يوجد 647 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السومرية نيوز/ السليمانية
أكد مصدر في وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، السبت، أن الوفد المفاوض التابع للوزارة سيتوجه غدا إلى بغداد لعقد اجتماع رابع مع مسؤولي وزارتي الدفاع والداخلية، مشيراً إلى أن الاجتماع هو تكميلي للاجتماعات السابقة لغرض الوصول إلى حل للخلافات بين بغداد واربيل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوفد المفاوض التابع لوزارة البيشمركة سيتوجه غدا إلى العاصمة بغداد لعقد اجتماع مع مسؤولي وزارتي الدفاع والداخلية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الاجتماع يعد مكملا للاجتماعات السابقة بين الجانبين، لغرض الوصول إلى حل للخلافات بين بغداد واربيل بشأن انتشار الجيش والبيشمركة في المناطق المختلف عليها".

وفي حال عقد هذا الاجتماع يوم غد الأحد (13 كانون الثاني 2013)، فيعتبر هو الرابع من نوعه الذي يعقد بين الجانبين، حيث عقد الاجتماع الثالث بين الجانبين في، الثاني من كانون الثاني 2013، بمدينة اربيل، والذي وصفته حكومة إقليم كردستان العراق، بـ"الايجابي"، فيما اكدت أنها ستنظر بورقة المقترحات التي قدمها وفد الحكومة المركزية خلال الاجتماع.

وتصاعدت حدة الأزمة بين إقليم كردستان وحكومة بغداد، عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح الدين، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين، وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات بينهما مما أنذر بـ"حرب أهلية" بحسب مراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته قرب القضاء، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي إلى طرح مبادرة لحل الأزمة تتمثل بتشكيل قوات مشتركة من الطرفين لحماية المناطق المتنازع عليها.

بيـان

في مساء يوم العاشر من كانون الثاني 2013، وفي أروقة المعهد الكردي في العاصمة الفرنسية باريس، أقدمتْ أيادٍ مجرمة على تنفيذ عملية اغتيال بحق المناضلة الكردية البارزة ساكنه جانسز ورفيقتيها فيدان دوغان وليلى سويلمَز(Sakîne Cansiz, Fîdan Dogan, Leyla Soylemiz)، حيث سارعَ وزير الداخلية الفرنسي إلى زيارة مكان الحدث-الجريمة وتشكيل فريق عمل للتحقيق. وعلى إثره، تناقلتْ وكالاتُ الأنباء العالمية وأقنية التلفاز الخبرَ، واحتشدَ آلافُ الكرد في باريس ليعبِّروا عن حزنهم وغضبهم إزاء هذه الجريمة النكراء.

إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكرُ هذا العملَ الإرهابيَّ والجبان الذي راحَ ضحيته الأخت المناضلة ساكنه جانسز ورفيقتيها، نتقدَّم بأخلص التعازي الحارة إلى قيادة وأعضاء المؤتمر الوطني الكردستاني KNK وجميع مناضلي وفصائل حركة التحرر الكردية في كردستان تركيا وكافة أرجاء كردستان وذوي وأصدقاء الشهيدات الثلاث، نؤكّدُ بأنّ مسيرة النضال الكردي العادل لن تتوقفَ مهما طالَ يدُ الإرهاب والعنصريين الحاقدين على شعبنا الكردي.

11/01/2013

اللجنة السياسية

لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

----------------------

السيد عارف طيفور ينتقد تصريحات النواب عن عرب كركوك وموقف المجلس السياسي العربي ضد المتظاهرين

*******************************************************

أنتقد سيادة نائب رئيس مجلس النواب التصريحات المتشنجة والأتهامات التي تطلق من نواب المكون العربي في محافظة كركوك لأنها تثير المشاكل ولاتصب في مصلحة أبناء المدينة, كما أنتقد السيد عارف طيفور موقف ما يسمى بالمجلس السياسي العربي الذي ساند قيادة عمليات دجلة لمنع خروج أهالي القرى والارياف للتظاهر من أجل المطالبة بحقوقهم المشروعة.

طيفور أوضح أيضا" ان التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق المشروعة حق كفله الدستور والقانون، وأن الذين يحاولون أشعال الفتن في كركوك ويقفون بالضد من هذه التظاهرات السلمية التي خرجت من اجل أطلاق سراح الأبرياء وعدم تهميش المكون العربي السني, هؤلاء هم أناس شوفينيون يتلقون الأوامر من أسيادهم ولايريدون خيرا لأحد لأنهم مرتطبون بأجندات مشبوهة، واثبتوا بتصرفاتهم هذه بأن مشكلتهم قومية وليست طائفية بمعنى أن مايجري الآن من حراك جماهيري في الموصل والانبار وسامراء التي تطالب برفع الغبن والحيف والاقصاء الذي تعاني منه اليوم بأنها مظاهرات طائفية وليست وطنية ".

نائب رئيس مجلس النواب أعرب عن أسفه لما يحدث في محافظة كركوك من منع للتظاهرات السلمية، واكد سيادته بأننا حذرنا مراراً وتكراراً من خطورة تشكيل عمليات دجلة في المحافظة كونها غير دستورية وبعيدة عن تطلعات الشعب العراقي، وما حدث مؤخراً في المحافظة هو خير دليل على خطورة تشكيل مثل هذه القوات واقحامها في المسائل السياسية.

المكتب الأعلامي لنائب رئيس مجلس النواب

السبت 12/1/2013

السليمانية - الفرات نيوز

قال نائب عن التحالف الكردستاني ان هناك مبادرة سيطرحها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني للحوار في اربيل يمكن ان تنهي الأزمة بين المركز و الاقليم ".

واوضح حسن جهاد في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم "بارزاني ينوي عقد اجتماع لكل القوى الكردستانية في اربيل من اجل فتح القنوات التفاوضية مع التحالف الوطني لتهدئة الاوضاع الحالية المتأزمة التي يشهدها الشارع العراقي والتي ان لم تحل فسيواجه البلد عواقب وخيمة".

واشار الى ان "الاوضاع يجب ان تميل الى التهدئة والبدء بجولة جديدة من المفاوضات لان استمرار التشنج والحرب الكلامية سيؤدي الى نسف العملية السياسية برمتها".

هذا وقد أخذت الاوضاع في العراق تتدهور يوما بعد يوم وفي مقدمتها العلاقة بين اقليم كردستان من جهة والحكومة الاتحادية من جهة اخرى، وتصاعد دفع الاوضاع الى حافة الهاوية بدلاً من اعتماد حوار بنّاء يصون وحدة وسلامة العراق وشعبه.

باريس: ميشال أبو نجم

يقع المبنى الذي اغتيلت في شقة متواضعة تتألف من غرفتين 3 نساء كرديات من مناضلات حزب الاتحاد الكردي في الرقم 147 من شارع لافاييت الذي يبدأ عند المخازن «لافاييت» الشهيرة قرب مبنى الأوبرا الباريسي ولا ينتهي إلا عند منطقة لافيليت، شمال باريس. والطابع الغالب على هذه المنطقة تنوعها الإنساني وتكاثر الجاليات الأجنبية التي تقيم فيها من عرب وسود ومهاجرين من بلدان العالم الثالث. وعلى بعد نحو 150 مترا تربض محطة قطارات الشمال وهي من المحطات الأكثر ارتيادا إن بسبب المترو أو قطارات الضواحي أو القطارات السريعة المتجهة إلى مدينة ليل ومنها إلى بروكسل وبعدها إلى هولندا أو تلك المتجهة إلى بريطانيا.

المبنى الذي شهد أمس تجمعات كردية كبيرة لم يعد يلاحظ قربه حضور بوليسي «رسمي» بل هو يخضع لرقابة «خفية». ورود وضعت أرضا وصور زعيم حزب العمال الكردي وعلم الحزب إما مرفوعة أو معلقة إلى جانب النساء الثلاث. وحدهم عدة رجال أكراد «يحرسون» مدخله الذي تمنع دخوله حواجز معدنية ألصقت عليها صور المناضلات الثلاث اللواتي اغتلن، وفق مصادر الشرطة، ليس بطلقة نارية في الرأس، كما أذيع أول من أمس، بل بأكثر من ذلك حيث أصيبت ساكين كانزيز، البالغة من العمر 55 عاما بأربع رصاصات بينما المرأتان الأخريان أصيبت كل منهما بثلاث رصاصات.

في المقاهي القريبة من المبنى والمحطة كثير من الأكراد. أربعة من الرجال الخمسة الواقفين أمام المبنى الذين تحدثت إليهم «الشرق الأوسط» مساء أمس جاءوا من ألمانيا والأخير مقيم في فرنسا. الريبة تغلب عليهم إذ رفضوا في البداية إعطاء أسمائهم «خوفا من المخابرات التركية» كما قال أحدهم. وتؤشر لوحات المخازن والمطاعم على التنوع، فالواجهة اليسرى من المبنى يشغلها محل بقالة بنغالي والواجهة اليمنى مطعم صيني، أما في الجانب الآخر من الطريق، فمطعم كباب تركي يحمل اسم إسطنبول التاريخية.

حتى الآن، ترفض الداخلية الفرنسية الدخول في سجال الفرضيات حول الجهة المسؤولية. لكن مصادر الشرطة تستبعد فرضية أن يكون الدافع للمقتلة السرقة بل تتوجه الأنظار نحو الفرضيات السياسية. وفي الحالة الثانية، ثمة 3 احتمالات لا أكثر، أولها أن تكون المقتلة عملية تصفية داخلية و«رسالة» موجهة إلى الزعيم عبد الله أوجلان. وذهبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية في عددها ليوم أمس إلى اعتبارها «صوت جبل قنديل» حيث يتحصن مقاتلو الحزب ومنه يشنون غارات على المواقع أو الأهداف التركية. وتشدد كافة التقارير على أن «سارة» من الشخصيات التي أطلقت الحزب في عام 1978. ويستدل مروجو هذه الفرضية بما حصل في عام 2011 حيث جرت مفاوضات سرية بين ممثلين للحكومة التركية وآخرين من الحزب، غير أن هذه المفاوضات توقفت بعد أن أذيع شريط يكشف حصول المفاوضات الأمر الذي يرفضه الجناح المتطرف في الحزب واليمين التركي المتطرف على السواء. ووفق هذا المنظور، فإن عملية الاغتيال الثلاثية هدفها إجهاض الاتصالات الجارية بين أوجلان والحكومة التركية.

لكن علي، وهو مهاجر كردي يقيم في ألمانيا، يرفض رفضا قاطعا هذه الفرضية إذ أنه «متيقن» من أن الفاعل هو المخابرات التركية «بالمشاركة» مع المخابرات الفرنسية. وقال علي: «هذه كاميرات مراقبة. لماذا لا يسعون إلى إنطاقها؟ هم يعرفون هوية القاتل ويتخفون عليه».

أما الفرضية السياسية الثانية التي تلمح إليها مصادر الشرطة فتدور حول النزاعات الداخلية بين الأكراد لجمع «الضريبة الثورية» من تجار وأعضاء الجالية الكردية في فرنسا كما في بقية الدول الأوروبية. وغالبا ما تترافق هذه النزاعات باستخدام العنف. ففي عام 2011. حكمت المحكمة التأديبية في باريس بعقوبات على 18 من قادة الحركة الكردية في فرنسا بسبب أعمال عنفية وإجبار تجار على دفع «خوات» واللجوء إلى أنواع كثيرة من الضغوط والعنف. وهذه الفرضية تروج لها الحكومة التركية. لكن الجالية الكردية ترفضها رفضا تاما وهو ما عكسه كلام روشين وهي باحثة اجتماعية مهتمة بالوضع الكردي في فرنسا وحجتها أنه إذا كانت النزاعات موجودة بين الأكراد، إلا أن جريمة كهذه لم تحصل أبدا.

وواضح أن تحميل المسؤولية للمخابرات التركية هو الفرضية الغالبة لدى الأكراد. وبدا ذلك سريعا جدا إذ أطلق المتظاهرون أول من أمس في المظاهرات التي سارت احتجاجا وتنديدا بالمقتلة شعارات مثل: «أردوغان قاتل وهولاند شريك». غير أن السلطات الفرنسية الأمنية تستبعد مسؤولية أنقرة وهي ترى أنه رغم الحرب التي تشنها تركيا على الحزب الكردي المتطرف فإنها لم تلجأ إلى الاغتيالات الخارجية وتحديدا في فرنسا. فضلا عن ذلك، تستبعد هذه المصادر أن «تقامر» أنقرة بعلاقاتها مع باريس بهذا الشكل لأن من شأن ثبوت الجريمة على أحد الأجهزة التركية سيعني أزمة كبرى بين العاصمتين أكبر من الأزمة التي نشبت بعد تصويت البرلمان الفرنسي قبل عامين على قرار «تجريم» إنكار مذبحة الأرمن في أوائل القرن العشرين في السلطنة العثمانية. وثمة فرضية «فرعية» مرتبطة بهذه الفرضية وهي مسؤولية «الذئاب الرمادية» المنتمية إلى اليمين المتطرف التركي عن هذه المقتلة. وهنا أيضا الأدلة مفقودة ولا أسانيد تذهب في هذا الاتجاه.

وبين هذه الفرضية وتلك، تتكاثر الرهانات وتنويعاتها. لكن شارع لافاييت، حيث مسرح الجريمة مستمر على حركته العادية وصعوبات السير فيه. ولا شك أن التجمعات والمظاهرات التي دعي إليها في العاصمة الفرنسية ستشهد مجددا رفع الشعارات والتهم نفسها. والجديد فيها أنها. ولا يزيد عدد الجالية الكردية على 150 ألف شخص غالبيتها الساحقة (نحو 90%) من أكراد تركيا فيما يتواجد على الأراضي الفرنسية 6500 كردي من إيران وأقل من 5 آلاف من العراق وعدة مئات من أكراد سوريا ولبنان. ويتوزع الأكراد على كل الأراضي الفرنسية فيما المركز الأهم يتمحور حول المنطقة الباريسية بمفهومها الواسع.

الشرق الاوسط

لندن: ثائر عباس

أعادت عملية الاغتيال التي نفذت في العاصمة الفرنسية، أول من أمس، عملية السلام «التركية - الكردية» إلى الواجهة، بينما سجل تشدد تركي لافت في مسألة «العفو» عن زعيم تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور في تركيا مسعود أوجلان، إذ أكد رئيس الوزراء التركي أنه «ليس من الوارد في أي حال من الأحوال، نقل أوجلان إلى الإقامة الجبرية»، مطيحا بإمكانية تنفيذ صفقة مع التنظيم تنتهي بإطلاق سراح زعيمه التاريخي المسجون منذ العام 1989 بعد معاودة المفاوضات مع أوجلان إثر توقفها قبل نحو عامين.

وأشار مصدر مسؤول في مكتب أردوغان لـ«الشرق الأوسط» إلى أن مسألة العفو «عن إرهابيين تلوثت أيديهم بدماء الأتراك أمر صعب نقاشه»، لكنه أشار في المقابل إلى إمكانية تأمين «مخرج آمن» لمسلحي الكردستاني الذين يرغبون بمغادرة الأراضي التركية، خلافا لما حصل لدى إعلان التنظيم وقفا لإطلاق النار في عام 1999، عندما هاجم الجيش التركي المسلحين لدى انسحابهم من الأراضي التركية.

وقال المصدر إن الثوابت التركية ترتكز على ضرورة إلقاء السلاح أولا ليصبح بالأمان النظر في كل المشكلات الأخرى، معتبرا أن ثمة أطرافا «لا تريد حلا سلميا، وتحاول عرقلة كل الجهود الهادفة إلى ذلك»، رافضا تحديد ما إذا كانت هذه الأطراف تركية أو كردية.

وفيما لمح بيان لـ«الكردستاني» إلى دور لجماعة «الذئاب الرمادية» التركية القومية في عملية الاغتيال، كانت تركيا تصر على فرضية «التصفية الداخلية»، واضعة بعثاتها في أوروبا في حالة تأهب. وطلبت تركيا من السلطات الفرنسية تعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بمصالحها هناك. وقال ناطق بلسان الخارجية التركية: «طلبنا من السلطات الفرنسية زيادة مستوى الأمن حول مصالحنا ومقار تمثيلنا في فرنسا لتفادي أي نوع من الحوادث»، موضحا أنه تم «تنبيه البعثات التركية في أوروبا».

وقال الرئيس التركي عبد الله غل إن معرفة الحقيقة وراء مقتل الناشطات الكرديات في باريس يتطلب عدة أيام. واعتبر أن كل ما يقال الآن حول الحادث يستند إلى تخمينات، وأن معرفة الحقيقة تتطلب انتظار عدة أيام. وعن التأثير المحتمل للحادث على تعامل الحكومة التركية مع قضية الإرهاب، قال غل: «تركيا مصرة على إنهاء مشكلة الإرهاب نهائيا، وتستخدم جميع الطرق من أجل الوصول إلى هذه النتيجة»، مشيرا إلى أن تأثيرات حادث مقتل الناشطات ستُعرف عندما يتم الكشف عن جميع ملابساته.

وجدد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تأكيده أن مقتل الناشطات الكرديات الثلاث في باريس يبدو نتيجة لخلاف داخلي. وذكر أردوغان بضرورة انتظار نتائج التحقيق، لكنه رأى أن العناصر الأولى ترجح فرضية ارتكبها شخص ما من الداخل، مشيرا إلى أن المبنى الذي قتلن فيه كان مزودا بنظام أمني يعمل بشيفرة سرية. وقال لصحافيين في الطائرة التي أقلته إلى أنقرة بعد جولة أفريقية إن «السيدات الثلاث فتحن الباب. ما كن سيفعلن ذلك لو أنهن لم يعرفن القاتل أو أنه كان يملك شيفرة» الدخول.

كما رأى أردوغان أن هذه الجرائم قد تكون من فعل بعض الأوساط أيضا التي لم يحددها، التي تريد «تخريب» المفاوضات الأخيرة بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني. وقال أردوغان آسفا: «في كل مرة تكون هناك مبادرة حسن نية، يحاولون عرقلتها».

وردا على سؤال حول طلب رئيس حزب السلام والديمقراطية (الكردي) التركي صلاح الدين دميرطاش، تغيير شروط سجن عبد الله أوجلان، لتصبح أكثر ملاءمة للقاءات التي يجريها حاليا مع عدد من نواب البرلمان، قال أردوغان إن بإمكان أوجلان أن يلتقي من يشاء من أقاربه، وأن يلتقي أي شخص آخر يحصل على إذن من وزارة العدل.

وشكك الكاتب التركي المعروف طه أوزجان بإمكانية تخلي «الكردستاني» عن السلاح، معتبرا أن هذا التنظيم فقد قائده وفشل في تحديث موقفه السياسي، على الرغم من مرور الزمن. وقال: «لقد حمل حزب العمال الكردستاني السلاح ليس لأنه اضطر، ولكن لأنه اختار أن يتبع استراتيجية غير حكيمة».

أما الكاتب محمد علي بيراند، فقد أشار إلى أن الأتراك صفقوا في البداية لعملية السلام مع «الكردستاني»، لكنهم ما لبثوا أن بدأوا التشكيك. وقال: «نتذكر كيف تم منع وقف إطلاق النار السابقة، وكيف تم تخريب مبادرات السلام الأخرى. الآن، هذا الشعب لا يريد أن يلدغ من جحر واحد مرتين». وأضاف: «إنهم يريدون أن يكون حذرا لأنه لا يمكن الوثوق بالطرف الآخر».

«الشرق الأوسط»



أربيل: شيرزاد شيخاني

عمت المظاهرات الشعبية عددا من المدن بإقليم كردستان العراق احتجاجا على اغتيال ثلاث ناشطات كرديات بفرنسا، وطالبت تلك المظاهرات السلطات الفرنسية إلى الإسراع بالكشف عن الجناة، وعدم إهمال هذا الملف كسابقاتها عندما اغتيل عدد آخر من الزعماء الكرد في أوروبا.

وكانت جريمة قتل الناشطات الثلاث (ساكينة جانسيز العضو المؤسس لحزب العمال الكردستاني، وفيدان دوغان ممثلة المؤتمر القومي الكردي في باريس، وليلى سولاميز الناشطة السياسية) اللاتي لقين حتفهن قتلا داخل شقتهن بمنطقة (Gare du Nord) قد أثارت ردود فعل عنيفة وسط الجاليات الكردية بأوروبا، وجماهير كردستان التي طالبت بإجراء تحقيقات سريعة للكشف عن الجناة، في وقت نقلت فيه وسائل الإعلام التركية عن الرئيس عبد الله غل دعوته إلى ضبط النفس وعدم إطلاق التهم جزافا، مشيرا في تصريحات صحافية إلى أن «تركيا مصرة على إجراء التحقيقات الجنائية عن ملابسات الجريمة، ولكن التحقيقات تحتاج إلى بعض الوقت، ولذلك يجب عدم استباق الأحداث وإطلاق التهم المسبقة». وحول تأثيرات هذا الحادث على سير المفاوضات التي بدأتها الحكومة التركية مع زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان لوضع حد للنزيف الدامي بتركيا قال الرئيس التركي «تركيا مصرة على إنهاء الإرهاب بشكل نهائي، وإنها ستسلك جميع الطرق التي تؤدي إلى تحقيق هذا الهدف».

من جانبه أدان الدكتور برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، الجريمة ووصفها بأنها «محاولة لضرب جهود السلام التي تبذل حاليا من أجل حل القضية الكردية بتركيا». وقال صالح في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بموقع «فيس بوك» إن «هذه الجريمة المدانة تثير تساؤلا مشروعا حول الجهات التي ستستفيد من ارتكاب مثل هذه الجرائم البشعة، التي يراد منها ضرب جهود السلام والقضاء على الفرص المتحققة حاليا لإقرارها من خلال المفاوضات التي تجري بين حزب العمال الكردستاني وحزب السلام والديمقراطية وبين الحكومة التركية، فهذه الجريمة تظهر رغبة بعض الأطراف باغتيال فرص السلام أيضا». وأعرب صالح عن أمله بأن «تتمكن السلطات الفرنسية من كشف ملابسات الحادث، وألا تسمح لإطلاق التهم المسبقة وأن تتكلل الجهود المتعددة الأطراف التي تبذل حاليا داخل تركيا بالنجاح من أجل التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء الصراع الدامي بهذا البلد».

