يوجد 920 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الكورد الايزديون هم دون شك من الكورد الاصلاء و الذي حصل لهم منذ سقوط النظام الصدامي من ظلم و أضطهاد و قتل و الذي بلغ ذروته في شهر اب الحالي 2014 يجعل منهم من أشرف الكورد ايضا و بناتهم و نسائهم الى رمز من رموز الحركة التحررية الكوردستانية.

جعل الايزديين و الايزديات هدفا من قبل داعش و باقي القوى الاسلاموية يثبت بأنهم نبراس القومية الكوردية و أن داعش أختارتهم هدفا لانهم يمثلون الكورد تمثيلا حقيقا و هم أي الايزديون البذرة التي تثبت أصل الكورد و كوردستانية المناطق التي قام أجداد الارهابيين بتعريبها.

لربما البعض من الكورد المسلمين لا يعرفون قيمة الكورد الايزديين و معاني و أهمية تمثيل الايزديين للكورد على جميع المستويات القومية الثقافية و اللغوية و الجغرافية، و لكن هذا البعض لا يمثلون الكورد و لا يعرفون اصل الكورد الايزدي و الزردشتي و لربما تأثروا بثقافة الاستعمار الديني و الإرهابي من دون أن يعلموا.

الذي حصل و يحصل للايزديين في منطقة سنجار و الشيخان يثبت مدى الانحطاط الحيواني لدى الإرهابيين و كيف أنهم لا يزالون في المرحلة الحيوانية.

فحتى الحيوانات لا تتحرك جميعها حسب غرائزها و هناك بين الحيوانات تشترط الإخلاص كي يرتبط بالاخر بينما الدواعش يتصرفون بحيوانية لا يتصورها العقل البشري في هذا العصر.

أن ما يفعلة الإرهابيين من سبي لنساء الايزديات هو عار على كل من يعتبر نفسة مسلما و على الجميع التبرءه من هذا الفعل القبيح سواء ورد (جواز السبي) في الكتاب المسمات بالسماوية أم لم ترد.

و على الرغم من حجم الفاجعة التي تعرض اليها الايزديون في مجتمع شرقي متخلف، ألا أنهم يجب أن يكونوا فخورين بأنفسهم كرجال و نساء، حيث تم أختيارهم كي يكونوا الهدف بسبب خصوصيتهم القومية و الدينية و الشخصية و أختلافهم عن التفكير الداعشي المتخلف و مسالمتهم مع القوميات و الأديان الاخرى.

ليس فخرا أن تستطيع قتل و سبي الضعيف، و لو كان الدواعش و العشائر التي ساعدتهم يملكون ذرة شرف لأختاروا عدوا قويا كي يهاجوا علية و ليس الكورد الايزديين أو المسيحيين و لكن الدواعش جبناء و لهذا حاولوا الاعتداء على النساء و على الايزديين المسالمين.

الايزديون و بناتهم ضحايا و الضحايا دوما أصحاب حق و محل تعزيز و أحترام و علينا جميعا و خاصة المسلمين من الكورد أن يبدأوا بالمشاركة في فاجعة الايزديين ونصب تماثيل للضحايا الايزديات و على رجال الدين الايزديين أصدار بيان يعتزون فيها بالايزديات اللاتي تم الاعتداء عليهن و سبيهم كون المجتمع الايزدين يـتأثر بأقوالهم. كما على قيادة إقليم كوردستان و جميع القادة الكورد و سياسييها و رجال الدين الكورد المسليمن و الكاكائيين اصدار بيانات يعتزون فيها بالبنات الايزديات اللاتي تم الاعتداء عليهم و سبيهم كونهم ضحايا يجب حمايتهم و الاعتزاز بهم و مساعدتهم في محنتهم و عدم ربط ما حصل بشرف الأشخاص و شرف العائلة و الاخوان و الأزواج بل له علاقة بالشرف الكوردي بشكل عام و بكرامة الكورد و أن الإرهابيين يحاولون أهانه الكورد من خلال الايزديين. أن الدواعش لم يختاروا أي أمرأة ايزيدية بشكل شخصي كي يخجل منها المعنيون، بل أنهم استهدفوا اية أمرأة أيزدية سواء كان زوجها أو اباها أم أخوانها عسكريا أو مدنيا و هذا يعني أن الجميع ودون تمييز كانوا مستهدفين و لم يسلم من الايزديات أي منهن و كان عليهم أما الاسلمة و الزواج بالاكراه و تحت التهديد من داعشي أو القتل. هؤلاء الايزديات لم يختاورا دينهم و ولدوا وهم على دين أبائهم و أجدادهم و اسرهم كان بالاكراه و تحت تهديد القتل من قبل داعش، لذا فالفاجعة التي هم فيها هي ليست من اختيارهم بل تعرضوا لها بسبب دينهم و ارتباطهم بمبادئهم الدينية و الإنسانية و هذا يجعل من هؤلاء الايزديات رموزا دينية و قومية للايزديين و للكورد و أشرف من الشرف الذي يتحدث عنه البعض و يريدون بها اضطهاد الايزديين.

 

متابعة: البارزاني وفي اخر تصريح له بصدد هروب قوات البيشمركة في منطقة سنجار و دون قتال أمر بمحاسبة من أسماهم (بالمقصرين)، كما أعترف الكثير من قادة هذا الحزب بأن الذي جرى كان أنسحابا و ليس بهرب من جبهات القتال. تصريح البارزاني و باقي قادة حزب البارزاني يجتمعان في نقطة واحدة و هي أن بيشمركة هذا الحزب في منطقة سنجار لم يقاوموا و تركوا المنطقة دون قتال سواء كان ذلك أنسحابا أو تقصيرا. و هذا بحد ذاته يعني بأن قتل الايزدييين في منطقة سنجار هي نتيجة لتركهم يلقون مصيرهم لداعش.

كان بأستطاعة قوات البيشمركة أخلاء المنطقة من المدنيين قبل الانسحاب، و كان بأستطاعتهم أيضا الصمود لساعتين أمام داعش كي يفسحوا المجال أمام الايزديين كي يتركوا قراهم. و لكن الذي حصل أن قوات بيشمركة حزب البارزاني لم يصدروا أوامر الانسحاب بشكل منظم و لم يقاوموا من أجل أنقاذ المدنيين. و بهذا تتحمل هذه القوات و قادتها مسؤولية تعريض الايزديين للقتل و مسؤولية تنفيذ عمليات القتل تقع على داعش. أي أن الطرفان يتقاسمان الجريمة كل حسب مسؤوليته و حسب مشاركته في التمهيد و تنفيذ الجريمة.

حزب البارزاني و في تصريح جديد له أدان ما تعرض له الكورد الايزديين في قرية كوجو من قتل لحوالي 80 رجلا من الايزديين و بدم بارد من قبل داعش. هؤلاء الذين تركوا من قبل قوات بيشمركتهم يلقون هذا المصير المحتوم.

قتل الايزديين من قبل داعش ليس بالشئ الجديد و كان أمرا معروفا للجميع و خاصة من قبل الكورد و تركهم بيد داعش كان بمثابة تركهم للموت و لهذا فأن هذه الجريمة هي من نوع مع سبق المعرفة و ليس شيئا فيه أحتمال لنجاة الايزديين.

على قيادة حزب البارزاني القيام جديا بمحاسبة من يسمونهم بالمقصرين و بشكل علني و بأسرع وقت ممكن و عدم التضليل على هذه الجريمة من خلال البيانات و الوعود.

البارزاني بشخصة قال أن المجرمين الذين نفذوا كارثة حلبجة نالوا عقابهم، و الذين تسببوا في كارثة سنجار أيضا يجب أن ينالوا عقابهم. في حلبجة لم يكن الكورد يديرونها و لكن سنجار كانت تحت الإدارة و الحماية الكوردية لذا فمسؤوليتها مشتركة لان قوانين الدولة تحتلف عن قوانين المقاتلين.

بغداد-((اليوم الثامن))

وصف النائب عن الأتحاد الوطني الكردستاني شيركو ميرزا، أتهام نواب من دولة القانون لقوات البيشمركة بـ (الميليشيات) بأنه تأزيم للوضع السياسي.

وقال ميرزا في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن)) ان تصريحات بعض نواب دولة القانون ضد قوات البيشمركة، متشجنة ولا تخدم وضع العراق في الوضع الراهن”.

وأضاف النائب عن السليمانية” ان قوات البيشمركة مثبتة بالدستور العراقي، فهي قوات تدافع عن كل شبر من أرض العراق”، مبيناً” ان وصفها من بعض عقليات تتصيد بالماء العكربأنها ميليشيات، بأنه دليل على فشله السياسي وصب فشله على الأخرين”.

واشار الى” ان الذين يحاولون تأزيم الوضع بتصريحات وأتهامات لا مبرر لها، لا تهمهم المصلحة الوطنية ولا المواطن العراقي”، مضيفاً” ان البيشمركة لم تطلب من أحد مساعدتها، والأتحاد الاوربي عندما يدعم القوات الكردية بالسلاح ، ليس من أجل الأنفصال، وأنما للدفاع عن المحافظات التي أغتصبتها داعش”.

وكان نواب من إئتلاف دولة القانون، عدوا عزم الاتحاد الأوربي تسليح إقليم كردستان بأنه لا يختلف عن صفقات التسليح بين المافيا والجماعات القومية في دول افريقية وأسيوية تشهد نزاعات قبلية أو عرقية، وطالبوا بالتراجع عن قراره التزاماً بالأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدين أن أية صفقة تسليح يعقدها الإقليم تعد انتهاكا صريحا للدستور العراقي.(A.A-4)

الانبار–((اليوم الثامن))

أفاد مصدر امني، السبت، بان سرايا الدفاع الشعبي والقوات الأمنية أسرت 55 من “داعش” خلال عملية أمنية استباقية في منطقة الهيتاوين جنوب شرق الرمادي .

 

وقال المصدر ان عناصر داعش اعترفوا بان قياداتهم فروا من ساحات القتال في وقت سابق الى أماكن مجهولة وتركوهم صيدا سهلا للقوات الأمنية وسرايا الدفاع الشعبي .

 

واضاف مصدر إن “قوة خاصة من سرايا الدفاع الشعبي والقوات الأمنية تمكنت من اسر 55 إرهابيا كانا متواجدين في منطقة الهيتاويين من تنظيم داعش بعد ان شنت سرايا الدفاع الشعبي هجوما مباغتا لأوكارهم في المنطقة وتم تحرير المنطقة بالكامل من الدواعش “.

ت/أ- ن /

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طبّل مرتزقة المالكي من كتاب وأنصاف مثقفين وجهلة واميين وفاسدين وسياسيين منتفعين داخل العراق وخارجه لأعلانه الإستسلام ورفعه الراية البيضاء, معتبرين خطوته بالكف عن عصيانه والخضوع للآليات الدستورية على انها ستدخله التاريخ! وكأن التاريخ سيكتبه هؤلاء المرتزقة.

فالتاريخ سيكتب بأن المالكي ظل ولآخر لحظة متشبثا بمنصبه ومتحديا إرادة المرجعية الدينية الممثلة بآية الله العظمى علي السيستاني راعي العملية السياسية وعلى الرغم من مطالبته بعدم التشبث بالمنصب ولعدة أشهر خلت , وبالرغم من وصول رسالة واضحة  بهذا الشأن من المرجع لقيادة الدعوة التي أخفتها لمدة شهر وكشفت عنها بعد ان وصلت لطريق مسدود.

والتاريخ سيكتب بان المالكي لم يرفع راية الإستسلام إلا بعد أن انفض عنه صحبه ورفاقه في حزبه وفي إئتلافه عندما إنشق ٥٠ عضوا منه ورشحوا حيدر العبادي. والتاريخ سيكتب بأن المالكي لم يرفع راية الإستسلام إلا بعد أيقن بأن امريكا تدعم العبادي وبريطانيا وفرنسا والقوى الوطنية العراقية. والمالكي يكفيه عارا أنه كان يعزف على قيثارة الولاية الثالثة عندما كان يذبح تنظيم داعش مئات المواطنين اليزيديين ويسبي نساؤهم ويهدم قراهم ويحاصرهم في أعالي الجبال.

والمالكي رفع راية الإستسلام بعد أن فشلت محاولاته لأدخال العراق في جحيم كما هدد وبعد ان لوح مستشاروه ببحر من الدماء أن لم يكلف. والمالكي رفع راية الأستسلام بعد إنفض عنه ١٧ نائبا من النواب ال ٢٨ البائسين الذين تجمعوا حوله يطعنون بدستورية ترشيح العبادي وبرئيس الجمهورية وبأمريكا ولم يتبقى سوى الخالق المعبود يوجهوا له اللوم.

إذن لم يرفع المالكي راية الإستسلام لكي يحفظ كرامته التي تمرغت في الوحل بل إنه رفع الراية بعد ان أيقن بأن عجلة التاريخ  لن تعود الى الوراء وأيقن بان العبادي سيحظى بدعم الرجعية يوم الجمعة وبعد أن اعلنت ايران تأييدها له, وحينها أيقن المالكي بأن تشبثه بالمنصب وعدم خضوعه للآليات الدستورية ولتوجيهات المرجعية ولنداءات القوى الوطنية وللأصوات الدولية سينتهي به الى محاصرته في رئاسة الوزراء واعتقاله او قتله.

ولذا فقد رفع المالكي راية العار ليحفظ دمه وقد قال أبي عبدالله الحسين عليه السلام( الموت أولى من ركوب العار).
بذلت المرجعية الدينية العليا، وقبل أسابيع من بداية الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية اﻻخيرة، بذلت جهودا كبيرة من خلال منبر صلاة الجمعة، لتقديم مجموعة من النصائح والإرشادات للناخب العراقي، لاختيار اﻻصلح واﻻكفأ في تلك اﻻنتخابات، وركزت المرجعية في نصائحها تلك على مبدأ مهم الا وهو التغيير.
ورغم وضوح طرح المرجعية العليا، ووضوح مطلبها في أهمية حدوث تغيير في الواقع العراقي، تعالج من خلاله المشاكل اﻻمنية والسياسية والخدمية التي يعيشها العراق، الا اننا عشنا جدال عقيم حول معنى التغيير الذي تحدثت عنه المرجعية، وان كانت المرجعية تقصد تغيير أشخاص معنيين متصدين لقيادة البلد، فلماذا لم تصرح بأسمائهم، أم إن المرجعية كانت تقصد تغيير المنهج واﻻسلوب في إدارة الدولة، بعيدا عن الأسماء او الأشخاص او المناصب، ام إن التغيير الذي سعت إليه يشمل اﻻمران اﻻشخاص والمنهج واﻻسلوب معا.
وبقى هذا الجدل مستمر، ويبدو ان المرجعية العليا شعرت ان هنالك أطرافا أخذت تغير معنى التغيير الذي قصدته، وأخذت تحاول قدر اﻻمكان أبعاد الناس او التشويش عليهم عن المعنى الحقيقي للتغيير الذي قصدته المرجعية.
ولهذا وجدنا ممثلي المرجع الديني اﻻعلى السيد السيستاني (دام ظله) سماحة الشيخ الكربلائي وسماحة السيد الصافي، اخذوا ومن خلال خطب الجمعة المتلاحقة، أعطاء أشارات أكثر وضوحا عن التغيير الذي تنشده المرجعية، وهو إنهاء حالة اﻻزمات التي يعيشه البلد، بحيث أصبحت نهاية اﻻزمة هو بداية أزمة جديدة، ومعالجة حالة الفساد المالي واﻻداري داخل مؤسسات الدولة، ومعالجة الخلل في اهم المؤسسات الا وهي المؤسسات اﻻمنية، وغيرها من اﻻشارات.
ورغم كل هذا الوضوح، إلا إن الكثير من الناس بقت في جدال معنى التغيير، وبتأثير بعض المؤسسات الإعلامية التابعة ﻻحزاب السلطة، والتي أخذت المواطن بعيدا عن رغبة المرجعية، حيث أنها راحت تروج على ان التغيير الذي تنشده المرجعية هو تغيير المنهج ﻻ الأشخاص، ومن هذا التغيير هو تشكيل حكومة اغلبية سياسية وانهاء موضوع المحاصصة والتوافق الوطني.
وبقى هذا التضليل مستمر حتى يوم اﻻنتخابات، وبقى الكثير منا بعيدا كل البعد عن حقيقة التغيير الذي ابتغته المرجعية، وظهرت نتائج اﻻنتخابات وبدأ مارثون اختيار المناصب الرئاسية.
ومع هذا بقت المرجعية ترسل اﻻشارات حول رسم المستقبل السياسي، وتوضح أكثر للناس الذين لم يفهموا او أنهم يظهرون أنفسهم بعدم الفهم لقصد المرجعية بالتغيير، فمع قيام البعض برفع شعار حكومة اﻻغلبية، المرجعية تحدثت عن حكومة توافق بمشاركة كافة اﻻطراف والمكونات العراقية، وأهمية أن تحظى الحكومة بقبول وطني واسع.
الا ان عباد الكراسي والمناصب بقوا بعيدا عن رغبة المرجعية وطرحها، وبقوا مستمرين بتظليل الناس وأخذهم بعيدا عن رؤية المرجعية ﻻخراج البلد من أزمته الخانقة، من خلال تأثيرهم اﻻعلامي وسيطرتهم على أهم المؤسسات الإعلامية في البلد، فبقوا متشبثين بمناصبهم وكراسيهم، فما كان من المرجعية إلا أن تعطي أشارة أكثر وضوحا، لتدعو لعدم التشبث بالمناصب وان تكون مصلحة البلد فوق كل اعتبار، ومع هذا بقى التشبث بالكرسي والمنصب واﻻبتعاد عن رغبة المرجعية هو منهج الطرف اﻻخر واسلوبه بالتعامل مع الواقع.

ورغم انفراج شيء من اﻻزمة، وان رغبة المرجعية العليا كانت أقوى من كل الضغوطات واﻻغراءات واﻻكاذيب، لكنني أود أن أسأل، أيعقل إننا كنا بحاجة لكل هذا الجهد والوقت لكي نفهم إشارات المرجعية وحديثها؟ أيعقل إننا استغرقنا كل هذا الوقت لكي نفهم كلمة واحدة قالتها المرجعية؟ في حين إننا في كل مناسبة وحدث، ندعي إننا أبناء المرجعية وجنودها.

السبت, 16 آب/أغسطس 2014 12:13

خذلوا الإيزيديين ..... جاسم ألياس


راود الإيزيديين في سنجار هاجس القلق بعيد سقوط الموصل ، و زال حين قدم البيش مركة من كردستان متخذين مواقع الحماية حول مجمعاتهم وقراهم ، علت المعنويات ، إطمأنّوا ، ومضوا إلى دورة حياتهم اليومية . وذات صباح أفاقوا وإذا بمدينة سنجار تُحتل ، إذا بزمر الفواحش تزحف إليهم من شمال الجبل وجنوبه ، وإذا بمسؤول الفرع الأول وقادة وحدات البيشمركة هناك ينسحبون ، إنسحاب أم هروب ..؟ ، هذا في الوقت الذي توفرت فيه كل متطلبات المقاومة : أسلحة متوسطة ، خفيفة وثقيلة ، خنادق ومتاريس ترابية حول المجمعات ... بيشمركة ، أبناء عشائر ، كوادر حزبية ، موظفون وطلبة ، عمال وفلاحون وجبل أشم لو أحتمى به فوج لأذاق من قممه الإرهابيين الموت الزؤام ، نعم ، كان في متاح أولئك القادة الذين تلتمع فوق أكتافهم أقراض ذهبية أن يصمدوا ، كان سيصلهم المدد من برزان ، دهوك ، سليمانية وأربيل ، من أحزاب كردستانية وراء الحدود ، ومن القوة الجوية في بغداد ،

لكن هربوا ، وماج الطوفان ، دقّت طبول حرب الإبادة رقم 73 ، الإيزيديون من جديد بين حمم الموت : قتلى : آلاف ، سبايا : ألف وخمسمائة إمرأة يعرضن الآن مع مسيحيات في سوق جوار ٍفي الموصل ، ماذا بعد ..؟! : دفن أحياء بينهم أطفال ، ماذا بعد ..؟ مائة وعشرون ألفا هربوا إلى الجبل حيث الجوع ، العطش ، حيث هلاك مرضى ، ، ذوي إحتياجات خاصة ، كبار سن ورضّع ، وأيضا ً : قرابة ربع مليون نزحوا إلى الإقليم تاركين وراءهم ربوع ماضيهم العريق ، بيوتهم وما يملكون ،

إذن خلت سنجار من سكانها الأصليين ، وهو ما يدمي القلوب ، يُدْمي أنْ سلب شذّاذ الآفاق الأرض العزيزة التي أهدى الأجداد زرقة عينيها قرابين الشهداء عبر بوابات ألف سنة ونيف من القهر والمعاناة أمام جحافل التكفيريين ، .. ، والآن في القرن الواحد والعشرين من جديد ينقضّ عليهم الأغوال ، من جديد يُشرّدون ، يُقتلون ، ويُسبون ..، كل شئ غدا حفنة ريح ....الآمال الأراجونية التي كانت تتدلى من عيون الشبيبة ، جلسات العشيرة حول مواقد النار في ليالي الشتاء ..، قبور الراحلين وهي تتساءل عن أنفاس الأحبة والأقارب ما بالها تغيب ..، سنجار غريبة عن مدارات الكون ، عن أغاني الصبايا في مواسم الحصاد ..، سنجار تبكي ، تبكي الينابيع وأشجار الزيتون ، دورة الطواحين وعيون العصافير ...تبكي لهذا الزمن الردئ ، زمن اللامنتمين ، النفعيين والإنتهازيين ، آه لو أمتلك أبناؤها السلاح...؟ كم طالبوا به وحجبوه عنهم ، ألم يقاوموا حين وجدوه في قرية سيبا شيخ خدر ..؟ ألم يقارعوا المجرمين أربعة ساعات متواترة ضربوا فيها أروع آيات البطولة مع بيشمركة شجعان من دهوك رفضوا أوامر الإنسحاب ، وإذ نفذت آخر إطلاقة علوا رموزا منيرة في سفر المبادئ والرجولة ،

إذن هرب اولئك المسؤولون ، تركوا بني شنكال في مهب القتل والتشريد والسبي ، وبذلك طعنوا في الصميم قيم المروءة والشهامة ، طعنوا القيم الثورية التي طالما تمسّك بها البيشمركة الأبطال طيلة سني نضالهم ...كان الأولى بهم أن ْيعبروا بوّابة الإستشهاد على أن تلحقهم إدانة الجيل الحاضر والمقبل ، ، .. لا بدّ من تقديمهم إلى سدّة القضاء .....كفى للمبررّات ...كفى للعواطف في حجب العدالة ...لا بد من الحزم ....

إسطنبول: ثائر عباس
أعلن رئيس الوزراء التركي، ورئيس الجمهورية المنتخب، رجب طيب إردوغان أمس، أن الحزب سوف يعلن عن اسم المرشح لخلافته في رئاسة الوزراء ورئاسة حزب «العدالة والتنمية» يوم الخميس المقبل بعد اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب، في خطوة تستبق المؤتمر العام للحزب المقرر في 27 أغسطس (آب) الحالي، يرى فيها مراقبون أنها محاولة من إردوغان لقطع الطريق على عودة رئيس الجمهورية الحالي عبد الله غل، الذي تنتهي ولايته في 28 الحالي، إلى الحزب والحكومة.
وقال مصدر تركي لـ«الشرق الأوسط»، إن «أسهم وزير الخارجية أحمد داود أوغلو عادت لترتفع بقوة، في ضوء رغبة إردوغان قطع الطريق أمام غل الذي عبر عن رغبته بالعودة إلى الحزب بعد نهاية ولايته»، بينما قالت مصادر قريبة منه لـ«الشرق الأوسط»، إنه «يفضل أن يرتاح لفترة على الأقل، لكنه سيبقى يخوض غمار العمل السياسي».
ورفضت المصادر التعليق على ما يقال عن محاولة إردوغان لقطع الطريق أمام وصوله إلى رئاسة الحزب والحكومة، مكتفية بالقول إن غل «سيبقى في موقع المسؤولية، إن شاء الله».
وكان ينظر على نطاق واسع إلى أن تعيين رئيس حكومة بالوكالة يبقي الباب مفتوحا أمام غل، على أساس أن المطروحين لخلافة إردوغان مؤقتا هم من الذين لا يحق لهم الترشح للانتخابات المقبلة، وفقا للنظام الداخلي للحزب الذي يمنع الترشح لأكثر من ثلاث مرات لمناصب الحكومة ومقاعد البرلمان. أما داود أوغلو فهو يحق له فترتين بعد؛ مما يجعل تعيينه رئيسا للحكومة تعيينا كاملا يهدف إلى قيادته الحزب والحكومة إلى ما بعد الانتخابات.
وتوقعت الكاتبة في صحيفة «زمان» التركية المعارضة، لاله كمال، أن غل سينتظر لمدة سنة بين عامي 2014 و2015 وسيركز على الفعاليات الانتخابية، وسيخطط للعودة إلى السياسة في الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في صيف 2015، وعودته هذه ستحدث ضجة كبيرة، ونقلت عن مصادر أن الرئيس غل «سيعود إلى العمل السياسي في انتخابات 2015 بدعم شعبي لاحتياج الدولة إليه، وينتهج استراتيجية تمكنه من تقلد منصب رئاسة الوزراء».
وكان إردوغان قال مساء الخميس، عقب مشاركته في حفل استقبال أقيم بمقر الحزب الحاكم، بالعاصمة أنقرة: «من المحتمل ألا يحدث الأمر (تسمية رئيس الحكومة) بالتكليف يوم الـ28 من الشهر الحالي، قد يحدث في الـ29، وبخصوص مسألة الاسم، فهذا الأمر سنناقشه في اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب الخميس المقبل، وعقب الاجتماع سنعلن عن الاسم المشترك الذي ستختاره جميع لجان حزبنا، أيا كان هو».
وعن كيفية العلاقة مع المعارضة بعد تسلم مهام عمله رسميا في الـ28 من الشهر الحالي، قال إردوغان: «لن يكون لدي وقت للقاء زعماء المعارضة كثيرا، لكن إذا تطلب الأمر عقد لقاءات معهم سأوجه لهم دعوة، لكن في حال رفض تلك الدعوة لمرتين أو أكثر فلن نوجه أي دعوات بعد ذلك، وهذا أمر علينا أن نوضحه مقدما».
وكانت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا قد أعلنت فوز إردوغان بالانتخابات الرئاسية، التي أجريت يوم الأحد الماضي، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة، التي تقرها المادة الرابعة من قانون الانتخابات الرئاسية، وذلك بحسب النتائج الأولية التي أشارت أنه حصل على 51.8 في المائة من إجمالي أصوات المقترعين.
وكشف إردوغان عن نيته تغيير النظام السياسي في تركيا، إلى نظام رئاسي، قائلا: «هدفنا أن نحصل على أغلبية في البرلمان المقبل، يمكنها إجراء التعديلات الدستورية اللازمة»، وأضاف: «علينا أن نفكر جديا، ولا ننسى أن أعين العالم بأسره متجهة إلينا، والعالم الإسلامي يتطلع إلينا»، وأشار إلى أهمية الانتخابات النيابية المقبلة، التي ستجرى في مايو (أيار) 2015، قائلا: «الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي، كانت بمثابة نقطة انطلاق من أجل الانتخابات النيابية المقبلة، فلقد رأينا أن توجه الشعب التركي في الانتخابات الرئاسية كان لصالحنا»، وشدد على ضرورة استعداد الحزب من الآن بشكل جيد للانتخابات النيابية، لافتا إلى أن «العدالة والتنمية» هو وجه تركيا الضاحك، وهو الضامن لخير البلاد والعباد، بعد الله تعالى».
ولفت إردوغان إلى أن الـ27 من الشهر الحالي سيشهد انعقاد المؤتمر الطارئ الأول للحزب، وأنهم يجرون حاليا الترتيبات اللازمة لذلك، وأعرب عن ثقته الكبيرة في قدرة الحزب على إظهار روح الجماعة، والتكافل خلال الاجتماع المرتقب، مضيفا: «ليتخذ المندوبون بعد ذلك القرار الذي يرونه مناسبا، وبإذن الله سننطلق نحو مستقبل واحد مع رئيس جديد للحزب، ورئيس جديد للوزراء».
إلى ذلك، انتقدت صحيفة «سوزجو» التركية المعارضة إردوغان الذي اتهمته بأنه «يسعى لتخليد اسمه عبر إطلاقه على الكثير من الأماكن والمشاريع في مختلف أنحاء البلاد»، وتهكمت الصحيفة على إردوغان في المانشيت الرئيس لها على صدر صفحتها الأولى، قائلة: «إردوغان السلطان السابع والثلاثين لتركيا»، وقالت الصحيفة إن إردوغان يرغب في أن يكون السلطان رقم 37 لتركيا خلفا للسلاطين العثمانيين الـ36 السابقين، لافتة إلى أنه يطلق اسمه على أماكن ومشاريع مهمة في مختلف أنحاء البلاد، على غرار ما كان يفعله السلاطين العثمانيين. وأضافت أن مشروع مطار إسطنبول الثالث، الذي جرى البدء فيه قبل شهرين ليكون أكبر مطار في العالم، سوف يحمل اسم إردوغان كذلك. وتضمن خبر الصحيفة قائمة بعدد من المشروعات وأنواع الطعام والمنتجات الأخرى والمواليد الذين يحملون اسم إردوغان ومنها استاد إردوغان (إسطنبول) وعبَّارة إردوغان (إسطنبول)، وسد إردوغان (ارتفين)، وجامعة إردوغان (ريزا)، وخطوط ترام إردوغان، ومتنزهات، ونوع جديد من الأسماك يحمل اسم رجب، ونوع جديد من الزهور يحمل اسم رجب، بالإضافة إلى علامة تجارية لعطر جديد باسم إردوغان.
alsharqalawsat

نفذت وحدات مقاومة شنكال ي ب ش وقوات الدفاع الشعبي عمليتين ضد مرتزقة داعش في منطقة شنكال. وفي العمليتين تم تدمير سيارة، ومقتل جميع العناصر الموجود فيها.

وبحسب ما أفاده مراسل وكالة أنباء هاوار من المنطقة، فإن وحدات مقاومة شنكال وقوات الدفاع الشعبي نفذت عملية في حوالي الساعة 20:00 ليلة أمس في قرية جداله ضد مجموعة من المرتزقة. وفي العملية تم تدمير سيارة بشكل كامل كما قتل جميع العناصر الموجودة فيها.

ونفذت العملية الثانية لوحدات مقاومة شنكال في قرية كزل كنت. وفي هذه العملية استهدفت سيارة للمرتزقة. وألحقت خسائر كبيرة بالمرتزقة. ولم ترد أنباء واضحة عن عدد القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة.

هذا وبعد تنفيذ العمليتين عادت وحدات مقاومة شنكال وقوات الدفاع الشعبي إلى مراكزها سالمة، دون أي خسائر.

firatnews

 

أيها القراء الكرام أيها المثقفات والمثقفون والمتنورون وأصحاب الشأن والأختصاص ومن كافة القوميات والعقائد والأديان والطوائف والمذاهب وعلى المعمورة أجمع والمحترمون وجميعآ.....

أرجو وأطلب وأقترح أن تعلموا وجيدآ بأنني ( أنسان ) وبكامل قوتي العقلية ولست من ذلك النوع من ( السفالة ) والأنحطاط والهبوط أو قلة الأدب والأخلاق ولا سامح الله.؟

عندما أشير وسأشير وأفضح وأنتقد وأكتب وأنشر العشرات والعشرات من التعليقات والتوضيحات والآراء الشخصية والدائمة والمماثلة والأكثر ( سخونة ) من العنوان أعلاه والمضمون أدناه وكما عهدتكم وبعنوان بارز وموجود أدناه …....

http://rojpiran.blogspot.de/

وهو ( قول ) كلمة الحق والصدق ولصالح الجميع ووالله يعلم أكثر ….................

لكن وبكل أسف أن ( الأغلبية ) منهما تم وسيتم رفضهما وعدم نشرهما من جانب السيدات والسادة المشرفون على ( البعض ) من المواقع الألكترونية الحالية والمحترمة وجميعآ.؟

قبل حوالي ( 50 ) عامآ من الآن وفي بلدة وقضاء ( تلعفر ) القريبة حوالي ( 40 ) كم من بلدة شنكال وذات الغالبية المسلمة التدين والتركمانية اللغة والمحترمون وجميعآ..........................

