يوجد 1586 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 10:06

معالجة الأزمة بأزمة! - محمد واني

طأ استراتيجي بسيط جدا ارتكبه رئيس الوزراء العراقي السابق «ابراهيم الجعفري» غير من مسار السياسة في البلاد وادخلها في اتون ازمات ومشاكل متتالية لم تخرج منها لحد الآن، وانسحب تأثيره عليه شخصيا، حيث افقد منصبيه الرسمي والحزبي وتحول الى كرت سياسي محروق منذ ذلك اليوم، والادهى انه مهد لظهور رجل يكون له فيما بعد الاثر البالغ على تدهور الاوضاع في العراق وهو «نوري المالكي»..

ففي اول خطاب رسمي لـ «الجعفري» بعد توليه الحكم في يونيو من عام 2004 واثناء ادائه القسم الدستوري، خرج عن نص الخطاب المكتوب امامه و تعمد ان يحذف عبارة «الاتحادي الفدرالي» عن «العراق» الجديد في تحد سافر لمبادئ الدستور التي نصت على ان العراق بلد ديمقراطي اتحادي تعددي، مما اثار حفيظة القوى السياسية الرئيسة في البلاد وعلى رأسها التحالف الكردستاني الحليف الذي رأى فيه خطرا محدقا على وحدة العراق واستقراره، واظهار نواياه الحقيقية في اقامة نظام دكتاتوري ديني طائفي في العراق على غرار النظام السياسي في ايران، بأي ثمن حتى ولو كان على حساب الخلاف الطائفي الموجود في العراق، فلا غرو ان تشعل اولى شرارة النار الطائفية في زمنه «القصير» على اثر تفجير المرقدين العسكريين المقدسين عند الشيعة في مدينة السامراء، واستمر في الخطة التي وضعها لنفسه دون ان يبالي بالاصوات المعارضة ويهتم بها، وصدق حدس الاكراد في الرجل الذي بدلا من ان يفيق ويعود عن موقفه السياسي المعادي للعراق الجديد، ويبدي اسفه ويعتذر ويعود الى مبادئ الدستور، راح يخوض صراعا سياسيا مريرا مع الاكراد ويتآمر عليهم من خلال اتفاقه سرا مع القوى والدول التقليدية المعادية للكرد في المنطقة وعلى رأسها «تركيا» بهدف تعطيل مواد الدستور المهمة وعلى رأسها المادة «140» الخاصة بمدينة كركوك المتنازع عليها والمناطق التي سلبتها الحكومات العراقية المتعاقبة منهم بالقوة، وازاء اصرار «الجعفري» على تحدي الاكراد، ومضيه في التآمر عليهم ومناهضة مشروعهم القومي، وتكرار زياراته الى تركيا من دون علم مجلس الرئاسة، اتخذ التحالف الكردستاني ومعه القوى السنية المعارضة قرارا طالبت فيه التحالف الوطني «الشيعي» الحاكم والاميركان بتغييره وتنصيب شخص آخر مكانه، وبعد اصرار القوى المعارضة والاكراد، ومعهم اميركا، رضخت الاطراف الشيعية لمطالبهم خوفا من ان تخسر تأييد التحالف الكردي ــ القوة المهيمنة في الساحة العراقية آنذاك ــ وتفقد مساندتهم في ترسيخ حكمهم «الطائفي»، وانضمامه الى القوى الاحزاب السنية المعادية، واتخذت قرارها اخيرا باعفاء «الجعفري» من منصبه وتعيين نائبه «نوري المالكي» مكانه.. وهنا بدأ العراق مشواره مع المشاكل والازمات والصراعات السياسية والدينية والعرقية واستشرى الفساد في مؤسساته وتشكلت المليشيات الطائفية وتوسعت عمليات القتل على الهوية وازداد نفوذ ايران بصورة لم يسبق لها مثيل من قبل وتصاعد التوتر بين الحكومة المركزية واقليم كردستان ووصل الى حد المواجهة العسكرية..والادهى ان استراتيجية جديدة ترسخت في السياسة العراقية واصبحت هي القاعدة في التعامل مع الازمات والمشاكل التي تواجهها الدولة وهي معالجة الازمات بالازمات، وكان بطل هذه الاستراتيجية العجيبة هو «المالكي» الذي حاول منذ ان قفز الى السلطة عام 2005 ان يعيد العراق الى سابق عهده من الدكتاتورية والمركزية الشديدة يحكمها فكر ديني متطرف بقيادة «حزب الدعوة» على غرار الحكم في طهران، ولم يكن بامكانه ان يصل الى هدفه المنشود وسط رفض كردي قاطع لاعادة الدكتاتورية والقمع الى الحكم ومعارضة سنية قوية ضد هيمنة الشيعة على العراق، الا باثارة الازمات والمشاكل.. وهذا ما فعله لحد الآن و يفعله الى ان تستسلم القوى والاحزاب المعارضة لسياسته وتخضع لحكمه الطائفي وهي صاغرة.


جريدة"الوطن

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 10:03

مديحة الربيعي - الخراب الثالث

منذ سنوات الخلق الأولى ونزول الأنسان الى الأرض بدأت فكرة أنا ومابعدي الطوفان تحرك نوازع النفس البشرية,أذ حدثت أول جريمة قتل في العالم على يد قابيل الذي أقدم على قتل أخيه لأنه أدرك تفوقه عليه,فشعر بالدونية والأهانة لان الخالق جل وعلا تقبل قربان اخيه ولم يتقبل منه,فأقترنت قصته بكل من أصبح مثالاً للغرطسة والشعور بأنه أفضل من الجميع في كل شيء

أن فكرة الفوقية والنظرة الى الاخرين على أنهم اقل كفاءة وقدرة وقوة هي التي تسبب الصراعات داخل الاوساط السياسية,ومتى ماعرفت هذه الافكار طريقها الى بلد معين فأنها ستفتح الباب على مصراعيه أمام العواصف التي ستهلك البلاد والعباد ومايحدث في العراق الآن خير دليل على ذلك,فكل واحد من المسئولين والمتنفذين في الحكم ومن يمسك بزمام الأمور يشعر أنه الاقدر والاجدر على ادارة البلاد ويسعى جاهداً الى الأستئثار بالسلطة,والحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب رغم محاولات الجميع الاشارة بالتصريح احياناً وبالتلميح احياناً أخرى على ان البلاد لايوجد فيها مظهر واحد يدل على نجاح المتمسكين بالكراسي,وعلى مختلف الأصعدة فالواقع الأمني في تدهورٍ مستمر حتى باتت شوارع بغداد مهجورة لايعرف الناس من سيعود الى منزله سالماً,ومن سيخرج من منزله للمرة ألاخيرة ولن يعود ابداً؟ وحتى من عاد سالماً يبقى يترقب ليوم مفعم بالخوف والقلق,ليستمع لقصصٍ تحمل في طياتها فجائع تروى على لسان من فقد الأحبة ومن أصبح معاقاً عاجزاً يتمنى الموت في كل لحظة اما بقية الجوانب الاخرى,كالأقتصاد والخدمات فبطبيعة الحال لن تستقر ولن تحقق خطوة واحدة نحو الأمام مالم يتوفر الجانب الامني,وعلى هذا الأساس فأن البلد يعيش حالة من الشلل التام وعلى جميع الاصعدة,ولايوجد دليل واحد على ان هناك املاً في أنفراج الأزمات المتتالية أو الخروج من دوامات العنف التي ليس لها نهاية فلماذا المكابرة والاصرار على التمسك بالمناصب على حساب الوطن والمواطن ؟ ولماذا السعي المتكرر لجر البلاد نحو الهاوية

أن فكرة الولاية الثالثة للحكومة الحالية التي لم تنجز أي شيء يذكر في السنوات الماضية ترسخ فكرة مفادها أن الكرسي قبل كل شي وفوق كل شيء حتى لو كلف ذلك أرواح العراقيين جميعا,وخراب ولايتين خير دليل على ذلك,فكيف سيكون حال البلاد حينئذ اذا ماحصل الخراب الثالث؟

مديحة الربيعي

عمر كوجري

هدية ممثلية المجلس الوطني الكردي في هولير
أكثر من مئتين وخمسة وعشرين ألف من شعبنا في غربي كردستان نزحوا إلى
كردستان، ووصلوا إلى مخيمات العذاب ملؤوا المدارس والجوامع في هولير
وسواها، ولم يرف لهذه الممثلية جفن.
وحينما هبّ أهل هولير هبّتهم العظيمة بنجدة" أهلهم حينما نزحوا ذلك
النزوح الكبير، كنا نحن" الصحفيون" هناك طيلة أيام حملة قناة زاغروس،
نُعتّل، ونساعد البيشمركةالبواسل في حمل السيارات وتفريغها، كان يأتي "
أشاوس" الممثلية للجلوس تحت خيمة الضيافة، يشربون الماء البارد والشاي،
ينادون لكاميرا زاغروس كي تسلّط عليهم "غضبها"، يرطنون بـ " عربية"
مطعّمة بقليل كردية، مبدين" أسفهم الشديد" على حال كردهم، وماهي إلا
دقائق حتى يرحلون، ملوّحين بأيديهم الناعمة لنا نحن" الصحفيون"
العتّالون، وغيرنا من الهنود، والبنغاليين والفلبينيين.


رغم ذلك الألم " الكبير" لم تنشر ممثليتنا بياناً " ترحيبياً"حتى!!
لم يفكّر هؤلاء "المناضلون" التّخلّي ولو عن نصف مرتّبهم، أقلّه " 500$"
عددهم يربو على الستة عشر " مناضلاً"
لم يفكروا أن يجهّزوا ولو طرطيرة بثلاثة دواليب، يضعوا فيها بعض
البطانيات والسّمنة والبرغل لأهلهم النازحين، يضمّوها إلى قوااااافل
القاطرات، يكتبوا على لافتة مجعلكة يتيمة:
هدية ممثلية المجلس الوطني الكردي السوري في هولير إلى شعبنا الجريح!!
شاطرون في تدبيج تصريح عن "جريمة" إشهار اسم نقابة صحفيي كردستان- سوريا"
https://www.facebook.com/emero.koujer?fref=ts


خاص - سكاي نيوز عربية

فيما يتابع الإعلام مؤتمر الاسلاميين في اسطنبول، يعقد اجتماع قيادات في تنظيمات الإخوان المسلمين في دول مختلفة، في مدينة لاهور الباكستانية بعيدا عن الأضواء بهدف وضع خطط العمل لمواجهة ما أصاب التنظيم في مصر.

عنوان اللقاء، الذي يتم برعاية الجماعة الإسلامية في باكستان، هو صياغة خطة عمل متكاملة للتعامل مع الملفين المصري والسوري.

ويناقش لقاء اسطنبول قضايا تتعلق بالجانب النظري للتحديات التي تواجه التنظيم العالمي للإخوان بعد سقوط حكمهم في مصر وكيفية تعبئة منظمات المجتمع المدني والقوى الغربية لدعم عودتهم للحكم على أساس أنهم "اختيار شعبي حر".

أما اللقاء الأهم في لاهور فيبحث الخطوات العملية على الأرض للتحرك، وتحديدا في مصر، لإسقاط السلطة الانتقالية التي تولت بعد عزل محمد مرسي إثر احتجاجات شعبية .

وكان مؤتمر سابق للتنظيم الدولي استضافته اسطنبول في يوليو الماضي أوصى بعدد من الاجراءات مثل الاستعانة بعدد من رجال الدين المقبولين شعبيا للتعبئة بين مؤيديهم ضد السلطات في مصر، وكذلك ابراز "وجوه معتدلة" في الاعلام والمحافل العامة.

كذلك استمرار الاحتجاجات التي تستهدف تعطيل الحياة العامة في مصر، خاصة في العاصمة القاهرة والمدن الرئيسية الأخرى لإرباك الحكومة الانتقالية وتشتيت جهودها وتوفير مادة للإعلام المتعاطف مع الإخوان للترويج لتدهور الأوضاع في مصر.

تكتيكات جديدة

ومع فشل تلك التحركات في حشد تأييد شعبي متزايد، أو تغيير موقف العالم مما يجري في مصر، تصاعدت وتيرة العنف خاصة في شبه جزيرة سيناء وفي أماكن أخرى في مصر.

ومع الحملات الأمنية المصرية لتطهير بؤر العنف المسلح التي تمركز فيها أنصار الإخوان، من كرداسة في الجيزة إلى دلجا في المنيا، يتوقع أن يبحث المجتمعون في أساليب أخرى للتحرك وفي سبل تمويلها وتنفيذها.

ورغم ذكر الملف السوري، إلا أن أزمة الاقتتال بين فصائل توصف بالإسلامية وقوى معارضة أخرى تجعل وضع الإخوان هناك غير باعث على التفاؤل، حتى الآن على الأقل.

ويبقى مسرح التحرك العملي الرئيسي المحتمل الساحة المصرية، التي يعتبر الإخوان أن سقوط حكمهم فيها يعني انعدام فرصتهم للوصول إلى السلطة في أي من البلدان التي ينشطون فيها في الأمد المنظور.

ولا يعرف بعد ما الذي يمكن أن يلجأ إليه الإخوان في مصر، إلا أن اختيار باكستان تحديدا  التي يعتقد أن ما تبقى من عناصر القاعدة يتمركز فيما بينها وبين أفغانستان يشير إلى أن التكتيكات الجديدة ربما تكون أقرب لممارسات الجماعات التي انبثقت عن الإخوان منذ السبعينيات وحتى نهاية القرن الماضي.

مشاركون

وليس هناك جدول أعمال واضح ومعلن لاجتماعات لاهور، إلا أن نظرة على قائمة المشاركين تشير إلى أن ما يبحثه ربما يكون أكثر أهمية من مؤتمر إسطنبول.

وحسب معلومات مصادر "سكاي نيوز عربية" فمن بين المشاركين:

محمود احمد الابياري ـ الأمين العام المساعد في التنظيم العالمي ـ مصر

ابراهيم منير مصطفى أمين التنظيم العالمي ـ مصري/لندن

محمود حسين حسن ـ عضو مكتب الارشاد، الأمين العام للجماعة في مصر

همام سعيد ـ المراقب العام في الاردن

عبدالمجيد ذنيبات ـ عضو مكتب ارشاد عالمي ـ الأردن

عبدالعزيز منصور ـ اليمن

فارع السويدي ـ اليمن

محمد الحمداوي ـ المغرب

محمد نزال ـ حماس

محمد حسين عيسى ـ الصومال

عبد الهادي اوانج ـ ماليزيا

علي جاويش ـ السودان

بشير الكبتي ـ ليبيا

محمد الحسن الددو ـ موريتانيا

محمد  شقفه ـ سوريا

احمد الدان ـ الجزائر

عبدالفتاح مورو ـ تونس

محمد فرج احمد ـ كردستان

فرزت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية (45%) من اصوات الناخبين في الإقتراع الخاص لإنتخابات برلمان كوردستان في محافظة السليمانية، وحزب الاتحاد الوطني الكوردستاني في الدرجة الأولى وحركة التغيير في الثانية.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA فإن فرق المفوضية فرزت حتى عصر اليوم الأربعاء، اصوات (67) صندوقا من أصل (153) صندوقا في عملية الإقتراع الخاص لإنتخابات برلمان كوردستان.

كما أشارت المعلومات إلى أنه بحسب تلك النتائج فإن حزب الاتحاد الوطني الكوردستان كان الأول وتلته حركة التغيير.

ومن المتوقع أن تعلن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات النتائج الأولية في عمليتي الإقتراع الخاص والعام لإنتخابات برلمان كوردستان غدا الخميس.   
-----------------------------------------------------------------
شادان حسن – NNA/
ت: محمد

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 00:47

الولاية الثالثة بلا منازع - واثق الجابري

تمحورت حملتها الإنتخابية على شعبيتها الشخصية وحب الألمان لها, المستشارة الألمانية يناديها شعبها ( الأم ), تفتخر إنها الأفضل منذ توحد الألمانيتين عام 1990م سيما إدارتها ازمة اليورو, صنفت حسب مجلة فوريس لمدة (5 اعوام ) متتالية إنها السيدة الأقوى في العالم, تنافس بلا منازع البارونة (مارغريت تاتشر) من حيث عدد الولايات, حيث اطلقت الأخيرة نظرية تحول الدولة من الحارسة والراعية الى دولة الرفاهية, (انجيلا ميركل) تفوقت على نظرائها في اسبانيا وفرنسا وبريطانيا ولم يعاد إنتخابهم بعد الأزمة المالية, المرأة الحديدة (59 عام ) يرها الشعب سعيدة ويرى نفسه سعيد بها, حصلت على جوائز كثيرة تمنح لشخصيات سياسية في بناء ومد جسور التفاهيم بين الشعوب وإحلال السلام, تزوجت زميلها في الجامعة وإنفصلت ولا تزال تحمل اسم عائلته رغم زواجها من الكيمياوي الألماني (يواخيم زاورو), المشاركة في الإنتخابات وصلت الى 75% مقارنة بالإنتخابات السابقة , نسبة الفقر في بلادها 4%, لم تنتخب لكونها نشرت إعلانات واسعة ولم تستخدم قوتها الشخصية لعسكرة المجمع, رفضت التدخل في سوريا وليبيا, المرأة الحديدية لم يعلو صوتها في قنوات التلفاز للتشهير بالأخرين, ولم تطلق زوجها وتتزوج عليه في فترة حكمها, او تعدد الزوجات كما يفعل اي مسؤول حكومي من الدرجات الخاصة صعوداً, لم تلصق بها او بحزبها شبهة فساد ولم تجري عملية تجميل, فازت بالولاية الثالثة دون وعود بتوزيع الأراضي وتحسين الكهرباء والصولات ضد الإرهاب. نجاحها في الدورتين السابقتين يجعلها مؤهلة للولاية الثالثة, تفوقت بذكائها وشخصيتها القوية وحرصها الوطني على الأزمات الإقتصادية والصرعات القطبية العالمية, حافظت على وحدة دولتين حديثتي العهد, لم تسكن المنطقة الخضراء والشعب في منطقة حمراء, ولم تقوم بتعين أقاربها وحزبها وزوجها على حساب الأختصاصات, لا يوجد في بلدها بيوت حواسم كي تتجول بها وتتخذ منها مادة إنتخابية, نسبة المشاركة في الانتخابات الإلمانية كأنها متقاربة مع انتخابات برلمان كردستان 74.9% في تعبير ديمقراطي ويوم وطني اعتبره ابناء الأقليم , لإنتخاب 27 حزب وأربعة شخصيات, المشاركة الأوسع للشباب والنساء بإرتياح وحرية مطلقة, التعامل جيد مع المواطن بأسلوب حضاري, سارت الأمور بشكل طبيعي بعيد عن لغة العنف والقلق نجاح الإقليم في تجربة الإنتخابات ونسبة المشاركة مثار الإعجاب العالمي والإستغراب العراقي, من مقارنة نسبته مع المشاركين في الإنتخابات المحلية, وما أعلن في بغداد 30% وهذه النسبة متراجعة جداً رغم نداءات المرجعية من خلال قنوات التلفاز ودعوات الجوامع لحث الناخبين, الإنتخابات مرأة للواقع الأقتصادي والأمني, وكردستان استطاعت ان تحصل على قفزات نوعية في الإعمار وانخفاض نسبة الفقر الى 4% بينما في بقية المحافظات ما دون خط الفقر 18% او يزيد والعمليات الإجرامية تحصد الأرواح وأزمة السكن وإرتفاع نسبة الفقر. تخبط الخطط الأمنية وتعطيل المشاريع لأهداف إنتخابية بأسلوب خاطيء, ولّد الصراع بين السلطات وإسقاط هيبة الدولة وفقدان الثقة بالمسؤول من تبادل الإتهامات وظهور ملفات كبيرة من الفساد, يعتقد البعض إنها اوراق رابحة على حساب شعبه, مبتعداً عن لغة الحوار والإنفتاح على الأخر .
التقارب الواضح بين الأقليم والمانيا في المشاركة والرفاهية والأستقرار الأمني والإقتصادي, نتيجته حصول المستشارة على 42% من الأصوات تستلم الولاية الثالثة, وهذا ممتدة من نجاح الولايتين السابقتين في ارض الواقع. النجاح ليس بتعدد الولايات إنما من يكتب له التاريخ في ذاكرة الشعوب من إنجازات ومشاريع وإطروحات واقعية.

 

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 00:46

سردار حجي مغسو - مقعد

 

كنت راسخاً

فــي الأرضِ

شامخاً عالياً

فــي السماء

تلجأ اليك

العصافيرُ

و يلتقِ تحت ظلالك

العاشقون

قد غدروا بك

أجتثوك ..

اقتلعوك من جذورك

أبعدوك عن حضن أمك

قتلوك ..

سلخوك ..

كسروك ..

جعلوك حطباً رخيصاً

تنتظر الناس لتحملهم

على ظهرك

بأوجاعهم و هموهم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رويدكِ جافة ومهلا ..

اين "السعلاة" التي انسنها ذات يوم" ابراهيم فيدو" ..اين معالج طفوح الجلد والحزازات بتفلاته "غريبوه "..اين سطوة "سمعوه" لدى قرى الجوار من كرد وعرب وشيشان ..اين وداد "سينو" ..اين عقلنة "مسطفى"بالسين .. اين" قاسو الآدي" واخواه ..اين "امين ""وكوكو".. اين "عيسكو" ونخوته الفائضة ,وقبلهم لجهة الذكر اوبعدهم ..اين الحدباء "فاطي مجو" وزوجها "عفدو صافي" ..اين" دوريش رحمي" وحرمه التي ترملت عاقرا فماتت كمدا "ليليه" ثم استدراكا "جويفايّ" ..اين "غزوه" ..اين "مرّوه" ..اين "رحميه" ..اين "حوجّيه" .. اين "هَجِهْ" وبعلها "سينو الاطرش".. ثم اين جارهما" سينو محمد" وامرأته "كِتيه "..بل اين "خاتي نعمو" تمد قرويها بعُدد الفلاحة من زوجها بلا ابطاء.. اين" خلف اوسيه"" وعيديه " ..اين "حسن عَرَبِهْ"...."أينهم "كلهم و.."أينك" انت يا "جافة" !

...لكأني بأحد لم يقطنك وكأنك لم تكوني قط او كأني ب "سمعوه" لم يتفقد على مرآك قبالة بيته على التلة الصخرية قروييه كل ليلة اويمازحهم مطلقا في جلسات على ضفتك من "الجرجب" بل لكأن" الجرجب" يعبر بمياهه تضاريسك وحده اوبلاك وكأني بالكهف الذي همس "ابراهيم فيدو" فيه لل"سعلوة" بعد ان شكها بإبرة ...اتبعيني ! لمْ يكنْ ، ثم لكأن موقع الكهف في "سرسنكه"او"عفرين" او "زوزان "عنك،لاعند قدمِ مُرْتـَفـَعٍ في شمالك الشرقي يا" جافة " يا رقصة الحب وشريان الوفاء لمَ تعثرتِ كل هذا.. اين الجسارة التي كانت تمتحنك.. اين اقتداراتك .. كيف كبوتِ هكذا ..بل كيف انكسرت الآفاق وخبا ـ استغفر الله ـ طاووس ملككِ يا "جافة " ..ألا تنظرين من حولك فها "علوك البوعلاو" تحرر.. ثم "حميّد "،"درداره"، "مشرافة" اضحوا قاب اقواس من رقصة نصرٍ او ادنى .. الا انت لم يبق فيك حتى بعوضة حين زعقتِ فيهم ... اهربووووو!! الاوغاد على الابواب استفيقوا واهربووووو!! اجفلت الجميع فعُدتِ من يد الاوغاد وحيدة ياجافة .. وحيدة ،وحيدة؟! .

شفق نيوز/ أصدرت مؤسسة العرفاء اللبنانية النسخة المترجمة الى اللغتين الكوردية والعربية من كتاب "حياة وذكريات جلال الطالباني" للكاتب الإيراني عرفان قانعي فرد، بحسب ما أوردته وكالة "مهر" الإيرانية .
وتم اصدار الطبعة الأولى من المجلد الأول للكتاب الذي تناول الفترة من 1930- 1966 عام 2009 بواسطة دار نشر العلم في ايران باللغة الفارسية، وطبع هذا الكتاب ثلاث مرات حتى الان.
وعرض الكتاب لاول مرة في معرض الكتاب عام 2009، بتقديم رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وازيح الستار عنه في مكتب الاتحاد الوطني الكوردستاني العراقي في طهران.
وبعد نشر المجلد الأول ، قال ناظم دباغ ممثل الاتحاد الوطني الكوردستاني العراقي في ايران ان المجلد الثاني من هذه المجموعة‌ الذي يحتوي على 167 مقابلة‌ و اكثر من 2300 وثيقة فيه نواقص من بينها المباحثات مع احدى عشرة شخصية سياسية في الجمهورية الاسلامية الايرانية.
وأضف أن المجلد سيطبع في صيف العام المقبل بعد إزالة ‌هذه النواقص واعادة النظر فيه مرة اخرى من قبل المشرف وكبير المنقحين كمال فؤاد.
واشار دباغ بصفته احد المشرفين على هذا المشروع البحثي الى اقبال القراء علي المجلد الاول لهذه المجموعة الذي اصبح في عام 2009 من ضمن الكتب الاكثر مبيعاً في فئة التاريخ المعاصر بحيث وصل بعد تسعة اشهر الى الطبعة الثانية.
وأوضح أن هذا العمل يعتبر جهداً‌ من اجل التأكيد على‌ معرفة الزوايا الخفية للتاريخ المعاصر من جديد وربما اصبح اول خطوة‌ في تقديم تاريخ شفاهي عن كوردستان المعاصر حيث استغرق تجميع ابحاثه المرهقة اربعة اعوام من قبل خبير الابحاث الدكتور عرفان قانعي.
ويشرح المجلد الثاني من ذكريات جلال طالباني الاحداث التي وقعت في الاعوام من 1967 حتى 1989 والمجلد الثالث ايضاً يشير الى الاحداث التي وقعت في الاعوام 1990 حتى 2005.
ويصف الكاتب الامريكي جوناثان راندل في مقدمة الترجمة‌ الكوردية والانجليزية لهذا الكتاب، بأنه من اكثر الابحاث اعتباراً ودقة في تاريخ كوردستان المعاصر ويشير مؤلف الكتاب في المجلد الثاني إلى مسائل مهمة.
ويرقد طالباني في مستشفى بألمانية منذ أشهر بعد أن أصيب بجلطة دماغية وتتباين الأنباء بشأن صحته وفيما اذا كان قادرا على أداء مهامه الرسمية من جديد.
وطالباني من القادة الكورد البارزين الذين قاوموا النظام العراقي السابق على مدى عقود ويتزعم حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني.

ع ص

متابعة: بعد أيام سيكون على حزب البارزاني أتخاذ قرار هام و مصيري حول مشاركة حركة التغيير في تشكيل حكومة إقليم كوردستان من عدمها. و القراران يُشكلان خطرا كبيرا، أحداها على وحدة أقليم كوردستان و الثاني على أحتكار البارزاني للحكم. الأول يهم الوطن و الثاني يهم كرسي الحكم.

أذن حزب البارزاني أمام نارين. أما دفع حركة التغيير لاعلان محافظة السيلمانية اقليما مستقلا أو قبول أنهاء احتكارها لحكومة أقليم كوردستان و الموافقة على شروط حركة التغيير للمشاركة في الحكم. تلك الشروط الذي لم يستطيع حزب الطالباني فرضها على حزب البارزاني.

من الطبيعي أن تطلب حركة التغيير منصب نائب رئيس الوزراء و رئيس أو نائب رئيس برلمان إقليم كوردستان و بعض الوزارات السيادية و غيرها. و من غير المعقول أن توافق حركة التغيير على التحول كما حزب الطالباني الى ذيل لحزب البارزاني و أن تكون مطيعة لكل ما تفعله حكومة يشاركون هم فيها.

و في حالة عدم موافقة البارزاني بمشاركة حركة التغيير في حكومة الإقليم فأن حركة التغيير سوف لن تقبل عندها أي تواجد أو حكم لحزب البارزاني على السليمانية و خاصة أذا ما فاز في أنتخابات مجلس محافظة السليمانية أيضا بعد حوالي 50 يوما من الان.

أما اذا ما لجأ البارزاني الى مشاركة حزب الطالباني فقط في الحكم بدلا من حركة التغيير فـأنها ستعطي واجبا لحزب لا يستطيع تلبية مطالب جماهير محافظة السليمانية التي لا تمتلك أي منصب مهم في حكومة الإقليم و حتى حزب الطالباني صار يدار من أربيل و كركوك. فالمحافظة محرومة من حصتها في أدارة أقليم كوردستان و في حالة استمرار هذه الحالة فأن المحافظة لربما ستتوجه الى الاستقلال عن حكومة الإقليم التي تدار من أربيل و لا توافق على تقسيم سلطات الحكومة مع محافظة السليمانية في حين يشارك هؤلاء في حكم العراق و يقومون بتقسيم السلطات حتى في بغداد.

فأي الحلول سيختارها البارزاني: و حدة الإقليم و أنهاء أحتكار الحُكم و الميزانية و النفط في أقليم كوردستان. أم دفع السليمانية لاعلام أقليم مستقل لهم؟؟؟

حسب سياسة البارزاني المتبعة فأنه سيختار الحل الثاني و سيجعل وحدة إقليم كوردستان ضحية للنفط و الكرسي. أي أنه سيختار التحالف مع حزب الطالباني و لربما الإسلاميين ايضا و يبعد حركة التغيير، لأن حركة التغيير كما يعلم الكثيرون نشأت من أجل أنهاء حكم عائلة البارزاني في الاقليم و هذا الشئ يعرفة حزب البارزاني و شُعب الاستخبارات و الامن التابعة له جيدا.

 

لغد برس/ بغداد: أعلنت حكومة إقليم كردستان, الأربعاء, أنها اشترت 12طائرة هليكوبتر من شركة أمريكية، فيما أكدت أنها ستصل إلى الإقليم نهاية العام  الجاري.

وقالت حكومة الإقليم في بيان تلقته "الغد برس", إنها "طلبت  12طائرة من شركة أمريكية خاصة بصناعة طائرات الهليكوبتر"، مبينة أن "الشركة ستجهز الإقليم بها قبل نهاية العام الحالي".

وأكدت أن "هذه الطائرات ستساعد وزارة الداخلية في حكومة الإقليم بالسيطرة الأمنية الجوية ومراقبة المناطق الجبلية".

من جانبه، أعرب المدير العام لشركة (MDHI) الأمريكية ليان تيلتون، عن سعادته لـ"اختيار حكومة الإقليم لطائرات الهليكوبتر من نوع MD530F بهدف السيطرة الأمنية الجوية للإقليم وكذلك لحالات الطواريء مثل الحرائق"، مضيفا"نتمنى ان تستمر علاقاتنا هذه مع حكومة إقليم كردستان في المستقبل".


http://www.youtube.com/watch?v=Rp1PuffiIrQ

بغداد/المسلة: يظهر مقطع فيديو حديث نشره موقع "يوتيوب"، فتاة سوريّة تتحدث عن ممارستها "جهاد النكاح" بضغط من أبيها، الذي استقدم مسلحين ورحب بهم في بيته وأتاح لهم "جهاد النكاح" مع ابنته الصغيرة، بعدما اقنعها بان ما تفعله سيجعل منها "مجاهدة"، وستنال الثواب والحسنات، وسيكون مكانها الجنة بعد وفاتها.

وتروي الفتاة روان قداح إنّ والدها كان مزارعاً، يعيل عائلة من سبعة افراد قبل انطلاق المعارك المسلحة في سوريا، مؤكدة انه "كان على الدوام متعصباً في افكاره، متناقضاً مع نفسه، ويتعامل بطريقة عنفية ضد كل من يعارضه في الأفكار والمعتقدات".

وتضيف قداح "توثقت علاقاته مع المسلحين الذين بدأوا يترددون على البيت، ثم ما لبث أبي ان وضعني في غرفة معزولة عن المحيط الخارجي، وبعد اسبوعين من العزل طلب مني الذهاب الى الحمام.

تقول قداح "دخل عليّ في الحمّام رجل في الخمسين حاول الاعتداء عليّ جنسياً، فلم يستطع تيل مايريد، فأخذني بقوة الى الغرفة".

وأردفت "كنت أصرخ، وأبي يسمع صراخي لكنه لم يفعل شيئاً حتى فضّ الرجل الغريب بكارتي، ثم بعد برهة من الزمن جاء شخص آخر، وحاول أيضاً الاعتداء عليّ فبدأت أصرخ حتى أُغمي عليّ، وحين شاهدت أبي قلت له لِمَ فعلت هذا؟، فقال أنّه نوع من الجهاد، وكلما ازداد عدد المجاهدين الذي يمارسون الجنس معك، زادت حسناتك، وإذا ما توفاك الله فأنت شهيدة وسيكون مكانك الجنة".

تتابع قداح "وبسبب ممارسة الجنس، أصِبْتُ بنزيف، وطلبتُ من أبي أن يجلب لي الطبيب

، وبعد توقف النزيف حاول شخص آخر ممارسة الجنس معي، فرفضت، فقال لماذا ترفضيني ولم ترفضي حتى والدك حين مارس الجنس معك؟".

تابعت قداح في مقطع الفيديو الذي بثته "الاخبارية السورية"، وموقع "يوتيوب" إنّ "احتمال مارسة والدها الجنس معها ممكن جداً، في لحظات غيابها عن الوعي".

وتسترسل قداح "حاولت أهرب لكن لم استطع لأن الباب كانت تطل على غرفة المسلحين، وحين دخل الجيش السوري النظامي هرب ابي والمسلحون، ثم ما لبثت ان عادت أمي، وحين عاتبتها طلبت مني عدم التكلّم عن هذا الموضوع وهددتني".

تتابع قداح "بدأت أشك إنّ والدتي كانت تمارس (جهاد النكاح) أيضاً مع المسلحين.

وتسترسل قداح "ذات مرة طلب أبي من أمي، أنْ آتي عنده حيث يقيم مع مسلحين، والقصد من ذلك ممارسة جهاد النكاح، فاصطحبتني أمي، لكن عند الحاجز صرتُ أصرخ وطلبتُ مساعدة الجيش للخلاص من هذه المشكلة، فأرسلوني الى مركز الرعاية".

واستجابة لفتاوى دينية، قَدِم الى سوريا العديد من الفتيات من مختلف البلدان العربية، لممارسة النكاح مع المقاتلين في سوريا.

وفتوى "جهاد النكاح"، فتوى مجهولة الهوية، انتشرت على هامش الأزمة السورية منذ العام 2011 إلى الآن، تدعو النساء إلى التوجّه نحو الأراضي السورية من أجل ممارسة نوع خاص من "الجهاد"، أي إمتاع المقاتلين السوريين لساعات قليلة بعقود زواج شفهية من أجل تشجيعهم على القتال، حيث استجاب لهذه الفتوى الكثير من الفتيات.

وثمة من يقول إنّ الداعية السعودي محمد العريفي قد أصدر في ربيع العام 2013، فتوى تتضمن سفر النساء إلى سوريا لتلبية الرغبات الجنسية للمقاتلين المعارضين للنظام السوري برئاسة بشار الأسد.

واشترط العريفي حسب الفتوى المنسوبة له تجاوز أعمار الفتيات الرابعة عشرة من العمر وكونهن مسلمات.

وبعد الانتشار السريع الذي حققته الفتوى المنسوبة العريفي، وتزايد النقمة عليه في الاوساط الشعبية والدينية، نفى العريفي نسبة الفتوى له، وقال إن "حسابه في تويتر لم ينشر هذه الفتوى".

وفكّكت تونس هذا الأسبوع، شبكة من 82 متشدداً كانت تحاول تحريض شباب بغية السفر الى سوريا.

كما اتخذت وزارة الداخلية التونسية اجراءات متشددة لإيقاف سفر تونسيات الى الأراضي السورية بقصد "جهاد النكاح".

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي، في تصريح تابعته "المسلة" ان "أجهزة الأمن التونسية تتبعت منذ فترة شبكة تغرر بالشبان والفتيات للسفر الى سورية بقصد (الجهاد) وتمكّنت من إلقاء القبض على 82 متشدداً وفككت هذه الشبكة"، مشددا على "ايقاف سفر الفتيات من تونس الى سوريا واتخاذ اجهزة الأمن، تدابير خاصة لمنع المغرّر بهن من السفر بقصد جهاد النكاح".

واعترفت الفتاة السعودية عائشة البكري البالغة من العمر 15 عاما، العام 2013، انها مارست "جهاد النكاح" في سوريا مع المقاتلين المسلحين الذي أفتاه بعض رجال الدين السلفيين منذ أكثر من نصف عام.

ونقلت وسائل إعلام عن عائشة بأنها مارست "نكاح الجهاد" مع أكثر من 1000 مجاهد في سوريا من مختلف الجنسيات، معظمهم كان من الجزائر. وعادت الفتاة حاملا حيث صرحت لوسائل الاعلام ان "والد الجنين هو أحد زعماء حركة جبهة النصرة الإرهابية، والتي قضت معه وقتا ليس قصيراً، وكان عقد عليها الزواج المؤقت حسب فتوى (جهاد النكاح)".

