يوجد 933 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

حينما تعرضت مدينة سامراء في اوائل شهر حزيران من هذا العام إلى هجوم شرس وواسع من قبل عصابات إرهاب داعش وكل القوى المتآمرة معها على الإخلال بأمن العراق وقتل اهله بدءً بالبعثفاشية الإسلامية الجديدة ومروراً بكل عصابات الجريمة وجيوش الإرهاب الطائفية لقوى الإسلام السياسي وانتهاءً بزمر الإرهاب النقشبندية التي لا تقل تخلفاً وهمجية عن قريناتها في الجريمة ، وكاد هذا الهجوم الواسع والشرس على اهل هذه المدينة التي يعلم الجميع عن إنتماءهم الديني ان يبلغ هدفه في نشر الرعب والقتل والإرهاب، إلى جانب الخطة الموضوعة بهدم المرقدين المقدسين لدى كثير من المسلمين داخل هذه المدينة وخارجها ،وكاد الأمر ان يصل ايضاً إلى ذلك الإحتقان الطائفي الذي سببه نسف المرقدين عام 2006 من قبل هذه العصابات ايضاً ، وإن اختلفت اسماءها إلا ان معدنها الإجرامي واحد لا يتغير، بعد ان حدث كل ذلك قبل إحتلال الموصل من قبل هذه العصابات باسبوع واحد لم يستطع الإرهاب الوصول إلى ما كان يريده في مخططه الإجرامي هذا . وبذلك تجنب وطننا وأهلنا فتنة طائفية جديدة قد تكون اشد وادهى من الفتنة الطائفية التي اثارتها تفجيرات المرقدين آنذاك. السؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا فشل هذا المخطط الإرهابي في سامراء ؟ ولماذا توجه الإرهابيون بعد فشلهم في سامراء إلى الموصل اولاً وإلى تكريت ثانياً ونجحوا في توجههم هذا ؟ ولماذا لا زال الإرهابيون يعشعشون في اكثر من مدينة في محافظة الأنبار وعلى الحدود العراقية السورية بشكل خاص ؟ جميع هذه الأسئلة بحاجة إلى اجوبة صريحة وواضحة لا تأخذ بنظر الإعتبار سوى الوصول إلى الطريقة المثلى لحماية ارض الوطن والمحافظة على حياة اهله من كافة الصراعات مهما لبست هذه الصراعات من ثوب وعلى اي فكر إرتكزت.

أعتقد ان الإجابة على السؤالين الأخيرين فيما يتعلق باسباب سقوط الموصل وتكريت بيد الإرهابيين والسؤال المتعلق بوجود عصابات الإرهاب في مدن متعددة من محافظة الأنبار يحتاجان إلى المزيد من التحليلات السياسية والعسكرية التي صدر قسم منها من هذا المسؤول او ذاك والتي تكاثرت وتناقضت في الفترة الأخيرة بحيث إنتشرت التكهنات والتأويلات التي لابد لها وأن تُدرس دراسة مستفيضة لتحليل اسباب هذه الأزمة وما رافقها من إنتكاسة عسكرية وسياسية لمجمل العملية السياسية في العراق ولكل القائمين عليها وفشل هؤلاء في مواجهة التحديات التي يواجهها المواطن العراقي كل يوم بسبب سياساتهم الطائفية المقيتة ومحاصصاتهم اللصوصية التي يمارسونها مع احزابهم الدينية وغير الدينية منذ سقوط دكتاتورية البعث وحتى يومنا هذا.

أما الإجابة على السؤال الأول والمتعلق بفشل الإرهاب في تحقيق مخططاته الإجرامية في سامراء اثناء هجومه الواسع عليها في اوائل شهر حزيران الحالي فهو من البساطة والسهولة بمكان بحيث لا يستطيع اي مشكك بالإجابة ان ياتي بجواب بديل . الجواب يتعلق وبكل سهولة بموقف اهل هذه المدينة البواسل من الإرهاب وتصديهم الحاسم والقوي لعصاباته بحيث افشلوا بصمودهم كل ما اراد هؤلاء الإرهابيون تحقيقه في مدينتهم هذه. لقد دافع السامرئيون عن مدينتهم كعراقيين ، ولم يدافعوا عنها كسنة او شيعة او عرباً او كورداً . لقد دافع السامرئيون عن المقدسات التي تضمها المدينة والتي يعتبرها الكثيرون انها مقدسات للطائفة الشيعية فقط ، في حين اثبت اهل سامراء الأبطال بان هذه المراقد هي مقدسات عراقية دافع عنها ابناء هذه المدينة لأنهم قفزوا على كل المسميات الأخرى غير ان يكونوا عراقيين اولاً. لقد دافع السامرئيون عن هذين الإمامين وعن مرقديهما لانهم يحسبون انفسهم ينتمون إلى هذين الإمامين تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً ودينياً ايضاً . واخيراً وليس آخراً فقد دافع السامرئيون عن اهلهم وعرضهم فقدموا مثالً لنضال الشعب العراقي من اجل هذه القيم التي ارادت الوحوش الداعشية البعثفاشية وكل من تآمر معها على هذا الوطن واهله الإنقضاض عليها وانتهاكها اسوة بما عملته في سوريا وفي افغانستان وفي اليمن وفي غيرها من كل ارض تقع تحت انياب هؤلاء الوحوش الضارية .

لقد قدم اهل سامراء الأبطال في هذا الموقف العراقي الصميمي المثل الأروع بالإنتماء للهوية العراقية والقفز الأمثل على كل الهويات الأخرى التي اراد لها فقهاء الإسلام السياسي ودهاقنة التعصب القومي وشيوخ الإصطفاف العشائري ومريدو التمحور المناطقي ان تسود وتطغى على هويتنا المشتركة دوماً ، هوية الإنتساب للعراق ولأهل العراق اينما وُجدوا ولأي قومية انتموا وبأي دين تدينوا.

هذا الإنتماء الذي تجلى لدى اهل سامراء نريده ان يكون الإنتماء الأساسي لقواتنا المسلحة وكل قوى الأمن الداخلي حينما تقف اليوم دفاعاً عن الأهل والشرف والمقدسات . حينما تقف دفاعاً عن الأرض المشتركة لنا جميعاً بكل إنتماءاتنا والتي يريد المجرمون إستباحتها والنيل منها ، ارض العراق . العراق وطننا جميعاً وهو لنا الملجأ والمستقر الواحد الأحد وليس هناك من وطن شريك له في هذه الوحدانية . وكما نطلب ذلك ونرجوه من قواتنا المسلحة نطلبه ايضاً من كل اولئك البواسل الذين دفعتهم مشاعرهم الوطنية للدفاع عن ارض الوطن سواءً بفتوى دينية او بغير هذه الفتوى ، فالدفاع عن الأرض والعرض لا يحتاج إلى توجيه من الآخرين ، إذ انه شعور مكنون يهيج كالبركان إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك. إن ما نريده ونطلبه ونرجوه من هؤلاء البواسل ان يتمثلوا باهلهم في سامراء ويقفزون على كل إنتماء آخر غير الإنتماء العراقي . يكفينا فخراً ان نهتف باننا ابناء العراق ، وهذا لا ينتقص من إنتماءنا إلى اي اسم آخر او اية جهة او طائفة او قومية او عشيرة اخرى، بل يزيد كل هؤلاء فخراً بان من ينتمون إليهم لا يفكرون بانفسهم فقط ، اي انهم ليسوا انانيين ، انهم عراقيون فقط .

ولتكن كل ارض العراق ســـــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــراء

الدكتور صادق إطيمش

 

عندما انسحب الجيش العراقي امام تقدم مقاتلي داعش في الموصل، اعتقدت اولا ان ذلك الانسحاب "التكتيكي" مرده هو وعي ادارة السيد المالكي لحقيقتان مهمتان جدا وهما:

اولا: الحرب ليس فيها منتصر، فدخول الجيش ثانية، سيكون ثمنه سقوط مئات الالاف من الضحايا المدنيين، دون ضمانة من ان هذه الميليشيا سوف لن تهاجم المدينة ثانيا وثالثا وعاشرا، بظل وجود حواضن لها، ونسبة من التعاطف الشعبي الذي لا ينكر. اي ان الانسحاب جاء تجنيب الاصابات بالجيش وبالمدنيين، واخذ الامور بالعقل، لايجاد حل جذري.

وثانيا: ان داعش هي ليست سوى ميليشيات منفلتة، جل عناصرها من مجرمي السجون ومن المغررين الطائفيين، اي اشبه بحركة رعاع مسلحة، ليست لديها ايديولوجيا ولا برامج تمكنها من ادارة المناطق التي تحتلها، وبالنتيجة فانها سوف تصطدم بعقبات كثيرة مثل تقديم الخدمات، كالصحة والتعليم والتخطيط، الخ. مما يسبب تذمرا شعبيا متسارعا يؤدي الى عزلها عن السكان ومن ثم سهولة اخراجها من المدينة بابسط تكلفة ممكنة، والى الابد.

كنت اعتقد وانا اشاهد الجنود ينسحبون على الطرق الخارجية، بالملابس المدنية بانها "حكمة" من رئيس الوزراء، خصوصا بعد ان رفض الطلب من حكومة اقليم كردستان بالتنسيق المشترك في الحرب، اي رفض الدخول في الحرب. وحتى خطاب السيد المالكي الاول بعد سقوط الموصل، وتصريحه العنيف بانه سوف يقوم بتطهير المدينة خلال 24 ساعة فقط، فهمته بانه محاولة لتهدأة الشعب ولامتصاص النقمة والهلع الذي اصاب الشارع العراقي، فقط.

وحتى محاولات القاء اللوم على الاطراف الاخرى، مثل شخص المحافظ، او "لمؤامرة" خارجية، او القاء اللوم على اقليم كردستان، لم افهمها على انها اتهامات جدية بقدر ما بدت لي وكأنها جزء من الشد السياسي بين اطراف العملية "الديمقراطية"، وتصفية حساب وتسجيل نقاط في سلة الخصوم السياسيين.

وقد يبدو رهاني على ان الانسحاب كان "تكتيكي" اكثر منه هزيمة، كان خطأ في التقدير، وقد يعتقد المتابع لاحداث الموصل بأن "الحكمة" واللعب على عامل الزمن لا مكان له في التحضير للحروب، خصوصا بعد صدور فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي، الا ان عدم مهاجمة المدينة، المحتلة منذ عشرة ايام، يعطي الانطباع بأن الحكومة تفهم دور العامل الزمني، فالبدء باقتحام الموصل اليوم سيكون اصعب بكثير من قرار اقتحامها بعد شهر او شهرين او اكثر.

حركة داعش هي اشبه بحجر اثري من القرون الوسطى بعثت به الحياة فجأة، فهذا التنظيم لا فكريا يتماشى مع نمط حياة القرن الواحد والعشرين، ولا افراده من الاسوياء الذي يؤمنون بالتعايش الانساني، كل نظريتهم عن الدولة هي تأمين الركيزتان وهما بيت مال وسفك دماء، وربما كانت هذه النظرية صحيحة في القرن الاول الهجري، وكان يمكن اقامة دول، او امبراطوريات على اساس هاتين الركيزتين، في العصور الوسطى، عندما كانت الجيوش الغازية، او الفاتحة، تدخل الى منطقة، مسلحة بالايمان، فتبيد سكانها وتحل اخرين، او تغير الاديان والطوائف، بعدها يعيش الامراء بثراء من مال الباج والخراج الذي يدفعه لهم الفقراء.

ولكن مدينة مثل الموصل اليوم، لا تشبه "دينور" -الكوفة- قبل خمسة عشر قرنا، ولا يمكن ادارتها من خلال نظرية الفاتحين.

المدينة اليوم بحاجة الى مقومات (غاز، كهرباء، بنزين، اتصالات هاتفية والكترونية)، بحاجة الى قوانين علمية مدروسة تسير التجارة، ودراسات لتطوير الصناعة، وتخطيط لتأمين مستلزمات المزارعين من اجل استمرار تدفع الغذاء يوميا الى السكان.

الاطفال بحاجة الى لقاحات طبية في مواعيدها، والشباب لا يستطيعون التخلي عن ملاعب الكرة، والنساء تحتاج الى زيارة الشلالات للترفيه عن سجن البيوت، والرجال لا يطيقون التحول الى مكائن بشرية، بحاجة الى اماكن ترفيه كالمقاهي والملاعب والسفر.

كيف يستطيع مسلحو داعش الذين لا يجيدون سوى التكبير والذبح، كيف يستطيعون اقامة علاقات خارجية متوازنة من اجل تنظيم حركة التجارة مع العالم، وهم لا يمتلكون في برامجهم ادنى تصور للتجارة، وما هي السياسة المصرفية ولا يؤمنون اساسا بان البلد يحتاج الى اتصالات خارجية.

اذا كان الاخوة في الاحزاب الاسلامية الاكثر انفتاحا، "وحزب الدعوة" على رأسهم، بكل كفاءاتهم في مجال الطب والتدريس، قد فشلوا ببناء دولة مستقرة وهم يحصلون على ميزانيات خرافية كل عام، فكيف بداعش، واثقف من فيهم لم يقرأ في حياته كتابا علميا واحدا، او يطلع على رواية!؟ كيف سيكون حال الموصل، والمواطن الموصلي اذا ما بقت داعش تسيطر على هذه المدينة لشهرين، او ستة، او عام على اكثر تقدير؟ ماذا سيكون وضع الشارع الموصلي وردَه على بدائيتها؟ وهل ستظل لها حواضن في المدينة؟ او هل تستطيع البقاء فيها، ولن يطلب الناس دخول الجيش لا نقاذهم حينها؟

حسين القطبي

يدعو البرلمان الكردي الفيلي العراقي ابناء شعبنا عامة والكرد الفيليين خاصة الى التكاتف والوقوف صفا واحدا مع شعبنا وجيشنا الباسل في الحرب على الارهاب، ارهاب تنظيم داعش وفلول البعث الفاشي والتنظيمات التي لبست لبوس الاسلام زورا وبهتانا.

لقد عانى شعبنا وشريحتنا الكردية الفيلية بالذات من التفجيرات الاجرامية التي ذهب ضحيتها الالاف من اهلنا في الصدرية وجميلة وشارع فلسطين وعكد الاكراد وشارع الكفاح وغيرها من مناطق بغداد والعراق، واليوم اذ يتعرض وطننا وشعبنا لهجمات التنظيمات الارهابية المجرمة التي تمارس القتل على الهوية، نشعر ان الساعة قد أزفت لوقف تلك العصابات الارهابية عند حدها والقضاء عليها ليتفرغ شعبنا للإعمار والبناء.

ان تسليم الموصل الى قوى الارهاب الظلامي ، دليل على بلوغ السيل الزبى، وقد تحمل وانتظر شعبنا كثيرا وقدم التضحيات في سبيل الوصول الى حلول سياسية للازمة التي تعصف بالوطن، ولكن الارهاب استمر في غـيه حتى استباح مدينة الموصل والعديد من الاقضية والنواحي، لذلك توجب ايقافه عند حده وقطع دابر الفتنة التي تريد اشعالها عصابات اجرامية قادمة من خارج البلاد لا تعرف الرحمة ، ولا تعرف سوى القتل والارهاب والقضاء على اي مظهر من مظاهر التمدن لمنع عراقنا من السير في طريق السلم والرفاه والتطور.

ان اولوياتنا في الوقت الحاضر هي الوقوف معا في وجه الهجمة الارهابية الداعشية وفلول البعث المنحل، والعمل على بناء الدولة المدنية و تأكيد سلطة القانون والعدالة الاجتماعية بعيدا عن محاولات تفتيت شعبنا الى مكونات متصارعة فيما بينها.
نحن في البرلمان الكردي الفيلي العراقي ندين الارهاب بكافة اشكاله وصوره ، ونجدد وقوفنا ودعمنا مع شعبنا و قواتنا العسكرية ،ونطالب بتوفير الدعم السياسي والمادي للمؤسسة العسكرية في معركتها الجارية الان ، والحفاظ على ارواح المواطنين المدنيين ، وندعو الى توحيد صفوف القوى والاحزاب والمنظمات الوطنية وجلوس جميع القوى السياسية الوطنية العراقية حول طاولة مستديرة من أجل وضع خارطة طريق تضمن للجميع المشاركة في الحكم وتقاسم السلطات التنفيذية والتشريعية والعمل من اجل الصالح العام ومن اجل عراقنا وشعبنا الابي الذي عانى الامرين على ايدي مختلف القوى الارهابية الدولية التي وجدت مرتعا خصبا في تربة العراق لتفرق اهله شذر مذر .

لنعمل جميعا من اجل عراق ديمقراطي حر لاتحكمه قوى الظلام و الارهاب والبعث الفاشي .

د. مؤيد عبد الستار

رئيس الهيئة التنفيذية
البرلمان الكردي الفيلي العراقي

اكدت الخارجية الروسية انه لا يمكن ان تقدم الولايات المتحدة الدعم العسكري للعراق لمواجهة تنظيم داعش الارهابي الا بعد مصادقة مجلس الأمن الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش في تصريح صحفي، يوم الخميس، في إشارة إلى نبأ تقدم العراق بطلب إلى الولايات المتحدة للمساعدة في التصدي لارهابيي داعش، "أعتقد أنه لا يمكن اتخاذ أية إجراءات تتصل باستخدام القوة العسكرية حتى عندما تطلب دولة دعما عسكريا من دولة أخرى إلا في حال صادق مجلس الأمن الدولي عليها".

وكان رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قال في جلسة للكونغرس، الأربعاء، إن الحكومة العراقية طلبت دعما جويا أمريكيا للمساعدة في التصدي لارهابيي داعش اجتاحوا جزءا من البلاد في الأيام القليلة الماضية.

وفي رد غير مباشر على سؤال عما إذا كان يتعين على الولايات المتحدة مراعاة هذا الطلب قال ديمبسي "من مصلحة أمننا القومي أن نتصدى لجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام أينما وجدناهم."

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)  -- دعا، جيه غارنر، الحاكم المدني الأمريكي الذي أشرف على إعادة أعمار العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، الإدارة الأمريكية إلى النأي بالنفس عن أحداث العراق الراهنة، بعدما سيطرت مليشيات "داعش" على بلدات ومدن، ودعوات لتدخل أمريكي لوقف تدعم التنظيم الإرهابي.

وقال غارنر للمذيعة بـ CNN، كريستيان أمانبور: "قمنا بعمل جيد بالدخول للعراق، وآخر مستهتر لدى خروجنا من هناك."

وينظر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في عدد من الخيارات للتعامل مع الوضع بالعراق مع استمرار تقدم "داعش" علما أنه  من أبرز معارضي الحرب التي شنها سلفه جورج بوش على العراق عام 2003، ووعد خلال حملته الانتخابية عام 2008 بسحب القوات الأمريكية من هناك، وهو ما فعله أواخر 2011.

 

وعقب غارنر داعيا أوباما إلى عدم التدخل بالعراق قائلا: "ما نراه حاليا هو حرب العرب ضد العرب، حرب دينية، لا أرى أي حاجة للدخول في الوسط."

وتابع: "الوضع الراهن أكثر خطورة بكثير على إيران عن الولايات المتحدة، أنا شخصيا لا أدعم توفير أي قوى جوية أو برية عن تلك الضرورية لحماية سفاراتنا أو العاملين بها."

وأشار إلى أن واشنطن ارتكبت أخطأ بالعراق بعد الغزو 2003 منها عدم تأسيس نظام فيدرالي :"عندها كان سيكون هناك ارتياح  عرقي وعشائري وطائفي... ما من أحد يراد أن يحكم بواسطة بغداد"

وتابع معددا أخطأ الإدارة الأمريكية هناك: "ثم دعمنا المالكي رغم علمنا التام بأنه سيحرم الأكراد وسيضطهد السنة ويكون بحق دمية في يد الإيرانيين"، ويواجه رئيس الوزراء العراقي اتهامات له بتأجيج جذوة العنف الراهن بانتهاجه سياسة الإقصاء الطائفي.

وفشلت الولايات المتحدة والعراق في توقيع اتفاقية أمنية تقضي بوجود قوات أمريكية بعد انسحاب الجيش الأمريكي من هناك أواخر 2011، وشرح الحاكم المدني السابق بالعراق التداعيات الناجمة عن ذلك: عرضنا للخطر المكاسب والعمل الجيد الذي قمنا به."

وأضاف: "في 2013، رسمنا خطا أحمرا في الرمل بشأن سوريا، ثم تراجعنا بجبن، وأدركت المليشيات المسلحة بأننا لن نفعل شيئا.. وفي 2014، مجددا دعمنا المالكي رغم معرفتنا التامة به."

السومرية نيوز/ بغداد
أكد قائممقام القائم في محافظة الانبار، الجمعة، خلو منفذ القائم الحدودي من جميع الضباط والمنتسبين، مطالبا الحكومة بتقديم الدعم العسكري لقتال "داعش" في القضاء، فيما لفت الى أن المعدات والاليات التي يستخدمها الجيش لا تفي بالغرض مقابل اسلحة الارهابيين الحديثة.

وقال قائممقام القائم فرحان فتيخان، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "منفذ القائم الحدودي مع سوريا خال من جميع الضباط والمنتسبين لغاية الان"، مطالبا الحكومة المركزية "بتقديم الدعم من لواء الاليات ومدرع والطيران لقتال داعش في القضاء".

وأضاف فتيخان أن "المعدات والاليات التي يستخدمها الجيش والشرطة لقتال داعش لاتفي بالغرض ولاتضاهي اسلحة الارهابيين الحديثة"، موضحا أن "القتال ما يزال مستمرا ضد داعش في الكرابلة والرمانة".

وتابع فتيخان أن "لوائين من شرطة حرس الحدود والجنوب وصل الى منفذ الوليد الحدودي مع سوريا وباشر بمهامه لحماية الشريط الحدودي".

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها. 


«داعش» يخلط أوراق الفصائل المسلحة في العراق

التنظيم رأس الحربة في عملية تضم البعثيين وعناصر الجيش السابق وعشائر

بغداد: «الشرق الأوسط»
جاء اعتراف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن ما حصل في الموصل «نكبة»، ولكنه ليس «هزيمة»، بمثابة محاولة، حتى وإن بدت متأخرة بالنسبة لطيف واسع من السياسيين والفعاليات الاجتماعية والأكاديمية والعشائرية في العراق، لإعادة النظر في السياسة التي جرى اتباعها من قبل الحكومة العراقية منذ عام 2003. تلك السياسة التي لم تنهض على أسس حقيقية من المصالحة الوطنية وأدت إلى تفجر الأوضاع في المناطق والمحافظات الغربية من العراق.

صحيح أن الفصائل التي تشكلت على أساس قاعدة المقاومة للاحتلال الأميركي، مثل «الجيش الإسلامي»، و«كتائب ثورة العشرين»، و«جيش المجاهدين»، و«جيش محمد»، و«جيش رجال الطريقة النقشبندية»، و«المقاومة الإسلامية»، وجدت نفسها تقاتل في جبهة واحدة مع تنظيم القاعدة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي (قتل عام 2006) ومن ثم أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المصري (قتلا عام 2011)، إلا أنها دائما تحاول تمييز نفسها عن تنظيم القاعدة بوصفها لديها مطالب يمكن التفاهم عليها.

الحكومة العراقية، رغم تبنيها مسألة المصالحة الوطنية وتخصيصها لها حقيبة وزارية (حكومة المالكي الأولى 2006 - 2010) ومن ثم تحولت إلى مستشارية للمصالحة في الحكومة الحالية، فإن المشكلة الأساسية التي تواجهها هي أنه في الحالتين كان هناك خلط في الأوراق والمفاهيم بين الإرهاب والتمرد. وفي هذا السياق، يقول خبير عسكري عراقي يحمل رتبة لواء ركن في الجيش العراقي السابق في حديث لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم الإشارة إلى اسمه إن «النكبة التي حصلت أخيرا، التي تمثلت بقدرة (داعش) ومن معها على احتلال الموصل وصلاح الدين ومناطق واسعة أخرى من البلاد لم تكن صدفة على الإطلاق، إلا من حيث التوقيت وعدم قدرة الجيش على المقاومة».

ويضيف الخبير العسكري: «إننا لا نريد العودة كثيرا إلى الوراء، لا سيما المرحلة التي كانت تقاتل فيها فصائل مسلحة لا تستهدف سوى الاحتلال الأميركي، والتي كان يجري خلطها مع (القاعدة) التي كانت تستهدف الجميع»، وعدّ أن «هذا الخلط بين فصائل لديها مطالب أهمها إخراج الاحتلال، وليس قتل الناس على الهوية، مثلما فعلت (القاعدة) ونظيراتها الميليشيات المعروفة بعد عام 2006 وإلى اليوم في مناطق كثيرة من البلاد، هو الذي أدى إلى ما وصلت إليه الأمور الآن، وكان يمكن إيجاد حل لها عند بدء الاحتجاجات في المحافظات الغربية الخمس أواخر عام 2012».

ويرى الخبير العسكري أن «عدم التمييز بين التمرد الذي تمثله العشائر وبعض الفصائل المسلحة، ومنها المجلس العسكري الذي يتكون من ضباط من الجيش السابق، والإرهاب ممثلا بـ(القاعدة) من قبل و(داعش) اليوم، هو الذي أسس لكل هذه التداعيات التي تتحمل الحكومة الحالية الجانب الأكبر منها».

بدوره، يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محيي الدين في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «الجماعات الإرهابية تمكنت، وعبر سنوات، من الاستيطان في مناطق بعيدة عن المدن نسبيا، بدءا من صحراء الأنبار والثرثار وضواحي تكريت وجبال حمرين وغيرها من المناطق التي نجحت في الاستمكان فيها، بينما كانت معظم الفصائل المسلحة داخل المدن لأن لديها مطالب مشروعة في كثير منها وتحتاج إلى من يلبيها من الجهات الرسمية».

ويضيف محيي الدين أن «الخلل الكبير الذي حصل تمثل في عدم قدرة القوات الأمنية على حسم معركتها ضد الإرهاب خارج المدن، بالإضافة إلى أن الجماعات الإرهابية تستطيع أن تقاتل في عدة جبهات ومن خلال عدد قليل من المقاتلين قد لا يزيد بعضهم عن عشرة أشخاص، ولا يهم أن يقتلوا أو يعودوا، وهذا جزء من استراتيجيتها في الهجمات».

وبالعودة إلى الخبير الاستراتيجي، فإنه يرى أن «العملية الكبيرة التي حصلت في الموصل وتكريت ربما لم تكن في البداية بأعداد كبيرة لكن المهاجمين اعتمدوا على مسألتين؛ الأولى أن هناك أرضية شبه مناسبة في هذه المدن، وتتمثل في الاحتجاجات الشعبية وعدم رضا غالبية الناس عن سياسة الحكومة، وهو ما وفر لهم بيئة مناسبة، والثانية هي أن المؤسسة العسكرية العراقية لا تملك القدرة الاستخباراتية الكاملة التي من شأنها الاستشعار عن بعد ومعرفة قوة الخصم وضعفه، وهو ما أدى إلى ما عدته الحكومة العراقية نفسها نكبة، وهي بالتأكيد مؤلمة لنا كعسكريين».

