية ، نفى أن يكون عبور شحنات الأسلحة الإيرانية عبر المجال الجوي العراقي لدعم نظام بشار الأسد في مواجهة المحتجين ضد نظامه ؛ يتم بموافقة ودعم الحكومة العراقية. وأضاف زيباري ، في مقابلة أجرتها معه كريستيان أمانبور على شبكة "سي إن إن " في 26 أيلول 2012 ، أن الحكومة العراقية أحجمت عن الاشتراك بأي حال من الأحوال في النزاع السوري القائم حاليا أو تسليح أي من الطرفين هناك .

وأكد زيباري أن الحكومة العراقية أرسلت العديد من الرسائل الواضحة إلى نظيرتها الإيرانية ، طالبتها فيها بعدم استخدام الأراضي أو المجال الجوي العراقيين في نقل الأسلحة إلى دمشق ، لافتا إلى أن بغداد تعتزم اتخاذ بعض الإجراءات لوقف ذلك ، لكن لم يتم تحديدها بعد. ووصف زيباري العلاقة بين النظامين السوري والإيراني بأنها ممتدة إلى حد بعيد ، وأن طهران باتت بمثابة حبل النجاة لنظام بشار الأسد ، مؤكدا أن موقف بغداد في هذا الصدد ـ"منحاز إلى الشعب السوري وتطلعاته المشروعة نحو الحرية والديمقراطية ـ ".

- إذاً كل هذه المبادرات لإثبات وجودهم في المنطقة

يبدو ان الرئيس المصري يتلاعب على الطرفين كي يثبت دوره الريادي في المنطقة ويظهر في العلن بأن مصر غير متورطة في الازمة السورية اي لا مع النظام ولا مع المعارضة وتحت اي شكل من اشكال التدخل ، لكن بشكل مبطن تحاول دعم التيار الإخوانجي الإسلاموي ووصولهم إلى صدارة السلطة كي يكون النظام المقبل في سوريا مسنداً ودعماً له 

اما تصريحات احمد نجاد في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 26 أيلول وما اعقبتها من تصريحات وزير خارجية ايران التي اقترح فيها صياغة مجموعة جديدة من 10 او 11 عضوا للعمل المشترك وإنهاء الحرب في سوريا ، دون تحديد الاطراف يعتبر تجاهلا صريح لمبادرة الرئيس المصري محمد مرسي اما اصرار طهران لا شراك العراق وفنزويلا في اللجنة ، ما هو الا تأكيد بان النظام الايراني بات لا يرى الا انقاذ بشار الاسد .

- انقاذ النظام السوري

تسعى طهران للعمل بكل ما بوسعها لإبقاء نظام بشار الاسد وتحاول اضفاء الصفة الشرعية لهذه المحاولات من خلال اشتراكها المباشر في لجان او اطراف المبادرات . أن ايران هي جزء من المشكلة السورية ، فكيف يمكن لها ان تكون جزأ من الحل ؟!

أن ادراج ايران ضمن مجموعة الاتصال والمبادرة يعني رفضا مسبقا ، من قبل المعارضة السورية لأنها جزء من المشكلة ..

أن وجود ايران في اللجان وأطراف الاتصال يعني سعي ايران لتحقيق خرق او تسويفها لأي مبادرة تطرح اقليميا او دوليا ، ومن جانب اخر يحاول كل من طهران ونظام بشار الاسد كسب الوقت بإيجاد المبادرات ، محاولة منهما لتنفس الصعداء في هذه المرحلة ، مرحلة تضيق الخناق على نظام الاسد . فبالتأكيد ستلعب إيران كل الادوار ، من اجل ابقاء بشار في الحكم وسوف لا تتردد من تسويف الجهود الدولية والإقليمية لحل الازمة ، التي لابد ان تضع نهاية هذا النظام .

وبالطبع هناك العديد من الأطراف والميليشيات المسلحة داخل سوريا سواء وقوفهم إلى جانب النظام أو إلى جانب المعارضة والهدف هو الاستنزاف وتخريب البنية التحية لهذا البلد كي يضعف المؤسسة العسكرية السورية أمام الدولة العبرية ...

إذا خلاصة القول

لم يستقر الوضع في سوريا إلا بإيجاد النظام البديل من المعارضة الحقيقية المعتدلة المشكلة من كافة المكونات المجتمع السوري كي يضمن للدولة العبرية الاستقرار والأمان بعدها سوف يتغير النظام في سوريا .. أما ما يظهر في الأفق أن الجانب الإسلاموي هو المسيطر على الوضع والبديل لهذه السلطة وهذا مرفوض من قبل الدولة العبرية وحتى من قبل أغلبية مكونات المجتمع السوري وبهذا الشكل قد تطول الأزمة إلى أمد طويل وتحويلها إلى حرب أهلية .. ولن تنجح أي مبادرة بدون موافقة الدولة العبرية عليها وتأمين الاستقرار لها .. 

 

 

 

 

لم يكن بين جميع القادة أو كبار الساسة العراقيين الذين وصلوا إلى سدة الحكم منذ تأسيس الدولة العراقية سنة 1921 وإلى اليوم أصدقاء حقيققين أو صادقيين للشعب الكوردي، ولا مؤيدين لقضيته القومية المشروعة وحركته التحررية العادلة. ولم يحاول أي منهم تفهم حقيقة وجوهر هذه الحركة، ولا دراسة أسباب قيامها أو الإستجابة لمطاليبها، أو طرح برنامج سياسي مدروس ومتكامل من شأنه وضع حلول إيجابية بناءة لمعالجة المسألة الكوردية، التي كانت ولا تزال تعتبر إحدى المشاكل الرئيسية العالقة التي لم تجد طريقها إلى الحل في منطقة الشرق الأوسط، بالرغم من أن الشعب الكوردي يعتبر أحد المكونات الرئيسية في المنطقة، وإن تعداد نفوسه يتجاوز الأربعين مليون، وإن قضيته مطروحة للبحث والدراسة والمعالجة منذ بداية عشرينات القرن الماضي.

وبالرغم من أن بعض أولئك القادة حاولوا في فترات زمنية معينة ومتباعدة التقرب من الشعب الكوردي، وإظهار بعض النوايا الحسنة تجاهه، وطرح برامج لم تكن شاملة أو جذرية لحل قضيته، بل كانت في ظاهرها إستجابة مرحلية لمنح هذا الشعب الثائر بعضا من الحقوق الثقافية أو السياسية. لكن في الحقيقة كنت تخفي وراءها أسباب ودوافع ومصالح سياسية أو إنتخابية، أو مجرد خدعة لكسب الوقت وتسليح الجيش، نتيجة لضعف الحكومات العراقية أمام تنامي وإتساع قوة ومساحة الثورة الكوردية المسلحة.

ولو عدنا إلى دراسة تأريخ الحركة الكوردية منذ عشرينات القرن الماضي وإلى الآن، وطريقة تعامل الحكومات العراقية معها، سنجد الكثير من هذه الأمثلة، إبتداءا من الملك فيصل الأول الذي أجمع الشعب الكوردي على تأييده، ربما لأسباب دينية كونه من آل البيت كما إدعي، أو لأسباب سياسية كونه جاء في مرحلة الإستقلال والتحرر من الإستعمار الإنكليزي الذي عانى منه الكورد. لكن مع ذلك فقد تعامل الملك مع الشعب الكوردي بإزدواجية، حيث حاول التقرب منه بمنحه بعض الحقوق القومية، لكنه أراد بذلك تهدأتهم وإبعادهم عن فكرة القومية الكوردية المستقلة، وجرهم تحت عباءة العراق بهويته العربية، وفي نفس الوقت حاول بشراسة قمع جميع الثورات الكوردية التي إندلعت في كوردستان، سواء في السليمانية بقيادة الشيخ محمود الحفيد، أو في منطقة بهدينان بقيادة العائلة البارزانية. والشئ نفسه ينطبق على عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف، وأيضا صدام حسين الذي ذهب إلى كوردستان سنة 1970 للقاء الزعيم الكوردي الخالد مصطفى بارزاني، تمخض اللقاء بعد مفاوضات طويلة عن بيان 11 آذار، الذي إعترف لأول مرة بالكثير من الحقوق القومية للشعب الكوردي، تمثلت بمنحه الحكم الذاتي ضمن إطار الجمهورية العراقية.

لكن هل كان صدام صادقا ونزيها في موقفه إزاء القضية الكوردية وتوقيعه على إتفاقية 11 آذار؟ بالتأيد لا فقد كان محتالا قذرا، ومراوغا خبيثا، وكان هدفه فقط إقرار هدنة لأربعة سنوات تتيح له الفرصة لتثبيت دعائم حزبه الذي وصل إلى السلطة بإنقلاب أسود مشؤوم، وتمكنه في نفس الوقت من تطهير الجيش العراقي وتشكيل فرق ووحدات عسكرية جديدة موالية لنظامه، وتسليحها بالشكل الذي يمكنها من مواجهة مقاتلي الثورة الكوردية التي يقودها الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بغية القضاء عليها أو على الأقل شلها وإبعاد خطرها.

وكلنا نذكر الملابسات والأحداث التأريخية التي جرت بعد ذلك، من محاولة إغتيال مصطفى بارزاني، من قبل رجال مخابرات إرسلوا بصفة رجال دين، ومن ثم إندلاع القتال مجددا في سنة 1974وإبرام معاهدة الجزائر المشؤومة مع شاه إيران، بوساطة الرئيس الجزائري هواري بومدين سنة 1975وما كان لذلك من تأثيرات سلبية كبيرة على الحركة الكوردية وعلى نفسية الإنسان الكوردي. ثم نتذكر أيضا كيف تحول صدام إلى دكتاتور مجرم وطاغية كبير وعدو لدود للشعب الكوردي، إرتكب الكثير من المجازر وحملات الإبادة الجماعية، وعمليات الأنفال السيئة الصيت، التي راح ضحيتها مئات الآلاف من أبناء هذا الشعب الأبي، بالإضافة إلى عمليات التهجير والتعريب وحرق وتدمير آلاف القرى.

لكن في النتيجة وكمحصلة نهائية فقد ذهب جميع أولائك الطغاة وإنطوت صفحاتهم، وفشلت مخططاتهم وإندثرت نواياهم الخبيثة ضد شعبنا الكوردي. وبقي هذا الشعب الشجاع صابرا وصامدا بوجه جميع أعدائه، وواصل نضاله العسكري والسياسي إلى أن تمكن من النجاح في طرد جميع القوات البعثية التي كانت متواجدة على أرض كوردستان في إنتفاضة آذار سنة 1991 وبذلك تحرر من هيمنة نظام البعث ودكتاتورية صدام حسين اللعينة، ونال حريته الكاملة والكثير من حقوقه القومية المشروعة، التي تعززت تدريجيا إلى أن إكتملت بعد الإطاحة بصدام ونظام البعث، حيث شارك الكورد بفاعلية في إدارة الحكم والعملية السياسية، وإرساء أسس الديمقراطية في العراق الجديد. ونجح في تثبيت كامل حقوقه القومية في دستور العراق الجديد، الذي أقره البرلمان المنتخب من قبل جميع أبناء الشعب العراقي.

كل هذه الأحداث التي مر بها الشعب الكوردي والمآسي التي عانى منها، وبالرغم من أنها تركت آثارها السيئة في ذاكرته وبصماتها على تأريخه، إلا أنها لم تعد أمرا غريبا اليوم لأنها أصبحت أحداثا من الماضي، عفى عليها الزمن أخذت أو بدأت تأخذ طريقها إلى النسيان.

لكن الغريب هو مواقف وتصرفات وقرارات نوري المالكي. فما أشبه اليوم بالبارحة، وما أشبه توجهاته بنوايا وتوجهات صدام حسين العدوانية ضد الكورد. فالمالكي الذي ساقته الأقدار إلى موقع الصدارة في حكم العراق في مرحلة ما بعد صدام، وإنتخب سنة 2006 كرئيس للوزراء بطريقة ديمقراطية، مارس مسؤولياته خلال الأربع سنوات الأولى من حكمه بطريقة ديمقراطية إستنادا إلى دستور العراق الجديد، وتشارك الحكم والمسؤوليات مع جميع الأحزاب والقوى السياسية ومكونات الشعب العراقي المنضوية تحت راية البرلمان. وكان للكورد في تلك المرحلة دورا كبيرا ومميزا في إدارة شؤون الدولة والعملية السياسية، وكان المالكي يبدو قريبا جدا من قادة الشعب الكوردي وممثليه في برلمان العراق، مشيدا بدورهم، ومتفهما لتأريخهم ومعاناتهم، معترفا ومتجاوبا مع حقوقهم القومية.

لكنه بعد دورته الثانية في إدارة الحكم كرئيس للوزراء سنة 2010، والتي لم يفز فيها حيث فاز أياد علاوي كما نعلم. لكنه تشبث بالسلطة ولم يسلمها إلى الفائز علاوي، وبقي العراق لثمانية أشهر بدون حكومة، إلى أن تدخل السيد مسعود بارزاني وأخرج العراق من ذلك المأزق، وأقنع أياد علاوي بالتنازل لصالح المالكي من أجل مصلحة الوطن والمواطن العراقي، ووفقا لشروط معينة نصت عليها إتفاقية أربيل، إتفقت ووقعت عليها جميع الأطراف. لكن يبدو أن المالكي ومنذ ذلك الحين قرر وضع حجر الأساس لبناء دكتاتورية جديدة في العراق، تمهد له الطريق للبقاء في السلطة بأية طريقة ومهما كان الثمن، حيث الغاية تبرر الوسيلة، وبعد أن جلس في الحضن الإيراني الدافئ بدأ اولا ببسط سيطرته عل كافة المفاصل والأجهزة الأمنية والعسكرية المهمة في الدولة، إحتفظ لنفسه بالإضافة إلى منصبه كرئيس للوزراء بمسؤولية وزارات الدفاع والداخلية والأمن الوطني، ثم بدأ بتشكيل قوات عسكرية وأمنية خاصة به تتلقى أوامرها منه شخصيا، فتمكن بواسطتها من إبعاد أو تحييد أو حتى إغتيال الكثير من معارضيه، وإستمالة آخرين إلى جانبه وفق أسلوب التهديد والترغيب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد تحول المالكي فعلا إلى دكتاتور بعد أن تفرد بالسلطة وأدار ظهره للديمقراطية، وتنكر لشركائه وحلفائه الساسيين، وتنصل من وعوده وإتفاقياته معهم، ولم يلتزم بإتفاقية أربيل ذات ال 19 مادة التي أجلسته على كرسي الحكم، وأيضا تنكر للكثير من مواد الدستور وإعتبرها ألغاما بدأت تنفجر، وفي مقدمة هذه المواد كانت المادة 140 الخاصة بتطبيع الأوضاع في المناطق المتنازع عليها، والتي لا زالت تداعياتها تتفاعل وتثير الأزمات بين حكومة الأقليم وحكومة المركز في بغداد. كان آخرها تشكيل قوات خاصة في 21 تشرين الأول 2012 تحت إسم قيادة عمليات دجلة للإشراف على الملفات الأمنية في محافظتي ديالى وكركوك كبداية.

وقال المالكي بأن الإعتراض على تشكيل وتحركات هذه القوات من قبل حكومة أقليم كوردستان غير شرعية، ومخالفة صريحة للدستور، ولا يحق لأحد

وضع قيود على تحركات هذه القوات لأنها قوات الجيش الإتحادي، من حقها أن تدخل إلى كركوك وأربيل وصلاح الدين والسليمانية. وأكد بأنه لا يوجد مبررا للخوف لأننا لا نستهدف كردستان ولا الشعب الكردي، ولا نريد قتالا وإنما نريد ان نلاحق الارهاب في اي مكان، معربا عن أمله أن لا تخطأ قوات البيشمركة وتتعرض للجيش العراقي!!! فهل بعد هذا الغباء غباء.

