يوجد 2063 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

تعالت في الأيام الأخيرة دعوات الانفتاح على داعش والتشديد على المصالحة مع العراقيين ممن انخرطوا في هذا التنظيم, وهذه التصريحات أطلقت من قبل قيادات ورموز سياسية ودينية, فمرجعية النجف وأثناء لقاءها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المنتهية ولايته في العراق نيكولاي ميلادينوف يوم الثلاثاء 3 /3 / 2015م,  دعت للمصالحة وأكدت عليها, وسبقها في ذلك وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري, الذي دعا إلى الانفتاح على داعش, وبالأمس صرح السيد عمار الحكيم بضرورة المصالحة مع العراقيين ممن انخرط في تنظيم داعش والذين يشكلون نسبة 90 % من التنظيم حسب قوله.

وهنا نتساءل عن السبب والدافع الذي يقف خلف إطلاق هذه الدعوات, وما هي الغاية المرتجات منها ؟ هل هي لحقن الدماء العراقية ؟ أم إنها لأغراض سياسية بحته ؟ أم أن هذه الشخصيات والرموز اصطدمت بحقيقة قوة شراسة هذا التنظيم بحيث وجدت إن الخيار الوحيد هو المصالحة معه ؟!.

وأيضا نتساءل لماذا الآن صدرت هذه الدعوات وفي هذا الوقت ؟! لماذا لم يصرح بها سابقا عندما كانت الناس قد التزمت جانب التظاهرات والوقفات الاحتجاجية السلمية؟ لماذا لم تتخذ هكذا دعوات على محمل الجد في الأوقات التي كان العراق بأمس الحاجة إلى مثل هكذا دعوات ؟! لماذا لم نسمع بهكذا دعوات عندما كانت الحواضن لتنظيم داعش قليلة جدا ومحصورة جدا؟ لماذا لم تكن هناك دعوات مصالحة عندما لم يصل سفك الدماء والتهجير إلى ما هو عليه اليوم؟!.

لماذا من كان يدعو للمصالحة والحوار والنقاش وفي بداية الأزمة اتهم بالإرهاب وأصبح من المحكوم عليهم بالموت؟! كما جرى مع مرجعية السيد الصرخي الحسني في كربلاء بتاريخ 1/ 7 / 2014 م حيث قتل أصحابه وحرقت جثثهم وسحلت في الشوارع بعد التمثيل بها, واعتقل من اعتقل منهم وحكم بالمؤبد على العديد منهم ؟! لأنه دعا إلى الحوار والنقاش وتلبية المطالب المشروعة وإنصاف الناس وإعطاء كل ذي حق حقه ؟!.

لماذا صمت الأسماع, وعميت الأبصار, وأخرست الألسن, عن مبادرة السيد الصرخي الحسني التي أطلقها لحل الأزمة وطرح نفسه كواسطة من اجل إيقاف سف الدماء العراقية ؟! اين كان هؤلاء من هذه المبادرة والتي اقتبس منها ...

{...نحن أيضا من هنا نقول نحن على استعداد أن نكون كوسطاء وبما يرضي الله سبحانه وتعالى على مصلحة الشعب بكل طوائفه, وكل توجهاته, وصيانة لأرواح أبنائنا من الشرطة, من الجيش, من الجهاز الأمني, من المتطوعين, من التشكيلات الشعبية, سواء كانوا في هذا الجانب أو في ذاك الجانب, ورحمة بأبنائنا ببناتنا بنسائنا بأمهاتنا بخالاتنا بأخواتنا بمن تسكن أو تعيش أو تتواجد بالعراء وتحت الضيم والقهر والذل, فندعو الجميع أن يتخذ ويكون عند المسؤولية الشرعية والأخلاقية ويحل هذه المشكلة بأسرع وقت, وأيضا ندعو الجانب الأخر, وأيضا نحن على استعداد أن نواصل الطرفين ونخص بالذكر يعني النصيحة موجه للحكومة فالحكومة أومن بيده القرار يعرف من حاول ركوب موجة التظاهرات التي حصلت في المناطق الغربية, من أراد أن يستغل هذه القضية, من كان يراقب هذه القضية, من كان ينتظر أن تكسر شوكة الجيش أو الشرطة ما قبل الانتخابات, قبيل الانتخابات, أثناء الانتخابات, ما بعد الانتخابات, لتستغل هذه القضية لجانب ولقضية انتخابية ولكسب أصوات ولخداع ناس, نحن نعلم يوجد من يراقب, يوجد من ينتظر سقوط أو انحدار أو انهيار في مكان ما للسلطة وللدولة وللأجهزة الأمنية, نعلم بوجود هذا لكن المفروض لا نلتفت لهذا وإنما قضية الدماء هي الأولى, حقن الدماء هو الأولى, علينا أن نمد يد والكلام يشمل انتهازيي ومستأكلي كل الطوائف, يشمل سياسيي كل الطوائف, ليس فقط طائفة دون طائفة أخرى, ومن هنا نقول على الدولة على السلطة أن تمد اليد لمن له التأثير وله القرار, وحسب ما نعتقد وحسب الاستقراء, نوجه الدعوة من هنا أيضا دعوة إلى سماحة الشيخ السعدي, سماحة الشيخ الرفاعي, سماحة الشيخ الضاري, إلى الأستاذ علي حاتم, إلى الأستاذ رافع الجميلي, ممن نسمع أسمائهم ونستقرء إن لهم الدور والفاعلية في إطفاء هذه الفتنة, إنها فتنة, لعن الله من أوقدها, ومن يجذر فيها ويؤسس فيها, ونقول لنتدارك هذا الأمر, وعلى الدولة أن تحتضن, وعلى المسؤول أن يحتضن الناس, أن يحتضن الشعب, يحتضن ما يسمى بالمعارضين, يحتضن ممن ساهم وشارك وكان طرفا في هذا القتال والاقتتال,وليتحاور معهم بالمباشر وليسمع منهم وليعطي لهم ما يستحقون كأبناء شعب ووطن وهم أصحاب مطالب أصلية حقيقية ومشروعة, كأبناء وطن واحد ومن حقهم أن يطالبوا بما يستحقون, حتى نفصل بين الناس وصاحب الحاجة الفعلي وبين الانتهازي وبين التكفيري بين العصابات بين المليشيات بين القوى الظلامية التي تحاول أن تستغل مثل هذه الأمور...}.

فأين كانت تلك الأصوات التي تدعو للمصالحة الآن عن مبادرة المرجع الصرخي الحسني ؟! لماذا أصبحت الآن الدعوة للمصالحة ضرورة ملحة ؟ بعدما سفكت الدماء وهجرت العوائل, وأصبح القتل والتمثيل بالجثث عادة وأمر طبيعي ومشهد مألوف ؟! فهل يعقل من سفك دمه واستبيح ماله وعرضه وانتهكت مقدساته أن يمد يد المصالحة بعد كل ما جرى عليه ؟! فهذه الدعوات وحسب تصوري هي دعوات وجدت لمجرد الظهور والمكسب الإعلامي فقط, لان من أطلقها على يقين بان الطرف الأخر لا يقبل بالمصالحة بعد كل ما جرى عليه, فإنهم لو كانوا يريدون المصالحة فعلا, لكانوا قد سعوا لتحقيقها منذ بداية الأزمة, وليس بعد أن تفاقم الأمر وتدخلت دول غربية وشرقية وإقليمية ومجاورة في الشأن العراقي, وتلاعبت بالعراقيين وزرعت الفتنة والطائفية والتقسيم بينهم.

الأربعاء, 11 آذار/مارس 2015 11:00

.واثق الجابري - عيد المرأة عند الدواعش


.
غريب أمر كثير من المنحرفين، بأن يفعلوا كل شيء لتحقيق غايات دنيئة، ويتحولوا في لحظة الى دعاة دين عجيب، ولهم مدارس ومشايخ؛ يجيزون النكاح المجاني بلا قيود، ويسمحون بممارسة الجنس مع المحارم، وشروط توبتهم من الموبقات السابقة، أن يقطعوا الرؤوس والجنس ديناميكية الإنحراف.
أصدرت داعش فتاوى جل محتاواها عن ممارسة الجنس، وإجبار النساء والرجال على الزي الأفغاني، وإجازة اللواط مع الجدد الى أن يتطهروا من الذنوب؟!
عصفت أرض العراق غمامة سوداء في ليلة ظلماء، وتجمع الغرباء والغربان، والعاهرات وأولاد الزنا واللقطاء، ومن رفضتهم الحضارة والتحضر والإنسانية والقيم، وإذا بهم يغزون الأرض؛ كجراد يحمل مختلف الأمراض والأحقاد والضغائن والأفكار الشاذة.
دنست داعش ثلث مساحة العراق، وطفحت نتانة وقباحة أفعال تستنكف من فعلها الوحوش، وسعت لتدنيس الشرف والعفة وسبي الحرائر وبيعهن بأبخس الأسعار، وجلبت المومسات من مختلف بقاع العالم؛ لممارسة غرائزهن الحيوانية على أرض العراق، ودليلهم فتاوى شيوخ القوادين الديوثين.
نشر الإرهابيون خلال وجودهم، مقاطع وصور مثيرة للفزع والتدني الأخلاقي، ومشاهد قطع الرؤوس والتفجيرات والتمثيل بالجثث، وقتل المكتوفين وجر النساء في الشوارع، ولم نشاهد مقاطع معركة حقيقية، وعرفوا بالإنهزام وتفخيخ البيوت والشوارع والإحتماء بالمدنيين، وأكبر جريمة كانت أسر العراقيات والإساءة الى شرفهن.
أطلقت الجرائم البشعة والأفعال الخسيسة؛ صافرات الإنذار لخطر محدق بمختلف مكوناته، وتنادى العراقيون لإنقاذ وطنهم الذبيح وشرفهم المستابح، ولم يقبلوا أن يُحطم ماضيهم ومستقبلهم، وهبوا الى نداء الوطن والمرجعية، التي أسقطت المراهنات الطائفية، وجاء الجواب من أحد أبناء ناحية العلم، وهو ينادي بثأر أمية آل جبارة التي شكلت فوج للدفاع عن الشرف" أننا نخجل حينما نرى أبن البصرة والناصرية والنجف، يسقط شهيدا في أرضنا دفاعاً عن أعراضنا"
قد يختلف الناس أحياناً في قضايا متعددة، ولكنهم لا يختلفون على وحدة الوطن، وهاهم يد واحدة مرعبة، وحينما يسمع الدواعش بالحشد الشعبي يسقط سلاحهم من أياديهم، وتذهب تلك العنتريات التي يمارسوها على النساء والأطفال والمشايخ، ويتسابقون على شراء ملابس النساء حتى الداخلية منها، وعلبة المكياج عملة صعبة؟!
يتميز الدواعش عن النساء بنتانة أجسادهم، وغور أعينهم، ويتمنون أن يصبح الرجال حوامل من لواطة جهادهم، حتى لا يفرقهم أحد عنهن.
تربط الصدفة أحياناً أحداث بآخرى، ومع الإحتفال العالمي بيوم المرأة، كان دخول أبطال العراق الى مدينة تكريت، وأرتدى في يومها الدواعش ملابس النساء، وأعتقد بعض الناس أنهم يعرفون للمرأة حقاً ويشاركوها في عيدها، لكن المعركة كانت قاصمة لظهرهم، وصار العراقيون كلهم حشد شعبي إلاّ من شذ، و وتشكلت ألوية من المسيحين، الأيزيدين، العشائر، شيعة ،سنة وكورد، وهم يسطرون أروع الملاحم للذود عن عفة المرأة العراقية، وبعطوها أجمل هدية في عيدها، ويخلصوها من مخلوقات مجرمة، ومن الجرم تشبيهم بالنساء.


 

متابعة: قامت بغداد و بموافقة أغلبية القوى السياسية في العراق و من ضمنهم حتى القوى الكوردية بتشكيل لجان تحقيق حكومية و برلمانية على خلفية تخاذل أو خيانة بعض القوى و الاشخاص في محافظة صلاح الدين و نينوى و تسليمهم لتلك المدن دون قتال الى داعش و من ثم قيام داعش و بمساعدة بعض المتخاذلين و الخونة بتنفيذ جرائم قتل كالتي يُطلق عليها بجريمة سبايكر و التي راح فيها حوالي 1500 من طلبة الكلية العسكرية و الجوية في تكريت.

البرلمان العراقي قام مؤخرا بالاستماع الى تقارير اللجان المشكلة كما أن الحكومة العراقية و في بداية تلك الخيانة قامت بفصل عدد من الضباط.

العراق يحاول الوصول الى حقيقة خيانة تسليم الكثير من المدن العربية السنية الى داعش دون قتل يذكر و هناك من يستعد للهرب من العراق لأن العقوبات قادمة لا محالة.

ما حصل في سنجار و مناطق أربيل لا يختلف أبدا عن الذي حصل في الموصل و تكريت، حيث تم تسليم تلك المناطق الى داعش دون قتال و قامت داعش بخطف النساء و قتل الكثيرين منهم . و الغريب أن برلمان اقليم كوردستان و حكومة أقليم كوردستان صامتتان عن تلك الجرائم و عن تخاذل و لا نقول خيانة البعض من قيادات البيشمركة و كل ما قيل أن رئيس الاقليم تكفل الامر و لكن لم يحصل اي شئ البتة و لا يزال جميع قيادات البيشمركة في مناصبهم و كأن الذي حصل أمر أعتيادي و لا يهم برلمان اقليم كوردستان و اللجان التحقيقية في البرلمان.

العراق بكل الفوضى الذي هو فية و بالصراع بين الشيعة و السنة استطاع على الاقل تشكيل لجان تحقيقية و رفع تقارير الى البرلمان و مناقشتها علنا في البرلمان، و لكن "الاقليم الفدرالي الديمقراطي المتطور" لم يستطيع حتى تشكيل لجنة كاذبة ( كلجة النزاهة) للتحقيق في قتل و خطف الايزديين و تخاذل بعض قادة البيشمركة و هذا بفضل "الرئاسة الديمقراطية" التي تقف على رأس الهرم في اقليم كوردستان و التي لا تستطيع معاقبة أي فاسد لأسباب الشراكة.

 

خاص//Xeber24.net
قسم التحقيقات

طالب نشطاء محليون في غرب كردستان ، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية و الأمنية اتجاه غرب كردستان و شعبها و ذلك من خلال توفير الحماية اللازمة لها و تقديم مختلف أشكال الدعم لها ضد الأعتداءات السافرة التي تتعرض لها على يد عناصر تنظيم داعش و التي تعادي المجتمع الدولي بأسره عبر حروبها في غرب كوردستان .
هذا وقد أكد النشطاء رغبتهم في أن يتصدى المجتمع الدولي لهذا العدوان بشكل فوري ،قبل أن يخلف مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء بين قتيل و مشرد و خاصة في منطقة الجزيرة حيث تدور أشرس المعارك منذ عدة أسابيع .
هذا و تشير الأنباء إلى أن عناصر تنظيم داعش المجهزة بمختلف أنواع الأسلحة قد بدأت بشن هجوم بري كبير على مدينة سري كانييه – رأس العين ، غرب الحسكة منذ مساء أمس .
من جهة أخرى طالب النشطاء المحليون بضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بدعم وحدات حماية الشعب الفاعلة في غرب كردستان بكافة الوسائل الممكنة للتصدي لعصابات داعش و منعها من الأقتراب من مدينة سري كانييه التي عانت الويلات في العامين الماضيين على يد مختلف الفصائل العسكرية الغريبة عنها

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- شركة "أي فلو" تدير موقعا إلكترونيا للتسويق عبر الانترنت من مدينة بيتسبورغ الأمريكي، وقد كانت من بين عشرات الشركات الأمريكية الصغيرة التي وقعت ضحية موجة قرصنة شنها داعش خلال الأيام القليلة الماضية، في تطور لم تتضح أبعاده بعد أو الأسباب التي تقف خلفه.

فيل لابون، المدير التنفيذي للشركة، والذي صُدم عند اكتشاف ما حل بموقعه الرسمي بعد قرصنة داعش له والاستحواذ عليه ووضعه شعاره في صفحته الرئيسية مع رسالة كتب فيها "مقرصن من قبل الدولة الإسلامية.. نحن في كل مكان" تحدث لـCNN قائلا إنه كان يعتقد بأن الأمر مجرد مزحة.

وقال لابون: "اعتقدت أن الأمر عبارة عن مزحة، وقد علمت بالقضية من خلال رسائل وصلتني من مستخدمين، واكتشفت لاحقا أن القضية جدية وأن الآلاف من الأشخاص في أمريكا تعرضوا لموجة القرصنة هذه.. هذه محاولة لترهيب الأمريكيين الذين يعتقدون أنهم بمأمن مما تقوم به داعش ولكن التنظيم في الحقيقة يريد أن يقول إن أذرعه تمتد في كل مكان."

 

وحول الأسباب التي قد تدفع داعش لتنظيم حملة قرصنة مماثلة رد لابون بالقول: "لقد قمنا ببعض النشاطات الخيرية في أغسطس آب الماضي جذبت إلينا الكثير من الاهتمام العالمي وجمعنا الأموال لأجل دعم دول العالم الثالث وربما اعتبر التنظيم أن هذا الاهتمام يبرر استهدافنا، أو ربما وجد التنظيم أن اختراق موقعنا أسهل بالنسبة إليه من اختراق مواقع أخرى."

وعن موقف السلطات الأمريكية مما يجري قال لابون: "السلطات لم تقم بالكثير حيال القضية خاصة وأنها تعتبر عملية القرصنة الأخيرة ليست شاملة إذ استهدفت شركات محدودة في كل ولاية ولم يترك القراصنة خلفهم برامج للسيطرة. "

مسؤول كردي لـ («الشرق الأوسط»): لا معلومات مؤكدة حول عدد الفارين الأكراد

بيروت: «الشرق الأوسط»
تمكّن عشرات السجناء، بينهم نحو 30 مقاتلا كرديا، من الفرار يوم أمس من سجن تابع لتنظيم داعش في شمال سوريا، قبل أن يتم اعتقال عدد كبير منهم في وقت لاحق، فيما نجح الآخرون في الهروب باتجاه تركيا، وفق ما رجّحت بعض المعلومات. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعتقلين فروا من سجن تابع لتنظيم داعش في شمال سوريا قبل أن يتم اعتقال عدد كبير منهم مجددا. وذكر المرصد أن عملية الهروب شملت نحو 95 معتقلا من سجن في بلدة الباب على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الجنوب من الحدود التركية، مشيرا إلى أنه من بين الفارين من السجن مدنيون سوريون ونحو 30 مقاتلا كرديا وأعضاء فصائل إسلامية معارضة للتنظيم. ونقل المرصد عن مصادر على الأرض قولها إن «داعش» أعلن حالة التأهب في البلدة، واستخدمت مكبرات الصوت لتطلب من السكان الإمساك بالهاربين، ونجح في الإمساك بثلثي الفارين.
وأشار رئيس المرصد إلى أن مقاتلي «داعش» أقاموا نقاط تفتيش جديدة وعمدوا إلى تفتيش المنازل، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إنه حتى الآن لم تعرف الوجهة التي هرب إليها المعتقلون»، مرجحا أن تكون تركيا عبر منطقة أعزاز. وربط بين عملية الهروب والأحداث التي وقعت قبل يومين في بلدة الباب في صفوف عدد من مقاتلي التنظيم، موضحا أن هذه العملية قد تكون حصلت بتسهيل من بعض مقاتلي التنظيم.
وكان المرصد أعلن يوم السبت الماضي عن مقتل 9 عناصر من تنظيم داعش بينهم 5 من جنسيات غربية، خلال اشتباكات بين مجموعتين من عناصر التنظيم قرب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، مشيرا إلى أن 10 عناصر من «داعش»، أحدهم تونسي الجنسية والبقية من جنسيات غربية، حاولوا الفرار عبر الحدود السورية التركية للعودة إلى بلدانهم، عبر منطقة بريف حلب، وأثناء فرارهم تمكن عناصر آخرون من التنظيم من اعتقالهم، وأودعوا سجنا عند أطراف مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
وقد دارت اشتباكات بين العناصر الـ10 الفارين وبين عناصر آخرين من التنظيم قرب مدينة الباب، وأسفرت الاشتباكات عن مصرع 5 من العناصر الذين حاولوا الفرار، ومصرع 4 آخرين من عناصر التنظيم الذين حاولوا اعتقالهم واشتبكوا معهم، فيما تم اعتقال العناصر الـ5 المتبقين، مما يرجح أن يلقوا مصيرا مشابها لمصير أكثر من 120 عنصرا من التنظيم أعدموا في أشهر أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) من عام 2014، لدى محاولتهم ترك التنظيم والعودة إلى بلدانهم.
ولا يزال التنظيم يسيطر على بلدة الباب الواقعة إلى شمال شرقي مدينة حلب، ورأى عبد الرحمن أن عملية الهروب هذه تكشف عن بعض الضعف لدى التنظيم المتشدد.
من جهته، قال المسؤول المحلي في كوباني إدريس نعسان إنه لا معلومات مؤكدة حول عدد الفارين الأكراد، مرجحا كذلك أن يكونوا قد توجهوا إلى تركيا عبر معبر أعزاز. وفيما قال رامي عبد الرحمن إن هناك مئات المعتقلين الأكراد من المدنيين والمقاتلين لدى «داعش»، أوضح إدريس لـ«الشرق الأوسط» أنّه كان هناك نحو 450 مدنيا لدى «داعش» بينهم نحو 130 طالبا و160 مدنيا، أفرج عن آخر دفعة منهم في شهر أكتوبر الماضي بعدما كانوا قد اعتقلوا خلال عودتهم من منطقة حلب إلى كوباني. وأكّد نعسان أنه ونتيجة تحرير مدينة كوباني تمكّنت وحدات حماية الشعب من اعتقال 5 مقاتلين من «داعش» لا يزالون محتجزين لدى الأكراد، بعدما كان هناك نحو 80 مقاتلا من التنظيم معتقلين لدى الأكراد تمكن من تحريرهم عند اقتحامه المربع الأمني في كوباني. وأشار نعسان إلى أن آخر محاولة للتبادل بين الأكراد و«داعش» كانت في شهر يونيو (حزيران) الماضي بعد أن ماطل التنظيم في التنفيذ، واتضح بعد ذلك أنهم كانوا قد عمدوا إلى تفخيخ جثث الأسرى الأكراد.

نص الخبر:

النجيفي يحذر من «أعمال انتقامية» في المناطق المحررة

alshaqrqalawsat
صلاح الدين: مناف العبيدي
حذر أسامة النجيفي، نائب الرئيس العراقي، أمس من استهداف سكان المناطق المحررة في محافظة صلاح الدين بعمليات انتقامية، كاشفا عن تلقيه معلومات عن حرق منازل مواطنين في بعض البلدات والقرى.
وقال النجيفي في بيان إن «الانتصار الحقيقي على (داعش) لن يتحقق إلا بالوحدة والتآزر وتفويت الفرص على العدو في الاستفادة من الأخطاء والتصرفات غير المنضبطة»، محذرا من «أية عمليات انتقامية خارج القانون». وأضاف النجيفي أن «بعض الأخبار التي تشير إلى حرق منازل في منطقة العلم في صلاح الدين تقلقنا، وحدوث بعض الاعتداءات على المواطنين، ونطالب بتطويقها فورا وتأمين حياة السكان الأبرياء عبر ضبط المعركة من قبل السيد القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي سواء أثناءها أو بعدها»، داعيا إلى «تحقيق سرعة عودة النازحين إلى ديارهم وممارسة حياتهم بعد الخلاص من شرور (داعش) وما عانوه في ظل سيطرتها».
واعتبر النجيفي أن «نتائج المعركة التي تدور رحاها الآن وما يكتنفها ويرافقها من أحداث وتصرفات هي التي تحدد مستقبل بلدنا والعلاقة الصحيحة بين مكوناته». وطالب بـ«تسليح أبناء المناطق التي تشهد المواجهة مع الإرهاب في صلاح الدين والأنبار ونينوى لكي يكون لهم شرف وحق التحرير والمساهمة في طرد آخر إرهابي من أرضهم».
من جهة أخرى، قال النائب في البرلمان العراقي ورئيس لجنة المهجرين والمهاجرين النائب رعد الدهلكي، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك كثيرا من الانتهاكات في المناطق التي تم دخولها من قبل الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، إذ رصدنا عمليات حرق لعدد كبير من منازل المواطنين في مناطق البوعجيل وناحية العلم وأجزاء من مدينة تكريت، وهي انتهاكات تكررت بعد حوادث مشابهة لها في محافظة ديالى مما يدل على أن هناك استهدافا منظما من قبل جهات تريد أن تفسد فرحة الانتصار وتحرير المناطق من مسلحي تنظيم داعش».
وأضاف الدهلكي أن «القوات الأمنية ومعها قوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر ملزمون بتأمين جميع المناطق المحررة من أي انتهاك يستهدف ممتلكات الناس، ونحن في لجنة المهجرين البرلمانية وثقنا بالصوت والصورة عمليات حرق لكثير من منازل المواطنين وإتلاف وحرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحقول، وسنضع هذه الوثائق أمام البرلمان العراقي من أجل محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات».
مواطنون من أبناء ناحية العلم انقسمت آراؤهم بين الرضا والاستياء من الأحداث الحالية في مناطقهم. وقال أبو عبد الله، 58 سنة، الذي كان يعيش مع أفراد عائلته المكونة من 13 فردا تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش قرابة الـ10 أشهر: «كنا نعيش في ظل أسر مسلحي تنظيم داعش وكنا مستعبدين لهم، يجبروننا على طبخ الطعام وتقديم الخبز لهم، وكانوا يستبيحون كل شيء نمتلكه من محاصيل زراعية أو أغنام.. واليوم نحن نشعر بالحرية بعد دخول قواتنا المسلحة التي قابلناها بالزغاريد والترحيب».
أما المواطن أبو صالح، 66 سنة، فقد ارتسمت ملامح الحزن على محياه بعد أن وجد منزله محترقا بالكامل. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «الحزن يحيط بعائلتي بالكامل بعد أن كنا متأملين بعودتنا إلى وطننا الصغير الذي كان يلمنا، اليوم سرقت فرحتنا بعدما أن شاهدت بعيني جهد السنين عبارة عن جدران سوداء احترق بداخلها كل شيء».

جاء تعقيب النائب على العلاق  مؤخرا على بعض القوانين التي حملتها وثيقة الشراكة الوطنية والتي على ضؤها تشكلت حكومة العبادي الحالية  والمُوقع عليها من قبل التحالف الوطني الشيعي  مع اتحاد القوى العربية والقائمة الوطنية بحاجة لدراسة معمقة وتمحيص قبل البدء بالتصويت عليها وتمريرها , نعتقد ان الكلام في هذا الموضوع متأخرا بعض الشيء  بعد ان قطعنا فترة لابأس بها من عمر الحكومة والتي لابد من تجرعها  وعدم الخوض فيها لأنها  لاتصب في مستقبل العملية السياسية التي بُنيت عليها , بريق السلطة الذي ظل بعيدا عن أحلام الشيعة طيلة العقود الماضية وُلد عقدة الحرمان في نفوسهم  فأصبح هدفا وحلما لتحقيقه , ( شلون مومشكله ) نقطة الضعف هذه يعرفها الشركاء ليوظفوها بتمريرمقترحاتهم في الوقت المناسب, بعد سقوط الطاغية وأحتلال بغداد  تجلت للعيان مفاهيم  مقلوبة و قيم تبدلت عند الكثير من شيعة العراق  فكان همهم وديدن تفكيرهم وأمنيات عمرهم مسك الكرسي والتعلق بالهالة التي تحيطه ليكون نهاية محطتهم و تكريس أحلامهم ( العن ابو الاول والتالي ) هدفا  وغاية ووسيلة  بما فيه من ترف العيش ومميزات السلطة والقاب الوجاهة متنعمين بملذاتها متناسين دماء رفاق دربهم وظنك عيش جمهورهم والظلم الذي لحقهم وسياط العوز التي ضَربت ظهورهم , لاغرابة من ذلك وأحد قادتهم المعروف جدا وهو يصرح امام الملأ في قصره السعيد (ان من غادر العراق  في عصر صدام هو معنا أما من بقى فيه فهو ملوث ) منطق الفارغ وغياب الرؤيا المستقبلية عنده , ان من بقي يقارع السلطة هو الاولى منك  بالقيادة والتربع على عرش السلطة لما عاناه وتحمل أذاه وعاش في ناره مكتويا بظلمه واقبية سجونه , هالة السلطة سرقة الحقيقة من عيون الشيعة  ,الآن أوقعهم بشرِ لايُحمد عقباه ببصمتهم على وثيقة أتحاد القوى العربية الذين يعرفون مكامن السلب في نفوس القادة الشيعة  وحب السلطة  عندهم أثناء توقيعهم عليها لتشكيل حكومة العبادي والأصرار على السير فيها وتحقيق متطلباتها بداءا بالعفو العام وتحقيق التوازن وحظر حزب البعث والمسائلة والعدالة والحرس الوطني وغيرها الكثير , هل تستطيعون ان تمرروها على ممثلي شعبكم والتصويت عليها ؟؟ ليس من السهولة بشيء لأنها ستخلق لكم متاعب مع جمهوركم كونها مصيرية وتحتاج لعقلانية التفكر وقوة أتخاذ القرار وستقعون بشر عملكم كما مر على المالكي باتفاقه مع اياد علاوي لتشكيل حكومته الثانية في اربيل , اللهث وراء المصالح وتحقيق الأمنيات  وبريق السلطة لايمكن قبوله على رقاب الشعب وأسقاط حقوقه  وقضاياه المصيرية.

 

كان من المفترض أن توفر طائرات التحالف الدولي غطاء جويا للقوات العراقية بكافة فصائلها. هذا ما يفترضه واقع الحال الذي تشكل بموجبه هذا التحالف المكون من أكثر من 40 دولة، وحظي بتأييد رسمي عراقي فتح كامل الأجواء العراقية أمام طائراته القادمة من قواعد عسكرية ومطارات مختلفة.

لكن ما حدث مؤخرا ان هذا التحالف لم يحرك ولا طائرة واحدة في سماء صلاح الدين خلال المعارك الرامية لتحريرها من قبضة داعش، والتي تشارك فيها قوات عراقية بحجم 30 الف مقاتل. وهو أمر يبعث على الحيرة، فما جدوى التحالف الدولي الذي تسيح طائراته في سماء العراق، إذا كان لا يستهدف داعش عند حاجة القوات البرية العراقية لغطاء جوي، ولا يتعرض لأرتال داعش ولا يغير على قوافل السيارات الحوضية التي تسرق النفط العراقي لصالح داعش وتهربه الى تركيا، ولا يمكنه الحؤول دون تدمير وتهريب الاثار العراقية من قبل هذه المجاميع المتوحشة؟.

ما جدوى هذا التحالف، إذا كان لا يعترض المسلحين ولا يساند المهاجمين من القوات العراقية ممن يتصدون لداعش؟ أليس هذا التحالف أسس لهذا الغرض أم له أغراض أخرى؟!.

في إطار الإجابة عن هذا التساؤلات هناك من يذهب الى ان التحالف الدولي بدا مترددا بدعم القوات العراقية في صلاح الدين بسبب المخاوف التي تراود قادة الحشد الشعبي، وهي عماد القوات المهاجمة في صلاح الدين، إذ أنهم رفضوا مشاركة طائرات التحالف في المعركة القائمة، نظرا للشكوك التي تدور حول اداء هذه الطائرات وما قيل عن القائها مساعدات وأعتدة لداعش في الأسابيع الاخيرة.

فالصور ومقاطع الفيديو وأحاديث شهود العيان واعترافات بعض من ألقي القبض عليهم من جماعة داعش، كلها أكدت أن طائرات مجهولة ألقت اسلحة ومعونات وأغذية لهذه المجاميع، وبما أن أجواء العراق تحت سيطرة التحالف الدولي وتخضع لمراقبة رادارية وجوية عبر الاقمار الاصطناعية، فمن المستحيل ان تجهل قيادة التحالف الدولي مصدر هذه الطائرات وهويتها.

لكن صمتها كان مريبا، بحسب المؤيدين لهذا الرأي لذا لم يتم طلب المعونة من طائرات التحالف لمساندة الحشد في تكريت، تجنبا لأسوأ الاحتمالات وحفاظا على سلامة المقاتلين العراقيين على الأرض، لذلك لم يتم اخبار التحالف الدولي بموعد بدء المعارك في صلاح الدين، وما يعزّز هذ الرأي ما نشره أحد المواقع الامريكية نقلا عن مسؤول أمريكي قال إن" واشنطن تفاجأت بالهجوم العراقي على صلاح الدين ولم تُحط علما بهذا الهجوم".

من جهتها بررت الحكومة العراقية ذلك بحديث الناطق باسم رئيس الوزراء سعد الحديثي الذي نقلت عنه بعض وسائل الاعلام القول " بعدم ضرورة قيام طائرات التحالف بتنفيذ ضربات جوية في مناطق الاشتباك فهذا الامر قد يتسبب بمشاكل فيما يتعلق بالنيران الصديقة أو وقوع اصابات في صفوف الجيش العراقي او القوات الساندة لها".

إذن فالقيادة العراقية وفقا لهذا الرأي قد اعتمدت على قدراتها وقررت خوض المعركة مسنودة بالطيران العراقي لعدم ثقتها بطيران التحالف.

لكن هناك رأي آخر يبتعد قليلا عن الراي المتقدم، ويذهب الى ان قيادة التحالف الدولي المتمثلة بالولايات المتحدة هي التي لم تكن متحمسة لشن عمليات جوية ضد مسلحي داعش في صلاح الدين لتمكين القوات العراقية بكافة فصائلها من تحقيق النصر في هذه المعركة، خصوصا وأن هذه الطائرات متطورة جدا ويمكنها رصد واصابة اهدافها بدقة متناهية.

ويذهب مؤيدو هذا الرأي، الى ان التحالف الدولي لم يكن جادا منذ البداية في محاربة داعش، وأن كل ما جرى منذ دخول الموصل هو لعبة دولية كبرى.

فطائرات التحالف الدولي المزودة بأحدث تكنولوجيا الرصد والمراقبة لم تنشر الى الان جانبا من صور طلعاتها وغاراتها ضد داعش، كما ان ارتال هذا التنظيم المتوحش تتنقل في مناطق العراق وسوريا بكل حرية ودون أن يتم قصفها من قبل هذه الطائرات.

وانطلاقا من هذه المعطيات يؤكد اصحاب هذا الرأي أن قيادة التحالف الدولي هي التي رفضت المشاركة بمساندة القوات العراقية، وأحاطت حكومة بغداد بذلك. لكن الأخيرة ودفعا للحرج لم تفصح عن ذلك بل تجنبت الاشارة لهذا الموضوع وتركت للإدارة الامريكية حرية اختيار روايتها.

ومع أن الرأي الثاني أقرب الى الحقيقة وفق كل ما جرى ويجري منذ صناعة داعش وتسليحها وتدريبها وفتح الحدود البرية التركية والاردنية لها لتذهب باتجاه سورية قبل ان تغير مسارها الى العراق. لكن يبدو أن المحصلة النهائية لكلا الرأيين واحدة، فطائرات التحالف الدولي تحلق بعيدا عن سماء داعش، وكأنها جاءت الى المنطقة بهدف حماية هذا التنظيم وتزويده بالمؤونة والاسلحة من الجو اذا ما تمت محاصرته على الأرض، استكمالا لمخطط تقسيم المنطقة بجهود إقليمية مغفّلة أو عميلة تتحكم بها مخابرات غربية.

ولم يخف بعض الساسة الغربيين هذه الحقيقة فوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون وفي كتابها "خيارات صعبة" قالت إن" الإدارة الأمريكية قامت بتأسيس ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف باسم "داعش" لتقسيم منطقة الشرق الأوسط.