صوت كوردستان: في رسالة مفتوحة نشرها اليوم عادل مراد مسؤول المجلس المركزي لحزب الطالباني أكد بأن حزب الطالباني لا يقبل بأن يتحول الى ذيل لاي قوة أخرى و أن أي جهة أو شخص يريد أن يلحق الأذى بالاتحاد سوف يخسر. كما وعد عادل مراد كوادر الحزب المخلصين بأن يرد على أسئلتهم و أن يبين رأية حول الانتخابات البرلمانية في الإقليم في القريب العاجل. و دعا عادل مراد الى عقد المؤتمر الرابع للحزب في القريب العاجل و محاسبة جميع المسؤولين الذي تسببوا بهذة الخسارة للاتحاد الوطني الكوردستاني و وعد كوادر الاتحاد بالاستمرار في مواقفه و أعادة الاتحاد الوطني الى سابق عهده.

تصريحات عادل مراد تاتي في وقت بلغت فيها الازمة داخل صفوف حزب الطالباني ذروتها بسبب فشل الحزب في الانتخابات البرلمانية و ووضع الحزب من قبل بعض أعضاء المكتب السياسي في خدمة مشاريع و سياسة حزب البارزاني. تصريحات عادل مراد هذه تعتبر أتهاما منه لبعض قيادات الحزب بتعريض الاتحاد الوطني للفشل و جعله ذيلا لاحدى القوى السياسية في الإقليم و تاتي لربما يُقصد بها تحويل حزب الطالباني الى ذيل لحزب البارزاني.

صوت كوردستان: مع أن كوردستان لا تزال في مرحلة التحرر الوطني و على جميع القوى جعل ذلك على رأس مهامهم الانية و الابتعاد عن بناء القصور و الفساد و ربط كوردستان بالدول المحتلة، ألا أن قادة إقليم كوردستان يعملون بعكس قوانين الطبيعة و يرون أن بأمكانهم بناء دولة في أقليم كوردستان عن طريق التحالف مع محتلي كوردستان و الاتخاذ من الصراع الاقتصادي الشخصي مهمة رئيسية في حياتهم السياسية.

حتى لو تعاملنا مع الاحزب الكوردية في إقليم كوردستان بنفس عقليتهم و بنفس نهجهم السياسي/ فنراهم هنا أيضا لا يخضعون لقوانين السياسة المعموله بها دوليا.

فأذا فرضنا أن إقليم كوردستان محرر و أن أربيل و السليمانية و دهوك يشكلون اقليما فدراليا حرا من جميع النواحي و أن مهام الحكام في الإقليم هي أدارة دولة على غرار دول العالم المؤمنه بالديمقراطية فلا بد عند ذاك من تقسيم القوى السياسية في إقليم كوردستان أيضا على أساس أفكارهم و برامجهم السياسية.

حسب النهج السياسي المعمول به في الدول الغربية و باقي الدول الديمقراطية من المستحيل أن يتحالف حزب شيوعي أو يساري مع قوة إسلامية تريد أرجاع المجتمع الى الخلف و اضطهاد نصفه، أو أن يتحالف حزب اشتراكي ديمقراطي مع حزب أقطاعي عشائري عائلي. بل نرى في جميع الدول أن هناك تحالفات سياسية على أساس النهج السياسي. فمن الطبيعي أن يتحالف اليساريون و الاشتراكيون و الديمقراطيون و أحزاب البيئة مع بعضهم و في أغلب الدول يشكل هؤلاء تحالفات سياسية مع بعضهم البعض و يقومون مع بتشكيل الحكومة في حالة الفوز في الانتخابات. كما أن الاحزب المحافظة و الدينية و اليمينية يتحالفون مع بعضهم البعض. في حين الاحزب الليبرالية و أحزاب الوسط قد يتمايلون بين الجبهتين.

و لكن أقليم كوردستان لا يخضع لاي قانون سياسي أو اقتصادي أو فكري أو أداري. فحركة التغيير اليسارية الديمقراطية الاشتراكية تحالفت الى الان مع القوى الإسلامية المحافظة على أقل تقدير. أما حزب الطالباني الاشتراكي الديمقراطي فيتحالف مع حزب البارزاني الاقطاعي العشائري المحافظ.

هذه القوى لم تتبلور سياسيا لحد الان و تقوم بتكوين تحالفات تتناسب مع أفكارهم و نهجهم السياسي كما في الدول الاوربية. كأن تتحالف مثلا حركة التغيير مع حزب الطالباني و يتركوا حزب البارزاني يتحالف مع القوى الإسلامية و تترك القوى الصغيرة تختار الكتلة السياسية الأقرب الى نهجهم الفكري.

حتى الان و بعد أجراء أنتخابات برلمانية جديدة أيضا و خوض البرلمان الكوردستاني لأول مرة تجربة المعارضة و الحكومة، نرى أن القوى السياسية في الإقليم تتحدث عن تحالفات غريبة لاعلاقة علاقة لها بأفكارهم و نهجهم السياسي. فنرى حزب البارزاني الاقطاعي العشائري المحافظ يتحدث عن التحالف مع جميع القوى السياسية يسارا و يمينا كي يتجنب النقد و المتابعة. كما نرى حركة التغيير و حزب الطالباني يتحدثان عن تحالفات لا علاقة لها بالنهج و الفكر السياسي لهما.

وهنا نستدل بأن الفكر السياسي لا يحرك القوى السياسية الكوردية في الإقليم و لم يتحولوا الى الان الى جزء من الصراع الفكري العالمي بل أنهم مستعدون للتحالف مع أكبر دولة عميلة و عدوة للكورد من أجل مصالحهم الاقتصادية و الحزبية.

و هذا يعني أن النضج السياسي للقوى السياسية الكوردية لا يزال في الحضيض و تحالفاتهم الدولية و المحلية لها علاقة بالفساد و المال و الصفقات الشخصية و ليس حتى بالحزبية.

و أذا كان وضع القوى السياسية الكوردية بهذا المستوى فأن الأقليات التي تعيش في إقليم كوردستان ليست بأفضل من القوى الكوردية. الأقليات بدلا من الاستقطاب القومي أو الفكري نراهم سلكوا نهج العمالة للقوى الكوردية المحافظة التي لا تؤمن بالحريات السياسية للشعب الكوردي نفسة فكيف ستضمن حريات الأقليات القومية و الدينية في إقليم كوردستان. القوى السياسية للاقليات تتحالف مع قوى كوردية تطمح الى فرض العبودية على الفرد و الشعب الكوردي فكيف ستعترف بحرية الأقليات؟؟؟

و نتيجة لهذا النهج الخاطئ على المستوى الوطني و القومي و السياسي للقوى الكوردية و للاقليات نستدل أن البناء السياسي في إقليم كوردستان لا يزال بدائيا و غير ناضجا و لا يعتمد على قوانين السياسة العالمية. و على اية قوة ترفض أو لا تعترف بهذا النهج الذي تطرقنا اليه عليهم البدء بالاستقطاب الوطني القومي أو السياسي الفكري الملائم و عندها يتضح الفرق بين نهج القوى السياسية في إقليم كوردستان و تصبح الساحة الكوردستانية صاحبة كتل ديمقراطية، يسارية، محافظة برجوازية و دينية أو اية تسميات أخرى لها علاقة بالنهج السياسي يمينا و يسارا.

صوت كوردستان: نشرت قناة ك ن ن التابعة لحركة التغيير شريطا عن حجز صناديق الاقتراع و التلاعب بها في منطقة سوران التابعة لاربيل معقل حزب البارزاني في الشريط يظهر رقم السيارة السيارة الاهلية و نوعها و صناديق الاقتراع التي بداخلها.

لمشاهدة الفلم أنقر على الرابط:

 

http://www.kurdiu.org/hawal/index.php?pageid=133351

بهدف فرز الشكاوى المقدمة لها إجتمعت المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية اليوم الاربعاء، في بغداد وفرزت (323) شكوى مقدمة لها.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها NNA فإن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات إستلمت حتى الآن (323) شكوى مقدمة من الاطراف السياسية في إنتخابات برلمان كوردستان، وهي موزعة على الشكل التالي:

محافظة أربيل (91) شكوى، محافظة السليمانية (192) شكوى، محافظة دهوك (40) شكوى.

كما أشارت المعلومات إلى أن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات اجتمعت في بغداد اليوم الاربعاء، بغية فرز الشكاوى المقدمة لها، وهي بإنتظار الشكاوى التي تم فرزها في إقليم كوردستان بغية وضع رقم نهائي لعدد الشكاوى المقدمة في إنتخابات برلمان كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
رنج - NNA/
ت: محمد

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 20:32

حليمة المتجددة- سلام محمد جعاز العامري

25/9/2013


لقد قيل قديما الهدوء يسبق العاصفة, ولكن في بلدي العواصف مستمرة, تشتد تارة وتخف أخرى تبعا للأحداث ومتغيراتها, ويبحث سياسيونا عن تهدئة جادة للطقس السياسي للوصول إلى مناخ مستقر.

وهذا ما يتمناه المواطن, فهل نرى ذلك اليوم؟لنا أمل في ذلك, هل نستطيع أن ننسى آثار الرياح المدمرة للساسة؟ شمالية, جنوبية, شرقية, غربيه, مذهبية, شيعية سنية, مسيحية, وما إلى ذلك من المصطلحات التي يحتضنها العراق, تصريحات من تنتج إراقة دماء وتأخير لعجلة التقدم.

في هذا العام, اتصفت النشرة المناخية السياسية بالحرارة الشديدة, فما بين تصريحات وتجريح لأجل تسقيط الآخرين, تظاهرات بعد مطالبات تبدأ بالعادلة, وتنتهي بما يشبه جر العربة إلى الوراء, لإعادة العراق إلى نقطة البداية والضياع, ثم نزلت قطرات رحمة, رشقه من مطر ألحكمه, واللطف الإلهي, لم ينتظر المتعودون على إثارة القلاقل, فهبت أعاصير حكومية تبعتها زوابع علوانيه, ورعد عيساوي, سيول آسنة عن طريق الفضائيات ونشر غسيل متعفن, لم يتعرض لرياح التغيير. فهذا جاهل بعمله وذلك سارق وآخر مهمل, وما بين هذا وذاك الشعب في تيه وضياع.

بعد البرود في العلاقات ظهر لقاء رمزي تعانقت به كل الفصول, الحارة الجافه, والباردة, ومن نفضت أوراقها, في بيت الربيع الذي ينبض بالحياة. ولكن حسد الحاسدين لم يهدأ, فقد تم تبديل الرقم الرمزي, وتم تسميته باسم قديم مستهلك "وثيقة شرف", وهنا نسأل, هل توفرت الثقة بين الفرقاء؟ لقد غاب البعض, فهل يعني أنه لا شرف له؟ لقد قام القادة الحاضرون بإلقاء الكلمات, ارتجالية, ومنها مسطر على وريقات في كل منها حروف مدسوسات, معادة ألف مره, كصناعة البلاستك التي تعود عليها شعبنا العراقي.

وتم توقيع الوثيقة, بالرغم من غياب أشخاص هم أساس في الأزمات, ومن الغريب أن كلمة واحدة, لم تذكر مبادرة رفع الأيادي الجماعية,ولو بالإشارة! وقد يكون ذلك عند البعض ليس مهما فالمواطن يعلم من الذي يجمل روح الربيع, ولا يهم في مبدأ نكران الذات إن سميت مبادرة خزاعيه, نجيفية, جعفريه.

فالأهم الأولى هو استقرار المناخ.

وهنا غرابة أخرى! فبعد اللقاء الأول ساد الهدوء, أما الآن فشهب ونيازك وأعاصير, وكأن مارد الشر قد فهم اللعبة المستهلكة. هل هي رياح ثلجية, ستؤدي إلى تجميد الخلافات, بسبب قرب الانتخابات؟ هل أن عدم حضور البعض سينتج معارضة قوية في المستقبل؟ والاهم هل أن هنالك ثمة أمل في الثقة؟ ولا ندري هل أن هناك شرف مع عدم ثقة؟ ولو كانت الثقة متوافرة, هل نحتاج إلى وثيقة شرف؟ كل ذلك في علم الغيب, فلا يعلم ما بالقلوب إلا الله, مع أن ما ظهر على اللسان وما طفح على قسمات الوجوه, ونظرات العيون, لا يطمئن النفوس.

ولكننا نبقى نردد لنا أمل, فعندما يذوب الجليد وينتهي التجميد, أن يكون مسيطر عليه,كي لا تغرق السفينة والملاحين.

وأسكت عن الكلام فقد يكون ما أقول غير مباح, وستكشف الأمور عندما يحل الصباح, ونرجو أن لا يكون واقعنا كالمثل القديم "رجعت حليمة لعادتها ألقديمه"فعلى ما يبدو أنها لم تمت بالرغم من المفخخات.


أيام قليلة تفصلنا عن اليوم العالمي للسياحة والذي يصادف في التاسع والعشرين من أيلول/ سبتمبر من كل عام حيث سيكون شعار الأحتفال الأممي لهذا العام هو" السياحة والمياه: حماية مستقبلنا المشترك " ، فبعد التقديرات التي وضعتها الأمم المتحدة لحجم قطاع السياحة والذي بلغ ترليون دولار مع حركة أكثر من مليار سائح سنوياً في عام 2012 في جميع أنحاء العالم و 5-6 مليار سائح محلياً ، نرى من تلك الأرقام بأن سياحتنا تقف على أطرافها لعدم توفر إحصاءآت رسمية حقيقية عن حجم ما تحققه السياحة لدينا بإستثناء أن السياحة المحلية لدينا  تقدر ببضعة مئآت من الآلاف من السواح ممن يقصدون أقليم كردستان وسياحة خارجية تمثلت بمليون وربع سائح الى إيران .. أما المساحة الكبرى من السياحة الى العراق فقد عطلتها العمليات الإرهابية التي ألقت بظلالها السلبية على قطاع العراق السياحي كحال القطاعات الأخرى التي يؤمل منها نقل إقتصاد العراق من الريعي الى إقتصاد مفتوح يتلقى الواردات على إختلافها .

وعلى الرغم من تمتع العراق بأهبى الآثار والحضارات العالمية وما حوته تلك الحضارة من آثار تمثل أهم نقاط القوة في قطاعات السياحة العالمية إلا إننا ، أسفاً ، لم نستطع أن نستثمرها بقوة بالغة على طريق إستقطاب أفواج سياحية هائلة قد تمثل بالنسبة لموازنتنا الشيء الكثير ، فبلدان كثيرة في العالم إعتمدت السياحة كواحدة من أهم مصادر ثرواتها بل في بعض الأحيان تكون هي الثروة الحقيقية الوحيدة لها ، ولكننا على العكس من ذلك لازلنا نسير بطريق خاطيء في عدم توفير المقومات العالمية القياسية للسياحة . فقد أشار عضو لجنة السياحة والآثار النيابية السيد حسين الشريفي ان "السياحة في العراق تمر بأسوأ حالاتها بسبب الأوضاع الأمنية المتردية التي يمر فيه البلد" ، وأن " السياحة في العراق لا تمتلك سياسة سياحية واضحة لكي تنهض بالواقع السياحي الذي يعد العمود الثاني في اقتصاد البلد، وبالتالي نرى ان السياحة في العراق تتجه الى أدنى مستوى لها" كما دعا وزارة السياحة والآثار الى "ايجاد خطة إستراتيجية جديدة لإدارة ملف السياحة في العراق لاستقطاب اكبر عدد من السائحين" .

السياحة حالها حال أي قطاع أخر تحتاج الى تخطيط ستراتيجي يضمن رؤيا واضحة المعالم تخصص لها كل الامكانات المادية والبشرية اللازمة لتطبقها وتوفر لها الخبرات العالمية في مجال الإدارة والتدريب .. السياحة فن كبير لم نحسن إجادته حتى الآن ، ومخطيء من يعتقد أن السياحة ليست لها علاقة بالقطاعات الأخرى من حياة العراقية فكل سائح يدخل العراق يضيف إضافة مادية نقدية ، مهما كانت ضئيلة ، في الميزان المالي العراقي ناهيك عن أن الأهتمام بقطاع السياحة يدفعنا الى تحسين وضع القطاعات الأخرى فالخدمات على إختلافها أن تكون جاهزة كالكهرباء مثلاً وتنفيذ آلية ناجحة في التخلص من كميات النفايات الهائلة التي تطرح يومياً بين الأزقة من خلال نظام رقابي واع ومدرك لضرورة تلك الخدمات في تحسين الواقع السياحي في البلد ، كما أن نظاماً فندقياً معترف به عالمياً ومطارات تتنافس مع أهم مطارات العالم هو من صلب عمل السياحة ، أما في مجال المياه فليس من الغريب مطلقاً أن ربطت الأمم المتحدة المياه مع السياحة في شعارها لهذا العام فلذلك دلائل قوية على أهمية المياه في تحسين الواقع البيئي لأي مجتمع مهما كان فقد ثبت أن السياحة تقدم حلولا سليمة بيئيا، بالإضافة إلى دعم سياسي ومالي في سبيل حفظ لمصادر المياه واستعمالها استعمالا مستداما .

السياحة العالمية اليوم أقتربت من أوج إزدهارها في حين نعاني نحن من واقع مؤلم يستدعي منا إعادة النظر في كل مفاصل السياحة ووضعها تحت إدارة ستراتيجية واعية لأهميتها في دعم الإقتصاد .. إذا ما علمنا أن واردات الإمارات العربية من السياحة بلغت 11 مليار دولار  ومصر توقعت 14.7 مليار دولار لنهاية هذا العام .

علينا ، ونحن نلملم أثارنا التي تناثرت قطعها في العالم بعد 2003 ، أن نعيد هيكلة قطاعنا السياحي وأن نشرك منظمة السياحة العالمية في وضع ستراتيجياتنا التي سنعتمدها مستقبلاً فالعراق لايقل حضارة عن مصر ولكننا نختلف عنهم في عدم القدرة على إستثمار تلك الحضارة ونطوعها في خدمة بلدنا الذي هو اليوم بحاجة لكل قطاعاته لتعزيز دخله القومي.

نشد على يد رجال وزارة السياحة والآثار العراقية وهي تعقد المؤتمر الوطني لتطوير استراتيجية وطنية للسياحة والاثار في العراق بالتعاون مع منظمة اليونسكو ، في محافظة النجف بالتزامن مع اليوم العالمي للسياحة ؛ في أن يتبنوا ، على عجل ،  ستراتيجية متكاملة خاضعة لإستشارات عالمية لتنفذ في هذا القطاع الوطني المهم .

إنها دعوة للجميع " لننفض الغبار وعلامات الخراب عن آثارنا البهية لنظهرها للعالم بشكلها الجديد ، فما أجمل أن نقابل العالم بوجهنا الحضاري الجميل" .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

13 كتيبة عسكرية تسقط اعترافها بالائتلاف المعارض، وتتوحد مع جبهة النصرة في إطار يحكّم الشريعة ويجعلها المصدر الوحيد للتشريع.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - طرح القرار المفاجئ لعدد من المجموعات البارزة المقاتلة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، رفض الاعتراف بالائتلاف الوطني المعارض وتشكيل إطار جديد يضم جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة، شكوكا حول القدرة التمثيلية للمكون الأبرز في المعارضة السورية والذي يحظى بدعم الدول الغربية.

ويضم التشكيل الجديد كتائب كانت منضوية تحت لواء هيئة الاركان العامة للجيش السوري الحر برئاسة اللواء سليم ادريس الذي تعده الدول الغربية صلة وصل مباشرة لها مع فصائل المعارضة السورية المسلحة، علما ان هيئة الأركان ترتبط مباشرة بالائتلاف المعارض.

وأعلنت 13 مجموعة ليل الثلاثاء، بينها جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة وحركة "أحرار الشام" الاسلامية ولواء التوحيد القريب من الاخوان المسلمين ولواء الإسلام المقرب من السعودية، عدم اعترافها بالائتلاف وحكومته المؤقتة، داعية الى "التوحد" ضمن إطار اسلامي يحتكم للشريعة.

وقالت هذه المجموعات في بيان ان "كل ما يتم من التشكيلات في الخارج دون الرجوع الى الداخل، لا يمثلها ولا تعترف به، وبالتالي فإن الائتلاف والحكومة المفترضة برئاسة أحمد طعمة لا تمثلها ولا تعترف بها".

ودعت "جميع الجهات العسكرية والمدنية إلى التوحد ضمن إطار إسلامي واضح ينطلق من سعة الإسلام ويقوم على اساس تحكيم الشريعة وجعلها المصدر الوحيد للتشريع".

ويعتبر تشارلز ليستر، الخبير في مركز "آي اتش اس جينز" للأرهاب والتمرد، ان هذا القرار يفرغ المعارضة المسلحة من عدد من مكوناتها الابرز.

ويقول "الخطوة مضرة جدا (بالجيش السوري الحر) لأن هذه المجموعات تمثل شريحة مهمة من المعارضة المسلحة، وتضم افضل مقاتليها".

وتتواجد المجموعات التي وقعت البيان في شكل اساسي في معاقل اساسية للمعارضة لا سيما في شمال سوريا ومحيط دمشق.

ويعتبر ليستر ان ذلك "سيكون له تأثير ملموس على قدرة هيئة الأركان على اعتبار نفسها نواة المعارضة المسلحة".

ويتشارك الخبير في النزاع السوري آرون لوند هذا الرأي. وكتب هذا المحلل السويدي على مدونته "يتعلق الامر بتمرد مجموعة كبيرة من 'التيار الاساسي' على قيادتها المفترضة، والتحالف مع قوى اكثر تشددا".

ويقول الخبير في شؤون المجموعات الاسلامية في سوريا توما بييريه ان هذه المجموعات رفضت قبل عام الوقوف الى جانب جبهة النصرة في مسألة رفض الاعتراف بالائتلاف المعارض.

ويضيف هذا الاستاذ في جامعة ادنبره ان الاتفاق الاميركي الروسي على تدمير ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية، والذي جمد تلويح واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية ضد النظام السوري، دفع ببعض المجموعات المقاتلة الى مراجعة حساباتها.

ويقول "بعد مأزق الاسلحة الكيميائية، فقد بعض المسلحين الامل في ان يتمكنوا من الاستفادة من عناصر ايجابية من التفاهم مع الغرب".

ووافقت دمشق على اتفاق موسكو وواشنطن في 14 ايلول/سبتمبر حول تدمير الترسانة الكيميائية السورية.

وأتى الاتفاق بعد اسابيع على تلويح غربي باحتمال توجيه ضربة عسكرية الى نظام الرئيس بشار الاسد، ردا على هجوم مفترض بالاسلحة الكيميائية قرب دمشق في 21 آب/اغسطس.

وتثير اللهجة المستخدمة في البيان الذي صدر الثلاثاء وانضمام جبهة النصرة الى التشكيل الجديد، مخاوف من تزايد تشدد المعارضة المسلحة.

وطالبت المعارضة المسلحة الدول الغربية مرارا بتزويدها بأسلحة نوعية لمواجهة القوة النارية الضخمة للقوات النظامية، والحؤول دون تنامي دور المجموعات الجهادية التي تحظى بتمويل وتسليح جيدين.

إلا ان الغرب امتنع حتى تاريخه عن تقديم دعم ملموس على مستوى التسليح، خوفا من وقوع هذه الاسلحة في ايدي المتشددين الذين يرتبط بعضهم بتنظيم القاعدة.

ويسلط المحللون الضوء على غياب تنظيم جهادي اساسي ينشط في سوريا هو "الدولة الاسلامية في العراق والشام" عن التشكيل الجديد.

وترتبط الدولة الاسلامية بتنظيم القاعدة، واشتبكت في الاسابيع الماضية مع بعض مجموعات المعارضة المسلحة.

ويعتبر لوند ان غياب الدولة الاسلامية عن التوقيع على البيان قد يعكس رغبة هذه المجموعات "بعزل" هذا التنظيم بسبب اشتباكاته المتكررة مع مجموعات أخرى ذات توجه اسلامي معتدل.

الا ان المحللين يعتبرون ان الخطوة الجديدة ستؤثر على رغبة الدول الغربية بتسليح مقاتلي المعارضة من خلال اللواء ادريس.

كما ستؤدي هذه الخطوة الى تعثر محاولات التوصل الى حل سياسي للازمة السورية المستمرة منذ نحو 30 شهرا، نظرا الى ان الائتلاف المعارض سيفقد بعضا من نفوذه على المجموعات الميدانية.

ويقول الخبير في مركز "كارنيغي" الشرق الاوسط يزيد صايغ "صحيح ان المعارضة لم تكن تحقق تقدما (سياسيا)، لكن فقدانها التأثير سيفرض تحديات اضافية، وقدرتها التمثيلية ستصبح مشكلة اساسية".

رفضت حكومة اقليم كردستان رسميا طلب الحكومة المركزية ربط خط الانابيب النفطية بالشبكة الوطنية مبينه ان الاتفاق الموقع سلفا مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي ينص على ذلك,

وقال نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني إن الحكومة المركزية العراقية طلبت من إقليم كردستان شبه المستقل ربط خط أنابيب جديد بخط يربط بين كركوك وميناء جيهان في تركيا وذلك بما يسمح لبغداد بقياس مستوى تدفق الخام.

ومن المتوقع أن تنتهي كردستان من بناء خط الأنابيب الجديد الذي ستبلغ طاقته 300 ألف برميل يوميا وسيمتد إلى تركيا في الأسابيع المقبلة وهو ما سيعزز سيطرة حكومة الإقليم على الموارد المتنازع عليها مع بغداد.

وقال الشهرستاني إنه طلب من حكومة كردستان ربط الخطين قبل محطة الضخ لتحديد حجم تدفقات الخام مضيفا أن بغداد لم تتلق أي رد.

والثروة النفطية في بؤرة الخلاف بين الحكومة المركزية في بغداد والمنطقة الكردية بشأن حقوق السيطرة على الحقول والأراضي وإيرادات الخام.

وتوقفت مبيعات نفط كردستان عبر شبكة خطوط الأنابيب الوطنية بسبب نزاع بين بغداد والحكومة الكردية ولا توجد محادثات بين الطرفين في الوقت الحاضر لحل الخلاف المتعلق بمستحقات الشركات النفطية العاملة في الإقليم.

وقال الشهرستاني على هامش منتدى للطاقة في دبي إنه لا توجد محادثات مع الشركات أو مع حكومة إقليم كردستان بشأن مدفوعات النفط.

وفي ظل رفض كردستان لموقف بغداد التي تقول إنها وحدها صاحبة السلطة في تصدير نفط العراق والتنقيب عنه قرر مجلس محافظة نينوى الأسبوع الماضي منح المحافظ سلطة توقيع الصفقات مع شركات النفط الأجنبية.

وقال الشهرستاني إن نينوى التي تقع في شمال غرب العراق وغالبية سكانها من المسلمين السنة تفتقر إلى الثقل السياسي الذي أتاح لحكومة كردستان المضي قدما في خططها النفطية رغم معارضة بغداد.

وأغضبت إكسون موبيل - أكبر شركة للطاقة مدرجة في البورصة في العالم - حكومة بغداد حين وقعت عقود مشاركة في الإنتاج مع كردستان في 2011 تشمل التنقيب والتطوير في ست مناطق من بينها منطقتان تدعي كل من نينوى وكردستان أحقيتها فيهما.

وتسعى إكسون موبيل الآن لبيع حصتها في حقل غرب القرنة-1 النفطي في جنوب العراق. ورفض الشهرستاني الكشف عن المشترين.

وقال إن إكسون ارتكبت خطأ فادحا حينما تفاوضت مع حكومة كردستان وإن بغداد طلبت من الشركة تقليص أنشطتها في جنوب العراق جراء ذلك. وأضاف أن إكسون ستظل تعمل كمشغل للحقل في الوقت الحاضر.

alkashif

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 20:15

فرار 18 من العمال الكوردستاني من سجن في تركيا

شفق نيوز/ قالت الشرطة التركية الأربعاء إن قوات الأمن تبحث عن 18 من أعضاء حزب العمال الكوردستاني فروا من سجن بجنوب شرق تركيا بعد ان حفروا نفقا طوله 70 مترا.

altوجاء هروب السجناء من سجن خارج مدينة بنجول قبل أيام من كشف رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان النقاب عن مجموعة إصلاحات لتعزيز الديمقراطية واستمرار عملية السلام الهشة التي تهدف لإنهاء النزاع المسلح بين الطرفين.

وقاتل حزب العمال الكوردستاني من اجل حكم ذاتي في المنطقة التي يغلب عليها الكورد بجنوب شرق تركيا منذ قرابة ثلاثة عقود في صراع أسفر عن سقوط اكثر من 40 الف قتيل.

ومن بين مطالب الكورد إدخال تعديلات على قانون لمكافحة الإرهاب سيجعل من الصعب سجن من لم يشتركوا في القتال وتربطهم صلات بحزب العمال.

وأدين السجناء الذين فروا مساء الثلاثاء او اتهموا بالانتماء لحزب العمال او مساعدة وتحريض المقاتلين ويعتقد مسؤولون أمنيون انهم يختبئون في منطقة غابات جبلية بإقليم بنجول.

وقال وزير العدل سعد الله ارجين للصحفيين إن أربعة من الهاربين مازالوا على ذمة المحاكمة بينما هناك 14 مدانا، بحسب ما أوردته رويترز.

وتعثرت عملية للسلام بين تركيا وحزب العمال في الأشهر القليلة الماضية واتهم الحزب الحكومة بتأجيل إصلاحات حقوقية يريدها مقابل وقف إطلاق النار.

وأعلن زعيم الحزب المسجون عبد الله اوجلان وقفا لإطلاق النار في مارس آذار مع بدء محادثات مع مسؤولين حكوميين. وبدأ الحزب في سحب مقاتليه من تركيا في مايو ايار لكن المساعي لإنهاء الصراع ضعفت حيث تبادل الجانبان الاتهامات بعدم الالتزام باتفاق السلام.

وتصنف تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حزب العمال على انه جماعة إرهابية.

ع ص

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 20:14

عشرون عاماً على اتفاق اوسلو ..!- شاكر فريد حسن

مضى عشرون عاماً على اتفاق اوسلو المشؤوم بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين اسرائيل ، تحت الرعاية الامريكية ، الذي وقعه الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، ورئيس الوزراء الاسرائيلي اسحق رابين ، الذي تم اغتياله وتصفيته بسبب ذلك . وهذا الإتفاق اتاح للكثير من القيادات والكوادر الفلسطينية في الخارج ، وخصوصاً قيادات حركة "فتح" ، وعدد من قيادات الفصائل الاخرى المنضوية تحت لواء منظمة التحرير، العودة الى ارض الوطن في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1967.

وقد شكل هذا الاتفاق انعطافة مفصلية تاريخية، ونقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية،وتاريخ النضال الفلسطيني وحركة التحرر الوطني الفلسطيني، وأثار الكثير من الأسئلة وردود الفعل العديدة ، وظل حتى يومنا هذا، موضع خلاف في الشارع السياسي الفلسطيني، وبين عدد من القوى الفصائلية الفلسطينية اليسارية ، التي عارضته جملة وتفصيلاً، ورأت فيه اتفاقاً منقوصاً لا يحقق المطالب الفلسطينية العادلة ، واعتبرته تفريطاً وتنازلاً عن الثوابت الفلسطينية التي نصت عليها قرارات المجالس الوطنية الفلسطينية .

وفي المقابل كانت هناك أحلام وآمال عريضة لدى قطاع واسع من ابناء شعبنا الفلسطيني ، الذين رأوا فيه بارقة امل توصلهم الى نهاية النفق المظلم ، لكن هذه الاحلام والآمال تبخرت كفقاعات الماء ، وغدت اوهاماً بعد مرور عشرين عاماً على هذا الاتفاق ، الذي لم يجن منه الشعب الفلسطيني سوى الاحباط وخيبة الامل . ويمكننا القول ، ان اتفاق اوسلو أحدث ضرراً فادحاً وجسيماً وبالغاً لشعبنا وقضيته الوطنية ولحركة تحرره الوطني ، وعمق الشرخ في الجسد الفلسطيني ، وان آثاره وتبعياته تهيمن على الواقع السياسي والراهن الفسطيني . انه بمثابة تراجيديا يعيش فصولها ابناء شعبنا المعذب والمحاصر ، الذي يئن الماً ،ويتضور جوعاً ومعاناة نفسية يومية ، ولم يكن امامه مناص سوى التعاطي مع اتفاق اوسلو والتسليم به ومسايرته .

ان صورة الحال السياسي الفلسطيني بعد مرور عشرين عاماً على اوسلو تبدو سوداوية وحالكة ، فالمشروع الوطني الفلسطيني تراجع عقوداً الى الوراء ، والسلطة الفلسطينية مجرد فضاء محدود يقع تحت سيطرة الاحتلال الاسرائيلي ، والمناطق الفلسطينية مقطعة الأوصال بالحواجز العسكرية ومحاطة بجدار الفصل العنصري ، والاستيطان يستفحل ويتضاعف ويبتلع المزيد من الاراضي الفلسطينية ، والاغتيالات الوحشية متواصلة ، وحصار غزة متواصل ، وسياسة هدم البيوت واقتلاع الاشجار وتدمير الزراعة الفلسطينية مستمرة ، علاوة على الزج بالمناضلين والنشطاء الفلسطينيين في غياهب السجون والمعتقلات والزنازين الاحتلالية . والأنكى من كل ذلك الانقسام المدمر على الساحة الفلسطينية ، الذي افرزته واحدثته اتفاقات اوسلو .

ان اتفاق اوسلو لم يكن سوى اتفاقاً كارثياً لم يحقق النتائج المرجوة ، وبعد عشرين عاماٌ على ابرامه لا بريق أمل في الأفق باتجاه تغيير الحال الفلسطيني وانهاء الاحتلال البغيض واقامة الدولة الفلسطينية الكاملة السيادة ،وذلك بسبب سياسة الرفض والماطلة والتسويف والتنكر للحق الفلسطيني المشروع ،التي تتبعها حكومات اسرائيل المتعاقبة ، المجافية والمناهضة لما انجزه الطرفان الفلسطيني والاسرائيلي وتوصلوا اليه في اوسلو . وبدون أدنى شك ان المفاوضات الجارية الآن ، التي تجددت بعد ثلاث سنوات من توقفها وتعثرها ،وذلك بفعل الضغوطات الامريكية والرسائل التي حملها كيري ، هي مفاوضات عبثية ، وتراوح مكانها، ولا أمل فيها .

المطلوب فلسطينيا في هذه المرحلة الدقيقة والخطيرة هولفظ اوسلو ، وتجاوز الخلافات ، وانهاء حالة الانقسام ، وتحقيق المصالحة الوطنية الجادة وفق اتفاق وطني يصون ويحمي المشروع الوطني الفلسطيني ، الذي يلبي طموحات شعبنا في الحرية والاستقلال الوطني ، وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصلحة الفئوية الضيقة ، بتعميق الوحدة الوطنية الوطنية الفلسطينية لمواجهة الاخطار والتحديات ، التي تهدد شعبنا وقضيته الوطنية .

 

ان الحديث عن أهمية وفاعلية عقد المؤتمر الوطني الذي أعلن عنه الخميس 19 /9/2013 بهدف التوقيع على وثيقة شرف وكأن الوثيقة المعلنة ستكون الرادع لفاقدي الضمير ولما يجري من فواجع ومآسي، هذا الحديث وعقد مؤتمر لوثيقة الشرف يتصدع لأمور عديدة ، وكأن ما وُقع عليه من اتفاقيات وتعهدات سابقة عبارة عن بالونات هوائية لمجرد ملامستها نور الشمس تتفجر فيصبح عاليها أسفلها، وأسفلها عاليها، وكأن الشرف عبارة عن ورقة مسطرة بحبر يزال بمجرد سقوط قطرات ماء ولا يتذكره آو يتناساه من كتبه ووقع عليه، وكأن الشرف عبارة عن تعهد خطي وليس نابعاً عن ضمير وطني يشعر بالمسؤولية التاريخية عما يصيب المواطنين والبلاد من خراب ودماء بريئة زكية، ولهذا نصرُ ونقول أن الحديث عن النجاح أو الفشل وحتى التوقيع يتصدع أمام الحقائق الدامغة التي سبقت الأعلام والتوقيع لأنه...

1 ـــ : سلبية عدم دعوة القوى الوطنية الديمقراطية والحزب الشيوعي العراقي وكأنهما خارج المعادلة السياسية العراقية بينما يعرف كل إنسان وطني أهمية حضورهما وتأثيرهما السياسي والجماهيري الداخلي والخارجي ولقد علق سكرتير اللجنة المركزية حميد موسى قائلاً " لا الحزب الشيوعي العراقي ولا تجمع "التيار الديمقراطي" قد دعيا إلى المؤتمر، برغم أن أطرافاً عديدة عبرت في وقت سابق عن قناعتها بالدور "المتميز" للشيوعيين وبقية الديمقراطيين في دعم العملية السياسية لبناء دولة العراق المدنية الديمقراطية الاتحادية."

