يوجد 466 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

سكاكين التطرف الديني تخترق مظاهرة القبل في تركيا

ميدل ايست أونلاين

أنقرة – في وقت تسعى فيه تركيا جاهدة الى الالتحاق بركب الاتحاد الاوروبي والانخراط فيه مذللة بذلك العقوبات الموضوعة امامها في هذا المجال، تشن حملة مستعرة ضد كل ما يتصل بالموروث الغربي وتضع الاسوار الشائكة امام الحريات الفردية وتوجه الضربات المتتالية الى كل مظاهر العلمانية والحداثة.

فتركيا الدولة العلمانية وفقا لما ينص عليه دستورها تطلب ود اقتصاد الغرب وتلفظ عادته وسلوكه، مما جعل البعض يراها مفارقة تدعو للتساؤل والتعجب.

وشهدت انقرة السبت مظاهرة بـ"القُبل" بعد مطالبة إدارة شبكة الانفاق في أنقرة، مستخدمي المواصلات العامة، احترام القيم والقواعد الأخلاقية وذلك بتحاشي إبداء عواطف حميمة على الملا.

وعندما بدأ المتظاهرون يتبادلون القبلات تعبيرًا عن تضامنهم مع الشابين هاجمت مجموعة من عشرين شخصًا يرددون "الله اكبر" بالسكاكين بعض المتظاهرين رغم انتشار الشرطة فأصابوا شابًا بجروح نقل إثرها إلى المستشفى.

وأصيب شخص بجروح عندما هاجمت مجموعة من الإسلاميين بالسلاح الأبيض تجمعا لشبان اتراك يقبلون بعضهم البعض في بادرة غير معهودة السبت في أنقرة، حسبما أفادت الصحف التركية الأحد.

وقام نحو مائة شخص بتبادل القبل لعدة دقائق بمحطة مترو الانفاق فيما حمل البعض منهم لافتات كتب عليها "قبّل بالمجان".

ورددوا شعارات مناهضة للقرار الذي دفع بنائب من حزب تركي معارض سؤال الحكومة الإسلامية، التي يتخوف علمانيون من توسعها في تطبيق الإسلام في تركيا، إذا ما كان يحق للقائمين على إدارة المحطة فرض مثل هذه المطالب.

وتأتي "تظاهرة القبل" بعد تحذيرات صادرة عن محطة لقطارات الانفاق في أنقرة تطلب من الركاب "التصرف بموجب القواعد الأخلاقية" بعد أن أظهرت كاميرات المراقبة صوراً لشبان يتصرفون بطريقة اعتبرت "غير اخلاقية".

وفي المقابل، تجمع عدد من الشبان المناصرين لحزب العدالة والتنمية الحاكم في مسعى لمنع الآخرين من تبادل القبل، وعملت الشرطة على الفصل بين الطرفين.

وتربع الإيطاليون في وقت سابق على عرش الرجال الأمهر بتبادل القبلات، وفقاً لاستطلاع للرأي بروما.

وحصل الإيطاليون في هذا الاستفتاء الطريف على 28 بالمائة من أصوات الفتيات، جاء خلفهم منافسيهم الفرنسيين بنسبة 17بالمائة، لتكون البرونزية في هذه القائمة من نصيب الإسبان بنسبة 13 بالمائة.

16بالمائة من الشعب التركي تحت خط الفقر

وتعاني تركيا من تدهور الاوضاع الاجتماعية، غير انها تحول وجهة الشعب الى الاهتمام بالقضايا ذات الابعاد الدينية والاخلاقية في المقام الاول كالعمل على اقحام الحجاب في المعاهد وسن قانون يفرض بيع الخمور واستهلاكها والدعاية لها...

وأعلن معهد الإحصائيات التركية أن 16.1بالمائة من الشعب التركي يعيشون تحت خط الفقر، وذلك بحسب دراسة أجراها المعهد حول ظروف الدخل والمعيشة في تركيا خلال عام 2011.

وكشف تقرير قديم لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي أن نسبة عدد الأطفال الذين يعيشون تحت خط الفقر في تركيا تبلغ 24.6 بالمائة.

وارتفعت نسبة البطالة في تركيا إلى مليونين و790 ألف شخص خلال شهر ديسمبر/كانون الأول 2012 بزيادة 24 ألف شخص مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011.

وغالبا ما تتهم حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان التي تتولى السلطة منذ اكثر من عقد بالسعي الى جعل البلاد اكثر تدينا.

وكان اردوغان وهو مسلم ملتزم لا يشرب ولا يدخن صرح مؤخرا ان العيران هو "المشروب الوطني" في تركيا.

واقر البرلمان التركي الجمعة قانونا مثيرا للجدل يحد من استهلاك المشروبات الكحولية والدعاية لها في هذا البلد الذي يشكل المسلمون غالبية سكانه.

ويحظر القانون على شركات بيع الكحول ان ترعى اي نشاطات. كما يحد من الاماكن التي يمكن استهلاك مثل هذه المشروبات فيها. ويمنع بيع الكحول بين العاشرة مساء والسادسة صباحا.

ويقول مؤيدي القانون الذي طرحه حزب العدالة والتنمية الحاكم والمنبثق من التيار الاسلام، ان الهدف منه حماية المجتمع خصوصا الاطفال من اضرار الكحول.

الا ان معارضي القانون يرون فيه مؤشرا على تزايد الاتجاه المحافظ في البلاد العلمانية، ويعتبرون انه يشكل تدخلا في الحياة الخاصة.

ورفعت تركيا في وقت سابق حظر الحجاب في مدارس التعليم الديني في خطوة أثارت انتقاد العلمانيين الذين اعتبروها دليلا جديدا على سعي الحكومة لتنفيذ جدول أعمال إسلامي.

وقال معهد الإحصاءات التركي إن المرأة التركية تشعر بمزيد من الخوف بشأن أمنها سواء في المنزل أو الشارع مقارنة بالرجل التركي وتراجع كبير لحقوقها.

وذكر المعهد في تقريره الذي أوردته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء أن 34بالمائة من النساء في تركيا قلن إنهن يشعرن بعدم الأمان في الشوارع وذلك مقابل 12بالمائة من الرجال الذين شملهم الاستطلاع.

واشتدت مخاوف العلمانيين في 2012، عندما قال اردوغان إنه يسعى لتربية "نشء متدين"، وطرح حزب العدالة والتنمية الذي يتولى السلطة منذ عشر سنوات، إصلاحات لنظام التعليم تعزز دور المدارس الدينية.

وانتقد اتحاد العاملين في قطاع التعليم في وقت سابق الإجراء الخاص بالزي المدرسي الموحد والحجاب.

وقال الاتحاد في بيان "تغيير قواعد الزي مهم لأنه يبين لنا إلى أي مدى بعيد يجري تحويل التعليم إلى تعليم ديني".

وكانت إدارة شركة الخطوط التركية عمدت مؤخراً إلى تعيين المئات من خريجي المعاهد الدينية في الشركة كمضيفين وموظفي مكاتب في المطار، وطرد عدد كبير من العاملين اليساريين والعلمانيين بحجة أنهم قاموا بإضراب عن العمل يخالف لوائح قوانين العمل في الشركة.

ومنعت الشركة تقديم المشروبات الكحولية على الطائرة في الرحلات الدولية بعد منعه سابقا في الرحلات الداخلية.

واحتدم اجدل بعد اتهام جهات في المعارضة لإدارة الشركة التي عينتها حكومة رجب طيب أردوغان، ذات الجذور الاسلامية، "بأسلمة" الشركة وسيطرة الإسلاميين عليها.

وقالت الناقلة التركية في وقت سابق إن وضع أحمر الشفاة وطلاء الأظافر باللون الأحمر أو الوردي الداكن من شأنه إفساد "التناغم البصري" بالنسبة للمضيفات.

وافاد الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية التركية الخميس إنها لن تمنع المضيفات على متن رحلاتها من وضع أحمر شفاة أو طلاء أظافر باللون الأحمر الفاقع بعد انتقادات من أتراك علمانيين قلقين من تبني تركيا توجها إسلاميا بشكل زائد.

اعداد: لمياء ورغي

المدى برس/ كركوك

أعلن رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك عبد الله سامي العاصي، اليوم الأحد، "انسحابه من الاجتماع" الذي عقده رئيس بعثة اليونامي في العراق مارتن كوبلر مع ممثلي مكونات المدينة في مجلس المحافظة، واتهم كوبلر بـ"عدم الحيادية "، وفيما حذر من "الاتفاقات المبطنة بشان ايجاد حلولا لازمات المدينة"، طالب الأمم المتحدة "باستبداله".

وقال رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك عبد الله سامي العاصي، في مؤتمر صحافي عقده بمجلس المحافظة، وحضرته (المدى برس)، إنني " انسحبت من الاجتماع الذي عقده كوبلر مع ممثلي مكونات كركوك  في مجلس المحافظة ونواب المحافظة"، متهما كوبلر  بـ"عدم الحيادية وفرض  أشياء خاصة على المكون العربي".

وطالب العاصي "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باستبدال كوبلر، محملا "نواب عرب كركوك أي إجراء يحصل او اي اتفاقات مبطنة لحل ازمة كركوك على حساب المكون العربي".

وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر وصل، اليوم الأحد، إلى محافظة كركوك لبحث الانتخابات المحلية في المحافظة، فيما عقد فور وصوله اجتماعا مغلقا مع محافظ كركوك نجم الدين كريم.

وتعد زيارة كوبلر إلى كركوك هي الخامسة خلال العام الحالي 2013، إذ وصل في الـ23 من نيسان 2013، بعد ساعات على اقتحام قوات الجيش لساحة اعتصام الحويجة الذي أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، فيما عقد فور وصوله اجتماعا مغلقا مع المحافظ بالوكالة ورئيس المجلس.

وسبق له ان زار رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر في (2 نيسان 2013)، محافظة كركوك في ثالث زيارة من نوعها هذا العام، وعقد فور وصوله اجتماعاً مع المحافظ كريم، أدان خلاله التفجيرات التي تشهدها المحافظة، واكد أنها تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية.

وكان محافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم، اعلن في (18 نيسان 2013)، إنه ابلغ رئيس بعثة الأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر على ضرورة إجراء الانتخابات المحلية في المحافظة، مؤكداً وجود رغبة حقيقية لدى أبناء المحافظة للتغيير، فيما وصف تأجيل الانتخابات في محافظتي نينوى والأنبار بالقرار السياسي، لمساعدة أطراف معينة، وليس لأسباب أمنية.

يشار إلى أن كركوك لم تشهد إجراء انتخابات مجالس المحافظات بعد العام 2005، أسوة بباقي المحافظات خلال العام (2009 و 2013)، بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها، وتشكل مجلس جديد على ضوء نتائج انتخابات 2005 لمجالس المحافظات وفق القوائم المغلقة التي كان معمول بها حينها.

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي، فضلاً عن كونها من بين أهم المناطق العراقية الغنية بالنفط، وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

 

المدى برس/ بغداد

اعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، اليوم الاحد، أن الحكومة السورية قررت السياح العراقيين من رسوم تأشيرة الدخول (الفيزا)، اعتبارا من مطلع شهر حزيران المقبل، واتهم دولا اقليمية تدعم "الارهاب" في العراق بـ"التآمر" على سوريا، فيما أكد أن المؤتمر الدولي في جنيف يعتبر "حلا مواتيا" للازمة في سوريا.

كلتا الارادتين الآريتين القويتين تتنافسان ايجابيا للنضال التحرري!

بداية وقبل الخوض في عرض وجهة نظري بخصوص ما أرمي اليه عبر هذا المقال، من الأهمية بمكان أن يتم التذكير بخصوصية وبطبيعة كوردستان الغربية المحدودة نسبيا بديموغرافية متداخلة وبجغرافية سهلة وكذلك بعنجهية واستبداد السلطات الحاكمة السورية، مما كان يترتب على ذلك موضوعيا من إرغام الحركة التحررية الكوردية الغربية بالإقتصار على اتباع إسلوب النضال السياسي والمظاهراتي التحرري دون سواهما وذلك مقارنة بالنضال التحرري الكوردستاني المتنوع الأشكال سياسة وتسليحا على الأغلب للأجزاء الكوردستانية الثلاثة الأخرى ذوات الديموغرافية المتكاملة والطبيعة الجغرافية الواسعة والجبلية الحراجية المناسبة لإتباع ذلك الإسلوب الكفاحي العسكري التحرري المشروع منذ عقود عديدة. غير أنه ورغم تلك الخصوصية المعنية للجزء الغربي والإقتصار على النضال السياسي، لا بد من اجراء تقييم موضوعي لمدى ولمستوى ذلك النضال لفصائل ولتيارات الحركة التحررية الكوردية الغربية (كوردستان سوريا) وذلك من خلال مراجعة هادئة ومختصرة له منذ ستينات القرن الماضي بشكل عام والى ما قبل اندلاع الثورة التحررية السورية الجارية على مدار أكثر من سنتين وما رافقها من قتل وتشريد وتدمير كارثي من قبل السلطة البعثية الدكتاتورية الشوفينية، يمكن القول دون تحفظ، بأن التيار اليسار القومي الديموقراطي الكوردي المنبثق خلال أواسط ونهايات الستينات والذي تنتمي إليه فصائل الإتحاد السياسي الكوردي الحالي وبعض المجموعات المحدودة الأخرى المنشقة عنها، كان نسبيا منذاك، ورغم جبروت وطغيان تلك السلطات البعثية العنصرية، يبذل جهودا ونشاطات سياسية واعلامية واحتجاجية متنوعة ضد التدابير الاستثنائية العنصرية التعريبية المطبقة على الشعب الكوردي الغربي المضطهد، ومنذ تحرير العراق سنة ٢٠٠٣ قد ازدات تلك التظاهرات والتجمعات الإحتجاجية داخل المناطق الكوردية وفي الشام أيضا، هذا وقد كان يرافق ويعقب تلك النشاطات اعتقال وتعذيب وملاحقات الكثير من مناضلي ونشطاء فصائل ذلك التيار. وفي هذا الإطار لا بد من التذكير أيضا بنضال أعضاء PYD المسلح وتوابعها ضمن الحركة التحررية الكوردستانية الشمالية منذ الثمانينات ضد الأجهزة العسكرية والأمنية الشوفينية التركية وما ترتب على ذلك تقديم الكثير من الشهداء البررة، ومن ثم خلال الأعوام الأخيرة وحتى ماقبل انطلاقة الثورة السورية قد تنامى نضالهم التحرري السياسي الاحتجاجي داخل كوردستان الغربية وتعرض الكثير منهم الى الاعتقال والتعذيب والمطاردة المستمرة من قبل السلطة البعثية المستبدة أيضا. هكذا يتبين كحقيقة، بأن هاتين القوتين، فصائل الاتحاد السياسي الكوردي وكذلك PYD ومنظومتها، هما القوتان الأكثر تضحية أو استعدادا لها وتمسكا بثوابت وبحقوق الشعب الكوردي والأكثر جماهيرية داخل غرب كوردستان، مع فارق إضافي بينهما وهو تمكين PYD من تشكيل وحدات حماية الشعب والأسايش هناك، وذلك لكون الكثير من أعضائها ومنذ عقود قد تدربوا وانضموا الى الكاريلا الفرسان داخل كوردستان الشمالية للقيام بالكفاح المسلح المشروع هناك، طالما لم تكن تتوفر آنذاك امكانية القيام بذلك داخل غرب كوردستان وذلك لخصائصه المذكورة أعلاه سابقا، وبالتالي تمكن PYD بسهولة نسبيا تشكيل وإعداد YPG والأسايش الآريين الميديين الجدد هناك خلال سريان الثورة السورية الجارية; وبينما لم تتمكن حتى الآن فصائل الاتحاد السياسي الكوردي من تشكيل كتائب وألوية فرسان عسكريين آريين ميديين جدد إضافيين، وذلك لعدم اتباعهم كما ذكر لأسلوب الكفاح المسلح سابقا نظرا لخصائص غرب كوردستان الديموغرافية والجغرافية المذكورة ولمقدرة وبطش السلطات البعثية آنذاك، وبالتالي فهم مازالوا متباطئين في عملية تشكيل تلك القوى العسكرية والأمنية رغم أنهم متعطشون جدا في هذا الظرف الذهبي لإنشائها وللقيام جنبا مع YPG والأسايش بالحماية وبالدفاع عن شعب غرب كوردستان حاليا ومستقبلا أيضا. هكذا فإن روح المبادرة والاندفاع والتضحية من أجل التحرر والعدالة الاجتماعية هي الجامعة لكلتي هاتين القوتين وهذا ما يؤدي الى خلق تنافس ايجابي أحيانا بينهما لتقديم المزيد من الجهد والتسخير والتمسك بالثوابت الكوردية المشروعة المتمثلة بحق تقريرالمصير ضمن سورية اتحادية وبالتالي فهما تتباطئان نوعا ما للوصول الى اتفاق وتفاهم راسخين بينهما لتأدية دور الواجب القومي والوطني على أكمل وجه، وليس اتفاقا عاطفيا أوتوماتيكيا لأغراض مصلحية ضيقة خاصة. غير أنه وفي هذا السياق أيضا لا بد من تجنب المماطلة المديدة والتباطئ الثقيل وكذلك تجنب الوقوع في أجواء المهاترات والمشاكل التي يريد البعض إشعالها وتسعيرها لدوافع عدائية لمصالح الشعب الكوردي; كما أنه ينبغي تدارك أهمية وضرورة التوافق الجدي بين هاتين القوتين الرئيسيتين اللتين طالما كانتا تبذلان الجهد والتضحية في تلك الظروف المظلمة السابقة ورغم جبروت وعنجهية تلك السلطات الشوفينية الجائرة، وذلك بغية تصعيد النضال التحرري المتنوع المشروع خلال هذه الفرصة المواتية; حيث أنه ودون تحقيق هذا التوافق المنشود بين هاتين القوتين المهمتين، يصعب جدا التحكم في المجال الأمني وانتزاع حقوق الشعب الكوردي القومية والادارية والاقتصادية المشروعة داخل غرب كوردستان- سوريا.

محمد محمد - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يبقى ألصراع قائماً بين ألجمال وبعض ألأغبياء . أو تلك ألأفكار التي لا تزال تنظر للمرأة وتقاسيم ألجسد فقط . دون أن تفكر يوماً بأن الجمال عنوان ألحياة . فلا يمكن لنا تصور ألحياة بأكملها وهي تحتوي البشاعة والطرح والذي لا نجني منه سوى الدعاء ب (ساعة السودة التي ولدنا بها) .

ألإعلامية انجي علاء , مقدمة النشرة الجوية من على قناة البغدادية العراقية . في ألآونة ألأخيرة تعرضت ومازالت للكثير من الهجوم الغير مبرر من البعض , وبالأخص ممن يدعون أنهم إعلاميين ومتابعين لكل صغيرة وكبيرة في الوسط ألإعلامي المليء بالكثير من بلاوي الحياة ومصائب الدنيا . التي سمحت لكل من هب ودب ونام بفراش البعض أن يحمل صفة (إعلامية) ..!!. حتى تلك التي لا تجيد لفض حرفٍ من اللغة العربية مما يجبر معد البرنامج على تجهيز كلام لا يمت لهذا الحرف بصلة حتى يتخطى الفضيحة والطامة الكبرى . والخاطر الحلوات طز بالحروف والكلمات . .!!

أنتقد الكثير طريقة تقديمها للنشرة الجوية . ولا أفهم ولن أفهم أبداً الأسباب لكل تلك الهجمة المرتدة , والتي فشلت لغاية ألان في أن تسجل هدفاً واحداً في مقدرة وإبداع تلك الإعلامية في عملها . فأن كان النقد للملابس التي ترتديها . فهناك الكثير من الكوارث تحصل لدينا هنا في العراق والدليل الصور التي تنشر هنا وهناك لإعلاميات مع كل ألأسف . يتضح من خلال الصور بأنها ليست في محطة فضائية . بل في (ملهى فضائي) عن طريق عرض الأكتاف والسيقان والنهدين والشعر وعدسات العيون والكلام ألمايع. لعلها تحظى يوماً بمباركة راعي المحطة , ومن ثم التوكل والتطور والصعود الصاروخي المثير للريبة والشك والقال والقيل .أو لأن تلك ألأسس هي المعيار للعمل بعد أن تم رمي كل أبجديات الإعلام الحقيقي في سله المهملات . وحان وقت تطبيق العكس من مقولة ( كلامُ الليل يمحوه النهار) فتحول الأمر إلى (فراش الليل دليل الانبهار) وما نشاهدهُ كل يوم ونسمع عنه بالأدلة والبراهين يشيب له الرضيع في زمن الدولار وسيارات ألدفع الرباعي .

ترك الأغبياء طريقتها المميزة في التقديم , وانشغل الجميع في ملابسها وحركاتها . حتى أن احدهم يوماً قال لي . لقد قمت بتعداد خطوات قدميها داخل الأستوديو وهي تقدم ألنشرة لان حذائها يثير الشهوات ....!!. بالله عليكم أي فكر هذا الذي يثير شهوته مجرد حذاء .. أم انه يؤكد بكلامه بأن مستواه الفكري لا يتعدى ذلك الحذاء . وآخرون تثيرهم ملابسها .. وبعض ألأفكار يثيرهم شعرها .. والبعض كلامها ... ومؤخرتها ونهديها ويديها وطولها وضحكتها .. حتى أصبحت هدفاً للجميع كل يومِ يريد أن يأخذ نظرة حسد ولا عضة أسد منها ..!!.

ما جعلني اكتب اليوم . عنوان كبير وجدته على إحدى الصفحات المهتمة بالإعلاميات العراقيات والعربيات من على موقع التواصل ألاجتماعي ( فيس بوك) يقول العنوان (انجي علاء تستفز الشعب العراقي مرة أخرى) .. يالله .. وأخيرا وجدنا سبب ألاستفزاز للشعب المظلوم والمحروم من كل شيء . بل حتى وجدنا أسباب انهيار كل شيء من خراب وفساد مالي وقتل وخطف وخدمات لا وجود لها .. بل قد تكون ( أنجي علاء) سبباً في ضياع موازنات العشر سنوات الماضية . أو هي الطرف الأول والأخير في صراع لصوص العراق الثلاثة متمثلة ( برئاساته الثلاث). بل قد تكون هذه ألإعلامية ألسبب الرئيس في مرض الرئيس .. ورئيس الوزراء .. وهي الأساس في تخبط رئيس البرطمان في كلامه وقراراته ..!!. وقد تكون النشرة الجوية .. سبباً في أمطار الصيف التي خربت محصول الحنطة والشعير . والكثير من الخرافات التي يراد بها الحصول على مزيد من المتابعين من خلال طرح لا يوازي الحقيقة ولا العقلانية والمهنية بشيء . وأي مهنية هذه عندما يكون الحلال على البعض والحرام على الآخرين سيفاً يرفعه من يريد أن يكون ألأفضل وتنسى بأنه ألأسوأ من خلال الطرح والمواضيع التي لا يوجد منها سوى صور تنشر ومقاطع أفلام لإعلاميات لا يعرفن كتابة حتى أسمائهن .. وتحتها كلمة ( الإعلامية المميزة والجميلة فلانة الخربانة). يعني حلال صور البعض وهي تظهر لنا حمالة الصدر الخاصة بها من اجل أن تحصل على ( تعليقات .. لايكات .. شير ×الخير) .. وحرام على (أنجي علاء) أن ترتدي بنطلون جينز ..!! أو ترتدي تنوره قصيرة .. لان عملها رجسٌ من عمل الشيطان .. وباقي الناس ملائكة من الرحمان .
كلامنا لا يعني عدم وجود إعلاميات مميزات بكل شيء , ولكن مع كل الأسف أصبح السيئ هو الحاضر اليوم من خلال ما نشاهده يوماً . ولا يختلف الأمر عن تلك الأغاني الهابطة . التي لا يشاهدها البعض من اجل المطرب بل من اجل من ترقص أو تلك المجموعة من البنات .
لكن يبدو بأن البعض لا زال يعتاش على الضحك والسخرية من ألآخرين , ولكنه لا يعلم بأنه المسخرة الحقيقية . عندما يحول ألأمر إلى مجرد (غيرة) لا أكثر .. لكن الحلو والجميل وين متخلي منور .. مو مثل البعض الذي بحاجة إلى أعادة هيكلة لعله يكون أو يصل لحرف ال (ج) من كلمة تحتوي أربعة حروف وهي ( جميل) وما أصعب الطريق للجمال عندما يكون مصطنعاً وليس من عند ابو خيمة الزركَة .. وسلامي للزركَات والعوبات .. وألف تحية للمبدعات الجميلات .
تحية للإعلامية .. أنجي علاء .وللنشرة الجوية ... وطز بالفاشلين وما أكثرهم فيك يا مجال ألإعلام العراقي
سلامات للجمال .. اخ منك يالساني
الأحد, 26 أيار/مايو 2013 14:07

مع مَن وفى المالكي...؟ مالك المالكي

شخصية سياسية، من عائلة مضحية، مقرب من حزب الدعوة ولديه اخ اعدم بسبب انتمائه لهذا الحزب، وكان له دور كبير ايام المعارضة، وعاد بعد السقوط ليساهم وبكل اخلاص في بناء الدولة وكان دورة متميز في حكومتي علاوي والجعفري وشطر من حكومة المالكي الاولى، هذا الشخص يعيش الان في احد الدول ويزور العراق بين الفينة والاخرى، التقيته قبل ايام لدى احد الاصدقاء سئلته عن سبب احالته على التقاعد اجاب بكلمة واحده: لااعرف اكذب..! واستطرد اخي الكريم الشعب العراقي كان يئن من وطئة حكم البعث، واليوم يئن وسيستمر انينة تحت كذب وتدليس ونقض وعود وعهود المالكي، واضاف ان الدعاة كلهم بلا استثناء يعرفون من هو المالكي..! واتحدى اي شخصية في حزب الدعوة لم تجرب كذب والاعيب المالكي، فالمالكي شخصية مازومة مهزوزه، يتخيل ان الكذب والخداع هو سبيله للبقاء، وان نكث العهد والتعهد لديه اسهل من ( شرب الماء)، ولديه قدرة على التنصل وانكار او تبرير تنصله، فأنا يضيف الرجل تمت احالتي على التقاعد، والحجة لغرض تفريغي لاستلام منصب اخر، لايمكنني استلامه وانا اعمل مع الحكومة، وانتهت الفترة الاولى للمالكي وانا انتظر، سافرت الى الخارج، والتقيت هناك بعد فترة مع احد سماسرة المالكي( ياسين مجيد) فأخبرني ان المالكي يبحث عني وهو يريدني الى جانبه، صدقت ورزمت حقائبي عائدا الى العراق، وبعد ايام تم لقائي بالمالكي في احد المؤتمرات، قال لي( هاي انته وين يمعود اني كلش محتاجك)، اجبته انا حاضر وجاهز لاي تكليف، قال اريدك تكون مستشار لي، قلت حاضر، وانتظرت ايام ولم يستدعيني احد، واتصلت بمكتب الرئيس المالكي، وحدد لي موعد، وحضرت حسب الموعد ...! تتصورون ماذا اجابني المالكي ( والله يااخي مكان مكتب ماعدنا الك..وين اخليك) يقول محدثي اجبته ( حجي انته الي طلبتني) وتعرف انني ليس بحاجة للمنصب ولكنني بحاجة لافي لدم اخي الشهيد وشهداء العراق من خلال المساهمة بالبناء، يقول اجابني بطريقة تنم عن حقيقة هذا الرجل ( لالا خل يطمئنون الشهداء اني راح ابني العراق بناء ماياخذ رطوبة ابد وضحك..!)، تحسر محدثي وقال هذا هو المالكي وانا اتحدى كل من تعامل معه من الاحزاب السياسية والكتل البرلمانية والشخصيات المختلفة ان يدلني على موقف او عهد او وعد صدق به المالكي واخذ يعدد ( محاربة الفساد.. الكهرباء.. الحصة التموينية..) ألم يحدد المالكي توقيتات لانجازها..! اين تلك الوعود واستطرد ( عشرات الشخصيات ومن كل الاحزاب ومستقلين) و( الصدريين والفضيلة وبدر والمجلس الاعلى والجلبي والجعفري) مَن من هؤلاء لم يختلف معه المالكي وينكث معه وعد وعهد، وايضا ( الكورد والسنة العرب والتركمان والكورد الفيلية.......) مَن من هؤلاء صدق معه المالكي مرة، ( ايران تركيا السعودية الاردن قطر الكويت) مَن من هذه الدول لم يختلف معها المالكي بسبب نقض عهد او وعد، فقط الامريكان والبريطانيين والبعثيين والارهابيين والافاكين والمتزلفين يصدق معهم المالكي لانهم على شاكلته، هذا هو المالكي فهل يوجد احد يمكن ان ينكر هذا او يبرره..؟ الا غبي او منتفع، ولكنني اضاف محدثي استغرب من قوى وكيانات سياسية مازالت تجلس معه وتحادثه وتعقد اتفاقات تحت ضوء الشمس معه، وهو لايؤمن الا بالمساومات والصفقات المشبوهة، استغرب ان توجد احزاب وشخصيات لحد هذه اللحظة يتعاملون مع المالكي بالكلام بدون ضمانات رصينة، فانا يقول محدثي لو قيض لي ان اتفاوض مع المالكي لقمت بتسجيل حديثة صوت وصورة اولا ولدونت كل كلمة ومع انتهاء المفاوضات ادعوه ليوقع على مااتفقنا عليه، لكن ماذا نفعل لساسة لم يدركوا لحد الان مكر المالكي كما حدثهم التاريخ عن مكر وغدر معاوية. الى هنا انتهى حديث هذا الرجل، وانا اقول هذه رسالة لكل من يتعامل مع المالكي من قوى سياسية وشخصيات واحزاب كي تجيد التعامل مع هذا الرجل ولاتكون فريسة لكذبه وخداعة...

 

احتضن مركز جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي نشاطاً جديداً لجمعيتها تحت عنوان التاريخ الكردي بين التزييف والحقيقة، وذلك في مدينة قامشلي يوم السبت 25/5/2013م. بحضور شخصيات من الحركة السياسية الكردية ومثقفين وإعلاميين، ومهتمين بالتاريخ الكردي.

تضمن النشاط عرضاً للقاء تلفزيوني بين الأستاذ محمود لاوندي والدكتور مال ميسانج، كان قد تم عرضه في الفضائية الكردية kurd1 ضمن برنامج تاريخنا (dîrokame). حيث يتحدث ميسانج عن الاضطهاد الذي تعرض له الكرد على يد النظام التركي، ويركّز على بدايات القرن العشرين مع صعود الاتحاد والترقي إلى دفة الحكم، ليدخل في صلب الموضوع وهو التزييف الذي مورس حيال التاريخ الكردي، وكل الثقافة الكردية بمنهجية، وتوظيف مؤسسات خاصة لهذا الغرض، ليشمل تأليف كتب خاصة تحمل أسماء وهمية، وإدراجها في المكتبات الثقافية لتصبح مراجع يعتمد عليها. كما بين ميسانج خطورة ما جرى حيال الكرد وضرورة رصد كل حالات التزييف لإظهار الحقيقة.

وبعد انتهاء الحوار جرت مداخلات عديدة شارك فيها كل من الأساتذة:

1- أحمد إسماعيل إسماعيل: أكد حدوث تزييف في التاريخ الكردي في مواضع عديدة وبمنهجية مدروسة، واستشهد بتاريخ جمهورية كردستان في مهاباد، حيث تتعدد وجهات النظر وتختلف كثيراً حيال قيامها وسقوطها، كما أكد أن الكرد أنفسهم زوروا تاريخهم كرد فعل في حالات انفعالية وعاطفية وغيرها، كما لعب المنطلق الايديولوجي والمنطلق الحزبي وغيرها من المنطلقات في تزييف التاريخ.

2- حسن صالح: خص بالحديث عن الكرد في سوريا ومحاولات النظام المتكررة بطمس الهوية الكردية خدمة لتزييف الوقائع والتاريخ، وسرد بإيجاز ما تعرض له الشعب الكردي من حالات قمع واستبداد في المجالات المختلفة، والمشاريع العنصرية التي نفذت بحقه كالتعريب التي تعد من أخطر المشاريع العنصرية التي تعرض لها الكرد، وفي مواجهة هذا التزييف والمشاريع بين أنه لم يقف الكرد مكتوفي الأيدي بل ناضلوا بكل السبل الممكنة في سبيل إظهار الحقيقة ورفع الغبن والاضطهاد فتعرض كل من يدافع عن تاريخ وجوده إلى الاعتقالات.

3- حسن رمزي: تحدث عن حالات كثيرة تعرض له الكرد لتغيير الواقع الاجتماعي والسكاني للكرد، واستشهد بوقائع حدثت بين قيادات دولة الوحدة حينها (الوحدة المصرية السورية) وكيف حاولوا منذ البداية رسم سياسة تقضي بتزوير الحقائق والوقائع والتاريخ وكل ما يخص الكرد، ومن ضمنها مسألة جلب سكان غير كرد إلى المناطق الكردية لتقليص جغرافية الوجود الكرد، وغير ذلك من تبعات لهذا الموضوع.

4- حسين بدران حسين: خصص حديثه عن تزييف التاريخ الكردي في سوريا، والمنهجية التي اتبعت في هذا التزييف من قبل النظام وحتى من قبل المثقفين العرب، وعرض بعض الكتب التي قامت بهذا الدور الهدام والتخريبي للتاريخ الكردي، والتي حاولت رسم صورة غير حقيقية بل ومشوهة للكرد، وللحركة الكردية، وللتاريخ النضالي للشعب الكردي الذي طالما بقي موقف المدافع عن وجوده وتاريخه.

