يوجد 1207 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
كلمة لا زال صداها يرتطم في كل المسامع، ولن يهدأ لذلك الهُمام، عندما قال، (لو كان إصبعي بعثياً لَقَطَعْتُه )، وكثيرون هُم من تَسلقوا ذلك السُلّم السَهل الإمتطاء، بِفضلِ من ضَيّع ذلك الجهاد .
شعبية الدعوة نزلت، والجماهير مَلّتْ الكذب المستديم، بفضل المنهج الذي إختطّهُ حزب الدعوة، بقيادة المالكي، ودولة القانون! كانت البؤرة لأؤلئك البعثيين! الذين كانوا الساعد الأيمن للبعث الكافر.
القانون، من أبجدياته الإستقلال، وبالذات السياسة، ومن نتائج تدخلها في السنوات الثمان الماضية، أنزلته لدرجة لم تكن متوقعة، وصار كما وعّاض السلاطين، فذهب ذلك التاريخ الذي عبدتهُ دماء الشهداء، والعوائل المشردة هباء منثورا، والقاضي مدحت المحمود، أنموذج لتلك السياسة، الذي هو جزء منها، والتي تم إنتهاجها، فهل نسي قادة الدعوة! أن المحمود! هو الذي شرّع عقوبة قطع صيوان الأذن، بمعية الخبير القضائي طارق حرب! ولماذا تم إرجاع القاضي مدحت عندما صوّت عليه البرلمان بالاقالة، كونه بعثي ومشمول بالاجتثاث؟ اليس إرجاعه كان مصلحة لتذويب القانون، وجعله العوبة بيد ثُلةٌ، من الطارئين على الدعوة وتاريخها المظمخ بدماء الشهداء .
ضياع الأموال والأرواح، والإنشغال بالمصالح الخاصة، والقانون كان الغطاء، وهو القضاء نفسه لتلك المصالح، وسرقة المال العام وتهريبه للخارج، إضافة للفضائيين الذين كُشف عن جزءٍ يسير منهم، الدكتور حيدر العبادي فكان نقطة البداية .
أين دور القانون من كل ما يجري، ولماذا القانون ضل صامتا ومكتف الأيدي كل هذه المدة! اليس لأنه فاسد بشخوص البعث، ولو لم يكونوا فاسدين ولهم جزء من الفساد، فلماذا لا يحكم بالعدل، وربنا أمر بذلك! وليس هنالك تبرير، غير أن الدعوة ألبست العباءة للبعث ليحكم من جديد .

 

 

الثوريون لا يموتون أبداً هو عنوان لكتاب  صادر سبقاً يوثق السجل النضالي لحكيم الثورة الفلسطينية الدكتور " جورج حبش"، لذلك رأيتُ أن أختلس العنوان لاستخدامه ، فعذراً أيها الرفاق،   يوم أمس انتهيت من قراءة كتاب " فرونزة " للكاتب " فلاديمر ارخانفاسكي " وهو صادر عن دار التقدم في موسكو، ويوثق الكتاب سيرة المناضل البلشفي " ميخائيل فاسيليفيتس فرونزة " الثوري المحترف، وأحد مؤسسي الجيش الأحمر ، رجل الدولة والحزب الفذ .

ويتحدث الكتلب عن حياة فرونزة وسيرته كثوري محترف ونشاطه الفذ في " ايفانوفو – فوزنيسيك " شويا ، وكان المحور الرئيسي لحياة فرونزة الوفاء المتناهي لشعبه والإيمان العميق  بالمستقبل .

ويعير الكتاب اهتماماً خاصاً لاستعراض الانتصارات الباهرة التي حققها على قوات الأميرال " كولتشاك" في الاورال، وعلى الحرس الأبيض في تركستان، على قوات البارون " فرانغل في الاورال.

الكتاب حصلتُ عليه في العام 1994 عندما كنتُ طالباً جامعياً من أحد المعارض الجامعية، واعدت قراءته بتمعن مع بداية هذا العام 2015م، وهو يمزج بين السياسة والأدب ويدمج ما بين الألم والتصميم على الإرادة ، يوسع المخيلة ويربطك بالتاريخ نهاية القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وفيه صوره شبه كاملة كيف تقاوم الاستبداد ، وتصنع من العدم مستقبلاً إذا ما تسلحت بسلاح الإرادة فان المستحيل ينهار أمامك.

فرونزة لم يدرس العلوم العسكرية ولم يكن مارشالاً على مكتبه، بحنكته وتجربته العسكرية وثقافته الثورية أسس لمدرسة عسكرية كانت نواةً لأكبر جيوش الأرض، حيثُ أسست لصناعة عسكرية جعلت من الاتحاد السوفيتي قوة لا يستهان بها، كان ذلك من خلال مدرسة ثورية منظمة أنتجت فكراً مميزاً، وأسست لمرحلة جديدة من التاريخ، ودخلت ميدان العلوم الاجتماعية من خلال النظرية  الثورية التي أحدثت انقلاباً ايدولوجياً وفكرياً وغيرت في بنية المجتمع وتركيبته الاجتماعية، وألغت مفهوم التمايز الطبقي .

وهذا ليس تنظيراً  لنظرية للشيوعية أو الفكر الاشتراكي إنما هي قراءة في كيفية استثمار الطاقات وتوجيهها باتجاه النصر، والقضاء على نظم التميز التي تتبع ضد الإنسانية، هي نمط متجانس من الأفكار الثورية وتطبيقها على الأرض الواقع تنتج من خلالها مجتمعاً له سماته الخاصة لا أقصد " الدينية " وإنما الطاقات الإبداعية، وهذا لا يأتي إلا بالتثقيف والعمل الجاد لصقل مواهب الأفراد وتوحيدهم داخل فئاتهم، كما حدث مع عمال النسيج الذين تم صقل مواهبهم الفكرية في الغابة بالقرب من نهر " تالكا "، كل فئات المجتمع وطبقاته ان لم يتم توجيهها بالشكل الصحيح وتنمية وعيها، ورفع قدراتها الذهنية ستبقى ضمن جيوش البطالة المقنعة، ولن تكون صاحبة مشروع تنتمي إليه، الوعي الثوري والفكري ضرورة  لتنظيم إبداعات البشر بما يضمن التطور والانعتاق من الظلم والتخلف.

لهذا فالثوريون .. الذين يناضلون من أجل شعوبهم، ويقاومون الظلم والتخلف من خلال تسليح البسطاء بالفكر والمعرفة سيصنعون المجد المبتغى لذلك فهم لا يموتون أبداً ..      

 

الأحداث المأساوية التي نتجت قبل وأثناء وبعد سقوط الموصل والمناطق الأخرى مازالت شاهدة على حقبة مؤلمة في حياة الشعب العراقي، وعلى الرغم من النتائج المدمرة التي نشاهدها الآن لكننا نعتقد أنها البداية إذا لم يجر تدارك الوضع، فالمستقبل والتاريخ سيكشف الأفظع والأوسع، وقد لا يخطر على البال الكم المدمر الذي سيلحق بالناس من جميع النواحي. ومع اتساع تنامي المطالبة بمعرفة الحقيقة من قبل كل الخيرين داخل البلاد وخارجها فقد قرر مجلس النواب العراقي " تشكيل لجنة تحقيق برلمانية " مؤلفة من ( 26 ) نائباً من الكتل النيابية كافة من بينهم ( 6 ) نواب من نينوى ( نعتقد أن العدد كبير ولن يساعد في اتخاذ قرارات سريعة )، حيث ستباشر التحقيق والوصول به إلى تشخيص المسؤولية وأسباب السقوط أو بمعنى آخر احتلال الموصل، وبدورنا سننتظر ونراقب كمواطنين عراقيين غاضبين بما حل ببلدنا وشعبنا من إرهاب وقتل وفساد بسبب المحاصصة الطائفية والحزبية التي كانت من احد الأسباب لهذه التداعيات المأساوية.

في البداية لا بد أن نشير بضرورة تبديل كلمة سقوط الموصل ونعتمد مقولة "احتلال الموصل " الذي تحقق بتسليم الموصل يداً بيد وبدون قتال يُذكر وهو ليس بالتجني على احد بمقدار قول الحقيقة على ما جرى من أحداث دراماتيكية لا تصدق، فخلال ساعات هرب القادة الكبار وأوعز لآلا ف الضباط والجنود بالتخلي عن موقعهم فهرب من هرب واختفى من اختفى إلا القليل ومنهم حماية مصافي بيجي الوطنية فقد دافعوا حتى الرمق الأخير عن المصفى ولم يُمكنوا داعش من السيطرة عليه، إضافة إلى البعض من الجيوب العسكرية، هذا التسليم أو الانكسار في المعنويات دليل على عدم الإيمان لا بالعقائد ولا بالقضية الوطنية، وبخاصة أن داعش جاءت ومعها المئات من جنسيات غير عراقية من خارج الحدود مع تواجد البعض من التنظيمات كطابور خامس مسلح إضافة لحزب البعث الصدامي تحت أسماء عديدة في مقدمتها " النقشبندية "، وهناك أمر هام جداً يحاول البعض إخفائه أو التستر عليه وهو السياسة الاقصائية والطائفية التي مورست أثناء تولي نوري المالكي الوزارة الثانية ولهذا تهيأت لداعش بعضاً من الحواضن في هذه المنطقة أو مناطق ثانية، وهنا يكمن مربط الفرس فالسيطرة على الموصل وصلاح الدين ومناطق في كركوك وديالى والبعض من أطراف بغداد يعد في مفهوم العراق الوطني احتلالاً عسكرياً لا يختلف عن أي احتلال عسكري إلا في بعض المفاصل الدولية والإقليمية والمحلية، ومنها أن داعش تدعي أنها " الدولة الإسلامية في العراق والشام " لكن ممارساتها الإرهابية والتعسفية جعلتها لا تمت للدين بصلة إلا اللهم الادعاء وهي عملية ذر الرماد في العيون.

إن احتلال الموصل أو سقوطها بيد داعش وبمساندة فلول بعثية من النظام السابق وبخاصة البعض من الضباط ذوي الخبرة العسكرية الذين كانوا ينتظرون الفرصة، يعتبر من ابرز أحداث عام 2014 وأتعس فترة من حكم رئيس الوزراء السابق، وقد ظهرت مؤشرات بأن هذه الفاجعة وأسبابها تعود إلى مسؤولية القائد العام للقوات المسلحة وكبار الضباط المشرفين على قطاعات واسعة من الجيش والشرطة وفي مقدمتهم الفريق مهدي الغراوي والفريق علي غيدان والفريق عبود كمبر وغيرهم وهؤلاء القادة الكبار كانوا في الجيش السابق وبرتب عسكرية ومراكز حزبية في حزب البعث الصدامي وأعيدوا إلى الخدمة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وبدون موافقة أو إطلاع البرلمان على التعيينات حسب الدستور، وحسب البعض من وسائل الإعلام المعروفة فقد أجاب نوري المالكي عن السبب في أعادتهم إلى الجيش وبرتب عالية وهم مشمولين بقانون المساءلة والعدالة لأنهم كانوا أعضاء فرق وأعضاء شعب في حزب البعث الصدامي فقد أجاب والعهدة لضباط ومسؤولين سابقين ولرواة في وسائل الإعلام وغيرهم" رأيتهم يصلون ".. قد تكون نكتة سمجة أطلقت على إعادتهم والشكوك التي كانت تدور حول صلاحيتهم في مثل هذه المراكز العسكرية الحساسة، وبخاصة أن عدد الرتب العسكرية بدرجة فريق في الجيش العراقي الحالي تكاد أن تكون الأعلى من بين أكثرية الجيوش العسكرية في العالم حتى إن بعض الأعمار لأصحاب هذه الرتب لا تتناسب والتسلسل الزمني والمهني القانوني مع ترقيتهم لهذه الرتب العسكرية الرفيعة.

إن المسؤولية القانونية في قضية احتلال الموصل يجب أن يتحملها المتسبب الأساسي وبخاصة القائد العام للقوات المسلحة باعتباره القائد الأعلى " وكان عليه أن يقدم استقالته فوراً بعد الانكسار وهزيمة القطعات العسكرية " وبالتدريج أن تتابع المسؤوليات لكبار الضباط والمسؤولين الأمنيين بخاصة الذين كانوا يقودون القطاعات العسكرية من الجيش أو الشرطة بالإضافة إلى محافظ الموصل، وعليه فالمسؤولية التاريخية تقع على عاتق البرلمان العراقي الذي صوت على تشكيل لجنة تحقيقية خاصة " بأسباب سقوط الموصل " أن يُعجل اللجنة التي تتحمل بدورها المسؤولية أيضاً على بدء التحقيق للوصول إلى الحقيقة اللازمة من خلال التحقيق النزيه فقط الذي به سنصل والعالم كله إلى معرفة ما جرى في ذلك اليوم المنحوس وعند ذلك ستطبق العدالة القانونية بحق المقصرين، ونحن لا نستبق الأحداث عندما نتفق بان لجنة تحقيق سقوط الموصل توصلت إلى مؤشرات لمسؤولية نوري المالكي بسيطرة داعش على الموصل وقد نقل عن شاخوان عبد الله عضو لجنة التحقيق ونشر في " شفق نيوز " يوم الأحد 4/1/2015 فأشار إلى استدعاء ثلاثة مسؤولين وان هؤلاء الثلاثة اتهموا رئيس الحكومة السابق نوري المالكي(لان أية خطوة لا تتخذ إلا بعلمه وموافقته)، وتابع شاخوان القول " من المقرر أن تجتمع اللجنة مرة أخرى لاتخاذ قرار بشأن استدعاء متهمين آخرين في القضية والتحقيق معهم بشأنها". وقد تستدعي اللجنة حسب تأكيد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي " استدعاء رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل للتحقيق معه قريبا ". كل هذه المؤشرات وغيرها تؤكد أن هناك من دبر أو ساعد أو تقاعس في هذا السقوط الذي اتسع ليشمل محافظات وقصبات أخرى، إن التدبير الموما إليه يجب أن يُكشف عنه فلا لفلفة أو تضليل على هذه القضية التي هزت البلاد وأدت ليس إلى خراب ودمار وخسائر بمليارات الدنانير فحسب بل عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء من القتلى والمصابين والمهجرين والمهاجرين الهاربين من جحيم الإرهاب ومن الميليشيات الطائفية، وهم من جميع مكونات شعبنا وفي مقدمتها الأزيديين والمسيحيين والشبك والعرب والكرد والتركمان بدون أي استثناءات، فضلاً وكما اشرنا في بداية هذا المقال أنها قضية وطنية هدفها تدمير الوحدة الوطنية للشعب العراقي ونحن نتفق تماماً مع تصريحات عضو البرلمان عن محافظة نينوى انتصار الجبوري إن " قضية سقوط الموصل قضية وطنية وتعد بمثابة سقوط للأمن الوطني العراقي "

ولهذا ندعو لجنة التحقيق إذا لم تصبح مثل عشرات اللجان التحقيقية مجرد اسم يطوي عليها الزمن بالنسيان، أن تأخذ صلاحيات اتخاذ القرارات على ضوء النتائج الملموسة للتحقيقات التي تجريها وان لا تكون لجنة تحقيق بالاسم لكي يتم تسويفها وتسويف عملها بالروتين والمماطلة والتدخلات من قبل الكتل الكبيرة صاحبة القرار والتي قد تريد للتحقيق درجة معينة لا تفي بالغرض المطلوب حتى لا يمس البعض من القادة صانعي القرار المنتمين لها.. نهيب بلجنة التحقيق الابتعاد عن الطابع الانتقامي كي نتوصل إلى الخلل الذي بنيت عليه المؤسسات الأمنية ومعرفة المذنبين، وان لا خطوط حمراء في استدعاء أي شخص بهدف الاتهام أو الشهادة ولتثبت البراءة أو الإدانة كي يأخذ القضاء العراقي مجراه في تحقيق العدالة ولغلق باب الإشاعات والاتهامات أمام من يريد الشر بالوحدة الوطنية وبالعلاقات الحميمة بين المكونات العراقية.

 

لم يستقر نظام الحكم في العراق على نمط محدد، فهو بدأ ملكيا منذ تاسيس الدولة العراقية في 1921، ومن ثم جمهوريا بعد ثورة 1958 ولاحقا مزيجا بين الملكي والجمهوري، فمنذ 1963 حيث انقلب عبد السلام عارف على زميله عبد الكريم قاسم، توالى الأخوان عارف على الحكم حتى تمكن منهما حزب البعث في انقلاب 1968.

وبسقوط عائلة عارف دخل العراق حقبة سوداء، لم يكن فيها وصف الدولة يصدق عليه تماما، فالبعثيون أداروا طاحونة الموت ضد مناوئيهم دون توقف حتى سقوطهم في 2003 بتدخل دولي، وكان نظام الحكم في ظل حزب البعث وراثيا حقيقة جمهوريا شكلا.

بدأ البعث حكمه بأحمد حسن البكر، وقد حكم العراق منذ 1968 الى 1979 وأطيح به في انقلاب من قبل نائبه صدام حسين الذي حكم البلاد منذ 1979 وحتى سقوطه في 2003.

في سنوات حكم البكر احتكر البعث السلطة لأعضائه فقط ولم يسمح لجهات سياسية أخرى بمنافسته عليها، فكانت"نظرية توريث الحزب" هي السائدة. أما في ظل حكم صدام حسين فكان العمل داخل أروقة النظام على توريث عائلته وتحديدا أحد ولديه، عدي وقصي.

وبهذا انتقل الحزب من الإيمان بنظرية أحقيته في وراثة حكم العراق إلى أحقية أسرة صدام بالوراثة. ولكن بعد سقوط البعث في 2003 جاء الدستور العراقي الذي أقر في 2005 بنمط جديد من الحكم نصت عليه المادة الأولى بالقول إن" جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي ـ برلماني ـ ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق".

وفي المادة" 116" تم النص على أن" يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة وأقاليم ومحافظات لا مركزية وإدارات محلية". وتم النص على آلية تحول المحافظات إلى اقاليم بحسب رغبة سكانها أو ممثليها في حكومتها المحلية، ولم يقصر الدستور حق التحول إلى إقليم على محافظة بعينها.

البصريون يطالبون بالإقليم

على مدى الشهرين الماضيين ارتفعت نبرة المطالبات في البصرة لتشكيل إقليم تختص به المحافظة، وانبرى ناشطون على اختيار علم لإقليمهم المنشود وحظيت هذه الحركة بتأييد بدا متصاعدا بسبب ما يقوله البصريون من التهميش والحيف الذي لحق بهم جراء تفرد الحكومات في بغداد بالقرار والثروة.

ومع أن الجماهير البصرية المطالبة بالإقليم تتحرك دون غطاء سياسي من ممثليها في الحكومة المحلية والبرلمان، إلا أن الصوت العالي الذي تصدح به حناجر المطالبين بالإقليم قد أحرج الاحزاب السياسية الشيعية التي ادّعت دائما تمثيل البصريين والمواطنين الشيعة في المحافظات الأخرى.

وكنوع من التصدي للمطالب البصرية بتشكيل إقليم البصرة لجأ أنصار الأحزاب السياسية وبعض قادتها الى محاولة إقحام المرجعيات الدينية والادعاء بإنها ترفض اقامة الاقاليم في هذا الوقت.

لكن هذا الإدعاء بدا أشد حرجا بالنسبة لهذه الاحزاب والمرجعيات الدينية أيضا لأن الدستور كان واضحا وصريحا في وصف نوع الحكم في العراق بأنه"ديمقراطي اتحادي" وما زال العراقيون يتذكرون جيدا دعوات الاحزاب والمرجعيات الدينية لهم بتأييد الدستور والتصويت عليه.

فمن غير المنطقي إذن أن تعود المرجعيات الدينية إلى معارضة ما كانت أقرته سابقا ورفض ما قبلته، فهذا الموقف سينال كثيرا من مقام المرجعية ويُضعف من هيبتها التاريخية في نفوس مقلديها.

وبالعودة قليلا إلى الوراء، فإن الخلفيات السياسية والفلسفية التي دعت ممثلي الاحزاب السياسية الذين كتبوا الدستور الى تبني نظام الحكم الفدرالي والنص عليه في الدستور، يعود الى كون هذه الاحزاب التي عارضت حكم حزب البعث واتهمته بالتفرد بالسلطة كانت حريصة على عدم تكرار تجربة النظام الشمولي وتوزيع السلطة والثروة بين المحافظات والاقاليم العراقية لمنع الانقلابات العسكرية والطغيان السياسي.

لكن المفارقة ان هذه الاحزاب تخلت عن فلسفتها هذه تحت نشوة السلطة والمال وصارت تتبع تدريجيا اساليب شمولية في ادارة الدولة العراقية وتتعمد تهميش المحافظات وتبتلع صوتها وتستحوذ على ممثليها في الحكومات المحلية والبرلمان دون ان تتيح لهم التمثيل الحقيقي لناخبيهم.

وإلا فمن غير المقبول سياسيا أن يقف السياسي وقد جاء بأصوات الناخبين في محافظته، ضد تطلعات ناخبيه ويتبع حزبه وقائد كتلته السياسية في تحد واضح لمشاعر جمهوره، وأن لايطالب بحقوق المحافظة التي يمثلها وهي تعيش أسوأ حالاتها خدميا ومعيشيا واقتصاديا وسياسيا.

فالبصريون المطالبون بالإقليم لم يكونوا مترفين بمطالبهم هذه إنما جاءت هذه المطالب بسبب ما يعانون من تهميش لم يسبق أن عاشوه حتى في ظل أشد الأنظمة بطشا، ففي ظل الاتفاق الاخير الذي ابرم بين اربيل وبغداد حصلت اربيل على 150 الف برميل نفط يوميا من كل 400 الف برميل.

ومن حق البصرة ان تطالب على الأقل بتطبيق هذا الاتفاق عليها ايضا فتحصل على ما يقرب من 900 الف برميل يوميا لصالحها لتحسين أوضاع ابنائها المعيشية والخدمية والصحية، ولا يمت الى العدالة في شيء أن تعاني من استحواذ شركات النفط على معظم الاراضي الزراعية ومن تلوث بيئي بسبب عمليات استخراج النفط دون أن يكون لها نصيب من هذه الثروة الهائلة التي تزخر بها أرضها.

والبصرة تعاني ايضا من نسبة بطالة تصل الى 35% فيما يعمل الهنود والبنغاليون والعرب والعراقيون من محافظات اخرى في الحقول النفطية في المحافظة، والبصرة لم تُمثل في الحكومة الاتحادية إلا بوزارة هامشية بينما مُثلت إحدى المحافظات غير المنتجة بنحو سبعة وزراء.

كما ان البصرة قد استثنيت من التمثيل السلك الدبلوماسي، فلم يكن اي من ابنائها سفيرا او ملحقا ثقافيا او عسكريا او موظفا عاديا في سفارات العراق في الخارج، بل حتى مدراء الدوائر في محافظة البصرة معظمهم من محافظات اخرى جاءت بهم الاحزاب السياسية.

وهذا ظلم كبير سيقود السكان في البصرة إلى الغضب وقد يؤدي ذلك الى تنامي حالة الرفض، وقد رأينا كيف تحولت الاحتجاجات في المحافظات السنية الى حرب شاملة بعد أن بدأت باحتجاجات سلمية.

لذا يتعين على الاحزاب السياسية أن تنظر بعين الجدية الى احتجاجات البصريين ضد التهميش والإقصاء والاستحواذ على الثروة، فالحرائق الكبيرة بدأت بشرارة صغيرة، والبصريون المطالبون بالإقليم مصرّون هذه المرة على الظفر بهذا المطلب، وبدأوا بنظم أمرهم وتشكيل رابطات في كل المناطق التابعة للبصرة.

ويبدو أن هذا الحراك الشعبي يملك فرصة كبيرة في النجاح خصوصا وأنه يحظى بدعم من العشائر البصرية بشكل متزايد كما ينظم اليه باستمرار اشخاص كانوا محايدين.

 

مشكلة لبنان ليست مع تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابتين وإنما مع حزب الله، الذي إنخرط في الصراع السوري وأخذ طرف النظام المجرم ضد الشعب السوري، بايعاز من نظام ملالي في قم، مركز اللعن والشتم والكراهية للأخرين. وبذلك بات لبنان جزءً طبيعيآ من أرض المعركة، ولا يكمن لأي لبناني أن يتسأل لماذا يأتي اولئك المتطرفين إلى هنا ويقومون بتلك الأفعال الشنيعة. فمن يريد تجنيب لبنان نيران الصراع السوري، عليه إرغام حزب الله على الإنسحاب من الأراضي السورية، وتقديم إعتذار للسوريين، لما إقترفه هذا الحزب الطائفي البغيض، مثل معلمه الخمينائي بحق السوريين، الذين إستضافوا عشرات الألاف من الشيعة في بيوتهم عام 2006.

إذا كان حزب الله سمح لنفسه التورط في الصراع السوري لصالح نظام الإجرامي في دمشق وقتل السوريين، لماذا لا يحق للأخرين فعل ذات الشيئ في لبنان؟! وإذا كان حسن نصرالله عدو الله وزعيم العصابة الشيعية اللبنانية، يعتبر قتلاه في سوريا شهداء

الواجب، فمن حق التنظيمات السورية هي الإخرى، أن تعتبر أرض لبنان أرض الجهاد وبالتالي وجب الجهاد فيها. أم أن الإرهاب الشيعي حلال والإرهاب السني حرام؟!

أنا حتى مع نقل المعركة إلى داخل الأراضي التركية التي تدعم إرهابي داعش والنصرة جهارآ نهارآ، وهذا الأمر يمكن أن يقوم به حزب الإتحاد الديمقراطي، بعد أن يتفرغ من أمر داعش ودحره من كردستان. لأن بغير ذلك لن تتوقف تركيا عن دعم طفلها المدلل داعش، والذي يقود تنظيم داعش فعليآ هو أردوغان شخصيآ وليس المعتوه بغدادي، كما يظن البعض. ونفس الشيئ ينطبق على الجانب الأخر، حيث أن الخامنئي هو الذي يقود حرب الإبادة ضد الشعب السوري بنفسه، وبشار الأسد مجرد دمية بيده ولا أكثر.

وعودة على بدء، إذا رغب اللبنانيين فعلآ تجنب نيران الحرب الدائرة في سوريا، عليهم إفهام حزت الله بأن المخرج الوحيدأ أمامه هو إنسحاب مجرمي حزبه من سوريا، وترك السوريين وشأنهم. عندها سينعم لبنان بالهدوء والإستقرار الأمني، لأن أصل المشكلة في ذاك الطرف اللبناني الذي قدم إلى سوريا، وأخذ يقتلهم ويهجرهم وينهبهم ويحرق قراهم، على أساس طائفي مقزز، ولم يأتي السوريين إلى لبنان ليقاتلوهم في ديارهم.

إن مفتاح الحل بيد حزب الله ومن معه من إمعات مسيحية، وليس عندى الأطراف الإخرى. وهذا لا يعني تبرير ما يقوم به داعش والنصرة أبدآ، أنا فقط وصفت الواقع وذكرت الحقائق كما هي. إنني أدين بشدة كل يقوم به تنظيم داعش وجبهة النصرة من أعمال إجرامية بحق جميع أبناء المنطقة كردآ وعربآ، سنة وشيعة، يزيديين ومسيحين.

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:35

دماء مقابل كلمات ...! فلاح المشعل

أثبتت الأحداث بأن الإرهاب الإسلاموي الذي تتبناه القاعدة وسواها ، يمثل العدو الأول للمسلمين ، دولا ومجتمعات وأفراد ، فهي تعطي ذرائع مجانية لمحاربة المجتمعات الإسلامية ، وتمنح المسلم هوية القاتل في نظر المجتمعات الأوربية وعموم دول العالم .
أحداث فرنسا حلقة جديدة في حشد العداء للمسلمين بمختلف مكوناتهم القومية ، ودماء اثنى عشر فرنسيا ً في الهجوم على مجلة (شارلي ابيدو )، قدم فرصة نوعية في استثمار العداء للمسلمين ، بل أعطى ثمرة ناضجة للماكنة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية ، وهذا يكرس الشك لمن يعتقد ان ثمة توجيهات صهيونية صرفة تقف وراء تنظيمات القاعدة وافعالها .
كي لانبدو مدافعين عن مجلة (شارلي ابيدو) ومانشرته من رسوم وكلمات مسيئة للرسول محمد (ص) ، فهذا أمر مرفوض تماما بكونه يتعارض مع مشاعر اكثر من مليار مسلم في العالم ، ونسبة تقارب ربع نفوس فرنسا نفسها ، مايعني ان حرية التعبير والرأي في تلك البلدان ينبغي ان يعاد فيها النظر من قبل مجتمعاتهم وسلطاتهم الثقافية والمعرفية نفسها .
حرية التعبير في اوربا انتزعت بتضحيات وجهود نضالية جبار استغرقت مئات السنين ولانعطي الحق لأنفسنا بوضع ميزان لها ، لكن طبيعة الصراعات الدينية المنتشرة في العالم الآن ، تستدعي ان تضع تلك الحرية في حساباتها احترام مقدسات الاخرين ومشاعرهم العاطفية إزاءها ، لأن بعض الحرية المنفلتة والمستفزة ، تعد إعتداء على الآخر المختلف دينيا ًوعقائديا ً.
التعبير بالكلمات والرسوم لايعطي مطلقا ً أي تبرير أو حق في استخدام القتل واستباحت الدماء والأرواح ،والقيام باعمال إرهابية أدخلت العالم بمنعطف جديد من الإجماع ضد المسلمين ، وهكذا رأينا كيف اجتمع رؤساء اوربا وغيرهم من دول العالم للمشاركة في مسيرة الإدانة للجريمة ومرتكبيها ، وماذا سينتج عن ذلك من إجراءات ومواقف تستهدف حياة المسلمين وتقييد حرياتهم ، أو اعمالهم وأرزاقهم وتنقلاتهم .. وربما طرد البعض منهم ايضا ً.
العقل المهيمن في رأس القاعدة، لايخضع لأي من تعاليم الإسلام ،إنما لقانون الإنتقام الدموي ، هذا الأمر أوقع بالمسلمين خسائر باهضة تفوق مايفكر به إعدائهم ، وإذا كانت أحداث ايلول 2000 ، وضعت امريكا موضع العدو الشرس للمسلمين ، و إحتلال دولتين اسلاميتين العراق وافغانستان ، فأن العدوان الإرهابي على فرنسا والهالة الإعلامية والسياسية التي نتجت عنه ، سوف يدفع الكثير من الأوربيين الى التخلي عن دعم قضايا المسلمين ، والتزام موقف اعدائهم في حالة عدم تحولهم لأعداء ايضا ً .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان نديماً لصدام، وهو الذي شرّع برفقة زميله القاضي (طارق حرب) قانون مجلس قيادة الثورة رقم 115 لسنة 1994 سيء الصيت، والقاضي بقطع صوان الأذن، ووسم الجبهة، للهاربين من الجيش، كما إنه قد شغل منصب عضو قيادة شعبة الجادرية، ومسؤول فرقة النواة، وتسنم منصب مستشار رئيس الجمهورية، حتى سقوط النظام!
اتخذ ذلك الرجل سبيل التملق، ليتزلف الى قيادة النظام البائد، فهو صاحب شعار (البيعة الأبدية) عام 2002، والتي كانت مهزلةً لم يشهد لها التأريخ مثيلا! فالذي يروم الإستهزاء بالرأي العام العالمي، يُعلن نسبة إنتصار غير مكتملة، كأن تكون (95%) أو (97%) أو حتى (99%)! أما نسبة (100%) فذلك يستهزء بنفسه!
كان تملق الرجل، ينم عن عقيدة بعثية، وليس من الغريب أن يكون كذلك، فتلك هي حال عقيدة البعث، بذلك المستوى المتدني، من السخف، والسطحية، والخواء! فهو ذاته من أطلق مقولة (أعظم قائد لأعظم شعب)! ولا أعلم حقيقة، أي عظمة يتصف بها صدام؟! وأي شعب عظيم يرتضي أن يمثله ذلك الجرذ؟!
في مستوى آخر من مستويات التملق المتعددة، والذي جرى الحال فيه، لدى صنوه من المتملقين، وسواهم من وعاض السلاطين، في العمل على توصيف، الأخسّاء من الطغاة، بصفات الأنبياء والأولياء، فمثلاً ذلك الشيخ الذي كان مرشداً للبعث، في اللجنة الأولمبية، شاهد النبي إبراهيم عليه السلام، وهو يهدي ثواب حجه الى صدام!
بالطبع فإن مثل ذلك الرجل، ليس من شأنه حديث الأحلام، فهو أكاديمي، وليس رجل دين، فقد ارتأى أن يصف عدالة صدام المزعومة، بعدالة النبي محمد صلى الله عليه وآله! بل أنه لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد قرن عدالة صدام، بعدالة الرب تعالى، فألف كتابه المشهور (العدالة في فكر القائد)!
الغريب في الأمر؛ استثنائه من إجراءات إجتثاث البعث، وكان يُلقب، بـ (هدهد المالكي)! وبالإضافة الى كونه محطم الرقم القياسي بمكافئات (عفية) المليونية؛ فقد كان يحصل على مكافئات دورية مليونية، تم الكشف عنها، في حسابات مصرف الصالحية، المرتبط بوزارة العدل! هل تعلمون من هو ذلك الرجل؟! هو رئيس مجلس القضاء الأعلى

 

مسيرة باريس التي كانت لافتاتها العريضة ضد الارهاب ، رداً على الجريمة التي نفذها ارهابيون كانت أسمائهم مدرجة في قوائم المراقبة لأجهزة الاستخبارات الغربية منذ سنوات ، تلوثت بقصد فاضح ومعلوم الاهداف ، عندما أصطف في قيادتها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ، السفاح الأبرز في فريق القتل الممنهج الذي يستهدف الشعب الفلسطني منذ عقود ، ووريث المنهج الدموي الذي رسمته العصابات الصهيونية منذ أغتصاب الأرض في ( 1948 ) ، ولازالت تنفذه برعاية أمريكية وغربية فائقة المساندة والتعضيد على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، التي أقرتها شرعة لحقوق الأنسان وجميع قرارات المنظمات الدولية .

