يوجد 1605 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

علي بابير الكاتب والمفكر الاسلامي الكردي وأمير الجماعة الاسلامية الكردستانية أعلن وغيره من الإسلاميين المتشددين أمثال عبد اللطيف السلفي ومن منابر إعلامية متعددة أن الأيزيدي الذي يُقتل دفاعًا عن ماله ، وأهله ، ودينه ، ودمه في رد غزو وإرهاب داعش "ليس شهيدًا".. !

نحن لسنا هنا بصدد استجداء مصداقية نيل الشهادة من أولائك الذين أوكلوا أنفسهم عن الله عزَّ وجل طبعًا إنما لنبيِّن الحق ونردّ الظلم عنا ، لأن الله وهبنا الحياة لنعيشها لا لنموت أو نُقتل على يد المجرمين بلا سبب ، ولأن الشهادة لم تكن بالنسبة لنا حلمًا نستميت لأجله وسبيلاً لنكاح حور العين في الجنة المزعومة ، ولأن الانسان في نضرنا أهم من الدين بدليل أن الله أرسل الدين رحمةً به وليس انتقامًا منه ؛ ولذلك ارتأينا تبيان ما جاء في القرآن الكريم والحديث الشريف بخصوص الشهادة التي حرّفها وزوّرها كل من أنكر الشهادة على الذين قُتِلوا في حربهم المقدسة ضد دولة الخرافة والأجرام داعش .

وبما أن القُرآن والسُنَّة هما المصدران الأساسيان للدين الاسلامي لذا توجب على المسلمين العمل بهما وعدم مخالفتهما أو تحريف ما جاء فيهما وهذا متفق عليه بين المسلمين ، فلا يجوز لأحد أن يحرف السُنَّة ويقودها إلى هواه كما لا يجوز لأحد أن يقود القرآن إلى هواه، بل يجب أن يأخذ بما دل عليه القرآن ودلت عليه السُّنة في التوجيب والتحريم ، وبخلاف ذلك يُعدُّ المحرِّفون من الملحدين وأهل البدع ولهذا توجب على الذين لا يفهمون النصوص الرجوع إلى كتب اللغة أو الرجوع إلى التفاسير قبل ارتكاب المآثم بحق الجميع . ولأن القُرآن والسنة هما المصدران الأساسيان للدين الاسلامي كان لابد لنا أن نستمد منهما حجتنا في التوضيح ليعلم المسلمون أننا على علم ودراية بما جاء فيهما وأننا نحترم ذلك . وفي حال أننا أثبتنا على بعض الكارهين للإنسان والإنسانية تزويرهم العمد لكلام الله ورسوله ، نكون قد أثبتنا كذبهم الذي يستجوب قصاصهم عليه مثلما جاء في الحديث الشريف الذي سنشهد به تباعًا .

أما بخصوص الشهادة في الاسلام فقد جاء عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ ) رواه الترمذي ( 1421 ) والنسائي ( 4095 ) وأبو داود ( 4772 ) وصححه الألباني في " إرواء الغليل " ( 708 ) .

ومعنى الحديث مثلما جاء في تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي: (من قتل دون ماله ) أي عند دفعه من يريد أخذ ماله ظلما ( ومن قتل دون دمه ) أي في الدفع عن نفسه ( ومن قتل دون دينه ) أي في نصرة دين الله والذب عنه ( ومن قتل دون أهله ) أي في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته ( فهو شهيد ) ...

وجاء في شرح مسلم للإمام النووي: باب دليل على أنَّ مَن قصد أخذ مال غيره بغير حق كان القاصد مهدر الدم حقه ، وإن قُتِلَ  كان في النار، وأنَّ مَن قُتِلَ دون ماله فهو شهيد؛ فيه: أنَّ رجلاً جاء إلى رسول الله فقال: يا رسول الله أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: فلا تعطه مالك. قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله. قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد. قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: هو في النار.

وقد أتيت بالحديث والتفسير لكيلا يدَّعي البعض  أننا نفسر حسب أهوائنا فالكلام واضح وصريح وعام ، فلو أراد الرسول أن يخص به المسلم دون غيره لذكر مفردة "المسلم" في الحديث ليخصه به لكنه عمّمَ الحديث على الانسان كمفهوم عام وليس المسلم بمفهومه المحدد والخاص ، والرسول كان أعلم الناس باللغة العربية . وعليه فكل إنسان يموت دفاعًا عن ماله أو أهله أو دينه فهو شهيد بحسب الحديث الشريف سواء كان ايزيديًا أو مسيحيًا او صابئيًا فالحديث واضح ، فكيف يدعي الشيخ علي بابير وكثيرون مثله أن الشهادة والجنة حصر على المسلمين لا غير ؟

وأما بخصوص الكذب فالأفضل تعريفه أولاً قبل الدخول في مفهومه الديني فالكَذِب في اللغة هو الاخبار عن الشّيء بخلاف ما هو عليه في الواقع ، وعكسه الصِدق .
أما الكذب في الاسلام فيُعدُّ إثمًا وأكبره وأعظمه هو الكذب على الله وعلى رسوله ؛ قال الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً) [الأنعام:21].
ويكون الكذب على الله بتحليل حرام وتحريم حلال، وقد جاء في القرآن:
( وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ ۚ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ )
[ سورة الزمر ]

ومن ذلك التحليل والتحريم، بحسب الأهواء، لا بحسب الشرع المنزل من عند الله، ولا بحسب السُنَّة ولهذا عنَّف الله الكفار حين ادعوا أن ما شرعوه من عند أنفسهم هو الشرع الذي أوحى به الله:
(وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ) [النحل:116].

وقوله تعالى: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (الشورى:21)

كما حذَّر الرسول من الكذب عليه ، فقال: "مَنْ كَذَبَ عَليَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" [صحيح الجامع الصغير:6519].

ورغم أن الرسول عدَّ الكذب على المسلمين من أكبر الكبائر فلازال هناك من يخطب في المسلمين كذبًا ويشهد زورًا وهو بذلك يشوِّه صورة الاسلام ويضيع حقوق الناس ليرميهم بما ليس لهم فيه لغايةٍ في نفسه أو رغبةٍ في الانتقام أو التشفِّ .

فهل يكون المؤمن كذَّابًا يا ترى أو هل يكون الكذَّابُ مؤمنًا ؟

لا يُتصور في المؤمن أن يكون كذَّابًا؛ إذ لا يجتمع إيمانٌ وكذب، ولهذا لما سئل النبي : "أيكون المؤمن كذَّابًا؟ قال: لا". مع أن النبي قد قرر أنه قد يكون بخيلاً أو جبانًا، لكن لا يكون كذَّابًا.
فإن الكذب في الحديث من علامات النفاق: "آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خانَ".

وأخيرًا لابد لنا أن نستذكر حديثًا شريفًا الأصل فيه امتثال الشرع واتباع سنن الرسول و الإقتداء به وترك مخالفته وهو من الصحيح :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَخْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ يَقُوْلُ: (مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِكُمْ كَثْرَةُ مَسَائِلِهِمْ وَاخْتِلافُهُمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ) [84]رواه البخاري ومسلم

فهل كان علي بابير وغيره من الذين حرَّفوا الحديث الشريف من الكذابين ؟
وهل يقبل العالم الاسلامي أن يكذب احدهم على الله وعلى رسوله ويشوِّه صورة الاسلام ؟
وهل يستمر المسلمون في ظل ما حذَّر منه الرسول من اختلاف بعضهم على نبيهم أم يكونوا مثلما جاء في الحديث الشريف من القوم الهالكين ؟
أوليس هؤلاء أشد ضررًا على الاسلام الصحيح من الرسام الدنماركي يا ترى ؟

وختامًا أترك الجواب للمسلمين الخيرين أنفسهم للرد على المسيئين الى الصورة الحقيقية التي عرفنا بها الاسلام ، وليرحم الله شهداء السكان الأصليين لبلاد ما بين النهرين من الأيزيديين والمسيحيين ويسكنهم جناته بعيدًا عن انهار الخمر وزحام الحوريات .

رائد شيخ فرمان

 

افتتحت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة يوم السبت 29 تشرين الثاني 2014 الدورة الثانية لقوات الدفاع الذاتي ضمت 141 عسكرياً وبهذه المناسبة نظمت هيئة الدفاع مراسم حضرها وفد من هيئة الدفاع.

وضم وفد هيئة الدفاع والحماية الذاتية كل من ابلحد كورية نائب رئيس الهيئة، عبد الرزاق محمود مدير الادارة العامة لواجب الدفاع الذاتي والدكتور ناصر حج منصور مدير إدارة العلاقات في هيئة الدفاع كما شارك في المراسم قياديين من وحدات حماية الشعب.

وبدأت مراسم الافتتاح بتقديم السلاح من قبل العسكريين ثم ألقى ابلحد كورية نائب رئيس هيئة الدفاع كلمة هناء فيها افتتاح الدورة الثانية لقوات الدفاع الذاتي معبراً عن افتخارهم واعتزازهم بالعسكريين الذين التحقوا بمراكز واجب الدفاع الذاتي بشكل طوعي قائلاً "اليوم يوم الحرية انتم طليعة ونواة جيشنا الوطني في هذه المقاطعة وكلنا أمل فيكم أن تكونوا مدافعين عن جميع مناطقنا".

مكتب الاعلام في هيئة الدفاع

2014-11-29


http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/250-2014-11-30-08-05-20

فيديو

مقاتلين من قوات الدفاع الذاتي يتحدثون عن واجب الدفاع الذاتي

Şervanênê ji Hêzên Xweparastinê li ser erka parastina xweser diaxivin

Kantona cizîrê

https://www.youtube.com/watch?v=2PdFPP9CvLM&feature=youtu.be

افتتاح الدورة الثانية من قوات الدفاع الذاتي في مقاطعة الجزيرة

https://www.youtube.com/watch?v=_5kHBEaPJqI&feature=youtu.be

 

(

الكائنات الفضائيه حقيقه وان بعضها قد زار كوكب الأرض )

قلنا

الباطنيه يارستا ن, اهل الحق , العلويون يؤمنون بوجود كائنات فضائيه و يؤمنون بتناسخ الأرواح اي (الحلول ), ويعني بعد وفاة شخص ما يحل الروح في مولود جديد . ومن يريد انه بسهولة بمكان الرجوع الى كوكل كي يطلع على حصول التناسخ او الحلول لأشخاص كثيرين في المكان و الزمن المحدد . وسبق ان ذكرنا حصل الحلول لشخص في لبنان , اخرجتها قناة ام بي سي بشكل دراماتيكي ممتع . يقول الفيلسوف افلاطون (( ان الروح في رحله خلف الله يجوبون هذا الكون و يطلعون الى الكواكب

يقول المؤرخ المسعودي في مروج الذهب

ان الكورد من اصول الجن ههههه كانت نساء الكورديات في الجبل و نزل الجان عليهن وتزوجوهن و صار الحمل و الأنجاب, ولوكان المسعودي الف كتابه في هذا الوقت لقال كائنات من الكواكب اخرى نزلوا

على النساء الكورديات و مارسوا الجنس معهن و بالنتيجه صار الكورد

.

قرأت للأستاذ انيس منصور ثلاثة كنب

( الأرواح و الأشباح , الذين هبطوا من السماء , والذين صعدوا الى السما ) انه يتحدث عن شيء غير موجود يتكلم عن الجن( جمعه )الجان و لكن اين هي الأن ؟؟ يقول الضالعين بالعلم للأميين جوابا على السؤال . الجن حبسهم الله خلف جبل من النحاس وهم يحاولون شق الجبل و يتعبون ويعودون ادراجهم و في اليوم التالي يواصلون عملهم الى ان يصيبهم الأعياء يعودون ولا يستطيعون الخروج ألا بأذن الله ..

في مقطع فديو مدتها

33 دقيقه و بتاريخ 7/ آب/ 2014 صرح أحد كبار علماء الفضاء الأمريكين بوشمان : المخلوقات الفضائيه حقيقه و ان بعضها زار كوكب الأرض ___ واردف قائلا في يداية الفديو ( لدي تصريح سري أود ادلاء به ) وبداء يذكر حادثه وقعت في الولايات المتجده عام 1947 *وسميت بحادثة ( ر و ز و ي ل )عندما تحطمت بالون مراقبه عسكري لسلاح الجو الأمريكي واثناء حديثه اظهر أدله مصوره على تواجد الكائنات الفضائيه , وأشار الى انهم من سكان كوكب يبعد عن الأرض 68 سنه ضوئيه و يقطعون المسافه الى الأرض بمدة ( 45 ) دقيقه , يبدو انهم متطورون علميا وتكنولوحبا اذ يقطعون هذه المسافه بسرعة مهوله للأنهم استطاعوا التخلص من قانون الجاذبيه .

يختلفون عن البشر في شكل الأنف والفم وطولهم

متر ونصفعدد الأصابع في اليد الواحده و الرجل الواحد ( 5 ) اصابع , اعمارهم يصل الى ( 230 ) سنه الصور محفوظة لدينا فمن اراد الأمعان في الصور عليه ان يكتب الينا , وبذا فهم محضوضون لأنهم لا يفكرون بامور لايستحق التفكير بها مثل قراءة الفاتحه على جدهم ( آدم و حواء و لا يفكرون بالجنه و الجهنم وهلم جرا ,

و الكوكب

الملتصقين به و ( بالعربي الفصيح الذين يعيشون على ظهره ) ,,

هذه واحده من الأدله ما يثبت المعنقدات الباطنيه

( يارستان اهل الحق العلويون ) اسم الشركه Lockheed Martin Compaky

اسم العالم الفضائي

Mr. Boyd Bushman

أسم

الكوكب Quintumnis -------------------- هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


.
" لو كل كلب عوى ألقمه حجراً... لأصبح الصخر مثقال بدينارِ" لا نتحدث عن البعث وممارساته القذرة، وكلنا ذاق مرارة حكمه الدموي، وتعاونه من الإرهاب ضد الإنسان العراقي، وظهر جلياً أفعال لا تمت للإنسانية والأخلاق، دمرتنا لعقود، وما تزال مصرّة على منهجها؟!
البعث لم يكن إنتماء فقط لدى بعضهم؛ إنما إيمان بالشوفينية والعنصرية والإجرام؟! وهنالك من تحمل الهوان والذل وتنازل عن قيمه، لكي يكون بعثياً؟!
معركتنا هذه الأيام تحدد مصيرنا، تجردنا من كل الإنتماءات إلاّ الوطن، فأما أن يكون العراقي مع الوطن والشرف، أو مجرم داعشي لا أخلاق ويجلس مع المنحطين اللقطاء.
الإرهاب لم يتوغل لولا غباء وجبن ونذالة بعض الساسة، وتفكيرهم بنزواتهم ومصالحهم العائلية والحزبية، بل كانوا أعداء لمذاهبهم حينما رفعوا شعار الطائفية؟! وإمتهنوا البعث فكراً، حتى رفعوا شعارات عنصرية وجدت من يقابلها، للصعود على أكتاف الضحايا؟!
كلنا يعرف داعش ما كان لها ان تتمدد لولا منابر الطائفية وإدعاء المظلومية، وبأدوات الخيانة والتآمر والفساد، ولولا فتوى المرجعية الدينية، ما كان للسياسين البقاء في بغداد الى اليوم، وهم من نقل أمواله وعائلته الى دول الجوار؟! ولكانوا كالخرفان يقودهم الأنذال، لولا غيرة الشرفاء.
هب الى نداء الوطن والمرجعية الملايين، تركوا أطفالهم في العراء والحرمان، وضربوا أروع الأمثلة في الشجاعة والتضحية والبطولة، ذهبوا بلا رواتب ولا إمتيازات ولا سيارات مصفحة، يدافعون عن بغداد والنجف وكربلاء وتكريت والرمادي والموصل وديالى، هبوا لتطهير أرض العراق من الرجس وأفعال الوحوش.
ظافر العاني ومن لف لفه، ومن كانوا يعتاشون على فضلات موائد المدح والردح، تمزق على جلودهم الزيتوني الى أن اظهر خلفياتهم النتنة، وقيد حياتهم التلذذ بمشاهد الضحايا والمقابر الجماعية، ولو طلب البعث منهم قتل أبناءهم وولد عمومتهم لم يتأخروا؟! والآن يتلعثم جبناً حينما يذكر داعش؟! 
ما تعرض له العراق من إنتهاك أعراض وقتل أبرياء، أوجب على الشرفاء أن يقدموا كل ما بوسعهم، وفيما كانت المعركة تدور في مسقط رأس العاني و تجير مآسيها على من إنتخبوه ، لم يتحرك ضميره، بل جلس يتطاول على الحشد الشعبي، إذْ أغاظته الإنتصارات الأخيرة، وبدأ الخناق يضيق على الدواعش والبعثية، وتُكشف أوراق الخونة المتعاونين مع الإرهاب؟!
لن يستطيع الطائفيون إيقاف مشروع العراق، وسلاحنا حشد شعبي يدافع عن الأعراض، التي يريد إنتهاكها عرب وأجانب أبناء فراش غير شرعي.
لم يكن للعاني وجود؛ لولا الأصوات التي وقفت ضد تطلعات الشعب العراقي بالحياة الحرة الكريمة، وجيوش تخريبية، وعقول مدبرة لإرجاع البعثيين الصداميين لدوائر الدولة، وعملوا مستشارين سابقين، لا يهمهم أن دفع الشعب ضريبة السلطة المنحرفة، التي إعادة العاني في إتفاقيات الكواليس المظلمة عند تشكيل الحكومة السابقة، وهذا الرجل وأمثاله فاز إنتخابياً بتصريحاته الطائفية، ومن الّذين إتخذوا مأساة العراقيين سلم لنواياهم السوداء، بخطابات التحريض التي تشمل بقانون 4 إرهاب.

الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 12:40

العراقيون يستغيثون والمسئولون لا يسمعون

 

نعم العراقيون يتعرضون للابادة والعراق للضياع والزوال والمسئولون لا يهمهم الامر بل يشعرون بالراحة لان الوضع يصب في مصالحهم الخاصة لهذا فانهم يسعون الى زيادة في الابادة والتدمير وبالتالي انتشار الفوضى مما يسهل عمليات النصب والاحتيال واستغلال النفوذ والسرقة وحتى القتل لهذا نرى التنافس والصراع بين المسئولين على اشده كل واحد منهم يريد الحصة الاكبر والجلوس على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا

لهذا نرى المسئولين مشغولين في سرقة اموال الشعب العراقي وبهذا تركوا الباب مفتوح للارهابين الوهابين والصدامين لذبح العراقيين وتدمير العراق بل هناك من اخذ في دعمهم وتمويلهم وحمايتهم والدفاع عنهم وهناك من ساهم معهم في قتل العراقيين وسرقة اموالهم واحتلال الكثير من الارض العراقية كما حدث في الموصل وفي كركوك والانبار وصلاح الدين

فهناك بعض المسئولين كانوا من الذين قادوا وخططوا للهجمة الظلامية الوهابية والصدامية ليس لاحتلال هذه المحافظات بل كانوا يتمنون ويرغبون في احتلال كل العراق وتشريد وذبح كل العراقيين وتفجير وتدمير مراقدهم المقدسة ورموزهم الدينية والوطنية وبعضهم رحب بهذه الهجمة وبالذين قاموا بها والبعض الاخر من هؤلاء المسئولين وجدوا فيها فرصة لنهب اموال الدولة بطرق ووسائل مختلفة الرشوة استغلال النفوذ الاحتيال النصب

اما العراقيون المساكين الذين لا حول لهم ولا قوة يصرخون يستنجدون لا يجدون حتى من يسمعهم هل تصدقون الاغلبية منهم لا يفكر باي مستقبل لانه محكوم بالاعدام لا يدري متى ينفذ واين في الليل في النهار في الشارع في البيت في السوق وهو ماشيا وهو جالسا وهو نائما بواسطة انفجار سيارة مفخخة حزام ناسف عبوة متفجرة على يد ارهابي قصف بالهاونات هكذا تجري دماء العراقيين في كل ساعة وفي كل بقعة من ارض العراقيين الا المسئولين فلم نسمع ان احد المسئولين قتل او جرح واذا سمعنا بقتل بعض المسئولين هنا وهناك فهذا ناتج اما لخطأ من قبل المجموعات الارهابية او انه خالف شروط التحالف معهم او نتيجة الخلاف بين هؤلاء المسئولين على توزيع الغنائم

الغريب ان هؤلاء المسئولين يحثون ويحرضون العراقيين وابنائهم واخوانهم على الجهاد والدفاع عن الوطن في حين لا تجد واحد من هؤلاء المسئولين ولا من ابنائهم ولا اقاربهم ولا معارفهم في ساحات الجهاد ومقاتلة الارهابين الوهابين والصدامين الدواعش رئاسة الجمهورية رئاسة الوزراء الوزراء اعضاء البرلمان وكل من حول هؤلاء ومن معهم

فهؤلاء لا يشملهم الدفاع عن الوطن والمقدسات بل ان مهمتهم سرقة اموال الشعب وتبديدها في الموبقات والمفاسد سواء في العراق او خارج العراق الجدير بالذكر ان كل ابناء المسئولين يعيشون مرفهين منعمين في دول اوربية وامريكية وخليجية

فالشعب العراقي معرض للابادة من قبل المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة كما ان ثروة العراقيين طعام ودواء وما يحتاجون من خدمات تسرق وتهدر وتبدد على يد المسئولين

كشفت اللجنة المالية النيابية عن صرف ثلثي الموازنة كل عام على السيارات والاثاث والايفادات والضيافة اما الثلث الاخير فيذهب رواتب للموظفين

وهذه الحالة تثبت لك ان هناك اتفاق بين المسئولين وبين الارهابين فالارهابيون يسرقون ارواح العراقيين والمسئولين يسرقون اموال العراقيين لهذا يزداد الفساد الاداري والمالي وفي نفس الوقت يزداد الارهاب والعنف

فهناك اكثر من ثلاثين الف شخص شهاداتهم مزورة ومن اصحاب السوابق وهؤلاء المزورون المجرمون لهم اليد الطولى في الدولة ولهم القدرة على اسكات اي صوت يطالب بمحاسبتهم ومعاقبتهم بقطع لسانه بقتله كثير ما يعترفون بذلك علنا ويفتخرون به بل يطالبون بتكريمهم لان التزوير عمل جهادي وهناك من المسئولين من يدافع عنهم ويدعوا الى العفو عنهم ويبرر تصرفهم

رغم صدور قرار قضائي يطلب من المؤسسات والوزارات باقصاء الموظفين الذين عينوا بشهادات مزورة واسترجاع جميع الرواتب والمخصصات التي تقاضوها واحالتهم الى المحاكم المختصة بالسرعة رغم مرور اربع سنوات على القرار دون الاخذ به وتفعيله

فهناك اكثر من 30 الف وثيقة مزورة اغلبية هؤلاء يتولون مناصب الدرجات الخاصة فهل يرجى العراقيون من مزورين خيرا لا يرجى اي خير

فهيا الى اعتقال هؤلاء واعدامهم جميعا ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

مهدي المولى

 

بَعد إنتهاء أزمة الولاية الثالثة لنوري المالكي بإختيار رفيقه في الحِزب حيدر العبادي، تبَيّن لنا بأن إشكالية التشَبّث بالسُلطة لدى النُخب السياسية العراقية حِزبية أكثر مِنها فردية. ففي حين نجَحت الضغوط الداخلية والخارجية بمَنع المالكي مِن البقاء بالسُلطة لولاية ثالثة، فانها عَجَزت عَن ازاحَة حِزبه عَنها، وهو ما شَكل لأشهُر عامِل قوة للمالكي وعامِل ضُعف لمُعارضيه حَتى مِن داخل التحالف الوطني. فالدَعوة كان يَرفض التخَلي عَن السُلطة، ولم يَكن يُقدّم مُرَشّحاً غير المالكي، والذي إستفاد مِن هذا الأمر بإصراره على البقاء لولاية ثالثة، لحين ظهور جَناح داخل الحزب نفسه قرّر التضحية به لصالح الإحتفاظ  السُلطة، كما فعل قبل 8 سَنوات مَع الجَعفري، فحينها رَفَضَ الجَعفري التنحي لذا تمّت التضحية به وجِيء بالمالكي، واليوم رَفضَ المالكي التنحي فتمّت التضحية به وجِيء بالعبادي، الذي يجب أن يَخرُج مِن عَباءة الدَعوة المُترَهِّلة المُثقلة بغُبار إشكالات الماضي وإنتِكاسات الحاضِر، وأن يَستند على مَدنيّته أكثر مِن طائفيّته، وأن يُراهن على عِراقِيّته أكثر مِن دَعوَجيّته، وأن يُوَدّع شركة الدعوة البائسة التي أستثمَر فيها حَتى الآن ما فيه الكفاية ليَستثمِر في العراق، هذا إن أراد أن يُكتَب له النجاح وأن يَذكره التاريخ بخَير.

تكمُن مُشكلة الأحزاب العراقية في أنها بغالبيّتها ليست أصيلة، بمَعنى أنها لم تتشَكل بنائاً لحاجة المُجتمَع، وإنما تأثراً بآيديولوجيا أحزاب وحَركات سياسية عالمية وتقليداً لها، وقد سَعَت للوصول الى السُلطة لتطبّق هذه الآيديولوجيات على المُجتمَع العراقي ولتقولبه ليَتلائم مَعها، فالحِزب الشيوعي تشَكل تأثراً بالحَركة الإشتراكية واليَسارية العالمية، وحِزب البَعث تشَكل تاثراً بالفكر الناصري الذي تأثر بدَوره بالفِكر القومي البسماركي، وحِزب الدَعوة تشَكل تأثراً بحَركة الأخوان والثورة الإيرانية، وبالتالي هي لا تملك إرثاً فكرياً واقعياً ومُؤسّساتياً، وإنما مُستوردة لأفكار وآليات عَمل جاهِزة، وليسَ لها مِن تسمية حِزب سِوى الشِعارات التي فشلت بتحقيقها لأنها ليسَت إبنة ظروفها الجغرافية وبيئتها المُجتمَعية. أما غالبية أعضائها فيَنضَمّون أليها ويتحَرّكون ضِمن أطُرها ويُنظرون بأفكارها ليسَ عَن وَعي وقناعة بواقعية طروحاتِها، بَل إما لأنّها مودة وواقع وتيار كان مَوجوداً على الساحة فسَبحَت مَعه، أو لأن شِعاراتها دَغدغت عُقد النقص المُجتمَعية والمَناطقية والطائفية لدَيهم، وهي عُقَد أثّرَت فيما بَعد على الكثير مِن هذه الأحزاب وحَوّلتها مِن تنظيمات فكـرية وجَماهيرية الى تكتّلات طائفية وعَشائرية ومَناطقية، بل وأحيانا الى مافيات نفعية وحَتى إجرامية كما حَدَث مَع البَعث والدَعوة، وهي ظاهِرة مَرَضية يَبدو أنها تصيب الأحزاب العراقية حينما تصِل للسُلطة لأن أعضائها وقادَتها هم بغالبيتهم نِتاج نفس البيئات المَريضة المُعَقدة. بالنهاية يُصبح الحِفاظ على السُلطة وما يَرتبط بها من مَيّزات الشُغل الشاغِل والهَم الوَحيد لهذه الاحزاب وقادَتها، ويَنسون شِعاراتهم التي سبق ورَفعوها لجَماهيرهم التي انخدَعَت بها، لانهم في الحَقيقة لم يُأمِنوا بها وإنّما شُبّه لهُم، أو إستخدَموها سُلماً للوصول الى السُلطة والإستِمتاع بجاهِها وسُلطانِها وأموالها للتعويض عَن عَوامل النقص الاجتماعية التي تنخُر رؤوسِهم، ولتغذية فيروسات الحِقد والكره الطائفية التي تُعَشعِش في نفوسهم.

بالتالي مُجتمعنا ليسَ بحاجة الى أحزاب فكرية وتنظير سَفسطائي بقدر حاجَته الى رُموز سياسية مِن بيئته، واعية تفهم طباعه وحَريصة على مَصالحه لا أكثر، وكفى مُبالغة بالقول أن هذا المجتمع ممكن أن يَنهَض ليُصبح على شاكِلة المُجتمَعات الغربية بل وحتى العربية، فهو أمر صَعب المنال بَل مُستحيل على الأقل لنُصف قرن قادم، لأنه مُجتمع قبلي تنخره الطائفية، وجاهِل بقيَم وأسُس بناء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، وهي ليسَت مِن أولوياته وإهتماماته أصلاً، لذا هو يَحتاج أولاً لإعادة التوازن والوَعي المَفقودان لدى أبنائه الذين لا يُفرقون بَين العلمانية ومُعاداة الدين، وبَين التدَيّن والتطَرّف، وبَين الليبرالية والإباحية، وبَين الحُرية والفوضى، وبَين الحُقوق والواجبات، وهذه المُهمة لن تنجَح فيها سوى رُموز سياسية لها ثقلها التأريخي وحُضورها الإجتماعي لدى شرائِحه ونِتاج بيئَتها وتعرف طبائع أهلها وحاجاتِهم ونقاط ضعفهم. ولتكن لنا أسوة حَسَنة في تجربة الإمارات العربية المُتحدة والزعامة الرائِدة للشيخ البَسيط والخالد الراحِل زايد، حينما نجَح هو وشيوخ آخرين أصَلاء مُخلصين بأن يَفهموا حاجات مُجتمَعهم، وأن يَستوعِبوا طِباع شرائِحه المُختلفة ويُوفروا لها الإستقرار والرَفاهية ويَنهضوا به في دولة باتت اليوم قبلة تهفو لها أنظار العالم. بالإضافة الى نموذج الرئيس التونسي الراحِل بورقيبة، والرئيس المصري الحالي السيسي اللذان نجَحا في إستقطاب مَحَبة ودَعِم مُجتمعاتهم لأنهم فهموا حاجاتها ومُتطلباتها وسَعوا لتلبيتها وتوفيرها، وهو الأمر الذي فشلت به أحزاب دولهم العقائدية بحَديثها وعَريقها. هذه وغيرها نماذج أثبَتت حَتى الآن فاعليّتها في مُجتمَعاتنا ذات الطبيعة الرَمزية، في مُقابل أحزاب تقودُها شِلَـل مُعقدين أو مَرضى أو حَرامية أو حتى مُجرمين تستبيح دِمائهم ثأراً لتأريخ مُلتبس وتسرق أموالهم لتملأ كروشَها وحِسابتها تعويضاً لجوع قديم، فلا حِزب البَعث الذي تحَوّل الى إقطاعية لآل المَجيد عَمّر العراق أو تكريت أو حَتى العوجة، ولا حِزب الدَعوة الذي تحَوّل الى إقطاعية لآل العَلي عَمّر العراق أو طويريج أو حَتى جَناجة!

حَتى في حِزب البَعث يَبدوا أن المُشكلة لم تكن في صدام والبكر بقدر كونها في الحِزب نفسه، فالبَكر تنَحّى وصدام حوكِم وأعدِم، ولكن حِزب البَعث هو الذي لم يقتنع بالهَزيمة حَتى الآن ولا يُريد الإقرار بها، ليسَ كما يَدّعي تمَسّكاً بالمَباديء وحِرصاً على مَصالح العراق وشَعبه التي كان أوّل المُفرطين بها، وإنما لهفة على السُلطة التي أفلتت مِن يَديه، لهذا إختصَر ما كان يَدّعيه تاريخاً مِن النضال في سبيل الوحدة والحُرية والاشتراكية والأمة العربية الواحِدة وإختزله في غزوة همجية بدائية على جارة آمِنة، وفي حَرب عِصابات بإسم المُقاومة تحت قيادة شَبَح كعزة الدوري، أو في تحالفات قذرة مَشبوهة مَع تنظيمات إرهابية كالقاعدة وداعِش!! كذلك الحال مَع حزب الدَعوة الذي إختصَر ما كان يَدّعيه تأريخاً جهادياً لبناء مُجتمَع إسلامي وإختزله في مُمارسات وجَرائم طائفية يُرَوّج لها أمثال حنان الفتلاوي، أو في صَفقات فساد وسُحت حَرام يُديرُها أمثال أحمد المالكي!!

