يوجد 2110 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 13:47

ي ب ك تبعد عناصر داعش من محيط تل علو

مركز الاخبار- افاد مصدر من وحدات حماية الشعب انه بعد هجوم المجموعات المرتزقة على حواجزهم بالقرب من قريتي تل علو كبير وتل علو غمر دارت اشتباكات قوية بين قواتهم وتلك المجموعات استمرت لمدة 24 ساعة حيث فر عناصر تلك المجموعات من تلك المنطقة بعد تكبدهم خسائر فادحة في الارواح والعتاد.

وشنت المجموعات التابعة  لداعش من صباح يوم امس اول ايام عيد الاضحى هجوما على حواجز وحدات حماية الشعب حيث ردت وحدات حماية الشعب على هجومهم واستمرت الاشتباكات حتى صباح اليوم بشكل قوي وتشير المعلومات الاولية عن وقوع عشرات القتلى من طرف المجموعات المرتزقة في تلك الاشتباكات.

فرات نيوز

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 13:27

"معارضة" ضد "نوبل"! -هوشنك بروكا

بدلاً من أن تعترف المعارضة السورية التي تذهب من نكسةٍ إلى نكسةٍ آخرى، بفشلها الذريع في قيادة الثورة، وبدلاً من أن يراجع القائمون على شؤونها أنفسهم وسياساتهم التي يمكن لها أن تكون جهةً لكلّ شيء عدا السياسة، اختاروا هذه المرّة أن يهاجموا "عدوّاً" جديداً لسوريا ولثورتها، ألا وهو "نوبل للسلام" وكلّ من حولها من "النوبليين" من أهل السلام في العالم.

كان من الممكن أن أفهم معارضة نظامٍ ديكتاتوري كالنظام السوري، أو أيّ نظام شبيهٍ له، ل"نوبل" وسلامها، بإعتبار أنّ الديكتاتور والسلام ضّدان متوازيان لا يلتقيان مهما أمتدا، أمّا أن تقوم معارضة كالمعارضة السورية، التي اكتوت ثورتها بنار الحرب الأهلية المجنونة منذ أكثر من عامين ونصف، بالهجوم على قرار منح جائزة "نوبل للسلام" ل"منظمة حظر الأسلحة الكيميائية"، التي تقوم الآن بمهمة تفكيك الكيماوي السوري، فهذا أمرٌ يترك وراءه أكثر من سؤال وأكثر من إشارة تعجبٍ واستفهام.

المعارضة السورية المعارِضة ل"نوبل للسلام" لهذا العام بررت هجومها ب"أن منح الجائزة للمنظمة الدولية بعد قبولها الوساطة في نزع السلاح الكيميائي لبشار الأسد مقابل تجنيبه ضربة عسكرية غربية يعتبر جائزة في حد ذاته لنظام بشار الأسد".

ماذا يعني ذلك.

الأمر يعني بوضوح، أنّ المعارضة السورية لا تزال مصرّةً على سياستها التي بدأت بها: "سياسة قتل الناطور".

بكلام آخر، ليس مهماً بالنسبة للمعارضة السورية، تفكيك "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية" للكيماوي السوري، الذي كان سيشكّل خطراً حقيقياً ليس على حياة سوريا والسوريين فحسب، وإنما على كلّ دول الجوار أيضاً، والمجازر الكيماوية التي ارتُكبت في سوريا، على مرآى ومسمع العالم والتي راح ضحيتها المئات من الأبرياء، أكدّت بالدليل القاطع أنّ "حرباً كيماوية" مفتوحة كان من الممكن أن تقع في أي لحظة وتجرّ المنطقة بأسرها إلى الكارثة.

ما يهم المعارضة، إذن، قبل تفكيك الكيماوي السوري، هو "تفكيك" النظام السوري نفسه، الذي هو شرطها الأساس وربما الوحيد لمشاركتها في أية اتفاقية سلام.

ما يهمّها قبل انضمام سوريا إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، هو "ضم" الأسد إلى معاهدة "حظر السلطة".

المعارضة السورية، التي عاهدت نفسها، منذ الأول من إقامتها في "المجلس الوطني السوري" ومن ثمّ في "الإئتلاف الوطني السوري"، بأنّ "لا حوار مع النظام" واتخذت كما النظام الحرب خياراً للثورة ولأهلها، أوصدت كلّ الأبواب على كلّ سياسة من شأنها تحقق السلام في سوريا يكون النظام طرفاً فيها.

هي، راهنت على الحرب، كما النظام راهن عليها.

هي، راهنت على إسقاط النظام، كما النظام راهن على إسقاطها.

هي، راهنت على الطائفية ("السنية السياسية")، كما النظام راهن على الطائفية ذاتها، أي "العلوية السياسية".

هي، راهنت جماعاتها "السنية" وعلى رأسها "القاعدة" وأخواتها، كما النظام راهن على جماعاته "الشيعية" وعلى رأسها "حزب الله".

هي راهنت على أصدقائها وعلى رأسهم أميركا ودول "المحور السني"، كما النظام راهن على أصدقائه وعلى رأسهم روسيا ودول "المحور الشيعي".

لكنّ العالم، أصدقاء واعداء و"أعدقاء" أدرك، ربما في الوقت الضائع من سوريا، بعد سقوط أكثر من 110 قتيل وأضعافهم من الجرحى والمعوقين والمعتقلين، بالإضافة إلى الملايين المشرّدة في الداخل والخارج، أنّ رهان الطرفين على الحرب، هو رهانٌ خاسر، ما يعني في النهاية خسارة كلّ سوريا وكلّ السوريين.

ليس مهمّاً للعالم، الآن، خصوصاً بعد مقايضة أميركا وقف مشروع الحرب بتسليم الأسد ترسناته الكيمائية، أن "يرحل" الأسد أو "يبقى"، بل المهم للكلّ، وللسوريين أولاً وآخراً، أن ترحل الحرب.

وهنا بالضبط تكمن أهمية السلام، الآن، بالنسبة لسوريا ولكلّ السوريين.

هنا بالضبط تكمن أهمية منح "نوبل السلام" ل"منظمة حظر الأسلحة الكيماوية".

لا يهم هذه المنظمة الدولية الفائزة ب"نوبل" من سيربح السلطة في سوريا، الأسد أو المعارضة أو الإثنين معاً. ما يهمها هو أن تربح سوريا السلام، وأن يربح السوريون أنفسهم، قبل أن يربحوا السلطة.. أية سلطة.

لا يهم "الكيميائية" فقه المعارضة السورية وتفسيرها لفوزها ب"نوبل للسلام"، على أنه فوزٌ للنظام السوري، وإنما ما يهمها هو أنّ فوزها بالجائزة، هو في المنتهى فوزٌ لكلّ سوريا ولكلّ السوريين: هو فوزٌ للسلام ضد الحرب، وللحلّ (ولو جزئياً) ضد المشكلة. فتفكيك الكيماوي يعني في المنتهى تفكيكاً للحرب، في شقها الكمياوي، الأخطر على السوريين وعلى جيرانهم.

المعارضة السورية، أثبتت بمعارضتها ل"نوبل"، من جديد، أنها تقرأ السياسة وكلّ ما حولها بالمقلوب، بإعتبارها "معارضة ضد الأسد" قبل أن تكون معارضة مع سوريا ولأجلها.

هي عارضت "نوبل للسلام"، ربما لأنها لا تزال تراهن على الحرب.

المعارضة السورية، بعكس النظام السوري، خسرت الحرب حتى الآن، وأخشى ما أخشاه هو أن تخسر السلام أيضاً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن مركز الرصد الزلزالي في هيئة الأنواء الجوية، الأربعاء، أن هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر ضربت الشريط الحدودي مع إيران شرقي السليمانية.

وقال مسؤول المراصد الخارجية للمركز عبد الكريم عبد الله تقي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هزة أرضية بقوة 4.2 على مقياس ريختر سجلت، في الساعة العاشرة والنصف من ليل أمس الثلاثاء، في منطقة الشريط الحدودي مع إيران شعر بها أهالي قضاء حلبجة وسيد صادق شرق السليمانية التي تبعد عن مركز الهزة بنحو100كم".

وأضاف تقي أن "العراق يقع على حدود الصفيحة التكتونية العربية وتتحرك هذه الصفيحة باتجاه الشمال الشرقي واصطدامها بالصفيحة الإيرانية والتركية تجعل المناطق الشمالية والشمالية الشرقية الأكثر تعرضاً للهزات".

وتابع تقي أن "حدود محافظ السليمانية من جهة إيران سجلت خلال الشهر الماضي هزات عدة من نوع الخفيف على مقياس ريختر، ولم يشعر بها سكان المحافظة"، عازياً سبب ذلك إلى "ما يحدث من تغيرات في الصفيحة التكوينية الأرضية".

وكان قضاء شهرزور بمحافظة السليمانية قد تعرض في (24 تشرين الثاني 2010) إلى هزة ارضية بلغت قوتها ( 3.2 ) درجة على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات دون أن تسفر هي الاخرى عن أي خسائر، وقبلها ضربت هزة أرضية بلغت قوتها 2.8 على مقياس ريختر منطقة ماوت شمال السليمانية في (22 نيسان 2010) وقالت الهيئة العامة للأرصاد الجوية والرصد الزلزالي ان أي إضرار او ضحايا لم تقع نتيجة الهزة.

يذكر أن مركز الرصد الزلزالي أعلن، في (15 شباط 2013) أن هزة أرضية بقوة 3.6 درجة على مقياس ريختر ضربت منطقة الشريط الحدودي العراقي الإيراني شرق قضاء علي الغربي في محافظة ميسان، مؤكداً أن القضاء شهد 25 هزة تراوحت قوتها بين أربع إلى خمس درجات، فيما اعتبر أن هناك زيادة في النشاط الزلزالي في العراق.

اعتقال انتحاري في وقت سابق (ارشيف)
alsumaria

السومرية نيوز/ الأنبار
أفاد مصدر في شرطة محافظة الأنبار، الأربعاء، بأن قوة أمنية اعتقلت انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً جنوب الفلوجة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة خاصة من شرطة المحافظة نفذت، صباح اليوم، عملية اقتحام مبنى مهجور في منطقة عامرية الفلوجة، (20 كم جنوب الفلوجة)، أسفر عن اعتقال انتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "عملية الاعتقال استندت على معلومات استخبارية دقيقة"، مشيراً إلى أن "المعتقل كان يخطط لتنفيذ عملية انتحارية على احد الأهداف الأمنية في الفلوجة".

يذكر أن محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، نحو 110كم غرب بغداد، شهدت اليوم الأربعاء، (16 تشرين الأول 2013)، إصابة ضابط برتبة رائد وثلاثة عناصر من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في قضاء هيت غرب الرمادي.

واصلت القنصلية العامة للإمارات العربية المتحدة في أربيل تنفيذ المرحلة الثانية من حملة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم .
وحرصت القنصلية العامة للدولة على توزيع الكسوة على مخيمات اللاجئين السوريين في جميع أرجاء العراق قبل فترة عيد الأضحى المبارك لترسم البسمة على شفاه الآلاف من الأطفال المحرومين الذين عبروا وذووهم عن خالص الامتنان والشكر لدولة الإمارات على هذه المبادرة الكريمة .
وثمن راشد محمد المنصوري القنصل العام لدولة الإمارات العربية المتحدة في إقليم كردستان العراق توقيت التوزيع خاصة للأطفال المحرومين من اللاجئين السوريين الذين هم بأمس الحاجة للكسوة خاصة مع حلول عيد الاضحى المبارك إضافة إلى اقتراب فصل الشتاء . (وام)

الخليج

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:10

17 اكتوبر عبر ودروس- جادالله صفا


اقدام الكيان الصهيوني على اغتيال الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو علي مصطفى وضع الجبهة وقيادتها امام السؤال التالي: كيف سيكن رد الجبهة الشعبية على عملية أغتيال امينها العام؟

لقد كان اغتيال القائد الرفيق ابو علي مصطفى هو بداية سلسلة اغتيالات طالت الصف الاول من قيادات فصائل العمل الوطني، فلحقه الشهداء احمد ياسين وياسر عرفات وغيرهم من القيادات التي تحظى باحترام وتقدير الشعب الفلسطيني والذين شكلوا جزءا من سلسلة اغتيالات نفذتها قوات الاحتلال ضد القيادة الفلسطينية الى جانب حملة الاعتقالات الكبيرة ضد القيادات والكوادر والتي تهدف بالمحصلة الى تصفية القضية الفلسطينية بعد التخلص من قياداتها.

لقد كان رد الجبهة الشعبية على اغتيال امينها العام ردا محقا، يدخل ضمن اطار سياسة المواجهة التي هي نتيجة احتلاله الارض الفلسطينية وتشريد اهلها، وتاتي هذه المواجهة ضمن مرحلة التحرر الوطني التي يخوضها الشعب الفلسطيني.

شكلت عملية الرد التي قامت بها مجموعة فدائية فلسطينية من كوادر الجبهة الشعبية لتؤكد على انها اللغة الصحيحة التي يمكن التعامل بها مع هذا العدو، فرغم الدعوات التي تطلقها بعض الاطراف بالساحة الفلسطينية رسمية وغيررسمية حول جدوى العمل المسلح، الا ان الايام اللاحقة والتمسك بالمفاوضات اثبتت عقم هذا الموقف على مدار عقدين من الزمن.

اغتيال العنصري الصهيوني شكل دفعة نوعية لرفاق وكوادر الجبهة الشعبية ورفع من ثقة الجماهير بهذا الفصيل الثوري واعاد ثقة الجماهير باهمية العمل العسكري وبالضربات النوعية التي من المفترض ان يتم تلقينها للكيان الصهيوني.

ان هذه العملية البطولية التي جاءت بالفترة التي كان يتلقى بها الكيان الصهيوني العمليات الاستشهادية التي تهز داخله والتي كانت ينفذها ابطال المقاومة الفلسطينية، جاءت لتعطي مزيدا من الارادة والتصميم والتحدي لقطاعات واسعة من شعبنا الفلسطيني لتؤكد على صوابية العمل العسكري، لتكبيد العدو الخسائر البشرية والمادية وشل حركته، وتاكيد ذلك على تصعيد وتطوير المواجهة العسكرية معه وتمتينها وحمايتها وتصليبها لتكون قادرة على تحقيق الانتصارات تلو الانتصارات على طريق الحرية والاستقلال وانجاز مرحلة التحرر الوطني الشامل.

الملفت للنظر ان القيادة الفلسطينية ادانت مباشرة عملية اغتيال وزير عنصري صهيوني يدعو الى طرد الفلسطينين من ارضهم، متجاهلة القيادة الفلسطينية التصريحات العنصرية الرامية الى طرد الشعب الفلسطيني ودعواته للتطهير العرقي التي كانت تعبر عن نازية مواقف هذا الصهيوني.

لماذا القيادة الفلسطينية اعتقلت قيادات وكوادر من الجبهة الشعبية وعلى راسها الامين العام الرفيق احمد سعدات في ردها على العملية؟

اثبتت الاحداث اللاحقة منذ اغتيال الصهيوني رحبعام زئيفي، ان التبريرات التي مارستها او حاولت القيادة الفلسطينية ايهام الشعب الفلسطيني وقواه السياسية لصحة مواقفها بادارة الصراع بطلان كل هذه المواقف والتبريرات، فرد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لم يكن سببا بتصعيد مجازر وجرائم الكيان الصهيوني ضد شعبنا وقواه السياسية وقياداته العسكرية والسياسية، وانما الرد الجبهاوي جاء ضمن عملية المواجهة التي فرضها استمرار الاحتلال والاستيطان الصهيوني على الارض الفلسطينية والتي عمدتها مسيرة الشهداء ومعاناة الجرحى وصمود الاسرى.

ان هذه الذكرى من المفترض ان تكون دائما مناسبة امام كافة القوى الوطنية والثورية وعلى راسها قيادة وكوادر واعضاء الجبهة الشعبية للتأكيد على مواصلة النضال وتطويره ووضع استراتيجية نضاليه قادرة على توجيه الضربات النوعية الكبيرة والمؤلمة والتي تكبده خسائر تفرض عليه التفكير باستمرار استيطانه للاراضي الفلسطينية ودفع ثمن احتلاله وجرائمه.

كما ان هذه الذكرى يجب ان تبقى حافزا قويا لكافة قيادات وكوادر الجبهة الشعبية واعضائها وانصارها وقاعدتها الجماهيرية من اجل التاكيد على بناء وتمتين البناء الذاتي وترسيخ العلاقات الداخلية ووضع كافة الامكانيات والطاقات الحزبية والذاتية تحت تصرف حركة التحرر الوطني ضمن استراتيجية وطنية شاملة لألحاق الهزيمة بهذا العدو.

ان وعي الطبيعة الطبقية للقيادة الفلسطينية  يجب ان تكون ضمن مراجعة مواقف هذه القيادة والعمل على توفير الارضية الملائمة لايجاد البديل الثوري الذي لا يساوم على المباديء والاهداف التي انطلقت من اجلها حركة التحرر الوطني الفلسطيني، فاثبتت التجربة الاستعدادات عند هذه القيادة استعداداتها للمساومة على الحقوق والثوابت الفلسطينية، وان اقدام القيادة الفلسطينية على تسليم الرفيق الامين العام للجبهة الشعبية لحراس بريطانيين وامريكيين بسجن مضمونه صهيوني وشكله فلسطيني، هذا التصرف جاء ليعبر بالاساس على هزلية هذه القيادة ورضوخها لكافة الضغوط وتخليها عن حقها بالدفاع عن وجودها ومباديء شعبنا وثورتنا الابية، فما زالت الاحداث تثبت ان هذه القيادة غيرة جديرة، وان خلق البديل وتوفير الارضية لبديل ثوري اصبحت ضرورة من ضرورات المرحلة

ان هذه المناسبة والمناسبات الاخرى للعمليات البطولية التي قامت بها الجبهة الشعبية وباقي الفصائل يجب الوقوف امامها واستخلاص العبر والدروس من اجل تطوير وتصعيد العملية النضالية التي سجلتها بطولات وتضحيات الالاف من ابناء شعبنا، فمنهم من استشهد واخرين زجوا بمعتقلات النازية الصهيونية واخرين ما زالوا يعانون من الملاحقات، بطولات نفذها ابطال شعبنا الفلسطيني والعربي شكلت بكل المحطات والاوقات رافعة وطنية واستعدادات شعبية للتضحية من اجل فلسطين والحرية، بطولات تشحذ الهمم،فالوقوف امام هذه العمليات النوعية والبطولية هو من اجل التأكيد ان لغة السلاح والكفاح المسلح هي اللغة التي يفهمها العدو والتي ترهقه العدو وترعبه وتحمله اعباء احتلاله وتحرق الارض تحت اقدام جنوده.

تحية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وقيادتها وكوادها ومقاتليها الابطال الذين استطاعوا ان يلقنوا الكيان الصهيوني درسا لن ينساه وان الجبهة الشعبية اثبتت انها بمستوى التحدي التي فرضتها المرحلة.

والحرية للرفيق الامين العام ورفاق العملية البطولية، والخزي والعار لكل من ساهم باعتقالهم وتسليمهم للكيان الصهيوني.

جادالله صفا – البرازيل

15/10/2013

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:08

الحرب أودت بحياة 500 ألف عراقي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

قتل حوالي نصف مليون مدني عراقي بين اجتياح بلادهم في 2003 و2011، حسب دارسة نشرتها الثلاثاء الولايات المتحدة وتأخذ بالاعتبار أيضا القتلى الذين سقطوا مباشرة في النزاع وكذلك النتائج التي نتجت عنه.

وهذا الرقم هو بالتأكيد أكبر من رقم 115 ألف قتيل مدني عراقي نشره أحد المواقع الالكترونية العراقية ومقره بريطانيا وجمع أرقامه من معطيات نشرتها وسائل الإعلام والمستشفيات وكذلك مصادر حكومية ومنظمات غير حكومية.

والدراسة الجديدة التي أعدها جامعيون في الولايات المتحدة وكندا بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، لا تهتم فقط بالقتلى الذين سقطوا خلال النزاع ولكن أيضا بالقتلى الذين سقطوا نتيجة الأحوال الاجتماعية التي نتجت عن المواجهات مثل المشاكل الصحية.

وأوضحت هذه الدراسة التي نشرتها مجلة "بي لوس ميديسين" أن "أي ارتفاع فجائي بنسبة الوفيات في العراق قد ينسب إلى العنف المباشر ولكن نسبه آخرون الى عوامل غير مباشرة مثل الخلل في الأنظمة الصحية والنقل أو الاتصالات".

وحسب المعطيات المطبقة في مجمل البلاد، فإن الباحثين اعتبروا أن 461 ألف عراقي قضوا بأعمال العنف أو بنتائج الغزو بين مارس 2003 ومنتصف العام 2011.

وأشاروا إلى أن أعمال العنف، معارك واعتداءات واغتيالات، مسؤولة عن 70% من هذه الوفيات.

والقسم الآخر نسب إلى عوامل غير مباشرة للنزاع.

وبعد غزوه في مارس 2003 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، غرق العراق في نزاع طائفي بين 2006 و2007 قبل أن يستقر ليعرف بعدها موجة جديدة من العنف اعتبارا من مطلع العام.

الشرق الاوسط

شارك للمرة الأولى في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن وفد البلاد

رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان («الشرق الأوسط»)

أربيل: معد فياض
يشهد إقليم كردستان العراق تقدما واضحا في ميادين البناء والإعمار والاقتصاد، وضمن أبرز الملفات التي تحقق تقدم مطرد الجهد الدبلوماسي الذي تبذله دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، وحسب فلاح مصطفى، رئيس دائرة العلاقات الخارجية، فإن «هذا التقدم والنجاح يأتي تتويجا للثقة والصلاحيات ولجهود السيد رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، وكذلك للتعاون الناجح بيننا وبين وزارة الخارجية الاتحادية، وعلى رأسها السيد الوزير هوشيار زيباري».

ويقول مصطفى لـ«الشرق الأوسط» من أربيل، بعيد عودته من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: «هذه المرة الأولى التي نشارك فيها باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ضمن وفد وزارة الخارجية، باعتبار أن الإقليم جزء مهم من العراق، وكنا قد شاركنا، أنا وزملائي في حكومة الإقليم، سابقا، باجتماعات اللجان التي تعقد ما بعد اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة». وأشار إلى أن «أهمية هذه المشاركة تكمن في أن نظهر للعالم أننا نعمل كفريق واحد، وأن تجربة الفيدرالية في العراق الجديد تمضي بنجاح، وأن العراقيين موحدون ضمن بلد واحد، وأننا نشارك بالفعل بإنجاح العملية السياسية، وأن نشجع، من خلال نجاح تجربتنا، دول العالم بأن تفتح سفاراتها ببغداد وقنصلياتها وممثلياتها في إقليم كردستان، وأن نطور العلاقات السياسية والتجارية والثقافية مع هذه الدول لخير شعبنا وشعوبهم».

وأضاف رئيس دائرة العلاقات الخارجية: «هذا يأتي تتويجا للجهود المشتركة هنا في حكومة الإقليم، وكذلك للتعاون الذي تبديه وزارة الخارجية الاتحادية، لنعكس صورة مشرقة عن العراق وعن الإقليم الذي توفق في بناء علاقات متميزة مع القنصليات والممثليات الدبلوماسية في أربيل، وذلك لمصلحة العراق ككل والإقليم باعتباره جزءا من العراق، لأننا نعمل من أجل الاستقرار والتقدم ونريد تطوير علاقات العراق ككل وعلاقات الإقليم مع دول العالم كافة»، مشيرا إلى أن هناك 27 ممثلية أجنبية في الإقليم، و«هناك دول في طور استحصال الموافقات الأصولية لفتح ممثلياتها في أربيل، وبالتعاون والتنسيق مع وزارة الخارجية الاتحادية، فهناك جهد وتشجيع للدول لأن تفتح سفاراتها في بغداد وقنصلياتها في أربيل».

وحول مشاركتهم في اجتماعات الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال مصطفى: «كان الوضع الراهن في العراق وإقليم كردستان، والانتخابات الأخيرة لبرلمان كردستان، ونجاح العملية الديمقراطية والانتخابات العراقية بشكل عام، المواضيع الرئيسة لاجتماعات الوفد العراقي مع رؤساء الوفود ووزراء الخارجية والأمين العام للأمم المتحدة»، منبها إلى أن «الأوضاع في سوريا وقضية اللاجئين وتداعياتها على دول الجوار أخذت جانبا مهما من هذه اللقاءات والاجتماعات، حيث ثمنت هذه الشخصيات السياسية والوفود التي التقيناها جهود العراق وإقليم كردستان في إيواء واحتضان العدد الهائل من اللاجئين السوريين».

وأضاف مصطفى أن «الوفد العراقي كان قد عقد اجتماعا مع بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، حيث تم استعراض علاقات العراق والأمم المتحدة وما يمكن أن تقدمه بعثة المنظمة الدولية للمساعدة في العراق (اليونامي) من دعم ومساعدة إسنادا إلى الولاية المناطة بها»، مشيرا إلى أن «الوفد العراقي أعرب عن شكره لما تقدمه الأمم المتحدة ومبعوثها في العراق وإقليم كردستان من نشاطات».

وقال إن «الأمين العام للأمم المتحدة أعرب عن شكره للحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لفتح أبوابها للاجئين السوريين، وإيوائهم مئات الآلاف من السوريين، وتقديم المساعدات الإنسانية لهم».

وقال مصطفى إن «رئاسة وحكومة الإقليم مهتمة جدا بموضوع اللاجئين السوريين، فنحن أنفسنا كنا قد عانينا من محنة اللجوء، وأن قيادة الإقليم أرادت أن تخفف من معانات إخوتنا السوريين وتتحمل الإنفاق عليهم وتوفير الخدمات الصحية والتربوية والتعليمية والخدمية كافة لهم، وقد ناقشنا أوضاع اللاجئين مع هيلين كلارك مديرة صندوق الأمم المتحدة الإنمائي، وبهذا الخصوص وزير الخارجية العراقي إلى تسجيل ما يقارب من 227 ألف لاجئ سوري لحد الآن بشكل رسمي، في العراق وإقليم كردستان. ولكن العدد أكبر من ذلك، وأنهم بحاجة إلى المزيد من المساعدات لتتناسب مع حجم اللاجئين والأوضاع»، مشيرا إلى أن «الاجتماع مع كلارك سلط الضوء على الوضع السوري وتداعياته على دول المنطقة، بالإضافة إلى التطرق إلى قرار مجلس الأمم بخصوص الأسلحة الكيماوية في سوريا».

وأشار رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان إلى اجتماع الوفد العراقي مع كاثرين أشتون المفوضة العليا للسياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي.

وقال إن الجانبين قد بحثا، خلال الاجتماع، العلاقات بين العراق والاتحاد الأوروبي، في ضوء الاتفاقية المشتركة للتعاون بين الجانبين. كما جرى خلال الاجتماع بحث الأوضاع في العراق بشكل عام، وعلاقات العراق وإقليم كردستان مع الاتحاد الأوروبي وسبل تنميتها.


طهران قدمت في جنيف عرض «باور بوينت» لمدة ساعة حول برنامجها النووي.. وواشنطن ترحب بعقد اجتماع ثنائي

محمد جواد ظريف وكاثرين أشتون في بداية جلسة المباحثات في جنيف أمس (إ.ب.أ)
وندي شيرمان وكيلة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية في جلسة مباحثات القوى الكبري وإيران في جنيف أمس (إ.ب.أ)

جنيف: بثينة عبد الرحمن - لندن: «الشرق الأوسط»
عكست التصريحات الصادرة بعد الجولة الأولى من اجتماعات دول «5+1» (الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا) مع إيران حول ملفها النووي في جنيف، أمس، أجواء انفراج؛ إذ قال مايكل مان المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إن إيران تقدمت بعرض مفيد للغاية، خلال المحادثات, وظل المقترح الإيراني سريا، بينما قال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن هذا المقترح «الشامل يمكن أن يتيح تحقيق اختراق في المفاوضات». وأضاف: «نحن جادون، ولسنا هنا بصفة رمزية، أو لإضاعة وقتنا».

وعبر عن الأمل في أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات في غضون شهر، وأن يحرز «تقدما أوليا» مع نهاية المفاوضات.

وكانت جولة المفاوضات الجديدة بدأت باللغة الإنجليزية، وللمرة الأولى صباح أمس، جلسات بعد محادثات استمرت طيلة 10 سنوات انتهت جميعها بالفشل دون الوصول لحل.

وعقدت أول جولة تفاوض بقيادة وزير الخارجية الإيراني الجديد محمد ظريف، مصحوبة بعدد من الخبراء والدبلوماسيين جلسوا قبالة وفد المجموعة الدولية بقيادة كاثرين أشتون مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، مصحوبة بمديرين سياسيين يمثلون الدول أعضاء مجموعتها، التي تتكون من الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا بالإضافة إلى ألمانيا.

وكان ظريف قد استقبل مساء الاثنين السيدة أشتون، مستضيفا إياها ووفدها المرافق على مائدة العشاء بمبنى البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، في أجواء أريحية إيجابية، كما وصفها, ميخائيل مان, المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي لحشد ضخم من الصحافيين ممن يغطون المحادثات التي أعلن استمرارها حتى اليوم.

وكما أشار مان، فإن إيران قدمت مقترحاتها مستخدمة آخر وسائل التقنية عبر عرض سينمائي «باور بوينت» استمر مدة ساعة, وكما هو معلوم، فإن المقترحات الإيرانية، كما جاء على لسان عباس عراقجي نائب رئيس الوفد الإيراني الذي يتابع الرئاسة بعد انسحاب ظريف لعدم مشاركة رصفائه وزراء خارجية الوفد الدولي, تؤكد أن إيران لن توقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المائة، كما تطالب المجموعة الدولية واصفا ذلك بـ«خط أحمر»، مضيفا إليه أن إيران لن تشحن كذلك أي كمية من مخزونها من اليورانيوم الذي خصبته، كما ترغب المجموعة الأوروبية التي تخشى من تراكم يورانيوم مخصب يمكن أن يتم الإسراع في تخصيبه لإنتاج أسلحة نووية، لكنه قال في تصريحات سبقت المباحثات إنه، في المقابل، نستطيع أن نناقش مستوى التخصيب وشكله وكميته»، مضيفا: «لن نسمح أيضا بأن يغادر غرام واحد من اليورانيوم المخصب البلاد».

ونقلت وكالة الطلبة للأنباء الإيرانية عن عراقجي قوله في تعليقات أدلى بها في وقت لاحق لوسائل إعلام إيرانية فقط أن أي اتفاق نهائي يجب أن يلغي كل العقوبات على إيران، ويسمح لها بمواصلة تخصيب اليورانيوم.

لكن عراقجي قال للصحافيين أثناء فترة استراحة لتناول الغداء خلال الجلسة الصباحية إن «الأجواء إيجابية. قدمنا مقترحاتنا ومن المزمع أن نبحث المزيد من التفاصيل بعد الظهر، ولكن رد الفعل الأولي جيد».

ولم يخض في تفاصيل ما قد تكون إيران مستعدة لتقديمه في المقابل، باستثناء الشفافية والمراقبة، من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال أيضا إن فتوى دينية للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي، تحرم الأسلحة النووية، يجب أن تستغل كأهم خطوة لبناء الثقة.

وقال عراقجي إن العرض الذي قدمته طهران في جنيف إلى مجموعة الدول الكبرى لا يتضمن تطبيق البروتوكول الإضافي في معاهدة حظر الانتشار الذي ينص خصوصا على إمكانية القيام بعمليات تفتيش مفاجئة للمواقع النووية.

ونقلت وكالات أنباء إيرانية عدة عن عراقجي قوله من جنيف ردا على سؤال حول ما إذا كان تطبيق البروتوكول الإضافي يشكل جزءا من إجراءات الثقة الواردة في العرض الإيراني: «إن تفاصيل الخطة سرية، وستبقى كذلك حتى التوصل إلى اتفاق، إلا أن ما أشرتم إليه غير وارد في الخطة».

ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن عراقجي أن المقترح الإيراني من شأنه وضع نهاية لازمة غير ضرورية وبداية لآفاق جديدة. وأضاف أن «الأزمة الجارية في القضية النووية غير ضرورية تماما، وكان لا ينبغي أن تحدث، ونحن نواجهها الآن لأسباب يطول شرحها».

وأضاف مساعد الخارجية الإيرانية أنه تم في الجلسة إيضاح مسألة أنه لماذا نحن الآن في هذا الوضع وكيف يمكن الخروج منه.

وتابع عراقجي: «لقد قمنا بتعريف هدف مشترك للمفاوضات، خلافا لما مضى، حيث كان كل طرف يدخل المفاوضات من أجل أهدافه، لكننا نسعى هذه المرة لرسم هدف مشترك ومن ثم نتحرك نحوه».

وأضاف أن «الهدف الذي قمنا بتعريفه في مقترحنا عبارة عن ضمان حقوق الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استخدام الطاقة النووية السلمية التي تشمل أنشطة التخصيب والاطمئنان إلى الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني».

ولفت عراقجي إلى أن هذا الهدف يمكن تحقيقه عبر السبل الخمسة التالية: استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، استخدام آليات الوكالة للتحقق من الصدقية، التعاون الدولي لتنفيذ حقوق إيران، إلغاء جميع إجراءات الحظر أحادية الجانب ومتعدد الجوانب، والتعاون في مجال الهواجس والرغبات المشتركة.

وأوضح مساعد الخارجية الإيرانية أن لكل من هذه الأمور تفاصيل يتم البحث حولها خلال المفاوضات. وأضاف أن تنفيذ هذا المقترح يستوجب أمورا، أولها حسن النيات من الطرف الآخر وينبغي من ثم أن تكون للمفاوضات فترة زمنية محددة، والخطوات يجب أن تكون متزامنة وأن يجري تنفيذها بالتزامن معا وأن يتم الحفاظ على الأجواء الإيجابية خلال فترة المفاوضات والامتناع عن اتخاذ الإجراءات المؤدية إلى تصعيد الأوضاع.

وأكد عضو الوفد الإيراني المفاوض أن الاتفاق التمهيدي يجب أن يكون في أقصر فترة زمنية ممكنة. وأضاف أن «الأهداف المشتركة والخطوات النهائية وإجراءات بناء الثقة وخارطة المقترح والجدول الزمني هي أمور نعتقد بضرورة الاتفاق بشأنها في أقصر فترة زمنية ممكنة».

وفي معرض رد على سؤال من «الشرق الأوسط» عن خطوط المجموعة الدولية الحمراء قال مايكل مان إن خط المجموعة الأحمر، هو أن لا تلتزم إيران بالقرارات المفروضة عليها من قبل مجلس الأمن, وأن تستمر في كل ما يثير شكوك بعسكرية برنامجها النووي, مشيرا إلى أن الفرصة أكثر انفتاحا الآن أمام إيران لتبدأ حقيقة في العمل على تنفيذ التزاماتها، وصولا لاتفاق حقيقي بدلا من اشتراطات وتمترس وراء خطوط حمراء, مؤكدا أن إيران أصبحت, الآن, مطالبة أكثر من أي وقت بالسعي مسرعة لمعالجة المخاوف الدولية وبث الثقة في برنامجها النووي المثير للجدل.

وعن مدى تفاؤلهم بحدوث انفراج قال: «نتمنى أن تختلف الأوضاع بناء على ما سمعناه من إيران منذ مجيء الحكومة الجديدة», وأضاف: «نحن مرنون طالما كان هناك أمل وطالما كانت هناك أسباب تشير لأهمية المرونة». وأضاف المتحدث أنه بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن «الكرة في الملعب الإيراني».

