يوجد 1468 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الغد برس / بغداد: رأى النائب عن التحالف الوطني محمد الكوني، السبت، عدم احقية اية جهة الاعتراض على تقدم الحشد الشعبي لمحافظة كركوك، التي ستعود الى الحكومة الاتحادية بعد طرد عصابات داعش الارهابية منها، على حد قوله.

وقال كوني لـ"الغد برس" ان "كركوك ليست تابعة إلى كردستان العراق ويحق للحشد الشعبي دخولها في اي وقت لتطهيرها من داعش الذي يسيطر على بعض مناطقها"، مشيراً الى ان " كركوك تابعة لسلطة الحكومة الاتحادية وبالتالي يجب عودتها إلى ما كانت عليه قبل العاشر من حزيران".

واشار الى "عدم احقية اية جهة سياسية الاعتراض على تقدم قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي في مطاردة عناصر داعش في اية منطقة كانت"، موضحاً ان "الكرد يتعاملون مع المركز وكانهم دولة اخرى وليسوا ضمن عراق ديمقراطي موحد".

وفي وقت سابق أكد الأمين العام لقوات البيشمركة، جبار ياور، أن "قوات البيشمركة لن تعترض على دخول قوات الحشد الشعبي لمحافظة كركوك في حال رغبتها بتحرير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش".

يذكر أن قوات البيشمركة تسيطر على محافظة كركوك بالكامل بعد انسحاب القوات الأمنية من محافظة نينوى في العاشر من حزيران الماضي، الأمر الذي أدى إلى احتلال تنظيم داعش على مناطق واسعة من البلاد من ضمنها مناطق في جنوب محافظة كركوك.

الغد برس / بغداد: تنوي كتلة الاحرار النيابية بزعامة مقتدى الصدر والكتلة الوطنية برئاسة اياد علاوي تشكيل "جبهة وطنية" عابرة للطائفية داخل مجلس النواب.

وقال علاوي في مقابلة مع صحيفة "الشرق الاوسط" وتابعتها "الغد برس" ان "وفدا من الهيئة السياسية لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري برئاسة أحمد الفرطوسي زارني في مكتبي وتم التباحث والاتفاق على تشكيل الجبهة الوطنية التي ستعمل خلال الأيام القليلة القادمة في داخل الحكومة والبرلمان".

واضاف ان "هذه الجبهة ستعمل على بلورة قرارات تخدم العراق والعراقيين وستكون عابرة للطائفية والقومية وتعمل على إنقاذ البلد من الصراعات السياسية والجهويّة حسب ميثاق الشرف الذي دعا إليه مقتدى الصدر".

واشار نائب رئيس الجمهورية الى أن "ممثلين وبرلمانيين من تيار الأحرار (التابع للتيار الصدري) برئاسة النائب أحمد الفرطوسي سلمونا ميثاقا وطنيا، معربين عن رغبتهم بتشكيل جبهة وطنية داخل مجلس النواب بأسرع وقت ممكن".

بغداد/المسلة: يفيد تقرير عن "استراتيجية الأمن القومي الأميركي 2015"، ان الولايات المتحدة الامريكية، ستستمر، في دعم العراق ليحرر نفسه من الأزمة الطائفية، والكارثة التي تسبب بها المتطرفون، وأن الدعم سيكون مرتبطاً باستعداد الحكومة للحكم بشكل فعال وضامن للجميع، وللتأكد من أن داعش لا تستطيع أن تحصل على ملاذ آمن على الأراضي العراقية.

ويشير التقرير الذي تنقله "المسلة" من المصدر، وهو "مركز البيان للدراسات والتخطيط"، من غير "تصرّف"، ان المطلوب "قوى أمنية عراقية مسؤولة تستطيع أن تتخطى الانقسامات الطائفية وتحمي المدنيين العراقيين، وذلك يتطلب أيضاً دعماً دولياً يعمل مع الحكومة العراقية ويقوي جيشها لاستعادة السيادة".

وزاد التقرير "وبالتعاون مع حلفاء اقليميين ودوليين فإن القدرات العسكرية الفريدة قد وضعت موضع العمل لايقاف تقدم داعش وتدمير قدراتها في كل من العراق وسوريا".

وكان التقرير، اعلِن في شباط 2015، وهو أول تحديث للاستراتيجية منذ 2010. وتطرح الاستراتيجية مركزية تعزيز واستدامة تموضع الولايات المتحدة كقائد في العالم في القرن الحالي، من حيث الفرص وحماية مصالحها ضد المخاطر التي يتعرض لها العالم. وتقع الاستراتيجية في ستة أجزاء تتضمن المقدمة، الأمن، الازدهار، القيم، النظام العالمي والاستنتاج.

ملخص الاستراتيجية

الفرص

تستعرض الاستراتيجية الفرص التي تمتلكها الولايات المتحدة، اقتصادياً، إذ تعتبر الاستراتيجية تنامي القوة الاقتصادية للولايات المتحدة مرتكز الأمن القومي لها ومصدراً مهماً لتأثيرها في العالم (تم خلق 11 مليون فرصة عمل في القطاع الخاص وانخفضت البطالة الى ادنى مستوى منذ 6 أعوام). بالاضافة الى ذلك فإن الولايات المتحدة اصبحت البلد الأول عالمياً في انتاج النفط والغاز. وستستمر في ان تكون بلداً رائداً في العلوم والتكنولوجيا والابتكار في الاقتصاد العالمي. بالاضافة الى القوة العاملة الشابة والمتخصصة التي ترفد اقتصاداً متنوعاً ومنافساً، وامتلاكها افضل نظام تعليم عالي في العالم واجتذابها افضل الطلاب في العالم وأيضاً المهاجرين.

وعسكرياً، تخلصت الولايات المتحدة من عبء الحروب في العراق وافغانستان، حيث أن عديد قواتها المتواجدة في البلدين لا يتعدى حالياً 15 ألف جندي مقارنة بـ 180 ألف جندي سابقاً. كما تمتلك الولايات المتحدة جيشاً يعد الأفضل في العالم من حيث التكنولوجيا والوصول الاستراتيجي، بالإضافة الى وجود تحالفات تمتد من اوروبا الى آسيا.

أوان/ بغداد

أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، اليوم السبت، أن الحكومة تسعى لتحرير الموصل من أيدي عصابات تنظيم (داعش) بالتعاون مع أهالي المحافظة، وفيما أشار إلى أن جميع القوات الأمنية كالبيشمركة وقوات الحشد الشعبي تقف بوجه التنظيم لطرده من الاراضي العراقية، اتفق مع نظيره التركي احمد داود اوغلو على أن النفط العراقي هو ملك لكل الشعب و العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على اساس احترام السيادة ووحدة الأراضي.
وقال مكتب رئيس مجلس الوزراء في بيان تسلمت "أوان"، نسخة منه، إن ، حيدر العبادي "بحث في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتعميقها من اجل مصلحة الشعبين الجارين"، مبينا أنه "جرى خلال الاتصال بحث التحديات الارهابية التي تواجه المنطقة واهمية الوقوف بوجه المخططات التي تريد تهديد امن العراق والمنطقة بل العالم اجمع".
ونقل البيان عن العبادي تاكيده "وقوف القوات الأمنية وبضمنها قوات البيشمركة وقوات الحشد الشعبي بوجه عصابات داعش الإرهابية وتحقيقهم الانتصارات وصولا الى طرد هذه العصابات الارهابية من الاراضي العراقية".
واشار العبادي إلى أن "الحكومة تسعى لتحرير الموصل من أيدي عصابات داعش بالتعاون مع أهالي المحافظة"، مشدد على اهمية "تكاتف جميع مكونات المجتمع العراقي لتحقيق هذا الهدف النبيل وإعادة الأمن والاستقرار للعراق ولابنائه".
واكد مكتب العبادي أن "الطرفين اتفقا على أن النفط العراقي هو ملك لكل الشعب العراقي وان العلاقات بين البلدين الجارين يجب أن تقوم على اساس احترام السيادة ووحدة الأراضي ومصلحة البلدين".
وياتي الاتصال بين العبادي واوغلو بالتزامن مع زيارة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجرفان البارزاني، أول أمس الخميس،( 19 شباط 2015)، إلى انقرة أذ أكد على أهمية عملية السلام وحل القضية الكردية في تركيا، وأبدى إستعداد حكومة إقليم كردستان "لدعم إنجاح عملية السلام ومعالجتها"، وفيما بحث مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الحرب ضد "الارهاب"، أشار إلى ضرورة استمرار التعاون بين انقرة واربيل.

أوان/ بغداد

كشفت دراسة ألمانية نشرت حديثا، معلومات جديدة عن زعيم "تنظيم الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، الذي يعتبر من أخطر المطلوبين في العالم، وتم تخصيص مبلغ 10 ملايين دولار لمن يأتي به حيا أو ميتا.

وأشارت المعلومات التي كشفتها الدراسة الألمانية، إلى ان البغدادي رسب في إحدى سنوات دراسته، بسبب ضعفه الشديد في مادة اللغة الإنجليزية، إضافة إلى عدم قبول طلب تطوعه في الجيش العراقي، أبان حكم صدام حسين للعراق، لعدم تمكنه من اجتياز الفحص الطبي، بسبب ضعف نظره.

وأضافت الدراسة التي نشرتها صحيفة (independent) الألمانية، أن البغدادي حاول دراسة القانون، إلا أن الدرجات التي حصل عليها لم تساعده على تحقيق حلمه، الأمر الذي جعله يتوجه إلى دراسة الشريعة الإسلامية، ما دفع القائمون على إعداد التحقيق، إلى الاستنتاج بإن سلسلة حالات الفشل المتكرر التي واجهها البغدادي في حياته، كانت سببا في تحوله إلى الفكر المتطرف.

وأجرت قناة (ARD) بالتعاون مع صحيفة (independent)، عدة لقاءات مع الأشخاص المقربين من زعيم تنظيم داعش أثناء فترة شبابه، حيث عبروا عن "صدمتهم الشديدة لدى معرفة أن البغدادي هو نفسه ذاك الشخص الذي كان يسكن بينهم يوما ما".

وأفاد جيران البغدادي، الذي رفضوا الكشف عن هويتهم للصحيفة الألمانية، أن "البغدادي كان متعطشا للسلطة منذ صغره، وكان يعلم أطفال الحي تلاوة القران".

والبغدادي هو الإبن الثالث لعائلة سنية مؤلفة من أربعة أبناء، ولم تسمح له الدرجات التي حصل عليها بدراسة القانون في جامعة بغداد، إلا أنه حصل على درجة الدكتوراه في علم اللاهوت عام 1999، بعد 8 سنوات من الدراسة الجامعية.

وتطرقت الصحيفة الألمانية، إلى أن القوات الأمريكية اعتقلت البغدادي عام 2004 لأسباب غامضة، حيث قضى 10 أشهر في السجون الأمريكية، وانتسب إلى تنظيم القاعدة خلال فترة اعتقاله.

بيروت: ثائر عباس
انطلق برنامج التدريب الأميركي لعناصر المعارضة السورية المعتدلة من تركيا، على أن يستكمل في عدة دول أخرى مؤيدة للمعارضة السورية.

إلا أن المعارضة السورية كشفت عن تحفظات كبيرة على البرنامج تتعلق بالإعداد وطبيعة البرنامج الذي سوف تعتمده هذه الفصائل، مشيرة إلى نقص كبير في هذا البرنامج الذي كشف معارض سوري بارز لـ«الشرق الأوسط»، أنه مشابه بالشكل لبرنامج آخر كانت الولايات المتحدة تشرف عليه.

البرنامج الحالي، هو البرنامج الثاني الذي تديره الولايات المتحدة لتدريب المعارضة السورية التي تصفها واشنطن بـ«المعتدلة». وكان البرنامج الأول بدأ قبل نحو سنة، بإدارة وكالة الاستخبارات المركزية، وهو ما جعل البرنامج الحالي الذي تديره وزارة الدفاع الأميركية موضع أمل للمعارضة، لأن الاستخبارات كانت عاجزة عن تدريب العدد الكافي من المقاتلين، فهي تعمل على تدريب محدود النطاق، خلافا لإمكانيات وزارة الدفاع التي تؤهلها لتدريب وتسليح عشرات الآلاف منهم. وكانت هناك مساعدة أميركية مالية تقدر بمليوني دولار ونصف المليون شهريا توزع على الجبهات القتالية الخمس بمعدل 500 ألف دولار لكل جبهة. وكان البرنامج الأول قد بدأ لتدريب التشكيلات المعتدلة في المعارضة السورية، وكانت كل دورة تضم من 60 إلى 70 مقاتلا، ينتقلون إلى الأردن أو قطر حيث يجري تدريبهم على الأسلحة الفردية، بالإضافة إلى تمارين رياضية لتقوية الأجسام ومحاضرات فكرية تتركز حول «أخلاقيات الحرب» والمواثيق الدولية والمعاهدات التي ترعى العمليات العسكرية. وكانت الدورة تدوم أسبوعين أو 3 أسابيع كحد أقصى يصار بعدها إلى اختيار شخصين أو 3 أشخاص من كل دورة من الذين تميزوا فيها لتدريبهم على الأسلحة المضادة للدروع.

ومن ثم، بعد أن تنتهي الدورة ينتقل المتخرجون إلى سوريا حيث تزودهم الاستخبارات الأميركية بأسلحة فردية لكل مقاتل، وشاحنة نقل كبيرة وسيارات نقل صغيرة مكشوفة من طراز تويوتا تحمل عليها الرشاشات المتوسطة من عياري 14.5 ملليمتر، و23 ملليمترا. كما يزودون بقاذف من نوع «ن 29» أو «ب 9». وتلتحق هذه المجموعات بالقتال بالطريقة التي تراها الفصائل التي تنضوي فيها مناسبة، أو بالجبهات التي ترى ضرورة العمل عليها، ويجري تذخيرها حسب احتياجات المعارك بإشراف الدول الداعمة. ولكن كانت هناك شكاوى مستمرة من النقص بهذا التذخير. وفي وقت لاحق، عندما تم تسليم المعارضة صواريخ «تاو» المضادة للدروع، بدأ التسليم للمقاتلين الذين تلقوا تدريبات في هذا الإطار.

لؤي المقداد، رئيس مركز «مسارات» المهتم بشؤون الثورة السورية والمجموعات المقاتلة، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذه التدريبات كانت خفيفة، وتشمل فقط الأساسيات في القتال وكان من الممكن تنفيذها في أي مكان»، مشيرا إلى أن «مجموع ما تم تخريجه من المقاتلين خلال السنة الماضية يقدر بالمئات لا بالآلاف». وأوضح المقداد، الذي شارك في اجتماعات عدة عقدت في عواصم غربية لبحث موضوع التدريب، أن «ما كنا نسمعه في عواصم القرار أنه طالما أن البرنامج بيد الاستخبارات، فسيكون نوعيا لا كميا، أما الإنجاز الحقيقي فهو أن ينتقل هذا البرنامج ليصبح بيد وزارة الدفاع البنتاغون التي تستطيع تسليح جيوش لا مجموعات فقط». ويشير المقداد إلى أن «البرنامج القديم كان يتيح للثوار الزج بمقاتليهم المدربين في مواجهة النظام، ولم يكن هناك من تحفظات على ذلك، بل على العكس. واعترف بأن البرنامج الأول تخللته بعض المشكلات، وسببها خشية الجانب الأميركي أحيانا من انضمام هؤلاء المقاتلين إلى جهات لا يرضى عن سلوكها».

وبعد الهجمات التي نفذتها «جبهة النصرة» ضد تشكيلات الجيش الحر أواخر العام الماضي، سرعت الاستخبارات الأميركية وتيرة عمليات التدريب بحيث بدأت تشمل المئات وصلت مع أحد التشكيلات المقاتلة إلى 400 مقاتل دفعة واحدة، ما خلق نوعا من التفاؤل لدى المقاتلين.

ويستغرب المقداد، الموجود حاليا في الولايات المتحدة، كيفية تعاطي الإدارة الأميركية مع المقاتلين، الذين كانت تشترط في وقت سابق تدريبهم وتثقيفهم لشهور قبل تسليمهم السلاح، لكنها في عين العرب (كوباني) رمت الأسلحة بالمظلات لمقاتلين لم يسبق تدريبهم أو التأكد من توجهاتهم، وأشار إلى أن هذا الواقع خلق نوعا من التشكيك لدى مقاتلي «الحر» الذين يواجهون النظام منذ 4 سنوات لم ترها الاستخبارات كافية للوثوق بهم وتقديم أسلحة نوعية لهم.

وتابع المقداد القول إن «ما تسرب للمعارضة حتى الآن هو أن البرنامج سيشمل نحو 5 آلاف مقاتل سنويا»، كاشفا أن «المعلومات تقول بأن التسليح في المقابل لن يكون أكثر من التسليح الذي كان يؤمنه البرنامج الأول، وبنفس الآلية السابقة». وأردف: «إذا كان الرقم المعلن هو 5 آلاف في العام الحالي و5 آلاف آخرين في العام المقبل، فهذا رقم هزيل جدا لتشكيلات يفترض بها أن تقاتل (داعش)، بينما يتراوح عدد أفراد هذا التنظيم – وفق التقارير الأميركية – بين 20 ألفا إلى 30 ألف مقاتل؛ أي أننا نحتاج إلى 10 سنوات لتدريب ما تدربه (داعش) بسنة واحدة». وأشار إلى أنه لا يفهم الحرص على أن تكون الأرقام قليلة، بما يصب في مصلحة مشروع إطالة أمد الحرب.

أيضا أوضح المقداد أن «ما يتردد في واشنطن الآن هو أن هذه القوى سوف تعمل بعد انتهاء التدريب بالتنسيق مع غارات التحالف، في مهاجمة التنظيمات المتطرفة بمعنى إعطائها غطاء جويا بحيث تزداد فعالية مقاتليها على الأرض مقارنة بمثلهم من الأعداد التي تواجههم من المقاتلين». غير أنه أشار إلى أن «السؤال الأساسي هو من يحمي هؤلاء من غارات النظام الجوية؟». واستطرد أن «مجموعات من (الجيش الحر) كانت في وقت سابق تتجه إلى الرقة لمواجهة (داعش) عندما استهدفها طيران النظام، وهذه الواقعة تعلم بها الدول الأصدقاء للشعب السوري». ورأى المقداد أن هؤلاء المقاتلين الذين يواجهون التنظيمات المتشددة على الأرض السورية «لا يقاتلون نيابة عن الشعب السوري فقط، بل عن كوكب الأرض كله». واعتبر أن «إرسال هؤلاء من دون تأمين غطاء جوي لهم بمثابة انتحار». واقترح إقامة معسكرات تدريب داخل الأراضي السورية بحيث يمكن أن تزداد فاعلية التدريب إلى حد كبير ويرفع عدد المتدربين إلى أعداد كبيرة جدا تكون نواة الجيش السوري الجديد بعد سقوط النظام.

كذلك أشار المقداد إلى أنه «في حالات سابقة، عندما تم تسليم المقاتلين صواريخ «تاو» المضادة للدروع، كان التشكيل الذي يتسلم هذا السلاح مطالبا بتوثيق استخدامه لهذا السلاح، وكان هذا يحدث بكاميرتين أو 3 في بعض الأحيان. وفي حال كانت هناك مشكلة في الصاروخ أدت إلى تعذر إطلاقه كان يتم إعادة الصاروخ المعطل». وأوضح أن «هذا الترتيب أثبت جدواه»، متسائلا: «لماذا لا يعتمد مع المقاتلين عبر تزويدهم بأسلحة مضادة للطائرات وفق الصيغة نفسها، بما يساهم في تحييد طائرات النظام وحماية التشكيلات؟». ثم تابع أن حوادث سابقة أظهرت وجود تشكيلات من «الجيش الحر» في جنوب البلاد «أظهرت انضباطا لافتا في هذا المجال، وحسا عاليا بالمسؤولية، وهي مواقف تعلمها جيدا الدول الحليفة».

وحول ما نسب إلى اللواء سليم إدريس، وزير الدفاع في حكومة الائتلاف السوري، أوضح المقداد أن «كلام إدريس عن 60 ألف مقاتل، ليس مقصودا به من سيتخرج من البرنامج الأميركي، بل هو عبارة عن مشروع أعده إدريس بالتعاون مع رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الطعمة، يهدف إلى إعداد قوة مؤلفة من نحو ألفي مقاتل يكونون نواة الجيش المنوي تشكيله لمواجهة النظام والفصائل المتحالفة معه، وهذا رقم قابل للتطوير ليصل إلى 60 ألف مقاتل في حال تأمنت المقومات اللازمة». وأضاف أن «وعودا قطعت من قبل الأميركيين بالمساعدة في هذا المجال المنفصل تماما عن مشروع التدريب القائم». وأوضح أن «إدريس عمل على إعادة تنظيم غرف العمليات العسكرية لتواجه القوى المناوئة للثورة سواء النظام أو (داعش)، وفقا لمكان وجودها، وأن العائق الأساسي في هذا المجال هو تأمين الموارد».

alsharqalawsat


بغداد: حمزة مصطفى
بعد أيام من القرار الذي اتخذه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتجميد أجنحته العسكرية سرايا السلام واليوم الموعود كجزء من رد الفعل على اختطاف واغتيال الشيخ قاسم سويدان الجنابي ونجله على يد ميليشيات مسلحة في وضح النهار وسط العاصمة بغداد، دافع الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري والأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن الحشد الشعبي متهمين جهات بتنفيذ أجندات خارجية بهذا الاتجاه.
وفي الوقت نفسه أدان العامري عمليات الاغتيال التي تحدث في عدد من مناطق البلاد، متهمًا «أيادي أجنبية» بتنفيذها بهدف إثارة الفتنة الطائفية. وقال العامري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الخزعلي عقد مساء أول من أمس «نحن بشكل عام كأبناء المقاومة الإسلامية ندين ونرفض الاغتيالات جملة وتفصيلا»، مشددًا بالقول: «إننا نعتقد أن تكون وراء تلك الاغتيالات أياد أجنبية تريد إثارة الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي». وأضاف أن «الإساءات للحشد الشعبي من قبل بعض السياسيين غير منطقية»، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية «مشاركة إخوتنا من العشائر العربية السنية في العمليات المقبلة ضد الإرهاب».
من جهته، أشار الخزعلي إلى أن «الحشد الشعبي له وضعه القانوني داخل مؤسسات الدولة ومن غير المسموح أن تستمر التجاوزات عليه من قبل بعض السياسيين دون وجود أدلة»، مهددًا بـ«اللجوء إلى القانون في حال استمرار تلك التجاوزات». وتابع أن «موقفنا واضح ومساند لموقف المرجعية الدينية بعدم السماح بتواجد أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية بقرار أميركي»، مشددًا على أن «الانتصارات ستستمر لغاية أن يتم تطهير مناطق البلاد كافة».
القيادي في منظمة بدر، كريم النوري، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «عمليات الإساءة للحشد الشعبي تصدر عن أطراف وعن سياسيين نعرف دوافعهم حيث إن هناك أطرافا هالها ما حققته فصائل المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي من انتصارات على تنظيم داعش وهناك شخصيات كانت تتمنى دخول داعش بغداد ولكن وقوف الحشد الشعبي بوجه تنظيم داعش أفقدهم توازنهم وجعلهم يشنون الهجمات ويوجهون الاتهامات لأبناء الحشد الشعبي». وأضاف: «إننا نقول وبكل صراحة إنه لو لا الحشد الشعبي لكانت داعش قد دخلت بغداد لكننا حولناها من حالة الهجوم إلى الدفاع والآن هي في وضع الهروب في الكثير من المناطق» مشيرا إلى أن «هناك سياسيين كانوا قد اتهموا الجيش العراقي بشتى الاتهامات وحكموا عليه بالفشل كجزء من حرب نفسية نجحوا فيها للأسف بحيث إن الجيش وتحت تأثير هذه الحرب لم يستطع القتال في الموصل وبالتالي هم يحاولون اليوم شن الحرب نفسها ضد الحشد الشعبي بحيث يصل إلى مرحلة من الانهيار ولكن هذا لن يحدث أبدا برغم كل ما يشن ضده بمن في ذلك سياسة عدم الاهتمام به حتى من أوساط حكومية».
وأوضح النوري أن «سياستنا واضحة وهي تطهير المناطق المحتلة من قبل تنظيم داعش بمساعدة العشائر من أبناء تلك المناطق وطالما رحبنا بالمتطوعين من أبناء تلك المناطق من العشائر العربية السنية التي تقاتل معنا والتي تقوم بمسك الأرض حيث لا أطماع لدينا، إننا نتولى بعد تحرير المناطق عودة أهاليها من النازحين وهذه مسائل لا تحدث بالمريخ بل في العراق وبالإمكان سؤال أبناء تلك المناطق من إخوتنا العرب السنة».
وكانت منظمة بدر التي يتزعمها هادي العامري طالبت رسميا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بأن يراجع قراره الخاص بتجميد سرايا السلام واليوم الموعود وأن لا تطول عملية التجميد. لكن عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جمعة البهادلي أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «القرار الذي اتخذه السيد مقتدى الصدر بتجميد سرايا السلام واليوم الموعود ليس قرارا وقتيا أو تكتيكيا بل هو قرار استراتيجي صائب ومبني على دراسة لواقع الحال كما أنه جزء من التضحيات التي قدمها الصدر للعراق لأنه لا ينظر إلى المكاسب الحزبية والانتخابية بوصفها هي من يحكم آليات عمل التيار الصدري بل مصلحة العراق أولا»، مبينا أن «قراره هذا رسالة للجهات السياسية المختلفة بأنه إذا ما أردنا استقرارا للبلاد فلا بد أن يكون السلاح بيد الدولة لا بيد الميليشيات كما أن استمرار هذه الميليشيات في الشارع ومهما كانت الدوافع والأسباب فإنه لا يمكن أن نتوقع استقرارا لأحد بل الجميع سوف يستمر في دفع الثمن». وأشار البهادلي أن «رؤية الصدر تقوم على أن الميليشيات لا تختلف عن داعش في عمليات التخريب والقتل التي تجري في عموم البلاد وأن الحل الوحيد هو إنهاء عمل الميليشيات والتوجه لبناء جيش عراقي قوي يتمكن من بسط الأمن والاستقرار في كل مناطق البلاد دون استثناء».

alsharqalawsat


ستيرلنغ (فيرجينيا): لوري غودستين
يحاول الإمام محمد ماجد البقاء على تواصل مع الشبان الصغار الذين جاءوا إليه قبل بضعة شهور، إثر إلحاح من عائلتهم، لمناقشة كيف تمت استمالتهم من قبل عناصر التجنيد عبر الإنترنت للعمل لصالح تنظيم داعش، الجماعة المتطرفة في سوريا والعراق.

لكن ماجد، وهو العالم الذي يشع سحرا وتأثيرا، كافح كثيرا للمنافسة. ورغم أنه تدخل وبنجاح في حالات 5 شبان آخرين لإقناعهم بالتخلي عن خططهم للقتال في الخارج، صارت جهود تجنيد «داعش» أكثر إثارة للقلق من ذي قبل، كما يقول، ومن دون توقف.

قال الإمام ماجد عن الشبان الذين التقاهم مؤخرا: «لم تكن عناصر التجنيد لتتركه بمفرده، كانوا على مواقع التواصل الاجتماعي معه في كل ساعة، ويغردون إليه في المساء، وأول شيء في الصباح. وإذا تحدثت معه لمدة ساعة، لا يتركني هو لمدة ساعتين».

وصف الرئيس أوباما يوم الأربعاء القتال ضد التطرف العنيف بأنه «كفاح الأجيال» ويتطلب تعاون الحكومات، والزعماء الدينيين، والمعلمين، ورجال القانون. ولكن قبل دعوته لأكثر من 60 دولة للانضمام إلى تلك الجهود، دفع صعود تنظيم داعش، والهجمات المنفذة من قبل الإرهابيين المحليين في باريس وأوتاوا، وكوبنهاغن، وسيدني بأستراليا، المسلمين الأميركيين إلى العمل.

بدأ زعماء المسلمين هنا وفي كل مكان التنظيم أو التوسع في برامج الوقاية وعقد المناقشات بشأن مواجهة التطرف العنيف، مع مساعدة في غالب الأمر من موظفي إنفاذ القانون وعناصر مكافحة التجنيد المدربين جيدا للتأكيد على أن مخاطر الإنترنت على الشباب المسلم الصغير حاليا تتجاوز مخاطر المواقع الإباحية.

ويعمل تنظيم داعش على وجه الخصوص بنشر المناشدات الذكية جنبا إلى جنب مع فيديوهات الإعدام المروعة، مما أدى إلى نمو الإحساس بضرورة المواجهة. ورغم إحجام بعض زعماء المسلمين عن التعاون مع الحكومة، خوفا من المساهمة في حالة من التنميط الديني والتعصب ضد المسلمين، فإن الكثيرين قد اندفعوا للاستجابة حيث تواصلوا مع الشباب المتحمس دينيا الذين يشعرون أنهم مغتربون بسبب نمط الحياة الغربية، ويعترفون بأنهم كانوا عرضة لدعوات تنظيم داعش للمساعدة في بناء مدينة المتشددين الفاضلة.

يقول رضوان جاكا، وهو والد لستة ورئيس لمجلس جمعية مسلمي منطقة دالاس، التي يعبر الإمام ماجد من زعمائها الروحيين قائلا: «إن عددهم صغير، ولكن إذا تعرض شخص واحد للتطرف فإنه يتحول إلى رقم كبير فعلا. إنها مسألة توازن. يتعين علينا التأكد من عدم خضوع شبابنا للنمطية الدينية بأي حال، ولكننا لا نزال نتعامل مع القضية الحقيقية من عزلهم عن أي تهديد محتمل للتطرف».

من واقع الممارسة العملية، غالبا ما يكون الأمر من قبيل المحادثات الشخصية من فرد لآخر مع مسلمين مثل أمير (22 عاما)، وهو مبرمج حاسوبي من ولاية فيرجينيا ويقول إنه انجذب إلى فيديوهات المتطرفين من تنظيم داعش، والمعروف اختصارا باسم «ISIS» أو «ISIL»، نظرا لأنه من المسلمين الجدد الذين يناضلون للعيش في ظل إيمانهم داخل الولايات المتحدة. وقال إنه يصاب بالحرج الشديد لاضطراره إلى العمل مع نساء مسلمات يغطي الحجاب رؤوسهن ولكن يرتدين ملابس يعتبرها أمير ضيقة للغاية. كما أنه لا يعجبه رؤية صور الناس على الجدران، أو إعلانات بطاقات الائتمان، التي يقول إن الإسلام يحرمها بشدة: «في كل مرة أذكر ذلك، لا يستمع لي أحد البتة، إنني أشعر بالغربة فعلا».

قال إنه بدأ يتحرر من تأثير تنظيم داعش عندما قام المتطرفون بقطع رأس بيتر كاسيغ الذي ذكرت التقارير الإخبارية أنه اعتنق الإسلام، وبعدها قاموا بحرق الطيار المسلم الأردني. كانت هناك محادثات مطولة جمعت أمير بالإمام ماجد، الذي أرشده إلى آيات من القرآن تحرم قتل المسلمين بعضهم لبعض، كما تحرم قتل النساء والأطفال. وخلص أمير إلى أن تنظيم داعش لا يزرع إلا الفوضى والكراهية، التي يرفضها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).

يقول أمير، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط لأنه يخشى لفت نظر المتشددين إليه: «كان تنظيم داعش مثل الحلوى اللذيذة بالنسبة لي في بادئ الأمر، ولكنني الآن أعتقد أنهم ثلة من المنحرفين».

وصف الإمام ماجد شخصية أمير بأنه «ذلك النوع من الأشخاص المعرضين لفتنة داعش»، فهو مسلم يشعر بالغربة الداخلية، ويحمل نظرة مزدوجة للعالم من حوله، ويبحث عن هدف لحياته، كما يبحث عن المغامرة. ولكن، كما أضاف، من العسير تحديد أي الناس أكثر عرضة للخطر.

هنا في ضواحي فيرجينيا، حيث يميل الآباء المسلمون لأن يكونوا من أصحاب المهن الذين ينخرط أطفالهم في الثقافة الأميركية، وهم أكثر عرضة لقضاء الأوقات في مراكز التسوق عن مشاهدة الفيديوهات المروعة، يعتبر التهديد طفيفا نوعا ما، خصوصا بالنسبة لأولئك النشطين داخل المساجد. الكثير من الإرهابيين المحللين كانوا من بين الذين اعتنقوا الإسلام حديثا الذين تعرضوا للقليل من الاحتكاك العقائدي أو التعليم الديني.