5- خالص مسوّر: أكد على ما ذكره الذين سبقوه في الحديث، وأضاف بأن تزييف التاريخ الكردي ورد في بعض المصادر الإسلامية كالمسعودي عندما وصف الشعب الكردي بأنه من الجن و.....الخ، كما تأسف لقيام بعض المثقفين العرب وأساتذة جامعيين بتزييف التاريخ الكردي في مؤلفاتهم بتحريض من المؤسسة السياسية التي ينتمون إليها خدمة لأهدافهم العنصرية.

6- فواز كانو: تحدث عن دور الحركة الكردية في التصدي لكل محاولات التزييف، وبين الدور الذي لعبه أعداء الكرد في تشويه صورة الكرد وتزييف صورة اللغة الكردية، وتمنى أن تتظافر الجهود من أجل إظهار حقيقة الكرد وتواجدهم في كل مناطقهم.

7- صبري رسول: أكد أنه ثمة كثيرين شوهوا التاريخ الكردي، ومهما اختلف صورة الكردي عند العرب، فثمة ما يؤكد أن بعضهم تقصدوا تشويه التاريخ، وبنوا رواياتهم التاريخية معتمدين على مصادر دينية مقدسة حتى لا يقترب منها أحد وينقدها لاحقاً، كما وأن التاريخ الكردي لم يزيف وحسب بل وتم الاعتداء عليه في أماكن كثيرة.

8- عبد الصمد داوود: وضح من خلال أمثلة بأن تزييف التاريخ الكردي كان لغرض سياسي ممنهج، ويكاد يكون هناك تطابق منهجي بين الأنظمة التي تغتصب كردستان على سياسية التزييف وهي ليست مصادفة أبداً، والتزييف الذي حدث في سوريا كان فاضحاً جداً، حيث نظّروا لها، وصرحوا جهاراً بأنه يجب صهر الكرد في بوتقة القومية العربية، سواء في الأدبيات أو في الافعال والممارسة.

9- علي العاصي: بين وجهة نظره كسياسي عربي، وأكد أن النظام هو من مارس سياسة التزييف، ليس تزييف التاريخ وحسب وإنما تزييف كل الحقائق حتى الحجر، وأراد من ذلك هدم كل ما يمكن أن يخدم التعايش المشترك الكردي العربي، وذكر أمثلة عن التعاون بين الشمر والكرد، كما أكد حقيقة وجود مؤرخين عرب كثر لعبوا وساهموا مع أنظمتهم في تزوير التاريخ الكردي، وتمنى من الأخوة الكرد أن لايقوموا بهذا الدور في المستقبل لأنهم عانوا هذا الأمر، وأثنى على كل من سبقوه في الحديث عن حالات التزييف في التاريخ الكردي.

للمزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele

والتواصل على البريد الالكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في ظل الظروف العصيبة والتاريخية التي تمر بها سوريا بشكل عام وغرب كوردستان بشكل خاص ، وفي ظل التجاذبات والتناحرات الكوردية الكوردية التي لا طائل لها ، أتى إغلاق معبر سيمالكا الحدودي بين جنوبي وغربي كوردستان ليزيد من عمق الخلاف والتباعد الكوردي ، وليتحول هذا الإغلاق إلى جزء من المشكلة لا إلى جزء من الحل ، وكما هو معلوم فإن إغلاق المعبر كان ردة فعل على فعل حصل داخل غرب كوردستان ، إننا هنا نطالب حكومة جنوب كوردستان المبجلة بفتح معبر سيمالكا فوراً ، فمصلحة الشعب الكوردي في هذه الظروف الصعبة يجب أن تكون فوق أي اعتبار أو أي موقف ، كما يجب أن يكون إغلاق المعبر خطاً أحمراً لكل الأطراف ونطالب حكومة الإقليم أيضاً أن يكون لديه مصلحة شعب الكوردي في غرب كوردستان فوق مصلحة أي حزب أو أي منظمة ، وأن لا تتعامل مع غرب كوردستان بمبدأ ردود الأفعال ، كما نطالب كافة القوى والأحزاب السياسية الكوردية في غرب كوردستان بالابتعاد عن الخلافات الحزبية الضيقة والالتفاف حول الشعب الكوردي الذي يعاني ما يعانيه من ألام وصعوبات ، وعليهم حل كافة خلافاتهم تحت سقف الهيئة الكوردية العليا ، والتوقف عن الحروب الإعلامية التي تسيء إلى الشخصية الكوردية بشكل كبير وتعمق الخلافات بشكل أكبر .

المكتب التنفيذي لإتحاد الشباب الكورد Yekîtiya Ciwanên Kurd

Pêşkevin ….

Yekşem 26 – 5 – 2013

أجامان بايش: الدولة التركية فخورة بزيارة ولي العهد السعودي والعلاقات المتينة بين البلدين

أجامان بايش («االشرق الأوسط»)
جدة: ياسر الأبنوي
أكد أجامان بايش وزير الشؤون الأوروبية في جمهورية تركيا لـ«الشرق الأوسط»، أن طريق أنقرة للاتحاد الأوروبي يبدأ من دول الشرق الأوسط، ويعبر من بوابة دول الخليج التي تعتبر من كبار المساهمين والمستثمرين في دول أوروبا، ما يجعل زيارته للسعودية أمرا بالغ الأهمية.

وأوضح بايش الذي يزور السعودية هذه الأيام، في تصريحات صحافية، أن هناك اتهاما بتجاهل تركيا دول الشرق الأوسط والاتجاه لدول الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن هذه الاتهامات غير دقيقة، فـ«تركيا تعتبر نفسها وسيطا بين الشرق والغرب على مدى الأحداث التاريخية، ودليل ذلك أن استثماراتنا وعلاقاتنا قوية مع كلا الجانبين».

وثمن وزير الشؤون الأوروبية لتركيا زيارة ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز الأخيرة لتركيا، التي وصفها بالمهمة، خصوصا أنها أول زياراته الرسمية بعد تسلمه المنصب الأخير، وقال: «إننا نفخر بهذه الزيارة، ونفخر بالعلاقات المتينة بين البلدين السعودي والتركي».

ولفت إلى أن أهم المعوقات التي أخرت انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي حتى الآن هي قضية قبرص ودولة اليونان، مشيرا إلى أن الطرفين ناقشا 14 بندا من أصل 35 من بنود الانضمام للاتحاد الأوروبي، بعد أن تغلبت تركيا على عقبات وأجرت إصلاحات خلال الفترة الأخيرة تفوقت فيها على الدول الأوروبية كافة.

وقال وزير الشؤون الأوروبية إن دولة اليونان لم تتخذ الحل السياسي الذي طرحه عليها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان في عام 2004، مؤكدا أن حالها الاقتصادي سيكون أفضل مما هو عليه حاليا، وستكون من أغنى الدول الأوروبية لو اتخذت ذلك الحل، ولكنها أضاعت الفرصة.

وأوضح بايش أن العلاقة بين الدولة التركية والاتحاد الأوروبي تقوم على مبدأ واحد، وهدفها تقوية العلاقات الاقتصادية بانتهاج المزيد من الشفافية والوضوح في شتى المجالات، لافتا إلى أن تركيا بدأت وتيرة الإصلاحات للانضمام للاتحاد الأوروبي قبل 50 عاما، وكان دخل الفرد حينها 350 دولارا، بينما وصل اليوم إلى 11 ألف دولار، أي أنه تضاعف خلال السنوات العشر الأخيرة، في حين قفز عدد الجامعات إلى 200 جامعة من أصل 14 جامعة آنذاك، فضلا عن التطور الملحوظ في المطارات والطرقات والبنية التحتية بشكل عام.

وأضاف: «ارتفع دخل السياحة من 9 ملايين دولار إلى 30 بليون دولار، وهذه التطورات تم تفعيلها أكثر في السنوات العشر الأخيرة التي سجلت تركيا خلالها الكثير من الإنجازات من جميع النواحي، وخصوصا من ناحية حقوق الإنسان، فقبل عشرين سنة لم يكن باستطاعة الأكراد أن يأخذوا حقوقهم كاملة حتى في التكلم بلغتهم، والآن التلفزيون يذاع بكل اللغات، ويستطيعون أخذ حقوقهم والتحدث بلغتهم»، مشيرا إلى أن «هذا الأمر ينطبق على الأرمن الذين استطاعوا ممارسة عبادتهم وطقوسهم الدينية، وهذا تطور لافت على كل الأصعدة السياسية والاقتصادية، وزادنا ثقة أكثر من ذي قبل». وأكد أن هذه الإصلاحات كانت من أجل الانضمام للاتحاد الأوروبي سابقا، ولكن تطبيقها على أرض الواقع في الوقت الحالي بات أهم من الانضمام للاتحاد الأوروبي.

وقال: «إن حاجتهم لانضمام دولته أكثر من حاجتها للاتحاد، وعليهم معرفة هذه الحقيقة، وعند قبولهم بانضمامنا سيكون هذا القبول متأخرا عن وقته».

وأفاد بأن حجم التجارة بين تركيا والاتحاد الأوروبي هبط عن مستواه الذي كان يبلغ نسبة 60 في المائة إلى 38 في المائة، وفي المقابل ارتفعت تبادلاتهم التجارية التي وصفها بـ«المنفتحة» على جميع الدول العالمية في الفترة الأخيرة إلى أكثر من 400 في المائة.

ونوه بأن القرارات في أوروبا تأخذ مزيدا من الوقت لأنها تتم بالاتفاق الجماعي لكل الدول؛ إذ إن هناك دولا لم تنضم مثل النرويج، مؤكدا أن هناك فترة بين تركيا والاتحاد الأوروبي لتقرير الانضمام وتحقيق المزيد من القوة لتركيا، مضيفا: «المفاوضات لا تزال جارية بيننا، ودخول تركيا للاتحاد الأوروبي سيتم في أي وقت، وقد يضعون أي عائق تجاهنا لعدم الانضمام، وقد يأتي الوقت الذي نعترض فيه على انضمامنا للاتحاد».

المعارضة التركية تتهم «جبهة النصرة» بتدبير تفجيري الريحانية

رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يحيي مؤيديه لدى زيارته الى مدينة الريحانية امس (رويترز)

أنقرة: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان السبت على الحدود السورية إن «يوم الخلاص اقترب يا إخواني. وقوى المعارضة ستطيح بالديكتاتور بشار الأسد»، بينما حذر وزير خارجيته أحمد داود أوغلو بشدة من اندلاع صراع سني - شيعي واسع النطاق في منطقة الشرق الأوسط جراء الحرب الأهلية الدائرة في سوريا.

وأضاف أردوغان: «لإخواني السوريين أقول لهم إن اليوم آت بعون الله، لا تخافوا» وذلك في كلمة نقلها التلفزيون مباشرة أمام سكان مدينة الريحانية الصغيرة جنوب شرق تركيا القريبة من الحدود السورية والتي شهدت في 11 مايو (أيار) هجومين بسيارتين ملغومتين أوقعا 51 قتيلا ونحو مائة جريح وتسببا في خسائر مادية جسيمة.

واتهم أردوغان الرئيس بشار الأسد من جديد بـ«ذبح شعبه بالأسلحة والدبابات». ونسبت تركيا اعتداءات الريحانية إلى مجموعة يسارية تركية متطرفة تقول إنها على صلة بأجهزة استخبارات الرئيس السوري.. الأمر الذي نفاه الأخير بشدة.

من جهة أخرى دعا رئيس الحكومة التركية السبت مواطنيه إلى الهدوء ومواصلة استقبال النازحين السوريين «بأخوة»، وذلك بعد أن أثارت هذه الاعتداءات غضب سكان الريحانية على السوريين الذين نزحوا إليها. وتستقبل تركيا على أراضيها نحو 400 ألف لاجئ سوري وهي تدعم المعارضة السورية وتطالب برحيل بشار الأسد.

وكان أردوغان قد تقدم بشكوى قضائية ضد زعيم أكبر أحزاب المعارضة التركية كمال كليتشدار أوغلو الذي كان حمله المسؤولية عن دم القتلى الذين سقطوا في انفجار الريحانية منذ نحو أسبوعين، فيما اتهم مسؤول في الحزب المعارض جبهة النصرة بالوقوف وراء التفجيرات التي ضربت البلدة التركية وأوقعت أكثر من 50 قتيلا.

وطالب أردوغان كيلتشدار أوغلو الذي شبهه بالرئيس السوري بشار الأسد، بمليون ليرة تركية (نحو 450 ألف يورو) تعويضا عن الضرر. وقال مسؤول في مكتب أردوغان لـ«الشرق الأوسط» إن هذه التصريحات تنم عن «قلة وعي وطني» مشيرا إلى أنه عند حصول مصائب يجب أن تتوحد المعارضة والموالاة لا أن يبحث البعض عن تسجيل نقاط على حساب دم الشعب.

وفي نص الشكوى التي رفعوها إلى القضاء، رأى محامو رئيس الوزراء أن هذه المقارنة «خاطئة» و«غير ملائمة» واعتبروا أنها تسيء إلى حقوق موكلهم. وبرروا أيضا التعويضات الكبيرة عن الأضرار التي طلبت من رئيس حزب الشعب الجمهوري الغرامات السابقة التي فرضها عليه القضاء لإقدامه على مهاجمة أردوغان. وأكد محامو رئيس الوزراء ضرورة إنزال عقوبات شديدة في حق كليتشدار أوغلو بسبب الألفاظ التي قالها أمام عدد كبير من الأشخاص.

وأكد نائب زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي جورسل تكين، أنه ملك الأدلة والوثائق التي تثبت أن القنابل التي انفجرت في ريحانلي تخص جبهة النصرة، التي تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقال تكين في تصريحات له أمس، عقب اجتماعات اللجنة التنفيذية للحزب، إن القنابل التي انفجرت في ريحانلي كانت في الواقع تستهدف القواعد العسكرية الأميركية الموجودة في المنطقة، حيث إن النصرة كانت تسعى لإسراع التدخل الدولي بالشأن السوري من خلال الهجوم على القواعد الأميركية لكن القنابل انفجرت قبل الموعد المخطط لها.

وأضاف: «لقد كانت الولايات المتحدة على علم بهذا، فنبهت أردوغان، وطلبت منه أن يباعد بينه وبين الجماعات الإرهابية»، وكان زعيم الحزب كمال كليجدار أوغلو قد حمل الحكومة مسؤولية تفجيرات ريحانلي، التي خلفت أكثر من 50 قتيلا وأكثر من مائة جريح.

وقد أثار رئيس حزب الشعب الجمهوري غضب منافسه بوصفه إياه الأسبوع الماضي بـ«القاتل» مثل الرئيس السوري بعد الاعتداء المزدوج الذي أسفر عن 51 قتيلا في 11 مايو في مدينة الريحانية التركية (جنوب) القريبة من الحدود.

وكان كيليجدار أوغلو قال في مؤتمر صحافي عقده في بروكسل مع رئيس المجموعة الاشتراكية الديمقراطية للبرلمان الأوروبي هانز سوبودا إن «قاتل 50 شخصا لقوا حتفهم في الريحانية يدعى رجب طيب أردوغان. هو مسؤول عن مقتلهم»، وأضاف: «بين الأسد وأردوغان ليس هناك سوى فارق في النبرة». ووصف سوبودا هذه الملاحظة بأنها «غير مقبولة» وطلب من رئيس حزب الشعب الجمهوري سحبها. ولأن هذا الأخير رفض، ألغى سوبودا اللقاء الثاني المقرر معه.

من جهته قال داود أوغلو، وزير الخارجية التركي، في مقابلة أمس مع قناة تلفزيونية تركية خاصة: «تصعيد الأزمة السورية يشكل خطرا داهما. هناك محاولة لجر المنطقة من إيران إلى لبنان إلى صراع سني - شيعي»، متهما المجتمع الدولي بالفشل في اتخاذ إجراء متفق عليه ضد «القمع» في سوريا. وأضاف في التصريحات التي نشرتها «وكالة أنباء الأناضول» التركية اليوم السبت أن مجلس الأمن فشل أيضا في الاضطلاع بمسؤولياته.

ورفض داود أوغلو الانتقادات بأن سياسة تركيا بشأن الأزمة السورية جانبها الصواب، وقال: «هناك معياران نحتكم إليهما، أحدهما أخلاقي والآخر استراتيجي. فمن الناحية الأخلاقية، فإننا سوف نفعل أي شيء يمليه علينا ضميرنا حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

كان الرئيس التركي عبد الله غل قد حذر في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية الشهر الماضي من أن استمرار الوضع القائم في سوريا يهدد بـ« انفجار مذهبي كبير في المنطقة».

يشار إلى أن سوريا تشهد صراعا مسلحا بين القوات الحكومية والمعارضين منذ أكثر من عامين. وتتهم المعارضة السورية والدول الغربية حزب الله وإيران الشيعيين بدعم الحكومة السورية، فيما تقاتل عناصر سنية إلى جانب قوات المعارضة بما في ذلك جبهة النصرة التي أعلنت انتماءها لتنظيم القاعدة.

عَلامَ بَكَت ( به رواس حُسَيْن ) كاليَتيمَة ؟

بقلم : فرياد إبراهيم (سورانى )

كتبت اسمها بالعربية كي يفهم الشرفاء من العرب من أقصد تماما فهي معروفة بين أبناء جلدتها محبوبة مرشحة ل (رئاسة الجمهورية) المستقبلية. رغم كونها لا تدرك بعدُ ان الحزبين المتنافسين ( منافسة غير شريفة) على وشك أن يعيدا -(لا سمح الله ) ان جرت الأمور على هذه الوتيرة - حرب (برا كوزى) جديدة ومرة أخرى على السلطة والموارد المالية ، وهذه المرة نفطية...!!!

أحلام : هل اقلّ لك منين جايه بررواس ؟

راغب علامة : من كردستان ، من كردستان .

أحلام : من العراق ، من الجنائن المعلقة.

نعم الامير البابلي بنى الجنائن ارضاء للاميرة الكوردية. وبه روازالمغنية تغني ارضاء ل (ارب ايدل )والجماهير الكردية والعربية.

ولماذا كل هذا الإقبال من لدن الجماهير الكوردية على المغنية الفتيّة؟

انها بالخلاصة فراغ هائل لرئاسة الجمهورية والرئاسة الاقليمية.

والجماهير تريد ان تكون هناك اميرة كردية رسولة تمثلهم في المحافل الدولية.

وبينما نجمتنا تغني بالعربية تحديا وبشجاعة ادبية ، فان الحزبين كل من جانبه يقوي موقفه، هذا معتمدا مستمدا العون من التركي : لك النفط ، لك الحب، خذ الارض والحرث، لك كل شئ ، ودعني بل صيّرني واليا للإستانة على عرش اربيل ابديا ، ونجِّنِي من الطاغوت ، صديقي اللدود ، فالعقرب هذا قد خلّف من بعده حيّة . المستعينة المستغيثة بالجمهورية الإيرانية الأسلامية.

بينما هناك ( ... ) متنكرا في زي مفتي السلفية متشدقا : ان ازاحة السلطان مخالف للشريعة الاسلامية! فهل نحن امام فقي محمد خطي جديد وأمام سقوط جديد للإمارة السورانية؟

الاعلام محتكر في الاقليم ، فقد رايته بعينه بعينيّه ، بذاته ونفسه على الشاشة المرئية. اسمه (كوران ) – شخطة على الكاف- زوج الكوكبة الدريّة . وهو الطاقة الضوئية ، وهي الطاقة الحراريّة.

ظهر بل أُظهِر قبل أيام على القناة الاولى الفضائية الكردية في مقابلة من قبل صحفي او مذيع يتحدث باللهجة البادينية الجميلة الدهوكية . فحث كوران وشجع الجماهير الكوردية اينما كانوا، دعاهم إلى ان يصوّتوا لها في (ارب آيدل ) فكل شخص في كردستان – حسب زعمه – يملك (ثلاثة موبايلات هاتفية.) قالها بالحرف الواحد على الشاشة الصغيرة التي تبعدنا قليلا ليلا من الصقيع وتقربنا قليلا من الشمس الازلية : صوتوا ل ( به رواز)– بثلاث نقط تحت الباء- يا قومي . اي بمعنى آخر كل شخص واحد يدلي بصوته ثلاث مرات متتالية. للمغنيّة . فالمرء يتسائل هل سيكون هذا مبدأ متّبعا في انتخايات رئاسة الاقليم القادمة ( الكرديّة) ؟

ومن ثم دحّضَ المغنّي ذو الصوت الشجي أقوالنا وآرائنا على صوت كوردستان الصادح أنه ليس هناك قيمة للفن والموسيقى من لدن السلطة السياسية الكوردية . فهلّا تفضل (كوران ) وجاء ببيّنة وبرهان مبين ونماذج واقعية حيّة ، إن كان حقّا لربه تقيّا ؟

ورغم ذلك انه لفكرة لابأس بها ان يصوت أبناء كردستان لمغنيتهم الوفيّة . ونحن بسبع موبايلات سنصوت ل (به رواز ) عسى أن نخفف بذلك قليلا من الغلبة العددية العربية. فلو فإن صدق كوران و كان لكل فرد من كوردستان ثلاثة هواتف نقالة فلدى كل فرد خليجي اضعاف ما نملك منها ، فلن يصوتوا للكردية ، فإن واجهناههم بالتصويتات الهاتفية فنكون قد

( دنّاهم كما دانوا ) على طريقة (أبي الفند الزمانيّ ) ة.

أيا (كوران) أيا ذا الصوت الهادئ الحزين ، يؤسفني أن اقول إن حظ به رواز في الفوز ضئيل –لأعتبارات خاصة – نظرا للنظرة الإستعلائة العربية للشعوب التي آمنت قسرا بالرسالة الصحراويّة . فالمرء لن يتوقع اي تعاطف من العربي أو الفارسي أو التركي الا اقلية قليلة قد مرت بنفس الأدوار الكارثية . ومع ذلك فانها فازت في قلوبنا وأعيننا فقد قاتلت بشجاعة الأميرة خانزاد السّورانية . وبيّضت وجوهنا بعد أن سوّدها فساد الأجهزة الإعلامية والإدارية. فهي الأولى التي تجرأت وغنت لسيدة الغناء العربي كوكب الشرق أم كلثوم ( أنتَ عمري) البهيّة . فهي كأبناء شعبها سريالية متجددة متحديّة (أكثر من اللازم) ، مندفعة حماسيّة . سيدة أولى اكثر من (هه ى رو ) التي إلتجات الى إيران كما التجأ موسى الى ربه : أنظر الى فرعون انه طغى، مع تبديل لنص الآية القرآنية. تماما لم يتغير شئ ، الوجوه نفسها والعناصر نفسها التي ساهمت بل تسببت في جينوسايد 16 – 3 – 1988 وجريمة 31 – 8 – 1996 الكارثية.!

فأي (به رواز حسين ) ، أيا عندليبة كوردستان الشادية الشجيّة: لا ادري هل بكيت على (مهنّد) الخارج من السباق أو على نفسك مساء أمس على منصة (أرب آيدل ) كونك الوحيدة بلا أرض وحدود ولا علم ولاجنسيّة ولا هويّة ، الوحيدة اليتيمة من بين جميع من شاركوا في المسابقة الغنائيّة ؟

فرياد سورانى

عاشق كردستان ولسان البؤساء في كل مكان

26 – 5 - 2013

 

أربيل: شيرزاد شيخاني
يتوقع أن يحسم مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان اليوم موقفه من موضوع تعديل دستور الإقليم المثير للجدل، وسط تكهنات باحتمال تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في سبتمبر (أيلول) المقبل وتمديد ولاية بارزاني أو الاتفاق على ترشيحه لولاية ثالثة فقط شرط تغيير النظام الرئاسي الحالي بعد انتهاء ولايته.

وسيلقي بارزاني خطابا خلال احتفال بذكرى انطلاق الثورة الكردية الجديدة بعد انتكاسة ثورة سبتمبر التي قادها الزعيم الراحل الملا مصطفى بارزاني، والد الرئيس الحالي للإقليم، من 1961 - 1975. وحسب مصادر قيادية، فمن المحتمل أن يبدي الرئيس بارزاني بعض المرونة بشأن مشروع الدستور بهذا الصدد ويعلن موافقته على إعادة مشروع الدستور إلى البرلمان، لينهي بذلك جدلا واسعا حدث خلال الأسابيع الأخيرة تسبب في انفراط عقد التحالف الاستراتيجي بين حزبه وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني.

ورجح قيادي كردي طلب عدم ذكر اسمه تأجيل انتخابات الرئاسة وتمديد مدة ولاية بارزاني لسنة أو سنتين عبر توافق سياسي داخل البرلمان، مقابل موافقة بارزاني على إعادة مشروع الدستور إلى البرلمان لتلبية مطالب المعارضة والأطراف الأخرى؛ وفي مقدمتها تغيير شكل نظام الحكم من النظام الرئاسي إلى البرلماني».

الشرق الاوسط

عفرين - مدينة عفرين التي تمتعت بالأمان والسكينة على مر السنتين الماضيتين من عمر الثورة السورية وخلاف قرى وبلدات الريف الحلبي دخلت عفرين الى الحراك الثوري بشعارات تنادي بالحرية وتؤكد على سلمية الثورة وبعدها عن العنف واستخدام السلاح الى أن تم تحريرها من قبل الشعب الكردي من قوات النظام.

وبعد تحرير الريف الشمالي وبالتحديد الريف الغربي لمدينة حلب من قوات النظام بعد معارك عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام والتي فرضت فيها المعارضة المسلحة سلطتها على تلك المنطقة استبشر الكرد في عفرين بان يسود المنطقة جو من الحرية والمساواة ولاسيما بعد تحول مدينة عفرين وقراها الى ملاجئ لآلاف النازحين من إعزاز ودارة عزة.

لكن الشعب الكردي تفاجئ بمجموعات مسلحة مرتبطة بالجيش الحر التي تحولت من طالبة للحرية الى مجرد قطاع طرق وفارضين للأسلمة بقوة السلاح وأول فصولها كان في 27 تشرين الأول من العام المنصرم عندما هاجمت مجموعة عمار الداديخي على قرية قسطل جندو والتي تزامنت مع هجوم كتيبة صلاح الدين على حي الشيخ مقصود، وأقدمت المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر على اعتقال المئات من أبناء الشعب الكردي بينهم أطفال ونساء في أول أيام عيد الأضحى الذي يعتبر عيداً للسلام والمحبة عند المسلمين.

وبهذه الأعمال تحولت المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر في نظر الشعب الكردي من طالبة للحرية الى مصدرٍ للقلق على مستقبل سورية، ولعل الهجمات المتلاحقة على كل من سريه كانيه وتل تمر وغيرها من القرى الكردية في غرب كردستان رسخت هذه الفكرة في نظر الشعب الكردي حتى بات يخاف على مستقبل سورية ودور الكرد فيها من المجموعات المسلحة التابعة للجيش السوري الحر ذاتها.

وما الوثيقة الأخيرة التي كشف عنها إلا إثبات جديد على أتفاق الإسلاميين على محاربة القوميات والطوائف الأخرى في سورية ويعتبر الكرد أكبر وأكثر المكونات تنظيماً وقوة وفي حال انتصار هذه المجموعات على الشعب الكردي فيسهل عليهم السيطرة على باقي المكونات بسرعة فائقة.

والمعلومات التي سربت من مصدر في الجيش السوري الحر ذاته أن الهدف الأساسي من هذا الهجوم على قرية آقيبة بناحية شيراوا في منطقة عفرين يوم أمس ما هو إلا مخطط أتفق عليه منذ مدة وجرت اجتماعات عدة في ريف حلب بين عدد من الكتائب والألوية المنضوية في الجيش السوري الحر بضرورة الاستيلاء على حواجز وحدات حماية الشعب وفرض حصار اقتصادي على منطقة عفرين بهدف إجبار الشعب الكردي على قبول مسلحي الجيش السوري الحر من المتشددين الإسلاميين.

وأكد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه أن اجتماعاً موسعاً عقد في ريف حلب قبل شهر ونصف الشهر، وشاركت فيه عدد من كتائب وألوية الجيش السوري الحر وبالتحديد كل من لواء الفتح ولواء التوحيد وكتائب الدولية الإسلامية وبمشاركة عدد من الكتائب الكردية منها لواء يوسف العظمة ولواء صلاح الدين.

وجرى التوقيع على وثيقة سرية بين أطراف في الجيش السوري الحر بضرورة استيلاء الأخير على حواجز وحدات حماية الشعب ومحاولة فرض سيطرتها على مدينة عفرين وقراها وفرض حصارٍ اقتصادي على المنطقة برمتها.

هذا ورفضت عدد من القوى والكتائب في ريف حلب التي حضرت الاجتماع التوقيع على الوثيقة لأسباب أخلاقية وباعتبارها تخدم النظام وتنشر الكراهية بين أبناء المجتمع السوري.

وكان العميد مصطفى الشيخ قد صرح في لقاء خاص مع وكالة أنباء هاوار قبل أيام أن بعض أجهزة الاستخبارات الدولية تعمل على تجنيد بعض قادة الجيش السوري الحر وحثهم على تشكيل مجموعات مسلحة هدفها الأساسي محاربة الشعب الكردي في سورية وأن عدد كبير من كتائب الجيش السوري الحر مخترقة من قبل النظام وتنفذ أجندات خارجية بعيدة عن روح الثورة وأخلاقياتها.

وأفادت أنباء من بعض أعضاء لواء يوسف العظمة لوكالتنا عن مشاركة مجموعات مسلحة من اللواء وكتيبة صلاح الدين الذي يرأسه النقيب المنشق بيوار مصطفى بقرية آقيبة صباح أمس، ومقتل قائد فوج 21 في لواء التوحيد الملقب "شامل" وقائد كتيبة حمزة الإسلامية وعدد كبير من المسلحين.

هذا وجرت قبل أيام محاولات عدة من قبل لواء التوحيد لإشعال فتيل الفتنة في المنطقة برمتها وذلك أثناء هجوم عدد من أفراد أحدى الكتائب التابعة لها على حاجز لوحدات حماية الشعب في قرية آقيبة قبل ثلاثة أيام والتي أسفرت عن جرح عدد من المجموعة المسلحة المهاجمة وفي بداية الشهر الجاري اقدم المدعو ابو خلدون بالهجوم على حاجز لوحدات حماية الشعب في قرية الغزاوية بمنطقة عفرين.

وتلا ذلك محاولات عدة لاختراق الاتفاقية الموقعة بين وحدات حماية الشعب وعناصر الجيش السوري الحر في شهر تشرين الثاني من العام المنصرم على خلفية الاشتباكات التي جرت في كل من الاشرفية وقرية قسطل جندو، ومن هذه الخروقات إقامة بعض الكتائب حواجز في المناطق الكردية دون الرجوع الى اللجنة المشتركة التي تشكلت آنذاك والعمل على اختطاف المدنين المسافرين على الطريق الواصل بين حلب وعفرين بين الفينة والأخرى.

وتزامنت هجمات المجموعات المسلحة التابعة للجيش الحر على منطقة عفرين بهجمات مماثلة لجبهة النصرة في تل تمر ومحاولة بعض الكتائب أحداث الإضطرابات في كوباني، وكان الجيش السوري الحر الإسلامي وجبهة النصرة التي أدرجتها عدد من الدول الغربية على لائحة الإرهاب اتفقت على قتال الكرد وترك النظام لقتل الشعب السوري في القصير وكأن بوصلة تلك المجموعات المسلحة التي تدعي انتماءها للجيش الحر أخطئت هذه المرة أيضاً والتي ستخطئ في المستقبل.

ويبقى السؤال الذي يراود الاذهان: ما علاقة زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الى امريكا، وقيام حكومة اقليم جنوب كردستان بإغلاق حدودها مع غرب كردستان ونشرها لقوات البشمركة على الحدود بين جنوب وغرب كردستان، وقيام المجموعات الاسلامية المتطرفة في الجيش الحر وكذلك جبهة النصرة بالهجوم على مناطق عفرين وتل تمر وكوباني؟

firatnews

أعلنت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا, عن نية المجلس للمشاركة في مؤتمر جنيف 2, الذي من المقرر عقده في شهر حزيران القادم لمناقشة الأزمة السورية.

وقالت الأمانة العامة في بيان تلقت NNA نسخةً منه, ان الأمانة العامة للمجلس بحثت في إجتماعاتها الإعتيادية الجهود التي تبذل لعقد مؤتمر دولي في جنيف لإيجاد حل للازمة في البلاد, مؤكدةً "على أهمية هذا المؤتمر و ضرورة إنجاحه بما يضع نهاية للقتل الجماعي والتدمير الذي تمارسه آلة قمع النظام و بما يؤدي إلى حل سياسي ينهي النظام الشمولي و المستبد بكافة رموزه و مرتكزاته الأمنية و الأيديولوجية و بناء سوريا ديمقراطية تعددية اتحادية متعددة القوميات و الأديان تؤمن حقوق كافة مكونات المجتمع السوري وتعترف دستوريا بحقوق الشعب الكردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية".

كما قررت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في سوريا, التواصل مع الجهات المنظمة للمؤتمروكافة أطراف المعارضة الوطنية بهدف المشاركة فيه من قبل المجلس الوطني الكردي ككيان معارض لاعلاقة له و لمكوناته بأي إطار معارض آخر و برؤيتهم و ذلك تنفيذا لقرارات المؤتمر الوطني و مجلسه الوطني الكردي".
-----------------------
آراس- NNA/

بينت إحصائيات أجرتها الحكومة التركية أن (60%) من الشعب التركي يؤيدون إطلاق سراح رئيس حزب العمال الكوردستان عبدالله أوجلان.

في هذا السياق افاد الصحفي رضا منوجهري في تصريح لـNNA إن الحكومة التركية أجرت عدة احصائيات وإن تلك الاحصائيات بينت إن (60%) من الشعب التركي مع إطلاق سراح رئيس حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان.