وتابع: «منذ انتخاب الرئيس حسن روحاني هناك إشارات من طهران على أنها ترغب في مفاوضات وفي المزيد من الشفافية. والإثبات سيكمن في أن تحرز تقدما حقيقيا في هذه المفاوضات».

وفي مؤشر على هذه «الأجواء الجديدة»، يجري للمرة الأولى في هذه المفاوضات التباحث باللغة الإنجليزية، بحسب ما كشف مسؤول أميركي.

ولأول مرة، يرافق الوفد الأميركي بقيادة مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية وندي شيرمان مسؤولون عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، التي ترهق الاقتصاد الإيراني. ورأى خبراء أميركيون مطلعون على مجرى المفاوضات في حضور المسؤول عن العقوبات، مؤشر انفتاح من جانب واشنطن.

وحذر مسؤول أميركي كبير، قائلا: «نحن مستعدون لتحقيق تقدم، إلا أن الأمر يبقى مرتبطا بما سيضعونه على الطاولة»، مضيفا أن الولايات المتحدة تنتظر «أعمالا ملموسة يمكن التحقق منها».

ولفت إلى أنه لا يمكن السماح لطهران بالاستفادة من المفاوضات وإطالتها إلى ما لا نهاية لمواصلة برنامجها النووي. من جانبها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة سترحب باجتماع ثنائي آخر مع إيران، على هامش المحادثات النووية بين طهران والقوى العالمية الست، التي بدأت في جنيف.

وقالت ماري هارف المتحدثة باسم الوزارة، خلال فترة استراحة أثناء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا: «سنرحب بفرصة لعقد اجتماع ثنائي.. ونحن قلنا هذا».

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني في وقت سابق إنه لا الأميركيون ولا الإيرانيون طلبوا عقد مثل هذا الاجتماع.

وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري عقد محادثات ثنائية مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في نيويورك، الشهر الماضي، بعدما التقى ظريف وزراء خارجية القوى الست.

وبحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، نُشر أواخر أغسطس (آب)، فإن إيران تملك 6774 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 3.5 في المائة، و186 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة، كما حولت طهران كمية أخرى قدرها 187 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 في المائة إلى قضبان وقود، وهي تملك أكثر من 19 ألف جهاز طرد مركزي، منها ألف من الجيل الجديد الأقوى من الجيل السابق.

من جانبه، قلل الدكتور حسني عبيدي أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جنيف، في حديث مع «الشرق الأوسط»، من أهمية تعبيرات أصبحت تتبع التصريحات عن جلسات التفاوض وتتحدث عن «الأمل، والتفاؤل، والتفاؤل الحذر» واصفا إياها بمجرد «مسرحية» موجهة أساسا لدغدغة وتهيئة مشاعر الرأي العام العالمي، لا سيما داخل إيران والغرب لقبول وتسويق «طبخة» لتصفية المشكلات العالقة بين إيران والولايات المتحدة عبر بوابة «الملف النووي الإيراني»، موضحا أن بقية دول المجموعة تعلم تماما أن طهران وواشنطن تحتكران الأدوار الأساسية، وتسعيان لتنظيم أمورهما وإخراجها بصورة مقبولة، لا سيما أن إيران تعاني مشكلة اقتصادية تخنق قادتها، بما في ذلك المرشد الأعلى للثورة الإيرانية الإسلامية آية الله علي خامنئي، والرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني، وكلاهما لا حل أمامه غير العمل على فك الحصار الخانق اقتصاديا، خاصة أن إيران من الناحية السياسية تحس بأريحية، ويتعاظم عندها الشعور بأنها لاعب أساسي في قضايا بالغة الأهمية دوليا وإقليميا، كالأزمة السورية والأفغانية والأوضاع بالعراق.

وأضاف الدكتور عبيدي أن هذه أزمات شاركت إيران في صنعها، ومن ثم أخذت تسوق حالها بأنها الوحيدة القادرة على حلها, وفي هذا السياق تخطط وتفاوض وصولا لتحقيق أهدافها، ومن ذلك أن مفاوضات اليوم لن تنتهي باختراق، بل تحتاج لمزيد من الوقت.

وردا على سؤال «الشرق الأوسط» عن مردودات هذا التقارب الأميركي الإيراني على دول المنطقة العربية، بأن معظم الدول العربية في رهان فاشل، رمت بثقتها في واشنطن، على الرغم من أن واشنطن قد لا تكتفي بتطبيع علاقاتها مع طهران ورفع العقوبات تدريجيا، بل قد تعطيها أدوارا مستقبلية قد تكون أكثر خطورة.

من جانبه، لم يختلف كثيرا حديث خبير إيراني، تحدث لـ«الشرق الأوسط» بشرط عدم الكشف عن هويته، مؤكدا أن المفاوضات سوف تنتهي ليس اليوم بل في المستقبل الأخير، محققة تنازلات مقابل تنازلات، بما في ذلك سكوت المجموعة الدولية عن تخصيب إيران لليورانيوم بدرجة عالية.

الأربعاء, 16 تشرين1/أكتوير 2013 10:00

العَسَل والضِلال- سلام محمد جعاز العامري

 

11/10/2013
قال الله عز وجل "يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس"النحل 69
إن ما مطروح في الأسواق من عسل متنوع المناشيء, منه ما هو صناعي, مليء بالسكر مضاره عديدة, وقسم منها طبيعي له نكهات مميزه, كل له فوائده يحمل نفس الاسم, باختلاف في الخصائص والفوائد, فليس كل عسل حتى إن كان طبيعيا له نفس الفوائد! الكثير من الناس جربوا نوعيات مختلفة, وبطرق عده, كي يتمكنوا من معرفة المغشوش سعياَ للأصيل, ولكن كم منهم استفاد من التجارب السابقة؟ وهل إن الجميع له سعة الصدر للبحث؟ هذا عائد للإرادة, واجب على من يعرف الجيد من الرديء, أن يدل الناس على الأجود, ولا يبقى ساكتا يتفرج فالساكت عن الحق شيطان أخرس. ومن هذا المنطلق لنفترض أن كل الكتل هي عسل, فهل هذا يعني أنها جميعا مفيدة وأصيله؟ هل لها نفس المبادئ, وجادة لتفعيل الشعارات, المكتوبة على الورقة الملصقة على عبوات العسل, لقد تم سماع الخطابات خلال الدورات الانتخابية السابقة, وكلامهم منمق جميل, مستحسن لدى المواطن, فصياغة الجمل, متناسقة مبهرة للجميع, ومخارج الكلمات رائعة, (أناس خدومين), يطرحون ما لذ وطاب من المشهيات, قالوا سيجعلون من بغداد دبي ثانيه! والبصرة, ستكون قبلة للمستثمرين, الأهوار ستصبح مرتعا للسياح, لا أريد هنا استعراض اليافطات القديمة, فالجميع قد سمع عنها ورآها, أريد أن أرى ماذا تحقق منها, فالبطالة لازالت مستشرية, الفساد ضارب أطنابه في كل مجال, مدارس طينية, شوارع وبنايات متهرئة, إذا فإن أنواع العسل التي اختارها المستهلك, كانت غير مفيدة, فما هو السبب؟ هل هي مكونات المادة ؟ أم كان أداء النحل ليس كما يجب؟ على ما يبدو بعد البحث أن الجهود تضافرت, فأصبح الناتج بدون طعم ولا رائحة. ما هو المطلوب من المكون حتى يكون ناجحاُ؟ اتفق الجميع يجب أن يكون مخلصا لا يأكل الحرام, مثابرا يشعر بالجميع. وبالمقارنة هل نجد قائمة, حزبا, تكتلاً, يتصف بمقومات العسل الخالص؟ وبعد استعراض سريع, حيث كان النقاش في شركة الضِلال, تارة تحت الشمس, وأخرى أثناء الوقوف في الطابور, جاءت المشاركة بسؤال: أهناك قارورة من العسل لم يصل إليها المشترى؟ فقد أعياه التقلب بين هذه عبوة وأخرى, سأل شخص لمن تصدى لبدء النقاش: إلى أين تريد الوصول؟ ما هو الحل؟ فالمريض يحتاج هذه المادة السحرية, وكيف يتمكن المواطن معرفتها, هو جديد عهد بالعسل؟ حيث كان يأكل ما يقدم له بدون اختيار, يتجرعه مجبرا, متحملا المرارة, فيدفعها بماءٍ خالٍ من الفوائد, وليس له خاصية إلا دفع المرارات, ذلك هو الصبر. فانبرى صاحب الرأي العارف بالعسل, نعم هناك قارورة, بل جرةٌ كبيرة, أُخِذَ منها ملاعق, جُرِّبَتْ, لكن رُكِنَتْ جانباً, فسأل سائل, لماذا تركت؟ فأتى الجواب: لو عرف المواطن لكسد المعروض. عجبا من صاحب المحل! ألا يَعرفُ أَنّ الغش حرام؟ وإظهار البضاعة الجيدة واجبه, يا صاحب الرأي, قد يقول لك أحدهم كما قيل للحسين(ع), لقد أبرمتنا بكثرة كلامك, بل نقول نورنا عن قائمة هي كالعسل, مفيدٌ ولا يؤذي, لقد ضاعت الثروة بين هذه البضاعة وتلك, فلا خدمات ولا أمان, بل شعارات, اجتماعات, توافق, تخبط في الأداء, أزمات, سرقات, فساد كما نرى منذ أيام من أجل الترقيم لسياراتنا, ولن نحصل على رقم ألماني لحد الآن, بالرغم من كل ما صرفناه, فقد أفرغ الموظفون جيوبنا, بلا نتيجة, وكما قال الرسول الكريم "صلى الله عليه وآله" من استخف بصغائر الأمور, هانت عليه كبائرها. فقد تُهْنا بين "الكرفانات", ومابين هذا وذاك, ضاع البلد. نريدُ خارطةً واضحة, فمنذ الاحتلال البريطاني, قبل 80 عاما, فالاستعمارُ له نفس المخطط, يحاول جاهدا تحقيقه, فالتأريخ يعيد نفسه, المعادلات السياسية في المنطقة توحي للتغيير, أفلا من الجدير أن نسعى إلى تحصين أنفسنا؟ واختيار المناسب لخدمةِ المواطن, فالبصرة عاصمة العراق الاقتصادية, ولد وسعى الفاسدون لخنقه. قانون التقاعد العام, خلطوه بالمطالبات الشعبية لينكلوا بالمواطن, كي لا يطالب بحقوقه, وكذا المعوقون واحتياجاتهم, أطفال العراق وصندوقهم. يا أخوتي ليس لنا غير قارورة واحده لم تجرب بالكامل لحد الآن, فيها امتداد للمرجعية, والنسب لرسول الإنسانية, في مكوناتها العلاج الناجع والدواء الشافي دون كل المشافي, فلا تحتار وأحسن الاختيار,وكما في سورة أهل الكهف" فلينظر أيها أزكى طعاما.


لا شك ان القوى السياسية في العراق غير ديمقراطية نعم هناك تفاوت في نسبة الديمقراطية لدى تلك القوى الا انه لا يوجد طرف ديمقراطي فالديمقراطية سلوك ممارسة وقيم واخلاق ديمقراطية

فالديمقراطي هو الذي يعمل على خلق قيم واخلاق ديمقراطية ويشعر بالراحة والسرور للفائز مهما كان رأيه ووجهة نظره ومن اي طرف كان كل الذي يطلبه ويريده ان يكون اختيار المواطن بقناعته الخاصة بدون خوف من احد او مجاملة لاحد بدون تزوير بدون ضغط سواء كان ترغيب او ترهيب

اقول صراحة لا يوجد طرف في العراق ديمقراطي مائة في المائة فهناك نسبة معينة لكل طرف من الاطراف فهناك اطراف نسبة الديمقراطية 10 هناك عشرين هناك 30 هناك 40 بالمائة اي لا يوجد طرف نسبة الديمقراطية 50 بالمائة اي كل الاطراف العراقية راسبة في الديمقراطية

لهذا نرى كل القوى تنطلق من مصالحها الخاصة البقاء في السلطة او الوصول الى السلطة فالقوى المنفذة تنطلق من الاستحواذ على السلطة والبقاء بها الى الابد وحتى التصارع والاختلاف من اجل تلك المصالح لهذا عندما تتعرض كراسيها لخطر تسرع الى الوحدة والتعاون ونسيان كل الخلافات

وكذلك القوى الغير متنفذة اي الخارجة عن السلطة هي الاخرى تبحث عن مصالحها الخاصة عن الوسائل التي توصلها الى السلطة لتحل محل القوى المتنفذة فتحاول ان تتهم القوى المتنفذة بتهم كثيرة وكبيرة الى حد الاسقاط لا شك ان هذا خطا كبير وبعيد عن القيم والاخلاق الديمقراطية لا يقل عن خطأ القوى المتنفذة بل ربما اكثر من تلك الاخطاء وهذه الاخطاء من الاخطاء القاتلة للديمقراطية

فالديمقراطية تعني الاغلبية تحكم والاقلية تعارض ولا توجد ديمقراطية الا بوجود المعارضة ومن الاسس التي تعزز الديمقراطية التي تبدأ بصناديق الاختراع لكن صناديق الاقتراع لا تأتي بالامثل والاحسن والافضل الا ان وجود المعارضة النزيهة المخلصة المؤسسات الدستورية الصادقة منظمات المجتمع المدني الاعلام الحر كل ذلك هو الذي يعطي للديمقراطية وجهها الصحيح وينقيها من الشوائب

من الطبيعي ان هناك نواقص وهناك سلبيات بل هناك مفاسد وهذا امر طبيعي ليس بالامر المعيب بل المعيب ان لا نعترف بأخطائنا وسلبياتنا وعدم الاعتراف بالأخطاء والسلبيات وعدم معالجتها حيث تتحول الى مفاسد مدمرة للشعب والوطن

لهذا على الجميع على كل القوى التي ترى في الديمقراطية السبيل الوحيد لبناء الوطن وتطوره وخلق السعادة لكل ابناء الوطن وخاصة القوى الغير متنفذة ولا اقول الصغيرة لان الديمقراطية لا تعترف ولا تقر بان هناك قوى صغيرة وقوى كبيرة فالقوى الصغيرة قد تكبر والقوى الكبيرة قد تصغر

ان تبذل كل جهودها وكل معرفتها وكل قدرتها من اجل دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية ومن اولى مميزات الديمقراطي ان يحترم رأي المقابل ولا يسخر منه مهما كان ذلك الرأي ويحترم قناعته وعليه ان يعترف بوجود واقع وعليه احترامه

فالديمقراطية ليس رغبة ذاتية ولا سلعة نستوردها وانما هي ثمرة تطور المجتمع وبنائه فالديمقراطية بناء يشيده الشعب تدريجيا فيحتاج الى ممارسة ووقت ورغبة

وهذا يتطلب من القوى الديمقراطية ان تحترم ارداة الشعب اي تحترم الدستور والمؤسسات الدستورية حتى لو كانت نتائجها بالضد من الرغبات الخاصة فالديمقراطية تمثل الاغلبية اي تمثل نصف زائد واحد

من اكبر الاخطاء ما نسمعه من بعض الجهات خاصة الجهات التي لم تحصل على شي في الانتخابات فانها تتهم الشعب بالجهل والتخلف والقوى الفائزة بالتزوير او الضغط على الجماهير بالاغراء او التهديد او تتهم الدستور قانون الانتخابات المؤسسات الدستورية بالفساد التقصير وعدم المهنية

فبدلا من طرح هذه العبارات المسيئة للشعب والقوى الاخرى يجب ان تتوجه الى الجماهير وترفع من مستواها وتزرع القيم والاخلاق الديمقراطية وبالتالي نيل تأييدها ودعمها

على الجميع ان تدرك من حق اي قوة اي طرف تحلم بالوصول الى الحكم وتسعى اليه طالما ما تقوم به وفق الدستور والنظام والقانون

لا شك ان هناك بعض السلبيات في الدستور المؤسسات الدستورية ليس من الديمقراطية عندما تنطلق دعوات من قبل بعض القوى والشخصيات تطلب بالغاء الدستور والمؤسسات الدستورية او اتهامها بالخيانة بالعمالة بالغير مهنية لكن من حق هذه القوى وهذه الشخصيات ان تدعوا الى اصلاحها الى القضاء على السلبيات والمفاسد التي فيها واحالة العناصر الفاسدة والسيئة الى القضاء وتطهيرها

فالديمقراطي انسان صادق كل الصدق لا يهمه غضب هذا او رضا هذا لا يجامل احد ولا يخاف من احد يطرح قناعته بكل جرأة وفخر بشرط ان يحترم قناعة الاخرين كما يقول الفيلسوف الفرنسي قد اختلف معاك في الرأي لكني على استعداد ان اموت في سبيل رأيك

مهدي المولى

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 23:42

"أوجلان يختبر تركيا"

أشار صحفي كوردي إلى أن أوجلان يحاول التعامل بتروي مع عملية السلام لـ"اختبار" نوايا تركيا، مؤكدا على أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد.

و أوضح الصحفي كاروان ابراهيم في حديث خاص لـNNA، أن زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان يتعامل بتروي مع عملية السلام، للتعرف أكثر على النوايا الحقيقية للحكومة التركية، لذلك يركز في معظم لقاءاته بوفد حزب السلام و الديمقراطية على أهمية دعم السلام و إفساح المجال أمام تنفيذ مراحله المتفق عليها مع أنقرة.

و أشار كاروان ابراهيم إلى أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد، لأنه ليس ممكنا أن تنتهي عقود من الصراع المسلح بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني خلال فترة وجيزة، مؤكدا إحتمال عودة التوترات بين الطرفين و اندلاع اشتباكات عسكرية في أية لحظة.

و قال الصحفي كاروان ابراهيم: "الحكومة التركية لا تملك بديلا عن تقبل مبادرة السلام التي أعلنها زعيم حزب العمال الكوردستاني، لأن النضال الكوردي في شمال كوردستان سينتصر آجلا أم عاجلا".
--------------------------------------------------------
آوات عبد الله – NNA
ت: شاهين حسن

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

"أوجلان يختبر تركيا"

أشار صحفي كوردي إلى أن أوجلان يحاول التعامل بتروي مع عملية السلام لـ"اختبار" نوايا تركيا، مؤكدا على أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد.

و أوضح الصحفي كاروان ابراهيم في حديث خاص لـNNA، أن زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان يتعامل بتروي مع عملية السلام، للتعرف أكثر على النوايا الحقيقية للحكومة التركية، لذلك يركز في معظم لقاءاته بوفد حزب السلام و الديمقراطية على أهمية دعم السلام و إفساح المجال أمام تنفيذ مراحله المتفق عليها مع أنقرة.

و أشار كاروان ابراهيم إلى أن عملية السلام في تركيا ستكون طويلة الأمد، لأنه ليس ممكنا أن تنتهي عقود من الصراع المسلح بين تركيا و حزب العمال الكوردستاني خلال فترة وجيزة، مؤكدا إحتمال عودة التوترات بين الطرفين و اندلاع اشتباكات عسكرية في أية لحظة.

و قال الصحفي كاروان ابراهيم: "الحكومة التركية لا تملك بديلا عن تقبل مبادرة السلام التي أعلنها زعيم حزب العمال الكوردستاني، لأن النضال الكوردي في شمال كوردستان سينتصر آجلا أم عاجلا".

آوات عبد الله – NNA

ت: شاهين حسن

لماذا لا تفكر الحكومة المركزية  من الاستفادة من خبرات الاقليم الذي ينعم بالامان بنسبة 99% .تبادل الخبرات يجري بين الدول المختلفة فلماذا لا يجري في نفس البلد ؟ اليس الاقليم جزءا من العراق ؟ لقد فتحت الهاوية ذراعيها مهللة باحتضان العراق الذي يلفظ انفاسه الاخيرة , يقتل ابناءه يوميا , تنهب ثرواته علنا يوميا ,يهجر ابناءه يوميا , تكمم افواه ابنائه , يقتل الصحفي في وضح النهار , يهان الصحفي في وضح النهار , تغلق فضائياته المهتمة بامور الشعب الحياتية اليومية لا لذنب جنته سوى الاصطفاف الى جانب مصلحة الشعب الوطنية ,
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

الفساد بكل انواعه هو الحاضنة للارهاب ودمار العراق , المفخخات تعبر جميع الحواجز ومراكز التفتيش بكل سهولة بالرغم من الالغام التي تحملها معها منطلقة الى اهدافها ان كانت مدارس اطفال , اسواق مزدحمة , مستشفيات وكل مراكز التجمعات البشرية , العصابات تهاجم السجون حتى بالمدافع وتقتل الحراس الابرياء وتطلق سراح المجرمين الملطخة اياديهم بدماء الشعب العراقي البريئة  ليس في بغداد فقط بل كل المحافظات العراقية بلا استثناء ( عدا كردستان العراق ) وفي مثل هذه الحالة لماذا لا تفكر الحكومة المركزية  من الاستفادة من خبرات الاقليم الذي ينعم بالامان بنسبة 99% .تبادل الخبرات يجري بين الدول المختلفة فلماذا لا يجري في نفس البلد ؟ اليس الاقليم جزءا من العراق ؟ لقد فتحت الهاوية ذراعيها مهللة باحتضان العراق الذي يلفظ انفاسه الاخيرة , يقتل ابناءه يوميا , تنهب ثرواته علنا يوميا ,يهجر ابناءه يوميا , تكمم افواه ابنائه , يقتل الصحفي في وضح النهار , يهان الصحفي في وضح النهار , تغلق فضائياته المهتمة بامور الشعب الحياتية اليومية لا لذنب جنته سوى الاصطفاف الى جانب مصلحة الشعب الوطنية , لقد امتلأت البلاد برامبو وامثاله قصتهم هي نفسها وفي جميع الاحوال , عصابة تقوم بعملية نهب تسير الامور مؤقتا الى ان تدب الخلافات بين افراد العصابة فيزاح الستار عن جزء من العملية فاذا كانت المعركة بين حيتان كبيرة فيتم اغلاق الملف وتسوية الموضوع بالقيام بعملية توزيع الربح الحرام بنسب اخرى تتناسب مع موازين القوى الجديدة وقوة الجبهات التي جاءت نتيجة الصراع الاولي وعلى حساب من ؟ طبعا على حساب الشعب العراقي الذي يئن تحت وطأة الجهل والفقر والمرض  والذي يسكن بيوتا من الصرائف والصفيح , يمتصه بائع الدواء باعطائه دواء فاقد صلاحية الاستعمال , وما اكثر البسطات التي تبيع الادوية في الشوارع ؟ عمليات التهجير الطائفي مستمرة ونتيجة لذلك ارتفاع اسعار العقار في المناطق المزدحمة بالمهجرين , اما الفيضانات وما سببته الامطار من ضحايا في الارواح والاموال فحدث عنها بلا حرج , عن اي موضوع نتكلم ؟ الخدمات ؟ الكهرباء والمياه الصالحة للشرب ؟ عن ارتفاع نسبة امراض المجاري البولية التي يسببها الماء الملوث ,ارتفاع نسبة الاصابات بالامراض السرطانية وخاصة في البصرة وميسان والفلوجة,هل نتكلم عن الانتاج الزراعي ؟ نظرة واحدة الى الاسواق لا نرى من الانتاج الزراعي العراقي الا ما ندر , الفواكه والخضروات مستوردة من ايران وتركيا على الاغلب , اما النفط فتقوم العصابات بفتح ثقوب في البايب لاين وتصطف الشاحنات لتحمل النفط لتهريبه الى دول الجوار , وبهذه المناسبة نرجع الى اهمية تدريب قوى الامن لحماية ثروات البلاد وبالدرجة الرئيسية حماية ارواح المواطنين .ان ما ذكرته لا يمثل سوى النزر اليسير مما يعانيه الشعب العراقي من مئاسي تنذر بالخراب التام لا يمكن معالجتها سوى ان يحزم الشعب أمره ويحذو حذو الشعوب التي ناضلت فنالت كالشعب المصري الذي لم يكتف بثورة يناير بل عدل مسيرتها ونزل بكل قوته الى الشارع ولا ننسى بان هناك الكثير من القوى التي تنتظر الاشارة لتشارك في هذه الاعراس الوطنية والشعب العراقي يملك تاريخا حافلا بالنضالات والنجاحات ولا يقل عن الشعب المصري جرأة وتضحية للدفاع عن الكرامة الوطنية والحياة الحرة الكريمة التي طال انتظارنا لها .سوف يرجع العراق بلد الانبياء والعلماء الى ماكان عليه لا توقفه العمليات الارهابية ولا القوى الرجعية سوف يعود الاطباء الذين يحتلون مكان الصدارة في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية سوف يعود المهندسون الذين يقودون العلوم الهندسية في العالم الى العراق ليبنوا الوطن مع باقي الكفاءات التي لا تعد ولا تحصى سوف يمتليئ الرافدين بالمياه لسقي الاراضي العطشى وتنمو اشجار الفواكه والخضروات سوف يبقى العلم وتبنى المدارس النموذجية ويتم الغاء المدارس الطينية والصرائف والى غد سعيد ومستقبل افضل سر في طريقك ايها الشعب المقدام .

 

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 22:54

البارزاني يحذر من عمليات أرهابية جديدة

صوت كوردستان: في رسالة له بمناسبة عيد الأضحى حذر مسرور البارزاني رئيس مجلس أمن أقليم كوردستان من أحتمالية أستمرار العمليات الإرهابية في إقليم كوردستان، حيث ورد في رسالته التبريكية نصا ( أن هذا العيد أتي في وقت تمكن فية يد الإرهاب الأسود الوصول الى كوردستاننا الحبيبة وهذا يذكرنا بأن مخططات الأعداء لم تنتهي) .تصريح التبارزاني هذا يؤكد أستمرارية وجود مخاطر تنفيذ الإرهابيين لعمليات أرهابية جديدة في أقليم كوردستان. وكانت قوات الامن في محافظةىدهوك قد أفشلت محاولة لتفجير سيارة مفخخة الأسبوع الماضي أي بعد العملية الإرهابية التي حصلت في أربيل.

 

( 2 )

خاهه عما كلذايا

نزار ملاخا

نستكمل ما ابتدأنا به في حلقتنا الأولى حول عرض كتاب البروفسور عبدالله رابي عن الكلدان المعاصرون ونتصفح الكتاب لنرى بأن البرفسور رابي يتكلم عن نشأة الدولة الكلدانية،

1 – قامت الدولة الكلدانية في جنوب بلاد النهرين .

2- أسست هذه الدولة قبيلة آرامية أسمها " كلدو ", وذلك سنة 626 ق. م .

3- بسطت حكمها على شمال بلاد النهرين وسورية وفلسطين، بعد سقوط الدولة الآشورية عام 612 ق. م .

4- تم تأسيس الحكم الكلداني على يد القائد نبوبلاصر، وأتخذ لقباً له وهو ( ملك أكد ) .

5- بعد تأسيس الدولة الكلدانية بخمسة عشر عاماً، تمكنت هذه الدولة الفتية من إسقاط أعتى إمبراطورية وهي الإمبراطورية الآشورية.

6- وصلت الدولة الكلدانية إلى قمة التطور والإبداع وفي كافة المجالات العسكرية والإقتصادية والعلمية بما في ذلك التوسع ، وحدث كل هذا في عهد الملك الكلداني نبوخذنصر الثاني .

7- تلى هذا الصعود إنحداراً كبيراً جداً في الخدمات والإدارة حيث أنتشرت المجاعة وغيرها وكل ذلك بسبب الحاكم غير الكفوء وهو الملك نبونائيد.

8- تبع هذا الإنحدار ‘هتزاز العرش الكلداني ، ومن ثم سقوط الدولة الكلدانية على يد قورش الفارسي، حيث غزا بابل عام 539ق.م وبعدها تشتت الشعب الكلداني في الأقاليم الخاضعة لسلطان قورش، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً،وها هو التاريخ يعيد نفسه ، حيث يظهر لنا قورش جديد ليبدد الكلدان على أربع زوايا الكون .

وفي المبحث الثاني يتحدث البروفسور رابي عن اللغات، وفي المبحث الثالث يتحدث عن المؤسسة الدينية لدى الكلدان، حيث كان الكلدان القدماء يعبدون الأوثان والأصنام، وهذا يدحض بشدة اقاويل البعض من أن البابا أوجين الرابع هو الذي أطلق تسمية ( الكلدان ) فالكلدان موجودون قبل المسيحية بآلاف السنين، وهناك إحتمال إيمان البعض من الكلدان بالديانة المجوسية بعد سقوط بابل لآنها كانت الديانة الرسمية للإمبراطورية الفارسية آنذاك،

كما كان ااقومية والشعور القومي الكلداني نصيباً كبيراً حيث يقول البروفسور رابي " تكفي الفترة الزمنية والتمركز السلالي عبر الأجيال لتقوية روح الدماعة ، والمشاعر القومية عند الكلدان المعاصرين، حيث تكونت الإرادة القومية لدى الكلداني ولا يرضى تسميته بغير تسمية الكلداني ، فأصبحت التسمية جزءاً من كيانه ونطق بها لا شعورياً وفقاً لأحكام الظاهرة الإجتماعية التي تنمو عند الفرد لا شعورياًكما أكدها عالم الإجتماع الفرنسي أميل دوركايم ، فالقومية ظاهرة إجتماعية من صفاتها أنها لا شعورية وإلزامية ولها زمان ومكان محددان وهي إنسانية ."فمهما حاول الآخرون تجريد الكلداني من كلدانيته لا تُحصد هذه المحاولة غير الفشل .وهناك إحصائية قام بها الأبروفسور رابي أشتملت عدة مواضيع منها

ما هو شعور الكلداني عندما يسمونه بتسمية أخرى كانت النسبة 91% لا يسمح أبداً، وجدول آخر يبين نسبة 91% أكدوا أن الكلدان قوم،

حقيقة إن الكتاب غني بما فيه من مادة دسمة، ويجب على كل كلداني إقتناؤه

شكراً للبروفسور عبدالله مرقس رابي، وألف تحية له

15/10/2013


مع حلول أول أيام عيد الأضحى المبارك، بادر أعضاء ائتلاف شباب سوا - إقليم كردستان العراق، باطلاق حملة "بسمة عيد" على مدار يوم واحد، 15 تشرين الأول / أكتوبر، في مدينة هولير بإقليم كردستان العراق.
وتضمنت الحملة توزيع جملة من الهدايا على الأطفال، في منطقة "هفالان"، ومخيم "بحركه" للاجئين بمدينة هولير، كدافع لإعادة البسمة على ثنايا شفاه الأطفال المهجرين قسرياً من مدنهم ومناطقهم في سوريا، وكعربون محبة ووفاء للأطفال، ومحاولة لإعادة البسمة على طقوسهم في أيام العيد.

وجاءت الحملة انطلاقاً من إزالة الآثار والصدمات لدى الطفل، حيث تزداد اتساعاً تلك الآثار عندما يتم استغلال الطفل في زمن الحروب والنزاعات المسلحة، دون التقيد بكل الأعراف والمفاهيم والاتفاقيات الدولية التي لا تجيز ذلك. بالإضافة للظروف المادية الصعبة التي تعيشها مجمل الأسر اللاجئة في دول الشتات. إلى جانب البيئة الجديدة التي تبقى غريبة عن عالم وبيئة الطفل في بلاده، ما يدفعه نحو الانعزال والانطواء، ليشكل ذلك تراكمات ومشاكل نفسية لدى الطفل".



ائتلاف شباب سـوا
15 تشرين الأول / أكتوبر 2013


دمشق(العالم)– 15-10-2013 – اتهم الحزب الديمقراطي الكردي السوري تركيا بتوفير نقاط طبية وخطوط امداد على اراضيها لمقاتلي جبهة النصرة التكفيرية ، معتبرا ان جبهة النصرة تركز في حربها على القوى الكردية للضغط عليها للانضمام الى ائتلاف معارضة اسطنبول تنفيذا لارادة اقليمية.

وقال الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال محمود لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: لاشك ان جبهة النصرة كقوى ظلامية لا تملك الا برنامجا هداما ، وهي واهمة تحاول ان تطرح ايديولوجية العودة بالتاريخ الى الوراء، وهذا كذب وهراء، وكل عقل انساني يعرف انه لا يمكن العودة بالتاريخ الى الوراء.

واضاف محمود : لديها اجندات تخريبية ، واجندات لصالح قوى اقليمية ودولية ، وهي تركز على المناطق الكردية في هذه المرحلة لعدة اسباب منها انها تريد ان تخرب مشروع مكونات هذه المناطق لبناء ادارة ذاتية محلية مؤقتة في هذه المرحلة ، وهي تنفذ اجندات اقليمية في رفض مثل هذه المشاريع.

وتابع الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال محمود : كما انها تحاول ان تضغط على هذه المناطق باتجاه ان تدفع بعض القوى السياسية للانضمام الى ائتلاف اسطنبول ، وثم تضغط على هذه المناطق من ناحية اخرى لتعبئ الرأي العام الكردي ضد وحدات حماية الشعب على ان موقفها من هذه القوى الظلامية هو يسبب اشكالات امنية .

واتهم محمود جبهة النصرة باتها تحمل اجندات تخريبية ولصالح قوى اقليمية في المنطقة ، منوها الى ان القوى الكردية المنتشرة في المنطقة متأكدة من ان تركيا متورطة عبر تقديم التسهيلات لعبور هذه القوى الى الحدود وتقديم الدعم اللوجستي ، وفتح نقاط خلفية لهذه القوى ضمن الحدود التركية كالنقاط الطبية ونقاط الامداد.