وكل الوقائع والدلائل والغموض المحيط بهذا التنظيم أحيانا يؤكد هذه الحقيقة، فبينما تحقق القوات العراقية انتصارات ساحقة في صلاح الدين بدا الارتباك واضحا على الادارة الامريكية فزار كيري المنطقة وفي حضوره أدلى وزير خارجية السعودية سعود الفيصل بتصريح هاجم به الحشد الشعبي معتبرا المعركة ضد داعش، معركة ضد سنة العراق، فيما طالب رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي الحكومة العراقية بموازنة علاقاتها بين واشنطن وطهران.

وهذان التصريحان يكشفان أن قوى اقليمية ودولية تشارك في تحالف دولي مزعوم ضد داعش هي في الحقيقة لا تريد الهزيمة لهذا التنظيم، إنما تريد من ورائه تحقيق أهدافها في المنطقة بإضعاف خصوم الغرب وإسرائيل وإشغالهم أطول فترة ممكنة بحرب استنزاف مع مجاميع شبحية تمدها دول معروفة بالمال والسلاح وتسهل التحاق الارهابيين بها.

والمطلوب عراقيا وإقليميا، هو تسخير كافة الجهود لهزيمة داعش، وإقامة تحالف عسكري بين دول المنطقة المستهدفة لملاحقة عناصر التنظيم عبر الحدود وعدم تمكينه من الاحتماء في ملاذات آمنة.

 

عانى العراق لسنوات طويلة من الإرهاب، الذي ضرب معظم إنحائه، كان إخوته من العرب بين غائب عن الساحة، وبين داعم للإرهاب، بسبب الممارسات الطائفية للحكومة العراقية! وفق المعلومات التي تصل للحكومات العربية، من مصادر المعارضة للعملية السياسية منذ انطلاقها، ولم تكلف هذه الحكومات نفسها، بالانفتاح على الحكومة العراقية، لمعرفة الحقيقة من الطرفين، ولم يكن لمعظمها سفارات، يمكن أن تنقل لها الأحداث من الواقع، ، رغم وجود أخطاء من الحكومة بحق العراق بأجمعه.

كانت نتيجتها أن قضمت داعش خلال يومين؛ بحدود ثلثي مساحة العراق، صدرت عندها فتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي، ودعت كل أبناء الشعب العراقي للمشاركة في الدفاع عن البلد أمام هذه الهجمة، حيث تمكن المتطوعين من إيقاف زحف داعش باتجاه مدن ومحافظات العراق الأخرى، حيث لم يكن للقوات الحكومية أي وجود.

تحت هذه الظروف تشكلت حكومة جديدة، نالت رضا ودعم المجتمع الدولي والعالم العربي، وكانت أولى خطواتها الانفتاح على دول الجوار والعالم، خاصة وان الحكومة الفتيه وجدت خزينة فارغة، عاجلها هبوط أسعار النفط، إلى أكثر من النصف، لذا تحتاج إلى الدعم، كونها في حالة حرب شرسة مفتوحة في أكثر من جبهة.

وجهت الحكومة نداء إلى العالم الغربي والعربي ودول الجوار بمد يد العون لها، كون الحرب التي تشنها هي نيابة عن العالم بأسرة، العالم الغربي استجاب من خلال تشكيل تحالف دولي لمواجهة داعش، أما دول الجوار العربي فقد اكتفت بالإدانة والتصريحات، إيران بالمقابل جندت كل ما لديها من إمكانات لمساعدة الحكومة والشعب العراقي، حيث تم إرسال مواد غذائية وأسلحة وقادة ميدانيين لمساعدة الحكومة العراقية في تنظيم وتدريب متطوعي الحشد الشعبي، حيث يمتلك الإيرانيون خبرة في هذا المجال، حيث سبق لهم أن خاضوا تجربة التحشيد الشعبي (البسيج)، الأمر الذي جعل قوات الحشد الشعبي قوات منظمة في فترة قياسية، تمكنت أن تحقق انتصارات عجز عنها الأمريكان حينما كانوا في العراق.

تم تحرير جرف الصخر والشاخات في أللطيفية، الذي لم تدخلهما أي قوات أمنية منذ عام 2003، وكانت معسكرات أمنة للقاعدة ومن بعدها داعش، كذلك تحرير مناطق في محافظة صلاح الدين؛ هي الأخرى من معاقل القاعدة وبعدها داعش منذ عام 2003.

الجوار العربي يتفرج، حتى جاءت معركة تكريت؛ الذي أذهلت التحالف الدولي، وزرعت الرعب والخوف لدى الإرهاب وداعميه والمعولين على قدراته، عندها تذكر الجوار العربي، وعلى لسان وزير خارجية السعودية؛ أن إيران تستولي على العراق، وكأنه كان ينتظر من داعش؛ أن تجتاح العراق، وتدمر الحشد الشعبي، هذه التصريح ينطبق عليه المثل العراقي؛ (لا اخليك ولا اخلي رحمة الله تجيك).

العراق الذي يئن أبناء شعبه في عدد من المحافظات تحت احتلال داعش، الذي دمرت الحياة، ويعاني من أزمة اقتصادية خانقة، كان الجوار سبب في بعض تفاصيلها، ماذا كان ينتظر من العراق؟ هل يرفض المعاونة الإيرانية؟ وهو الذي طلبها من الجميع، ولم يستجيب سواها، بموقف شريف لا يمكن لإنسان عاقل؛ أن يتنكر له، سوى عدد من الأصوات النشاز، والأقلام المأجورة وكلاهما غير ذات قيمة...

 

اللغة العربية بليغة بمعانيها, لم تدع شأناً إلا وقد طرقته, فكل عمل أو تصرف له كلمة لها معنى, ومن الكلمات المتكررة هذه الايام" الحشد".
"حَشَدَ يَحشُد ، حَشْدًا ، فهو حاشِد ، والمفعول مَحْشود", حاشِد: ( اسم ) الجمع : حاشدُون و حُشْد و حُشّاد و حُشَّد ، المؤنث : حاشِدَة ، و الجمع للمؤنث : حاشدات و حواشدُ, فمن الحاشد ومن هو الحاشد؟
بعد تعرض العراق في العام الماضي 2014, لهجمة إعلامية شرسة, استهدفت معنويات الجيش العراقي, مستهينة بقوة الشعب العراقي الأبي, وسط ادارة أمنية فيها من هو متواطئ, وفيهم من لا يكترث بما يجري, سواءً لعدم خبرته أو فساده, لتفكيره بِنَفَسٍ لا يُلائم ما يمر به العراق.
مما استوجب على المرجعية الإسلامية, بقيادة السيد علي السيستاني, إصدار أمر الجهاد الكفائي, بعد سيطرة تنظيمات داعش, بمساعدة ودعم بعثي, على محافظات الموصل, صلاح الدين والانبار, حتى باتت على تخوم بغداد.
تشكلت في بادئ الأمر سرايا عدة منها, عاشوراء, أنصار العقيدة, الجهاد والبناء، لواء الامام علي عليه السلام, الإمام المنتظر "عج" إضافة منظمة بدر الجهاد, و قطعات أخرى من حزب الله العراق وغيرها, حيث هب النجباء العراقيون, من أدنى الجنوب, إيماناً منهم بوحدة أرض وعرض العراق.
أذهل الأداء الجريء والشجاع, والتناسق الفريد من نوعه, بالإدارة وإدامة المعركة, التي اتسمت بالخبرة المتناهية القدرة, حيث تم تطهير ديالى, بالكامل, ليتجه المجاهدون الى صلاح الدين, على إثر ذلك قامت العشائر الأصيلة في الأنبار, بعملية مماثلة فحشدت من بقي صامداً, من غيارى الأنبار, وبدأوا الزحف المشترك, لتحرير الأرض مع أخوتهم من الجنوب العراقي.
لقد تم الحشد من الشعب, بقيادة عليا هي الحاشد المرجع, الذي تبعه حتى الأخوة الكرد, برغم الأزمات المتراكمة, المثارة من قبل الحكومة السابقة.
فَنِعم الحاشد والحشود المتآلفة, إنه دليل على وحدة الشعب, هو من يحقق النصر, وها هي صلاح الدين, تدخل قائمة التحرير الأكيد.

أوان/ بغداد

ذكرت صحيفة تركية، اليوم الثلاثاء، أن قائد القوات المركزية الأميركية الجنرال لويد أوستن سيزور تركيا غدا لمناقشة عملية تحرير مدينة الموصل.

وقالت صحيفة "حرييت ديلي نيوز" إن "من المتوقع ان يقوم قائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال لويد اوستن بزيارة الى تركيا غدا الاربعاء".

وأضافت أن "زيارة اوستن تأتي تلبية لدعوة رئيس هيئة الاركان التركية الجنرال نجدت اوزيل ومسؤولين عسكريين آخرين لمناقشة العملية البرية المقرر بدؤها في نيسان المقبل لتدمير وطرد تنظيم داعش الارهابي من الموصل بعد أن احتل التنظيم الارهابي المدينة العراقية منذ حزيران من العام الماضي".

شفق نيوز/ اشارت خلية مناقشة الازمات التابعة لمركز الدراسات الاستراتيجية في كوردستان في تقرير لها الى صعوبة تجديد ولاية رئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني، بعد انتهاء تمديد رئاسته في اب القادم.

وتدور في الاروقة السياسية منذ فترة مناقشات حول امكانية او عدم امكانية تجديد ولاية رئيس الاقليم التي ستنتهي في 19 اب من العام الجاري.

وتولى بارزاني رئاسة الاقليم في عام 2005 واختير داخل البرلمان وبعدها في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 وحصل على 69% من اصوات الناخبين، وفي عام 2013 وبعد انتهاء ولايته تم تجديدها لمدة عامين بعد ان حدثت خلافات بين الاحزاب الكوردستانية حول اجراء استفتاء على مشروع دستور الاقليم.

وكان الاتحاد الوطني الكوردستاني وافق قبل عامين على تجديد ولاية رئيس الاقليم امام مطالب حزب الديمقراطي الكوردستاني على ان يوافق الديمقراطي بدوره على اجراء بعض التعديلات على مشروع دستور الاقليم، لكن لم يجر لغاية الان اي تعديل على هذا المشروع ومازالت الخلافات مستمرة حوله بين الاطراف السياسية.

واشار تقرير الخلية التي يترأسها السياسي الكوردي فريد اسسرد، والذي ورد لـ"شفق نيوز"، الى الابعاد القانونية والسياسية لتجديد ولاية رئيس الاقليم للمرة الثانية او السماح له للترشح لولاية ثالثة، مبينا ان هذا غير ممكن دون طرح مسودة مشروع دستور الاقليم للاستفتاء الذي ينص على ان الذي ربما يسمح لمسعود بارزاني الترشح لولايتين اخريين ان لم تحسب له الولايتين السابقتين لوجود مادة في مشروع الدستور تنص على ان ولاية رئيس الاقليم تحتسب له مع حصول دستور الاقليم على الاغلبية في الاستفتاء العام.

وجاء في تقرير خلية الازمات ان القوانين المعمول بها في الاقليم لاتسمح باي شكل من الاشكال السماح لمسعود بارزاني بالترشح لولاية ثالثة، مضيفا ان بارزاني وبعد انتهاء ولايته الثانية تم تجديد ولايته فقط لسنتين اخرين لكي يكون رئيسا للإقليم.

واضاف التقرير ان للرئيس بارزاني تقدير كبير لدى شريحة واسعة من المواطنين وان الخلية على يقين بانه يستطيع اداء دوره في العملية السياسية وان كان خارج السلطة لمكانة واعتباره رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني ويستطيع ان يدعم مرشح حزبه في الانتخابات القادمة وعن طريق ممثلي حزبه في الحكومة والبرلمان توجيه سياسة الاقليم.

كما جاء في التقرير ايضا ان عملية تجديد الولاية ليست عملية ديمقراطية وتقلل من قيمة نقل السلطة ومفهوم الشرعية بشكله العام وسيكون له تأثير سلبي على المسار الديمقراطي في الاقليم وستكون نقطة سلبية على النظام السياسي.

ومع ورود مجموعة مقترحات في التقرير خلص الى ان جوهر المشكلة كون الحزب الديمقراطي الكوردستاني يضغط لاعطاء فرصة اخرى لرئيس حزبه في تولي ولاية ثالثة بسبب حساسية الوضع الكوردي واوضاع الحرب والازمة المالية ومخاوف من فشل العملية السياسية وتدهور الوضع الداخلي.

كما اشار الى ان الاطراف السياسية ومن منطلق شعورها بالمسؤولية يمكن ان تبدي مرونة للخروج من الازمة، مستدركا انها في الوقت نفسه لا تريد القبول من دون مقابل منح كل شيء للحزب الديمقراطي.

كما خلص التقرير ايضا الى ان من بين الاختيارات التي تناسب حاليا وضع الاقليم، اذا لم يتم الوصول الى اجماع وطني حول تعديل مشروع دستور الاقليم ولم يقبل الحزب الديمقراطي باستقالة رئيس الاقليم ولم تجدد له الولاية ولم تسمح الظروف لاجراء استفتاء على مشروع الدستور ولم تجر الانتخابات المباشرة فان خلية مناقشة الازمة تقدم الاختيار الرابع الذي ينص على تعديل القانون المرقم 1 لسنة 2005 بشكل يسمح باختيار رئيس الاقليم من داخل البرلمان وان تكون صلاحياته مثل النظام البرلماني وان تكون صلاحيات رئيس الاقليم بروتوكولية فقط.

الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2015 17:56

سياسة القرصنة، إلى أين؟- زهدي الداوودي

حين يتناول الانسان موضوع التطورات الأخيرة في المنطقة وما نتج عنها من الملابسات المعقدة التي لم تكن في بال أحد، يظل حائرا، يحك رأسه أمام المفاجئات الغريبة والعجيبة التي جعلت الحابل يختلط بالنابل. وتقفز أكوام الأسئلة إلى السطح وهي تريد الأجوبة المقنعة لما حدث أو يحدث يومياً أو لما سيحدث في الأيام المقبلة؟

كيف يمكن للإنسان أن يفهم ظاهرة دعش التي أغارت على مناطق شاسعة من العراق وسورية على حين غرة وراحت تدافع عنها بأحدث الأسلحة الخفيفة والثقيلة بين أوتوماتيكية ويدوية. ويمكن الاستنتاج، من خلال مراقبة نوعية الأسلحة المتطورة، ولا سيما في مجال النوع الثقيل بشكل خاص، بأن المحاربين قد دربوا بشكل ممتاز.

أليس هذا التصرف في منتهى القرصنة و الفوضوية والإعتداء السافر على إستقلال البلدان المجاورة وإعلان الحرب عليها والدوس على مبادي هيئة الأمم المتحدة وحقوق الإنسان والإعتداء السافر على الأمن والإستقرار؟

الأفكار التي يستحيل القفز فوقها، ينبغي أن تكون واقعية. دور التخلف والجهل والدولار الأمريكي وبترول الدول المتخلفة في بلورة الفكر الداعشي.

إن الوضع يزداد سؤاً، لا ضوء في نهاية النفق المظلم. يجب، عند حله أن يؤخذ الوعي الوطني بنظر الإعتبار.

الصراع المميت بين العمامة والسدارة أو بالأحرى بين النظام شبه الإقطاعي والعلمانية، سبق أن حُسم قبل أكثر من سبعة عقود من الزمن لصالح دولة الإقطاعيين وشيوخ العشائر والملاكين الكبار، رغم المحاولات الجدية التي قام بها الملك فيصل الأول في تثبيت أسس دولة علمانية بفصل الدين عن الدولة.

دور البترودولار بين بناء مجتمع متحضر والخراب الشامل.

إلى متى تظل عملية بناء الدولة اللقيطة تعتمد على التخلف؟

التخلف ودوره كقوة محركة إلى الوراء.

ظاهرة الغنى الفاحش في ما يسمى بدول الخليج أو لقطاء التطور المشوه.

ظاهرة التطور اللا متساوي وركود حركة التاريخ الحتمية: انعدام الانتاج الذي عرقل عملية نشوء وتطور المانفاكتورات، الأمر الذي أدى إلى ضمور العلاقات الرأسمالية وبقائها في المهد.

البعير أو إقتصاد التجارة الخارجية التي تحتكرها الأستقراطية الحاكمة كقوة محركة منعشة في العصور الوسطى.

حنين الشعوب المتخلفة إلى عصر الركود التام، عصر التنابل والحوريات والغلمان والطيبات المجانية.

الإغتناء بأتعاب الآخرين و إحتكار التجارة من قبل الأرستقراطية الحاكمة. كان الخليفة عثمان بن عفان يمتلك خمسة آلاف بعير يستعمل كقوافل لنقل البضائع وحراستها.

أفغانستان، طريق التطور المفروض من الخارج.

الوضع الراهن في المنطقة ومسألة أو عملية الإنتقال من العلاقات الاجتماعية البدائية إلى العصر الراهن. إستحالة العيش تحت الظروف المعاشية للفترة ما قبل ألف سنة وأكثر.

البناء الفوقي والبناء التحتي.

تلك هي أهم الأفكار والأجوبة التي يفرزها الواقع المر الذي ينبغي معالجتها بشكل مفصل وموحد مع أخذ الواقع بنظر الأعتبار.

كارثة دعش: من أين وإلى أين؟

كوردستان بين دعش ومشكلة الحزبية الضيقة والشعور القومي الوطني.

العقل ودوره الحاسم في القضاء على التخلف.

الدين للعبادة وسد الحاجة الروحية وبناء الشخصية المستقيمة وليس لنشر الجهل وبناء صرح المجتمع على أسسه.

إن القضاء على دعش لا يتم عن طريق القوة فحسب، بل عن طريق تشكيل وخلق المجتمع العادل الذي يوفر للإنسان الحرية والعمل والسكن المريح والطمأنينة.

تلك هي آراء وأفكار مستمدة من التاريخ والحياة اليومية التي تفرز العجائب التي يمكن للأيام أن تحولها إلى واقع جديد، يؤدي إلى رؤية جديدة لمشاكل جديدة أيضاً.

إنها في طريقها إلى أن تصبح مقدمة لعمل أشمل.

قال عبد الكريم ساروحان رئيس هيئة الدفاع والحماية الذاتية خلال مؤتمر صحفي عقده في قرية ركبة التابعة لتل تمر يوم أمس الاثنين "ان المنطقة بأغلبها بأيدي وحداتنا وحدات حماية الشعب وأكد ان هذا النجاح تم بفضل وحداتنا مع إخواننا العرب والسريان والاشور حيث قاموا بتنظيف المنطقة بعد المقاومة التي أبداها مقاتلينا في الايام الاخيرة".

وأشار ساروخان ان مدينة تل تمر "هي الآن امنة باستثناء خط الخابور حيث لا تزال المقاومة مستمرة بين وحداتنا والمجموعات الارهابية التي تهاجم تلك المنطقة" وتابع ساروخان قائلاً "حتى يبقى داعشي واحد لن نرتاح أبدا وسنقاوم حتى نحصل على الامان في المنطقة بأكملها".

ونوه ساروخان "ان الجماعات الارهابية تدرك جيدا من هم وحداتنا ومهما حاولت بتقوية نفوذها فأن وحداتنا وحدات حماية الشعب دائماً تصدهم"، كما ناشد ساروخان الوسائل الاعلامية التي تعمل على اثارة الفتن "للعمل بشكل اخلاقي خدمة للمجتمع وليس دعما للارهاب في هذا الوقت"، مؤكداً لن يكون هناك فرق بينهم وبين اعلام داعش".

وأكد ساروخان "ان العرب والسريان والكرد والاشور  تحت سقف الادارة الذاتية الديمقراطية ينظمون انفسهم وكذلك وحداتنا الدفاعية وكل من يحمل السلاح ويدافع عن هذا المجتمع كقوات الـ YPG والـ YPJ والاسايش والصناديد والمجلس العسكري السرياني والستورو وحرس الخابور الى جانب المدنيين الذين يحملون السلاح ويدافعون عن ارضهم".

وذكر ساروخان في تصريحه ان بعد هذه المقاومات التي ابدتها وحداتنا والانتصار الذي حققناه في كوباني وتل حميس فان المجموعات الارهابية باتت تدرك مصيرها امام وحداتنا ال ypg ال ypj وبعد هذا الانتصار باتت نهاية تلك المجموعات قريبة في مناطقنا لانهم حاولوا بكل وسائلهم وعملوا على احتلال كوباني لكنهم فشلوا امام وحداتنا وحدات حماية الشعب".

كما توجه ساروخان في تصريحه بنداء الى جميع المكونات في روج آفا لأن أن تكون واعية من المؤامرة التي تحاك ضد الجميع من قبل مرتزقة داعش، مشيراً بأنه "ليس هناك أي فرق بين مكونات المجتمع ولا أي حركات سياسية اخرى وأن وحداتنا تحمي جميع المكونات".

اعلام هيئة الدفاع والحماية الذاتية

2015-03-10

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/330-2015-03-10-09-55-36

https://www.youtube.com/watch?v=KEgF7zHiMsM&feature=youtu.be

كان من المنطق أن نكتب اليوم عن يوم المرأة العالمي الذي يصادف الثامن من آذار في كل عام، ولكن عن أي يوم عالمي يمكن أن نتحدث وتهان في كنفه المرأة بهكذا وحشية غير مسبوقة في تاريخ البشرية المعاصر، وبذلك فنسمح لنفسنا بأن لا نكتب هذه السنة عن هذه المناسبة لأنها لا تستحق بضع كلمات في ظل الصمت الدولي المهين لحق المرأة في الحياة. وبما أن مناطق الايزيدية في سنجار وبعشيقة وبحزاني، والاشوريين والشبك في سهل نينوى هي رهينة بيد داعش وفي ظل تجاهل اعلامي وسياسي وانساني كردي وعربي وعالمي، عليه فإننا أرتاينا أن نضع صورة ولو قريبة من الواقع لما حصل من النواحي السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

من الناحية السياسية

أضحى واضحاً للعالم اجمع ماحصل من هلاك للبشر وهتك للاعراض وسبي وبيع للنساء وقتل للشباب والاطفال بشكل كان يجب أن لا يحصل في مثل هذا العصر. فهناك استثمار سياسي ببيع وشراء الانسانية ممثلة بالطفولة والنساء التي اصبحت مصدرا يدر بالدخل على عصابات الجريمة، مقابل شريك ومرادف له في الجريمة أل وهو الصمت والتجاهل المحلي والدولي والاقليمي الاعلامي والاخلاقي والانساني. هنا لسنا في معرض اعادة تكرار ما كتبنا عنه سابقاً ولكن يجب ان نرصد ماتجددت من مصالح واتجاهات بعد أن تعددت مصادر القرار وتقسيم مناطق سنجار وسهل نينوى على اسس الاسهم والمساهمات والتفاهمات مع تفاقم الوضع الانساني للمهاجرين. ففي سنجار الان، على الاقل، أربع تيارات متنافسة على أرض سنجار بعد أن كان الحزب الديمقراطي الكردستاني الجهة الوحيدة التي تتمسك بمفاتيح الحل والربط ولها حق التصرف والملكية لسنجار. فالحزب الديمقراطي لا يزال يحاول جاهدا التشبث بماضيه الذي لا يخلو من الصعوبات في الاحتفاظ بما كان يملكه في السابق بعد أن ترك الساحة بالشكل الذي لا داعي لاعادته الى الاذهان لبشاعته. هناك حزب العمال الكردستاني الذي دخل على الخط بقوة بعد انسحاب البيشمركة المشين حيث ابلى بلاءاً حسناً في انقاذ مئات الالاف من الايزيديين في ايام المحنة الاولى. وهناك ايضا قوات حماية شنكال التي تحولت لاحقاً إلى قوات الحشد الشعبي على ملاك الحكومة المركزية التي قاومت وبشكل مثير للاعجاب منذ ان شعروا بخطر داعش قبل الثالث من اب عام 2014. كما لا يمكن تجاهل التحالف الذي ابداه الاتحاد الوطني الكردستاني مع حزب العمال الكردستاني على أرض سنجار.

فحكومة كردستان تنظر إلى الجهات الاخرى كلها بنفس المعيار من الشك والريبة وتريد إبعاد جميعها عن الساحة، ولكن ليست لها الحجة في ذلك بعد أن خانت الارض والعرض، وليست لها ما تقوله امام هذا التعنت الذي تبديه الاطراف الاخرى بعد قوافل الشهداء، وهي محقة في ذلك. حكومة كردستان ايضا لا تريد المغامرة في الهجوم الذي يعيد سنجار الى الحاضنة خوفاً من أن تطالب القوى الاخرى بأسهمها فيها، بعد أن تحولت سنجار الى منطقة اسهم معرضة في بازار الاحزاب الكردية من جهة ومع قوات الحشد الايزيدي من الجهة الاخرى. فالخطأ الذي اقترفه الحزب الديمقراطي الكردستاني سوف لن يمر بالسهولة التي كان يتوقعها حين ترك المنطقة على كف عفريت دون أن تتحسب لتقديرات الوضع، اللهم إلا إذا كانت هنالك اتفاقيات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب العمال بشأن تقسيم سنجار الى منطقة نفوذ فيما بينهما. فالفترة الاخيرة التي تحركت فيها قوات البيشمركة (لتحرير) شمال جبل سنجار وقول سيادة مسعود برزاني بأن تحرير سنجار (البلد) لم يكن في خطتنا لدليل واضح على أن العملية هي ليست سوى انقاذ ماء الوجه والابقاء على البقية بيد داعش لمزيد من التساوم على حساب معاناة الشعب الايزيدي.

على الجانب الاخر فإن ما تبدية الحكومة الكردية من حسابات تجاه الحشد الشعبي الايزيدي المحسوب على الحكومة الاتحادية؛ فسوف لن تتقدم خطوة لتحرير سنجار خوفاً من ضياعها، وفي الوقت عينه تمنع أن يحصل اي تعاون ومن اي جانب اخر الا من خلالها وهي بذلك ستضع الجميع امام اعتبار واحد فقط وهو أن الجوانب الكردية لن يهمها اعادة تحرير سنجار بقدر ما تهم القضية الايزيديين أنفسهم، لأن القضية في سنجار كردياً هي ليست بالاهمية كما هي في نظر واهتمام الايزيديين. وبالتالي فإن الذي عليه مضطرا ان يعيد سنجار إلى أهلها هم الايزيديين أنفسهم سواء أكانوا في الحشد الشعبي او من العشائر الإيزيدية، طبعا بعد ان يبحثوا جاهدين عن مَن يمدهم بالمال والسلاح؛ وهو ما قلنا به منذ سنوات بأنه على الايزيديين أن لا يقتصروا في الانفتاح على الكرد فقط، وكذلك همسنا في أذن القيادات الكردية بان تتحسب لأي موقف مستقبلي مع الايزيديين، ان أخطأوا ولم يحسنوا التصرف بحكمة مع واقعهم. فالجغرافية هي جغرافية الايزيديين التي تتنافس عليها القوى الكردية وبذلك فالمنطقة مرشحة الى صراع داخلي كما حصلت في تسعينات القرن الماضي بين الحزب الدرمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني المتحالف مع حزب العمال في سنجار بعيدا عن الاتفاق الاستراتيجي، إضافةً إلى تعرضها للمساومات السياسية مع داعش أو استغلال واقع حال الايزيديين في قضية المادة 140 من الدستور العراقي.

من ناحية تشكيل الكانتون الجديد في سنجار؛ أرى بأنه الموقف منه لا يقل خطورةً على مستقبل الايزيديين في سنجار عن ترك البيشمركة لها في يوم المحنة، مع كامل الاحترام لموقفهم يوم 3/8/2014 لعدة أسباب منها؛ لمن هذا الكانتون حيث هناك الالاف من النساء والاطفال والشباب والشيوخ لا زالوا اسرى بيد داعش؟ ولمن هذا الكانتون في ظل غياب تام لأهل المنطقة في الوجود على أرض سنجار؟ ولمن هذا الكانتون الذي تصول عناصر حزب العمال وتتجول وتبث عبر الفضائيات في جميع انحاء اوربا بدون أن يمثل في هذا الحشد ولو شخص واحد من أهل سنجار؟ ولمن هذا الكانتون في الوقت الذي لا يزال اكثر من نصف جغرافية سنجار تحت الاحتلال الداعشي؟ للأسف، الموضوع يشبه في حد ذاته حال الايزيديين في سنجار في ظل هيمنة الحزب الديمقراطي قبل احداث 3/8/2014 عندما كانت القيادة الامنية والسياسية في سنجار تخلو من أي مسئول أمني ايزيدي ليعرفوا ماذا يمكن أن يجري على ارض الواقع وبالتالي حصل ماحصل وحلت الكارثة على الإيزيديين دون غيرهم.

للبقية صلة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية.

علي سيدو رشو

المانيا في 9/3/2015

الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2015 16:31

تكريت ترحب بكم- هادي جلو مرعي

 

قتلت أمية على الساتر حين كانت تقاتل تنظيم داعش الإرهابي على تخوم ناحية العلم إحدى المدن القريبة من تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال العاصمة العراقية بغداد قبل عدة أشهر، كانت العلم تنهار، وكانت أمية ترفض النزول من الساتر، كانت أول إمراة أشهدها تبتسم وهي تستقبل الموت بعد أن نقلت صغارها الى محافظة ثانية، وبقيت تقاتل مع أبناء عمومتها من عشيرة الجبور، وبعض المقاتلين، وللأسف فقد كان الوضع مرتبكا، وكانت جرائم داعش مرعبة ضد المدنيين والعسكريين وأبناء العشائر المقاومين لها، وسقطت عديد المدن والقرى بيد التنظيم ، ومن بينها تكريت المدينة العريقة الشهيرة التي تحتفظ بكم هائل من الإرث الحضاري الزاخر، والتي كادت أن تسرق أولا من خلال نظام صدام حسين الذي صورها معقلا له، بينما هي جزء من دولة حضارية عظيمة، وثانيا من بعض التنظيمات المسلحة التي أرادتها قاعدة للحرب ضد الشعب العراقي فصارت تحت سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وهاهي تتحرر رويدا لتفتح الطريق الى نينوى وشمال الوطن.

تتقدم القوات العراقية البطلة من محاور عدة، ومعها قوات الحشد الشعبي الباسلة، وآلاف المقاتلين من أبناء عشائر محافظة صلاح الدين يساندهم رجال الشرطة المحلية والمتطوعين من مختلف المكونات العراقية، حيث يختلط الدم السني بالشيعي، وتجتمع الروح الإنسانية على بعضها لتشهد إن الله واحد وهو رب الجميع، ولايفرق بينهم لأنه خلقهم جميعا بيده سبحانه، وحين تتقدم تلك القوات فإنها تنادي ( لبيك يارسول الله ) لتعبر عن المحبة الحقيقية لرجل الإنسانية وقائدها وموحد الناس على المحبة والتسامح في مواجهة الشرور الذي يتمثل بداعش ومن معها من المتربصين بالإنسانية ليصيبوها بأذاهم، ويحملوها أوزارا لاتطيقها، وقد بان أثر ذلك بالقتل والتدمير والتهجير والتنكيل وحرق الأجساد والدور والمحال والمساجد والكنائس ونهب الممتلكات وسرقة الثروات والآثار التي فعلت بهام لم يفعله بشر عبر تاريخ الإنسانية حين تم تدمير وسرقة آثار الموصل التي تمثل أعظم حضارات الإنسانية.

تم تحرير العديد من المناطق المهمة في المحافظة، وهو منجز عسكري مهم للغاية يمهد الطريق لوضع إستراتيجية واضحة لتحرير ماتبقى من مناطق وصولا الى الموصل التي تحاصرها قوات البيشمركه وتتقدم فيها أيضا وقد انهكت الضربات الجوية والحرب المفتوحة من من قبل القوات العراقية والقوات الكردية والحشد الشعبي قوة داعش التي باتت قريبة من الإنهيار الكامل في غضون أسابيع ليكون العراق بعيدا عن خطر التطرف وليتم الإلتفات الى الإعمار والبناء والإستثمار، والتحول الى القضايا الوطنية الكبرى في مجال حقوق الإنسان والثقافة والتعليم والخدمات الصحية التي ينتظرها المجتمع ويتطلع الى توفيرها دون تأخير وحسم القضايا العالقة والإنفتاح على العالم أكثر خلال المرحلة المقبلة وفرض شروط مختلفة على العالم الذي مايزال يعطل العلاقة الطبيعيى مع بغداد منذ عقد من الزمان.

تكريت ترحب بكم وأنتم تحررونها من ربقة شر الإرهاب ولتعيدوا أبناءها لها من جديد بعد أن حرمتهم داعش من الحياة والكرامة.

بغداد/شبكة أخبار العراق- اكد نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي انه سيتم اشراك قادة اتراك في معركة تحرير الموصل .وقال النجيفي خلال اجتماع له بأعضاء مجلس محافظة نينوى “ان التحضيرات جارية لبدء عملية تحرير الموصل وانها ستحرر عن طريق ابناء الموصل فقط دون اشتراك المليشيات او ما تسمى الحشد الشعبي .على حد وصفه،واضاف ان هناك قادة من الجيش التركي سيشتركون بتحرير الموصل ردا على مشاركة الجنرال الايراني قاسم سليماني بتحرير تكريت .

وكالة فارس للانباء

قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني إن بلاده منعت سقوط دمشق وبغداد وأربيل بيد تنظيم الدولة الإسلامية، مضيفا أن إيران باتت على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق باب المندب.

وفي مراسم انضمام المدمرة "دماوند" التدريبية إلى السلاح البحري للجيش الإيراني ببحر قزوين، قال شمخاني إن إيران "تهنئ الشعب العراقي الذي يواصل دحر تنظيم الدولة الإسلامية في تكريت".

وأضاف أن "إيران استطاعت منع سقوط دمشق وبغداد وأربيل، وستواصل مساعدة الشعب العراقي بكل طوائفه سنة وشيعة وعربا وأكرادا، وسيواصلون ضرب وحشية وهمجية التيارات الإرهابية".

وتابع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني القول إن إيران بإطلاقها المدمرة "دماوند" في بحر قزوين "تؤكد فشل العقوبات وقدرتها على مواجهة أعدائها".

وأضاف أن بلاده باتت اليوم على شواطئ البحر الأبيض المتوسط ومضيق باب المندب, وأن كل ذلك يتم بفضل دماء الشهداء، على حد تعبيره.

وتتزامن هذه التصريحات مع اعتراف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي بأن إيران تقدم "دعما كبيرا" لمليشيات الحشد الشعبي المتحالفة مع القوات العراقية.

وفي وقت سابق الاثنين قال العبيدي في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس هيئة الأركان الأميركية مارتن ديمبسي في بغداد إنه حين يحتاج الجيش العراقي شيئا لدى إيران فإنه يستفيد منه وكذلك الحال بالنسبة للولايات المتحدة.

أكدت وزيرة الخارجية السويدية مارغو فالستروم انها اضطرت تحت ضغط السعودية لالغاء خطاب كان يفترض ان تلقيه اليوم امام جامعة الدول العربية في القاهرة، بحسب وكالة الانباء السويدية تي تي.
وأشارت فالستروم الموجودة في العاصمة المصرية للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية الجامعة العربية الى انها ابلغت بانها لن تتمكن من القاء هذا الخطاب لان المندوبين السعوديين لا يرغبون في ذلك. واوضحت "ان التفسير الذي تلقيناه هو ان السويد سلطت الضوء على وضع الديمقراطية وحقوق الانسان في المنطقة، ولهذا السبب لا يريدونني أن اتكلم. آسف لذلك". الى ذلك، اكد دبلوماسي عربي ان السعودية هي وراء منع الوزيرة من القاء كلمتها مضيفا ان الامين العام للجامعة العربية قدم اعتذاراته للوزيرة السويدية.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين، عن مقتل تسعة من عناصر تنظيم "داعش" جراء اشتباك اندلع فيما بينهم أثناء محاولة بعضهم الفرار من الأراضي السورية الى تركيا.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "اشتباكا اندلع قرب بلدة الباب التي تبعد 30 كم جنوبي الحدود التركية، وقتل في الاشتباك خمسة من عناصر داعش كانوا يحاولون الفرار وأربعة كانوا يحاولون منعهم".
وأضاف عبد الرحمن أن "من بين الذين حاولوا الفرار تونسي وتسعة مقاتلين أوروبيين"، مبينا أنه "لم يتضح على وجه الدقة من الذي قتل من بينهم". وليست هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها تنظيم "داعش" أعضاء تابعين له. وكان المرصد السوري ذكر في كانون الأول أن التنظيم قتل اكثر من 120 من مقاتليه في شهرين معظمهم أجانب كانوا يحاولون العودة إلى بلادهم.
وكالة نون الخبرية || كرار الاسدي
متابعات

بغداد/المسلة: انطلقت فجر الثلاثاء عملية تحرير مدينة تكريت القوات الامنية والحشد الشعبي يدخلون الشوارع الرئيسية في تكريت وتتقدم في حي القادسية.