من جانبها أشارت آيسل توغلوك الرئيسة المشاركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي الذي يشاركها السياسي التركي المعروف أحمد تورك، إلى أن «قتل الناشطات الثلاث هو محاولة للقضاء على الجهود التي تبذل حاليا بين زعيم الحزب أوجلان والحكومة التركية لحل القضية الكردية بتركيا». وقالت توغلوك التي غادرت إلى فرنسا بتصريحات صحافية أدلت بها بمطار أتاتورك «على الحكومتين الفرنسية والتركية أن تبذلا جهودهما من أجل كشف الجناة، وخاصة الحكومة التركية التي ينبغي أن تشكل لجنة تحقيقية حول هذه الجريمة»، وأشارت السياسية الكردية إلى أن «هناك في تركيا قوى ما زالت تعمل في الخفاء، وتسعى إلى إبقاء تركيا ضعيفة وتعاني من مشكلاتها الداخلية». ودافعت توغلوك عن حزب العمال الكردستاني الذي اتهمه البعض بالضلوع في الحادث وقالت «(الكردستاني) لا يقتل أعضاءه، بل هناك من له مصلحة في قتل هؤلاء النسوة، وهم لا يريدون الخير لتركيا».

وكانت مدينة رانية الحدودية بإقليم كردستان قد شهدت مظاهرة شعبية حاشدة للتنديد بالجريمة، وطالب المتظاهرون بالإسراع بكشف ملابسات الحادث. وقالوا بأن على السلطات الفرنسية ألا تتكتم على الجناة كما جرى في الأعوام السابقة عندما اغتيل الزعيم الكردي الإيراني عبد الرحمن قاسملو وخليفته في رئاسة الحزب صادق شرفكندي في أوروبا.

الشرق الاوسط

السومرية نيوز/ بغداد
تظاهر المئات من المواطنين في ساحة التحرير وسط بغداد، السبت، تأييدا لرئيس الحكومة نوري المالكي، فيما طالبوا بعدم إلغاء قانوني المساءلة والعدالة والإرهاب.

وقال مراسل "السومرية نيوز"، إن مئات المواطنين وصلوا، اليوم، من محافظات واسط وبابل وكربلاء إلى بغداد وتظاهروا في ساحة التحرير وسط العاصمة، تأييدا لرئيس الحكومة نوري المالكي، وللمطالبة بعدم إلغاء قانوني المساءلة والعدالة والإرهاب.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين استنكروا تصريحات النائب عن العراقية احمد العلواني ونائب رئيس النظام السابق عزة الدوري، مشيرا إلى أنهم أكدوا أن مطالب تظاهرات الرمادي لا يمكن تحقيقها.

وأكد المراسل أن المتظاهرين رفعوا لافتات كتب عليها "لماذا خرست الالسن وأصوات أبطال الفضائيات تجاه تصريحات العلواني"، و"من يرفع أعلام البعث خائن وعميل"، لافتا إلى أن القوات الأمنية فرضت إجراءات مشدد حول مكان التظاهر وقطعت جميع الطرق المؤدية لها.

وكانت حركة الوفاق في محافظة بابل أكدت، اليوم السبت (12 كانون الثاني 2013)، أن إدارة المحافظة نقلت مئات المواطنين بسياراتها الخاصة إلى بغداد للتظاهر تأييدا للحكومة، فيما أشارت إلى امتلاكها وثائق بشأن دفع الطلبة والموظفين للتظاهر تأييدا للحكومة، اعتبرت الأمر أشبه بتصرفات "النظام السابق".

وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى وبعض مناطق بغداد، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى اثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

فيما خرجت بالمقابل، تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد حكومة المالكي وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب"، كان آخرها أمس في النجف.

كشفت مصادر رفيعة المستوى قريبة من الحزبين الكرديين عن تحركات سياسية يقوم بها مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان بسب خلو منصب الرئيس العراقي جلال الطالباني منذ ثلاثة اسابيع لافتة إلى أن البارزاني يحاول أن يتصرف ضمن الاطر الدستورية التي تنص وبحسب المادة (75) "ثالثاً :ـ يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لاي سببٍ كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدةٍ لا تتجاوز ثلاثين يوماً من تأريخ الخلو."
اي ان البرلمان العراقي ملزم بانتخاب رئيس جديد خلال ثلاثين يوم ، والمنصب خلا منذ تاريخ 17/12/2012بسبب مرض الرئيس العراقي ونقله الى المانيا،وتبقى اسبوع واحد على المدة القانونية .
وزار مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، ظهر امس الجمعة، السيدة هيرو إبراهيم أحمد يزوجة الرئيس العراقي في مدينة السليمانية،واجرى معها حوار وتباحث مطول تم طرح عدة خيارات للخروج من الازمة الحالية وتتمثل بترشيحها لرئاسة الجمهورية بدل من زوجها مام جلال كونها من المناضلين الاوائل في الاتحاد الوطني الكردستاني ومقبولة من الحزبين الكرديين بالاضافة الى انها تتمتع بدعم من حركة التغيير برئاسة نوشيروان مصطفى ،والهدف من ذلك هو سعي البارزاني الى التضييق على رئيس الوزراء نوري المالكي لاجل حرمانه من الفقرة الدستورية التي تمكنه من تقديم طلب لرئيس الجمهورية بحل الحكومة والبرلمان والدعوة لانتخابات جديدة ، والتي ممكن حصولها بوجود نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي .
واكدت المصادر ان الاعلان سيتم الاسبوع الحالي عن الرئيس الجديد تزامنا مع تقديم طلب لمجموعة من النواب باستجواب رئيس مجلس الوزراء ، وفي حال بدء عملية الاستجواب خلال اسبوع من تقديم الطلب يدخل رئيس مجلس الوزراء في المدة القانونية التي تمنعه من تقديم طلب حل البرلمان والحكومة لرئيس الجمهورية .

http://www.abunoass.net/ArticleShow.aspx?ID=320

كشفت مصادر بمجلس محافظة ديالى، أن منظمة خلق قامت بإعدام عدد من قياداتها وكوادرها ودفنهم في معسكر اشرف حيث مكان المنظمة ومن ثم ادعت إنها مقبرة جماعية.
وبحسب موقع "أشرف نيوز"، فإن معلومات حصل عليها مجلس محافظة ديالى تبين وجود مقبرة جماعية في معسكر اشرف.
من جهته، أوضح رئيس مجلس محافظة ديالى السيد طالب محمد حسن لموقع "أشرف نيوز" إن الجهات المعنية تأكدت إن الرفات الموجود داخل تلك المقبرة تعود لأشخاص ماتوا طبيعيين، وهناك اشخاص دفنوا داخل المعسكر بعد ان قامت منظمة مجاهدي خلق بإعدامهم جراء مواقفهم المعادية لها.
وكانت مصادر نيابية قد أكدت بمحافظة ديالى أن وجود رفات كورد داخل المقبرة المكتشفة في معسكر اشرف، لكن رئيس مجلس محافظة ديالى نفى الخبر وأكد إن الرفات المكتشفة تعود إلى أعضاء المنظمة نفسها ولا علاقة لها بأي مكون أخر

non14.net.

اكدت مجلة "إسرائيل" الشهرية المحكّمة، أن التظاهرات التي جرت في محافظات غربي العراق انطلقت من أُسس طائفية نتيجة لشعور أهالي تلك المحافظات بغياب الامتيازات عنهم، مشيرة إلى أن "الانتفاضة" التي تجري في سوريا ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد شجّعت بعض هؤلاء المتظاهرين للخروج إلى الشوارع ورفع علم "الرئيس صدام" بحسب ما قالت المجلّة.

إلا أن المجلة قللت من حجم هؤلاء الذين خرجوا نتيجة ممارسة التهميش ضدّهم، وركّزت بالمقابل على تخطيطات الجهات الإقليمية التي تسعى جاهدة لتحويل العراق إلى أقاليم صغيرة بغية إضعافه. وأكدت المجلّة، التي يشرف على إصدارها نخبة من الأكاديميين الإسرائيليين، أن كلاً من دول محور -الربيع العربي- "قطر وتركيا والسعودية"، دعمت المجموعات "السنية" المسلحة بعد إدانة طارق الهاشمي بتهم تتعلّق بالإرهاب، مبينة إن هذه المجاميع هي التي أججت شعور الكراهية تجاه حكومة بغداد، وهي التي أطلقت موجة التظاهرات ما دفع بعض الأهالي إلى مجاراتها.

وأوضحت أن الفترات المقبلة ستشهد تشكيلات عسكرية من قبل مجاميع مسلحة مشابهة للتنسيقيات التي تشكّلت في سوريا علامة على تأثر هذه المجموعات بالتجربة السورية مشيرة إن المجموعات التي أطلقت شرارة الاحتجاجات مختبئة الآن وهي تخطط للقيام بأعمال مسلّحة، مؤكدة أنها بدأت بتخزين الأسلحة والعتاد فضلا عن تجنيد وتهيئة مقاتلين.

وبحسب المجلة فإن هذه المجاميع بدأت تتحرّك عبر الأنهار من جنوب الثرثار إلى غربهِ وحتى أعالي نهر الفرات عبر زوارق سريعة، مشيرة إلى أنها تتنقل عبر أقضية سامراء والدور وحديثة.

ولا تنفي المجلّة أن تشهد الأيام المقبلة في العراق أعمال شغب واسعة، كما أنها نبّهت إلى حفر هذه المجموعات أنفاقا بين الأقضية يصل مداها إلى كيلو متر واحد لتهريب العتاد والأسلحة تحسباً لحلول "ساعة الصفر"، على حدِّ وصفها.

وذكرت المجلّة: إن "ساعة الصفر" لتحرّك هذه المجموعات ستكون على خط الطريق السريع الذي يربط بغداد بسوريا والأردن والذي يقطعه المتظاهرون باحتلالهم له، وتابعت بالقول: إن المخطط يقضي باستفزاز بعض عناصر الجيش الذين يحمون المتظاهرين لدفعهم إلى استعمال السلاح ما يعطي حجّة للمجموعات بإطلاق النار على الجيش الأمر الذي سيدفع إلى حدوث مواجهات حادّة بين الجانبين، وما يدفع المتظاهرين إلى الانسحاب وحلول المسلّحين بدلاً عنهم.

وخلّصت المجلة بالقول: إن العراق مقبل على حربٍ إذا ما لم تقم الحكومة العراقية بلملمة أطراف النزاع قبل تحرّكات المسلحين الذين قالت عنهم أنهم تسلّموا أموالاً طائلة من دول محور "الربيع العربي".

في المقابل اعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي، امس الأربعاء، أن هناك من يريد حدوث اصطدام بين الشرطة والمتظاهرين، وفيما أكد حق الشعب في أن يتظاهر وأنه من مصلحة الحكومة أن يخرج الناس إلى الشوارع للتعبير عن حقوقهم، وأشار إلى أن العراق مستهدف ولا يراد له أن يستقر.

وقال المالكي خلال حضوره الاحتفالية المركزية بذكرى تأسيس الشرطة العراقية التي أقيمت في مبنى وزارة الداخلية امس :إن هناك من يريد حدوث اصطدام بين الشرطة والمتظاهرين حتى يقولوا لا توجد حريات ولا ديمقراطية بلا دستور، مبينا:ً هناك تظاهرات تشتم وتسيء وأخرى تطالب بحقوق مشيرا إن من حق الشعب أن يتظاهر ومن مصلحة الحكومة أن يخرج الناس إلى الشوارع للتعبير عن حقوقهم، مشدداً على أنه يجب ألا يعتقل عراقي بدون أمر قضائي ومن الجريمة أن يعتقل شخص بجريرة شخص آخر.

ولفت المالكي إلى أن القضية ليست كل من يخرج ويجمع ألف أو ألفين ويعطيهم 100 دولار لكل شخص من أموال وسخة جاءت من الخارج هو الذي يمثل إرادة الشارع العراقي، مضيفاً بالقول :لنستمع جيداً للشعب للعراقي من خلال الآليات والتشكيلات.

وتابع المالكي هناك مئات الآلاف من الشهداء جراء الفتنة الطائفية التي يجب أن نواجهها ونقف بوجهها، مؤكداً أن العراق مستهدف ولا يراد له أن يستقر وينبغي لوزارة الداخلية أن تأخذ كافة الاستعدادات لتحمل المسؤولية.

هذا ويرى مراقبون سياسيون ان التظاهرات الجارية في بعض المحافظات هدفها الرئيس الاخلال بأمن العراق وزعزعته للحيلولة دون اسقراره سيما انها مدعومة ومدفوعة الثمن من قبل دول السعودية وتركيا وقطر، اذ تسعى هذه الدول الى تقسيم العراق وفق اقاليم ثلاث، ويؤكد ذلك الصحف الغربيّة التي بدأت تشير إلى هذا الأمر بقوّة .

الى ذلك كشفت مصادر سياسية رفيعة المستوى وتقارير أمنية عن أن النائب أحمد العلواني قام خلال الايام الماضية بتوزيع السلاح على بعض الشباب، متعهداً لهم بأنهم سيكونون نواة الحزب الاسلامي. وأكدت المصادر أن العلواني أبلغ الشباب الذين جهزهم بالسلاح إستعدادهم لإستعراض عسكري من دون سلاح وإن السلاح سيخفى خلال ذلك الاستعراض. وأكدت مصادر أمنية أن الاستعراض تشرف عليه المخابرات التركية والقطرية.

الى ذلك استبعدت مصادر سياسية رفيعة انتهاء اعتصام اهالي الانبار في منظور زمني قصير، واوضحت ان سقف المطالب العالية التي تضمها قائمة المتظاهرين صيغت بطريقة تجبر الحكومة العراقية على رفضها.. المصادر نفسها اكدت ان الجانب الخفي في اعتصامات الانبار يدور حول ما اسمته البعد السوري لهذه الازمة .

الى ذلك كشفت مصادر سياسية وتقارير أمنية عن أن النائب أحمد العلواني قام خلال الايام الماضية بتوزيع السلاح بين بعض الاشخاص مؤكدة ان العلواني أبلغ هؤلاء الاشخاص واغلبهم صغار السن الذين جهزهم بالسلاح استعدادهم لإستعراض عسكري من دون سلاح وان السلاح سيخفى خلال ذلك الاستعراض، مشيرة الى ان الاستعراض تشرف عليه المخابرات السعودية و التركية والقطرية.

متابعات

non14.net

صورة ارشيفية للزعيم عبد الكريم القاسم مع مسعود البرزاني

تنشر وكالة نون الخبرية صورة ارشيفية تجمع الزعيم عبد الكريم قاسم والسيد مسعود البرزاني في نهاية خمسينات القرن الماضي

الموضوع في صور

 

شفق نيوز/ يغطى الغموض قضية اغتيال ثلاث ناشطات كورديات في باريس، ففيما يلمح البعض الى ان خلافات داخل حزب العمال الكوردستاني وراء عملية الاغتيال؛ يتهم البعض الاخر اطرافا تركية بالضلوع فيها.

وفي خضم احداث القضية تأتي الانباء من باريس وبالتحديد من السلطات الفرنسية، وبحسب معلومات تحصلت عليها "شفق نيوز"، توصلت السلطات الفرنسية الى خيوط اولية في تحقيقها بالقضية تشير الى ان حادثة الاغتيال "تحمل طابعا شخصيا".

وعثر على جثث الناشطات الثلاث في مركز الإعلام الكوردي في شارع لافاييت في الدائرة العاشرة في باريس وهن رئيسة المركز فيدان دوغان 28 عاما وليلى سويلميز 25 عاما وسكينة كانسيز 55 عاما وهي عضو مؤسس في حزب العمال الكوردستاني.

ويقول مصدر مقرب من اجراءات التحقيق لـ"شفق نيوز"، ان "السلطات الفرنسية توصلت الى معلومات تفيد بوجود عدد من الاشخاص يحملون عداوات شخصية باتجاه الناشطات".

وبحسب هذه المعلومات فان "التحقيق الاولي سيستمر بهذا الاتجاه الى ان يطرأ جديد يغير مجرى التحقيق".

ويضيف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه وهويته، ان "التحقيق سيطال جميع من يحمل عداوة باتجاه الناشطات الثلاث وتورط احدهم من عدمه سيحدده مجرى التحقيق النهائي".

الا ان عدداً من الناشطين الكورد يلمحون الى تورط أطراف في تركيا يعارضون مفاوضات السلام التي تجريها أنقرة مع زعيم الحزب المسجون في جزيرة ايمرالي، عبد الله أوجلان لتسوية القضية الكوردية.

ويصف المسؤول في اتحاد الجمعيات الكوردية ليون إيدارت الحادث في تصريح اطلعت عليه "شفق نيوز"، إن "النساء الثلاث كن وحدهن في المركز، الأربعاء الماضي، وقد تعذر الاتصال بهن هاتفيا فتوجه عدد من أصدقاء الضحايا إلى المركز بعد منتصف الليل ورأوا آثار دماء عند الباب فخلعوه ودخلوا، حيث عثروا على الجثث الثلاث والى جانبها ثلاث طلقات فارغة وقُتلت امرأتان برصاصة في العنق والثالثة تحمل آثار رصاص في البطن والجبين".

بيد ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يرجح ان تكون عملية الاغتيال ضمن "تصفية حسابات في داخل حزب العمال الكوردستاني، أو تخريباً من أطراف لا يريدون تسوية النزاع الكوردي".

ويقول أردوغان في تصريحات اطلعت عليها "شفق نيوز"، "يجب انتظار اتضاح ملابسات القضية وعدم التكهن"، مستدركا أن "ذلك قد يكون أيضاً عملاً تخريبياً من أطراف لا يرغبون في تسوية النزاع الكوردي".

المحلل السياسي سعيد المصطفى يشير في حديث لـ"شفق نيوز"، الى ان "هذه العملية جاءت في وقت حساس جدا ويحتمل العديد من التأويلات"، مستدركا ان "التحقيق سيكشف طبيعتها والجهات التي تقف خلفها في النهاية".

ويضيف ان "افضل شيء حاليا هو حث فرنسا على الاسراع بالتحقيق لأن كل يوم يمر ستظهر العديد من التأويلات".

وتفيد الشرطة الفرنسية بان "الناشطات الثلاث تركيات لكن السلطات التركية لم تؤكد ذلك".

ويعد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مقتل الناشطات "فظيعاً"، مشيراً إلى أنه "يعرف إحداهن ودعا إلى انتظار نتيجة التحقيق".

وتجمع مئات الكورد أمام المبنى حيث المركز رافعين أعلاماً تحمل صورة أوجلان ولافتة كُتب عليها "سننتقم" كما هتفوا "كلنا حزب العمال الكوردستاني" و"الأتراك قتلة" و"هولاند متواطئ معهم".

القيادي في المؤتمر الوطني الكوردستاني رمزي كارتال يقول في تصريحات اطلعت عليها "شفق نيوز"، ان "هذه جريمة سياسية، بدأ أوجلان والحكومة التركية عملية سلام ويريد الأتراك حواراً"، مستدركا ان "ثمة أطرافاً يعارضون تسوية القضية الكوردية ويريدون تخريب عملية السلام".

احدى الناشطات الكورديات القتيلات وهي كانسيز مقربة جدا من اوجلان وقد سبق لها ان خضعت لتدريب عسكري في معسكر لحزب العمال الكوردستاني في سهل البقاع في لبنان بعدها اعتُقلت في تركيا وعُذبت، ثم توجهت إلى ألمانيا، بتعليمات من أوجلان، واعتقلتها الشرطة الألمانية العام 2007، ثم أطلقتها، فانتقلت إلى فرنسا.

ويقول ناطق باسم "الكوردستاني" في اقليم كوردستان في تصريحات اطلعت عليها "شفق نيوز"، أن "الحزب لن يعلن موقفاً من الجريمة، قبل إنهاء الشرطة الفرنسية تحقيقها".

ويقول المصدر الذي اطلع "شفق نيوز" على المعلومات الاولية التي حصلت عليها السلطات الفرنسية "لن تتوقف السلطات عن تحقيقاتها قبل ان تكشف الحقائق".

وفي هذه الاثناء تدين السلطات الرسمية في اقليم كوردستان عملية الاغتيال، فيما عدها رئاسة الاقليم "عملا ارهابيا"، طالبت الحكومة الاقليمية بعرض نتائج التحقيق بشكل عاجل.

خ و/ م م ص/ م ف

السبت, 12 كانون2/يناير 2013 13:06

اراس جباري - رسالة إلى مسئول

على هامش مقابلتي لأحد مسئولي الأحزاب

في كركوك كصحفي وعضو مجتمع مدني

شاكيا إليه إلغاء قطع سكنية منحت للكرد المرحلين وا لبيشمركة

المتضررين من لكوادر من زمن الكرد الصعب ايام النظام السابق وانأ منهم من

رسالة إلى مسئول

اراس جباري

السيد المسئول :- قد يكون هذا آخر موضوع ينشر لي في العزيزة جريدة النبأ الغراء قبل مغادرتي كردستان الى ارض الغربة بعد أيام قليلة وإنا احمل معي الكثير من الآلام والجراحات والشعور بعدم وفاء الآخرين لي ولجيلي

سيدي المسئول—ان الشعوب التي تحررت بنضالات ابنائها وتضحياتهم وصنعوا الملاحم في كل مراحل هذه الثورات السياسية وكفاحها المسلح هذه الأمم فخورة بالرعيل الأول من أبنائها ... هؤلاء النشامى الإبطال الذين صنعوا تأريخ هذه الأمم وأمجادها بالكفاح والدم

وبعد انتصار هذه الثورات والانتقال إلى مراحل البناء وجني ثمرة تضحياتها نرى إن العناصر المتبوئة للمراكز القيادية تتوجه باهتمامها إلى أولويات الأمور ومنها الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبنائها البررة الذي ناضلوا وضحوا وخسروا الكثير ....وتأكيدا منها (إي القيادة) ويقينا منها لولا هؤلاء الصناديد لما كانوا في مواقع متقدمة في المركز والجاه .