وشدد الامين العام للحزب الديمقراطي الكردي السوري جمال محمود على ان الحزب الديمقراطي الكردي السوري موجود بالمنطقة وله اعضاء كثر بل المئات ضمن وحدات حماية الشعب الكردية للدفاع عن المنطقة.
MKH-15-17:00

كوروكوسك - ا ف ب - عند مدخل خيمتها البيضاء في مخيم للاجئين السوريين الاكراد قرب اربيل، تتربع شقلاوة محمد رشيد (16 عاما) فوق سجادة رثة، والى جانبها والدتها برشان، تراقبان ابناء جارتهما وهم يلعبون امام خيمة مماثلة في الجهة المقابلة.
تبتسم شقلاوة لوالدتها التي غطت نصف وجهها لاتقاء موجات الحر المجبول بالتراب وهي تذكرها باعياد الاضحى التي مرت عليهما في سنوات مضت، فتدير وجهها الصغير الابيض نحوها، وتفتح عينيها الزرقاوين على وسعهما، وتهمس لها بثقة: «وضعنا هنا مؤقت».
وعيد الاضحى الذي يصادف اليوم، هو اول عيد يمر على 13975 لاجئ سوري كردي وهم يقيمون في خيم بعيدا عن منازلهم في سورية، داخل مخيم كوروكوسك الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا غرب مدينة اربيل، عاصمة اقليم كردستان العراق.
وشيد هذا المخيم عقب موجة النزوح الجماعي للاجئين السوريين التي شهدتها المنطقة في منتصف اغسطس الماضي، حيث وصله في البداية نحو خمسة الالاف شخص قبل ان يتضاعف عدد اللاجئين الذين اتى معظمهم من حلب والقامشلي ودمشق، وفقا لادارة المخيم.
واعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة حينها ان اكثر من 30 ألف سوري دخلوا العراق خلال ايام هربا من المعارك بين المسلحين الاكراد والمعارضين الموالين لتنظيم «القاعدة»، في احد اكبر عمليات اللجوء السوري منذ بدء النزاع في هذا البلد المجاور.
وبحسب ارقام الامم المتحدة، تستقبل محافظات اقليم كردستان الثلاث حاليا اكثر من 185 الف لاجئ سوري.
وتقول شقلاوة التي ارتدت قميصا اخضر، وبنطالا اسود، ووضعت طلاء احمر واخضر على اظافرها: «جئنا من المزة في الشام. تركناها بسبب الوضع هناك (...) حيث لم نكن نستطيع ان نذهب للمدرسة، او نخرج من منازلنا، وسط التهديد المستمر بالذبح والقتل والخطف».
وتضيف: «هذا اول عيد لنا خارج سورية. كنا في السابق نجهز الحلويات ونزور بعضا البعض. كنت اشتري ملابس جديدة واخرج مع اصدقائي فنذهب الى الملاهي (...) او نلتقي في المطاعم».
وتتابع بينما يراقبها من داخل الخيمة شقيقها الاصغر شركو (13 عاما): «الامور هنا مغايرة، فلا شيء من ذلك ابدا. لكن اخر عيد على كل حال كان ايضا مثل هذا العيد. صحيح انه كان في الشام، لكننا لم نكن نخرج من المنزل حينها. وبالعكس، هنا الوضع افضل لان الامان موجود».
وعلى مقربة من خيمة عائلة شقلاوة، تنهمك ناراس قاسم (16 عاما) في غسل ملابسها وملابس افراد عائلتها فوق وعاء حديدي، بينما يتمدد والدها داخل خيمة تتوسط المخيم الواقع تحت تلتين والذي تنتشر فيه الدكاكين الصغيرة، ومحلات الحلاقة، وباعة الملابس البالية.
وتقول ناراس: «جئنا من الحسكة حيث كانت الانفجارات. تغيرت الاجواء علينا، لكننا فرحون رغم كل شيء لاننا في امان. في سورية لم يكن هناك غذاء (...) لكن هنا كل شيء متوفر».
وتروي انه «في الحسكة اصلا لا عيد، حتى عيد الاضحى الماضي لم يكن كالاعياد التي سبقته. هذا العيد افضل بسبب الامان وسيكون احلى من عيد سورية»، قبل ان تستدرك: «لكن امنية اخوتي الصغار ان يشتروا ملابس للعيد. لم نشتر اي شيء جديد، فنحن لا نملك المال لذلك».
وفي احدى زوايا المخيم الذي يلفه سياج حديدي يمنع سكانه من مغادرته الا بعد حصولهم على اذن امني بذلك، او بعد استحصال اقامة، تناقش فرقة الفنان الكردي حسن يوسف اغان ومسرحيات تنوي تاديتها في المخيم خلال ايام العيد.
ويقول يوسف (44 عاما) وهو يتحدث ببطء وينظر الى الارض: «في القامشلي، الناس ملت الموت»، قبل ان يؤكد بابتسامة: «هنا لا نشعر باننا بعيدين عن وطننا. نحن نشعر باننا في وسط وطننا لان هذا وطننا فعلا».
ويضيف: «اقمنا فرقة للموسيقى والمسرح كي نسلي الاطفال والشباب والعائلات (...) حتى يفرحوا ويصفقوا. وما احلاهم حين يفعلون ذلك. نحن نقوم بواجبنا، نخفف الالم الذي يشعرون به، فهناك اناس تكون الغربة صعبة عليهم».
وعلى وقع عبارات التشجيع، وخاصة من قبل رجل راح يقول لكل من يقف حوله بعينين دامعتين وابتسامة «هذا ابن خالتي»، يتوجه يوسف نحو كرسي بلاستيكي ازرق محاذي للسياج الحديدي، ويتناول الة الصاز، فيضعها في حضنه ويباشر بالعزف.
تمر ثوان قبل ان يبدأ الفنان الغناء باللغة الكردية، فيسود الصمت، ويستمع الحاضرون بشغف اليه وهو يروي في اغنيته ما كان يحدث في القامشلي، قبل ان يقول بصوت حزين على وقع لحن بطيء «الامان افضل هنا، كردستان وطننا».
الراي الكويتية

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 15:09

داعش تطلق صراح 50 كوردياً عقب اعلان هدنة العيد

يبدوا ان هدنة وحدات الحماية الشعبية تكللت بالنجاح، حيث جرات مراسيم العيد في اجواء امنية مستقرة بعض الشيء وان كانت اقتصرت الفرحة على الاطفال، واطلاق سراح 50 كوردياً من سجون داعش.

وقال الناشط والمعارض الكوردي إبراهيم كابان لـNNA، ان اجواء عيد الاضحى تمت في اجواء هادئة في معظم المناطق الكوردية، وأن اقتصرت الفرحة على الاطفال.

وكانت القوات الكوردية المتمثلة في وحدات الحماية الشعبية اعلنت يوم أمس عن إيقاف اطلاق النار من جانب واحد.

وذكر كابان، ان قوات داعش اطلقت ليلة أمس صراح أكثر من 50 مواطناً كوردياً، كانوا معتقلين في سجونها في بمدينة الرقة.

وفي سياق متصل ذكر ناشطون من العاصمة دمشق لـNNA، ان اجواء العيد جرت بشكل طبيعي في احياء العاصمة دمشق، ولم يسمع اطلاق النار صباح اليوم وسط انتشار امني اخف من الاعياد السابقة.

ولفت الناشطون ان معضمية الشام تعرضت ليلة أمس إلى اطلاق قذائف الهاون وسمع دوي اطلاق ناري كثيف هناك.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم ـ NNA/

شفق نيوز/ بدأت في العاصمة الفرنسية باريس، الثلاثاء، وقائع محاكمة عشرة مواطنين كورد بتهمة المشاركة في تمويل حزب العمال الكوردستاني التركي المعارض (PKK) من خلال جمعية كوردية في مرسيليا جنوب فرنسا.

alt

وقالت وكالة "فرانس برس" في تقرير لها، تابعته "شفق نيوز" انه بدأت في باريس محاكمة عشرة مواطنين كورد من التابعية التركية (الجنسية التركية) متهمين بالمشاركة في تمويل حزب العمال الكوردستاني من خلال جمعية كوردية في مرسيليا جنوب فرنسا.

واضافت ان من بين المتهمين "بيت الشعب الكوردي" المسؤول المفترض عن تمويل حزب العمال الكوردستاني في منطقة جنوب فرنسا في مرسيليا، وهو ملاحق بصفته شخصا معنويا إضافة إلى رئيسه.

وجاء في القرار الاتهامي أن "بيت الشعب الكوردي"، وتحت ستار نشاطات ثقافية، يُستخدم من أجل تمويل حزب العمال الكوردستاني في المنطقة.

وعد المسؤول عن التمويل خلال التحقيق أن المبلغ السنوي لهذه الحملة يصل إلى 300 ألف يورو، مستدركا انه أكد أن الأمر يتعلق بعمل "طوعي بحت".

وبدأت المحاكمة بعد تقديم شخصين شكوى إلى المحكمة، حيث أعلن الأول للشرطة في تشرين الثاني 2008 أنه تعرض لأعمال عنف في مقار "بيت الشعب الكوردي" ومحاولة ابتزاز من جانب أعضاء في حزب العمال الكوردستاني طالبوه بدفع خمسة آلاف يورو نقدا.

والعنصر الثاني في الشتات الكوردي وهو متعهد على خلاف مع أحد المتهمين يأخذ عليه أنه لم يدفع له بدل عمله، ووجد نفسه هو الآخر مطالبا بدفع 15 ألف يورو على أساس "ضريبة ثورية".

وتعد تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزب العمال الكوردستاني حركة "إرهابية"، ومن أجل تمويل نشاطاته ينظم الحزب حملات لجمع "الضريبة الثورية" لدى الشتات الكوردي.

خ خ/ م م ص/ م ف

دمشق - أوان

دارت اشتباكات عنيفة الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى بين مقاتلي "لواء عاصفة الشمال" وبين مقاتلي تنظيم "دولة الإسلام في العراق والشام" بمحافظة حلب شمال سوريا كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر المرصد، في بيان اطلعت عليه  "أوان"، أن تلك الاشتباكات جاءت "إثر محاولة مقاتلي الدولة الإسلامية اقتحام منطقة جبل برصايا ومعبر باب السلامة بحلب وسط حالة ذعر بين سكان مخيم كلس ومعلومات عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين".

وكان المرصد المعارض لنظام الأسد، أفاد في وقت سابق اليوم، بأن عدة قذائف وصواريخ محلية الصنع سقطت في منطقة المزرعة" وحي "الجزماتية" وحي "المهاجرين" بالعاصمة السورية دمشق ما أسفر عن " سقوط جرحى وسط تنفيذ قوات النظام حملة دهم واعتقال عشوائي في حي ركن الدين بدمشق طالت عددا من المواطنين".

وقال المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، إن "مناطق في بلدتي (مرعيان) و(جوزف) بمحافظة إدلب شمال سورية تعرضت لقصف من قبل قوات النظام صباح اليوم دون أنباء عن إصابات".

وأضاف المرصد أن "مناطق في بلدة (مو حسن) بمحافظة دير الزور شرق سورية تعرضت بعد منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء لقصف من قبل القوات النظامية مما أدى لسقوط جرحى. وأوضح المرصد أن القوات النظامية قصفت ليل الاثنين/الثلاثاء بقذائف الهاون مناطق في حلب القديمة ومنطقة الجامع الأموي وبستان القصر بمحافظة حلب شمال سورية مما ادى لسقوط جرحى".

على صعيد إنساني، دعت منظمة "أطباء بلا حدود" غير الحكومية أطراف النزاع في سوريا والدول النافذة أيضا إلى بذل كل ما في وسعها للسماح للعاملين الإنسانيين بنقل المواد الغذائية والأدوية الى المناطق التي تحتاج إليها في هذا البلد.

وعلى الصعيد الرسمي، أدى الرئيس السوري بشار الأسد صلاة عيد الأضحى في مسجد في دمشق كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية.

 

خلـــــدي – أورارتو

تأسست دولة أورارتو في بلاد النايريين (منطقة بحيرة وان) في أوائل القرن التاسع قبل الميلاد وذلك بعد إتحاد أمراء النايريين و الهوريين. إن حدود مملكة أورارتو في وقتٍ ما كانت تمتد من الشمال الى بحيرة كوكجة والكسندرپور في القوقاس ومن الجنوب الى راوندوز ومنابع نهر الزاب ومن الغرب الى نهر الفرات ومن الشرق الى بحيرة أورميه. كما أنهم حكموا أيضاً غرب كوردستان الحالي لفترة من الزمن. كانت مدينة "توسپاسي" (وان) عاصمة بلاد الخلديين ويُعتقد بأن ملك الخلديين، "ساردوريس الأول" قام ببناء هذه المدينة في سنة 840 قبل الميلاد (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 66). الملك الخلدي (إسپونيس) أحلّ اللغة الخلدية محل اللغة الآشورية التي كانت لغة التحرير والآداب الى ذلك الوقت في مملكة أورارتو. إستمرت مملكة أورارتو الى عام 625 قبل الميلاد، حيث بعد ذلك أصبحت في حماية الميديين ردحاً من الزمن الى أن تم القضاء عليها عند قيام ثورة العشائر الكوردية الگوتية في عام 585 قبل الميلاد بعد إستيلاء الأرمن عليها والذين كانوا يقطنون في غربي بلاد الخلديين (مصدر رقم 1).

كان الأورارتيون بارعين في تنظيم الشؤون الإدارية (مصدر رقم 2) وفي العمران و بناء المدن والسدود، حيث لا تزال آثار القنوات والجداول المائية التي أقامها الأورارتيون قائمة الى الآن، مثل قناة ماء شميران التي تم حفرها لجلب المياه الى السواحل الشرقية لبحيرة وان (كويندولين لايك: معجم عمارة الشرق الأدنى القديم. ترجمة غسان طه ياسين وكمال نادر، بيروت، 2003، صفحة 204).

نايـري – نيـري

ظهر الكورد بهذا الإسم كمملكة في القرن العاشر قبل الميلاد ومن المرجح أن هذه العشيرة كانت تؤلف قسماً من أقسام السوباريين والگوتيين وبعد ذلك تغلبوا على الأقسام الأخرى من هذين الشعبَين وحلّ إسم "نايري" محل الإسمَين "سوبارو" و "گوتي" وأصبح النايريين يمثلون الشعب الكوردي بأكمله (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 70، 71، 101). كانت بلاد النايري تمتد من

الحوض الأوسط لنهر الزاب الكبير الى منابع هذا النهر وكانت ولايات آمد (ديار بكر) وخربوت ودرسيم و جبال بدليس و طوروس من ضمن بلاد النايريين (ميجر سون: رحلة متنكرة الى بلاد ما بين النهرين وكوردستان، لندن، 1912). يضيف الميجر سون في كتابه المذكور بأن الشعب النايري إمتزج بالشعب الميدي و تألفت منهما الأمة الكوردية، حيث عاش الشعب الكوردوئی في هذه المنطقة في عام 401 قبل الميلاد في أواخر عهد الحكومة الأخمينية التي تأسست بعد إنقراض الحكومة الميدية. إن العشائر الحالية التي تقطن

في منطقة نيري (نهري) بمقاطعة شمدينان تنتمي الى الشعب النايري (فلاديمير مينورسكي: الكرد وكردستان. موسوعة الإسلام، دائرة المعارف الإسلامية، القاهرة، 1929). كما أن المستشرق تورودانجين يذكر بأن منطقة "نايري" أو "هوبشكيا" هي وادي بوتان و تم

تأسيس حكومة نايرية مستقلة في القسم الشرقي من بلاد النايريين (تورودانجين: رابطة الغزوة الثامنة من غزوات الملك سرجون،

باريس، 1912).

كان هذا الشعب على جانب عظيم من الشجاعة والكثرة والقوة و كان مصدر تهديد دائم لمملكة آشور، حيث أن الملك الآشوري "تيجلات

پليسر" الأول حارب جيوش 23 ملكاً نايرياً (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية

حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية ، 1961، صفحة 101).

كاردخوي

الشعب الكاردوخي هو من بقايا الشعب الگوتي القديم، فاتح بلاد سومر وأكد، حيث أن الإسم "كاردوخي" هو الإسم المُحرّف من الإسم " گوتي"، فأن هذا الإسم تغيّر مع مرور الوقت حتى أصبح "كوتي" و"كورتي" في عهد الملك الآشوري "توكولتي - نيراري". دراسات وأبحاث المستشرق "درايڤر" تُشير الى أن الإسمَين "كورتي" و"كاردا" اللذين كانا شائعَين في عهد ملك لگش "آراد - نانار" وغيرهما من الأسماء المتشابهة، هي أسماء الشعب الكوردي الحالي في مختلف العصور (ج. ر. درايڤر: الكورد في المصادر القديمة، ترجمة فؤاد حمه خورشيد، بغداد، 1986). يذكر العلامة محمد أمين زكي بأن المؤرخ "سپايزر" يشير في كتابه "التاريخ العام للمؤرخين" بأن أسماء الأعلام هي عرضة للتعديل من قِبل شعوب أخرى، حيث يذكر على سبيل المثال بأن الشعب الهوري كان له تسع أسماء مختلفة وهي: هورليلي، هورلاس، هورلو، هوري، كورهوروهي، هورووهي، هاري، موري، هوريت، وكان للشعب الميتاني إسمَين مختلفَين هما "ميتاني" و"ميتلاني" (محمد امين زكي: خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التارخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، 1961، صفحة 74، 75).

الإيلاميـــــون

يذكر العالم (هينتز) بأن الإيلاميين ينتمون الى القبائل الگوتية الكوردية و التي هي من أقوام جبال زاگروس التي كانت الموطن الأصلي لأسلاف الكورد {والتر هينتس: دنياي گمشده‌ي ايلام. ترجمي فيروز فيروزنيا. انتشارات علمي وفرهنگي، 1376 هجري (باللغة الفارسية)}. هاجر الإيلاميون من جبال زاگروس الى منطقة الأهواز، حيث السهول الخصبة، وإستقروا هناك وإكتشفوا الزراعة وإنتاج المواد الغذائية، حيث إستطاعوا بناء إمبرطورية كبيرة وقوية ذات حضارة متقدمة قبل حوالي 5000 عام. في عام 4200 قبل الميلاد، بنى الإيلاميون مدينة سوسة على نهر كارون على ارض زراعية خصبة محاطة بعدد من القرى الزراعية وتم بناؤها على قاعدة أرضية كبيرة من الطابوق وكانت مركزاً لهم، وكذلك مركزاً لتجارة بلاد ما بين النهرين.
من خلال الحفريات التي قام بها فريق أمريكي لعلماء الآثار بقيادة الدكتور (زامبز)، إكتشف الفريق خلالها آثار مدينة "إنشان" أو "إنزان" الإيلامية والتي كانت تعد مركزاً لإحدى الأقاليم الاساسية لبلاد إيلام {پير آميه: تاريخ ايلام. ترجمه‌ي شيرين بياني، انتشارات دانشگاه تهران، 1372 هجرية (باللغة الفارسية)}. وُجد إسم إيلام لأول مرة على إحدى الرقع السومرية حيث يُذكر ان ملك السومريين (انمباركسي) قد غنم في حروبه مع الإيلاميين الكثير من الاسلحة والغنائم {جورج كمرون: ايران در سپيده‌دم تاريخ. ترجمه‌ي حسن انوشه، انتشارات علمي و فرهنگي، 1365 هجرية (باللغة الفارسية).

يمكن تقسيم الفترات الزمنية التي مرت بها الدولة الإيلامية إلى ثلاث فترات أو عصور. الفترة الأولى تبدأ قبل التاريخ (8 الآف سنة ق. م. الى سنة 2225 ق. م.). عاصرت هذه الفترة السومريين والأكديين ويُخُتتم هذا العصر بإنقراض الدولة السومرية والأكدية على يد الإيلاميين. لقد تم ذكر فتوحاتهم في التوراة في الباب الرابع من سفر بيدايش (الآيات 1، 5، 9، 17) وأن إسم ملك إيلام (كدر أومر) مذكور أيضاً في التوراة. الفترة الثانية هي فترة معاصرة الإيلاميين للبابليين التي إمتدت من سنة 2225 ق.م. الى سنة 745 ق.م. أما الفترة الثالثة فهي فترة معاصرة الإيلاميين للآشوريين التي بدأت من سنة 745 ق.م. وإنتهت في سنة 645 ق.م.، حيث تم إنقراض الدولة الإيلامية على يد آشور بانيبال سنة 645 ق.م.

عندما كانت مملكة إيلام في أوج قوتها، كانت تضم اجزاءً من بلاد ما بين النهرين وغرب إيران الحالية، حيث كانت حدود الدولة الإيلامية تمتد من أصفهان شرقاً وضفاف نهر دجلة غرباً والخليج جنوباً والطريق الموصل بين بابل وهمدان شمالاً. في زمن الملك "كوير نهونته" تمكن الإيلاميون من الإستيلاء على بلاد سومر و بابل لفترة من الزمن وإنهاء حكم الكيشيين ونصب إبن الملك "كوير نهونته" ملكاً على بابل، والذي تم في عهده نقل أجزاء من مسلة حمورابي إلى مدينة سوسه (شوش).
حضارة إيلام هي من أقدم الحضارات البشرية والتي بُنيت في خوزستان و إيلام الحاليتَين بالإضافة إلى محافظتَي واسط وميسان الحاليتَين. يذكر عالم الأثار "پوتس"، أنه نتيجة رُقي الحضارة الإيلامية، فأن جوانب عديدة من حياة الامبراطورية الأخمينية، مثل شكل الألبسة وكيفية إدارة الدولة، قد تأثرت بالحضارة الإيلامية، لدرجة أن الأخمينيين إستخدموا الأبجدية الإيلامية (مصدر رقم 3). تشير التنقيبات الأثرية التي أُجريت في إقليم خوزستان، الى أن الدولة الإيلامية كانت لها حضارة متقدمة خلال الألف الثالث قبل الميلاد.

قام ملوك إيلام ببناء معابد لآلهتهم في مدينة شوش ومن أهمها زيكورات وجغازنبيل في خوزستان وقد تم العثور على قطع أثرية كثيرة فيها، مثل الأواني الملونة والتحف اليدوية التي كانت مدفونة في القبور قرب قاعدة المدينة وأن تنوع هذه القطع الأثرية وتعدد المصادر الشخصية لصناعتها، يشير الى أن عدداً كبيراً من الفنانين كانوا يعيشون في مدينة شوش. في حوالي 3400 قبل الميلاد، تمت صناعة الخزف و السيراميك والأختام الإسطوانية والتماثيل في مدينتَي جوغاميش وسوسة، و التي هي مشابهة لتلك التي عثر عليها في جنوب العراق (محمد بيومي مهران: دراسات في تاريخ الشرق الادنى القديم. الجزء 10، 2012).

كشفت أعمال التنقيب في مدينة "سوسة" عن مساكن لمجتمعات زراعية وأواني وأدوات مصنوعة من الفخار المستخدمة لأغراض عديدة. بعض هذه الأواني كانت ملونة وبعضها الآخر مُحلّى بأعمال الزخرفة. كما تم إكتشاف لوحات طينية في مدينة "سوسة" تحمل سجلات مكتوبة بكتابة تصويرية {والتر هينتس: دنياي گمشده‌ي ايلام. ترجمه‌ي فيروز فيروزنيا. انتشارات علمي و فرهنگي، 1376 هجري (باللغة الفارسية)}.

كانت اللغة الإيلامية تُسمى لغة (اليافتي) وكانت لغة التحادث، الا انه مع ظهور الأبجدية، اصبحت اللغة والأبجدية الإيلامية أكثر تطوراً. تعلًم الإيلاميون الكتابة من السومريين الذين هم من أسلاف الكورد أيضاً. كان الإيلاميون من عبدة الطبيعة، وخاصة الشمس، بينما كان الآشوريون والبابليون من عبدة الأصنام.

كان نظام الحكم في الإمبرطورية الإيلامية نظاماً فيدرالياً ومراكز المدن الكبرى كانت تُدار من قِبل حكومات مستقلة، إلا أن الحكومة المركزية كانت تقوم بإخضاع الحكومات المحلية لسيطرتها عندما تكون قوية.

المصادر الأجنبية

1. Bury, J.B (1925). The Cambridge ancient history. The Assyrian Empire, S.A. Cooke. Volume: 111, London.

2. Saggs, H.W.F. (1975). The Assyrian,The people of Old Testment,Oxford, p.160.

3. Potts, D.T. (2012) A Companion to the Archaeology of the Ancient Near - Elam: Iran's First Empire, Volume 2, Part 6, Chapter thirty-nine, Blackwell Reference Online.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 15:01

قصيدة البواسير ... خلدون جاويد

 

باتت عجيزته تحتل تفكيري

تحيا بواسيره تسقط ْ بواسيري

فالنارُ تقطرُ من ثقب بجعبتهِ

تسيلُ من  اُذ ُنيْهِ  والمناخير ِ

لو كنت أذكى طبيب في طوارئها

ما كنت عالجتها الاّ بساطورِ ِ

عجيزة الشيخ أغلى من عشيرتنا

للشيخ طوبى وسحقا ً للجماهير ِ

ويابواسير " نور العين " ! إنتفخي

ولاحقيهِ بأسراب الدبابير ِ

وأسكني عقربا لـدْغى بحفرتهِ

وبالمِدى " قحْوريهِ " والخناجير ِ

ووسّـعي فتحة الأوزون ، إضطجعي

فوق السنادين في سوق الصفافير ِ

دعي المطارق تشويه تفرقعُهُ

من دون زيت ٍ بلا بنج ٍ وتخدير ِ

دقيّ على فوهة الأمعاء في شبق ٍ

كما تدقين نعلا ً بالمسامير ِ

وعلـّقي الشيخ فوق الباب من دُبُر ٍ

رأسٌ بقـُم ٍ وجــِـعْبٌ  في أغادير ِ!

قولونه إسْحَنيهِ ، فلـْـفـِليهِ ، ضعي

شايا ً مع الخلّ ِ والزرنيخ بالقوري

تفنـّـني بالقناني ، نفـِّسِيه ِ له

واستعملي الشيش والسفـّود والبوري

قالوا بأنك ِ من ماس ٍ ومن ذهب ٍ

وسائر الناس من تنـْـك ٍ وقصدير ِ

ومشـْـرطي حممَ الإسهال في وطن ٍ

على المزابل يطفو والصراصير ِ

ولتحشري فيه حتى العنق أسْمَكة ً

كالجرّيْ والبنــّيْ والشبوط والزوري

ومن غليظه مدّي الكهرباء لنا

الى عراق ٍ غريق ٍ بالدياجير ِ

فمن غليظه  قد سالتْ خزائننا

بقصد خطة تشييد وتعمير ِ

إسالة الماء نقـّيها بأعْوَره ِ

من إسْته ضخـّي  ماسا ً في المواسير ِ

بحجة الدين نمنا في مزابلنا

وبالملايين فازوا والملايير ِ

إلى البواسير طـُراً لا لصاحبها

اُهدي احترامي وإكباري وتقديري

أدعو ثلاثين مليونا تدقّ ُ بها

أيْرا ً بأيْر ٍ وشاجوراً بشاجور ِ

*******

ـ 2/10/2013

ـ القصيدة موجهة الى جارنا "  س " المرابي الغني ، السارق أموال الفقراء، الساكن في أرقى فيلاّ  في جنينة خضراء  بينما الناس تسكن الأكواخ والدور النخِرة الآيلة للسقوط  في العاصمة الترباء العجوز المتلـّـلة بالأزبال  .

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:33

في البيئية تتقسم نور الشمس- مصطفى محمد غريب

 

قشرةٌ من شجر الزان

فوق زجاج النافذة الشرقية

الريح تداعبها

الريح شمالية

ناعمةٌ تتغزل فيها في جوٍ شمسي

الشمس مدارات في الأشواق

مشرقةٌ أنت كياقوتة صفراء الهامة

ومباشرةٌ فوق الوجنات

وكأجنحة الفَراشات على الأضواء..

سيلٌ من حشدٍ متواصل

وعيونٌ تلمع ترمش في أرجاء الأجساد المرمية

تتظلل في افياء رؤوس الشجر المصطف بزهوٍ وليونة.

نتحمل رؤيته في الظل وعلى الرمل

نتقاسم دون عناء

رائحة الأجساد العطرية

تتلوى تحت عيون السابلة السرية

نتذكر رائحة الثلج ولون الثلج وبرد الثلج وليل الثلج

وريح الثلج وحزن الثلج

وبقايا الثلج على الجدران

نتحسس عطر نساءٍ تحت الثلج

في دفء الشمس ورائحة الأشجار

نطرب من شوقٍ لغناء الأغصان

وبقايا القش على العشب الأخضر

نتغنى طرباً

في حب المخلوقات الأرضية.

..........

..........

الأجساد العارية الوردية

تتشمس تحت النافذة الشرقية

نتدافع في رؤيتها

نتنفس في بطءٍ

رائحة الأشجار

وأريج الأزهار

وبقايا الأرض المحروثة

في تنسيقٍ مبهرْ.

قشرةٌ من شجر الزان تطير

تنقلها الريح من النافذة الشرقية

لتحل على الأجساد المرمية

فوق العشب الأخضر.

أجسادٌ ناعمةٌ غجريةْ

تتحرك في دائرة الألوان

تختصر الوقت المستعجل

وهدوء الريح النسبي

يتتبع عبر الساحة

رش الماء من الأطفال

لا شيء يفرح أكثر من صوت الأطفال

لا شيء يضاهي النور الشفاف.

..........

..........

كان المذياع يذيع بلا كللٍ..

إخْبار الناس لأخبار الناس

أخبار المدن المكتظة

أخبار الغابات

أخبار حقولٍ

عبر أراضي فطريةْ

أخبار البحر وأخبار الأنهار

ودعابات حول الهجرة!

أخبار حروبٍ في أفريقيا

أخبار حروبٍ وضحايا في سورية

أخبار عراق التفجيرات

أخبار الأهرام وأخبار القتل باسم الدين

أخبار الجوع على الأرض المعمورة

أخبار الغول المالي

ينهب أصقاع الأرض وقوة الناس الفقراء..

أخبارٌ أخرى حول متاهات الجو المتقلب

لكن بالتأكيد الجازم

لن يتجاوز بقعة ضوء الشمس

في غزوة يومٍ مشرق

أسراب طيور البط البري

صرخات طيور النورس

تتزاحم فوق رؤوس القوم المستلقين على العشب

زقزقة الدوري على الأشجار

ونباح كلاب النزهة.

..........

..........

قشرةٌ من شجر الزان تطير من الأجساد المتربة الشمسية

ترفعها الريح

بعد الرحلة القسرية

فتنام على وجعٍ في أرض الغابة

وتداعب أوراقاً صفراء

تستسلم دون غطاء

للأرض اللحد

..........

..........

القشرة فوق العشب

تتضرع للأشجار الأم

تبكي رحلة عمرٍ فاني

تستلقي في ظل الشمس

وتحاذر من مطرٍ ناعم

الشمس مدرات تمنح وجه الأرض

دفئاً مثل الماء الدافئ..

وسكون الإلفةْ

30/9/2013

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:30

لماذا اعيادنا تختلف والى متى - مهدي المولى

كل شعوب العالم ترى في اعيادها دعوة الشعب كل الشعب الى المحبة والالفة والتسامح واستئصال الحقد والكره من النفوس والقلوب الا في العراق فالعيد دعوة الى الكره والحقد والقتل واستئصال اي شي من المحبة والالفة في قلوب ونفوس العراقيين

فلكل مجموعة يوم خاص لبداية العيد ويوم خاص لنهايته ولا نريد ان نتدخل في شؤون الاخرين من حقه ان يتخذ اليوم الخاص بشرط ان لا يكفر الاخر ويأمر بقتله ومن هنا يبدأ الصراع والخلاف هذه المجموعة تذبح المجموعة الاخرى من اجل التقرب الى الله فلا يدخل الجنة الا بقتل الاخر

لا شك ان رجال الدين مسئولين مسئولية كاملة عن كل ما يحدث من سلبيات ومفاسد وعن كل ما يحدث من صراعات طائفية واختلافات بين ابناء الشعب

فوحدة المسلمين العراقيين لا تبدأ الا بالا تفاق على اول ايام العيد فانها الخطوة الاولى المهمة والاساسية في نشر المحبة والالفة بين العراقيين ونقطة انطلاقهم لبناء العراق الديمقراطي الموحد وهذه الخطوة تعتمد على رجال الدين سنة وشيعة لهذا عليهم اتخاذ الخطوات التالية

على رجال الدين عقد اجتماع سنوي لمناقشة اوضاع العراقيين وما يعانون من مصاعب ومتاعب والاتفاق على خطة على برنامج لوحدة العراقيين وخصوصا المسلمين وخصوصا وحدة العيد فهذه الخطوة هي الخطوة التي تضع اقدام العراقيين على الطريق الصحيح وبدونها لا خطوة بعدها

هل في اتفاق المسلمين العراقيين على وحدة العيد ضير هل يعتبر ذلك خروج على القيم الاسلامية اليس الاسلام يدعوا الى المحبة والسلام ويرفض البغضاء والحروب اليس الاسلام يدعوا الى وحدة الناس الى تحالف وتعاون الناس نحو الخير نحو النور نحو التقدم والتطور

لا شك ان لمراجع الدين ورجاله المخلصين دور مهم ورئيسي في وحدة العراقيين ونشر المحبة والسلام في نفوسهم واستئصال البغض والكراهية ليت بعضهم يتقرب من بعض وبعضهم يزور بعض مثلا

يجتمعوا جميعا ثم يتفقوا على اول ايام العيد ثم تذهب مجموعة من رجال الدين في كربلاء الى الانبار ومن النجف الى صلاح الدين ومن الحلة الى الموصل ومن العمارة الى السليمانية ومن البصرة الى اربيل وبالعكس ويصلي الجميع صلاة واحدة موحدة لو فعل رجال ديننا الكرام هل فيه خروج على الاسلام هل انه عمل لا يرضاه الله ام انه الاسلام ومن افضل الاعمال يا ترى لماذا لا يفعلها رجال ديننا

لماذا اعيادنا نذير شر وبلاء هذا يقول اليوم عيدنا وهذا يقول يوم غد عيدنا وهذا يكفر هذا وهذا يقول لهذا صيامك باطل وحجتك باطلة الى متى نبقى نشغل انفسنا بامور لا قيمة لها ولا اهمية حتى اصبحنا اضحوكة الامم ا اصبحنا بقر حلوب لهذه الامم بعضنا يقتل بعض بعضنا يسرق اموال بعض

العالم مشغول في اكتشاف النجوم ومافيها والارض وما فيها العالم مشغول في الاختراعات والاكتشافات الحديثة ونحن مشغولون في رضاعة الكبير وتحريم تعليم المرأة ونعيش في الماضي وللماضي ونعمل على عودة الماضي باي طريقة لهذا اخذنا نقتل انفسنا ونقتل الاخرين

لا شك اننا اصبحنا على هامش الحياة بل بدأنا بالانقراض نتيجة لجهلنا وتخلفنا حيث وقفنا ضد عجلة الحياة معتقدين يمكننا وقفها والعودة بها الى الماضي لكن ذلك محال لهذا اذا استمر موقفنا هكذا فمصيرنا التلاشي والزوال

فالعالم يسير الى الامام رافع شعار التعددية الفكرية والتمسك بالعلم والعمل ونحن نرفع شعار التعددية كفر ومن يدعوا اليها كافر والكافر يجب ذبحه

العلم كفر ومن يدعوا اليه كافر والكافر يجب ذبحه

العمل كفر ومن يدعوا اليه كافر والكافر يجب قنله

لهذا اصدرت فتاوى بتفجير دور العلم والعمل وقتل من فيها من علماء ومتعلمين وعاملين

لا ادري من اين اتوا بهذه الفتاوى المخالفة لرسالة الرسول ولكلام الله سبحانه وتعالى لا ادري كيف يتجاهلون كلام الله الذي يقول لا اكراه في الدين وكيف يتجاهلون قول رسول الله الذي يقول العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة وقوله ارسلت رحمة للعالمين ارسلت لاتمم مكارم الاخلاق

هل يتجاهلون ام يجهلون لا شك انهم يتجاهلون ان الغاية من طرح هذه الفتاوى هي الاساءة للاسلام و الغرض منها خدمة جهات معادية للاسلام حيث شعرت هذه الجهات انها عاجزة عن مواجهة الاسلام وجها لوجه فخلقت هذه المجموعات التي مهمتها تحطيم الاسلام من داخل الاسلام وبأسم الاسلام وفعلا استطاعت ان تجعل من الاسلام وباء يهدد الحياة والانسان

لهذا اناشد رجال الدين المخلصين الصادقين رجال الدين الغيارى على الاسلام على رسالة الاسلام على رسول الاسلام ان يعلنوا للعالم صورة الاسلام الصحيحة وصوته الانساني الصادق الحق ويصرخوا بوجه كل من يسئ للاسلام ولرسول الاسلام بقوة معلنين بصوت واحد ان هؤلاء لا يمثلون الاسلام انهم اعداء الاسلام


الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:28

كاوا ملك_المشكلة والحل


بعد الفشل الذي تعرض له الكتائب الريديكالية المتشددة على الجبهات الكوردية في سوريا. بدأو بتفعيل خلاياهم النائمة في المدن الكوردية وبشكل خاص قامشلو اعتقد أنها وجدت لنفسها بيئة خاصة بها سواءً كانت عن طريق الفكر أو العقيدة أو عن طريق المال بشراء الزمم ولا ننسى أننا على شريط حدودي واسع وهام جداً لها وهذا الشريط سيكون سنداً وعوناً لهم . ومن تلك الدول المتواجدة على ذاك الشريط الحدودي (تركيا) وهي لن ترضى بقيام كيان كوردي بقيادة الحزب العمال الكوردستاني الذي رأى الويلات على أيديهم لمدة 40 عام وتدعم الكثير من تلك الجماعات ولاننسى حتى النظام البعثي مشترك مع هذه الكتائب الاسلامية بشكل مباشر او غير مباشر من أجل رفع الضغط عن قواتها في مناطق أخرى عندها تم فتح جبهة على المناطق الكوردية لتشتيت الانظار والاعلام ومن هذا الدعم عندما يرسل قيادات حزب البعث لتجول وتدور في قامشلو وبحماية امنية أو عن طريق قنواتها الاعلامية عندما تذيع أن قواتنا الباسلة انتصرت في سري كانيه(راس العين) أو انتصارها على الكتائب الارهابية في تل كوجر (اليعربية)وكأنما تقول ان قوات الحماية الشعبية هي كتائب تابعة للنظام وتحاربهم ولاننسى أن المناطق الكوردية مازالت استخبارات النظام مسيطر عليها بشكل فعال والنظام متواجدبكل تفاصيله . حتى في الآونة الاخيرة يحرض بعض الشخصيات العربية القومية وويزرع بعقولهم الافكار الشيفونية والعنصرية مثل قيام دولة كوردستان والانفصال عن سوريا بات أمراً محتوماً, مما يشتت انظارالأخوة العرب الداعمين للثورة عما يجري في حمص ودمشق ودرعا .......الخ . ولهذا وجب علينا التوضيح عما يجري في المناطق الكوردية ونقول للأخوة ليس الكورد وحدهم المستهدفين مما يجري بل نرى حتى الاخوة العرب المعتدلين مستهدفين وكما سيكون للمكون المسيحي نصيباًكبيراً مما يجري من العمليات الارهابية التي ستؤدي بهم الى الهجرة الجماعية وخاصة بعد اعلان الدول المساعدة للثورة بفتح باب استقبال المهجرين . لهذا نرى أو يتوجب علينا وعلى ضمائرنا أن نطرح بعض الحلول لما يجري والتي سنكون جميعاً شركاء في دفع ضريبتها بداية يتوجب علينا ترتيب البيت الكوردي الداخلي لأن المجلس الوطني الكوردي في سوريا ومجلس الشعب لغرب كوردستان يرون في أنفسهم أصحاب الشرعية الوحيدة مع العلم أنهم ليسوا متفقين فيما بينهم بعد. ويقومون بأقصاء غيرهم لهذا نطالب منهم عدم الاقصاء وأشراك الجميع في العملية السياسية من أحزاب وتنظيمات شبابية ومنظمات المجتمع المدني ونؤكد خاصةً على المنظمات المجتمع المدني التي بات قسماً منها يستخدم كسلاح في ظل هذه الظروف القاسية التي تمر بها مناطقنا وشعبنا الذي عانا الفقر من قبل الثورة وفي ظلها وهي الآن شبه محاصرة ونطالب بتفعيل الهيئة الكوردية العليا بشكل جدي وحقيقي والالتزام باتفاقية هولير نصاً وروحا" والدعوة لعقد مؤتمر عام وشامل لكافة المكونات والاطياف من الكورد والعرب وكلد وأشور والسريان لأدارة المنطقة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها منطقتنا بشكل خاص وسوريا بشكل عام لأننا جميعاً شركاء في هذا الوطن .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية المباركة
النصر لقضية الكردية العادلة
كاوا ملك_قامشلو15_اكتوبر_2013

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:27

د.خالد العبيدي- نص ردن

قرار انسحاب العراق من بطولة خليجي 22 الذي سعت له وزارة الشباب وتبناه مجلس الوزاراء هو الاخر احدث خلافا بين المؤسسات الرياضية واماط اللثام عن حجم الخلل في مسيرة الحركة الرياضية اذا كانت المؤسسة الرياضية في مثل هذه الحالة من الارتباك والتشرذم وعدم الجدية والمزيدات التي وصل في البعض منها الى اتهام الاخر بهدر كرامة العراق وتلطيخ سمعة الرياضة واقحام السياسة بشكل مباشر . على كل حال حصل ماحصل وذهبت البطولة الى دولة اخرى واختلفت الاراء بين مؤيد ومعارض منهم من حمل الدولة التقصير في عدم اكتمال البنى التحتية وان البطولة لاتقام بوجود ملعب لوحده انما هناك مباني اخرى يستوجب وجودها وكل التقارير تؤشر بعدم اكتمالها وان ما ذهب اليه بعض المسؤلين من تحميل اتحادات دول الخليج المسؤولية هي بعيدة تماما عن الحقيقية . وفي الجانب الاخر ارتفع الصراخ لضياع حقه في اقامة البطولة وفي موقف انفعالي لايخلو من لمسات سياسية كان قرار الانسحاب والاعلان عن افتتاح المدينة الرياضية في البصرة وهنا انكشف المستور الذي غطت علية وزارة الشباب والرياضة وبرهن عن ضعفها وارتباكها وعدم جديتها في اخراج هذا الحدث الرياضي الكبير الافتتاح كان باهتا بلا لون والفرق المشاركة ضعيفة والجمهور استوفى منه ثمن التذاكر في يوم الافتتاح واستبعد اتحاد الكرة او ناى بنفسه عن هذا الحدث ووجهت الدعوات على اسس غير صحيحية وبصريح العبارة استبعد العراق بكل تاريخه ورموزه االاجتماعية والرياضية والثقافية وكانت الطامة الكبرى انقطاع التيار الكهربائي قبل انتهاء الشوط الثاني اذ اعلنت المدينة الرياضية عن نفسها بالفعل بانها غير جاهزة بعد لاقامة البطولات الدولية وان المؤسسة الرياضية لم تكن الا نص ردن . وعلى ذكر النص ردن طلب مني مديري بمكالمة هاتفية ارسال احد الموظفين الى البصرة لواجب رسمي وكان يحيط بي بعض الموظفين وبعد استعراض سريع لهم اعتذرت لمديري بعدم وجود من يمكن ارساله لاداء الواجب الا ان احدهم بل اردءهم وظيفيا وكان يرتدي قميص نص ردن اصر على اخبار المدير بانه يصلح للمهمة مما اظطرني الى اخبار المدير بذلك على الهاتف وكان جوابه بان هذا الموظف نص ردن ولايصلح وتعقيبا مني على ذلك قلت الكل نص ردن وصاحبنا يسمع مايدور من حديث وقد فاجئني حين على صوته وهو يقول كيف عرف المدير انا البس نص ردن وهو على الهاتف وهو مقتنع بذلك ويريد مني تفسير مما اضحك الجميع . الم تفاجئ وزارة الشباب والرياضة العالم الرياضي واضحكته حين تسأل كيف عرفت الاتحادات الخليجية بانها تلبس نص ردن .

بغداد 13/10/20 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بحلول عيد الأضحى المبارك ـ أعاده الله على البشرية باليُمْنِ والسلام والأمان ـ يكون عمر الثورة السورية قد بلغ سنتين ونصف، شهدت البلاد خلالها أقسى السيناريوهات على الإطلاق، فقد اعتمد النظام الحلول الأمنية وطبّق شعاره العسكريتاري "الأسد أو نهدم البلد" الذي رفعته شبيحته منذ بداية الماراثون السوري لاسقاط النظام، مما أدى إلى مزيد من الإحتراب والتفاقم وانسداد آفاق الحلول السياسية في سوريا التي تحوّلت إلى بؤرة للتوتر بسعير نيران دوامة العنف والعنف المضاد، وأدى إلى هدم البنى التحتية في معظم القرى والبلدات وكبريات المدن بفعل المجازر التي ارتكبتها كتائب الأسد بمعية بعض القوى الظلامية التي تغزو الديار وتستبيح المحرّمات بلا أية معايير أو رحمة، حيث تم قتل وإعتقال مئات الألوف من المدنيين ونزوح وهجرة الملايين وهدم اكثر من خمسة ملايين منزل ومنشأه أهلية وحكومية.

وبدخول سوريا إلى مرحلة مصيرية يسودها مناخ قاتم ممزوج بقدر من التفاؤل بمستقبل أفضل، يحل عيد الاضحى بمنتهى الحزن على السوريون بمختلف مكوناتهم وخاصة الأطفال الذين لن يستقبلوه ولن يزغردوا له ولن يبتسموا كما جرت العادة، حيث كان أهل بلاد الشام يحتفلون بطقوسه التي اختفت بسبب الاندلاعات والحروب الجارية على قدم وساق وبلا حساب، في حين نجد أن لسان حال الشارع السوري يناشد شعوب المعمورة ويردّد المقولة المشهورة للكاتب حنا مينة ويقول: عيدٌ...بأي حال عُدْتَ يا عيدُ..!؟.

في كل الأحوال...سيمضي هذا العيد في سوريا بصمت مشوب بمختلف الجراح وبلا أية معايدات بين السوريين الذين باتوا يعيشون على قارعة دروب الهجرة واللجوء والتشرد في مخيمات وشوراع دول الجوار وغيرها، لكن هذا المشهد المحزن لن يحطم إرادة السورين الذين لن يتراجعوا عن قرارهم بالسير بعزم في مسيرة إسقاط نظام الأسد والتخلص من مختلف القوى الظلامية التي باتت تسرح وتمرح وتغزو الديار بحسب أهوائها وبالتنسيق مع باقي أجندات وشبيحة النظام.

بينما نجد المعارضة السورية بأغلبية أطيافها (الكوردية والعربية وغيرها) تسعى بجد للعمل جمعاً ضمن ورشة اسقاط النظام من خلال التوافق السياسي وبذل كافة الجهود لإستكمال مهام بناء دولة ديمقراطية تعددية علمانية واتحادية يحكمها نظام برلماني ينصف كافة المكونات بلا أي تمييز على أية خلفية دينية أو قومية أو طائفية ألحقت وتلحق أبلغ الأذيات والأضرار بشعوبنا المتجاورة منذ أقدم الأزمان.

ورغم أنّ قدوم الأعياد هو أمرٌ طبيعي ويتبع لدورة زمنية دواليكية، وإذا كان آباءنا قد كانوا يبشّروننا بقولهم: في الأعياد تنزل علينا البرَكات ويلتم الشمل وتكتمل الأفراح، فماذا بوسعنا نحن آباء اليوم أن نقول لأجيالنا التي ينتظرها الضياع في ظل هكذا أجواء ملؤها البؤس والحزن والنعوات والتعازي والمقابر الجماعية.

وإن جئنا للحق وكاشفنا بجزء مما يعانيه الإنسان الكوردي في كوردستان سوريا، وإذا إنتقلنا إلى صورة المعاناة الأكبر لدى جيراننا العرب حيث البلاء الأعظم وسط المشاهد الحزينة التي يقبع في ظلالها المواطنون السوريون المبتَلون بشتى البلاوي، وإذا عدنا إلى كيفيات وحيثيات حلول الأعياد التي يُفترَض بها أن تبعث الخير وتوزع السلام والمحبة على مئات الألوف من آدميّي بلداننا الجياع والمسجونين والمنفيين والمهجّرين والملاحَقين والمفقودين والثكالى واليتامى والأرامل والمضطهَدين وكل الذين ينتظرهم القتل العام على الهوية القومية أو الدينية أوالطائفية في هذا الراهن الذي تُعسكره شبيحة الأسد وأمراء الحروب أينما حلوا وحيثما حكَمَوا!؟، فكيف بنا أن نقتنع بكلام أهلنا الأولين الذين زرعوا في ذاكرتنا بأنّ أفراحنا لا تكتمل إلا في الأعياد؟.

وبهذه المناسبة، فإنّ سوريا أمست محتاجة اليوم إلى حلولٍ للقضايا العالقة وليس إلى حلول للأعياد العابرة!؟، لأنّ ثمة فارق شاسع بين حلول القضايا وحلول الأعياد، فمهما حلت الأعياد لن تُحلَّ مشاكلنا لكن إذا حُلّت هذه المشاكل فستحلُّ علينا حينها الأعياد بفرح وستنغمر حياتنا بالبهجة والسرور.

والعبرة التي تكمن في الأعياد هي أن يعايشها المعايدون وأن يلتم شملهم ويتواصل رحمهم ويعايدوا بعضهم، لكن كيف بإمكاننا أن نعايد بعضنا في الوقت الذي تشتت فيه شمل السوريين؟، أوَ ليس في هذا نقيض لا بل إنتهاك لجوهر الأعياد ولأصول المعايدات.

وبما أنّ عيد الأضحى سيحل ضيفاً ثقيلاً ومثقلاً بهموم جديدة، إذ سيستذكر فيه الأيتام صور آبائهم والأمهات الثكلى أرواح أبنائهن والنساء الأرامل ذكرياتهن مع أزواجهن الذين رحلوا عنهن بدون أي كلمة وداع أو استئذان أو موعد للقاء آخر، وما دام تراحم الألباب ومعايدة الناس لبعضهم البعض هو الأساس لدى حلول أي عيد، فلندع ما قلته في متن هذه المقال جانباً ولنتحاور ولنتوافق ولنسير معاً نحو الإحتفال الجماعي بالعيد الأكبر "عيد اسقاط نظام البعث" ولنندفع معاً صوب دمقرطة وفدرلة سوريا وتحقيق الفدرالية لكوردستان سوريا، لكي تعود المياه إلى مجاريها وليعود اللاجئون من الغربة ولتحلّ علينا أعيادنا بطبائعها الأولى حيث الألفة الأهلية والتسامح والتحابب، ... وأستسمحكم عذراً وكل عيد وأنتم سالمين.

الثلاثاء, 15 تشرين1/أكتوير 2013 14:23

الإمارة الأساييشية الديمقراطية -عنايت ديكو

الإمارة الأساييشية الديمقراطية

* عنايت ديكو

ليس الرجوع الى كنف العشيرة والعائلة سبباً لكتابة هذه الأسطر !!

وخاصة نحن نعيش المخاضات العسيرة والثورة السورية مستمرة ومفتوحة على كل الجبهات والجهات والفضاءات ، لكن ما يحزّ بالنفس هو أن كل القوى الحكمدارية التي مرّتْ وحٓكمتْ منطقة كورداغ كانت لها باعٌ طويل ونصيبٌ كبير في مقاومة " آل ديكو " وأهدٓرتْ من وقتها الكثير الكثير لمحاربة هذه العائلة وصٓرفتْ الكثير من مالها وعتادها للقضاء على ذاك العناد الجبلي الكوردي الأصيل لكسر شوكتهم من أجل الحصول على صك الاستسلام الآبدي منهم ، وهذا لم يحصل ولن يحصل مهما تتالت المعادلات السياسية وأشكال الحكمداريات وألوانها !!!. فكما قالوها الكثير من الباحثين والكتاب في كتاباتهم ودراساتهم وعلى رأسهم " روجيليسكو " الفرنسي بأن شهامة هذه العائلة " آل ديكو " الآمكية             ( AMKAN ) ودفاعها المستميت عن الذاد والذود ، مكّنها وأهَلّها لتقود معارك الدفاع عن الكرامات ضد المحتللين من تركٍ وفرنسيينٍ ومريديينٍ وغيرهم . فمٓنْ تابع التاريخ يلاحظ كيف كانت هذه الملّة تقاتل وتتمرد على كل الفرمانات السلطانية وغير السلطانية من جدّهم الكبير " جهانگير" أمام الأتراك مروراً " بحنّان ديكو آغا وسيدو ديكو آغا " ثمّ الى اليوم من الأولاد والأحفاد " . فالتاريخ يشهد على معاركهم مع الدولة العثمانية في سهول كلس الى جبال هاوار وگليه تيران ومقاومتهم للحركة الاسلامية الارهابية ( الحركة المريدية ) في عشرينيات القرن الماضي والتي كانت مدعومة من المخابرات التركية والألمانية لضرب الخطوط الخلفية للفرنسيين ، فهذه الحركة المريدية السلفية كانت تعمل ضد الفرنسيين وضد سلطة آل ديكو أيضاً وفي آنٍ واحد، علماً بأن " آل ديكو " كانوا من أشد وألدْ أعداء الفرنسيين في كورداغ . فلاحظوا معنا هذا التناقض الفكري والسياسي للحركة المريدية آنذاك هذا دليلٌ على أن الحركة كانت لها إرتباطاتها بالخارج الواضح ، ومن المعارك التي خاضها آل ديكو أيضاً هي معركة وادي النشاب المشهورة - GELIYÊ TÎRAN - عام 1921 والجيل القديم من الكورداغيين شاهدٌ على مقاومة وبسالة هذه العائلة حيث تمكّن " آل ديكو ورجالهم " وعلى رأسهم " سيدو ديكو من قطع طريق السكة الحديدية في ذلك الوادي مما أدى إلى تدهور القطار المحمّل بالجنود الفرنسيين ليأخذوهم جميعهم الى GUNDÊ QÊSIM بين وجريح وأسير، وكان الجيش الفرنسي حينها يتألف من الكثير من المتطوعين من " أفريقيا و آسيا". وكانت تذهب هذه القوافل الفرنسية عبر السكك الحديدية الى الأراضي الشمالية لمؤازرة القوات التركية ضد الثورات الكوردية هناك . وفي هذا الصدد يقول الدكتور " محمد عبدو علي " مؤلف كتاب " جبل الكورد " : عندما أيقن الفرنسيون صعوبة القضاء على حركته أي مقاومة " سيدو ديكو " لهم بعثوا إليه بأحد أقربائه فتحايل عليه وأخذه إلى مركز المخابرات الفرنسية في "إعزاز" وهناك قيل له بأن ينكر كل الأعمال التي قام بها " ديكو " ضد الفرنسيين في منطقة كورداغ ولكن "سيدو ديكو " استنكر وأستهجن عمل قريبهِ ولم ينكر ما قام به من أعمالِ مقاومةٍ ضد الفرنسيين واعتبرها حقاً طبيعياً للشعب السوري وذلك أمام رئيس المخابرات الفرنسية " نوتاري "، وأصرّ على مسؤوليته المباشرة عن تلك الأعمال وخاصّةً ما جرى في معركة "وادي النشاب GELIYÊ TÎRAN " الشهيرة فخيّره الفرنسي " نوتاري " بين تَركِ المقاومة أو النفي إلى منطقة " KOBANÎ " فاختار التمرد والعداء للمحتلين وبقي مقاوماً شرساً للفرمانات الخارجية حتى آخر يومٍ في حياته ». ويقول الدكتور "محمد عبدو علي" أيضاً: لقد أراد الأتراك استغلال كره " آل ديكو " وعشيرتهم وسكان المنطقة عموماً للفرنسيين، فأرسلوا إليهم في العام / 1938/ قبعاتٍ خاصّة بالفترة " الكمالية " بغية توزيعها على السكان للإيحاء إلى الفرنسيين بأن أهالي منطقة " كورداغ " يرغبون في الانضمام إلى " تركيا " ووجوب إجراء استفتاء فيها على غرار ما جرى في " لواء الاسكندرون " ولكنّ بكشف هذه الخدعة قام ( سيدو ديكو ) بتمزيق القبعات المرسلة , وفي الأخير يسرد الدكتور محمد عبدو علي قائلاً : بأن " سيدو ديكو " ببساطة كان رجلاً وطنياً ومؤمناً وبأنّ المحتل هو محتل كائناً مٓنْ كان ومٓنْ يكون ...!!!؟؟؟ وفي الفترة الديكتاتورية البعثية حاولت هذه العائلة بقدر الإمكان الحفاظ على تراثها المحافظ وإسمها وسمعتها وقامت ببناء أفضل العلاقات مع الجميع في منطقة كورداغ والترفع عن التناقضات هنا وهناك متخطية حواجز عناصر الفرقة والتباعد والعداء ، وكل هذا جاء على مبدأ إحترام الخصوصيات والحفاظ على المصلحة العامة للمجتمع الكوردي في منطقة كورداغ عبر الشروع والمساهمة في التيارات السياسية والفكرية والحزبية والثقافية والفنية والمجتمعية في المنطقة الى أن حدثت إنتفاضة الكورد 2004 في كوردستان سورية وأحرقت هذه الأنتفاضة بلهيبها ثوب الديكتاتورية البعثية في سائر المناطق الكوردية من ديريك الى كورداغ ، وعلى يد البعث الشوفيني قدّمَ آل ديكو أولَ قربانٍ لهم في الإنتفاضة الكوردية المباركة الشهيد " حنان بكر ديكو " والذي كانت للعائلة شرف حمل اسم " عائلة الشهداء "ومن ثم شهداءٍ آخرون في حملات الموت والتصفية التي قامت بها الزمرة المجرمة البعثية بحق العساكر الكورد في صفوف الجيش السوري الى القتل المتعمد لأبناء الكورد بشكلٍ عام ، فنحن مٓنْ نحتضن التاريخ من بابه الواسع ...!! ولا توجد عندنا رؤوس جربانة تختبئ تحت دفئ الطرابيش والقبعات ..!! كما يقولونها أهل كورداغ : " tu seriyên kêl di bin koman de, tuna ne " .! فبعد هذا السرد التاريخي لهذه العائلة ومكانتها في كورداغ نرى بأن الحكمدارية الجديدة حكمدارية الأمر الواقع وتحت مسمياتٍ غريبةٍ وعجيبة منها ما هو غريب ومنها ما هو قريب ، تحاول الاستفراد بالحياة والجماد والحركة والى التحكم بمصائر الناس والبشر ومصادرة الكلام والحرّيات وإطلاق الأحكام القراقوشية من الباب العالي الأساييشي وإعتقال النساء والرجال والشباب والعمل على دفع الشباب للهجرة والرحيل ووضع اليد على الأملاك والممتلكات العامة والخاصة لسائر المنطقة والمساهمة في زرع الفتنة والفرقة بين العوائل عبر إطلاقها التهم الباطلة والزائفة والدعايات المشبوهة بحق الناشطين والمثقفين والكتاب ومحاولة تصويرهم وربطهم بأعداء الكورد وكوردستان وكأننا نحن أمام إنتاجٍ بعثيٍ شوفيني جديد وآخر . فقبل شهورٍ من الآن بينما كانت حرائر كورداغ قد نظمن مسيرةٍ سلميةٍ وراقية أمام مقر " حكمدارية عفرين " فهاجمتها القوى والتي تسمى بقوات حماية الشعب جموعهن ومزّقت اللافتات والشعارات التي كانت قد رفعتهن في المسيرة والتي كانت تطالب ببعض المطالب الانسانية مثل الحرية والعدالة والديمقراطية وتأمين القوت اليومي وحليب الأطفال ووو... الخ . فكانت النتيجة هي إعتقال الكثيرات منهن وإطلاق الصفات والنعوت اللا انسانية عليهن وعلى رأسهن المحامية والناشطة " فيروز ديكو " والأنسة " پيروز ديكو " وسحبهن الى المعتقل الأساييشي الرهيب ، وأثناء مرورهن الى المعتقل تقع عيناه الآنسة " پيروز ديكو " على صورة أبيها الشهيد " حنان بكر ديكو " وهي معلقة على الجدار من بين صور الشهداء الذين ضحوا بدمائهم من أجل الكورد والكوردوارية ورووا تراب هذا الوطن بأغلى ما عندهم ، هنا تقف "  پيروز ديكو " حائرة أمام هذا المشهد الأليم قائلة : أنتم تسجنونني وتسحبونني الآن الى المعتقل وتتاجرون بصور الشهداء وأنا بنت " الشهيد " ؟؟؟؟ وها هي صورة أبي مرفوعة فوق رؤوسكم من بين هؤلاء الأبطال ، فأطلب منكم أن تزيلوا صورة أبي من على الحائط ..!!! فساد جو من الصمت البهو الأساييشي . وقبل أيام وإذْ نسمع من أخبار الوطن بأن قوات التي تسمى بالحماية الشعبية تذهب الى بيت المهندس " فاروق ديكو " والطبيب " أحمد ديكو" وتدخلُ عنّوة الى الداخل لمصادرة سياراتهم وممتلكاتهم والقبض على المهندس فاروق ديكو وأخذهِ الى ناحية بلبل ومن ثم الى عفرين حيث مراكز الآساييشات والحمايات الشعبية الكبرى . فبهذه الأساليب الرخيصة واللا مسؤولة لا تستطيع أية حكمدارية جديدة عندنا في كورداغ كسب الود والدعم مننا، فنحن أعلى شئناً مما تتصورون ولسنا متسولين وطارئين ومرتزقة وعملاء ومرتبطين بالخارج كما تروجونه فنحن أصلاء من أصل الأرض هنا والتاريخ شاهدٌ على ذلك لا أنتم ولا غيركم تستطعون نعتنا بالأقوال والصفات اللا كوردية واللا وطنية . في الأخير أحذّر كلّ منْ تطول يده ويسلك الطرق الملتوية والجبانة للقضاء على روح المقاومة والتضحية عندنا أقول له : " بأن العثمانيين ومن بعدهم الترك وبكل عنجيتهم .... ومن ثم الفرنسيين وبكل قوتهم .... والبعث بكل شوفينيتهم وديكتاتوريتهم ..... لم يستطيعوا إقتلاعنا من أرضنا والدخول الى بيوتنا وإعتقال نسوتنا وشبابنا عنوة ومصادرة أملاكنا وممتلكاتنا " . فهل أنتم فاعلون ...؟؟؟

عنايت ديكو

 

 

الأخ الغزيز صالح مسلم رئيس المشترك لحزب الأتحاد الديمقراطي

ببالغ من الحزن والأسى الكبير تلقينا نبأ أستشهاد نجلكم المنااضل شرفان في معركة النضال الوطني في منطقة تل أبيض في أشتباكات مع مجموعات مسلحة تابعة للأرهابيين وأعداء الدين الأسلامي الذي يدعو إلى السلام والتعاون والأخوة بين جميع الشعوب

بإسمي وبأسم  قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا وجميع منتسبيه ومؤازريه ، نقدم لكم أخلص التعازي القلبية لكم وإلى أفراد عائلتكم جميعآ  وإلى أعضاء وقيادة حزبكم  حزب الأتحاد الديمقراطي الكوردي في سوريا.

لنا فيكم كل الأمل والثقة بمواصلة العمل  الوطني والسير على الطريق السياسي الذي من أجله أستشهد نجلكم شرفان وهو شهيد الأمة الكوردية جزاه الله تعالى الخير والعزة والكرامة في رحاب جناته العظمة مع باقي شهداء الشعب الكوردي من أجل الحرية والسلام في الشرق الأوسط

مع فائق الاحترام والصبر والسلوان لكم منا جميعآ

د. توفيق حمدوش

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

 

في مثل هذا اليوم المصادف أول أيام عيد الاضحى المبارك نقدم أزكى التهاني والتبريكات الى ابناء شعبنا العراقي الابي بعربه وكورده وتركمانه وجميع طوائفه واقوامه متمنين لشعبنا اطيب الاوقات واسعدها ونرجو( لشدة الورد ) كما كان يقول مام جلال ان يعيشوا اياما سعيدة حقيقية في هذا العيد والاعياد القادمة .

وقد آلمنا ان نـفـتـقـد السيد رئيس الجمهورية مام جلال بهذه المناسبة واطلالته مهنئا العراق والعراقيين بعيد الاضحى المبارك فرأينا تقديم التهاني نيابة عن جلالته رغم عدم تخويلنا من قبله او من قبل من يمثله، فقد آلمنا ان تصمت جميع الجهات المسؤولة عن تقديم التهنئة نيابة عن جلالته وعلى الاخص ديوان رئاسة الجمهورية .

عذرا مام جلال فالعراق بحاجة الى صوتكم الانساني بهذه المناسبة اكثر من اي وقت مضى

وتقبل تمنياتنا لك بالشفاء .


 

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 21:55

روحاني: حرروا الجامعات قبل أن تتكفكك البلاد

الرئيس الإيراني يدعو الى احترام حرية التعبير لدى الطلاب والاساتذة في محاولة لإنهاء سنوات من التضييق خلال حكم سلفه المتشدد أحمدي نجاد.

ميدل ايست أونلاين

طهران - دعا الرئيس الايراني حسن روحاني الاثنين الى المزيد من الحرية في الجامعات حيث ابعد العديد من الاساتذة والطلاب في السنوات الاخيرة بسبب انشطتهم او ميولهم السياسية.

وقال روحاني في كلمة في جامعة طهران بحسب ما نقلت وكالة الانباء الطلابية الايرانية (ايسنا) "اذا ما ضيقتم البيئة الامنية اكثر، فانكم تشجعون الشقاق" في المجتمع.

ودعا الرئيس الايراني المعتدل ايضا الجامعات الى احترام حرية التعبير، معتبرا انه سيكون امرا "مخزيا" ان لم يتمكن الاساتذة من التعبير عن ارائهم.

وقال "ينبغي ان لا نتورط في النزعة السيئة وغير الملائمة المتمثلة في احالة اساتذة على التقاعد في وقت مبكر".

وكان سلفه المحافظ محمود احمدي نجاد دعا في 2006 الى تطهير الجامعات من عناصرها الليبراليين والعلمانيين. وفي تلك السنة، احيل عدد كبير من الاساتذة في جامعات عريقة على التقاعد.

واثناء الحملة الانتخابية الرئاسية في حزيران/يونيو، ندد المرشح الاصلاحي رضا عارف، وهو استاذ جامعي، خصوصا بالقيود المفروضة في الجامعات حيث "يمنع الطلاب من القيام بانشطة ضمن جمعيات او يطردون بسبب توجيه انتقاد".

وتندد منظمات الدفاع عن حقوق الانسان باستمرار بالقيود المفروضة على الايرانيات اللواتي يمثلن اكثر من 60 بالمئة من عدد الطلاب، مثل استحالة تسجيلهن في بعض المواد التعليمية، او تحديد صفوف خاصة للذكور واخرى الاناث.

وشجع حسن روحاني ايضا الطلاب الايرانيين على الاندماج في المجتمع العلمي العالمي، طالبا المزيد من التساهل من السلطات المتحفظة عموما حيال تسهيل انتقال الطلاب الى الخارج.

وقال "نحن بحاجة الى دبلوماسية علوم وانتم الطلاب يجب ان تساعدوا في هذه المسالة".

واضاف "ادعو المؤسسات الامنية الى فتح الباب امام هذه الدبلوماسية ووضع ثقتها في الاساتذة والطلاب".

والرئيس الذي انتخب في حزيران/يونيو بدعم من المعتدلين والاصلاحيين، اعرب اخيرا عن تاييده لمزيد من التساهل من جانب السلطات حيال المسائل المتعلقة بالمجتمع وخصوصا الانترنت وقانون اللباس الاسلامي.

ومنذ انتخابه، اقيل الكثير من المسؤولين في الجامعات الحكومية وبينهم صدر الدين شريعتي الرئيس المحافظ جدا لجامعة العلامة الطبطبائي.

وفي بداية ايلول/سبتمبر، صرح وزير العلوم بالوكالة جعفر توفيقي لصحيفة بهار الاصلاحية ان "المواقف المتطرفة للمسؤولين (الجامعيين) التي اساءت الى اساتذة وطلاب يجب تصحيحها".

مركز الأخبار – أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG"وقف اطلاق النار من جانب واحد طيلة ايام عيد الاضحى المبارك" وذلك عبر بيانٍ اصدرته اليوم. واشارت الى انه في عيد الفطر الماضي اعلنوا وقف اطلاق النار من جانبهم ولكن المجموعات المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" كثفت من هجماتها. معتبرةً "وقف اطلاق النار سارياً منذ صبيحة يوم العيد، ومحتفظين بحق الرد في حال الهجوم ضمن حق الدفاع المشروع". متمنيةً أن يكون هذا العيد حاملاً لسبل التفاهم والسلام بين ابناء سوريا وروج آفا لتحقيق دولة ديمقراطية تعددية شعارها السلام والمحبة.

حيث جاء في البيان "لم تتوقف هجمات الجماعات المسلحة المتمثلة بدولة العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة  وحلفائهم من الكتائب الاخرى على شعبنا ومناطقنا في غرب كردستان طيلة ما يقاب الثلاثة اشهر رغم إلحاحنا واصرارنا للنقاش والتفاوض لحل المشكلة سلميا، وعدم احتكام الجماعات المسلحة للسلم وتفضيلهم لغة الهجوم والحرب على لغة العقل والمنطق رغم اعلاننا لوقف اطلاق النار من جانب واحد بمناسبة عيد الفطر السعيد الماضي وعدم التزام تلك المجاميع بالهدنة لعدم ادراكها لمعاني القيم الانسانية ولذلك قاموا بتصعيد الهجمات وتوسيع دائرة المعارك غير ابهين بالعيد وسماته وقداسته بالنسبة لمن يحمل قيم الاسلام النبيل".

وتابع البيان "إلا اننا في وحدات حماية الشعب وبناءً على نداءات الاصدقاء من حركات ومنظمات سياسية في غرب كردستان  واحتراماً لقدسية عيد الاضحى المبارك وتماشياً مع عادات وتقاليد شعبنا المسلم ومن موقع مسئوليتنا الانسانية في وحدات حماية الشعب YPGنعلن عن وقف اطلاق النار من جانب واحد طيلة ايام عيد الاضحى المبارك".

وأضاف البيان "يعتبر وقف اطلاق النار سارياً منذ صبيحة يوم العيد المصادف 15-10 – 2013، ونحتفظ بحق الرد في حال الهجوم ضمن حق الدفاع المشروع، راجين من الله تعالى ان يكون هذا العيد حاملاً لسبل التفاهم والسلام بين ابناء وطننا سوريا وغربي كوردستان لتحقيق دولة ديمقراطية تعددية شعارها السلام والمحبة".

firatnews

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 21:44

بارزاني يرفض تولي منصب الرئاسة في العراق

هدد رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية بضرب الارهابيين في اي مكان حتى في سوريا  .

وعما اذا كان يطمح لان يكون رئيسا للعراق في ظل تواصل غياب الرئيس جلال الطالباني الذي يتلقى منذ نهاية العام الماضي علاجا من جلطة دماغية في المانيا، اكد البارزاني "لا ارغب في ان اكون رئيسا للعراق" . بحسب جريدة "الزمان".

وقال ايضا حول ما اذا ما كان يرغب في ان يصبح رئيسا لدولة كوردية مستقلة "اتمنى ان تكون دولة كردية، وفليكن ايا يكن رئيسا لهذه الدولة".

وفيما حذر من ان الصراع الدائر في العراق قد يتحول الى حرب اهلية، اكد ان اقامة الدولة الكوردية المستقلة في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة لا يجب ان يتم من خلال العنف، داعيا الكورد لاعتماد الحوار مع الدول التي يعيشون فيها.

وبخصوص التفجيرات التي استهدف اربيل الشهر الماضي أكد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ان هذا الهجوم لم يكن الوحيد فقبل ذلك حصلت هجمات كثيرة لكن اجهضت قبل التنفيذ او خلال التنفيذ .

وفي رده على سؤال حول امكانية ضرب المتورطين في الهجوم وتحديدا في سوريا، انه لن نتردد في توجيه ضربات الى المجرمين الارهابيين في اي مكان ، مضيفا انه لا يمكن للارهابيين ان يقيموا قاعدة في كوردستان .