يناضل الكثير من الآباء والزعماء الدينيين حيال مواطن تركيز جهودهم. يقول الإمام ماجد، وهو على اتصال مستمر بمكتب التحقيقات الفيدرالية وغيره من أجهزة إنفاذ القانون، إن الشباب الصغار الذين تشاور وتحدث معهم ينتمون لخلفيات عائلية متباينة.

تقول حميرة خان، وهي مؤسسة مركز مفلحون، وهو مركز للأبحاث في واشنطن يركز أعماله على مكافحة التطرف الديني العنيف، إنه وبصورة متزايدة، لا يوجد نمط شخصي موحد لأولئك المستهدفين من قبل عناصر التجنيد أو المنجذبين إلى التطرف الإسلامي العنيف.

وتضيف قائلة: «ليست هناك أنماط، مما يصعب الأمر على الجميع. يمكن أن يأتوا من كل الخلفيات الإثنية، أو المجموعات الاجتماعية الاقتصادية المختلفة، أو أي منطقة جغرافية. ولكنهم في الغالب من الرجال أكثر من النساء، ومن صغار السن أكثر من الكبار»، خلال مقابلة أجريت معها الشهر الماضي.

تقول التقديرات الرسمية بأن نحو 150 مواطنا أميركيا قد سافروا، أو حاولوا السفر، للقتال في سوريا. وذلك الرقم أقل من مثيله في فرنسا، التي خرج منها ألف مواطن إلى سوريا حسبما أفادت التقديرات، أو إنجلترا التي وصل الرقم فيها إلى 600 مواطن، وليس من بينهم أولئك الذين كانوا على اتصال بالمتطرفين على شبكة الإنترنت وقرروا عدم الانضمام.

قال الإمام ماجد إنه بالإضافة إلى أولئك الذين تحدث معهم حول الذهاب، كان سمع عن أحد المسلمين الشبان من فيرجينيا الذي قد غادر بالفعل للانضمام إلى تنظيم داعش في سوريا. (وقال إنه لم يلتقِ ذلك الرجل قط، ولم تسنح له الفرصة لثنيه عن عزمه).

* خدمة «نيويورك تايمز»

قائمة اتهامات تركية ضد 80 شخصًا «تنصتوا» على إردوغان بينهم غولن


بيروت: «الشرق الأوسط»
بدأت السلطات التركية أمس تحقيقا قضائيا في مزاعم بثتها وسائل إعلام تركية عن محاولة لاغتيال سمية ابنة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، فيما كانت البلاد تشهد موجة أخرى من التوتر بين المعارضة والموالاة على خلفية مشروع قانون يعطي صلاحيات أكبر للشرطة والاستخبارات ترى المعارضة أنه سيحول البلاد إلى «دولة بوليسية»، وقد أدى الخلاف حوله إلى اشتباك جديد بالأيدي بين نواب البرلمان التركي، هو الثاني من نوعه خلال 3 أيام.

فقد شب شجار للمرة الثانية هذا الأسبوع بين نواب في البرلمان التركي بعد مناقشات حول مشروع قانون جديد يهدف إلى تعزيز سلطات الشرطة التركية. وتشاجر نواب من المعارضة وآخرون من حزب العدالة والتنمية الحاكم أمس، وسقط أحد النواب على درجات سلم حلزوني في القاعة. وبثت شبكة «سي.إن.إن تورك» الإخبارية مقاطع فيديو يظهر فيها مشهد الشجار والفوضى في القاعة فيما كان بعض النواب يحاولون فض الشجار واستعادة الهدوء. ونقل نائبان في البرلمان التركي إلى المستشفى الأربعاء بعد أن أدى نقاش بشأن مشروع قانون الأمن الداخلي إلى تبادل اللكمات بين النواب.

وأظهرت صور أن مشرعين من حزب العدالة والتنمية الحاكم تبادلوا اللكمات مع معارضين في وقت متأخر من ليل الخميس. وتدحرج أحد نواب المعارضة على السلالم بينما جلب آخر خوذة معه إلى البرلمان تحسبا لأعمال العنف. وقال علي رضا أوزتورك من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة لـ«رويترز» إن «وقوف كل أحزاب المعارضة الثلاثة ضد هذا القانون بهذه القوة يظهر أن بطش الحكومة بات أمرا لا يحتمل لكل فئات المجتمع». وإذا عرقلت المعارضة مشروع القانون إلى أن تحل عطلة البرلمان في أواخر مارس (آذار) فقد لا يجري التصديق عليه قبل انتخابات يونيو (حزيران).

إلى ذلك، بدأت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة، إجراء تحقيقات على خلفية أنباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام، وأفادت بوجود خطّة تهدف للقيام بعملة اغتيال ضد سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وأفاد مراسل الأناضول في أنقرة، أن مكتب المدعي العام في العاصمة التركية، اعتبر الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلامٍ محلية، حول وجود خطّة للقيام بعملية اغتيال، تستهدف سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمثابة بلاغ يجيز فتح تحقيق مباشر، للوقوف على صحة تلك الادعاءات. وأشار إلى أن النيابة العامة في أنقرة، كلّفت مكتب متابعة الجرائم المرتكبة ضد النظام الدستوري، بمتابعة التحقيقات في القضية. وكانت بعض الصحف المحلية، نشرت أنباء أفادت وجود خطة تهدف لاغتيال سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي، وذلك قبيل الانتخابات العامة، التي ستشهدها تركيا في 7 يونيو المقبل.

وفي الإطار نفسه، أصدرت النيابة العامة التركية قائمة اتهام لـ80 شخصا تصدرها الداعية التركي فتح الله غولن، بخصوص التحقيقات المتعلقة بـ«الكيان الموازي»، و«عمليات التنصت» غير المشروعة، التي طالت مسؤولين أتراكا، على رأسهم رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان، عندما كان رئيسا للوزراء. واتهمت قائمة النيابة - التي ضمت 80 اسما - المشتبه بهم «بتأسيس وقيادة منظمة بهدف ارتكاب الجرائم، وتسجيل أحاديث غير معلنة لأشخاص، وانتهاك سرية الحياة الخاصة، وفبركة جرائم، وتسجيل بيانات تخص المواطنين بصورة غير قانونية، وتزوير أوراق رسمية، والتجسس، وتأسيس وإدارة منظمة إرهابية، والعمل على الإطاحة بالحكومة، ومحاولة إعاقة عمل السلطات».

كما تضمن ملف التحقيق؛ قائمة بأسماء المتضررين الذين تقدموا بشكاوى ضد «الكيان الموازي»، وذكرت القائمة أسماء 101 شخصية سياسية وأكاديمية تركية، على رأسها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، ومستشار جهاز الاستخبارات التركي السابق هاقان فيدان. ووصف الملف للمرة الأولى «الكيان الموازي»؛ باسم «تنظيم الدولة الموازية»، و«منظمة فتح الله الإرهابية»، مدرجا معلومات عن تأسيس تلك المنظمة، وأهدافها، وهياكلها التنظيمية، ونشاطاتها، واستراتيجياتها.

 

يمر العراق بمنعطف خطير جدا في هذه الفترة, فما يجري من أحداث في غرب وشمال العراق أمر يستلزم الوقوف أمامه بحزم وجدية.

"داعش" التي تحتل ثلث العراق تقريبا, تحاول من خلال أذرعها الإعلامية, أن تربك الوضع العراقي, وترسم صورة تكتنفها الضبابية, لتصور إن ماتقوم به تلك العصابات, على أنه ثورة مكون يعاني الظلم والحرمان.

بعد فتوى المرجعية الدينية في النجف الأشرف, إنبرى الشرفاء والغيارى, لمحاربة قوى الشر الداعشية, وأستطاع المجاهدون, أن يحققوا إنتصارات كبيرة, ويعيدوا كثير من المناطق, ويحرروها من سطوة داعش.

تَوَحِدُ العراقيين بالتصدي لداعش, قابله موقف خجول من بعض القوى السياسية, التي مازالت تلعب على الوتر الطائفي, أما لتغطية فضائحها تارة, أو للحصول على مكاسب شخصية تارة أخرى.

البلدان لا تبنى إلا من خلال بيئة سياسية متوحدة, ومن خلال ساسة يسعون إلى التخطيط للنجاح, لا الإسترسال بالأخطاء المؤدية للفشل.

النجاح يعود بالفائدة على جميع مكونات البلد, فلا يتجزئ هذا النجاح لمكون دون آخر, وكذلك الفشل فإنه سيؤدي إلى تضرر جميع صانعيه.

النجاح يأتي من وحدة الكلمة, ووحدة الموقف, وهذه الوحدة تأتي من خلال التعاطي مع الآخر, بمبدأ الثقة وعدم التخوين وحسن النية.

إن الشراكة الحقيقة في البناء, هي التي تنتج عن محاولة الإنسجام, وتقريب وجهات النظر, وعدم التمسك والتعصب بالرأي, وخصوصا في ما يتعلق بإقرار القوانين المهمة, التي تمس حياة مواطني هذا البلد.

أهم مبدأ في التعاطي مع القوانين المهمة, كقانون الحرس الوطني, والمسائلة والعدالة, وحظر حزب البعث, هو أن لا يتم الإعتراض على مجمل القانون, لمجرد وجود نقطة خلافية واحدة, لا ترضي هذا المكون أو ذاك.

إن إقرار القوانين بسلة واحدة يسهم بشكل جدي في المضي قدما في حلحلة الأزمات التي تمر بالبلد.

بيان :

مجموعة اخرى من رفاقنا في منظمة اقليم كردستان لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا \يكيتي \ , يعلنون تضامنهم مع رفاق الاجتماع الموسع في كركي لكي المنعقد في 9-10\1\2015 . لم يعد خافيا على احد ما ال اليه وضع حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا \ يكيتي \ على المستوين التنظيمي والسياسي و كنا املا في ايجاد حل لجميع مشاكل الحزب من قبل الرفيق السكرتير و نائبه في ان يمتلكا الجرأة و ان يعترفا بازمة الحزب و يعلنا حلا شفافا و واضحا يضع حدا لانقسام الحزب و الحفاظ على وحدته التنظيمية والسياسية الا ان امال الرفاق كلها ضربت عرض الحائط و تم الاهمال وعدم الاكتراث لارادة الرفاق و ارائهم لذا نعلن تضامننا مع رفاقنا الذين عقدوا الاجتماع الموسع بتاريخ 9-10\1\2015 . 1- اسلام محمد بشير رسول ( عضو فرقة ) 2- يوسف احمد موسى ( عضو فرقة ) 3- فهد عبد العزيز رسول ( عضو فرقة ) 4- لازكين امين ( عضو فرقة ) 5- لقمان لازكين ( عضو فرقة ) 6- مسعود لازكين ( عضو فرقة ) 7- حسن محمد نزير ( عضو فرقة ) 8- نوري ابراهيم ( عضو فرقة ) 9- شيخموس رشيد ( عضو فرقة ) 10- لقمان صالح موسى ( عضو فرقة ) اللجنة الاعلامية لمنظمة دهوك لحزب الوحدة الديمقراطي الاكردي في سوريا \ يكيتي \ 20\2\2015

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 20:39

إحتلالين وصمت مقلق ....!؟- فلاح المشعل

 

تصادم غير مسبوق بالمعلومات يحدث في فضاء الإعلام، فيما يخص الشأن العراقي، الأول يخص دخول الجيش الأمريكي بعدد 3000ثلاثة آلاف جندي مارينز للعراق للمشاركة في المعركة البرية لتحرير الموصل ،بينما يعلم الجميع ان الحكومة العراقية رفضت في وقت سابق أي تدخل لقوى برية ، يحدث تصادم في وقت لم يصدر عن السلطات العراقية، المتعددة الرؤوس، أي تصريح عن هذا التطور النوعي الخطير، كأن الأمر يحصل في جزيرة الواق واق .

التصادم الآخر الذي يشكل أهمية اكبر لدى العراقيين بشأن الراتب ، وهل ستوزع في موعدها كل ثلاثين يوما ً ، ام ستكون أربعين يوما ً..؟ يعني هل سيتم ابتلاع استحقاق ثلاثة اشهر من رواتب العامة .؟ وغالبيتهم يشكوا الفاقة والحرمان لقصور الراتب على تلبية إحتياجاتهم ..!
مابين الشك واليقين، يصدر كلام من هنا وهناك عن افلاس الخزينة العراقية ، وعدم قدرتها على دفع رواتب الموظفين كاملة ، بينما حدثني نائب في البرلمان ، عضو اللجنة المالية ، ان وارد العراق في الشهر الأول من هذه السنة بلغ 3 ثلاثة مليارات 400ومائتي مليون دولار ، في وقت يحتاج العراق الى 3 ثلاثة مليارات و600مليون ، بمعنى ان الخزينة لاتحتاج سوى 400 مليون دولار لسد النقص ، وهذا مبلغ يمكن ان يتم استلافه من البنك التجاري العراقي لحين تحسن الواردات .
ان أحد اسباب هذا الخلل الحاصل في نقص الميزانية ،عدم قدرة العراق على بلوغ مستوى تصدير يومي يصل الى ثلاثة ملايين و300 الف برميل يوميا ، كما اوعدونا ...! والسبب كما يذكر المعنيين ان حقول كردستان لم تضخ سوى 150 مائة وخمسون الف برميل يوميا ، ولاتستطيع ان تصل الى مستوى 550الف برميل يوميا إلا في آيار المقبل.

نحن الآن بصدد إحتلالين الأول عسكري أمريكي جديد ، والثاني إحتلال الفقر المقبل بقرارات التقشف وقصر الراتب ، ولاتوجد "شفافية " في تعامل الدولة معهما ، إنما صمت مقلق في واقع تحركه الإشاعات اكثر من الوقائع ..!؟

نحن نسعى لإصطياد المعلومات من هذا النائب الصديق ، أو ذاك القائد العسكري المتعاون ، أو الشخصية السياسية التي تحترم الإعلام وتقيم له وزنا ً ، لكن سلطاتنا المعنية بالأمر ، التنفيذية والرئاسية والتشريعية ، لم تتوفر على قدرة إفصاح وإنهاء الشك باليقين عبر إيضاحات مفيدة للمواطن من جهة ، وتعمل على استقرار السوق وقطع الطريق على المضاربين والرتل الخامس والسادس والسابع .

هل تنقصنا بعد 12 سنة من تجربة الحكم ان نتلعم كيف نتعامل مع ابناء الشعب ، ونخاطبهم بلغة صريحة ومشجعة على الإنتماء ودعم الدولة ...!؟

الشيء المهم بهذا المقال ، هو تحذير السياسيين وكبار المسؤولين اصحاب الرواتب المليونية المتورمة ، ان يتجنبوا تجويع الناس بأسم الضريبة او التقشف، لأن اليأس قد بلغ بهم مبلغا ً ووهم الديمقراطية والأكاذيب والحرية والمذهب أنتهى مفعول تخديرهما..!
فأن لم تتعظوا من هذا التحذير ، فلن تتفاجئوا بما سيحدث لكم ، لأن الغليان الشعبي متوقف على شرارة فاعلة فلا تجعلوا جشعكم وجوع الناس يوقد نار الثورة ضدكم .
اللهم اني قد بلغت ، اللهم فاشهد .

سعاد ارشد العامري أمينة بغداد في الخمسينيات، حيث كان الزمان غير الزمان، والناس غير الناس، كانت بغداد مدينة صغيرة، وعدد سكانها اقل بكثير من ألان،فيها منتسبين ( يستحون، ويخافون الله)، اليوم يبدو أن (مكرود العصر) الذي ورثها من (نشال العصر)، أعجبته فكرة تقليد أمور العاصمة لامرأة بدل رجل، ليتناغم مع الغرب ويقر بحقوق المرأة وإمكاناتها..! فكانت بنت الحلة ذكرى محمد علوش العبايجي (نسبة الى خياطي العبي الجاسبي)، بناء على اقتراح من (الزعلان) حسين الشهرستاني (لما فلح لليوم بأي منصب تولاه)، وبتشجيع من السيد الأديب (الي خسر كل شيء)، المهم تم تكليف اللعبايجي وبالوكالة (ردت حليمة لعادتها القديمة) الوكالات التي دفع ولازال يدفع ثمنها غالي العراق وشعبه، العبايجي حسب المتوفر عنها تسكن مدينة الحلة هذه مخالفة للقانون، لان المسؤول المحلي يجب أن يكون من سكنة المحافظة لمدة لا تقل عن عشر سنوات،( واسئلو مدحت المحمود، بس حلفوه) تحمل دكتوراه بالهندسة المدنية(ما شاء الله) ومدير عام الأعمار في وزارة التعليم العالي الذي لم نسمع أنها قامت ببناء( مرافق صحية) في أي جامعة أو مقر الوزراة (لعد على أساس شنو قيموها الشهرستاني والاديب.!).

صدر تكليف الدكتورة العبايجي وستباشر بأذن الله في منصبها، لكن كيف ستتعامل مع ( لازم الأعور) مدير قسم النظافة في بلديات العاصمة (إلي متعود يجيب خمس عمال نظافة يسجلهم خمسين)، وكيف تتمكن من التعامل مع أمناء العاصمة المخفيين (عصام الاسدي وابن اخيه عمار المدير العام بالأمانة وحجي شبل وغيرهم من الحيتان )وكيف ستتعامل مع آليات ومركبات أمانة بغداد التي تنخرط في أعمال القطاع الخاص وتترك مهامها العامة!
ماذا ستفعل للسواق والمهندسون والمسئولون الذي يبرمون صفقات مع شركات أهلية لتشغيل آليات الأمانة فيها..ما طريقتها في مراقبة مسئولي متابعة التجاوزات ( اللي يحرضون على التجاوز علمود المقسوم) ويحصلون على مئات الألوف يوميا من هذه الصفقات، ما هي عقوبتها ل( جلال ) معاون مدير عام العقارات الذي (ملك) نصف أراضي الأمانة لمسئولين كبار( يداري خبزته)، العبايجي (ورطوها) بدائرة تتنفس الفساد في كل مفاصلها، فالتجاوزات في الأسواق التابعة للأمانة، أكثر بعشرات المرات من المحلات التي تجبى الأمانة إيجارها الشهري، غريب إن المرحب الوحيد بتنصيب (هاي المكرودة) صلاح عبدالرزاق (حرامي بغداد)، صاحب االسيطرات و(البنكلات) المليارية والمجمعات السكنية (الدجاجية) هل هناك سر في هذا الترحيب ( يجوز ورطوا البنيه المكرودة تعالج ملفات فساد) خاصة وان الشهرستاني بيك سبق وان دعم ترشيح عبدالحسين المرشدي، وجعله (حديده عن الطنطل)، ليعبثوا بالأمانة كما شاءوا.

للأمانة عبعوب بكل ما فيه (أحسن ألف مرة) من العبايجي، لا لخلل فيها، لكن الزمان ليس زمان كفاءات فقط، اليوم الأمانة ومعظم دوائر الدولة، بحاجة لرجل (اخو خيته)، ثوري مقاتل، مسنود بظهر قوي، يجمع حوله رجال لا يخشون بالله لومة لائم، يتصدون لمافيات دمرت بغداد، وحولتها إلى مدينة مستباحة، لا تجد فيها فضاء لم يتم البناء فيه، حتى بعض البيوت تقدمت للأمام لتفتح محلات فيها، جميله هي الشعارات الرومانسية والحديث عن بغداد عاصمة الدنيا، تتولاها امرأة تحمل بمؤهل علمي كبير، لكن الواقع لا يعالج هكذا، فمثل العبايجي اليوم؛ ممكن أن تختص بالتخطيط للأمانة، فمديريه الأعمار في التعليم العالي ليس أمانة بغداد( والبنية محد شافله انجاز)، ثم التعيين بالوكالة وهو سلاح (نشال العصر) للسيطرة على كل الدولة، هو من ساهم بتدمير البلد وبالخصوص بغداد، كل من تولى مهمتها بالوكالة، لهذا كان هاجسهم (يأخذ مالته، ويؤمن مستقبل الولد)، لان يفكر بأن (شغلته مؤقتة)، هذه انتكاسة في مسيرة الحكومة في بداية عمرها ولا تختلف بالمطلق عن ( انتكاسة أسعار النفط)، على الكتل السياسية أن تقف بالضد من الوكالات والتوكيل، قبل أن (تحلى) للعبادي، ليتخلص بواسطتها من ضغط ( الزعلانيين)، مبروك للعبايجي (مكرودة العصر)، ندعو مخلصين لها بالنجاح( وهو مستحيل)، لان لازم الأعور (عبعوب ماكدره)، وعلى الرومانسيين والحالمين بسعاد ارشد العمري، تأجيل أحلامهم لزمن لا أظنه سيأتي قريبا

أن تكون سياسيا، يعني أنك يجب أن تفعل، كل ما يمكن فعله، وما لا يمكن فعله أيضا، في سبيل مصلحة بلدك، والحفاظ على أمن بلدك، اقتصاديا، غذائيا، عسكريا.
لا يخفى على أحد، أن دولة قطر تدعم، بطريقة أو بأخرى، الحراك المسلح، في العراق وليبيا ومصر وسوريا ومتورطة، بشكل أو بآخر، بما يحصل في المنطقة.
دولة قطر، ليست كما يتصورها البعض، دولة مبدأيه، وإنما هي دولة مصلحية، تسير خلف مصالحها، معتقدة بنفسها، أنها تستطيع مناطحة الكبار !!
قبل أيام زار السيد عادل عبد المهدي، وزير النفط، دولة قطر مع السيد رئيس الجمهورية، في زيارة قصيرة، تباحث فيها الطرفان، هموم المنطقة، بينما عبد المهدي أستغل السفرة؛ ليلعب لعبته في التلاعب، بالعقول القطرية !!
عبد المهدي، دعا الشركات القطرية، للاستثمار في الغاز، في العراق، الذي يحرق بسبب الطرق البدائية، لاستخراج النفط العراقي، وفشل الحكومات، التي شكلها المالكي في النهوض، بالواقع النفطي في العراق.
وفعلا قبل يومين، وصلت شركة غاز قطر، لتبدأ بالأعداد، لعملها القادم في العراق، وتحدثت الأخبار، عن ارتباط الشركة القطرية، بعقد أمده 20 سنة قادمة!
هذه العشرين سنة القادمة: هي السر خلف زيارة عبد المهدي، لقطر فعلاً .. فالأمد الطويل للعقد، معناه: أن الشركة القطرية، سترمي بثقلها، لكي تربح من العقد العراقي، وستنشئ أمور لوجستية، في أماكن عملها، تكفيها لعشرين سنة قادمة، وهذا معناه أن الشركات القطرية، ستستثمر بأموال أكثر في العراق.
عندما تكون الأموال القطرية، في العراق، معناه: أن دولة ستكون حريصة، على أمن العراق واستقراره، هي قطر وستضغط على دول الجوار الجغرافي، لكي يستقر العراق، خوفا على مصالحها، في بلاد الرافدين.
وهذا العقد القطري، لن يكون عقدا اقتصاديا فقط، يمول الموازنة العراقية، بأموال إضافية، وإنما سيكون عقدا، اقتصاديا وسياسيا، يربط اقتصاد العراق بقطر، و ( يشبج اللحة) بعضها ببعض، ويضمن للعراق 20 سنة قادمة، من السعي القطري لاستقرار العراق !!
فهل سيخرج لنا، من يعترض على هذا العقد ايضا ؟؟؟

سننتظر وأياكم، هذا التافه، الذي سينتقد ففي العراق، لا ينتقدون الخامل، وإنما ينتقدون من يعمل، على أخراج العراق، من المستنقع الذي أوصلونا اليه !!

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 19:24

اربيل: مطالب بمواجهة إذاعة داعش

طالبت وزارة الثقافة والرياضة والشباب في حكومة اقليم كردستان العراق الجهات المعنية في الاقليم بالعمل على وقف وصول بث اذاعة تنطلق من الموصل تابعة لمسلحي الجماعة التي تطلق على نفسها اسم الدولة الاسلامية والمعروفة بداعش، يصل بثها الى بعض مناطق الاقليم.
وبعد متابعة بث هذه الاذاعة ومراقبة برامجها، قال هلكورد جندياني مدير عام الاعلام والمطبوعات بوزارة الثقافة في حكومة اقليم كوردستان العراق انها تركز على نشر الفكر التكفيري والدعوة الى العنف والارهاب، مشيرا الى ان بثها لا يصل الى مدن كبيرة وانما لمناطق متاخمة لجبهات القتال والبلدات والقصبات والقرى وبعض مخيمات النازحين القادمين من الموصل.
واضاف جندياني في تصريح لاذاعة العراق الحر: "نحن كوزارة الثقافة قمنا برصد الاذاعة واخذ المعلومات الكافية ومحطات التقوية واعادة البث في محافظة نينوى لان هذه المحطة ومحطات التقوية هي من املاك شبكة الاعلام العراقي وتمتاز هذه المحطات بقوة بث لاكثر من 5 كم".
وطالب جندياني الجهات الامنية في الاقليم وقوات التحالف الدولي بالعمل على وقف بث هذه الاذاعة واضاف قائلا: "نطالب باتخاذ اجراءات سريعة بعضها اجراءات تشويشية من قبل وزارات خاصة بالامن الوطني لان هذا من اختصاصهم وايضا هناك اجراءات عسكرية ربما من قبل التحالف الدولي لاستهداف هذه المحطات".
الى ذلك يشير المختصون والمراقبون الى صعوبة السيطرة على اعلام تنظيم داعش لاتباعهم اساليب متنوعة للوصول الى الاخرين عبر وسائل الاعلام.
وفي تصريح لاذاعة العراق الحر يشير الخبير والمحلل الامني عادل بوتاني، الى وجود العديد من اجهزة البث المرئي والمسموع لهذا التنظيم في مدينة الموصل ويضيف: "اعلام داعش متنوع واستغلوا الالكترونيات والانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي وحتى محطات التلفزة في الموصل واستولوا على ثلاث محطات للتلفزيون في الموصل ولديهم ثلاث اذاعات متنوعة".
ويؤكد بوتاني اىن منع وصول بثهم لمناطق الاقليم يجب ان يتم عبر اجهزة تنقية خاصة واجهزة تشويش قوية لمنع وصول البث الى الاقليم او حتى داخل الموصل.
اما الباحث في شؤون الجماعات الاسلامية عبدالرحمن صديق فيعتقد ان الحل ليس بالمنع الاستماع او اعاقة بث هذه الاذاعات الى الاقليم، وانما ببرامج اعلامية في الرد عليهم واضاف لاذاعة العراق الحر: "مثلما هم استطاعوا ان يوصلوا هذا الصوت إلينا نحن ايضا ان يجب ان نوصل صوتنا الى المناطق الخاضعة لسلطتهم وبث المزيد من الوعي الديني للمستمعين".
ويؤكد صديق بالقول: "علينا ان نتحصن بالمزيد من الوعي وبمزيد من الرد الايجابي لان الحكومات العراقية والنظام السابق اعتقد بانهم كانوا يشوشون على الاذاعات ايام النضال الكردي. ومن منطلق كل ممنوع مرغوب علينا الا نهتم بهذا الصوت والا نخاف منه وان نشجع المواطن على ارتكاب المزيد من الوعي وتزويد المواطن بالحقائق والوقائع".
يذكر ان تنظيم داعش المصنف على الجماعات الارهابية سيطر الصيف الماضي على مدينة الموصل واستولى على جميع محطات التفلزة والاذاعات الموجودة في المدينة.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26858395.html

خاص لصوت كوردستان: في الوقت الذي لا تزال العشرات من المدن العراقية العربية السنية تأن تحت وطأة الاحتلال الداعشي، و في الوقت الذي تطالب فيه الحكومة العراقية مساعدة البيشمركة لتحرير الاراضي العربية المحتلة من قبل داعش، في هذا الوقت نرى البعض من القيادات العربية القومجية و حتى الحكومة العراقية التي لا تستيطع بسط سلطتها على الرمادي و الموصل و تكريت و ديالى يحاولون و بشتى الطرق و الحجج أرسال ميليشيات ( الحشد الشعبي) الشيعية و القلة القليلة من ميليشيات العرب السنة الى المناطق الكوردستانية المحادية للعراق.

محاولات أرسال قوات الحشد الشعبي الى محافظة كركوك و المناطق الكوردية من محافظة الموصل لا يمكن ان تكون وراءها نوايا حسنة بل نوايا خبيثة و خبيثة جدا و المراد به باطل و هي بعيدة كل البعد عن محاربة داعش و تحرير الاراضي العراقية.

فأذا كانت الحكومة العراقية و الحشد الشعبي يريدان أنهاء تواجد داعش في العراق عليهما أولا تحرير تكريت و محافظة الانبار و مدينة الموصل و عندها ستنتهي داعش و بعطون البيشمركة أيضا فرصة سانحة لطرد داعش من بعض مناطق كركوك و مناطق الموصل الكوردستانية.

جميع الدول الاجنبية و العراق و حتى تركيا يعلمون أن بأستطاعة البيشمركة ألحاق الهزيمة بداعش و العائق الوحيد في هذا الطريق هو الدعم الذي تتلقاه داعش من المدن العربية في العراق و سوريا و اذا ارد الحشد الشعبي أنهاء داعش علية أن ينهي المنابع التي تخذي داعش و ليس المجيئ الى الاراضي الكوردستانية.

على القوى الكوردية أن تدرك أن مجئ أية قوة محتلة الى كوردستان سيكون من الصعوبة أن تغادرها و أكبر مثال هو تواجد القوات التركية في اقليم كوردستان. هذة القوات أتت الى اقليم كوردستان بموافقة بعض القوى الكوردية و لغرض محدد في وقته و لكنها لم تغادر الاقليم الى الان على الرغم من صدور قرار و مناشدات من برلمان الاقليم بخروج تلك القوات.

مجئ قوات الحشد الشعبي الى كوردستان هو من أجل أحتلال تلك الاراضي الكوردستاني و استبدال أحتلالها من الاحتلال الداعشي الى أحتلال حشد شعبي.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مصدر مسؤول في الجيش الأمريكي، إن هجوما واسعا يضم نحو 25 ألف عنصر بالجيش العراقي من المتوقع أن يشن في أبريل/ نيسان أو مايو/ أيار المقبلين، وذلك في سبيل طرد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" من مدينة الموصل.

وبين المصدر أن هذا الهجوم سيضم خمسة ألوية بالجيش العراق سيتم تدريبها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب قوات البشمرغة الكردية، دون التطرق إن كان هناك خطة لدعم بري من القوات الأمريكية.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إلى أن دور قوات البيشمرغة سيكون بقطع منافذ الهروب عن تنظيم داعش في شمال وغرب الموصل.

 

ويشار إلى أن تنظيم داعش تمكن من السيطرة على مدينة الموصل التي تعتبر ثاني أكبر مدن العراق في يونيو/ حزيران الماضي.