منوجهري اضاف أن تركيا أرسلت ثمانية معتقلين كورد لديها إلى سجن إيمرالي في محاولة منها لتنفيذ مطالب الكورد في إطار عملية السلام.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

بغداد (العراق) المستقبل البغدادية/ يوسف سلمان
تداولتْ الاوساط البرلمانية يوم أمس (السبت 25 أيار 2013) تسريبات عن حقيقة الاتصالات الهاتفية المغلقة التي اجراها نائب الرئيس الاميركي جو بايدن مؤخرا مع الزعماء والساسة العراقيين في بغداد .
وبحسب مجلس النواب العراقي فان بايدن بحث خلال اتصاله الهاتفي مع رئيس البرلمان اسامة النجيفي وعلى مدى ساعة كاملة ملفات التظاهرات وتصاعد اعمال العنف في البلاد وعودة وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الى الحكومة وتشكيل الحكومات المحلية الجديدة.
وكشفت مصادر برلمانية رفيعة لـ «المستقبل» امس ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من خطورة تداعيات تجدد اعمال العنف ونشاط الجماعات المسلحة التي عادت الى الواجهة مجددا.
وقالت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمها ان بايدن عرض رؤية امريكية عن المرحلة المقبلة في ظل استمرار الانفلات الامني الذي يعصف بالبلاد.
واشارت الى ان بايدن خاطب المالكي بما معناه ان يكون شجاعا ليضع حدا لممارسات بعض الجهات والاطراف المقربة منه او المرتبطة بمكتبه، مبينا ان اخفاق المالكي في ردع المقربين منه سيفضي للعودة الى المربع الاول والزام واشنطن بالتدخل الفوري لاعادة الامور الى نصابها الصحيح. واكدت المصادر ان عودة وزير المالية المستقيل رافع العيساوي الى منصبه الحكومي كانت في طليعة المحاور التي تطرق لها نائب الرئيس الامريكي مع رئيس الوزراء العراقي الى جانب ازمة التظاهرات والاعتصامات في المحافظات المنتفضة.
بالمقابل اعربت الولايات المتحدة الاميركية عن قلقها على الوضع الامني في العراق وجددت موقفها الداعم للعراق في حربه ضد الارهاب.
وقال البيت الابيض في بيان اطلعت «المستقبل نيوز» على مضمونه امس ان نائب الرئيس الاميركي جو بايدن اجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، مبينا ان «بايدن اعرب عن قلق الولايات المتحدة حول الوضع الامني في العراق وابدى تقديم دعم الولايات المتحدة المتواصل للعراق في حربه ضد الارهاب».
كما اعرب بايدن خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي (بحسب بيان من مكتب رئيس البرلمان) عن قلقه حيال تزايد حالات العنف والتطرف في العراق وسوريا، وضرورة إيجاد حلول عراقية للتهدئة.
واضاف البيان ان النجيفي اكد على وجوب احترام الشراكة والامتناع عن استخدام الجيش في قمع التظاهرات السلمية والتصدي للمليشيات التي برزت بشكل فعال في الفترة الاخيرة.
وطالب النجيفي الحكومة بفتح باب الحوار مع المعتصمين وقبول المبادرات السلمية حول التظاهرات لا سيما مبادرة الشيخ عبدالملك السعدي وسحب قوات الجيش من المدن واستبدالها بالشرطة المحلية (بحسب البيان)، كذلك شدد على ضرورة ايقاف مذكرات القبض بحق قيادات القائمة العراقية والتظاهرات وقادة الصحوات التي كان لها دور بطولي في محاربة الإرهاب لما في ذلك من دور في نزع فتيل الازمة.
http://almustaqbalnews.net

{بغداد: الفرات نيوز} اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوي في التحالف الوطني علي العلاق ان الدور التركي المعادي للعراق والذي يهدف الى تمزيق وحدة الصف العراقي واسقاط العملية السياسية اتضح وبصورة كبيرة من خلال المؤتمرات التي تحتضنها تركيا والتي تضم سياسيين عراقيين مطلوبين للقضاء العراقي بتهم الارهاب.

وقال العلاق في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاحد ان "العراق اصبح جزءا من مخطط ارهابي كبير يهدف الى تمزيق المنطقة ككل وتشتيت الصف", مشيرا الى ان "تركيا لديها مواقف متناقظة تجاه العراق فمن جانب يدعون الى تحسين العلاقات معنا ومن جانب اخر يعقدون مؤتمرات تضم متهمين بالارهاب يدعون لاسقاط العملية السياسية".
وعقد يوم امس في تركيا مؤتمر أطلِق عليه اسم {المؤتمر الدولي للعدالة وحقوق الإنسان فى العراق}، ونُظّم بالتعاون بين الاتحاد الدولى للحقوقيين، وجامعة {القرن الجديد} التركية، وجمعية الباحثين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وجمعية الحقوقيين الأتراك، وبلدية {بشاك شهير} فى اسطنبول، وحضرته شخصيات معارضة متهمة بالإرهاب، وأخرى مطلوبة للقضاء العراقي، بينهم طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم الارهاب، وعبد الناصر الجنابي وعمر الكربولي واحمد الدايني، كما حضره النائبتان عن القائمة العراقية لقاء الوردي وكريمة الجواري.
وطالب العلاق وزارة الخارجية العراقية بـ"اتخاذ موقف صريح وحازم تجاه مثل هكذا مواقف تكن العداء للشعب العراقي", داعيا القضاء العراقي ومجلس النواب الى "ادانة النائبتين عن العراقية اللتين حضرتا المؤتمر الذي يضم عناصر مطلوبة للقضاء".
وأصدر القضاء العراقي عدة احكام غيابية بالاعدام بحق الهاشمي وعدد من افراد حمايته بتهم ارهابية وعمليات قتل وخطف وتفجير. انتهى 2

 

السومرية نيوز/ كركوك
اعتبر النائب العربي في البرلمان عن محافظة كركوك عمر الجبوري، الأحد، أن هناك "دوافع سياسية" تقف وراء تنفيذ الخندق الأمني في المحافظة، وفيما طالب وزارة المالية بحجب الأموال المخصصة له، دعا إلى الوقوف ضد هذا المشروع الذي يهدف إلى عزل مناطق العرب عن مركز المحافظة.

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "محافظة كركوك هي رمز للوحدة الوطنية، وهذا ما يؤكده جميع العراقيين"، مستنكرا "المحاولات المشبوهة لفصل مركز المحافظة عن الوحدات الإدارية العربية فيها والمتمثلة بقضاء الحويجة ونواحي الرياض والزاب والعباسي والرشاد والملتقى من خلال حفر الخندق الأمني".

واعتبر الجبوري أن "هذا الخندق تقف وراءه دوافع سياسية مريبة القصد منها إحداث فصل عرقي ومحاولة دنيئة لعزل العرب بكركوك عن مركزها"، مطالبا وزارة المالية بـ"حجب الأموال المخصصة لحفره والتوقف الفوري عن تنفيذه والالتزام بوحدة المحافظة".

ودعا الجبوري كافة القوى الخيرة وأبناء المحافظات العراقية إلى "الوقوف ضد هذا المشروع الذي يحاول منفذيه الوصول من خلاله لغايات وأهداف تمس وحدة المحافظة، بعد أن فشلت المادة 140 من تحقيق ذلك"، مشددا على ضرورة أن "تستخدم الحكومة الاتحادية صلاحياتها الدستورية المنصوص عليها في المادتين الأولى والـ109 من الدستور للحفاظ على وحدة الوطن وسلامته".

وتابع الجبوري انه "كان الأجدر بأصحاب هذا المشروع أن ينفقوا تلك الأموال الطائلة التي رصدت لحفر هذا الخندق، على تنمية المحافظة ومعالجة ضعف الخدمات والحد من الفقر والبطالة"، لافتا إلى أن "عملية حفر الخندق ستكون فرصة للفساد المالي وسرقة المال العام".

وكان مجلس محافظة كركوك صوت، في الـ16 من نيسان 2013، على حفر خندق أمني حول المدينة للحد من الهجمات المسلحة، فيما انسحبت المجموعة العربية من الجلسة قبل التصويت احتجاجاً على وصف أحد الأعضاء التركمان للمناطق العربية في كركوك بأنهم "حاضنات للإرهاب".

وجاء ذلك بعد أن طالب محافظ كركوك نجم الدين كريم، في 21 كانون الثاني 2013، مجلس المحافظة بتخصيص موازنة خاصة لحفر خندق حول المدينة يمنع دخول الجماعات المسلحة.

يذكر أن محافظة كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المختلف عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق، فضلاً عن ذلك، من انها تعاني من هشاشة في الوضع الأمني في ظل أحداث عنف شبه يومية تستهدف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

السومرية نيوز/ بغداد
وصل وزير الخارجية السوري وليد المعلم، الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر بثته، إن "وزير الخارجية السوري وليد المعلم وصل، صباح اليوم، إلى بغداد في زيارة رسمية".

ومن المرجح ان يلتقي المعلم كبار المسؤولين العراقيين، لبحث العلاقات بين البلدين والأزمة التي تمر بها سوريا.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد في أكثر من مناسبة أن العراق لن يكون ضمن أي محور ضد آخر في المنطقة كما يرفض التدخل العسكري في سوريا، فيما دعا إلى ضرورة الاعتماد على الحوار بين مختلف الأطياف في سوريا والاحتكام إلى إرادة الشعب، وتبنى العراق العديد من المبادرات لحل الأزمة من دون أن تحقق النتائج المرجوة.

يذكر أن سوريا تشهد منذ (15 آذار 2011)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

الأحد, 26 أيار/مايو 2013 13:21

الماضي.. عبدالمنعم الاعسم

لا اعرف وصفة ناجعة لتنسيق الماضي. اعرف ان ثمة في الماضي بقع ضوء كثيرة بجانب بربريات كثيرة. واعرف ان موقفين متطرفين يطرحان نفسهما على طاولة الحوار دائما: الاول يحضّ على طيّ الماضي تماما بوصفه كابوسا، او عائقا، والاخر يدعو الى الاقامة فيه ابدا باعتباره ملاذا او ضرورة..تلك هي المشكلة التي تواجه ضمائرنا التي توخزها الاعمال الدنيئة التي ارتكبت باسمنا في معابر خطيرة للتاريخ، وتعترض مستقبلنا الذي نحتاج الى توطيد مسبقاته الرصينة والانسانية..

/في تجارب الاخرين ذات الصلة بهذا الموضع، عثرت على رسالة كان قد بعث بها الشاعر والروائي الالماني، ذائع الصيت "غونتر غراس" الى الكاتب الياباني الاكثر شهرة في بلاده والعالم "كينزابرو- أوي" ويتطرق منها الى الموقف من ماضي بلديهما، اللذان يتشابهان في إشعال حروب التوسع والعنصرية قبل انكفائهما الى الهزيمة النكراء.. يقول غراس:

"عزيزي أوي
قد يحدث لك الشيء نفسه: تتدفق الطلبات من جميع الجهات راجية أن أبجل، بكلمات أو بنص طويل، تلك التواريخ التي شهدت منذ خمسين سنة كيف انتهت الحرب العالمية الثانية باستسلام لا مشروط لألمانيا أولا ولليابان ثانيا. وبما أنني لا أحب أن تكون ردود فعلي تلبية لطلبات متعلقة بأحداث الساعة، فقد ارتأيت أن أكتب اليك، لأنك مثلي، فأنت من الجيل الذي عاش الحرب في سن الطفولة والمراهقة ودمغتنا منذ أبكر سني الصبا. كان علينا نحن الاثنين، إدراك أن ما بعد الحرب قد لا ينتهي أبدا. ومن عقد الى عقد، أصبحنا نحن الاثنين، ندرك أكثر بأن الجرائم التي ارتكبها الألمان واليابانيون تلقي ظلالا بعيدة المدى .
بودي أن أعرف كيف يتعامل الجمهور عندكم في اليابان، مع الماضي. ما الفوائد التي نجدها، عندكم، وراء مطلب - وهو غالبا مطلب عدواني عندنا في ألمانيا- أن توضع نقطة الختام النهائية على هذا الجدل.. فمن الذي يعارض، عندكم في اليابان، فكرة تنسيق الماضي بأقصى سرعة ووضعه في أرشيفات التاريخ؟

في ألمانيا الآن نقاش ساذج: هل ينبغي الإحتفال بالثامن من أيار بصفته تاريخ انتهاء الحرب ام بصفته يوم التحرير: أذكر أننا كنا في السنوات الأول لما بعد الحرب نتكلم بمراوغة عن "الاندحار" إندحار المانيا، وكنا نريد تحويل نهاية الرعب - التي لم تتحقق إلا بقوة السلاح - الى "ساعة الصفر" كما لو أنه كان بمقدورنا الاستئناف مجددا كوردة غضة، وكما لو أنه كان بإمكاننا الخروج من كل هذا بلا عقاب أو عاقبة. من المؤكد أن السؤال غير معقول. صحيح أن ألمانيا واليابان بلدان غنيان، لكن "خزينتهما" الثقافية أصيبت بفقر شديد. وحتى الآن لم يتجاوزا الانقطاع الذي حل بحضارتيهما. وهما لا يزالان مهددين من قبل متطرفيهما،على الأقل، بالعودة مجددا الى البربرية.

وهكذا، يمكن الاسترشاد بما كتبه غراس الى الحقيقة التالية: الماضي دروس.. وكل من يجعل منه تجربة ينبغي ان تُستعاد لا يعرف حكم عقرب الساعة.

[بغداد ـ اين ]

شدد النائب عن التحالف الكردستاني، محما خليل، على ضرورة اجراء انتخابات اقليم كردستان في وقتها المحدد، رافضا في الوقت نفسه قرر المفوضية تأجيلها.

يذكر ان مفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اعلنت عن عدم قدرتها على اجراء انتخابات رئاسة وبرلمان اقليم كردستان بموعدها في شهر ايلول المقبل، وذلك لعدم تلقي المفوضية أي دعوة رسمية من حكومة إلاقليم لإجراء انتخابات مجلس المحافظات في 21 من أيلول المقبل وآلية إجرائها، إضافة الى أنها لا تمتلك قانونا للانتخابات.

وقال خليل في تصريح لوكالة كل العراق [اين]، إن "حكومة اقليم كردستان حددت يوم الحادي والعشرين من ايلول المقبل موعدا لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم وهي على استعداد كامل لهذه العملية".

واعرب خليل في الوقت نفسه، عن استغربه من قرار المفوضية تأجيل انتخابات الاقليم، مبينا ان "المفوضية لابد ان تأخذ راي حكومة الاقليم في قرار التأجيل، ويجب ان يكون هناك تنسيق مع الحكومة واقليم كردستان في هذا الصدد"، مشددا على ضرورة الالتزام بتوقيات اجراء انتخابات اقليم كردستان في وقتها المحدد.

وكانت رئاسة اقليم كردستان حددت الحادي والعشرين من ايلول المقبل موعدا لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم.

وقال عضو مجلس المفوضين سيروان احمد بحسب بيان تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه،ان "مفوضية الانتخابات مستعدة لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان اقليم كردستان في موعدها يوم 21/9 ".

يذكر ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كانت قد رحبت في وقت سابق بقرار رئاسة الاقليم تحديد موعد الانتخابات في ايلول المقبل، فيما اعلن رئيس الادارة الانتخابية للمفوضية مقداد الشريفي عن تحديد منتصف شهر حزيران المقبل موعداً لتحديث سجل الناخبين في الاقليم.

يشار الى ان مجلس الوزراء قد وافق في جلسته في وقت سابق على اجراء انتخابات مجالس المحافظات لمحافظتي نينوى والانبار في العشرين من شهر حزيران المقبل بدلا من الرابع من تموز المقبل كما كان مقررا في السابق، وذلك بناءاً على مقترح المفوضية العليا المستقلة للانتخابات.انتهى2.

وداد عبد الزهرة فاخر

خفتت أصوات التفاهم والوفاق في العراق، ليعلو صوت الحرب والرصاص والتفجيرات والقنابل. الأزمة الحالية خلاصة كل الأزمات السابقة، وبدأت تتفاقم وتتأثر بشكل مباشر بما يحدث في سوريا، وما جرى في الأردن قد يكون مشهدا منها.
تعود العراقيون على العنف، فهم يعيشون معه منذ 1980 حين بدأت الحرب مع إيران ، ولم تنته الحروب حتى اليوم ، لكن العنف يتصاعد من جديد ليؤثرعلى حياة الناس. المنطقة تشتعل، والحريق الذي نراه في سوريا تصعدّه اليوم ما تعرف بدولة العراق الإسلامية، محاولة أن تشعل حربا أهلية في العراق. من هنا يأتي استهداف المساجد ومساطر العمال والمدارس وحتى أسواق المواشي.
الإعلامي وداد فاخر رئيس تحرير صحيفة "السيمر" شارك في حوار مجلة العراق اليوم من DW عربية متفقا مع هذا الرأي ومبينا أن اللاعبين على الساحتين العراقية والسورية هم نفس اللاعبين، وأن هناك دولا إقليمية تحرك دماها في العراق وسوريا في نفس الوقت، وتتمثل في دولة العراق الإسلامية التي سميت في سوريا بجبهة النصرة " وكلما حقق الجيش السوري نصرا على هذه الجماعات ، تعوض هذه الجماعات (عن الفشل) بهجمات وتفجيرات تسعى لإشعال فتنة طائفية في العراق".

"نحن لا نعاني من أزمة ميلشيات ولا أزمة سلاح ولا أزمة مقاتلين"
المشهد تعقد أكثر بالأزمة بين المالكي وبين مجلس النواب الذي استدعاه للمرة الثالثة فرفض الحضور. من جانب آخر، يرى كثيرون أن ابتعاد التيار الصدري عن المالكي ونأيه عن ائتلاف دولة القانون سوف يسهم في عدم اتساع الحرب الأهلية، حيث لن تكون هناك ميلشيات شيعية ( جيش المهدي) تستهدف السنة ردا على استهداف الشيعة، لكن الكاتب السياسي والدبلوماسي العراقي السابق حامد الشريفي الذي شارك في حوار مجلة العراق اليوم من DW عربية اعترض على هذا الرأي مشيرا إلى وجود عشرات الميلشيات الشيعية المسلحة الأخرى ومن بينها عصائب الحق، وجيش المختار، وحزب الله وثار الله وغيرها حسب وصفه ، وهي التي سوف تتولى تصعيد الموقف " نحن لا نعاني من أزمة ميلشيات ولا أزمة سلاح ولا أزمة مقاتلين، بل نعاني من أزمة عقل وأزمة تفكير" .

تفجير استهدف حسينية في طوزخورماتو بكركوك

في اتصال من بغداد دعا المستمع حيدر إلى التفاهم بين مكونات الشعب كسبيل للحل، مشيرا إلى أن العراقيين قد تعبوا من الحروب. وفي السياق نفسه أشار الشريفي إلى أن الفيدرالية منصوص عليها في دستور العراق ولا تشكل مأخذا على أي احد يسعى لتطبيقها" لكن يعز على الناس وحدة بلدهم"، مشيرا إلى أن العرب من شعب العراق متوادون ومتحابون ومتواصلون، لكن الخلاف بين ساستهم.
العنف في العراق بدأ يثير من جديد اهتماما دوليا ، فقد أدانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون بشدة أعمال العنف التي شهدها العراق داعية المسؤولين السياسيين في هذا البلد إلى الحوار، حسب بيان صدر هذا الأسبوع.
في نفس السياق، حذرت كندا من خطر "غرق العراق في حرب أهلية طائفية"، مشيرة إلى أن موجة أعمال العنف الأخيرة "يبدو أنها من تدبير قوى خارجية"،حسب وزارة الخارجية الكندية.

ما جرى في الأردن: " المعتدي هو الذي يحتج ويشتكي"
في سياق آخر، شهد الأسبوع الجاري اشتباكا بين عناصر من السفارة العراقية وبين أردنيين وعراقيين مؤيدين لحزب البعث ولصدام، وقد تسبب الاشتباك في نشوب أزمة دبلوماسية بين البلدين، بل أن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن قد دعت لإحالة أفراد من طاقم السفارة العراقية في عمان إلى القضاء بتهمة الاعتداء على أردنيين هتفوا بحياة صدام حسين خلال الندوة التي نظمتها السفارة في المركز الثقافي الملكي في عمان.
الدبلوماسي السابق حامد الشريفي الذي عمل عام 2007 في سفارة العراق بالأردن أشار إلى أن الجالية العراقية في الأردن كانت لها مشكلات يومية مع السلطات الأردنية والأمر ليس جديدا.
من جانبه، اعتبر الإعلامي وداد فاخر أن كل ما يجري في المنطقة مترابط بالتأكيد، لارتباط المصالح وتشابكها، مشيرا إلى أن من اقتحم المشهد في الأردن هم الأردنيون الذين دخلوا على حفل السفارة العراقية. وأشار الإعلامي فاخر إلى أن المجموعة التي اقتحمت الحفل كان يقودها احد محامي الدفاع عن صدام حسين ويدعى زياد النجداوي، والمفارقة هي أن "المعتدي هو الذي يحتج ويشتكي". معتبرا أن الأردن يضم بقايا قيادات حزب البعث ، كما يضم رغد صدام حسين ، وهؤلاء جميعا يملكون المال والنفوذ الكافي لخلق مشكلة وإثارة الرأي العالم الأردني ضد العراق، ولام فاخر السفارة العراقية في عمّان لأنها لم تضع على مدخل قاعة الاحتفال ما يكفي من الحراسة.

متظاهرون في الفلوجة يهاجمون اليات عسكرية ويحرقونها

مشكلات الفدرالية
في اتصال من بغداد دعا المستمع سيف إلى عدم إلقاء تبعة كل ما يجري على البعث والصداميين والقاعدة مشيرا إلى أن إيران هي التي تريد تقسيم العراق، ودعا العراقيين إلى تبني لغة الحوار لحل مشكلاتهم.
فيما أشار المستمع أبو احمد في اتصال من بغداد إلى أن الحل في إطلاق الفدرالية وتفعيلها، متسائلا عن سبب الإصرار على عدم تنفيذ الفدرالية.
الإعلامي وداد فاخر، اعتبر أن تطبيق الفدرالية يلزمه قوانين وتعديلات وإجراءات أدراية ليست سهلة، خصوصا فيما يتعلق بحدود المحافظات المتداخلة في كربلاء والسماوة ، وقد اتفق الدبلوماسي الشريفي مع هذا الرأي مذكرا بأن المادة 140 من الدستور لم تطبق حتى الآن بسبب عدم وضوح موضوع حدود المحافظات.
فيما أعتبر المستمع ماجد من البصرة أن الفدرالية موجودة في الدستور، ولكن تطبيقها يحتاج إلى توفر أرضية مناسبة.

" استقالة الحكومة" تعني " العودة للمربع الأول"
فيما اعتبرت المحامية هديل في اتصال من البصرة أيضا أن لا حل في داخل العراق للأزمة المتفاقمة، مقترحة ان تتوجه جميع الإطراف إلى الخارج لحل المشكلة.
رئيس الحكومة نوري المالكي، ورئيس البرلمان اسامة النجيفي، خلاف ودود.
المستمع عمار في اتصال من بغداد نبّه إلى أن الحل للأزمة العراقية يكمن في التخلص من الطائفية.
أما المستمع عقيل وفي مداخلة من السويد فقد دعا إلى استقالة رئيس الحكومة مستغربا من إلقاء التهم على البرلمان باعتباره ممثلا عن الشعب.
وفي معرض استعراضه للحلول المقترحة للأزمة العراقية، اعتبر الدبلوماسي السابق حامد الشريفي أن الحديث عن خيارات الحرب أو التقسيم أو الفدرالية هو حديث عن حلول بعيدة المدى" لماذا لا نجرب استقالة الحكومة، ولنر ما سيحدث".
الإعلامي وداد فاخر رد على هذا الرأي بالقول إن استقالة الحكومة يجب أن يبدأ باستقالة البرلمان ، مذكرا بأن الرئاسات الثلاث في العراق جاءت في صفقة توافقية، ومنبها إلى أن مثل هذه الاستقالة ستعيد الوضع بمجمله إلى المربع الأول، وسيكون من الصعب انتخاب وترشيح أشخاص جدد لهذه المناصب.

ايه سيدتي.. يارفيقة الاحزان، في الخامسة تُزيد أو تقل عرفت الرزايا طريقها الى قلبِك الطاهر، فقد رَحل جدك المصطفى، وسمعتي وشاهدتي امك الزهراء تنعاه حتى ضج من انينها الاصحاب..! ليبني لها اباك بيت للاحزان.

وفي خِضِم أحداث الإنقلاب وألم فراق ابيها نبي الامة، يعاجلها نفس الاصحاب بكسر ضلعها واسقاط اخاك الجنين محسن، وتُحرم من نحلتها من ابيها، وانتِ في عمر الطفولة تسمعين (صبت علي مصائب..) وتشاهدين الطاهرة المطهرة أم ابيها ونفسه التي بين جنبيه تأن من الالم ولاتقوى على الحركة.

ايه سيدتي.. اي طفولة عشتيها مع الألم والدموع وفَراق الاحبة الواحد تلو الآخر، فلم يُمهلك القدر طويلا حتى رُزئتي بأمك وحبيبت جدك، لقد رحلت الزهراء، لتجدي نفسك بين أب مفجوع، وأخوة في مقتبل العمر أيتام، ومسئولية يجب ان تنهضي بها.

ويتزوج أباك من أم البنين الطاهرة التي رفضت حتى اسمها كي لاتثير فيك مواجع فراق الام، لتنجب الكفيل الذي تربى بين أحضانك، تمر السنوات وواحده توصي الاخرى بأن لاتسمح للحزن ان يفارقك.

ويضطر الاب لإنقاذ امةُ الإسلام ويتولى خلافة الامة، ليرحل وترحلوا إلى الكوفة حيث يمكن أن تتشكل دولة، على خلاف صحراء الحجاز، وهناك يعود الدهر من جديد ليقتل الاب الحاني عليك، على يد اشقى الاولين والاخرين.

وبعد ان نلتي من الكوفة مانلتي، تعودي الى المدينة المنورة من جديد علها ترحم او تعتذر او قد تكتفي بما اصابك فيها من الرزايا مع صغر سنك، فتعاجلك بالسبط الحسن.

ولايدوم المكوث طويلا حتى يتولى امر الدولة الاسلامية ارذل الاراذل، فيعود الركب من حيث أتى ومع من ..؟ مع العباس الذي تعهد وتكلفل رحلك.

ايه سيدتي.. بماذا شعرتي عندما اخبرك اخيك الحسين بالرحيل الى حيث مصرع الإخوان وسبى حرم الرسالة وتتولي المسئولية الكبرى التي يعجز عنها اكثر الرجال صلابة وقدرة.

ماذا دار في خلدك وانتي تتخيلي ذاك المنظر الحسين على الثرى مقطع، والعباس بلاكفوف، وزين العابدين يجر بالسلاسل رغم مرضه، والاطفال تأن من الرعب والعطش والجوع، والنساء ثكالى بين من فقدت ابن وبين من فقدت زوج.

كيف كنتي سيدتي في حينها تسترقي النظر الى الحسين وابا الفضل وتتذكري انك ستفارقيهم بالصورة التي جرت لهم في كربلاء، كيف تحمل قلبك وانتي تتخيلي منظر شبيه رسول الله علي الاكبر وهو مقطع اربا اربا، والحسين يحمله الى المخيم ليضعه بين جثث اخوتك وابناء اخوتك وهم مجزرين كالاضاحي، كيف تحملتي منظر العليلة فاطمة بنت الحسين وهي تأن خلف رحلكم، وكيف كنتي عندما تكلمك رقية، وانتي على علم انها ستموت على منحر اباها.

ايه سيدتي.. تلك الامة التي تدعي الانتماء لجدك فعلت بكم مالم تفعله اي امة باحد رعاياها وليس بعائلة كبير من كبارها ناهيك عن نبيها.

ايه سيدتي.. هذا هو واقع الامة التي تدعي الإنتماء لجدك، بدل أن تضع لكم الخدم والحشم وتسلم عليكم بالإمرة فعلت ماشاهدتي، واليوم وحيث تمر رزية فقدك على اتباع جدك واباك، يقف اسلاف من فعلوا ماشاهدتي يحيطون بضريحك الطاهر لغرض التجرء عليه وتدنيسه.

ايه سيدتي.. هم أخلاف لنفس الاسلاف امتهنوا القتل والتكفير والسب والشتم، وضعوا ايديهم بيد احفاد سرجون والهدف دين جدك واتباعه، وعزاء اتباعكم سيدتي انهم ينتظرون فرجكم ال محمد بظهور مهديكم ليثأر من ابناء الزرقاء وآكلة الاكباد، ويملئها عدلا وقسطا بعد ان ملئها ال سعود وال ثاني وال خليفة ظلما وجورا...