قال مصدر امني مطلع، الثلاثاء، في حديث لـ"المسلة" ان "عملية تحرير تكريت انطلقت فجر اليوم الثلاثاء والقوات الامنية والحشد الشعبي تتقدم مدعومة بغطاء جوي ومدفعي".

واضاف المصدر ان "القوات الامنية وابطال الحشد الشعبي تمكنوا من الدخول الى شوارع مدينة تكريت بعد محاصرتها من محاور عدة وتتقدم في حي القادسية في المدينة".

وتمكنت القوات الامنية والحشد الشعبي، الاثنين، من تحرير ناحية العلم بالكامل من عصابات داعش الارهابية.

يشار الى ان القوات الامنية كبدت عصابات داعش الارهابية خسائر بشرية ومادية كبيرة خلال العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الامنية والحشد الشعبي بحملة عسكرية كبيرة سميت "لبيك يا رسول الله" من عدة محاور لتطهير مدينة تكريت وضواحيها من دنس عصابات داعش الارهابية ونفذت الحملة من عدة محاور وبمشاركة الاف العناصر من القوات الامنية والحشد والمجاهدين وتمكنوا من تطهير عدة مناطق وسط انكسار ومقاومة ضعيفة لتلك العصابات.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إن المتتبع للأحداث و التطورات خاصةً في منطقة الشرق الأوسط يستنتج بأنها تمر مر السحاب و بسرعة هائلة يكاد معرفة أسبابها و أهدافها صعباً و تحليلها أصعب , فالمنطقة تمر بأزمات خانقة من الأضطرابات الداخلية و الاقتتالات الطائفية و الجماعات الارهابية , ناهيك عن أزمات مالية متواصلة و الجهود مستمر لحلحلتها و وضع حد لهذه المأساة , و أن الكل فيها يبحث عن مصالحه وفق أجندات و أستراتيجيات مختلفة عن الأخر .

و في ظل هذه التطورات و الصراع الخفي و العلني بين إيران كدولة لها دور كبير في إدارة أزمات المنطقة من سوريا و لبنان و العراق و اليمن و غيرها من الدول الخليجية , و أمريكا التي تحمل بين طيات سياستها خارطة جديدة لمنطقة الشرق الأوسط تتغير فيها ماتراه غير مناسب, و في خضم هذا الصراع نرى تقارباً أمريكياً و ايرانياً حول برنامجها النووي الذي يعتقده أمريكا بأنه سيشكل تهديداً لأمن المنطقة و العالم برمتها و إيران تدعي سلميته , صحيح أن المفاوضات كانت جارية إلا أن مانستشعر به كثافته في الأونة الأخيرة من لقاءات مباشرة بين مسؤولين كبار من الدولتين و برأينا أن هذا التقارب يرجح الى النقاط التاليه :-

1. أن أمريكا أصبحت على قناعة و يقين بأن أي مشروع لمنطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يرى النور دون أن يكون دولة أيران مشاركاً فعالاً فيه , لأن دورها السياسي و الأقتصادي و الأمني و حتى الثقافي و الديني يلقي بضلاله على مناطق واسعة من الشرق الأوسط , فلابد من توحيد الجهود و إجراء المزيد من المفاوضات , و إن كان تحت غطاء البرنامج النووي الايراني و الحد منها فمن غير المعقول و المقبول أن توافق إيران على ايقاف برنامجها النووي (وهذا غير وارد) دون تحقيق أهداف أكثر أهمية ..

2. إن التقارب الامريكي الايراني تأتي في وقت تمر العلاقات التركية الامريكية في أسوء مراحلها , تركيا تلك الدولة التي كانت بديلاً للكثير لأمريكا في المنطقة , فلابد لها أن تبحث عن بدائل لحل الازمات , فإن هذه المفاوضات تجعل دولة تركيا هامشياً في المنطقة و خاصة بعد ثبوت دعمها للجماعات الأرهابية في سوريا و إيواءها لمقاتليها و جرحاها تحت ذريعة إنهاء النظام السوري . بالاضافة الى السماح للعديد من هؤلاء المقاتلين بالعبور عبر أراضيها و الدخول الى سوريا و العراق للقتال ضمن صفوف (داعش) فعلى المستوى الدولي لم يعد تركيا دولة ذي قبل و تعمل وفق مصالحها و لديها رؤيا مستقلة لمجريات الاحداث .

3. ان الاحداث الاخيرة قسمت شعوب و حكومات دول المنطقة الى أكثر من نصفين أحداها تعمل وفق استراتيجيات ايرانية و أخرى أمريكية يكاد و الوصول الى التوافق و الحلول أمر صعب المنال و أدركت الدولتان ذلك بشكل واضح , فإن هذا التقارب يمكن أن يكون بداية نهاية للمشاكل و الازمات في هذه المناطق طبعاً وفق مصالح كل منهما , و يكون الشعوب ضحية اتفاقهما اللهم إلا من لاتقاطع مصالحه مع مصالحهم . و أن حكومات الدول لا تتوافق إلا بعد التدخل الايراني و الامريكي و استخدام اوراق ضغط مختلفة , و لنا في العراق من الامثلة مرات و مرات .

4. ان هذا التقارب دليل على نشوء دولة قطبية أقليمية في المنطقة و التي هي ايران التي اصبحت اللاعب الرئيسي في المنطقة , و هي تمثل بداية نشوء اقطاب أقليمية اخرى في العالم كل حسب قدرته العسكرية و الاقتصادية و النفوذ السياسي , فبعد أن تخلص العالم من نظام ثنائي القطبية في القرن الماضي تميز القرن الحالي بظهور أقطاب متعددة و لكنها أقطاب أقليمية و ذات نفوذ متنوعة . و ان هذا التقارب يشكل اعترافاً بشكل أو بأخر بقوة و نفوذ ايران في المنطقة كقطب أقليمي .

بالفيديو معاملة سيئة من أسايش دهوك لمسيرة النساء المتوجه الى شنكال .
لم تكتمل مسيرة المرأة الى شنكال فتوجهن الى دهوك

بتنظيم من منظمة المرأة الكردستانية الطالبة للحرية RJAK ,تستمر النساء في جنوب كردستان في مسيرتها النسائية والتي انطلقت من السليمانية الى شنكال لليوم الثالث على التوالي بهدف زيارة النساء الايزيديات.إلا ان مسيرتها توقفت امام حاجز ديربون من قبل اسايش الاقليم.
واستنكرت النساء المشاركات في المسيرة هذا الموقف الذي تعرضن له من قبل السلطات الامنية للاقليم,واعتصمن امام الحاجز لكن دون جدوى.
بعد كل المحاولات والمساعي للذهاب الى شنكال, ألا ان السلطات لم تسمح لهن بالتوجه الى شنكال ,وبالرغم ان المسيرة كانت مرخصة وبشكل قانوني.
اضطرن النساء المشاركات في المسيرة للعودة الى محافظة دهوك ,وهناك ستقرأ احدى اعضاء منظمة RJAK بياناً امام الرأي بمناسبة عيدها واستنكاراً للسلطات الامنية لعدم السماح لهن بأستمرار مسيرتهن الى شنكال.

لمشاهدة الشريط أنقر على الكتابة

 

الثلاثاء, 10 آذار/مارس 2015 09:36

مهدي المولى - الحشد الشعبي يصنع الحياة

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان عناصر الحشد الشعبي كانوا من عشاق الحياة من بناتها لهذا حملوا ارواحهم على اكفهم وتحدوا الموت والظلام ودعاته وانصاره من المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأسها عائلة ال سعود التي تدين بدين الموت والظلام الدين الوهابي

نعم ان الحشد الشعبي يقاتل بالنيابة عن كل محبي الحياة الحرة الكريمة وعشاقها في كل مكان انهم عاهدوا الله على ذلك ووفوا بوعودهم فوفى الله لهم بوعده

انجزوا وعدكم انجز لكم وعدي وهكذا انجز عناصر الحشد الشعبي وعدهم فصبروا وصابروا فانجز الله لهم وعده بالنصر على اعداء الله واعداء الحياة والانسان الارهابين الوهابين والصدامين

الله اكبر كم في الفكر من شعل ما اكذب السيف حين الحق يمتشق

لا في الحديد ولا في النار منتصر كلاهما في لهيب الحق يحترق

ان البقاء على الايمان مرتكز فالكافرون مضوا والمؤمنون بقوا

فالحشد الشعبي لم يخرج من اجل منصب ولا نفوذ ولا مال بل من اجل ان ينقذ الحياة من الموت والدمار التي فرضته القوى الارهابية الوهابية والصدامية

من اجل ان يبدد الظلام الوهابي التي فرضته المجموعات الارهابية الوهابية

الحشد الشعبي تأسس وخرج بفتوى ربانية اطلقها الامام علي السيستاني الذي يسير وفق نهج وتعليمات الامام علي لهذا لست مبالغا اذا قلت انه الامام علي عصرنا

لا تبدأ في قتال

لا تجهز على جريح

لاتتبع هارب

انهم يقاتلون من اجل الحياة الكريمة من اجل كرامة الانسان من اجل الامر الرباني ومن احيا نفسا كانما احيا الناس جميعا

فهذا احد قادة الحشد الشعبي السيد هادي العامري قال اني على استعداد ان الغي عضويتي في البرلمان ولن اتخلى عن معركة تحرير العراق وانقاذ العراقيين من الموت وعودة الحياة الى العراق والعراقيين كما اكد انه لم يستلم راتبه منذ الشهر السابع من العام الماضي

كان هذا رد على مطالب بعض ممثلي داعش والكلاب الصدامية في البرلمان العراقي الذين طالبوا بطرد المجاهد هادي العامري من البرلمان لانه لم يحضر جلسات البرلمان

ليتهم يطلبون من اعضاء البرلمان الذين لم يحضروا جلسات البرلمان لانهم مشغولون في السفرات والحفلات ومصالحهم الخاصة ومشاركتهم في سرقة اموال الشعب وذبح ابنائه واغتصاب نسائه

لهذا يتطلب من الحشد الشعبي تحرير العراق من الفكر الوهابي وليس من الوحوش المفترسة من هؤلاء الذين في البرلمان في الحكومة في رئاسة الجمهورية وفي كل مكان وفي كل المجالات فهؤلاء هم وراء كل هذا الارهاب وهذا الفساد

امثال طارق الهاشمي وطه اللهيبي وحاتم سليمان والصرخي وغيرهم من الذين زرعوا الفساد والارهاب في العراق

احمد منا ومنا حيدر وحسين وهو نبراس الهدى

او لسنا من رعاية امة تهب النفس الى المجد فدى

لا تظنوا قد غلبنا انما هذا هو المجد دين السؤددا

 


.
شاءت الأقدار أن يكون عادل عبدالمهدي وزير للنفط؛ في لحظة إنهيار الأسعار، وتوقف بعض الآبار ومصفى بيجي محاصرة من قبل داعش، وقطعت الطرق يعيق تحرك الناقلات بسبب العمليات العسكرية، وسيطرة داعش على على صادرات ما يقارب 300 آلف برميل يومياً، ووجود عناصر مناوئة تريد إفشال عمل الحكومة، داخلها وتحت قبة البرلمان.
وزير النفط امام تحديات جسيمة، في بلد يعتمد 80% من إقتصاده على النفط، وأن يتلافى المعوقات في زمن حرب مصيرية.
طرح عبدالمهدي تحويل عقود النفط من تعاقد الخدمة الى تعاقد الشراكة، ويتحمل الطرفان الربح والخسارة، بينما كان في السابق يتحمل العراق وحده الخسارة في حال إنخفاض الأسعار أو قلة الصادرات، أضافة الى التفاوض على خفض الإنتاج مقابل أنتاج العراق لسنوات أطول، وإعادة ارباح الشركات الى 25% بعد التراجع الى 6%، ومراجعة عقود الخدمة التي أصبحت باهضة الثمن لإنخقاض الاسعار والإنتاج، ويتفاوض وزير النفط على حصة الدولة من إنتاج النفط العالمي.
وزارة النفط يرتكز عليها الإقتصاد العراقي، ويمكن توقف عمل أي وزارة لأيام، ولكن توقف النفط يقلل الموارد، ويعطي تكاليف إضافية في الإستخراج، أي عند توقف يوم يحتاج الى يومين لإعادة إنتاج بئر النفط، ودور وزارة النفط اليوم، مساعدة الحكومة في سد العجز المالي، وتحويل العقود من خدمة الى شراكة، كما في كردستان، وبذلك يتحويل العراق الى تقليل الخسائر، ويحصل على25% من أرباح الشركات وربح من كل برميل إضافي، إضافة الى شراكة المحافظات، من تفعيل قانونها المرقم21، الذي يضمن حصتها من البترودولار.
في الأعوام السابقة كانت شركات الخدمة تضغط للحصول على الأرباح، ما دفع العراق خفض حصته الى 6%، ونتيجة الشحة المالية، وتراكم المستحقات، كانت عوائق أمام تنامي الإنتاج والإقتصاد، حيث سدد العراق بعض مستحقات 2013 في 2014، ورحل مستحقات 2014 الى 2015، وعليه مستحقات 2015، وهذا التراكم يشكل ديون تفوق 20 مليار دولار؟!
سعى وزير النفط الى توفير الأموال من: موازنة الوزارة12 مليار، والطلب من مجلس الوزراء ووزارة المالية 12 مليار، ثم شراكة الدول الكبرى.
نجح عبدالمهدي بزيادة إنتاج العراق بمعدل 1.5 مليون برميل يومياً، ويؤيد منح التراخيص الى عمالقة البترول العالمي، وبدأ بمراجعة العقود مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، التي تعمل شركاتها في العراق؛ لإنضاج العلاقة السياسية والإقتصادية والأمنية، وبذلك أصبحت وزارة النفط بالإضافة لكونها مصدر ثروة العراق، صارت محور في علاقات العراق الدولية، وتستخدم نفطها لترميم العلاقات، وإستثمارها في الجوانب التي يفتقر لها العراق، ودولة ضاغطة على خمسة دول دائمة العضوية، ومحركة للقرار العالمي.


من غرائب السياسة الحديثة في العراق اننا سمعنا بأن هناك ساسة من السنة اعلنوا تشيعهم في الخفاء وهذا أمر طبيعي من أراذل الرجال الذين صعدوا على اكتاف العرب السنة ونحن على يقين من أن المنصب له سحر غريب يجعل من السياسي مثل العاهرة تنام بإحضان من يدفع أكثر.
عراق اليوم أصبح بلداً للحروب والموت وهو يترنح بين الضربات الموجعة التي تأتيه من الدول المجاورة الطامعة والحاقدة والتافهة ثلاثة اصناف الطامعة والتي تدعي انها صديقة وتدخل عليك من هذا الباب والحاقدة والتي تدعي انها شقيقة تدخل عليك من الشباك والتافهة هي من تدعي انها رقيقة محبة ولكن ما خفي كان اعظم.
الحشد الشعبي يقاتل بعقيدة وداعش ايضاً تقاتل بعقيدة وكل واحد منهما يدعي انه على النهج المحمدي والشعب من اصحاب الفيل والفقراء هم من نسل ابي جهل وإلا لماذا هذا الجهل الذي يغزو عقولهم؟! ليخرج من بينهم خصمان يتقاتلان من أجل لا شيء سوى نشر الامبراطورية الشيعية أو الوهابية لتفرح أيران والسعودية على حساب الشعب العراقي.
تم بناء مول كبير في طريق المؤدي الى الباب الشرقي قرب الجسر والذي كان مساهمة مختلطة بين الدولة والمقاول الذي رست عليه المزايدة بعد ان قدموا له الضمانات التي تؤكد احقيته بها لكونه مجرد صورة لا يقدم ولا يؤخر والمستثمر الحقيقي هو احد السياسين البارزين الداعمين لعبعوب فكافئه بإعطائه الارض لمدة ثلاثين عاماً مساطحة!.
كثرة الباعة المتجولين في المناطق المهمة في العاصمة بغداد ومحاربة أمانة بغداد لهم بإيعاز من أمينة بغداد جعلتهم ينتقلون الى مناطق جديدة ذات اغلبية شيعية مثل مدينة الصدر والشعلة والزعفرانية على طاري منطقة الزعفرانية تم افتتاح سوق جديد اسموه سوق الغنائم وهذه الغنائم سرقت من العوائل التي وقعت تحت سيطرة داعش والحرام اصبح حلالاً في هذا السوق حسب فتوى مؤسسه السيد جبار النكَري!.
توقع الخبراء في قاعدة الناسا الامريكية بان العراق سيعود أفضل دولة في الشرق الاوسط من ناحية الديمقراطية وعن قريب اي بعد (150) عاماً ولكن تم استنكار هذا التقرير الذي اذيع على bbc من قبل السياسيين العراقيين ذوي الجنسية المزدوجة على المبالغة في ذكر عدد السنين أذ اكد الناطق الرسمي بإسم الحكومة أن العراق سيصبح دولة ديمقراطية بعد (140) عاماً!.


البالتوك هو منتدى يجذب الكثير من المستخدمين من كافة انحاء العالم ومنهم العراقيين بكل اطيافه .

ولأن غرفة المدعو ابن سمينه هي الاكبر عددا  فيها  وفيها الكثير من النقاشات السياسيه لذلك دخلت كي استمع ما يجري لكونه نافذه من النوافذ التي يطرح  فيه العراقيون اراءهم بنوع من الحريه بعيداً عن خوف الاعتقال او رعب
الميليشيات في العراق .

اعجبني مداخلة من مداخلات ابن سمينه ( صاحب الغرفه ) بالرغم من وضوح تحصيله الدراسي البسيط حيث  قال .
‘ يجب ان يكون هناك انقلاب عسكري في العراق كي يعود الوطن كما في السابق وافضل وان العراقيون لا يمكن ان يسيطر عليهم الا بالدكتاتوريه  وهذا  رأيه طبعا .

بالرغم ان ابن سمينه شيعي المذهب لكنه  لا يتفق مع ما يقوم به فئه كبيره من طائفته في العراق من عدائيه للسنه, فهو يمنع  التجاوز على السنه او على اي رمز من رموزهم , ودائما  يذكر في مداخلاته الزمن الجميل الذي كان فيه السني والشيعي والكردي متأخين في بلد اسمه العراق . وبالرغم من انه لا يؤيد صدام حسين ونظامه  لكنه  دائما  يشيد في انجازات هذا  النظام  طيلة  مدة  حكمهم  .
هذا  الطرح  يدل على انه  لا يقذف بأعداءه كيفما  يشتهي ويرغب  على عكس  الاخرين الذين يطرحون سمومهم اما من باب الحقد  او العداء المذهبي او الشخصي  امثال (الخبير النفطي الدكتور ايمن )وغيره . وانه اي ابن سمينه رجل صاحب كارزما  قويه بالرغم من ركاكة تحصيله الدراسي .  والدليل ان اغلب ان لم يكن جميع حاملي الشهادات يقفون امامه  وقفة الطالب امام المعلم  .
على عكس تواجدهم في بقية الغرف فهم  يصبحون المعلم ( باللهجه المصريه ) بعدما كانوا تلاميذ صائغين له وراضخين لقوانينه وهم صاغرون  . ولا داعي لذكر اسماء الاساتذه اصحاب الشهادات  لانهم عند قراءة هذا المقال سوف يعرفون انفسهم جيدا .

اما الغريب فهو  عند عدم تواجد  ابن سمينه في الغرفه
حيث  يستلم  مساعدوه  زمام الامور  في المنتدى
وتقوم هذه المجموعه  بجر الغرفه الى تكتلات طائفيه  وتقوم  بظلم الاخرين واطلاق سمومهم الطائفيه .
مع سب وشتم  عند الرد ضاربين كرامات الاخرين والحاضرين عرض الحائط.
فمثلا  المدعوه  بغداديه 2013  احدى اداريات المنتدى  فهي تبث سمومها  الطائفيه  وبكل وقاحه وتبحث عن حجج بسيطه وتافهه لمنع  وطرد الاشخاص من المنتدى .
والمدعو  كالكون طائفي من الطرف الاخر . لكنه اهون من الاول بقليل
الحادي .. جاهل لا يفقه العربيه وذو لسان  مقزز  يفرز  طائفيه مع السب والشتم  .
ابو  فرات .. دائما يدس السم بالعسل ويحاول قلب الطاوله بخبثه ويحاول ايضا ارتداء  قناع الملاك ويعوض شيطنته من خلال اسماء اخرى .
النواب ..  طالب صغير لدى ابو فرات ويعيش في ظله .
السركال . بتاع كلو وكثير الكلام دون نفع .
داليا .. لا تعليق .
السؤال هنا  .الى متى يبقى العراقيون  هكذا ؟ اما شخص يقودنا  ويضع سيفه على رقابنا ويحاسبنا حساب عسير لكي نسير الطريق بصوره صحيحه ونحترم حقوق الاخرين لا طوعا  بل خوفا  ورعبا  من الشخص الحاكم .
وهل استطاع ابن سمينه قراءة  دمارات العراقيين كما  كان صدام حسين ؟(بعيدا عن التشبيه ).
ويبقى السؤال  : الى متى يبقى  العير على التل ؟

ورحم الله امرء عرف قدر نفسه .


ملاحظه . هذه المشاركه ليست دعايه لشخص معين

الثامن من مارس يعتبر اليوم العالمي للمرأة في جميع انحاء العالم حيث يحتفل فيها المرأة على طريقتها باعتبارها عيدا رسميا خاصة بها، كما يعتبر المرأة هذا اليوم انجازا تاريخيا لها من جميع النواحي سواء كانت من الناحية الاقتصادية او السياسية او الاجتماعية وحتى الثقافية منها ايضا.

كانت المرأة الشنكالية من الاوائل الذين كانوا يحتفلون بهذا اليوم العظيم في مدينتهم .وكانت لها في الاعوام الماضية الكثير من النشاطات والفعاليات المختلفة قامت بها في مثل هذه المناسبة، حيث كانت تسارع في زرع الاشجار على أطراف المدينة وفي داخلها متأملة بها البناء نحو الأفضل دوما في مثل هذه اليوم. كما كان لها أحلام كبيرة وكلها أمل بأن تسير عجلة التقدم بها في الاتجاه الصحيح لبناء شنكال جديد في جميع الاوقات، لكنها ومع الأسف الشديد اصطدمت مؤخرا بكارثة غير متوقعة حيث لم تتمكن في هذه السنة الاحتفال كالمعتاد في مثل كل عام بهذه المناسبة التاريخية العظيمة، كما لكونها أي المرأة الأيزيدية تعرضت في هذه المدينة العريقة الى ابشع أنواع الإهانة جراء ما حصلت لها من الظلم على يد تنظيم داعش الارهابي المتوحش ومارست بحقها جميع انواع الظلم والاضطهاد وخرقت تجاهها كافة المبادي والقيم الانسانية الحميدة.

لا ولن نحتفل بهذه المناسبة طالما بقيت نسائنا وبناتنا في الأسر بيد هؤلاء الاوغاد، كما لا يمكن ان نحتفل بها والا المرأة الشنكالية محررة من ابشع انواع التعذيب التي تمارس بحقها.

سوف لن نتمكن من الاحتفال بهذه المناسبة طالما تعاني المرأة الشنكالية من أبسط حقوقها الانسانية، خاصة وهي تعيش تحت رحمة المخيمات داخل بلدها.

نوجه تحية إجلال وإكرام لكافة أمهات الشهداء لكارثة شنكال والى جميع أمهات شهداء كوردستان.

تحية معطرة من ياسمين جبل شنكال الأبي لكل أم فقدت زوجها او أبنها او أبنتها في هذه الكارثة البشعة.

تحية طيبة من الاعماق لتلك الأمهات اللواتي تشاهدن دموع أطفالهن تذرف على خدودهم من أجل لقمة العيش الكريم.

لابد لنا ان نضم أصواتنا الى صوت كل امرأة أيزيدية للمطالبة بحقوقهم كاملة من كافة الجهات المعنية في العالم.

كما نطالب من جميع أصحاب الضمائر الحية العمل بجدية من أجل تحرير جميع الحرائر الأيزيديات وبشتى الوسائل.

والجميع مطالب بتقديم الدعم النفسي واللوجستي لكافة الناجيات الشنكاليات من يد هذا التنظيم الارهابي المتوحش لكونهم يعيشون في أسوء الأوضاع النفسية وفي أصعب مراحل الحياة.

عاشت المرأة الكوردية ومنها المرأة الشنكالية حرة أبية.

عاشت الأمهات اللواتي انجبن ابطال شجعان يتصدون لأشرس الهجمات الارهابية في العالم.

لازمة الشيخ يوسف

3\8\2015

 

بغداد/المسلة: العبادي يعزي نظيره الكندي، لمقتل جندي كندي وجرح اخرين في منطقة كردستان، وانه سيتم التحقيق في الحادث والجهة المسؤولة عنه لعدم تكرار مثل هكذا اخطاء.

ذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، اطلعت عليه الـ "المسلة"، ان "العبادي بحث خلال مكالمة هاتفية، مساء الاثنين، مع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ووعده بالتحقيق في حادثة مقتل جندي كندي وجرح اخرين في كردستان".

وبحسب البيان فان "الجانبين بحثا تطورات الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة والدعم الدولي للعراق في حربه ضد داعش".

واضاف البيان ان "العبادي قدم التعازي لحادثة مقتل جندي كندي، وجرح اخرين في منطقة كردستان، مشيرا الى انه سيتم التحقيق في الحادثة والجهة المسؤولة عنه لكي لا تتكرر مثل هكذا اخطاء".

واشار العبادي بحسب البيان الى ان "العراق يخوض حربا ضد عصابات داعش الارهابية وهناك انتصارات تتحقق على الارض والدعم الدولي للعراق مطلوب للتخلص من داعش".

وختم البيان بالقول ان "هابر اعرب من جانبه عن شكره للتعازي مشيرا الى التزام كندا بالوقوف مع العراق في حربه ضد ارهاب داعش والدفاع عن الوضع الانساني للعراق اذ اننا نعي خطورة هذه المنظمة الارهابية على العراق والمنطقة والعالم وندعم الحكومة العراقية والشعب العراقي لإعادة الامن والاستقرار اليه".

بغداد، العراق (CNN) -- برز خلال الساعات الماضية تطورات سياسية متسارعة على المستوى السياسي في العراقي، إذ رد أسامة النجيفي، نائب الرئيس العراقي، على انتقادات رجل الدين الشيعي، مقتدى الصدر، لأهل الموصل، قائلا إنهم يعانون "ظلم ذوي القربى" بحرمانهم من التسليح، بينما دافع نائب الرئيس الآخر، نوري المالكي، عن تجربة المليشيات الشيعية، التي تقاتل مع الحكومة تحت اسم "الحشد الشعبي" متهما منتقديها بالطائفية.

وقال بيان صادر عن النجيفي إن الأخير أعلن بوضوح منذ سيطرة داعش على محافظة نينوى أن تحرير مدينة الموصل "مسؤولية وطنية وتاريخية، وأهل الموصل أولى من غيرهم بأن يكونوا رأس رمح موجه إلى قلب الإرهاب" مضيفا "ليعلم الجميع بأن عشرات الآلاف من شباب نينوى هم الآن في معسكرات التحرير سواء كانوا من الشرطة أو الحشد الوطني أو من أبناء العشائر."

وتابع النجيفي بالقول: "برغم نداءاتنا المتكررة فما زال الرجال المقاتلون يشكون من نقص كبير في التسليح والتجهيز.. وزارة الداخلية لم تسلح أفواج الشرطة الملتحقين في معسكر تحرير نينو ، في حين تحظى معسكرات أخرى بأفضلية واضحة .لما سبق نقول لسماحة السيد مقتدى الصدر، إن أهل الموصل ليسوا متراخين، إنما يشكون ظلم ذوي القربى، فلا تسليح ولا دعم، والتلكؤ أوضح من اثبات وجوده."

 

من جانبه، اعتبر نوري المالكي أن قوات الحشد الشعبي، المكونة من ميليشيات شيعية، فوق جميع الانتقادات، متهما مهاجميها بالطائفية قائلا، في كلمة له باحتفال جامعي في بغداد: "تجربة الحشد الشعبي ستكون الضمان لوحدة العراق.. دعاة التقسيم أدركوا أن هذه التجربة شكلت عقبة في تنفيذ مخططاتهم العدوانية"

ودعا المالكي إلى "الحذر من حملة التشويه التي تشن ضد الحشد الشعبي لأنها حملة طائفية، وهي امتداد للحملة التي شنت سابقا ضد الجيش العراقي" على حد قوله.

ميدانيا، كشف وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي، فارس يوسف ججو، عن قرب التوصل لاختراع سيساعد القوات الأمنية في اكتشاف مكان القناص "الداعشي"، وفقا لما نقلت عنه صحيفة "الصباح" العراقية شبه الرسمية، وذلك دون تقديم المزيد من التفاصيل.


واشنطن: محمد علي صالح
بينما أعادت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إلى وزارة الخارجية 55 ألف وثيقة حكومية، هناك توقعات بأنها احتفظت بـ50 ألف وثيقة من رسائلها الإلكترونية الخاصة، وذلك مع تفاقم فضيحة الرسائل الإلكترونية الخاصة بكلينتون خلال شغلها منصب وزيرة الخارجية، إذ اعتمدت على موقعها الخاص لإرسال الرسائل بدلا من الاعتماد على بريد إلكتروني حكومي. وبينما الزوبعة حول الرسائل الإلكترونية تشغل الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، ارتفعت دعوات قادة حزب الديمقراطي للبحث عن مرشح آخر لرئاسة الجمهورية في الانتخابات القادمة في 2016.

وقال رئيس لجنة في الكونغرس الأميركي تري غودي الذي يحقق في الهجوم الذي وقع عام 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي قبل أمس إن «هناك ثغرات هائلة في رسائل البريد الإلكتروني التي قدمتها كلينتون إلى اللجنة عن الهجوم».

وقال رئيس اللجنة، وهو نائب جمهوري، إن «اللجنة لم تحصل على توثيق لزيارة كلينتون إلى ليبيا بعد الهجوم رغم أن هناك صورة شهيرة لها تظهر فيها ممسكة بجهاز كومبيوتر محمول خلال الزيارة». وأكد غودي في مجلس النواب: «ليس لدينا رسائل بريد إلكتروني من ذلك اليوم، وهناك ثغرات هائلة».

وتعتبر كلينتون على نطاق واسع في مقدمة السباق للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة العام المقبل، إلا أن فضيحة الرسائل الإلكترونية قد تخلق عائقا أمام طموحاتها. واستخدمت كلينتون حساب بريد خاصا لكل الأعمال الرسمية وهي في منصب وزيرة الخارجية في إدارة الرئيس باراك أوباما بين عامي 2009 و2013.

ويدقق الجمهوريون في تصرفات كلينتون بشأن هجوم بنغازي الذي قتل فيه السفير كريس ستيفن و3 آخرون. وقال غودي إنه طلب من وزارة الخارجية الأميركية «جمع وثائق كلينتون خلال السنوات الأربع التي كانت وزيرة في الحكومة الأميركية»، وأعلن أنه سيستدعي كلينتون للشهادة أمام لجنته في مجلس النواب.

وشارك الحاكم السابق لولاية فلوريدا جيب بوش، الطامح للحصول على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة، أمس: «هذا شيء يدعو للاستغراب. لماذا فعلت ذلك؟ وهل فكرت قبل أن تفعله؟».

وقالت أستاذة القانون في الجامعة الأميركية في واشنطن جنيفر لوليس أمس: «ليس هذا غريبا لمن تابع سنوات الرئيس كلينتون الثماني في البيت الأبيض، ومعه زوجته السيدة الأولى في ذلك الوقت». وأضافت لوليس: «رغم إنجازات كلينتون الداخلية والخارجية كان هناك جو من عدم الوضوح وعدم الثقة في معاملاتهما مع الناس، هو وزوجته. وكان هناك جو خوف من شيء ما، جو توقع انتقادات، والاستعداد للدفاع ضدها».

وبدأت فضيحة وثائق كلينتون من قبل أسبوعين عندما كشف استخدام بريدها الإلكتروني الخاص لأغراض حكومية إبان عملها وزيرة للخارجية، في خرق واضح للقوانين السرية والوثائق الأميركية.

في ذلك الوقت، كشفت مصادر في الخارجية الأميركية لصحيفة «نيويورك تايمز» أنه لم يكن لكلينتون بريد إلكتروني حكومي منذ عام 2009 إلى عام 2013.

وبحسب قانون الوثائق الفيدرالية الأميركية يجب الاحتفاظ بجميع رسائل البريد الإلكتروني الرسمية، ويذكر أنه لا يقبل القانون النسخ الورقية من الرسائل الإلكترونية كوثائق رسمية.

ورغم وجود استثناءات للمواد السرية، يجب أن تحتفظ الحكومة بالمستندات ورقيا حتى يطلع عليها الصحافيون ولجان الكونغرس والمؤرخون عندما يحين وقت عرضها للجمهور، ويكون ذلك عادة بعد ثلاثين عاما.

وخلال الأسبوعين الماضيين وفر مساعدون يعملون مع كلينتون 55 ألف صفحة من رسائل البريد الإلكتروني، لكن يبدو أنها لا تشمل جميع الرسائل الرسمية التي أرسلتها.

ونشرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية تصريحات لمسؤولين عن هيئات رقابة حكومية، ومسؤولين سابقين في إدارة الوثائق والأرشيفات، قالوا فيها إن «استخدام كلينتون للبريد الشخصي لأغراض حكومية خرق خطير للقانون». وإن البريد الشخصي أكثر عرضة للاختراق من قبل القراصنة.

ويذكر أن البيت الأبيض لم يهبّ للدفاع عن كلينتون، في ما يمكن أن تكون مرحلة جديدة من علاقتها المتأرجحة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، منذ أن نافسته في انتخابات رئاسة الجمهورية عام 2008.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست دون أن يدافع مباشرة عن كلينتون: «حسب معلوماتنا، لم يكن لوزيرة الخارجية السابقة حساب في وزارة الخارجية، واستعملت حسابا خاصا بها، حسب القانون الذي ينطبق على كل المراسلات الحكومية». وأضاف إرنست: «يمكن أن يحدث هذا بشرط أن تتحول كل محتويات هذه الحسابات الشخصية إلى قسم الأرشيف في كل وزارة أو مصلحة حكومية».

وأكد إرنست أنه «منذ أول يوم في إدارة أوباما أرسلت أوامر واضحة ومحددة بأن كل من يعمل فيها يجب أن يستخدم الحساب الرسمي للجهة التي يعمل فيها، لكن إذا رأى مسؤول أن يستعمل حسابا خاصا فيجب أن تتحول محتوياته إلى قسم الأرشيف، كما ينص قانون الأرشيف والوثائق الأميركي».

ومن جهة أخرى، رفضت كلينتون أن تتحدث عن الموضوع خلال لقاءات جماهيرية، غير أن نيك ميريل، المتحدث باسم حملتها الانتخابية، وزع بيانا جاء فيه أن استخدامها للبريد الإلكتروني الشخصي «يتسق مع نص القواعد وروحها». وأضاف البيان أن كلينتون «التزمت بنص وروح القواعد التي تجيز استخدام البريد الإلكتروني غير الحكومي، ما دام يجري حفظ السجلات ذات العلاقة ليتم تسليم السجلات للجهات المعنية».