المالكي الذي يتحدث عن الشرعية هو أصلا فاقد للشرعية، ووجوده على رأس السلطة غير شرعي بالأساس، وكان خطأ كبيرا شاركت فيه للأسف قيادة حكومة أقليم كوردستان، بالرغم من أنها تعاملت مع الحدث بحسن نية، من أجل مصلحة العراق وإنجاح العملية السياسية التي تعثرت كثيرا في تلك الفترة.

 

إذا كان البعض يعتقد بأن المالكي يتمتع بدرجة من الذكاء، فأنا أختلف معهم وأقول لهم المالكي يتميز بدرجة عالية من الغباء السياسي، لأنه قد جلس على الكرسي الذي كان يجلس عليه كبير طغاة العصر صدام حسين، وكان شاهدا على سقوطه وإنهيار نظامه، وأيضا سقوط الكثير من الأنظمة العربية الدكتاتورية على أثر ثورات الربيع العربي. وهو على إلمام بل معرفة تامة بتأريخ الحركة التحررية الكوردية في كل مراحلها، وكيف إنها لم تخضع لصدام ولم تستسلم لجبروته وأسلحته المدمرة والكيمياوية. ويعلم جيدا كيف يعيش شعب كوردستان اليوم حرا آمنا شامخا مستقلا متمتعا بحقوقه القومية والدستورية، ويعلم أيضا المكانة المتميزة التي وصل إليها اقليم كوردستان بين المجتمع الدولي خاصة الأوربي، والمدى الواسع للتمثيل الدبلوماسي بين الأقليم ودول العالم. ويرى بأم عينيه البون الشاسع لحركة التطور والعمران التي تجري في الأقليم، مقارنة بالركود والتخلف والفساد والسرقات التي تشهدها كل مدن العراق وفي مقدمتها العاصمة بغداد. فكيف لا يكون المالكي غبيا بإمتياز وهو بعد معرفته لكل هذه الأمور يتعامل مع شعب وحكومة الأقليم بطريقة دكتاتورية تسلطية تنم عن جهل مطبق بالسياسة والتأريخ، وكأنه لا يعلم أو لم يدرك ما حدث وما يحدث من حوله، لا الآن ولا في السابق، فإن كان يعلم وهذه حقيقة فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلم وهذه لا أضنها فالمصيبة أعظم.

 

وكيف يفكر بإرسال قوات عراقية إلى المدن الكوردستانية، وهو يعلم جيدا ما حدث لفيالق جيوش صدام التي كانت متواجدة في كوردستان أثناء وبعد إنتفاضة آذار سنة 1991 ومنذ ذلك الحين لا توجد على أرض كوردستان أية قوات عراقية، ولن يرضى الكورد لا شعبا ولا حكومة بأن تطأ أقدام الجيش العراقي أرض كوردستان الطاهرة مرة أخرى تحت أية ظروف أو مسميات، لأنها قوات عربية وأستطيع القول معادية، وعلى أتم الإستعداد لإرتكاب جرائم حرب وأنفالات جديدة ضد أبناء الشعب الكوردي، إذا تلقت الأوامر من أسيادها في بغداد أو في طهران.

وإذا كان يدعي أو يتحجج بملاحقة الإرهاب، فهذا أيضا مؤشر على الغباء، لأنه يعلم قبل غيره وكما يعلم العالم كله بأنه لا إرهاب في كوردستان، وإنها المنطقة الآمنة الوحيدة في العراق، وهي أي كوردستان واحة فسيحة للتعايش الأخوي والسلمي المشترك بين جميع سكان ومكونات الأقليم. فإذا كان يريد البحث عن الإرهاب ومحاربته فعليه أن يفعل ذلك في بغداد وباقي المدن العراقية.

قوات قيادة عمليات دجلة في حالة دخولها إلى كركوك أو ديالى، فإنها بالتأكيد ستعمل على زرع الفتن والأحقاد وحبك المؤامرات والدسائس، بهدف خلق المشاكل وإفتعال الأزمات، وتحريض السكان ضد بعضهم وضد حكومة اقليم كوردستان.

لقد كانت قيادة أقليم كوردستان محقة في الإعتراض على تشكيل هذه القوات، لأنها قوات إستفزازية وقرار تشكيلها إنفرادي وغير دستوري، ولا تحمل هذه القوات أية صفة شرعية، إنها ليست قوات عراقية بل قوات مالكية خاصة على غرار فدائيي صدام، أو ألوية الحرس الجمهوري التي كانت مسؤولة عن كل جرائم القتل والإبادة الجماعية التي إرتكبت بحق شعبنا، لذلك فإن جميع أبناء شعبنا الكوردي الغيارى مطالبين بالوقوف مع حكومة الأقليم لإفشال خطط المالكي ونواياه الخبيثة، وإبعاد شبح وخطورة هذه القوات عن أرض وشعب كوردستان.

بالتأكيد سيكون المالكي هو الأسوأ من بين جميع القادة الذين حكموا العراق، لو أتيحت له الفرصة لتفيذ مخططاته العدوانية ونواياه السيئة، والتي يحاول أن يسوقها في إطار من الديمقراطية بلعبة خبيثة ومكشوفة، وهو يعلم جيدا بأنها لا تنطلي على أبناء الشعب العراقي عامة، والكوردستاني خاصة.

 

 

 

مشكلتنا نحن الكورد لم تكن أبدا مع الشعب العراقي، بل كانت دائما مع الأنظمة العراقية التي تجاهلت حقوقنا، وأرسلت جيوشها لمحاربتنا على أراضينا التي كنا ولا زلنا وسنبقى ندافع عنها. وإن أي مواطن كوردي لديه ولو قليل من الإهتمام بالتأريخ والسياسة يعلم بأن المالكي لا يختلف في شئ عن قادة العراق الذين سبقوه، وإن من يأتي بعده سوف لن يختلف عنه أيضا، فالمالكي ،، علاوي ،، جعفري ،، طارق الهاشمي ،، المطلك ،، مقتدى الصدر ،، النجيفي كلهم لا يختلفون عن بعضهم، ومهما إختلفوا فيما بينهم فإنهم يتفقون على العداء المعلن أو المستتر للشعب الكوردي، والوقوف ضد طموحاته وحقوقه، فقط الظروف ولعبة المصالح هي التي تتحكم في قراراتهم، وترسم سياساتهم، وتحدد مدى إقترابهم إو إبتعادهم عن خط التماس مع الشعب الكوردي وحكومته، لذلك علينا أن نتعامل معهم جميعا وفقا لهذه الحقيقة وأن نضع مصلحة شعبنا ووطننا في مقدمة أولوياتنا، دون إعطاء أية أهمية لمن يجلس على كرسي الحكم في بغداد أو من يأتي بعده.

وكما ذكرت في الكثير من مقالاتي، أأكد هنا مرة أخرى بأن على قيادتنا السياسية في أقليم كوردستان، أن تسارع في العمل على إجراء المزيد من الإصلاحات السياسية والإدارية والإقتصادية، التي من شأنها تنقية الأجواء وتوحيد الصف والكلمة والخطاب الكوردي، وتهيأة الظروف الملائمة والوقت المناسب للإنسحاب من العملية السياسية في بغداد، إستعدادا لإعلان دولتنا الكوردية المستقلة التي أعتقد بأنها قد تأخرت كثيرا.

 

 

المانيـــــــــــــا

 

 

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

السومرية نيوز/ بغداد

أكد حزب الدعوة الإسلامية، السبت، أن رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن راضيا عن قرار إلغاء البطاقة التموينية، مشيرا إلى أن الوزراء هم من صوتوا عليه بعد تقديمه كمقترح من وزير التجارة.
 
وقال المتحدث باسم الحزب حيدر العبادي خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان مع عدد من أعضاء الحزب، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رئيس الحكومة نوري المالكي لم يكن راضيا على قرار إلغاء البطاقة التموينية".

وأضاف العبادي أن "الوزراء هم من صوتوا على ذلك بعد أن تقدم وزير التجارة خير الله حسن بابكر بهذا المقترح"، مشيرا إلى أن "المالكي تبنى الموضوع كونه رئيس مجلس الوزراء".

وكان حزب الدعوة الإسلامية دعا في بيان صدر، اليوم السبت (10 تشرين الثاني 2012)، مجلس النواب العراقي إلى تخصيص مبالغ كافية لمفردات البطاقة التموينية وإصلاح نظامها، فيما طالب الوزراء المصوّتين على إلغاء البطاقة التموينية وتعويضها بمبالغ نقدية "بالتريث في قرارهم".

وقرر مجلس الوزراء في جلسته الثامنة والأربعين التي عقدت، في (6 تشرين الثاني 2012)، استبدال البطاقة التموينية المطبقة حالياً بمبالغ نقدية توزع على المشمولين بالنظام المذكور بواقع (15) ألف دينار لكل فرد.

ولاقى هذا القرار ردود فعل رافضة له، حيث حذر رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، من خطورته، واشترط حصول توافق وطني لاتخاذه، كما أكد قرب استضافة البرلمان لوزيري التجارة والمالية ومناقشتهما علنيا بشأنه.

وأبدى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، استغرابه واستهجانه للقرار، معتذرا للشعب عن تصويت من ينتمي له ، ودعا البرلمان إلى استضافة رئيس الوزراء والمسؤولين عن إصداره "إن أمكن ذلك"، كما قدم المرجع الديني محمد اليعقوبي، خمسة مقترحات للحكومة العراقية لإنجاح قرارها ،وشكك بإمكانية نجاح توزيع البدل النقدي على المواطنين.

فيما طالب المرجع الديني علي السيستاني، بإعادة النظر بالقرار، كاشفا عن "استغاثة" الكثير من المواطنين بها بسببه، فيما حذر من تداعياته الخطيرة على معيشيا واقتصاديا.

كما اتهم التيار الصدري، اليوم السبت (10 تشرين الثاني 2012)، ائتلاف دولة القانون بـ"دعم" قرار إلغاء البطاقة التموينية، مبينا أن جميع الأطراف الأخرى رافضة لهذا القرار، فيما اعتبر أن تهميش هيئة النزاهة وعدم السماح لها بمحاسبة المسؤولين المفسدين هو الذي يورث مثل هذه القرارات.

وأعلنت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، اليوم السبت، رفضها للقرار، وحذرت من استشراء الفساد بآليات توزيع مبالغ التعويض المخصصة للمواطنين.

كما اتفق رؤساء الكتل السياسية واللجان البرلمانية خلال اجتماع عقد، اليوم السبت، برئاسة رئيس البرلمان أسامة النجيفي وحضور نائبيه قصي السهيل وعارف طيفور، على عرض موضوع إلغاء البطاقة التموينية في البرلمان خلال جلسة الاثنين المقبل لمناقشته.

فيما أكد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، في (9 تشرين الثاني 2012)، أن قرار مجلس الوزراء القاضي بإلغاء البطاقة التموينية سيخضع للمناقشات في إطار وطني واقتصادي، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء تحدث عن إمكانية تطبيقه بمحافظة او أكثر لمعرفة مدى نجاحه.

ووعد رئيس الحكومة نوري المالكي بزيادة بدل الحصة إلى 25 ألف دينار، مشيرا إلى أن نظام البطاقة التموينية بحاجة إلى الإصلاح، فيما أكد أن مجلس الوزراء قرر توفير المواد الغذائية في الأسواق بالإضافة إلى المبلغ المقرر.

وأكد وزير التجارة خير الله حسن بابكر، أمس الجمعة، أن وزارته ستوزع 850 ألف طن من المواد الغذائية على المواطنين قريبا.

وقلصت الوزارة في 2010، مفردات البطاقة إلى خمس مواد أساسية هي مادة الطحين، والرز، والسكر، والزيت، وحليب الأطفال، وأكدت أن باقي مفردات البطاقة التموينية التي يمكن شراؤها من الأسواق المحلية كالبقوليات والشاي ومسحوق الغسيل وحليب الكبار سيتم إلغاؤها.

يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991 بعد حرب الكويت، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف(للكبار)، والحليب المجفف (للصغار)، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو عشرة دولارات من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

بغداد/ المسلة: استغرب نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك، السبت، ما وصفها بالضجة الإعلامية التي أثيرت حول موضوع إستبدال مفردات البطاقة التموينية بمبالغ مادية، وفي حين عد القرار تمهيدا لتحسين واقع المواطن الغذائي والحد من الإستغلال والفساد، فأنه حذر من أن البعض يستغل الموضوع للتسقيط السياسي.


وقال المطلك إن "من الغريب أن تثار هكذا ضجة إعلامية بشأن موضوع إستبدال مفردات البطاقة التموينية بمبالغ مادية"، معربا عن "أسفه لقيام وسائل الإعلام بتصوير الموضوع على أنه قطعٌ لقوت الفقراء".


وأشار إلى أن "مفردات البطاقة التموينية لم تكن تكفي وهي دون المستوى، إضافة إلى أن الفساد الإداري كان واضحا لتفاصيل إستيراد وتوديع مفرداتها وكان لا بد من إيجاد حلول تسهم بالتخفيف من معاناة المواطنين"، محذرا من أن "البعض حاول توظيف الموضوع سياسياً وحاول أستخدامه للدعاية الإنتخابية والتسقيط السياسي".


وأكد المطلك أن "الحكومة ماضية في مراقبة تجار المواد والسلع الغذائية للحد من مسألة مضاعفة الأسعار أو إحتكار المواد الغذائية".


وأثار قرار الحكومة العراقية إلغاء البطاقة التموينية واستبدالها بمبلغ 15 ألف دينار للفرد ردود فعل غاضبة لدى الأوساط الشعبية وبعض السياسيين كان أبرزها مطالبة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، البرلمان العراقي باستضافة رئيس الوزراء نوري المالكي والجهات المسؤولة عن إصدار قرار إلغاء البطاقة التموينية، داعيا البرلمان إلى نقض القرار، وفيما شدد على وجوب العمل على زيادة مفردات الحصة وتحسين نوعياتها، فأنه قدم اعتذاره للشعب العراقي لتصويت وزراء التيار الصدري في الحكومة على القرار كما رفضت المرجعية الدينية في كربلاء القرار.


 
يذكر أن غالبية العراقيين يعتمدون على ما تزوده بهم البطاقة التموينية في حياتهم اليومية منذ بدء الحصار الدولي على العراق في العام 1991، وتشمل مفردات الحصة التموينية للفرد الواحد الرز، والطحين، والزيت النباتي، والسكر، والشاي، ومسحوق الغسيل، والصابون، والحليب المجفف للكبار، والحليب المجفف للصغار، والبقوليات كالعدس و الفاصوليا و الحمص، وتقلصت حاليا الى الرز والزيت والسكر والطحين وتقدر قيمة هذه المواد بالنسبة للفرد الواحد في السوق المحلية بنحو اثني عشرة الف دينار من دون احتساب حليب الأطفال، في حين يتم الحصول عليها عن طريق البطاقة التموينية بمبلغ 500 دينار فقط.

بغداد/ المسلة: طالب المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ, السبت, رئيس الوزراء باجراء تحقيق في شبهات فساد طالته في قضية صفقة التسليح مع روسيا من اجل تبرئته.


وقال الدباغ لـ"المسلة"،إن "اتهامي بالتورط في صفقة السلاح التي ابرمها العراق مع روسيا غير صحيح، لذا اطالب رئيس الوزراء نوري المالكي باجراء تحقيق موسع عن ملابسات صفقة السلاح لمعرفة الحقائق".


 وأضاف الدباغ "يجب نشر نتائج التحقيق بعد اجراءه لتبرئتي"، لافتا الى أن "وسائل الاعلام تتداول اسمه ظلما ضمن الاسماء المتورطة بصفقة السلاح مع روسيا".


 وكشف مصدر مطلع، السبت، أن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ووزير الدفاع وكالة وضابطا كبيرا في الوزارة قريب من وزيرها متورطين بالفساد في قضية صفقات الأسلحة مع روسيا والتشيك.