يبدو أن العراقيين يتفردون بخصوصية أخرى إضافية تميزهم عن الشعوب الأخرى في العالم، وهي أنهم يمتلكون ذاكرة قوية لا تقهر «سوبر ذاكرة»، لا تتآكل ولا تشيخ، ولا تتأثر بعوائد الزمن، ولا تعتورها أعراض مرض الزهايمر، تظل تتذكر سيرة القادة التاريخيين والزعماء السياسيين، وخاصة الانقلابيين الذين تعاقبوا على حكم العراق، وتحتفظ ببطولاتهم «التاريخية» في مجال تدمير المجتمع العراقي وتهديم ثقافته وحضارته وبنيته التحتية، فما زال العراقيون يتذكرون الزعيم «عبدالكريم قاسم» ويعددون مناقبه وفضائله وينظرون إليه كمحرر للبلاد لا كقائد انقلابي عسكري غير شرعي (1958)، تحدى القوانين العسكرية والمدنية وخرق الدستور ودشن لعهد يسود فيه القمع وعدم الاستقرار.
وعندما أطاح به البعثيون في انقلاب مماثل عام 1963 وأعدموه، اعتبره العراقيون «شهيدا»، وعاملوه كرمز وطني، لا كقاتل نكل بالعائلة المالكة، وأبادها بصورة وحشية قل نظيرها، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«صدام حسين» الذي رفعوه إلى مصاف القادة التاريخيين الإصلاحيين العظام، رغم جرائمه الكبيرة ومقابره الجماعية وحروبه المدمرة، وقصفه للمدن الكردية بالقنابل الكيمياوية، فإنه ما زال - عند العديد من العراقيين - البطل القومي، ومنقذ الشعوب العربية من الاستعمار والصهيونية، وحزبه «حزب البعث» ما زال يشغل حيزا في الساحة السياسية، ويمارس دوره في صفوف المعارضة ضد الدولة الجديدة، على أمل العودة ثانية إلى الحكم، وقد يعودون إلى السلطة ثانية، ولكن بشيء من التحوير والتغيير وفي إطار حزبي آخر ولكن بنفس السياسة والشعارات العروبية السابقة، حاول «نوري المالكي» طوال سنوات حكمه الثمانية أن يوائم بين مفهومين متناقضين في الظاهر، ولكنهما متكاملان في الواقع؛ مفهوم يمثل عقيدته الطائفية التي تمده بأسباب القوة وتكسبه الشرعية من خلال حزبه «حزب الدعوة».
ومفهوم آخر يمثل العقيدة العروبية البعثية كآلية وأداة سياسية لتحقيق أهدافه السياسية والطائفية، وقد مارس هذه الاستراتيجية فعلا حيث أظهر وجها طائفيا بغيضا للمكون السني، ودخل معه في صراع مرير وحرب طائفية ذهب فيها ضحايا لا تعد ولا تحصى، وبينما هو يسلط مليشياته الطائفية على المناطق السنية، ويعمل فيها القتل والذبح، أظهر وجهه الآخر الأكثر عنصرية وشوفينية للأكراد من خلال تأجيج الشعور القومي والعنصري ضدهم.
وخلافا لكل توقعات السياسيين والخبراء الاستراتيجيين خاض حربين ضروسين في جبهتين في آن واحد؛ الجبهة السنية والجبهة الكردية، يحارب السنة بالأسلحة الطائفية من خلال تشكيله لمليشيات شيعية مسلحة ودعمها بالأموال والعتاد، وكذلك يحارب الأكراد بالأسلحة القومية، وما زال يؤجج العرب العراقيين عليهم تمهيدا لمواجهة دموية محتملة.
ومن أجل إضعاف الطرف الكردي استعان بالبعثيين وأعاد الكثير منهم إلى وظائفهم وأعطاهم وزارات ومراكز مهمة جدا، وزرعهم في جميع مفاصل الدولة، ووضع القيادي البعثي السابق الفريق الركن «عبدالأمير الزيدي» الذي يتهمه الكرد بضلوعه في ارتكاب جرائم إبادة جماعية ضدهم من خلال مشاركته في عمليات الأنفال العسكرية عام 1988، حيث راح ضحيتها أكثر من 180 ألفا منهم قائد لقيادة عمليات دجلة في مدينة كركوك المتنازع عليها، بموازاة القوات الكردية المرابطة هناك..
مشكلة العراقيين أنهم لا ينسون الماضي أبدا، يظلون يتمسكون بأهدابه ويعيشون مع أحداثه بلحظاتها الدقيقة، والماضي لا يعني لهم أحداثا جرت وانتهت، بل هو الحاضر والمستقبل أيضا، فهم لا يتذكرون مقتل «الحسين» كحدث تاريخي فحسب، بل يعتبرونه حاضرا يتفاعلون معه بشكل يومي، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«صدام حسين» صحيح أنه مات ومضى لحال سبيله، ولكن العراقيين يظلون يتقمصون دوره بكل سلبياته إلى ما لا نهاية، وتظل سياسته تظهر على الساحة العراقية بين فترة وأخرى وبأشكال وأفكار مختلفة.. فإذا كان «الألمان» قد أسدلوا الستار على «هتلر» وحزبه النازي ولم يعودوا لنهجه السياسي حتى اليوم، وكذلك فعل الإيطاليون مع»موسوليني»وحزبه الفاشي، فإن العراقيين لم ولن يخرجوا من جلباب قادتهم وزعمائهم ويظلون يؤدون أدوارهم على مر الزمن.    

20-2-2015

يدعو المرصد العراقي للحريات الصحفية بالتعاون مع عدد من المنظمات والمؤسسات الإعلامية الزملاء المراسلين والمصورين والمحررين والعاملين في إدارات  الصحف والإذاعات والقنوات الفضائية ووكالات الأنباء ومفوضية حقوق الإنسان والسادة النواب والناشطين المدنيين والكتاب والمثقفين إضافة الى الصحفيين الذين طالتهم الإعتداءات يوم الأربعاء الماضي أثناء حضورهم تغطية مؤتمر نظمته مستشارية الأمن الوطني في بغداد للتجمع غدا السبت في مقر نقابة الصحفيين العراقيين لإعلان الإحتجاج والرفض لكل إشكال الإنتهاكات والإعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون العراقيون، والتي تتكرر من حين لآخر دون رادع، أو خوف من قانون. ومن المؤمل أن يعلن نقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي عن جملة من الإجراءات والتدابير الكفيلة بتحجيم تلك الإنتهاكات، وضمان عدم تكرارها، وتقديم المسيئين والمتجاوزين الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، ووضع السلطات التشريعية والتنفيذية أمام مسؤولياتها لحماية الصحفيين ووسائل الإعلام العراقية.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

 

لم تكن أكثرية الشعب العراقي ولا قواه الوطنية والديمقراطية يوما من الأيام مع الاحتلال أو تواجد قوات أجنبية أو حتى عربية على أراضيه والذين عاصروا فترة الستينات يتذكرون كيف كان الموقف الشعبي الرافض لوجود قوات سورية " اليرموك " لمقاتلة الثورة الكردية في ذلك الوقت، وها هو التاريخ أفضل شاهد على ذلك، فمنذ الاحتلال الإنكليزي للبصرة في 5 / 11/ 1914 وحتى اكتمال الاحتلال للعراق في 7 / 11 / 1918 حيث ادّعت بريطانيا بعدما احتلت بغداد في 11 / 3/ 1917 بأنها حررتها من العثمانيين وهم ليسوا بالأعداء المنتصرين في محاولة كاذبة لتهدئة مشاعر العراقيين الغاضبة والرافضة تجاه تواجدهم على الأراضي العراقية، لكن ذلك لم يستمر طويلاً بعد المماطلة حتى اندلعت الثورة الشعبية وانطلقت في 25 / 6 / 1920 من جنوب البلاد وامتدت إلى المحافظات الغربية والمناطق الكردية في كردستان العراق، هذه الثورة التي سميت بثورة العشرين استطاعت أن تثبت بان الشعب العراقي يتشوق للحرية والانعتاق وبالضد من الاحتلال الأجنبي، وقد أثبتت الانتفاضات المدنية والعسكرية والمظاهرات والاضرابات والاعتصامات طوال العهد الملكي على رفض الشعب للانتداب البريطاني ثم معاهدة بورت سموث وحلف بغداد حتى انبثاق ثورة 14 / تموز / 1958، وهكذا كلل نضال الجماهير والقوات المسلحة العراقية بالانتصار على الاستعمار وتثبيت دعائم الاستقلال الوطني، إلا إن انقلاب 8 شباط 1963 الدموي الذي نفذته القوى القومية والرجعية المرتبطة وحزب البعث حال دون قيام دولة مدنية ديمقراطية بل العكس فلقد لعب دوراً رجعياً مدمراً أخر البلاد وجعلها تعيش الفوضى والاضطرابات وإقامة الدكتاتوريات والعداء للحريات المدنية من حيث توالت الانقلابات العسكرية واخزاها انقلاب 17 / تموز / 1968 الذي أعاد حزب البعث للسلطة وأصبح بعد ذلك وبالاً ، وقاد البلاد إلى الحروب الداخلية والخارجية ثم الاحتلال الكامل في 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا، وهكذا تراجع العراق إلى المربع الأول وأصبح بلداً محتلاً باعتراف الأمم المتحدة والجامعة العربية حيث مازالت القوى العالمية بما فيها القُطرية كإيران وتركيا تتدخل في شؤونه الداخلية ولديها أجندة تعمل وفق مصالحها وليس لمصلحة العراق.

لقد احتل العراق بعد حرب بدأت في 20 / 3 / 2003 واستمر حتى 15/ 9 / 2011 وخلال هذه الفترة دمرت البني التحتية إلا القليل منها، وتضاعفت أعداد الضحايا عاماً بعد عام في أجواء من الحقد الإرهابي وتوجهات الميليشيات الطائفية وسوء إدارة الدولة والنهج السياسي للمحاصصة المقيتة وحتى استيلاء ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " على مناطق واسعة من العراق وسوريا الذي أثبت ضعف القوات المسلحة العراقية وعدم جاهزيتها العسكرية، هذه الخسارة في الأرواح والمعدات والأسلحة تعد ضربة قاصمة للتوجهات والنهج الذي سرت عليه رئاسة نوري المالكي لمجلس الوزراء وجعلت القوى الدولية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية تتحرك باتجاه التدخل وإعادة الكرة لتواجد قوات أجنبية ولكن بشكل يختلف عما سبقه، وبدأت بالغارات الجوية وإرسال خبراء لتدريب القوات العسكرية ثم دخول التحالف الدولي على الخط إضافة لبعض الدول العربية لكي يتم شرعنة التدخل على الأرض بعد ذلك، وخلال فترة ما بعد سقوط أو تسليم الموصل لاحظنا مقدار قوة داعش العسكرية والإعلامية وقدراته على المناورة والقتال في جبهات عديدة وقد نشرت جريدة طريق الشعب 9/2/2015 عن " قيام تنظيم داعش الإرهابي باستخدام الطائرات التي استولى عليها في وقت سابق ويقودها طيارون عراقيون التحقوا بالتنظيم، تقوم بنقل الإمدادات لعناصره" وهو خبر مهم حيث اتهم الأمريكان بتقديم السلاح وغير السلاح لداعش بواسطة الطائرات وهي عملية تمويهية لتغطية الحقيقة .

وإلا ماذا يفسر على الرغم من هذا التحشيد العسكري الجيش والشرطة والحشد الشعبي والبيشمركة ومئات الطلعات الجوية لطيران التحالف وطائرات بلا طيار إضافة للطيران العراقي والكشف عن الدور الإيراني العسكري بالملموس وباعتراف هادي العامري رئيس منظمة بدر ( فيلق بدر سابقاً ) في مقابلة تلفزيونية حية على قناة الاتجاه والذي كرر الجملة ثلاث مرات " لولا إيران والجنرال قاسم سليماني لسقط العراق بيد داعش " هل من المعقول هذا التصريح وهذا المديح لكنه يدل وباعتراف هذا المسؤول الكبير على التدخل الإيراني!! ومن ثم تصريحه المثير الذي يدعو للتساؤل في ظروف الحرب بالضد من داعش لوكالة فرنس بريس " أن قوات الحشد الشعبي ستدخل مدينة كركوك في اليومين القادمين ومن المؤمل حضور الجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني للإطلاع على عمليات الحشد الشعبي العسكرية بالمحافظة ولا نعرف ما هو الارتباط بين قاسم سليماني الإيراني والحشد الشعبي العراقي؟، فماذا يعني ذلك وبوجود الآلاف من قوات البيشمركة في كركوك!!.. بكل صراحة يعني إذكاء نار الفتنة والتفرقة والاقتتال" .

.. وداعش مازال يقاتل ويهاجم بضراوة وفي عدة جهات وجبهات على الرغم من مرور حوالي (8) اشهر أي منذ 10 / 6 / 2014 على هيمنته على الموصل ومناطق واسعة ( للعلم لم يكن داعش لوحده فهناك في البداية عدة منظمات في مقدمتها حزب البعث وضباط عسكريين من النظام السابق ورجال النقشبندية والجيش الإسلامي وأنصار السنة وجيش المجاهدين إلا أن داعش استطاع السيطرة وتجيير الوضع باسمه).

أمام هذه الأوضاع المستجدة والمخاطر المحدقة ليس في العراق وسوريا والمنطقة فحسب بل على العالم بما يحمله من توسع رقعة الإرهاب وبخاصة الدول الأوربية فقد تسارعت الأحداث واتجه الرأي العام لمحاربة إرهاب داعش بما فيها التفكير الجدي بمشاركة قوات أجنبية في القتال وتواجدها على ارض الواقع الفعلي للعمليات العسكرية ولهذا عادت (القوانة المشروخة) من قبل البعض لتصدح مرة أخرى حول ضرورة وجود قوات أجنبية وفي مقدمتها أمريكية على الأرض لمحاربة الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " ويذكرنا صوت هذه القوانة الجديد بتلك التي صدحت قبل 2003 حول وجود أسلحة الدمار الشامل في العراق لتبرير احتلاله مع شعار تحرير العراق وإسقاط النظام الدكتاتوري وهذا ما حدث في نيسان 2003 حيث احتل العراق وترك للفوضى والدمار ونهب المؤسسات والدوائر الحكومية والمختلطة والوزارات حتى المدارس والمستشفيات وغيرهما تعرضت للنهب والسرقة والتخريب ما عدا وزارة واحدة حافظت القوات الأمريكية عليها هي وزارة النفط كما تركت الحدود على الغارب مما سمح لآلاف من الإرهابيين واللصوص والمطلوبين دولياً الدخول إلى البلاد.

القوانة الجديدة تحتوي على عدة أغاني للاستهلاك بان القضاء على داعش يحتاج إلى وقت طويل وقد يكون عدة سنين، وأغنية عدم جاهزية الجيش العراقي والحشد الشعبي لا يكفي والبيشمركة وحسب بعض التصريحات المغرضة ما هي إلا مساومة لنيل حكومة الإقليم مكاسب على حساب المركز نحو الانفصال، ومع ذلك فهناك تصريحات أمريكية متناقضة برفض التدخل المباشر والتدخل المحدود مع العلم وحسب ما ينشر على ألسنة المسؤولين الأمريكيين وغيرهم يوجد ما يقارب ( 1500 ) خبير لتدريب الجيش العراقي ويصرح النائب الأمريكي الديمقراطي في الكونغرس آدم شيف في 12/2 / 2015 ل( CNN ) "لقد صوتت لصالح الحرب في العراق، وأنا نادم الآن لأنه أتضح أن المعلومات الاستخباراتية التي بحوزتنا حول أسلحة الدمار الشامل لدى نظام صدام حسين غير صحيحة، ونتج عن ذلك تداعيات كارثية وأتمنى ألا يحصل ذلك مجددا." وبالمعنى الصريح لا يريد النائب الأمريكي آدم شيف" غزواً ثانياً للعراق أو سوريا " وطالب من العرب على حد قوله خوض حروبهم " بأنفسهم " ومنذ البداية سمعنا تصريحات الرئيس الأمريكي اوباما حول عدم التدخل لكنه في الوقت نفسه يشير بان طرد داعش يتم على الأرض وليس عن طريق الجو أي الطيران الحربي على الرغم من النجاحات التي تحققت وهي متواضعة فان الرأي الأمريكي أن الحل الأمثل هو التقدم البري لاستعادة المدن والقصبات، وأكد احد المسؤولين الأمريكان "نحن نعلم كيف تسير الأمور العسكرية في العراق، فهي تشير إلى عدم قدرة القوات العراقية "

أن الرفض لتواجد قوات أجنبية بالاعتماد على النفس وبخاصة إن العراق يمتلك طاقات بشرية كبيرة وإمكانيات مادية غير قليلة إذا اتجهت الحكومة الحالية والقوى السياسية التي تتحكم في السلطة والمتنفذة إلى تصفية الأجواء والتوجه إلى مصالحة وطنية حقيقية لكي يتم تعبئة الجماهير ورص الوحدة الوطنية القادرة على التصدي ليس لداعش والقوى الإرهابية أو الميليشيات الطائفية المسلحة فحسب بل لكل من يحاول الاعتداء أو التدخل في الشؤون الداخلية، ومن هنا فإن الرفض هو مطلب جماهيري واسع إلا أن البعض من المسؤولين مثلما أشرنا في البداية يتحدثون عن تواجد إيراني بالملموس بينما من جهة أخرى فإن مكتب رئيس الوزراء أعلن عن رفضه المتكرر لتواجد قوات أجنبية لكنه نوه أن هناك إصراراً أمريكاُ على نشر قواتهم لإشراكها في قتال داعش وهو هدف لقيام قواعد عسكرية ثابتة في العراق، وعلى الرغم من الضبابية التي تكتنف البعض من مواقف القوى المتنفذة فان القوى الوطنية والديمقراطية رفضت ومازالت ترفض تواجد قوات أجنبية على الأراضي العراقية وعلى الرغم من كل النواقص فان النجاحات والتصدي للقوى الإرهابية وفي مقدمتها داعش يدل على إمكانية غير قليلة للقوات المسلحة والحشد الشعبي والبيشمركة وأبناء العشائر إذا ما استخدمت بشكل صحيح ووفق رؤيا وطنية فسوف تهزم داعش وتنهي تواجد الميليشيات الطائفية المسلحة*.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*( للعلم أننا نذكر الميلشيات بشكل عام لكن هناك ميليشيات تابعة لبعض أحزاب الإسلام السياسي التي تساهم في قيادة الحكومة الحالية والسابقة أيضاً، بالمعنى الواضح ميليشيات عائدة للدولة تحت مسميات عديدة للتمويه )


أربيل: دلشاد عبد الله- بغداد: حمزة مصطفى
كشف نائب كردي في مجلس النواب العراقي، أمس، أن حكومة إقليم كردستان العراق ستبدأ جولة جديدة من المباحثات مع الحكومة الاتحادية لحل المشاكل العالقة بين الطرفين، بوساطة من واشنطن أو طهران.
وقال النائب الكردي في مجلس النواب العراقي أحمد حمة رشيد، لـ«الشرق الأوسط»، إن «جولة جديدة من المباحثات بين بغداد وأربيل ستتم بوساطة طرف ثالث قد تكون الولايات المتحدة أو إيران أو أطرافا أوروبية، ومن المتوقع أن تلعب الأطراف الـ3 التي ذكرتها معا دور الوسيط في المباحثات بين الجانبين، فهذه الأطراف لعبت من قبل دور الوساطة بين الطرفين، خاصة في حث الجانب الكردي على المشاركة في حكومة حيدر العبادي».
وأضاف رشيد: «لا أتصور أن بغداد تمر بهذا الحجم من الأزمة التي تمنعها من دفع رواتب موظفي الإقليم، لذا لا يمكن أن يستمر هذا التشنج في العلاقات، سيصل الجانبان إلى حل لمشاكلهما إذا تدخل الجانب الأميركي في ذلك».
بدوره قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي، آرام شيخ محمد لـ«الشرق الأوسط»: «نحن استمعنا إلى الحكومة الاتحادية، وحكومة الإقليم بغداد تقول إنها لا تمتلك حاليا السيولة النقدية لإطلاق سلفة مالية شهرية بنسبة 17 في المائة للإقليم في الوقت المحدد لذلك، وإن هذه السيولة ستتوفر عندما يصل نسبة تصدير نفط الإقليم إلى الحد المطلوب، حسب قانون الموازنة والتزام الجانبين بتطبيق الاتفاقية، فيما تؤكد حكومة الإقليم أن هناك خللا فنيا يحول دون الوصول إلى تصدير تلك الكمية من النفط، وتطالب بحصتها من الموازنة».
وتابع شيخ محمد: «هناك جهود إيجابية من كلا الطرفين للوصول إلى تفاهم حول هذه الحالة»، مشددا بالقول: «حتى إن كانت بالنسبة والتناسب، على الحكومة الاتحادية أن تلتزم بإطلاق السلف في وقتها، كما هو موجود في الموازنة».
وبحسب مصادر مطلعة في إقليم كردستان، فإن رئيس الإقليم مسعود بارزاني سيعقد اجتماعا مع جميع القوى السياسية في الإقليم لمناقشة آخر المستجدات السياسية بين أربيل وبغداد، بعد عودة رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني من تركيا.
في غضون ذلك قال شيركو جودت، رئيس لجنة الثروات الطبيعية والطاقة في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد حان الوقت ليجتمع فيه الأطراف السياسية الرئيسية في إقليم كردستان، للتفكير في الحل وتوحيد الصف، لمواجهة التحديات في المرحلة المقبلة من النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية التي سيواجهها الإقليم، لذا فإن اجتماع بارزاني مع الأطراف السياسية سيكون اجتماعا ضروريا ومهما، ويجب عقده في أقرب وقت، وحل المشاكل مع بغداد يكون من خلال إعادة الثقة بين الجانبين، والتعامل مع بعض بشكل شفاف».
وبين جودت أن «مسألة عدم وجود السيولة ليست عذرا مقنعا من قبل الحكومة الاتحادية، فالعراق يملك احتياطا نقديا يبلغ 72 مليار دولار، إضافة إلى أن العراق يستطيع من خلال علاقاته أن يجد حلا للمشكلة المالية، لكن أسباب هذه المشكلة سياسية وعسكرية ومتعلقة بكركوك، وبمسألة مجيء الحشد الشعبي ونيتها دخول هذه المدينة، ومنع الإقليم لذلك، وهذا حق من حقوق الإقليم، وبالتالي عكرت هذه الأسباب العلاقة بين الجانبين».
وكان نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الإقليم قد أطلق وصف «بغداد المفلسة» عقب زيارته للعاصمة العراقية، الأسبوع الماضي، لمتابعة تنفيذ الاتفاق النفطي، وأثار هذا الوصف ردود فعل مختلفة، لا سيما قوله (بارزاني) إن الحكومة المركزية سوف تلجأ إلى توزيع رواتب الموظفين كل 40 يوما، بدلا من شهر، مثلما هو المعتاد. لكن هذا لم يلغِ إمكانية التفاهم بين بغداد وأربيل، خاصة بعد إعلان رئيس حكومة الإقليم أن «سوء الفهم الناتج عن الاتفاق الموقع مع الحكومة المركزية قد تمت معالجته».
وقالت رئاسة إقليم كردستان في بيان، أمس، إن «مجلس الوزراء في الإقليم وخلال اجتماعه الاعتيادي بحث نتائج زيارة رئيسه والوفد الوزاري إلى بغداد»، مبينا أنه «في بداية الاجتماع، تحدث رئيس حكومة إقليم كردستان، عن الزيارة الأخيرة التي قام بها الوفد إلى بغداد ومباحثاته مع رئيس الوزراء حيدر العبادي والحكومة الاتحادية». وأضاف بارزاني نقلا عن البيان، أنه «تمت معالجة سوء الفهم الذي كان موجودا حول الاتفاق المبرم بين الجانبين، واتضح أن إقليم كردستان ملتزم بالاتفاق كما جاء في قانون الموازنة»، مشددا: «اقترحنا احتساب نسبة تصدير نفط إقليم كردستان كل 3 أشهر، لأنه لا يجوز احتساب النسبة يوميا».
وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني فرهاد قادر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المخاطر التي يواجهها العراق حاليا تتطلب التعاون التام بين كل من الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على أسس صحيحة، وطبقا لما تم الاتفاق عليه في المجال النفطي، الذي حاول البعض تحميل إقليم كردستان مسؤولية أي عرقلة يمكن أن تحصل»، مشيرا إلى أن «الاتفاق نص على التزامات متبادلة بين الجانبين حيث إنه في الوقت الذي يتعين على إقليم كردستان تصدير 150 ألف برميل في المرحلة الأولى مقابل أن تتولى الحكومة المركزية تسديد مليار دولار كرواتب لموظفي الإقليم، فإن الحكومة سددت دفعة واحدة وهي 500 مليون دولار، بينما الحاجة هي 700 مليون دولار شهريا».
وبشأن نقاط سوء الفهم، قال قادر إن «الإقليم التزم بتصدير كمية من النفط قوامها 250 ألف برميل، لكن هذا لا يمكن احتسابه يوميا، حيث يمكن تصدير مائة ألف هذا اليوم وغدا 300 ألف، وكان هذا الأمر نقطة خلاف، لكنه تم التوصل إلى التفاهم حول معدل مقبول لحساب كمية التصدير، وهي 3 أشهر».

alsharqalawsat


لندن: محمد الشافعي
كشفت وثائق أن تنظيم داعش الإرهابي أرسل مقاتلين من سوريا والعراق إلى ليبيا، ليبحروا تجاه أوروبا كمهاجرين غير شرعيين، ليبدأ بعدها التنظيم في شن هجمات داخل القارة الأوروبية، وذلك بحسب وثائق كتبها أبو أرحيم الليبي، الذي يعد مسؤولا إعلاميا في تنظيم داعش، ويعتقد أنه مختص بالدعاية الإلكترونية للتنظيم، وأنه أهم أذرع التنظيم في ليبيا لتجنيد الأعضاء الجدد عبر الإنترنت. وقدم للدراسة باللغة الإنجليزية الباحث تشارلي وينتر من مؤسسة «كويليام» البريطانية لمكافحة التطرف.

ووفقا لما أوردته الدراسة التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» باللغتين العربية والإنجليزية من مؤسسة «كويليام»، فإن تنظيم داعش يخطط لاستغلال ليبيا لشن الحرب بكل أنحاء قارة أوروبا. وتؤكد الدراسة أن المتشددين حصلوا على كميات هائلة من مخزون السلاح الليبي الذي اشتراه العقيد الراحل معمر القذافي لتتم السيطرة على ثلثي البلاد. وفي الدراسة خرائط لما سمته ولايات ليبيا الإسلامية «برقة وفزان وطرابلس»، والآمال المطروحة في مد نفوذ التنظيم الإرهابي إلى الدول المجاورة «مصر وتونس والجزائر».

ويقول أبو أرحيم الليبي «إن ليبيا تمتلك إمكانات هائلة»، في إشارة إلى ترسانة الأسلحة المتاحة بها، والتي تم الاستيلاء عليها عقب سقوط العقيد الراحل معمر القذافي. وأضاف أن «نحو 300 ميل هي فقط المسافة الفاصلة بين ليبيا وجنوب السواحل الصليبية، ويمكن الوصول إليها باستخدام أبسط قارب بدائي».

ولا يمكن التحقق بشكل مستقل من هوية المدعو أبو أرحيم الليبي، ويعتقد محللون أن كتاباته عن ليبيا مؤثرة وتجد لها صدى كبيرا وقراءة واسعة النطاق. وقال الباحث في مؤسسة «كويليام»، تشارلي وينتر «إن موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) أغلق حساب أبو أرحيم عدة مرات سابقة، وأنه كلما فتح حسابا جديدا يحصل على آلاف المتابعين». وأشار أبو أرحيم الليبي إلى أن «التنظيم يمكنه استغلال عمليات الهجرة غير الشرعية من ليبيا إلى أوروبا، لدخول عناصره إلى القارة الأوروبية».

وتقول الدراسة أيضا إن الموقع الاستراتيجي لليبيا يمكنها من تخفيف الضغط على دولة «داعش» في العراق وسوريا، بسبب مساحة ليبيا الشاسعة وتمتعها بجبال وحدود شاسعة تحد من مراقبة الطائرات، بالإضافة إلى أن ليبيا بها أكبر مستودع للأسلحة في الشرق الأوسط. وتشير التقارير بحسب الوثائق إلى أن أكثر من 20 مليون قطعة سلاح تم تهريبها إلى خارج ليبيا منذ مقتل القذافي.

ويأمل عناصر التنظيم المتطرف في إحكام سيطرتهم على الدول الواقعة شمال أفريقيا، مما سيمكنه بالتالي من السيطرة على البحر المتوسط، ومن ثم الإبحار باتجاه جنوب أوروبا.

والوثائق التي كتبها المسؤول الإعلامي للتنظيم تقترح استخدام سفن الهجرة غير الشرعية لنقل عناصر التنظيم إلى أوروبا. وتشير الوثائق كذلك إلى أن التنظيم يخطط لمهاجمة سفن الشحن البحري، التي تعبر البحر المتوسط باتجاه أوروبا والعكس. وتقول الدراسة «ليصبح هذا الحلم حقيقة يجب التحرك بسرعة حيث لا يمكن إغفال جزئية الوقت والحرب الإعلامية، ولا ننسى تحرك العملاء للتخلص من هذه الترسانة العسكرية وتسليمها للصليبيين، حيث كانت أولى هذه المحاولات أثناء الثورة الليبية، حيث تم تكوين فريق من شخصية تتبع وزارة الخارجية الأميركية ومعه 41 خبيرا تقنيا قدروا وجود أكثر من 50 ألف صاروخ أرض - جو في ليبيا، وبدأت خطواتهم بتجميع الصواريخ المضادة للطيران (سام 7) التي كانت بحوزة الثوار في مختلف المناطق المحررة في ذلك الوقت ووضعت تحت الحراسة المشددة، وبلغ عددها 570 صاروخا، ومن ثم قام فريق الخبراء بإتلافها».

وكانت ليبيا منذ فترة طويلة مركزا رئيسيا لهجرة غير الشرعية عبر قوارب تتجه إلى أوروبا، ولكن تصاعدت الأرقام بشكل كبير منذ انهيار نظام القذافي.

من جهة أخرى، حث وزير الخارجية الإيطالي، باولو جينتيلوني، المجتمع الدولي على «تسريع وتيرة إيجاد حل سياسي للوضع الأمني المتدهور في ليبيا قبل فوات الأوان». وقال جينتيلوني، أثناء حديثه في البرلمان، الأربعاء، إنه يجب على الأمم المتحدة «مضاعفة جهودها» لتعزيز الحوار السياسي بين الليبيين المنقسمين بين الميليشيات المتقاتلة والفصيل الإسلامي والمنافسات القبلية.

وتتوقع الدراسة أن ينفذ المسلحون هجمات في دول جنوب أوروبا، وضد السفن التجارية في البحر الأبيض المتوسط. وتأتي هذه التقارير لتزيد من مخاوف الغرب بشأن تدهور الوضع الأمني في ليبيا.

ونقلت الصحافة البريطانية عن السير جون سويرز، مدير المخابرات الخارجية السابق، قوله إن بريطانيا مطالبة بإرسال قوات برية إلى ليبيا «لمنع المتطرفين من استغلال الوضع في البلاد».

وكان وزير الداخلية الإيطالي كشف عن عبور أكثر من 200 ألف مهاجر غير شرعي نحو جزيرة لامبيدوزا، قادمين من ليبيا. ووصل العام الماضي عدد المهاجرين غير الشرعيين إلى 17 ألفا، من بينهم عشرات الآلاف من السوريين الهاربين من المعارك في بلادهم.

alsharqalwsat

بيروت: ثائر عباس ونذير رضا وكارولين عاكوم
وقعت تركيا والولايات المتحدة، أمس، بروتوكولا لبدء برنامج «تدريب وتجهيز» المعارضة السورية، لتمكينها من مواجهة «تنظيم داعش والنظام السوري»، على حد سواء، كما قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو أمس.

وفي حين لم ترشح تفاصيل وافية عن البرنامج، قال المتحدث باسم الخارجية التركية طانجو بيلتش لـ«الشرق الأوسط» إن عمليات التدريب ستبدأ في مارس (آذار) المقبل في معسكرات خاصة في تركيا، رافضا تحديد مواقع التدريب «لأسباب أمنية».

وتتحفظ المعارضة على «العدد القليل الذي سيخضع للتدريب»، نظرا لأن هذا «لا يسمح لقتال تنظيم داعش والنظام على حد سواء».. وقال عضو هيئة أركان الجيش السوري أبو أحمد العاصمي لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى إعادة النظر بالأعداد، لأن الخطوة جيدة كونها مؤشرا على وجود حلف في المجتمع الدولي ضد نظام (الرئيس بشار) الأسد»، مشيرا إلى أن هناك «قناعة عند الدول التي تدعم الشعب السوري، لتشكيل جيش جديد في سوريا».

في غضون ذلك, استعادت المعارضة السورية المسلحة، أمس، عدة بلدات في ريف حلب، كانت قوات نظام الأسد تقدمت إليها، الثلاثاء الماضي، في إطار معركة أطلقتها بهدف قطع طريق الإمدادات الواصل بين حلب وتركيا.

وعلى وقع هذه المعارك, بقي المدنيون المحاصرون والجرحى ينتظرون إجلاءهم من مناطق المواجهات، بينما تمكّن آخرون من الهروب إلى منطقة عفرين الكردية، ومنها إلى تركيا، عبر معبر أعزاز الحدودي. وتشهد الطرق الواصلة بينهما ازدحاما شديدا نتيجة حركة نزوح واسعة للمدنيين.


الشرق الأوسط

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 11:24

عرب كركوك /د.سوزان ئاميدي

 

كلنا يعرف أهمية كركوك عند الكورد و يعرف ايضا ما الذي فعلته الانظمة العراقية المتعاقبة لمحو هويتها الكوردستانية من خلال التغيير الديمغرافي لهذه المنطقة متناسين حضارتها العريقة منذ اكثر من ستة الاف سنة قبل الميلاد عندما كانت كركوك عاصمة الشعب الكوردي وكانت تدعى حينذاك ( آرايخا) .