لقد فشلت القيادة الفرنسية في سياستها المغطاة بالمعطف الأمريكي في الدورتين الرئاسيتين لساركوزي وخلفه هولاىد ، بعد أن تحولت الى رأس حربة عداء للشعوب العربية ، سواء باسنادها للانظمة الدكتاتورية التي أسقطتها الانتفاضات الشعبية ، أو في مساندتها لطواقم الحكم المشكلة من الاحزاب الاسلامية الخادمة لمصالح الغرب على حساب شعوب بلدانها المتطلعة الى حكم ديمقراطي بديل يوفر لها العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية التي تشكل الاساس في مبادئ الثورة الفرنسية العظيمة في التأريخ الحديث ، ولم تكتفي حكومات فرنسا المتعاقبة بهذا الانحياز المشين للطغاة ضد شعوبهم ، بل ساهمت بشكل فاعل في مخططات أشعال الحروب في المنطقة العربية ، بالتعاون مع أنظمة وحكومات تابعة ومنفذة للسياسات الامريكية في المنطقة ، في اعادة لسيناريوهات الحرب في افغانستان بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، لتكون ساحتها هذه المرة سوريا والعراق ، ولترتد نتائج تلك السياسة الفاشلة وبالاًعلى الفرنسيين في مشهد دموي أول قد تتبعه مشاهد أخرى متلاحقة .

يبدو أن عصابة ( دمار العالم ) التي تقودها أمريكا وتنتظم فيها الحكومات الغربية وأذنابها في منطقتنا العربية ، استعدت لتداعيات أنشطتها الاجرامية التي تقودها ( القاعدة وداعش وتفرعاتهما ) ، فقد أمرت هذه العصابة ربيبتها الحكومة السعودية بتنفيذ مخطط انهيار أسعار النفط العالمية التي هوت الى دون النصف الى الآن ، لتكون قادرة على تسديد تكاليف ( أفلام المواجهة الهوليودية ) التي تدعيها ضد الارهاب ، في نفس الوقت الذي يتسبب فيه هذا الانهيار بدمار هائل لاقتصاديات الدول المنتجة للنفط ، سواء كانت حكومات تلك الدول حليفة لامريكا ، أومعارضة لسياساتها العالمية ، تحت شعار ( نحن أولاً والعالم الآخر الى الجحيم ) !.

ان مسيرات الرد على الارهاب التي شارك فيها أكثر من ثلاثة ملايين مواطن فرنسي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى ، تمثل وجهة نظر الشعب الفرنسي وليس القادة الذين تصدروها في العاصمة ، وهي على أهميتها تمثل رأي الشعوب وموقفها من الارهاب ولاتمثل رأي الحكومات التي شاركت فيها ، لان الكثير من هؤلاء هم مساهمون فاعلون في رعاية الارهاب المستفحل في المنطقة العربية ، ولم تعد أدوارهم فيه محل جدل وخلاف حتى من شعوبهمم نفسها ، فمن يجادل على دور حكومات اسرائيل وتركيا وقطر والسعودية في مصائب منطقتنا العربية منذ عقود ؟ ، وكيف يستقيم امام عقول الضحايا وجود الجلاديين في الصف الاول من مسيرة ضد الارهاب ؟ .

أن أحرار العالم أجمع يقفون مع الشعب الفرنسي والشعبين العراقي والسوري وشعوب العالم ضد الارهاب بكل الوانه وتصنيفاته وأنشطته ، وضد من يمولها ويخطط لها ويبرمجها ويحصد نتائجها لمصالحه الخاصة ، بمافيهم قادة الارهاب الذين فرضوا أنفسهم على مسيرة باريس في محاولة يائسة لتبييض صفحات تاريخهم الدموي المشين ، ومنهم نتنياهو أحد مجرمي العصر ووريث سلفه الجلاد شارون ، وتعتبر مشاركتهم في المسيرة نقطة سوداء فرضتها بروتوكولات السياسة الدولية العرجاء أصلاً .

علي فهد ياسين

 

كم هو صعب على الإنسان أن يمسك قلمه ليخطّ سيرة من قضوا نحبهم في ميادين الشرف و البطولة و الفداء ، في معارك التضحية و الشهادة ، في معارك صدّ العدوان عن الأرض الفلسطينية المغتصبة ، و لكن من باب الوفاء لهؤلاء الشهداء كان لزاماً أن نكتب و لو الشيء القليل كي نحاول إعطاءهم بعضاً من حقوقهم علينا .

فطيلة العقود السياسية المتعاقبة من تاريخنا القديم و الحديث على الأقل والشهداء يمثلوننا ، و يأخذون عن كاهلنا العبء الأكبر و الدور الأبرز في مقاومة العدوان و الاحتلال ، فهم بشهادة التاريخ منبع الثورة و الثوار و المقاومة ، ذلك ما يدفعنا لنعترف كشعب وأمة أنهمٍ يقودوننا دائما في أدق المنعطفات ، و أكثرها تاريخية وأهمية نحو النصر المحتوم القادم من سواعدهم ، ومن فوهات بنادقهم ، ومن خفقان راياتهم المشرعة دوما لتعانق ذروة المجد على الدوام ، لأنهم هم الخالدين في مسيرتنا التحررية ، وهم وسام البطولة و الإرادة الحرة و الإبداع الثوري بعينه .

هكذا كان الموكب وما زال طويلأً جداً وقافلة الشهداء تسير دون توقف . . وينضم إليها يوميا كوكبة جديدة على طريق ذات الشوكة . . يمضون أطفالا ورجالا ونساء . . يرفعون الرايات المعطرة بدمائهم الزكية الطاهرة ، ويرسمون معالم الطريق . . طريق انتصار الدم على السيف والحديد . . و يعبرون إلى جوار ربهم وقد أدّوا الأمانة دفاعاً عن أمة تستباح أرضها . . و مقدساتها . . ومساجدها . . أعراضها . . أرواح أبنائها . . كرامتها .!

يتجرؤون على إسلامها . . على نبيها . . على قرآنها . .!

مضوا كل منهم مشروع شهادة ينتظر إحدى الحسنيين وليستشهد كل على الطريقة الذي اختار . . الطفل الرضيع في حضن أمه . . والطفلة التلميذة على مقعدها المدرسي ، والعجوز عند زيتونتها ، والمقاتل المجاهد في ميدان المعركة .

ليس من السهل أن يكتب المرء عن القائد و المجاهد الرمز سعيد محمد شعبان صيام " أبا مصعب " القيادي في حركة المقاومة الإسلامية " حماس" ، ووزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي الفلسطينيي ، الذي استشهد في غارة إسرائيلية مساء يوم الخميس 15 / 1 / 2009 م ، حينما قصفت طائرات العدو الصهيوني "إف 16" منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة ، فالرجل ليس أحد أهم رموز الشعب الفلسطيني في مسيرته الجهادية وحسب ، بل كان نبراساً و ثائراً ومجاهداً و مفكراً صاحب كلمة شجاعة و هادئة و عاقلة و ثورية في نفس الوقت ، وهو فوق ذلك يتدفق شفافية ويفيض أحاسيس .

رحل "أبا مصعب" برفقة نجله وأخيه وزوجه وابنه وعدد من جيرانه، ولا غرو ففي غزة يتساوى الراعي والرعية في المصير .!

عندما تفتقد غزة رجلاً من رجالها الأفذاذ الذين ما استكانوا يوماً في الدفاع عن كرامة أمة ضللها حكامها ، وشوهها ظلامها ، يحق لها أن تحزن وأن تبكي لفراق حبيب ظلّ على العهد فحفظت له الأرض الجميل الذي لم يُطلب منها .

خمسون عاما هي سنوات حياته التي مزج فيها بين الجانب السياسي والعسكري . يصفه الكثيرون بالهدوء والثقة بالنفس ، ويجمعون على أن هدوءه هو سر قوته . خطب في كثير من مساجد قطاع غزة أشهرها مسجد اليرموك بمدينة غزة .

آخر خطبه كانت تلك التي دافع فيها عن حركة "حماس" ، و كان العدو الأسرائيلي يضع اسمه على رأس قائمة الاغتيالات .

وفي يوم استشهاده كتب :

" إياكم و التنازل . . لن يسجل التاريخ علينا أننا بعنا حقوق شعبنا أو تهاونا في الحفاظ عليها .. ستنتهي الحرب و سننتصر بإذن الله . . فإذا استشهدت فهذا أمر الله فسامحوني و أكملوا الطريق " .!!

عرفه العالم عربياً أصيلاً ومسلماً مؤمناً مناضلاً شجاعاً صلباً ومجاهداً مقاوماً قوياً عزيزاً لا تأخذه في الحق لومة لائم . . مدافعاً عن أمته العربية والإسلامية وشعبه في فلسطين .

قارع الصهاينة والمتخاذلين من أبناء جلدته . . دخل السجون والمعتقلات . . تحمل التعذيب بكل صنوفه وتحمل الأذى المعنوي بكل أشكاله .

أنتخب القائد المجاهد سعيد صيام عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة " التغيير والإصلاح " ممثلة حركة المقاومة الإسلامية " حماس " في 25 / 1 / 2006 م ، و كلف بمنصب وزير الداخلية والشئون المدنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة .

ضرب " أبو مصعب " للعالمين مثلاً بوزير داخلية يتولى منصبه بعد انتخابه في المجلس التشريعي لبلده في انتخابات حرة يحصل فيها على أكثر من 75 ألف صوت في دائرته ليحصد أعلى الأصوات في فلسطين على الإطلاق ، كدليل على سيرته الطيبة العطرة بين أبناء شعبه .

وكيف لا يحصد تلك الأصوات وهو ابن فلسطين ، وابن المقاومة ، وأيضاً هو الشيخ الداعية خطيب مسجد اليرموك ، وهو المصلح الإجتماعي الذي عرفته العائلات الفلسطينية بإصلاحه ذات البين بين الفلسطينيين ؟!.

فكان اختياره وزيراً للداخلية في الحكومة التي شكلتها حركة حماس نقطة ملفتة وبارزة جداً في عالم وزراء الداخلية العرب ، فلأول مرة يرشح لمنصب وزير الداخلية رجل جاء بإرادة الشعب !!!، رجل مصلح اجتماعي وداعية إسلامي ، رجل تربوي تعّلم وتربّى على يديه الآلاف من شباب غزة .!!!

لقد شكل تولي القائد المجاهد سعيد صيام " أبا مصعب " لوزارة الداخلية الفلسطينية نقطة تغيير في التاريخ الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة .

فمنذ استلامه مهام منصبه أحبه الصغير والكبير ، ومضى يحارب الجريمة وتجارة المخدرات في غزة فازداد حب الشعب له فكان خير الرجال في زمن عز فيه الرجال ، ولكن على الطرف الآخر العملاء والخونة والمجرمين حاولوا النيل منه ومن وزارته ففشلوا .

وكان ملفتاً أن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينية هو الذي يرعى المقاومة ..! ويؤمن المظاهرات والمسيرات . . لا يقمعها . . !

ويؤمن عمل فصائل المقاومة . . لا يقبض عليها ويعتقلها . . !!!

قاد أجهزة الأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية المنتخبة رغم ظروفها الصعبة وتعقيداتها المهنية المريرة في خضم الصراع الفلسطيني الفلسطيني ، وتحت ضغط بعض الحكام العرب وأجهزتهم المخابراتية ناهيك عن الحرب المكشوفة التي خاضها هو وجهازه الفتي المجاهد ضده أعتى أجهزة المخابرات والاستخبارات الصهيونية الإسرائيلية المخضرمة التي كانت تجري ضدهم خلف الكواليس .

كان " أبو مصعب " نموذج للبطل العربي الوفي للمهنية والضبط والالتزام الأخلاقي ، فقد كان بين رجاله في ساحات الوغى ، وكان يتنقل في الميدان . . وأي ميدان . . إنه ميدان المعركة . . إنه ميدان الحرب الغير متكافئة التي تابعها العالم أجمع في غزة العزة , وقد جاء استشهاده دليلاً لا لبس فيه حيث استشهد مع رفاقه في العقيدة والسلاح فكان لا يخشى الموت لأنه عاشق للشهادة والاستشهاد لكي يلاقي ربه شهيداً .

غادرنا سعيد صيام وهو رمزاً من رموز المقاومة الإسلامية الفلسطينية ، وعقلاً استراتيجياً لإدارة المهمات الصعبة ، فكان امتداداً للقادة العرب المسلمين شأنه شأن سعد بن أبي وقاص وعبيدة بن الجراح وطارق بن زياد والقعقاع .

ارتقى القائد المجاهد "أبا مصعب" الصوام القوام البكاء في الصلوات والخلوات الذي يخالف غيره من نظرائه من وزراء الداخلية في بعض البلدان العربية الذين يتنمرون على مواطنيهم وبأسهم على الأجهزة الخارجية برداً وسلاما ً.

فهنيئاً له هذا الاستشهاد وهو اليوم عند مليك مقتدر بإذن الله .

هنيئاً لك "أبا مصعب" في هذه المكانة بين رفاقك من كل فصائل المقاومة الفلسطينية والعربية .

وهنيئاً لك وأنت تعيش الآن حياً في ضمائر كل العرب الأوفياء الشرفاء الصامدين في مواقع النضال والجهاد في الأرض العربية و الأسلامية .

وهنيئاً لك وأنت تعيش الآن حياً في عقول وضمائر كل رفاقك في أجهزة الأمن الوطنية والقومية الرافضة للذل والعبودية والمهادنة مع أعداء الله والإنسانية على امتداد أرض العرب من المحيط إلى الخليج .

هنيئاً لك وأنت تمثل أعلى قيم الشرف والرجولة .

فهنيئاً لك حب الناس واختيار الله لك بالشهادة ، وأسعدك الله في الجنة برضوانه .

استرحت يا أبا مصعب ، أنت وفلذة كبدك عند رحمن رحيم .

كم تعبت ، وكم تلقيت من طعنات ، سجنك العدو وسجنك الشقيق ، وأبعدت إلى مرج الزهور ، وقضيت في نيران الإف 16..!

يكفي .. !

آن لك أيها الفارس أن تترجل أيها الشهيد السعيد .

سلام عليك .

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:31

ضرط الزمان فغرق العراق

 

نعم ضرط الزمان فتحكمت الحمقى والمجانين وكثر السياسيون والمراجع اين كانوا هؤلاء من صنعهم من اعدهم وبهذه السرعة ام صنعتهم وخلقتهم الصدفة فغرق العراق فضاع العراق

هناك من يقول انها ظاهرة حسنة نتيجة للكبت والظلم الذي فرض على العراقيين الاف السنين حيث حرم عليهم التفكير حرم عليهم الكلام وبعد تحرير العقول انطلقت العقول كل حسب مستواه تفكر وتتكلم وهذا امر طبيعي وبمرور الايام سيتعلم العراقيون المهنة ويبدعوا كما ابدع غيرهم فالديمقراطية والتعددية تجربة جديدة كالسباحة وقيادة السيارات تحتاج الى ممارسة الى تجربة الى وقت حتى تتقن فالعراقيون دخلوا بحر الديمقراطية وبدءوا في السباحة اثبت هذا الرأي مجرد رأي غير موضوعي يقوله من يريد تبريره ليس الا

لكن هناك من يقول وراء وهو رأي التي تنظر بعقلها وخوفها على العراق هذه الظاهرة جهات معادية للشعب العراقي خاصة بعد ان اختار العراق طريق الحرية والديمقراطية فهذا الاختيار يشكل خطرا على وجودها على اهدافها لهذا قررت افشال هذا الاختيار ومنع العراقيين من السير فيه والعودة بهم الى حكم الفرد الواحد والاتجاه الواحد وهذه الجهات تتكون من دول وجهات خارجية لها قوة مالية كبيرة وقديما قيل الفلوس تجيب العروس

وبواسطة هذه الاموال الهائلة استطاعت ان تشتري السنة وضمائر ونفوس كثيرة من كل شارع وسوق من كل بؤر الرذيلة والفجور وصبغتها ولونتها بالوان زاهية قد تخدع من ينظر لها نظرة سطحية وربما يصدقها هذا وهابي سلفي رافع سيف وهذا علماني رافع الراية وهذا سياسي يؤمن بالعملية السياسية وهذا سني وهذا شيعي وهذا كردي وكل واحد له مهمة وعليه واجب ووقت محدد يقوم به وكل هؤلاء يخدمون هدف واحد وجهة واحدة وهي خدمة مخططات ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي

هذه الحرب التي اعلنت على العراقيين وبهذه اللعبة ليست المرة الاولى بل المرة الثانية ففي معركة صفين الاولى اعلنت هذه الفئة التي سماها الرسول الفئة الباغية وكثير ما حذر الرسول منها الا ان الكثير من المسلمين لم يأخذوا تحذير الرسول ودعوته الى محاربتها على محمل الجد وكانت الكارثة

قامت الفئة الباغية بعد ان اختار المسلمون الامام علي خليفة وبعد ان رفضوا اختيار النخبة التي ساروا عليها التي تقول خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام وهذا يعني ال سفيان هم خياركم في الجاهلية اذن الذين يحكمونكم في الاسلام هم ال سفيان ايضا والذي يرفض يقطع رأسه

فاختيار الامام علي غير هذا النهج ووضع سدا منيعا امام اعداء الاسلام لهذا قرروا ازالة الاسلام بازالة الامام علي واول خطوة هو زرع طابور خامس في جيش العراقيين اي زرع الدواعش الوهابية امثال الاشعث بن قيس الاشعري ابن ملجم مجموعة الخوارج وغيرهم وما خفي كان اكبر واكثر المعروف جيدا ان هؤلاء هم الذين لعبوا الدور الاول والاخير في هزيمة المسلمين وبالتالي ذبح الامام علي وذبح الاسلام وفرض العبودية والرق على العراقيين وحتى 2003 عندما الغى العراقيون تلك البيعة طبعا بفضل جورج بوش وقواته الباسلة

من الطبيعي ان هذا التغيير الذي حدث في العراق غير مقبول بل مرفوض من قبل المجموعات الوهابية الظلامية الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سعود الذين هم امتداد لأ ال سفيان

لهذا اعلنوا الحرب على العراقيين وبنفس الاسلوب وبنفس الجماعات ذبح الاطفال اغتصاب النساء واسرهن قطع الرؤوس تدمير الحياة واتهام العراقيين بالفرس المجوس الروافض العجيب انهم لعبوا نفس اللعبة التي لعبها اجدادهم في معركة صفين الولى وهي خلق طابور خامس فخلقوا الصرخي والخالصي والقحطاني والرباني والحبل على الجرار يوميا مرجع وخلقوا فضائيات ومؤسسات اعلامية مختلفة وخلقوا شخصات سياسية مختلفة والكثير من هؤلاء من كل الاطراف الشيعية والكردية والسنية وزجوا جميعا في العملية السياسية من اجل افشالها وذبح العراقيين فكل واحد له مهمة ووقت

انها معركة صفين بشكلها ولونها وجوهرها وبنفس الاسلوب ونفس الشعارات ونفس الألاعيب والكذب

كما شعر ادرك اعداء العراق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بالهزيمة والانكسار رفع شعار المصالحة الوطنية وصفق لها الطابور الخامس السني والشيعي والكردي رغم اختلاف هؤلاء الا انهم جميعا في خدمة الفئة الباغية ال سعود الان فكل واحد من هؤلاء يحاول ان يكون الاول في تنفيذ مخططات الفئة الباغية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

لهذا على العراقيين ان يكشفوا حقيقة الطابور الخامس ويعروه تماما عن كل الاغطية التي يتغطى بها والتي يتستر بها اولا ثم يتصدوا له بكل قوة وعزيمة وينهوا كل اثر له

فلا مجال للهزيمة في هذه المعركة ولا يمكن قبولها ابدا

انها معركة مصيرية اما ان نكون او لا نكون

فاي تراجع او تردد او مصالحة او صلح غير مقبولة بل مرفوضة لا بل انها خيانة وتواطؤ من الاعداء الذين لا يريدون الا ذبحنا ودفننا احياء او نقر عبيد اقنان

منذ اكثر من عشر سنوات ودم العراقي وخاصة الشيعي يهدر ويسيل حتى بلغت انهار وجثث العراقيين وخاصة الشيعة ملأت الشوارع والساحات في كل ساعة كربلاء حتى اصبحت كل بقعة فيها اكثر من كربلاء

فاذا كانت مذبحة كربلاء الحسين والمذابح الاخرى سببها صلح الحسن

فان سبب مذابحنا التي لا تعد ولا تحصى سببها هؤلاء السياسين ورجال الدين الذين كانوا نتاج ضرطة الزمان فرمانا بهذه القاذورات

مهدي المولى

 

لقد شاهدت قبل قليل على اليوتيوب حلقة من حلقات برنامج الساعة التاسعة للسيد انور الحمداني"تاريخ الحلقة 12.01.2014" .

السيد الحمداني طالب رئيس وزراء العراق السابق السيد نوري المالكي بعمل لجنة تحت قيادته من اجل اعادة اموال العراق المنهوبة,هذه المطالبة جعلت مثلا عراقيا قديما يقفز الى ذهني وهو "مودع البزون شحمة".

انا لا اشكك بنوايا البغدادية فقد عرفنا هذه القناة ضحية تذبح بين فترة واخرى من اجل اسكاتها عن قول الحق,فتعود للحياة من جديد اقوى مما كانت عليه دون ان تغير او تبيع شئ من مواقفها.

الى السيد الحمداني اقول تذكر المثل العراقي القائل"السمكة تخرب من راسها"..ونوري المالكي وابنه واقاربه وبعض افراد حزبه هم على راس قائمة المتهمين بالفساد في العراق.

كيف يمكن ان نجعل من المتهم قاضيا؟

هل تتوقع من السيد المالكي ان يضع ابنه او احد اقاربة في السجن؟

الم يعترف السيد المالكي ان ابنه"احمد" قد قاد مجموعة عسكرية من اجل القاء القبض على شخص..اليس هذا فسادا اداريا؟..ما دخل ابنه باجهزة الدولة الامنية؟

هل تتوقع ان يعترف المالكي بفساد السوداني او الاسدي مثلا,وهو من كان سندا دائما لهما؟

هل تتوقع من السيد المالكي صحوة ضمير مفاجئة؟..لاتنسى المثل العراقي القائل"من شب على شئ شاب عليه".

ياسيد انور.. لن تنجح فكرة ضرب الظالمين بالظالمين في مثل هذه المرحلة,لانهم ينكرون ظلمهم للناس ويريدون العودة لحكم المظلومين من جديد..جهنمهم لم تشبع بعد ,ومازالت تنادي هل من مزيد.

البغدادية بكل كادرها الاعلامي"صائح العراق,والحمداني..الخ",يحاولون اعادة الحق الى اهله قدر امكانهم,ولكن ليس بمثل هذه الفكرة"فكرة ضرب الظالمين بالظالمين",فاخذ الحق صنعة كما قال مولانا محمود عبد العزيز في فلم ابراهيم الابيض!.

وشكرا

 

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:29

الوقاحة الغربية - أخوكم قاسم الطائي

مره بعد أخرى تتمادى أصحاب حرية الانسان وحقوقه بقصد مبيت بليل  للاساءة الى الشخصيات الاسلامية العظيمة وعلى رأسها الرسول الكريم رحمة العالمين محمد (صلى الله عليه وآله) وآخرها وليس أخيرها ما أقدمت عليه مجلة شارلي أيبو الفرنسية من نشر صورة مسيئة لرسولنا الكريم في خطوة سبقتها خطوات تحدياً لمشاعر المسلمين وهتكاً لمعتقداتهم علناً وبكل وقاحة وكل ذلك لم يكن ليحصل لولا ردود الفعل الباهته والتي لا تتناسب وعظيم مكانة الرسول في نفوسنا والتي جعلت الغرب يتمادى في اساءاته والمسلمون يكتفون بعبارات خجولة من التنديد والاستنكار وغيرها من الفاظ قد فقدت مداليلها منذ أول مره أوسيء الى الرسول الكريم قبل مده، وحذرنا فيما لا تكون الردود موجعه للغرب وسياساته.

ومن هنا فأننا نوجه نظر المدعين للاسلام اسماً لا حقيقة بأن الرد يجب ان يكون مناسباً مع الجرم المرتكب ولا يقبل منه سوى قطع العلاقات مع فرنسا واستخدام النفط كسلاح ضدها ومن لم يدن فعلها من الدول الغربية ومن جهة مسؤوليتنا الشرعية والانسانية نحرم التعامل مع الشركات الفرنسية في أي مشروع استثماري في العراق وغيره من الدول الاسلامية وتحجيم التمثيل الدوبلوماسي لها في بلدنا، مع ادخال البضائع الفرنسية تحت دائرة المقاطعة التجارية وإن لا نقبل بأقل من اعتذار رسمي من قبل حكومة فرنسا وتجريمها للمجلة السيئة الصيت.

وليعلم الجميع بأن القرآن أصدق القول قد قالها ((ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم))

أخوكم قاسم الطائي

23/ربيع1/1436


الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 00:22

جمعة عبدالله - بركات مولانا السلطان


الافاعي العراقية  صارت اكثر سماً  وخطورة ووحشية   ,  واكثر شيطنة ودهاء وخبث ولؤم , في عهد ( مولانا السلطان ) في تنفيذ مفهوم ( الديموحرامية ) ببراعة ومهارة عالية التقنية , في اللغف والشفط والنهب , بذلك تحول الفساد المالي والاداري ,  الى غول وبعبع يثير الخراب والدمار , في البنية الاقتصادية , ويعرقل عجلة  مسار التطور والتنمية  , بل ينخر الدولة حتى يحولها  الى هياكل عظمية فارغة  وكسيحة ومشلولة مصابة بالشلل الكلي  , في  سيطرة  الفساد المالي والاداري , على عصب الدولة السياسية والمهنية  , واضحى هو المسيطر والمتحكم في دفة قيادة  الدولة , وهو الذي يدير مرافق الدولة من كبيرها حتى اصغر مرفق حكومي , بذلك ضاعت الدولة ونهبت الاموال , وكبر وتضخم حجم الفقر الى معدلات ونسب  مخيفة , وانتشرت الجيوش من الفقراء , التي تبحث عن رزقها اليومي في توفير الخبز المر , في مقالع الازبال والنفايات . ونتيجة هذا الانزلاق الخطير في حياة المواطن المعيشية , اكتسب مفهوم ( الديموحرامية ) طابع حيوي في ابتكار طرق غير مطروقة في السرقة واللصوصية , وفي نفس الوقت اكتسبت الفيلة طبقات مضاعفة  من الشحوم والتخمة والترهل ,  وهي تسبح في بحر المال الحرام , بالتواطئ والدعم اللامتناهي وغير محدود  من ( مولانا السلطان ) وهو ينشرويوزع البركات من  الذهب والفضة والاخضر  على اعوانه والحاشية المقربة وعبيده وخدمه ,  ودعواتهم المحبة  تتصاعد الى عنان السماء , بالمجد والتعظيم والتبجيل  الى جلالة ( مولانا السلطان ) , ونتيجة هذا البذخ والكرم الذي يتعدى حدود  المنطق والخيال , تحولت الدولة العراقية الى دولة فضائية تحتلها مخلوقات فضائية  وهمية . جيوش وهمية . سياسات واصلاحات وهمية . شركات وهمية , وموظفون ومتقاعدون وهميون . عقود وهمية , حمايات وهمية . مرافق ومؤسسات وهمية , وكلاء ومستشارون وهميون . مشاريع وهمية , الحمدالله . اكتشفت لجنة النزاهة البرلمانية , بوجود اكثر من 6 آلاف مشروع وهمي او فضائي  , كلف الدولة العراقية عشرات المليارات الدولارات. بمعنى صارت لعبة اختفاء المليارات الدولارات , ظاهرة روتينية , كظاهرة الارهاب الدموي , الذي يحصد المواطنين الابرياء يومياً ,  وحياتنا صارت وهم في وهم , والعراق محتل من مخلوقات فضائية وهمية استعمارية , حشرتنا في نفق مظلم , وجعلتنا نتذوق طعم  مرارة الحنظل والشدة والعسر والضيق  وعسف الحياة اليومية , ان هذه الحالة الكارثية التي اصابت العراق  , لا يمكن ان تستمر في نيرانها الحارقة , لابد من ايقافها حتى نخرج من النفق المظلم . لابد للقانون ان يقول كلمته التنفيذية , بالقرارات والاجراءات الرادعة بحق الفيلة وثعابين الفساد المالي , وتقديمهم الى المحاكم العراقية , مهما كان شأنهم وموقعهم السياسي , لانهم مجرمين وفق القانون العراقي  . لابد من تنظيف وتطهير وتحرير العراق من هذه  الجيوش الفضائية المحتلة , ولايمكن ان يكون ذلك ,  إلا بمعاقبة الفاسدين ,  بالقوانين الرادعة والصارمة , ونزع منهم الاموال المنهوبة , وعودتها الى الدولة العراقية , لان من الظلم والعسف واللاعدالة , ان يدفع المواطن فاتورة الحساب لهؤلاء الجرائيم الخطيرة  , ويتحمل الاعباء المعيشية والاقتصادية , ويكون كبش فداء وضحية , للازمة المالية وعجز ميزانية الدولة السنوية , وان يقع ضحية التقشف وفرض ضرائب جديدة مرهقة , لايمكن للمواطن ان يتحمل شراسة الفساد المالي , ومسؤولية فتح الابواب للعتاوي الفاسدة  ان تنهب وتسرق بحرية تامة  . ولا يمكن للعراق ان يتجاوز الازمة المالية , إلا باسترجاع الاموال المنهوبة وتقدر بعشرات المليارات الدولارات , كافية الى تحسين وضع المواطن الاقتصادي , وتخفيض نسب معدلات الفقر , انها العلاج الوحيد الشافين , وغيرها اسبرين موقت ومخادع  . لابد من خاتمة ونهاية لهذا الطاعون السرطاني الخطير ( الديموحرامية ) بالحزم والقسوة الصارمة , التي تخدم الشعب

 

هيئة المراقبة للاعلام تعمم قرارا قضائيا يهدد بملاحقات في حال نشر وثائق تسليم انقرة اسلحة الى مجموعات اسلامية في سوريا.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - حظرت الحكومة التركية الاسلامية-المحافظة الاربعاء على وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي كشف وثائق تثبت، وفقا للجهات التي نشرتها، بانها سلمت فعلا اسلحة الى مجموعات اسلامية معارضة في سوريا.