وفي هذا الإطار، وبعد سقوط الموصل وتكريت، بالنسبة لحسابات الحكومة العراقية، فإن العدو الذي تواجهه هو «داعش» بينما يرى خصوم المالكي حتى من بين السياسيين أن «داعش» يمكن أن تكون رأس حربة في الهجوم، لكن هناك فصائل وجهات لم تصنف نفسها على أنها «داعش»، ومنهم ثوار العشائر والمجلس العسكري.

وفي آخر كلمة لرئيس الوزراء العراقي، أول من أمس (الأربعاء)، دعا العشائر إلى إعلان البراءة مما يسمى بـ«ثوار العشائر». وفي الوقت نفسه يجري تصنيف المجلس العسكري على أنه جزء من «داعش».

وفي سياق المواجهة الحالية، فإنه يمكن تقسيم الفصائل التي تواجه الحكومة العراقية إلى قسمين رئيسين ينتمي الأول إلى مرحلة ما قبل الانسحاب الأميركي من العراق، أواخر عام 2011. وهي «القاعدة» و«جيش المجاهدين» و«كتائب ثورة العشرين» و«الجيش الإسلامي»، والثاني ينتمي إلى مرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي وتداعيات ما حصل في سوريا وهي «داعش» و«ثوار العشائر» و«رجال الطريقة النقشبندية»، و«البعثيون» (حزب العودة) و«المجلس العسكري».

وبالقياس إلى ما حصل في الموصل وصلاح الدين، فإن تنظيم «داعش» كان ولا يزال هو رأس الحربة في العمليات العسكرية. ومع أن هذا التنظيم يبسط سيطرته في معظم المحافظات الغربية، فإن الخارطة التنظيمية والسياسية له تختلف من منطقة إلى أخرى؛ ففي الوقت الذي تنشط خلاياه في الموصل (400 كلم شمال بغداد) وعبر الجزيرة والبادية، فإن البعثيين ورجال الطريقة النقشبندية هم الأكثر حضورا في محافظة صلاح الدين (180 كلم شمال بغداد)، بينما المجلس العسكري وثوار العشائر هم الأكثر حضورا في محافظة الأنبار (مائة كلم غرب بغداد).

والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل لدى هؤلاء تنسيق فكري أو عملياتي؟

طبقا للأهداف والشعارات المرفوعة، فإن هناك اختلافا واضحا بين «داعش» وبقية الفصائل؛ فالأول أعلن بصراحة أنه يسعى إلى مقاتلة الشيعة، الأمر الذي استفز مراجع الشيعة الكبار الذين أصدروا فتوى الجهاد الكفائي (فتوى السيستاني)، بينما الفصائل الأخرى تسعى إلى إسقاط حكومة نوري المالكي، علما بأن بعض هذه الجهات (ثوار العشائر والمجلس العسكري) كانت مستعدة للتفاهم في إطار المظاهرات والاحتجاجات التي قدمت للحكومة العراقية نحو 14 مطلبا، في حين أن البعثيين ورجال الطريقة النقشبندية وما بقي فاعلا من كتائب ثورة العشرين وجيش المجاهدين لا تعترف بالعملية السياسية، والدستور الحالي، وتريد إعادة الأمور إلى ما قبل التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003، وبالتالي فإنها الأكثر تصنيفا بوصفها من أعوان «داعش»، وقبلها «القاعدة» من قبل الحكومة العراقية.

نص الخبر من الشرق الاوسط

مسؤول مكافحة الإرهاب في كردستان: نتوقع دخول مقاتلين أوروبيين بينهم مئات البريطانيين

تقارير عن انسحاب «داعش» من الموصل

أربيل: دلشاد الدلوي
أعلنت قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، أمس، أن هناك العديد من المسلحين الأجانب يقاتلون في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما أكد مواطنون من الموصل أن مسلحي داعش تركوا المدينة ليتمركزوا خارج الموصل والمحافظات التي يدور فيها القتال حاليا، وبينوا أن المسلحين العراقيين هم الذين يسيطرون حاليا على المدينة.

وقال لاهور طالباني، مسؤول قوات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك العديد من المقاتلين الأجانب في صفوف (داعش)، ومن خلال المعارك الجارية معهم اتضح لنا هذا الأمر حيث توجد جنسيات غير عربية من الشيشان وغيرهم يقاتلون الآن في العراق». وتابع طالباني «حسب الإحصائية الموجودة لدي كان هناك أكثر من 400 بريطاني يقاتلون في صفوف (داعش) بسوريا، إلى جانب الجنسيات الأخرى». وتوقع طالباني دخول قسم من هؤلاء المسلحين إلى العراق والمشاركة في القتال الدائر فيها. وأضاف أن «مسلحي (داعش) يسيطرون على ناحية السعدية التابع لمحافظة ديالى بالكامل، وأن معارك عنيفة نشبت بينها وبين قوات البيشمركة في جلولاء حققت فيها البيشمركة انتصارات كبيرة»، وأشار إلى أن البيشمركة تسيطر على 95 في المائة من جلولاء المجاورة للسعدية.

وكشف طالباني عن أنهم بدأوا في الاتصال برؤساء العشائر الموجودة في تلك المنطقة، لحثها على عدم تأييد «داعش» والتعاون معها، مستدركا بالقول «عناصر (داعش) قليلون لا يمكنهم فعل شيء لولا تعاون العشائر معهم، ولدينا دليل على ذلك».

من ناحية ثانية، وحسب معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مواطنين يسكنون في الموصل، فإن تنظيم داعش سحب مسلحيه من الموصل وسلم المدينة إلى مسلحين عراقيين يتوزعون على كل مناطق الموصل. وقال المواطن سرمد خالد، لـ«الشرق الأوسط»: «لا وجود لعناصر (داعش) داخل الموصل. أغلبهم تمركزوا خارج المدينة وفي المحافظات التي يدور فيها القتال مثل بيجي وصلاح الدين وديالى، وقضاء تلعفر». وأضاف خالد «الوضع المعيشي متدهور، لكن من الناحية الأمنية هناك هدوء ولا وجود للمسلحين فيها».

بدوره، قال أحد الناشطين المدنيين من الموصل، طالبا عدم الكشف عن اسمه، إن «الفصائل جميعها مشاركة في إدارة المدينة، والمناطق مقسومة في ما بينهم، يعني مناطق الساحل الأيسر أغلب المسلحين فيها من الضباط السابقين، أما الساحل الأيمن فنرى فيه الفصائل المسلحة الباقية». وتابع الناشط «التنظيمات المسلحة نصبت محافظا وهو أحد ضباط الجيش السابق ويدعى هاشم الجماز، وأغلب القياديين في المحافظة هم من الضباط والبعثيين السابقين، الذين فتحوا أغلب الدوائر الحكومية في المدينة».

وشدد الناشط المدني على أن «حل الأزمة لا بد أن يكون سلميا، والتدخل العسكري دائما ما يولد ضحايا من المدنيين. أما عناصر (داعش) فيستطيع أهالي المدينة طردهم إذا ما أحسوا بأن الحكومة مهتمة بمطالبهم».

 

رئيس الإنتربول يتحدث عن «معلومات لا تطمئن».. والحكومة تتعهد بحماية الاستقرار


بيروت: نذير رضا
عكست التصريحات السياسية اللبنانية، أمس، ارتفاع منسوب الحذر من احتمال تدهور الوضع الأمني في لبنان، على ضوء التطورات الأمنية في المنطقة، تزامنا مع إجراءات اتخذتها القوى الرسمية والجيش اللبناني على الحدود، بهدف تطويق أي تدهور أمني محتمل. وتصاعدت وتيرة الخوف، منذ مطلع الأسبوع الحالي، بعد تصاعد وتيرة العنف في العراق، واحتمال تمدد لهيبه إلى لبنان، عبر استيقاظ خلايا متشددة نائمة، بموازاة تجدد المعارك العسكرية في المنطقة السورية المحاذية لحدود لبنان الشرقية، إثر قيام القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، بعملية عسكرية في جرود القلمون بريف دمشق الشمالي المحاذي للحدود اللبنانية.

والحكومة اللبنانية حاولت من جهتها تطوق تلك المخاوف بمنح الأجهزة الرسمية غطاء سياسيا لحفظ الاستقرار، والحفاظ على الهدوء الأمني في مناطق توتر محتملة. وتعهد رئيس الحكومة تمام سلام بعدم السماح باللعب بأمن واستقرار بلاده.

وأكد سلام، في كلمة ألقاها في «منتدى الاقتصاد العربي» الذي انعقد في بيروت أمس «أننا لن نسمح بالتلاعب بأمن لبنان واستقراره، وسوف نعمل بكل ما أوتينا من قوة وإرادة، على تحصين بلدنا من آثار النيران المشتعلة في جوارنا القريب والبعيد، معتمدين على جيشنا وقواتنا الأمنية»، داعيا «جميع القوى السياسية إلى التخلي عن الحسابات الضيقة، وتغليب المصلحة العليا على ما عداها، وعدم التأخر في إنجاز هذا الواجب الوطني».

وأشار سلام إلى أن الأمن في لبنان «كان ملفا نازفا، تسبب بكثير من الخسائر البشرية والخراب الاقتصادي في مناطق لبنانية عزيزة، وأثار شكوكا حول الاستقرار في لبنان، ومناخا غير مشجع على الاستثمار والسياحة فيه»، لكنه أكد أن «القوى الشرعية اللبنانية، من جيش وقوى أمنية، تمكنت من إعادة الأمن والأمان إلى مدينة طرابلس، التي كانت بؤرة توتر دائم، وإلى مناطق البقاع الشمالي المحاذية للحدود مع سوريا، التي كانت مسرحا لممارسات مخالفة للقانون».

غير أن الهدوء الذي عمّ هذه المنطقة، خلال الشهرين الماضيين، قياسا بما شهدته منذ ربيع عام 2013 حتى استعادة القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، سيطرتها على المناطق السورية الحدودية مع لبنان في أبريل (نيسان) الماضي، بدأ يهتز، منذ مطلع الأسبوع الحالي، بالتزامن مع تلقي الجيش اللبناني معلومات عن تهديدات محتملة.

وعلى الأثر، كثفت وحدات الجيش من تحركها، وعززت انتشارها، ونفذت عملية أمنية في المنطقة اللبنانية الحدودية مع سوريا، أعلنت عنها أول من أمس.

وأكد مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن العملية التي ينفذها الجيش اللبناني على الحدود الشرقية مع سوريا «مستمرة، استكمالا لدور الجيش في الحفاظ على الاستقرار»، مؤكدا أن «الجيش يتعاطى مع التهديدات القائمة بما يلزم، وبشكل متواصل، كون الموضوع الأمني لا يتجزأ».

وأوضح المصدر أن التهديدات الأمنية في لبنان التي يتعامل معها الجيش بجدية «غير مرتبطة بالتطورات الإقليمية، إذ إن التفجيرات التي هزت لبنان كانت موجودة منذ أكثر من عام، أي قبل تدهور الوضع الأمني في العراق الآن، وينفذها إرهابيون معروفون»، لافتا إلى أن «وجودنا في منطقة غير مستقرة، يجعل من الطبيعي أن يكون هناك تهديدات».

وكانت مناطق لبنانية تعرضت لعمليات انتحارية، واستهدفت بسيارات مفخخة، تبنتها مجموعات متشددة، أهمها تنظيم «كتائب عبد الله عزام» المرتبطة بتنظيم القاعدة. وقد استهدفت بعض هذه العمليات نقاطا للجيش اللبناني، بعد تطويق المجموعة وتوقيف قياديين فيها منذ أواخر العام الماضي، أبرزهم أميرها ماجد الماجد الذي توفي أثناء اعتقاله نظرا لتدهور وضعه الصحي وإصابته بفشل كلوي. كما أوقف الجيش قياديين آخرين بالتنظيم، وقتل بعض عناصرهم أثناء ملاحقتهم في مناطق بشرق لبنان. وغالبا ما يتحرك الجيش اللبناني بناء على معلومات، لا على أساس تقديرات أو تحليلات، كتلك التي سربت منذ مطلع الأسبوع الحالي في وسائل الإعلام المحلية عن وجود خلايا نائمة لتنظيم داعش، يمكن أن تتحرك على ضوء نشاطها في العراق والمنطقة المتصلة به شرق سوريا.

وتشير الوقائع الميدانية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفي المنطقة الحدودية شرق لبنان، إلى أن معلومات تلقتها الأجهزة الرسمية اللبنانية، دفعتها لاتخاذ تدابير، كان أهمها إقفال بعض المسارب إلى الضاحية، وتشديد الإجراءات الأمنية على الداخلين إليها، إلى جانب تنفيذ الجيش اللبناني عملية تفتيش واسعة في جرود منطقة عرسال الحدودية مع سوريا في شرق لبنان، ومخيمات اللاجئين السوريين، بحثا عن المسلحين والمطلوبين. وهي المهمة التي قال الجيش اللبناني إنها تأتي في إطار «الإجراءات الأمنية المتواصلة التي يقوم بها الجيش، لضبط المناطق الحدودية الشرقية والحفاظ على استقرارها».

وتتقاطع التدابير الأمنية، مع مؤشرات سياسية مقلقة، عبر عنها أيضا رئيس مؤسسة الإنتربول الوزير السابق إلياس المر بقوله من بيروت أمس، إن «الحكومة والجيش والقوى الأمنية يقومون بعمل جبار في هذه الفترة، ولكن نرى ما يحصل في الدول التي هي أكبر منا وجيشها أكبر منا وعسكرها وأجهزتها الأمنية أكبر من الأجهزة اللبنانية».

وأكد المر أن هناك «خوفا وأكثر من خوف»، مشيرا إلى «معلومات لا تطمئن». وأوضح أن «الوضع دقيق جدا»، داعيا إلى المزيد من «الانتباه»، قائلا: «إذا لم نأخذ الوضع على محمل الجد، فإننا نعرض البلد للمزيد من الانكشاف الأمني». ولطالما حاول لبنان الرسمي تطويق اللهيب السوري، خصوصا حين كانت المناطق السورية الحدودية مع لبنان تشهد اشتباكات بين جيش النظام السوري ومعارضيه. وتكرر الحال مطلع هذا الأسبوع، مع تجدد الاشتباكات في القلمون المتاخمة لحدود لبنان الشرقية، حيث اندلعت اشتباكات في سلسلة الجبال الشرقية على محاور محيط بلدة الطفيل اللبنانية وسهل رنكوس السوري المقابل للطفيل، ومناطق أخرى في جرود القلمون.

وقال ناشطون سوريون إن الاشتباكات وقعت على ضوء إطلاق القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلي «حزب الله» اللبناني، حملة عسكرية في جرود القلمون لملاحقة مقاتلي المعارضة بعد تنظيمهم على شكل مجموعات، تقاتل بأسلوب الكر والفر. وبدأت ملامح العملية، كما قال ناشطون، بعد مهاجمة نقطة لـ«حزب الله» في القلمون، أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص.

صوت كوردستان/ نقل موقع سبي التابع لحركة التغيير خبرا مفادة أن داعش أرسلت أحدى رجال الدين الى البيشمركة في سيطرة للبيشمركة في قرية حليوة في منطقة كركوك و أبلغ رجل الدين قوات البيشمركة بلاغا من داعش يدعون فيها قوات البيشمركة بترك السيطرة لانها تابعة لداعش و أن داعش "لا تريد أراقة الدماء من الطرفين" و على أثرها تم أخلاء النقطة سلموها لمسلحي داعش و غادرتها قوات البيشمركة و رجعوا الى مطار الدوز.

هذة التحركات تثبت الخارطة التي نشرتها صوت كوردستان حول تقسيم المناطق التي أنسحب منها الجيش العراقي.

http://sbeiy.com/Detail.aspx?id=32668&LinkID=4

صوت كوردستان: سيطرت قوات داعش مساء يوم الخميس بشكل كامل على ناحية السعدية الكوردية التابعة لمحافظة ديالى. و حسب خبر نسرته لفين برس فأن داعش أقدمت قوات أضافية من سوريا الى المنطقة و تمكنت من أحتلال المدينة.

الجمعة, 20 حزيران/يونيو 2014 01:07

هل تؤثر "داعش" على الاقتصاد العراقي؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في الوقت الذي تتداول فيه وسائل الإعلام العربية والعالمية آخر التطورات في العراق، مع استيلاء الدولة الإسلامية في العراق والشام أو "داعش" على بعض المناطق الشمالية في البلاد، قد يتبادر إلى الذهن التساؤل حول انعكاسات هذا الوضع على اقتصاد الدولة، إليكم ما ذكرته وكالة الأنباء العراقية، واع، عن بعض ما يجري في الدولة العربية اقتصادياً.

تصدير الدولة للنفط

أشارت وكالة الطاقة الدولية، الأحد، إلى أنها "لا تعتقد بأن " الامدادات عبر خط الأنابيب الذي ينقل خام كركوك إلى البحر المتوسط ستعود إلى السوق قريبا بعدما تعطلت منذ آذار. لكن الإمدادات الأكبر بكثير من جنوب العراق عبر الخليج آمنة على الأرجح حتى الآن"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء العراقية، واع.

 

وأضافت الوكالة بأنه على البلدان المصدرة للنفط والتي تقع ضمن إطار مجموعة دول "أوبك" أن تنتج "مليون برميل إضافي من الخام يومياً في النصف الثاني من العام 2014 لإحداث توازن بالسوق العالمية التي ستشهد ارتفاعا موسميا كبيرا في الطلب".

وتابعت الوكالة "فقد إمدادات من العراق وليبيا – التي تراجعت إمداداتها لأقل من 100 ألف برميل يوميا في مطلع حزيران من 1.4 مليون قبل عام – يحول أنظار السوق إلى السعودية صاحبة أكبر فائض في الطاقة الإنتاجية في أوبك."

بينما استبعدت وزارة النفط العراقية، الأحد، "تأثر الصادرات النفطية للبلاد العمليات العسكرية في بعض المحافظات"، ونقلت "واع" عن المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد، قوله إن: "الخطوط الناقلة للنفط من المناطق الشمالية متوقفة منذ أشهر وليس من جراء العمليات الحالية".

"شائعات" عن نقص في غاز الطبخ

نفت الشركة العامة لإنتاج الغاز التابعة لوزارة النفط العراقية شائعات بخصوص شح غاز الطبخ "جراء الأوضاع الأمنية التي تمر بها البلاد" وفقاً لما ذكرته، واع.

وأضافت الشركة في بيان نقلته الوكالة المحلية بأن " "غاز الطبخ متوفر وان انتاج الغاز سيتضاعف ابتداءً من اليوم لتلافي أي أزمة"، مضيفة بأن "الشركة ستقوم بضخ 160 ألف اسطوانة في بغداد بسعر 4 آلاف دينار."

وقد أتى هذا التوضيح بعد خوف من المسؤولين "لمنع ضعاف النفوس من استغلال الوضع ورفع الأسعار"، وفقاً لما أشارت إليه الوكالة، نقلاً عن نفي هيئة توزيع بغداد للمنتجات النفطية، السبت وجود "أزمة للغاز في العاصمة."

حركة الموانئ

لم تعلن وكالة الأنباء العراقية، بأن حركة الموانئ طبيعية، إلا أنها أشارت في خبر لها، الأربعاء، إلى وصول أربع بواخر بينها واحدة محملة بالأرز لوازرة التجارة العراقية، وأخرى محملة بأنابيب وناقلة عراقية بحمولة زيت الوقود.

سعر العملة في البلاد

ذكرت الوكالة في خبر نشر، الأربعاء، تراجع "مبيعات البنك المركزي العراقي من الدولار في مزاد/ الأربعاء، الخاص ببيع وشراء العملات الاجنبية لتصل الى 224 مليون و659 ألف دولار، مقارنة مع 312 مليون و635 ألف دولار كان قد سجلها في الجلسة السابقة، وبسعر صرف مستقر عند 1166 دينار لكل دولار".

وأضافت الوكالة بأن البنك المركزي يعقد ست جلسات أسبوعياً ابتداءً من السبت ولغاية الخميس، وأشارت إلى أن " عدد المصارف المشاركة في مزاد اليوم (الأربعاء) 17 مصرفا لم يتقدم اي منها بعقود لبيع الدولار."

السومرية نيوز/ أربيل
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، أن الأحداث الأخيرة حولت العراق إلى مرحلة أخرى، كما انها وضعت علاقات إقليم كردستان مع بغداد في مرحلة جديدة، مبينا في الوقت نفسه أن الكرد سيواجهون الإرهاب بكل قوة.

وقال البارزاني في بيان صدر عقب مكالمة هاتفية مع نائب الرئيس الأميكي جوبايدن، ونشر على موقع رئاسة اقليم كردستان، إطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "إقليم كردستان كان دائما جزءاً من الحل"، لافتا إلى أن "تعامل بعض المسؤولين في بغداد تسبب في إحداث المشاكل بين المكونات العراقية وبالتالي أدت إلى أزمة كبيرة".

وأضاف البارزاني أن "الأوضاع الأخيرة حولت العراق إلى مرحلة أخرى"، مشيرا إلى أن "وضع العلاقة بين إقليم كردستان وبغداد هي أيضا إلى مرحلة أخرى".

وأكد البارزاني أن "موقف الكرد ثابت من الإرهاب وأنه سيواجهة كافة الجماعات الإرهابية"، معتبرا أن "الجماعات الإرهابية خطر على الجميع".

وشدد البارزاني على "ضرورة معالجة مشاكل العراق سياسيا"، مؤكدا على "إشراك ممثلي كافة المكونات العراقية وفق أسس الشراكة والتوافق لمعالجة المشاكل".

وحمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في رسالة موجه إلى الرأي العام يوم أمس الأربعاء، "المتحكمون بالسلطة في بغداد" مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، مشيرا إلى أن أوضاعا جديدة قد حلت وينبغي التعامل معها بواقعية، فيما لفت إلى أن إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين .

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا مما دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

تحت عنوان، توسيع أطر العمل، على الصعيدين، المهني والعددي، وتوثيق أواصر العلاقات الداخلية والخارجية،  أنطلقت أعمال الكونفرانس الثالث، لجمعية الصداقة الكازاخية - الكوردستانية ( هيفي)، وهي جمعية ذات طابع إجتماعي ثقافي تعريفي، تُعنى بتوثيق العلاقات الكوردية - الكازاخية وتعريف كلا الشعبين ببعضهم البعض، والبحث عن التاريخ الكوردي، في عموم آسيا الوسطى، والنبش عن المبدعين الكورد أينما كانوا، وجاءت النتائج على الشكل التالي:
1- السيد رئيس الجمعية: السيد بدرخان عالييف عزيزوفيتش.
2- سكرتير الجمعية ومسؤول العلاقات الداخلية والخارجية: الدكتور محمد أحمد برازي.
3- مسؤول الهيئة الإعلامية: المحامي أزدشير جلال أحمد.
4- أمين سر الجمعية: نديجدا جيورجفنا.
5- مسؤول العلاقات الكازاخية: نور الله صديقوفنا.
أما حول ترشح الدكتور برازي للرئاسة، فقد أصر جميع الأعضاء على ترشجه، لكن أمام إصرار الدكتور على عدم الترشح، رغبة منه في إتاحة الفرصة وعدم حصر الرئاسة ، توقف الجميع عند طلب البرازي وأحترموه.
جاء التحضير للكونفرانس بعد تحضيرات وإستعدادات كبيرة تناسب طبيعة العمل للمرحلة القادمة، وتم تقديم الدعم والتعاون من كافات الجهات، وهنا نشكر الجميع على تلك الجهود، ونخص بالشكر، السيد، أدريس بربهاري، على جهوده الحثيثة ومبادراته المفيدة والواسعة، طرح الدكتور برازي، خلال فعاليات الكونفرانس، مجموعة أفكار لتقدم الجمعية وتطوير مسيرتها، سيكون من شأنها التعريف بقضيتنا وثقافتنا الكوردية إلى كافة المناطق والبقاع، وحيثما تواجد الكورد، وكان هناك إقبال واضح على قبول تلك الإقتراحات، لذا سنقوم في المرحلة القادمة، بتوسيع الجهود، نحو جنوب وشمال وغرب وشرق كوردستان وباقي المناطق، وإقامة الممثليات، وسنتعامل مع كل جهة بإسمها تحت مسمى واحد، جمعية الصداقة للشعوب. لذا سنطلب من الإخوة والجهات الدعم اللازم كي نوحد الجهود لإبراز الوجه المشرق للكورد، بعاداتهم وتقاليهم وتاريخهم، ونساهم في التفاعل ما بينهم وبين باقي الشعوب ونسلط الضوء على هذا الوجود في كل مكان.
كل الشكر والإحترام للجميع
الهيئة الاعلامية للجمعية
الغد برس/ متابعة: تواصل المعارضة التركية اتهام الحزب الحاكم بدعم تنظيم (داعش) الإرهابي في حين يواصل الأخير إعلان استمرار مساعيه لحمل التنظيم على إطلاق سراح عشرات الأتراك ممن تحدث الحزب عن "خطفهم" اثر اجتياح التنظيم لنينوى قبل نحو أسبوع.

ونقلت وكالة جيهان عن دولت بهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية المعارض في تركيا، قوله إن حزب العدالة والتنمية (الحاكم) يغذي بالرضاعة "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)" الذي اقتحم القنصلية التركية بالموصل، واختطف القنصل العام و49 من العاملين في القنصلية.

ووجّه بهتشلي نقدا حادا إلى حكومة حزب العدالة والتنمية فيما يتعلق بالجرائم التي يرتكبها تنظيم (داعش) الإرهابي، مُلقيا بالمسؤولية الكاملة على عاتقها.

وذكر أن "هذا التنظيم الإرهابي مُصيبة جديدة حلّت بنا، وإن من يساعد داعش ويتستر على أفعاله فهو، بلا شك، المسؤول عن الدماء التي أُريقت في هذه الأيام". وتابع "للأسف الشديد، فإن الحزب الحاكم هو أيضًا شريك في كل ما يحدث، وإنه حلقة عفنة لليد المظلمة التي تهيّج وحش داعش. فهناك بوابتان على الحدود التركية السورية تقعان تحت سيطرة داعش.. وكذلك هناك مراكز خفية في الداخل والخارج تفتقر إلى الضمير تقدّم كل المساعدات للمنظمات والعصابات الإرهابية مثل القاعدة وجبهة النصرة وداعش حتى تقوى وتنشط وتنفّذ عمليات إرهابية وفق الخطة التي ترسمها لهذه المنظمات".