وبعد أسبوع من كشف الفضيحة كتبت كلينتون في حسابها على الموقع الإلكتروني «تويتر» أنها حريصة على اتباع القانون، وستبذل كل جهدها لتوفير كل الوثائق المطلوبة.

alsharqalawsat


بغداد: حمزة مصطفى
لم تصدم التصريحات التي أدلى بها علي يونسي مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني والتي عد فيها أن بغداد لا طهران هي التي باتت اليوم عاصمة الإمبراطورية الإيرانية طبقا لما نقلته عنه وكالة «إيسنا» أحدًا من السياسيين أو النواب العراقيين الذين حاولت «الشرق الأوسط» استطلاع آرائهم حولها بسبب اختيار إيران للوقت المناسب الذي تطرق فيه الحديد وهو ساخن استنادا لما طرحه أكاديمي ورجل دين شيعي.
وفي الوقت الذي تسعى فيه إيران إلى حسم قضية تحرير محافظة صلاح الدين لصالحها من خلال مشاركة كبار قادة فيلق القدس في العملية وبشكل معلن أمثال الجنرال قاسم سليماني ومساعده أبو مهدي المهندس فيما لم تشارك الولايات المتحدة الأميركية في هذه العملية على مستوى الطلعات الجوية جاءت تصريحات يونسي لتواجه إما بصمت أو بردود فعل باهتة بسبب ما يراه الكثيرون سخونة المعركة مع «داعش».
يونسي ومن خلال مشاركته في مؤتمر خاص عن «الهوية الإيرانية» قال إن «إيران «اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي». يونسي عد أيضا أن «جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد»، في إشارة إلى الوجود العسكري الإيراني المكثف في العراق خلال الآونة الأخيرة.
الأكاديمي ورجل الدين الشيعي عبد الحسين الساعدي أكد أن «المسؤولين الإيرانيين وبكل أسف باتوا لا يراعون الحساسيات المذهبية والطائفية سواء في العراق أو المنطقة بينما هم يحرجون الشيعة قبل سواهم لأن العرب الشيعة في العراق بقدر ما يعتزون بعلاقتهم المميزة مع إيران بصرف النظر عن الإطار الذي يمكن أن تأخذه فإنهم يرون أن من مصلحتهم بناء دولتهم الخاصة التي اسمها العراق دون تدخل من أحد». وأضاف أن «هذه التصريحات في حال كانت صحيحة ولم يجر اجتزاؤها من سياق معين تدل بوضوح أن هناك نيات إيرانية ذات بعد قومي لأنه يتحدث عن الإمبراطورية الإيرانية وهي مسألة تتعلق بالهوية الإيرانية في حين أن هوية التشيع عربية بالأساس كما أن هوية العراق كدولة عربية - إسلامية بالإضافة إلى التعددية التي تقوم عليها الدولة العراقية الحديثة».
وأوضح الساعدي أن «هذه التصريحات من شأنها إثارة ردود فعل من قبل الآخرين سواء في الداخل أو الخارج يتم فيها إحراج الشيعة لأن ما يقوله المسؤول الإيراني فيه تخط للبعدين الديني والمذهبي والذهاب مباشرة إلى البعد القومي وهو ما لا يتشارك فيه الشيعة العرب مع إيران الفارسية والتي تعتز بفارسيتها أيما اعتزاز»، متسائلا «هل يراد للعرب الشيعة ألا يعتزوا بقوميتهم العربية مثلا؟».
لكن عضو البرلمان العراقي عن التحالف المدني الديمقراطي مثال الآلوسي يرى أن «الموضوع أكبر من حدود أن يكون لإيران دور في العراق في ظل توازنات دولية وإقليمية بل إن إيران تمكنت من ضعف المنظومة السياسية الحاكمة في بغداد بتثبيت مواقعها بطريقة أصبحت فيها هي من تتحكم وتدير حتى المباحثات مع الأميركيين ليس فقط حول الملف النووي الإيراني أو غيره من الملفات بل حتى على صعيد تقرير مصير العراق كبلد».
وأشار الآلوسي إلى أن «إيران وأميركا متفاهمان على كل شيء في العراق بما في ذلك إدارة المعارك مثل صلاح الدين أو الموصل»، موضحا أن «أميركا أطلقت يد إيران في كل من اليمن وسوريا والعراق مقابل الملف النووي الإيراني، والرئيس الأميركي باراك أوباما يريد أن يدخل التاريخ ولو من أسوأ أبوابه لمجرد التوافق على الملف النووي الإيراني».
من جانبه، أكد عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف الوطنية حامد المطلك أن «التدخل الإيراني في الشأن العراقي ليس جديدا بل يعود إلى عام 2003 وإن من أطلق يد إيران في العراق هي الولايات المتحدة الأميركية»، مشيرا إلى أن «القرارات التي اتخذها الحاكم المدني الأميركي في العراق بول بريمر وبإيحاء من بعض السياسيين العراقيين بحل الجيش والأمن والداخلية إنما صبت في مصلحة الميليشيات المدعومة من إيران والتي أوصلتنا إلى الوضع الحالي بحيث إن عصابة مثل (داعش) تحتل 3 محافظات عراقية في ساعات».

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات التركية حقان فيدان أمس أنه لن يكون مرشحا للانتخابات التشريعية في يونيو (حزيران) المقبل بعد أن كان قدم استقالته من منصبه. وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ندد علنا بقرار فيدان الاستقالة وخوض الانتخابات ووصفه بأنه «كاتم أسراره».
وأفادت وسائل الإعلام التركية نقلا عن بيان لفيدان «يبدو لي من الضروري اليوم أن اسحب ترشيحي للانتخابات المقبلة» من دون أن يوضح ما إذا كان ينوي استعادة منصبه السابق.
وقد تولى فيدان المولود في أنقرة عام 1968 رئاسة الوكالة الوطنية للاستخبارات منذ عام 2010 حتى فبراير (شباط) الماضي.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن فيدان، المقرب جدا من إردوغان، كان مكلفا محادثات السلام مع متمردي حزب العمال الكردستاني كما شارك من كثب في سياسة تركيا تجاه الرئيس السوري بشار الأسد العدو اللدود لأنقرة. وشهد جهاز الاستخبارات أثناء ولايته تعزيزا كبيرا في صلاحياته. وقد اعتبره سياسيون من مختلف المشارب، وزيرا مقبلا للخارجية أو حتى رئيسا للوزراء بعد الانتخابات خلفا لأحمد داود أوغلو.
لكن الرئيس التركي كان أعرب أمام الصحافيين عن أسفه لاستقالة فيدان مؤكدا أنه «لا يحبذ مطلقا ترشيحه» للانتخابات.
وترجح استطلاعات الرأي فوز حزب إردوغان «العدالة والتنمية» في الانتخابات التي ستجري في السابع من يونيو (حزيران). ويأمل الرئيس التركي بالحصول على غالبية الثلثين من أجل تعديل الدستور وتعزيز صلاحيات رئيس الدولة.

 

الموصل و داعش, هو عنوان لقصة الإسرار الكبيرة, تناقضات غريبة, إخبار مريبة, الأرض تشتعل بحرب , الضحية فيها الأهالي, ممن لا يملكون القوة على مقاومة الظلم, ولا خيارات إلا الهرب والنزوح, وخداع إعلامي, ملأ الأفاق بالأكاذيب, اجتماعات سرية خلف الأبواب, تحالفات بين الأضداد, تخطيط مريب لمستقبلنا, يخطه الأعداء لنا, والموصل هي بوابة الإسرار الكبرى, منها ستنكشف لنا حفرة الوحل العميقة, وتضم أسماء كبيرة, والتي ستحدث صدمة, لو كشف الغطاء عنها.

خرج علينا الجنرال التركي المتقاعد نجاتي اوزجن, في جواب منه, لصحيفة ( ايدنلك) اليسارية التركية, حول تقييمه للعملية العسكرية, المحتملة لتحرير الموصل, حيث صرح علناً: ( حكومة العدالة والتنمية تقدم الدعم اللوجيستي لقوات التحالف الدولي, لتطهير العراق من تنظيم داعش, ولكن خلف الكواليس تخطط الولايات المتحدة, لتسليم الموصل لكردستان العراق)!

تصريحات اوردجن, هي صرخة تركية, تحذر فيها من الاندفاع خلف أمريكا, لأنه يمثل انتهاك لمبادئ مصطفى كمال أتاتورك.

تركيا اندفعت للمشاركة أخيرا, سعيا لتحقيق مكاسب, فالأمر لا يخضع لمبدأ الإيثار, والمكاسب التي تطمح بها تركيا, هي الموصل لا غير, حيث سيفتح لها مغارة علي بابا, بكل كنوزها, وهي ما تحتاجه تركيا للسنوات القادمة, فحل كل مشاكلها الاقتصادية والسياسية, يمر عبر الموصل, وبما إن المنطقة في طور ولادة جديدة, لذلك الطموح التركي كبيرا.

القادة الكورد وحلم الدولة الكوردية, ألان قد يصبح حقيقة, خصوصا إن المنطقة ستشهد جغرافيا جديدة, العامل الإقليمي كان يمنع حصول الحلم, لكن تغيرت الرؤيا, فيمكن إن ينظر له بأنه حل مهم, للقضاء على التطرف, وكيان جديد لحفظ الأمن للمنطقة, بسبب غياب الدول القوية, نتيجة التناحر الكبير بين المكونات, لذا الموصل هي طموح كوردي كبير, لتدعيم قيام الدولة الكوردية.

أمريكا ترسم بشكل مغاير لما تعلن, فهي بالظاهر تعلن حربا ضد الإرهاب, وتشكل تحالف دولي , لكنه عاطل عن الفعل, بإرادة أمريكية, وبالسر تعطي هذا وذاك من خارطة المستقبل, التي تسعى لتشكيلها, على أنقاض أوطان الحاضر, لكنها تخطط بأكثر من مسار, فتعطي وعدا للأتراك وأخر للكورد, بان الموصل لهم, مما يولد غياب الثقة, ولا حل إلا الدخول بقوة في الإحداث.

انبعاث سايكس بيكو جديد, بعد مئة عام من الأول, لكنه تقسيم بيد أبناء الأرض, وليس بقوات أجنبية غازية,  حيث تم خلق صراعات طائفية وقومية ودينية, كي تتجزأ البلدان إلى ولايات ضعيفة, وهذا يمهد لسيطرة الأخر, على الجغرافيا الضعيفة الناشئة, وبالتالي السيطرة على ارض الطاقة.

ارض الموصل ألان, تحت يد الدواعش, لكن الأتراك يسعون إليها, والكورد يحلمون بدولة تضم الموصل, السؤال مع من ستكون الموصل؟

شفق نيوز/ قالت مصادر أمنية كوردية الاثنين إن قوات البيشمركة الكوردية استعادت قرى وتوغلت مسافة 20 كيلومترا في مناطق يسيطر عليها تنظيم داعش جنوب غرب كركوك.

وكانت القوات الكوردية قد شنت صباح اليوم هجوماً على مواقع تنظيم داعش في مناطق جنوب غرب المحافظة بإسناد جوي مكثف من طائرات التحالف الدولي.

وقالت المصادر في تصريحات اوردتها وكالة الأناضول واطلعت عليها "شفق نيوز" إن البيشمركة استعادت قرى ملا عبد الله، وسيمايلاوا الكبرى، وسيمايلاوا الصغرى، وسرخه، وسلسلة جبال هارابروت، من داعش.

وأضافت أن التنظيم المتشدد اضطر للانسحاب من مناطق عدة جنوب وغرب المحافظة، جراء العملية التي تساندها جوا قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وذكر قائد المنطقة الغربية في البيشمركة، سليم سورتشي، أن قواته تقدمت مسافة 20 كيلومترا في المناطق التي يسيطر عليها داعش جنوب كركوك، مشيرا أن العملية أضعفت القدرة الدفاعية للتنظيم التي مازالت جثث مقاتليه في المنطقة.

وتخضع غالبية محافظة كركوك، التي تعتبر من المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل لسيطرة قوات البيشمركة بعد انسحاب الجيش العراقي منها في حزيران/يونيو 2014 إثر سيطرة تنظيم "داعش" على مناطق شمال وغرب العراق، فيما يخضع قضاء الحويجة جنوب غرب المحافظة لسيطرة التنظيم.

بغداد، العراق(CNN)-- سيطرت قوات الحشد الشعبي العراقية على ناحية العلم الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين، بحسب ما أفاد مصدر أمني عراقي الإثنين.

وذكرت شبكة الإعلام العراقية عن مصدر أمني أنه تم تحرير المنطقة من قبضة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مساء الإثنين، بمشاركة 700 متطوع من المنطقة، وأن القوات لم تدخل مدينة تكريت ولكنها تحاصرها من جميع الجهات وأكد التلفزيون العراقي نقلا عن مصدر أمني، تحرير بلدة العلم الواقعة على بعد 15 كيلومترا إلى الشمال من تكريت.

من جانبها أعلنت قيادة عمليات بغداد، الاثنين، عن 350 "إرهابيا من عصابات داعش، وتفكيك 382 عبوة ناسفة خلال عملياتها التي تشنها في قضاء الكرمة." وذلك خلال الأيام الأربعة الماضية، بحسب بيان للقيادة نقلته شبكة الإعلام العراقية.

 

وأضاف البيان أنه "تمت معالجة 81 منزلا مفخخا، والاستيلاء على 12 رشاشة أحادية، وثلاث عجلات همر، علاوة على تدمير عجلة تحمل تسعة ارهابيين، وتدمير 37 وكرا ومخبأ للإرهابيين".

وجاءت هذه الإنجازات التي تحدثت عنها وسائل الإعلام العراقية متزامنة مع خطاب وجهه رئيس الوزراء العراقي حيد العبادي إلى "أبناء القوات المسلحة والأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر، حثهم فيه على التعامل مع الحرب "بمبدأ الهوية الوطنية وحب العراق."

وقال في كلمته " أؤكد لكم أن كل بقعة أرض تتوجهون إليها ستتحرر، وأن كل عدوّ يقف أمام زحفكم سينهزم، وأن كلّ من يتواطأ مع عدوكم ويقف ضد إرادتكم بالفعل أو بالقول، لن يجني إلا الخيبة والخسران."

وخاطب المقاتلين بصفته القائد العام للقوات المسلحة وجنديا من جنود العراق بحثهم على أن "تكون العزيمة عراقية.. والهوية عراقية.. والغيرة عراقية.. حب العراق يجمعنا لأنه هويتنا.. وليس انتماءاتنا الضيقة.. فكونوا كما أنتم وكما عهدناكم، عراقيين أصلاء منتفضين لهذه البلاد العريقة ولشعبها العراقي الأصيل."

 

لم تُسعفنا الظروف يوماً، لزيارة الجارة جمهورية إيران الإسلامية، إلى إن أَذنت لنا الظروف ونوينا السفر الى هذه الدولة المجاهدة التي يَخشاها العالم بأسره.

أخترت ومن معي طريق البرّ، عبر مَنفذْ مهران، وأثناء عبورنا الحدود وإكمال الإجراءات الخاصة بالخروج والدخول، شعرت بحرقة وألم؛ فبمجرد عبور الحدود تشعر أن الحال قد تغّير، والطبيعة إختلفت وحقوق الإنسان المعدومة في بلادنا، طُبقت وووو......الخ.

كانت نقطة الإنطلاق سيارة تكسي، وبصراحة لاأتقن اللغة الفارسية كثيراً سوى بِضع كلمات، لكني إستطعت التكلم مع سائق السيارة، حيث فهمت إن المتوفر الآن، فقط الى "محافظة كرمنشاه" وبما إن الوقت متأخر، ولايمكننا البقاء عالقين داخل الحدود الإيرانية، فهممنا الذهاب الى محافظة كرمنشاه التي علمنا إنها من المحافظات الكردية، المحاذية لشمال العراق.

في الطريق من مهران الى كرمنشاه، لمّ تغمض لنا عين، من سحر ما رأينا، حيث الجبال الباسقة، والطبيعة الخلاّبة، والوديان، والمزارع الخضراء وكل ما تشتهي العين النظر، كان الطريق شاقاً وشيقاً؛ بسبب السفر والجلوس لفترة طويلة، لكن مارأيناه، خفف عنّا وطأة السفر.

حارب نظام البعث المقبور؛ هذه الدولة طوال"8 سنوات" ولأسبابٍ غير مقنعة وواهية، خلفت ملايين الشهداء وملايين المعاقين واليتامى والأرامل، وإستمرت حكومة البعث بغبائها، 15 عاماً حتى سقوطها عام 2003، وأستمر الإستغباء السياسي؛ حتى بعد سقوط البعث، بل زاد الطين بلّة! ومنذ إنتهاء الحرب العراقية- الإيرانية إلى يومنا هذا، يُعاني العراقيون أزمات وحروب لاطائل منها ولا تلد، والعراق بحاجة إلى سياسيون يمتهنون "اللعب الديبلوماسي" مع الدول كافة، وآذان صاغية، وليست صماء.

الى أين إتجهت الدولتان؟ و ماالذي حصل بعد إنتهاء الحرب؟ حرب الثمانِ سنوات، الطرف الأول : العراق، الطرف الثاني: إيران، بدئت هذه الحرب عام 1980 وإنتهت عام 1988 م.

إتجهت الحكومات العراقية، نحو تأجيج الحروب والأزمات؛ وإستمرت هذه الحكومات، بتنفيذ أجندات رؤساها في الخارج، أما إيران ففجرت ثورة صناعية كبرى، وأصبحت في مصاف الدول الصناعية المصدرة للمنتجات، وتعتمد ميزانية إيران على 40% من عائدات النفط، أما الـ 60 % فتلك عائدات تصدير المنتجات المحلية، التي ساعدت على نمو الإقتصاد الإيراني رغم الحصار المفروض من قبل أمريكا وحلفاؤها؛ بسبب البرنامج النووي الإيراني، الذي أصبح " رعب إسرائيل الأوحد".

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مقدمه/أكثر من قرنٍ ونيّفْ والمرأةُ تبحث عن هويتها وحريتها وفك قيودها من المجتمع الذكوري لأنّها أستوعبتْ فلسفة كينونة التأريخ { أنّ الحرية تؤخذ ولا تعطى } ففي الثامن من آذار وقبل 150 عام أشرقتْ شمس الحرية والأنعتاق " للمرأة " التي تعتبر شريحة مهمة مكملة للمجتمع ، فللأم والزوجة والأخت والأبنة والحبيبة أهدي " زهرة الأوركيد " /1 .

ويقول العم ماركس : تطور المجتمع يقاس بتقدم المرأة ، ويقول " لينين " : إذا أردت أنْ تعرف تقدم مجتمعٍ ما فأنظر إلى وضع المرأة ، وأنّ هذا المكوّن اللطيف والذي يشكل نصف المجتمع خارج التغطيه الحضارية ، وينزوي ترتيبها الطبقي مساوياً للموجودات السلعية والخدمية لمجتمع الذكوري ، ونفتخرو(بفتل شواربنا) بأنْ جذورها التأريخية غُرستْ في جاهليتنا حين كان سلفنا الغير صالح يدسُ أبنتهُ في التراب والهروب إلى الأمام من فوبيا العار الموهوم ، والغريب في الأزدواجية السوسيولوجية القبلية للبدوي أنهُ يقرْ ويشرعن دونية سبي النساء في الغزوات ، فالمرأة تعاني اليوم الأزدراء من المجتمع الذكوري في الوطن العربي والعراق ولأنّ جيناتهِ ملوّثة بفايروسات التقاليد والأعراف القبلية بأزدواجية عدوانية تترجم للواقع عندما تتقاطع مع الأنا ، وعندها يكون قول نزار قباني واقعياً { لبسنا ثوب الحضارة والروح جاهلية } والحالة البائسة لهذه المخلوقة المبتلات بنا نرى : * جهاد المناكحة/ الذي يعتبر أعتداءً صارخاً على كرامة المرأة ووجودها ، بل أقوى صفعة وُجِهتْ لها لحد الآن " عندما تُزوّج بالتكبير لعدة مرات باليوم ، أهذه هي جزاء المرأة التي نجحت في تكملة " النظرية الذرية "، وقادت الطائرات ، ووضعت النظريات في الفن والرياضيات والفيزياء ، وأبدعت في الفنون التشكيلية ونظم الشعر، وقادتْ المظاهرات ضد الدكتاتوريات الغاشمة وقدمت تضحيات جسيمة أستشهاداً وأعتقالاً وسجناً وتشريداً من خلال بصماتها في ذاكرة الأنتفاضات العراقية . * السبي/أنّ التنظيم الأرهابي أستغل النساء لتحقيق أهدافهِ من خلال تفسيرات خاظئة لمفهوم الجهاد في الأسلام ، بالوقت الذي سقط عنها الجهاد شرعاً ، بيد أنّ فتاوى الظلالة والتكفير والآراء الشاذة والمتشددة من علماء السوء السعوديين المرتبطين بشواذ التأريخ الوهابي وأبن تيميه ولغاياتٍ دنيوية أحلوا سبي نساء الكفار ( المسلمون الشيعة والمسيحييون والأيزيديون والصابئة والشبك ) حسب تصريح مفتي الظلالة وعلى موقع التويتر ( صالح الفوران ) وهو يشغل منصب عضو اللجنة الدائمة للأفتاء ، وعضو كبار العلماء : أنّ الأسلام لم يحرم سبي النساء معتبراً أنّ من يقول بتحريم السبي " جاهل وملحد " وقد سبت داعش أكثر من 5 آلاف من الشرائح المذكورة ، وأخضعتهنّ للتعنيف النفسي والتعذيب الجسدي والأغتصاب والأذلال والعبودية على أعتبار المسبية هي أسيرة فيحق عند ذلك التصرف بها كعرضها للبيع في أسواق " النخاسة " حيث نُصِبتْ دكات البيع في أسواق الموصل وبدأ المزاد ب5 آلاف دينار أي ما يعادل أربعة دولارات ---- يا لرخص المرأة العراقية بالوقت الذي تعتبر في الدول الأسكندنافية ( الكافرة ) الأنسانة الثانية المقدسة بعد الطفل !!! .

أضافة إلى ما تعاني المرأة وخاصة في المناطق الساخنة التي تحت سيطرة الأرهابيين عسكريا أو آيديلوجياً في العراق وسوريا والسعودية وأفغانستان وشمال أفريقيا واليمن والصومال وأريتريا وبوكو حرام من هذه المظاهر السلبية المعيبة والمذلة للمرأة { مثل : ختان البنات واتي تسبب لها تشوّه جسدي ونفسي ، بالوقت الذي ليس لهُ علاقة بالدين فهي عادة وثنية فرعونية ، تأجير الأرحام للحصول على الأم البديل ، الصمت على جرائم الشرف وتخفيف العقوبة على الجاني ، مصادرة حق المرأة العربية في جنسيتها لأبنائها وزوجها لأنها تحت النص الديني والنظام الرأسمالي ، واجهت تهميشاً من الأسلمة السياسية والعادات والتقاليد العشائرية . وفي العراق اليوم محاولات للألتفاف على قانون رقم 88 ىلسنة 1959 بالرغم من بعض نواقصهِ . تعرّض الأعراس لهجمات المسلحين مما جعلها أن تجري المراسيم بشكلٍ سري . فرض الحجاب عليها وأحياناً النقاب تلك الخيمة السوداء التي تخفي في طياتها قنابل موقوتة وأحزمة ناسفة وتستعمل أحيناُ كثيرة كزي تنكري في تهريب الأهابيين . فرض المحرم على المرأة السعودية إلى أي مكانٍ تذهب وحتى أنْ تكون بعثة دراسية أو مضيفة طائرة . حرمان المرأة السعودية من سياقة السياره . ظاهرة الطلاق والتي أصبحت شائعة وتعسفية أكثر الأحيان . زواج القاصرات بفتوى الأسلمة السياسية وأجازت الحد الأدنى تسعة سنوات ---------والغريب أن الخط البياني للعنف ضد المرأة يرتفع مع تقدم الزمن ، ففي قرن الحداثة والتكنلوجية الرقمية وفي جميع مجالات الحياة نجد أنّ هناك زوايا مظلمة على كوكبنا الجميل ضد هذه المخلوقة الرقيقة ليس فقط في الدول النامية ودول العالم الثالث بل حتى في الدول المتحضرة ففي آخر أستطلاع أوربي يبيّنْ 95 % من ضحايا العنف في فرنسا من النساء ، و30 % من النساء الأمريكيات يتعرضن للعنف الجسدي من قبل أزواجهنّ و90 % من عاملات الخدمة الآسيوية النسائية مباحٌ لمستخدميهن تعنيفهن وضربهن حتى الموت أحياناً والعنف ضد المرأة يعني الأعتداء الصارخ على حقوق الأنسان وحرياتهِ التي شرعنت في العاملالمحافل الدولية والأممية .

العلاج/ والآن أنا لست على منبر الوعظ لأني لست بواعظ ولكن لديّ بعض التجارب والخبرات السبعينية التي أقتنعت ببعضها والباقي ربما تخضع للصح والخطأ : 1-لا تنتزع الحقوق إلا بأهلها ، فالمرأة وحدها قادرة على أنتزاع حقوقها بتضحياتها وتحديها وكسر قيودها بأرادتها الملحة في " التغيير " . 2- مكافحة الثالوث العدواني الفايروسي { الجهل والمرض والفقر } . 3- العامل الأقتصادي والمهم في هذا المجال الأدلجة السياسية لهذا العامل فالنظام الرأسمالي ماكنتها الجشعة تسحق أخلاقيات المجتمع مما يجعل من المرأة سلعة معرضة للبيع والشراء .4- الأستقرار الأسري والترابط العائلي الذي هو حصيلة الزواج المتكافيء كيمياوياً عبر قناعة الأختيار .5- دور وسائل الأعلام في نشر سلبيات المجتمع الذكوري الجاهلي ، وعقلنة ثقافة المساوات بين الجنسين ، والثقة بقدرات الكامنة في المرأة –وللننظر إلى نساء عظيمات في عالمنا مثل الدكتوره نزيهة الدليمي أول وزيرة في حكومة الجمهورية العراقية الأولى 1958 ، و أنجيلا ميركل رئيسة وزراء ألمانيا ولثلاثة دورات ،ومدام كوري في علم الذرة ، توكل كرمان صحفية ناشطة من اليمن حازت على جائزة نوبل 2011 ، نوال السعداوي / ناشطة نسوية وباحثة في مجال المرأة ، شميران مروكل / ناشطة نسوية ، وسكرتيرة منظمة رابطة المرأة العراقية حالياً ، زكيه أسماعيل حقي /أول قاضية في العراق ، الدكتوره أناستيان / أول طبيبة عراقية 1939 ، نازك الملائكه / شاعرة عراقية ، زها حديد / معماريه حداثوية عراقية ( جوانب مهمة من تأريخ الحركة النسوية ) .

1 // زهرة " الأوركيد " : من أجمل الزهور وأقدمها يعود تأريخها 700 سنة ق/م ، أهتمّ بها الصينيون وفيلسوفهم (كومفوشيوس) ولقبها بزهرة عطرة الملوك ، وهي رمز الرومانسية والحب العذري والعشق الصوفي ، وبألوانٍ متعددة الأحمر ، الأبيض ، الأصفر ، الذهبي ، الأخضر ، والبرتقالي ، وأشهرها وأحبها " الأحمر " رمز القس فلنتاين ( أنور الخطيب / الموسوعة العربية / السحلبية )

المجد كل المجد لعيد المرأة العالمي

وباقة ورد لجميع المنظمات النسوية ---- والف تحية أجلال وأكبار ل{ رابطة المرأة العراقية في عيد تأسيسها ال 63 }

السويد/8-3-2015

 

كما هو معلوم إن بقاء السيد مسعود البرزاني في منصب رئاسة إقليم جنوب كردستان بعد إنتهاء ولايته، غير شرعي والتمديد تم بطريقة ملتوية وغير قانونية. والبرزاني لم يصل إلى هذا المنصب، إلا بفضل السلاح الذي يملكه حزبه وبقوة المال المسروق من عرق الكرد وأموال النفط.

من الواضح أن البرزاني الذي يسيطر هو وعائلته وأخواله على مقاليد الحكم باقليم جنوب كردستان، لايرغب بمغادرة منصبه لا هو ولا إبن أخيه ولا خاله الذي ينتقل من وزارة لأخرى وكأن كردستان خلت من الكوادر!! إن تسلط هذه العائلة على رقاب شعبنا الكردي، تذكرني بعوائل بعض الطغاة الذين حكموا دول المنطقة لسنين طويلة، من أمثال عائلة المجرم صدام حسين وحافظ الأسد والقذافي و علي صالح، وبن علي حاكم تونس السابق، عوائل مارست النهب والسلب وإستغلت كل مقدرات البلد لصالحهم الشخصي. ورأينا كيف إنتهى الوضع بتلك البلدان والعوائل بسبب جشعها وإستغلالها البشع للناس، وممارسة اولئك الطغاة الظلم وتكميم أفواه الناس.

وكلم إقترب موعد إنتهاء فترة رئاسة البرزاني الغير الشرعية، إزدادت معها الصراعات الداخلية في إتحاد الطالباني، وأخذنا نشاهد مؤخرآ بوادر إنقسامات في صفوف قيادات هذا التنظيم الذي يترنح منذ فترة طويلة. هناك بعض قيادات هذا الحزب تؤيد بقاء البرزاني الإبن في منصب رئاسة الإقليم، لأنهم مستفيدين من وجوده، وهناك قيادات إخرى ترى ضرورة رحيل البرزاني عن هذا المنصب وتولي شخص أخر بدلآ عنه هذا المنصب. وبالتأكيد إن حزب البرزاني ليس بعيدآ عن تلك الإنشقاقات المستترة، التي يعيشها حزب الطالباني.

إن الهدف من إحداث تلك الإنقسامات هو الإنفراد بالسلطة كليآ، لكي لا يضطر السيد مسعود لتقاسم السلطة والسرقات وأموال النفط مع الغير. وكلنا يعلم إن من صفات أي دكتاتور أو طاغية، هو عدم قبول مشاركته أي فرد في القرار السياسي والإقتصادي والأمني، ويرفض أن يسأله أحد كم صرف وعلى ماذا صرف.

لو أن مسعود البرزاني لديه إيمان 1% بالديمقراطية، لكان تنازل فورآ عن منصب رئاسة حزبه عندما تولى رئاسة الإقليم أول مرة، ولما أصر على أن يتولى رئاسة المؤتمر الوطني الكردستاني إضافة لمناصبه الإخرى. ولما وضع في المناسب الحساسة كالأمن والجيش ورئاسة الحكومة ووزارة المالية العراقية أفراد عائلته وأقربائه وسيطر على كافة القطاعات الإقتصادية الهمة في الإقليم والتمثيل الدبلوماسي، بالضبط مثلما فعلت عائلة الأسد في سوريا.

ومن ثم بامكانه أن يعلن من الأن وبشكل رسمي بأنه لن يلجأ إلى أي حيلة للبقاء في منصبه كما فعل في المرة الماضية مهما حدث، وطلب من كافة الأحزاب السياسية التحضير للإنتخابات الرئاسية والتقدم بمرشح خاص بها أو مرشح مشترك لخوض تلك الإنتخابات، ويعطي نموذجآ للأخرين، كما فعل العملاق نيلسون مانديلا ذاك المناضل الفذ، عندما تخلى عن منصب الرئاسة طواعية بعد دورة واحدة من توليها.

ولكنني واثق إن السيد البرزاني سوف يتمسك بالمنصب حتى الموت، ولا يختلف في ذلك بشيئ عن الطاغية صدام حسين وبقية طغاة المنطقة والعالم، إلا في الإمكانيات لا أكثر.

الديمقراطية تعني التدوال على السلطة بطريقة سلمية، وتوالي الأجيال ولا يوجد منصب يشغله شخص معين أربعين عامآ، كالسيد مسعود البرزاني والسيد جلال طالباني ووزير خارجية السعودية سعود الفيصل ورئيس الوزراء البحريني الحالي خليفة بن سلمان آل خليفة عم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وهو اقدم رئيس وزراء في العالم ما زال في منصبه منذ عام 1971.

في الأنظمة الديمقراطية التي تحترم نفسها، ليس واردآ أن يشغل فرد ما منصبين سياسيين في أنان واحد، فالقانون صارم جدآ في هذا الشأن. ودخل كل مسؤول في معروف من قبل العامة ويدفع صاحبه الضرائب كبقية الناس. فليقل لنا البرزاني كم هو راتبه ومتى أخر مرة دفع الضرائب، هو وأفرد عائلته أصحاب المليارات المفاجئة.

وقيادات الإتحاد الطالباني وحركة التعتير التابعة لنشيروان مصطفى لا يختلفون بشيئ عن المافية البرزانية من حيث الفساد والإفساد. الديمقراطية ليست فقط إجراء إنتخابات شكلية كل فترة، وإنما هي حكم المؤسسات ووجود رقابة صارمة وهيئة محاسبة، وحكم القانون الذي يخضع له الكبير والصغير، مثلما يحدث في اسرائيل. فقد رأينا جميعآ رأس الدولة اللإسرائيلي في قفص الإتهام ومن ثم خلف قضبان السجن، بقرار من المحكمة لأنه تحرش باحدى السكرتيرات في مكتبه.

فهل رأيتم يومآ مسؤولآ كرديآ عوقب أو تم محاسبته وسجنه، على ما إرتكبه من جرائم فهل رأيتم يومآ مسؤولآ كرديآ عوقب أو حوسبه وتم سجنه، على ما إرتكبه من جرائم

مالية أو إستغلال نفوذه أو غير ذلك؟؟ وهل تم محاسبة وزير الببيشمركة مثلآ، على هروب قواته من شنكال دونقتال، وتعرض أهلنا للمذابح الجماعية على يد داعش؟؟ أو هل رأيتم نجيرفان البرزاني يقدم إستقالته، لفشله في حماية أهلنا في منطقة شنكال وعدم استطاعته تأمين رواتب الموظفين في الإقليم لستة أشهر متتالية؟؟

هؤلاء جمعيآ ليسوا سوى مجموعة من الطغاة والمستغلين، وإن بدرجة أقل من الطاغية بشار الأسد ووالده المقبور حافظ الأسد.