يَبدوا بأن المالكي يوم قال بأنه لن يُعطيها لم يَكن يَقصِد نفسه بقدَر حِزبه، لهذا قال "هو يكدر واحد ياخذها حَتى (ننطيها)" وليس (أنطيها)، وهو كان يَقصد بالتأكيد حِزبه والمحيطين به، ويبدوا أن حِزب الدعوة لا يُريد إعطائها بالفِعل، وهو مَدعوم بهذا مِن جِهات عَديدة أولها المَرجعيّة التي دَعَت للتغيير ولكن مِن داخِل الدعوة في إصرار وتأكيد مُثير للإستِغراب مِن قبلها على إحتفاظ حِزب لطالما تمَسّح بعبائتها وأساء للتشَيّع الذي تمثله بالسُلطة دون غَيره مِن الأحزاب والتيارات الشيعية، وهو لغز قد لا نستطيع فك طلاسِمه الآن، لكنها بالتأكيد سَتكشف لنا إن عاجلاً أو آجلاً، سواء بتنحّي هذا الحزب عَن السُلطة بالعَقل والمَنطِق والعيني والأغاتي، أو بتنحّيته عَنها بالقوة وبنهاية كالتي إنتهى اليها سَلفه حِزب البَعث، ليَعود كما عادَ حِزب البَعث ثلة مِن المُلثمين يُطاردها الخزي والفشَل.

مصطفى القرة داغي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


تشتد هذه الأيام حملة إعلامية قذرة ضد أبطال الحشد الشعبي.. تقف خلفها جهات متعددة، لكنها معروفة المصدر والأهداف، ولعل اللافت للنظر أن هذه الحملة لم تتوقف على رهط معين من النواب، أو السياسيين الفاسدين، أو (الشيوخ) المحليين الذين عرفهم الجمهور العراقي بعد أن فاحت روائحهم النتنة في مناسبات عديدة من قبل، إنما امتدت هذه المرة الى مساحات واسعة، لتسهم فيها منظمات حقوقية (إنسانية)، وقنوات فضائية عربية ودولية مدفوع ثمنها من أموال النفط العربي.
فماذا يعني مثلاً أن يصف فرسان هذه الحملة قوات الحشد الشعبي (بالميليشيات المسلحة).. فيقول حيدر الملا علناً: أن داعش (والميليشيات المسلحة) وجهان لعملة واحدة..!! ويقول النائب ناجح الميزان أيضاً: (إن جرائم المليشيات كبيرة تمثل عملا ممنهجا مستمراً.. تتم بنفس طائفي انتقامي.. وإن هنالك قرى سنية أبيدت بكاملها. كما أن أغلبية السكان يضطرون أمام هذه الجرائم للنزوح وترك أراضيهم وأموالهم.. وأن هذا الأمر قد تكرر في الضلوعية والإسحاقي وسامراء.
وأشار الميزان إلى أن المليشيات تمول نفسها من المناطق التي تستولي عليها عن طريق النهب والسرقة وخطف النساء والمساومة على إطلاقهن مقابل فدية..!
وقبل أن أكمل تصريحات هؤلاء السفهاء وما ينطقون به من ظلم وبهتان، بحق أولئك الفتيان الذين تركوا مدارسهم ومصالحهم وبيوتهم، من أجل أن يحموا شرف الميزان.. ويصونوا عرض الملا. لقد أردت أن أسأل السنة قبل الشيعة، والكرد قبل العرب، وأقول لهم جميعاً: أيعقل أن رجلاً واحداً في الدنيا يمكن أن يصدق مثل هذا الكلام المخبول؟ ثم ماذا يريدون بهذه التصريحات الظالمة؟ فتارة يقولون أن هذه الميليشيات تابعة لإيران، وأن تمويلها وسلاحها وتدريبها يتم من قبل فيلق القدس. وتارة يقولون أنها ميليشيات تابعة للمالكي، حتى ألصقوا بها تسمية (ميليشيات المالكي).. وتارة يقولون أنها ميليشيات حكومية، تمول وتسلح من قبل ميزانية الدولة، وتارة أخرى يقولون انها تمول نفسها من المناطق التي تستولي عليها هذه الميليشيات، عن طريق النهب والسرقة وخطف النساء والمساومة على إطلاقهن. فأي التسميات صحيحة.. وأي الممولين يمولونها؟ واللافت للنظر أن قناتي الجزيرة والعربية (الحدث) اللتين كانتا تختلفان في كل الرؤى والمواقف، بدءاً من اختلافهما حول صورة الإرهاب في مصر وليبيا، وانتهاء بأفضلية ميسي أو رونالدو، نراهما اليوم - أي هاتين القناتين - تتفقان على موقف واحد من أبطال الحشد الشعبي.. فقناة الجزيرة تصرخ مطالبة (بوقف تجاوزات الميليشيات بحق السنة في العراق)، فتجيبها قناة العربية الحدث بشعار: (مصير سنة العراق مجهول بعد سيطرة الحشد الشعبي على بلداتهم) .. ثم تعلن هذه القناة استنكارها (لصمت العالم تجاه الظلم الواقع على أبناء السنة في العراق، والجرائم التي ترتكب ضدهم من قبل الحكومة والميليشيات الشيعية)!! ثم تبث بعدها فيلم فيديو يظهر بعض مقاتلي الحشد الشعبي يرفعون صوراً (وشعارات حسينية) فوق الدبابات العراقية.. وكأن رفع شعار يا حسين أو يازهراء جريمة وطنية ودينية ارتكبها مقاتلو الحشد الشعبي؟
ولم يقتصر الأمر على القنوات الفضائية فحسب، بل كذلك المنظمات والجمعيات والهيئات السنية التي كانت تختلف في الكثير من المواقف والأمور- لاسيما المالية - لنراها اليوم متفقة حول الموقف من أبطال الحشد الشعبي الذين حموا شرفهم من عار داعش. وهو لأمر عجيب والله.. فهذا رئيس ديوان الوقف السني العراقي محمود الصميدعي، يطلب من الحكومة العراقية التدخل لوقف العمليات المسلحة التي تنفذها الجماعات والمليشيات الشيعية ضد (السنة) في عدد من المحافظات العراقية، حتى أنه يصف ما يجري في هذه المحافظات بالتطهيرالعرقي والإبادة الجماعية. وهذه هيئة علماء المسلمين في العراق تستنكر جرائم الجيش وميليشيات الحشد الشعبي في مناطق ديالى وصلاح الدين وجرف الصخر وأبو غريب كتهجير السكان، وحرق المنازل!!
لاحظوا كيف تتطابق رؤى الجماعات (السنية) التي كانت مختلفة في كل شيء!!.
أما على الصعيد السياسي، خصوصاً قوى المقبولية والشراكة الوطنية، فقد دعا تحالف القوى العراقية (سني)، التحالف الوطني والمرجعية الدينية الشيعية، والتحالف الكردستاني والمجتمع الدولي، الى التدخل من أجل الضغط باتجاه تنفيذ الاتفاق السياسي الذي نجم عنه تشكيل الحكومة الحالية التي يقودها رئيس الوزراء حيدر العبادي. وقال التحالف في بيان له بعد اجتماع حضره أبرز القادة السياسيين للسنة العرب في العراق، إن ما يجري من خطف وقتل وتهجير في المناطق ذات الأغلبية السنية، إضافة إلى تصاعد نشاط الميليشيات الطائفية "والمافيات" خاصة في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، أو في المناطق الآمنة يهدف إلى تحقيق تغيير ديمغرافي في هذه المناطق، وهو أمر يقع خارج أي منطق قانوني وأخلاقي..وطبعاً فإن البيان لم يوضح طبيعة الاتفاق السياسي الذي يقولون إنه ساعد على تشكيل الحكومة الحالية.!!
ختاماً دعوني أتوقف عن عرض هذه النفايات وأختصر تفاهات الجماعة بجملة واحدة، أقول فيها: أن بسطال الشاعر الشاب علي رشم، الذي ترك أمه وأباه وأصحابه وقصائده وأحلامه الغضة، وذهب متطوعاً الى جرف الصخر ليحمي عرضهم، ويدافع عن شرف (جرفهم المتآكل)، وهو لا يعرف حرفاً واحداً من قاموس الطائفية، لهو عندي أشرف من رؤوس هؤلاء الطائفيين القتلة.

الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 12:31

لماذا يقع رئيس الجمهورية بفخ الفساد ؟

 

محمد ضياء عيسى العقابي

نشرت الصحف العراقية بتأريخ 23/11/2014 وثيقة صادرة من ديوان رئاسة الجمهورية، عن تعيين ابنة الرئيس العراقي فؤاد معصوم بعقد في الديوان بمبلغ يصل الى 13 مليون دينار عراقي. وأوضحت نسخة الوثيقة ، إنه “بناءً على مقتضيات مصلحة العمل تقرر تعيين الدكتورة جوان فواد معصوم بعقد للعمل بصفة مستشار للسيد رئيس الجمهورية وباجر شهري مقطوع قدره (12900000) ولمدة سنة واحدة قابلة للتمديد ابتداءً من تاريخ 2/9/2014 ولغاية 1/9/2015″. وأوضحت الوثيقة أن “المبلغ هو ما يعادل ما يتقاضاه اقرانها في الوظيفة من راتب ومخصصات ”.

بتقديري، الراتب مبالغ به ولا يراعي مطالبات المواطنين المستديمة بوجوب التقريب بين المداخيل بقدر معقول عسى أن نحقق في أقرب فرصة العدالة الإجتماعية وننصف شريحة الفقراء الشركاء في هذا الوطن وثرواته حسب ما ينص عليه الدستور.

إن إحدى طرق محاربة النظام الديمقراطي في العراق وعرقلة إستكمال بناءه تجسدت بإشاعة الفساد المؤدي إلى تبذير الأموال، عن طريق المرتبات المضخمة والحمايات والإيفادات والتلاعب بعقود تنفيذ المشاريع والإختلاس مثلاً، ومنع التنمية ومنع تحقيق العدالة الإجتماعية بألف طريقة ووسيلة مارسها ويمارسها، أساساً، الطغمويون* بوعي وتخطيط وبكفاءة مستمدة من خبرة متراكمة منذ عقود، ويغرون ويورطون فيها البعض من أنصار الديمقراطية أنفسهم ممن هم ضعاف الفكر والنفوس والجشعون والغافلون والمغفلون والجهلة الذين يجرحون أنفسهم بأنفسهم. وهذا هو التخريب من داخل العملية السياسية بعينه الذي طالما أشير إليه؛ وهو متمم للإرهاب بل هو أكثر مضاءً من الإرهاب في دماره، وكلاهما صادران من غرفة عمليات واحدة.

إن خطوة رئيس الجمهورية تقع ضمن هذا الإطار للأسف الشديد، ولا أستبعد أن بعض المستشارين المعشعشين في رئاسة الجمهورية منذ أيام نائب الرئيس المجرم الهارب طارق الهاشمي أمين عام الحزب الإسلامي قبل إقصاءه، ربما إستطاعوا إستغفال السيد الرئيس الطيب وتوريطه. وهذا ليس عذراً له بتاتاً إذ كان عليه اليقظة والحذر.

كان الفساد شائعاً في المجتمع العراقي منذ العهد البعثي الطغموي، وما قبله، وخاصة أيام الحصار الإقتصادي الذي تسبب به النظام نفسه وفرضه الأمريكيون ليمكِّنوا النظام البعثي من التحكم بقوت الشعب وإجهاض أي تحرك شعبي ضده، كالذي حصل في إنتفاضة ربيع عام 1991 الشعبانية، وليتيحوا للنظام فرصة إحداث مزيد من الدمار للعراق وشعبه وللعرب والمنطقة.

ولكن الطغمويين استمروا، بعد سقوط نظامهم، في ممارسة الفساد وإغراء الآخرين للولوج في هذا المسلك الوعر، إذا أصبح لهم هدفان من وراء ذلك بدل هدف واحد وهما الكسب الشخصي والتخريب السياسي.

ضاعف الأمريكيون الفساد بهدف التخريب السياسي أيضاً وذلك لتأجيج الناس ضد الإتلاف العراقي الموحد ومن بعده التحالف الوطني لأنهما الوحيدان القادران على مواجهتهم. وبالفعل تم على يد التحالف الوطني طرد قواتهم وتم الحفاظ على الثروات النفطية واستعادة الاستقلال والسيادة الوطنية وصيانة المسار الديمقراطي، رغم وعورة الطريق، والإمتناع عن المساهمة في تدمير الدولة والجيش العربي السوري وإفتعال حرب مع ايران لضرب مفاعلاتها النووية وصولاً الى تصفية القضية الفلسطينية وتفتيت الدول العربية من داخلها لتمكين إسرائيل من التحكم بالمنطقة بأسرها لصالح المشروع الإمبريالي العالمي.

لم تستطع لحد الآن التحقيقات والمتابعات الأمريكيتان من العثور على 6.6 مليار دولار من اموال أمريكية مخصصة لمشروع التنمية الأمريكي في العراق وهي مفقودة منذ الأيام الاولى للإحتلال. لقد أفادت دائرة المحقق العام الأمريكي بأن عدداً من الضباط والموظفين الأمريكيين قد دخلوا السجن لثبوت تهمة الإختلاس عليهم بهذا الصدد. وربما يتذكر القراء حالات إلقاء القبض على ضباط أمريكيين في مطار بغداد يرومون المغادرة وبرفقتهم مئات الآلاف من الدولارات . بل حتى السفير الدكتور زلماي خليل زاد إتهمه القضاء الامريكي مؤخراً بتهمة غسيل الأموال بالتعاون مع زوجته علماً أن له مصالح اقتصادية في كردستان. ويدل هذا على تدني مستوى الإنضباط الأخلاقي لدى بعض المسؤولين الأمريكيين الذين أُرسلوا الى العراق.

وهناك 16 مليار دولار من الأموال العراقية "ضيّعها" الامريكيون أيضاً ولكن ليس بعفوية وبراءة. . نوه أعضاء في اجتماع مجلس النواب قبل اربع سنوات بحضور السيد عبد الباسط تركي رئيس ديوان الرقابة المالية بأن (بول بريمر) الحاكم المدني لسلطة الإئتلاف سلّم اياد علاوي مبلغ 1.3 مليار دولار نقداً من غير وصولات. كما إن (بول بريمر) سلم مبلغاً آخر قدره 1.5 مليار دولار الى السيد مسعود برزاني لتقاسمها مع الاتحاد الوطني الكردستاني بدون وصولات أيضاً.

أعلمني صديق ثقة يحمل شهادة الدكتوراه في الهندسة من إحدى الدول الإشتراكية المتطورة بأن خاله كان أحد زملاء أياد علاوي في تلك الأيام وشهد بنفسه اياد يفتح حقيبة مليئة برزم الدولارات وزعها على زعماء القبائل في كركوك أيام انتخابات كانون الثاني عام 2005.

قيل لي إن بعض المناطق المجاورة لكردستان العراق قد عجت بـ"العقداء والعمداء المتقاعدين" الذين لم يقتربوا من السلاح أو جبال كردستان في يوم من الأيام بل منحوا تلك الرتب لتبرير صرف رشى لهم باسم رواتب تقاعدية من قبل حكومة كردستان. لقد أساءوا لسمعة الأنصار المناضلين الحقيقيين.

يبدو أن صحيفة الغارديان البريطانية كانت على دراية بما كان يجري في العراق عندما قالت إن حكومة علاوي مثلت أصل الفساد الواسع في العراق.

ولا أنسى في حينه ما نشره موقع "صوت العراق" الإلكتروني عن تلك الفتاة العراقية العاملة ضمن السكرتارية في مقر القيادة الأمريكية في بغداد. طلبوا منها بكل "براءة" أن تُحضر لهم مقاولاً للقيام ببعض الأعمال الكهربائية في المقر. إستجابت البنت. وتكرر الطلب ثم تكرر. أخيراً إعترفت الفتاة أنها حصلت على ما مجموعه خمسة ملايين دولار كعمولات مقابل إحالة هذه الأعمال على المقاولين الجشعين المتهافتين.

أعتقد أن الأمريكيين “ّفّقدوا” تلك المليارات لانها ذهبت في ارشاء السياسيين والناس لاشاعة الفساد بغية إخضاعهم وبالتالي إخضاع المجتمع والبلاد لهم ولمشيئتهم السياسية. المرتشي يضعف أمام الراشي المحتل، والفريق الذي أخرج قوات الإحتلال من العراق إن هو إلا قمة في النظافة؛ ولا يضيره الفاسد حينما يخلط الأوراق فيطلق تصريحات التبرقع والتخفي: الجميع فاسدون ولا أستثني أحداً ولا كتلة!!

يمثل كل هذا جانباً واحداً من جوانب محاولات تخريب أو تشويه البناء الديمقراطي بما يناسب إصرار الطغمويين على استعادة سلطتهم الطغموية بأية وسيلة كانت مهما كانت دنيئة وإجرامية، ويناسب إصرار الأمريكيين على التمكن من التحكم بمصير العراق، علماً أن العملية لم تنقطع بل هي جارية حتى أيامنا هذه التي شهدنا فيها تراشق التهم البينية بالإختلاس من قبل مشعان الجبوري وصالح المطلك وأسامة النجيفي وجمال الكربولي وخميس الخنجر وغيرهم.

سيمثل صالح المطلك، نائب رئيس الوزراء للدورة الثانية وهو غير مهمش هذه المرة!!، أمام مجلس النواب لإستجوابه حول تهم بالفساد في برنامج إغاثة وإيواء النازحين الذي يترأس صالح لجنته العليا.

آمل أن يكون السيد الرئيس قد تنبه الى خطورة الموقف ويعمل على إصلاحه بعد هذا السخط الذي أثاره بين العراقيين، خاصة وأن الدكتور العبادي، مدعوماً بالتحالف الوطني، مصمم على إجتثاث الفساد.

فليعمل جميع المخلصين على معاونته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*): للإطلاع على “مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي” بمفرداته: “النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه” و “الطائفية” و “الوطنية” راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181

و يجري كل ذلك في عالم ضاعت فيه القوانين و الاعراف الدولية التي كانت تحميها دول و قوى عظمى في العالم، و سيطر عليه صراع الاقوياء الضواري الذين يكونون حيث يكون الربح اعلى . . و يظهر ذلك الصراع واضحاً لا لبس فيه في منطقتنا التي تشكّل بقعة هامة في العالم لأسباب متنوعة اضافة الى الطاقة و الأمن، و خاصة بكونها موضع مراكز الأديان السماوية و مذاهبها و محجّها، في زمان تحاول فيه مراكز القوى العالمية و وكلائها تحويل الصراعات الطبقية و الإجتماعية في العالم و المنطقة اليوم الى صراعات دينية طائفية و عرقية، موظفة لذلك تلك الصراعات التي تأججها دول و قوى في المنطقة ذاتها . .

و على ذلك يرى كثيرون في تصريحات سنودن (1) عن ان داعش هي وليدة انظمة و مخابرات دولية و اقليمية، بكونها تنسجم تماماً مع مايجري من صراعات في المنطقة الملتهبة بالذات لتستقطب و تكون قطباً فيها، يجذب أنواع الشباب ـ بانواع قومياتهم ـ الساخطين، على حياتهم و انظمتهم في العالم بتغييراته العاصفة، و توفير دوافع دنيوية ملموسة لهم فيها تحت الراية المقدّسة، كالنساء المنتَظَرات على الارض و ليس في الجنة و المال، والانتقام من انظمة اقليمية و غربية، و يؤكد خبراء ومسؤولون متنوعون بأن هولاء الجهاديين لا يندفعون إلى القتال بمحفزات إيمانية بحتة فقط . .

اضافة الى تحقيق انتماءٍ لهم (2) بدعم من بيوتات دينية، حتى و لو كان ذلك الإنتماء عشوائياً الاّ انه يخدم رأس المال العملاق، و بالتالي الى الانغماس المسليّ الجاذب، لإبعاد خطرهم عن مراكز الصناعة و الإستثمار و بيوت المال العالمية و لإبعادهم عن طريق تغذية صراعاتهم الدموية بينهم، ابعادهم عن تشكيل خطر جديّ على اسرائيل كقطب اقليمي هام في صراعات المنطقة في زمن صعود الموجة الدينية فيها، الأمر الذي ينطبق على مثيلات داعش الناشطة في المنطقة ايضاً . .

و يرى متخصصون بجماعات و ملتحقي الارهابيين في توفير انتماء للتائهين و الضائعين . . يجعلهم يشعرون بانتمائهم هذا، بكونه انتماء إلى جماعة، هم فيها مجاهدون. فالدين هنا هو مجرد وسيلة لتكوين جماعة إسلامية لتنسجم مع محاور الصراعات الجارية على اساس الدين و الطائفة ، و يرون انه كان يمكن أن تكون أي شيء آخر في تشكيلة صراعات المنطقة . . انه مجتمع وهمي يقوده متنفذون اشرار تدرّبوا على قيادة جماعات من قطعان بشرية تتخيّل او يترائى لها بأنها تشكّل جزءاً منه، حتى وإن كان افرادها لا يمتّون إليه بصلة. إنهم يشعرون بأنهم جنود للدفاع عن مجتمع ديني بلوره اختصاصيون بكونه البديل المنشود، الذي يقال لهم إنه يتعرّض للتدمير . .

و هكذا تتشكّل مراكز جاذبة للهاربين من جفاف و قساوة حياتهم، و للراغبين في المغامرة لتحقيق ذواتهم الضائعة، او لتحقيق مطالب سياسية و للخروج من عدم قدرتهم على الاندماج في المجتمع، والانجذاب إلى الحرب و الحلول العنفية العاجلة والرغبة في الحصول على لقب بطل في نظر الاصحاب، وخوض تجربة مثيرة معهم . . و حيث يلتقط كثيرون الخطاب الإسلامي المتطرف على الانترنت، الذي نادراً ما يفهمونه أو يعرفون مقتضياته، ويستخدمونه للتعويض عن نواقصهم وضعفهم ولتغذية أوهامهم أو تطلعاتهم الخيالية . .

فراهنت الدوائر التي تقف خلفها على تحقيق انتصارات سريعة لها بأي كلفة . . لعب فيها دوراً واضحاً ضباط كبار كانوا من المخابرات و الوحدات الخاصة لصدام، ممن اعتمد عليهم صدام و ابنائه و الدوري في اختفائهم و هروبهم، الّذين صاروا قياديين في الهياكل الاساسية لداعش، موظفين لذلك ارشيفاتهم المهرّبة عن اسرار البلد، اضافة الى من بقى من شبكاتهم السرية التي تلوّنت او تحوّلت الى خلايا نائمة او حزب العودة، مستغلة الضيق من الانحياز الطائفي لفترة حكم المالكي الطويلة . .

و حققت تلك الانتصارات السريعة لها، بتحالفها مع انواع المنظمات الإرهابية و الإجرامية التي يجمعها النهب و الإرهاب و الوحشية بأية راية كانت، فالمهم لديها ليس ماهية البديل السياسي او الشكل الديني و المذهبي، او الفكري الايديولوجي التي تطرحه، و انما تحقيق نصر عسكري يحقق لها الزعامة و الجاه و الثروة و التحاقات من المنظمات الجهادية الاخرى، الأمر الذي وصل بها الى استلام اسلحة من كبار دوائر صهيونية متطرفة، و معالجة جرحاها في مستشفيات تل ابيب كما تناقلت وكالات الأنباء بصور و مقاطع فديو . . نصر عسكري جعل الاخوان المسلمين في مصر يرفعون شعارات و رايات داعش، كما حصل في مظاهرات الاخوان في حي المطرية الشعبي مؤخراً هناك . .

اضافة الى تركيزها و سعيها للسيطرة على الحقول النفطية التي باشرت باستثمار قسم منها و تسويق منتجاتها، و على حقول نفط و غاز متنازع عليها و طنياً و دولياً . . في تأهيل غير معقول للدخول في المعادلات الدولية في خطط تهدف الى ارعاب و ارباك اوبك.

و يصف مطّلعون محايدون ان الدور الذي صُممت لتلعبه داعش او اي مثيل مقبل لها في المنطقة قد يشابه الى حد بعيد ـ مع انواع الفوارق ـ ، الدور الذي قام و يقوم به افراد او دوائر حاكمة او نافذة في اسرائيل او ايران او في دول عربية كسوريا و قطر و في حكومة المالكي السابقة في العراق او في تركيا، و انها يمكن ان تكون اداة بيد اية قوة او دولة ان وفّرت لها ما تريد، لأحداث فتنة دينية تخدم اهدافها . .

حتى باشرت بنسف اضرحة الانبياء و الأولياء و بتغيير القرآن بحذف آيات منه بدعوى كونها محرّفة و غيّرت آيات من " سورة الكافرون" و "سورة الأحزاب" حتى الآن، وفق تصريحات أمرائها، و شرعت بمحاربة و سبي معتنقي الديانات السماوية و المذاهب الأخرى، و اعلنت عزمها على تهديم الكعبة، الأمر الذي يجعلها غريبة عن الإسلام في الدولة الحديثة في سلوكها، او تتنافى مع احكامه المعروفة في العصر الحديث، و تتنافى مع طروحات التنوير الديني و الدولة المدنية و اجتهادات فصل الدين عن السياسة كي يلعب الدين دوراً اجدى في الحياة، وفق بيانات عديد من المراجع الإسلامية المعترف بشرعيتها.

لذلك يرى مهتمون و مهنيون بأن معالجة المشكلة ليست امراً دينياً فقط، ولا يكفي التحريم و التأهيل و الإصلاح الديني لمواجهتها، بل لا بد من وقفة وطنية دولية لمعالجتها بمستوياتها المتنوعة . . سياسياً،عسكرياً، اقتصادياً، ثقافياً، تأهيلياً، و حضارياً في اعمال اجتماعية يومية . . . و فتح بوابات التأهيل للشباب و الشابات، بدءاً من المدرسة و نشاطاتها اللاصفية . . الى التأهيل العالي و العمل المهني . . (انتهى)

28 / 11 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. ـ سنودن موظف كبير في الـ (ان. اس. اي) الامن القومي الاميركي و انشق عنه .

2. تحقيق انتماء و لو عشوائي تجسّده المقولة الشعبية المصرية ( اللي ما عندو كبير يبحث عن كبير)، لتحقيق انتماء يحقق لذلك الفرد البسيط فكراً، امنه الداخلي و يحميه وفق قناعاته الايمانية غالباً .

الأحد, 30 تشرين2/نوفمبر 2014 01:32

فيديو: داعش تهاجم كوباني من داخل تركيا

 

في هذا الشريط يظهر الدواعش وهم يهاجمون معبر مرشد بنار الذي يربط تركيا بكوباني و وحدات حماية الشعب يدخلون الجانب التركي من الحدود حيث قوات  داعش تتمركز في نقطة العبور من الجانب التركي


 

https://www.youtube.com/watch?v=m5lQzNv9-yo

 

مركز الأخبار- قالت عضوة الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي حنيفة حسين إنه على تركيا توضيح كيفية هجوم مرتزقة داعش على كوباني من داخل أرضها، وإن تركيا بنت استراتيجياتها على سقوط كوباني وإنشاء منطقة عازلة.

alt

وجاءت كلمات عضوة الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي حنيفة حسين أثناء مشاركتها في برنامج خاص على فضائية روناهي صباح اليوم، حول هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني والتي تشن اليوم من داخل الأراضي التركية.

وتتعرض مدينة كوباني منذ فجر اليوم لهجمات مرتزقة داعش، حيث تمركز المرتزقة في قريتي عتمانك الصغيرة وسرختيه وتشن منها الهجمات على مدينة كوباني كما أنها تمركزت في صومعة للحبوب وتشن منها الهجمات على معبر مرشد بنار الحدودي، وتجري في المقاطعة اشتباكات قوية في الجهات الأربع لمدينة كوباني.

وخلال مشاركتها في البرنامج قالت حسين إنه على تركيا أن توضح لهم كيفية هجوم مرتزقة داعش من داخل أرضها على مقاطعة كوباني.

كما طالبت حسين من تركيا توضيح موقفها، وحملتها مسؤولية ما يحدث في كوباني الآن، وأشارت أن تركيا لا تريد لكوباني أن تنتصر.

ووضحت حسين أن الدولة التركية بنت استراتيجياتها في المنطقة على أساس سقوط كوباني واحتلالها من قبل مرتزقة داعش، وذلك من أجل تنفيذ مخططها الهادف لبناء منطقة عازلة على الحدود مع روج آفا.

ANHA

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- تشهد مدينة "كوباني" السورية معارك عنيفة في هذه الأثناء، بين مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ومقاتلي "وحدات حماية الشعب الكردي"، وسط أنباء أولية عن سقوط 30 قتيلاً على الأقل، من كلا الجانبين.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن الاشتباكات لاتزال مستمرة بين مقاتلي الوحدات الكردية و"الكتائب المقاتلة" من طرف، ومسلحي "داعش" من طرف آخر، في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة "عين العرب – كوباني"، والأراضي التركية.

ونقل المرصد الحقوقي عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة"، أن الاشتباكات اندلعت إثر هجوم نفذه مقاتلو تنظيم داعش، فجر السبت، بتفجير عربة مفخخة في منطقة المعبر الحدودي، قادمين من الأراضي التركية، ولم ترد أنباء على الفور عن سقوط ضحايا نتيجة الانفجار.

 

كما أشار المرصد السوري، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، إلى أن الاشتباكات لاتزال مستمرة كذلك بين الطرفين، في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وسط استقدام تنظيم داعش لدبابات إلى منطقة الاشتباك، ومشاركتها في عمليات القصف.

وأضاف أن عناصر داعش أطلقوا أكثر من 110 قذائف على مناطق في مدينة "كوباني"، المعروفة أيضاً باسم "عين العرب"، بحسب التسمية العربية، ولفت إلى سقوط 8 قتلى على الأقل من مقاتلي الوحدات الكردية، بينما لقي نحو 17 من مسلحي داعش مصرعهم خلال الاشتباكات.

وأكد المرصد مقتل أربعة من مقاتلي داعش إثر تفجير أنفسهم، أحدهم بسيارة مفخخة عند المعبر الحدودي، واثنان بعربات مفخخة في الجبهة الجنوبية الغربية من المدينة، بينما قام انتحاري رابع بتفجير نفسه باستخدام حزام ناسف، ولم تتوافر أنباء عن سقوط ضحايا آخرين خلال تلك التفجيرات.

وذكر المرصد السوري أن طائرات "التحالف العربي – الدولي" نفذت ضربتين استهدفتا مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة "الصناعة"، بالقسم الشرقي لمدينة كوباني، وسط معلومات أولية عن سقوط خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم، لم تعلن حصيلتها على الفور.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الا الطالباني، السبت، أن اقليم كردستان لن يقبل بأخذ حصة ابن العمارة او البصرة من النفط، فيما اتهمت جماعات بأنهم لم يرق لهم الاتفاق بين وزارة النفط الاتحادية والاقليم.