 وكشف علي الموسوي مستشار رئيس الحكومة كشف في وقت سابق من، اليوم السبت، للمسلة أن نوري المالكي قرر إعادة النظر بصفقات الأسلحة مع روسيا والتشيك قبل أن يعلم البرلمانيون بتفاصيلها.


 
وكان النائب عن كتلة المواطن حسن الساري رأى، ان إلغاء صفقتي السلاح مع روسيا أو التشيك سيقلل من هيبة الدولة العراقية أمام الدول الأخرى، داعيا الحكومة والبرلمان إلى التنسيق معا قبل عقد الاتفاقيات.


 
وتناقلت وسائل إعلام عن عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي ان العمل يجري على إلغاء صفقة السلاح مع روسيا والتشيك، لعدم مطابقتها شروط العقود، فيما قال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد إن الحكومة العراقية قررت إلغاء صفقة منظومة الدفاع الجوي الروسية، وإرسال وفد تفاوضي آخر إلى موسكو لإعادة إبرام عقد الشراء مجدداً، غير الوفد الذي كان قد ذهب في وقت سابق من هذا العام وأبرمها.

لا جدال أنه مع إنتخاب باراك أوباما للمرة الثانية كرئيس لقيادة أقوى دولة في العالم تحقق ذلك الحلم الذي تحدث عنه الزعيم التاريخي لحركة الحقوق المدنية الأمريكية والحائز على جائزة نوبل للسلام مارتن لوثر كينج (1929-1968).

لقد أثبت بذلك بأن الناخب الأمريكي لا يمكن إخضاعه وكسب صوته إلا بالإقناع الفعلي و تطبيق الوعود الإنتخابية. فالولايات المتحدة الأمريكية، التي يعتبرها البعض "الشيطان الأكبر"، هي بلد التعدد الأول من حيث تنوع الأعراق والألوان والأديان واللغات وهي التي اخترعت أصلاً مفهوم التعددية من أجل تشخيص الظاهرة والسيطرة عليها أو الإفادة منها و حسن توظيفها. فالذي يتعامل مع التعدد بعقل تداولي و فكر تركيبي ومنهج وسطي، يستطيع أن يجعل منه مصدر تنوعٍ وغنی، بعد أفول العصر الايديولوجي بعقائده و مدارسه و خططه‌ و إستراتيجياته و أحزابه‌ و مؤتمراته.

إنتخاب شخصية من أصول أفريقية للبيت الأبيض كرئيس و للمرة الثانية على أساس شخصيته وكفاءته ورسالته يثبت أيضاً إفلاس العدة القديمة والمنظومة الأيديولوجية، التي تبنی علی أساس الفكر الأحادي العنصري والسجن العقلي والتصنيف البربري. 

والذي نعرفه عن السياسة الخارجية بأنها مجموعة من الأهداف السياسية لبلد ما تحدد كيفية تواصل هذا البلد مع البلدان الأخرى في العالم، ساعياً عبر تلك السياسة حماية مصالحه الوطنية وأمنه الداخلي وأهدافه الفكرية الأيديولوجية وإزدهاره الاقتصادي. أما فيما يخص حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، سواء كانت جمهورية أم ديمقراطية، فإنها تسير في سياستها الخارجية علی خطوط إستراتيجية مدروسة لا تتغير بتغير الرئيس، وهذا ما يعکس قوة أمريكا السياسية في العالم.

هذا الرئيس الناشط و الحاصل علی جائزة نوبل للسلام، العامل بتواضعه الوجودي علی إستلهام و إستثمار مقولات الفلاسفة و أساطين حقوق الإنسان في السلم والحرية والديمقراطية علی نحو جديد، تمكّن من كسب النخبة من الطبقة المتوسطة والبسيطة و إنتشالهم من شبح البطالة والكارثة الإقتصادية التي واجهت الولايات المتحدة الی الفضاء الوظيفي و قيادتهم بعد الإنتعاش الإقتصادي نحو الأحسن. فله‌ يعود الفضل أيضاً في تنفيذ قرارات حاسمة و مصيرية تصب في مصلحة الداخل وذلك بتنفيذ قوانين تحمل بصمته لاصلاح الرعاية الصحية والقطاع المالي وقد يؤدي إصلاحه الی زيادة الضرائب على الأثرياء في إطار الجهود الرامية لتقليص العجز. وكان له‌ الدور الأول في إنجاح العملية الجراحية لتعديل ما قام به الجمهوريون من سياسات خاطئة لسنين عديدة في كل من أفغانستان والعراق، بالطبع من منظور أمريكي. لعل هذا ما جعله يفوز بفارق كبير من الأصوات قبل أن تعلن النتائج النهائية للإنتخابات.

أوباما واصل مكافحة تنظيم القاعدة، دون عنونة تلك الوظيفة بالحرب على الإرهاب و ركز في الوقت نفسه على تحسين علاقة بلده بالعالم الإسلامي، إذ قام بتنشيط الدور الأمريكي في عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والاستجابة للربيع العربي بأشكال متنوعة، منها قيادة الجهد العسكري الدولي ضد الطاغي المقبور "معمر" قذافي وسعی في إقناع كل من سوريا وإيران بتغيير سلوكهما و كان الی حدٍ ما ماهراً في حشد الضغوط الدولية على إيران، متفادياً التورّط في تدخل عسكري في سوريا وفيما يخص اليمن فأكتفی هو بالمساعدة في نقل السلطة فيه.

أما إعادة النشاط لمجموعة الدول العشرين واستخدامها للإفلات من ركود اقتصادي محدق في عام  2009 و إنفتاحه علی آسيا و إجتذابه للصين للتعاون في القضايا الإقليمية والعالمية وضبط علاقاته مع روسيا فتلك الخطوات كانت نقاط إيجابية أخری تمكَّـن هو من خلالها إقناع الرأي العام الأمريكي بأنه قادر على إدارة دفّـة السياسة الخارجية الأمريكية بجدية و معقولية أو أنه‌ مساهم فعّال في تجديد شبكات الفهم و صيغ العقلنة و بفلسفته السياسية يستطيع أن يكون منقذاً لأمريكا من جرثومة التضاد و منطق الصدام و حامياً جيداً للمصالح الأمريكية.

صحيح بأن لفظة التغيير تحمل في طياتها سحر و بديع خادع يخلب و يستأثر و لايدع مجالاً للخيار، لذا ينطلق أكثرية الساسة من هذه اللفظة باعتبارها أفعل الألفاظ توظيفاً في كسب المعارك وبلوغ ذروة السلطة، لكن هل يسعی أوباما الی إعطاء هذه اللفظة معنی عالٍ و هو الذي يتفكر في معطيات الواقع و يقيس إمكانية التغيير بأهلية التغيير؟  

إن توليه مقاليد السلطة في أمريكا للمرة الثانية يمثل فتح آخر لأولئك الذين يتوسمون بإنتهاج واشنطن نمط سياسات مغايراً لذلك الذي كان، فهم يرغبون في إحتواء كيمياء السياسة الأميركية علی الكثير من عناصر القوة الناعمة، والتي تتجسد في اللعبة الدبلوماسية بدلاً عن القوة الصلبة التي تنبع من الثقل العسكري. فالعسكرية والحروب ماعادت تنتج اليوم سوی الدمار المتبادل وتواطؤ الضد مع الضد.

سياسة أوباما تعمل لمصلحة البُنيات المفتوحة و اللغات المطعّمة والوحدات المركبة والهويات الهجينة والتحوّلات المستمرة والعلاقات الأفقية وسياسة الإعتراف المتبادل، بعيداً عن العدة القديمة و المتقادمة أو الصدئة والمفلسة و بعيداً عن السياسة، التي يتعامل أصحابها مع الحاكم بصفته النبي المخلّص أو البطل المحرر أو الأب القائد أو الزعيم الأوحد.

وختاماً:  علی المكفلين بإدارة دفة الحكم في العراق أن يبتعبدوا عن القوة الغاشمة و الطغيان و التسلط و يحتذوا بسياسة أوباما في الحكم و أن يقفوا موقف الإعتراف و الإحترام والرعاية والحماية إزاء كل مواطن و كل كائن. إذ لكل شيء حقيقته و قسطه و مشروعيته ولكل كائن قوّته و جماله وأثره. من غير ذلك ترد عليهم نرجسيتهم و مرکزيتهم البشرية، لكي تنتقم منهم الأشياء والكائنات     و من لا يعترف بنا، الآخر المختلف، فكيف ينتظر منّا، الآخر المختلف، أن نعترف به؟    

الدكتور سامان سوراني 

 

صوت كوردستان: في تصريح له الى صوت أمريكا قال رئيس برلمان اقليم كوردستان أرسلان باييز العضو في حزب الطالباني، أنه لحد الان لم  تقدم أية جهة و بشكل رسمي طلبا لسحب القوات العسكرية التركية من اقليم كوردستان. و اضاف باييز أن القواة التركية أتت ابان الاقتتال الداخلي بين حزب البارزاني و حزب الطالباني الى أقليم كوردستان و لكن الجنود الاتراك المتمركزون في منطقة دهوك  الى الان لم تنسحبوا من أقليم كوردستان.

هذا التصريح لرئيس برلمان اقليم كوردستان يفند تصريحات بعض المسؤولين في اقليم كوردستان و التي يدٌعون فيها لوسائل الاعلام فقط و من أجل تضليل الرأي العام الكوردي، بأنهم يطلبون من تركيا سحب قواتها و لكن تركيا ترفض سحب قواتها من الاقليم. هذا هو أول تصريح رسمي يصدرة مسؤول في اقليم كوردستان حول عدم طلب حكومة أقليم كوردستان من تركيا سحب قواتها من اقليم كوردستان.

 http://www.hawlati.co/babetekan/32322

كركوك – علي عباس : كشف مسؤول حركة التغيير في المناطق المتنازع عليها  احمد عزيز ان رؤية الحركة بخصوص حلحلة الاوضاع في كركوك من خلال عودة المدينة الى اقليم كوردستان مقابل ضمان حقوق القوميات المتعايشة في كركوك، تلقى قبولا من جهة الاحزاب الكوردستانية المعارضة"، معتبرا طرح حركته ب"الواقعي و الطريق الامثل نحو الحل".

وقال عزيز في تصريح ل"موقع فضائية كركوك "  ان" زيارة  نيشروان مصطفى مؤسس حركة التغيير جات تعبيرا عن موقف الحركة الداعم لمحافظ وادارة كركوك في موقفها الرافض لتشكيل قيادة عمليات دجلة فموقف الحركة هو اجراء غير قانوني وغير دستوري".

واضاف ان الزيارة"  كانت ايضا من اجل طرح رؤية الحركة لحل الاوضاع في مدينة كركوك من خلال عودة المدينة الى اقليم كوردستان في مقابل ضمان حقوق القوميات المتعايشة في كركوك من عرب وتركمان واعطائهم حق المشاركة في ادارة المدينة وشغل المناصب السياسية والمشاركة في صناعة القرار السياسي  وتقديم الضمانات الدستورية الكفيلة بهذا الطرح".
 
واكد عزيز على ان "رؤية الحركة بخصوص حلحلة الاوضاع في كركوك  تلقى قبولا من جهة الاحزاب الكوردستانية المعارضة وهو طرح واقعي ويمثل طريقا نحو الحل".
 
وبخصوص دعوة حركة التغيير الاحزاب الكوردستانية الدخول في قائمة موحدة انتخابات مجالس المحافظات المقبلة  اوضح  ان "الحركة اطلقت هذه الدعوة من اجل توحيد العمل السياسي الكوردستاني ونأمل ان تلقى الدعوة قبولا من الاحزاب الكوردستانية الاخرى بما يمثله من خطوة جيدة تعطي الزخم اللازم للموقف السياسي الكردي ".
 
من جهته  اوضح المحلل السياسي ملا فرمان محمد ان زيارة " نيشروان مصطفى الى كركوك قدمت الدعم المعنوي لادارة كركوك في موقفها الصائب والرافض لتسليم ادارة الملف الامني للعسكر من خلال اخضاع المحافظة الى سيطرة مايعرف بقيادة عمليات دجلة  واننا مع تطوير الجيش العراقي".
واضاف الملا فرمان  ل"فضائية كركوك" ان الزيارة كانت مناسبة لتأكيده على موقف الاحزاب الكوردستانية الداعية الى تحييد الجيش عن الخلافات السياسية فواجب الجيش كمؤسسة عسكرية وكما هو معروف هو حماية البلد من الاخطار الخارجية التي تهدد الامن القومي العراقي".
 
واكد على ان "الطرح الجديد الذي قدمه السيد نيشروان مصطفى لحل الوضاع في كركوك هو طرح واقعي ويحمل في طياته ضمانات دستورية وقانونية للقوميات الاخرى المتعايشة في كركوك وحسب ماجاء في دستور اقليم كوردستان وهي ضمان لحقوقهم القومية والدينية وان يكون لهم حق المشاركة في القرار السياسي وفي ادارة شئوون المدينة ونحن ندعو المكونات الاخرى ان تطرح رؤياتها الخاصة بوضع كركوك من اجل الوصول الى حل يضمن للجميع العيش بحرية واستقرار. ʺ

 ولفت الى   ان "وضع كركوك هو امر محسوم بالنسبة للكرد فهي جزء من اقليم كردستان وهناك توافق بيننا وبين الاحزاب السياسية الكردية حول القضايا المصيرية وحركة التغيير قد اعلنت انها على استعداد في الدخول الانتخابات المحلية المقبلة في قائمة موحدة مع الاحزاب السياسية الكردية وخصوصا في المناطق المتنازع عليها وذلك من اجل توحيد العمل السياسي الكردي وبما يخدم القضية الكردية العادلة".
 وكان زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى قد وصل الى مدينة كركوك صباح الثلاثاء في زيارة غير معلنة هي الثانية في نوعها منذ مطلع 2010 في ظل توتر سياسي بين الحكومة المحلية والحكومة المركزية في بغداد بشأن تشكيل قيادة عمليات دجلة ونشر قوات لها في كركوك.

 حيث قال زعيم حركة التغيير: "إن الهدف من زيارته هو تأكيد دعم ومساندة حركة التغيير لمحافظ كركوك وقرارات مجلس محافظة كركوك" .

واضاف قائلا "لن نؤيد أو ندعم زج الجيش العراقي  في حل النزاعات  السياسية  واشار نوشيروان مصطفى الى ما تشهده كركوك من تقدم في مجال الأعمار والخدمات ".
 
  يذكر أن وزارة الدفاع العراقية أعلنت في الثالث من تموز الماضي تشكيل قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، الأمر رفضه مجلس محافظة كركوك بقرار صوت عليه في أيلول الماضي .                                  

 صوت كوردستان: عندما سافر رئيس حركة التغيير  نوشيروان مصطفى الى أيران قبل شهرين  تعزض الى أنتقادات لاذعة من قبل  حزبي السلطة في أقليم كوردستان. في هذة الايام زار رئيس حكومة أقليم كوردستان البارزاني نيجير و سيسافر بعده رئيس اقليم كوردستان البارزاني مسعود الى ايران.  أعلام حزب البارزاني أعتبر زيارة البارزانيين الى طهران أنجازا عضميا بينما أعتبر زيارة حركة التغيير خيانة.

نص الخبر

نيچيرفان بارزاني في طهران لبحث العلاقات الاقتصادية مع ايران

 

شفق نيوز/ يقوم رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، السبت، بزيارة رسمية الى طهران تلبية لدعوة رسمية من الحكومة الايرانية لبحث العلاقات الثنائية وتمتين المجال التجاري والاقتصادي.

وجاء في بيان نشر على موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وتابعته "شفق نيوز"، ان "بارزاني سيقوم اليوم السبت بزيارة رسمية الى الجمهورية الاسلامية الايرانية"، مضيفا ان "الزيارة ستستمر لعدة ايام".

واشار البيان الى ان "الهدف الرئيس لهذه الزيارة، فضلا عن تحسين العلاقات الثنائية، هو تمتين العلاقات التجارية والاقتصادية بين الجانبين".