نعم يا سيدي فلو قرأت اراشيف هذه الشعوب لتجد ما قدموه من انجازات لمقاتليها ومناضليها وفاء" منها لهم ففي لاوس وكمبوديا يتقاضى المتبوئ لأي موقع وظيفي مبلغا من المال لايمكن ان يزيد من راتب تقاعدي مقاتل ساهم في الثورة والكفاح المسلح إضافة إلى توفير كل مستلزمات الحياة والعيش الكريم له ولعائلته ,

في الولايات المتحدة الأمريكية منح الجندي والضابط والضابط الصف المقاتل في فيتنام والعراق والذين لهم امتيازات لايحصل عليها الموظف العادي كألأعفاء من الضرائب التي هي من المشاكل الحياتية العويصة للفرد الأمريكي وأي فرد من عائلة مقاتل ساهم في حرب فيتنام والعراق يستطيع شراء أية سيارة فاخرة بالتقسيط طويلة المدى يمتد إلى عشرون سنة دون ضريبة, إضافة الى الجمعيات والهيئات والنوادي الخاصة المخصصة لهم ولغوائلهم ويطلق عليهم تسمية شرف بهويات خاصة

سيدي المسئول...تطرقت إلى الأمور الأنفة الذكر فقط من اجل المقارنة بينهم وبين كرد كركوك والذين كان أكثرهم من جيل ثورتنا المجيدة ومن الرعيل الأول تم إلغاء القطع السكنية التي تم منحها لهم بعد سقوط النظام بعلم مجلس محافظة كركوك والذي كان أكثر أعضائها من الحزبين الرئيسيين في كركوك ولهذا فلا يمكن ان نقول أنها كانت أراضي متجاوزة عليها و إلا كان مجلس المحافظة يعترض على توزيعها ...ولكن السادة خرجوا علينا بتبرير أخر وهو إن هذه الأراضي التي الغي منحها’ تأخر بنائها من قبل الحائزين عليها وهل هذا يعني انه سيتم الاستيلاء على الأراضي المملوكة للمواطنين إذا تأخروا في بناء أراضيهم دون الالتفات إلى أسبابها كأن يكون الشخص الممنوحة له القطعة السكنية لايملك المال اللازم لبنائها ,,,وخصوصا إن أكثر الذين منحوا قطعا سكنية من الكرد كانوا في المنافي أو الهاربين من النظام السابق ويحتاجون الى فترة زمنية لإعادة تكوين وضعهم الاقتصادي

وأقولها صراحة ياسيدي المسئول إن حالة التعويض أو المنح في كركوك وكرميان يختلف عما هو عليه في إقليم كردستان ففي الإقليم تم تعويض المتضررين بشكل جيد وخصوصا البيشمركة والمتضررين من النظام السابق فحالة إخوتنا في كركوك وكرميان مهمشة مثل مدينتهم التي أصبحت ورقة سياسية بيد الأحزاب والكيانات السياسية رغم إن كركوك كان الخندق الأمامي للصراع للسلطات الدكتاتورية

السيد المسئول... قابلتك وقابلت غيرك من المسئولين باسم منظمة مجتمع مدني تابع لحقوق الإنسان أو كصحفي كان هؤلاء السادة يتصلون بي لكوني متضرر مثلهم ومن جيل الثورة الأول كانوا يتصلون بي لكي احفز منظمتي (مجتمع مدني تابع لحقوق الإنسان) بعد إن يئسوا من الشكوى للأحزاب التي أصبحت لا تتجاوب معهم حيث باتت هذه الأحزاب تتكلم عن مكونات أخرى في المدينة وقد تكون لأهداف سياسية او للكسب الحزبي على حساب المتضررين الكرد بسبب قمع النظام حيث قلت أنت يا سيدي المسئول عندما قابلتك:- انه لديكم مكونات أخرى في كركوك جديرون بالاهتمام ولكن يا سيدي لايمكن مقارنة المكونات التي ذكرته بأناس فقدوا كل شي على مذبح معاناة عبر نضال ومقارعة الدكتاتورية لسنين الكرد الصعبة في عهود الدكتاتورية السوداء .

ان هذه المكونات التي تتكلم عنها ياسيدي لم تتضرر او تشرد او تترحل او تعيش في المنافي والسجون ان هذه المكونات من موظفين وعمال ومن كل القوميات كانت منسقة أمورها مع الدولة وقد منحوا أراضي سكنية عن طريق دوائرهم او نقاباتهم او عن طريق بلدية كركوك لايمكن ان يقارنوا مع من لايمتلكون صريفة لإيواء غوائلهم... إنني كاتب هذه الحروف فصلت وشردت وترحلت وسكنت نصف سجون العراق لا املك غرفة لعائلتي ... ولعمري أنها ليست عدالة ووفاء لأناس خسروا الكثير من أجلك ياسيدي ومن اجل الكرد ومن اجل العقيدة والمبدأ اللتان اختفت معانيها في هذا الزمن الغريب

ومع ذلك وإنا أغادر كردستان أقول تحية لكل دم سقط من اجل كرامة وعز كردستان وتحية لكل صنديد بطل ناضل من اجل العقيدة والمبدأ وهذا كل ما يبقى لهؤلاء الصناديد كشرف لهم ولعوائلهم مقاابل كل مواقعكم وامتيازاتكم وما تملكونه

والى الأبد مع قيم ومبادئ الجبل النقية وجيل الثورة الأول

وداعا يا كردستان الحبيبة وداعا لوديانك وسهوبك و صخورك ففيها الذكريات والرفقة مع الذين صنعوا أسطورة ثورة كردستان

السبت, 12 كانون2/يناير 2013 13:04

اسقاط الجنسية عن الشيعة - وسمي المولى

مطالب الاخوة الاعداء في تظاهراتهم ( العفوية جدا، والبريئة جدا ،وغير الطائفية جدا جدا،وغير المسيسة وغير المدفوعة الثمن، والصافية النوايا والمقاصد والطالبة لرضا الله تعالى ورسوله والصحابة والتابعين) .. هذه المطالب بسيطة ومشروعة ومقدور عليها وبالامكان حلها خلال ساعة واحدة اوربما دقائق ،كل مافي الامر اصدار فرمان عثماني يتضمن اسقاط الجنسية العراقية عن الشيعة وتخييرهم بين البقاء في العراق عبيدامهانين مذلين يستخدمون في كنس الشوارع ونقل النفايات ويزجون في حروب الجيران عندما تقتضي الامور،والسماح لهم بمرجعية دينية تتمثل بالولي الاقدس مقتدى ونائبيه الصرخي وجواد الخالصي ،وبممثل واحد في الحكومة هو المفكر (غير المنافق ) حسن العلوي..تخييرهم بين هذا الحل المنصف حسب شرع الله وعلى سنة الخليفة معاوية بن ابي سفيان وبين المقابر الجماعية والثرامات البشرية ولاخيار ثالث لهم !.
ولما كان الحل بهذه السهولة فما الذي يدعو الى هذه القائمة العريضة الطويلة من المطالب التي يستغرق حلها وقتا طويلا وجهدا جهيدا؟!.
فاطلاق اكثر من 28000الف ارهابي ذباح يتطلب المئات من وسائط نقل مكيفة مريح لنقلهم حسب ما يطلبون ..معززين مكرمين.
واعادة الهاشمي والدايني والدليمي وحارث الضاري وابنه وهيئته وقادة حزب البعث يتطلب وقتا لتهيئة المكاتب الفخمة والقصور اللائقة والحمايات اللازمة والسيارات الفارهة .
ومنع الفضائيات من نقل آذان الشيعة وشعائرهم هو الآخر يحتاج الى اجراءات غلق هذه الفضائيات وتصفية كوادرها الامر الذي يثير حفيظة بعض الجهات في الاعلام الدولي .
كما ان تنفيذ باقي المطالب الثلاثة عشر يتطلب الكثير من الجهد والزمن .
عليه فان اسقاط الجنسية عن الشيعة افضل واسلم الحلول .

ستجدون فتوى مقتدائية مضبوطة تساندكم،وبرقيات جواد الخالصي والصرخي تؤيدكم ،وزغاريد مها الدوري تزفكم،وسفسطات حسن العلوي تبرر اجراءاتكم وتنظر لمشاريعكم .

ان جودة القوانين الداخلية للدولة أصبحت تقاس بمدي توافقها واتساقها مع القانون الدولي وعدم تعارضها معه،ان العديد من المفاهيم والمبادئ ذات الصلة الوثيقة بمبدأ السيادة أو المنبثقة عنه أساسًا، بحيث بدا أن بعضها قد تجاوزه الزمن إلى حد كبير وبعضها الآخر طرأت عليه مراجعة كبيرة سواء فى المضمون أو فى نطاق التطبيق. وللتدليل على مصداقية هذا الاستنتاج
اولاـ صدر قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة2005 في ظل ظروف معقده وبضغوط امريكيه على مجلس الرئاسه انذاك واعدت مسودة القانون بعجاله حيث اتيح للشخص المكلف باعداد المسوده خلال يومين لانجازها ولم يكن بمتناول يديه ايه قوانيين عربيه اومن دول متشابهة بظروفنا وعرض مسوده بسيطه حسب فهمه للواقع انذاك ولم يستانس براي المختصين بالمجال القانوني وكانت المحصلة قانون فيه كثير من الثغرات مثل دستورنا .
ثانياـ عام 2006 والسنوات التي تلتها ابلغت لجنة مكافحة الارهاب بمجلس الامن الدولي المبثقه من القرار 1373 الحكومة العراقية برؤيتها الاتيه:
تقييم أولي لرئيس لجنة مجلس الأمن لمكافحة الإرهاب حول تطبيق العراق للقرار 1373/2001 وقد ابلغ مجلس الأمن الدولي الحكومة العراقية بالإجراءات الواجب اتباعها بتقارير الحث من الأعوام 2006 و2007 و2008 و2009 و2010 و2011 و2012 ولم يتخذ العراق إجراءات واضحه بل اكتفت بتشكيل لجان بأروقة مظلمة تمانيه أعوام من الحث بدون جدوى وفي كل تقرير من السنوات السابقة تؤكد اللجنة الاممية بالعبارات التاليه:
(على العراق مراجعة قانون مكافحة الإرهاب لسنة 2005 وإنشاء آلية لمكافحة الإرهاب بصورة جدية في القانون المحلي باعادة النظر في القانون لتخليصه من الضبابية, واقتراح أحكام مضبوطة وتعريفات دقيقة للأفعال الإرهابية كي لا تنزلق مستقبلا في محاكمات سياسية وحسب تقييم أولي لهذا القانون هناك أحكام فضفاضة لا سيما في الماده الرابعه تتيح تأويلات واسعة, ومن شأنها أن تهدد الحريات العامة إلى أنّ "القانون وقعت صياغته بطريقة تسمح بمحاكمة كل شخص يخالف النظام)
وأدناه خلاصه لمتطلبات تطبيق القرارحول قانون الارهاب العراقي
1ـ هناك ضرورة بمراجعة قانون مكافحة الإرهاب 13 لسنة 2005 وجعله بما يتوائم مع المواثيق الدولية لاسيما هناك (مشاريع استرشاديه لمسودات قوانيين للارهاب اقترحتها الامم المتحده لكافة الدول) اوالمشاريع المقترحه من الجامعه العربيه وهي استرشاديه وليست الزاميه ومؤامتها مع القوانين الوطنيه.
2ـ تشجيع العراق على أن يصبح عضو ( انضمام ) في الاتفاقيات الدولية والبروتوكولات الخاصة بالإرهاب التي لم ينضم إليها لحد الآن.
أ . الاتفاقية الدولية ضد احتجاز الرهائن لسنة 1979 ب . اتفاقية الحماية الجسدية من المعدات النووية لسنة 1980 ج . اتفاقية قمع الأفعال الغير مشروع ضد سلامة النقل البحري لسنة 1988 . د . برتوكول قمع الأفعال الغير مشروع ضد الأرصفة الثابتة في الجرف القاري لسنة 1988 هـ . اتفاقية علامات المتفجرات البلاستيكية والكشف عنها لسنة 1991 و . الاتفاقية الدولية لقمع التفجيرات الإرهابية لسنة 1997 ز . الاتفاقية الدولية لقمع تمويل الإرهاب لسنة 1999 ح . الاتفاقية الدولية لقمع أفعال الإرهاب النووي لسنة 2005 ط . تعديل اتفاقية الحماية الجسدية من المعدات النووية لسنة 2005 ي . بروتوكول عام 2005 الملحق باتفاقية قمع الأفعال الغير مشروعة ضد سلامة النقل البحري ك . بروتوكول 2005 الملحق ببروتوكول قمع الأفعال الغير مشروعة ضد سلامة الأرصفة الثابتة في الجرف القاري لسنة 1988
3ـ على العراق توحيد الجهد ألاستخباري لمكافحة الإرهاب واصدار تشريعات لبناء جهاز استخباري فعال.
هناك ضرورة أن تكون إجراءات عاجلة لتنفيذ التزامات جمهورية العراق اتجاه الأمم المتحدة لإشعار اللجنة الدائمة في مجلس الأمن الدولي قبل يوم 26/11/ من كل سنه لم يرسل اليهم خلال السنوات الثماني سوى ثلاثه تقارير وبامكان القارى الاطلاع عليها بموقع اللجنه وهو لايليق ببلد كالعراق .
أجازت الأمم المتحدة قرارا بشأن تشكيل لجنة خاصة بمكافحة الإرهاب لتعزيز قدرات الدول الأعضاء بها على الوقاية من الأعمال الإرهابية داخلها وخارجها، وخلال السنوات العشر الماضية قدمت هذه اللجنة مساهمات كبيرة في تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب ولعبت دورا مهما بدول العالم.
الاجراءات الحكومية والبرلمانيه طيلة ثماني سنوان .
سنعرض المنفذ خلال ثماني الماضية وسنلاحظ الأداء الحكومي ومستوى أداءه وتهربه من اداء التزاماته الدوليه، ابتداء من أعداد مسوده مشروع قانون لمكافحه الإرهاب الجديد
في عام 2011 أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ بأن مجلس الوزراء قرر في جلسته (56) الاعتيادية المنعقدة يوم الثلاثاء الموافق 27 كانون الأول 2011، الموافقة على مشروع قانون مكافحة الإرهاب، المُدقق من قبل مجلس شورى الدولة وإحالته الى مجلس النواب إستناداً الى أحكام المادتين (61/البند أولاً و80/البند ثانياً) من الدستور.
وأوضح الدباغ أن اللجنة المشكلة بموجب الأمر الديواني رقم (97) لسنة 2008 تولت وضع مسودة مشروع قانون جديد لمكافحة الإرهاب تنفيذاً لمتطلبات قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1373) لسنة 2001 وتم مناقشة هذه المسودة من قبل مجلس شورى الدولة وحاليا بلجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب.، يتضح من خلال تصريح الدباغ
1ـ ان أربعة سنوات مابين إعداد مسوده القانون لغاية عرضه على مجلس النواب.
2ـ لم ينشى العراق جهاز استخباري فعال ولم تقدم حتى القوانيين المتعلقة بها.
3ـ منظومة من الاتفاقيات الدولية والبرتوكولات الخاصة بالإرهاب والبالغ عددها ( 11 ) ولم ينظم العراق إليها والمتعلقة بزيادة قدرته في توثيق التعاون والتنسيق داخل مؤسسات الأمم المتحدة وفي ما بين الهيئات الإقليمية، لم ينظم العراق الى الاتفاقيات المنوه عنها آنفا سوى خمسه منها.
لما تقدم يتضح ان الاداء الحكومي الفاشل وادوات العمل المتخلفه لاتتناسب ايقاعات العمل المطلوب تنفيذها دوليا واستجابه تفاعليه لبناء الدوله حيث مضى ثماني سنوات ولم تنجز مسوده القانون اعلاه وهوذات صله بالعداله وحقوق الانسان واهتمت الحكومه ومجلس النواب بامور ليست ذو اهميه وصراعات شخصية تافهه (وعنتريات حكوميه وبرلمانيه)،هناك مسووليه اخلاقيه امام الامانه العامه لمجلس الوزراء وزارتي الخارجيه والداخليه للتعجيل باحتواء ماذكر انفا،لكون بعض من السياسيين والبرلمانيين العراقيين منشغلين بصراعات تافهه وغير ابهين لما ننبههم على المسارات الصحيحه( للعمل وليس للجدل) وبرز موشر من خلال تصريحاتهم الاخيره بعدم توفر اي فكره لديهم عن الموضوع انف الذكر.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عمان

 

 

فَراشةٌ سَمْرَاءُ

لاعبتها رياحُ القدرِ

ورمتها على ثَغْرِ روحي

فرفرفرتْ في حدائقِها

واستنشقتْ شذى العطرِ.

فَراشةٌ سَمْرَاءُ

داعبتْ قلبي الجريحَ

من نوائبِ الدهرِ

حطتْ في احضانهِ

وارتشفتْ كؤوسَ السحرِ.

فَراشةٌ سَمْرَاءُ

في عينيِها بحرٌ هائجٌ

تنامُ على شوطئهِ حواءُ البشرِ.

فَراشةٌ تُشرقُ الشمسُ في جسدِها

وينامُ على صدرِها القمرُ.

فَراشةٌ جعلتني اسكنُ ظلَها

احرسُ نجومَ عينيِها

في ليالي السهرِ.

فَراشةٌ تمنحنُي قبلاتٍ

الذُّ من العسلِ

واجملَ من ضوءِ القمرِ.

فَراشةٌ اصبحتْ كلُ يومٍ

تلهو بقلبي

كما تلهو الريحُ بالشجرِ.

*****

بلغراد صربيا

08 .01.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السبت, 12 كانون2/يناير 2013 12:56

أثير الشرع- العراق ..يحتضر !! بفعل فاعل

للاسف ..! انتقل بعض السياسيين من سياسه تصفير الازمات الى سياسة تفقيس الازمات !!ولم يعد ذلك خافيا على الجمهورالعراقي, ان التصعيد الاخير الذي حصل بعد ان تم القاء القبض على حماية وزير المالية السيد رافع العيساوي قد يكون تصعيدا ليس بوقته لأن هذا التصعيد او هذا النهج جعل من الشارع العراقي يغضب بفعل تواصل التهميش والعناد المستمر من جميع الاطراف على عدم الحوار واستخدام لغة التهديد والوعيد والتي اعطت للمتصيدين بالماء العكر فرصة تأجيج الشارع واثارة النعرات الطائفية التي للاسف مكبوته في نفوس المتضررين والمتشددين من الفتره المظلمه عام 2006 والتي كانت صفحة سوداء راح ضحيتها الاف الابرياء ..ينتهج بعض السياسيين للاسف ان ازمه اليوم مختلفه عن كل الازمات التي مرت .ونلاحظ ان السنه في العراق قد وجدوا ان هذه الازمة تحقق لهم وجودهم الذي فقدوه عام 2003,ان ما يفتقر اليه بعض السياسيون العراقيون (السياسه)! عندما ننعت احدى الشخصيات بالسياسي فيعني ذلك انه محاور بارع ويكسب الخصم لا يجعل منه ندا !! فأين انتم من السياسة سادتي الاجلاء ؟! احترم وجهه نظر بعض القادة ممن اعلنوا عن مواقفهم مرارا امثال (السيد عمار الحكيم) بأنه يدعوا الى التهدئة والحوار وتصفير الازمات وحلحلتها وايضا اعلن عمار الحكيم انه يؤيد ويدعم المطالب المشروعة للمتظاهرين .بصراحة اجد سياسة عمار الحكيم وقيادتة لتياره (تيار شهيد المحراب) انموذج للسياسي الناجح الذي يطمح للاستقرار السياسي والشعبي عكس البعض يحاولون اثارة المشاكل لكي ينفردوا بالسلطة واخشى ان يفوتهم ان العراق متعدد الاعراق ومتعدد الأديان منذ الاف السنين وليس من السهل انتهاج سياسه التهميش والاقصاء لاي جهه كانت وعلى الحكومة ان تكون رشيدة مع الجميع لكي تستمر عجلة التقدم لا ان نجعل بلادنا تحتضر بدون ان نشعر وعسانا ان نشعر لكن قبل فوات الاوان لابعده !!,

من مستجدات الامور ان التوجهات التي تقلق القاصي والداني في المنطقه محاوله بعض الدول لاعاده الحكم الاموي والحكم العباسي !! وبمساعدتنا !! ان التظاهرات الاخيره في بعض المحافظات العراقية تشير الى تطورات جد خطيرة تهدد بالانقسام والتوجه من الفيدراليه الى الكونفدراليه مما يجعل العراق دويلات واقاليم اذن علينا ان نتحاور واللجوء الى التنازلات التي من شأنها الحفاظ على وحدة الشعب العراقي وكرامة الشعب العراقي التي يهددها للاسف سياسه البعض الغير محسوبة بدقه وتروي والتي ان بقت اي هذه السياسه فستقصم ظهر بلادنا (لا سمح الله ), اخير وليس اخر ادعوا الى الحوار والتفاهم وارجوكم ايها الساسه المحترمون احفظوا العراق فأنه امانه في اعناقكم

على مدى عشرة اشهر وبمتابعة دقيقة لواقع الاقليات في العراق، ضمن مشروع نفذ من قبل منظمة ( CDO – السليمانية ) و منظمة المسلة - اربيل وبدعم من ( NPA ) النرويجية في 2012 اسفرت عن مجموعة كبيرة من الامور التي تخص واقع الاقليات في البلاد وما يعانون منه من مشاكل وما يواجهونه من تحديات كثيرة تبقيهم في سرب النسيان ، ومعرضين للكثير من الاهمال ابرزها تشكيل مجلس يمثلهم في البلاد يكون بمثابة الجسر الذي يقوي روابطهم مع الاخرين.

الواقع الحقيقي للاقليات في العراق لايمكن تغطيته بتقرير، او بمتابعة لعشرة اشهر، انه واقع مرير، وما تنقله وسائل الاعلام على لسان الكثير من ممثليهم او ممثلي السلطة الذين اغبلهم لايعرفون من واقع الاقليات سوى اسم الاقلية، وطبعا لايعرفون كل الاقليات الدينية خاصة في البلاد ولايعرفون اي شيء عن المواثيق الدولية والاتفاقيات و القوانين التي تخص حقوق الاقليات، ولايمتلكون المعلومات الدقيقة عنهم سواءا عن اماكن تواجدهم او اعدادهم او طبائعهم ولاحتى عن اي شيء يسمى حقوق الغير المختلف، و يتبجحون في التصريحات بأن ((حالهم جيد وهم بخير وما محتاجين سوى الى السفر والسهر براحة البال)).