وفي ايلول الماضي استشهد سبعة عناصر من قوات الاسايش في تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية الاسايش وسط اربيل في اول هجوم من نوعه منذ ايار 2007 .
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

عقد المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكردستاني، الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال

طالباني، أمس الاول، اجتماعا مهما كرس للتباحث حول نتائجه «الصادمة» في الانتخابات البرلمانية التي أجريت أخيرا في إقليم كردستان وحل فيها ثالثا بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى.وقالت «الشرق الاوسط» في عددها الصادر امس، انه كانت الأنظار متجهة نحو ذلك الاجتماع الذي خرج بقرار واحد فقط وهو الاستعجال بعقد «المؤتمر المصغر» للحزب في غضون الأيام القليلة المقبلة، والذي سيقرر بدوره موعد انعقاد المؤتمر الحزبي العام الذي سيشهد تغييرا جذريا وكاملا في الهيئة القيادية للحزب. وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، كشف فريد أسسرد، عضو المجلس القيادي، تفاصيل ما جرى داخل الاجتماع قائلا إن «الاجتماع تغلبت عليه الصراحة التامة، إذ ناقش المجتمعون أسباب الهزيمة الانتخابية، وكان هناك شبه إجماع على تشخيص مسبباتها وتداعياتها المستقبلية على الحزب، وكيفية الخروج منها، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه خلال الفترة المقبلة وهي فترة حرجة بالنسبة للاتحاد الوطني، لأنه مقبل على انتخابين آخرين لا يقلان أهمية عن الانتخابات البرلمانية السابقة، لذلك استعجلت قيادة الحزب بعقد المؤتمر المصغر، وقررت عقده الخميس المقبل (غدا)، وسيجري فيه تحديد موعد عقد المؤتمر الحزبي العام الذي حول موعده توافق عام لا يتجاوز نهاية شهر يناير (كانون الثاني) المقبل». وقال أسسرد إن «المؤتمر المصغر سيمدد ولاية القيادة الحالية لحين عقد المؤتمر العام لكي لا يحصل الفراغ القيادي، وقد رأينا أن عقد المؤتمر المصغر أسهل في المرحلة الحرجة الحالية، لأن المؤتمر العام يحتاج إلى مؤتمرات حزبية محلية تأخذ وقتا طويلا. أما المؤتمر المصغر فلا يحتاج سوى إلى تسمية أعضائه من أعضاء القيادة والمراكز التنظيمية وفروعها وأعضاء المكاتب الفرعية».في غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي أجراه موقع «روداو» الكردي المقرب من الحزب الديمقراطي الكردستاني، تقدم الدكتور برهم صالح على قائمة القيادات المرشحة لزعامة الحزب بعد طالباني. فقد أظهر الاستطلاع أن نسبة 69.6 في المائة صوتوا لترشيح برهم صالح لزعامة الحزب، وحصل النائب الأول للأمين العام كوسرت رسول على نسبة 9.3، والملا بختيار على 2.4، وهيرو إبراهيم أحمد، عقيلة طالباني، على 1.3 في المائة. وذكرت مصادر أن عقيلة طالباني بدأت بعد تقديم استقالتها من مسؤولية إدارة المكتب التنظيمي للحزب في محافظة السليمانية تمسك بالمفاصل الأساسية للحزب وهي العلاقات الخارجية والشؤون المالية والاستخبارية وشؤون البيشمركة.من ناحية ثانية, قال نوشيروان مصطفى، رئيس حركة التغيير في أول ظهور له منذ الانتخابات البرلمانية التي جرت في 21 سبتمبر (أيلول) الماضي «إن حركة التغيير تحولت من كتلة معارضة داخل البرلمان، إلى قوة رئيسية ثانية على مستوى الإقليم، ولذلك لا أحد من الأطراف الكردستانية ولا العراقية ولا دول الإقليم يستطيع أن يهمش دورها أو يقصيها من المعادلة السياسية في المنطقة»، مضيفا: «إن الفوز الكبير الذي حققته الحركة بالانتخابات البرلمانية الكردستانية سيحفزنا على بذل جهود أكبر لخوض انتخابات مجلس النواب العراقي وتثبيت أقدامنا على الساحة السياسية بالعراق». وأوضح مصطفى في كلمة ألقاها أمس في حشد من أنصار الحركة ومرشحي قائمتها أن الحركة «كانت تتوقع الحصول على عدد أكبر من الأصوات التي حصلت عليها وفق النتائج النهائية المعلنة، ولكن الظروف الحالية بكردستان لم تسمح للكثير من مرشحينا بالوصول إلى مقاعد البرلمان، ومع ذلك فإن ما تحقق كان مبعث فخر للحركة، إذ أنها تحولت إلى قوة رئيسية ثانية على مستوى إقليم كردستان» بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني.وحول شكل الحكومة المقبلة في الإقليم وما إذا كانت حركة التغيير ستشارك فيها، قال مصطفى «نحن ما زلنا بانتظار النتائج النهائية للانتخابات بعد حسم الشكاوى والطعون، والمشاورات لم تبدأ بعد حول تحديد شكل وملامح الحكومة المقبلة ولكني أود أن أشير إلى أن حركتنا شكلت قبل أربعة أشهر مجموعات متعددة ومتخصصة لدراسة السيناريوهات المحتملة لمشاركتنا في الحكومة، وبيان فوائدها ومضارها، وكيفية مشاركتنا بها، وعليه فإنه في حال بدء المشاورات الخاصة بتشكيل الحكومة هناك وضوح رؤية لدى مفاوضينا الذين سيدخلون نطاق التفاوض والتشاور مع القوى الأخرى». وتابع: «بالإضافة إلى ذلك سنبدأ في غضون فترة قريبة بعقد سلسلة من اللقاءات والحوارات وعلى مختلف المستويات من أجل تحديد موقف واضح من المشاركة في الحكم، وسنأخذ من مجمل تلك الحوارات ما يلائم الوضع الحالي بكردستان ويتطابق مع مصلحة الحركة وشعب كردستان».

الهويّة السوريّة: عربية أم مستعرَبة؟ (دراسة تاريخية)

الحلقة (7)

مدخل إلى تاريخ إقليم غرب كُردستان

Dr. Sozdar Mîdî

الثلاثي العظيم:

الأمّة التي تعيش خارج دولتها تبقى خارج التاريخ، تراثُها يندثر، لغتُها تتخلّف عن ركب الحضارة، شخصيتُها تُخترَق، قيمُها تنهار، أدمغتُها وعضلاتُها وآدابُها وفنونُها وثرواتُها تصبح مُلكاً للمحتلين، ويزحزحها المحتلون من تحت شمس التاريخ، ويغيّبون أمجادها ومنجزاتها، ويدفعون بها إلى الظلمة الأبدية.

ومنذ أن خسر أسلاف الكُرد دولتهم الوطنية (مملكة ميديا) عام (550 ق.م)، خسروا درعهم الواقية، وتفنّن المحتلون في تدمير هويتهم، تمهيداً لصهرهم وإبادتهم، ولولا الثلاثي العظيم (جبال كُردستان، الشخصية الكُردية الصُّلبة، الأمّهاتُ الكُرديات الولودات)، لكانت الأمّة الكُردية الآن منقرضة أو على حافّة الانقراض.

لذا أصبح البحث عن أيّة معلومة تتعلق بالتاريخ الكُردي القديم، أشبه بالبحث عن إبرة في بَرّ أو عن سمكة في بحر، والأكثرُ إشكالاً أن الحصول على تلك المعلومة لا يتحقق في الغالب إلا من خلال ما ورد في مصادر الدول التي احتلّت كُردستان، ومن وجهة نظر أنظمة الاحتلال، وبالقدر الذي شاءته تلك الأنظمة.

وحينما يتعلّق الأمر بتاريخ إقليم غرب كُردستان تصبح المهمّة أصعب، والأسباب متنوّعة، أبرزُها وقوع هذه المنطقة في جغرافيا الأطراف من كُردستان، وجغرافيا الأطراف في وطن أيّ شعب أكثر عُرضة للصراعات والاحتلالات. وقبل البحث في تاريخ إقليم غرب كردستان، دعونا نستعرض بعض الحقائق التاريخية.

حقائق في عمق التاريخ:

منذ 25 قرناً وكتابة تاريخ غربي آسيا- في أغلبها- واقعة تحت سلطة أنظمة الاحتلال والقهر وإنكار الآخر، وإذا بقينا دائرين في فلك الكتابات التاريخية التي أنتجتها تلك الأنظمة؛ فسنخرج بنتيجة خلاصتُها ما يلي:

1 - الكُرد ليسوا بشراً أصلاً، وهم من سلالة الجن والشياطين.

2 – الكُرد بشرٌ، لكن أصولهم إمّا فارسية، وإمّا عربية، وإمّا تركية.

3 – الكُرد بشرٌ، لكنهم ليسوا شعباً، ولا جذور لهم في غرب آسيا، وإنما هم قبائل متخلّفة هائمة في الجبال، تجيد صناعة البطش وقطع الطرق.

4 – الكُرد بشرٌ وشعب، لكنهم شعبٌ بلا وطن، و(كُردستان) وهمٌ لا حقيقة.

وأقدم معلومة تتعلّق بالكُرد وردت في تواريخ أنظمة الاحتلال، هي قول الملك البارثي (الأرشاكي) الأخير أَرْدَوان حوالي عام (226 م) للملك الساساني الأول أَرْدَشَير بن بابَك بن ساسان: " أيّها الكُردي المُربَّى في خيام الأكراد، مَن أذِن لك في التاج الذي لبسته، والبلاد التي احتويتَ عليها، وغلبتَ ملوكَها وأهلَها"([1])؟ مع الأخذ في الحُسبان أن هذا القول نفسه لم يُفرَج عنه إلا لأنه يصوّر الكُرد على أنهم رعاة متخلّفون سلاّبون نهّابون، لا يصلحون أصلاً لإقامة الدول وحُكم البلاد.

وقد كتبنا ذات مرّة أنّ على الكُرد تغييرَ قواعد اللعبة مع المحتلين، ونعتقد أن إعادةَ قراءة تاريخ غرب آسيا، وإعادةَ كتابته على نحو واقعي وصائب، ووضْعَ كل حدثٍ في سياقه التاريخي الطبيعي، والتعاملَ مع كل معلومة بمنطق الباحث الموضوعي لا بمنطق الغازي المفترِس، من أُولى ضروريات تغيير قواعد اللعبة. ولذا فالبحث في تاريخ غرب كُردستان لن يكون متكاملاً وصائباً، ما لم يوضع في السياق العامّ لتاريخ غرب آسيا عامّة، ولتاريخ الأمّة الكُردية خاصّة، ولتوضيح هذا السياق نستعرض الحقائق التالية:

1 - الأقوام الزاغروسيون (نسبةً إلى جبال زاغروس مهد الأمّة الكُردية) هم من أوائل الجماعات التي ظهرت على أيديها بواكير الحضارة في غرب آسيا، وخاصة الانتقال من السكن في الكهوف إلى السكن في البيوت، وتدجين بعض الحيوانات للإفادة من ألبانها ولحومها، وإحداث ثورة زراعية بالانتقال من طور (جمع القوت) إلى طور (إنتاج القوت) في أواخر الألف (6 ق.م) وأوائل الألف (5 ق.م) ([2]).

2 – نتيجةً للثورة الزراعية، تكاثر البشر في جبال زاغروس وأطرافها الغربية، وانحدر بعض الزاغروسيين نحو سهول جنوبي ميزوپوتاميا (جنوب العراق حالياً) وأقاموا فيها، كان ذلك في أوائل (4 ق.م)، وكان السومريون هم الأبرز في هذا المجال، وقد أقاموا هناك أوّل حضارة مزدهرة في غرب آسيا، سبقت الحضارةَ المصرية المعاصرة لها في كثير من المنجزات([3]).

3 – منذ أوائل الألف (3 ق.م)، وقبل أن يصل الأموريون الساميون إلى سوريا الحالية، توسّع السومريون وسكنوا شمال سوريا، وقد ذكر محمد أبو المحاسن عصفور أن الأموريين هم أول شعب سامي عاش في سوريا حوالي منتصف الألف (3 ق.م)، "وأخذوا يتجولون في شمالي سورية قبل أن يستقرّ بهم المقام في أواسط حوض الفرات، وكانت هذه المنطقة تسكنها جماعات سومرية عند وفود الأموريين، ثم ما لبث هؤلاء [= الأموريون] أن أصبحوا يمثّلون غالبية السكان[= ليس كل السكان] "([4]).

وذكر صمويل كرايمر في هذا المجال أن مدينة ماري Mariالشهيرة (تسمّى الآن: تلّ الحريري، قرب مدينة أبو كمال) على الفرات داخل الحدود السورية، كانت من مراكز الحضارة السومرية الشهيرة في الألف (3 ق.م)، وفي الألف (2 ق.م) أصبحت السلالات الحاكمة من الأموريين الساميين([5]). وذكر د. عبد الحميد زايد أن (ماري) كلمة سومرية، وقبل أن يسيطر سرجون الأول الأكادي على بلاد سومر في حدود عام (2340 ق.م) "كانت ماري مركزاً لبعض الأسرات السومرية القديمة، وفي خلال الألف الثاني ق.م أصبحت ماري وما حولها أمورية"([6]).

4 - الأقوام الآريون (نسبة إلى كلمة (آري؛ أيْ النبيل، المَجيد)، كان موطنهم الأصلي- حسب أرجح الأقوال- يقع في أُوراسيا (جنوبي روسيا)، ومع نهاية الألف (3 ق.م) بدأوا بالانتشار شمالاً وغرباً نحو أوربا، وجنوباً نحو شمال الهند، وغرباً نحو جبال زاغروس، وكان الميديون والفُرس آخر الموجات الآرية التي وصلت إلى مناطق زاغروس حوالي (1000 ق.م)، وكان الآريون هم الأقوى باعتبار أنهم كانوا يستخدمون الخيل في الحروب، فسيطروا على أقوام زاغروس، وخلال القرون التالية اندمج الزاغروسيون والآريون معاً، وأصبحوا تكويناً إثنياً وثقافياً وسياسياً متجانساً([7]).

5 - في القرون اللاحقة، أصبحت ميزوپوتاميا ومناطق شرقي البحر الأبيض المتوسط (سوريا الآن) ساحة تنافس وصراع بين أقوام الجبال الزاغروس آريين (سُوبارتيون، جُوتيون، كاشيون، حُوريون/ميتانيون، خَلْديون/أُورارتيون، ميديون)، وأقوام الصحارى الساميين (أكاديون، كنعانيون، أموريون بما فيهم البابليون، آشوريون، كلدان، آراميون)، وتبادل الفريقان السيطرة عليها. وفي الغالب كان نهر دجلة في ميزوپوتاميا، وشمال سوريا الحالية (مناطق إقليم غرب كردستان) الحدَّ الفاصل بين أقوام الجبال وأقوام الصحارى.

6 – الكُرد هم أحفاد أقوام الجبال الزاغروس آريين، والأمّة الكُردية هي التكوين القومي الوحيد الذي يمثّل الزاغروس آريين إثنياً وثقافياً، بدءاً من السومريين، وانتهاءً بالميديين والكُردوخ، في أقاليم كُردستان الأربعة، وهذا ليس ادّعاءً ولا اختلاقاً ولا رجماً بالغيب، وإنما هذا ما تؤكده حقائق التاريخ ويؤكده منطق العقل، ولأهمية هذا الموضوع سنناقشه لاحقاً في بحث مستقلّ.

حبّذا إرسال هذه الحلقات إلى السادة ساسة الكُرد في إقليم غرب كُردستان.

14 – 10 – 2013

المراجع:



[1] - الطَّبَري: تاريخ الرسل والملوك، 2/39. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 1/350.

[2] - بونغارد – ليفين (إشراف): الجديد حول الشرق القديم، ص 62. جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 157 – 163.

[3] - جورج رو: العراق القديم، ص 123. محمد بَيُّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 89 – 92. حسن محمد محيي الدين السعدي: في تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 52.

[4] - محمد أبو المَحاسِن عُصفور: معالم تاريخ الشرق الأدنى القديم، ص 176 - 177.

[5] - صمويل كريمر: من ألواح سومر، ص 52، هامش 2. وانظر عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 43.

[6] - عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 237. وانظر خَزْعَل الماجدي: المعتقدات الأمورية، ص 15.

[7] - طه باقر وآخران: تاريخ إيران القديم، ص14. جورج رو: العراق القديم، ص 308 - 311. أرنولد توينبي: تاريخ البشرية، 1/115.

القاعدة وانعكاساتها على القضية الكردية .

فواز أيو

هل الكرد كفّار ؟

حسب التعبير الذي استخدمَه أردوغان لأكثر من مرة هم كفارٌ استناداً لأصولهم الأيزية الغائرة في القدم مثلهم مثل مجوسية الإيرانيين هذا بالإضافة إلى أنّ الكرد مسلمين معتدلين وهذا ما تعتبره القاعدة كفراً ما بعده كفر فالمسلم الحقيقي يجب أن ينعكس الإسلام على سلوكياته الحياتية فيكون مجاهداً تحت رايتهم لإعلاء راية الإسلام واستعادة الخلافة .

هل الكرد شعب ؟

لا بالتأكيد فهم من رعايا دولة الخلافة الإسلامية، تنطبق عليهم كافة القواعد الشرعية أسوةً بغيرهم من رعايا هذه الدولة في أرجاء العالم وكل من يخرج عن راية الخلافة تحت أي ذريعة كانت فهو مرتد تجب محاربته إذ لا شعوب وأقوام وملل وأحزاب في ظل راية دولة الخلافة، رغم أنّ في ذلك تعارض واضح مع قوله تعالى: ((إنّ خلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا)).

هل الكرد من اللادينيين ؟

نعم مثلهم مثل اليهود والنصارى والصفويين الشيعة والعلويين والعلمانيين والعسكر من عملاء الإنجليز والأمريكان .

ما حكم الكرد في الشريعة ؟

يُطبق بحقهم حكم الكفار والمرتدين فمالهم وأرضهم ونسائهم حلال على المجاهدين فمن رضخ منهم سلم ومن أبى فعليه حدّ الله من قتلٍ وجلدٍ وتهجيرٍ .

بهذه المعاني تكلم زعيم تنظيم القاعدة الشيخ أيمن الظواهري في آخر تسجيل له بُثَّ في العديد من وسائل الإعلام العالمية . نعم هو لم يُسمي الكرد بالإسم ولكنه أفتى بضرورة دعم كل المسلمين للمجاهدين في ولاية الشام الإسلامية وأن يساعدوهم بكل إمكاناتهم لتحقيق النصر على النصارى والبعثيين والعلمانيين والصهيونيين والصفويين والشيعة واللادينيين وهؤلاء الذين دعا الظواهري أتباعه لدعمهم يتصرفون منذ أعوام بالعقلية الآنفة الذكر مع الشعب الكردي إذاً هو موافق على ما يقومون به ويحرّض الآخرين على نهج سلوكهم.

مَنْ هم المجاهدين في ولاية الشام الإسلامية ؟

دولة الإسلام في العراق والشام

جبهة النصرة لبلاد الشام .

كتائب أحرار الشام.

بالإضافة إلى العديد من الكتائب التكفيرية المرتبطة عقائدياً وليس بالضرورة تنظيمياً بفكر القاعدة، هذه الكتائب بأجمعها تحاول منذ أكثر من عامٍ السيطرة على المناطق ذات الأغلبية الكردية في سوريا وإنشاء إماراتها السلفية الوهابية فيها ولا يخفى على أحد كمّ المجازر التي ارتكبتها هذه الفصائل والجيوش في كردستان روج آفا وحجم الدمار والتهجير الذي خلفته بالإضافة إلى الرعب والهلع الذي كان ولاشك سيؤدي إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين لولا إرادة البقاء التي عملت حركة المجتمع الديمقراطي على صقلها وتوجيهها لدى أبناء الشعب الكردي؛ هذه المقاومة التي أفشلت مخططات القاعدة في بناء بنية مستقرة لها في الشمال السوري مما أدى بالظواهري لأن يدعو كل تلك الجيوش والفصائل والكتائب لأن تتوحد وتنسق الخطط والقوى فيما بينها مقابل أن يمنحها كامل الشرعية والدعم من قِبَل تنظيمه وقد لاحظ المهتمون بأن النوايا اتجهت مباشرة لدى القوى الإسلامية الثلاثة المذكورة آنفاً لتشكيل قوة موحدة كفرض طاعة لأمر زعيم القاعدة.

ما الحل ؟

إنّ اجتماع القوى المذكورة في كيانٍ موحدٍ سيخلقُ تحديات كبيرة أمام قوات الحماية الشعبية الكردية التي تحاول من جهتها تأمين الأمان ومتطلبات العيش في مناطق كردستان روچ آڤا من سوريا ولكنها كانت تصطدم باستمرار بغزواتٍ جهادية غير مفهومة الهدف والمصدر ولكن بعد حديث الظواهري بدأتْ تتشكل فكرة واضحة عن ماهية تلك القوات الغازية وأهدافها وحجمها التقريبي ومصادر تمويلها وتحريكها وصار من الممكن بناء استراتيجيات دفاعية بناء على المعطيات الجديدة والتي تؤكد بدون أدنى شك تورط القاعدة ذاتها في الهجوم على الكرد ومحاولة عرقلة تحررهم وإنها ذاتها القاعدة التي وقفت وراء انفجارات هولير والتي تسعى إلى خلق حربٍ دينية في مناطق تواجد الكرد هذا بالإضافة إلى إنها ذات القاعدة التي استهدفت شنگال وعملت كعميل مأجور للدولة التركية في محاربة العمال الكردستاني من خلال حزب الله من النموذج السني . و إذا كانت القاعدة توجه الأمر لتنظيماتها المختلفة كي تتوحد وتنظم العمل الميداني فيما بينها فمن الأولى أن تخطوا القيادات الكردية المركزية نحوها وتصدر التعليمات للقوى الكردية المتواجدة على الأرض بأن تستعد من خلال العمل المشترك لمواجهة الخطر الأكبر في التاريخ الكردي الحديث ولعل حديث السروك مسعود برزاني إلى فرانس برس والمتضمن بأنه سيحارب التكفيريين من منفذي انفجارات هولير حتى في سوريا وأنه لا مكان للفكر الديني المتشدد في كردستان جاء في هذا الإطار . بقيّ أن تراجع بعض القوى والأحزاب والميليشيات الكردية الصغيرة قراءة المشهد العام لتصحح وجهة بندقيتها, كما علينا أن نتخلص من فكرة إن التنظيمات التكفيرية هي من صنع النظام السوري لإجهاض الثورة وندرك حقيقة أن القاعدة أمرتْ خلاياها المتواجدة في العالم بالتوجه إلى سوريا للاستفادة من الفراغ الناتج عن ضعف هيمنة النظام الأسدي على العديد من المناطق في سوريا فتسرّبتْ إلى المناطق المحاذية للحدود التركية مستفيدة من التسهيلات التي قدمتها الدولة التركية وطامحةً بالسيطرة على منابع البترول بالإضافة لأنها كانت ستصبح الحاكم الفعلي على ما يزيد من نصف مساحة سوريا إذا ما تحقق لها ذلك إذا أخذنا بعين الاعتبار سهولة سيطرتها على محافظتي الرقة ودير الزور .

العالم ؟

القوى الدولية مطالبة بقراءة جديدة للمعطيات والوقوف على الموقف التركي من انتشار القاعدة في الشرق الأوسط وتحديداً بمحاذاة الحدود التركية التي يشارك رئيس حكومتها الظواهري نظرته إلى الكرد وهو من أقرب حكام الشرق الأوسط إلى فكر تنظيمه المتشدد كون فتح الله گولن الذي هو معلمه الأول أول من ساهم ببناء وانتشار الفكر الإسلامي المتطرف ويُعتبر من أشد المقاتلين من أجل استعادة دولة الخلافة وبهذا يتفق أيضاً مع القاعدة، إنّ أي محاولة لقراءة تحركات القاعدة بعيداً عن النفوذ التركي يعتبر قاصراً وكذلك العكس صحيح إذ أن المدرسة الوهابية تنطلق من خلفية ماسونية ما لم تكن خليةً ماسونية ومعلومٌ ما هو دور الماسونية في تركيا منذ تأسيسها ولكن من المستفيد من استمرار حالة الفوضى هذه ؟ لمنع استمرار إغراق المنطقة برمتها في فوضى لن ينتج عنها رابح وعلى الشعب التركي والجيش التركي إدراك أنه ليس من الذكاء الظن بأن القاعدة ستقتلع نيابة عنهم شوكة العمال الكردستاني من ظهر تركيا بل أنّ الحوار على أسس صادقة في حسن النوايا نحو استقرار وتنمية الشرق الأوسط والعالم هو الحل الأنجع حيث أنّ هذا الفكر المتشدد لا يمكن أن يصبح عنواناً لحضارة شرقنا.

" كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة..."* ولد ت مسرحية نيرودا " تألق جواكان مورييتا ومصرعه " ورواية ايزابيل الليندي " صورة عتيقة ". ليس من علاقة مباشرة بينهما سوى ابداع كاتبيّها وانتماؤهما الى جنسية بطلنا مورييتا. وفي الوقت الذي كان محور المسرحية يدور حول تحولات شخصية مورييتا ومصيره فان ذكره جاء عرضا في متن رواية الليندي لتزامن وقائعها مع ما حدث له.

اهتمامنا يتركز على تأكيد حقيقة وجود مورييتا وانه لم يكن بطلا اسطوريا من صنع الخيال وبالخصوص لقارئنا العربي.

تطرح ملحمة الشاعر الشيلي بابلو نيرودا في مسرحيته, عملية التحول التي خضعت اليها شخصية مواطنه المسالم, من مهاجر باحث عن الثراء عندما اجتاحت حمى الذهب اطراف الامريكيتين , كما غيره من بسطاء هذه البلدان الفقيرة بحثا عن مستقبل افضل في سفوح سييرا نيفادا في كاليفورنيا ومن ثمة تحوله الى رجل عصابة ايجابي وبطل شعبي مدافع عن ابناء جلدته ويثأر لهم ضد عصابات " الكاغول "* المدعومة من ملاك مناجم الذهب واصحاب البنوك, وانخراط مكسيكيون وهنود حمر من سكان البلاد الاصليين من المضطهدين عرقيا الى حركته التي أرّقت سلطات اليانكي.

يصف بابلو مواطنه مورييتا بالشهم والوفي وصاحب النخوة, وكما وصفه على لسان احد شخصيات المسرحية : " مستقيم كما سارية علم ". لقد نهض البطل التشيلي مورييتا للدفاع عن الضعفاء وللانتقام بعدما قتلت حبيبته و زوجته تيريزا غيلة " تلك التي كانت له شجيرة ورد ونجمة " في هجوم من عصابات الكاغول البيض الذين يرفضون وجود اللاتينوس والنكروز والهنود الحمر في ( بلادهم ).

كما جاء ذكر مورييتا بشكل مختلف في رواية الكاتبة التشيلية الرائعة ايزابيل الليندي * " صورة عتيقة "* تعبر عن وجهة نظر سلطات راس المال التي صنفته كقاطع طريق وعرضت رأس " خواكين موريتا " (كما ورد اسمه في الرواية- تلفط ال- J - جيّ الانكليزية خاءأ بالأسبانية ) في اناء زجاجي تسلية للامريكيين وعبرة للاتينيين بعد ان ظفرت به " الكلاب السلوقية " في كمين لها وهو يضع وردة على ضريح حبيبته تيريزا.

"وقفت ( الزا- احدى شخصيات رواية الليندي والتي كانت تظن به حبيبها القديم من بلادها البعيدة ) قبالة الاناء الزجاجي, حيث كان رأس المجرم المزعوم, ونظرت اليه دون تأثر, كما لو انها تنظر الى رأس كرنب في قدر حساء, الى ان تيقنت تماما من انه ليس الرجل الذي بحثت عنه طوال سنوات. "

سرق محبو مورييتا في النهاية رأسه المقطوع والمعروض للفرجة ليدفنوه في قبر حبيبته تيريزا.

كم من بطل في تاريخنا جرى التنكر لبطولته او تشويه مآثره ؟

كتب نيرودا على لسان بطله :

... لعل حياتي مثل كل حياة عابرة

قد اختلطت بحلم.

سفاكو الدماء قتلوا أوهامي

وبمثابة ميراث أخلف لكم جراحي

* من قصيدة للشاعرالكبير محمود درويش

* مسرحية بابلو نيرودا " تألق جواكان مورييتا ومصرعه " ترجمها محمد عيتاني

* رواية ايزابيل الليندي " صورة عتيقة " ترجمها صالح علماني

*لأيزابيل الليندي قرابة بالرئيس التشيلي سلفادور الليندي المقتول بانقلاب عسكري دبرته المخابرات المركزية الامريكية عام 1973, حيث ان ابوها هو ابن عم الرئيس الليندي

*الكاغول - جمعية سرية ارهابية قديمة على غرار( الكوكلس كلان ) العنصرية ويعتمرون قلنسوة بقناع. والكاغولة هي جبة بدون كميّن.

الأستاذ أبلحد افرام ساوا السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكلداني المحترم

الإخوة أعضاء المكتب السياسي للحزب

جماهير الحزب وأنصاره ومؤيديه المحترمين

تطل على أمتنا الكلدانية غداً الذكرى الرابعة عشر لتأسيس الحزب الديمقراطي الكلداني، باكورة التنظيم السياسي القومي الكلداني، وأول تنظيم سياسي كلداني يظهر على الساحة، إنه لشرف كبير وأنتم جميعاً تتحملون مسؤولية هذا التنظيم العظيم، تلبية لطموحات أمتنا الكلدانية العظيمة وتحقيقاً لأهدافها المشروعة، متحملين كل ما تتطلبه العملية النضالية من تضحيات جمة عظيمة، واضعين نصب أعينكم النضال من أجل الأمة الكلدانية بالرغم مما تمرون به وكذلك العراق العظيم وشعبنا الأبي من ظروف أستثنائية تتمثل بعدم إستقرار الأمن وغياب التمثيل الشرعي للسلطة الرسمية المركزية، وأنتم بالرغم من كل هذه الظروف صامدون لا بل تناضلون ومن موقع المسؤولية الأول تحملتم بشرف عظيم مسألة قيادة هذه الأمة نحو تحقيق طموحاتها

بإسمنا جميعاً وباسم إتحاد المهندسين الكلدان يطيب لنا أن نزف لكم التهاني العطرة بهذه المناسبة الرائعة متمنين لكم كل الموفقية والتقدم ولعراقنا العظيم الأمن والإستقرار ولشعبنا الصابر الصامد ألف تحية وتحية

إتحاد المهندسين الكلدان

14/10/2013

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 20:14

مالكي فمالكي ثم مالكي.. - نوزاد ئاميدي



"هذه الحشرة قتلت غروركم واذلت كبريائكم ... البارحة واليوم وغدا يا كورد..."""
لن احاول اليوم الدخول في تفاصيل تاريخية عن الكورد و علاقاتهم مع العراق على مر العصور، ولن احاول التحدث عن كردية كركوك. لانها لا تحتاج الى ذلك، فهي ليست مزينة فقط بلباس كردية، وإنما حتى ان جردتها من لباسها فلن تجد الى كرديا يتربع على جسدها يحضنه ويحضنها، يتمرخ فيها فيسقيه ويطعمه، يموت بدونها ويذبل لبعده...

لقد استطاعت الحكومات العربية العراقية المتعاقبة، اللعب على ذقوننا، لغباوة وتفاهة قادتنا. يشدون الحبل متى أرادوا ويرخونه متى أرادوا. يساوموننا على اراضينا المحتلة، يريدون ان يقتسموها وإيانا وقادتنا ولشدة غبائهم الفطري، يمسكون بزمام الأمور بدماء إخوتنا وآبائنا واولادنا، ويتفرطون به لمجرد وعد او گعدة!!!

فكركوك ليست للمساومة فهي جزء من جسد محتل والجزء لا يعيش بدون الكل. فلم ولن تكون كركوك مدينة عراقية وحتى كردية عراقية. بل هي مدينة كردية وكردستانية محتلة من قبل العراق العربي، وهذه حقيقة فلم ولن يكون الكورد يوما عربا او عراقيين، رغم احترامي للشعب العراقي دون سياسييه، والاستقلال قريب.
المهم ولكي لا ابتعد عن الموضوع، مجمل كلامي هو للقادة الكورد أنهوا هذه المهزلة، رجل أوصل شعب العراق للهاوية وليست حافتها، يتحدث ويهدد كل مرة عن كركوك وبكركوك وفي كركوك ومن كركوك... ويريد ان يأخذ منكم عذريتكم ويدنسها مرة اخرى، ويضع يده بيد البعثيين وقاتليكم وقاتلي أولادكم، وأنتم كما (...) تولولون وتضربون على جنبيكم. فما بالكم لو كان المالكي رجل دولة حقيقي و قائدا و قويا ، فما كُنْتُمْ فاعلين. لكنتم سلمتم العمادية ورواندوز وبارزان والسليمانية... باعتبارها قلاع واراض ابائه وأجداده التاريخية. الوعد والوعيد ليست من شيم القادة اليوم، بل الفعل. فقد وعدت يا رئيس الإقليم كثيراً وانت يا رئيس الوزراء وأنتم في المعارضة، كلكم خسئتم وإلا استثني منكم احدا، ان لم توقفوا هذا اللاسياسي واللاقائد واللإنساني... لقد ساندك كل كردي سواء أكان فيكم ومنكم او من معارضيكم، الكل كان جاهزا، وكنتم في موقف القوة اكثر من مرة. وكنتم تضيعون الفرص كل مرة، اذ كُنْتُمْ لا تستطيعون إنهاء هذه المهزلة، اجلسوا في بيوتكم ولاعبوا اطفالكم وساعدوا نسائكم، واتركوا اماكنكم لمن يستطيع إنهاء هذا التاجر او البائع المتجول او الحرامي او السياسي او المجرم في حق شعبه او المتخاذل او... صدقا لا اعرف ماذا اسميه فهو ينطبق عليه الكثير من الصفات والاعمال ولا اعرف في أيهما اناديه بها، لذا عذرا كل يسميه كيفما أراد.

يجب ان تعرفوا شيئا يا أبناء جلدتي واحبتي واخوتي، مهما كانت ايديولوجياتكم او انتمائتكم الحزبية او اللاحزبية، ليس هناك فرق بين س وج من القادة العراقيين  أكان بعثيا او سنيا او شيعيا او مالكيا اوحنبليا اووهابيا، عندما يخص الموضوع الكورد وكردستان فالكل متفق ضدكم وهذا الشئ المشترك الوحيد بينهم، لأنهم ليسوا متفقين حتى في الاههم ونبيهم. لذا ارى في الكثير من المرات  العراقيين يشكرون الكردي وكردستان، ليس حبا او اعجابا بل شاكرين لخدماتنا لهم، لأنهم يحسون بالانتماء للعراق وعربيتهم من خلال عداوتهم للكورد وقوميتهم. فعيب عليكم الا تعرفوا هذه الحقيقة او تتنصلوا منها، وعار عليكم الا تحاولوا الاستفادة من ماضيكم وماضيهم، وعار الا تتصرفوا على اساسه.  فيكف تجلسون اليوم لطاولة من يحاول سرقتكم وسرقة ارض آبائكم وأجدادكم وتعلمون ذلك، وتجلسون معهم في بغداد تتغنون وتتسامرون، لعنة شهداء كردستان عليكم، وعلى سياساتكم. اما انتم يا پرلمانيوا كردستان في بغداد، ماذا دهاكم الا ترون ما يحدث حولكم الا تسمعون ام انتم طرش (احترامي للطرش لأنهم أقله يحسون بمعاناة الآخرين) . اخرجوا من تلك القاعة اللعينة التي جاءت بالخراب للعراق وأهله، حتى لا نعدي منهم في كوردستان أيضاً، وليذكركم الناس بالخير يوما، فأنتم تمثلونهم فحسوا قليلا بالمسؤولية تجاه وطنكم وكرديتكم. رغم ان وجودكم في بغداد خيانة بحد ذاته.