واوضح البيان ان "الوفد الكوردستاني يضم العديد من كبار المسؤولين الحكوميين"، منوها الى ان "بارزاني سيلتقي خلال الزيارة كبار المسؤوليين الحكوميين الايرانيين".

وكان ممثل حكومة الاقليم في طهران ناظم عمر قد اكد لموقع الداخلية الكوردستانية واطلعت عليه "شفق نيوز"، إن رئيس حكومة كوردستان نيچيرفان بارزاني سيقوم بزيارة رسمية لإيران تستمر ليومين".

واوضح عمر، ان بارزاني سيلتقي اثناء زيارته مسؤولي الدولة الإيرانية وسيناقش معهم عدة مواضيع مهمة وتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية وغيرها من مجالات التعاون المشترك بين أربيل وطهران.

يذكر ان  مصدرا في مجلس الوزراء بحكومة إقليم كوردستان، قد اعلن في وقت سابق من شهر ايلول الماضي، إن نيچيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان سيزور إيران بعد تلقيه دعوة رسمية من قبل المسؤولين الإيرانيين.

وأشار المصدر إلى أن بارزاني يولي أهمية كبيرة لتطوير العلاقات مع دول الجوار وبالأخص إيران لان لها أهمية كبيرة للإقليم من نواح عدة وان حكومة الإقليم تنظر بأهمية إلى وجود علاقات جيدة مع إيران.

م م ص



 -ليس أكثر من سجل لجرائم وحماقات ونكبات البشرية- هكذا وصف المؤرخ البريطاني أدوار غيبون –التأريخ-فيما أعتبر رئيس الوزراء البريطاني في القرن التاسع عشر-اللورد ديزائيلي –أن ممارسة السياسة فيالشرق يمكن تحديدها بكلمة واحدة...الرياء-.

 وكثيراً مايشعر الأنسان بحالة من التعجب والأستفهام عندما يغوص في أعماق الماضي البعيد أو القريب فيتساءَل هل كانت وقائع التأريخ قد حصلت فعلاً..وهل أن كل سجلاته كانت نظيفة موثوق بها.؟ 
وفي الرؤيا الأسلامية,يقدم لنا أبن خلدون نوعين من التأريخ-ظاهر التأريخ-تأريخ نقل الأخبار وسردها,و-باطن   التأريخ-معرفة كيفيات الوقائع من خلال النظر والتحقيق وأعتبار الواقع الأجتماعي مادة المعرفة التأريخية. 
فيحضرني قول كاتب عربي – كم عاشقون, نحن العرب.. لعار التأريخ1-أنه دافع التأثر حتى الألم الأعمق والأكثر أرباكاً وحيرةً.!.-
روي أن الخليفة العباسي أبا جعفر المنصور أستدعى أبن طاووس-أحد علماء عصره- ومعه الأمام مالك أبن أنس,فلما دخلا قال له الخليفة-حدثني عن أبيك يا طاووس,فقال له- حدثني أبي عن رسول الله-ص- قال-أن أشد الناس عذاباً يوم القيامة,رجل أشركه الله في حكمه,فأدخل عليه الجور في عدله-؟ فلملمَّ مالك ابن أنس ثيابه مخافة أن يقطع عنقه .؟
المكر تعبير خفي, يكون على نوعين,المكر السئ الشرير, والمكر الخّير-الدهاء- الذكاءبقصد دفع الضرر وأستعادة الحقوق. 
قول سارتر, أن الأنسان صانع التأريخ,بشروط الفعل الذي أساسه الحرية والوعي
لكن الفيلسوف الألماني هيجل  كثيراً ماكان يردد تلك العبارة الشهيرة –مكر التأريخ- ثم -أليس التأريخ مجرد حوادث وشخوص مضت وأندثرت-في تعبير هيجل –التأريخ تعويض عن الحاضر القاصر.!    
مكر العقل في التأريخ ألهم آدم سميث-بجدل الواقع-فسجل-أن الأفراد أذْ يتبعّون فائدتهم الخاصة,ويفعلون مشروعهم الفردي,ينتهون دون أن يعلموا الى تفعيل مشروع كلي وفائدة جماعية-مكرالتأريخ-يبدو كأنه فشل لهم.؟وأن التأريخ الكلي ليس موضع الهناء,ذلك أن حقب السعادة فيه هي الصفحات البيضاء منه التي يسّطرها العظماء القادة ورجال العلم ورجال السياسة ..رجال يفكرون ويعرفون ماهو ضروري للمجتمع؟
أذا كانت السياسة ,علم الخداع,والأشتهار بالمكر..فبشراكم أيها المواطنين في كل البلدان العربية رغم أختلاف أديانكم ومذاهبكم وقومياتكم وثقافاتكم, أنتم بخير .. لقد تاب الساسة والحكام ورؤساء الأحزاب عن المكر و الخديعة فلا عجب..لقد هزموا روح الفرعون بداخل نفوسهم,فلا أحد يستبد ويطغى ويتجبر بعد اليوم, سحبوا أيديهم عن الفرقة والأحتراب والتآمر الداخلي والخارجي!.وفروا الحريات والحقوق الأنسانية والخدمات والتعليم والسكن والأهم أنهم متمسكين بالدين.. أنهم جميعاً مؤمنون .. وعليكم أن تصدقوا أحزاب الأسلام السياسي فأن أهدافهم موجهة نحو الأصلاح في الدول العربية كافة-لافرق-و من منظور أسلامي مع هبات دعم وتشجيع الحركات المسلحه الجهادية ضد الأستعمار الغربي-الأمريكي الأوربي- المتربص بنا وحرب على كل ماهو متحضر, واليكم شعار أحد أحزابهم- الله غايتنا,والرسول قدوتنا,والقرآن دستورنا,والجهاد سبيلنا-.؟ 
لكن الشريعة تتعارض وتؤكد زيف الأدعاءات و أن هؤلاء  دخلوا موسوعة –كينس- لصناعة الدكتاتورية؟ وأن النفاق و التملق موجود في النفوس منذ سالف العصر والزمان فلا يسلم منه شعب أو أمة؟.      
 قال الرسول -ص- علامة المنافق ثلاث ,أذا حَدَّثَ كذب,وأذا وعَدَ أخلف,وأذا أؤتمن خان.؟
قبل أكثر من 700عام قال أبن خلدون-الفتن التي تتخفى وراء قناع الدين تجارة رائجة في عصور التراجع الفكري للمجتمعات.
أن مكر التأريخ وفق-هيجل-يتوهم الناس-العظماء-الأبطال-أنهم لايتبعون سوى غاياتهم,أما في الواقع فأن مكر التأريخ أستخدمهم لكي يحقق غاية كلية.

النرويج 
1- أشارة لمقولة الكاتب العربي الكبير عبدالله القصيمي

الرئيس اوباما ينتمي الى اقلية سوداء نسبتها 13 بالمئة الى جانب البيض بنسبة 72 بالمئة و15 بالمئة من بقية الوان الجنس البشري .

الرئيس جذوره تعود الى الاسلام ومن اسرة ذاقت مرارة الحياة بما فيها طلاق الوالدين.

اعتمد الرئيس على نفسه ووصل الى اعلى منصب في اقوى دولة على وجه الارض .

يكره العنف والحروب . قضى السنوات الاربعة الاولى من رئاسته منكبا على تحسين اوضاع الطبقات الفقيرة والشباب والنساء والمهمشين من الشعب الامريكي ونجح فيها بالرغم من الممانعة الشرسة من الحزب الجمهوري وبقية مراكز النفوذ .

نأى بامريكا من التدخلات العسكرية الخارجية حتى اليوم .

الثورة السورية بدأت قبل مايقرب من عامين .وكعادة شعوب المنطقة انتظرت المعارضات السورية تدخلا امريكيا ــ اوروبيا لتحريرهم من النظام الاستبدادي والتكرم عليهم بكرسي السلطة كما حدث في العراق .

اوباما اتعظ من التجربة العراقية وعرف ان اول من يقف في وجه امريكا هم الذين تم تحريرهم من النظام .

الرئيس كان قد عقد العزم مسبقا بعدم زج امريكا في حروب وصراعات خارجية وظهر ذلك واضحا عندما جاء اختياره على السيدة كلينتون لرئاسة السياسة الخارجية قبل ان تبدأ عواصف التغيير في بعض الدول العربية .

انحصرت مهمة السيدة كلينتون في ادارة الازمات وليس في حلها ولم تنجح في حسم اية مشاكل عالمية طيلة اربع سنوات وامتازت السياسة الخارجية الامريكية في هذه الفترة باللون الرمادي .

هناك اعتقاد خاطئ فحواه ان كل رئيس امريكي في الفترة الثانية والاخيرة من الرئاسة بامكانه اتخاذ قرارات اكثر راديكالية اعتمادا على انه يتخلص من هاجس استعادة انتخابه و بالتالي تحرره من الضغوط في هذا المجال .فالشعب الامريكي اعاد انتخاب اوباما ليس فقط بسبب نجاحاته الداخلية فحسب، وانما ايضا في اصراره على عدم الدخول في صراعات وحروب خارجية والتي لم تجلب للامريكيين الا الخسائر الباهظة في الارواح والاقتصاد  .

لهذا من الصعب ان نجد تبدلات جذرية لسياسة اوباما ازاء المعضلة السورية .

هناك تكهنات بتعيين السيد جون كيري على رأس الخارجية مكان كلينتون . كيري ايضا هو ضد التدخلات العسكرية ولكنه مدافع حتى الصميم في مجال حقوق الانسان ونشر الديمقراطية ومحاربة الانظمة الشمولية ولكن من المستبعد ان عليه ان يحدث تغييرات جذرية في الشأن السوري المعقد والذي دخل في دهليز الحرب الاهلية المذهبية .

بعد اسابيع يمكن التكهن في مسار السياسة الخارجية الامريكية وذلك من خلال الاسم الذي سيعلن عنه الرئيس اوباما لوزارة الخارجية .

باختصار على المعارضات السورية التي تراهن على تدخل امريكي لاسقاط نظام دمشق الانتظار اربع سنوات اخرى والدعاء بوصول رئيس امريكي جديد من عائلة ريغين او بوش الى البيت الابيض .

8 11 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

العراق هذا البلد العظيم والغني بثرواته والمهم بموقعه الجغرافي الذي يبين مدى ثقله السياسي والاقتصادي لم يجد المواطن الشريف فيه بأي ملاذ امن يجعله يحس بانتمائه الروحي والوجداني تجاه وطنه العراق

       واقصد بالمواطن الشريف هو ذلك الإنسان العراقي الشريف الأصيل الذي يعمل ويفكر بإرادة وسلوك ألمواطنه الحقيقية ألمؤمنه بالله وبحب الوطن وليس بإرادات شوفينيه أو مذهبيه أو حزبيه أو عشائرية

       منذ تأسيس ألدوله ألعراقيه في مطلع العشرينات والمواطن الشريف يعيش بمحنه لأنه كلما أراد هذا المواطن أن يبني وطنه ويشارك في علو صرحه وجد أمامه عوائق شوفينيه أو مذهبيه أو حزبيه تحد من حركته مما تجعله ينخرط مضطرا إلى حزب أو حركه نافذة من اجل الحصول على منصب سياسي أو إداري أو حتى وظيفي يخدم فيها وطنه

     استمرت معانات المواطن العراقي الشريف وتعاظمت اكثر خلال فترة النظام البعثي وكان فيها المواطن الشريف من اكبر الخاسرين فمن انخرط في سلك البعث نجا بجلده ونال علوه وأما المواطن الشريف الذي حافظ على استقلاليته عاش ومات مجروح الفؤاد لأنه لا يستطيع أن يؤيد الفساد والإفساد والظلم والتسلط ليكون عندها خائنا حقيقيا

      فكم إنسان شريف خدم في عسكر البعث وشارك في حروبه الجنونية مضطرا فقتل تاركا وراءه أما ثكلى وزوجه أرمله وأطفال يتامى وكم إنسان هرب من عسكر البعث تاركا ساحات الوغى وراءه بعد أن ساعدته عوامل المحسوبية والمنسوبيه التي نجتهم من موت محقق وبمكرمه من مكارم القائد الملهم عاد هذا الهارب ليكون مواطن من ألدرجه الأولى

      عندما دخل العراق الكويت في 1990 كان المواطن الشريف في الجيش العراقي في محنه شديدة لأنه كان يشعر بأنه يظلم ويساعد الظالم على ظلمه أما العدد الكبير من العسكر وممن تربوا على تربيه ( ألي مايبوك ماز لمه) عاثوا في ارض وشعب الكويت فسادا فسلبوا البلاد وهتكوا العباد فأصبح الكثير منهم من كبار رجال الأعمال بفضل سرقات الكويت في الوقت الذي كان يعاني المواطن الشريف من حالات نفسيه سيئة تنتابه بين الحين والآخر لأنه لا يستطيع أن يتصور هول ما رآه

     وبعد سقوط النظام البعثي في 2003 تفشى السلب والنهب في كل مراتع ألدوله وهي تسرق وتنهب من سراق هم أصلا من أزلام النظام السابق أو على الأقل من تربيته  وعلى طول هذا الهرج والمرج بقى المواطن الشريف متفرجا لا حول له ولا قوه وهو يرى بأم عينه أسماء لامعه وشخصيات معروفه وهي تنهب البنوك وتسرق السيارات ألحكوميه ومؤسسات ودوائر ألدوله إلى أن تمخض عنها ظهور طبقه جديدة في المجتمع العراقي سميت بالحواسم والتي بدأت تشتري العقارات والعمارات ليصبحوا أسياد في المجتمع بعد أن كانوا أراذل القوم ويتسابقون فيما بينهم و يعدون ألعده لزيارة بيت الله الحرام محجين أو معتمرين ويطوفوا حول ألكعبه وهم مرددين ( لبيك اللهم لبيك سرقنا العراق وجئنا إليك )

    وحافظ المواطن الشريف على شرفه رغم كل المغريات بل كان يتحسس من أي بضاعة أو قطعة أثاث يود أن يقتنيها عسى أن تكون ( حواسم )

     وانتشرت بعد سقوط النظام البعثي ظاهره أخرى وهي استحواذ السراق وأصحاب النفوذ والعصابات والمسئولين الفاسدين على الكثير من الأراضي السكنية والبيوت ألحكوميه والدونمات ألزراعيه وأصبحت ملكا لهم ويتصرفون بها كيفما يشاءون دون حسيب أو رقيب أو حتى مسائله ولكن المواطن الشريف ترفع عن هكذا تصرفات ليبقي نفسه وعائلته تحت وطأة الإيجارات أو صابرا في زريبته

        تمخض التغيير في العراق عن ولادة حكومات جديدة ومسئولين جدد وأحزاب لا حصر لها فكل يعمل من اجل أنصاره ومواليه دون مراعاة أي اهتمام للمواطن الشريف واحتياجاته وكأنه مواطن غير عراقي أو غير معدود مما جعل هذا الواقع المرير يتمخض عنه فساد يستشري كل مرافق ألدوله وعن سياسيين فاسدين لا يحترمون ألامه لان الكرسي أصبح عندهم أغلى من الوطن والمنصب أغلى من الشعب

         الفساد عندما يستشري فانه لا يقتصر على المال فقط بل يتطاول على قتل الناس ليخلق الإرهاب  وفعلا عم الإرهاب معظم مدن العراق وبدأت الحرب ألطائفيه والقتل على ألهويه فكم مواطن شريف دفع حياته ثمنا لجرم لم يرتكبه وكم مواطن شريف خطف وابتز بدون أي سبب مقنع وكم ألف مسيحي قتل وخطف وهجر ليس إلا كونه مواطن عراقي شريف مسالم وهناك حقيقة يعرفها الجميع أن هذا العراق هو بلد الأشوريين أجداد المسيحيين قبل أن يكون بلد العرب والكرد والأقليات الأخرى