واليوم في كركوك يشاطر العرب ادارتها مع باقي المكونات بعد مطالبة مام جلال تقسيم ادارة كركوك مناصفة بين الكورد والتركمان والعرب وكانت هذه الخطوة قد جاءت لردع الخلافات السياسية بين المكونات ( وفي حينها اعتبرنا ذلك تسوية ذكية للخلافات ولكن جاءت لصالح العرب على حساب الكورد والتركمان).

وتواجه كركوك اليوم اشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش الإرهابي و تتصدى قوات البيشمركة لها بكل بسالة وبطولة , في حين يقف العرب موقف المتفرج بل يقومون في أحيان كثيرة باطلاق التصريحات والتي تكون غالباَ ضد البيشمركة ولاتدعو الى دعمهم, والتراكم السياسي للمواقف العربية في كركوك جعل الكورد لايثقون بنواياهم . وفي موضوع تشكيل اية قوة للعرب بعيداَ عن مراقبة وادارة الكورد فيها وبطبيعة الحال فان هذا الرأي لايلقى اي قبول , وفي الفترة الاخيرة كشفت الجهات الامنية في كركوك عن تورط بعض العرب في تأييدهم بل ارتباطهم بداعش وعملهم كخلايا نائمة مستعدة للعمل مع الدواعش للنيل من الكورد .

ان القيادة الكوردية في اقليم كوردستان وفي كركوك خاصة واضحة جدا فهي ترحب باي مبادرة او عمل يعزز من قوة البيشمركة ومساندتها لمحاربة داعش ولكن العمل الفعلي على ارض الواقع لا بالأقاويل وهذا أمر يقع على عاتق العرب في اثبات نواياهم الحسنة والداعمة للقوى المناهضة لداعش , فمن يريد ان يشارك الكورد في ادارة كركوك عليه ان يتحمل مسؤولية امنها واستقرارها لا ان يعمل مع من يحوك لكركوك المؤامرات وهم يتصورون بأنهم قادرون على السيطرة ، الامر الذي يزيد من حالة عدم الثقة بين المكونات التي تشكل نسيج هذه المدينة العريقة ويفرق بين مكوناتها ولايجمع ويهدم ولايبني ويدمر ولا يعمر وبالتالي يهدف الى سقوط المزيد من القتلى والحيف على العوائل , وفي نهاية المطاف فإن الكورد لن يتخلوا عن كوردستانية كركوك وعلى العرب ان ياخذوا الدروس والعبر من التاريخ كي لايقعوا في شر اعمالهم ان حاولوا القيام بما يعكر صفو الأجواء.

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 11:20

محافظ الانبار يشوه الحقيقة

 

ما طرحه محافظ الانبار صهيب الراوي في احدى الفضائيات العراقية بعيدا عن الحقيقة بل يستهدف اخفائها او تشويهها كي يخدع المواطن بل اخذ يرقع الامور ترقيعا معتقدا انه بهذا الترقيع قد يخفي الحقيقة لكنه لايدري ان هذا الترقيع لا يخفي الحقيقة بل انه يظهرها بكل ابعادها فالمواطن يا سيدنا المحافظ مفتح بالتيزاب وليس باللبن

المعروف جيدا ان الانبار وبعض المدن الاخرى احتلت من قبل عناصر المجموعات الارهابية الوهابية وعناصر البعث الصدامي واصبحت معسكرا ومركز انطلاق لذبح العراقيين وتدمير العراق بحجة تحرير العراق من المحتلين الروافض الصفوين في الوقت نفسه يتوسلون بالامريكان نحن في خدمتكم وفي خدمة مخططاتكم بشرط ان تبعدوا الشيعة من الحكم لكن امريكا رفضت طلبهم رغم تدخل ال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة الاخرى سواء بدعمهم ماليا واعلاميا وبالضغط على قادة امريكا باغرائهم بالمال والنساء والجواهر والذهب

لكن تعاون القوات المريكية مع الحكومة العراقية وابناء الانبار الاحرار الاشراف وتشكيل الصحوات من هؤلاء فتم تحرير الانبار من هؤلاء المجرمين

لنعود الى ايام التحرير والتغيير

عندما تحررت بغداد وتطهرت من رجس صدام وزمرته القذرة وهرب الكثير من عناصر الزمر الصدامية الى الفلوجة وبالتعاون مع عناصر القاعدة الوهابية احتلوا الفلوجة وشكلوا قوة لارغام اشراف واحرار الفلوجة على التعاون معهم في ذبح العراقيين وتدمير العراق ورفعوا اعلام صدام وصور صدام وشعار صدام لا شيعة بعد اليوم

تقدمت القوات المحررة لتحرير الفلوجة وانقاذ ابنائها فخرج هؤلاء الوحوش وكان يتقدمهم الارهابي حارث الضاري الى القوات الامريكية مهللا ومرحبا الارض ارضكم والعراق عراقكم انتم اهله ونحن الضيوف بشرط ان لا يدخل معكم شيعي ولا كردي

لكن القوات الامريكية المحررة رفضت هذا المطلب فتقدمت وحررت الفلوجة وانقذت ابنائها من الذبح ونسائها من الاغتصاب

وبدأت عملية ذبح للعراقيين تحت ذريعة طرد المحتل والغريب ان هذه المجموعات الارهابية وجدت من يؤيدها مجموعات من الشيعة من الكرد ويقاتل معها بحجة طرد المحتل

لانهم يعتقدون ان القوات الامريكية هي القوة الوحيدة التي تحمي العراقيين وتحمي العراق وتضع العراقيين على الطريق الصحيح فرفعوا شعار طرد القوات الامريكية كلمة حق يراد بها باطل

للأسف الشديد اخيرا خضعت حكومة بغداد لمطلب هؤلاء وطلبت من القوات الدولية الخروج من بغداد ولبت القوات الدولية الطلب وهذا اكبر خطأ بل يصل الى مستوى الجريمة والخيانة بحق الشعب والوطن

لا ادري كيف وافقت الحكومة العراقية على خروج القوات الدولية هل اعتقدت انها قادرة على مواجهة المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا شك انه اعتقاد خاطئ لان هذه القوة التي كانت تتمتع بها نتيجة لوجود القوات الدولية وليست لقوتها

وعندما خرجت القوات الامريكية ظهرت حقيقة قوة الحكومة انها ضعيفة خاوية متشتة مختلفة منقسمة الى مجموعات لا علاقة لها بالشعب والوطن مجموعة صدامية وهابية ومجموعة هدفها الكرسي الذي يدر ذهبا ومجموعة تخدم جهات خارجية بعضها ضد بعض وهذا سهل للمجموعات الارهابية الوهابية والصدامية العودة مرة اخرى الى الانبار ومناطق اخرى كما استطاعت ان تخرق الاجهزة الامنية والعسكرية والبرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية وتقوم بعملياتها الانتحارية الاجرامية بكل سهولة ويسر بهويات الدولة وبسيارات الدولة وباسلحة الدولة وبرجال الدولة واصبح لها القدرة على حماية اي ارهابي وتبرئته من كل الجرائم بطرق مختلفة بمحوا الادلة وقتل الشهود الضغط على القاضي تهريبه من السجن الى غيرها

بل ان بعض الارهابين يقودون العمليات الارهابية وهم في السجون وبعضهم يخرج من السجن وينفذ عمليات اجرامية ثم يعود الى السجن اما عمليات هروب المجرمين من السجون على شكل فرادى ومجموعات فحدث ولا حرج قليل منها سمعنا بها والكثير منها لم نسمع بها

كل ذالك كان تهيئة وتحضير للاجهاز على العراق والعراقيين وكانت البداية في اقامة الفقاعة النتنة في صحراء الانبار التي اطلقوا عليها ساحة الاعتصام وكثرت هذه الساحات في مناطق عديدة التي قامت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل ال سعود وال ثاني واردوغان وحتى البرزاني ورفعت فيها اعلام ال سعود وال ثاني واردوغان وصدام وحتى علم البرزاني وبدأت بشعارات عدائية مهددة ومتوعدة العراقيين بالذبح والطرد لانهم محتلين العراق وبغداد وانهم فرس روافض ومجوس

الكثير من ابناء الانبار الاحرار الاشراف رفضوا هؤلاء وحذروا الحكومة العراقيية من خطر هذه الفقاعة وطلبوا من الحكومة مساندتهم والسماح لهم بالهجوم على مخيمات هؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين الا ان الحكومة للاسف لم تستجب لطلبهم وهذا خطأ اخر ارتكبته حكومة بغداد ويعتبر من الاخطاء القاتلة فكان البداية لاحتلال نينوى وكركوك وصلاح الدين ومناطق عديدة في ديالى وكادوا ان يحتلو بغداد ومدن عراقية اخرى ويفجرون مراقد اهل بيت الرسالة في سامراء وبغداد والنجف وكربلاء ومناطق اخرى وينهبوا اموال هذه المدن ويذبحوا شبابها ويغتصبوا نسائهم كما فعلوا في سنجار وتلعفر ومناطق عديدة وعشائر العبيد والبونمر وغيرها

لولا فتوى المرجعية الدينية التي اصدرها الامام السيستاني والتي تسلحت بها الجماهير العراقية من كل الاديان والاطياف والقوميات تحت اسم الحشد الشعبي وتصدى لهؤلاء الوحوش وطهر الكثير من المناطق التي دنست برجس هؤلاء الاقذار فهاهم عناصر الحشد الشعبي يقاتلون جنبا الى جانب مع احرار واشراف ابناء الانبار فهذا يعني توحد العراقيين سنة وشيعة ضد الارهابين الوهابين والصدامين

وهذا يعني ان المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا مكان لها في العراق وان شعبنا قرر قبرهم كما قبر صدام والزرقاوي لانهم وباء خطر

وهذه الحقيقة بدا تدركها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لهذا بدات تظهر بشكل جديد على خلاف شكلها الاول وتدعوا الى مطالب جديدة مخالفة لمطالبها القديمة مثل انشاء الحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام وعناصر داعش الغاء قانون اجتثاث البعث الغاء 4 ارهاب اطلاق سراح المجرمين

زياراتهم المتواصلة والمستمرة الى الولايات المتحدة والحج الى البيت الابيض والتوسل برب البيت الابيض من اجل ارسال قواته الى الانبار لانقاذهم من داعش اي داعش ايها المحافظ

يقول المحافظ منذ اكثر من سنتين ونحن نقاتل تقاتل من انك تقاتل الجيش العراقي الم تقاتلوا الجيش العراقي واعتبرتموه جيش محتل وقلتم لا نريده وانها ثورة عشائر ضد ظلم حكومة الشيعة وطلبتم من الجيش ان ينسحب وفعلا انسحب الجيش واعلنت داعش احتلالها للانبار

وكان هذا مطلب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وصوتها في صلاح الدين ونينوى بعد ان اسكتت كل صوت شريف وصادق في هذه المناطق

اعتقد ياشيخنا المحافظ مثل هذه العبارات لا تخدع شعبنا الذي صمم على انهاء وقلع جذور المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وكل من يؤيدها ويقف معها قولا او فعلا ومهما كان هذا القول وهذا الفعل

فهذا اللف والدوران لا يجدي نفعا ولن يغير شي من الواقع وقيل قديما الم ساعة ولا كل ساعة

فالشرفاء الاحرار تخلوا عن اديانهم وقومياتهم وطوائفهم وعشائرهم ومناطقهم وتمسكوا بعراقهم بعراقيتهم وتوجهوا لحمايته والدفاع عنه ضد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية الظلامية فمن يقول انا عراقي اولا فلينضم الى صفوف العراقيين

اما الذي يفكر في علم خاص له ومشيخة خاصة له وبجيش خاص له فهذا داعشي صدامي لا يقبل في صفوف العراقيين

مهدي المولى

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  خلال الفترة الماضية، ذاع صيت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أبو بكر البغدادي، ليصبح الرجل الأكثر شهرة في الشرق الأوسط والعالم، وقد كتب عن هذا الرجل العديد من السير الذاتية، التي تناولت حقائق حول حياته والعلوم التي تلقاها وغيرها.

إلا أن وكالة الاستخبارات الأمريكية جمعت مؤخرا عددا من المعلومات الاستخباراتية، وتوصلت من خلالها إلى استنتاجات عن شخصية هذا الرجل، والسبل التي أوصلته إلى ما هو عليه اليوم، ولم يستبعد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن يكون الرجل متعصبا دينيا يحلم بتدمير العالم، وفي الوقت ذاته أن يكون شخصا مجنونا.

ووفق المسؤولين، يعتقد أن البغدادي، الذي ولد في سامراء بالعراق، في الأربعين من عمره، وحصل على شهادته في التاريخ الإسلامي وعلى الأرجح الشريعة الإسلامية من جامعة بغداد. والبغدادي متزوج على الأرجح من سيدتين، ولديه عدد غير معروف من الأطفال. ولم يبد من المعلومات التي قدمتها الاستخبارات أن البغدادي سافر خارج سوريا والعراق في حياته.

 

ولعل الخلفية الدينية للبغدادي، وخبرته كقائد رفيع، إضافة إلى علاقاته الواسعة في التنظيم جعله يقفز إلى قائمة الشخصيات الأكثر شهرة في مايو/ أيار 2010، بعد مقتل أهم زعيمين في تنظيم القاعدة.

ومن الصعب على ما يبدو أن يعود البغدادي إلى القاعدة، كما يقول المسؤولون، خصوصا وأن تنظيم داعش بدأ يحظى بشعبية واسعة بين أوساط الجهاديين حول العالم.

ويحمل البغدادي أجندة سلفه الزرقاوي في تأسيس دولة الخلافة الإسلامية في العراق وسوريا وما حولها، ولكن كما هو واضح من صراع التنظيم مع الوجود السني في المنطقة، يبدو أن البغدادي أكثر انتهازية من الزرقاوي.

ويعتمد البغدادي في قراراته على مجموعة من المساعدين الموثوق بهم، ولكن لديه أيضا عددا من القادة العسكريين الذين يتخذون القرارات المهمة من مواقعهم من دون الرجوع إليه.

ويرى مسؤولو الاستخبارات الأمريكية أن البغدادي من القلة الذين تبنوا استخدام الطرق الشنيعة في إرهاب المدنيين الذين يعيشون تحت حكم داعش، ويعتمد في تمويل المجموعة على أساليب مشابهة لتلك التي تتبعها العصابات المنظمة.

منذ وصول عصابة الملالي التي تحكم إيران الأن إلى الحكم عام 1979، وهي لم تتوقف يومآ عن القتل والفتك، بكل مواطن رفع صوته في وجه هذا النظام الظلامي وطالب بحريته.

وأول ما فعله المقبور خميني بعد وصوله للحكم، هو نقضه لكل العهود التي قطعها على نفسه أما المعارضة، التي تعاونت معه للإطاحة بحكم الشاه المجرم، ونكس بكل الإتفاقيات التي عقدها مع اولئك المعارضين ومن ضمنهم قيادة الحركة الكردية في شرق كردستان. وما أن إستلم السلطة، شنة حملة عسكرية بربرية على شرق كردستان وشعبنا الكردي، فقط لأن الكرد طالبوا بحقوقهم القومية والدستورية وحريتهم. وإرتكب الخميني وعصابته مجازر وحشية بحق أبناء الشعب الكردي الذي إنتفض في وجه النظام الذي نكس بوعوده ورفض منح الكرد حقوقهم.

وإلى اليوم يرفض هذا النظام المقيت الجلوس على الطاولة مع الكرد، لحل القضية الكردية في شرق كردستان بالطرق السلمية، ويواجه أي حركة شعبية وسياسية بالحديد والنار مثلما فعل مع الحركة الخضراء قبل سنوات.

وإمعانآ في إجرامه يلجأ نظام الملالي إلى إعدام معارضيه في الميادين والساحات بهدف

تخويفهم وردعهم. وقد أعدم في السنوات الأخيرة حسب تقاير منظمات حقوق الإنسان العالمية حوالي 700 شخص، من بينهم 14 إمرأة و13 شابآ دون السن القانونية. ولهذا لم يفاجئني قرار السلطات الفارسية القاضي باعدام الشاب الكردي سامان نسيم ورفاقه. مع العلم إن الشاب نسيم كان يبلغ 16 عامآ عندما القي القبض عليه، أي قاصر. ومع ذلك يصر حكام طهران المجرمين إعدامه، مع العلم إن إيران صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة، لحقوق الانسان التي تمنع اعدام القاصرين.

ومنذ أيام ومنظمات حقوق الإنسان الدولية وحكومات دول أوربية وعلى رأسهم فرنسا، طالبت السلطات الإيرانية بالتراجع عن قرارها والإلتزام بما وقعت عليه من معاهدات ومواثيق دولية تمنع إعدام الأحداث، ولكن حتى الأن دون أي نتيجة.

وفي ظني إن نظام الإرهاب والإجرام المعمم بذاك اللون الأسود، الذي يشبه فكره الظلامي وحقد الأسود ضد الشعب الكردي، لن يلقي بالآ إلتلك الإدانات والمناشدات

الدولية، لأن حياة الإنسان لا قيمة لها لديهم.

إنني أضم صوتي إلى صوت الملايين البشر، الذين يطالبون بايقاف حكم الإعدام بحق سامان ورفاقه وإطلاق سراحه، وكما أطالب العالم الحر، بادانة هذا النظام المجرم ومحاربته وعزله بكل الوسائل الممكنة ومنعه من إمتلاك السلاح النووي.

وفي الختام لا بد من توجيه رسالة إلى أولئك الطغاة المعممين القابعين في جحر الأفاعي قم، رسالة تقول مهما قتلتم وأعدمت منا، فإن شعبنا الكردي لن ينكسر ولن يتوقف عن المطالبة بحقوقه القومية والسياسية والدستورية، مهما كان الثمن.

الخزي والعار لنظام الملالي أعداء الحرية والإنسانية، والحرية للأخ سامان نسيم وكل سجناء الحرية في العالم دون إستثناء.

18 - 02 - 2015

نـــــــداء

إلى جماهير شعبنا الكردي في كل مكان

إلى كل من تعز عليه الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان

نعلن أن شاب كردي من شرق كردستان مهدد بتنفيذ حكم الاعدام بحقه ، بسبب اتهامات موجه له بالانضمام الى حزب ( ب . ج . ك ) الكردستاني سامان نسيم ، يبلغ من العمر 22عاما متهم بالارتكاب بأعمال مسلحة ضد قوات النخبة في الجيش الايراني ، حيث كان بحسب المحكمة عضوا في حركة تمرد كردية ، وكان يومها يبلغ من العمر 17 عاما ، ومن المقرر تنفيذ حكم الاعدام عليه يوم الخميس ، وان عائلة سامان لم تكن تعرف عنه شيئاً منذ اعتقاله الى ان عرض له فيديو في تلفزيون الدولة الايرانيه ضمن مجموعة من المتهمين في واقعة الحرس الثوري ، حيث لم يتسنى لعائلته تفويض محامي للدفاع عنه .

وكذلك خلال التحقيق معه تمت ازالة اظافر يديه ، كما تعرض لضرب مبرح حيث وجد اثار التعذيب على ظهره ووجه وبطنه ، وخلال جلسة المحكمة الأولى ( تم تعليق سامان في السقف من قدميه مغطي العينين ، كما قاموا بوضع بصمات اصابعه على أوراق التحقيق للاعتراف بجريمته ).

هذا ولم يحظى بمحام خلال فترة اعتقاله ، لذلك تمت ادانته على اعترافات انتزعت منه بالاكراه .

أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدة تلك الاساليب البشعة المتبعة بحق سامان نسيم ، نعلن تضامننا معه ، ونطالب بالافراج الفوري عنه .

الحرية للشاب سامان نسيم

الخزي والعار لمرتكبي الجريمة البشعة المتبعة بحقه .

19/2/2015

المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

الجمعة, 20 شباط/فبراير 2015 01:01

شكر على تعزية


بأسم و بأسم عائلتي أتقدم بجزيل الشكر والامتنان والتقدير والعرفان لكل الذين قدموا التعازي و المواسات لوفاة أخي بالحضور أو الاتصال تلفونيا أو عن طريق البريد الالكتروني.

هذه المواسات وما قدمتموه لنا من تعازيكم الحارة ومواساتكم الحسنة وشعوركم النبيل خفف عني وعن عائلتي بعضا من وقع المصاب.

أتمنى أن يكون الجميع دوما بخير و بعيدين عن أي مكروة و أن يحروموا من رؤية أعزائهم.
أعجز عن التعبير عن أمتناني الكبير لرسائلكم و أحمل لكم جميع عبارات الثناء و الاجلال و التقدير.

و حياتكم الباقية

هشام عقراوي

و كانت صوت كوردستان قد نشرت النعي التالي بهذة المناسبة"

 

ببالغ الاسى و الحزن تلقت صوت كوردستان خبر وفاة الاستاذ توفيق عثمان الاخ الاكبر لهشام عقراوي المشرف العام لصوت كوردستان و ذلك في يوم السابع عشر من شباط الحالي 2015 في الدانمارك عن عمر ناهز 66 سنه بعد صراع مع المرض.

بهذة المناسبة الاليمة تقدم صوت كوردستان احر التعازي الى عائلة الفقيد و الى الاستاذ هشام عقراوي و الى باقي أخواته و اخوانه و أقرباء و تعلن مشاركتها في نعي أبنهم و أخيهم توفيق عثمان و نتمنى أن تكون هذة اخر احزانهم.

هذا و سيتم نقل جثمان الفقيد الى مسقط رأسه في مدينة اكرى (عقرة) التابعه لمحافظة دهوك في أقليم كوردستان و سيواى جثمانه الثرى يوم الاحد في مقبرة العائلة هناك.

 

....................................................

رسائل النعي  التي وصلت صوت كوردستان عن طريق البريد الالكتروني

 

 

بسم  الله الرحمن الرحيم

{كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ }

صدق الله العظيم
الأخ العزيز الأستاذ هاشم عقراوي
الأخوة في صوت كوردستان  الأعزاء
تلقينا بكل أسى وحزن نبأ وفاة الأخ العزيز توفيق عقراوي تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان
وأنا لله وأنا أليه راجعون
أخوكم
د. طارق درويش
...................................
تعزية ومواساة

الاخ الفاضل الاستاذ هشام عقراوي المحترم
نشاطركم احزانكم لوفاة شقيقكم  كاكه توفيق  عثمان ، للفقيد الرحمة ولجنابكم وللعائلة الصبر والسلوان
نتمنى ان يكون خاتمة السوء وارجو ان تتقبلوا تعازينا ومواساتنا
دمتم اخا عزيزا مع الاحترام والتقدير
الدكتور منذر الفضل
................................

Kekê birêz Hîşam Aqrawî,

Min vê hêvarê nûçak xemgîn di malpera we de xwend, kû birakê teyî mezin anîjiyanbûyî. Bi vê bûneyê ez sersaxiyê ji te û malbeta we û hevalên wî re dixwazim. Ez ji Xwedê ew bi rehma xwe li giyanê Tewfîq were rehmê û ciyê wî buhûşt be.

SERÊ WE SAXBE Û HÛN XWEŞBIN.

Tev silav û rêz,

B. Robarî.
...............................

الأستاذ هشام عقراوي المحترم ........
إن وعد الله حق نشارككم أحزانكم بفقدانكم المرحوم الأستاذ توفيق وندعوا من الله أن يكون مسكنه الجنة بأذن الله لا حول ولا قوة ألا بالله العظيم . رحمه الله
الكاتب والصحفي مجاهد البرزنجي من خانقين

 

من بين الظواهر التي يمكن رصدها في التأريخ العراقي القديم والحديث معا كثرة الحوادث والوقائع الدالة على انزال العقوبات المختلفة من بينها الاضطهاد والتنكيل والقتل والتصفيات الجسدية المريرة القاسية بحق عدد كبير من المفكرين والشعراء واصحاب المذاهب الكبرى فقد شمل القتل والتنكيل في العراق على نطاق واسع كل من الشاعر طرفة بن العبد الذي قتله والي البحرين بأمر من الملك عمرو بن هند , حاكم العراق قبل الاسلام في مدينة الحيرة , والشاعر أعشى همدان الذي قتله الحجاج بن يوسف في الكوفة , والشاعر الكميت بن زيد الأسدي الذي قتل في بلاط والى العراق يوسف بن عمر الثقفي في الكوفة في عهد الامويين , والشاعر سديف بن ميمون الذي قتل بأمر من الخليفة أبي جعفر المنصور , والشاعر بشار بن برد الذي قتله الخليفة المهدي بتهمة الزندقة ثم بكى عليه بعد أن تأكد من براءته بعد موته , والشاعر أبو نخيلة الذي قتله عيسى بن موسى ولي عهد الخليفة المنصور , والشاعر ابن الرومي الذي قتله الوزير العباسي القاسم بن عبيد الله بالسم , والشاعر صالح بن عبدالقدوس الذي قتله الخليفة الرشيد والشاعر دعبل الخزاعي الذي هجا الخلفاء العباسيين فقتلوه بالسم والشاعر علي بن جبلة الذي قتله الخليفة المأمون بقطع لسانه من الحنجرة والشاعر المتصوف الحسين بن المنصور الحلاج الذي قتل وأحرقت جثته في أيام الخليفة المقتدر , والشاعر أبو الينبغي الذي مات في السجن أيام الخليفة الواثق , والشاعر المتنبي الذي قتل ونهبت أمواله وخيله وحاجياته , والشاعر الفضل بن سهل الذي اغتاله الخليفة المأمون وكان وزيرا من وزرائه والشاعر محمد بن عبدالملك الزيات الذي قتله المتوكل داخل تنور من حديد .

أما الكتاب والادباء , فقد نكل بعدد غير قليل منهم , ومن أولئك : الكاتب المعروف ابن المقفع , مؤلف كتاب كليلة ودمنة , الذي قتل بأمر الخليفة المنصور , حيث قطع جسده وألقي في تنور مشتعل , والعالم اللغوي النحوي يعقوب بن السكيت الذي قتله الخليفة المتوكل بقطع لسانه من الحنجرة , وكذلك مقتل المفكرة والداعية الاسلامية الشاعرة الجميلة ( قرة العين ) بعد أن سجنت وطردت من العراق الى ايران .

واضافة الى ذلك , فقد قتل عدد من قادة الثورات والانتفاضات ذات الاتجاه الفكري مثل قادة ثورة الزنج وثورة القرامطة وغيرهم

اما اصحاب وقادة المذاهب الاسلامية الكبرى المعروفون فقط تعرضو الى صنوف الاذى و القهر والاذلال والاهانة و التعذيب ولم يسلم احد منهم من ساطور العنف في العراق وهؤلاء هم ..

1. الامام ابو حنيفة النعمان (700-767م)

وهو مؤسس المذهب الحنفي الذي يعتمد اعتمادا كبيرا على الاستدلال القياسي من القران توسيعا لنطاق الشريعة

2- الامام مالك بن انس (713-795م)

وهو امام دار الهجرة بالمدينة و مؤسس المذهب المالكي الذي يعتمد في احكامه الشرعية اعتمادا كبيرا على الحديث النبوي الشريف

3- محمد بن ادريس الشافعي (767-820م)

وهو مؤسس المذهب الشافعي ويتميز هذا المذهب بتقييد اللجوء الى الراي الشخصي ولكنه لم يسرف في الاعتماد على الحديث النبوي الشريف (وهو الذي استنبط علم اصول الدين )

4- الامام احمد بن حنبل (780-855م)

وهو مؤسس المذهب الحنبلي –ولد ببغداد عام 164هـــ وكان امام المحدثين ومن اصحاب الامام الشافعي (وقد رفض اصطناع الراي الشخصي واعتمد كل الاعتماد على القران والحديث النبوي الشريف انه مذهب مغال في المحافظة على السنة النبوية الشريفة ).

ومن المؤلم ان بعض اولئك القادة و الائمة لم يسلم من الاذى والاعتداء في هذه البلاد حتى بعد مماته فقد روي ان جثمان الامام علي بن ابي طالب قد نقل من قبره الى قبر اخر حتى لايتعرف الخوارج على مكانه خوفا ان ينبشوه ويعبثوا به . اما قبر الحسين بن علي فقد هدمه الخليفة المتوكل بعد ما يقرب من مئة وسبعين عاما من مقتله وازاله من الوجود وهدم البيوت والمساكن القريبة منه وحرث موضع القبر والارض المحيطة به ثم زرعها وسقاها حتى يطمس كليا معالم القبر ومكانه

اما قبر الامام ابو حنيفة النعمان بن بشير فقد هدم وخرب وازيل من الوجود في بغداد بعد وفاته بحوالي ثمانمائة وخمسين عاما (850سنة ) وكان ذلك في عام 1623وقد طمست معالم القبر حتى وجد المكفلون ببنائه وتشييده مرة اخرى بعد فترة من الزمن صعوبة كبيرة في التعرف على مكانه ، كما تعرض قبر الشيخ عبدالقادر الكيلاني للهدم والتخريب والاعتداء كذلك هدم قبر طلحة وقبر الزبير بن العوام في البصرة في القرن الثامن عشر للميلاد اي بعد اكثر من الف عام على وفاتهم ......

ولعل من حق المرء ان يتسائل : اي عنف كثيف مرعب يستحكم فوق ارض العراق لايمكن ان تسلم من اذاه وتخريبه واحقاده حتى قبور الاموات ؟الذين دفنوا تحت التراب منذ مئات السنين .

غير انه من جانب اخر فان عددا من تلك القبور التي تعرضت للعبث والاهانة قد اعيد تكريمها على ارض العراق ذاتها وعلى نحو بالغ وهائل من التقدير والاجلال والتعظيم والاحترام في فترات متفاوتة من الزمن وبطبيعة الحال فان المقصود بذلك التكريم هو اصحاب تلك القبور فقد اعيد بناء جميع تلك الاضرحة والقبور التي هدمت واقيم فوقها مراقد ومزارات فخمة تعتبر من ايات الفن الاسلامي في الهندسة المعمارية وصورالابداع والزخرفة الهندسية في العالم .

ان عظمة المقامات الضخمة التي تقف اليوم شاخصة بفخامتها المذهلة في العراق مثل مقام الامام علي بن ابي طالب في النجف . ومقام الحسين بن علي في كربلاء ومقام ابي حنيفة النعمان والشيخ عبدالقادر الكيلاني وموسى الكاظم في بغداد ومقام الزبير بن العوام في البصرة وغيرها كثير ما هي الا شواهد ناطقة تؤكد قوة ومجد هذه البلاد العريقة وهي في ذات الوقت تمثل ، في وجه من الوجوه ، صورة من صور التناقض و الازدواجية الحادة في معالم الشخصية العراقية ببعدها الاجتماعي والنفسي والسلوكي تلك الشخصية المتسرعة والمسرفة دائما في سيرها المتناقض نحو البغض والمحبة نحو الانتقام والتسامح نحو القسوة والرقة نحو البخل والكرم نحو البناء والهدم.

رمزي عقراوي

شاعر وصحفي من كوردستان - العراق

E-mail\ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ سيطرت وحدات كوردية وكتائب في المعارضة المسلحة على 19 قرية داخل محافظة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا.

ويأتي ذلك في اطار هجومها المضاد المستمر منذ 26 كانون الثاني، تاريخ استعادة السيطرة على مدينة كوباني الكوردية السورية في شمال البلاد من التنظيم المتشدد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان في بريد الكتروني "تمكنت وحدات حماية الشعب الكوردية مدعمة بكتائب شمس الشمال ولواء ثوار الرقة ولواء جبهة الأكراد، من السيطرة على 19 قرية داخل الحدود الإدارية لمحافظة الرقة".

واشار الى ان هذه الوحدات سيطرت حتى الآن على 242 قرية وبلدة في محيط كوباني، ضمنها قرى الرقة ال19، بحسب ما اوردته فرانس برس واطلعت عليه "شفق نيوز".

وكان تنظيم "داعش" قد شن في 16 ايلول (سبتمبر) هجوما في اتجاه كوباني واحتل على الطريق اليها حوالى 360 قرية وبلدة، ثم دخلها في مطلع تشرين الاول (اكتوبر) وسيطر على جزء كبير منها.

وتمكن الكورد من استعادة المدينة بعد اربعة اشهر من المعارك العنيفة، قبل ان يبدأوا هجومهم المضاد.

وذكر المرصد ان بعض القرى التي سيطر عليها الكورد ليست من ضمن المناطق التي احتلها التنظيم في حملة كوباني.

واوضح عبد الرحمن ان "التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية يلعب دورا اساسيا في تقدم مقاتلي الكتائب والوحدات، اذ يتولى قصف كل المواقع التي يتحصن فيها عناصر تنظيم داعش، ما يضطرهم الى الانسحاب، ويفسح المجال امام دخول المقاتلين الآخرين".