عندما يتعرّض الوطن إلى الأخطار, ينتفي الكلام في مواجهة الإساءة وتتحوّل المواقف إلى إجراء ردع..هذا ما يقوم به الأشاوس في الجبهات إذا ما تعرضوا إلى طعنة من الخلف, وحينها يكون ردهم حازماً وحاسماً, ليتركوا للعقول التي لم تزل محتفظة بطاقتها الإنسانية, تحليل وتفكيك وتقييم الموقف.
هل إختلف الحكيم والعامري؟!
علينا في البداية معرفة الخلفية التي إنطلق منها هذا السؤال؛ إذ إنتشر قبل أيام خبر عجول روّج له فئة من الناس, يقول: (إنّ كتلة الحكيم البرلمانية تطالب بحضور العامري)..
الخبر لا يحتاج إلى ذكاء خارق لإكتشاف فبركته؛ فمجموعة الحكيم السياسية لها فصائل مسلحة تقاتل ضمن الحشد الشعبي وهي (سريا العقيدة, سرايا عاشوراء, سرايا الجهاد, ولواء المنتظر) وهذه الفصائل يتواصل معها نواب من كتلة الحكيم البرلمانية, سيما أولئك الذي كانت لهم مواقع قيادية في فيلق بدر, فالخبر تنفيه الممارسة لإنه يتقاطع معها تماماً.
علاقة مجلس الحكيم مع بدر العامري, لا توصف بالإنشقاق بل الوصف الأقرب لها هو الإنفصال, والفرق بين المعنين كبير. فالتواصل بين الكيانين النابعين من رؤية فكرية واحدة, مستمر ويبدو هناك إتفاقاً في الإستراتيجيات وأغلب التفاصيل. إنّ العمل السياسي لا يتجزأ عن العمل المقاوم, وهذا من البديهيات الكونية؛ للسياسة رجال يساندون المقاومة, وإلا فلا يمكنها الإستمرار أمام حراك دولي قائم على السياسة في جزأه الأعظم. لكن السؤال الذي نواجهه؛ من يقف خلف تلك الشائعات وماذا يريد؟!
مفبركوا الأخبار دواعش وإن لم ينتموا..!
ليس خافياَ, بل إنّ الأسماء التي تحاول بإستمرار بث الفرقة بين أبناء المكون والوطن الواحد؛ هي أوضح من نؤشر عليها, بيد أنّ تعريفهم العام يمكن أن يندرج تحت هذا المعنى: فريق منشق عن التحالف الوطني, يقوده أشخاص إنشقوا حتى عن مكوناتهم الحزبية يحاولون إرجاع حالة الفشل السابقة, وهذا الهدف لا يتحقق طالما حقق الحشد الشعبي والجيش العراق النصر.
إنّ الأمنيات التي تتمظهر على شكل أخبار مفبركة, تعكس هدف عشعش برؤوس أولئك الموتورين ينسجم تماماً مع أحد أهداف داعش؛ إذ إنّ هذه الأخبار هي محاولة لإحداث شرخ وفتنة بين (شخصيات) الخبر. وبمعنى أدقّ إن هذا التيار (الواقف) في الوسط الشيعي يتمنى أن ينسحب الحكيم من المعركة, ثم سيتمنون إنسحاب غيره, وبالتأكيد فهذا يحدث ضعفاً في صفوف القوات الملبية لنداء المقاومة والجهاد. هل هناك خدمة أعظم من هذه تقدّم لداعش؟!
إنّ الوسيلة التي يتم إستخدامها لتحقيق هدف ما, قد لا تؤدي إلى نجاح الهدف (كما في هذه الحالة), لكنها ستؤدي حتما إلى نتائج عرضية ومضاعفات, ولعل من أبرز مضاعفات إثارة هكذا أخبار هي تأسيس رأي وجرأة على إستهداف رموز المقاومة العراقية الميدانية؛ إذن فهي طعنة خسيسة في ظهر المقاومة وظهر العامري شخصياً.
كيف إستقبلها العامري؟
لا شك إنها مؤلمة, سيما إنّ مصدرها قريب (ظاهراً) من العامري وتحالف معه في الإنتخابات السابقة, غير إنّ الرد حاول إخفاء الألم, فالمعركة شرسة ولا مجال للإلتفات إلى النيران الصديقة (المتعمّدة).
تلك النيران التي بقيت باردة على الإرهابيين والدواعش, فلم نلحظ لهم وجود في المعركة, سوى ضجيج فتنوي يحاول تشظّية فصائل المقاومة أولاً, للعود بالأوضاع إلى ظواهر الفشل والهزيمة السابقة!..
عناق في الميدان..!
ليس للصدفة وجوداً في قاموس المعركة أو السياسة؛ فكل ما يفعله رجال السياسة, سيما أولئك الذين يتصدرون القائمة في عدد (أعداؤهم), يبعث رسائل بليغة للجمهور, وتهديداً صريحاً للإعداء.
قبلها بإيام, أصدر رئيس كتلة بدر النيابية بياناً أريحياً يكذّب فيه الأخبار المفبركة التي وصفها بـ"محاولة أحداث فتنة"..جاء الرد الحاسم والبليغ من ميدان المعركة, في تكريت, حيث إلتقى الحكيم بالعامري هناك وتعانقا بطريقة تعّكس حالة الوئام والإتفاق بين فصائل المقاومة العراقية.
إختيار المكان لم يخضع لعامل الصدفة إطلاقاً؛ فالعامري له حضور في بغداد ويسكن على بعد خطوات بسيطة من الحكيم, ولهم لقاءات معلنة كثيرة, وبالتالي فأنّ الحدث لم يكن عفوياً؛ إنما هو رسالة تنبأ بحدوث تغييرات في الخريطة السياسية ضمن التحالف الوطني وبشكل علني.
هناك حديث آخر عن العامري؛ ذلك الذي يتبنّاه بعض نواب إتحاد القوى السنية و بعض الشخصيات السنية, عناق الحكيم للعامري قطع الطريق على تلك الأحاديث وأعطى بعداً تحالفياً للعامري جعل مهمة العامل الدولي في شق صف المقاومة مستحيلة. هنا يظهر البعد الإستراتيجي للمقاومة, عندما لا تتنازل عن العمل السياسي؛ فالنصر أبلغ من أن توصفه الكلمات..
الإثنين, 09 آذار/مارس 2015 22:52

العبادي(عادة حليمة..)- الهارون موسى

 

(نفس الطاسة ونفس الحمام) مثل معروف ينطبق على العبادي كليا، فلليوم لم يقم بخطوة تختلف عن سلفه الذي رحل غير مأسوف عليه، لم نشاهد بل سمعنا خطابات وعبارات( جنجلوتيه) مع انتهائها يصدم الشعب بقرار أو تعيين غريب عجيب غير مبررو يخضع لضوابط الأمس ( تسيوره بليل يم حرامي العصر، ويم العبادي اليوم)، لهذا ( ابشركم خالد العطية، ترشح للحج والعمرة) قد يسأل احد (لان العراقي مكروة يدور بلذاك حب ركي)،ما هي انجازات العطية؟ بماذا يسخر تاريخه بالعملية السياسية (سوى كونه بوق يعزف للأقوى و... زحمه واحد يحجيها)، على أي أساس تم ترشيحة؟ (احلف لاشيء إلا ترضيته وتعويضه لان ما فاز بالانتخابات) ثم (هوه مو من جماعة الشهرستاني (المستخلون)، أليس أمينة بغداد (المكرودة) رشحت من قبل الشهرستاني، لكن جرح الشهرستاني (عميق) ويجب تعويضه.!، من لديه أمل بأن العبادي سوف يقدم أي انجاز للبلد أو للشيعة (خل يغسل ايده بصابون عطور مال شركت الزيوت النباتية)، فقد سلك مسلك صاحبه، كذب وتبرير، والتفاف على الاستحقاقات، وحب الاستحواذ.

(نسيت ابشركم غير حسن الياسري من جماعة اللغافون هم ترشح لهيئة النزاهة!!!) وهو إعلان واضح ورسالة اطمئنان (لحرامي العصر) بأن ملفات الأمس، سوف تغلق للأبد (شنو يعني اكثر من 200 مليار دولار من اموال العراق، امام وحدة الدعوة التي اوصى حرامي العصر بها سلفه)، بهذه الطريقة المخزية يتصرف العبادي مع مواقع الدولة، بلا بحث عن مهنية ولا كفاءة (هسه يكول امينة بغداد عدها دكتوراه) ( عليك الله عينتها لهل السبب مو نحجي..)، وهو صاحب مقترح أن توزع المواقع حسب المكونات وليس الأحزاب، مما يعني أن هذه المناصب سوف لن يتقلدها أي شخص لم يدخل الخضراء حتى لو كان (نبي بالنزاهة والكفاءة والقدرة) فمن يخسر الانتخابات سوف يوضع بمنصب تنفيذي من حصة مكونه، ومن يزاح من منصب يولى آخر ( علمود الراتب والامتيازات) وهو الهدف الأسمى ل (95%) من سكان الخضراء.

( هانسيت هم ابشركم غير عبعوب راح يخلوه بمنصب بمكتب رئيس الوزراء، فد مستشار يعني) وأسباب ذلك عديده منها( قابل يصير واحد من هذا الشعب البأس كما قال مطشر السامرائي، لو يزعل جعب، ويجوز يكاومون عباده مثل ماسوهها ويا شيروان الوائلي، الي خلوه مستشار لرئيس الجمهورية لعدم فوزه بالانتخابات)، العبادي الذي طالما سمعناه يتحدث (بصراحة)، خذل الشعب، وسيبدأ خطوات سلفه بالتدريج وعود كاذبه، شعارات، صفقات، اولويه لحزبه وقائمته ( حق باطل)، يتحدث عن انجازات وهميه، فأهم الانجازات هي تحرير الأراضي من داعش (وهاي بفضل المرجعية والحشد الشعبي والدعم الايراني) ( صدك شخبار ال50 الف فضائي)( انسدت عيب من حرامي العصر، وحفاظا على وحدة الدعوة، شنو وحدة العراق)، وأيضا النظام الداخلي لمجلس الوزراء، وهذا تم انتهاكه بالتعيينات الأخيرة (ورجعنا شنو هو القانون وركه احنا نكتبها واحنا نمزكها، كما قال المثل الاعلى لحرامي العصر وكما يبدو لللعبادي)، بهذه العقلية تبنى دولة، بالكذب والوعود والانقلاب يمكن أن يستقر بلد، بسيطرة مجموعة خدمتها الصدفه لتستولي على مواقع الدولة، يمكن تجاوز مرحلة كلها فشل بفشل.

أين لجان تغيير القوانين المعطلة لمسيرة الدولة؟ فمازالت الالوف منها (قانون يضرب اخر)، ماذا ينتظر العبادي وحكومته، أين مكافحة الفساد؟ ومازال الفاسدين يتربعون على عرش دوائر الدولة ومن استبدل فقد جيء بمن هو افسد منه، التبريرات الكتل السياسية (الي نفسها عطلت تعيين الوزراء الأمنيين طيلة سنوات أربع، ونفسها عطلت قانون البنى التحتية الذي كان ضربة العمر لحكومة الدعاة ) قال العقلاء سابقا أن الكتل هي نفسها فإذا كان التغيير يعني أن يؤتى برئيس وزراء يتبع نهج سلفه بإلقاء الأخطاء على الكتل (عليش التغيير)، إذا كانت الحكومة لا تستطيع إقناع الكتل بنهجها الإصلاحي (عليمن بعد، خو نخلي رشك رئيس وزراء)، العبادي (صدمتنا) العراق ليس ملك للفاشلين والفاسدين، لديهم( صكوك بالمناصب الحكومية)، لذا فالشعب العراقي (المكروه) يرفض أسلوب التعيينات الأخيرة، وان أجبت (ياشعب يطبه مرض)، فأبشر بمستقبل أسلافك، وبفشلهم وغيابهم عن الساحة وستحتل أسمائهم الصدارة (في مزبلة التاريخ) هم ومن والاهم ومن دعمهم (وحتى ابائهم واجدادهم) ( وانت بكيفك..اطفر النهر مادام ضيك)..

لا يجد الدارس لسير الاحداث المستمرة في سوريا خلال سنوات الثورة، صعوبة في تلمس خروج سوريا بمفهومها كدولة ومجتمع من حالة حتمية الانتماء العربي، حيث ان مرحلة مهمة من تاريخ سوريا القريب كان قد صبغ بمفاهيم الامة العربية الواحدة وذات الرسالة الخالدة، والتي دأب الداعون إليها على صهر شعوب وبلدان المنطقة، في بوتقة وطن عربي يمتد من المحيط الى الخليج، وبذلك تدخل سوريا في اشكاليات الانتماء القومي او المذهبي او الطائفي، حيث تفصح حالة المخاض العسير التي تمر بها البلاد عن انشطار المجتمع السوري افقيا بين فئات ومكونات لم يعد يجمعها ظاهريا سوى اشتراكها في ازمة واحدة، تؤكدها المناقشات والخصومات والتساؤلات ذات الخلفيات القومية او الدينية او الطائفية، التي يديرها مجموعات من المثقفين والساسة المتوزعين فكريا من اقصى اليمين الى اقصى اليسار، والمراهنين على ان طموحاتهم وآمالهم قد اصبحت امرا مؤكدا او محتملا بنسبة امكانية حدوث كبيرة.
وهذا ما بتنا نراه جليا في كافة الطروحات المستقبلية لسوريا سواء المعلن منها او المضمرة، والمقدمة من قبل كل مكون سوري كطروحات العرب السنة أو العلويين أو الكورد أو الدروز أو غيرهم، فرادى كانوا أو مجتمعين كما في حالة مواثيق هياكل المعارضة المختلفة والمتخالفة بين الداخل والخارج والاعتدال والتطرف.
ويمكن تعميم حالة انشقاق المجتمع السوري على المستوى الشعبي ككل، هذا الانشقاق الذي بات يؤسس لتصورات العيش المنفصل، ولاسيما لدى أولئك الذين عانوا في مراحل سابقة من تاريخ سوريا من حالات القهر القومي او التمييز الطائفي والمذهبي، وزادهم تخوفا وتمسكا بمواقفهم، بعض الممارسات التي تمت بحقهم في عهد الثورة سواء سياسا او عسكريا او حتى على مستوى الفكري من قبل الفئات الاخرى الشريكة معهم بنفس الوطن.
ومما لاشك فيه ان هذه التصورات ترتكز في بنائها على الكثير من الحقيقة، وذلك لان نظام الاستبداد والظلم والتسلط والفساد في سوريا، لم يترك اية ابواب مفتوحة امام مكونات سوريا سوى باب الاخضاع المنظم لفكر البعث، والممارس ترهيبا وارهابا، والذي أدى لتكون مجتمع مشوه فكريا وثقافيا وفاقد القدرة على التكامل والتشارك في الحياة السياسية، وبالتالي فان اي عمل لعكس هذه المعادلة وهذه التصورات لايمكن ان ينجح الا بدمقرطة السلطة التي سوف تقود البلاد اثناء وبعد عبورها للنفق المظلم الذي تعيشه الآن كشرط اساسي لاستمرار مفهوم الدولة في سورية، او الذهاب باتجاه الحالة المناقضة (اللادولة) والتي قد تتعدد الآراء بشأن السيناريوهات المحتملة لها.
ان منهج التوحيد بالطريقة الديمقراطية قد يحتاج الى المرور بعدة مراحل ابتدائية، تبدأ اساسا من مكونات سوريا العرقية والطائفية والمذهبية أنفسهم، فلا يخفى ان لكل مكون سوري اشكالياته الخاصة المتعلقة بممارسة السلطلة ومفاهيم الديمقراطية والمشاركة، والتي تنعكس بكل تأكيد على عموم سوريا، وعملية التوحيد هذه ستنتهي في حال نجاحها، بالوصول الى حالة المجتمع السياسي القادر على ادارة شؤونه بالاتفاق والتوافق المبني على الوعي السليم لكافة متطلبات السوريين وطموحاتهم ومخاوفهم المشروعة، وتجاوز حالات الانغلاق والتعصب والانقسام.
وبذلك يمكن القول ان كل مكونات سوريا مدعوة للبحث عن حلول للمسائل العالقة والمطروحة، وفي مقدمتها مسألة الانتماء التي كانت احدى الاسباب الرئيسة لتمزيق الثورة وتفجيرها من الداخل، وهذه المسؤولية جماعية لابد من قيام كافة النخب بأدوارها تجاهها، والا فان مرحلة عنق الزجاجة الراهنة والتي تمر بها سوريا حاليا، قد تمتد لآجال تفوق قدرة الجميع على الاستمرار وانتظار الحل الذي قد لايأتي و أن أتى فسيكون شبيها بحالات كثيرة في المنطقة المتخومة اساسا بأشكاليات الانتماء والتعايش المشترك.
بعد سقوط بغداد سنة 2003م, ودخول المحتل أرض العراق, تصور اغلب الشعب العراقي وحتى الشعوب العربية والمسلمة, إن هناك موقف صلبا سيصدر من المؤسسة الدينية في النجف إزاء الاحتلال, كمعارضة لتواجده في العراق على اقل تقدير, لكن صدم العالم أجمع بصدور فتوى تحرم الجهاد ضد الاحتلال بحجة غيبة الإمام المهدي "عليه السلام", وفي حالة الغيبة تكون هناك للجهاد مراتب لا يمكن تخطيها!!!.
بينما قبل سقوط النظام صدرت من مؤسسة النجف فتوى تحث العراقيين على الوقوف لجانب النظام والوقوف بوجه الاعتداءات الغربية " الكافرة " حسب الفتوى, وبعد سقوط الموصل تكرر الأمر وصدرت فتوى الجهاد الكفائي, وهنا نلاحظ تغير في المواقف, بغض النظر عن التغير في الموقف الشرعي من عدم تخطي مراتب الجهاد بسبب الغيبة إلى تخطيها والتعدي عليها وكأنما الإمام قد ظهر!!, المهم في المقام الآن هو تغير مواقف المؤسسة الدينية في النجف, فسابقا تحث على حمل السلاح للوقوف بجانب النظام السابق, بعد ذلك حرمة الجهاد, والآن تفتي بالجهاد, وهذا التغير في الموقف والفتيا, يجعلنا ندقق في السبب والبعد والمصلحة المرجوة من التغيير.
في التدقيق في كل فتوى صدرت نلاحظ عنصر مشترك واحد وهو " الجهاد " فمرة حرمة ومرة أخرى وجوب كفائي, فمع الاختلاف بالحكم – وجوب , حرمة - لكنها كانت لها هدف وغاية ففي زمن النظام كان الغاية منها هو الحفاظ على علاقة المؤسسة في النظام, وضمان بقاءها واستمرارية وجودها, وكذلك جعل النظام يتصور انه قوي ومدعوم شعبيا, وبهذا اغتر النظام وواجه قوات الاحتلال حتى وصل به الأمر أن يرفض العرض الروسي الذي كان هو لجوء " صدام " إلى روسيا وعدم المساس به, الأمر الذي أوجد العذر وسمح بدخول قوات الاحتلال وهو إسقاط النظام, فكان لفتوى مؤسسة النجف الدور الكبير في خلق الظروف والتهيئة لدخول الاحتلال, وبنفس الوقت حكم على نظام صدام بان تلف المشنقة على رقبته.
أما الفتوى التي صدرت ما بعد السقوط, وهي حرمة الجهاد, فكانت واضحة وصريحة في خدمة الاحتلال, وتسهيل توسعه وممارسة نشاطه داخل أرض العراق, وخدمة كل مصالحه, وبهذا ضمن المحتل عدم وجود أي مقاومة من الشعب, وهذا ما حصل بالفعل, وما حصل من تصادم مع المحتل من بعض الفصائل المسلحة سنوضح سببه لاحقا, وبالتالي فان الاحتلال ضمن عدم قيام الشعب العراقي بأي ثورة جهادية ضده مما قلل من الخسائر المادية – عدة وعدد- والمعنوية, وكذلك ضمن سكوت المجتمع الدولي على الاحتلال وعدم رفضه لان الشعب لم يعارض تواجد المحتل.
وفتوى الجهاد الكفائي التي صدرت أخيرا من قبل مؤسسة النجف, فهي خدمة المحتل من جانب أخر لا يكاد يكون معلوم لدى الكثيرين, وهو القضاء والتخلص من الفصائل المسلحة التي دخلت في صراع سابق مع المحتل, هذا من جهة, ومن جهة أخرى, استنزاف إيران من كل النواحي, كما إن إيران كانت تدير الصرع في العراق أيام الاحتلال من خلال دعمها للمليشيات والفصائل المسلحة " الشيعية " فكانت تلك المليشيات – ومازالت –  تمثل اليد الإيرانية الضاربة في العراق, ومن أجل الخلاص من هذه المليشيات الموالية لإيران, وجب إدخالها في حرب وصراع ينهكها ويستنزفها, فلم يكن ذلك إلا من خلال إدخالها بحرب خاسرة لا محال, فكانت الحرب مع داعش, والغطاء والشرعية والدافع لذلك هو فتوى الجهاد, التي أصبحت بمثابة المنزلق والمنحدر الذي وقعت فيه إيران وميليشياتها.
فالآن إيران وكل موالي لها هو على ارض المعركة وأمريكا تتفرج, وهذا ما سيولد احتقان وحنق في الشارع العراقي والشارع الإيراني بسبب كثرة القتلى, وما هي إلا فترة من الزمن حتى تصبح إيران مرفوضة في العراق, وسيكون الشارع الإيراني ممتعضا من الحكومة الإيرانية لأنها سببت ما سببت للشعب, فكثرة القتل في أبناءه بحرب ليست حربهم, حصار اقتصادي, سبب تردي في الأوضاع المعيشية, وبهذا استطاعت أمريكا أن تخلق أجواء مشابهة تماما للأجواء التي سبقت سقوط النظام العراقي, وبالتالي سيكون دخول أمريكا إلى إيران سواء مباشر أو عير مباشر, كدخولها للعراق سنة 2003م وسيكون مصير حكام إيران كمصير صدام, وهو التعليق على المشانق.
وحسب رؤيتي الشخصية إن فتوى الجهاد التي استخدمتها المؤسسة الدينية في النجف من أجل خدمة مصالحها أولا, والاحتلال الأمريكي ثانيا, فقد استخدمت الجهاد في أكثر من موقف وأكثر من مناسبة بصورة مختلفة واقصد استخدمتها في حرمة وفي وجوب حسب مقتضيات المصلحة.

 

الإثنين, 09 آذار/مارس 2015 22:49

Bye Bye ISIS- بقلم : عباس الخفاجي

يقال أن داعش صناعة أسرائيلية في حين أثبت آخرون أنها نتاج دهاليز السي آي أي الأمريكية ، وأيا كان الأب الشرعي لهذا الكيان المسخ فأنه ولد ونشأ وترعرع بدعم أمريكي ومباركة أسرائيلية وتغذية تركية ودعم لوجستي لا حدود له من بعض دول مجلس التعاون الخليجي الغارقة حتى أذنيها في النذالة والخيانة والعمالة لكل ما هو عربي على وجه العموم ، وعراقي على وجه الخصوص.
فمنذ العام 2003 عندما دنست القوات الأمريكية المحتلة أرض العراق الطاهرة ، وهي تعزف على وتر الطائفية والتقسيم تنفيذا لمشروع جو بايدن السيء الصيت، في الوقت الذي وجهت كل أمكانياتها بأتجاه سرقة ثروات وموارد العراق وتدمير بناه التحتية بحجة مكافحة الأرهاب ومقاتلة القاعدة وأستنزاف ميزانيات العراق بأسلحة ومعدات عفى عليها الزمن من أجل تجهيز الجيش العراقي ليقف على قدميه ويقاتل القاعدة ومن ثم داعش .
ولقد اثبتت الأيام أن الأدارة الأمريكية لا ترغب في أن يتعافى العراق وجيشه والأبقاء عليه ضعيفا مجزئا لأنها تدرك تماما من خلال تجربتها السابقة مع العراق أن أرض العراق ولادة للقادة والمناضلين والوطنيين الشرفاء القادرين على حفظ سيادة وكرامة وأمن العراق وسلامة شعبه العظيم ، وأن العراق اذا ما تعافى وعاد الى سيرته الأولى فسوف يشكل مصدر قوة جديدة في خارطة الشرق الأوسط وسيقلب موازين القوى وهذا ما سوف يجعله مصدر قلق دائم لأسرائيل.
فالمعركة مع داعش أثبتت أنها ليست معركة السنة مع الشيعة ، ولا هي بأتجاه تقوية أيران على حساب أضعاف السعودية ومجلس التعاون ، لأن الجرائم التي أرتكبها هذا التنظيم فاقت كل التصورات ، ولم يسلم منه لا السني ولا الشيعي ولا المسيحي ولا الكردي ، فالكل مستهدف من قبل داعش ، الأرض والدين والمذهب والقومية والهوية والأنتماء والحضارة والوجود بأكمله عرضة لأستهتار هذا الكيان المنحرف.
كثيرة هي تلك الأقلام المأجورة التي تتباكى على السنة وأنهم الخاسر الأكبر من الحرب على داعش وكأنما تريد أن تقول أن المكون السني هو ( داعش ) وقد نست أو تناست أن أبطال العشائر الشريفة في الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى كانت وما زالت هي أول من تصدى لداعش وأفكاره المنحرفة المتطرفة ، وما المذابح التي سفكت فيها دماء شبابنا الأبرياء في تلك المحافظات ألا الدليل القاطع بأن داعش لم ولن تمثل السنة بشيء وأن أفكارهم الكفيرية المتطرفة بعيدة كل البعد عن ما جائت به المذاهب الأربعة لأهل السنة والجماعة .
وما المعارك التي تدور اليوم رحاها في صلاح الدين ألا خير شاهد على تكاتف أبناء العشائر السنية مع القوات الأمنية العراقية وقوات الحشد الشعبي الأبطال لتحرير كل أقضية ونواحي المحافظة في الوقت الذي يقبع فيه من كان يقرع طبول الحرب من فوق منصات الأعتصام ، في عمان وأربيل وأسطنبول بعد أن فروا من ديارهم وخذلوا مريديهم وتركوا أهلهم وذويهم وعشائرهم تحت رحمة التنظيم التكفيري ، أو يعاني الأمرين بعد أن نزحوا من ديارهم الى مناطق أخرى أكثر أمنا.
حقا أن من يمثل تلك المحافظات هم الصابرون المرابطون في ساحات القتال مع داعش ، لا أولئك الذين صدعوا رؤوسنا ببياناتهم وتصريحاتهم على شاشات الفضائيات ولم يقبض شعبهم منهم شيئا سوى الخراب والدمار والقتل والتشريد ، بعد أن أمتلئت جيوبهم من المال الحرام الواصل اليهم من تلك الدويلات الخائبة التي كانت تقوم بعملية غسل أدمغتهم بأن أنتصار القوات الأمنية على داعش هو أنتصار للحشد الشعبي المدعوم من أيران وبالتالي هو أنتصار للشيعة على السنة ، أي أضعاف دور السعودية وتقوية الدور الأيراني في المنطقة.
لقد أدرك العراقيون أنهم يحارون اليوم داعش نيابة عن العالم كله في الوقت الذي كانت لقوات التحالف الدولي ضربات ضعيفة وغير موجعة وكأنها تحارب بالأقساط المريحة على حساب الزمن الثقيل بالنسبة لأهالي تلك المحافظات المحتلة سواءا كانوا في داخل محافظاتهم وما يعانوه من جور وتسلط التنظيم التكفيري على رقابهم والتحكم بمقدراتهم ، أم كانوا قد نزحوا عن بلداتهم وقراهم وبيوتاتهم وهم يعانون الجوع والبرد والمرض .
أن السبب الرئيسي لنجاح وتقدم القوات العراقية المشتركة في صلاح الدين هو أبعاد قوات التحالف عن هذه المعركة لتكون معركة عراقية مئة بالمئة ، ولتحقق أعظم تكاتف وتلاحم سني شيعي من أجل تحرير الأرض العراقية المحتلة ، وطرد تنظيم داعش التكفيري ومن كان وراءه ، ولتهوي كل مخططات أعداء العراق في براميل القمامة ، ويعود العراق سالما موحدا معافى من كل الأدران والعلل والأمراض ويعود كما كان رمزا شامخا للوحدة الوطنية وتعود كل مدننا العزيزة من زاخو حتى الفاو ومن الرطبة حتى بدرة وجصان تغني أغاني النصر والسلام والتعايش السلمي الآبدي بين جميع مكوناته العزيزة.
أودعناكم أغاتي ....

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اربيل-((اليوم الثامن))

أعلن نائب القائد العام للقوات المسلحة بإقليم كردستان، أن قوات البيشمركة لا تنتظر قوات الحشد الشعبي والجيش للسيطرة على مناطق كركوك والحويجة.

وقال رسول “نؤكد لأهالي كركوك أننا مستمرون في التقدم والهجوم على معاقل داعش الارهابي”، معلناً في الوقت نفسه، أن هذا الهجوم لم تشارك فيه أي قوة سوى قوات البيشمركة، وأننا لن ننتظر قوات الحشد الشعبي والجيش للسيطرة على مناطق كركوك والحويجة من ارهابيي داعش.

وأشار كوسرت رسول الى بدء هجوم عنيف صباح اليوم بدعم طيران التحالف على معاقل داعش الارهابي في مناطق كركوك وقضاء الحويجة من قبل قوات البيشمركة وقوات مكافحة الارهاب. |S.T|

شفق نيوز/ كشف رئيس برلمان كوردستان يوسف محمد، الاثنين، عن وصول مشروع قانون للدولة السورية لتمريره وتشريعه كقانون للإقليم، مطالبا اعضاء البرلمان بالتدقيق اكثر في مشاريع القوانين قبل تقديمها.

 

وردا على استفسارات البرلمانيين في الجلسة الاعتيادية لبرلمان كوردستان التي عقدت الاثنين، وحضرتها "شفق نيوز"، قال محمد ان اعضاء البرلمان يجب ان يكونوا دقيقين عندما يضعون تواقيعهم على مشاريع القوانين لانها امانة تاريخية والقوانين التي تشرع لها تأثيرها، معربا عن اسفه لان تصل مشاريع قوانين فيها اخطاء واضحة، حسب تعبيره.

واورد محمد دليلا على ما قال بوصول مشروع قانون مأخوذ من الحكومة السورية وخاص بوزارة المالية والتجارة مع انه لا توجد وزارة بهذا الاسم اصلا في كوردستان.

ونوه محمد الى انه وصلت بعض مشاريع القوانين وعليها توقيع مجموعة من اعضاء البرلمان فيها العديد من الاخطاء القانونية، مطالبا الاعضاء بالتدقيق في مشاريع القوانين لان صلاحياتهم اوسع من صلاحيات الوزراء ويجب ان يكونوا الرقيب على المشاريع.

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد ومنظمة الحزب الشيوعي الكردستاني/ العراق في السويد حفلا فنيا ساهرا على شرف الذكرى الـ 81 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي

يحييها الفنانين أياد السمعاني ومريوان عمر

وفرقتهما الموسيقية

مع الغناء العربي والكردي والكلداني السرياني الآشوري

وذلك في تمام الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة

المصادف 10 نيسان 2015

في مطعم بيازا بلو في هالونبيري سنتروم

Pizza Blu - Hallonbergplan 5-7

سعر البطاقة 350 للكبار و120 كرون للأطفال ( دون سن 10 سنوات)

تتضمن وجبة أكل مع أربع انواع مقبلات

ملاحظة: يرجى عدم جلب المشروبات الكحولية

ملاحظة:

للحصول على بطاقات الحفل يمكن الاتصال بالتلفونات التالية:

0739162388

0700054381

0737263206

0736467056

لندن، بريطانيا (CNN) -- قال جوزيف ناي، الأستاذ في كلية العلوم الحكومية بجامعة هارفرد، في مقابلة مع CNN، إن الأوضاع في الشرق الأوسط حاليا تشبه الحروب الطاحنة التي عاشتها أوروبا بما يعرف بـ"حرب الثلاثين عاما" مضيفا أن الاستقرار سيستغرق ما بين عقدين إلى ثلاثة عقود، وقد تنتقل خلالها التحالفات الأمريكية بين طرف وآخر.

وقال ناي، ردا على سؤال حول إمكانية وجود مقاربة جديدة لعلاقة أمريكية مع إيران تتجاوز الملف النووي، خاصة وأن أمريكا وإيران يجمعهما العداء لطالبان في أفغانستان ضد حركة طالبان ولديهما أيضا عدو مشترك في العراق وهو داعش: "يمكن حدوث مقاربة جديدة، ولكن ليس على الأبعد البعيد."

وتابع ناي شارحا: "الشرق الأوسط يمر حاليا بمرحلة تشبه سنوات ’حرب الثلاثين سنة‘ في أوروبا (سلسلة حروب مدمرة وقعت بين عامي 1618 و1648 شملت معظم القوى الأوروبية آنذاك) فلدينا انقسامات دينية وتفكك لدول وصراعات تشارك في أحزاب وتجمعات، وبالتالي هذا هو الوضع الذي يحدث عادة فيه الكثير من الاضطراب حول التحالفات والائتلافات.

 

وحول إمكانية التأثير الأمريكي رد ناي بالقول: "لن نتمكن من إدارة ما يجري على الأرض أو التأثير فيه، تماما كما كان العالم عاجزا عن التأثير على أحداث الثورة الفرنسية بعد عام 1789. هذه الأمور عادة تستغرق ما بين عقدين إلى ثلاثة عقود قبل أن تستقر، وبالتالي قد نتحرك بتحالفاتنا بين طرف وآخر ووفقا لمقولات ’عدو عدوي صديقي‘ خلال الفترة المقبلة."

خاص/ صحيفة الاستقامة/ إيمان قاسم – أكدت النائب عالية نصيف اليوم الاثنين ان “اثيل النجيفي سيتحول الى متهم رئيس في قضية سقوط الموصل بيد الدواعش بعد ان يدلي بشهادته بهذا الخصوص”.

وقالت نصيف في تصريح لـ(صحيفة الاستقامة) ان “النجيفي هو رئيس اللجنة الامنية في الموصل وابنها وبالتالي شهادته في هذه القضية جدا مهمة باعتباره يعلم ما حدث هناك بالتفصيل”.

وكان رئيس لجنة تحقيق الموصل النائب حاكم الزاملي أعلن، في (28 شباط 2015)، عن استضافة سبعة من القادة والمسؤولين الأمنيين في محافظة نينوى سابقا، مبينا ان استضافتهم جاءت لتدوين أقوالهم من أجل التوصل الى حقائق بشأن سقوط المدينة.

يذكر ان” عضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل النائب عباس الخزاعي أكد، في (21 شباط 2015)، توفر معلومات وافية لتحديد الجهات الرئيسية التي قصرت وأدت لسقوط الموصل، مشيراً الى أن هذه المعلومات ستبقى طي الكتمان لحين الانتهاء من إعداد تقرير اللجنة بشأن سقوط المحافظة.انتهى9

 

بغداد / صحيفة الاستقامة – أكد النائب عن كتلة التغيير الكردية، مسعود حيدر، اليوم، اقتراض رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان البارزاني مبلغ  مليار دولار من تركيا.

وقال حيدر في تصريح ان “نيجيرفان البارزاني اقترض من تركيا مبلغا قيمته ما بين 500 مليون دولار الى مليار دولار وهذا المبلغ لدفع رواتب موظفي الاقليم”، مشيرا الى ان “موظفي الاقليم لم يستلموا رواتب منذ  شهرين وحكومة كردستان مسؤولة عن دفع تسعمئة مليار دينار عراقي شهريا كرواتب لموظفيها”.

واوضح ان “المبالغ التي تاتي من بغداد سيتم صرفها كرواتب لموظفين”.

وكانت صحيفة (ئاوينه) الكردية كتبت ان الاقليم اقترض مليار دولار من تركيا.

واضافت الصحيفة ان زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى طالب حكومة الاقليم الالتزام بالاتفاق الذي عقدته مع بغداد من اجل اخراج اقليم كردستان من الازمة المالية التي يمر بها واكد خلال اجتماع عقده مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني انهم يواجهون ضغوطا كبيرة من الشعب ويجب اتخاذ خطوات جدية لتجاوز الازمة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولها ان مصطفى طالب ايضا باجراء اصلاحات في الحكومة التي تم تشكيلها على هذا الاساس.

وتقول الصحيفة ان الضغوط المتعلقة باقالة وزير الثروات الطبيعية ئاشتي هورامي في تزايد وان الكتل الكردستانية في البرلمان طالبت رئيس الحكومة باقالة الوزير وتغيير السياسة النفطية للاقليم.

وكانت النائبة عن كتلة التغيير الكردية، سروة عبد الواحد‎، قد قالت ان برلمان كردستان ارسل توصية الى حكومة الاقليم بتغيير وزير الموارد الطبيعية آشتي هورامي.

وقالت عبد الواحد ان “برلمان كردستان ارسل توصية الى حكومة الاقليم بتغيير وزير الموارد الطبيعية آشتي هورامي لتصحيح العلاقة مع بغداد”، مشيرة الى ان “هناك اتفاقا جديدا يحث على ابعاد مصادر التشنج، وبحسب رأي نواب برلمان كردستان فان وزير الثروات الطبيعية جزء منها، ونحن من جانبنا يهمنا ان تكون العلاقة جيد، وان يلتزم الطرفان بالاتفاق المبدئي حتى نضمن علاقة سليمة”.انتهى4

أوان/ كركوك

أعلنت قوات البيشمركة في محافظة كركوك، اليوم الاثنين، إحباط هجوم لتنظيم داعش بأربع سيارات مفخخة استهدفت قوات البيشمركة جنوبي كركوك، فيما أشارت إلى إن العمليات العسكرية التي تخوضها البيشمركة في مناطق تل الورد جنوبي المحافظة أتت ثمارها وألحت أضرار جسيمة بالتنظيم. 
وقال المقدم مردان جاوشين مسؤول التدريب والتأهيل في القوة الخاصة التابعة لقوات البيشمركة، إن "قوات البيشمركة المتقدمة في محور جنوبي محافظة كركوك تمكنت من تدمير أربع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون"، مبينا إن "هجوم التنظيم لم يسفر عن سقوط ضحايا بين قوات البيشمركة".
وأضاف جاوشين، إن "العمليات العسكرية التي تشنها قوات البيشمركة ومكافحة الإرهاب بإسناد من قبل طيران التحالف الدولي في مناطق تل الورد جنوبي كركوك أتت ثمارها وألحت أضرار جسيمة بداعش"، مشيرا إلى إن "القوات مستمرة بتقدمها لتطهير القرى والمناطق التي يسيطر عليها التنظيم جنوبي كركوك".