وعمم المجلس الاعلى للاذاعة والتلفزيون، الهيئة المراقبة للاعلام التركي على كافة وسائل الاعلام وتويتر وفيسبوك قرارا قضائيا يهدد بملاحقات في حال نشر هذه الوثائق.

وقبل عام اعترضت عناصر من الدرك عند الحدود السورية شاحنات تواكبها عربات تابعة للاستخبارات التركية محملة بالاسلحة لمجموعات معارضة تحارب النظام في دمشق.

وكانت انقرة سارعت الى اغلاق الملف ونفت نفيا قاطعا بانها دعمت هذه المجموعات المتطرفة خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية.

والمدعي الذي اشرف على العملية نقل الى منصب اخر في حين يلاحق عناصر الدرك الـ19 الذين شاركوا فيها بتهمة "التجسس".

والثلاثاء، قام صاحب حساب "لازيبيم" على تويتر بنشر وثائق تؤكد ان الشاحنات كانت تابعة للاستخبارات التركية وطليت للتمويه بالوان منظمة انسانية.

ونقلت صحيفة حرييت عن مسؤول تركي طلب عدم كشف اسمه قوله ان الامر القضائي يستند الى "عدة قرارات قضائية" تجيز اغلاق مواقع الكترونية وحسابات على فيسبوك وتويتر تعمد الى نشر هذه الوثائق.

وغالبا ما تتعرض وسائل الاعلام التركية لمثل هذا المنع عن التغطية. وفي حزيران/يونيو منعت السلطات نشر اي معلومات عن اختطاف تنظيم الدولة الاسلامية 46 تركيا في الموصل بالعراق.

والعام الماضي عمدت الحكومة الى تعطيل موقتا موقعي تويتر ويوتيوب لمنع نشر اتهامات بالفساد تطال اوساط الرئيس رجب طيب اردوغان.

ويستعد البرلمان الأوروبي الخميس لاتخاذ قرارات حاسمة بخصوص تحذير تركيا بشكل حاد في موضوع حرية الإعلام.

ويرى مراقبون ان الأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها تركيا تتسبب في نشوء مخاوف كبيرة بخصوص حرية الإعلام في السنوات الأخيرة.

وكان أردوغان قال بخصوص انتقاد الاتحاد الأوروبي لاعتقالات الصحفيين "نحن نتخذ هذه الخطوات ولا نهتمّ بما سيقوله الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن أو سيقبلنا في عضويته أم لا"، كما زعم بأن تركيا من أفضل الدول في العالم التي يتمتع بها الصحفيون فيها بحرية واسعة في إبداء الرأي والتعبير.

ولفتت وسائل الإعلام البريطانية إلى كلمة أردوغان التي ألقاها خلال اجتماعه بسفراء الدول الأجنبية في العاصمة التركية أنقرة في وقت سابق. وقال فيها إن تركيا أكثر الدول التي تتمتع بحرية الإعلام وصادف ذلك لحظة اعتقال الأمن التركي الصحفية الهولندية التي تعيش في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا.

وكتبت صحيفة "ذا إندبيندت" نقريرا حول اعتقال الصحفية الهولندية جيردينك تحت عنوان "التوقيت الأسوأ لكلمة أردوغان" لفتت فيه إلى اعتقال الصحفية في الوقت الذي كان يزعم فيه أردوغان أن تركيا هي أكثر الدول التي تتمتع بحرية الإعلام.

كما لفتت الصحيفة إلى مجيئ تركيا في المرتبة 154 من بين 180 دولة في ترتيب الدول من حيث حرية الصحافة عالميا في عام 2014 طبقا للتقرير الذي أعدّته منظمة “صحفيون بلا حدود” ومقرها باريس.

السومرية نيوز / أربيل
أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الأربعاء، أن السعودية تستعد لافتتاح قنصلية لها في محافظة أربيل، فيما أكد رئيس الإقليم استعداده لتطوير العلاقات بين الإقليم والسعودية.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتمع، اليوم، مع وفد من وزارة الخارجية السعودية برئاسة عبد الرحمن بن غرمان الشهري"، مبينة أن "زيارة الوفد جاءت بهدف افتتاح قنصلية المملكة العربية السعودية في أربيل".



وأضافت الرئاسة أن "الوفد السعودي أعرب عن ارتياحه للتطورات التي شهدها إقليم كردستان خلال الأعوام الماضية، وأشاد بدور قوات البيشمركة في الحرب ضد الإرهابيين، كما قدم تعازيه لأرواح شهداء البيشمركة".

من جانبه، أكد البارزاني "استعداد إقليم كردستان لتطوير العلاقات بين الجانبين"، معربا في الوقت نفسه عن شكره لـ"جلالة ملك السعودية"، ومتمنيا "النجاح للقنصل السعودي الذي سيعين في عمله في أربيل"، بحسب البيان.

يشار الى أن وفدا سعوديا رفيع المستوى زار، في (4 كانون الأول 2014)، بغداد والتقى وكيل وزارة الخارجية نزار الخير الله لبحث الترتيبات والإجراءات اللازمة لإعادة فتح السفارة السعودية في بغداد.

عندما كتبت بان رئيس الوزراء بحاجة الى مستشار سياسي ثارت ثائرة المنافقين و الجهلة و الاميين وصوروا له الامر بانها اهانة ما بعدها اهانة وبلع الطعم وغضب رغم علمه بحبنا له وحرصنا على اداءه .

اليوم تقوم صحيفة حكومية اماراتية تمثل حكومة ابو ظبي بنشر كاريكاتور يستهزء بالجيش العراقي ويمجد داعش وهذه الصحيفة هي صحيفة الاتحاد التي تصدر في ابوظبي وتمثل الراي الرسمي لحكومة الامارات

http://www.alittihad.ae/caricature.php?id=4542

وقد نشرت هذا الكاريكاتور يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني ومن غير الممكن ان يقول احد الا اذا كان منافقا بان الصحف الاماراتية تتمتع بالاستقلالية و ان الحكومة ديمقراطية وليس لها سلطة على الصحف لان هذه الدول الكارتونية الخليجية لا تسمح بنشر كلمة واحدة ضد اي دولة خليجية الا اذا كانت على خلاف معها كما حدث اثناء الازمة القطرية السعودية الاماراتية الا ان ذلة السياسي العراقي عند ابواب هذه الدول يجعلها تتجاسر على قيمنا ومذهبنا واهلنا ومرجعيتنا ولا ترى من مسؤولينا الا اللهاث و الركض وراء اي دعوة تاتي من قبلهم او حتى توسطهم عند اخرين لكي توجه هذه الامارة او تلك المشيخة دعوة زيارة ليذهب وفد كبير يتوسل على اعتابهم ولا يسمع منهم الا التقريع و المطالبة بايقاف التمييز الطائفي واعادة حقوق اهل السنة ولانجد من المسؤول الى تكشيرة كبيرة على وجهه بكل اسف رغم حرارة الصفعة .

بالامس القريب اعلنت الدويلة الاماراتية دون اي دولة خليجية اخرى عن وضع قوات الحشد الشعبي على قائمة الارهاب وعوضا عن اعتراض حكومتنا على هذه الخطوة العدائية واللامسؤولة الا انها وكمحاولة لاذلال الحكومة العراقية فانها قد دعت  رئيس وزراءنا العبادي لزيارتها وعوضا عن رفض الدعوة الا بعد الغاء القرار الاماراتي الطائفي ( لانه لا مستشار سياسي يفقه بالسياسي لديه ليقول له سياسيا لا يمكن تلبية الدعوة وهناك وزراء ينتمون للاحزاب التي تعتبرها الامارات ارهابية ) فانه سافر بوفد كبير ليعلن من هناك بان الامارات ستدرب قوات عراقية وان الامارات ستزود العراق بالاسلحة من دون التطرق الى وصف قوات الحشد الشعبي بالارهاب ولكن مع سماع تقريع من جهلة واميي الامارات بان على الحكومة العراقية ايقاف الاستهداف الطائفي واحترام حقوق المكونات والوفد باكمله يهز براسه موافقا على ترهات الاماراتي الامي الجاهل  ليعود الوفد ولتبشرنا الحكومة بان الامارات راضية عنا و الحمد لله .

اليوم توجه الصحيفة التي تمثل حكومة ابوظبي اهانة الى الجيش العراقي الذي من المفترض ان تدربه وتسلحة وبالتالي هي تهين القائد العام للقوات المسلحة و الذي لن نقبل باهانته او المساس به لانه رئيس وزراء العراق وانه القائد العام لقواتنا المسلحة التي تحارب الارهاب الذي تدعمه الامارات واخواتها ولن نقبل بتبرير الامر على انه راي صحيفة مستقلة ولا تمثل الحكومة الاماراتية لانها ليست صحيفة عامة بل رسمية حكومية في بلد غير ديمقراطي وبالتالي الحكومة تتحكم بكل المفاصل الاعلامية ولن يسمح لها بنشر ما تريد ويكفي مراجعة ملف الامارات في مستشارية الامن القومي لنعلم مدى مشاركة هذه الدولة الارهابية في زعزعة الوضع الامني العراقي وما سببه من اراقة دماء الالاف من اهلنا .

في اليوم نفسه الذي نشرت فيها هذه الاهانة بحق جيشنا العزيز وقائده العام المحترم قام البرلمان الكويتي برفع الحصانة عن نائب كويتي وتقديمه للمحاكمة لانه نشر تغريدة يطالب فيها الحكومة البحرينية باحترام ارادة الشعب البحريني ومنحه حقوقه حيث اعتبر البرلمان انه (مساس بحكومة البحرين الشقيقة التي تربطنا بها صلة القربى و المصير الواحد ولان الاساءة الى اي بلد خليجي انما هو اساءة للكويت حكومة وشعبا وهذا ما تقبله لا الحكومة الكويتية ولا البرلمان ولا عادات ولا تقاليد شعوب الخليج ) فتصور عزيزي العراقي الابي الشهم كيف انهم يرفعون الحصانة البرلمانية عن نائب منتخب من الشعب لانه قال كلمات فقط دون استهزاء او اتهام او سب او شتم بينما حكومتنا وبكل اسف تهرول الى دول لتسمع تقريع وتانيب فتفتخر بانها عادت للحضن العربي الذي وضع شركاءها في الجهاد ضد صدام والارهاب الداعشي على قائمة الارهاب ومن ثم تنشر رسوما مضحكة تستهزء بها من جيشنا وقائده فهل هناك هوان اكبر من هذا الهوان ؟

اخيرا اليس غريبا ان رئيس وزراءنا العزيز يصرح وفي نهاية زيارته لكل بلد عربي واجنبي ( عدا ايران ولكن تركيا نعم ) بان تلك الدولة ستدرب الجيش العراقي وشرطته وستزود العراق بالاسلحة وعودوا لتصريحاته في زياراته الى الاردن و الامارات وتركيا و الكويت واخيرا مصر لتتاكدوا من صحة كلامي و الذي يشير الى مدى استخفاف مسؤولينا بنا وبتضحياتنا وشهداءنا  فهل كان الكاريكاتور الاماراتي ردا على طلب رئيس وزراءنا من الامارات بتدريب جيشنا وتسليحه وبالتالي هو تقييم منها لوضع جيشنا ؟

رحم الله شهداءنا من الجيش و الحشد الشعبي الذين يسخر منهم الاعراب ومسوؤلينا يضحكون .

http://dailyiraq.com/index.php/2014-10-15-00-35-26/125-2015-01-14-04-21-08

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الغد برس/ متابعة: أثارت صور استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الفلسطيني محمود عباس في قصره الجديد بأنقرة، بوجود 16 حارساً من الحراس الذين يمثلون جنود الحقب التركية القديمة من المغول الى العثمانيين، انتباه وسخرية كثيرين في تركيا.

فقد انتشرت على صفحات موقع تويتر للتواصل الاجتماعي التعليقات الساخرة مع تعديلات على الصور، باستخدام برنامج فوتوشوب، لأردوغان وحرسه الخاص.

ووفقاً لصحيفة "حريات" اليومية التركية الناطقة بالإنجليزية، ظهر ممثلون يرتدون ملابس عسكرية تعود لحقبات مختلفة من التاريخ التركي في عرض عسكري لدى استقبال أردوغان لنظيره الفلسطيني بالقصر الجديد بأنقرة.

ووصفت الصحف هذا الاستقبال الأول من نوعه، بهذه الطريقة بأنه "عرض أزياء".

وجاء الاستقبال على درجات سلم القصر الذي علته الشمس وتحيط به 16 نجمة، حيث تشكل الشمس الشعار الرئاسي في تركيا منذ عشرينيات القرن الماضي.

أما النجمات فتعود إلى الرواية الرسمية عام 1969، القائلة بوجود 16 إمبراطورية تركية عظمى، وهي الولايات الستة عشر التي ظهرت في الأناضول بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر، بعد سقوط عهد السلاجقة، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

ويمثل كل زي من الأزياء التي ارتداها الممثلون أو الحرس الخاص على سلم القصر الجمهوري الجديد الأزياء العسكرية لتلك الإمبراطوريات.

يمر البلد بمرحلة حرجة بعد أن تكالبت عليه المحن, (داعش بكل مسمياته التكفيرية والسياسية والإقتصادية والثقافية), ينهش بالعراق ساعياً لإخضاعه وإضعافه, ومن ثم تقسيمه الى دويلات صغيرة, وهذا مخطط (إسرأمريكي).
عصفوران بحجر واحد, الأول هو لحماية إسرائيل من بلد كان يرعب الدولة اليهودية, والثاني سهولة سيطرة أمريكا على خيراته النفطية.
التداعيات التي مرت على العراق كادت أن تكون لصالح أمريكا, لولا فتوى المرجعية وتلبية النداء من قبل رجال العراق الغيارى, لدحر داعش وإفشال المخطط (إسرأمريكي), مما جعلهم يشنون حرباً إقتصادية بمساعدة دول عربية, لا تتأثر بإنخفاض سعر البرميل حتى لو وصل الى (20$) للبرميل الواحد.
رغم أن العراق في مقدمة الدول, التي تمتلك ثاني إحتياطي للنفط عربياً وعالمياً, و(37) في إحتياطي الذهب والخامس عربياً, إلا إنه تأثر كثيراً بإنخفاض سعر برميل النفط في الوقت الحاضر, بسبب إقتصاده الريعي المعتمد بنسبة كبيرة على النفط, مما جعل إقتصاده في مد وجزر مع صعود وهبوط سعر النفط في العالم.
الإقتصاد العراقي بحاجة الى ثورة جذرية, تمكنه من حل جميع المعوقات, التي طالما وضعتها دول الإستكبار لإخضاعه, ليبقى تحت رحمتها, ومن ثم إجراء تقييم إقتصادي شامل وموضوعي, لمؤسساته الإقتصادية, قبل إتخاذ أي خطوة للتغيير, لأن ذلك يعني خطوات نحو التطور والتقدم, وإنقاذ العراق من المنزلق المالي, الذي يعيش في ظله.
كما أن الساحة الإقتصادية الآن بحاجة الى دراسة مستفيضة, وإيجاد الحلول المناسبة, وهذا هو الإمتحان الحقيقي لرجال الدولة الأوفياء, ووزير النفط أحد رجالات الإقتصاد, الذي تقع عليه مسؤولية النهوض بواقع العراق المالي, لهذا هو بحاجة الى خطوات حاسمة ورصينة, رغم نشاطه الملحوظ في الوقت الراهن, للخروج من تفاقمات الأزمة العالمية, وسعيه الجاد لإعادة الإقتصاد العراقي لسابق عهده.

إن السياسة الفعالة التي يتخذها وينادي بها السيد وزير النفط, القائلة بأن الكل يأكل من خيرات العراق وفي سلة واحدة, من شماله الى جنوبه, لهي التطبيق الناجع والفاعل للخروج من هذه الأزمة الإقتصادية, والإهتمام بالقطاعات الأخرى, مثل الصناعة والزراعة والسياحة, لتكون رافداً إضافياً للدخل المالية, التي تساعد على تجاوز الأزمة, ومحو فكرة الإعتماد الأوحد على النفط.

تعتبر مسألة التأسيس للنظم الانتخابية مكوناً أساسياً ، وهي التي لا يمكن التطرق لها بمعزل عن مسائل البناء الدستوري والمؤسسي، باعتبارها حيوية لمجالات أخرى متعددة مثل إدارة الصراعات، وتمثيل المرأة أو تطوير النظم الخاصة بالأحزاب السياسية. كثيراً ما يتم الإبقاء على النظم الانتخابية غير الملائمة لاحتياجات الديمقراطيات الجديدة، والتي ترثها عن العهد الاستعماري، دون التمعن في كيفية تأثير تلك النظم وعملها في ظل الواقع السياسي الجديد. ونجد بأن معظم المستعمرات البريطانية سابقاً في آسيا وأفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ (الباسيفيك) قد اعتمدت نظام الفائز الأول. ولقد أثبت هذا النظام عدم ملاءمته لاحتياجات كثير من هذه الديمقراطيات الناشئة، خاصةً تلك التي تعاني من انقسامات عرقية. وبشكل مشابه، يعتقد البعض بأن كثير من المستعمرات الفرنسية سابقاً في غرب أفريقيا (مالي على سبيل المثال) قد عانت من استقطابات مدمرة في حياتها السياسية نتيجة لاعتمادها نظام الجولتين، عملاً بالمثال الفرنسي؛ كما تحتفظ الكثير من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً بمتطلبات الحد الأدنى من نسبة المشاركة أو بشروط الأغلبية. فتصميم النظام الانتخابي بشكل صحيح يسهم في إنجاح عملية التحول السياسي، بالإضافة إلى الإسهام في رفع مستويات المشاركة الشعبية، الأمر االذي يمهد الطريق أمام ظهور ممثلين شرعيين قادرين على معالجة العديد من الاحتياجات والتطلعات، في الحاضر والمستقبل على حد سواء. أما وإن تم التعاطي مع هذه المسألة بشكل خاطئ فقد يسهم ذلك في الخروج عن المسار الصحيح باتجاه الديمقراطية والاستقرار السياسي. تعتبر مسألة انتقاء النظام الانتخابي من أهم القرارات بالنسبة لأي نظام ديمقراطي. ففي غالبية الأحيان يترتب على انتقاء نظام انتخابي معين تبعات هائلة على مستقبل الحياة السياسية في البلد المعني، حيث أن النظم الانتخابية المنتقاة تميل إلى الديمومة، في الوقت الذي تتموحر الاهتمامات السياسية المحيطة بها حول ما يمكّنها من الاستفادة من المحفزات التي توفرها تلك الأنظمة. وعلى الرغم من أن انتقاء النظم الانتخابية يتم مؤخراً من خلال عملية مدروسة، إلا أن ذلك لم يكن كذلك فيما مضى. ففي كثير من الأحيان كانت عملية الانتقاء تتم بشكل عرضي، كنتيجة لتزامن مجموعة من الظروف غير الاعتيادية، أو استجابة لميول شائعة، أو بسبب تحول تاريخي مفاجئ، دون أن ننسى مسائل الإرث الاستعماري وتأثير المحيط كعوامل بالغة التأثير. وتتأثر طبيعة النظم الخاصة بالأحزاب السياسية التي يتم تطويرها إلى حد كبير بالنظام الانتخابي، وخاصةً فيما يتعلق بعدد الأحزاب السياسية الفاعلة في الهيئة التشريعية وأحجامها. وكذلك الأمر بالنسبة للتماسك والانضباط الداخليين ضمن الأحزاب: إذ تساعد بعض النظم الانتخابية على ظهور التيارات المتباينة ضمن الحزب الواحد حيث تتصارع أجنحته المختلفة فيما بينها باستمرار، بينما تدفع نظم أخرى نحو توحيد كلمتهم ونبذ الانشقاقات الداخلية. ويمكن للنظم الانتخابية التأثير في كيفية قيام الأحزاب السياسية بحملاتها الانتخابية، وفي سلوكيات القيادات السياسية، بما يسهم في تحديد ما يكون عليه الجو السياسي العام؛ وقد تدفع هذه النظم بالأحزاب السياسية نحو تشكيل التحالفات فيما بينها أو، على العكس من ذلك، أن تبتعد عن تلك الممارسة؛ وقد توفر النظم الانتخابية محفزات للأحزاب السياسية لتوسيع قاعدتها الشعبية على أوسع نطاق ممكن، أو لحصرها في أطر ضيقة ضمن نطاق القبيلة أو صلة القرابة. لا شك في أن التجربة، في كل من الديمقراطيات الراسخة والناشئة على حد سواء، تدل على أن تعزيز النظام الديمقراطي على المدى الطويل (إلى أي مدى يعتبر النظام الديمقراطي محصناً ضد كافة التحديات الداخلية التي قد يواجهها النظام والأمن السياسيين) يتطلب قيام واستمرارية الأحزاب السياسية الفاعلة. ويمكن تصميم النظم الانتخابية للعمل على إقصاء واستبعاد الأحزاب الصغيرة والتي لا تتمتع إلا بتأييد رمزي بشكل خاص. كما وأن القرارات المتخذة في تصميم النظام الانتخابي قد تجعل من الأحزاب السياسية مطية للقادة السياسيين ليس إلا. يمكن اعتبار النظم الانتخابية كأدوات لإدارة الصراع داخل مجتمع ما، بالإضافة إلى كونها الوسيلة لانتخاب البرلمانات والرؤساء. تعمل بعض النظم الانتخابية، في ظل ظروف معينة، على تحفيز الأحزاب السياسية لانتهاج سياسات شمولية تدفع بها إلى حشد المؤيدين من خارج دوائر التأييد الرئيسية أو التقليدية لها. ولكن لسوء الحظ نجد في عالمنا اليوم ازدياداً في عدد النظم الانتخابية غير الملائمة والتي تسهم عملياً في تفاقم الطروحات والمواقف السلبية القائمة، وذلك على سبيل المثال من خلال تحفيز الأحزاب السياسية على التعامل مع الانتخابات على أنها منافسة كلية في سبيل الحصول على كل شئ مقابل لا شئ للآخرين، وبالتالي دفعها للتصرف بروح من العدائية والاستثناء لكل من لا ينتمي لمجموعتها أو دائرة مؤييديها. لذلك ينبغي أن يتمثل الهدف الأعلى في تصميم أية ترتيبات سياسية، بما فيها النظام الانتخابي، في عدم العمل على زيادة الأمور سوءً إن لم يكن بالمستطاع تصميمها بما يحد من تفاقم التوترات الإجتماعية. عندما يتفاوض العاملون بالسياسية حول اعتماد نظام انتخابي جديد، عادةً ما يدفعون باتجاه المقترحات التي يعتقدون بانها تفيد بمصالحهم الحزبية في الانتخابات القادمة, إلا أن ذلك قد يمثل استراتيجية تفتقد للحكمة في كثير من الأحيان، خاصةً في البلدان النامية، حيث يمكن أن يسفر نجاح الحزب الواحد وهيمنته على المدى القصير عن انهيارات سياسية وتخلخل في السلم الاجتماعي على المدى الطويل. ففي المفاوضات التي سبقت انتخابات العام ١٩٩٤ الانتقالية في جنوب أفريقيا، على سبيل المثال، كان يمكن لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الدفع نحو الإبقاء على نظام الفائز الأول، والذي كان سيمنحه على الأرجح مزيداً من المقاعد بما يفوق حصته من أصوات الناخبين على المستوى الوطني، لكونه الحزب الأكبر في البلاد دون منازع. إلا أن موقفه المؤيد لاعتماد النظام النسبي، الأمر الذي أدى إلى فوزه بعدد أقل من المقاعد من ذلك الذي كان يمكنه الفوز بها في ظل نظام الفائز الأول، دلّ على رغبة ذلك الحزب في العمل على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل على حساب المكاسب الانتخابية الآنية. وبنفس الشكل، ينبغي أن تكون النظم الانتخابية قادرة على الاستجابة بشكل فاعل والتكيف مع الظروف السياسية المتقلبة ومع نمو الحركات السياسية الجديدة. وحتى في الديمقراطيات الراسخة، فعادةً ما لا يستقر التأييد للأحزاب السياسية الكبيرة لفترات طويلة، بينما تتميز الحياة السياسية في الديمقراطيات الجديدة بدرجات عالية من الحيوية، حيث قد يفقد الحزب المستفيد من الترتيبات الانتخابية في انتخابات ما تلك المكاسب في الانتخابات التي تليها. بما يحد من تفاقم التوترات الإجتماعية. وفي هذا السياق يمكن مقاربة مسألة الإصلاح الانتخابي من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين. فعلى سبيل المثال، يمكن لبلد ما يعمل بنظام الفائز الأول ويرغب بالتحول نحو نظام أكثر نسبية، في الوقت الذي يحافظ فيه على ربط التمثيل بالدوائر والمناطق الجغرافية المختلفة، أن يأخذ تجربة نيوزيلندا بعين الاعتبار، حيث تم اعتماد نظام العضوية المختلطة سنة ١٩٩٣ ، أو تجربة ليسوتو والتي اعتمدت نفس التحول عام ٢٠٠٢ . وبنفس المقدار، يمكن لبلد يرغب في الإبقاء على دوائره الانتخابية أحادية التمثيل مع إدخال عناصر تحفز على التفاعل والتوافق بين مختلف المجموعات أن ينظر إلى تجربة الصوت البديل في بعض بلدان -فيجي وبابوا غينيا الجديدة-. كما ويمكن لأي بلد يتحول إلى النظام الديمقراطي، في الوقت الذي تتسم فيه تركيبته الاجتماعية بالانقسامات الحادة، الاستفادة من تجربة نظام القائمة النسبية في جنوب أفريقيا، والتي نتج عنها حكومات تفسح المجال لتقاسم السلطة بين مجموعات عرقية مختلفة، أو تجربة البرلمان المنتخب في أيرلندا الشمالية بموجب نظام الصوت الواحد المتحول. وفي الوقت الذي يجب فيه الحفاظ على بساطة النظام، إلا أن ذلك يجب ألا ينحدر بنا إلى المخاطر التي قد تنجم عن الاستهانة بقدرة الناخبين على استيعاب الخيارات المتعددة والمختلفة للنظم الانتخابية المتاحة وقدرتهم على استخدامها بالشكل الصحيح. فعلى سبيل المثال، تم استخدام نظم انتخابية تفضيلية معقدة بشكل ناجح في بعض الديمقراطيات الناشئة في منطقة آسيا-الباسيفيك، بينما أثبتت التجربة الحديثة في كثير من الانتخابات في عدد من اليمقراطيات الجديدة أهمية التمييز بين مستويات الوعي والمعرفة العملية ومستويات الوعي السياسي. وحتى في البلدان الفقيرة يرغب الناخبون عادةً في التعبير عن خيارات وأفضليات سياسية معقدة ومركبة.

في عصرنا الراهن يتم تصميم النظم الانتخابية ضمن إطار العديد من الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين الدولية الأخرى المتعلقة بالقضايا السياسية. وفي الوقت الذي لا يمكن فيه القول بأن هناك قائمة موحدة لمعايير الانتخابات المتفق عليها دولياً، إلا أن هناك توافقاً على أن تلك المعايير تشتمل على مبادئ الانتخابات الحرة، والنزيهة والدورية والتي تضمن حق الاقتراع العام دون استثناءات، بالإضافة إلى ضمانها لسرية الاقتراع وممارسته بعيداً عن الإكراه أو القسر، والتزام مبدأ الصوت الواحد لكل فرد (بمعنى أن تتساوى قوة الصوت المخول لكل ناخب مع باقي الناخبين وليس بمفهومه كنظام انتخابي محدد). وبينما لا توجد أية اشتراطات قانونية لتفضيل نوع ما من النظم الانتخابية على غيرها، هناك اعتراف متزايد بأهمية القضايا المتأثرة بالنظم الانتخابية، مثل قضايا التمثيل العادل لكافة المواطنين، وحقوق المرأة في المساواة مع الرجل، وصيانة حقوق الأقليات، وضرورة الأخذ بمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى ما هنالك. ولقد تم تحصين هذه المبادئ والحقوق والتأكيد على ضرورة الالتزام بها من خلال العديد من المعاهدات والقوانين الدولية، مثل الإعلان الدولي لحقوق الإنسان للعام ١٩٤٨ ، والمعاهدة الدولية حول الحقوق المدنية والسياسية للعام ١٩٦٦ ، بالإضافة إلى العديد من الوثائق والاتفاقيات المتعلقة بالانتخابات الديمقراطية والتي تم إنجازها من قبل المنظمات الإقليمية، مثل الاتحاد الأوروبي، والمنظمة الأوروبية للأمن والتعاون. في مفهومها الأساسي تعمل النظم الانتخابية على ترجمة الأصوات التي يتم الإدلاء بها إلى عدد المقاعد التي تفوز بها الأحزاب والمرشحين المشاركين بها. أما المتغيرات الأساسية فتتمثل في المعادلة الانتخابية المستخدمة (هل يتم استخدام إحدى نظم التعددية/الأغلبية، أو النسبية، أو المختلطة أو غيرها، وما هي المعادلة الحسابية التي تستخدم لاحتساب المقاعد المخصصة لكل فائز)، وتركيبة ورقة الاقتراع)، وتركيبة ورقة الاقتراع (هل يصوت الناخب لمرشح واحد أو لقائمة حزبية، وهل بإمكانه التعبير عن خيار واحد أو مجموعة من الخيارات)، بالإضافة إلى حجم الدائرة الانتخابية (وهذا لا يتعلق بعدد الناخبين المقيمين ضمن حدود الدائرة الواحدة، إنما بعدد الممثلين الذين يتم انتخابهم عن كل دائرة انتخابية). إلا أن هذه المسائل على درجة بالغة من الأهمية حيث يؤدي تجاهلها إلى تقويض الفوائد المرجوة من أي نظام انتخابي يتم اختياره. كما وأن تصميم النظام الانتخابي يؤثر في مجالات أخرى من قوانين الانتخابات: فاختيار النظام الانتخابي له تأثيره على طريقة ترسيم الدوائر الانتخابية، وكيفية تسجيل الناخبين، وكيفية تصميم أوراق الاقتراع، وكيفية فرز الأصوات، بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى للعملية الانتخابية. بعد اتخاذ القرارات المتعلقة بأهم الأهداف التي يراد تحقيقها من خلال النظام الانتخابي ، وما يراد تفاديه، يمكن اللجوء إلى استخدام مجموعة من الوسائل الخاصة بتصميم النظام الانتخابي والتي تساعد على تحقيق تلك الأهداف. ومن تلك الوسائل ما يتعلق بكل من المسائل التالية: عائلات النظم الانتخابية وأنواعها، حجم الدوائر الانتخابية، تناسب الأدوار بين الأحزاب السياسية والمرشحين، شكل ورقة الاقتراع، الضوابط الخاصة بترسيم الدوائر الانتخابية، الطرق المعتمدة لتسجيل الناخبين، مواعيد العمليات الانتخابية وتزامنها، بالإضافة إلى مسائل تتعلق بالحصص (الكوتا) وغيرها.