حدث ( مزحة ) وسؤال بسيط البداية والضحكة ومن ثم التحول الى ( حوار ) ساخن بين أحدهم وصديقه أو زبون محله من الديانة الأيزيدية هناك ومن ثم بين التلعفري ورجل دين مسلم.؟

سأل صاحب المحل من الأيزيدي الشنكالي البسيط العقل ومن ناحية ( عدم ) التعلم وعدم القرأة والكتابة عن ديانته قديمآ وحديثآ.؟

فقال له هل أنت ( أيزيدي ) الديانة فقال له نعم وبكل فخر ورأس مرفوع.؟

فضحك ومزح التلعفري معه وقال وأن كان ( ئيزي ) لم يقبلك أيزيديآ.؟

فضحك الأيزيدي ومد يده الى ….....................وقال هو سيحدد لي أحدى البنات الجميلات الموجودات بين ديانة ( الفحل ) و الجنس.؟

صمت التلعفري وتفاجأ من كلامه ( الصادق ) بأنه وفعلآ هناك ( البعض ) من الأديان تقبل شخصآ ما بين صفوفهم ومهما كان وسيكون ماضيه ( القذر ) الأسود وعبادة ( الشيطان ) مثلآ.؟

هنا سأتوقف قليلآ وخروجآ من تلك وهذه ( المزحة ) والضحكة والتحدث والتوضيح والتنور لكم وجميعآ وخاصة لكل من كتب وسيكتب عن ماهي ( حقيقة ) علاقتنا نحن مؤمني ( أزداه ) العقيدة أو الديانة الداسنية الأيزيدية الكوردية الجغرافية اللغة والقومية العريقة.؟

أو ما سميت وفيما بعد ب ( الطائفة ) اليزيدية الأموية العربية المسلمة السنية الفكر والمذهب والحديثة العهد مع المدعوين وعربيآ اللغة وهما ( أبليس ) والشيطان.؟

آملآ وبكل الرجاء والمعلومة الجريئة والصريحة والصادقة و ( 99 % ) أن يستفيدوا من هذه النقاط والتوضيحات أدناه عند الكتابة والنشر عنا وبعد الآن.؟

1.فصل ( ترجمة ) وحقيقة وتأريخ خلق وظهور ونشر التسميتين ( أيزيدي ) ويزيدي.؟

أي بمعنى أن التسمية ( الأولى ) أعلاه وهم ونحن الأيزيديين ( بقايا ) تلك وهذه الأقوام والشعوب الآرية الميثرائية ( العابدة ) لنور الشمس وقبلها كلمة ( أزداه ) وخوه داه.؟

أي الخالق نفسه أو الرب والله الحاليتين و بلغة ليست لغتهم وهي اللغة العربية الحالية.؟

أما التسمية الثانية والحديثة العهد ( الطائفة اليزيدية ) فليست سوى بقايا ومخلفات ذلك الخليفة العربي المسلم السني المذهب ( يزيد بن معاوية ) حوالي عام ( 60 ) للهجرة المحمدية.؟

2.هنا ستبدء وستظهر ( لب ) وحقيقة المضمون لا وبل ( التستر ) والهروب ومحاولة حجب القمر وبواسطة ( غربال ) عتيق بيننا نحن ( الأيزيديين ) الأصلاء والقدماء من جهة ومؤمني فكرة اليزيدية الحديثة من جهة أخرى والأسباب كثيرة وبحاجة الى ( كتاب ) آخر.؟

حيث هم السبب والمسبب ( الأول ) والأخير عن حدوث ( كل شئ ) وكل ما حدث بحقنا وظلمآ وكذبآ من القصص والخرافات والتهم الباطلة وجلب الهجمات والفرمانات ( الأنفال ) العربية والأسلامية الحديثة ولأكثر من ( 72 ) مرة ومنذ يوم 3 / 8 / 2014م قد بدأت الرقم ( 73 ) ولا تزال جارية ( الهمج ) و القتل وسب وأغتصاب النساء وتحت مسمى عابدي الشيطان.؟

في منطقة شنكال وقرية ( كوجو ) المظلومة اليوم خير المثال ( السارخة ) بوجه هذه الوحوش والبهائم البشرية الأسم من الدواعش الأنذال ومن لف لفهم.؟

3.ليست هناك أية ( دليل ) كان وسيكون نوعه بأن الأيزيديين وقبل عام ( 467 ) للهجرة كانوا يعرفون أو يستعملون أو يزعجون من لفظ وعدم ( نعت ) وشتم كلمة الأبليس والشيطان الحاليتين الأستعمال عند الديانتين المسيحية والأسلامية وفقط.؟

أ.؟ أنهما كلمات منقولة وترجمة من كتاب ( الأنجيل ) المسيحي التدين والعبري الكتابة.؟

تم نقلهما الى كتاب ( القرآن ) العربي اللغة والتدين وفيما بعد.؟

للعلم أن المسيحيين الأجانب اللغة ( المانيا ) مثلآ ويوميآ وهنا وهناك يستعملون هذه الكلمتين

Teufel تعني الأبليس والشيطان الألمانية اللغة والأسباب كثيرة.؟

لكن أن ( 99 % ) من الأيزيديين الموجودين في هذه الدولة وبقية دول المهجر والمحترمون وجميعآ لا يعرفون أو يفهمون المعنى.؟

السبب قد سمعوا عن هذه الكلمتين أعلاه وبواسطة اللغة العربية وفقط.؟

ب.بعد ظهور ومجيئ ذلك ( الشيخ ) والتصوف العربي الأسلامي ( التعلم ) القرأة والكتابة ( عدي ) بن مسافر الأموي واللبناني البعلبكي الولادة الى ( معبد ) أجداده الأوائل ( لالش ) النوراني وقيامه ب ( تجدد ) وأحياء ونشر ديانتهم الداسنية الأيزيدية الحالية بسبب ( بدء ) وظهور وسيطرة وفرض ( الأسلام ) في حدود الدولة العراقية الحالية وهي ( كوردستان ) المحتلة والمقسمة بين ( العرب ) والترك والفرس وغيرهم وحاليآ.؟

كان هناك ( هدؤ ) وسلم في المنطقة وبعد عدة مفاوضات مع ( الراهب ) وتلك الأباطرة المسيحية ( حنا ومار حنا ) الذين كانوا قد حولوا ( لالش ) الى دير وكنيسة المسماة حاليآ.؟

لكن وهنا هو ( الخطر ) وبعد حوالي ( 100 ) عامآ على ( وفاة ) ذلك الشيخ والمرحوم عدي ( الأول ) أعلاه ظهر ( أبن ) أخيه وهو الشيخ والمرحوم ( حسن ) وحسب شجرة عائلتهم أدناه...

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%AF%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%81%D8%B1

وأدناه …..

الشيخ حسن وشجرة عائلته
الشيخ حسن هو شمس الدين أبو محمد المعروف بالشيخ حسن: المولود سنة 591هـ /1154م وهو ابن: صخر بن صخر بن مسافر: المعروف بالشيخ أبو البركات والملقب بأبي المفاخر المشهور بالكردي.؟

توفي سنة663 هـ / 1217 م

كان يسمى الشيخ ( عدي الثاني ) بن ابي البركات ابن عدي بن مسافر بن اسماعيل بن موسى ابن مروان بن الحسن بن مروان بن ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك ابن مروان ابن الحكم الاموي القرشي.؟
كان لاسماعيل ولدان

مسافر وابي بكر وكان ابو بكر متزهدا ورجل علم ودين.

تزوج مسافر من سيدة ذات حسب ونسب وهي السيدة زبيدة......
(
قبرها لايزال موجود في ( بعلبك ) ويتردد عليه الكثيرون ليتبركوا) ثم اشار ابي بكر على اخيه الاصغر مسافر ليتزوج من سيدة كبيرة في ( السن ) ولكن من عائلة عريقة هي نفسها عائلة النبي محمد .؟
وهي السيدة ( اسيا ) بنت سعد من بني اسد الازدي.؟
وهي من بنو كنانة واخوة لبنو بكر ومن بكر بنو عبد مناف جد النبي ..؟
اي انها بهذا ستكون ايضا من اقرباء الشيخ مسافر الذي يرجع نسبه الى مروان ابن الحكم اولاد ابي سفيان بن معاوية الذين هم اولاد عمومة النبي.؟
وقد انجبت السيدة اسيا صبيا وهو عدي ( الشيخ عدي) ولهذه السيدة تقديرا كبيرا لدى الايزيدية...
حيث يطلقون عليها اسم (ستيا ايس) ولها قدسيتها الخاصة حيث انها والدة الشيخ عدي.؟
لم يتزوج شيخنا الجليل بل بقي راهبا في خدمة دينه.؟
كان لمسافر ولد اخر من زوجته السيدة ( زبيدة ) وهو صخر الملقب بابي البركات الذي تزوج من امرأة من قرية ( باعذرة ) / قضاء الشيخان / نينوى ….

اومن احدى القرى المجاورة لها التي انجبت له الشيخ ابو بكر والشيخ اسماعيل والشيخ عبد القادر والشيخ صخر ولقب هذا الاخير بالشيخ عدي الثاني ابي البركات.؟
لانه كان قد لقي تربيته وتعليمه وتزهده على يد عمه الشيخ عدي الاول.؟

لذا سمي بالشيخ عدي ( الثاني ) تيمنآ بالشيخ عدي الأول.؟

للشيخ عدي الثاني اولاد وهم …...........
الشيخ حسن والشيخ فخر الدين والشيخ شرف الدين والسيدة حبيبة.؟
.
تزوج الشيخ حسن من سيدة من ( الشام ) من ابناء عمومته وسيدة اخرى من بلاد القوقاز هم اولاد واحفاد الشيخ حسن من زوجته المغولية .؟
الشيخ حسن هو ابن عدي الثاني ولد سنة 591 هجرية.؟
وللشيخ ابناء وهم الشيخ ( شرف الدين ) والشيخ زين الدين والشيخ ابراهيم وكان له ابن بالتبني اسمه الشيخ موسى.؟
اما الشيخ ( شرف الدين ) فقد كان له شأن ( كبير ) خاصة لدى جبل سنجار.؟

له ولد وهو ( زين الدين ) يوسف بن شرف الدين محمد.؟
الذي سافر إلى ( مصر ) وانقطع إلى طلب العلم والتعبد فمات في ( التكية ) العدوية بالقاهرة.؟
المصادر.....

ايزدياتي, تأليف خليل جندي و بير خدر ….

اليزيدية، تأليف سعيد الديوه جي.

اليزيديون في حاضرهم وماضيهم، تأليف عبد الرزاق الحسني. ـ

اليزيدية، أحوالهم ومعتقداتهم، تأليف الدكتور سامي سعيد الأحمد. ـ

اليزيدية وأصل عقيدتهم، تأليف عباس الغزَّاوي.

اليزيدية ومنشأ نحلتهم، تأليف أحمد تيمور.

ما هي اليزيدية ومن هم اليزيديون تأليف محمود الجندي ـ مطبعة التضامن ط1 ـ بغداد 1976م.

كرد وترك وعرب، تأليف ادموندز ـ ترجمة جرجس فتح الله. ـ مباحث عراقية، تأليف يعقوب سركيس.

الأكراد، تأليف باسيل نيكتن. ـ مجموعة الرسائل والمسائل، تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية. ـ رحلتي إلى العراق، تأليف جيمس بكنغهام ـ رجمة سليم طه التكريتي. ـ جريدة التآخي العراقية، بغداد 16/9/1974م. ـ العراق الشمالي، تأليف الدكتور شاكر خصباك. ـ تاريخ الموصل، تأليف سليمان الصايغ. - المختصر في أخبار البشر (3 / 40) القاهرة 1325 هـ. - دول الاسلام (2 / 51) حيدرآباد 1337 هـ. - مرآة الجنان (3 / 313) حيدر آباد 1338.......................

 

فتعلم الشيخ حسن أعلاه ( القرأة ) والكتابة والمعرفة في ( مدرسة ) الشيخ عبد القادر الكيلاني الأسلامية في ( بغداد ) العاصمة العراقية الحالية والموصل والشام والأزهر وغيرهما وحصل على ( لقب ) الشيخ عدي الثاني.؟

فكتب ونشر عدة مجلدات عربية اللغة مثل ( مصحه فا ره ش ) المصحف الأسود والجلوة لأهل الخلوة ومحك الأيمان وهداية الأصحاب وغيرهم.؟

هنا بدأت ( الصراع ) الأداري والطائفي على ( تولي ) المنطقة لا وبل ( الكذب ) والتهم الباطلة بحقنا مثل ( عبادة الشيطان ) أعلاه والأخطر هو أتهامنا بمقتل ( الأمام ) الحسين وأخيه الحسن بينه وبين ( والي ) الموصل بدرالدين لؤلؤ أدناه ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%AF%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86_%D9%84%D8%A4%D9%84%D8%A4

فقام ب ( سرقة ) ونقل وتحوير العشرات من القصص والخرافات والعادات والتقاليد ( الغريبة ) عنا الى ( لالش ) كوردستان وشنكال مثل قصة ( آدم وحواء ) والجنة المزعومة وأبراهيم الخليل وأبنه أسماعيل وبناء المكة وعين الزمزم وجبل العرفة وغيرهم في لالش.؟

فمنذ ذلك العام حوالي ( 644 ) للهجرة المحمدية دفعنا ولا زلنا ندفع ( العقوبة ) ونيابة عنهم كذبآ وتهمآ باطلة ولحد ( اليوم ) والى حين كشف الحقيقة ( البعيدة ) والغير مرغوبة الكشف.؟

العودة الى ( النكتة ) والمزحة والحقيقة العنوان والمضمون أعلاه...........................

السؤال موجه الى ( الجميع ) وهو هل كان ذلك الأيزيدي الشنكالي البسيط التعلم.؟

كان و لا يزال وسيكون والى ( الأبد ) صادقآ في كلامه بأنه هناك ديانة هدفها ( الأول ) والأخير هو ( الفحولة ) وعبادة الجنس وفقط.؟

نعم ونيابة عنه قلت وسأكرره الف مرة ومرة بأن هولاء الدواعش ومؤيديهم ليسوا سوى ( دين ) الجنس والفحولة و القذارة والنجاسة ( الموروثة ) من خلفيات سابقة.؟

الدليل على كلامي هذا وبأختصار أنهم وقبلهم فعلوا هذا وسيفعلون وأن ( سكت ) وسمح لهم الجهات والمنظمات والدول المتقدمة ( مجلس ) الأمن الدولي والتحالف العسكري وغيرهم حيث يدعون كذبآ ودجلآ بأن ( الأنسان ) الأيزيدي وكل من ليس ( مسلم ) التدين ( حرام ) التدين وأن قتله ( حلال ) التصرف والحماقة.؟

لكن والسؤال والغريب في الأمر هو قيام هولاء الدواعش والقاذورات المتجمعة من هنا وهناك بخطف وأسر وسبي وأغتصاب ( البنت ) والمرأة الأيزيدية وغيرهن في ( شنكال ) اليوم وأعتبارهما ( حلال ) لهم وتطبيقآ وتنفيذآ لوجود عدة كلمات وجمل أو آيات موجودة وسارية المفعول لهم في كتاب ( القرآن ) العربي اللغة وسورة ( الأنفال ) أدناه ….

http://www.mumsema.com/kuran_oku/8.html

والآية 68 أدناه حيث تقول …....................

(68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

للعلم وقبل حوالي ( 20 ) عامآ من الآن قام ( شاب ) يزيدي شنكالي التسمية ب ( حمل ) أخته وبعد أن كشفت وفضحت أمرهما ( هرب ) ودخل ذلك الشاب الى ( جامع ) أسلامي هناك متسلمآ مسلمآ التدين وفورآ.؟

ناد ( الأمام ) وخطيب الجامع وقائلآ ( أيها ) المسلمون كافة أبشركم ب ( زيادة ) أخآ لكم في الأسلام فهو ( حلال ) طاهر وسيدخل الى ( الجنة ) وقبلي أيمانآ.؟

على كل حال وأحوال ورأي شخصي ودائم قلت وسأقول والى الممات أن هذه ( البنت ) والنسوة الأيزيديات الطاهرات النظيفات البريئات التي وقعهن في أيدي هولاء الدواعش القذرة وبعد قيامهم بفعلتهم الفحولية السوابق وأبآ عن الجد.؟

قررن وسيقررن ( الأنتحار ) والموت وبشرف ومن فوق قمم جبل شنكال الطاهر ( اليوم ) وغدآ والى الأبد وعدم قبول ( الأيمان ) والدخول والبقاء في ( دين ) يقبل في صفوفه كل شئ.؟

بير خدر شنكالي

16.8.2014

 

 

بعد ألمتلكئات من تنصيب رئيس للوزراء, وما عانته الحكومة من عدم الجدوى, في الوصول الى حل مع ألمتشبثين في المناصب, وعدم اعارة الأهمية الى ما يعانيه المواطن ألعراقي, من نقص في الخدمات, و الانفلات ألامني, والصفقات ألفاسدة التي تسربت من تحت أيديهم ومن بين ايديهم, ناهيك عن التجاوزات بحق رجال الدين ألذين لهم الشأن الأكبر في الشؤون السياسة, محاولات من قبل تلك الكتل على تهميش رأيهم في التدخل بسياسة العراق والانشغال بالمقلدين, وتحجيم دور رئاسة الجمهورية وصلاحياته الواسعة.

رئاسة الوزراء ومالها من صلاحيات كبيرة, من تشكيل الحكومة ألمقبلة, تصب عند مصلحة الشعب, وما عاناه من حرمانٍ وفقر, صلاحيات واسعة, أرى ان أمانة جدا ثقيلة, تقع على رئيس الوزراء يجب ان يؤديها الى صاحبها خلال ثلاثون يوماً لا غير.

ألتوافق ألسياسي على اختيار رئيس الوزراء, جاء حسب التوصيات من قبل المرجعية, وجاء حسب الشروط ألوطنية التي تصب عند مصلحة المواطن, و الخروج من تلك الهفوات, على رئيس الوزراء ان لا يرجع بالعراق الى سابق عهده من صنع الأزمات, و اختلاق الأعذار الواهية.

يجب ان تشكل الحكومة حسب أتفاق مشترك بين الكتل السياسية, دون تهميش الأخرى كما حدث سابقاً, مما جعل العراق يصل الى هذا المنحدر, خندق الظلام دخله العراقيون بيد من يقودهم, متبعين عواطفهم ألجياشة.

جبل الحكومة يجب ان يخلق على أرضً صلبة, لا ركاكة بها لكي يبقى صامداً, لا تهزها رياح الأزمات, والخروج من الإشكاليات بأخذ برأي الجماعة, وعدم الانفراد بالسلطة وبالرأي, لأن العراق يحكم بالشراكة الوطنية ألحقيقية, لا بالرأي ألمنفرد, لأنه رأي الدواعش من ال سفيان.

الفقر, والجوع, و استشهاد أبنائنا بسبب الصفقات التجارية بالأجهزة الأمنية, الخروقات التي أودت بحياة الألاف من المواطنين, المشاريع الاستراتيجية ألمهمة والمعتبرة شريان الدولة الأبهر, الأرامل والثكالى اللاتي يفترشن الرصيف, بسبب مقتل أزواجهن وأبنائهن في العمليات الإرهابية, أصحاب الشهادات الذين يبحثون عن وضيفة خلال 8 سنوات, ولم يحصلوا عليها وهذا من استحقاقاتهم مواطنون عراقيون.

كل هذا كان بسبب ألفشل الذريع في أداء ألواجبات, وأتباع التعليمات, و الاشتراك في الشورى بينهم, وأخذ بأمر المرجعية الرشيدة, هذا أذ كانوا من أتباع عليا ً "عليه السلام", اليوم العراق يخطوا خطوة جديدة نحو التغيير, وأثبت ان العراق لا يقف على شخص واحد, أنما مشروعه يسير مهما كانت الظروف, والشراكة في الوطن والاتفاق في الرأي هو من يجر العراق من حافة الهاوية الى بر الأمان.

على حيدر العبادي ان يلتزم بالشروط ألوطنية التي تصب عن مصلحة المواطن وليس الكتلة السياسية, كما حدث سابقاً, على ان تحمل هذه الشروط المشروع الوطني المستقبلي, الذي يكون ذات طابع فيدرالي تعددي ديمقراطي, و مغادرة تلك التجارب التي أخذت مع العراق شوطاً دامياً.

بين هذا الخبر وذاك يثير شفقتي تصريح السيد الخامنئي الذي يقول " بان لا تفاهم مع امريكا " لكن التدخل الاقليمي والدولي في الشان العراقي ومنها قطبي الرحى المتصارعين في المنطقة والعراق خاصة وهما ايران وامريكا تلقي ظلالا قاتمة على هذا الادعاء الغريب . فالخطوات الحثيثة تكذب كل أي ادعاء ، والتي قام بها سفير الولايات المتحدة الامريكية في بغداد ومساعد وزير الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الاوسط وايران ، بدفع رؤوساء الكتل السياسية العراقية بالاسراع باختيار حيدر العبادي رئيسا للوزارة العراقية المقبلة بالضد من الاختيار الجماهيري الذي رسمته الجماهير العراقية باصابعها البنفسجية ، متزامنا مع المساعي الايرانية في التدخل السافر بالتوافق مع امريكا بالشأن الداخلي العراقي ولاغراض تفاوضية مع امريكا ، وجاء ذلك من خلال زيارتي الجنرال علي شمخاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الذي قالت مصادر شيعية بعد زيارتة للمراجع الشيعية التي كان لها دور كبير في مساعدة التدخل الخارجي ان " شمخاني خرج من اللقاءات التي عقدها في بغداد والنجف بضرورة إبدال رئيس الحكومة العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي". ولم يتوقف شمخاني ومن بعده اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس عند هذا الحد بل كما قالت المصادر : أن "شمخاني استمع من المرجع الشيعي علي السيستاني لموقف المرجعية الثابت من رفض الولاية الثالثة للمالكي".

وعقد شمخاني لقاء مع زعيم كتلة “المواطن” عمار الحكيم شهد استعراضاً شاملاً للأزمات السياسية والأمنية في البلاد.وأضافت المصادر أن زيارة شمخاني أنهت الجدل حول موضوع الولاية الثالثة للمالكي وأن الساعات الماضية شهدت اتصالات مكثفة من قيادات في كتلة “دولة القانون” لترتيب ترشيح بديل عنه." .

فكيف نفسر كل هذه المواقف الغريبة ، وخاصة موقفي حزب الدعوة وهو حزب رئيس الوزراء المعروف سابقا بمواقفه الرافضة لاي تعاون امريكي مشبوه ، وكونه – أي المالكي - الامين العام للحزب ، مع موقف المرجعية الذي رضخ للمطالب الايرانية ؟ .

ولتاكيد التدخل الامريكي دعونا نطالع ما ( كشف عنه موقع “ذي ديلي بيست ” الأميركي، أنه على رغم أن الرئيس باراك أوباما لم يسع إلى إسقاط حكومة نوري المالكي بالقوة كما فعل سلفه في اسقاط نظام صدام ، إلا أنه أوعز، منذ حزيران الماضي، إلى دبلوماسيين في واشنطن وبغداد لإيجاد بديل عنه.) . وأضاف الموقع ( أنه منذ ذلك الحين، بدأ الدبلوماسيون الاميركيون بدعم أحد أعضاء حزب المالكي – الدعوة – ” بشكل هادئ”، ليكون رئيس الوزراء المقبل.). ثم عادت للتدخل بشكل وقح وعلني في الشأن العراقي عندما صرحت واشنطن (أننا نرفض أي قرار للمحكمة الاتحادية العليا العراقية من شأنه ان يعرقل ويؤخر تشكيل الحكومة العراقية برئاسة العبادي ، لأن عملية ترشيح العبادي دستورية" ). هكذا وبكل حرية وبعيدا عن الدبلوماسية وبوقاحتها المعهودة قررت امريكا دستورية كل ما جرى من آلية خاطئة وخارج الدستور في اختيار رئيس الوزراء .

وما نراه في الحالة الراهنة لهو شبيه جدا بما حصل عند التحضير لاسقاط ثورة 14 تموز 1958 ، والتي لطالما حذرنا وحذر كل المخلصين من تكرار نفس السيناريو في الوقت الراهن . فقد كانت هناك لعبة مشتركة كان ابطالها خليط غير متجانس من سنة وشيعة وبعثيين وقوميين واخوان مسلمين واكراد ، والملك حسين وشاه إيران ، عمدوا جميعا بفتوى المرجع الأكبر ، وجهزت امريكا قطارها الذي اقل المتآمرين ووصل لوزارة الدفاع حيث عرين الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم الذي رفض ان يوزع السلاح على الجماهير التي خرجت للدفاع عن الجمهورية بحجة عدم سفك دماء الشعب .

وبالعودة لما فعله الزعيم عبد الكريم قاسم من جرم يؤاخذه عليه ثوار القطار الامريكي ، فانه قام بعدة خطوات اججت عليه الغضب البريطانوامريكي يقف في مقدمتها خروجه من حلف بغداد ، ومنطقة الاسترليني لتحرير النقد العراقي ، واصدار قانون الاصلاح الزراعي ، وقيامه بمشاريع عدة لصالح فئات فقيرة من ابناء الشعب العراقي . واهم واخطر تلكم الانجازات اصداره القرار رقم 80 لسنة 1961 بتحديد مساحة امتياز شركة نفط العراق بالمناطق المنتجة فقط، وبما يعادل نصف بالمائة (0.5%) من مساحة العراق .

ولنعود للزمن الحاضر ونرى المسببات التي لم يتحدث للان عنها المتآمرون لتنحية الرئيس نوري المالكي فقد تلخصت بالتالي:

1- خرج الامريكان من العراق دون ضمانات واتفاقات وتواجد عسكري .

2 - للبعض من الكيانات السياسية معتقلين واخرين مسجونين أما بحمل السلاح ضد الدولة أو بتهم ارهابية مثبتة وفق المادة 4 ارهاب ، يحاولون اطلاق سراحهم ، من السنة والشيعة .

3 - واخطر شئ امريكيا التوجه نحو روسيا للتعاون العسكري وشراء السلاح ، وروسيا المحاصرة امريكيا واوربيا بسبب اوكرانيا فكيف يتم اسعافها ماليا ؟ . وهي تشبه توجه جمال عبد الناصر للسلاح الشرقي وهو ما ادى لحرب 1956 بالهجوم الثلاثي على مصر .

4 - اما ثالثة الاثافي كما يقال فهو موقف السيد المالكي من القضية السورية التي اثارت المكون السني العراقي التابع تلقائيا في معظمه لفكر البعث العفلقي ودعونا من كلمة ممجوجة سطرت في الدستور بغباء أي " البعث الصدامي " ، وخارجيا قطر والسعودية وقائدتهم امريكا . فجاءت غزوة " داعش " لتمهد لهذا اليوم ، وجاءت آلية اختيار رئيس للوزراء خارج الاطر الدستورية ، وبطريقة لصوصية ، والتي وصفها بكل دقة احد سياسيو دواعش الشيعة " باقر صولاغ " على قناة الميادين حيث كشف الدروب المتلوية في هذه العملية ، ولتنهي المغزى الشكلي للديمقراطية في العراق .

5 - وقوف المالكي بوجه مسعود برزاني الذي اخذ يصدر النفط ويجبي الضرائب لحسابه الخاص وماليات تشمل رسوم المعابر الحدودية والمطارات والكمارك والمكوس والضرائب وكافة ما يستحصل من مبالغ للخدمات .

6 - الموقف من الارهاب ورغبة السنة بالمشاركة في القيادة العسكرية للقوات المسلحة وصرحوا اكثر من مره بانهم يريدون ان يشاركوا القائد العام مهامه .

7 - اما مشاكل دواعش الشيعة او ما يسمى بحمير الشيعة فهي تريد ان تشارك بكل شئ وتترك ايضا ميليشياتها تسرح وتمرح بالعراق وهو ما اوقفه ومنعه المالكي .

8 - وهيئت امريكا للانقلاب بغزوة " داعش " التي هزت اركان الدولة تماما ، وعجلت بالخلاص من السيد المالكي .

أما ما يؤخذ عليه اعداء الرئيس المالكي من مآخذ عليه مثل الفساد المالي والاداري والرشوة ، وانتشار الجريمة ، فان ما حصل من تفشي الارهاب بموجب النظرية الامريكية " الفوضى الخلاقة " ، وانتشار الارهاب بموجب حواضن شعبية سنية بالذات تعتبر الاكثرية الشيعية التي جاءت للسلطة بموجب العملية الديمقراطية مغتصبين للسلطة ، ويجب استعادة السنة للسلطة لانها وفق رايهم حكر عليهم لذلك تمت اشاعة الارهاب واحتضانه من قبل العديد من الصفوف الامامية للسنة المشتركين في قيادة الدولة . وعملية الارهاب بمجملها اشغلت الدولة العراقية واستنزفت ثرواتها ، وحولت اهتمامات الدولة من التنمية وتطوير القدرات الوظيفية وبناء الدولة لاقتصاد الحرب الذي خلق تذمرا شعبيا مخطط له مسبقا اضافة لوسائل اعلام بعثووهابية قلبت الحقائق وحورتها . وكان للدور الكردي في اللعبة القذرة دورا اكبر كما في اشعال الحرب مع حكومة ثورة تموز 1958 ، عند القيام بما سمي وقتها بثورة ايلول الكردية التي استنزفت ثروات العراق واشغلته وساهمت باسقاط نظامه . وبالتالي فجميع المكونات شاركت في الحكومة وكان لها حضور في كل مفاصل الجيش والأمن والإدارات الحكومية من القمة للقاعدة ، اذن فالمسؤولية داخل الدولة تضامنية .

" داعش " صنيعة امريكا وتركيا والمنقذ للمكون السني العشائري العراقي

فقد ردد اردوكان اكثر من مرة ومعه ببغاءه التابع احمد داود اوغلو بانهم من صنعوا وأسسوا الجيش الحر ، ومن رحم الجيش الحر وبعد تصفيتة اثر تشكيل جبهة النصرة والصراع الذي نشب بين الاثنين الجيش السوري الحر والنصرة تشكلت تشكلت الجبهة الاسلامية ، ثم " داعش " وكانت بداية تشكيلها وجود ابراهيم عواد السامرائي ضمن وفد الجيش السوري الحر الذي التقى السيناتور الامريكي جون ماكين في الحدود السورية التركية والذي كان برئاسة اللواء السوري المنشق سليم ادريس رئيس اركان الجيش الحر . وابراهيم السامرائي هو خريج سجن بوكا في البصرة والمعد لهذه المهمة هو ومجموعة من القيادات البعثية العسكرية ، او ما سمي بعدها اثر تغيير اسمه من " ابو دعاء " الذي كان يكنى به لـ " ابو بكر البغدادي " ، فتشكلت " داعش " التي قادها ابراهيم السامرائي . وهناك شواهد عدة وباعترافات قيادات تركية إن العديد من قيادات " داعش " كانت تدخل العراق عن طريق موافقات خاصة بمطار اربيل .

ووجد المكون السني العراقي في محافظات ما يسمى بـ " محافظات صدام البيضاء " ، و " منتفضيه " بما سمي وقتها بـ " ساحات المنتفضين " ، وجد المكون بـ " داعش " نصيرا للعودة للسلطة وطريقا للنهب والسلب والقتل والتخريب باسم غريب جدا هو " ثورة العشائر " ، وهم من ادخل " داعش " للعراق وآواه وأوجد له الملاذ الآمن والعون والتسهيلات اللوجستية في كافة انحاء العراق بمساعدة من بقايا ازلام البعث . وما حصل من مؤامرة تسليم لمحافظة الموصل ودور مسعود معروف للجميع ، وما يحصل من تجاوز على المكونات العراقية في سنجار وبقية المناطق والاقضية التابعة للموصل من قتل وتهجير وانتهاك للحرمات اثبتت تقارير عراقية ودولية ومن خلال شهادات مهجرين أن التجاوزات وجرائم الحرب تقوم بها عشائر عربية سنية معينة وهذا ثابت بالدليل لمن يعترض على ذلك . لان تعداد عصابات " داعش " قليل جدا بالقياس لمن يناصرهم من عشائر سنية وجدت ضالتها في التخريب والتسليب والقتل والسبي ومصادرة دور وأموال المكونات العراقية . ولسنا ببعيدين زمنا عما حصل من تصفيات لطلاب معسكر سبايكر على أيدي عشيرة العجيل التي قامت بخدعة بقصد إيوائهم وحمايتهم ثم سلمتهم لـ "داعش " لكي يتم تصفيتهم على ايديهم بكل خسة ووحشية ودناءة لا يرضاها الشرف العربي والتقاليد العشائرية العراقية .

اذن ما الذي يفعله رئيس للوزراء في ظل تفشي هذه الفوضى بدءا من عمليات الإرهاب التي كان ولا زال التحالف البعثووهابي يقوم بها ، الى عمليات التزوير والتخريب ، وصولا لإيواء " داعش " وتقديم الولاء لقياداتة الاجرامية . ومع ذلك قاتل الرئيس بكل شدة وضراوة ، والذي ادى بالمعادين للعراق وجيشه الى اطلاق اسم " جيش المالكي " على جيش العراق البطل الذي جابه الارهاب المحلي والاقليمي والدولي .

هل تستطيع تركيا الاستمرار بالامساك بخيوط اللعبة؟

لا علامات ظاهرة على إن تركيا كما امريكا تستطيع الاستمرار بالامساك بخيوط اللعبة الارهابية التي تسميها " داعش" ولن تستمر هذه اللعبة طويلا ، فقد فجعت امريكا بما اخترعته في كل لعبها الخطرة ، فالمعروف في عالم السياسة بين جميع المراقبين السياسيين " أن امريكا تبدأ بخلق مشكلة لكنها لا تعرف كيفية معالجتها في النهاية " ، ولعبة "داعش" ضمن اللعب الامريكية الجاهزة وطبخاتها الفاسدة ، وقد تحركت بالفعل نحو اكراد شمال العراق وسارعت بطريقة هوليودية لحماية الاكراد بعد توجه " داعش" نحو اربيل . ويعود الفضل في لجم التحرك الداعشي لضربات الطيران العراقي والمساعدات الايرانية العاجلة ، وليس لامريكا التي تريد بتحركها واللعبة " الداعشية " تسليح اكراد العراق لجعلهم قنبلة موقوتة في العراق والمنطقة مستقبلا وليس حبا بهم وكرامة أمريكية بالسعي لاستقلالهم وانما لخلق فتنة في المنطقة .