مطالب المتظاهرين:
إضافة إلى هذا فلو تفحصنا مطالب المتظاهرين ذاتها لوجدنا أن سبب بعضها موضوعي لا تُلام عليه الحكومة كنقص حكام التحقيق وهو موروث تأريخي يعود إلى درجة الإهتمام المتدنية التي أولاها حكم البعث الطغموي* لمؤسسة القضاء، بل تعود إلى تهشيمه إياها لعدم حاجته لها، ما ترك العراق لا يمتلك لحد الآن أكثر من (1500) قاضياً ونفوسه تفوق الثلاثين مليون نسمة بينما تتوفر تونس ذات العشرة ملايين نسمة على (5000) قاضياً في الوقت الذي كانت خطة الطغمويين والتكفيريين منذ سقوط نظامهم تدفع بإتجاه تشجيع الناس في مناطقهم وإغرائهم بل إكراههم على التمرد بالجملة بصيغة أو أخرى وبدرجة أو أخرى ليُعتَقَلوا ويحصل طوفان من المعتقلين ويتكدس المتهمون في مراكز التوقيف ويطول أمد توقيفهم قبل التمكن من التحقيق معهم لنقص عدد القضاة، فتُواجَه السلطات القضائية، عندئذ، بأمر محيِّر: فأما إحتجازهم لفترات تفوق الفترة القانونية وذلك لحماية المجتمع من إرهابٍ محتمل وخطر داهم، وهنا ترتفع الطعون ضد القضاء وقذفه بشتى أنواع التهم والأوصاف، وأما إطلاق سراحهم قبل التحقيق معهم، بجد، للتوافق مع القانون رغم أن ذلك قد ينطوي على مخاطر تعني التسبب بسقوط مزيد من الضحايا، وهنا تتعالى أصوات نفاق علاوي والنجيفي وحيدر الملا ورفاقهم بالتباكي على شهداء شعبنا والطعن بمعنويات الجيش والقوات الأمنية في الوقت الذي لا "يتكرمون" فيه على الشعب العراقي بمجرد دعوة جماهيرهم إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية كما هو حاصل في كل أنحاء العالم لحفظ الأمن بدل حث الجماهير على الإستهانة بتلك الأجهزة والتمرد عليها.
ذريعة التمسك بالقانون في حالات مثالية هي ما أخذ بها السيد صالح المطلك في فضائية (الحرة – عراق) قبل إنطلاق تظاهرات الأنبار. لقد قال: إذا لم تستطع التحقيق معه فأطلق سراحه. بينما يقتضي المنطق الوطني منه أن يقول: إذا لن تستطيع التحقيق معه بجد، فإستضفه ريثما ينتهي التحقيق معه لأنه متهم ولم يؤتَ به من الشارع كيفما إتفق كما كان يحصل أيام حكمهم الذي مازالوا يرفعون صورة رأسه المجرم فوق رؤوسهم.
ليس كل الموقوفين، بل وليسوا بنسبة تذكر، مثل حال ذلك الرجل المسن، سيء الحظ، الذي مكث في التوقيف ثلاث سنين لتشابه الأسماء. غير أن فضائية الحرة عرضته وكأنه حالة عامة، وهذا هو ديدن فضائية (الحرة – عراق) الأمريكية فهي تمارس التأجيج المبطن المضاعف ضد الحكومة العراقية بعد أن توترت علاقة الحكومة مع شركات النفط بل منذ سقوط رئيس الوزراء المعيَّن، أياد علاوي، في إنتخابات كانون الثاني من عام 2005.
أمثال هؤلاء أطلقت اللجنة الخماسية الحكومية سراحهم بعد إجراء تحقيقات مستعجلة معهم ودعتهم إلى تقديم دعاوى للتعويض. وليس من باب التجني أن نلحظ إرتفاع وتيرة الإجرام الإرهابي بعد إتخاذ هذا الإجراء.
هنالك قضية موضوعية أخرى وهي قضية من إنتهت مدد محكومياتهم وبقوا في السجون. تقتضي الأصول القضائية في كل الدنيا أن يتم التأكد من برائته وعدم كونه مطلوبا على ذمة قضية أخرى قبل إطلاق سراحه. ومن المتوقع ألا تتطلب هذه العملية سوى أيام معدودة في ظل التطور الهائل في تقنيات الإتصالات. ولكن أين العراق من ذلك؟ هل سمح النظام البعثي الطغموي بدخول التكنولوجيا الحديثة إلى العراق؟ وهل بارح الجهاز الإداري العراقي الوسائل الإدارية المتخلفة إبان العهد البائد؟ وهل هي مسألة هينة تدريب هذا الكم الهائل من موظفي الدولة على التمكن من ناصية التقنيات الحديثة؟
هذا ما أخّر إطلاق سراح كثير ممن إنتهت محكومياتهم لمدد غير قصيرة. إلا أن العين بصيرة واليد قصيرة. ونزولاً عند إرادة المتظاهرين أطلقت اللجنة الخماسية سراح أمثال هؤلاء على أن يتم التأكد من برائتهم من أية تهمة أخرى لاحقا،ً رغم أن هذا ينطوي على مخاطر على الأمن العام. بالفعل، وكمثال، بعد إطلاق سراحه بأربعة أيام أُلقي القبض على الغريري مرة أخرى وهو متلبس بجريمة زرع عبوة ناسفة في مرآب سيارات اللطيفية حسب فضائية (الحرة – عراق). كما ألقي القبض على آخرين بسبب وجود دعاوى أخرى ضدهم.
قد يظن البعض أني أمزح إذا نقلت مطلباً تكرر في ساحات الإعتصام لعدة مرات وعلى لسان رجال دين ليسوا شبابا في العمر. قالوا إن أهل المناطق الغربية والموصل يُضطهدون ويُظلمون فعدد المعتقلين بتهمة الإرهاب منهم يفوق بكثير عدد المعتقلين في الوسط والجنوب. الجواب بالطبع بسيط . فلو كان الأمر يتعلق بتوزيع الحلوى والجكليت لوجهتُ اللوم للحكومة على هذا التمايز، ولكن المسألة متعلقة بإجرام إرهابي. فما هو ذنب الحكومة إذا لم يقترف أهل الوسط والجنوب ما يستلزم توقيفهم وإنزال العقاب القانوني العادل بهم؟
لم أستغرب حينما طرح هذا الرأي (أي عدم توزيع عدد المسجونين على المحافظات كما توزع الحلوى بالتساوي!!) الإعلامي في فضائية (الحرة – عراق) السيد سعدون محسن ضمد. لم أستغرب لأن السادة سعدون وعماد جاسم وعمر محمد وناصر طه وعمر حسين وغيرهم مدفوعو الأجر لترويج ما تريده شركات النفط الأمريكية التي لها حضور قوي في الكونغرس الأمريكي الذي يشرف، بدوره، على / ويمول فضائيتي (الحرة) و (الحرة – عراق) وإن تدريبهم بتم على يد المعاهد التي تديرها وكالة الإستخبارات المركزية. لقد إزدادت علاقة أمريكا بالتحالف الوطني والمالكي تأزماً منذ إعتماد خطة فرض القانون والتفاوض حول إتفاقية سحب القوات ثم سحب القوات ثم عدم الأخذ بصيغة المشاركة في الإنتاج بالنسبة للنعاقدات النفطية. إن هذه هي الحقيقة وليست ما يتقمص السيد عماد جاسم وما يبديه من حرص طافح طارحاً نفسه كناطق بإسم أحد الأحزاب اليسارية العراقية؛ وليست ما قاله السيد جاسم الحلفي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، لعماد جاسم من "أنكم تدافعون عن العراقيين خير مما تفعله الحكومة العراقية"!!!
قد تكون هناك إخباريات كيدية من مخبرين سريين أو من سجناء "معترِفين" وبأعداد غير قليلة سببت الفيض الذي ذكرتُه سلفاً من الموقوفين المتهمين. ولكنني أسأل أما يجوز أن يكون الكيد كيداً بحد ذاته ومن أفعال الطغمويين والتكفيريين لخلق المشاكل وإرباك الوضع العام وهم حاذقون ومدربون على الغش والخداع؟ ألم يُعلم فضائية (الحرة – عراق) الدكتور أياد السامرائي أمين عام الحزب الإسلامي ورئيس مجلس النواب السابق، بأن الإرهابيين يتعمدون الإدعاء أثناء التحقيق معهم بأن مسؤوليهم التنظيميين هم فلان وفلان وفلان الذين يتبين فيما بعد أنهم مسؤولون أبرياء في الحزب الإسلامي وقد تم الإعتراف عليهم كيدياً؟ أليس هناك من المسؤولين ممن يبغض الديمقراطية فيسيء للعدالة بكلا وجهيها أي قد يكون لصالح المتهم أو ضده؟ ألم يلقَ القبض على نائب رئيس محكمة التمييز العليا القاضي نعمان الراوي، صاحب الخمسة والعشرين سنة من الخدمة في السلك القضائي، إذ كان يتلف ملفات المحكومين بالإعدام بتهمة الإرهاب ليضيع أثرهم؟
هناك مطالب أخرى مشروعة سببها تقصير وإهمال نواب مناطق التظاهرات ومجالس محافظاتهم. كفانا أن نعلم أن محافظة نينوى أعادت أكثر من 90% من التخصيصات الإستثمارية لأنها لم تستطع تحويلها إلى مشاريع خدمية ربما لإنشغال المحافظ السيد أثيل النجيفي بمشاغل أخرى خارج إختصاصه ولا تمت لصالح جماهير محافظته بصلة.
أما ما دوّخ به الطغمويون (على إختلاف مهنهم وأصنافهم ومواقعهم وعلى رأسهم بعض الوزراء وبعض النواب وبعض وسائل الإعلام) – دوَّخوا بها العراقيين فهي تهمة إنتهاك السجانين لشرف السجينات الإرهابيات أي إغتصابهن. نفت هذه التهمة جملة وتفصيلاً لجنة التحقيق البرلمانية برآسة اللواء إسكندر وتوت النائب المستقل والمنسحب من إئتلاف العراقية. ولم تتقدم أية سجينة إلى اللجنة الخماسية بشكوى بهذا الخصوص.
والغريب أن هذه التهمة إختفت مباشرة بعد قيام اللجنة الخماسية بإطلاق سراح بعض السجينات ونقل الأخريات إلى محافظاتهن حيث كان بإستطاعة المتظاهرين إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لإثبات صحة تهمة الإغتصاب لو كان حاصلاً فعلاً . ولكنه لم يحصل قطعاً.
وهناك مطالب أخرى مشروعة عالجتها اللجنة الخماسية كمنح التقاعد لبعض من شملهم قانون المسائلة والعدالة ولم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين ورفع الحجز عن بيوت البعض الآخر، علماً أن الخبير الستراتيجي والعضو البارز في إئتلاف العراقية الدكتور أحمد الشريفي قد بيّن في فضائية (الحرة – عراق) / برنامج (بالعراقي) بأن خلفية مطلب رفع الحجز عن بيوت المسؤولين البعثيين تتعلق بحقيقة أن هذه البيوت شغلها بعد سقوط النظام في 2003 بعض زعماء التظاهرات والآن يريدون تحريرها من الحجز ليشتروها لأنفسهم.
وأخيراً هناك مطالب تتعلق بقانون المسائلة والعدالة وقانون مكافحة الإرهاب وهي مطالب غير معقولة ولكن الحكومة عدّلت هذين القانونين بما ينسجم والتطورات التي حصلت في العراق منذ الإطاحة بالنظام البعثي الطغموي، ودفعت الحكومة بهذه التعديلات إلى مجلس النواب غير أن رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي قد مارس الإستفزاز المتعمد لأنه لا يريد تهدئة خواطر المتظاهرين الأبرياء بل تناغم مع المطالبين بإسقاط الدستور والديمقراطية والعصيان المسلح. لقد حجب عن التصويت مشروع قانون تجريم حزب البعث المطروح على مجلس النواب والمقروء القراءة الأولى منذ أكثر من سنة وهو مطلب جماهيري يفوق عدد مؤيديه بعشرات المرات عدد المتظاهرين، ما أدى إلى تعطيل إقرار كل مشاريع القوانين هذه لحد الآن.
أسأل: أليس هو كيداً أن يغفل عن معالجة مثل هذه الأمور نائب رئيس الجمهورية ونائب رئيس الوزراء وعشرة وزراء ورئيس مجلس النواب و (91) نائباً و (4) مجالس محافظات ووكلاء وزارات ومدراء عامون وكلهم من إئتلاف العراقية؟ ناهيك عن المسؤولين الأكراد بدءاً برئيس الجمهورية والمسؤولين الصدريين، إذا صدقنا أن المسؤولين من أطراف التحالف الوطني الأخرى هم ظالمون!!!!
أليست هي حقيقة أن أولئك السادة منشغلون بأمور لا تهم مصالح جماهيرهم؟ أليست هي حقيقة أن طارق الهاشمي إنشغل بالإجرام وأياد علاوي والنجيفي إنشغلا بمشاريع كالذي طلباه من كونداليزا رايس وهو حل البرلمان وإلغاء العملية السياسية وكالذي طرحاه وشكياه إلى الشعب الأمريكي من أن أوباما سحب قواته والعراق في حالة حرب أهلية وكالذي طرحه أياد علاوي من أنه سيحارب إيران إذا أصبح رئيساً للوزراء (قال: "أحاربها سلمياً" وأشهد أنه لم يقل " أحارب إيران لصالح أمن إسرائيل وتملقاً لأمريكا")؛ وصالح المطلك الذي أعلم العالم من شاشة فضائية أل (سي.إن.إن.) الأمريكية بأن صدام حسين خير من نوري المالكي!!! وإنشغل نواب آخرون من إئتلاف العراقية بالطلب من الإتحاد الأوربي عدم التعاون مع العراق. أما يحق لنا أن نقول: هكذا الوطنية وإلا فلا!!!!؟

باريس، فرنسا (CNN) -- تعرض جندي فرنسي للطعن بأداة حادة في رقبته السبت، خلال قيامه بدورية في ضاحية قريبة من العاصمة باريس، وقال وزير الدفاع الفرنسي، لوران فابيوس، إن الحادث جاء بسبب انتماء الجندي للقوات المسلحة الفرنسية، في حادث يأتي بعد أيام على مقتل جندي بريطاني في لندن بحادث مشابه.

ونقلت شبكة BFMV الفرنسية الشقيقة لـCNN عن فابيوس ترجيحه أن يكون الهجوم على صلة بكون المصاب أحد عناصر الجيش، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

ووقعت الحادثة في ضاحية شرقي باريس، وكان الجندي ضمن دورية تنفذ مهام أمنية في ظل رفع حالة التأهب في مناطق متعددة من فرنسا على خلفية مشاركة باريس في الأعمال القتالية ضد الجماعات المتشددة في مالي.

ولم تتضح هوية المهاجم الذي تستمر عمليات البحث عنه، وفقا للناطق باسم وزارة الداخلية، ماريو مورلت، الذي ذكر أيضا أن الجندي في وضع صحي جيد ولم يصب بجراح تهدد حياته.

وتأتي هذه التطورات في فرنسا في وقت تتزايد فيه المخاوف من تنامي مشاعر العداء تجاه المسلمين في بريطانيا على خلفية مقتل جندي بعملية زعم منفذاها بأنها انتقام لمقتل مسلمين بالخارج، في هجوم أدانه مسلمون بارزون وجماعات إسلامية بالمملكة المتحدة.

جناب الرئيس مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان ، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق المناضل : لكم الاحترام والتقدير

تم تقسيم وطننا كردستان ( الجنوب – الجنوب الغربي )عام 1916 باتفاق استعماري إنكليزي – فرنسي ( سايكس ـ بيكو ) بهدف إضعاف وحدتنا القومية والوطنية ومقاومتنا ضد الظلم والاضطهاد مما جعل هذا التقسيم بعينه خدمة للأنظمة الحاكمة على كردستان ومريحاً لها والتي كانت ولا تزال دوماً تعمّق وترسّخ هذا التقسيم المصطنع وتحارب من خلاله حركتنا التحررية الوطنية والاجتماعية .

وانطلاقاً من الروح القومي الكرديايتي والوطني الكردستاني رفض شعبنا الكردستاني في كل مناطق كردستان هذا التقسيم ووقف وقفة المكافح الواحد مع الزعيم الخالد ملا مصطفى البارزاني في ثوراته ضد طغاة بغداد وهو يقف الآن معكم ومع كل القيادة الوطنية في إقليم كردستان ضد الاقتطاع والتدخلات .

جناب الرئيس المحترم :

معلوم لكم مدى معاناة شعبنا الكردستاني في المناطق الغربية من كردستان من الحصار الذي تم فرضه علينا بحكمٍ باطلٍ وقاسٍ من العصابات والجماعات المسلحة وكذلك من الاستبداديين في النظام مما أدى إلى قطع كافة المواد والسلع المعيشية الضرورية وبالتالي إلى تهجير ونزوح قسم كبير من أهلنا إلى إقليم كردستان بحثاً عن العمل والأمان وجاء فتح الحدود بتوجيه من جنابكم بمثابة إنقاذ لشعبنا وحل من الحلول الجذرية له وأصبح رئة يتنفس من خلالها ومصدراً من المصادر الأساسية لصموده في وجه العدو الحاقد وبنفس الوقت رداً وتحدياً أخوياً قومياً منكم جميعاً لأعداء حرية وكرامة الكرد ، العدو الذي لم ولن يكون بمقدوره قتل أو إضعاف عشق روح الكرديايتي لدى العائلة الكردستانية الموحدة .

لهذا فإن شعبنا الكردستاني يرفض أن يتم معاقبته بإغلاق الحدود بسبب الخلافات السياسية لبعض الأحزاب هواة الفتنة التي تخلق الحجج لتتستر على عيوبها ونواقصها ليكون الشعب هو الضحية ، وشعبنا الذي لا ذنب له في هذا يرفض هذا العقاب ويتطلع إلى جنابكم بإعطاء التعليمات والتوجيهات للقائمين على هذه المسألة بفتح الحدود والقيام بحل هذه الخلافات وغيرها كونكم في مقام الحَكَم الفصل في حل خلافات العائلة الكردستانية الواحدة وأنتم موضع الاحترام والتقدير لدينا جميعاً ولكم فائق الشكر وأفضل السلام .

الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية

قامشلو 26 / أيار / 2013

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

الأحد, 26 أيار/مايو 2013 01:40

جلست هنا لوهلة - هيمان الكرسافي

جلست هنا لوهلة
حاضري يحتضن الماضي
اهمس لحن خيالي
من النار
تتزاحم الاحلام
في غفلة
وذكراك يا امــي
تجري في زوايا قلبي
وصوتك لا يزال يترنم في الدار
اصغي الى رنين الهواء
مواويل ابتساماتك
ابوح صمتي
اعتنق الانغام
جلست هنا لوهلة
ايقظت اوجاعي
اكلت الخبز الحار
تدحرجت
الى سلال اللحظات
طاف حولي
يعاسيب
لملمت الاسرار
فأنا المرهف في ذكراك
في فجر الطفولة
لدفق الحنان
جلست هنا لوهلة
ألقي عصاي على هيامي
وابحر في خيالي
كالطفل يحب دفئ الدثار
اركض حولك
ارقص مع الدخان
اخطف دمدمة بكاءك
اغيب في صمت الروح
والقي عصاي على سراب الذاكرة
مرتعدا من انكسارات المرايا
للماضي
جلست هنا لوهلة
لتصبح امامي
في داري
فأين انت من الدار
جلست هنا لوهلة
جلست هنا لوهلة
حاضري يحتضن الماضي
اهمس لحن خيالي
من النار
تتزاحم الاحلام
في غفلة
وذكراك يا امــي
تجري في زوايا قلبي
وصوتك لا يزال يترنم في الدار
اصغي الى رنين الهواء
مواويل ابتساماتك
ابوح صمتي
اعتنق الانغام
جلست هنا لوهلة
ايقظت اوجاعي
اكلت الخبز الحار
تدحرجت
الى سلال اللحظات
طاف حولي
يعاسيب
لملمت الاسرار
فأنا المرهف في ذكراك
في فجر الطفولة
لدفق الحنان
جلست هنا لوهلة
ألقي عصاي على هيامي
وابحر في خيالي
كالطفل يحب دفئ الدثار
اركض حولك
ارقص مع الدخان
اخطف دمدمة بكاءك
اغيب في صمت الروح
والقي عصاي على سراب الذاكرة
مرتعدا من انكسارات المرايا
للماضي
جلست هنا لوهلة
لتصبح امامي
في داري
فأين انت من الدار
هيمان الكرسافي
المانيا
----------------------------
نشر هذا النص في جريدة ( العراق اليوم ) التي تصدر في بغداد ..
العدد : 1877 .. 5/5/2013
هيمان الكرسافي
المانيا
----------------------------
نشر هذا النص في جريدة ( العراق اليوم ) التي تصدر في بغداد ..
العدد : 1877 .. 5/5/2013


تولى صدام الحكم فعليا عام( 1979م ), وبعدما اصبح زمام الامور في الدولة العراقية كلها بيد  البعث ورجالاته, والسيطرة على جميع المرافق الادارية والمالية والسياسية والامنية والعسكرية بقبضة حديدية .
اتجهت الدولة العراقية وبشكل قوي للتصنيع العسكري, وقد خصصت من ميزانية بنسبة  (80%) للمجال العسكري, ان لم يكن اكثر من هذه النسبة , فكانت خيرات العراق تذهب حسب الرؤيا التي يتمتع بها  قائد الضرورة في العراق.
فقد اعد المصانع والخبراء الاجانب في مجال التصنيع العسكري, ويغدق بالأموال على كل المشاريع العسكرية وخصوصا مع دول اوربا , وبالتحديد فرنسا حيث تبنت انشاء المفاعل النووية ( مفاعل تموز), والذي تم تدميره بمؤامرة بين اسرائيل وفرنسا وهذا ليس بغريب على ساسة اوربا او امريكا.
ومنذ بداية السبعينات التفت العراقيون إلى فرنسا للحصول على التقنيات الغربية المتقدمة والمتطورة في مجال التسلح النووي وجاءت زيارة جاك شيراك إلى بغداد في كانون الأول (ديسمبر) عام (1975م ) عندما كان رئيسا للوزراء لتكلل التعاون الفرنسي العراقي في صورة مفاعل يعمل بالماء المخفف واليورانيوم المخصب بنسبة 93% وتوجت الاتفاقات بعد الزيارة الناجحة بين الطرفين.
وقالت بعض المصادر المستندة إلى ضابط مخابرات عراقي يدعى (الرائد ماجد عبد الكريم) والذي هرب إلى السويد بعد ضرب المفاعل أن (برزان إبراهيم الحسن التكريتي) قد اجتمع مع مناحيم بيغن رئيس الوزراء الإسرائيلي واتفق معه على أن تقوم إسرائيل بتدمير المفاعل النووي العراقي مقابل استمرار الدعم وتأمين بقاء نظام صدام حسين في الحكم وقيل إن التكريتي وافق على ذلك..
وقد لاحقت المخابرات العراقية الرائد ماجد عبد الكريم على إثر هذا الكلام وبعد هروبه من بغداد ونصبت له كمينا، بواسطة امرأة, في أحد مطارات السويد واختطفته وقطعته إربا وألقت بأجزاء جسده في إحدى غابات السويد وعثرت السلطات السويدية على بقايا وأجزاء الجثة وتم التعرف عليه عن طريق أسنانه.
وكأنت نتيجة هذه الضربة تفاعل الشارع العربي مع وتأييده في حربة ودعمة بالمقاتلين العرب ضد ايران, حيث اصبح بطلا قوميا عربيا من الطراز الاول , اعتبر المدافع بالنيابة عن العرب بحربهم في البوابة الشرقية من الوطن العربي, وبطلا يقارع امريكا واسرائيل وينادي بتحرير فلسطين لو حصل حسب قوله على (قطعة ارض ) يحارب بها اسرائيل مستخفا بعواطف الجماهير العربية.
وبعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في(8-8-1988م ) وجد قطعة الارض  لتحرير فلسطين ! ؟
اتجه قائد الضرورة نحو العرب, هجوم شنه الجيش العراقي على الكويت في( 2 أب 1990 م ) استمرت العملية العسكرية يومان وانتهت باستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية في (4 أب ) ثم شكلت حكومة صورية برئاسة العقيد علاء حسين (خلال 4 – 8) أب تحت مسمى جمهورية الكويت ثم أعلنت الحكومة العراقية (يوم 9 أب 1990 م) ، ضم الكويت للعراق وإلغاء جميع السفارات الدولية في الكويت إعلان الكويت المحافظة (19) للعراق.
وبعد معركة تحرير الكويت بداءة بوادر الكذبة الكبرى انه سوف يحرق نصف اسرائيل , هذه الشعرة التي قصمت ظهر البعير, انها كذبت صدام الكبرى التي اسقطت حكومة من قبل دول التحالف مستغلين نشاطاته في التصنيع العسكري وتصريحاته الرنانة اتجاه اسرائيل .
وبهذا تم تفعيل هذه الكذبة لصالح دول التحالف واسقط نظام البعث في العراق بألاء عودة, و هل مازالت اثار الكذبة سارية وتفتك بأسقاط العراق ؟ 
والى متى تبقى مؤامرة دول الجوار و تخطط لتقسيم البلد الى دويلات ؟ هذه لعبه وهذا علام لا ينطلي على شعب وعلى بلد يفتخر ب تأريخه وحضارته ويعرف الحقيقة اكثر مما يعرفها الاعلام في قناة الجزيرة والعربية
ولهذا نقول ان الذي سقط في بلد الرافدين هو المقبور صدام ولن تسقط بغداد, انها اثار كذبة صدام بأسقاط العراق!!!
جواد البغدادي

السبت, 25 أيار/مايو 2013 22:24

كانغرو السياسة !- يوسف أبو الفوز

في لحظة غضب قلب أبو سكينة، صديقي الصدوق، الطاولة أمامه، وترك أم سكينة مذهولة، فاسرعت لتغلق التلفزيون وتتصل بنا، فنشرات الاخبار عن العنف المنفلت وتصريحات المسؤولين لطالما اثارت غضبه.

قال للجميع: اعتذر عن ازعاجكم، قلب الطاولة الحقيقي أتمنى ان يحصل في الانتخابات البرلمانية على رؤوس من يتحمل المسؤولية في جر البلاد الى صراعات عبثية مدمرة. تصوروا الدم في الشوارع وبعض السياسيين ينسون ان الكثيرين يعرفون عن املاكهم خارج العراق المسجلة بأسماء اقربائهم وبكل بساطة يتحدثون عن محاربة الفساد ويعتقدون ان تدهور الاوضاع الامنية،هو مسؤولية المواطن،وكأنهم غير فاهمين حقيقة ما يجري !

حاولت ان أروي شيئا يبعدنا عن اخبار دعوات الثأر والانتقام التي يطلقها بعض السياسيين، بينما اخرون يغضون النظر عن كل ما يدور كأنهم غير فاهمين ان التدهور الخطير قد يجر البلاد الى الحرب الاهلية الطائفية. فخطرت لي حكاية صديقي،الذي يعيش خارج الوطن، يوم سافر للمشاركة في مؤتمر علمي في استراليا، فكتب لي أيميل: "أي هدية تريد من هناك؟" فاجبته مازحا:"يقال ان الكنغر يلهو في شوارع استراليا، ارسل لنا واحدا!". وسريعا وصلني رده:"لم اجد أي كنغر في الشوارع، تنفيذا لطلبك قصدت حديقة الحيوان،انا موجود على يمين الصورة المرفقة". ضحك الجميع وقال أبو جليل:"حلوة هاي..انا يمين الصورة". فواصلت حديثي: "أتعرفون معنى كلمة كنغر؟" فتوجهت لي الانظار. ابتسمت زوجتي ومعها سكينة وجليل ، فسبق لهم أن سمعوا مني الحكاية ، لكنهم ابدوا جهلهم متفهمين مقصدي في أبعاد أبو سكينة عن اخبار السياسة والسياسين. برطم أبو سكينه صامتا وهي علامة عدم معرفته الجواب، ففرحت لذلك فواصلت عرض معلوماتي: ("يقال ان جيمس كوك،الرحالة البريطاني، مكتشف السواحل الشرقية لقارة استراليا، حين شاهد الكنغر لاول مرة، تعجب من شكله وحركاته، فسأل احد سكان البلاد الاصليين عن اسم هذا الحيوان فأجابه :"كانغرو"، فسجل ذلك الاسم وانتشر في كل العالم، وبعد عشرات السنين واذ تمت دراسة لغة السكان الأصليين في أستراليا أكتشف العالم أن كلمة "كانغرو" تعني:"لم افهم"). ثنى أبو سكينة ساقه قليلا، أستعدل في جلسته وضحك : محلولة، قضيتك محلولة، اقصد رغبتك بالحصول على كنغر. لا داعي لان تكلف اصدقائك وتتعبهم بطلباتك. هذا "الكانغرو ـ لم افهم" متوفر في العراق، وبكثرة ، واذا تريد اعطيك عنوان المكانات وستجده هناك بكل الاحجام والاصناف . حيث يمكنك ان تختار" كانغرو"مضبط ومعدل، ببدلة وربطة عنق وحراسات وحمايات و... حمل وشيل بلا حساب !

* طريق الشعب العدد 192 ليوم الأحد 26 أيار‏ 2013

السبت, 25 أيار/مايو 2013 22:23

بهزادي وآزادي.. توفيق عبد المجيد

 

عقول متكلسة تتغذى من مداد تحنط

في متاحف التاريخ

أصابع خفية تتحكم في سيرورتها عن بعد

شخوص وأشباح وخفافيش ظلام

توجهها في مسار معلب ومرسوم لها بدقة

لتؤدي دوراً بالوكالة والنيابة

تصادر النور

تحجب الشمس بغربال

تمارس كم الأفواه ومصادرة الحريات

وإسكات الألسنة الباحثة عن الحقيقة

وتأخير دورة الزمن

وتعطيل حركة التاريخ

بهزاد !!!!

أيها الحاضر الغائب

تحسسّت الجراح وشخّصت الداء

حاولت تفكيك العقد

وكنت قاب قوسين أو أدنى منها

لكن

المعاكسون للتيار

اصطادوك وأنت تقارع أمواج البحر

أسماك القرش والحيتان

لتبلغ بلاد الشمس والحرية

ستعود

مع إشراقة الصباح وطلائع الضياء

مع الصباح الذي يحاول أخيراً

أن يتنفس

عن شمسه الخجولة

ليغمر الدفء والنور هذا الكون

وترحل إلى غير رجعة

قوافل الظلام

24/5/2013


نصوص للرشاقة
لاتتعاطى حروف
مترهلة بالسكر والدهون
يصفها حبيب
للبيب
ليكون بمنأى
عن زيارة الطبيب

- النص الأول -
لا تبايع إمامة
لمجرد أرتدائها عمامة
فما أكثر العمائم
التي جيئ بها من القمامة
- النص الثاني -
قيل لك من أنت
قلت
أنا الرج الخديج
العائد من الفج
أنا الموعود بالحج
أنا المتعري من السمج
أنا الذي لا يشغلني اللج
ولا أرتضي بالماء مج

- النص الثالث -
كيفَ ترتضين
أن يكون صدركِ مقبرة
وأنتِ من يملكُ حق المحبرة
في وضع الحد لهذهِ المسخرة

- النص الرابع -
كن بصير
تقرير المصير
أمريكا لهُ نصير
لا يصلح حتى للضرير

- النص الخامس -
التأني على صانع الموت أجرام
الصبر على زارع الفتن حرام
والحيلة لا تأتي بمجرد الكلام
الجاثم على صدوركم ليسَ بغلام
شب وشابَ على السلام
كابوس
سر قوتهِ الظلام
نقطة ضعفهِ شمعة تقود الزمام

- النص السادس -
يا من يتوهج فيهِ
نص الرحيل
يليق بكَ الأنزياح
عن القرف الشامخ
الشائن الصارخ
المهين الباذخ
الذوق الماسخ
أنتَ لها
قارئاً وناسخ
لبيعتهم فاسخ

- النص السابع -
تسألني
من أنت ؟
أنا الذي ما ركعتُ
لعظمة الجروح
أنا الذي لم تبكيني
تمادي القروح
فما دامت بيَّ الروح
يبقى شغفي
بلوغ الصروح

2013 / 05 / 25
المهجر
حبيب محمد تقي

ان لله وانا اليه راجعون
اليوم هز الدرباسية خبر مقتل عبد الاحد ايغو صاحب محل الاقمشة على يد عصاية مجهولة لم تعرف حتى الان
والحادثة تم حوالي الساعة 2 ليلآ واثناء انقطاع الكهرباء بالهجوم على منزل المدعو
وطلب منه مبلغ من المال وبعد اعطائهم
اجهزو عليه وخنقوه بحبل وتعدو على زوجته بالضرب المبرح وهربوا مسرعين
وعبد الاحد يملك محل اقمشة في الدرباسية ويتصف بأخلاق عالية ويحترم كافة
الناس من حوله وهو متزوج ولكن لم ينجب منه اطفال هزه العملية الشنيعة
يدينها كل سكان الدرباسية كرد ومسيحيين
ولم تكن من اخلاق سكانها ولم يتعدى حتى
اليوم احدآ على المكون المسيحي في البلد
لايسعنا القول غير العار للقتلى والرحمة له

تشييع الاستاذ عبدالاحد ايغو الى مثواه الاخير في مقبرة المسحيين بمدينة الدرباسية
الرحْمة على روحْ الاستاذ عبد الأحد إيغو الذي قتلْ يوم الأمسْ في منزله في مدينة الدرباسية على يدْ مجموعة من المسلحين المرتزقة الذين قاموا بقتله بعدْ سرقة منزله..

مكتب الاعلاني

تجمع الشباب المستقلين في الدرباسية

بغداد/ المسلة: انتقد نواب وشخصيات عراقية رعاية أنقرة لمؤتمر تداولي نادى باستخدام العنف كوسيلة لتغيير نظام الحكم في العراق، وحضرته اطراف عراقية متهمة بالإرهاب ومطلوبة للقضاء العراقي، كما حضره نواب عراقيون وأطراف عربية وتركية.

وأطلق المشاركون في المؤتمر الذي أسموه ( المؤتمر الدولي للعدالة وحقوق الإنسان فى العراق)، وعقد في اسطنبول بتركيا امس ونُظّم بالتعاون بين الاتحاد الدولى للحقوقيين، وجامعة (القرن الجديد) التركية، وجمعية الباحثين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وجمعية الحقوقيين الأتراك، وبلدية (بشاك شهير) فى اسطنبول، دعوات اعتبرت "تدخلا في الشأن الداخلي العراقي ودعوة الى العنف والإرهاب لقلب نظام الحكم ".

ومن بين الحاضرين في اللقاء، طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم الارهاب، وعبد الناصر الجنابي وعمر الكربولي واحمد الدايني، كما حضره لقاء الوردي وكريم الجواري حيث دعوا الى " تحرك دولي لاسقاط النظام الفاسد في العراق" على حد تعبير الخطاب الذي تبناه المؤتمر.

وفي تصرحات الى " المسلة " اعتبر علي الشلاه القيادي في إئتلاف (دولة القانون) ان " ما تقوم به انقرة هو محاولة يائسة للعودة الى العالم الاسلامي باستخدام (ارهابيين) معروفين عبر تشكيل محاور تعتمد العنف المرفوض من قبل المجتمع الدولي كوسيلة للتغيير".

وأضاف الشلاه :" ما تقوم به انقرة اليوم، يعد عملاً عدوانياً ضد دولة اخرى وينبغي على الخارجية العراقية ان تأخذ دورا بهذا الجانب خصوصا وان هناك دعوة للانقلاب بالعنف على عملية ديمقراطية انتخابية اساسها ما تقرره صناديق الاقتراع ".

وتسائل الشلاه :" لماذا الانقلاب وهناك انتخابات ستجري بعد تسعة اشهر، هل يريدون تغيير قرار الشعب العراقي عبر العودة الى الطائفية والعنف والنزاعات المسلحة ".

وزاد الشلاه في القول :" مفهوم اولئك للدولة العراقية، طائفي، و كلهم مطلوبون للقضاء لانهم شاركوا في قتل مواطنين عراقيين ".

وطالب الشلاه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان " بتسليم الارهابيين الى العدالة ليحاكموا على ما ارتكبوه بحق الشعب العراقي، والا يصبح شريكا في جرائمهم ".

وتسائل الشلاه ايضا :" لماذا تقيم المعارضة العراقية مؤتمرا في الخارج وهي موجودة في الداخل وليس هناك اي خوف على فعالياتها وأنشطتها؟ ". واعتبر الشلاه ان المؤتمر الذي انتظم في اسطنبول" مؤتمر للارهاب ضد الشعب العراقي ترعاه تركيا ".

وذكّر الشلاه ان " وزير الخارجية التركي نقل للقيادات العراقية في وقت سابق ان تركيا ليست معنية في هذه المنظمات ولا تتدخل في الشأن العراقي الداخلي".  وتابع القول:" نقول لهم اين وعودكم في عدم رعاية الارهاب ".

وطالب الشلاه "استدعاء السفير التركي في بغداد وطلب التوضيح من حكومته عبر القنوات الدبلوماسية".

واسترسل في الحديث :" ادعو الحكومة العراقية ولاسيما اقليم كردستان العراق لاعادة النظر في العلاقات الاقتصادية لاسيما وان هؤلاء (الارهابيين) لا يعترفون بالأقاليم والدستور ويريدون العودة الى الدكتاتورية ".

واعتبر طارق الهاشمى المتهم بالارهاب والمطلوب قضائيا في العراق، في خطابه في المؤتمر أن "رئيس الحكومة العراقية نورى المالكى، يتبنى مشروعاً طائفياً فى العراق"، مشيراً إلى أن "التغيير الذى بدأ فى العراق عام 2003 لم يستكمل أغراضه، برغم وجود دستور جيد فى البلاد".

وفي حديثها الى " المسلة"، رأت عالية نصيف ان "تركيا تتدخل في الشأن العراقي في سعي الى تفتيت اللحمة العراقية عبر ايواء شخصيات متهمة بالإرهاب ومطلوبة قضائيا في العراق، وهي شخصيات ذات توجهات طائفية ارتبطت بالمشروع الخارجي وتتلقى الدعم من المال السياسي الخارجي"

وأضافت :" تركيا خرجت اليوم على الاعراف والاتفاقيات الدولية عندما تحتضن مثل هكذا مؤتمرات تخرق فيها السيادة العراقية وتسيء الى مبدأ حسن الجوار.

وطالبت نصيف ان يكون هناك "موقف رسمي عراقي معلن من ذلك".