وعدّ بهتشلي عدم حدوث أي اشتباكات بين الفريق الأمني المكلّف بحماية مبنى القنصلية التركية في الموصل والعناصر المسلّحة التابعة لتنظيم (داعش) في أثناء عملية الاقتحام أمر ملفت للانتباه، مدعياً أن سبب ذلك يعود إلى إصدار الحزب الحاكم أمراً لأفراد الفريق الأمني بعدم المقاومة حتى لا تحدث اشتباكات بين الطرفين.

وفسّر بهتشلي عدم وصف أردوغان لـ(داعش) بأنه تنظيم إرهابي بـ"ثمة علاقة قلبية حميمة بين داعش وأردوغان. إن كانت لديه إعاقة سمعيّة فليهرف سمعه قليلًا: إن داعش تنظيم إرهابي، ولِـدَ في حضن مشروع الشرق الأوسط الكبير". وواصل هجومه على أردوغان "أيّها الرئيس الجبان، إلى أين هربت واختبأت؟ داعش يتحدى تركيا، وأنت تتفاوض معه عبر الوسطاء".

وعلى خلفية دعوة أردوغان وسائل الإعلام إلى التوقف عن الحديث والكتابة بشأن "عملية الخطف"؛ أصدرت الدائرة التاسعة بمحكمة الجنايات في أنقرة قرارا بحظر نشر أي أخبار متعلقة بالعملية "حرصا على سلامة المخطوفين وحتى انتهاء التحقيقات".

وقال أردوغان في كلمة باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية الحاكم أمس "إن كل دولة مكلفة بتوفير الحماية لأرواح وممتلكات الدبلوماسيين العاملين على أراضيها، والحكومة المركزية في العراق فشلت في ذلك".

وأخلت وزارة الخارجية التركية قنصليتها في البصرة أمس "بسبب التطورات الأخيرة والتصعيدات الأمنية في المنطقة".

وذكرت وكالة الأناضول أن أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية، ذكر في تغريدة على "تويتر"، أن موظفي القنصلية وصلوا الكويت، الثلاثاء الماضي.

وأضاف أن مركز إدارة الأزمة الذي يديره مع 3 وزراء، يتواصل مع السفارة التركية في بغداد ٢٤ ساعة، وأن الحكومة مستعدة لإعادة أي مواطن تركي يرغب في مغادرة العراق.

ورفض داود أوغلو النداءات المتكررة التي طالبته بالاستقالة بسبب "أزمة المخطوفين".

وبحسب جيهان فإنه خاطب دائرته القريبة بقوله "أنا الذي أدير عملية إطلاق سراح الرهائن المخطوفين، وإن كانت استقالتي ستسهم وتؤمّن عودة المخطوفين إلى ديارهم فلن أتردد لحظة واحدة في تقديمها"، مستدركا "كيف لشخص هو على رأس عمله في مثل هذا الموقف الحرج أن يقدم استقالته وينسحب".

وهاتف داود أوغلو، أمس، أرشد الصالحي، رئيس الجبهة التركمانية، لبحث آخر التطورات في كركوك، بحسب جيهان.

ونفى الصالحي قوله لإحدى الصحف "كنا نرى تركيا مقدسة بالنسبة لنا، والآن لم تعد تعني سوى المال، والنفط، والتجارة"، قائلا، في تصريح للأناضول أمس "أقوالي قد حرفت".

وأفاد بأن "تركيا هي السند الوحيد للتركمان" طبقا للوكالة.

شبهتك

بحمامة زرقاء

من أسراب

الطیورالطائرة

شبهتك بیمامة

بیضاء

فی الدیار الحائرة

شبهتك

مثل نظرة عابرة

فی عیون

المشردین

شبهتك

مثل موال

حزین

نسمعە

حینما

تخترق الکلمات

صدی الأنین

وتفیض العیون

بدموع نازلة

أنت

یا تاج الکون

یا أجمل

مافی الکون

لی قلب

یتسع

لعشقك

لحبك

مثل الأم

مثل الأخت

مثلما

هی جمیلة

من خصائل النساء

نحن

نحبك

من صمیمنا

و

نعترف أمامك

بذنبنا

حینما

نکرهك

نکرە أنفسنا

وحینما نحبك

نواسی أنفسنا

ولیست هنالك

دمیمة

فی کل النساء

کلهن جمیلات

کلهن فاضلات

أن لم تکن

جمیلة

فی وجهها

جمیلة

فی عشقها

جمیلة

فی قلبها

جمیلة

فی روحها

ونحن غافلین

عن قراءة اللغات

 

اين حقي .اين وجودي ؟اين انا ؟؟يقولها ابن الفلاح والعامل والكاسب .وابناء الطبقات الوسطى ؟؟يقولها ابن القرية ترعرع بين احضانهم الثورة الكوردية ؟؟يقولها ابن الشهيد .وبيده يحمل النحصيل الدراسي وبيده الاخر القدرة والكفاءة ؟وفي ماضيه ,تضحيات و التهجير ؟؟يقولها علنا ودون تردد ؟؟اذا لم يكن درباز كوسرت رسول ؟؟وقباد مام جلال ؟؟ونجرفان ادريس ؟ اذا لم يكونوا ابناء هولاء ؟هل كانوا يحصلون على وضيفة في اقليم كوردستان ؟؟هل كانوا يكونون في هذه المناصب ؟ ويسكنون هذه الفلل وتحت تصرفهم الخدم والحشم ؟ماهي مؤهلات درباز سوى فرضه كوسرت رسول ؟؟وما هي مواصفات قباد ..سوى ابن هيرو وتم ا المساومة على المناصب ؟؟وماهي مؤاهلات عائلة مسعود ؟؟

اذا كان  التبرير ,مسعود وهيرو وكوسرت ..هم اصحاب قيادة الثورة الكوردية ,,,وهم حملوا السلاح  ويجب ان يكون لهم الحق بتعين اولادهم  وتوزيعها على احفادهم ؟؟ماذا نقول لابن جيفارا ؟؟وماذا نقول لابن عزيز محمد سكرتير الحزب الشيوعي العراقي ..وماذا نقول لابن عمر دبابة ؟؟واقارب مام ريشة ؟؟وماذا نقول لالاف من ابناء الشهداء ؟؟هل المشاركة في الثورة الكوردية وحمل السلاح والاستشهاد لاجل كوردستان ؟؟كان الشرط الاساسي ان يكون الابناء وزراء او في مناصب عالية ؟؟الم يكن الثورة لاجل  ازالت الفروق الطبقية و الامتيازات المحسوبية والمنسوبية بين ابناء كوردستان ؟ الم يكن وعود الجميع اثناء الثورة تحقيق العدالة الاجتماعية ؟؟اين منصب   ابن نيوشيروان ؟؟لانه لم يساوم ولن يساوم ؟؟كما فعلها الاخرون ؟؟الم يكن المستحق اصحاب الخبرة والقدرة في مناصب الوزارية ؟ لماذا كنتم تنتقدون وتتهجمون على الحكم الملكي وعلى صدام ورفعتم شعار القضاء على حكم العائلي التكريتي ؟اتعجب كيف يقبل درباز يكون صعوده عن طريق كوسرت رسول . وعلى حساب الاخرين ويتسلق دون حق .الجميع حتى الاطفال يؤشرون باصبعهم ..لولا كوسرت لم تكن حتى كاتب في وزارة ؟؟يوجد حولك وبين اقرانك ؟العشرات وحاصلين على دكتورا وماجستير وبحقهم ؟؟ليس كما حصلت انت عليها بالباون البريطاني ؟؟اي شهادة لا قيمة لها لانها فارغة من العلم ؟؟وكيف يسمح لنفسه قباد ؟؟بهذا المنصب وهو يعلم ليس من استحقاقه الفعلي عمليا ..ولكن فرض كما فرض علينا الزكاة والصوم ؟؟من قبل هيرو وايران ؟؟اما بشأن العائلة المالكة حدث فلا حرج ؟؟ويعتبرون انفسهم ملوك كوردستان ؟واحفاد الملوك ؟وهم من ساهموا وفجروا الثورات ؟ والشعب الكوردي عليه الطاعة والانصياع ؟

العتب ليس عليهم ,العتب على الشعب الكوردي ,النائم على الظيم ..القابل بالغنوع ؟؟الراضي بتقسيم السلطة بين هولاء ؟؟والعتب الاكبر على الانتهازين والمتملقين حولهم ؟ويسجدون كالعبيد لهم ,لاجل مناصبهم ؟؟وصل الذل والاهانة  بهم ؟يمسحون احذيتهم ويسجدون تحت اقدامهم ؟؟لا خيرة في شعب لا ينتزع حقوقه ممن سلبها وسرقها  بقوة وارادة وشجاعة ؟؟لا خيرة في كوادر حزب  قدم القرابين ,لاجل حكم عائلي ,وتنكر للاخرين ؟؟

نعم تشكلت الكابينة الثامنة ؟؟وكوردستان الثاني بين دول العالم بعد لبنان ,في تاخير الفترة الزمنية على الانتخابات .تسعة اشهر بدون زيادة ولا نقص  ؟تشكلت معوقة بلا شك ؟؟لانها لا تمثل ارادة الشعب ؟؟مثلت ارادة قادة الاحزاب ؟؟لم تكن من رحم الامهات الشهداء والفقراء والاكفاء والقدرة ؟؟؟؟حكومة بعيد كل البعد من مطاليب الجماهير سواء كرميان حلبجة كويسنجق رانية دهوك زاحاوا وسنجار خانقين كركوك واقول كركوك كانت ساحة المزيادة السياسة وارض البيع وتلاعب بمشاعر الشعب الكوردي
؟؟ تشكلت الوزارة  ,ولم اكن متفائلا بوجودها ..لانها ليست صاحبة الارادة ولم تكن ,طالما لم تكن شفافة   من البداية ومنذ لحظة خطاب نجرفان ؟؟وعود تكررت عشرات المرات ؟؟لم نحصل سوى على سراب ؟؟
وزادة الطين بلة في هذه الكابينة ؟؟الحاكم يكون
مسعود
كوسرت
هيرو
نيشيروان
وتيارات الاسلاكمية بفروعها الثلاثة
اما التركمان والكلد والاشور ,لا يخرجون من ارادة مسعود لانهم معينين من قبله ,,اي بدون ارادة
اي بمعنى اصح سفينة يقودها ربان واحد اسمه البارزاني ؟؟والاخرون ليسوا سوى مجاديف لتلك السفينة
اقول اخيرا

علم ودستور  ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرفوا

ملاحظة

حول البانزين ؟؟وهي اول خلق  وبوادر الازمات الاقتصادية والسياسية  ,من قبل كابينة الثامنة ؟؟؟؟؟خرج علينا محافظ اربيل نوزاد هادي ,وقال بالنص ..لا يوجد ازمة في كوردستان ,لاننا كنا ولازلنا نعتمد على اسنخراج البانزين من ارضنا ومواردنا ولا علاقة لنا ببيجي ؟ وليطمئن الجميع وكانت النتيجة ما نراه في كوردستان ولا يوجد في محافظات الاخرى ؟؟وقال نجرفان لا مشاكل بعد الان ونحاول القضاء على كل العقبات ؟؟اخذ كلام وبعدها اخذ موال ياليلي ياليلي ؟؟؟

هونر البرزنجي

نص البيان

محضر اجتماع

في 19 حزيران 2014

اجتمعت بعض قيادات ائتلاف الوطنية في عمان للتداول في الاوضاع الراهنة مساء الخميس 19/6/2014، بحضور كل من د. اياد علاوي زعيم ائتلاف الوطنية، والشيخ حسن شويرد والسيدة ميسون الدملوجي والشيخ نهرو عبدالكريم والشيخ شعلان الكريم ود. محمود المشهداني والشيخ غاندي عبدالكريم والسيد حسن بنية والسيد فلح النقيب والسيد عبدالكريم عفتان ود. علاء مكي والسيدة انتصار علاوي والسيد عبدالباسط المشهداني.

افتتح د. أياد علاوي الاجتماع بالترحيب بالحاضرين وقدم موجزاً عن مبادرة ائتلاف الوطنية في الخروج من الازمة الحالية، والتي تم توزيعها على شكل بيان، بالاضافة الى رسائل تم توجيهها الى الزعماء السياسيين وبعض الدول، المبادرة تشمل اجتماعاً يضم رؤساء الوزراء ورؤساء مجلس النواب وقيادة كردستان والزعماء السياسيين، لوضع خارطة طريق لانقاذ العراق وتشكيل حكومة وحدة وطنية. وأكد د. اياد ان الخروج من الازمة لايقتصر على تبديل الوجوه، وانما ضرورة اصلاح النهج ايضاً.

واشار د. اياد الى الاتصالات المستمرة مع القيادات السياسية والدول المختلفة، وأكدو على ضرورة الاتفاق قبل دخول الجلسة الاولى لمجلس النواب، كما تطرق الى فتوى السيد السيستاني، والمظاهرات في الكاظمية للمطالبة بحكومة انقاذ وطني.

السيد حسن شويرد قدم موجزاً عن اجتماع القيادات السياسية الذي استضافه د. الجعفري قبل يومين، والتي تم فيها النقاش حول الاوضاع الامنية وانتشار الميليشيات واستهداف السنة، وطرح مبادرة ائتلاف الوطنية.

السيد فلح النقيب والشيخ شعلان الكريم قدما عرضاً عن طبيعة الثوار ودور داعش في العمليات، وافاق تقدم الثوار نحو بغداد، واكد الشيخ شعلان الكريم على ضرورة الاسراع في ايجاد حل سياسي يرافق الحل العسكري.

ائتلاف الوطنية

متابعة: على الرغم من أدعاءات قادة العرب السنية بأنهم يقومون بثورة شعبية و أنهم حرووا الموصل و تكريبت من تحت يد ( عصابات) المالكي، ألا أنهم أي هؤلاء القادة العرب السنة لازالوا يتربعون فنادق أربيل و إقليم كوردستان و يجرون من هناك المقابلات التلفزيونية.

حلم أي سياسي و قائد هو أن يتحرر و طنة كي يعودوا الى هناك و يديروا الشعب الذي يقاتلون من أجلة، ألا أن قادة العرب السنة يريدون دفع شعبهم الى التهلكة تماما كالمعارضة السورية التي تستقل فنادق إسطنبول و أوربا الى أن سيطرت داعش و النصرة على جميع المناطق المحررة.

قادة العرب السنة قاموا بتأسيس حكمهم في الموصل و تكريت بالتعون مع داعش و البعثيين، الا أنهم يريدون البقاء في أربيل و ينعمون بأمتيازاتهم. لا يُعرف لحد الان أن كان هؤلاء يعلمون أن عمر تحريرهم للموصل و تكريت قصير جدا و لهذا يفضلون البقاء في أربيل أو أنهم أيضا يخافون من همجية داعش و لا يأتمنون على أنفسهم من داعش.

 

بغداد، العراق (CNN)- في الوقت الذي تزايدت فيه دعوات غربية وعربية بتنحي رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، عن منصبه، كحل للأزمة المتفاقمة في الدولة العربية، قال مصدر حكومي مقرب من المالكي، إن مكتب رئيس الوزراء لم يتسلم أي مطالبات رسمية بترك السلطة.

وقال علي الموسوي، مستشار رئيس الحكومة العراقية، في تصريحات لـCNN الخميس، بشأن تلك المطالبات، والتي تزايدت داخل إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: "لم يقل أحد ذلك، ولم نتسلم أي بيانات رسمية أو مقترحات بأن المالكي يجب أن يغادر موقعه."

وفيما يُعد مؤشراً إضافياً على أنّ الدعم السياسي لرئيس الحكومة العراقية بدأ يتراجع، على خلفية الأزمات الطائفية المتلاحقة في العراق، قالت مصادر أمريكية وأخرى عربية أنه بات لدى إدارة أوباما اعتقاد متنام بأنّه يتعين على المالكي الرحيل من أجل مصلحة بلاده.

 

وفي الوقت الذي قال فيه أعضاء في الكونغرس علنا إنّه يتعين على المالكي الاستقالة، تجاوز نفس الموقف في البيت الأبيض مرحلة الهمس، وقال مسؤولون أمريكيون لـCNN إنّ إدارة أوباما باتت تقريبا مقتنعة بأنّ المالكي ليس هو الزعيم الذي يحتاجه العراق لتوحيد البلاد، وإنهاء التوتر الطائفي ."

وأضافت المصادر أنّ تركيز البيت الأبيض الآن بات حول التوصل لعملية انتقال سياسي تفضي بالعراق إلى حكومة توافق أشمل من دون نوري المالكي، ولكنها تضمّ ممثلين للسنة والأكراد والشيعة، وأضاف أحد المسؤولين قائلا إنّه "مهما كان التحرك الذي يتقرر فإنه ينبغي أن يتم بسرعة ."

تشيني ينتقد أوباما

إلى ذلك، أضافت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، المزيد إلى الجدل القائم حول سلسلة الأحداث التي عاشها العراق وسياسة الشرق الأوسط خلال القرن الحالي.

وشن تشيني هجوماً لاذعاً على سياسة باراك أوباما فيما يتعلق بالملفين الإيراني والعراقي، قائلاً: "نادراً ما نجد الرئيس الأمريكي مخطئاً لهذه الدرجة في العديد من الأمور، وعلى حساب الكثير."

وقال تشيني في مقال رأي كتبه وابنته ليز لصحيفة وول ستريت جورنال: "العراق في خطر الوقوع بيد جماعات إرهابية إسلامية متطرفة، والسيد باراك أوباما يتحدث عن التغير المناخي.. الإرهابيون سيطروا على أراض وموارد أكثر من أي وقت مضى بالتاريخ، وأوباما يلعب الغولف."

وتابع قائلاً: "يبدو أن أوباما غير مدرك أو أن هذه الحقائق لا تهمه.. حقائق أن تواجد القاعدة يضفي تهديداً واضحاً وخطراً على الولايات المتحدة الأمريكية."

وأضاف: "آن الأوان للرئيس وحلفائه لمواجهة بعض الحقائق القاسية: الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال في حالة حرب، وسحب القوات من أرض المعركة في الوقت الذي يبقى فيه الأعداء يقاتلون، لا يعني نهاية الحرب."

وأشار نائب الرئيس الأمريكي السابق إلى أن "الضعف والانسحاب هما استفزاز، وانسحاب أمريكا من العالم هو أمر كارثي، ويضع أمننا في حالة خطر."

وفي رد على هذه التصريحات، قال هاري ريد، زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي: "إذا كان هناك شيء لا تحتاجه البلاد في الوقت الحالي، فهو أخذ نصيحة ديك تشيني حول الحروب.. وأن نكون في الجانب المخالف لديك تشيني يعني أننا في الجانب الصحيح من التاريخ."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—يستعد البنتاغون لإرسال نحو 100 مستشار عسكري للعراق للعمل إلى جانب الجيش العراقي، وهو في انتظار توقيع الرئيس باراك أوباما على الخطة، وفقا لعدة مسؤولين أمريكيين.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن ذلك في وقت لاحق الخميس، رغم أنّ المسؤولين نبّهوا إلى أنه يبقى بيد الرئيس أوباما إقرار الخطة وتحديد موعد تنفيذها. وتدعو الخطة إلى البدء بنشر فرق عسكرية صغيرة على أن تكبر شيئا فشيئا بمرور الوقت. كما من المرجح أن تتشكل من عناصر من قوة القبعات الخضر وقوة "Navy Seal" و قوة "Army Rangers" وفقا للمسؤولين.

وسيتم توزيع الفريق عبر أنحاء العراق داخل مقرات تابعة للجيش العراقي، وستتركز مهماتهم على جمع المعلومات حول مواقع وتمركز وتحركات قوات "داعش" وذخيرتها، وهي معلومات يمكن أن تكون صالحة في حال قرر الرئيس أوباما المضي قدما في تنفيذ غارات جوية. وإضافة إلى ذلك، سيستمر الفريق في تقديم المشورة للوحدات العراقية.

 

وقال أوباما إنه لن يرسل قوات على الأرض. وفي الوقت الذي لن تكون فيه هذه القوات الخاصة في خط الجبهة المتقدم كما أن مهمتها لا تحمل رسميا اسم "مهمة قتالية" اعترف مسؤولون أن القوات قد تتمركز في أوضاع خطيرة وفقا للمكان الذي ستكون موجودة فيه.

يأتي ذلك بعد أن بدأت الولايات المتحدة فعلا تسيير طلعات استطلاع مأهولة فوق العراق إضافة إلى الطائرات بدون طيار، كما أعلنت خططا لنشر 275 من قواتها في بغداد وأماكن أخرى في المنقطة للمساعدة في حال تم إقرار تنفيذ عملية إجلاء واسعة للسفارة.

قبل ذلك، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة بالجيش الأمريكي، الجنرال مارتن ديمبسي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة الأمريكية استلمت طلبا من الحكومة العراقية لدعمها بقوة جوية، وذلك في كلمة له أمام لجنة بالكونغرس الأمريكي.

من جهة أخرى كشفت مصادر لـCNN أن المحللين والخبراء بالجيش الأمريكي يقومون بمراجعة لقائمة أهداف تابعة للدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" على الأراضي العراقية.

وبينت المصادر أن هذه المراجعة لا تزال جارية في الوقت الحالي وأنها لا تعني أن هذه المراجعة تعني قرب توجيه ضربات لهذه الأهداف، باعتبار أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما لم يصدر قرارا بذلك حتى اللحظة.

وحول الخيارات المتاحة، بين مسؤولون عسكريون لـCNN أن خيار توجيه ضربات جوية من خلال طائرات دون طيار خيار غير مفضلة فيه في الوقت الحالي وذلك لطبيعة الأهداف وتحركاتها وأن الخيار المفضل هو بضربات جوية من خلال طائرات مأهولة ومن خلال صواريخ "توماهوك" التي يمكن اطلاقها من القطع البحرية الأمريكية المتواجدة في الخليج.

متابعة: نشر موقع أوينة نيوز الكوردي خبرا مفاده أن داعش الإرهابية قامت بتسليم 60 عاملا أجنبيا من البنكلادشيين و الاتراك الى قوات البيشمركة في منطقة طورخورماتوو. و جرى التسليم و الاستلام في سيطرة رشاد. و ذكر الخبر أن العمال كانوا بصحة جيدة. لا يعرف لحد الان السبب في تسليم داعش هؤلاء العمال و بشكل رسمي الى قوات البيشمركة و أن كانت هذه محاولة للتقرب من قوات البيشمركة.

البارزانييون ورَدّا للجميل يطالبون بحكم ذاتي للعرب السنة. وكأنها نكتة العصر.فقد جاء ذلك على لسان ابن اخ رئيس كل الاقليم والذي (يحتل ) منصب رئاسة وزراء (كلّ) الأقليم .كما جاء في تصريح له نشرته هيئة اذاعة بي بي سي البريطانية . انظر نص الخير –الرابط

Nechirvan Barzani backs Sunni autonomy

يبدو ان الحكم الذاتي درّت عليهم منافع كثيرة وخيرات وفيرة ولذلك يتمنون بمثله لاشقائهم في النضال والكفاح المسلّح.

السؤال هو : هل يقبل امريكا والغرب بذلك؟ أي بمنح حكم ذاتي للسنة ومن ضمنهم البعثيين والداعشيين؟ أجزم أنه لسابع المستحيلات .

فأي نوع حكم ذاتي لو منح لهؤلاء في الوضع الراهن سيحول المنطقة السنيّة الى بؤرة للارهاب تتوجه اليها كل الميليشيات الإسلامية من كل حدب وصوب .

فكيف يقبل أحد ان تكون هناك منطقة خاصة بالإراهبيين على تخومهم وكيف تحلو لهم حياة او تغمض لهم عين بعد ذلك. انهم سيحولون العراق حينها والمنطقة جحيما نارا وشواظا ، وسيذوقون سكان المناطق الأخرى عذابا أليما وسيفجرون عليهم بيوتهم ، وسيحولون الأرض والحرث والنسل خرابا يماما ويمتد خطرهم ليشمل دول الجوار والمنطقة ككل. بل سيتحول هذا الأقليم لو صار الأمر حقيقة واقعة ساحة للتدريب وغسل أدمغة الشباب لتفجير انفسهم حتى في ساحات لندن وباريس ونيويورك.

وجوب تصفية المنطقة من العناصر الأرهابية والبعثية المعرفوفين بإقترافهم جرائم حرب وجرائم ضد الأنسانية يأتي –وهذا هو الأرجح- قبل التفكير بأي كيان للسنّة.

أن مخاوف أمريكا والغرب على مصالحها تأتي من الأرهاب والداعشيون ارهابييون من الدرجة الأولى. فمن الطبيعي ان تعمل أمريكا المستحيل من أجل مساعدة الحكومة الحالية وأنما من أجل مصالح الدولة العليا والأمن القومي الأمريكي

ولذلك نرى ان امريكا تحركت سريعا لإسناد الحكومة المركزية- رغم موقفها السلبي تجاه المالكي والذي اثبت فشله في جميع الاصعدة - وتزويده بكل متطلبات البقاء على راس السلطة لحين تتم السيطرة على الوضع من جديد . وقد هددت بالتدخل المباشر كما في 2003 وحرّكت حاملة طائراتها الى مياه الخليج وفي حالة تأهب قصوى. قد يكون هذا مسعى لإخراج الوضع من الأزمة الخانقة الحالية و من ثم التحرك في اتجاه ايجاد حل شامل لها ومن ضمن ذلك تقسيم العراق بعد ان يئست جميع المحاولات وعلى مر العقود في انهاء الصراع الطائفي والعرقي والقضاء على الخلافات بين الأطراف الثلاث المتصارعة.

وأعتقد ان البارزانيين قد أخطؤوا خطأ جسيما بالتعاون مع الداعشيين والبعثيين وتكالبهم على الحكومة المركزية لأن ذلك قد تعطل الدولة الكوردية المرتقبة الا اذا كان كل ذلك بمثابة تمثيلية كل طرف لعب دوره فيها.

و لاننسى ان بريمر قد دعا الى الوحدة، توحد جميع القوى السياسية لصد المسلحين. وما مداعبة الامريكان لطهران الا خطوة في هذا الاتجاه ورسالة الى الترك والسعودية اللتان خرجتا عن طاعتهم بدعمهما للأرهاب وعصيتا ارادتهم ، وهي في نفس الوقت رسالة الى السنّة : سأطلق يد الأيرانيين عليكم ان لم تنصتوا اليّ وتعيدوا الأمور الى نصابها الطبيعي وان لم تكفوا عن رعاية الأرهابيين ومساندتهم.