اذكر بأنني قد اتصلت ببرنامج كان يقدمه أمير فندي  على تلفزيون كوردستان( رغم أنه ليس من طبعي الاتصال باي برنامج تلفزيوني او إذاعي)، المهم كان الموضوع عن عراق ما بعد صدام ! والضيوف كانوا قياديان عراقيان من الأحزاب العراقية المعارضة، اذكر ان احدهم كان اسمه سعد جبر ان لم تخني الذاكرة... سألتهم  سؤالان عن كركوك بعد ما أوضحت بأننا نحن الكرد لا نأتمن للسياسيين العراقيين  مهما كانت الأيديولوجيات... وكان لب  السؤال أجبني بنعم اولا، هل كركوك مدينة كردية مثل المدن الاخرى ؟؟ الجواب كان نعم. وسألت وهل ستغيرون رأيكم هذا بعد سقوط النظام ووصولكم للحكم؟؟ الجواب لا. اذهب واسألهم اليوم  وانا متأكد بأنهم لن يغيروا شيأً ما عدا كلمة نعم الى لا وكلمة لا لنعم. وهي لا تؤثر فكل ما غيروه هي كلمة واحدة بحرفين او ثلاثة حروف.
فليس لي الى ان أقول أنهوا هذه المهزلة، عفوا لا أقصدك يا سيد مالكي  فهذا من ضمن عملك وهواياتك، ولكني قصدت أبناء جلدتي وشعبي.

يمكن انني من خلال ما كتبت اسئت الى أحدكم او أذيته بكلامي، فأنا لا اعتذر عنه واقصد ما كتبت. طالما ان هناك أشخاصا مثل الماكي يحاولون تدنيس ارض كردستان بكلامهم بدون ان يوقفهم احد. ولكن فور ما تردون عليهم وتنهون هذه المهزلة ، أكون قد اعتذرت إليكم سوء الفاضي وفضاضتي ان وجدت.

ماجستير في التاريخ وسياسي
نوزاد ئاميدي
‌النرويج

توجه وفد رسمي من حزبنا الشيوعي الكردستاني بتاريخ 1 / 10 / 2013 إلى إقليم كردستان العزيزة ( باشور ) حيث استقبلهم مشكوراً في بيشخابور كاك شوكت مدير العلاقات الخارجية الذي يتمتع بالروح القومية العالية والاحترام الشديد وبعد تناول الغداء معاً وتأمين السفر للوفد الضيف توجه رفاقنا إلى هولير العاصمة .

وفي اليوم الثاني استقبلهم ديوان رئاسة الإقليم برئاسة د . حميد دربندي الذي يتحلى بالأخلاق وحسن الضيافة وتم مناقشة مجمل الأوضاع الكردستانية وعلى الأخص في روزافا وباشور ، وشدد الوفدين على وحدة الصف الكردستاني ومحاربة الإرهاب والإرهابيين والحصار الجائر بحق شعبنا ، والهجرة التي لا بد من معالجتها ووضع الحلول اللازمة لها ، وأبدى وفدنا موقفه حول خصوصية شعبنا الكردستاني في روزافا وضرورة تمثيلهم لأنفسهم من خلال الهيئة الكردية العليا في كل المناسبات الإقليمية والدولية وكذلك التعاون الصادق بين المجلسين ، ودعا وفدنا إلى ضرورة وجود قوة عسكرية واحدة لحماية شعبنا بخلاف التعدد الذي يجلب المشاكل والفتنة ، وضرورة تشكيل الإدارة المؤقتة لتكون النواة لحكومة في روزافا يشارك فيها كل مكونات الشعب والأحزاب السياسية في المناطق الغربية من كردستان بالإضافة إلى مناقشة مسائل عديدة أخرى .

كما أوضح د . حميد لوفدنا الاهتمام الشديد من جانب رئيس إقليم كردستان لثورة روزافا ومساعدته لها وقدم وفدنا شكره وتقديره لرئاسة الإقليم وفي مقدمتهم كاك مسعود رئيس الإقليم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني المناضل وبقي وفدنا أكثر من أسبوع في ضيافة الرئاسة .

وفد حزبنا ضم كلاً من :

السكرتير العام للحزب الشيوعي الكردستاني الأستاذ نجم الدين ملا عمر وعضواً من المكتب السياسي وعضواً من مكتب العلاقات العامة .

وقد غادر وفد حزبنا إقليم باشور بتاريخ 12 / 10 / 2013 بعد إجراء سلسلة من اللقاءات الأخوية الحزبية بينه وبين الأحزاب الكردستانية الشقيقة سيعلن عنها قريباً .

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

.وعدم الاعتراف باحزاب الاخرى .وفي نفس الوقت يخلط الاوراق دون وعي سياسي؟سؤالنا اين ادلى المحروس مع المدام بصوته ؟؟اليس في مركز انتخابي خاص به ..؟اذا  ما حصل له ليس سوى مسرحية امام الاعلام ؟؟ ليقول هكذا هو رئيس الوزراء ؟وهذه هي الديمقراطية كوردستان ؟؟؟تناسى  الفهيمة بانه وحده في مركز الانتخاب ؟؟ويقول حول جوابه من يكون رئيس الوزراء القادم ؟؟الامر محسوم ولا يحتاج الى سؤال ا او تريث للاجابة ؟لا يكون غيره ولا يستطيع احد يرشح نفسه ..السلطات موزعة قبل الانتخابات ؟فكيف الحال اعلن المفوضية العليا  النتائج دون قبول الطعونات ؟بفوز البارتي   يقول مسعود وهو مع العائلة ,,قررنا  يكون منصب رئيس الوزراء لنجرفان والامن الوطني لمسرور وقائد القوات لمنصور ولنا اي مسعود رئيس الاقليم وكل الصلاحيات حصرا بين يدي ؟ يستخف بالمعارضة داخل البرلمان ؟؟هولاء اثبتوا انكم لا تستحقون هذه المناصب ..افضوكم امام الرأي العام والخاص؟؟وكانت القناني درس قاسي لمن يسرق ةينهب ؟

اليس عجيب يقارن نفسه  اي السلطة في بغداد ؟المالكي ديمقراطي تعددي ؟المالكي لا يستطيع تعين ابنه منصب رفيع في الحكومة ؟ولم يستطيع ابراهيم الجعفري ولا ايايد علاوي ؟؟ ولا مسموح لهم ذلك ؟؟نجد في مجلس الوزراء في كوردستان  العكس ؟مسعود يصول ويجول بالمناصب .دون الرجوع للبرلمان او مجلس الوزراء ..في بغداد ييناقش الوزراء بكل حرية المالكي  ويكون هناك تحدي لقرارته ؟من يستطيع يا نجرفان مناقشتك او مقابلتك بعد الاجتماع ؟؟ولا نتحدث  عن مسعود ..المقارنة مع بغداد فارق كبير بينكم وبين حكام بغداد ..يفضحونهم ويشتمونهم ويتظاهرون في شوارع بغداد والمدن الاخرى ,الشرطة تحميهم من اعمال ارهابية .وانتم يا نجرفان من  يمس احد افراد العائلة يقتل ويخطف في منتصف النهار وبسيارات المظللة ؟؟الم يعتصموا الصم والبكم امام البرلمان ؟؟كان الشرطة لهم بالمرصاد .مزقوا خيمهم ومزقوا ملابسهم وادخلوا قسم منهم السجن . وكذلك ماحدث امام الجامعة وعلى طريق كركوك .خرج مجموعة للتظاهرة وكان محمد كياني معهم ؟؟الضرب والاهانة وحتى عضوا البرلمان نال نصيبه ؟؟هذه هي الديمقراطية ؟؟.كيف الحال مع الصاحين من الشباب ؟؟في بغداد يستملكون دار من دور ازلام صدام الهاربين ؟؟ولكن انتم تسيطرون على سرة رش بكاملها .وكان المنفذ الوحيد للعوائل التي لا تملك السيارات ؟ وتم توزيعها على البرزانين فقط ولا يحق لسوراني الاستملاك ؟؟؟نجرفان استملك دار عزة الدوري وكان لا يتجاوز بضع مترات ..اصبح الان اكثر من 10 كيلومترات مربعة ..اضافة الى قصور في امريكا وباريس ونمسا ولندن ؟؟ولا نتحدث عن ربوع كوردستان ؟؟اية مقارنة مع بغداد ؟؟وكلامك يا نجرفان بعلاقات قوية مع السعودييرة والقطر وايران وتركيا ؟؟انك  يد بيد مع قادة الارهاب منبعها السعودية  والقطر(قرضاوي +علي القرداغي +قائد قوات القدس في ايران +وردغان )؟ العملية ة الارهابية في اربيل رسالة لعمالتكم وخيانتكم مع الواقع الحال ؟؟ان لم يكن بعلمكم مسبقا ؟؟

المقارنة مع بغداد صعب جدا ؟؟لانكم تقودون السلطة بنظام عائالي ةفردي ودكتاتوري واستبدادي ؟؟اذا كان هذا افتراء نحن نتهمك ؟؟اثبتوا ديمقراطية الانتخابات الان ؟؟اليس انتم الاول ؟؟والتغير الثاني ؟؟ليتم تقسيم المناصب السيادية بالتساوي ؟؟لماذا تطلبون من بغداد ذلك وتمنعونها في كوردستان ؟؟اليس ازدواجية في العمل ؟؟انكم لم تكونوا يوما واضحين ,والخيانة كان ثوب ترتدونها ..هل تريد اذكرك بمن سلم سليمان معيني رئيس حزب البارتي الديمقراطي الايراني ؟ عام 1968؟ولماذا ؟؟انه ملا مصطفى البرزاني ..وحسب طلب شاه ايران ؟؟ولم يتردد جدك يا نجرافان ؟وكذلك كان من المفروض ان يقوم  ملا مصطفى هجوم على رواندوز وبامر من شاه  1968..ولكن بعد تفاهم صدام ,امر شاه ايران بعدم القيام بالهجوم ؟؟ونفذة ملا مصطفى الامر بحذافيرها  .وخسرة الكورد فرصة ذهبية ؟؟وهل تريد اذكرك بيوم 31اب 1996؟؟؟؟المقارنة لا تقاس فقط باستقرار الامن واستثمار الفاشل ضد الفقراء . انظروا الى تجربة عبد الكريم قاسم حولة خلف السدة الى بيوت وتم توزيعها على الفقراء . مجانا ؟؟ومدينة الشعلة ,,ووزع الاراضي وبناء المصانع والمستشفيات ؟؟؟اليس عار على كوسرت يقول المستشفى التي شيدها لابناء الشهداء والفقراء ..وانها تستغل وتبتز المرضى باسعار خيالية ؟؟

تقول ان قوى الامن والشرطة والبشمركة ؟كانوا احرار في الانتخابات ؟؟كيف يكون الكذب والخداع ؟؟الجميع يعلم هذه القوات عائدة لكم فقط ,ولا يسمح لغير البارتي او الاتحاد التطوع والقبول ..اما اسايش لا نقاش .مغلق كما كان يفعل البعث؟؟الاصوات رغم ذلك تم تزويرها ؟؟يوجد بين صفوفه شرفاء ضد دكتاتوريتكم وظلمكم ؟؟لو فسح المجال امامكم يا مسعود ونجرفان لتحرمون شعبكم من الهواء  لا يستنشقوها ؟؟

انتهت الانتخابات اقول لكم يا عائلة ال برزان ؟؟؟؟المناصب من الان معلومة ولا يقبل الشك
1-رئيس الاقليم مسعود البرزاني
2-رئيس الوزراء نجرفان البرزاني
3-رئيس الامن القومي مسرور البرزاني
4-قائد لقوات الحرس الخاص والعام والمختلط منصور البرزاني
5-المستشار العام ادهم البرزاني
6-وزير النفط اشتي الهورامي البرزاني
7-مسؤول العلاقات  الخارجية فلاح مصطفى البرزاني
8- وزير الداخلية كريم السنجاري البرزاني
9- وزير المالية بايز الطالباني لشركه مسعود البرزاني
10-نائب رئيس الاقليم وبدون صلاحيات ,منصب فقط كوسرت رسول
11-وزير البشمركة الملا جعفر البرزاني
هل يحدث هذا في بغداد الجواب كلا لا عودة لوزير ,حتى اذا كانت محاصصة ؟؟كل شىء في ظل مسعود جائز ويحدث ؟؟ولا استبعد ابن نجرفان وابن مسرور وابن يستلمون حقائب وزارية ؟؟كما شاهدت ادريس نحرفان في محفل اوربي او كان امريكي يلقي كلمته باللغة الانكليزية ,,وهذه بوادر لاستلام منصب


اتمنا اتمنا ومن كل قلبي يكون مسعود حريصا على كوردستان وتربته وشعبه ؟؟وكذلك من نجرفان ؟؟؟؟؟؟ولكن العكس هو الصحيح يبعون اقرب المقربين لاجل مصلحتهم فقط ,اي مصالحهم فوق تربة كوردستان التي تحويهم وتحوي امواتهم ..ومصالحهم فوق الشعب ,,يضحون بكل مكونات الشعب في سبيل مصالحهم الشخصية ,,هم السادة بنظرهم والاخرون عبيد ؟؟؟؟ولكن لا بد من يوم يثور العبد على جلاده ؟؟؟


الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 13:59

الكورد ، و منظمات المجتمع المدني .- سليم عمر

كنت أعتقد أن الكورد ، عندما يتسنى لهم ، أن يمارسوا حياتهم بأنفسهم ، و أن ينظّموا أمورهم من خلال دوائر ، و مؤسسات ، و منظمات رسمية ، و مدنية ، فإنهم ، سيبدؤون بداية سليمة .

فقد عانينا لقرون طويلة من الظلم ، و الاستغلال ، و التهميش ، و تعرضنا دائما إلى ممارسات عنصرية مجحفة ، و كنا نطالب دائما برفع هذا الغبن التاريخي الذي لحق بنا ، و أن يتم الاعتراف بنا كشعب له حقوقه ، و أن يتم قبولنا كبشر لهم خصوصياتهم ، و أن يوضع حد لسياسات التمييز ، و الانكار ، و الاقصاء ، و الفكر الشمولي ، و لأننا عانينا من كل ذلك ، فقد كنت أعتقد أن هذه المظالم التي وقعت علينا ستكون ماثلة دائما نصب أعيننا ، و أننا لن نسمح لأنفسنا ، أن تكون هذه الثقافات جزءا من تاريخ جديد ، نخطّه بأيدينا ، و أن نبدأ بهذه الممارسات المتخلفة ، و الممقوتة ، هذه المرحلة الجديدة التي نُدير فيها أمورنا بأنفسنا ، إلا أن ما يجري على الأرض من ممارسات من قبل الحراك الاجتماعي ، و السياسي في كوردستان الغربية ، لا يبشر بخير ، و لا يوحي بأننا بدأنا البداية الصحيحة ، و لا يؤشر إلى أننا جزء من هذا العالم الحديث ، الذي وضع هذه المفاهيم خلف ظهره منذ عقود ، و لا يدل على أننا نستذكر تاريخنا ، و نستفيد من تجارب العالم المتحضر من حولنا ، بل على العكس من ذلك تماما ، حيث تؤكد ممارساتنا على الأرض ، على أننا تشرّبنا – حتى النخاع - الثقافات الجائرة التي مارستْها علينا الأنظمة العنصرية ، و الشمولية ، و على أننا لا نختلف في قليل أو كثير عن الفكر الذي لحِقنا منه جوْرٌ كبير ، و على أننا لا نشكّل النموذج الذي طالما دعونا إليه ، و الذي تمنيناه أن يسود المجتمع الكوردي في يوم من الأيام ، فثقافة التخوين ، و الاقصاء ، و التآمر ، و العصبية الحزبية ، و القبلية التي ، عشّشتْ في الساحة السياسية من المجتمع الكوردي لعقود ، انسحبت على منظمات المجتمع المدني التي ، انبرت الشرائح المختلفة من المجتمع الكوردي إلى إنشائها لدوافع شتى ، و بدا أن حالة الفُرقة ، و الاختلاف ، و الانقسام التي طبعت الساحة السيياسية الكوردية ، لم تكن من صنع النظام وحده - و كما كنا نعتقد - و إنما هي ثقافة زرعها البعث ، و تأصلت في ثقافة المجتمع الكوردي .

فقد انقسمت الشبيبة الكوردية على نفسها تحت مسميات متعددة ، و اختلفت النسوة فيما بينهن ، و شكّلْن أكثر من اتحاد ، و تشرْذم الطلبة ، و الفنانون ، و رجال الأعمال ، ثم لحق بهم المثقفون من كتاب ، و صحفيين ، لم يبق تجمّع سياسي ، أو مدني ، لم ينقسم على نفسه ، لقد أعادوا إنتاج ثقافة البعث ، و لكن بعباءة كوردية ، التلاعب ، و التزوير ، و التآمر ، و الاقصاء ، و القوائم المعدة مسبقا ، و البيانات المليئة بلأكاذيب ، و التي تستخف بعقول الناس ، و تستهين بها ، و مع أن هؤلاء يدركون جيدا ، أن المشوار لا يزال طويلا أمام سفينة الكورد ، إلى أن ترسو على مرفأ ، و أن على الكورد أن يقدموا الكثير ، ليستردوا إرادتهم المسلوبة ، و مع ذلك ، فإنهم ، يقامرون بمستقبلنا ، و يندفعون وراء أنانياتهم ، و نزواتهم المريضة ، و يجدون دائما ، من ينجرّ إلى ألاعيبهم الرخيصة المكشوفة ، ربما بدافع التسلّق إلى واجهة هزيلة غير ذات نفْع ، أو أن البعض يعتقد ، أن عليه ، أن يسرع الخطْو اليوم للجلوس على مقعد فارغ في الواجهة ، و بأي ثمن ، لأن غدا ، يكون الوقت قد فات .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عن مخاوف بشأن إمكانية وصول فريقها في سوريا إلى المنشآت الكيميائية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وقال المدير العام للمنظمة، أحمد اوزومكو، لبي بي سي "هناك طرق تتبدل السيطرة عليها من يوم لآخر. لهذا نواصل مطالبة الأطراف في سوريا كافة بأن يدعموا هذه المهمة ويكونوا متعاونين ويمتنعوا عن زيادة صعوبة هذه المهمة."

وأضاف اوزومكو "أحد المواقع كما نعرف، الذي كان مهجورا، يقع في منطقة يسيطر عليها المتمردون.. لذا سنرى ما إذا كان بوسعنا دخول الموقع في نهاية المطاف."

وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعمل فيها المنظمة داخل منطقة نزاع أثناء اشتعاله.

كما أعرب المدير العام للمنظمة عن أمله في أن تدعم جائزة نوبل للسلام - التي نالتها المنظمة الأسبوع الماضي - مهمة فريقها في سوريا.

وأوضح اوزومكو أن أعضاء لجنة جائزة نوبل "قالوا إن (فوز المنظمة) اعتراف بانجازاتها خلال السنوات الـ16 الماضية، وكذلك المهمات الصعبة التي تنتظر هذه المنظمة وتحديدا في سوريا."

وتزامنت تصريحات اوزومكو مع بدء سريان عضوية سوريا بمعاهدة الأسلحة الكيميائية اليوم الاثنين.

وقبل يومين، وافق مجلس الأمن الدولي رسميا على مقترح تشكيل بعثة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتدمير ترسانة سوريا من هذه الأسلحة.

وينص المقترح على نشر بعثة قوامها مئة فرد في عملية متعددة المراحل تنفيذا لقرار لمجلس الأمن، صدر الشهر الماضي وينص على تدمير الأسلحة والمعدات الكيميائية في سوريا في موعد أقصاه 30 يونيو/ حزيران 2014.

ومن المقرر أن يزور المفتشون الدوليون 20 موقعا في سوريا للتحقق من تدمير ألف طن من المواد الكيميائية.

وكانت سوريا قد وافقت على إزالة أسلحة دمشق الكيماوية بعد حالة من الغضب العالمي إثر تعرض غوطة دمشق في 21 أغسطس/آب الماضي لهجوم بأسلحة كيميائية راح ضحيته 1400 شخص، بينهم مئات من الأطفال.

وتبادلت الحكومة السورية والمعارضة المسلحة الاتهامات بالمسؤولية عن الهجوم.

bbc

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 11:27

قتيل وجرحى في انفجارين وقعا في قامشلو

انفجرت أمس الأحد عبوتان ناسفتان في مدينة قامشلو, مسفرتين عن مقتل مواطن واحد و جرح آخرين.

و أشارت شبكة (ولاتي نت) إلى أن الأولى انفجرت في السوق مستهدفة المدنيين قتل على أثره مواطن وجرح الآخرين.

كما وقع الانفجار الثاني أمام محطة محروقات ميديا في حي قدوربك مساء اليوم أثناء مرور سيارة للأمن الأهلي مما أدى إلى جرح عنصرين, وإحداث أضرار بالسيارة, والتي مهمتها تنظيم السير داخل سوق المدينة.

ويذكر أن الجماعات المسلحة المتطرفة ولأول مرة في تحول جديد تستهدف المدنيين في الأسواق.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

الإثنين, 14 تشرين1/أكتوير 2013 11:24

المالكي يوسع دعايته الانتخابية لتشمل كركوك


لقد حققنا مكاسب كبيرة حينما رفضنا مبدأ الشيعي والسني لكننا تعرضنا لانتكاسة من غربان الشر

بغداد: لـ «الشرق الأوسط»
من البصرة جنوبا حتى كركوك شمالا يبدو المالكي في حراك سياسي وانتخابي دائم في وقت بدأ فيه خصومه السياسيون يحصون عليه حتى أنفاسه، سواء على صعيد تصريحاته أو خطواته العملية.

فبعد يوم واحد مما اعتبره المالكي محاولات استهداف لإضعاف محافظة البصرة ومنعها من التقدم داعيا إلى التصدي لهذه المؤامرات وردع الضالعين في محاولات إضعاف البصرة. فقد دعا شيوخ عشائر محافظة كركوك (250 كم شمال بغداد) المتنازع عليها بموجب المادة 140 من الدستور العراقي إلى دعم القوات الأمنية التي تتصدى للجماعات المسلحة في المحافظة. وقال المالكي في مكالمة هاتفية مفتوحة خلال مؤتمر لشيوخ العشائر في محافظة كركوك، عقدته قيادة الفرقة الـ12 في الجيش العراقي في منطقة كيوان، شمال غربي كركوك، بشأن دعم العشائر للقوات الأمنية، إن «ما يحدث اليوم ليس عراقيا، بل هو امتداد لما يحصل في سوريا ومصر وليبيا». وأضاف المالكي: «لقد حققنا مكاسب كبيرة حينما رفضنا مبدأ الشيعي والسني، لكننا تعرضنا لانتكاسة من غربان الشر»، مشيرا إلى أنه «لا يمكن أن تتحكم بكم مجاميع صغيرة من شيشان وأفغان وشركس وقوى أخرى لا تريد خيرا للعراق». ودعا المالكي إلى «بحث الخطر الأمني وترك القضايا الخلافية»، مؤكدا أن «المستفيدين من الفتنة هم العصابات الإجرامية والإرهاب». واعتبر المالكي أن «المطلب الأساسي هو أمن العراق ووحدته وتجنب الفتنة الطائفية، فكركوك عراقية شأنها شأن البصرة والسليمانية»، مشددا على أن «مشكلتنا هي مع الطائفيين والميليشيات». من جهته، أبدى التحالف الكردستاني خشيته من أن يكون ما تحدث به المالكي في كركوك هو شكل من أشكال الدعاية الانتخابية عبر نوع من عسكرة المجتمع. وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني شوان محمد طه في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المشكلة الرئيسة التي نعانيها في العراق اليوم هي أن هناك ضبابية وارتباكا في كل شيء وهو ما يزيد من أزمة الثقة بين الشركاء السياسيين». وأضاف طه، أن «الأمر يصبح مثيرا للانتباه والإشكال معا عندما تتشبث القوت الأمنية بالعشائر من خلال مجالس الإسناد أو الصحوات أو ما جرى الإعلان عنه من قبل دولة القانون، حيث في نيتهم تشكيل لجان شعبية لحماية المناطق»، معتبرا أن «هذا الأمر ورغم كل تبعاته الخطيرة على أمن البلاد الذي يدار بهذا الأسلوب فإنه يعد دعاية انتخابية مبكرة». وأشار إلى أنه «إذا كان رئيس الوزراء ينطلق من مصالحة اجتماعية فهذا أمر جيد، فنحن بحاجة إلى ذلك، ولكن من الواضح لكل مراقب أن تزامن هذه المسائل وغيرها مع الانتخابات فإنه يدخل في باب الدعاية الانتخابية التي لا تجدي نفعا ولا تصب في مصلحة البلاد في ظل استمرار التردي الأمني والخلافات السياسية». وبشأن تصريحات المالكي بشأن عراقية كركوك قال طه، إن «إقليم كردستان كله جزء من العراق، وكركوك هي أيضا جزء من العراق، ولا أحد يقول بخلاف ذلك، فنحن عراقيون وقدمنا تضحيات كثيرة من أجل الديمقراطية في العراق، وكان وما زال لنا إسهاماتنا البارزة في بناء الدولة العراقية، لكن المنطق والحق يجعلنا نقول إن كركوك مدينة عراقية، لكن بهوية كردستانية، وهذا الأمر غير قابل للنقاش». وبشأن قوات دجلة التي نفذت عملية أمنية في المحافظة ورؤية الأكراد لدورها بعد الخلافات العميقة التي نشبت العام الماضي وكادت تؤدي إلى مواجهة مسلحة بين الجيش الاتحادي وقوات البيشمركة الكردية قال طه، إن «موقفنا واضح من هذا الأمر وذلك من خلال لجان التنسيق التي جرى تشكيلها بين وزارة الدفاع في بغداد ووزارة البيشمركة والتي تتمثل في إدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها بشكل مشترك». وأوضح طه أن «هناك من يقول إن الخلافات السياسية بين الشركاء تنعكس على المنظومة الأمنية وأدائها في حين أن الصحيح هو أن تسييس المنظومة الأمنية هو الذي انعكس على المشكلات بين القوى السياسية وليس العكس». وكانت الفرقة 12 التابعة لعمليات دجلة قامت بعملية أمنية واسعة لتعقب مستهدفي القوات الأمنية في مناطق جنوب غربي محافظة كركوك. وقال قائد الفرقة اللواء الركن محمد خلف سعيد الدليمي في بيان له أمس (الأحد)، إن قوة مشتركة من الفرقة 12 وعمليات دجلة باشرت، تنفيذ عملية أمنية واسعة شملت قرى في نواحي الرياض والعباسي والحويجة، مبينا أن «الحملة جاءت لتعقب الجماعات الإرهابية التي تعمل منذ فترة على استهداف منازل ودور أفراد الجيش والشرطة في مناطق جنوب غربي كركوك». وأكد الدليمي أن «نتائج هذه العملية التي تستمر ليومين، ستعلن بعد الانتهاء منها»، مشيرا إلى أن «تلك الجماعات المسلحة تسعى من خلال عملياتها هذه، إلى إيصال رسائل للشارع بأنها موجودة».

 

اختطاف موظفين بالصليب الأحمر في إدلب.. وقتال «داعش» و«الحر» مستمر في حلب

مقاتل في الجيش السوري الحر داخل نفق حفر تحت أحياء محاصرة في مدينة حمص لتسهيل التنقل (رويترز)

بيروت: نذير رضا  الشرق الاوسط
أعلنت كتائب المعارضة السورية العسكرية، أمس، دمشق «منطقة عسكرية»، وطالبت المدنيين بإخلاء المواقع القريبة من الفروع الأمنية، متوعدة بقصفها، وذلك ردا على الحصار المميت والقصف الذي تتعرض له المنطقة الجنوبية من دمشق ومعضمية الشام. وفي حين تضاربت الأنباء حول اختطاف مجموعة معارضة لثلاثة من موظفي الصليب الأحمر في إدلب، تواصلت الاشتباكات بين مقاتلي «دولة العراق والشام الإسلامية» والجيش السوري الحر في حلب، مما أسفر عن وقوع 50 قتيلا خلال 3 أيام من المعارك.

وأظهر تسجيل مصور بثه ناشطون على موقع «يوتيوب» أمس، عناصر معارضة مسلحة تطالب المدنيين من سكان مدينة دمشق إخلاء المناطق القريبة من الفروع والمقرات الأمنية قبل أن تشن هجوما عليها بالصواريخ وقذائف الهاون. وفي بيان مصور، قال أبو صالح التابع لما يعرف بـ«كتائب شباب الهدى» التابعة للجيش السوري الحر: «نوجه إنذارا أخيرا خلال مهلة تنتهي ظهر يوم الأحد». وأشار إلى أن السبب وراء هذا الهجوم هو «الحصار المميت والهجمات الشرسة التي تتعرض لها المنطقة الجنوبية من دمشق ومعضمية الشام»، وتأكيدا على رفض «أي مصالحة أو هدنة»، لافتا إلى أن بإمكان الحكومة السورية تفادي هذا الهجوم من خلال «فك الحصار عن جنوب دمشق ومعضمية الشام.

وبدأ مقاتلو المعارضة تنفيذ تهديداتهم، بعد ظهر أمس، حيث أعلنت لجان التنسيق المحلية سقوط قذائف هاون في كل من كفرسوسة وبرزة، وقرب ساحة التحرير، وفي حي التضامن. وقال عضو تنسيقية الثورة في ريف دمشق، إسماعيل الداراني لـ«الشرق الأوسط»، إن «التهديدات بدت جدية»، لافتا إلى سقوط قذيفتين في منطقة العباسيين، وسط العاصمة، أحدهما في شارع حلب، فضلا عن إصابة شارع نسرين في حي التضامن بالقرب من مخيم اليرموك، وسقوط قذيفة في منطقة الدحابيل قرب حي الميدان. وأشار إلى أن هذه القذائف «من العيار الثقيل، وتمتلك فعالية الصواريخ».

وذكرت الوكالة الرسمية السورية للأنباء (سانا) أن إحدى القذائف سقطت بالقرب من كنيسة سيدة دمشق في العباسيين. وقالت إن مدنيا قتل، وأصيب 20 آخرون من جراء سقوط قذائف هاون على مخيم الوافدين بريف دمشق.

في موازاة ذلك، أخلت منظمة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الدفعة الثانية من المدنيين المحاصرين في المعضمية جنوب دمشق، بعد حصار امتد إلى 6 أشهر، تفاقم خلالها الوضع الإنساني قبل 90 يوما. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بخروج مئات المواطنين المدنيين في إطار اتفاق تنفذه منظمات إنسانية لإجلاء المواطنين عن المعضمية التي تشهد نقصا كبيرا في المواد الغذائية والطبية. وقال ناشطون إن العملية جرت لليوم الثاني على التوالي، وأجبر خلالها النظام السوري على فتح ممرات إنسانية لإجلائهم، تحت ضغط دولي.

وتواصلت الاشتباكات أمس في مناطق مختلفة من ريف دمشق، أسفرت عن وقوع عدد من القتلى. وقال الداراني، الناشط الميداني في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، إن «التقدم النوعي الذي حصل أمس، تمثل بدخول مقاتلي (تحالف الراية الواحدة) إلى مستودعات الحرس الجمهوري»، مؤكدا أنهم «غنموا نحو مائة صاروخ منها».

ويضم تحالف «الراية الواحدة» ألوية وكتائب الصحابة، وحركة أحرار الشام الإسلامي، وكتيبة فرسان السنة. ونفذت بالعملية بمشاركة لواء «الزبير بن العوام» التابع لألوية وكتائب الصحابة. وأوضح أنه «بعد عملية رصد ومتابعة لأكثر من يوم واختراق جميع الحصون التي زرعها النظام السوري للوصول إلى اللواء 78، تمكن المقاتلون من التسلل والدخول على العساكر في مهاجعهم وفتح المستودعات واغتنام عشرات صواريخ المالوتكا وعدد من الذخائر والأسلحة الخفيفة وأسر 6 جنود نظاميين». وبث ناشطون على «يوتيوب» مقطع فيديو، يصور الصواريخ التي غنمها المقاتلون في ريف دمشق.

وتواصلت المعارك لليوم الثالث على التوالي في ريف دمشق، حيث تمكنت كتائب «الحر» أمس من تنفيذ عملية نوعية في منطقة السيدة زينب، وفق ما أكده ناشطون، ضد مسلحين شيعة يقاتلون إلى جانب النظام. وقال الداراني، إن «عبوة ناسفة زرعت داخل أحد مقرات حزب الله في منطقة السيدة زينب، أسفرت عن سقوط عدد منهم»، في عملية جاءت ردا على الاشتباكات واجتياح الذيابية والحسينية من قبل عناصر حزب الله ولواء أبو الفضل العباس العراقي، وقامت العناصر بحرق الجثث في البساتين، مشيرا إلى سقوط «عدد كبير من المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون إلى جانب نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد خلال الاشتباكات جنوب دمشق».

وفي حلب، أعلن المرصد السوري عن مقتل نحو 50 شخصا خلال 3 أيام من المعارك «بين مسلحي دولة الإسلام في العراق والشام التابعة للقاعدة (داعش) وتضم بغالبيتها جهاديين أجانب، وكتيبة تابعة للجيش السوري الحر». وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أن «30 مقاتلا على الأقل من سرايا الأبابيل، و14 من (داعش) قتلوا في معارك في مناطق خارجة عن سيطرة النظام السوري».

وفي غضون ذلك، قالت وكالة «سانا» أن مسلحين خطفوا عددا من موظفي الصليب الأحمر في شمال غربي سوريا بعدما فتحوا النار على سياراتهم. ونقلت الوكالة عن مسؤول لم تذكر اسمه أن موظفي الصليب الأحمر كانوا في طريقهم إلى إدلب عندما قطع مسلحون طريقهم وأطلقوا النار على موكبهم وخطفوهم ونقلوهم إلى مكان غير معلوم. واكد الصليب الأحمر خبر اختطافهم مساء أمس، اذ إذ وزع الصليب الأحمر بيانا جاء فيه: «نحن نطالب باطلاق فوري وغير مشروط لسبعة زملاء خطفوا صباح اليوم». وتم خطف ست موظفين تابعين لمنظمة الصليب الأحمر الدولية، وموظف من الهلال الأحمر السوري. واوضح البيان ان الفريق سافر الى ادلب يوم 10 اكتوبر (تشرين الاول) الجاري لتقييم وضع المراكز الصحية هناك ولتوصيل مساعدات طبية.


زعيم التيار الصدري أكد أن السعودية «مقدسة لدينا * أخشى «القتل المعنوي».. وإيران تتدخل في العراق»

النجف: معد فياض
قبيل الوصول إلى منزله في حي «الحنانة»، وهو من الأحياء النجفية العريقة، نمر بجانب شاهد عبارة عن منارة صغيرة بنيت من المرمر الأبيض تتصدره صورة آية الله محمد محمد صادق الصدر، ونجليه مؤمل ومصطفى. هنا في هذا المكان بالذات تم اغتيال السيد الصدر ونجليه في 14 فبراير (شباط) 1999.

يقول مرافقي لي، وهو شاهد عيان، واصفا الحدث: «كانت سيارة القتلة، من نوع (أولدزموبيل)، تتربص بهم هناك عند زاوية الشارع، وما إن استدارت سيارة السادة في طريقهم إلى بيتهم حتى انهال عليهم الرصاص من كل جانب، فجنحت السيارة واصطدمت بشجرة سدر كانت في المكان، وفر المجرمون». وأشار إلى أن «قصي صدام حسين (نجل الرئيس الراحل) كان مسؤول جهاز الأمن الخاص، وهو من خطط وأشرف على تنفيذ الجريمة»، حسب قوله.

نجتاز بوابة يقف عندها اثنان من الحراس، علما بأن الحراسة ليست مشددة، بل بسيطة قياسا بحراسات شخصيات حكومية أقل وزنا. يستقبلنا مساعده السيد عون، وهو شاب نبيه ولبق، يرتدي الزي الإسلامي والعمامة السوداء ليقودنا مباشرة إلى بيت السيد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، الذي استقبلنا بحفاوة وابتسامة خففت الكثير من معاناة التوقعات المسبقة لأول لقاء بيني وبين الزعيم الشيعي الشاب، الذي خص «الشرق الأوسط» بأول حوار مطول له لصحيفة عربية هي.