صحيح ان الوضع في منطقة الشرق الاوسط معقد ولكن اعقدها واشبكها في سورية ففي بداية الاحداث ,أظهر النظام براعته في اللعب بتحويل البلد الى حرب اهلية طائفية لضرب مكونات المجتمع ببعضها البعض عبر اعتماده الحل العسكري ,وتحويل سورية الى بلد اشباح من خلال التدمير الممنهج للمدن والبلدات في كل حدب وصوب ,وعلى كافة المستويات ,وفي كافة المسارات, ناهيك عن القتل والتشريد والتهجير ,فلم يبقى من اجرام إلا وارتكبه متجاوزاً بذلك جميع خطوط الحمر ,من الإبادات الجماعية والراميل المتفجرة واستخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً ,وما زال يبذل كل طاقاته ومجهوداته بكل ما لديه من الاوراق القديمة العتيقة والحديثة الملوثة والملطخة بالدماء ,والمجردة من كل القيم والاخلاق والانسانية لشراء الوقت في مشروعه التدميري على شعبه الأعزل والاستمرار في استفحال الأزمة التي استحدثه كي يضمن بقائه لفترة اطول في الحكم وبما ان هكذا أوضاع تسير لصالحه , يريد ان يعمقها اكثر حتى يفرض على الجميع .

وإدراكاً منه بأن المنطقة الكوردية باتت الى حد ما خارج عن سيطرته مع احداث كوباني ودخول القوات الكوردية في الحرب على الارهاب ضد اعنف واشرس تنظيم دموي ارهابي معجرف في العصر الحديث وكونها اصبح جزءاً من القوات الدولية على الارض تتلقى المساعدة الجوية لطائرات التحالف الدولي واشتهارها واعجاب العالم ببسالتها ,كان صعباً على الاسد وأزلامه, ما دفعه الى انه ونظامه قد قدم الدعم العسكري للكورد في سوريا ,بعد تحرير اغلب القرى المجاورة والأرياف المحيطة بمدينة كوباني بجهاتها الثلاث وامتداد نار الحرب الى مناطق في الجزيرة منها تل تمر وتل براك وتل حميس ,نقاط ومراكز تجمع عناصر داعش ,تعويضاً عن خسارته الفادح وكسر شوكته, لأنتشار الفوضى والذعر في محافظة الحسكة ذات الغالبية الكوردية ,كما سبق له ان كرر مراراً بأن الكورد لا يشكلون اغلبية حتى في مناطق تواجدهم الكثيف { محافظة الحسكة } فيبلغ تعدادهم ستة وثلاثون بالمئة من اجمالي السكان المقيمين فيها ,حسب زعمه .

حيث يريد ان يغطي بتصريحه هذا بأن اغلب أمراء داعش هم ضباط في المخابرات السورية والبعث العفلقي الصدامي المقيت ,وفي الوقت نفسه رسالة للولايات المتحدة الأمريكية وحسها على التخلي عن دعمها ومساعدتها لقوات الحماية الشعبية ,تزامناً مع تصريح الناطق باسم الإئتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة ,خريج مدرسة القومجي محمد طلب هلال ,مدرسة البعث العروبي العنصري الشوفيني الذي لا يعترف بالغير ومشروعية حقه في العيش بسلام على ارضه التاريخية في منطقة جغرافية محددة منذ قرون .

لا اعتقد ان هذين التصريحين من باب الصدفة ,الكل يعلم بأن بشار الاسد يقود حزب البعث خلفاً لأبيه حافظ الأسد كرئيس لسوريا فله غايات واهداف من وراء اتهامه الكورد بأنهم كانوا يتلقون منه السلاح للمضي دون تحقيقهم لطموحاتهم القومية وعدالة قضيتهم بعد ان حققوا بعض مكاسب على الارض ,ولكن سالم المسلط كيف يسلط اضواءه السوداوية المشينة والمظلمة على اطهر شعب واعرقهم في المنطقة ,وهويعلم علم اليقين كيف قسمت كوردستان الى اجزاء ولحق كل جزء بدولة مجاورة ومنها سوريا ,ومن قسمها ,وسبب التقسيم ,ومن الذي سلطه ,وكيف ينبح بحقده هكذا علناً وهو قيادي في الإئتلاف ,هل جاء تصريحه بعلم الإئتلاف ,وهو في الحقيقة ناطق باسم الإئتلاف ,فإن لم يكن للإئتلاف دخل بهكذا موضوع والقصة المحبوكة فلينكره .

ولكن هذين التصريحين المفبركين من الأسد والمسلط وفي وقت واحد ضد وحدات حماية الشعب بتدمير المنازل وحرقهم في تل حميس وتلقيها السلاح من النظام ,وأن الجزيرة عربية سورية ,ليستا سوى الاستجابة الدقيقة للواقع والحالة السورية المتشابكة والمستفحلة والتلازم والتعاون ,والعلاقة الخفية والمستورة بين النظام والأئتلاف ,إن بقي الأخير ساكتاً دون أي رد أو تعليق على تصريح قيادي منخرط في صفوفه ,وينطق باسمه ,فبذلك يكون ناطقه والأسد وجهان لعملة واحدة وشركاء في المؤامرات التي تحاك ضد الكورد والقضية الكوردية في سورية بجهود تركية ايرانية .

 

اربيل-((اليوم الثامن))

قال التحالف الكردستاني، اليوم الاحد ،  ان وفدا وزاري من الاقليم سيجري خلال الأسبوع الحالي جولة مفاوضات جديدة مع المسؤولين في بغداد ، مشيرا الى ان الوفد الذي قد يتراسه نيجرفان بارزاني يحمل مقترحا جديدا لحكومة  حيدر العبادي بشان تصدير النفط عبر خط كركوك .

وقال عضو التحالف اريز عبدالله في تصريح ورلـ((اليوم الثامن))انه “لم يحدد بعد أن كان نيجرفان بارزاني سيراس الوفد أو مسؤول اخر ” مشيرا الى ان “الوزراء الكرد في الحكومة الاتحادية سينضمون الى وفد الاقليم اثناء المباحثات المقبلة مع المسؤولين في بغداد بشان الوضع المالي في العراق وسبل الخروج من الازمة الحالية اضافة الى الاستغلال الامثل للثروة النفطية”.

 

وتابع ،ان “مبادرة جديدة سيطرحها الوفد على حكومة بغداد تتضمن تصدير نفط الاقليم الى تركيا بمعدلات فصلية (كل ثلاثة أشهر)  وفق ما جاء في قانون الموازنة اي 250 الف برميل يومياً”.

واضاف ، ان “الحكومة الاتحادية تصدر من خط ابار كركوك 300 الف برميل يومياً وهو الخط ذاته الذي يسعى الاقليم لتصدير 250 الف برميل عبره يوميا ، وبهذا  سيكون لدينا 550 الف برميل طبقاً لما جاء في قانون الموازنة تعود اثمانها إلى خزينة الدولة العراقية مقابل منح الاقليم حصة الـ17% من الموازنة”.

 

واشار الى ان “المقترح الكردي سيسلم إلى حكومة حيدر العبادي لأجل مناقشته وابداء الموقف بصدده مع احتمالية تلقى المبادرة قبولا من بغداد لاسيما وأن حكومتي المركز والاقليم تصران على الالتزام بالاتفاق النفطي الأخير وما نتج عنه من مواد تنظم عملية التصدير وردت في قانون الموازنة”.(A.A)

كشف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، الأحد أن نحو "10 آلاف أوروبي" قد ينضمون إلى المجموعات الارهابية في سوريا والعراق بحلول نهاية 2015.

وقال فالس في رده على أسئلة صحافيين من صحيفة "لوموند" وقناة "اي تيلي" وإذاعة أوروبا 1" إن "هناك اليوم ثلاثة آلاف أوروبي في سوريا والعراق، وقد يصل عددهم إلى خمسة آلاف قبل الصيف، وعلى الأرجح 10 آلاف قبل نهاية العام".

وتزامن تصريح المسؤول الفرنسي مع ما نشرته صحيفة "صنداي تلغراف"، الاحد، عن ان حوالى 320 من اصل 700 شخص تعتبرهم اجهزة الاستخبارات البريطانية من "الارهابيين الخطرين" الذين ذهبوا الى الاراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش عادوا الى بريطانيا.

ويزيد الرقم الذي اوردته الصحيفة المحافظة (700 غادروا وعاد منهم 320) عن الرقم الرسمي المعروف (500 غادروا عاد منهم 250).

وفي فرنسا فإن 1400 شخص معظمهم من الشباب معنيون، وهم إما في سوريا والعراق أو عادوا من هذين البلدين أو يريدون التوجه إليهما وهو رقم تضاعف خلال عام.

وأوضح فالس أن "حوالى 90 فرنسيا قتلوا هناك وهم يحملون السلاح لمحاربة قيمنا". وبحسبه، فإنه مع عودة ارهابيين إلى فرنسا أو خطر تنفيذ متطرفين شباب أعمالا عنيفة على أراضينا "نواجه تهديدا مرتفعا في فرنسا وأوروبا ودول أخرى".

وختم قائلا: "إننا نحتاج إلى مستوى عال من اليقظة. وفي آن علينا تعبئة المجتمع والأسر وأيضا توجيه رسالة إلى هؤلاء الشباب، إلى أقلية ضئيلة مارقة من هؤلاء الشباب التي تسعى اليوم إلى القتل".

وفي سياق ما نشرته الصحيفة البريطانية، فانها أفادت الاحد، بانها اطّلعت على مشروع وثيقة رسمية، بان الرقم المرتفع من العائدين دفع وزارة الداخلية الى تحضير اجراءات لتعزيز مكافحة التطرف في بريطانيا.

وتستهدف الاستراتيجية الجديدة للتصدي للتطرف مثلا، تغيير قواعد الحصول على الجنسية البريطانية، للتاكد من ان المترشحين يلتزمون بـ "القيم البريطانية" وايضا ربط منح التقدمات الاجتماعية بتعلم اللغة الانكليزية.

ورفض متحدث باسم الداخلية اتصلت به وكالة فرانس برس، التعليق على ما نشرته الصحيفة.

وقالت "صنداي تلغراف" ان الوثيقة قد تنشر قبل نهاية الشهر الحالي اي قبل حل البرلمان في 30 آذار/مارس استعدادا للانتخابات التشريعية في السابع من ايار/مايو.

وكان القانون الجديد لمكافحة الارهاب في 12 شباط/فبراير نص على سلسة اجراءات لمكافحة التطرف ومنح بالخصوص مسؤوليات جديدة للسلطات المحلية والمدارس والجامعات لمنع التطرف.


حديث يخاطب العقول، قبل أن يصيب الأنفس خطابه، دقات قلب تتسارع، تعزف بصوتها أنغام الموت، كلا يا موت أنت ضربا من الجنون.
أم برزخ ونحن عن سماع أنغام صوت الموت غافلون، يا موت فليعانق صوت أنغامك أسماعنا، بكل شجون لنسمع ونحن مقبلون فرحون، لا وجلون محزنون.
حدث التغيير الذي دارت رحاه، حين إقتلع الصنم من جذوره، من أرض العراق، لكن يبدو أن للصنم عروق، تحاول أن تعيدها صعاليك البعث المقبور، مرة بشحن طائفي، وأخرى بالقتل والإرهاب الداعشي. يُدار كل ذلك من حكومة آل سعود، ومن خلفها في الكواليس قوى الاستكبار العالمي، يحركون دُما السياسة، ليعود كل عابد وثن بلاته وهبله ومناته، حقدا على شعبنا ومعتقده، يستمدون ذلك من أمهم هند بنت عتبه آكلة الأكباد.
كما قال قائلهم في معركة الطف: (لا تبقوا لأهل هذا البيت باقية).
لقد كان ما حدث في قاعدة سبايكر مصداق لذلك؛ التاريخ يُعيد نفسه، ما جرى في معركة الطف، أولئك القتلة هم أباء قتلة اليوم، كانوا قتلة العصر، واليوم أبنائهم قتلت العصر. قُتل في قاعدة سبايكر، أكثر من (1700) شاب من أبنائنا، لأنهم شيعة بدم بارد، مثل ما حدث في سجن بادوش، في الموصل حرق (500) سجين شيعي، على يد عصابات داعش.
طالتهم أيدي لم يكن عليها القتل جديد، بل مارسته من قبل، لا يمكن أن تكون لها هذه السطوة والقسوة، إلا لشيء فيها متجذر ومترسخ، أو لم يكونوا عراقيون؟ سيقوا كالأسرى الى الموت، حالهم يقول:(القوم يسيرون والمنايا تسير من ورائهم). قضوا جميعهم في قاعدة سبايكر، لم نعلم الى اليوم، من هو الذي يتحمل المسؤولية، أو لم تكن للحكومة قدرة على إنقاذهم.
لقد تم تجاهل الفاجعة في حينها، فيما كان بعض السياسيين، منشغلين بأنفسهم وما كسبوا، بعد التغير كان هم ذلك. جروا علينا بأسهم وحماقتهم في إدارة البلد، بذلك وصلت الأمور الى ما وصلت إليه. ثلث العراق مستباح من قبل عصابات داعش الإرهابية بعضهم لا يهتم وآخر يرمي غيره بأخطائه. ستبقى جريمة سبايكر، وصمة عار على جباهكم المقرفة، لن تمحى من تاريخكم، ترافقكم لعنتها في دنياكم وآخرتكم؛ وهناك توقفون وتسألون.
ينبغي أن تأخذ فاجعة سبايكر ثقلها كجريمة أباده جماعية ضد شعبنا، في المحافل الدولية والإنسانية؛ لكي تأخذ حجمها في القضاء الدولي والعراقي لمحاكمة القتلة لتكون محاكمة العصر ضد قتلت الإنسانية.

يشهد العراق هذه الأيام عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة تكريت, يقوم بها الجيش العراقي بمساندة قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الإسلامية, في مدينة تكريت لتحريرها من احتلال تنظيم داعش الإرهابي. وقد توفرت في هذه المعركة عناصر كثيرة جدا , خلقت حالة التأهل الكامل , للقيام بالدفاع عن أراضي العراق وطرد العصابات الإجرامية الإرهابية منها.

المعركة في تكريت تدار بجهود عراقية, وهذا خلاف السنين السابقة, إذ لم يتم الإستعانة بأي جهد عسكري لأي قوة خارج العراق, عدا ما كان يمثل فقط دور الإستشارة العسكرية؛ المتحدث بأسم وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ستيف وارن، اشار الى أن واشنطن "لم تشارك باي شكل من الأشكال" في العملية التي شنتها القوات العراقية, من أجل استعادة مدينة تكريت من أيدي عصابات داعش، ونقل عن المتحدث نفسه: نحن لا نشن غارات دعما للعملية في محيط تكريت، وأوضح ان الولايات المتحدة وحلفاءها لم يتلقو طلبا من العراق لشن غارات دعما للقوات الحكومية لإستعادة تكريت".

الحكومة العراقية تمر الآن بحالة نضج وتطور, في تعاطيها مع القضايا الداخلية والخارجية, وحالة تعافي من خلال تمكنها من تحقيق وحدة صف, والتي جاءت مدعومة بدعوات المرجعية الدينية الشريفة, بفتوى الجهاد الكفائي, ودعوات وتضامن الشركاء في العمليات العسكرية, لتحرير الأراضي من احتلال هذه العصابات, فقد كانت القوى السياسية في العراق وعلى مدى سنين طويلة, تمر بحالة تباعد وتنافر في الرؤى والمواقف والتصريحات, ولكن اليوم نجد أن المعركة مع عصابات داعش, جعل كل القوى السياسية تقف عند نقطة منتصف واحدة وتتفق عليها.

ومن جانب آخر, جاءت نتائج المعارك بين الطرفين, بصالح القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي, والتي ضربت أرقى صور البطولة في هذه المعارك, بل وكانت سببا رئيسيا في انتصاراتنا, مما شكل صدمة لدى القوى العالمية والإقليمية, والتي كانت تتوقع بأن هذه المعركة, لن يتم حسمها الا على أيدي تلك القوات, هذا الأمر ألقى بظلاله على القضايا الإقليمية, وأعطى رسالة واضحة لدول المنطقة, بأن هناك حالة تعافي ونهوض في العملية السياسية العراقية.

رافق كل ذلك, حصول حالة من اليأس لدى الجانب السعودي والجانب الإسرائيلي, حيث تمت قراءة مشهد الإنتصارات العسكرية العراقية, على أنها بداية لنشوء قوة ستتحالف في المستقبل مع القوة الإقليمية الإيرانية, وبحساباتهم أن هذا الأمر سيشكل مشكلة كبيرة على أمنهم, لذا نجد أن نتنياهو سارع الى واشنطن, لإلقاء خطاب تحشيدي تحريظي ضد ايران, محاولا مغازلة عواطف الكونغرس الأمريكي (الجمهوري), من أجل التهيئة لمرحلة قادمة, يكون فيها دور كبير لأمريكا واسرائيل والسعودية وقطر, في ملفي العراق وإيران وسوريا.

السعودية من جانبها, سارعت الى الإعلان عن اتفاقها مع شركات كورية, ستقوم ببناء عدد من المفاعلات النووية فيها, في اشارة واضحة لمحاولة غربية لخلق نوع من أنواع توازن القوى في المنطقة, في حالة تمكن ايران من اكمال برنامجها النووي, خاصة بعد الإعلان الأمريكي الأخير, والذي أظهر عزم أمريكا وضع خطة للدفاع عن أمن الخليج, ضد النووي الإيراني؛ جاء ذلك تزامنا مع انتصارات الجيش العراقي والحشد الشعبي في مدينة تكريت, مما أعاد في أذهان السعوديين تجربة الحوثيين في جنوب مملكتها.

إذا استمرت وتيرة الإتفاق والتعالي على الصغائر, وتوحيد المواقف الوطنية, من أجل هدف مشترك يمس مصالح السياسيين قبل مصلحة العراق, فإن ذلك سيشكل بادرة أمل, من أجل نهوض العراق من سباته الإنفعالي لفترة تجاوزت الـ11 عاما.

هذا ما نأمله ونرجوه!

*ماجستير فكر سياسي امريكي معاصر- باحث مهتم بالآيديولوجيات السياسية المعاصرة.

 

الإقتصاد العراقي، في ضوء مركزية إتخاذ القرار، وبين لا مركزية التنفيذ، يعني أن القرارات الأساسية، في وضع الخطة الإقتصادية، يجب أن توضع مركزياً من قبل السلطة المركزية، أما لا مركزية التنفيذ، فيعني إعطاء قدر كبير، من الوحدات الإنتاجية والشركات، للتمتع بحرية كافية في التصرف.
الجهل والتجاهل السياسي، الذي تمارسه بعض الكتل، لإخفاء حقيقة الفشل الذريع، للحكومة السابقة، هي مشاركة فعلية بالفساد، فالساكت عن الحق شيطان أخرس!.
الفساد الذي مر على العراق، في فترة الحكم السابق، جعل منه دولة مفلسة رغم أنه يمتلك كثيراً من المقومات، التي تجعله في مقدمة الدول الرأسمالية، ولكن أغلب أمواله، ذهبت الى أشخاص فاسدين، إستطاعوا أن يسرقوا المليارات من أموال الشعب، وبعلم الحكومة، وفي بعض الأحيان كانت تتستر على السراق، من خلال حمايتهم، وعدم إحالتهم الى القضاء، وتمهيد الطريق اليهم، للهروب بما إغتنموه.
إذا إدعت الحكومة السابقة، أنها كانت تسير على الطريق الصحيح، وإنها لم تتستر أو تمهد، لهروب السراق، وهذا ضرب من المستحيل، لأن الواقع يقول عكس ذلك، هنا يأتي دور السؤال، الذي أصبح حديث الشارع بين المواطني، وعلى أصحاب الشأن الاجابة عنه، بكل صراحة (فائض الموازنات السابقة الى اين؟!).
مسار خاطئ، ونهج متذبذب، سارت عليه حكومة المالكي، مما جعلت الخزينة فارغة، والدولة مفلسة، وأذا أرادت الحكومة الجديدة، تصحيح البنيان الإقتصادي، وتمهيد الطريق أمام التطور، والإستقرار الإقتصادي، والمساهمة في نموه، وخلق الظروف الملائمة، للخروج من الأزمة، علينا تطوير التقنية التكنلوجية، ورأس المال في تحسين الإنتفاع من الموارد الطبيعية، وزيادة إنتاجية العمل، ولكن قبل كل هذا، عليها محاربة الفساد، وإجتثاث الفاسدين.
يجب الأخذ بعين الإعتبار، ضرورة تحقيق التوازن بين الحاجة، الى الإستثمار والحاجة، الى توسيع نطاق ملكية الإستثمار، لتشمل إضافة الى الموارد المعدنية، المستخرجة من باطن الأرض ثروات أخرى، كأن تكون غابات، أو مياه جوفية أو مشروع، لحماية البيئة من التلوث وغيرها، لكي تقع إدارة ثروة الموارد الطبيعية بكافة مجالاتها، لصالح مواطني البلد، وضمان المشاركة الفعالة لهم، في مسآءلة الدولة عن إنفاقها، ولمناقشة نقاط القوة لتعزيزها، وتلافي نقاط الضعف مستقبلاً.
إضطرابات المرحلة السابقة وإنتكاساتها، جعلت من الواجب على العقلاء، الإلتفات الى ضرورة، الوقوف على الاسباب، والمسببات التي جعلت، من العراق بلداً مفلساً، وعدم الوقوع بنفس الخطأ السابق.
معادلة صعبة للتخطيط الاقتصادي، وهي الرغبة في المزيد من الاستهلاك، ومزيد من الإنتاج، ومزيد من الادخار، والقوى الدائرية، التي تعترض تكوين روؤس الأموال، في العراق، هو تأخر السكان، اجتماعياً وثقافياً، ومن ثم إقتصادياً، لأن إختلال النظام، والأمن والعدالة، يؤدي الى هروب روؤس الأموال الوطنية الى الخارج، وضعف حوافز الإستثمار، وندرة راس المال، والجهل الإقتصادي.
بدأ العرب بإعادة تأريخ الفترة المظلمة على أرضهم، وهذه المرة في القرن الحادي والعشرين، فنراهم قد تركوا القضية المركزية (فلسطين)، وإنشغلوا بالحروب، التي إفتعلتها رأس الشيطان الأكبر أمريكا، في حلقات المسلسل الجهنمي (لن تعيشوا بسلام)، والذي يتصدر شاشات العرض في العالم بإمتياز، بعناوين الحروب الطائفية، والقبلية والأزمات الإقتصادية، والإنهيارات الفكرية، وببساطة فإن المتاهة، التي صنعها الإستكبار العالمي، جعل العرب يدورون في حلقة مفرغة، من الضياع والشتات والفرقة، لأن التخريب والدمار، كان أكبر حجماً وأكثر عنفاً.
البحث عن أعداء ليست مهمة صعبة على أمريكا، لأن الأفكار المسرطنة، توقد الأورام الخبيثة من جحورها، وتدعو أقرانها، من العقد المنحرفة التائهة، الى النهوض بدافع قتل النفس، وما تفعله أمريكا في أرضنا العربية، جعل الأخوة أعداء بكل سهولة، فاللعبة كانت أبعد من اليمن، لأن أدوات أمريكا الإرهابية، هي التي فتحت مجالاً للعالم، نحو نظرة دونية متطرفة للإسلام، لذا تجد أن من يرى السلاسل تمزق أشلاء الأحرار، لا يفكر إلا في طريق الحرية الحمراء.
المطامع الدافئة لأمريكا، تكمن في ضرب حركات التحرر في كل مكان، والسيطرة غلى مصادر الطاقة، فإخترقت ساستنا، عن طريق الربيع العربي، لتغيير أدوات اللعبة الوقحة، التي ضجرت أمريكا منها، ومن عدم قدرتها على وأد الفكر الحر المتوقد، لدى المظلومين في العالم، وما تجاهل أمريكا لإستعراض عسكري لداعش، وعدم قصف الصهاريج المحملة بالنفط العراقي، وغض النظر عن إستهداف البغدادي، الإ تتمة للمسلسل الإجرامي، تحت عنوان هراء طويل الأجنحة، من بطولة الغول الإرهابي والمسخ اليهودي.
سياسة التضليل والتعتيم، المستخدمة من قبل أمريكا, على التغييرات التي تحدث في اليمن، بتطلعات شعبه في الإصلاح والتغيير، والسكوت عن التطهير الطائفي، على الحدود اليمنية السعودية، يكشف لنا عن صفقات التآمر والخديعة،  من أجل إشاعة الجنون السياسي، والديني  والمذهبي، بين أبناء الشعب الواحد، فالتوتر الذي يعصف بالمنطقة العربية، هو نتاج طبيعي، لما ترسمه مخططات الإستكبار العالمي، وبالتالي فأن من مصلحة أمريكا، إستمرار المنظومة المنتجة، للجنون في الأرض، لتقديم عهود السمع والطاعة والولاء لها.
الخلافات المستمرة قد تؤدي الى صدامات ليست محسوب، فالأبالسة من داعش لا يرتضون لتنظيمهم، إلا من يستلذ بقطع الرقاب، وحرق الأجساد، وعقولهم مليئة بأفكار منحطة، تحمل الموت في غياهب الليل، فالبغدادي مأوى الشياطين، لكن أدغال التوحش الأمريكي، سرعان ما قلبت سحرها على مكتشفيها، فبدأت بتصوير مشاهد أخرى عن أراض أخرى، لئلا يأخذهم الظمأ الدموي أعواماً طوال، فالفاسدون في أمريكا، نراهم ضعافاً كالذباب، ومع ذلك فعندما يسقطون في أطماعه، فإنهم يبدون كالذئاب الضارية الهائجة.

لا نستطيع أن نعتمد على رأي الجاهل، الذي ينكر الدور التآمري لبعض العرب، في تخريب المقومات الإقتصادية، والبنى التحتية لليمن، وتجنيد القبائل لتحطيم الوحدة، وتأجيج الصراع المذهبي، وأن أمريكا تحارب الإرهاب والتطرف، فقد تعجبت لملوك يسمعون الغناء فيبكون، وعندما يسمعون القرآن لا يخشون، لأن الدرس الأول، الذي تعلمه هؤلاء، هو ما قاله مروان بن الحكم، عندما آلت الخلافة اليه: هذا فراق بيني وبينك، فيا بني لا تقصص رؤياك، لأن اللعبة أبعد من اليمن.

ديوان بغداد، مجلس يعقدهُ الحكيم رئيس المجلس الأعلى كل شهر، ويتم دعوة شريحة معينة من شرائح المجتمع، للنقاش والمشورة حول الوضع العراقي، وفق رؤية هذه الشريحة، ويكون الحوار مفتوحاً، فهو من جهة يحاول التقريب بين الأطراف المتشنجة والمتقاطعة، ويحاول من جهة أخرى إيجاد حلول للأزمات التي تعصف بالبلاد وأشراك الشعب في ذلك.

كانت الشريحة المختارة للحضور إلى ديوان بغداد هذا الشهر، هي شريحة السلطة الرابعة(الإعلام)، وكُنتُ أحد المدعوين، حيث حضر أغلب قادة الرأي من مدراء الشبكات الفضائية (المرئية والمسموعة)، ورؤساء تحرير الصحف، وكتاب ومقدمي برامج....الخ، والذي أثار إستغراب جميع الحاضرين، حتى أن أحد الحاضرين صرح به: أن الحكيم إستطاع أن يجمع هذا الكم، من الشخصيات الإعلامية المتناقضة في مكان واحد، ولم يكن هناك أي تجاوز على طرف من آخر، سوى بعض الإعتراضات على مداخلتين أو ثلاثة، وعندما تكلم الحكيم بعد أن أتم الجميع مداخلاتهم، عقب على تلك المداخلتين وصوبهما، مما دعى الحاضرين إلى تحية الحكيم بالتصفيق.

بعض المداخلات كانت كأسئلةٍ تطرح في مؤتمر صحفي، وليست مداخلات لفتح حوار، أو إلفات النظر إلى موضوع مهم يجب الألتفات إليه، وبالرغم من أن المداخلات أثارت غضب بعض الحاضرين، لكن لم تأّول من قِبل الحكيم إلى شئ، سوى أنها تطرح موضوعاً وشأناً عراقياً مهماً، ولكن العكس حصل من قِبل بعض الإعلاميين حيثُ أولَّ كلام الحكيم تأويلاً غير صحيحاً.

عندما عرض أغلبنا آرائهم ووجهات نظرهم، جاء الدور للحكيم كي يعرض آراءه وفق ما يقرأه في الساحة السياسية والعسكرية، وكان مما قال:" هناك فرق بين القاعدة وداعش، فالقاعدة 90% منهم أجانب والـ10% الباقية هي من العراقيين، على العكس من داعش فنسبة العراقيين فيها 90% ونسبة الأجانب10%، هكذا أنا(والكلام للحكيم) أرى الموضوع، وقد تختلفون معي في رؤيتي".

دافع الحكيم عن أبناء الحشد الشعبي، وطلب منا أن يكون لنا موقف قوي، في فضح داعش ونصرة أبناء الحشد، وكذلك صرح بأن قوة العراقيين في وحدتهم، وقبول أحدهم الآخر، حيثُ أن هناك كثير من الشباب مغرر بهم ولا بأس بنصحهم وإستتابتهم، مما دعى بعض المواقع الخبرية إلى تأويل كلام الحكيم إلى معنى قبوله التفاوض مع داعش! وهذا تأويلٌ متعسف، أقتطع جزءً وترك جزءً كما تفعل داعش في تأويلها الأحاديث والآيات!

بقي شئ...

كما فتح الحكيم لنا قلبه قبل ديوانه، على الأعلاميين أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن لا يغردوا خارج السرب، لأنهم سيكونون الخاسرين.

لقاء مع الاعلامية والفنانة انعام عبد المجيد

فيلم "شروق" حلم يحمل أسمه عن واقع تهميش المرأة !

لا يمكن النهوض بواقع المرأة دون مساهمة المرأة نفسها

يوسف أبو الفوز

انعام عبد المجيد ، ابنة الكاظمية ، خريجة الجامعة المستنصرية قسم الترجمة، والوجه الاعلامي المعروف، المثابرة والطموحة ، والتي أعدت وقدمت العديد من البرامج التلفزيونية، غطت فيها هموم العراقيين، داخل وخارج الوطن، في كل المجالات، الثقافية والسياسية والاجتماعية، هاهي تطرق باب السينما، ليس كممثلة بوجهها الجميل ذي الملامح العراقية، وانما كمخرجة . "طريق الشعب " تابعت نشاطاتها ، وتواصلت معها، وكان هذا الحوار الخاص عبر الهاتف :

v أولا .. لك تحيات من اسرة تحرير "طريق الشعب" وتهنئة بعرض فيلمك الروائي القصير "شروق"، كيف تصفين لنا دخولك مجال السينما من بعد ان عرفك الجمهور كأعلامية مثابرة ؟

ـ في البداية اقدم جزيل الشكر لمبادرة صحيفة "طريق الشعب "، التي اجلها واحترم كادرها العامل دائما في ظروف صعبة، وحول سؤالك، احاول هنا الاختصار بالقول ان قرار دخول معترك السينما والاخراج تحديدا لم يكن قرارا فجائيا . ان عشقي للسينما هو حلم قديم، وتجربتي الاعلامية، في التعامل مع الكاميرا قدمت لي الكثير، وحاولت الاستفادة من اقامتي في دولة السويد فدرست السينما والعمل الاعلامي اكاديميا، وتابعت الانتاج السينمائي العالمي وحاولت تثقيف نفسي سينمائيا بطرق عديدة، وثم توفرت لي فرصة العمل كممثلة رئيسة ومساعد مخرج مع المخرج العراقي قاسم حول في فيلم "المغني" عام 2009 ، وممثلة رئيسة في فيلم " صمت الراعي"مع المخرج رعد مشتت عام 2014 ، هذه الخبرة المتراكمة وخلال فترة حوالي عشر سنوات شجعتني على اتخاذ القرار بدخول تجربة الاخراج التي اعتبرها تحد كبيرا في حياتي كأمراة.

v وهل هذا انتقالة جديدة في حياة الاعلامية انعام، وهل ستتواصل مع العمل الاعلامي ؟

ـ ان نشاطي الاعلامي لن يتوقف، ولدي مشاريع اعلامية قادمة، ورغم وجود العديد من العروض السينمائية ، وسماع الكثير من الاطراء، عن مستوى تمثيلي، فاني أود التأني في اختيارتي السينمائية ، واريدها ان تكون نوعية وتضيف لي شيئا في تجربتي السينمائية.

v فيلم "شروق "، الروائي القصير، اقل من 18 دقيقة ، ماذا اراد ان يقول للمشاهدين؟

ــ في كل تجاربي السينمائية ، كانت مشاركتي لها علاقة بهموم وتطلعات المرأة العراقية. وهذا ليس صدفة، ففي مجمل عملي الاعلامي كنت احرص على متابعة هموم وحياة المرأة العراقية ودورها في المجتمع، فاغتنت تجربتي ومعلوماتي . في فيلم "المغني " اديت دور زوجة المغني التي ترفض الذل، وفي "صمت الراعي" دور الام التي تعاني كثيرا من الموروث الاجتماعي، من هنا فان فيلم "شروق" الذي يعالج هموم امراة عراقية خياطة ،كادحة ، مهمشة، ،جاء استمرارا لما مر ، فهذه المرأة المعزولة ، في مجتمع ذكوري، تتطلع الى حياة جديدة ، فيكون الحب هو وسيلتها لاكتشاف ذاتها، وتستمر احداث الفلم لينتهي الى نهاية مؤثرة لصالح المرأة .

v هل سعى الفيلم لتقديم الفيلم هذه الافكار والرؤية عبر مقاربات رمزية او واقعية ؟

ــ سعى الفيلم من خلال سرد حكاية بأسلوب واقعي لان يقدم رسائل عديدة، تحمل رموزها، فالابواب والاقفال وصدأ المرآ ة، والشبابيك المغلقة واشياء اخرى تعبر عن عزلة هذه المراة التي تعيش وحيدة مع صور اهلها الراحلين، وثم تغير ايقاع حياتها بوصول رسالة حب، فيتغير ايقاع يومها وحتى لون الخيوط وعلاقتها بالاشياء من حولها. الفيلم حاول بكل عناصره الفنية، من التمثيل والموسيقى التصويرية والاضاءه، ان يقدم رسالة عن اهمية الحب والحياة. وان المرأة ككائن بشري يجب أن تعيش حياتها السعيدة مثل غيرها خارج الجدران وبكل حرية . حاولت ان اجعل كل امراة عراقية تجد شيء من نفسها في هذا الفيلم .

v وماذا يشكل فيلم "شروق " بالنسبة لك ؟

ــ هو ليس مجرد فيلم قصير . انه حلم يحمل اسمه. انه شروق جديد في حياتي . كأمراة حاولت ان اثبت لنفسي اني قادرة على التحدي وخوض غمار تجربة ربما يظنها كثيرين هي حكرا على الرجال . استطاع فيلم "شروق" ان يكسر ترددي وشيء من الخوف وربما الرعب من خوض تجربة الاخراج السينمائي ، رغم اني كنت اخرج غالبية برامجي الأعلامية بنفسي. ومهما كانت حظوظ فيلم " شروق "من النجاح فاني كأمرأة اعتقد انه نجاحي الكبير، اذ فعلت ما تحلم به نساء كثيرات ليشعرن ان لديهن قدرات فاعلة لا تقل عن الرجل في كل مجالات الحياة. فيلم "شروق" اعطاني الدروس بأني ما دمت صاحبة مباديء فعلي ان اواصل طريقي لتجاوز العثرات المقصودة وغير المقصودة .

v وكيف تجدين في الواقع حياة المرأة العراقية ، وامكانيات نيل حياة جديدة وافضل ؟

ــ أؤمن بشدة بأن المرأة اساسا هي من يتحمل العبء الاول للنهوض بقضيتها ، فمجتمعنا الذكوري ، بكل ثقل الموروث الاجتماعي والقوانين البالية ، التي تعطل وتقيد مساهمة المرأة في بناء المجتمع ، لا يمكن ان ينهض بهذا وان تكاشف المرأة نفسها ، وتحاول اكتشاف ذاتها وان لا تستلم للقيود لاجل تغيير الواقع .

v ما هي امنياتك للمرأة العراقية وهي تعيش اجواء يوم المراة العالمي في الثامن من أذار؟

ــ ان اول امنياتي للمراة العراقية ولعموم العراقيين هي الامن والسلام والقضاء على العصابات الارهابية التي تدمر حياتنا وموروثنا الثقافي ، وللمراة تحديدا اتمنى ان تواجه نفسها وذاتها لتعرف اهمية دورها في المجتمع ، لاجل تغير واقعها وان تكون عندها رؤية واضحة لحقوقها ، وهذا يتطلب بناء ذاتها وان تكون واعية لتواجه الكثير من الضغوطات حتى يمكن بناء حياة مدنية جديدة ، وان تعمل ضد القوانين التي تعرقل حريتها ودورها في المجتمع وان تعمل بجد لاجل القوانين التي تخدم مساواتها بالرجل وتمنحها فضاءات اوسع بالعمل وان لا تسمح بتهميشها .

v هل هناك مشاريع قادمة لم تعلني عنها وتخبري قراء "طريق الشعب" بها ؟

ــ اقرأ نصوصا للكاتبة آمال كاشف الغطاء وفي صدد ان يكون لنا عمل سينمائي مشترك، ويمكن لطريق الشعب ان تعلن ذلك لقرائها فلاول مرة اتحدث عن هذا الامر .

v لك منا الشكر والتحية مع اجمل الامنيات .