في الحقيقة ان لكل طرف همومه وقلقه في هذا الظرف: الولايات المتحدة تريد حماية آبار النفط وبكل ما اوتي من قوة. وقد تصافح حتى الشيطان من أجل بلوغ هذه الغاية وستقترب حتى من طهران وموسكو (الطرفين الأساسيين لجبهة المحور) وتعقد صفقة معهما أن تعرضت المنشآت النفطية لخطر الأرهابولو ان جون ماكاين ، عضو الكونغرس الأمريكي، قد وصف مثل هذه الصفقة ب (الغباء بعينه)

وكذلك لايران همه وحجته في التورط والتدخل العسكري وذلك تحت ذريعة أو حقيقة حماية الأماكن المقدسة والقوات الايرانية لهي على أهبة الإستعداد وعلى درجة قصوى من التأهب في خرق الحدود والتدخل السريع ان اقتضى الأمر.

ولا ادري فيما لو كان للساسة الكورد وقادتهم همّا عدا همّ السنييّن البعثيين؟ اعتقد ان هناك هما واحدا آخر يشغلهم كلهم من القاصي الى الداني على حد سواء. يقول لسان حالهم: إن أقيمت دولة كوردية –لا سمح الله- فهل نخسر بذلك عرشنا ومناصبنا ومراكزنا؟ وربما ثرواتنا؟ أما كان الحكم الذاتي خيرا لنا؟

السومرية نيوز / بغداد
استهجن ائتلاف متحدون للاصلاح، الخميس، اتهامات دولة القانون لرئيسي مجلس النواب اسامة النجيفي وإقليم كردستان مسعود البارزاني بالتآمر على العراق، وفيما حمل رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية ما يحدث في البلاد بصفته القائد العام للقوات المسلحة، أكد أن الدستور يتيح اقامة الاقاليم في البلاد.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاتهامات التي صدرت من قبل اعضاء ائتلاف دولة القانون غير مقبولة على الإطلاق"، مبينا أن "الجميع على دراية برئيس البرلمان اسامة النجيفي ورئيس الاقليم مسعود البارزاني".

واشار الخالدي الى أن "الدستور اتاح مسألة اقامة الاقاليم في جمهورية العراق"، معتبرا أن "دولة القانون تحاول ان ترمي فشل الحكومة على الاخرين من خلال تصريح نوابها عبر وسائل الاعلام واتهام الشخصيات الوطنية".

وأضاف أن "النجيفي والبارزاني هما من حميا العملية السياسية وفعلا المستحيل لحل الازمات والتوصل الى حلول مجزية ترضي جميع الاطراف السياسية"، موضحا أن "رئيس البرلمان نبه السياسيين اكثر من مرة الى خطورة الوضع الامني في العراق".

وتابع الخالدي أن "رئيس الوزراء نوري المالكي يتحمل مسؤولية ما يحدث بالبلاد بصفته القائد العام للقوات المسلحة وهو المسؤول المباشر عن ادارة الملف الامني، فضلا عن فشل القيادات الامنية وعدم قدرتها على ضبط الامن وحماية المواطنين من التنظيمات والمجاميع الارهابية".

وكان عضو ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي دعا، في وقت سابق من اليوم الخميس (19 حزيران 2014)، الحكومة الاتحادية إلى تقديم رئيس حكومة إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وشقيقه محافظ نينوى أثيل النجيفي للمحاكمة بتهمة الخيانة، مؤكدا أنهم جزء رئيس من "المؤامرة" على الموصل.

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر ع رأي صوت كوردستان:

نص الخبر:

بغداد/ المسلة: تميّزت السياسة الخارجية العراقية بقيادة وزير الخارجية هوشيار زيباري، خال رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، بمجاملة الدول الداعمة للإرهاب، ومداراة العلاقات معها، و مُصَانَعَتها، على رغم مواقفها العدائية المتطرفة تجاه العراق.

وفي عرف السياسات الخارجية للدول، فان الرد بالمثل هو القانون والنظام الذي يحكم علاقات الدول مع بعضها الا ان زيباري يتصرف ببرود ومُلاَيَنَة في مجاملات واضحة للدول الداعمة للإرهاب مثل قطر والسعودية.

واجمع محللون سياسيون ومواطنون عراقيون على ان اداء زيباري لا يرقى الى مستوى التحدي الارهابي الذي يواجه العراق، لاسيما في الاجتماع الوزاري العربي بالسعودية الذي سادته المُدَاهَنَة من قبل زيباري لداعمي الارهاب.

لقد كان مُتوقعاً على هامش اجتماع وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي واجتماع وزراء الخارجية العرب في السعودية اعلان زيباري رفض الحوار بالمسؤولين السعوديين الذين يعتبرون ما يحدث في العراق بانه "ثورة"، ويطلقون تسمية "ثوار" على افراد داعش التكفيريين في العراق.

وعلى عكس المرجو من زيباري، فان مواقفه لم تتجاوز الانتقاد على "استحياء" و"مَلَق" للإرهاب في العراق، فيما راح يتبادل الاحاديث والابتسامات مع ولي العهد السعودي مقرن بن عبد العزيز آل سعود، الذي التقاه امس ألاربعاء الماضي، وبحث معه تطورات الاحداث التي تمر بها المنطقة.

وتدخّل مجلس الوزراء السعودي في اجتماع له الاحد الماضي، في الشؤون الداخلية للعراق، بدعوته "تشكيل حكومة وفاق وطني"، ما اعتُبِر سعياً منه الى القفز على نتائج الانتخابات، وتأهيل النخب السياسية الموالية له لتبوأ مراكز القرار من جديد في العراق.

ويواجه العراق هجوماً ارهابياً يقوده تحالف تكفيري وبعثي في عدة محافظات يستهدف المدنيين وتهجير العوائل وقتل وذبح واستباحة الدماء واغتصاب النساء، وتدمير دور العبادة والكنائس ومراقد المفكرين والعلماء.

وهوشيار محمود محمد زيباري، سياسي عراقي كردي عمل وزيراً للخارجية في الحكومة التي عيّنها مجلس الحكم في العراق واحتفظ بحقيبته في الحكومة العراقية المؤقتة والحكومة العراقية الانتقالية إلى أن أصبح وزيراً للخارجية في الحكومة العراقية 2006 و الحكومة العراقية 2010 وهو شقيق والدة مسعود بارزاني.

وكان زيباري قال على هامش اجتماع في جدة إن "بغداد طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية للمسلحين".

وفي حين كشف زيباري عن طلب الحكومة العراقية لنظيرتها السعودية إصدار فتاوى شرعية تحرم المشاركة في الأعمال الإرهابية في العراق، الا انه لم يفصح عن ردود الافعال السعودية في هذا الشأن.

ويصف محلّلون سياسيون في احاديث لـ"المسلة" بان زيباري "يبدو وكأنه وزير خارجية لإقليم كردستان وليس العراق"، فيما لم يستبعد سياسي عراقي في حديث لـ"المسلة" ان "زيباري يقدم التنسيق في المواقف مع مسعود بارزاني على التنسيق مع حكومة المركز".

وينتقد الكاتب هادي الحسيني في تصريح لـ"المسلة" السياسة الخارجية العراقية التي يقودها هوشيار زيباري، مطالبا "بإقالته من منصبه لعدم قدرته في الارتقاء بالعمل الدبلوماسي العراق الى مستوى مكافحة الارهاب"، فيما دعا عضو ائتلاف دولة القانون شاكر الدراجي، في تصريحات تابعتها "المسلة" الى "ادانة الدول الداعمة للإرهاب دولياً، من قبل مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية، وعلى الساسة العراقيين توحيد المواقف بإدانة تلك الدول، وفي مقدمتها السعودية وقطر وتركيا".

بغداد/ المسلة: قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، اليوم الخميس، إن قيام الولايات المتحدة بشن ضربات جوية على عصابات "داعش" في العراق يمكن أن يؤدي لسقوط أعداد كبيرة من القتلى المدنيين وإن واشنطن لا تحبذ هذه الاستراتيجية.

وأضاف أوردغان في تصريحات صحافية تابعتها المسلة أن "امريكا بموقفها الحالي والتصريحات التي صدرت عنها لا تنظر الى الهجمات من هذا النوع نظرة إيجابية".

وتابع أن "هناك عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بين الناس، يمكن أن تؤدي عملية من هذا النوع الى سقوط عدد كبير من القتلى بين المدنيين".

وكان  الرئيس الامريكي باراك اوباما قد أبلع، في 17 حزيران الحالي، الكونغرس الامريكي بأن بلاده سترسل 275 عسكرياً الى العراق.

واعلن، في 16 حزيران الحالي، عن وصول سفينة حربية امريكية الى مياه الخليج وعلى متنها 550 جنديا امريكيا من المارينز لمساندة القوات العراقية في حربها ضد "داعش".

يشار الى ان مجاميع من تنظيم "داعش" سيطرت على مدينة الموصل بساحليها الايمن والايسر بالكامل بعد اقتحامها للمدينة (الثلاثاء ال10 من حزيران الحالي) وفرض سيطرتهم على مبنى المحافظة وهروب المحافظ اثيل النجيفي، كما سيطر عناصر التنظيم على مطار الموصل وسجن بادوش وعملوا على تهريب السجناء.

وينفذ سلاح الجو العراقي طلعات جوية يستهدف فيها تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة داخل مدينة الموصل، فيما تحكم القوات سيطرتها على اغلب مناطق المحافظة.

بغداد/ أوان
أقدم مسلحون من عصابات "داعش" الإرهابية، الخميس، على تفجير تمثال الشاعر أبو تمام في مدينة الموصل مركز محافظة نينوى.

وقال مصدر محلي في الموصل لـ"أوان"، إن "مسلحين من عصابات داعش الإرهابية قامت، ظهر اليوم، بتفجير تمثال الشاعر العباسي أبو تمام الطائي في شارع الكورنيش وسط مدينة الموصل، بعبوة ناسفة ما أدى إلى تدميره بالكامل".

وكان جيش النصرة السوري المعارض لنظام بشار الاسد اقدم، في (تموز/ يوليو الماضي)، بتفجير تمثال الشاعر العباسي الكبير أبو تمام الطائي في جاسم بريف درعا جنوب سوريا.

نينوى/ واي نيوز

نفى قائممقام سنجار ما تناقلته بعض المواقع عن استئلاء تنظيم داعش على مواد غذائية ومساعدات انسانية أرسلت لاغاثة النازحين الى سنجار بسبب الاوضاع الامنية المتردية والاشتباكات بين المسلحين والقوات الامنية في تلعفر.
فيما أكد وصول شاحنات المساعدة من دون أن تتعرض لأي أذى.
ميسر صالح قائممقام سنجار  ابلغ "واي نيوز"، انه المواد الغذائية تصل الى سنجار ولا صحة لتلك الاخبار التي تتحدث عن اعتراض داعش لطريق الشاحنات".
وبين صالح  أن "ايواء قضاء سنجار لحوالي 200 الف نازح من اهالي تلعفر، أتى لدواع انسانية"، مطالباً "منظمات الانسانية واليونسيف بارسال المزيد من المساعدات بعد ايصال 10 شاحنات من مواد اغاثية الى قضاء سنجار لمساعدة النازحين".
يذكر انه قضاء سنجار حوالي (120كم شمال غرب الموصل) يقطنه غالبية كوردية ويعد من المناطق المتنازعة عليه بين حكومة بغداد وحكومة الاقليم والمشمولة بمادة 140 الدستورية وتشكل الاقلية الايزيدية حوالي 85% من سكانها وهي تحت حماية البيشمركه الكوردية .

من فلاح رشوكا


البرلمان الايزيدي يبارك لرئيس حكومة الإقليم السيد نيجرفان البارزاني على تشكيل الحكومة الجديدة رغم الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد .
إننا نشد على أياديكم  يا سيادة الرئيس وندعمكم في كل خطاكم رغم الخلافات الكثيرة في كوردستان ولكنكم ومع الشركاء السياسيين نجحتم في لم شمل القوة السياسية رغم التحديات الكبيرة وبالرغم من عدم وجود كيان سياسي ايزيدي يمثل الكرد الايزيديين في الإقليم ليكون لهم ايضا حصة في كابينتكم الموقرة ، ولكنكم اليوم تنتظركم مهمة صعبة وخاصة أن الأطماع كثرت في كوردستان بعد نجاح تجربتها الديمقراطية ، وما يهمنا اليوم ان تدعموا القوة العسكرية والأمنية في الإقليم والتركيز على الجانب الاقتصادي الذي سيدعمهم وينجح المشروع المستقبلي للمواطن والقوة العسكرية وإننا نذكركم بأن لا تنسوا المكون الكردي الأصيل في المستقبل وليوفقكم الله في مهمتكم .

نسخة الى فخامة رئيس الإقليم
نسخة الى رئيس حكومة الإقليم
نسخة الى رئيس البرلمان في الإقليم

عادل شيخ فرمان
رئيس البرلمان الايزيدي
‏‫

الثورة السورية كانت خالية من الإرهاب وواضحة المعالم والأهداف

وبسبب الجمود الدولي إزاءها والتقاعس في نصرتها

وجد الارهاب بيئة خصبة له في سوريا ودخلها بقوة على حساب انحسار دور الجيش السوري الحر في أكثر من موقع وخاصة بعد فتح النظام السوري المجال لكل من هب ودب أملاً منه في تشويه صورة الثورة والقضاء عليها فيما بعد

ولا يختلف الاثنان،بأن الثورة السورية بعد تمددها إلى أربع سنوات انزلقت في المتاهات وأخذت منحىً طائفياً بفضل سياسات النظام السوري وميليشياته الشيعية من جهة،والجماعات الراديكالية العابرة الحدود من جهة أخرى،حتى بات المشهد الطائفي طاغ على سطح،وما من أعمال الثأر والانتقام من الطرفين إلا دليل وبرهان.

وما حدث في العراق هو عكس الحالة السورية وليست بالثورة تماماً وعلى رغم من مظلومية أهل السنة ومكونات أخرى على يد النظام المالكي وإنما الإرهاب فقد أشعله تنظيم "داعش"وليس الشعب العراقي

إذاً البداية هي الارهاب وستتحول إلى حرب طائفية عميقة إذ ما استمر هذا التنظيم في عمليات القتل والذبح بالجملة وبشكل عشوائي ضد الشيعة

وللتذكير هذا التنظيم يقوم بتفجيرات وعمليات انتحارية في العراق منذ تأسيسه بعد سقوط بغداد بيد الأمريكان والغرب ويعتبر الفرع العراقي لتنظيم القاعدة وهو كان موجوداً خلال الأعوام الأخيرة في محافظة الأنبار العراقية بشكل مكثف ومنها كان يستمد قوته في حربه مع أطراف مختلفة في سوريا وبعد تعاظم قوته في سوريا بدأ باجتياح العراق لتحقيق حلم دولة الخلافة

وهنا التقت مصالح تنظيم "داعش"مع مصالح بقايا وفلول نظام البعث العراقي البائد صدام حسين المتمثلة بجماعة "الطريقة النقشبندية" بقيادة النائب النظام البعث السابق عزة الدوري وجماعات سنية مسلحة أخرى

وكما أن آلاف من ضباط النظام البعث العراقي المدربين جيداً التحقوا بتلك التنظيمات التي تمت ذكرها وقد استفادوا من خبراتهم القتالية الطويلة في عهد النظام البائد

ولولا وجود الحاضنة الشعبية لتنظيم "داعش"في مدينة الموصل وغيرها من المدن السنية لم استطاع السيطرة واتساع رقعة نفوذه بهذه السهولة،وهذا لا يعني بأن جميع أهل السنة مع "داعش" وفلول حزب البعث البائد وجماعات مسلحة أخرى،فلا ننسى دور صحوات العشائر العربية السنية في الحاق هزيمة بالقاعدة في العراق بعد تأسيسها عام 2007 بدعم أميركي وحكومي بعدما عجز حكومة بغداد والجيش الاميركي من تحقيق أي انتصار كبير حيث نجحت مجالس الصحوة وقتذاك إلى حد كبير في تقليل نفوذ القاعدة وإبعاد خطره عن المنطقة

ومن طرف حكومة المالكي لا يخفى على أحد طائفيته منذ تسلمه للسلطة ومحاولاته الحثيثة لاستئثار بالسلطة وإقصاء أي دور للكُرد والسنة في بغداد والمفارقة إنه مدعوم أمريكياً وإيرانياً ،وهذا ما زاد من نقمة أهل السنة عليه واستغل تنظيمات سنية مسلحة هذا التنافر بين المالكي وأهل السنة للدخول إلى العراق باسم خلاص أهل السنة من ظلم الشيعة

ما حدث بعد دخول "داعش"وأخواتها في مدينة الموصل والمدن العراقية الأخرى وما رافقتها من أعمال قتل الجماعي ضد الجنود والضباط الجيش العراقي وذبح المواطنين على أساس الطائفي

وما الفتوى التي أطلقتها المرجعية الشيعية في العراق السيد علي السيستاني بالدعوة إلى الجهاد ضد تنظيم "داعش"

لهو تعبئة من الطرفين وبوادر لاستعدادات حرب طائفية طويلة الأمد

وقد قالها السيد المالكي ذات يوم في إحدى خطاباته إن

!! المعركة لا زالت مستمرة بين أنصار الحسين و أنصار يزيد

وهذا الرابط أدناه لخطاب السيد المالكي

https://www.youtube.com/watch?v=7Pkw7Zgknhs

بقلم خالد ديريك

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 20:29

الحل السياسي.. كيف؟- عبدالمنعم الاعسم

 

يتزايد الكلام عن الحل السياسي لأزمة الموصل والمناطق الغربية، ويتشعب الى سلسلة من التصورات والمطالب تبعا للموقع السياسي الذي تنطلق منه الجهة صاحبة الكلام، وقد دخلت الامم المتحدة على خط البحث، وقيل ان المبعوث الدولي ميلادينوف يتحرك لتشكيل، او لتشجيع تشكيل "مجموعة حكماء مقررين" لجهة وضع الأولويات العاجلة للحل السياسي، بهدف مواجهة الجماعات الارهابية وانهاء وجودها وتجنيب البلاد المزيد من الانشقاقات والتوترات والحروب.

ويأتي كلام الرئيس الامريكي باراك اوباما عن استبعاد التدخل العسكري الامريكي في الازمة قبل وجود "اتفاق بين الفصائل في العراق" وقوله ان "على القادة العراقيين اتخاذ قرارات صعبة والتوصل لحلول وسط للحفاظ على وحدة بلادهم" بمثابة رسالة امريكية لتحبيذ الحل السياسي، فيما يتناوب معارضون (النجيفي وعلاوي..) ومشايخ ورجال دين من المناطق الغربية على اطلاق نداءات الحل السياسي بديلا عن الحملة العسكرية التي تحاول طرد الجماعات الارهابية المسلحة من الموصل وغيرها.

على الارض سقطت آخر بروفات الحل السياسي الصادرة عن كابينة الحكومة بعنوان "المؤتمر الوطني لعشائر الانبار" حيث تقرر عقده في الخامس عشر من الشهر الجاري، وماتت المحاولة قبل ان تر النور، واللافت انه لم يكن مرحب بها من شركاء المالكي في "التحالف الوطني" ولا من الجماعات السياسية والدينية النافذة في الانبار، وبقيت على الطاولة، بدلا من ذلك، سلسلة من بيانات وتصريحات عن الحل السلمي من جميع الاطراف من دون ترسيم لمحتوى واتجاهات هذا الحل، باستثناء المرور على خيار المصالحة الوطنية مرّ الكرام، كجثة مأسوف على حالها.

/اجتياح الموصل من قبل داعش وحلفائها اضاف تعقيدا جديدا على خيار الحل السياسي، فبدلا من ان يعزز موقف المعارضين من الاحزاب والزعامات "الغربية" الموصوفة بالإعتدال والقريبة من العملية السياسية فقد اضعف مواقفها وحجتها وجعلها في موضع الاتهام بالتواطؤ مع المسلحين الارهابيين، وتقلص نفودها الى ادنى منسوب له مع صعود التطرف وشعارات التجييش ومشاعر الخوف والهلع من اندلاع حرب اهلية ضروس.

الحل السياسي للازمة يتحول الآن الى لغز او تمنيات لا ارضية لها في ظل طبول الحرب، وتمركز تنظيم داعش الذي، أصلا، لا يؤمن بالحوار (حتى مع حليفه زعيم القاعدة ايمن الظواهري فكيف مع اعدائه) وهناك من يؤكد ان حلا سياسيا متاحا فقط حين يتخلى رئيس الوزراء عن منصبه وبدء الحوار مع الجماعات المسلحة (أو بعضها) كطريق لاستعادة الحد الادنى من الثقة بين فرقاء الصراع السياسي، والبعض الآخر يروج للحل السياسي ضمن اعادة بناء تجمع (او تحالف) لجميع الفئات والتكتلات المناهضة للارهاب والجماعات المسلحة خلف الحكومة الحالية مع تعليق مشروع الولاية الثالثة للمالكي.. والبعض الثالث يراهن حرب اهلية وتقسيم البلاد على قاعدة "كلما زاد اوارها تنطفي" والبعض الرابع يتحدث عن وصاية دولية مؤقتة تُبطل الصراع الفئوي على السلطة وتضع العالم امام مسؤولياته لمواجهة الارهاب والتمزق، والبعض الخامس يتطلع الى حل لا يمر من خلال هذه الحول والتشكيلات والزعامات السياسية المتصارعة، بل من الشارع، الذي يطيح بالجميع.

الم نقل ان الحل السياسي للازمة لغزٌ او حزورة؟.

*************

بمن يثق الإنسان فيما نواه؟ ...

ومن أين للحرّ الكريم صحاب؟

ابو فراس الحمداني

 

المستقبل/ بغداد (العراق)/ احمد محمد

فيْ خطوة مثيرة لمعالجة الاخفاقات الامنية التي افضت الى سقوط مدينة الموصل بيد التنظيمات الارهابية، أعلن في العاصمة العراقية (بغداد) امس (الأربعاء 18 حزيران 2014) ان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي كلف عددا من المسؤولين والنواب بادارة وزارتي الدفاع والداخلية بالوكالة والاشراف على قيادات العمليات في المحافظات التي تشهد مواجهات مسلحة مع زمرة داعش. وبحسب لجنة الامن والدفاع البرلمانية التي ابلغت "المستقبل" امس، فان القائد العام للقوات المسلحة كلف وزير النقل الحالي هادي العامري بادارة وزارة الدفاع والاشراف على قيادة عمليات ديالى مع تقليص صلاحيات سعدون الدليمي الذي كان يشغل وزارة الدفاع بالوكالة. وافاد نواب من اعضاء اللجنة البرلمانية انه تم تكليف النائب جواد البولاني بادارة وزارة الداخلية والاشراف على قيادة عمليات سامراء بعد تقليص صلاحيات عمل الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية عدنان الاسدي. وذكروا ان المالكي اعاد تسمية اللواء احمد الخفاجي مديرا لوكالة الاستخبارات الوطنية. وحتى ساعة اعداد التقرير لم يصدر اي تعليق من وزارة الداخلية التي التزمت الصمت فيما يبدو، خصوصا بعد ان اتصلت "المستقبل" بالمتحدث الرسمي لقيادة عمليات بغداد ووزارة الداخلية للاستيضاح عن صحة هذه المعلومات التي اوردها برلمانيون في لجنة الأمن والدفاع، لكنه لم يرد على الاتصالات الهاتفية والرسائل القصيرة التي وردته من "المستقبل". وكانت استبقت هذه التغييرات قرارات اخرى باعفاء قائد عمليات نينوى الفريق الركن مهدي الغراوي ونائبه اللواء الركن عبد الرحمن حنظل مهدي ورئيس اركانه العميد حسن عبد الرزاق الغازي من مناصبهم واتخاذ الاجراءات القانونية بحقهم.وقال القائد العام للقوات المسلحة في بيان نشرته قناة العراقية الحكومية واطلعت عليه " المستقبل " انه " تقرر اعفاء العميد الركن هدايت عبد الرحيم عبد الكريم قائد فرقة المشاة الثالثة من منصبه واتخاذ الاجراءات القانونية بحقه واحالته الى المحكمة العسكرية لمحاكمته غيابيا لهروبه من ساحة المعركة الى جهة مجهولة".

 

بي بي سي -  الخميس،

انصب اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الخميس فيما يتعلق بالشأن العربي والشرق الأوسط بالتطورات في العراق وتبعاتها على المنطقة والعالم.

والبداية من صحيفة الاندبندنت وتقرير لفرديناند فانتيتس من أربيل بعنوان "الأكراد يحلمون بدولة مستقلة بينما تسيطر قواتهم على كركوك".

ويستهل فانتيتس تقريره قائلا إنه كان حلم شيلان سعدي، وهي مخرجة في الثالثة والثلاثين وتصف نفسها بأنها قومية كردية، أن تذهب إلى كركوك.

ويقول فانتيتس إن إمكانية استقلال إقليم كردستان العراقي المتمتع بالحكم الذاتي أصبحت ملموسة بصورة أكبر بعد أن سيطرت القوات الكردية على كركوك.

وزارت سعدي كركوك منذ يومين وقالت لفانتيتس "كان واحدا من أفضل أيام حياتي. كدت أبكي عندما وصلت المدينة".

ويقول فانتيتس إن الكثير من الأكراد لا يستطيعون أن يصيغوا في كلمات مشاعرهم إزاء كركوك، ويؤكدون أن الأمر لا يتعلق بالنفط، على الرغم من أن النفط سيلعب دورا حيويا في أي دولة كردية مستقبلية.

ويضيف أن كركوك يوجد بها رابع أكبر حقل نفط في العراق وينتج حاليا نحو نصف إنتاج البلاد من النفط.

ويقول فانتيتس إن الاكراد يؤكدون أن دخولهم كركوك جاء بدعوة من الحكومة العراقية، ولكن الجيش العراقي أعرب عن قلقه من الخطوة، إذ أسماها علي غيدان مجيد قائد القوات البرية العراقية "تطورا خطيرا".

ويضيف أنه في الوقت الحالي تتمتع كردستان العراقية بالعديد من خصائص الدولة، فلها برنامج خاص لمنح التأشيرة.

وينقل فانتيتس عن رجل الأعمال الكردي ريباز زيدباغي قوله إن السيطرة على كركوك ذللت عقبة كبيرة في طريق الاستقلال.

ويرى زيدباغي أن الشركات الأجنبية العاملة في كردستان العراق لن تبرحها في حال الاستقلال، حيث استثمرت مبالغ كبيرة بالفعل.

احتمال "استهداف" مسلمة

قالت الشرطة إن أحد الخطوط الرئيسية في التحقيق في الجريمة هو أن الفتاة كانت ترتدي عباءة وحجابا.

وتنشر صحيفة التايمز في صفحتها الأولى مقالا يتحدث فيه عن فتاة مسلمة وقتلها بسبب زيها الإسلامي.

ويقول شون أونيل محرر الحوادث في الصحيفة إن طالبة سعودية في بريطانيا قتلت طعنا بالسكين وهي في طريقها إلى الجامعة، قد تكون استهدفت بسبب ارتدائها الزي الإسلامي التقليدي.