الصالة تتصدرها صورتا عمه آية الله محمد باقر الصدر، المفكر الإسلامي والأب الروحي لحزب الدعوة، الذي جرى إعدامه في مساء يوم 9 أبريل (نيسان) 1980 مع شقيقته بنت الهدي بأمر من الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وصورة والده الراحل آية الله محمد محمد صادق الصدر. ما يميز الحديث مع زعيم التيار الصدري هو بساطته، فهو يقول ما يؤمن به مباشرة، وتقشفه في الإجابة وكذلك في أثاث بيته وحياته، حتى إنه يشعر المتحاور معه بالراحة مختصرا المسافة أمامه. وما يجعله مختلفا أنه نجل المرجع العراقي العربي الوحيد بين مراجع خلفياتهم إيرانية وباكستانية وأفغانية.. وفي هذا الحوار كشف الصدر عن خطورة الأوضاع بروح ليست متفائلة.

وفي ما يلي نص الحوار:

* كيف ترى الأوضاع في العراق.. وإلى أين تمضي في اعتقادكم؟

- قلت.. وما زلت أقول إن الأوضاع في العراق في خطر.. وليس العراق اليوم في قمة الخطر وحسب، بل إن هناك ما هو أكثر من ذلك مقبل على العراق. فالعراق بات الآن أسير الإرهاب، وأسير التشدد والعنف. فالحاكم في العراق هو الإرهاب والسيارات المفخخة والقتل والدم، وليس من أي شيء يحكم وليس من قوانين سوى الموت هو الذي يحكم.. هذا هو العراق وهذه هي أوضاعه.

* كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد.. ومن قادها إلى هذا الوضع؟

- برأيي سبب ذلك هو عدم وجود شخصية أبوية حاكمة.. لو كان هناك حاكم أب راعٍ لكل أطياف المجتمع لما آل الوضع إلى ما هو عليه.. بالإضافة إلى السبب الرئيس وهو «هدام» (صدام حسين) والاحتلال.

* أنتم من أوصلتم من يحكم العراق اليوم، ولنسمِّه نوري المالكي، رئيس وزراء العراق، إلى الحكم للمرة الثانية، واليوم تتحدثون ضده؟

- نعم، هذا صحيح.. فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم.

* ما وجه الاضطرار في الموضوع؟

- حاولت أن يتم تكليف غيره لرئاسة الحكومة.. حاولت في سوريا أن يتم تكليف الدكتور إياد علاوي ولم ننجح.. حاولت أن يتم تكليف الدكتور عادل عبد المهدي (القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ونائب رئيس الجمهورية السابق) ولم ننجح، وحاولت مع أطراف أخرى وأيضا لم ننجح حتى إنه تمت تسميتي بصانع الملوك. كان مجيئه واقعا.. كان هناك ثوب وألبسوه إياه.. بل كان تقريبا قد لبسه وأنا أتممت إلباسه له.

* هل كانت هناك ضغوط خارجية دفعت إلى اختيار المالكي لرئاسة الحكومة؟

- ضغوط بالمعنى الحقيقي؟.. لا.. وإنما ومثلما قلت لكم هو اضطرار.. وليس هناك أفضل من وصف الاضطرار لأنه صارت علي ضغوط عامة حتى من قبل الشعب.. وقيل إن من يؤخر تشكيل الحكومة هو مقتدى، لهذا اضطررت إلى أن لا أكون في مواجهة الشعب وأن أتهم بتأخير الحكومة، لهذا اضطررت إلى أن أختار ما هو موجود (هلموجود) إن جاز التعبير.

* هل تعتقدون أن المالكي سيبقى لولاية ثالثة كرئيس للحكومة؟

- سيبقى.. مع هذا الوضع الشعبي والوضع السياسي سيبقى ولمدى الحياة.

* مع أن الوضع الشعبي يبدو ضده (المالكي)؟

- يبدو ضده.. لكن في الحقيقة هناك معطيات أخرى غير الوضع الشعبي.. هناك مفوضية الانتخابات، وهناك الأعوان، وهناك الدعم الخارجي، ودعم داخلي.. هناك أمور كثيرة ومقومات أخرى تقوم الحكومة وليس فقط الشعب، هذا ما عدا وجود المخططات السياسية، وقد يتعاون مع الأكراد من جديد، ويتعاون مع (أسامة) النجيفي من جديد، ويتعاون مع (العرب) السنة من جديد، وقد تحدث قصة جديدة ويحصل من خلالها على الأصوات من أجل أن يبقى. هذا ما أقوله أنا.. وأرجو أن تكتب ذلك وتثبته، هذا إذا قامت انتخابات برلمانية في العراق من أصله، مرة أخرى وفي موعدها.. قد يتم تأجيلها وقد تؤجل إلى أجل غير مسمى. وقد تحدث أمور أخرى.

* هل تعتقدون أنه مثلا قد تفرض أحكام عرفية أو طوارئ في العراق تمكن المالكي من البقاء في الحكم من دون الحاجة إلى الانتخابات؟

- أحسنت.. هي هذه الأمور الأخرى.. وما قد يترتب على إلغاء الانتخابات فأنت كإعلامي تعرف.

* لكن بعض المراقبين يقولون إن الحكومة القادمة سيشكلها التيار الصدري.. ما رأيكم في ذلك؟

- إذا كتب للتيار الصدري تشكيل الحكومة القادمة بروح وطنية وبروح أبوية فأنا معه، وإلا فأنا ضد التيار الصدري إذا اقترف هذه الذنوب التي تقترفها الحكومة اليوم. أنا لست صاحبا (صديقا) لأحد، أنا صاحب الشعب العراقي.. أنا صاحب العراق. إذا العراق استفاد فأنا معه وإذا لا.. فلست معه. أنا معروف عني أستنكر وأصدر تعليمات كصاكيص (أي الأوراق القصيرة المقصوصة) ضد من ينتمي إلي أكثر مما أصدرها بحق الآخرين.

* ما قصة اعتزالكم للعمل السياسي ومن ثم عودتكم عن هذا القرار؟

- هذا من اليأس.. ليس اعتزالا من العمل السياسي، بل من اليأس.. المثل يقول اليد الواحدة لا تصفق. أنا أسمع الكثير من الملاحظات والتعليقات ضدي مثل: أنت صرت ضد الشيعة، أو أنت تغرد خارج السرب، أو يصفونني بأني أمشي خارج القواعد السياسية والقانونية. أنا أمشي مع القواعد الشعبية، مع القواعد الإلهية. الذي أجده يمليه علي ضميري وقواعد الشعب ومخافة الله أنفذه. هناك عجلة تقدم خارجية وداخلية في العراق، وأنا صرت عصا في داخل هذه العجلة، ويريدون أن يكسروني ولا يستطيعون ذلك.

* ما المسافة بينكم كتيار وبين الهيئة السياسية وكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري البرلمانية؟

- العلاقة جيدة لكن انتقاداتي مستمرة للبعض الذي يقصر في عمله ولمن يسيء، وهذا موجود، ونحن لا نقول إن كتلة الأحرار البرلمانية أو الهيئة السياسية معصومة من الخطأ، ولعلي أستطيع القول إنها أقل سوءا من الآخرين.

* هل هناك فساد مالي في التيار الصدري أو الهيئة السياسية أو كتلة الأحرار؟

- لا أخفي عليك، أنا أبحث وأرصد أي حالة فساد في التيار الصدري أو الهيئة السياسية أو كتلة الأحرار، وإذا اكتشفت وجود فساد فسوف أكشفه للعالم اليوم قبل الغد.

* ما قصة استقالة قصي السهيل، نائب رئيس البرلمان وقيادي في التيار الصدري، وعودته؟

- نحن نسميها «طنة».. يعني زعلة خفيفة، وعاد، وليس هناك أي إشكال، لكننا نتمنى منه أن يكون جادا في عمله أكثر، ونافعا للمجتمع أكثر، هذا ما نريده منه.. أنا شديد معهم، وأضغط عليهم كثيرا، وهذا يعرفه عني المقربون مني، لهذا هم ينفرون قليلا.

* هل تتابعون تفاصيل عمل ونشاط ورواد التيار الصدري أو كبار المسؤولين منهم؟

- ليس جميعهم، لكني أتابع بعضهم بالتفاصيل، ولا أخفي عليك أتابع محافظ بغداد أولا بأول وبالتفاصيل المملة.

* هل اكتفيتم بدراستكم الحوزوية أم ستعود إليها في قم؟

- أنا اكتفيت ولكن فوق كل ذي علم.. عليم، امنحني الفرصة والوقت وسأواصل الدراسة، لكن مشكلات العراق ومشكلات شعبنا والمشكلات السياسية قد ألهتني عن مواصلة الدراسة، إضافة إلى وجود ظروف اجتماعية أخرتني عن الدراسة.

* هل ستتصدى للمرجعية (أن تكون مرجعا)؟

- أقول لك هم وأنا بهذا الوضع لا يتحملونن،ي فكيف إذا بي أتصدى للمرجعية وأصير مرجعا دينيا؟ بالتأكيد هذا هدفي، وهو أن أكون مجتهدا (فقهيا)، والتصدي للمرجيعة هو غير الاجتهاد، فعلى الأقل أن أكون إماما ربيا (منضبطا)، أموري في الاجتهاد الفقهي، أما المرجعية فهذا أمر آخر.

* الفقه الشيعي لا يميز بين مرجع عربي عراقي وآخر غير عربي وليس عراقيا، ولكن لماذا ليس هناك مرجع شيعي عربي عراقي؟ أم أنه ليس من حقنا أن نطرح مثل هذا السؤال؟

- بالتأكيد من حقكم. وإجابة على سؤالكم أقول إن ظروف العراق هي التي حتمت هذه الأوضاع، ففي إيران مثلا هناك استقرار أمني، والظروف مهيأة للدراسة، وأنا اطلعت وعشت نظامهم الحوزوي في إيران، وهو نظام رائع حيث هناك انسيابية في الدراسة، يمضي الدارس في دراسته حتى يصير مجتهدا. هنا (في النجف) هناك آلاف العراقيل حتى يصير الشخص طالب حوزة وليس حتى يكون مجتهدا، مجرد لبس العمامة يواجه المئات من العراقيل، هنا نحتاج إلى انسيابية. ثم إن هناك في إيران يوجد رأس هرم بينما هنا في العراق رأس الهرم هذا تقريبا غير موجود، كل واحد يجر نحو جهة معينة، هذا يقول أنا من الطرف الفلاني وذاك يقول أنا من الطرف الفلاني، لهذا ضائعة هنا بعض الشيء.

* هل تقصدون برأس الهرم المرجعية؟

- في الحوزة العلمية عامة، بالإضافة إلى الظروف السياسية التي عمت في العراق، الجميع يريد مغنما سياسيا، لم يعد أحد يريد مغنما حوزويا.

* هل لا يزال جيش المهدي الذي هو تحت قيادتكم، موجودا؟

- نعم، لكنه مجمد.

* ما مدى علاقتكم بعصائب أهل الحق، هل لا تزال متوترة؟

- هم الآن (خطية) يأتون إلينا ويجلسون معنا ويعودون إلى صفوف التيار ويوحدونها، لا يوجد عصائب، بل يتركون العصائب ويعودون إلى التيار وينضمون إلينا إذا جاز التعبير، وما بقي من العصائب صارت أقرب للحكومة، ولنسمِّها ميليشيات مدعومة.

* مدعومة مِن قبل مَن؟

- من قبل الحكومة، وهذا أمر أنا لا أقبله.

* ما دمت تحدثت عن الحكومة، نسألكم عن مدى رضاكم عن أدائها، فالشعب العراقي خرج في المحافظات الجنوبية قبل أكثر من أسبوع يهتف «لمن نشتكي؟.. كلهم حرامية»، ويعنون الحكومة أو ربما البرلمان.

- لكن الشعب لم يوحد صفوفه في المظاهرات، ولو وحد صفوفه كان حصل على نتيجة. أما إذا كنت تسألني عن أداء الحكومة فأقول إذا كان هناك أداء فأنا أقيمه، لكن إذا لم يوجد أي أداء فكيف لي أن أقيمه؟

* لا يوجد هناك أي أداء باعتقادكم؟

- لا، ليس هناك أي أداء.. الأداء الوحيد للحكومة هو الحفاظ على الكرسي فقط، وقد نجحوا فيه ولله الحمد.

* وما هدفهم من الحفاظ علي الكرسي؟

- هو الكرسي هدفهم.. الحفاظ على الكرسي صار هدفا.

* وماذا عن الفساد؟

- لا نستطيع أن نصف ما يحدث بالفساد، إذا عندكم وصف أكبر من هذا سيكون ذلك أفضل. أنا لا تحضرني الآن كلمة أخرى، لكن إذا عندك كلمة أكبر أرجوك أن تقولها.

* الشعب وصفهم بتلك الصفة علنا وفي مظاهرات كبيرة، وهذا باعتقادنا وصف قاسٍ جدا.

- الشعب من حقه.. ومن حقه أن يطلق أي وصف، لكن الحكومة مشلولة ولا تستطيع أن تفعل أي شيء.

* من أقرب لكم من بين الكتل والتيارات السياسية في الساحة العراقية؟

- إن شاء الله كلهم قريبون منا.. علاقتنا جيدة مع الأكراد، وعلاقتنا مع المجلس الأعلى الإسلامي (بزعامة عمار الحكيم) أعتبرها جيدة جدا وتربطنا بهم أفضل العلاقات، وكذلك مع القائمة العراقية وبعض أعضائها، وخصوصا مع الدكتور إياد علاوي، حيث تربطنا به علاقة جيدة، ومع دولة القانون (بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي) أحاول أن أطور العلاقات معهم، لكنّ هناك جدارا عاليا وقويا لم نستطع اختراقه، لكن هناك علاقات تربط بعضنا ببعض أعضاء الكتلة.

* هل هذا الجدار سياسيا.. أم سببه محاولة السيطرة على النفوذ الشيعي؟

- سياسي، جدار سياسي، ولا علاقة للشيعة به، بل العكس إن أعضاء كتلة دولة القانون ورئيسها هم من حزب الدعوة، وهذا يعني أنهم من جماعة عمي (محمد باقر الصدر مؤسس حزب الدعوة)، ووالدي (محمد محمد صادق الصدر)، ودائما أنا أكرر المقولة التي تقول: «حكمت فينا رعايانا».

* هل تعتقدون أن حزب الدعوة الذي يقوده اليوم المالكي هو ذاته الذي أسسه عمكم من أجل العدالة والقيم النبيلة؟

- هم (كتلة المالكي) يقولون هذا وليس أنا. يقولون إن هذا هو حزب الدعوة الذي تأسس في أحضان الشهيد الأول، محمد باقر الصدر، والشهيد الثاني، محمد محمد الصدر.

* وماذا تقولون أنتم؟

- لقد تغيرت الكثير من قواعده ومبادئه، لكن هناك القدماء من أعضاء حزب الدعوة أشهد لهم بروحهم الوطنية وإخلاصهم لكنهم للأسف غير مسيطرين على مقاليد الحزب، بل تم إبعادهم عن الواجهة وسيطر أشخاص جدد على الحزب وغيروا بعض المبادئ، ومع ذلك أتمنى لهم التوفيق.

* هل أنتم من وصفتم حزب الدعوة بالحزب الحاكم؟

- نعم، ولو مجازا، نعم هو الحزب الحاكم.

* ما رأيكم بتجربة إقليم كردستان العراق مع الانتخابات البرلمانية الأخيرة؟

- لقد شهد دوليا بشفافية هذه الانتخابات، وما داموا حصلوا على هذه الشهادة فأدعو لهم بالتوفيق من الله لتحقيق الديمقراطية الحقيقية.

* وما رأيك بتجربة إدارة الإقليم والممارسات الديمقراطية هناك؟

- يحتاجون إلى القليل من الانفتاح لأن الأمور لا تأتي دفعة واحدة، ونيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، صديقي وهناك اتصالات مستمرة بيننا، وهو يحاول أن يصلح ويبني ويعمر ويبدع بكل جهده. هناك في أربيل عمل متواصل وعلاقات طيبة بين الشعب والحكومة، إذ إنهم يحاولون تقديم إنجازات كبيرة، لكن هنا، في باقي مناطق العراق، لا يوجد هذا الشيء.

* باعتقادكم لماذا لم تحاول بغداد الاستفادة من تجربة الأكراد في إقليم كردستان لبناء وتطوير العراق. هل سببه تعالٍ على تجربة الأكراد؟

- بل سببه الصراع السياسي. لقد أخبرني الدكتور برهم صالح، نائب رئيس الحكومة العراقية ورئيس حكومة إقليم كردستان سابقا، بأنه بعث بشركة كي تقيم مشروع لإنتاج الطاقة الكهربائية في النجف لكنهم رفضوا، وقال لي (صالح) لقد قلنا لهم سنقيم هذه المحطة مجانا لأهالي النجف لكنهم رفضوها ورفضوها بقوة حتى لا يحسب هذا إنجازا للأكراد.

* باعتقادكم من المسؤول عن إهدار الدم العراقي.. أطفال مدارس ومجالس عزاء ومساجد وحسينيات.. قتل يومي للعراقيين الأبرياء من الشيعة والسنة والمسيحيين والصابئة واليزيديين وغيرهم من العرب وغير العرب؟

- الجميع مسؤولون عن هذا الدم ودون استثناء.. لكن هذه المسؤولية تتفاوت درجاتها ما بين القيادة والشعب والمرجعية والحكومة والجهات الأمنية والمخابرات والاستخبارات وغيرها.

* إذا أردنا أن نحاسب المسؤول عن إهدار الدم العراقي، باعتقادكم سنحاسب من؟

- في الأساس كانت مسؤولية صدام (حسين)، ولكن ليس من المعقول أن نصحح الخطأ بالخطأ، وأنا دائما أذكر قصة وجود فأر في البيت وأرادوا التخلص منه فأتوا بقطة، ثم تحولت القطة إلى مشكلة فجاءوا بكلب للتخلص منها، وتحول الكلب إلى مشكلة فاتوا بفيل لإخراجه، لكن الفيل هو الآخر صار مشكلة كبيرة فاضطروا إلى جلب فأر ليتخلصوا من الفيل، هذا ما يحدث في العراق اليوم، وهو حل السيئ بالأسوأ. والمسؤولون الأمنيون، القائد العام للقوات المسلحة، ووزارتا الدفاع والداخلية، وبقية القادة الأمنيين، هم من يتحمل المسؤولية، لكن علينا أن لا نحملهم كل المسؤولية.

* وماذا عن العامل الخارجي في هذا الشأن؟

- هذه ملاحظة جيدة، نعم، العامل الخارجي يتدخل في هذا الموضوع بقوة، ويؤثر على الأوضاع الداخلية سلبا.

* هل فعلا أن إيران تتدخل بالشأن الداخلي العراقي؟

- بالتأكيد. وإيران تعترف ولا تخفي هذا الموضوع، فالكل يسعى لدعم دولته، ومعروف أن السيطرة على العراق هو دعم لإيران وسياستها.

* وماذا عن تركيا، هل تعتبرون تدخلها سلبيا في الشأن العراقي؟

- كلا.. لا أعتبر تدخلها سلبيا في الشأن العراقي. تدخلت في المظاهرات الغربية الموصلية والأنبارية والسامرائية وغير ذلك لم تتدخل في الشأن الداخلي.

* بهذه المناسبة كيف تنظرون إلى هذه المظاهرات، أعني مظاهرات المحافظات الغربية؟

- شعبية وشرعية ما دامت سلمية.

* هل تدعمونها؟

- أدعمها بالكلام، معنويا، أنا أيضا لي مظاهراتي وهي محتاجة إلى دعمي.

* ألا يمكن توحيد مظاهراتكم مع مظاهرات المحافظات الغربية؟

- لا.. كون مناطقهم بعيدة عن مناطقنا، يعني فرض علينا التقسيم الطائفي على الرغم منا.

* بسبب العامل الجغرافي فقط؟

- بسبب العامل الجغرافي وأيضا لخوفهم من التشدد السني أكثر مما أنا أخاف من التشدد الشيعي. وأرجو أن يكونوا أكثر شجاعة بوجه التشدد السني، أنا عندما أجد متشددا شيعيا أعلنه وأقول هذا متشدد، هم أيضا عليهم أن يستنكروا التفجيرات التي تحدث بحق الشيعة ويقولون هذا خطأ، ولست وحدي أقول إن تفجير الأماكن السنية خطأ، وعندما يساء إلى عمر أخرج. وأقول هذا خطأ.. وعليهم أن يقولوا من الخطأ شتم الإمام علي. لقد تم الإساءة إلى الإمام علي في المساجد السنية، ولم يظهر شخص شجاع ويقول هذا خطأ، لكني، وليس مدحا لنفسي، شجاع وأخرج واستنكر الإساءة إلى عمر.

* موقفكم باستنكار الإساءة إلى عمر مؤخرا، هل قدره العراقيون من الشيعة والسنة؟

- هذه مسألة طائفية وقلت تحل من قبل العقلاء.

* ألا تعتقدون أنه يجب تشريع قانون يمنع الإساءة إلى الأئمة والخلفاء والصحابة؟

- القانون هو من العقلاء، ليتم تشريع قانون بهذا الاتجاه.

* كيف تنظرون إلى قرارات منع المظاهرات؟

- هل هناك قرارات بمنع المظاهرات؟

* نعم، منعوا المظاهرات ببغداد عدة مرات.

- علنا؟؟!

* نعم.

- هذا قرار غير ديمقراطي ومنافٍ للحريات وفيه قمع للشعب العراقي.

* من الغريب أن التيار الصدري لم يدعُ لأية مظاهرات خلال الفترة القريبة الماضية! - نحن دعونا إلى مظاهرات مليونية مرات كثيرة حتى تعبنا، وكما يقال: «اللي علينا سويناه». لا أريد أن يتحمل التيار الصدري كل شيء، فهو جزء من الشعب، وقد تكون هناك آراء أخرى لشعبنا ولا نريد مصادرتها بمظاهراتنا، وإذا الشعب العراقي توحد فأنا معه تماما، وإذا خرجت مظاهرة مليونية وليس بينها التيار الصدري عند ذاك اسألني.

* التيار الصدري جهة معارضة ويؤيدها غالبية كبيرة من العراقيين ومن كلا المذهبين، هل تحاولون تحويله إلى تيار عام بعيد عن المذهبية بحيث يضم الشيعي والسني والكردي وغير المسلم؟

- أولا يجب أن تكون هذه المعارضة بناءة وليست هدامة، الأمر الثاني هو أننا لن نتخلى عن إسلاميتنا، ولكن أن لا نكون فقط للمسلمين، وهذا من أكبر الأخطاء، فإسلاميتنا أبوية وتمارس أبوتها على الإسلامي وغير الإسلامي، وتيارنا أبوي، وأكررها، أبوي، ويلم الجميع بلا استثناء، سواء كان إسلاميا أو غير إسلامي، علماني مدني أو تنويري، مسلم أو مسيحي أو من أي دين، يجب أن يجتمع كل هؤلاء تحت عباءة التيار والرسول محمد (ص) أول من جمع الطوائف والأديان ولم يفرق بينهم أبدا.

* هل تطبق المرجعية الدينية هذه الأبوة؟

- إن شاء الله، ولو أنني لست ناطقا باسم المرجعية، وهي الآن في منأى عن السياسة في العراق.

* علاقاتكم العربية منحسرة. ما السبب؟

- أين هم العرب؟ كلهم منشغلون بثورات الربيع العربي تقريبا، عندنا مشروع لزيارة البحرين للتقريب بين وجهات النظر وإبعاد شبح الفتنة إن شاء الله، أما السعودية فهي من الدول المقدسة بالنسبة لنا وفيها مكة والمدينة المنورة.

* هل عندكم حل للوضع في البحرين؟

- سأحاول وأسعى ولا أعد الآن بشيء، والتوفيق من الله.

* باعتقادكم، ما سبب التكريس للطائفية في العراق وغيره؟

- هذه خطط أميركا وإسرائيل وبريطانيا، لم ينفعهم احتلال العراق حيث أخرجناهم من أراضينا فلجأوا إلى الطائفية لإضعافنا والسيطرة علينا، وبالفعل الطائفية شتتنا.

* من أخرج القوات الأميركية من العراق؟

- المقاومة العسكرية.. كل المقاومة العراقية السنية والشيعية. كل العراقيين قاوموا الاحتلال.

* المالكي يقول هو من أخرج القوات الأميركية.

- هذا رأيه، وليقل ما يريد.

* هناك معتقلون من التيار الصدري، ماذا جرى لهم؟

- نعم، لدينا معتقلون حتى يومنا هذا، والمشكلة أنه لم يتم تقديمهم للمحكمة ولم توجه إليهم أية اتهامات، ولو كانوا متهمين وهناك أدلة ضدهم لا أقف معهم. أنا أريد الأبرياء والمقاومين يخرجون من المعتقلات، مهاجمة دبابات الاحتلال ليست تهمة، بل هي مقاومة على الرغم من أن رئيس الوزراء قال ليس هناك مقاومون، لكن أحد رجال القانون سلمني ملفات بعض المقاومين الذي كتب على ملفه أن تهمته هي استهداف دبابة أميركية وتم اعتباره إرهابيا.. هذا عيب.. عيب، حتى أميركا لا تعتبر ذلك إرهابا، وبوش أعتقد قال لو احتل بلدي لقاومت.

* هل ستشاركون في الانتخابات القادمة بزخم قوي؟

- نعم، ولكني أحاول توحيد الصف الشيعي، وإذا تمكنت من ذلك سنشارك في الانتخابات، وأن تقل المساوئ لأن هناك احتمالا كبيرا أن يحدث عزوف من قبل المواطنين من المشاركة في الانتخابات، وهذا أمر مخيف.

* هل تعتقدون أن الحس الوطني انحسر عند العراقيين؟

- جدا.. أنا قلت إن الخوف ليس من الطائفية السياسية، بل إن الشعب يكون طائفيا.

* أنتم تتنقلون ما بين النجف وقم في إيران، فأين تستقر روحك؟

- في النجف طبعا، أرض الأجداد المقدسة.

* هل تشعرون هنا بتهديد أمني؟

- أنا لا أخشى التهديد الأمني، بل أخشى القتل المعنوي وليس القتل المادي.

* ما البرنامج اليومي للسيد مقتدى الصدر؟

- القراءة، ومتابعة الناس بشكل مباشر أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أحب الرياضة، وخصوصا المشي والسباحة، هنا لا تتوفر لي الفرصة لممارسة الرياضة، وأحيانا أمارس السباحة في قم، وهذا يحدث في أوقات نادرة جدا.

* هل تتواصل عبر «فيس بوك» و«تويتر»؟

- بالتأكيد.

* هل هناك موقع باسمكم؟

- باسمي، لا، هذا موضوع سري لا أقوله لك (يضحك).

* سؤال أخير.. كيف ترى المستقبل القريب للعراق؟

- المستقبل القريب.. سيئ.. وسوف يمضي إلى ما هو أسوأ.

.
مخاضات عسيرة وخرائط متحركة لتغيرات كبرى في المنطقة, تعيد في ذاكرتنا التاريخ الى ما قبل 80 سنة لم تتخلص منها الشعوب الاّ بعد 2003م في العراق وما يسمى الربيع العربي, الحقبة القادمة قد لا تكون أهون من سابقتها ظلماً وإستبداداً, ترتدي لباس الديموقراطية والتغيير وتعمل بمنهج الكتاتورية, النتائج المرتقبة ركائز أساسية للمرحلة القادة ترسم مستقبل الشعوب على صورة الإنطباع الأخير لنتائج الإحداث وإفرازاتها. مناطق واسعة غرب البلاد وصلت الى حد الإنهيار من محاولات إرهابية لإحتلالها وتهجير العوائل, يرافق ذلك التداعيات الأمنية الخطيرة في بغداد, تلك المناطق قد تفكر بالفدرالية والإنقسام كحال إقليم كردستان, او توقع الحرب الأهلية والطائفية ما يؤثر على منطقة الجنوب وعزلها وخيراتها تتعطل.
نشوء الأقليم الغربي يعزز الصلاحيات التي يستطيع بها إقامة علاقات اقليمية واسعة وهذا الطموح يهدد وحدة العراق ومفترق طرق عسير للمناطق الأخرى , إرادات سياسية تتحرك على الارض لتأجيل العملية الإنتخابية, في ظاهر الإعلام يختلف عن كواليس السياسة, القائمة العراقية مفككة وتحمل عدة رؤوس, المطلك لا يرى إنه يتجاوز 20 مقعد لذلك يفضل التأجيل لايحب التفريط بمنصب نائب رئيس الوزراء, النجيفي غير ضامن لبقائه في منصب رئيس البرلمان بعد تراجع أصواته في الموصل, قائمة الأحرار في القانون الإنتخابي الجديد يجعلها تتراجع وخسارة عدد من الوزارات, التحالف الكردستاني بعد خسارة الإتحاد الوطني الكردستاني, يمر بعملية مراجعة شاملة وأستقالة بعض قياداته ربما يدفعهم لقوائم منفردة ولا تبقيه متحالفاً. دولة القانون: المالكي لا يضمن حصوله على الولاية الثالثة بوجود توترات مع الفضيلة وبدر والأصلاح ومستقلون بقيادة الشهرتاني وخضير الخزاعي, وإعتراض قيادات في حزب الدعوة على سياساته او تنافسها أن تكون البدلية لإرضاء الأطراف السياسية والشعبية, ربما تجعلها تتفرق الى عدة قوائم, مع شعور متزايد من تغير الموقف الأقليمي والدولي تجاه الولاية الثالثة, تيار شهيد المحراب وحركة التغيير الكردية (كوران) هما القوتان الوحيدتان المعتقدان تصاعد مواقفهما في حال إجراء الإنتخابات في موعدها المحدد, في نفس الوقت المرجعية الدينية إتخذت مواقف صارمة للحيلولة دون تأجيل الإنتخابات, رافق ذلك الرفض الشعبي الضاغط لمنع التأجيل, الشارع العراقي سأم من الاوضاع الأمنية والخدمية المعتثرة طيلة هذه السنوات وإرتباط الخدمة والأمن بالمؤثرات السياسية, الإنتخابات البرلمانية القادمة مصيرية وتحدد ربع قرن من مستقبل العراق, لذلك أما أن ينجح الشعب ويدرك خطورة المرحلة.
إعادة تولي المالكي ولاية ثالثة يدخل العراق في أزمة خانقة, لشكواه الدائمة وتمثيل دور المغلوب على أمره وأن كل العراقيل والإنحلال الأمني بسبب الشركاء وهو المقصود من جميع العمليات الإرهابية, المرحلة القادمة لا تغيّر مفاهيم الشركاء وأن تغيرت الوجوه, ما يدفعه الى شراكة قوى ضيعفة التمثيل في شارعها, تشترك شكلياً تعطيه حرية القرار, غير مؤثرة على شارعها تسمح بالإختراق الخارجي, هذا ما يغذي الصراع الطائفي والمناطقي والقومي, يدفع القوى السياسية والشعبية للتفكير بالأنقسام او قبول الحرب الأهلية كواقع حال, ويشعل المنطقة الأقليمة برمتها بالصراعات الطائفية لجرها الى الحرب العالمية الثالثة.
المجلس الأعلى الإسلامي طرح مفهوم حكومة أغلبية المكونات وشراكة الأقوياء, وتطمين الأطراف السياسية المتوجسة من العملية السياسية, سيما إنه يمتلك علاقات تاريخية مع الكرد, وعلاقات متوازنة مع الأطراف الفاعلة السنية, ويستطيع التحالف مع القوى المؤثرة في الشارع الشيعي, قادر على بناء علاقات مع الدول الأقليمية, وهذا ما يعيد المناطق الغربية من البلاد للوقوف مع الحكومة لمواجهة الإرهاب, ويترك الكرد التفكير بأنشاء الدولة الكردية. إحتواء الاطراف السياسية سوف يكون عامل مؤثر في منع التدخلات الخارجية, وتكون القوى السياسية عوامل للتقارب بين المجتمع حينما تشعر بالمشاركة الحقيقية بالعملية السياسية, لكن الأهم في كل هذا الوعي الشعبي تجاه العملية السياسية, والضغط لمنع تأجيل الإنتخابات المصيرية التي ترسم مستقبل القرون القادمة, يكون العراق فيها قوة أقليمية معتدلة قادر على لعب دور الوساطة والريادة في قيادة المنطقة للإستقرار.