وقالت الطالباني في حديث لبرنامج "خفايا معلنة" الذي تبثه "السومرية الفضائية"، "اننا لن نقبل في اقليم كردستان ان تؤخذ حصة ابن العمارة او البصرة من النفط"، متسائلة بالقول "كيف يمكن لعبد المهدي وهو وزير النفط في الحكومة الاتحادية ان يذهب ويتفق دون ان يكون للحكومة علم"
وأضافت الطالباني أنه "لم نسمع اعتراض من الحكومة على عبد المهدي"، متهمة جماعات واشخاص لم تسمها بأنهم "لم يرق لهم هذا الاتفاق".

يذكر أن حكومة إقليم كردستان أعلنت في (13 تشرين الثاني 2014)، عن الاتفاق مع حكومة بغداد على حل "شامل وعادل" للمشاكل بين الجانبين، مؤكدة أن الحكومة الاتحادية ستدفع للإقليم مبلغ 500 مليون دولار، فيما ستحول حكومة الإقليم 150 ألف برميل من نفطها الخام يوميا تحت تصرف الحكومة الاتحادية.

فيما اعتبرت وزارة النفط، (14 تشرين الثاني 2014)، أن هذا الاتفاق لن يشكل حلاً نهائياً بل يفتح الطريق للبدء بوضع حلول "شاملة وعادلة ودستورية" لجميع الأمور العالقة، مشيرة إلى أن احترام هذا الاتفاق من قبل الطرفين سيضمن إعادة نحو مليون برميل نفط يومياً إلى الخزينة.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مسؤول اميركي، اليوم السبت، أن الخطة العسكرية لتحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم "داعش" في شمال العراق يمكن أن تبدأ في شهر كانون الثاني المقبل بمساعدة الجيش العراقي وقوات البيشمركة.

وقال المسؤول الأمريكي الذي فضل عدم ذكر اسمه لوكالة "سي أن أن" وتابعته "السومرية نيوز"، إن "الخطة تتضمن حشد الف جندي من القوات العراقية لاقتحام الموصل من الجنوب فيما تقتحم قوات البيشمركة المدينة من الغرب"، مستدركاً بالقول أن "كل شيء في الخطة العسكرية يعتمد على الظروف والتوقيت الدقيق وحجم القوة المستخدمة والتي مايزال حتى الان لم يتم تعيينها".
ومن غير الواضح وفقاً للوكالة، كم ستستغرق هذه الخطة من الوقت لأنجاحها فيما ستوفر الولايات المتحدة وحلفائها الدعم الجوي للقوات المهاجمة فيما قال مسؤولون أمريكان أن من غير المحتمل أن يكون هناك اي جندي امريكي على الارض لتحديد اهداف الطائرات لكن القادة العسكريين والبيشمركة يمكن لهم تعيين الاهداف لقوات التحالف".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، الأمر الذي دفع بمئات الآلاف من العوائل إلى ترك منازلها والنزوح إلى مناطق آمنة.

 

تستمر الاشتباكات منذ فجر اليوم بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في منطقة معبر مرشد بنار الحدودي الفاصل بين كوباني وباكور “شمال كردستان”، حيث تهاجم المرتزقة من صومعة للحبوب من داخل الأراضي التركية.

وانفجرت سيارة مفخخة دخلت من الأراضي التركية إلى كوباني عبر مرشد بنار الحدودي، وذلك بعد دخولها لمدينة كوباني، ومن ثم اندلعت اشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في المعبر الحدودي.

وبحسب المعلومات الواردة من المنطقة فإن مرتزقة داعش تتمركز في محيط صومعة للحبوب تابعة لمكتب المحاصيل الزراعية في تركيا، ومن هناك تنفذ هجماتها على كوباني.

وما تزال الاشتباكات مستمرة بكل قوتها بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في منطقة معبر مرشد بنار الحدودي.

ومن جهة ما زالت الاشتباكات التي بدأت بقوة فجر اليوم بين وحدات الحماية ومرتزقة داعش مستمرة في الجبهات الثلاث، حيث تشهد الجبهة الشرقية أقوى الاشتباكات

xeber24

عاجل: معبر مرشد بنار تحت سيطرة وحدات حماية الشعب والجيش التركي لم يتدخل

كوباني- تستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش في مقاطعة كوباني في الجهات الأربع منذ 6 ساعات متواصلة، والملفت للانتباه هو هجوم مرتزقة داعش من داخل الأراضي التركية على كوباني من الجهة الشمالية، وأكدت مصادر من وحدات حماية الشعب أن معبر مرشد بنار تحت سيطرة وحدات الحماية.

حيث تستمر الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش منذ فجر اليوم في الجهات الأربع للمدينة “الشرق، الغرب، الجنوب والشمال” بعد تفجير المرتزقة لعربة محملة بالمتفجرات دخلت مدينة كوباني عبر معبر مرشد بنار الحدودي واندلاع اشتباكات بين وحدات الحماية والمرتزقة.

وتهاجم المرتزقة المعبر الحدودي من داخل الأراضي التركية، وسط قصف كثيف على مدينة كوباني بقذائف الهاون.

ي ب ك تتصدى للهجمات

وفي الجهة الشمالية لمدينة كوباني فإن مرتزقة داعش تمركزت في صومعة للحبوب داخل الأراضي التركية وتشن منها هجماتها على المعبر الحدودي، لكن وحدات حماية الشعب تصدت لهجمات المرتزقة ما أدى لاندلاع اشتباكات قوية في المعبر.

تفريغ القرى من سكانها وفتح الطريق لداعش

بحجة الحفاظ على الأمن فإن الدولة التركية أفرغت قريتي عتمانك الصغيرة وسرختيه من سكانهما، وبدأت المدرعات التركية بتكثيف حركاتها على الحدود بشكل كبير جداً، ولكن الملفت للانتباه هو تمركز مرتزقة داعش في جامع قرية عتمانك وعدد من منازل القرية والبدء بالهجوم على كوباني منها.

الجيش التركي لم يتدخل

والشيء الآخر الملفت للانتباه فإنه منذ بدء هجمات مرتزقة داعش على كوباني لم تتوقف تحركات الجيش التركي على الحدود، ورغم أن محافظ مدينة رها أعترف بوجود مرتزقة داعش داخل الأراضي التركية والبدء بالهجمات منها على كوباني ورغم التحركات العسكرية للجيش التركي على الحدود مع كوباني إلا أن تركيا لم تتدخل حتى الآن ضد مرتزقة داعش الذين يتحركون بكل حرية داخل أرضها.

6 ساعات متواصلة من الاشتباكات

وتهاجم مرتزقة داعش مدينة كوباني من 4 جهات “الشرق، الغرب، الجنوب والشمال” بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، حيث تشهد الجهة الشرقية ومعبر مرشد بنار الحدودي “الجهة الشمالية” اشتباكات قوية جداً.

هجمات مرتزقة داعش هذه على كوباني مستمرة منذ 6 ساعات متواصلة وتتصدى لها وحدات الحماية.

كما تقصف مرتزقة داعش قرية تل شعير التي يتواجد فيها الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني الذين نزحوا من قراهم نتيجة هجمات المرتزقة.

ي ب ك تصدر بياناً

ويقاوم مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة بإرادة قوية بوجه هجمات مرتزقة داعش، ولم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص قتلى وجرحى مرتزقة داعش خلال الاشتباكات الجارية في مقاطعة كوباني، حيث من المقرر أن تصدر وحدات حماية الشعب بياناً للرأي العام بخصوص هذه الاشتباكات في الساعات القادمة.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي ومقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في مدينة عين العرب "كوباني" شمال سوريا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أفاد أيضا عن مقتل أحد "أمراء" التنظيم من الجنسية الكويتية.

فقد ذكر المرصد نقلا عن "مصادر موثوقة" أن مسلحين مسلحين مجهولين اغتالوا بعد منتصف ليل أمس (الجمعة)، أميراً في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من الجنسية الكويتية، وذلك بإطلاق النار على سيارة كان يستقلها بالقرب من مرآب منطقة الجمعيات في مدينة البوكمال الحدودية مع العراق..

ونقل المرصد عن مصادره بأن "الأمير كويتي الجنسية،" هو "أمير" بلدة الرمادي الواقعة في ريف مدينة البوكمال التابعة لـ "ولاية الفرات". بحسب التقسيمات الإدارية التي يعتمدها "داعش".

 

وتدور اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة من طرف، وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" من طرف آخر، في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة عين العرب "كوباني" والأراضي التركية، بحسب ما أفاد المرصد.

وأوضح أن هجوما نفذه مقاتلو "داعش" فجر السبت بعربة مفخخة في منطقة المعبر الحدودي، واندلعت الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وسط استقدام تنظيم "الدولة الإسلامية" لدبابات إلى منطقة الاشتباك، ومشاركتها في الاشتباكات والقصف على المنطقة. بحسب المرصد

وارتفع إلى أكثر من 110 عدد القذائف التي أطلقها عناصر التنظيم على مناطق في مدينة عين العرب "كوباني"، فيما لقي 8 مقاتلين من وحدات الحماية مصرعهم خلال الاشتباكات على جبهات المدينة، بينما لقي ما لا يقل عن 17 عنصراً من التنظيم مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.

وفي عملية آخرى لقي 4 مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مصرعهم، إثر تفجير أنفسهم، أحدهم بسارة مفخخة عند المعبر الحدودي، واثنان آخران فجرا نفسيهما بعربات مفخخة في الجبهة الجنوبية الغربية، وأخير فجر نفسه بحزام ناسف.

وأكد المرصد تنفيذ "طائرات التحالف العربي – الدولي، ضربتين استهدفتا تمركزات ومواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الصناعة بالقسم الشرقي لمدينة عين العرب" وأشار إلى معلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

القاهرة، مصر (CNN)- في أول تصريح له بعد الحكم ببراءته في القضية المعروفة إعلامياً باسم "قضية القرن"، أكد الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، مجدداً أنه لم يصدر أي أوامر بقتل المتظاهرين، خلال أحداث الثورة التي أطاحت بنظامه مطلع العام 2011.

وقال مبارك، في تصريحات عبر الهاتف لقناة "صدى البلد"، إنه لم يصدر أوامر بالقتل على الإطلاق، وأضاف أنه لم يكن يتوقع الحكم ببراءته، مشيراً إلى أنه استقبل الحكم الأول، والذي قضى بالسجن المؤبد بابتسامة، فيما كان يترقب الحكم الثاني الذي جاء مفاجئاً بالبراءة.

وعن الأحداث التي رافقت ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، ذكر مبارك أن الـ10 سنوات الأخيرة من فترة حكمه، شهدت "أحداثاُ غريبة" على الشعب المصري، كانت نتاجاً للـ20 عاماً التي سبقتها، وقال إنه لا يمكنه الحديث عن طبيعة تلك الأحداث عبر الهاتف.

 

وأصدرت محكمة جنايات القاهرة حكمها السبت في "قضية القرن"، والذي جاء ببراءة مبارك ونجليه، علاء وجمال، ورجل الأعمال "الهارب"، حسين سالم، من اتهامات "الفساد المالي والإداري واستغلال النفوذ"، و"انقضاء الدعوى الجنائية" بحق نجليه بتهمة "الرشوة."

وفيما يتعلق باتهام مبارك بـ"قتل المتظاهرين"، فقد قضت المحكمة بعدم جواز نظر الدعوى الجنائية ضده، بسبب "صدور أمر ضمني بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية بحقه، وذلك بصدور أمر الإحالة (قرار الاتهام) الأول بإحالة وزير داخليته ومساعديه للمحاكمة قبلها بـ60 يوماً."

إلا أن مبارك ونجليه، وكذلك وزير داخليته، حبيب العادلي، لن يمكنهم مغادرة السجن رغم أحكام البراءة الصادرة بحقهم في "قضية القرن"، حيث صدرت بحقهم أحكام سابقة بالسجن، في عدة قضايا أخرى.

وقال المستشار القانوني، يحيى حقي، في تصريحات لـCNN بالعربية، إن الرئيس الأسبق ونجليه سيبقون في السجن تنفيذاً للحكم الصادر بحقهم في قضية "القصور الرئاسية"، حيث قضت المحكمة بمعاقبة مبارك بالسجن 3 سنوات، بينما حصل نجلاه على حكم بالسجن لـ4 سنوات، لإدانتهما بنفس القضية.

ويمضي مبارك فترة حبسه في مستشفى القوات المسلحة بالمعادي، بناءً على تقارير طبية أشارت إلى تدهور حالته الصحية، بينما يمضي نجلاه عقوبتهما في "سجن طره"، كما أنهما محبوسان أيضاً على ذمة محاكمتهما بقضية أخرى، والمعروفة إعلامياً بـ"قضية التلاعب بالبورصة."

وبينما أشار حقي إلى أن حبيب العادلي مازال يمضي هو الآخر عقوبة السجن لمدة 5 سنوات في قضية "اللوحات المعدنية"، فقد لفت المحامي جميل عزيز، لـCNN أيضاً، إلى أن مبارك ونجليه والعادلي ظهروا أمام المحكمة مرتدين "البدلة الزرقاء"، في إشارة إلى صدور أحكام سابقة ضدهم بالسجن.

وأضاف أنه في حالة إذا ما تم نقض الأحكام الصادرة بحقهم في السابق، سيتم إخلاء سبيلهم نظراً لاستنفاذهم فترة الحبس الاحتياطي، ما لم تصدر بحقهم أحكام في قضايا أخرى.

قال رئيس كتلة الرافدين يونادم كنا اليوم، إن هناك مافيات في كركوك تعمل على تهريب النفط الخام من المحافظة إلى إيران وتركيا لافتا إلى أنها تستغل عدم استقرار الوضع الأمني في المحافظة.

وأوضح كنا لـ(IMN) أن"على حكومة إقليم كردستان أن تتعاون مع الحكومة الاتحادية لمنع تهريب الوقود ومشتقاته للخارج من قبل مافيات في محافظة كركوك ".

وأشار إلى أن " منع تهريب النفط للخارج يعد مسألة مهمة وعلى الإقليم وبغداد وضع حد لها".

وقال مجلس محافظة كركوك في وقت سابق، إن العصابات الارهابية فجرت الأنبوب النفطي في وادي جحش في محافظة نينوى والذي يربط المحافظتين لتصدير النفط إلى تركيا والدول العالمية.

للشاعر الكوردي المعاصر : عبد الله به شيو

استهلّ الشاعر إلقاء قصيدة بمقدّمة خاطب فيها جمهور الحاضرين بالقول وهو يبتسم إبتسامة ساخرة: اخواتي المحترمات سدّوا آذانكم رجاء لمدة نصف دقيقة ، اما الرجال فليقل احدهم للآخر.

ترجمة : فرياد إبراهيم

*******

فياكرا

إنها لاتحتاج الى دعاية ولا إعلان

العالم كلَه يعلَم

بأن الفياكرا ذات العيون الزرقاء

كم من خدمات تقدّم

ذات اليمين وذات الشمال

لكنني أتعجّب ولا أفهَم

فعندما يتناولها عضوفي البرلمان

برلماننا

يصبح خدرانَ كسلان

حتى ولو ابتلع الآلاف بالعَدّ

فإنّ فياكرا سيئة المُحتَدْ

لا تَعمَل سوى في جيبِه واليدْ

فهما فقط ينتصِبان

****

ترجمة : فرياد سورانى

عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كلّ مكان

28 – 11 - 2014

*******************************************

Viagra

Poem by the Kurdish poet: Abdulla Pashew

Peshawa Hall -Hawler

6-5-2012

Translated from Kurdish by : Freeyad Ibrahim

****************

Viagra

It needs no advertising

The whole world is realizing

How many services

the blue eyed Viagra

does offer

to right and to left

But I wonder

Why when our parliamentary takes it

becomes still and sallow

Even if he thousands would swallow

The vicious Viagra

causes only his pocket and his hand

to get stiff and swollen

---

Video- the link

Abdulla Pashew ( Viagra ) ڤیاگرا - YouTube

*****************************

Translated by : Freeyad Ibrahim

www.freeyad Ibrahim.nl

28 – 11 – 2014

*********************

النص الكوردى الأصل:

ڤیاگرا

شيعر: عه بدوالله په شيو

هه ولير -هولى پێشهوا

ڤياگرا

رێکلامی ناوێ
دنـــیا ده‌زانێ ڤیاگرای دیده‌ شین
چ خزمه‌تێکی راست و چه‌پ ده‌کـــا
به‌ڵام پێم سه‌یره‌
په‌ڕله‌مانتاری ئێمه‌ که‌ ده‌یخوا
هه‌مووی سست ده‌بێ
قڕوقه‌پ ده‌کـا
هه‌زاریش قــوت دا
ڤیاگرای به‌دعه‌مه‌ل
ته‌نیا گیرفان و ده‌ستی ره‌پ ده‌کا

Abdulla Pashew ( Viagra ) ڤیاگرا - YouTube

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 19:45

طالب مرا - سراق قوت الشعب

سراق قوت الشعب: سعر طن الحنطه في السوق العالمييقل بكثير عن 300 دولار امريكي للطن الواحد. تدفع الحكومه العراقيه 920 الف دينار(مايعادل 800 دولار )لطن القمح الواصل للسيلوات الحكوميه على اعتبار انها انتاج محلي. الانتاج المحلي يكلف الفلاح الكثير لغلاء اسعار السماد والبذور والديزل وووو. الفساد يكمن في ان اصحاب النفوذ والجاه يستوردون القمح من الخارج ويسلموها للسايلوات الحكوميه المتهالكه على انها انتاج محلي ويحصلون على حوالي 500 دولار ربحا صافيا للطن الواحد( لامن شاف ولامن دره). والاكثر فسادا فان البعض يستولي على القمح المستورد من قبل وزارة التجاره والمخصصه للحصه التموينيه ( كما في الفديو المعروض من قبل السومريه  قبل ايام الرابط  ادناه) ويسلمها للسايلوات الحكوميه على انها انتاج محلي ويحصل السارق والمتعاونين معه في كل مراحل تسليم واستلام وتصنيف الحنطه على حوالي 800 دولار للطن الواحد ..واما حجم هذه التجاره الفاسده وعدد الضالعين في هذه التجاره غير معروف وحتى لو عرفوا فان يد القانون لاتطالهم فهم جزء من مافيا مسنود. واخيرا يتساوى الفلاح الكادح الذي لم يستلم لحد الان قيمة انتاج للموسم الماضي مع سارق فاسق.
قبل خمسة سنوات قدمنا اقتراحا لحكومة الاقليم على انشاء اربعة سايلوات كبيره بطاقة تخزينيه  200 الف طن من الحبوب ومشابه لما موجود في مخمور لاستبدال السايلوات القديمه المتهالكه الذي انتهت اعمارها الافتراضيه منذ سنوات ولكن مع الاسف استقرت مقترحاتنا ,مثلها مثل عشرات الاقترحات التي قدمت  للحكومه لتحسين الامن الغذائي السيء في كوردستان في سلة المهملات, وبدل من ذالك استقر راي اصحاب القرار(او صاحب القرار) على انشاء عدد كبير من السايلوات الصغيره حيث ستكثر المقاولات والتندرات والاطقم  الوظيفيه التي تسير هذا السايلوات الصغيره  ومن خلال هذا الكم من السايلوات  وادارييها سيكون من السهل التلاعب بقوت الشعب.

اما الاراضي التي كانت السايلوات القديمه مقامه عليها فاصبحت موضع منافسه بين طوابير الجشع اللذين يستحوذون على الاراضي في كوردستان ولمن يود ان يعرف التفاصيل فعليه سوال اصحاب التاكسيات في اربيل وسليمانيه. ولحين انهاء السايلوات  الجديده , هذا اذى انتهت ,فان القمح يكدس في الارض الفضاء التي
.تحيط السايلوات القديمه معرضتا للعوامل الجويه ولفضلات الطيورو الفئران والجرذان

ان اجدادنا والفراعنه والرومان  و شعوب اخرى كانوا بارعين في خزن حبوبهم  وحفضها وباقل كميه من التلفيات واما الان فاننا فشلنا في شراء وانتاج وخزن  قوتنا لان العنصر الجديد الذي وجد طريقه الى قوت الشعب هو الفساد بكل انواعه.(ادناه رايط السومريه)

ترتفع مستوى الوفود التي تأتي إلى روج افا بشكل متسارع والزيارة الاخيرة لبرنارد كوشنير وزير خارجية فرنسا السابق خير دليل على ذلك وهذه الزيارة تؤكد بأن روج أفا وقضيتها بدأت تستقطب اهتمام الاوربيين وقد أدلى السيد كوشنير أثناء زيارته للمجلس التشريعي ما يلي :

نحن أصدقاء الشعب الكردي منذ اربعين سنة انتم تقاتلون داعش نيابةً عنا جميعا الوضع السوري كغيمة سوداء ضبابية وإدارتكم الذاتية الديمقراطية هي الانسب والأصح للمنطقة فيها توازن لتمثيل بين جميع المكونات والطوائف وأيضاً فيها توازن التمثيل بين الرجال والنساء ويديرها أشخاص مدنيون وعليكم ان تؤمنوا أفضل جو لتكونوا أصدقاء حميميين وقويين مع كردستان العراق واكد بان دخول داعش على الخط قربت كثيراً بين الشعب الكردي وقال ايضاً بان تركيا تساعد داعش وهذا جزء من المشكلة وبداخل تركيا منظمات ارهابية وعن الوضع السوري قال السيد كوشنير لا يوجد حل بطريقة سريعة للمشكلة السورية لكن النقطة الأساسية هي محاربة قوات داعش البربرية علماً ان فرنسا تحاربها في العراق ولا تحاربها بنفس القوة في سوريا والدولة الفرنسية تبحث عن امكانية تقديم الدعم لأكراد سوريا دون ان يستفيد منها بشار الاسد ونعلم بانكم تحتاجون الى الامدادات العسكرية لحماية روجآفا وأكد السيد كوشنير بأنه يجب أن يكون لديكم كإدارة ذاتية استراتيجية قوية متماسكة وتعملوا على اقناع شعبكم بها لأن داعش قوية وتتلقى الدعم من تركيا وبعض الدول الأخرى لتعلموا انتم الوحيدون تحاربون أعتى قوة بربرية في العالم (داعش) وهذا الطريق هو الاختيار الأصح والأسلم

وأكد أيضاً بأن العلاقة الكردية الكردية ستتطور وتتحسن مع مرور الزمن لان عدو الشعب الكردي مشترك واذا تحالفتم ستكونون ككرد اكثر قوة ومن جهتنا كفرنسيين سنحاول عقد لقاءات بين جميع الأطراف الكردية لتصلوا الى تفاهم مشترك وما عليكم الاقناع الرأي العام العالمي بعدالة قضيتكم ولتعلموا بان فرنسا مقتنعة بعدالتها وكوباني لعبت دوراً كبيراً في اثبات عدالة قضيتكم وأكد أيضاً بانه اقنع الرئيس والجيش الفرنسي بتقديم الدعم لشعبكم وقال بان ذلك مكلف مادياً لأن فرنسا تقاتل في عدة جبهات في العالم.

عامودا 29/11/2014

المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 19:43

جيش ام ميليشيا ...!؟- فلاح المشعل

 

استغرب أشد الإستغراب لحديث بعض السياسيين العراقيين عن أهمية وجود جيش (عقائدي)،أوغياب العقيدة عن تشكيلات الجيش الذي استحدث بعد 2003،هذه الفكرة التي تطل برأسها مع كل حديث يتداول هزيمة الموصل ، تكشف عن خواء معرفي لفكرة الدولة ومفهوم العقيدة ، ولاغرابة من سياسيين تم استيلادهم في انابيب الأحزاب السياسية الطارئة ،وليس رحم الواقع العراقي ومعاناة العمل السياسي والإجتهاد في سوحه .

تعطي الدولة بعد ان تستوفي شروطها الثلاث (شعب ، وطن ، نظام حكم)، قوة شعور بالإستقرار الذي يترشح عن فلسفة هذه الدولة وجملة القوانين الدستورية والإجرائية التي تبلور فلسفتها ورؤيتها ومفاهيمها في منهجيات ثابتة ، ومؤسسات تترابط على وفق تعليمات تلك المفاهيم وفلسفتها .

وقد اقترحت المسيرة التاريخية للدولة ضرورة وجود جيش يشكل ذراع قوة وجودها الدولة وحمايتها، ومع تقادم عمر الدولة يكتسب الجيش تراكم القوة والإهتمام المادي من جهة، وبلوغ رسالة الدولة الفلسفية والعقائدية من جهة اخرى ، وهنا يبرز سؤال مهم عن ماهية هذه العقيدة التي يحملها الجيش ؟ وماهي الأهداف التي ينبغي ان تمثل محدداته العقيدية ؟ أي ثوابت أم تخضع للمتغيرات السياسية ولون نظام الحكم والشخصيات في مؤسسة الجيش .

الدول ذات الأنظمة الإيديولوجية والشمولية والمركزية، تحاول ارساء الجيش على وفق نظرياتها وافكارها وعقيدتها، وبهذا تطمغه بصبغتها السياسية ، وتطلق عليه خطأ ًتسمية الجيش العقائدي ،الدول الديمقراطية والرشيدة والعديد من انظمة الحكم الملكية أو التي توصف بالرجعية، فأنها تقيم تربيته على مبادئ ثابتة تتمثل بحماية الوطن والشعب من الإعتداء الخارجي أو الكوارث التي تتعرض لها الأمة ، وهنا يحمل الجيش تمثيلا لإرادة كل الأمة وليس طبقة أو حزب أو طائفة أو قومية .

وفق مفاهيم العقيدة العسكرية التي ابتكرت خلال القرن الأخير ، ظهر مصطلح العقيدة في طريقة إعداد وتدريب وتسليح الجيش، أي من الناحية الفنية والمهنية، بعد ان انقسم العالم الى كتلة غربية تمثل امريكا واوربا الغربية ، واخرى شرقية تمثل الإتحاد السوفيتي والدول الإشتراكية ، وبحسب مصادر الإنتماء والتسليح ودرجة الميل السياسي صارت تطلق على الجيوش تسمية العقيدة الغربية أو الشرقية .

السياسي العراقي لايدرك معنى مطالبته بوجود جيش عراقي عقائدي، لأنه لايدرك معنى ان يجري تفكيك الدولة وتحطيم انساقها وثوابتها القيمية التي ربما لاتقوم ثانية ، كذلك لم يستنتج فحوى الفقه السياسي والتنظيمي الذي جاء به دستور العراق النافذ وتركيبته المهجنة والمتناقضة، مابين الديمقراطي والإسلامي والطائفي والوطني، وتلك الفوضى السائدة في عشر سنوات من عمر تفكيك الدولة العراقية ، واستحالة بناء جيش وطني في ظل نظام حكم يدعي الديمقراطية لكنه يمارس أقسى وأبشع اساليب الدكتاتورية ، ويعلن عن دولة فيدرالية وحكم لامركزي ، بينما القرارات تتبع سياقات مركزية صارمة ، واحزاب طائفية تتقاسم السلطة مع غياب اي ثقافة وطنية مشتركة و ...و ...و ...الخ .

غياب مفهوم المواطنة ، وتسيد الروح الطائفية في سلوك النظام السياسي تصبح معه مهمة بناء جيش وطني من المستحيلات ،بل تبرز أورام وانتفاخات طائفية وسياسية بموالات فردية لهذه الطائفة أو تلك ، او هذا الزعيم السياسي أو ذاك ، وبهذا لايتشكل جيش طائفي وحسب ، بل مجاميع ميليشياوية متنوعة ،الى جانب أعداد هائلة من مرتزقة لم يجدوا عمل ، ما يجعلهم يلجئون الى الإنخراط بالمؤسسة العسكرية بحثا ً عن الرزق والعيش . ذلك هو الواقع العراقي الذي يستدعي مواجهة صريحة وشجاعة من القادة السياسيين والمرجعيات النافذة في الواقع العراقي المحطم .

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 19:42

طاب ذكراك - بيار روباري

 

طاب ذكراك يا ليلون

كذكرى أبٍ حليمٍ وحنون

فراقك عليّ يومآ لم يهون

أعود إليكَ في حلمي وترحالي وحيث ما أكون

أنت في الفؤادي مزروعٌ كشجرة زيتون

مخضرة صيفآ وشتاءً ومكحلة العيون

أنا مفتونٌ بكَ أكثر من فتنة ليلى والمجنون

أسائل الورد ورف الحمام عنكَ والقادمون

وشمس الصباح والأقلام وشجرة الليمون

أسألهم عن جبلي الميمون

المقيم بجوار عفرين ويحضنها بصدره الرحب والحنون

أنا فخورٌ بانتمائي لجبل بعشرات المعابد الزاردشتية مسكون

وقلعة سمعان تاج فن العمارة بناها الأقدمون

ليلون جبلٌ يزين خصره نهر عفرين وأشجار الزيزفون

وقرى عقيبة وباصلحايا وجلبر وإبين راسخة على سفحه كالصحون

أهل الجبل يصونونه كما تصون العين الجفون

ناقص عقلٍ من يعادي ليلون ومجنون

إن هذا الجبل ينام كالسمكة مفتوح العيون

وبزنود ابناءه الشجعان محميٌ ومصون.

29 - 11 - 2014

شخصيآ لم أعرف الشهيد عطا رحمه الله، ولكنني عرفت والده السيد محمد الحاج محمود، سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، حيث إلتقيته عدة مرات في أوربا. فقد وجدته إنسان مهذبآ، خلوقآ ومتواضعآ وكرديآ أصيلآ. ولهذا لم إستغرب عندما علمت بأنه حمل السلاح وهو في هذا العمر وإنضم إلى صفوف قوات البيشمركة، للدفاع عن كردستان مع نجله البكر عطا.

هكذا تتجلى معنى التضحية وروح القيادة الصادقة، البعيدة عن حب الذات وتضخيم الأنا كما هو الحال مع أكثرية القيادات الكردية للأسف الشديد، التي تعتبر نفسها هي الشعب والشعب يتمثل في أشخاصهم هم. إن السيد محمد الحاج محمود هو من القيادات النادرة الذين لم يبتلوا بالفساد وسرقة المال العام.

إن إستشهاد المرحوم عطا في سبيل حرية كردستان وشعبها الأبي، محل فخرٍ وإعتزاز لجميع أبناء شعبنا الكردي الشرفاء في عموم كردستان. وإستشهاده أعطى مثال حسنآ هو والشهيد شرفان، نجل الأخ صالح مسلم زعيم حزب الإتحاد الديمقراطي- غرب كردستان. هؤلاء الناس هم القادة الحقيقين حيث يتواجدون في الصفوف الأمامية لجبهات القتال، ولا يقيمون في فنادق خمس نجوم ولا يتجارون بدماء الشهداء وغير منشغلين بتجارة النفط في السوق السوداء أو البيضاء.

رغم إستشهاد نجله البكر عطا في ضواحي مدينة كركوك، لم يترك الأخ محمد الحاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، الجبهة وإستمر في القتال ولم يرافق حتى نعش نجله. هكذا يكون الإنسان الصادق مع نفسه ومع شعبه ولم يطبل ويزمر ويستغل إستشهاد نجله إعلاميآ لمصلحته الشخصية.

فألف تحية إلى روح شهيد كردستان المرحوم عطا حاج محمود، وأرواح جميع شهداء كردستان الأبرار، الذين قدموا أرواحهم دفاعآ عنا وعن تراب كردستان. وأطلب الصبر والسلوان لأهل الشهيد ورفاقه وأحبائه.

عاش شهداء شعبنا الكردي وعاشت كردستان.