       المواطن الذي ينتمي إلى احد الأحزاب المتنفذه يستطيع  بل أقول استطاع الحصول على وظيفة أو منصب أما الإنسان الشريف الذي لا معين له إلا الله أصبح العوبه أو ضحية لأكاذيب ووعود البرامج ألانتخابيه للأحزاب الفاسدة

       ليس هناك منزل عراقي إن لم تقرا فاتورة الكهرباء ملايين الدنانير وهو ملزم على تسديدها صاغرا عاجلا أم آجلا في الوقت الذي هناك آلاف البيوت و الكراجات والتجاوزات يسرقون الكهرباء ( مجطلين ) وهم غير مطالبين بأي مبالغ ماليه ومديريات الكهرباء و الحكومة على علم بذلك

         وإذا ما تعرض المواطن الشريف إلى وشاية كاذبة من المخبر السري واعتقل لدى الجهات الامنيه لانهالت عليه الدنيا ولم تقعد من الإجراءات ألروتينيه والعروض الابتزازية ولن يفلت منها أو يرى النور إلا بعد أن تنهك قواه ويدفع المقسوم وهو من الشاكرين على عكس المجرم أو الإرهابي الذي إذا ما اعتقل سرعان ما يتتبعه أعوانه ويعملون على إنقاذه أو تبرئته بمختلف وسائل الترغيب والترهيب وحتى إذا سجن فيسجن بوصاية وبخدمة خمس نجوم

        فأي مواطن عراقي شريف ليس لديه عشيرة أو حزب أو حركه أو جماعه يتقوى بها تناصره وتآزره في مسيرته لا يستطيع العيش في هذا الوطن لأنه أصبح عنصرا غير مرغوب فيه في كل  مرافق ومؤسسات ألدوله  مادام الفساد مستشري فيها فاقرأ على المواطن الشريف في العراق الجديد الفاتحة وعلى القانون والنزاهة السلام

                      ----------------------------

صوت كوردستان: بدأت بعض القوى الكوردية العميلة لتركيا و التي جندت نفسها كمرتزقة لتركيا من منظمات  سياسية و قوى عسكرية تحت أسم الجيش الحر، بدأت هذة بالاستعداد لاحتلال المدن الكوردية المحررة اصلا من  جيش النظام السوري, و لهذا الغرض تحركت بعض المجاميع من مؤيدي تلك المنظمات داخل المدن الكوردية للقيام بمظاهرات و رفع علم الثورة السورية بقيادة تركيا و أسرائيل و قطر  كبداية لدخول تلك القواة المدن الكوردية المحررة و بدأت هؤلاء المرتزقة بمدينة سري كاني و بعدها ارادوا فعل نفس الشئ في كوباني.

تحرك هؤلاء المرتزقة يأتي في وقت تمت تحرير أغلبية المدن الكوردية من قبل قواة حماية الشعب التابعة  لحزب الاتحاد الديمقراطي المقرب من حزب العمال الكوردستاني. و تعتبر تركيا ذلك  جريمة و لهذا السبب تدفع مؤيديها من الاحزاب الكوردية السورية و بموافقة قوى في اقليم كوردستان و قامت بتسليح تلك القواة تحت أسم الجيش السوري الحر و هي الان بصدد أقتحام المدن الكوردية التي هي تحت سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي.

حسب المراقبين فأن هذا التحرك المسلح لمرتزقة النظام التركي سيؤدي الى حدوث مواجهة بينهم و بين قواة الاتحاد الديمقراطي التي تعادي تعاون أية جهة مع النظام التركي.

أن تحرك هذة القواة و قيام بعض مؤيديهم بالتمهيد لدخول هؤلاء المرتزقة من خلال مظاهرات مصطنعة يعتبر أعادة لأحتلال كوردستان و تحولا  لهذة القوى الى مرتزقة للنظام التركي.

صوت كوردستان: تم يوم أمس أسقاط طائرة هيليكوبتر تركية من قبل قواة حزب العمال الكوردستاني في منطقة سيرت.  و قتل نتيجة للحادث 17 جنديا و ضابطا تركيا. و أعزت تركيا سبب الحادث الى الاحوال الجوية السيئة. السبب الذي لطالما تعزية تركيا و النظام السوري عندما تسقط طائراتهم في الحرب الدائرة في البلدين. المثير للجدل هو أن تركيا تستهتر بسوريا عندما تصرح بأن طائراتها سقطت نتيجة الاحوال الجوية.

 

بغداد(الاخبارية)

تظاهر عشرات السجناء السياسيين في ساحة التحرير وسط بغداد صباح اليوم ، للمطالبة بحقوقهم ومعالجة الخلل الذي يعتري مؤسسة السجناء السياسيين وتغيير القائمين عليها .
وقال مراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) من مكان الحدث اليوم السبت: إن عشرات السجناء السياسيين أيام النظام السابق، تظاهروا في ساحة التحرير، للمطالبة بحقوقهم التي قالوا أنها مسلوبة، فضلا عن تغيير المسؤولين في مؤسسة السجناء السياسيين وفضح الفاسدين الذين ينتفعون منها على حساب السجناء الذين عانوا كثيراً ولم يحصلوا على حقوقهم.

وأضاف: أن بعض النواب شاركوا في المظاهرة دعماً لمطالب المتظاهرين، لأنهم كانوا سجناء سياسيين في السابق.

السومرية نيوز/ دهوك

اعتبر النائب الايزيدي شريف سليمان، السبت، أن الدعوات التي تطالب بتشكيل قوات خاصة بالأقليات لن تخدم مصلحة مكوناتها، معتبرا أن هذه القوات ستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة، فيما حمل "حاضنات الإرهاب" في الموصل مسؤولية استهداف مناطق سهل نينوى.

وقال سليمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الدعوات التي تطالب بتشكيل قوات خاصة بالأقليات في مناطق سهل نينوى، لن تخدم مصلحة مكوناتها"، مبينا أن "هذه القوات ستصبح مصدر قلق لزعزعة هذه المناطق في حال تشكيلها، وستكون أهدافاً سهلة للجماعات المسلحة".

وأضاف سليمان وهو نائب عن التحالف الكردستاني أن "الهجمات التي استهدفت الايزيديين والشبك في مناطق سهل نينوى مؤخراً، هي عمليات نوعية وذات طابع خاص"، مشيرا إلى انه "لا يستبعد أن تكون وراء هذه الهجمات دوافع طائفية ومذهبية".

وحمل سليمان "حاضنات الإرهاب المتواجدة في مناطق جنوب وغرب الموصل مسؤولية استهداف مناطق الايزيديين والشبك"، داعياً الجهات الأمنية إلى "بذل الجهد الإستخباري لاستتباب الأمن وعدم الوقوف مكتوفة الأيدي".

وأكد سليمان أن "هذا الاستهداف هو محاولة لتفكيك نسيج الشعب العراقي كون أن مناطق سهل نينوى تضم المكونات الايزيدية والمسيحية والشبك"، لافتا إلى أن "تلك المحاولات تشكل هاجس قلق لدى الأهالي، مما يؤدي إلى استمرار هجرة المسيحيين والإيزيديين من سكان المنطقة".

وشهدت ناحية بعشيقة شمال مدينة الموصل والتابعة لمناطق سهل نينوى، في (7 تشرين الثاني 2012)، انفجارين بسيارتين مفخختين أسفرا عن مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة.

وطالب النائب الإيزيدي أمين فرحان ججو، بتشكيل فوج للشرطة الاتحادية من الايزيديين حصراً بهدف حماية مناطقهم، فيما دعا أمين عام تجمع الشبك الديمقراطي حنين قدو في بيان له صدر في 13 تشرين الأول 2012،  الحكومة الاتحادية إلى الإسراع بتشكيل قوات أمنية من الشبك والأقليات الأخرى لحماية أبناء مناطقهم.

وتقع منطقة سهل نينوى شمال شرق الموصل (نحو 405 كم شمال بغداد) وتتألف من ثلاثة أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف، وغالبية سكانها من المسيحيين والكرد والإيزيديين والشبك، فيما يقع مركز ناحية بعشيقة نحو (17 كم شمال شرق الموصل) وتتبعها 56 قرية ويسكنها نحو 102 ألف نسمة تتألف سكانها من الإيزيديين والمسيحيين والمسلمين، ويشكل المكون الشبكي أكثر من 50% من السكان في عموم الناحية وهي تابعة لمركز قضاء الموصل.

انتخبت جماعات المعارضة السورية جورج صبرا رئيسا لما يسمى بالمجلس الوطني السوري بعد ايام من سلسلة اجتماع برعاية اميريكة قطرية في الدوحة.
صبرا وفي اول تصريح له بعد انتخابه دعا المجتمع الدولي الى تقديم السلاح للجماعات المسلحة لمواجهة الجيش السوري وانهاء النظام القائم.
وكان صبرا وهو مسيحي يقيم في تركيا واحدا من مرشحين اثنين اختار بينهما المكتب التنفيذي لما يسمى بالمجلس الوطني في انتخابات جرت أمام الصحفيين وأعضاء المجلس في العاصمة القطرية الدوحة حيث تعقد اجتماعات المعارضة حاليا.
وانتخب صبرة (65 عاما) الشيوعي السابق الذي يعمل مدرسا، رئيسا بعد ان حصل على 28 صوتا من اصل اصوات اعضاء الامانة العامة البالغين 41 عضوا، في ختام عملية تجديد لهياكل المجلس في الدوحة.
يأتي ذلك في وقت لم تتوصل الجماعات المعارضة خلال اجتماعاتها في الدوحة من التوصل الى توحيد صفوفها برعاية امريكية قطرية.
وكانت لجان التنسيق المحلية قد أعلنت انسحابها من المجلس بسبب نتائج إعادة هيكلته، معتبرة أنها مخيّبة للآمال بسبب سيطرة جماعة الاخوان المسلمين.
الى ذلك وتعليقا على الموضوع قال خليل جهشان أستاذ العلاقات الدولية في جامعة "بيبر داين" في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن انه "لا شك في ان المجلس الوطني السوري انجز الكثير هذا الاسبوع بالنسبة الى اعادة انتخاب هيئاته، ومحاولة توسيع التمثيل داخل المجلس، والاتفاق حول عقد مؤتمر وطني عام داخل الاراضي السورية وتشكيل حكومة مؤقتة".
واضاف الاستاذ قوله: "ولكن في نفس الوقت يبدو واضحا مما جرى من مجريات الامور في هذه اللقاءات التي تمت في الدوحة انه ما زالت هناك خلافات حول التمثيل".

 
نحن نعيش فى عالم بات فيه من المستحيل أخفاء ما يدور وراء أبواب و  كواليس السياسة و المال عن أنظار الرأى العام المحلى و العالمى  لمدة طويلة كما كان الأمر فى السابق .
 قد يستطيع حاكم ان يتكتّم على بعض أسرار سياساته الداخلية و الخارجية لبعض الوقت و لكنه لن يستطيع أن يفعل ذلك الى الأبد . والوثائق الى نشرها موقع " wikileaks  " شاهد على ما نقول ، ناهيك عن وسائل الرصد والمراقبة عن طريق الأقمار الصناعية و أجهزة التنصت الألكترونية المتطورة و غيرها من وسائل الأتصال و الحصول على المعلومات .
و رغم كثرة ما كتب و نشر عن عسكرة المجتمع العراقى و صفقات العراق التسليحية و خاصة  صفقة الأسلحة الروسية ، لكن معاهد الدراسات الأستراتيجية و المجلات الأجنبية المتخصصة فى الشأن العسكرى ، تفاجئنا كل يوم بتفاصيل جديدة عن صفقات الأسلحة التى تعاقدت عليها حكومة المالكى من وراء ظهر الشعب العراقى . حتى الوزراء و أعضاء مجلس النواب لا يعرفون شيئاً عن أهم تفاصيل تلك الصفقات و لا عن المبالغ المخصصة لها و لم يعرض أى عقد تسليحى لحد الآن على مجلس النواب لمناقشته و أقراره خلافا لبنود الدستور ، الذى أصبح كقميص عثمان يرفعه الحاكم بوجه معارضيه عند الحاجة و ينتهكه متى أقتضت مصالحه الشخصية ذلك .
.
الأخبار و التقارير المعلنة تقول ان مجموع مبالغ صفقات الأسلحة العراقية - الأميركية هى بحدود (12) مليار دولار ، بضمنها  30 طائرة مقاتلة أمريكية الصنع من طراز إف-16 ومن المقرر أن تصل أولى الطائرات في آذار 2014  و لكن المحلل الأستراتيجى ،المتخصص فى شؤون الشرق الأوسط فى مركز الأمن الدولى التابع لمعهد العلاقات الدولية فى روسيا الدكتور " ستانيسلاف ايفانوف "  يقول فى مقال نشره مؤخراً  تحت عنوان " جبال جديدة من الأسلحة للعراق لماذا ؟ "  فى عدة مجلات ورقية و مواقع الكترونية روسية  مهتمة بالشؤون العسكرية و تسويق الأسلحة :
 
  "ان اجمالى مبالغ صفقات  الأسلحة العراقية-  الأميركية المتعاقد عليها حتى الآن وتلك التى يجرى التفاوض بشأنها حالياً بين الطرفين ، ستبلغ خلال السنوات القليلة القادمة  (32) مليار دولار ".
و لقد اعترف المالكي، في مقابلة تلفزيونية بث مكتبه الإعلامي مقتطفات منها يوم الخميس( 8 – 11 - 2012 )  " إن السلاح الأمريكي سيكون أساس بناء قدرات الجيش العراقي " و أضاف " اننا نعمل على أن يكون  السلاح الأمريكي هو الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي".
 
لقد ورث نظام المالكى من النظام السابق كميات هائلة من الأسلحة السوفيتية الصنع و كان لدى الجيش العراقى المنحل خبرة طويلة فى استخدامها ، و هذا يفسر اعادة آلاف الضباط و المراتب من الجيش السابق الى الجيش المالكى المليونى الجديد  و عقد صفقة الأسلحة العراقية – الروسية بقيمة (4،2 ) مليار دولار ، لشراء أسلحة هجومية متطورة ، صالحة للحروب الجبلية و الصحراوية ، على حد قول رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى ، ردأً على سؤال لمندوب وكالة " ريا نوفتسى " الروسية شبه  الرسمية  فور وصوله الى موسكو  .
و قبل مغادرته موسكو صرح المالكى بأن المفاوضات مستمرة مع الجانب الروسى لعقد صفقات تسليح أخرى فى المستقبل القريب .
و فى الوقت نفسه يتواصل التعاون العسكري التقني بين العراق وأوكرانيا، و الذى بدأ  في العام 2005، عندما سلمت الوحدات العسكرية الأوكرانية  اسلحتها الى الجانب العراقى بعد انتهاء مهمتها ضمن قو ات التحالف و مغادرتها للبلاد . و هى فى معظمها أسلحة سوفيتية الصنع.
  و في وقت لاحق تم التوقيع على عقود تسليح مع اوكرانيا تبلغ قيمتها أكثر من ( 2) مليار دولار أمريكي.
و قد شابت هذه العقود شبهات فساد كثيرة  تحدثت عنها الصحافة الأوكرانية مرات عديدة على مدى السنوات القليلة الماضية .
كما تم التوقيع على عقد لشراء 24 طائرا تدريب مقاتلة متعددة الأستخدامات من جيكيا بقيمة مليار دولار اميركى . الى جانب صفقات اسلحة اخرى مع كندا و صربيا ، لا يزال الغموض يكتنف تفاصيلها . و كل هذه الصفقات تم شراؤها أو فى الطريق الى شرائها عن طريق وسطاء و سماسرة و تجار أسلحة أدركوا جيداً معدن المسؤولين الجدد المنتمين الى الحزب الحاكم  ..
و يؤكد " ايفانوف " "  أن القيمة الأجمالية لصفقات المالكى التسليحية تبلغ  حوالى (40) مليار دولار ، يتم أنفاقها من الميزانية العامة للعراق خلال هذا العام و الأعوام القليلة القادمة ، و كان الأجدر صرفها على أعادة  أعمار العراق المدمر و  حل المشاكل الأقتصادية و الأجتماعية  التى يعانى منها الشعب العراقى ".
 