وبالعودة لحديث سيد المقاومة السيد حسن نصر الله الأخير لصحيفة الأخبار اللبنانية والمنشور فيها بتاريخ 15 . 08 . 2014 ، نراه يحدد بشكل واضح ماهية " داعش " وأهدافها المستقبلية في المنطقة حيث يقول " ان اعتقاد القيادة الكردية كان بأن «داعش» ستصل الى حد ما وتقف عنده، وأن ليس هناك ما يتهدد إقليم كردستان. ربما كان منشأ ذلك تحليلاً أو وعوداً وضمانات قدمتها «داعش» أو رعاتها الإقليميون. لكن ما حصل أن «داعش» باتت على مسافة 30 إلى 40 كلم من أربيل، ما اضطر القيادة الكردية الى رفع الصوت وطلب مساعدة أميركية وغربية وإيرانية وعراقية وغيرها. إذاً، ليس هناك حدود لـ«داعش»، وهناك خطر حقيقي، وخشية حقيقية لدى دول وجهات كثيرة، لأن من «مميزات» هذا التنظيم قدرته على استقطاب كل أتباع الفكر القاعدي والفكر الوهابي." . وتحدث ايضا عن اللعبة الخطرة التي تديرها اطراف عدة خليجية وتركية وامريكية وكردية " ان “داعش” ستتمدد إلى السعودية الاردن وتركيا. وقال ان “سيأتي وقتهم جميعاً”. حيث ( يوجد أتباع للفكر التكفيري توجد أرضية لـ«داعش»، وهذا موجود في الأردن والسعودية والكويت ودول الخليج. وإذا كان من دولة تعتقد بإمكان دعم هذا التنظيم وتوظيفه، عندما تصل «النوبة» إليها فلن ترحمها «داعش». لكن هذا كله له علاقة بالمعطيات الميدانية والجغرافية. حتى الأتراك مشتبهون. في كل الأحوال، هل " داعش " نزلت بالباراشوت من السماء؟ المقاتلون الذين جاؤوا من كل أنحاء العالم معروف من أي حدود دخلوا ومن أعطاهم تسهيلات ومن زوّدهم بالمال والسلاح والإمكانات ) .

لكن كل المعطيات تقول بأن مسمارا جديدا لجحا كما يقال قد غرس في الارض العربية ، وسيكون وحش " داعش " مسلطا على كل من يعصي أمريكا ، ويقف بالضد من مطامعها في المنطقة . وستكون الظل العنصري الآخر في المنطقة الى جانب اسرائيل ، حماية لمصالح اسرائيل ودرءا للاخطار عليها . فالكل سيحسب حساب " الدواعش " ، وما حصل من اهمال متعمد ولا ابالية من جرائم حرب اقترفت في حرب غزة الاخيرة او حرب تموز لهو اكثر دليل على ذلك . وهو رد على كل من عزفوا على لحن معزوفة التهجير والنزوح لاكثر من مليون ونصف مليون عراقي ملقين باللائمة على عاتق السيد المالكي متناسين من ادخل وساند وساعد " الدواعش " ، ومغمضين العين عما بذله المالكي من جهد في قتال كل الارهابيين والقتلة والمجرمين الذين اعتدوا على حرمة الارض العراقية ، وحرمة نسائهم وبناتهم واموالهم منذ بدء تسلمه السلطة لحد اليوم.

الخاتمة :

ما نريد ان نقوله ان السوط الامريكي سيظل مسلطا في حالة وجود من يساعد على رفع هذا السوط للايقاع بكل من يخالف أمريكا من حكام المنطقة العربية ، تريد به ان تعوض الفشل الذريع الذي باءت به من قادة وشعوب قوية وعنيدة لم تخضع لها في امريكا اللاتينية . ولكنها وجدت في ملوك وشيوخ النفط مطية سهلة للركوب وتسخير اموالهم لتنفيذ خططها الجهنمية وقد صرح اكثر من مسؤول فلسطيني " بأن هناك اطراف عربية تتصل باسرائيل وتطلب القضاء على المقاومة في غزة " اثناء معركة المقاومة في حرب تموز مع اسرائيل . وصرح رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو " ان هذه الحرب خلقت علاقات جديدة مع دول المنطقة وستتطور لاحقا " .

آخر المطاف :

نصيحتنا أن يفكر الشيعة العرب بتشكيل دولة جنوب ووسط العراق والحفاظ على ابنائنا من القتل والموت المجاني . ولو كانت المصيبة بمناطقنا " أي احتلال داعش " لما آوى مشردينا لا سمح الله احد من تلكم المحافظات لانها أصلا تمنع دخول عبد الزهرة وعبد الامير وعبد السادة اليها ، وما مذبحة معسكر سبايكر الا علامة دامغة على ذلك. ومع كل ماحدث لم يرعوي للان " دواعش " او حمير الشيعة .

اخيرا سيعود البعث ورجاله الباقين ولكن بطريقة ناعمة لان امريكا كانت تريد فقط من احتلالها للعراق فقط التعجيل باسقاط صدام والحلقة الضيقة جدا المحيطه به لكيلا تحدث اي ثورة شعبيه تبيد البعث وتزيله من العراق لذلك رعت بطريقتها الخاصة معسكر بوكا في البصرة حيث تم فيه تربية كل الضباط البعثيين لكي يكونوا قيادة " داعش " ومنهم ابراهيم السامرائي او" ابو بكر البغدادي " كما يسمي نفسه وبقية ضباط البعث.

ورغم ان أصل العبادي شروكي من سكنة ومواليد بغداد لكنني اشعر بالخزي لما آلت اليه أموره كون التاريخ لن يرحم الخونة والمتآمرين بسبب الخلل في الية اختياره رئيسا للوزراء وبطريقة لصوصية بحته البعيدة عن رجولة الجنتلمان ، وأخلاق اهل الجنوب السومري، وها هو اسم عبد الكريم قاسم يزهو بعد كل تلكم السنين ، فأين اسماء قتلتة من المتآمرين على الشعب العراقي؟.وكل انتخابات صورية وانتم بخير .

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مادة ذو صلة :

الانتخابات البرلمانية في العراق .. الوجه الكالح للديمقراطية الصورية http://www.alsaymar.org/my%20articels/22042014myarticle4c.htm

حوار خاص 2014-08-14 - الجزء 1 / حوار مع باقر صولاغ

https://www.youtube.com/watch?v=wIubyr4gWDQ

حوار خاص 2014-08-14 - الجزء 2 / حوار مع باقر صولاغ

https://www.youtube.com/watch?v=VQR5j3q19Zo#t=67


١- ما ومن الذي دفع داعش لمحاربة اقليم كوردستان العراق؟
فقد كان بوصلته في بداية مجيئه الى العراق نحو بغداد فمن الذي غيٓر البوصلة ؟
ومن المعلوم أن دخوله الى الموصل وانسحاب الجيوش أمامها تاركة وراءها أسلحة بملايين الدولارات من ميزانية العراق أدخلت الشكوك في أذهان الكثيريين من الساسة أنها طبخة معدة لكن بعددفوات الأوان؟

٢- لماذا مايزال يسمى داعش في وسائل الاعلام الغربية بمسلحي الدولة الاسلامية ولايطلق عليهم بتنظيمات ارهابية او حتى كلمة (داعش)؟
٣- هل نعلم أن داعش اصبحت فعلاً دولة ولم يعد تنظيماً لها اركان كل دولة بل اكثر فوراءها سياسيين ومتخصصين والاهم من كل ذلك محرك كل هذه الامور وهو الآبار النفطية التي تجني وراءها الآن ملايين الدولارات
٤-هل نعلم انها تنتشر كالهشيم في النار وتستقطب آلآف الشباب من انحاء العالم واستقطبت آلآف الخبراء والتقنيين
٥-هل نعلم أنها اصبحت تبيع النفط بربع الاثمان للشركات الغربية وهي تستفيد منها بل لاتتخيل نمو هذا الكيان التي تجني من وراءها مالم تتخيله عبر الازمان وهي بدورها تعلم جيداً المناورات وتجيد المفاوضات مع من لانتخيل في الاذهان ؟
٦- هل سنصبح درعاً واقياً لمنع تسللها الى تركيا وايران ؟
٧- هل نعلم أن صورتنا يتم تشويهها شعبياً الآن في الدول السنية التي تميل أغلبها الى مصطلح الجهاد والشهادة بعد مرارات ضربات الالغاء والتهميش الممنهج ضدهم عالمياً ؟ بل حتى أمام الجاليات الاسلامية في كل مكان!!
٨- هل لنا طاقة بمحاربة الدول الداعمة أو التي ستدعمها وخاصة دول الخليج القابعة على آلآف الآبار النفطية والتي تجني من وراءها المليارات؟
٩- وإن كان لابد القضاء على هذا السرطان المنتشر بسرعة الريح فلماذا يزج بنا لنقوم ببترها وتشتيت اوصالها
أي بمعنى لماذا نكون ضحية معركة يستنزف فيها طاقات بشرية ومالية
لاناقة لنا فيها ولاجمل !
١٠- لماذا تم تشتيت جيش عراقي ولصورة ممنهجة واستنزاف قدراته مت قبل المالكي الذي كان مدعوماً من كل الجهات ؟وبعد أداء دوره بالتمام والكمال ! سيختفي عن الانظار ليبقى الساحة العراقية خالية من أي قوة رادعة للاعداء إلا الأكراد الذين سيزج بهم اولاً في عراق موحد بعيداً عن حلم الاستقلال ؟وثانياً ليحمل عبء معركة من يتمدد كيانه باستمرار !!

١١- وأخيراً ماهي الآثار المستقبلية على صورة أجيال القومية الكوردية التي كان صورتها حتى الآن في الاوساط السنية مرتبطة بسلطانية الايوبي صلاح الدين وقهره لأعداء الأسلام !هل هو مخطط مبرمج لتشويه هذه الصورة ولاسيمى كما قلت أن صورة داعش تبث في كثير من الاوساط السنية المترامية الاطراف أنها تحارب الأعداء وتجاهد تحت راية الخلافة التي لها صدى قد نستغرب منها لكنها تجذب كما قلت من البداية آلاف الشباب!!!

هذا هو القلق الذي ينتابني نحو قوميتي
فهل يستطيع قادتنا تجني كل هذه الالغام أم أنهم لايفهمون حتى مقالتي ؟

حين ينتهي الحدث, يدونه التاريخ كاملاً, كان يُكتب بسيف المنتصر؛ لكنه في زمن التنكنلوجيا الحديثة, يخطه الجميع بتجردٍ غير مقصود, ويبقى التقييم لإجيالٍ لاحقة..بإمكانها قراءة المواقيت بالضبط, ومقاربتها مع الأحداث, لن تسرّك النتيجة ولايشفع لك فيها إدّعاء النجاح, وكلمة "التنازل"..!
هل هو تنازل حقاً؟!..لايبدو الأمر كذلك؛ إنما هو تحصيل حاصل لايقبل الشك أو التراجع عنه..أمنياتنا كانت مختلفة, حققتها تماماً, كاملة غير منقوصة؛ بيد إن الفرق هو التوقيت!..قد يكون ذنبك, فأنت لم تستجب لنصائح المحبين والشركاء, حتى الناصح الأمين, ضربت رسالته عرض الجدار, أخفيتها أكثر من شهر..ولو تجاوبت لما كان ما حصل..
إنتهى الأمر, وبقيّت غصة تسري في الحلقوم, أحقاً إنك لم تدرك الحقيقة إلا بعد الفوت؟!..مهزلة أن تكون بهذا المقام, وتعجز عن قراءة الواقع..إنّ من أهم سمات القائد, إستقراء الحدث قبل وقوعه, لا إذاعته على شكل أخبار, وأسفاً نقولها: كنت فاقداً لتلك السمّة.
الحكماء والموافقة الواسعة, عنصران يصنعا الرؤساء, في بلدٍ مزّقته أتون الحروب, وأنهكته مهالك الفتن؛ فإن إستمر التشبث سعرّت النار لهيبها لقضم ما بقيّ من خضراء في ربوعنا المجدبة..التضحية والإيثار, تفعل مالا تقوى عليه البنادق, فلو إستمعت لصوت العقل, ومنطق الحكماء؛ لأتقيت شر النكبة, وصار خروجك وساماً يضعك في خانة الشجعان.
أما وقد خرج الأمر عن طوعك, وصار رفيق دربك, واقعاً بحكم الدستور والقانون والإتفاق الذي أجمع عليه الداخل والخارج؛ فلا تنتظر من الأحرار كلمة ثناء..ليتك حينها عرفت برحيلك الحتمي, لكان ذلك يعيد إليك جزءً من الكرامة المهدورة؛ في كل يوم يأتيك تهديد جديد, ومن الداعين لك, تخلّوا عنك لإنك أحرجتهم..صيحات التهديد, والنصيحة الأمريكية, لم تستطع التشويش عليها كل أغاني الدنيا وشعارات الكون. ولإنك وضعت وقراً في سمعك, أضطروا لمخاطبتك بصرخاتٍ عالية ومن القارة النائية, عندها رضخت إيها المتشبث..
رحلت, بعد ثمانٍ عجاف, كان آخرها نسبة مئوية من مساحة الوطن, خرجت من حكمك لتنضوي تحت عباءة الخليفة اللقيط..قارب العدد, مليون, وفاقت المهالك حتى خيال الإرهاب الغاشم؛ فهذا الجنوب تغطيه لافتات العزاء المقيم, وهو يؤبن شهداءه البررة..هل ستكتفي بغداد بذاكرة التفجيرات الدامية, أم ستساهم بكتابة تاريخك المسجّل بماركة "الفشل"؟!

بعد اقل من عشرين ساعة اعلنت خمسا وعشرين عشيرة من عشائر السنة في المنطقة الغربية انضمامها الى الجهد الحكومي في محاربة داعش , وأعلن زعماء قبائل سنية استعدادهم للمشاركة المشروطة في حكومة العبادي . وقبلها اعلنت بعض القبائل وفصائل اخرى رفعت السلاح بعد ان فضت احتجاجاتها السلمية ومطاليبها المشروعة بالقوة , والتي اعترف بمشروعيتها رئيس الوزراء المنتهية ولايته المالكي , اعلنت بأنها تخلت عن السلاح وعادت لمجارات ومساندة العملية السياسية . هذا غيض من فيض الامل الذي ارتفعت مناسيبه عند كافة العراقيين من الموصل الى البصرة .

من جانب آخر , ترافق مع اخراج مشهد تنحية المالكي وهو يلقي بيانه وسط قيادة حزب الدعوة ودولة القانون وكأنهم في موكب جنائزي , اتخاذ القرار الاممي في هيئة الامم المتحدة وتحت البند السابع ضد داعش , واتخاذ الخطوات الملزمة للمجتمع الدولي بتطويق كل من يقدم الدعم لها او يساعد بإيصال المتطوعين اليها . وبعد ساعات ابدا الامريكان والاتحاد الاوربي الاستعداد لتقديم المساعدة العسكرية للبيشمركة الكوردية والجيش العراقي . وفي نفس الوقت سيزور بغداد خلال هذه الايام بعض وزراء خارجية الدول الاوربية , وفي المقدمة منها وزير الخارجية الالماني يوم الاحد المقبل .

استجابة العشائر السنية , وقرار هيئة الامم المتحدة , والمساعدات العسكرية , وكثافة الدبلوماسية الغربية باتجاه بغداد, كلها جاءت خلال اربعة وعشرين ساعة , تؤكد ان ساعة الصفر كانت اذاعة بيان المالكي حول تنحيته . ويقول البعض ان اجتماع عمان للأطراف السنية المعارضة والتي حملت السلاح بوجه الحكومة – وقسم منهم بعثيين وتكفيريين قتلة – جاء برعاية امريكية , حيث وجدت اميركا انها لا تستطيع ان تتورط بحرب مع داعش , بعد ان تمددت داعش بسرعة وأخذت تهدد المصالح الامريكية والغربية . واجتماع عمان اقرب للاجتماع الذي عقدته امريكا للمعارضة العراقية في لندن , ووضعت فيه اسس التحاصص الطائفي والقومي قبل ازاحة صدام بفترة قصيرة . وفي اجتماع عمان تم الاتفاق مع القيادات السنية على اعادة تشكيل العملية السياسية وإنصاف السنة بسلطة تتناسب مع استحقاق وجودهم .

الاهتمام الامريكي والدولي الكبير بالوضعية العراقية , ومساعدته للخروج من الازمة التي تكاد ان تفتك به نتيجة الفشل الذريع للقيادات العراقية التي تولت ادارة العراق , بعد ان استمرئت تطبيق التوجيه الامريكي في التحاصص الطائفي والقومي , و ( ابدعت ) فيه , حتى سبقت كل توقعات الادارة الامريكية في اضعاف الهوية الوطنية , وإشغال المكونات العراقية سواء كانت طائفية ام قومية بالبحث المنفرد عما يمكن ان تحققه لطائفتها او لقوميتها بعيدا عن وحدة المصالح المشتركة للعراقيين جميعا . وفات الامريكان ان المكونات العراقية ليست متجانسة مع بعضها اولا , وثانيا يمكن ان يكون كل مكون عدة اطراف متحاربة فيما بينها , وهو ما اضحى عليه العراق بعد ان اوصلت حكومة المالكي هذه العملية التحاصصية الى طريقها المسدود .

تدخل المجتمع الدولي ومساعدته للخروج من هذا المأزق , يؤمل ان يستثمر بأقصى الدرجات من قبل حكومة العبادي , وهي فرصة تاريخية اخرى بعد ان خلصونا من نظام صدام قبل عشر سنوات . اليوم يمدون لنا يد العون لتخليصنا من سوء اعمالنا وانتشالنا من المأزق الذي سقطنا فيه , ونحن نعرف جيدا ان الاهتمام نابع من اهمية خيرات وطننا ومن موقعنا الجغرافي المهم . فهل نكون اغبياء لحد اللعنة لكي لا نعدل توجهات العملية السياسية , والدستور , واسترجاع الامن , والخدمات , وبناء دولة المواطنة المدنية ؟ وهل يوجد عذر لكي نسقط مرة اخرى ؟!


قد يكون السؤال قد فاته الأوان و أصبح متأخرا بما فيه الكفاية، فالأول قد تنازل للثانى عن حلاوة السلطة التى إستمتع بها لثمان سنوات هو و آل بيته و عشيره بالدرجة الأولى قبل حزبه و طائفته التى جعلها سلما صعد عليه بحذائه و وصل الى قمة السلطة فى العراق.  تنازل عنها المالكى، مثلما رأينا جميعا، بعد مخاض عصيب ليس عن طيب خاطر بل إضطر الرجل اليه إضطرارا، و مجبر أخاك لا بطل، بعد أن تم مسبقا إختيار الثانى رئيسا جديدا للوزراء على العراق.  إلا أن السؤال يطرح لأجل النقاش ليس إلا، هل المالكى أفضل لأننا نعرفه على الأقل، و لا نعرف عن الثانى سوى النزر القليل؟  و بعبارة خرى، هل كان علينا أن نبقى على المالكى لأن الآخر لا يختلف عنه فى الآيديولوجية الدينية و المنهج الطائفى، فضلا عن كونهما ينتميان الى ذات الحزب الدعوى؟  هنا علينا أن نعترف أننا عرفنا المالكى، ظاهره و باطنه، و أصبحت صورته أمامنا متكاملة، و لم نعد نحتاج الى معرفة المزيد عنه كى نفهمه، و ثمان سنوات من حكمه تكفينا و بالتالى لم نعد بحاجة الى أربع سنوات أخرى من حكمه الفردى النرجسى الطائفى المتخلف كى نفهمه أكثر.  لكن ماذا عن هذا القادم الجديد، حيدر العبادى، لماذا يجب إختياره فى هذه الفترة العصيبة التى يمر بها العراق الذى يبدو أنه أدمن على الفرقة و الشقاق؟  لماذا يجب إعتباره أفضل من سلفه المالكى فى هذه الفترة بعينها؟  حينما تربى جرو ذئب فى بيتك عليك بعد شهور أن تأخذ حذرك منه بعد أن تشتد مخالبه و تقوى أنيابه، فقد يأتى يوم ليس ببعيد أن يفترس أطفالك، و قد يفترسك أنت أيضا لو تماديت فى غفلتك و تغاضيت النظر عن خطورته.  لذلك يتحتم عليك أن تختار بين أمرين أحدهما أهون بلا شك بعض الشئ من الآخر، هل تبقى على ذئب لا مجال فى الشك فى ضراوته و خطورته، أم أنك مضطرا ستختار جروا آخرا ما زال حديث الولادة؟  لن نحتاج الى أن نفكر طويلا كى نجد الجواب الصحيح الذى يتماشى مع العقل الحصيف و لا يخالف المنطق السليم.  و قد يقول قائل، و من حقه القول، لماذا وضعتنا أمام ذئب مفترس و جرو ذئب صغير؟  أليس هنالك خيار ثالث بين هذين الخيارين؟  بعبارة أخرى، لماذا لا نختار كلبا عرفنا فيه الوفاء و الألفة،  نؤمن شره و نسلمه حماية البيت دون خوف من غدره أو قلق من شره؟  الجواب، هذا هو العراق الذى نعيش فيه، العراق الذى ينتج الذئاب البشرية، العراق أهل الفرقة و الشقاق، و ( والله لتنعقون وراء كل ناعق)، ناكروا الجميل، جاحدوا المعروف، يسيؤون لمن أحسن إليهم، فقد حررهم الأمريكان من ظلم صدام، فشتموهم و طلبوا خروجهم بدل أن يشكروا، ثم تباهوا بلا خجل أنهم هم أسقطوا صدام و أنهم هم من حرروا العراق من الأمريكان!  و ساعدهم الكورد على ثبات حكمهم، فغدروا بهم و قطعوا عنهم أرزاقهم و أنكروا عليهم حقوقهم عندما إشتدت بعض الشئ سواعدهم. لا وفاء فيهم و لا صدق، و الغدر طابعهم، و المكر و الخداع و الكذب من صفاتهم، يتملقون من يخيفهم و يغدرون من يآلفهم و يتواضع لهم. فإن هم تظاهروا بالنقاء و الورع و العفة، فهى تظاهر لا أكثر، و فى دواخلهم شر مستطر و فى نفوسهم غل مستعر.  هكذا هم و هذا طبعهم و لا فائدة ترجى من محاولة تمدينهم و تثقيفهم بثقافة التآلف و التعايش مع الغير دون إيذاءهم و التحرش بهم و العبث بخياراتهم.   و فى ذلك حكاية من بادية العرب لها مغزى يعكس طبع الناس، أن أعرابيا وجد ذات يوم جرو ذئب وحيدا، فرق قلبه و أتى به الى بيته و أطعمه و سقاه حليبا من نعجة له، فكبر ذلك الجرو مع عدد من جراء كلابه.  و فى ذات مرة عاد الأعرابى الى بيته بعد غياب، فوجد ذلك الجرو يلتهم النعجة التى شرب من حليبها حتى كبر.  فما كان من الأعرابى إلا أن يقتله شر قتلة على غدره و قلة وفاءه و هو ينشد هذه الأبيات:
بقرتَ شُويهتي وفجعت قلبي  ***  وكنت لشاتنا ولدًا ربيبُ
غُذيت من دَرها ولبثت فينا    ***  ويحك من انبأك بأن اباك ذيبُ
إذا كان الطبعُ طبعَ سوءِ     ***   فلا ينفعُ أدبٌ ولا تأديبُ
كه مال هه ولير



كم كنت اتمنى
ان احمل معك
ذاك الطفل الشنكالي
الملفوف بالخوف
تحت سماء
الرب....
عيونك
كانت تمنحه
شمعة امل
في جبال الموت
.....
كم كنت اتمنى
ان اصافحك
وانت تحمل السماء
في عيونك
تقتل الخوف
في صدور الامهات
.......
كم كنت اتمنى
ان أقلدك
نجمة
تعانق الشهب
على مسرح
وطن
ضاع فيه
الامان....

كم كنت اتمنى ان اكون
هناك
في البصرة
ازرع على قبرك
شجرة تين شنكالية
تحمي تربة ضريحك
من حر الصيف
ايها الشهيد
......
فلك ايها الشهيد
من
قلب كوردي
مغترب
يكتب ... يسطر
بدموعه
بحزنه
على رحيلك
في صفحات التاريخ
ستبقى في
ذاكرة الكورد
وفي قلوبهم محفورا
ايها الشهيد

شينوار ابراهيم

السبت, 16 آب/أغسطس 2014 10:42

"علي الغراوي - العبادي" فسحة أمل

 

ترقبنا ظهيرة الأثنين بشغف؛ كل شيء يسير بِبطء، حتى عقارب الساعة، كأِنها تراقب المشهد هي أيضاً، وتوقفت عن الدق! ولم نعد قادرين على تحمل السجالات العقيمة، وإثارة التكهنات بين محبي هذا وذاك، في معرفة من سيتولى منصب رئيس الوزراء؛ فالتغيير، ربما يكون معجزة؛ والأخيرة حضرت بتولي" العبادي" هذا المنصب بعد ترشيحه من قبل الكُتل المنضوية داخل التحالف الوطني، والكُتل الاخرى.

لم يكن تكليف العبادي، مجرد إملاء فراغ سياسي، بعد إرتفاع وتيرة الجدل داخل التحالف الوطني، وأنما كانت هنالك مقبولية، وتوافقية، عن شخصية رئيس الوزراء الجديد، فهذا بحد ذاته نجاحاً يُحسب للقوى التي ساهمت في توثيق التداول السلمي للسلطة، والرغبة في تغيير المناخ السياسي المتعكر طيلة السنوات الثمان، والجو المشحون طائفياً، والذي أصاب جسم الدولة من قدميه حتى النخاع، بأمراض سياسية هددته بِبتر بعض أجزاءه، ولايزال يعاني خطر التهديد.

قد تعافى الحكومة في حقبة " العبادي" شريطة، أن تكون الكابينة الوزارية بعيدة كل البعد، عن التحزبية، والتحاصص، وإعتماد أناس مهنيون في تولي إدارة الوزارات، وترشيق الحكومة، وتشكيل فريق قوي منسجم، يضم كافة المكونات، والإستفادة من تجارب الفشل في الحكومات السابقة، وكيفية التعامل مع مجتمع متعدد الطوائف، والأديان، ووضع الحلول الفورية، سياسياً، وعسكرياً، لتطهير محافظات تعيش في هذه اللحظة زمن العصور البدائية؛ جراء وطأت عصابات داعش، وشريعة الدم التي تمارسها، في حكم الخلافة، والبيعة للخليفة(المنفيس) الجديد!

قد تكون صناعة الأمن مُعجزة البلاد برمتها، ونتيجة الفشل المتوالي، لازالت صناعته مزيفه، ولازلنا غارقين في وحل الدماء، فهل يلعب العبادي دور المُنقذ هذه المرة، وينجح سياسياً، وعسكرياً في كسب الحرب، وتحرير الأراضي التي بحوزة عصاباتِ داعش؟!

مُهمة" العبادي" في رئاسة مجلس الوزاء الجديد، ليست بالسهلة، بل هناك موجات من التحديات، والأزمات، تتطلب تكاتف القوى السياسية، والإبتعاد عن ثقافة الإنتقام، المتوارثة من الحكومات السابقة( راح أبو السبح.. جاء أبو الكبة) هذه الثقافة لاتجدي نفعاً أبداً، بل تكون ضراً، في جعلنا نتصارع في دومات الزعيق، والموت، حتى تأتي حكومةٍ جديدة أخرى، وكأن شيء لم يكن؛ لنبقى( نفس الطاسة ونفس الحمام) ولم يتغير شيء في واقعنا المرير!

قد يكون تكليف" العبادي" فسحة من الأمل، ينتظرها العراقيين، فهم يترقبون التشكيلة الحكومية الجديدة، التي قد تلبي طموحاتهم في العيش بأمن وأمان؛ أو قد تجعلهم يتباكون على ما قبلها، لكن حتماً سيكون لديهم بصيص أمل، فالتغيير ورقة ليست خاسرة.

بغداد/ واي نيوز

تحت عنوان "8000 نازح في إربيل ينتظرون التأشيرة الفرنسية"، كتبت صحيفة النهار اللبنانية: تلقت القنصلية الفرنسية العامة في إربيل حيث لجأ عشرات الاف المسيحيين العراقيين الفارين من المسلحين الإسلاميين المتطرفين، 8000 طلب تاشيرة، بحسب ما أعلن أسقف فرنسي بعد عودته من زيارة استغرقت خمسة ايام الى المنطقة.

وصرح اسقف سانت اتيين، المونسنيور دومينيك لوبران في مؤتمر صحفي أن "بعض هؤلاء اللاجئين العراقيين يمكن استقبالهم في مجتمعات مسيحية" في فرنسا. وأضاف أن عدد العاملين في القنصلية يرتفع لإدارة تدفق طلبات التأشيرات.

وأوضح وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن الحكومة لم تحدد سقفا لاستقبال هؤلاء اللاجئين، مضيفاً "قنصليتنا في إربيل تحاول فتح مجال الاستضافة فقط بعد استحالة تجنبها".

الغد برس/ بغداد: كشف المتحدث باسم تحالف نينوى الوطني صادق الشمري، السبت، أن قوات البيشمركة وتنظيم داعش الإرهابي عقدوا اتفاقية بينهما تقضي بعدم تبادل إطلاق النار على بعضهم البعض، فيما أشار إلى أن تركيا وسوريا يدعمان داعش بالحبوب المخدرة والسكائر.

وقال صادق الشمري لـ"الغد برس"، إن "تركيا وسوريا تدعمان الدواعش بالحبوب المخدرة و السكائر والمشروبات الكحولية"، مبيناً أن "هناك اتفاقات بين البشمركة وداعش بعدم تبادل إطلاق النار على بعضهم البعض".

وأوضح أن "قوات البيشمركة تسمح لداعش بالتسلل عبر الحدود لإدخال الإمدادات من الدول المجاورة لشمال العراق"، لافتاً إلى أن "داعش تستخدم الحبوب المخدرة لغرض الاستمرار في القتال، كون لها تأثيرات نفسية وعقلية على من يستخدمها مما تدفعه للاستمرار في القتال".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

متابعة: الذي يعتقد بأن منظمة داعش الإرهابية ستبقى مسيطرة على الأراضي الكوردستانية و العراقية و السورية لا يدرك حقيقة هذه المنظمة و أسباب خلقها في هذه البقعة الأرضية.

داعش ليست أكثر من بالون أمريكي سينتهي بمجرد أفراغه من الهواء الأمريكي التركي السعودي الخليجي و يرجع الى أصله ( القاعدي) كفرع لا يتفرع من منظمة القاعدة الإرهابية التي هي الأخرى كانت من صنع أمريكي و بعدها أختلفوا.

داعش منظمة تم تحديد أهدافها بدقة من الذين صنعوها و طالما حصلت هذه الأطراف على أهدافها فأن مهمة داعش بشكلها الحالي ستنتهي.

فأمريكا أرادت اخافة الأسد بداعش و من ثم أخافة العرب الشيعة بها و بعدها أتخذته كورقة ضغط على الكورد كي يرجعوا الى المركز و تهديد الى الشيعة كي لا يدعموا المالكي و ايران.

و تركيا أستخدمة داعش لمحاربة غربي كوردستان بها و تنهي المحاولات الكوردية للاستقلال في أقليم كوردستان و تقوية العرب السنة في العراق ضد ايران و شيعة العراق.

و السعودية استخدمتها في حربها ضد الشيعة و ايران و لتبسيط سيطرتها على سوريا.

و إسرائيل استخدمتها من أجل اضعاف القاعدة و أبعاد شبح الحرب الإسلامية عليها و زيادة تدخلها في المنطقة.

و حتى القيادات الكوردية أستخدمة داعش من أجل اضعاف المالكي و أخافته و دفعة للاعتراف بالكونفدرالية و دفع العرب السنه لمقاتلة الجيش العراقي الذي بات يهدد كركوك و مناطق سنجار و تحارشات قوات دجلة و الموصل مع قوات البيشمركة لا تزال ماثلة للجميع. كما أستخدمت القيادات الكوردية داعش للحصول على الأسلحة الاستراتيجية مقابل دماء الايزديين.

هذه اللعبة كانت مكشوفة للجميع و لم تنتهي دون خسائر و على رأسهم كارثة الكورد الايزديين و كارثة المسيحيين و كارثة بعض الشيعة في المناطق ذات الأغلبية السنية.

قرار مجلس الامن بمنع تمويل داعش و النصرة و مساعدتها على جمع قواتها في العراق و سوريا وتزويدها بالأسلحة أعتراف صريح بأن بعض الدول تساعد داعش و النصرة و تمولهم بالاموال و تساعدهم عسكريا و يعملون على التحاق المؤدين لهم الى العراق و سوريا.

قرار مجلس الامن و بالاجماع على هذا القرار يعني أن أمريكا قررت قتل (كلبها المسعور) خوفا من أن تعض داعش حتى خالقها. و يعني أيضا أن مهمة داعش بدأت تنتهي أمريكيا و لا تحتاج المسألة الى أن ينفش بعض الاطراف بريشهم في العراق و سوريا و يدعوا بأنهم أنتصروا و ابادوا داعش. قرار خلق داعش و أنتهاءه هو قرار أمريكي بحت بمساعدة تركية خليجية سعودية و هم أنفسهم الذين سيفرغون هذا البالون من هواءه لا أكثر و لا أقل و يعيدونه الى حجمة الطبيعي قبل الازمة السورية و قبل ولاية المالكي الثانية و يرجع بها الى أحضان القاعدة علنا..

 

اربيل / واي نيوز

قال هوشيار زيباري، أمس الجمعة، ان مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) "ذبحوا" نحو 80 من أفراد الأقلية اليزيدية في إحدى القرى الواقعة ضمن إقليم كردستان في شمال العراق، والتي يسكنها غالبية من الأيزيديين، فيما تم اختطاف نحو مائة امرأة.

واوضح زيباري، وهو مسؤول كردي كبير، إن مسلحي الدولة الإسلامية وصلوا في عربات وبدأوا عمليات القتل بعد ظهر يوم الجمعة.

وأضاف أن قتلهم جاء بسبب الدين بعد أن خيروا بين اعتناق الإسلام أو القتل.