الصمت يكون أحيانا ابلغ من الكلام, فكان لصمته حكاية, يرنو صداها في القلوب الندية, فكم من متكلم لا نسمع منه إلا النباح, لاينتفع بهِ ولا ينتٌفع منِهُ, فثمة فرقاً بين هذا وذاك, فهذا صامت لطمر فتنة, وذاك ينبح متوعداً إشعالها, فكم فرقاً بين (السيستاني دام ظلة) وعلماء السوء من إتباع الصحيحين.
فأيقن سماحتهُ من المُخطط الأمريكي الإسرائيلي, لاحتلال العراق, ليس إلا لزرع الفتنة والتفرقة, فكان ينظر بعينيهِ البراقتين التي ملأها الحزن والأسى, لشعب يخضع ويستسلم لتطبيق نظرية سياسة الاحتلال (فرق تسد) لكي يسَهل الوصول إلى المبتغى, بمساعدة المتطرفين من الطائفة السنية.
يساق البعض من علماء الحضيض, كما تساق الإبل واخذ بخاطمها المحتل, لم يقبلوا النصيحة ! فقد نصحه الإمام السيستاني (دام ظله) كثيراً وقال: إنكم ليس أخواننا بل أنفسنا, لكن دون جدوى كالذي ينفخ في قرب مخروم, لم يقتنعوا حتى وان يلج الجمل في سم الخياط , ولقد أسمعت لو نادية حياً, لكن لا حياة لمن تنادي.؟
يتهافتون المتطرفون, إلى اخذ الحكم و الزعامة ويتصارعون عليها, ليس ضد الشيعة فحسب, بل في ما بينهم, و بكل طريقة, حتى وعلى حساب شرفهم, وتقديم نسائهم إلى ماسونية داعش! فمثلهم كمثل الكلب, إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث, كلاب مسعورة مكشرة عن أنيابها, يُسيل لعابها على أرض الأنبياء و المقدسات. !
كان ينظر (دام ظلة) إلى منصات الاعتصام, التي تعتليها الذقون الطويلة والثياب القصيرة, والعمائم ذات ذنب الكلب الذي لا يعتدل, وهم يصرخون من أجل إيقاظ الفتنة, ونسوا أو تناسوا قول: الرسول (صلوات ربي عليه واله) الفتنة نائمة لعن .. من أيقضها, والغاية بمنظورهم إن يهيئ الجمهور, وجعله القاعدة الأساسية لاستقبال داعش.
نجحت إسرائيل, بمشروع تفكيك وتقسيم لحمة الشعب العراقي, مستغلين الإعراب من المنطقة الغربية, كونهم لا يعرفون الخطاء من الصواب, ولا يميز بين الناقة من الجمل, للنيل من ارث العراق وثرواته, لكن ينظر السيد السيستاني إلى النصف القدح الممتلئ, من أبناء الطائفة الحقيقية الذين يمثلون السنة المعتدلين وليس المدفوعين من الخارج.

فيوصي برسالته إلى: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنهُ, من أبناء متطوعي الحشد الشعبي, إلى التمييز بين أنفسنا المعتدلين السنة, وبين المتطرفين أبناء داعش, ويجب الفرز بين هذا وذاك, فأنهم النصف الممتلئ, فمن الأجدى الحفاظ علية, فـ الصمت من اجلهم على الأذى عبادة, وفتوى الجهاد الكفائي لتحريرهم عبادة.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:47

السيستاني العدو الأول لأمريكا.- باسم العجر


بعد أنتهاء الربع الأول من القرن الرابع الهجري، بدأ دور المرجعية يكبر شيئا فشيئا، أي بعد وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري (قد)، وبعد أن انتهت الغيبة الصغرى، وبدأت الغيبة الكبرى، حيث بدأ الامامية الاثنا عشرية، يرجعون في الأحكام والفتاوي الشرعية إلى علماء الدين، الذين يتصدون للمرجعية، التي استمرت إلى يومنا هذا، وعلى مدى هذه القرون، تعرضت المرجعية إلى الاضطهاد والقتل، والتهجير.
للمرجعية مواقف؛ ودور الكبير، في أحلك الظروف، كان أهمها المحافظة على مصالح الأمة، ونشر تعاليم الإسلام الحقيقة. 
بعد سقوط الطاغية المقبور، كانت المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني (حفظها الباري) تؤشر على الأخطاء، وتنصح السياسيين بحلها، وتنشر ثقافة التسامح بين مكونات المجتمع العراقي، وكانت بصماتها حاضرة، منذ أن رفضت قانون أدارة الدولة، الذي أصر الأمريكان عليه، ليكون اساس لكتابة الدستور العراقي، وهذه تعتبر الطلقة الأولى التي صوبتها، إلى صدر الأمريكان في ذلك الوقت، خصوصا بعد أرسال رسالة إلى مجلس الأمن، وإبلاغهم برفضه لذلك القانون.
لذلك طيلة عشر سنوات، تحملت المرجعية أعباء ثقيلة، ووضعت خطوط عريضة، لتسير العملية السياسية، ونجاحها، والتصدي إلى كل المخططات التي تريد العبث بمقدرات هذا البلد، ودورها الأخير في التغير خير دليل، لذلك كانت هي رمز الوحدة الوطنية، ومن خلال فتوى الجهاد الكفائي، التي نقذت العراق من براثم الكفر، أنقذت العراق بكل طوائفه، وقومياته، نظرت للعراق نظرة أبوية، تراعي، وتوصي بالتعايش السلمي لكل مكوناته.
عندما ننظر إلى الانتصارات التي يحققها الجيش والحشد الشعبي، ندرك قوة المرجعية ودورها في تحريك واستمالة أبناء الشعب، ومدى رؤيتها العميقة، لحل طلاسم المؤامرات التي يتعرض لها العراق، وعامل الوقت الدقيق للفتوى، الذي هو بمثابة الرد الحاسم، وصد الدواعش، بالوقت المناسب.
احباط المخطط الصهيوأمريكي؛ في قلب الحكم في العراق، كان رد بسيط لما تمتلكه المرجعية العليا في النجف، من عناصر القوة الموجودة في كل دول العالم، وتأثير كلمتها في الوضع السياسي العالمي، لذا رسالة السيستاني وصلت، والرصاصة كسرت العظم.

 

مخاوف الناس تنتج طواطمها وآلهتها, ولازالت تفعل ذلك منذ ايام العجز البشري الاولى عن تفسير الظواهر الطبيعية وطارئات الزمن للافراد والمجموعات البشرية, الا انها اتخذت اليوم شكلاً آخر, اكثر فضاضة, فأضافة الى تكريس مصادر الخوف النمطية السابقة فانها تقوم باستنباط اخرى اكثر تخلفاً, لاتفسر ما يحدث ( لانها اصبحت افقرقيمياً من ان تفعل ذلك) لكنها تختلق مخاوفاً اخرى تحيل حلها الى قيم بائدة غير نافعة.

مع بزوغ عصر النور بأكتشاف الطاقة الكهربائية واختراع مصباح النور تراجعت الى حد كبيرالحكايات الخرافية عن الطواطم والجن والشياطين والطناطل والسعالى وغيرها من منتجات عصر الظلام والعتم والعجز عن تعليل وتفسير الظواهرالطبيعية واخرى المتعلقة بتداخل الضوء مع العتمة . وتداعت مع عصر التنوير الكثير من يقينيات الفكر الكهنوتي حيث تستند العقائد والأديان على منظومة واسعة من الحكايات والمعجزات الميتافيزيقية لتكريس سلطة القائمين عليها, وعلى المستعدين الى تصديقها, وسعي كهنتها لتكبيلهم فكرياً بالنذيروالوعيد من عقاب صارم قادم, ليكونوا اتباعاً طائعين خانعين.

هاجس الخوف من المجهول يتحول مع مرور الوقت معتقداً يصعب اقناع الناس بأنعدام وجوده الواقعي, بسبب ما للخوف من سلطة في النفوس وعليها. وبعد ان اصبحت هواجس الخوف من عقاب صارم آت لا محالة رغم عدم ارتكاب ذنب, مترسخة في قاع ادمغتهم وجزء من تركيبتهم السايكولوجية, متلبسة كيانهم. ويغدو واحدهم كالمصاب بلوثة دينوية ميؤوس منها, تتراجع لديه ملكة التفكيرالمستقل والابداع.

فقد ارتعب الدواعش من قتلهم على ايدي النساء, كما حصل في عين العرب كوباني السورية وبعض مناطق العراق لاعتقادهم بأن ذلك يمنعهم من ولوج باب الجنة, لكونهن ناقصات عقل ودين ويبطلن صلاة المصلي, اسوة بالكلب الأسود, اذا مررن امامه. واللواتي لاتعادل شهادة مائة امرأة مسلمة ورعة منهن شهادة رجل مسلم متهتك واحد. وانهن لسن سوى متاع لهم في الدنيا والآخرة, فكيف لو قتلوا على ايديهن.

ورعبهم هذا لا يشابه البتة, لتناقض القيم والاهداف, الرعب الذي انتاب المنتفضون الصينيون ضد التدخل الاجنبي عام 1898, المعروفون بالملاكمين او كما اطلقوا على انفسهم " قبضات من أجل العدالة والسلام" الذين لم يكونوا يخافون من شيء اكثر من خشيتهم من قطع الرؤوس, فقد كانوا يفضلون الموت بالرصاص عن قطع رؤوسهم, لأنهم كانوا يخشون من التيه في الجحيم متأبطين رؤوسهم.

وكذلك هو الرعب الفطري الذي يستولي على الهندي الأحمر فيما لو ترك وحيداً ليلاً في غابة, من الأشباح والأطياف - ايمانه الخرافي بالاشباح يجعله يراها تنهض وتنبثق من كل انحاء الظلام, ورعبه هذا اكبر, بالتأكيد, من رعب رجل ابيض يجد نفسه ليلاً وحيداً في مقبرة مقفرة.

عائلة هيرام بي أوتس القادمة من امريكا للسكن في ضاحية كانترفيلد اللندنية في رواية أوسكار وايلد " شبح كانترفيلد" كانت متحررة من هواجس الخوف. ولم يجد تحذيرهم من وجود شبح لقتيل في مكان اقامتهم الجديد, ارعب لثلاثة قرون كل من حاول اتخاذ القصر سكناً آمناً له.

المفارقة التي ابرزها اوسكار وايلد هو التناقض بين ما يتلبس الأنسان العادي من هواجس الخوف المسبق ( النمطية) المرتبطة بوجود شبح وتحرر عائلة هيرام بي أوتس من هذه الهواجس. المفارقة والتناقض الآخر بين هواجس الخوف الأنسي ( الطبيعية) ومعضلة شبح كانترفيلد الذي فقد قدرته ( الطبيعية ايضاً) في اخافة البشر. التناقض بين طريقتي تفكير مختلفتين, احدهما قائمة على الواقع والاخرى على الوهم. فالأمر كله يقوم على البيئة الحاضنة لطريقة التفكير المعنية وكذلك مدى ترسخ الوهم في العقل الجمعي و هيمنة اسلوب التلقي والتلقين في التربية وثبات اليقين على اسلوب البحث والتمحيص والشك العلمي.

تقبل الكثير من الناس لما هو غير معقول من احداث ومواقف مرتبط بيقينيات ومسلمات سايكولوجية وعقائدية مسبقة يختلف كلياً عن تعامل عائلة هيرام بي أوتس الأمريكي المتجرد من الهواجس والقادمة من بيئة لاتعبأ بالخزعبلات والخرافات و الأنتصار عليها بأيصال الشبح المقيم في بيتهم الى الجزع بتجاهله او بمناقشته اوبمجموعة من مقالب اولاد السيد هيرام المضحكة بحقه وغير المكترثة بحيله الشبحية لاخافتهم ثم اقناعه اخيرا بمغادرة قصرهم بعد فشله التام في ارعابهم بطرق مختلفة نجح فيها مع آخرين خلال عمره المديد في القصروبعد حل لغزه.

في وقتنا الحالي, اصبحت الحضوة لديوك الشعوذة التي تبيض لنا يوماً بعد يوم المزيد من الخرافات والطقوس الغريبة وتكليلها بهالة قدسية لتكبيل البسطاء واستعبادهم .

ان منظومة القيم السائدة هي التي تتحكم في صياغة وعي الفرد بغض النظر عن تحصيله العلمي وثقافته, ويصبح فك أسره منها مهمة شاقة مع غياب البرامج العلمية المناسبة ووجود الأرادة الفردية المستقلة للتحرر منها.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:45

أبو حنيفة النعمان و العبادي- د.خالد العبيدي

لا نريد البحث عن كيفية اختيار السيد حيدر العبادي لرئاسة مجلس الوزراء ومن هي الجهات الداخلية والإقليمية والدولية التي كانت ضاغطة لوصوله إلى المركز التنفيذي الأول في العراق وما هي طبيعة التوافقات التي أنتجت رئيس الوزراء الحالي وما هو دور المرجعية الدينية و التحالف الوطني وتحالف القوى والتحالف الكردستاني في دعم هذا الاتجاه والإصرار على إحداث تغير في البنية السياسية بالرغم من فوز دولة القانون في الانتخابات وتصدر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لقائمته .

العبادي حصل على دعم غير مسبوق من كل الجهات ألاعبة في المشهد العراقي من أميركا إلى إيران مرورا بتركيا ومجلس التعاون الخليجي ، لم يكن له بصمة واضحة في العملية السياسية التي أريد لها أن تكون أنموذج للشرق الأوسط والتي لم يقدر لها الخروج من صالة عمليات تناقضات المصالح والأجندات الخارجية لدولة الاحتلال ودول الجوار وانعكاساتها السلبية على النسيج الداخلي للشعب العراقي بعد أن ولدت قادة طوائف ومكونات مشوهين أشعلوا نيران الفتن الطائفية واستباحوا قوت الشعب ومزقوا الوحدة الوطنية وأشاعوا الفساد في الأرض أو ما بقي من ارض العراق.

وبالرغم من الأزمات الخانقة و الاهتزازات وأحيانا الانكسارات التي عصفت بالنظام السياسي العراقي الهش وكادت أن تسقطه على وحدة العراق أرضا وشعبا أو تقلعه من جذوره بفعل تقدم داعش على كل الجبهات وانهيار القوات المسلحة بشكل أذهل العالم في 6حزيران 2014 و ارتداد هذا الحدث الكبير والخطير على مجمل الأوضاع في العراق وتزامنه مع أزمة اقتصادية خانقه بفعل وصول الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة إلى ذروته وصعوبة السيطرة على ما تبقى من البنى التحتية التي انخرها الفساد وبفعل المداخلات الاقتصادية العالمية التي ضربت سوق النفط التي أوصلت أسعار النفط إلى أدنى مستواها.

في اعتقادنا أن اختيار السيد العبادي لم يكن ضمن خطة مدروسة معدة إنما جاء ضمن توافقات وسط متناقضات حادة كان الهدف منها كسر حدة المزاج العراقي الذي يتفاعل سريعا مع صناعة زعامات سياسية ليس على أساس ما تحدثه من تنمية في النظم والأساليب والإدارة والبنى التحتية والتشريعات القانونية ولا على أساس المقدرة في اتخاذ القرارات وسرعة تنفيذها من الأجهزة الحكومية سواء ما يتعلق منها في تشكيل مؤسسات الدولة وفق المعايير الدولية في تقديم الخدمات للمواطن وخلق فرص العمل للشباب واستتباب الأمن والأمان والتعايش السلمي أو ما يتعلق بربط العراق ضمن منظومة العلاقات الدولية كدولة فاعلة ضمن إقليميه أو العالم وفق سياسة حسن الجوار وضمان المصالح المشتركة وعدم التدخل.إنما الاصطفاف وراء الزعامة وتلميعها بقدر حماستها الطائفية وتبنيها للشعارات التي تغلب مكون على باقي مكونات الشعب وما أنتج عنها من دماء لم تنشف .

إذن جاءت حكومة السيد العبادي بزعامات في داخلها وفي محيطها وأريد لها أن تسير باتجاه اطمئنان للمكونات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه . ولكن في قراءة سريعة للأشهر القليلة من عمل الحكومة نرى إن السيد العبادي وربما لاستيعابه السياسات غير الموفقة للحكومات السابقة وما ألت إليه من فشل على كل الأصعدة وقناعته في إحداث تغيير في نهج الحكم دفعه إلى تصدر الزعامات التقليدية المحيطة به وبدأت تتشكل في الشارع العراقي بمختلف مكوناته مقبولية باتجاهه فاجأت تلك الزعامات ونرى تراجع في صورتها حتى ضمن مكوناتها .ونعتقد الهتافات التي صدحت في محيط جامع أبو حنيفة النعمان المرحبة بزيارة السيد العبادي في ذكرى المولد النبوي الشريف وما سبقها من ترحيب في المحافظات الجنوبية وتفاعل العشائر والشخصيات في المحافظات الساخنة مع توجهاته رسالة واضحة إلى أمكانية ظهور زعامة وطنية في هذه الظروف الحرجة .

 

ها هي صحيفة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الفرنسية تصدر طبعتها الأولى بعد الهجوم الذي استهدف عددا من محرريها ورسامي الكاريكاتير فيها، وها هي تصدر وعلى صفحتها الأولى رسم للنبي محمد (ص)، وتصدر بثلاثة ملايين نسخة، وبعدة لغات، منها التركية، لتوزعه مع جريدة (حمهورييت المعارضة) كما جاء في موقع (Franch 24 ) الإخباري، إضافة إلى أن التلفزيون الفرنسي الرسمي يسخر من النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما تداولت ذلك مواقع إخبارية متعددة، فما دلالة كل ذلك؟

إن هذا يعني أن المسألة قد خرجت من نطاق "حرية التعبير" المتباكى عليها إلى تعمد استفزاز مشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض وليس في فرنسا وحدها بدليل الترجمة إلى عدة لغات وإن لم تكن اللغة العربية من بينها، وكأنها تستهدف المسلمين في تلك الدول التي ترجمت الصحيفة إلى لعاتها ومنها (الإنجليزية والإسبانية) عدا اللغة التركية التي لها وقفة خاصة، إن ذلك سيعمق الشرخ ويزيد النار اشتعالا ويجعل الحكومة الفرنسية كذلك مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هذا الفعل الإجرامي الجبان، فهي كذلك لا تأبه ولا تهتم لمشاعر مواطنيها وغير مواطنيها من المسلمين، وظهرت أنها أكثر عنصرية وإرهابا، وتسعى بكل مكر وخبث إلى إذلال المسلمين أينما كانوا، وخاصة في تركيا.

ولعلها كانت تقصد اللغة التركية بالتحديد وكأنها ترد على الدولة العثمانية التي منعت عرض مسرحية ساخرة في عام 1890 على مسارح فرنسا وبريطانيا وإيطاليا، فقد جاء الوقت ليردوا على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني رحمه الله الذي مات وشبع موتا ولكنهم لم ينسوا، وكيف ينسون وقد ضرب (غوروا) قبر صلاح الدين بعد قرون طويلة من موته وقال له (ها قد عدنا يا صلاح الدين) عندما دخل الفرنسيون مستعمرين سوريا في بداية عصر الاستعمار الحديث (1920).

إن فرنسا لم تحترم أبسط قواعد "المواطنية" التي تنادي بها صباح مساء، ولم تراع الحق في المعتقد والفكر في استهتارها بالمسلمين لسبب أنهم مسلمون عبر رعايتها لتلك الأفعال الغوغائية البعيدة عن الفكر التنويري. إنها بهذه الحماية والرعاية تناقض أهم المبادئ الحديثة التي قامت عليها فرنسا أم التنوير والحضارة. أم أن المسلمين لا تشملهم تلك الأفكار، وهنا تقع فرنسا كلها في شرَك التناقض المعيب!

إن ما حدث ويحدث من أعمال عدائية ضد المسلمين في فرنسا وتغض الحكومة الطرف عنها في حين أنها تجند آلاف العناصر من الشرطة لحماية أماكن تجمع اليهود يضعها كذلك في دائرة الاتهام المباشر في التمييز العنصري بين رعاياها بسبب الدين هذه المرة!

لعل الحكومة الفرنسية ومعها الكثيرون ممن يطلقون سهام حقدهم العنصري والديني على المسلمين لا يتوقعون أن يسلموا من إي أعمال انتقامية تنفس عن ذلك الغضب والذل، وذلك التمييز المقيت، وعليها أن تلوم نفسها أولا قبل أن تلوم أولئك المدافعين عن حقوقهم المدنية في الكرامة واحترام رموزهم الدينية والعقائدية، فقد قالوا: "إنك لا تجني من الشوك العنب"، فليس منطقيا أن يتقاطر المسلمون صفوفا ليقبلوا الأيادي، ويعلنوا الولاء لفرنسا الإرهاب والظلم والتعسف، والتي تنم أفعالها غير المدروسة عن غباء فظيع، وإدخال الجميع في نفق الحرب التي لا تكون عقباها إلا زيادة ما يخشون منه من إرهاب وأعمال عدائية.

هذا ما يخص الفرنسيين المصوَّرين ضحايا للإسلام المتطرف وهم في الحقيقة دعاة التطرف والقتل والعنصرية، فماذا عن حكام المسلمين الذين في أغلبهم مسلمون كذلك، فأين ملوك العرب؟ وأين من شارك بمسيرة باريس؟ وأين سيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أم أن حنكته السياسية تختم على فيه فخير المواقف الصمت؟ وأين الملكة رانيا التي تسوق للأفكار الحداثية الغربية في المؤتمرات والملتقيات الدولية؟ وأين تلك الجلالة الخائبة المتمثلة في عبد الله الثاني الذي يدعي أنه قرشي هاشمي والرسول الكريم جده؟ وأين الملك السعودي (لا أعرف اسمه) الذي يدعي أنه (خادم الحرمين الشرفين)؟ فمن هو الأولى بالخدمة والحماية البيت أم صاحب البيت؟ أين محمد وأحمد وعلي وووو من الزعماء أم أن الحكمة تقتضي أن يختبئوا في جحورهم كالفئران؟!

إن مثل هذه المواقف وهذه التصرفات تجعلني أنساءل أين نظريات السياسة والفكر؟ وأين دعاة التسامح والفكر المنفتح؟ وأين دعاة حوار الحضارات؟ وأين دعاة الفكر المستنير؟ وأين المدافعون عن حق الشعوب باحترام دينها ورموزها الدينية والوطنية والفكرية؟ وأين كل تلك الأقلام التي سالت دامعة تعلن نصرتها لحرية الصحافة، وتعلن انحيازها للأفكار العصرية ضد الإرهاب والعنصرية؟ وأين أولئك الشيوخ الذين تحدثوا عن سماحة الإسلام أم أنهم لا يعرفون سوى الذل والمهانة؟ علماء سوء وسلطان ومنصب!

وأين ذلك التاريخ المجيد الذي كان فيه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قائدا ومكرَّما عند أصحابه؟ أين من يدعون المحافظة على سنة الحبيب المصطفى؟ وأين المسلمون الذي يصلون على النبي كل صلاة، أم أن النبي فقط في الكتب وللنبي ربي يحميه؟ ماذا قدموا لنصرة النبي ونصرة أنفسهم؟ وأين تلك الجيوش المترهلة الخانعة الذليلة؟ أين وأين وأين؟

كل تلك الإسئلة وغيرها الكثير في بال الكثيرين تجعل صرح تلك الحضارة واهيا فكريا وفلسفيا، وعندها فستجد حال الكثيرين يقول: إذا فقدنا كل مقوماتنا الإنسانية في الدفاع عن حقوقنا واحترام ذواتنا ومعتقداتنا ولم يحترمنا ذلك العالم (المتحضر)، فأهلا وسهلا ومرحبا بالإرهاب الفردي والعمليات الفردية التي تنتقم من كل هؤلاء؛ إذ لم يكن في الإمكان أبدع مما كان، وليمت من يموت، فكلهم في السوء سواء، إذ إن تلك الرحى ستطحن الجميع لأن التحدي ما زال مستمرا والغباء مستشريا ضارا يفتك في العقول والأجساد ويفتت الدول ويزيد الأموات موتا والريح هبوباً.. فليحذروا تلك العواقب فإنها والله وخيمة.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:40

قصيدة ( شمس الحرمان ! ) للشاعر رمزي عقراوي

 

يا راحلا ----

رغم انفك الى الغربة !

سلم على اخي اذا ما ابتدأ النهار

وها قد اقتحمت مدينتنا سنابك النار

وقد شطّ بنا المزار ...

فتعال ابكي على شبابي ...

أمام صمت قبري !!

وقفْ على اطلال هذا القلب

وصلي للرب !

فمن الوطن رَحلْ

مع زوار الفجر !!

يحمل اسماله للقبر

وحسرة اطفاله على شاطئ البحر !

اولئك الذين ذاقوا مرارة الفقر ؟!

================

لم يُبعثُ الوطن ؟!

ولم يظهر في ارضه

المبشر الانسان !

ولم يغسل خطايا شعبه الطوفان !!

ولم يقم من قبره

عبرَ النهر سارق النيران !

فالفساد الذي لا ينتهي ابدا ...

والتعصب والتمييز ، والطغيان !

صار طعاما ابديا لمدن العراق ؟!

والمواطنون الفقراء ...

في كل مكان ككلاب الصيد ...

يحترقون من الفاقة وشمس الحرمان !

ما بين مهزوم وما بين معذب ...

بسياط العنصرية والسّجان !!

=================

يمنح الوطن قبلاته ... للعملاء !

للصوص والدواعش والخونة والجبناء

==- عشر سنوات وانا اندب حظي

وابكي على احوالي واحمل الهموم والاحزان !

لكن هذا البلد ظل ملعونا ...

يضجّ بالفاسدين والفجار !

فاصبح مصلوبا على الاسوار

=================

ايا عراق / أيا عراق ---!!

يا بلد الجلاوزة الاشرار

قم وغط عري هذا الشعب المنهار

قم لعل ... الغيرة

تبذر في احشائك التنين

لكنه ظل ملعونا كالشياطين !

يعج ّ بالمستبدين والطغاة ...

يفتح لاتباع كسرى ابوابه للغزاة

وانا احمل القهر والموت والالم !

للشعب المظلوم في كل ذهاب واياب !

فلربما في غد ...

سيسدل الستار ؟!

و سيسقط – حتما- الممثلون الكاذبون

تحت سقف المسرح المنهار ؟!

===================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

قصيدة ( شمس الحرمان ! ) للشاعر رمزي عقراوي

يا راحلا ----

رغم انفك الى الغربة !

سلم على اخي اذا ما ابتدأ النهار

وها قد اقتحمت مدينتنا سنابك النار

وقد شطّ بنا المزار ...

فتعال ابكي على شبابي ...

أمام صمت قبري !!

وقفْ على اطلال هذا القلب

وصلي للرب !

فمن الوطن رَحلْ

مع زوار الفجر !!

يحمل اسماله للقبر

وحسرة اطفاله على شاطئ البحر !

اولئك الذين ذاقوا مرارة الفقر ؟!

================

لم يُبعثُ الوطن ؟!

ولم يظهر في ارضه

المبشر الانسان !

ولم يغسل خطايا شعبه الطوفان !!

ولم يقم من قبره

عبرَ النهر سارق النيران !

فالفساد الذي لا ينتهي ابدا ...

والتعصب والتمييز ، والطغيان !

صار طعاما ابديا لمدن العراق ؟!

والمواطنون الفقراء ...

في كل مكان ككلاب الصيد ...

يحترقون من الفاقة وشمس الحرمان !

ما بين مهزوم وما بين معذب ...

بسياط العنصرية والسّجان !!

=================

يمنح الوطن قبلاته ... للعملاء !

للصوص والدواعش والخونة والجبناء

==- عشر سنوات وانا اندب حظي

وابكي على احوالي واحمل الهموم والاحزان !

لكن هذا البلد ظل ملعونا ...

يضجّ بالفاسدين والفجار !

فاصبح مصلوبا على الاسوار

=================

ايا عراق / أيا عراق ---!!

يا بلد الجلاوزة الاشرار

قم وغط عري هذا الشعب المنهار

قم لعل ... الغيرة

تبذر في احشائك التنين

لكنه ظل ملعونا كالشياطين !

يعج ّ بالمستبدين والطغاة ...

يفتح لاتباع كسرى ابوابه للغزاة

وانا احمل القهر والموت والالم !

للشعب المظلوم في كل ذهاب واياب !

فلربما في غد ...

سيسدل الستار ؟!

و سيسقط – حتما- الممثلون الكاذبون

تحت سقف المسرح المنهار ؟!

===================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

أنقرة، تركيا (CNN)- قضت محكمة تركية الأربعاء، بحجب عدد من المواقع الإلكترونية، التي نشرت صوراً لغلاف العدد الأول لمجلة "شارلي إيبدو"، بعد الهجوم على مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء، شبه الرسمية، أن المحكمة أمرت بحجب تلك المواقع، بعد قيامها بنشر صفحات من المجلة الفرنسية الساخرة، بما فيها صفحة الغلاف، والتي تتضمن رسماً جديداً للنبي محمد.

جاء القرار القضائي بعدما كتب نائب رئيس الوزراء، يالشين أكدوغان، في تغريدة على صفحته بموقع "تويتر" قائلاً: "هؤلاء الذين ينشرون رسوماً تعبر عن رسولنا العظيم، هم الذين لا يبالون بنشر الذعر"، معتبراً أن مثل هذه الممارسات "تفتح الباب أمام الفتنة والاستفزاز."

وتبلغ نسبة المسلمين في تركيا حوالي 99.8 في المائة، من بين عدد سكانها البالغ 82 مليون نسمة، بحسب المعلومات المتاحة على موقع "كتاب حقائق العالم"، التابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية.

ونشرت المجلة الباريسية على غلاف عددها الأول بعد الهجوم الذي خلف 12 قتيلاً، رسماً يظهر النبي محمد وتقطر دمعة من إحدى عينيه، ويمسك بلافتة مكتوب عليها "أنا شارلي."

وبحسب مصادر فرنسية وتركية، فقد قامت صحيفة "جمهورييت" التركية المعارضة، بنشر عدد من صفحات "شارلي إيبدو"، كملحق داخلي مترجم إلى التركية، بما فيها صفحة الغلاف التي أثارت اعتراضات من العديد من الدول الإسلامية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دعا الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، الأمة الإسلامية إلى إنكار الرسوم المسيئة للنبي محمد، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها العاصمة الفرنسية، باريس والهجوم على صحيفة شارلي إيبدو الساخرة.

وقال القرضاوي الذي يعتبر الأب الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، في سلسلة من التغريدات على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "ننكر أشد الإنكار على الصحيفة الفرنسية نشر الرسوم المسيئة لرسولنا الكريم: محمد صلى الله عليه وسلم، ولكتاب ربنا: القرآن العظيم.. ندعو المسلمين لإنكار الرسوم، بكل الوسائل السلمية والقانونية المشروعة، فليس من المعقول أن تتخذ قيم الحرية الفكرية، تكأة للاعتداء على المقدسات!"

وتابع قائلا: "إذا كان المُشرِّع الفرنسي استطاع أن يجرم معاداة السامية، فهو قادر على أن يشرع قانون حماية المقدسات الدينية.. إذا كانت القوانين تمنع الإساءة إلى الأفراد فالأولى أن تمنع الإساءة إلى الأمم الكبيرة كالأمة الإسلامية التي تعدادها مليارو750 مليونا من البشر."

وأضاف: " ندعو قادة الدول الكبرى في العالم، إلى دعم تشريع قانون يجرّم الإساءة للمقدسات الدينية والدفع نحو هذا الاتجاه الإنساني النبيل.. لو أن الدول الكبرى عملت على علاج بواعث الإرهاب وأسبابه؛ لاقتُلِع من جذوره، ولم يبق له على الساحة الدولية مكان."