وبات مقاتلو الوحدات والكتائب على بعد مسافة تتراوح بين 22 و25 كيلومترا من تل ابيض الحدودية مع تركيا في محافظ الرقة. ويعتبر تل ابيض المعبر المنفذ الوحيد المؤمن للتنظيم المتطرف الى خارج سوريا.

كما تمكن هؤلاء المقاتلون من قطع طريق الحسكة-حلب الدولية (جنوب كوباني) وهم يسيطرون على مسافة 35 كيلومترا منها تقريبا .

ونفذت طائرات التحالف ضربات عدة خلال الساعات الماضية على مواقع للتنظيم في منطقة العمليات العسكرية

الغد برس / بغداد: اجتمع رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، الخميس، مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، في العاصمة التركية انقرة.

وافادت وكالة "الأناضول" التركية، بان الرئيس التركي عقد اجتماعاً مغلقاً مع نيجيرفان بارزاني، في القصر الرئاسي بمنطقة (بيش تبه)،غربي العاصمة التركية.

واضافت الوكالة التركية، ان الاجتماع جرى بمشاركة كل من وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية تانر يلدز، ومستشار وزارة الخارجية التركية فريدون سنرلي أوغلو، ومعاون السكرتير العام لرئاسة الجمهورية التركية ابراهيم قالين.

الغد برس/ بغداد: كشفت وكالة المخابرات الوطنية التركية، الخميس، عن تسلل مخطط لتنظيم "داعش" الاجرامي لشن هجمات على بعثات دبلوماسية في أنقره واسطنبول.

وقالت صحيفة حريت التركية، في خبر اوردته في عددها الصادر اليوم، وتابعته "الغد برس" إن "وكالة المخابرات الوطنية التركية، ابلغتها أن حوالي ثلاثة آلاف متشدد من تنظيم "داعش" يتطلعون لدخول تركيا عبر حدودها الجنوبية بعد فشلهم في الاستيلاء على مدينة كوباني الكردية السورية".

وقالت المذكرة بحسب الصحيفة "يعتقد أن بعض المتشددين من بينهم قادة كبار يخططون لشن هجمات دخلوا تركيا ويقيمون في بيوت آمنة، لكنها لم تذكر عدد الذين دخلوا تركيا".

وأضافت "متشددون من الخبراء في الهجمات الانتحارية والتفجيرات يعدون لهجمات على بعثات في اسطنبول وأنقره لقوات التحالف التي تتدخل في سوريا".

وذكرت أن "بعض المتشددين ممن يحملون الجنسية السورية أو من الفلسطينيين يعتزمون أيضا العبور إلى بلغاريا لتنفيذ هجمات في دول الاتحاد الأوروبي".


خاص//Xeber24.net
مركز الأخبار

أفاد مصدر مطلع من العاصمة التركية أنقرة ،أن الحكومة التركية أفصحت بشكل مباشر عن مخاوفها بشأن إمكانية قيام تنظيم داعش باختطاف الجنود الأتراك المتمركزين داخل الحدود السورية بمهمة حماية قبر السلطان سليم المتواجد قرب جسر قره قوزات على ضفة نهر الفرات الشمالية وأن تركيا تحمل YPG مسؤولية سلامة جنودها المتمركزين داخل الأراضي السورية لحراسة قبر السلطان العثماني -السلطان سليم .
وقد أفاد المصدر المطلع ،أن الحكومة التركية قلقة على سلامة جنودها و سلامة مزار السلطان العثماني سليم ،كون المزار ،إرث تاريخي للشعب التركي و أي مساس به هو مساس بهيبة الدولة التركية ،إضافة إلى قلقها ،أن يقوم تنظيم داعش أخذ الجنود كرهائن لديها ،للضغط على الحكومة التركية التي لم تلتزم بتعهداتها حسب داعش وذلك بعد الأتفاق التركي الامريكي وبعدما سرب تركيا بنشر أحتمال أن داعش سيشن هجمات على السفارات الأجنبية في تركيا !
كما أكد محدثنا أن المسؤولين الأتراك شددوا في لقائاتهم الأخيرة مع مسؤولين سياسيين و ممثلين عن كانتون كوباني على ضرورة اتخاذ وحدات حماية الشعب الأجراءات الكفيلة بحماية الجنود الأتراك هناك وخاصة أنها أصبحت قريبة من المنطقة التي يقع فيها قبر السلطان العثماني ،كما أنه من المتوقع جداً أن يلجأ تنظيم داعش إلى استهداف المقبرة كإجراء انتقامي ضد تركيا على خلفية ورود أنباء عن سماح تركيا لدول التحالف باستخدام قواعدها العسكرية في حربها ضد تنظيم داعش .
هذا وقد وصل السيد أنور مسلم رئيس وزراء كانتون كوباني إلى تركيا لإجراء محادثات بشأن الممر الآمن و كيفية عودة أهالي كوباني إلى مدنهم و قراهم ،بالإضافة لاجتماعات بخصوص الدور التركي المستقبلي ضمن التحالف الدولي لمحاربة داعش .



الخبر نقلا عن الفجر
كشف أبو سليمان الجهبذي أحد عناصر داعش المشاركين في ذبح ألاقباط المصريين أول أمس في ليبيا، حقيقة أحدهم والذي قيل أنه فتاة ؟
حيث قال عبر تغريده له على "تويتر" هذا المقاتل الصنديد والفارس العنيد أشهد بالله أن له نظرة تصيب السرورية بسلس بول مدته ثلاثة أشهر ؟


**المدخل
تقول جهات قبلية ليبية أن أبو سليمان الجهبذي هذا تونسي الجنسية وهو قائد المجموعة التي نحرت المصريين الاقباط ال 20 وال 21 ذي البشرة السمراء الداكنة هو من إحدى دول أفريقيا ؟

** التعليق
أشهد ألله بأنكم من أحقر وأرذل بني البشر ، فهذا ديدن المعاتيه العاجزين والمفلسين ، فهل في قتل شباب فقراء أبرياء سارحين في الدنيا من أجل لقمة عيش لأطفالهم أو ذويهم والذين لاناقة لهم في السياسة ولا جمل في الدين بطولة ؟

فتبا من بطولة تدعونهاضض وقبحكم ألله دنيا وأخرة ، فوألله ما تقومون به ليس إلا قمة الخسة والدناءة والنذالة ودليل على عفونة الفكر والمعتقد والعقل والقلب ؟

فلو كُنْتُمْ حقاً أبطالا صناديد كما تدعون تصيبون السرورية بسلس البول لكشفتم عن وجوهكم الكالحة والقبيحة ، فعن أية بطولة تتكلمون أيها المعاتيه ، فوألله لن تكون دولتكم هذه إلا مقبرة لكم ولكل المعاتيه والمجانين أمثالكم ؟

إسمعوا جيدا أيها المعوقين نفسيا وعقليا ، فوألله من ورطوكم في المشروع الشيطاني يضحكون عليكم وعلى دولتكم ولن يتركوكم إلا أموات أو مشوهين ودياركم خرابا ، ودولتكم الاسلامية التي تريدونها لن تكون إلا مقبرة لكم لا أول لها ولا أخر ، فحتى المسلمون المتنورين غدو يمقتونها بعد أن إكتشفوا حقيقة وجوهر هذا الدين ومع كل ذي عقل وضمير؟

وأشهد ألله أن فكركم المريض هذا ليس بعيدا أبدا عن فكر ذالك العصابي المريض المعوق عقليا والذي إدعى النبوة بسيفه وجاعلا من دينه مطية له لتحقيق شروره ونزواته ولصعاليكه ؟

فكروا بالمنطق والعقل قليلا ، كيف لإله يغير كلامه وخليفتكم البغدادي نفسه لأيغير كلامه ولو كان في الامر فنائه ، وكيف لإله يجعل من نفسه قوادا لإرهابين ومعاتيه مجانين ، والمسلم العادي لايقبل هذا عى نفسه ولا على غيره ؟

أشهد ألله أنتم بأمس الحاجة الى مصحات عقلية لعلاجكم من هلوساتكم التي زرعها رب محمد ومحمد وشيوخكم في عقولكم العفنة ، والمصيبة تقولون للناس لا تزدروا الاديان ( طبعا تقصدون دينكم فقط ) بعد أن عراكم العم كوكل ؟

فهل يعقل إله يحرض على سلب ونهب وقتل وتشريد وإغتصاب من خلقهم ، وكأنه عاجز عن هدايتهم أو إبادتهم ؟

طيب بالمنطق والعقل يا من تدعون أنكم خير أمة ؟

أين قوله ..؟
( وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن ألله ... ) يونس: 100 ، من ( يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ) الأنفال : 65 ؟

وأين قوله ... ؟
( ولإكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) البقرة : 256 ، من ( ... وأقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا ... ) النساء : 89 ؟

وأين قوله ...؟
( ولقد أتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين ، من ( لتجدد أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا ) المائدة 82

وأين قوله ...؟
( لو شاء ربك لأمن من في الارض كلهم جميعا. أفا أنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) ، من ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم ألله ورسوله ....) التوبة : 29 ؟

وغيرها الكثير الكثير من الآيات المتناقضة وهذا مجرد غيث من فيض والتي لأيفكر بها المسلم العادي أبدا ، أما المسلم العالم فيبقى صامتا ، والساكت عن الحق شيطان لا دين له ؟
( فهذا كلام إله في قران كريم ... وليس حديث أو كلام رجل سقيم ) ؟


فهل يعقل أن يكون مصدر هذا الكلام المتناقض والإرهابي من إله محب رحيم ، أم هى حقا هلوسات رجل عصابي مريض أو شيطان رجيم ؟


** وأخيرا ...؟
بألله أستحلفكم يامن تدعون العقل والتنوير وبضميركم ، أيعقل أن يكون هذا كلام إله محب حكيم عليم ، فكروا قليلا في الأمور وحللوها لتصلوا الى الحقيقة المرة كالعلقم ؟

فإن عجزتم عن التفكير والجواب ... فلا تلوموا الدواعش أيها الأحباب
فالشيطان بكم فخور وبرايات الخراب ... مادمتم صادقين له في نحر الرقاب


** مسك الختام
يقول نيتشه في كتابه هكذا تكلم زرادشت ، وكأنه يتنبىء عن الدواعش ؟
بأثار دماء يخطون دروبهم التي يسلكونها وبتعاليمهم المجنونة ، وبالدم يريدون إثبات الحقيقة والدم أسوأ شاهد عليها ، لأن الدم يسمم أنقى وأسمى التعاليم ؟


لذا أعتقد أن قليل من التفكير بضمير ... سيغير في حياتكم الشيء الكثير ، سلام ؟


عاشق الحقيقة والحق والحرية

Feb / 19 / 2015

 

أتصل بي احد الاخوة من محرري جريدة الصباح ،وكان لطيفا ودمثا في سؤالي للمساهمة في استطلاع صحفي يعده للجريدة ، حول " دور النخب الفكرية والسياسية" ، وسررت جدا، للموضوعة ، فهذا ما ننشد ، اثارت الافكار والحوار ، لاجل ان نصل معا الى ضفة النجاة بمركب وطننا الذي منذ سقوط النظام الديكتاتوري وامواج بحر السياسة العراقية المضطرب تتقاذفه نحو المجهول . واوافقت فورا على المساهمة وأرسلت النص بالحجم المطلوب ومعها صورة كما طلب الاخ المحرر .وأذ نشر الاستطلاع ، في ملحق " ديمقراطية ومجتمع مدني " يوم الثلاثاء 19 شباط ، فوجئت بأن مقص الرقيب في جريدة الصباح ، قد غيب بعض السطور وأجتزأ الجمل فعاد بعضها بدون معنى . ولا أدري هل جرى الامر ذاته مع المساهمات الاخرى في هذا الاستطلاع ، ام اني كنت الضحية الوحيدة .

حين استفسرت عن السبب كان الجواب "انت تعرف أنها جريدة حكومية". فكان جوابي لا تتحدثوا اذن عن حرية التعبير مرة ثانية وكأنكم حماتها . يبدو وكأن لا شيء يتغير في هذا العراق الذي نريده عظيما ، ما دام هناك من يعمل لاذلاله وهو يخنق احلامنا يوميا تحت الف حجة وستار! . والطريف ان النص يتحدث عن هذا النوع السلوك بالذات . سلوك النخب التي تحاول تغييب صوت الحقيقة والرأي الاخر . فمن أين يا ترى يستمد هذا الرقيب "النخبوي" سلطته ضد اراء ابناء العراق ، مهما كانت؟ من حجم الراتب والامتيازات التي يستلمها ؟ ام انتظار تنفيذ وعود بوظيفة أهم ؟ أم من روحية وطبيعة السلطة القائمة التي تغذيها روح المحاصصة الطائفية والاثنية المقيتة ؟ ان الامر ليس سوء فهم ، ولا يحل بأعتذار او توضيح ، فهو ليس أمرا شخصيا ، أنه اكبر من ذلك بكثير .

هنا اضع نص مساهمتي كاملة، واضع خطا تحت السطور التي تم حذفها مطالبا باعتذار الجريدة عن فعلتها والتي ارجو ان لا تتكرر مع غيري ...

عن دور النخب الفكرية والسياسية

في نشاطات مختلفة، اتيحت لي فرصة الاشتراك فيها، محاضرات او احاديث صحفية وتلفزيونية، تحدثت عن موضوع اعادة اعمار العراق، واشرت الى كون البنى التحتية في البلاد، من كهرباء وصحة وتعليم وغيرها، بامكان الاستثمار الوطني وحتى الاجنبي اعادة اعمارها وبنائها، لكن الانسان العراقي، الذي خربته الحروب وسنوات الحصار الاقتصادي البغيض وسنوات العسف البعثي الديكتاتوري وسياسات الاحتلال الامريكي وسياسات حكومات المحاصصة الطائفية والاثنية، هذا الامر لا يمكن انجازه وبنجاح بدون مساهمة حقيقية من المثقف العراقي، فهذا من اهم المهام في اعادة بناء قيم المجتمع لاجل تطوره نحو الافضل ليلحق بركب الحضارة الانسانية. ولست اشعر بالارتياح لدور النخب السياسية الحالية، بل اجدها تتحمل المسؤولية الكبيرة في الاستمرار بتخريب قيم مجتمعنا، وتغييب المواطن والمثقف ليلعب دوره الحقيقي في تطوير البلاد والمجتمع.

Description: 908.pngمن هنا، فلابد للمثقف العراقي ان يدرك حجم مهامه وخطورتها، فهي ذات طابع فكري معرفي واجتماعي، وعليه ان يسمو ويترفع عن التعامل وفق معادلات السياسة العراقية وسلوك نخبها الحالية، فهي تعمل لمسخ رسالة وروح المثقف الحقيقي، وفصله وابعاده عن العمل السياسي، والسعي لاحتواءه لأن يكون مجرد ديكورا وبوقا يطبل لها ويبرر اخفاقاتها وحالة الفساد المستشري في جسد الدولة العراقية وانحلال قيم الاخلاص والامانة والمواطنة. ان المثقف الحقيقي مطالب بأن يكون صوتا شجاعا لفقراء وبسطاء الناس، في مواجهة كل ما يراه مخالفا لللقيم الحقيقية لبناء مجتمع متحضر تسوده قيم المواطنة والسلام والحرية والمساواة وفق القانون والعدالة الاجتماعية. وان ينشر روح التسامح والتعاون بين الناس، وان يكون قدوة في استيعاب الاخر واحترام وجهة نظره المختلفة والتعامل معها بشكل حضاري وانساني بعيدا عن مفاهيم التعصب العشائرية او الطائفية او القومية.ولا يمكن للمثقف ان يقوم بمهامه المطلوبة بشكال افضل ما دامت نخبنا السياسية الحالية بنت لنا دولة على اسس خاطئة وفق معادلات المحاصصة الطائفية والاثنية، ولاتدرك اهمية حرية التعبير والاختلاف بالرأي ووجود مؤسسات مدنية ترعى ذلك .

 

حلم تحقيق الدولة الكوردية، ضرب من الخيال، لأسباب منطقية بعضها داخلي، واغلبها خارجي، الداخل حزب التحاد الوطني (ب.و.ك)، يسمع ويتفرج ويضحك في سره ممن يطالب بالدولة الكوردية، لأنه يفهم اللعبة الدولية على حقيقتها، حركة كوران هي نتاج (ب.و.ك) ، يحمل قادتها نفس الأفكار، أما البارتي( ب. د.ك)، فهو يتصرف بعقل مقاتل الجبل، الذي يريد أن يحقق المستحيل مهما كان الثمن، رغم قناعته باستحالة تحقيق الدولة الكوردية، لذا يناور تارة يريدها ورقة ضغط يلوح بها للمركز، ولجوار الإقليم تركيا وإيران، وأخرى يستخدمها شعار لمخاطبة عواطف الكورد، كي يبقى في صدارة المشهد، ويستمر نفوذه ووجوده في رئاسة الحكومة، هذا ما حصل في الانتخابات الأخيرة؛ حيث حصل البارتي على أغلبية أصوات الشعب الكردستاني، على حساب بقية منافسيه، لاستخدامه الشعار، والآخرين اظهروا الواقعية.

الأسباب الخارجية التي تمنع الدولة الكوردية، تركيا وإيران، كلا الدولتين لا يمكنها أن تفكر لا تناقش، موضوع وجود دولة كردية داخل أراضيها، خاصة إيران الذي تتحدث عن علاقة كوردية مع إسرائيل، أمريكا هي الأخرى سوف تمنع هكذا دولة، كي لا تستفز الإيرانيين والأتراك، ولا يمكنها أن تغامر بتشكل هكذا دولة برغماتيه، داخل منطقة تهدد العالم برمته، بسبب الإرهاب المنتشر فيها.

كل هذا وغيره، يفرض على القيادة الكوردية، أن تعمل ما بوسعها لتوطيد العلاقة مع المركز، واستثمار وجود حلفائها الاستراتيجيين في السلطة، لتحقيق مكاسب لشعب كوردستان، من خلال تطبيق الدستور والالتزام به.

أن أنتاج النفط في كوردستان، يحتاج إلى عقليات وخبرات، تمكن شعب كوردستان من استثماره خير استثمار، وتسخير تجارب الدول المنتجة للنفط في المنطقة، والاستفادة من خبرات وأفكار السيد عادل عبدالمهدي وزير النفط الاتحادي، وهو صديق قديم ومؤتمن للكورد، ويحمل عقلية اقتصادية، يشهد بها العدو والصديق، حيث تمكن خلال الأشهر القليلة الماضية، من تحقيق انجازات كبيرة لم تحققها وزارة النفط منذ اكتشاف النفط، حيث وصل إلى الرقم الأعلى في تاريخ إنتاج النفط العراقي، وفتح منافذ لاستثمار النفط، واتفق مع كبريات الشركات العالمية في مجال صناعة النفط، وأيضا اتفق مع شركة غاز قطر، الشركة الرائدة في أنتاج الغاز، لغرض استثمار الغاز المرافق لعملية أنتاج النفط الذي يهدر ألان، ويلوث البيئة، حيث يخسر العراق بسبب عدم استثمار الغاز، عشرات المليارات من الدولارات، أذن مادام إنتاج النفط في الإقليم في بداياته، ينبغي أن يتم السير بخطوات علمية وعملية دقيقة ومدروسة، من خلال التنسيق مع المركز.

أن سياسة الأزمات، ولي الأذرع لا يمكنها أن تحقق لكوردستان ولا للعراق، أي أنجاز، ولا تخدم الشعب العراقي برمته، لذا يجب على القيادة الكوردستانية، أن تضع طموحات الدولة والانفصال جانبا، وتنشغل بمناقشة مطالبها مع المركز، وتقدم التنازلات الممكنة، لبناء علاقة متوازنة تحفظ حق كوردستان، وفق العقد الاجتماعي الذي تم الاتفاق عليه(الدستور)، والعمل مع المركز بجدية، لإقرار قانون النفط والغاز، لإنهاء ملف الخلافات النفطية، ما تبقى من خلافات يمكن معالجتها بسهولة، ولنعترف أن الإقليم لا يمكنه الاستغناء عن المركز، ولا العكس في ظل ظروف معقدة عسكريا واقتصاديا...

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 20:29

بين عالمين- حميد الموسوي

كل الدول التي حققت نجاحاتها، وعلى جميع الصعد، وفرضت وجودها كدول متقدمة يحسب لها مليون حساب، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا وبريطانيا، ودول أوربا، لم تحقق ذلك النجاح المذهل إلا بوجود سياسات ناضجة، وحكومات نزيهة مخلصة لأوطانها وشعوبها، إستعانت بالأكفاء، منحت الفرص لكل التيارات، إحتوت المواهب والمهارات، وضعت الأفضل في المكان المناسب.. مستثمرة جميع الطاقات البشرية، والموارد الطبيعية متخذةً أسلوب المراحل طريقا لتحقيق تقدم تراكمي، وإبداع حضاري يتناسب ومستوى الإنسان الذي خلقه الله تعالى في أحسن تقويم، ويتماشى مع متطلبات الحاجة البشرية المتطلعة نحو التطور والرقي على مدار الساعة                            
ومحاكاةً لهذه الدول، واقتفاءا لأثرها، وبصحوة وقادة، وطفرةٍ نوعية، إنطلقت دول من العالم الثالث، هبّت نافضة غبار التخلف نافرة من قفص "الدول النامية" الذي حشرها حكامها فيه، واضعة في الحسبان أن أسلوب المراحل والتطور التراكمي ربما يتطلب دهورا وعصورا، فسلكت طريق "العقود" أسلوبا للتقدم والنهوض بعد ان استقطبت الأكفاء، واستعانت بذوي الإختصاص، وشجعت المواهب، وحررت العقول، واحتضنت المبدعين. وها هي : ايران، وكوريا، وماليزيا.. امثلة يقتدى بها، ونماذج رائعة كسرت طوق الدول "النايمة" وبدأت تنافس أرقى الدول تقدما وتحضرا، بالملموس وعلى أرض الواقع وليس إدعاءاوتنظيراوشعارات!.
وظل العالم العربي - وبفضل سلاطين الحقب والمراحل الوراثية- يرزح تحت نير التخلف، يراوح مكانه إن لم يتراجع ويتقهقر الى عصور الظلام فإن استفاق من غيبوبته ونفض ركام سني التخلف والظلم - في غفلة من غفلات الزمن إثر صدمة صاعقة، أو هزيمة منكرة - استفاق على مشاكله الداخلية كونها من صنع يديه ونتاج استبداد حكامه، وعندها يتفضل السلطان متكرما بإجراء إصلاحات شكلية، ومعالجات كارتونية فيوعز الى أقزامه الذين وضعهم في المكان المناسب كونهم مؤهلين للطاعة وبدورهم ينبرون لإصدار "الفرمانات" السلطانية والأميرية المشحونة بالشعارات النبيلة التي يستحيل تحقيقها!.
ومن هالك لمالك، من وثن الى وثن، تتوارث الأجيال العربية - المظلومة المقهورة، المغلوبة على أمرها - تركة المراحل الثقيلة وتدفع ضريبة إنتظار زوال مرحلة على أمل أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل من سابقتها ولعل السلطان القادم أرحم من سابقه وما أكثر الذين ماتوا حسرة ولم يشهدوا نهاية المرحلة.. ماتوا وهم يظنون أن الآتية أفضل.. وأن القادم أعدل.. وما هي بالأفضل.. ولا هو بالأرحم.. ولا بالأعدل.

تشهد بعض دول قارة امريكا اللاتينية كفنزويلا والبرازيل والارجنتين ازمات داخلية تعصف بمستقبل حكوماتها وتهدد استقرارها، فالرئيس الفنزويلي اتهم خصومه بمحاولة انقلابية ضده، فيما البرازيل تشهد ازمة محورها الفساد بالشركة الوطنية البرازيلية للبترول وقد تأخذ البلاد الى منعطف اخر قد تكون عواقبه خطيرة، اما الارجنتين واتهام الرئيسة كريستينا كيتشنر ووزير خارجيتها بقبول رشوة ايرانية لمنع اتهام الاخيرة بتفجير السفارة "الاسرائيلية" ببوينس ايريس ببداية التسعينات.

لقد تمكنت حكومات العديد من دول قارة امريكا اللاتينية من معالجة الكثير من المشاكل الداخلية التي تركتها الحكومات البرجوازية السابقة، من توفير فرص العمل وحل ازمة السكن ورفع الدخل لدى الطبقات المتوسطة والفقيرة والمحرومة، ومحاربة الجوع والفقر والعبودية، وشجعت الاستثمار ونهضت بالاقتصاد الوطني وعملت على التحرر من قيود الدول الراسمالية والبنوك الدولية، والبرازيل وفنزويلا وبوليفيا اكبر شاهد على هذه الانجازات.

من ناحية اخرى تميزت دول امريكا اللاتينية بمواقفها على الصعيد الدولي، من خلال تصديها للسياسات العدوانية التي مارستها الامبريالية الامريكية والكيان الصهيوني على صعيد المنطقة العربية وقضايا دولية اخرى، وتوحدت بمواقفها وانحازت لمصلحة الشعوب وحريتها واستقلال دولها، لقد شاهدنا وسمعنا هذه المواقف والخطوات الجريئة التي اتخذتها  حكومات هذه الدول اثناء العدوان على قطاع غزة والحرب على سوريا وليبيا وما يسمى الربيع العربي، وخطاب رئيسة الارجنتين كريستينا كيتشنر بالامام المتحدة حيث تميز موقفها بالصراحة والجرأة الذي سادته روح التحدي للسياسة الامريكية ومواقفها، وكان قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني التي اتخذتها كل من فنزويلا وبوليفيا تعتبر ايضا قمة المواقف الجريئة التي تسودها روح التحدي للعدوانية والهمجية والجرائم التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق فلسطين بعدوانه على غزة.

ما يجري بالأرجنتين يشير الى ضلوع اصابع صهيونية بالازمة هناك، لمعاقبة الحكومة الارجنتينية على مواقفها الوطنية، فاغتيال المدعي العام المكلف بملف تفجير السفارة "الاسرائيلية" حتى اللحظة لم تنكشف خيوط الجريمة ومن ورائها، فالصهيونية وحكومة الكيان الصهيوني تجيد عمليات الاغتيال، وان لا نستبعد ان من كان وراء قتل المدعي العام الارجنتيني هو الموساد الاسرائيلي، حيث تاريخه كبير بجرائمه العالمية دون ان يترك بصمات او أي اثرا يثبت تورطه، فكل التحقيقات حتى اللحظة لم تكشف كيفية اغتيال المدعي العام الذي كان الشرارة للازمة الحالية بالبلاد.

اما بالبرازيل، فإكتشاف البترول بكميات كبيرة، وغناها بالمياه العذبة، والانجازات التي حققتها الحكومة البرازيلية بمجالات الصحة والتعليم والسكن ومحاربة الفقر والجوع وتحرير الالاف من السكان من العبودية والرق، والنهوض بالاقتصاد الوطني، يحاول اليمين البرازيلي المعارض لكل هذه السياسات والانجازات ان يأخذ البرازيل باتجاه اخر، ويوجه الاتهامات للحكومة البرازيلية وحزب العمال بالتلاعب باموال شركة البترول البرازيلية ونهبها وسرقتها، وتنضم كبرى وسائل الاعلام ومحاطات التلفزة المحلية البرازيلية الى حملة التشويه ضد الحكومة البرازيلية لتمويه الرأي العام البرازيلي من خلال تسليط الضوء على الفساد بشركة البترول البرازيلية، وهذا ياتي ضمن مخطط مدروس وتوزيعا للادوار بين المعارضة البرازيلية بالكونغرس ومجلس النواب والبرجوازية المحلية المتحالفة مع الصهيونية والامبريالية الامريكية.

بفنزويلا الحالة ليست افضل، والمجتمع منقسم على نفسه، والبرجوازية تضغط بكل امكانيتها من اجل اسقاط الحكومة الحالية التي دعمتها الطبقات الفقيرة والكادحة بالمجتمع الفنزويلي، وان دفاع الحكومة عن ثروات البلاد وخيراتها، وتعرية الدور الصهيوني والامبريالي الامريكي المتحالف مع البرجوازية المحلية التي نهبت البلاد على مدار عشرات السنين، كل هذا ساهم بتوسيع حدة التناقضات والصراعات الداخلية والخارجية واصبحت الحكومة البرازيلية منذ عشرات السنين مستهدفة من الامبريالية الامريكية والبرجوازية المحلية المتحالفة معهاووسعت من حدة المواجهات والصدامات التي تهدد مستقبل البلاد واستقرارها وتوجهاتها الوطنية.

اليوم قارة امريكا اللاتينية تخوض معركتها ضد البرجوازية المحلية التي تربطها علاقات قوية ومتينة مع الامبريالية  التي تعمل جاهدة من اجل افشال او كحد ادنى تعطيل وتأجيل تنفيذ المشاريع والبرامج التي تخفف عن الطبقات الفقيرة والمحرومة من معاناتها، فهي مطالبة هذه الحكومات وقوى اليسار الحفاظ على كافة الانجازات التي حققتها من اجل شعوبها والطبقات الفقيرة والمحرومة، من اجل العدالة الاجتماعية والمساواة، للدفاع عن ثروات البلد وخيراته، فقوى اليسار بالقارة على وعي كامل بحجم المؤامرة التي تستهدف دولها وشعوبها، فهي مطالبة بالوقوف الى جانب هذه الحكومات من اجل الدفاع عن البلد وحريته واستقلاله ومنع عودته لفلك التبعية والهيمنة، وضرورة تغليب التناقضات الخارجية على التناقضات الداخلية بمواجهة الامبريالية والراسمالية والبرجوازية المحلية التي تريد ان تأخذ البلاد الى منعطف اخر حفاظا على السيادة والاستقلال الوطني.

جادالله صفا – البرازيل

19/02/2015

 

السيد علي خامنئي انت ملك دكتاتور,ولافرق بينك وبين شاه ايران سوى انه كان ملك يحكم باسم القانون وانت ملك تحكم باسم الله..وحكمك اشد على الناس من حكم الشاه لانه حكم الهي قطعي لانقاش او رجعة فيه.

سيد علي خامنئي ان ادعوك الى ان تتقاعد عن منصبك,وتترك فرصة للاخرين,فلا يجوز ان تبقى حاكما ابديا حتى الموت, اي الى ان ياتي عزرائيل و"يفغص روحك" كما قال الشيخ نمر النمر لملك السعودية السابق رحمه الله.

انت رجل كبير السن وشبه ميت فلا تتشبث بما هو ليس لك ,وهو حق للاخرين,اسمح للشعب باختيار الحاكم الفقيه المناسب له عن طريق الانتخاب ..وان كنت تمتلك الشجاعة الكافية جرب ان تسمح للعلمانيين بمنافستك انتخابيا,فانت فقيه في الدين وهم فقهاء في الدنيا,وانظر ماذا سيختار شعبك!.

لقد وصفتك بانك ملك دكتاتور لانك لم ياتي الى سدة الحكم عبر الانتخابات,ونظام حكمك ليس حكما شرعيا مهما غلفتم هذا النظام باغلفة دينية الهية او فقهية مهداوية خرافية..لاحق لاحد في حكم دولة ما دون اخذ موافقة شعبها.

بصراحة..انت تحكم ايران بطريقة دكتاتورية ملكية الهية تشبه حكم الفراعنة..انت فرعون باسم الدين الاسلامي وهم كانوا فراعنة باسم دينهم,وهذا شئ لايقبل به رب او عبد.

وايضا احلامك التوسعية بان تكون ولي فقيه للعراق والبحرين وبالتالي كل دول العالم كما دعى الشيخ نمر النمر لذلك,هي احلام غير مشروعة ولاتعدوا كونها نوع من انواع الخرف وقلة الحكمة, والطمع بالدنيا وما فيها.