29 - 11 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

الشهيد عطا حاج محمود: هو نجل محمد الحاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني – العراق. والشهيد من مواليد عام 1979 وقد إستشهد في منطقة تل الورد القريبة من كركوك بتاريخ 26-11- 2014.

 

تخوض كوباني مقاومة تاريخية منذ 15 /9/2014 ضد مرتزقة داعش الإرهابيين وتتصدى بحزم وقوة لهجماتهم البربرية الغاشمة على مكتسباتها المجتمعية المتمثلة بالإدارة الذاتية الديمقراطية التي اتفق الجميع على إنجاحها وتوفير الأمن والسلام لمكوناتها المتنوعة، ولكن قوى الإرهاب العالمية المعادية للقيم الإنسانية تسعى عبر هجماتها الأخيرة والمتواصلة لأكثر من شهرين إلى القضاء على إرادة الشعب وتوافقه مستخدمة الأسلحة الثقيلة والسيارات المفخخة للولوج إلى عمق المدينة والسيطرة عليها، لكن وحدات حماية الشعب (YPG ) وحماية المرأة (YPJ) استطاعت إفشال هجماتهم المتكررة بمساعدة من قوات البيشمركة وفصائل بركان الفرات في الجيش الحر وضربات قوات التحالف الجوية ودحر مرتزقتهم في شوارع المدينة وأزقتها ملحقين بهم خسائر فادحة، انتصاراً لقيم الخير والإنسانية ودفاعاً عن السلام والطمأنينة في العالم الديمقراطي المسالم أجمع.

إن داعش التي فشلت في محاور كوباني الثلاثة (الشرقية والغربية والجنوبية) أمام عزيمة وتصميم مقاومي كوباني بدأت تهاجم عبر الأراضي التركية والمعبر الحدودي الوحيد بإدخال السيارات المفخخة وبعض مرتزقتها في محاولة للسيطرة على المعبر لقطع السبيل أمام إمكانية نجاة المدنيين والتقدم نحو مركز المدينة للقضاء على جميع من فيها.

إننا ومع استمرارنا في مقاومتنا ضد قوى الإرهاب الهمجية وأعوانها نؤكد أن وحداتنا المدافعة عن كوباني تسعى إلى حماية أبناء شعبنا وصون حدودنا المشتركة ولا تمثل عملياتها الدفاعية تهديداً أو إزعاجاً لعلاقات حسن الجوار مع الجارة تركيا، كما نؤكد عبر مقاومتنا التاريخية على الإيمان بوحدة المصير أمام قوى الإرهاب الهمجية ونجدد دعوتنا للشعب التركي وحكومته إلى إبداء مقاومة مشتركة في التصدي لمرتزقة داعش ومحاولات التسلل أو استخدام أراضيهم لارتكاب أعمالهم اللإنسانية، وندعو الرأي العام العالمي والإنسانية جمعاء إلى تقديم الدعم والمساعدة لحماة كوباني ومقاوميها وتمكينهم من دحر مرتزقة داعش ودفع مخاطرهم عن شعبنا المسالم المؤمن بقيم العيش المشترك، وعلى شعوب العالم لأن الإرهاب عدو للإنسانية وانتشاره وتوسعه يهدد الجميع دون استثناء،

كوباني 29 – 11 – 2014

الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD

آسيا عبد الله

كشفت اللجنة الامنية في مجلس محافظة صلاح الدين، السبت، عن ان تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" الغى ما يعرف بـ"ولاية صلاح الدين" بعد خسارته لمساحات واسعة كان يسيطر عليها اخرها قضاء بيجي شمالي تكريت.

وقال عضو اللجنة خالد الجسام في تصريح صحفي إن داعش كان قد اطلق على صلاح الدين تسمية ولاية صلاح الدين، وبعد تطهير قضاء بيجي وفك الحصار على مصفاة النفط، وتطهير مناطق جنوبي تكريت لجأت التنظيم الارهابي الى تغيير التسمية وضم ماتبقى من المناطق التي تخضع تحت سيطرته كالشرقاط والعلم وتكريت الى مايعرف بولاية جنوب الموصل".

وأوضح الجسام أن "تغيير التسمية جاء بعد ان فقد التنظيم الارهابي كثيرا من المساحات التي كان يسيطر عيلها سابقا مع تقدم قوات الجيش والشرطة والعشائر والحشد الشعبي بأتجاه المناطق المتبقية لتطيرها".

وتابع الجسام أن "داعش سيلجأ خلال الايام القادمة ببسالة الجيش العراقي والحشود الشعبية الى الغاء ماتعرف بولاية جنوب الموصل واقتصارها على مدينة الموصل مع استعادة السيطرة على قضاء الشرقاط ومدينة تكريت وناحية العلم".

من جهة اخرى أعلن مايسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في بيان له، المسؤولية عن تفجير انتحاري في قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين، مشيرا إلى أن منفذ الهجوم بريطاني الجنسية.

وقال صحيفة الديلي ميل البريطانية ان المدعو ابو هاجر البريطاني فجر نفسه بحمولة 1800 كيلوغرام من المتفجرات، في بيجي مبينة استهدافه قوات الآسايش، ما أدى إلى مقتل ثمانية من عناصر الشرطة.

واضافت أن، هذه هي المرة الثانية التي يقوم بها شخص بريطاني الجنسية تابع لعناصر داعش، بتنفيذ عملية انتحارية، فقد سبقه عبد الواحد البريطاني، الذي فجر نفسه في سوريا.

ar

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الاشتباكات العنيفة لا تزال مستمرة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي والكتائب المقاتلة من طرف، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من طرف آخر،  في منطقة المعبر الحدودي الواصل بين مدينة عين العرب “كوباني” والأراضي التركية، وذلك إثر هجوم نفذه مقاتلو التنظيم فجر اليوم، بتفجير عربة مفخخة في منطقة المعبر الحدودي، قادمين من الأراضي التركية، كذلك لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين الطرفين في الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة، وسط استقدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لدبابات إلى منطقة الاشتباك، ومشاركتها في الاشتباكات والقصف على المنطقة، بينما ارتفع إلى أكثر من 110 عدد القذائف التي أطلقها عناصر التنظيم على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني”، فيما لقي 8 مقاتلين من وحدات الحماية مصرعهم خلال الاشتباكات على جبهات المدينة، بينما لقي ما لا يقل عن 17 عنصراً من التنظيم مصرعهم في الاشتباكات ذاتها.

على صعيد متصل، لقي 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهم، إثر تفجير أنفسهم، أحدهم بسارة مفخخة عند المعبر الحدودي، واثنان آخران فجرا نفسيهما بعربات مفخخة في الجبهة الجنوبية الغربية، وأخير فجر نفسه بحزام ناسف، كذلك فقد  نفذت طائرات التحالف العربي – الدولي، ضربتين استهدفتا تمركزات ومواقع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة الصناعة بالقسم الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية في صفوف عناصر التنظيم.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت محكمة مصرية براءة الرئيس الأسبق حسني مبارك، ونجليه جمال وعلاء، ووزير داخليته حبيب العادلي، وستة من مساعديه من جميع التهم المنسوبة إليهم بقتل المتظاهرين والفساد المالي، فيما قضت بعدم جواز النظر في القضية الجنائية في قضية قتل المتظاهرين المرفوعة ضد مبارك، وانقضاء الدعوى الجنائية بمضي المدة في القضية المعروفة باسم قضية "الفلل" المتهم فيها أيضا رجل الأعمال حسين سالم.

ونقلت جلسة النطق بالحكم مباشرة عبر التلفزيون المصري ووسائل الإعلام، والتي عقدت في محكمة جنايات شمال القاهرة في أكاديمية الشرطة، برئاسة محمود كامل الرشيدي، وعضوية إسماعيل عوض، ووجدي عبد المنعم، وعرفت القضية باسم محاكمة القرن، والتي اتهم فيها مبارك ووزير الداخلية ومساعديه، بقتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير.

وعرض القاضي مسودة الحكم، التي حرر بناء عليها أصل الحكم، وهي عبارة عن رزمة كبيرة من الورق تضم 1430 صفحة بحسب ما قال رئيس المحكمة.

 

وأوضح رئيس محكمة الجنايات بأن محاكمة مبارك ومساعديه في قضية قتل المتظاهرين تشمل وفاة 239 شخصا في 10 محافظات مصرية.

وطلب رئيس المحكمة من الحضور قبل تلاوة نص الحكم، عدم إبداء أي انفعال، سواء استحسان أو استهجان أو استياء، وهدد بالحكم سنة سجن على كل من يخالف بتهمة إهانة المحكمة.

وقد عقدت المحاكمة في ظل إجراءات أمنية مشددة، ويحاكم فيها إلى جانب مبارك ونجليه ووزير داخليته، كل من رجل الأعمال حسين سالم الذي حوكم غيابا، وستة من مساعدي وزير الداخلية المخلى سبيلهم وهم ،اللواء أحمد رمزي مساعد الوزير وقائد قوات الأمن المركزي الأسبق، واللواء عدلي فايد مساعد أول الوزير للأمن ومدير مصلحة الأمن العام الأسبق، واللواء حسن عبدالرحمن مساعد أول الوزير مدير جهاز مباحث أمن الدولة المنحل، واللواء إسماعيل الشاعر مساعد أول الوزير مدير أمن القاهرة الأسبق،‏‏ واللواء أسامة المراسي مدير أمن الجيزة الأسبق، واللواء عمر الفرماوي مدير أمن‏ 6‏ أكتوبر السابق، لاتهامهم بقتل المتظاهرين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأنسان ... هذا الكائن الاجتماعي بطبعه مرت حياته بمراحل عديدة حتى أستقر به الحال على ماعليه الأن , ولكن لايقف عند هذا الحد بل يستمر في التغير الى ماشاء الله , وكانت لكل فترة سماتها و مقوماتها وحتى رجالها من كل الجوانب السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية , ولكن النقطة المشتركة بين بني الانسان في جميع مراحل حياته هي أنه يبحث عن الأمن من أجل الاستمرار فكان لجوءه الى الكهوف و المغارات و بناء القلاع و الحصون خير دليل على ذلك ناهيك عن صنعه لأنواع من الأدوات و الأسلحة اليدوية البسيطة الى أن وصل الى صنع الأسلحة النووية و الصواريخ العابرة للحدود دليلاً أخر على ان تأمين بيئة أمنة كانت و لاتزال الهدف الاسمى الذي يسعى الأنسان الى تحقيقه لانه على يقين بأن الحياة لايمكن أن يرى النور و لاتقدم و لاحضارة و لا دولة في ظل ظروف غير مستقرة , فخطط و برمج و عمل بكل جد في سبيل العيش الأمن و أنشأ أجهزة خاصة تعمل ليل نهار في خدمة هذه الغاية النبيلة و باختلاف مستويات نظام الحكم في الدولة لأنها هي صاحبة السلطة العليا و النهائية في أي أقليم في العالم و أنها الجهاز الذي ينظوي تحت لوائه جميع أفراد شعبها داخل حدودها , و يتوقف عليها تنظيم العلاقات الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية على اختلاف أنواعها و أشكالها , و نتيجة ما يملكها من سلطة و صلاحيات فلها ان تصدر القوانين و الأنظمة و التعليمات المطلوبة لجميع فئات الشعب ممن يعيشون داخل أقليمها , وأن يضع الاستراتيجيات و الخطط المختلفة لأدارة دفة الحكم و خاصة في الناحية الامنية و ان هذه الاستراتيجية لها طابع يختلف بعض الشيء عن الاستراتيجيات الاخرى في انها بحاجة الى مقومات و تقديرات قبل درجها أي أنها ليست وليدة اللحظة التي يكتب فيها من قبل المختصين و يأخذ بالحسبان الظروف و التطورات الدولية و تحديد مصادر التهديد الدولية و الداخلية و نوعيتها و مدى قوة تأثيرها على أمن الدولة و أن هذه المصادر تختلف من دولة الى أخرى و من فترة لأخرى بعددها و نوعيتها ، والهدف منها هي حماية أمن الدولة من أي تهديد أو مخاطر تعرض حياة المواطنين و ممتلكاتهم و تأمن لهم حياة أمنة و من أجل ذلك فان السلطة السياسية لأي دولة لابد و ان تعرف واقع مجتماعتهم و ما يعانون منها لتكون خططتهم واقعية و ماهي أهم مطاليب الشعب و ما يفتقرون اليها و برأينا أن قيام الدولة (السلطة السياسية) بتأمين ماهو وارد سيتمتع الدولة بالأمان و تكون بعيدة عن مصادر التهديد لأن بعكسها سيكون مصدراً للتهديد :

1. تأمين العدالة الاجتماعية : هي نظام أقتصادي أجتماعي و هي الحالة التي ينتفي فيها الظلم و الاستغلال و القهر و الحرمان من الثروة أو السلطة او كليهما و التي يغيب فيها الفقر و التهميش و الاقصاء الاجتماعي و تنعدم في ظلها الضروف غير المقبولة أجتماعياً بين الافراد و الجماعات و الاقاليم داخل الدولة و التي يتمتع فيها الجميع بحقوق أقتصادية و أجتماعية و سياسية وبيئة متساوية و بحريات متكافئة و لاتجور فيها الاجيال الحاضرة على حقوق الاجيال القادمة , و التي يعم فيها الشعور بالانصاف و التكافل و النظام من المشاركة الاجتماعية و التي يتاح فيها لافراد المجتمع فرص متكافئة لتنمية قدراتهم و ممتلكاتهم و لاطلاق طاقاتهم من مكانها و لحسن توظيف هذه القدرات و الطاقات بما يوفر لهؤلاء الافراد فرص الحراك الاجتماعي الصاعد و بما يساعد المجتمع على النماء و التقدم و هي ايضاً الحالة التي لايتعرض فيها المجتمع للاستغلال الاقتصادي و غيره من الاثار و يتمتع بالاستقلال و السيطرة الوطنية على القرارات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية .

وكما هي نظام أجتماعي اقتصادي يهدف الى إزالة الفوارق الاقتصادية الكبيرة بين طبقات المجتمع و تسمى أحياناً بالعدالة المدنية و تفهم العدالة الاجتماعية على أنها توفير معاملة عادلة من خيرات المجتمع . و بتحقيق العدالة الاجتماعية يشعر الانسان بدوره الفعال في المجتمع فلا يكون هو مصدر لتهديد أمن بلده و من الجانب الاخر سيعمل على صد أي تهديد يجعل من نيل أمن وطنه هدفاً لانه يرى فيها أنسانيته و يجعل منه مواطناً صالحاً بكل ماتحمل هذه الكلمة من معنى .

2. مبدأ سيادة القانون : القانون يقصد بها معان متعددة و لكنها تفيد النظام و معناه أن تسير الامور على وجه مستمر و مستقر و ثابت و أن خضوع الدولة الى القانون أصبح من الامور المسلم بها في الوقت الحاضر و هذا يعني خضوع الحكام (السلطة الحاكمة) و المحكومين (الشعب) الى سيادة القانون دون فرق بينهم على أساس المذهب او الدين او القومية او الجنس و يساعد في بلورة هذا المبدأ الفصل بين السلطات (التشريعية – التنفيذية – القضائية) و بتطبيق هذا المبدأ نكون امام دولة قانونية يجد فيه كل المكونات حقوقهم و يمارسون واجباتهم و يكونون سواسية أمام القانون كأسنان المشط و يكون فيه القانون هو الحامي و الحاكم و لا سلطان على سلطان الدولة التي تمثل الشعب و تعمل باسمه و ينفذ القوانين بحذائيرها دون النظر الى شخصية المخالف و درجة ثقافته أو مركزه السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي ...

و التقيم يكون على أساس مايقدمه المواطن لدولته و أجهزتها تقدم خدماتها المختلفة له دون أي اعتبار بعيداً عن شخصنة الامور و في ظلها يكون المواطن أميناً على حياته و ماله و عرضه و يلعب دوره كرجل أمن من الطراز الاول لانه على يقين بان الاجهزة الامنية تمارس عملها كمؤسسة و لايكون اداة بيد السلطة الحاكمة لقهر المواطن و سلب حقوقه فيكون معاوناً رصيناً لهم في اداء مهمتهم و لايكون هو عنصر تهديد لأمن البلد و لايفسح المجال لغيره ان يكون كذلك بل يقف أمامه بكل شجاعة لصده عن ذلك .

3. تعاون المواطنين مع الأجهزة الامنية .

من الممكن أن تكون هذه النقطة تحصيل حاصل للنقطتين السابقتين و لكن من أجل بناء دولة أمنة بعيدة عن كل الاخطار و التهديدات يتطلب ان يكون الشعب بكل مكوناته و أطيافه متعاوناً مع الاجهزة التي تقع عليها مسؤولية خفظ الامن لأن المواطن هو خط الدفاع الاول وله دور فعال في معرفة مصادر الخطر و الصد لها , و أن هدف جميع الأجراءات الامنية و أستراتيجيتها تكمن في تحقيق الامن لهذا المواطن في حياته , لذا فان بناء الثقة بينهما يعتبر حجر الزاوية الناجح للقانون و حفظ الامن , و هذه العملية يحتاج الى جهد دؤوب بالقدر الكبير لانها عملية صعبة و راسخة و سامية للغاية و تعتبر هذه العلاقة و الثقة تناسباً طردياً أي كلما كانت الثقة بين الجمهور و رجل الامن قوية كلما كانت حفظ الامن فعالاً و العكس صحيح , و ان شعور المواطن بانه رجل الامن الاول يجعله في خط المواجهه , و من الجانب الاخر أحساس رجل الامن بأنه يعمل من أجل أبناء شعبه و لايستغل سلطته ضدهم , و بناء جسر من الثقة بينهما يجعل الصف الوطني الداخلي رصيناً متيناً يكون الاختراق صعباً أن لم يكن مستحيلاً , و أن المواطن حينما يشعر بأن عدم قيامه بواجبه تؤدي الى أهتزاز أمن بلده انطلاقاً من أهمية دوره في بناء بلده و تطويره يزداد تعاوناً مع رجل الامن و خاصة في هذا العصر الذي أصبح مهمة حفظ الامن مهمة الجميع نظراً لما حمله العصر من معطيات جديدة تتعلق بمفاهيم الامن و مصادر التهديد التي شهدت تغيراً واضحاً في العدد و النوعية و شملت كل نواحي الحياة ...

4. بناء مؤسسة أمنية وعسكرية رشيدة :

من المتفق عليه ان الأمن عملية تبادل و تعاون بين السلطة السياسية (الاجهزة الأمنية و العسكرية) و الشعب من جهة ثانية , إذاً لابد و أن تكون هذه المؤسسة قادرة على تفهم خطورة مصادر التهديد و أخطارها و درجاتها و نوعيتها , و تعمل وفق الأسس العلمية و المهنية و الوطنية بعيداً عن آفاق المحسوبية و المنسوبية و على نهج من الاستراتيجية المحددة لأهدافها الوطنية و قادرة على أستيعاب المواطنين بكل أطيافهم و مكوناتهم و تقدم الخدمات الأمنية لهم دون أستثناء من اجل حماية أنفسهم و أموالهم و أعراضهم وممتلكاتهم و تكون هاتين المؤسستين قادرتين على تحمل أعباء المسؤولية الملقاة على عاتقهم وهدفهما حماية الوطن و ليس الاشخاص بالتحديد لأن مهمة هذه المؤسسات مستمرة وفق تحظيط و ألية دون النظر الى التغيرات الوزارية و الشخص المسؤول عن هذه الاجهزة .

قد نكتفي بهذه العوامل لانها (حسب اعتقادنا) هي العوامل الداخلية الرئيسة لبناء دولة أمنة على الرغم من جود عوامل داخلية أخرى ولكنها حسب وجهة نظرنا عوامل جانبية ترتبط بما ذكرناه بشكل او بأخر , بالإضافة الى و جود عوامل خارجية ترتبط بالدول المجاورة و الاقليمية و المجتمع الدولي باجمعه و لم تتطرق اليها في الوقت الحالي . سيتم البحث عنه في الايام اللاحقة :

و نرى بان الدولة التي تعمل وفق ماذكرناه سيكون أمناً من التهديدات و الاخطار بنسبة كبيرة لعدم وجود أمن مطلق في العالم .

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 13:42

لأيام سرت عابرةً- مصطفى محمد غريب

 

نص ـــــ

لذكرى أم من جدتي مريم

ــــــــــــ

فاجأتني..

صوراً من الماضي تجانس مرحلة

ففاجئ اللوم نفسي أمامي فقلت لأمي

بعدما حاكيت جدتي

ذهبتما معا في رحلةٍ

لا عودة منها ولا مفرْ

سيان ما عندي بالظن ولا بالشك مغنمةً

لكنكما في السرِ تعسرتما فصار العسر ميسرة

وسرتما كما سرت العيس في الصحراء

تبحث عن أطلال أهلٍ فقدوا مرابعهم

فقدوا بالأساس منابعهم

فقدوا كل جذور النطفة الأولى

فضاعت مواردهم

وما برحوا هائمين على وجوههم المشكاة من قهرٍ وحرمان

فلم تضئ طريقاً مظلماً ولا وجدت فرجةٍ من وحشةٍ

وكان الأخ الأصغر محروماً، فبكيتما دماً

فضاعت مقاصده، وعدى طيفاً لذكرى من خوالجه

فلم يكن له من أثرٍ يُقَرب ولو بالشك شك لقاء منتظر!

وضاعتْ في زحمة الأهوال وضُيعت ملامحكما

ما بين كحل العين والوشم الأخضر المرسوم في الأيادي والوجوه

وسهى النسيان في البحث عن من جنى منهم ومن خسر الرهان

لكنني.. علمت نفسي صبرها على بينة من التداخل والفطن

ولمت حالي من العثرات

وروضتها على سهر الليالي

كي تقوم على الوفاء علامة للمستحق من البشر

بعدما " قلب الدهر ظهر آفات المجن " *

فقال قائلها.. ألا ترى الدم الذي ضاقت به الدنيا فضاق بها؟

ألا ترى الدنيا وقد لاح بها علمٌ

فيه الشهادة عنواناً لرايتهمْ..

لكن للقتل مأربه

راياتهم سود العقود دمامل سوق النخاسة للمنفى

ونفى لومي عن ما كسبت وما كانت مراجلهم

ضاعوا وقَلَتْ منابعهم

فتفرطوا.. مستغيثين بالبلوى وغابت قوافلهم

وما عرفوا بأنها باب التنحي من القسر والشكوى

فقلت مزحوما بلا كللٍ ـــ أين السفر؟

نعم.. وارى خلسة لغماً يفجر كل من يلمسه

نعم.. لكن في الرؤيا خرائبهم..

علم من النيران فوق مآذنهم

وصليب فوق الكنائس ينحني ذعراً

كأنها حرب على الأبواب نرضعها

حقدٌ يغوص عمقاً في مفاصلهم

فما عرفوا إلا دوائر فاجعة تمحو الرضيع إذا تموه منبعه

وكنت أنت في رواق من الزمن المنسي مفقود البصر

من الأتعاب والخوف المرصع بالمحن

فبقيت في نفسي لكي لا أرى الحرب في الرايات،

مناقبها حجج البغاء في رؤيا فواجع من شرور في تعاسات البشر ،

لكني رأيت الاتعس القادم من زمنٍ

كانت وجوه البعض من الأقوام قد تعرت بالثمن

فضاع الوفاء وضاع بالمعنى الأثر

فقلت لأمي، بعدما نادمت جدتي

ذهبتما وبقى الخيال كالحلم في " حلم الأصيل " المُضْطرب!

لأيام سرت عابرةً،

مثل ضوءٍ قلت مصادره حتى نضبْ

20/11/2014

* ــ لقد قلب الدهر ظهر المجن ـــــ وذلك شيمة هذا الزمن

وأتــــــــرع أكؤســــه بالأذى ــــــ وصوب أسهمه بالمحن

من بحر المتقارب للشاعر عدنان بن شبر بن علي الغريفي من أهل البصرة. مولده في المحمرة ووفاته في الكاظمية.

 

لَنْ يكونّ لدينا ما نحّيا منْ أجله,ألآ أذا كنا على أستعداد للموت من أجله( الوطن أو الموت) هذا ماقاله الثائر الكوبي جيفارا الذي ظل الوطن عالقاً في مبدئه وفكره ظناً منه بأن الانسان والوطن مرادفان يستحيل بأن يتجزئا عن بعضهما، ويكملّ الواحد منهم الثاني والموت أهون من أن يعيش المرء بدون وطنّ.

كما دَونّ رائد الشعرالحرالعراقي عبدالوهاب البياتي موصفاً نفسه بالبعد عن الوطن والطريد منه الى الابد مخاطباً لتلك الارض التي أحضنته بهذه الكلمات الشجية التي نستهل به مقالنا هذا :ــ علمت أني هارب طريد في غابة ،في وطن بعيد ، تتبعني الذئاب عبر البراري السود والهضاب وحلمت أني بلا وطن ،أموت في مدينة مجهولة وحدي بلا وطن .أذاً الكل ينادي الوطن ،الجميع متمسك بتراب الوطن. الوطن هو ألآغلى .

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم ولربما بالآمس ايضاً لماذا الايزيديون يتنافرون مع الوطن لماذاالايزيديون يشدون الرحال الى عالماً خيرعالمهم الى ارضاً ليست ارضهم ، الى حيث ديار الغربة بعيدا عن ارضاً أوتهم عبر القرون، أرض الاباء والاجداد ارض الشموخ والعلياء تلك التراب الزكية التي أرتوتّ بدمائهم الطاهرة لقدّ باتْ ألآستغناء عن أرض الاباء وألآجداد عن أرض المقدسات والكرامات عنوة صفة سائدة وأفة تنخر في الجسد الايزيدي وخصوصا بعد تلك المجزرة والابادة الجماعية التى تعرضوا لها وهم في عقر دارهم.

دعونا أن نَطرح بعض الاسئلة الملحة والتي يستوجب طرحّها على المليء في هذا المّضمار الذي يتطلع اليه الغالبية من أبناء هذه الجلدة المغلوبين على أمره، الذين يتعرضون الى أبشع الانتهاكات التي لم ينالها على مرّ التاريخ سَواهم .هل..؟ أن حلول المعظلة التي يعانونها ألآيزيدية تكمن في شدّ الترحال والبعد عن أرضاً أحتوتهم منذ الالوف من السنين بأمتعة حقيبة تحتوي في داخلها أرثهم الحضاري ومجدهم ألتأريخي ويرفعون الراية البيضاء بهذه السهولة ويسلكون طريق الهاوية المليء بالمخاطر والصعاب ويقارعوّن أمواج البحار من أجل أن توطء أقدامهم جنة أوربا الموعودة .وما أدراهم ما أوربا أنها أرض التشتت والضياع نحو المجهول ولا يقلْ هلاكها عن ما يعانيه في أرضه .أذا بكلاّ الحالتين الايزيدي هو الضحية والخاسر الاكبر في المعادلة الحسابية الانية. الكل يبذلْ الغالي والنفيس من أجل حفنة من تراب الوطن هل سئم الايزيدي الى هذه الدرجة ليبيع ارضه بحفنة من الدولارات لكي يدفع ثمن فاتورة ايصاله الى برألآمان .

هل أن هذه ألآرض الموعودة في الغربة هو الضمان في الحفاظ على ألآرثه الحضاري هل أصبح الوطن رخيصا الى هذه الدرجة لكي يودعه الايزيدي والى الابدّ ،أم أن الايزيديون لم يعدوا القبول بتلك الارض التي لم ترضى بهم وجعلتهم يتعرضون الى أربعة وسبعون ابادة جماعية و مابرحّ الارض لم تنوي أحتضانهم فهم أيضاً بدورهم يريدون مغادرتها والابتعاد عن همومها وشجونها وأهاتها و ويلاتها التي لا تحصى .

بذالك يصَبح ّحالنا أشبه ما يكون بالمنشار في القطع ، الى الامام ياخذ من الخشب وفي حالة الرجوع ياخذ منه ايضا .عندما نبقى في ارضنا المعطاه نتعرض الى القتل والتنكيل والسبي وعدم المساواة والمهانة والذل والاقصاء والشعور بعدم المواطنة والعيش في وطناً من دون ألآنتماء اليه و يواجهنا ايضاً في حالة سحب المنشار نفس المصير المجهول وبأعتقادنا كل ما هنالك في الامر أن نهيء حقيبة ببعض الامتعة ونشد الرحال الى الجنة الموعودة اوربا الحل الاسلم من بقاءنا ان نضطهد وننحرّ على الهوية والانتماءوالعرقي لسبىّ نساءنا وبناتنا ويكون لنا الحّظ ألآوفر للعيش الكريم والمواطنة الحقيقية في ديار الغربة حيث الامان والحرية ،لذا يجب علينا التسرع في تهيئة حقيبة السفر من أجل أن لا يفوتنا قطار العمر متناسين بأن الذئاب السود تلاحقنا ولكنها من دون أن تكشر لنا أنيابها، بلْ تجعلنا بأن ننصهر في بودقة مجتمعاً سبقنا الى التطور بأشواط بعيدة ونمرّ كالمادة في حالتها الفيزياوية التي يطلق عليها (خاصية التسامي )والتي تعرف بمرور المادة من الحالة الصلبة الى الحالة الغازية من دون المرور بالحالة السائلة. عندما نلتجيء الى هذا البلاد يجب أن نضع أمام بصيرتنا بأننا سوف نتعرض الى التصادم الحضاري التي اشبه ما يكون باختلال التوازن وهذا ما نشاهده في التغيرات المناخية التي تحصل في الجو اي عندما تصطدم كتلة هواء باردة مع اخرى دافئة يولد صعقاً هكذا يكون مصيرنا نصعق بالمجتمع الجديد، وبكل تاكيد سوف يولد لدينا صداماً ودوياً قوياً يوثر على هذه العقيدة في مراحلها الاستراجية القادمة ونفقد بذالك كما يقال الخيط والعصفور معاً، سوف نفقد السيطرة على الجيل الجديد الذي سوف يتربى في كَنفّ و أحضان ثقافة وتقاليد بيئة تختلف كليا عن ثقافة مجتمع الاباء والامهات كيف لنا أن نتأقلم مع مجتمعاً وصل الى مراحل متقدمة في التكنولوجيا بحيث يصنعون اشياء لا ندرك نحن استخدامها حيث أصبح كما يقال الزواج لديهم عن طريق الفايبر والطلاق عن طريق ميسنجرّ. روى صديق لي وقال:ـ عندما ذهبنا الى احدى الدول الاوربية وطلبا حق اللجوء مكثنا في (الهايم) اي دار اللاجئين وكانت هناك سوبر ماركت قريبة كنا نتبضع منها حاجياتنا ومنها المعلبات أيضاً وتعودنا على نوع معين بصراحة كانت لها نكهة لذيذة فبدئنا نتبضع منها يومياً وفي احدى الايام أوقفتنا المحاسبة العاملة على صندوق الدفع هناك وقالت هل تعرفون القراءة باللغة المانية فقلنا لا وتدبرنا امرنا ببعض الانكليزية المكسرة وبمساعدة الاشارات اليدوية وحركات الراس التي هي لغة الترجمة السائدة لدى غالبية الاجئين الذين يتقنون لغة الصم والبكم بعد ان كنا في بلادنا متعلمين واصبحنا بحكم الغربة امياً فهمنا ما تبغيه العاملة حيث سئلت كم قطة عند كم في البيت وتبين لنا الامر في النهاية باننا كنا طوال الوقت ناخذ من هذه المعلبات المصففة في رفوف خاصة للقطط ومن أين نعرف ذالك حيث كنا في بلداننا نعطي ما يفضل من العظام للقطط أن فضلّ لحسن حضهم . لربما يتعارض هذا الشي مع الكثير من الاراء التي تبغي الهجرة للايزيديين ويرى الحل الامثل لهم في هذه الفترة العصيبة لكن يقيناً ان البحث عن حلول اخرى كالادراة الذاتية والمنطقة الامنة اسوة بالاقليات الاخرى افضل من تجهيز الامتعة والرحيل نحو المجهول ونحوا الهاوية ليصبح الوطن لنا حقيبة سفر و نرحل من غربة الوطن الى وطن الغربة وندع تأريخنا وتلك التضحيات التي التي بذلت تذهب سدداً وهباءاَ في ادراج رياح غربة اوربا، التي لتي لا ترحم ونبقى ذوات الراس ألاسود مهما أستخدمنا أنواع ألآصباغ للشعر .