ويقول أونيل إن الشرطة قالت إن أحد الخطوط الرئيسية في التحقيق في الجريمة هو أن الفتاة كانت ترتدي العباءة والحجاب.

وقالت شرطة مقاطعة اسيكس، حيث وقع الحادث، إنها تتعامل مع جرائم الكراهية بجدية تامة ولكن لا يوجد لديها أدلة كافية على أن الفتاة قتلت بسبب دينها.

وقالت رابطة الاتحادات الإسلامية للطلاب في بريطانيا إن القتيلة كانت في الثانية والثلاثين وإنها كانت تتلقى دروسا في اللغة الإنجليزية قبل البدء في دراسة الدكتوراة.

انهيار الحلم

يرى كاتب المقال أن داعش كان عبارة عن "عملاق نائم".

ونطالع في صحيفة الغارديان مقالاً لرئيس بلدية تلعفر السابق نجم عبد الجبوري بعنوان "مدينتي العراقية تنهار، وحلم إقامة العراق الموحد لم يتلاش فقط، بل دمر".

وقال الجبوري "كان من المفترض أن تكون مدينتي تلعفر نموذجاً يحتذى به في العراق الذي يتطلع لبناء غد أفضل". إذ ضمت قوات الأمن فيها، عندما كان يشغل منصب عمدة المدينة، جميع المذاهب الدينية مما خلق نوعاً من التماسك بين العديد من شرائح المجتمع العراقي".

وأضاف "كان ذلك منذ ما يقرب من عقد من الزمان، والآن مدينتي أضحت ساحة قتال مرة أخرى، حيث تحاول قوات الأمن الحكومية الصمود في وجه موجة المتشددين السنة، الذين حولوا فكرة إقامة دولة إسلامية إلى فوضى طائفية".

ورأى كاتب المقال أن حلم إقامة عراق موحد لم يتلاش فقط، بل تم تدميره بالكامل.

ورأى كاتب المقال أن تنظيم الدول الإسلامية في العراق وبلاد الشام كان عبارة عن "عملاق نائم"، ويضيف لمعرفة ما الخطأ الذي ارتكب بحق العراق، علينا ملاحقة المسار المدمر الذي وضعته الولايات المتحدة، التي سيطرت واحتلت البلاد منذ اللحظة التي بدأت فيها الضربات العسكرية.

ففي عام 2003، رحب أكثرية الشيعة، وعدد لا بأس به من الأكراد بالأمريكيين، أما السنة فمنهم من عارض بشكل صريح التدخل الأمريكي في حين رأى البعض الآخر أن الأمور تتغير نحو الأفضل.

وبعد مرور ستة أشهر، عانى الكثير من من المصائب والحروب والحصار بعد الحصار، فضلاً عن الفقر والعوز، بغض النظر عن مذهبهم وعرقهم.

وعملت سلطة الاحتلال الأمريكي بقيادة بول بريمر على حل مؤسسات الدولة، واجتثاث حزب البعث، بل ذهبت إلى ما هو أسوأ من ذلك ، ففشلت في إعطاء التمثيل السني الكافي في الحكومة الانتقالية التي ضمت (5 سنة و13 ممثلاً للشيعة و5 أكراد وواحد عن التركمان).

وكان ذلك بداية النهاية لغد أفضل للعراقيين السنة في العراق، بحسب الكاتب.

 

إستناداً إلى بيان وقرارات الحكومة العراقية بشأن إعلان حالة التأهب القصوى ، وبناءً على مُقتضيات الضرورة وحماية الأمن الوطني والدفاع عن سلامة الدولة .

أقامت جمعية الكرد الفيليين إقامة مؤتمر إسناد الدولة في الساعة العاشرة صباحاً يوم الأثنين المُوافق 16/6/2014 على قاعة السلام في مقر الجمعية / مدينة بغداد / شارع فلسطين ، وتم الإعلان فيه عن تشكيل لواء الكرد الفيليين وبحضور الضيوف الكرام من مسؤولي الدولة والأحزاب والكيانات السياسية والجهات الأمنية والعسكرية والوجهاء والأعيان والشيوخ ووسائل الصحافة والإعلام والقنوات الفضائية ومُنظمات المُجتمع المدني وحقوق الإنسان وجمع غفير من المواطنين والعشائر المُتضامنة من أجل إثبات المواقف الوطنية الشريفة وتلبية نداء المرجعية الدينية العليا الرشيدة والوقوف صفاً واحداً مع الدولة في ضرب الإرهاب وفتح باب التطوع لأبناء المكون الفيلي بإعتباره جزء أساسي أصيل من مكونات الشعب العراقي المنصوص عليها في ديباجة الدستور .

وننتهز هذه الفرصة لتقديم شكرنا الجزيل وإمتنانا الكبير إلى الهيئة العراقية العامة لخدمات البث والإرسال / شبكة الإعلام العراقي وقناة العراقية ومُراسلها المبدع { زيد الطائي } والكادر الفني المُرافق معه بنقل وقائع حية للمؤتمر عبر التغطية المُباشرة ضمن النشرة الرئيسة لأخبار الساعة الحادية عشر صباحاً والتحقيق الصحفي المنشور في جريدة الصباح بتأريخ 17/6/2014 ، مع شكرنا الموصول إلى جميع القنوات الفضائية والوكالات الإخبارية والمواقع الإلكترونية وإيلائها الأهمية والأولوية القصوى لموضوع المؤتمر والإعلان المُستمر عنه ضمن فقرات الخبر العاجل ونشرات الأخبار الرئيسة والبث المباشر والأخبار السريعة والمُختصرة أسفل الشاشة ( سبتايتل ) ، مع إجراء المقابلات والتحقيقات التلفزيونية والإعلامية الشاملة في مقر الجمعية والإطلاع على حقيقة الأوضاع وسير العمل بكل شفافية وعرض التحقيقات ضمن النشرات الأساسية ، بعكس ما نقلت بعض وسائل الإعلام المُغرضة وإطلاقها للشائعات والأكاذيب المُلفقة والمُزايدات الرخيصة .

وخرج المؤتمر بتوصيات مهمة ... وهي مُطالبة الحكومة العراقية والجهات والسلطات العليا بتأمين جميع مُتطلبات لواء الكرد الفيليين المُشكل في الجمعية والذي بلغ المُتطوعين فيه أكثر من (1000) ألف مُتطوع لغاية تأريخ إصدار هذا البيان ولا زالوا مُستمرين بالتسجيل بكثافة وحماسة مُنقطعة النظير ، وإستحصال المُوافقات الأصولية والرسمية لذلك وسحب المُتطوعين من أبناء المكون في التشكيلات والأفواج الأخرى وإلحاقهم بهذا اللواء وتجهيزه بكل المُستلزمات الضرورية والمُعدات والأسلحة والأعتدة المُتكاملة وضمان حقوق المُتطوعين بما فيها الإنخراط والدمج الكامل في صفوف القوات المُسلحة الباسلة والوزارات والأجهزة الأمنية والعسكرية البطلة تحقيقاً للتوزان الوطني العادل والمُنصف نظراً لحرمانهم القسري لأسباب سياسية وقومية وعرقية وعنصرية من تولي الوظائف القيادية والأمنية والعسكرية طيلة العهود الدكتاتورية المُبادة .

ونلفت عناية القائمين على وسائل الإعلام الحر الشريف بإن جمعيتنا مُستمرة بتسجيل المُتطوعين والمُشمولين بتوزيع الأراضي السنكية المُخصصة للفقراء والأرامل والمُحتاجين من أبناء المكون ومُتابعة مُعاملاتهم بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (254) لسنة 2013 .

يرجى التفضل بالإطلاع وعطف النظر بالنشر لطفاً ، وإشعارنا بتأييد الإستلام ... مع وافر الإحترام والتقدير والإعتزاز .

§ رئيس الجمعية / ماهر رشيد

§ الأمين العام للجمعية / رياض جاسم محمد فيلي

§ مُلاحظـة : لأغراض الإتصال والتنسيق على الهاتف النقال آسيا سيل / 07708844144 ، عراقنا / 07901709776 ، البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. ، موقع تويتر /@Fayleesociety .

متابعة: بعد الهجمات الأخيرة من قبل داعش و البعثيين و بدعم أقليمي و محلي، بدأ الوقود يشح في العراق و أقليم كوردستان و نتيجة لذلك بدأ إقليم كوردستان بتوزيع البنزين على أساس الأرقام الفردية و الزوجية و يستعد لاستراد البنزين من تركيا. كما بدا ألعراق بأستيراد البنزين من أيران و الكويت بعد توقف عمل مصفى بيجي.

صوت كوردستان: نشرت بعض وسائل الاعلام خارطة خاصة بالعراق، و قد تكون قد سربت من قوى تركية حاكمة.

حسب هذه الخارطة فأن العراق سيقسم الى ثلاثة أقاليم و بالاسماء التالية: أقليم الجنوب للمدن الشيعية، و أقليم الوسط الذي يضم الانبار و تكريت و بغداد و الإقليم الثالث باسم إقليم الشمال.

ما يخص الكورد هو الطرح التركي لإقليم الشمال حيث بموجبة سيتم تشكيل ثلاثة مناطق فدرالية ضمن أقليم الشمال و هي منطقة كوردستان الحالية و منطقة الموصل العربية و منطقة كركوك و حسب الخارطة ستكون تركمانية.

لا يعرف لحد الان أن كان الذي يجري في العراق الان هو لتطبيق هذه الخارطة التركية و أن كانت الدعوة لتشكيل أقليم سني تعني أنشاء أقليم الموصل و أن كان موافقة داعش و البعثيين على استقلالية كركوك تدخل أيضا ضمن هذا التخطيط الذي بموجبة سيتم توحيد الأقاليم الثلاثة الموصل و كركوك و أقليم كوردستان في أقليم واحد تحت اسم إقليم الشمال.

و حسب مصادر خاصة فأن القنصل التركي في الموصل هو ليس محتجزا و عدم سحبة من الموصل يدخل ضمن خطة التسيق مع من يسمونهم بالثوار. و حول القنصل التركي و في اخر تصريح للمسلحين الذين يسيطرون على الموصل قالوا بأنه ضيف لديهم و أنهم قاموا بوضعة في مكان خاص من أجل حمايتة.

 

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 12:33

قنوات (الدعش) الديمقراطي..!- محمد الحسن

قد يتبادر إلى الأذهان, إن قناة (الجزيرة) مشمولة بهذا التوصيف؛ لكن, ورغم إنتمائها الفكري المتصهيّن, وإنحدارها الصحرواي جداً؛ لا يمكن ضمها إلى أي مشروع يحتوي على كلمة ديمقراطية, أو حرية..التعملق لا يجعل من الأقزام كباراً, مهما حالوا..
حقداً متأصلاً في نفوس الصغار, أمتلكوا بعض أداوت العصر؛ فأرادوا تحطيم تاريخ الحضارات المجاورة, علهم يبرهنوا على إنها (كذبة) ليتساوى الجميع في المعنى..!
الآخرون, هناك, في أجزاء الكرة البعيدة عن العالم (الصهيو- بدوي)؛ يعنون ما يقولون, إعلامهم يقود جزءً مهماً من سياستهم, والأخيرة هي التي تقرر مصير الشعوب, وماذا عليها أن تفعل..!
طالما أبدى الغرب مخاوفه من التطرف الإسلامي, أو الديني بوجه عام؛ غير إن خيوط اللعبة, على ما يبدو, تغيّرت, وصار المجرم ديمقراطياً, وفق العرف الجديد لقناة ال(BBC ) عربي..!
في تقرير نشرته تلك القناة, حول أوضاع الموصل, وأسباب نزوح الأهالي منها, أرادت إيهام المتلقي بأكاذيب مفضوحة, وملغومة, لو قُدر لها الإنتشار, ستحل الكوارث بالمناطق العراقية التي يقطنها (العرب السنة).. يقول تقرير القناة:"الأهالي نزحوا بسبب قصف الطائرات العراقية للمدينة وإنّ تنظيم داعش يحرص على خدمة الناس وسلامتهم"..!
لا نتحدث عن المهنية, بقدر ما يهمنا حقوق الإنسان البريء, وليس لغير الأغبياء, تقبّل هكذا كذبة سخيفة..كيف لوقائع أسبوع واحد أن تحرّف بهذا الشكل؟! لمصلحة من يراد تحويل المجرم إلى ضحية؟!
قبل كل شيء, الأهالي هربوا قبل إنسحاب الجيش, ففي الساعات الأولى لسطيرة الإرهاب على الموصل (مركز نينوى) نزحت المئات من العوائل, خشية التنكيل بهم من قبل التنظيم الإرهابي..لا لبس في هذه الحقيقة المتواترة, الكاشفة لأمر في غاية الأهمية, والذي قوّض مساعي الداعمين للشحن الطائفي؛ ذلك إن الناس كانوا يعيشون بسلام بوجود الجيش, وما أن سمعوا بغيابه, فقدوا الأمل بالطمأنينة.
إن هذا التعاطي مع الإرهاب, بتسميته والثناء عليه صراحة؛ يكشف عن خيوط مؤامرة محاكة ضد شعب بأسره, ووطن تكالبت عليه قوى الشر المدعومة بقذارات الملل الظالة..لم يكشفهم أحد؛ فقط المرجعية الدينية, هي التي جعلتهم يتصارخون مدافعين عن الإجرام بكل صراحة..!


تمر علينا اليوم نحن الشعب الكوردي والكوردستاني وجميعآ الذكرى ( 67 ) على قيام ذلك النظام العراقي الملكي المسلم السني المذهب بأعدام ( 4 ) من أخوتهم في الدين والمذهب من ( الضباط  ) الكورد المسلمون في مثل هذا اليوم 19 / 6 / 1947 والسبب لكونهم كانوا قد أنظموا الى صفوف أخوتهم ( البيشمه ركه ) المطالبون بحقوقهم القومية القانونية المستحقة لهم وعلى أرضهم كوردستان.؟
فما هي كلمة ( بيش مه ركه ) وماذا تعني.؟
هذا اليوم وقبل الأستماع الى وسائل الأعلام الكوردية والكوردستانية بتذكير تلك الجريمة الغير أنسانية بحق ( الضباط ) والشهداء الأربعة أدناه .........
http://www.altaakhipress.com/viewart.php?art=51478#pagebegin

راجعت قرأة ( أهم ) الكتب والمجلدات والوثائق ( القديمة ) والحديثة التي أحتفظ به هنا وهناك فأخترت من بينهم اليوم ( العدد 1 ) من مجلة ( بيشمه ركه ) التي كانت تصدره قيادة قوات ( سوبا / 1 ) لبيشمه ركه الفرع الأول للبارتي والتوجيه السياسي المناضل وبأشراف السيد والزميل ( نوري حسن نوري ) المحترم..............
حيث كان مسؤؤلآ عن دائرة ( التوجيه السياسي ) في تلك القيادة ( الفيلق ) سوبا / 1وكنت وأنذك ( ضابط ) وبرتبة الرائد والتوجيه السياسي وعلى ملاك لواء / 11 المناضل والتي كانت بأمرة السيد والبيشمه ركه المناضل ( خالد باني ) ومساعده وأنذك كان السيد والبيشمه ركه المناضل أمين كه فه ركى...........................

....
ففي حينه وبمناسبة الذكرى ( 50 ) واليوبيل الذهبي ( 1946 - 1996 ) للبارتي كتبت ونشرت موضوعآ على صفحتها ( 22 ) وبلغتي الكوردية ( بو جى ناف بويه بيشمه رمه وه كه نكى.؟ ) أي بمعنى لماذا سميى بيشمه ركه ومنذ متى.؟
حيث أضيف وعند البحث والتحري بين صفحات وتواريخ الشعوب وحركاتهم وجيوشهم القديمة والمناضلة ( بارتي زان ) والحديثة سنقرأ فيه العشرات من الأسماء والمعاني لكن وحسب قناعتي لم ولن نرى بينهما ومع كل الأحترام للجميع ( أجمل ) وأحلى من كلمة بيشمه ركه لكونها تعني ( ضحى ) أو يضحي حياته وماله وأطفاله من أجل قومه.؟
ولأجله قال وبكل أفتخار البيشمه ركه الرئيس ( مسعود البارزاني ) أن أرفع منصب وأذا وفي يوم مااااااااااااااااااااااااااااا
اااااااا حصلت عليه أتمنى أن تكون كلمة بيشمه ركه وفقط.؟
السبب وعند تشكيل وأعلان ( أول ) جمهورية كوردية وكوردستانية ( مهاباد ) في الجزء الشرقي الواقع في الدولة ( آري ) أيران الحالية لعام 1946 - 1947 كانت قد سميت قواتها العسكرية وبقيادة ( الجنرال ) ملا مصطفى البارزاني بأسم بيشمه ركه.؟
بعد ( الخيانة ) الثلاثية البريطانية - الروسية - الأيرانية بحق الشعب الكوردي هناك وأنهيار جمهوريته الفتية وبقيادة ( بيشه وا ) الشهيد قاضي محمد وأخوته والعشرات من قادة تلك الجمهورية المظلومة بأيدي أخوتهم في الدين وقبل الآخرون.؟
أستطاع البارزاني الخالد وبرفقة أكثر من ( 550 ) بيشمه ركه بطل بعبور نهر ( آراس ) الثلاثي الحدود الأيرانية التركية الروسية في مثل يوم أمس 18 / 6 / 1947 وكانت المحطة والراديو الدولية البريطانية ( ب ب س ) السباقة لحثيات تلك العبور التأريخي ولكي لالالالالالالالالالالالالا ولن ( تطفى ) شعلة التضحية والنضال الكوردي ومهما حدث وأبتعدت المسافات بينهم وبين شعب في كوردستان المتجزءة بين ( العرب ) والترك والفرس وقبلهم الروس.؟
فأسرعت السلطات العراقية الملكية العربية الشوفينية وأنذك بأعدام تلك الكوكبة المناضلة من الضباط الذين كانوا قد عادوا الى العراق وسلموا أنفسهم وبعد خيانة وسقوط جمهوريتهم ( مهاباد ) الفتية وفي مثل هذا اليوم 19 / 6 / 1947.؟
تحية والف تحية وأنحناء قامتي أمام قبور تلك الضباط والشهداء الأربعة والآلاف من أمثالهم من البيشمه ركه الأبطال ومن بينهم والدي الشهيد ( عصمان دبلوش ) وفي مقدمة الجميع البارزاني الخالد ورفاق دربه..........................
.
الخزي والعار لأعداء الأنسانية والعنصرية والجهل والتخلف من أمثال وحوش وكهوف تورا بورا والقاعدة والداعش ومن لف لفهم هنا وهناك ......
باعه درى في 19.6.2014

سأفديك بروحي يا علم كوردستان.؟
كل ما سأدرجه أدناه وبشكل مقتصر ليست تمديحات شخصية لي أو مزايدات قومية وسياسية أو حزبية على أية أنسان كوردي وكوردستاني كان وسيكون ورغم كوني وأفتخر بأنني أحد وأبسط ( بيشمه ركه ) من أجل ( أهم ) رمز ومعاني هذا العلم وهو رمز ونور الشمس فيه.؟
أبسط وأصغر ( سجين سياسي ) وسابق من أجل هذا العلم .؟
أبسط ( أبن ) للشهيد من أجل هذا العلم.؟
أحد أفراد أبسط عائلة وصاحبة ( 4 ) شهداء من أجل هذا العلم.؟
لكن الغاية والهدف من وراء كلامي هذا ووالله يشهد عليً في يوم الآخرة …....................
هو مسألة ( تعبد ) وقدسية الشمس في حياتنا نحن ( البشر ) جمعاء وخاصة الشعب الكوردي وبالذات نحن ( آر ) الآريين الميديين الزه ره ده شتيين الداسنيين الأيزيديين الحاليين.؟
رغم كوني وأكرره الف مرة ومرة بأنني ( أنسان ) علماني وديمقراطي و لست ( مؤمن ) بشئ أسمه ( الأنسان ) وبأي شئ صنعه الأنسان لكن ومن طبيعتي وبرجي ( الأسد ) وأن صحت التعبيرالفلكي الحالي وعند جميع الشعوب واللون المفضل لدي ومنذ الصغر وقبل التعرف على هذه المسائل القومية والسياسية وهو اللون ( زه ر ) الأصفرالذهبي لون الشمس.؟
لأجله وأختصارآ في الكلام أتقدم بألف ( الرجاء ) والطلب والأقتراح من ( جميع ) الشعب والقبائل والعشائر الكوردية والكوردستانية كانت وستكون ( التعبد ) والأيمان والحفاظ والدفاع عن هذا الرمز التي تحمله وتحتضنه هذا العلم لكونها تعبر عن ( عمق ) وعبق ومصدرالحياة والأصالة لنا لكل شئ ( حي )  خلق ووجد وعلى المعمورة أجمع …........................
فأعتقد وبكل ثقة قلت وأقول أن ( جميع ) الأقوام والشعوب التي وجدت على ( أرض ) كوردستان ومنذ تكوين جباله وكهوفه مثل ( شانه ده ر ) وغيره أدناه …..............
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%D9%87%D9%81_%D8%B4%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1
كذلك يمكننا الأعتماد على هذه الصورة لعبادة الشمس والمضمون القيم أدناه …....................
http://sawtalkurd.blogspot.de/2012/09/blog-post_18.html
لم يكونوا ولن يكونوا على ( خطأ ) وجهل عند عبادتهم ( نور ) الشمس وحلفوا وأقسموا به عند الحاجة ولحد ( اليوم ) حيث قالوا و يقولون ب ( خوه دانى فى روزى ) أقسم باله هذا الشمس.؟
لأجله وعند الأعلان عن تشكيل ( دولة ) وجمهورية كوردستان الديمقراطية في مدينة مهاباد الأيرانية الحالية أدناه …..
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9_%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AF
أختار الشهيد ( بيشه وا ) الأول قاضي محمد اللوان هذا العلم القومي أدناه …...
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%84%D9%85_%D9%83%D8%B1%D8%AF%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82
ووضع رمز ( الشمس ) في وسطه وعندما نخوض أكثر وأكثروفي عمق ( التأريخ ) سنرى بأن الشعب الكوردي وخاصة الكورد ( الأصلاء ) وهم الأيزيديين وبدون شك وتمديح لهم وقوميآ ودينيآ فكانوا ومنذ فجر البشرية عبدوا ولا يزال يعبدون نور الشمس ويصومون ( 3 ) أيام متتالية من أجل هذا النور واليوم ( الثلاثاء ) 17 / 12 هو الصوم عندهم ومن أجل هذا الرمز ورغم التغييرات والتسميات والصناعات البشرية ( الجديدة ) على هذه الصيام وبقية الرموز عندنا.......
الف تحية وتحية للجميع ولأرواح الجميع وفي مقدمتنا أرواح وأبطال ومحرري ومؤسسي هذا العلم والدولة الكوردية السابقة ( مهاباد ) والقادمة كوردستان ( بيشه وا ) قاضي محمد والبارزاني الخالد مصطفى وجميع شهداء هذا الرمز الأزلي وهو نور الشمس..............
بير خدر جيلكي
أنكا في 17.12.2013

صوت كوردستان: منذ تأسيس الدولة العراقية بشكل قسري من قبل بريطانيا و حلفائها، و مكونات الشعب العراقي في قتال مستمر. يقتلون بعضهم البعض و يهينون بعضهم البعض و يخونون بعضهم البعض و يتحالفون مع الشيطان من أجل اسقاط بعضهم البعض و فرض سيطرة فئة أو قومية على فئة أو قومية على أخرى.

شهر العسل بين مكونات الشعب العراقية العربية الشيعية و السنية و الكوردية كان دوما قصيرا جدا و لا يتجاوز العشرة سنوات خلال المئة سنة الماضية.

و القتال بينهم لا يتوجة نحو التخفيف بل بالعكس يتحول من عنيف الى الأعنف، من القتل بالسلاح الى الذبح و من الالتزام بالقوانين الدولية في حالة الحرب الى الفوضى و الهمجية المقززة.

القوى العراقية من الشيعة و الى السنة العرب لا يقبلون باي شكل من الاشكال تقسيم العراق و انهاء معاناتهم و معانات الشعب الكوردي أيضا الذي أبتلى بتواجده ضمن جغرافيتهم.

فالعرب السنية يريدون حكم العراق على الرغم من أنهم أقلية، و الشيعة قبلوا بقيادة السنة لهم تحت سياط صدام حسين و لكنهم الان يرفضون غطرسة قادة القوى العربية السنية المشابهة للغطرسة الصدامية.

الخطاب الصدامي بين قيادات العرب السنة لا يزال مستمرا و لا تزال البوابة الشرقية و الصفويون تحتل الجزء الكبير من خطابهم الإعلامي و عملهم العسكري.

بأختصار الثلاثة العرب الشيعة و السنة و الكورد صاروا اقطابا متناقضة و لا يمكن أن يلتقوا الى ابد الابدين و نقول أبد الابدين لان الكورد سوف لن يبقوا ضمن العراق مهما كان نظام الحكم فيها، و ليست هناك حلول وسطى، لان الحل الوسط تم تجربته منذ 2003 و أثبت هو الاخر فشلة. فطالما كان شيعي رئيسا للعراق فهو طائفي و اذا كان سني رئيسا للعراق فهو طائفي حتى لو كان الاثنان أتو من المريخ و حتى لو كانوا ينبذون أنفسهم قبل الطائفية. المشكلة هي أن القوتين ( الشيعة و السنة) و بسبب اسطفافهم الديني الطائفي سوف لم يلتقوا ابدا و الإصرار على هذا الزواج القسري يفسر الطريقة الشرقية الدينية في التفكير التي فيها هؤلاء مستعدون للقتل و تدمير حياة بعضهم البعض ولكنهم لايقبلون الطلاق.

الشيعي سيبقى رافضيا لدى السني و السني سيبقى من أعوان يزيد الذي قتل الحسين. و خلال السنوات الماضية لم نسمع سوى هذا الخطاب العنصري الضيق الأفق. و ماداموا هؤلاء كذلك فلا حل سوى الطلاق و التقسيم و ليعيش كل من هذه الطوائف على ارضة و مدنة.

لربما تكون أكبر خدمة يقدمها الكورد الى الشيعة و السنة في العراق بأعلان أنفصالهم عن العراق و تأسيس دولتهم القومية و خاصة و أن الكورد حرروا أغلبية أراضيهم و باتو يصدورن نفطهم، وبهذا الانفصال لربما سيقوم العرب الشيعة بفضل مناطقهم عن العرب السنة و يدفعونهم الى التقسيم و تأسيس دولة لهم في الانبار و تكريت و بعض مناطق الموصل و بعض مناطق ديالى و بعض اقضية بغداد. و بها تنتهي مأساة الجميع.