وتابعت القول :" استبعد ان يكون هناك للخارجية العراقية موقف لان سياسة مسعود البرزاني جزء من هذه الاجندة التي تديرها انقرة".

وتابعت :" على الحكومة ان تطرح القضية في الامم المتحدة لقيام تركيا باحتضان مؤتمرات تمس السيادة العراقية، كما ان من المعيب ان بعض النواب يحضرون هكذا مؤتمرات، تحت راية دولة اجنبية وكأنهم عديمي الاهلية وفاقدي القدرة على صنع قرارات بلدهم".

ولفت الهاشمي انتباه المراقبين دعوته في خطاب له في المؤتمر " تطلعه إلى دور تركى أكبر فى مساعدة العراق فى نقل قضيته إلى المجتمع الدولى "، مؤكدا على أن" تركيا لا تتدخل فى المشهد العراقى".

وبحسب مراقبين فان الهاشمي يناقض نفسه حين يقول ان تركيا لا تتدخل في الشأن العراقي بينما هو يقيم فيها على رغم انه مدان في بلده ومطلوب للقضاء.

الى ذلك انتقد رئيس جماعة علماء العراق خالد الملا، المؤتمر الذي عقد في اسطنبول وتحدث فيه نائب الرئيس العراق السابق المطلوب للقضاء طارق الهاشمي، عن حقوق الانسان، متسائلا "اي حقوق يتحدث عنها الهاشمي وهو من إعتدى عليها"، قائلاً إن "تركيا تدير اجندات للعبث بالعراق".

وتابع ان "مؤتمر حقوق الانسان يتحدث عن تلك الحقوق في الوقت الذي يحاول البعث والقاعدة والتكفيريون ورجال الطريقة النقشبندية وغيرهم بان يعبثوا في العراق وان يجعلوه النسخة الثانية من النسخة السورية".

وقال ان "هذا يدل على ان تركيا هي من ترعى الاجندات في العراق، حيث لو كان هذا المؤتمر في ايران لقلنا ان ايران ترعى مثل تلك المؤتمرات".

من جهته انتقد النائب عن التحالف الوطني، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب رافع عبد الجبار، حضور نواب عراقيين مؤتمرات تنطوي على العداء للعملية السياسية في العراق.

وقال عبد الجبار في حديث لـ"المسلة"،إن "النظام السياسي الجديد في العراق فرض نفسه عن طريق الانتخابات التي يغيّر الشعب عن طريقها، القيادات والأحزاب الحاكمة وشكل النظام، وان القرار سيكون للشعب العراقي وليس عن طريق أي جهة خارجية".

جاء ذلك على خلفية المؤتمر الذي أطلِق عليه اسم ( المؤتمر الدولي للعدالة وحقوق الإنسان فى العراق)، وعقد في اسطنبول بتركيا امس ونُظّم بالتعاون بين الاتحاد الدولى للحقوقيين، وجامعة (القرن الجديد) التركية، وجمعية الباحثين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وجمعية الحقوقيين الأتراك، وبلدية (بشاك شهير) فى اسطنبول، وحضرته شخصيات معارضة متهمة بالإرهاب، وأخرى مطلوبة للقضاء العراقي، بينهم طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم الارهاب، وعبد الناصر الجنابي وعمر الكربولي واحمد الدايني، كما حضره لقاء الوردي وكريم الجواري حيث دعوا الى " تحرك دولي لاسقاط النظام الفاسد في العراق" على حد تعبير الخطاب الذي تبناه المؤتمر.

وأضاف عبد الجبار ان "تركيا تُخطِأ كونها تبنت موضوع التغيير في سوريا من قبل، وفشلت، وان النظام في العراق يختلف عن النظام السوري".

وحمّل عبد الجبار "الحكومة العراقية مسؤولية التعامل مع هذا الموضوع "، مطالبا في الوقت ذاته " وزارة الخارجية باستدعاء السفير التركي الموجود في العراق والاستفسار حول هذا المؤتمر سواء تبنته الحكومة التركية او سمحت بإقامته على أراضيها".

واشار عبد الجبار الى ان "الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي التي حضرت المؤتمر لا يهمها العراق في شيء، لأنهم يحاولون الاصطياد في الماء العكر ولن يحققوا أغراضهم، ولكن المهم في الموضوع هو ما قامت به الحكومة التركية".

ونُقل عن طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي خلال كلمة له في المؤتمر انتقاده الولايات المتحدة "لأنها فشلت بالوفاء بوعودها للشعب العراقي، عندما قالت أنها غزت العراق على أمل تأسيس دولة مدنية ودولة مؤسسات وقانون "، على حد تعبير الهاشمي.

ولم يفت الهاشمي اتهام رئيس الوزراء نوري المالكي "بتبني مشروعٍ طائفي في العراق"، مشيرا الى ان "الربيع العربي الذي يفترض انه انطلق في عام 2003 للتغيير، لم يستكمل أغراضه برغم وجود دستور جيد للبلاد".

ودعا عبد الجبار "العراق الى التعامل مع جميع دول الاقليم بغض النظر عن مسمياتها بالندية واستخدام ورقة الاقتصاد كورقة ضغط لان كل دول الاقليم مستفادة في هذا الجانب ولاسيما ان تركيا التي تستثمر اكثر من 13 مليار دولار في داخل العراق".

وشدد عبد الجبار على ان "على الحكومة العراقية اتخاذ موقف اكثر جرأة من مجرد الاستفسار وابلاغ السفير التركي اعتراض الحكومة العراقية".

أعلن صحفي مطلع على الشؤون التركية, وصول المجموعة السادسة من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني إلى إقليم كوردستان, وذلك ضمن عملية السلام الجارية بين العمال الكوردستاني والحكومة التركية. وقال الصحفي دياري محمد في تصريح لـNNA, ان المجموعة السادسة وصلت مساء اليوم السبت إلى الإقليم, مشيراً إلى ان إنسحاب المقاتلين الكورد من الأراضي التركية سيستمر في الأيام القادمة, حيث من المتوقع وصول مجموعات أخرى إلى الإقليم.
-----------------------
رنج صالي- NNA/
ت: آراس

أبدى قيادي في في الجماعة الإسلامية في كوردستان, تأييده لتشكيل قائمة إنتخابية مشتركة للقوى الإسلامية في الإنتخابات القادمة في الإقليم.

وقال ناظم عبدالله عضو المكتب السياسي في الجماعة الإسلامية في تصريح لـNNA, ان الجماعة الإسلامية تؤيد فكرة تشكيل قائمة إنتخابية مشتركة بين الأحزاب الإسلامية في كوردستان, وذلك لإختبار شعبية الأحزاب الإسلامية في الإقليم, مشيراً إلى ان الموضوع مازال قيد المناقشة ولم يتم إصدار اي قرار بهذا الخصوص.

وأشار عبدالله ان الجماعة الإسلامية حاولت أكثر من مرة, تشكيل تلك القائمة الإسلامية, إلى انه لم يتم الإتفاق على الموضوع بين القوى الإسلامية لحد الآن.
-----------------------
رنج صالي-NNA/
ت: آراس

السومرية نيوز/ دهوك
أكد حزب العمال الكردستاني، السبت، أن القوات التركية قصفت بالمدفعية مناطق حدودية في شمال محافظة دهوك، مبيناً أن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني ردت على هذا القصف "بنفس المستوى".

وقالت قوات الدفاع الشعبي الذي يعد الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "القوات العسكرية التركية قصفت، يوم أمس الجمعة، مناطق حدودية تابعة لقضاء العمادية شمال دهوك بالمدفعية"، مبينة أن "القصف التركي أستمر لأكثر من ساعة" دون ذكر الخسائر التي خلفها القصف.

وأضافت القوات أن "القصف أستهدف المناطق الواقعة تحت سيطرة قوات حزب العمال الكردستاني" مؤكدة أن "قواتنا ردت على هذا القصف بنفس المستوى".

وتأتي هذه الهجمات والتحركات العسكرية التركية في وقت أعلن حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار وبدء عملية سحب مسلحيه من الأراضي التركية باتجاه إقليم كردستان العراق استجابة لنداء زعيمه المعتقل عبد الله أوجلان الذي أطلقه في 21 آذار 2013.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

شفق نيوز/ كشفت منظمة التنمية المدنية في السليمانية باقليم كوردستان، السبت، عن أن عدد الاسر السورية اللاجئة في المحافظة تجاوز الفي اسرة.

ويصل عدد افراد هذه الاسر- بحسب الاحصاء الذي اجرته منظمة التنمية المدنية-  الى نحو  16 الف شخص معظمهم من الكورد السوريين.

وقال مدير المنظمة عطا محمد لـ"شفق نيوز" إن "المحافظة وسعيا منها لتوفير الملاذ المناسب لهذه العوائل قررت اقامة مخيم جديد للاجئين السوريين في منطقة عربت" الواقعة على بعد 20 كلم الى الجنوب من السليمانية.

واضاف أن المخيم سيبنى في شهر حزيران المقبل.

ولفت محمد الى ان "المحافظة خصصت لهذا الغرض مساحة من الارض مقدارها 148 دونما في منطقة برايتي قرب ناحية عربت".

واشار الى ان "المخيم الجديد يقام بمواصفات عالية وتتوفر فيه جميع المستلزمات المطلوبة لهذه العوائل وتشرف عليه احدى المنظمات التابعة للامم المتحدة".

وزاد "مساحة كل خيمة تصل الى نحو  48 متر مربع".

ز م/ م ج

 

نعم ا ن ال سعود اكثر التزاما وتمسكا بتحقيق المخططات الصهيونية من الصهاينة انفسهم والاكثر جدية ونشاط وهمة وتضحية لتأسيس الدولة الصهيونية الكبرى الممتدة من النيل الى الفرات

بل ان ال سعود اعلنوا بشكل صريح وواضح وعلني ان دولة اسرائيل الكبرى يجب ان تشمل الجزيرة والخليج والعراق وفعلا طرحوا وثائق وادلة تثبت ذلك وتؤكد ادعاءاتهم حتى ان حاخامات الدين اليهودي استغربوا من هذه الوثائق والادلة التي قدمها ال سعود وقالوا حقا ا ن ال سعود هم العضيد والسند لدولة اسرائيل وان المرحوم هتلر كان صادقا عندما قال ا ن ال سعود افضل جهة تخدم اسرائيل واهداف اسرائيل وانهم اي ال سعود خانوا دينهم وخانوا العرب والمسلمين ومستمرون في تلك الخيانة حتى قيام الساعة

المعروف ان الشعب الاسرائيلي اخذ يتجاهل دولة اسرائيل الكبرى وبدأ يؤمن ويقر بدولة اسرائيل الحالية ولم تعد تلك الدولة تهمه الا ان ال سعود هم الذين يلحون ويضغطون بطرق مختلفة وخاصة ضغط المال

فالحرب التي تشن ضد المسلمين وضد الاسلام في مناطق مختلفة من قبل ال سعود وتحريضها للكلاب الوهابية وارسالها بعد جمعها من بؤر الفساد وقمامة الرذيلة الى سوريا و العراق و لبنان والى مناطق مختلفة من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا في كل يوم قتل ذبح اغتصاب تدمير لماذا ماذا يريدون لا يريدون شي سوى ذبح العرب والمسلمين وتدمير البلدان العربية والاسلامية سوى تحقيق حلم الصهاينة بتأسيس دولة اسرائيل الكبرى

وعندما تقول لهم يمكن تحقيق هذا الحلم بدون هذا الذبح وهذا الدمار يقولون لا

الذبح والتدمير من طقوس ديننا وان ربنا لا يقبل ويرضى عنا الا بذبح اكثر عدد من العرب والمسلمين وتدمير اكبر مساحة من اوطان العرب والمسلمين كما ان ربنا ربنا معاوية قال لا تقام دولة اسرائيل الكبرى الا بذبح كل العرب والمسلمين وتدمير كل البلدان الاسلامية وقالوا اننا الان في طاعة رب الكنيست الاسرائيلي فهو الذي يوجهنا وهو الذي يأمرنا حيث قال ان الذبح والتدمير يؤدي الى ما يلي

اولا تقسيم هذه الدول الى ولايات او مشيخات تحت الحماية الاسرائيلية او خاضعة لها

ثانيا القضاء على الشيعة والتشيع وكل من يحب الرسول محمد واهل بيته وتجديد سنة معاوية بلعن الرسول محمد واهل بيته وكل من احبه

ثالثا تمجيد وتعظيم ابا سفيان واهل بيته والصلاة عليهم

رابعا تهديم مراقد ائمة الاسلام ورموز الاسلام ابتداءا بمراقد ال الرسول وانتهاءا بقبر الرسول والمسجد النبوي والمسجد الحرام

قيل ا ن ال سعود ابدوا استعدادهم لتهديم وتفجير المسجد النبوي والكعبة المكرمة الا ان رب الكنيست الاسرائيلي رفض ذلك وقال لهم لا تفعلوا ذلك فان الوقت غير ملائم الان

الغريب ا ن ال سعود غضبوا واتهموا اعضاء الكنيست بانهم غير مهتمين بتحقيق وصية الرب باقامة دولة اسرائيل وذكروهم بما قال احد قادة الصهاينة حاييم وايزمان ان هدفنا ان مشروعنا الاول هو انشاء اقامة كيان ال سعود وسنبني الكيان الصهيوني دولة اسرائيل بواسطة كيان ال سعود

هذا يعني ان كيان ال سعود هو القاعدة الاساسية التي اقامتها الصهيونية العالمية التي تستند عليها اقامة الكيان الصهيوني الاسرائيلي

كما ا ن ال سعود اكدوا لقادة الصهاينة بانهم صهاينة ابناء صهاينة وانهم ساهموا في تأسيس دولة اسرائيل وفي حمايتها ولا يزالون على ذلك العهد والوعد ولن يتخلوا عن اهداف الصهاينة وسيحققوا كل اهدافها ومخططاتها في المنطقة ومهما كانت الظروف هذا ما قاله جدنا الصهيوني عبد العزيز حيث اكد لقادة الصهاينة امام المندوب السامي البريطاني

اقر واعترف لكم ياقادة الصهيونية الف مرة لا مانع عندي من اعطاء فلسطين لليهود كما ترونه وهذا وعد وعهد لن اخرج عن طاعتكم حتى تصيح الساعة يعني الى يوم القيامة

لهذا لا نرى عجبا عندما اصبحت المجموعات الارهابية الوهابية المختلفة جبهة النصرة القاعدة الوهابية دولة العراق الوهابية انصار السنة هيئة علماء النفاق والكفر الوهابية جند السماء بل ا ن ال سعود اسسوا منظمات ارهابية وهابية ولكن بلون شيعي كردي كل تلك المجموعات اصبح لها مقر واحد في اسرائيل وقيادة واحدة هو الموساد الاسرائيلي بل ان اسرائيل لم تكتف بذلك بالتخطيط والتوجيه بل ان قواتها بدأت تشارك في الهجمات التي تقوم بها المجموعات الوهابية والصدامية و التي هدفها ذبح العرب والمسلمين واغتصاب المسلمات وتدمير الاوطان العربية والاسلامية ومنعها من السير في طريق التقدم

حيث اقامت مستشفيات في منطقة الجولان المحتلة وفي اسرائيل لمعالجة المجرمين الوهابين والصدامين

بل ان الموساد الاسرائيلي حرض المجموعات الصدامية والوهابية على قتل العراقيين ونهب اموالهم وحرق منازلهم والهجوم على السفارة العراقية لانها قامت حفلا بمناسبة المقابر الجماعية التي اقامها الطاغية المقبور واعتبر ذلك تجاوزا على مشاعر اسرائيل وخدمها فصدام من ابرز العناصر التي خدمت اسرائيل وانها لم لن تنسى اصدقائها لهذ هب كل العملاء والخدم ضد العراقيين وضد السفارة العراقية

فهذا يعني ان العدو الاول للعرب والمسلمين ولكل بني البشر الاحرار هو العوائل المحتلة للجزيرة والخليج ودينهم الدين الوهابي

لهذا على العرب والمسلمين وكل الاحرار عشاق الحياة في العالم التصدي لهذا العدو هذا الوباء

مهدي المولى

لو ترجع بنا عجلة الزمن إلى الوراء لتبين لدينا مدى العمق التاريخي بين الأشقاء في هذين البلدين العزيزين ،
أن الأردن كان ومازال بوابة العراق نحو الحرية والخير وواحة الأمن والآمان في كل الأزمان للقادمين إليها دوما ًمن أهلنا بالعراق بدون استثناء قومي أو طائفي أو مذهبي.
كما العراق كان ولازال هو الامتداد الجغرافي والعمق الإستراتيجي والخزين الاقتصادي والداعم الرئيسي والسند الحقيقي للأردن الحبيب على مر الزمان.
أن وشائج الدم وصلات القربى والتلاحم الأزلي والامتداد العشائري بين الطرفين على صفحات التاريخ بين الشعبين العراقي والأردني لهو أعظم وأكبر وأعمق من أن تزيحها سحابة صيف همجية، هَبت في لحظة غياب العقل ضمن الأعراف والتقاليد الاجتماعية  أو السبل الدبلوماسية الرفيعة المستوى لغير صالح مرتكبيها حين أرادوها أن تكون فتنتا ً لتزيد من هموم أهلنا في كلا البلدين وتثقل بها كاهـل القيادتين الحكيمة والرشيدة في الأردن والعراق من جراء تصرف صبياني بعيدا ً كالبعد عن  الأعراف والتقاليد العربية العريقة في أصول الضيافة وبعيدا عن مبادئ الإسلام الحنيف الذي يوصي بحسن الجوار واحترام المُضيف.
أن العقلاء من أبناء الأردن الطيبين أن كانوا القادة أو شيوخ عشائر أو من عامة أهلنا في هذا الوطن العظيم ُبقيادته الهاشمية الرشيدة والحكيمة بشيوخ عشائرها الشجعان ورحابة الصدر لدى رجالها العقلاء والطيبة التي يتحلى بها أبنائها الإصلاء، لهي كفيلة بالتجاوز على هذه الغيمة المقيتة والسلوك الشأن والتصرف الغير عقلاني لنفر يجهل ألف وباء لقواعد الدبلوماسية .

لذا ندعوا الله سبحانه وتعالى أن يديم الأخوة والمحبة وحسن الجوار بين الأردن الحبيب والعراق العظيم ويمن على الشعبين الشقيقين بالعزة والخير والسؤدد إلى أبد الآبدين اللهم آمين. 

السبت, 25 أيار/مايو 2013 21:23

ام علي والحلم المغدور- عدنان اللبان

المعنية الشهيدة عائدة ياسين , وهو تعقيب على عنوان مقال شقيقتها المناضلة هناء ياسين ( هدى ) المنشور في مجلة " الغد " العدد السابع شباط 2013 تحت عنوان " عائدة ياسين مطر شيوعية من هذا الزمان " .

عائدة ياسين ليست من هذا الزمان الذي انتصرت فيه الرأسمالية بعد ان هزمت الطموحات المشروعة في حياة عادلة لشعوب الارض جميعا , وفي المقدمة منها رأس حربتها الانظمة الاشتراكية . الانتصار الذي تولد نتيجة قلة الخبرة وما تبعها من نواقص في البناء السياسي والمؤسساتي للنظام الاشتراكي والأحزاب الشيوعية . انتصرت الرأسمالية وشعوب الارض تقف عارية امام هزيمتها بانتظار تراكمات تاريخية جديدة تأمل ان تخلق وسائل اكثر فاعلية لانتزاع حقها في العيش الكريم . انتهت مرحلة المواجهات الثورية , وتراجعت معها قيم ومفاهيم نبلها , ومن بينها مواجهة التعذيب والموت ايمانا بانتصار قضيتها .

في عام 1963 واثر الانقلاب الاسود للبعث على سلطة الزعيم عبد الكريم قاسم ارتكبت المجازر الدموية بحق الشيوعيين العراقيين , وكانت عائدة ياسين عضو محلية في تنظيم البصرة . وقد تأكد لمحلية البصرة ان المدعو كاظم سعيد , وهو عضو محلية ايضا , يعمل لصالح القتلة البعثيين بعد ان خان وأصبح دليلهم على البيوت الحزبية التي يعرفها , واستطاع عضو المحلية الآخر كريم الاسدي ان يرتب معه موعد في احد البساتين القريبة من المدينة , وعند قدوم كريم الاسدي على دراجته النارية فوجئ بكاظم سعيد ومعه مفرزة من الحرس القومي , وقبل ان يوقف دراجته سحب المسدس , ولكنه لم يتمكن من رفعه بعد ان اصابته عشرات الاطلاقات من الفوهات التي كانت موجهة اليه .

على اثر استشهاد كريم الاسدي تبعثر تنظيم محلية البصرة , وتركت عائدة ياسين البصرة وتوجهت الى بغداد لا لكي تختفي وتصون سلامتها فقط , بل لتبدأ العمل مجددا في تشكيل خلايا نسويه جديدة وسط ذلك الظلام الدموي المرعب . ونجحت عائدة ياسين في لم شمل الكثير من الشيوعيات في بغداد الجديدة والرصافة , وشكلت منظمة نسائية كانت بشهادة اغلب القياديين آنذاك مثار دهشة و( ريبة ) لهم . وعندما انزاح البعث من السلطة على يد شريكهم عبد السلام عارف وصلت قيادة الحزب الشيوعي رسالة من الرفيقة عائدة ياسين تطلب منهم استلام التنظيم الذي بحوزتها بعد ان اخبرتهم باسمها الحقيقي وصفتها الحزبية في البصرة. ولتشابك الظروف وقسوة الضربة ودمويتها لم تحز رسالة الرفيقة عائدة ياسين على الثقة المطلوبة , الى ان تم التأكد من محلية البصرة , ليتم استلام التنظيم وتثمين بطولة الرفيقة .

في عام 1964 كانت عائدة ياسين تسكن في بيت حزبي في بغداد , وفي مجرى العمل السري تعرفت على الرفيق ابو سلام ( بهاء الدين نوري ) , وتم زواجهما في عام 1965 , وأنجبا ولدهما الوحيد علي , وهو الان مهندس الكترونيات في السويد . عائدة ياسين كانت انشط اخواتها , وهي الاثيرة لدى المرحوم والدها , لما تتمتع به من ذكاء وثقة بالنفس , وإمكانيات عالية في ترتيب وتوجيه الاحداث سواء الخاصة بالعائلة او الحياة العامة . كان المرحوم والدها كادح ويعمل سائق تكسي , وقد سخر سيارته لخدمة نشاطها ونشاط محلية البصرة . كان دائما يجيب على بعض الرفاق الذين يلاطفونه عندما ينادونه بابو البنات : ان عائدة وحدها عدال عشرة زلم .

امينة الرحال اول امرأة في اول لجنة مركزية شكلها مؤسس الحزب الرفيق فهد كما يذكر المؤرخ حنا بطاطو بين عامي 41 – 1943 . والمرأة الثانية عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الشخصية الوطنية المعروفة والوزيرة الاولى في البلدان العربية في عهد عبد الكريم قاسم الدكتورة نزيهة الدليمي , والثالثة عائدة ياسين ( ام علي ) في المؤتمر الثالث للحزب عام 1976 . واستمرت الى ان اعتقلت في الحملة الدموية الغادرة على الشيوعيين عام 1979 وفي يوم 15 / 7 / 1980 كما تؤكد شقيقتها المناضلة هناء ياسين في مقالها المشار اليه في المقدمة .

بعد الضربة الدموية الغادرة على الشيوعيين من قبل النظام البعثي عام 1978 , وبسبب ما تركته من آثار مدمرة على مجمل تنظيمات الحزب , انشغل الشيوعيون بالحفاظ على ما امكن الحفاظ عليه من القوى التنظيمية , وكان الطابع الابرز لهذا الانشغال هو كيفية تخليص الرفيق لنفسه من تلك الهجمة رغم ايجاد بعض المراكز الحزبية التي استمرت كمحطات تنظيمية تستمد شرعية وجودها من تداخل ارتباطها التنظيمي والعائلي , ومن بينها ابو ضياء ( حميد ) شقيق الرفيق جاسم الحلوائي عضو اللجنة المركزية للحزب , او محطة الرفيق حسن صالح عسل في الطالبية وهو عم الرفيق صالح ياسر عضو اللجنة المركزية حاليا .

كانت محطة ابو ضياء وهو شيوعي مخضرم في منطقة الشوصة في الكاظمية ( حاليا ساحة الزهراء ) . ومن المفارقة ان الشوصة تعني في اللغة الشعبية لأهل الكاظمية المنطقة التي ستجري فيها المعركة او منطقة الهرجة , والشوصة جنوب باب الدروازة للحضرة الكاظمية التي تعني ايضا الباب المفتوحة , وتتفرع من الشوصة شوارع عدة في كل الاتجاهات . وابو ضياء كان يمتلك اول ماكنة لتقطيع الاسفنج , وتعامله مع الزبائن بأخلاق شيوعية مما جعل محله موضع ثقة ومركز للكثير من الزبائن رغم ازدياد ماكنات تقطيع الاسفنج . في محل ابو ضياء كان يلتقي الكثير من الشيوعيين ويتم تبادل الآراء بين الثقة منهم , ومن بينهم الرفيقة البطلة عائدة ياسين , حيث كانت تأتي بلباس امرأة ريفية ( فوطة وعصابة الرأس " الجرغد " وعباءة سوداء ) تستلم الاخبار والمساعدة المالية لتنطلق في اعادة التنظيم كسابق عهدها في عام 1963 ولم الرفاق المقطوعين رغم كل الظلام والوحشية .

يذكر باقر ابراهيم في مذكراته الصفحة 168 : " ان رسائلها الاخيرة التي كتبت للخارج في فترات متقاربة , توحي لقارئها بأنها على وشك الاعتقال " . ويضيف ان هيثم الصكَر الذي كان على صلة وثيقة ببعض القياديين في الداخل حدثه : ان الشهيدة ( ام علي ) كانت تتأهب للسفر الى كردستان . ثم يؤكد باقر ابراهيم من انه شعر بقسوة تلك الظروف , بتناقضها , بانفعالاتها , وبالذات عندما عبّر الصكَر عن المرارة في انه لم يستطع انقاذها عندما كان متوجها اليها بسيارته , وأمامه بخطوات انتزعها رجل الامن تحت تهديده بإطلاق النار عليه من مسدسه الذي اشهره , وكان الموقف البطولي لام علي التي قررت في تلك اللحظة الخاطفة انقاذه لتقع هي وحدها بأيديهم يوم 15 / 7 / 1980 كما ذكرت شقيقتها هناء . ويختم باقر ابراهيم كلامه :" وجدت فيها صفات الاقدام في تحمل المسؤولية والبسالة في النضال وسمو الاخلاق " .

بعد اربعة اشهر اتصلت بأهلها الرفيقة ساجدة عبد الرحيم في بيتهم الواقع في الزقاق المقابل لجامع الامام علي في بغداد الجديدة باتجاه المشتل , وهي الفترة التي اعقبت اعتقال ام علي , حيث امضت الشهيدة اغلب الاسابيع الاخيرة في استضافة هذا البيت . وقد ابتعدت ساجدة واختفت احترازا من عدم تمكن ام علي من الاستمرار في الصمود وعدم كشف البيت الذي تختفي فيه وهو من الاشياء المهمة التي يحاول الامن معرفتها . ولكن الشهيدة استمرت في صمودها الاسطوري الى مالا نهاية . ورغم وحشية اساليبهم الدموية في التعذيب , وما اشاعوه عن هذه الوسائل حتى بات رعبها يسيطر على اذهان الناس , لم يحصلوا منها على اي شئ مهما كان بسيطا .

الرفيقة ساجدة تبكي الى الآن كلما فتح موضوع ( احترازها ) عندما اعتقلت ام علي , ليس بسبب صواب احترازها , بل تغلبها عواطفها في كيفية تفكيرها بالاحتراز وهي في حضرة اسطورة الصمود عائدة ياسين . ام علي التي لم يكن عندها احلاما اخرى غير حلمها الوحيد في انتصار قضية الفقراء , ام علي التي لم يبلغ احد بيوم استشهادها , ولا بمكان دفنها , لأنهم يدركون انها ستكون مزار كل الشرفاء والمحرومين

مثلما نتوقع ان ينجر البلاد الى حرب طائفية وقودها الابرياء من الشيعة والسنة ، توقع رئيس حكومتنا اخيرا بذلك ونطق بها علنا بان الحرب الطائفية قادمة اذا ما استمر السياسيون في تأجيج نار فتنتها ، التي اذا نشبت سوف لا يستثني أحدا من شرارتها ، وهذا يعني ان التشاؤم الذي يعانيه رئيس محلس الوزراء هي الكارثة بعينها التي لا نجد لها الا تفسيرا واحد هو عجزه التام في ايجاد الحلول والمعالجات للازمات السياسية التي تعاني منها العراق ، وعدم استعداده للتكيف مع طبيعة الاجواء التي خلقتها الظروف المحيطة بدول الجوار ، والتي أحدثت ارباكا واضحا وتهديدا حقيقيا يضيف للوضع الامني المتردي أساسا عاملا أخر من عوامل التدخلات الاقليمية والدولية ، حيث لكل دولة أهدافها السياسية تسعى لتحقيقها عبر بوابة العراق الذي أصبح بموجب تلك الظروف معبرا لهذه الدول ولهذه السياسات التي لا تنم الا عن أطماع سياسية واقتصادية بالاستناد الى حجم الثروات الطبيعية التي يمتلكها العراق...

ومن هنا يبدو ان غضب الشارع العراقي من الحكومة والسلطة الفردية التي يمارسها المالكي قد خلق شرخا واضحا وصل الى الحد الذي يطالب به جموع المتظاهرين بضرورة تنحيه عن السلطة بعد ان تأكد للجميع ان استمراره في المنصب سوف يجلب المزيد من الانتكاسات التي من شأنها ان تمزق وحدة العراق ونسيجه الاجتماعي والثقافي ، ولهذا أجد من الضروري أن انوه الى حقيقة ربما لا يتجاهلها البعض ممن أدركوا حقيقة المجريات السياسية في المنطقة وما رافقتها من عمليات التغيير للنظم السياسية التي احتكرت السلطة في بلدانها ، ووصلت الأمر الى حد الوراثة لها ، وهي ان عملية تنصيب الحكام وازالتها مسالة لا يتم الاقرار بها الا في اروقة الدول الكبرى ذات المصالح الاستراتيجية التي لا تسمح التدخل بشأنها ولا يشاركها أحد غي هذه المسالة الحيوية ، بمعنى ان محاولات اقصاء المالكي الذي يحاول بعض الاطراف السياسية الترويج لها من خلال الاصوات المناوئه لسياسته ، تبقى مرهونة بمدى مصلحة الولايات المتحدة الامريكية تحديدا في ذلك ، لانها هي التي ترسم الخطط وتضع البرامج بهذا الخصوص ،بل وهي التي تشرف على الجوانب المهمة من هذه الخطط لضمان نجاح سياستها في المنطقة عموما.. وهذا يعني ان ما هو قائم على الساحة السياسية العراقية هي مجموعة أفكار دينية سياسية تحاول أصحابها التأثير على الشارع بما ينسجم مع طبيعة ما يجري على الارض السورية حيث اشتبكت الخطوط مع بعضها البعض ، فيما تستعد الجماعات المناوئة لسياسة المالكي في العراق الاستفادة من انهيار النظام هناك باتجاه المزيد من الضغوطات السياسية بهدف تضييق الخناق عليه ، و شله من الحركة والمناورة والالتفاف على مطالب المتظاهرين التي دخلت شهرها الثالث دون وجود بارقة امل على تنفيذها من جانب حكومته والذي يسعى رئيسها المالكي يمينا ويسارا لتوحيد الخطاب الشيعي على وحه الخصوص بهدف الوقوف بوجه هذا المد السني القادم الذي بدأ يزحف بقوة نحو كل الاتجاهات ، رغم انها لا تشكل من حيث اعتقادنا تهديدا مباشرا لحكومة المالكي ، أو ليحدد من مسالة بقائه في السلطة ، الا انها تمهد السبيل لاقامة الاقليم السني الذي يضم مناطق غربي العراق ، لان المالكي تمكن ان يحافظ على توازن علاقات العراق مع ايران من جهة، والعلاقات الامريكية العراقية من جهة أخرى ، و في وقت والمختبئين من كبار ضباط النظام السابق في دولة قطر يحاولون لملمة شتات البعثيين من هنا وهناك للاستفادة من هذا الوضع المتأزم في العراق و ابراز دوره المرسوم في المنطقة الذين أيقظتهم التحرك السني القوي في سوريا و المدعوم من قبل أطراف خليجية اضافة لتركيا التي تسعى بدورها لاحتواء السنه في العراق تجت غطاء توحيدها بما تنسجم مع سياستها الخاصة بالعراق ...

هكذا اذن هي سياسة المالكي واخطاءه الي لم يتمكن ان يحافظ غلى التوازن السياسي وحالة التوافق بين شركائه السياسيين ان كان ذلك برغبته ،أو برغبة اطراف اقليمية فرضت نفسها كطرف منتفع في مجريات الاحداث في العراق ، التي وضعت بلادنا بين كماشة هذه الدول من جهة ، وكماشة عدة اطراف سياسية حشرت نفسها بين المتظاهرين في الانبار والموصل وتعزف من هناك الحانا طائفية مقيتة التي تفرق وحدة الصف العراقي ، والذين يدعون الخوف عليها كذبا ونفاقا يظللون بها انفسهم قبل ان يظللوا الاخرين ، فيما انتهز البعض فرصة الاحتجاجات الشعبية ليدخلها ببضاعته الفاسدة ، و منهم من يحاول ان ينقل المشهد المصري والسوري للعراق ، ومنهم من يحاول ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء ليعيد أمجاد (العروبة) الى سابق عهدها ، حتى اصبح العراق على موعد مع زلزال يعد كل طرف عدته وطرق مواجهته بأسلوب يضمن لهم البقاء في صدارة العملية السياسية ..