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 13:40

رئيس حزب توركمن ايلي - برقية تعزية

ألأخ محمد الحاج محمود

سكرتير الحزب ألاشتراكي الديمقراطي الكردستاني

وقائد قوات البيشمرڱه في محور كركوك

بمزيد من الحزن وألاسى تلقينا نبأ استشهاد نجلكم (عطا) القيادي في الحزب ألاشتراكي الديمقراطي الكردستاني, والذي استشهد خلال المواجهات ألأخيرة التي دارت بين قوات البيشمرڱه والمجاميع ألإرهابية في منطقة تل الورد التابعة لمحافظة كركوك.

في الوقت الذي نشاطركم فيه أحزانكم بهذا المصاب الجلل", فإننا نحيي موقفكم البطولي ونجلكم الشهيد وكافة مقاتلي البيشمرڱه الذين وقفوا كالطود الشامخ في دفاعهم عن مدينة كركوك ودحر المجاميع ألإرهابية وهو موقف سيذكره أبناء محافظة كركوك لكم بكل فخر واعتزاز.

ولا يسعنا في هذه المناسبة الحزينة الا أن نبتهل إلى الباري عز وجل أن يتغمد روح الشهيد ( عطا ) ورفاقه من شهداء البيشمرڱه برحمته الواسعة وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم ورفاقهم الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

رياض صاري كهيه

رئيس حزب توركمن ايلي


ملبورن استراليا
26 تشرين الثاني 2014

حينما يتأمل الانسان ما يحدث في الشرق الاوسط والوطن العربي، ويسجل ما يحدث من الجرائم والمواقف غير الانسانية ويعدد المواقف، والصمت المخيف الذي يسود  مجالس السياسيين وممثلين الشرائع السماوية يصيبه الاحباط والتشاؤم. بل يفقد قدرته على التصور حينما يرى ما كان غير قابل للتصور والتخيل يحدث بل حدث بكل سهولة امام عينيه.

اتذكر حينما قرات احدى المذيعات في احدى محطات الراديو المحلي خبر في نهاية عام 2010 توقعات احد المنجمين الكبار عن سقوط نظام عربي كبير ومهم في الشرق الاوسط، قلت في نفسي هل  لا يزال هناك شخص ساذج  يؤمن بهذه ألاقوال؟!!.

اتذكر ايضا حينها كانت وزيرة امريكا هلاري كلنتون عائدة الى بلادها  من احدى مؤتمرات في دول الخليج في نفس الفترة قالت : " ان المنطقة العربية تعيش على رمال متحركة". فقلت ايضا داخل نفسي هل تعلم ماذا تقول هذه المراة.؟!!

لكن لم تمر اسابيع حتى بدات الثورة ابو العزيزي في تونس بعد ان احرق نفسه احتجاجا على الظروف الاقتصادية، ثم انتشرت  هذه الشرارة التي اعطاها الاعلام الغربي الوصف بــ ( الربيع العربي ) في مصر واليمن ثم انقلبت الى ليبيا.
لكن شخصيا اعتبرته حينها توقعت انه (خريف عربي)، وتوقعت اللصوص تتربص الفرصة لسرقة ثورة الديمقراطيين مثلا ابوالعزيزة التونسي. وكتبت مقال تحت عنوان:
"ايها الديمقراطيون احذروا بين قادتكم لصوص!"
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=267186

ومنذ ذلك الحين لازالت الحركات الاسلامية من اخوان المسلمين وحركة الشباب والحثويين والنصرة واخيرا الدواعش يعبثون بمقدرات ثلاثمائة مليون نسمة. بل انظمت دول كبيرة وجهات متنفذة لدعمها علنية واحد لا يستطيع اتهامها بسبب تصادم المصالح الدول الكبيرة.

في بلاد ما الرافدين، الذي انجبت الحضارة الانسانية الاولى، اشعلت رغبة  حب المعرفة والقيم الانسانية، وبمرور مئات العقود وعشرات القرون تقلص وجود ابناء تلك الحضارة الى مليون ونيف نسمة. ومنذ 25 سنة والهجرة تتأكل جسد هذه الشريحة الاصيلة النادرة الحاملة لخميرة اولى حضارات البشرية امام عواصف واهتزازات وتقلبات ومخطاطات وجرائم ومذابح التي  تحاك ضدهم من الاصدقاء والاعداء من الجيران والشركاء في الوطن الواحد.

بعد العاشر من حزيران التاريخ الاسود الذي لن تنساه الاجيال القادمة الى الابد حيث اجبر المسيحيين لترك ديارهم بملابسهم فقط، وبعد ان توالت الاحداث الماساوية وخروج القمم من تحت الارض عبر تصدعات السياسة الدولية بهوية الدواعش التي  قلعت امام انظار العالم المتمدن والمنحط ، من اصحاب الضمير ومدعي قوانيين حقوق الانسان وحماية حرية الفكر والعبادة او كرامة الانسان وقيمه، او من اصحاب المقولات الفارغة " لا اكراه في الدين" او " الدين لله والوطن للجميع"  وصلتُ الى القناعة بأن المقولة التي قالها احد شيوخ العرب: " ان الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية".

اذا العالم الذي نعيش فيه اليوم هو بالحق مملؤ من التناقضات والتلفيقات افقر عصر انسانيا من اي وقت مضى، فالجزء الغربي يعيش بحسب القوانيين المدنية التي تحترم حق الفرد والجماعة معا الى درجة الانغماس في الوهم، بينما العالم الشرقي وبالاخص وطننا  وادي الرافدين ومحيطه عاد الى شريعة ما قبل العصور الحجرية، قانون اللاقانون!، سلوك حيواني بلا ضمير انساني، او تصرفات غريزية بحتة في جسد مملؤ من طاقة الحقد والكراهية والانانية.  عصر يشبه العصور التي كان عدد رجال القبيلة  هو العامل الحاسم لقضية بين تجمعات البشرية المتخلفة.

اما نحن الكلدان والاشوريين والسريان واليزيديين وبقية الاقليات لا زلنا نؤمن بان قوة الخالق تحمينا بل ستنتقم لنا. لم نتعلم اي شيء من مآسات التي مرت علينا خلال قرون الماضية. قبل 99 سنة بالضبط وفي صيف سنة 1915 هرب ابناء شعبنا  المتبقي مذابح اجداد اردغان من حكاريا والويلات الشرقية في الدولة العثمانية الى منطقة ارومية (شمال غربي ايران) وهناك التفت  الذئاب حوله من كل الجهات لحين تمكن  ( سمكو الشكاكي  ان يغدر في مكيدة قذرة  قتل فيها الشهيد مار بنيامين)، قاوم اغا بطرس مع جيشه  بضعة اشهر فيما بعد، الا ان ان نفوذ السلاح اجبرته مع جيشه  في الاخير للانكسار التوجه الى الجيش البريطاني في همدان، لن استمر بسرد احداث (رحلت الموت). لكنني توصلت الى القناعة منذ زمن ليس ببعيد  الى مقولة الاعرابي الذي قال : " الحق هو ما تنطق به فوهة البندقية  ؟!!"  او تحمي صاحبه او ترجع الحق  الى اهله.

لكن مع الاسف ابناء شعبنا لم تتربى على هذه  العقلية، تربوا على روح السلام والامن تربوا على  الاستسلام والانخراط تحت عباءة القوميات الاخرى على امل هناك فيما بينهم  اصحاب ضمير لكن هيهات هيهات!!!

تعديل المشاركة

 

بعد أن كانت المرجعية الرشيدة، لا تستقبل أي شخصية سياسية، في وقت الحكومة السابقة، حكومة المالكي.
فقد فتحت المرجعية أبوبها، أمام حكومة الدكتور حيدر العبادي، ومبدية توجيهاتها الأبوية للحكومة، ومؤشرة على نقاط مهمة، وسلبيات الحكومة الماضية، لكي لا تعود الإخفاقات والفشل.
كان أداء الحكومة السابقة، فاشل في جميع المجالات، فعلى الصعيد الأمني، لم تكن هناك إستراتيجية واضحة، في هذا الجانب المهم.
فقد سقطت الموصل وديالى والرمادي، بأيدي العصابات الإرهابية "داعش"، وفر الضباط الذين عولت عليهم، حكومة المالكي، ليتركوا الجنود في مواجهة الإرهاب واحُتلت الموصل في ساعات. لم يتم محاكمة أي من القيادات العسكرية، أو الضباط الفارين، في سابقة لم يعهدها أي من جيوش العالم، أو المنطقة وذهب الجنود
ضحايا كما في قاعدة، اسبايكر والصقلاوية وغيرها.
الذي جعل المرجعية الرشيدة، ترفع شعار التغيير، الذي كان أمر لابد منه لإنقاذ ما تبقى من البلد، في ضل كل تبعات الحكومة السابقة. ينبغي على الحكومة الحالية، اخذ الدروس والعبر من الأداء الفاشل، الذي انعكس سلباً على جميع المؤسسات الحكومية. الذي ترك بصمة واضحة على جميع مرافق الدولة، وعلى حياة المواطن العراقي الذي كان يأمل، من الحكومة أن تنصفه من نفسها.
بل أعتاشت على الأزمات والانهيارات الأمنية، والنزاعات السياسية، ليكون الوطن والمواطن هو الضحية.
كانت المرجعية تراقب عن كثب، الأداء الحكومي المتخبط الفاشل، في جميع الوزارات والمؤسسات، أبان الحكومة السابقة.
أن المرجعية الرشيدة، تحدد نقاط الخلل، وتُعطي الحلول.
حيث تدعو، الى"وضع خطط اقتصادية وتنموية شاملة واضحة المعالم تتماشى مع إمكانيات البلد الهائلة".
كما تحذر، من"الاعتماد الكلي على ثروة واحدة وهي النفط في تغطية الحاجات المالية والاقتصادية للعراق"
مع وجود كثير، من الموارد الأخرى، مثل الزراعة، والسياحة الدينية.
إذ يوجد على ارض العراق، مراقد مقدسة لجميع المذاهب الإسلامية، يقصدها ملايين الزوار سنويا، من جميع الدول الإسلامية، تدر على البلد الأموال الطائلة، أذا ما وضعت لها خطط استثمارية، ناهيك عن المراقد والمعالم والآثار الأخرى، للديانات المسحية وغيرها.
كما تدعو لتطوير، القطاع الصناعي والزراعي، لما يمتلكه البلد من ارض خصبة، وموارد مائية، سواء مياه الأمطار أو الأنهار، والمناخ الملائم والمتنوع، مع توفر المقومات الصناعية، من الأيدي العاملة، والمواد الأولية.
لقد ساهمت سياسات الحكومة السابقة، الفاشلة لإرجاع العراق، الى عصور من التخلف، في كثير من المجالات منها، الاقتصادية والصناعية، والزراعية الصحية والتنموية.
لعدم وجود إستراتيجية واضحة، بالتالي أدت الى الفشل الذريع، واعتمادها على رجالات النظام السابق.
حيث كانت النتائج فاشلة بامتياز، الى أن سقط البلد، فريسة الإرهاب الداعشي.
على الحكومة الحالية، وضع سياسات إستراتيجية، واضحة المعالم، ومعلنة تُحدد فيها، أولوياتها وخططها.
لكي يبقى في حساباتها وتفكيرها أن المرجعية راضية عن الحكومة، بشرطها وشروطها.

 

المعروف ان تفاقم الارهاب واتساعه ناتج من عدم تنفيذ الاعدام بحق هؤلاء المجرمين الارهابين الوهابين والصدامين الذين هدفهم ذبح العراقيين واغتصاب نسائهم ونهب اموالهم وتفجير مراقد انبيائهم وائمتهم ورموزهم ومساجدهم وكنائسهم وكل مقدساتهم انهم وباء مدمر لا يمتون للبشرية باي صلة لهذا من الخطا التعامل معهم على اساي انهم بشر بل يجب التعامل معهم على انهم وباء مدمر كأي وباء قاتل للبشر ومدمر للارض ليس في العراق وحده بل في كل العالم

والحقيقة ان العراقيين عندما يقاتلون الارهابين الوهابين في العراق انهم يقاتلون يالنيابة عن كل البشر في كل مكان لهذا فان انتصار العراقيين هو انتصار للحياة والانسان في كل مكان وهزيمة العراقيين هزيمة للحياة ولكل انسان

لهذا على العراقيين جميعا وخصوصا الحكومة وكل مخلص شريف ان تعلن الحرب على هؤلاء الارهابين الوهابين الصدامين القاعدة انصار السنة بدون هوادة ولا لين ولا تقبل لهم شفاعة ولا وساطة ولا مصالحة ولا تقول هذا اقرب من هذا وهذا افضل من هذا كل من حمل السلاح ضد الشرعية ودعا الى الغاء القانون وهدد العراقيين بالموت او الرحيل من العراق ورفع علم دول معادية فهو ارهابي وباء معدي يجب قبره كما تقبر اي نتنة قذرة جرثومة معدية مجرد لا يجوز حتى التقرب منها

وبما ان المجرم احمد العلواني اعلن بصراحة وبوضوح وامام العالم كله صورة وصوت انه داعشي ارهابي وانه سهل للارهابين الدواعش الدخول الى العراق وقدم لهم السلاح والمال والنساء وذبح العراقيين وخاصة ابناء الانبار وخصوصا ابناء عشيرته البوعلوان لهذا يجب تنفيذ حكم الاعدام وبسرعة وبدون اي تأخير احتراما لابناء عشيرته وابناء الانبار وابناء العراق وكل بني البشر

لا شك ان تنفيذ حكم الاعدام بالمجرم احمد العلواني مطلب كل العراقيين وخصوصا ابناء الانبار وبالذات ابناء عشيرته البو علوان لان هذه العشيرة سبق ان فسدته واعلنت البراءة منه وهدرت دمه وحثت الحكومة على قتله

لهذا نحذر الحكومة من عدم تنفيذ حكم الاعداء يعني حدوث ازمة خطرة في البلاد ربما سيؤدي الى انتصار داعش لان عدم تنفيذ حكم الاعداء الصادر بحق المجرم احمد العلواني سيهبط من معنوية الجيش المقاتل وسيقلل من اندفاع ابناء الانبار وخصوصا عشيرة البو علوان التي اندفعت بقوة لمقاتلة الدواعش الوهابية لحماية ارضهم عرضهم شبابهم اموالهم مقدساتهم

ايها العراقيون المخلصون الصادقون اعلموا ان سبب هذا الفساد الذي يزداد ويتفاقم وسبب هذا العنف والارهاب وماحدث من فوضى وسوء خدمات الا نتيجة لعدم تطبيق وتنفيذ قانون اجتثاث البعث الصدامي وعناصره اجتثاث كامل من العراق وكذلك عدم اجتثاث حواضن الارهاب وعناصرها وكل من يتعاون معها ويؤيدها ويناصرها قولا او فعلا فهؤلاء الارهابين الوهابين والصدامين وباء لا يتقرب من شي الا افسده ودمره فهم الذين اشار اليهم القرآن الكريم وحذرنا منهم

اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة

وهم الذين اشار القرآ الكريم وحذرنا منهم

الاعراب اشد الناس كفرا ونفاقا

للاسف لم نلتزم بتعاليم القرآ سابقا والان

فهم الذين افسدوا الاسلام وشوهوا صورته وجعلوه مطية لتحقيق موبقاتهم ومفاسدها وهاهم الان يحاولوا الاجهاز عليه من خلال منحه صورة غير صورته وصوت غير صوته حيث صوروه دين الظلام والجهل والذبح والخراب وان الانسان مستقبله قبره فحرموا عليه العمل والعمل وذبحوا عقله

لهذا ندعوا الحكومة كل مسئول صادق كل العراقيين الشرفاء الى تنفيذ وتطبيق قانون اجتثاث البعث وحرق وقبر كل الحواضن الارهابية الوهابية والصدامية ولا تاخذكم في الحق لومة لائم فهؤلاء ليس بشر ولا يمتون للبشرية بأي صلة انهم وباء مدمر

ايها العراقيون المخلصون الصادقون لا يهمكم من نباح الابواق الماجورة من ان قانون اجتثاث البعث الصدامي كان خطأ وان القضاء على حواضن الارهاب الوهابي الصدامي هو الاخر قطأ بل الخطا لا بل الجريمة الكبرى والخيانة العظمى هو عدم تطبيقهما التطبيق الكامل او التساهل في تطبيقهما

فلا بقاء للعراق وللعراقيين الا في تنفيذهما التنفيذ الكامل

وقد اعذر من انذر

مهدي المولى

السبت, 29 تشرين2/نوفمبر 2014 13:35

مقارنة بين حارس الوطن وحارس الرئيس ..!

 

في كل مرة يصل فيها الى مسامع العراقيين فعلاً مشرفاً لأحد أبنائهم النجباء ، تستدعي ذواكرهم قوائم طويله من أسماء الفاسدين الذين يخوضون في برك الوحل التي تحولت الى بحيرات ، بفعل حماتهم من العناوين العريضة التي تصدرت أحزابها وكتلها المشهد السياسي بعد سقوط الدكتاتورية البغيضة ، في مقارنة واجبة لكفتي ميزان الوطنية الذي لايقبل الخطأ على مدى التأريخ .

فقد أعلن وزير السياحة والآثار العراقي السيد ( عادل فهد الشرشاب ) في مؤتمر صحفي في مدينة الناصرية يوم الأحد الماضي ( 24.11. 2014 ) ، على هامش افتتاحه معهد السياحة والفندقة في المحافظة ، أن الحارس في موقع أور الأثري ( ضايف محسن ) , أبلغ الجهات المختصة قبل أيام عن عثوره على ( لوح أثري من الرخام الأبيض يجسد اله الشمس في الحضارة السومرية ، ويعود الى العام 212 قبل الميلاد ) ، وعلى اثره قامت مفتشية آثار ذي قار بانتشال اللوح ونقله الى متحف الناصرية .

اذا كان هذا الفعل الذي قام به السيد ( ضايف محسن ) طبيعياً في البلدان الأُخرى ، فأنه في عراق اليوم يمثل صورة مضيئة أمام لوحة عريضة من أفعال ( نهب الآثار ) التي بدءتها القوات الأمريكية منذُ اليوم الأول لاحتلالها العراق ، ولازالت تُديرها عصابات مافية منظمة تمتد أصابعها على كامل خارطة العراق ، تسندها في نشاطها دوائر عالمية وذيول محلية باعت ضمائرها وأنتمائها الوطني ، وفضلت عليها مكاسب مادية لاتمثل نسبةً تُذكر من قيمة تلك الآثار وأهميتها في التأريخ الأنساني .

لقد سبق المحتل الأمريكي الى هذا الفعل المشين المتمثل في سرقة الآثار العراقية أشخاص فاعلون في نظام البعث المقبور خلال سنوات الحصار في مطلع التسعينات ، وفي هذا المجال يبرز الى الصدارة أسم المجرم ( أرشد ياسين ) المرافق الأقدم للجلاد المقبور ( صدام حسين ) , الذي كان العنوان الأكبر للمتاجرة بالآثار العراقية في ذلك الوقت ، في مفارقة صارخة وفاضحة بين ( مبادئ !) قائده ورئيسه ، التي يُفترض أنها مؤسسة على تمجيد التأريخ والتراث ، وبين السلوك المخزي في ( بيع رموزه ) لأعدائهم المفترضين ! , وهو فعل يمثل نموذجاً للقياس يفضح الادعاءات الفارغة للنظام وفلسفته ، في وقت لم يكن فيه المجرم ( أرشد ياسين ) بحاجة الى أي نشاط تجاري لتحقيق الثروات ، ناهيك عن المتاجرة بالآثار تحديداً .

الآن يحق لكل عراقي ( لم تتلوث سيرته بفعل مضاد لوطنيه ) أن يُقارن بين سلوك حارس الآثار في موقع ( أُور ) السيد ( ضايف محسن ) وبين حارس الرئيس المقبور ( أرشد ياسين ) ، ( علماً أن عنوان ( مرافق الرئيس ) في ذلك العهد كان أعلى درجة يصل لها أحد المرافقين المختارين بأمر من صدام ، وقد تناوب على هذا العنوان ثلاثة من حراسه الشخصيين أصلاً ، هم ( صباح مرزا وأرشد ياسين وعبد احميد الذي رافقه الى تأريخ سقوط نظامه ) ، ليصل الى نتيجة مفادها ، أن الوطنية لاتُباع ولاتُشترى ، وهي ليست رقماً في البورصة ولامكسباً في التجارة ، وفرسانها نوعيون وأشراف وأصحاب ذمم نظيفه ، بغض النظر عن عناوينهم الفرعية في تكوين النسيج العراقي ، وليست مرهونة لتواريخ ومواقع جغرافية ، ولا مقتصرة على أعمار وأجناس وعناوين وظيفية ، ولاتعترف بألوان أعلام وأصول عشائرية ولا يفرضها فقر أوغنى ولا يحكمها تحصيل دراسي ومناصب ورتب عسكرية ، بل هي فعل انساني تحكمه الضمائر الحية .

للمفارقة نقول ، أن هذا الفارس الوطني الجميل ( حارس الآثار ) في موقع أُور ، الذي تناوب على ( وظيفته ) مُنذ عام ( 1922 ) جده ووالده وجاء هو بعدهم مخلصاً ومجتهداً ونظيف الذمه ، هو يحمل شهادة اعداية الصناعة وشهادة الاعدادية بفرعها الأدبي عن طريق الامتحان الخارجي ، وهو قادر على ( التفاهم ) مع السائحين الذين يزورون الموقع بأربعة لغات هي ( الانكليزية والالمانية والفرنسية واليابانية ) بفعل عصاميته وحبه لمهنته ومهنة أسلافه ، وهو بخزين المعلومات التي يكتنزها يستحق لقب ( دليل سياحي ) بأعتراف كل من يعرفه ، كل ذلك ولازال أجيراً بعقد دون تثبيت بعنوان وظيفي يستحقه مُنذ أحد عشر عاما ً ، ولم تبادر مفتشية آثار المحافظة ولاالوزارة الى تقييم قدراته وجهده سعياً الى انصافه !.

تأسيساً على ماتقدم ، ولأننا على يقين من أن هناك الكثير ممافاتنا دون قصد من جهد هذا الانسان الوطني النبيل ، يكون من حقنا وواجبنا أن ندعو السيد وزير السياحة والآثار الاستاذ ( عادل فهد الشرشاب ) للمبادرة بتكريمه نوعياً ، اضافة الى اعتماد صلاحياته الدستورية لتثبيته وظيفياً بعنوان يتوافق مع مؤهلاته المهنية بعيداً عن السياقات العقيمة التي تحول دون ذلك ، اضافة الى السعي مع القائمين على شؤون معهد السياحة والآثار الذي افتتحه الوزير في الناصرية ، نحو ايجاد صيغة مقبولة لاعتماده ( استاذاً محاضراً ) في المعهد ، ليكون ذلك حافزاً جديداً له للاجتهاد ، اضافة لماسيقدمه من مساهمة نوعية للجيل الجديد من طلاب المعهد ، خاصة والجميع على يقين بأن تكاليف كل ذلك لاتساوي قطرةً في بحر ماقدمه الرجل الى وطنه على مدى تأريخه وتأريخ عائلته الكريمة ، وسننتظر مبادرةً للوزير يستحقها الحارس الأجير الى الآن السيد ( ضايف محسن ) .

علي فهد ياسين

عبد الرحمن كوك *
أجرت صحيفة(Azadiya Welat) اليومية الصادرة باللغة الكردية في مدينة آمد/ديار بكر في كردستان الشمالية، لقاء مطولا مع مراد قره يلان رئيس لجنة الدفاع في منظومة المجتمع الكردستاني، والمسؤول الكبير في حزب العمال الكردستاني. وتعرض قره يلان في جزء من اللقاء المطول الذي أجراه الصحفي عبد الرحمن كوك، ونٌشر على أربعة أجزاء للأوضاع والتطورات في قضاء شنكال بجنوب كردستان، مشيرا إلى الفترة التي سبقت هجوم "داعش" على شنكال وفترة الهجوم والمقاومة الحالية والتحضيرات الجارية لتحرير القضاء من "داعش"، والبدء بإعادة الأهالي من الكرد الإيزيديين إليه. وفيما يلي قراءة موجزة لأبرز ما جاء في تصريحات المسؤول الكبير حول شنكال والإيزيديين، وموقف وسياسة حزب العمال الكردستاني من القضية.
قال قره يلان بان تنظيم "داعش" يقوم على الأيديولوجية السنيّة المتشددة، وهو يهدف لإقامة دولة خلافة على هذا النمط وبضم كل المناطق إليها، كذلك لديه نزعة شوفينية قومية عربية. منطقة شنكال كانت على مر التاريخ موطن الكرد الإيزيديين. شنكال هي معقل الإيزيديين، هي إيزديخان التاريخية. لذلك كان المخطط هو احتلالها وضمها إلى هذه "الخلافة" وإخراج الإيزيديين منها. لقد عمد "داعش" إلى قتل وطرد كل المكونات التي لا تتوافق هويتها الدينية أو المذهبية مع تصوره، وطال البطش الإيزيديين والمسيحيين والشيعة من تلك المناطق. كان الهدف هو إذن احتلال شنكال، ولكن أيضا إلحاق ضربة بالبيشمركة وتلقينهم درسا. كان الهدف هو إبعاد قوات البيشمركة إلى خارج خط ال 36 أي إخراجها من مناطق شنكال ومخمور وكركوك. حروب وممارسات "داعش" تدل على عداء كامن للشعب الكردي، ليس فقط في روج آفا، ولكن في جنوب كردستان أيضا. صحيح بأن "داعش" يعتبر حالة التنوع الموجودة في مقاطعات روج آفا تهديدا له ولإيديولوجيته الأحادية الاقصائية، إلا إنه في المحصلة ضد كل تطلع وسيادة كردية. وهذا التوجه يوضح لنا الأبعاد الدولية والإقليمية في تشكيل وتصدر هذا التنظيم وتمكينّه في المنطقة.