ويشار إلى أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الإدارة الذاتية الديمقراطية – مقاطعة الجزيرة –روج آفا – سوريا

المجلس التنفيذي

في هذه الأيام نحيي جماهير شعبنا والعالم بالذكرى السنوية الأولى لانطلاقة الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا والتي شكلت نموذجاً خلاقاً للعالم وارتياحاً كبيراً بين المكونات الأخرى التي شاركت في هذه التجربة الرائدة في حياة الشعب السوري عموماً وروج آفا خصوصاً.

لقد كان العام المنصرم مليئاً بالأحداث والتطورات التي كان من أبرزها ترسيخ دعائم الإدارة في العديد من المجالات والانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب في المقاطعات الثلاث وبشكل خاص في كوباني الصامدة.

إننا بهذه المناسبة العظيمة نهيب بأبناء روج آفا من أجل الالتفاف حول إدارتهم الفتية.

بإسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة نشكر كل من ساهم وشارك في روج آفا وسوريا والعالم بدعم ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية.

عامودا المجلس التنفيذي

14\1\2015

متابعة: نشرت بعض القنوات المقربة من حزب البارزاني معلومات مفادها أن قوات حماية الشعب التابعة لحزب العمال الكوردستاني و وحدات حماية الشعب لغربي كوردستان كانوا العائق أمام تحرير قضاء سنجار. حول هذة الاخبار نشر موقع اوينة الكوردي و نقلا عن فاخر سوسيي امر فوج الثاني عشر التابع لحزب الطالباني و المتواجد في منطقة سنجار أن قوات و وحدات حماية الشعب هي قواة رئيسية في المنطقة و لولا هذه القوات لرجعت قوات البيشمركة في لحظات الى جبل سنجار و أن قوات حماية الشعب هي العمود الفقري لهذا الانتصار و طرد داعش من بعض المناطق. و أضاف المسؤول في قوات البيشمركة أن قوات حماية الشعب هي التي دفعت لنزول قواة البيشمركة من جبل سنجار و دخولها في أجزاء من قضاء سنجار.

و نقل الموقع أيضا عن مسؤول في المؤتمر الوطني الكوردستاني أن قوات حماية الشعب المتواجدة في سنجار و مخمور و كركوك و باقي مناطق أقليم كوردستان أتت بناء على طلب من اقليم كوردستان نفسة و أنهم لأتوا لخدمة كوردستان و يجب تقدير هذة المشاركة و أنهم لا يشكلون خطورة على اية جهة سياسية.

و حسب الموقع فأن 25% من قضاء سنجار تم تحريرها لحد الان و أن الاجزاء الباقية لا تزال تحت سيطرة داعش.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2015/01/14/38320

المراجع في الدول المتحضرة والديمقراطية تتمثل في البرلمان، المنتخب بدوره من قبل الشعب مباشرة بموجب دستور عصري ينظم الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية الخ، ويتبع مجموعة من الضوابط والأنظمة والقوانين والمواد وتحديد حقوق وواجبات يتفق عليها أغلبية الشعب في استفتاء عام.

لم ينتخب ممثلو المرجعية الكردية السورية من قبل الشعب مباشرة وإنما من قبل أنفسهم وأحزابهم وتربعت نفس الشخصيات تقريباً على مقاعد المرجعية التي فشلت منذ عقود في توحيد الطاقات الكردية. ونفس الشخصيات منذ أكثر من ثلاث سنوات جعلوا من أنفسهم ضمن قائمة ممثلين عن أكراد سوريا دون تحقيق أي إنجاز سياسي يذكر لا داخلياً ولا خارجياً وأغلبهم من خيرة خبراء وأصحاب الانشقاقات الذين مزقوا جسم الحركة الكردية إلى عشرات التنظيمات الصغيرة.

بما أنه لا يوجد لدى أكراد سوريا كيان معترف وفي ظل فوضى عارمة التي تجتاح البلاد فمن حق جميع المجموعات البشرية السورية وبما فيهم الأكراد بناء الإدارات وتشكيل الهياكل العسكرية والسياسية طالما أنها تهدف في نهاية المطاف إلى حماية المنطقة من الارهاب والبراميل المتفجرة للنظام والخطر المحدق بهم من كافة الجهات وتحصين الأمن الداخلي والخارجي وإدارة شؤون ناس حتى تتضح الأمور وتضع الحرب أوزارها ومن ثم اتفاق السوريين فيما بينهم على كيفية ونوعية الحكم.

بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الثورة السورية والتي تحولت إلى أزمة حقيقية تشابكت فيها مصالح وأهداف إقليمية ودولية، وبعد حدوث إخفاق في الاتفاقيات الكردية الكردية السابقة وتململ الشعب الكردي من قياداته السياسية التي فشلت في إيصال صوته ودوره ومآسيه بشكل موحد ومطلوب إلى المراكز القرار العالمي، جاءت اتفاقية دهوك في إقليم كردستان ـ العراق برعاية الرئيس البارزاني لتبعث الأمل من جديد وتبصر قلوب وعقول ملايين المواطنين الأكراد المتعطشين إلى وحدة الرؤى والمواقف في ظروف بالغة الحساسية تتعرض لها المنطقة عامة والمنطقة الكردية خاصة من قبل الارهاب وأعداء الأكراد.

ففي مدينة قامشلو بمنتصف شهر ديسمبر 2014 وبعد اكتمال النصاب في تشكيل المرجعية الكردية السورية، أبدى الكثيرون في الوسط السياسي والإعلامي والثقافي السخط والامتعاض والانتقاد الحاد بسبب الآلية التي جرت من خلالها الترشيح والتمثيل في المرجعية والتي اتسمت بطريقة بيروقراطية وشبه محسوبية في اختيار الممثلين (المرشحين)، إضافة إلى الإقصاء الذي تم بحق الشباب والمرأة والإيزيديين وتهميش أغلب المناطق والتواجد الكردي في المرجعية مثل عفرين وكوباني والرقة وحلب ودمشق وتل حاصل وتل عران وتل أبيض وحصرها لمنطقة معينة (الجزيرة).

هذا أدى إلى بروز المناطقية والجهوية على السطح بغير قصد من قبل أغلب المنتقدين، في وقت ما تزال البيئة الكردية تعاني من آثار العشائرية والقبلية المقيتة التي مزقت الرأي الكردي الموحد في أكثر من محطة تاريخية نتيجة اصطفافات وتناحرات العشائرية البينية التي أبعدت التفكير لصالح القومي العام.

لعل أهم إنجاز حققته الحركة الكردية السورية منذ نحو نصف القرن هو التقليل من نغمة العشائرية وتجاوز محرابها الضيق لصالح مفهوم القومية برغم إغراقها هي الأخرى في أتون حزبوية فاشلة.

لم تعتمد المرجعية على المعايير الجغرافية والمناطقية ولا حتى القانونية بقدر اعتمادها على المعايير الحزبوية البحتة متمثلة في أعلى الهرم ودائرته الضيقة.

والعجيب أن أغلب أعضاء الأحزاب من القاعدة إلى القيادة موافقون على ممثليهم في المرجعية وبنفس وقت ينتقدون المجلس الكردي ككتلة! أليس من الأفضل انتقاد أحزابهم أولاً؟ أما المثقفون والمستقلون والتنظيمات من خارج الإطارين وعامة الشعب لهم الحق في إظهار الملاحظات.

وكان آخر فصول المسلسل المجلس الكردي هو فصل ثلاث أحزاب (الوحدة، البارتي، الوفاق) بحجة تصويتهم لصالح قائمة الحركة المجتمع الديمقراطي دون إبراز مسوغ قانوني بذلك، بحيث ازداد الوضع الداخلي للمجلس تأزماً وتعقيداً مما ينبئ بفشل اتفاق دهوك برمته ويفرض سيطرة جهة معينة على مقاعد المجلس.

وكان من الأجدى للمجلس فصل الأشخاص التي تثبت عليه التهمة لا الحزب (احزاب) بكامله(ها).

صحيح إن الأحزاب الكردية مهترئة ولا حول لها ولا قوة وما تزال متموضعة في إطار الخلافات الجانبية وبعيدة عن الواقعية والتطورات الدراماتيكية التي تجري في منطقة، إلا أن المخاطر جمة التي تحدق بغرب كردستان وكي لا تتكرر تجربة الهيئة الكردية العليا المريرة، تستوجب دعم المرجعية واتفاقية دهوك كإطار كردي موحد وخاصة لا بديل في الأفق.

اتفاقية دهوك ذاتها جاءت تحت ضغط وإجبار من قبل هولير وقنديل وسليمانية ومن خلفهم الغرب وواشنطن. والاتفاقية هي أفضل صيغة توصلت إليها الأحزاب إليها في خضم التناقضات والصراعات والمنافسات السياسية الكردية السورية والمخاطر الخارجية المحدقة بغرب كردستان، والمرجعية كبند أول لتنفيذ اتفاقية دهوك هي خطوة قيمة رغم العيوب والنواقص التي تخللتها.

تبقى الاتفاقية مهمة على مستوى الصراع في سوريا وفي ظل مبادرات أممية وروسية لبلورة حل سياسي للأزمة السورية، وتحركات غربية وأميركية لإيجاد بدائل عسكرية وسياسية معتدلة في مواجهة الإرهاب والاعتماد عليهم في مرحلة الحل السياسي السوري العام.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يبدو أن العلم أثبت وجود طريقة جديدة لمعرفة المستقبل، وتنطوي على وسيلة أكثر موثوقية، أي علم الأعصاب البشري.

ونظرت دراسة جديدة في أكثر من 70 ورقة علمية حول مسح الدماغ مثل التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي والكهربائي والاختبارات التي تقيس نشاط الدماغ. وخلصت الدراسة إلى أن نسبة النجاح لدى الأطباء تزيد خلال مرحلة علاج بعض المرضى، وذلك إذا قاموا بفحص كيفية عمل وظيفة الدماغ لدى شخص ما.

واستخدم مسح الدماغ لاكتشاف السلوك البشري لعقود من الزمن، ولكن لا يتم طلب هذا المسح بشكل روتيني، لتحديد الحالة الصحية العامة للمرضى، أو مسار العلاج، مقارنة بالوتيرة التي يطلب فيها الأطباء إجراء فحوصات دم للمرضى.

وأشارت الدراسة الجديدة إلى أن التكنولوجيا في هذا المجال أصبحت متقدمة جداً، حيث أن المقاربة إلى العلاج ستكون أكثر فعالية، إذا استخدم مسح الدماغ بشكل روتيني أكبر.

وقال المؤلف الأساسي في الدراسة، جون غابرييل إن نسبة النجاح لدى معالجة شخص ما يعاني من اضطراب عقلي مثل الاكتئاب أو القلق، لا تتعدى عادة الـ50 في المائة.

ورأى غابرييل، وهو أستاذ علم الأعصاب الإدراكي في معهد ماساتشوستس للتقنية أن مسح الدماغ قد يخفض الكثير من التخمينات، حول ماهية العلاجات الأكثر فعالية للإكتئاب.

وأضاف غابرييل أن "في الكثير من الحالات، ليس لدينا تقريباً أي فكرة حول الطريقة الأفضل، لتحسين صحة شخص ما،" موضحاً أن "بعض الأشخاص قد يستجيبوا بشكل أفضل للتعديل السلوكي، فيما قد يكون لدى بعض الأشخاص الآخرين رد فعل سلبي على بعض الأدوية."

وأشار غابرييل إلى أن "وجود هذا النوع من العلم، يخفض من نسبة الفشل، بسبب معرفة الطرق الأفضل لمعالجة المرضى."

وأضاف غابرييل أنه يمكن وجود العديد من التطبيقات الصحية والتعليمية لهذه الأنواع من المسح.

ويمكن لمسح الدماغ أن يساعد في التنبؤ بما سيكون العلاج الأكثر فعالية لمساعدة شخص ما في الإقلاع عن التدخين، فضلاً عن مساعدة المعلمين على فهم أي نوع من الدروس ستكون أفضل للطلاب.

ومن المتوقع، أن يصبح مسح الدماغ أداة فعالة أخرى لمساعدة الأطباء على توجيه الأسلوب العلاجي لكل مريض على حدة.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN)  -- تعتزم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تشديد الإجراءات الأمنية بالمطارات على خلفية إرشادات جديدة لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية عن لصنع قنابل "خفية" من مواد متاحة ومتوفرة، وكيفية مراوغة "الذئاب المنفردة" الأجهزة الأمنية بالمطارات، على ما كشفت مصادر أمريكية مسؤولة لـCNN.

وتشتبه الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية بتنفيذ التنظيم للهجوم الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية، ومصرع 12 شخصا في الهجوم الذي وقع الأربعاء الماضي.

وتتضمن التدابير الأمنية الجديدة اختيار مسافرين عشوائيا للتفتيش وأخذ عينات من أيديهم بحثا عن آثار متفجرات.

وتأتي التدابير بعيد نشر القاعدة لإصدار جديدة لمجلة "إانسباير" تتضمن إرشادات لصناعة متفجرات سهلة الإخفاء ويصعب رصدها تصنع من مواد يسهل الحصول عليها، وتوجيهات لـ"الذئاب الوحيدة" حول العالم بشأن كيفية الإفلات من المساحات الأمنية والكلاب البوليسية بالمطارات.

وشدد التنظيم في الإصدار على أهمية هجمات تنفذها "ذئاب منفردة" من مؤيديها في الغرب.

وسبق الإصدار تأكيدات قيادات القاعدة بان ضرب أهداف أمريكية يعتبر من أولويات التنظيم الذي يعتبر من أكثر أفرع القاعدة نشاطا ودموية.

الغد برس / السليمانية : أكد عضو برلمان اقليم كردستان عن حركة التغيير علي حمه صالح، الاربعاء، ان اكثر من 54 مليار دينار اختفت من ميزانية محافظة السليمانية، تم تخصيصها للبنية التحتية للمحافظة.

وقال صالح على في تصريح اطلعت عليه "الغد برس"، إن" 54 مليار و832 مليون دينار مختفية من ميزانية 2013 في محافظة السليمانية"، متسائلا "اين اختفت هذه الاموال التي خصصتها الحكومة في الاقليم لاعادة البنية التحتية للمحافظة".

ويشهد العراق عامة ازمة مالية نتيجة انخفاض اسعار الوقود في الاسواق العالمية، ما اثر حفيظة المسؤولين في البلاد لكشف ملفات فسادة عديدة.

يذكر ان علي صالح، قدم قائمة الى برلمان اقليم كردستان (111) مقعد، تتضمن اسماء مسؤولين كبار في الاقليم، متورطين بعمليات فساد مالية وادارية، لكن رئاسة البرلمان لم تكشف الاسماء واوعزت السلطات المعنية للتحقيق في ذلك.

 

وفر سقوط الدكتاتورية في العراق فضاءاً واسعاً لحرية الاعلام باعتباره السلطة الرابعة في الأنظمة الديمقراطية ، وقد كفل الدستور العراقي ( على علاته ) حماية تلك الحرية من خطورة التعسف السياسي والاداري ضدها ، لكن منظومة الحكم التي خضعت للتقاسم الطائفي للسلطات ، فشلت في الحد من استخدام الاعلام كسلاح للهدم من قبل أطراف سياسية باتت معروفة لاسباب عديدة ، لعل أبرزها أختيار أحزاب السلطة كوادر حزبية لأدارة مؤسسة الاعلام الرسمية التي يفترض أنها مستقلة استناداً للدستور العراقي ولعنوانها الذي يؤكد استقلاليتها الوظيفية ، ناهيك عن تجاوز الكفاءة المهنية في أختيار هؤلاء ، لصالح الولاءات الشخصية على حساب المصلحة العامة التي يفترض وضعها فوق كل اعتبارفي هذه المواقع المهمة في اعادة البناءالفكري والثقافي للمواطن العراقي ، بعد عقود من القمع والواحدية الاعلامية البغيضة .

لقد أعتمدت أحزاب السلطة مجتمعة منهج التسويف في عرقلة أقرار قوانين مهمة تضمنها الدستور العراقي ، خدمةً لمصالحها الضيقة على حساب المصلحة العامة ، لعل من أهمها قانون الأحزاب الذي لازال مركوناً على رفوف التوافق ، رغم أهميته في تنظيم الحياة السياسية في البلاد من خلال كشف مصادر تمويل الأحزاب التي تدير من خلالها وسائلها الاعلامية الموجهة للشعب ، والتي يساهم الكثير منها في أرباك الوضع السياسي بشكل عام والأمني على وجه الخصوص ، والذي كان مصدراً فاعلاً في أكثر من مناسبة أجج فيها الصراع السياسي وزحف به الى مواجهات دموية شرسة ، دفع الشعب ضرائبها دماءاً زكية من خيرة أبنائه ومايزال .

لم تكن الديمقراطية على مدى تأريخها وفي جميع البلدان التي أعتمدتها منهجاً لأدارة الدولة ، مصدراً للفوضى المفضية لاراقة الدماء وسرقة المال العام وتعطيل مشاريع البناء والمحسوبية والفشل العام على جميع المستويات ، ولم تكن كذلك في كل تجارب الشعوب فضاءاً للصراعات السياسية العقيمة وتعطيل القوانين وحماية المجرمين ، لكنها في العراق كانت ولازالت كل تلك العناوين السوداء ، نتيجة الاداء السياسي الهزيل للنخب الحاكمة التي أثبتت عدم اهليتها لمواقعها الوظيفية الخطيرة في مرحلة اعادة بناء البلد بعد سقوط الدكتاتورية .

لقد حول الساسة في العراق مفهوم الأعلام الى ثرثرة واستعراضات شخصية أمام كاميرات التصوير التابعة لوسائل اعلام مدفوعة أثمانها من قوى داخلية وخارجية تتلاعب بالشأن العراقي وصولاً لمصالحها الخاصة ، ولم يفهم الثرثارون أمامها دورها المدمر للعراق طوال السنوات الماضية ، حتى أنقسمت الساحة العراقية التي قسمها التحاصص أصلاً ، الى معسكرين متحاربين لايمكن بناء البلاد وفق اسلوبهما العدائي المتنابزكأنهم في بلدين متحاربين .

لكن أخطر مافي فوضى الاعلام في العراق هو اسلوب اطلاق خبر مهم دون الاعلان عن مصدره ، تحت ذريعة مايسمى بـ ( حماية الجهة الاعلامية لمصادر معلوماتها ) ، وهو حق يراد به باطل ، لأنه لايتوافق مع أوضاع العراق الاستثنائية نتيجة ماتتعرض له البلاد من هجمة شرسة للارهاب ، خاصة الاخبار التي تتسبب في تأزيم الوضع السياسي والامني المتدهور أصلاً ، حتى وصل الامر الى كشف خطط عسكرية وتعليمات أمنية تتعلق بحماية حياة المواطنين ، من قبل بعض وسائل الاعلام المعروفة بعدائها للعراقيين واصطفافها مع الارهاب ، دون أن تحرك السلطات العراقية السياسية والقانونية ساكناً ضدها ، بحجج واهية ترتبط بقراءات خاطئة لمفهوم الحرية الاعلامية ومفهوم الحريات بشكل عام ، وكلما حاولت جهة حكومية التصدي لهذه القنوات والجهات الاعلامية السوداء ، كان الاتهام جاهز بانها تضييق على الاعلام وتخرق الدستور .

لقد بنت قنوات اعلامية بعينها جيوشاً من المنتفعين من سياساتها داخل العراق باسلوب شراء الذمم نتيجة لضعف المؤسسات القانونية والادارية التي يفترض أنها تراقب الاداء الاعلامي في الساحة العراقي المشتعلة بالصراعات ، وهي تساهم في ارباك الاوضاع الامنية بشكل واضح للعيان ولايحتاج الى المزيد من الشواهد والوثائق والبينات ، اضافة الى أن لها رجالاتها في مفاصل الدولة وفي اعلى المستويات ، وملفاتها موجودة في مدارج الوثائق الخطيرة في المكاتب الحكومية الامنية والقضائية منذ سنين ، فهل يتحرك القضاء العراقي لحماية الشعب من انشطتها المدمرة ، خاصة مايتعلق بـ ( المصدر الذي يفضل عدم ذكراسمه ) ليوقف أحد أخطر اساليبها في اللعب الاعلامي الموظف لاجنداتها السياسية ؟ أم أن سطوتها وأذرعها الفاعلة أقوى سلطةً من القوانين النافذة وأكثر أهميةً من الدستور؟ !.

علي فهد ياسين

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 14:00

الحسين والمسيح طريق واحد

 

لاول مرة بدأت فعاليات لتجمعات اجتماعية انسانية مشتركة توضح الترابط الوثيق والنهج الواحد للحسين والمسيح في التضحية من اجل الانسان وتحمل الآلام والمعانات من اجل حياة كريمة وانسان حر عزيز وبناء مجتمع انساني واحد

وهكذا بدأ مرحلة جديدة من التودد والتحالف بين محبي وانصار المسيح وبين محبي وانصار الامام الحسين في لبنان وفي مناطق اخرى من العالم ونأمل ان تبدأ في العراق بشكل واضح وعلني في الشوارع وفي الكنائس وفي المساجد وخاصة في المناسبات الدينية من اجل نشر المحبة بين بني البشر جميعا

المعروف جيدا ان انصار ومحبي المسيح والحسين يواجهون هجمة ظلامية ارهابية وهابية هدفها استئصالهم جميعا وازالة اي ذكر للحسين وللمسيح لدعوتهم للمحبة والتضحية من اجل الاخرين والاخوة الانسانية والمساهمة معا في بناء الحياة وتطورها

لهذا يتطلب من انصار ومحبي المسيح والحسين ان يجعلوا من هذه المناسبات المشتركة صرخة موحدة ضد اعداء الحياة والانسان ودعوة لبناء الحياة وسعادة الانسان برفع شعار المحبة فانها الباب لكل خير ولكل نور والوسيلة الوحيدة لازالة العدوان ونشر السلام

فدعوة المسيح ودعوة الحسين من اجل الانسان وفي خدمته لهذا يجب ان يكون كل شي في خدمته الدين والرسالات والرسل وحب الله وحب الله له هو من خلال حبه للناس وحب الناس له وتقربه لله وتقرب الله منه من خلال تقربه من الناس وتقرب الناس منه

كماانهما اي المسيح والحسين رفضا بقوة وتحدي اي شي يجعل الانسان في خدمته فانه مرفوض وغير مقبول ويجب محاربته وازالته لانه عدو لله

فالآلام والمعانات التي تحملهما الحسين والمسيح خففت آ لام الكثير من البشر لهذا على انصار ومحبي المسيح والحسين ان يسعوا ذلك المسعى لازالة كل ألام ومعانات البشر في هذه الحياة

كما ان اعدام وذبح المسيح والحسين قد انقذت الكثير من البشر من الاعدام والذبح لهذا على انصار ومحبي المسيح والحسين ان يسعوا ذلك المسعى لانقاذ البشرية من اي نوع من الذبح والاعدام

فالذي دفع الحسين والمسيح الى تحمل الألام ومن ثم الموت هو الحب الصادق للانسان للحياة حيث اكتشفا حقيقة لا يراها الكثير من الناس الا المحبين المغرمين بالحياة والانسان بان الموت في سبيل ذلك هو الخلود هو القضاء على الموت

فهل مات المسيح وهل مات الحسين وهل مات كل من تحدى الموت من اجل حياة حرة كريمة وانسان محترم عزيز

كان هدف المسيح والحسين هو واحد تحرير الانسان من الخوف من الذل فالخوف هو سبب كل قيود الذل والعبودية وتحرير الانسان من الخوف لا يأتي الا بنكران الذات والانانية وحب الناس جميعا

كونوا احرارا في دنياكم هذه هي دعوة المسيح والحسين لا شك انها اكبر صرخة لا تزال مدوية ولا تزال تزداد دويا في الوجود بمرور الزمن حتى تستأصل العبودية من كل النفوس وتزرع بدلها الحرية

دعوة الحسين والمسيح دعوة واحدة موحدة المحبة الله محبة الدين محبة الخلق محبة والمحبة تعني محبة الناس كل الناس كذاب ومنافق من يدعي انه يحب الله ويكره الناس

كذاب ومنافق من يدعي انه مع الله ويسرق الناس ويعتدي على الناس ويحتقر الناس ويظلم الناس

فهيا يا انصار ومحبي الحسين والمسيح وكل الذين يعتنقون ويؤمنون بالمحبة الى الوحدة ورفع شعار المحبة لمواجهة اعداء المحبة والتصدي لهم بقوة وحزم

هيا جميعا لزرع المحبة واستئصال الكره والحقد والقضاء على كل من يحاول زرعهما ونشرهما في الحياة

ها قد بدأت الخطوة الاولى ويجب ان تعم في كل الارض

فصرخت الحسين والمسيح صرخت المحبة بدأت تتعالى وتتسع في كل مكان من الارض

بدأت مجموعات من انصار محبي وانصار المسيح والحسين ومن مجموعات اخرى تعتنق دين المحبة الله الانسان للدفاع عن الحياة والانسان

للدفاع عن المحبة عن الله

مهدي المولى

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 14:00

الجهاد الكفائي صفعةٌ بوجه الإرهاب

تَتَحرر الشعوب بِرَصْ الصفوف، وتَوحيد الكَلمة، والرأي السديد، وإدارة المعركة في الحروب، وهذا يحتاج الى رجال قادرون، على إدارة كل مجال، وحسب الخبرة، والتفاضل مطلوب .
الجهاد الكفائي، أطلقه سماحة السيد علي السيستاني، لظرف إستحال فيه كل الممكنات بدون سلاح، فكان الإنطلاقة الأولى لتحرير العراق، بعد أن عاكس رئيس الوزراء السابق المراجع بمخالفتهم .
الرد من رجال الحوزة العلمية في النجف الأشرف، كان صادما للعدو المزدوج، سواء كان من الداخل، او الخارج، وبالذات الراعي الأول للإرهاب امريكا! ومن يساندها من أعراب الخليج، الذين يضعون العصا في العجلة، وجعلوا العملية السياسية كما يريدون، من خلال دفع الأموال الطائلة، لمن رضي لنفسه أن يكون تَبَعاً لهم، وهذا راجع للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، التي وضعت هذه الملفات المهمة بيد أشخاصٍ غير مؤهلين، فكانت نهاية العملية السياسية! سقوط الموصل، إضافة لذلك جريمة العصر، سبايكر وما لحقها من عار القادة، الذين تركوا الحبل على الغارب، وفروا هاربين تاركين ارض المعركة!.
بداية نهاية الإرهاب، كان اليوم الأول لتلبية تلك الجماهير، لنداء المرجعية بالجهاد الكفائي، والذي أذهل العالم لرؤيتهم، بالتسابق للجهاد والشهادة، في سبيل الله بالدفاع عن العراق والمقدسات، والمثير للإستغراب! أن هؤلاء لم يأتوا لأجل المال، أو الوظيفة، سوى الدفاع عن وطنهم .
السيد السيستاني أثبت للعالم اجمع، انه هو القائد، وليس من كان يمتلك كل الملفات، والذي قاد العراق الى منزلق خطير جدا، راح ضحيتها الكثير من شبابنا، الذين نحن بأمس الحاجة لهم اليوم لبناء العراق، ولولا الإفتاء، لذهب العراق بيد الإرهاب الجديد الذي صَنَعَتهُ أمريكا .

قلم رحيم الخالدي

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 13:59

هذا الخراب الشامل- حميد الموسوي

كونوا احرارا في دنياكم
* اقولها لكل المفسدين خونة الامانة والواجب  .
* اقولها لواضعي العصي في عجلة التغيير بلا استثناء.
* اقولها لمؤسسي الجمعيات الوهمية والوظائف الوهمية والمتقاضين الرواتب من عدة جهات.
* اقولها لمزوري الشهادات العلمية ليشغلوا وظائف ليست من حقهم.
* اقولها لمهربي ثروات العراق وذاكرته الحضارية وهادري ثرواته الاقتصادية من اجل منافع وقتية زائلة.
* اقولها لبعض المعلمين والمعلمات والمدرسين والمدرسات الذين يتاجرون بشرف المهنة ويخونون الامانة فيبيعون الاسئلة الامتحانية او يضعون الدرجات حسب المدفوع .
* اقولها لبعض الاطباء والممرضين الذين يدفعون المرضى المعوزين لشراء المسلتزمات الطبية حتى الضماد من خارج المستشفى بعد ما يتقاسمون الادوية والمستلزمات المخصصة ليعمروا بها عياداتهم.
* اقولها لبعض المقاولين الجشعين المخربين الذين يتقاسمون تنفيذ الاعمال فلا ينجزون الا ربعها "غشا" ثم يفرون تاركين المشروع خرابا لا يستطيع اكماله احد من بعدهم.
* اقولها لبعض الموفدين لغرض عقد صفقات دولية : صناعية، عسكرية، خدمية، دوائية، انتاجية، غذائية... فيختارون الاردأ ليستفيدوا من فروقات "الرِشا".
* اقولها للجان التعيينات في الوزارات "صحيح ان الاقربين اولى بالمعروف ولكن الانصاف يدعوكم ان تجعلوها مناصفة مع اخوانكم قليلي (العمّات والخالات) وعديمي دفاتر الدولارات".
* اقولها لبعض وكلاء البطاقة التموينية.. للمتاجرين بقوت الفقراء والذين يبيعونه او يستبدلونه بنوعيات أردأ.
* اقولها للمقصرين في قطاعات الكهرباء والخدمات والنقل والامن والتجارة والصناعة والزراعة والاتصالات والاعلام وفي كل الوزارات والمؤسسات والمديريات والمنشآت وعلى كافة المستويات.
* اقولها للجان التفتيش التي تجامل او تغض النظر او تتواطأ او تتساهل او تتجاهل او تحابي.
* اقولها لكل من يعرقل معاملات المواطنين "بغية الحصول على الاتاوات والرشا".
* اقولها لكل من يتساهل في تفتيش الوافدين على نقاط الحدود والذين يدخلون الموت والدمار الى العراق لقاء ثمن بخس من السحت الحرام.
"انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال فأبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوماً جهولا".
" ان لم يكن لكم دين فكونوا احرارا في دنياكم": قالها ابو الشهداء الحسين لعصابة باغية باعت نفسها للشيطان، اخلّت بقوانين القتال، وشوهت اخلاق الفرسان.
فماذا سيقول لمن اخلّ بكل الاعراف والتقاليد والقيم والنواميس، وكفر بكل المقدسات والمباديء وخان الامانة وغش وطنه وناسه.
الجسمُ إنْ يسقطْ يقفْ بنهايةٍ

والنفسُ إنْ سقطتْ تديمُ تدهورا

خواطر" للمقارنة " فقط

عبد الجبار نوري

باريس تلك المدينة الحالمة على ضفاف نهر السين الرقراق الجميل الذي يحكي تأريخ هذا الشعب العريق وبصماتهِ البارزة في التراث العالمي في الأدب والفن والعلوم وشواهدها الحضارية جامعة السوربون وأيفل واللوفر ونوتردام والشانزليزيه وقوس النصرونُصُب تذكارية لقامات وطنية كديغول ونابليون وروسو وهيجو ، وأني من عُشاق هذهِ المدينة الجميلة حيث تكررت زياراتي لها ولعدة مرات وخاصة عند مهرجان اللومانتيه ، وبعد كل مرّة يزداد حبي وتعلقي بها ، وحزنتُ عند سماعي بالهجوم الوحشي البربري للأخوين" كواشي سعيد وشريف" المتخلفين والمليئين بالحقد على البشرية والكلمة الحرّة ، وأنّ صحيفة (شارلي أبيدو) الساخرة كثيراً ما تنتقد الديانات الأخرى والجماعات الأسلامية فضلاً عن السياسيين والشخصيات العامة أنتهتْ بمقتل الشخصين المهاجمين ومصرع 12 شخصاً وجرح 11 يوم الأربعاء 7-1 2015 ، ومسلح ثالث بأحتجاز رهائن في متجر يهودي والتي أنتهتْ بمقتل خمسة أشخاص بينهم منفذ العملية ، وعند تحليل شخصيتهم سايكولوجياً نجدهم قد لجؤا إلى دول الأمان هرباً من دكتاتورية بلدهم الأم فبدل أنْ يوجهوا أنتقامهُم إلى الحكام ألذين أضطهدوهم نجدهُم ينتقمون من الدول المضيفة لهمُ ألتي آوتهُم وأكرمتهمُ وهيأتْ لهم جميع المساعدات الأنسانية ، فبسعيهم لأيجاد ضحية بديلة يدلُ على جبنهم وخوفهم من عدوهم الأصلي فهم في غيبوبة مستديمة فهو يدل على الغدر ونكران الجميل .