 و يضيف قائلاً "ان التوجه نحو عسكرة البلاد بوتائر متسارعة سيؤدى الى مزيد من التطرف  و أثارة موجة جديدة من العنف فى المجتمع العراقى  و فى الوقت نغسه  يثير قلق الدول المجاورة للعراق حول النوايا الحقيقية لتكديس جبال الأسلحة و سياسة بغداد المعلنة ( المدافع أولاً )  و  سيكون ذلك أيذاناً بسباق تسلح بين دول المنطقة " .
 
و يشير " ايفانوف "  الى مخاوف الكرد المشروعة من توجهات المالكى الخطرة و نزعته الدكتاتورية  ، التى تذكرنا بتوجهات صدام و نظامه الشمولى  و مغامراته العسكرية و حروبه الدموية ضد الشعب الكردى .
 
و يرى "  ايفانوف "  ان الولايات المتحدة الأميركية تلعب لعبة خطرة ببناء  ترسانة عسكرية عراقية هائلة و تحويل العــراق الى موطىء قدم لعملياتها العسكرية فى المنطقة. و يضيف  قائلاً :"  صحيح ان مليارات الدولارات من عائدات النفط العراقى ستتدفق على الشركات الأميركية ، و لكن  المخططين الأستراتيجيين فى البنتاجون لم بأخذوا بعين الأعتبار ان نظام المالكى الذى زرعوه فى بغداد هش و قصير العمر  و ان المالكى شريك لا يمكن الوثوق به ، فقد أحتفظ  بمنصبه لولاية ثانية بشق الأنفس و بضغط أميركى. و الأهم من ذلك أن المالكى لا يحظى بأى تأييد ليس بين  العرب السنة و الكرد فقط و لكن حتى بين الأغلبية الساحقة من العرب الشيعة  . ان قعقعة السلاح فى بغداد سيؤدى الى تردى العلاقات العراقية –التركية و العراقية – الأيرانية ، و الى أحد احتمالين أثنين أما  اشعال فتيل الحرب الأهلية او تقسيم البلاد  ، و لا أحد يدرى بيد من سوف تقع جبال الأسلحة هذه  مستقبلاً."
و يبدو ان " ايفانوف " لديه معلومات حول صفقات الأسلحة الحالية و تلك الى يجرى التفاوض بشأنها أكثر من أى وزير أو نائب أو مسؤول عراقى آخر ( ما عدا المالكى ). حيث اعترف المالكي، في مقابلة تلفزيونية بث مكتبه الإعلامي مقتطفات منها يوم الخميس( 8 – 11 - 2012 )  " إن السلاح الأمريكي سيكون أساس بناء قدرات الجيش العراقي " و أضاف اننا نعمل على أن يكون  السلاح الأمريكي هو الهيكل الأساسي في تسليح الجيش العراقي".
 
لقد أهدر المالكى مئات المليارات من الدولارات خلال سنوات حكمه العجاف على مشاريع وهمية او فاشلة او متلكئة للبنى التحتية  ،و هو  يسعى اليوم لأنفاق (40) مليار دولار آخر على شراء أسلحة هجومية صالحة للمعارك الجبلية و الصحراوية وجعل جيشه المليونى المطعم بضباط الدمج ( عناصر الميليشيات )  و مرتزقة صدام ،  أداته الرئيسية فى اخضاع و تصفية القوى المعارضة لحكمه القمعى . و فى الوقت نفسه  يتباكى على فشله  فى تمرير ما سمى بمشروع قانون " البنى التحتية " و هو فى الحقيقة " مشروع قانون الدفع الآجل " أو على نحو أدق أقتراض ( 30 ) مليار دولار من البنوك الدولية أو التعاقد على مشاريع بالدفع الآجل  للبنى التحتية ، لن يكون مصيرها أفضل من المشاريع السابقة . .
 
و السؤال الجوهرى هنا هل يشكل التسليح و عسكرة المجتمع أولوية بالنسبة الى الشعب العراقى أم  أعادة الأعمار و وتوفير السكن اللائق للعراقيين الذين يسكنون فى الصرائف و بيوت الصفيح و يشربون المياه الملوثة و يتحماون شظف العيش و قسوة الحياة على نحو يفوق طاقة البشر و غالبيتهم مواطنون عراقيون من الطائفة التى يزعم المالكى أنه يمثلهم ؟ و هل التسلح المحموم أهم من توفير لقمة العيش و الماء الصافى للشرب و الكهرباء و بناء المدارس و المستشفيات و تحسن و تطوير  الخدما ت الأخرى .
و يزعم " القائد الضرورة الجديد " أنه يسعى لشراء أسلحة دفاعية لحماية البلد من أى عدوان خارجى . و هذا حق أريد بها باطل .لأن مهمة الجيش حسب الدستور العراقى هى حماية الحدود ، و لكن حدود العراق تكاد ان تكون مفتوحة و لا يتواجد فيها الا عدد محدود من القوات العسكرية والأمنية ،  أما القسم الأعظم من تشكيلات الجيش العراقى و الأجهزة الأمنية و التشكيلات العسكرية الجديدة  - المرتبطة بالمالكى مباشرة خلافاُ للقوانين و الأنظمة العسكرية النافذة  - فقد زجه المالكى فى الصراعات السياسية و قمع الشعب المطالب بالخبز و الحرية و الكرامة .
صدام حوّل الحرس الجمهورى الى جيش ثان أفضل من الجيش العراقى فى تدريبه و تسليحه و امتيازاته و أنشأ ما يسمى جهاز الأمن الخاص لتصفية خصومه السياسيين و  تشديد قبضته على الحكم و الوقوف بوجه أية انتفاضة شعبية مناهضة لنظامه الديكتاتورى ، و المالكى أنشأ  قيادات و و حدات عسكرية و أمنية تحت أمرته شخصياً و لا علاقة لها بوزارتى الدفاع و الداخلية  و يستخدمها لتحقيق الأهداف ذاتها .
ان العقلية الشمولية الحاكمة فى بغداد اليوم لا تختلف فى جوهرها عن العقلية الصدامية و هى تشكل خطرأً على  مستقبل العراق ، أكثر من أى خطر خارجى مزعوم .!
 
جودت هوشيار
 


لايمكن ولا يصح لأي مجتمع منصف وعادل أن تبقى المرأة ضعيفة(فقيرة الوعي) وهي إنسانٌ كامل القدرات في كل الأزمنة والأمكنة,وهذا يخالف المنطق الرجعي وخصوصا ًفي مجتمعاتٍ تطغي الذكورية السلطوية عليها كما هو عليه الحال في البلاد العربية ـ الإسلامية الذي يريد ويسعى من خلال تطبيقاته اليومية بل اللحظية أن تبقى منتجة الجنس البشري المرأة أكثروهناً وضعفاً و(عورة إجتماعية)حتى وإن كانت هي الأم والأخت والزوجة والبنت والمحصلة إنفصام عقلي بشخصية المتسلط وإتساع رقعة معاناة الضحية وهي الهدف الأسهل للإستغلال وهذا راجع لإضمحلال عصر الأمومة. ويتكرس الإضطهاد يومياً على إمتداد المساحة التأريخية والجفرافية للبلدان الإسلامية تحديدا,ويتراكم هذا الكم من الإزدواجية وهو نتاج مجتمعاتنا التي تفتقد للجرأة والذاكرة معاً إلا من بعض مبدعينا ومنهم(بلقيس).
لست بصدد شعرونتاج وإلقاء** شاعرة عراقية أطلت على جمهور متعلم ومتنور***,وإن لم يكن كبيراً في الكم ولكنه كان نوعياً,ووجدت نفسي ومنذ اللحظة الأولى للكتابة أُفَضِّل الإشارةعن مخزونها الفكري من خلال إطلاعها وقراءتها للموروث وللأدب بجد وبعقل, ولا أشك أنها قرأت بعقل متنورالتوراة او شئ منه والإنجيل والقرآن وإلا كيف كتبت عن مخاض مريم وهي التي لم يمسسها رجل؟وأن كانت مريم رمزاً مجازيا ً للمرأة كتب لها أن تلد بالآلآم.أو كيف كتبت شعراً مُطولاً عن تأريخ البشرية وتناولت أهم مفصل تأريخي أبدع به العرب المسلمون وغيرهم أو من عاش في جغرافيته أن يلامس العلوم المختلفة وهو ما إفتقدته الشعوب الأخرى ومنها الغرب المتخلف حينها والعابث حيناً آخر والمتاجرحاليا بحقوق الإنسان واللحظة التأريخية العصية التي ذكرتها الشاعرة (بلقيس )في زمن الإبداع والعصر الذهبي هي تلك اللحظة التي تلازمنا الآن وهو زمن غلق إجتهاد العقل في قراءة وتفسير النصوص وهذا هو محور عملنا النضالي الإنساني المثابر والمعقول جداً...
لذاكرة أي شاعر وشاعرة الأثر الكبير في إستحضار اللحظة الكامنة في خلايا الدماغ ثم صقل الموهبة وأعتقد أن العائلة التي أرست( سياسة الديمقراطية) في الجو الأسري الذي عاشته الشاعرة وكما عبر عنها الشاعر الذي أدار الحوار في الأمسية (عباس سميسم)هي المرتكز لكتابة ألف باء الشعر,إذ أن قتل الفتاتين( فضيلة الضريرة ونورية****) مراقبة الصف وعمريهما لايتجاوز14 عاماغسلا للعار في مجتمع عشائري متدين حد العمى شكَّل في الضمير مايشبه العهد في فضح الجريمة التي أزداد ويزداد عدد ضحاياها من الفتيات والجاني هو الذكر الطليق المتسلط ولكن الكتابة عنهما سواء كان شعر وقصة ورواية  عندما تسنح الفرصة,وهاهي متاحة, ولكن ومن سوء الحظ ان تتم جريمة القتل المجاني للمرأة بمباركة السلطات سواء كان دينية اوتستمد الكثير منها وهذا تحصيل حاصل كما يقال !!!
الجرأة عند الشاعرة تحديدا ًهي مفتاح باب النجاح, وإذ تحين الفرصة فهي تكتب عن التحريض ضد المُسْتَغْلْين وتكتب شعراً عن المقاومة ضد الغزو والإحتلال وتناصراللبنانيين والفلسطينين وتستذكر دوام الحب وضرورته للوطن الأم , ما أن غادرته حتى بكت عليه وكذا لبنان وسوريا إذ هما أضحا وطناً كما الآن المهجر الهولندي ولم تنسى أكراد العراق وأنصار الحزب الشيوعي العراقي وشهيدات الحرية والنضال من أجل غد مشرق.
وختاما لهذه التغطية السريعة جداً أجد أن الجرأة هي طريق المرأة للتحرر من أعباء مجتمع ثقيل وأيسر السبل وأشقها ان تكتب المرأة عما يعيقها من حب الوطن الذي لاشبيه له.
الهوامش:
ـــــ
*الشاعرة العراقية (بلقيس حميد حسن) ولادة الناصرية , نشات ضمن عائلة إهتمت بالشعر والأدب , غادرت العراق مكرهة بعد تسلط الدكتاتورية البعثية نهاية السبعينات أنتجت الكثير من الشعر وألأدب.ولا زالت تحلم بوطن معافى أو كادت تقول : ياسنين توقفي حتى نعود.. وأختيرت من منظمة العفو الدولية مع 150 شاعرة عالمية ضمنهن خمسة شاعرات عربيات مع العراقية (نازك الملائكة) تمتاز كتابتهن بالكفاح من أجل الحرية والتوق إلى عالم خالٍ من الإضطهاد والحروب والظلم والرغبة في توضيح العلاقة الملتبسة بين المرأة والرجل .
**كدت أهمس للمخرج العراقي البصري (لطيف صالح)الذي جلست جنبه إحتراماً وتحبباً وأقول: أنظر إلى إلقائها وتعبير الوجه وحركة اليد التي أعاقها الكتاب" ديوان شعر" فهي تمسرح شِعْرُها اللغوي العربي بحركةٍ ولكنةٍ ولهجةٍ لازالت تفصح وتحتفظ ببيئة ناصرية سوق  الشيوخ رغم الثلاثون عاما ونيف من الغربة ,فمرحى لهذا الإنتماء الذي لاينتهي.
***جمهور متعلم ومتنور من نساء ورجال تنادوا لدعوة كريمة من التيار الديمقراطي العراقي فرع يوتبوري , البيت الثقافي العراقي في مدينة يوتبوري , جمعية المرأة العراقية يوتبوري , رابطة الأنصار الشيوعيين واصدقائهم..
**** أسماء فتاتين ضحيتا قانون فاسد هو غسل العار الذي شرعهما المُفْسِد نفسه علقا في ذاكرة الشاعرة وسردت قصص قد تكون ذا مغزى وأكثر.
أمنياتي الطيبة للشاعرة الإنسانة والجريئة بلقيس العراق, التي لم تبرح تسأل: لماذا عزف الناس عن قراءة الشعر, والجواب لكثرة ما كتب من هجين.
السويد رشيد كَرمة 10تشرين الثاني 2012

ضحيتان **

السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2012 13:12

خيبة واحدة وخمسة جبهات- جمال الهنداوي

 

رد سريع, ام يائس.هو ذلك الاستباق اللاهث المتعجل لنتائج مؤتمر قوى المعارضة السورية في الدوحة والذي تمثل في اعلان تشكيل خمس جبهات قتالية في سوريا، تضم –كما اعلن-معظم مقاتلي المعارضة السورية وقياداتها، بما فيها الفصائل والتشكيلات والكتائب المقاتلة بمختلف مسمياتها على جميع الأراضي السورية",فلو افترضنا ان السرعة تتمثل في العجلة الواضحة لقوى المعارضة المسلحة لترجمة تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية الداعية الى توحيد وتطهير قوى المعارضة السورية من المتشددين من خلال التأكيد على هذا الاعلان "سيساهم في توطيد التنسيق بين الكتائب الثائرة وتفعيل عملياتها النوعية"فأن اليأس يكمن في صميم الاعلان نفسه وفي القفز الاكثر تعجلا لطلب الاسلحة الثقيلة "بما يحسن العمل الثوري".

فهذا الاعلان ,الذي قلل من دراماتيكيته المفترضة, البرود السياسي والاعلامي الذي قوبل به -خارج اوساط  الاعلام السعودي- واضعف من مصداقيته القفز المستغرب على جميع التناقضات التي تحكم العلاقة ما بين الجمع الغفير من الكتائب والالوية والتنظيمات- التي لم تترك اسما في التراث السلفي لم تتخذه عنوانا لاحدى تشكيلاتها-التي تعاني من غياب التنسيق والتوزيع المركزي للادوار, وتعدد –بل وتضارب- المرجعيات ومصادر التمويل ,يبدو انه نتيجة حتمية لشعور عام يطغي على المعسكر السلفي بتضعضع دوره في المعادلات الدولية والترتيبات السياسية والامنية لمرحلة ما بعد النظام السوري, مقابل تنامي وتكريس –بل وتصنيع- الدور السياسي للاخوان المسلمين المتفيئ بالرضا الامريكي المعلن ..

فالتنظيمات والتيارات السلفية التي تنشط على الارض السورية –وحتى القوى الداعمة لها-واقعة فعليا تحت ضغط التناقض بين حتمية استمرار تحالفها المرحلي الهش مع الاخوان المسلمين في سوريا ووصول شرارات الربيع الاخواني الى اذيال ثوب الحصن الخليجي في الكويت والاردن, وقد لا يمر الكثير من الوقت حتى تجد المملكة الحالمة بقيادة العالم الاسلامي تكابد مرارة التقوقع تحت رحمة الطوق الاخواني الذي ينسج على مهل-ولكن بثبات- حول دول المنطقة..