وأوضح قره يلان بأن الدولة التركية هي من تشرف على حملة الحرب هذه وتستخدم "داعش" أداة لها، وإلا لماذا يخوض "داعش" هجوما واسعا ويستهدف من خلاله الشعب الكردي وكردستان في جبهة تمتد من طوز خرماتو وحتى كوباني؟. الدولة التركية تخاف من المكاسب التي حققها الكرد، وهي تريد استبدال النظام البعثي الذي كان يقمعهم في السابق، بتنظيم جديد هو "داعش" تقوم هي على رعايته وتوجيهه. في سوريا كان النظام البعثي يضطهد ويقمع الكرد، يقتل مناضليهم تحت التعذيب، مثل أبو جودي والأستاذ عثمان سليمان. وفي العراق كان البعث يرتكب المجازر بحق الشعب الكردي مثل حملات الأنفال وحلبجة. الشعب الكردي شعب مظلوم وعانى من الظلم طويلا. إذا كان "داعش" يدعيّ فعلا الإسلام فعليه أن يحارب الظلمة والقامعين وليس الشعب الكردي المظلوم. تنظيم "داعش" ترك دمشق وهاجم كوباني، وفي العراق ترك بغداد وهاجم شنكال. هذا يدل على مخطط كبير وما هذا التنظيم سوى أداة فيه.
وحول أوضاع شنكال ما قبل احتلال "داعش" وسياسة حزب العمال الكردستاني قال قره يلان إن القائد عبد الله أوجلان كان يدعو دائما في رسائله وتوصياته إلى حماية شنكال من كل خطر، وكان يطالب القوى الكردستانية بالتحضير جيدا احتسابا لأي هجوم قد تقوم به الجهات الشوفينية المعادية للشعب الكردي. وفي آخر رسالة له قبل هجوم "داعش" على شنكال دعا القائد أوجلان بضرورة الإسراع في تشكيل قوات حماية لشنكال وكركوك والتخطيط جيدا للدفاع عنهما. وقد أتصلنا مع كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وعرضنا عليهما إرسال المقاتلين إلى كل من شنكال ومخمور وكركوك. الحزب الديمقراطي الكردستاني قال بأن لا حاجة لقواتنا، لأن قوات البيشمركة وحدها قادرة على الحماية. الاتحاد الوطني الكردستاني بدوره قال لنا لا حاجة للحماية، ولكنه أضاف إذما دعت الحاجة فهم سيخبروننا وسيطلبون منا الدعم. وعندما رأينا هذه المواقف بدأنا نحن في حزب العمال الكردستاني بالتفكير بشكل جدي حول اتخاذ خطوات مستقلة ترمي إلى حماية شنكال وكركوك والدفاع عنهما في وجه المخاطر المحتملة  ولكن المتزايدة يوما بعد آخر. لذلك قررنا إرسال 12 مقاتلا إلى شنكال من أجل وضع أساس قوات الحماية ومراقبة الأوضاع عن كثب. وقد التقيتٌ شخصيا بهؤلاء الرفاق قبل أن يتوجهوا إلى شنكال وقلت لهم ما يلي: "درويش عفدي دافع عن قومه وكان معه 12 فارسا، وها أنتم الآن 12 مقاتلا تتوجهون إلى شنكال للدفاع عنها". وكنا قد أعددنا مجموعتين أخرتين تتكون كل منهما من 8 رفاق للذهاب إلى مخمور وكركوك من أجل تنظيم صفوف الجماهير والتحضير لمرحلة الدفاع والحماية. هؤلاء الرفاق كانوا مدربين ولديهم خبرة في قضايا الدفاع واستخدام السلاح وإدارة المعارك وتنظيم صفوف الجماهير. الرفاق ال 12 الذين وصلوا بشكل سري إلى شنكال، تم رصدهم من قبل البيشمركة، حيث لوحقوا وتم اعتقال 3 منهم. أما بقية الرفاق فتابعوا عملية التحري والبحث واستقصوا عن جغرافية المنطقة وأماكن تواجد العدو ومعرفة خططه وأوضاع المواطنين وفكرهم هناك. وكذلك كانت الحال في مخمور، فقد عمد الرفاق ال 8 إلى تشكيل سرية مقاتلة من الشباب هناك، وكانوا يتدربون في الليل ويلقون الدروس والتدريب النظري بشكل سري في البيوت المغلقة. في المحصلة تم تشكيل 6 سرايا مقاتلة في مخمور. في شنكال اتصل بنا الرفاق في صبيحة 3 آب وأعلمونا بالهجوم على شنكال وتحدثوا عن كارثة حقيقية. قالوا لنا بان البيشمركة حاربوا في 2 آب "داعش" لكنهم انسحبوا في اليوم الثالث من الشهر، بينما بدأ الناس بالهرب والفرار بشكل عشوائي. عمدتٌ شخصيا إلى الاتصال الهاتفي مع الرفاق هناك، علما إني أتفادى الحديث في الهاتف منذ 8 أعوام. وقلت للرفاق هناك: إذما أرسلنا الكتائب المقاتلة من قنديل الآن، هل انتم قادرون على استقبالها؟. قالوا: نعم. كان هذا الحديث الساعة 9 صباحا. وفي الساعة 11 صباحا أرسلنا عدة سرايا، كانت معدة سابقا ومتدربة على التدخل السريع.   
وتابع قره يلان بأنهم اتصلوا مع وحدات حماية الشعب(YPG) والتي كانت قريبة من شنكال، حيث تدخلت بدورها، بينما وصلت سريا قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في نفس اليوم إلى شنكال، وبدأت بالدخول في مواجهات مع مرتزقة "داعش" الذين كانوا يحاولون منع المواطنين من الفرار، وبالتالي القضاء على أكبر عدد منهم. وفي 4 الشهر أرسلنا قوات إضافية متخصصة. بينما كان الناس تتوجه نحو جبل شنكال للحماية، وفي ربيعة كانت مواجهات كبيرة تندلع في ذلك الوقت بين وحدات حماية الشعب(YPG) ومرتزقة "داعش"، وبدا أن الناس قد علقوا في الجبل. وصل الآلاف من المواطنين المذعورين إلى الجبل. لم يكن هناك ماء ولا طعام. في اليومين الأولين مات أكثر من 50 شخصا، كلهم من الأطفال والعجائز، من العطش والجوع. جاءت الحوامات العراقية والأميركية وألقت ببعض علب المياه وعادت. كانت كارثة كبيرة ستحدث محققا. اتصلنا بوحدات حماية الشعب(YPG) وبقواتنا في الجبل ووضعنا خطة فتح ممر آمن إلى روج آفا، وفي الثامن من الشهر نفذنا الخطة وفتحنا الممر الآمن. وبعد ذلك تم إجلاء المدنيين من الجبل. في البداية سار الناس سيرا على الأقدام وكانوا منهكين، ومن ثم استطعنا تامين السيارات لهم. أعلنت مقاطعة الجزيرة بدورها الاستنفار من اجل إنقاذ المدنيين، وتوجه كل مواطن بسيارته إلى هناك لنقل الناس، واستطعنا في المدة ما بين 8 و 18 الشهر نقل 120 ألف مدني محاصر من شنكال إلى مقاطعة الجزيرة. البعض من هؤلاء توجه فيما بعد إلى جنوب كردستان والبعض إلى شمال كردستان والبعض الآخر فضل البقاء في غرب كردستان. في عملية الإجلاء كان الدور الرئيسي لوحدات حماية الشعب(YPG) وقوات الدفاع الشعبي الكردستاني. كانت عملية مشتركة بين القوتين.
وأضاف قره يلان بأن "داعش" بدأت في التمدد نحو سد الموصل ومخمور وهولير، وظهر بأن قوات البيشمركة لم تكن مستعدة للتصدي له ولم تكن هناك تدابير كافية اتخذت من أجل هذا اليوم. وبدأت المناشدات تصلنا من أجل فعل شيء والتدخل، وقد أرسلنا على الفور كتيبتين مقاتلتين من جبال قنديل إلى مخمور، ولم يحدث أي اعتراض أو رفض. وأرسلنا قوات إلى كركوك أيضا. بعد ذلك أتصل بنا أناس من شعبنا الإيزيدي وقالوا لنا إن "داعش" تقترب من الشيخان ونخاف أن يسيطر على معبد لالش المقدس. لذلك قررنا إرسال قوة أخرى إلى منطقة لالش وحمايتها. أتصلنا بالحزب الديمقراطي الكردستاني نعلمه بالأمر، فوافق. للأسف بعض الأطراف أرادت لوي الحقائق. نحن أرسلنا قواتنا للدفاع عن شعبنا في جنوب كردستان. قواتنا وصلت إلى شنكال ومخمور وكركوك ودهوك، وساهم وصولها في رفع معنويات شعبنا هناك، وكانت محل ترحيب من البيشمركة أيضا. بعض الأوساط التي فرّت في أوقات سابقة من صفوف حزب العمال الكردستاني عمدت إلى بث الأكاذيب في وسائل الإعلام، نشروا دعايات مثل: " حزب العمال الكردستاني يحاول الاستفادة من ضعف البيشمركة. حزب العمال الكردستاني جاء لكي يبقى ولن يخرج. حزب العمال الكردستاني سيحتل شنكال....". هذا الكلام كان حملة تشويه واضحة. الحقيقة لم تكن كذلك. حزب العمال الكردستاني جاء تلبية لواجب قومي ووطني ليس إلا.
وأشار قره يلان بأنهم في حزب العمال الكردستاني يعتبرون الديانة الإيزيدية هي ديانة كل الشعب الكردي، ومن أولى المهمات القومية الدفاع عنها وعن أهلها بكل الإمكانات. وتابع إن من مهام حزب العمال الكردستاني الحفاظ على كافة الأديان والعقائد الكردية وضمان وجودها على أرض كردستان. لم نكن نستطيع ان نتفرج على سقوط شنكال ولالش. تدخلنا كان لدوافع أخلاقية وإنسانية وقومية. وبعد أن رأينا ألا حاجة لبقاء قواتنا في دهوك ولالش، عمدنا إلى الانسحاب من هناك. الآن قواتنا تحارب في كركوك إلى جانب بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني، وفي مخمور مع بيشمركة الديمقراطي الكردستاني. وفي شنكال هناك قوة كبيرة تعمل الآن وثمة قوات بيشمركة عبرت من غرب كردستان إلى شنكال.
وأنتقد قره يلان حالة اللاتشاور الحالية بين القوى العسكرية الكردستانية، وقال بأن قوات البيشمركة تواجه "داعش" بشكل بطيء ولا يفي بالحاجة، وهو ما يعتبره حزب العمال الكردستاني غير كاف من أجل طرد "داعش" ودحر مقاتليه من كل مناطق وتراب كردستان. إن حزب العمال الكردستاني يطالب بالتنسيق على أعلى المراتب العسكرية بين جميع القوى الكردستانية في الجبهات وبدء الهجوم الشامل بوتيرة عالية من أجل دحر "داعش" وإلحاق الهزيمة المنكرة به. الآن في جبهة مخمور وكركوك يظهر مقاتلو "داعش" للعيان ولا يتم الهجوم عليهم. إذن بقت الحال هكذا فإن "داعش" تستطيع المبادرة في شن الهجوم المباغت في أي وقت يشاء.
كما وتحدث قره يلان عن جبهة شنكال فقال هناك أيضا ثمة نوع من الجمود. على القوات الكردية أن تتخذ زمام المبادرة وتبدأ في شن الهجوم الواسع النطاق. علينا أن نهاجم ونحرر شنكال. لماذا سيٌمنح "داعش" المزيد من الوقت لكي يتموقع بشكل أفضل في شنكال ويواصل عملية نهب تلك المنطقة، بعد أن ارتكب مجزرة كبرى بحق أهلنا هناك، ولو لم تتدخل قواتنا لكانت المجزرة أكبر بكثير، وربما حدثت إبادة القرن هناك. مع ذلك حدثت إبادة. نحن لا نعرف بالضبط عدد شهداءنا حتى الآن. عدد بناتنا الأسيرات في أيدي هؤلاء المجرمين. علينا أن نهجم ونحرر شنكال ولدى القوات الكردية العزيمة والقوة الكافية لتحقيق هذا الهدف. نحن نناشد كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والدولة العراقية ونطالبهم بالتنسيق من أجل الإسراع في تحرير شنكال. إذما لم يلبوا نداءنا هذا فسوف نقوم بالتحرير لوحدنا. سنفعّل كل إمكاناتنا من أجل تحقيق هذا الهدف وهو تحرير شنكال من براثن "داعش". في كركوك ومخمور هناك تنسيق أفضل، وفي شنكال التنسيق العسكري ليس كما المطلوب. في كوباني أيضا هناك قوات بيشمركة. لكن على المستوى الأعلى لا توجد قيادة عسكرية مشتركة. لكي نتمكن من حماية مكاسب ومنجزات الشعب الكردي علينا أن نوحد قوانا العسكرية ونتمكن من تشكيل قيادة عليا. علينا أن نخطط في المجال العسكري بشكل استراتيجي قادر مواجهة التحديات. نحتاج إلى مؤسسة عسكرية عليا تصنع لنا القرارات وتنسق كافة الجهود وتشرف على كافة الجبهات. ومن أجل تحقيق هذا الهدف المطلوب الآن هو التحضير في المجال السياسي وصنع منبر قومي يتشارك فيه الجميع. إذما استطعنا إيجاد تقارب سياسي وعقد المؤتمر القومي الكردستاني فإن تشكيل قيادة عسكرية علينا سيكون أمرا ممكنا.
وتوقف قره يلان على الأوضاع في داخل شنكال فقال بأن أكثر من 10 آلاف من الإيزيديين ما يزالون في بيوتهم ومناطقهم يرفضون الخروج منها، كذلك هناك عائلات كبيرة وعشائر ما زالت تقاوم "داعش". ثمة قوات بيشمركة متواجدة إلى جانب قواتنا هناك. نحن قادرون على تشكيل جبهة عسكرية موحدة وقوية. أثناء هجوم "داعش" على مقاطعة كوباني، حدث هجوم كبير طال وحدات حماية الشعب في مقاطعة الجزيرة أيضا، وكل ذلك من أجل تشتيت الجهود وخلق البلبلة. لم يعد في الإمكان حراسة الممر الإنساني الآمن الذي كان يصل شنكال بمناطق روج آفا في مقاطعة الجزيرة. الآن هذا الممر مغلق تماما والناس في شنكال يحتاجون إلى المعونة والمؤن باستمرار، وما هو موجود الآن في شنكال تم إيصاله في وقت سابق عبر الشاحنات من مقاطعة الجزيرة إلى داخل المنطقة. اللافت بأن القوى الدولية لم تتدخل بالشكل المطلوب لحماية شنكال أو مساعدة أهلها. حتى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان لم يفيا بالتزاماتهما حيال شنكال ولم يفعلا كل ما يقع على عاتقهما. المطلوب الآن هو فتح ممر آمن عبر تشكيلنا لتحالف عسكري نتمكن فيه من تحرير شنكال والسيطرة على شمالها، أو فتح ممر جوي آمن لنقل الطعام والمستلزمات الأخرى إلى المنطقة. في الآونة الأخيرة تم نقل الطعام والمستلزمات الأخرى عبر الجو، وهذا ساعد الناس هناك على البقاء على قيد الحياة في هذا الشتاء البارد. نحن في حركة التحرر الكردستانية نواصل التفكير مليا في موضوع شنكال. نحن لن ننسى شنكال ولن يهدأ لنا بال حتى نحررها ونعيد أهلها إليها.
واستمر قره يلان في الخوض في السيناريوهات المحتملة لتحرير شنكال من براثن "داعش"، وقال بان الهدف هو تحريرها كليا، أو على الأقل تحرير شمالها، وفتح الممر الآمن، وتفعيل الممر الجوي ونقل المساعدات للسكان العالقين هناك. الآن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني تحمي المدنيين هناك، ولكن من أجل النجاح في تحرير شمال شنكال هناك حاجة إلى الدعم الدولي والمساعدة وبشكل خاص فيما يخص الأمور التقنية واللوجستية. نحتاج إلى مدافع ودبابات وقواتنا لا تملك هذه الأسلحة. إذ    ما حصلنا على الدعم المطلوب فنحن قادرون بالتعاون مع البيشمركة على تحرير شنكال. يجب علينا الإسراع في التنسيق والبدء بعملية تحرير شنكال. ونحن من أجل تحقيق هذا الهدف نواصل مشاوراتنا مع الحكومة العراقية ومع حكومة إقليم كردستان، ونحن نحث الجميع على ضرورة وضع خطة التحرير والمباشرة في أقرب وقت في دحر "داعش" ومرتزقه من أرض وجبل شنكال...
* صحيفة (Azadiya Welat) الكردية. إعداد وترجمة: المركز الأعلامي لحزب الأتحاد الديمقراطي في اوروبا .

 

بعد استشهاد فارسي عملية القدس غسان و عدي أبو جمل لن نبكي شهدائنا..!!

فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار باذن الله .

ولن نندب قدرنا ..!

فهذا هو قدرنا .. قدرنا الفلسطيني ..!

قدر الفلسطينيين أن يقاوموا .. ويقاوموا .. ويجاهدوا .. ويستشهدوا ..!!

قدر الفلسطينيين أن يواجهوا ــ لوحدهم ــ هذه الهجمة الصهيونية التي لم يسلم منها الأطفال الرضع والفتية والنساء والشيوخ والشباب حتى الحجر والحيوان والطير ..!!

فكل ما في فلسطين استباحه العدو الصهيوني منذ عشرات السنين ، ويستبيحه يوميـًا هذه الأيام ..!

والعالم العربي يصر ــ إصرارا عجيبـًا ــ على أن خيارهم الإستراتيجي هو خيار السلام ، ليظهروا للعالم بأنهم دواجن سلام ..! أمام ذئاب إسرائيلية اغتصبت الإنسان والأرض والمقدسات الفلسطينية والإسلامية ، وانتهكت الأعراض ، ودنست المقدسات .!

هذا الشعار المسخ الذي ابتدعه بعض المنهزمين في أمتنا العربية ، وصدقه كل العرب ، وتمسكوا به حتى آخر فلسطيني ..!

والعالم الغربي يمارس مؤامرة الصمت والإستهتار واللامبالاة ضد الشعب الفلسطيني ..!

فعلى مدى قرن من الزمان نزف الفلسطينيون من الدماء ما لم ينـزفه شعب من الشعوب..!

وخلال هذه الرحلة الطويلة بين الفلسطيني والدم ، ورغم شلال الدماء الذي سال على أرض فلسطين الذي اختلط بترابـها لينبت شقائق النـعمان المتمثلة في شهدائنا البررة ، فإن عدونا الأزلي والأبدي لا زال مصرا على ابادة كل ما هو فلسطيني في ظل صمت عربي أين منه صمت القبور ..!

وأمام عالم منافق لا يحترم إلا القوي وإن كان مجرمـًا وقاتلا ..!

ولا يعترف بالأخلاق والحقوق..!

يقف مع الجلاد ضد الضحية ليشارك في ذبحها ..!

لم يتحرك هذا العالم المنافق عندما شاهد الرصاص الإسرائيلي يقتل الطفل محمد الدرة بين يدي والده ..! وقذائف الدبابات الإسرائيلية تغتال الرضيعة إيمان حجو وهي في أحضان أمها ..! وصواريخ الطائرات الأباتشي تغتال الطفلين الشقيقين أشرف وبلال أبو خضر ..! ومتفجرات الحقد الإسرائيلي تنثر أجساد الطفلين شهيد وملاك وبركات في الهواء بعد نسف منـزلـهم على رؤوسهم ..!!

لم يتحرك العالم عندما مزقت قذيفة دبابة جسد الطفل فارس عودة بعد أن قذف دبابة المحتل بحجر ..! وعندما مزق رصاص المستوطنين القتلة جسد الرضيع ضياء الطميزي ..!

لم يتحرك هذا العالم عندما قصفت البوارج الإسرائيلية شاطيء غزة و قتلت سبعة من أفراد عائلة الطفلة هدى غالية أمام بصرها ..!

لم يتحرك هذا العالم المنافق عندما شاهد الطفل محمد حسين أبو خضير من حي شعفاط بالقدس الذي خطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي حاخام صهيوني واثنين من أبنائه، وثلاثة آخرين من المستوطنين .!

و لم يتحرك العالم عندما قام المستوطنون الصهاينة بضرب يوسف الرموني بالأدوات الحادة والمفكّات ثم شنقه بدم بارد في الحافلة التي يقودها في القدس ، و كانت التهمة الموجهة له أنه فلسطيني ..!

ولم يتحرك العالم عندما يقوم المستوطنون الصهاينة بتنفيذ جرائم الدهس بشكل يومي في شوارع الضفة الغربية بحق الفلسطينيين العزل منذ سنوات عدة ، كانت آخر تلك الجرائم حادثة دهس مستوطن لطفلتين فلسطينيتين بشكل متعمد في قرية سنجل بالضفة الغربية واستشهاد إحداهما وهي إيناس شوكت دار خليل التي استشهدت في الطريق بين بيتها وروضة الأطفال ، وإصابة الطفلة تولين عمر عصفور بجراح خطيرة ، وهو مايشير الى الحقد والكراهية والعنصرية التي يضمرها هؤلاء المستوطنين المتطرفين بحق كل ما هو فلسطيني على الأرض الفلسطينية ..!

و لم يتحرك العالم أمام إرهاب الدولة الإسرائيلي المنظم من عمليات الإغتيال والأعتقال اليومية للفلسطينيين التي تنفذها الأجهزة الأمنية الصهيونية .

ولم يتحرك هذا العالم أمام آهات آلاف الأسرى والمعتقلين في المعتقلات الإسرائيلية منذ عشرات السنين ، وأنات الجرحى والمعاقين ودماء آلاف الشهداء ودموع الثكالى والأرامل والأيتام ..!

لم يتحرك العالم أمام حالة الحصار والتجويع التي يمارسها العدو الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ أكثر من تسع سنوات والتي وصلت إلى حد المجاعة ..!

لم يتحرك العالم أمام المرضى من أطفالنا ونسائنا وشيوخنا وموتهم على الحواجز الإسرائيلية المنتشرة بين المدن والقرى الفلسطينية بعد منعهم من الذهاب إلى المستشفيات ..!

بل قامت كل الدنيا ــ ولم تقعد ــ بعد عملية الفارسان غسان و عدي أبو جمل في القدس المحتلة ..!

لقد أثبت الفارسان الشهيدان غسان و عدي أبو جمل بدمائهما الطاهرة أننا أمة نصفها من الشهداء والنصف الآخر من الأبطال ، وأن الشعب الذي يزرع أرضه بالتضحية لا بد وأن يحصد النصر .

لقد أدرك الفارسان غسان و عدي أبو جمل بأن دمائهما الزكية التي سالت على أرض فلسطين ستضيف خطوات واثقة على الدرب السائر في اتجاه العزة والكرامة والإباء .. الدرب الوحيد إلى فلسطين .. درب الشهادة والتضحية والفداء .

لقد كشفت دماء الفارسان الشهيدان غسان و عدي أبو جمل ــ ومن قبلهما دماء محمد أبو خضير ويوسف الرموني وشهداء عمليات الدهس والقتل للصهاينة في مدينة القدس الأبطال عبد الرحمن الشلودي و معتز حجازي و إبراهيم العكاري و محمد الجعابيص و حسام دويات وغسان أبو طير ــ كشفت الشرعية الدولية العوراء التي لا ترى إلا بعين واحدة لصالح العدو الصهيوني ..!

لقد كشفت دماء الشهداء التي سالت ولا تزال على ثرى فلسطين الطاهر يوميـًا على العجز العربي والإسلامي ، وعلى الظلم الذي يعانيه الشعب الفلسطيني من ذوي القربى ، والإنحياز الصارخ للدول ــ التي تتشدق يوميـًا بحقوق الانسان والحيوان ــ مع العدوان والطغيان ضد الفلسطينيين ..!

ومع ذلك يجب علينا الاعتراف بأن التخاذل الذي أبداه البعض من أبناء جلدتنا تجاه أعدائنا هو الذي جعل هذا العدو يتجاسر على محاولاته المتكررة لإلغائنا وابادتنا ..!

يبدأ التخاذل عندما نقوم بتلوين أعدائنا ونختار اللون الذي يناسبنا ..!

فهذا مع التسوية .. والآخر مع السلام ..!

هذا مع تكسير عظام الفلسطينيين .. وذاك مع كسر رقابـهم ..!

هذا مع قتلهم بالطائرات والدبابات .. وذاك بالحصار والتجويع ..!

هذا مع القدس الموحدة عاصمة أبدية لإسرائيل .. وذاك مع أبو ديس عاصمة للفلسطينيين ..!

هذا من الحمائم .. والآخر من الدواجن .. وذاك من الصقور ..!

مع أن الجميع ذئاب متوحشة ..!

فلنتوقف عن تصنيف أعدائنا ..!

ولنخلع هذه الملابس الجميلة والبذل التي نلبسها من أرقى المحلات العالمية ..! ولنلبس ملابس الحرب والأحزمة الناسفة أمام هذا العدو المتغطرس الذي يقتل أطفالنا ونسائنا وشيوخنا ، وينسف البيوت على رؤوس سكانها من المدنيين العزل ، ويقضم الأرض شبراً شبراً ، و يزرع مستوطناته في قلوبنا وعلى صدورنا بل وفي عقولنا ، ويهدد يوميـًا باجتياح أرضنا الفلسطينية ، ولنثأر لأطفالنا ونسائنا وشيوخنا وشبابنا ونقتص من قتلتهم ..!

فلنثأر لدماء غسان و عدي أبو جمل و محمد أبو خضير ويوسف الرموني وعبد الرحمن الشلودي و معتز حجازي و إبراهيم العكاري و محمد الجعابيص و حسام دويات وغسان أبو طير وآلاف الشهداء من أبناء شعبنا .

فلندفع عن أنفسنا ..!

ندافع عن أطفالنا ..!

عن نسائنا ..! شيوخنا ..! شبابنا ..!

عن ذاتنا .. كرامتنا .. عزتنا .. مقدساتنا ..!

ولنموت واقفين كالأشجار الباسقة في مواجهة هذا العدو الجبان ..!

فلنجعل نسائهم تبكي على قتلاهم كما تبكي نسائنا على شهدائنا ، ولنثبت لهم أن دمائنا غالية وليست رخيصة ..!

فنحن أصحاب ثأر ، ومن كان صاحب ثأر كان الأقدر على الصبر على شدائد الحروب ..!

إن ثأرنا عند كل إسرائيلي مقيم على أرض وطننا الحبيب ..!

لن نصدق بعد اليوم أنهم أبناء العمومة .. بل هم أعدائنا ..!

ولن نوهم أنفسنا بأنهم أصدقائنا الجدد .. بل هم قتلتنا ..!

ولن نتحسر على عرب يتلهون بالآمنا ، وعجمـًا يعبثون بدمائنا ..! بل سنردد مقولة طارق بن زياد بأن العدو أمامنا والبحر من خلفنا ..!

ولن نبكي شهدائنا بعد اليوم .. بل سنردد جميعـًا :

لا تصالح ولو منحوك الذهب

أترى ؟

حين أفقأ عينيك

أثبت جوهرتين مكانهما

هل ترى ؟

هي أشياء لا تشترى

لا تصالح على الدم حتى بدم

إنها الحرب

قد تثقل القلب

لكن خلفك عار العرب

لا تصالح ولا تتوخى الهرب ..!!

 

التنظيم الإرهابي أعدم السجناء ودفنهم


أربيل: دلشاد عبد الله
يواصل تنظيم داعش منذ سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي تفجير وتدمير كافة الصروح والأبنية المهمة في المدينة، وآخر ما قاموا به هو تفجير سجن بادوش المركزي الثاني، أول من أمس، وهو أحد أكبر السجون الاتحادية في العراق بعد سجن أبو غريب الذي يحتل المرتبة الأولى وسجن سوسة في محافظة السليمانية، وبحسب مصادر مطلعة من الموصل، فإن «داعش» نقل السجناء الموجودين في هذا السجن إلى الموصل والبعض منهم إلى سوريا ومن ثم تم تفجير السجن بالكامل.

وقال غياث سورجي، العضو العامل في مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في نينوى، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «كان سجن بادوش أحد السجون الرئيسية لتنظيم داعش في الموصل بعد سيطرته على المدينة، حيث كان يعتقل فيه كافة الذين اختطفهم خلال عملياته العسكرية، بحسب معلوماتنا من داخل الموصل، ونقل التنظيم صباح أول من أمس كافة المعتقلين الموجودين في السجن إلى مكان مجهول، ومن ثم فجر السجن بالكامل».

وتابع سورجي: «عدد المعتقلين الذين كانوا يوجدون في السجن قبل تفجيره بلغ 100 رجل و80 فتاة إيزيدية، نقلهم التنظيم إلى مكان مجهول»، وأضاف: «إن التنظيم عندما سيطر على الموصل أعدم كافة السجناء الشيعة والإيزيديين والمسيحيين الموجودين فيه، وأطلق سراح كافة السجناء السنة، ودفن القتلى في مقابر جماعية، أما السجناء فكانوا يقضون هناك أحكاما مختلف لجرائم القتل والسرقة، ولم يكن هناك شخص واحد محكوم بقضايا الإرهاب في ذلك السجن عندما احتل داعش الموصل، لأن الإرهابيين نقلوا بطائرات خاصة إلى سجن سوسه في محافظة السليمانية بإقليم كردستان قبل سيطرة داعش على المدينة».

ويعتبر سجن بادوش واحدا من مجمعات السجون الاتحادية في العراق البالغ عددها 4. حيث يوجد سجنان اتحاديان في إقليم كردستان هما سجن سوسه وسجن جمجمال، وبدأ بناء السجن سنة 1979 وانتهى سنة 1986، على مساحة تقدر بأكثر من كيلومترين تقريبا، وكان السجن عام 1982 يحمل اسم «دار إصلاح الكبار في الموصل» وبعد 2003 تم تغيير الاسم إلى «المجمع الإقليمي الإصلاحي في الموصل» ثم تغير إلى «سجن الموصل المركزي» عام 2011 وأخيرا استقر الاسم على سجن بادوش المركزي سنة 2012، نسبة إلى منطقة بادوش 40 كلم غرب الموصل والذي يقع فيه السجن المذكور.

وذكرت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فضلت عدم ذكر اسمها، أن «داعش» بعد أن نقلت المعتقلين الأسرى والإيزيديات من بادوش، الذين اعتقلهم التنظيم خلال هجماته على مناطق سهل نينوى والموصل، أحاطت السجن بالعبوات الناسفة، ثم فجرته مع أبراج المراقبة بالكامل.

أما سجن سوسة الاتحادي الذي يقع شمال مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق، فيعتبر هو الآخر أحد أكبر السجون التابعة لوزارة العدل الاتحادية في إقليم كردستان، حيث يضم إلى جانب السجناء الإرهابيين، سجناء محكومين بقضايا جنائية، إدارة السجن قسمته إلى عدة أقسام راعت من خلالها كافة النواحي الإنسانية للسجين.

 

خبير عسكري: قطع طرق إمدادات «داعش» أدى إلى انتصارات جديدة

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي تمكنت فيه القوات العراقية من تحرير سلسلة جبال حمرين الواقعة على بعد 55 كلم شمال شرقي مدينة بعقوبة، فرضت القيادة العسكرية للعمليات الجارية في محافظة الأنبار، حظرا شاملا للتجوال تمهيدا لشن الهجوم الأخير الذي من شأنه تأمين مدينة الرمادي التي تتعرض لهجمات متواصلة من قبل تنظيم داعش منذ أكثر من أسبوع.

وقال مصدر أمني في عمليات دجلة إن «قوات الشرطة الاتحادية وقوات بدر وصلت لبحيرة حمرين، شمال شرقي بعقوبة»، مبينا أن «القوة تمكنت من تفكيك 17 عبوة ناسفة وتفجير 5 سيارات مفخخة نوع بيك آب». وأضاف المصدر أن «القوة تمكنت أيضا من العثور على 3 مولدات للطاقة الكهربائية حديثة عملاقة بوادٍ قريب على بحيرة حمرين و4 بنادق قناصة واعتده مختلفة»، موضحا أن «الإرهابيين كانوا يتمركزون بقرى صغيرة تبعد عن بحيرة حمرين نحو كيلومتر واحد». وأشار إلى أن «القوة عثرت على 400 رأس غنم تقريبا بهذه القرى»، مؤكدا أن «القوات المتجحفلة سيطرت بالكامل على بحيرة حمرين».

وفي هذا السياق أكد المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية والخبير الأمني اللواء عبد الكريم خلف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الاستراتيجية العسكرية الجديدة التي تم اتباعها في محاربة داعش والتي تتمثل في تجزئة مناطق القتال وبالتالي قطع طرق الإمدادات ومباغتة العدو بطرق وأساليب غير تقليدية هي التي أدت إلى نجاح العمليات العسكرية الأخيرة في أكثر من منطقة في البلاد». وأضاف اللواء خلف أن «النجاح في بيجي وما ترتب عليه على صعيد زعزعة وضع تنظيم داعش وعزله عن امتداداته في مناطق أخرى كان له الأثر الكبير فيما تحقق على صعيد العمليات التي جرت في سلسلة جبال حمرين»، مؤكدا أن «بحيرة حمرين كانت ولا تزال من أهم المواقع الاستراتيجية لتنظيم داعش وبالتالي فإن السيطرة عليها من شأنها أن تفقد هذا التنظيم مجالا حيويا مهما لتحركاته».

وأوضح اللواء خلف أن «من بين الأسباب التي باتت تمثل عنصرا أساسيا على صعيد التقدم الذي باتت تحرزه القوات العراقية أن هناك وضوحا في الرؤية لدى القيادة العسكرية وهناك سلم أولويات في القتال وهو ما كان مفقودا لدى القيادات بحيث لم تعد الهجمات هنا وهناك مفصولة عن سياقها وهو أمر له تأثيره الواسع في إحراز التقدم».

وفي محافظة الأنبار غربي العراق فرضت السلطات المحلية هناك حظرا للتجوال في المحافظة تمهيدا لحسم المعركة مع عناصر تنظيم داعش. وقال مصدر في مجلس المحافظة د في تصريح صحافي أمس إن «الحكومة المحلية فرضت حظرا للتجوال في مدينة الرمادي وقضاء هيت، تمهيدا لحسم المعركة مع عناصر تنظيم داعش المتمركزين في مناطق الحوز وقرى السجارية وحي المعلمين»، مشيرا إلى «وصول تعزيزات عسكرية وقوة أمنية من بغداد بقيادة الفريق عبد الوهاب الملقب بأبي تراب، وذلك للإشراف على عملية تحرير الرمادي».

وفي هذا السياق أكد فارس إبراهيم عضو مجلس العشائر المنتفضة ضد داعش في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الوضع الآن في عموم الرمادي جيد حيث تم استيعاب الهجمات التي قام بها تنظيم داعش خلال الفترة الماضية والتي حاول من خلالها أن يرمي بكل ثقله في هذه المعركة لأن سقوط الرمادي بيده سوف يغير من المعادلة الاستراتيجية على صعيد المواجهة معه ليس في الأنبار فقط وإنما في كل مناطق العمليات في العراق». وأضاف أن «الأهم في الأمر أن داعش فقد السيطرة على الحواضن التي كان يتحصن فيها بسبب انقلاب أبناء العشائر ضده وهو ما كنا قد طالبنا به الحكومة مرات كثيرة بضرورة الانتباه إلى هذا الأمر ومساندة أبناء العشائر وتسليحها منذ وقت مبكر»، مشيرا إلى إنه «لو كان قد حصل ذلك في وقت مبكر لما اضطررنا إلى دفع كل هذه الأثمان التي دفعناها».