2 ـــ : عندما نتذكر المحاولات العديدة لإنهاء الأزمة السياسية عن طريق الاتفاقيات الجماعية والثنائية التي فشلت فشلاً ذريعاً لردم الهوة وتذليل الخلافات السياسية بين القوى المتنفذة لإنقاذ العملية السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة التي ستكون معياراً في التعامل الوطني والعمل على استقرار الأوضاع الأمنية فكل ذلك يجعلنا نتوجس من أي اتفاق جديد ونتوقع أن يكون كما سبقه.

3 ـــ مازال البعض يرث المفهوم الرجعي المبتذل بأنه قادر على كل شيء ويستطيع بمفرده أو ثلة من جماعته أن يقود العملية السياسية بدون الآخرين مع العلم قد علمتنا التجارب أن العمل الجماعي والجهد الجماعي والتعاون الجماعي هو الذي يستطيع تجاوز العقبات والمحن ويصمد في مواجهة من يهدف إلى تقويضه وإنهاء دوره

4 ـــ ثبت لكل إنسان يعيش المحنة الحالية أن هذه العملية التي تم اختصارها على البعض دون أية اعتبارات أن البلاد تحتاج إلى الجهد الجماعي وإلى كافة الأطراف الوطنية المخلصة ودون استثناء فذلك يعتبر تجاوزاً على حقوق القوى الوطنية والديمقراطية وعلى رأسها الحزب الشيوعي العراقي، كما أثبتت الرؤيا أن من يقف بالضد من تعديل قانون الانتخابات نحو الدائرة الواحدة والقائمة المفتوحة إنما هدفه ليس الاستيلاء على مئات الآلاف من أصوات هذه القوة الجماهيرية فحسب بل الوقوف بالضد منها سياسيا وفكرياً وخوفاً من أن يمثلهم في مجلس النواب حتى لو كان نائباً واحداً وليس أكثر، لا بل نقول يرعبهم هذا الواحد الذي سيكون بالتأكيد عين مراقبة بكل مسؤولية ومخلصة ووفية للشعب.

كلنا يتذكر ما أسفرت عليه دعوة السيد عمار الحكيم واللقاء الذي جرى بين الكتل في محاولة لنزع فتيل الفتنة الطائفية لكن دون جدوى فقد ساءت الأحوال أكثر مما هي عليه وشهدت الساحة العراقية حوادث عنف مسلح بمختلف الأشكال وبأساليب متطورة ، وأصبحت التفجيرات اليومية عبارة عن مسلسل تلفزيوني دموي على الرغم من كراهية المواطنين له فقد فرض عليهم بقوة الإرهاب والميليشيات الطائفية وضعف أداء الأجهزة الأمنية أو اختراقها، فليس من المعقول هذا الكم الهائل من التفجيرات اليومية ومئات الآلاف من المنتسبين للشرطة والجيش والاستخبارات وغيرهم، ومئات المليارات صرفت على شراء الأسلحة المختلفة.

إن مؤتمر وثيقة الشرف الذي انعقد في ذات اليوم أعلن عنه وعن نقاطه العائمة والذي خلا من القوى الوطنية والديمقراطية تضمن نقاطاً نتمنى من عميق قلوبنا أن تنفذ ويلتزم بها ويكون الشرف هذه المرة ليس في التوقيع فقط بل بالكلمة والموقف، وقد قيل أنها وثيقة الشرف التي طرحت وقعها الحاضرون وفي مقدمتهم رئيس الوزراء نوري المالكي نيابة عن حزب الدعوة وإبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني الشيعي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، ولكن نقول بكل صراحة أي مؤتمر هذا دون دعوة القوى الديمقراطية وبضمنها الحزب الشيوعي العراقي ؟ وهل يعني أن هذه القوى وغيرها من القوى التي لم تحضر هذا التجمع ولم توقع على الوثيقة الفضفاضة التي لملمت البعض من المفاهيم العائمة وما جاء في بعض مواد الدستور " بدون شرف "؟! وسوف تجري مطاردتهم بوليسياً وميليشياوياً ويتهمون بتهم في مقدمتها ما صرح به عضو ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود بأن "الأطراف التي تتحدث اليوم في الأعلام عن حرمة الدم العراقي، كان عليها من باب أولى التوقيع على وثيقة الشرف والسلم الاجتماعي التي طرحها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي والتي تنص احد بنودها على تحريم الدم العراقي بغض النظر عن كونه سنيا أو شيعيا" أو تلاحقهم تهماً مثل أعداء العملية السياسية أو حاضني القوى الإرهابية كما الحال مع أية معارضة أو معارض يسألهم

ـــ ماذا سيكون الموقف من الذين لم يتم دعوتهم ولهم اعتراضات موضوعية ونقدية على البعض ما جاء في الوثيقة؟

ـــ إلى أين سيصل العراق بقيادتكم الحكيمة جداً!!..

أية وثيقة شرف هذه والتي تعني أول ما تعني أن الشرف مفقود وضرورة عودته بواسطة وثيقة الشرف!! ولكن بمجرد خروج البعض من القاعة سيقولون لأنفسهم بلا شكٍ " وهذه ضحكة أخرى " سوف ينشغل بها من ينشغل " والله كريم " على الأيام القادمة.. للعلم لم يحضر المؤتمر كل من مسعود البرزاني رئيس التحالف الكردستاني، وأياد علاوي رئيس العراقية، والمطلك وجبهته إضافة أن أسامة النجيفي حضر ممثلاً عن منصبه ونفسه شخصياً.

نعم لسنا بالمتفائلين ولنا الحق بذلك على الرغم من قول حميد موسى " أنها خطوة ايجابية " فالخطوة إذا كانت مقطوعة ستؤدي إلى نكوص سلبي وهذا ما نخشاه بعد تجاربنا مع البعض من قادة التحالفات والائتلافات وأحزاب الإسلام السياسي وتأثيرات قوى الردة، الإرهاب والميليشيات وبقايا البعث وتدخلات الدول الخارجية، وهذا لا يعني أننا بالضد من أي جهد يبذل للتقارب والتفاهم وإيجاد الحلول المنطقية وليس الهلامية لمشاكل الوضع السياسي وغيره من الأوضاع المتردية وفي مقدمتها الوضع الأمني، ونعتقد أن المؤتمر الوطني الشامل بدون استثناءات وبلا تبجحات ولا مراهنات هو الذي سيفيد العراق بشرط أن تكون النوايا غير باطنية على طريقة " التقية " فالعراق بحاجة إلى المكاشفة والشفافية والديمقراطية والتحلي بروح المسؤولية الوطنية، ونقول ونحن نشدّ على أيدي القوى المخلصة الإسلامية والوطنية ممن وقعت على " ميثاق الشرف!!" إذا استطاعت أن تدفع الذين يستغلون الوثيقة للالتزام بكلمة الشرف من اجل العراق وشعبه فذلك قمة العمل الوطني المخلص، ونعتقد أن الخطوة الصحيحة التي يجب أن تتخذ من قبلهم بدون تردد، رفض الفكرة التي تقوم على اختصار العمل الوطني على من لديه أعضاء في البرلمان الذين نعرفهم ونعرف أكثريتهم ممن لم يحصلوا حتى على ابسط الأصوات لولا قانون الانتخابات الجائر والنذل المصاغ بنذالة لسرقة أصوات الأطراف السياسية الأخرى والذي يُستغل من قبل أولئك الذين لا يريدون خيراً بالبلاد ، عليهم أن يفكروا بأن البلاد صارت خراباً وان الدماء صارت انهاراً وان الاقتصاد أصبح نوادر تُضحك لحد البكاء وان الوضع الأمني المضطرب يقاد من قبل الإرهاب التكفيري والميليشياوي الطائفي بامتياز وهما أصبحا اللاعب الرئيسي الذي يحدد المكان والزمان كيفما يريد ويشتهي وتبقى الأجهزة الأمنية تنتشر وتطوق المناطق المنكوبة بعد كل كارثة دموية وتخريبية أو عملية اغتيال طائفي مثلما حدث في ذي قار والبصرة لعشائر السعدون ومثلما يحدث للمكون الآخر في مناطق من بغداد وديالى وغيرهما، ثم أليس غريباً ولمجرد مرور ثلاث أيام على مؤ تمر وثيقة الشرف ان تبدأ الحملات الإعلامية العدائية بين أطراف رئيسية ممن وقعوا عليها، فها هو رئيس الوزراء نوري المالكي يقول في الناصرية وأثناء تدشين حقل نفطي "بيننا وبين من يطلق الفتاوى الضالة المكفرة ممن يرتقون المنابر ويشتمون أكبر مكون عراقي (في إشارة إلى الشيعة) بحر من الدم" وحسب المقربين انه يعني الاعتصامات والاحتجاجات في المحافظات الغربية والشمالية بأنهم "يطالبون بمطالب غير مشروعة وبإدارة الفتنة" ، أي بحر من الدم بينه وبين الآخرين وبخاصة مع عشرات الآلاف من المسالمين الذين يختلفون معه وليدهم مطالب مشروعة حسب تصريحاته السابقة فلماذا يعود ليتنكر لذالك؟ فإذا كان المقصود بالقوى التكفيرية فهذه لا يهمها سوى القتل والدم ومن جميع المكونات العراقية دون أية استثناءات فعليه ان يفكر أيضاً بالمليشيات الطائفية وعودة عشرات الجثث الملقاة في الشوارع فضلاً عن التفجيرات التي تصيب الجوامع كما هي الحسينيات والمساجد الأخرى، فيرد عليه أسامة النجيفي بالقول إن "تصريح رئيس الوزراء الأخير وتصرفاته بمثابة المسمار الأخير في نعش أية مبادرة أو اتفاق لحفظ السلم الأهلي في البلاد في حال استمرارها" على رئيس الوزراء ان يفكر بأنه رئيس وزراء لكل العراقيين وعلى إسامة النجيفي أن يفكر بأنه رئيس البرلمان الذي يمثل جميع العراقيين.. ألا يشق ذلك الوحدة الوطنية ويظهر الطائفية بشكل غريب بالتعكز على ما يقوم به البعض من كلا الطرفين؟.. وكلا الطرفان معروفان وهما القوى الإرهابية التكفيرية والأحزاب وميليشياتها الطائفية المسلحة.

آخر كلمة نقولها للسيد إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بدلاً من ذرف الدموع على الشهداء وهو مخلص في دموعه وحزنه نتمنى أن المعني لكل شهداء الشعب العراقي بدون استثناءات طائفية أو دينية أو قومية آو حزبية، نقول بدلاً عن ذلك وهو القائل أن "الجميع سيذهب ومن يبقى هو العراق وتاريخه"كان المفروض الإصرار على دعوة كل الإطراف الوطنية والديمقراطية والمخلصة وبكل ديمقراطية وشفافية، كان المفروض وهو رئيس التحالف الوطني أن يبعد البعض من أطراف تحالفه عن إطلاق التصريحات التي ستؤدي إلى فشل ما اتفقوا عليه، ولعل القول ينفع في مثل هذه الظروف نتمنى أن تنجح وثيقة الشرف في التطبيق والممارسة وان لا تبقى كغيرها مركونة يتغنى بها كل مغني سياسي فاشل لا يملك إلا صوتاً نشازا تقرف من سماعه الأذان وتأنف منه العقول .

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:49

عزيز الكعبي - رأس ألمال في خطر

يجب معرفة ألأسباب الكامنة وراء ألأبتعاد وألعزوف للشريحة ألشبابية عن ساحة ألعمل ألسياسي,
وألآلية ألملائمة لتشجيع األفئات ألشبابية على خوض غمار ألعمل ألسياسي,

ألشباب هم ذلك ألأمل الذي تتطلع إليه سائر ألشعوب وألأمم في مسيرة نهضتها نحو ألغد وألمستقبل، ألشباب هم ألوقود الذي يسير بركب ألمجتمع نحو ألتقدم وألعطاء نحو ألرقي وألأرتقاء، في فكرها وعقلها وروحها وجميع مكوناتها ألجسمية وألروحية، وأي تعطيل في ألمسيرة ألشبابية يعني ألرجوع بركب ألأمة نحو ألخلف عشرات ألسنين وألركون في زاوية ألتخلف وألرجعية حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
ألشباب هم المخزون البشري ألذي نراهن عليه في مقبل ألأيام، فلا يجدر بنا أن ندع ألحبل على ألغارب ولا نحرك ساكناً حيال حالة ألمراوحة وتجميدعزوف نشاط ألشباب ألسياسي لأجل غير مسمى. لا نلقي بتبعات ذلك ألعزوف على كاهل ألشباب بشكل مطلق من دون ألنظر إلى حيثيات ألأمور من كل جوانبها وأبعادها، فهناك تداخل كبير بين ألأسباب وألمسببات، ومن غير أللائق أن نتناول ألنتائج من غير األنظر إلى ألأسباب . نعم، هناك إخفاقات وهناك مراوحة في ألجمود في ألمؤسسة تلك أو الدائرة تلك، وهناك عدم تجاوب وعدم فاعلية من قبل ألمجتمع حيال هذا ألنشاط أو ذاك، وهناك عدم تشجيع أو حتى كلمة طيبة أو على أقل تقدير نقد بناء يشد من أزر ألشباب ألعاملين وينظر لمكامن ألخلل في شخصيتهم ، ولكن لا يبرر على ألإطلاق بحالة ألعزوف وحالة ألقطيعة ، فهناك كثير من ألشباب وكثير من ألطاقات تنشط في ظرف معين .
هناك فهم مغلوط قد يقع فيه بعض ألشباب ألمتحمسين للعمل ألسياسي في أول مشوارهم، وهو عدم فهمهم ألصحيح لما هو ألعمل أصلاً وعدم درايتهم بكونه - ألعمل ألسياسي - يتسم بشيء من ألتضحية بالوقت وألجهد وحتى ألتعرض إلى بعض ألمشكل. وعندما يصطدمون بهذا ألواقع تتولد عندهم ردود فعل عكسية عن ألعمل وحتى عن ألمجتمع، وهذا أمر خاطئ يحتاج إلى توعية وتصحيح بالتحاور وألنقاش ألموضوعي. ومادمنا قد فتحنا ألباب على مصراعيه في هذا ألموضوع بكل شفافية وأنفتاح ورحابة صدر فلا يجدر أن يفوتنا في هذه ألجزئية أن ننتقد ألشباب وإن كان ألنقد في بعض ألأحيان قد يوجع، .

فهناك شريحة شبابية مخلصة أنصهرت في ألعمل ألسياسي منذ حداثة سنها ولم تدخر وسعاً في تقديم ألغالي وألنفيس من أجل ألعمل وأستمراريته ، ووجدت نفسها إلا وهي في ركاب ألمؤسسة ألسياسية وضمن أفرادها

ألمطلوب من ألشباب أليوم وإزاء هذه األتحديات وألأستحقاقات ألكثيرة على ألأرض أن ينخرطوا في مضمار ألعمل ألسياسي من أجل وطنهم ، وأن يلقوا كل تبعات ألماضي خلف ظهورهم، وأن ينظروا للإمام، فإشعال شمعة خير من أن تلعن ألظلام كما يقولون. ألمجتمع بحاجة لطاقاتكم وجهدكم كي تبنوه وتشيدوه بكل حب ومثابرة، ألبناء إن لم يكن صحيحاً وقوياً سرعان ما يتصدع ويكون مصيره نحو ألخراب واألزوال.
أنتم مدعوون أيها الشباب لحمل هذه المسؤولية وإعطائها للأجيال القادمة بكل جد وإصرار على ألتغيير في حقول العمل ألإنساني وألسياسي ، وتنسحب تلك ألمسؤولية على مؤسساتنا ألحكومية وألمدنية بأن تفتح باعها إلى ألشرائح ألشبابية ألواعدة كي يعطوا ويبدعوا ويرتقوا بصروح مؤسساتنا نحو ألأفضل، وعلى شبابنا ألطموح الذي يحمل هم ألعمل ألسياسي أن يبادروا بكل قوة لخوض معترك ألعمل، وهذا للوهلة ألأولى يعد ضمانة حقيقية لسير ألنشاط وحراكه في واقع ألمجتمع.

لقد بلغ ألسيل ألزبى, لِما آل إليه حال بعض شباننا أليافع أليوم, وألذين بتنا نمتعض لرؤيتهم في هذا ألحال؟ وهذا ما دعانا لنكتب ألآن وبكل أسف؟ وما هذا إلا تصوير واقعي لشريحة واسعة من مجتمعنا ألآن, باتت ظاهرة لذوي البصائـِر, ولنبتعد قليلاً عن ألمجاملات وألمحاباة, فلا أَرب لنا فيها. فبعض شباننا الذين هم في أوج الفتوة والعطاء وألطاقة, وألذين هم ثروة هائلة لا تقدر بثمن, ما حالهم أليـــوم؟
عزيز الكعبي

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:48

يوم السلام مصبوغ احمر- عبد الكاظم حسن الجابري

 

عزفت الأوتار أجمل ألحان, وصدحت الحناجر بأحلى الأناشيد, تتغنى بيوم السلام العالمي, وفي كل بقاع العالم, وحَشَدَتْ المنظمات العالمية الرسمية, كمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي, وكذلك منظمات المجتمع المدني جهودا كبيرة لإقامة احتفاليات وفعاليات متعددة ومتنوعة داعيةً لإشاعة السلام وثقافة التسامح والتعايش السلمي.

يوم 21 أيلول كان مختلف في بلدي, فمع ارتفاع أصوات الموسيقى والأناشيد تعالت أصوات الحقد الأعمى وأصوات الجهلة, أعداء الإنسانية تعالت أصواتهم بحزام ناسف وسيارة مفخخة وجسمين عفنين فَجَرا بحقدهم جمع من أبناء الشعب العراقي البسطاء, فلم يستهدف الانفجار موقعا حكوميا او مؤسسة أمنية, بل تجمع لأناس عزل اجتمعوا للعزاء لفقدهم أخ لهم ومن منطقتهم.

حقيقة إن الأمر لا يمكن أن يوصف وهول المصيبة لا يحده تعبير او تحيطه كلمات, فمشاهد الأشلاء المتناثرة, والجثث المحترقة, وصيحة تلك المرأة البسيطة التي كانت تنادي ابنها ولا تعرف بحاله وهي تصحيح بلهجتها الشعبية وبحرقة الأم المفجوعة "يمه عباس مو كلتلك لا تطلع" كل هذه المشاهد يهتز لها كيان الإنسانية, وكل ضمير حي.

صيحة أم عباس اختزال للمشهد القائم من مآسي وآلام, وحرقتها هي حالة كل عراقية مفجوعه بوليدها, وهذه الصيحة هي شهادة حية على ما يحصل في بلد العراق.

انفجار مدينة الصدر صبغ يوم السلام بدماء الشهداء المغدورين, فلم يعد للسلام معنى وأبناء العراق تُقَطَعْ أجسامهم, دون رادع من دين او وازع من ضمير, انحنى السلام أسفا لما حل بتلك المدينة البسيطة التي يقطنها أُناس بسطاء, كل همهم أن يكسبوا قوتهم اليومي ويعيشوا بهدوء وسلام.

إن تفجير مدينة الصدر كشف الوجه الخبيث لمن يحكمون العراق الذين لم يكن همهم إلا أن يقللوا في أعداد الضحايا من شاشات التلفاز, وكأنما لو كان العدد 13 شهيد كما أعلنت وزارة الداخلية يعتبر انجاز لان المصادر الإعلامية والشعبية أشارت إلى أكثر من 70 شهيد سقط خلال التفجير المزدوج, أليس ال 13 شهيد - على افتراض صحة إعلان وزارة الداخلية - مصيبة عظمى ؟

وكان هم المتحدثين من الجانب الحكومي لترقيع موقفهم من خلال إظهار تأسفهم لما حدث بتعابير وجوههم البائسة, أليس التأسف لا يكفي ؟ أليس من العار عليكم أيها المتحدثون الحكوميون أن تحدث هكذا خروقات؟ الم توقعوا ميثاق شرف لحفظ الدم العراقي؟ ولو إني شخصيا اشك في أنكم تملكون شرفاً, حولتم صراعاتكم السياسية إلى مفخخات يومية تعصف بأبناء العراق, ولأخرج عن عادتي هذه المرة وأقول إن صراعكم تحول إلى محرقة يحترق فيها الشيعة دون غيرهم, وانتم تمسكون الزمام – اعني الحكام الشيعة – ولا يمكنكم حماية أبناء جلدتكم, انشغلتم بزيادة أرصدتكم في البنوك العالمية, وتكبير كروشكم وتحسين مؤخراتكم العفنة بملايين الدولارات من أموال الشعب وتركتموه يتلظى بنار المفخخات.

عذرا أيها المحتفلون بيوم السلام العالمي, عذرا منكم فان يومنا دامي, وأشلاءنا مقطعة, وجراحنا نازفة, عذرا لا يمكننا أن نشاركك احتفالاتكم, رغم أنا نباركها لكم ولكن نباركها لكم باشلاءنا الممزقة.

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:46

الوطن...شعر زنار عزم

 

عشقت الوطن ياصاحبي..

منذ بدء الخليقة ..

وعشقت فيه روح الطهارة والاْباء..

وعشقت المرج والزهر فيه والحجر ..

وعشقت هامات الجبال ..

والضوء

والمطر ..

عشقت ياصاحبي..منذ أقدم العصور ..

وعبر تاريخ طويل ..

عشقت الوطن .وهل في العشق

عيب..أو جنون .؟

كانت هناك فتاة ..في عمر الورود .

اسمها الوطن .

أحبها الجلاد يوماً..

أرادها..دمية ..وحقيبة ..

أرادها ..عاهرة في ملاهي الليل.

يستبيح كنوز الطهر ..

وكبرياء الروح فيها ..

أرادها..فرساً..وجورباً ..وحذاء..ووسادة

أرادها لفافة تبغ..وكأس نبيذ..

أرادها غانية ..يمتص منها عبق الحياة ..

أرادها الجلاد راقصة ..

في حانات المجون ..والضياع .

أرادها الجلاد..دمية ..وحقيبة .

ولم يدر الجلاد..

ياصاحبي..

عشق الوطن ..

لايقدر بثمن ...

زنار عزم

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:45

الطريق الى هولير .. زنار عزم.. الجزء الثاني

 

 

عند الظهيرة تجولنا في مدينة دهوك..الواقعة في شمال الأقليم الكردي ..يحيط بها جبال وسفوح وتلال

يزيدان المدينة جمالاً وسحراً ورونقاً..يزورها الكثير من السائحين وباتت معلماً من معالم السياحة والحضارة ..

ودهوك تسمية كردية وتعني ( صاعين .) أو زنة مكيالين..( دو ) و(هوك) حيث كانت المدينة قديماً ممراً

للقوافل والتنقل عبرها ..وكانت القوافل تدفع ضريبة مرورها بصاعين من القمح أو الشعير ..بينما نسب الى

آخرين تسمية دهوك لوجود جبلين علىشكل بيضتين ..( دو)وبالكردية اثنان و( هيك ) أو (هوك) وتعني البيضة

وأيضاً بالكردية ..يمر في المدينة نهرين صغيرين الأول سمي نهر دهوك والثاني سمي هشكرو والذي كثيراً

ما يجف في فصل الصيف ..محافظة دهوك واحدة من المحافظات الأربعة في الأقليم الكوردي والذي يتمتع

بالحكم الذاتي والتي يرتبط بها أقضية وتعج بالمراكز السياحية الخلابة يبلغ عدد سكان المدينة حوالي

(250) ألف نسمة معظمهم من الأكراد وهناك طوائف وأقليات صغيرة تعيش في المنطقة وقد أقيم بقربها مجمعاً ( كمباً)

كبيراً يضم اللاجئين السوريين الوافدين اليها هرباً من نظام القتلة في الوطن السوري وغالبية الهاربين هم من كردستان سوريا

حيث الجوع والموت والخوف والدمار يلاحقهم ..ويسمى ذلك الكمب ب( دوميز) حيث شرحت في الجزء الأول عن رحلتي

الى ذلك المخيم وقصة المأساة لهؤلاء اللاجئين وهروبهم ومعاناتهم وقد وقفت حكومة هولير في كردستان العراق موقفاً

مشرفاً يعتز به الأكراد بشموخ وتقدير موقف الأخوة والمصير والتاريخ.. وموقف القائد مسعودالبرزاني عظيم ومشرف يعتز به الكرد أينما كانو ا..

عند المساء تمت دعوتنا الى حفل فني أشبه بمهرجان ليس الا..أقيم في جامعة دهوك ..وهذه الأحتفالات التي عمت مدن الأقليم بمناسبة الأنتخابات البرلمانية شارك

في هذه الأحتفالات القيادة الكردية في الأقليم ومطربين وعلى رأس هؤلاء الفنانين كانت سفيرة الغناء الكردي ونجمة أراب آيدل

الفنانة (برويز حسين) من المشاركين في الحفل الغنائي ..

حقاً دهوك مدينة رائعة وجميلة وأنا أرنو الى تلك الجبال وقد ذكرتني بنضالات القائد الخالد مصطفى البرزاني ورفاقه البشمركة

الأبطال حيث عجزت الألة العسكرية لحكومات متعاقبة قبل وبعد فترة ذلك المقبور صدام خلال الثورة ..عدنا الى الفندق متعبين ولكننا كنا سعداء وفي ظهيرة

اليوم الثاني توجهنا وزملائي..البعض منهم كانت كرديته أقرب الى لهجتنا الكردية السورية أما الباقي فكان وفي بعض الأحيان أسألهم

عن معاني كثيرة من الكلمات والمفردات ممزوجة ببعض المجاملات والأمثال التي تبعث البهجة الى النفوس ..

توجهنا بالحافلة الصغيرة الى عاصمة الأقليم..(اربيل)أو (هولير) بالكردية ..حيث لها وقع خاص با أعماقي ومشاعري وأحاسيسي..

ولها ذكرى ومحبة واحترام وتقدير يصل الى مستوى الاعجاب والوقوف أمامها بشموخ واعتزاز ..ورهبة أقرب الى السجود..انها

عاصمة الأقليم بكل اعتزاز وفخر ..الحلم والضوء والحضارة والأمل انها عاصمة كردستان كما يقال..

على مشارف المدينة العصرية اربيل وبالكردية هولير وهي ثالث مدن الدولة العراقية بعد بغداد..سيطر على المدينة خلال الحقب المتعاقبة

بالتاريخ الأشوريين والفرس الساسانيين والعثمانيين ..وأصل تسمية اربيل جاءت من التسمية الأشورية للمدينة ..(أربا ئيلو) أي أربعة آلهة

حكم المدينة قادة في التاريخ القديم أمثال الأسكندر الأكبر وصلاح الدين الأيوبي ..وفي العهد الآشوري كانت اربيل مركزاً

لعبادة الآلهة عشتار..والأشوريين كانوا يقدسون اربيل حيث كان ملوكهم يحجون اليها قبل القيام بأي حملة عسكرية أو غزو

وقد فتح المسلمون اربيل وما يجاورها في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد القائد الأسلامي آنذاك (عقبة بن فرقد )

ويرجع تاريخ اربيل الى العصر الحجري وحتى العصر الاسلامي ..وفيها أكثر من مئة من التلال والمواقع الأثرية الشامخة اضافة

الى القلعة التاريخية والتي تتحدى الزمن والتاريخ والحضارة في العصر القديم ..في اربيل معالم أثرية رائعة هناك تل السيد والمنارة المظفرية وحديقة الشهيد الدكتور

سامي عبد الرحمن وحدبقة شاندر اضافة الى المصايف والمنتزهات الرائعة الجمال وعلى ذكر المصايف منها مصيف شقلاوة وبير مام

وجنديان وهيران والكثير والكثير من المعالم التي تجلب السائحين ..اربيل مدينة التاريخ وعاصمة التاريخ..انها هولير الكردية

ام الدنيا وقلب كردستان حاضنة الكرد..انها الأم الشامخة كالقدر..انها قنديل الحياة تجولنا..وتاهت بنا الأحلام في مدينة الأحلام

والماضي والحاضر والتاريخ ..انها معالم وابجديات يفوح من أعماقها عطر المحبة والخلود والعنفوان ...ومعقل الفرسان ...

انها روضة العشاق هي في أعماقي ..شيرين ونسرين وميديا وميتان والحضارة ...انها مدينة رائعة بحق..رفعت صوتي

وأنا أرنو الى السماء وفي هذه المرة ..وبصوت مسموع ...

يارب احفظ لنا كردستان ..واحفظ لنا قائدنا مسعود البرزاني واحفظ لنا هولير عاصمة كردستان مدينة الحب والتآخي

والأمل..الرحلة لم تنتهي لأن ذكراها باقية في أعماقي بحر اضاءة وقنديل شوق لن يزول شعاعها من حياتي حينما توجهنا

الى المانيا تطلعت من نافذة الطائرة وأنا أمسح عن وجهي بقايا دموع وأنا أغادر حلماً وحقيقة ..الى الغربة ...

(وفي الغربة أحباب احبهم وأحبوني وهم في الغربة وطني ..)

...زنار عزم ..

 

بالرغم من أن حق الإنتخاب علی حد تعبير الفيلسوف الألماني إيمانویل كانط (١٧٢٤-١٨٠٤) يمكن أن يٶدي الی التعبير من خلال ممارسة الاقتراع العام الی إرادة عامة تقريبية ، إلا أن الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو (١٧١٢-١٧٧٨) يخالف هذا الرأي بحجة أن شعباً من الآلهة قادرعلی أن يحكم نفسه بصفة ديمقراطية وحكم كامل لا يتلاءم مع البشر. مع هذا عليه العمل في سبيل المزيد من التطور نحو إحترام أفضل للإرادة العامة لأنه به تقاس الديمقراطية.

في يوم ٢٢-٩-٢٠١٣ توجه نحو 62 مليون ناخب ألماني إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية. نتائج هذه الإنتخابات تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشرعلى مستقبل دول أوروبية أمثال بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا واليونان والكثير من الدول الاوروبية الأخرى ، وإن كانت هذه الدول لا تملك حق التصويت بالطبع في هذه الانتخابات، نظرا لكونها انتخابات ألمانية صرفة وسوف نشاهد في المستقبل القريب هذا التأثير علی تلك الدول ، لأن بعضها لم تتعافی بعد من الأزمة المالية التي مرؔت بها ، وكيفية تناول حكومة المانیا للمرحلة التالية من تلك الأزمة.

السيدة التي حظيت بإهتمام سياسي بارز خلال هذا الحدث التاريخي هي المستشارة انجيلا دوروتیا ميركل (المولودة عام ١٩٥٤ في مدينة هامبورغ) أو ماتسمی عند البعض بـ"المرأة الحديدية الجديدة" والتي فازت بولایة ثالثة من أربع سنوات علی رأس أكبر اقتصاد أوروبي.

هذه المرأة الصعبة المراس و الكتومة علی نحو غير معتاد حاصلة علی شهادة الدكتوراه في الفيزياء ، تمتاز بذكاء و دینامیكية ، تنخرط دوماً في صناعة الواقع و تقوم بتواظب بخلق وقائع تخرق الحدود المرسومة والشروط الموضوعة وتكسر القوالب الجامدة والنماذج المستهلكة، التي تشل طاقة الفكرعلى ابتكار الحلول بصورة غير مسبوقة.

بدأت نجمة هذه السياسية الأهم في العالم تتصاعد عام ١٩٨٩بعد هدم جدار برلين الذي كان الحد الفاصل بين دولة المانيا المقسمة الی الشرقية الإشتراكية والغربية الرأسمالية وكان عمرها آنداك ٣٥ عاماً.

انضمت ميركل عام ١٩٨٩ لحزب نهضة الديمقراطية (بالألمانية: Demokratischer Aufbruch) وبعد أول انتخابات حرة جرت في المانیا الشرقية أصبحت هي المتحدثة باسم الحكومة المنتخبة تحت رئاسة لوثر دي ميزيير.

أما بعد الوحدة الألمانية فانضمت ميركل بسرعة لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي والذي ترأسها منذ عام ٢٠٠٠ لتصبح بعد ذلك أول سيدة و بروتستانتیة ترأس حزب مٶسس عام ١٩٤٥ من الكاثوليك بهدف تجميع قواهم المسيحية الخارجة من أتون الحرب العالمية الثانية في كیان واحد ، الحزب الذي طالما اشتهر بكونه عالماً للذكور و للعلم تشغل ميركل منذ عام ٢٠٠٥ منصب المستشار في بلاد الشعراء الفلاسفة أمثال يوهان فولفغانغ فون غوته (١٧٤٩-١٨٣٢) و يوهان كريستوف فريدريش فون شيلر (١٧٥٩-١٨٠٥).

الحزب المسيحي الديمقراطي، الذي يشدد في مقدمة قانونه الأساسي على أنه حزب ديمقراطي ليبرالي ومحافظ يلتزم بقيم عصر التنوير الأوروبي تقدم في الإنتخابات علی الحزب الإشتراكي الديمقراطي يريد بعد تشكيل حكومة إئتلافية، لأنە لم يحصل علی الأكثرية المطلقة ، تنفيذ برنامج إصلاحي.

انجيلا ميركل ، المنتصرة الآن في موقع قوة للتفاوض حول ائتلاف ، بعد حصول حزبها علی (٤٢،٣) في المئة من الأصوات أي (٣٠٢) مقعداً من أصل (٦٠٦) مقاعد برلمانية، و علی الأكثر مع الاشتراكيين الديموقراطيين (25,7 في المئة) كما في ولايتها الاولى بين 2005 و 2009.

أما حلیفها السابق، الحزب الديموقراطي الحر أو الليبرالي، فخرج من البرلمان بعد فشله للمرة الاولى ما بعد الحرب في الحصول على نسبة الـ 5 بالمئة اللازمة حيث لم يحصد سوى 4,8 في المئة.

والحزبين الخضر واليسار المتشدد ، الذين تراجعا بحصولهما علی (8,4 في المئة للخضر) و (٨،٦ لليسار المتشدد) بسبب سوء استراتیجية حملتهما الإنتخابية ، فيأخذان لا محالة دور المعارضة لمدة أربع سنوات.

وهنا لابد من ذكر حزب جديد معارض لليورو يحمل إسم "البديل من أجل المانيا" تأسس قبل أشهر قليلة من الإنتخابات يٶكد علی الخروج من منطقة اليورو لينقذ الألمان حسب إدعائه من "خطر الأزمات الإقتصادية" التي تلازم العديد من الدول الأوروبية، الذي أثار بسبب قفزته النوعية والكبيرة بحصوله علی ( 4,7 في المئة) من الاصوات حالة من الإندهاش والتساٶل لدی الكثيرين.

فهذا الحزب تمكن في خضون ٤٨ ساعة من جمع مايقارب ٤٣٢،٦٧١ یورو من تبرعات المٶيدين لبرنامجه ، منه ١٣٦،٢٢٧ يورو جمع بواسطة نظام PayPal الإلكتروني. "البديل من أجل المانيا" يعمل من أجل الخروج في انتخابات برلمان أوروبا ، التي تجری في مايس ٢٠١٤، برصيد مرموق رغم إستخدامه لبعض مصلحات سلبية تعود الی زمن الرايخ الثالث و رغم تحفيزه المشاعر القومية لدی شريحة معينة من الشعب الألماني المخالف لفكرة الإتحاد الأوروبي.

هنا نری بأن القوی والكيانات المتعثرة في هذه الإنتخابات سوف تتوجه منذ الآن نحو بناء الذات السياسية و تقوم بتجهيز کيانها الحزبي للإستحقاقات الإنتخابية القادمة.

إن دمقرطة البلدان تتم بتنشيط الفضاء المواطني والمساهمة البناءة ، لا بهجر النزاهة والإبتعاد عن التواضع الوجودي وعدم إحترام الرأي المعارض. فمن دون الإختلاف في عصر الاعتماد المتبادل والتشابك في المصالح والمصائرلا وجود للتحالف والوحدة و العقل التواصلي والتبادلي يمهد الطريق للإنتقال بسلام و تعايش نحو المستقبل.

وختاماً قالت هذه القيادية الحكيمة الفائزة في الإنتخابات ، بعد أن عم الفرح والسرور أرجاء صالة حفل حزبها "المنتصر": "كما ترون من حقنا ان نحتفل ، لكن كفانا إحتفالاً بهذه المناسبة العظيمة فأمامنا الكثيرمن العمل غداً."