أنّ مذبحة صحيفة ( شارلي أبيدو ) ولدت صدمة كبيرة في فرنسا الأمر الذي أدى الى حملة تضامن وتعاطف في مختلف أنحاء العالم وقد خرج يوم الأحد 11-1-2015 أكثر من مليون ونصف متظاهر بمسيرة عارمة سميت " بمسيرة الجمهورية " وبمشاركة 50 دولة وحكومة وزعماء سياسيون للأحتجاج وأستنكار تلك الجريمة البشعة التي نالت مواطنيهم ، وسيجتمع البرلمان الأوربي ومنظمة حقوق الأنسان للأمم المتحدة يوم الخميس المقبل بأستدعاء تركيا وأرسال تحذيرات للسعودية وقطر واليمن بقطع الأمدادات عن المتشددين الذين أعلنوا شعارهم {أسلمة أوربا }وتبنت القاعدة في اليمن العملية الأرهابية ، وخرجت بعنوان بارزعلى صفحات التواصل الأجتماعي الخاص بها " أفلحتْ الوجوه " للغزوة المباركة في فرنسا .

تداعيات مذبحة صحيفة شارلي أيبدو

1-، المتشددون أساؤوا للأسلام أكثر من الرسوم الكاريكتيرية لآنّ الذين قاموا بهذه العملية الأجرامية البشعة ينسبون أنفسهم ألى الأسلام أعطت الأنطباع السيء الموجود في أذهان الأوربين عن الأسلام أكثر مما أساء أعداؤهُ بالرسوم الكاريكاتيرية.2 -الأرهاب ضد الصحافة ألتي هي السلطة الرابعة وخصوصاً في دولة الضيافة وهو أنكار لأبسط القيم الأنسانية وقيم الضيافة والأيواء بنكران جميل وزرع الخوف والرعب والتأهب والحذر في نفوس الناس . 3- ويعتبر منتهى التحلل الخلقي والسقوط الأجتماعي . 4- أثبتوا أنّهم لا يحملون آيديولوجية بل أمراض سايكولوجية مليئة بالحقد والكراهية على جميع بني البشر . 5- أستهداف الحرية والديمقراطية عموماً وضرب حرية الصحافة بشكلٍ خاص والتي تشكل أساس الحكم الديمقراطي ، وهذه العملية الأرهابية بلورت الحقيقة بأنّ الأرهاب ليس لهُ جغرافية فهم عابرو حدود . 6- الهجمة البربرية عززتْ الصورة القاتمة عن المسلمين وهو ما ينعكس على جميع الجاليات ألمهاجرة ألى البلدان الأوربية . 7- تعميق الأحتقان ألآيديولوجي والحضاري. 8- غزوة مذبحة شارلي" نبهتْ " الأوربيين إلى تعديل معاهدة (شينغين) التي تخص أمن الحدود لدول الأتحاد الأوربي ، وأنّ الأرهاب أخذ بعداً أوربياً لذا يجب الوقوف بحزمٍ ضده وتبين للغرب وأمريكا بأنهم صانعي الأرهاب : وهذا أعتراف صريح من رئيس الوزراء الفرنسي السابق ( دومنيك دوفيلبان ) عشية الهجوم على الصحيفة المنكوبة : إنّ داعش وليد غطرستنا ألتي حولّتْ بؤرة أرهابية في أفغانستان إلى 15 بؤرة في 13 عام . 9- واليوم 12-1 خبر من موقع( أنترناشونال بيزنيس ) الأمريكي: أنّ الموساد الأسرائيلي هو المسؤول عن أقتحام مجلة شارلي أبيدو أنتقاماً من فرنسا لتصويتها لصالح فلسطين ، وهذا دليل دامغ على العلاقة الوطيدة بين هذهِ المنظمات الأرهابية وأسرائيل .

خواطر حزينة للمقارنة فقط !!!

شتان بين باريس الوديعة والآمنة عند مذبحة صحيفة " شارلي " وكرنفال صحيفة اللومانتيه ، عندما ذبح الأخوان كواشي أكثر من 25 أنسان بريء ، بينما شباب كرنفال اللومانتيه ينشرون الورود والأبتسامات وأغصان الزيتون على المحتفلين ، أنّ أرهابيي شارلي يحملون عقيدة مفخخة بالأرهاب بينما شباب اللومانتيه يحملون عقيدة حماية الجنس البشري ، عند وصف حال باريس عند الهجوم : جُمدتْ الحياة على الأراضي الفرنسية ظهر يوم المجزرة وتوقفت عربات المترو في العاصمة وقُرعتْ الأجراص ونُكستْ الأعلام وألغيت الكثير من الأحتفالات التقليدية بمناسبة العام الجديد وخرج أكثر من مليوني مواطن وكافة الأحزاب الفرنسية وبمشاركة 50 من رؤساء وحكومات دول العالم ومنظمات المجتمع المدني ، ولف المدينة غيمة حزنٍ وكآبة وحسرة والكل يردد أنها جريمة لا تغتفر.

أما مهرجان اللومانتيه السنوي الذي تحيه جريدة اللومانتيه الشيوعية حين تلبس باريس حلة عرس ملونة بأعلام الدول المشاركة بكرنفال رائع بين عرض الشعوب لفولكلورها من الثراث الشعبي ، وما يغمر الجمهورمن فرح وبهجة فالمدينة حيّة لاتنام فكانت مشاركتي 2014 سجلتُ فيها ذكريات لاتنسى أذكر منها : خيمة الحزب الشيوعي العراقي وهي تعرض التراث العراقي والخيمة البرازيلية التي تصدح بالسامبا رقصاً مع الأغنية والخيمة اليونانية بعرضهم رقصة الزوربا ، وأنهمرت دموعي حين وقع نظري على لافتة كُتبَ عليها { أحذر يابني أنْ تجرح ذات يوم قلب أنسان/ زوربا اليوناني} رباه أية مفارقةٍ هذهِ ؟ والأنسان هو نفس الأنسان !!! لا لا السر عند المدرسة التي تعلمهُ { أنّ الأنسان أثمن رأسمال } ---- .

المجد والخلود لشهداء الصحافة اليسارية الفرنسية ، والخزي والعار لمنفذي الجريمة النكراء

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 13:56

الغراوي - عندما تعاندك اميال الساعة

عندما تعاندك اميال الساعة

ظننت دهرا ان اليوم 24 ساعة, وانه اتفاق يسري بين الملوك والفقراء, وان هذا الاتفاق حضره جميع ذوي العلاقة ونحن كنا معهم, ولكنني وجدت ان اليوم تتغير ساعاته اعتمادا على العديد من المؤشرات واظن انكم تشاطروني الرأي, حيث ان اليوم الذي تقضيه في الاجتماعات يختلف عن اليوم الذي تقضيه في سفرة جميلة مع أناس تحب ان تقضي الوقت معهم, وان الساعة التي تعلق فيها في زحمة الطرقات تعادل 5 ساعات من ساعة تقضيها وانت نائم في فراش دافئ في ليلة شتاء باردة, اذا لنتفق ان اليوم هو ليس ب24 ساعة وان الملوك والفقراء قد كذبوا حين قالوا هذا. ولكنني اليوم قررت ان اجلس مع عقارب الساعة لنقاش قضية مهمة للغاية، حول كيفية اقناعها بالسير حسب ما نشتهي ونريد.

ولننظر للموضوع من جهة أخرى، انني اريد ان تسير الساعة بشكل أسرع حينما تعلق اميال الساعة في شوارع بغداد المزدحمة، وهنا اقترحت عليه الساعة ان تكون معي بعض الدروس التعليمية للغة أحب ان اتقنها أقوم بوضعها وسماعها في هكذا ساعات، او ان اشغل اية من القران الكريم واصغي لتفاصيل كلماتها محاولا فهم معانيها، وان أحببت يمكن ان اشتري سماعة للهاتف واتصل بمن أحب وانا عنهم بعيد، وانا من جانبي وجدت نصائحها هذه فعالة للغاية ولك ان تجربها.

وعندما قلت لها انني اعاني من سرعة الاميال عندما أكون بحاجة لوقت أطول لإنجاز مهامي ابتسمت وقالت كم ساعة تقضي محدقا بالتلفاز وهو على محطة لست مهتما بما يعرض فيها؟ وكم من ساعات قضت وانت جالس بكسل تتمنى فيها انجاز الكثير ولكنك تأجله؟ وأخيرا سألتني هل تعرف أحد يعيش ضرفك وهو مستكمل لكل ما يحب وما لا يحب من المهام الحياتية اليومية؟ فأجبتها، كثيرا كثيرا ونعم اعرف.

وان اردنا ان نقفل الموضوع حتى نحافظ على وقتكم, اود ان أقول اننا جميعا نملك نفس الوقت وهو الشي الوحيد الذي يتشاركه الملوك والفقراء واميال الساعة, وان تخطيط المؤسسات والدول يبدأ بتخطيط الأشخاص لوقتهم, فكل فريق قادر افراده على إدارة وقتهم بحكمة, هو قادر ومتمكن من أن يدير خطط المؤسسات والدول وينهض بمستقبلها, حاول اليوم ان تضع خطة لنفسك فيها من الأهداف ما هو طموح ومن الإنجازات ما هو عظيم, ومن السعادة ما يكفيك ويفيض عنه ومن الروحانية والإنسانية ما يشيع روح التأخي والمحبة والتنافس الإيجابي, وسترى ان عقارب الساعة أصبحت لك متبسمة وعنادها لك اصبح ذكرى.

الغراوي

كانون الثاني 2015

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 13:55

تركيا تستعد لغزو مصر- هادي جلو مرعي

 

سيناريو مرعب ومقلق ذلك الذي يفكر به عديد المصريين الناقمين من تركيا، والرافضين لطريقة تعاطيها مع ملف الأزمات التي ضربت بلاد النيل منذ العام 2011. الصحف المصرية نقلت بعض التعليقات والمقالات عن كتاب ومحليين عن خطط تركيا لها مايثبت بعض التصورات بشأنها تتعلق بمحاولات لإختراق الجبهة المصرية من محاور عدة وبطرق مبتكرة تتصل جميعها بالعلاقة مع الإخوان المسلمين والحركات الدينية المتطرفة العاملة في مصر، أو في الجوار وخاصة الليبي المشتعل الذي يهدد الأمن القومي لمصر حيث لم تخف القاهرة ماينتابها من قلق بشأنه، وتشير في الغالب الى رغبة في معالجته عن طريق الحوار، أو حتى التلويح بدعم عسكري للجيش الوطني الليبي والبرلمان القريب من الجنرال خليفة حفتر الذي قاتل قوات فجر ليبيا وبعض التنظيمات كأنصار الشريعة وداعش طرابلس التي خطفت عديد العمال المصريين المسيحيين في ليبيا وتهدد بقتلهم وتعدهم أسرى صليبيين.

المخطط المفترض يتضمن قيام تركيا بتجهيز آلاف المقاتلين الإسلاميين في الأراضي الليبية للقيام بعمل عسكري كبير وتنفيذه على الأراضي المصرية بالإستيلاء على مدن ومواقع عسكرية ومنشآت حيوية في سيناريو قريب للذي حصل في الموصل شمال العراق خاصة بعد عجز المشروع الإخواني عن الصمود في وجه الجيش وقوة الجنرال السيسي والقطاعات الشعبية الرافضة لعودة حكمهم المتشدد، حيث لم يتبق لتركيا سوى تجريب الطرق الأخرى وهي عديدة ولعل أخطرها سيناريو تجهيز المقاتلين والدفع بهم الى الأراضي المصرية في عملية خاطفة تتطلب الحذر والتيقظ من الجيش المصري لمنع تلك المجموعات من التوغل وتحقيق مكاسب.

بالتأكيد فإن هذا السيناريو معد ليس لمصر وحسب بل لبلدان كالجزائر واليمن وتونس ودول في الخليج كالمملكة السعودية والأردن وكما حصل في العراق وسوريا. بمعنى آخر فإن مصر لاتواجه الخطر لوحدها بل هي جزء من خارطة مستهدفة، وربما تطلب ذلك إسقاط أركان الدولة الكافرة والفاسدة كما يسميها (سيد قطب) منظر الإخوان الأكبر، ولايتم ذلك الهدم إلا بتفكيك كيان الجيش والشرطة ومؤسسة الدولة التقليدية.

مصر في خطر داهم، وهي تحتاج الى التشاور والتحالف مع قوى دولية وإقليمية خاصة وإن السيناريو المفترض هو سيناريو لاتمتلك خيوطه تركيا لوحدها ومعها قطر، بل هي تلبية لرغبة أمريكية إسرائيلية لتفكيك المنظومة الأمنية والعسكرية لمصر وسوريا والعراق.

 

متابعة: عندما يكون الهدف و الغرض و الغاية من دعوة الرئيس مسعود البارزاني لتوحيد قواة البيشمركة سيطرة أبناءة و احفادة و أبناء أخية و باقي المقربين منه من العائلة الحاكمة في أقليم كوردستان، فأن تلك الدعوة سوف لن تكون سوى لعبة سياسية و مزايدة من أجل سيطرة عائلته و أقرباءة على جميع وحدات قوات البيشمركة في السليمانية و كركوك و أربيل أيضا.

البارزاني لم يستطع لحد الان تشكيل قواة بيشمركة مستقلة في الجزء الذي يسيطر علية من اقليم كوردستان في دهوك و أربيل و بعض مناطق الموصل لا بل أن جميع الوحدات العسكرية هناك هي بقيادة أما ابناءة أو أبناء أخية أو باقي الاقرباء البارزانيين المقربين منه و هذا يعني أن بيشمركة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في دهوك و أربيل و الموصل هم ليسوا حتى بقيادة هذا الحزب بل أنهم بقيادة عائلة البارزاني .

فمن سيصدق دعوة البارزاني الاخيرة بتوحيد قوات البيشمركة في أقليم كوردستان أذا كان بيشمركة الديمقراطي الكوردستاني حتى الان هم تحت أمرة عائلة واحدة لا بل أن هذة السيطرة في طريقها الى الازدياد؟؟

اذا كان البارزاني يريد فعلا توحيد قوات البيشمركة و يريد أن يصدق الشعب و حزب الطالباني تلك الدعوة و يثبت أخلاص نواياه يجب علية أولا أخراج بيشمركة حزبة من قيادة أبناءه و أقرباءة و وضعهم تحت أمرة وزارة البيشمركة و أعطاء وزارة البيشمركة السلطة و الصلاحيات بتبديل ابناء و أقرباء البارزاني بأخرين ولائهم ليس للاشخاص أو للحزب بل الى وزارة البيشمركة و الشعب الكوردستاني و عندها فقط سيطمئن حزب الطالباني لابل سيضطر لتسليم قوات البيشمركة في السليمانية و كركوك و أجزاء من أربيل الى وزارة البيشمركة و تشكيل قوة موحدة مستقلة عن الاحزاب.

أما اذا كان البارزاني يريد أن يحتفظ هو و أبناءة بقيادة البيشمركة و يريد بأسم وحدة قواة البيشمركة السيطرة على بيشمركة حزب الطالباني أيضا فهذة كلمة حق و المراد بها باطل و الذي هو وضع جميع البيشمركة تحت قيادة أولادة و أقرباءة و ليس توحيد البيشمركة و أستقلال قرارها من الاحزاب السياسية.

و نحن لا نقول هذا كي يقول البعض أن هذة المتابعة هي لمعادات البارزاني و قيادته و لا نقول أيضا أن أولادة و أقرباءة غير كفوئين و لا نتحدث عن الشكل أو المضمون بل أن ما نقصده هو بناء قواة مستقلة و موحدة حقيقية للبيشمركة، قوة غير تابعة لاية عائلة أو حزب سياسي و هذا لا يأتي من خلال سيطرة الابناء و الاحفاد و الاقرباء لعائلة واحدة فقط على قواة البيشمركة. و نعتقد أن الجميع يعرفون مناصب أبناء و اقرباء البارزاني في حكومة الاقليم و أحتكارهم لقيادة وحدات البيشمركة.

 

منذ فترة وانا اسمع احد خطباء جامع( اشتي) القريب من مكان اقامتي والواقع في (مجمع اشتي ستي 1) السكني, الواقع على طريق شارع (مجدي مول ـ كسنزان ـ في اربيل ), يصب جام غضبه في خطبة الجمعة على( الشيوعيين والشيعة ) ويتفوه بكلمات لا تليق إلاّ بأبناء الشوارع ورعاع القوم، ناسيأ او متناسيأ نضال الحزب الشيوعي العراقي وموقفه التاريخي المشرف في الدفاع عن الكرد وكردستان , ونضال الاحزاب والشخصيات الشيعية المرموقة , فعلى سبيل المثال لاالحصر عائلة السادة (أل الحكيم )من العوائل العلمية في النجف الأشرف ويعتبر عميدها سماحة السيد محسن الحكيم من أبرز الشخصيات الوطنية في العراق ولعب دورا وطنيا مشرفا خلال حياته , ومواقفه الوطنية جعلت له حضورا وتأثيرا في نفوس جميع العراقيين وبمختلف طوائفهم وقومياتهم واديانهم . فهو أول من أفتى بتحريم قتال الكرد .... ؟!

انا هنا لست بصدد الدفاع عن الشيعة والحزب الشيوعي العراقي وتاريخه المجيد فى الوقوف صلباً شامخأ فى وجه الانظمة العراقية المستبدة ونضاله من اجل وطن حر وشعب سعيد وتضحياته الجسام منذ تاسيسه لحد الان , بقدر كشف وفضح هؤلاء ( أشباه الأئمة والخطباء والدعاة ) الذين يستغلون منابر المساجد لترويج الاتهامات وانتهاك حرمة الاحزاب الوطنية والتحريض واثارة الفتن والتناحر والكراهية بين المسلمين ونشر افكارهم المسمومة والتكفير والتشهير بالاخرين زورا وبهتانا .........!!

حيث يرى خطيب جامع (اشتي ) بان لا يوجد فرق كبير بين (الشيوعي والشيعة ) , لان الشيعي يؤدي طقوسه الكفريه والشركيه باسم الاسلام وهذه خطه مجوسيه قديمه , اما الشيوعي فهو ملحد وكافر ولا علاقه له بالدين الاسلامي , وعليه من واجب المسلمين ان يلعنهم ..؟!

اقول لكل ( أشباه الأئمة والخطباء ) وفي مقدمتهم أمام جامع (مجمع اشتي ستي 1 ) :

بصراحة استغربت وصدمت وذهلت وانا اسمع هجومك ولهجتك الغاضبة والمتكررة وغير المبررة ضد أتباع المذهب الشيعي والشيوعيين , في حين كان عليك ان تلعن داعش و ابواق داعش وعملائها وجواسيسها وجحوشها الذين يدعون الحيادية ويقتلون الابرياء باسم الدين ...!!

نعم كان عليك ان تدين وتشجب فتوحات وغزوات داعش وبصوت مسموع , وتلعن امراءهم وفي مقدمتهم المجرم ( ابوبكر الارهابي) .....

كان عليك ان تدين وتشجب وبشدة (سبي النساء ونكاحهن ومن ثم بيعهن بأسواق النخاسة) من قبل داعش .....

كان عليك ان تفتح باب المسجد للنازحين ( ضحايا غزوات داعش ) الذين يموتون يوميأ بسبب البرد القارس ....!!

نعم ....كان عليك ان تُحرض رواد الجامع للالتحاق بجبهات القتال ضد داعش ....

كان عليك ان تقف إجلالاً واكبارأ لأرواح ودماء الشهداء البيشمركة الابطال , وتطلب من الله أن يمنح أهلهم وذويهم الصبر والعزاء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، ويحفظ الوطن من كل مكروه , وان تعتبر موقفهم ومعنوياتهم العالية مبعث عز وفخر لشعب كردستان..........

كان عليك ان تشيد بدور قوات البيشمركة الابطال والقوات العسكرية والأمنية المشتركة والعشائر في مقاتلة داعش ... وليس العكس ؟!

وعليه اطلب من الجهات المعنية في اقليم كردستان وفي مقدمتهم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في اقليم كردستان ان تضع حد لخطيب جامع ( مجمع اشتي ستي 1 ) ,وان يمنعه من استغلال منبر المسجد في حشد المواطنين وتحريضهم ضد الشيوعيين والشيعة والترويج لأفكار تنظيم داعش الارهابي الذي يفتك بأبناء شعبنا دون أن يحرك أمام مسجد ( مجمع اشتي ستي 1 )ومن يدور في فلكه من ( أشباه الأئمة والخطباء والدعاة ) ساكنا ........

ولا يخفى عليكم أيها السادة الأكارم ان هذه الافكار والممارسات الخطيرة التي تهدد الحريات وتدق نواقيس الخطر بدأت تنتشر وللاسف في الفترة الاخيرة رغم تهديدها للأمن والسلم وأستقرارالاقليم , ولا أدري اذا كانت مثل هذه الخطب التكفيرية والتحريضية تلقى على مسامع رواد الجوامع الاخرى في الاقليم ,خاصة وهي تمثل إساءة بالغة لحرمة المساجد و للعلاقات بين الطوائف والمذاهب الإسلامية و ولتاريخ ونضال الاحزاب الوطنية العراقية , وهو الامر الذي يقتضي التعامل معه بمسؤولية وموضوعية عاليه وبجدية وصرامة من قبل الجهات المعنية وفي مقدمتهم وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان ...

اخيرا ...اذكر الجميع بان كان النبي ( محمد ) يستعيذ من الفتن دائما، وكان يتعوذ من فتنة الدجّال بقوله : (من سمع بدجَّال فَلْينأَ عنه )(*) ....

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( * ) الدجال :الدَّجل : هو الخلط والتلبيس ، يقال دَجَلَ إذا لبّس ومَوَّهَ ، والدجال : المُمَوِّه الكذاب ، الذي يُكثِر من الكذب والتلبيس .

فَلْينأَ عنه : يبتعد مِنْهُ .

باريس، فرنسا (CNN) -- حذر المسلمون في فرنسا من موجة متزايدة من العدائية ضدهم في البلاد، منذ الهجوم الدموي على صحيفة "شارلي إيبدو" التي أدت إلى مقتل 12 شخصا، وما تبعها من هجوم على متجر يهودي، مشيرين إلى أن الأيام القليلة الماضية شهدت عشرات الهجمات ضدهم.

وقال دليل بوبكر، عميد مسجد باريس الكبير ورئيس المجلس الإسلامي الفرنسي: "جميع المنظمات الإسلامية في فرنسا تشعر بالقلق حيال التصرفات المناهضة للإسلام التي وقعت خلال الأيام الماضية، وهي تطالب السلطات بأن تكون أكثر حزما في ضمان أمن المساجد."

من جانبها، نقلت شبكة BFMTV الفرنسية الشقيقة لـCNN عن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، قوله إن بعض المساجد تعرضت لهجمات خلال الأيام الماضية، وصلت في بعض الحالات إلى حد إطلاق النار، وأكد فالس عزم باريس حماية المساجد، مؤكدا أن الحرب ليست ضد الإسلام بل ضد الإرهاب.

وقالت وسائل إعلام فرنسية إنه في حالات أخرى أضرم البعض النار بمرافق دينية إسلامية، أو قاموا بتعليق رؤوس للخنازير على أبواب المساجد وكتابة تعليقات معادية للإسلام على الجدران.

من جانبها، طالب اتحاد المنظمات الإسلامية الفرنسية بتوفير الحماية للمسلمين ومساجدهم، رافضة ربطها بالإرهاب، مشيرة إلى أنها وثقت ما لا يقل عن 50 اعتداء على المسلمين تراوحت بين إطلاق النار والتهديد.

وطالب بوبكر المسلمين في فرنسا بـ"الحفاظ على الهدوء وتجنب ردود الفعل العاطفية" وفي الوقت نفسه "احترام حرية التعبير" علما أن العديد من المسلمين في فرنسا شاركوا في التظاهرة الكبرى التي جرت في باريس الأحد الماضي استنكارا للإرهاب، وحمل بعضهم لافتات كتب عليها "أنا يهودي" استنكارا لقتل اليهود.

وقد تحدثت CNN إلى شابة مسلمة تدعى أمينة قالت إن المسلمين واليهود ليسوا أعداء وعليهم رفض العداوة بينهم مضيفة: "لقد بكيت عندما علمت بمقتل الكثير من الأشخاص هنا في فرنسا. من الصعب جدا على المسلمين العيش في فرنسا لأن الجميع يضنون أنهم من الإرهابيين، وعندما سمعت عن عمليات القتل شعرت بالخجل والحزن الشديد.

فيديو عن قطع الرقاب و أمر الرسول بقتل (الناس) و ليس فقط (الكفار) حتى يشهدوا و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة

https://www.facebook.com/video.php?v=410037132476708&set=vb.284108001736289&type=2&theater

 

حظر وضع اللثام على الوجوه في بلدة جيرود الخاضعة للمعارضة

بيروت: بولا أسطيح لندن: «الشرق الأوسط»
أكد نائب الهيئة الخارجية في الإدارة الذاتية لمقاطعة كوباني إدريس نعسان، أن القوات المشتركة بقيادة «وحدات حماية الشعب» الكردية، باتت تسيطر على معظم أجزاء مدينة كوباني، فيما تنحصر سيطرة عناصر تنظيم «داعش» على حيين اثنين فقط يقعان في الأطراف؛ الأول شرق المدينة، والثاني جنوبي شرقها.

وأوضح نعسان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن المربع الأمني بات تحت سيطرة الوحدات منذ قرابة الأسبوع، «لكن (داعش) يحاول، ومن خلال هجمات متتابعة، إعادة السيطرة عليه، ما يوقع الكثير من القتلى في صفوفه، وقد باءت كل محاولاته حتى الساعة بالفشل»، لافتا إلى أن «عناصر التنظيم يستخدمون السيارات والشاحنات المفخخة في محاولاتهم هذه، كما يقصفون المدينة بالهاون وبما تيسر لهم من أسلحة ثقيلة»، وأضاف: «هم استخدموا حتى الساعة نحو 36 سيارة وشاحنة مفخخة للسيطرة على مراكز في المدينة».

واعتبر نعسان أن عملية تحرير كوباني بالكامل لا تتطلب إلا ساعات أو أيام قليلة إذا كانت هناك نية حقيقية، لافتا إلى أن تباطؤ التحالف الدولي هو ما يؤخر عملية التحرير. وقال: «المطلوب تزويد القوات المشتركة بالسلاح النوعي وبالذخيرة لدحر كل إرهابيي (داعش) خارج المدينة».

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر على موقعه ومن مصادر موثوقة، أن تنظيم «داعش» نفذ هجوما على تمركزات «وحدات حماية الشعب الكردي» عند الأطراف الشرقية للمربع الحكومي الأمني وفي منطقة سوق الهال بمدينة عين العرب (كوباني)، مما أسفر عن مصرع 8 عناصر على الأقل من التنظيم، بينما دارت اشتباكات بين الطرفين في القسم الشمالي من حي مشته نور، ترافق مع تقدم لمقاتلي وحدات الحماية في المنطقة.

وفي حلب، أفاد المرصد أنه دارت بعد منتصف ليل أول من أمس اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومقاتلي الكتائب الإسلامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة من طرف آخر، في حيي الإذاعة وبستان القصر، وتحدث عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين. كما تدور اشتباكات منذ ما بعد منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلي «حزب الله» اللبناني ومقاتلين شيعة من جنسيات إيرانية وأفغانية من طرف، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف آخر، على أطراف مخيم حندرات شمال حلب، في حين قتل 3 من الكتائب المقاتلة والإسلامية، وأصيب آخرون في الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها على أطراف حي كرم الطراب شرق حلب. وقتل 5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في الاشتباكات ذاتها، أيضا قصفت قوات النظام أماكن في منطقة ضهرة عبد ربه، ولم ترد معلومات عن إصابات، في حين سقطت عدة قذائف على أماكن في منطقة الخالدية بمدينة حلب، أطلقها لواء مقاتل، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى الآن.

في سياق آخر، أصدرت الهيئة الشرعية، حديثة التأسيس، في مدينة جيرود الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف دمشق الشمالي، قرارا تمنع بموجبه إطلاق النار في المدينة خلال مناسبات العرس والتشييع وخروج المعتقلين من السجون، كما حظرت ارتداء القناع أو اللثام على الوجوه، وقررت ملاحقة «الملثمين»، نقلا عن «مكتب أخبار سوريا».

وأوضحت الهيئة في بيانين نشرتهما بصفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس، أن الهدف من هذين القرارين هو وضع حد «لكثير من الانتهاكات الأمنية والخروقات المستمرة» في هذه النواحي التي كانت لها انعكاسات سلبية في بعض المناسبات.

الشرق الاوسط

وفد سياسي كردي إلى بغداد قريبا لمتابعة تنفيذ الاتفاق المبرم بين الجانبين

مسؤول برلماني: الإقليم يصدر 150 ألف برميل من النفط يوميا خارج الاتفاقية

أربيل: دلشاد عبد الله
ذكر مصدر كردي، أمس، أن وفدا سياسيا من إقليم كردستان سيتوجه إلى بغداد لمراقبة تنفيذ الاتفاقية التي توصل إليها الجانبان أواخر العام الماضي. وبين المصدر أن الوفد سيناقش المرحلة الثانية من الاتفاقية والتي تتضمن إيجاد حل للمشكلات العالقة الأخرى بين أربيل وبغداد.

وقالت أشواق الجاف، النائبة الكردية في مجلس النواب العراقي في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك ملفات استراتيجية يجب مناقشتها من قبل الجانبين، كتشريع قانون النفط والغاز وحقوق وامتيازات قوات البيشمركة التي يجب أن تشرع بقانون، كذلك هناك أموال للإقليم لدى الحكومة الاتحادية وأموال الأخيرة لدى الإقليم، لذا يجب أن تشكل اللجان لتصفية ذلك من أجل تنظيم العلاقة بين أربيل وبغداد بشكل دستوري وقانون». وتابعت النائبة، أن «الاتفاقية الأخيرة بين أربيل وبغداد تم تثبيتها في مسودة ميزانية العراق العامة لعام 2015 وعندما يصادق البرلمان على الميزانية حينها نقول إن الاتفاقية طبقت 100 في المائة».

وعن أسباب توجه وفد سياسي من الإقليم إلى بغداد، قالت أشواق الجاف: «هناك بيئة سياسية غير صحية في العراق، والصراعات السياسية مستمرة، فمن المفروض أن يلعب القانون دوره في البرلمان العراقي، لكن لأن الأطراف الأخرى غير ملتزمة بالدستور فإن الوفد يجب أن يكون سياسيا ليصل إلى توافق سياسي».

وحسب مصادر «الشرق الأوسط» فإن الوفد الكردي سيضم ممثلين عن الأحزاب الكردية المشتركة في حكومة الإقليم وسيتوجه إلى بغداد قريبا، مبينة أن نائب رئيس الوزراء العراقي روز نوري شاويس سيتولى رئاسة الوفد الذي يضم أيضا القيادي في الاتحاد الوطني سعدي أحمد بيرة.