من جهتها قالت القيادة المركزية الأميركية إن الولايات المتحدة وحلفاءها استهدفوا «داعش» في 15 غارة جوية في العراق وسوريا على مدى الـ3 أيام الماضية.

alsharqalawsat


{ وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا } قرآن كريم
مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية
• سعدي يوسف ...
• كاتب ...
• وشاعر يساري عراقي ...
• تلحَّفَ باليسارية ...
• بالعالمية ...
• بالأممية ...
• عقودا من الدهر ...
• لكنه كان في باطنه ...
• في عقله الباطن ...
• في حقيقته ...
• كان يخفي الأعرابية ...
• كان مقنَّع بالعروبية ...
• بالعروبية المغالية ...
• كان يخفي العنصرية ...
• العنصرية في أعلى حالاتها ...
• في أقصى مراتبها ...
• في أخبث درجاتها ...
• سعدي يوسف ...
• هو يساري مزيف ...
• هو أممي مزور ...
• هو أعرابي جلف ...
• هو عروبي شتام ...
• هو شوفيني بذيء اللسان ...
• من عقليته العنصرية ...
• فاضت الضغينة ...
• تتبعها الكراهية ...
• على الكرد وكردستان ...
• فطغى ...
• وبغى ...
• ثم آعتدى ...
• فسب وشتم ...
• فهوى في الطّغَاميات ...
• في قاعها ...
• في مستنقعات السفالة ...
• حينما شبه كردستان بقردستان ...
• له الأُفُّ ...
• وتبت يداه ...
• فكردستان هي إنسانستان ...
• هي مظلومستان ...
• هي مغدورستان ...
• ثم هي بلاد الحضارة ...
• بلاد المدنية ...
• بلاد الأنبياء ...
• بلاد العلماء والعرفاء ...
• بلاد العلم والمعرفة ...
• لكن سعدي وأشباهه لايفقهون ...
• ثم أنى للقرد أن يرى جمال البلدان ؟ ...
• أو أنى للقرد تقويم الكرام الأشهام ؟ ...

أكدت مصادر مطلعة لـ «الحياة» وجود «تفاهم» بين ادارة الرئيس باراك اوباما وايران يتضمن عدم استهداف المقاتلات الاميركية قوات النظام السوري مقابل «ضمان أمن» الخبراء الاميركيين الموجودين في العراق ضمن الاستراتيجية الاميركية لـ «هزيمة» تنظيم «الدولة الاسلامية» (داعش) في العراق.

وأوضحت المصادر ان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ارسل مستشاره للامن الوطني فالح فياض الى الرئيس بشار الاسد عشية بدء قوات التحالف الدولي - العربي شن ضربات جوية على مواقع «داعش» في شمال سورية وشمالها الشرقي في 23 ايلول (سبتمبر) الماضي، حيث حمل رسالة نيابة عن واشنطن من ان القوات النظامية «ليست هدفاً» للغارات الاميركية.

وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) أعلنت ان «الاسد اكد خلال لقائه فياض تأييد اي جهد دولي لمحاربة الارهاب»، فيما افيد بأن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ابلغ نظيره العراقي ابراهيم الجعفري والسفيرة الاميركية في نيويورك سامنتا باور أبلغت السفير السوري بشار الجعفري نية قوات التحالف ضرب «داعش» في سورية وضرورة عدم اعتراض الدفاعات الجوية مقاتلات التحالف التي لن تضرب القوات النظامية.

وأوضحت المصادر المطلعة امس ان الغارات الاميركية على «داعش» في سورية باتت «رهينة لدى القرار الايراني لسببين: الاول، وجود قوات اميركية في العراق حيث لا تريد ادارة اوباما، التي وافقت اخيراً على ارسال 1500 خبير، تعرضهم الى مخاطر امنية وهجمات من ميلشيات عراقية. الثاني، ان الحرب على داعش لم تأتِ بتفويض من مجلس الامن بل بطلب من الحكومة العراقية لملاحقة التنظيم في العراق وملاذاته الامنة في اي مكان» اي في سورية. وأشارت الى ان هذين الامرين «جعلا يدي اوباما مقيدتين بتوسيع الخيارات رغم الضغوط التي يتعرض لها من الحلفاء في المنطقة ومن داخل الادارة، اذ انه مجرد خرق اوباما هذا التفاهم سيقابل بتعرض قواته لأخطار والشك بشرعية الحرب على داعش»، علماً ان موسكو تؤكد دائماً وجوب ان تكون الحرب على «داعش» بقرار من مجلس الامن، آخرها تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد محادثاته مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو اول من امس.

وبحسب المعلومات المتوافرة لـ «الحياة» فانه بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى باريس ولقائه الرئيس فرانسوا هولاند عقدت محادثات عسكرية تركية - فرنسية تضمنت بحث تفاصيل سيناريوات الحظر الجوي والمناطق الامنة شمال خط العرض 36 اعقبتها محادثات تركية - اميركية حول الخيارات العسكرية بمشاركة المبعوث الاميركي لمحاربة «داعش» الجنزال جون آلن، حيث «باتت جميع الحجج السياسية والقانونية والديبلوماسية جاهزة من وحي الحظر الذي فرض في شمال العراق وجنوبه في بداية التسعينات، على اساس فرض الحظر الجوي كأمر واقع عبر مقاتلات التحالف ومن دون استثمار عسكري كبير».

وكان «الائتلاف الوطني السوري» المعارض طلب «إقامة مناطق آمنة شمال خط العرض 35 (المنطقة الشمالية الحدودية مع تركيا) وجنوب خط العرض 33 (المنطقة الجنوبية الحدودية مع الأردن)، وفي إقليم القلمون (شمال دمشق)».

كما ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس طلب قبل يومين توجيه «ضربات ملتسبة» لقوات النظام في ريف حلب شمال سورية ضمن «خطة انقاذ حلب» ومنع تقدم الجيش السوري في ثاني اكبر مدينة في البلاد.

لكن مسؤولاً غربياً رفيع المستوى قال لـ «الحياة» ان ادارة اوباما تقول انه «عليها ان تفكر بما وراء الحدود السورية وامن القوات الاميركية في العراق عندما تتلقى طلبات من حلفائها بتوجيه ضربات ملتبسة ضد النظام او الموافقة على طلب انقرة باقامة مناطق آمنة ومنطقة حظر جوي» شمال سورية. وتابع ان اوباما «لا يريد اغضاب ايران بسبب وجود القوات الاميركية في العراق وعدم التأثير سلباً على المفاوضات المتعلقة بالملف النووي»، لافتاً الى ان هذا «المعيار سيكون اساسياً في الاشهر المقبلة مع تمديد المفاوضات سبعة اشهر، او على الاقل الى ما بعد آذار (مارس) المقبل، الموعد المقترح للتفاهم السياسي». وكان مسؤول معارض قال لـ «الحياة» انه تبلغ من مسؤول غربي ان «اوباما يرى ان الصفقة النووية مع ايران التاج الذي سيزين به رأسه وحكمه».

ولم يستبعد المسؤول الغربي ان تكون الغارات التي شنتها المقاتلات السورية على الرقة معقل «داعش» قبل يومين، بمثابة «ضربة استباقية» لفكرة فرض الحظر الجوي كأمر واقع و «الضربات الملتبسة» او اقتراح وقف تحليق الطيران السوري ضمن خطة «تجميد» الصراع بدءاً من حلب التي يشتغل عليها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، ذلك ان المقاتلات السورية حلقت وقصفت في مناطق «كانت حكراً على التحالف» منذ نحو شهرين.

في المقابل، تراهن دول غربية، بحسب مسؤول غربي آخر، على ثلاثة امور لـ «تغيير حسابات» الرئيس الاميركي، تتعلق باستمرار الضغوط نتيجة «عدم نجاح» الاستراتيجية التي أعلنها بهزيمة «داعش» في العراق و «تحجيمها» في سورية وضرورة ان يقدم مسؤولو الادارة «مراجعة دورية» الى الكونغرس الذي رجحت فيه الكفة لصالح الجمهوريين، اضافة الى بدء العد التنازلي لانتهاء ولايته بعد نحو سنتين وتراجع بعض الدول عن دعمها العلني للتحالف.

متابعة: سهير القيسي المذيعة السابقة في قناة العربية تزور  النازحين من جلولاء  الى خانقين.  و قامت بعض القنوات الكوردية بنقل الخبر و كأن سيدة العراق الاولى الكوردية أو زوجات القادة الكورد أم أحد الاعلاميات الكورد قد قاموا بهذا العمل. لا يُعرف لحد الان من أين أتت القيسي بتلك الاموال و من الذي خصص لها  الطائرة و المرافقين  و السيارات الفخمة و أن كان القادة الكورد قد قاموا بتوفير هذة التسهيلات للاعلامية سيهر القيسي.  هذا العمل هو مفخرة للقيسي و لكنه ضربة في خاصرة  القادة الكورد و وزوجاتهم و الى كل المنظمات النسائية الحزبية الكوردية و الى كل الاعلاميات الحزبيات الكورد... نترك الباقي للقراء الكرام

الصور من موقع خندان
















اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان مقاتلات كرديات تمكن من اسقاط "طائرة استطلاع" تابعة لتنظيم داعش كانت تحلق في سماء كوباني.
وذكر المرصد السوري انه علم من مصادر موثوقة، أن وحدات حماية الشعب الكردية قامت بعمليات تمشيط لأبنية كان قد انسحب منها تنظيم داعش، في محيط البلدية وساحة آزادي، وسط استمرار السيطرة النارية للوحدات الكردية على سوق الهال في كوباني، حيث تمكنت وحدات الحماية من سحب 7 جثث لعناصر تنظيم داعش على الأقل في محيط المربع الحكومي الأمني وساحة آزادي، واستولت كذلك على كمية من الأسلحة والذخائر التي تركها التنظيم عند انسحابه من هذه المباني.
واضاف المرصد السوري، ان "طائرة استطلاع" لتنظيم داعش كانت تحلق في سماء كوباني ومعلومات عن تمكن مقاتلات في وحدات الحماية الكردية من إسقاطها.
كما اشار المرصد السوري الى ان طائرات التحالف الدولي نفذت ضربتين استهدفتا مواقع لتنظيم داعش في كوباني.

أنقرة، تركيا (CNN)- بدأ البابا فرنسيس زيارة إلى تركيا الجمعة، هي الأولى له منذ توليه منصب بابا الفاتيكان قبل نحو عامين، وتهدف الزيارة، التي وصفت بـ"التاريخية"، إلى دعم الحوار بين الأديان، وتحالف الحضارات، والسلام العالمي.

واعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال استقباله البابا، أن الزيارة "ستترك أثراً إيجابياً للغاية على العالم الإسلامي"، معرباً عن اعتقاده أن الزيارة "ستكسر الكثير من الأحكام المسبقة على العالم المسيحي في الوقت نفسه."

وقال أردوغان إن "الرسائل التي سيتم إرسالها اليوم من تركيا، لن تصل فقط إلى تركيا والفاتيكان، بل ستصل عموم العالمين الإسلامي والمسيحي، وستلقى أصداءً من شأنها أن تعطي دفعةً للأمل بتحقيق السلام."

 

كما أعرب الرئيس التركي عن أسفه مما أسماه "تنامي العنصرية والتمييز وكراهية الآخر، وظاهرة الإسلاموفوبيا، بشكل خطير في الدول الغربية، وعدم التسامح تجاه المسلمين الذين يعيشون في الغرب"، بحسب وكالة أنباء "الأناضول."

وقال إن "المسلمين يتم تصنيفهم مسبقاً، وبطريقة غير عادلة، على أنهم رجعيون، وغير متسامحون، ومحافظون، أو مؤيدون للعنف، بناءً على الدين الذي ينتسبون إليه."

وفي الشأن الفلسطيني قال أردوغان: "إن إرهاب الدولة، الذي يمارس في غزة، بحق الأطفال الأبرياء والنساء.. لا يثير اهتمام العالم"، وأضاف أن "العالم يتجاهل الانتهاكات التي تستهدف المسجد الأقصى، أحد أقدس الأماكن الإسلامية."

كما انتقد أردوغان ما اعتبره "عزوف العالم عن اتخاذ ردة الفعل اللازمة إزاء منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، التي تسببت بمقتل نحو 50 ألف شخص في تركيا، على مدار 30 عاماً"، بحسب قوله.

واستهل البابا فرنسيس، الذي يُعد أول رئيس يتم استقباله في القصر الرئاسي الجديد بأنقرة، زيارته إلى تركيا بزيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية، مصطفى كمال أتاتورك، حيث وضع عليه إكليلاً من الزهور.

بغداد/واي نيوز

شنت السلطات النمساوية حملة مداهمات وتفتيش واسعة النطاق ضد مشتبهين بدعمهم لتنظيم "داعش".

وأعلن الادعاء العام أن السلطات قامت صباح اليوم الجمعة بتفتيش العديد من منازل ومساجد ومصليات في العاصمة فيينا ومدينتي لينتس وجراتس.

وبحسب بيانات الادعاء، "تم مصادرة مواد دعائية للترويج للإرهاب ووسائط تخزين إلكترونية وأموال نقدية وقبضة حديدية خلال الحملة.وتم إلقاء القبض على 13 فردا للاشتباه بانتمائهم لتنظيم إرهابي".

وذكرت وكالة الأنباء النمساوية (إيه بي إيه) أنه تم شن الحملة الشرطية بناء على نتائج تحقيقات هيئة حماية الدستور النمساوية.

وبحسب بيانات الوكالة أكدت التحقيقات الاشتباه في قيام عدة أشخاص بدفع شباب مسلم للتطرف وتجنيدهم للمشاركة في عمليات قتالية إرهابية في سوريا وإرسالهم إلى هناك.

وبحسب البيانات، شارك في الحملة نحو 900 رجل شرطة.

ووصفت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل-لايتنر الحملة بأنها واحدة من أكبر الحملات الأمنية في تاريخ هيئة حماية الدستور النمساوية.

بغداد/واي نيوز

أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على ضرورة أن تشمل القوات الأمنية، كافة مكونات الشعب العراقي، والا تكون محصورة في أتباع مذهب واحد، أو في مجموعة عرقية، كاشفًا عن زيادة دعم بلاده للعراق.

وشدد "جاويش أوغلو"، خلال تصريح له عقب اجتماع للجنة العلاقات الخارجية في فرع حزب العدالة والتنمية الحاكم، في ولاية ديار بكر، جنوب شرق تركيا، على "ضرورة زيادة الدعم لقوات الأمن العراقية، بما فيها قوات البيشمركة، وإعادة هيكلة الجيش العراقي".

وقال جاويش أوغلو "سنزيد من دعمنا القائم للعراق، بالأمس اتصل رئيس الوزراء، أحمد داود أوغلو، مع مسعود بارزاني (رئيس إقليم شمال العراق)، وأنا اتصلت مع نيجيرفان بارزاني (رئيس حكومة الإقليم)، وأبلغته بأننا دائما إلى جانب البيشمركة، والعراق، وأربيل، في مواجهة تهديدات داعش في المنطقة، فتحنا صفحة جديدة في إطار تطوير العلاقات مع العراق".

الغد برس/ بغداد: رأى الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، الجمعة، أن زعيم تنظيم داعش الارهابي ابو بكر البغدادي لم يعد لديه قيادات يثق بها، ما يجعله عاجزا أمام تنفيذ مخططاته الاجرامية.

وقال الهاشمي لـ"الغد برس"، إنه "من خلال المتابعة، ظهر لي أن البغدادي أستهلك قياداته التي أسست له ما هو عليه( نعمان الزيدي وحذيفة البطاوي والعقيد سمير الخليفاوي والعقيد أبو أحمد العلواني والعقيد أبو عبدالرحمن البيلاوي والعقيد ابو مهند السويداوي ورضوان الحمدوني ونشوان الخاتوني وبشار الجرجري) وأصبح لا يمتلك قيادات يثق بهم في الداخل التنظيمي وهذا ما يجعله عاجز أن ينفيذ مخططات كبرى وعمليات نوعية!!".

وأضاف أن "أغلب القيادات الحالية هي من الطبقة الوسطى أو الميدانية وهم من بقايا أنصار الإسلام الكردية والمنشقين عن جيش المجاهدين وكتائب أبي بكر الصديق السلفيّة وهم لا يحملون سوى الشبهات والشهوات والحماسة العالية"، مبينا أن "هذه القيادات تأريخهم معروف في سجلات الأستخبارات الأمريكية وبعضهم لا يزال يتواصل مع فصيله السابق وهذا يعني من السهل تجنيدهم واستعمالهم في تحقيق عمليات الأختراق".

وتابع الهاشمي أن "مجلس الإمارة في تنظيم داعش مشحون بعرقنة قيادات التنظيم وبكره القيادات الخليجية والمصرية وكان المسؤول عن المضافات أبو الغادية بدران الشعباني يدفع بالمهاجرين من الخليج إلى العمليات الإنتحارية والإنغماسية، فإن لم يوافقوا تتم تصفيتهم باعتبارهم جواسيس واستخبارات للعدو".

وأكد أن "البغدادي يستثمر العناصر من الأوروبيين عدا الشيشانيين في أستثمار الأموال وصناعة الإعلام وفتح شبكات لجمع التبرعات وفروع للتجنيد ويعطيهم مساحة حرية أكبر من العرب ويعمل على حمايتهم في مناطق أكثر أمان!!"، لافتا إلى أن "المهاجرين من شمال أفريقيا مثل، تونس وليبيا والمغرب والجزائر، يستعملهم في الهيئات الشرعية لجهلهم الكبير وقسوتهم في الأحكام!!".

وأشار إلى أن "معظم من يعتمدهم في ملف الأمن والحسبة وهيئات التحقيق ومتابعة الهيكل التنظيمي هم من الذين هربوا من سجن أبي غريب في ٢٠١٣/٧/٢١ وهم الأشد ثقة وبعد العاشر من حزيران ٢٠١٤ لم يتحول أحد من قيادات تنظيم داعش إلى الفصائل الأخرى بل العكس هو الواقع، والسؤال هو لماذا تحول الآخرون إلى داعش؟ وأَظُن أن السر في أعلان الخلافة وكثرة الأموال وأضواء الإعلام".

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 23:02

العراق.. يكسر سرداب العزلة! - أكرم السياب


تحركات دبلوماسية جديدة، مابين طهران وعمان، وآخرها الرياض يخوضها أصحاب الرئاسات الثلاثة. خطوة وصفها البعض بالايجابية، وآخرون تحفظوا عن التعليق. إعادة العلاقات الخارجية من المهام الرئيسية في جدول حكومة ألعبادي الشابة.
لماذا إيران بالنسبة للعبادي؟ لأنها البلد الحليف الأول، من منذ التغيير السياسي عام 2003م. وما تلعبه طهران في السياسة الإقليمية، ودورها البارز، يحتم على العراق بناء جسور ودية ممتدة بين العاصمتين، وذلك للقرب الإقليمي والأيدلوجي بعض الشيء.
أما معصوم واختياره للسعودية، يرجع ذلك إلى شد أوتار الخلاف القديم بين العراق والسعودية، عندما استضافت الرياض، القواعد الأمريكية وتحضيرها لعملية "عاصفة الصحراء". بالإضافة إلى ترسبات سياسة الحكومة السابقة من قطيعة وجفاء بين الطرفين.
للسعودية أيضا دورا ايجابيا في تهدئة الساحة السنية، وخصوصا المناطق المتأججة أمنيا. وما تراه الحكومة العراقية، في تبادل وجهات النظر بين الحكومتين يعزز الاستقرار النسبي لهما.
الحكمة من العلاقات الدولية، في كسب الرأي العام الدولي، مهم جدا للبلدان المماثلة للعراق. ما شاهدنا في حرب غزة الأخيرة، من تحركات فلسطينية قادها السفير رياض منصور، ممثل فلسطين في الأمم المتحدة، قد قلبت الطاولة على إسرائيل، وجعلتها تخسر الحرب إعلاميا وعسكريا جراء تعاطف الرأي العام العالمي.
أما الثماني سنوات الأخيرة، من عمر العراق، لم نشهد أي تحرك دبلوماسيا مهم قامت به الخارجية العراقية. في كسب التأيد الدولي ونحن نخوض اشد أنواع الحروب قذارة مع العصابات الإرهابية.وكما قال الشاعر نزار قباني قبل أكثر من خمسين عاما للعرب أقولها ألان:
خمسة آلاف سنة
ونحن في السرداب
ذقوننا طويلةٌ
نقودنا مجهولةٌ
عيوننا مرافئ الذباب
يا أصدقائي:
جربوا أن تكسروا الأبواب
فالناس يجهلونكم.. في خارج السرداب
الناس يحسبونكم نوعاً من الذئاب.

 

الجميع انتظر يوم الاثنين الرابع والعشرين من نوفمبر على أمل أن يتصاعد الدخان الابيض في فيينا معلنا الاتفاق حول تخصيب النووي الايراني بين الدول 5 + 1 وايران .

شارك في المحادثات العديد من قادة الدبلوماسية في اوربا وامريكا ، منهم سفير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس والسفير الامريكي كيري اضافة الى خبراء كبار وهيئة المفوضية النووية التي رأسها يوما البرادعي وقدم جهودا طيبة في التخفيف عن ايران حتى اتهم بالتواطؤ لكونه مصريا ...

ولكن مع الاسف لم يتصاعد الدخان الابيض وعاد الجميع بابتساماتهم الصفراء على امل ان ينجحوا في المستقبل القريب الذي حددوه بشهر تموز من العام القادم لكي يعلنوا عن الاتفاق بعد سلسلة اخرى من المباحثات .

لقد انتظر المواطن الايراني سنوات طويلة لكي يفرج الغرب عن امواله المحجوزة في بنوك امريكا ، ورفع العقوبات التي بدأت تفعل فعلها في ايران ، واصبح الناس يعانون منها معاناة بالغة ، ولكن الغرب ينتظر لكي يقلي البيض الايراني على نار هادئة، وبالمقابل يحاول الايراني نسج سجادة المفاوضات على طريقة صنع السجادة الايرانية بصبر وهدوء .

فهاهي اسعار النفط تهبط نحو ثلاثين بالمائة وربما ستهبط الى خمسين بالمائة ، وهو ما يقلق ايران وروسيا حليفتها وحليفة سوريا التي تخوض حرب وجود ضد داعش وجيوش العالم السفلي غير المرئي والذين لا يعرف أحد من يمولهم ومن اين قدموا والى اين سيتوجهون بعد انتهاء مهمتهم ، فالجميع ينتظرون طرق ابوابهم من قبل داعش وابناء واعمام واخوال داعش الذين اصبحوا مثل الغول الذي يهدد الجميع ولايعرف احد من صاحبه او راعيه او مالكه ، او صانعه و دينه رغم انه يدعي الاسلام دينا ، ولكن الاسلام اخبرنا انه خاتم الاديان ولا رسول من بعد محمد رسول الله ، وهاهم يرفعون راية محمد ويقتلون باسمه المسلمين المسالمين الذين حفظ الاسلام دماءهم كما يقتلون اصحاب الديانات السماوية مثل الصابئة واليهود والنصارى الذين ظلوا يعيشون في كنف المسلمين طوال قرون خلت .

ان ما يشجع الغرب على عدم التصديق على حق ايران في التخصيب النووي هو خوف الغرب على اسرائيل ، فاسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط المسموح لها بامتلاك ناصية العلم والمعرفة ، والنووي يعد من اعمق المعارف التي تحتاجها الدول المتقدمة ، فان حصلت ايران على النووي ستصبح في عداد الدول ذات العلم والمعرفة وهذا غير مسموح به لانها ستنافس اسرائيل في الوجود ، ويتعين على الغرب ان يعترف بدولتين نوويتين في الشرق الاوسط وبذلك تفقد اسرائيل الاولوية في الوجود ، وتصبح هدفا سهلا لغريمتها ايران .. وهذا ما لايمكن ان يسمح به الغرب ولا امريكا .. ولذلك ستبقى ايران تعاني في المفاوضات حتى توافق على ان تكون درجة اقل من اسرائيل او درجات .. وحين تضمن امريكا واوربا تفوق اسرائيل ستسمح لايران بالسير قدما معها ... الى حيث بيت الطاعة .

.
تكرار الأحداث نسميها (التاريخ يُعيد نفسه)، لكنها تختلف بالزمان والمكان والأدوات والوجوه، يعمل فيها إنتهازيوا السلطة لإستغلال قضايا الناس، لأجل تحفيزهم عن الإنضواء والتأثر بأفكارهم، ثم يصعدون على الأكتاف ويسرقون المطالب، لبناء مجد مصنوع من الجماجم؟!
يحصل هذه الأيام ما هو أخطر من عودة البعث، وأساليبه القمعية، بمسح صفحته السوداء نتيجة فشل بعض الطبقة السياسية، وندم السذج على الدموية.
إعتاد البعثيون على إستنزاف الدولة بحروب همجية، طالت المعارضين بشتى التوجهات، الى مقولتهم (تسليم العراق تراب)؟! ووضع الشعب أمام خيارين، أما حكمهم ونتائجه، أو تتحرك أصابع قذرة مستعدة للتعاون مع الإرهاب، والنفوذ لإجتياح مؤسسات الدولة.
حينما تسير في أيّ مدينة عراقية تشاهد المنشأة الحكومية، تقف هياكل محطمة ولم يتم إستثمارها طيلة 11 عام، تشعر بالأيادي الخفية التي تقف وراء إستهداف البنية التحتية، وتعطيل المصانع والقطاع الخاص، وجعل المواطن يرتبط بالسلطة، على أساس محسوبيات تمرر الفساد، ولا يقدم النظام الحالي أكثر من سابقه؟!
مسلسل الأزمات السابقة واللاحقة ما نزال نعيش على إنقاضه، تقول أن البعث هو الحاكم، وترى كبار الجلادين وأذنابهم يتحكمون بمصائر البلاد، و المواطن بعيش في دوامة الأزمات، بعيد عن تخطيط أروقة السياسة.
لَعَبتْ الصدفة دورها، في إكتشاف مخطط خطير يحاك ضد العراق، ووجود ممر سري لنقل السلاح بالطائرات الى داعش، بعلم مسؤولين كبار عششوا في المؤسسات لسنوات بالوكالة، بنسبة 80% من المناصب المهمة، وهم من سمح لبيع النفط الى داعش، ودخول الطائرة المحملة بالسلاح؟! ونفس الأيادي تلك التي إفتعلت أزمة الغاز، في وقت دأبت وزارة النفط لزيادة إنتاجها من 80 ألف أسطوانة الى 130 ألف؟!
الإستهداف الممنهج للنظام الجديد، يُدار بأيادي بعثية، تُفنع المواطن أن الدكتاتورية أفضل من الديمقراطية، والشعب العراقي لا يمكن حكمه إلاّ بالقوة، ومثاله إحاطة رأس السلطة بشخصيات، جل همها إثارة النعرات والكراهية والعداء بين المكونات؟!، والشك والريبة بين الطبقة السياسية، وزج المجتمع بالخلافات السلطوية؟! وإعتراضها على التغيير؛ بإفتعال الأزمات، كي نقول أن فترة حكم المالكي أفضل من العبادي؟!
البعثيون وأذنابهم أفرغوا خزائن العراق قبل سقوطهم بشكل منظم؟! واليوم يُعاد نفس المشهد وخزائن العراق فارغة؟!
الإعتراض على التغيير، بدءاً من إتهامات النائبة حنان الفتلاوي، بأن تشكيل حكومته سوف يرضي داعش؟! وإستمراراً الى إعتبار التهادن بين المكونات، ودعوة المرجعية الدينية للمصالحة الحقيقية بالإنبطاح، وزهيق الصيادي معترضاً على العلاقات الدولية؟! وإنتهاء بإصرار المالكي على عدم تسليم القصر الرئاسي، وتحريضه الواضح على الحكومة وهو في سلطتها التنفيذية؟! لأجل إقناع الناس، أن حكمه كان الأفضل، وما على الناس، سوى ترك المعركة مع الإرهاب والثورة ضد العبادي، بقيادة الرفيقة حنان؟!

واثق الجابري
الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 22:18

نكبة حنان الوطنية- مالك المالكي

 

احد معاني الوطنية، أن يستوعب المواطنين بعضهم البعض، مع الحفاظ على خصوصيات كل منهم.

مشكلة العراق كثرة الأدعياء وتجار الشعارات، هذا حريص على السنة، ويطالب بحقوقهم، وعندما تصل الأمور إلى الحاجة للتضحية، تجده أول الباحثين عن الملاذات الآمنة، وهذا حال المكونات الأخرى، في حين أول مصاديق الوطنية، أن يكون حاملها أول المضحين، كي يصبح القدوة الصالحة لشعبه وقوميته ومذهبه.

مع الهواجس التي عاشتها مكونات الشعب العراقي، بعد التغيير، كانت هناك حاجة ماسه وكبيرة للوطنيين، لطمئنت وإزالة هذه الهواجس، فكانت المرجعية على رأس هؤلاء، من خلال مواقف كثيرة ومعروفة، إضافة لساسة كان صوت الأدعياء أعلى من أصواتهم، لان الهواجس كبيرة عززتها التجارب.

بعد أن مرت سنوات عشر، وصل معظم الشعب العراقي إلى حقيقة مفادها، أن التفاهم والاتفاق هو الحل الأمثل، الأمر الذي تنبه إليه تجار الوطنية، لذا تصدوا بمجموعة من الأكاذيب والتزييف، لمنع أي فرصة للتقارب، وانتهاء الشد بين المكونات، على رأس هؤلاء الدكتورة حنان الفتلاوي، صاحبة نظرية 6*6 التي أطلقتها، بنفس يحمل حقد وبغضاء لل12 كلهم، نفسها هاجمت أمر الدكتور ألعبادي بأهمية التوقف عن قصف المناطق الاهله بالسكان، وهو أمر سابق من السيد نوري المالكي، وكذا اتفاق اربيل بغداد شكل نكبة وطنية لها.!

لعلها أخبرتنا عن موقف يعبر عن وطنيتها التي نكبت، كان الأحرى بها أن تقول نكبة للمأزومين، أو نكبة لتجار السياسية أو نكبة للمعتاشين على التفرقة.

تباكت على ثروات الجنوب وحقهم فيها، ولم نسمع لها موقف أو حديث، انتقدت فيه رفض تشكيل إقليم الوسط والجنوب، الذي يحفظ لأهل الوسط والجنوب حقوقهم، ليتها تذكرنا بموقف لها، انتقد رفض مشروع البتر ودولار أو البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، أو إعادة تأهيل ميسان، أو هاجمت فساد الحكومات المحلية السابقة في تلك المحافظات، أن نكبة الدكتورة حنان مستمرة، مادامت هناك حكومة جديدة، هدفها حقن الدماء بأي ثمن، وإعادة اللحمة الوطنية بين المكونات بأي ثمن أيضا، لان هذا هدف كبير وسام، ولا يمكن بدونه البناء والأعمار، واستعادة الحقوق، عندها لا يبقى لحنان، إلا الانزواء بعيدا عن الساحة السياسة...