الدكتور سامان سوراني

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:42

النزيه ليس شهيداً- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يكن مستغرباالقرار الذي صدر بحق الزعيم الشهيد عبدالكريم قاسم بل الغريب الا يصدر مثل ذلك القرار والقاضي بعدم اعتباره شهيدا.فهل يرتجى من حفنة وضعت كل المبادئ والقيم في سوق النخاسة أن تعطي الزعيم حقه؟ وهل يرتجى من عصابة باعت شرفها لكل من هب ودب من أجل كرسي حكم زائل فهل يرتجى منها ان تنصف زعيما وطنيا تكالبت عليها قوى الغدر والجهل كالزعيم قاسم؟

وهل يرتجى من حفنة فاسدة شرهة لايهمها سوى سرقة ثروات العراق وهي التي كانت تتسكع امام ابواب الحكام او امام صناديق المساعدات الاجتماعية في المهجر ،فهل يرجى من هؤلاء الساقطين ان يعطوا الزعيم قاسم حقه ؟ وهل يرتجى من هؤلاء الذين اصبحوا قوارين هذا العصر ان يثنوا على خصال ومحامد الزعيم ؟

كلا والف كلا فهؤلاء كلهم حقد على قاسم وكلهم حقد على علي ابن ابي طالب  لأن سيرة قاسم ومن قبله سيرة امير المؤمنين تكشف عوارتهم وتزيح النقاب عن زيفهم وعن خداعهم .فقاسم وهو خير من حكم العراق منذ شهادة امير المؤمنين كان مثالا للتواضع والعفاف والإيثار والنزاهة . عاش زاهدا في الدنيا ولم يكن يملك بيتا يسكن به .

استشهد قاسم ولم يترك سوى مبلغ احد عشر دينارا لا غير .حكم قاسم ارض العراق ولم يتملك قطعة ارض واحدة سوى تلك التي ورثها من ابيه في الصويرة بواسط وتبرع بها لبناء مدرسة للاطفال! فهل من داعية اسلامي يحكم اليوم فعل ذلك ، ام انهم يتسابقون لنهب اراضي وعقارات الدولة واطفال العراق لازالوا يتعلمون في مدارس طينية او في هياكل حديدية امضى عقودها وزير التربية السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي الداعية الى الله حلال المعضلات الداخلية والاقليمية والدولية خضير الخراعي .

استشهد قاسم وترك مبلغا زهيدا فماذا لوتوفت الملائكة هؤلاء المجرمين فهل يمكن عد ثروات هؤلاء المنهوبة من خزينة الدولة العراقية المنكوبة ؟ مليارات من الاموال في البنوك المحلية والخارجية , اراضي وبيوت وعمارات وسعفات لاتعد ولا تحصى مناصب في العراق وفي سفاراته لابنائهم ،فكيف لا يحقدون على قاسم .

وكيف لايحقد هؤلاء على علي ويتطاير الشرر من  اعينهم عند ذكر سيرته. الم يقل علي اابيت مبطانا وحولي اكبادا حرى وبطونا سغبى ،أأقنع ان يقال لي امير المؤمنين ولا اشاركهم في مكاره الدهر ولعل في الحجاز او اليمامة من لاعهد له بالشبع ولاطمع له بالقرص. واما هؤلاء فهمهم بطونهم وفروجهم وأمنهم داخل منطقة عهرهم الخضراء وليذهب العراقيون الى الجحيم.

فهل تجرأ الجبان نوري المالكي القابع في قصر صدام كالفأر فهل تجرأ وزار عوائل ضحايا مدينة الصدر او الاعظمية او الدورة ؟ وهل أرسل ابنه لمواساتهم كما فعل علي حينما ارسل ولديه الحسن والحسين للحروب ؟

لقد امتلأت قلوب هذه العصابة التي تحكم العراق باسم الاسلام واسم الدعوة الاسلامية امتلأت بالحقد على كل نزيه وتظن ان المقادير التي جاءت بها الى سدة الحكم ستبقيها فيه الى الابد وتظن بان مثل هذه القرارات ستغير حقائق التاريخ . فقاسم شهيد رغم انوفكم سواء ااصدرتم قرارا بذلك ام لم تصدروا
وستظل سيرة قاسم التي تحاولون طمس معالمها ستظل تؤرق اجفانكم وستظلون خائفين مرعوبين حتى تقطع رؤوسكم بأمر من الله يامن خنتم الدين والمبادئ والقيم السماوية والوضعية .
الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:34

"طريق الشعب" في مهرجان "تيودنآنتيا" الفنلندية

الرفيق يوها ــ بيكا فايسنين رئيس الحزب الشيوعي الفنلندي :

نتابع بأهتمام نضالات رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها العراق .

رئيس تحرير صحيفة تيودنآنتايا الكاتب والصحفي ماركو كورفيلا :

سعداء بمشاركة طريق الشعب التضامنية في المهرجان وعسى ان تتوفر لنا الفرصة في المشاركة في نشاطات طريق الشعب في بغداد .

tidontaja  3b.png

رئيس الحزب الشيوعي الفنلندي عند طاولة "طريق الشعب" ممسكا بعدد منها

توركو ــ يوسف أبو الفوز

صحيفة تيودنآنتايا Tiedonantaja (المُبلغ) ، الاسبوعية السياسية ، التي ومنذ عام 1968 يصدرها الحزب الشيوعي الفنلندي الذي تأسس في أب 1918 ، درجت على تنظيم مهرجانها الدوري كل عامين ، وفي كل مرة في منطقة مختلفة من البلاد ، ففي المرتين الماضيتين ، وكان مهرجانها الاول والثاني ، أقيما تباعا في مدينة تامبرا الصناعية ، أما هذا العام ، فوقع الاختيار على مدينة توركو. تشتهر مدينة توركو بكونها ميناء اقتصادي ومدينة عمالية وخامس اكبر مدينة في فنلندا ، ومعروفة بتأريخها العريق حيث كانت العاصمة التأريخية للبلاد حتى عام 1812، اضافة لموقعها الجغرافي على الساحل الجنوبي الغربي ، المقابل للعاصمة السويدية استكهولم عبر بحر البلطيق، مما اهلها للاختيار عام 2011 لتكون عاصمة الثقافة الأوروبية جنبا الى جنب مع تالين عاصمة إستونيا .

cropped-ta-festari-banneri3[1].pngالمهرجان هذا العام، جرت أحداثه خلال الايام 20 ــ 22 ايلول الجاري، وفي ثلاث اماكن من المدينة . اليوم الاول ، الجمعة ، بدأ في ساحة السوق العام في وسط المدينة ، ومن الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية من بعد الظهر تقاطر الكثير من الناس ، وفيهم الكثير من العمال المتقاعدين، الذين تم الاحتفاء بهم ، وجرت احاديث مفتوحة عن قانون التقاعد ، ثم نظمت للمتقاعدين ومن يرغب من الزوار، جولة بين المعالم التأريخية للمدينة ، وفي المساء كان هناك احتفال غنائي موسيقي عزفت فيه فرق شبابية موسيقية .

tidiontaja 2.jpgاليوم الثاني ، يوم السبت ، وهو اليوم الاساسي والفعلي للمهرجان، حوى العديد من المحاضرات والندوات المفتوحة ، التي اشترك فيها كمتحدثين العديد من الناشطين السياسيين والاكاديمين ، وفي بيان اللجنة المنظمة للمهرجان تمت الاشارة الى ( ان المهرجان يتمحور حول الاحتفاء بالصحيفة الاسبوعية وما يصدر عنها ، على غرار الاحتفالات في اوربا الوسطى ، ونسعى لحشد قوى اليسار في مناقشات وسجالات من اجل السعي للتأثير على اتجاه السياسة في فنلندا وتغييره ) ، علما ان صحيفة تيودنآنتايا يصدر عنها العديد من الاصدارات التي تعني بالفكر الماركسي والمواضيع الاقتصادية والاجتماعية .

وفي يوم السبت ومن الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية عشر بعد الظهر كان هناك عدة فعاليات ثقافية ، من ضمنها حوار مفتوح (برلمان الساحة) نظم في ساحة السوق العام في وسط المدينة، وجاء استكمالا لموضوعة اليوم السابق وادار الحوارات وعلق عليها النقابية والناشطة السياسية بيريو ايمنوين رايها وشملت الاحاديث الواقع الصحي والخدمات للمتقاعدين على ضوء سياسة الحكومة اليمنية ومحاولة الانقضاض على مكتسبات وحقوق العمال. اما المكان الثاني لفعاليات المهرجان الاساسية فقد نظمت في واحد من اهم المباني التاريخية في المدينة، الا وهو مبنى الاحتفالات، ويعود لاتحاد الطلاب لجامعة توركو ، وتأسس اول مرة عام 1919 ، وبني في البداية من الخشب، وتعرض للحرق والتهديم خلال سنوات الحرب الاهلية والحرب العالمية الثانية ، وتم اعادة بناءه اكثر من مرة ، وبشكله الجديد بدأ البناء به عام 1946 واكتمل عام 1950 ، ومن ذلك اليوم هو مكان عام للاجتماعات والاحتفالات يحوي صالة مطعم وقاعات احتفال وندوات يمكن تأجيرها وايضا يشمل مساكن للطلبة، ويعتبر من اهم معالم المدينة العمرانية. وفي مبنى الاحتفالات نظمت العديد من موائد النقاش المستديرة والمحاضرات، التي تنوعت عناوينها واكملت بعضها البعض وكانت بمجملها تتعلق بالاوضاع الاجتماعية والسياسية للبلاد وسياسات الحكومة الحالية ومستقبل البلاد، وشهدت حضور ا جيدا من الشباب وطلاب الجامعة وايضا من عموم الناس . وفي ختام فعاليات يوم السبت كان هناك في نفس المبنى ، وعلى قاعة المسرح ، حفلا موسيقيا حضى بأقبال شديد ، واضافة الى فرقة "الانشاد العمالية" ، التي قدمت اغاني عمالية ثورية حيت نضالات الطبقة العاملة ، شارك song 2.jpgمجموعة من فناني اليسار المعروفين ، في مقدمتهم الفنان الساخر ميكو بيركويلا (يعرفه قراء "طريق الشعب" من تقاريرنا السابقة حول مساهماته باعياد ونشاطات منظمة الحزب الشيوعي العراقي وتضامنه الدائم مع نضالات شعبنا ، وكنا سميناه " شيخ امام فنلندا " ) والفنان بيكو كوكا والفنانة الشهيرة أنيلي ساولي . وفي اليوم الثالث ، الاحد ، تواصلت المحاضرات في مبنى الاحتفالات ، وبعد الظهر اختتم المهرجان بلقاء عام في القاعة الرئيسة شكر فيه رئيس الحزب الرفيق يوها ــ بيكا فايسنين اللجنة المنظمة والمتطوعين العاملين والحاضرين وشكر الضيوف ومنها طريق الشعب ورفاق منظمة الحزب الشيوعي في فنلندا ، ثم اختتم المهرجان بالنشيد الاممي والعهد على مواصلة النضال .

طريق الشعب في المهرجان

miko 2.jpgtaidontaja 4.png وشاركت طريق الشعب لاول مرة في هذا المهرجان ، والى جانب عشرة من منظمات المجتمع المدني، كان لها طاولة خاصة بها في الممر الى صالة الاحتفالات ، اشرف عليها مجموعة من ناشطي منظمة الحزب في فنلندا ومنهم مراسلي الجريدة . الرفيق رياض مثنى من ناشطي منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا، قال لطريق الشعب : (هذه مساهمتنا الاولى كمنظمة وكـ طريق الشعب ، المهرجان اساسا ذو طبيعة تربوية وتعليمية ، فهو يشمل سلسلسة غير قليلة من المحاضرات والندوات، هدف مشاركتنا هو اللقاء بزوارالمهرجان وتعريفهم بنضالات حزبنا ودور طريق الشعب وتسليط الضوء على ما يتعلق بنضالات حزبنا وشعبنا من خلال البيانات التي تم توزيعها او الاجوبة التي قدمها الرفاق المشرفين على الطاولة ومداخلات رفاقنا في بعض الندوات والمحاضرات التي استطعنا حضورها .) وعلى طاولة طريق الشعب وجدنا نماذج مختلفة من اعداد طريق الشعب الورقية، صدرت في فترات متباعدة قبل سقوط النظام الديكتاتوري وبعده ، بل وصور عن اعداد ارشيفية تعود الى ستينات القرن الماضي ، واعداد من مجلة الثقافة الجديدة الصادرة في العاميين الاخيرين ، اضافة الى ان الطاولة حوت العديد من مجسمات الاثار العراقية وعلقت في المكان صور عن مسيرة الاول من ايار الماضي في بغداد . واضاف الرفيق رياض مثنى : (جئنا بهذه المجسمات للاثار العراقية من بيوتنا ، فهي من مقتنيات الرفاق الشخصية لكنها تشد الزوار وتثير اهتمامهم وتدفعهم للتوقف عند طاولتنا وبالتالي نجد الفرصة للحوار معهم والتعرف اليهم وتويع بيانات ووائق الحزب التي اعددناها مسبقا ) . الرفيق يوها ــ بيكا فايسنين Juha-Pekka Väisänen رئيس الحزب الشيوعي الفنلندي زار طاولة طريق الشعب اكثر من مرات ، والتقط الصور التذكارية مع الرفاق المشرفين على الطاولة وحيا مبادرة منظمة الحزب الشيوعي العراقي في فنلندا ومساهمتها وقال لطريق الشعب : (احي بحرارة مساهمة طريق الشعب في مهرجان صحيفة تيودنآنتايا ونعتبرها تحية تضامن حارة من قبل الشيوعيين العراقيين مع نضالات حزبنا والصحيفة ونتمنى ان تستمر هذه المبادرات التضامنية ، ونحن نتابع بأهتمام نضالات رفاقنا في الحزب الشيوعي العراقي في ظل الظروف المعقدة التي يمر بها العراق ) . رئيس تحرير صحيفة تيودنآنتايا الكاتب والصحفي ماركو كورفيلا Marko Korvela قال لنا ( اننا سعداء بمشاركة طريق الشعب التضامنية في المهرجان ، ولطالما اعتبرنا قضية التضامن الاممي من ثوابت عملنا في الحزب والجريدة ، ونتمنى ان تتطور علاقاتنا مستقبلا ، وعسى ان تتوفر لنا الفرصة في المشاركة في نشاطات طريق الشعب في بغداد ) .

من اهم المحاور والعناوين في الندوات والمحاضرات :

v دور الاعلام وعوامل الضغط حول حقوق الطبقة العاملة

v اشكال ولوائح التضامن

v الخروج من أغلال معاهدات الاتحاد الأوروبي، والخيارات المتاحة لتقليل وافقار تأثير سياسة الاتحاد الأوروبي .

v تحديات اليسار الجديد وطرق المقاومةو الخيارات من اجل رفع فعالية قوى اليسار .

v مستقبل حوض بناء السفن في توركو، ودورالحركة النقابية ومواقفها المستقبلية في الصراع القائم بين قوى الراسمال

v الامن الاجتماعي والافضليات في النماذج الاجتماعية .

v كيف سيكون الاتجاه الجديد لإصلاح الحكم المحلي؟

v اقتراحات حول ميزانية الحكومة والبلديات

v نظام الخدمة الجديد - بديلا لإصلاحات السوق

v مجتمع الرفاه الجديد

v الضمان الاجتماعي والشباب والبلديات

v التغييرات في قانون خدمات المسنين

* نشر مختصر عن الريبورتاج في "طريق الشعب" العدد 37 السنة 79 الأربعاء 25 أيلول‏ 2013 .

هولير – قدم احد مسؤولين من الحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية استقالته من منصبه وذلك بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في اقليم جنوب كردستان.

وبحسب ما نقله موقع NRT ان هيوى حمي امين اغا العضو في مجلس رئاسة وايضاً مسؤول عن المكتب الاقتصادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني في مدينة السليمانية قدم استقالته من منصبه.

فرات نيوز

صوت كوردستان: كما نشرنا قبل أيام من مصادرنا بأن هناك أحتمال كبير لحصول أنتشقاقات داخل صفوف حزب الطالباني، التحق اليوم عدد كبير من كوادر حزب الطالباني بحركة التغيير في منطقة شاربازير و ماوات و أعلنوا أنضمامهم الى حركة التغيير. و هناك أعداد أخرى ينتظرون الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات.

يذكر أن المكتب السياسي لحزب الطالباني صار خاضعا لحزب البارزاني و ينفذ أجندة تابعة لحزب البارزاني الامر الذي يرفضة أغلبية كوادر حزب الطالباني.

صوت كوردستان:   قائمة غير مؤكدة بأسماء الفائزين عن حزب البارزاني في أنتخابات برلمان اقليم كوردستان

1- جه‌عفر ئبراهیم حاجی، جه‌عفر ئێمینكی (دهۆك) 2- بیار تاهر سه‌عید دێوالی دوسكی (دهۆك) 3- دلشاد شه‌عبان غه‌فار بێدهی– به‌رواری (دهۆك) 4- محه‌مه‌دعه‌لی یاسین ته‌ها به‌رگاره‌یی (دهۆك) 5- د. ئیبراهیم ئه‌حمه‌د سمو کۆچه‌ر (دهۆك) 6- ئامینا زكری سه‌عید نێروه‌یی (دهۆك) 7- ڤیان عه‌باس عمر که‌مه‌کی–دوسکی (دهۆك) 8- یونس ئه‌حمه‌د حامد ئبراهیم هاجانی (دهۆك) 9- ملا ئه‌نه‌س محه‌مه‌د شه‌ریف تاهر دوسکی (دهۆك) 10- شێخ شامو شێخو نعمو لالش (دهۆك) 11- مه‌لا ئیدریس عه‌لی ئیسلام (دهۆك) (زاخۆ) 12- زیاد حسێن عه‌بدولكه‌ریم (دهۆك) (زاخۆ) 13- شرین حسنی ره‌مه‌زان کۆچه‌ر (دهۆك) (زاخۆ) 14- بشار مشیر ئاغا گۆران (دهۆك) (ئاكرێ) 15- فه‌یرۆز تاها عه‌بدولخالق ئاكره‌یی (دهۆك) (ئاكرێ) 16- نازم كبیر هه‌رکی (دهۆك) (ئاكرێ) 17- عه‌لی ئوسمان عه‌لی سپینداری–به‌رواری (دهۆك) (ئامێدیێ) 18- شوان شێخ ئه‌حمه‌د، (هەولێر) 19- هه‌ڵمه‌ته‌ ره‌ش، (هەولێر) 20- هیوا كه‌یلانی ،(سلێمانی) 22- كه‌مال حه‌مه‌ زراری،(هەولێر) 23- جه‌مال عوسمان كارسول، جه‌مال مورتكه‌ (هه‌ولێر) 24- كریستوف یلدا ترخان، ریبوار یلدا (هه‌ولێر) 25- ساسان عه‌ونی (هه‌ولێر) 26- ئومید عبدالرحمن حسن، ئومید خۆشناو (هه‌ولێر) 27- د.رۆژان عه‌بدولقادر دزه‌یی (هه‌ولێر) 28- سالار ئوسمان حسێن (هه‌ولێر) 29- عه‌باس غه‌زالی میرخان (هه‌ولێر) 30- ته‌حسین ئیسماعیل ئه‌حمه‌د دۆله‌مه‌ری (هه‌ولێر) 31- د. عومه‌ر نوردینی (هه‌ولێر) 32- د. فه‌رسه‌ت صوفی عه‌لی (هه‌ولێر) 33- هیڤا حاجی میرخان (هه‌ولێر) 34- نوری عه‌لی محه‌مه‌د، نوری حمه‌عه‌لی (سلێمانی) 35- ئاری محه‌مه‌د عه‌بدولره‌حیم ،ئاری هه‌رسین (سلێمانی) 36- شێخ بها‌ الدین محی الدین عزالدین (سلێمانی) 37- مدینه‌ ئه‌یوب ئه‌حمه‌د زاخویی (دهۆك) (زاخۆ) 38- د. زوزان صادق سه‌عید تروانشی– به‌رواری (دهۆك

المصدر لفين برس

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 16:17

إعتقال 7 أشخاص في السليمانية

إعتقلت اللجنة الأمنية في السليمانية سبعة أشخاص ، بتهم مختلفة ليلة أمس الثلاثاء.

وأصدرت اللجنة الأمنية بيانا وقد تلقت NNA نسخة منه جاء فيه " بغية حماية ممتلكات المواطنين تم نشر دوريات من الاسايش وقوات الشرطة على الطرق والمرافق العامة داخل السليمانية والتي إعتقلت ليلة الامس الثلاثاء، ستة أشخاص يستقلون سيارة جيب وبحوزتهم أنواع مختلفة من الألعاب النارية".

كما أشار بيان اللجنة الامنية في السليمانية إلى أن تلك الدوريات إعتقلت ايضا وفي الليلة ذاتها شخص يدعى (م.ع) وبحوزته مسدس عيار (9ملم) بعد أن أطلق عدة رصاصات في الهواء.
-----------------------------------------------------------------
كاوى-NNA/
ت: نضال

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:32

تأجيل الإعلان عن نتائج الإنتخابات

أفادت المعلومات المتوفرة لدى NNA أنه لن يتم الإعلان عن نتائج الإنتخابات البرلمانية في الإقليم خلال الإسبوع الجاري، و إنما سيتم تأجيله إلى الأسبوع القادم.

و أشارت المعلومات أيضا إلى أن المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات لن تعلن عن النتائج النهائية للإنتخابات البرلمانية في الإقليم، و سيتم إعلانها في مطلع الأسبوع القادم، بعد الإنتهاء من عمليات الفرز و النظر في الشكاوى المقدمى إلى المفوضية.

و كان من المقرر أنة يتم الإعلان عن نتائج الإنتخابات في الـ(26) من الشهر الجاري.
--------------------------------------------------------
رِابر-NNA /
ت: شاهين حسن


حملوا أنقرة مسؤولية تأخير إطلاق سراحهم

بيروت: «الشرق الأوسط»
اعتصم أهالي المخطوفين اللبنانيين التسعة في أعزاز بسوريا أمام السفارة التركية لدى لبنان أمس، قبل أن يحاولوا اقتحام المركز الثقافي التركي في وسط بيروت مطالبين بإطلاق سراح أبنائهم ومحملين الدولة التركية مسؤولية تأخير حل هذه القضية.

وخلال الاعتصام الذي أتى استمرارا للتحركات التي بدأوا بها منذ اختطاف أبنائهم قبل عام ونصف العام على يد «لواء عاصفة الشمال»، أعلنت عضو لجنة متابعة قضيتهم حياة عوالي أن عملية التصعيد في التحركات ضد مصالح تركيا بدأت، قائلة إن «الأهالي سيعتصمون عند نزول أي طائرة تركية في مطار بيروت وسيمنعون الأتراك من دخول لبنان».

وطالبت عوالي «بالإفراج عن جميع المخطوفين دفعة واحدة»، وسألت: «هل يريد الأتراك خطف اثنين من مواطنيهم مقابل كل ثلاثة مخطوفين لبنانيين؟»، في إشارة إلى معلومات عن اتجاه لإطلاق ثلاثة من المحتجزين اللبنانيين مقابل الطيارين التركيين اللذين اختطفا على طريق المطار في التاسع من أغسطس (آب) الماضي.

وقالت إن «تركيا تحتجز المخطوفين وهم الآن في أراضيها على خلاف المعلومات التي تشير إلى وجودهم في سوريا»، مضيفة: «الأهالي لا يريدون حرق السفارة التركية، بل أعصاب الأتراك، وسنزعج التركي أينما وجد في لبنان، وإن لم يعجبه ذلك فليذهب للعيش في بلاده».


المعارضة تنتقد «سرية» الاتصالات مع زعيم العمال الكردستاني

أنقرة: «الشرق الأوسط»
بعد نحو سنة على استئنافها تبدو عملية السلام بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني في طريق مسدود مع رفض الأكراد مسبقا الإصلاحات الديمقراطية التي ستقدمها الحكومة الأسبوع المقبل باعتبارها غير كافية.

وأطلق حزب العمال الكردستاني طلقة الإنذار مطلع الشهر الحالي بوقف عملية انسحاب مقاتليه من الأراضي التركية التي بدأت في مايو (أيار). وبرر الحزب ذلك القرار باتهامه السلطات التركية بالتباطؤ في تنفيذ الإصلاحات الموعودة والمفترض أن تمنح مزيدا من الحقوق للأكراد المقدر عددهم بنحو 15 مليونا في تركيا. من جهته أخذ رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على حزب العمال الكردستاني عدم الوفاء بتعهداته. وقال «إن 20% فقط (من المتمردين) غادروا تركيا وهم خصوصا من النساء والأطفال».

وقالت غولتان كيساناك، نائبة حزب السلام والديمقراطية الذي يعتبر الواجهة القانونية للحركة الكردية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «هناك مشكلات وتوترات»، مضيفة «لكن لا يمكن القول إن العملية قد انتهت لأن المفاوضات مع (زعيم حزب العمال الكردستاني) عبد الله أوجلان مستمرة».

وتعهد حزب العمال الكردستاني في الواقع بالإبقاء على وقف إطلاق النار طالما استمر السعي إلى إيجاد حل. وقال أوجلان لنواب حزب السلام والديمقراطية الذين التقاهم الأسبوع الماضي إن عملية السلام «تتحرك لكنها لا تتقدم».

وفي مارس (آذار) الماضي، وبعد محادثات سرية مع الحكومة الإسلامية المحافظة، أعلن أوجلان الذي ينفذ عقوبة السجن المؤبد منذ 1999 في جزيرة ايمرالي (شمال غرب)، مجددا وقف إطلاق النار.

وهذه البادرة أنعشت الأمل في إيجاد حل في نهاية المطاف لنزاع أودى بحياة أكثر من 40 ألف شخص منذ عام 1984. وبعد شهرين من ذلك بدأ حزب العمال الكردستاني بدأ بسحب مقاتليه المقدر عددهم بـ2500، من تركيا إلى قواعدهم الخلفية في كردستان العراق.

وفي مقابل هذا الانسحاب يطالب حزب العمال الكردستاني بإصلاح القانون الجزائي والقوانين الانتخابية وبحق التدريس باللغة الكردية وبحكم ذاتي إقليمي. ومن المفترض أن يعطي رئيس الوزراء رده في 30 سبتمبر (أيلول) من خلال عرضه حزمة «إصلاحات ديمقراطية». وهذه التدابير التي تعتبر مرحلة أساسية في عملية السلام الكردية، يفترض أيضا أن تبدأ بمسألة العلويين، الأقلية التي تمثل 20% من التعداد السكاني في تركيا، والأقليات الأخرى من غير المسلمين في البلاد.

لكن الحكومة تواجه «مهمة صعبة»، كما يرى نهاد علي أوزكان الخبير في المسائل الأمنية في مركز «تيباف» للدراسات في أنقرة. وقال «إن تقديم تنازلات إلى الأقلية الكردية تحد حقيقي مع اقتراب الانتخابات» المحلية في مارس والرئاسية في أغسطس (آب) 2014.

ويبدو أن السياسيين لا تساورهم أوهام في ذلك وأبدوا أسفهم لـ«الحزمة (التدابير) الديمقراطية» الخجولة التي سيقدمها أردوغان. وقالت كيساناك في هذا الصدد «لا نعتقد أن الإصلاحات بمجملها في حالتها الراهنة ستستجيب لمطالبنا بحقوق وحريات وستساهم في عملية السلام». وأضافت «دعونا بإصرار الحكومة لمناقشة الإصلاحات معنا ومع الشعب لكننا لم نتلق أي جواب».

وفي بلد تعتبر غالبية السكان فيه أوجلان «إرهابيا» فإن السرية التي تحاط بها محادثاته مع السلطات تلقى التنديد على نطاق واسع. وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة، كمال كيليتشدار أوغلو «إن عبد الله أوجلان جالس على طرف الطاولة وأردوغان على الطرف الآخر، إنهما يلتقيان ويتفاوضان والشعب ليس لديه أي فكرة عما يجري».

من جهته، أسف مصدر دبلوماسي غربي طلب عدم كشف هويته لأن «الإصلاحات الديمقراطية كان ينبغي أن تكون موضع محادثات مع الشعب وأحزاب المعارضة والوزارات المعنية»، مضيفا «في كل الأحوال فإن تركيا لا تختصر في أردوغان فقط».


أنصار «الديمقراطي الكردستاني» يأملون في أن يشكل نيجيرفان بارزاني الوزارة المقبلة

أربيل: معد فياض
نتائج الانتخابات البرلمانية وصورة الحكومة المقبلة في إقليم كردستان هي شاغل الناس، ومدار حديثهم في كل مكان هنا في أربيل عاصمة الإقليم. ففي حين أن المسؤولين السياسيين والحكوميين يكتمون أنفاسهم وتصريحاتهم ترقبا لما ستؤول إليه الأمور، فإن الناس يطلقون عنان تصوراتهم واعتقاداتهم لما يجب أن يحصل من سيناريوهات، وما يتسرب من أخبار أو تصريحات من هذا المسؤول أو ذاك، خاصة في ما يتعلق بالحزب الديمقراطي الكردستاني الذي حظر زعيمه مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، على قيادييه إطلاق التصريحات بشأن تشكيل الحكومة.

لكن قياديا في الديمقراطي ذاته لم يستطع أن يحجب معلوماته ورأيه في ما سيحدث خلال الأيام اللاحقة. وقال لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «المكتب السياسي للديمقراطي الكردستاني منشغل باجتماعات مكثفة لتدارس الأوضاع ورسم سيناريو الحكومة الكردية المقبلة»، مؤكدا على أن «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، سيكون جزءا من الحكومة وكذلك حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى»، مضيفا أن «وضع حركة التغيير سيكون محرجا أمام جمهورها في حالة عدم اشتراكهم في الحكومة، بعد أن لاقت الحركة دعما قويا من ناخبيها ووصلت إلى المرتبة الثانية من حيث حصولها على المقاعد (22 مقعدا برلمانيا حسب النتائج الأولية حتى الآن)، إذ إن الحركة لا يمكن أن تبقى في خانة المعارضة، بعيدا عن موقع اتخاذ القرار السياسي».

وأضاف القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي فضل عدم نشر اسمه، قائلا «من المؤكد أن حزبنا سيشكل الحكومة بعد ائتلافه مع حليفه الاستراتيجي الاتحاد الوطني الكردستاني وانضمام بقية الأقليات والكوتات لهذا الائتلاف»، معربا عن «أسفنا الشديد للنتيجة التي حصل عليها الاتحاد (18 مقعدا حسب النتائج الأولية) فهو حزب عريق وناضل مع الحزب الأب (الديمقراطي) من أجل أن ينال شعبنا حريته وحقوقه، ونحن نعتقد أن غياب مام جلال في رحلة العلاج وإدارة العملية الانتخابية أثرا كثيرا على نتائج حلفائنا في الاتحاد».

أنصار الديمقراطي الكردستاني في معقلهم بأربيل مطمئنون لوضع حزبهم على الرغم من أنهم غير راضين عن النتائج، الشاب بكر محمد (26 سنة) يقول «نحن انتخبنا، أنا وعائلتي وأصدقائي الحزب الأب، الحزب القديم، الكبير، البارتي (الديمقراطي) الذي حقق لنا كشعب كردي الكثير، ولا ندري لماذا لم نحصل على أغلبية كبيرة تمكن حزبنا من تشكيل الحكومة»، مشيرا إلى «اننا نتمنى أن يشكل الأخ نيجيرفان بارزاني الحكومة المقبلة لأنه حقق الكثير لنا من بناء وازدهار اقتصادي واستقرار أمني، ونرجو ألا يقف حلفاء حزبنا كعقبات في وجه مشاريع بارزاني».

شلير توفيق (32 سنة)، موظفة في شركة خاصة، هي الأخرى من جمهور الحزب الديمقراطي، قالت «أنا كنت مقيمة في لندن قبل أن أعود مع عائلتي إلى أربيل، وهناك نعرف أن المعارضة هي دعم للحكومة من أجل تقدم البلد ومصلحة الشعب، لكن المعارضة هنا هدفها وضع العصي في دولاب الحكومة وعرقلة برامجها التنموية»، معربة عن أملها في أن «تتعلم المعارضة درسا في كيفية خدمة الإقليم والشعب وتشخيص أخطاء الحكومة ومساعدتها على تجاوزها». وأضافت شلير أنه «من العلامات الصحية أن تكون هناك معارضة كي ترصد أخطاء الحكومة وهذه هي الديمقراطية.. أما أن يكون الجميع في الحكومة فمن سيشخص أخطاءها؟».

نوزاد خليل (27 سنة)، خريج جامعة صلاح الدين في أربيل، هو من أنصار حركة التغيير، قال «هذه النتائج مزورة، وأنا أعتقد أن حركتنا كوران (التغيير) حصلت على أصوت أكثر، وكنا نأمل أن تشكل الحركة الحكومة لنحقق برنامجا تنمويا يمنع الفساد المالي والإداري»، مشيرا إلى أن «حركة التغيير استقطبت أصوات الشباب والمواطنين الحريصين على تغيير الأوضاع في الإقليم، فقد مللنا من أن يكون البارتي (الديمقراطي) والييكتي (الاتحاد الوطني) هما حزبا السلطة ونحن في المعارضة».

خيبة الأمل، بلا شك، بادية بوضوح على أنصار وجمهور الاتحاد الوطني الذين سيكون من الصعب عليهم استيعاب خسارتهم الكبيرة في هذه الانتخابات. ويقول آزاد محمد ( 37 عاما)، وهو معلم مدرسة ابتدائية في ريف أربيل «لا أصدق ما وصل إليه حزبنا العريق والمناضل».

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:26

روحاني: الهولوكست جريمة جديرة بالإدانة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إن النازيين ارتكبوا جريمة "تستحق الإدانة" ضد اليهود، وذلك خلال مقابلة مع CNN، الثلاثاء، عزا فيها عدم اجتماعه بنظيره الأميركي، باراك أوباما، في نيويورك إلى "ضيق الوقت."

ورد الرئيس الإيراني على سؤال من كريستيان أمانبور عما إذا كان يقر بحدوث محرقة "الهولوكوست" بالقول: "كما سبق وصرحت فأنا لست مؤرخاً.. وعندما يتعلق الأمر بالحديث عن أبعاد المحرقة فان المؤرخين هم من ينبغي أن يحكموا بذلك.""

وتابع: "لكن إجمالا يمكنني أن اقول لك إن أي جريمة تحدث في التاريخ ضد الإنسانية، وبما في ذلك المحرقة التي ارتكبها النازيون ضد اليهود، وغير اليهود كذلك، فهي جديرة بالاستنكار والادانة."

ويأتي موقف روحاني مغايرا لسلفه، الرئيس السابق، محمود أحمدي نجاد، المشكك في "الهولوكوست" وحجمها، ودأب على وصفها بأنها مجرد "خرافة" استخدمت في إقامة إسرائيل، التي لا تعترف بها بلاده.

وفي شأن لقاء كان محتملاً بنظيره الأمريكي، باراك أوباما، حيث يشارك الرئيسان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة بنيويورك، عزا روحاني عدم حدوث ذلك نظراً لضيق الوقت لتحضير اللقاء.

ولفت روحاني، خلال حديثه لأمانبور، إلى إن: "الولايات المتحدة أبدت اهتماما لمثل هذا اللقاء.. وإيران، ومن حيث المبدأ، ربما وتحت ظروف معينة, كانت ستسمح بحدوثه"، مضيفا: "أعتقد انه لم يكن لدينا الوقت الكافي لتنسيق اللقاء فعلا."

وأكد أنه يحمل تفويضاً كاملاً من القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية للتفاوض مع الغرب: "أعتقد أن رئيس إيران لديه السلطة، متى ما تعلق الأمر بمصالح الدولة.. القائد الأعلى قال إذا ما كان المفاوضات ضرورة للمصلحة القومية، فهو وللحقيقة لن يعارضها."

ويشار إلى أن هذه مقتطفات من المقابلة التي ستبثها CNN كاملة في الساعة الثانية ظهراً بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة.

بغداد/المسلة: كشفت صحيفة "ديل ميل" البريطانية عن فضيحة جنسية تهدد، إن صحت، حياة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وزوجته هيلاري.

وحسب الصحيفة، فإن "الرئيس كلينتون أسر لعشيقته جينفر فلاورز عن أن زوجته هيلاري مثلية الجنس".

وكشفت فلاورز في حديث للصحيفة البريطانية أن "كلينتون أبلغها أن هيلاري أقامت علاقة جنسية مع أوما عابدين، زوجة عضو الكونغرس السابق أنطوني وينر (المتورط في سلسلة فضائح جنسية)، والتي كانت اليد اليمنى لهيلاري طوال سنوات".

وإذا صحت هذه الرواية، فإن كلينتون يكون قد دق مسمارا في نعش علاقته الزوجية مع هيلاري التي كانت قد غفرت له بصعوبة فضيحته المشهورة مع المتدربة مونيكا لوينسكي.

وكان المؤرخ الأمريكى بلانش تايلور، تناول في كتابه "أشرطة كلينتون"، أدق تفاصيل البيت الأبيض خلال السنوات الثمانى التى قضاها بيل كلينتون رئيساً للولايات المتحدة من 1993 وحتى 2001، وهى الفترة التى استهلها كلينتون باستدعاء صديقه السابق "تايلور" من أجل تسجيل كل ما يدور داخل أروقة البيت الأبيض، ومن المقرر طرح الكتاب فى الأسواق نهاية الشهر الحالى.