خلاصة الرأي السائد ان العراق ماض في طريق التمزق والتفكك في ظل حكومة ضعيفة لا تقوى على الوقوف بوجه الاطماع التوسعية التي تكشفها دول جواره ، دون ان نجد لها موقفا وطنيا شجاعا منها ، يدل على حسن اختيارنا لها ولرئيسها الذي لا يتوانى في قبول كل شيء على حساب سيادة العراق مقابل بقائه في سدة الحكم ، بدليل استقطاع الكويت لمدينة أم قصر أمام أنظاره وأنظار كل السياسيين الذين يدعون الوطنية في النهار ويغادرونها مع اول خيط للغروب ، لذلك نقول انه من المفيد ان نذكر من لا يتذكر، عسى ان ينفعهم الذكرى ، ان المالكي وحكومته ومن لف لفهم ، ان الوطن يبقى هو الاغلى ، رغم صراعاتكم على خيراتها وثرواتها ، وغيومكم السوداء التي جئتم بها قد عززت في قلوب العراقيين الايمان بضرورة الحفاظ على وحدتهم لتجاوز الخطأ في اختيار لم يجدوا فيه ما يحقق من طموحاتهم الوطنية ..

بغداد/ متابعة المسلة: قال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، السبت، ان هناك حربا عالمية تقودها الولايات المتحدة الاميركية على سورية على مختلف الصعد، معربا عن استغرابه من انزعاج الدول التي تحضر مؤتمر اصدقاء سورية لتدخل قلة قليلة من حزب الله ولم ينزعجوا من عشرات الالاف من المسلحين.

واضاف نصر الله في كلمة متلفزة له بمناسبة عيد المقاومة والتحرير أن "صاحبة القرار الوحيد في الحوار ضد سورية هي الولايات المتحدة وتدعمه اسرائيل وتدخلت فيه القاعدة"، مبينا أن "القيادة السورية قبلت منذ البداية بالحوار لكن المعارضة رفضت ذلك بناء على معطيات خاطئة".

وعد نصر الله "ما يجري في سورية مهم جداً ومصيري للبنان"، مشددا على "اهمية وقف القتال في طرابلس فلا افق له ويجب الاحتكام الى الجيش، من اجل تحييد لبنان عن المواجهات الدامية واذا اردنا القتال فالنقاتل هناك في سورية".

كما عد نصر الله "وجود الدولة افضل من اي فراغ او فوضى، وستبقى المقاومة تدافع عن بلدها وسيبقى رأسها مرفوع الراس، وسنواصل مسؤولياتنا في المقاومة والضغوط والحملات لن تثنينا"، مشيرا الى ان "هناك خطر حقيقي قائم واسرائيل تتأهب وتتابع كل التطورات، وحين تبنى دولة قادرة وعادلة سنقاتل تحت امرتها".

 

ولفت الى ان "لبنان لديها دولة لا تستطيع ان تحمي جنازة شهيد في صيدا ولا ان توقف النزاع في طرابلس، والسلاح الذي هزم اسرائيل يحتضنه الشعب ولا يمكن نزعه"، موضحا أن "ما تم انجازه هو بفعل جهود جزء من الشعب اللبناني يشمل كل المقاومين".

وأكد نصر الله أن "اسرائيل تقوم بتسليح المستوطنين في الجولان فيما تطالب الدولة اللبنانية مواطنيها بتسليم اسلحتهم، والمطلوب من الدولة اللبنانية تثبيت المواطنين في ارضهم وخصوصاً في القرى الحدودية"، مبينا أن "هناك انجازات في البنية التحتية في الجنوب بفعل جهود شخصية وليس بفعل الدولة".

وذكر أن "الخشية الحقيقية من الجيش اللبناني هو انه جيش وطني والى جانب المقاومة، وهناك فيتو اميركي على تسليح اي جيش عربي اذا كان لمقاتلة اسرائيل"، معربا عن تساؤله بالقول "اين اصبحنا من تزويد الجيش بمعدات تمكنه من مواجهة العدو؟".

صوت كوردستان: أدلى زلال ديرك ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في أقليم كوردستان بتصريح بصدد الخلاف الحالي بين حزب الاتحاد الديمقراطي و حزب البارزاني الى صحيفة (جترنيوز) أنتقد فيها حزب البارزاني و أتهمة بتدريب مسلحين و ارسالهم الى غربي كوردستان. و قال ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي بأن المسلحين الذين ارسلهم حزب البارزاني هم الذين أعترفوا بها الشئ و أن بعض المقاتلين المرسلين من أقليم كوردستان الى غربي كوردستان هم بعمر الأطفال. و تسائل ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم كوردستان ان كان حزب البارزاني سيقبل تدريب وأرسال قوات مسلحة الى إقليم كوردستان و أن كان سيقبل أن تنافس قوة أخرى البيشمركة في حكم أقليم كوردستان.

و عزى زلال ديرك ارسال القوات المسلحة من قبل حزب البارزاني الى غربي كوردستان بأن حزب البارزاني لا يريد وحدة الكورد بعكس القوى الكوردية في غربي كوردستان التي تعمل من أجل الوحدة. و قال كان على البارزاني عدم أصدار قرار أغلاق الحدود لانه بهذا العمل أغلق الحدود في وجه شعب بأكمله. و في نهاية حديثة قال ممثل الاتحاد الديمقراطي أن محاولات عديدة جرت لعقد لقاء مع البارزاني ألا ان جميعها فشلت لحد الان.

المدى برس/ كربلاء

هاجمت مجموعة علماء المسلمين في العراق، اليوم السبت، خطباء المنصات "المحرضين على العنف والتطرف"، ووصفت جبهة النصرة في سوريا بـ"جبهة الباطل والقتل"، وفيما أكدت إنها "لن تسمح" بأن يكون العراق سوريا ثانية، اشارت إلى انه "من المهازل" أن يتحدث نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي والنائب السابق المطلوب للقضاء محمد الدايني عن حقوق الإنسان.

وقال رئيس مجموعة علماء المسلمين في العراق خالد الملا في كلمة له خلال المؤتمر العلمي الرابع الذي أقامه مركز الدراسات التخصصية التابع لمؤسسة الغري للمعارف الإسلامية على قاعة قصر الثقافة والفنون في كربلاء، وحضرته (المدى برس)، إن "موضوعة التطرف وصلت الى حد لا ينبغي السكوت عنه"، مؤكدا إنه "علينا الجلوس لنحل جميع الإشكاليات ولنقول نعم بيننا اختلاف عقائدي لكن ليس بيننا دماء".

وتسائل الملا ما "جدوى شعار إخوان سنة وشيعة وهذا البلد ما نبيعه" والمفخخات تقتل بأبنائنا يوميا وتفجر في مساجدنا وحسينياتنا"، مشيرا إلى "اننا لا نقول ان الأزمات والعنف هي من أفعال السياسيين فقط بل هناك رجال دين يقفون على المنصات وخطاباتهم تحرض على القتل والعنف"، داعيا الى "المكاشفة والمصارحة وان لا نفسح المجال للعب على جراحنا".

ووصف الملا وهو مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الدينية جبهة النصرة في سوريا بأنها "جبهة الخذلان والباطل والقتل وتشويه صورة الإسلام"، منتقدا "ما يفعله أعضاء هذه الجبهة من قتل للجنود السوريين وفتح صدروهم وأكل أكبادهم".

وتساءل الملا مستغربا "هل عادت هند من جديد لكي تحكم الإسلام"، مؤكدا أن "الإسلام بريء من كل هذا".

وأكد رئيس مجموعة علماء المسلمين في العراق إن "من مهازل الدنيا ان يخرج طارق الهاشمي الى الإعلام الآن ليتحدث عن حقوق الإنسان"، مبينا إنه "لم يتعرف بها حينما كان بالسلطة ويتمتع بامتيازاتها وجوازاتها وأموالها وسمحت نفسه له بأن يستخدم مكتبه لقتل الناس واستئصالهم".

وشدد الملا إنه "من مهازل الدنيا ان يخرج محمد الدايني ليدافع عن حقوق الإنسان وهو من ادخل المفخخات حتى الى المؤسسة التي كان ينتمي إليها"، وأوضح إنهم "يريدون للعراق ان يكون سوريا ثانية لكي يعبثوا به كما يعبثون هنا وهناك"، مشددا على إننا "لن نسمح بذلك ولن يحصل إلا على جثثنا" .

ودعا الملا الى "وقفة حقيقية لمصارحة الجميع بالحقائق واحترام جميع المكونات والأديان والطوائف والمذاهب"، موضحا إن "العراق ملك للجميع وليس لفئة أو طائفة أو حزب معين".

وكان نائب رئيس الجمهورية السابق المطلوب للحكومة العراقية، طارق الهاشمي، دعا في (18 ايار2013)، قادة الدول العربية والمسلمين كافة إلى "النزول للميدان"، وفي حين طالبهم بضرورة "الانضمام إلى شعب العراق ومشاركته معركة الدفاع عن سيادته والحفاظ على هويته"، حذرهم من "إيران ونيران الفتنة الطائفية".

وأصدر القضاء العراقي حكما بالاعدام غيابيا، بحق النائب السابق محمد الدايني، في (24 كانون الثاني 2010)، استناداً إلى إفادات ثلاثة من عناصر حمايته هم رياض إبراهيم، وعلاء خير الله، وحيدر عبد الله ومخبر سري، بتهمة التورط بتفجير البرلمان عام (2007)، وقصف المنطقة الخضراء، وتخزين أسلحة، وتأسيس جماعة إرهابية مرتبطة بحزب البعث المنحل، من دون الإشارة إلى الاتهامات الأخرى، مما دفعه إلى مغادرة العراق خوفاً على حياته.

وأعلنت الحكومة العراقية في (15 تشرين الأول 2009)، أن الدايني الذي شغل منصب نائب في البرلمان خلال دورته الأولى بين أعوام (2006 و2010)، اعتقل من قبل السلطات الماليزية أثناء دخوله بجواز سفر مزور بعد هروبه من العراق، ثم تحدثت أنباء عن عودته إلى العراق في العام 2010 وممارسة نشاطه بشكل طبيعي، ولا يعرف لحد الآن مكان وجوده.

واعربت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم السبت،( 25 أيار 2013)، عن قلقها على الوضع الامني في العراق، و جددت موقفها الداعم للعراق في حربه ضد الارهاب، فيما أبدت تأييدها لموقف العراق الداعي لانهاء الصراع في سوريا سلميا.

ودعا خطيب الصلاة الموحدة في بغداد ورئيس ديوان الوقف السني الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي، امس الجمعة، العراقيين جميعا ليكونوا "يد واحدة"، وطالب إياهم "بالتبرؤ من كل متطرف" سواء أكان شيعيا أم سنيا، مشددا على ضرورة "وقوف السنة بوجه القاعدة وصد الشيعة للميلشيات"، فيما اكد أن هولاء "تمويلهم واحد وهدفهم جر العراق الى المصائب والخراب".

وكان ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي انتقد، امس الجمعة، المطالبات بتشكيل الأقاليم في ظل "حمل السلاح والتهديد بالقوة"، داعياً إلى اعتماد الطرق الدستورية والقانونية في هذا الشأن، وفي حين حمل نائب عن ائتلاف العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، الحكومة مسؤولية تلك الدعوات، وطالبها بالاستقالة، أعرب التحالف الكردستاني عن تأييده تشكيل الأقاليم على أن يتم حل العقبات الدستورية في تلك المناطق.

يذكر أن الوضع العراقي بات اليوم، على مفترق طرق، من جراء تواصل الأزمات السياسية من دون حلول مناسبة، وتفاقم الأوضاع الأمنية لاسيما خلال الأيام القلية الماضية، بنحو ينذر بعودة "العنف الطائفي" الذي ضرب البلاد خلال سنوات 2006-2008، إذ شهدت معدلات العنف لاسيما في بغداد، منذ مطلع شباط 2013، تصاعداً مطرداً.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق، ذكرت في (الثاني من أيار 2013 الحالي)، أن نيسان الماضي، كان "الأكثر دموية" منذ حزيران 2008، وأكدت أن ما لا يقل عن 2345 عراقياً سقطواً بين قتيل وجريح في أعمال عنف طالت مناطق متفرقة من البلاد، لافتة إلى أن محافظة بغداد كانت المحافظة الأكثر تضررا إذ بلغ مجموع الضحايا من المدنيين 697 شخصا (211 قتيلا 486 جريحا)، تلتها محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك ونينوى والأنبار"، مشيرة إلى أنها اعتمدت على التحريات المباشرة بالإضافة إلى مصادر ثانوية موثوقة في تحديد الخسائر بين صفوف المدنيين".

واستمر ارتفاع الخط البياني لنزيف الدم العراقي منذ مطلع أيار الحالي، على وقع التصعيد السياسي الخطير، في العديد من المحافظات، لاسيما الست التي يتواصل فيها الحراك الجماهيري المناوئ للحكومة منذ (الـ21 من كانون الأول من العام 2012 المنصرم).

وشهدت ديالى، يوم الجمعة،(17 أيار 2013)، مقتل وإصابة 129 شخصا بتفجير عبوة ناسفة استهدف المصلين عقب خروجهم من جامع سارية وسط بعقوبة، بعد مشاركة في "جمعة خيارنا حفظ هويتنا".

فيما أعلنت قيادة شرطة محافظة ديالى، يوم السبت (18 أيار2013)، أن قواتها اعتقلت أربعة من عناصر تنظيم القاعدة نفذوا التفجير الذي استهدف جامع سارية، وسط بعقوبة، عقب صلاة الجمعة أمس، خلال عمليات أمنية نفذتها في مناطق متفرقة من المحافظة، وأشارت إلى انهم كانوا متنكرين بزي عمال بناء.

وأفاد شهود عيان، في (23 نيسان2013)، بأن "عددا غير محدد من الأشخاص سقطوا بين قتيل وجريح  بتفجيرين متعاقبين استهدفا مصلين قرابة الساعة 04:15 لدى خروجهم من أداء صلاة الفجر في جامع (الأرقم بن أبي الأرقم) في شارع ستين منطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد".

وكانت عمليات استهداف الجوامع والحسينيات قد عادت إلى العراق خلال نهاية آذار الماضي ونيسان الحالي، إذ تعرض عدد منها في بغداد وديالى وكركوك إلى هجمات أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، وكان أعنفها تفجير بسيارة مفخخة استهدف في 29 آذار 2013  حسينية الرسول الأعظم في منطقة واحد حزيران جنوبي مدينة كركوك مما اسفر عن مقتل ستة أشخاص وجرح سبعين آخرين من بينهم رجل الدين محسن البطاط وكيل المرجع الشيعي علي السيستاني ومعتمد المرجع محمد سعيد الحكيم في كركوك، وفي اليوم نفسه استهدفت أربعة مساجد في بغداد سقط فيها العشرات بين قتيل وجريح.

وقد ظهر شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوضح قيام احد عناصر الجيش السوري الحر بقتل جندي سوري، خلال الأحداث والمعارك الدائرة في سوريا، ولا يكتفي بذلك بل يقوم بشق قفصه الصدري ويقوم باستخراج قلب الجندي ويأكله في مشهد اثار استياء وتقزز عشرات المسلمين، فيما وصفه بعضهم بانه تذكير لما فعلته آكلة الأكباد (هند بنت عتبة) عندما أكلت كبد (حمزة) عم النبي (ص).

 

{بغداد السفير: نيوز}

عقد في محافظة البصرة مؤتمر الوحدة الوطنية لمكونات وعشائر المجتمع البصري تحت شعار " بنبذ الطائفية ومكافحة الارهاب تتحقق الوحدة الوطنية برعاية السيد داغر الموسوي مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر وابتدأ المؤتمر فعالياته بتلاوة اي من الذكر الحكيم ثم قراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق ضحايا الارهاب والطائفية ، بعدها القى السيد الموسوي كلمة المؤتمر

وقال مستشار رئيس الجمهورية لشؤون العشائر داغر جاسم الموسوي خلال كلمته في الموتمر "الكل يعلم عندما سقط الطاغيه وكان السلاح في كل بيت وما من عراقي الا ويحسن استخدام السلاح وكان الجميع يرقب المشهد العراقي بحدر ويتوقع اندلاع الحرب الطائفيه وسوف تسيل الدماء ويعم الخراب في كل مكان ولكن ما الدي حدث ما حدث هو ما يعبر عن ضمير الشعب العراقي الاصيل حيث خرج اهل الكاظمية في بغداد وهم يهتفون اخوان سنه وشيعه هدا البلد منبيعه ولابد ان نردد هده الشعار الان واتجهوا نحو الاعظميه الى جامع الامام ابي حنيفه وصلوا صلاة موحده ثم بادلهم اهل الاعظمية وعبروا الى الكاظمية وهم يرددون نفس الشعار وذهبوا الى مرقد الاماميين الكاظميين وصلوا صلاة موحده،

واضاف الموسوي :عندما دخلت القاعدة ارض العراق وأوهمت بعض سكان المنطقه الغربيه بأنهم حماة اهل السنه من الشيعه وصدقهم البعض واوجدوا لهم بيئة حاضنه ولكن بمجرد ان ثبتوا اقدامهم وقدم امرائهم من كهوف تورا بورا حتى فتكوا بالسنة قبل الشيعه وأرادوا ان يفرضوا افكارهم المتخلفه على شعب ينتمي الى اقدم حضارة وجدت على الارض وان يبنوا دولتهم المنحرفه على ارض وادي الرافدين ارض الانبياء والائمة والعلماء وكان همهم ان يشعلوا الفتنة الطائفيه فقاموا باعمالهم الشيطانية من قتل الرموز الدينية والسياسية ولكن ظل الشعب يكافح  ويقاوم متمسكا بمبادئه ويصغي لصوت العقل الدي يصل الى مسامعه من افواه العلماء واستمر بالحياة وخرج الى الانتخابات رغم التهديدات بقطع الاصابع البنفسجيه ثم الرؤوس وانتخب برلمانا وحكومة وكتب دستورا استفتى عليه وقبله وافشل كل الخطط الراميه الى تعطيل العملية السياسية الجديده وأصر اصحاب الفكر التكفيري الا ان يشعلوا الحرب الطائفيه فقاموا بفعلتهم الشنيعه وفجروا المرقدين الطاهرين في سامراء وأوشك العراق ان ينزلق في فتنة لاتبقي ولا تدر لولا لطف الله وتدبيرالعلماء وطاعة العقلاء .

واكد الموسوي في كلمته :ان في العراق صمامان رئيسيان هما المرجعية الدينية والعشائر وقد لعبت المرجعية الدينية دورا اساسيا في حفظ الامة من الضياع والتشتت واحتضان الجميع دون تمييز وتوجيه النصائح والارشاد للسياسيين وتوجيههم لخدمة الناس ورعاية مصالحهم ادام الله المرجعية لنا دخرا ودخيرة للاسلام والمسلمين مشيراالى ان العراق يتعرض اليوم الى هجمة شرسة ومخطط مشؤوم واجندة خارجية مموله باموال البترول .

ثم القى الدكتور عبد الكريم الخزرجي مدير الوقف السني كلمة شكر فيها مبادرة السيد الموسوي وناشد الساسة ان يركنوا الى لغة الحوار والتهدئة وعدم جر البلاد الى ويلات جديدة .

واكد الدكتور الخزرجي على حرمة الدم العراقي واهمية المحافظة على الوحدة الوطنية .

بعد ذلك الى الشيخ محمد المطوري مدير الوقف الشيعي في المحافظة كلمة اكد فيها على اهمية المبادرة التي تقدم بها السيد الموسوي لدرء الفتنة الطائفية .

كما بين الشيخ المطوري اهمية العمل الجاد على نبذ الفتنة الطائفية ومكافحة جميع اشكال الارهاب القادم من خلف الحدود .

شفق نيوز/ جددت الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي محبتها لشعب كوردستان، مؤكدة ان تعلمها لبضعة كلمات كوردية لا يعني انها ستغني باللغة الكوردية.

وقالت وهبي في لقاء متلفز، تابعته "شفق نيوز" انها سعيدة جداً بالتوجه لاربيل والغناء بين محبيها والمعجبين بفنها، مضيفة "انا احب شعب كوردستان، وأتمنى لهم كل الخير".

واشارت الى انه "اثناء تسجيل اعلان مع الفنان العراقي حاتم العراقي عن حفلتي القادمة في اربيل، قلت كلمتين كورديتين"، مبينة ان "هذا لا يعني انني سأغني باللغة الكوردية".

وكانت هيفاء وهبي قد ظهرت في اعلان ترويجي لحفلها في اربيل، مع الفنان حاتم العراقي، وهي تخاطب جمهورها باللغة الكوردية.

ومن المزمع ان تحيي هيفاء وهبي حفلا فنيا جماهيريا ضخما في "بارك سامي عبد الرحمن" في ٣٠ من شهر أيار الجاري، تليه سهرة "غالا دينر" في ٣١ منه في حديقة مسبح فندق روتانا أربيل.

خ خ / م م ص / م ر

شفق نيوز/ كشفت صحيفة "هوال" الصادرة باقليم كوردستان السبت، عن مشروع يتم تداوله حاليا بين قيادات في الموصل وذلك سعيا لتشكيل اقليم لا يضم الانبار.

ويضم الاقليم، بحسب الصحيفة، محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين وديالى، وتكون كركوك عاصمة له، لكنه يستثني الانبار.

وقالت الصحيفة في تقرير باللغة الكوردية اطلعت عليه "شفق نيوز" إن اختيار كركوك "عاصمة للاقليم الجديد جاء لانها تمثل التنوع العراقي وتستطيع التعبير عنه".

ونقلت الصحيفة عن مصادر- لم تسمها- في الموصل قولها ان تحركات مكثفة تقوم بها قيادات في المحافظة من اجل جمع التأييد لهذا المشروع، الذي ستكون رئاسته دورية بين مكونات الاقليم.

ويحاول الساعون لتشكيل الاقليم السني ان يماثل هيكله الاداري اقليم كوردستان.

وقالت الصحيفة إن الاقليم سيضم في المرحلة الاولى محافظات كركوك والموصل وتكريت وديالى ليتم بعدها الاندماج مع اقليم كوردستان، بحسب ما جاء فيها.

م ج

بيان من الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل بمناسبة ثورة كولان التقدمية
ظن أعداء الشعب الكوردستاني أن مؤامرتهم المبيتة على الثورة وقائدها الرمز (البارزاني الخالد) قد نجحت من خلال اتفاقية الجزائر المشؤومة عام 1975 بين شاه أيران والنظام الحاكم في العراق ، وقد خاب ظنهم لأن بين ركام تلك الاتفاقية "سيئة الصيت" وفي فترة قصيرة اندلعت ثورة كولان الوطنية التقدمية في 26-5-1976والتي كانت بمثابة استراحة مقاتل ليكمل الثوار مسيرة ثورة أيلول المجيدة التي قادها زعيم الأمة الكوردستانية البارزاني الخالد ، لتستمر حتى انتفاضة آذار 1991.
وقد حال شعبنا بهمة البيشمركة الأبطال دون توقف، رافضين الظلم والتعريب ، الذي تجسد بكافة اشكاله، والتي لم تجعل الظالمين يهنئون بموطئ قدم في اي شبر من تراب كوردستان الطاهرة. ان كل ما نشاهده اليوم في كوردستان العراق من مكاسب هي من ثمار ثورتي ايلول وكولان اللتان سقاهما الثوار بالدماء والدموع وشظف العيش ، ليبلغوا في النهاية بر الأمان وينتصروا لأهدافهم السامية النبيلة، وتحقق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردستاني في العراق. وإن الحفاظ على المكاسب والمنجزات الكثيرة التي تحققت واجب مقدس  على الشعب الكوردستاني بمختلف مكوناته واطيافه  ، لأن هذه المنجزات قد انتزعت بفضل النضال البطولي الذي قاده البيشمركة الأبطال مستلهمين دروس الشجاعة والدفاع عن النفس من معلم الثورة وملهمها ومفجرها البارزاني الخالد .
المجد والخلود لروح البارزاني الخالد الطاهرة

المجد والخلود لشهداء الحركة التحررية الكوردستانية والعراقية المجد والخلود للبيشمركة الابطال بثورتي ايلول وكولان هنيئا للشعب الكوردستاني الذي ساند الثورة بجميع مراحلها

 

في عشرات المقالات الصحافية والثقافية وبيانات الأحزاب الوطنية والديمقراطية والمقابلات والتصريحات التلفزيونية والإذاعية كان التحذير من الحرب الطائفية الأهلية ومخاطرها ونتائج الانفلات الأمني والصراع على الكراسي وحرب المحاصصة الطائفية بين القوى صاحبة القرار، وأول من تم تحذيره هو رئيس الوزراء نوري المالكي باعتباره المسؤول الأول والقائد العام للقوات المسلحة والمسؤولين في الكتل السياسية وأحزاب الإسلام السياسي المشاركة في الحكومة، لكن كل التحذيرات والمقترحات والمطالبات ذهبت أدراج الرياح وكان القول الفصل للتصعيد وخلق الأزمات والتفجيرات التي تضرب البلاد وتقتل العباد وتخرب الوهاد، والأجهزة الأمنية والقادة الأمنيين والبعض من المستشارين والناطقين الرسميين باسم القائد العام للقوات المسلحة يصرحون بقوة النظام والقضاء على الإرهاب بدون أن يسألوا أنفسهم عن أي إرهاب يتحدثون وهم يشاهدون تنوع المناطق جغرافياً وسكنياً والذين يقضون نحبهم هم أبناء شعبنا ومن جميع المكونات، هذا الاشتداد والتوسع اخذ أبعاداً جديدة منها تطور المصادمات والأعمال الإرهابية المزدوجة، والتفجيرات المتنوعة أخذت تتبلور وكأنها بين الشيعة والسنة وهذا ما يتكرر على ألسنة البعض من وسائل الإعلام والتصريحات من قبل البعض الذين يسعون للفتنة الطائفية، إلا أن الحقيقة ليست كذلك لأن الذين يستخدمون طرق القتل وارتكاب الجرائم بحق المواطنين وعن طريق دور العبادة هم في خندق واحد وليس خندقين وهدفهم نقل الصراع الحزبي والطائفي بين التنظيمات المتطرفة إلى الشارع لعلهم يصلون للحرب الشاملة، الحرب الداخلية التي تحدثنا عنها منذ سنين وكشفنا عن المخططات التي وضعت لها والتي بدأت تقترب بشكل ملموس على الرغم من إيماننا بالوحدة الوطنية الذي لا يمكن أن يتزعزع لأننا نعرف شعبنا ومقدار بسالته وتضحياته وتداخل مكوناته، لكن المشكلة أن التدهور الأمني الذي شهدته البلاد منذ اشهر هو الحافز والأمل المرجو لدى القوى المتطرفة، والا كيف تشهد بغداد العاصمة التي كان من المفروض أن تنصب جهود الحكومة والأجهزة الأمنية على عمل المستحيل لتحقيق الأمن والاستقرار بدلاً من هذا القتل وهذه التفجيرات الفوضى وقادة الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية والدفاع وعلى رأسهم القائد العام للقوات المسلحة يهزون رأسهم أسفاً كمن يضيع في زحمة لا يعرف الطريق للخروج منها ولا نسمع سوى البيانات التي تعدد المناطق والمحافظات والضحايا وآثار الدمار والحرائق في الممتلكات فمثلا ما أفادت به مصادر وزارة الداخلية بأن حصيلة الانفجارات في بغداد ليوم الاثنين 20 / 5 / 2013 ( 187 ) بين قتيل وجريح نتيجة ل ( 8 ) تفجيرات عدا انفجارات البصرة وبابل ونينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى وواسط ( والحبل على الجرار ) ونستطيع أن نقوم بتعداد الكثير من أعمال وجرائم العنف التي حصلت، ولكن كيفية معالجة ما هو قادم والذي لا يبشر بخير، ففي كل مرة نحسب ونقول تحصيل حاصل ونضع أيدينا على قلوبنا ونسال ماذا سيحصل بعد ذلك؟، وإذا بالقادم أبشع وأشرس وأوسع، وعندما نوجه انتقاداتنا وملاحظاتنا وندين المسؤولين عن هذا التدهور الأمني تنبري التصريحات الدفاعية وتقدم الحجج وتتهم من يعارض بشتى التهم وفي مقدمتها الإرهاب وأعداء العملية السياسية أو الارتباط بقوى خارجية بدون أن تفكر ولا للحظة واحدة بان المصيبة تكمن في أداء الحكومة الأمني وفي القوى المتنفذة التي تجر البلاد إلى مزالق خطيرة باتت ظاهرة في الأفق وهي الحرب الطائفية الأهلية، والا كيف يمكن أن يدعي الذين صرحوا سابقاً ولاحقاً القضاء على أكثرية القوى الإرهابية بينما تحت أبصارهم الميليشيات الطائفية المسلحة التي تعلن على لسان زعمائها بأنهم مسلحون ومستعدون وسوف يأخذون الثأر وأنهم متعطشون للدماء! كيف يمكن فهم ما يجري من استعدادات إرهابية لكلا الطرفين للانتقام من المواطنين الأبرياء الذي لا حول لهم ولا قوة وهم بين نارَيْن تنطلق لهدف واحد ومن موقع واحد هو تدمير العراق وشق وحدة الشعب! هدف يراد تحقيقه منذ زمن وتسعى إليه القوى الإرهابية والميليشيات المسلحة ومافيا الجريمة إلى الوصول للحرب الشاملة بين مكونات الشعب حيث يبدأ العمل في اعتبار الآخر عدواً له ولتتخندق القوى والجماعات المختلفة قومياً وعرقياً واثنياً ودينياً وطائفياً ثم تنتقل للمرحلة التي تقسيم البلاد على الطوائف والجماعات المسلحة وتكون الحرب وعند ذاك ليقول لنا أي شخص لديه ذرة عقل ـــ من هو الرابح ومن هو الخاسر؟ الجواب الحقيقي سوف يكون تجار الرصاص والقتل والتفجيرات والاغتيالات والطائفيون هم الذين سيربحون والخاسر الوحيد هم المواطنون كلهم على اختلاف مشاربهم الفكرية وتكويناتهم الدينية والقومية والعرقية.

الحرب الطائفية والأهلية هي " قاب قوسين أو أدنى " إذا ما استمر هذا النزاع والصراع بين القوى السياسية صاحبة القرار الذي أدى إلى التدهور الخطير في الأوضاع الأمنية والأزمة المستمرة منذ بداية عهد الحكومة الثانية برئاسة نوري المالكي، ولا تبدو في الأفق علامات ضوئية للتخفيف منها وصولاً إلى الحلول المنطقية التي تجنب البلاد الكارثة المقبلة وهذا أمر خطير سوف يقرب مخاطر ليس الحرب الطائفية الأهلية فحسب بل التقسيم أيضا، وقد تكون حلول ترقيعية على غرار ترتيب الأوضاع مثلما ما جرى في لبنان من تقاسم ديني وطائفي والنتائج معروفة فلا لبنان استقر يوماً بشكل كامل ولا القوى السياسية استطاعت أن تحل الإشكالات القديمة والعودة إلى الدولة المدنية الديمقراطية والتخلص من نظام الطوائف وهذا أمر غير مستبعد عن العراق في مثل هذه الظروف البائسة، ظروف الانهيار والقتل والتدمير، الحل الوحيد للتخلص من المجهول المظلم الشعور بالمسؤولية من قبل القوى السياسية والتوجه لإيجاد طريق لإنهاء الأزمة التي تعصف بالبلاد وان تعي القوى المتنفذة بان الخيار الصحيح هو الحوار والتفاهم والتسامح والمواطنة لإعادة الطمأنينة والأمان لكل العراقيين وإلا وبكل صراحة وبقلوب دامية نقول الحرب الطائفية الأهلية قادمة لا محال منها وعلى غرار البيانات " قد ا اعذر من انذر "

نشر الزميل "جمعة عكاش" منشوراً قبل أيام، حول الخلافات الكردية الأخيرة، هذا جزء منه :

(((الإعلام العربي أمس منح مساحة لافتة لقضية اعتقال كوادر البارتي من قبل قوات PYD بسبب الضغط الذي حدث من النشطاء والسياسيين من الداخل وكذلك بعد ردة فعل اقليم كردستان اغلاق معبر سيمالكا "أي أن القضية لم يعد لملمتها اعلاميا" فانتشر الغسيل الكردي السوري الوسخ الذي طالما حاول اعلاميون كرد تخفيف مظهره البشع في المشهد الثوري السوري.))

أشد على يد الصديق جمعة و أقول له و للزملاء الآخرين من الإعلاميين الكرد السوريين...

لم يعد أبداً بمقدورنا التستر على الحقائق، حتى لو كانت تلك الحقائق تعبيراً لحالات الأوساخ السياسية في مجتمعنا الكردي السوري.... ثم أننا لسنا بقوة الإسرائليين في تماسكهم و تعاطفهم من بعضهم البعض، و بالرغم من ذلك فهم يناقشون خلافاتهم على شاشات العربية الجزيرة، و في بعض الأحيان يخرج مسؤول كبير اسرائيلي ينتقد مسؤولاً آخر، و هو بنفس الوقت يجيب على أسئلة مذيع فلسطيني أو عربي لايعترف في داخله أبداً حتى بوجود دولة اسرائيل من أساسه..

إذاً... من الآن فصاعداً.... علينا كإعلاميين كرد سوريين عدم النظر أبداً إلى حالات مراعاة التستر على الحقيقة بحجة عدم فضح مجتمعنا.... لا بل أقول... يجب على العالم أيضاً أن يكون على دراية بوضعنا الداخلي، فكردستان سوريا ليست عائلة صغيرة، أو قرية أو مجرد فخد من إحدى العشائر حتى يتستر على عيوبه الداخلية... بل هو مجتمع و سيكون فيه كل شئ من الايجابيات و السلبيات.