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 22:13

حنان: قد أينعت الثمار!- بقلم: صالح النقدي

قيل لأعرابي أخرق: كيف أنت في دينك؟
قال: أخرقه بالمعاصي وأرتقه بالاستغفار!
نحن شعب لا ننسى من يظلمنا حتى ولو بعد حين, وتعرضنا لهجمات تمس كرامتنا ووحدتنا, وسراق سرقوا قوتنا وتاجروا بدمائنا, فيوم الحساب قادم لا محال, وسيكون العقاب عسيراً بما إقترفته أياديهم, عند ذاك لا ترتق الذنوب بالاستغفار, فيحصدون ما زرعوا في أرض ملذاتهم وغرائزهم, ألا فلعنة البارئ على الظالمين.
منذ عام 2003 والى يومنا هذا, والبلد مبتلى بساسة أكثرهم مكراً ودهاء, وهم المهلهلون بالطائفية والمسوقون لها, (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها), فالعراق بلد الطوائف والأديان عاشوا بتآخٍ ومحبة جنباً الى جنب, إلا هؤلاء, لا يريدون أن تكون الأخوة والمودة والتسامح عناوين مجتمعنا, فسعوا الى تفرقتنا وزع الفتن بكل ما يملكون من خبث وحقارة, وقد نجحوا مع كل الأسف في سعيهم.
مصاصو الدماء قتلة من نوع خاص, يفتكون بالشعب ويرسمون بالدماء لوحة بشعة, من خلال تصريحاتهم الطائفية المليئة بالسموم, فتجد ألفاظهم سمان, ومعانيهم عجاف, ونذورهم هوجاء, ورأيهم مهان, وفعلهم سراب, وقراراتهم وهمية كاذبة, ساسة فاشلون بكل ما للكلمة من معنى, يعتاشون على القتل والتفرقة, وعلى رأسهم حنان الفتلاوي, استطاعت ان تحقن الشارع العراقي بحقدها وطائفيتها الملعونة, وثرثرتها أللا مسؤولة, ونظريتها المشهورة سبعة من الشيعة مقابل سبعة من السنة!.
أسفٌ على بلد يتلاعب فيه الجبناء, ويقتل به الأبرياء, عندما يتخاصم الفرقاء, ويهان الأستاذ وترحل العلماء, ويتصدر المشهد ساسة جهلاء وشلة من السفهاء.
أيتها الراقصة على الجثث المغدورة: لقد أيعنت ثمار ما زرعتِ, وبدأ موسم الحصاد, والشعب قد دفع ثمن طائفيتك المقيتة, يا رفيقة البعث, فلم يهدأ لكِ بال حتى قتل الأخ أخاه, فتباً لكِ ولكل من هم على شاكلتكِ, ولكن تمهلي فمن جد وجد ومن زرع حصد.
الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 22:11

العراق أيدول.. مغدور العرب..! .. علي الغراوي

شاقةٌ هي الرحلة التي تقوم بها لجنة عرب أيدول على قناة(أم ب سي) في إستكشاف الأصوات الغنائية من كل بقاع العالم، وبآخر المطاف ينتهي البرنامج بِفوز" الأيدول" صاحب أجمل صوت غنائي، وليِنال فيما بعد لقب"محبوب العرب" بِدون منافس!

لسخرية القدر، وعندما يكون الفن له علاقة وثيقة بالسياسة، تجد العراق أنموذجاً لحالة" الأيدول" هذه في برنامج إستقطاب الدواعش في أرضه بِدعوة بعض العملاء العرب، وهو بالمقابل لم يترك باب دولةٍ إلا وقرعه، للوقوف ضد ما يهدد خارطته، والمنطقة بشكلٍ عام؛ بعد إنتشار المرض التكفيري في بعض أجزاءه، ولِتُثار التكهنات والتساؤلات؛ في معرفة من هي أكثر الدول التي ساندت العراق في القضاء على عصابات داعش؟! عندها نجد العراق دون منازع في لعبة الموت.

فيما يتعلق بِالرياضة، كان العراق الأيدول في إستقطاب اللاعبين العراقيين المغتربين، وإشراكهم في المسابقات الكروية، ليُسفر خليجي(22) عن خروجه مبكراً من المنافسة، لِنندب حظنا العاثر، الذي أخرنا عقود من الزمن عن الآخرين، وجعلنا لدينا فريق لا يقل شأناً عن فريق سنغافورة، أو الهند، وأخرى ليس لديها مع كرة القدم شيء.

كانت النتائج غير متوقعة حتى هذه اللحظة؛ عندما وجدنا أن العراق هو" الأيدول" في محاربة داعش دون منافس، في بقاءه طيلة المراحل السياسية يُصارع الموت الأحمر، بأرقام ضخمة وقياسية للغاية من الشهداء، والأرامل، والمرضى وحجم الخراب الذي ولدته الحروب والأزمات، لِيفوز فيما بعد، بِلقب"الأيدول" مغدور العرب!

قد تكون الحكومة الخامسة؛ قادرةٌ هذه المرة في قلب المعادلة التي وضع فيها العراق، بموقف المُنعزل دولياً في مجابهة الخطر طيلة ولايتين منصرمتين! ليُثمر تحركها ولو بِقليل من ما عُقد في مجلس الأمن الدولي، وباريس، وجدة، والأردن من دعمٍ دولي في مواجهة داعش، وإسعاف العراق من كارثته، وإخماد النيران الحارقة لأجساد العراقيين، وإخراجهم من قعرِ الأزمات.

الإنفراج الدولي؛ كان أحد خطوات حكومة العبادي، وبداياتها؛ الأمر الذي جعلها جادة، وعازمة في إنتشال العراق من الخطر، لكن الحذر لازال أسيرٌ لدى البلدان العربية في دعمه، ولازال الإرتياب في مخيلنا حول بعضها؛ بعد تغيير المواقف حول خطر داعش.

يبقى الوقت، مع رسم الخطوات؛ عاملاً أساسياً في إنتشال العراق، وإخراجه من عنق زجاجة الأزمات، وفي جميع الأصعدة، لكي يبقى الأيدول" محبوب العرب" في جميعها، وليس المغدور في أغلبها.

 


تعد الدكتورة حنان الفتلاوي, من أبرز النساء الأعضاء في البرلمان العراقي, وأكثرهنَّ بروزاً في الإعلام, وشغلت تصريحاتها, نقاشات عديدة, في الأوساط السياسية والمجتمعية.

في بداية ظهور الفتلاوي, كانت مطالبها تصب في توفير الخدمات, لابناء الجنوب والوسط الشيعي, وكذلك الرد على الطائفيين والقوميين من سنة وأكراد.

حَظِيَتْ النائب في البرلمان العراقي بتأييد شعبي واسع, وإِسْتَدَرَّت بذلك عواطف كثير من المحرومين في الجنوب.

خلال الفترة الرئاسية للمالكي 2010-2014, أصبحت الفتلاوي مقربة جدا من رئيس الوزراء, وبدأت تعمل على تقوية سلطته, وتغيرت بوصلة تصريحاتها, وأخذت تنحرف باتجاه الكتل, المشكلة للتحالف الوطني "الشيعي".

بدأت بالتشكيك والتخوين للسياسيين الشيعة, وكتلهم, وإتهمتهم بشتى التهم, إتهمتهم بالفساد والخيانة و"الإنبطاح.

تزامن هذا السلوك, مع خفة حدة تصريحاتها, بالضد من بعض رموز السنة, كإسامة النجيفي رئيس البرلمان السابق, الأمر الذي ربطه بعض المتابعين, بالدعوة التي قدمها لها خميس الخنجر, عرّاب القائمة العراقية في عمان, وحديثها الهادىء عنه.

بعد تشكيل الحكومة الحالية, برئاسة السيد العبادي, جُنَّ جنون السيدة الفتلاوي, فإتهمت رئيس الوزراء الجديد بأنه داعشي, وكالت التهم بالخيانة لأركان الدعوة, كعلي العلاق ووليد الحلي, وقالت أن داعش فَرِحَةٌ بهذا التغيير.

وإستمرت بلقاءتها المتلفزة, تطعن بالحكومة الحالية, ولم تترك مناسبة, إلا وشككت بإدارة العراق الحالية, وكأن الحكومة هي العدو الأول للشعب العراقي.

تهجمها هذا؛ شمل المرجعية الدينية العليا, التي حَفِظَت العراق من خطر الضياع, تهجمت عليها الفتلاوي, لتصف من قال أن السنة أنفسنا هو إنبطاحي, وجميع العراقيين يعلمون, أن مقولة السنة أنفسنا, هي من توصيات المرجع السيد السيستاني.

همسة في أذن السيدة الفتلاوي, الشيعة الآن هم أصحاب المبادرة, والمشهد السياسي كله بيد الشيعة, وإن الحرب ضد داعش وحدت كل الكتل والأحزاب الشيعية, وهذه الأمور يجب أن نحافظ عليها جميعا, فكوني ياسيدتي عضوا في هذا الركب التوحدي, وإطوي صفحة المالكي, وكوني مع الحكومة الجديدة, التي بدأت ولا زالت تسير بخطوات إيجابية واثقة, ولا تكوني في محل التفرقة وإثارة الفتنة.

لا شك إن موضوع التطرف واسع ولا يمكنه حصره في مقال عدد صفحاته محدودة، ولذلك سوف أختصر الأمر بقدر ما أستطيع وأتناول الخطوط العريضة للموضع. ففي البداية علينا أن نميز بين أمرين هما التطرف والإرهارب لأن الأمرين مختلفين.

فالتطرف هو مرحلة تفوق التعصب ومرتبطة بأفكار ورؤى معينة خاصة بشخصٍ ما، وقد تكون أفكار فلسفية، سياسية، إجتماعية أو دينية، وهي غير مقترنة بأفعال مادية على الأرض تجاه الأخرين. والتطرف الديني الإسلامي هو الأبرز في الوقت الراهن داخل المجتمعات العربية والاسلامية بما فيها كردستان ودول العالم.

والتطرف يعني إنغلاق الفرد على نفسه والتعصب لرأيه أو دينه أو مذهبه، ورفضه للآخر ونبذه وكراهيته وتسفيه أفكاره المختلفة عنه. والمتطرف فرداً كان أم جماعة ينظر إلى المجتمع نظرة سلبية، مليئة بالحقد والكراهية ويرفض التعددية الفكرية والسياسية والمذهبية، ويتهرب من الحوار ونقاش الآخر ولا يقبل فكرة التعايش السلمي مع الأخرين. ومن جهة إخرى لا يبدي أي استعداد لتغيير آرائه وقناعاته وكثيرآ ما يخون الآخرين ويكفرهم ويخرجهم من الملة والدين ويحلل قتلهم وهدر دمهم. وهذا ما يقوم به تنظيم داعش مع الكرد وكل من يختلف معه في الفكر والمذهب والدين في سوريا والعراق.

أما الارهاب هو تحويل التطرف الفكري إلى أفعال مادية على الأرض تجاه الأخرين والقيام بازائهم ماديآ وجسديآ. وقد يقوم بها شخص واحد ضد شخص أخر أو ضد مجموعة من البشر، أو أن يقوم مجموعة ما بأعمال إرهابية ضد بقية الشعب ومؤسسات الدولة، أو أن تقوم الدولة نفسها بممارسة الإرهاب ضد الشعب والأفراد على حدٍ سواء. وكل هذا موجود الأن في سوريا، حيث الكل يمارس الإرهاب ضد الكل ما عدا الطرف الكردي الذي يدافع عن نفسه فقط.

كما هو معلوم الإرهاب هو وسيلة لتحقيق أهداف سياسية وإقتصادية وإجتماعية، عن طريق إستخدام العنف ضد الطرف الأخر، وإغرامه على قبول ما يفرضه عليه من الطرف الذي يمارس الإرهاب، ويمارس على عدة أصعدة منها الإرهاب على الصعيد الداخلي بين السلطة السياسية في بلدٍ ما والجماعات المعارضة لها، أو بين عدد من الجماعات المختلفة وتمتحارب فيما بينها، أو أن تقوم مجموعة ما بممارسة الإرهاب ضد دولة بعينها، أو أن تقوم دولة معينة بممارسة الإرهاب ضد دولة إخرى أو جماعة معينة من البشر.

تاريخيآ لم يشهد المجتمع الكردي تطرفآ حادآ من أي نوع كان، بقيا الأمر دومآ في حدود ضيقة على شكل مجموعات صغيرة هنا وهناك، وهذا يعود إلى طبيعة المجتمع الكردي السمحة، وتأثير الديانة الزاردشتية المسالمة والغير عدوانية، التي لم تسعى يومآ للتوسع وإجبار الناس على إعتناق مبادئه وبالتالي بناء إمبراطورية تحت غطاء ديني. ولكن الملاحظ ظهور مجموعات إسلامية متطرفة مؤخرآ، وتحديدآ في جنوب كردستان وبعض المدن في شمال كردستان وإن بدرجة أقل. وهذا أمر طارئ على المجتمع الكردستاني.

حيث جميعنا يعلم بأن من قاد الفكر التنويري في مراحل سابقة، وأسس للوعي القومي الكردي، هم كبار رجال الدين الكرد ومنهم: العلامة وأب الثقافة الكردية الشاعر أحمد خاني، وملا جزيري، فقي تيران، علي حريري، جيكرخون، هزار، وغيرهم الكثير. لقد ساهموا هؤلاء العظماء في تأسيس الوعي القومي والثقافي الكردي بشكل جميل ودون أي تعصب كان.

وهناك بعض رجال الدين الكرد العظام قادوا الانتفاضات الكردية، كانتفاضة الشيخ عبيد الله النهري عام 1880، وإنتفاضة الشيخ عبدالسلام بارزاني عام 1914، وإنتفاضة الشيخ محمود الحفيد سنة 1919، وانتفاضة الشيخ سعيد بيران عام 1925، وانتفاضة الشيخ رضا في ديرسم عام 1937 وثورة ايلول بقيادة الملا مصطفى البرزاني.

ومع ذلك لم يعرف المجتمع الكردي والحياة السياسية الإسلام السياسي، حتى نهاية سبعينات القرن الماضي في شمال كردستان وقبل سنة 1987 في جنوب كردستان. وفي غرب كردستان لم تشهد الحياة السياسية هناك، ظهور أي حزب ديني إسلامي حتى الأن. من هنا يمكننا القول إن رجال الدين الكرد لعبوا دورآ رائدآ في كثير من مراحل النضال الوطني الكردي وبقيا المجتمع الكردي بعيدآ عن التعصب وأي تطرف فكري وظهور التنظيمات الإرهابية في صفوفه.

فما أين أتت هذه الأفكار المتطرفة وكيف تسربت إلى صفوف الشباب الكردي، وما هي الأسباب التي تدفعه إلى إعتناق مثل تلك الأفكار الشريرة، والأنكى من ذلك هو إنخراط بعضهم في صفوف الجماعات الإرهابية كأنصار الإسلام وتنظيم داعش وجبهة النصرة ومحاربتهم لبني جلدهم في كوباني؟؟ والغريب في الأمر إن الكثيرين منهم، ينحدرون من مدينة حلبجة وضواحيها، التي تعرضت لعملية إرهابية كيماوية على يد المجرم صدام حسين وعصابته !!

أعتقد إن الأسباب كثيرة، منها ما هو متعلق بالوضع الداخلي للإقليم وبعضها يتعلق بما يحدث في المنطقة وتأثير الإعلام المفتوح. وعلى ضوء ذلك يمكننا تقسيم الأسباب إلى نوعين وهما:

1- أسباب عامة: وهي أسباب مشتركة تجمع بين جميع اولئك المتطرفين والإرهابين في العالم الإسلامي.

من هذه الأسباب العامة غياب الحرية والديمقرطية والقانون والعدالة، وإحساس الناس بالظلم والإضطهاد، التي يمارس عليهم من قبل الأنظمة والحكام المستبدين. وإلى جانب ذلك لدينا الفقر والحرمان والإهانات التي تعرض لها الناس على يد الشرطة ورجال الأمن وجرح كرامتهم، وهناك مجموعات بشرية غير معترف بها نهائيآ داخل المجتمع. والبطالة تلعب دور ومشاكل الجنس وعدم القدرة على الزواج وشراء المنازل وأسباب إخرى كثيرة، مثل الدعاية والإعلام المفتوح.

2- أسباب خاصة: وهي متعلقة بكل شخص على حدا، منها مشاكل شخصية مع الأهل أو فشل في الدراسة، الجهل، غسل الدماغ، طلب الشهرة أو المال أو النكاح،..... إلخ.

من وجهة نظري إن الإهمال وعدم الإهتمام بمنطقة حلبجة وغير من المناطق، من قبل

حكومة الإقليم وتسلط العائلة البرزانية والطالبانية على الحكم ونهب البلاد والعباد وغياب الحرية، أدت إلى تسرب هذه الأفكار الشريرة إلى عقول الشباب ووجدوا فيه كنوع من الخلاص مما يعانون منه، إقتصاديآ وإجتماعيآ وسياسيآ.

والمسؤول عن هذا الوضع الخطير، يقع على عاتق حكومة إقليم جنوب كردستان بكافة مؤسساتها والأهل ورجال الدين الفالتين من عقالهم والمساجد والإعلام والمدارس. كل طرف من هؤلاء يتحمل جزء من المسؤولية، وعليه أن يقوم بدوره لحصار هذه الظاهرة الخطرة، عن الحوار الهادئ مع الشباب، وبث الفكر التنويري فيصفوفهم وروح الوطنية الكردية، بعيدآ عن أي تعصب.

ثانيآ ضرورة إصدار بعض القوانين الصارمة يمنع نشر الأفكار المتطرفة والدعوة لها، وحظر الأحزاب الدينية في كردستان بالقانون. وهناك فارق كبير بين الأحزاب الدينية والأحزاب ذو المرجعية الدينية، فمثلآ الحزب الإسلامي في كردستان حزب ديني ويقوده رجال دين ويدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، أما الحزب الديمقراطي المسيحي الألماني، حزب سياسي يؤمن بالديمقراطية ذو مرجعية دينية.

ولمعالجة هذه الظاهرة نحتاج إلى توفير عدد من العوامل مجتمعةً، حتى نتمكن من حصار هذه الظاهرة ومعالجتها والقضاء عليها في النهاية. ومن العوامل:

1- معالجة الأمر بالفكر والحوار، وضرورة التمييز بين التطرف الفكري وإرتكاب الأعمال الإرهابية.

2- تشخيص الحالة من خبراء مختصين لمعرفة الأسباب ومعالجة جذورالأمر.

3- الإهتمام بالتربية والمناهج الدراسية وتوعية الأهل من خلال الدورات والإعلام.

4- محاربة الفقر وإيجاد فرص العمل للشباب والمساكن ومنع المهور بالقانون.

5- منح الشباب الحرية وبناء دور للترفيه كالنوادي الرياضية والموسيقية والفنية المختلفة.

6- إشراك الشباب في الحياة السياسية والإقتصادية.

7- تسهيل عميلة السفر للخارج والعودة إلى البلد.

8- إصدر قوانين صارمة تمنع التطرف الفكري والإرهاب ومراقبة المساجد ووسائل الإعلام الإجتماعي وملاحقة المخالفين قانونيآ.

9- محاربة الإرهابين دون رحمة، في حال رفضهم العدول عن إجرامهم.

الخلاصة: إن التطرف أينما كان نوعه وشكله، هو في أكثر الأحيان ردة فعل على تطرف آخر، كما حدث مع السوريين ضد النظام السوري المجرم والطائفي. فالعنف لا يولد إلا عنفاً مضاد له، ومع الوقت يتحول الأمر إلى حلقة مفرغة لا نهاية لها. ولهذا الحل الأمني يجب أن يكون أخر الحلول، وليس الأول كما تفعل الأجهزة الأمنية في منطقتنا وحكامها الزعران.

27 - 11- 2014

كلما التقيت شخصا من المتشددين دينيا "او كما يدعي هو ذلك" شعرت بانه اقرب الى ان يكون انسان الي"روبوت" يريد تحويل من حوله من الناس الى روبوتات مشابهة له..فبعد بدا اي نقاش بسيط بيني وبين اي من المتشددين"ولاول مرة" اراه يحاول قيادتي بحماس والهيمنة على عقلي دون مراعات للثقافة التي احملها,ودون الاستماع لي بصدق, ظنا منه انه صاحب الحق الالهي "ولو كان جاهلا"ومن حقه قيادة الناس الى افكاره ,فقط لمجرد انتمائه الى طائفته الخاصة"طائفة الله المختارة كما يعتقد!",فانطبق عليه قوله تعالى "فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ".

السيطرة على ادمغة الناس من خلال التشدد الديني وتحويلهم الى اشباه بشر"روبوتات" امر يشمل كل الديانات في العالم تقريبا,والفرق الوحيد بين الديانات في هذا الموضوع هو شدة الضغط على عقل الانسان ,فهناك تباينات بين دين واخر في شدة الضغط على عقول الناس ونسبة الابتزاز الفكري والعاطفي لهم.

فالمتشدد الديني هو انسان مدرب على كيفية قيادة الناس في اي اتجاه كان ومن ثم ينحرف بهم وصولا الى افكار طائفته ,مثل ان يقول لك قم نصلي معا او هيا لنذهب الى هذا المسجد او تلك الحسينية,او تعال نستمع الى حديث فلان او علان من الشيوخ ..الخ,واذا فشلت كل محاولاته في جرك خلفة, يظهر لك وجهه الاخر ويبدا باتهامك بتهم جاهزة عنده ,كان يتهمك بالجهل الديني او يتهمك بالعلمانية وكراهية الدين ومن ثم يطلب منك ان تدعو معه ان يهديكما الله للطريق الصحيح في محاولة اخيرة منه لقيادتك ولو بالدعاء من اجل التاثير العاطفي عليك.

وعندما يتمكن المتشدد الديني منك ويطوعك لخدمة شيخه باسم خدمة الدين! تبدا مرحلة تحويلك الى روبوت كراهية وعدوان يسهل تحويله فيما بعد "حسب الحاجة"الى طلقة او قنبلة يرمي بها الشيخ كل من خالفه الراي ولايهتم لسلامتها ابدا" ..وهذا التصرف يعد جريمة انسانية كبرى يجب معاقبة فاعليها قانونيا مهما كانت منزلتهم في المجتمع.

وهناك جريمة اخرى يرتكبها المتشدد الديني بحق المجتمع وهي جريمة تخليف الناس وابعادهم عن حضارة عصرهم ,مثل حثهم على ترك الحضارة والمدنية واتباع روايات لا اساس لها من الصحة ,كترك العلاجات المبتكرة والاستشفاء بشرب بول البعير!,او حثهم على غطس الذبابة في الماكل او المشرب ,او الظهور بمظهر القرون الوسطى.. فهذا تسفيه خبيث لعقول الناس من قبل مشايخ وجب فحص قواهم العقلية لحجر المرضى منهم ومنع الاصحاء منهم عن الخطابة في الناس.. ان ارادت حكومات بلداننا الخير للاجيال القادمة.

اعزائي.. تذكروا قول الرسول محمد"صلى الله عليه وسلم" خير الناس من نفع الناس ,وتذكروا ان العمل عبادة ,وان العلم الذي ينتفع به صدقة جارية..بالعلم والعمل فقط تنجح امتنا في اللحاق بباقي الامم.

فلا خير بانسان يضيع نصف عمره بالبكاء على موت هذا والفرح بولادة ذاك من الشخصيات التاريخية القديمة.

ولاخير بانسان يضيع وقته في البحث والسؤال عن اي قدم يدخل بها المرحاض ,اهي اليمنى ام اليسرى ,وماذا يقول قبل دخول المرحاض وبعد الخروج منها.

ولاخير بمن يضيع وقته في مستحبات غير مؤكدة دينيا وغير متفق عليها,يكفي الانسان المؤمن اداء فروضه الدينية"الفروض الدينية متفق عليها".

المؤمن الحقيقي هو من يطلب رضى الله في عمل الخير للناس,فعمل الخير ينفع فاعله اكثر من الاعتكاف في المساجد او الحسينيات.

فلقد اصبحت امتنا عاله على باقي الامم, وكل شخص منا اصبح بحاجة الى خادم يخدمه..وهذا كله بسبب التشدد الديني والتفرغ لمستحبات ما انزل الله بها من سلطان, وضياع الوقت في البحث عن اخطاء الاخرين قصد تكفيرهم..الخ.

وشكرا

 

الجمعة, 28 تشرين2/نوفمبر 2014 17:28

عراقنا وقانون البغال- سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ألمتعارف عليه أن كل وطن له دولة, وما نعنيه هنا, أن تُبنى مؤسسات حقيقية, بقوانين ثابته يدار بها البلد, أما في العراق, فلا نرى غير وطن يدار بحكومات , وهو ما توارثناه عبر أنظمة ألحكم ألمتعددة.
بعد الإحتلال, وممارسة ألديموقراطية, بخروج المواطنين للإنتخابات أملاً منهم , بتغيير الحال وبناء دولة, إلا أن الساسة فشلوا بذلك, وعلى ما يبدو أنهم معتزِّين بتراثِ ألفَشَل! كونهم ما رَشَّحوا أنفسهم إلا للحكم, وليس للبناء!
بنى العراقيون دولاً بقيادات قَرَأنا عَنها, عَبْرَ كُتُبِ التأريخ ألقديم, فدولة سومر, أكد, آشور, قامت منذ آلاف السنين, إلا أن من حَكَمونا بعد الإسلام, هذا الدين المُنزل من الخالق, بدستورٍ متكامل, قد ركن جانباً, حيث عدنا إلى ما قبل الرسالة! وكأن الآية الكريمة" وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل, أفإن مات أو قُتِلَ انقلبتم على أعقابكم" إلى آخر الآية ألكريمة, تنطبق على الحُكّامِ بالذات, حيث عاد الوضع قبل الاسلام, من تَشَرذُمٍ, وقَبليَّةٍ, إضافة للتصارع على الثروات, وكسب المغانم لهذه القبيلة أو تلك!
كل ما عمله الساسة, مما يزيد عن 1400 عام, هو تكوين حُكوماتِ كياناتٍ, مُقَسِّمَةٌ ما بين قبيلة الحاكم, أو قوميته ومذهبه. بعيداً عن الوطنية وتأصيلاً للعرقية والتعصب! تماماً كما كان أيام الجاهلية! غير آبهين بقول: رحم الخالق من أهداني عيوبي" من أجل تصحيح الأخطاء, حيث يوصَف مَن يَنتقد الأداء, أنَّه حاقدٌ, متآمر, خائِنٌ, يَستحق أقصى العقوبات, وأوضح مثالٍ لذلك, ثورة الحسين عليه السلام, فرضخ الشعب للظلم, بعد قتل ابن بنت الرسول عليهم الصلاة والسلام.
يُقال أن الحقيقة مُرة, لكن الأَمَرُّ هو عدم الاعتراف بالخطأ, والأدهى من ذلك, أن كل من يحكم, ينادي بشعار, قضينا على الطاغوت لنحكم بالعدل, متناسين أن دولة الحق لا تأتي بالتوافق, بل بدستور يصلح لكل الأزمان, وما يجب هو التمهيد لتلك الدولة, فالقوانين الوضعية, مَرَضٌ فيه من الأوبئة, ما يقتل ألجميع, كونه لم يأتي إلا من عُقولٍ ليست كاملة, فهو هجينٌ من مقتطفاتٍ أصيلة, دُسَّ بينها فقرات, فأصبحت كمن يزاوج بين الفرس والحمير.
لا يسعنا بعد ذلك إلا أن نقول, ارجعوا إلى بارئِكُم, فمن يبحث عن زوجة صالحة يسألُ عن أصلها, فالعرق دساس, فلا تحكوا بحكم الجاهلية باسم الإسلام.

مع التحية.

لا يخفى على المتابع لما يجري في العراق من تصفيات وتسويات سياسية أقليمية ودولية انعكست بالسلب على الوضع الداخلي للعراق ، فتسير بهذا الاتجاه لترسم وضعاً جديداً في خارطته اسمها التخندق الطائفي ،ناهيك عن الوضع المقلق الذي ترغب به القوى الدولية في بقاءه وإدامته في العراق خصوصاً والمنطقة عموماً بشكل يسمح للعديد من الاتجاهات السياسية المختلفة العمل بهذا الاتجاه .
المراقب والمشاهد للفضائيات المحلية يجد انها التزمت هي الاخرى بهذا التخندق ، ورسمت لعملها مخطط جديد هي حرق الخصم وانهاء دوره ، وهذه السياسة بالتأكيد غير اخلاقية ولا تعبر عن اي مفهوم من المفاهيم الاخلاقية للسياسة ، بل هذه المنابر الإعلامية عكست مدى الخلاف والاختلاف في الرؤى والمفاهيم لدى اغلب الكتل السياسية التي مارست العمل الديمقراطي بعد سقوط النظام .
مفاهيم جديدة ظهرت في هذه الفضائيات هي الشتم والتخوين والتوهين ، حتى وصل الحال الى ضرب الخصوم بشخصهم وهذا لايعبر عن المعايير الحقيقية للسياسي الناجح ، او يعكس صورة حقيقية عن هولاء الساسة ، بل يعكس جهلهم وصراعهم الحزبي والشخصي الذي أوصل البلاد الى حافة الحرب الأهلية مرة ، ومرة الى هاوية السقوط بيد الارهاب الداعشي الذي وصل الى حدود بغداد لولا وقفة المرجعية الدينية العليا ، وإيقاف زحف هذه العصابات الإرهابية والتي كان الهدف الرئيسي هي بغداد وإسقاط العملية السياسية وانهاء المشروع الوطني الجديد ، بعد حكم ديكتاتوري دام اكثر من ٣٥ عاماً من تدمير للشخصية العراقية ، وسحق الكرامات ، واستخدام اقسى انواع التعذيب ضد الشعب الاعزل .
المؤسف ان القواعد الشعبية في العراق ( شيعية -سنية) هي الاخرى لم تساهم في  إذابة هذه الخلافات ، وما نتعرض له اليوم من أجرام وارهاب منظم  يستهدف جميع المكونات بدون استثناء ، ومع اننا لا ننكر هناك بعض المواقف والتي لم تكن بمستوى الحدث الكارثي اليوم ، فبدل توحيد الرؤى بأتجاه العدو المشترك (تنظيم داعش) نجد ان الوسائل الاعلامية تحولت الى منابر إعلامية للتسقيط السياسي فيما بين الكتل الحاكمة ، فما كان من نتائجها سقوط ربع البلاد بيد داعش ، مع تراجع كبير في الاقتصاد وانهيار للبنى التحتية للبلاد ، ناهيك مع العلاقات السيئة مع الجيران ، والصراع الطائفي والقومي الذي وصل الى حد المواجهة المسلحة لأكثر من مرة .
المستغرب هو الموقف الإقليمي الذي زاد الوضع تازيماً على اثر الدعم المتزايد للقوى الإرهابية الظلامية ، كما ان التصريحات المتزايدة ضد الحكومة الصفوية الموالية لإيران من قبل بعض السياسين زاد الوضع تازماً مما شجع هذه الجماعات النهوض من حواضنها في الموصل لإكمال مسلسل السيطرة الفعلية على المحافظة ، فبدل مواجهة هذا الزحف الإرهابي بوحدة الموقف الوطني ورص الصفوف نرى ان البعض يضع العراقيل والإتهامات امام اي تقدم او تطور في المسار السياسي ،وإيجاد الحلول للمشاكل الموروثة من الحكومتين السابقتين والتي اوصلت الحال على ما هو عليه اليوم .
كما ان الواضح ان سلوك المناطق التي استولى عليها داعش لم يكن متضامناً سواءً مع الحكومة او مع القوى السياسية الرئيسية في البلاد ، وانعدام الثقة بين هذه المكونات جعلت الأوضاع على الارض تصل الى ما عليه اليوم ، وهذا لايعني بالضرورة ان السنة من انصار لداعش ، لان هذا التنظيم الإرهابي يحارب اي شخص يختلف معه ، وان عقوبة من يختلف معهم هي قطع الرأس ، وحتى مع نهاية وجود الدواعش وطردهم من العراق سيبقى عامل عدم الثقة قائماً ، ولا تكفي المؤتمرات والندوات التي تهدف الى المصالحة الوطنية ، بل لا بد ان من وجود الإرادة الحقيقية في التعايش السلمي بين جميع المكونات والقوميات وتحت مظلة اسمها الوطن ، لان العدو وضع من ضمن أولوياته هو تفتيت الارض ، وتمزيق الروابط الاجتماعية بين ابناء الوطن الواحد وهذا ما نجح به الى حد كبير .