ويتضمن الكتاب محادثات سرية جرت بين كلينتون وآل جور عقب انتخابات 2000 الرئاسية التى خسرها آل جور متهماً كلينتون بأنه دمر كل فرص نجاحه بسبب "انفلاته" الجنسي وفضيحته مع مونيكا لوينسكى.

ويغوص المؤلف فى سرد كيفية تطور العلاقة الحميمية بين بيل كلينتون ومونيكا لوينسكى، حيث يعترف كلينتون صوتياً بأن الاتصال الذى تم بينه وبينها جاء نتيجة الضغوط التى كان يواجهها على الصعيدين السياسى والشخصى، بعد وفاة والدته وفشله فى الحصول على الأغلبية فى انتخابات الكونجرس عام 94.

من جانبه، قال بلانش لصحيفة "يو إس إيه توداى"، إن الرئيس السابق انزلق أكثر من مرة فى هذا الاتجاه - مشيراً إلى العلاقات الجنسية خارج الزواج - إلا أنه كان مصمماً على عدم القيام بهذا العمل داخل البيت الأبيض

بغداد/المسلة: يتبنى الناخبون في اقليم كردستان العراق وجهات نظر مختلفة حيال السياسة التي تتبعها احزابهم، لكنهم يلتفون رغم ذلك حول حلم واحد يجمعهم على مختلف انتماءاتهم السياسية: الدولة المستقلة.

ومع ذلك، يبدي اكراد العراق وقادتهم مقاربة مختلفة حيال عدد من المسائل الرئيسية المرتبطة بهذا الهدف، وبمستقبلهم في عراق موحد، وبعلاقتهم مع الاكراد في الدول المجاورة.

ويختلف الناخبون الذين شاركوا نهاية الاسبوع الماضي في الانتخابات التشريعية الخاصة بالاقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، حول فكرة اساسية: التوجه فعلا نحو الاستقلال التام، في وقت تحظى محافظات الاقليم اصلا باستقلال اقتصادي متزايد عن الحكومة المركزية.

ويقول رئيس الحكومة المحلية السابق برهم صالح ان "الحلم الكردي بالاستقلال موجود، ولدينا الحق بذلك، لكننا نامل في الوقت ذاته بان ينجح العراق في ان يكون دولة ديموقراطية"، مضيفا ان "مسالة الهوية مهمة. انها مسالة عاطفية جدا".

وتابع "اشعر بالفخر تجاه ارثي الكردي وهويتي. اود رؤية دولة عراقية ديموقراطية، تحترم الحريات الشخصية وتجعلنا نفخر بان نكون عراقيين. العراق لا يزال في طور البناء".

غير ان الاكراد في الشارع يبدون وجهات نظر اكثر تشددا تجاه بغداد.

ويقول محسن علي (57 عاما) وهو يجلس في مقهى في اربيل مرتديا ثيابا كردية تقليدية "علاقتي مع الاكراد فقط، كلهم اكراد، اينما كانوا. اود رؤية العلاقات مع المركز مقطوعة. اريد ان نتحرر والا نكون مرتبطين باي مكان اخر".

ويضيف المقاتل السابق في حزب صالح، الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني "نحن، اكراد سوريا، واكراد تركيا، واكراد ايران، واكراد العراق، نريد ان نعيش بحرية في بلد واحد حر".

ويشكل الاكراد اقليات في العراق وتركيا وسوريا وايران، حيث تعرضوا على مر التاريخ الى ممارسات قمعية من قبل حكومات هذه الدول.

ففي العراق تحديدا، خاض المقاتلون الاكراد نزاعا مع الحكومة المركزية في بغداد، وتعرضوا لقمع دام في بعض الفترات، وخصوصا خلال حملة الانفال والهجوم الكيميائي على حلبجة.

لكن اكراد العراق، ومنذ العام 1991، يديرون بشكل متزايد تفاصيل حياتهم اليومية، ويتمتعون حاليا بحكم ذاتي في الاقليم الذي يشرع قوانينه، ويملك قواته الخاصة، ويتحكم حتى بتاشيرات الدخول اليه.

ونتيجة ذلك، يبتعد اكراد العراق شيئا فشيئا عن العراقيين العرب، حيث يتحدث قلة منهم العربية، ويتابعون محطات فضائية خاصة بالاكراد، ويتمتعون بامن واستقرار تفتقدهما بشكل كبير المناطق الاخرى من البلاد.

ويقول محمد صالح المهندس الذي تلقى تعليمه في جامعة بغداد حتى العام 1979 "كنا عبارة عن مواطني درجة ثانية. الناس هنا لا يحبون ان يكونوا عراقيين، ولا يشعرون بانهم افراد في هذا البلد".

ويتابع "لدينا حكومة فدرالية، لكن لا علاقة بيننا وبينهم".
في موازاة ذلك، لا يشعر كثير من الاكراد بالتفاؤل حيال تحقيق الاستقلال، مشيرين الى ان اعلان استقلال اكراد العراق قد يدق اجراس الانذار في المنطقة، ويؤثر بشكل سلبي على العلاقات الجيدة التي تقيمها اربيل، مركز اقليم كردستان، مع الدول المجاورة.
ويقول اسوس هاردي الصحافي والمحلل المقيم في السليمانية، ثاني اكبر مدن الاقليم، ان "الجميع يؤمنون بان استقلال كردستان حق لنا، لكنني اعتقد انه سيكون من الصعب تخيل اننا سنحظى بدولة مستقلة في السنوات العشر المقبلة مثلا".
ويضيف "امل ان نبنى نظاما ديموقراطيا في هذه المنطقة، وان نقوم بدعم المناطق الاخرى من كردستان، كاتفاق السلام بين الاكراد والدولة التركية، وان نقدم كل الدعم الممكن لاكراد سوريا وايران".
وفيما تعبر الغالبية العظمى من الاكراد عن رغبتها برؤية علاقات اقوى مع الاكراد في الدول المجاورة، يتحدث سياسي كردي عن امكانية فشل محاولة جمع الاكراد تحت سقف دولة واحدة، مشيرا في ذلك الى محاولات مماثلة للعرب خلال القرن العشرين.
ويبتسم ابو بكر علي، احد ابرز قادة الاتحاد الاسلامي الكردستاني، وهو يتحدث عن جامعة الدول العربية قائلا "حتى لو تحقق الاستقلال، فستكون هناك اربع دول. وبعدها ستكون لنا جامعة مماثلة".

 

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:23

الشهيد بحبوح والغيرة العراقية- طه الجساس

 

بحبوح أسمه الاصلي (علي) شاب عراقي عمره 22 سنة من عائلة فقيرة تسكن في نصف دار ايجار في مدينة الصدر ، مشروع خدمات مجانية متنقل ، فهو يساعد الناس في كل شيء يستطيع فعله ، يدفع العربة لحمل الحصة الغذائية أو النفط والغاز للنساء ، وعامل بناء لمساعدة أصدقائه وجيرانه ، حتى الذين لا يعرفونه يكلفوه بالعمل فحتما سيقول بالخدمة ، فهو يقدم خدماته في الاعراس والعزاء وفي البناء وفك الشجار بنفس الهمة والحيوية ، تنبأ أبيه بان يستشهد في احد التفجيرات ، أتعرفون لماذا ؟ ففي كل انفجار قريب منه يهرول راكضا ، ملبي نداء غيرته التي لا تعرف الخوف ، لمساعدة الجرحى وانتشالهم من لهيب النار وشظايا ألغدر ، أبيه يقول انه لا يستطيع السيطرة على غيرته فيذهب مهووس الى مكان الحادث ، الكثير من الناس يعتبرونه صاحب فضل عليهم فكم مرة انقذهم وساهم في بقاءهم احياء .

كيف استشهد بحبوح ، عند رؤيته الدخان الذي غطى سماء المدينة بسبب انفجار إرهابي في احد سرادق (فاتحة) المدينة ، ذهب مسرعا بملابس العمل (عمالة) فطوى المسافة ولم تسمح له غيرته بتذكر وصايا الوالدين له "احذر من الانفجار الثاني " أو توسل زوجته وجيرانه له بالبقاء في البيت ، ألا انه في هذه المرة لم يعانق الجرحى ، فقد أحتضنه الانفجار الثاني في نفس المكان بناره وحديده الغادر ، فكان الموت بشرف ، مع غصة الفقدان ، وحسرة الفراق ، وذهول الوالدين وانكسار ظهرهم ، وبكاء اصدقائه .

كان الشهيد البطل يسعى جاهدا لتوفير لقمة العيش لعائلته ، وعند حصول على يسير من المال يحمله ويقدمه الى امه ، وهي تعطيه جزء من المال ، كان خير عون للجميع ، فهل نحن عون له بعد استشهاده ، في حديث سابق معه قلت لو كان لبعض المسئولين العاملين في البلد غيرتك هذه لخدمة الوطن لكان العراق بوضع أخر ، هل الغيرة حل لحفظ وإنقاذ العراقيين ، أعتقد انها قد تكون حل جزئي ، لكن في بعض اوقاتها تكون ممر للموت ويستغلها العدو ويقتل الابرياء ، ما هو الحل أن فشلت القوات الامنية بحفظ الامن ، أعتقد انه لا مفر من تكوين لجان شعبية لحماية المناطق المتعرض للهجوم ، وأخيرا تربعت غيرة الشهيد بحبوح الجنة وعينها على خدمة العراقيين .

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:22

رسالة حزن عراقيه... - الدكتور يوسف السعيدي


----------------------
من بلاد مهد الحضارات...من بلاد الحزن ...والمقابر الجماعيه لاحلام الناس وامانيهم...من بلاد النخيل ومصائب وويلات النفط الاسود....بلاد ملتقى الغزاة ووفرة في رموز الخيانات...من بلاد الرافدين رسم العراقيون رسائل الحزن الموجعه...من اجيال العراقيين التي فقدت من يقرأ رسائل حزنها بعد ان ولدت احلامها وامنياتها ...مقتوله...عبثاً تبحث هذه الاجيال في متحف هياكل السياسيين عن امل تمسك به ...حتى في مخلفات الهزائم المتتاليه عن سبب للمأساة الجاهزه للواقع العراقي...فأكتفت باجترار خفايا والغاز الاوضاع ...المرتبكه وتدوين ازمنة الاحباطات على جدارية الذات ...بعض الاجيال من العراقيين اقنعت نفسها ان الحاله العراقيه مسيره باتجاه مرسوم لها ولا دور للاراده الوطنيه فيها..صراخ المعاناة غير مسموح له مغادرة صدورهم ليتقيء جمرة الرغبه في محاولة التغيير الافضل اجيال الحزن الموروث وقفت امام مصيرها مرات عده...امام صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليها ...والتصويت على دستورها ..فلا بعض الفائزين احترموا ثقة هذه الاجيال ...والتزموا بارادته عبر البرامج والشعارات والانجازات ....ولا الدستور استوعب المرحله ومثل الواقع والطموح العراقي....ااا وجوه عجائز السياسه علمانيه او اسلاميه ..قوميه او يساريه ليبراليه ...تشبه بعضها وتلغي بعضها ...العراقيون ملزمون ان يبصقوا اصواتهم في ثقب الصندوق الانتخابي ...هكذا تتطلب اصول (اللعبه) السياسيه...لا بل ان البعض يراها لعبة الهروب من ضغوط المفخخات والمتفجرات والعبوات والاحزمه الناسفه ..واخطار عودة اشباح المراحل البعثيه الدمويه ...واستسلاما لحالة الخيارات الصعبه بين السيء والأسوأ....اجيال من العراقيين تعيسة الحظ ...لم تكن سبباً في الهزائم ...والانتكاسات ...والخيانات...ولا مسؤولة او راغبة في التدهور المأساوي للحاله الراهنه ...لكنها وجدت نفسها ...وسادة لجنازات مراحل السقوط السياسي والاجتماعي ...ومضطرة لمعايشة بقع دمامل فسادها على وجه مستقبلها....تبحث بين ازمنتها الخائبه ..عن محطة تغتسل فيها من مخلفات مراحل الاحباط...ولكن هل اصبح العراق عاقراً لا ينجب اجيالاً مؤهلة لأرتداء هوية العراق لا غير ؟؟؟ام ان الولادة المتعسره يجب ان تكون على يد قابلة مستورده؟؟؟ينظر البعض ان العالم قد تغير ودخل عصر العولمه ...وسلطة القطب الواحد ..واصبح واقع العماله والتبعيه (لا يدعو للخجل)...لكن هل ثمة مبررات لظاهرة الفساد..والاختلاس والرشوه...وتهريب ثروات الوطن ...وسرقة حتى الجوع من افواه اهله؟؟؟؟في العراق اليوم بدأ يتشكل جيل جديد من السياسيين الوطنيين الشباب ومتوسطي العمر وكذلك من بعض المخضرمين ..يعملون على تجميع اجزاء الهويه الوطنيه التي مزقها الفوران الطائفي القومي ...و(الردح) المحاصصاتي ثم اعادة خياطتها الى بعضها لتصبح خيمة جاهزه لائقه لجميع ابناء المجتمع العراقي.لكن عجائز الانتكاسات والتجارب البائسه ترفض بعناد بليد الخروج على عجزها وابتلاع(كبسولة) مسؤوليتها ثم الاستسلام او التنحي على الاقل ...مصرة على اعادة زراعة الحزن والمأساة في جسد العراق الجديد والامساك بارادة اهله ومستحقيه وحصرهم بين جدران تجاربهم الميته...ونحن نراقب حزن الشارع العراقي المزروع بالملثمين والمفخخين من بقايا مجرمي البعث العفلقي الصدامي ...والمختلسين...ومدمني الرشاوى وسرقة ارزاق الناس من بعض متصدري العمليه السياسيه الراهنه وكذلك من قسوة غموض المخططات الاميركيه والدول الاقليميه والخوف من خلفيات نواياها ومشاريعها غير المعلنه ...الى جانب تعدد ومجهولية الجهات والمصادر المسؤوله عن قتل الامن والاستقرار ...وتعذيب النفس العراقيه....ان الشارع العراقي حزين ...هارب الى الامام ...مدفوعاً بضغوط اليأس والخيبه واعصار الهيجان العنصري احياناُ...يمنح بعضهم صوته مكرهاً ...وثقته مستغفلاً...لمن لا يمثل ارادته ويحرص على مستقبل اجياله ويسلب خصوصيته ويصادر حريته وكرامته ويتطاول عل نسيجه الاجتماعي ...ورغم مرارة الاحباط واليأس ....يواصل شد الرحال الى مرافيء المستقبل....وكنا في زمن مضى ونحن من الرعيل السابق لضحايا ...الموت العفلقي ...وممن عانى منه اشد المعاناة ...كنا نخلط بين الانتساب لحزب ولعقيده قوميه ومذهب وبين الانتماء للوطن .....فلا نحن للوطن ولا الحزب او الحركه السياسيه......تلك كانت مأساة ضياع بعض اجيالنا ...عواطف معطوبه واراده معوقه ...خسر بعضنا زمانه ورحل بعضنا ...وسيكتمل رحيلنا وتدفننا شفاعة معاناتنا في مقابر الضمائر الحيه...انها رسالة الحزن العراقي لاجيال المآسي المتعاقبه...

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:21

ثار الشهداء ، اي شهداء ؟ - محمد حسن الساعدي

السيد المالكي والقوات الامنيه ، أطلقت حمله في حزام بغداد سميت ب(ثار الشهداء) ،والغايه منها ملاحقه العصابات الإجرامية وفلول القاعدة في العراق ، وأطلقت التسمية ثأراً للتفجيرات الإرهابية الاخيرة في بغداد ، وفضلاً عن دعمنا ودعائنا لقواتنا الامنيه  وهي تدك معاقل الارهاب أينما كان وأينما حل. ، الا ان مثل هذه الحملات والتسميات لا تأتي ثمارها، خصوصا مه اشتداد الهجمات الإرهابي هال كبيره والخطيرة ، والنوعية في نفس الوقت ، فعلينا ان نقف عند حدود ، فننقد الى حد عدم التجريح والتقسيط لقواتنا الامنيه ، بالمقابل علينا ان ندعمهم ونسددهم ولكن الى حد ان لأ يكون مبالغه وأسفاف .
الشي المقلق هو زج الجيش العراقي في هكذا مواجهه مع المواطنين ،والاستمرار بتكليف وحدات الجيش بتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف المواطنين فالسيد المالكي  بذلك يحوّل تلك الوحدات الى اداة قمع للشعب وانتقام منه عكس الواجبات الأساسيّة للجيش في حماية المواطن وحماية البلاد من التهديدات الخارجية. ان تدخلاّت الجيش ادّت الى خسائر كبيرة بالارواح والممتلكات في ظل انعدام اي مراجعة واي محاسبة للأنتهاكات التي تجري خلال هذه العمليات وولّدت شعورا لدى وحدات الجيش بأنها حرّة في القتل والتخريب والاعتقالات. وبالتالي فأن لجوء السلطة الى الحل العسكري في مواجهة اي معضلة تواجهها بات من عوامل الاحتقان ويدفع ذلك بالعراق إلى وضع اكثر دموية،كذلك اصبح السلاح العراقي غير موجه للخارج ، بل هو موجه للعراقي في الداخل ،،،، نعم نحن مع ملاحقه الارهاب أينما حل وأينما وجد وكما أسلفت سابقاً ، ولكن لا يزج بالقوات الامنيه بهكذا برك ومستنقعات  تولد العداء اكثر ما تولد الهدوء ولاستقرار في العراق .
الاسم (ثار الشهداء) ناتج عن الثأر ، ولم يكن ناتج عن القانون او تطبيق الدستور العراقي او تحت غطاء مكافحته الارهاب ،او في حفظ الامن الداخلي العراقي ، وهذا ما جعل هذه الحمله محط نقد واتهام من قبل العديد من وسائل الاعلام المختلفة .
مع كل ما تقدم ونقد موجه وبناء لقواتنا الامنيه ، ندعوهم الى ضروره الحذر في الضربات التي تقوم بها في حزام بغداد ، اذ لا بد من التوسع قدر الإمكان في موضوع عمليات "ثأر الشهداء"  الجارية في حزام بغداد وتوضيح الخلفيات التي أثارت الحساسية واللغط  الذي بلغ حد التهديد بمجابهة الجيش على حد ما تفوه به أحد قادة ساحة الإعتصام في الرمادي حسبما ظهر في فضائية (الحرة – عراق) ، وضروره تفويت الفرصه على المتربصين والذين يريدون الإساءة للمؤسسه الامنيه .
عمليه ثار الشهداء كشفت تواطؤ بعض السياسيين في دعم الإرهاب ، هذه العملية الامنيه الاخيرة والتي تقوم بها عمليات بغداد ، كشفت هذا التواطؤ في دعم العمليات الإرهابيه والاجراميه لتنظيم القاعدة الإرهابي الامر الذي اثار غضب واستنكار الشارع العراقي مؤكدا دعمه لهذه العمليات والتي تستهدف تجفيف منابع ومقابع الارهاب ، والذي أسس على أساس طائفي سمي ب( أسوار بغداد) إبان حكم النظام الفاشي .
من هنا جاء موقف القوات الامنيه ، وبطريقة ما، أصبح لها وضوح بأن تلك الحواضن القابعة عند حزام بغداد هي القواعد الثابتة، المشابهة  ل"مصانع القاعدة" بالنسبة لورش التصليح في ساحات الحركات. أصبحت تلك القواعد، منطقياً، تمد دواخل بغداد بالرجال والسلاح والعتاد لتنفيذ العمليات التي يخططون لها هناك أيضاً .
ومع إزدياد نشاط الإرهابيين بقدر ملحوظ في الآونة الأخيرة في بغداد خصوصاً وفي العراق عموماً، بات توجيه ضربات قاصمة ومباشرة إلى هذه القواعد مسقطة من حساباتها كل التحفظات من قبيل تجنب إستفزاز هذا وزعل ذاك أمرا لا بد منه ، فلقد تمادى الإرهاب ومن يقف وراءه في الداخل والخارج كثيرا خاصة في ظروف إشتداد سخونة الوضع في سوريا، وفي أكثر من محافظة ومكان، ما يستدعي أشد الإجراءات الأمنية حزماً وقسوة حسب متطلبات الموقف  وعدم الإلتفات إلى أية أصوات كشفتها الأيام على حقيقتها منذ سقوط النظام البعثي  ولحد الآن ورمت في الميدان بما في جعبتها من أسلحتها المتنوعة الخفيفة والثقيلة .
ومنذ اكثر من ثمانيه اعوام والارهاب يفتك بالمواطنين العراقيين الابرياء حيث معدلات الضحايا المرتفعة التي ناهزت رقم ربع المليون ضحية ومع ذلك فان الطرق والستراتجيات التي وضعت لمواجهة هذا الارهاب الخطير لم ترتق حتى الان الى مستوى مواجهة هذا الارهاب والقضاء عليه بشكل جذري فعندما ضربت الولايات المتحدة الاميركية في ايلول من العام 2001 لم يطلق المسؤولون الاميركيين التصريحات المنددة بالارهاب على مستوى وسائل الاعلام فقط، بل اعتبروا هذا الامر حربا معلنة وسافرة على الولايات المتحدة التي سارعت الى استنفار كل امكاناتها السياسية والعسكرية والاستخبارية لمواجهته بعد ان ايقنت بان مصيرها ووجودها بات على المحك وان التهادن مع هذا الارهاب ومسايرته سيعني الحاق الخسائر والاضرار باميركا التي خاضت حربين في المنطقة من اجل مواجهة هذا الارهاب وتحجيمه.
فبدلا ان نطلق حمله ثار للشهداء ، علينا ان نعيد بناء مؤسساتنا الامنيه ، على أسس علميه سليمه ، وتطهيرها من العناصر الفاسدة ، وبقايا البعث الفاشي، والسعي الى إطلاق حمله من اجل العراق لتطهير العراق من كل إرهابي وفاسد .

في 21 من شهر ايلول /سبتمبر الجاري ، جرت الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان العراق . وان المواطنين الذين لهم حق التصويت ، بلغ مليونين وثمانمائة الف شخص، وبلغت نسبة مشاركة الناخبين فيها بحدود 74%. وساهم فيها ايضا اكثرمن ثلاثين كيانا وائتلافا سياسيا ، واعتمد فيها القائمة شبه المفتوحة،واعتبر الاقليم دائرة انتخابية واحدة،وذلك للتنافس على 111 مقعدا في البرلمان. 100 منها عام و 11 منها خصص للاقليات القومية والدينية الكردستانية ، وفق نظام (الكوتا)، و30% منها للمراة. وتقدر النتائج النهائية الغيرالرسمية لهذه الانتخابات ، كالاتي:

النسبة المئوية

عدد المقاعد

الكيانات السياسية

39%

39

الحزب الديمقراكي الكردستاني

%25

25

حركة التغيير

18%

18

الاتحاد الوطني الكردستاني

10%

10

الاتحاد الاسلامي

6 %

6

الجماعة الاسلامية

%2

2

الاخرى

11

(الكوتا)

100%

111

المجموع العام

ندرج ادناه بعض الملاحظات الاساسية بخصوص العملية الانتخابية ونتائجها ، وكالاتي:

1- أهنئ الشعب الكردي بمناسبة هذه الانتخابات.ان ممارسة عمليتها ، هي ظاهرة من ظواهر ممارسة الديمقراطية ، ولها نتائجها الايجابية الملموسة في مسيرة الفيدرالية. وان المساهمة الواسعة فيها ، تدل على نهوض الوعي السياسي والثقافي والديمقراطي لدى الناخب الكردي.والرابح الاساسي من هذه العملية، هو الشعب الكردي في الاقليم ، بغض النظر عن نتائجها المتحققة.

2- جرت بعض الخروقات اثناء الحملة الدعائية الانتخابية ، من قبل بعض الكيانات السياسية ، التي شاركت في الانتخابات. واكدت مفوضية الانتخابات تسجيل 200مخالفة في ضوابط الحملات الانتخابية، منها على سبيل المثال:استخدام النفوذ الحزبية والحكومية المهيمنة للحزبين الرئيسين ، لوسائل الاعلام والمال في شراء ذمم واصوات الناخبين لمصلحتهما. استخدام القوة والعنف والتهديد واطلاق نار بين حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني في مدينة السليمانية، مما اسفرت على مقتل امراة وشاب واصابة اخرين في التجمع الانتخابي، وغيرها. لاتزال الثقافة الانتخابية في العراق بشكل عام وفي الاقليم بشكل خاص، بعيدة عن الاسس الديمقراطية الحقيقية ، وتنقصها الاستقلالية والنزاهة والشفافية، واقرار بمبدا التعددية في تداول السلطة، منذ قيام النظام الفيدرالي في الاقليم عام 1992 ولحد اليوم.

3- جرت الانتخابات في اجواء امينة، وتحت اشراف اللجان الانتخابية المحلية ،وممثلو الكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات، ومندوبون عن منظمات المجتمع المدني، والمراقبين الدوليين، الى جانب عدد من وسائل الاعلام المحلية والدولية. ورغم ذلك جرت خروقات اثناء عملية تصويت الناخبين، من حيث ضبط قوائم الناخبين، ضعف مراقبة التصويت، خلل فني في الجهاز الجديد للختم الالكتروني، مما سبب الى تاخير في موعد انتخابات الخاصة ،التاثيرات الحزبية والادارية على الناخبين بشكل عام. وقعت ايضا اشتباكات بالايدي بين مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، عشية عملية التصويت قرب احدى المراكزالانتخابية في مدينة اربيل.ضعف تأمين ضمان حماية صناديق الانتخابية، و نقلها الى الجهات المختصة لاجراء عملية عدها وفرزها.وعدم احتفاظ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بحياديتها ، والانحياز الى قوائم الاحزاب الحاكمة والمتنفذة، وغيرها.

4- تميزالحزب الديمقراطي الكردستاني بنوع من الثبات النسبي في جماهريته ونشاطه وتاثيره في الساحة الكردستانية . ساعد ذلك على الاحتفاظ بحصته العالية في الانتخابات التشريعية ، منذ اكثر من عقدين. وذلك لطبيعة تركيبة الحزب والثاتيرات العشائرية و العائلية والدينية فيه، وسيطرة نفوذها على المراكز القيادية في الحزب وادارة الاقليم ، وعدم اعطاء اي مجال لبروزالاختلافات والتكتلات التي قد تظهرللعيان هنا وهناك ، والقدرة على حلها ، وابقائها ضمن اطار التنظيم الداخلي للحزب. بالاضافة الى تمتع كثيرين من اعضائه بامتيازات معنوية ومادية وادارية ، وخاصة في المدينتين اربيل ودهوك.

5- اما بالنسبة للاتحاد الوطني الكردستاني، هناك تراجع ملحوظ في ثقله السياسي وجماهريته، منذ الانتخابات الماضية في عام 2009. وفقدانه لعدد كبير من مقاعده في هذه الانتخابات، بالقياس الى الانتخابات السابقة.والسبب يرجع الى مايلي:

ا- الانشقاق الذي حصل في صفوفه بقيادة نائب رئيس الحزب السابق نوشيروان مصطفى وانصاره، وتشكيلهم حركة التغيير في المعارضة للحزبين الحاكمين في الاقليم . ودخول الحركة في الانتخابات التشريعية بقائمة مستقلة عن الاتحاد الوطني، وحصولها على عدد كبير في انتخابات سنة 2009.واصبحت منافسة قوية للاتحاد الوطني.

ب تهميشه من قبل حليفه الاستراتيجي الحزب الديمقراطي، مما اوصلت الحالة الى تهديد بالاتفاقية الاستراتيجة المبرمة بينهما. وابعاد عناصره عن المناصب الادارية ومراكز اتخاذ القرارات ،على صعيد الاقليم والحكومة المركزية ، وخير مثال على ذلك، ما حدث مؤخرا في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة في بغداد والموصل. وتقدم الحزب الديمقراطي شكوى على حليفه لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالنسبة لمجلس محافظة بغداد ، واستحواذه على المناصب المهمة في ادارة محافظة نينوى، وحرمان حليفه من اي منصب في المحافظة.

ج- ان غياب رئيس الحزب مام جلال طالباني، نتيجة لمرضه ، قد ترك فراغا كبيرا في قيادة الحزب، واثرت هذه الحالة على ظهور تكتلات بين العناصر القيادية العليا في الحزب، والمتمثلة في كوسرت رسول، وبرهم صالح ، وملا بختيار ، والسيدة هيرو عقيلة الرئيس جلال طالباني، وعادل مراد . وانعكست تاثيرها على وحدة قرار الحزب تجاه المتغيرات السريعة التي حدثت في الاقليم في الاونة الاخيرة ، وخاصة العلاقة مع الحكومة الاتحادية، وعلى صعيد الاقليمم والعلاقات الاقليمية مع تركيا وايران، وملفات النفط والفساد، واخيرا حول الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجالس المحلية،وحول دستور الاقليم. وتراجع موقف الاتحاد من طروحاته بهذا الخصوص.والموافقة على تمديد مدة رئاسة الاقليم لسنتين، وتاجيل انتخابات المجالس المحلية والبلديات لمدة شهرين الى 21 تشرين الثاني /نوفمبر 2013 . اثرث كل هذه العوامل سلبا على نتائج الانتخابات، وبالتالي يضطر الحزب الى تقديم بعض التنازلات للحزب الديمقراطي الكردستاني ، حتى يبقى ضمن الاتفاقية الاستراتيجية معه، ويحافظ على بعض المكاسب بالسلطة والنفوذ السياسي في الاقليم والحكومة الفيدرالية.

6- اما بخصوص حركة التغيير، فقد حققت نتائج جيدة ،وتأتي في المرتبة الثانية بعد حزب الديمقراطي الكردستاني في هذه الانتخابات ، رغم حداثة عهدها قبل اربع سنوات. وتعد هذه النتائج حافزا قويا ومهما ودافعا لكي تتطلع الحركة على مستقبل باهر، وامكانية تحويلها الى حزب جماهري واسع مستقبلا.

يتطلب ذلك ان تطرح الحركة رؤيتها وبرنامجها الاستراتيجي بكل وضوح وشفافية على الاصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.توجيه نضالها السياسي لاجراء الاصلاحات والتغييرات الاساسية والضرورية في الاقليم ،وذلك من خلال مكافحة الفساد الاداري والمالي المستشري والمستوطن بقوة في الاقليم على المستويين الحزبي والاداري. ومحاربة تفاوت الطبقي من جراء احداث فجوة كبيرة بين الاغنياء والفقراء ، ومعالجة مشكلة تفاقم حجم البطالة، من جراء السياسة النيوليبرالية المتبعة من الحزبين الحاكمين والمتنفذين في الاقليم اكثر من عقدين.واعتماد استراتيجة بناءة في التنمية الوطنية المستدامة . والدفاع عن المكتسبات المتحققة ، وتطويرمفهوم الفيدرالية وافاقها المستقبلية ، ومعالجة مشكلة المناطق التي لم تنضم لحد الان الى الاقليم الحالي، وخصوصا مسالة كركوك. والابتعاد عن الانشغال بقضايا الجانبية وشخصنتها مع الحزبين الرئيسيين، وخاصة مع الاتحاد الوطني الكردستان،مما تبعدها عن الاهداف الاساسية المنشودة من اجلها الحركة .

7- اما الاحزاب والتيارات السياسية الاسلامية فانها مرتبطة بالاجندة الخارجية في الدول الاقليمية ، وخاصة السعودية وقطر وتركيا. وهي جزء من احزاب جماعة الاخوان المسلمين، ويتم تمويلها ماديا ومعنويا من هذه الدول ومن حكومة الاقليم.لها ايضا بيئة دينية واجتماعية حاضنة في المناطق الفقيرة والنائية من قرى وارياف اقليم كردستان العراق . تمتلك قنوات اعلامية ومنابر الجوامع، تنطلق منها فعليا للتعبير عن الهوية الايدلوجية الحقيقية لهذه الاحزاب ، التي تهدف وتطمح للوصول الى السلطة ، وتاسيس " الخلافة الاسلامية".لقد حققت بعض النجاحات ووصلت الى البرلمان في الدورات السابقة، و اليوم هناك تراجع نسبيى في قاعدتها الشعبية ، وذلك لأسباب موضوعية، منها انتكاسة حركة الاخوان المسلمين في مصر،ومواقف التيارات الاسلامية الجهادية المقاتلة تجاه الشعب الكردي في سوريا، وتماطل اردوغان في الحل السلمي للقضية الكردية في تركيا،ومع تصاعد الاحتجاجات الجماهرية ضد حكومته .

8- لا يزال دور العامل الذاتي ضعيفا بالنسبة للاحزاب الاخرى من الشيوعيين والكادحين والاشتراكيين وبقية اليسار .بالاضافة الى تهميشها من طرف الحزبين الحاكمين والرئيسيين، منذ اكثر من عقدين . ومحاولاتهما شراء الذمم، وتقديم المنافع الاقتصادية والادارية لبعض قيادات هذه الاحزاب، بهدف ابعادها عن الجماهير والحد من نشاطاتها ومشاركتها الفعلية في عملية صنع القرار السياسي، مما اثر ذلك على تراجع كبير في جماهيرتها ، وصعوبة تمكنها من الحصول على المقاعد في البرلمان لدورات عديدة ، والتي لا تتناسب فعليا مع تاريخها ونزاهتها ووطنيتها، ودورها المشرف في حركة تحرر الكردية والنضال الوطني.

9- ضمن المعطيات الجديدة التي افرزتها نتائج الانتخابات البرلمانية في الاقليم، يعتبرحزب الديمقراطي الكردستاني الجهة الرئيسية في البرلمان في دورته الحالية ، لأمتلاكه على 39صوتا. وفي حالة اتفاقه مع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يملك 18 صوتا والاتحاد الاسلامي المعارض 10 اصوات، والذي اعلن في الوقت السابق رغبته للاشتراك في الحكومة القادمة، واكثر من نصف اصوات (الكوتا )، ستحصل مجتمعا على الاكثرية الساحقة في البرلمان. وستكون لهذه الكتلة البرلمانية ايضا فرصة اكبر لتشكيل كابينة الحكومة الجديدة بمعزل عن حركة التغيير،التي لم تطرح لحد الان الرغبة للمشاركة في حكومة يقودها الحزب الديمقراطي الكردستاني .

كما ستكون للاحزاب والكيانات السياسية الاخرى دور معارض فعال ونشط في البرلمان، وايضا في مراقبة اداء الحكومي.

آن الاوان لادارة الاقليم الجديدة ، التفكير الجدي وباخلاص للانتقال الى مرحلة جديدة. تتبنى فيها رؤية استراتيجية واضحة وشفافة ، لاجراء الاصلاحات والتغييرات مهمة وجذرية في نهجها السياسي والاقتصادي وهيكلتها الادارية .تستند على مفاهيم العدالة الاجتماعية ، وممارسة الديمقراطية الحقيقية في الحياة اليومية ، وعدم اختزالها فقط بالانتخابات،واحترام كرامة وحقوق الانسان.التركيز على تطوير مفهوم الفيدرالية ،وترسيخ اسس اسس مستقبلها ومؤسساتها وقوانينها.التعميق والحفاظ على المكتسبات المتحققة، من خلال تفعيل المؤسسات الادارية واحترام استقلالها وسيادتها وفق اسس الادارة الرشيدة وسلطاتها، كي تقوم بمهامها على احسن وجه ، بعيدا عن التدخلات الحزبية الضيقة في شؤونها ، والتسلط على مراكز القرارات في اداءها. وتفعيل دور الجماهير للمشاركة في عملية صنع القرارات المصيرية. وانتهاج سياسة واضحة وشفافة في عملية اعادة وبناء الاقليم، وفق استراتيجية بناءة للتنمية الوطنية المستدامة.