واخيرا اقول..اتمنى ان ارى ايران دولة ديمقراطية حقيقية,لا كذبة خرافية,كي ترتاح وتريح جيرانها من المشاكل.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة: الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=Us8-YkeHU1A

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 20:26

اللوحة!!- فراس حج محمد

 

يــبـهـتُ الــحــرفُ أمــــامَ الــصــورِ

يــــا ســنـاءً مـــن جـــلال الـعُـصِـرِ

يــــا غــنــاءً مـــن لــحـونٍ قــاربـتْ

واســتـعـارت نــهـدة الـمـسـتبصـرِ

واسـتـقامت فــي تـباريحِ الــهوى

واعــتـلاهـا طيْــفُ إشــعاعٍ بَـــرِيْ

واحتواها في الجوى شوقُ الجوى

وارتـقـى فــي عـــلوها الـمستعبرِ

يــا جـنـوناً مــن عـمـيق قـد بـدى

يـشـرحُ الـشُّـراحُ بـعـضَ الأسـْطُرِ

بـمـوسـيـقـاها بـــألــوانِ الـــــرُّؤى

يـسـتـبـينُ الــفـكـرُ ســــرَّ الـفِـكَـرِ

بـخـطوطِ الـشـــعرِ فـي مـدّ الـفضا

يــسـحـرُ الـرائـيـنَ عَـــذْبُ الـنَّـظَـرِ

بـتصافي الـروحِ مـن وحـيٍ جــرى

فــي فــؤادِ الـرَّسْـمِ عُــرْفُ الـقمرِ

بـرقـت فــي الأفـق أسـفارُ الـضيا

فـاسـتـبانت حـكـمةً فــي الأنـهُـرِ

فــارتـويـنـا مــــن كــمــالٍ جــامــعٍ

ســـحَّ إلــهـامِ الـجـمالِ الأطـهـرِ!!

::::::::::::::::::::::::::

19-2-2015




"سايكس بيكو" من صخرِ إلى رملٍ

لم يخمن كلُ من سايكس الانكليزي وبيكو الفرنسي مهندسا الاتفاقية عام 1916 م والمكرسة في مؤتمر سان ريمو عام 1920م عما ستحول إليه الأمور بعد عقود من تنفيذ الاتفاقية التي اشتهرت باسمهما,عندما قسما جزءاً من تركة السلطنة العثمانية في الشرق الاوسط (كردستان وبلاد الشام والرافدين) تحديداً بين فرنسا وبريطانيا العظمى,ليس فقط في تقليص وانعدام نفوذ بلديهما بعد نحو مئة عام في تلك البقعة الجيوستراتيجية المهمة من العالم ,بل في تفتيت دعائم وأساسات تلك الحدود التي أقيمت بدون إرادة شعوب المنطقة  من خلال تعرضها للمتغيرات والظروف الإقليمية والدولية إضافة إلى رياح التغيير الداخلية التي عصفت بأركان الحكم والسلطة في الدول العربية مبتدئاً من شمال إفريقيا ومنتهياً في دول "سايكس بيكو" تحت مسمى ثورات"الربيع العربي".
بيد أن معظم الكيانات التي أوجدها الاستعمار, خاصة التي تنسج بالثقافات والأعراق المتعددة, كانت منذ نشؤها قابلة للاحتراق والانفجار في أية لحظة لكثرة الترسبات والتراكمات السلبية والمظالم التي تراكمت على كاهل شعوبها من قبل حكامها المستبدين.
لم تتعرض حدود "سايكس بيكو" للخطر الحقيقي منذ نحو قرن من زمن إلا بعد "الربيع العربي" بالرغم من المعارضة وعدم الرضى اللذان يبدانهما حكام وشعوب المنطقة لهذه الحدود منذ نشوئها,الحكام استخدموها ورقة للاستهلاك المحلي من خلال رفع المزيد من شعاراتهم القومية لصرف نظر شعوبهم عن أزمات داخلية وتوجيه الأنظار إلى هدف وهمي وبراق في نفس الوقت وغير قابل للتحقيق في ظل سلطة الاستبداد,وأما الشعوب معظمها كانت بانتظار فرصة سانحة لإحداث التغيير.
تعرضت هذه الحدود لأول مرة لخطر الانهيار والذوبان بعد استفحال الأزمة السورية وكثرة شعابها بحيث باتت صخورها الآن تتفتت رويداً رويداً,وتتحول إلى رمال متحركة سواء بيد الظالمين أو المظلومين, أي بيد الاستبداد والمارقين من طرف أو بيد شعوبها المظلومة المضطهدة من طرف آخر.
وفي مقابل استمرار حكام وبعض أردافها التشبث بتلك الحدود بحجج واهية قديمة جديدة تحت يافطة وشعار الحفاظ على الوحدة والسيادة الوطنية أما في جانبه المخفي فهو الحفاظ على امتيازات سلطانهم واستمرارهم في نهب خيرات وثروات الشعوب وسلب الحقوق والحريات.
بعد تأزم الوضع السوري وظهور لاعبين وأطراف جدد في الميدان السياسي والعسكري,امتد الحريق والإرهاب من سوريا إلى الجوار بيد تنظيم "داعش" الذي ألغى مباشرة الحدود بين سوريا والعراق ليس بهدف تصحيح المسار وعودة الحق لأصحابه ,بل لأجل إقامة دولة الخلافة التوسعية المترامية الأطراف على حساب نحر أعناق أبناء الأقليات الدينية وإمحاء نسل أعراق وشعوب مظلومة أخرى لاعتقادهم إنهم يتسمون بالكفر والحاد والازدراء.
مشروع دولة الخلافة لا يهدد كيانات "سايكس بيكو" فقط ,بل يهدد معظم دول وشعوب القارات الثلاث  في جنوب غرب آسيا وشمال إفريقية وجنوب أوربا ,بمعنى يهدد الأمن والسلام العالميين.
بسبب خطورة هذا التنظيم وإعلانه حرباً مفتوحة على كل من لا يوافق مع أفكاره وعقيدته  وإبقائه حجر عثرة أمام طموحاته وبالأخص حربه المفتوحة على أقليات دينية وعرقية وتهديده المباشر للوجود الكردي وإصراره على مهاجمتهم في كل من سوريا والعراق واشعاله جبهة طويلة معهم تمتد بطول أكثر من 1600 كم من خانقين في جنوبي كردستان إلى عفرين  في غربي كردستان(شمال سوريا) نتيجة لذلك وحد تنظيم "داعش" لأول مرة القوات العسكرية الكردية  السورية والعراقية والتركية والإيرانية  في بوتقة واحدة رغم  الخلافات السياسية الكردية البينية إلى حد التناقض أحياناً .
وبدأت شرارة توحيد تلك القوات وإلغاء الحدود عند مهاجمة التنظيم لمنطقة سنجار(شنكال) الكردية الإيزيدية وارتكابه المجازر المروعة  بحق الأطفال والنساء والشيوخ  ,وهكذا تم إلغاء حدود"سايكس بيكو"  لأول مرة كردياً ولو مؤقتاً.
يبدو,كلما استمر خطر"داعش" على المدن الكردية بهدف احتلالها وإخضاعها والقيام بنهبها ,كما في كل مكان يحل فيه , اتجه الكورد نحو المزيد من التآلف والتنسيق والوحدة,تبين ذلك عندما حاول هذا التنظيم احتلال مدينة كوباني الكردية السورية بعد سيطرته على منطقة سنجار(شنكال) الكردية العراقية,واستماتة القوات الكردية السورية في الدفاع والصمود قبل إرسال القوات المساندة من البشمركة وبعض فصائل الجيش الحر.
وهذا انعكس إيجاباً لتلبي الحلف العربي ـ الدولي  النجدة والإسناد الجوي لهم في مدينة كوياني وما رافقته عبور قوات البشمركة الكردية من الحدود التركية إلى داخل كوباني  والتي كان له وقعاً وتأثيراً على نفوس الشعب الكردي,حيث بدا جلياً مدى انعكاس الاعتداء الداعشي في توحيد الكورد من جهة وتطور وصعود الدور الكردي الإقليمي في المرحلة الراهنة في مواجهة الارهاب ومدى اعتماد الغرب عليهم في هذه الحرب التي تهدد كل العالم من جهة أخرى,تبلور ذلك أيضاً مع ظهوراختلافات بين الأولويات الاميركية مع حليفتها تركيا وحدوث الشرخ في الثقة بينهما بسبب معارضة تركيا المتكررة للمطالب الاميركية.

تشابك في خرائط النفوذ
في ظل الأزمة السورية وتمددها إلى الجوار,يحاول كل طرف جاهداً  تمرير مشروعه والاستفادة من الخلل غير المسبوق الحاصل في منطقة "سايكس بيكو" على المدى القريب والبعيد,فإذا كان تنظيم "داعش" يحلم بدولة مترامية الأطراف وعابرة القارات ,ثمة مشاريع أخرى منها  مشروع تركي وإيراني قديم جديد كل على حدة,تحرك وتمايل مشروعهما ما بين المنافسة والصراع حسب الظروف والمعطيات.
تحاول إيران تثبيت وجودها في مختلف الأقطار العربية من خلال توابع لها,وقد نجحت في مشروعها إلى حد ما دون أن تدفع دماً وتستعمل سلاحاً.
أما تركيا ومنذ وصول أردوغان الراغب ببعث العثمانية من جديد , فإن مشروعها يمضي قدماً (داخلياً وإقليمياً) وبوتيرة  ضعيفة بالرغم من تلقيه بعض صدمات الكبح والضغط داخلياً وخارجياً,إضافة إلى رغبات وخطط الغربية في تنقية الأعداء والأصدقاء الجدد له في المنطقة على ضوء المتغيرات المتسرعة ,بحيث بات تشابك خرائط النفوذ  والمصالح  وتداخل المشاريع, سمتها الأبرز وحامي خلف الكواليس على الوضع الراهن.
ولا شك إن روسيا هي الأخرى تبغي الاستمرار في وجودها في الساحة السورية وأقلها على منفذ ميناء مدينة طرطوس  في أي حل سوري قادم ,قد تتغير الخصوم والحلفاء لكن العين على الثروة والسلطة والنفوذ ويبقى هدفاً للجميع ,وجنوحاً واضحاً في كسب المصالح والحلفاء في منطقة ساخنة وإستراتيجية يدفع الجميع إلى تغيير هندسة السياسات بشكل البراغماتية دون اللجوء إلى المبادئ الإنسانية المعلنة وذلك للظفر بالكعكة أو بجزئها كي لا يخرج خاوي النفاد واليدين.
السؤال:هل ستنتهي اتفاقية "سايكس بيكو"  والخرائط القديمة وتحيا دول جديدة بعد نهر من الدماء ووابل من النار؟ أم ضمن التوافقات والصفقات على حساب طوائف وشعوب أخرى في المنطقه؟ ,أم سيسعى الجميع إلى عملية التصحيح وإعادة الحقوق لأصحابه ضمن ممكن ؟, بإقرار حقوق جميع الشعوب على أساس نوع من الحكم الذاتي ضمن حدود "سايكس بيكو" للإبقاء على تلك الكيانات درءاً للحروب الطاحنة. 

لا يمكن التكهن بشكل قاطع عن ما ستؤول إليه الأمور,لكن ثمة تغييرات كبيرة حدثت في المنطقة  وأخرى ستحدث ,ولن يعود الوضع كما كان عليه من قبل وستستمر التغييرات سواء أكان بالسلم أو بالحرب وستُزيل "سايكس بيكو" ولو بعد حين.



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال محلل شؤون الأمن القومي لدى CNN، بيتر بيرغن، إنه من العبث الانشغال بدراسة الطريقة التي نصف بها تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" معتبرا أن التنظيم يعتقد بصدق بأنه يمثل الإسلام، مضيفا أن عناصره يقاتلون الجميع بما في ذلك تنظيم القاعدة، لاعتقادهم باقتراب موعد معركة "يوم القيامة" في دابق السورية.

وقال بيرغن، ردا على سؤال من CNN حول أسباب خوض داعش للحرب بمواجهة جميع الأطراف الأخرى إقليميا ودوليا: "استراتيجية داعش تقوم على معاداة العالم برمته، ولذلك قاتلت القاعدة في سوريا ودفعت 60 دولة ضمن تحالف واحد لقتالها وأثارت الأردن بإحراق الطيار معاذ الكساسبة واستفزت مصر بقتل الأقباط."

وتابع بالقول: "فهم هذه القضية مرتبط بفهمنا لطريقة تفكيرهم، فهم يعتبرون أن هناك صراعا كونيا بين الخير والشر، ويؤمنون بأنهم يقفون إلى جانب الخير وأن يوم القيامة يقترب، ولذلك فإن اسم مجلتهم، وهو دابق، يرتبط باسم منطقة في سوريا يعتقد أنها ستشهد المعركة النهاية يوم القيامة بين الغرب والقوى الإسلامية، وهو يعتقدون أنهم بطور التحضير لهذه المعركة لدرجة أنهم لن يمانعوا بالتدخل الغربي البري ضدهم بسوريا لأن ذلك سيبرهن عن صحة تنبؤاتهم."

 

وحول حرص البيت الأبيض على عدم وصفهم بـ"المتطرفين الإسلاميين" رد بيرغن بالقول: "من الخطأ عدم تسمية الأمور باسمها، والامتناع عن وصفهم بأنهم تنظيم إسلامي متطرف فالإسلام دين كبير وفيه تيارات متعددة مثل المسيحية، ولا يمكن ألا نعتبر التيارات المتشددة جزءا من ذلك الدين كما أنه لا يمكن اعتبار أن الصليبيين ليسوا مسيحيين أو أن المستوطنين في إسرائيل ليس من اليهود."

وأضاف شارحا: "اللغة المستخدمة في وصف التنظيم بالغة الأهمية، ويمكن استخدام كلمة "إسلامي" التي تختلف كليا عن كلمة "مسلم" بمعنى أن الأولى تحمل مدلولات سياسية. رغم أن داعش لا يشكل أكثر من 0.0001 في المائة من المسلمين ربما، ولكن أفراده يعتقدون فعلا أنهم يمثلون الإسلام ويستمدون أفكارهم من القرآن ومن النبي محمد وقولنا بأن ذلك غير صحيح هو تجاهل للواقع الذي يتحدثون هم عنه."

تهديد جديد من تنظيم داعش دفع السلطات الإيطالية إلى إعلان حالة التأهب القصوى، فقد تضمن تسجيل مصور بثه التنظيم المتشدد على الإنترنت مؤخراً، تهديداً صريحاً باستهداف روما. الحكومة الإيطالية قامت بنشر آلاف الجنود في جميع أنحاء البلاد، تحسباً لهجمات إرهابية محتملة.

http://arabic.cnn.com/world/2015/02/19/wd-190215-italy-fears-isis-invasion-libya#autoplay

كان توليه زمام وزارة النفط, في أيلول 2014 أزمة أولية, حيث توقع الخبراء إن أزمة المحروقات, ستكون أول كبوات عادل عبد المهدي في فصل الشتاء.
موسم شتائي بارد, ومصافي متوقفة عن العمل كمصفى بيجي, وحرب إعلامية سخرت كل قواها اللوجستية, ومؤسسة أصبحت وكرا للمفسدين, وزير جديد وسط مافيات فساد أخطر وزارة في العراق, لما تشكل من مصدر أساسي للمورد المالي, وعيون تترقب كبوة فارس.
وسط تلك العراقيل, عادل عبد المهدي يعجز الخبراء!
لا وجود لكلمة أزمة في قاموس القادة, مر فصل الشتاء بهدوء, مخيبا سعي من ترقب الأزمة, مفندا كل أدوات الشرط الجازمة لدى الخبراء, معلنا بهدوء تام, إن للسياسة الاقتصادية, قادة لن يقفوا متباكين أو لائمين للغير أمام الأزمات, رغم وجود أياد خبيثة, سعت للإطاحة بأولئك القادة.
لن نكون منحازين جدا لهذا الرجل, لكن كلمة الحق تقال, لقد أثبت حقا أنه مهني, ولم يفشل ويجعل فشله على شماعة المؤامرات, بل وبوجود المؤامرات الفعلية وغير المصطنعة, وضع بصمة عقلية هادئة, دون زمجرة إعلامية, وتعامل مع المكيدة, بحكمة عقلية دون أن يشعر الشعب بذلك, فهذا واجبه كوزير.
لو قسنا تعامله مع هذه الأزمة, وتعامل حكومته وكتلته معها, مع سابقها وفرضنا افتعال هذه الأزمة في عهد سبق تلك الحكومة, لوجدنا إن التعامل معها مختلف تماما, سوف نشاهد السن التباكي بحجة المؤامرة التي تستهدف القائد الشجاع, ولأبعدت الكرة ووضعت في مرمى الشعب والشارع دون حل, بل لكانت مادة دسمة لتغطية الفشل السابق, والشعب فيها ضحية.
لقد أثبت وزير النفط الحالي, إن عقله واق جيد ضد المؤامرات و الأزمات, وحكم واجبه كوزير متمكن, يجعله يتصدى لتلك الأزمات, وهو المعني بحلها, مهما كانت صعوبتها, فلا ذنب للشعب أن يجر إلى تلك المماحكة, فعندما ينتخب الشعب برلمان والبرلمان يضع حكومة, فعلى الحكومة اختيار الكفء لتولي مهام الوزارات المهمة.
ذلك هو التنظيم الحقيقي, الذي أثبته عادل عبد المهدي, في تصديه للأزمات مفتعلة كانت أم واقعية و أغلبها كانت مفتعلة.
عند الأزمات يتضح معدن القادة, الأمر الذي جعل جميع من أراد التصيد في مياه الوصولية, خارج أسوار وزارة النفط العراقية, ليكسبها أسمها وعملها الصحيحين, فكانت وزارة تقاد من وزير متمكن علميا, وكانت عراقية خالصة تعمل في أطار خدمة الشعب, لا جره إلى صراعات لا شأن له فيها كما عهدنا في السابق.
مسك الختام توضيح الكلام: سمعنا أن ذي قار العراقية قالت لعادل عبد المهدي شكرا, على مدى علمي ككاتب سياسي, أقول سيقول الشعب شكرا لعادل وأمثاله من من يعرفون عملهم جيدا, وقالوا نحن عليها أقوياء أمناء وصدقوا ما عاهدوا الشعب عليه.

 

ولدت ثورة روج آفا من رحم البيئة الاجتماعية المشبعة بتعدد ثقافاتها واثنياتها ودياناتها وشقت طريقها إلى الحياة مودعة ظلمة المكان والجغرافية السياسية , ثورةً كان خبزها البيئة المحيطة وماؤها الديمقراطية والعيش المشترك لشعوب المنطقة بعيدة عن اللون الواحد وأحادية الثقافة والنهج السياسي فحازت على إعجاب الكثير من المراقبين كنموذج مثالي لبناء الأمة الديمقراطية والحياة الحرة فكان ما يسميه أهل السياسة في روج آفا بالخط الثالث خط ينحاز للفرد بغض النظر عن جنسه أو قوميته أو أصله (عرقه) .

ونال الحراك السياسي والاقتصادي في روج آفا نصيب الاسد من الاهتمام الأوربي والأمريكي على صعيد إعداد الدراسات الاستراتيجية حول الأوضاع في هذه البقعة الجغرافية الصغيرة من العالم.

وفي هذا السياق أكد المؤرخ الألماني مايكل ناب في تقرير نشرته جريدة أكورد ديلي الناطقة باللغة الانكليزية في السابع من الشهر الجاري بعنوان " تشكيل البديل الاقتصادي في روج آفا.. الملكية الخاصة في خدمة الجميع "أنه على الرغم من الحرب المستعرة التي يشنها تنظيم داعش على روج آفا إلا أنه تم تحقيق تطورات اقتصادية هامة في مجال صناعة النفط والمصافي حيث تم بيع مشتقات النفط بأسعار زهيدة للتعاونيات والمنشآت المحلية وللمواطنين.

وأوضح التقرير الذي ترجم من الألمانية إلى عدة لغات أن الأراضي في روج آفا تم تأميمها مجانا من خلال التعاونيات الزراعية بعد أن كانت تحت سيطرة النظام السوري كجزء من السياسات المناهضة للشعب الكردي كما شهد القطاع الصحي تطورا ملحوظا في المدن والقرى .

ولفت التقرير إلى أن النظام الاقتصادي المتبع في روج آفا يقوم باتباع سياسة اقتصادية بديلة لا تقوم على الربح بل على إعادة توزيع أكثر عدلا للثروة قاطعا بذلك الطريق أمام تراكم وسرقة فائض القيمة والإنتاج لأن الهياكل الاقتصادية المحلية لا تضر فقط بالمجتمع بل تضر بالبيئة ايضا وهي من الأسباب الأساسية لخلق الفجوة بين الأغنياء والفقراء على نطاق اوسع.

وكشف التقرير الذي تم إعداده اكاديمية " ايديو" الالمانية أن المناطق في روج آفا هي غنية ويمكن أن تحقق اكتفاءً ذاتيا نظراً لوجود التربة الخصبة لكن هذه المناطق تعيش حالة فقر مدقعة نتيجة السياسات العنصرية التي كانت متبعة من قبل النظام السوري والتي تتمثل في فرض حالة الطوارئ واتباع القوانين الاستثنائية في المنطقة والتي أدت إلى زيادة الفقر والهجرة إلى أماكن كدمشق وحلب، كل ذلك كان يسير جنبا إلى جنب مع تعزيز سياسات التعريب والاستيعاب في المنطقة.

ويستند التقرير على آراء خبراء اقتصاديين يقولون .. "إن النموذج الاقتصادي في روج آفا يجب أن يكون نموذجا للشرق الأوسط كله لذا يجب دعم هذا الشكل الجديد من الاقتصاد وتعريفه في الوعي العام وضرورة عقد عدد من المؤتمرات الاقتصادية بهدف تشكيل اقتصاد قائم على قيمة الإنسان " مشيرين إلى أن هذا النموذج ليس مضاداً للملكية الخاصة ولكنه يهدف لوضع الملكية الخاصة في خدمة كل الشعوب التي تعيش في روج آفا، لذا فهو بديل للليبرالية الجديدة ونقد للاشتراكية.

وتناول التقرير الحياة السياسية والنموذج المتبع في روج آفا وأضاف.. " إن الحركة الكردية في روج آفا وضعت خطا سياسيا مستقلا يسمى بالطريق الثالث لا يتعلق بالنظام ولا بالجبهة المتمردة التي يهيمن عليها الإسلاميون ولكن بالدعوة إلى التغيير الديمقراطي في سوريا لهذا السبب نأت الحركة الكردية المنطقة منذ البداية عن النزاع الدموي ولذلك فغالبية البنية التحتية لا تزال سليمة ".

ونوه التقرير إلى أن النظام الكونفدرالي الديمقراطي ( بناء مجتمع ديمقراطي يستند على مبدأ التحرر الجنسوي والأيكولوجي أي العلاقة بين الإنسان وبيئته) المتبع في روج آفا يجمع تحت سقفه الكثير من الأحيان المعارضة والجماعات والفصائل لذا فهو مرن ومتعدد الثقافات وهو موجه ضد الاحتكارات ويخلق توافقا في الآراء ونواته البيئة والمرأة وهما ركيزتان أساسيتان لهذا النموذج.

وبين التقرير أن نموذج القاعدة الشعبية للنظام الكونفيدرالي الديمقراطي الذي وضعه القائد عبد الله أوج آلان لحزب العمال الكردستاني يحاكي نموذج اللاسلطوية الشيوعية للكاتب والفيلسوف الاشتراكي موراي بوكتشين (مؤيد اللامركزية في الحكم ومؤسس مفهوم البلدية التحررية وواضع الفكر السياسي المعروف باسم الكومينية الذي يعتبر التغيير الاجتماعي يجب أن يكون على مستوى البلدية لخلق ديمقراطية مباشرة) وهو يولي أهمية للأخلاق وحقوق الإنسان والمجتمع المدني مشيرا إلى أن هذا النموذج يهدف إلى تحرير المرأة ويعتبر هيكلا متعددا للثقافات في روج آفا كما يهدف إلى خلق اقتصاد تشاركي في شكل تعاونيات ضمن المجتمع في مجالات الزراعة والمياه وإمدادات الطاقة.

وأضاف التقرير " إن هذا النوع من الحكم الذاتي يتطلب نظاما اقتصاديا بديلا وهذا النوع من الحكم يتم فيه تحسين موارد المجتمع بدلا من استغلالها وهو يلبي الاحتياجات المتعددة للمجتمع" لافتا إلى أنه كانت هناك محاولات سابقة لتطبيق هذا النظام ( الكونفدرالية الديمقراطية ) في شمال كوردستان لبناء مجتمع على مستوى القاعدة الشعبية يعتمد على هياكل مجتمعية شعبية لكن هذه السياسة قوبلت بالاعتقالات والقمع والتعسف من قبل السلطات التركية حيث تم سجن الآلاف من المدنيين.

المكتب الإعلامي للإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

مالذي يدعو مليشيات الحشد الشعبي لاثارة ازمة مع اقليم كوردستان من خلال ملف كركوك (بكل ما فيه من حساسيات) في الوقت الذي يفترض ان تتفرغ جميع المكونات العراقية لمقاتلة داعش التي تستحل ثلث الاراضي العراقية وفشلت هذه المليشيات من احراز أي نصر حقيقي عليها لغاية يومنا هذا ؟ وعندما نقول الحشد الشعبي هنا لا نقصد تلك الفصائل التي قدمت وتقدم الشهداء والضحايا في مواجهة داعش , بل نقصد تلك التي تعمل وفق اجندات سياسية داخلية وخارجية مشبوهة تثير ازمات سياسية لصالح جهات معينة . واخر هذه الازمات هي التصريحات المتشنجة والمتناغمة لزعماء عصائب اهل الحق وقوات بدر والتي تفيد بضرورة دخولهم مدينة كركوك وحتميته . فما هي الاهداف التي تقف وراء هذه التصريحات وهذه الازمة الجديدة ؟

- استطاع المالكي خلال سنوات حكمه ضرب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية والتيار الصدري بتشظية قوات بدر وعصائب اهل الحق منهما , وتمكن من خلال هذه المليشيات تنفيذ الكثير من مؤامراته السياسية والامنية . وما زالت هذه المجاميع تمثل الذارع القوية للمالكي في الدولة والتي يحاول من خلالهما توتير الاجواء السياسية واثارة الازمات بغية افشال حكومة حيدر العبادي .

- فشل هذه المليشيات من احراز أي نصر حقيقي امام داعش رغم وعودهم المتكررة بها جعلها تبحث عن منفذ ينقذها من مسئولياتها امام مؤيديها , فكان ملف كركوك الحساس هو الانسب لتفتح من خلاله جبهة صراع مع اقليم كوردستان وتحشد جمهورها في محاولة غير محسوبة العواقب .

- ان المؤسسة العسكرية في العراق وطيلة السنوات الماضية لم تثر مشكلة كركوك بهذه الطريقة المتهورة .. فدائما كانت ازمات هذا الملف تنتهي بحلول سياسية , لذلك فان اصرار العصائب وقوات بدر على موضوعة دخول كركوك هي محاولة للتغول على المؤسسة العسكرية وتسجيل نقاط على حسابها , وفرصة سانحة لتعزيز قوتها بتحييد الجيش العراقي كي تسقط الدولة كلها في حضن المليشيات .

- يجب عدم التغافل عن تاثير العامل الايراني الذي يحاول التصدي للطموح الكوردي المشروع بشكل غير مباشر عن طريق جهات عراقية تنفذ توجهاتها بالنيابة .

ان تهديدات مليشيات عصائب الحق وقوات بدر بدخول كركوك هي دعوات غير دستورية لا تستند الى مسوغ قانوني ولا ميداني وذلك للاسباب التالية : -

1- مليشيات الحشد الشعبي عموما لا تعتبر تشكيلات قانونية , فهي قوات طارئة تكونت لاسباب طارئة تنتهي بانتهاءها . ولا تعبر عن كل المكونات العراقية كونها تحمل صبغة مذهبية معينة , لذلك فان توجهات هذه المليشيات لا تعني الاخرين من سنة او كورد باستثناء ما يخص الحرب المشتركة للمكونات الثلاث على داعش وبالكيفية التي لا تؤثر سلبا على أي من المكونات الثلاثة هذه .

2- طالما لم تستطع الاحزاب العراقية المختلفة الاتفاق حول صيغة معينة للحرس الوطني وشرعنة هذه المليشيات بضمها في تلك المؤسسة , فهي لا تملك حق التصريح باحقيتها في دخول اية ارض عراقية , مهما كانت تضحياتها ضد داعش (والتي نحترمها ونحترم كل الدماء التي سالت في المواجهات مع داعش) .

3- بما ان هذه المليشيات قد ارتبكت الكثير من الممارسات الغير انسانية مع اهالي المناطق المحررة ( كما افاد سكان تلك المناطق من السنة ) فان هذه المليشيات غير مرحب بها هناك من قبل السنة العرب قبل الكورد.

4- استنادا للنقطة السابقة فان موقف اقليم كوردستان منع دخول هذه المليشيات الى كركوك هو موقف قانوني وانساني لحماية اهالي تلك المناطق من الممارسات اللانسانية التي تقوم بها تلك المليشيات .

5- حسب القانون الدولي فان هذه المليشيات يجب ان تحاسب وتعاقب , فالتقارير الدولية تفيد بانها متورطة في انتهاكات صارخة لحقوق الانسان في المناطق التي تدخل اليها , وعليه فان موقف اقليم كوردستان الرافض لدخول هذه المليشيات يتطابق تماما مع مواقف المؤسسات الدولية والعالم الحر .

6- ان دخول هذه المليشيات الى داخل كركوك سيشكل ضربة للجهود المبذولة في قتال داعش حيث ان التحالف الدولي ولغاية اليوم يرفض ألتعامل مباشرة معها , مما سيمثل هدية مجانية لداعش تدفعه لتحقيق مكاسب على الارض .

7- ان فشل هذه المليشيات في احراز اي انتصار حقيقي على الدواعش لا يبشر باحتمالية تحقيقها لاي انتصار في مناطق كركوك .

8- اقليم كوردستان العراق سحبت البساط من تحت ارجل هذه المليشيات في قولها بان مطالبتها بدخول كركوك هو لغرض التحشد منها لتحرير بقية المناطق الواقعة جنوب المدينة , فقد اكد اقليم كوردستان وعلى لسان السيد مسعود البارزاني بانه مستعد للتنسيق الكامل بينه وبين أي قوة عراقية تريد مقاتلة داعش وهكذا فان وجود الحشد الشعبي في مناطقه الحالية والتنسيق مع البيشمركة المتواجدة في مناطق كركوك سيكون كفيلا بالحاق الهزيمة بداعش اذا ما كان التنسيق بين الطرفين تنسيقا كاملا وبذلك تنتفي ادعاءات المليشيات هذه بضرورة وجودها في مناطق كركوك .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

18 – 2 – 2015

لا يخفى على المتابع ان الحشد الشعبي الذي تكون عقب فتوى السيد السستاني يضم بين طياته اكثر من خمس او اكثر مجاميع مسلحة منها عصائب اهل الحق وقوات بدر

عدم الثقة بينهم لاشغالهم بمشاكل ثانية والاستفراد بالسيطرة على ثروات العراق ومقدراته وهذا هو الشيء الوحيد الذي نجح فيه , وقد اعتمد في اثارة المشاكل السياسية مع المكونات العراقية على ساسة حديثي العهد بالسياسة اصبح ولي نعمتهم في اظهارهم السطح من المشهد السياسي العراقي , وكذلك اعتمد من ناحية اخرى على مليشيات عزز موقفه العسكري بهم وضرب بواسطتهم منافسيه التقليديين سواء كان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية او التيار الصدري , فقد استمال الى صفه كلا من عصائب اهل الحق الذي كان ضمن التيار الصدري ونجح في شق منظمة بدر بقياده هادي العامري عن المجلس الاعلى للثورة الاسلامية , وهكذا تصور انه اصبح في مناى عن أي محاولة لازاحته عن السلطة .

اليوم وبعد اشهر من ازاحة المالكي وبعد سيطرة داعش على ربع مساحة العراق يبدا اتباع المالكي السياسيين والمليشياويين بممارسة نفس سياسة الازمات القديمة في علاقات الاطراف والمكونات العراقية مع بعض , وهنا سوف نركز على ممارسات المليشيات المحسوبة عليه .

فقد بدات هذه المليشيات باثارة ازمة مع اقليم كوردستان في منطقة حساسة جدا وهي منطقة كركوك مستغلة انخراطها ضمن الحشد الشعبي الذي دعا اليه المرجع السستاني للدفاع عن العراق ضد هجمات داعش . وبدل مقاتلة هاتين المجموعتين لداعش بالانخراط ضمن ما يسمى الحشد الشعبي الذي دعا اليه السيد السستاني للوقوف في وجه عصابات داعش , وبدءوا من خلال هذا الحشد الذي يتكون من مجاميع مسلحة اخرى كثير غيرهما من اثارة مشاكل سياسية مع المكون الكوردي في منطقة جدا حساسة وهي منطقة كركوك

بدا مطبلوا المالكي السياسيين ومليشيات بدر والعصائب الرجوع مرة اخرى الى سياسة اثارة الازمات حتى بعد ازاحة المالكي في وقت يتحتم على كل القوى العراقية التزام الهدوء في علاقاتها الداخلية

والان وبعد ان استطاع منافسوه من ازاحته ها هو يحاول عن طريق نفس الاذرع سواء من الساسة او المسلحين من اثارة الازمات مع هذا المكون او ذاك ,فعلى سبيل المثال لا نلاحظ ان ال( جوقة) التي كانت تابعة له تدخر جهدا في اشعال فتيل الفتنة بين المكونات العراقية سواء من خلال تصريحاتهم السياسية او تصريحاتهم العسكرية , وهنا سوف نتكلم عن تصريحات جوقة المالكي العسكرية المتمثلة بالموقف المتاطبق لمليشيات بدر مع مليلشيات عصائب اهل الحق في ملف كركوك .