ليس هذا فقط بل ان الكثير من الامور الاخرى التي لها صلة بحقوق الاقليات لاتزال غائبة في البلاد، سواءا تلك التي تتعلق بالتشريعات، او التي لها علاقة بالحقوق ، او الخاصة بالمشاركة السياسية، او الانتخابات، او تلك الحقوق التي تستند الى المواثيق الدولية التي اقرتها الامم المتحدة، وغيرها التي تتعلق بالتعددية والتنوع .

هذه الامور وغيرها الكثير جاءت في التقرير الذي جاء تحت عنوان ( الاقليات في العراق ؛ البحث عن العدالة والمساواة والخوف من المستقبل 2012 ) وطبع باللغات الثلاث ( العربية، الكوردية والانكليزية) ورغم ان التقرير لم يكن يختص فقط بالاقليات الدينية، ألا انه كان الاكثر تغطية لواقع الاقليات الدينية، وحمل الكثير من التوصيات التي تخص تحسين واقعهم في البلاد وقدم الكثير من الرؤى والافكار التي جاءت على لسان ممثليهم، او وفق ما يقره الدستور العراقي ايضا، الى جانب ما اسفر عنه المتابعة الميدانية، التي حملت الكثير من الهموم،،،، وكوني اشرفت وجمعت المادة الاكبر للتقرير و التقيت بأكثر الممثلين واغلبهم وخاصة للاقليات الدينية، قرأت في تصريحاتهم واجاباتهم على الاسلئة والنقاشات التي دارت بيننا الكثير من الامور التي يصعب ان تقر في مقالة قصيرة كهذه ،،،، تلمست الخوف من المستقبل حقا لديهم و بحثهم ومناشدتهم لتحقيق العدالة، و تعرفت على الهموم الكثيرة التي يحملونها وفي الكثير من الاحيان لايستطيعون الاقرار بها والتصريح عنها،،، ليس خوفا فقط بل أن البعض منهم كان يقول ان الحديث عنها لايفيد الامر شيئا، ولايضيف اليه اي شيء، بل يجعل منه سببا في زيادة مأسيهم و استهدافهم وهروبهم ورحيلهم من البلاد مرغمين.

التقرير الذي لم ينل حظه الكافي من التغطية الاعلامية، او تسليط الاضواء عليه او تحليله، او الاستفادة منه من قبل السلطات، التي لاتهتم بهكذا امور لأنها (ستصيبهم بالصداع و الام الظهر والفقرات، و ألتواء الرقبة) ،،، لأننا كنشطاء مجتمع مدني نتفهم خوفهم من اثارة هكذا مواضيع ، اولا لانهم غير ضليعين وثانيا لأن هذا سيبرز فشلهم في ادارة هذا الملف المهم ، الذي يعتبر معيارا كبيرا لتحقيق الديمقراطية والعدالة في البلاد ،،،،، وعن اية عدالة نتحدث اذا لم يكن هناك عدالة فيما يخص حقوق الاقليات اذا ؟؟، وعن اية ديمقراطية نتحدث اذا كان لايزال التعامل مع الاقليات يتم كمواطنين درجة منسية؟، وحقوقهم الانتخابية ليست عادلة كمثال واحد لا اكثر، او اذا كانت هناك لاتزال قوانين وقرارات تطبق في البلاد تلحق الضرر الكبير بالاقليات الدينية واتباعها !؟.

وفقا لهذه الرى في اعلاه كان التقرير مليئا بالكثير من الحقائق والوقائع، كما انه قدم مجموعة كبيرة من التوصيات، ولكن التوصية الابرز التي أرى انه يجب العمل من اجلها لتحقيقها هو انشاء ( المجلس الاعلى للاقليات في البلاد ) يكون مستقلا كهيئة او مفوضية يتم تمويله من ميزانية الدولة ويتمثل فيه شخص من كل اقلية دينية في البلاد التي تم الاقرار بوجودها في الدستور و الاخرى الموجودة ايضا ولم تقر ( المسيحيين، الايزيدين، الصابئة، البهائية والكاكائية ).

هذا المجلس سيكون نقلة نوعية تحدد مهامه و واجباته وفق قانون البلاد، و يكون بمثابة هيئة استشارية او حلقة وصل تراقب تطبيق القوانين والقرارت، وتعديلها و اقرار قوانين تخص الاقليات الدينية، تقدم مشاريع للسلطات المعنية، تقدم المقترحات للحكومة، وتراقب تنفيذها وتقدم التقارير الدورية عن واقع الاقليات للحكومة والبرلمان والمنظمات الدولية والمؤسسات المعنية في البلاد، ويقدم الاحصاءات والتسميات الصحيحة و المعلومات الدقيقة عنهم،،،، تشكيل مجلس اعلى للاقليات سيحل الكثير من المشاكل، ويقلل دوخة الرأس للسادة المسؤولين الذين يتهربون من الحديث صراحة عن واقعهم في البلاد، وسيكون هيئة لها مكانتها اذا ما تم منحه الميزانية الجيدة وفسح المجال له كي يمارس سلطاته و يستمع الى نصائحه و تطبق المؤسسات التنفيذية التوصيات التي يقدمها وليس تخفيها وتتهرب منها كما هو الحال الان.

هذا الامر ليس بجديد لانه كان هناك في ثلاثينات القرن الماضي دعوات لتشكيل لجنة تقوم بهذه المهمة وكانت بحسب علمي واحدة من النقاط التي شكلت تحديا لدخول العراق لعصبة الامم، وفقا للجهود التي كان يبذلها هرمز رسام في هذا المجال،،، وهو ما يعني ان هناك بنية اساس للموضوع وليس بجديد وسيكون نقلة نوعية في مسار الديمقراطية وتنمية المجتمع و تقوية ثقافة المواطنة.

مجلس اعلى للاقليات في البلاد مهمة كبيرة سيعطي دفعة كبيرة لعجلة الديمقراطية في البلاد وسيساهم في شعور الاقليات بأنهم في بلد يحترمهم وتقر قوانين من اجل مصلحتهم، ، ، أوليس الكل يقولون انهم ابناء البلاد الاصلاء ،،، اذا ما الضير في تشكل هذا المجلس ؟؟

*باحث في مجل النزاعات وبناء السلام وناشط في حقوق الاقليات

ليس بالغريب على أبناء شعبنا الكوردي مثل هذه الجرائم التي يرتكبها أعدء القضية الكوردية بحق المناضلين والنشطاء الكورد ففي الأمس قاموا بتنفيذ جريمة نكراء بحق ثلاث مناضلات كورد مظهرين وحشيتهم مرة أخرى والهدف هو ترهيب وترويع المناضلين الكورد كي يجردوهم بالمطالبة حتى ولو بحقوقهم القومية المشروعة ..

إننا في حركة الشعب الكوردستاني ندين بشدة هذه الجريمة البشعة التي طالت المناضلات الكورد في باريس كل من سكينة جان سيز القيادية في حزب العمال الكردستاني و فيدان دوغان و ليلى سويلمز

وفي الوقت نفسه نطالب الجهات القضائية الرسمية الفرنسية بالقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزائهم العادل على الجريمة النكراء التي اقترفوها بأياديهم الاثمة .

المجد والخلود لشهداء كوردستان

الخزي والعار لأعداء قضية شعبنا الكوردي

11 / 1 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا (T.G.K )

ظافر العاني :انا اضع صورة اردوغان في بيتي

برر السياسي العراقي والنائب السابق ظافر العاني رفع صور اردوغان بالتظاهرات التي خرجت بالانبار واصفا بانه امر طبيعي وانه شخصيا يضع صورته في بيته .
وقال العاني خلال لقاء تلفزيوني على قناة الحرة مساء الجمعة ان"رفع صورة اردوغان بتظاهرات الانبار لاتعني وجود دعم تركي للمتظاهرين وهو امر طبيعي موضحا انه شخصيا يضع صورته في بيته .
واضاف ان المتظاهرين في المحافظات الثلاث لايريدون اسقاط النظام الحالي بل يريدون اصلاحه "
وتشهد محافظات الانبار وصلاح الدين والموصل وديالى تظاهرات تطالب باطلاق سراح معتقلين ومعتقلات بالسجون اضافة الى الغاء المادة اربعة ارهاب ".
وكان ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء قد قال خلال خطبته اليوم الجمعة 11/1/2013 ان جميع الكتل السياسية والسلطات التنفيذية والتشريعية مسؤولة مسؤولية شرعية ووطنية للخروج من هذه الازمات التي اشتدت في الفترة الاخيرة فان المسؤولية في العراق مسؤولية تضامنية تقع على عاتق جميع الشركاء في العملية السياسية.ولا يصح ان يرمي كل طرف كرة المسؤولية في ملعب الطرف الاخر.
وكالة نون خاص

السبت, 12 كانون2/يناير 2013 00:27

صوتُ عصفور - محمد اوسكي



صوتُ عصفورْ
في صباحي الرمادي
أوقد نورْ
وأنا .. كشعبي
في غربتي مقهورْ
حزينٌ ومقهورْ
ورغم المسافاتِ
مد لي جسورْ
صوتُ عصفورْ
إلى قامشلو
إلى أبي
وأمي
وأخوتي
إلى تلك القبورْ
مد لي جسورْ

لا شك أن جريمة الإغتيال والتصفية الوحشية التي ارتكبتها أيادي الغدر والهمجية المحرضة الصفراء ضد ثلاثة ناشطات كوردستانیات نهار التاسع من شهر كانون الثاني 2013، في إحدی مراكز الإعلام الكوردستاني في قلب العاصمة الفرنسية باريس شأنها شأن سائر الجرائم التي تقام منذ عقود بحق الشعب الكوردستاني و رموزه السياسية نابعة من عقليات فاشية إصطفائية دغمائية ثبوتية لاإنسانية تؤمن بعمائها الإيديولوجي بالتطهير العرقي و الإستئصال الإرهابي.

هذه الجريمة ارتكبتها أطراف تسعى لعرقلة مرحلة الحل الراهنة، مرحلة المفاوضات المباشرة بين الحكومة التركية و حزب العمال الكوردستاني و الحوار من أجل الحل السلمي لقضية أكبر شعب يناضل بوسائله الدفاعية ويسعی إلی تحديث الدول التي تمارس العنف ضده لعصرنة قوانينها و تحويلها من دول تحكمها الأجهزة العسكرية والأمنية الی دول تحكمها القانون وتسود فيها الديمقراطية والتعددية، و ذلك من أجل إرجاع حقوقه الأساسية في العيش علی هذه البسيطة.

إن التصفية الدموية التي تعرضت لها كل من ليلی سويلميز، فيدان دوغان و ساكينه جانسيز لا تقلل من عزيمة الكفاح التحرري السلمي و ثبات الشعب الكوردستاني المؤمن بمستقبله المشرق و حريته و إستقلاله بعد هذه المحنة الخطيرة، بل تجلب معها صفحة و شعلة جديدة من النضال التحرري الدؤوب والمشروع.

ساكينه جانسيز (55 عاماً)، كانت ضمن مجموعة صغيرة من الناشطين الكوردستانيين، الذين أسسوا "الحزب العمال الكوردستاني". تعرضت هذه المناضلة في الثمانينات من القرن الماضي للتعذيب في سجون دياربكر (آمد) بتهمة ميولها "الإنفصالية". إستردت حريتها عام 1991 و توجهت أواخر عام 1992 بتعليمات من رئيس حزبها الی المانيا بهدف تنظيم أنشطة حزب العمال الكوردستاني هناك.

وبمرور الزمن اصبحت ساكينه كادراً مهماً لحزبها في أوروبا، خصوصا لقربها من القائد العسكري الأساسي لحزب العمال الكردستاني مراد "قره ايلان" الذي كان متمركزاً مع نحو الفي مقاتل كوردستاني في جبال قنديل. والأخير أصبح رمزاً لـ"حزب العمال الكوردستاني" تم إعتقال مؤسس الحزب عبد الله اوجلان عام 1999 المتواجد ولحد الآن في سجن جزيرة إيمرالي، شمال شرق تركيا.

التعامل مع القضية الكوردستانية بلغة التهديد والوعيد للتخلي عن الحقوق المشروعة في تقرير المصير و الإنصياع الی أوامر الشوفينيين رسالة تحمل في طياتها ثقافة التحجر و العدوانية و الإستبدادية، لايمكن أن يقبلها شعب يعيش في عصر كوكبي من سماته الإعتماد المتبادل و التأثير المتبادل.

القتلة هم من صنيعة العقلية العنصرية المقيتة التي عشعشت لعقود في الذاكرة التركية بسبب فرض أيديولوجيات عمياء و ممارسات تعصب فاشية رفضت وجود الكورد علی أرض أجدادها و لم تكن مستعدة لمجابهة ظاهرة نشوء حزب العمال الكوردستاني و فاعليتها بعقلية التعددية الفكرية والثقافية أو بإستخدام لغة وسيطة و هوية مفتوحة و هجينة، تؤمن بالحرية في الإعتقاد والتعبير و الإختلاف.

و ليعلم أصحاب العقل الإمبراطوري بأن زمنهم قد ولی في عصرنا هذا، عصر الإنسان الرقمي والعمل الإفتراضي والفاعل الميديائي و لابد الإعتراف بكامل حقوق شعب كوردستان السياسية و الإقتصادية والثقافية و فك الوصاية علی القيم والحقوق والحريات.

نحن نرفض العنف والإرهاب أياً كان مصدره و ندين و نفضح تلك الممارسات اللاإنسانية. وعلی الجهات التي تؤمن بالحل السلمي للقضية الكوردستانية نزع الألغام التي تفجر مشاريع التقريب والحوار والتوحيد والإهتمام ببناء المعادلات و خلق الصيغ الحضارية التي تتيح للمجتمع التركي والكوردستاني التعايش والتواصل أو التعارف والتبادل، بعقلية الشراكة والوساطة و بصورة مدنية تداولية.

وختاماً: نقول لديناصورات الفكر العنصري الشوفيني، التي تفبرك الأوهام الخادعة أو الأحلام المستحيلة علی حساب الشعب الكوردستاني لإنتاج مزيد من الكوارث، بأن حصيلة أعمالهم الإرهابية الهمجية هي مضاعفة الأزمة والورقة الأخيرة بأيديهم، التي هي في طريقها الی الإحتراق.

المدى برس/ السليمانية

اعرب نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير، ابرز الأحزاب المعارضة بكردستان العراق، اليوم الجمعة، أن قوى المعارضة بالاقليم تؤيد مطالب المتظاهرين "في أي مكان بالعراق"، على الرغم من الاختلاف القومي، مؤكدا ضرورة حل مشاكل البلاد عبر الدستور، في حين طالبت قوى المعارضة مجتمعة بإجراء "إصلاحات" في الإقليم.

وقال مصطفى في مؤتمر صحافي مشترك عقب اجتماع عقده مع قادة قوى المعارضة الكردية بمدينة السليمانية، وحضرته (المدى برس)، "الاجتماع كان ناجحا وتحدثنا حول موضوعات منها المشاكل التي تواجه العراق"، مضيفا "نرى ان الاحتكام الى الدستور وتنفيذه كفيل بعلاج المشاكل والصراعات".

وحول التظاهرات التي تشهدها مناطق عراقية مختلفة، أكد مصطفى بالقول "نحن نؤيد أي مطالب قانونية ودستورية من أي مجموعة من المواطنين ومن أي مكان في العراق"، وتابع باقول "على الرغم من اختلافنا القومي والديني والمذهبي معهم نحن نتضامن مع تلك المطالب".

وعقد اجتماع قوى المعارضة باشراف كل من نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير، والامين العام للاتحاد الاسلامي الكردستاني محمد فرج، وامير الجماعة الاسلامية علي بابير، وجرى في المقر الرئيس لحركة التغيير بتلة برانان بمدينة السليمانية.

وطالب مصطفى في حديثه بالمؤتمر بـ"اجراء الانتخابات في موعدها، وبشكل نزيه".

وعلى صعيد الوضع في اقليم كردستان، أكد مصطفى أن "الوضع في اقليم كردستان بحاجة الى الاصلاحات.. وقوى المعارضة طرحت مشروعا للاصلاحات"، مطالبا سلطات الاقليم بـ"سماع صوت المعارضة لأن مطالبها مشروعة وهي مطالب لمواطني كردستان".

واشترط مصطفى على السلطة في الإقليم للدخول في حوار معها "البدء بالإصلاحات وتهيئة الأرضية المناسبة لها"، مضيفا أن "المعارضة تريد إعادة مشروع الدستور الى البرلمان وأن يكون نظام الحكم في الإقليم برلمانيا".

من جهته، قال الامين العام للاتحاد الاسلامي الكردستاني محمد فرج في المؤتمر"نريد ان تجرى الانتخابات في موعدها ولو تأخرت سوف يكون لنا حديث ونحتكم الى القانون".

واضاف فرج وبشان الوضع العراقي "نريد للعراق ان يدار بنظام ديمقراطي وان اختل سيربك الاوضاع كما يحدث الان، نحن بحاجة الى حوار جدي لمعالجة الاوضاع اما ان يراجع المالكي سياساته واصلاح الاوضاع واما ان تقوم كتلته بتغييره".

فيما قال أمير الجماعة الاسلامية الكوردستانية علي بابير إن "قوى المعارضة الكردية تجتمع حول مجموعة من المشتركات، لكن هذا لا يمنع احد الاطراف من عقد اجتماعات ولقاءات ثنائية مع أحزاب أخرى".

السومرية نيوز/ السليمانية
أعتبر الحزبان الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، الجمعة، ان استمرار الحكم في العراق بهذا الحال أمر غير مقبول، وأكدا اتفاقهما على تعديل طريقته، فيما ابديا دعمهما لمطالب المتظاهرين الدستورية.

وقال بيان مشترك صدر، مساء اليوم، عن مكتبي الحزبين عقب اجتماعهما في السليمانية بحضور رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "استمرار الحكم في العراق بهذا الحال غير مقبول"، مؤكدا أن "الطرفين اتفقا على تعديل طريقة الحكم".

وأضاف البيان أن "الطرفين أكدا وقوفهما مع مطالب المتظاهرين الدستورية، والاتفاق على تطبيق المادة 140 من الدستور، وعدم تركها معلقة".

يشار الى أن الاجتماع الذي جمع مكتبي الحزبين في محافظة السليمانية يعد الثاني بعد إصابة رئيس الجمهورية جلال الطالباني بوعكة صحية.

وتشهد محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك، منذ (25 كانون الأول 2012)، تظاهرات حاشدة شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون أبرزهم محافظ نينوى أثيل النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين الأبرياء ومقاضاة "منتهكي أعراض" السجينات، فضلاً عن تغيير مسار الحكومة.

فيما خرجت بالمقابل، تظاهرات في المحافظات الجنوبية وفي بعض مناطق بغداد تؤيد حكومة المالكي وتدعو للوحدة الوطنية كما ترفض إلغاء قانون المساءلة والعدالة والمادة الرابعة من قانون مكافحة "الإرهاب"، كان آخرها اليوم في النجف.

شفق نيوز/ اعلنت كتل المعارضة في اقليم كوردستان عن دعمها للمطالب "القانونية" و"الدستورية" للمحتجين في المدن العراقية.

واستضاف زعيم حركة التغيير المعارضة كلا من الامين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني محمد فرج وأمير الجماعة الاسلامية علي باپير في اجتماع لقادة المعارضة في السليمانية.

وقال زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع حضرته "شفق نيوز"، "نؤيد التظاهرات القائمة في المدن العراقية خاصة التي تدخل في اطار القانون والدستور".

واضاف "صحيح اننا نختلف مع بعض المتظاهرين في القومية والمذهب، إلا أننا نتعاطف مع مطالبهم ونتضامن معهم".

فيما قال امير الجماعة الاسلامية على بابير، "بحثنا في اجتماع اليوم العلاقات المشتركة بيننا وكذلك المستجدات على الساحتين الكوردستانية والعراقية، ولا ضير او مانع من لقائنا".

من جانبه اكد الامين العام للاتحاد الاسلامي الكوردستاني محمد فرج إن اي ارتباك آخر في المشهد السياسي العراقي سيأزم الوضع.

وقال فرج مخاطبا ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه رئيس الحكومة نوري المالكي "عليكم بحوار جدي لحل الازمة".

فيما وجه كلامه في المؤتمر الصحفي للمالكي "عليك اولا بمراجعة سياساتك ومن ثم اصلاح الاوضاع. او دع كتلتك تقوم بتغييرك".

م ف


تربه سبيه - تخليدا لذكرى استشهاد القيادي خبات ديريك واستنكاراً لاغتيال الناشطات الكرديات الثلاث في باريس، تظاهر الكردستانيون اليوم في تربه سبيه في جمعة " قائد YPG الشهيد خبات ديريك ".

وبدأت التظاهرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء في شخص الشهيدات الثلاث، بعدها انطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد لقمان وسط المدينة، لتجوب شوارعها وأحيائها ردد فيها المتظاهرون شعارات تمجد الشهيد و تستنكر عملية اغتيال العضو المؤسس لحزب العمال الكردستاني سكينة ورفيقتيها فيدان دوغان وليلى سويلماز، وأخرى تحي مقاومة قائد الشعب الكردي في سجن امرالي، رافعين الأعلام والرموز الكردية.

وما ميز التظاهرة المشاركة الفعالة للشبيبة الثورية في تربه سبيه، بألوانها ورموزهم وشعاراتها التي حيت مقاومة وحدات حماية الشعب.

وتحدثت خلال التظاهرة نارين أحمد رئيس مجلس المرأة في تربه سبيه، حيث استنكرت عملية اغتيال الناشطات الكرديات الثلاث، مشيرة إلى أن الشعب الكردي مستهدف من قبل أعدائه الذين يحيكون له مؤامرات ومخططات لا إنسانية لأنه يمر بمرحلة اقترب فيها إلى نيل حريته، قائلة : "إن اغتيال سكينة ورفيقاتها مؤامرة على شعبنا بهدف كسر إرادتنا، إلا إنهم فشلوا في ذلك لأننا كلنا نسير على درب الشهيدة سكينة وجميع رفاقها ولأننا طلاب مدرسة أوجلان وبفكره أفشلنا جميع مخططاتهم".