من جهتها كشف مسؤول استخباراتي كردي، إن مسلحي التنظيم المتشدد، المعروف باسم "داعش"، اقتحموا قرية "كوجو"، ضمن قضاء "شنكال"، وقاموا بعمليات إعدام جماعي لنحو 80 من رجال القرية، ثم اقتادوا النساء إلى المناطق التي يسيطرون عليها في كل من الموصل وتلعفر.

وبحسب المصادر، فإن أكثر من 3000 شخص، ما بين رجال ونساء وأطفال، كانوا محتجزين في القرية، منذ 11 يوماً، من قبل مسلحي داعش، الذين خيروهم بين "إما التحول إلى الإسلام أو الموت"، وأشارت إلى أنه "اليوم.. تم قتل الرجال من أهالي القرية".

 

بغداد/ واي نيوز

قالت مصادر متطابقة، فجر السبت، إن مقاتلات أمريكية قصفت مواقعا لتنظيم "الدولة الإسلامية" – داعش سابقا – قرب سد الموصل، في حين أكدت مصادر أن عملية عسكرية أمريكية-عراقية مشتركة تنطلق فجر السبت لمحاولة استعادة المنشأة الاستراتيجية.

وتشمل العملية العسكرية توفير الطائرات الأمريكية غطاءً جويا لقوات برية مشتركة من الجيش العراقي وقوات ابيشمركة الكردية تتقدم أرضا لمحاولة استعادة السد.

ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن وسائل اعلام كردية ان المقاتلات الأمريكية بدأت بالفعل عملياتها فجر اليوم السبت.

وتمكن تنظيم "الدولة الإسلامية" من السيطرة على أكبر محطة للطاقة "الكهرومائية" في العراق، وتقع على سد نهر دجلة على بعد 50 كلم عن الموصل، في الثالث من أغسطس/أب الجاري.

غداد/ المسلة: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، اليوم الجمعة، أن ائتلافه يسعى لتشكيل حكومة تكنوقراط تتمع بكفاءة عالية تتمكن من حل الازمات الامنية والاقتصادية والسياسية.

وقال الصيهود في حديث خاص لـ"المسلة"، إن "قادة ائتلاف دولة القانون عقدوا اجتماعا مساء اليوم حضره رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ورئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي للتشاور بشأن تشكيل الحكومة المقبلة"، مشيرا الى ان "دولة القانون يسعى لتشكيل حكومة تكنوقراط تتمتع بكفاءة عالية تتمكن من حل الازمات الامنية والاقتصادية والسياسية وتسهم في تقدم العراق في جميع المجالات".

واضاف أن "قادة دولة القانون اكدوا على ان المشاورات لتشكيل الحكومة ستجرى تحت اطار التحالف الوطني الذي سيشكل لجنة مفاوضات ممثل فيها ائتلاف دولة القانون وباقي كتل التحالف"، مبينا أن "اللجنة ستتولى مهمة التشاور مع باقي الكتل السياسية الاخرى لغرض تشكيل الحكومة الجديدة".

وتابع الصيهود أن "الاجتماع اكد على تقديم كل انواع الدعم والاسناد الى رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي من اجل انجاح مهمته في الاسراع لتشكيل الحكومة على وفق التوقيتات الدستورية".

وأعلن تيار الاصلاح الذي يتزعمه ابراهيم الجعفري، اليوم الجمعة، أن قادة التحالف الوطني سيضعون المنهجية العامة لتشكيل الحكومة المقبلة خلال اجتماع يعقد مساء يوم غد في منزل الجعفري بحضور رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي.

بغداد/ المسلة: قال زعيم إحدى العشائر السنية في العراق، الجمعة، إن زعماء عشائر سنية ورجال دين في معقل السنة بالعراق تمردوا ضد الحكومة العراقية طوال سنوات مستعدون للانضمام إلى الحكومة الجديدة إذا تم تلبية شروط معينة.

وقال علي الحاتم سليمان في تصريح له تابعته "المسلة" عبر "رويترز"، إنه "مستعد للعمل مع رئيس الوزراء الجديد حيدر العبادي بشرط حماية حقوق الأقلية السنية".

وفي كلمة نقلتها وسائل الاعلام ، قال  سليمان زعيم عشيرة الدليم التي تتركز في محافظة الأنبار إن "قرار قتال تنظيم (الدولة الإسلامية) الذي يمثل خطرا كبيرا على أمن العراق سيتخذ في وقت لاحق".

وقال طه محمد الحمدون الناطق الرسمي باسم جماعة "الحراك الشعبي" في محافظات سنية عراقية إن "ممثلين للسنة في الانبار ومحافظات أخرى أعدوا قائمة بالمطالب التي ستقدم الى رئيس الوزراء المكلف" .

ودعا الحكومة الى "وقف الاعمال القتالية لاتاحة الفرصة أمام إجراء محادثات".

وقال الحمدون في محادثة هاتفية مع رويترز انه "لا يمكن اجراء أي مفاوضات تحت القصف بالبراميل المتفجرة والقصف العشوائي. ودعا الى وقف القصف حتى يتمكن الحكماء في تلك المناطق من التوصل الى حل".

وبعد احتلال أمريكي استمر حوالي عشر سنوات انتهى في عام 2011 وتكلف نحو تريليوني دولار لم يقترب العراق من الاستقرار الموعود بعد الاطاحة بصدام حسين في عام 2003 .

وسيكون كسب تأييد السنة الذين هيمنوا على الساحة السياسية في عهد صدام أمرا بالغ الأهمية لأي جهود لاحتواء الصراع الطائفي الذي يشهد أعمال خطف وقتل وتفجيرات بصورة يومية.

وكان الحمدون في وقت سابق هو المتحدث باسم المحتجين الذين تتراوح مطالبهم بين تعديل قوانين وتحديد منطقة لهم مثل الاكراد الذين يديرون اقليما شبه مستقل في شمال البلاد.

وتشمل قائمة المطالب بحسب "رويترز" .. "انهاء قصف المناطق السنية والعودة الامنة للنازحين والحصول على تعويضات وعفو عن المعتقلين وسحب القوات الامنية من مدنهم".

ولم يتضح ان كان الحمدون ومؤيدوه سيتمكنون من اقناع السنة الاخرين ان يحذو حذوهم اذا أيدوا حكومة العبادي.

وأحكم مسلحو الدولة الاسلامية سيطرتهم على مدن رئيسية في المنطقة مثل الرمادي والفلوجة حيث واجهت القوات الامريكية أشرس قتال منذ حرب فيتنام في الستينات والسبعينات.

ولا يبدو أن كل الأطراف السنية في النسيج المعقد من العشائر منفتحة على فكرة التوصل الى حل وسط.

وقال الحمدون ان "السنة في محافظات اخرى مثل صلاح الدين ونينوى يريدون ادارة مناطقهم وتشكيل قوات الامن الخاصة بهم التي تشرف عليها الحكومة المحلية".

بغداد/ المسلة: أكد مصدر سياسي مطلع داخل التحالف الوطني، اليوم الجمعة، أن الحكومة الجديدة ستكون حكومة مرشقة ولا يتجاوز عدد وزرائها الـ 20 وزيرا، مبينا أن هناك مقترحا على منح جميع الصلاحيات الى المحافظات في الحكومة الجديدة.

وقال المصدر في حديث خاص لـ"المسلة"، إن "هناك اتفاق داخل التحالف الوطني على ان تكون الحكومة الجديدة حكومة مرشقة"، مبينا أن "عدد الوزراء في الحكومة الجديدة لا يتجاوز الـ 20 وزيرا مع رئيس الوزراء ونوابه".

وأضاف المصدر أن "هناك مقترحا داخل التحالف على منح جميع الصلاحيات الى مجالس المحافظات في الحكومة الجديدة".

واعلن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، اليوم الجمعة، رغبته بترشيق الحكومة المقبلة من اجل ترشيق النفقات في الموازنة وادارة مؤسسات الدولة باستراتيجية جديدة تلائم المرحلة الجديدة.

وكان المكتب الاعلامي للعبادي قد اكد، اول امس الاربعاء، بان العبادي دعا الكتل السياسية الى تعيين ممثلين لها لغرض التفاوض والاتفاق على الحقائب الوزارية وان يكون المرشحون من الكفاءات الوطنية القادرة على النهوض بالعراق الى المستوى اللائق به، كما وركز على اهمية تمثيل المرأة في الحكومة القادمة بشكل مناسب.

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، الاثنين الماضي، مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) --- ضيق مجلس الأمن الدولي، فجر السبت، الخناق على متشددين إسلاميين في العراق وسوريا بإدراجهم على القائمة السوداء والتهديد بفرض عقوبات على كل من يمول ويزود تلك الحركات بالسلاح أو الكوادر القتالية.

وصادق المجلس الدولي بالإجماع على القرار رقم 2170 الذي شدد العقوبات على تنظيم "الدولة الإسلامية"  - الحركة التي عُرفت سابقا بـ"داعش"، وتسيطر على مناطق في العراق وسوريا أقامت عليها دولة "خلافة" إسلامية، و"جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا.

وقال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، مارك لايل، إن القرار الذي أعدته بلاده، يركز  على خطوات عملية تحدّ من تجنيد المزيد ضمن صفوف داعش والنصرة وخاصة المقاتلين الأجانب، وثالثا يتطرق إلى كيفية وقف تمويل تلك الجماعات الإرهابية، ورابعا يفرض عقوبات على ستة عناصر من داعش والنصرة."

 

والأفراد الستة، التابعين لـ"داعش" و"جبهة النصرة"، الذي أدرجوا على قائمة الجزاءات المفروضة على تنظيم القاعدة في محاولة لقطع التمويل عنهم هم:  عبد الرحمن الظافر الدبيدي الجهاني (جبهة النصرة) وحجاج بن فهد العجمي(جبهة النصرة) وأبو محمد العدناني (داعش) وسعيد عريف(جبهة النصرة) وعبد المجسن عبد الله إبراهيم الشارخ(جبهة النصرة) وحامد حمد حامد العلي(داعش وجبهة النصرة)، طبقا للأمم المتحدة.

وطالب سفير العراق لدى الأمم المتحدة، محمد علي الحكيم، بإعلان دولي تجرم  "داعش" و"جبهة النصرة"،  تصادق عليها جميع دول العالم وتتعهد بالعمل سوية على دحر تلك التنظيمات.


منذ بزوغ فجر السادس عشر من آب لعام 1946، حيث  ولد الأبن الطموح، والحزب الناهض، ومنذ أولى الخطوات التي خطاها هذا الباز، والخطوات التي تخطاها الديمقراطي الكوردستاني، مروراً بإستلام زمام المسؤولية في سن صغيرة، وتعرض الحزب لمشاكل تعيق مسيرته، إلى الركون للنضوج السياسي والإتزان المرحلي، وهذان الحدثان،ميلاد الرئيس والحزب، يسيران بمسيرة واحدة ويخطون التاريخ بريشة العظماء، ويسطرون أروع ملامح النضال، ويحفرون في جبال كوردستان، مواقف البطولة والسلام.
منذ ولادته وحتى بلوغه الثانية عشرة من العمر لم يلتق بوالده، لكون والده مقيما آنذاك في الاتحاد السوفيتي. وقد أغتيل ثلاثة من أخوته على يد جواسيس النظام. فقد كان اثنان وثلاثون شخصاً من اقربائه ضمن الثمانية آلاف شخصاً من البازاانيين الذين انفلهم النظام البعثي في عام 1983. وكان السيد مسعود البارزاني ذاته هدفاً لعدة محاولات اغتيال لاسيما في فيينا عاصمة النمسا في (8/1/1979). فقد قامت الأنظمة المتعاقبة التي توالت على الحكم في العراق بتدمير قرية "بارزان" التي ينتمي إليها (16) مرة.
في (تشرين الثاني عام 1979)، في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكردستاني، انتخب السيد مسعود بارزاني بشكل ديمقراطي رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وكان دور كل من مسعود وأخاه ادريس بارزاني بارزاً بين عامي (1980 و 1987) في تأسيس عدة جبهات سياسية في العراق ولاسيما عند تأسيس الجبهة الكردستانية المتكونة من عدة منظمات وأحزاب كردستانية.
خلال هذه المرحلة، كان للحزب دور ضئيل على الساحة السياسية العراقية من مرحلة ما بعد انهيار 1975 إلى حرب الخليج عام 1991 ولكن بعد حرب الخليج الثانية، كانت هناك فرصة قوية للكورد، حيث تم،إعلان التحالف الغربي عن منطقة حظر الطيران ، بالتالي شكل ذلك نقطة أنطلاق جديدة للكورد،فقام الحزب بالمشاركة في الأنتخابات التي نضمت في كوردستان العراق حيث حاز الحزب على 51% من اصوات الناخبين في الانتخابات التشريعية وتشكلت في عام 1992 حكومة مشتركة للحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الاتحاد الوطني الكردستاني لإدارة إقليم كردستان في شمال العراق٠
وفي تلك المرحلة وما بعدها، في (تشرين الثاني عام 1979)، في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكردستاني، انتخب السيد مسعود بارزاني بشكل ديمقراطي رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني.
وكان دور كل السيد مسعود بارزاً بين عامي (1980 و 1987) في تأسيس عدة جبهات سياسية في العراق ولاسيما عند تأسيس الجبهة الكردستانية المتكونة من عدة منظمات وأحزاب كردستانية.في (12 حزيران 2005) انتخب السيد مسعود بارزاني كأول رئيس لإقليم كردستان من قبل المجلس الوطني الكردستاني العراقي.
وفي الانتخابات التي جرت في إقليم كردستان يوم (25/7/2009)، حصل السيد مسعود بارزاني على نسبة (70%) من أصوات الناخبين، وبذلك انتُخب للمرة الثانية رئيسا للإقليم وبصورة مباشرة من قبل شعب كردستان وأدى اليمين القانونية أمام برلمان كردستان يوم (20/8/2009). ثم مؤخراً أعيد إنتخابه كرئيس متفق عليه من قبل جميع الكورد الشرفاء، خصوصاً حينما ظهر الرئيس كرجل المرحلة بأمتياز وعن جدارة، وذلك لمعرفته كيفية إدارة الأزمات التي يتعرض لها الكورد بحكمة ودراية كافية لتحقيق طموحات وأحلام للكورد.
ومن توثيق علاقات الأخوة والتضامن والتعاون مع سائر الأحزاب والمنظمات الديمقراطية والسلمية والجاليات الكوردية لتحقيق الأهداف القومية المشروعة بالوسائل السلمية، ونشر ثقافة الحوار والتسامح داخل البيت الكوردي وتحريم اللجوء إلى القوة. وإعادة كافة المناطق المستقطعة من اقليم كوردستان وفق الآليات الواردة في المادة 140 من دستور العراق الاتحادي، والدفاع عن حقوق جميع الكورد الساكنين في المناطق الاخرى من العراق كجزء غير مجزأ من الأمة الكوردية، إلى مواجهة داعش في المرحلة الأخيرة،نجد ظلال القائد الخالد مصطفى البرزاني، تمضي قدماً بالتوافق مع أهداف القائد مسعود، ومسيرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بتناغم وإنسجام، وذلك لتحقيق تلك الأحلام المشروعة.
سيدي الرئيس، قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وأعضاءه وجمهوره الكرام، نتمنى لكم في عيد ميلادكم، المزيد من النجاح والتقدم، ودوام المسيرة بحب وسلام، وتثبيت خطاكم، للقيام بمهامكم المرحلية، بقوة وحكمة، أدامكم الله ذخراً لشبعنا وللوطن.

د. محمد  أحمد البرازي

كازاخستان -  ألماتا

16-8-2014


لم اكن اتصور ان باقة غير محترمة من الكتاب العراقيين واشباه الكتاب منهم، من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين وغيرهم، ممن يطبل ويزمّر لمفاهيم حقوق الانسان والحرية والعدالة وبقية تلك المصطلحات البطيخية الخرنكعية، ان يضعوا راسهم في قسطل الهزائم المتتالية على ايدي عصابات المكبسلجية، ويتجنبوا الخوض او الحديث عن ما يصيب الايزيديين من كوارث وفظائع تعد كجريمة ابادة جماعية بكل معنى الكلمة..!
الالاف من الايزيديين في سنجار، من الاطفال والشباب والرجال تم اعدامهم بدم بارد على ايدي الدواعش، والاف الفتيات والنسوة تم اختطافهن واغتصابهن، بينما اؤلئك الكتاب يحللون ويناقشون اسخف واتفه المواضيع مثلما كتب احدهم مقالا عن طول لحية حيدر العبادي، والوان اقمشة غطاء راس حنان الفتلاوي..!!
لدي قصص مؤلمة جدا، حول معاناة الايزيديين في سنجار المنكوبة وسانشرها تباعا، لكنني اسال من يعتبر نفسه كاتبا وطنيا ويؤمن بتلك القيم السقيمة والعقيمة، ماذا تقول عن ام سنجارية قام داعش باعدام ولدها امام ناظريها واجبرها على تناول قطعة من لحمه؟؟؟ وماذا تقول عن عروس سنجارية لم يمضي على زواجها سوى 3 اسابيع و اقدم جارها العربي (والنعم)، على ذبح عريسها و"الدخول بها" في نفس الليلة؟؟
هل جف حبر اقلامكم؟ هل ابتلع القط لسانكم؟ ام انتم راضون عن تصرفات داعش؟ ام انكم دواعش (براس الايزيدية) وان لم تنتموا؟؟
كيف تفسرون سبي الاف الفتيات الايزيديات في القرن الواحد والعشرين وبيع الواحدة منهن بـ 150 دولارا في اسواق الموصل الجدباء؟ هل تنظرون للامر من جانب موضوع قيّم للكتابة ام تفكروا بشراء احدى بناتنا؟؟
كيف تفسرون موت نحو 2500 انسان ايزيدي سنجاري بجبل سنجار بضمنهم مئات الاطفال الرضع، عطشا، وجوعا، ومرضا، وعلى ايدي داعش؟؟ هل تفكروا بمساندتهم معنويا ام بتاليف سيناريو فيلم لتتربحوا منه ؟؟
ان صمتكم عن ما يصيب اهلي من الايزيديين من كوارث حقيقية لا يقتلني ايها الكتاب العراقيين، لان صمتكم عن ما يحدث للايزيديين في سنجار هو عار عليكم.. وعار عليكم.. وعار عليكم.
و لا السلام عليكم.. ولا رحمة الله.. ولا بركاته..


اجبرت الضغوط الداخلية والخارجية ,  على السيد نوري المالكي  بالتراجع والرضوخ , بالتخلي والتنازل عن التشبث بالمنصب , لصالح السيد حيدر العبادي , وانقشاع الغيوم التي تراكمت , بجلب الشؤم والعواقب الوخيمة والخطيرة للعراق , بسبب العناد والاصرار على التمسك بالمنصب , مهما كانت الاحوال والضغوط , مما سمح لبعض الصقور من الحاشية المقربة والمحيطة له , ان تستخدم لغة التهديد والوعيد , بأيام مشؤمة وسوداء  بالفوضى , وبحور من الدماء في بغداد , اذا تنازل المالكي عن منصبه المقدس , لكن تحت ضغط التأييد الشعبي والسياسي العارم والواسع , لتكليف السيد حيدر العبادي , وكذلك من المرجعية الدينية , التي لعبت دوراً هاماً وحيوياً , لصالح التغيير الجديد , وضغطت بقوة على المالكي في سبيل  تسليم المنصب , دون عرقلة وصعاب , ودون تحجج , مما افقد المالكي عوامل مهمة في , التمسك بعناده واصراره  , وكذلك اسهمت في  افشل كل المخططات , التي كان ينوي القيام بها , وهي في حقيقتها    تسهم في عرقلة التطور الجديد , ودفع العراق الى المجهول والفوضى , وتعقيد الاوضاع السياسية الى اكثرخطورة , ان الدعم الكبير والمساند من كل الكتل السياسية , الى اختيار العبادي لتشكيل الحكومة قادمة برئاسته , افقدت المالكي حليف يستند اليه , في معركته الخاسرة والفاشلة , وكما لعبت بقوة الاطراف الاقليمية والدولية , التي ناصرت بقوة التغيير الجديد , فقد سحبت البساط من اقدام المالكي , في الاستمرار بتعنته وتمسكه بالمنصب , فقد اصبح يغرد خارج السرب والمنطق والواقع , وصار معزوفة نشاز ومستهلكة وفاسدة  , غير صالحة للبقاء , امام هذا الزخم الكبير والعارم , الداخلي والخارجي , المؤيد لتطور الذي حصل في العملية السياسية , والذي يصب في انقاذ العراق من الانهيار والخراب , لذلك وجد التغيير الجديد , ارضية قوية وصلبة عريضة ومتماسكة , من القبول والموافقة من كل الاطراف السياسية والشعبية والدينية , , وهذا يشكل علامة ايجابية مهمة , في مجابهة تنظيم داعش المجرم , ومجابهة التحديات الخطيرة التي تواجه العراق , وبذلك ابعدت العراق من الخطر الوقوع في حبائل الفوضى , حتى يستغلها تنظيم داعش الارهابي , في المزيد من عمليات القتل والاجرام والخراب  . ان التغيير الجديد يصب لصالح العمل الديموقراطي السليم , البعيد عن الافعال المتهورة والمتشنجة والمتسرعة , دون روية ودراسة , والتي تزيد اثقالاً في تعقيد الاوضاع السياسية , نحو اقصى درجات الخطر . لذلك يعتبر التحشيد الضخم من القادة السياسيين والمجتمع الاقليمي والدولي , في اعتبار تكليف حيدر العبادي , خطوة كبيرة في الاتجاه الصحيح , في معالجة الازمة السياسية , شكل هذا الاسناد الواسع , الزخم الهائل  في انجاح التغيير الجديد , واسكات الذين مازالو يحلمون في تحقيق الولاية الثالثة , وانتزع منهم مبادرة التحرك المضاد المحفوف بالمخاطر القصوى , ان التطور الذي حصل في العملية السياسية , بانه فتح الابواب التي كانت مغلقة , في وجه التفاهم والتواصل والحوار البناء , الذي يخدم مصالح الشعب والوطن , وحل الصراعات السياسية والطائفية , تحت خيمة الوطن , الذي يخدم مكونات الشعب ونسيجه الوطني , اذا استخدم بشكل صحيح وسليم , ويشكل في نفس الوقت ضربة قوية لتنظيم داعش المجرم , وينزع منه الكثير من الاسلحة , التي كان يتعكز عليها ويتذرع بها , لذا فان التطورالايجابي , باختيار بديل المالكي في منصب رئيس الوزراء , له دلالات كبيرة لصالح الوطن , وانتزع ما كان يخطط المالكي من نوايا شريرة وخطيرة , باشعال الفتن وحرائق النارفي العراق , وكما صرح احد مقربيه المجانين ,  بجعل بغداد  بحور من الدماء , اذا تنازل المالكي عن المنصب , ان الامور انتهت بخير , رغم الدس والوعيد بالويل والثبور , فقد حفظ الله بغداد بان تكون بحور من الدماء , واسكت الاصوات الشؤم , من الغربان المسعورة , التي وجدت نفسها محاصرة , بسيل من الاستهجان والاستنكار والادانة , وها هو مختار العصر , يستسلم ويرفع الراية البيضاء , ويخسر المعركة المقدسة للولاية الثالثة , ان افشال هذه المخططات الشريرة وخنقها في المهد , يشكل علامة مضيئة , ويتطلب من الاطراف السياسية تكملة المشوار , بقدر كبير من المسؤولية , التي تخدم مصالح العليا للوطن , من خلال الاختيار الصائب والسليم لتشكيلة الوزارية القادمة , والتي يتطلع ويترقب الشعب لها , بان تكون معايير الكفاءة والخبرة , والقدرة على تحمل الواجب الوطني بمسؤولية رشيدة , حتى تعالج بشكل واع وناضج , التركة الثقيلة من المشاكل العويصة , والاخطاء الجسيمة , التي تركت بصماتها الثقيلة , في كل زاوية من العراق , ان الفريق الحكومي يجب ان يكون قادراً على اصلاح العطب في الحياة السياسية والخدمية والامنية والحياتية , وان يحافظ على المصالح الوطنية , وليس الطائفية والحزبية الضيقة , ان العراق يجب ان يرى بصيص الامل والنور , بالتوافق الوطني الحقيقي , وارجاع الهوية العراقية , التي فقدت طيلة ثماني اعوام عجاف

 

 

خندان - اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في اجتماع طارئ في بروكسل، على دعم تسليح قوات البيشمركة، فيما دعوا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بسرعة في العراق.

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير اليوم الجمعة"توصلنا الى موقف مشترك يفيد في مضمونه ان الاتحاد الاوروبي يرحب بتلبية بعض الدول طلب قوات الامن الكردية".

واضاف "من غير الواضح بعد اي معدات ستستخدم او ستلزم".

وافادت خلاصات الاجتماع ان الوزراء اتفقوا على "الترحيب بقرار دول اعضاء تلبية النداء الذي اطلقته السلطات الكردية لتزويدها بالمعدات العسكرية بشكل عاجل".

من جهته قال دبلوماسي اوروبي لوكالة (فرانس برس) ان "هذه خطوة قوية وتبعث بالرسالة السياسية المطلوبة" وعلى الاخص من فرنسا وايطاليا وبريطانيا.
كما رحب الوزراء "بتعيين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بعد قرار سلفه نوري المالكي مغادرة الحكم.

واكدوا في الخلاصات ان "الاتحاد الاوروبي واثق من ان رئيس الوزراء سيشكل حكومة جديدة بشكل عاجل، ويشدد على اهمية ان تشمل الجميع وتكون قادرة على تلبية الحاجات والتطلعات المشروعة" للعراقيين من اجل "تمهيد الطريق الى حل سياسي للازمة".
كما ادان الوزراء الفظائع التي واكبت هجوم "داعش"، واضافوا ان "بعض هذه الاعمال المرتكبة في العراق وسوريا قد تشمل جرائم ضد الانسانية وينبغي التحقيق فيها".

صوت كوردستان: وجة 126 شخصية كوردية من المثقفين و الصحفيين و الكتاب و نشطاء المجتمع المدني رسالة الى الرئيس مسعود البارزاني الممتدة ولايته، طلبوا فيها معاقبة قناة روودوا على الاخبار الغير دقيقة التي تنشرها و محاولاتها لخلق حرب كوردية كوردية بدلا من محاربة الإرهاب.

الشخصيات الكوردية شككوا بنيات قناة رووداو و حذروا البارزاني و المسؤولين الاخرين في الإقليم من مخاطر خسارة الحرب ضد الإرهاب بسبب ما تنشرة رووداو من أخبار ترمي فيها لخلق خلاف بين القوى الكوردية و نشرها للاخبار الخاطئة التي تزيد الخلاف بين القوى الكوردية.

و كانت قناة روودوا قد نشرت قبل يومين خبرا أدعت فيها بأن حزب العمال الكوردستاني منعت أمريكا تحرير سنجار و أن حزب العمال يشجع أبعاد الايزديين من حاضنتهم الكوردية.

قامت قناة رووداو بالتركيز كثيرا على هذا الخبر و تضخيمة الى درجة تقترب من تسليم منطقة سنجار الى داعش من قبل بعض قادة البيشمركة.

حول هذا الخبر نشرت وزارة الدفاع الامريكية معلومات مفادها أن الأمريكيين لا ينون التدخل عسكريا في سنجار بسبب تحسن وضع اللاجئين. كما نفى مسؤول في قوات حماية الشعب خبر قناة رووداو جملة و تفصيلا وقال لإذاعة صوت أمريكا أنهم طلبوا من أمريكا تكثيف قصفهم على داعش في منطقة سنجار في لقائهم مع العسكريين الأمريكيين الذين أجتمعوا معهم في جبل سنجار و أن الأمريكيين ثمنوا دورهم. و حول غضب قناة رووداو قال المسؤول في قوات حماية الشعب أن الذي حصل هو أن مجموعة من الأهالي أتهموا البيشمركة بعدم حمايتهم و كاد الامر يتطور بين الأهالي البيشمركة في جبل سنجار بحظور الأمريكيين و أن قوات حماية الشعب تدخلوا كي لا تتطور الأمور أكثر.

نص الرسالة:

یاداشتێکی ناڕەزایی

بەروار: ١٥ی ئابی ٢٠١٤
بۆ/     سەرۆکی هەرێمی کوردستان، ڕێزدار مەسعود بارزانی فەرماندەی هێزەکانی پێشمەرگەی کوردستان
سەرۆکی پەرلەمانی کوردستان، ڕێزدار دکتۆر یوسف مەحەمەد سدیق
سەرۆکی حکومەتی هەرێمی کوردستان، ڕێزدار نێچیرڤان بارزانی دامەزرێنەری دەزگای ڕوداو
وەزیری کاروباری پێشمەرگەی کوردستان، ڕێزدار مستەفا سەید قادر
وەزیری ڕۆشنبیری و لاوان، ڕێزدار خالید عەبدولڕەحمان ئەحمەد
وەزیری ناوخۆ، ڕێزدار عەبدولکریم سوڵتان عەبدولا
بەڕێزان ئەندامانی لیژنە پەیوەندارەکانی پەرلەمانی کوردستان


بابەت/ ڕاگرتن و سزادانی میدیا چەواشەکاریەکان
پاش سڵاوێکی گەرمی کوردایەتی و مەردایەتی،

بەڕێزان، لە بارودۆخی نەخوازراو و هەستیاری شەڕدا، ئەرکی ئەخلاقی دەزگاکانی میدیای حکومی و ئەهلی دەبێ پابەندی ئەو پرنسیپانە بن کە ئەمن و ئاسایشی نیشتیمان و هاوڵاتیان دەپارێزن و بەرگرییان لێ دەکەن. لەم ڕۆژگارە سەخت و پڕ مەترسیانەدا کە هێزەکانی پێشمەرگەی کوردستان و هێزە چەکدارە نەتەوەییەکانی دیکەی وەك گەریلاکانی پارتی کرێکارانی کوردستان (پەکەکە) و شەڕڤانانی پارتی یەکێتی دیموکراتی (پەیەدە) و لایەنەکانی دیکەی ڕۆژهەڵاتی کوردستان لەوپەڕی قارەمانێتی و خۆبەخشی و پاڵەوانێتیدا داستانی نیشتیمانی و نەتەوەیی تۆمار دەکەن لە پاراستنی ژیانی هاوڵاتیانی کوردستان و بەرگری کردن لە خاکی پیرۆزمان، و لە کاتێکدا بە چەکی سووك و مامناوەند ڕۆڵەکانی کورد ڕووبەڕووی دوژمنێکی دڕندەی پڕچەکی قورسی وەك تێرۆریستانی داعش بوونەتەوە و لەبری ئێمە بەتایبەت و مرۆڤایەتی بە گشتی ژیانی پیرۆزی خۆیان خستۆتە نێو ئەگەرەکانی مان و شەهید بوون، و لە کاتێکدا ئێوەی بەڕێز ڕێگەتان داوە بە کەناڵەکانی ڕاگەیاندنی حکومی و ئەهلی چ خۆماڵی بن یان بیانی بۆ ڕوماڵکردنی خەباتی دلێرانەی هێزەکانی پێشمەرگە و گەریلا و شەڕڤانە دلێرەکانی کوردستانی گەورە، ئا لەم کاتە فرە هەستیار و خەتەرناکەدا، دەستەیەکی ناپاکی نێو دەزگایەك لە دەزگا ڕاگەیاندنەکانی بەناو سەربەخۆ پەیتا پەیتا و بە شێوەیەکی بەرنامەیی و بەمەبەست سەرقاڵی گواستنەوەی هەواڵی نا دروست و ورە ڕووخێنەر و هەواڵسازی درۆیە. کارە بێ ڕەقیبەکانی ئەم دەستە گومانلێکراوە هێندە خەتەرناك و ترسناکن کە لە ئەگەری لغاونەکردن و کۆنترۆل نەکردنیاندا، دەبنە ئەسپی تروادە  بۆ لێدانی نەك تەنها تاکەکانی کۆمەڵگا خۆڕاگرەکەمان، بەڵکو بێزاری و ناڕەحەتی هاوپەیمانە ئەمریکی و ڕۆژئاواییەکانمان. هەروەها، لە ئەگەری دوورنەخستنەوە و سزانەدانی تاکەکانی ئەم دەستە گومانلێکراوەدا، ئەگەرەکانی دۆڕانی شەڕی تێرۆرزم و خۆشەکردنی هەڵگیرسانی شەرێکی وێرانکارانەی قورسی براکوژی گەشە دەسێنن و لە ئاکامدا هەموومان ناچار دەبین بە ئەژنۆ کاڵەگی پەشیمانی و سەرمەزاری بشکێنین .
لێرەدا، وەك ئەرکێکی نیشتیمانی و نەتەوەیی، ئێمەی واژۆکارانی ئەم یاداشتە، ناچارین ناوی ئەو دەزگا ڕاگەیاندنە بهێنین کە بە "ڕوداو" ناسراوە. لە کاتێکدا کە زۆربەی هاوڵاتیانی کوردستان و تەنانەت تێكڕای کوردانی دڵسۆزی نەتەوەکەمان سەردانەکەی فەرماندەی گشتی هێزەکانی پێشمەرگەی کوردستانیان بە شاگەشکەیی و دلخۆشیەکی زۆرەوە لە کەناڵەکانی ڕاگەیاندنەوە بینی و بە گەرمی پێشوازییان لێکرد و تەنانەت بڕێکی زۆریشمان ئامادە بووین چاوپۆشی لە کارەساتەکانی ڕابردووی پێش ئەم شەڕە نگریسەی تێرۆر بکەین و ئەو سەردانە مێژووییە بە دەستپێکی دروست بوونی قارەمانێکی نەتەوەیی لە کەسایەتی ڕێزدار مەسعود بارزانیدا بخوێنینەوە، مەخابن ئەو خەون و خوێندنەوەیەمان ڕێك پاش پانزە (١٥) کاژێر بە بڵاوکردنەوەی ڕاپۆرتە هەواڵێکی خەتەرناکی چەواشەکارانەی دەزگای ڕاگەیاندنی "ڕوداو"ەوە پووچەڵ کرایەوە بەوەی کە گوایە "پەکەکە و یەپەدە هێڕشێکی ئەمریکا و پێشمەرگە بۆ سەر داعش لە شنگال شکستپێدێنن!" مافی خۆمانە بپرسین: گەلۆ ئەم بانێك و دوو هەوایە لە پای چی؟
بڵاوکردنەوەی ئەم جۆرە هەواڵە درۆ و نادروست و هەڵبەستراوە، بەجیا لەوەی کە ڕووخاندنی ورەی خەڵکی بەدواوەیە، دەبێتە بەڵگە و هۆکارێکی سەرەکی نێوخۆ و لەلایەن نەیارانی پڕچەك کردنی هێزەکانی پێشمەرگەوە بەکاردەهێنرێن بۆ یارمەتی نەدانی ئەو هێزانەی کە لەبەر کەمی چەك و تەقەمەنی ناچاربوونە سەنگەرەکانی بەرگری وەك جەلەولا و شوێنەکانی دیکە بۆ داعش چوڵبکەن. بۆیە، تکاتان لێدەکەین کە خێرا و بەرپرسیارانە لەگەل ئەم دەستە گۆمانلێکراوە و هاوشێوەکانی مامەڵە بکەن و بەپێی یاساکانی هەرێم سزایان بدەن و سەرکەوتوو بن لە خزمەتی کورد و کوردستان.
بژی هێزەکانی پێشمەرگە و گەریلا و پەیەدە،
نەمری و شکۆمەندی بۆ شەهیدانی کورد و کوردستان و
مردن و سەرشۆڕی بۆ دۆژمنان و نۆکەرانیان.