باختصار شديد.... حماية الأمن القومي الكردي، لا يفرض على الإعلاميين اخفاء الحقائق (كما يقولها بعض الحزبيين المتشددين أو الأشخاص الذين يعانون من العقدة الإضطهادية) فنحن لسنا في حقبة الإتحاد السوفيتي أو زمن الحرب الباردة، بل تقدم المجتمع يكمن الآن باظهار الحقائق و المواضيع و تركها للجمهور المتلقي كي يحكم هو بنفسه على كل حادثة حسب وعيه و صورته الذهنية المتعلقة بكل شئ، بدلاً من تركه عرضة لسماع الشائعات و سوالف القال و القيل....

و بهذه المناسبة أحيي الصديق جمعة عكاش في عمله الممتاز بقناة العربية الذي يمتاز بمهنية فائقة.... و كذلك الأصدقاء في القسم الكردي بفضائية أورينت.... على محاولتهم لاجراء التغطية المناسبة و اللائقة بالمجتمع الكردي السوري بما يتناسب مع المزج بين الواجب الوطني و كشف الحقائق بمهنية تامة.

https://www.facebook.com/sherwan.melaibrahim

السبت, 25 أيار/مايو 2013 16:06

سراب النجاح... عبدالله الجيزاني


الإسلام يؤمن أن العمل السياسي يحتاج إلى حُنكة وحِكمة وقُدرة على توظيف الأحداث للوصول للغايات، ضمن مُحددات شرعية وأخلاقية معروفة، لايمكن تجاوزها، ولايوجد في الإسلام شي مُطلق ضمن مبدء الغاية تُبرر الوسيلة، إلا اذا تَخلى مَن يؤمن بذلك عن إنتمائه للإسلام، فلإسلام يُقر أن الوسائل من جنس الغايات .
فمن يُريد الخدمة في أي مَجال لايُمكن أن يستخدم وسائل غير شرعية للوصول، وهذا هو قياس لتمييز اصحاب الاهداف السامية عن سِواهم، فمتى كانت الوسائل ملتوية وغير مشروعة لايمكن أن تنتج حالة إطمئنان وثقة بالغايات المعلنة، أوقد تنتج مايطمح إليه المواطن.
وعندما نتصفح أوراق التاريخ نجد أن الإنحراف ابتدأ مع استخدام المناورات الغير مشروعة في العمل السياسي، لذا لم يثمر عن اي نجاح، والدولة الاسلامية التي صعدت سريعا في بعض مراحل حياتها، بوسائل القوة الغير مشروعة والكذب والدهاء والتأمر والقتل، كما في الفتوحات الاسلامية وماذا انتجت اليوم..؟
امة مريضة في كل شيء عقائد فاسدة اصبحت محط تندر من المسلمين انفسهم..!
تبعية ذليلة امام العدو الأول للإسلام، تخلف في كل المجالات، شعوب تعيش على الهامش وسط عالم متصارع الأفكار كل يريد ان يثبت وجوده، خيراتها يمول بها اعدائها، حكام كل مافيهم سيء، فهم أرذل وأشر مواطنيها.
وكل هذا يعود الى الميكافيلية الذي استخدمها حكام الامة قبل ان ينظر له الايطالي ميكافيلي في كتابه( الأمير)، حيث سبقة لذلك معاوية مثلا.
ربما العقليه الصحراوية التي عليها العرب واستصحابها معهم لجسد الدولة الإسلامية كان سبب، أو أن التدخل الخارجي في الدولة الإسلامية مع بداية نشوءها هو من رسم طريق هذه الامة.
وعلى هذا أصبحت عقلية معظم المسلمين تعتقد أن السياسة البارعة هي خداع ومكر ونكث وعود.
والحقوق أو توفير الامن والمنعة لاطريق له إلا بالتشدد والنفاق والتلون، وأن الناجح سياسيا هو الأكثر دهاء وقدرة على التأمر، رغم انهم يحصدون يوميا نتائج هذه السياسة ويلات وتخلف.
اما سياسة الإسلام التي تؤمن بأن السياسة حكمة وحنكة وتحكم بضوابط وشروط شرعية أخلاقية، غدت غريبة ومستهجنة ومن يمارسها ويؤمن بها يعده البعض غير متمكن من العمل السياسي، ولايمكن أن يُعيد حق أو يوفر إستقرار..!
ويعلل امير المؤمنين لاهل الكوفة حيث يخاطبهم ( يااهل الكوفة اتروني لااعلم مايصلحكم؟بلى ولكني اكره ان اصلحكم بفساد نفسي)،
وهذا عين مانشهده في العراق، حيث يعتقد البعض ان من يدعون للوحدة والشراكة الحقيقية والحوار والتنازلات المتبادلة ناتجه عن ضعف فيهم ..!
أو أن من يمارس سياسة الإسلام اليوم يوصم بأخفاء نواياه الحقيقية وأهدافه البعيدة، ويتم التأليب ضده تحت هذه التهمة.
لان هذا مايسود العالم ألإسلامي اليوم، حيث يشيع اعداء الاسلام ضد الدول التي تقف بوجه مشاريعهم التي تريد بالامة الشر، بأن هذه الدول لها اهداف بعيدة تهدف للسيطرة على الشعوب الإسلامية والعربية..!
كما يحصل مع الجُمهورية الإسلامية الايرانية، والغريب أن المسلمين يدعون لسياسة الإسلام ويبشرون بها ويدعون لها، ويعادون من يمارسها..!
لذا نجد ان اضعف القوى السياسة في الساحة هي تلك القوى التي تؤمن بمباديء وقيم وترفع شعارات من جنس الاهداف، وتمارس سياسة معتدله تسعى للم الشمل ومنح الكل فرصة المساهمة في بناء البلد، وضعفها ناتج من صدقيتها، والتزامها ازاء ماتقول وتدعي.
حيث تتعامل مع قوى تمسي بموقف وتصبح بأخر، وتتلاعب بمشاعر المواطن وتغير الحقائق، وهذا سر قوتها انها تطرح سراب النجاح.. لكن الأكيد أن هذه السياسة مصيرُها الفشل لأن السراب سيكشف في النهاية...

من المعروف أنّ حزب رئيس جمهورية العراق جلال طالباني قد خرج من رحم "النكسة الكردية"، كردّ فعلٍ على الإنهيار التاريخي الذي مُنيت به الحركة الكردية بزعامة البارزاني الأب مصطفى، إثر توقيع اتفاقية الجزائر المعروفة، الموقعة بين الحكومة العراقية وإيران الشاه عام 1975، والتي انتهت بهذا الأخير إلى أميركا، حيث فيها توفى عام 1979. جذور توتر العلاقة بين الزعيم مصطفى بارزاني وخصمه اللدود العضو في قيادة حزبه جلال طالباني، تعود بالطبع إلى قبل هذا التاريخ. بسبب جملة من الخلافات الفكرية والعقائدية، انفصل طالباني عن البارزاني مصطفى، ليؤسس في الأول من حزيران 1975 (وهو تاريخ صدور أول بيان بإسم الحزب) حزباً أو اتحاداً بين ثلاثة أجنحة رئيسية منشقة عن الديمقراطي الكردستاني وهي "الجمعية الماركسية اللينينية الكردستانية" المعروفة ب"الكومله" بقيادة نوشيروان مصطفى، و"الحركة الإشتراكية الكردستانية" (جماعة علي عسكر و د. خالد ورسول مامند وآخرين)، و"الخط العام" المعروف بجماعة عمر شيخموس ود. كمال فؤاد ود. فؤاد معصوم وآخرين.

هذا التأسيس للإتحاد الذي شكّل لاحقاً ضربة قاصمة في ظهر حزب بارزاني، أسسّ لعداوات تاريخية معروفة، بين الحزبين راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء، لا تزال آثارها باقيةً ليس في الذاكرة الكردية فحسب، وإنما في الراهن الكردي المعاش أيضاً، حيث كثيراً ما يعتصم العشرات من بعض ذوي المفقودين في الحرب بين الحزبين أمام برلمان كردستان ومؤسسات الإقليم ذات الشأن، مطالبين بالكشف عن مصير ذويهم، معبرين عن غضبهم لتصريحات مسؤولين حكوميين لطالما قالوا أنّ جميع المدرجين في لائحة "المفقودين" هم في عداد الأموات.

بعد الغزو العراقي للكويت في الثاني من أغسطس 1990، أصبح العراق "غازياً"، ما استوجب "حرباً تحريرية" بتفويض أممي ضدّه، فقامت "عاصفة الصحراء" التي شنتّها قوات التحالف المكوّنة من 34 دولةٍ تحت قيادة الولايات المتحدة الأميركية، في السابع عشر من يناير 1991.

النزوح المليوني للأكراد في ربيع 1991 نحو الحدود العراقية مع إيران وتركيا، دفع بالعالم إلى إعادة قراءتهم للمأساة الكردية، ضحايا التاريخ كما الجغرافبا، وإنشاء "منطقة حظر جوي" في كردستان، الأمر الذي مهّد لاحقاً لإقامة إقليم كردي في كردستان العراق. دخل مشروع "إقليم كردستان العراق" بإعتباره إقليماً شبه مستقلاً، حيزّ التنفيذ الرسمي، مع أول انتخابات كردية جرت في يونيو 1992، إلا أن نتائجها لم ترضِ جميع الأطراف، ما أدى إلى اتفاق بين الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني، يقضي بتقسيم مقاعد البرلمان بينهما مناصفةً، وفقاً لقاعدة ما يُعرف ب"الفيفتي فيفتي".

لكن الخلاف على تقسيم فوق كردستان وتحتها بين الحزبين الحاكمين لم ينته عند هذا الإتفاق. ملفات كثيرة مثل الخلاف على المنافذ والمعابر الحدودية وطرق التجارة والموارد ومبيعات النفط وغيرها، بقيت عالقةً بين قيادتي الحزبين، فكانت النتيجة "الحرب الداخلية" الطاحنة بين الحزبين، والتي تسمى في الأدبيات الكردية ب"حرب الأخوة" (براكوزي)، وذلك في الفترة ما بين عامي 1994 و 1996، والتي راح ضحيتها الآلاف.

بتدخلّ مباشر من أميركا انتهى القتال بين الحزبين الكردستانيين على كردستان، وذلك بعد توقيع الطرفين على إتفاقية واشنطن في سبتمبر 1998. الإتفاق انتهى عملياً إلى سيطرة كلّ حزبٍ على كردستان(ه)، حيث بسط الديمقراطي سلطته المطلقة على "كردستان هولير+دهوك"، والإتحاد الوطني على "كردستان السليمانية".

استمرّت علاقات الحزبين بين مدٍّ وجزر، إلى أن تحررّ العراق من قبضة ديكتاتورية صدام حسين في التاسع من نيسان 2003. بعد هذا التاريخ كان لا بدّ لكردستان العراق أن تتبدّل وتبدّل معها شكل العراق في بغداد أيضاً. فصارَ العراق بحكم الدستور الذي قبل به الشعب العراقي بالأغلبية في 15.10.2005، رسمياً إلى عراف فيدرالي أو عراقَين، واحد عربي (سني+شيعي) في الجنوب والوسط، وآخر كردي في الشمال (إقليم كردستان). صعود كردستان في عراق(ه)، ك"إقليم شبه مستقل"، له علمه الخاص، ودستوره الخاص، ورئيسه الخاص، وحكومته وبرلمانه الخاصّين، وعلاقاته الخارجية الخاصة، واستخباراته وأجهزته الأمنية الخاصة، وميزانيته الخاصة، ناهيك عن جيشه الخاص الذي يفوق تعداده ال 200 ألف بيشمركة، كلّ ذلك بالإضافة إلى الضغوط الخارجية وفي مقدمتها الأميركية، أجبر الحزبين الحاكمين لكي يتفقا على ما كانا يختلفان عليه، في العراق السابق، لمواجهة الظروف والتحديات الجديدة، في العراق الجديد، وهو الأمر الذي انتهى بهما إلى توقيع ما يسمى ب"الإتفاق الإستراتيجي"، بمباركة أوروبية وأميركية، في 21.01.06.

مع دخول هذه الإتفاقية "الإستراتيجية" حيّز التنفيذ في كردستان، دخلت هذه الأخيرة في فساد استراتيجي كبير ما بعده فساد. الإتفاقية قضت عملياً على كلّ شيء، إسمه ديمقراطية بإعتبارها حكماً من الشعب إلى الشعب. كلّ شيء في كردستان من التحت إلى الفوق، أصبح خاضعاً ل"مشيئة" هذه الإتفاقية، لكأنها "آية كردية منزّلة". ما أدى إلى "صعود" الفساد السياسي والمالي والإداري في كردستان، ليتحوّل من حالة عرضية إلى "مشروع" و"برنامج" و"خطة استراتيجية" لإبتلاع كردستان كلها. الفساد في كردستان، وفقاً لشريعة هذه الإتفاقية، ما عاد استثناءً، وإنما أصبح قاعدةً كردية، من الصعب الخروج عليها، على طول كردستان وعرضها.

استئثار قلة قليلة من قيادات الحزبين الحاكمين بمقدّرات كردستان ومليارات ميزانيتها التي تساوي 17% من مجموع ميزانية العراق، والتي بلغت 100 مليار دولار لعام 2012، ناهيك عن استئثار فوق الحزبين بالإمتيازات النفطية، أدى إلى صعود معارضة قوية، لأول مرّة، في كردستان، بقيادة الرجل الثاني في حزب طالباني ونائبه نوشيروان مصطفى، الذي خاض الإنتخابات البرلمانية بقائمة مستقلة (التغيير/ كوران) عام 2009، حصدت 25 مقعداً من أصل 111 مقعداً.

منذ دخول "التغيير" معترك الحياة السياسية في كردستان العراق، يمكن القول بأنّ هذه الأخيرة قد دخلت منعطفاً جديداً، سيكون من الصعب على الحزبين الحاكمين تجاوزه. حركة التغيير/ كوران تحت قيادة مصطفى المنشق عن "صديق العمر" طالباني، تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى رقم كردي صعب في ديمقراطية كردستان التي خطفها الحزبان الحاكمان، تحت مسميات "استراتيجية" أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها كرّست الديكتاتورية وحكم العائلات والفساد على مستوى فوق الحزبين.

خروج حركة التغيير/ كوران عن طاعة طالباني، وحصادها لأكثر من نصف مقاعد حزبه في معقله السليمانية، كانت الضربة التي قصمت ظهره، وهو الأمر الذي دفع بشريكه الديمقراطي الكردستاني إلى إعادة النظر في بعض بنود اتفاقيتهما "الإستراتيجية". فحزب طالباني بعد خسارته الفادحة لأكثر من نصف ثقله في "كردستان السليمانية"، ما عاد من وجهة نظر الديمقراطي بالطبع يستحق أن يكون شريكه الكامل، "الفيفتي فيفتي" في كردستان، كما يقول نصّ الإتفاق.

التكتيك في السياسة، قد يصبح استراتيجية، والإستراتيجية فيها قد تتحوّل بين ليلة وضحاها إلى تكتيك. الأمر ذاته يمكن سحبه على اتفاقية الحزبين "الإستراتيجية"، والتي كان فيها منذ الأول من توقيعها، من التكتيك أكثر من الإستراتيجية، ومن الإلتفاف والنفاق على كردستان وشعبها، أكثر من الإتفاق عليهما.

"ابتزاز" الديمقراطي الكردستاني وإحجامه للإتحاد الوطني الكردستاني بعد نكسته الأخيرة في الإنتخابات البرلمانية، كما يشكو قادته، دفع بهذا الأخير هو الأخر أن يعيد النظر في حساباته وتحالفاته، لحفظ ما تبقى من ماء الوجه.

من هنا بدأ قادة الإتحاد، وعلى رأسهم طالباني، ربما بضغطٍ من صقور الحزب، بالتفكير في الحوار مع غريمهم المنشق عنهم نوشيروان مصطفى، علّ وعسى أن يكون في الحوار قوةً للطرفين. لما لا وكلا التيارين شربا من نبعٍ إيديولوجيا واحدة، ورضعا من ثدي "اشتراكية" واحدة.

فهذا الفرع هو من ذاك الأصل.

الحوار بين الغريمين أو لنقل بين "الأخوة الأعداء"، حوّله طالباني قبل مرضه الأخير، من نظرية إلى واقع، ومن اللامفكر فيه إلى مشروعٍ ربما هو قيد الدرس. زيارة زعيم كوران في 24 من سبتمبر الماضي إلى "الصديق العدو" جلال طالباني، والتي لاقت ارتياحاً شعبياً كبيراً في الأوساط الشعبية لدى أتباع الحزبين خصوصاً في "كردستان السليمانية"، جاءت ترجمةً واضحة لإنفراج العلاقات بين الجانبين، والتي قد تتطور في المستقبل نحو الإعلان لدمج الحزبين في اتحادٍ جديد لمناطحة الديمقراطي الكردستاني وكبح جماح أطماعه في كردستان واسئثاره بغالبية إن لم نقل بكلّ سلطاتها.

هذه الزيارة الأولى من نوعها، والتي وصفت من الجانبين، آنذاك، ب"الإيجابية والصريحة"، إلى جانب زيارت أخرى متبادلة لحقتها أثارت قلقاً كبيراً لدى بارزاني وحزبه، فأي تقاربٍ بين هذه الغريمين كوران والإتحاد، سيعني مباشرةً التباعد بين الشريكين في الحكم، أيّ الإتحاد والديمقراطي. وما زاد من طين قلق "الديمقراطيين" بلّةً، هو وصف زعيم "الإتحاديين" طالباني للقاء بقوله: "كانت آراؤنا متقاربة جداً حول الكثير من المسائل المهمة المتعلقة بالوضع السياسي في كردستان والعراق، وهذه المحادثات ستدّشن لمرحلة جديدة من علاقات التعاون بين حركة التغيير والاتحاد الوطني". لا بل زاد طالباني على ذلك بالقول، "بأنه لم تعد هناك أية مشكلة بين الاتحاد والتغيير".

يبدو أنّ مرض طالباني الذي يعتبر صمام أمان "الإتفاقية الإستراتيجية" بين حزبه وبين حزب بارزاني، وغيابه كحلقة وصل أو حل وسط بين الجميع، سواء داخل حزبه أو بينه وبين حزب بارزاني، قد أثّر سلباً على العلاقات المتوترة أصلاً بين الطرفين. فلا يكاد يمرّ يومٌ على كردستان إلا ونشهد تصريحاً وتصريحاً مضاداً، أو تصعيداً وتصعيداً مضاداً بين قيادات الصف الأول من الحزبين.

حالياً تشهد الساحة السياسية في كردستان معركةً حامية الوطيس بين حزب بارزاني وأحزاب المعارضة، التي تحاول بكل الوسائل كسب حليف بارزاني إلى جانبها، لتطويق ما يسمى في الأوساط الكردستانية ب"حكم العائلة البارزانية"، التي تسيطر فعلياً على الرئاسات الثلاث، ناهيك عن السيطرة على كلّ مفاصل الدولة الحساسة، كالبيشمركة والإستخبارات والأجهزة الأمنية، وذلك بحكم الصلاحيات الواسعة التي منحها الرئيس بارزاني لنفسه.

جوهر خلاف أحزاب المعارضة التي انضم إليها حزب طالباني مؤخراً مع بارزاني، على مسوّدة الدستور، يتمحور حول نقطتين أساسيتين: الأولى، تغيير النظام السياسي في كردستان من نظام رئاسي إلى نظام برلماني. الثانية، تحديد وتقليص صلاحيات رئيس الإقليم الواسعة (24 صلاحية)، التي تمنحه سلطة مطلقة، لجعل منصبه تشريفاتياً، على غرار منصب رئيس الجمهورية في عراق المركز.

إلى جانب الخلاف بين الحزبين على الكثير من الملفات على مستوى الداخل الكردستاني، برز في الآونة الأخيرة، خصوصاً بعد اشتعال الأزمة السورية قبل أكثر من 26 شهراً، خلاف آخر له علاقة بالإستقطابات والتجاذبات الإقليمية والدولية. ففي الوقت الذي نرى فيه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني قد انحاز إلى "الحلف السنّي" الذي تقوده تركيا مع السعودية وقطر، نرى حزب طالباني منحازاً في رؤيته للمشكلة السورية إلى "الحلف الشيعي" بقيادة إيران. ولإنحياز كلا الطرفين، بالطبع، أسبابه التاريخية والعقائدية والجيوسياسية.

قرار الإتحاد الوطني الأخير خوضه الإنتخابات المقبلة بقائمة منفردة، وتحديه لرغبة بارزاني في تمرير مسودة الدستور، وانضمامه إلى جبهة أحزاب المعارضة الرئيسية (كوران التغيير + الإتحاد الإسلامي الكردستاني + الجماعة الإسلامية الكردستانية) في دعوتها لإعادة مشروع دستور كردستان إلى البرلمان قبل طرحه على الإستفتاء الشعبي، يعني أن لعبة "قلب الطاولة" قد بدأت بين حزب طالباني وحليفه. عليه فإن خروج حزب طالباني عن "طاعة" بارزاني ك"حليف تحت الطلب"، ولعبه لدور "بيضة القبان" بين حليفه والمعارضة، يعني أنّ "الإتفاقية الإستراتيجية"، أو ما يمكن تسميتها ب"المسيار الكردي"، باتت مهددة بالإنهيار.

فهل سيفسخ حزب طالباني "المسيار" بينه وبين حزب بارزاني، أم أنّ العملية لا تخرج عن كونها "تكتيكتاً مرحلياً"، كي يعيد "الطالبانيون" الإعتبار لحزبهم ك"شريك قوي" مع "البارزانيين"، وتثبيت أقدامهم بالتالي في "الإتفاقية الإستراتيجية"، كشركاء "فيفتي فيفتي" فاعلين، بدلاً من كونهم "شركاء تحت الطلب" مفعولين بهم؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

(الأناضول )
بدأ الجيش العراقى، فجر اليوم، عملية باسم "الشبح" فى صحراء مدينة الرمادى بمحافظة الأنبار، غرب العراق، لـ "تطهيرها" من مسلحى تنظيم القاعدة.
وقال مصدر من قيادة عمليات الأنبار، إن العملية بدأت فى منطقة الكيلو 160 الواقعة على الخط السريع الذى يربط العراق بدولتى الأردن وسوريا لتعقب المسلحين، تستخدم خلالها الطائرات المروحية، وتتعاون معها الشرطة.
ولم يذكر المصدر العسكرى تفاصيل أخرى، أو المدى الزمنى لاستمرار العملية.
وبحسب مصدر أمنى من وزارة الداخلية فإن العملية تهدف كذلك إلى البحث عن مختطفين من أفراد الشرطة ومدنيين فى تلك المنطقة الشاسعة من المتوقع أن جماعات مسلحة تخبأهم فيها.
وتشهد العراق تصعيد فى أعمال العنف فى الأشهر الأخيرة بالتزامن مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الشعبية المعارضة لحكومة نورى المالكى فى محافظات الشمال والغرب والوسط.
وتشمل أعمال العنف تفجيرات بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة واختطاف واغتيالات، غالبا لا تعلن جهة مسئوليتها، ولا تعلن السلطات عن توصلها للجناة أو القبض عليهم، إلا أنها تشير أحيانا إلى مسئولية تنظيم القاعدة عنها.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعرب نائب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة نوري المالكي عن قلقه إزاء أعمال العنف الأخيرة في العراق، مؤكداً دعم واشنطن للمالكي في معركته ضد "الإرهاب".

وقال البيت الأبيض في بيان صدر، ليلة أمس الجمعة، إن "نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى اتصالا هاتفيامع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي"، معرباً فيه عن قلقه "إزاء أعمال العنف الأخيرة في العراق".

وأضاف البيان أن "بايدن وعد بدعم مستمر من الولايات المتحدة للعراق والمالكي في تصديه للإرهاب"، داعياً المالكي إلى "التواصل مع مجمل التشكيلات السياسية في البلاد".

وفي سياق آخر، أكد الطرفان على "ضرورة التوصل لتسوية للنزاع في سوريا"، بحسب البيان.

وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل، أول أمس الخميس (23 آيار 2013)، برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مشيدا بقرار الوزراء والنواب الأكراد وقف مقاطعتهم للحكومة المركزية والتي بدءوها في آذار الماضي واستئنافهم العمل في بغداد.

كما عبر بادين، أول أمس الخميس (23 آيار 2013)، لرئيس مجلس النواب أسامة النجيفي عن القلق للوضع الأمني في العراق، مؤكداً ضرورة أن يتخلى القادة العراقيون كافة عن العنف وان يعملوا على تهميش المتطرفين.

يذكر أن العملية السياسية في العراق تشهد صراعا غير مسبوق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية متمثلة برئيسيهما نوري المالكي وأسامة النجيفي، في وقت تشهد فيه عدد من المحافظات تظاهرات، رافقت بعضها أعمال عنف، بالإضافة إلى حدوث تفجيرات وخروق أمنية كبيرة في غالبية المحافظات العراقية.

{بغداد:الفرات نيوز} أكد النائب عن الحزب الكردستاني الإسلامي بكر حمة صديق أن الجهات الاقليمية توغلت في العراق إلى حد نسيان الكرامة العراقية حيث أصبح من الصعوبة إيقافها.

وقال صديق لوكالة {الفرات نيوز} اليوم السبت إن "الجهات الإقليمية تعمل بأجندات خارجية من اجل إسقاط العملية السياسية في البلاد ووضع اليد على مرافق الحياة للتحكم بها بالتالي يجب أن تأتي قوى تلزم الكل بما يتفق عليه الشعب العراقي لحفظ اللحمة الوطنية وحتى نخرج بخطاب موحد يخدم العملية السياسية والمواطن العراقي".

يذكر أن التدخل الإقليمي في الشأن العراقي اثر سلبا على العملية السياسية حيث بات اليوم على مفترق طرق، من جراء تواصل الأزمات السياسية من دون حلول مناسبة، وتفاقم الأوضاع الأمنية لاسيما خلال الأيام القلية الماضية، بنحو ينذر بعودة "العنف الطائفي" الذي شهدته البلاد خلال سنوات 2006-2008.

وأضاف صديق انه "بما أن القوى الخارجية الإقليمية توغلت في العراق إلى حد نسيان الكرامة العراقية فإن توغلها وصل إلى حد من الصعوبة إيقاف أذيتهم للشعب العراقي والتدخل في شأنهم".

ويشدد الوطنيون على أن الإصلاح لا يكون إلا على أيدي حكماء وعقلاء البلاد ومنهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم، ويشيرون إلى مبادراته الكريمة لجمع الشمل العراقي وحفظ اللحمة الوطنية .

بغداد/ المسلة: أثار نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني مجددا موضوع الصادرات النفطية من إقليم كردستان، مهددا هذه المرة بمقاضاة حكومة الإقليم قانونيا بسبب ما اعتبره "تهريبا" للنفط من كردستان إلى تركيا.

ولكن مصدرا في وزارة الموارد الطبيعية بحكومة الإقليم أكد أن "الشهرستاني أخطأ الاتجاه، فهو يقصد تركيا بتهديده، ولكنه حول كلامه إلينا، في حين أننا لم نزد على الكميات السابقة من النفط والتي نصدرها بالشاحنات إلى تركيا لمبادلتها بالمشتقات النفطية لتغطية حاجاتنا المحلية".

وكان الشهرستاني قد توعد بإجراء قانوني ضد شركات في مسعى منه لوقف مبيعات كردستان من النفط الخام إلى تركيا. وقال إن "أي نفط يؤخذ إلى خارج البلاد ولا تذهب المدفوعات إلى الشعب العراقي من خلال الحكومة المركزية يعتبر استيلاء على ثروة العراق الوطنية". وقال الشهرستاني في مدينة سيدني الأسترالية، حيث يحضر مؤتمرا، إن "هناك عددا من الوسائل تعكف الحكومة العراقية على دراستها، وأي حكومة مسؤولة ستعطي نفس الأولوية لحماية ثروة الشعب".

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" أكد المصدر مشترطا عدم الكشف عن اسمه، أن "الشهرستاني يقصد تركيا بهذا التصريح ولسنا معنيين به، حيث سبق لوزير الطاقة التركي تانر يلدز أن صرح بأن تركيا تسعى مع كل من روسيا والولايات المتحدة للاتفاق حول التجارة النفطية مع إقليم كردستان، وجاءت تصريحات الشهرستاني كرد فعل على تصريحات الوزير التركي، وإلا فإن ما يتعلق بنا ليس هناك أي شيء جديد يستدعي هذا التصريح من الشهرستاني، لأن الكميات المصدرة حتى الآن هي نفس الكميات السابقة ولم نزد عليها، وهي تصدر من أجل مقايضتها بالمشتقات النفطية التي نحتاجها لتغطية حاجات الأسواق المحلية التي تعاني فعلا من أزمة وقود بعد تخفيض كبير بتجهيز محافظات كردستان من قبل المصافي العراقية". وبسؤاله عن مصير الاتفاقات التي توصلت إليها الوفود الكردية مع بغداد بشأن هذه الخلافات النفطية قال المصدر: "المفاوضات متوقفة ولم تستأنف حتى الآن، فاللجان التي كان يفترض تشكيلها ما زالت لم تتشكل، وما زلنا بانتظار تفعيل هذا الملف النفطي عبر اللجان المتفق عليها لنتمكن من التفاهم بشكل يرضي الطرفين ووفقا للسياقات والنصوص الدستورية".

وكان وزير الطاقة التركي تانر يلدز الذي رافق رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة واجتماعه هناك بالرئيس باراك أوباما، قد صرح بأنه "أثناء زيارة أردوغان إلى أميركا جرى الحديث مع الرئيس الأميركي حول العقود النفطية بين تركيا وإقليم كردستان، وأكدنا هناك أن تلك العقود قانونية لا شبهة فيها"، مضيفا: "أوضحنا لهم أن هناك 19 دولة و39 شركة عالمية تعمل بإقليم كردستان بالمجال النفطي، وتمارس نشاطاتها في إطار الدستور وقوانين النفط، ولم يتحدث أحد عن عدم قانونية أو دستورية تلك العقود النفطية".

وتثير الصادرات النفطية خلافات مزمنة بين الحكومتين الاتحادية والإقليمية، حيث تمتنع الحكومة في بغداد عن الاعتراف بالعقود النفطية التي أبرمتها حكومة الإقليم مع العشرات من الشركات النفطية من ضمنها شركات عالمية عملاقة، ولكن حكومة كردستان ترى أن تلك العقود تتماشى مع نصوص الدستور العراقي التي تجيز لحكومات الأقاليم باستثمار ثرواتها الطبيعية.

وكانت مؤسسة تسويق النفط العراقية المملوكة للدولة قد أرسلت رسائل تحذر العملاء من شراء أي نفط لم تقم المؤسسة بتسويقه، وتعتزم وزارة النفط مقاضاة الشركات المنتجة وهي تحديدا شركة "جينيل إنرجي" الإنجليزية التركية. وعبر شركة تركية وسيطة اشترت شركة "سيلكت إنرجي" الألمانية أول شحنتين من نفط طقطق في إقليم كردستان في أبريل (نيسان). وتعاقدت على شراء شحنة ثالثة أكبر حجمها 80 ألف طن.

تشكيل إقليم سني في الأنبار يشق صفوف المتظاهرين

قال عضو مجلس عشائر الفلوجة، الذي يدعم التظاهرات المناهضة للحكومة في المدينة، الشيخ احمد السعدون في اتصال، إن هناك "إجماعاً بين كبار رجال الدين السنة في البلاد على رفض مشروع الأقاليم والمواجهة المسلحة مع الحكومة".

وقال في تصريح الى " الحياة " إن "الحزب الإسلامي يحرض على تشكيلها لكن الغالبية من الاهالي يرفضون ذلك".

وأفاد الناشط في تظاهرات الرمادي عبد الحميد الراوي، أن "قادة الحزب الإسلامي وعدداً من النواب والسياسيين في المحافظة فوجئوا ببيان السعدي وقرروا تجاهله. لكن ذلك ليس سهلاً، خصوصاً إذا أُضيفت فتاويه إلى فتاوي مفتي الديار العراقية الشيخ رافع العاني الذي يشترك معه في الموقف" ،  بحسب تصريحه الى الصحيفة.

ونقلت "الحياة" عن مصادر وصفتها ب"الموثوقة" إن " رئيس الحكومة نوري المالكي كان عرض بالفعل على المحكمة إسقاط التهم عن وزير المال المستقيل رافع العيساوي، لكن القضاء رفض".

وأكدت هذه المصادر أن "عرضاً آخر يتم بحثه الآن يتضمن إعلان عفو خاص عن الشخصيات السنية التي صدرت بحقها أوامر اعتقال، وأبرزها بالاضافة إلى العيساوي، زعيم صحوة العراق احمد ابو ريشة، وزعيم قبائل الدليم علي الحاتم".

وفجرت الدعوات إلى تشكيل إقليم سني خلافات قوية بين المعتصمين العراقيين في الأنبار. وعلى رغم أن مطالب المتظاهرين تمحورت منذ انطلاقها نهاية العام الماضي، حول إلغاء قوانين اجتثاث البعث والإرهاب وإطلاق المعتقلين وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلا أن الدعوة إلى إقامة إقليم كانت تبرز كلما تصاعد تدخل السياسيين.