ــ الشكر لك ولطريق الشعب وقرائها خصوصا من النساء ، اجمل التحيات وباقة ورد معطرة بالمحبة بمناسبة الثامن من آذار.

فيلم شروق

روائي قصير . 18 دقيقة .

اخراج : انعام عبد المجيد

سيناريو ومساعد المخرج : سمر قحطان

تمثيل : انعام عبد المجيد ، سمر قحطان ، رؤى خالد ، ذو الفقار خضر، علاء قحطان وغيرهم إضافة الى الطفل يوسف مكي .

أدارة تصوير وتصوير : عمار جمال

ادارة انتاج : أياد حامد

موسيقى تصويرية : دريد الخفاجي

نفس المشهد , نفس القوة , نفس المقاومة ولكن الاختلاف في الزمكان فهناك كانت كوباني وهنا تل تمر حيث بعد الخسارة التي بلي بها مرتزقة داعش في كوباني وجرهم لذيول الانكسار خلفهم أرادوا النيل والثأر لتلك الهزيمة في الجزيرة فتوجهوا الى مدينة تل تمر صبيحة الثالث والعشرين من شباط مدججين بكافة أنواع الاسلحة ومن جميع أصقاع المعمورة هدفهم الوحيد هو تخريب العيش المشترك الذي ينعم به مكونات مدينة تل تمر ولكنهم نسيوا بأن الإرادة التي بنيت ورويت بدماء الشهداء لن تسقط امام اي هجوم في العالم فتكبدوا بالخسائر الفادحة وهذه المعركة في تل تمر قد أظهرت افاق جديدة كان لها صداها على كافة النواحي حيث :

1- المقاومة التي ظهرت من قبل القوات المشتركة ( وحدات حماية الشعب والمرأة , قوات الاساييش , مجلس حرس الخابور , المجلس العسكري السرياني و قوات الناطورة ) ليست الا دليلاً اخر على أن ثورة أخوة الشعوب – ثورة روجافا – ماضية بإصرار في طريقها الى الحرية والديمقراطية وترسيخ نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية في سبيل العيش بكرامة ومهما كانت هناك مصاعب وعوائق تعترض هذه الثورة والطريق التي مشيت به سيكمل الى النصر ولا شئ سواه .

2- الصورة الفسيفسائية التي رأيناها في تل تمر وهي اشتراك كافة المكونات من كرد ,عرب ,اشور وأخص بالذكر المدنيين الذين حملوا سلاحهم جنباً الى جنب مع قوات الحماية وأعطوا قرار المقاومة ليست الا اثباتاً على أن الشعب مساند للمقاومة التي تبدى ويدفعون كل ما يستطيعون لمساعدتهم ولافرق هناك بين مكون أو اخر , مسلم أو مسيحي فما أكثر المرات التي رأينا فيها شاب كردي ورجل عربي الى جانب الاشوري على الحواجز لحماية مدينتهم من الهجوم الذي يستهدفهم جميعاً ويريد تخريب أواصر العيش المشترك بين الشعب في تل تمر .

3- بعد تكبد داعش لأقوى هزائمها في كوباني ودفعت الغالي والنفيس في سبيل احتلالها وفصل روجافا عن بعضها وبالتالي إفراغ مضمون ثورة روجافا ولكن في النهاية انتصرت إرادة المقاومة البطولية لأرين وكندال وكافة شهداء الحرية وسقطت الفكرة الفاشية المتعفنة وليس بعيداً عن كوباني في تل تمر المشهد هو نفسه حيث وفي أكثر من مرة أكد المقاتلون بانهم مثلما انتصروا في كوباني سينتصرون في تل تمر و الحملة التي بدئت بتحرير تل حميس وتل برك ستنتهي بتحرير جبل عبد العزيز مروراً بتل تمر وسيبتلى داعش بخسارات كبيرة وسيجر ذيول الهزيمة مرة اخرى .

قد تطول السير والاحداث وتقل الا إنه يبقى للمقاومة المبذولة الصدى الاوسع وبلا شك ستنتصر المقاومة في تل تمر وكما قالها الأبطال هنا ...

على خطى كوباني ... سائرون نحو النصر


عقد اللقاء اليساري العربي الخامس في 20-21/ شباط 2015 في الرباط تحت شعار «حركة تحرر وطني جديدة من أجل التغيير بأفق اشتراكي»، وكان على جدول أعماله: تقييم عمل اللقاء اليساري العربي ونضالاته، واستعراض الأوضاع في البلدان العربية والحلول المقترحة، والبحث في القضية المركزية وتحديدها، بالاستناد إلى شعار اللقاء الخامس، وندوة حول «الحركات الإسلامية»، ووضع برنامج للتحركات المشتركة.


إن فكرة تأسيس اللقاء اليساري العربي تستهدف، في الأصل، إعادة تنشيط وتجديد اليسار العربي بمختلف مشاربه. وعلى مدى أربعة لقاءات سابقة، يمكن الحديث عن تطور في عمل اليسار العربي، سواءً من ناحية التعاون بين القوى اليسارية فيما بينها في كل بلد على حدة، أو على المستوى العام. وفي الوقت نفسه يمكن التأكيد على أن اليسار العربي، عبر هذه المؤسسة، تمكن من التخلص من فكرة تمثيل اليسار لهذا الطرف أو ذاك في بلده. فاليسار بدأ يقتنع أنه، بغض النظر عن تعدد الفصائل، فإنه يوجد في خندق واحد، أي في مواجهة القوى الإمبريالية والصهيونية والظلامية والهجوم الهائل الجديد الذي يستهدف تدمير المنطقة.

صراع متعدد الأوجه

يخوض اليسار العربي صراعاً متعدد الأوجه له علاقة بمواجهة القوى الإمبريالية والرجعية وبالإيديولوجية والثقافة وحقوق المرأة وقضايا النقابات. وواجه اللقاء اليساري العربي الخامس الذي عقد في المغرب سؤالاً مهماً يتعلق بالتحديات الراهنة وسبل مواجهتها عملياً. ففي اللحظة الراهنة هناك الأزمة العامة الشاملة التي تعيشها الرأسمالية، خصوصاً في أمريكا، يجعلها أكثر عدوانية لتصدير هذه الأزمة ومحاولة حلها عبر إشعال الحروب ونهب الثروات. وبهذا المعنى فإن المعركة الآن في المنطقة العربية تكاد تكون حاسمة بعد معارك تاريخية عدة، وهذا الهجوم يواجهه تصدٍ من نوع جديد، فهناك مقاومة في المنطقة العربية وليست مقاومة دول، فالحرب اليوم تجري مباشرة مع الشعوب العربية سواء مع المقاومة المسلحة العربية أو مع المقاومة الشعبية التي نزلت بالملايين للشوارع حاملة شعارات وطنية وقومية وديمقراطية تحررية.

اليسار بين التأهيل والتجدد

هناك معركة كبيرة، العامل الجديد فيها هو أن الشعوب أخذت زمام المبادرة بيدها، وهذا ما يقلق الحكام الإمبرياليين لأنهم تعودوا على محاربة أنظمة قادرين على تغييرها أو امتصاصها أو عقد صفقات معها. ويمكن القول إن المعركة حالياً باتت مفتوحة، ولهذا تقع على اليسار مهمات جديدة، تتعلق بكيفية استيعاب هذه التحركات والانتفاضات الشعبية، وكيفية استيعاب الحركات الشبابية وتوجيهها بالاتجاه الذي يخدم الهدف المركزي للمعركة ألا وهو تحرر المنطقة العربية من قبضة الهيمنة الإمبريالية.
واليسار العربي مؤهل لأداء هذه المهام، فهو أولاً قوة مجتمعية وسياسية كبيرة تمتد جذورها في عمق التاريخ. ثانياً، اليسار خلال العقدين الماضيين أو أقل بدأ يتطور ويتجدد مع الحياة ولم يعد ذلك اليسار المغلق، في عملية تكاد تكون وكأنها صيرورة جديدة لليسار في خضم الصراع الطبقي والوطني بما يسمح بتحويله بسهولة إلى «دينامو» في هذا الحراك. وهناك مؤشرات كبيرة على أن قوى اليسار تلعب دوراً كبيراً في مصر، في تونس، وفي سورية التي أصبح فيها الحل اليساري هو السائد أخيراً. ففي بداية الأزمة السورية كان اليسار، وهو بالتحديد رفاقنا في «حزب الإرادة الشعبية» الذين هم أعضاء في اللقاء اليساري العربي، والذين لديهم نفوذ واسع وسط الشباب، وشاركوا في الحراك الشعبي السوري في بداية التظاهرات حينما كانت مطالبها مرتبطة بالعدالة والحرية والتقدم، هذا اليسار طرح منذ البداية أنه لا مجال لحل عسكري للأزمة في سورية وأنه يجب التشبث بإيجاد حل سلمي ديمقراطي يضمن تغييراً اجتماعياً ديمقراطياً داخل المجتمع. لكن للأسف هذه الفكرة كانت مرفوضة من النظام السوري، وخاصة القوى المتشددة والفاسدة داخله، ومرفوضة أيضاً من قوى المعارضة المتشددة أو تلك التي قدمت ومولت من الخارج. لكن بعد هذه السنوات من الصراع والخسائر الكبيرة أصبحت الآن فكرة الحل التي طرحها اليسار السوري شبه منتصرة، وما اجتماع موسكو التشاوري- والآن يحضرون لاجتماع آخر- إلا «رضوخاً» من قوى النظام وقوى المعارضة المتشددة لفكرة الحل اليساري.

ورقة تقييم عمل
اللقاء اليساري العربي

قدمت ورقة تقييم عمل اللقاء اليسار العربي نقاطاً رئيسية حول مسيرته: تأسس «اللقاء اليساري العربي» في شهر تشرين الأول 2010، في بيروت، وعلى جدول أعماله ثلاث أوراق للنقاش، تناولت العناوين التالية: تنظيم المواجهة الوطنية للعدوان والاحتلال والسيطرة الإمبريالية والصهيونية، تفعيل العمل بين صفوف الطبقة العاملة والفلاحين والفئات الشعبية والمثقفين وصياغة برنامج النهوض الاقتصادي والتنمية والتطور الاجتماعي، الدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة والمساواة. وكان الهدف من هذا النقاش البحث في سبل التعاون والتنسيق بين قوى اليسار العربي، وإمكانية بناء جبهة يسارية عربية، مع تحديد كيفية خروج اليسار من الأزمة التي يتخبّط بها، وذلك بهدف قيادة التغيير الذي تتوفر ظروفه الموضوعية. وكان ذلك قبل شهرين فقط على اندلاع الثورة التونسية وما تبعها من ثورات وانتفاضات، أهمها في مصر التي لم نتوقع حدوثها سريعاً.

وتجدر الإشارة إلى أن الاجتماع الثاني للقاء اليساري العربي، الاستثنائي، الذي عقد في وهج ثورتي تونس ومصر (شباط 2011)، ركز بشكل خاص على مخاطر الثورة المضادة (بقايا الأنظمة المنهارة، والقوى الدينية السياسية). بينما كان الشعار المهم للاجتماع الثالث (2012) هو العمل على بناء «جبهة مقاومة وطنية عربية لمواجهة الإمبريالية ومن أجل التغيير الديمقراطي الشامل». والأهم في ذلك اللقاء كان البحث الاقتصادي– الاجتماعي والبرنامج المشترك الذي أقر بهذا الصدد، مرفقاً مع طرح مسألة الدور الذي يعدّ للقوى السياسية الدينية سياسياً واقتصادياً.

أخيراً، لا بد من الإشارة إلى ما أقره الاجتماع الرابع السابق، الذي انعقد عشية ثورة 30 يونيو 2013 في مصر، والذي اتفق على مسألتين: وضع برنامج استراتيجي للقاء اليساري العربي، يجمع بين مهام النضال من أجل الديمقراطية والمساواة وبين مهام التحرر الوطني من السيطرة الامبريالية، والنضال من أجل تصفية القواعد العسكرية الأجنبية وإلغاء الاتفاقيات المتعارضة مع السيادة الوطنية، وكذلك تطوير دور الأطر النقابية والشبابية والنسائية كمدخل لتجميع كل المتضررين من أنظمة التبعية ومن كل السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتهجها الرجعية العربية الحاكمة.

مداخلات التيار
اليساري الوطني العراقي

وخلال جلسات النقاش في اللقاء اليساري الخامس قدم التيار اليساري الوطني العراقي مداخلته التي حملت عنوان «الحل اليساري هو طريق الشعب للخلاص من الكارثة واستعادة الوطن المستباح»، والتي سبق لقاسيون أن نشرتها مسبقاً في عددها رقم 693 بتاريخ 15/2/2015، كما قدم مداخلة أخرى حول «الحركات الإسلامية» تناولت الإسلام السياسي في العراق (سيجري نشرها لاحقاً). وأشارت المداخلة إلى أن الورقة المقدمة من الحزب الشيوعي المصري والحزب الشيوعي السوداني، وبما تمثله من مشتركات في العالم العربي، هي ورقة غنية في ناحية الاستعراض التاريخي، كما تمت الإضافة عليها من حزب التقدم والاشتراكية والحزب الشيوعي اللبناني، ولاسيما أهمية الربط والتمييز بين ما هو تكتيكي واستراتيجي في الموقف من القوى الإسلامية، والموقف منها من الناحية الوطنية، ناحية التصدي للغزو ومقاومة الاحتلال، ومن الناحية الطبقية المرتبطة بالبرنامج الاقتصادي والاجتماعي.

حول المداولات
والأوراق والبيان الختامي

وإذ جاء البيان الختامي معبراً عن موقف موحد من القوى الإرهابية في الإسلام السياسي ، فإن حوارات الندوة حول الإسلام السياسي قد أبرزت خلافات واسعة، بل وتناقضات في النظرة إلى القوى والأحزاب الإسلامية. وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن مندوبة حزب الشعب الفلسطيني صنفت حركة حماس كصنيعة صهيونية في حين رأى مندوب التيار التقدمي الكويتي في حزب الله حزباً طائفياً إرهابياً مثله مثل داعش، غير أن التجربة المغربية الراهنة قد أخذت حيزاً كبيراً من الحوار.
فقد أعلن حزب النهج الديمقراطي (ضرورة التمييز بين قوى الإسلام السياسي التي تحارب الامبريالية والصهيونية والأخرى التي تكرس هيمنتها في المنطقة). وأضاف (أما فيما يخص الحريات العامة، وأنتم مجتمعون في الرباط، فإن الحكومة التي يوجد فيها حزب التقدم والاشتراكية فوضت لوزير الداخلية بشن حرب هوجاء على الحركة الحقوقية، وعلى رأسها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان والمنظمات الشبابية والطلابية والنقابية ونشطاء حركة 20 فبراير التي تبرأ منها حزب التقدم والاشتراكية كباقي الأحزاب الملتفة حول النظام، منذ ولادتها الأولى عبر سلسلة من إجراءات القمع والتضييق والمنع من عقد الندوات والأنشطة).

أما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي فيرى في ورقته المقدمة أن (الحكومة المغربية الحالية التي يقودها حزب أصولي يعتبر امتداداً للجماعة التي اغتالت أحد أبرز قادة اليسار ومنظريه في منتصف سبعينيات القرن الماضي، الشهيد عمر بن جلون، وهي حكومة يشارك فيها- وللمفارقة- حزب التقدم والاشتراكية الذي يمثل الامتداد التاريخي للحزب الشيوعي المغربي، وهي تندرج في سياق استمرارية الحكومات السابقة التي يتحكم فيها القصر وينحصر دورها في تدبير الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وتفادي الانفجار الاجتماعي وتمرير قرارات لا شعبية...).

من جهته دافع الحزب المضيف للقاء اليساري العربي الخامس– حزب التقدم والاشتراكية- عن موقفه في المشاركة في الحكومة برئاسة حزب إسلامي، مفسراً المواقف المستغربة لهذا التحالف بأنها «خلط في المفاهيم غير محمود تجاه تكوين تحالف حكومي قائم على برنامج إصلاح حكومي دقيق».

بين الظاهرة الطبيعية
والدور الوظيفي..

إن ما تقوم به اجتماعات اللقاء اليساري العربي هو تقييم لما جرى طيلة سنة، وكيفية العمل من أجل تطوير بعض جوانب العمل المشترك فيما بين قوى اليسار العربي، وبالتالي فالحوار سيبقى مفتوحاً وهو يشمل الجانب الإيديولوجي والرؤى والتصورات المتعددة، وهذه ظاهرة صحية، وستبقى مستمرة. وليست هناك من أوهام أن هذه اللقاءات ستؤدي إلى نوع من التطابق في الرؤى، وأننا أصبحنا حزباً واحداً، فليس هذا هو المطلوب، بل المطلوب يسار نشط وحقيقي ملتصق بالمصالح العميقة للجماهير ويؤدي دوره الوظيفي المنوط به، وطنياً واقتصادياً اجتماعياً وديمقراطياً.


مداخلة التيار اليساري الوطني العراقي في اللقاء اليساري العربي الخامس 20-21/ شباط 2015- الرباط

الحل اليساري هو طريق الشعب للخلاص من الكارثة واستعادة الوطن المستباح
مرَّ العراق منذ انتصار ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية بثلاث مراحل سياسية: امتدت المرحلة الأولى منها خمس سنوات تقريباً، أما الثانية فأربعون عاماً (منذ انقلاب 8/2/1963حتى 9/4/2003)، فيما تجاوزت الثالثة العشر سنوات، وما تزال مستمرة منذ 2003 حتى يومنا هذا. وتصنف أنظمة الحكم خلال المراحل الثلاث على التوالي: يسار وطني ثم قومي عربي وراهناً مفرزات الغزو الأمريكي من تحاصص طائفي واثني.
إذا كانت المرحلتان الأخيرتان تتشابهان من حيث حجم الكوارث التي حلَّت بالشعب والوطن على أيديهما، من حروبٍ تدميرية داخلية وخارجية وتفريطٍ بالسيادة الوطنية العراقية وتبعيةٍ لقوى إقليمية ودولية وحصارٍ وجوع طويلين ومقابر جماعية وملايين القتلى والمعوقين والمهجرين وقمع واغتصاب واغتيال واختطاف، فضلاً عن البطالة، وانعدام الخدمات الأساسية، فقد تميزت المرحلة الأولى التي تمخضت عن انتصار ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، التي يطلق عليها أعداء الشعب العراقي من المستعمرين والإمبرياليين والرجعيين، تسمية مرحلة المد الأحمر، في إشارة إلى تبوئ الشخصية العسكرية الوطنية اليسارية المستقلة- الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه العسكريين اليساريين- للحكم، بدعمٍ جماهيري واسع يتصدره الحزب الشيوعي العراقي بقيادة الرفيق الشهيد سلام عادل قائد الحزب،وتمثَّل تميزها بتحقيق منجزات طبقية ووطنية كبرى للشعب والوطن، رغم قصر فترة حكمها، متجسدةً بالتحرر من الاستعمار البريطاني وتحقيق الاستقلال الوطني، حيث أسقطت النظام الملكي الرجعي العميل وأقامت جمهورية وطنية ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، انتزعت السلطة من أيدي الإقطاعيين وحلفائهم من كبار البرجوازيين والبيروقراطيين ووضعتها في أيدي الشعب عبر الكتلة العسكرية اليسارية الوطنية المدعومة من اليسار العراقي ممثلاً بالحزب الشيوعي آنذاك.
كذلك، فقد قوضت الهيمنة العسكرية والسياسية للاستعمار بالانسحاب من منظمة «حلف بغداد» وإلغاء الاتفاقية الثنائية مع كل من بريطانيا وأمريكا، وتحرير العملة العراقية من قيود الجنيه الإسترليني، عدا عن أنها استرجعت أراضي الامتيازات النفطية التي كانت تغطي كل مساحات العراق تقريباً وتحتكرها شركات النفط الاحتكارية «أ. ب. سي.». كما كان قانون الإصلاح الزراعي خطوة وطنية وتقدمية هامة.
في الوقت نفسه، فسحت الثورة المجال أمام التطور الصناعي والاقتصادي والصحي والتعليمي في البلاد، تحت راية الدفاع عن الجمهورية ضد أعدائها وتطوير الثورة وتحقيق المطامح المشروعة للشغيلة والكادحين وكافة الفئات الشعبية من نقابات العمال وجمعيات الفلاحين واتحاد الطلبة واتحاد الشبيبة ورابطة الدفاع عن حقوق المرآة. كما تشكلت فرق المقاومة الشعبية البطلة، وظهرت إلى العلن الصحافة الديمقراطية الثورية والشيوعية. وانتزع العمال حقوقاً اقتصادية مغتصبة من أرباب العمل منذ سنين طويلة، وتحققت مكتسبات هامة بالنسبة للمرآة بسن قانون الأحوال الشخصية. وتمتع الكادحون لأول مرة بحرياتهم واسترجعوا كرامتهم التي سحقها الاستعماريون والإقطاعيون والبرجوازيون الرجعيون دهراً طويلاً. ورفعوا رؤوسهم عالياً على مضطهديهم ومستغليهم، بينما فضح خونة الشعب والجلادون والعملاء الرجعيون، فتذوق الشعب الكادح سعادة العهد الظافر.
كما أطلقت الثورة طاقات الجماهير للدفاع عن المنجزات الوطنية اليسارية، فقد كتبت الرفيقة ثمينة ناجي يوسف، زوجة ورفيقة الشهيد سلام عادل بهذا الشأن: «إن أوسع اشتراك للجماهير وخاصة العمال والفلاحين وهم الغالبية الساحقة، كان عاملاً رئيسياً في إفشال خطط الاستعمار وعملائه في إجهاض الثورة».
إذن، تبين تجربة الشعب العراقي نفسه, أن الحل اليساري هو طريق الشعب للخلاص من الكارثة واستعادة الوطن المستباح، وأنه الوحيد الذي كان على مستوى طموحات الشعب الوطنية.

مداخلة التيار اليساري الوطني العراقي في اللقاء اليساري العربي الخامس 20-21/ شباط 2015 حول ( الحركات الاسلامية )

اليسار العراقي والحركات الاسلامية
مداخلة التيار اليساري الوطني العراقي في اللقاء اليساري العربي الخامس 20-21/ شباط 2015 حول ( الحركات الاسلامية ) بالاستناد الى الورقة المشتركة المقدمة من قبل الحزب الشيوعي السوداني والحزب الشيوعي المصري وورقتي الحزب الشيوعي اللبناني وحزب التقدم والاشتراكية.
ابدء مداخلتي بأن اروي لكم حادثة واقعية نقلا عن رجل دين, تعبر عن الوعي الفلاحي في دحر الخطاب الديني التخويفي بالنار وقواه الاعلامية الهائلة, إذ روى لي, بأنه دعا مجموعة من الفلاحين لمساعدته في حرض ارضه وقال لهم لكم حورية في الجنة مع كل ضربة في ارضي..فضرب احد الفلاحين سبعة ضربات سريعة وتوقف …فسأله السيد رجل الدين لماذا توقفت ؟ وكان جواب الفلاح الواعي ..سيدنا سبع حوريات كافي ! واليوم يتظاهر الفلاحون العراقيون احتجاجا على مصادرة اراضيهم على يد القوى الاسلامية الممنوحة لهم بموجب الاصلاح الزراعي .
ان الورقة المقدمة من قبل رفاقنا في الحزب الشيوعي المصري والحزب الشيوعي السوداني, ورقة غنية في ناحية الاستعراض التأريخي, رغم انه استعراض طويل ولكنه مفيد في تثقفيف الاجيال الجديدة, إذ سنستفيد منها في موقع اليسار العربي المقرر انشاؤه. والورقة تمتع بالتحليل المعرفي وتطرح رؤية برنامجية تبدو من حيث الشكل والمضمون خاصة بمصر والسودان, لكن بشكل عام هي مشتركات العالم العربي.
اغنيت الورقة من قبل رفاقنا في حزب التقدم والاشتراكية خاصة في الجانب الميداني واهمية الربط والتمييز بين ماهو تاكتيكي واستراتيجي في الموقف من القوى الاسلامية. كما اغنيت ايضاً في الفقرة الرابعة – الصفحة الاولى الواردة في ورقة رفاقنا في الحزب الشيوعي اللبناني, التي تتناول الموقف من القوى الاسلامية من الناحية الوطنية, ناحية التصدي للغزو ومقاومة الاحتلال, وبين الموقف الطبقي المرتبط بالبرنامج الاقتصادي والاجتماعي. فهناك تكامل بين الاوراق الثلاث, وبنفس الوقت تمايز حسب ظروف هذا البلد او ذاك.
إن أوجه التشابه واضحة بين الكوارث الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي سببها وصول القوى الاسلامية الى الحكم سواء كان لفترة قصيرة كحال مصر أو لفترة طويلة كما هو الحال في السودان, ومرور ما يزيد عن العشر سنوات راهنا في العراق ضمن تحالف طائفي اثني مرتبط بالمشروع الامبريالي الصهيوني لتقسيم العراق كمقدمة لتفتيت المنطقة. كما تتشابه الوسائل والاساليب المستخدمة في التعدي على الحقوق المجتمعية.
عندما نعود الى موضوعة الحركة الاسلامية في العراق, فهي تنقسم الى مرحلتين تأريخيتن , مرحلة ما قبل الاستقلال الوطني , حيث لم تكن هناك حركات او احزاب اسلامية كما هو الحال في مصر وغيرها من البلدان العربية, بل كانت هناك جمعيات وشخصيات, غير أن المؤسسة الدينية التي لعبت دورا سياسياً أساسياً هي المرجعية, نقصد مرجعية النجف الشيعية, وتميزت هذه المرحلة بوجود الاحزاب البرجوازية الوطنية والاحزاب المرتبطة بالمستعمر البريطاني ناهيكم عن الحزب الشيوعي العراقي , تكاد تكون مهيمنة على المشهد السياسي في البلاد.
أما المرحلة الثانية فتبدأ مع ثورة 14 تموز 1958 وسقوط الحكم الملكي العميل, والانجازات التي حققتها خاصة قانوني الاصلاح الزراعي والاحوال الشخصية, اللذان استفزا مرجعية النجف المتحالفة مع الاقطاع تحالفا ثيوقراطيا وتحصل على نسبة الخمس كمصدر مالي كبير, إضافة الى حصول رجال الدين على الاراضي بواسطة الاقطاعيين مقابل الخدمات التي تقدمها المرجعية للاقطاع, ونقصد مرجعية محسن الحكيم تحديداً.
اخذت مرجعية محسن الحكيم زمام المبادرة للتصدي لما اطلق عليه أنئذ بالمد الأحمر, في وصف تبوأ قيادات عسكرية يسارية للحكم والمد الجماهيري الكاسح المطالب ب { حزب شيوعي في الحكم مطلب عظيمي}.فاصدرت الفتوى الشهيرة المعبرة عن طبيعتها البرجوازية الطفيلية, التي تحرم الصلاة في “ارض مغتصبة” والمقصود بها الارض التي حصل عليها الفلاح بقانون الاصلاح الزراعي, علما ان القانون قد أخذ بالاعتبار كل المحاذير ذات العلاقة بالدين الاسلامي, فقد تم أخذ نصف ما يملكه الاقطاعي مقابل تعويض مالي ومنحت الارض للفلاح مقابل ثمن مقسط على مدى 30 عاماً.وجاءت الفتوى الثانية التي صدرت تحت عنوان الانتماء للشيوعية كفر والحاد, وبموجبها اصدر حكم البعث قانون رقم 13 الذي قضى بإبادة الشيوعيين بعد تسلمه الحكم بالتحالف مع القوى الاقطاعية والرجعية المتضررة من حكم ثورة 14 تموز 1958, الذي جاء للحكم باشرف السي اي ايه بانقلابه الفاشي 8 شباط 1963, ونتائجه المعروفة.
وبالمناسبة, فإن الدلائل تشير الى اصطفاف القوى الاسلامية بعضها مع البعض الأخر متحالفة ومتجاوزة للصراع الشيعي- السني, عندما يتعلق الأمر في مواجهة اليسار او البرنامج الشيوعي. الدليل على هذا هو سعي مرجعية محسن الحكيم غداة ثور 14 تموز 1958 لتشجيع تأسيس حزب اسلامي سني في المنطقة الغربية بارسال وفودها الى هناك, وجرى فعلا تأسيس الحزب الاسلامي العراقي القائم اليوم في العراق.كما ان حزب الدعوة تأسس في سياق الرد على ثورة 14 تموز 1958 رغم محاولاته لاحقاً الادعاء بتأسيس الحزب عام 1957, لكنه لم يتمكن من تقديم وثائق تثبت ذلك.
وتثبت المرحلة الراهنة عبر المقارنة بين القوى الطبقية التي استلمت الحكم في انقلاب 8 شباط 1963 والقوى التي جاءت الى الحكم في 9 نيسان 2003, أن جوهرها الطبقي واحد, وهي ذات القوى الاسلامية بشقيها الشيعي والسني المتحالفة مع القوى القومية العربية الشوفينية عام 1963 ومع القوى القومية العشائرية الكردية الانفصالية في الحالتين. اما الفارق فكان حزب البعث رأس الحربة في انقلاب 1963 نتيجة المد القومي ومحاولة التصدي للمد اليساري الجامح كما وصفه وزير الخارجية الامريكي حينها ” علينا ايقاف الحصان الجامح” برفع شعارات ما فوق اليسارية للاتيان بنظام يسحب البساط من تحت الحزب الشيوعي العراقي. أما في 2003 فشكلت القوى الاسلامية رأس الحربة في أطار المد الاسلامي الراهن الذي يهدف قطع الطريق على ما يجري في المنطقة.
وقد عبر عبد العزيز الحكيم خير تعبير عن موقفهم الراهن عندما اجاب ردا على سؤال صحفي ذكي..{انكم تتعاونون اليوم مع الحزب الشيوعي العراقي في حين ان والدكم المرجع محسن الحكيم هو من اوقف المد الاحمر في العراق ؟..فأجاب ..إن الحزب الشيوعي اليوم حالة صغيرة ! يعني سيضربه ان تحول الى حالة كبيرة !وكان ردنا عليه : ان اليسار العراقي لم يقل كلمته بعد, وهو يخطئ ان قاس قوة اليسار العراقي بحجم من اشار اليهم.
.واعرب نوري المالكي عن فخره بدور حزب الدعوة ومؤسسه الصدر الاول الذي قتل على يد صدام حسين, في التصدي للفكر الماركسي ليس في العراق فحسب, بل اعتبر النهضة قد هزمت الشيوعيين في تونس ايضاً.وجاء ردنا عليه والذي وصل الى يديه..باننا كيسار عراقي نوجه له النصيحة التالية : كان هم نوري السعيد الاول كما كان يعلن دوما هو القضاء على الشيوعية والحزب الشيوعي في العراق , فكان مصير نوري السعيد مزبلة التاريخ وبقى الحزب الشيوعي,واعلن صدام هدفه القضاء على الحزب الشيوعي وعمل بكل الوسائل لتنفيذ ذلك فالتحق بنوري السعيد في مزبلة التاريخ وبقى الحزب الشيوعي العراقي, أما الزعيم عبد الكريم قاسم فاختار طريق التعاون مع الحزب الشيوعي العراقي وارتكب اخطاء بشأن الديمقراطية. وليس امام نوري المالكي سوى ان يختار أما مصير نوري السعيد وصدام حسين أو خيار الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم والاستفادة من اخطائه..! وتمد يدك الى القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية في أطار مشروع وطني تحرري ديمقراطي يحرر العراق من الاحتلال ويقيم شكل من اشكال النظام التعددي.
إن النظام الراهن في العراق وفي اطاره الايدلوجي الاسلامي, الذي تحالف تحالفاً علنياً ومكشوفاً مع ” الشيطان الاكبر” ويعمل تحت ادارته المباشرة, يمارس عمليات النهب والفساد باشع الاساليب والاشكال, فنهبت اموال الشعب بمئات المليارات وحطم كل ما تبقى من الصناعة الوطنية والزراعة, وصادر اراضي الفلاحين الممنوحة لهم بموجب قانون الاصلاح الزراعي, وحارب الطبقة العاملة العراقية وانكر وجودها.
إذن, هذا هو المظهر العام للقوى الاسلامية, غير إن هناك قوى اسلامية واجهت الاحتلال بحركة مقاومة, وهي من الطرفين, التيار الصدري وهيئة علماء المسلمين, ولكنها اشتركت ايضاً, في ناحية ممارسة كل اشكال الاضطهاد والمصادرة والقتل والذبح والتطهير الطائفي للمدن.علما ان التيار الصدري حاول ان يتخلص من ازمته هذه بالقرار الصادر عن رئيسه القاضي بحل ما يسمى ب “جيش المهدي” بعد ان فقد السيطرة على افعاله. لذلك اتخذ اليسار العراقي موقفاً واضحاً مفاده عدم وجود اي قوى اسلامية رغم حساب بعضها على المقاومة يمكن التعاون معها.
وأخيراً, نضع امامكم معلومة خاصة بعلاقة التيار اليساري الوطني العراقي بالقوى الاسلامية الحاكمة, حيث استجاب التيار لوساطة مطروحة منذ سنوات, فالتقى لجنة المصالحة الوطنية التابعة لمجلس الوزراء,بعد “الانسحاب الامريكي” الرسمي من العراق في 31/12/2011 بفترة طويلة , حيث انتقل اليسار العراقي من المعارضة اليسارية السرية لنظام المحاصصة الطائفية الاثنية الفاسد الى موقع المعارضة اليسارية العلنية لهذا النظام, وافتتح مقر التيار اليساري الوطني العراقي في مركز بغداد,وبسبب غياب قانون الاحزاب في العراق تم اللقاء بلجنة المصالحة الوطنية التابعة لمجلس الوزراء .
التيار اليساري الوطني العراقي
المغرب – الرباط
21 شباط 2015
*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي
8/3/2015

 

بعد احتلال العدو الصهيوني عام 1967م للأراضي الفلسطينية المتبقية من أرض فلسطين التاريخية ، بدأ الصهاينة ببناء المستوطنات فيها ، ولاحظ الفلسطينيون بأن الصهاينة يكثرون من زراعة " أشجار الغرقد " حول المستوطنات والمستعمرات ، فازدادوا إيمانا وتصديقاً وتذكروا قول الرسول صلى الله عليه وسلم :

" لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ، يا عبد الله ، هذا يهودي خلفي ، فتعال فاقتله.. إلا الغرقد ، فإنه من شجر اليهود " .