فلم تعد الامور تقال مواربة بعد الآن, ولم يعد على الاعلام الرسمي ان يموه على الانخراط المسرف للاخوان المسلمين في محاولة اعادة رسم الخارطة في المنطقة على اساس الابتعاد عن تقاسم الادوار ما بين جناحي الاسلام المتشدد , ولم يعد من المحرمات الكلام عن حق آلهي للجماعة في تحديد ما يكن وما سوف يكون فيما تقدم -او تأخر- من مستقبل الشعوب وآمالها في الحرية والعدالة والكرامة الانسانية..وان الديمقراطية والتحرر لم تعد ان تسلم الشعوب قيادها طوعا-او كرها- الى اتحاد الممالك والمشيخات الخليجية ليدمغوا جباه الشعوب بشقي او سعيد, بل هي في ان يدخلوا افواجا في فسطاط التحالف الغربي الاخواني..

لم يكن الاستاذ عبد الرحمن الراشد, الناطق شبه الرسمي باسم المؤسسة الرسمية السعودية مقنعا وهو يبدي تفاؤله باشهار " الجبهات العسكرية الخمس" ولم تشفع له بلاغته اللافتة في تسويق هذا الاعلان بانه اهم حدث"منذ قيام الجيش الحر" وانه دليل على ان " السوريين حسموا أمرهم، وغسلوا أيديهم تماما من أي تدخل خارجي",بل قد يكون الاصح هو ان الاحباط هو من جانب التيار المتشدد الذي يبدو انه بدأ يعاني التوجس المقلق للسلاسة التي تسلك بها المسارب السياسية والامنية التي تستل مفاتيح الحل من بين يديه, وهذا الموقف قد لا يكون متناسبا تماما مع المشروع الغيبي المخيف الذي تروج له السلفية من معركة كبرى انطلاقا من الشام لاعلاء حلم الدولة السلفية الكبرى,والذي يبدو انه لم يكن الا ملهاة قدمتها قطر الى "الشقيقة الكبرى"لكي تجترها وهي تحلم بما افاق منه مصدوما –قبل قرن من الزمان-الشريف الحسين بن علي.

في الدوحة تجري مداولات بين اعضاء المجلس الوطني السوري لتوحيد الجهود والاتفاق على قيادة موحدة عسكرية وسياسية وتوسيع دائرة العضوية,وهي تعاني من نفس "امراض" الفصائل المسلحة على الارض من تقاطع الرؤي والتشظي المرجعي ,ولكنها تختلف عن التيارات المتشددة بانها من الممكن ان تقدم بديلا مرضيا عنه غربيا عن نظام الاسد منتهي الصلاحية السياسية, وهذا ما يدفع بصورة اكبر تجاه الحلول السياسية التي قد تستهدف الوصول الى نقطة استرضاء منطقية للتوجس الروسي الصلب..

ان التيارات الجهادية السلفية-وقواها الداعمة- تسير بثبات في الطريق الذي ستدفع من خلاله ثمن مقاربتها الهستيرية للازمة السورية وخطيئتها الكبرى في اختطاف الثورة الشعبية السورية وجرجرتها في دروب التحريض الطائفي المعتمة والمشاريع الغيبية المستهدفة للنسيج الوطني والمعلية من الفرعيات الفئوية, وللاسف,فان هذا الثمن سيستل من ارواح ودماء ومقدرات الشعب السوري النبيل المنحشر بين فكي قوى النظام القمعية والقطعان المستجلبة من كل فج مغمس بالكراهية واحقاد القرون, وهذا ما يجعلنا نشاطر السيد الراشد تمنياته بان "يكون الحسم النهائي أقل دموية"وان "يكون سياسيا يحافظ على جسم الدولة، بجيشها ومؤسساتها"وان كان هذا بخلاف توقعاتنا ومخاوفنا.

 

( 2 )

من الاخفاقات السياسية والتعبوية , غياب الاستراتيجية الواضحة لحركتنا الانصارية , فلم نكن نعرف بالضبط ماذا نريد من هذه الحركة ؟ وعدم تحويل الحركة الانصارية الى حركة جماهيرية فاعلة خلال سنوات نشاطها, ولم تستطع ان ترتقي الى مستوى الامل للجماهير الشعبية , او تساهم بفاعلية في تعبئتها ضد الدكتاتورية , ولذلك اسبابه :

1-تركز اغلب العمليات والنشاطات المسلحة في الريف وبعض القصبات الكردستانية , وعدم القدرة على توسيعها لتشمل المدن الكردستانية الكبيرة الا القليل منها , نتيجة التواجد المكثف لقوات السلطة من جهة , وأحيانا الاحتراب فيما بين الفصائل المسلحة من جهة اخرى .

2-التهجير وحرق القرى وبناء المجمعات القسرية , ووجود الحزام الامني لمسافة 36 كم ساهم الى حد كبير في عزل الحركة الانصارية عن جماهيرها .

3- شراسة السلطة وهمجيتها في قمع النشاطات الانصارية , واستخدامها لأحدث انواع الاسلحة بما فيها اسلحة الابادة الجماعية الشاملة , وحملات الانفال السيئة الصيت .

4- الحرب العراقية الايرانية وتأثيراتها السلبية سياسيا وعسكريا وميدانيا على حركة الكفاح المسلح ضد الدكتاتورية , خصوصا بعد تحول ميزان القوى لصالح ايران ودخولها الاراضي العراقية . الامر الذي ادى الى ظهور دعاوى الدفاع عن الوطن , والتصالح مع النظام , والإسهام في القتال الى جانب القوات المسلحة العراقية ضد الايرانيين . كما ادت الى سعي بعض القوى الحليفة والشقيقة وحتى في داخل الحزب للانتقاص من وطنيته , بالرغم من موقفه الواضح ورفعه شعار " ايقاف الحرب فورا وإسقاط الدكتاتورية " في مؤتمره الوطني الرابع .وكذلك رفضنا القاطع لدخول الايرانيين الى الاراضي العراقية وابتعادنا عن مواقعهم ومسرح عملياتهم العسكرية , وكذلك انتقادنا الاحزاب القومية الكردية لإشراكها فصائل بيشمركَتها في التعاون والتنسيق والقيام بأعمال الدلالة للقوات الايرانية , حيث اساءت هذه المواقف الى حركة الانصار وساهمت بتأليب قوى عديدة عليها فضلا عن الاحراج الذي اوقعتنا فيه .

5- ورغم ذلك استمر التعويل على حلفائنا غير المؤتمنين اصلا , خصوصا في بعض الاعمال العسكرية او الدفاع المشترك , خاصة وان الاحزاب القومية الكوردية لم تكن تؤمن اساسا بالجماهير كأداة للتغير الثوري , وسعت الى استلهام مفهوم السلطة عن سياسة القطيع وتطبيقه عمليا في تعاملها اليومي مع هذه الجماهير . وكانت تبحث باستماتة عن سند خارجي (ايران , تركيا ,اميركا ..الخ ) وجعل الكثير من قراراتها ومواقفها السياسية مرهونة بإرادة الغير , مما اشاع اليأس لدى الكثيرين من امكانية نجاح الحركات الانصارية في تحقيق اهدافها . ومن ناحية اخرى نجحت السلطة في اختراق القوى القومية الكردية , او استدراجها الى فخ التفاوض , وفي الحالتين كان الاحتراب فيما بينها هو المحصلة النهائية , مشفوعا بنزعة الاستئثار والهيمنة لدى هذه القوى , مما اضعف مصداقيتها وساهم في عزلة الكفاح المسلح .

6- كانت تأثيرات الاتفاقية الامنية والعسكرية بين العراق – تركيا التي سمحت للقوات العسكرية التركية بدخول الاراضي العراقية لمسافة 17 كم كبيرة على نشاط حركة الانصار , وأسهمت الى حد كبير بمحاصرتها .

 

7- كما ان التعويل على شعار ( مواصلة الحرب لإسقاط الدكتاتورية ) من قبل اطراف في المعارضة , وأوساط داخل الحزب , كان له تأثير سئ على العمل الانصاري لجهة الاساءة الى سمعته اولا , ولجهة غياب اي تصور لإمكانية توقف الحرب مع بقاء النظام , وبالتالي عدم اتخاذ اية اجراءات وقائية يمكن ان تخفف او تحد من حجم الخسارة المتوقعة بعد توقف الحرب . وهذا ما تكشف بشكل مذهل اثناء انتكاسة 1988 حيث سادت اجواء الرعب والارتباك والفوضى الجميع , ووصل اليأس الى اقصى مدياته معلنا الهزيمة العسكرية والسياسية للحركة الانصارية في هذه المرحلة من نضالها .

8- عدم القدرة على توسيع الكفاح المسلح باتجاه المناطق العراقية الاخرى ( تعريق الكفاح المسلح ) . يرادف ذلك  الاخفاق في اقامة الصلات مع الحركة الجماهيرية المسلحة للعسكريين الرافضين للحرب في الاهوار , وكذلك مع الرافضين للخدمة العسكرية في كوردستان .

ومن بين الامور المؤلمة الاخرى التي ساهمت في اضعافنا , جرى التفريط بكثير من الشيوعيين , وبعضهم مناضلين معروفين بذريعة الذهاب الى كردستان , والويل لمن كان يعلن عدم استعداده الذهاب الى هناك .

لم يستطع الحزب ان يطور او يوسع تنظيماته المحلية ولا ان يطور الكادر الكفوء بالرغم من توافر الظروف الملائمة, كما لم يستفد الحزب من كادره السياسي والعسكري بشكل جيد , وجرى التفريط بكفاءات ممتازة لافتقارها الى المحاباة  والولاء الشخصي .

لم نستخدم اعلامنا بشكل جيد , ولم نلعب دورا جيدا في تثقيف الملتحقين الجدد ورفع مستوى وعيهم السياسي وكذلك الحال مع قواعد الاحزاب الاخرى .

رفد المنظمات والخطوط الحزبية في الداخل كان دون المستوى بكثير , بل لم نول العمل الحزبي في العمق الاهتمام الذي يستحقه .

عدم وجود آلية سليمة لتصريف الامور المالية , والجميع لا يعرف عنها شيئا عدى المكلفين بها .  

وفي الجانب العسكري عدم وجود عمليات عسكرية نوعية الا القليل منها وهو ما ولد عدم قدرة الحركة على ايذاء النظام جديا .

الصراع بين المستشار السياسي والمسؤول العسكري اثر سلبا على الاداء العسكري للأنصار .

سيادة الروح العشائرية في مواجهة الاخطار المحدقة في الكثير من الفصائل الانصارية , وتقديم خسائر غالية وغير مبررة كما حصل اكثر من مرة في قرى كَرميان والسليمانية وبشتاشان الثانية .

عدم وجود خطة طوارئ والافتقار الى اماكن احتياطية .

اختيار اماكن ساقطة عسكريا ( بشتاشان مثلا ) .

تحول العديد من المقرات الى مدن وإغراقها بكل حياة المدينة .

لم يدرك القادة العسكريون للوحدات الانصارية التباين الكبير بين الحركة الانصارية لحزبنا في الستينات وبين الحركة الجديدة في الثمانينات , لا من حيث طبيعتها ( فالأولى كانت ذات طبيعة فلاحية ) ولا من حيث ظروفها وأهدافها , او طبيعة العدو الذي يواجهها والإمكانيات الهائلة التي يمتلكها . وقد تم ممارسة العمل القيادي بنفس الاسلوب السابق مما اوجد فجوة كبيرة بين هذه القيادات والأنصار .

لم نستطع التأثير على الجيش والقوات المسلحة , وبعد الانتفاضة لم نستطع استيعاب الملتحقين منهم .

وهناك سلبيات اخرى , مثل اجبار الرفاق على التوجه الى كوردستان ادى الى اثقال الحركة الانصارية بالمرضى وكبار السن , وبغير الراغبين اصلا في المجئ فضلا عن النساء والأطفال .

توطد مواقع المركزية البيروقراطية وإهمال آراء الرفاق في القاعدة الحزبية والأنصارية .

شيوع ظاهرة الليبرالية والتسيب والتي تكمن اساسا في تخوف الرفاق من ابداء آرائهم بصراحة في الاجتماعات ( عدم فاعلية الاجتماعات الحزبية في تلبية الحاجة لمناقشة سياسة الحزب بحرية تامة والخوف من المحاسبة ), والطريقة الخاطئة في ادارة الصراع الفكري والحساسية الزائدة من النقد , وحجب الكثير من الاخبار والنشاطات عن عدد كبير من الرفاق ( لحد عضو محلية مثلا يحق له الاطلاع على هذه الاخبار ) .

 

تفشي ظاهرة العرب والأكراد في بعض الاوقات , بتغذية من بعض الكوادر الحزبية خاصة في السليمانية .

 

ضعف اليقظة الثورية رغم ادعائنا بامتلاكها والتنظير لها .وترتب على ذلك حصول بعض الاختراقات الخطيرة مثل ابو بهية وابو هيمن وابو طالب .  

 

طغيان الهرمية التنظيمية في تحديد المواقع والمسؤوليات السياسية والعسكرية , دون الالتفات في اغلب الاحيان الى معايير الكفاءة والاخلاص للرفيق , ولهذا لم تكن التقديمات الحزبية على اساس الحاجة  والكفاءة , بل كانت تتم على اسس اقليمية  وقومية  وطائفية , وقيم الولاء الشخصي . وحتى العشرة ( المبشرة بالجنة ) كما يسميهم الانصار بسخرية , الذين اختارهم السكرتير السابق للحزب عقب انتهاء المؤتمر الرابع , انما اختارهم وفق مواصفات محددة , يأتي في مقدمتها التنفيذ اللا شرطي للأوامر الصادرة من مركز القرار , والنظر لهذا المركز كولي نعمة لا يجوز اغضابه . وبسبب هذه الممارسات اصبحت سوق الانتهازية والوصولية والتمسح بأكتاف المسئولين رائجة .

 

لكل هذه الاسباب وانسداد الافق وعدم سقوط النظام , رغم التبشير بسقوطه مرات كثيرة , اطبق اليأس على الكثير من الانصار ودفعهم باتجاه البحث عن سبل للخلاص الفردي . ولعل هذا يفسر جانبا من التآكل المستمر في قوى الحزب التنظيمية والتأثير سلبا على ادائه السياسي , خصوصا في ظل الاوضاع المزرية التي آل اليها العراق والمنطقة العربية بعد غزو الطاغية للكويت , وانهيار الاتحاد السوفيتي وبلدان المنظومة الاشتراكية .

 

ان حركة الانصار الشيوعيين ونضالاتهم كانا مبررين بسبب الطبيعة الوحشية للنظام العراقي , وغلقه اي منفذ مهما كان ضئيلا لمواصلة النضال بوسائل سلمية . كما كانت التضحيات الكبيرة التي قدموها مبررة من اجل الدفاع عن الذات وتفاديا للموت السياسي , الذي كان سيحل عاجلا ام آجلا لولا هذه الحركة المجيدة .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

 

السومرية نيوز/ بغداد

كشف عضو في لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، الجمعة، عن إلغاء الحكومة العراقية صفقة شراء الأسلحة الروسية، مؤكدا تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أٌرسلت الى روسيا سابقا، فيما أشار إلى أن مبلغ الفساد في الصفقة "ضخم جدا".

وقال حاكم الزاملي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة ورئيس الوزراء بينوا أن صفقة شراء الاسلحة الروسية فيها شبهة واضحة وفساد يصل الى 195 مليون دولار"، مبينا أن "رئاسة الوزراء ألغت هذه الصفقة وتم تشكيل لجنة جديدة للتفاوض غير التي أُرسلت الى روسيا سابقاً".

وأضاف الزاملي وهو نائب عن كتلة الاحرار أن "زيارة رئيس الوزراء الى روسيا سبقتها زيارات متكررة لبعض المسؤولين"، مشيرا إلى أن "هناك وسطاء وبعض العلاقات الجانبية والتدخلات التي أثارت حفيظة الجميع".