وتوصل الجانبان أواخر العام الماضي إلى اتفاق مبدئي لحل المشكلات العالقة بينهما وتطبيع العلاقات التي شهدت توترا ملحوظا منذ بداية العام الماضي. وبموجب الاتفاق يصدر إقليم كردستان عبر شركة «سومو» الحكومية وعن طريق أنابيبه 250 ألف برميل نفط من آباره إلى جانب تصدير 300 ألف برميل من نفط كركوك إلى ميناء جيهان التركي، وفي المقابل تلتزم بغداد بإرسال حصة الإقليم من الميزانية الاتحادية البالغة 17 في المائة.

في السياق نفسه، أعلنت لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان كردستان أمس، أن الإقليم يصدر يوميا 150 ألف برميل من النفط خارج الكمية التي تم الاتفاق عليها مع بغداد والبالغة 250 ألف برميل يوميا. وقال دلشاد شعبان، نائب رئيس اللجنة، لـ«الشرق الأوسط»: «قبل أن نصل إلى اتفاق مع بغداد، كان الإقليم يصدر يوميا 350 - 400 ألف برميل من النفط، أما الآن وبموجب الاتفاق فإن الإقليم يصدر 250 ألف برميل من النفط يوميا عن طريق شركة (سومو) وما بين 100 و150 ألف برميل بشكل مستقل». وأضاف أن «الجانبين لم يتوصلا إلى أي اتفاق بشأن ما يصدره الإقليم خارج الاتفاق، لكن بغداد تعلم أن كردستان تبيع هذا النفط بشكل مستقل لأنه الإقليم لم يتسلم منها أي أموال منذ عام 2014 وهي تتفهم أن الإقليم يعاني من أزمة مالية بسبب وجود مليوني نازح عراقي بالإضافة إلى أن الإقليم يتحمل مستحقات الشركات المالية بحسب ميزانية عام 2015 الحالي، وهو يبيع هذه الكمية من النفط الآن لتوفير رواتب موظفيه لشهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي التي لم تصرف حتى الآن».

من ناحية ثانية، يوصل الإقليم استعداداته لتأسيس صندوق واردات النفط والغاز في كردستان، الذي يعتبر خطوة من خطوات تنظيم السياسة النفطية في الإقليم. وقال النائب فائق مصطفى، عضو لجنة الطاقة والثروات الطبيعية في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»، أنه «مع بداية تأسيس الكابينة الثامنة لحكومة الإقليم، تم طرح هذا القانون، وكان من المقرر المصادقة عليه في أواخر العام الماضي، لكن الخلافات حول مادتين من مواده أدت إلى تأخير تصديقه واليوم (أمس) أنهينا هذا الموضوع، وقدمناه إلى رئاسة البرلمان للتصويت عليه». وأشار مصطفى إلى أن هذا القانون يساهم في توحيد وتنظيم واردات النفط والغاز في إقليم كردستان وستكون هذه الواردات بعد المصادقة على القانون تحت مراقبة وسيطرة البرلمان، فيما يقوم الصندوق بتقديم تقرير شهري للبرلمان حولها

الشرق الاوسط

 

جدل واسع في البرلمان البريطاني لتعديل قوانين مكافحة الإرهاب

عنصران من الشرطة البريطانية يقومان بدورية حراسة داخل البرلمان البريطاني في لندن أمس (أ.ف.ب)

لندن: مينا الدروبي بروكسل: عبد الله مصطفى
تلقت العواصم الأوروبية تحذيرا جديدا من حجم أزمة المقاتلين الأجانب الأوروبيين في صفوف المتطرفين أمس مع إعلام رئيس جهاز الشرطة الأوروبية (يوروبول) روب وينرايت أمس أن نحو 5 آلاف مقاتل من مواطني الاتحاد الأوروبي انضموا إلى صفوف الحركات المتطرفة.

وقال وينرايت أمام لجنة الشؤون الداخلية في مجلس العموم البريطاني ردا على سؤال حول عدد المقاتلين الأجانب الذين غادروا أوروبا للالتحاق بالمتطرفين: «نحن نتحدث عن عدد بين 3 إلى 5 آلاف مواطن من الاتحاد الأوروبي». وأضاف: «نحن نتعامل مع مجموعة كبيرة من الأشخاص معظمهم من الشباب يمكن أن يعودوا (إلى البلاد) وتكون لديهم النية أو القدرة على شن هجمات كالتي شهدناها في باريس الأسبوع الماضي».

ودعا وينرايت كذلك إلى مراقبة أكبر لاستخدام المجموعات الجهادية لشبكات التواصل الاجتماعي، قائلا: «يجب أن تكون هناك علاقة أوثق وأفضل بين أجهزة تطبيق القانون وشركات التكنولوجيا».

ولفت رئيس الشرطة الأوروبية إلى أن «أحد التطورات المهمة التي نشهدها الآن في التهديد الإرهابي الحالي هي الطريقة التي يتم فيها استخدام الإنترنت، حيث من الواضح أن هذه الشبكات تستخدمها بشكل أكثر قوة وخيالا». وأعلنت شركة «فيسبوك» أمس أنها ستعمل على رصد المشاهد العنيفة التي يتبادلها مستخدموها، واضعة «تحذيرا» للمستخدمين من تسجيلات قد «تصدم أو تزعج» المستخدمين ولكن لن تمنع انتشارها. وذكر في تقرير سابق لـ«يوروبول» نشر في العام الماضي أن سوريا ستبقى الوجهة المفضلة لمن يريد الالتحاق بجماعات إرهابية من الدول في الاتحاد الأوروبي، وفي عقب الصراع في سوريا زادت المخاوف والتهديدات للاتحاد الأوروبي.

ولفت التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي ما زال مركزا مهما للتمويل والخدمات اللوجيستية للجماعات الإرهابية التي تجري أنشطتها الرئيسية خارج أوروبا. وقال مكتب كاميرون قبل أمس إن بريطانيا ستكثف جهودها لوقف تهريب الأسلحة عبر الحدود في أعقاب الهجمات الدموية التي شنها متشددون في باريس الأسبوع الماضي، كما ستحدث البروتوكولات الأمنية لدى أجهزتها للتعامل مع مثل هذه الحالات.

وترأس كاميرون أمس اجتماعا لمراجعة هجمات باريس وتقييم المخاطر من إمكانية وقوع أحداث مماثلة في بريطانيا مما دفع الشرطة وغيرها من أجهزة الأمن إلى الاتفاق على تحديث عمليات التدريب على مواجهة مثل هذه الأحداث.

وقال متحدث باسم كاميرون: «ناقشت الحكومة مخاطر الأسلحة النارية واتفقوا على أنه يتعين علينا تكثيف الجهود مع البلدان الأخرى لمنع تهريب الأسلحة عبر الحدود».

ويذكر في أغسطس (آب) الماضي رفعت بريطانيا مستوى التأهب من هجمات إرهابية إلى ثاني أعلى مستوى، مما يعني أن وقوع هجوم إرهابي هو احتمال كبير. وقال رئيس جهاز المخابرات الداخلية «إم إي 5» البريطاني الأسبوع الماضي إن «مقاتلي تنظيم القاعدة في سوريا يخططون لهجمات توقع ضحايا بأعداد كبيرة في الدول الغربية».

ويأتي الحديث عن أهمية مواجهة المحتوى الداعي للتطرف على مواقع الإنترنت تزامنا مع جدل بريطاني محتدم حول تعديل قوانين مكافحة الإرهاب. ونشر البرلمان البريطاني أمس تقريرا جديدا من قبل لجنة الدستور يبحث مشروع قانون عن أوامر مؤقتة تسمح بمنع المواطنين البريطانيين من العودة إلى المملكة المتحدة إذا كانت السلطات البريطانية تعتقد أنهم تورطوا في أنشطة إرهابية في الخارج. والتقرير يوضح أنه بسبب التأثير الكبير في حال طبق قرار العزل، سيكون من غير الملائم دستوريا عدم خضوع هذا القرار لمراقبة قضائية مباشرة. ومن المتوقع إذا تمت موافقة البرلمان البريطاني عليه، سيتم فرض القانون لمدة سنتين. والقانون الجديد سيسمح لوزيرة الداخلية تيريزا مي بمطالبة خدمة الإنترنت للاحتفاظ بالبيانات التي من شأنها أن تتيح للسلطات معرفة الشخص أو الجهاز باستخدام عنوان جهاز الكومبيوتر لأي مشتبه في أي وقت.

وعلق رئيس لجنة الدستور اللورد لانج من مونكتون عن القانون الجديد لـ«الشرق الأوسط»: «القانون يمثل قوة جديدة كبيرة للدولة فيما يتعلق بحقوق المواطنين. ولكن منع المواطن البريطاني من العودة إلى البلاد لمدة تصل إلى سنتين سيكون له بلا شك تأثير كبير على حياة ذلك الشخص».

وأضاف مونكتون: «يجب أن يشرف القضاء على عملية فرض القانون لضمان أن يلجأ الأفراد إلى استئناف هذه الممارسة التنفيذية من قبل السلطة البريطانية».

وبطلب من الحكومة، يتم بحث مشروع القانون على المسار السريع في البرلمان مما قد يعني تمريره من دون مساءلة كافية. وأعرب مونكتون عن قلقه حول ذلك، قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «من المهم أن يكون للدستور البريطاني تأثير ملموس على مشروع القرار، ومن الضروري أن يكون هناك وقت كاف لمناقشة وتعديل القانون».

وأعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أول من أمس على المخاوف من القدرات الإلكترونية التي تدعم الإرهاب. وأعرب كاميرون عن نيته في سن قوانين جديدة، من بينها ميثاق المتلصصين، والذي يساعد قوات الأمن، والاستخبارات، في التجسس على الشبكات الإلكترونية، في حالة فوزه في الانتخابات المقبلة في مايو (أيار)، من أجل منع الاتصال بين الإرهابيين.

ARA News بطلب من الجمعية الإيزيدية وافقت مؤخراً ‹هيئة التربية› التابعة لـ ‹الإدارة الذاتية› التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي ‹PYD› في ‹مقاطعة عفرين› بمحافظة حلب شمالي سوريا، بتطبيق تدريس مادة الديانة الإيزيدية في مدارس القرى التي يقطقنها إيزيديون.
فبعد تدريب المدرسين الإيزيديين ثمانية أشهر على منهاج الديانة المطبق في مدارس ‹لالش› المركز الديني الرئيسي للديانة شمالي العراق، حيث تم الإعداد والتكليف بالتدريس لـ 18 مدرس من عفرين وزعوا على القرى الإيزيدية «قيبار، غزاوية، قطمة، قسطل جندو، فقيرا» وغيرها، ويتم إعطاء الدروس خارج أوقات الدوام لطلاب المرحلة الأولى حالياً.
وقال مصطفى علي شان، المسؤول الإداري في الجمعية الإيزيدية : “كنا طلبنا في وقت سابق من هيئة التربية والتعليم في حكومة المقاطعة بأن يتم تدريس الديانة الإيزيدية للأطفال الإيزيديين في المدارس الرسمية أسوة بالديانة الإسلامية، وقد كان رد الهيئة إيجابياً.”
وأوضح أن “التعاليم لا يمكن إيجازها بفقرة أو فقرتين ولكنها تحض على النظافة والاخلاق الحميدة والصدق المؤسسة للتعايش المشترك،” مشيرا إلى أن “الديانة الإيزيدية ستدرس في حصص إضافية إضافية لتلاميذ الايزيديين فقط فهم لا يحضرون حصص الديانة الإسلامية.”
وقال رودين عيسو أحد مدرسي الديانة الإيزيدية لـ ARA News «إن تدريس الديانة الإيزيدية في المدارس خطوة أولى في تاريخ سوريا واعتبرها بداية جيدة لربما تصبح جميع الأمور التي تخص الإيزيديين من قانون الأحوال الشخصية وغيرها بشكل رسمي في روج آفا (المناطق ذات الغالبية السكانية الكردية في سوريا)»، نافياً وجود «صعوبات حتى اللحظة، فلجنة التدريب تقوم بجولات دائمة على جميع المدارس وتحاول تأمين المستلزمات الضرورية».
يذكر أن منطقة عفرين وريفيها تضم العديد من القرى ذات الغالبية السكانية الإيزيدية وقد بُدء بتطبيق هذا المنهاج فيها، بينما لم يطبق المنهاج في القرى الإيزيدية بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا بعد.

هاوار -وجه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان رسالة إلى أبناء الشعب الآشوري، السرياني والكلداني، وقال أوجلان “من الضروري أن يشارك أبناء الشعب الآشوري، السرياني والكلداني في مرحلة البناء على أسس الوطن المشترك والأمة الديمقراطية على تراب أرضهم القديمة”.
فيما يلي النص الكامل لرسالة قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان بعنوان ’إلى الشعوب الآشورية السريانية والكلدانية القديمة‘:
“إن الكوارث التي ألحقتها الحداثة الرأسمالية بصفتها الممثل الأخير لنظام الحضارة المركزية، على الإنسانية، تظهر الآن بشكل واضح من قبل شعوب العالم وبشكل خاص شعوب الشرق الأوسط. إن مآسي الشعوب التي خلفتها عجلة الاستعمار بغض النظر فيما إذا كانت مهيمنة أو أقلية مستعمرة، تمنح دروساً وعبراً كبيرة.
ان حال الشعوب الآشورية، السريانية والكلدانية بصفتها من أقدم شعوب مزوبوتاميا وأسست امبراطوريات كبيرة، ومن ثم تحولت بحد السيف والمجازر والإبادة إلى أقليات ومجموعات، تظهر مستوى الخطر الذي تتعرض له هذه الشعوب.
إن خسارة الشعوب الآشورية، السريانية والكلدانية هي خسارة كبرى لثقافة الشرق الأوسط، وهذه حقيقة لا جدال فيها. وكما يقال فإن القضية الوطنية لهذا الشعب القديم هي قصة حزينة لأحد عمالقة الحضارة في الشرق الأوسط.
وعلى أساس إعادة إحياء مثل هذا الشعب وهذه الثقافة المتجذرة التي لعبت دوراً كبيراً في حضارة مزوبوتاميا، فقد حملت على عاتقي مهام ومسؤوليات كبيرة، إنني أعتبر إن وضع نهاية لهذه القصة الحزينة، وكذلك حماية هذا الميراث الإنساني التاريخي مسؤولية مهمة تقع على عاتق الشعب الكردي وعلى عاتق كافة شعوب كردستان.
من الواضح جداً أن الانبعاث وفق مبادئ الحياة الحرة ممكن فقط من خلال تجاوز الحضارة المركزية للحداثة الرأسمالية، والبدء بمسيرة التغيير وإحلال الحضارة الديمقراطية والحداثة الديمقراطية.

في هذا الإطار، ونظراً لكل هذا التراكم الثقافي والتاريخي الكبير فإن مشاركتهم في بناء الأمة الديمقراطية مع بقية الشعوب الشقيقة التي تعيش على نفس الأرض مهمة جداً. إن الدور التاريخي للشعوب الآشورية، السريانية والكلدانية في بناء الأمة الديمقراطية سوف يساهم بشكل كبير جداً في إنقاذ الحضارة المدنية الديمقراطية في العالم وبشكل خاص في الشرق الأوسط. لأنه من الواضح جداً أن الإنسانية جمعاء باتت بحاجة إلى حياة حرة بديلة تحت سقف اتحاد ثقافي كحاجتها إلى الماء والهواء. لذلك من الضروري أن تشارك الشعوب الآشورية، السريانية والكلدانية المنتشرة في كافة أصقاع العالم في مسيرة البناء على أسس الوطن المشترك والأمة الديمقراطية على تراب أرضه القديمة، والبدء بالتركيز على هذا الأمر.
إن مخاطر الإبادة التي تعرضت لها الشعوب الآشورية، السريانية والكلدانية في الهجمات الأخيرة في سهل نينوى، وحرمانه من الحماية الذاتية، واللوحة التراجيدية التي نجمت عن ذلك الوضع، تظهر بشكل واضح الأهمية الحياتية لهذا الموضوع. إن المشاكل القومية والاجتماعية الكبيرة التي تعيشها منطقتنا، والحروب والنزاعات الناجمة عنها، لا يمكن حلها إلا من خلال التنظيم على أسس الحماية الذاتية والإدارة الذاتية، وإجراء تغييرات جذرية حداثوية.
وأكرر مرة أخرى إنه من الممكن خطو خطوة مصيرية مهمة ضد الهلاك المحتم من خلال ملائكة الخلاص الثلاثة (المجتمع الديمقراطي، المجتمع الاقتصادي والمجتمع الطبيعي).
وعلى هذا الأساس فإنني أوجه تحية حارة إلى الشعوب الآشورية، السريانية والكلدانية، وأكرر ثقتي بانبعاث الثقافة القديمة وإنها سوف تحتل مكانتها التي تستحقها في موازييك الشعوب في الشرق الأوسط الديمقراطي الكونفدرالي.

الاتجاه برس / خاص

نفى التحالف الكردستاني اليوم الثلاثاء الانباء التي تحدثت عن قيام قوات البيشمركة بتدمير عدد من المنازل في ناحية جلولاء بدعوى تغيير ديموغرافية محافظة ديالى.

النائب عن التحالف شيرين عبد الرحمن وخلال اتصال مع قناة "الاتجاه" قالت ان هذه التصريحات التي خرجت في هذا التوقيت تؤكد ان مطلقيها يحاولون شق وحدة الصف الوطني العراقي بعد الانتصارات التي تحققت على عناصر داعش الارهابية ، مؤكدة ان البيشمركة هي جزء من المنظومة العسكرية العراقية .

واضافت ان حالة الحرب التي يعيشها البلد واستيلاء داعش على بعض المناطق استوجب اخراجهم بكل الطرق الممكنة وكان نتيجتها ان عددا من الدور والابنية تم تدميرها عن غير قصد ، داعية وسائل الاعلام الى الالتزام بالمعايير المهنية في نقل الخبر.

يشار الى بعض وسائل الاعلام اشارت الى ان قوات البيشمركة دمرت اكثر من 700 منزل في ناحية جلولاء خلال المعارك الجارية مع عناصر داعش الارهابية ، مبينة ان هذه القوات بدأت تستغل هذه المعارك لتغيير ديموغرافية هذه الناحية .

تحرير : علي رحيم اللامي

واخ – بغداد

عثرت قوات الحشد الشعبي على مخبأ يحتوي على أسلحة تركية في شارع المحيط.

وقال قائد كتائب العراق محمد نوماس الفرطوسي في تصريح لـIMN)) ،إن " قواته عثرت على مخبأ للأسلحة التركية في أحد منازل شارع المحيط في قضاء بلد تحتوي على أكثر من 120 بندقية مختومة بالعلم التركي ".

وأضاف الفرطوسي أن" المخبأ يحتوي على 23 عبوة ناسفة محلية الصنع كانت تستخدمها عصابات داعش لضرب القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي ".

وعثرت قوة من عشائر الأنبار المنتفضة في وقت سابق على ١٣سيارة تحمل لوحات أردنية قرب قضاء القائم تابعة لعصابات داعش الارهابية.

شفق نيوز/ تفقد مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان العراق اليوم الثلاثاء محور الكوير واطلع على أوضاع قوات البيشمركة في جبهات القتال مع داعش.

altوذكر بيان لرئاسة الإقليم ورد لـ"شفق نيوز" أن بارزاني اجتمع مع القادة العسكريين والميدانيين لقوات البيشمركة في محور الكوير وناقش معهم الأوضاع الميدانية في جبهات القتال.

وأشاد بارزاني بـ"دور البيشمركة في التصدي لهجمات مسلحي داعش على هذا المحور قبل أيام"، مؤكدا لهم أن "أفراد البيشمركة يؤدون واجبا مقدسا في الدفاع عن الوطن والشعب".

كما أعلن بارزاني في الاجتماع عن دعمه الكامل لقوات البيشمركة وعرض عليهم تعليمات وخططا لمحاربة الإرهاب.

شفق نيوز/ أثارت مسألة "الإجهاض" جدلًا واسعًا في أروقة السياسة والشارع بإقليم كوردستان العراق بعد حصول حمل لدى بعض النساء اللاتي تعرضن لانتهاكات جنسية على يد عناصر تنظيم داعش الارهابي، خلال فترة احتجازهن.

altوأيد سياسيون كورد وتركمان وإيزيديون ذلك النوع من الاجهاض، فيما رفضه بعض رجال الدين بدعوى مخالفته لتعاليم الشريعة.

وبدأت النقاشات الخاصة بملف الاجهاض تطفو على السطح، بعد أن كانت تجري خلف أبواب مغلقة لعدة أشهر، لما سببته من تداعيات اجتماعية خطيرة، خاصة وأن القانون العراقي، والشريعة الاسلامية يحظران القيام بعمليات الاجهاض.

ومن أجل ذلك شرعت مجموعة من البرلمانيين المهتمين بحقوق الإنسان في إقليم كوردستان العراق، بالعمل على صياغة مشروع قانون استثنائي يتيح لتلك النسوة إجراء عمليات إجهاض.

وأوضحت مقرّرة لجنة الدفاع عن حقوق المرأة في برلمان إلاقليم حياة مجيد قادر، أن أحد المستشارين في البرلمان وضع مشروع قانون يجيز الإجهاض بشكل استثنائي للفتيات والنساء اللواتي نجين من قبضة مسلحي داعش، وظهرت عليهن آثار الحمل بسبب تعرضهن للاعتداء الجنسي.

وأشارت في تقرير للأناضول اطلعت عليه "شفق نيوز" إلى أن الاجهاض في مثل هذه الحالة لا يعتبر جريمة، بل هو الحل الأفضل من وجهة نظر إنسانية.

وأشارت النائبة ورئيسة لجنة المرأة في برلمان إقليم كوردستان بخشان زنكنة، إلى أن موضوع الإجهاض يكتسب حساسية خاصة داخل المجتمع العراقي.

وأضافت أن النساء العراقيات اللاتي تم اختطافهن من قبل عناصر تنظيم داعش، ثم ظهرت عليهن آثار الحمل عقب تعرضهن لاعتداءات جنسية خلال فترة الأسر، يعشن وضعًا صعباً للغاية، إذ أن بعضهن حاملات في شهرهن الخامس أو السادس.

وأوضحت زنكنة أن المسألة تأخذ أبعادًا على الصعيد الفردي، والعائلي، والاجتماعي، "حيث أن عناصر تنظيم داعش الذين ارتكبوا مجازر إبادة جماعية بحق أبناء الشعب العراقي أرادوا أيضًا غرس بذورهم القذرة في أرواح نسائنا وفتياتنا، لذا حريٌّ بنا تناول هذه المسألة بكل شجاعة".

فيما شدد مسؤول قسم الشؤون الدينية الايزيدية في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التابعة لحكومة الإقليم خيري شنكالي، أن قبول الأطفال الذين أتوا إلى الحياة بطريقة غير شرعية مسألة لا يمكن قبولها.

وقال "نحن كمجتمع نمتلك عادات، وتقاليد كوردية، ومحافظون جدًا تجاه المسائل المتعلقة بالشرف، وما قامت به عناصر تنظيم داعش الإرهابي من اعتداء واغتصاب بحق النساء الإيزيدييات، وغيرهن من النساء العراقيات، يهدف إلى تلطيخ القيم المقدسة للإيزيديين".

وأشار الى ان "معظم العائلات تعارض بشدة ولادة النساء اللواتي تعرضن لانتهاكات"، منوهًا إلى أن رجال الدين الإيزيديين وجهوا نداءات من أجل مساعدة ضحايا اعتداءات عناصر داعش.

أما النائب في برلمان الإقليم عن الجبهة التركمانية العراقية آيدن معروف، فطالب بإجراء استثنائي يفتح الطريق أمام إجراء عمليات إجهاض للنساء من ضحايا اعتداءات داعش، مشيرًا إلى أن 62 امرأة إيزيدية، وتركمانية تعرضن للاغتصاب من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي.

وقال معروف "ينبغي على برلمان كوردستان أن يتخذ قرارًا خاصًا لاحتواء مشكلة النساء الذين تعرضن للاغتصاب، وسن قانون يسمح بإجراء عمليات الاجهاض".

فيما طالب رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي الكوردستاني عبد الله شيخ سعيد تناول قضية ضحايا اعتداءات داعش، بما يتوافق مع تعاليم الشريعة الإسلامية.

وقال "لا يمكن إغفال أن هؤلاء الأطفال ولدوا بطريقة غير شرعية، لكن هذا لا يخولنا أن نقوم بقتلهم، فالإسلام لا يقبل ذلك، إن ما قامت به عناصر داعش يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي، التي تسمح بالإجهاض ما لم تكمل المرأة اليوم 120 من حملها، أي ما لم تدب الروح في جسد الجنين".

وكان داعش قد اختطف مئات الفتيات والنساء من إثنيات مختلفة وخاصة الايزيديات اثناء اجتياحه شمال وغرب البلاد الصيف الماضي.

وباع المتشددون النسوة والفتيات على عناصره في اسواق الاستعباد لاتخاذهن جاريات للمتعة الجنسية وهو ما أدى لظهور علامات الحمل على بعضهن بعد فرارهن من قبضة المتشددين.

ودفع هذا الأمر عددا من اعضاء برلمان كوردستان للاتجاه نحو تشريع قانون يفسح المجال أمام إجراء عمليات الإجهاض الاستثنائية، من دون التعرض للملاحقة القانونية، خاصة وأن القانون العراقي يحظر القيام بذلك النوع من العمليات.

تبنى البلدان من خلال التوافق والتعايش السلمي بين أبناءها على مختلف انتماءاتهم، وتتطور أكثر كلما أحس الشعب وقادته بأن لهم سقف واحد يؤويهم، ولا يوجد غيره، مما يجعلهم يلتصقون به ويتمسكون، لأنه الملجأ الوحيد والملاذ الآمن.
بلدنا العزيز ليس استثناءا من هذه القاعدة، وما حصده المجتمع العراقي بكل أطيافه من ضياع للحقوق واحتلال للأرض ونهب للأموال، هو نتاج لمسؤول فاسد، سلطه الناس على رقابهم عن طريق الانتخابات.
للمرجعية دور رقابي للشعب والحكومة، وكانت فتاواها واضحة وجليه، وهي موضع تأييد وترحيب وقبول من قبل الشرفاء وهم أبناء الوطن والمرجعية، وعدم رضا ونفور من المسؤولين الفاسدين لعدم توافقها مع مصالحتهم.
كل سياسي يقابل المراجع خرج وثغره باسم، وقلبه منشرح لما يسمعه ويلقاه، من الكلام والفعل معا.
الإمام السيستاني له آراء واضحة وتاريخية، وله الفضل في التغيير السياسي الذي حصل بعد انتخابات 2014، بعدما عجز الناس في التغيير، لأنه حث على أستيزار الصالح، وترك الوجوه التي لم تجلب الخير لهذا البلد.
تحريم دماء العراقيين بمختلف أطيافهم، والاعتناء بالأقليات بصورة خاصة لأنهم أصل العراق، وحفظ أموال الدولة وممتلكاتها أينما وجدت، وعدم التعدي على ممتلكات المناطق المحررة، وأحترام علم الدولة، كلها تعليمات وفتاوى صدرت من المرجعية.
كما أنها حفظت الوحدة الوطنية والتعايش السلمي، ففي وقت يحشد أبناء الوطن لقتل بعضهم البعض،قال الإمام السيستاني "السنة هم إخواننا بل هم أنفسنا"، وكان ضربه كبيرة قسمت ظهر الطائفيين بكل أنواعهم.
المرجعية الدينية شجعت وأستقبلت كل من وصل الى سدة الحكم عن طريق الانتخابات، وكانت لهم سندا وموجها، وعندما تغير مسار البعض منهم حذرتهم، وأعرضت عن استقبالهم، ووبختهم وحملتهم مسؤولية ما سيحصل من سوء لهذا البلد.
كان هناك موقف حازم وتأريخي للإمام السيستاني، عندما قال :"يجب أن يكتب الدستور بأيدي عراقية منتخبة" فسحب البساط من تحت المحتلين، وأيضا كان هناك موقف حازم آخر من خلال فتوى الجهاد التاريخية التي لولاها لضاع العراق بشجره وبشره وحجره.
الفتاوى الموجهة لأبناء الشعب والسياسيين، جاءت بأسلوب أبوي محاط بالتقدير والتبجيل، خالي من الاتهام موجها لا منتقدا، أسلوب معبد لطريق النجاح، وهاديا إلى الرشد، وراشدا إلى الهدى.

أذن فهذه الرسائل هي نصائح مجانية تهدف الى تعليم الشعب وقادته وحكوماته، بأن سياسة التهذيب والاعتدال والوسطية والانسجام، وروح المواطنه والعدالة يجب تسود، حتى نشرع ببناء الوطن، فهل من مستمع لهذا الناصح يا سياسيي بلدنا؟


حين التفكير بذكر حقبة من الزمن، قد مرت على الشعب العراقي، يتبادر إلى ذهنك مصادرة الحقوق، والحريات، والحروب، والحصار الإقتصادي، والإعدامات، والمشانق، والثرامات البشرية، وأحواض التيزاب؛ وغياهب السجون، والتشوهات الجسدية، والقرارات الإرتجالية، والقضاء الذي لم يقضي إلا بصالح السلطة آنذاك، ويحكم بما تريد العصابة الحاكمة التي تربعت على صدورنا عقود..
النظام السابق الذي سخر جميع مؤسسات الدولة، وجعلها أداة قمع، وتضيق على ابناء الشعب العراقي، ولا سيما المؤسسة القضائية؛ التي هي تكون من المفترض مؤسسة مستقلة تحكم بالعدل، والقوانين الوضعية التي وضعها الدستور للدولة، ولا تتأثر بالسلطة الحاكمة، أو جهة معينة، ومن المفترض أن تميل مع العدل؛ حيث ما مال..
السلطة القضائية في حكومة البعث، الذي قبعنا تحت حكمة أكثر من ثلاثة عقود، هي عبارة عن أداة قمع، حيث كانت تجري في أروقتها الأحكام بالجملة، فقد يتقدم أمام القاضي العشرات من الأبرياء، والذين ليس لديهم أي جريمة، أو شبهه، وإنما أصحاب الفخامة بحاجة إلى وجبة عشاء، إلى الأسماك، والأسود المفترسة..
حيث يقوم القاضي بوضع رجل صاحب البشرة السوداء في المنتصف، وينطق بالحكم من على يمين أبو سمرة إعدام، ومن على يسار أبو سمرة مدى الحياة، ومن خلف أبو سمرة مؤبد؛ هكذا كانت الأحكام التي كان يحكم فيها النظام البعثي، ولا سيما وهناك عشرات الأحكام التعسفية، وفي مقدمتها قطف، والتشوه الجسدي..
فقد شرع القضاء آنذاك بقانون كل من رفض البيعة إلى البعث، والحروب العبثية، تقطف أذنه، وكان هذا القرار من السلطة القضائية، ومبارك من قبل معظم القضات الأخرين، الذين اليوم يحتلون مراكز متقدمة في العراق الجديد، وعلى سنام السلطة القضائية التي هي أساس العمل الديمقراطي، ومؤتمنة على مكتسبات الشعب، ومقدرات البلاد..
أن فسدت السلطة القضائية أفسدت جميع مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الكابينة الحكومية، والسلطات الثلاثة، التشريعية، والتنفيذية، والرئاسية، ويبدو إن هذه المرة الكابينة السياسية هي التي أفسدت السلطة القضائية، كون القائمين عليها ملاحقين قانونياً، وأصبح لا خيار أمامهم إلا إعلان الولاء، والطاعة للمؤسسة التنفيذية؛ من أجل بقائهم على سنامها مدى الحياة..
هذا الأمر الخطير الذي يريد أن يعيد العراق إلى المربع قبل 2003، وينسف جميع ما تحقق من تقدم في العملية السياسية، ولا سيما التغيير، والإصلاح الذي شرعت فيه الكابينة الحكومية، منذ اليوم الأول لتغيير" المتشبثين في السلطة"، لأبد أن يطال هذا التغيير المؤسسة القضائية، وإزاحة المتشبثين، وأصحاب القرارات، وقاطفي" الاذنين"...