بذل جهود استثنائية لجمع البيت الكردي ، من خلال توحيد الخطاب السياسي على الصعيدين الداخلي والخارجي . وتفعيل دور العامل الذاتي، من اجل ايجاد جبهة داخلية صلدة ، بامكانها ان تؤثر بصورة افضل على العامل الخارجي ، وبوسعها وحدها ادارة الكيان الفيدرالي على خير وجه. كذلك الاستفادة العقلانية والواعية من الظروف الخارجية والتجارب السابقة، وعدم التورط في الاضطرابات والمؤامرات الدائرة في المنطقة ، وقد تطول امدها وتكلف خسائر بشرية ومادية باهضة. وبذل كل الجهود والامكانيات من اجل تحقيق طموحات الشعب الكردي، وايجاد الحل العادل لقضيته الانسانية والقومية والوطنية في اقامة دولة كردستان الكبرى

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:19

برهم صالح يخرج من كهف الصمت - نارين الهيركي

.ويصرح حول النتائج المغزية للاتحاد؟وهو الشخصية الثانية ؟انا شخصيا متألم لما حدث لهذا الحزب ,كان البادىء لحمل السلاح والمضحي بكوادره المتقدمة ,في 1995ضد الطاغية صدام ؟وهو اعادة الامل الى كوردستان بكل معنى النضال والكفاح المسلح .بعد ان استسلم البارتي وملا مصطفى الى اليأس وترك الشعب الكوردي  لمصيره المجهول .وامر ملا مصطفى بتسليم السلاح ؟واستسلام الكوادر الى مصير يتلاعب به مخابرات العراقية والايرانية ؟نعم نحن لسنا متشفين بهذه الهزيمة .وكان السبب الاول والاخير المكتب السياسي للاتحاد (كوسرت رسول ..برهم صالح ,,هيرو ابراهيم ...ووووووالخ )هولاء باعو ضمائرهم وتناسوا شهدائهم .وتنكروا لاسباب الانشقاق من البارتي ؟الدولار اعمى بصيرتهم واصبحوا في احضان سيدهم مسعود .ونسوا كبرائهم النضالية وكفاحهم المسلح؟وكذلك الوثائق والتهامات التي كانت توجه للبارتي لاقناع الجماهير .اصبحوا هم الان يقلدون مسعود ؟؟لماذا تتهمون مسعود بالعشائرية والعائلية ؟؟ابن كوسرت وابن هيرؤ ونسيب مام جلال وابن شقيق مام جلال وعديل كوسرت ومام جلال وووووالقائمة تطول ؟هولاء لهم الافضلية ؟؟اين مامة ريشة وخالة شهاب ومرافق كوسرت الشهيد فاروق ؟؟انهضوا جميعكم يا شهداء الاتحاد ,لتروا خيانة  قادتكم وبدمائكم اصبحوا ملياردرية ولهم مناصب .وعوائلكم يموتون حسرة عليكم ؟؟
الاتحاد خسرة الانتخابات ,وهذا ليس  نهاية المطاف ,على الكوادر المتقدمة تطهر صفوفها .وتعلن الثورة الداخلية لطرد  كل من كان سبب بالانتكاسة ؟لانهم حزب وليس مليشيات .وعادل مراد الامل لقيادتها ؟واعادة الاتحاد الى مسارها الصحيح .قبل فوات الاوان ويكون الاتحاد من الماضي كحزب هيوا ؟؟وحزب الاستقلال وووالخ؟؟انها كبوة وعليهم بطرد هيروا اولا وكوسرت ثانيا لانهم رأس البلاء ويتفاخرون بقوات العسكرية ..ويعشون في زمن الماضي ؟وتناسوا لا للبندقية ولا  للقاذفة نعم للقلم وصندوق الاقتراع

بارك الله فيكم يا تغير وبارك من معكم وساندكم .لانكم وبصراحة جعلتم من الديمقراطية نموذج حي في كوردستان ؟بصبركم وتثقيفكم وتحديكم ؟؟انا لستوا في أي تنظيم والله شاهد على ذلك واتمنا ان يكون الاحزاب الاخرى المعارضة الى جانبكم .لتخلقوا حكومة مشتركة بعيدا عن تسلط وجبروت  البارتي والاتحاد ؟؟واني على يقين ؟غرور البارتي سوف ينهي  احلام الاتحاد وامال الشعب  وينتقم منهم ويثبت الامراطورية البرزانية ؟ انهم يسيرون على هذا الخطى ؟؟جميع المناصب بيدهم وحتى السياسة الخارجية حصرا لهم .ووزارة النفط خط احمر لمن يتدخل فيها .وجميع الوزارات تحت امرهم ؟وحتى المناطق السكنية  تحت مراقبتهم وسيطرتهم ؟؟تصور كحزب البعث ؟منطقة له مسؤول والمنطقة مقسمة على شكل بلوك ولكل بلوك مسؤول ؟ولا ابتعد لكل خمسة بيوت مسؤول ؟؟كيف يكون الدكتاتورية وحكم بالنار والحديد ؟؟انها اساليب غبيثة ودنيئة لادارت الحكم
فوز البارتي لم يكن بحقهم ولا بشعبيتهم ولا بحب الجماهير لهم ؟؟الجميع يعلم ولا نشك بها ؟عملية تزوير منسق ؟ودليلنا الاول و الخير محسن السعدون والعشرات منهم جائوا بهم من خارج الاقليم .او صوتوا قسم منهم اكثر من عشرة مرات ..اضافة الى صناديق الاقتراع المزورة ؟؟حسبنا الله ونعمة الوكيل ؟؟لا  اعلم كيف يرضى رب عادل بهذا الظلم والغش ؟؟

نارين الهيركي

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:18

كونوا احراراً - سعد الفكيكي

قال الامام الحسين(ع) يوم الطف "ان لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد فكونوا احراراً في دنياكم" الكلمات التي لا يزال صداها مدوياً في الضمير الأنساني وهي ثورة ضد الظلم واحتجاجاً على الأعمال التي لا تمد للدين بصلة .

وقال عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة الجمعة الماضية في الصحن الحسيني الشريف، "كل شيءً في خطر" لما يجري في العراق من الاستهداف المتبادل بين مكونات الشعب، واصفاً الاحداث بأخطر ما يكون على وحدة العراق لأنها تؤدي الى تأجيج المشاعر والتفرقة الطائفية .

يوم الخميس 19/9/ 2013 عقد المؤتمر الوطني للسلم الاجتماعي والتوقيع على وثيقة الشرف الوطني ومبادرة السلم الآجتماعي بحضور مجموعة من القادة السياسيين، وتزامنت مع يوم السلم العالمي، مع أن الواقع في بلدي كان مختلفا، لاستمرار الأحداث المؤلمة التي تعصف بحياة الناس، ولا أدري هل أن وثيقة الشرف التي تم توقيعها توفيت بعد يومين ؟ أم أنها لم تشمل جميع السياسيين واستثنت منها بعض المناطق ؟

فحرب التصريحات انطلقت بعد توقيع الوثيقة، والمسؤولين يتعمدون الأثارة والكلام خلال المناسبات عن اوضاع تمس المشاعر وتركز الأحتقان بين النفوس، فيما انتقد أخرون الوثيقة، فما هي مصلحتهم من وراء ذلك ؟

ان ضبط النفس في السلوك السياسي مهم لتحقيق الاستقراروالعكس منه يؤثر بشكل مباشرعلى المجتمع، فالمواطن هو الضحية ومن يدفع ضريبة الخلاف والتصعيد بالمال والاولاد، واي اصلاح بعد ذلك ممكن اجراءهٌ، فكل ما يحدث وما يصدر من الساسة سيبقى راسخاً في عقول الناس، ومثلما ان الشعب يخلد رجاله العظماء فانه لا ينسى من ظلمه .

هناك جهات داخلية وخارجية تسعى الى اسقاط العملية السياسية في العراق واضعاف هيبة الدولة عبر اثارة النعرات الطائفية، والوقوف بوجه اي مبادرة يمكن لها ان تسهم في تقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات، بوجود بعض الاطراف المتناقضة في واقعها، فهي في صميم العملية السياسية ولم تشارك التوقيع على الوثيقة، وكان يفترض بها اما المشاركة واثبات حسن النية تجاه الوطن والشعب، لان الوضع الحالي يتطلب التكاتف لايقاف الموامرات ونزف الدم، او الخروج من هذه العملية لكي تكون تصريحاتهم منسجمه نوعا ما مع مواقفهم، ونستشهد بالاية الكريمة (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد /11) .

لله درك يا حكيم، "الوطن الذي لا نستطيع ان نحميه بالتأكيد لا نستحق ان نعيش فيه، والشعب الذي لا نستطيع ان نخدمه بالتأكيد لا نستحق ان نمثله" .

سعد الفكيكي

24 / 9 / 2013

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:16

وثيقة شرف لاناس بلا شرف! - رزاق عبود

 

اجتمع يوم الخميس19/9/2013 في بغداد الجريحة مجموعة من ادعياء الوطنية والدين، وتجار الموت، والطائفية ليتوافقوا، ويوقعوا من جديد، وبشكل رسمي، وعلنا تعهدا على استمرار الذبح اليومي لابناء شعبنا، والنهب الصارخ لثروات الوطن، وتمزيق ما بقي من نسيج الامة العراقية. الادهى من كل ذلك انهم اسموها "مبادئ للسلم الاجتماعي", و"وثيقة شرف"! عن اي "سلم اجتماعي"! وعن اي "شرف" يتحدث زعماء الميليشيات، والطائفية، والعنصرية، والفساد؟! هل اجتمعوا لتعيين مناطق السرقة، وتحديد اوقات النهب، والفرهود، والاستيلاء على املاك الدولة، مثل كل المافيات في العالم؟ ام اجتمعوا لتحديد حجم الفساد، ومقدار العمولة، وطرق تهريب الاموال، وشراء العقارات في الخارج؟ ام لتخفيض مواد الحصة التموينية؟ ام رفع عدد القتلى، والمذبوحين، يوميا، وطريقة توزيعهم على مدن، واطياف، واديان، واثنيات العراق، وقومياته؟ ام تحديد عدد الكنائس، والجوامع، والحسينيات، والمعابد، والمراقد، والمدارس، والمباني الحكومية، التي تقصف، او تفجر، او تهدم، وتحرق؟ ام تعيين الاسواق التي سيزرعون بها المتفجرات، واين سيقوم الانتحاريون، الذين هربوهم من السجون، او استوردوهم من خارج الحدود بتفجير اجسادهم القذرة بين جموع العراقيين؟ في المقاهي، ام في الساحات، او الاسواق، ام في مجالس العزاء، او حفلات الاعراس، او المهرجانات؟ ام اجتمعوا ليحددوا اعمار، وجنس من يقتل، ويذبح كل يوم، وهل تكون حصة المراة المقتولة 25% كما هي حصتها في "مجلس الدواب"، او يرفعوها الى 30 او 40% ليقللوا من عدد، الارامل، والناشطات المطالبات بحقوقهن المهدورة؟ ام ان حلفائهم في القاعدة بحاجة الى حوريات عراقيات في الجنة، التي ازدحمت بمجرمي القاعدة، والجهاديين، والوهابيين، وجبهة النصرة؟ او ربما للبحث عن زرقاوي جديد يذبح الامنين على الطريقة الاسلامية، بعد ان "قضت" عمليات بغداد على كل امراء (دولة العراق الاسلامية)؟ او انشاء فرق موت جديدة، وافتعال انقسامات مدمرة، ووصفات، واساليب تضليل شيطانية؟ او لزيادة فتح الحدود، والاعلان العلني، والتباهي الصلف بالعمالة لدول الاقليم، وضمان مصالحها على حساب مصالح الوطن، وتنفيذ مخططات اعداء الوطن واستقراره؟ ام للتنازل عن اراضي، ومياه، وثروات عراقية جديدة مقابل حسابات في الخارج، وحقائب ديبلوماسية مليئة بهدايا العمالة، والخسة؟ ام يا ترى ليتفقوا على تقليص جديد لساعات التجهيز الكهربائي؟ خاصة وان الشتاء قادم، وليس من "المستحب" تعويد المسلمين على الترف لانه يزيل النعم؟ ربما اجتمعوا لاستيراد شاي مسموم، او رز صالح لاكل الحيولنات يوزعوه على العراقيين من رعاياهم المبتلين ليتصدقوا به عليهم، ويخلصوهم من استمرار عذابات الدنيا؟ ام جلسوا ليتفقدوا، ما بقي، عرضا، من مؤسسات الدولة ليفككوها، ولزيادة تمزيق تربة الوطن، وفصم لحمة الشعب؟ او ربما لتشكيل ميليشيات جديدة لارتكاب مجازر بشعة، همجية تمهيدا لحرب طائفية اخرى؟ ام لنزع ما بقي من أمن، وأمان، واستقرار في بقعة ما، لم تتلوث بالعهر الطائفي كما حصل في الناصرية مؤخرا؟ ام لزيادة رداءة، وسوء الخدمات، وتخفيض مستمر لمستوى معيشة الشعب على طريقة: "جوع كلبك يتبعك"؟ او ربما لزيادة جديدة في عدد العاطلين عن العمل، والباحثين في القمامة لسد رمق عيشهم؟ او لتشجيع العصابات، والجريمة المنظمة، وعمليات خطف الاطفال، والرهائن، التي عادت من جديد لتبرير "جولة زعران" جديدة؟ ام لتنسيق، وتنظيم الهجوم الاعلامي، وشتم كل من يعارضهم، او يختلف معهم، وتشويه سمعة كل من يريد حلا جذريا صحيحا للازمات المفتعلة؟ او تنظيم حملات مسعورة لنشر الحقد، والكراهية، وزيادة الاحتقان؟ او البحث عن مخرج فاشل ينسق مشاهد الدمار، والتخريب في مسرحية دموية عبثية؟ اولالغاء ما بقي من اشكال الديمقراطية الصورية، وحرية التعبير، وغلق المزيد من الاذاعات، والفضائيات المشاغبة؟ ام لتحديد طرق اعدام، او التخلص من المنافسين بالكاتم، او التفجير، او حادثة سير، او دهس، او الاستمرار بالطريقة المضمونة مادة 4 ارهاب؟ او ربما للاتفاق على زيادات جديدة لرواتب، وامتيازات، ومخصصات، وسيارات، وحمايات، وتقاعد الرؤساء الثلاث، والوزراء، والنواب(الدواب)، والمستشارين، وذوي الدرجات(العاهات) الخاصة؟ او ربما لتلقين الشباب المنتفض المشاكس درسا جديدا من الضرب، والاختطاف، والاهانة، والاعتقال، والتعذيب، والتهميش، وقمع مظاهراتهم، وانتفاضاتهم واعتصاماتهم القادمة؟ او للتضيق الدائم، والمتعدد الاشكال على منظمات المجتمع المدني؟ او الاتفاق على كيفية تزوير الانتخابات واساليب سرقة اصوات الناس، وحرمان القوى الشريفة فعلا من الوصول الى اماكن القرار والتأثير؟ او ربما الاتفاق على الغاء الانتخابات باعتبارها بدعة غربية، والعياذ بالله، بدل اشغال الناس والحكومة، بانتخابات كل 4 سنوات، واطلاق وعود، وبرامج لا ينوون، ولا يستطيعون تحقيقها؟ او ربما التخلص نهائيا من المطالبة بقانون احزاب، وانتخابات عادلة ونزيهة؟ او ربما الاتفاق على صيغة مجزية لتبادل المناصب، والمنافع، وتوزيع مناطق النفوذ، والهيمنة؟ ام ابتكار طرق جديدة للاغتيالات، والتصفيات، وبث الفرقة الطائفية، والتصفيات العنصرية، والتهجير، والتغيير الديموغرافي للمدن، والقرى؟ او ابتداع طرق لعدم منح الناس حقوقهم من الضمان الاجتماعي لان الله خلقهم فقراء ولا يجوز الاعتراض على حكمة الخالق؟ ربما لابتكار وسائل جديدة لاشعال، وزيادة، واستمرار التوتر، والتشنج، وافتعال الازمات المتكررة لاشغال الناس بها؟ او ربما الاتفاق على نوع السلاح، واساليب الصراع، وهل سيستخدمون السلاح الكيمياوي ضد بعضهم، ام ضد معارضيهم فقط؟ او التفكير بالقلق الذي يشغلهم عن بقاء اعداد قليلة من المسيحيين، والصابئة، وكيفية اجبارهم على الرحيل عن ارض ابائهم، واجدادهم؟ او الاتفاق على طريقة تقاسم الغنائم، وتوزيع مناطق النفوذ، وتقليل خسائر الميليشات، واصباغ الشرعية على نشاطاتها الاجرامية، وضمان المصالح الحزبية، والشخصية؟ ربما يفكرون بعشر سنوات جديدة من قتل الشعب، وسرقة ثرواته، والكذب عليه، والمتاجرة بدمائه، ونشر الفرقة، والطائفية، وترسيخها كسياسة ثابة تخدم الاحزاب الحاكمة؟ او خلق وسائل تضليل جديدة، وفضائيات جديدة، وصحف صفراء جديدة، وشراء اقلام، ومرتزقة جدد لتفريق الصفوف(فرق تسد) ومحاربة الشرفاء، والمتاجرة بالدين، والمذهب، والقومية.

يوم الخميس الاسود اعترف السادة المجتمعون، تحت سقيفة المحاصصة، بكل وقاحة، وصلف: انهم كانوا، ولا زالوا، وسيستمرون بلا ضمير، ولا احساس، ولا شرف. يوقعون مع بعضهم وثيقة "شرف" ليعلنوا انهم بلا شرف. السؤال هو لماذا لم يدع الشرفاء الحقيقيين من ابناء، وقوى الشعب العراقي؟ السؤال الاهم اذا دعوا، هل سيحضرون؟ واذا حضروا هل سيبقون شرفاء، ام يتحولوا الى شهود زور؟

يحضرني الان ما قاله برناردشو لاحد السفهاء(ربما حضر اجتماع خميس الحرامية)عندما وجه حديثة الى الكاتب الساخر قائلا: انت تكتب من اجل المال، وانا اكتب من اجل الشرف! فرد عليه شو: كل واحد يبحث عن الشئ الذي ينقصه!

رزاق عبود

21/9/2013

الأربعاء, 25 أيلول/سبتمبر 2013 10:14

نعي: المغفور له ........خليل ابراهيم ابرهيم

………………………………..نعوة ……………………………………………………..

ببالغ الحزن والاسى "عائلة ابراهيم " في الوطن والشتات , ينعون اليكم  بتسليم لقضاءالله وقدرة  , عميد عائلتها  المغفور له  ........خليل ابراهيم ابرهيم

الذي وافته المنية  في  مدينة ديرك يوم 23.09.2013 بعد صراع مرير مع  المرض

نسأل المولى عزّ وجل ألا يفجعكم بعزيز

امكان العزاء

روجا افا  كورستان ,ديرك :جامع  الشيخ نواف الجاف( مسجد الباولية)

.

.

هولندا

يوم الخميس والجمعة  والسبت   26.27.28-09-2013

من الساعة 16.00 الى 22.00

يوم السبت من الساعة  12.00الى 22.00

.

.

العنوان :Wormerstraat  27

2131 AX Hoofddorp

هاتف 0031626945788

عن العائلة في المنفى  اخو الفقيد  دليار ديركي

 

الأمر الآخر الذي تطرق له الكاتب الكبير الأستاذ طارق حجي في مقالته اعلاه تناول موضوع موقف الإسلاميين من الدولة الحديثة وقوانينها حيث قال :

"" خلال أربعين سنة من دراسة الاسلام السياسي لم أقرأ في أي كتاب ولم أسمع من أي إسلامي ( وقد حاورت المئات منهم) أي قبول لاصدار الدولة الحديثة (في المجتمعات ذات الأغلبية الإسلامية) لتشريعات لتنظيم الزواج والطلاق تقوم على المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وتحرم (وتجرم) زواج الرجل من أكثر من إمرأة واحدة أو تعطي المرأة حق إنهاء العلاقة الزوجية مثل الرجل أو تسمح بإقتسام مجموع ثروة الطرفين عند وقوع الطلاق ، أو تعيد النظر في قواعد المواريث على أساس إنها كانت مناسبة لوضعيات إجتماعية قبلية لم يعد لها وجودفي حياتنا المعاصرة.""

قبل عامين تقريباً ، وربما اكثر، إتخذت الدولة الصهيونية قراراً يوجب على مواطنيها القسم على الإخلاص للدولة بكل ما تتبناه من سياسة وقوانين وتعليمات . وقد إستثنت المواطنين اليهود من ذلك باعتبار ان إخلاصهم للدولة اليهودية امر مفروغ منه ولا حاجة بهم لإداء هذا القسم . وقد علقنا في وقته على ذلك إنطلاقاً من مبدأ الديمقراطية التي تتبجح العصابة الصهيونية السير عليه في بناء دولتها . وقلنا في حينه ان مثل هذا القرار لا علاقة له بالديمقراطية وحقوق الإنسان بجعل الدين هو المشر الرئيسي في قيادة الدولة التي يجب ان تأخذ اليوم طابعاً ديمقراطياً مدنياً يتماشى ومعطيات القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . إلا أن هذه المسألة كإجراء لا ديمقراطي تنتهج فيه الدولة هذا النوع من سياسة الإضطهاد من خلال تبنيها إلصاق الدين بالدولة لا تشمل الدولة الصهيونية فقط ، بل وتشمل كل تلك التوجهات التي تتبنى مثل هذه السياسة ، ومن ضمنها توجهات الإسلاميين وعملهم على إلصاق الدين بالدولة، والتي تجعل هذه الدولة تأخذ صفة هذا الدين أو ذاك . إن هذا الإلتصاق بدين معين سيفقد الدولة ، مهما تبجحت بالديمقراطية ، صفتها الشمولية من حيث علاقتها بمواطنيها ويوجهها وجهة أحادية نحو الدين الذي تتبناه وتؤكد على تبنيه عبر قوانين تُطبق بالقوة على أولئك المواطنين الذين يفكرون بإتجاه غير ذلك الإتجاه الديني الذي تبنته الدولة . وسيكون الأمر أشد رعباً وفضاعة حينما ترتبط مثل هذه القوانين بعقوبات تُفرض على مَن لا يلتزم بنصوصها حرفياً .وهنا لابد لنا من الإشارة إلا ان فقهاء الإسلاميين واحزاب الإسلام السياسي حينما تدعوا إلى الدولة الدينية فإنها والحالة هذه تتبنى فكرة الدولة الدينية والتي تشارك الدولة الصهيونية بتوجهها هذا حتى وإن إختلف الدين ؟ إن فقهاء الإسلاميين سيقفون حتماً ضد سياسة الحكومة الصهيونية في إسرائيل في سنها وتطبيقها لمثل هذه القوانين كونها ستؤدي إلى إجبار المسلمين على الولاء لدين غير دينهم وهم مجبرون على ذلك حتماً. فهل يجوز لهذه الأحزاب أن تسمح لنفسها بتبني منهج الدولة الدينية وترفض مثل هذا النهج لدى الآخرين ؟ الدين هو الدين كونه قناعة والتزام من قبل الفرد ذاته ، خاصة فيما يتعلق بالأديان السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام . وربطه بالدولة التي لا تقوم ذاتها بالعبادات المتعلقة بهذا الدين امر لا ينسجم والمنهج الديني واسسه ، فالدولة ذاتها لا تصلي ولا تصوم ولا تُزكي ، بل ان الدولة الدينية تفرض ذلك على الآخرين ، وإجبارهم احياناً ، من خلال قوانين يسري مفعولها على جميع مواطنيها بغض النظر عن قربهم أو بعدهم عن هذا الدين. ربما ستفسر أحزاب الإسلام السياسي وفقهاؤها قناعاتها بالدولة الدينية ، والإسلام دين الدولة ، والإسلام هو الحل وغير ذلك من الشعارات الجوفاء التي فقدت أي معنى وذلك من خلال ترديدها الببغاوي ، بان الإسلام يختلف عن الأديان الأخرى . فيعيدون ويكررون نفس الإسطوانة المشروخة حول إحترام الإسلام للأديان ألأخرى ويستشهدون ببعض الوقائع التاريخية التي لا يمكن عكسها أو القياس بها على واقع اليوم في عالم القرن الحادي والعشرين ، إذ ان لكل حادث حديث ، كما يقال . وربما سيسمحون لأنفسهم بترديد مثل هذه الأكاذيب التي لم تتحقق بالمستوى الذي يطبلون له في اية مرحلة من مراحل دولهم الإسلامية الحديثة التي قامت على مبادءهم هذه ، وأمثلة دولة الطالبان في أفغانستان وولاية الفقيه في إيران ودولة البشير في السودان ، وجميع التجارب الفاشلة التي تمخضت عن هذا الفكر المتخلف المنادي بالدولة الدينية التي سوف لن تكون إلا دولة دكتاتورية بالضرورة ، إن كل هذه التجارب وما نعيشه اليوم من واقع الدولة الصهيونية ، ما هي إلى شهادة حية على دكتاتورية الدولة الدينية ، بغض النظر عن اي دين تتبناه . إنها الدكتاتورية الثيوقراطية ، دكتاتورية سيطرة مَن يدّعون أحقيتهم في تمثيل الدين وبالتالي شرعية إجبار الآخرين على تبني ما يرونه فقط . لعبة كانت قد مارستها الكنيسة في أوربا قبل أن تقضي عليها الحركة ألإصلاحية الأوربية . وتمارسها اليوم أنظمة في المجتمعات الإسلامية مستنسخة نفس صورة الكنيسة الأوربية مع الفارق في الزمن الذي وفر لتسلط المدعين بتمثيل المؤسسة الدينية اُلإسلامية على شؤون الناس أدوات قمع حديثة جديدة يوظفونها للتخلص من كل مَن يجرأ على رفع صوته ضد القهر والجور والقمع الذي تمارسه هذه المؤسسة باسم الدين لتنتهك بذلك أبسط مبادئ الدين ألإسلامي الذي يذكرونه دوماً بأنه دين السلام والمحبة والعدالة ولم نرَ في تصرفاتهم أيآ من هذه المبادئ التي يدعون الإلتزام بها .

على هذا النموذج البدائي يريد ألإسلام السياسي القفز على معطيات ومبادئ السلام الإجتماعي الذي تسعى إليه المجتمعات المتحضرة من أجل سعادة الإنسان ، أي إنسان ، الذي جعله الله خليفته على الأرض ، إن كان المتأسلمون يؤمنون حقاً بهذه الفكرة . وعلى هذا النموذج المتخلف فكرياً يسعى ألإسلام السياسي ، تماماً كما تسعى الصهيونية العالمية بالتأسيس لدولتها اليهودية ، إلى جعل الناس طبقات في هذه الدولة التي يكون فيها مَن إعتنق دين السلطة الحاكمة مفضلاً على الآخرين . وانطلاقاً من هذا النموذج الجاهل يجري هجوم دعاة الإسلام السياسي في كل مجالسهم على النموذج العلماني للدولة الحديثة واصفينه بما إمتلأت به جعبتهم من مصطلحات الكفر والإلحاد والزندقة والفساد والأفكار المستوردة وكل تلك التقيؤات التي لم يقدموا حجة علمية واحدة على صحتها ولم يشيروا إلى مثال واحد من أمثلة المجتمعات العلمانية القائمة اليوم ليؤكدوا فيه صحة إدعاءاتهم فيتجنبون بذلك ، حتى ولو بمثل بسيط واحد ، بعض أكاذيبهم التي ينشرونها في كل مجالسهم بين البسطاء من الناس الذين حرمتهم الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تسلطت عليهم ، من الوصول إلى بعض مراحل التعليم التي تؤهلهم ليفكروا ملياً بمثل هذه الأكاذيب التي لا علاقة لها البتة بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى المحبة والإلفة والصلاح في المجتمع ، لا إلى الإقتتال والعنف والكذب على الناس.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن فور اً هو : هل أن التشابه على الإصرار في بناء الدولة الدينية بين الحركة الصهيونية العالمية وبين ما يروج له فقهاء الإسلاميين جاء محض الصدفة ، أو أنه مجرد توارد خواطر لا غير ، أو أن له مدلولات أخرى لا يعلمها إلا ذوي الإختصاص في هاتين الحركتين الصهيونية والإسلاموية ....؟؟ والله أعلم .

وللتدليل على ان الدولة الدينية دولة دكتاتورية ، نحاول في هذا الطرح ان نعالج المرتكزات التي تسعى الدولة الدينية الإسلامية إلى جعلها الموجه الرئيسي لهذه الدولة ونحاول في هذا المجال ان نأخذ مثالين للدولة الدينية يمثل احدهما الدولة الدينية السنية المتمثلة بالدولة الوهابية ، ويمثل المثال الثاني الدولة الدينية الشيعية المتمثلة بولاية الفقيه في إيران:

1 . عدم إحترام مؤسسات الدولة الدينية الإسلامية هذه للحريات الشخصية : هناك كثير من ألآيات القرآنية التي تؤكد على خصوصية التدين وإعتبار إلتزام الإنسان بتعاليم الدين أو عدمه من الأمور التي تنظم العلاقة بين الخالق والمخلوق حيث تُسأل كل نفس عما قدمت وأخرت , وإن كان هناك ما يستوجب تدخل شخص ما في هذه العلاقة بين ألإنسان وربه فإن هذا التدخل يجب أن لا يتعدى النصح والإرشاد بالتي هي أحسن . وقد أشرنا في الحلقات السابقة من هذه المقالات إلى بععض النصوص القرآنية في هذا المجال كالآية 256 من سورة البقرة التي تنص على أن لا إكراه في الدين, ونصوص الآيات 29 من سورة الكهف و 107 من سورة ألإسراء التي تترك خيار الكفر والإيمان للإنسان نفسه. وهناك المزيد من هذه النصوص التي ترفض إستعمال العنف وتوظيف الإكراه أو القوة لإجبار الإنسان على تبني ألإيمان , إذ أن ألإيمان هو القناعة التامة التي يعتبرها الإسلام مرحلة متطورة ومتأخرة على تبني ألدين ذاته . فلا يُعد كل من إدعى ألإسلام من المؤمنين حسب منطوق ألآية 14 من سورة الحجرات " قالت ألأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل ألإيمان في قلوبكم ...." فأين سياسة هذين النظامين الدكتاتوريين المعمول به حاليآ في كل من إيران والمملكة العربية السعودية من ذلك ؟ وأين الحرية الشخصية التي تضمنتها النصوص القرآنية التي يدعي القائمون على أمر البلاد والعباد في هذين البلدين ألإلتزام بها وتطبيقها في أنظمتهما السياسية ؟ إن جميع التقارير التي تنشرها المنظمات ألإنسانية المحايدة تشير بالوقائع والأرقام إلى سياسة القمع والتنكيل والزج في السجون المختلفة المنتشرة في جميع أرجاء هذين القطرين ، أُُعدت لأصحاب الرأي ألآخر وحملة الفكر والقلم الذين تجرأوا على رفع أصواتهم ضد إنتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها حكام ولاية الفقيه في إيران والدولة الوهابية في السعودية . قد يردد قائلهم ما إجتره حملة فكرة المؤامرة فيعتبر جميع هذه المنظمات ألإنسانية عميلة للصهيونية والإمبريالية التي تتآمر على الإسلام وأهله , فيزيدون بذلك شرخآ مقززآ آخر على شروخ هذه ألإسطوانه الممجوجة. فإعتداءاتهم المتكررة على كل من يخالف توجهاتهم الظلامية لا يفرقون في ممارستها بين حرم جامعي أو محل العمل اليومي أو على الشارع العام أو إقتحام الدور السكنية أو حتى في الجوامع والحسينيات التي يتواجد فيها أبناء طائفتهم المخالفين لهم في ألرأي والتوجه ، أدلة لا تقبل الجدل على ممارساتهم الدكتاتورية البغيضة . فأين يكمن الإختلاف في الممارسة العملية القمعية بين ممارسات هذين النظامين وممارسات اعتى الدكتتاتوريات التي عرفها العالم الحديث .

2. تنص كافة التعاليم الإسلامية الدينية المتفق عليها من قبل جميع الطوائف الإسلامية على أن ألأمة فقط , وليس الخليفة أو الوالي أو الملك أو المرشد , هي مصدر السيادة . أي أن المتربع على قمة الهرم السياسي في البلاد يستمد سلطاته من ألأمة التي تملك كل الحق في عزله عن ولايته متى رأت فيه إنحرافآ يقوده إلى ما لا يرضى به مجموع ألأمة . وبذلك فإن ألأساس العام للسلطة السياسية ينطلق من إمكانية أي فرد في المجتمع من ألتأثير على إختيار من يراهم من المؤهلين على ممارسة هذه السلطة بجدارة . ولم تُبح التعاليم ألإسلامية إنفراد أي شخص بإتخاذ القرار أو إجبار ألآخرين على تبني هذا القرار أو ذاك , إذ أن القرآن الكريم نفسه لم يأذن لرسول ألله محمد (ص) أن يكون مصيطرآ على ألآخرين , كما جاء في الآيتين 21 و 22 من سورة الغاشية " فذكر إنما أنت مُذكِر, لست عليهم بمصيطر". ولقد فسر ألإمام الراحل محمد عبده ذلك قائلآ : ليس في ألإسلام سلطة دينية سوى سلطة الموعظة الحسنة والدعوة إلى ألخير والتنفير عن الشر. وهي سلطة خولها ألله لأدنى المسلمين يقرع بها أنف أعلاهم , كما خولها لأعلاهم يتناول بها أدناهم . ( ألأعمال ألكاملة للأمام محمد عبده , ج 3, ص. 286 ) . وكثيرآ ما يتبجح أدعياء الدولة الدينية الوهابية , وولاية الفقيه بمبدأ الشورى الذي ورد في القرآن الكريم بإعتباره شكلآ من أشكال الديمقراطية ألإسلامية ويضعونه كبديل للديمقراطية البرلمانية المعمول بها اليوم في الدول التي يقوم نظامها ألسياسي على ذلك. إن هذا ألإدعاء لا يستند على أساس ديني أو علمي . فالشورى لغويآ لا تعني ألإنتخاب , بل تبادل الرأي .فحينما ينص القرآن الكريم على أن أمر المؤمنين شورى بينهم , أو أنه يوصي النبي محمد (ص) أن يشاور المؤمنين بالأمر ,فإن ذلك يعني الإستئناس بآرائهم قبل إتخاذ القرارفي هذا ألأمر أو ذاك . وإن المعروف عن النبي بأنه كان يطبق هذا المبدأ في حياته ولم يُطبق ذلك كصيغة إنتخابية ، إذ لم تجر أية إنتخابات طيلة فترة الرسالة سواءً في عهدها المكي أو في عهدها المدني . كما أن مبدأ الشورى لم يُطبق حتى بعد وفاة النبي كصيغة إنتخابية أو حتى كصيغة إستشارية بين جميع المسلمين . "فالمناقشات " الحادة التي جرت في السقيفة بعد وفاة النبي والتي أسفرت عن النزاع بين المهاجرين والأنصار والنزاع بين بعض المهاجرين والأنصار وبني هاشم ومن حالفهم من المسلمين آنذاك , لم تكن تحمل أي شكل من أشكال المشورة التي حث عليها النص القرآني , والدليل على ذلك هو الإرث الثقيل الذي يحمله المسلمون كافة حتى يومنا هذا كنتيجة منطقية للصراع الذي جرى على السلطة آنذاك والذي لم يكن يحمل أي صفة من صفات تبادل الرأي الذي نص عليه القرآن الكريم أو الإختيار الحر بالشكل الإنتخابي المعروف لدينا اليوم . وما تلا ذلك فإنه معروف لمن لديه أبسط ألإطلاع على مجريات تبادل السلطة في المجتمعات الإسلامية طيلة تاريخها القديم والحديث . فالخليفة أبو بكر الصديق (رض) أوصى بتعيين الخليفة الثاني عمر إبن الخطاب (رض) , وربما نستطيع أن نصف الرجال الذين عينهم الخليفة الثاني لإنتخاب الخليفة من بعده كنوع من الشورى , إلا أن حتى هذا النوع من الشورى لم يُطبق كما نص عليه القرآن الكريم إذ أنه لم يشمل كافة المؤمنين أولآ ولإنه كان مُكبلآ بشروط لإختيار الخليفة الثالث ثانيآ, والذي أسفر عن خلافة عثمان بن عفان (رض) . أما ألأحداث التي سبقت ورافقت والتي تلت تولي الخليفة الرابع علي إبن أبي طالب (رض) خلافة المسلمين والتي إتصفت بالعنف الذي أدى إلى مقتل الخليفة الثالث ونشوب الحرب بين المسلمين أنفسهم في معركة الجمل , فلا مجال لذكر الشورى فيها من قريب أو بعيد . ولا حاجة بنا هنا إلى التطرق إلى ما آلت إليه طبيعة الحكم في المجتمعات ألإسلامية في العهد ألأموي وما تلاه من أنظمة ألحكم المتعاقبة التي جعلت من الدين العصا التي تتوكأ عليها السلطة الحاكمة لممارسة الحكم بالقوة وقمع المعارضين بنفس العصا هذه , وهذا ما نراه سائدآ حتى اليوم , وولاية الفقيه في إيران والسلطة الملكية الوهابية في السعودية يقدمان المثالان الصارخان في عالم اليوم على هذا النهج الدكتاتوري.
وهنا قد يلجأ المدافعون عن هذه الأنظمة الدكتاتورية, خاصة أُولئك المنتفعين من هذا النظام أو ذاك , إلى رفض لصق صفة الدكتاتورية بهذه الأنظمة وحجتهم في ذلك ألإنتخابات التي تجري بين الحين والحين خاصة في إيران . وهنا يجب أن نذكر هؤلاء بوصمهم للبعثفاشية بالعراق بالدكتاتورية , وهم على حق في هذه ألرؤيا التي تبنوها أيام معارضة قسم منهم للبعثفاشية آنذاك , إلا أن نظام الجريمة البعثفاشية في العراق قد قام ولعدة مرات بإجراء إنتخابات واستفتاءات لم يسفر أي منها عن تحسين وجه المجرمين القائمين على هذه الإنتخابات التي لم توقف الجريمة ولم تنتشل المواطن من غياهب الدكتاتورية البعثفاشية المقيتة , وذلك لسبب واضح وبسيط جدآ وهو أن هذه الإنتخابات كانت تجري بين عناصر هذا النظام أنفسهم , وكلنا يتذكر الشروط التعجيزية التي كانت توضع للترشيح لهذه الإنتخابات بحيث لا يستطيع أي إنسان خارج هذه المجموعة أن يخترق الجدار الذي وضعته البعثفاشية حولها . وكلنا يتذكر أيضآ ما آلت إليه هذه ألإنتخابات من " مجالس وطنية " لا رأي لها , عاجزة عن إتخاذ أي قرار لا يرضى به سيدهم . وما جرى بالعراق بالأمس يجري بإيران اليوم . فالمرشحون للإنتخابات ألإيرانية يجب أن ينحدروا من تشكيلة النظام نفسه ولا يُسمح لأي مرشح لا يرضى عنه المرشد الأعلى , الذي لم ينتخبه أحد , على ألإستمرار في الترشيح وخوض ألإنتخابات . وعلى هذا ألأساس فإن المجالس البرلمانية التي تتمخض عن إنتخابات كهذه لا ينتظر منها المواطن غير تنفيذ أوامر المرشد ألأعلى الذي يمارس سياسة فردية لا يعلم أحد مصدرها القدسي هذا وكلنا يعلم أن الوحي قد إنقطع عن ألأرض بعد وفاة النبي محمد (ص), أوعلاقتها بتعاليم الدين ألإسلامي الذي يرفض التسلط والصيطرة , كما تشير ألآيات القرآنية الكريمة أعلاه إلى ذلك . أما في النظام الوهابي الدكتاتوري فإن مصطلح الإنتخابات لا وجود له ضمن القاموس السياسي لهذا النظام المتخلف ، لذلك فلا مجال للتعليق على هذا الأمر هنا