ووقعت اشتباكات بالأيدي في الفلوجة أمس، بين متظاهرين مؤيدين للسعدي وآخرين من الحزب الإسلامي، وهو الفرع العراقي لـ (الإخوان المسلمين) الذين لم يتمكنوا من إيصال عدد كبير إلى البرلمان على رغم مشاركتهم في العملية السياسية منذ عام 2003، وتعرض حزبهم لهزيمة كبيرة على يد تحالف القائمة العراقية الذي تشكل من منشقين عن الحزب الإسلامي يقودهم طارق الهاشمي، ومن قوميين يقودهم أسامة النجيفي وصالح المطلك، وعلمانيين يقودهم أياد علاوي.

صوت كوردستان: بسبب فضيحة الابر التي تم أستيرادها الى أقليم كوردستان و أدت الى إصابة عدد من المواطنين بالعمى و حدوث مشاكل لهم في العيون و بعد أرسال البعض من المصابين الى ألمانيا و قلع عيون عدد منهم و بسبب تقصير حكومة نيجيروان البارزاني في محاسبة المسؤولين في السلك الصحي و مساعدة المصابين، طالب يوم أمس ارام قادر مسؤول كتلة الجماعة الإسلامية في برلمان أقليم كوردستان بأستقالة نيجيروان البارزاني. نشر أرام قادر هذا الطلب على موقعة الخاص على الانترنيت. و قال مسؤول كتلة الجماعية الإسلامية بأن هذه الحادثة التي أدت الى قلع عيون 7 أشخاص أن كانت قد حصلت في أي بلد من بلدان العالم لكانت رئاسة الوزراء قد قدمت استقالتها أو أن الحكومة كلها كانت ستستقيل و كانت المظاهرات ستعم البلد، أو على الأقل كان وزير الصحة سيستقيل، و لكن مع الأسف فأن الحكومة لا تهتم بالمصابين و بهذة الفضيحة الصحية.

و قال أهالي أحد ألضحايا من المانيا التي وصلها المصابون أن الطبيب الألماني قال لهم "يؤسفي أن أقوم بقلع عيون هؤلاء المصابين في الوقت الذي قام طوال عمرة بعلاج المصابين و ارجاع النظر اليهم". كما طالب أهالي الضحايا في مقابلة مع قناة (ك ن ن) أن يتم تعويض المصابين عن الاضرار النفسية و الجسدية الذين أكدوا للقناة في نفس الوقت بأن فقدان النظر لا يعوض بملايين الدولارات.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تحاول قيادات المعارضة السورية المجتمعة في مدينة إسطنبول التركية توحيد صفوفها قبل الذهاب إلى مؤتمر "جنيف2"، إلا أن المعلومات التي رشحت عن المحادثات المستمرة منذ يومين تنذر بفشل هذه الجهود، لاسيما في ظل تصاعد حدة الخلافات بين التيارين الليبرالي والإسلامي داخل الائتلاف الوطني السوري.

وتقول مصادر في المعارضة إن إخفاق الائتلاف في توسيع دائرة تمثيله لتشمل كل التيارات الأخرى بعيدا عن هيمنة الإسلاميين يصب في مصلحة الحكومة السورية التي أبلغت، الجمعة، حليفها الروسي موافقتها المبدئية على المشاركة في المؤتمر الدولي المقرر عقده في يونيو المقبل والرامي لإنهاء الحرب الأهلية.

ووفقا لتلك المصادر، فإن مناقشات الأطراف الرئيسية في الائتلاف استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل الجمعة، بعد أن رفض المعارض الليبرالي، ميشيل كيلو، صفقة من قبل الأمين العام للائتلاف، مصطفى الصباغ، تقضي بقبول بعض أعضاء التيار الليبرالي في الائتلاف، الأمر الذي اعتبره كيلو أنه لا يتناسب مع حجم هذا التيار.

وتزيد هذه الانقسامات في صفوف المعارضة من حجم الضغوط الدولية على الائتلاف، كما تهدد بإضعاف موقفه خلال محادثات جنيف التي تعول عليها واشنطن وموسكو لإنهاء القتال في سوريا.

كما لم يتوصل الائتلاف إلى اتفاق بشأن انتخاب زعيم جديد له بعد استقالة  معاذ الخطيب، علما أن لائحة المرشحين لتولي هذا المنصب تتضمن رئيس المجلس الوطني السابق برهان غليون، والناشط البارز أحمد طعمة خضر، والاستاذ الجامعي لؤي الصافي، وجورج صبرة رئيس الائتلاف بالنيابة.

ومن المفترض أن يحسم الائتلاف الذي ينهي محادثاته مساء السبت، أمره من مسألة المشاركة في "جنيف 2" خاصة أنه لايزال يصر على أن لا يشمل إي حل السياسي رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد، وأعضاء في نظامه الأكثر تورطا في أعمال العنف، كما أبدى شكوكا تجاه موافقة دمشق على المشاركة في المؤتمر.

وفي موازاة ذلك، تكثف دول غربية من جهودها الرامية إلى انجاح مؤتمر "جنيف2"، إذ يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس في باريس مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مساء الاثنين المقبل، وذلك بهدف استعراض سير عملية تنظيم المؤتمر.

يشار إلى أن مؤتمر "جنيف1" الذي عقد في يونيو 2012 انتهى بالدعوة إلى تشكيل حكومة انتقالية في سوريا بصلاحيات كاملة والتوصل إلى هدنة طويلة الأمد، لكن لم يتم تطبيق هذا الاتفاق بسبب خلافات حول دور الأسد في الحكومة الجديدة، وعدم اتخاذ أي طرف قرارا بإلقاء السلاح.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تقدم رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، بشكوى إلى القضاء التركي ضد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليجدار أوغلو، بعد أن شبهه بالرئيس السوري بشار الأسد.

وقال محامو رئيس الوزراء في الشكوى إن هذه المقارنة "خاطئة" و"غير ملائمة" وتسيء إلى حقوق موكلهم، وطالبوا في الشكوى بتعويض قدره مليون ليرة (حوالي 450 ألف يورو).

وبرروا أيضا التعويضات الكبيرة عن الأضرار التي طلبت من كيليجدار أوغلو، بالغرامات التي فرضها عليه القضاء لإقدامه في وقت سابق على مهاجمة أرودغان، وفقا لفرانس برس.

وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري أثار غضب أردوغان، بعد أن وصفه الأسبوع الماضي بـ"القاتل" مثل الرئيس السوري، بعد الاعتداء المزدوج الذي أسفر عن 51 قتيلا في 11 مايو في مدينة الريحانية التركية (جنوب) القريبة من الحدود.

وجاءت تصريحات كيليجدار أوغلو في مؤتمر صحفي عقده في بروكسل مع رئيس المجموعة الاشتراكية الديموقراطية للبرلمان الأوروبي هانز سوبودا، الأمر الذي تسبب أيضا في خلاف بين الرجلين.

فكيليجدار أوغلو قال "قاتل 50 شخصا لقوا حتفهم في الريحانية يدعى رجب طيب أردوغان. هو مسؤول عن مقتلهم"، مضيفا "بين الأسد وأردوغان ليس هناك سوى فارق في النبرة".

ووصف سوبودا هذه الملاحظة بأنها "غير مقبولة"، وطلب من رئيس حزب الشعب الجمهوري سحبها. ولأن هذا الأخير رفض، ألغى سوبودا اللقاء الثاني المقرر مع كيليجدار أوغلو.

أكد نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني ان رفع دعوى ضد رئيس الوزراء نوري المالكي من قبل رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لن يكون لها صدى، لإن المحكمة العليا تقف إلى جانبه.

وقالت جولة حاجي لـNNA، على الرغم من ضرورة حضور رئيس الوزراء جلسات البرلمان للإجابة على اسئلة النواب بحسب القانون والدستور، إلا ان نوري المالكي يتجاهل الدعوى يتعامل من منطلق الطائفية مع الموضوع.
واضافت :"برغم من اعلان رئيس المجلس رفع دعوى قضائية بحق رئيس الوزراء نوري المالكي الذي وصف البرلمان بالطائفي، إلا ان هذه الدعوى لن تلقى صداً في المحكمة التي تقف إلى جانب نوري المالكي".
ولفت النائبة العراقية، إلى ان اتهام النواب بالارهاب حالة خطيرة وتستوجب الوقف لمعرفة الجهات التي تتعامل مع الجماعات المسلحة وتقديمهم إلى المحكمة وكشفهم امام الشعب العراقي.
وتابعت:"هدف المالكي من هذا الموقف تأكيد سلطته على البرلمان ورئيس البرلمان".
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم 

بغداد – «الحياة »
السبت ٢٥ مايو ٢٠١٣
فجرت الدعوات إلى تشكيل إقليم سني خلافات قوية بين المعتصمين العراقيين في الأنبار. وعلى رغم أن مطالب المتظاهرين تمحورت منذ انطلاقها نهاية العام الماضي، حول إلغاء قوانين اجتثاث البعث والإرهاب وإطلاق المعتقلين وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة، إلا أن الدعوة إلى إقامة إقليم كانت تبرز كلما تصاعد تدخل السياسيين.
من جهة أخرى، اتهم المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني «سياسيين» باستغلال العنف الطائفي، ودعا إلى «الابتعاد عن المتطرفين والتكفيريين».
ودعا رجل الدين عبد الملك السعدي، الذي يعتبر مرشداً روحياً للمتظاهرين، إلى ابتعاد الأحزاب عن ساحات الاعتصام، خصوصاً «الحزب الإسلامي»، وطرح منتصف الشهر الجاري مبادرة للحوار مع الحكومة، ثم سحبها لاحقاً بعد صدور مذكرات للقبض زعماء عشائريين معروفين، لكنه استمر في معارضة دعاة الإقليم والمواجهة المسلحة.
ووقعت اشتباكات بالأيدي في الفلوجة أمس، بين متظاهرين مؤيدين للسعدي وآخرين من «الحزب الإسلامي،» وهو الفرع العراقي لـ «الإخوان المسلمين» الذين لم يتمكنوا من إيصال عدد كبير إلى البرلمان على رغم مشاركتهم في العملية السياسية منذ عام 2003، وتعرض حزبهم لهزيمة كبيرة على يد تحالف «القائمة العراقية» الذي تشكل من منشقين عن «الحزب الإسلامي» يقودهم طارق الهاشمي، ومن قوميين يقودهم أسامة النجيفي وصالح المطلك، وعلمانيين يقودهم أياد علاوي.
وقال عضو مجلس عشائر الفلوجة، الذي يدعم التظاهرات المناهضة للحكومة في المدينة، الشيخ احمد السعدون في اتصال مع «الحياة» امس، إن هناك «إجماعاً بين كبار رجال الدين السنة في البلاد على رفض مشروع الأقاليم والمواجهة المسلحة مع الحكومة»، وإن «الحزب الإسلامي يحرض على تشكيلها لكن الغالبية من الاهالي يرفضون ذلك».
وأفاد الناشط في تظاهرات الرمادي عبد الحميد الراوي «الحياة»، أن «قادة الحزب الإسلامي وعدداً من النواب والسياسيين في المحافظة فوجئوا ببيان السعدي وقرروا تجاهله». لكن ذلك ليس سهلاً، خصوصاً إذا أُضيفت فتاويه إلى فتاوي مفتي الديار العراقية الشيخ رافع العاني الذي يشترك معه في الموقف.
وعلى رغم أن الشيخ السعدي معروف في الأوساط السنية منذ سنوات إلا أن التظاهرات الأخيرة حولته إلى مرجع يقتدى برأيه، وكان أئمة وخطباء يتبعون «الحزب الإسلامي» دعموه في وقت سابق لكنهم افترقوا عنه عندما أبدى رفضاً مطلقاً لخيار الإقليم السني.
إلى ذلك، علمت «الحياة» من مصادر موثوق بها، أن رئيس الحكومة نوري المالكي كان عرض بالفعل على المحكمة إسقاط التهم عن وزير المال المستقيل رافع العيساوي، لكن القضاء رفض.
وأكدت هذه المصادر أن عرضاً آخر يتم بحثه الآن يتضمن إعلان عفو خاص عن الشخصيات السنية التي صدرت بحقها أوامر اعتقال، وأبرزها بالاضافة إلى العيساوي، زعيم «صحوة العراق» احمد ابو ريشة، وزعيم قبائل الدليم علي الحاتم.
من جهة أخرى، قال صالح الحيدري، رئيس الوقف الشيعي، خلال صلاة موحدة بين السنة والشيعة في بغداد، إن «المرجع الشيعي علي السيستاني اتهم فرقاء سياسيين بممارسة العنف للحصول على مكاسب سياسية»، وشدد على أن «يسعى الخطاب الإسلامي المعاصر إلى الابتعاد عن التكفيريين والمتطرفين ومريقي الدماء».
وأوضح أن «المرجعية الدينية بلسان السيستاني تحض على الوحدة أيضاً وتؤكد أنه لا يوجد صراع ديني بين الشيعة والسنة في العراق، بل هناك صراعات سياسية»، وأشار إلى أن «المرجعية تنبه إلى أن من الفرقاء من يمارس العنف الطائفي للوصول إلى مكاسب سياسية».

الانهيارات الامنيه الاخيره وتداعياتها واتخاذ الحكومه خطوات سطحيه بتغيير(قاده عسكريين) واحلال اخرين مكانهم وتبغي الحكومه بهذا الاجراء باسكات خصومهم السياسيين من جهه وتهدئة خواطر المواطن من جهه اخرى ،بودي الاشاره (بان الفشل لن يتحملها اشخاص وانماهو بالاساس فشل سياسي ) ، بدون المساس بالاسباب الجوهريه بل اصبحت هناك ضروره وطنيه لتوضيح مؤشرات الاخفاق والتحدث بها بصوت عالي ، كاعاده النظر بالموسسات الامنيه وشكلها القانوني، واعادة ترتبات الامن وتحريره من العسكره واعتماد رؤيه امنيه جديده واضحه ، والبدء باتخاذ تدابير بإصلاح الامن العراقي بوضع مجموعة من السياسات والخطط والبرامج تعد من موسسات متخصصه وخبراء محترفين والتي من شأنها أن تطور جودة وطريقة تقديم الخدمة الأمنية بحيث يكون أكثر قدرة على تقديم الأمن للمواطنين بما ينسجم مع المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون واحترام حقوق الانسان ، لقد انفق العراق خلال سته اعوام الماضيه اكثر من ( تسعون مليار) على الامن . اي بما يقارب 25%من ميزانية الدولة سنويا ، ومع ذلك فان الحكومة باتجاه توسيع نطاق المؤسسة العسكرية وجعلها تسنزف اغلب الموارد وغير ابهين بالاثار التدميريه التي ستلحق بالمجتمع مستقبلا.

ولا نشك في وطنية المؤسسة العسكرية ولا في وتنظيمها إلا ان هذا لا يبرر بقائها لحماية المدن وهذا يتناقض مع مهامها الحقيقيه، فالديمقراطية والعسكره نقيضان لا يمكن ان يلتقيا ، ويؤسفنا ان تكون موسستنا العسكريه تنعت بمصطلح العسكره وهي تعني القتال والبطش والعنف اللا متناهي ووأد الحريات وتكميم الافواه واستباحة كل ما هو إنساني، هكذا كانت الجيوش عبر التاريخ تنتج دمارا ولاشى غير الدماروابرز مثال العراق حيث اهدرت موارده منذ اربعون عاما على الانفاق العسكري واثارها الكارثيه لايزال يعاني منها المجتمع لحد الان.

مؤشرات خطره لمظاهرالعمل(الامنوعسكري العراقي)

1ـ تتجلي فيها المباديء العسكرية بدلا من المدنية واتباع النهج العسكري السلطوي (نفذ ثم ناقش) سيئة الصيت وفرضها بالمجتمع

يتم خرق القانون وغياب المساءلة القانونية، بتجاهل حقوق الانسان ويعتبرها مفاهيم لاقيمة لها وتعييقه لتحقيق اهدافه

3-تتولى الجهات العسكريه مع الحكومة تحديد( أولويات العمل الامني) دون اعتبار لاي حاجات اخرى كالاقتصاديه مثلا

4ـ يحدد السياسيون والعسكر لا المختصين والفنيون والخبراء أولويات العمل الامني

5ـ للحفاظ علي استمرار النظام يتم التركيز فيه للسيطرة علي المواطنيين، لا علي إيجاد شراكة معهم

6-اتخاذ بعض الترتيبات والاجراءات الشكلية القانونية الرسمية إرضاءً للضغوط الدولية

7ـ انعدام الاتصال بين الجهات الامنيه والمواطن وفقدان الثقه بينهم وانعدام المعلومات الصحيحة

8ـ والاكثر خطوره اذ اصبحت (الثكنات) محطات لتوقيف (المدنيين) وهذا لم يتخذ باي نظام شمولي ولاحتى الطغاة

9ـ الامنوعسكريه بعيده عن تقنيات العصر وتعمل بادوات عمل القرن الماضي (كراس الكلاشنكوف لايفارقهم)

ما السبيل إلى إصلاح هذا الواقع؟ هناك مجموعة من المباديء التي تؤخذ بالاعتبار لاصلاح الامن العراقي وهي كالتالي

1ـ ابعاد الجيش عن مهام قوى الامن الداخلي و بناء إطار قانوني ودستوري قوي يوضح مهام وصلاحيات القطاعات الأمنية والشرطية،وان الاوان لانسحاب الجيش عن المدن حتى نصبح (دوله القانون) وليس (دوله للاحكام العرفيه )لان مبررات بقاءه انتفت وضروره انصرافه للاخطاروالتهديدات الخارجيه ،ولاسيما ان تعداد قوى الامن الداخلي تجاوزت سبعمائه الف وان تعداد الجيش لم يتجاوز ثلثمائه الف فكيف الجزء يحمي الكل وكما نص عليه الدستور والقوانيين وقد نصت المادة (1) من قانون واجبات رجل الشرطة في مكافحة الجريمة رقم (176) لسنة 1980 على أن (تختص قوى الأمن الداخلي بالمحافظة على النظام والأمن الداخلي، ومنع ارتكاب الجرائم، وتعقيب مرتكبيها، والقبض عليهم، والقيام بالمراقبة المقتضاة لها، وحماية الأنفس والأموال، وجمع المعلومات المتعلقة بأمن الدولة الداخلي وسياستها العامة، وضمان تنفيذ الواجبات التي تفرضها عليها القوانين والأنظمة)، وجاء تفسير المقصود بقوى الأمن الداخلي في الفقرة (5) من المادة الأولى من قانون الخدمة والتقاعد لقوى الأمن الداخلي رقم () لسنة 2011 (بأنها الشرطة المحلية وشرطة الحدود والدفاع المدني والمرور والشرطة الاتحادية وشرطة الحراسات وأية تشكيلات أخرى ترتبط بالوزارة).وينبغي لكلِّ مجتمع أن يتجهز بجهاز شرطة يكلِّفه بمهمةَ “حفظ النظام” و”فرض احترام القانون ، وثانيها التفكير فى اختيار وزير داخلية حتى نضمن عدم شخصنه امن العراق بالرجل الاوحد المتشابه مع النظام الشمولي سلوكا وهيمنه وفرديه باتخاذ القرار الامني.

2 ـ تغيير عقيدة الامن العراقي ليكون محورها حماية المواطنين دون تفرقة أو تمييزمناطقي او مذهبي ، واعاده تاهيل جهاز الشرطة بان يكون قوى وفعال ليكن مؤهلا لحماية المجتمع وأمنه كأولوية اولى وليس لحماية الاشخاص، والاتجاه الى الامن الجنائي الذي يركز علي منع وقوع الجرائم وفي حالة الاخفاق بالمنع فمن مهامها كشفها ومن مهامه ايضا يتصدي للمشكلات الحقيقيه وليس لجوانبها العرضيه ويساهم في تقليل الخوف من الجريمة ويشرك عناصر المجتمع في البحث عن حلول للمشكلات

3 ـوضع بروتوكول تفاهم بين القطاعات الامنيه ومجلس القضاء الاعلى بعدم جواز اتخاذ اجراءات توقيف الاشخاص المدنيين من قبل الجيش وحصر مهام التحقيق بالمحققيين القضائيينواتخاذ اجراءات كفيله وجريئه بعدم تكليف اي جهه عسكرية باجراء التحقيق مع (المواطنيين المدنيين) لانها مخالفه دستوريه لان مثل هذه الاجراءات تستخدم فقط (بالاحكام العرفيه) مما يزيد الى كثير من قمع الحريات واعتقال الخصوم تحت ذريعة أن لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ضد الارهاب،

4ـ تفعيل معايير الجودة الشاملة في قطاع الامن وحشد الطاقات والامكانات الشرطية وشراكة المجتمع وجعل العمل الامني (اللامركزية بالمحافظات ) في هياكل القيادة وصنع القرارات بما في ذلك المشاركه الحقيقيه الفاعله مع جميع الأطراف بما فيهم الشركاء السياسيين من أجل حل المشكلات( وتفعيل للامن الجنائي) بديلا عن (الامن العشوائي المتعسكر)

اما اهم العوامل السياسيه المؤثره على عملية اصلاح امن العراق فإن التوجه السياسي الحالي هو الذي يحدد الأولويات الأمنية، وغالبا ما تكون الارادة السياسية غير قادرة على تفعيل الاجراءات السليمة،وغياب استراتيجيات الحكم الرشيد والانفراد بالقرار ولكي ينجح الاصلاح لابد من تكاتف جهود بين السياسيين وموسسات الدوله والحكومه، وتشكل إرادة سياسية تدعم تطبيق هذه الأولويات، حيث الحكومه لاتمتلك رؤيه للحدود الفاصله بين (الجيش والامن والاستخبارات ) ومن اين تبدا الحكومه بالاصلاح ؟ رؤيه غائبه عن الحكومه وتستعين بالولاءات ولاتعتمد على الكفاءات كما هو واضح من خطابهم السياسي وتصريحاتهم بالاعلام

الخلاصه

بالنظر لعجز الحكومه واتباعها النهج العشوائي باداره الامن خلال العشر سنوات الماضيه وسيطرة ( نهج الفرديه والشخصنه والقائد الاوحد) ولانقاذ البلد من الفواجع اليوميه اصبح من الضروري عقد (مؤتمر وطني غير حكومي) برعايه منظمه دوليه مختصه او تحالف سياسي عراقي ، يحضره ممثلي كافة الاحزاب والموسسات الامنيه ومجلس الامن الوطني واعضاء لجنة الامن والدفاع البرلمانيه وخبراء ومختصون بمجال الامن لتقديم وثيقه متفق علي مبادئها وتكون وثيقه شرف ويمكن ان تكون خارطة طريق للاصلاح ملزمه للحكومه القادمه

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عمـــــان

خيط الذكريات يمتد الى فترة الطفولة حيث العبثية والمشاكسات والشقاوة ، عندما كان ينشب شجار بين اثنين يحاول الآخر إذكاء الشجار ، وعلامة هذا الإذكاء هي بحك اظافر اليد اليمنى مع اظافر اليد اليسرى والغاية الساذجة كانت من اجل تأجيج الصراع وإدامته ، وإن كانت تلك العبثية فيها نوازع بريئة فإن مثل هذه النزعة بين الكبار ليست بريئة وتمتد الى الاحزاب والدول  فتأجيج الصراع له غايات وأهداف ، إذ كان هناك دائماً من يصب الزيت على النار لأذكاء ولأستمرار الحرب العراقية الأيرانية التي دامت 8 سنوات بالتمام والكمال حتى وصفت في وقتها بانها الحرب المنسية وإلا كيف تدوم تلك المآسي كل هذه السنين لو كان اهتمام دولي بإيقافها ؟ لقد كانت حرب بدون اهداف وبدون نتائج فهي حرب من اجل الحرب ومن اجل استنزاف الطرفين ليس إلا .
اليوم هنالك من يحاول دق اسفين التفرقة وخلق فجوة بين غبطة البطريرك وأبناء شعبه إن كانوا من المستقلين من الذين يفتخرون بقوميتهم الكلدانية ، او من الذين يشكلون احزاب قومية كلدانية ويسعون للانخراط في العملية السياسية العراقية او في اقليم كوردستان ، بل يذهب بعضهم الى  محاولات دق أسافين التفرقة والأيقاع بين غبطة البطريرك وبعض من المطارنة الأجلاء ، ويستمرون في مواقفهم المناوئة لأي توجه قومي كلداني شريف . ويعملون على تأويلها وإظهارها وكأن امامنا معركة طاحنة بين غبطة البطريرك وبين القوميين الكلدان او بين مؤسسة البطريركية وبعض المطارنة ،  الى درجة ان احدهم يتطاول على المطران الجليل ما سرهد جمو فيضع عنواناً لمقاله يقول : نيافة المطران سرهد جمو يتمرد ويتحدى البطريركية الكلدانية ويستفز شعبنا في الوطن ..
وآخر يقول او ينقل بأن البطريرك سيقوم بطرد الكهنة الداعين الى قيام الدولة الكلدانية .
إن هؤلاء حينما شاهدوا صحوة الكنيسة الكلدانية وشعبها الكلداني ونزولهم بقلب واحد الى الساحة الوطنية العراقية والزخم الإعلامي الداخلي والخارجي الذي رافق هذه الحالة ، وأصداء هذا الزخم الذي رافقه بتمثيل رسمي عراقي وكوردستاني على اعلى المستويات ، كل ذلك وضع شعبنا الكلداني وكنيسته تحت الأضواء ، ولكن يبدو ان هنالك من لا يريد لهذا الشعب وهذه الكنيسة لا يريدون لهم الأزدهار والتقدم ، فأخذت بعض الأقلام تحاول دق اسفين التفرقة لتفريق صفوف هذه الكنيسة وشعبها المظلوم ، فأثيرت مزاعم لا اساس لها من الصحة ومخاوف لا تستند على المنطق وعلى أرض الواقع  مفادها :
ان هنالك اصوات قومية كلدانية تنادي بالقومية الكلدانية وتلغي السريان والآشوريين والأرمن في العراق.
حقاً انه كلام فارغ وساذج ويفتقر الى المصداقية والموضوعية ، فالكلدان كما هو معروف هم القوم الوحيد الذي ينبذ الطائفية وهو المنفتح على جميع الأقوام العراقية ويعتبر الكلدان ملح المجتمع العراقي عموماً ، فكيف يمكن ان نصدق ان الكلدان يطرحون مثل هذه الأفكار التي تصب في خانة الفكر القومي الإقصائي ؟ إن القوميين الكلدان يقفون بشدة مع منظومة الأحترام المتبادل ، وهم يحترمون المشاعر القومية لأي مكون عراقي وفي مقدمتهم السريان والآشوريين والأرمن . فكيف يمكن ان نصدق هذه الأحجية الركيكة التي لا تستند على حقيقة او منطق مقبول .
إن مفبركي هذه الأفكار ومطلقي مثل هذه الشائعات ليسوا ابرياء من الدوافع ، إنهم يريدون السوء للكنيسة وشعبها الكلداني ، إن هؤلاء مهنتهم التخريب وليس التعمير ، ولا يريدون الخير لكنيستنا وشعبها ، بل يسعون الى تمزيقها بأي شكل .
ومن المزاعم الساذجة الطفولية الأخرى إن غبطة البطريرك الكلداني سوف يعمل على إنذار وطرد الكهنة الداعين الى الدولة الكلدانية .. يا لها من مزاعم افترائية كاذبة .
عن اي دولة كلدانيـــــة يتحدثون ؟ من اين لكم هذه المزاعم ؟ إنها افتراءات ومزاعم لا اساس لها من الصحة .
لقد اشتركنا في مؤتمر قومي كلداني  طيلة خمسة ايام في ديترويت بدعوى من المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد ، وحضر المؤتمر كل المهتمين بالشأن القومي الكلداني من الوطن ومن انحاء المعمورة ، من ممثلي احزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني وكتاب ومؤرخين ومفكرين ومستقلين ، ويعتبر المؤتمر اعلى هيئة كلدانية ، وجرى التطرق الى ضرورة توحيد الصفوف وانبثقت هيئة باسم :
(اتحاد القوى السياسية الكلدانية )
كما جرى التطرق الى مسائل التمويل والأعلام والتغيير الديموغرافي والعلاقات مع القوى السياسية لشعبنا ، والى تعزيز العلاقة من مؤسسة كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية .. وغيرها من الأمور ، ولم يجري التطرق مطلقاً لمسألة تكوين كيان كلداني إن كان محافظة او دولة او حكم ذاتي ، او منطقة آمنة او إدارة محلية  في منطقة ما . لقد اكد الحضور الى الأنتماء العراقي ، لا اكثر . فكيف جرى استنباط واختراع فكرة الدولة الكلدانية وإلصاقها برجال الدين منهم ؟ إنها اكاذيب وافتراءات هدفها شق الصف الكلداني وحفر هوة بين الكنيسة وأبنائها من المهتمين بالشأن السياسي والقومي  وتمزيق مؤسسة البطريركية الكلدانية نفسها .
نحن المهتمون بالشأن السياسي والقومي الكلداني نبارك خطوات غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى ، ونثني على توجهاته بالانفتاح على كنائسنا وبشكل خاص الكنيسة الآشورية ، نحن نؤمن ان اي تعاون يحتاج الى الصدق : الذي يقول إنني من كنيسة مختلفة ومستعد للتعاون على اسس من الندية والتكافؤ ، إن البطريرك الكلداني حريص على بناء جسور الثقة ونحن نقف مع غبطته ونشد على يده في هذا التوجه الذي يصب في نهر الوحدة الحقيقية المبنية على اسس متينة من التفاهم والحوار الحضاري البناء .
وكما يقول احد الزملاء في رسالة داخلية بيننا ، بأن هنالك من يهدف بإشاعة هذه المزاعم بتأليب الحكومة المركزية وأقليم كوردستان ضد الكلدان بدعوتهم لإقامة كيان يصل الى تخوم  دولة كلدانية ، كما تهدف مثل هذه الحملات تأليب مشاعر طأئفية ضد شعبنا الكلداني وكأننا نريد تحقيق مصالح ذاتية على حساب المكونات الأخرى خصوصاً الأخوة الآشوريين .
ولكن اهم من كل ذلك يعملون على تعميق الخلافات بين سيادة البطريرك مار لويس ساكو وبين ابناء شعبنا وإستغلال التوتر الحالي لعزل شعبنا الكلداني نهائياً عن قيادته الكنسية .
إن اكثر ما يخشون هو التعاون والتنسيق بين مؤسسة البطريركية  وبين المنظمات الكلدانية الثقافية والأجتماعية والسياسية والقومية . وأنا ارى ان خشيتهم هذه لا معنى لها .
هنالك من يبني رؤيته على وجود قتال وصراع حول احقية هذا الأسم او ذاك فهذه نظرية لا اساس لها من الصحة نحن الكلدان نعرف اسمنا واسم قوميتنا الكلدانية ومن يقف في الدائرة الضبابية من هذا الوضوح ، فهي مشكلته وليست مشكلتنا كما انها ليست مشكلة الآشوري او  السرياني او الأرمني ، كل منا يعرف تاريخه واسمه ويدرك بجلاء موقعه ، ونحن ليس لنا استعداد للوقوف في دائرة التردد والتذبذب فكل منا يعرف اسمه وهويته وتاريخه .
القوميون الكلدان وقفوا برسوخ وثبات مع الوطن العراقي ومع وحدته ومع النهج العلماني الديمقراطي ، إن هذا النهج هو الطريق الأمثل لوضع العراق في المسار الصحيح ، وهو يضمن الحقوق المدنية والقومية والسياسية لجميع المكونات ولهذا بقينا مع هذا النهج الذي يصب في مصلحة الجميع دون استثناء .
نحن القوميون الكلدان لم يكن للتعصب والتزمت القومي مكاناً في قلوبنا ووجداننا ، ولم نحاول يوماً ان نستهجن او نستهين بالآخر ، ولم نحاول إقصاء اي مكون ، فنحن يطالنا الأقصاء ونتشكى منه فكيف ننهي عن سلوك سئ ونأتي مثله ؟ فهذا غير ممكن ، فنحن الكلدان لنا تصور واضح لأسمنا الكلداني ونحترم جميع المكونات ومعتقداتهم ، ونطلب منهم دائماً ان يعاملوننا بالمثل ولا نطلب اكثر من ذلك .
لقد تعلمنا على ان البطريكية تدافع وتقف وتدعم شعبها وتدافع عن حقوقه وكرامته ، لقد حاول غبطة البطريرك الكردينال المستقيل مار عمانوئيل دلي مع الأساقفة الأجلاء ان يترجموا وقوفهم مع شعبهم حينما قدموا مذكرة الى الحاكم المدني الأمريكي وذلك عام 2004 وكذلك كانت هنالك مذكرة اخرى بنفس المعنى عام 2009 وكانت على هامش السينودس الكلداني مرفوعة الى الرئيس مسعود البارزاني تحمل المطالبة بإثبات حقوق الشعب الكلداني القومية في مسودة الدستور الكوردستاني .
فنحن هنا نحاول اثبات حقوق لشعب اصيل في وطنه ، ومن العسير ان نتصور شعباً لا يحمل هوية ، والأنسان ذلك الكائن الفريد يستمد شعوره وإحساسه بالهوية والأنتماء فهو يشترك مع عدد كبير من افراد الجماعة في عناصر مشتركة كالثقافة والرموز والمعايير والمصير المشترك وغيرها من عناصر القومية .
في الختام اقول :
نحن الكلدان نقف مع جميع المكونات العراقية ولا ينتابنا اي تعصب او تعالي على غيرنا ، وفي الشأن القومي فنحن نعتز بهويتنا الكلدانية ، وفي الشأن الكنسي نقف مع كنيستنا ومع التوجهات الجديدة بالأنفتاح على كل الكنائس وفي مقدمتها الكنيسة الآشورية ، ونحن نقف بقوة معى غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الكلي الطوبى ونطلب من غبطته ومن المؤسسة البطريركية الموقرة أن :
((( تعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر ))) .

د. حبيب تومي ـ ديترويت في 25 ـ 05 ـ 2013