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 01:19

مدحت المحمود من صدام للمالكي!!- سعد الزبيدي

التعليم والقضاء إن دخل اليهما الفساد, فقد تهدم المجتمع, هذه حقيقة يعلمها كل الناس, وإذا كان التعليم الخاص قد يحد من فساد الإدارات, فلا يمكن إيجاد قضاء أهلي.
أوصى أمير المؤمنين علي عليه السلام, من يوليهم أمْرَ المسلمين بوصايا, تخص كل عمل في المجتمع, حيث لم يغفل الوصايا فيما يخص القضاة لأهميته, وأذكر من أقواله جزء يسير جداً وهو" لا يستميله إغراء" ويقصد بذلك الهدايا والرشا.
الشيء الآخر أن يكون القضاء مستقلاً, لا يتأثر بالحاكم أو أي صاحب نفوذ, وهذا يتطلب نزاهة مشبعة بالشجاعة, مع قوة الارادة لقامة العدل, بيد أن ذلك بالرغم من سقوط الطاغية هدام, لم يتحقق, فقد تغلغل بعض القضاة لمفاصل مهمة, أثناء الحكم المدني للاحتلال.
مجلس القضاء الأعلى, عنوان كبير لمؤسسة من الأهمية, كان من الواجب, أن تخصص لشخص لا شائبة على تأريخه, إضافة لاستقلالية عمله, لكن المطلعين على الشأن القضائي أصابهم الإحباط, حيث تسنم هذا المنصب رجلاً, أقل ما يطلق عليه هو" مدلل صدام"! عن طريق أقاربه الحاصل على الجنسية الأمريكية, فأصبح قضاؤنا تابع لـ (برايمر), يسيره حسب أهواءه كمحتل.
تساءل متسائل من هو ذلك الشخص؟ فأجاب أحد المتابعين شارحاً: إنه مدحت جودي حسين, الذي تَنَكَّرَ لأصله ليلصق نسبه ببيت الحسن, أقارب هدام, وقد كان لقبه (النعلبند), يستطرد المُجيب: أن القاضي مدحت الكردي الفيلي, كان عضواً في محكمة البنك المركزي, التي يُشرف عليها المجرم( عبد حمود), سكرتير هدام.
قال شخص آخر: كان مدحت مستشاراً لصدام قبل تقاعده, كما انه كان يصف الطاغية المجرم, بالعادل وأن عدله شبيهٌ بعدل الرسول(ص)! كما أنه صاحب العبارة المعروفة" (أعظم قائد لأعظم شعب), وله مقالات في صحف الثورة والقادسية! كما إنه من الحاصلين على الهدايا, من سيده صدام, عبارة عن أراضي وسيارات!
كما أن مدحت الكردي الذي أنكر أصله, بمساعدة الخبير القضائي المتملق( طارق حرب), هما من شَرَّعا قانون بتر صيوان الإذن, كما انه عضو شعبه ضمن تنظيمات الجادرية, ويستلم ما يمنح من مبالغ, عن طريق مصرف الصالحية, التابع لوزارة العدل حسابياً!
أصبح المتملق المشترك بالإجرام الصدامي, من مشمول بالاجتثاث, الى متضرر من نظام الطاغوت البعثي, والمتضرر له حقوق وامتيازات, فهنيئاً لدولة القانون التي تطالب لسنين, بقانون اجتثاث البعث, وبين اضلعها هكذا نماذج.
جاء زمن التغيير بغالبية واضحة, فهل سيشمل القضاء الفاسد, فلا يمكن ذلك إلا من رأس الهرم.

محمـد الكحط - ستوكهولم-

شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم يوم السبت 10 يناير 2015، أمسية وادعة ولحظات تجلي في حفل لتأبين وأستذكار الفنان الفقيد منير حاكم فرحان، تحت عنوان ’’محطات من وداعات المهجر‘‘، أقام الحفل الجمعية المندائية في ستوكهولم وبالتنسيق والتعاون مع المركز الثقافي العراقي في السويد، وعلى قاعة المركز الثقافي.

حضر الحفل جمع من أبناء الجالية العراقية في السويد والعديد من الفنانين التشكيليين والمثقفين العراقيين، وعائلة الفقيد زوجته وأبنته الدكتورة صبا، وأبنه المهندس فواز، وبعد ان تجول الحضور في معرض خاص من أعمال الفقيد، رحب الاستاذ نجم خطاوي بأسم المركز الثقافي بعائلة الفقيد و بالحضور مؤكدا على أن الفنان يبقى حيا في عطائه ومن خلال أعماله التي تركها لنا، بعدها قام الفنان التشكيلي نوري عواد حاتم (أبو رشا)، بإدارة الحفل، وبكلمات نابعة من القلب جسد شخصية الفقيد وقدم عرضا سريعا لمحطات حياته، فالفقيد منير حاكم فرحان الكيلاني من مواليد 1945 في الناصرية، التي عاش فيها طفولته وواكب معاناة الناس ونشط في العمل الطلابي وأهتم بشكل مبكر في تطوير مواهبه الفنية والثقافية، بعدها أنتقل الى بغداد وليدرس الفن في أكاديمية الفنون الجميلة ليتخرج منها سنة 1973، وليساهم في النشاطات الفنية المختلفة، وكان خلال سنوات الدراسة وجها طلابيا معروفا ونشطا حيث كان ضمن صفوف الحزب الشيوعي العراقي، وبرزت لدية العديد من المواهب والقدرات السياسية والاجتماعية، مما جعل السلطات تضيق الخناق علية، فقد عمل في وزارة الشباب وفي مجلة الشباب وفي مصهر البرونز سنة 1974، وعندما أضطرته الظروف السياسية التي مر بها العراق تحت حكم النظام الدكتاتوري سافر الى أبو ظبي حيث عمل في صحيفة الوحدة بالإمارات العربية المتحدة من سنة 1982 حتى سنة 1991، وهو عضو جمعية ونقابة الفنانين التشكيليين العراقيين في العراق. لجأ الى السويد عام 1999، وساهم في العديد من المعارض المشتركة في بغداد والإمارات والسويد. وصمم العديد من اغلفة الروايات والكتب، وكان للفقيد حلم إنشاء ورشة تشكيل لتدريب الفنانين الشباب، وأقامها في عدة أماكن لكن ظروفه ومرضه في السنوات الأخيرة وقفت عائقا أمام هذه الإنجاز ليتطور بالشكل الذي أراده.

بعدها تحدث الدكتور أسعد الراشد حيث كان صديقا وزميلا له في الاكاديمية وعن معايشته عن قرب، أشار الى خلقه الرفيق وهدوء طبعه، وعن نشاطه السياسي وقدرته على العمل السري، فحتى البعض من أقرب أصدقائه لم يعرف نشاطه السياسي، وتحدث عن قدراته الفنية.

وكان للجمعية المندائية كلمتها حيث كان الفقيد مشاركا في معظم معارضها الفنية، قدم الكلمة الاستاذ فاضل ناهي طلاب ومما جاء فيها: ((نلتقي اليوم لنؤبن شخصية عراقية مندائية إنسانية فنية تركت بصماتها في الكثير من المحافل وخصوصا الجمالية، نؤبن شخصا عمل وثابر وقارع الظلم والطغيان بأدوات سهلة لكنها مؤثرة وبليغة، ناضل باللون والفرشاة مجسدا حياة العراقي بفرحه وحزنه، عنفوانه وحبه للحياة، رسم أجمل اللوحات بروح الأمل ولون الزهر، بنى شخوصا من طين لكنها صرخة بوجه الجوع والفقر، صرخة في زمن الوجع الذي أستشرى كالوباء في مجتمعنا)).

بعدها تم عرض فلم تسجيلي عن الفقيد وتاريخ حياته من أنتاج اللجنة الإعلامية للجمعية المندائية في ستوكهولم، ومن إعداد ومونتاج وإخراج الاستاذ عدي حزام، حيث عكس محطات مهمة من حياة الفنان السياسية والفنية.

بعد الفلم تحدث الفنان شاكر عطية بأسم جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد والتي كان الفقيد عضوا فيها وساهم في معظم معارضها السنوية، أشاد بتواضع ودماثة خلق الفقيد وإحساسه الفني المرهف.

وكان مسك الختام مع كلمة العائلة التي قدمها أبنه المهندس فواز، الذي شكر وثمن الجهد المبذول من الجمعية المندائية والمركز الثقافي العراقي في السويد.

تخرج ( منة) من السجن بعد عشرة سنوات وتأخذ الطفلين معها . بعد سنين تسأل ( منّة) عن زوجها ساحل , فيخبرونها بأنه قد توفي وقد دفن في مقبرة الكافرين والزنادقة , أيضا هي لعبة أخرى من ( أكبر رضاي وجلاوزته) حيث أنّ زوجها لازال في السجن حي يرزق . تذهب الى المقبرة وترى ضريح زوجها الذي بناه المجرمون لتضليلها , فتندبه وتبكي بكاء الثكلى مع الأخريات النادبات على أزواجهن في نفس المقبرة , لكنها تتفاجأ بوقوف ( أكبر رضاي) فوق رأسها راجيا منها ما أراده في السجن , موقف يعبر عن الخسة والنذالة لهؤلاء المختلّين عقليا وأعمالهم الإجرامية وحبهم للجنس بشتى الطرق حتى لو كان إغتصابا يغضبُ الله .

تذهب (منة ) الى تركيا مع إبنتيها , وهناك يكبرنَ ويصبحنَ في عمر البلوغ . الفقر يغيّر سلوك هذه العائلة المحترمة العفيفة وعلى مرأى ( أكبر رضاي) الذي كان قد تعقبهم الى تركيا لأغراضه الشهوانية القبيحة , وبأعتبار أنّ البنتين هما من صلبه . الأم وإبنتيها يبحثنَ عن المال في سبيل الحصول على مبلغ يستطعنَ من خلاله الخروج الى أوربا لطلب اللجوء السياسي حالهنّ حال الكثير من الإيرانيين المهاجرين .

تذهب الأم ( منة) الى أكبر رضاي وتطلب منه تدبير جوازات سفر لها ولإبنتيها لغرض السفر بأعتباره الضالع في الحكومة الإيرانية والحرس الثوري والجلاد الذي أذاقهم مر الهوان , تذهب اليه على مضض وهي في غاية المرارة والألم , ولكن ماذا تفعل هذه المرأة التي ضاقت بها الحيل , غير أنْ تتمشدق بذاك المثل الشائع ( إذا كان لك حاجة عند كلب, فمن أجل مصلحتك أنْ تناديه بالحاج كُليب) . ( أكبر رضاي) الملتحي المتدين كعادته يطلب المساومة منها , ثلاث جوازات مقابل شرفها والنيل من جسدها , يفي بوعده بعد الإرتواء من الجسد البض الطري والنظيف .

في عام 2009 يخرج ( ساحل فرزان ) من السجن بعد إن أكمل ثلاثين سنة بكل لياليها ومآسيها وحلكة ظلامها , وتبين أنه لم يمت , وكانت تلك الميتة , هي لعبة من الجلاّد (أكبر رضاي) في سبيل أن تكون ( منة) على يأس من زوجها ويخلو هو بها حيث الجنس الناعم ليمارس رذيلته من جديد . أية اخلاق هذه وأية جرائم ترتكب بحق الأدباء وبحق الإنسان الإيراني وبدون أي ذنب . ساحل فرزان يخرج من السجن دون أن يعرف أنّ زوجته أنجبت له إبنتين توأمين . ساحل فرزان يمتهن السياقة لغرض العيش , ويبدأ بالبحث عن زوجته , وأثناء عمله كسائق تكسي , يلتقي بفتاتين تعملان في مجال الدعارة , ويبدأ معهن بداية وكأنه يعرفهنّ منذ زمن بعيد , حيث أنّ علاقة الأصلاب هي التي تصدحُ هنا في هكذا مواقف , حيث يلّوّح لنا المخرج بأرجحية الأبوّة لساحل فرزان أكثر منها لـ ( أكبر رضاي) , يعني أنّ الفتاتين هنّ إبنتيه . يستمر ساحل فرزان في توصيلهنّ كسائق تكسي وفي يوم , يلمح من بعيد وعبر النافذة , إمرأة تطل بوجهها وتنتظر إبنتيها المترجلتين توا من التكسي , فيسرح خياله الحزين والباكي بعيدا الى حبيبة العمر وزوجته( منّة) , فتقولُ له سريريته أنها هي , كان مشهداً في غاية الغموض , لحساسية وفداحة الموقف , وهذه من مرحمات الطبيعة والأقدار , في أن تجعل الأب لايعرف حقيقة زوجته وإبنتيه والاّ لمات حرقة ً وألماً .

الأم ( منّة) تعمل في مجال ( التاتوو) أي عمل الوشم على الجسم , أما الفتاتان فتعملان في مجال الدعارة ,وفي يوم يتشاجرنَ وهنّ ثملات مع أشخاص سيئين في شارعٍ عام , فيقوم ساحل فرزان بالدفاع عنهن وتخليصهن من شر هؤلاء الفتية , يذهبنَ معه الى بيته وهناك يشربون الخمر ويثملون , وتنتقل الكاميرا بنا الى السرير الذي يضم ساحل فرزان مع أحدى الفتيات , في مشهد حزين مؤلم يشير الى ممارسة الجنس بين الأب وإبنته, مشهدُّ موجع , بحيث لم نستطع من خلاله غير أن نلعن الأنظمة الفاسدة التي أنجبت أمثال أكبر رضاي والجلاّدين الآخرين الذين بسببهم مارس الشاعر الرقيق ساحل فرزان الجنس مع فتاة لايعرف أنها إبنته , أنها جرائم العصر التي تقشعر لها الأبدان وتصرخ لها الإنسانية . يستيقظ ساحل فرزان في الصباح ويجد نفسه في حالٍ من الندم , حال مرتبك , قلق ,وكأن هناك خطأ فادح قد حصل , ولكن ماهو هذا الشئ , لايعرف , فيلوذ بالصمت . الفتيات يتوددنّ لساحل فرزان تودد البنات لآبائهنّ , ويعترفن له بأنهن لستا بعاهرات , لكنهن بحاجةٍ الى بعض المال لغرض سفرهنّ الى اوربا لغرض الخلاص من الواقع المقرف والمستقبل المخيف الذي ينتظرهنّ لو بقين هنا في تركيا . البنات يجلبنَ الأم ( منة) لغرض عمل وشم له , لغرض كسب المال , تأتي هي وتنظر اليه نظرة خاطفة , نظرة محب قد فارق حبيبه منذ زمن بعيد , يشير المخرج من خلالها أنها قد عرفته , ولكن أنى لها ذلك فحبيبها قد مات منذ زمنٍ بعيد وقد زارت قبره وقبّلت ترابه منذ سنين مضت , وودعته هناك وداعا أبديا . ينام ( ساحل فرزان) على ظهره مخبئاً وجهه على الوسادة , دون أنْ يراها , لايستطيع أن يريها وجهه فتعرفه , أنه موقف في غاية الأسى , العاشق والمحب والزوج يشيح بوجهه عن حبيبته لعدم القدرة على مواجهة واقع مرير يفيض حزنا وشقاء . الزوجة (منّة) تقوم بوضع وشما على ظهره وهو عبارة عن بعض الكلمات من ديوان ( موسم وحيد القرن) إيفاءاً لزوجها التي في نظرها قد رقد تحت التراب منذ زمن بعيد , لكنه في الحقيقة راقد تحت مقبض يديها الناعمتين لغرض عمل الوشم .

في نهاية الفلم ساحل فرزان يتعرّف على أكبر رضاي ويعرف أنه هو السبب في دمار حياته وتفكيك عائلته , فيقوم بأستدراجه ويأخذه معه في سيارته ويرمي السياره في البحر ويقوم بقتله والخلاص منه , وتخليص البشرية من جرائمه وأمراضه ونيل الثأر لأراحة النفس , يموت ( أكبر رضاي) الميتة التي يستحقها كمجرم وجلاد , يموت غرقا في البحر , بينما نرى الباخرة التي تشق عباب البحر , تحمل الفتيات والأم , في مشهد يشير الى سفرهنّ الى أوربا , في رحلة للخلاص من الألم والدعارة التي فرضت عليهنّ والحياة التي أصبحت لانطاق في إيران بالنسبة اليهن ,وينتهي الفلم نهاية بريختية ( نسبة الى بريخت) , حيث أنّ كاتب الرواية يترك للقارئ وضع الحلول النهائية , إذ أننا لم نعرف هل سيلتقي الزوجان بعد وصول العائلة الى بر الأمان في أوربا . وينتهي الفلم بموت المجرم الجلاّد , وبنفس اللحظة تحيا الضحية ( منّة) وبناتها وهنّ فوق الباخرة التي تمخر عباب البحر , وكأنهن يصرخنّ بأعلى أصواتهنّ , نحنُ هنا أحياء ولم نمتْ , رغماً عن إنوفكم أيها الأوغاد .

رابط الحلقة الأولى

http://al-nnas.com/ARTICLE/HBashbosh/28k1.htm

 

كلنا نعرف ن القاعدة منظمة عربية ارهابية برئاسة بن لادن سابقا وحاليا الظواهري وكذالك داعش منظمة ارهابية يراسها عربي وهو ابوبكر البغدادي وكذالك ميليشيات شيعية عراقية عربية لااقل كلها ولكن اكثريتها ارهابية ,وكذالك أبو محمد الجولاني قائد جبهة النصرة، وحزب الله, وحزب البعث وغيرهم كثير ,ولو تنظر الى العالم الاسلامي ماعدا العرب تراهم الى حد ما مسالمين لايميلون الى الجريمة ربما تركيا وايران يستخدون الارهاب ضد الشعب الكردي وهذا معروف من الدول الاستعمارية,,.واخذ امة عربية ذات وجهين وجه عربي ارهابي ووجه اسلامي مثالا وارجو من كتابنا المثقفين اخذ هذه الملاحظة بعين الاعتبار لو فرضنا مثلا شخصا عربيا حصل على جائزة نوبل ستكتب الصحافة وتنقل التلفزيون البث المباشر نحن امة عربية ذكيه او ماشابه من المدح ويكون المدح فقط للعرب لان احدهم فز بجائزة نوبل ولا يذكرون العالم الاسلامي بشئ,,والوجه الارهابي حيث من مجموع الجرائم في العالم ٩٩بالمئة جرائم يقوم بها اشخاص عرب ثم يلصقون جرائمهم بالامة الاسلامية  جزافا من غير وجه حق,وارجو من اخواني واخواتي الكتاب فضحهم ووضع النقاط على الحروف لان المجرم ينادي باسمه وليس باسم شخص اخر وكما(قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى) لانه من ضمن الامة الاسلامية شعبنا الكردي المسالم على مر تاريخه العزيز وارجو من الله ان ينصره على اعدائه قولو امين ومع تحيات لكم اجمعين

 

اليوم كما نقرأ ونرى ونسمع عن جرائم تنظيم قل مثيله في العالم من حيث الممارسات الارهابية الدموية التي تقوم بها دولة الخلافة الاسلامية في العراق والشام لم يحدث في عصرنا ان يظهر مسلسل نحر الانسان كالحيوان ولا سبي النساء ولا الاباحة الجماعية للممارسات السكسية حتى ادت الى موت ملكة السكس البلجية التي هرت الى الشام للتطوع ضمن فصيل النساء اللواتي هرعن الى ارتماء انفسهن في احضان اصحاب اللحايا الرثة باسم جهاد النكاح بعد ان اكملوا عناصر داعش ايمانهم الروحي بممارسة السكس معها وبالمئات في اليوم الواحد حيث تمكنوا منها وارسلوها الى جنتهم المبني ابوابها بمفاتيح الذبح والسكس والسبي .

كما نعلم ليس هناك شيئ مخفي الا ما قل وندر من المتعلقات باسرار المخابرات العالمية والتي هي الاخرى تظهر على السطح بعد انقضاء السقف الزمني لحفظها كأسرار تدخل ضمن مصالح القائمين عليها .

داعش اليوم اصبح الكابوس المرعب في العالم بحيث انتشرت ممارساتها الدموية في اكثر من موقع وبالامس تعرضت عاصمة فرنسا الى شظايا ارهابها الدموي والتي انتهت بعشرات الضحايا في موقع اعلامي ليست العبرة في نشاطاتها وممارساتها الارهابية الدموية والتي ترتكب بحق الانسانية دون تفرقة وتمييز بين الناس وفي مناطق مختلفة من تواجدها بل كل العبرة في كيف يتمكن ذلك التنظيم الارهابي من القيام بعملياته وفي مختلف الاماكن خصوصاً في العراق وسوريا وجنوب كوردستان بقيامها بحرب مواجهة وعلى مسار حدود تلك المواقع التي تتعرض لارهابه الدموي ، هناك العشرات من الاسئلة التي تطرح نفسها على هذه الاسطورة التي بدأت بالظهوركاحداث الساعة على لسان حال كل الاجهزة الاعلامية والفضائيات العالمية وحقيقة وجودها من حيث الدعم والنفاق التي يمارسه بعض القوى والانظمة بين كذب محاربتها وحقيقة دعمها .

ومن الاسئلة :-

كيف يتمكن التنظيم من خوض المعارك وعلى طول جبهات القتال على الاراضي العراقية والسورية والكوردستانية ؟

كيف يقبل الانسان الواعي من تجاهل حقيقة وصول الامدادت اليه و هي محاصرة عراقياً وسورياً وكوردياً؟

كيف حصل التنظيم على سلاح اسرائيلي والتي وقعت بايدي القوات العراقية في تكريت من اسلحة خطيرة تخترق الدروع ولا يملك تلك الاسلحة الى القوات الاسرائيلية ؟

من اين حصل التنظيم على طائرات التجسس من دون طيار وهي تقوم بالتحليق دون ان تتعرض الى السقوط من قبل قوات التحالف الدولي التي تدعي بمحاربتها ؟

من اين حصل التنظيم على صواريخ ميلانو الالمانية ضد الدروع ؟

من اين تحصل على الدعم المالي وخطوط تمويلها وهي كما يظهر محاصرة عدا الجانب التركي ؟

كيف اعاد سنياريو شنكال نفسه في كوير قبل ايام بالرغم من وصول كافة المعلومات عن هجومها المرتقب عليها وعلى مخمور للسيد سيروان البارزاني قائد المحور ؟

لماذا لم يتم التحرك على تصفية الخليفة ابو بكر البغداد المحاصر في منطقة السلامية حسب الانباءالمعلنة عنها والتي تبعد منطقة حصاره عن كوير 15 كيلومتراً من قبل الحلفاء والقوات العراقية والكوردية ؟

كيف تبدو من الصعوبة على الجيش العراقي المجهز باحدث الاسلحة الغربية من تحرير تكريت وفلوجة والرمادي وغيرها من اماكن المسيطرة عايها التنظيم ؟ ام ان الركون الى قاعدة باسهم بينهم شديد المتبع عراقياً حيث القتال لم ينال من مواقع الطائفة الشيعية بل محور المعارك في المناطق السنية والكوردية وفي كلا المحورين نصر للحكومة العراقية الطائفية لاضعاف القوتين السنية والكوردية ؟

الاجهزة العلمية المتطورة تعلن عن اكتشاف الكواكب على بعد الالاف السنين الضوئية هل تصعب عليها كشف موقع الخليفة ابو بكر البغداد الذي لحيته الرثة تكفي للعثور عليه اينما يكون ؟

تركيا تعد من اول واهم مصدر دعم وتمويل للتنظيم كمعبر لعبور عناصره عبر اراضيها والدخول الى سوريا وعراق كما بينت الوثائق عن كيفية دخول فاطمة المتهمة فرنسياً بالمشاركة في تخطيط الهجوم على موقعها الاعلامي داخل باريس دون ان تحرك المجتمع الدولي ساكناً بحقها وموقفها النفاقي في تعاملها مع التنظيم الارهابي الدموي ؟

النظام السوري اصبح في مأمن من القتال مع التنظيم بتوجيه ثقله القتالي الى العراق السني وجنوب كوردستان وغربها مما يحلو له ويؤمن مزيداً من اضافة العمر الى بقاءه دون ان نرى تكثيف الجهود الدوليه في التعامل مع هذا التوجه ؟

كل الاسئلة اعلاه مع المزيد منها تطرح نفسها عن اسباب التعامل المزدوج من قبل المجتمع الدولي مع الاحداث المرتبطة امورها بالداعش والمواقع التي تتعرض لارهابها الدموي فهو تنظيم قائم اساساً على مجموعة من العوامل الدوليه ومصالحهم الستراتيجية بتنفيذ داعشي على حساب الدماء الطاهرة التي تسفك بيد عناصر داعش من هنا وهناك .

خسرو ئاكره يي ---------------------13/ 1/2015

بنبرة المتردد الغير واثق من حديثه ظهر صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الانبار على احدى الفضائيات العراقية ليدلو بتصريح خنفشاري يثبت من خلاله ان علاقته بالسياسة والمنطق هي كعلاقة ( الدولمة بالجلاق) .

فقد قال بان ( الكورد والامريكان اخوة في الرضاعة بينما (نحن) كنا دائما بندقية تركض وراء الامريكي )... مع انني لم اعرف من يقصد بكلمة ( نحن ) الا انني ومنعا لاحراجه سوف اتفادى السؤال عن الضمير المنفصل ( نحن ) ....

بداية اقول للبعض من هواة السياسة في حكومة المركز ممن اتى بهم الامريكان وايران واقعدوهم على كراسيهم في البرلمان العراقي ومجالس محافظاته ... عليكم ان تدركوا بان صرعة النعيق الناري ضد الكورد امسى مثار ( قشمرة) الشارع الكوردي والعربي في العراق , ومحاولاتكم المتكررة في اثارة ازمات مع كوردستان للتستر على الخواء الفكري والسياسي الذي تعانون منه لم يعد يجدي في حشد تاييد الشارع العربي لكم , بعد ان فشلتم في تقديم ابسط انواع الحقوق للشارع الذي وضعتم على الكراسي كي تمثلوه .

ان علاقات حكومة اقليم كوردستان واضحه للجميع , تستند على اساس المصالح المتبادلة انطلاقا من احساسها بالمسئولية تجاه شعبها , ونجحت في خلق علاقات متينة مع فرقاء السياسة الدولية والاقليمية سواء كانت امريكا واوروبا او ايران وروسيا , ولم تنجر كما انجر كرحوت والضمير المنفصل ( نحن) الذي استعمله في حديثه الى مواجهات دونكيشوتية مع هذا وذاك تكون نتيجتها تدمير المدن و نزوح مواطنيها لناتي صاغرين و نستجدي معونة من كنا نحارب .

وهنا نريد ان نوجه بعض الاسئلة الى كرحوت والضمير المنفصل (نحن) ونتمنى ان تكون عنده الجراءة للرد عليها حتى ولو مع نفسه : -

1- متى كان يركض هو وبندقيته وراء الامريكي , هل قصد بها عندما كانت الدبابات الامريكية تركض وراء جيشه الهارب من الكويت بعد احتلالها في تسعينات القرن الماضي , ام عندما كان الجندي العراقي يقبل يد الجندي الامريكي ليحافظ على حياته من القتل ؟

2- متى ركض ببندقيته وراء الامريكان او وراء أي محتل اخر ؟ الضمير المنفصل ( نحن ) الذي تكلم عنه كرحوت لم يقاوم طوال تاريخه أي غاز او محتل للعراق . فمنذ الاحتلال الفارسي القديم .. مرورا بولاة الدولة الاموية الجائرين .. ثم الاحتلال العثماني .. وما تلاه من احتلال بريطاني .. فانتهاء بالاحتلال الامريكي والقاعدي والداعشي الحالي .. كان الضمير المنفصل ( نحن ) الذي قصده كرحوت اول من ينبطح لها كلها . وقد يقول قائل بان ( نحن ) هذا قد قاتل الامريكان واجبره على الخروج من العراق في الالفين واحد عشر , فاقول له بان من قاتل الامريكان في العراق هم القاعدة والتنظيمات الاسلامية المتطرفة التي احتلت بدورها انذاك الضمير المنفصل ( نحن ) , واستباحت كل ممتلكاته , الى ان انشأوا الصحوات العشائرية برعاية المحتل الامريكي وتخلصوا منها .

انا افهم ان الفكر البدوي عادة ما يكون موغلا في الخيال واللاواقعية , لكن شرط ان لايصل الى درجه ان يكذب الكذبة ثم يصدقها والا فسيتحول الى غباء مدقع .

3- ان كانت الرضاعة مع امريكا غير جائزة سياسيا فلماذا تستجدون الان مساعدتها لاخراج الدواعش من اراضيكم , وان كانت ايران ( الصفوية) هي عدوة تاريخية فلماذا تخيرون امريكا الان بين .. اما انقاذكم من داعش او فالهروب الى الحضن الايراني سيكون هو الحل ؟ هل الضرورات هنا تبيح المحظورات التاريخية ؟

4- الغريب ان كرحوت ومن يحسبون على الضمير المنفصل (نحن) موجودون في كل زقاق من ازقة مدن اقليم كوردستان معززين مكرمين , بعد ان هاجروا ونزحوا من مدنهم نتيجة احتلال داعش الاخير لاراضيهم . وهم الان يرضعون من نفس الحليب وعين المرضعة التي ينتقدها كرحوت هذا , وينتقد سياسات اقليم كوردستان وتوجهاته .. وان استطاع سيكون اول من يتامر على التجربة الكوردية ويضربها من اساسها .

لقد صدع كرحوت والضمير (نحن ) رؤوسنا بعد الالفين وثلاثة بطرح اخراج المحتل الامريكي , وبعد خروجه اخذ يندب حظه العاثر في سقوط العراق تحت يد ايران , فخرج في اعتصامات قال عنها بداية انها سلمية ثم انهاها بدخول داعش . والان هو حائر ( وهو بكامل قواه العقلية) بين الاستنجاد بامريكا او بايران لاخراج الدواعش من اراضيه . فهل ان تكون اخا في الرضاعة لامريكا افضل , ام ان تكون تابعا ذليلا تستجدي المساعدة منه افضل ؟

واخيرا اقول لكرحوت باللهجة العراقية العامية ( عوف امريكا تطلعلك الدواعش وبعدين اركض انت وبندقيتك وراها وقاتلها وكول .. شوكت تهتز الشوارب ) .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

13- 1- 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بحضور الحاكم المشترك لمقاطعة الجزيرة الشيخ حميدي دهام الهادي ووفد من حكومة المقاطعة والمجلس التشريعي وممثلي الاحزاب ومؤسسات المجتمع في الإدارة الذاتية الديمقراطية وممثلي عن الكنيسة السريانية الكلدانية في ديرك بالاضافة الى عوائل العسكريين نظمت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة يوم الاثنين 12 كانون الثاني 2015 في مدينة ديرك مراسم الدورة الثالثة من قوات الدفاع الذاتي بعد أن أنهى 208 عسكرياً الدورة التي دامت شهر وذلك ضمن مراسم رسمية.

وبدأت المراسم بتقديم السلاح من قبل العسكريين وتحية الشهداء وثم أداء القسم باللغة الكردية والعربية وتخللت المراسم تقديم العرض العسكري وتكريم قادة الدورة والعسكريين كما أهديت للعسكريين إشارات تحمل رمز هيئة الدفاع والحماية الذاتية من قبل الحاكم المشترك والدكتور حسين عزام نائب رئيس المجلس التنفيذي ورئيس هيئة الدفاع والحماية الذاتية عب