 وأوضح عضو لجنة الأمن والدفاع أن "مبلغ الفساد في الصفقة ضخم جدا وهناك تورط لبعض الأشخاص"، لافتا إلى أن "الصفقة تم رفضها من قبل الكثير من أعضاء لجنة الأمن والدفاع النيابية الذين تيقنوا من وجود فساد فيها".

واعتبر الزاملي أن "الجيش العراقي يحتاج الى التسليح و التدريب لوجود أخطار واستهداف للعراق"، مبديا رفضه أن "تكون اغلب الأموال التي تخصص للتسليح تذهب الى جيوب المفسدين".

وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حسن السنيد قد دافع، في (13 تشرين الاول 2012)، عن عقود التسليح التي وقعها رئيس الحكومة نوري المالكي مع روسيا وتشيكيا، وفي حين طمئنا أن الأسلحة التي سيتم استيرادها دفاعية وليست هجومية، أكد أن وفدا عراقيا سيزور البلدين بعد أسبوعين للتوقيع على الصيغ النهائية لتلك العقود.

وأعلن عضو اللجنة حاكم الزاملي، في (20 تشرين الأول 2012)، عن قرب تشكيلها لجنة لمتابعة عقود التسليح التي أبرمتها الحكومة العراقية مؤخرا، مشيرة إلى أن تشكيل اللجنة يأتي استجابة لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وللكثير من المطالبات الأخرى.

وأعلنت روسيا، في (9 تشرين الأول 2012)، أنها وقعت صفقات لبيع أسلحة بقيمة 4.2 مليار دولار مع العراق لتصبح أكبر مورد سلاح له بعد الولايات المتحدة، فيما ذكرت صحيفة فيدوموستي الروسية أن صفقة الأسلحة البالغة قيمتها 4.2 مليار دولار ويجري التفاوض حولها تشمل طائرات ميغ 29 و30  مروحية هجومية من طراز مي-28، و42 بانتسير-اس1 وهي أنظمة صواريخ ارض-جو.

وأعلن المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في (12 تشرين الأول 2012)، أن العراق وتشيكيا اتفقا على تعديل بنود عقد شراء 24 طائرة من نوع L-159، وفيما بين أنه براغ ستزود العراق بأربع طائرات مجاناً، اعتبر أن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي إلى التشيك ولقائه بمسؤوليها كانت موفقة.

وأنهى رئيس الحكومة نوري المالكي، في (12 تشرين الأول 2012)، زيارته الرسمية التي شملت روسيا وتشيكيا  والتي أثارت ردود فعل متباينة من قبل الكرد حيث أبدى التحالف الكردستاني، في (13 تشرين الأول 2012)، قلقه بشأن صفقات التسليح التي عقدتها الحكومة العراقية مع روسيا وتشيكيا، داعيا إلى توضيح آليات تلك الصفقات، فيما طالب بعدم استثناء قوات البيشمركة منها.

وتسعى الحكومة العراقية إلى تسليح الجيش العراقي بجميع صنوفه، حيث تعاقدت مع عدد من الدول العالمية المصنعة للأسلحة المتطورة منها الولايات المتحدة الأميركية لغرض تجهيز الجيش من مدرعات ودبابات مطورة وطائرات مروحية وحربية منها الـF16 والتي أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (13 أيار 2012)، أن العراق سيتسلم الدفعة الأولى منها عام 2014.

يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتكون من 15 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بنحو 350 ألف عسكري، ويملك ما لا يقل عن 140 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع، إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية والمئات من ناقلات الجند والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.


ما حدث منذ يومين وإلى الآن يُمكن القول وببساطة عفوية أنها من ضمن سلسة
حلقات التآمر على الشعب الكوردي وقضيته العادلة, وهي تتمة لكل ما حصل منذ
(20) شهراً وإلى يومنا هذا, خُطفنا وقُتلنا وهُددنا, ولم نحرك ساكناً,
ولم نكن نعلم إننا قُتلنا حين قُتل مشعل وجوان ونصرالدين وشيرزاد, دون أن
نجتاز عتبة الأعتراض اكثر من اصدار بيان والامتعاض, واشتهرنا نحن الكورد
برواد الأمتعاض والتنديد.
ما حصل في سري كانيه, كانت دلالاته وأشاراته واضحة, فالكورد لم يخرجوا من
دائرة التفكير والتخطيط, ولم يخططوا بعد.
لا عاقل يدعو إلى مواجهة النظام, ولا عاقل يدعو إلى مواجهة الجيش الحر,
ولا عاقل ووطني يلهث وراء أستجرار المنطقة الكوردية نحو صراع الحرب
والتناطح والتدمير, لكن لا أحد من الكورد قرر أن يخرج من دائرة البيانات
والتنديد.
هل نحن بحاجة إلى من (يحرر) سري كانيه أو غيرها, أم نحن بمنئ عن جرنا إلى
حرب ستؤل نهاياتها إلى حجز خيام لنا في تركيا وكوردستان العراق.
هل سيعترض أحداً, إن ما حدث في سري كانيه, كشف حقيقتنة جميعاً, مجالس
وكتاب وسياسيين ومثقفين واميين وحاملي السلاح ومروجي الأخوة, عرانا
جميعاً دون فرق أو تمييز, ولعلها هي الحالة الأولى من نوعها التي يجد
الشعب الكوردي نفسه بجميع شرائحه وفئاته وتنظيماته, في خانة واحدة.
هل ادرك ب ي د أن لا مستقبل له بعيداً عن أخوته في المجلس الوطني
الكوردي, وهل أدرك المجلس الوطني الكوردي- وليتقبلها منا بود ومحبة- أن
ثقة الشعب به تهتز, وأن حقيقة قواه الخائرة, أو التي أوريدَّ لها أن
تهون, قد بدات تطفو على السطح
هي دعوة ليست مني ولا من غيري, هي دعوة تبلورت من ذات كوردية متألمة
ومثقلة بالهموم والحيرى, تنادي, كفى....
تُرى لو كانت قامشلو عضواً عن سري كانيه, هل كُنا سنجد أنفسنا نندد ونشجب
وربما نتظاهر في إحدى المناطق البعيدة عنها, وننشد معاً...قامشلو كُنا

أولا أريد أن أعتذر من القارئين والمتابعين لمقالاتي, لأنني ضعيف باللغة العربية وبعض الأحيان أكتب كلمات بالغلط, وليس لدي المجال والوقت والصعوبة في آلمانيا لتعليم اللغة العربية, لكن المهم أن يفهم القارئ ما أكتبه وأعبر عنه وشكرا لتفهمكم.

منذ الهجوم الشرس الذي حصل من طرف الجماعات المسلحة ككتيبة جبهة النصرة وصلاح الدين الأيوبي المتطرفة على الأشرفية والشيخ مقصود, ذات الأغلبية الكردية والنازحين الأخوة العرب, واطلاق النار على التظاهرة السلمية, والهجوم الآخر من طرف كتيبة عاصفة الشمال لغزو المناطق الكردية وأولها كان هدفهم قرية قسطل جندو حيث يعيش فيها الأخوة اليزيدية التابعة لمنطقة عفرين والقريبة من منطقة اعزاز, حيث فترة هذة الأحداث لم نشاهد مقالات أو تندديات من أصحاب الأقلام الرخيصة, والبعض الآخر عوضا أن يدعوا الى وحدة الصف الكردي أمام الهجمات الشرسة والغير أخلاقية على شعبنا, بل على العكس كتبوا مقالات مسمومة تهجموا على الوحدات الحماية الشعبية وحزب الاتحاد الديمقراطي لأسباب تافهة ووصفوا حزب الاتحاد الديمقراطي بحزب العمال الكردستاني, ما هذا الحقد والكراهية لحزب العمال الكردستاني وما هو السبب؟.

حاولت تركيا منذ أول أيام الثورة في سوريا بجميع الوسائل لعدم الإعتراف من قبل المجلس الوطني السوري بالشعب الكردي يعيش على أرضه و لضرب وحدة الصف الكردي لاحقا عند سقوط النظام, حاولت بإنشاء منطقة عازلة ضمن الأراضي السورية وهدفه معروف من قبل الجميع, لكن فشلت هذة المحاولة ورفضت من قبل مجلس الأمن, وفي نفس الوقت قام ضباط أتراك بتدربت جماعات مسلحة متطرفة من دول عدة, وأقدمت على جاهزية تلك الجماعات ماديا ومعنويا ولوجستيا,  والهدف منه هو ما حصل أخيرا في المناطق الكردية ويحصل الآن في سري كانية وما سيحصل قريبا في المناطق الكردية الآخرى, طبعا من اليوم الأول للثورة السورية حاولت الحكومة التركية أيضا عن طريق وسائل الإعلام بنشر الأكاذيب لتشويه سمعة حزب الإتحاد الديمقراطي ومؤسساته وأنهم تابعين لحزب العمال الكردستاني ووجود أعضاء مسلحين منهم داخل الأراضي السورية, وفي نفس اللحظة أقامت علاقات جيدة, وتواصلت مع قيادات حزبية ذات أصحاب النفوس الضعيفة داخل سوريا وخارجها لتغرد وتغني على حسب اللحن التركي الذي يعزفه الحكومة.

إتفاقية إقليمية تحاك ضدد الشعب الكردي لجر المناطق الكردية الآمنة نسبيا الى الدمار كما يحصل في المدن السورية الآخرى, وينٌشر الأخبار الكاذبة إعلاميا وميدانيا وعمليا من أطراف خارجية وداخلية ومع الأسف بمساعدة البعض من أبناء جلدتنا في المجالات المختلفة لإخلاق الفتنة بين الأخوة العرب والأكراد وخلق الفتنة بين الأكراد نفسهم لجرهم الى الإقتتال ومنها:

1. بعض الأحزاب الكردية والتنسيقيات يرددون في الأسابيع الأخيرة بشكل غير معقول في مظاهراتهم بإحياء الجيش الحر وتحريضهم في الدخول للمناطق الكردية الآمنة, وفي نفس اللحظة ينددون بأعمال وتصرفات الوحدات الحماية الشعبية.

2. لم تصدر من أكثرية الأحزاب الكردية بيانات, لإدانة ما حصل أخيرا في التهجم على المناطق الكردية من قبل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا ومنها من تدرب في تركيا,  بل العكس أصدروا بيانات تسيء الى الوحدات الحماية الشعبية بنشرهم أخبار مفبركة وكاذبة كما حصل البارحة, وأدعوا على أنه تم إنزال علم الثورة من سطح مكتب الحزب من طرف الوحدات الحماية, وكما حصل اليوم في كوباني بأن وحدات الحماية تهجمت واطلقت النار على مظاهرة سلمية, لكن أتضح الأمر للجميع من تهجم على الآخر.

3. وسائل الإعلام التركية والعربية, تركز بشكل ملحوظ بنشر الأكاذيب, وتدعي وجود أعضاء حزب العمال الكردستاني في الأراضي السورية وتشويه سمعتهم وإتهام الحزب بتعامله مع النظام السوري الساقط, كما في الآونة الأخيرة شاهدنا على قناة الجزيرة والعربية تبث فيديوهات مفبركة التابعة للجماعات المسلحة وكيف يتم سيطرتهم على معاقل حزب العمال في قرية قسطل جندو, وآخرها البارحة بثت قناة العربية مقابلة هاتفية مع قيادي الجماعات المتطرفة التي دخلت منطقة سري كانية وأدع بأخبار كاذبة أن عناصر حزب العمال يقاتلون مع النظام السوري ضدد الجيش الحر, وبعدها أتضح العكس وهو أن قوات الوحدات الحماية هاجموا المقرات الأمنية التابعة للنظام السوري.

4. لقاء وزير الخارجية التركية داود أغلو مع أعضاء المجلس الوطني السوري قبل ذهابهم لحضور مؤتمر الدوحة, وأيضا لقاء داود أغلو مع ممثلي المجلس الوطني الكردي المتواجدين في مؤتمر الدوحة اليوم, وهنا يمكن القول أنه يوجد أمور سرية تحاك ضدد الشعب الكردي.

5. إتهام الوحدات الحماية الشعبية بإختطافهم بعض من النشطاء السياسيين الكرد وتعاملهم مع النظام السوري من قبل بعض رؤوساء الأحزاب الكردية قبل ذهابهم مؤتمر الدوحة, ودعوة المجلس الوطني الكردي متجاهلين الهيئة الكردية العليا الممثل الوحيد للشعب الكردي.

6. أصحاب الأقلام الرخيصة من المثقفين الكرد, أيضا تتهم وتتهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي, كما نعلم جميع الصحف والجرائد والقنوات (عدا الجزيرة والعربية والتركية) عندما يتطرقون بالحديث أو الكتابة عن حزب الاتحاد الديمقراطي, تلزق مع ذكرأسم الحزب جملة الفرع  الكردي السوري التابع لحزب العمال الكردستاني أو الجناح السوري للحزب, لكن أصحاب تلك الأقلام الرخيصة يكتبون ويدعون مباشرة أن حزب العمال الكردستاني تهجم على مكتب الحزب الفلاني, أو أن حزب العمال الكردستاني يخطف وينهب ويرهب وووو, ان هذا أسلوب الحكومة التركية والجماعات المسلحة المتطرفة وبعض وسائل الإعلام العربية, وبعض الكرد أصحاب النفوس الضعيفة, يرددون نفس الشعارات التركية, لا بل يرشون فوق الخبر قليلا من البهارات لشق الصف الكردي ويعطي جيش الحر الحق والضوء الأخضر بالهجوم على المناطق الكردية في سوريا بمساندة الحكومة التركية.

هذة الحملات والأعمال المشبوهة المتزامنة مع التطورات الميدانية ليست بريئة, وانما تعبرعن تواطؤ تلك الأطراف على أمن واستقرار وحرية شعبنا الذي لا يريد أن تتحول مناطقه الى ساحة حرب, كما أن هذة الجهود تبذل من أجل تشويه سمعة حزب الاتحاد الديمقراطي مع حملة عسكرية مسلحة تستهدف الشعب الكردي لشق صفهم وتهجير الشعب الكردي الى تركيا, وحدها نزح البارحة أكثر من 8000 لاجئ للأراضي التركية.

في الآخر أريد أن قول أنني قبل أن أرسل مقالي هذا شاهدة شيئا غير معقول وحزنت كثيرا وأندهشت ثم أضفت هذة الجملة, حيث احد من المسؤولين من عناصر الجيش الحر يمنع احد المواطنيين من حركة الشباب الكرد من رفع العلم الكوردي وطلب منه انزاله, وقال اننا مسلمين وعرب ولا يجوز رفع غير العلم السوري, وأضاف قوله (لو كنتو أبضيات لحررتو منطقتكم)  وتم تصويره من طرف حركة شباب الكرد, ورغم ذلك حيى الآخر من حركة شباب الكرد الذي يصور لجيش الحر, يا الله التعليق لكم أيها الشعب الكردي وأقسم سيأتي حكما أكثر ظلما ودكتاتوريا ووحشيا من النظام المجرم الحالي, أقسم كل من نادى الله محي جيش الحر سيندم كثيرا وقريبا وممكن مشاهدة الفيديو تحت عنوان هذا الرابط: 

 http://www.youtube.com/watch?v=mtFRkA8MZwc 

(جيش الحر الذي أنشئ من المواطنيين السوريين المضرريين جراء القصف العشوائي على بيوتهم وفقدانهم لأهلهم, هم الجيش الحقيقي وليس تلك الجماعات المتطرفة المدربة في تركيا ومن دول عدة, لكن المسيطر على الساحة هم تلك الجماعات المتطرفة). وأخيرا ننتظر ماذا ستكتب أصحاب الأقلام الرخيصة.

رئيس الرابطة

 آزاد جاويش    

السبت, 10 تشرين2/نوفمبر 2012 00:31