و في هذه الأيام التي يتعرض فيها قطاع غزة وفصائل المقاومة لحملة غريبة و مستهجنة من الأعلام المصري ترتب عليها أن تعلن محكمة مصرية أن حركة حماس " منظمة إرهابية " ، خرجت علينا " أشجار الغرقد " التي زرعها اليهود في المقاطعة برام الله لتعلن تأييدها للقرار المصري ، و مشيدة بالقضاء المصري النزيه والعادل و الشفاف .!!

لن ندخل بالتفاصيل والأسماء المحشوة في وكر الأفاعي الذي لا تـنجو منه حقيقة من دون أن تمتلئ بالسموم .! ، ولكن نرى أنه من حقنا بل من واجبنا أن نتصدى لهذه الهجمة الجديدة المدروسة على رجال المقاومة من أشجار الغرقد ، وذلك بفضحها وتعريتها وكشف أسبابها ومسبباتها ، منبهين ومحذرين إلى خطورة ما قد ينشأ وما قد يتمخض عنها في بعض قطاعات الشعب الفلسطيني الذي يزداد إحساسه بالعزلة هذه الأيام ، والذي بدأ يشعر أكثر من أي وقت مضى أن منافذ العدالة قد سدت في وجهه ، والتي تتكرس اليوم وتبلغ قمتها في حرب الأبادة و التطهير العرقي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة من قبل العدو الأسرائيلي ، و حرب الحصار و التجويع من قبل أخوتنا الأعداء . !

مثلا كيف تستقيم الأمور عندما نسمع من إحدى أشجار الغرقد بأن لا عداء بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي ؟!

وكان من قبل قد وصف نضال وجهاد ومقاومة شعبه ضد أشرس غزوة استعمارية استيطانية صهيونية عنصرية استهدفته بالإرهاب والعنف الغير مبرر والعدوان على المدنيين الإسرائيليين العزل الأبرياء ، وأن الفلسطينيين السبب في معاناة اليهود ، لذلك ــ وللتكفير عن هذا الذنب ــ سخر كل الأجهزة الأمنية لمحاربة المقاومين والتنسيق الكامل مع الاحتلال بما يخدم مصالح الاحتلال . !!

و كيف نفهم ما تفوه به وزير خارجية المقاطعة بالقول :

" من حق ( إسرائيل ) الدفاع عن نفسها طالما استمر إطلاق الصواريخ ، والرد الإسرائيلي يجب ان يبقى مناسباً ، وان نتجنب بأقصى درجة المدنيين ، وان لا يؤدي إلى تقوية حماس " . !

ولم تفت المناسبة سفير المقاطعة في مجلس حقوق الإنسان في جنيف فقال :

" إن صواريخ المقاومة التي تنطلق تجاه إسرائيل هي جريمة حرب ، وجريمة ضد الانسانية لأنها تستهدف مدنيين ، والجيش الإسرائيلي يُعلم المواطنين الفلسطينيين بضرورة إخلاء المنازل قبل القصف .. وإذا حدث قتل يكون قتلاً من باب الخطأ وليس قتلاً متعمداً " . !

كيف نفهم تصريحات قادة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية الذي يؤكدون دائمـًا بأنهم على استعداد للقضاء على الانتفاضة ، وبأن رجال الشرطة الفلسطينية هم عبارة عن مجموعة من أكياس الرمل تتلقى الرصاص دفاعـًا عن مواخير وبارات ومقاهي تل أبيب ، وبيوت المستوطنين الذين سرقوا الأرض والوطن والماضي والمستقبل الفلسطيني ، وحرموا أطفالنا من طفولتهم ، وشبابنا من عنفوانهم ، والسعادة من عيون الملايين من أبناء فلسطين في الداخل والخارج ..!!

من أين جاء ذلك الطفل المسخ الناطق باسم حركة فتح في أوروبا ، والذي يتحفنا بين الفينة والأخرى ببيانات في الصحف الإسرائيلية يدين فيها مقاومة المحتل ، و يتهم فيها قادة حركة حماس و المقاومة بقطاع غزة بالاختباء في المشافي والمرافق المدنية . !

( وصف أمين مقبول أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح هذا المسخ بأنه عار على فتح ، و مبتذل و غبي ولا ينطق باسم فتح ) . !

أما الطابور الخامس من " غربان حركة فتح " و الذين يطلق عليهم " الناطقين باسم الحركة " فقد تفوقوا على " أفيخاي أدرعي" الناطق باسم جيش العدو الصهيوني في شتم المقاومة و المجاهدين في القنوات و الصحف المصرية . !!

إنهم نفس " أشجار الغرقد " التي تسابقت إلى تشويه تاريخ نضال وجهاد الشعب الفلسطيني في إنتفاضة الأقصى ، وإشاعة روح الانهزامية والاستسلام ، وتشجيع العدو على مواصلة عدوانه..!!

عشرات من البيانات التي نشرت في الصحف العبرية يصف فيها " أشجار الغرقد " الذين توالدوا وتكاثروا في " زمن أوسلو " انتفاضة الأقصى وعمليات المقاومة وصد العدوان الصهيوني " بالعنف "..!!

وهم الذين خرجوا على شعبنا ببيانات في الصحف تطالبهم بالهدوء و السكينة أمام عدو يمتلك أحدث الأسلحة ، وكأن تحرير الأوطان لا يتم إلا عبر التوقيع على التـنازل عن حق العودة ، ونشر بيانات الاستسلام والتـنازل في صحف العدو ، والمسيرات الليلية بالشموع التي يتخللها الانبطاح على الطريق في وجه الدبابات تارة، والرقص أمام هذه الدبابات تارة أخرى ، وحفلات التـنزه في القوارب ونحن نلبس الملابس المزركشة ، ومن خلال حفلات شواء السمك مع أصدقاءنا الإسرائيليين ، والتلطي خلف رضى السفارة الأمريكية في تل أبيب..! و لم يتورعوا عن إتهام أبطال شعبهم بـ " التورط " بالإرهاب .! وكأن مقاومة المحتل أصبحت " ورطة " ، وهم يعلمون أن الشعب الفلسطيني المنكوب كله متورط بأمثالهم عندما استلموا مقاديره ومقاليده ، وعاثوا فسادًا في قضيته وتاريخه في غفلة من الزمن ..!!

والسؤال المحير والذي لا نجد له تفسيرًا منطقيـًا :

لماذا لم تخرج الجماهير الفلسطينية في الضفة الغربية في مظاهرات غاضبة ضد " أشجار الغرقد " الذين أصبح المشهد الفلسطيني في وجودهم حالة من القهر والبؤس والكمد والغم والحزن المختلط بمهرجان نهب الوطن وتدمير اقتصاده وطمس هويته النضالية الممتدة على مدار قرن من الزمان .؟!

ولماذا تصر مجموعة الناعقين في رام الله على الأساءة لكل فتحاوي باصرارهم على تحقير النهج المقاوم .؟!

قد يتساءل أحدهم :

لماذا تلقون باللوم على هؤلاء الصغار ، و كبيرهم الذي علمهم السحر وصف جميع أبناء غزة بأنهم دواعش ، بعد أن وصفهم في السابق يالقرامطة ، و بايواء تنظيم القاعدة في محاولة مستهجنة لتحريض العالم ضد شعبه .؟!

و أخيراٍ ــ وليس بآخر ــ اتهم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالتفاهم مع الاحتلال الإسرائيلي لاقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة وأجزاء من سيناء تحت مسمى " مشروع ايجور أيلاند "..!!

ويتساءل الشارع الفلسطيني بكل ألم :

من أين جاء هؤلاء . . ؟!! :

فهم يدعون الوطنية . . وليسوا بوطنيين . . !!

ويدعون المقاومة . . وليسوا بمقاومين . . !!

ويدعون الصدق . . وليسوا بصادقين . . !!

ويدعون الشفافية . . وهم باطنيون . . !!

ويدعون الطهارة . . وهم ملوثون . . !!

ويدعون الذكاء . . وهم في قمة الغباء . . ! !

لا يحتاج الأمر إلى تعليق .. ولا شك في أن الفلسطينيين الذين قدموا مئات آلاف الشهداء منذ مطلع القرن الماضي في مواجهة الغزوة الصهيونية لبلادهم وأمنهم براء من مثل هؤلاء ، ومن منطقهم الذي يحول الضحية إلى مجرم ، والقاتل إلى برئ ثم يعود ليحمل عمليـًا الضحية الفلسطينية المسؤولية الأولى والأخيرة عن موتها وقتلها والعدوان عليها والإستيلاء على أرضها وتهجيرها ، والرغبة في إبادتها الكاملة في نهاية الأمر .!

الإثنين, 09 آذار/مارس 2015 11:59

اثيل النجيفي وداعش الوهابية

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان اثيل النجيفي هو احد قادة داعش وانه كان يمثلها ويعمل في خدمتهاوهو الذي سهل لها اي لداعش الوهابية احتلال الموصل وهو الذي استقبلها وقدم لها اسماء وعناوين الشخصيات والعوائل التي تعادي وترفض داعش الوهابية لقتلهم واسر نسائهم ودعا جماعته وانصاره الى الانضمام الى داعش والترحيب بها

ثم خرج متوجها الى اربيل واللقاء بالبرزاني وبلغه بان داعش الوهابية ليست ضد البرزاني لان الهدف واحد هو تقسيم العراق وفي خدمة سيد واحد

لك كركوك وللبغدادي نينوى

كان النجيفي يعتقد ان داعش الوهابية بمساندة ومساعدة الكلاب الصدامية وبدعم وتمويل من قبل ال سعود وال ثاني قادرة على احتلال بغداد والوصول الى البصرة وتفجير مراقد اهل البيت والقضاء على محبي الرسول ونشر الدين الوهابي الظلامي في العراق

لكن فتوى الامام السيستاني الفتوى الربانية والاستجابة السريعة للعراقيين بكل اطيافهم والوانهم وتشكيل الحشد الشعبي ثم التصدي للوحوش الظلامية الوهابية ووقف هجومهم ثم مطاردتهم في كل مكان حتى تطهير العراق من رجسهم وهذا يعني ليس امام الدواعش الا الموت الا قبر هؤلاء الاقذار الارجاس

فشعر اثيل النجيفي ومن حوله بالخطر يعني انه سيقبر كما قبرت وستقبر كل الدواعش الوهابية في العراق وفي كل مكان

لهذا جاء اثيل النجيفي بلعبة تحرير الموصل لا شك انها تغطية للهدف الذي يسعى اليه وهوحماية الدواعش والصدامين من اهل الموصل الذين ذبحوا العراقيين واسروا العراقيات واغتصبوهن ونهبوا أموالهم ودمروا عراقهم

المعروف جيدة ان 95 بالمائة من عناصر داعش هم من البعثيين الصدامين من عناصر اجهزة صدام القمعية والتجسسية من حزب صدام من امن صدام من مخابرات صدام من جيش صدام ومن الكلاب الوهابية وهؤلاء جميعا كانوا مع النجيفي وهؤلاء جميعا هم الذين ذبحوا وهجروا وشردوا العراقيين وهم الذين اسروا النساء العراقيات واغتصبوهن وهم الذين اشرفوا على بيعهن في اسواق النخاسة التي كان يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة

فهؤلاء المجرمون اللصوص لا مكان لهم في العراق بل يجب ان يقبروا كما قبر ربهم صدام وهذا قرار اتخذه الشعب العراقي الان وشعر العراقيون انهم على خطأ عندما لم يقبروا كل ازلام صدام وعبيده لما حدث لهم من مصائب وويلات لهذا قرروا الان انهم لم ولن يتساهلوا معهم ابدا لانهم وباء خطر ولا يمكن التخلص من الوباء الا بقبره

فمبادرة النجيفي بتحرير الموصل الهدف منها حماية الدواعش الصداميين وانقاذهم من غضب الشعب لانه ادرك ان نهايتهم اصبحت محتومة وان قبرهم اصبح واجب وطني وفرض ديني

لهذا دعا الدواعش الصداميين من الذين اطلق عليهم ثوار العشائر المجلس العسكري وعناصر اجهزة صدام القمعية والتي انتمت الى داعش الوهابية واتخذت من الدين الوهابي دينا جديدا فدعاهم جميعا الى الانتماء بتجمع جديد بحجة تحرير الموصل

لا شك ان هذه الجيش الذي اسسه النجيفي لعبة هدفها تضليل ابناء الموصل ثم السيطرة على الموصل باسم داعش والبعث الصدامي لمواجهة الجيش العراقي والحشد الشعبي والثوار الاحرار من ابناء المناطق السنية الذين تعرضوا للذبح والاغتصاب على يد الكلاب الداعشية الوهابية والزمر الصدامية

من هذا يمكننا ان نقرأ نوايا اثيل النجيفي وما الهدف من تاسيس جيشه الصدامي الداعشي التي هي

اولا حماية المجرمين الارهابين الدواعش والذين تعاونوا مع الدواعش في الموصل ومن الممكن ان تمتد هذه الحماية لتشمل صلاح الدين الانبار

ثانيا خلق حرب طائفية بين السنة والشيعة

ثالثا تكوين جيش سني متكون من الدواعش والصدامين بدعم وتمويل من قبل ال سعود مقابل الجيش العراق والحشد الشعبي

رابعا بدأت حملة اعلامية واسعة وعلى رأسها اعلام العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج ضد الحشد الشعبي بانه جيش ايراني يستهدف القضاء على السنة

احدى ابواق ال سعود التقت بالداعشي الصدامي اثيل النجيفي فسألته ما حقيقة التطهير التي يقوم بها الجيش العراقي بحق اهل السنة

فقال ان الجيش العراقي متكون من الحشد الشعبي والمليشيات الشيعية هي التي تقوم بمثل هذه الجرائم

ورفض الجيش العراقي والحشد الشعبي الذي ارتبط به واصبح الظهير له وقال ان الجيش الذي اسس الان يقصد جيش صدام والحشد الداعشي الذي حوله هو الذي يجب الاعتراف به

لا شك ان هذا العميل الخائن لا مكان له في ارض العراق فالشعب العراقي بكل اطيافه والوانه وقف الى جانب الجيش العراقي وظهيره الحشد الشعبي وها هي بدأت معركة التحرير من الارجاس الاقذار من الدواعش الوهابية والكلاب الصدامية وكل من ايدهم ووقف الى جانبهم قولا او فعلا انهم وباء والوباء يجب ان يقبر

اعلم ايها العميل المأجور لا مكان لك في ارض العراق اما الهرب او القبر

مهدي المولى

مهما قلنا عن كرم أمراء العرب ,حاتم الطائي الذي ضحى بناقته ثم فرسه لأكرام الضيوف ,أو ضيافته حتى للنمل الوافد لخيمته, فأن الحديث يبقى قاصراً أمام حقيقة الكرم الآشوري الذي جسده ملوكهم قبل اكثر من 3 ثلاثة الاف عام,حتى عُدَ أصل الكرم لدى الكثيرين- آشوريا- وصفوا السلوك الآشوري -الجوهر,الأيمان ,الفكر- والقوة العسكرية والشجاعة ولازمهم الكرم والبساطة

حسب معلومات موسوعة غينس ,فأن أكبر وليمة في التأريخ,تلك التي أقامها الملك الآشوري -آشور ناصربال الثاني- عام 883قبل الميلاد ,بمناسبة أفتتاح قصره الملكي في كلح-نينوى ,حكم الدولة الآشورية 25عاما من-883-ق.م ,كان قائدا شجاعا أشتهر بفتوحاته العسكرية ووسع رقعة الأمبراطورية من- الجهات الأربع- حتى وصلت مصر وفينيقيا وقضى على الفتن والأضطرابات التي كانت تثيرها الدول المجاورة وبعض العصابات , وكان يعاقب الأعداء بقسوة بالغة-قسم المملكة الى وحدات أداريه يدير شؤونها ولاة يعينهم بنفسه,أدخل نظام الخيالة في الجيش,أهتم بالبناءوالأعمار وزخرفة جدران القصور,تماثيل البوابات الضخمة مثل الثيران المجنحة رمزا للقوة والاستقرار,نقل عاصمة الدولة من -آشور- الى -نمرود-كالح-في الضفة اليسرى من نهر دجلة وهي ثاني عاصمة آشورية قريبة من الموصل والتي -تعمد المتخلفين - داعش- ومن معهم من الهمج الرعاع -بتدميرها قبل أيام قليلة.!!!بمحاولة حقيرة ودنيئة تمثل مدى الأنحطاط وجريمة نادرة غير مسبوقه في كل التاريخ .!!!

تذكر المعلومات عن وليمة الملك الآشوري -بأن عدد الضيوف 70 ألف من كبار المدعوين ومن الشعب , تم ذبح 2000 ألفي ثور سمين,و14000ألف رأس غنم من عائدات الآله عشتار,و2000الفي عجل,و1000 الف خروف ترعرع في ربيع نينوى

,و1000غزال,و1000بطه و 1000وزة برية, و10000عشرة الآف طائر صغير,و 1000طائر غاربيو, و1000حمامه و1000حمامة برية, و10000عشرة الاف سمكة, و10000 عشرة الآف جربوع و 10000 عشرة الاف بيضة,و10000عشرالاف رغيف, و10000عشرة الآف وعاء من البيرة,و1000 الف جراب من الخمر,و10000عشر الاف حاوية من الحبوب والسمسم, و1000الف صندوق من الخضروات,و300حاوية من الزيت, و300حاوية من الشعير المنقوع,و100سلة من الرمان , و100سلة من العنب, و100 حاويه من القديموس, و100حاوية من الفستق, و100حاوية من البصل, و100حاوية من الخردل, و100حاوية من الحليب, و100حاوية من الجبن, بالأضافة الى مئات الحاويات المختلفة الاصناف من الحلوى وغيرها

أضافة الى الكرم,أمتاز ملوط آشور بالقيادة الحربية فكان الملك رجل دولة من الطراز الأول, وفتوحاته العسكرية,حب الآداب والفنون,وتشجيع التأليف وترجمة العديد من الكتب الموضوعة باللغات السومرية والاكدية والبابلية ووضع الفهارس والمعاجم,وأسسوا المكتبات العامرة في نينوى أحتوت الألوف من المدونات والرقم الطينية والحجرية..ومنحوتات كبيرة حفلة الصيد وقنص الحيوانات المفترسة بوصفها هواية رجولية -صيد الأسود-وتعد من أشهرالاعمال الفنية التي تحمل خصائص مدهشة..!!.

أن تعدي عصابات داعش ومن معم من المتخلفين تدمير كنوز الحضارة الآشورية وكنوز لحضارات تأريخية أخرى تعد جرائم ضد الأنسانية لابد من ملاحقة ومحاكمة مرتكبيها اينما حلوا و رحلوا لأي أرض , وتعكس مدى وحشية هؤلاء الحثالات أعداء العراق وأعداء التأريخ والأنسانية جمعاء

كاتب و أعلامي - مقيم في النرويج

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

www.irakere.net

 

 

بحلول الثامن من مارس من كل سنة، يتربّع موضوع المرأة على عرش النقاشات العمومية فيغزو الفضاءات الاعلامية والجمعوية، وهو أمر أضحى يهدد هذا الملف أكثر من أي وقت مضى، ذلك أن المناسبة اصبحت فرصة لبعض الأطراف للمزايدات السياسية والصراعات الأيديولوجية مما قد يفرغ حقوق المرأة من محتواها الحقوقي إلى تدافعات قد تؤخر إحقاق الإنصاف.

ان الحديث المناسباتي عن المرأة في الثامن مارس وتجاهلها الفعلي عبر السنة إهانة لشخص المرأة وقمة للتهميش والتمييز، جميل أن نستحضر المرأة في هذا التاريخ لنقف على ما تحقق وما لم يتحقق للمرأة، لقراءة ونقد سلوكنا تجاه المرأة، لكن الأجمل ألا ننساها أو نتناساها في غيره من الأيام، فالمرأة في الواقع ليست في حاجة الى يوم عالمي فقط، بل هي في حاجة الى انصاف عالمي طول السنة، انصاف ينتصر لها أمام حواجز الثقافات التي يتقاسمها التسلط الذكوري والتأويل المحافظ للنصوص الدينية، ثم أمام ترسبات التاريخ المتحجرة وأمام "بضعنة" وتشييء العولمة المتوحشة.

ان المرأة مدعوة إلى تجاوز خطاب المظلومية من جهة، ثم تجاوز العقلية التوسلية التي تنتظر من الآخر أن يغير وضعها الاعتباري من جهة ثانية، إن المرأة هي المدعوة بالأساس الى قيادة معركة التحرر واثبات الذات، وما على الرجل الا أن يشجعها ويكف عن عرقلة طموحها ونجاحاتها تحت أي ذريعة كيفما كانت، صحيح أن حدة الحجر والدونية قد تراجعت مقارنة بما سلف من الأزمان نظرا لظروف موضوعية شتى، الا أن ذلك لا يعني أن أوضاع المرأة بألف خير، فشتان بين المرأة هنا في العالم النامي والمرأة هناك في الدول المتقدمة، وشتان بين المرأة في القرى والمرأة في الحواضر.

ان الخطابات الرنانة حول المناصفة والقضاء على كل اشكال التمييز والتي تقر بها النصوص القانونية على اختلافها في غياب بنية تحتية حقيقية، يخفي في ثناياه واقعا مريرا ملؤه عنجهية العقلية الذكورية وتسلطها، فمن التأويل غير الموضوعي لفكرة "القوامة" التي يفسرها بعض أقطاب الفكر الديني بشكل مغرض موغل في التعصب الذكوري، إلى جعل المرأة مجرد ديكور أو صورة يريد أن يؤثث بها المكان لتمويه العامة أن هناك إنصاف ومقاربة للنوع، إلى تصور أكثر تطرفا يعتبر المرأة "بضاعة" فاتنة توظّف في الاشهار عند الطرف الآخر، كلها أوضاع تجعل المرأة مفعولا به ومادة مستهلكة وهي العاجزة عن فرض تصور أكثر إنصافا ينتصر لحق الذات في رسم كينونة لها بدل استهلاك تصورات الآخر دعما أو نقدا.

من جانب آخر، ان من يطلع على منطوق النصوص من معاهدات أممية واتفاقيات دولية في المستوى الاول، ثم التشريعات القطرية من دساتير ونصوص قانونية ومذكرات في المستوى الثاني، سيحسب أن المرأة قد تحقق لها الانصاف بشكل شمولي في عالمنا. لكن من لا يستطيع أحد انكاره أن الممارسة أقل بكثير من الشعارات التي ترفعها هذه الوثائق التي لا تعدو أن تكون مجرد أسمال رثة نوظفها لنواري عورة واقع المرأة المر والذي يجب إعادة التفكير فيه بشكل أكثر جدية .

مرة أخرى، وعدوة إلى المغرب، مؤسف أن نقر أن الحركة النسائية حركة نخبوية، ومن المفروض على الحركات النسائية التي تنشط بالحواضر الكبرى أن تكف عن المتاجرة بآلام المرأة، فإشراك المرأة القروية مسألة لا يستقيم بدونها النضال ولايدرك الواقع الحقيقي لمعاناة المرأة، فالمرأة في الارياف تعاني أكثر من نظيرتها في المدينة، فكل الظواهر الخطيرة الماسة بحقوق المرأة والحاطة من كرامتها مما نسمع عنه في الإعلام جزء يسير ويسير جدا مما يقع في المغرب العميق، حيث يظل من "العيب" و"الفضيحة" أن تكشف المرأة عن "أسرار" بيتها. والحال هذه، يجب الأخذ بيدها والتركيز على آلامها وآمالها في رسم خطوات النضال، يجب ان تخاطب المرأة القروية بمستواها الثقافي المتواضع وبما تفهم، أن يتم التقرب منها أكثر ونيل ثقتها لتبوح بأمور قد لا تتصورها مناضلات القاعات المكيفة. وسيبقى إكساب المرأة في الهامش ثقافة الحق والواجب ثم المرافعة القانونية التحدي الأكبر أمام العمل الحقوقي بصيغة المؤنث

لن أدع الفرصة تمر دون أن أشد على يد المرأة المغربية بحرارة، رمز الصمود والكرامة، رمز التحدي والأصالة، تلك المرأة القروية في أعالي الأطلس وتخوم الصحراء التي أنصفها الماضي أكثر من الحاضر، تلك التي يصورها لنا الاعلام اليوم في صورة بدوية لا تتقن غير الانجاب والأعمال المنزلية الشاقة، متناسيا أن من نسائنا رائدات في شتى المجالات.

لقد آن الأوان أن تتحمل المرأة مسؤوليتها وتنتفض من أجل كرامتها، فتكدّ وتجدّ وترسم مستقبلها بكل ثباث، ولنا من نماذج يحتفظ التاريخ لهن بوشمهن لذاكرته خير مثال، كلهن نساء نجحن في شق طريقهن الى الذاكرة الجماعية وولوج التاريخ من بابه الواسع.

لنسائل أنفسنا لحظة: هل فعلا نريد إنصاف المرأة؟ سأزعم وأقول وبكل حسرة أننا بعيدون كل البعد عن الانصاف المنشود والواجب للمرأة، في ظل التمييز، في ظل العنف الزوجي، في ظل التحرش، في ظل الاغتصاب، في ظل التضييق، في ظل الحصار، في ظل التزويج القسري، تلك المناهج التي نتبناها تجاه المرأة في البيت، في الشارع، في العمل، في مؤسسات التربية وفي وسائل إعلامنا.

في الأخير، أهنئ كل نساء العالم بعيدهن الأممي، وأخص المرأة المغربية على ثباتها وتضحياتها خصوصا في سهل وجبل المغرب العميق، وكل عام وأنتن بحقوقكن متمتعات.


https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.9


بيروت: «الشرق الأوسط»
بعيدا عن قطع الرؤوس ومشاهد الذبح، يعد تنظيم داعش الشابات اللواتي يحاول ترغيبهن في العيش في «دولة داعش» في سوريا والعراق، بحياة ملؤها المغامرة، وقوامها العمل والدعوة والنقاب، بنزهة قرب النهر... مع «زوج حلال». وللشبان أيضا مغرياتهم التي يعتمد التنظيم المتطرف لنشرها على آلة دعائية ضخمة تشمل وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها: المنزل والمال والسلاح، والطبابة الدائمة، والكهرباء المجانية... أما الأطفال فلهم المدارس والمعاهد الإسلامية التي توفر تنشئة عسكرية ودينية.
في مدونتها «يوميات مهاجرة»، تعرض أقصى محمود، الفتاة الغامضة التي تقدم نفسها على أنها طبيبة انتقلت للعيش في سوريا، للواتي يعبرن عن الرغبة في السير على خطاها المحفزات قائلة: «لا ندفع إيجارات هنا. المنازل تعطى مجانا. لا ندفع فواتير كهرباء أو ماء. ونحصل شهريا على مواد غذائية: معكرونة، معلبات، أرز، بيض».
وتشير صحف غربية إلى أن أقصى محمود وصلت إلى سوريا قادمة من غلاسكو في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، وهي واحدة من نحو 550 شابة انتقلن إلى سوريا والعراق، بحسب تقديرات خبراء، بعد أن جذبتهن «الدولة».
وتقول مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط للأبحاث في بيروت لينا الخطيب لوكالة الصحافة الفرنسية إن التنظيم «يبيع الشبان والشابات يوتوبيا (وهم المثالية) إسلامية على مقاسه، لا علاقة لها طبعا بالدين الإسلامي».
وتتابع: «يقول لهم هذه هي الدولة الإسلامية الحقيقية الوحيدة في العالم، ويمكنكم أن تصبحوا أشخاصا مهمين فيها»، مشيرة إلى أنه «يستهدف شبانا وشابات لم يكوّنوا هوياتهم بعد».
ويحصل المهاجرون كذلك في «داعش» على الأدوية مجانا، وعلى مبالغ مالية شهرية للزوج والزوجة ولكل طفل في العائلة، بحسب ما تقول أقصى.
وتشير المرأة الشابة (عشرينية بحسب صحف غربية تحرّت عن هويتها) إلى أن في إمكان النساء المهاجرات العمل ضمن نطاق اختصاصهن، مثل التدريس والطب والتمريض، وأن من لا ترغب في العمل تكلّف بالدعوة والتجنيد وتعيش في غرفة منفصلة ضمن «مقر» تشارك فيه «أخوات أخريات».
ويرى حسن حسن مؤلف كتاب «تنظيم الدولة الإسلامية: من داخل جيش الرعب»، أن «الفتيات اللواتي ينضممن إلى هذا التنظيم يبحثن عن المغامرة (...) وبعضهن يعشن في عالم وهمي ويحلمن بالزواج من محاربين».
وتشرح أقصى أن الزواج يتم بعد أن يزور العريس، الذي يحصل على «7 أيام إجازة» ما إن يتزوج، عروسه ويراها لمرة واحدة، وأن النساء يخترن مهرهن بأنفسهن (...) وهن بالإجمال لا يطلبن مجوهرات، بل يخترن الكلاشنيكوف.
وفي حفلات الزفاف، لا ألعاب نارية، بل «طلقات رصاص والكثير من التكبير»، فيما السير قرب نهر الفرات هو النزهة المفضلة للمتزوجين حديثا.

(CNN)-- باتت قوات الحشد الشعبي العراقية، المكونة من مقاتلين من الشيعة، وقوات الأمن العراقية ومتطوعون عراقيون من أبناء العشائر، على بعد كيلومتر واحد من القصر الرئاسي الواقع في في أحد ضواحي مدينة تكريت على شاطئ نهر دجلة.

وقال المكتب الإعلامي للحشد الشعبي لـ CNN الأحد، بأن قوات الأمن تمكنت من التعامل مع الألغام التي زرعها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على الطرقات والجسور التي تقطع نهر دجلة باتجاه المدينة، وقد تم قامت هذه القوات بمساعدة نحو 50 عائلة فروا من المدينة، وقامت بتأمينهم ونقلهم إلى مدينة سامراء.

وتقدمت قوات الحشد الشعبي، والقوات الأمنية العراقية، وأبناء العشائر، الأحد إلى مواقع جديدة لم تكن القوات الأمنية قد وصلتها منذ عام 2003 بحسب ما أفاد القيادي في الحشد جبار المعموري لشبكة الإعلام العراقية.

 

وأوضح المعموري بأنهم "تقدموا مايقارب 20 كم من محور تقاطع الزركة تجاه ناحية العلم بتكريت"
مبيناً أن "هذه المواقع كانت تخضع لسيطرة تنظيم القاعدة ومن بعدها لداعش".

من جانبها أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الاحد، عن إرسال دفعة جديدة من مقاتليها الى محافظة صلاح الدين لإسناد القوات الامنية المشاركة في عمليات التحرير. وقال بيان لوزارة الداخلية إن الوزير محمد سالم الغبان، "ودع كوكبة جديدة من أبطال الشرطة الاتحادية ومديرية أمن وسلامة الوزارة في معسكر الصقر التابع لقيادة قوات الشرطة الاتحادية وذلك ضمن خطة الوزارة لدعم وإسناد القوات القتالية للمشاركة في عمليات تحرير صلاح الدين". وشدد الوزير على "أهمية بذل قصارى الجهد لتحرير ما تبقى من المحافظة والمساهمة الفاعلة في عودة الأمن والحياة إليها

ذكرت مصادر صحفية محلية في أنقرة، أن نحو 50 موظفاً يعملون في المؤسسات الحكومية التركية بينهم عاملون في البلديات الكبرى التابعة لحزب العدالة والتنمية (الحزب الحاكم برئاسة رجب طيب أردوغان) التحقوا بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ”داعش” في سوريا.

وقالت صحيفة “طرف” التركية أن معلومات استخبارية تلقتها أجهزة الأمن التركية من الولايات المتحدة ودول أوروبية تؤكد ذلك وتفيد بأن عدداً من الموظفين الأتراك الذين يعملون في المؤسسات الحكومية انضموا إلى صفوف التنظيم الارهابي في سوريا.

وكان “أوميت أوزداغ” رئيس “معهد القرن ال 21″ التركي الذي يجري دراسة حول المشاركات في المنظمات المتطرفة أكد في تصريح لصحيفة “طرف” التركية بداية العام الحالي أن 12 ألف تركي انضموا إلى التنظيمات الجهادية في سوريا التحقت أغلبيتهم بتنظيمي الدولة الإسلامية “داعش” و”جبهة النصرة” (الفرع السوري لتنظيم القاعدة)، مشيراً إلى أن بعضهم ذهبوا بمفردهم والبعض الآخر برفقة أفراد أسرهم .

وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات تفيد بأن بعض الموظفين الأتراك الذين عادوا إلى تركيا بعد قتالهم ضمن صفوف تنظيم “داعش” بسوريا كانوا يعملون في بلديات (حزب العدالة والتنمية) بصفة موظف أو عامل موضحة أن عنصرين من هؤلاء الذين انضموا إلى التنظيم الإرهابي يعملان في شركة أمن تابعة لإحدى البلديات الكبرى بينما يعمل آخرون في أقسام مختلفة في البلديات التابعة لحكومة (حزب العدالة والتنمية) ويقدمون الدعم اللوجستي للتنظيم الإرهابي .

وأوضحت الصحيفة أن أجهزة الأمن قدمت تقريراً إلى الحكومة يفيد بانضمام ما بين 45 و 50 عاملاً وموظفاً يعملون في المؤسسات الحكومية إلى صفوف تنظيم “داعش” كانوا قد أخذوا إجازة سنوية أو إجازة مرضية وقد عادوا إلى تركيا.
الخبر


يبدو أن العام ٢٠١٥ هو عام الخيارات الصعبة للسياسة الأمريكية. أبرز سماته التردد في إتخاذ القرار. فالصقيع الذي يضرب رُكب جون كيري، شلّ رشاقته "المأمولة" في زمن المارثونات الكبرى في تكريت وكييف وطهران وصنعاء.

هل من مصلحة الولايات المتحدة حسم الموقف في العراق أم إدارته عبر العمل على ايجاد توازن بين جميع الأطراف يحول دون أن يجهز طرف على آخر؟

لو لم تتدخل أمريكا كحليف حقيقي في العراق. فستكون أمام قدرين أحلاهما علقم.
الأول: ينتصر أنصار (محمد بن عبدالله) على أنصار (محمد بن عبدالوهاب) -كلاً مع من تحالف-. وهنا سيدخل العراق رسمياً وبالأهازيج والدبكات محور "الممانعة". ممتلكاً الخبرة والرغبة والشراسة بما تهيأ له من قوة شعبية مقاتلة وجبارة، تملك حظوظاً في الإمداد البشري أكثر من أن تستوعب. سيضاف ذلك إلى قوات الحرس الثوري وحزب الله وحماس والحوثيين والجيش السوري. وبذلك سيقفل الشرق الأوسط لمحور دون أخر. اذاً سيخسر العم سام قطعة الشطرنج الكبرى.

الثاني: لو طالت معركة تحرير تكريت والموصل -لا قدّر الله-. فسيكون ذلك بجهد أمريكي دون شك. وكل يوم سيمضي، سيزداد فيه إنتماء العراق إلى نادي "الممانعة". ومن المفيد التذكير بأن وجود "الخطر" و"التهديد" و"العدو" هو أبرز ما ينمّي هذا المحور ويطوره ويصقل تجاربه. وأكثر ما يفككه هو الركود والرتابة. وفي هذه الحالة ستخسر الإدارة الأمريكية أيضاً.

الحل الوحيد هو أن تشترك الولايات المتحدة بجدية في عمليات وتكريت. وتسرق النصر الذي يلوح في الأفق من جميع الأطراف. وتلمم ما تبقى لها من أوراق على هذه الطاولة المحروقة تمهيدا لرهان آخر يتسم مقامروه بالدهاء والبديهة.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.