3. عدم تطبيق مبدأ المساواة بين الناس في الدولة الدينية والذي يُعتبر من المبادئ الأساسية في التعاليم ألإسلامية الحقة . كثير من العراقيين ذوي التوجهات الدينية المعارضة للنظام الدكتاتوري البائد بالعراق والذين لجأوا إلى إيران فرّوا منها هاربين بعد أن ذاقوا مرارة العيش خلال الفترة التي قضوها مع نظام ولاية الفقيه . وحتى أُولئك الذين ينتمون إلى نفس المذهب كانوا يشيرون على معارفهم بعدم التوجه إلى إيران للجوء فيها من تنكيل البعثفاشية وينصحونهم بتفضيل " الدول الكافرة " في أوربا أو أمريكا أو أستراليا على " دولة ألإسلام " في إيران تحت نظام ولاية الفقيه....لماذا.....؟ لأن هؤلاء العراقيين قد لمسوا وبشكل مباشر من خلال تعامل هذا النظام معهم مدى تشبع القائمين على أمور البلاد والعباد في إيران بالتعصب العرقي الذي لم يشفع تجاهه حتى الإنتماء المذهبي الذي ينتمي إليه معظم العراقيين اللاجئين إلى إيران والذي يشتركون به مع أغلب التوجهات الدينية لدى الشعب ألإيراني . لقد لاحقت ألأجهزة القمعية لدى ولاية الفقيه معظم العراقيين ونكلت بهم من خلال حرمانهم من العمل أو تضييق نطاق حركتهم أو حتى أنها قامت بتسليمهم إلى سلطات البعثفاشية بالعراق .
أما ما قاساه العراقيون من أجهزة النظام الوهابي أثناء قمع الإنتفاضة الشعبية في جنوب العراق في آذار 1991 واضطرار الثوار العراقيين اللجوء إلى الأراضي السعودية ، فإنه أمر لم يعد خافياً على أحد . إن المعاناة الشديدة والمعاملة الفجة القاسية التي عاشها العراقيون في مخيمات آل سعود الصحراوية لا يمكن إلا أن تشير إلى همجية هذا النظام الذي يدعي إنتسابه للقومية العربية ، لا بل يعتبر نفسه مهداً لها ، في الوقت الذي يلقى فيه العراقيون العرب الذين يطلبون نجدته هذا النوع من التصرفات الصلفة تجاههم وهذا الإجحاف بحقهم والذي لا يمكن أن يُقال عنه سوى أنه لا ينم إلا على تلك التصرفات الدكتاتورية التي تخشى خيال معارضيها ، فتصب عليها ما بحوزتها من إجراءات القمع والتنكيل غير آبهة بأية إعتبارات أخرى دينية كانت أو قومية .
إن سلطات كهذه تدعي الإلتزام بتعاليم الدين ألإسلامي وتطبيقها على واقع حياتها اليومية تضرب هذه التعاليم عرض الحائط في مماراساتها الفعلية تجاه الآخرين . فالقرآن الكريم ينص على أن الناس سواسية أمام ألله , وإنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى و " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبآ وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند ألله أتقاكم إن ألله عليم خبير" ( ألحجرات13 ) من ألطبيعي أن يعترض مداحو هذه الأنظمة على ذلك وينكرونه مع أن بعضهم , وليس كلهم , قد عانى من ويلات القائمين على شؤون ولاية الفقيه مثلاً إلا أنهم لا يجهرون بذلك لغاية في نفس يعقوب أولآ وبسبب المكابرة والعنجهية أو العصبية المرفوضة دينيآ أصلآ ثانيآ. أما نكران البعض الآخر لذلك فلا حاجة إلى ألإشارة إليه هنا إذ أن شهادات آلاف العراقيين الذين عانوا من تعاون هؤلاء مع أجهزة النظام القمعية فلاحقوا أبناء وطنهم خدمة لمصالحهم الذاتية أو مصالح أحزابهم وحركاتهم التي موّلها ورعاها نظام ولاية الفقيه لتساهم في ذبح العراقيين بالأمس , كما تساهم المخابرات ألإيرانية والسعودية وبعض ألأنظمة العربية ومن يسير في ركابها من الموتورين في ذبح العراقيين اليوم . كما قد يعترض البعض الآخر من المداحين محاولآ ربط هذه الحقائق بالدعوات العنصرية المتكررة التي كانت تطلقها البعثفاشية ضد الشعب ألإيراني . إن هؤلاء لا يفرقون بين التعصب الشوفيني الذي كانت تتبناه أفكار وممارسات حزب البعث والذي جعلت من الشعب ألإيراني بكافة قومياته عدوآ أبديآ للشعب العربي سواءً في العراق أو خارج العراق وبين فضح السياسة الشوفينية العنصرية التي يتبناها حكام متعسفون تمترسوا وراء الدين وليس وراء الشعب ألإيراني الذي ينأى بنفسه , ككل الشعوب الحرة المناضلة , عن تبني مثل هذا الحقد ألأسود الذي يمارسه قادة ولاية الفقيه ضد ألآخرين .


4
. القادة المتسلطون على رقاب الناس في ولاية الفقيه وفي الدولة الوهابية لا يعترفون بالغير إلا بقدر خضوع هذا الغير لمنهجهم , ينكرون عليه حتى تلك الحقوق البسيطة التي وضعوها في دستور البلاد أو ضمن بعض القوانين والتعليمات التي جاءت تماشيآ مع التطور العالمي لإحترام حق ألتعبير عن الرأي بكل الوسائل التي يتيحها عالَم المعلومات الحديث . إنهم ينكرون على ألآخرين حق ألإختلاف معهم ، وإن تجرأ حزب سياسي أو حتى ديني أو أية مجموعة أخرى على إعلان هذا الخلاف فلا يواجَه ذلك إلا بالقمع المتمثل بمطاردة الأشخاص الداعين إلى هذا ألأمر الذي لا ينسجم مع مزاج المرشد ألأعلى أو توجهات صاحب الجلالة خادم الحرمين أو المفتي الأعلى الذي جعل من نفسه الممثل الشرعي لله على الأرض ، ومقاضاة وملاحقة وكم أفواه وسائل الإعلام التي روجت لأي رأي معارض لتوجهاتهم . إن وسائل ألإعلام العالمية تتناقل يوميآ أخبار الصحفيين والسياسيين وحتى رجال الدين التي تعج بهم سجون هذين النظامين وتَعرُضِهم لكل وسائل ألإهانة والتعذيب التي قد تصل إلى حد الموت أحيانآ , لا لذنب جناه هؤلاء إلا لكونهم لا يتماشون مع الخط الذي رسمه المرشد ألأعلى او أنهم لم يتبنوا طروحات المفتي الأكبر أو لم يخضعوا لأوامر العائلة المالكة وكأن ألإختلاف مع هؤلاء جريمة لا تغتفر.
إن مثل هذه الإجراءات التعسفية ضد المخالفين للتوجهات السياسية والثقافية والإقتصادية للقائمين على امور هذين النظامين الدكتاتوريين لا تنسجم وأبسط أوليات الدين ألإسلامي الذي يتبجح به قادة هذين النظامين . وإنهم بسلوكهم هذا إنما يتنكرون للإرادة الألاهية ذاتها والتي جعلت من الناس مختلفين في كل شيئ , وإن سر التعايش بين الناس يكمن في إختلافهم عن بعضهم البعض وليس في تشابههم في الفكر والعقيدة والمنهج الحياتي والإنتماء الديني أو المذهبي . إذ " ولو شاء ربك لجعل الناس أُمة واحدة , ولا يزالون مختلفين , إلا من رَحِمَ ربُك ولذلك خلقهم" ( هود 118 , 119 ) . ألإنسان ألآخر الذي يريد الملك الوهابي أو المرشد ألأعلى لولاية الفقيه إنهاء وجوده وقمعه لإختلافه معه في الرأي , إجراء دكتتاتوري بالمعنى السياسي ولا ديني بالمعنى ألأخلاقي


5. يقود نكران ألآخر هذا إلى ظلمه وإجحافه ومحو حقوقه في المواطنة . وهذا ما يجري تنفيذه يوميآ ضمن الإجراءات القمعية التي تتخذها سلطات الدولة الوهابية وولاية الفقيه وتبريرها لذلك بحجة حماية الدين من الشيطان ألأكبر ومن إسرائيل ومن المتآمرين على ألإسلام و....و.... إلى آخر ما تردده هذه ألأسطوانة يوميآ على الجماهير التي لا حول لها ولا قوة , وما عليها إلا السمع والطاعة . إن قادة هذه الأنظمة الدكتاتورية إنما يتصرفون بإجراءاتهم هذه أيضآ ضد التعاليم الدينية التي يتبجحون الإلتزام بها , وهي لا تختلف عن إجراءات أية سياسة دكتاتورية تريد الإبقاء على تسلطها بالظلم والقهر والإجحاف . إن تسليط الظلم على ألآخرين هو إنتهاك لقيم ألعدالة التي نصت عليها القوانين الدينية والدنيوية على السواء . وإن هؤلاء الحكام بتنكرهم لهذه التعاليم التي تضمن العدالة للمواطن , بغض النظر عن دينه أو منهجه في الحياة , يتصرفون تصرفآ لا يتناقض مع القيم الدنيوية لإنسان القرن الحادي والعشرين فقط , بل وللقيم الدينية التي يتبجحون بإلتزامهم بها . فالآية القرآنية الكريمة 42 من سورة الشورى نتص على " إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في ألأرض بغير الحق أُولئك لهم عذاب أليم " فالعدالة في مفهوم الأنظمة الشمولية الإستبدادية التي يُعامَل المواطن فيها حسب المقاسات التي يضعها شخص واحد غير مُنتخَب هي التي تلبي رغبات ذلك الشحص وتنسجم مع تصوراته التي غالبآ ما يضعها في قوالب سياسية كتلك التي عانى منها الشعب العراقي لأربعة عقود من الزمن تحت المسميات النضالية تارة والإستحقاقات الثورية تارة أخرى , وهي نفسها التي يعاني منها الشعب الإيراني اليوم تحت الواجهات الدينية التي يبلورها المرشد ألأعلى لتكون كلمته هي القانون بذاته وإجراءاته هي العدالة بكاملها ، وكذلك الإجراءات التي يعاني منها شعب الجزيرة العربية في السعودية الذي أُبتلي بتسلط العوائل البدوية على أموره . إن تصرفآ دكتاتوريآ كهذا لا ينسجم والتعاليم الإلاهية التي تدعو إلى نشر العدالة بين المواطنين تحقيقآ للتعاليم الدينية وليس للرغبات الفردية , وهذا ما ينص عليه القرآن الكريم حينما يقول " يا أيها ألذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا ألله إن ألله خبير بما تعملون " ( ألآية 8 من سورة المائدة )
.

هذه بعض ممارسات الدولة الدينية التي يصورها فقهاء الإسلاميين وكأنها مستمدة من أسس الدين الإسلامي , فيسوقون هذه الأنظمة وكأنها تمثل تحقيق الإرادة الإلاهية وإستمرارآ للفترة التي رافقت نشر الرسالة ألإسلامية . إلا أن أي مراقب محايد له أبسط ألإطلاع على تعاليم الدين ألإسلامي لا يستطيع أن يجد أية صلة بين الممارسات الدكتاتورية الفردية للدولة الدينية وبين تعاليم الرسالة ألإسلامية التي لا تبيح أي من هذه الممارسات.ولأن الإسلاميين لا يجدون ضالتهم بالتحكم برقاب الناس في اسس الدولة المدنية الحديثة لذلك فهم يختلقون التخريجات البائسة للوقوف بوجه التيار الحضاري الداعي لهذه الدولة . أما تهريجهم الذي يتكرر كالإسطوانة المشروخة بكفر وإلحاد الدولة المدنية الحديثة فقد اصبح يشكل مهزلة يتندر بها كل ذي بصر وبصيرة . وللحديث صلة

الدكتور صادق إطيمش

معظم الإسلاميين يحرمون الرسم وخاصة رسم الشخوص. وحتى القلة التي لا تذهب لتحريم الرسم فإنها لا تهتم به . ولو كانت الأمور بيد هؤلاء لما كان للرسم وللرساميين ولمتاحف الرسم ولدروس الرسم في المدارس وجود أو لأصبح وجودهم هامشياً. وبديهي ان رسم المرأة عند معظم الاسلاميين مرفوض . وانهم لو كان الأمر بيدهم لحطموا كل تراث الانسانية من لوحات رسم فيها الفنانون نساءً .



حتى عام 2005 قام ابناء ملتي الاسلاميون السنة طبعا بحوالي 3272 عملية ارهابية ، بلغ عدد القتلى فيها 18562 ، و الجرحى 39445 و ضربت هذه العمليات الكثير من الدول منها: العراق 866 عملية ارهابية ، الهند 565 ، باكستان 197 ، أفغانستان 235 ، الجزائر 169 ، الشيشان 92 ، روسيا 25 ، تايلاند 133 ، بنجلاديش 34 ، السعودية 26 ، السودان 32 ، لبنان 19 ، اسرائيل 234 ، نيجيريا 30 ، أندونيسيا 66 ، الفلبين 83 ، الصومال 7 ، اليمن 10 ، الاردن 5 ، داجستان 16 ، سوريا 5 ، البلقان 3 ، مصر 9 ، بريطانيا 7 ، فرنسا 4 ، الولايات المتحدة 14 ، و أخيرا قطر عملية ارهابية واحدة .

* عدد القتلى في العام الواحد من الاربع سنوات السابقة (4640 قتيل/عام) يفوق كل القتلى في محاكم التفتيش الاسباني (بين القرن ال12 و القرن ال15: 350 عام).
* عدد القتلى في يوم 11 سبتمبر 2001 يفوق كل القتلى خلال 36 عام من الحرب في شمال ايرلاندا ، و يفوق عدد حالات الاعدام التي تمت في الولايات المتحدة في ال 65 عام الماضية.
* عدد القتلى على يد الاسلاميين السنة في العام الواحد يفوق عدد القتلى على يد جماعة الكوكلوسكلان العنصرية في الولايات المتحدة في خمسين عام (بين 1882-1968م)

يصرخ المسلمون ، هذا ليس أسلامنا ، و انما هذه فئة ضالة انحرفت عن الاسلام الحقيقي ، فالاسلام من السلام .
و للأسف أأكد أن الاسلام من الاستسلام و الخضوع لإله دموي النزعة صنعه محمد ليحكم العرب، و استغله العرب ليحكموا العالم.
فالتاريخ يعلمنا شيئا آخر و هو أن الاسلام و منذ بداياته و هو دموى النزعة سواء من السيرة أم من القرآن.
أولا من السيرة النبوية (كتاب المغازي للواقدي):
* قام الرسول ب 78 غزوة أو سرية في خلال عشر سنوات فقط هي الفترة المدنية و التي بدأت بالهجرة ، بمعدل 8 غزوات في العام ، أي أنه لم يمر شهر و نصف دون غزوة أو سرية.

* قاتل في هذه الغزوات عشرات القبائل العربية ، بما فيها الوثنية (قريش والطائف .. ) ، أو المسيحية (بنو نجران) أو اليهودية (بنو قنيقاع ، بنو قريظة ، ، بنو النضير، و بنو خيبر).

* أرسل الرسول عدة سرايا لقتل شعراء كانوا يهجونه و منهم :

1- عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد (المغازي للواقدي ج1 ص 173) : حيث يروي المصدر “جاءها عمير بن عدي في جوف الليل حتى دخل عليها في بيتها ، وحولها نفر من ولدها نيام منهم من ترضعه في صدرها ; فجسها بيده فوجد الصبي ترضعه فنحاه عنها ، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ، ثم خرج حتى صلى الصبح مع النبي”

2- أبو عفك الشيخ ذو ال120 عام (المغازي ج1 ص 175): حيث يروي المصدر “حتى كانت ليلة صائفة فنام أبو عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف فأقبل سالم بن عمير ، فوضع السيف على كبده حتى خش في الفراش وصاح عدو الله فثاب إليه أناس ممن هم على قوله فأدخلوه منزله وقبروه”

3- ابن الاشرف : و كان شاعرا يهجو الرسول (المغازي ج1 ص 184)
4- أم قرفة السيدة المسنة (المغازي ج2 ص 565) : حيث يروي المصدر “قتلها قيس بن المحسر قتلا عنيفا ; ربط بين رجليها حبلا ثم ربطها بين بعيرين وهي عجوز كبيرة”

* و غير هذا تمتلئ السيرة النبوية من تفاصيل دموية بشعة لا يمكن معها إلا الاشمئزاز.
و السؤال الآن هل اختلف الاسلام في الماضي عن الحاضر؟ هل هناك ما يشير إلى أي مساحة من السلام أو القدرة على التعايش مع الآخر ؟ لا دليل على ذلك

* ففي الماضي كان خالد بن الوليد سيف الله المسلول ، و في الحاضر تحول أبا مصعب الزرقاوي إلى قنبلة الله الانتحارية.
* في الماضي حارب المسلمون المسلمين كما في موقعة الجمل 656م التي قاتل فيها على (ابن عم محمد) عائشة (زوجة محمد) ، و حاليا يحارب المسلمون المسلمين في العراق ، و قبلا في أفغانستان ، و كذا في الصومال.

* في الماضي اعتبر المسلمون كل ما هو خارج دار الاسلام هو دار الحرب و الجهاد ، و اليوم المسلم يقتل المسلم , العراق . لبنان , اليمن , الجزائر , مصر , وقد حط رحاله السيد – الارهاب الاسلامي السني – في سورية حيث يذبح المسلمون انفسهم ، هذا ما يتميز به اسلامنا الحنيف ,, يتميز بالدموية حتى مع نفسه ،

منذ 11 سبتمبر ، تفجرت خلايا الجراد الاسلامي السني لتقتل بلا تمييز ، و تلدغ بلا شفقة ، و تقتل و تجرج عشرات الآلاف من الأبرياء ، من عشرات الدول ، ومع كل يوم يفقد المسلمون السنة أي غطاء يستر عورة دينهم القبيح ، فلقد اتضح ما كان مسكوتا عنه منذ 14 قرنا ،
لقد تسلط النور على كهوف مظلمة لم تفتح منذ أيام محمد بن عبد الله ، و خرجت الرائحة النتنة ، رائحة ملايين من الموتى و انهار من الدماء .

لذا اعلن اقتراب وفاة دين الاسلام ، كما أعلن نزار قباني من قبل وفاة العرب؟

متابعة: منذ أن قام الطالباني بتوقيع أتفاقية مع حركة التغيير حول التعاون المشترك و من ثم أصيب بشكل مفاجئ (بالجلطة الدماغية) في بغداد في عملية مشكوكة في امرها و التي تم بها ابعادة عن العراق و سياسة أقليم كوردستان، منذ ذلك الحين و المكتب السياسي لحزب الطالباني يقوم بتنفيذ سياسة عدائية تجاه جميع القوى السياسية الكوردية في الإقليم بأستثناء حزب البارزاني.

و على العكس من ذلك فأنه قام و يقوم بأدوار مشكوكة فيها تدل على أن هذا المكتب يقوم بتنفيذ أجندة محددة الابعاد و الأهداف لصالح حزب البارزاني.

من هذه الاجندات النزول بقائمة منفردة في الانتخابات البرلمانية و أعطاء حزب البارزاني فرصة أحتكار الأصوات.

تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين و توجيه ضربة قوية لحزب الطالباني نفسه.

تضليل الجماهير و الادعاء بأنهم أتفقوا مع حزب البارزاني على أعادة مسودة الدستور الى البرلمان في حين حزب البارزاني نفسة رفض وجود أتفاقية بهذا الخصوص.

و اذا كانت هذه بعض الخدمات التي قدمها المكتب السياسي لحزب الطالباني الى حزب البارزاني خلال فترة و جيزة و قبل الانتخابات فأنهم و خلال الانتخابات يقومون بدور أكثر شبهة.

حيث أنه و بدلا من تقسيم حملته الانتخابية على أساس أقليم كوردستان و أعطاء الأهمية الى محافظات الإقليم الثلاثة قاموا بأهمال أربيل و دهوك و التركيز على السليمانية فقط و على حركة التغيير. و قاموا بخلق أجواء عدائية تصل الى حد المواجهات. و بها قاموا بالهاء حركة التغيير و قواعد حزب الطالباني نفسة بخلافات جانبية بينهما و مد يد حزب البارزاني في أربيل و دهوك. نعم السليمانية مهمة و لكن هذا لا يعني أهمال أربيل و دهوك و التزويرات التي تحصل فيها. و ما الحملة التي بدأها حزب الطالباني بعد أنتهاء فترة الحملة الانتخابية على حركة التغيير و قادتها ألا نزر من يسر ما قدمة المكتب السياسي لحزب الطالباني من خدمات الى حزب البارزاني.

بعد أنتهاء التصويت أستمر المكتب السياسي لحزب الطالباني في سياسة تقديم الخدمات لحزب البارزاني، حيث بدأ مرة أخرى بممارسة الإرهاب ضد المعارضة الكوردية و من ضمنهم حركة التغيير بدلا من تهدئة الوضع و تهيئة الأجواء لتشكيل حكومة مشتركة مع القوى السياسية الأخرى، لابل قاموا بخلق أزمة سياسية مع حركة التغيير تجعل تشكيل حكومة مشتركة مع حركة التغيير مستحيلا.

هجمات حزب الطالباني على حركة التغيير أتت في وقت صرح فيها حزب البارزاني استعدادة لتشكيل حكومة بمشاركة حزب الطالباني و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني.

كما أتت في وقت يتم فيها فرز الأصوات في أربيل و دهوك أيضا و هناك تأكيدات بحصول عمليات تزوير هناك أيضا و هذه أيضا خدمة جديدة من المكتب السياسي لحزب الطالباني يقدمها الى حزب البارزاني كي تبقى عمليات التزوير في أربيل و دهوك دون تدقيق و محاسبة.

المكتب السياسي لحزب الطالباني يقوم و بشكل مكشوف بلعب دور كله في مصلحة حزب البارزاني و يبدوا فيها جليا أنه يعادي حركة التغيير خدمة لحزب البارزاني و السؤال هنا: هل أن هذه السياسية التي يمارسها حزب الطالباني ناجمة عن عمالة مدفوعة الثمن من قبل حزب البارزاني أم أنها سذاجة سياسية نجمت عن موت رأس الحزب و العقل المدبر لها؟؟؟؟

 

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 22:16

مسمار بهلول الكظماوي

يا حكومتنا الموقرة, يا من كنتم بالامس القريب بالمعارضة و استلمتم اليوم زمام الحكم, ولربما نسيتم بعض اعمال المعارضة و خطاباتها ولربما مزايدتها بعضها على بعض, احب اذكّركم فالذكرى تنفع المؤمنين.

انا حينما اذكركم انّما اذكر من يستمع القول فيتبع احسنه فليس كل اعضاء الحكومة هي رشيدة و خصوصاً نحن نعلم ان الكثير منكم محاصصين بالاجبار على الاخيار و بفرض من الاحتلال.

اذكركم بخطابات و بيانات الكثير ممن كانوا يعارضون صدام بكل الطرق المتاحة ومنها العصيان المدني التي كانت كل اجهزة اعلامهم التي تحث اتباعها بالداخل بان لا يدفعوا فواتير الماء و الكهرباء و التلفون والضرائب وكل ما يعتبر مورد للدولة من المواطن.

و فعلاً كانت فرصة ذهبية للمواطن ليتملّص من دفوعات خدمات الكهرباء و الماء....الخ و خصوصاً اذا علمنا ان الحالة الاقتصادية للفرد العراقي كانت متدنيّة مع الحصار الاقتصادي الظالم الذي طال المواطن دون ان يطال النظام البائد.

و مع استفحال تفكك الدولة البائدة و شيوع الرشاوي و الواسطات و الفساد الاداري و المالي الذي امتد حتى الحكومات الجديدة التي اتت بعد التغيير الى يومنا هذا.

امام كل ذلك تراكمت ديون بحق المواطن لصالح دوائر الدولة, والاقتصاديون يعرّفون بان ديون الدولة من الدرجة الاولى, اذ لا تموت و تضل لها الاولوية في الاستقطاع.

و اليوم نجد ان كثيراً من تجاوزات ديون الدولة لقاء استهلاك المواطنين للكهرباء و الماء و التلفون و....و.....الخ قد بدأت الدوائر بملاحقتها, بل بالغرامات الكبيرة على تجاوزاتها.

و مثل هذه الحالة و لحل هذه الاشكالات يستوجب اصدار تشريعات بالاعفاء لتلك الديون و للغرامات المترتبة عليها.

فمن غير الانصاف ان يكون مقترح العصيان المدني هو مقترح بعض المعارضة و الاثر الجرمي التي يستوجب العقوبة لا يعالج من قبل نفس بعض المعارضة التي اصبحت اليوم حكومة, والا اصبحت هذه الفئة الحاكمة ( كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ) و حاشا لكم ان تكونوا كذلك, و خصوصاً

( بسم الله ماشاء الله) بلدنا غني بثرواته التي باستطاعتها ان تسد هذه الديون كما هي تسد الجوع العتيق لكثير من اعضاء البرلمان و السياسيين المحاصصين.

ودمتم لاخيكم : بهلول الكظماوي

ينقلنا الروائي الى المشهد الذي يجمع جعفر مع بهية في التياترو ......

(راحا عائمين على سرير يحلق في هواء وأفق تهفهف فيه طيور شبق مزقزقة ثم بغتة يرى من بعيد وهيبة فيجفل.. يذكر وهيبة تأتيه من الصدى العالي والصارخ في أذنيه وهيييييييييييييييييبة).

السرير يقع فيه القلب المحترق والنازف حباً , المطعون بسكاكين العشق , ظنا منه أنه سوف يحصل على الملاذ الآمن لفرط الحميمية .

تقول الكاتبة السويدية (آن ماري برغلوند ), السرير هو الذي يغذي الحزن ويوقظ المواجع , ولذلك يسمى مخدعا , لأنه يخدع الشخص , فيتصور أنه يلتقي بالحبيب , الذي ماعاد هناك فرصة للالتقاء به في الواقع .

محمود درويش يقول...... لم أجد أين أنام /لاسريرُّ أرتمي في ضفتيه/ مومسُّ مرّت وقالت /دون أنْ تلقي السلام /سيدي : إنْ شئتَ عشرين جنيه.

ولذلك نرى جعفر الهالك حبا , الذي لم يحصل على هنيهة من الوصال مع حبه الأول وهيبة , يخرج من التياترو مذعورا تاركا وراءه إمرأة ( بهية) أيضا أحبته من كل جوارحها رغم كونها مومس في ماخور , لكن هل تصلح إبنة الماخور لرجل ذو سمعة وسط أهل بلدته , أنهُ جبلُ التقاليد والاعراف الذي يقف حائلا أمام منحر هذا الحب.

هذه هي معاناة العاشق الفنان , الذي يرى بعد فترة وجيزة , أنّ المومس أيضا روح بشرية من حقها الحب والمعاشرة الانسانية , كما وإنها أيضا لها القدرة على أن تحب حبا حقيقيا خالصاً , وتستمر علاقته بعض الوقت مع بهية , لكنّ القوّاد (مالك الماخور) يلاحظ ذلك فيضع حدا لهذه العلاقة التي لم تجلب له المال , فيكون الفراق مع بهية والى الأبد أيضا.

بعد اليأس من لقاء حبيبته ( وهيبة) التي شدّت الرحال مع عائلتها الى ديالى مسقط رأسها , يتزوج جعفر زواجا تقليديا حاله حال كل العراقيين الذين يتزوجون دون انْ يعرفوا زوجاتهم ولايرونها الاّ في في يوم العرس . الكثير من المثقفين العراقيين وعلى مستوى عالي في الفكر , والذين كانوا ينادون برفع الحاجز بين الرجل والمرأة , تزوجوا زواجا تقليديا , بحيث لم تسنح لهم الفرصة في التعرف على زوجاتهم الاّ في يوم زفافهم , إنها الازدواجية الشخصية التي يعيشها الفرد العراقي والتي لاتوجد لها مثيل في سائر البلدان .

يظل جعفر يعيش على الذاكرة برغم زواجه, دائمُ التفكير بوهيبة (الحب قصير جدا والنسيان طويل جدا وروحي غير راضية لفقدها ,,,, بابلو نيرودا ) , هذا يعني الحنين الى الصبا وذكرياته , الكائن الحي هوعبارة عن نسيج من الذاكرة المتواشجة من الطفولة حتى الممات أو عبارة عن ذاكرة قادمة من الماضي صوب المستقبل, وهذه الذاكرة يتخللها الكثير من الاشياء الملموسة والمحسوسة التي وظفها الروائي كي تعكس لنا مسار حركة التأريخ العراقي بما فيه من الدلالات والرؤى , بما فيه من وشائج تشكّل النسيج العراقي بأكمله . الحب الذي جمع جعفرمع وهيبة , أراد به الروائي انْ يصور لنا مدى قساوة تلك الحقبة الزمنية , على نفسية العاشق والمعشوق , كما انّ جعفر ووهيبة هما رموز الفترة العراقية المنصرمة و مصراعي الواقع الاجتماعي العراقي أنذاك .

يصبح جعفر اباً , وتمضي الاعوام به , لكنّ الاقدار تأتي مرة اخرى في بغداد لاجتماعٍ يحضره الموظفون القادمون من جميع المحافظات مع عوائلهم , كان يحلم جعفر في أن يرى وهيبة ثانيةً اذا شاءت الصدفة , كان ينظر اليها كآلهة الجمال . لكنه لم يفلح أيضا , فهو كان فراقا حتى الممات .

يحاول جعفر أنْ يجد له مخرجا آخر مما هو عليه , يريد ولادة جديدة من الممكن أن تنقذه من شظايا الحب التي لاتزال تتطاير صوبَ عينيه ,( يقول غابرييل ماكيز ... لايولد البشر مرة واحدة يوم تلدهم إمهاتهم وحسب ....فالحياة ترغمهم على أنْ ينجبوا أنفسهم) .ولذلك يظل جعفر محتمياً من شدة الضيق والكمد بفن الرسم , إذن هو الميلاد الجديد , وهو البوح الذي يلجأ اليه بين الفينة والاخرى كي يخفف من النفس المغمومة في التفكير بوهيبة التي رحلت دون رجعة , رحيل ربما أراد منه الروائي أنْ يوصل لنا رسالة ثانية مفادها , أنّ الرحيل هذا هو بمثابة القطيعة التي حلّت بين الطائفتين منذ ذلك الوقت وحتى الان لم تلتقيا أبدا على برالامان.

يتطرق الروائي الى تلك الحقبة الزمنية والغليان الذي كان يشوب موجة الشباب الثائر أنذاك , الشباب الذي كان يحلم بالحرية والعدالة , والعيش بسلام , وكيف كان مقر أتحاد الشعب الذي تعرض للانتهاك , يعرض الافلام السوفيتية , التي تكشف عن الرجال والنساء , النساء اللاتي يعملن سوية مع الرجال , وكيف يرفعن الخمار . هؤلاء يحلمون وجعفر كان بحلمه الذي لم يتحقق , حلمهُ هو الفوز بوهيبة .

جعفر كان يعيش في دوامة التفكير بالناس الجهلة , وهذه واضحة من خلال الحوارية والمشاهد الصورية التي تدور بينه وبين صديقه المسيحي من أهالي الموصل الذي عاش فترة من الزمن في بلدان الغرب وتطلع على الفن والادب والثقافات المختلفة والتحرر من القيود , ثم عاد مع الاحتلال البريطاني , يقدم النصائح الى جعفر المسلم , بينما الاخرون يعتبرونه كافرا لأنه جاء مع الاحتلال , يقدم له كل مايملك من علم ومعرفة في الفن أكثر مما يقدم له العراقي المسلم , الذي لايؤمن بالفن , بل يعتبر الفن نوع من الشيطنة , كان يقول له بأنه معجب برسوماته الانطباعية , يحدثه عن الانطباعيين الاوربيين ومنهم مانيه ومونيه وبيساور ورينوار وسيسلي , وكان يحثه على المضي في الفن على خطى دي لاكروا .

عجيبُ غريب أمر المسلمين أنذاك , نراهم دائما بعيدين عن الفن بشتى فروعه , ولذلك نرى الذين أثروا الفن العراقي سابقا في مجال الموسيقى والغناء هم كل من صالح الكويتي الملحن وهو يهودي الجنسية والذي غادر العراق مرغما الى إسرائيل , وعفيفة اسكندر المطربة الصدّاحة مسيحية , والمطربة سليمة مراد هي الاخرى يهودية والتي تحدّت كل أصناف الضغوطات كي تغادر العراق لكنها بقيت في بغداد حتى مماتها في السبعينيات, لحبها الشديد للعراق .

جعفر وتفكيره بالناس البسطاء والجهلة , وما ألمّ بهم من مصائب وويلات دون أنْ يحركوا ساكنا , دون أنْ يغيروا ما بأنفسهم نحو الافضل , جعله يقول لصديقه إلياس......

(ألا تستطيع التاثير بهؤلاء , الا يمكن تنويرهم ؟).

فيجيبه صديقه إلياس .....

(أنهم يخوضون في برية الجهل والعماء ياجعفر. لقد جاع أهلي في الموصل ومات الكثيرون منهم هزالاً ,لقد أكل جوعى الموصل لحم البشر بعدما أجهزوا على القطط والفئران. )

إلياس قال هذه الكلمات والدموع تنسكب من عينيه , وكأنه يريد أنْ يقول لنا , أنّ هذه الشعوب ينطبق عليها المثل القائل ( لاتحاول أنْ تعلّم الحمار الغناء , لأنك بذلك تهدر وقتك وتزعج الحمار) .

كان جعفر كلما عرض عليه مجموعة تخطيطات يهتف:

(عظيم أنت انطباعي العراق بلامنازع , تسير على خطى بيساور!)

يحدق في الرسومات والتخطيطات , ويهتف:

سأضمك الى الانطباعيين وأجعلك واحدا منهم .

آآآآآآآآآآآآآآآآآه صديقي إلياس!

(ما إنْ مرّت ثلاثة أيام حتى تناقلت الألسن خبر إغلاق مكتب السيد تومسن ولم يلتق جعفر بإلياس أبداً) .

وهذا فراق أبدي ثالثُّ يشهده جعفر بعد فراقه حبيبته وهيبة , ومن ثم فراق بهيّة فتاة التياترو , ثم صديقه إلياس وهو فراق أشبه بالموت , الموت الغير طبيعي الذي يشهده العراقيون على مر الأزمنة , وكأنها رسالة من الروائي , مفادها أنّ العراق لايشهد سوى القطيعة المتواصلة حد الفراق الابدي والموت بين أفراده المتناحرة والمتحابة.

يشهدُ جعفر موجة التظاهرات التي عمّتْ أرجاء العراق أنذاك كما نرى أدناه ......

(الشرطة ينتصبون في موقف المتوتر المتاهب وجمعا من المتظاهرين يقفون على بعد عشرين مترا يهتفون بشعار كثيرا ما ردده الشيوعيون .. سنمضي سنمضي الى مانريد وطن حر وشعب سعيد) .