ففي خضم الحرب مع داعش في العراق والتهاء الجميع بها خارج العراق وداخله يخرج علينا بعض البائسين من قوات بدر والعصائب لاثارة ملف كركوك مرة اخرى وابتكار مشكلة جديدة مع اقليم كوردستان في وقت نحن احوج ما نكون فيه من وحدة للصف واصطفاف وطني لطرد عصابات داعش , ولا يستبعد ان تكون محاولات بدر والعصائب هذه هروبا من الهزائم التي لحق بهم في مواجهاتهم مع داعش وعدم تحقيقهم لاي نصر حقيقي عليهم .

وعلى هذا الاساس نريد ان نذكر بعض النقاط التي توضح ماهية الحشد الشعبي ومليشياته وكيف يكون الحل معها : -

1- عند الحديث عن الحشد الشعبي يجب معرفة انه لا يتكون فقط من قوات بدر وعصائب اهل الحق بل هناك فصائل مسلحة فيه خرجت لمقاتلة داعش بالفعل ولا تتامر باوامر الساسة المتطرفون في العراق بقد ما كان خروجهم تلبية لدعوة المرجعية في الجهاد الكفائي . اذا يجب ان نميز بين الحشد الشعبي ككل وبين بعض المتحشدين معهم ممن يمتلكون اجندات تصب في اثارة الازمات في العراق .فالحشد لا يمثله هادي العامري وقيس الخزعلي فقط .

2- ان الحشد الشعبي بشكل عام لا يمكن اعتباره بديلا للجيش العراقي ومحاولة اعطاءه نفس الصلاحيات ونفس المميزات التي يتميز به أي جيش في أي دولة , فالحشد الشعبي لا يخرج من كونه مسلحين ينتمون لمكون عراقي معين يعبرون من خلاله عن رفضهم وقتالهم لعصابات داعش المحتلة للعراق ويجب معاملتهم معاملة المليشيات فقط

3- الحشد الشعبي تكوين غير دستوري ولا يوجد في الدستور اية نقطة تشير لها , وكل المحاولات التي كانت تحاول ضمها لما يسمى بالحرس الوطني الذي كان سيشكل عن طريق التوافقات بين المكونات العراقية ذهبت ادراج الرياح لذلك فلا يمكن لنا اعتباره تكوينا رسميا على الاطلاق

4- كل المؤشرات تشير الى ان الحشد الشعبي او معظم مجاميعه لم يخرج لمقاتلة داعش فقط وانما خرجت لتفريغ حقد مذهبي على الطرف الاخر السني يتوضح ذلك من خلا ل شواهد على تعامل ابناء هذا الحشد مع افراد المكون السني في المناطق التي تقاتل داعش فيها .

5- ان المبالغة في وصف قوات الحشد الشعبي بانها تقاتل داعش وعليه فيجب على العراقيين احترام هذه الدماء التي تسيل فيها لا يمكن ان تقرا هذه الدعوات الا من باب كلام حق يراد به باطل في محاولة فرض هذه المليشيات على ابناء الشعب العراقي . فمن من السنة مثلا طلب من ابناء الحشد الشعبي ان يقاتلوا بالنيابة عنهم الدواعش؟ فقد كان اهل السنة وما يزالون يطالبون بشتكيل الحرس الوطني لتحرير مناطقهم ولكن من يقف خلف الحشد الشعبي هو من يقف في طريق تنفيذ هذه المطالب للسنة , لذلك فمقاتلة الحشد للدواعش لا يمكن اعتباره منة او صدقة على الشعب العراقي .

6- الغريب ان الحشد الشعبي الذي يدعي الانتصارات والبطولات لم يحقق لحد الان اية انتصارات تذكر على الدواعش في تلك المناطق لا في ديالى ولا في صلاح الدين ولا في الانبار عوضا عن الموصل , ولكي يداروا فشلهم وهزائمهم ادخلوا البلد في حديث ليس اوانه ولا وقته بالحديث عن دخولهم لكركوك من عدمه , فقوات الحشد الشعبي هذه ورغم الدعم الايراني اللامحدود له في تلك المناطق لا يزال يعيش معارك كر وفر . فكيف يمكن لهكذا مليشيا ان تحافظ على مدينة كبيرة مثل كركوك وهي التي لم تستطع لحد الان تحرير قرية بشكل كامل وامن ؟

7- يمكن ان يكون اثارة موضوع كركوك هو كي يكون تبريرا من المليشيات المهزومة هذه للحفاظ على ماء وجهها عند المكون الشيعي وذلك ليكون عدم دخولهم كركوك مبرر لهزائمهم وفشلهم في تلك المناطق اذا ما عرفنا ان هادي العامري قبل اسبوع كان قد صرح بانه سيعقد مؤتمره القادم في الحويجة . وها هي الجمع تترى وما يزال العامري خارج اسوار الحويجه .

8- ان على اقليم كوردستان عدم اجراء أي مفاوضات ومباحثات مع هذه المليشيات حتى لو على مستويات مسئولين محليين في كركوك , لان هذه المليشيات وقادتها لا يمتلكون القرار العسكري في يدهم بقدر ما هم بيادق تحركهم ايران تارة والمالكي تارة اخرى لذلك فعلى الاقليم التوجه بالمباحثات حول مصير هذه المناطق لايران وليست لا للميليشات هذه ولا حتى لحكومة العبادي .

9- ان الحشد الجماهيري ليست مشكله للكورد فقط وانما اصبحت مشكله كبيرة لكل المكونات العراقية وحتى الشيعية منها واصبح الساسة الشيعة يعرفون تماما خطرها مما حمل السيد مقتدى الصدر باصدار قرار تجميد سرايا السلام واليوم الموعود التابعين له ويعتبر هذا محاولة من السيد مقتدى الصدر لتبرئة ساحته من أي جرائم تقوم بها المليشيات هذه

10- المكون السني عانى الامرين من هذه المليشيات وها هو على ابواب مقاطعته للعملية السياسية كحكومو ومجلس نواب وقد صرح بعض الساسة السنة ان شرطهم للرجوع الى الحكومة والبرلمان سيكون تجريم الحشد الشعبي هذا

11- مليشيا الحشد الشعبي مرفوضة من المجتمع الدولي حكومة ومنظمات ولذلك فاننا لم نرى لغاية الان التحالف الغربي قد تعامل بشكل مباشر مع هذه المليشيات كونعا لا تشكل ولا تعبر عن شيء رسمي

12- منظمات المجتمع المدني والتابعة للامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان تتهم الحشد الشعبي هذا بارتكابه جرائم تصل لجرائم ضد الانسانية وكذلك هناك الكثيرمن الساسة في العراق يتهمونها بهذا الشيء مما يعريهم من اية محاولة لهم لشرعنة هذه المليشيات

13-

لا يخفي على احد الان محاولات بعض القوى السياسية لتحويل الحشد الشعبي الى مؤسسة رسمية تحل محل المؤسسة العسكرية العراقية والجيش العراقي , لتتمتع بكل ما للجيوش الرسمية من صلاحية وحقوق , وهذا ما توضحه تصريحات بعض قادة هذه المليشيا في الاونة الاخيرة .

ورغم ان الحشد الشعبي هذا قد تشكل وفقا لنداء المرجعية الشيعية في العراق حينما دعت للجهاد الكفائي ضد داعش الا ان هذه الفتوى لا يمكن ان تكون شرعنة لهذه المليشيا للتعامل معها وكانها تشكيلة مسلحة رسمية في البلد بحيث اصبحت تتحكم بكل مفاصل الحياة الامنية في العراق وتحييد تماما المؤسسة العراقية العراقية والتي لم تعد بامكانها القيام بواجباتها العسكرية الا من خلال هذه المليشيا . فكيف يمكن لنا ان نتخيل بان جيش منظم لدولة مهما كان ضعف هذا الجيش ان يتحرك ضمن تشكيلات مليشياوية وان تعطى الاوامر من خلال هذه المليشيا ؟

وبدات هذه المليشيا تفتك بالمواطن العراقي في كل مكان يتحرر من عصابات داعش الارهابية وكان قد المواطن العراقي خاصة السني منه اما الرزوح تحت ظلم داعش ام الانقياد الكالمل لهذه المليشيا والاستسلام لمشيئتها واوامرها . ليس هذا فحسب بل انها بدات ترسم سياسية الدولة في علاقات مكوناتها مع بعضها وحاولات فرض حلول عسكرية لمشاكل سياسية بدات في الحلحلة منذ مدة قريبة , كما هو الحال عليه في الفترة الاخيرة التي كان الحشد الشعبي هو سببا مباشرا لتعكير العلاقات الطيبة التي ارست بين حكومة اقليم كوردستان وحكومة الاقليم فيما يتعلق بازمة كركوك وضواحيها . وهنا يجب علينا ان نوضح بعض النقاط المهمة للقائمين على الحشد الشعبي حتى يعرفوا حجمهم نماما

1-ليس منة ولا صدقة من الحشد الشعبي او أي مليشيا اخرى ان تقاتل دفاعا عن اراضي العراق سواء في كوردستان او الوسط او الجنوب , ولا يعني ان هناك ضحايا من الحشد الشعبي فهي كفيلة او يكون شفيعا بتحويل هذه المليشيا الى واجبات وحقوق دولة تتكون من السني والشيعي والكوردي .

2- ان الحشد الشعبي مع كل احترامنا لدعوة المرجعية فهو شيء يخص المكون الشيعي فقط في العراق دون المكونين السني العربي والكوردي لذلك فليس من الصحيح فرضه على باقي المكونات العراقية الاصيلة .

3- لا يمكن التحدث عن الحشد الشعبي كتنظيم عسكري نظامي عسكري طالما انه لم يجر لحد الان اصدار لقانون الحرس الوطني الذي يمكن على ضوئه من ضم هذه المليشيات وبشكل معين مع الحرس الوطني لكنه مع ذلك لن يتحول الى جيش نظامي بكل الصلاحيات التي تحتاجه هذا الحرس لوطني

4- ان التصرفات العدوانية لهذا الحشد الشعبي تجاه سكان الاراضي التي تحرر من داعش من السنة تجعل كل سني ينظر لهذه المليشيا بنظرة ملئها الشك وعدم الثقة

ان من اهم اسباب تاخر مشروع الحرس الوطني هو عدم رضاء المركز بارسال

رغم ان الحشد الشعبي جاء نتيجة فتوى المرجعية الشيعي في العراق للجهاد الكفائي ضد داعش الا ان هذا لا يعني التعامل مع هذا الحشد كونه تشكيلة مسلحة رسمية في البلاد واعطاء من يقفون على راسها صبغة رسمية والتعامل معهم على هذا الاساس . رغم اننا نحترم ونجل الدماء التي سالت من افراد هذه المليشيا في حربها ضد داعش . واليوم هناك في العراق من يحاول ان يحل هذه المليشيا محل الجيش العراقي وان يعطى كل صلاحياته وتتعامل معه الدولة على هذا الاساس .

 

متابعة:  يستمر مسلسل تهديد الكورد و احتلال محافظة كركوك من قبل الكثير من الاطراف العراقية و اخرها جاء من قيس الخزعلي


https://www.youtube.com/watch?v=_IwogE7pk_Y

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 11:05

خطوة غير موفقة سيدنا

 

المعروف جيدا ان انشاء واقامة الحشد الشعبي جاء تلبية لدعوة المرجعية الدينية العليا بزعامة الامام السيستاني والتي كانت دعوة ربانية كما وصفها اهل الحكمة والعقل والتي كانت اقوى سلاح في وجه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية والتي ادت الى وقف زحف وتقدم هذه الهجمة الظلامية الوهابية والصدامية وبالتالي أنقذت بغداد ومدن الوسط والجنوب وحمت المراقد المقدسة من الدمار والتي بدأت تطاردهم والقضاء عليهم واصبح الانتصار عليهم وانقاذ البلاد والعباد امر مؤكد ومجرد وقت

وفجأة وبشكل غير متوقع يأتي موقف السيد مقتدى وهو انسحاب مجموعته التي كانت من ضمن الحشد الشعبي مثل سرايا السلام ليته اكتفى بذلك بل هاجم الحشد الشعبي واتهمه بأغتيال الشيخ الجنابي واطلق عليه اسم المليشيات الوقحة وهذا الاسم اطلقته المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة وكانه اصبح ناطق رسمي باسم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ان العراق يعاني من المليشيات الوقحة وتسلطهم على رقاب الشعب المظلوم

لو تمعنا في تصريحات السيد مقتدى الصدر لاتضح لنا انه واقع تحت ضغوط كبيرة لا قدرة له على مواجهتها لهذا ترى تصرفاته متناقضة متضادة

مثلا انه اتهم الحشد الشعبي بالمليشيات الوقحة كما انه اتخذ قراره بانسحاب مجموعته التي لم تقوم باي عمل منذ عدة اشهر لاسباب معروفة من اجل ان يثبت انه صادق النية

السؤال لمن يثبت ذلك لداعش الوهابية لممثلي داعش في الحكومة والبرلمان كما انه اتهم الحشد الشعبي بقتل الابرياء عندما قال لا يجوز الدفاع عن الشيعة بقتل الابرياء من السنة وكأنه يقول ان الحشد الشعبي اسس لقتل السنة بل اعتبر خطوته هذه بداية لانهاء الحشد الشعبي والاستسلام للقوى الارهابية الوهابية والصدامية

اعتقد السيد مقتدى وكل ابناء السنة يعلمون علم اليقين ان الحشد الشعبي الذي يقاتل ويقدم دمه وروحه للدفاع عن السنة الابرياء في الضلوعية والانبار فانه جنب الى جنب مع الاشراف من ابناء الانبار من ابناء عشائر البو نمر والجبور والعبيد لانقاذ ابنائهم من الذبح ونسائهم من الاغتصاب واموالهم من النهب

على السيد مقتدى ان ينتبه الى الدور الذي يقوم به لا اريد ان اتهمه بالخيانة ولا اشبهه بالطابور الخامس في معركة صفين الاولى بدور الخوارج والاشعث بن قيس والاشعري وابن ملجم عندما بدأت بشائر النصر نصر المسلمين بقيادة الامام علي على الفئة الباغية بقيادة الطاغية معاوية تحرك هؤلاء وسحبوا انفسهم من القتال واعلنوا الحرب على كل من يدعوا الى مواصلة الحرب ضد الفئة الباغية وكانت هذه اللعبة السبب الاساسي التي قلبت المعادلة والتي ادت الى هزيمة المسلمين ومنذ ذلك الوقت وحتى الان ونحن ندفع ثمن تلك اللعبة الخبيثة

اعلم ياسيد مقتدى سواء كنت تدري او لا تدري انك تلعب نفس اللعبة واستمرار اللعبة يعني سنصل الى نفس النتيجة

المضحك ان السيد مقتدى اعلن استعداده للعمل مع الجهات المختصة على كشف المجرمين الذين قتلوا الشيخ قاسم الجنابي وابنه وثمانية من حمايته واختطفوا النائب زيد الجنابي ابن اخ الشيخ ثم اطلقوا سراحه اعتقد المجرم واضح ومعروف وهم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

كان المفروض ياسيد مقتدى ان تبدي تعاونك مع الجهات المختصة للكشف عن جريمة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 3700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم شيعة ان تبدي تعاونك للكشف عن جريمة بادوش التي ذهب ضحيتها اكثر من 600 شاب سوى انهم عراقيون ان تبدي تعاونك في كشف جريمة عشائر ابو نمر التي ذهب ضحيتها اكثر من 700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم قالوا نحن عراقيون

هل يدري السيد مقتدى ماذا يجري في الانبار في البغدادي وحديثة على يد الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية من ذبح واغتصاب وهتك للحرمات

هل يدري ان داعش الوهابية والزمر الصدامية يقومون بحرق كل مواطن ويرمون جثته في النهر

يا ترى ياسيدنا كيف تسحب مجموعتك

ليتك تفسر لنا الامر

فالتاريخ هو الذي يفسر

مهدي المولى

مقتل الشيخ قيس الجنابي وافراد حمايته وابن اخبه والاعتداء على السيد النائب زيد الجنابي وقتل افراد حمايته يعتبر تحديا كبيرا ليس للسلطة التشريعية فحسب بل تحديا لجمهورية العراق باكمله فماهو الغرض من هذه العملية النتنة المجرمة ؟ اليست محاولة لقبر ووأد عملية التغيير الاصلاحية قبل ان تصل الى نصف عام من عمرها ؟ او بضعة ايام اكثر ؟ فماذا يكون الجواب ؟ الاستسلام ورمي المنشفة على الارض ام الوقوف والتعاضد والتضامن معا يدا بيد مع د حيدر العبادي , ان الانسحاب من جلسات مجلس النواب والدعوة للانسحاب من السلطة التنفيذية سوف يكون استجابة للدواعش الخارجية والدواعش الداخلية المعروفة المنبعثة من مصلحة ذاتية فقط غرضها ايقاف عجلة التقدم والتغطية على الجرائم التي ارتكبت في زمن الحكومة السابقة والمصرة على ايقاف عملية التغيير باي ثمن كان .ان الجريمة التي سببت الارتباكات داخل الكتل السياسية المتوافقة هي جريمة كبيرة تعبر عن تحديات كبيرة لكن الم تحدث جرائم اعتى واكبر من هذه الجريمة ؟ لننظر الى الاسابيع القليلة الماضية الم تقم قوات طائفية بعد انسحاب الدواعش من المقدادية بالقيام بعملية اعدام جماعي ميدانية في بيروانة ؟ من الذي قام بالعملية القذرة هذه ؟لا داعي للخجل ولنضع الحروف على النقاط لقد تمت العملية لعدة اسباب منها تشويه سمعة الحشد الشعبي الذي تشكل بعد نداء سماحة السيد السيستاني ليساند الجيش العراقي في معركته المقدسة في الدفاع عن سيادة الوطن ضد العصابات الظلامية و لم تكن له يد في الموضوع ولكن كانت العملية طائفية ارتكبتها قوى اخرى, الخلل يكمن في الميليشيات المسلحة التي تثير الفتن وترهب المواطن كل يوم نسمع قصة اختطاف في بغداد العاصمة العريقة التي اصبحت ملاذا للارهاب كم عدد الميليشات التي ظهرت قبل اسابيع في الكرادة الشرقية عندما اصطدمت ميليشيات حزب الله بكتائب الامام لقد تجاوز عددها الخمسة ميليشيات مسلحة وكان قرار السيد د حيدر العبادي بجعل الكرادة الشرقية منطقة منزوعة السلاح قرارا صائبا بعث الطمانينة الى قلوب مواطني بغداد تبعتها قوانين جريئة بان تحذو الكاظمية والاعظمية والثورة والمنصور حذو الكرادة الشرقية مناطق منزوعة السلاح جمهورية العراق تحارب عدوا مدججا بالسلاح لا يملك ادنى نسبة اخلاقية بل بالعكس يقتل الابرياء ويحرقهم بالبنزين كما يفعل اليوم امام المجمع السكني في ناحية البغدادي في الانبار معركتنا هي( اكون او لا اكون) ليس للزعل فيها مكانا للكتل الشريكة في الحكومة الحاضرة , الصمود وتجنب المشاكل والسير الى الامام فقط بخطوات واثقة خطوات القائد المحنك المصر على الانتصار وخدمة السيادة الوطنية وسعادة المواطن وبناء دولة مؤسسات ملتزمة بالقانون والعدالة الاجتماعية المطلوبة ألأن والتاريخ يسجل مواقف الكتل السياسية سلبية كانت اوايجابية وهذه فرصتنا الاخيرة للنجاح في معركتنا المصيرية من اجل التغيير .

 

وقد فاز القادة والساسة ,وخسرت هنالك الشعوب!

فمابين سياسي متخم بكل ماتشتهيه النفوس الآمرة بالسوء, ماتتقيئه أصحاب القيم والمبادىء ,وشعب جائع قد إفترش( فاه أرصفة الشوارع, باحثا ًعن رغيف خبز يابس ,يقتات عليه بعيدا ًعن أنظار وأفواه أطفاله الجياع ,الذين يئنون جوعا ً من سياط الجوع ,وليس من ألم السياط التي رافقته منذ زمان بعيد, لاأهتدي لبدايته سبيلا )وإلتحف السماء التي لازالت ترحمه بعيدا ًعن جور الظالمين , ولعله بذلك يسد رمقه ,ناسياً بطاقة تموينية كادت تنسيه ألم العقود ,عقود السنين العجاف,فأنسته مفرداتها الحالية بعض مفرداتها السابقة التي آوته من جوع سنينا ,سني قحط ذهب الآلاف من خيرة شبابنا للخلاص منها,ومحاولة تغيير الواقع المرير ,في زمان  طاغية عقمت أرحام العصور ,عصور الظلم والإنحراف أن تلد مثله.

ومابين جاهل بالسياسة غارق ببحر الإنتفاع الغير مشروع ,

فأضاع مروئته وضاعت بلادي والشعب ضاع ,

فياحسرة عليك يابلادي الجميلة العليلة !!!

وياأسفاه عليك ياشعب المكرمات!!!

فمتى يصحوا الضمير السياسي؟! (ولاأخاطب الضمير الإنساني عندهم والذي أكل الزمان على موته وشرب)ويحاول جاهداً أن يخرج نفسه من مستنقع العهر والرذيلة .

إنها أمنية أمني نفسي بها ,وحلم جميل لاأريد أن أستيقظ فيذهب أدراج الرياح , أمنية أن يصحوا سياسيوا العراق, لكني قد نسيت أو أحاول أن أوهم نفسي, وأتجاهل حقيقة أن الموتى صم بكم عمي فهم لايبصرون ,

وكيف يصحوا من نام منذ فجر التأريخ الإنساني !!!.

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:56

العدالة إقرار المساءلة- سعد الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
قالت الصحفية اليمنية توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام:" الثورة التي لا تقضي على الفساد تُقَويه".
فالفساد آفة اذا سيطرت على أي عمل نخرته؛ وإن لم يتم القضاء عليها, فإنها ستصبح أقوى مما هي عليه, شيء مخيف حقاً, لذلك نرى الوضع في العراق يزداد سوءً وتدهوراً, هنا يحق لنا كعراقيين, أن نسأل عن السبب, فكما يُقال: إذا عُرف السبب بطل العجب.
بعد المتابعة والسؤال ظهر العجب! فقد تبين أن أهم أسباب الفساد, هو تغلغل الفاسدين في العملية السياسية, من خلال انخراطهم بالأحزاب المشاركة, ليعيدوا الحياة لأقرانهم في الفساد, ليسيطروا على مفاصل مهمة في الحكومات المتعاقبة, وأغلبهم من المنتمين لحزب البعث المنحل, تحت مسميات عدة منها, المصالحة, والاستفادة من الخبرات, فقد أعدت خطة منظمة, لإعادة البعثية المجرمين والفاسدين, وإحالة من كان عسكرياً, ليعمل في بعض الوزارات المدنية.
المعروف عن المنتمين للفكر البعثي, المهارة في التسلق والانتهازية, ولا يهمهم إنجاح العمل, فهم إنما رجعوا للتخريب, وهدفهم الأول هو المواطن العراقي, حيث يرددوا أينما حلوا أمامَه: الحال الى سوء ولا أمل في التغيير, فالوجوه نفس الوجوه, والساسة الجدد حديثي عهد بالإدارة, ولا يتمكنون من الحكم بدون خبرة من سبقهم.
هكذا وبكل سهولة, تغلغلوا فالقادة في الجيش والداخلية صداميون, أعيدوا لقلة الضباط في الوزارتين الأمنيتين, والتطوع للمراتب على الأغلب, أما البرلمان فقد تم اختراقه, تحت اسم عفى الله عما سلف, فهم مواطنون عراقيون, دون الرجوع الى ضوابط الترشيح, فاخذوا على عاتقهم تعطيل قانون إجتثاث البعث! والعمل على تذويب المساءلة والعدالة.
ولهذا السبب فيجب على البرلمان الجديد, العمل لإقرار قانون إجتثاث البعث والمساءلة والعدالة, كي يزول العجب, فلا نجاح دون القضاء على البعث, ومحاسبة الفاسدين ومن أعادهم.
فترك الساحة للبعث يصول ويجول, يعني تقوية الفساد ولا ريب في ذلك.
الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:55

أفضل ما لديهم: داعش..! بقلم : أمل الياسري

رجال يسعون لحل كل غموض العالم, والمفارقة هم لا يدركون, أنهم غير قادرين, على إكتشاف جزء صغير جداً, فأفعالهم الشيطانية, مجرد عنف بدني بدائي, في فارق زمني كاذب, يوحي لهم بالأمل الضائع, وإلا لماذا هذا القتل الوحشي؟ والحديث عن قضية الحرية, واقع خيالي ومثالية مستحيلة, في ظل التماثيل الرخامية المتهرئة, التي تدعي العدالة, مستخدمة الأذرع الباطشة, والسيوف الأموية المشبوهة والباغية.
ما يراه الآخرون في شخصية الدواعش, أنها قاسية صلبة عنيفة, لكنهم في أوساط الرذيلة والفحش, يكونون أفضل من يغذي غرائزه, فالماضي والحاضر والمستقبل, لديهم أزمان مختلفة متداخلة في الملذات, ويبدعون في كتابة قصص البراءة المفقودة, وذلك لإقناع العالم, بأن الحياة طرحتهم بعنف, وهم عادلون في الرد على من أساء لهم, ولا مجال للشرفاء الأبطال, إلا الجهاد من أجل الإسلام المزعوم.
الشعوب بنظرهم, لا تستحق أن تكون تحت سيطرة الحكومات العادلة, لذلك يلجؤون الى فرض قانونهم الملعون, بدعوى فرض القانون الإلهي, الذي كتبوه في مفكرة حجرية كبيرة, منقوشة بعلامات فلكية أسطورية, ويشعرون بأنهم ملوك الصحراء, وصعاليك الأدب الجاهلي, ويفرضون مباديء الجهل, والخرافة والفساد, وكأن الحياة جثة لا وجود لها, ولا تمت للواقع بصلة أبداً, ففي الحروب تتغير الناس, ليصبحوا وحوشاً كاسرة.
كما أن للحب عيداً في قاموس المسلمين هذه الأيام, فحق أن يكون  للكره هلال وعيد, فالطموح كبير لا يعرف الحدود, والثواب الجزيل, والإحتفال الكبير, يبدأ مع فجر قطع الرقاب, وسبي النساء, وهدم المقدسات, وهو زمن إيماني قلما يظهر مثله زمن, حيث يأكل الكهنة اللحوم, ويحصل الفقراء على فتات الخبز, فنماذج أسلافهم لا يحيدون عنها, ولا ينحرفون منها, فهي الإمام المتبع.
الذي لا ريب فيه, أن الأحداث المتسارعة, العاصفة بالمنطقة العربية, لهي من علامات الساعة, وقد أخذ الإرهاب والتطرف والتكفير بعداً خطيراً, فأقتحم الأبواب, وافلت زمام الأمور من أيدينا, وباتت كل حلقة تأخذ عن سابقتها, وتسلم القتل والدمار الى لاحقتها, والسبب هو أن العرب خالطوا غيرهم, وفسدت ألسنتهم وعقولهم وقلوبهم, وأندفعوا مبهورين,ولم يقدم الغرب جائزة لنا, على تقليدهم إلا هؤلاء البغايا.
العرب هم أشهر من تعلم فن الفراسة, الذي يعني تتبع الأثر في الأرض أيام السذاجة البدوية, وكتبوا بأبجديتهم العنقاء, مناقب الأمة, وأقاموا نظاماً سماوياً متألقاً, وشرفها الخالق بأن الإسلام, ظهر في بطونها, فتركت معاجم وملاحم, أذهلت العالم, فيا أسفاه! على خير أمة أخرجت للناس, قناديل الحرية, والكرامة والتسامح, وجابت مجاهل الصحراء, بأنوار الهدى والرحمة, فأصبحت لا تفرق بين الأصنام والأوثان.

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:53

وفقَ التطبيقِ الفُكاهي . قيس مجيد المولى

أَما.. موقعَ المكان

فقد قرضَهُ

المفتشُ

من البطاقة

عندما طرقَ العامِلُ

بالمطرَقةِ

خَطَ سكةِ الحديد

ولم يُشاهدُ المارَةُ

حينَ إنسكبَ الزيتُ

على سن الرُّشد

ظهرت أصابعُ القابِلَةِ

مبتلَةً

بالصفحاتِ 223, 224

وقد غَرقّت

نصفُ إسبانيا

من الدائرَةِ إلى دراجة المندوب

ودعا من فوقِ

البناءِ الشّاهِق

أن تَعطيهِ

رَبَةُ أثينا

هندَسَةَ إقليدس

والعَقلَ المقصود

وقد أكملَ يوتيبياهُ

الخامِسَةَ والأربعين

وعادَ إلى الأوراقِ التي تصفحها

وقبلَ أن ينامَ بأمانٍ

في المَحَطةِ

سألهُ متسولُ الكابينات :

ما هو المقصودُ

بالجمالِ الطائلِ

والكلمة الضائعَة

وباخرة ( إيجه)

بعدَ أن إنتزعَ

من كتابِ التاريخ

صورَةَ

لويس السّادِس عَشَر

ومخافَةَ أن يراهُ المديرُ

لصقها

في مرافقِ المدرسة

أما اللاشيئية

التي رأها

في قُبَعَةِ الحاكي

خَلُصَ لِمُعايَنَتِها

وفقَ التطبيقِ الفُكاهي

وما رَوتهُ المشاعِرُ السُفلى

وكانَ المسارُ المتنافِرُ

يُعيدُ تَرميّزَ الأسماء

مَرَةً لِتاريخها الحَدَسي

وَمَرَةً بِحَصرِها

في مُرَبعاتِ الوقوف

ومرات في مرايا الحريم

أسئلة مُتسولِ الكابينات

والذي هَرَبَ معَ الفاكهةِ

في سيارةِ رَملٍ

ومَن أرشدهُ

(أجه إيهان ) إلى بائعِ الهدايا

وهم يأكُلُونَ

من فوقِ رؤوس الدراويشِ

هؤلاءِ

حينَ راءوا الأزهارَ

مِن بينَ شاهداتِ الرُخام

تعوذوا بالبصاقِ على صدورهم

من فتحةِ القميص

ظللتُ أتفَحَصَ

الراقدينَ بانتظار قِطار الصباح

أما موقعَ المكان

فقد أعادَ المُفَتِشُ

قَرضَهُ بالبطاقة

وقرضَ الإشاراتِ من نافِذَةٍ لِنافِذَهٍ

عندَ ذلكَ الحد

نُقِلَت التواريخُ

عن طريقِ الهواء

وعن طريق السيكارة

بينما الدُخان المتصاعدُ

من العجلات الحديديةِ

أخذَ قُبلاتِ الوِداع

وقدعصّبوا عيونَهم

بمناديلهم

وهم يستمعونَ

لـ (سيزاي قره قوج ) :

حينَ يُلتقط الماضي

والمراتبُ

الخافِرَةُ

تُطلقُ الرصاصَ

عندَ ذلكَ البُعد

لم يُسأل الذينَ لم يَحملوا الحقائبَ

عن أوقاتِ نومِهم

حينَ صَحوا

ولا عن الأماكن

التي مُسِّحت عن الخارِطَة

تَذوقنا مَعاً

بُقَعَ الزّيت

التي مَلأت الصفحاتِ

223,224

بعدَ أن حصرَنا

مُرَبعاتِ الوقوف

ثم حصرنا سنَ العَقلِ

بشاهِدةِ المرمر

صُححتِ الأخطاءُ

والضوءُ

الذي ينيرُ مَدخلَ الطريق

ولون الأصابعِ

كانت الأختامُ

أخرجت الثيرانَ

من براميلِ النّبيذ

ومن البدايةِ للنهايةِ .