 

الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2013 23:59

الامن القومي- د.ماجد احمد الزاملي

 

منذ تسعينيات القرن العشرين يشهد العالم مجموعة من التغيرات الدولية والإقليمية التي كان لها الأثر الواضح في شكل وطبيعة النظام الدولي عامة، وفى الوطن العربي بشكل خاص، كان من أبرزها وعلى المستوى السياسي انهيار الاتحاد السوفيتي، والطموح الأمريكي المتمثل في النظام الدولي الجديد، وانهيار النظام الإقليمي العربي، والذي ظهر بديلا عنه الإستراتيجية الغربية وخاصة الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت تتبنى مفهوم الشرق الأوسط كمفهوم أمنى واقتصادي وسياسي، والشراكة الأورو- متوسطية، ومجموعة من التحالفات الأمنية العسكرية التي انعكست سلبا على واقع الأمن القومي العربي. بدأ الفكر السياسي العربي في الاهتمام بصياغة محددة ومفهوم متعارف عليه في منتصف السبعينيات، وتعددت اجتهادات المفكرين العرب من خلال الأبحاث والدراسات والمؤلفات سواء في المعاهد العلمية المتخصصة، أو في مراكز الدراسات السياسية، والتي تحاول تعريف الأمن القومي. الأمن الوطنى للدولة تهدده امور عدة,منها ما يقع داخل حدودها ومنها ما يقع خارج حدودها , و هنالك مهددات داخلية للأمن الوطنى لكنها ترتبط بعوامل خارجية مما يستدعى تدخل الدولة فى دول أخرى لحماية أمنها الوطنى , والجديد فى إعادة التعريف لمفهوم الأمن الوطنى أن دولاً أصبحت تعتبر الأمن الوطنى لدول أخرى هو امتداداً لامنها الوطني , و قد برز تعبير الأمن الوطنى على المستوى السياسي فى العقود الماضية ليشير للأحداث العسكرية على وجه الخصوص والتوازنات الاستراتيجية وصراعات القوى , غير أنه فى عصرنا الراهن أصبح يشمل تلك التهديدات الجديدة لحياة الإنسان وهي تهديدات ترتبط بالعلاقة بين الإنسان والطبيعة ذاتها , مثلا نجد أن الدول النامية يشكل التصحر في بعض مناطقها خطرا كبيرا على أمنها الوطنى اعظم من الخطر الذى يشكله الغزو العسكرى على أرضها , كما يشكل الانفجار السكانى قلقا كبيرا للحكومات لأنه قد يصل إلى مرحلة تدمير العلاقة بين الإنسان والبيئة التي يسكنها ويمزق هيكلها ونسيجها الاجتماعي , أما بالنسبة للدول الصناعية المتقدمة فيشكل النضوب السريع المتوقع لاحتياطيات البترول تهديدا للأمن الوطنى أخطر من التهديدات العسكرية التقليدية التى تتعرض لها , و من الطبيعي أن تتكون هذه التهديدات الجديدة نتيجة الضغط البشري المتزايد على طبيــعة الأرض التى نعيش عليها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مثل نقص المواد الغذائية ومصادر الطاقة وتغيرات الأحوال الجوية و كلها تترجم إلى ضغوط اقتصادية على اﻟﻤﺠتمعات البشريـــة مثل التضخم والبطالة ونقص رأس المال , الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى قلق واضطراب اجتماعي يعقبه توتر سياسـي وعدم استقرار عسكرى. يشمل الأمن الوطني أبعاداً متعددة، اقتصادية واجتماعية وسياسية وعسكرية، ذات مكونات عديدة. وهي الأبعاد الرئيسية للأمن الوطني. يرتكز الأمن الوطني على قوى متميزة لحمايته، وهي في مفهومها الأولي عسكرية، إلاّ أنه من الممكن أن تكون سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية. أن القيم الداخلية للمجتمع، بكافة أنواعها، هي الأولى بالحماية. أما البعد الخارجي فيتصل بتقدير أطماع الدول العظمى والكبرى والقوى الاقليمية في أراضي الدولة ومواردها، ومدى تطابق أو تعارض مصالحها مع الدولة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وتحكمه مجموعة من المبادئ الاستراتيجية التي تحدد أولويات المصالح الأمنية. وكذلك البعد الاقتصادى الذى يعنى توفير احتياجات الشعب الاساسية والوصول إلى حد الكفاية ثم الرفاهية الاقتصادية كذلك الحفاظ على البعد الاجتماعى الذى يهدف إلى توحيد المجتمع وازالة الانقسامات بين افراده وجماعاته المختلفة ومناهضة خطابات الكراهية والتحريض والاستئصال المجتمعى بما يساعد على تنمية الاحساس بالولاء والانتماء للدولة بين كل افرادها كذلك ضرورة الحفاظ على البعد المعنوى المتعلق بحماية حرية المعتقد الدينى والفكرى وممارسته وتأمين الدعوة إليه دون تمييز بين معتقد وآخر ولا بين أغلبية وأقلية وأخيرا الحفاظ على البعد البيئى الذى يوفر تأمين البيئة والحفاظ على الموارد والثروات ومحاربة مسببات التلوث التى تهدد الدولة فى الحاضر والمستقبل. ولا يمكن الادعاء بحماية الأمن القومى اذا لم يتم الحفاظ على البعد السياسى ويتمثل فى الحفاظ على الكيان السياسى للدولة وأليات تداول السلطة وسلميتها دون تزييف لارادة الجماهيرويتمثل في الحفاظ على الكيان السياسي للدولة .وأصبحت حقوق الإنسان شأنا عالميا وليس محليا وأصبح انتهاكها مبررا مقبولا للتدخل الدولي السياسي والاقتصادي والعسكري.وأصبحت حماية حقوق الإنسان والشفافية والديمقراطية مطالب سياسية تدخل في علاقات المؤسسات الاقتصادية العالمية مع الدول(مثل اتفاقية كوتونو-برنامج الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا وقبلها وثيقة السوق الأوربية التي ربطت المعونات بالحكم الديمقراطي,احترام حقوق الإنسان ومحاربة الفساد والديمقراطية وحرية الصحافة.وظهرت مقاييس جديدة في تصنيف الدول منها مقياس أو مؤشر حرية الشعب . فى الوقت الذى أخذ فيه النظام الدولى يشهد تطورات مهمة فى هيكليته منذ سقوط النظام ثنائى القطبية، بدخول فواعل جدد نظام عالمى يجمع بين عضويتة الدول من ناحية، والعديد من المنظمات والهيئات ذات التأثير القوي فى السياسة الدولية مثل المنظمات الإقليمية والشركات متعددة الجنسية ومنظمة التجارة العالمية، ومجموعة العشرين من ناحية أخرى، فإن النظام العالمى الجديد الذى أخذ طابع القطبية الأحادية، أملاً فى أن يتجه نحو نظام متعدد الأقطاب، شهد بروزاً مهماً لدور الأقاليم على حساب قيادة النظام العالمى وأيضاً حساب دور الدولة الوطنية، بحيث أخذت تفاعلات الدول داخل أقاليمها الخاصة تتنافس، وأحياناً، تتفوق على علاقتها بقيادة النظام العالمى ومنظمته العالمية (الأمم المتحدة). فلم يعد التهديد هو العدوان العسكري المباشر المعلن بل تطور ليشمل التهديد المحتمل والذي قد يكون مثلا,امتلاك أسلحة دمار شامل أو إيواء جماعات إرهابية أو غيرها.وتطور هذا الحق ليشمل مفهوم الحرب الاستباقية لمنع التهديد المحتمل.ولم يعد هذا الحق يتم عبر الأمم المتحدة حالة الناتو في كوسوفو. الوجود العسكري الأجنبي لقوات بزعامة الولايات المتحدة الامريكية في مواضع عدة من بلدان الخليج العربي ومياهها الإقليمية. وإذا كان وجود هذه القوات في منطقة الخليج هو عامل ضبط ، في الوقت الراهن،بحجة توازن القوى في المنطقة. ولا مناص من توفير عامل عربي يضبط توازن القوى في المنطقة, وهنا نتطلع إلى التعاون العسكري العربي، ليسد أي فراغ أمني ينشأ في أي موقع عربي. وعلى هذا الاساس ، يمكن أن نقرأ الإستراتيجية الأميركية في الشرق الأوسط، بوصفها أهم المداخل لدراسة وتحليل التحولات الجذرية في المنطقة. فالولايات المتحدة هي الأداة المسيطرة على المنطقة، والقوة القابضة على ميزان القوى فيها، وعلى ضبط توازنه فلا تختل القوى بما لا يرضي الإستراتيجية الأميركية. وكان يمكن الإستراتيجية الأميركية أن تخفف من ثقلها العسكري في المنطقة بعد انتهاء الحرب الباردة وزوال خطر المنافسة السوفيتية. ولكن أسباباً عديدة مثل -الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي، وحماية إسرائيل، واحتكارها السلاح النووي، والعمل لتأصيلها في المنطقة وتمهيد السبيل أمام بسط هيمنتها على المنطقة، وبخاصة في البعدين الاقتصادي والأمني، من خلال تفكيك الرابطة القومية العربية، وتذويب مقومات هويتها، وإعادة تركيب المنطقة من قوميات ولغات وعروق متعددة، وتدمير أية قوة عربية تنحو نحو التمرد على الإستراتيجية الأميركية – الإسرائيلية، والسيطرة على منابع النفط وممراته – دعت الولايات المتحدة إلى تبني مشروع النظام الشرق الأوسطي، القائم على مبدأ تشارك وتقاسم المسؤوليات الأمنية بين دول المنطقة، واهمها إسرائيل و تركيا.

أن معاهدة الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادي بين الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية والموقعة عام 1950م، قد أشارت إلى التعاون في مجال الدفاع، ولكنها لم تشر إلى "الأمن"، ونصَّت المادة الثانية منها على ما أطلق عليه "الضمان الجماعي"، والذي حثَّ الدول الأعضاء على ضرورة توحيد الخطط والمساعي المشتركة في حالة الخطر الداهم كالحرب مثلاً. لقد كان لغياب الإستراتيجية العربية الموحدة من ناحية, وتنامي القوى السياسية لدول المنطقة العربية بسرعة من ناحية أخرى، وميل كل منها نحو صناعة عمق استراتيجي لقوتها من ناحية اخرى، الأثر البالغ في تقسيم العمق العربي الكبير إلى وحدات إقليمية أصغر، مما ساعد على توفير المناخ المناسب لتركيا من الضغط على الشمال الشرقي للمنطقة العربية لصناعة عمق استراتيجي لها، وتقوم إسرائيل بتعقيد خريطة الصراع على العمق الدفاعي والاستراتيجي بتعميق الخلافات والصراعات وتفريغ المنطقة العربية من إمكانات التنمية من ناحية، ومحاولة تحطيم الآلة العسكرية للقوى المتنامية من ناحية ثانية، وصناعة عمق أمني لها وقت السلم، ونقل ساحة المعارك إلى أراضى الدول العربية المجاورة وقت الحرب، ومراقبة الصراع على العمق العربي من ناحية أخرى... مما جعل مفهوم الأمن القومي العربي يتراوح بين الأماني القومية ، والأحداث التي أثبتت عدم وجود هذا المفهوم. غياب الدور الفاعل للمؤسسات، قضية المركزية الشديدة، صغر حجم النخب السياسية الحاكمة،عدم وجود أحزاب سياسية فاعلة في معظم الدول العربية إضافة إلى عدم الشفافية السياسية وأزمة تفعيل النظام والقانون وانحياز أنظمة الحكم للأعراف والممارسات المتكررة التي تحمل معنى التراضي للتخلص من قيود النصوص الدستورية والقانونية وجمود الهياكل السياسية وضعف وسائل المشاركة والرقابة الجماهيرية إلى جانب المشكلات الاقتصادية والاجتماعية. إن شمولية الأمن تعني أن له أبعادًا متعددة.. البُعْد السياسي.. ويتمثل في الحفاظ على الكيان السياسي للدولة.والبُعْد الاقتصادي.. الذي يرمي إلى توفير المناخ المناسب للوفاء باحتياجات الشعب وتوفير سبل التقدم والرفاهية له.والبُعد الاجتماعي.. الذي يرمي إلى توفير الأمن للمواطنين بالقدر الذي يزيد من تنمية الشعور بالانتماء والولاء.و البُعْد المعنوي أو الأيديولوجي.. الذي يؤمِّن الفكر والمعتقدات ويحافظ على العادات والتقاليد والقيم.والبُعْد البيئي.. الذي يوفِّر التأمين ضد أخطار البيئة خاصة التخلص من النفايات ومسببات التلوث حفاظا علىً الصحة العامة.

وقد بلغ التطور في مفهوم السيادة درجة جعلت الدولة القومية نفسها مهددة تحت مسميات كثيرة مثل عولمة الاقتصاد ،القومية والاثنية ،الضغوط الدولية من أجل حقوق الإنسان، والاعتبارات فوق القومية كمهددات للدولة القومية. وطبقا لتقرير الدفاع الاستراتيجي للناتو في سنة1998 يجب أن تعطى الأولوية للاهتمام بالمخاطر التي تؤثر على الاستقرار، مثل انقسام الدول وما ينشأ عنه من نزاعات دولية أو عبر الحدود ومخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة وانتهاك حقوق الإنسان وانتشار أسلحة الدمار الشامل وتصرفات الدول التي لاتدور في فلك الغرب. وعلى عكس فترة الحرب الباردة حيث كان الاهتمام بالدول القوية التي تؤثر في ميزان القوى أضحى الاهتمام الآن بالدول الأضعف أو الدول المنهارة لارتباطها بالإرهاب والهجرة وعدم الاستقرار. وهناك تطور آخر وهو أن التدخل العسكري نفسه أصبح مصحوبا بآليات وإجراءات قضائية,مثل المحاكم الجنائية. تبعا لتطور المفهومين السابقين تطور مفهوم حق الدفاع عن النفس. أصبح في العالم نتيجة لتلك التطورات قوة أحادية عسكرية ونتيجة لذلك أصبح من حق بوش الابن أن يحلم بشأن الشرق الأوسط والمناطق الأخرى ساعده عاملان على ذلك:أولهما لم يعد هناك خوف من أن تقود التوترات الإقليمية إلى مواجهة بين القوى العظمى،وثانيهما لم يعد من الواجب على الولايات المتحدة الدخول في نزاع مع دول تزيدها شراسة . إضافة لذلك برزت تحولات أساسية في المفاهيم وهو باختصار سيادة الدولة على أراضيها وحقها في اتخاذ القرارات والسياسات والتشريعات فوق أراضيها،وحقها في الحصانة من التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية. شهد مفهوم السيادة استقرارا نسبيا في النظام الدولي -طوال فترة الحرب الباردة-أما في المرحلة الحالية فقد شهد تطورات نوعية إذ تم تدويل السيادة ,إذ أصبح على الدولة أن تلبي شروط المجتمع الدولي لتتمتع بالسيادة على أرضها،فتقلصت حدود السيادة السياسية وزاد التدخل الدولي لمبررات كثيرة منها التدخل الإنساني, حقوق الإنسان,حماية الأقليات وغيرها وتنامى دور المنظمات غير الحكومية. لقد بات التدخل إجباريا على الدول عبر المنظمة الدولية أو حتى خارج مظلتها,كما حدث من حلف الناتو في كوسوفو.بل وتم وضع دول ذات سيادة تحت الإدارة الدولية مثلما حدث في كوسوفو وتيمور الشرقية اللتين وضعتا تحت إدارة دولية انتقالية .ً

قامت إسرائيل بغزو لبنان سنة 1982 واستباحت سيادته وأرضه ودمرت وقتلت الآلاف وأهلكت الأخضر واليابس والجميع يتفرج دون شعور بأن ما يحدث في لبنان يشكل خطرا علي بقية الدول العربية، ولم يكن الوعي حاضرا ، فانفردت إسرائيل بشعب لبنان القليل العدد الذي قاوم الاحتلال بمفرده وانتصرت إرادة شعبه, الخطوات العملية التي اتخذتها الدول العربية لمساندة لبنان في حربة ضد العدوان ألإسرائيلي هي، البيانات والاستنكار والاحتجاج وترجي الأمم المتحدة علي استحياء تطالبها بإدراج الغزو الإسرائيلي ضمن أجندتها للمناقشة. أعطت حرب الخليج الثانية والثالثة تركيا زخماً جديداً لسياستها العربية والشرق الأوسطية، فتحركت على محاور ثلاثة: الأمن الإقليمي، والمجال الاقتصادي، والمياه. وقد بلغت المعونات والهبات العربية التي أرسلت إلى تركيا منذ بدء أزمة الخليج ، مع التخطيط لفتح الأسواق أمام الصناعات التركية، وتشجيع رأس المال العربي على زيادة استثماراته في تركيا.

إن القيادات العربية اليوم مدعوة إلي التفكير بعمق وموضوعية ورؤية جديدة تميز بين الشعار والعمل. فدول العالم في سباق وتنافس وصراع اقتصادي بدأ يأخذ أشكال تكتلات اقتصادية دولية وتكتلات شركات عالمية لتكون لها القدرة علي المنافسة وعلي البقاء في تأمين الحد الأدني لشعوبها من عناصر الحياة والمدنية، والأمة العربية لديها خيرات وثروات لم تستثمر وتوظف في خدمة أبناء الأمة. ولذا فإن القيادات العربية يلزم أن تدرك أن الأخطار تحيط بها من كل جانب وأن وقوع إحدى الدول العربية تحت سيطرة العدوان لا يعني بأن بقية الدول العربية ستكون في مأمن، وأن سياسة العولمة ستجر علي شعوب الأمة العربية مآسي وكوارث إذا لم يتحدد مفهوم جديد وروابط عميقة لأهمية العلاقات العربية والتزام واضح بين الدول العربية لبناء قاعدة جديدة تؤسس عليها مفاهيم جديدة أساسها العلاقات الاقتصادية لربط مصالح الشعوب العربية لتصل عندئذ إلي الشعور بمسئولية الأمن المشترك من أجل البقاء، عندها ستدرك القيادات العربية أهمية إيجاد منظومة أمنية تحمي مصالحها.

الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2013 23:57

الحكومة والارهاب والكباب- خضر دوملي

هذا ليس شبيه بعنوان الارهاب والكباب لفليم عادل امام الشهير، ولاشبيه بخطط اية دولة تريد ان تحمي شعبها من جرائم القاعدة ودولة العراق والشام و( داعش)  و ماعش و اخواتها من بوكو حرام ( نيجيريا ) وصولا الى حركة الشباب ( الصومال )  وحقاني ( افغانستان ) واخوانهم في امارة قوقاز الشياشنية ، وغيرها من الحركات والتنظيمات التي تغير لونها واسمها بأستمرار، هذا العنوان مرتبط بخطوات الحكومة العراقية في القضاء على الخلايا الارهابية وفقا لتصريحات دولة رئيس الوزراء الاعلامية .

دولة رئيس الوزراء نوري المالكي بات يحب المايكروفون، ويحب بين الفترة والاخرى ان يؤكد تناقضته للشعب العراقي دون لف او دوران، كما هو الحال للعديد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة العراقية المتهرئة جدا، وهذا كان جليا في كلمته الاسبوعية قبل الاخيرة و الاخرى التي سبقته و التي سنقف عند بعض محطاتها، لنعرف كم هذه الحكومة جدية في وضع حد للارهاب والارهابيين. الذين يفتكون كل يوم بارواح الابرياء، بينما رئيس الوزراء وحاشيته والوزراء الموقرون همهم فقط البقاء في كراسيهم والاحتفاظ بأمتيازاتهم حتى ضاعت الوطنية، ومبادىء المواطنة التي يدعوون لها كل يوم وهم لايعرفون مقرراتها ومقوماتها .

يقول سيادة رئيس الوزراء ان من المطلوب التعاون مع قوى الامن، وعليها ان تكون يقظة وتحمي الوطن، من اين ياسيادة رئيس الحكومة وكيف؟، أليس هذه مهمتك لتقود هذا العمل و تشرف عليه؟، ما هي مهمتك اذا؟ ، الست وزيرا للداخلية وكالة و الامن الوطني والدفاع والقائد العام للقوات المسلحة؟.

ثم يقول في جزء من كلمته "نحتاج الى ثقافة امنية" عجيب امر هذه الحكومة تدعو الناس الى ثقافة امنية وهي لاتعمل شيئا لها، اين برامجها التفلزيونية المخطط لها بهذا الخصوص؟، اين كتيباتها التي توزع في الاسواق والمدارس والمؤسسات والبيوت و المعابد والكنائس والجوامع والمساجد والحسينيات؟، اين ملصقاتها على الشوارع وعلى الكتل الكونكريتية التي تعتبر رموز حماية المسؤولين والاغنياء، طيب استفيدوا من هذه الكتل ولو في هذا الامر؟، ام ان كل هذا الامر مسموح للمناسبات الدينية والتي بدت تغزو ثقافتنا اكثر من الاهتمام بالثقافة الامنية من قبل الكل ، وليس الحكومة ووزرائها وحدهم لا راي فيها ولاحول.

ثم يا سيادة رئيس الحكومة تأتي لتقول لنا انه لابد من "ملاحقة الارهاب" كيف تتم ملاحقة الارهابيين اليس بالخطط الامنية والجهد الاستخباري؟، اذا قدم للشعب ما تقوم به اجهزة الحكومة و اعلن ذلك في مجلس النواب لكي يعرف الشعب من المقصر ومن اين الخلل؟، حتى يعرف في الانتخابات لمن يصوت ومن الذي يرعى مصالحه. . . ثم الامر المهم هو تأكيدك على تجفيف الدعم المالي للارهابيين ،،، وا اسفاه حتى في هذه يجب ان تعرف ان حكومتك قد رسبت في الامتحان، والا لكان رموز الفساد المالي الذين لايستبعد انهم من يمولون الخلايا النائمة للارهابيين. ان يكونوا الان في السجن ولكن ها انت وحكومتك تحميهم و تقرر اخفاء الملفات عنهم و الضغط في سبيل ان لا تتخذ القضاء مجراهم ، والامثلة كثيرة  والاسماء لدى هيئة النزاهة والشعب يعرف المئات منهم، لاداعي لنذكر اسمائهم حتى لاتطول مقالتنا ويصعب على مستشاريك قرائتها، رغم اننا نعرف انهم لايقرؤون الا ما يطيب لهم من الكتابات التي تخص الاسفار و اسعار الفنادق و الرحلات السياحية الخاصة جدا.

الامر المضحك هو ما دعى اليه رئيس الحكومة الموقر كثيرا  في كلمته وكذلك يفعلون وزرائه في المناسبات وبدون مناسبات، و:انهم يضحكون على العراقيين ..... هو لمحاربة الارهاب في  العراق والعالم،،،، (عمي شوفوجارة ألحالنا وبعدين فكروا بالعالم، شنو من كثر تجاربكم المفيدة و المثمرة تريدون تصدروها للاخرين في مجال فشل مواجهة الارهاب يمكن اكيد راح تحققون المرتبة الاولى بس غيرها لاتفكروا وتخجلونا بين العالم).

ومن شدة اهتمامي بخطب رئيس الحكومة وتصريحات وزرائه كأن جميعهم يخبرون بعضهم بما سيقولون ولذلك عندما كان رئيس الحكومة يتحدث عن "تجفيف منابع الارهاب" اخذتني ضحكة وقهقهة نفس الشيء بالنسبة لقوله من اجل "تجفيف الفتاوى  " التي تشجع على الارهاب . وبالتاكيد وبالفم المليان لن يتحقق هذا الامر ، سيادة رئيس الوزراء وفقا للطريقة التي تديرون بها البلاد، اذا كنتم انت والحكومة وشركائكم صادقون في ذلك انهو المساعدات والاموال التي تذهب الى مؤسسات ومراكز دينية وحولوها الى مراكز للشباب والرياضة والمقاهي و الكازينوهات  ابنوا مراكز للتسلية و تعلم الكوبيوتر والانترنيت وكافيهات الاستراحة، حتى يتواصل الجيل الجديد مع العالم، ابنوا  مرافىء للترفيه ونوادي للرياضة والسباحة للنساء قبل الرجال ومحطات استراحة وحدائق وفنادق ، خصصوا الاموال التي تأتي من السياحة الدينية لانشاء مراكز لتأهيل المرأة و توجيهها للتعليم بدلا من فرض اللباس و الجوارب و المناهج عليهن.. حينها لن يكون للارهاب منابع ولن يكون للفتاوى التحريضية مراجع.

الحكومة التي فشلت في مواجهة الواقع الحالي لم يبقى امامها سوى التصريح كل يوم بأنهم ضد الطائفية و المحاصصة وفي كل مفاصلها تنخر الطائفية انيابها ، ولذلك لابد لرئيس الوزراء من القول انه  "مسؤولية الجميع " للوقوف امام هذا الوضع ، لن اقول عجيب ثانية بل يكفي ان نتمعن في كلامه في نفس اليوم، وهو يقول بأننا بحاجة الى "الارادة الوطنية" سيادة رئيس الحكومة هل تخبرنا انت وحكومتك الرشيدة و وزرائها العظام ذوي الالقاب الكرام،  كيف يتم ذلك وانت تقرر وتخطط وحيدا لأنك صاحب القرارات المصيرية، و التوجهات الفذة الذكية، و الذي يأمر في كل القطاعات الامنية و العسكرية و الداخلية والخارجية.

كثير  هو الكلام، ولكن ياحبذا لو صدقك الناس، يا حبذا لو فكرتم قليلا بالبسطاء من الناس، و نزلتم بلباس خفي بينهم لعرفتم اي كراهية باتوا يكرهونك اياها، طبعا ستردون بعد الانتخابات التي قررتم كيف ومتى و بماذا ستفوزون لتخرجوا علينا ، ها هو الشعب يعطينا هذه المسؤولية التاريخية ثانية، بعد ان تستخفوا بعقولهم وتهددونهم بالاخرة قبل الدنيا، بعد ان تعلنوها صراحة ان عدم فوزكم يعني خسارة البشرية وخطر على الدين والدنيا، والعراق على الدوام كان مصدر الهام للبشرية، فلابد اذا للحكومة الحالية والماضية والقادمة ان تعمل بما يملي عليها ضميرها في فسح المجال للجميع ليعبروا عن اهوائهم وتكون سندا للبشرية ، حتى وانت كانت علانية ساحة للخلايا والصراعات و الانتقامات الارهابية،،،، ولن يتحقق لا هذا ولاذاك في ان تخلصوا البلاد من الافة المستشرية في جسده بانتشار القتل والارهاب، وألا لألقيتم القبض على البطاط والدراجي والسراجي والبغدادي والفلاني والاخرين الذين تطول بهم القائمة، لأكتشفتم عن مصير الذين هجموا على البنك المركزي، هل يعقل واحدة من رموز الدولة تهان هكذا وتخفي الحكومة ورجالاتها رؤوسهم في الطين كالنعامة، هل يعقل وزارة العدل للدولة مركز نشر العدل في البلاد تفجر وتهان ومئات الابرياء يفقدون حياتهم والحكومة تتفرج على الارهاب....  طيب استعينوا بعادل امام ويجيب الكباب مشان يخلص البلاد من الارهاب …..وخلص ما كو داعي تتعبون حالكم .

 

صوت كوردستان: تصريحات البارزاني الاخيره بصدد التعامل بيد من حديد مع الإرهابيين أينما كانوا و القاء القبض خلال فترة قياسية على منفذي عملية أربيل الإرهابية تثبت فشل الإرهابيين في تنفيذ أغراضهم الدنيئة مع أقليم كوردستان. و في هذا تُسجل نقطة لوكالة أمن الإقليم و لتعاملهم السريع و الجريئ مع الإرهابيين و محاولاته الجادة لاستتباب الامن في الإقليم.

و بمقارنه ما يجري في أقليم كوردستان مع ما يحصل في العراق و خاصة في بغداد و في المحافظات الشيعية من العراق، نرى فشلا ذريعا للمالكي و لقواته الأمنية في تعاملهم مع الإرهابيين لابل أن الارهابيون يكثفون من هجماتهم و عملياتهم الإرهابية لتشمل أغلبية المحافظات الشيعية و بغداد لدرجة صارت المفخخات جزءا من الحياة اليومية للمواطنين ولم تنجوا الأسواق و الكراجات من تفجيراتهم.

المالكي يملك ميزانية ضخمة و بأستطاعته توفير الأموال الضرورية لتشكيل قوة أمنية مشابهة للتي في أقليم كوردستان و يسيطر بها على الوضع الأمني و يجنب العراق و أقليم كوردستان من الإرهاب. و لكن فشل المالكي و القوى الشيعية في حماية مناطقهم و بغداد صار يؤثر على الامن في أقليم كوردستان أيضا و بات العراق و المحافظات السنية الثلاثة مرتعا و مركزا للارهابيين ينطلقون منها الى بغداد و المحافظات الشيعية و يجربون حضهم العثر مع أقليم كوردستان بين الفينة و الأخرى.

المالكي بفشلة يتحمل مسؤولية وصول الإرهابيين حتى الى أقليم كوردستان و هو المسؤول عن مقتل العراقيين في بغداد و غيرها من المحافظات. المالكي لا يستطيع التعامل مع الإرهابيين و الذين يساندونهم من القوى العراقية.

على أقليم كوردستان أن يكون حذرا في تعاملة مع المحافظات السنية و القوى السنية فهم يعملون بطريقة قتل القتيل و المشي في جنازته. تقارب أقليم كوردستان الأخير مع محافظة الموصل و القوى السنية لربما سهلت على الإرهابيين التسلل من الموصل الى أربيل و دهوك و ما تصريحات البارزاني بصدد هوية منفذي جريمة أربيل سوى دليلا على خيانة القوى العربية السنية لإقليم كوردستان كما العراق.

كما أن رسائل المساندة من عزة الدوري و غيرهم من المجرمين البعثيين الى أقليم كوردستان و الى البارزاني هي الاخرى محاولة منه لاخفاء دورهم الاجرامي في التفجيرات الإرهابية.

القوى العربية السنية تمارس جميع الأدوار في وقت واحد، فهم مشاركون في الحكومة و في البرلمان و في الجيش و المحاكم. و في نفس الوقت مشاركون في محاربة الحكومة و محاربة البرلمان و الجيش و الشرطة و يساندون جميع الحركات الإرهابية التي تدمر العراق. هذه الحقيقة لا يتعامل معها المالكي بحزم و بجدية و لكن على حكومة الإقليم الاستمرار في حزمها مع الإرهابيين مهما تنوعوا في الأقنعة التي يلبسونها.

 

الأحد, 13 تشرين1/أكتوير 2013 23:05

أعياد وذبح وطائفية !!!- حامد كعيد الجبوري

إضاءة

أعياد وذبح وطائفية !!!- حامد كعيد الجبوري

لم يعد لأقلامنا أن تندب أكثر مما ذرفت الدموع حزنا على بلد شُتت بين أحقاد وإضغان وثارات مؤجلة ، الكل جاء لينتقم من أبناء هذا البلد الجريح ، أحزاب أدلجت على تأسيس وتكريس طائفية لم تمت في نفوسهم المريضة ، برلماني منتخب يعتلي منبر خطابته ليتوعد أناسا لا يحملون عقيدته ومذهبه ، سياسي وبرلماني آخر لا خطاب له إلا استغلال وتجهيل طائفته ليتربع على خزائن البلد مدافعا ومناصرا لمذهبه ومعتقده زورا وتلذذا بمال حرام ، قبل أيام و من هذا العام 2013 م ، مر الركب المعزي بشهادة الإمام محمد الجواد ( ع ) بمدينة الأعظمية ، وحين وصولها لجسر الأئمة تعالت أصوات منكرة تسب الصحابة الكرام علانية – لا أريد ذكر الأهزوجة التي كانوا يرددونها لأنها تسئ لرمز إسلامي كبير - ، وهنا تذكرت ما حدث عام 1966 م ، وربما عام 67 م أبان رئاسة المرحوم ( عبد الرحمن محمد عارف ) جيء بشباك مزين بالذهب من دولة إيران هدية لضريح الإمام (( العباس ( ع )) ، استقبلت ذلك الشباك مجاميع كثيرة من المسلمين فرحا بذلك الشباك ، وضع الشباك بسيارة مكشوفة ولم يكن وجهة السيارة صوب كربلاء المقدسة وكما يفترض ، ولكنها اتجهت الى مدينة الكاظمية متذرعين بتطويف الشباك على ضريح الإمامين الكاظمين ( ع ) ، ولابد من عبور جسر الأئمة مرورا بمدينة الأعظمية ، وهناك بدأت تتعالى أصوات مسموعة ( يتلفت عباله نزوره ) ، وهم يقصدون الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان ( رض )، ومجاميع أخرى تهزج قائلة ( ماكو ولي إلا علي ، ونريد قائد جعفري ) ، أنهال رجال الأعظمية وشبابها بالهراوات والطابوق على ( الهازجين ) وسقط الكثير جرحى ، الجارح والمجروح من المسلمين ، القاتل والمقتول من المسلمين ، الذباح يقول قبل ذبح أخيه المسلم ( الله أكبر ) ، والمذبوح يردد ( الله أكبر ) ، أي معادلة نشاز هذه ، لو أردنا تسطيح المسألة ونتساءل ، من المستفيد من الذبح ؟ ، ومن المستفيد من التهجير ؟ ، ومن المستفيد من إشعال الفتنة الطائفية ؟ ، الجواب لا يحتاج لكبير عناء ، المستفيد الأول من خطط لهذه المآسي الإنسانية ، والمستفيد الثاني من ينفذ لمصلحة المخطط – بكسر الطاء _ ، والخاسر هو هذا الشعب المبتلى سنة وشيعة وطوائف أخرى ، ربما من خطط لهذه خطط لتلك ، أذكر حديث للمرحوم الوائلي يقول فيها مخاطبا الكثير (( أتعلمون أن أبا بكر وعمر وعثمان وعلي ) رض الله عنهم أجمعين )) هم أولاد عم ، ولنفترض أنهم اختلفوا قبل ( 1450 ) سنة فلماذا لا نتفق نحن بعد هذه السنين ؟ ، سؤال نحيله لأبناء شعبنا ، ولنحكم ضمائرنا ، ولنبني وطننا المنهوب ، ولنخلصه من يسرق قوت شعبه ، ولنجعل من أيام طفولة أبناء العراق عيدا يرفلون بأيامه ، وكفانا دما ، ولندحض مخططات اللؤم والدسيسة بأحذية عقلاء هذا الشعب المذبوح ، للإضاءة .... فقط .

 

رفضآ وتعليقآ وتوضيحآ على مضامين بعض الكلمات والجمل ( الأخيرة ) الواردة في هذه المقالة المنسوبة الى السيد ( رافي زيوان ) المحترم وحسب ماهو موجود أدناه ….....

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?70458-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-..!-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86

1.كنت وسأكون قبلك وبعدك والى ( الممات ) مع الحق والصدق والعدالة والمساواة بين ( البشر ) جمعاء وبشكل عام والحقوق القانونية والقومية والسياسية المستحقة لبني جلدتي من الأيزيديين ( الكورد ) في اللغة والقومية ومنتقدآ وبشكل علني كل ( بشر ) وحزب وجهة سياسية كانت وستكون في ( لالش ) وكوردستان العراق وخارجه تعمد وسيتعمد الى تهميشنا وأهمالنا وحرماننا من حقوقنا وبدون فضل وهدية علينا …...........................

2.نعم كان ولا يزال هناك بعض ( الكوادر ) التسمية بيننا تملقوا ولا يزالوا يتملقون لذك وهذا المسؤؤل ( البعثي ) وقبل البارتي واليكتي وغيرهم من الذين تم ويتم تعينهم في مناطقنا وبدعوة ومباركة قياداتنا الثيوقراطية ولحد هذه اللحظة.؟

3.وأخيرآ وليس آخرآ يا أخي رافي وهذا هو ( لب ) الموضوع والسبب الرئيسي في كتابة هذا الرد والرفض وعدم قبول هذه الجمل الغير مسؤؤلة والغير مقبولة من جانبك بحق ( العشرات ) من شهدائنا القوميون والسياسيون الأبطال وتضعهم في ( خانة ) ووصف شهداء ( الأرهاب ) ولأجله قررت ( الفصل ) والشرح التام والبعيد بينهما ولكي تستفيد منه مستقبلآ والبعض من الذين وقعوا في مثل هذا ( الخطأ ) قبلك ورجاء...............

أ. أن العشرات من الأيزيديين العراقيين قد شاركوا وسبقوا ( المسلم ) في الأنتماء الى ( جميع ) الأحزاب الكوردية والكوردستانية / العلمانية ومنذ بداية الثلاثينيات من القرن ( 20 ) الماضي وأستشهدوا في ساحات ( الفداء ) ومن أجل ( تربة ) لالش وكوردستان وتحرره من أيدي الطغاة ومحتليه فهم شهداء ( العرض ) والشرف والقومية ودولة كوردستان القادمة.؟

ب. أن شهدائنا الأبرياء الذين سقطوا في الأيام ( 24 / 4 / 2007 ) ويوم 14 / 8 / 2007 وبعدها ليسوا سوى شهداء ( الجهل ) الأيزيدي وقبل المسلم وتحت مسمى ( الرجم ) والزواج المحرم بينهما والظلم والعنف والأرهاب الجاري والشامل وفي عموم العراق الحالي حيث تم ويتم قتل ( المسلم ) والمسيحي وغيرهم قبل الأيزيدي يا أخ رافي المحترم.؟

ناهيك عن وجود وأستمرار ( الخطة ) الأميركية وبقية دول الجوار العراقي بحدوث مثل هذه الجرائم الوحشية وعدم أستقراره ولحيننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن.؟

فأن مثل هولاء ليسوا شهداء ( التربة ) و القومية أو الدين وكما تعتقد لكي يتم ( الأشادة ) اليهم في الأجتماعات الحزبية لأن الأرهاب وكما تقال تشمل ( الجميع ) وليست له الدين والحدود.؟

في الختام أسأل وأتعجب من تكرار وتكرار كلمة مدينة ( حلبجة ) الشهيدة والمضحية في مقالتك هذه ودون أن تشير بأن ضرب أهلها وقتلهم كانت بسبب خيانة بعض الجحوش الكوردية المعروفة اليوم ومابين الأعوام 1966 و1977 و1984 حيث هم الذين كانوا قد جلبوا الجيوش الأيرانية الى تلك المدينة وضربها بغازات كيمياوية في يوم ( 16 / 3 / 1988 ) من قبل الجيش العراقي البعثي المجرم.؟

كذلك لم توضح أكثر متى وأين سمعت الكوادر الأيزيدية وهم يترحمون على شهداء حلبجة والمسلمون ودون الترحم على شهدائهم من الأيزيديين لكوني لم أسمع بمثل هذا التعميم وأبدآ.؟

بير خدر الجيلكي

أنكا في 13.10.13