واژۆکان:
. سەعید کاکەیی، مامۆستای زانکۆ – هاملتۆن، کەنەدا
. دکتۆر فەخرەدین تاهیر، ماس-میدیا – سوید
. لەتیف فاتیح فەرەج، ڕۆژنامەنووس – کەرکوك، کوردستان
. دکتۆر ئەنوەر عوسمان مەحەمەد، مامۆستای زانکۆ – سلێمانی، کوردستان
. تارا ئەحمەد بەرزنجی، چالاکوانی مەدەنی – ڤانکوڤەر، کەنەدا
. سیروان سەعید، نووسەر -  لەندەن، بریتانیا
. چرۆ ئیسماعیل ڕەشان، پێشمەرگەی دێرین – هاملتۆن، کەنەدا
. برایم جەلال، نووسەر و ئەندامی ئەنجومەنی ناوەندی یەکێتی نیشتیمانی کوردستان - سلێمانی
. ئاکۆ هەورامی، چالاکوانی سیاسی – هۆلەندا
10. کاوە ڕۆستەم، فەرمانبەر – زەڕایەن، کوردستان
11. کاروان عەزیز، کارمەند – گەرمیان، کوردستان
12. باهۆز شوانی، چالاکوانی سیاسی – کەرکوك
13. ڕەمەزان کەریم، چالاکوانی سیاسی – هەولێر
14. فەرەیدون کاکەیی، چالاکوانی مەدەنی – سلێمانی، کوردستان
15. دڵشاد عەبدولا، کارمەند – شارەزور، کوردستان
16. کەنعان نوری، کارمەند – کەلار
17. ئاراس سلێمانی، کارمەند – سلێمانی
18. دکتۆر هێمن مەحمەد ئەحمەد، پزیشك – سلێمانی
19. هێمن ئەحمەد عەبدولا، فەرمانبەر – دەربەندیخان
20. دڵشاد عەلی، کارمەند – سلێمانی
21. بێستون حەسەن خدر، کارمەند – فینلەندا
22. ئارام عمر، خوێندکار – قەڵادزێ
23. سەرچین ساڵح ڕۆبیتان، ڕۆژنامەنووس – گەرمیان
24. جەزا ڕەحیم، ئەفسەر لە وەزارەتی ناوخۆ – سلێمانی
25. سەروەر غەفور، کارمەند – سلێمانی
26. هیوا سەید سەلیم، سیاسی - هەولێر
27. شاکار ئیبراهیم، دەرچووی زانکۆ – سلێمانی
28. سەرکەوت ستار کەریم، مامۆستا – پێباز
29. مەجید ئەحمەد عەلی، کارمەند – سلێمانی
30. ئەڤین فایق کاکەیی، چالاکوانی ئافرەتان – ئەمریکا
31. دکتۆر میران عیرفان، پزیشك – سلێمانی
32. ئەبوبەکر سابیر، کارمەند – ئەڵمانیا
33. کاوە نادر قادر، چالاکوانی سیاسی – خەلیفان-سۆران
34. بەرهەم سلێمان ساڵح، مامۆستا – هەولێر
35. لانیا دارا، چالاکوانی ژنان – بریتانیا
36. ئەزمڕ ئەحمەد، مامۆستا – سلێمانی
37. ئازاد مەلا نەبی، مامۆستا – قەسرێ-چۆمان
38. حەسەن یاسین، نووسەر – سلێمانی
39. سەرکار عەبدولا ڕەسول، کارمەند – ڕانیە
40. حسین عەبدوڵا، مامۆستا – کۆیە
41. عەدنان فەریق، بەڵێندەر – کەرکوك
42. نیشتیمان شێخە شێخانی، چالاکوانی سیاسی – سوید
43. حەسەن مستەفا، ڕۆژنامەنووس – هەولێر
44. ڕیباز مستەفا، نووسەر و وەرگێڕ – هەولێر
45. فریاد هیرانی، ڕۆژنامەنووس – هەولێر
46. شوان سەید عەلی، چالاکوانی مەدەنی- ڕەواندز
47. ڕێبوار کاکەیی، ڕۆژنامەنووس – هەولێر
48. باخەوان غەریب تۆفیق، پارێزەر – سلێمانی
49. تەیب موعتەسەم، هونەرمەند – ڕەواندز
50. شێرزاد حەمید ئەحمەد، مامۆستا – سلێمانی
51. مریەم سەید حوسێن، چالاکوانی مەدەنی – سوید
52. دانا مەحەمەد، مامۆستا – سلێمانی
53. مەحەمەد سالار پاشا، پارێزەر و ڕۆژنامەنووس – سلێمانی
54. ڕەنج مەجید ئەحمەد، خوێندکاری یاسا – کەرکوك
55. عیماد عەلی، ڕۆژنامەنووس – خانەقین
56. صاڵح مەحمود ڕەمەزان، ئەندازیار – کەرکوك
57. ئەحمەد قازی کەریم، لێپرسراوی ڕایەڵەی پێشمەرگە دێرینەکانی بزووتنەوەی گۆڕان – شارەزوور
58. گۆران گەرمیانی، تەکنیکاری پزیشکی – سوید
59. ئازاد مەحمود تۆفیق، کارمەند – شاری کیل، ئەڵمانیا
60. شوان کاکەیی، خوێندکاری دکتۆرا – بریتانیا
61. حسێن کاکەیی، کارمەندی سەربەخۆ – فنلەندا
62. کارزان دوکانی، وەرگێر و خوێندکاری یاسا – دوکان، سلێمانی
63. دەریا ڕەسوڵ، فەرمانبەر – کۆیە
64. مەحەمەد خدر مەحمود، مامۆستای ئامادەیی – سەنگەسەر
65. سەرکار سەروەت، خوێندکاری زانکۆ – سلێمانی
66. زانا عوسمان، ڕۆژنامەنووس – چوارقوڕنە-ڕانیە
67. دکتۆر سیروان عوسمان حەسەن، پزیشك – سلێمانی
68. ئینتیزار گوێزانی، مامۆستا – چۆمان
69. سەباح مەحەمەد، نووسەر – قەڵادزێ، سلێمانی
70. فەرهاد فوئاد، مامۆستا – سوید
71. دکتۆر سالار باسیرە، پسپۆری زانستە سیاسیەکان – ئەڵمانیا
72. هێمن جەوهەر ئەحمەد، مامۆستا – کەرکوك
73. وریا مەحمود هەڵەبجەیی، خوێندکاری دکتۆرا – نیویۆرك
74. دلێر جاف، وەرگێڕ – بریتانیا
75. هێمن کامیل، ڕۆژنامەنووس و خوێندکاری ماستەر – کەرکوك
76. غەمبار جەوهەر، یاریدەدەری پزیشك – کەرکوك، کوردستان
77. مۆ گەرمیانی، پەرەپێدەری داتابەیس فلۆریدا، ئەمریکا
78. شاڵاو شێرزاد بەرزنجی، نەقیب – کالیفۆرنیا، ئەمریکا
79. مەحەمەد عوسمان ئەحمەد، فەرمانبەر – سلێمانی
80. ماکوان کەمال، خوێندکاری ماستەر – فەرەنسا
81. دکتۆر زمناکۆ خەسرەو عەلی، پزیشك – ئەمریکا
82. زانیار جەوهەر جەعفەر، نووسەر – خانەقین
83. کامەران کوردی، چالاکوانی سیاسی – ئەمریکا
84. هێمن نوری فەرەج، فەرمانبەر –سلێمانی
85. ئەزمڕ ئەحمەد، مامۆستا – سلێمانی
86. سەفین ڕەسول، مامۆستا – ڕانیە
87. ئازاد لاس، مامۆستا – سەرکەپکان
88. خەتاب عوسمان، کارمەند – هەولێر
89. عەلی مەحەمەد ئیسماعیل، خوێندکار – برمەنگهام، بریتانیا
90. ئاوات عوسمان مەحەمەد، خوێندکاری زانکۆ – برمەنگهام، بریتانیا
91. ڕێباز عەزیز، خوێندکار – بریتانیا
92. بەختیار شارەزوری، نووسەر – سلێمانی
93. هەرێم ڕەشید، خوێندکاری زانکۆ – سەید سادق
94. عەلی مەحەمەد، وەرزشکار – لەندەن، بریتانیا
95. ڕەوەند عومەر جیهاد، خوێندکار – بریتانیا
96. ئاکام نوعمان هەڵەبجەیی، پارێزەر – سلێمانی
97. نالی ڕەحیم، خوێندکار – سویسرا
98. گەرمیان عاسی، مامۆستا – هەولێر
99. بارزان فەتحولا عەبدولا، کارمەند – دەنمارك
100. باوەڕ سەباح عوسمان، پارێزەر – تەق تەق
101. دارا مەلا نوری، ئەندازیار – سلێمانی
102. سەربەست ئیسماعیل مەحەمەد، مامۆستا – سلێمانی
103. هاوار غەریب عەزیز، خوێندکار لەبەشی نەوت – سلێمانی
104. دیار عەزیز مستەفا، ڕۆژنامەنووس – هەولێر
105. ئازاد جاف، چالاکوانی مەدەنی- دەنمارك
106. سەنگەر کەریم، ئەندازیار – سلێمانی
107. ئارام عومەر، خوێندکار – قەڵادزێ
108. فریاد مەحەمەد ئەمین حەسەن، فەرمانبەر – پێنجوێن
109. سەرکەوت ئەحسین خدر، خوێندکاری زانکۆ – هەولێر
110. عوسمان مەحەمەد، خوێندکار – بریتانیا
111. دابان ئەحمەد، کارمەند – بریتانیا
112. بادینان کاکەیی، ئەندازیار – هاملتۆن، کەنەدا
113. بەرهەم نەسرەدین، پۆلیس – سلێمانی
114. بڵند حسێن مەحەمەد، کارمەند – سلێمانی
115. ئالان کوردۆ، کاتمەند – ئوسترالیا
116. هەرێم حەسەن ئەحمەد، مامۆستای زانکۆ – ڕانیە
117. سەرتیپ عەلی، سکرتێری کۆمەڵەی خوێندکارانی کوردستان – سلێمانی
118. خەلیل عەبدوڵا ڕەشید، مامۆستا – سلێمانی
119. بەشدار مەحەمەد ئەحمەد، گۆرانیبێژ – هەولێر
120. گەشتی خدر، خوێندکار – قەڵادزێ
121. فەرەیدون حەمەڕەشید، نووسەر – سویسرا
122. بلیمەت ستار مستەفا، خوێندکاری زانکۆ – هەولێر
123. حەسەن عەلی هەیاسی، کارمەند – لەندەن-بریتانیا
124. ئیسماعیل ڕەسول مەحەمەد، مامۆستا – حاجیاوا، ڕانیە
125. دکتۆر سیروان عوسمان حەسەن، پزیشك – سلێمانی
126. سۆران حەسەن عەبدوڵا، کارمەند – نەرویج

متابعة: على الرغم من محاولات بعض الاطراف للتقليل من دور حزب العمال و قوات حماية الشعب في منطقة سنجار الا أنهم لا يستطيعون أخفاء الحقيقة.. صور لقوات حماية الشعب و قوات حزب العمال و هم يحمون  معبد شرف  الدين للايزديين في منطقة سنجار.


التحالف الوطني العراقي .... متى استعبدتم الناس وقد و لدتهم امهاتهم احرارا؟

اجتثاث المالكيين واجب وطني وضرورة ملحة .

طالما اشرنا في مقالات سابقة للشبهات التي تعتري الدعوات المنادية لتحويل التحالف الوطني الى مؤسسة سياسية رسمية في البلد , وما جعلنا متوجسين من هذه الدعوات هو ان تتحول هذه المؤسسة (المقترحة) الى دكتاتورية تحل محل دكتاتورية المالكي الفردية , مما يجعل الوضع السياسي في العراق اكثر تأزما . ويبدو ان التحالف الوطني يتحرك نحو هذا الهدف بخطى وئيدة بعد ازاحة المالكي وترشيح حيدر العبادي مكانه .

ان التسريبات الخبرية التي رافقت تنازل المالكي عن مطالبته بمنصب رئاسة الوزراء تفيد بتقديم التحالف الوطني ضمانات بعدم ملاحقته قانونيا وإعطائه منصبا يكسبه الحصانة اللازمة حيال ذلك , وأفادت بان الاتفاقية تلك كانت بإشراف من دولة اقليمية ابدت استعدادها لإيواء المالكي والمقربين منه في حال عدم ايفاء التحالف الوطني بضماناته تلك .

لا يمكن انكار حقيقة ان التحالف الوطني يمثل اغلبية سياسية في العراق , ويحق له التحرك ضمن هذه الحقيقة بحرية طالما كان الامر متعلقا بالمكون الشيعي في العراق , إلا انه لا يملك الحق في التحرك بنفس الحرية فيما يتعلق بحقوق المكونات الاخرى او التحدث نيابة عنهم . فالحقيقة الاخرى تشير الى ان ممارسات المالكي التعسفية بدأت بالمكونات العراقية الاخرى عبر اركاعها وتضعيف وجودها السياسي بطرق وصلت في الكثير من الاحيان الى مستوى الجينوسايد خاصة في تعامله مع اعتصامات المدن السنية في العراق , وقطع رواتب موظفي اقليم كوردستان , اضافة الى سوء ادارته للسلطة , والفساد الذي استشرى في عهده , مع الصفقات المشبوهة التي كانت تبرم بعلمه , وأهدرت من خلالها مليارات الدولارات من اموال الشعب . وفي الحقيقة لا يمكن لنا تخمين الاسس التي اعتمد عليها التحالف الوطني في اتفاقيته هذه مع المالكي .

على هذا الاساس فانه لا يمكن لجهة سياسية اعطاء ضمانات بعدم ملاحقة قانونية لسياسي اقترف جرائم بحق الشعب , لاسيما وان هذه الجهة ( التحالف الوطني ) لا تمثل جهة قضائية .. وهي وكما تعلن بصدد ترميم ما اعترت العملية السياسية من اخطاء وتحريف يستوجب التوجه للأطراف المتضررة وتصفير المشاكل معهم . وهكذا فليس من المفترض تقديم المالكي للقضاء العراقي ليقول فيه كلمة الفصل وحسب , بل كل من كان يدعمه في نهجه الدموي هذا , وكل من وقف معه في ممارساته القمعية ضد ابناء الشعب , كمخترعي نظرية ( سبعة سنة مقابل سبعة شيعة ) , وأبواقه الذين كانوا يملئون الارض ضجيجا وأزمات ..ولكي نطوي صفحة الثمان سنوات العجاف تلك بشكل كامل , ارى انه من الضروري اصدار قانون اجتثاث المالكيين على غرار قانون اجتثاث البعثيين الذي طوينا من خلاله صفحة صدام سابقا , لا ان يتم حماية مجرمي العهد البائد باتفاقيات سياسية .

فإذا ما تمكن التحالف الوطني من فرض تفاهمه هذا مع المالكي على الاطراف العراقية الاخرى فستكون سابقة خطيرة تفتح المجال امام اي رئيس وزراء عراقي لارتكاب الجرائم بحق مكونات الشعب العراقي مستقبلا دون رادع من قضاء او قانون معتمدا على الحماية التي سيضمنها له التحالف الوطني حال تركه للسلطة .

ان كانت الاطراف الاقليمية الغير عراقية والداعمة للتحالف الوطني تصب جل اهتمامها لتمرير اجنداتها في العراق دون اكتراث بعلاقة المكونات العراقية مع بعضها , فان الواقع السياسي والأمني في الساحة العراقية حاليا يشير الى ان كسر العظم بين مكوناته قد لا يكون دائما في صالح المكون الاكبر , وعليه فان العبادي ومعه التحالف الوطني مطالبان بكسب ثقة المكونات العراقية الاخرى والتعامل معهم كشركاء حقيقيين في العملية السياسية لا كمكملين لها .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

15 – 8 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

سارعت الدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، الى تقديم الاسلحة لحكومة اقليم كردستان العراق لتمكينها من الدفاع عن الاقليم ضد مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" الذين كانوا على مسافة لا تزيد عن 50 كم من عاصمة الاقليم اربيل، وذلك بعد السيطرة على مساحات واسعة من المناطق التابعة للاقليم في محافظة نينوى.

وتسارعت وتيرة الدعم الامريكي لقوات البيشمركة الكردية مع سيطرة تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق الايزيدييين في سنجار، مجبرا عشرات الالاف من الايزيديين الى الفرار الى جبال سنجار بعد تهديده لهم بالتحول الى الديانة الاسلامية ام مواجهة الموت، وسط انباء عن مقتل مئات الرجال واحتجار نساء واطفال.

وكانت هجمات التنظيم خلال الاسابيع القليلة الماضية قد ادت الى نزوح مئات الالاف من المسيحيين والايزديين من ديارهم الى اقليم كردستان الذي بات يأوي الان اكثر من مليون لاجىء.

ورغم توقف اندفاع التنظيم واحتواء هجومه من قبل القوات الكردية بعد قيام الولايات المتحدة بشن هجمات جوية على مواقع التنظيم لكنه لا يزال يسيطر على معظم المناطق التي انتزعها من المقاتلين الاكراد اوائل اغسطس/اب.

ومع تدفق الاسلحة على اكراد العراق اعلن المسؤولون الاكراد انهم يحاربون التنظيم بالنيابة عن العالم مما داعين المجتمع الدولي الى تقديم يد العون للاقليم.

قد تساهم الاسلحة التي تتلقاها القوات الكردية في احتواء خطر التنظيم واستعادة الاكراد للمناطق التي استولى عليها لكن يستبعد ان تلحق الهزيمة به لانه ينتشر على مساحات شاسعة داخل العراق وسوريا، وبالتالي سيبقى يشكل خطرا كبيرا على الاقليم وعلى العراق ما لم تترافق الحرب على التنظيم بخطوات سياسية من قبل الحكومة العراقية لاستمالة العرب السنة الى جانب الحكومة في الحرب على التنظيم.

الاكراد الان يخوضون حربا مفتوحة مع التنظيم في سوريا والعراق، حيث يخوض مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا حربا مفتوحة ضد التنظيم على امتداد جبهة تمتد من حلب في شمالي سورية حتى الحدود مع العراق داخل سوريا، بينما يبلغ طول خط المواجهة بين التنظيم والبيشمركة الكردية العراقية نحو الفي كم.

هل يتمكن الاكراد من احتواء خطر التنظيم؟

كيف سيتعامل المجتمع الدولي مع التنظيم داخل سوريا؟

bbc

هل ستلجأ الولايات المتحدة لاسلوب الضربات الجوية بواسطة طائرات من دون طيار؟

ما فرص نشر الدول الغربية قوات برية في العراق؟

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 21:29

داعش تنفذ مجزرة بحق قرية ايزيدية

سعد بابيرــ منطقة شنكال
افاد مصادر من اهالي شنكال عن قتل وخطف العشرات من المواطنين العزل , عصر اليوم الجمعة على يد عناصر داعش .
وقالت  تلك المصادر لمراسل (باسنيوز) في منطقة شنكال، ’ لقد تم قتل اكثر من 100 رجل من قبل عناصر داعش في قرية كوجو( 20كم جنوب قضاء شنكال)  والتابعة له فيما تم اقتياد جميع الاطفال والنساء الى جهة مجهولة ’ .
المواطن سعيد خضر من احد القرى القريبة من كوجو قال لوكالة (باسنيوز)  ’ انه كان هناك اكثر من 3000 شخص مابين رجل وامرأة واطفال كانوا محتجزين في قرية كوجو خلال 11 يوما الماضية وكانوا قد خيروهم بين الاسلام او الموت ’ واضاف خضر ، ان ’ الاهالي رفضوا ترك ديانتهم ’ وتابع ’ اليوم تم قتل الرجال من اهالي القرية على يد عناصر داعش ، فيما تم اقتياد النساء والاطفال الى جهة مجهولة ’ .
تجدر الاشارة الى ان تنظيم داعش ومنذ استيلائها على قضاء شنكال ومناطق اخرى تسكنها المكون الكوردي الايزيدي ، قتلت وخطفت المئات منهم ، وبضمنهم اكثر من 500 امرأة وفتاة تم اقتيادهن الى جهة مجهولة ، تقول المصادر ان التنظيم يحتجزهم في قضاء تلعفر ومدينة الموصل وانهن تعرضن للاستغلال الجنسي من قبل عناصر التنظيم ، وقد اكدت تقارير من منظمات دولية عديدة ومنها الامم المتحدة صحة هذه الانباء .
هذا فيما لايزال الاف العوائل الايزيدية تحتمي بجبل سنجار هرا من ارهاب داعش ، وقد فتحت قوات البيشمركة التي تقاتل داعش في تلك المنطقة طريقا بريا لانقاذهم حيث تمكنت هذه القوات من انقاذ الالاف منهم حتى الان .

http://basnews.com/ar/News/Details/mod/30515


بعد شق الأنفس والترقب المتوجس من المستقبل المجهول، ووسط صراع كبير مع جماعات الإرهاب التكفيري، من "داعش" ومن لف لفهم، طوية صفحة الحكومة السابقة وتجديد الولاية الثالثة، وأصبحت بكل ما حملته هذه التجربة على مدى 8 سنوات جزء من الماضي الحزين الذي يملئ الذاكرة العراقية لسنوات كثيرة.

اليوم فتحت صفحة جديدة من تأريخ العراق، صفحة بدأت بخطوة تغيير الوجوه والمنهج، كما طالبت به المرجعية الدينية منذ سنوات، خطوة يتأمل فيها المواطن ان يتذوق طعم الراحة، التي كاد أن ينساها، وأصبحت جزء من أحلام وردية بعيدة المنال .

فتكليف "العبادي" جاء كحل وسط بين أمرين لا ثالث لهم، أما ان تبقى الامور في طريق التعنت والتمسك، ليتجه العراق الى التشظي والتقسيم، وضياع تجربة سياسية مهمة لن تتكرر من جديد، وبين الخروج من هذه المحنة بأقل الخسائر وأكثر تماسك.

العبادي لن يكون الطريق أمامه معبد بالورود، رغم التأييد الشعبي والسياسي والاقليمي والدولي المنقطع النظير والذي لم يشهده رئيس وزراء منذ عام 2003 وحتى الآن .
فهناك تحدي أكبر، أن تجاوزه سيفتح الطريق لتجاوز باقي التحديات، الأمنية والاقتصادية والسياسية، فأختيار كابينة وزارية "تكنوقراطية" تستطيع النهوض بواجبات وزاراتها التي تحولت الى تجمعات عشائرية وحزبية ضيقة، ينتفع منها الانتهازيين الذين لم ينجحوا طوال سنوات الماضية، سيكون باب الفرج لجميع العراقيين، وسيلتمس المواطن في حياته اليومية تغير كبير يعيد وضع البلاد الى الطريق السليم.

لذا تعين على الفريق الأخر، ان يدرك ان مشروع العراق وبناءه، أهم من كل المصالح الضيقة والشخصنة، والتوحد تحت راية الوطن، هو من يرفع من الشأن ويعطي المكانة والجاه والمكسب، فالوقت حرج والتحديات كبيرة ومن يلتحق بالركب سيسجله التأريخ بأحرف من نور، ومن يتحجج ويبحث عن الثغرات لتعطيل العملية فهو بمثابة المنتحر سياسيين.

لننفتح على الجميع، ولنطبق سياسة "نحن" وننسى الأنا، ونستثمر التأييد الدولي الواسع، الذي حصلنا عليه، وندرك إننا وسط محيط، يحتاج الى طمأنة، وسياسة خارجية وإعلامية، قد يعود صداه بنبرات ايجابية، نتلمس واقعها على الأرض، خلال أشهر قليلة .

نعم يجب معاقبة الأقلية السنية على جرائمهم وعدم السماح لهم بتكرارها حتى لا يفكر أحدهم بأن يفعل ما فعله خليفتهم الداعشي البغدادي الملعون وأنصاره من السنة القتلة الخبثاء

واقعاً وفعلاً وحقاً لا وجود لداعش ولا ماعش ولا هم يحزنون بل توجد عشائر سنية همجية ارتضت بالذل والمهانة وذلك من خلال احتضان الغرباء والاستعانة بهم من أجل الوصول إلى غاياتهم الصدامية المقيته ...

كل ما يحدث في شمالنا الحبيب ليس هو عملاً أجرامياً ولا بربرياً بالمنظار السني بل هو عين الحكمة والصواب وهذا ما يجب فعله منذ أن سقط صنمهم الملعون صدام !!!

لقد وجدت ما كتبه الأستاذ الفاضل سجاد تقي كاظم تحت عنوان ( عدم تحميل اهل السنة مسؤولية جرائم داعش والقاعدة وراء استفحال الظاهرتين ) عدة نقاط تفي بالغرض وتستأصل المرض فهي بمثابة العلاج الناجع لهذا المرض القاتل ... والنقاط هي كالتالي :

" ( 1. ان يتم اخذ فصول عن كل الدماء الشيعية والمسيحية واليزيدية التي استبيحت على يد القوى السنية المسلحة العشائرية الذين يمثلون المادة البشرية لداعش والقاعدة وغيرها.

2. ان يتم اخذ فصول كنساء العشائر السنية .. تسلم للمكونات الشيعية والمسيحية والزيدية كبديل عن اعراض من انتهك اعراضهن على يد السنة ..

3. ان يتم دفع تعويضات مالية من كل عشيرة سنية للمكونات المسيحية والتركمانية والشيعية .. تمنح لابناء تلك المكونات المنكوبة على يد الفاشيين السنة العرب..

4. ان تعطى بيوت العشائر السنية بنفس العدد البيوت الشيعية والمسيحية واليزيدية التي هدمتها العشائر السنية المسلحة الدموية الاجرامية القذرة..

5. ان تسلم العشائر السنية كل ابناءها الذين شاركوا بالعمليات المسلحة وتجحفلوا مع داعش والقاعدة و36 فصيل سني مسلح وغيرهم.. ليتم اعدامهم بنفس المناطق التي اقترفوا بها جرائمهم ضد الاطياف الاخرى..

6. ان يعقد مؤتمر كبير لعشائر اهل السنة ووجهائهم ورجال الدين السنة.. يعتذرون فيها للشيعة والكورد والتركمان الشيعة والشبك.. واليزيديين .. والمسيحيين.. وان يقبلون تراب احذية الضحايا.. ويتعهدون بعدم تكرار هذه الجرائم..

7. ان يتم اخراج كل السنة العرب الذين جاءوا من البادية من مدينة الموصل كعقاب لهم على احتضان العشائر السنية المسلحة (داعش والقاعدة وغيرها).. لتأمين مدينة الموصل من شرور اهل السنة.. الذين اثبتوا بانهم خطرا عليها ديمغرافيا وامنيا وسياسيا واقتصاديا.. وجغرافيا ) " .

هذا وتبقى الدماء التي سفكت على يد الأقلية السنية تنتظر من يأخذ لها الثأر فلا مصالحة ولا مداهنة مع السنة مالم يقتص للمقتولين الأبرياء ويعود النازحين إلى بيوتهم ويطردوا الغرباء .. واللعنة على كل من تلطخت يديه بالدماء ...

والحمد لله رب العالمين

15 / 8 / 2014 م

صفاء علي حميد

http://safa1434.blogspot.com

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 20:41

بیان جمعیة أطفال الکورد / في النروج

منذ یوم الأحد المصادف ( ٣ / ٨ / ٢٠١٤) للعدوان الوحشي الهمجي علی مدینة شنکال الکوردستانیة، إرتکبت عصابات ما یسمی بـ ( الداعش ) وجماعة من البعثیین الحاقدین المتعاونة معهم، أبشع الجرائم بحق المدنیین الأبریاء العزل من أبناء شعبنا الکوردي، وخاصة بحق الأیزیدیین وهم جزء أصیل من الشعب الکوردي، ویعیشون في هذە المنطقة منذ الأزل .. وهم أتباع دیانة قدیمة إنبثقت جذورها عن الدیانة الزرادشتیة الکوردیة منذ أربعة آلاف السنة قبل الآن .
ما جری في قضاء شنکال الجریحة، إبادة جماعیة وأفظع جریمة ضد الأنسانیة، وحسب تقریر مکتب منظمة الأمم المتحدة في العراق، قامت هذه الزمرة الدمویة ، بقتل وإعدام أکثر من ( ١٧٣٧) مدني من الکورد الیزیدیین من سکان مدینة شنکال وعدد من القری التابعة لها، بینهم أطفال و نساء، ودفن الکثیر منهم أحیاء في مقابر جماعیة في أطراف مدینة شنکال .. وعدد الجرحی حوالی ( ١٠٠٠) شخص من الأطفال و والنساء و الشیوخ والشباب، حالات بعظهم خطیرة .. کما وأختطفو أکثر من ( ٥٠٠) فتاة وأمرأة کوردیة إقتادهن الی مدینة الموصل، ولاذ أکثر من ( ٢٠٠) ألف مدني من الکورد الأیزیدیین من دیارهم نحو جبل شنکال و مدن وقصبات جنوب و غرب کوردستان، تارکین ما یملکونهم، وهم فی حالات صحیة ونفسیة سیئة للغایە .. وإن عدد کبیر من کبارالسن والأطفال إستشهدوا في جبل شنکال نتیجة الجوع والعطش والخوف ونقص حلیب الأطفال والقصف المدفعي العشوائي المستمر للدعاشیین المجرمین .
یا أطفال العالم، لأطفال کوردستان ـ أصدقاءکم المخلصین ـ نصیبهم الوافر جراء هذه الهجمات البربریة الدمویة .. هناک حکایات مأساویة، وقصص تراجیدیة، وأمنیات إنسانیة عدیدة، یعبر عنها أطفال کوردستان، وخاصة أطفال الکورد الأیزیدیین .. أن أرقام الأمم المتحدة في العراق تشیر إلی أن أکثر من ( ٧٠) طفلا إستشهدوا في جبل شنکال خلال الأسبوع الماضي بسبب الجوع والعطش و الخوف والظروف المناخیة القاسیة .. لکن العدد الحقیقي للأطفال الذین إستشهدوا أکثر بکثیر من العدد الذي أعلنها منظمة الأمم المتحدة في العراق .

جرائم بشعة ومروعة، لاتعد ولا تحصی ولا مثیل لها في التأریخ یرتکبها قاطعو الرٶوس التابعة لتنظیم الدولة الأرهابیة فی العراق والشام تحت رایة ( لا إلە إلا اللە ) بحق الکورد في جنوب و غرب کوردستان .. شملت القتل والذبح بالسیوف علی قارعة الطریق وإعدامات مروعة، والحرق والدفن حیا، والنهب والسرقات والأختصاب والأعتداءات الجنسیة ، وتجنید الأطفال بالأکراه، ونشر الرعب، وتفجیر أماکن العبادة وأماکن ذات أهمیة تأریخیة وثقافیة وتراثیة .. هم یقتلون الأطفال والنساء دون الرحمة .. ویذبحون ویقتلون الکورد علی الهویة .. فهٶلاء العنصریین، قلوبهم مليئة بالحقد والکراهیة والضغینة تجاه الشعب الکوردی المتعطش للحریة والسلام والعیش علی أرضە کوردستان، کباقی شعوب العالم .. داعش تنظیم إرهابی عمیل و مأجور، صنعتە أستخبارات وأنظمة بعض الدول المعروفة لدینا، ویدعمە ویمدهە بالسلاح والمال والدعم اللوجستی والإستخباراتی والإعلامي .. داعش قامت علی الدماء والقتل والذبح والتهجیر والنهب والأختصاب .. ضمائرهم میتة .. هٶلاء الوحوش الآدمیین لایستحقون الرحمة أو الشفقة .. جرائمهم البشعة، دلیل علی مدی وحشیتهم ودمویتهم وحقدهم الدفین، وعلی مدی إنسلاخهم من جمیع الصفات الإنسانیة والقیم الأخلاقیة والعرف الإجتماعیة .
إن ممارسات داعش الأخلاقیة بحق النساء الکوردیات الإیزیدیات .. عار علی المجتمع الدولي الذي ینادي بحمایة حقوق الأنسان .. أین منظمة الدفاع عن حقوق الطفل .. ؟؟! ، أین منظمة الدفاع عن حقوق المرأة .. ؟؟! إن ماحدث ویحدث بحق أبناء شعبنا الکوردي وبحق أخواننا المسیحیین والترکمان صرخة مدویة لعلها توقظ الضمیر العالمي عن هذه الجرائم والممارسات الوحشیة .
ونطالب المجتمع الدولي والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان بالتحرک السریع وأن ترفع صوتها لإتخاذ إجراءات جادة لوقف تلک المجازر بحق شعبنا الکوردي .. وحمایة إخواننا المسیحیین والترکمان في الموصل وبقیة الأماکن .