في الوقت الذي

أضربَ فيهِ

عُمالُ سكك الحديد

وناقلو الوقود

والذينَ لم يجدوا يوماً

لُعباً أخرى

غيرَ القطاراتِ والبواخر البلاستيكية

ملأت

بُقعُ الزّيت الطاوِلَةَ

التي فصلت

بيني وبينَ الخارِطةَ

والسُّجاد

المطرزِ بالدوائر

بدأ المكانُ بالتراجع

وكانَ البَرُ

والسماءُ

والدخانُ

والأشياءُ التي لم تؤكل

سوداءَ

سوداءَ

خلف عينين بعدستين

وأصبحت كلماتي

مابين المفقوداتِ

وهيَ لاتريد أن ترى

سلالةً بعد سلالةٍ

وليلاً بعدَ ليلٍ

إلا المحطةَ

التي اختفت من الجدار

وكانت قبلها

قد اختفت

قُبَعةُ المُفتش.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 19 شباط/فبراير 2015 10:49

الشهداء يحبون الحياة !- يوسف أبو الفوز

 

الصورة المعروفة عن المناضل الشيوعي، عند كثير من الناس، تتعلق بكون حياته مليئة بالمعاناة، فهي تمتد بين ما خلفته في روحه سنوات العمل السري ومضايقات الاجهزة الامنية للأنظمة الديكتاتورية، وسنوات الاعتقال والسجون والاختفاء والكفاح المسلح في الاهوار والجبال، وكل ذلك بعيدا عن الاستقرار ودفء الحياة العائلية في ظل حياة طبيعية ،فحياته تمضي بين اجواء من التوتر والترقب، وكل هذا قد يجعل صورته عند البعض جادا ومتجهما، غارقا في امور معقدة، ولا وقت لديه للاسترخاء والمرح. لكن الشيوعيين، هم ابناء هذا الواقع، هم بشر مثل غيرهم، لديهم نقاط قوتهم وضعفهم وتناقضاتهم، ولكن وعيهم الطبقي وثقافتهم العالية، وايمانهم بمباديء سامية تهديهم للنضال لاجل كرامة وسعادة الانسان وحرية الاوطان، تجعلهم يروضّون نقاط ضعفهم، ويتسامون على مغريات الحياة ومغرياتها وصغائرها، ويكونون مستعدين لمواجهة مختلف الصعوبات والضغوطات، وتكون لهم مواقف متميزة تصل حد التضحية بالنفس، وبكل شجاعة لاجل صيانة أسم الشيوعي ، وحياة افضل للاخرين .

يوما في سبعينات القرن الماضي، قال القائد الشيوعي والكاتب السياسي رودني اريسمندي (1913 ــ 1989)، من الاورغواي: "نحن الشيوعيون لسنا نوعا خاصا من البشر، نحن من الطبقة العاملة ومن هذا الشعب ونحن بالنتيجة مواطنون عاديون مرحون ومتواضعون مغرمون بالحياة ومسراتها، مغرمون بزوجاتنا واطفالنا، بالسلام وبدفء الصداقة، بالغيتار والاغاني وبالنجوم والازهار". والشيوعيون العراقيون، جزءا من هذا الكلام ، وشهداؤهم ايضا.

ومن بين الشهداء الشيوعيين العراقيين، ثمة مناضلون، يحفظ لهم رفاقهم، الذين عاصروهم، والناس الذين عرفوهم، اضافة الى مواقفهم البطولية وشجاعتهم، حبهم للمرح والنكتة وصنع المقالب الطريفة للاخرين. هكذا، مثلا، عرف الانصار الشيوعين في سنوات الكفاح المسلح الصعبة ، في جبال كردستان، الشهيد العامل حاتم محمد نمش ـ ابو كريم (استشهد 1987). انسانا ممراحا، ممحب للنكتة، سريع البديهة، ويقدم ملاحظته الناقدة باسلوب ساخر، فيثير الابتسام من حوله،ويشيع جوا صداقيا ودودا وحميميا من حوله، مترع بالحبا دون ان يغيض احدا ما. هكذا التقيته شخصيا، لاول مرة في "كلي هصبة "( وادي الخيول) مقر أنصار الفوج الثالث صيف عام 1985، وعملنا لفترة معا، جنبا الى جنب في بعض المهمات الحزبية والانصارية . كان شديد الذكاء ولماحا ومحبا لرفاقه والناس والحياة.

كتب النصير داود امين ـ ابو نهران ، في مجلة "الثقافة الجديدة" العدد المزدوج 203 ـ 204 الصادر عام 1988 تحت عنوان " أبو كريم يعيش في قلوبنا" قائلا : (قبل التحاقي بالآنصار، ووصولي إلى كردستان، كنت أسمع عن "أبو كرّيم" فالآنصار القادمون من كردستان كانوا يتحدثون عنه بمتعة وإعجاب، يروون طرائفه ونكاته، ويتحدثون عن بطولاته وجرأته، عن إنضباطه الحزبي والواعي، وعن موقفه الآصيل من العمل، ومن المظاهر السلبية في الحياة الحزبية ). ولشد ما كره الشهيد ابو كريم البيرقراطية في العمل الحزبي، فوجه نيران سخريته لبعض الممارسات التي وجدها تعيق نشاط الحزب وتطوره، وتعيق مبادرات المناضلين المخلصين في العمل، فبعض"الكوادرالحزبية" التي يجدها تتحسس من طرح رأي ناقد وتشخصّن الملاحظات كان يسميها "الكوارث الحزبية". وأما مفارز الانصار التي يصدف وتضم كبارا في السن ومرضى كان يسميها "مفارز القناصة".كان له قاموسه الخاص ،ويلعب بالكلمات ويحورها، ويحملها معان أخرى تثير الابتسام. سماه النصير عمار علي" قارع اجراس الفرح" ــ طريق الشعب 4 أيار 2014 ـ وكتب عنه محاولا تفسير حبه للمرح : "يلتقط الاشياء النادرة، يحولها الى سخرية، ربما قسوة المكان تستدعي وجود قوة رفض الواقع العدائي الثقيل. قوة تكسير حجر القسوة. تهزم اليات الضجر والرتابة. كان يراوغ جنيات الطبيعة، يعاند موج العزلة الهائج. كان يستقبل القادمين الى جنة الوادي الموحش بالزغاريد والاغاني والحنين.". كان يمازح الجميع، اهل القرى والقادة المسؤولين من الاحزاب الاخرى، والاطفال، ورفاقه الانصار، ورفيقاته. لم يكن احد يسلم من لذع لسانه، ولم يكن احدا يسئ فهم مزاحه الذي لا يحمل اي ضغينة او تحامل. قال لي النصير مزهر بن مدلول ـ ابو هادي : (أذكر يوما، ممازحته لاحد الرفيقات، حين قال لها "حركاتك" اجمل من كل حركات التحرر الوطني في العالم !). لم تزعل الرفيقة، لانها تفهم شخصية ابو كريم ولعبه باللغة والمصطلحات. الرفيق ابو نهران ، يروي عنه: (كان الحديث عن سلاح الستريلا، المضاد للطائرات يشغل جميع الآنصار طوال عامي 1981 و1982، فالكل يتحدث ان حزبنا يمتلك كميات من هذا السلاح، ولكن الصعوبة فقط في إدخاله الى كردستان! فهو سلاح ثقيل وحساس جداً عند النقل! وفي صيف 1982، وصلت مفرزة من الخارج، وكان بين أنصارها الرفيق "ابو عليوي" وهو رفيق بدين، وما ان شاهده ابو كريم حتى صاح: "يكولون ما نكدر ندخل ستريلا .... جا هذا الرفيق شلون دخل !؟ " ثم إقترب منه وقال له " كلي رفيق انت كم واحد، ياالله قدر يكسبك للحزب؟ أكيد لجنة كاملة فرغوها لكسبك !" وضحك الرفيق ابو عليوي مرتبكاً، فمن المؤكد أنه سمع عن ابو كرّيم !)

Description: Abu Kareem.pngمثل ابو كريم، كان هناك العديد من الشيوعيين، والعديد منهم استشهدوا، لن اذكر اسماءا هنا حتى لا اظلم احدا اذا نسيته، فجميعهم كانوا يمنحون الحياة من حولهم رونقا خاصا بشخصياتهم المحبة لفرح، وينثرون المحبة والابتسامة بين الناس، مثلما ينثرون الامل بالحياة السعيدة والتمسك بالاخلاق الفاضلة والمباديء السامية. الشيوعيين عشاق الحياة، يمنحون حزبهم ومبادئهم زهرة شبابهم، لهم مواقفهم المشهودة في عدم الرضوخ والتنازل امام صعوبات الزمن وعسف الديكتاتوريات، وفي خضهم كل ذلك يمارسون حياتهم بكل مدياتها، وشهداؤهم يضحكون دائما ويحبون الحياة !

طريق الشعب العدد 133 ليوم الخميس 19 شباط‏ 2015

صاحب التاكسي المخرج الأيراني السينمائي " جعفر نباهي " الذي يعتبر من أبرز المخرجين الأيرانيين والذي يعاني دائماً من محاولات قمعهِ بشتى الطرق من قبل السلطات الأيرانية حتى أنهُ منعتهُ من مزاولة مهنتهِ وتصوير أي أفلام سينمائية ، لكنهُ تمرد على الوضع وتحدى القيود التي وضعتها حكومة بلادهِ و منعتهُ من السفرأيضاً ألى أي دولة أُخرى خوفاً من تصوير أفلامهِ بالخارج ، ولكن " نباهي" لم يستسلم لتلك المعوّقات ليعطي درساً قاسياً للسلطات الأيرانية بأنهُ لا يستطيع أحد مصادرة حق /الناعمة/ الكامرا في التعبير عن المجتمع والذي صوّرهُ في تاكسي TAXI ورغم كل ذلك أستطاع ( نباهي ) المنافسة علي جائزة الدب الذهبي والفوز بها بمهرجان برلين السينمائي ال65 الحالية – أحد ثلاثة مهرجانات سينمائية في العالم إلى جانب مهرجاني كان والبندقية - بفيلمهِ ( تاكسي) بعيداُ عن أنظار الحكومة ، ويجسّد دور سائق تاكسي يركب معهً العديد من الغرباء وكلٌ منهم يعبر عن رأيهِ في الأوضاع السياسية والأجتماعية في طهران ليكشف الكثير من تردي أوضاع الحريات في أيران ، وسائق التاكسي هو المخرج {جعفر نباهي } نفسهُ الذي يؤكد أنّهُ رغم كل المضايقات التي يتعرّضْ لها ألا أنّهُ لا يؤمن شيئاً سوى تصوير الأفلام السينمائية التي يحيا بها ، وحصل نباهي على جائزة الكامرا الذهبية لمهرجان كان/ فرنسا عام 1995 الفيلم ( البالون الأبيض ) ، وحصل على جائزة النمر الذهبي في مهرجان لوكارنو / سويسرا عام1997 الفيلم ( المرأة ) ، وواقع الحال تعتبر الحكومة الأيرانية ( نباهي ) شخصاً مثيراً للبلبلة ، لأنّ أفلامهُ تتضمن دائماً سخرية أجتماعية لاذعة وهو ما لايعجب الحكومة الأيرانية ، وتَمّ منعهُ من التصوير بعدما حاول بالكاميرا توثيق المظاهرات التي أندلعتْ في أيران أعتراضاً على أعادة أنتخاب الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد 2009و 2011وصدر ضدهُ حكماً بالسجن 20 عاماً ومنعه من التصوير أو كتابة الأفلام أو السفر ، ثُمّ تمّ أخلاء سبيلهُ بكفالة على أن يحق للسلطات أعتقالهُ متى شاء ت.

وحقاً أنهُ عمل أبداعي متقن الأخراج والتكنيك بالرغم من غياب أدوات صنع مثل هذا الفيلم الذي يقوم مقام تظاهرة أحتجاجية مليونية مؤثرة تزعزع مركز الحكومة وهو مع صديقهِ الوحيد " الكامرا" وتم تهريب الفيلم خارج أيران بطريقة لم يوضحها مدير المهرجان وحقاً هي قوّة الأرادة والشعور والوعي الجاد في التغيير عند الشعوب التوّاقة للحرية والأنعتاق. حين لا يمنعها حاجزالتسلط والأستعباد حتى وأنْ وصلت مداها القمع المفرط بالحديد والنار،لأنّ هناك ثمة كوابيس وأشباح دائمه تقضُ مضاجع المتغطرسين من الحكام المستبدين وهي تعاني حتماً من فوبيا الأنفجار الشعبي وطوفان سونامي الغيض في أي لحظة تغيريّة من وحي حتمية التأريخ حتى وأن كانت الشعوب المقهورة مشدودة الأيدي ومعصوبة العينين ومكممة الأفواه ، فلم تجدي نفعاً جميع أسلحة " الأسلمة السياسية " والتي لايستهان بخطرها لكونها مغطاة بعباءة الدين .

وعُرض فيلم التاكسي في أطار فعاليات المهرجان وأهتمت العديد من الصحف العالمية بالفيلم والمخرج ، حيث أشارتْ صحيفة (لوليوتراد ) وهي من الصحف العالمية التي أشارت إلى عناصر الفيلم سواء من حيث أختيار الشخصيات أو الجمل الحوارية ، ونجح نباهي في أنتقاد النظام الأيراني بالتصوير ليصل رسالة سياسيّة وأجتماعية إلى الجمهور بحرفية عالية ويصوّرْ تفاهات القمع الأيراني في سلوكياتهِ الملتوية في خنق الحريات وألغاء دوره الريادي في تحقيق آدمية الفرد ، كما أهتمتْ مجلة (فارايتي ) بعرض الفيلم بالمهرجان ، ونشرتْ مقالاً حول خروج المخرج الأيراني المبدع "جعفر نباهي" إلى شوارع طهران لتصوير فيلمه تاكسي أكد الكاتب الناقد الشهير ( سكوت فونداس ): أنّ الفيلم يطرح تساؤلات حول هل بأمكان الحكومات أنْ تمنع مبدعيها بعد التجربة الثالثة للسينما الجادة والواقعية للمخرج الفدائي والمقتحم والمضحي ( جعفر نباهي ) لفك قيود أبناء جلدتهِ ؟ وأكد الناقد على أنّ فيلم تاكسي تحفة سينمائية رائعة وأنّهُ ينقل معاناة الشارع الأيراني بشكلٍ بسيط وسهلْ ، وقال المخرج السينمائي الأمريكي (دارين آرنوفيسكي ) : رئيس لجنة التحكيم أثناء تسليم الجائزة { لقد صاغ رسالة غرام للسينما العالمية وجعل قبلة العشق للفن والمجتمع وبلدهِ ومشاهديه}

السويد/ 17-2-2015

حزب العمال الكردستاني: على تركيا أن تتخذ خطوات ملموسة لإحراز تقدم في عملية لسلام، ما يرفع من حدة الضغط قبيل الانتخابات.

ميدل ايست أونلاين

انقرة – من دارين باتلر وجولسين سولاكر

أدى تحذير المتمردين الأكراد من أن المفاوضات في تركيا على شفا الانهيار إلى جعل البرلمان ساحة معركة رئيسية في عملية السلام الرامية لإنهاء أعمال عنف مسلحة مستمرة منذ ثلاثة عقود من الزمان.

وحذر حزب العمال الكردستاني من قاعدته في جبال قنديل بشمال العراق الثلاثاء من أن على تركيا أن تتخذ خطوات ملموسة لإحراز تقدم في العملية. وهو ما زاد الضغط قبيل انتخابات عامة مزمعة في يونيو/حزيران.

ولم تكن المؤشرات الصادرة عن البرلمان خلال الليل مبشرة.

ووجهت اللكمات بينما كان أعضاء المجلس يتناقشون في تشريع مثير للجدل يعزز صلاحيات الشرطة. وهو تشريع يقول حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد إنه سيقنن ما وصفه بأنه "إرهاب الدولة". وحزب الشعب لاعب رئيسي في مفاوضات السلام.

وزادت الآمال بأن زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل في سجن بجزيرة إيمرالي في بحر مرمرة سيوجه الدعوة لإنهاء الكفاح المسلح الذي أسفر عن مقتل 40 ألف شخص وعرقل التنمية في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.

وقال صلاح الدين دميرطاش زعيم حزب الشعب الديمقراطي الكردي "هذا المشروع يدمر ليس فقط عملية السلام بل جميع آليات السلام في المجتمع. هذه محاولة لسحق المعارضة. ويقوم نواب حزب الشعب الديمقراطي برحلات مكوكية بين إيمرالي وقنديل سعيا للوصول لاتفاق.

وفي حديث للصحفيين قبل وقوع الاشتباك الذي أصيب فيه خمسة من الأعضاء المعارضين في البرلمان وجه دميرطاش انتقادا لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قائلا "على الحكومة أن تقوم بواجبها" متهما إياها بحجب تفاصيل خطة السلام الخاصة بأوجلان.

ورد أوغلو قائلا "لا أحد يملي على الحكومة ما تفعله" محذرا من الجهود الرامية لمنع إصدار التشريع.

وتابع خلال زيارته لباكستان "إذا كانوا سيتبنون موقفا متنصلا.. فلن نسمح بتعطيل البرلمان ولن نذعن للتهديدات."

وبدأ الرئيس رجب طيب إردوغان الذي عزز الحقوق الثقافية الكردية خلال فترة حكمه التي امتدت أكثر من عشرة أعوام- محادثات سلام مع أوجلان في عام 2012 مخاطرا بإثارة حالة من الغضب على المستوى الوطني.

وإذا ما فاز إردوغان بتعهد من جانب حزب العمال الكردستاني بإلقاء السلاح فإن ذلك من شأنه تعزيز فرص حزب العدالة والتنمية الذي أنشأه إردوغان بالفوز بأغلبية في الانتخابات المزمع إجراؤها في يونيو/حزيران. وهو ما يسهل خططه إجراء تعديل على الدستور وإعطاء رئيس البلاد صلاحيات أكبر.

وقال المعلق السياسي جنكيز كندر "الحكومة مصرة على الحصول على ضمانة بنزع السلاح بحيث يكون بمقدورها خوض الانتخابات بخطى ثابتة ولسان حالها يقول - أوقفنا دموع الأمهات الثكالى ونحن قريبون من السلام."

وقال داود أوغلو إن أنقرة من حقها أن تتوقع الحصول على تعهد من حزب العمال الكردستاني بنبذ الكفاح المسلح. ولكن رد فعل حزب العمال الكردستاني على مشروع القانون بشأن صلاحيات الشرطة والذي وصفه بأنه تشريع فاشي قد عكر احتمالات إبرام اتفاق كهذا.

وقال حزب العمال الكردستاني في بيانه "من الواضح أن العقلية المنغلقة على الديمقراطية والسلام والمفاوضات لن تتخذ خطوات في طريق التحول الديمقراطي لتركيا وحل المشكلة الكردية."

ويعزز مشروع القانون صلاحيات الشرطة بتفتيش الأشخاص والممتلكات وزيادة العقوبات على من يحملون قنابل بنزين ومقاليع وألعابا نارية. وهي أدوات تستخدم في الاحتجاجات الكردية. وينص أيضا على أن جميع من يخفي وجهه بغطاء خلال احتجاجات المتمردين سيواجه عقوبة بالسجن تصل إلى خمسة أعوام.

وقالت بروين بولدان عضو الوفد الذي يزور أوجلان في مؤتمر صحفي "هذا المشروع الذي سيقود تركيا إلى الظلام.. ينبغي سحبه فورا."

ولحزب العدالة والتنمية أغلبية برلمانية قوية وأشار إردوغان إلى أنه لا تراجع في هذا الأمر.

وقال في كلمة بشأن المخاوف الوطنية "ليست هذه عملية مساومة وأخذ ورد.. إن عملية السلام ليس هدفها تقديم تنازلات. لن نسمح بأي خطوات من شأنها الإضرار بذكرى شهدائنا."

ودافع داود أوغلو عن مشروع القانون بوصفه ضروريا بعد الاضطرابات الكردية التي قتل فيها عشرات الأكراد في أكتوبر تشرين الأول الماضي. وجاءت نتيجة للغضب من إحجام تركيا عن التدخل ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذين كانوا يحاصرون بلدة كوباني الكردية السورية المتاخمة للحدود التركية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أشعلت ماري هارف، نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريح لها، قالت فيه إن الولايات المتحدة لا تستطيع إلحاق الهزيمة بتنظيم "الدولة الاسلامية" المعروف إعلامياً باسم "داعش" من خلال قتل عناصره، بل "يجب تأمين الوظائف لهم لأنهم فقراء."

وقد أثارت تصريحات هارف النشطاء على موقع تويتر، حيث أنشأ المغردون وسم #JobsForISIS وطالبوا بإيجاد "فرص عمل" لأعضاء التنظيم في الولايات المتحدة، كما برز وسم #فرصة_عمل_للارهابيين في مصر، تبادلوا من خلاله تعليقات ساخرة حول اقتراح ماري هارف.

وكانت نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية قد اعتبرت في مقابلة مع شبكة "MSNBC" الأميركية، أنه يجب الجمع بين القوة العسكرية والبحث عن الأسباب التي تدفع بعض الشباب للانضمام إلى صفوف داعش.

 

وبعد تعرضها لسيل من الانتقادات، عادت لتؤكد على تصريحاتها وردت على منتقديها قائلة إنها "دقيقة جدا" بالنسبة لهم كي يفهموها، مضيفة أنها كانت تتحدث عن اتباع نهج شامل لمكافحة "التطرف"، وذلك في مقابلة مع قناة "فوكس" الاخبارية.

وفيما يلي بعض التعليقات التي تناولت الموضوع بشكل ساخر:

فقد قالت @Gihan32: "مطلوب نواب دواعش للبرلمان القادم، خبرة في فن المؤامرات، شهادات في تفصيل قوانين الغاب بإسم الشرع!"

كما كتبت @Asiaaa_Omar: "وماله يا اوباما شغلهم يا خويا وحميهم واكلهم وشربهم عشان يجمدوا كده ويعرفوا يدبحوا في مخاليق ربنا كويس."

تعليق آخر من @s_Bamby جاء فيه: "للارهابي الكيوت حديث التخرج راتب يبدأ من ٢٠٠٠ دولار وكل ما اداءك الارهابي يتطور وانتاجك الاجرامي يتحسن ندفع لك أكتر."

أما @daliaAO فكتبت: "يلا يا جماعة ساعدوا الخارجية الأمريكية في إيجاد فرصة عمل للإرهابيين."


البصرة: لوفداي موريس
تعاني البصرة من انسداد القنوات التاريخية التي أكسبتها اسم شهرتها «فينيسيا الشرق الأوسط»، بأكوام القمامة. وداخل بعض الأحياء، ترتفع تلال القمامة على نحو يعوق الحركة في الشوارع.
من جهتهم، يشير سكان المدينة إلى أن تلال القمامة هذه ليست سوى أكثر المؤشرات وضوحا على عقود من الإهمال الذي عانته البصرة من قبل الحكومة.
والآن، تضغط أعداد متزايدة من المواطنين لإقرار الحكم الذاتي لهذه المحافظة الجنوبية الغنية بالنفط البالغ عدد سكانها قرابة 3 ملايين نسمة. ويتصور السياسيون المحليون المؤيدون للمشروع، بناء دولة تتمتع بحكم شبه ذاتي، وليس دولة مستقلة تماما، إلا أن حملتهم تشكل تحديا جديدا أمام رئيس الوزراء حيدر العبادي في خضم مساعيه للحيلولة دون تفكك العراق في أعقاب المكاسب التي حققها «داعش» الصيف الماضي في شمال البلاد.
وتأتي هذه الجهود في وقت تتداعى فيه حدود المنطقة، التي رسمتها قوى استعمارية من دون إبداء اهتمام يذكر بمزيج الطوائف والعرقيات القائم على الأرض. ويشكل هذا اختبارا للحكومات المركزية القوية التي هيمنت على الشرق الأوسط منذ انهيار الإمبراطورية العثمانية.
ويأمل أنصار مشروع الحكم الذاتي في أن تكتسب محافظة البصرة قوة مماثلة لتلك التي حصدها إقليم كردستان، وقد صمموا علما خاصا بهم تظهر به يدان تحملان قطرة نفط، في تأكيد على القضية الكبرى المثيرة للسخط هنا، وهي أن البصرة لم تستفد كثيرا من ملايين براميل النفط التي يجري ضخها من حقولها.
وقال أسد العيداني، أحد منظمي الحملة، أخيرا عن الحكومة المركزية أثناء خطاب ألقاه أمام حشد من السكان: «لا تحصل البصرة سوى على الإهمال والظلم، وفي الوقت ذاته يسرقون مواردهم»، وأخبر الحشد، أثناء محاولة فريق معاون له جمع تواقيع لصالح الحملة، أن «البصرة هي البقرة التي تدر الحليب، وهم يحصلون على الحليب، بينما يتركون البقرة تتضور جوعا.. إنه نفطنا».
يذكر أن الدستور العراقي يحدد طريقا واضحا أمام أي محافظة ترغب في التحول لإقليم يتمتع بحكم ذاتي. وتستلزم هذه الخطوة إجراء استفتاء، ويجري الاستفتاء حال فوز فكرة الحكم الذاتي بدعم ثلث أعضاء مجلس الحكم المحلي أو حصوله على تواقيع 10 في المائة من الناخبين المسجلين في المحافظة، أي نحو 160 ألفا من السكان في حالة البصرة.
ومنذ الخريف الماضي، تم جمع أكثر من 100 ألف توقيع في البصرة، حسب محمد الطائي، عضو البرلمان عن البصرة الذي يؤيد المبادرة. إلا أن إجمالي العدد بالتحديد لا يزال غير واضح، نظرا لتنوع المجموعات التي تجمع التوقيعات. ويرى الطائي أن مزيدا من الحكم الذاتي سيمكن البصرة من توفير خدمات أفضل.
ولا يتفق الجميع على أن الحكم الذاتي هو الإجابة عن مشكلات المحافظة. فخلال مقابلة أجريت داخل مكتبه الواقع في شارع يعج بالقمامة، شكك دواي كريم في إمكانية أن يؤدي نزع الصبغة المركزية عن السلطة إلى حدوث تغيير بالنسبة للفساد المستشري. وتحسر كريم، رئيس المجلس المحلي الحاكم، قائلا: «هناك لصوص كثيرون للغاية. وما دامت لدينا أحزاب فاسدة، فلن يتغير شيء».
وأوضح أن الأمر يستدعي إجراء عدة اتصالات بالسلطات المحلية قبل التحرك لجمع القمامة، وعادة ما لا يحدث ذلك إلا إذا كانت القمامة تعوق طريقا. في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أخبر محافظ البصرة وسائل إعلام محلية أن من بين 8 آلاف عامل محلي مسجلين في دفاتر المحافظة، يعمل بالفعل 2.500 فقط. أما الآخرون فهم «عمال وهميون».
وهذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها البصرة نحو الحكم الذاتي؛ إذ سبق أن حاولت ذلك عام 2010، لكن المحاولة باءت بالفشل وعجزت عن إجراء استفتاء حول الأمر. ويشكو السياسيون المؤيدون للفكرة من أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الذي دافع بضراوة عن سلطة الحكومة المركزية، أعاق محاولتهم. ويرون الآن أن الفرص أمامهم أقوى في ظل وجود حيدر العبادي الذي قال إنه يؤيد نقل مزيد من السلطات للمحافظات.
ويعتقد العبادي بأن نزع الصبغة المركزية «سيعزز الوحدة الوطنية للعراق عبر منح المواطنين سلطة أكبر في إدارة شؤونهم اليومية»، حسبما أفاد رافد جبوري، المتحدث الرسمي باسم العبادي.
إلا أنه حال حصول البصرة على قدر أكبر من الحكم الذاتي، فإن هذا سيلحق الضعف بسيطرة الحكومة المركزية على مواردها في وقت تكافح فيه لتحقيق توازن في سجلاتها المالية جراء تراجع أسعار النفط.
يذكر أن الميزانية الحكومية تعتمد في الجزء الأكبر منها صادرات النفط الخام الذي تنتج البصرة النصيب الأكبر منه.
من جهته، أعرب ريدار فيسير، المحلل المستقل المعني بالشأن العراقي، عن اعتقاده بأن «الخطة الجديدة قد تحمل تهديدا كبيرا إذا ضغط أنصار الحل الفيدرالي في البصرة للحصول على سلطات شبيهة بتلك التي يطالب بها إقليم كردستان فيما يخص النفط».
بيد أن هذا تحديدا هو ما قد ترغب فيه البصرة؛ إذ تحصل كردستان على 17 في المائة من الميزانية الوطنية وتتفاوض بخصوص تعاقدات خاصة بها مع شركات النفط. ويرى وائل عبد اللطيف، السياسي العراقي الذي ينادي بحصول البصرة على الحكم الذاتي منذ عام 2003، ضرورة السماح لـ«إقليم البصرة» بالحصول على عقود النفط بنفسه مقابل حصوله على 10 في المائة من الميزانية الوطنية.
خلال زيارة للبصرة في ديسمبر الماضي، شدد العبادي على أن تحول البصرة لإقليم يحظى بسلطات أكبر، حق دستوري، لكنه يحتاج مزيدا من المناقشة. كما أوضح أنصار الحكم الذاتي أنهم أيضا يرغبون في التقدم نحو هذا الأمر بحذر؛ إذ يقول الطائي إنه «ليس من الحكمة تحديد موعد لتحقيق هذا الأمر. هناك كثير ممن يعارضون هذه الخطوة، والكثير من الأحزاب أيضا».
ومع ذلك، تبقى القضية مصدرا محتملا لمشكلات خطيرة أمام الحكومة العراقية. وقال الطائي إنه حال تجاهل طلب مشروع لإجراء استفتاء، فإن الحملة قد تلجأ لتكتيكات أخرى، مثل وقف إمدادات النفط عبر توجيه هجمات. وفي هذا السياق، قال الشيخ مدلول حلفي، أحد القيادات القبلية المحلية: «حتى لو عنى الأمر تنظيم مظاهرات واستغلال قوتنا، فسنفرض الأمر»، زاعما أن قبيلته تضم 30 ألف رجل مسلح على الأقل. وأضاف: «سندرس الاستعانة بهم في الوقت المناسب».

* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ«الشرق الأوسط»

بغداد: حمزة مصطفى البصرة: لوفداي موريس
تأكيدا لما أعلنه السفير العراقي لدى الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، خلال اجتماع لمجلس الأمن مساء أول من أمس عن اتجار «داعش» في الأعضاء البشرية، كشف خبير أمني عراقي أن غالبية عمليات استقطاع هذه الأعضاء تجري في الموصل.

وقال هشام الهاشمي، الخبير الأمني المتخصص في مركز النهرين التابع لمستشارية الأمن الوطني، لـ«الشرق الأوسط» إن «غالبية هذه العمليات تجري حاليا في مستوصف القيارة (جنوب الموصل) ومستشفى الموصل، وكلاهما تحت سيطرة (داعش) الذي يجبر الأسرى الذين حكم عليهم بالإعدام على التبرع بالدم وانتزاع كُلاهم قبل قتلهم».

من ناحية ثانية، هدد القائمون وراء حملة لإعلان البصرة «إقليما فيدراليا» بأنهم في حال رفض إجراء استفتاء على مشروعهم سيلجأون إلى خيارات أخرى بما فيها وقف ضخ النفط من حقول المحافظة. وقال محمد الطائي، عضو البرلمان عن البصرة، إن الحملة «قد تلجأ إلى تكتيكات أخرى، مثل وقف إمدادات النفط عبر توجيه هجمات». بدوره، قال الشيخ مدلول حلفي، من القيادات القبلية المحلية: «حتى لو استدعى الأمر استغلال قوتنا، سنفرض الأمر»، زاعما أن قبيلته تضم 30 ألف رجل مسلح على الأقل. وأضاف: «سندرس الاستعانة بهم في الوقت المناسب

alsharqalawsat».

الأربعاء, 18 شباط/فبراير 2015 21:50

بارزاني يغادر إلى تركيا على رأس وفد رفيع

شفق نيوز/ غادر رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الأربعاء، إلى تركيا على رأس وفد من الإقليم لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية الثنائية.

وقال السكرتير الصحفي لبارزاني سامي اركوشي لـ"شفق نيوز" إن بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان سيجتمع خلال زيارته لتركيا مع كبار المسؤولين الأتراك لاسيما الرئيس التركي ورئيس الحكومة لبحث سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الجانبين.

وسيرافق بارزاني، عدد من الوزراء والمسؤولين ومنهم وزير الثروات الطبيعية آشتي هوراني ووزير التخطيط ونائب رئيس الحكومة قباد طالباني.

وتأتي زيارة نيجيرفان بارزاني إلى تركيا بعد أيام من زيارة وفد إقليم كوردستان إلى بغداد، وعقد سلسلة لقاءات مع وفد الحكومة الاتحادية بخصوص الاتفاق النفطي ومستحقات إقليم كوردستان.