كما أبدا المتظاهرون عن حزنهم البالغ لاغتيال المناضلات الثلاث في باريس، ومستذكرين الشهيد خبات، معاهدين بأنهم سوف يبقون على خطى دماء شهدائهم ونهج قائدهم حتى تحقيق الحرية.



firatnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد المبعوث العربي والدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، بعد الاجتماع الذي عقده الجمعة مع نائب وزير الخارجية الأمريكي ويليام بيرنز، ونظيره الروسي، ميخائيل بوغدانوف، عدم وجود حل عسكري للصراع بسوريا، معتبرا أن الحكومة الانتقالية التي يجب أن تتشكل بموجب إعلان جنيف ينبغي أن تتمتع بـ"صلاحيات كاملة."

وشدد الإبراهيمي على ضرورة الإنهاء العاجل لـ"سفك الدماء والدمار وكل أشكال العنف في سوريا،" وأشار إلى أن الاجتماع أكد على عدم وجود حل عسكري مضيفا:" شددنا على ضرورة الوصول إلى حل سياسي قائم على إعلان جنيف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012."

وتابع قائلا للصحفيين في مقر الأمم المتحدة بجنيف: "كما تعلمون فإن عنصرا رئيسيا في هذا الإعلان ينص على وجود هيئة حاكمة يتعين أن تمارس خلال فترتها كافة السلطات التنفيذية، واتفقنا على أن كافة السلطات التنفيذية تعني جميع سلطات الدولة. وسأستمر في إشراك جميع الأطراف السورية والجهات المعنية الأخرى بالمنطقة ودوليا."

وأشار الإبراهيمي إلى عزمه تقديم إفادة إلى مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق من الشهر الحالي حول جهوده الخاصة بالمشاورات مع الأطراف السورية، ولدى سؤاله عن اتهام دمشق له بعدم الحيادية اكتفى بالقول إنه "قرأ بيان" الحكومة السورية، معتبرا أنه تضمن استعدادها أيضا لاستمرار التواصل معه، وفقا لإذاعة الأمم المتحدة.

ولدى سؤاله عن إعلان جنيف والاختلافات في تفسيره وما إذا كان الجانب الروسي يصر في هذا السياق على قيام الرئيس بشار الأسد بدور في المرحلة الانتقالية قال: "إعلان جنيف يشمل نقاطا كثيرة، ومثلما يقولون فإن الشيطان في التفاصيل وإن هذه التفاصيل ستخرج شياطين كثيرة."

وكانت وزارة الخارجية السورية قد ردت الخميس على الإبراهيمي، الذي استبعد في مقابلة صحيفة وجود دور للأسد، في المرحلة الانتقالية، فأعربت عن "استغرابها الشديد" لتصريحاته، وقالت إنه قد "أظهر انحيازه لمواقف أوساط معروفة بتآمرها."

السومرية نيوز/ السليمانية
اعتبر الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، مطالب المعارضة بشان تحويل نظام الحكم في الإقليم من رئاسي إلى برلماني "ضجة إعلامية ودعاية انتخابية"، فيما ابدى قبوله لمقترحها إذا كان وفق الإطار القانوني والدستوري.

وقال النائب عن الحزب في برلمان الإقليم عبد السلام برواري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تقديم مسودة قانون إلى برلمان إقليم كردستان تتضمن تحويل نظام الحكم من رئاسي إلى برلماني من قبل أحزاب المعارضة في الإقليم يراد منه ضجة إعلامية ودعاية انتخابية".

وأضاف برواري انه "كان الأجدر بالمعارضة أن تقدم مقترحا تغير قانون الانتخابات رئاسة الإقليم الذي ينتخب بشكل مباشر من قبل المواطنين"، مؤكدا أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني ليس لديه مشكلة في تغيير نظام الحكم من رئاسي إلى برلماني ولكن بطريقة قانونية وأصولية".

وانتقد برواري "التناقض في مواقف أحزاب المعارضة التي تطالب بإشراكها في اتخاذ القرارات ذو اتجاه وطني، ولكنها لا تشارك الآخرين ولا تتشاور معهم عندما تريد أن تتخذ قرار"، مشددا على "ضرورة أن تحل جميع الأمور وفق الدستور".

ووقع 50 عضوا في برلمان إقليم كردستان من المعارضة وحزب الطالباني، امس الخميس (10 كانون الثاني 2013)، على مسودة قانون لتغيير نظام الحكم في الإقليم من رئاسي إلى برلماني وتحديد صلاحية رئيس الإقليم، وأرسل الموقعون المسودة إلى رئاسة البرلمان لبحثها وعرضها على التصويت.

وتتكون مسودة القانون الموقع عليه من 14 مادة، وبحسب المادة 2 منه، يجب أن يكون رئيس الإقليم ونائباه من سكان الإقليم، على أن لا يقل عمره عن 40 سنة، وأن يكون ذا خبرة عالية في عمله، وأن يحصل على أصوات 15 برلمانيا أو على توقيع 5000 مواطن في الإقليم لغرض ترشيح نفسه لرئاسة الإقليم أو ليكون نائب الرئيس.

وبحسب المادة الرابعة من مسودة القانون يجب أن يحصل المرشح لرئيس الإقليم على 2/3 عدد أعضاء البرلمان في تصويت سري، وفي حال عدم حصول المرشحين على صوت كاف حينها يقوم المرشح الأول وثان حاصل على أكثر عدد من البقية بتصويت آخر وبعدها يتم اختيار أكثر المرشح الحائز على أكثر أصوات من أعضاء البرلمان رئيسا للإقليم، وبحسب تلك المادة أيضا بعد حلف اليمين من قبل رئيس الإقليم المنتخب في البرلمان وبعد 40 يوما يقوم رئيس الإقليم باختيار نائبين له، ويتم التصويت عليهما في البرلمان أيضا.

وفي حال غياب رئيس الإقليم لأي سبب كان تعطى كافة صلاحيات الرئيس الإقليم إلى نائبه الأول لممارسة أعماله، ويجب أن يكون أحد نائبي الرئيس امرأة وآخر من قومية غير كردية.

وبحسب المادة السادسة تكون دورة رئاسة الإقليم أربع سنوات، ويحق له ترشيح مرة ثانية فقط، وينتخب رئيس البرلمان اعتبارا من 30 جلسة يعقدها البرلمان اعتبارا من أول جلسة.

أربيل11كانون الثاني/ يناير (PNA)-

أدانت حكومة إقليم كوردستان يوم أمس الخميس حادثة الإغتيال التي تعرضت لها ثلاث ناشطات كورديات في باريس، وأعلن سفين دزيي الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم أن حكومة إقليم كوردستان تدين جميع أشكال العنف وتدعو المسؤولين الأمنيين والحكومة الفرنسية للتحقيق في الحادثة.

وأضاف سفين دزيي : لحد الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادثة وهناك غموض حول من يقف وراء هذه الجريمة، لذلك فأن حكومة الإقليم تنتظر نتائج التحقيقات.

وبخصوص تأثير هذه الحادثة على العملية السياسية والمحادثات بين المسؤولين في حزب العمال الكوردستاني (PKK) وحكومة أنقرة، أعلن دزيي: لا نستطيع التكهن الآن بسبب الغموض الذي يدور حول الجريمة، ولكن حكومة إقليم كوردستان تؤكد دائماً على ضرورة حل القضية الكوردية في تركيا بالطرق السلمية خلال الحوار والتفاهم.

وعُثر على جثث الناشطات الثلاث، مساء يوم الأربعاء، في إحدى المراكز الإعلامية قرب محطة السكك الحديدية (كار دو نورد) في الدائرة العاشرة في باريس، وهن كل من فيدان دوغان (28 عاماً) رئيسة المركز الإعلامي والناشطة ليلى سويلميز (25 عاماً)، وسكينة جانسيز (55 عاماً) وهي عضو مؤسس لحزب العمال الكوردستاني.

ك.ر



ذكرت وكالة رويترز في بيان صادر لشركة تسويق النفط العراقية ( سومو) أن العراق يمتلك الحق في اتخاذ اجرءات قانونية ضد الشركات المصدرة للنفط الخام دون التعامل مع الحكومة المركزية بما فيها مصادرة البضائع ومقاضاة البائعين والمشترين وشركات النقل.
ولم يشر بيان شركة تسويق النفط العراقية (سومو) إلى أي شركة لكنه صدر بعد أن قالت شركة جينل اينرجي التركية أن حكومة إقليم كردستان قد منحتها الأذن لتسليم النفط الخام بشكل مباشر عن طريق الشاحنات إلى تركيا.
بغداد من جهتها قالت أن الحكومة المركزية فقط لديها سلطة تصدير النفط الخام وتوقيع الصفقات النفطية لكن مسؤولين في إقليم كردستان قالوا أن الدستور يسمح لهم بالموافقة على العقود التي وقعتها حكومة الإقليم مع شركات كبرى مثل اكسون موبيل مما أثار غضب بغداد التي اعتبرت الاتفاقيات الكردية غير دستورية.
وقال البيان " أن وزارة النفط وشركة تسويق النفط العراقية سومو تحتفظ بالحق في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد أي شركة أو كيان التي تتعامل مع هيئات غير (سومو) بالإضافة إلى مصادرة البضائع المصدرة عبر الحدود بالإضافة إلى مقاضاة الباعة والمشترين والناقلين".
فيما قالت شركة جينل اينرجي ان صادرات النفط الخام من حقل طقطق في كردستان ستصل إلى 20 ألف برميل يوميا خلال عدة أسابيع بعد أن بدأت بكميات صغيرة نسبيا

non14net.

.....................

أنفلونزا الازمات تكتسح البلاد
مما لاشك فيه ان العراق يعاني كثيرآ منذ صقوط الصنم والى يومنا هذا . بسبب سياسات خاطأة او مصالح شخصية . قد تؤدي بالعراق الى الهلاك .
نحن نعرف ان العراق يمتلك من المؤهلات ما يجعله اجمل بلد عصري متطور تسود فيه الحداثة والانفتاح . اذا ما سخرت تلك المؤهلات لصالح الوطن والمواطن
نعم هذا التطور والتطوير بحاجة الى وقت وجدولة زمنية , بالاضافة الى منهجية واضحة للعمل وخطط مدروسة .
نحن نراقب العمل السياسي للحكومة الحالية . وهي تفتعل الازمات بين الحين والاخر .. لعرقلة تقدم البلاد والتشويش على عقول البسطاء .
كلنا يعلم ان المواطن العراقي عاش امدٌ طويل في نظام دكتاتوري غاصب . وتخلص منه مؤخرآ فلا يعي خطط الساسة وتلاعبهم بأسم الديموقراطية .
فأي لعبة من المسؤول سوف تثير عواطف المواطن العراقي . وهذا ما حصل وسيحصل في الازمات الاخيرة وصفقات الفساد الاخيرة
أبتدائآ من صفقة السلاح الروسي التي جاءت بمسوغ تسليح الجيش . وهي تحمل في طياتها فساد وكومشنات ( عمولات ) من كلا الطرفين
وبعدها وبمطالب الخيرين الغيت الصفقة وللتظليل عليها الغيت البطاقة التموينية . التي صوت على الغائها كل الكتل وهم من طالبوا بارجاعها .
امر غريب التيار الصدري وبرلمانييه صوت لالغاء البطاقة التموينية وخرج السيد مقتدى يطالب بأرجاع البطاقة . اي تناقض هذا من الكتل . اي تلاعب بعواطف الناس وهي مخدوعة بكم .
وهذا القرار اصبح كالذي يضرب عصفورين بحجر !! اولآ للتظليل على صفقة السلاح وفسادها من جانب . وتعتبر ورقة انتخابية بعد ارجاعها من جانب اخر
وما ان انفس الشعب الصعداء حتى جاءت ازمة الاقليم . العاصمة وكردستان وصراع الاقوياء . لابراز قادة وزيادة النفوذ في البلاد .
وطال الصراع طويلآ حتى باتت الفتنة الطائفية تكبر وتسع الفجوة الى ابعد من المتوقع . هذا كله على حساب المواطن وهو في سبات عميق
وبعدها لا نحب ذكر مشكلة الهاشمي والدعاية الانتخابية كي لا نخوض غمار الملل في هذه الاسطر القليلة . فالنصل واياكم الى حماية العيساوي
بربكم وزير يثبت ان حمايته ارهابيين ( حاميها حراميها ) كيف نطالب بالامن والامان اذا كان الرأس الاكبر ارهابي ؟؟
واين كنتم ايها المسؤولين عن امن البلاد ؟ لماذا بهذا التوقيت اكتشفتم الامر ؟؟ اسالة بحاجة الى اجابات مشفية ..
وهل من الشجاعة ان تتمسك بالحكم بضرب شركائك السياسيين والانفراد بالحكم ؟ من سيقف معك ؟ صفقاتك الفاسدة ام تهجمك وحربك الطائفية مع الاقاليم والاطياف ؟
وبعد كل ماذكر اندلعت الحرب الطائفية في البلاد . وتكرست بمظاهرات اهالي الانبار التي جاءت مطالبهم من وازع وصميم الطائفية المقيتة والمخيفة لمستقبل العراق
وهم يطالبون بمطالب لا تمت للدستور بصلة او للمصلحة العامة ( مصلحة الوطن والمواطن ) من الذي اودى بنا الى هذا الحال ؟؟؟ انتم من سَتُجيبون
ومن باب معالجة الخطأ بالخطأ . جاء المسؤول ليستثمر او يستغل مناسبة استشهاد الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم . ليخرج انصاره بمظاهرات مساندة له .
بربكم اليس استعراضآ للقوى والعضلات بين الفرقاء والطوائف والحكومة الحالية بسبب السياسة المتبعة الخاطئة (سياية الازمات المتتالية) بالله عليكم افهموا ما يدور خلف كواليس السياسة .
ولا تكونوا دمى تتحركون حسب رغبات السيد المسؤول ..
الشعوب دومآ تكون اقوى من الطغات .
فكونوا كذلك يا اصحاب الوطن الواحد .

................................

إنهاء الدردشة

الجمعة, 11 كانون2/يناير 2013 17:41

كل عام وجنيني يكبر- روني علي

 

لم يبدل تقويم الجدار

ولم يتبدل

ظل صامتا في الفراغ

ساكنا فوق دقات قلب مضطرب

يحصي أوراق هزائمه المبعثرة

بين أنياب كلب مسعور

خرج من حطام التاريخ

من انشطار الجغرافيا

لا وجهة للرحيل

ويأبى الرحيل

يحمل في جيبه قصاصة منقوصة

من دفتر حبيبته المعلق على خد الريح

كتب عليها كل الشهور إلا شهره

كل الأيام إلا يومه

كل التواريخ إلا تاريخ ميلاده

ورسالة تقول

أنا التائهة بين أمواج الموت

أسافر إلى غدي بحد السيف

وأنشد لغدنا من نسمات

مزقها الاغتصاب على شرفة منزلنا المنهار

أهديك نفحة من احجار وطني

من بقايا بسمة تركتها على الرصيف

وشمعة انقذتها من سلة المهملات

لا تبدل في التقويم

ولا ترحل

فأحجار المنزل تخترق توابيت الصمت

وأوراق هزائمك

رسائل عشق لوطن

يحارب في كل الجبهات

جنيني يكبر في صرخات المخاض

ودموعي تحتضن حديقة المارد

في حضرة الهذيان

وطقوس أمة

عاشت الخنوع

ومارست الخنوع

وداوت الخنوع بالخنوع

لكنها تأبى الرحيل إلى الخنوع

يام أيام

4/1/2013

هكذا كان الغدر والهمجية التورانية الصفراء الوافدة من براري أواسط آسيا(مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) وذلك في بداية توغل قبائل سلجوقية تورانية منذ القرن الحادي عشر الميلادي داخل حرم بلاد الشعوب الآرية الشرق أوسطية من الكورد والفرس وغيرهم، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة الوفيرة ولو أدى ذلك حتى الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا. وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين لتوغلات أولئك التورانيين ( لما عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك). وما هيء وسهل امكانية نجاحهم أيضا في ذلك التوغل البربري هو أن الموجات الغزاة السوداء الداكنة الجنوبية الأخرى وكذلك لأسباب شدة العطش والجوع ومفعمة فوق ذلك بروح التدين والجهاد القادمة ابتداءا من أواسط القرن السابع الميلادي من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة الى داخل جنات بلاد الشعوب الآرية هذه، كانت قد سببت أصلا ومسبقا اضعاف بل وتشتيت القوى لشعوب هذه البلاد الفرودوسية من ناحية، وكذلك عمد بعض الخلفاء والمسؤولين العباسيين الى الترحيب بقدوم أولئك الغزاة التورانيين منذ بداية وصولهم والتعاطف معهم ولاستلام الادارات المهمة اليهم، وذلك لردع النفوذ الفارسي والكوردي المتدرجة المتصاعدة على مختلف ادارات ومؤسسات الخلافة آنذاك رغم الكارثة التي حلت بهم منذ القرن السابع الميلادي من ناحية أخرى; هكذا الى أن انتشرأولئك التورانيون وما أتبعهم لاحقا شيئا فشيئا ليصلوا الى تخوم دولة البيزنطيين والتفاعل معهم لأكثر من مئتي سنة وليتعلموا منهم تدريجيا السياسة، فن الحرب، تأمين معدات عسكرية متطورة هناك وفق ظروف تلك المرحلة وغيرها، وليقوموا أخيرا في بدايات القرن السادس عشر بالهجوم المباغت شرقا وجنوبا على الكورد والمماليك عبر تلك الأسلحة النارية المستخدمة لأول مرة في المنطقة وليقيموا لاحقا الخلافة العثمانية هناك وحتى زوالها خلال الحرب العالمية الأولى على الأيادي الأوروبية الناصعة، ولكن للأسف الشديد ولأسباب ذاتية ودولية معينة دون أن ينال الشعب الكوردي استقلاله وكيانه القومي المشروع على أنقاض تحطيم تلك الخلافة بالمقارنة مع شعوب أخرى عديدة قد حصلت على ذلك منذ ذاك الحين. ونتيجة لذلك كله فما كان للكورد أن يبادروا عقب ذلك بتصعيد النضال التحرري وبمختلف السبل المتاحة والمشروعة وتقديم ضحايا متنوعة هائلة الى الآن داخل الأجزاء الكوردستانية المحتلة الأربعة.

هكذا، ولنتفاجئ مجددا نهار ٩-١- ٢٠١٣ بارتكاب أيدي صفراء شاحبة، أيدي الغدر والهمجية المحرضة والمرتبطة بأجهزة محتلي كوردستان، باغتيال المناضلات الناصعات الكورديات الثلاثة بدم بارد في باريس، وهن الماجدات:

١- الشهيدة: ساكينه جانسيز

٢- الشهيدة: فيدان دوغان

٣- الشهيدة: ليلى سويلميز

دون شك فان فقدان هؤلاء الحرائرالنييرة على طريق الكفاح التحرري في الزنازين وعلى ذرى جبال كردستان وخلال النشاط الحقوقي والدبلوماسي الدقيق، هو خسارة كبيرة للشعب الكردي وحركة تحرره المعاصرة، ولكن كما هو معلوم فإن كل شهادة كبيرة تجلب معها صفحة وشعلة جديدة من النضال التحرري الدؤوب والمشروع.

• فمع أجمل التحيات الكوردستانية الذهبية الى أرواح الشهيدات الثلاثة والمجد والخلود لهن

• الخزي والعار لأصحاب تلك الأيدي الصفراء القتلة ولمحرضيهم الهمج

محمد محمد - ألمانيا

شهرين وعدة ايام و الثورة السورية ستدخل سنتها الثانية ،ويوما بعد يوم يزداد الماساة ويكبر حجم الدمار, لياخذ كل شخص وكل عائلة وكل اطياف المجتمع السوري نصيبه من هذا الدمار وهذه الماساة. ولست هنا للدخول في التفاصيل فالحدث معروف للجميع وما يحدث على الارض، و انما جلب انتباهي المتربصون بهذه الثورة ,او الذين يريدون ان ينقضوا على الضحية ,ويتطفلوا عليها لينهبوا كدح وعرق ودم الاخرين الذين ضحوا بكل شيء من اجل كرامتهم, ونيل حريتهم ,من هذا النظام الظالم .فمنهم من رفعوا شهاداتهم العالية ليقولوا نحن اصحاب الثورة, ومنهم من تفلسف ولبس البدلات الفارهة ,وربطات العنق الانيقة في المؤتمرات التي عقدوها هنا وهناك, ليختبؤا في جلباب الدين دون الاكتراث بالدم المهدور . وكذلك بعض المجموعات التي اذا تم تصنيفهم من قبل لجان خبيرة فانهم لن يحصلو الا على درجة امي بامتياز, فهؤلاء الامييون ,وخاصة من ابناء شعبنا الكردي الذين مثلوا انفسهم على انهم ممثلون لحقوق الانسان ,وهم لايعرفو ماذا تعني كلمة الحقوق ,وكذلك منهم من مثل نفسه ممثل سياسي لهذه الجهة او ذاك دون ان يفقهوا شيئا في السياسة .اما الفنانون فحدث بلا حرج فمنهم من عقدوا الحفلات ليجمعوا التبرعات لجيوبهم باسم دم الضحايا فاين نحن من كل هذا ؟!!!!!!!!!!!!

جمال bave nessrin

10.01.2013


في عراق اليوم اغلب الكتل السياسية، تضع في خططها الاسترتيجية مصلحة الحزب الذي تنتمي اليه اولا والكتلة ثانيا، فهي ترى ان خدمة العراق يكون بتقدم حزبها فقط وان بقية الاحزاب لا تستطيع ادرة الدولة بالشكل الصحيح.