جمعیة أطفال الکورد في النرویج / ١٥/ ٨/ ٢٠١٤



 

لقد كانت الثمان و الأربعون ساعةً التي سبقت ترشيح السيد العبادي لمنصب رئاسة الوزراء في يوم الحادي عشر من آب الحالي حاسمةً، حيث كانت الجهود التي بذلت لإقناع رئيس الوزراء المالكي المتحدي و الجريئ بالإستقالة قد وصلت الى ذروتها على الرغم من انها بدت عقيمة و غير ذات جدوى.

لم يكن السيد المالكي مستعداً لقبول ايةِ مساومة، و كان على علم بأنه قد تم ايجاد بديل له، ومع هذا فقد آثر التحدي و القتال الى أخر لحظة ممكنة. و كان أن يعتقد بأن كل صوت حصل عليه في الانتخابات يستحق منه خوض معركة من أجلها، و كان يستقتل من اجل الإبقاء على حكمه في الوقت الذي كان فيه أصدقاؤه و أعدائه على حدٍ سواء يكافحون من اجل إقناعه بضرورو التنحي.

لقد ذكر مصدر مقرب من السيد آية الله السيستاني: ’’ في حوالي عشرة أيام قبل تسمية السيد العبادي، توجه مبعوث من القيادة الإيرانية لزيارة السيد السيستاني في النجف. و قد لمس المبعوث موقفاً واضحاً من السيستاني و هو انه لا يجب ان يستمر المالكي في منصب رئاسة الحكومة العراقية لولاية ثالثة. بالطبع، لم يشأ السيد السيستاني ان يذكر ذلك على ألملأ، و لكنه حرص على إسماعه للإيرانيينن لأنه كان على قناعة بأن الأزمة في العراق بحاجة ماسة الى حل و أن مأزق الولاية الثالثة لمنصب رئاسة الوزراء ستعقد الجهود المبذولة للوصول الى وفاق و ترضية تناسب كافة العراقيين ،،.

كما تذكر المصادر المقربة من المرشد ألأعلى للثورة الإيرانية آية العظمى ألخامنئي، أنه بعد الإستماع الى وجهة نظر السيد السيستاني، فإنه قد طلب من مساعديه تسهيل عملية التغيير في بغداد، داعياً إياهم إلى بذل كافة الجهود الممكنة لإقناع المالكي بالتنحي.

و قد طرحت عدة خيارات و بدائل أمام المالكي، احدها ان يتقلًد منصب نائب رئيس الجمهورية و لكنه رفض هذا الخيار، و ظل متعنتاً في موقفه، باذلاً كل ما بوسعه لإقناع المتحدثين معه بصواب موقفه. و كان إعتراضه الرئيسي يستند الى حقيقة كونه رئيس الكتلة البرلمانية الأكبر التي فازت في الإنتخابات و ان الدستور العراقي يعطيه الحق في تشكيل الكابينة الحكومية الجديدة.

و مع استمرار المفاوضات، سافر احد القادة التاريخيين لحزب الدعوة الى ايران حاملاً معه ما يُعتقد بأنه الحل لهذه المعضلة. لقد كان هذا القيادي يحمل معه اسم السيد حيدر العبادي كشخص مناسب لهذا المنصب. و حتى قبل تلك اللحظة، كان العبادي خارج حلبة المنافسة التي كانت تزخر بأسماء و شخصيات شرسة مثل السيد عادل عبدالمهدي، احمد الجلبي، قصي السهيل و طارق نجم.

لقد كان السيد العبادي معروفاً عند الإيرانيين من قبل، على الرغم من انهم لم ينظروا إليه يوماً كمرشح لمنصب رئاسة الوزارء. وقد اخبر المسوؤلون الايرانيون ممثل حزب الدعوة أنهم سوف لن يدعموا أي اسم مرشح لهذا المنصب يضطهد و يهدد الكورد و السنة. و أن الأولوية لديهم اليوم هو فتح القنوات المغلقة مع الاحزاب و الكتل السياسية الأخرى، و انهم على ثقة بان الجذور الازمة الحقيقية تعود الى غياب الثقة بين القوميات و الطوائف العراقية المختلفة.

لقد وصف الكثيرون ما حدث في العراق بانه إنقلاب داخلي، حيث أدى إرتداد حوالي نصف كتلة المالكي عنه، إلى توجيه صفعةً قويةً الى رئيس الوزراء المالكي الذي لم يكن يتوقع تغييراً بهذا الحجم و بهذه الطريقة. كما إعتقد بأن أعداؤه هم فقط الذين يستهدفونه، و تصرف المالكي بناءاً على ذلك، و ربما كان قد بالغ في ردة فعله، و لكن في النهاية، أدرك ان عليه الالتزام و الرضوخ لقواعد اللعبة السياسية.

لقد بقيت الشخوص و الهيئات الايرانية المؤثرة صامتةً الى حد اليوم الاول من التغيير، و هذا ما أثار العديد من الشكوك و التساؤلات بين الاصدقاء و الأعداء على حدٍ سواء و خاصةً عندما استمر الصمت الى اليوم الثاني للتغيير المصادف 12 آب.

لم يكن السيد المالكي هو الوحيد الذي دفع ثمن الفشل في العراق، بل دفع اخرون أيضاً نفس الثمن و منهم اشخاص معروفون ومن غير المعروفين أيضاً، الذين لم يظهروا بعد للعلن لدواعي أمنية.

طيلة فترة المحادثات التي استغرقت اسابيعاً، كان سكرتير مجلس الامن القومي الايراني، علي شمخاني، يقود الجهود الايرانية على الارض. حيث زار العراق في الثامن عشر من تموز و إلتقى القادة الرئيسيين في بغداد، النجف و اربيل. و كان السيد شمخاني قد اُعطي الضوء الاخضر لوضع نهاية للازمة و بأي ثمن. و كان متأكداً ان الوضع لم يعد كما كان سابقاً و ان إيران لم تعد تدافع عن حدودها الامنية الاقليمية كما في السابق، بل بالعكس فإنها حالياً تدافع عن حدوها المباشرة امام تهديدات داعش التي باتت الآن تقاتل في ديالى التي تجاور ايران، و ان المدينة العراقية الاخيرة التي سقطت في ايدي داعش هي جلولاء التي تبعد فقط 40 كيلومتراً من حدودوها.

في طهران، الهمس الذي يتردد بأن شمخاني سيشرف على الملف العراقي بات أعلى صوتاً. و هذا الأمر بحد ذاته، يعتبر مؤشراَ قوياً بأن ايران على وشك اتباع سياسة مختلفة و جديدة في التعامل مع العراق وأزمات المنطقة. بالنظر الى علاقات شمخاني التاريخية مع دول الخليج و العراق، و بالاستناد الى خبرته الواسعة في التعامل السياسي مع الصراعات الإقليمية و قربه الشخصي من المرشد الخميني و كذلك حقيقة كونه ايراني من اصول عربية، فإن المراقبين يميلون الى ان المستجدات هذه كانت كفيلة بإقصاء المالكي و تسليم دفة الامور الى السيد العبادي.

15/8/2014

 

بغداد عروس عروبتکم ! فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟
!!!
( مظفر النواب مع تصرف وباللغتين الکردية والعربية)



"
به غا " بوکی عاره با يه تيتان بو

بۆچی گشت پياوانی شه وتان

کرده نێو ژوره که يدا

پاشان

له پشت ده رگا که دا ڕاوه ستان و

گوێتان له قيژه ی ماڵئاوايی کچێنيیتان ڕا ده گرد!

گشت خه نجه ره کانتان ڕاکێشا

خۆتان فش کرد بۆ سه ڵماندنی ئابڕوتان

هاوارتان کرد

که بێ ده نگ بێت

بۆ ئه وه ی ئابڕۆتان بپارێزێ

ئای چه ند به ڕێزو به ناموسن !

کوڕانی دايکه قه حبه کان

کوڕانی داوێن پيسه کان

چ کچێك له کاتی په لاماردانی ناموسی بێ ده نگ ئه بێت ؟

کوڕانی دايکه قه حبه کان

من قه ت به شه رمی نازانم

گه ر ڕاستيتان ئاشکرا که م :

که گه و ڕی به راز له پاکتره که تان پاکتره !




بغداد عروس عروبتکم
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟
ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها

ياقادة العراق !

ياقادة العراق ! إلی متی نشاهد يوميا ، علی شاشة التلفزيون ، وفي القنالا ت ، و نسمع أو نقرء في وسائل الإعلام الأخری ، بأن فلان قد إستقبل فلان ، وأن فلان زار فلان ، أو أن فلان تباحث مسألة الأوضاع الأمنية في العراق مع فلان !!!

ياقادة العراق ! أن قوات داعش علی وشك أن تهدم کيان العراق من الأساس ، من الشمال إلی الجنوب ، وتنخر في جسد أبناء العراق من دون إستثناء لقومية أو طائفة ، أما حضراتکم فمشغولون کالعادة في مناقشات و صراع حول السلطة .

ياقادة العراق ! با لأمس قال مظفر النواب : القدس عروس عروبتکم ،....

لکنني أقول اليوم : بغداد عروس عروبتکم !
مع ترديد نفس شعر مظفرالنواب :

بغداد عروس عروبتکم
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلى حجرتها ؟؟
ووقفتم تستمعون وراء الباب لصرخات بكارتها
وسحبتم كل خناجركم
وتنافختم شرفا
وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض
فما أشرفكم
أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة ؟
أولاد القحبة
لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم
إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم


الفساد المتنوع، خصوصا في المرحلة القبلية، لا يحرر شعوبا ولا يبني أوطانا، بل يهدم دوما كل الذي بني ويبنى نسبيا بمساعدة الغير أيضا !

الإضرار بمسألة الشعب الكوردي وحقوقه المشروعة من جراء هكذا فساد هو جريمة لا تغتفر!

صرح وزير خارجية جمهورية ألمانيا الإتحادية الدكتور فرانك-فالتر شتاين ماير قبل يومين أمام تلفزيون ZDF : "لا يمكننا ترك كوردستان لوحدها"!

يمكن الإطلاع على المقال المنشور للخبير الأمريكي/ Micheal /Rubin بالعربي وبالإنكليزي والذي فيه يدعو الغرب إلى دعم بيشمركة (YPG) سوريا المأخوذ من موقع صوت كوردستان ومن موقع (http://www.commentarymagazine.com/2014/08/08/back-the-syrian-peshmerg ) والمتمم لمقالي هذا!

لدى إلقاء نظرة وإجراء تقييم موضوعي ولو نسبي لما حدث لمناطق شنكال، ربيعة، زمار ... ولسكان الكورد وغيرهم هناك قبل حوالي إسبوعين بعدما إجتاحتها قوات تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية يكاد دون مقاومة تذكر من قبل بيشمركة PDK، يمكن تبيان بعض أسباب تلك النكسة كالتالي:

- الفساد الفاحش المتعدد الأوجه الذي يعاني منها العديد من متنفذي PDK. حيث أصبح همهم الأساسي غالبا ( رغم تصنعهم الإهتمام بمسألة الشعب الكوردي) هو متابعة الإحتكار والهيمنة العائلية والقبلية لأغلب المناصب والمواقع الإدارية والأمنية والإقتصادية السيادية الخاصة بالشعب الكوردي الجنوبي داخل مناطق نفوذهم وفي المركز العراقي، وكذلك نهبهم الكبير لثروة ولميزانية هذا الشعب وذلك دون رقيب أو حسيب في إطار حكم ذاتي، هذا في الوقت الذي فيه لايزال هو في مرحلة التحرر القومي بعد. هذا الوباء الذي أثر ويؤثر سلبا جدا على اندفاع وروح التضحية لدى قطاعات واسعة من الشعب الكوردي والنيشمركة الأبطال الذين لطالم أهدر جهودهم وتضحياتهم خلال النضال التحرري القومي نتيجة السياسات الخاطئة آنذاك ونتيجة هذا الفساد الأسود الحالي لأولئك المتنفذين. فهم الغارقين بالمليارات المنهوبة، والبيشمركة الفرسان يعانون من قلة التدريب والتكنيك والأسلحة الحديثة، وعلى سبيل المثال فقط عندما سأل مراسل تلفزيون العربية قبل عدة أيام عدد من البيشمركة في الميدان بصدد انسحابهم المفاجئ أمام قوات داعش الإرهابية من مناطق سنجار، زمار، ربيعة وغيرها، فأظهر له أحد البيشمركة تاريخ صنع كلاشنكوفه لعام ١٩٧٢ وأجابه قائلا: فكيف بنا بهذه الأسلحة العتيقة الضعيفة أن نقاتل تلك القوات الأ كثر والأحدث تسليحا!؟

- هذا الروح المشبع بالهيمنة والفساد القاتم يصعد كثيرا صعوبة إمكانية توحيد الصف الكوردستاني سياسيا وعسكريا وماليا. فإن هؤلاء المتنفذين يحاولون باستمرار خلق وفرض نفوذهم عبر بعض توابعهم الضعاف حتى داخل الأجزاء الكوردستانية الأخرى أيضا وذلك بدلا من مبدأ الشراكة والتعادل، علما أن الأطراف الكوردستانية المناضلة الانضباطية والمضحية هناك ترفض أية نفوذ مفروضة عليها حتى ولو هي كانت مأمورة من قبل قوى إلهية مفترضة; فكيف هم سيخضعون لنفوذ أمثال أولئك المتنفذين الفاسدين الكالحين إذا!؟

- ضعف العمل والحراك النخبوي والسياسي الموضوعي الكوردي بهدف تنظيم الإحتجاج والتظاهر الشعبي ضد هذا الفساد الهالك داخل مناطق نفوذ هؤلاء المتنفذين، لطالما أن برلمان الأقليم ليس في وضع مهيء للقيام بالمراقبة والمحاسبة المناسبتين!

فمع كل التشجيع والترحيب الكبيرين بالدعم الغربي السابق والحالي لأقليم كوردستان الجنوبي، ففي هذا الإطار مثلا قد صرح وزير خارجية جمهورية ألمانيا الإتحادية الدكتور فرانك-فالتر شتاين ماير قبل يومين أمام تلفزيون ZDF : "لا يمكننا ترك كوردستان لوحدها"، إنتهي الإقتباس!

لكن، وللأسف الشديد، فإن ذلك الدعم ومنذ عقود يتعرض من قبل هؤلاء المتنفذين الفاسدين الداكنين وأمثالهم إلى الهدر واللامبالاة، وذلك بدلا من إستثماره تقنيا علميا عدالتيا لمصلحة البيشمركة والشعب الكوردستاني وحركته التحررية القومية.

يمكن الآن الإطلاع على مقال Michael Rubin المترجم الى العربية المأخوذ من موقع صوت كوردستان:

الإثنين, 11 آب/أغسطس 2014 19:36

يجب تسليح قوات الحماية الشعبية ي ب ك - مايكل روبن

مع الانتصارات الاخيرة لداعش في سنجار و مناطق اخرى في شمال العراق و محاولة المتطرفين الاسلاميين تنظيف منطقتهم  من غير المسلمين , برز الى السطح مجددا السؤال : ماذا يجب عمله ؟

البعض يدعم فكرة تسليح البيشمركة و مع ان هذه الفكرة لها ايجابياتها و تحفظاتها ,فان الصورة و الانطباع القديم عن البيشمركة لا تعكس بالظرورة قابلياتهم الحقيقية .

بيشمركة الجيل القديم كانوا خبراء في فن قتال الجبال و سببوا لصدام المعاناة الحقيقية . بعد عقدين من  السياسات الفاشلة فان ذلك تسبب في اخفاقات جدية للبيشمركة لان الولاء الحزبي قد ادى الى هزالة كفائته الواقغية .

مسعود البارزاني عين ابنه الثاني جنرالا بالرغم من عدم وجود اي دليل يدعم امكانيته لحمل هذا المنصب ,ثم ان الكتابة عن البيشمركة بسيرة القديسين لا ينسجم مع الحقيقة .

مع تقدم داعش الى سنجار و مناطق شمالية اخرى فان بيشمركة حزب البارزاني فشلوا, و الحقيقة ان اربيل التي هي معقل قوة البارزاني التي تعتمد على قوة بيشمركته  في سد اي امتعاض كردي  من البارزاني , اهتزت كذلك  ..

ليس واضحا ان كان البيشمركة تحتاج لاسلحة او حتى ان كان بمقدورهم استخدامه  ضد داعش بشكل فعال . لهذا السبب ارى انه سيكون الخطوة اكثر فاعلية لو ان الولايات المتحدة اخذت بزمام الامور بنفسها معتمدة على قوات تتمركز في مناطق في كردستان بالاشتراك مع قوات طوارىء في جنوب العراق .

كركوك و قاعدة الطليل بالامكان استخدامها لاستقبال الطائرات  الامريكية و طائرات بدون طيار و جعلها مراكز دعم القوة الجوية .

كلمة القواعد يجب ان لاتفسر خطأ و جعل القواعد في كردستان و العراق  سوية , سوف يتخطى مشكلة سيادة الدولة كما يراه العراقيون بحساسية لو اختير لها كردستان فقط  .

لكن داعش ليست مشكلة العراق فقط و ليس البيشمركة هم فقط في العراق . لو ان بيشمركة البارزاني فشلوا ,فالعكس يقال بالنسبة لمقاتلي الحماية الشعبية (ي ب ك ) في روز افا .

ي ب ك هي القوة الوحيدة التي و باستمرار قد انتصرت على,  النصرة و داعش , ولم تدخل في تال معهم في مدينة او مدينتين بل قد دخلت معهم في اشرس المعارك و انتصرت بالرغم من ان التكهنات كانت مخيفة و ضدهم  . لا شك ان ثمن انتصاراتهم اتى غاليا و دفعوا الكثير من دماء الشهداء .

اذا كان البيشمركة بحاجة لموارد اضافية , فكبف يقوم ابن البارزاني بشراء سكن تكلفته 10 ملايين دولار في شمال فرجينيا .

هناك في كوردستان سوريا حاجة حقيقية اكثر الى موارد اضافية  و ما متوفر من موارد تقل عن موارد البيشمركة بكثير .

الاستراتيجية الافضل ليست في العرض الدائمي للبارزاني بتدشين قاعدة امريكية في كوردستان مقابل تسليحه باسلحة , ليس من المؤكد من قدرتهم على التدريب عليه , و كذلك التأكد من مدى الثقة به ايضا , بل بالقيام  بتسليح  ي ب ك لمكافاتهم على ما انجزوا .

ي ب ك في الحقيقة قد كسر اللغز الذي يجابه صانعي السياسة الاميكية في سوريا , فنحن نساند المعلرضة التي هي ابعد ما ان تكون من معتدلة و ليس لها تاثير قوي على الارض , بالمقابل فان ي ب ك يسيطر على مساحة شاسعة و هي معتدلة بالمنظور الحالي , و ان ارتباطها مع  ب ك ك يجب ان لا يكون مانعا .  اولا لان ب ك ك لا يشكل خطرا على امريكا و ثانيا فقد دخلت في هدنة مع تركيا واخيرا فان ما تجنيه امريكا من ردع خطر الارهاب بواسطة ي ب  ك يفوق مصالحنا مع الاتراك .

حان الان تسليح ي ب ك , لان بتسليحهم سوف يقطعون  خط امداد داعش من سوريا , و لو فعلوا هذا يجب مكافاتهم بالفيدرالية داخل سوريا , هذه الفيدرالية التي اصبحت متاخرة بالفعل .

ئاميدى زانا

 

http://t.co/G4W8N2lFMB

يمكن الآن الإطلاع الآن على مقال Michael Rubin بالإنكليزية والمأخوذ من موقع http://www.commentarymagazine.com/2014/08/08/back-the-syrian-peshmerg :

Back the Syrian Peshmerga

 

Michael Rubin | @mrubin1971

08.08.2014 - 9:30 AM



With the recent victories of the Islamic State in Sinjar and other northern Iraqi towns, and the Islamist radicals’ efforts to cleanse their region of any non-Muslims, there is renewed debate about what to do.

Many suggest arming the Kurds. While there are merits and drawbacks to that proposal, the problem is that the image of the Kurdish peshmerga does not necessarily correlate to the reality of their capabilities. The peshmerga of a generation ago were adept at mountain fighting and gave Saddam a run for his money. Two decades of corrosive politics, however, have undercut the peshmerga as political loyalty trumped competence. Masud Barzani appointed his second son a general, even though he had little if any military experience to back that rank. Hagiography toward the peshmerga also distorts reality: it is hard for the peshmerga to correct its mistakes if any criticism is met with umbrage and a slight to honor.

The simple fact is that as ISIS advanced on Sinjar and other towns in northern Iraq, the Kurdistan Democratic Party (KDP)’s peshmerga failed. Indeed, the peshmerga’s poor performance has shaken Erbil, which counts on the peshmerga’s image of strength to keep any Kurdish frustration at Barzani in check. It’s not clear that the peshmerga even need weaponry, nor is it certain that the KDP peshmerga have the skill to fight ISIS effectively. This is why I argue that it would be more effective for the United States to tackle the job themselves via forces hosted in Iraqi Kurdistan, perhaps in conjunction with a contingent based in southern Iraq. Kirkuk and Al-Tallil Airbases already have infrastructure to support U.S. forces, aircraft, and drones as need be. Bases need not be a dirty word, and returning jointly to both Iraqi Kurdistan and Iraq will bypass the sovereignty issue that Iraqis rightly brought up when I suggested a base in Kurdistan.

ISIS, however, is not just an Iraqi problem and the Iraqi Kurds are not the only community to have a peshmerga. Indeed, if the KDP peshmerga have disappointed, the opposite is true for the People’s Protection Units (YPG) formed in Rojava, as Syrian Kurds call the region they have carved out in northeastern Syria. The YPG has been the only group in Syria which has been consistently victorious against ISIS and the Nusra Front inside Syria. It has not fought over just a town or so, but has waged pitched battles against incredible odds and won. Their victory has come at a high cost—when I was in Syrian Kurdistan earlier this year, YPG graves were both fresh and numerous, and family members regularly visited shrines set up in towns like Qamishli to commemorate loved ones killed in battle.

If the Iraqi Kurdish government was so short on resources, the son of Masoud Barzani would not have purchased a $10 million residence in northern Virginia. There is both more need and fewer resources available in Syrian Kurdistan. Perhaps a better strategy would be not only to take advantage of Masud Barzani’s longstanding offer of a base in Iraqi Kurdistan in order to utilize weaponry Kurdish peshmerga are untrained to use and untrusted to possess, but also to provide more basic weaponry and ammunition to the YPG, effectively rewarding that group’s success.

Indeed, the YPG break the conundrum American policymakers currently face in Syria: the opposition with which we deal diplomatically has little sway on the ground, while the opposition on the ground are far from moderate. The YPG is not only moderate, but controls significant territory. The YPG’s relationship with the Kurdistan Workers Party (PKK) in Turkey should be immaterial. After all, the PKK poses no threat to the United States, is secular, and has reached a truce with the Turkish government. Regardless, American interests should trump Turkey’s obsession. It’s time to start arming the Syrian peshmerga. If the YPG—properly armed—can cut ISIS supply routes into Iraq, then they should be rewarded with recognition of Syrian Kurdistan’s federal status, recognition which is already long overdue.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 18:27

ليلة أندلسية!- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أيام بلاد الأندلس ولياليها مرّت كحلم لم ينعم به النظر, حتى يتمنى المرء أن يحيا ليلة واحدة من لياليها ليتذوق حلاوة طعم شعر لسان الدين بن الخطيب الندلسي القائل( جادك الغيث إذا الغيث هما        يا زمان الوصل في الأندلس) , إذ لم يكن وصله إلا حلما في الكرى او خلسة المختلس على حد قوله. ولذا فمن أراد ان يحيا ليلة أندلسية فما عليه إلا أن يشد الرحال الى قرطبة او غرناطة او بلد الوليد ليعيش لحظات فريدة يترك فيها العنان لخياله ليعيش تلك الأيام الخوالي.

ولكن ان تأتيك قرطبة لبلاد الضباب لتذيقك طعم الليالي الأندلسية فهو حلم وخيال لم يمر على ذهن لسان الدين بن الخطيب ولا غيره من شعراء بلاد ضيعها العرب المسلمون وظلوا يذرفون الدموع عليها. قوام وقد رشيق كانه لوحة فنية أبدعها الخالق المعبود تتمايل في مشيتها  حتى تضيع ملامحها بين خصلات شعرها وأردافها ولون بشرتها فيحير العقل في معرفة أصولها, يا إلهي أهي عربية؟
فسمرتها وملامح وجهها وخصلات شعرها تنبيك أنها عربية.

لكن قدها وقوامها ولون شعرها يضج بالخصال الإفرنجية! حتى ضاعت بوصلة الفكر بل وشلت  أمام تلك اللوحة التي تذهب بالعقول وتتركها في حيرة, حتى جلست جنبه وعيناه لا تفارقان محياها. لحظات من الصمت الرهيب لم يعد يحتملها خشية أن تفضحه دقات قلبه المتسارعة فتصل الى مسامع أذنيها , فالتفت قائلا "هاي" فأجابته بمثلها مشفوعة بإبتسامة علت شفتيها فتشجع ليسألها    لأي بلاد الأرض تنتمين يا فلقة القمر  فأجابت قائلة اسبانيا.

كلمة واحدة كانت كافية للأجابة عن جميع التساؤلات التي عصفت برأسه! عرف انها مزيج من حضارات وأيقن أن في عروقها تسري دماء يعربية.    فقال لها من اي المناطق أنت فقالت انا من اندلوسيا ومن "كوردوبا" ! إذن انت من بلاد الأندلس ومن قرطبة .
فاجابها قائلا إذن نحن نسباء هنا وكل غريب للغريب نسيب. قالت نعم فانا حديثة قدوم لهذه البلاد , فقال لها وانا دليلك فيها وسأبدأ غدا بإصطحابك لأماكن فيها سحر الشرق فتعيشي ليالي شرقية على وقع انغام غربية.

إصطحبها الى أحد المطاعم التي تقدم السمك العراقي المسكوف بعد ان تجولا في سوق للخضار جل رواده من الشرقيين الذي رمقوه بنظرات ملؤها الحسد والحنق ولسان حالها ويح هذا الخمسيني كيف إستطاع أن يأسر قلب هذا العشرينية الأوروبية؟ كان يقرأ العيون فيجيبها  بلغة عربية فيرد البائع بنظرات مستبشرة  تحمل معاني التبريك والنصر فالنصر العربي اليوم هو أن تفض بكارة بنت اوروبية وترفع راية النصر في مخادع نومهم و في عقر دارهم لنرد على هزائمنا التي لا اول لها ولا آخر.

ودعها ووعدها بإصطحابها الى احد القصور الملكية التي تزخر بها مدينة لندن والمفتوحة أبوابها أمام عموم الناس. غير أنها أبت إلا أن تدعوه لسهرة في ساحة العشاق المعروفة بإسم بيكاديلي. تجولا فيها وشاهدا فلما سينمائيا  وحتى وقت متاخر من الليل وحينها طالبته بليلة أندلسية , وخاصة بعد امسكت بيده لتذيقه رشفة من شفتيها حتى كاد ان يسقط مغميا عليه غير أنه تماسك نفسه رافضا فرمقته بنظرة فيها حيرة وأسى يا ويلتاه هل أنا من يرفضني هذا الشرقي وانا التي يتمنى وصالي شباب في عمر الزهور؟

غير أنه أزال حيرتها قائلا إنك لا تعلمين مدى شوقي لوصالك ولو فتحتي قلبي لوجدتيه ممتلأ حبا وشوقا بل يكاد أن يتفطر من شدة الوجد غير ان ليلتنا الأندلسية لن تكتمل إلا بسقوط احد حكام الشرق فقالت وهل ننتظر ربيع عربيا في بلادك لنحتفل؟ فأجابها قائلا الربيع جاء وأعقبه خريف غير أن أحدهم يترنح هذه الأيام فاتركي هذه الليلة حتى يكتمل سيناريو ليلتنا ووعدها بإصطحابها في اليوم التالي الى قصر كنغستون الشهير وسط لندن.

قصر سكنه  ملوك آلمان حكموا بريطانيا في العصور الوسطى عرفوا بالجورجيون ,  حتى سكنته الأميرة الراحلة ديانا واليوم أصبح سكنا لولي العهد وليم وزوجته كيت والأمير جورج. تجولا في أروقة القصر التي تحكي قصص الملوك الذين سكنوا فيه ورحلوا ومنهم من ترك حسرة وأسى في القلوب على مصيره وفي عز شبابه كالأميرة ديانا.ضحكا وتعانقا والتقطا صورا تذكارية بين ورود القصر والأزهار التي أضيفت لها وردة أندلسية ناضرة وحتى حل الظلام وهما يهيمان في حديقة الهايد المجاورة وهي بإنتظار تلك الليلة التي أزف موعدها.

وفي الليلة التالية ذهب صاحبنا يتعبد مستمعا لدعاء كميل حتى رن جرس هاتفه إذ أخبره احدهم بان الطاغية سيلقي خطابا بعد قليل, فعرف ان ساعة الصفر إقتربت وأن اللاطش بحكم الله  نوري المالكي بصدد رفع راية الأستسلام . فلم يتمالك نفسه الا ويهرول مسرعا خارج المسجد ليستمع الى ذلك الخطاب. تمالك نفسه وهو يستمع لإنجازات القائد الضرورة وبانه غير متشبث بالكرسي حاشاه الله وكانه ليس ذاك الذي هدد العراقيين بجحيم قبل أيام وليس من إدعى بأنه صاحب الشرعية الدستورية رافضا مغادرة سدة الحكم , وكأنه ليس ذاك من ظل وحيدا منبوذا وحيدا حتى أجبر على الأستسلام فظهر محاطا باولئك الصقور الذين إنقضوا عليه وأجبروه على رفع الراية البيضاء.

فغمرت صاحبنا فرحة غامرة لا لسقوط الطاغية والزبانية ولكن لأن ليلته الأندلسية إكتملت أركانها فما هي إلا لحظات  وهو في أحضان محبوبته مبشرا إياها بليلة من ليالي العمر بدأها بأهازيج عراقية مطالبا إياها أن ترقص وتدبج على أنغامها ألا وهي " يدنيا دوري دوري والمالكي انطك بوري" وهو يحمل ردائها القصير الذي خلعته بيدها ويرفعه فوق رأسه يهزه راقصا وهي ترقص معه رافعة رجليها وكاشفة عن ساقيها ونهديها حتى أعياهما الرقص فسقطا مغشيا عليهما على فراش النوم  وحينها بدأت ليلة أندلسية حقيقية  شربا فيها كأس العشق وحتى الثمالة وعلى أنغام "باي باي باي باي نوري المالكي".

أتلانتا، الولايات المتحدة الامريكية  (CNN)- منذ دخوله العراق في يونيو/ حزيران الفائت، جذب تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، "داعش" سابقاً، الأنظار بسياسته الهمجية والدموية من اعدامات جماعية إلى جز الأعناق ورفع الرؤوس لغرض الترهيب، وجاءت القشة الأخيرة في محاصرة آلاف الأيزيديين في جبل سنجار، شمال العراق، ما دفع بالرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى التحرك عسكريا وتفويض عمليات جوية "مستهدفة."

وفي نفس الوقت، يطحن العنف الدموي ذاته، ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، سوريا المجاورة، حيث ارتكبت القوات الموالية للرئيس، بشار الأسد، مذابح مماثلة ضد مقاتلي المعارضة، وفي الوقت الذي انشغل فيه العالم بتطورات الأيزيديين بالعراق، قتل، خلال نفس الفترة الفترة، ما يزيد على 500 مدني سوري في غفلة من العالم.

إذاً.. لماذا تتدخل الولايات المتحدة في العراق وليس سوريا؟.. الإجابة ربما تتضح في الاختلافات التالية بين الصراعين:

 

 

1.. المعارضة الدولية

ما من دولة تحمي "داعش"، حتى تنظيم "القاعدة" تبرأ منه، على خلاف ما قد ينتظر أي قوة عالمية من تعقيدات دولية حال محاولة التدخل في سوريا، نظراً للولاءات لنظام الأسد، كالصين وروسيا، اللتين اعترضتا عدداً من قرارات مجلس الأمن الدولي باستخدام حق النقض "الفيتو".. فيما تعمل الأخيرة على ضمان تزويده باحتياجاته العسكرية.

ورغم مناهضة روسيا للإسلاميين المتطرفين، فأي تدخل أمريكي، حتى لاستهداف "داعش"، سيُقابل بشكوك من قبل الكرملين، لاسيما مع تردي العلاقات بين الجانبين إلى أسوأ مستوياتها على ضوء الأزمة الأوكرانية.

كما ستهب إيران، الحليف الإقليمي الراسخ للنظام السوري، لمساعدته، وتشير تقارير إلى تزويد طهران لمليشيات "حزب الله" بالأسلحة، حيث عبرت مليشيات الحركة الشيعية اللبنانية الحدود، لدعم الأسد والقوات الحليفة له.