التظاهرات التي تقام بشكل مستمر ضد الانظمة القمعية من قبل الشباب الذي لايعرف غير حب الوطن , عكس مانراه اليوم مع الافكار الاصولية الغارقة في سماء السواد والطائفية والعرقية التي أدت الى خراب العباد والعماد . ثم يشهدُ نتيجة ذلك موت وارد السلمان الذي زار جعفر ايام سجنه 1935 , يموت وارد وهو في عمر الشيخوخة, يموت وهو يقود التظاهرة مع الترديد النغمي ( سنمضي , سنمضي ....الخ), حاملا رموز المطرقة والمنجل للدلالة على الفكر الذي ينتمي اليه .

تنقلنا الرواية الى اللقاءات التقليدية اليومية للناس في المقاهي لقضاء الوقت , والأحاديث التي تدور بين الناس والتي يتخللها الدخول في أحاديث السياسة , حيث ديدن العراقيين حتى اليوم . نقلتْ الناس خبراً مفاده أنّ جعفر قد أعتقل من قبل السلطات كما نرى من هذه السطور أدناه .......

(الاحاديث في المقهى ذهبت الى ابعد من ذلك فقالت ان الشرطة داهمت بيت جعفر في منتصف اللليل ووضعت يدها على بنادق واعتدة خبئت لتزويد العصاة في السماوة).

لكن جعفر في هذه المرة لم يسجن كما في عام 1935 , بل يضطر أنْ يهرب الى البادية ,وهو في آخر أيامه , ويعتزل فترة من الزمن في بادية السماوة الغربية , مع البدو , خوفا من الأعتقال والمطاردة , عزلة أرادها أن تكون وجودية , لكنه سرعان مايكتشف بأنه بحاجة الى الالتصاق بالناس , فيصاب بمرض شديد أقعده عدة أيام ولم ينفع معه أي دواء , أنه مرض الحنين الى الوطن والاحبة والاصدقاء , فيعود مرة اخرى الى أحضان المجتمع بدفئه و صقيعه , أراد أن يكون لامنتميا , لكنه لم يستطع , لأن روح الوطنية والحميمية هي من صفات الفرد العراقي التي دمرها المجرمون الملكيون والبعثيون .

ثم تستمر الرواية حتى تأخذنا الى تلك الفتاوى التي أطاحت بعبد الكريم قاسم والشيوعيين , وراحت من جراء ذلك خيرة من الشباب العراقي المناضل ومنهم الشاب الذي التجأ الى بيت جعفر بعد مطاردة الحرس القومي له , وهذا المشهد يتناول بداية سقوط عبد الكريم قاسم , لأن الرواية تنتهي مع بداية إنقلاب شباط الأرعن . زوجة جعفر المرأة الطيبة تساعد الشاب في الاختباء من مطاردة الحرس القومي , حيث تخبأه في الغرفة العلوية من البيت والتي أدت به أنْ يرى صورة وهيبة التي رسمها جعفر أيام الحب العذري , منذ ثلاثين سنة , وهي الآن منطرحة بين الملاءات العتيقة والاشياء الاخرى . ينجو الشاب من قبضة الحرس القومي , وتسنح الفرصة له في المضي مرة أخرى في العمل الثوري , ولم يرى هذا الشاب الصورة ثانية, إلاّ في المعرض الفني للرسم الذي أقامه جعفر في أحد القاعات , حيث يقف جعفر أمام ضابط وهو مدير شرطة السماوة الجديد القادم من محافظة ديالى وهو رمز البوليسية حينذاك ورمز القومية والبعث المجرم , الضابط القادم الى المعرض كذباً , بل جاء لاصطياد المثقفين والثوريين , لكن الضابط هنا, يُصعق حينما يرى لوحة من لوحات المعرض هي وجه أمه وهيبة , فيستفيق تحت صحوة الضمير نوعا ما ,حيث يتذكر كيف رَوَت له أمه عن الحب الطاهر الذي جمعها بشخص ما أيام زمان . في هذا المشهد الموسيقي نقرأ نوع من الفنتازية الجميلة ودعوة الى الحب , إذ لايوجد في تقاليدنا من يعلم بحب إمه الى شخص اخر ويظل صامتا , بل يرفع خنجره صونا للعرض. فحينما يدخل الضابط القومي الى المعرض لغرض التفتيش وصيد الوطنيين , ويرى هذه الصورة الشبيهة لأمه فيعرف أنّ جعفر هو من كان حبيبها في سالف الزمن , فيعفو عنه لتأريخه الناصع مع أمه , فيخبر جعفر بأنها ماتت قبل عام بعد انْ أخبرته بحبها اليه , فيعرف جعفر عن خبر وفاة حبيبته الأبدية وهيبة من إبنها الضابط بعد كل هذه السنين التي عاشها على أمل اللقاء بها مرة أخرى , يعلم أنها بقيتْ على الوفاء ولم تتزوج حتى علمت بزواجه .

قد يكون الضابط هو الخير وسط الكثير من أوباش البوليس والحرس القومي , فالخير موجود في كل زمان ومكان , حتى بين رجالات السلطة الجلاوزة , ولو أني لم أرّ جلواز بعثي واحد قد نال وسام الشرف . كما وانّ المشهد هنا مثير للجدل رسمه الروائي لنا , اذ يحضر الى المعرض كلا من الشاب الضحية ,الذي رأى الصورة أثناء هربه من الحرس القومي , مع الضابط الجلاد ويا لسخرية القدر .

(ماتت وهيبة ولم تفارقها أيام حبهما العذبة , الرائقة , البريئة) .

المرء يعرف أنّ العلاقة بينهما إنتهت , ولكنه يتمسك بها ولايستطيع أنْ يوقف إستحواذها عليه, وهكذا يستمر الضياع والشوق , أو يحل الانكسار في حالة الفراق القسري(شطر قلبي شطرين ومضى بعيدا, تاركا وراءه قلبا منكسرا ........دوروثي باركر ). ماتت وهيبة لكنّ أنين الناي باقياً وسيبقى , حتى بعد أنْ يفنى الوجود .

ثم يموت جعفر ميتته العادية , في بداية النفق البعثي في عام 1963 الذي لم يدخله بل مات على أعتابه , فارتاح من حقبة زمنية , جلبت الكثير من المصائب والويلات على شعبنا الصامد بوجه الكثير من الجرائم البعثية , يموت جعفر ويلقى نفس مصير حبيبته وهيبة , الموت هو المصير المشترك لجميع بني البشر والحيوان , للملوك والحمير , يموت في نفس النهر الجارف الذي حمل حبيبته , ولكن الأثنين على مسافات متباعدة من جريان السيل الابدي الهادر , الذي يجعل من الطرفين في الجهة القصوى من التباعد وعدم اللقاء , هذا يعني أنهم تفرقوا مثل تفرّق أبناء الوطن منذ ذلك الوقت حتى الان , تفرّق نتيجة البغضاء والحقد بين الطوائف , ولم نعرف متى تستفيق هذه الامة من هذه الفرقة التي لمّا تزل تنخر في جسدها .

(مات جعفر ميتة في وقتها المناسب فلو قدر له العيش أسابيع معدودة لشهد إنقلابا هزّ الوطن بأكمله في يوم جمعة رعناء من شباط أرعن , أذّن بأنهار دم تدفقت على أرضه) .

يقول تشرشل( كل شخص يموت الميتة التي يستحقها) ...... يموت جعفر وفي قلبه حسرة من رؤيا وهيبة , أي أنها حسرة في أنْ يرى هذا الوطن تحت راية السلام والحب , وتحت سماء الوئام والالفة والتآخي , مات في وقت يدخل فيه العراق نفق مظلم جديد أدخله في إتون ومحرقة القتل والعنف الدموي , مات في بداية انقلاب شباط الاسود على أيدي البعثيين , مات مع نهاية الثورة التموزية القاسمية . مات جعفر مع بداية عنف جديد , عنف يولد من عنف , وإنّ الذي يقرأ هذه الميتة لجعفر , يستشف انّ الموت هو راحة لكل عراقي من هذه المآسي التي تتناوب دائما وأبدا على مر العصور , منذ احراق الملك السومري الذي كان محبوبا من قبل العراقيون أنذاك , ولكن سرعان ما إنقلبوا عليه وأحرقوه هو وعائلته , منذ ذلك الوقت والعراقييون من نكبة الى نكبة .

يموت جعفر مثلما يموت الآخرون , ولم يبقّ منه سوى الجسد البارد وجملة من الذكريات , تعيش لدى أحباءه , يموت جعفر ميتةً جعلها الروائي البارع زيد , نقية , دافئة , محبوبة , ويتوجب علينا رثائها على طريقة (قسطنطين كافافافيس ) حينما يقول ........أيها الجسد , تذكر كم كنتَ محبوبا ومرغوبا/تذكر العيون التي نظرتْ اليك/ والأصوات التي بحّتْ من أجلك/ لقد أصبحَ كل شئ وراءك.

كلمة أخيرة بحق الروائي .........

زيد الشهيد دراميا مذهلا علاوة على كونه شاعرا حيث قرأنا له ( أمي والسرواويل) . ينطلق بنا في هذه الرواية الى مقاييس الشرف والعدالة المتأصلة في بدن الانسان , حتى تتجسد في ذلك السياسي الذي يسير به حقده الى إحراق معالم وطنه مدعيا الحرية والعدالة على طريقة روبسبير في فرنسا ونيرون في ايطاليا .

زيد الشهيد حاذق في صنع رواياته يستطيع إبتكار سرد الثيمة الروائية, بشكل مريح , له الكثير من الأدوات الأبداعية , ومفردات السرد ورموزه , إضافة الى ثقافته الاكاديمية والموضوعية والذاتية , وبكونه مثابرا ودؤوبا , يحب التجديد, له القابلية على إنتاج الكثير من المفاهيم الأجتماعية , إجتمعت هذه كلها لتلبي مايريده الطموح الروائي.

زيد الشهيد في هذه الرواية قال لنا ماقالهُ رينيه ماريا ريلكا ... الماضي لن يعود /والأمل لن يعود/ هو لايعرف أني أحترق/ولايعرف أني أذوب/ لكنّ الاشجار تشع بالضياء/ والطيور تغرّد بفرح/ وأنا أشعرُ بأني وحيدة.

في هذه الرواية استطاع زيد أنْ يدق أسفين الايجابي , ويخلع السلبي , وقد أعطى الصيغة الملحمية للشخصيات وكيفية تحركها مع الوقائع في جدلية الحب والموت , في بوح ملحمي وتجسيد فني , للحالة العامة , من خلال الحالة الخاصة للفرد , والمتمثل بجعفر , فنجد البطل يتحرك في الأزمنة الممتدة والأمكنة الواسعة ,. مع الحركة المستمرة للشعب عبر الزمكان , إبتداءا من الاحتلال البريطاني والذي تبرز فيه معالم الخير والشر , السلبي والايجابي . فهناك صراع مستمر بين الخير والشر على مر الأزمنة المتعاقبة في العراق .

زيد الشهيد يترك بصمته الحقيقية على التأريخ السياسي والاجتماعي والعادات التي يتسم بها مجتمعنا العراقي في تلك الحقبة الزمنية التي كان زيد جزءا منها حسب توافق عمره البايولوجي , كما وأنه عرّج على السمة الميكافيلية , وكيف نرى حين ينام الضمير ويموت لدى الساسة , فنعرف بأنهم هم الذين أغرقوا العالم ببحور من الدماء , هم الذين شيدوا الخراب والدمار.

في النهاية لايسعني سوى أن أقول من خلال فحوى الرواية ماقاله الشاعر الامريكي الشهير (والت وايتمان)....... لن يضيعَ شئ في هذه الدنيا , ولن يضيع .... الجسد , الشيخوخة, البرودة ..... يبقى لهيبُ العناق تحت الرماد .

هاتــف بشبــوش/عراق/ دنمارك

الرئيس الأميركي يكشف في الأمم المتحدة عن خطة متكاملة لسياسته الشرق أوسطية أبرز عناوينها، الاستعداد لاستخدام القوة حين تفشل الدبلوماسية.

ميدل ايست أونلاين

نيويورك ـ شدد الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء على ان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي قد "انتخب ديموقراطيا لكنه اثبت عدم رغبة او عدم قدرة على الحكم بطريقة ديموقراطية"، محذرا في نفس الوقت من ان استمرار الدعم الاميركي لمصر يتوقف على تقدمها نحو العودة الى الديموقراطية بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي.

وقال أوباما في كلمته امام الجمعية العامة للامم المتحدة ان "الحكومة المؤقتة التي حلت مكانه جاءت استجابة لإرادة ملايين المصريين الذين راوا ان ثورتهم اتخذت منحى خاطئا، لكنها اتخذت ايضا قرارات لا تتفق مع الديموقراطية من خلال اعلان حالة الطوارئ وفرض قيود على الصحافة والمجتمع المدني واحزاب المعارضة".

وقال اوباما ان الولايات المتحدة "تجنبت عن عمد الوقوف مع اي جانب" بعد عزل مرسي في 3 تموز/يوليو، لكنه حذّر من ان "دعمنا سيتوقف على تقدم مصر على طريق الديموقراطية".

وأضاف "بالطبع تعرضت اميركا للهجوم من كل أطراف هذا النزاع الداخلي حيث اتهمت بدعم الإخوان المسلمين وفي الوقت نفسه بإدارة ابعادهم عن السلطة".

وشدد على انه "في الواقع تجنبت الولايات المتحدة عن عمد الوقوف مع اي جانب. واهتمامنا خلال السنوات الاخيرة كان تشجيع قيام حكومة تجسد شرعيا رغبة الشعب المصري وتعترف بالديموقراطية الحقيقية".

واوضح اوباما ان "موقفنا حيال مصر يعكس وجهة نظر اوسع: الولايات المتحدة ستعمل في الوقت الحالي مع حكومات لا ترقى الى مستوى التطلعات الدولية لكنها تعمل معنا على تحقيق مصالحنا الكبرى".

واضاف محذرا "لكننا لن نكف عن المطالبة باحترام المبادئ التي تتفق مع قيمنا، اي معارضة استخدام العنف في قمع المعارضين ودعم المبادئ التي ينص عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وكان الرئيس الاميركي تحدث عن الوضع المصري امام الجمعية العامة للامم المتحدة، في سياق كلمة اتسمت بالشمولية أراد من خلالها أن يرسم معالم السياسة الاميركية تجاه منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا المضطربة وقضايا حساسة مثل النزاع في سوريا والملف النووي الإيراني.

واوضح اوباما ان الولايات المتحدة ستقدم على تحرك مباشر لإزالة التهديدات حين يكون ضروريا وستستخدم القوة العسكرية حين تفشل الدبلوماسية.

ودعا الرئيس الاميركي باراك أوباما الثلاثاء الى اعطاء فرصة للطريق الدبلوماسية مع ايران بشأن ملفها النووي، الا انه طالب طهران بـ"افعال" وحذر من ان الخلافات بين الولايات المتحدة وايران لن تحل "بين ليلة وضحاها".

واعلن اوباما ان بلاده "تشجعت" بانتخاب حسن روحاني رئيسا لإيران، واعتبر ان الاخير تلقى "تفويضا ليسلك طريقا اكثر اعتدالا" في اشارة الى سلفه محمود احمدي نجاد الذي تميز بمواقفه المتطرفة.

وتابع الرئيس الاميركي "بما ان الرئيس روحاني التزم التوصل الى اتفاق، طلبت من (وزير الخارجية) جون كيري ادارة هذه الالية مع الحكومة الايرانية بتعاون وثيق مع الاتحاد الاوروبي وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين".

واضاف "قد يبدو من الصعب جدا تجاوز العقبات الا انني مقتنع بانه لا بد من تجربة الطريق الدبلوماسية".

واقر اوباما ايضا بوجود "جذور عميقة" من الحذر بين واشنطن وطهران اذ ان العلاقات مقطوعة بين البلدين منذ العام 1979.

وقال "لا اعتقد انه سيكون بالامكان تجاوز هذه المسالة الصعبة بين ليلة وضحاها، فالشكوك عميقة جدا.. الا انني متأكد اننا في حال تمكنا من حل مسالة البرنامج النووي الايراني فان ذلك يمكن ان يفتح الباب امام علاقة مختلفة قائمة على المصالح والاحترام المتبادل".

الا ان اوباما اضاف ان الولايات المتحدة اذا كانت تفضل خيار الطريق الدبلوماسية "فإننا نبقى مصممين على منع تطوير سلاح نووي" ايراني.

وقال الرئيس الاميركي ايضا "نحن لا نسعى الى تغيير النظام ونحترم حقوق الايرانيين في الوصول الى طاقة نووية سلمية"، معتبرا ان هذه القناعات تتلاقى مع التصريحات العلنية للقادة الإيرانيين بما في ذلك المرشد علي خامنئي "ويجب ان تشكل اساسا لاتفاق" حول الملف النووي.

وأضاف أنه ولكي تتكلل هذه الالية بالنجاح "لا بد من ان يترافق الكلام التصالحي مع افعال شفافة يمكن التحقق منها"، معتبرا ان "خيارات الحكومة الايرانية هي التي اوصلت الى العقوبات الحالية" التي اثرت كثيرا على الاقتصاد الايراني.

وفي خطابه الذي ركز على الشرق الاوسط، دعا الرئيس الاميركي بشأن الازمة في سوريا الى صدور قرار "حازم" عن مجلس الامن حول ازالة الاسلحة الكيميائية السورية، متوعدا بـ"عواقب" في حال لم يلتزم نظام الرئيس بشار الاسد بما وعد به.

كما اعلن اوباما تقديم مساعدة اضافية بقيمة 340 مليون دولار للاجئين والنازحين السوريين وهي تزيد بنسبة الثلث على المبلغ الذي سبق ان وعدت واشنطن بتقديمه.

وقال اوباما امام الجمعية العامة للامم المتحدة "لا بد من قرار حازم يصدر عن مجلس الامن للتأكد من ان نظام الاسد يلتزم بتعهداته"، معتبرا ان المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب حيال المأساة في سوريا ومدافعا عن التهديد بتدخل عسكري ضد النظام السوري.

واضاف اوباما ان "اتفاقا حول الاسلحة الكيميائية ينبغي ان يحرك جهدا دبلوماسيا اوسع لبلوغ اتفاق سياسي في سوريا".

وتابع "لا اعتقد ان عملا عسكريا يتم القيام به من داخل البلاد او من جانب قوى خارجية يمكنه ان يؤدي الى سلام دائم".

وقال اوباما كذلك "لا اعتقد ايضا ان اميركا او اي بلد ينبغي ان يقرر الجهة التي ستحكم سوريا، يعود للشعب السوري ان يقرر (ذلك). لكن رئيسا قتل مواطنيه وسمم اطفالا بالغاز حتى الموت، لا يمكنه ان يكتسب مجددا الشرعية لقيادة بلاد منقسمة في شكل خطير"، في اشارة الى الرئيس السوري بشار الاسد.

وبالعودة الى السياسة الاميركية في الشرق الاوسط بشكل عام، حذر اوباما من ان الولايات المتحدة تبقى مستعدة للجوء الى القوة في حال تهددت مصالحها في الشرق الاوسط ورفض اي تخل اميركي عن منطقة الشرق الاوسط معتبرا ان هذا الامر سيؤدي الى "فراغ لا يستطيع اي بلد اخر ملأه".

وقال "سنواجه الاعتداءات الخارجية على حلفائنا وشركائنا كما فعلنا خلال حرب الخليج"، مؤكدا عزمه على "تفكيك الشبكات الارهابية".

وشدد اوباما على "اننا لن نقبل بتطوير او استخدام اسلحة دمار شامل".

المدى برس/ بغداد

كشف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة المركزية طلبت من اقليم كردستان ربط خطها النفطي الجديد بخط انبوب كركوك ـ جيهان"، واكد أن " الحكومة المركزية تريد قياس  كمية النفط المصدر من الاقليم بشكل دقيق"، لافتا الى أن "بغداد لم تتلقى اي رد".

وقال الشهرستاني في تصريحات صحافية من دبي، ونقلتها وكالة رويترز، وأطلعت عليها (المدى برس)، إن "الحكومة المركزية طلبت من اقليم كردستان ربط خطها النفطي الجديد بخط انبوب كركوك – جيهان"، موضحا إن " الطلب يهدف الى تمكين الحكومة المركزية من قياس كمية النفط المصدر".

واوضح الشهرستاني "طلبنا من حكومة الاقليم أن تربط خط انبوب النفط الجديد بانبوب كركوك جيهان وذلك من الجزء الذي يسبق محطة الضخ، لنتمكن من قياس معدل النفط الخام الذي يضخ عبر الانبوب بشكل دقيق"، مشيرا الى أن "بغداد لم تتلقى اي رد".

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أكد، في (21 ايلول 2013)، أن العراق "يخطط ليصبح مركزا عالميا لموارد الطاقة خلال العقد القادم"، مبينا أنه "بحلول العام 2020 سيسهم بحدود نصف معدلات تجهيز السوق العالمية بالنفط"، وفي حين لفت الى أنه "يتمتع بقدرات كامنة ليصبح مجهزا مستقلا للنفط".

ويأتي حديث نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني في وقت تستعد فيه مدينة دبي الاماراتية لاستضافة انشطة ملتقى (امن اسواق الطاقة الثالث في الخليج) وذلك يوم الثلاثاء المقبل بتاريخ 24 ايلول الحالي، حيث سيلقي الشهرستاني خطابا رئيسيا فيه.

يذكر انه من المتوقع تكمل حكومة الاقليم اكمال انشاء خط انبوبها النفطي الجديد خلال الاسابيع القليلة القادمة والذي تبلغ سعته التصديرية حوالي 300,000 برميل باليوم .

وكانت شركة (جينيل انيرجي) البريطانية التركية اعربت عن توقعها، في (31 تموز2013)، ارتفاع معدلات انتاج النفط في اقليم كردستان في عام 2014"، واكدت أن انبوب التصدير الى تركيا "شارف على الانتهاء"، فيما رجحت أن تصل الطاقة الانتاجية في حقلي طاوكي وطق طق الى 200 الف برميل يوميا.

وكانت شركة جينيل انيرجي البريطانية التركية توقعت، في (28 شباط2013)، أن تبدأ بتصدير النفط من حقولها في إقليم كردستان العراق عبر الانبوب الذي يجري العمل به حالياً بحلول العام 2014، مبينة أن إنتاجها خلال العام الحالي، سيتراوح بين 45 إلى 55 ألف برميل يومياً، بعوائد مالية للإقليم تصل إلى 400 مليون دولار سنويا.

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيچيرفان بارزاني، أعلن خلال افتتاح المؤتمر الثاني للنفط والغاز، في أربيل، في (الثالث من كانون الأول 2012)، أن الاحتياطي الذي يملكه الإقليم من النفط يبلغ نحو 45 مليار برميل من النفط الخام وأكثر من ثلاثة ترليونات متر مكعب من الغاز الطبيعي.

كما أعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان، مطلع حزيران 2012، عن سعيها لزيادة إنتاجها من النفط الخام إلى مليون برميل يومياً بحلول عام 2015، مؤكدة على وجود خطط لمضاعفة الإنتاج إلى مليوني برميل بحلول عام 2019.

يذكر أن العديد من كبريات شركات النفط والغاز العالمية ومنها اكسون موبيل وشل وشيفرون وتوتال وغاز بروم الروسية، على سبيل المثال لا الحصر (هنالك أكثر من 40 شركة من 17 دولة تعمل في القطاع النفطي الكردستاني)، قد أبرمت عقوداً لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز مع حكومة إقليم كردستان، مما أثارت اعتراض الحكومة الاتحادية.

ويؤرق الملف النفطي الكردستاني الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط، نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز حتى الآن.

المدى برس/ بغداد

أعلنت مفوضية الانتخابات، اليوم الثلاثاء، أنها "تسلمت 10% من المحطات المدققة الخاصة بانتخابات برلمان إقليم كردستان"، وبينت أنها "تسلمت عددا قليلا من الشكاوى البسيطة"، أكدت أنها "غير مسؤولة عن أي نتائج تعرض من قبل وسائل الاعلام والكيانات السياسية".

وقال رئيس الدائرة الانتخابية في مفوضية الانتخابات مقداد الشريفي في مؤتمر صحفي عقده في مبنى المفوضية وسط بغداد، وحضرته (المدى برس)، إن "المفوضية استلمت، يوم أمس، نتائج انتخابات برلمان إقليم كردستان"، مبينا إن " المفوضية تسلمت ما نسبته (10%) من المحطات التي تم تدقيقها في مراكز الاستلام والتدقيق في الإقليم".

واضاف الشريفي أن "العمل جاري الآن على إدخال هذه النتائج في مركز إدخال البيانات"، متابعا "لدينا تسعة مراكز تامة التدقيق والان يتم تدقيق نحو 6400 محطة واليوم سترد الينا النسبة الكبيرة من هذه المحطات".

وأكد رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية أن "الامور تجري وفق ما مخطط لها ولا توجد اي مشاكل تذكر"، مشيرا إلى أن "هناك نتائج تعرض من قبل بعض وسائل الاعلام والمفوضية هي غير دقيقة ".

وشدد الشريفي على أن "مفوضية الانتخابات هي الجهة الرسمية المعنية باعلان النتائج وفق ما اقره الدستور"، وتابع "ندعو جميع وسائل الاعلام وجميع الكيانات السياسية المشتركة في انتخابات برلمان كردستان الى توخي الدقة في اعلان هذه النتائج كونها غير ملزمة او معنية بالنسبة للمفوضية".

ولفت إلى أن "التشكيك من بعض الكيانات السياسية بوجود تلاعب او مشاكل عارية عن الصحة"، مؤكدا أن "المفوضية تتعامل مع جميع الكيانات بشفافية عالية والدليل على ذلك استخدامها الختم الالكتروني".

واشار الشريفي الى أن "المفوضية ستقوم بتوزيع جميع النتائج ورقيا والكترونيا على جميع الكيانات السياسية بعد ادخالها في مركز ادخال البيانات"، مبديا "استعداد مفوضية الانتخابات اعلان نتائج انتخابات برلمان كردستان بعد 48 ساعة من ادخالها الى مركز البيانات"، مستدركا "لكن الضوابط والتعليمات القانونية تمنعنا من ذلك".

ومن جانبه، قال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات صفاء الموسوي، إن "انتخابات برلمان إقليم كردستان جرت بشكل شفاف ونزيه بحسب ما أعلنته جميع منظمات المراقبة الدولية والمحلية التي راقبت الانتخابات".

وأضاف الموسوي أن "مفوضية الانتخابات تسلمت عددا ليس بالكبير من الشكاوى وهي شكاوى بسيطة"، مبينا أنه "لدينا ثلاث لجان تعمل الان على تصنيف هذه الشكاوى".

وتابع الموسوي "نحن ننتظر حسم الشكاوى من قبل الهيئة القضائية خلال الـ 72 ساعة القادمة لنعلن بعدها نتائج الانتخابات في اقرب وقت ممكن".

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال طالباني أعرب، امس الاول الأحد، عن "قلقه" من النتائج الأولية "غير المفرحة" لانتخابات برلمان الإقليم، وفي حين عد أن تلك النتائج "لا تليق بتاريخ الحزب وموقعه ونضاله"، أكد أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة" عنها وسيعد النظر في آليات عمله، مثلما "يحترم إرادة شعبنا وسيلتزم بها".

يشار الى ان النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية لاقليم كردستان، وحسب ما أعلنته وسائل الاعلام الكردي، أظهرت تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني بواقع 36 مقعدا فيما حصلت حركة التغيير على 22 مقعدا والاتحاد الوطني الكردستاني 16 مقعدا اما الاحزاب الاسلامية الكردستانية فقد حصلت ما مجموعه 15 مقعدا، تسعة منها حصل عليها الاتحاد الاسلامي الكردستاني، وستة مقاعد حصلت عليها الجماعة الاسلامية.

واختتمت في الساعة الخامسة من عصر السبت، (21 ايلول 2013) انتخابات برلمان كردستان، التي بدأت في السابعة صباحاً، وتنافس فيها 32 كياناً سياسياً (قائمة حزبية)، على 111 مقعداً تمثل مجموع مقاعد البرلمان الذي خصص 30 بالمئة منها للمرأة، وخمسة للمسيحيين، ومثلها للتركمان، ومقعد واحد للأرمن، بحسب قانون ذلك البرلمان.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، السبت (21 ايلول 2013) ، عن مشاركة 73.9 بالمئة من الناخبين بانتخابات برلمان كردستان، مبينة أن العتبة الانتخابية التي تؤهل المرشحين للوصول على البرلمان تبلغ 19 ألف و600 صوتاً.

يذكر أن التسريبات الأولية عن انتخابات برلمان كردستان، التي شارك فيها مليونين و888 ألفا و699 شخصاً، بينت حتى الآن، تقدم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، تليه حركة التغيير، بزعامة نوشيروان مصطفى، في غالبية مناطق الإقليم، مما يؤشر "نكسة" لجهود الاتحاد الوطني الذي كان يطمح بتحسين موقعه لاسيما أنه أصر على خوض الانتخابات بقائمة منفصله عن حليفه حزب بارزاني، على العكس مما حدث في الانتخابات الماضية عام 2009.

ويعاني الاتحاد والوطني من تحديات كبيرة لعل أبرزها غياب زعيمه التاريخي، جلال طالباني، الذي يتلقى العلاج في المانيا منذ ‏كانون الأول 2012 المنصرم، حين أصيب بجلطة دماغية، فضلاً عن تعدد مراكز القوى بين صفوفه.

ويتوقع مراقبون أن تؤدي نتائج الانتخابات الحالية إلى تغيرات كبيرة في الخارطة السياسية لإقليم كردستان، لاسيما بعد إعلان حركة التغيير، عن استعدادها دخول الحكومة الجديدة، على عكس موقفها الرافض لذلك طوال السنوات الأربع الماضية، مما يفتح الباب لتحالفات جديدة أبرزها بين قوى المعارضة الممثلة بحركة التغيير والقوى الإسلامية، وحزب بارزاني.

 

بغداد/ الملف نيوز: تختلف وجهات نظر الناخبين في كردستان العراق حول صناديق الاقتراع خلال الانتخابات التي جرت نهاية الاسبوع الماضي، لكن حلما هناك يوحدهم، وهو الدولة المستقلة.

 

فوراء هذا الحلم يختلف اكراد العراق وقادتهم بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالدولة وحول مستقبلهم  ضمن العراق الموحد، والعلاقات مع السكان الكرد في الدول المجاورة، كل هذه القضايا ستواجه برلمان الاقليم، وهو يشرع في ولاية جديدة.

 

اذ يبدو ان الناخبين الأكراد وقادتهم من النخبة الحاكمة انهم غير متوافقين حول القضايا الرئيسية القادمة، في الوقت الذي يتزايد  فيه التحرر الاقتصادي للمحافظات الثلاث في الاقليم من الحكومة المركزية، ويبدأ فيه التساؤل حول امكانية استقلالها  الكامل في المستقبل القرب.

 

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس وزراء اقليم كردستان السابق برهم صالح قوله ان "الحلم الكردي في الاستقلال موجود دائما، ونحن لدينا حق اساسي في ذلك، لكننا مع ذلك نأمل أن ينجح العراق كدولة ديمقراطية".

 

ويتابع بالقول إن "قضية الهوية مهمة، بل عاطفية جدا، انا افخر بتراثي وهويتي الكردية، وأود كثيرا أن  ارى دولة عراقية بديمقراطية حقيقية تحترم الحريات الفردية تجعلنا جميعا ان نفخر بكوننا عراقيين، لكن هذا العراق لم يتحقق بعد".

في شوارع اربيل عاصمة الاقليم على اية حال كانت وجهات النظر حول بغداد اقوى بكثير مما قاله رئيس الوزراء السابق للاقليم، فقد قال محسن علي المقاتل السابق في حزب برهم صالح ان "علاقاتي هي مع الاكراد كل الاكراد اينما كانوا"، مضيفا "اريد ان اقطع العلاقة مع المركز، واكون حرا لنفسي، وغير مرتبط باي مكان آخر".

وزاد "نحن اكراد العراق وسورية وتركيا وايران نريد أن نكون احرارا ضمن بلد حر واحد".

وتردف الوكالة "منذ العام 1991 ظل الاكراد في العراق يديرون شؤونهم الخاصة، فلديهم قوانين وبرلمان وقوات امن ويمنحون تاشيرات ولهم استثماراتهم مع الاجانب، وكان من نتيجة ذلك ان تنحسر علاقاتهم مع نظرائهم العرب،  فالقليل منهم يتحدثون العربية مقابل الجيل الاكبر سنا منهم، كما ان خياراتهم محصورة في القنوات الفضائية الكردية".

ويشير محمد صالح، وهو مهندس معماري درس في جامعة بغداد عام 1979 الى ان "الناس هنا لا يحبون ان يكونوا عراقيين او يشعروا وكأنهم جزء حقيقي من البلاد، فنحن لدينا حكومة فيدرالية، ولا توجد علاقة بيننا وبينهم".

وبالرغم من ذلك، كما تذكر الوكالة الفرنسية، فان الكثير من الكرد غير متفائلين بالاستقلال، لأن اعلان الدولة الكردية من شأنه ان يثير الذعر في المنطقة، ويؤدي الى تدهور علاقات اربيل المتحسنة مع الدول المجاورة.

وفي الوقت الذي اعرب فيه الاكراد عن مشاعرهم الاخوية تجاه الاكراد الاخرين في الدول المجاورة، الا أن احد السياسيين الكرد، وهو ابو بكر علي من الحزب الاسلامي الكردستاني، يلفت الى فشل خطوات بناء الدولة القومية في القرن العشرين، مردفا بسخرية، ان "الجامعة العربية تضم 22 دولة ولم تنجح في تكوين دولة عربية واحدة، فحتى لو حصل الاكراد على الاستقلال، فانها ستكون اربع دول كردية، وليست دولة واحدة، وحينها سيبدأ الصراع بينها. 

"Day afterdayapproachingtheIraqipeoplefreedom and democracy" يوم بعد يوم يقترب الشعب العراقي من الحرية والديمقراطية. جملة قالها الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش في خطابه عند الإطاحة بنظام المجرم (صدام), وألقاها أمام جموع غفيرة من مؤيديه وبعض القادة من الادارة الامريكية.

نعم بدء أهل العراق منذ ذلك الحين يعيشون حياة الحرية المفرطة ليصل ألامر في بعض الاحيان الى الانفلات والتجاوز على القانون,عشية ظلم الممارسات الجائرة المكرسة لمفاهيم الشمولية والإلغاء التي أوجدها البعثيون, وعشنا الديمقراطية الجديدة باختيار من يمثلنا أمام الرأي العام رغم الإخفاق في ألاداء , ألا أنها على كل حال أحتكامُ محترم لصندوق الاقتراع.

لا نريد المقارنة بين النظاميَن" العفلقي والدعوتي" لأختلاف ظرفية الزمان ومستجدات الراهن السياسي, فالجميع يعلم كيف كان المواطن العراقي أيام حكم صدام وماذا تغير بعد تغير عام (2003), غير أن هناك خشية من العودة الى المربع الأول والرجوع الى الدكتاتورية وحكم الحزب الواحد مع تنامي الحديث عن ولاية ثالثة للمالكي ورابعة لحزب الدعوة الحاكم..

نحن ننزلق أكثر نحو ألانفلات ألأمني وغياب السيطرة على العمليات النوعية للتكفريين, فالانحدار الخطير أفضى الى شلالات من الدماء وتغيب أصحاب الاراء السديدة الذين لم يبخلوا بالرؤية والمشروع, ناهيك عن التخبط في القرارات الحكومية غير المدروسة, فقرار الزوجي والفردي مصداق نوعي لتلك السياسة الارتجالية والمنفعلة,فمغزاه أمنياً كما يزعمون, لكن الواقع أثبت أن لا تغير طرأ أزاء الحد من الخروقات الارهابية التي مابرحت تحصد المئات من الابرياء..

قرار الفردي والزوجي أفقد الدولة هيبتها,وفتح أبواباً للفساد عبر استثناءات بعض شرائح المجتمع, فهنا أصبحنا مجتمعياً مقسمين الى فئة"A,B" وأصبح هناك مظلومية لفئة دون أخرى ولاتزال التفجيرات تدك أزقة مناطقنا المظلومة.

الحكومة كجهاز تنفيذي يخضع لسلطان الدولة, ويتكامل مع أجهزة الأخرى ليوجد النظام المؤسسي الذي يعتمد نظرية الفصل بين السلطات, والاخير ولله الحمد غيب بأرادة حكومية مالكية, سلطة قضائية مسيسة وبرلمان يحاول أئتلاف السلطة شل حركته وماخفي كان أعظم, فأين بناء الدولة من كل ذلك ياسادة!! فصل الخطاب..على جميع الشركاء ان يعوا ما تمر به البلاد,نحن نبتعد عن الديمقراطية ونتجه مسرعين نحو دكتاتورية الحزب من جديد..

فهل وجهنا لذواتنا السؤال الاهم :العراق الى اين؟ الوزير ألاول نفسه وحزبه قبل غيرهم معنيون بالإجابة..

بقلم :- مفيد السعيدي

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 20:13

كل صوت حصل علية أبن كوسرت رسول كلفه 100 دولار