وعليه فهي تحاول كل ما بوسعها لاستغلال اي فرصة او حدث للعمل على زيادة اصواتها او تقليل اصوات باقي الاحزاب ، وكان من الواضح للمطلعين على الشأن السياسي العراقي ان تيار شهيد المحراب هو المستفيد الاكبر في حالة حل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة، فحتى اذا حصل على نفس عدد الصوات (من الانتخابات السابقة) وتم توزيعها بالشكل الصحيح هذه المرة فسيحصل على عدد مقاعد اكثر بكثير من العدد الحالي فما بالك الآن بزيادة شعبية التيار وزيادة مناصريه؟؟ اكيد سيكون عدد المقاعد انعكاسا للثقل الجهادي والتاريخي لهذا التيار العريق.

اذا لماذا تيار شهيد المحراب عارض بشدة حل البرلمان ، لماذا السباحة عكس تيار بقية الكتل التي تضع مصالحها الحزبية الضيقة اولا؟؟

الجواب بسيط وواضح لكل منصف وهو ان هذا التيار اختار السباحة باتجاه المواطن العراقي ووضع العراق اولا.

هذا ما نستشفه من عدد كبير من المواقف بدايتها عدم مشاركته بالحكومة الحالية وابتعاده عن الاصطدام بباقي الكتل فقد كان همه الاول هو المواطن وكيفية التقليل من معاناته وتحسين الخدمات المقدمة اليه، وذلك عن طريق عدد كبير من المؤتمرات والمشاريع والمبادرات التي طرحتها كتلة المواطن في البرلمان اسفرت على الموافقة المبدأية على اكثرها والتصويت على الباقي واهمها قانون تخفيض رواتب الرئاسات الثلاثة، منح الطلبة، مبادرة البصر عاصمة اقتصادية، مبادرة تاهيل ميسان، تحويل المنافع الاجتماعية في ميزانية العام السابق الى الخدمات ومحاولة تحويلها هذه السنة الى منحة الطلبة، واخيرا الموافقة على ميزانية العام الحالي بشرط اقرار قانون التقاعد العام.

صحيح ان اغلب هذه المبادرات لم تر النور بعد لأسباب سياسية تارة وانتخابية تارة اخرى الا ان المهم هو النهج الذي انتهجه تيار شهيد المحراب في خدمة المواطن، تاركا التسابق السلطوي للاخرين.

طبعا هذا لا يعني وقوفه متفرجا على الازمات التي عصفت بالبلد واثرت تاثيرا سلبيا على العملية السياسية في البلاد، بل كان للسيد عمار الحكيم الدور الواضح في تقريب وجهات النظر وتقديم الحلول والنصح لكل الاطراف المتنازعة لأيمانه انه لا يمكن قيام دولة عصرية من غير مشاركة الجميع وعدم تهميش احد، لذا يمكن القول ان تيار شهيد المحراب كان ينبوعا للايثار والعطاء ارتشف منه جميع العراقيين (مواطنيين وسياسين).

الجمعة, 11 كانون2/يناير 2013 17:33

سلام ام استسلام... !!! - خليل كارده

 

تناقلت الانباء الواردة الينا من استنبول تفيد بان رئيس الحكومة التركية اردوغان قد عرض على عبدالله اوجلان مبادرة سلام عبر جهاز المخابرات التركية تقضي بموجبه وقف الصراع الدامي بين الثوار الكورد والجندرمة التركية اثناء اجتماع رئيس المخابرات باوجلان , ووتلخص مبادرة السلام هذه في وقف القتال بين الطرفين والقاء حزب العمال الكوردستاني سلاحه والبدء بمحادثات بينهما ينهي هذا الصراع الدامي منذ بدأ حزب العمال الكوردستاني الكفاح المسلح سنة 1984 وحتى الان , ويعتبر هذا الحزب من الاحزاب اليسارية المسلحة ذو توجهات قومية كوردية و ماركسية – لينينية ويعتبر الحزب في قائمة المنظمات الارهابية على لوائح الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الاوروبي وتركيا وايران وسوريا واستراليا , والسبب الوحيد كما قال اوجلان في لقاء سابق له في وضع منظمته على قائمة المنظمات ( الارهابية ) هي المصالح الاقتصادية والسياسية لتركيا مع الدول الغربية .

وكان قد سمحت السلطات التركية لعضوي البرلمان التركي احمد ترك وايلا من زيارة اوجلان في زنزانته في جزيرة اميرلي والاجتماع به لمناقشة بنود السلام المعروض عليه من قبل النظام التركي ويقضي اوجلان عقوبة السجن المؤبد في هذه الجزيرة المعزولة في زنزانة انفرادية .

وقد اقترح اوجلان ستة نقاط لعرضها على حزب العدالة والتنمية لحل القضية الكوردية في تركيا , وكان احمد ترك قد حصل على هذه المقترحات في زيارته الاخيرة لاوجلان في سجنه الانفرادي في اميرلي .

وهذه النقاط كما نشرتها " صوت كوردستان " هي سن قانون بجعل اللغة الكوردية لغة رسمية في تركيا اسوة باللغة التركية , تهيئة الارضية لوقف اطلاق النار , الانسحاب التدريجي لقوات حزب العمال العسكرية من تركيا , تخفيف عقوبة السجناء والافراج عن البعض الاخر , نقل عبدالله اوجلان الاقامة الجبرية في منزله , اجتماع قيادات حزب العمال الكوردستاني في اربيل .

كان ينبغي ان يكون مطلب اوجلان الاول رفع حزب العمال الكوردستاني من على قائمة المنظمات ( الارهابية ) في الدول التي ذكرتها في مقدمة المقالة , وعدم نزع سلاح الكريلا الا بعد الانتهاء من المفاوضات المزمع عقدها بين الطرفين , وتثبيت الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في الدستور التركي المقبل بما فيه الاعتراف باللغة الكوردية كلغة رسمية في البلاد اسوة باللغة التركية , هكذا كان ينبغي ان يكون المدخل في اية مفاوضات بين الطرفين .

اما القاء سلاح الكريلا كشرط اولي تركي قبل البدء بمفاوضات بين الطرفين لانقاذ شخص اوجلان والتفريط بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي هو الاستسلام بعينه , ماالذي يضمن بان الجندرمة التركية لا تقوم بعمليات ابادة وتمشيط وحشية منظمة ضد الشعب الكوردي في تركيا بعد القاء الكريلا سلاحه؟؟

ينبغي على قيادة حزب العمال الكوردستاني مراجعة نفسها بدقة , وتقديم ورقة تفاوضية متقدمة يضمن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في تركيا , لا للتفريط بالحقوق من اجل انقاذ شخص .

في البداية أود أن أعتذر من القراء الأعزاء لإنقطاعي الطويل عن كتابة الجزء المتبقي من مقالات هذه السلسلة التي خططتُ لها بسبب توالي الأحداث السياسية الجديرة بالإهتمام و الكتابة حولها من جهة و بسبب إنشغالي الكثير من جهة أخرى.

تصل نفوس "تركيا" الى حوالي 70 مليون نسمة (من ضمنها سكان إقليم شمال كوردستان الذين تبلغ نفوسهم حوالي 25 مليون نسمة أي بنسبة حوالي 36% من المجموع الكلي للسكان)، بينما تبلغ نفوس العلويين (الكورد و الأتراك) في تركيا حوالي 20 مليون نسمة أي نسبتهم هي حوالي 30% من المجموع الكلي لسكان تركيا. لو نقوم بتحديد نفوس العلويين الأتراك فقط إستناداً الى نسبة نفوس الكورد في "تركيا"، فأن نفوسهم تبلغ حوالي 13 مليون نسمة. أعداد الشيعة في "تركيا" تصل الى حوالي ثلاثة ملايين نسمة. إستناداً الى هذه الأرقام و مع أخذ نفوس القوميات الأخرى غير المذكورة هنا بنظر الإعتبار المقدرة بحوالي 3 ملايين نسمة، نتوصل الى أن نفوس الأتراك السُنة الذين يحكمون "تركيا" تبلغ حوالي 26 مليون نسمة أي حوالي 37% من المجموع الكلي لسكان "تركيا" و بذلك فأن نفوس الأتراك السُنة هي أقل بكثير من نفوس الكورد و العلويين معاً الذين يبلغ تعدادهم حوالي 38 مليون نسمة أي أكثر من 54% من المجموع الكلي للسكان. كما أنّ هناك دراسات تشير الى أن نفوس الكورد في إقليم شمال كوردستان و "تركيا" ستصبح أكثر من نفوس الأتراك بحلول عام 2020.

يبلغ مجموع أعضاء البرلمان التركي 550 عضواً. في الإنتخابات التشريعية الماضية، حصل حزب السلام و الديمقراطية، الحزب الوحيد الذي يُمثّل الكوردستانيين الشماليين، على 36 مقعداً في البرلمان التركي، أي بنسبة 6.5% فقط من مجموع أعضاء البرلمان! من المفروض أن يحصل الكوردستانيون على حوالي 192 مقعداً في البرلمان التركي إذا أخذنا بنظر الإعتبار نفوس الكورد في إقليم شمال كوردستان و في (تركيا) التي تبلغ نسبتها حوالي 36% من نفوس (تركيا) أي حوالي 25 مليون نسمة. لذلك فأن ممثلي شعب كوردستان قد فازوا بعدد محدود جداً من مقاعد البرلمان التركي في الإنتخابات البرلمانية السابقة، قياساً الى نفوسهم في كل من إقليم شمال كوردستان و (تركيا) و هذه النتائج المتواضعة جداً تُبين بأن الكوردستانيين بحاجة الى تنظيم أنفسهم و توحيد صفوفهم و وضع إستراتيجية صائبة لهم للعب دور رئيس في الحُكم و سياسة الدولة .

لو يقوم الكورد و العلويون بتنظيم أنفسهم و التحالف مع البعض سيستطيعون حكم "تركيا" من خلال الوسائل الديمقراطية المتمثلة بالإنتخابات التشريعية و الرئاسية، حيث أنّ الكورد و العلويين يتعرضون للإلغاء و الإضطهاد من قِبل الحكم التركي السُنّي. هذا بالإضافة الى المكونات القومية و الدينية و المذهبية المضطَهدة الأخرى مثل الشيعة و الآشوريين و العرب و الأرمن و اليونانيين و الشركس و السريان و اليهود الذين يجدون حريتهم و خلاصهم من الإضطهاد القومي و الديني و الطائفي من خلال تحالفهم مع الكورد و العلويين.

إن الديانة العلوية هي إحدى الديانات الكوردية القديمة و أن قسماً كبيراً من معتنقي هذا الدين من غير الكورد، هم كورد مستتركون أو مستعربون أو مستفرسون، بينما القسم الآخر ينتمون لقوميات أخرى، غير القومية الكوردية و يكونون قد إعتنقوا هذا الدين الكوردي و جعلوه ديناً لهم. الدين العلوي يكاد لا يختلف عن الدين اليارساني (الدين الكاكه يي) في شئ، حيث أنهما متماثلان في كل شئ و أن الجغرافية فقط هي التي فرّقت بين معتنقي الديانات الكوردية القديمة و خلقت بعض الإختلافات البسيطة بين الديانات الكوردية الإيزيدية و العلوية و اليارسانية و الدروزية و الشبكية، إلا أن الأسس الفلسفية لهذه الأديان لا تزال متشابهة.

يذكر المفكر الكوردستاني البروفيسور جمال نبز في كتابه المعنون "المستضعفون الکورد وإخوانهم المسلمون، طُبع سنة 1994" بأن أصل كلمة "علوي" يعود الى الكلمة الكوردية "هالاڤ" التي تعني بالكوردية بخار الماء المغلي المشبه بالنار المستعرة وكذلك لظى النار نفسها. إقتبست اللغة التركية هذه الكلمة من الكوردية وحورّتها الى "ألڤي" التي تعني "لظى النار". تُستعمل هذه الكلمة في اللغة التركية كمصطلح للإنتماء الى الديانة العلوية. هذه الحقيقة تجعل العلاقة بين الكورد و العلويين من غير الكورد علاقة روحية صميمية، يجب الإهتمام بها و تنظيم و تقوية العلاقة بينهم ليتلاحم الشعب الكوردي، ليس فقط مع علويي (تركيا)، بل مع جميع العلويين في المنطقة، بغض النظر عن قومياتهم و مع جميع أصحاب الديانات الكوردية القديمة، من إيزيدية و شبك و دروز و زردشتية و يارسانية، حيث أن الأصل الواحد و العقيدة المشتركة و التأريخ المشترك يجمعهم و يوحّدهم و يوفر أرضية مناسبة للتحالف و التعاون و التنسيق فيما بينهم.

مما تقدم نرى بأن هناك قصور خطير في برامج و خطط و أعمال و نشاطات القوى الكوردستانية الشمالية. النسبة القليلة جداً للتمثيل الكوردي في البرلمان هي إشارة واضحة الى فشل القوى و الأحزاب الكوردستانية في إقليم شمال كوردستان في كسب الناخبين الكوردستانيين. إن هذه النتيجة تشير أيضاً الى ضعف نشاطات الأحزاب السياسية و المنظمات الكوردستانية بين الجماهير الكوردستانية في كل من الإقليم الشمالي الكوردستاني و "تركيا" و تحتاج هذه النتيجة الى تقييم و ذلك بالقيام بإجراء دراسات و تحليلات موضوعية لإصلاح هذا الخلل الخطير. المشكلة تكمن في أنّ الأحزاب و القوى الكوردستانية في كافة أرجاء كوردستان تكاد تقتصر في نضالها على الجانب العسكري و الإعلامي فقط، مهملةّ الجوانب التنظيمية و الإقتصادية و الثقافية و الإجتماعية و التربوية و البيئية في هذا النضال و التي لها أهمية لا تقل عن أهمية الكفاح المسلح، إن لم تكن أهم منها.

تعتمد الحكومة التركية، بل حكومات جميع الدول المحتلة لكوردستان بالدرجة الرئيسة على العامل الديني و الإقتصادي الى جانب الخيار العسكري في محاولاتها الوقوف في طريق تطلعات شعب كوردستان نحو الحرية و التحرر و التقدم. يستغل محتلو كوردستان الدين الإسلامي للإستمرار في إحتلال كوردستان و إستعباد شعبها و نهب خيراتها. أبو مسلم الخراساني و صلاح الدين الأيوبي هما مثالان بارزان على إستغلال الدين الإسلامي لخداع الكوردستانيين للإبقاء على سيطرة المحتلين على كوردستان. قام أبو مسلم الخراساني بإسقاط الدولة الأموية و تسليم الحكم الى العباسيين، غير أنه بدلاً من تكريمه، تآمر عليه الخليفة العباسي الثاني، أبو جعفر المنصور، فقتله. لولا صلاح الدين الأيوبي لربما كان الدين الإسلامي اليوم لا وجود له على كوكبنا الأرضي، أو في أحسن الأحوال لَكان اليوم عبارة عن دين يعتنقه عدد محدود من الناس و لَكان العرب اليوم عبارة عن شعب صغير معزول يعيش في شبه الجزيرة العربية. هذا يعني بأنه لولا صلاح الدين الأيوبي لّكانت خارطة الشرق الأوسط السياسية مختلفة تماماً عما نراها اليوم و لَكانت غالبية سكان المنطقة يدينون بالديانة المسيحية و لَإزدهرت و إنتشرت الأديان القديمة الأخرى في المنطقة و بذلك كانت الشعوب غير العربية في المنطقة تحتفظ بثقافاتها و لغاتها و معتقداتها و أديانها و تمارس طقوسها و شعائرها الدينية بحرية. بدون صلاح الدين الأيوبي لَكان أحفاده اليوم لهم دولتهم المستقلة و كانوا لا يتعرضون الى الإبادة الجماعية و الأنفالات و التعريب و التتريك و التفريس و لا يكونون أهدافاً للأسلحة الكيميائية. هكذا تم إستغلال الدين الإسلامي من قِبل محتلي كوردستان، منذ ظهور هذا الدين مروراً بالأمويين و العباسيين و العثمانيين و الصفويين و إنتهاءً بالمحتلين الإسلامويين من أمثال أردوغان و الإخوان المسلمين و الإسلامويين الشيعة. من هنا نرى أن المسلمين مُدينون للأمة الكوردية و كان من المفترض أن يدافعوا عن شعب عريق مظلوم و مضطهَد مثل الشعب الكوردي الذي يتعرض وجوده و لغته و ثقافته الى الإلغاء، إلا أن الكثيرين منهم يقفون ضد تطلعات الشعب الكوردستاني.

من هنا ينبغي على التنظيمات الكوردستانية السياسية و الإجتماعية و الثقافية و منظمات المجتمع المدني أن تتبنى الفكر العلماني و تقوم بنشر هذا الفكر ليكون سائداً في المجتمع الكوردستاني، لترسيخ مبدأ فصل الدين عن السياسة و كون الدين هو إلتزام طوعي فردي لِمَن يؤمن به و يرغب في إداء فرائضه وأنه عبارة عن رابطة روحية تربط الفرد بالإله و لا يحق لأية سلطة أو أي فرد فرض دين معيّن على شخص آخر أو مجموعة أشخاص بالقوة و الإرهاب و التهديد.

في محاولة بائسة لتكريس إحتلالها لشمال كوردستان، تريد "تركيا" إستخدام العامل الإقتصادي، حيث أنها تعتقد بأن القضية الكوردستانية هي قضية إقتصادية بحتة. لذلك تحاول إيهام نفسها و إيهام الرأي العام العالمي بأن القضية الكوردستانية هي قضية إقتصادية بحتة و أن أسباب الثورات و الإنتفاضات الكوردستانية تعود لأسباب إقتصادية، حيث يعاني الكوردستانيون من الفقر و البطالة و الأمية و نقص الخدمات. إن الحكومة التركية حاولت ربط حل المسألة الكوردستانية بالإزدهار الإقتصادي، حيث قامت بالفعل بتخصيص 12 مليار دولار لتعمير إقليم شمال كوردستان خلال خمس سنوات. كما أنها أقامت مشروع "GAP" الذي تبلغ كلفة بنائه أكثر من 35 مليار دولار. يتكون مشروع (GAP) من 22 سداً ضخماً و من أهم هذه السدود هي سد أتاتورك و كيبان و قارقيا و براجيل و قوم قايا و يتضمن المشروع كذلك عملية كبيرة لخزن المياه و نصب محطات الطاقة الكهربائية و شبكة إروائية كبيرة. تُقدر مساحة الأرض التي يرويها المشروع بحوالي 1,7 مليون هكتار من الأراضي الزراعية المشتهرة بزراعة الفواكه والمحاصيل الزراعية و تبلغ طاقة المحطات الهيدروكهربائية حوالي 23 مليار ميغاواط/ ساعة و تصل القدرة التخزينية للمشروع الى حوالي 100 مليار متر مكعب. عند إكتمال المشروع المذكور، ستتمكن "تركيا" من التحكّم بحوالي 80% من مياه نهر الفرات. رغم الكلفة الباهظة لتحسين أوضاع الكوردستانيين في شمال كوردستان، فأن "تركيا" راغبة في التركيز على العامل الإقتصادي في محاولة منها للحد من الفكر القومي و الوطني التحرري الكوردستاني، إلا أن تحسّن الحياة المعيشية للكوردستانيين و تخلصهم من الفقر و المرض و الأمية و البطالة ستُزيد من وعيهم الوطني و الفكري و الذي بدوره سيساهم في التعجيل من تخلص الكوردستانيين من الإحتلال و الإستعمار الإستيطاني و بذلك سيكون للبرنامج الإقتصادي مردود عكسي لا يخدم مخططات النظام التركي.

الإستراتيجية الإقتصادية التركية باءت بالفشل، حيث أن المسألة الكوردستانية هي ليست "مسألة إرهاب" أو مسألة إقتصادية بحتة، كما يدّعي النظام التركي، بل أنها مسألة لها أبعادها القومية و الوطنية و الثقافية و الإجتماعية و الإقتصادية. المسألة الكوردستانية كانت موجودة في "تركيا" منذ تأسيس هذه الدولة و هكذا فأن هذه المسألة كانت موجودة قبل ولادة حزب العمال الكوردستاني و ستبقى هذه القضية قائمة الى أن تتحرر كوردستان، لأنها قضية شعب مُستعمَر و وطن محتَل.

بالنسبة الى التخطيط التركي المبرمج لتضليل الرأي العام العالمي حول القضية الكوردستانية، كنتُ بنفسي شاهداً على مثل هذه الأكاذيب التي يطلقها النظام التركي أثناء زيارةٍ لي ل"تركيا". كنتُ ضمن مجموعة من السواح التي كانت مؤلفة من السويديين و النرويجيين و الفنلنديين، حيث إدعى الدليل السياحي التركي المرافق لمجموعتنا بأن مشكلة "جنوب شرق تركيا" وهو كان يقصد إقليم شمال كوردستان، هي مشكلة إقتصادية بحتة. إذن "تركيا" لها برنامج مرسوم لإيهام الرأي العام الغربي بأنه ليست هناك قضية كوردستانية تخص شعب تحتل "تركيا" بلاده و تحاول إلغاء وجوده و هويته و ثقافته و لغته و تأريخه و تراثه، في محاولة منها للإستمرار في إحتلال شمال كوردستان و إستعباد الكوردستانيين و نهب ثروات وطنهم.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نسمع بين الفينة واخرى بعض التخرصات الصادرة ممن يسمون انفسهم (بالمجلس السياسي) الذي شكله حفنة من الأمعات من البعثيين المعروفين بماضيهم المشبوه , من المستوطنين القدامى من عرب الحويجة.... ذلك القضاء الذي اصبح وجوده ضمن محافظة كركوك وًبالا على اهلها من الكورد والتركمان... فهو حاضنة كبيرة للارهاب ليس على مستوى المحافظة فحسب بل و حتى على مستوى العراق باكمله حيث يتم جلب الانتحاريين العرب من القطعان التابعة للقاعدة من دول الجوار وايوائهم في قرى الحويجة ريثما يتم اعدادهم وايصالهم الى تلك المواقع الكوردية والتركمانية المستهدفة بغرض القتل والتخريب واستهداف ارواح وممتلكات المواطنين الابراياء من كرد وتركمان كركوك الاصلاء ....وحتى ان الكثيرين من المطلوبين و الفاريين من البعثيين يتخذون من هذا القضاء مأوى ومرتعا آمنا من امثال (عزت الدوري) الهارب الذي يختفي في قرى هذه القضاء في بعض الاحيان , كما سبق وان كان مختفيا ولفترة طويلة في قرية( الهاشمية) التابعة لناحية الرياض في الستينيات عند تكية (السيد طه النعيمي) , الذي اغدق عليه واخوه بعدئذ ابان حكم البعث الثاني الكثير من اراضي( ناحية البشير) بعد ان تم تهديمها واعدام الكثير من شبابها في الثمانينيات من القرن الماضي بحجة انتمائهم الى حزب الدعوة ....وكما هو معروف ان القضاء تم استحداثه في الستينيات من القرن الماضي بعد ان كان قرية صغيرة ثم تحول الى ناحية ( الملحة) ,لقاء انتماء اهلها الى افواج الحجوش المعروفة بفرسان الوليد, وتم الحاقه بكركوك خطأ لان معظم اهل القضاء هم من عشائر العبيد والجبور الذين قد تم جلبهم من اطراف ديالى وتكريت(المملحة والخرجة) لاسكانهم في مشروع ري الحويجة الذي تم انشاؤه في اثناء حكومة ياسين الهاشمي القومجي المعروف في بداية الاربعينات من القرن الماضي على شكل افواج استيطانية متلاحقة , وتم بناء دوائر زراعية وارشادية لتعليمهم الزراعة كونهم اصلا بدو رحل كان مهنتهم الوحيدة هي جمع الملح في منطقة المملحة في العظيم وتسويقه في المناطق القريبة على ظهور البعران ولا اكثر من ذلك وفق حكايات كبار السن من شيوخ العبيد والجبور انفسهم.....