لذا ندعو الجميع و في صدارتهم القيادات الكوردية الى الكف عن أقتراح الحلول الوسط و ليختاروا لأول مرة في حياتهم الحل النهائي الذي ينهي مشاكل الشعوب العراقية و الى الابد و يعيشوا كجيران كما تعيش الأردن و سوريا و لبنان و دول الخليج و باقي دول العالم.

بقاء الشيعة و السنة و الكورد مع بعضهم البعض في نفس الدولة لاتعني سوى أراقة المزيد من الدماء و القتل و زيادة الحقد بين الطوائف و القوميات.

هذا الطرح الذي نقدمة هو ليس وليدة اليوم بل أننا أقترحنا هذا قبل و بعد سقوط صدام أيضا و حذرنا من أنهار الدم و الفوضى في حالة بقاء العراق على شكلة الحالي و نكرر التحذير اليوم أيضا عسى و لعل أنه يكون الأخير و يعترف القادة العراقيون لأول مرة بهذة الحقيقة التي لربما تكون مُرة لبعضهم و لكنها الخلاص للجميع.

لذا ندعوا الى الانفصال و ليتحدوا و لكن بعد الانفصال أن أرادوا، و لكننا متأكدون بأن الشيعة و الكورد سيعيشون في نعيم في حالة تشكيلهم لدولهم الخاصة بهم لان مناطقهم و ببساطة غنية بالنفط و المنطقة الوحيدة التي قد تعاني أقتصاديا ستكون الدولة العربية السنية الذين لم يدعوا العراقيين يعيشون بسلام منذ تأسيسة و الى الان.

القاعدة تقول ان الهجوم افضل وسيلة للدفاع، وعلى مدى السنين الفائتة من عمر الحكومة، بعد سقوط الصنم، والخلاص من البعث الكافر، تعمل الحكومة الهزيلة، وعلى مدى دورتين بنظام الدفاع، وبالطبع قادنا هذا الامر،الى وضعنا الحالي الذي يبكينا يوميا .
تَمرّ السنُونْ تِلوَ ألاٌخَرْ والشيعة مظلومين، لا لشيء الا لانهم محبين لآل محمد، وهذا جلب لنا الويلات، ومِنَ المُتَعارَفْ عَليه فِي النِظام الجَديد، تَم وَضع قَوانين تُعطيكَ حُريَةَ التَعَبُد، وَمَعَ هذا فَلَمْ نَنَجوا مِنْ دائِرة الاِتِهام! كَونَنا نُمَثِل الاَغلبية الساحقة، فالقتل مُستمر، بل ازداد اكثر! وفي تصاعد مستمر، والطرف الاخر يتهمنا بأي وسيلة كانت، ويتم تصديقه، بل وتتخذ اجراءات على اثرها، والامر الاخر! ان الممثلين للشيعة هم الأكثر، ولم نستفد منهم اي شيء يذكر، بل زاد الظلم حتى من بني جلدتنا .
الدفاع لايحمينا بقدر الهجوم، الذي يجعلنا في الطليعة، بل وان تهابك كل القوى المشتركة بالعملية السياسية، ولايمكن ان يستمرالظلم بهذه الطريقة ونسكت، والدليل التظاهرات التي خرجت تطالب الحكومة بتطبيق القانون، والمحاسبة لكل مفسد، وايجاد سبل الراحة للمواطن، من خلال توفير ابسط مقومات الحياة، منه الكهرباء الطامة الكبرى، وهل يصدق احد ان المشكلة لاتقدر الحكومة على توفيرها! بل هي ورقة للضغط على المواطن، وابتزازه بين الحين والاخر، والتي صُرِف عليها المليارات من الدولارات، كان من الاجدر بهذا المبلغ الضخم، ان تُبى بها محطات تغذي العراق 5 مرات .
تفعيل خلايا الاستخبارات ليس بالشيء الصعب! وادارة وزارة الداخلية من قبل اشخاص اكفاء، حتى لو لم يعجبك شكله، المهم توفير الامن، ووزارة الدفاع هي الاخرى متهمة بالتقصير، وهذا شيء مشهود على الساحة، وترى المنتسبين في السيطرة، وعددهم اثنان! يعطلون مسير السيارات، ولساعات، بعذر ان الضابط يريد هذا المشهد، وهذا يجب القضاء عليه بواسطة التقنية، التي تغني عن هذه الزحامات في كل المداخل والمخارج .
الوطنية ليس شيء نستورده، بل هي كالغيرة في النفوس، والقضاء على الارهاب يتم من خلال تفعيل منظومات الاستخبارات، والدورات في خارج العراق لحملة الشهادات! ليست بالامر الصعب، والتجربة اثبتت فشل تلك المنظومة الاستخبارية، من خلال الخرق الحاصل اليوم، والسيارات المفخخة التي تنفجر يوميا لتطال الابرياء! هو الدليل الجازم على الفشل، وعلى الحكومة ان تبدأ من الصفر، ووضع النقاط على الحروف، لاننا مقبلون على ايام سود، اذا بقى الحال كما هو عليه، ووزارة مثل الداخلية! لايمكن ان تدار بوكيل! لايحمل مؤهلات نؤهلة لادارتها، كونه غير اختصاص، ولتذهب التنازلات الى الجحيم، لان دماؤنا لازالت تنزف.

 

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 11:43

هدنة لاجلاء موظفي مصفاة بيجي

توصلت قوات الجيش وارهابيي داعش الى اتفاق هدنة لاجلاء موظفي مصفاة بيجي.

وأفاد مصدر مطلع لـ PUKmedia، اليوم الخميس 19/6/2014، ان العشائر قامت بوساطة لاعلان هدنة لساعات تهدف الى اجلاء موظفي المصفاة، مشيراً الى انه تم اجلاء 300 موظف لحد الآن، لافتا الى ان 80% من المصفاة تقع تحت سيطرة داعش، فيما 20% من المصفاة بيد الجيش، مبيناً ان التحكم والسيطرة لا تزال بيد الجيش.

الى ذلك استشهد 5 من عناصر الشرطة في منطقة عزيز بلد جنوبي تكريت.

وأوضح المصدر ان عناصر الشرطة استشهدوا في اشتباكات مع ارهابيي داعش.

PUKmedia فائق يزيدي / خاص

 

في أكبر مجزرة تشهدها مليشيا إرهابية منيت داعش بهزيمة تأريخية في مدينة تلعفر سقط فيها مئات القتلى ممن مازالت جثثهم متناثرة في كل أرجاء المدينة وتعجز القوات العراقية عن انتشالها وإزاحتها من طريق آلياتها العسكرية التي تنتشر حالياً في مختلف مفاصل تلعفر.

وأكدت مصادر عسكرية: أن أكثر من 75% من العناصر التي دخلت المدينة تم ابادتها وبينها قائدها العسكري "ابو حفصة التونسي"، وتم أسر أحد القيادات البعثية الكبيرة في الجيش السابق- رفضت كشف هويته- ونحو 16 آخرين، فيما تمكنت مجاميع ارهابية صغيرة من الفرار.

واشارت المصادر إلى فرقاً من المتطوعين سيتولون صباح الأربعاء حملة لرفع الجثث ودفنها بمقابر جماعية تفادياً للروائح والأوبئة.

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 11:23

"داعش" للموصليات: حان وقت جهاد النكاح



نينوى/ المسلة: وزع تنظيم "داعش" الإرهابي، اليوم الخميس، بيانا يدعو فيه أهالي الموصل بتقديم الفتيات غير المتزوجات للمشاركة بما أسموه "جهاد النكاح"، متوعدا من يخالف بالعقاب.

وجاء في البيان الذي أطلعت "المسلة" على محتواه، "بعد تحرير ولاية نينوى وترحيب الأهالي بإخوانهم المجاهدين ستكون هذه الولاية مستقر لهم، نطالب أهالي الموصل بتقديم النساء غير المتزوجات ليقمن بدورهن في جهاد النكاح لإخوانهن المجاهدين في المدينة".

وتوعد التنظيم الإرهابي "من يتخلف سنقيم عليه الشريعة وتطبيق قوانين الشريعة".

يشار إلى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران الحالي، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما أدت تلك الاشتباكات إلى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق أكثر أمنا خارج المحافظة وداخلها.

وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز أمنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الأيمن والأيسر من المدينة.

شفق نيوز/ اعلن البيت الأبيض اليوم الخميس عن أن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن تحدث إلى ثلاثة من الزعماء العراقيين امس للحث على التوحد في وجه مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والتأكيد على ضرورة تشكيل حكومة تضم كل الأطياف بعد الانتخابات العامة في 30 نيسان الماضي.

وبحسب بيان صادر عن البيت الابيض اطلعت عليه "شفق نيوز" فإن بايدن تحدث مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني.

وقال البيت الأبيض في البيان عن المحادثات الهاتفية "في كل محادثة شدد نائب الرئيس أيضا على الحاجة الى الوحدة الوطنية في مواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على كل الطوائف العراقية وإلى التنسيق في القضايا الأمنية في المستقبل وإلى المضي قدما بهمة نحو تشكيل حكومة جديدة بموجب الدستور".

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 10:18

حلف الشياطين - احمد شرار

 

الاحداث الأخيرة التي جرت في العراق، ودخول شراذم داعش لبعض مناطق العراق، وما سبقها من عمليات إرهابية، استهدفت الشعب العراقي بكل طوائفه، بدعم اقليمي عربي ما هو الامخطط واسع مرسوم، من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ فترة.

ولنقف على ابعاد هذا المخطط، يجب أن يكون لنا في التاريخ جولة، ولا نذهب بعيدا، بل نأخذ بعض احداث القرن العشرين، وما تلاها من صراعات وقرارات سياسية في العلن والخفاء.

نبدأ بالثورة الإيرانية عام (1979) وزيارة (ياسر عرفات)، اول رئيس عربي لإيران، بعد نجاح الثورة وأغلاق السفارة الإسرائيلية في إيران، وتحويلها الى سفارة فلسطين، بالرغم من العلاقات الممتازة، التي جمعت بين إيران وإسرائيل من قبل بمباركة أمريكية آنذاك، فقد اعتبرت إيران في فترة حكم الشاه، الدرع البعيد لأمريكا والرأسمالية ضد الاتحاد السوفيتي، في فترة الحرب الباردة.

من هذه النقطة أصبح لإسرائيل عدو جديد، هو جمهورية إيران الإسلامية، ولأضعافها عملت مع المخابرات الامريكية، لزجه في حرب ضروس، مع العراق لأضعاف الطرفين، ولتفتيت القوة العسكرية والاقتصادية للبلدين.

نجحت تلك الاستراتيجية بشكل محدود، وكان هناك مرحلة ثانية وهي دراسة والتخطيط لما سيحدث بعدها، بالنسبة للعراق أصبح هدام وحزبه لعبة للسياسة الامريكية، يوجهه حيثما تقتضي المصلحة بشكل غير مباشر، بمنحه الضوء الأخضر هنا والاحمر هناك، فأصبحت قراراته مقترنه بسياسات رعناء، كلفت الشعب العراقي واقتصاده فوق ما يتحمل، وأدخلته بمغامرته في الكويت وغيرها، حتى أعطى للولايات المتحدة لدخوله عام (2003)، وما جر على العراق من ويلات بعدها حتى اليوم.

اما بالنسبة لإيران فقد أصبحت قوة إقليمية كبرى، حين دخلت مرحلة الإنتاج النووي، بالإضافة الى أنتاج الصواريخ بعيدة المدى مع بناء اقتصاد قوي يتمثل بالقاعدتين الصناعية والزراعية بالإضافة الى أنها دولة مصدرة للنفط، والخوف من أيران هو الخوف من السيطرة وان تصبح ندا لإسرائيل في المنطقة.

بالتالي اخذت ماكنة الاعلام بتشويه صورة إيران، كبلد مقيد الحرية ولا تمارس فيه الديمقراطية، صورة بعيدة عن الواقع أذ ان الشعب الإيراني يجمع بين ثناياه، الكثير من الطوائف، ممن يمارسوا طقوسهم بحرية، بالإضافة الى مختلف الأديان كالمسيحية واليهودية.

تم البدء بالمرحلة الثانية من هذا المخطط، بتصريحات سياسية، ذات إثر كبير وكما سنرى.

بعد الحرب الإسرائيلية (2006) ضد لبنان و(حزب الله) بشكل خاص، قالت (كونداليزا رايس) وزيرة الخارجية الامريكية السابقة: من رحم هذه الحرب، سيولد (الشرق الأوسط الجديد)

فما هو الشرق الوسط الجديد، وماهي علاقته بإيران والعرب وإسرائيل؟

أولا: ان يتوارى الصراع العربي الإسرائيلي، كمحدد للعلاقات الإقليمية، من خطة تطبيع العلاقات الإسرائيلية العربية، ودخول الدول العربية البعيدة عن الحدود الإسرائيلية، مرحلة تطبيع العلاقات، كالجزائر وتونس، والسودان واليمن وليبيا، وغيرها وأبعاد القضية الفلسطينية، عن دائرة تلك العلاقات.

ثانيا: ان يحل الصراع العربي الإيراني، بدلا من الصراع العربي الإسرائيلي.

أكد هذا الرئيس الأمريكي (أوباما)، بزيارته الى إسرائيل وتصريحه: (إسرائيل دولة يهودية وعاصمتها القدس، والصراع العربي الإيراني هو البديل عن الصراع العربي الإسرائيلي)، لم يتحرك او يصرح، أي من القادة العرب ضد هذا التصريح!!

أي يجب ان ننسى حقيقة الصراع العربي وننسى ما فعلته إسرائيل، ولماذا تم تأسيس دويلة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة!!، ونستبدل أعدائنا حسب ما تمليه الحكومة الامريكية وأدلجتها لحقيقة الصراع.

ثالثا: ان يبقى امن إسرائيل ثابتا مصانا.

رابعا: استبدال العدو الإسرائيلي للعرب ب أيران من خلال تفجير الصراع المذهبي السني الشيعي.

وهذا ما حفز الملك الأردني (عبد الله)، بأطلاقه لمصطلح (الهلال الشيعي)، ولحقته (سيبي ليفني) وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، في تصريح لها (من حق إسرائيل الان ان تكون عضوا في الحلف السني، طالما ان العدو أصبح واحدا. وهو الإرهاب !!)

من هنا نرى ان العدو الذي كان ...أصبح حليف اليوم، وإيران والشيعة بشكل خاص أصبحوا الإرهابيين!! الذين يجب مقاتلتهم من قبل الدول العربية والإقليمية، بشكل مباشر او غير مباشر، وهذا ما اتى بالقاعدة وداعش وغيرها بمباركة ودعم عربي إقليمي، الى العراق لمحاربة المد الشيعي او الصفويين كما يدعوا.

أخيرا وليس اخرا، كشفت الصحافة عن هذه الحقائق الدامغة، جرحى قيادات داعش يعالجوا في المستشفيات التركية، القبض على ضباط سعوديين من قوات درع الجزيرة مع شراذم داعش، معرفة السفارة الامريكية في بغداد بساعة الصفر لهجوم الدواعش على الموصل، وجود عدد من ضباط الموساد مع قيادات داعش، وهذا ما أشارت له صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية.

لست بطائفي، لكن اطرح بين ايديكم تلك المعلومات والتصريحات واعرفوا من هو عدوكم الحقيقي، يا مسلمين.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أضافت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني المزيد إلى الجدل القائم حول سسلة الأحداث التي عاشها العراق وسياسة الشرق الأوسط خلال القرن الحالي.

وشن تشيني هجوما لاذعا على سياسة باراك أوباما فيما يتعلق بالملفين الإيراني والعراقي قائلا: "نادرا ما نجد الرئيس الأمريكي مخطئا لهذه الدرجة في العديد من الأمور وعلى حساب الكثير."

وقال تشيني في مقال رأي كتبه وابنته ليز لصحيفة وول ستريت جورنال: "العراق في خطر الوقوع بيد جماعات إرهابية إسلامية متطرفة والسيد باراك أوباما يتحدث عن التغير المناخي.. الإرهابيون سيطروا أراض وموارد أكثر من أي وقت مضى بالتاريخ، وأوباما يلعب الغولف."

 

وتابع قائلا: "يبدو أن أوباما غير مدرك أو أن هذه الحقائق لا تهمه.. حقائق أن تواجد القاعدة يضفي تهديدا واضحا وخطرا على الولايات المتحدة الأمريكية."

وأضاف: "آن الأوان للرئيس وحلفائه لمواجهة بعض الحقائق القاسية: الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال في حالة حرب، وسحب القوات من أرض المعركة في الوقت الذي يبقى فيه الأعداء يقاتلون لا يعني نهاية الحرب."

وأشار نائب الرئيس الأمريكي السابق إلى أن "الضعف والانسحاب هما استفزاز وانسحاب أمريكا من العالم هو أمر كارثي ويضع أمننا في حالة خطر."

وفي رد على هذه التصريحات، قال هاري رييد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي: "اذا كان هناك شيء لا تحتاجه البلاد في الوقت الحالي فهو اخذ نصيحة ديك تشيني حول الحروب.. وأن نكون في الجانب المخالف لديك تشيني يعني أننا في الجانب الصحيح من التاريخ."

الصراع في موطن الإسلام قد يغيّر الحدود

في يناير/كانون الثاني 2004، أي بعد أقل من عام من إطاحة صدام حسين، كان مزار الإمام العسكري موئل مئات الآلاف من الشيعة الإيرانيين الذين يفدون عليه فرادى وجماعات راجلين وعلى متن حافلات وسيارات وقوافل حتى أنهم غيّروا من مشهد مدينة سامراء التي لا تبعد عن العاصمة سوى 80 ميلا.

كان ذلك رمزا قويا على النظام الجديد في العراق وعلى انبثاق هلال شيعي كانت طلائعه قد بدأت في الظهور مع الثورة الإيرانية عام 1979 وظهور حزب الله اللبناني بداية ثمانينيات القرن الماضي.

وبهذا الشأن، كتب الخبير الإيراني الأمريكي في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي فالي نصر إنّ مئات الآلاف من الزوار الشيعة القادمين من دول تمتد من لبنان حتى باكستان، دخلوا النجف ومدنا عراقية مقدسة مما أدى إلى شبكة واسعة متعددة الجنسيات من الندوات والمؤتمرات والمساجد والأئمة تربط العراق بكل التجمعات الشيعية وأبرزها إيران."

وحذّر نصر وقتها من تداعيات ذلك لاسيما إذا تم التركيز فقط على تلبية مطالب الشيعة دون الأخذ بعين الاعتبار الغضب السني ليس في العراق وحده وإنما في جميع أرجاء المنطقة.

لكن ما حدث هو العكس حيث شكذل المشهد الجديد تربة خصبة لولادة تنظيم "داعش" ويقول رئيس مجموعة "أوراسيا" يان بيرمر "على الأرجح، ستتغير الحدود مع تزايد سفك الدماء. ربما ستستمر الحدود الحالية لكن من المحتمل أيضا أن تسبب في حرب دول في المنطقة وهذا هو الجزء الأخير من المحصلة التي تجعل من العراق أمرا مهما جدا ."

ونجح تنظيم "داعش" عبر حملة دعائية وحشية وصفت مئات من قوات الأمن العراقية بكونهم "عبيد المالكي" فيما "نحن جند الله" -وفق شريط فيديو- في إثارة الغضب وبات من الواضح أنّ التنظيم مصمم على جلب حرب دينية إلى المنطقة لاسيما بإعلانه سامراء هدفا(وهي أيضا مسقط رأس زعيم "داعش" أبوبكر البغدادي).

وتأكيدا على أهميتها، زار رئيس الوزراء نوري المالكي-وهو شيعي- المدينة الأسبوع الماضي، كما دعا أحد أكبر المرجعيات الشيعية علي السيستاني إلى ضرورة الدفاع عن المراقد والمزارات والرموز الشيعية حيث "يتعين على المواطنين القادرين على حمل السلاح وقتال الإرهابيين أن يتطوعوا وينضموا لقوات الأمن لتحقيق هذا الهدف المقدس."

ويدل على ذلك على أنّه كل يوم يمر على العراق فإنّ الصوت الطائفي يعلو أكثر فأكثر.

وقال معهد "دراسة الحرب" المهتم بالشأن العراقي منذ سنوات، إنّ الشيعة أظهروا حتى الساعة عدم رغبتهم في الثأر "ولكن تهديد "داعش" لمزار العسكري قد يوقف ضبط النفس ويؤدي إلى هجمات انتقامية ضد السنة. وتدمير أي ضريح ورمز شيعي سيؤدي إلى حرب أهلية طائفية بين السنة والشيعة وعلى نطاق واسع قد يفوق مستويات عام 2006 ."

ومنذ قدم التاريخ وأحداث الفتنة الكبرى قبل قرون طويلة، رأى الشيعة في أنفسهم إما غالبية أو أقلية مقموعة في عدة دول من ضمنها لبنان والبحرين والمملكة العربية السعودية وأجزاء من باكستان وأفغانستان والعراق.

وفي أعقاب حرب الخليج الأولى عام 1991، انتفض شيعة العراق في جنوب البلاد على نظام صدام حسين الذي ردّ بقوة ونفّذ عبر حرسه الجمهوري عمليات إعدام جماعية وعمليات قمع واسعة. وإثر ذلك باثنتي عشرة سنة، دقت ساعة الشيعة عندما رأوا في الغزو الأمريكي للعراق الذي حمل اسم "عملية حرية العراق" نوعا من التحرير لهم لكنّ لاحقا تم تشكيل مؤسسات النظام الجديد عبر اتباع "خطوط طائفية" مما أدى إلى شعور السنة بالتهديد.

وطيلة سنوات، ولاسيما في السنوات الثلاث الأخيرة، عمّقت سياسة نوري المالكي الهوة بين الشيعة والسنة ولاسيما مع انتفاض رجال العشائر السنية. وقال عضو لجنة الاستخبارات في محلس النواب الأمريكي آدام شيف "لقد شكّل المالكي حكومة من الشيعة للشيعة ومن طرف الشيعة ."

وشكّل اعتقال سياسي سني بارز أواخر العام الماضي في الرمادي نقطة تحول فارقة في الأحداث، مما أدى لعمليات أمنية انتهت بسيطرة "داعش" على أجزاء واسعة من المحافظة ولاسيما في الفلوجة. ورغم أنها أعلنت "الشريعة" أساسا لإدارة المنطقة، إلا أنّ "داعش" مازالت لا تركزّ في وحشيتها إلى على الشيعة.

عدو مشترك يقرب سوريا للعراق

وفي حركة ذكية استراتيجية، بدأت "داعش" في التسلل لشمال سوريا منذ بداية 2013، ضاربة بذلك بحجر واحد أكثر من عصفور. فقد كسبت عمقا استراتيجيا وسمحت لها بإيجاد موطئ قدم لها في مناطق مثل الرقة في الوقت الذي كان فيه تركيز بشار الأسد وقواته في مناطق أخرى بعيدة. كما أنها نجحت في "تجذير صبغة طائفية" على النزاع في سوريا باستقطابها مقاتلين أجانب قادرين على عبور الحدود مع تركيا بالمئات.

وشكّل سيطرة التنظيم على أنحاء متحاذية في العراق وسوريا إنذارا بمحو الحدود التي تم تسطيرها للمنطقة أثناء الاستعمار، وكذلك برسم خطوط طائفية للأراضي.

لمواجهة هذا التهديد الخطير، يمكن ملاحظة علامات جديدة على تعاون جديد بين المالكي والأسد لاسيما أنّ العامود الأساسي لنظام الأخير يستند إلى الأقلية العلوية الشيعية. والأحد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنّ سلاح الجو السوري بدأ في تنفيذ غارات على قواعد "داعش" في عدة أنحاء من ضمنها الحسكة والرقة. ولاشكّ أن النظام السوري تصرّف أيضا لمصلحته الخاصة لاسيما مع التقارير التي تؤكد أن "داعش" أدخل إلى سوريا معدات حربية وأسلحة ثقيلة استولى عليها من القوات العراقية.

جعل إيران أقوى

كما أنّ المالكي يبدو معتمدا أكثر من أي وقت مضى على إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إنّ قائد "فيلق القدس" الإيراني الجنرال قاسم سليماني كان يوجد في العراق الأسبوع الماضي وسط أنباء عن مشاركة الفيلق في القتال إلى جانب الجيش العراقي.

كما قال مسؤول رفيع المستوى لـCNN إن إيران أرسلت نحو 500 ألف من قوات الحرش الثوري إلى محافظة ديالى. ويقول معهد "دراسة الحرب "إنه الأمر الأكثر ترجيحا الآن...أن تنشأ حكومة وحدة شيعية مرتبطة أكثر فأكثر بإيران إذا تم إحباط الأزمة التي أحدثتها داعش."

كما وجدت إدارة أوباما نفسها وفجأة في نفس الجانب مع إيران، وهو ما عبّر عنه بوضوح تصريح من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي قال إن بلاده لم تغلق الباب للتعاون مع طهران.

..وخطر توريط دول الخليج

وحذر وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل من حرب أهلية في العراق لا يمكن التكهن بانعكاساتها على المنطقة، مجددا اتهام الحكومة العراقية ضمنا باعتماد "أسلوب طائفي" وممارسة "الإقصاء." كما استدعت الخارجية الإماراتية سفيرها في بغداد للتشاور.

وكان مجلس الوزراء السعودي قد أعرب الإثنين عن قلق المملكة البالغ لتطورات الأحداث في العراق التي ما كانت لتقوم لولا السياسات الطائفية والإقصائية التي مورست في العراق خلال الأعوام الماضية والتي هددت أمنه واستقراره وسيادته .

لكن المالكي ردّ قائلا إن العنف الذي" يمسك بخناق البلاد لن ينتهي عند حدود العراق بل سيمتد إلى مناطق أخرى. وأضاف المالكي في حديث تلفزيوني "الذي حصل هو مؤامرة ومخطط اقليمي مشؤوم عقدت له جلسات وصرفت عليه أموال ووضعت له مخططات وصممت له حرب إعلامية هائلة كما ترونها الآن. تسمعون الإعلام السعودي والقطري وإعلام بعض الدول يتحدثون أن هؤلاء ثوار وأن هذا الجيش طائفي متناسين أنهم في بلد يعيش على أشد أنواع الطائفية والتهميش والإلغاء ."

ومع تنامي العلامات على مزيد من الفوضى، هناك على ما يبدو أمر واحد ربما تتفق عليه جميع الأطراف، من بشار الأسد في سوريا، إلى أبوبكر البغدادي وآية الله السيستاني: إنهم الآن جزء من معركة وجود في موطن الإسلام.

السومرية نيوز/ ديالى
أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، الخميس، بان قوات البيشمركة استخدمت المدفعية لأول مرة لضرب الجماعات المسلحة في جلولاء شمال شرق المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة استخدمت، صباح اليوم، لأول مرة المدفعية لضرب أوكار الجماعات المسلحة المتحصنة في الضواحي الجنوبية والغربية لناحية جلولاء ( 70 كم شمال شرق بعقوبة)".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الإصابات كانت مباشرة وتم قتل وإصابة عدد من المسلحين"، مبينا أن "تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت إلى الناحية".