 

2.. ساحة حرب مربكة

القتال في سوريا معقد ومربك، فمن جانب، تقاتل القوات النظامية و"حزب الله" ضد "مسلحي المعارضة وداعش"، بينما حركات إسلامية أخرى تقاتل بعضها البعض من جانب آخر،  ونظراً لتشرذم "الجيش السوري الحر" سياسياً، لا يرى أوباما في الفصيل شريكاً قوياً بمواجهة جيش الأسد النظامي، أما في العراق فخطوط المعركة واضحة، الحكومة العراقية، وبدعم أمريكي، بمواجهة "داعش."

وبينما بدت بغداد  مرتعشة في مواجهة "داعش"، إلا أنه في الشمال، وجدت واشنطن  شريكاً قوياً ووفياً في إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم ذاتي، حيث قامت بنشر العديد من المستشارين العسكريين  في عاصمة الإقليم "إربيل"، لدعم قوات البيشمرغة للتصدي لداعش.

 

3.. ضربات جوية غير فاعلة

للنظام السوري أنظمة دفاعات جوية قوية، قد تتصدى بشراسة للجيش الأمريكي، أما "الدولة الإسلامية"، ورغم إسقاطها طائرات، لكن دفاعاتها ضعيفة، ولا وجه للمقارنة مع نظيرتها السورية.

بدأت الحكومة العراقية قصف مواقع المليشيات قبل انضمام الطائرات الحربية والأخرى بدون طيار الأمريكية للمواجهة، في حين ناشدت الحكومة الكردية الدعم الجوي الأمريكي.. صادق أوباما على ضربات جوية مستهدفة بالعراق، في خطوة انتقدها جناح "الصقور" بواشنطن، بالدعوة إلى عملية عسكرية موسعة.

 

4.. نحن من أوصلها لهذه المرحلة.. ونحن من نصلح الوضع

دعوة يتردد صداها بأنحاء الولايات المتحدة مؤخراً، بزعم أن المأزق العراقي الحالي هو نتيجة الغزو الأمريكي للدولة العربية، وزعزعة استقرارها، ما يفرض على واشنطن واجب المساعدة، أضف إلى ذلك، مصرع جنود ومدنيين أمريكيين لأجل الإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وإنفاق مئات المليارات من الدولارات خلال ذلك، وتدريب وتسليح القوات العراقية.

أما في سوريا، فأمريكا لا توجد لديها مصلحة هناك، وهو ما يعارضه خبراء، من بينهم المحلل السياسي بشبكة CNN، فريد زكريا، قائلاً إن على واشنطن وضع نهج سياسي متكامل أكثر إقناعاً وترابطاً، للتعامل مع سوريا والعراق، في آن واحد، لاسيما وأن التحديات في كلا البلدين أصبحت متشابكة."

 

5.. حذر من التدخل

دعا جمهوريون لمزيد من التدخل العسكري الأمريكي في العراق، وتوسيع نطاقه ليشمل مقاتلة "داعش" في سوريا، كما استقال السفير الأمريكي السابق لدى سوريا، روبرت فورد، من منصبه احتجاجاً على "التقاعس" الأمريكي بمواجهة الأسد، وكان آخر منتقدي سياسة أوباما، وزيرة خارجيته السابقة، هيلاري كلينتون، بانتقادها عدم استخدام القوة الأمريكية بما يكفي.

لكن عقب الخروج من حربين في العراق وأفغانستان، على أمريكا أن تتسم بالحذر أثناء محاولة حل أزمات العالم، طبقاً لأوباما.

بغداد/المسلة: يستثمر أكراد العراق في الازمة السياسية والعسكرية الناجمة عن سيطرة تنظيم "الدول الاسلامية" المعروفة بـ"داعش"، وتواجده على طول حدود اقليم كردستان في اقناع الدول الغربية بتسليحهم حتى من دون اخذ موافقة "الحكومة الاتحادية" في بغداد،

فيما يعد خطوة على طريق بناء جيش مسلّح يحقق "الامن" و"الاستقلال" لـ"دولة كردستان".

ويلاحظ المراقب انّ قادة الاقليم يركّزون منذ اقتراب "داعش" من حدود الاقليم على فكرة عدم قدرتهم على المواجهة بسبب ضعف التسليح، في وقت عملت فيه حكومة كردستان طوال الفترة الماضية على قيادة معارضة سياسية وبرلمانية لتسليح الجيش العراقي معتبرين "تزويده بالأسلحة الحديثة خطر على الاقليم".

وفي حين ان مواقف الحكومة الاتحادية واضحة في ان تسليح اي جهة في العراق هو اسهام في تقسيم البلاد وتشجيع على النزعات الانفصالية، فان الاكراد يتحدثون دائما عن "وضع خاص" يتمتعون به يساعد على تسليحهم.

واذا كان تسليح الاكراد يساهم في الحد من خطورة "داعش" فانه سيزيد من تحديهم للحكومة الاتحادية في بغداد، ويشجعهم على الاستحواذ على كركوك والمناطق المتنازع عليها بشكل نهائي.

ولا تقتصر المخاوف على المستوى الوطني العراقي، فحسب بل ان كلا من تركيا وايران تبديان قلقا من تسليح يعزز طموح الاكراد في "الاستقلال".

فيما حذر تقرير بريطاني ايضا من مخاطر تسليح الأكراد على وحدة العراق، غداة إعلان بريطانيا وفرنسا تسليح قوات "البيشمركة" الكردية.

و قالت صحيفة "الغارديان" اللندنية إن "تسليح الأكراد قد يشكل خطرًا على وحدة العراق".

وتحدثت الصحيفة عن ان المشكلة ان عدم تسليح الاكراد سيقود الى نتائج اسوأ، وهو ما يرضي رغبات الساسة الاكراد الذي يتحدثون عن احتلال اربيل من قبل "داعش" اذا لم يتم تسليح الاكراد.

وكانت بريطانيا، ومن قبلها فرنسا والولايات المتحدة، أعلنت عن تسليح القوات الكردية لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق إذا طلبوا ذلك.

ان المخاوف الاخرى التي تبرز في قضية تسليح الاكراد بحسب صحيفة "الغارديان"، هو ان قوات البيشمركة الكردية الضعيفة لا تستطيع استيعاب عقيدة التسليح الغربية بسبب ضعف تدريبها وتعلميها ما يسبب في وقوع هذه الاسلحة بيد المتطرفين.

ان الأكثر خطورة، حسب تقرير الصحيفة، أن تسليح الأكراد بشكل مباشر من دون التعاون مع بغداد سيعزز بالطبع من قدرتهم على الانفصال، وهو الأمر الذي يحاول الغرب احتواءه، بسبب خطره على تعزيز الطائفية في المنطقة، ومخاطره الأكبر على كل من تركيا وإيران، وهما دولتان تضمان أقليات كردية.

وبدأ السلاح الغربي بالتدفق بدأ فعليا الى إقليم كردستان. فبعد شحنة الأسلحة التي تلقاها الإقليم قبل أيام من واشنطن، أتى الدور على فرنسا لإرسال شحناتها، بعد الوعود التي أطلقها وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للأكراد خلال زيارته الأخيرة لأربيل.

كما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن ارسال 130 عسكرياً إضافياً إلى إقليم شمال العراق.

ولا يقتصر الاعتراض على تسليح الاكراد على الاطراف الاقليمية والحكومة الاتحادية في بغداد، فحسب، بل ان اطراف "المكون السني" العراقية ترى في تسليح الاكراد خطورة مباشرة عليها، مع سعي الاكراد الى التمدد الى المناطق ذات الأغلبية السنية.

لقد نجح الاكراد الى الان في استقطاب الدول الغربية في قضية دعم تسليحهم، في استثمار جيد لخطورة "داعش"، وفقد اعلن مسؤول السياسة الخارجية بالحزب المسيحي الديمقراطي الالماني كارل جورج فيلمان عن تأييده لإرسال شحنات للأكراد في شمال العراق.

و يمكن القول بعد هذه المكاسب الكردية، ان اقليم كردستان استفاد من توسع "داعش" ولم يتضرر الى الان، الا بقدر بسيط، طالما انه سيطر على المناطق المتنازع علها واستحوذ على كركوك، واقنع الدول الغربية بتسليحه.

بغداد/المسلة: قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي انه سيعود الى السكن في مسقط رأسه في مدينة "طويريج" في محافظة كربلاء، جنوبي بغداد.

وقال المالكي في تغريدة على موقع "تويتر".. "بعد انتهاء مهامي سأعود لأسكن في بلدتي (طويريج) في كربلاء، وقد تبرعت بكل ما املك للنازحين".

والهندية أو "طويريج" هي إحدى مدن محافظة كربلاء العراقيَّة، وهي مركز قضاء طويريج، حيث ولد نوري المالكي في 1950.

وكانت طويريج تتبع سابقاً محافظة بابل، وتقع على مسافة 25 كم شرق مدينة كربلاء، على ضفاف شط الهنديَّة، وهو أحد فروع نهر الفرات.

وكانت تغريدة للمالكي قال فيها "لقد استبعدت خيار القوة لتفادي العودة الى الحكم الدكتاتوري".

وزاد "لن أكون سببا في سفك إي قطرة دم واحدة وأتنازل عن حقي ولن اتسلم اي منصب".

وعلّق الناشط وائل النائلي على تغريدة المالكي، بالقول "لقد خرجتَ من الرئاسة ودخلت قلوب الملايين وسيكون لك في كل مكان (طويريج)".

فيما اعتبر الكاتب والمتابع للشأن العراقي حسين الحسيني ان "موقف المالكي، في إعلان تنازله ودعمه للعبادي، إنما هو (تاريخي) مقارنة مع حكم أسوأ الدكتاتوريات الدموية التي من المستحيل أن تفكر بترك المنصب ولو سالت بحور من الدم".

واضطر المالكي الى الهجرة من العراق مرغما، حين اصدر الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في 1980، قرارا حظر بموجبه حزب "الدعوة"، فأصبح أعضاؤه مهددين بالإعدام.

وبعد سقوط نظام صدام في أبريل/نيسان 2003، عاد المالكي إلى العراق، حيث شغل منصب نائب رئيس "هيئة اجتثاث البعث" التي شكّلها الحاكم الأميركي على العراق بول بريمر بين 2003 و2004.

وشغل المالكي العديد من المناصب منها رئاسة "اللجنة الأمنية" في الجمعية الوطنية العراقية، و"المتحدث الإعلامي" باسم الائتلاف العراقي الموحد، وهو من الذين عملوا بقوة من أجل سنّ "قانون مكافحة الإرهاب" في البرلمان العراقي.

وأصبح المالكي رئيسا للحكومة العراقية في العشرين من مايو/أيار 2006.

الجمعة, 15 آب/أغسطس 2014 18:07

محمد واني .... الدول معادن!

طبيعة الدول لا تختلف كثيرا عن طبيعة البشر وأخلاقهم، فكما يوجد إنسان صالح وإنسان فاجر توجد كذلك دول صالحة ومتسامحة مع نفسها ومع الآخرين، تدعو إلى الخير والمحبة والسلام، وتحترم حقوق الإنسان وكرامته وترعى القوانين الدولية، كالدول الغربية بشكل عام، وتوجد دول غير صالحة، تتصف باللؤم والدناءة، علاقاتها متوترة دائما مع الجيران، تتحرش بها وتثير الأزمات وتقتل وتسفك الدماء ولا تقيم أي وزن للمعايير الدينية والإنسانية، تدوس على حقوق الإنسان كلما سنحت لها الفرصة، وتنتقص من كرامته وتهدرها كبعض الدول الإسلامية والعربية!
ثمة فروق جوهرية بين الدول والأنظمة من حيث الأعمال والصفات كما بين بني البشر، لا يمكن أن تصنفها كلها في خانة واحدة، فهل يمكن مقارنة دولة مثل السويد أو هولندا مثلاً بالصومال أو السودان أو العراق من الناحية الإنسانية على الأقل؟
لا يمكن مقارنة هذه بتلك في أي وجه من الوجوه، وكما يجب أن يكافأ الإنسان الصالح ويعاقب الطالح ويحجر عليه، كذلك الأمر بالنسبة للدول، الدولة الصالحة المسالمة التي تخدم السلم العالمي ولا تخرق القوانين الدولية، يجب أن تكافأ والدولة المشاكسة السيئة يجب أن يقوم سلوكها المنحرف وتعاقب ولو بالقوة الجبرية، وتوضع تحت الوصاية الدولية كما كان الحال مع ألمانيا أيام الحكم النازي، وكما كان الحال مع العراق في زمن صدام حسين، ورغم سقوط النظام البعثي ومجيء نظام جديد قائم على الدستور والديموقراطية، فإنه لم يتخلص من الصفة الشريرة المصاحبة له وهي المشاكسة والمناقرة وإثارة الأزمات والقلاقل الداخلية والخارجية، والدخول في دوامة التناحرات الطائفية والعرقية..
ولم تكن المشاكسة والمناقرة والسلوك العدواني ما ميز العراق عن غيره من الدول، بل لازمته صفة أخرى أشد سوءا وهي «الغدر»… ولم يأتِ هذا الادعاء اعتباطاً، بل استُشف من العديد من التجارب التاريخية القديمة منها والحديثة، وقد تأتي تجربة «الإمام الحسين» المريرة في المقدمة. ولا تختلف طريقة غزو الكويت كثيراً عن تلك التي تم بها قتل «الحسين» من حيث الخداع والطعن في الظهر ومقابلة الإحسان بالإساءة، وكذلك الأمر بالنسبة لـ»المالكي» لم يبق أحد من شركائه السياسيين لم يغدر به ويوجه له طعناته في الظهر، اتفق مع الأكراد في تطبيق المادة 140 الدستورية، فغدر بهم وعقد مع القائمة العراقية السنية عام 2010 في اتفاقية أربيل على أن يؤسس لها «المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية» ولكنه غدر بها.
فلا يمكن أن نقارن دولة بهذه الصفات المذمومة والتاريخ المليء بالغدر والجرائم، بدول صالحة لم يصدر عنها إلا كل خير!، لا يوجد مثلا وجه للمقارنة بين العراق والمملكة العربية السعودية أو الإمارات أو الأردن أو إقليم كردستان الذي ضرب أروع مثال للمجتمع المتسامح والمتطور الهادئ المستقر في منطقة مشتعلة، احتضن هذا الإقليم، مئات الآلاف من النازحين في المناطق العراقية الساخنة «الأنبار والموصل وديالى وصلاح الدين وغيرها» وآواهم وآمنهم من الخوف وشاركهم أكله وشربه، رغم موارده المحدودة واقتصاده المتدهور نتيجة الحصار الاقتصادي الجائر الذي فرضه عليه «المالكي»، بالإضافة إلى استقباله لـ350 ألف لاجئ سوري هربوا من جحيم بشار الأسد، إقليم صغير لا يتعدى سكانه ستة ملايين نسمة يعيل مليونا و600 ألف إنسان نازح من البلدين الشريرين (بحسب الإحصاءات المعتمدة) وبدون مساعدة تذكر من قبل المنظمات الدولية والحكومة المركزية في بغداد!
الفرق كبير بين دولة تقتل وتهجر وتطارد وإقليم يؤوي ويستقبل وينقذ الأرواح، بين من يدعو إلى المحبة والسلام والاستقرار في العالم ومن يريد أن ينتهك السلام الدولي ويدعو إلى الكره والأحقاد.. والمجتمع الدولي يدرك تماما هذا الفرق ويستطيع أن يميز الخبيث من الطيب، فكان منصفا وعادلا لأول مرة مع الأكراد، عندما هب لمساعدة إقليم كردستان في حربه ضد تنظيم «داعش»، في حين أنه أحجم عن مساعدة عراق «المالكي» رغم استنجاده به.
معظم الدول الغربية أبدت استعدادها لنجدة الإقليم عندما اقترب خطر الإرهاب منه، وساعدته بكل الوسائل العسكرية وغير العسكرية، فرنسا أرسلت وزير خارجيتها إلى أربيل العاصمة واعتبرت حرب الإقليم حربها وأكدت ألمانيا دعمها لشعب كردستان في حربه المفروضة عليه وكذلك إيطاليا وبريطانيا وأمريكا، كل هذه الدول وغيرها أبدت استعدادها للوقوف مع الإقليم والأكراد الذين وصفهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأنهم (متسامحون مع الطوائف الأخرى والديانات الأخرى بطريقة نود أن نراها في الأماكن الأخرى، لذلك نحن نعتقد أنه من الأهمية بمكان التأكد من حماية تلك المساحة).

بغداد-((اليوم الثامن))

اعلن النائب السابق عن دولة القانون علي الشلاه،ان رئيس الوزراء نوري المالكي قدم استقالته من رئاسة الوزراء قبل تسعة اشهر.

 

وقال الشلاه في لقاء متلفز تابعتها وكالة ((اليوم الثامن))ان”المالكي قدم استقالته لحزب الدعوة بتاريخ 25/11/2013،ولكن الهيئة العامة للحزب رفضت ذلك بسبب المرحلة الحرجة التي كان يمر بها البلد في ذلك الوقت.

 

واضاف،ان المالكي لم يكن مهتماً بالسلطة بقدر اهمية خدمة البلاد ومحاربة الارهاب وخير دليل على ذلك انه تنازل لصالح حيدر العبادي.(A.A-15)

شفق نيوز/ قال قيادي كوردي الجمعة ان الكورد ينظرون بتفاؤل الى مستقبل العملية السياسية في العراق ومشاركة الكورد فيها بعد تكليف مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة.

وأذعن نوري المالكي اخيرا لضغوط من داخل العراق وخارجه الخميس وتنحى عن منصبه كرئيس للوزراء مما يمهد الطريق لحكومة ائتلافية جديدة يأمل العالم والقوى الاقليمية أن تتمكن من وقف تقدم داعش.

وأنهى المالكي ثمانية أعوام من حكمه وأيد تعيين حيدر العبادي خلفا له وذلك في كلمة تلفزيونية كان يقف خلالها بجانب العبادي.

وقال رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي مثنى امين لـ"شفق نيوز" ان رؤية الكورد الى مستقبل العملية السياسية في العراق متفائلة.

وبين أن الانفراج الذي حصل في توفيق التحالف الوطني لاختيار مرشح بأغلبية الاصوات بادرة طيبة تعبر عن ارادة حقيقية للخروج من هذه الازمة وطي ملف حكومة المالكي وبالتالي التوجه قدما نحو نوع من الشراكة الجديدة بين مكونات البلد.

وكانت العلاقات بين الحكومة الاتحادية برئاسة المالكي قد تعقدت من الكورد على مدى السنوات الماضية نتيجة تفاقم الخلافات بشأن مناطق النزاع والميزانية وادارة الثروة النفطية وغيرها.

وهدد الكورد سابقا باللجوء إلى خيار الاستقلال عن العراق في حال بقاء المالكي في سدة الحكم.

وعبر أمين عن أمله بأن "يستفيد حيدر العبادي من التجارب المرٌة والحصاد المر لطيلة الفترة الماضية من القطيعة الكبيرة بين مكونات الشعب والمظالم التي فتكت بمكونات النسيج الوطني وجعلت من العراق دولة رعب يعبث فيه الارهاب والبطالة والتعثر في الخدمات التي جعلت العراق على شفا الانهيار".

وقال إن "للكورد دور محوري ويشكل حلقة التوازن بين المكونات وبيضة القبان في ترجيح المشاريع"، مضيفا أنه "من المؤمل ان يمارس الكورد دورا وطنيا مشرفا لانتشال العراق من ازمة القتال والتناحر الموجود حاليا".

وأضاف أن تكليف حيدر العبادي ليس مخالفا للدستور ومن يتكلم عن المخالفة في الدستور عليه ان ينظر في سجله لارتكابه العديد من المخالفات الدستورية والمخالفة لروح التوافق الوطني والقيم الديمقراطية.

ولفت الى ان التحالف الوطني هو الكتلة الاكبر وان الاجماع الكبير الذي حصل على حيدر العبادي داخل التحالف الوطني يدل على انتفاء هذه الحجة وعدم مصداقيته.

وكان المالكي قد قاوم على مدى شهور ضغوطا من السنة والكورد وبعض اقرانه الشيعة وإيران والولايات المتحدة للتنحي. وكان يصر على حقه في تشكيل حكومة جديدة وفقا لنتائج الانتخابات البرلمانية التي اجريت في اواخر نيسان.

وأثار تشدد موقفه المخاوف من حدوث صراع عنيف على السلطة في بغداد. ولكن مع تزايد عزلته حتى من حزبه أدى في نهاية المطاف إلى التنحي.

وينتظر العبادي النظر في مطالب كوردية تتعلق بتسوية ملف المناطق المتنازع عليها والتي يقول الكورد إنها سلخت من إقليمهم جراء سياسات النظام السابق.

كما ان الكورد ينتظرون من بغداد الاعتراف بحقوق يقولون انها دستورية فيما يخص بتطوير نفطهم وتصديرها بشكل مستقل فضلا عن المطالبات المستمرة بتسليح قوات البيشمركة ودفع مرتباتها.

 


الكولكس كلان لمن لا يعرفها, هي منظمة سرية, عنصرية, تأسست سنة 1865 من قدامى محاربي الجيش الكونفدرالي الامريكي.

كان الهدف من تأسيس هذه المنظمة, هو التصفية والتطهير العرقي, واتسمت بالعنصرية بأبشع صورها, فقد كانت تهدف لبقاء العرق الابيض, واستباحت "العبيد" القادمين من افريقيا, وكذلك إتسمت بطابعها العدائي للمدنية, وللحركات الليبيرالية, والتحررية, وايضا بعداءها للكاثوليكية.

إنتهجت الكوكلس كلان منهجا مرعبا, بفظاعة جرائمها, وقد إعتمدت على خلق جو اعلامي, دعائي مرعب, يجعل ممن يسمع باسم الكلان, يرتعد خوفا, ويتسمر في مكانه, وكان اسلوب هذه العصابة المُعْتَمَد, هو اما القتل بالذبح او الصلب على صليب او الحرق.

في عام 1870 تم حضر هذه الجماعة, لكنها عادت وبقوة, في عشرينات القرن الماضي, وخصوصا, عندما استهوت الفكرة مجموعة من الجنود الجنوبين, من قدامي الجيش الفدرالي, ووصل تعداد اعضاء هذه المنظمة, ما بين العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي, الى ما يقرب ستة ملايين منتسب, واخذت منحنى جديدا, واطرا جديدة, حتى حازت على الاذن باعتمادها, والاعتراف بها رسميا من قبل الحكومة.

كانت الكوكلس كلان مصدر الالهام, لكثير من العصابات العرقية, وكانت أغلب تلك العصابات تنتهج نفس إسلوب الكوكلس كلان.

يتسم الطبع المتطرف, لتنظيم "داعش" بأسس مشابه لما تضمنته متبنيات الكلان, إذ أن داعش تعد الان, من اكثر العصابات الإجرامية تطرفا, وهي لا تقبل بأي شريك, وتستبعد كل من لا يعترف بنهجها, او من لا يبايعها, وحتى الحركات الموازية لها بالنهج التطرفي لا تقبل بها داعش, رغم أنهم ينهلون من نفس الأيديولوجية, ويسيرون بنفس الخط الراديكالي, كجبهة النصرة او تنظيم القاعدة.

يجمع الباحثون بشؤون الحركات الارهابية, إن داعش هي وليدة تنظيم القاعدة, هذا التنظيم الذي زرع التطرف في حدود المنطقة الاسلامية, ويؤكد هؤلاء الباحثون ان داعش تشكلت من قدامى محاربي القاعدة, وهي –داعش- تعد اكثر تطرفا وتشددا من القاعدة.

تستخدم داعش اقصى حدود التطرف, وتستبيح كل شيء, فلا حرمة في أدبياتها للمقدسات, او الأرواح, وهي بذلك تستخدم أشد صنوف التنكيل والقتل.

تعتمد السياسة الداعشية -كما في الكوكلس كلان- على سياسة دعائية مرعبة جدا, وتستثمر وسائل التواصل الاجتماعي, وخصوصا اليوتيوب, بشكل واسع لنشر جرائمها, وتعتمد على سياسة اظهار البشع, من تلك الجرائم, مما يعطيها زخما مرعبا, ويُنْجِحُها في حربها النفسية, وما رأيناه من انهزام في بعض القطعات العسكرية وبدون قتال, لهو خير دليل على ذلك.

بقي ان نذكر شيء, ونتساءل؟! داعش من اوجدها؟! ومن يدعمها؟! ومن يمولها؟! ومن هم عرابيها؟! والى اين تريد ان تصل؟



حسناً فعل وزير النقل والاتصالات في حكومة اقليم كردستان جونسن سياوش المسيحي استقالته من الحكومة، "بسبب الاوضاع الكارثية التي يمر بها النازحون المسيحيون في أربيل والمهجرين من سهل نينوى".

قرار الاستقالة، بحسب الوزير المستقيل، جاء "على خلفية انسحاب قوات البيشمركة المفاجىء من مناطق سهل نينوى التي كانت يقطنها المكون المسيحي وسيطرة عصابات داعش الارهابية عليها، ما تسبب بنزوح المسيحيين هناك باتجاه الاقليم". ما يعني ان "فشل الحكومة الكردية في حماية المسيحيين"، وعدم "لمس اي إجراءات عملية او حلول فعلية لمساعدتهم وانقاذهم من هذه المعاناة"، كان السبب الأساس وراء اقدام الوزير المسيحي على الاستقالة، "لانه لا يمكنه ان يرى ابناء شعبه باوضاع انسانية صعبة ومأساوية"، بحسب تعبيره.

ما فعله الوزير المسيحي، تضامناً مع مسيحييه، هو اقل ما يمكن ان يفعله اي مسؤول تجاه شعبه الذي منحه ثقته، خصوصاً في هذه الظروف والأوضاع الكارثية التي تمر بها أقليات سهل نينوى كالايزيديين والمسيحيين والشبك وغيرها.

على الرغم مما حصل ولا يزال للايزيديين منذ الثالث من اغسطس الجاري من عملية إبادة جماعية وقتل بالجملة على الدين والهوية، بسبب انسحاب قوات البيشمركة الكردية، بدون قتال، والتي تتحمل ومعها القيادة الكردية في هولير كامل المسؤولية عما جرى ويجري للايزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، رغم كل هذا لم يقدم، حتى الان، اي مسؤول ايزيدي، كبير او صغير، في حكومة الإقليم وأحزابه الرئيسية (حزب بارزاني بالدرجة الاولى باعتباره كان الحاكم الاول والأخير في شنكال منذ حوالي عقد ونيف من الزمن، وحزب طالباني بالدرجة الثانية في كونه شريكاً استراتيجياً لحزب بارزاني في كردستان، منذ ال٢١ من يناير كانون الثاني ٢٠٠٦)، على تسجيل ولو بعض موقف، لا في السر ولا في العلن.

لا بل والأنكى ان البعض من هؤلاء لا يزالون يتصرفون من خلال بياناتهم واجتماعاتهم ودعواتهم "الرسمية" التي من ورق، وبأمر مباشر من الفوق الرسمي، التي لا تخرج من عباءة السلطة، ويتحركون لكأنهم "ولاة امر" الايزيديين،  و"راعي رعاتهم"، وحامي حماة وجودهم، ليثبتوا لفوقهم "الرسمي"، الحزبي والحكومي، بان "مفتاح الحل والربط" للعقدة الايزيدية، لا يزال بأيديهم، وسوف يعيدون الايزيديين، مرة اخرى، الى "الحظيرة الرسمية"، سواء على مستوى الحزب او الدولة.

على الرغم من هول الكارثة وبشاعتها، التي أدت الى قتل وموت الآلاف، بسبب العنف او الجوع او العطش او الجفاف، وسبي اكثر من ١٠٠٠ امرأة ايزيدية وبيعهن في سوق النخاسة الداعشية، ناهيك عن تهجير مئات الآلاف، اي ما يعادل اكثر من ٩٥ بالمائة من الايزيديين، والأرقام لا تزال في تصاعد مستمر، رغم كل هذا وذاك، لا يزال المسؤول الايزيدي، نائماً في عسل السلطة، ويتحرك عبر قنواتها ك"ايزيدي اكثر من رسمي"، وك"ملكي اكثر من الملك"، لتمرير اجندات لا تخرج من عباءة المنطق التبريري الرسمي، وكأن ما حصل هو بالفعل مجرد "فن" من فنون المعركة مع داعش، او "تكتيك عسكري"، لا عملية "خيانة" عبر انسحاب مبرمج متفق عليه سلفاً، على مستوى عال غير مسبوق من التنسيق. وما قرارات كل من رئيس الإقليم مسعود بارزاني وصهره وابن أخيه، رئيس الحكومة نيجيررفان بارزاني، وتصريحاتهم الأخيرة التي أعلنوا فيها عن نيتهم ب"معاقبة ومحاسبة" المتسببين في فرمان شنكال، واستدعاء بعض المسؤولين والقادة الميدانيين من الصف الاول وإحالتهم الى التحقيق، لمعرفة وكشف أسباب ما حصل، وأدى بالتالي الى انهيار المنظومة الدفاعية لإقليم كردستان، الا إشارة أكيدة على وجود "خيانة كردية" واضحة لشنكال والايزيديين بخاصة، والأقليات الاخرى بعامة، التي تقع مناطقها تحت بند المادة ١٤٠ من الدستور العراقي.
كل هذا الهول والفرمان والتضحية بمكون كردي أصيل كالايزيديين ومحوه عن بكرة ابيه، لقاء لفت أنظار الرأي العام العالمي ومراكز قرار الدول الكبرى مثل أميركا وبريطانيا وفرنسا، وإقناع العالم بضرورة تسليح الأكراد، وتحقيق مكاسب سياسية، سواء على المستوى العراقي الداخلي، اوالإقليمي، او الدولي. وما يعزز هذا السيناريو هو استغلال حكومة اقليم كردستان لهذه الكارثة سياسياً، وركضها وراء المجتمع الأممي لإقناعه، بعد فرمان شنكال، بمنحها أسلحة متطورة لمواجهة ارهاب "داعش"، كما تبين من تصريحات جميع المسؤولين الكرد، مؤخراً.

بقاء المسؤولين الايزيديين، بالاضافة الى الكتاب والإعلاميين والصحفيين والأكاديميين، المحسوبين على كردستان الرسمية وأحزابها، في "مملكة الصمت"، وكأنهم "خارج التغطية" او ان الامر خارج سياق موقفهم او لا يعنيهم البتة، يعني أمرين لا ثالث لهما:
الاول: الرهان على سياسة أحزابهم بأنها ستنجح، مرة اخرى، في "تدجين" و"ترويض" الايزيديين في "كردستان الرسمية"، وإعادتهم الى "الحظيرة الحزبية"، وبيت "الطاعة الكردية"، من خلال سياسة "العصا والجزرة" المعروفة، التي اتبعتها طيلة العقدين ونيف الماضيين.
الثاني: الرهان على الفوق الايزيدي، باعتباره "فوقاً تحت الطلب" لتنفيذ كل ما يطلبه او يملي عليه "الفوق الكردي" بحذافيره، كما نفذ من قبل.

باعتقادي، شنكال الان، هي الفاصل  الواصل بين تاريخين او مرحلتين في راهن الايزيديين وكردستانهم: ما قبل شنكال وما بعد شنكال. عليه فان كلا الرهانين، هما خاسرين.
الاول خاسر، لان كردستان بقيادة احزاب السلطة وعلى رأسها "كردستان بارزاني" خانت شنكال والايزيديين، ما يعني ان "كردستان الرسمية" تحت قيادة بارزاني ماتت في وجدان الايزيديين، ومن الصعوبة بمكان احياءها في المستقبل القريب، بدون وضع نقاط هذه الخيانة على حروفها، ومحاسبة جميع القائمين على رأسها، ومحاكمتهم امام الرأي العام الكردي بعامة، والايزيدي بخاصة. وهذا امر مستبعد جداً، لان خيوط الخيانة، كما تشير كل الوقائع والقرائن على الارض، نسجت على مستوى مسؤولين كبار، في الديمقراطي الكردستاني نفسه.
اما الرهان الثاني فخاسر ايضاً، لان اي خروج من قبل اي عضو من أعضاء المجلس الروحاني عن الإجماع الايزيدي، الذي هو إجماع على دم شنكال الكبير، سيعني سقوطاً كبيراً له ولكل من حوله.

امام المجلس الروحاني بكل أعضائه خياران: اما ان يكونوا في صف الايزيديين بعامة والشنكاليين بخاصة، ويطلبوا ما يطالبون به الشنكاليون بخاصة والايزيديون بعامة، خارج وصاية كردستان الرسمية ووصاية الديمقراطي الكردستاني، او وصاية اخرى، او يكونوا في الصف الاخر، مع السلطة الكردية وعلى رأسها سلطة حزب بارزاني، ليتحولوا بالتالي الى روحانيين رسميين معتمدين لدى كردستان الرسمية، مثلهم مثل اي موظف في وزارات أوقاف "جمهوريات الخوف" الرسمية.

في شنكال، بعد دمها الاكبر، لم يعد هناك اي مجال للحياد، او مسك للعصا من منتصفها.

الجميع او كل من يهمه امر شنكال بخاصة والايزيديين بعامة، مدعو في شنكال الى التفكير ملياً في أسباب وتداعيات وأبعاد ما حصل، كردياً، ولا يزال:
اما ان تكون مع شنكال ودمها الاكبر ضد الخيانة، او تكون مع الخيانة الكبرى ضد شنكال.
شكسبير يصرخ على لسان هاملت في شنكال الان: "أكون او لا أكون تلك هي المسألة"!

الغد برس/ بغداد: انتقدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الخميس، قيام الاتحاد الأوربي بإعطاء الضوء الأخضر لدول الاتحاد بتسليح إقليم كردستان، واصفة أية عملية تسليح خارج نطاق الحكومة العراقية أنها لا تختلف عن صفقات التسليح التي تعقدها المافيا مع جماعات قومية في أية دولة تشهد نزاعات قبلية أو عرقية في آسيا وأفريقيا، فيما دعت الاتحاد الأوربي إلى التراجع عن قراره.

وقالت نصيف في بيان تلقته "الغد برس"، إن "العراق يتعرض اليوم لخطر الإرهاب وجرائم داعش لا تميز بين عربي وكردي او سني وشيعي، فالهجمة تستهدف الجميع أمام أنظار المجتمع الدولي الذي ابدى تعاطفاً خجولاً مع الشعب العراقي".

وأضافت "كان الأجدر بممثلي دول الاتحاد الأوربي الاطلاع على دستور العراق قبل اتخاذ مثل هكذا خطوة غير مدروسة، فالمادة 110 من الدستور تقول إن السلطة الاتحادية تختص بـ (وضع سياسة الأمن الوطني وتنفيذها، بما في ذلك إنشاء قوات مسلحة وإدارتها، لتأمين حماية وضمان امن حدود العراق والدفاع عنه)، وهذا يعني أن أية صفقة تسليح سيعقدها إقليم كردستان مع أية دولة أوربية ستكون انتهاكاً صريحاً للدستور".

وأوضحت نصيف أن "قرار تسليح كردستان خرق صريح للأعراف والمواثيق الدولية، فأية صفقة تسليح في العالم لابد أن تمر من خلال الحكومات لا بالتعاقد مع أقاليم ومحافظات، وإلا فإنها لن تختلف عن أية تجارة غير مشروعة بالسلاح بين المافيا العالمية وبين جماعات قومية أو تنظيمات سياسية في الدول التي تشهد نزاعات قبلية أو سياسية أو عرقية أو دينية في آسيا وافريقيا، لاسيما وأن هناك دول أوربية معروفة تعتاش على مثل هكذا صفقات".

وبينت نصيف أن "الحكومة العراقية كانت كلما أرادت أن تتعاقد على شراء أسلحة تبدي حكومة الإقليم قلقها ومخاوفها رغم أن مخاوفها غير مبررة على الإطلاق ومن حق أية حكومة أن تسلح جيشها وقواتها الأمنية، في حين أنه يفترض بحكومة المركز أن تقلق من قيام الإقليم بعقد صفقات تسليح دون موافقتها".

ودعت نصيف "الاتحاد الأوربي إلى التراجع عن قراره التزاماً بالأعراف والمواثيق الدولية، فإذا كان يريد حقاً مساعدة العراقيين في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي فالأجدر به أن يقوم بتسليح الجيش العراقي، وأن يبتعد عن الانتقائية في التعامل مع مكونات العراق".

وفشل الاتحاد الأوروبي ، أمس الأول الثلاثاء، في الاتفاق على موقف مشترك بشأن توريد أسلحة للأكراد العراقيين الذين داعش، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام كل دولة عضو منفردة لإرسال الأسلحة بالتنسيق مع بغداد.

قالت أولا يلبكا البرلمانية الألمانية عن الحزب الشيوعي لماذا حزب العمال الكردستاني في قائمة الإرهاب وهو يدافع عن العديد من المناطق في جنوب كردستان، ولماذا الناتو يصرح بمعاداته لمرتزقة داعش رغم أن داعش تدخل أراضي روج آفا من معابر الدولة التركية. واكدت أنها ستساند القضية الكردية بكل إمكانها وستساند الكرد وستعمل على مساعدتهم. وإيصال صوت روج آفا لجميع دول ومنظمات العالم.

وجاءت تصريحات أولا يلبكا خلال مؤتمر صحفي عُقِد في مركز المجلس التنفيذي بمقاطعة الجزيرة بحضور العديد من الإعلاميين.

ومن ناحية الهجمات التي تشنها مرتزقة داعش قالت أولا "داعش تشن هجوماً على المناطق الكردية لذا يجب قطع إمدادات الأسلحة بالكامل عن هذا التنظيم الإرهابي الذي يسعى لتمزيق أواصر التعايش ضمن المنطقة".

وأشارت أولا انه من الواجب أن تتضح العلاقة بين الدولة التركية ومرتزقة داعش "اعتقد أنه من الواجب توضيح الصلة التي تربط الدولة التركية بمرتزقة داعش فهي تزود المرتزقة بالسلاح من جهة وتفتح لهم أبواب معابرها وتعلن من جهة أخرى معاداتها لمرتزقة داعش، على الجميع أن يعلم أن مرتزقة داعش تدخل من أبواب الدولة التركية إلى أراضي روج آفا بالرغم من أن تركيا تعلن في الوقت ذاته أنها تعادي الإرهاب (مرتزقة داعش)".

ونوهت أولا أن ضرب أمريكا لمرتزقة داعش هي مسرحية لا غير "ضرب أمريكا لمواقع مرتزقة داعش هي مسرحية لأنها ساندت بمساعدة دول أوربية بشكل فعال في تقدم تكتيكي لمرتزقة داعش ضمن أراضي واسعة في سوريا والعراق فألمانيا هي الدولة الثالثة التي تزود المنطقة بالأسلحة والتي تصب فقط في مصلحة مرتزقة داعش".

وأكدت أولا أنها ستنقل الحقيقة من روج آفا بعد عودتها إلى ألمانيا "أؤكد للجميع أني سأساهم في نقل الحقيقة من روج آفا وقطع كافة المساعدات لمرتزقة داعش فهم خطيرون على المنطقة ويهددون السلام والديمقراطية في المنطقة وعلى الجميع تدارك هذا الموقف والوقوف إلى جانب وحدات حماية الشعب".

وأشارت أولا أن الإعلام الألماني يتساءل عن التعقيدات التي تخص وضع حزب العمال الكردستاني ضمن لائحة الإرهاب "أنا متأكدة أن الإعلام الألماني بأسره يساند روج آفا والقضية الكردية ويتساءلون عن سبب وضع حزب العمال الكردستاني في لائحة الإرهاب وأتمنى أن تتدارك الدول التي تنعت حرب العمال بالإرهاب مواقفها وان يروا تضحياتهم العمال الكردستاني في شنكال ومناطق أخرى من جنوب كردستان".

وقالت أولا خلال المؤتمر متسائلة "لماذا حزب العمال الكردستاني في لائحة الإرهاب وهي تخدم المنطقة من خلال دفاعها حالياً عن العديد من المناطق المتفرقة من جنوب كردستان، ولماذا حلف الناتو يصرح بمعاداته لمرتزقة داعش رغم أن مرتزقة داعش تدخل إلى روج آفا من معابر الدولة التركية".

وقالت أولا في نهاية حديثها إنها ستساند القضية الكردية بكل إمكانها "وأقول إنني في الحزب الشيوعي سأبقى أساند الكرد وسأعمل على مساعدتهم من خلال تداركي لأوضاعهم المعيشية الصعبة بعد الهجمات المتمركزة على روج آفا والآن على مناطق من جنوب كردستان وسأعمل على إيصال صوت روج آفا لجميع دول ومنظمات العالم".

firatnews

 

 

الولايات المتحدة والأمم المتحدة ترحبان بتنحي رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، واوباما يعلن عن كسر حصار الايزيديين في سنجار

ميدل ايست أونلاين


.

واشنطن - رحب البيت الابيض باعلان رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، الخميس، تنحيه لصالح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، واصفا قراره بانه "خطوة كبرى الى الامام" بالنسبة للعراق.

وقالت مستشارة الرئيس باراك اوباما لشؤون الامن القومي سوزان رايس ان تنحي المالكي "خطوة كبرى الى الامام (...) هذا امر مشجع ونحن نأمل ان يضع العراق على طريق جديد وان يوحد شعبه في مواجهة التهديد المتمثل بتنظيم الدولة الاسلامية".

وذكرت رايس بان العبادي تلقى رسائل دعم "من العالم اجمع".

ومنذ ايام يدعو البيت الابيض بالحاح المالكي للكف عن تشبثه بالسلطة والمطالبة بولاية ثالثة، مؤكدا ان عليه افساح المجال امام العبادي لتشكيل حكومة "تجمع" البلاد.

وفي هذا السياق، قال بن رودس نائب مستشارة الامن القومي "خلال السنوات الماضية لم يعمل العراقيون سويا. لم يؤخذ المواطنون السنة في الحسبان بالشكل الكافي. هذا الامر ادى الى فقدان للثقة في بعض مناطق العراق وفي صفوف قوات الامن العراقية".

ومساء الخميس، اعلن المالكي في خطاب متلفز تنحيه عن السلطة لصالح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، منهيا بذلك ازمة سياسية حادة.

وقال المالكي في خطاب متلفز القاه وقد وقف الى جانبه العبادي "اعلن اليوم، لتسهيل سير العملية السياسية وتشكيل الحكومة الجديدة، سحب ترشيحي لصالح الاخ الدكتور حيدر العبادي وكل ما يترتب على ذلك حفاظا على المصالح العليا للبلاد".

واضاف في كلمته التي استهلها باستعراض مسهب لـ"انجازاته" على رأس الحكومة خلال ولايتين متتاليتين "لقد تعرضت شخصيا لهجمة ظالمة (...) حتى اتهمت بالتشبث بالسلطة مع انه كان دفاعا عن الوطن وحرمة الدستور والاستحقاقات الانتخابية، والدفاع عن الحق لا يعني باي حال من الاحوال تمسكا بالسلطة، ولم الجأ إلا للمحكمة الاتحادية، وتعهدت بقبول قرارها".

واذ اكد المالكي انه لم يساوره "الشك لحظة واحدة في حق ائتلاف دولة القانون ومرشحها دستوريا في تشكيل الحكومة الجديدة"، قال "لا اريد اي منصب وان منصبي ثقتكم بي وهو منصب لا أرقى ولا أشرف منه"، مشددا على ان قراره التنحي عن تولي رئاسة الوزراء لولاية ثالثة هو رفضه لان يكون "سببا في سفك قطرة دم واحدة، وان كان فيها جور علي".

وكان التحالف الوطني الشيعي قام بتسمية العبادي الذي ينتمي الى ائتلاف دولة القانون الذي يقوده المالكي، الامر الذي عارضه المالكي في بداية الامر واعتبره مؤامرة. وقدم رئيس الوزراء المنتهية ولايته دعوى في المحكمة الاتحادية ضد الرئيس العراقي فؤاد معصوم الذي رفض اعتبار ائتلاف دولة القانون الكتلة الاكبر في البرلمان.

وفقد المالكي اثر تمسكه بالسلطة، اقرب الحلفاء وينتمي بعضهم الى ائتلافه الحاكم، اثر الضغوط الداخلية والخارجية الرافضة التجديد له لولاية ثالثة. وينتمي حيدر العبادي، الذي كلفه الرئيس العراقي وحظي بمباركة كافة الاطراف السياسية الشيعية والسنية والكردية فضلا عن الترحيب الدولي، الى حزب الدعوة الاسلامية وهو ابرز مكونات ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي.

بدوره رحب الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون، الخميس، بقرار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التنحي عن منصبه.

وقال المكتب الاعلامي لبان في بيان "يتطلع (بان) إلى التشكيل السريع لحكومة موسعة وشاملة."

فيما وصف مبعوث الامم المتحدة الى العراق نيكولاي ملادينوف تنحي المالكي بـ"الخطوة التاريخية"، مؤكدا ان قراره "السماح بتشكيل حكومة جديدة من دون مزيد من التأخير يثبت انه رجل دولة ويبرهن على التزامه بالعملية الديموقراطية وبالدستور".

وعلى الصعيد الامني، أعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما ان الغارات الجوية الاميركية على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية المتطرف تمكنت من كسر الحصار المفروض على جبل سنجار شمال العراق حيث لجأ آلاف الايزيديين، مؤكدا انه سيتم سحب الجنود الاميركيين الذين ارسلوا الى المنطقة في مهام استطلاعية.

الا ان الرئيس الاميركي اكد ان الغارات الجوية الاميركية ضد مقاتلي تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف ستتواصل اذا ما هدد هؤلاء الموظفين الاميركيين والمنشآت الاميركية في المنطقة بما في ذلك في مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان.

وصرح للصحافيين في مارتاس فينيارد في ماساشوستس حيث يقضي اجازته ان "الخلاصة هي ان الوضع في الجبل تحسن بشكل كبير، ويجب ان يفخر الاميركيون بشدة بجهودهم لانه بمهارة وحرفية جيشنا، وسخاء شعبنا تمكنا من كسر حصار تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على جبل سنجار".

واضاف "لقد ساعدنا في انقاذ حياة العديد من الابرياء. وبفضل هذه الجهود، لا نتوقع القيام بعملية اضافية لاجلاء الناس من الجبل، ومن غير المرجح ان نحتاج الى مواصلة عمليات اسقاط المساعدات الانسانية من الجو على الجبل".

واثر تصريح اوباما، اعلنت وزارة الدفاع الاميركية انه يوجد في جبل سنجار في شمال العراق حاليا ما بين اربعة الاف وخمسة الاف ايزيدي.

ومساء الخميس، اعلنت واشنطن ان مقاتلات وطائرات بدون طيار تابعة للجيش الاميركي دمرت في شمال العراق عربتين مسلحتين وثالثة مصفحة تابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية".

وفي نيويورك يصوت مجلس الامن الدولي، الجمعة، على عقوبات تهدف الى قطع الامدادات البشرية والتموينية والمالية على الاسلاميين المتطرفين في العراق وسوريا. وقد يشكل مشروع القرار، الذي تقدمت به بريطانيا، اشد اجراء يتخذه مجلس الامن ضد المسلحين الاسلاميين المتطرفين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في العراق وسوريا وتنسب اليهم فظاعات.

وعلقت بريطانيا القاء مساعدات انسانية للنازحين في جبل سنجار بعد تحسن اوضاعهم، بحسب ما اعلن الخميس متحدث باسم رئيس الوزراء.

من ناحيتها، تلقت القنصلية الفرنسية العامة في اربيل، حيث لجأ عشرات الاف المسيحيين العراقيين الفارين من المسلحين الاسلاميين المتطرفين، 8 الاف طلب تاشيرة، على ما اعلن الخميس اسقف فرنسي بعد عودته من زيارة استغرقت خمسة ايام الى المنطقة.

وسترسل المانيا، الجمعة، اربع طائرات ترانسال محملة بالمساعدات الانسانية لدعم المقاتلين الاكراد الذين يواجهون مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف في العراق، بحسب ما اعلنت الخميس وكالة الانباء الالمانية.

وتم نقل مساعدات انسانية اميركية وبريطانية خلال الايام الاخيرة الى جبل سنجار، كما ارسلت فرنسا واستراليا مساعدات مماثلة.

وطرد تنظيم الدولة الاسلامية عشرات الالاف من المدنيين خارج مناطقهم منذ موجة الهجمات الشرسة التي بدأ بتنفيذها في التاسع من حزيران/يونيو، في مناطق متفرقة شمال العراق.

وخلال الايام العشرة الماضية، وجه مسلحو الدولة الاسلامية هجماتهم الى مناطق قريبة من اقليم كردستان وطردوا خلال زحفهم عشرات الالاف من الاقليات المسيحية والايزيدية من سنجار وقره قوش التي باتت تحت سيطرة هؤلاء الاسلاميين المتطرفين. وتحاول القوات الكردية بذل كل ما بوسعها لوقف زحفهم.

واضافة الى المساعدات الانسانية، قررت دول غربية تقديم اسلحة الى القوات الكردية لمساعدتها في وقف تقدم مسلحي "الدولة الاسلامية".

وفي هذا السياق اعلنت الرئاسة الفرنسية، الاربعاء، ان رئيس الدولة فرنسوا هولاند قرر بالاتفاق مع بغداد، نقل اسلحة في الساعات المقبلة الى كردستان.

ومساء الخميس، اعلن متحدث باسم رئيس الحكومة البريطاني ان لندن "ستدرس بايجابية" ارسال اسلحة الى قوات البشمركة في قتالها ضد الاسلاميين المتطرفين في شمال العراق في حال طلب منها الاكراد ذلك.

واعتبرت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل الضربات الاميركية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق "مهمة جدا" لكنها قالت ان بلادها لا تعتزم تقديم سوى "مساعدة مادية" للمقاتلين الاكراد، في مقابلة صحافية.

كما دعا الاتحاد الاوروبي لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية، الجمعة، لاقامة جسر جوي لنقل المساعدات الانسانية الى العراق وتزويد المقاتلين الاكراد بالاسلحة للتصدي لتقدم مقاتلي الدولة الاسلامية.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، الجمعة، ان برنامجه الحكومي سوف يتركز على مكافحة الفساد المالي والاداري، فيما أشار إلى أن هناك ملفات عديدة تحتل أهمية قصوى بهذا البرنامج سيتم العمل بها.

وقال العبادي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "هناك ملفات عديدة تحتل أهمية قصوى في برنامجنا الحكومي ومنها القضاء على الفساد الاداري والمالي بمؤسسات الدولة والتي تعد من ركائز عملنا في الفترة المقبلة".

وأضاف العبادي أن "البرنامج سيضمن أيضاً معالجة ملفات الأمن والسياسة والاقتصاد والعلاقات الخارجية، فضلا عن الملفات الاخرى".

وكشف عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية صلاح عبد الرزاق، اليوم الجمعة (15 آب 2014)، عن عزم رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي إلغاء الألقاب العثمانية كونها بدعة جديدة ظهرت في العراق بعد ٢٠٠٣، فيما اكد أنه سيعمل على تقليص الوزارات للتقليل من الترهل الإداري والتخفيف من الضغط على الميزانية التشغيلية.

متابعة: المالكي تلك الشخصية التي حكمت العراق لثمانية سنوات حسب سياسة حزب الدعوة و برنامجها،لم يتنحى عن الحكم حتى ضمن لحيدر العبادي التأييد الكامل من جميع القوى العراقية و العالمية و أولهم البارزاني و العرب السنة من امثال النجيفي و المطلق.

و بعملية بسيطة لو كان المالكي قد أمتنع عن الترشيح لرئاسة الوزراء منذ البداية لكان السؤال و الصراع سيدور حول من يخلف المالكي و لكان العرب السنة و القادة الكورد فرضوا شروطهم على الشيعة. و لكن الذي حصل هو أن المالكي و بمجرد عدم تنازلة عن منصب رئاسة الوزراء جعل القادة الكورد و السنة لا يطالبون سوى بابعاد المالكي. و فعلا هذا هو الذي حصل، فبمجرد تكليف حيدر العبادي لتشكيل حكومة العراق القادمة حتى أعرب قادة الكورد و العرب السنة و أيران و أمريكا و حتى السعودية وقطر و تركيا وأوربا و روسيا و حتى الصومال تأييدهم لهذا الترشيح و لهذة الشخصية.

و صار القادة الكورد العرب السنة أسرى تأييدهم هذا و لا يستطيعون غدا سحب هذا التأييد.

و لكن من هو حيدر العبادي؟؟؟ و هل هو حقا أفضل من المالكي و أقل طائفية؟؟؟ و من الذي سيحمي العبادي و حكومته؟؟؟ و اية حكومة سيقوم بتشكيلها؟؟؟ أسئلة لم يطرحها لا القادة الكورد و لا العرب السنة على أنفسهم بل كان همهم الوحيد هو أبعاد المالكي.

و كان القادة الكورد و العرب السنة يتوقعون أن المالكي سوف لن يتنازل عن السطلة و يقوم بأنقلاب عسكري و بها سيتحقق الغرض السياسي للقادة الكورد و للعرب السنة و لكن المالكي و بأعلان انسحابة و مباركته للعبادي سحب البساط من تحت أرجل الجميع و ربطهم عبيدا ( بالعبادي) و أجبر الجميع على تأييد العبادي الذي هو نسخة غير محسنة من المالكي.

و الذي يريد أن يعرف العبادي جيدا علية قراءة ماضية السياسي و الفكري ليتأكد بأن المشكلة أكبر من العبادي، فالعرب السنة يريدون حكم البعث و القادة الكورد يريدون الكونفدرالية و الاستقلال: فهل سيرضى العبادي و يسمح الدستور العراقي بذلك؟؟؟؟ و غدا سنذكر الجميع بخطأ تقييماتهم.

بغداد/ واي نيوز

دعا تنظيم القاعدة في جزيرة العرب (قاعدة اليمن) الإسلاميين إلى استهداف الولايات المتحدة بعد أن شنت واشنطن ضربات جوية في العراق ضد المتشددين الإسلاميين التابعين لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وجاء في بيان نشر في حساب على تويتر تابع لجماعة أنصار الشريعة الجناح المحلي لتنظيم القاعدة "نعلن تضامننا مع إخواننا المسلمين في العراق ضد هذه الحملة الصليبية...كما ندعو كل الجماعات الإسلامية أن تنصر إخوانها بالإثخان في أمريكا وأن تجعل ضمن خطة جهادها النيل من أمريكا عسكريا واقتصاديا واعلاميا وندعو كل مسلم في أي مكان -خاصة من يستطيع الدخول إلى أمريكا-أن يناصر إخوانه بحرب أمريكا بكل ما يستطيع".

ولا يمكن التحقق من صحة الحساب على موقع تويتر.

وبعد استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مدينة الموصل في شمال العراق في يونيو حزيران تقدم سريعا إلى حدود اقليم كردستان شبه المستقل مما أثار مخاوف بغداد.

وشنت الولايات المتحدة ضربات جوية ضد التنظيم هي الأولى لها في العراق منذ انسحاب قواتها من هناك في عام 2011.

ونصح تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في بيانه المقاتلين الإسلاميين من الحذر من الجواسيس "لأنهم عنصر أساسي في تحديد الأهداف" وأن يتخذوا الحيطة في التعامل مع الهواتف وشبكات الانترنت والانتشار في المزارع أو تحت الأشجار في حالة وجود كثافة للطيران.

وقال البيان "نعيد التأكيد لأمتنا المسلمة أننا نقف في خندق واحد مع إخواننا المسلمين في العراق ضد التآمر الأمريكي الصليبي والإيراني المجوسي".

وفي وقت سابق هذا الأسبوع أشاد قيادي كبير بتنظيم القاعدة في جزيرة العرب باستيلاء تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات من العراق.

وعبر مسؤول أمريكي كبير الشهر الماضي عن مخاوف من تعاون محتمل بين صانعي قنابل من اليمن ومتشددين في سوريا حيث استولى تنظيم الدولة الإسلامية ايضا على مساحات واسعة.

الغد برس/ بغداد: كشف عضو المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية صلاح عبد الرزاق، الجمعة، ان رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي سيعمل على تقليص الوزارات وإلغاء الألقاب العثمانية كدولة وفخامة وسيادة.

وقال الدكتور عبد الرزاق في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الدكتور حيدر العبادي سيعمل على تقليص الوزارات بهدف التقليل من الترهل الإداري والتخفيف من الضغط على الميزانية التشغيلية فضلا عن ذلك سيسهم هذا الامر بالإسراع في تشكيل الحكومة"، مشيرا الى ان "العبادي كان يشغل رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب للفترة الماضية ويعتمد في خطوته على رؤية وقناعة وتامة".

وبين ان "رئيس الوزراء المكلف سيقدم أيضاً على إلغاء الألقاب العثمانية مثل فخامة ودولة وسيادة كونها بدعة جديدة ظهرت في العراق بعد ٢٠٠٣ ، وكانت في العراق الملكي مثل الباشا والبيك وغيرها".

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم كلف العبادي رسميا بتشكيل الحكومة الجديدة في العراق خلفا لرئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي في مراسم جرت بحضور رئيس البرلمان سليم الجبوري ورئيس كتلة التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري.

ورشحت كتلة التحالف الوطني العراقي العبادي لتولي رئاسة الحكومة خلفا للمالكي اثر حصوله على تأييد 127 نائبا في البرلمان.

الجواب الذي يمكن ان نتنبأ به الآن، بعيداً عن التشاؤم، بل انطلاقاً من الواقع المُعاش هو لا. ودليلنا على ذلك هو بقاء نفس الوجوه ونفس الأحزاب التي تسلطت على امور البلاد والعباد منذ احدى عشر عاماً، إذ لم تغير الإنتخابات التي كنا نأمل منها تغيير المنهج لا تغيير الوجوه وتبادل المقاعد بين نفس هذه الوجوه، لم تغير شيئاً من الفكر الذي ظل يمارس سياسة المحاصصات الطائفية والإنتماءات المختلفة التي جعلها فوق الإنتماء الوطني.

مع إقتراب نهاية او بالأحرى نهاية العهد المالكي الذي طالما سمعنا فيه الوعود تلو الوعود بتحويل الفاسدين في الدولة إلى زاهدين واللصوص ألأشرار في حكومته إلى أُمناء اخيار ويقلب مشاريع الورق المقترنة بالملياردات إلى مشاريع على الواقع المؤلم لهذا الشعب في هذا الوطن الذي لم يجد فيه المالكي وحزبه وشركاه بكل ما يملكونه من مذهبية وطائفية وعشائرية، حتى ولو نفراً قليلاً ممن أشركهم في الحكم مَن يملك مثقال ذرة من الحرص على هذا الشعب وهذا الوطن . وذلك لسبب بسيط جداً ألا وهو ان أحزاب شركائه من احزاب المحاصصة لا تقل عن حزبه طائفية أو مذهبية أو عشائرية لذلك فإن الحاكمين جميعاً في " الهوا سوى " حتى وإن تعددت أسباب هذا الهوا إلا أن نتائجه تظل واحدة تتمركز حول كل ما من شأنه تعميق اللصوصية في اجهزة الدولة وتشديد نهب خيرات البلد والإثراء الفاحش على حساب الجماهير الجائعة ، وكل منهم يقول "وليكن بعدي الطوفان".

مع إقتراب هذه النهاية التي تظل مأساوية ،كما بدأت ، تتعالى الأصوات من نفس مجموعة اللصوص الحاكمة أحياناً أو من مجموعات اللصوص التي تقف خارج هذه الجوقة نظرياً، إلا انها في قلبها عملياً من حيث هيمنتها على السلطة وانتفاعها منها ، سواءً في المركز أو بعيدة عن المركز ، بضرورة إبعاد المالكي عن السلطة وإسقاط حكومة شريك الأمس، مرحبة بالشريك الجديد، معللة ذلك بمجموعة من الجرائم التي ترتكبها الرؤوس الكبيرة بدءً من مكتب السيد المالكي نفسه وانتهاءً بمن يقف خلف المالكي من الأقارب والحبايب .

لقد بلغ الأمر حداً من الإستهانة بامور الوطن وخاصة في هذا الوقت الذي يتعرض فيه إلى جرائم النسخة الثانية من الإسلام السياسي المتمثل بعصابات داعش ومن لف لفها، والتلاعب بارواح أهله والإستحواذ على خيراته ، مما جعل حلفاء الأمس الذين يشاركون بعضهم البعض في اللصوصية ونهب اموال الشعب، ان ينهش بعضهم لحم الآخر ولينشروا غسيلهم القذر على اشلاء ضحايا القتل الجماعي والتشريد والتهجير الذي يعاني منه اهلنا في مناطق كثيرة من وطننا. وعلى حساب الحياة البائسة لأيتام وأرامل المقابر الجماعية المغموطة حقوقهم لحد الآن . أو على المزابل التي يحج إليها الأطفال يومياً لتهبهم ما يشبعوا به بطونهم الخاوية . او بين الشباب العاطلين من حملة الشهادات الجامعية الحقيقية الذين تُصب على رؤوسهم اعتى التهم والشتائم حينما يطالبون بإجور عمل لا تصل إلى عشر ما يستلمه أغبى نائب في البرلمان العراقي من خريجي جامعات سوق إمريدي ، وهم كثيرون ، والحمد لله ، في مجالسنا النيابية ومجالس المحافظات والمجالس المتنفذة الأخرى . او فيما يتجلى يومياً من طامة كبرى يتكرر فيها القتل الجماعي بالمفخخات والسيارات الملغومة والأعمال الإنتحارية . او غير ذلك الكثير الكثير.

الصراع على المناصب ، حتى في احرج الظروف التي يمر بها الوطن والشعب لا يختلف عن الصراع بين اللصوص حينما يستقر بهم الأمر إلى اقتسام الغنيمة وهم في ليل لصوصيتهم بعد، وقبل ان ينبلج عليهم نور الصباح، وينحو منحى الصراع بين الحيوانات المفترسة حول فريستها. فما الفرق إذن بين الفُرق المتصارعة هذه إن كان همها الأول والأخير ينصب دوماً على التفتيش عن ماذا سيكون من حصة مَن ؟ تقاسم الغنائم هو الهدف وليس تقاسم هموم الشعب والوطن . فعمل البرلمان او الوزارات والمؤسسات التابعة لها يترهل يوماً بعد يوم بأشكال المعوقات بدءً من إستمرارية العمل بقوانين دكتاتورية البعث وانتهاءً بكل ما من شأنه ان يسيل لعاب الإرهاب والإرهابيين والمرتشيين والمزورين ولصوص المال العام بان يزيدوا من إرهابهم ولصوصيتهم واحتلالهم لأراضي الوطن ووقوفهم بالضد من كل ما يوحي بالعمل الشريف الخالص من أجل الشعب والوطن .

إن وجود المالكي أو غيره على قمة السلطة الحكومية في العراق لن يغير من الأمر شيئاً تحت هذه الظروف التي توجه العملية السياسية اليوم في وطننا، ما لم :

** تُعطى الأولوية في الوقت الحاضر بالذات لمسألة تحرير الوطن ارضاً وشعباً من عصابات ألإجرام التي جاءت بها إلى وطننا كل تلك القوى التي تريد به شراً. وتحقيق هذا الواجب الوطني الآني يستدعي تحييد الجيش وتربيته مهنياً لا طائفياً او عشائرياً او مناطقياً وتسليحه وتدريبه بما ينسجم وتحقيق هذا الهدف ومن مصادر مختلفة، وتخليصه من التنظيم المليشياتي الذي يمارس دور الجيش في كثير من المجالات.وحصر السلاح بيده لا بيد كل من هب ودب من المهرجين.

** تُزال العقبة الكبرى امام العملية السياسية والمتمثلة بالدستور البائس الذي لا يمكن وصفه إلا بالمهزلة بين دساتير العالم، خاصة تلك التي تسعى لتحقيق الديمقراطية. والذي يجب ان ينص بعبارات صريحة وواضحة على تبني الدولة العراقية الإتحادية المدنية الديمقراطية، بحيث لا تقبل نصوصه تدليس وتأويل رواد الإسلام السياسي ولصوص سياسة المحاصصات. واجتناب كل النصوص التي يريد الإسلام السياسي من وراءها ان يبعث بالدولة لممارسة عبادات معينة وكأنها ملك اليمين وليس ملك كل الشعب بجميع اديانه وقومياته. إن وضع دستور جديد يتماشى وسمة العصر الحديث، عصر الديمقراطية، هي اولى المهمات التي يجب القيام بها فيما اذا أُريد للعملية السياسية ان تأتي اُكلها، بعيداً عن سياسة المحاصصات المألوفة اليوم.

** يجري العمل بجد بالإعلان الخطي الموَّثق والتطبيق العملي المُراقَب مِن قِبَلِ كل مَن يريد العمل على الساحة السياسية العراقية على نبذ اي توجه طائفي او الإلتزام باي نهج على اساس الإنتماء الديني او القومي او العشائري او المناطقي والمساهمة الفعالة في محاربة اي توجه من هذا النوع مهما كان شكله ومصدره وعلى كافة الأصعدة الرسمية منه وغير الرسمية .

** العمل على تفعيل الهوية العراقية والإلتزام بها دون أية هوية أخرى وجعلها المعيار الأساسي الوحيد في التعامل مع المواطن وتحريم غير ذلك قانونياً . إن ذلك يجب ان يقود إلى جعل كفاءة حامل الهوية العراقية هي الفيصل في إشغاله محل عمله وليس أي شيئ آخر تدخل فيه معايير المحاصصات والمشاركات في المناصب الحكومية والوظائف العامة .

** ألإسراع في تشريع القوانين الهامة والملحة كقانون الإنتخابات والأحزاب والنفط والغاز والموازنة المالية والبنى التحتية والمادة 140، رغم بؤس مصدرها، وكل ما يتعلق بمصالح الشعب والوطن بما يضمن تطبيق النهج الديمقراطي المشار إليه اعلاه ، وتنشيط الرقابة على الأحزاب من حيث إلتزامها بالدستور الجديد في مختلف نشاطاتها ، وتفعيل مبدأ العدالة الإجتماعية في التعامل مع القوى السياسية العاملة فعلاً على الساحة السياسية العراقية بغض النظر عن حجم هذه القوى ، وضمان مبدأ الإنتخابات النزيهة الحرة.

** لا يمكن تحقيق هذه الأهداف بشكل جدي وواعد إذا لم يجر العمل الدؤوب على إستئصال كل وسائل الفساد الإداري والمالي في كافة مؤسسات الدولة التي تعج بالمفسدين والتخلص منهم ومن كل مَن يعملون على عرقلة العمل الطبيعي في هذه المؤسسات سواءً كان ذلك من خلال التلاعب بالمال العام أو عرقلة تنفيذ الخدمات او تحسين الوضع الإقتصادي لجموع الفقراء أو باي امر من امور المواطنين اليومية والآنية او من خلال الإلتزام بقوانين دكتاتورية البعث المقبور . ولابد من تفعيل القضاء النزيه اللامنتمي لكبح جماح مثل هذه الجرائم بحق الشعب والوطن وإنزال العقاب على مَن يثبت إرتكابه لها بغض النظر عن أي إعتبار غير إعتبار العدالة الإجتماعية .

** التخلص من استفحال وتفاقم المد العشائ