والاغرب من ذلك ان ابناء هؤلاء الذين استوطنوا في كركوك قبل بضع عشرات من السنين( وانا هنا اتحدى ان يكون تعداد نفوس عام 1957 يحوي اسماء اي من هؤلاء ضمن لواء كركوك سابقا) , قد جاؤا اليوم يرعدون ويزبدون ويناطحون الكورد في المدينة على الاخص , ويتجرؤن بالادعاء حتى الى اخراج قوات البيشمركة والاسايش الذين هم من ابناء كركوك الكورد الاصلاء في المدينة وهم يحفظون الامن والنظام في المدينة ويحاربون الارهابيين ليلا ونهارا ولولاهم لتحولت المدينة الى مدينة اشباح وهم يضحون بارواحهم من اجل اهالي كركوك بدون تمييز ....والمشكلة ان هؤلاء في هذا المجلس الاستيطاني لازالوا يتصورون ان نظام البعث الذي كان قد آواهم وسلحهم ضمن تشكيلات ما كانت تسمى ( جحوش خالد ابن الوليد) السيئة الصيت من اجل حرق ونهب القرى الكوردية في الستينيات , لا تزال هو من يحكم العراق حينما كان حال الكورد والتركمان حتى اسوء حالا من عرب اسرائيل باضعاف المرات حينما كان يمنع عليهم حتى اعمار المنزل المتهاوي الذي كان يسكنوه خوفا من الترحيل والتشريد والسجن ناهيك عن حرمانهم من حق التملك وشراء اي عقار بل وحتى كان محرما عليهم تسمية اولادهم باسماء كوردية !!!! ... وان استيلائهم على آلاف من الدونمات الزراعية في اطراف كركوك في القرى التابعة لناحية البشير وتازة والرياض الرشاد والحويجة في المشروع الذي سمي بمشروع ري صدام المقبور ستمر دون حساب وكتاب !!! واحد هؤلاء في هذا المجلس المسخ والذي جاء يتطاول على الكورد اليوم ويشبههم بالصهاينة!!!! وهو (حسين علي الصالح) الرئيس السابق للجمعيات الفلاحية في الحويجة ايام البعث المباد والذي سمي حتى ابه البكر باسم (صدام ) تيمننا وردا لجميل صدام المجرم له ولاهله الذين تم جلبهم من( ناحية الخرجة) التابعة لتكريت واسكانهم في( قرية الصالحية) القريبة من الحويجة بعد تشريد اهالي (قريتي الرسولية البرغلية ) من الكورد بقوة السلاح الذي زودهم به نظام البعث في اوائل الستينيات .... أ فلا يكفي انكم قتلتم وشردتم واستوليتم على كل هذه الاراضي وجئتم اليوم تتصيديون بالماء العكر وتدٌعون عروبة كركوك التي لم تكن الى الخمسينيات من القرن الماضي لا تحوي سوى العشرات من العوائل العربية المعروفين بال(الحديديين) من مربي الجواميس... وهل تتصورون ان التاريخ والجغرافيا وذاكرة وضمائر اهل كركوك لغافلة عما تدعون .... لقد آن الاوان ان يتم وضع حد لهذه التخرصات والهذيانات , وآن الأوان ان تسترجع الحقوق الى اصحابها الاصليين و الذين ما زالوا يحتفظون باوراق الطابو وكافة المستندات الاصولية والحقوقية لاراضيهم وعقاراتهم,,, وهي الان امام (هيئة دعاوي الملكية )التي لن تستطيعوا الهروب من قراراتها عاجلا او آجلا التي ستثبت عائدية هذه الاراضي والممتلكات وتعيدها الى اصحابها الحقيقيين الذين مازالوا واولادهم واحفادهم احياءا يرزقون.... وعلى الظالم تدور الدوائر,.. ونحن ككورد كركوك لدينا ادلة واثباتات لا تقبل الجدل بعائدية كل دونم من اراضي كركوك ويمكننا نشرها وابرازها للجهات المسؤلة متى شئنا وهي كاملة وجاهزة وقانونية ..... واخيرا ان الصراع الحقيقي في كركوك هو صراع بين اصحاب الارض الحقيقيين وبين المستوطنين .. انها بين المالكين المظلومين من الكورد والتركمان وبين المعتدين العرب من المستوطنين القدامى والجدد الذين كانوا مدعوميين من النظام البعثي المباد... وانها جزئيا هي في حقيقة الامر بين اهالي بشير من التركمان الشيعة خاصة , بينهم وبين شيوخ العبيد منهم (عبد الرحمن ابن منشد العاصي) الذي استحوذ هو وشيوخ وابناء عشيرته على مئات الآلاف من الدونمات الزراعية في نواحي تازة والرشاد والبشير, فاذا كنتم حريصون على انهاء هذا الصراع فعلا فاعيدوا آلاف الدونمات التي استوليتم عليها ابان الحكم الصدامي الى اهالي بشير المساكين الذين جعلتموهم عمالا زراعيين يعملون باجرة زهيدة في اراضيهم التي تملكتموها ظلما وعدوانا, هنا الصراع الحقيقي في كركوك ايها المستوطنين اذا كنتم تعلمون .... والحقيقة والحقوق لا تحجب بالغربال ولا تهظم .... يا (مجلس المستوطنين في كركوك) ...

غازي الكركوكي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تتفاجأ الحركة الوطنية والديمقراطية والمؤسساتية المدنية في بلادنا من الموقف الاخير للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية – الانتربول تعليق اعمالها في العراق احتجاجاً على "عدم حيادية القضاء" العراقي، في حين ابقت على شكل ومستوى تعاملاتها مع اقليم كردستان العراق.ومن المؤمل ان تتخذ المؤسسات القانونية والقضائية ومنظمات حقوق الانسان الدولية الاخرى مواقف مماثلة تعبر عن السخط والانزعاج الكبيرين من القضاء العراقي الذي يفترض ان يكون سلطة مستقلة في بلاد الرافدين وفق احكام الدستور الدائم الجديد ويتمتع بسمو واعلوية على جميع القوانين الاخرى في المجتمع لأنه اعلى وثيقة في الدولة تؤطر سلطاتها وتحدد اختصاصاتها وتضمن عدم المساس بحقوق المواطنة!

لم ترتكب الحكومة العراقية ونوري المالكي خلال سني حكمها الاخطاء والهفوات ذات الطابع الطائفي والعنصري وانتهاكات حقوق الانسان فحسب بل اعمال وتجاوزات قانونية راح ضحيتها الآلاف من الابرياء،وواصل القضاء العراقي موقفه المتفرج دون ان يحرك ساكنا!وتبين انه مخترق بالكامل من قبل الولاءات دون الوطنية وبالاخص الطائفية والعشائرية والولاء الحكومي الاستبدادي!وكما حذرنا منه سابقا فأن الاسلام السياسي ونخبه الانتهازية الى جانب بعض النخب المهنية ذات الولاء البعثي سابقا قد استحوذت بتنسيق احترافي على مفاصل القضاء العراقي ليجري تسييسه وتركيعه بامتياز ولتتخذ الكثير من القرارات الارتجالية ذهب ضحيتها المئات والآلاف من العراقيين بسبب الجبن وحفظ ماء وجه الحزب الطائفي الحاكم وزعيمه والنخب الطبقية الاستغلالية الصاعدة!واستند القضاء العراقي في كثير من الاحيان على تقارير الوشاية والمخبر السري القذرة وتقارير التحقيق الجنائي الحكومية ، وهي تقارير عبرت عن وحشية الاساليب التي اتبعت مع المتهمين!وكانت كاذبة ايضا!الا ان الزمن سيف ذو حدين لتتكشف مهازل القضاء العراقي تباعا وجرائم هيئات التحقيق الحكومية،والتي لا يتحمل وزرها سوى الطاغية الجديد المالكي واتباعه من المستشارين والبلطجية!وهاهو الاعلام العراقي والعالمي يفضحها اليوم!

يبدو ان محاكمة اعوان صدام حسين وتنفيذ احكام الاعدام بحق البعض لم تكن اقتصاصا للشعب العراقي من الجرائم التي ارتكبها الفاشست في العهد الاغبر بل تزويقا وتجميلا لوجه النظام الشمولي الجديد والاسلام السياسي الحاكم الذي انغمس بالكامل في طائفيته وفي ولائم الفساد الكبرى – جرائم ارهابية يندى لها جبين الانسانية!وباتت السرقات والرشاوي والتزوير واغتصاب الملكيات العقارية والتلاعب بالقوانين الوضعية وتفسيرها الانتقائي الكريه سمة الحكام الجدد وليتحول مجلس النواب الى اسطبل وطني يرث فيه تقاليد الذين سبقوه!اما السواني والمجالس العرفية والمحاكم الخاصة  والمحاكم القروسطية للميليشيات الطائفية فكانت مخالفة صريحة لمبدأ استقلالية القضاء ومخالفة للدساتير السائدة ومخالفة لمبادئ حقوق الانسان.

تواجه القضاء العراقي اليوم مهمة :

· التعجيل في احالة الذين يجري القاء القبض عليهم الى المحاكم ومحاكمتهم ، وعدم التهاون في الاحكام التي لا تتناسب مع حجم او نوع ما جرى اقترافه من جرائم يندى لها الجبين! الامر الذي يشجع المجرمين على اقتراف المزيد من الجرائم ناهيك عن ان بقاء الموقوفين بالسجون دون محاكمة يعد انتهاكاً لحقوق الانسان ...

· فرض سلطة القانون ، لا سلطة الولاءات الضيقة .

· تقديم نوري المالكي واعوانه الى المحاكم لانغماسهم في جرائم الفساد الكبرى،جرائم ارهابية للقاصي والداني.

· اطلاق سراح البروفيسور والعالم الاقتصادي الكبير مظهر محمد صالح واعادة الاعتبار كاملة للبروفيسور سنان الشبيبي!ومحاكمة مجرمي غسيل الاموال وفطاحل الهررة السمان الذين تتستر عليهم الحكومة العراقية الحالية والحزب الطائفي الحاكم!

· تقديم منتهكي حقوق الانسان والتقييد على الحريات العامة والديمقراطية وقامعي التظاهرات الاحتجاجية ومزوري انتخابات الاتحادات المهنية والنقابية الى المحاكم!

· معاقبة البلطجية بأقصى العقوبات!

· القضاء على النشاط المافيوي والعصابات المنظمة وانزال اقصى العقوبات بمرتزقتها!وهذا يشمل المافيات التي تدعو الى اشغال رجال الدين ( خبراء في الفقه الاسلامي) عضوية المحكمة الاتحادية العليا!

· التحقق من ذمم رجال القضاء للمحافظة على القانون باعتباره الوسيلة الاهم للحفاظ على السلم الاجتماعي وتحديد الحقوق والواجبات للمواطنين تجاه الدولة والمجتمع!

· توجيه اقصى العقوبات الى القضاة و رجال القانون وقضاة التحقيق الذين تثبت تحويلهم السلطة القضائية الى بنت هوى لأية سلطة تنفيذية!

· بطلان كافة الاحكام القضائية لمحكمة الجنايات العليا في القضايا الخطيرة المرفوعة امامها مادامت جلساتها غير علنية ومتلفزة لضمان بتر كل المحاولات الرامية الى تركيع القضاء المستقل!

· المطلوب هو تحطيم اغلال الخوف ليلتئم الجميع وتلتحم الهمم في خندق الوطن الواحد،لان حركة الطبيعة وقوانين التطور الاجتماعي لا ترحم المغفلين وطرزانجية ثقافات القطيع الاقصائية ولا تترك العابثين من دون جزاء وعقاب.

· وجوب ان تستفيد الحكومة العراقية من الدروس التي تلقنها لها المنظمات القضائية والحقوقية والقانونية الدولية،وتعدل سلوكيتها!فاليوم تنبيه وغدا انذار وبعد غد حصار!ولتتجنب السياسة الطاووسية التي كان يتبعها صدام الارعن!

· على الحكومة العراقية ان تعرف من هم اصدقاءها الحقيقيون،وتتجنب العلاقات مع السلطات والزعامات الارهابية!فرئيس جمهورية ايران لازال ضمن قائمة المطلوبين على لائحة الانتربول بسبب تورطه بالادلة الدامغة الثبوتية والجنائية في قضية اغتيال الزعيم الكردي والمناضل القومي الشهيد عبد الرحمن قاسملو رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني الذي اغتیل في فيينا عاصمة النمسا مع اثنين من مساعديه يوم 13 تموز 1989 على ايدي عناصر رذيلة من المخابرات الايرانية بعد ان صدرت الاوامر مباشرة من هاشمي احمد رفسنجاني.وكان احد المتورطين في العمل الدنئ هو محمود احمدي نجاد!

استقلالية القضاء العراقي تعني  بناء قضاء مستقل قوي بعيدا عن الانتماءات الكريهة والمقززة دون الوطنية وبالاخص الطائفية السياسية والمحاصصة الطائفية والعشائرية والمناطقية واللوبية الضاغطة.... ويعتمد على رموز قضائية تتمتع بالكفاءة والخبرة والنزاهة والوطنية والحيادية،وتعميق منهج حقوق الانسان في عمل المؤسسة القضائية،واعادة بناء منظومة القضاء وتأهيله وترميم ماهدمته السلطة البائدة من قيم وأسس وأعراف قضائية كانت تشكل مقومات البناء القضائي في العراق،وتعزيز دور قضاة التحقيق والنظام القضائي الذي يفصل بين سلطة التحقيق والاتهام!

بغداد

11/1/2013

الجمعة, 11 كانون2/يناير 2013 17:25

دوميز الهموم والموت المحموم

 

تربه سبي/ لوند حسين:

الزيارة الأولى لنا كانت في أوائل كانون الأول 2012, بدعوة من وزارة الثقافة والشباب لحضور ملتقى صحفيي جنوب وغربي كوردستان, وعلى مدرج قاعة اتحاد كُتاب إقليم كوردستان العراق, عُرض فيلم عن مخيم دوميز للاجئين الكورد السوريين, إلا أن ما تضمنه الفيلم من مقاطع عن واقع المخيم والمقارنة الغير المنطقية لما يجري في غربي كوردستان, آلمنا كثيراً, فاضطر البعض من زملائنا للانسحاب من القاعة, احتجاجاً على أسلوب السرد المهين. وهذا ما دفعنا إلى عدم زيارة المخيم المذكور.

في زيارتي الثانية للإقليم توجهت للمخيم في 1-1-2013, ففوجئت بما يُقدم للاجئين الكُرد من خدمات, رافقني الأستاذ نزار عيسى, وهو أحد المشرفين على توزيع الأغذية والمتطلبات, ليطلعنا على واقع المخيم؛ حيث الآليات الخاصة بتعبيد الشوارع تفرش البقايا وتدحي بالمداحل, أما في القسم الجنوبي من المخيم كانت الحمامات ودورات المياه شبه جاهزة, إضافةً للقواعد الإسمنتية للمخيمات, أكد لنا السيد نزار عيسى أحد المسؤولين عن تنظيم أمور اللاجئين, بأن هذه المخيمات النموذجية, ستجهز قريباً, وينقل إليها اللاجئين حسب قدمهم.

أما النقطة الصحية للمخيم, حسب ما سرد لي السيد فيصل أحمد, العامل في منظمة الأمم المتحدة, أكد إن ما تقدمه حكومة الإقليم من خدمات غذائية وصحية تضاهي أضعاف خدمات منظمة (UNHCR ), أي أن حكومة الإقليم هي التي تتحمل الغالبية المطلقة من الإعانات. حاولنا دخول مركز النقطة الصحية, التي يشرف عليها منظمة (أطباء بلا حدود), فرفض الأطباء والعاملين الإدلاء بأي تصريحات لنا, مؤكدين أن السيدة كاترين, هي الناطقة باسم المنظمة ولها الحق في الإدلاء بالتصريحات لوسائل الإعلام والصحفيين.

باعتبار أن السيد فيصل أحد العاملين في النقطة الصحية من قبل (UNHCR), حاولنا الاستفسار منه عن الخدمات المقدمة لقاطني المخيم, فأجابنا: إن هذه النقطة تقدم خدمات طبية لكل المرضى؛ حيث يوجد أطباء باختصاصات عديدة, وتابع فيصل قائلاً: فقط العمليات الجراحية, تُحول إلى مشفى دهوك. في هذه الأثناء خرجت من النقطة الطبية أمٌ وهي تحمل رضيعها, ومزقت ورقة المراجعة, فالتحقتُ بها وسألتها, عن سبب تمزيق الورقة, فأجابت والدموع تنهمر على وجنتيها: اُنظر إلى حرارة طفلي (علي شكري), بالأمس لم يدعنا ننام, ويدعي الطبيب عدنان (الإخصائي في طب الأطفال): أن الطفل سليم, وتابعت والدة علي قائلةً: غداً سأثبت عكس ادعائه, ان بقيتُ وبقي ابني على قيد الحياة, سأتوجه إلى طبيب خاص في دهوك, وسأجلب معي الأدوية وتشخيص الطبيب, مهما كلفني من مصاريف, حتى لو اضطررت للاستدانة, وليعلم الدكتور عدنان, أنه تربية مشافي النظام السوري, ولم يتعلم بعد قيم ومفاهيم الإنسانية من منظمة (أطباء بلا حدود).

في هذه الأثناء أراد السيد فيصل أحمد إقناع والدة الطفل بقوله: أن أهل دهوك يتوجهون للطبيب عدنان, فهو إخصائي متميز, وله خبرة كبيرة في مجال طب الأطفال, إلا أن والدة الطفل علي, لم تقتنع بكلام فيصل, وأصرت على أن ابنها مريض, وطلبت منا التأكد من حرارة الطفل, فلمسنا جبهة الطفل, وبالفعل كانت حرارته عالية جداً.

اليوم كانت الجمعة جمعة مخيمات الموت, بالفعل فقد مات العديد من الأطفال لسوء الاهتمام في هذا الشتاء القارص, كما سردت أم علي عدة حالات لأطفال ماتوا على طريق دهوك قبل وصولهم للمشفى, وحينها كان أطباء المخيم, يدعون أن حالتهم سليمة, ولا يحتاجون لا للأدوية أو التشخيص الطبي, فهل النقطة الطبية في دوميز, هي نقطة قراءة الفاتحة على أرواح أطفالنا, أم أنها نقطة العبور إلى المقابر؟

- مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين

تربه سبي 11-1-2013

شفق نيوز/ رفض إقليم كوردستان، الانسحاب من العملية السياسية في العراق بعد نحو عشر سنوات من إسقاط النظام السابق، وفي الوقت الذي اعتبر ذلك من مصلحة الكورد، رجح الإقليم استمرار العنف في البلاد بسبب سياسات الحكومة الاتحادية.

وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى في مقابلة وردت لـ"شفق نيوز" "لم نفكر في الانسحاب من الحكومة (الاتحادية) لأننا نريد أن نكون جزءا من العملية السياسية وأن نقود التغيير من الداخل وليس من الخارج".

وتابع "انسحابنا لن يحل المشكلة، لذلك سنستمر في العمل مع شركائنا في العملية السياسية لبناء عراق جديد ديمقراطي فدرالي تعددي".

وحمَّل مصطفى الحكومة الاتحادية مسؤولية استمرار العنف والانفلات الأمني، وترسيخ الطائفية وفرض الحل العسكري على المخالفين وإقصاءهم.

وحول الأزمة الحالية في الانبار قال إنها جاءت كرد فعل لما يقوم به رئيس الوزراء من تجاوزات، وليس مقبولا أن تقوم قوات تابعة له بمداهمة مكتب ومنزل وزير المالية رافع العيساوي.

وأضاف أنهم قلقون لمحاولات المالكي الاستئثار بالسلطة والانفراد بالقول "قلنا إن العملية السياسية برمتها تسير في الاتجاه الخاطئ.. حاولنا أن نفهم الجميع أن موقفنا لا يأتي من رؤية كوردية بحتة، وإنما ينبع من قلقنا وحرصنا على مستقبل العملية السياسية".

"قلنا مرارا أن الركائز الأساسية للحكومة الحالية استندت إلى الشراكة الحقيقية في الحكم وإعادة التوازن والقرارات الجمعية والالتزام بالدستور، وتنفيذ مواده والاتفاقيات التي تم توقيعها، ولكن لم نر من رئيس الوزراء أي خطوة جدية لتنفيذ ما اتفقنا عليه".

وعن أسباب انتشار العنف رغم الجهود التي تبذل لمقاومته في العراق، قال مصطفى "بكل تأكيد فإن الحكومة الاتحادية لم تقم بما يكفي من إجراءات لوقف العنف والقضاء عليه... حكومة المالكي لم تستطع بناء الثقة ولم تسع لتوفير الخدمات لمواطنيها، لذلك أعتقد أن العنف سيستمر في العراق".