ورجح المصدر "تنفيذ عملية أمنية واسعة لتصفية تلك المناطق من الجماعات المسلحة".

واعلنت قيادة عمليات دجلة، في وقت سابق من اليوم الخميس (19 حزيران 2014)، ان 15 عنصرا من تنظيم "داعش" قتلوا وأصيب عدد اخر بجروح بقصف جوي استهدف وكر لهم شمال بعقوبة.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، كما يحاولون السيطرة على بعض مناطق محافظة ديالى الا ان القوات الامنية تتصدى لهم وتكبدهم خسائر فادحة.

متابعة: تصريحات هوشيار الزيباري وزير خارجية العراق عن حزب البارزاني و تحركاته جميعا و خاصة في هذه الأيام توحي بأنه يحاول جهدة أنقاذ المالكي من السقوط و أنه يرى و بعكس البارزاني رئيس الإقليم أن المالكي هو ليس سبب الازمة و وصول الوضع الى ما هي علية في العراق.

فمنذ أحتلال المدن العربية السنية من قبل داعش و البعثيين، بدا الزيباري بالعديد من التحركات المهمة و التي من شأنها تغيير كفة الميزان لصالح المالكي على الاقل دوليا. حيث قام بزيارة الاتحاد الأوربي و أستطاع أقناعهم بأن ما يجري هجوم أرهابي على العراق، كما تحرك على مستوى الجامعة العربية لتغيير الموقف العربي و زار السعودية المنفذ الرئيسي للمؤامرة و حاول شرح المواقف و خطورة ما تقوم به داعش للسعوديين و الأهم من ذلك كانت زيارة الزيباري لواشنطن و تقديمة لدعوة رسمية لامريكا كي توجة ضربات جوية ضد داعش و حسب و كالات الانباء فأن أمريكا وافقت على طلب وزير الخارجية العراقية و ستقوم في القريب العاجل بتوجيه ضربات الى داعش و البعثيين.

تحركات زيباري هذه تناقض تماما ما قام و يقوم به البارزاني من محاولات جدية من أجل اسقاط المالكي و أبعاده عن الحكم في العراق. فالبارزاني أتهم المالكي في اخر تصريح له بشأن الوضع في العراق و قال بأن المالكي هو السبب في قدوم داعش و وصول الأمور في العراق الى هذا التدهور و بناء علية فأنهم سوف لن يشاركوا في حرب طائفية بين الشيعة و السنة و التي يحاول المالكي اشعالها.

نجاح المالكي في القضاء على داعش و البعثيين في هذه الحرب و تحرير الموصل و تكريت من قبضتهم ستقوي شوكة المالكي و لربما تضمن له الولاية الثالثة لرئاسة وزراء العراق و هذا ما يقوم به الزيباري. هذا على الأقل ما نراه علنا و لا ندرك أن كان البارزاني قد وافق على تحركات الزيباري لإنقاذ المالكي أم أنه يمضي عكس تيار البارزاني! أم أنها طريقة لترشيحة لاحقا رئيسا للعراق؟

 

هل يعلم عناصر التحالف الوطني الحكيم الصدر المالكي وغيرهم ان تناحركم وتنافسكم وتصارعكم على فتات الحياة على المال والمناصب كاد ان يذبح العراقيين ويدمر العراق كاد ان يسلم شيعة العراق ومذهب اهل البيت لقمة سائغة بين انياب المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي كانت تنتظر هذه الفرصة لالتهام العراق والعراقيين لولا نداء الامام السيستاني ذلك النداء الذي بعث الروح والقوة في نفوس العراقيين فهبوا جميعا بصوت واحد ولسان واحد والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما واعلنوا تحدي الموت هاهم خرجوا اطفالا وشبابا وشيوخا ونساءا وهم يتوجهون للموت كعريس يذهب الى عروسه في ليلة زفافه الاب مبتسما فرحا والام تهلهل وتزغرد بذهاب الاين الى عروسه الموت

لهذا على قادة عناصر التحالف الوطني ان يلبوا نداء المرجعية الدينية بزعامة الامام السيستاني وهي وحدة التحالف الوطني وفق برنامج وفق نهج وفق مشروع واضح وشفاف والتحرك بموجبه ووضع ضوابط وعقوبات متشددة في حالة الخروج على هذا النهج وهذا البرنامج وعدم الالتزام والتمسك به

على قادة التحالف الوطني ان يدركوا ويعوا ان وحدتهم يعني وحدة العراق ووحدة العراقيين وتفرقهم يعني تفرق العراق وتفرق العراقيين لهذا نرى اعداء العراق من الارهابين الوهابين والصدامين واسيادهم ال سعود والحاقدين على العراق امثال العميل مسعود البرزاني وغيره الكثير من العملاء والماجورين يراهنون على تمزيق التحالف الوطني فتمزيق التحالف الوطني يعني تمزيق العراق والعراقيين لهذا نحذركم من الاختلاف والفرقة نحن نواجه هجمة وحشية ظلامية هدفها ذبح الاطفال لانهم سيكبرون وذبح النساء لانهن سيلدن الرجال هذا هو هدفهم لهذا لم ولن نقبل بالهزيمة في معركتنا فالهزيمة يعني الفناء والتلاشي

فالجماهير خرجت متحدية اعداء العراق ملتزمة ومتمسكة بنداء المرجعية لهذا على قادة وعناصر التحالف الوطني ان يلبوا نداء المرجعية وتلبية نداء المرجعية من خلال توحدكم في طريق واحد ونهج واحد وهدف واحد

نحن نواجه عدوا غادرا ماكرا لا يريد شي ولا يطلب شي سوى ذبحنا سوى ازالتنا من الوجود اننا نواجه هجمة ظلامية وحشية لم نشهد لها في كل تاريخنا المملوء بالهجمات الوحشية الظلامية

لهذا يجب ان يكون ردنا ردا علويا حسينيا وصرختنا واحدة مرحبا بالموت من اجل الحياة الحرة الكريمة لكل انسان في العراق وفي كل مكان

لهذا على قادة التحالف الوطني ان يتوحدوا على برنامج على خطة على نهج واضح بعبد كل البعد عن اي تعصب طائفي عرقي عشائري بل دعوة الى النزعة الانسانية اي عراقية تقدس العلم والعمل كما يقول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه اي ما يعمله ما يقدمه من خير للاخرين للناس اجمعين ويجب ان يكون حكمنا على الاخرين في الوقت الحالي وفي الوقت الماضي على ما قدمه ويقدمه من خير للاخرين وخاصة الذين يختلفون عنه في الفكر والرأي والعقيدة

اليس الاسلام رحمة للعالمين للناس اجمعين سواء كان مسلما ام غير مسلم مؤمن بالله ا م لم يكن مؤمن للاسف الشديد اختطف الاسلام من قبل الفئة الباغية ال سفيان واليوم اختطف من قبل الوهابية ال سعود وحولوه من رحمة للناس اجمعين الى نقمة وشقاء للعالمين

لهذا ادعوا قادة التحالف الوطني وكل عراقي شريف حر صادق الوحدة وفق نهج الامام علي وفق اسلام الامام علي فكان الامام علي ينظر الى الحاكم الى المسئول ففساد المجتمع بفساد الحاكم المسئول وصلاح المجتمع بصلاح الحاكم المسئول وذلك من خلال قوله

اذا فسد الحاكم المسئول فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

هذا يعني ان الحاكم الفاسد ليس ذنبه لانه فاسد بل انه يفسد الصالحين والحاكم الصالح ليس انه صالح بل انه يصلح الفاسدين

يقول الامام علي اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص يجب ان يحاسب كالص

يقول الامام علي على المسئول رئيس الجمهورية رئيس الوزراء الوزراء اعضاء البرلمان اعضاء مجلس المحافظات اعضاء مجلس البلديات ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

اعلموا هذا الاسلام العلوي وحب الامام علي ليس بالكلمات والاقوال وانما بالافعال وعلى المسئول اذا كان فعلا انه على نهج الاسلام العلوي ان يطبق وينفذ هذه القواعد هذه التعليمات قولا وفعلا

اعلموا اذا طبقتم ونفذتم هذه القواعد ستزول كل السلبيات وكل المفاسد ويصبح كل العراقيين بمختلف اطيافهم واعراقهم اخوة متحابين والا فانكم قولا مع الاسلام العلوي وفعلا مع الاسلام الاموي وفي هذا الحالة انتم اشد واكثر اساءة و عداوة للاسلام العلوي من اساءة و عداوة مجموعة الاسلام الاموي

مهدي المولى

أردوا للبعث أن يرجع فتمت المؤامرة بين البعثيين والضباط الخونة لتسليم الموصل و المناطق السنية اللتي كانت تحت إمرتهم في العراق فسقطت الموصل بسرعة مذهلة وتبعتها المدن و المناطق الأخرى مثل شلال قطع الدومينو..

وكان الماكي المذعور والعاجز و الهارب الهاك بإذن الله قد تجاوز كل الحدود و الخطوط الحمراء مع الكورد و السنة الأبرياء ممن لا ينتمون إلى أي طرف حيث  فعل بهم من قتل و ظلم و تجبر و قطع الأرزاق وإنعدام أي أمن و سبل العيش الكريم أو أي إنجاز لشعب طحنته الحروب المتتالية لحكام العراق المجانين والمتلوثين بصرعة القومية النتنة (بإستثناء حكم الإمام على كرم الله وجهه العادل) على مدى 1400 سنة الماضية..

سئمت الميكرفونات من كل حكام العراق وهم يعدون شعوبهم الواحد تلو الأخر الجنة والمجد والعز والنصر فما حصد الشعب غير الويلات والدمار والتخلف والبؤس الدائمين حصلوا بهم على أعلى المراتب في السجلات القياسية العالمية في كل المصائب...!

فسبحان الله في حكمته ها هي داعش تسقط وهاهو المالكي يتهاوى وها هم الكورد وقد إسترجعوا أراضيهم اللتي سرقت منهم ظلما وعدوانا منذ عقود طويلة  و خرجوا أقوى من أي وقت مضى تحت القيادة المستنيرة للرئيس مسعود بارزاني..

اللهم إدفع الظالمين بالظالمين و إستر و انجي عبادا صبروا وأضطهدوا من قبل هؤلاء الوحوش الملوثين والممسوسين بإغواء الشيطان الرجيم ولتحيا كوردستان الكبرى وأهلها الكرماء النشامى الطيبين و يلتم الشمل مع الكوردستانات الأخرى وتصبح دولة عظمى تعدادها 50 مليون بيشمه ركه..

كما أثبت الساسة الكورد من جميع مشاربهم جدارتهم القيادية و صبرهم الستراتيجي وحيادهم والتعلم من أخطائهم وعدم تكرارها ووفروا لكل مظلوم ملجأ آمنا بالرغم من الصعوبات الجسيمة والظروف القاهرة العصيبة.. ولكل متبصر أن يرى التطور الهائل في كوردستان و السلام و الإستقرار بدون أي من غرور وغطرسة الغير في حين تتقاتل الفئات الأخرى كما تتقاتل الذئاب على الفريسة بشبق و هوس دموي لا نهاية لهما..!

لقد حاول الخائب المالكي مثل اللذين سبقوه إحداث الفرقة و والإنشقاق بين صفوف الكورد  بإستمالته و إظهار المودة لأحد الأحزاب الكوردية فتلقى صفعة موجعة وإتحد الكورد  أكثر من الماضي ففشل فشلا ذريعا حيث لم يدرى وهو حديث العهد في السياسة أن هؤلاء الكورد هم من حموه و آووه عندما هرب من بطش البعث أيام زمان و بأنهم أرسخ في السياسة منه بأشواط وأشواط..a

تحية و تهنئة لك سيدي القاضي محمد رحمة الله عليك مؤسس أول دولة كوردية حديثة في مهاباد كردستان المشرق إيران فقد تحقق جزء من حلمك اللذي دفعت ثمنه حياتك في سبيل تحقيقه

الهم كذلك أنصر كل من ظلم أيا كان و أينما كان وانتقم إنك تمهل و لا تهمل بحق..

سالار مدحت بێخه و

إبن الشاعر الكوردي الكبير مدحت بێخه و
الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 09:49

السجن المؤبد لقائدي انقلاب 1980 في تركيا

 

في أعقاب محاكمة تاريخية امتدت عامين

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أصدرت محكمة تركية أمس حكما بالسجن مدى الحياة على قائدي الانقلاب العسكري الدامي في تركيا عام 1980، في حلقة جديدة من الصراع على السلطة بين الجيش والحكومة الإسلامية المحافظة.

ففي أعقاب عامين من محاكمة تاريخية، اعتمدت المحكمة الجنائية في أنقرة، في قرار غير مفاجئ، طلب النيابة العامة، وحكمت بالسجن المؤبد على الجنرال السابق كنعان إيفرين (96 سنة) زعيم الانقلاب والرئيس التركي الأسبق، وعلى القائد الأسبق للسلاح الجوي تحسين شاهين كايا (89 سنة). وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، دوت قاعة المحكمة بالتصفيق لدى النطق بالحكم. وهتف الحاضرون: «إنها ليست سوى بداية. الانقلابيون سيحاسبون أمام القضاء».

وفي أثناء افتتاح الجلسة، ندد المدعي العام مجددا بالدور الذي لعبه المتهمان، المذنبان برأيه، بالدفع نحو «مناخ موات لتدخل عسكري من خلال سلسلة أعمال غير قانونية» وكذلك «بقلب النظام الدستوري».

وبعد الادعاء قدم المحامي بولند أجار آخر مرافعة دفاع عن المتهمين رافضا جميع الاتهامات.

وقال أجار: «هذه المحكمة لا تملك صلاحية محاكمة المتهمين»، مضيفا بنبرة ساخرة أن «المتهمين يحاكمان بموجب الدستور الذي وضع في أثناء الفترة المتعلقة بالاتهام».

ورغم التعديلات الكثيرة، فإن القانون التأسيسي الذي تبنته السلطة العسكرية عام 1982 وندد به وقتئذ لأنه «ينتهك الحريات»، ما زال ساريا.

وبسبب حالتهما الصحية، لم يحضر الجنرالان الجلسة لكنهما تابعا وقائعها عبر دائرة فيديو من غرفتيهما في المستشفى. وردا على سؤال أخير من القاضي، أكد العسكريان السابقان أن لا أقوال لديهما «تضاف إلى دفاع المحامي». وبدا الرجلان اللذان خفضت المحكمة رتبتيهما إلى جنديين، ضعيفين أثناء جلسة استغرقت أكثر من ثلاث ساعات. ومن المقرر أن يجري إعفاؤهما من تنفيذ العقوبة، بعد تأكيدها نهائيا إن قررا استئناف الحكم، بسبب حالتهما الصحية وسنهما المتقدم.

وكان الاثنان أكدا في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 مسؤوليتهما عن هذا الانقلاب دون أن يبديا أي ندم، مؤكدين أنهما قاما بذلك بدافع حب الوطن. وقال إيفرين من سريره في المستشفى: «فعلنا ما كان يجب عمله في ذلك الحين. وإذا اقتضى الأمر القيام به من جديد اليوم فسأفعل» من أجل إنهاء عدم الاستقرار السياسي الذي ساد تركيا في السبعينات. وأكد رفيق سلاحه السابق أن «القوات المسلحة التركية نفذت في 12 سبتمبر (أيلول) 1982 واجبها تجاه الشعب. قمنا بأفضل الممكن في تلك الفترة».

وكان الجيش أطاح ثلاث مرات بحكومات منتخبة في أعوام 1960 و1971 و1980، باسم الدفاع عن المبادئ العلمانية للجمهورية التركية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك في 1923.

كما أدى تدخل الجيش إلى استقالة حكومة نجم الدين أربكان الإسلامية عام 1997، وإثر انقلاب 1980 أعدم 50 شخصا واعتقل 600 ألف فيما توفي العشرات في السجن نتيجة التعذيب وفقد أثر عدد كبير آخر. وأعرب المدرس نوزات آر البالغ نحو 50 سنة وتعرض للتعذيب آنذاك: «لا يمكن على الإطلاق محو المعاناة التي تسبب بها هذا الانقلاب، لكنها بداية». وأضاف: «خسرت صحتي وعملي، لم أتعاف بالكامل من هذه الأمور».


رئيس الوزراء يستفيد من التحشيد الطائفي لتحييد رافضي ولايته الثالثة

بغداد: ليز سلاي
يشدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من قبضته على السلطة ردا على الكارثة التي بدأت تتكشف في العراق، حتى مع إلقاء منتقديه اللوم على سياساته التي تسببت في الفوضى التي تمزق البلاد إربا.

وحشد المالكي الأغلبية الشيعية في البلاد وراء قيادته في الوقت الذي يقترب فيه المسلحون من العاصمة بغداد، وذلك على أثر دعوة لحمل السلاح أطلقتها أعلى مرجعية دينية شيعية في البلاد ووعود بدعم يأتي من إيران. وتوقفت مفاوضات تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، وبدلا منها، فقد ألقت الفصائل الشيعية بدعمها وراء نوري المالكي بعد سعيهم الحثيث من قبل للحيلولة دون اعتلائه سدة السلطة لفترة ثالثة وسط مواءمة بينهم وبين سياسيين من السنة والأكراد بهذا الشأن.

ويبدو في الأفق خطر الاستقطاب العميق بين مختلف الطوائف المتصارعة في العراق؛ إذ تعج شوارع بغداد حاليا بالمسلحين الشيعة الذين جاءت استجابتهم لدعوة رجال الدين للقتال داعمة لموقف نوري المالكي وسط الأحداث. وقد ثارت المخاوف أول من أمس بين جموع السنة إثر ذيوع أخبار تشير إلى اكتشاف جثة إمام سني واثنين من مساعديه في مشرحة ببغداد عقب أربعة أيام من اعتقالهم على أيدي رجال يرتدون الزي العسكري. ورددت تلك الحادثة صدى الأحداث الدموية الطائفية التي ضربت طول البلاد وعرضها في منتصف العقد الماضي، وقد عززت من المخاوف بأن تجدد عمليات القتل بات وشيكا.

ويعترف مسؤولون مقربون من المالكي بأن سياساته الإقصائية وفشله في التواصل مع السنة قد ساهمت في سهولة سقوط الأجزاء ذات الأغلبية السنية في البلاد تحت سيطرة المتطرفين المرتبطين بـ«القاعدة» خلال الأسبوع الماضي، لكن مع ضغط هجمات المتمردين جنوبا في اتجاه العاصمة صرح علي الموسوي، المتحدث الرسمي باسم المالكي، قائلا: «ليس ذلك بالوقت المناسب لمعالجة مثل تلك المشاكل». وأضاف قائلا: «لا يناقش أحد فترة الولاية الثالثة الآن، ما نناقشه الآن هو كيفية استعادة تلك المدن ومواجهة ذلك الهجوم». وقال أيضا إنه لا توجد مناقشات حول تقديم المالكي لأي امتيازات تقول إدارة الرئيس أوباما إنها تسعى وراءها قبل تقديمها المزيد من الدعم لمحاربة المتمردين.

وقال الموسوي: «ليس الوقت مناسبا لمناقشة مثل تلك الإصلاحات السياسية التي يسعى خصوم المالكي وراءها، وإنه من شأنها أن تزيد من حدة التوترات». وأضاف قائلا: «ما نحتاج إليه هو تنحية الخلافات جانبا ومواجهة الإرهابيين».

ويلقي الكثيرون في العراق، فضلا عن حكومة الولايات المتحدة، باللائمة على فشل المالكي المتكرر في التواصل مع السنة حينما برز الشقاق عندما اجتاح مقاتلو الدولية الإسلامية في العراق والشام (داعش) شمال مدينة الموصل في الأسبوع الماضي، حيث أثار وصولهم وجود انشقاقات واسعة في صفوف قوات الأمن المدربة على أيدي الولايات المتحدة وسط احتفالات بين السكان السنة عند رحيل القوات الحكومية المكروهة.

وقد قاوم المالكي باستمرار، خلال السنوات الثماني منذ توليه السلطة، مطالب السنة في الحصول على دور أكبر في إدارة البلاد، وقد استغل على الدوام قيادته للقوات المسلحة في إسكات معارضيه. ومحاولته إلقاء القبض على نائبه السني مع رحيل آخر جندي أميركي عن العراق في عام 2011 والقمع ضد الاحتجاجات السنية التي وقعت في الرمادي في شهر ديسمبر (كانون الأول) ليسا إلا مثالين على جهود المالكي في إسكات المعارضة.

ويقول توبي دودج من كلية لندن للاقتصاد، الذي ألف كتابا عن الحكم الديكتاتوري لنوري المالكي، إنه يرى مفارقات متزايدة في الطريقة التي يحول بها المالكي الأزمة الحالية إلى صالحه. ويضيف أن المالكي «بسلوكياته الطائفية كان مسؤولا بصورة مباشرة عن التهميش الذي عاناه السكان السنة». وأضاف: «والآن يخطو المالكي نحو الأمام ويقول للسكان الشيعة المتصلبين إنه الشخص الوحيد القادر على حل تلك المعضلة».

وفي واقع الأمر، فإن سمعة المالكي السياسية الاستغلالية تجعل الكثير من السكان الشيعة في شوارع بغداد تعتقد أنه خطط للاستيلاء على الموصل حتى يشتت جهود خصومه السياسيين الذين يحاولون استبداله. ويقول أبو زيد (51 سنة)، وهو ميكانيكي سيارات في وسط بغداد: «ما عليك إلا مشاهدة التلفزيون. لا يوجد الكثير من الكلام عن الانتخابات، لقد كانت خدعة منه للبقاء في السلطة».

وتعد تلك هي الرؤية الشائعة حاليا، مع الرأي القائل إن الآن ليس الوقت المناسب للمالكي كي يتنحى. وقال عقيل علي (25 سنة)، الذي يعمل في محل للعصير: «يجب على المالكي الاستقالة؛ فهو المسؤول عن كل ذلك، لكنه أمر صعب، فكيف يمكننا تغيير القادة في مثل تلك الأوقات؟».

إن طلب المالكي من الإرهابيين إحكام قبضتهم على نصف العراق من أجل تأمين قبضته الذاتية على بقية البلاد لهو أمر عصي على التصديق. ومع ذلك، فقد وضعت الأزمة الراهنة نوري المالكي البالغ من العمر 63 سنة مرة أخرى في مكانه المألوف من قيادة الشيعة في مواجهة التهديد السني.

هرب المالكي، الذي كان مدرسا في مدينة كربلاء الشيعية في الجنوب، في عام 1979 من حملة قمعية وحشية شنها نظام صدام حسين السني على حزب الدعوة الذي كان يقوده. وأمضى عقودا في المنفى، أغلبها في سوريا، قبل أن يعود بعد الغزو الأميركي. وبعد عودته إلى العراق، ترأس المالكي اللجنة البرلمانية المكلفة بتعقب الأعضاء السابقين في حزب البعث تحت قيادة صدام، وذلك قبل اختياره رئيسا للوزراء بعد انتخابات مثيرة للشقاق في عام 2005، في الفترة ذاتها التي شهدت ذروة التمرد السني ضد الاحتلال الأميركي في العراق.

وعلى مدار الأعوام الستة التالية، انسحبت القوات الأميركية في عام 2011، وضغط دبلوماسيون أميركيون مرارا على المالكي لتكوين حكومة أكثر شمولا، لكنهم لم يصمموا على الأمر، على حد قول دودج. وعندما فاز حزب إياد علاوي، المنافس للمالكي، بعدد مقاعد أكبر قليلا من تلك التي فاز بها المالكي في انتخابات عام 2010، دعمت السفارة الأميركية سعي المالكي إلى رئاسة الوزراء على حساب علاوي، لأنهم كانوا يخشون من أن انتقال السلطة قد يزعزع استقرار البلاد، لكن الآليات التي تصورتها إدارة أوباما للحد من السلطات الواسعة التي يملكها المالكي لم تطبق مطلقا، وبعد أن غادرت القوات خفت الضغوط التي تمارس عليه.

ولا ترجع جميع أطراف المعارضة التي يواجهها المالكي إلى أصول طائفية؛ فقبل الاضطرابات التي وقعت الأسبوع الماضي كان أحد الفصائل الموالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وآخر متحالف مع السياسي الشيعي عمار الحكيم، يجريان مباحثات مع زعماء سنة وأكراد بشأن تشكيل تحالف من شأنه أن يحرم المالكي من الاستمرار لفترة ثالثة في السلطة. أشار الصدر كثيرا إلى المالكي بصفته «ديكتاتورا» و«طاغية»، وهي الصفات التي تعكس استياء واسعا من أسلوبه في الحكم الذي اشتهر بالقمع.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 09:44

مجلس محافظة نينوى يتوقع انسحاب «داعش»

سكان الموصل مستاؤون من «الإدارة الجديدة» في المدينة

مجلس محافظة نينوى يتوقع انسحاب «داعش»



بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد الدلوي alsharqalawsat
تفيد الأنباء الواردة من الموصل بأن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) سحب ما كان سماه «وثيقة المدينة»، بعد أن رأى أن ما ورد فيها شكل صدمة لأهالي المدينة الذين باتوا يشعرون بالحصار داخل بيوتهم، خاصة بعد أن جرى قطع الماء والكهرباء.

وقالت الطبيبة «ميم»، التي تعمل بالموصل، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في الوقت الذي بدت فيه الأيام الأولى طبيعية، حيث لم يلاحظ أحد أن هناك استفزازا من المسلحين، الذين حرص الجميع على أن يطلق عليهم (داعش) إلى الحد الذي فرضوا على من يقول (داعش) عقوبة الجلد، فإنه بدأت ممارسات لا ترضي أهالي الموصل».

وتضيف الطبيبة أن «الأيام الأولى شهدت عودة الكثير من الأهالي الذين نزحوا إلى كردستان عند بدء العملية العسكرية، لكن الآن وبعد قطع الماء والكهرباء وخلو الدوائر من الموظفين وعدم قدرة إدارة المحافظة الجديدة على تمشية الأمور الحياتية للناس، عادت عمليات النزوح، لا سيما مع قرب احتمال شن عملية عسكرية، رغم عدم وجود حشود عسكرية تدلل على ذلك حتى الآن».

بدورهم، عبر مواطنون قدموا مدينة الموصل إلى إقليم كردستان أمس عن استيائهم من تدهور الأوضاع المعيشية في مدينتهم، وأشاروا إلى نقص حاد في الخدمات مع شح كبير في المواد الغذائية.

وقال علاء عبد الله، الموظف في إحدى الدوائر الحكومية، إن «المدينة من الناحية الأمنية تعيش في ظروف هادئة». وأفاد الشاب يونس عمر بأن مسلحي «داعش» في المدينة قلوا. وأضاف: «هناك نقص حاد في الخدمات الرئيسة، فانعدمت الطاقة الكهربائية والمياه، وبدأت شحة كبيرة في المواد الغذائية في الأسواق». وأضاف : «تركنا المدينة بسبب نقص الخدمات والغذاء والخوف من قصف الحكومة».