م ج

شفق نيوز/ طالبت قائمة نينوى المتآخية، التي تمثل ائتلافا للاحزاب والقوى الكوردستانية في مجلس محافظة نينوى، الجمعة، بعدم اطلاق سراح المعتقلين الذين تلطخت اياديهم بدماء الابرياء، ودعت الى اخراج قوات الجيش من داخل المدن وتسليم الشرطة ملفها الامني.

وقالت عضو القائمة ليلى الريكاني، في حديث لـ"شفق نيوز"، "نحن ندعو الى عدم المطالبة باخراج المعتقلين ممن تلطخت ايديهم بدماء الابرياء"، مشددة على "ضرورة رفع لافتات بالمطالبة بمحاسبتهم في التظاهرات الجماهيرية".

وأعربت الريكاني عن تأييدها لـ"تسليم الملف الامني للشرطة المحلية"، مؤكدة على "ضرورة اخذ دورها الحقيقي في حفظ الامن واعادة تسلم قوات الجيش العراقي حدود المدينة".

يذكر ان محافظة نينوى تشهد تظاهرات تطالب الحكومة باطلاق سراح المعتقلين في سجونها خصوصا النساء، كما تطالب بالغاء قانوني المساءلة والعدالة و4 ارهاب.

ط ق / م م ص / م ر

{بغداد السفير: نيوز}

قال النائب عن إئتلاف دولة القانون شاكر الدراجي "إن تصدير النفط من قبل حكومة الاقليم في الوقت الحالي دون العودة الى الحكومة المركزية يعتبر تجاوزا على صلاحيات الحكومة.
واضاف في تصريح نقله مكتبه الاعلامي "إن تصدير النفط من قبل حكومة الاقليم اجراء غير مناسب في الوقت الحالي، وسيسبب تصعيدا للازمة من جديد".
ودعا الدراجي حكومة الاقليم الى: "حل خلافاتها بلغة الحوار وانهاء الازمة والملفات العالقة من خلال جمع الفرقاء على طاولة الحوار، لان الوضع الحالي الذي يشهده العراق لايسمح بخلق ازمات جديدة ".
يذكر ان اقليم كردستان اعلن امس الاول عن البدء بتصدير النفط عن طريق الشاحنات الى تركيا بمعزل عن الحكومة المركزية.


تتفاعل الازمة السياسية بتصاعد مخيف وخطير يهدد مستقبل البلاد بنسف العملية السياسية برمتها , ليس القلق من اتساع الغضب الشعبي بالتظاهرات والاحتجاجات السلمية الواسعة, لانه حق مشروع وسلاح جماهير فعال ومجرب في النضالات الشعبية , ويؤدي غرضه السياسي والمطلبي في الكثير من الاحيان في النظم التي تلبي وتسمع صوت الشعب في رفع الظلم والحرمان وتغيير النهج السياسي لصالح الشعب وتلبية احتياجاته ومتطلباته اللازمة لحياة افضل . ,هو فرصة سانحة لتصليح الاخطاء والهفوات والثغرات في عمل الحكومة . لكن الخوف والقلق المشروع من الاندساس والانحراف بتغيير اهداف ومطاليب المحتجين والمتظاهرين نحو هدف التخريب والفوضى وتعميق الخلاف السياسي الى الفرقة والانقسام بالخطاب السياسي المشحون بالطائفية الكريهة والدعو الى اسقاط الدستور وبتعزيز الصراع والتوتر والاحتقان والتخندق الخطير , وضياع المقاييس الوطنية وتمزيق الهوية العراقية  , واخذ الوطن الى المجهول بزوابع وعواصف سياسية كفيلة بتمزيقه بالسكاكين دون رحمة , بدلا من ان توحد هذه النشاطات الجماهيرية والنضالية  كل المكونات الشعب لتغيير الصورة البائسة والهزيلة التي تتمثل بفشل الحكومة وعجزها في تأدية مهامها الوطنية والمهنية في تقديم برنامج الاصلاحي شامل يلبي رغبات وطموحات الشعب في الحرية والكرامة والديموقراطية التي توفر العدل والانصاف وتحارب الفساد السياسي والمالي . ان غياب البرنامج السياسي المسؤول , سمح بتراكم المشاكل والازمات من كل جانب وصوب , وأثر بشكل سلبي على النزاع والخلاف السياسي باقصى درجة من الحدة والتأزم وبضياع الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والاجتماعي , بينما سمح بتصاعد النغمة الطائفية في الممارسة والعمل السياسي اليومي , ان هذه معاول هدم للمسار السياسي الذي ينذر بتفكك النسيج الوطني , وبروز افكار واهداف ذات طابع عنصري شيفوفيني متعصب بشكل اعمى وحاقد , مما حدى بالاحتقان ان ياخذ منحى اكثر خطورة على مصير الوطن والمواطن والخوف من الانزلاق الى الهاوية العميقة . اذا لم تتدارك القوى والاطراف السياسية التي في قبضتها زمام المبادرة والحل , ان تسعى بمسؤولية الحرص والشعور الوطني بنزع فتيل الازمة وانقاذ الشعب من التصدع والانقسام والمحافظة على المصالح العليا للوطن , بتوفيت الفرصة على فلول البعث وافشال مخططاتهم المعادية  لكل طوائف العرقية والاثنية والدينية والقومية , لاشك ان البعث يسعى جاهدا بكل الطرق في اشعال الفتنة الطائفية والاحتراب والعنف الطائفي , حتى يلعبون لعبتهم القذرة في الانتقام والتخريب والدمار . لذا المطلوب في هذه الاوقات الحرجة والخطيرة ,نزع ثوب الغرور والغطرسة ونهج الاستخفاف بمصالح الشعب والوطن والحذار الشديد من ان تتحول المناكفات والخصومات السياسية الى مرحلة التسقيط السياسي وقطع وسائل الحوار والتفاهم والتغاضي عن الدستور . ان البعض وقد انكشفت لعبته الخطيرة وتعرى المستور  , اذ يحاول من خلال افتعال هذه الازمات بدفع البلاد الى الفوضى والبلبلة من ان اجل يجني منافع ومكاسب وسمعة ومكانة لائقة تحقق له مكاسب سياسية وانتخابية مرموقة , ,ان هذا الاسلوب الخطير بمثابة اللعب بالنار ستعمق الازمة نحو المجهول وبالتالي سيكون الخاسر الاكبر هو الوطن والشعب , ولن يكسب اي طرف سياسي منافع ومكاسب , لان الشعب من كثرة المصائب والمهازل صار يدرك بوعي وادراك مرامي الاطراف السياسية المعلنة والمستورة والمخفية . ان الوضع الخطير والمعقد والمتشابك يتطلب مراجعة شاملة للعملية السياسية , واستخلاص العبر والدروس بان النظام السياسي الذي بني على الطائفية فاشل وقد جلب الازمات والمخاطر , ان الحاجة الملحة اليوم قبل الغد يتطلب اختيار الطريق الديموقراطي , كفيل بنقل العراق الى مرحلة الاصلاح والبناء , وان اولى الخطوات المسؤولة هي الدعوة الى حوار وطني شامل يلبي طموحات الشعب وينهي الى الابد التنافس والخصام الذي ينصب على تقسيم الكعكة العراقية والغنائم , . وان يعلم الجميع بان عبدالزهرة وكاكا خورشيد وعمر وغيرهم من الاقليات العراقية الاخرى, بانهم يمثلون الوطن العراقي والهوية العراقية , وان بيتهم الوحيد هو العراق وشعب العراق

بوفاة نبي الإسلام محمد ( ص ) انقسم المسلمون على أنفسهم إلى طائفتين إحداهما تدعم أبا بكرٍ لخلافة رسول الله والأخرى تدعي بأحقية عليّ بن أبي طالب بالخلافة، وكان محمدٌ قد تنبأ بانقسام ملته قبل وفاته بوقت طويل أسوة بالأمم التي سبقته حيث قال : " انقسمت أمة موسى إلى إحدى وسبعين طائفة وأمة عيسى إلى اثنتين وسبعين وستنقسم أمتي إلى ثلاث وسبعين " . وقد استندت الطائفة الأولى على ملازمة أبي بكر اللصيقة لمحمد في أيام شدته وضيقه، وقربه منه منذ الأيام الأولى التي أشهر فيها رسالته، ومرافقته له مهاجراً من مكة إلى المدينة هرباً من ظلم ذويه، وتزويجه ابنته عائشة، ناهيك عن طلب محمد من أبي بكر إمامة الناس والصلاة بهم عندما أقعده مرضه الذي قضى فيه. بينما رأت الطائفة الثانية أن علياً هو الأولى بخلافة محمد، فهو ختنه، وابن عمه أبي طالب الذي رباه يتيماً بعد موت جده عبدالمطلب، وهو ربيبه الذي قال فيه " أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " . إلا أن علياً لم يجد بداً من الصمت والرضوخ لأمر الواقع عندما عاد من دفن محمد ووجد الناس قد أجمعوا كلمتهم على أبي بكر تحت سقيفة بني ساعدة في الوقت الذي كان هو مشغولاً فيه بحفر قبر ابن عمه، وأبي زوجته فاطمة، وجدّ ابنيه الحسن والحسين، والصلاة عليه قبل مواراته الثرى . مذّاك الوقت نشأت البذرة الأولى لشيعة علي ابن أبي طالب وأخذت تنمو وتتكاثر فيما بعد، فكثيرٌ من الناس ممن كانوا يجلُّون عليِّ ويبجّلونه ويجدون أحقيته بالخلافة حينذاك سكتوا على مضض على ما جرى من مبايعة أبي بكر بغياب علي وهم على يقين أن الخلافة قد سلبت من عليّ ظلماً وأعطيت لأبي بكر في مؤامرة لعب فيها عمر بن الخطاب دوراً بارزاً بغيةَ توجيه الخلافة إلى سلالة بني أمية، فخذ أبي بكر وعمر من قريش، عوضاً عن احتكارها من قبل بني هاشم، فخذ محمد وعليّ من قريش. وقد زاد شعور أتباع علي بالسخط والغضب عند وفاة أبي بكر واستلام عمر الخلافة من بعده، وتفاقم الموقف أكثر فأكثر بعد تهميش عليّ، عمداً، للمرة الثالثة عندما توفي عمر وبويعت الخلافة لعثمان بن عفان، الأموي هو الآخر.

وبمقتل عثمان جاءت الانتكاسة الثانية لتفريق شمل المسلمين، فقد اتهم بنو أمية شيعة عليّ بتدبير مؤامرة مقتل عثمان ورفضوا مبايعة عليّ مالم يُظهِرَ قتلةَ عثمان ويقتص منهم، شرعاً، الأمر الذي أنكره عليّ نائياً بنفسه عن أية علاقة له بمقتل عثمان وطلب من بني أمية في دمشق مبايعته وتوحيد صف المسلمين الذين امتدت دولتهم آنذاك من تخوم الهند شرقاً إلى سواحل إفريقيا الشمالية غرباً ومن بلاد تخوم أرمينيا شمالاً إلى اليمن جنوباً، إلا أن بني أمية الأقوياء أصروا على موقفهم واتخذوا من الشام معقلاً لهم ونواة لدولتهم ومنطلقاً لحملتهم الشرسة على عليّ بن أبي طالب بغية التخلص منه ليبقى الملك، بعد ذلك، حكراً على بني أمية لا ينازعهم فيه أحد، متذرعين بالثأر لعثمان، وكانت معركة صفين التي جرت بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان هي إحدى أكبر الكوارث التي حلت بالمسلمين آنذاك، فقد تعسكر الفريقان شهوراً واقتتلوا وتكبدوا مئات الآلاف من القتلى والجرحى في معركة شعواء أنهكت الطرفين.

أما الانتكاسة الثالثة والكبرى في تاريخ الإسلام والتي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير إلى الأبد فهي جريمة تصفية الحسين بن عليّ، سبط رسول الله، في كربلاء في يوم عاشوراء بطريقة بشعة وغاية في الوحشية تمثلت بقتل جميع أبنائه البالغين أمام عينيه أولاً، ومن ثم قتله هو وجزِّ رأسه وترك جسده طعاما لسنابك الخيل حتى عجن جسمه ودمه بالرمل، ومن ثم حملِ رأسه على ظهور الخيل وأرساله إلى الشام برفقة زوجاته وأبنائه الصغار في مشهد تراجيدي مؤلم يستغله أتباع الحسين الشيعة للنواح والبكاء واللطم وتجريح الذات حتى أيامنا هذه حتى اصطبغت معه، مع مرور الوقت، أغاني أهل العراق وأهل إيران وألحانهم وأفراحهم بالسواد والكآبة.

لم تتوقف محاولات أحفاد الحسين وأتباعه في المطالبة بما يعتبرونه إرثهم المسروق في العهدين الأموي والعباسي إلى أن وجدوه في شمال أفريقيا، بعد محاولات عديدة في العراق كان أهمها ثورة القرامطة التي أرقت الدولة العباسية حيناً من الدهر، عندما قام عبيدالله المهدي والذي ادعى نسبته إلى الحسين بن علي وهاجر من السلمية في بلاد الشام إلى تونس الحالية ليعلن منها دولته الفاطمية المنسوبة إلى فاطمة بنت رسول الله ومن ثم استولى حفيده المعز الفاطمي على مصر واتخذها مركزاً لدولته الشيعية التي امتدت من المغرب إلى بلاد الشام وشملت الحجاز ودامت أكثر من قرنين ونصف القرن واستطاعت تشييع أهل مصر وبعض بلاد الشام وتساهلت في موضوع الحملات الصليبية على بلاد المسلمين حتى خضعت أجزاء كبيرة منها، ومنها القدس، إلى نفوذ الفرنجة، وقد دامت هذه الحال إلى أن جاء السلاجقة الأتراك السنّة وقد وضعوا نصب عيونهم على أمرين اثنين هما تحرير بيت المقدس من سيطرة الصليبيين، والقضاء على النفوذ الشيعي في مصر وبلاد الشام، وهما الهدفان اللذان حققهما صلاح الدين الأيوبي، الكردي الذي ورث الملك عن نورالدين الزنكي بعد وفاته واختلاف أمرائه فيما بينهم، بجدارة، فحرر القدس والكثير من بلاد الشام من قبضة الصليبيين وقضى على الفاطميين في مصر والحجاز وطاردهم وقتلهم وأهانهم وبعثرهم، والذين بقي منهم في مصر عزلهم عن زوجاتهم سعياً إلى القضاء على بذرتهم، والذين ظلَّوا منهم في بلاد الشام تماهوا فيما بعد بين أهل السنة ولجأوا إلى الإبطان أو اختاروا قمم الجبال ليحتموا بها عن أهل السنة، ومنهم من عملوا سراً كمعارضين للحكم السني، حتى أنهم حاولوا قتل صلاح الدين مرتين، كادوا أن يفعلوها في إحداها عندما طعنوه بجرح بليغ وقتلوا أحد أمرائه ظناً منهم أنه هو عندما كان يناصب الروم قريباً من أنطاكيا.

ويستمر التشاحن الطائفي فيما بعد بين الدولتين الصفوية الشيعية والعثمانية السنية في عمليات كر وفر في العراق وكردستان وأذربيجان لأكثر من ثلاثة قرون قبل أن تتحطم كلا الدولتين على يد الأوربيين عشية تسابقهم للسيطرة على العالم وموارده في عصر النهضة.

ويمكن القول أن الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي التي دامت ثمان سنوات وراح ضحيتها أكثر من مليون قتيل من الطرفين تندرج في سياق الصراع الطائفي التاريخي بين السنة والشيعة حتى لو لم تكن تسمية الطائفية علنية من قبل الدولتين المتقاتلتين طوال فترة الحرب، وذلك لوجود كلا الطائفتين بأعداد كبيرة في البلدين المتحاربين، ولهذا السبب كان الصراع العراقي الإيراني يلتحف بلحاف القومية والوطنية بدلاً من إبراز حقيقته الطائفية. ولا يمكن هنا إهمال ذكر ما قام به الخميني بعيد نجاح ثورته من تصفية شركائه المقربين في الثورة ممن كانوا ينتمون إلى تيارات علمانية ويسارية وقومية ليستفرد هو بالسلطة ويضفي عليها طابعاً دينياً ذي صبغة شيعية صرفة ويغير مسارها من القضاء على استبداد الشاه وطغيانه إلى شحذ همم الشيعة في كل مكان في العالم وتوجيهها باتجاه الحرب الطائفية، الحرب التي بدأت منذ اربعة عشر قرنا ولم تنته بعد، حرب الانتقام للحسين، وفي نفس الرجل إقامة إمبراطورية إيرانية شبيهة بتلك التي أنشأها الفرس على يد كورش العظيم وامتدت من اليونان إلى الهند قبل أن يقضي عليها الإسكندر المقدوني في القرن الرابع قبل الميلاد.

الآن تعود نذر الحرب الطائفية في الشرق الأوسط بصورة لا تدع المجال للشك وتظهر الاستقطابات الطائفية بادية للعيان، ومعها تلتهب مناطق التماس بين الطائفتين في لبنان وسورية والعراق وتركيا وإيران، ومعها أيضا يستميت الشيعة على الاحتفاظ بالمكتسبات التي حققوها في الآونة الأخيرة في لبنان وسورية والعراق وخاصة بعد الإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وزوال حكمه أمام الرفض السني الواضح المتمثل بدعم الدول السنية للثورة السورية ضد حكم الأسد الموالي لإيران، وتأييدها للاحتجاجات السلمية التي يقوم بها العراقيون السنة ضد حكومة المالكي في العراق.

أمام هذا الشحن الطائفي العارم الممزوج بحرب معلنة وغير معلنة في سورية ولبنان والعراق ينأى الكرد، ذوو الغالبية السنية، بأنفسهم عن الصراع بصورة تبدو وكأنهم لا يشدون الرحال ولا يستنفرون إلا لقوميتهم. وفي الحقيقة يرى الكرد أن لهم ما يبرر ذلك، فإذا ما عدنا قليلا إلى الوراء، وتحديداً إلى القرن الماضي، نجد أن الكرد اكتووا بنار أهل السنة في العراق وتركيا وعانوا على أيديهم المصائب والويلات والمحن والمآسي ما لا يعد ولا يحصى، وفقدوا زهاء نصف مليون من خيرة أبنائهم، منهم من قضى نتيجة استخدام السلاح الكيماوي المحرم دوليا ضده ومنهم من دفن حياً في مقابر جماعية، ودمرت مدنهم وقراهم في محاولة من تركيا والعراق السنيتين وبدافع قومي محض لمحوهم والقضاء على وجودهم القومي، وقد حدث كل هذا دون أن يجد الكردي يداً سنية حانية تمتد نحوه أو تتعاطف معه، هذا الأمر جعل الكردي يجد نفسه غير معني بصراع طائفي يجري الآن على قدم وساق يؤججه ويستفيد منه غيره، ويرى أن قضيته هي قضية قومية عابرة لكل دين ومذهب.

فجأة نسمع مؤخراً بتقارب تركي من الأكراد في تركيا والعراق وسوريا، ونسمع عن استعداد تركيا للسماح لأكراد العراق بإعلان دولتهم فيما إذا رغبوا في ذلك، بل وفتحها باب الحوار مع أكرادها وزعيمهم المسجون أبدياً في جزيرة إيمرالي بهدف وضع حل نهائي للقضية الكردية في تركيا وإلى الأبد! يبدو الأمر أشبه ما يكون بطرفة غير قابلة للتصديق أمام تركيا التي عودتنا على محاربة الأكراد أينما وجدوا، وقد أعلنتها مراراً عن طريق كبار قادتها أنها على استعداد لمحاربة الحلم الكردي ولو كان هذا الحلم في المريخ. فما الذي حدث حتى تنقلب تركيا رأساً على عقب فيما يخص القضية الكردية؟

في الحقيقة إن هذا التقارب ما كان ليكون لولا أن تركيا الآن تتحسس خطراً أكبر من الخطر الكردي المزعوم عليها، أعني الخطر الطائفي، فهي كانت سعيدة بانتعاشها الإقتصادي الذي تحقق في ظل حكومة العدالة والتنمية، وكانت تطرق أبواب أوروبا بتأن وترو، وتصول وتجول بتجارها وفنانيها في العالم العربي سعياً إلى سيطرتها العثمانية عليه بصورة ناعمة وذكية، وتحلم بالقضاء على العمال الكردستاني بعد أن استطاعت مؤخرا استدراج الكثير من أكرادها بعاطفة دينية من خلال حزبها الحاكم ذي التوجه الإسلامي، تركيا هذه وجدت نفسها مرغمة للدخول في صراع طائفي يهدد كيانها أكثر مما يهدده الكرد، ورأت أن الخطر عليها يكمن في وسطها ذي الثقل العلوي المخترق والمدعوم إيرانياً أكثر من شرقها الكردي الذي يحارب بأدواته البسيطة دون أي دعم أو سند من الخارج. فقد بدأ العلويون في تركيا بالتحرك فور ظهور أردوغان على المنابر داعماً للثورة السورية وواضعا لبشار الأسد خطوطاً حمراء هنا وهناك، وقاموا بعدة مظاهرات ضد توجهات حكومتهم الطائفية فيما يخص المسألة السورية. وظهر هؤلاء العلويون مخترقين لأجهزة الأمن والمخابرات التركية لصالح سورية وإيران عندما قاموا بتسليم الضابط السوري المنشق حسين هرموش إلى السلطات السورية وهو لاجئ في مخيم تحرسه قوات الأمن في تركيا، مما أوقع الحكومة التركية في إرباك جعلها تتراجع عن تصريحاتها النارية ضد بشار الأسد.

ختاماً أقول إنّ ثمة طوقاً شيعياً ساخناً يحيط بخاصرة الدولة التركية الآن، يمتد من حدود أرمينيا في أقصى شمالها الشرقي إلى لواء اسكندرون في وسطها من ناحية الجنوب، ومن ثم يغوص في داخلها بأربعة عشر مليون من العلويين، وهذا الطوق محاط من جهتيه بالأكراد، وأمام هذا الوضع يبدو أن تركيا الآن تحتاج إلى الأكراد أكثر من أي وقت مضى لاستخدامهم في حربها الطائفية القادمة أو على الأقل استمالتهم إلى جانبها وإسكاتهم بفتات من حقوقهم كي لا يكونوا عبئاً عليها، وهذا سر تقاربها منهم.