بدوره، توقع بشار كيكي، رئيس مجلس محافظة نينوى الذي اتخذ من قضاء تلكيف التابع لنينوى مقرا لمجلس المحافظة: «أن ينسحب تنظيم (داعش) من الموصل ويسلم إدارتها إلى الجماعات المسلحة الأخرى في المدينة»، مبينا أن انتشار تنظيم «داعش»، ومنذ البداية، كان قليلا جدا داخل المدينة. وقال كيكي إنه «رغم الهدوء النسبي الذي تعيشه مدينة الموصل حاليا بسبب عدم وجود العمليات العسكرية فيها، فإنها حقيقة تتجه نحو الفوضى لعدم وجود الحكومة والدولة فيها، هناك أزمة في كل القطاعات الخدمية، وعدد ساعات التزويد قل إلى ساعتين في اليوم فقط، مع ارتفاع درجات الحرارة إلى جانب انقطاع المياه، فأهالي الموصل بدأوا ينزحون إلى مناطق الإقليم». وتابع كيكي: «الحياة متوقفة في الموصل هنا كنقص حاد في الغذاء والدواء، هناك توقف اقتصادي، والدوائر جميعها أصبحت مغلقة، إلى جانب التخوف من المستقبل المجهول».

من جانبها، أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، استمرار نزوح العوائل من الموصل بسبب تدهور الأوضاع، مبينة أنها اتخذت التدابير كافة اللازمة لمساعدة النازحين بالتنسيق مع حكومة إقليم كردستان. وقال كاثرين روبنسون، مسؤولة العلاقات العامة لمفوضية اللاجئين، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه «كل نصف ساعة ينزح نحو 100 عائلة من الموصل باتجاه إقليم كردستان، هناك 267 خيمة في مخيم خازر أعدت لإيواء النازحين، واتخذنا مع شركائنا في المنظمات الدولية السبل كافة لمساعدة النازحين ومواجهة هذه الكارثة الإنسانية». وأضافت: «نتفقد المخيم يوميا، للوقوف عند حاجة النازحين وتوفير المياه والغذاء والاحتياجات للنازحين في المخيم»، وأكدت روبسون أنه لا يوجد أي تنسيق حالي مع الحكومة العراقية في مجال مساعدة النازحين من الموصل، وهناك تنسيق مع حكومة الإقليم فقط.

وطبقا للأنباء والتسريبات المتداولة، فإن القوات العراقية تعد العدة لاقتحام الموصل بوصفها المفتاح الرئيس لاستعادة زمام المبادرة بيد القوات العسكرية العراقية. وقال الخبير الأمني العراقي أحمد الشريفي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك إعادة تقييم شاملة للأوضاع التي حصلت خلال الفترة الأخيرة، وإنه طبقا للمعلومات التي حصلت عليها جرت إعادة تنظيم للمؤسسة العسكرية، مما يمهد لحصول تطورات مهمة على هذا الصعيد»، مبينا أن «الموصل تختلف عن الأنبار كثيرا، إذ إنها تمثل ناقوس الخطر الإقليمي والدولي، ومن ثم فإن ما حصل فيها استفز القوى الإقليمية والدولية بعكس ما حصل في الأنبار، الذي كان يحتمل الحلول السياسية»، مؤكدا أن «المعادلة تغيرت اليوم بعد احتلال الموصل، ولذلك فإن الحل فيها ليس سياسيا مثلما جرى تداول حلول سياسية في الأنبار حتى مع استمرار احتلال الفلوجة، ففي الموصل لا يمكن أن يكون الحل إلا عسكريا». وأضاف الشريفي أن «القيادة العسكرية العراقية تعيد الآن ترتيب الأوراق للقيام بعمل وشيك في الموصل مع تأمين الجهد الجوي والغطاء الجوي للعملية من خلال الأميركيين، حيث ينتظر الآن أن يقول الأميركيون كلمتهم في هذا الأمر في القريب العاجل».

الرباط، المغرب (CNN)— دعا رجل الدين المغربي، يُعتقد أنه الداعية محمد علي الجزولي، إلى مهاجمة السفارات الأمريكية حول العالم، في حال قامت الإدارة الأمريكية بتوجيه ضربات على أهداف للدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" داخل الأراضي العراقية.

وقام الداعية الإسلامي الذي ينتمي للطائفة السنية بمدح تنظيم الدولة الإسلامية فسي العراق والشام وما وصفها بـ"إنجازات التاريخية للمجاهدين،" وذلك في تسجيل بثه على موقع مشاركة مقاطع الفيديو "يوتيوب."

وفي سياق منفصل، أعلن الجيش العراقي فتح تحقيق مع 59 من كبار الضباط ورجال الأمن حول قضية تركهم لمواقعهم أمام هجوم داعش خلال الأيام الماضية، في الوقت الذي قد تصل فيه العقوبة إلى الإعدام بحسب القانون العسكري العراقي.

صوت كوردستان: مع أن داعش قامت بنشر خارطتها الاستراتيجية التي تشمل أقليم كوردستان أيضا و الكويت، ألا أنها و بالتنسيق مع البعثيين و قادتهم أتفقوا على عدم مهاجمة أقليم كوردستان حاليا لحين الانتهاء من حربهم مع المالكي و أحتلال بغداد.

داعش و البعثيون رسموا حدودا لمناطق تواجد البيشمركة و هي محافظات أقليم كوردستان الثلاثة أضافة الى كركوك. خارج هذه المحافظات الأربعة هي مناطق نفوذ داعش و البعثيين و لا يقبلون لقوات البيشمركة التواجد فيها.

المواجهات الحالية بين قوات البيشمركة في محافظة ديالى ( جلولاء و السعدية) تدخل ضمن هذا التكتيك المؤقت الذي أتخذته داعش و البعثيون . هجمات داعش على قوات البيشمركة جلولاء و غيرها من المدن في شرقي العراق تأتي بسبب كونها تابعة لديالى و ليس لكركوك أو محافظات الإقليم الثلاثة.

داعش و البعثيون لا يقبلون أيضا توجة قوات البيشمركة الى الموصل و المدن التابعة لمحافظة الموصل الى تأريخ 10 حزيران الجاري.

هذه الخارطة التي حددتها داعش و البعثيون و بشكل مؤقت يفسر الاشتباكات الحاصلة في مناطق ديالى بين البيشمركة و داعش و الهدوء الحذر الموجود في مناطق الموصل بين قوات البيشمركة و داعش .

الخميس, 19 حزيران/يونيو 2014 00:37

بيان من البرلمان الايزيدي



بعد إعلان سيادة رئيس إقليم كوردستان لحالة الطوارئ في الإقليم وتوجيه النداء إلى الپيشمرگه المتقاعدين للإلتحاق بوحداتهم السابقة ، فإن على جميع مكونات كوردستان وبكل فئاتها أن تستجيب لهذا النداء وتكون في حالة التأهب القصوى للدفاع عن أرض وشعب كوردستان. وعلينا جميعًا أن نتعامل مع الوضع الراهن بكل جدية وإنني هنا أخص أبناء المجتمع الأيزيدي للتجاوب مع نداء الغيرة فهم أصحاب الأرض واللغة والتاريخ فكلنا فداء للوطن .
ونحن أعضاء البرلمان الأيزيدي في المهجر والوطن سنتطوع للدفاع عن كوردستان وبكل إيمان وإخلاص وسنكون فداءًا لها ولشعبها فذاك واجب مقدس وليس هناك أقدس من الموت في سبيل الوطن .

نسخة الى فخامة رئيس الإقليم
نسخة الى رئيس حكومة الإقليم
نسخة الى رئيس البرلمان في الإقليم

عادل شيخ فرمان
رئيس البرلمان الايزيدي

محمد عبدالله زنكنة: هناك دوما السئ و الاسوء و الجيد و الأفضل و بناء علية أنا أيضا أقول أن المالكي دكتاتور و طائفي و فاسد و محتكر للسلطة و سارق و تجاوز على الدستور و صفوي و عميل مزدوج لإيران و أمريكا في نفس الوقت ومنع العرب السنة و الكورد من الانخراط في الجيش العراقي و صفات كثيرة أخرى لا أستطيع تعدادها، و لكن هل هناك من قائد اخر في العراق و لديه سلطة و أمكانيات لم يقم بما قام به المالكي؟؟؟ فأنا بطبيعتي أكره أن اصوت لا للسئ و لا للاسوء وأميل دوما الى الجيد و الأفضل.

عندما أقارن القادة العراقيين الحاليين ببعضهم البعض و اضع الصفات السيئة أعلاه كأساس للتقييم لا أرى قائد عراقيا عربيا كان أو كورديا أو تركمانيا لم يقم بأحتكار السلطة و لا يرغب بأحتكارها لنفسة أو لاولاده و أقرباءه و لا أجد من بينهم من حصل على مالة بعملة و بقوته و لا أجد فيهم من هو ليس بطائفي و لا أجد فيهم من لم يقم بأنتهاك القانون و الدستور و لا أجد من هو ليس بعميل لهذة الدولة او تلك و لا أجد من لم يشارك في قتل شعبة. فكيف سأختاركم بديلا عن المالكي؟؟

لذا فلا فرق أن كان المالكي حاكما للعراق أو احد القادة الاخرين الذين ينافسونه في الفساد و الأفعال السيئة و على الشعب الانتظار لحين ظهور محمد المهدي الغير طائفي و الغير فاسد و الغير عميل و الذي يكره أحتكار السلطة و عبادة الكرسي و يستطيع التحكم على الأقل على أولادة و أقرباءه و يكون مستعدا التنازل عن رئاسة الحزب و ليس فقط رئاسة الوزراء و اتحدى الجميع أن يأتوا بقائد عراقي من القادة الحاليين لم يقم بما قام به المالكي و بالصفات الجيدة التي سردتها.

و نقطة أود ان اقولها بصراحة و هو أنني فعلا أتمنى أن أقوم بأعدام المالكي بيدي لسبب واحد فقط و هي أنه لم يقم بتطبيق قانون أجتثاث البعث و أعاد البعثيين الى السلطة حتى قاموا بهذة الخيانة .

 

صوت كوردستان: منذ بدأ الهجوم الداعشي البعثي على الموصل و تكريت و قوات النخبة الداعشية و العديد من قوات العشائر العربية السنية يحاولون السيطرة على مصفى بيجي القريب من تكريت.

و الان تدور معارك كر و فر بين الجيش العراقي و داعش للسيطرة على المصفى و كفة الميزان تتأرجح يوميا بين القوتين. المالكي و على الرغم من سقوط جميع المناطق المحيطة بالمصفى ألا أنه يرفض تسليم المصفى الى داعش على الرغم من توقفها عن العمل. داعش من ناحيتها أرسلت أرقي المعدات التي حصلت عليها من الدول التي تدعمها و من أستيلائها على معدات الجيش العراقي الى مصفى البيجي كي تسيطر عليه بأي ثمن لانه الضمان لدولتهم.

مصفى بيجي هو المصفى الرئيسي لتكرير النفط في العراق و يزود منه أغلبية المدن العراقية بمادة البنزين و منها أقليم كوردستان.

في حالة استيلاء داعش على المصفى فأن العراق سيضطر لاستيراد البنزين من أيران و الكويت و هذا الذي بدأ يحصل نتيجة المعارك الدائرة فية و حولة.

من المستيحل أن تستطيع داعش أدارة المحافظات السنية من دون تأمين مصدر نفطي لتمويل المواطنين بالبنزين و الحصول على مصدر مالي منها. و من الان بدأت أزمة البنزين في العراق.

داعش قد تستطيع السيطرة على مصفى بيجي و لكن من أين ستحصل على النفط الخام؟؟؟

في الوقت الحالي يصعب الحصول على النفط الخام من العمارة أو الناصرية أو البصرة. لذا فأن داعش يجب أن تكون لها بدائل للحصول على النفط الخام و البدائل لا تخرج عن كركوك أو الموصل أو أقليم كوردستان أو أقليم الجزيرة في سوريا.

في حالة عدم موافقة كركوك و عين زالة في الموصل تزويد داعش بالنفط الخام فأنها أي داعش ستهاجم كركوك و منابع النفط القريبة من الإقليم السني.

حصول داعش على النفط من الجزيرة السورية صعب لان كمية النفط هناك قليلة و لا تسد حاجتهم كما أن هناك نزاعا بين الكورد في غربي كوردستان و داعش يصعب بسببه الحصول على النفط من الجزيرة.

لذا لا يبقى أمام داعش سوى الأراضي الكوردستانية للحصول على النفط الخام و في حالة بقاء سيطرتهم على المدن السنية فعلى إقليم كوردستان أما تزويد داعش بالنفط الخام طوعا و هذا سيغضب أمريكا على الأقل، أو أن داعش ستهاجم أقليم كوردستان.

لذا نؤكد مرة أخرى أن وجود داعش على حدود إقليم كوردستان خطر كبير و مجازفة ستحرق الذين يوافقون عليها.

متابعة: بدأ مواطنوا إقليم كوردستان قبل العراق بالشكوى نتجية قلة مادة البنزين ووقوف السواق لساعات كي يشتروا البنزين.

شحة البنزين هي نتيجة هجمات داعش و البعثيين على مصفى بيجي الذي يمول العراق بالوقود و الوضع المزري الذي وصلت الية الأمور في العراق بسبب الارهاب.

و من المتوقع أن تتهم بعض الأطراف الحكومة بشحة البنزين و يطالبوا الحكومة العراقية توفير البنزين.



نينوى/ المسلة: قال قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، اليوم الاربعاء، إن مدينة تلعفر أصبحت تحت سيطرة الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم "داعش" الارهابي الذي كانوا يتواجدون بالقرب منها.

وأوضح ابو الوليد في حديث لـ"المسلة"، أنه "بفعل الضربات التي وجهها سلاح الجو وبالتعاون مع رجال الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بات قضاء تلعفر محرر بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم داعش الارهابي الذين كانوا بالقرب من بعض مدن القضاء".

وأضاف أن "من قضاء تلعفر سيكون الانطلاقة لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى، وماهي الا ساعات ونقضي على عناصر هذا التنظيم المجرم".

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى قد أفاد، اليوم الاربعاء، بأن طيران الجيش قصف مواقع لتنظيم داعش الارهابي بعد مواجهات مع القوات الامنية في قضاء تلعفر، شمال غربي الموصل.

شار الى أن قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد نفى، في 16 حزيران الحالي، تعرضه لاي اعتداء "ارهابي"، فيما اكد استمراره بقتال عناصر "داعش".

وكان الامين العام لتجمع الشبك الديمقراطي حنين القدو قد أعلن، في 16 حزيران الحالي، سقوط قضاء تلعفر بيد العناصر الارهابية بسبب نقص تجهيزات القوة المكلفة بحمايته، فيما اعرب عن تخوفه من قتل الشيعة داخل المدنية.

يشار إلى أن اهالي قضاء تلعفر قد ناشدوا، في 16 حزيران الحالي، القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بانقاذهم من خطر اقتحام مدينتهم من قبل عناصر "داعش" خلال الساعات المقبلة.

يذكر ان عدداً من وسائل الاعلام اشارت الى سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على قضاء تلعفر بعد قتال عنيف.

وسيطرت عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 22:54

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا .. بيار روباري

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا

لأنه كتلة من المشاعر المؤججا

يعشق الشروق كما يعشق الطير الصباح الأبلجا

ينير كالشمعة للأخرين في جنح الدجا

ويؤلف بين الحب والعلم والتمرد، كيفما ماجا

ويرى في المحبة والحرية والعدالة المخرجا

وما يراه الأخرون ضيقآ، هو يرى فيها الفرجا

*

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا

إنه يحيا ثورة مستمرة كالتيار مموجا

وهو مستقيم الرأي ولا يحب العوجا

ويتحدث عن الأشياء والأشخاص بلا حرجا

كلامه في كافة القضايا، بغير الحقيقة لا يتوجا

وفؤاده بغير الفقراء والمظلومين، لا يهيم وما عرجا

بان لهم بشعره صوتآ ودرجا

ولا يكف عن دعوتهم،

إلى التمرد على الظالم وعدم إنتظار السماء لتفرجا

ويعتبر السكوت على الظلم عارٌ وهرجا

والظالم ليس له حقٌ في ظلم الأخرين مهما كانت الحججا.

05 - 05 - 2014

إن المشتركات التي تجمع بين الثورتين السورية والرومانية عديدة، رغم وجود بعض الإختلافات بينهما، ومن هذه المشتركات:

- الحكم الفردي المطلق ،

- النظام الشمولي ،

- الفساد العائلي ،

- إطلاق يد الأجهزة الأمنية ضد المواطنين،

- إفقار الناس عمدآ،

- التحكم في مقدارات البلد ،

- تدجين الأحزاب والنقابات ،

- تسخير قطاع التربية لخدمة النظام ،

- تسخير الإعلام لتحسين وجه الطاغية وتأليه شخصه،

وإلى جانب هذه القواسم المشتركة العديدة، هناك قاسم مشترك أخر جدُ مهم ألا وهو إن الذين فجروا الثورة في كلا البلدين،هم الأطفال من المناطق الريفية المهمشة. لماذا الأطفال هم مَن فجروا الثورة في كلا الحالاتين، لأن الأطفال لم يكونوا قد وعوا معنى الخوف، الذي كان يقبع في قلوب وعقول أبائهم وأجدادهم ولهذا تجرؤا على تحدي النظام وخرجوا إلى الشوارع والميادين وجروا معهم بقية الشعب، بعدما كسروا حاجز الخوف.

وبالإضافة لتلك القواسم هناك مشترك أخر، وهو تعامل كلا النظامين بالرصاص الحي ووحشية قل نظيرها مع المتظاهرين السلمين، الباحثين عن الحرية والكرامة الإنسانية.

رغم كل هذه المشتركات العديدة بين الثورتين، إلا أن هنال إختلافات بين الحالتين ومن أهم هذه الإختلافات هي:

النظام الروماني غير طائفي بعكس النظام السوري ،

الجيش الروماني جيش وطني وليس طائفي، بعكس الجيس السوري ،

المجتمع الروماني أكثر إنسجامآ من المجتمع السوري ،

الظروف التاريخية والجغرافيا السياسية المختلفة لكل بلد ،

يبقى السؤال لماذا نجحت الثورة الرومانية وتعثرت السورية وطال أمدها؟ السر يكمن في ثلاثة أسباب رئيسية وهي:

أولآ: طبيعة وبنية المؤسسة العسكرية والأمنية السورية طائفية بغيضة، بخلاف المؤسسة العسكرية والأمنية الرومانية التي كان ولائها للدولة وليس لجاوجيسكوا ونظامه المجرم.

ثانيآ: دعم إيران الغير محدود للنظام السوري ومشاركة الميليشيات الشيعية من كل حدبٍ وصوب في الحرب إلى جاببه، بمباركة من ملالي قم والنجف والضاحية الجنوبية. إضافة إلى الدعم الروسي والصيني ونظام المالكي الطائفي والجزائر والسودان ومصر العسكر.

ثالثآ: النظام السوري كان مستعدآ لأي تحرك جماهيري، خاصة بعدما شاهد الطاغية بشار الأسد، ما أل إليه مصير زملائه من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن.

06 - 05 - 2014

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 22:51

في هلسنكي وقفة تضامن ضد الارهاب في العراق

هلسنكي ـ مراد ياسين

في العاصمة الفنلندية، هلسنكي ، في يوم 18 حزيران الجاري،ورغم الجو الممطر، توافد ابناء الجالية العراقية، من هلسنكي وضواحيها، ومن مختلف المناطق في فنلندا، وبعضهم مدن بعيدة، للمساهمة في وقفة التضامن ضد الهجمة الغادرة التي يتعرض لها الوطن من قبل عصابات الارهاب الداعشية المتحالفة مع شرادم البعث . وقفة التضامن نظمت بدعوة مفتوحة من قبل شخصيات مستقلة ومنظمات المجتمع المدني وبعض المراكز الدينية وبدعم من الأحزاب العراقية العاملة في فنلندا. وكان مكان الوقفة عند مقر مفوضية الاتحاد الاوربي، حيث وقف في الساحة المواطن الكردي الى جانب العربي ، والسني الى جانب الشيعي، معربين عن ثقتهم بمستقبل العراق ، حاملين الاعلام العراقية ومرددين الشعارات المنددة بقوى الارهاب والتي تحيّ الجيش العراقي ومساعيه لتنظيف اراض الوطن من الدخلاء والمأجورين لمخططات اقليمية تستهدف مسيرة الديمقراطية في الوطن، وتعالت الشعارات والهوسات المعادية الارهابية ولاجل السلام في العراق.

السيد رياض قاسم مثنى، سكرتير البيت العراقي في توركو ، الذي حضر من مدينة توركو (149 كم غرب العاصمة هلسنكي ) خصيصا للمساهمة في الفعالية قال لنا : "حالما علمت بالفعالية تركت كل شيء وحضرت للمساهمة، لانه ابسط شيء يمكن ان نقدمه لابناء شعبنا في هذه الاوقات العصيبة، هو ان نشعرهم انهم ليسوا وحدهم، واننا معهم في معاناتهم وجهودهم لاجل حماية الوطن".

4.JPGالسيدة شادمان علي فتاح، التي كانت ضمن الوفد الذي سلم رسالة خاصة لمفوضية الاتحاد الاوربي قالت لنا :" انطلاقا من اهمية كسب الرأي العالمي الى جانب محنة شعبنا ووطننا، كانت مساهمتنا في ايصال الرسالة، التي حملت موقف مجاميع من ابناء الجالية العراقية في فنلندا لتطلع عليها الدوائر الاوربية ذات الشأن " .

ومن الجدير بالذكر ان الرسالة التي قدمت الى مفوضية الاتحاد الاوربي اشارت في جانب منها الى ان : "ألارهاب لا دين ولا طائفة له، وهو موجه ضد الانسانية ككل. وما يجري الان على اراض وطننا العراق من هجوم ارهابي واسع وبدعم اقليمي، تعززه الوقائع، تنفذه جماعات متشددة تحت ستار ديني، يخالف عقيدة الاسلام الحقيقي وتعاليمه السماوية كدين للتسامح . وان العمليات الاجرامية التي نفذتها هذه الجماعات، ضد المدنيين العزل والاطفال والنساء وكبار السن من قتل وترويع وقطع الرؤوس وتخريب ممتلكات، لدليل واضح على وحشيتهم في استهداف كل انسان بدون استثناء . وان ارهابهم هذا ايها السادة لايستهدف العراق والمنطقة فحسب بل يستهدف العالم برمته" ، تجدر الاشارة الى أنه لبى الدعوة وحضر المكان بعض المثقفين الفنلنديين معربين عن تضامنهم مع شعبنا العراقي ، وغطت وسائل الاعلام الفنلندية الفعالية بحضور متميز .

السومرية نيوز / أربيل

حمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، ما سماهم "المتحكمين بالسلطة في بغداد" مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، وفيما أكد استعداد كردستان لمواجهة الإرهاب، اعتبر إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين.


وقال البارزاني في رسالة موجهة إلى الرأي العام تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "حذرنا منذ أمد بعيد وباتصال دائم مع أكثرية الأطراف المعنية، وبشهادة الكثير من الشخصيات والأطراف السياسية بأن العراق يتجه نحو الهاوية بسبب السياسات الفردية الخاطئة للمتحكمين بالسلطة في بغداد"، مشيراً إلى انه "حاولنا كثيرا لإيجاد حلول جذرية للمشاكل، وقدمنا لهم مقترحات عديدة إلا انهم إما كانوا ضد تلك المحاولات أو أنهم أهملوها، ولذلك فهم وحدهم يتحملون المسؤولية المباشرة عما آلت إليه الأوضاع وما حل بالعراق".


وأضاف البارزاني "اننا ككوردستانيين وقفنا بعد 2003 ضد الحرب الطائفية والمذهبية، ولم نكن عاملا سلبيا في النزاع، بل أدينا ما في وسعنا من اجل الخير والسلام"، مشدداً بالقول "كنا مع الشيعة دوما عندما ظلموا، وبعد 2003 وقفنا ضد تهميش السنة انطلاقا من أخلاقنا الكوردية عبر التاريخ التي تجعلنا مع المظلومين أبدا".


وتابع أن "المحاولات الحالية التي يقوم بها الذين يدفعون ثمن أخطائهم وفشلهم اليوم، بإلصاق الاتهامات بالكورد هو افتراء كبير يحاولون بها خلق شرخ بين الكورد والشيعة"، مشيرا إلى أن "هؤلاء يتسببون في إحداث أضرار بالجانبين".


واشار البارزاني الى اننا "نطمئن إخواننا الشيعة بأن الذين تسببوا في هذه الأوضاع يحاولون تغطية فشلهم وإخفائهم الحقائق عن الشعب العراقي لسنوات، لكنها تنفعهم لأن تحالف الكورد والشيعة أرفع من تصرفات بعض المسؤولين التي ستضر بالشيعة قبل الكورد".


وشدد البارزاني على ان "كوردستان مستعدة لمواجهة الأرهاب أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن مصالحها وحياة مواطنيها من أي اعتداءات"، موضحاً اننا "نفصل تماما بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة لإخواننا السنة".


ولفت رئيس الاقليم بالقول "اننا نرفض الانزلاق إلى حرب ضد طائفة تحت ستار حرب الإرهاب، لأن هذه المشكلة لن تحل بالحرب فقط، بل يجب حل الأسباب التي أدت إليها"، معتبراً ان "إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين".


وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجه اليوم الأربعاء نداء إلى البيشمركة المتقاعدين للإلتحاق بوحدات قوات البيشمركة،مطالبا في الوقت نفسه الشعب الكردستاني بتقديم الدعم لقوات البيشمركة مؤكدا أن مستقبلا مشرقا ينتظر شعب كردستان.


ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 21:54

جثث داعش تملأ شوارع تلعفر بعد تحريرها

نينوى ((اليوم الثامن)) –

أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى اليوم الاربعاء ان “قوات ا”منية وبمساندة الاهالي تمكنت من استعادت السيطرة على معظم المناطق بقضاء تلعفر .

قال المصدر لوكالة (( اليوم الثامن )) إن “القوات الامنية وبمساندة الاهالي وطيران الجيش تمكنت مساء امس الثلاثاء من استعادت السيطرة على معظم مناطق قضاء تلعفر التي احتلتها المجاميع المسلحة من عناصر داعش قبل ان تصل تعزيزات امنية للقضاء .

وأضاف المصدر أن “القوات الأمنية ألقت القبض على العشرات من عناصر تنظيم داعش ،فيما امتلأت شوارع وقرى تلعفر بجثث القتلى من المسلحين .

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحا