يوجد 690 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أكد رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني في مراسيم خاصة بعد ظهر اليوم الاربعاء، على أنه سيتم تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان قبل إنطلاق الانتخابات .

في تلك المراسيم التي غطتها الفضائيات الكوردية، تحدث رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ،عن الحكومة الجديدة في إقليم كوردستان كما تطرق الى الانتخابات العراقية وإقليم كوردستان، تمنى انتخابات ناجحة، داعيا في الوقت ذاته الى وضع امني وآمن في العراق وتوجه العراق الى الاستقرار وخاصة لدى عملية الاقتراع.

بارزاني نوه ايضا إلى انه في حال رفض العراق الشراكة مع الكورد، فإن الكورد ايضا يرفضون ان يكونون تابعين أو ملحقين لأي جهة مهما كانت.

كما أكد رئيس إقليم كوردستان على ان حكومة إقليم كوردستان رغم تأخير تشكيلها إلا أن المشجع فيها والمفرح وهو مشاركة كافة الاطراف السياسية في إقليم كوردستان في تلك الحكومة والمساهمة الفعالة فيها.

في الوقت ذاته كشف رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني خلال حديثه أن الحكومة الجديدة لإقليم كوردستان سيتم الاعلان عنها قبل الانتخابات التي تنطلق حملتها الدعائية في الوقت الراهن وهي الانتخابات البرلمانية في العراق وإنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
محمد-NNA

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن كتلة المواطن جواد البزوني، الأربعاء، أن السماح لمشعان الجبوري بخوض الانتخابات واستبعاد النواب الشهيلي والساعدي و العجيلي منها أمر مستغرب، فيما أكد أن مجلس النواب يسعى لتشريع قانون يمنحها الحصانة.

وقال البزوني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سماح مفوضية الانتخابات لمشعان الجبوري أمر مستغرب خاصة بعد استبعاد النواب عبد ذياب العجيلي وجواد الشهيلي وصباح الساعدي"، مبينا أن "هذا الأمر يدل على التدخل بعمل المفوضية".

وأضاف البزوني أن "مجلس النواب يسعى لتشريع قانون يمنحها الحصانة في تنفيذ القرارات"، مشيرا إلى أن "اغلب القرارات التي تصدر من المفوضية تكون مسيسة، ولو كان هناك حصانة للمفوضية لتم تنفيذ جميع القرارات بدون تدخل أي جهة".

وكانت قررت هيئة التمييز، في (16 آذار 2014)، استبعاد وزير المالية الصادرة بحقه مذكرة قبض رافع العيساوي والنائب عن كتلة الأحرار جواد الشهيلي والنائب المستقل صباح الساعدي والنائب عن القائمة العراقية عبد الذياب العجيلي، بشكل نهائي من الانتخابات البرلمانية المقبلة.

صوت كوردستان: حسب مصادر مطلعة في أقليم كوردستان فأن إيرادات نفط إقليم كوردستان ستبلغ 60 مليار دولار نهاية هذا العام و سيتمكن الإقليم من تصدير مليون برميل من النفط يوميا الى الخارج.

جاءت هذه المعلومات في وقت أعترف فيها جعفر أيمكي الناطق باسم الحزب الديمقراطي الكوردستاني و في لقاء له مع قناة رووداو المملولة من قبل نجيروان البارزاني أن حكومة الإقليم تقوم بصرف الأموال المستحصلة من تصدير النفط في مشاريع الإقليم المختلفة. و أضاف ايمكي أن الإقليم يريد أن يستقل أقتصاديا بشكل كامل عن الحكومة العراقية.

و حسب معارضة إقليم كوردستان فأن أجمالي إيرادات النفط في أقليم كوردستان غير معروفة و لا يتم تسليمها لا الى وزراة المالية و لا الى الحكومة العراقية.

زيادة تصدير نفط إقليم كوردستان الى مليون برميل يوميا يفسر الخلاف الحالي بين إقليم كوردستان و الحكومة العراقية في بغداد. و بسبب هذه الزيادة فأن حكومة الإقليم بقيادة البارزاني تريد أن تحصل على 60 مليار سنويا بدلا من 17 مليار دولار التي تحصل عليها كميزانية لإقليم كوردستان. كما يفسر هذا التطور في أنتاج النفط في اقليم كوردستان سبب عدم استعداد حزب البارزاني للتنازل عن وزارة الثروات الطبيعية و الوزارات السيادية الاخرى.

بغداد ـ علي ناجي

اكد نائب عن دولة القانون ان كثيرا من زملائه في التحالف الكردستاني يرفضون فكرة انفصال اقليم كردستان عن العراق، لكن نوابا كرد شددوا على ان اعلان استقلال اقليمهم حق اساس لهم سيستعملونه في الوقت المناسب.

وكان النائب سامي العسكري تحدث عن استعداد بغداد لـ "الجلوس مع الأكراد قريبا لإنهاء العلاقة معهم لمصلحة العراق".

وقال العسكري في حديث إلى قناة "السومرية"، إن "تهديد الكرد بالانفصال وإنهاء علاقتهم مع بغداد سمعناه كثيراً من رئيس الإقليم ومن السياسيين"، مؤكدا أن "لا سلطة للحكومة المركزية على إقليم كردستان".

واتهم العسكري الكرد بأنهم "امتصوا خلال السنوات العشر الماضية النفط والمال العراقي، فيما رئيس الديبلوماسية من كردستان ولكن لا يستطيع وزير عراقي الذهاب إلى الإقليم من دون موافقة حكومته". وأكد أن "ما يمنعهم من الانفصال ليس حب العراق ولا الإيمان بإبقائه موحداً، بل يريدون بناء دولتهم بأموال العراقيين".

الاعضاء الكرد في البرلمان العراقي اختلفت اراؤهم بشان استقلال منطقة كردستان عن العراق، مع انها تحظى بحكم ذاتي واسع النطاق منذ 2003، فبعضهم حذر من ان الاستقلال لا ينبغي ان يصاغ بعجل واوصوا بدراسة الامر بعناية وتخطيط، فيما يعتقد اخرون ان "كل شيء يعتمد على درجة احترام بغداد لحقوق الاقليم الدستورية".

وتقول تقارير صحفية مقربة من اربيل ان مسالة الانفصال الشائكة عن الحكومة المركزية التي يهيمن عليها الشيعة، اثارها نواب كرد بعد ان هدد النائب عن دولة القانون، سامي العسكري، بان العلاقات بين بغداد واربيل من شانها ان تنتهي في وقت قريب.

واتصلت "العالم" بنائب عن القائمة الوطنية العراقية، بزعامة اياد علاوي، الا انه اعتذر عن مناقشة "مثل هذا الموضوع"، لان "الوضع السياسي الان لا يساعد على اثارة هذه المسالة".

ازاد سريشمايي، وهو نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، قال في اشارة الى تصريحات سامي العسكري، ان "الذين يطلقون هذه التصريحات لا يمثلون كل اصوات الشيعة وتحالف دولة القانون"، الا انه قال "لكننا لا نستطيع ان ننكر حقيقة ان هذا الراي موجود بين اوساط الشيعة والعرب".

وذهب النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الى القول ان الكرد في الواقع انضموا الى العراق في العام 2003، وقد فعلوا هذا طواعية وعلى اساس ضمانات دستورية.

وقال ان "الكرد اختاروا طواعية ان يكونوا منطقة فدرالية داخل العراق".

ويقول تقرير صحفي من اربيل ان في العام 1992 اختار برلمان كردستان النظام الفدرالي لمحافظات المنطقة الكردية الثلاث، وفي العام 2003 دفع الزعماء الكرد باتجاه ضمان الحصول على وضع كردستان الحالي، وهو ما تحقق.

النائب عن ائتلاف دولة القانون، سلمان الموسوي، راى ان انفصال الكرد "شيء بعيد"، والسبب كما قال هو ان "الدول المجاورة لا تسمح بذلك". الا ان الموسوي اكد في حديث لـ"العالم" ان من "خلال علاقتي بالنواب الكرد، فان الكثير منهم يرفضون" الانفصال.

ولاحظ ان المشكلات بين بغداد واربيل "تنحصر فقط بانتاج النفط وتصديره، ومن خلال مباحثاتنا توصلنا الى نتائج ايجابية" بهذا الشان.

لكن سريشمايي يقول ان "الدستور اعطانا الحق في اتخاذ القرار حينما لا يمتثل الطرف الاخر الى الدستور".

واضاف ان "هذا الامر كله يعتمد على ممثلي الشعب الكردي، وبرلمان كردستان والقيادة الكردية. فاذا هم يعتقدون ان هذا امر مناسب، باستطاعتهم اعلان الاستقلال".

في هذه الاثناء، تقول حركة تغيير (غوران) المعارضة ان مسالة الاستقلال معقدة بسبب الانقسامات بين الحزبين الكرديين الكبيرين، الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني، والاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني، بخاصة على محافظة السليمانية، التي كانت معقل الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة تغيير المعارضة (غوران).

لطيف مصطفى، زعيم حركة غوران في البرلمان العراقي، قال ان الاراضي الواسعة المتنازع عليها، التي تدعي كل من بغداد وحكومة اقليم كردستان انها عائدة لها، تزيد من تعقيد المسالة.

وتساءل مصطفى "اذا اعلن رئيس منطقة كردستان، او اربيل، الاستقلال غدا، فما الذي يضمن ان تكون السليمانية جزءا من [الدولة الجديدة المستقلة]؟"

ورفض حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تعليقات العسكري بان الكرد ينتفعون من ثروة العراق من دون ان يعطوا البلد اي شيء.

وقال خالد شواني، النائب في البرلمان العراقي عن حزب الاتحاد الوطني، ان "حكومة بغداد، وعلى مدى سنوات، تبني نفسها من عائدات نفط كركوك"، مضيفا ان "الانظمة العراقية السابقة ـــ وبالموارد الكردية الطبيعية ـــــ ضربت الكرد بالغاز ومارست عليهم سياسة التعريب وهجرتهم. وقرار اعلان الاستقلال ليس بيد سامي العسكري، او اننا سنستشيره به. فمن حقنا الاساسي ان نختار الاستقلال او نعيد النظر بشكل علاقاتنا مع بغداد".

واضاف شواني "اننا ندعم وجود نظام فدرالي ديمقراطي تعددي ببغداد". وقال ان "عندما يحين الوقت المناسب للاستقلال، ينبغي من الكرد ان ينفذوه عمليا. ولا ينبغي ان يكون الاستقلال رد فعل على تصريحات الاخرين".

وحسب ما يرى النائب فاتح دراغايي، من الرابطة الاسلامية في كردستان، فان الوضع الدولي امر حاسم لانفصال الكرد عن العراق. وقال ان من الضروري ان "تتحلى القيادة الكردية بالصبر. ويحتاج الامر الى تهيئة التحضيرات المطلوبة لاعلان مثل هكذا قرار مصيري حتى لا يكون هناك اي اسف بعدها". النائب اسامة جميل من الاتحاد الاسلامي الكردستاني، رفض تصريحات العسكري واصفا اياها بـ"لا قيمة لها"، وقال انها لا تعكس الموقف الرسمي لدولة القانون. وقال ان "تلك التصريحات لا قيمة لها واولئك الاشخاص لا يمثلون تحالف دولة القانون".

واضاف ان "التحالف لديه متحدثون باسمه ولم يتحدثوا رسميا عن هذا الامر او انهم ايدوا التصريحات".

وكانت حنان الفتلاوي، النائب عن دولة القانون، قالت، في 25 آذار، ان "تهديد الاقليم بالانفصال شان خاص بكردستان. والكرد اعرف بمصلحة شعبهم، وسنحترم قرارهم متى ما صدر ولن يمنعهم احد من ذلك".

وأوضحت الفتلاوي "حرصنا منذ سقوط النظام والى اليوم على وحدة العراق وقدمنا تنازلات كثيرة اثناء كتابة الدستور للاكراد ولغيرهم، وبعدها تنازلنا ايضا عن الكثير من مستحقاتنا من اجل ان يبقى العراق واحدا"، مشددة على اهمية أن "يحترم الشريك القانون والدستور ويحترم الاخر". وجاءت تعليقات الفتلاوي في رد على بيان لحكومة اقليم كردستان بشلن مقتل الصحفي، محمد بديوي، ببغداد بيد ضابط من فوج البيشمركة المكلف بحماية الرئيس جلال طالباني.

وكانت رئاسة اقليم كردستان اعربت، في بيان صدر في 25 من اذار، عن اسفها لمقتل الأكاديمي والصحفي محمد بديوي، مؤكدا "باسم الشعب الكوردستاني على ضرورة أن يؤدي القضاء دوره، والحكم في هذا الملف بعيدا عن رغبة بعض السياسيين غير المشروعة، وان لا يسمح للأصوات النشاز استغلال هذا الحادث".

وقالت حكومة الاقليم في بيانها ان "شعب كوردستان قرر أن يعيش بالتآخي والتآلف والتعايش في العراق، فإذا كان حكام بغداد لا يريدون هذا التآخي ويختلقون المشاكل بشتى الذرائع، فليأتوا لنجلس معا وننهي هذه العلاقة المليئة بالمشاكل".جريدة العالم

الأعزاء أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الشقيق : بمناسبة مرور ثمانون عاما على تأسيس حزبكم الشيوعي الشقيق ،حزبنا الشيوعي الكردستاني يهنئكم ومن خلالكم جميع كوادر وأعضاء وأصدقاء حزبكم المكافح من أجل الحرية والعدالة ألاجتماعية

الأشقاء الأعزاء:

حزبكم الشقيق غني عن التعريف فهو حزب الثورة والمقاومة وآلاف الشهداء ومعروف لدى الأوساط الشيوعية العلمية في المنطقة والعالم بحزب الشهداء وهذا ما يجعلنا أن نفتخر ونعتز به.

أيها الأخوة كونكم قوة ثورية معادية للرجعية والظلامية يدعوكم شعبنا الكردستاني في روج آفا لمساندة ثورته و إدارته الذاتية الديمقراطية والوقوف معه ضد الحرب الظالمة المفروضة عليه من العصابات والجماعات الإرهابية التكفيرية وأسيادها من الأنظمة الرجعية ألاستبدادية ويدعوكم دعوة شعب مكافح يرفض ألاستبداد ويعمل من أجل الحرية والعدالة إلى تقديم العون والمساندة لوحدات الحماية الشعبية(ypg -ypj)هذه الوحدات التي تحمي مكتسباته من أهل الظلام والغدر.

مرة أخرى نهنئكم بهذه الذكرى العزيزة على قلوبنا جميعاً ونرجوا لكم دوام ألاستمرارية والتقدم بزخم ثوري في نضالكم الشاق حتى تحقيق النصر لشعبكم ودحر قوى الظلام والرجعية التي تكن دوماً العداء السافر للثوريين وثوراتهم.إلى الأمام أيها الأخوة مع فائق التقدير لحزبكم الشقيق.

2 / نيسان/2014

الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على face book :

banga kurdistankkp

nu bihar kurdistankkp

3- الحزب الشيوعي الكردستاني-parti komonisti kurdastan

متابعة الانتخابات.. صوت كوردستان: عندما تسيطر المصالح الحزبية و الشخصية على تحركات السياسيين الكورد سيكون هذا هو مصير الشعب. حزب البارزاني أعتقد بأنه يمارس الفهلوة السياسية في إقليم كوردستان و عمل كل ما بوسعة من أجل تأخير تشكيل حكومة أقليم كوردستان الثامنة الى ما بعد الانتخابات البرلمانية و أطالة أمد المفاوضات بصددها الى ما لانهاية. و لم يخطر ببال حزب البارزاني الجريمة التي يقترفها بحق الشعب الكوردي و مصيرة في العراق و قضيته الرئيسية في الاستقلال و لا في أمنه القومي الذي قام بتأسيس أحدى المؤسسات بهذا الاسم. و لكن بدلا من أن يركز الحزب و و كالته للامن القوى بالامن القومي الكوردي بات جل عمله الحفاظ على الامن العائلي و الحزبي.

تأخير تشكيل حكومة الإقليم الثامنة و بسبب أصرار حزب البارزاني و حزب الطالباني على السيطرة الكاملة على الجيش و الامن و الاقتصاد و الثروات نجم عنها الوضع الذي نراه اليوم. حيث القوى الكوردستانية منهمكة في أنتقاد بعضهم البعض و تركوا الشأن الكوردي مع بغداد و حل القضية الكوردية و ضمان مصالح الشعب الكوردي في البرلمان العراقي القادم و كأن الامر لا يعنيهم.

لم يقم أي حزب من أحزاب أقليم كوردستان برسم سياسة كوردستانية واضحة حيال بغداد، و لم تتضمن حملاتهم الانتخابية أية برامج مستفيضة لإقليم كوردستان مع بغداد. و لم تؤدي انتخابات البرلمان العراقي الحالية الى تعمق القوى الكوردية في رسم سياسة كوردستانية مع بغداد و تركوا الشأن الكوردي كقومية للصدفه . كما تركوا الأراضي الكوردستانية الخارجة عن أدارة الإقليم في مهب داعش و المالكي و القوى العنصرية العربية السنية.

لا يجد المتابع الكوردي أي فرق بين الحملة الانتخابية التي جرت لانتخابات برلمان أقليم كوردستان و بين الحملة الانتخابية التي تجري الان لانتخابات البرلمان العراقي لسببين:

أولهما عدم تشكيل حزب البارزاني لحكومة الإقليم الثامنة و أستمرار الهيمنه الحزبية و العائلية على أدراة إقليم كوردستان.

و السبب الثاني هو عدم موافقة حزب البارزاني على أجراء مفاوضات مجالس محافظات الإقليم مع أنتخابات برلمان الإقليم. و هذا تسبب في تقوقع القوى الكوردستانية بشكل أكبر داخل أقليم كوردستان وترك الساحة العراقية الى العنصريين و أعداء الشعب الكوردستاني. و هذه أكبر جريمة بحق الشعب الكوردي و مصالحة في أقليم كوردستان.

متابعة الانتخابات.. صوت كوردستان: بمجرد أعلان بدأ الحملة الانتخابية في العراق و أقليم كوردستان، بدأت القوى السياسية الكوردية الفاعلة تستعرض عضلاتها لتؤكد كل منهم بأنهم نفس الأحزاب و لم يؤثر عليهم مفاوضات تشكيل حكومة أقليم كوردستان، بأستثناء حزب الاتحاد الإسلامي الذي لا يزال يغازل حزبي البارزاني و الطالباني و لربما بأيعاز من تركيا من أجل المشاركة في حكومة أقليم كوردستان و اضعاف المعارضة داخل البرلمان. أضافة الى ذلك فأن الاتحاد الإسلامي الكوردستاني فقد الكثير من مؤيدية بسبب أفتقاده لموقف واضح في العملية السياسية الجارية في أقليم كوردستان فهو لا يمارس دور المعارضة و لا دور المشارك في الحكومة. هذا التأرجح سيؤثر حتما على شعبيته في الانتخابات القادمة. كما أنه بات يأمل بزيادة الخلافات بين حزب البارزاني و حركة التغيير كي يحصل على مقاعد مريحة في حكومة الإقليم القادمة.

من ناحية أخرى فأن هذه الحملة الانتخابية و بدأها بشكل قوى من قبل حركة التغيير و الجماعة الإسلامية، قد تُجبر حزب البارزاني و لأغراض تهدئة الانتقادات المبرمجة لها الى تكثيف الاتصالات من أجل أعلان حكومة الإقليم الثامنة.

حركة التغيير بدأت تمارس مرة أخرى دور المعارضة و لا تعرف الشفقة بحزبي البارزاني و الطالباني اللذان بدأت مكانتهما تضعف لدى الجماهير بسبب الازمات التي خلقوها للشعب في أقليم كوردستان و عدم ألتزام الحزبين بوعودهما للجماهير.

و حسب مصادر صوت كوردستان فأن حركة التغيير تفوقت في اليوم الأول للحملة الانتخابية على حزبي البارزاني و الطالباني و أستطاعت اجبار هذين الحزبين على الإيحاء بتشكيل الحكومة كورقة للتخفيف من أنتقادات حركة التغيير و ثنيها من رسم سياسة جديدة لإقليم كوردستان على المستوى الداخلي و الخارجي.

كذب حزب البارزاني و الطالباني على الجماهير و خاصة في الأشهر الستة الماضية و أنجرارهما وراء مصالحهما الحزبية و الشخصية أفقد الحزبين ثقة الجماهير التي باتت لا تقف بوعودهما.

و حسب المعلومات التي وردت الينا فأن حركة لتغيير ستستغل الحملة الانتخابية كي تضغط على حزب البارزاني و تقول ما لم تقوله خلال الأشهر الستة الماضية بسبب مشاركتهم في مفاوضات تشكيل حكومة الإقليم الثامنه.

 

عندما يدعي الشرف من لا شرف له

يعتبر ياسين مجيد احد الوجوه الكالحة لدولة القانون ممن يعكسون كل ازمات اللحظة التي يعيشها العراق سواء من الناحية الاجتماعية او الثقافية او حتى الاخلاقية فهو مثال صارخ لسطحية طروحات ساسة حكومة بغداد كونه من المهرجين البارزين الذين يعتمد عليهم المالكي في اثارة الازمات بين الحين والأخر ويكمل مع حنان الفتلاوي والشهبندر الثلاثي المرح فيه , فان كانت الفتلاوي او الشهبندر يمتلكان القليل من المنطق في طروحاتهم فياسين هذا خالي من اي منطق او حتى فكر .

لقد اظهر مجيد ياسين هذه المرة سوقية مفرطة قل نضيرها بين مهرجي دولة القانون ليبرهن ان مكانه الحقيقي ليس في اروقة مؤسسة حكومية محترمة كالبرلمان وإنما في الدرابين الضيقة لبعض المدن الحقيرة . فشتم سيدة تدافع عن مبدأ تؤمن به تصرف حقير وغير اخلاقي لا يصدر إلا من سفلة كسفالة هؤلاء . هذا المدعو ياسين مجيد ينسى ان من سبها هي بنت من بنات البارزاني الخالد وكاوة وصلاح الدين ومحمود الحفيد لا بنت العلقمي او الحجاج او ابو لهب وهي اعز وأكرم من ان يساء اليها , فقد ضحت هي وأمثالها بفلذات اكبادهم وإخوانهم حينما كان هذا الشيء وأمثاله يعتاشون على موائد العمالة في طهران .... ولكن ماذا نقول ونحن في زمن الرعاديد .

فسيرة حياة ياسين مجيد لا تحتاج للكثير من العناء لنكتشف اننا امام شخصية خالية من اي مبدأ او عقيدة سوى تقبيل احذية من يدفع اكثر من اولياء النعمة الذين يرمون اليه بعض الفتات ليتحول الى بوق رخيص لهم تماما مثل زميله الشهبندر (يتنطط) من حزب الى اخر حسبما يمليه عليه جيبه , فقد كان في تنظيمات حزب الدعوة وبقي ضمن صفوفه فترة الى ان طرد منه لأسباب لا يمكن ذكرها بكلمات محترمة لتلقى توسلاته اذانا صاغية في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية فعين في قسم الوثائق والأرشيف , وبعد حين ترك المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ليعمل مراسلا لهيئة الاذاعة البريطانية في ايران ثم مراسلا لمؤسسة النهار اللبنانية التي تديرها عائلة الحريري السنية .هذا هو جل السجل النضالي لهذا المدعو .

ان ياسين مجيد هو البرلماني الوحيد الذي يمكن ان نطلق عليه برلماني الصدفة فقد رجع للعراق قبل سنوات قليلة بعد ان ضمن له وظيفة في المجال الاعلامي ليتلقفه المالكي الذي يبرع في التقاط الموتورين ويجعل منهم مطية يحركهم كيفما يريد , فرشح ضمن قائمته في محافظة العمارة , ولكونه غير معروف اجتماعيا لم يعطه الشارع العمارتلي اصواتا تؤهله لدخول البرلمان فانعم المالكي عليه بالفائض من اصواته ليدخله البرلمان ويتحول الى امعة يتحرك حسبما يأمره المالكي . اما من الناحية الاجتماعية فمعروف العقد الاجتماعية التي يعاني منها والحلقة الضيقة التي يتحرك ضمن نطاقها ناهيك عن الجبن الذاتي المعروف عنه والذي يجعله دائم الاقامة خارج العراق وكل ما يعرفه عن العراق هو ما يراه في طريقه جيئة وذهابا من المطار الى البرلمان . ومن لديه القدرة على قراءة الوجوه يستطيع ان يرى كل ما قلناه وأكثر ماثلا في ملامح وحركات وارتباك هذا المهرج .

عندما يصل المستوى الاخلاقي والثقافي والسياسي لبرلماني الى المستوى الذي وصل اليه المهرج ياسين مجيد فاعلم انك امام ازمة حضارية وأخلاقية ليس لفرد واحد بل لقائمة كاملة .

هنا علينا ان لا ننسى الجانب الاخر من المشهد فيما يتعلق بأعضاء البرلمان من التحالف الكردستاني الرجال , فالمصادر الخبرية تشير الى ان ردة الفعل جاءت من زميلة للبرلمانية المعتدى عليها بينما بقي الاعضاء الرجال دون اي ردود افعال وهذا يؤكد الانتقادات التي يوجهها الشارع الكردستاني للبرلمانيين الكورد في بغداد , فهم لا يعدون كونهم كراسي تكمل عدد مقاعد التحالف الكردستاني دون ان تكون لهم فعالية تذكر مما يستوجب على حكومة الاقليم وأحزابه اعادة النظر في ترشيحهم للأسماء التي ينتقوها لتمثيل الكورد في بغداد . فالإخوة البرلمانيين لم يذهبوا هناك كي يتنعموا برواتب البرلمان المغرية ويسكنوا في شقق بغداد وفنادقها فاخرة .. بل ذهبوا ليمثلوا شعبا ويدافعوا عن قضية مشروعة ينبغي ان يكونوا على مستوى الدفاع عنها بكل الوسائل وأول ما يدافعون عنه هو العرض والشرف الكردي بعيدا عن الوقار المبالغ فيه والذي يحاولوا الظهور به . وعلى مر الدورات البرلمانية السابقة كان عدد البرلمانيين الكورد الذين يمكن ان نفتخر بهم لا يزيد عددهم عن اصابع اليد الواحدة وانأ اقترح على الباقين تسجيل اسمائهم على مقاعدهم دون ان يكلفوا انفسهم عناء السفر فلا فرق بين وجودهم في بغداد وبقائهم في بيوتهم طالما هدفهم هو ما يجمعوه من مبالغ خلال الدورة الانتخابية الواحدة .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

1-4- 2014

 

أربيل: تفجير خط كركوك - تركيا حال دون البدء بتصدير نفط الإقليم

أربيل: محمد زنكنه بغداد: «الشرق الأوسط»
أكد مصدر أمني مسؤول في محافظة نينوى صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض خط النفط الناقل من كركوك إلى ميناء جيهان التركي، لعمل تخريبي أدى إلى توقفه بالكامل منذ نحو أسبوعين. وقال عضو في اللجنة الأمنية في المحافظة لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، إن «العملية التخريبية حدثت في منطقة عين الجحش وهي من المناطق غير المسيطر عليهما أمنيا إلى حد كبير».

وأضاف المصدر أن «الأنبوب الذي استهدف بالتفجير يحتاج إلى وقت لإصلاحه علما بأن الجهات المسؤولة تقوم الآن بعمليات الإصلاح من دون أن تحدد وقتا محددا لاستئناف عمليات التصدير».

وتعد منطقة عين الجحش الواقعة إلى الجنوب من مدينة الموصل وشمال قضاء بيجي، بحسب المصدر الأمني، «من أخطر المناطق التي لا تزال تنشط فيها الجماعات المسلحة التي تقوم في العادة بغارات فيها بسبب عدم قدرة الأجهزة الأمنية على تأمين الحماية لكل مسارات الخط التي كان يجري تأمينها في السابق من قبل العشائر».

ويتزامن تعرض هذا الخط لعمل تخريبي مع المبادرة التي أعلنتها الشهر الماضي حكومة إقليم كردستان العراق بالمباشرة بإصدار 100 ألف برميل من النفط يوميا تحت إشراف شركة «سومو» الحكومية عبر خط كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط ابتداء من اليوم كبادرة حسن نية من أجل تخفيف أجواء التوتر مع الحكومة المركزية في بغداد التي انعكست على تأخير إقرار الموازنة المالية لعام 2014 بسبب الخلاف النفطي بين بغداد وأربيل. وأعلنت حكومة الإقليم في بيان أمس أن التصدير الذي كان مقررا أن يبدأ أمس قد تأجل بطلب من وزارة النفط في بغداد «بسبب وجود أعمال صيانة وتجديد للأنبوب الناقل للنفط من كركوك إلى ميناء جيهان التركي».

وبينما أعلن ائتلاف دولة القانون عن رفض مبادرة إقليم كردستان النفطية فإن عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني وعضو لجنة النفط والطاقة، قاسم محمد قاسم، قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما أعلنه بعض نواب دولة القانون بشأن رفض مبادرة الإقليم النفطية أمر غير صحيح ولا يعدو أن يكون مجرد وجهات نظر شخصية». وأضاف قاسم أن «الحكومة المركزية أعلنت على لسان نائب رئيس الوزراء ومسؤول لجنة الطاقة، حسين الشهرستاني، ترحيب بغداد بهذه المبادرة التي هي أصلا مبادرة حسن نية»، نافيا أن «تكون لها علاقة مباشرة بقضية الموازنة، إذ إن التحالف الكردستاني لا يزال يرفض حضور جلسات البرلمان في حال أدرجت الموازنة من دون حذف الفقرات الجزائية»، مؤكدا أن «مبادرة تصدير 100 ألف برميل إنما تهدف إلى بحث مثل هذه المسائل بروح أخوية، إذ إن حذف الفقرات الجزائية يمكن أن يساعد على مضاعفة الكمية المصدرة من نفط الإقليم في وقت لاحق». وأوضح أن «استمرار رفض نواب دولة القانون حضور جلسات البرلمان في حال عدم إدراج الموازنة ليس أكثر من دعاية انتخابية».

بدوره، قال محسن السعدون، نائب رئيس التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأوساط المقربة من الحكومة أكدت على أن المبادرة جيدة وجاءت في وقت مناسب»، مضيفا أن حكومة الإقليم «ستبقى ملتزمة بمبادرات حسن النية والجانب الكردستاني ينتظر الموقف الرسمي من الحكومة العراقية للبدء بالعمل على تنفيذ المبادرة بعد الانتهاء من أعمال الصيانة في الأنبوب».

وكان البرلمان العراقي قد فشل أمس في إدراج مشروع قانون الموازنة على جدول أعمال جلسته بسبب استمرار الخلافات بين بغداد وأربيل، فضلا عن نشوب مشادات كلامية حادة بين نائب من ائتلاف دولة القانون مقرب من رئيس الوزراء وزعيم الائتلاف نوري المالكي، والنائبات الكرديات في البرلمان، وهو ما حملهن على تعليق حضورهن جلسات البرلمان بسبب ما عددنه إساءة مقصودة لهن من قبل النائب ياسين مجيد، الذي كان يشغل منصب المستشار الإعلامي للمالكي في الحكومة السابقة.

وتضيف المشادة الكلامية العنيفة بين النائب ياسين مجيد والنائبات الكرديات مشكلة جديدة إلى سلسلة المشكلات التي يعانيها البرلمان العراقي وهو في الأسبوعين الأخيرين من دورته الحالية. وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني، برزاد شعبان، في تصريح إن «النائبات الكرديات قررن مقاطعة جلسات البرلمان احتجاجا على الكلمات النابية التي صدرت عن النائب ياسين مجيد». وطالبت النائبات مجيد بالاعتذار كما هددن برفع دعوى قضائية ضده.

 

الأحزاب الرئيسة تتبادل الاتهامات حول المسؤولية

أربيل: محمد زنكنة
انتهز قياديون في الأحزاب والكتل السياسية في كردستان انطلاق حملة الانتخابات التشريعية في العراق أمس لبيان مواقفهم من هذه الانتخابات وكذلك من انتخابات مجالس محافظات الإقليم التي ستجري بالتزامن معها.

وفي هذا السياق، أعلن برهم صالح، النائب المستقيل للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني الرئيس العراقي جلال طالباني، في تصريحات عقب انتهاء مؤتمر جامعة التنمية الإنسانية في السليمانية أنه ما زال يعد نفسه «أحد الأعضاء المخلصين للاتحاد الوطني الكردستاني»، مشددا على تأييده الكامل لمرشحي الاتحاد الذين يخوضون العملية الانتخابية، ومطالبا جميع المرشحين بـ«التزام تعليمات ومبادئ المفوضية ومبادئ العملية الانتخابية في سبيل إنجاحها والابتعاد عن التصريحات الهدامة لأن الجميع سيجلسون في النهاية على طاولة المفاوضات». كما طالب صالح المرشحين بأن «يراعوا أيضا مسألة تطوير الإقليم وإعادة بنائه بعيدا عن الصراعات السياسية التي لا تخدم الإقليم».

بدوره، انتقد زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى العملية السياسية في الإقليم الذي قال إنه «بحاجة إلى أن يطور أكثر عمليته الديمقراطية»، مبينا أن انتخابات برلمان الإقليم في سبتمبر (أيلول) الماضي «أحدثت تغييرات كثيرة في الخارطة السياسية، لكنها لم تحقق الهدف المطلوب المتمثل بالتداول السلمي للسلطة بدليل عدم تشكيل الحكومة على الرغم من مرور أشهر على الانتخابات». وقال مصطفى، في مؤتمر محلي للحركة في السليمانية «إن الإصلاح السياسي في الإقليم لا بد أن يبدأ من أربيل، ولابد للناخبين في هذه المدينة أن يعاقبوا الأحزاب التي تسببت فيما اسماه بالوضع المتأزم الذي يعيشه الإقليم في الوقت الحالي». وشدد مصطفى على أن المناطق المتنازع عليها «هي إحدى النقاط الجوهرية التي ستركز عليها قائمة حركته في الدورة البرلمانية المقبلة».

من جهته، انتقد دلشاد عبد الرحمن، مستشار المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، وطريقته في بدء المفاوضات حول تشكيل الحكومة، ووصف دبلوماسية الحزب الديمقراطي الكردستاني بأنها «لم تكن ناجحة على الإطلاق، إذ بدأ المفاوضات بموضوع تقاسم الحقائب الوزارية والمناصب السيادية من دون الاتفاق على برنامج حكومي».

لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني نفى أن يكون هو السبب في تأخير الإعلان عن التشكيلة الحكومية المقبلة. وقال خسرو كوران، رئيس قائمة الحزب في انتخابات مجلس النواب العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك محاولات لاستغلال مسألة تشكيل الحكومة في الدعاية الانتخابية لكن هذا لن يؤثر على فرص الحزب الذي ستصوت له جماهيره لأنها مؤمنة ببرنامجه السياسي وبتاريخه النضالي ودوره في العملية السياسية في الإقليم». وتوقع كوران أن يأتي حزبه «في المرتبة الأولى في أربيل ودهوك والموصل، أما في كركوك فسيكون منافسا على المركزين الثاني أو الثالث».

الشرق الاوسط

 

حزب الشعب الجمهوري دعا إلى إعادة فرز الأصوات



أنقرة: «الشرق الأوسط»
طعن أكبر حزب معارض لرئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان أمس في نتائج الانتخابات البلدية الأحد الماضي في أنقرة وإسطنبول، أكبر مدينتين في تركيا فاز فيهما حزب العدالة والتنمية الإسلامي المحافظ الحاكم.

وبعد يومين على الفوز الانتخابي لإردوغان، قدم حزب الشعب الجمهوري طعنا لدى المجلس الانتخابي الأعلى، ضد «مخالفات» في نتائج العاصمة، حيث فاز حزب العدالة والتنمية بفارق ضئيل. وقد احتشد أكثر من ألف من أنصار حزب الشعب الجمهوري أمام مقر المجلس الانتخابي الأعلى في أنقرة للمطالبة بإعادة فرز الأصوات مرددين: «دافعوا عن أصواتكم».

وفي تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، قال المتظاهر طولاي أوزتورك: «أعتقد أن عمليات تزوير قد لطخت هذه الانتخابات. ولهذا السبب أتيت إلى هنا، أريد انتخابات نزيهة». وقال المتظاهر الآخر ايهن سليمان: «لقد سرقوا انتخاباتنا».

وأكد مرشح حزب الشعب الجمهوري في أنقرة منصور يفاس في رسالة بثت على «تويتر» رغم الحظر الذي أعلنته الحكومة، أن فرزا جديدا من شأنه «قول الحقيقة».

وأعلن مليح غوكجك رئيس بلدية أنقرة منذ 1994 والعضو في حزب العدالة والتنمية، فجر أول من أمس، إنه فاز بولاية خامسة بحصوله على 44.79 في المائة من الأصوات في مقابل 43.77 في المائة ليفاس. ويفصل نحو 32 ألف صوت بين المتنافسين على نحو ثلاثة ملايين ناخب.

وأعلن المتنافسان تباعا فوزهما مساء الأحد في أجواء متوترة أججتها الاتهامات بالتزوير ملأت شبكات التواصل الاجتماعي، وانقطاع التيار الكهربائي خلال فرز الأصوات.

أما مرشح حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول مصطفى ساري غل، الذي هزم الأحد، فشكك اليوم أيضا في نتائج الانتخابات في المدينة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة. وقال ساري غل في تصريح صحافي: «يتعين إعادة فرز جميع الأصوات حتى يوافق جميع سكان إسطنبول على النتائج موافقة لا شائبة فيها». وأضاف: «بلادنا أكبر من أن تكون مطية لعمليات التزوير الانتخابي والمناورات السياسية».

وقد أعيد انتخاب العمدة المنتهية ولايته من حزب العدالة والتنمية قادر طوباس الأحد بحصوله على 48 في المائة من الأصوات في مقابل 40.1 في المائة لمنافسه ساري غل. وتعبيرا عن التوتر السياسي السائد في تركيا، احتج الحزب الحاكم أيضا على فوز حزب العمل القومي بفارق طفيف في أضنة (جنوب).

وحيال هذا الكم الهائل من الطعون، دعا رئيس المجلس الانتخابي الأعلى سعدي قوفن الناخبين والأحزاب السياسية إلى التهدئة، وقال: «هذه إجراءات قانونية، وسنرى ما سينجم عنها».

ورفض وزير الطاقة تانر يلديز وجود أي علاقة بين انقطاع التيار الكهربائي وحصول عمليات تزوير محتملة. وقال يلديز: «على الذين خسروا ألا يتذرعوا بالكهرباء لتبرير هزيمتهم»، موضحا أن هرا هو الذي تسبب في انقطاع التيار الذي حمل بعض أقلام الاقتراع في أنقرة على فرز الأصوات على ضوء الشموع. وأضاف يلديز في تصريح صحافي: «لست أمزح... دخل هر إلى أحد المحولات. وهذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها ذلك».

وفي نهاية حملة انتخابية صاخبة، حقق حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إردوغان انتصارا كبيرا الأحد في الانتخابات البلدية بحصوله على 45 في المائة من إجمالي الأصوات في جميع أنحاء البلاد.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قدم الداعية الإسلامي، يوسف القرضاوي، الثلاثاء، تهانيه رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان بفوز حزبه وتقدمه في الانتخابات البلدية، حيث قال فر رسال وجهها إليه: "سجدنا سجدة الشكر لله، ودعوناه أن يتم عليكم نعمته."

وجاء في نص الرسالة المنشورة على الموقع الرسمي للقرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: " كنت قبل الانتخابات أنا وأهلي وأولادي وأحفادي وإخواني، وكل من حولي، ندعو الله تعالى في حرارة وابتهال أن ينصركم، ويحقق آمالكم وبعد ظهور النتيجة بفوزكم كان الحمد والتكبير لله، الذي صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب المعادية وحده."

وأضاف: "سجدنا سجدة الشكر لله، ودعوناه أن يتم عليكم نعمته، ويحرسكم بجند من جنده، ويؤيدكم بروح من عنده، ويحفظكم بعينه التي لا تنام، ويكلأكم في كنفه الذي لا يضام، ويخرس ألسنة الكائدين لكم، والكاذبين عليكم، وأن يوفقكم دائما لترقية تركيا وتنميتها، لتكون عضدا للإسلام، وسنادا للمضطهدين، وستارا للمستضعفين، حتى يحق الله الحق، ويبطل الباطل، ولو كره المجرمون."

 

الجبهة الوطنية والقومية التقدمية

في تموز 1968 استولى حزب البعث العربي الاشتراكي على السلطة مجدداً. وفي تشرين الثاني 1971 طرح مشروع "ميثاق العمل الوطني" فدخل الحزب الشيوعي معه في حوار أفضى، بعد تلكؤ الحوار وتوقفه أحياناً بسبب سعة الخلافات بين الحزبين، إلى إعلان الجبهة بين الطرفين في تموز 1973. وأخذت الجبهة تلفظ أنفاسها منذ آذار 1978 في إثر تقرير اللجنة المركزية الصادر عن اجتماعها الكامل في الشهر المذكور الذي وضعت فيه النقاط على الحروف في أهم القضايا الملتهبة، واقترحـت المعالجات الضرورية بما في ذلك المطالبة بإنهاء فترة الانتقال وإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية تضع دستوراً دائماً للبلاد. لا يسع المجال هنا للدخول في تفاصيل مقدمات ونتائج هذه الجبهة. (1)

كان رد فعل حزب البعث على تقرير اللجنة المركزية عنيفاً، بالرغم من أن معالجاته كانت هادئة. فجنّد حزب البعث صحيفة "الراصد" للتهجم على التقرير سياسياً وفكرياً. وظل البعث يطالب الحزب الشيوعي بسحب التقرير والتراجع عنه. إلا أن طلب حزب البعث قوبل بالرفض القاطع. فلجأ البعث إلى القمع الوحشي وتحول الحزب الشيوعي إلى المعارضة وإلى الدعوة لإسقاط السلطة.

لقد قيّم الحزب الشيوعي العراقي هذه التجربة وساهمت في تقييمها بعض منظمات الحزب قبل إقرارها في اللجنة المركزية ومن ثم في المؤتمر الرابع المنعقد في تشرين الثاني 1985. لقد أقرت الوثيقة عندما كان الحزب يخوض الكفاح المسلح ضد حكم البعث. مع ذلك فأن وثيقة تقييم التجربة لا تخطّئ نهج الحزب في التحالف والذي أدى إلى اتفاق الجبهة. فقد جاء فيها "إن تجربة التحالف مع حزب حاكم كانت الأولى من نوعها في ممارسات حزبنا النضالية، وكان على حزبنا خوضها بثقة لا تتزعزع بقدرته على تحقيق مكتسبات هامة للجماهير ولقضية النضال ضد الامبريالية، وتعزيز مكانته في الحياة السياسية للبلاد، وبقدرته على الصمود والحفاظ عل استقلاله السياسي والتنظيمي والايديولوجي". (2) ولكن الوثيقة تعترض على سلوك الحزب السياسي وخاصة بعد دخول الحزب للجبهة. وتنتقد هذه الوثيقة جميع التنازلات التي حصلت بعد إعلان الجبهة.

أعتقد كان من شأن هذا النهج الذي رسمته الوثيقة أن يؤدي إلى الاصطدام بين الحزبين، البعث والشيوعي، وكان ذلك من مصلحة الحزب الشيوعي سياسياً، لاسيما إذا كان الاصطدام يدور حول قضية مبررة ومفهومة داخليا وعربياً وأممياً، على سبيل المثال:

إن ميثاق العمل الوطني ينص على أن الجبهة "تجسد القيادة المشتركة لنضال الشعب العراقي". على الرغم من ذلك فقد راح البعث يثقف أعضاءه بصيغة "الحزب القائد"، ويعلن ذلك في صحافته. وفي كانون الثاني 1974 عقد حزب البعث مؤتمره القطري الثامن، وقد أكد في التقرير الصادر عنه على تعزيز قيادة حزب البعث على الجيش وأجهزة الدولة. وقد ربط التقرير بين مسألة توسيع الجبهة وبين تعزيز الدور القيادي لحزب البعث فيها، وأعتبر ذلك مهمة مركزية. وبعد فترة وجيزة من صدور التقرير السياسي، أصدر "مجلس قيادة الثورة" قراراً يعتبر هذا التقرير قانوناً للدولة والمجتمع. وتشير وثيقة التقييم، التي تورد هذه المعلومات إلى أن الحزب لم يعارض هذا القرار علناً.

كان، كما أعتقد، من الممكن للحزب أن يعارض القانون بشكل رسمي ويطالب بإلغائه، حتى إذا أدى ذلك إلى انهيار الجبهة، لأن ذلك يشكل انتهاكاً صريحاً لميثاق العمل الوطني الذي ينص على القيادة المشتركة للجبهة. لقد كان انهيار التحالف آنذاك، والحزب قد أعاد بناء تنظيماته، ومنظماته الديمقراطية قائمة، أفضل للحزب من الانهيار الذي وقع بعد أربع سنوات من الرخاوة.

ولكن الوثيقة لم تقتصر على نقد الجوانب والنتائج السلبية للجبهة، وإنما أشارت إلى جوانبها الإيجابية كذلك وأهمها:

إن شعارات الحزب قد تحولت خلال الجبهة إلى قوة مادية، إذ لم تكن المنجزات الاقتصادية والاجتماعية التي تحققت قبل وأثناء الجبهة بمعزل عن نضال حزبنا الشيوعي، مثل: تأميم النفط، توسيع الإصلاح الزراعي جوهريا، إبرام اتفاقية آذار 1970 التي نقلت القضية الكردية نقلة تاريخية، القضاء التام على ظاهرة البطالة، ارتفاع مستوى معيشة الشعب وتقلص نسبة الأمية وتطور الأدب والفنون بمختلف فروعه تطورا مشهوداً. وإن الجماهير نفسها قد عرفت كيف أن هذه المكاسب قد تحققت بنضال الشيوعيين، وكيف أن الانقضاض عليها لم يكن بمعزل عن اضطهاد الشيوعيين. وكما توفرت للحزب تجربة عملية عن أهمية الحفاظ على استقلاله السياسي والأيديولوجي والتنظيمي خلال التحالفات، وهي تجربة مهمة. "...وبالرغم من الخسائر الجسيمة التي لحقت بحزبنا، بسبب حملات الإرهاب الوحشية، فقد اكتسب الحزب دماً جديداً، دم الشباب الذي مهما استنزفه الإرهاب البعثي البوليسي الآن أو في المستقبل، فسيبقى منه رصيد يمنح الحزب طاقة متجددة، وهذا ما أثار ويثير غيظ البعث الحاكم في العراق". (3)

وإذا أردنا النظر إلى تلك التجربة بوعينا اليوم، فأعتقد إن الدرس الأساسي الذي يمكن استخلاصه من التجربة، في ظل الظروف الجديدة ومن منطلقنا الأيديولوجي والإستراتيجي المتجددين، هو: إن تحالف إي حزب سياسي مع حزب حاكم في نظام لا يقوم على أسس ديمقراطية مؤسساتية، هو خطأ مبدأي يرتكبه الحزب غير الحاكم، لا بسبب عدم توفر تكافؤ الفرص فحسب، بل لتعذر ضمان استقلال الحزب سياسياً وتنظيمياً وفكرياً، وهو مبدأ أساسي في أي تحالف سياسي.

(جوقد) و(جود)

الجبهة الوطنية القومية الديمقراطية (جوقد) تشكلت في دمشق في عام 1980 وضمت إلى جانب الحزب الشيوعي العراقي (حشع)، كل من الاتحاد الوطني الكردستاني (أوك)، حزب البعث الموالي لسورية، الحزب الاشتراكي في العراق، الحزب الاشتراكي الكردستاني (حسك) والتجمع الديمقراطي العراقي. وقد رفض (أوك) والبعث ضم الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك) إلى الجبهة، مما دفع الحزب الشيوعي و(حسك) إلى تشكيل الجبهة الوطنية الديمقراطية (جود) مع الحزب الديمقراطي الكردستاني. ونتيجة لذلك جمدت (جوقد) عضوية الحزب الشيوعي و (حسك) في (جوقد) وأصبح ذلك أحد الأسباب للصدامات المسلحة في كردستان بين (أوك) من جهة و(حدك) و(حشع) و (حسك)من جهة أخرى، والتي أدت لاحقاً إلى كارثة بشت آشان. ثم انضم إلى (جود) كل من (باسوك)، الحزب الاشتراكي العراقي، حزب الشعب الديمقراطي الكردستاني (حشدك) والتجمع الديمقراطي العراقي.

أعتقد أن رغبة قيادة الحزب الشيوعي العراقي في الوقوف على الحياد بين القوتين المتصارعتين (حدك) و (اوك) والسعي لإنهاء حرب اقتتال الأخوة، لم يتحوّل إلى موقف سياسي صارم في التعامل مع هذا الموضوع الحساس والخطير منذ البداية. كما أعتقد بأنه كان على الحزب أن لا يدخل في أي جبهة يكون طرف واحد من طرفي الصراع (حدك واوك) مساهماً فيها. وكان من شأن هذا الموقف أن يصون موقف الحزب الحيادي ويجنبه التذبذب والأخطاء جراء قصر النظر السياسي أو ميول وأهواء بعض الكوادر بمن فيهم بعض قادة الحزب المتحيزة نسبياً إلى هذا الطرف أو ذاك، وهي أهواء ونزعات مشروعة، كوجهة نظر، ولا يمكن تجنبها أو إزالتها، وهي انعكاس لواقع موضوعي تعيشه كردستان. و يمكن أن تأخذ وجهة النظر تلك طريقها للتطبيق العملي عند توفر هامش الاجتهاد أو التمتع بصلاحيات في اتخاذ موقف معين. ويوفر الموقف الصارم للحزب إمكانية التعاون والتعامل والتوسط بدون حساسية وبمصداقية واضحة بين الطرفين المتصارعين والتأثير عليهما لوضع حد لصراعهما المسلح، بما في ذلك السعي لإبعاد (اوك) عن التعاون مع السلطة. كما يوفر هذا الموقف كذلك وضع أفضل للحزب الشيوعي للتأثير على الأطراف الأخرى ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بهذا الصراع. وإذا كانت ذرائع الاحتكاك والاصطدام بين الحزب الشيوعي والقوى الأخرى عديدة ومتنوعة وبعضها من دسائس العدو، فالموقف الحيادي الصارم سياسياً كان من شأنه أن يوفر إمكانية أفضل للسيطرة على تلك الصراعات وتحجيمها.

لم يكن دخول الحزب الشيوعي في (جوقد) صحيحاً. ولم يكن مجبراً على ذلك، ولم يؤثر خروجه منها تأثيراً سلبياً على وجوده في الشام. كما لم يكن دخوله ﻟ (جود) صحيحاً. وكانت هناك فرصة، وان كانت متأخرة نسبياً، لتصحيح الخطأ والانسحاب من (جود)، إلا أن قيادة الحزب الشيوعي، وكان كريم أحمد قائماً بأعمال السكرتير ميدانياً آنذاك في كردستان، لم تستثمرها وارتكبت خطأً سياسياً خطيراً عندما لم تتخذ موقفاً صارماً بوجه تهديد (حدك و حسك) بإخراج الحزب الشيوعي من (جود) إن لم يساهم معهما في عملية عسكرية لطرد (اوك) من منطقة باليسان و" كان موقفنا خاطئاً متردداً وتركنا الأمر لهم [لقيادة منطقة باليسان وكان مسؤولها الحزبي يوسف حنا] بالتصرف كما يريدون فاشتركوا في العملية". كما يذكر كريم أحمد في كتابه "المسيرة" (ص 236 وما يليها).

كانت هناك فرصة لتصحيح الخطأ. فقد كان الحزب الشيوعي خارج (جوقد) وسيكون خارج (جود) أيضاً. وإذا كان (اوك) قد دخل في مفاوضات مع السلطة لتأمين جانبها في خطته لتصفية أو تحجيم خصومه، فلم يعد الحزب الشيوعي خصماً له، ولم يكن (اوك) بحاجة إلى توسيع دائرة خصومه. ربما يرى البعض أن دخولنا في (جوقد) لم يكن خاطئاً ولكن دخولنا في (جود) هو الخطأ، وكانت خطة قيادة الحزب في الشام هي إقامة علاقة ثنائية مع (حدك) وليس الدخول معه في جبهة. ولم تكن مثل هذه الخطة صحيحة، لأنها لا توفر الموقف الحيادي الصارم بين الطرفين وفيه تحيز ﻟ(أوك). ومن المشكوك فيه قبول (حدك) بوضع لا يكون فيه على قدم المساواة مع (اوك) أو يظهر وكأنه تابع ﻟ(جوقد).

وإذا كانت الجبهة مع حزب البعث الحاكم قد وفرت للحزب الشيوعي تجربة عملية قاسية حول أهمية الحفاظ على استقلاله السياسي والأيديولوجي والتنظيمي خلال التحالفات، كما مر بنا، وهي تجربة كانت شاخصة عندما درست اللجنة المركزية في عام 1980 انضمام الحزب إلى جوقد، واشترط الإجماع في قراراتها، فإن تجربة (جوقد) و (جود) وفرت تجربة عملية تشير إلى أن بعض التحالفات والجبهات ليست غير مفيدة فحسب، بل ويمكن أن تكون وبالاً على الحزب والحركة الوطنية والديمقراطية إذا لم تحسب أبعادها وتأثيراتها السياسية الآنية والمستقبلية بشكل جيد. إن هذا الاحتمال لم يكن وارداً في ذهن أعضاء اللجنة المركزية، بمن فيهم كاتب هذه السطور، آنذاك بسبب خطأ فكري يتمثل في النظر إلى كل تجميع للقوى أو الدخول إلى أي جبهة، هو قوة للحزب وللحركة الوطنية والديمقراطية، ما دام استقلال الحزب، السياسي والفكري والتنظيمي، مضموناً. ولم تزك تجربتا (جوقد) (وجود) تلك النظرة، كما أعتقد.

الجبهة الكردستانية العراقية

عالج الحزب الشيوعي موضوع الجبهة الكردستانية في صحافته وفي النقاشات التي دارت مع الأحزاب الكردية. و في صيف 1987 بادرت قيادة (أوك)، بعد المصالحة الشاملة معها، بالاتصال بالأحزاب الأخرى ودفعها لتشكيل الجبهة الكردستانية. وفي المداولات الأولية التي جرت في دشت كويزة، قدم (أوك) مشروعاً للجبهة ساهم في صياغته وإغنائه الفقيد الدكتور رحيم عجينة الذي كان يترأس وفد حزبنا. وكان التعاون جيداً بين جميع الحاضرين. أما في المداولات الأخيرة في رازان أوائل 1988 فترأس الوفد الرفيق عزيز محمد. وبعد إقرار البرنامج والنظام الداخلي والبيان الختامي، استضاف الحزب الشيوعي الاجتماعات الختامية للتوقيع على الوثائق في مقره في خواكورك.، وذلك في حزيران 1988. وهكذا انبثقت الجبهة الكردستانية العراقية (جكع) لتضيف تحالفاً جديدا في تاريخ الحركة الوطنية والكردستانية.

لجنة العمل المشترك

بعد غزو العراق للكويت وما نتج عنه من عزلة إقليمية ودولية شاملة حفز قوى المعارضة العراقية لتشكل لجنة العمل المشترك (لعم) في دمشق في 29 كانون الأول 1990 من أطراف (جوقد)، (جود)، منظمة العمل الإسلامي، المجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة. وصدر بيانها البرنامجي. لقد "فشلت (لعم) منذ يوم ولادتها لأنها جمعت جهات متناقضة لا تؤمن بالبرنامج الذي أقرته، وإنما يؤمن كل طرف منها بجزء من البرنامج ولا يؤمن بالجزء الذي يؤمن به الطرف الآخر" و"وجهت ضربة قاتلة لتجمع المعارضة في لجنة العمل المشترك في مؤتمر بيروت وبعده مباشرة حينما لجأت الجبهة الكردستانية إلى التفاوض مع صدام حسين". (4)

كانت هناك بعض الضغوطات والتدخلات في شؤون قوى المعارضة الإسلامية وإلى حد ما الكردستانية وخاصة من إيران قبل غزو الكويت، وبعد الغزو دخلت السعودية وغيرها من الدول المجاورة على الخط. أما بعد هزيمة النظام عسكرياً فقد هيمنت أمريكا على المعارضة. ومع هذا التدخل الواسع للدول الخارجية، نشطت وبشكل فعال قوى معارضة جديدة وبالعشرات والتي لم يكن لها وجود سابقاً، أو كانت ممالئة للنظام أو جزءً منه. وكانت هذه القوى ومَن ورائها تسعى لتنظيم اصطفاف المعارضة على هواها متجاوزة (لعم) كمؤسسة، فلفظت الأخيرة أنفاسها.

دخلت المعارضة العراقية بعد انهيار (لعم) دوامة الوفود واللجان والمؤتمرات، والصراع على نسب التمثيل. فعقدت مؤتمرات فينا وصلاح الدين ولندن. وساهم الحزب الشيوعي العراقي في مؤتمر صلاح الدين فقط والذي انعقد في نهاية العام 1992 وانبثق منه "المؤتمر الوطني العراقي الموحد" وانسحب منه الحزب الشيوعي بقرار من المؤتمر الخامس للحزب الشيوعي المنعقد في تشرين الثاني 1993 لارتباط المؤتمر الوطني العراقي الموحد بقوى خارجية وبأمريكا.

وبانتهاء لجنة العمل المشترك انتهت مرحلة التحالفات السياسية على شكل جبهات وطنية تضم القوى الوطنية كافة. أما بعد سقوط النظام فتغيرت طبيعة التحالفات جذريا لاختلاف مواقع القوى واصطفافاتها ولظهور قوى جديدة. ولكن نهج الحزب الشيوعي التحالفي ظل ثابتاً متجهاً نحو تجميع قوى التيار الديمقراطي والدخول في تحالفات انتخابية مع القوى والشخصيات التي تكافح وتسعى من أجل إقامة نظام مدني ديمقراطي حقيقي، ويسعى هذا النهج للاستفادة من تجارب الحزب الغنية التي تراكمت لثمانية عقود مجيدة في هذا الميدان، وقد حاولت تلخيصها في مقدمة هذا المقال تحت عنوان محاولة تعريف.

الهوامش

*- الحلقة الثالثة من مقال نشر في العدد 364 من مجلة "الثقافة الجديدة" الصادرة في آذار 2014، ضمن ملف بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي. وكان الموضوع محور ندوة في لندن أقامتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في بريطانيا في 13 آذار 2014 لنفس المناسبة واستضافة به الكاتب.

11- لقد تناول كاتب هذا المقال موضوع هذه الجبهة بعشرات الصفحات في كتابه "محطات مهمة في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي". وهناك فصل مكرس لها تحت عنوان " الظروف التي أحاطت بإعلان الجبهة عام 1973".

2- تقييم تجربتنا النضالية للسنوات 1968- 1979 ص 38. أقره المؤتمر الوطني الرابع للحزب الشيوعي العراقي في تشرين الثاني 1985.

3- المصدر السابق ص 64.

4- د. رحيم عجينة "الخيار المتجدد" ص 279.

المصادر

1- عزيز سباهي، "عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي" ثلاثة أجزاء، الجزءان الأول و الثاني منشورات الثقافة الجديدة 2002 و2003 على التوالي. الثالث دار الرواد - بغداد 2005 وجميعها طبعة أولى.

2- د. رحيم عجينة الاختيار المتجدد، ذكريات شخصية وصفحات من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي. دار الكنوز الأدبية بيروت- لبنان.

3- حنا بطاطو، "العراق الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية. ترجمة عفيف الرزاز. الجزء الثاني، الناشر روح الأمين. 1427 هجرية.

4- د. كاظم حبيب و د. زهدي الداوودي، "فهد والحركة الوطنية العراقية. دار الكنوز الأدبية، بيروت- لبنان، الطبعة الأولى 2003.

5- د. ماهر الشريف، الأممية الشيوعية وفلسطين 1919-1928 ، بيروت، دار ابن خلدون، 1981.

6- وثائق الحزب الشيوعي العراقي.

على لوحِ الثمانين

لنكتبْ لكاسترو , لليسار في لاتين أمريكا

لشيوعييّ السماوةِ

في مقهى فائق

**********

في الثمانين

وعلى كل ضفيرةٍ , لصبيةٍ , يُرتجى لها

أنْ تتخطى الثمانين

وعلى كل ياقةٍ , لعجائز الثمانين

سأنثرُ عطرَ اليوـ زون ـ الباريسيّ

الذي أقتنيتهُ , كهديةٍ من إبنتيّ

في يومَ ميلاديَ الخامسِ والخمسين

***********

في الثمانين , سأقرأُ جذلاً

جريدةالثمانين

********

على جوادِ الثمانين

لنرفعَ راياتَ زباتا , الليندي , وفهد

وكلّ مسلاّت القديسين

*********

للمرّةِ الثمانين

أسمعُ صوتاً يهمسُ في أذني

ويناديني بحنانٍ مطلق

**********

مكافأتي

الثمانين

***********

حدائقُ الضمائرِ , التي شممتُ عبيرها

في منامي

ترحلُ مع المدنِ الفاضلة

ثم تعود

على أمواج الثمانين

***********

تحت كرمة ِ بستان الغربي

يرفعُ منجلَهُ اللامعِ

شامخاً

بعمرهِ الثمانين

***********

بحيرةُّ حمراء

قمرُّ يعكسُ ضوءاً أحمراً

فارسُّ بمهرتهِ الحمراء

كان يعدُّ نجوم الليل الحمراء

ولم يخطأ

حينما بلغَ الثمانين

**********

في الثمانين

سنسيرُ والحشدُ الذي

لايمكن لهُ , أنْ يبتلعنا

**********

في الثمانين

نكونُ قد عبرنا سيلاً

من الويلاتِ الأبدية

***********

في الثمانين

سوف يعلو صدى , خطى الشهداء

يلاحقوننا بأصرارهم

نراهم في أطيافنا يكدحون

مختبئين تحت الارض

مُعلّقين كالظلال

***********

في حضرةِ هذهِ الثمانين

وفي حمّى حفلُ الليلِ القادم

يعجبني

أنْ أرى رقصةَ الشيخ الشيوعي , الثمانيني :

جاسم الحلوائي

*************

ونحنُ في الثمانين

لم نشهدُ حتى اليومَ

فيلسوفاً

إستطاعَ أنْ يكذبَ كارل ماركس

هاتـــف بشــــــبوش/ عراق/دنمارك

متابعة الانتخابات.. صوت كوردستان: لم يمر يوم واحد على الحملة الانتخابية في أقليم كوردستان و العراق حتى ظهرت الخلافات في صفوف الأحزاب الكوردستانية نفسها. هذه الخلافات شملت حزب البارزاني و حزب الطالباني. حيث تم أبعاد مرشحين في كركوك من حزب الطالباني بسبب عدم أستعدادهما التنازل عن منصبهما العسكري حسب حزب الطالباني و بسبب الخلافات داخل حزب الطالباني حسب مصادر خبرية.

و في أربيل قدم أحد المرشحين من على قائمة حزب البارزاني لانتخابات مجالس المحافظات استقالته حسب حزب البارزاني و بسبب عدم ولائة للعائلة الحاكمة حسب بعض المصادر الأخرى.

في هذه الاثناء هنئ كل من مسعود البارزاني و نجيران البارزاني و بحرارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة فوزة في الانتخابات بينما لم يهنئا لحد الان حزب السلام و الديمقراطية الكوردي لفوزهما في العديد من المحافظات و حصول عضوة في الحزب على أكبر عدد من الأصوات على مستوى تركيا.

من ناحية أخرى أطلق نوشيروان حملته الانتخابية بالقول أن التغيير يجب أن يبدأ من أربيل، كما دعى الى لامركزية الحكم في المحافظات و التقليل من سيطرة حكومة الإقليم على أدارة محافظات كوردستان.

أما حزبا البارزاني و الطالباني فمستمران بأعطاء الوعود الى الناخبين بالرفاة و الامتيازات، تلك الوعود التي لم يرى الشعب الكوردي تنفيذها منذ حكم حزبي البارزاني و الطالباني.

قبل ستة اشهر وعد حزب البارزاني الناخبين بزيادة الرواتب و تخصيص مبالغ من واردات النفط لهم و بشكل شهري. و الان تم قطع حتى الرواتب الاصلية للموظفين في الإقليم و صار الإقليم يمر بركود مماثل لسنوات التسعينات عندما كان تحت الحصار الصدامي.

تواصل اسايش إقليم جنوب كردستان ضغوطاتها على الشبان الكرد
اللاجئين في إقليم جنوب كردستان، وأمرت الشبان الكرد اللاجئين بترك
المنازل التي استأجروها في مدينة هولير وضواحيها، والانتقال إلى
المخيمات.
وأوامر المغادرة الصادرة من قبل قيادة الاسايش تمّ تعميمها على الشبان
القاطنين في هولير بغية العمل، وأكد عدد من الشبان الكرد ذلك، حيث نوهوا
أن قوات الاسايش أمرتهم بمغادرة المدينة والسكن في المخيمات أو مغادرة
الإقليم في ظلّ إجراءات أمنية مشددة على الحواجز وإغلاق الحدود من جانب
قيادة الاقليم.
وبالتوازي مع ذلك، فوجئ عدد من الشبان الكرد بطرد أصحاب المنازل لهم بناء
على تعليمات الاسايش بالرغم من الاتفاق المسبق معهم.
وتأتي هذه الاجراءات وبحسب مصدر في الاسايش في ظل "خطط مواجهة الارهاب"،
وكان قد سبقت مدينة هولير اجراءات مشابهة في مدينة دهوك، في خطوة وصفها
نشطاء بأنها لتقييد حركة الشبان الكرد، وإجبارهم على الانصياع لسياسات
الحزب الديمقراطي الكردستاني والأحزاب المنضوية تحت جناحه من أحزاب روج
آفا والتي تتخذ من هولير مقرات لها.

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد
قررت نائبات كرديات مقاطعة جلسات البرلمان بعد أن وصفهم النائب ياسين مجيد بـ"عديمات الاخلاق"، وفيما طالبنه بتقديم اعتذار لهن، هددن برفع دعوة قضائية ضده.

وقالت النائبة عن التحالف الكردستاني برزاد شعبان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "النائبات عن التحالف قررت مقاطعة جلسات البرلمان بعد أن وصفهم ياسين مجيد بعديمات الاخلاق"، مطالبة النائب ياسين مجيد "بتقديم اعتذار رسمي للنائبات الكرديات في البرلمان، وإلا فلن نحضر جلسات مجلس النواب".

وأوضحت شعبان، أن "النواب الكرد حاولوا الانسحاب من الجلسة فرد عليهم مجيد بأجلسوا ولا تتحركوا من أماكنكم، لذا رددنا عليه، بأنك إذا لم يعجبك المجلس فغادر".

وأكدت شعبان على أن "مجيد رد علي بقوله احترمي نفسك، ثم تلفظ بألفاظ نابية بحقي، وعلى النائبات الكرديات بأنتن غير مؤدبات وليس لديكن أخلاق".

ونوهت شعبان إلى أن "النائبات الكرديات سوف يرفعن دعوى قضائية ضد مجيد"، مشيرا إلى أن "تصريحاته ليست غريبة لأنه يعيش تحت ملايين الدولارات، كونه من أزلام البعث".

وكشف مصدر برلماني، الثلاثاء، أن مشادة كلامية نشبت بين النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد والنائبة عن التحالف الكردستاني برزاد شعبان، مبينا أن سبب المشادة هو الموازنة وحصانة المفوضية.

ورفعت رئاسة مجلس النواب الجلسة الـ15 من الفصل التشريعي الثاني للسنة التشريعية الرابعة التي عقدت، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2014)، نصف ساعة للتداول بشأن إدراج قانون الموازنة العامة على جدول الأعمال، وعلى خلفية انسحاب نواب ائتلاف دولة القانون من الجلسة.

وجاء ذلك بعد أن عقد مجلس النواب العراقي، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، جلسته الـ15 برئاسة رئيس المجلس أسامة النجيفي وحضور 170 نائبا، فيما أكد مصدر برلماني أن الجلسة ستشهد التصويت على سبعة قوانين والقراءة الثانية لقانونين آخرين، مبينا أن جدول الأعمال خلا من قانون الموازنة العامة. 

السومرية نيوز/ صلاح الدين
طالب قائممقام قضاء الطوز في صلاح الدين، الثلاثاء، بعدم إقحام القضاء ومحافظة كركوك بخلافاتها مع بغداد، فيما اتهم حكومة إلاقليم بالمراوغة والمماطلة في قضية زيادة تدفق المياه الواردة من سد دوكان.

 

وقال شلال عبدول في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "القضاء يشهد منذ 45 يوماً انخفاضاً في تدفق المياه الواردة من سد دوكان إلى محافظة كركوك وقضاء الطوز والحويجة، ما أدى إلى حرمان مئات آلالاف من الدونمات الزراعية من مياه السقي لمحصولي الحنطة والشعير"، مبيناً أنه "وصلنا إلى مرحلة وهي الخطر في توقف سقي المزروعات بعد انعدم المياه المخصصة للشرب وهذه كارثة حقيقة".

 

وأضاف عبدول أن "حكومة إقليم كردستان تتبع سياسية المراوغة والمماطلة وهي تحاول بسياستها إقحام كركوك والطوز في خلافاتها مع بغداد وبالتالي نحن ندفع ضحية هذه الخلافات وحرماننا من المياه".

 

وحذر مسؤولون في إدارة كركوك ودوائرها المختصة في (4 آذار 2014)، من لجوء إقليم كردستان بشكل مفاجئ إلى قطع أغلب كميات المياه الواردة من سد دوكان، مما يهدد آلاف الدونمات المزروعة وملايين السكان المعتمدين على تلك المياه في الري والشرب.

 

يذكر أن وزارة الموارد المائية نفت في (الأول من آذار 2014) وجود عمليات قطع مقصودة ومبرمجة لمياه سدي دربندخان ودوكان، مشيرة إلى أن قلة سقوط الامطار في المناطق الشمالية ادى لانخفاض خزين السد.



اعلنت كتلة دولة القانون عن مقاطعتها جلسات البرلمان المقبلة الا بوضع الموازنة كفقرة اولى بجدول الاعمال.

وقال رئيس الكتلة خالد العطية في مؤتمر صحفي بحضور عدد من نواب الكتلة وحضره مراسل(عين العراق نيوز) ان "رئاسة البرلمان ابلغتنا في وقت سابق ان الموازنة على جدول اعمال جلسة اليوم، لكننا تفاجئنا حين دخولنا للقاعة بحذف الموازنة من جدول الاعمال مما دعانا لتقديم طلب هو الخامس لإدراجها فيه".

واضاف ان "الموازنة هي اهم شئ اليوم لإرتباطها بقوت المواطن وعمل مؤسسات الدولة العراقية برمتها، ونستغرب مطالبة رئاسة البرلمان منا جمع تواقيع 50 نائب لإدراجها في كل مرة على جدول الاعمال، في وقت ان الموازنة هي اساس العمل في الدولة وتتوقف عليها جميع المشاريع التنموية والقوانين التي انتظرتها الشرائح الفقيرة، بالتالي فان رئيس البرلمان اسامة النجيفي سيسأل قانونيا عن هذه المخالفة".

وتابع اننا "طالبنا ان توضع الموازنة على راس جدول الاعمال لكن رئاسة البرلمان رفضت وارادت ان تضع محلها قانون نحن نعتبره خرقا للدستور والقضاء، وهو تجاوز على الصلاحيات بتفسير الخبراء القانونيين، مما اضطررنا الى رفض حضور مثل هكذا جلسة تصدر عنها قرارات مخالفة".

وكانت جلسة اليوم شهدت مشادة كلامية بين القيادي في إئتلاف دولة القانون النائب ياسين مجيد وعدد من النائبات الكرديات على خلفية عدم وضع الموازنة على جدول الاعمال.انتهى/ع.هـ

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2014 21:25

قصيدتان من الادب الكوردي في المهجر- بدل رفو

 

النمسا\غراتس

1

بلادي

تباركك نجوم غربة الروح

تقبلك ليالي سفر

على مائدة قروي

يسافر في أغوار الفقر

وأزمنة ثورات كئيبة

من بلدان لم تثمر

اشجار نخيلها بعد!!

عبء على شعوبها

سياسيوها لعبة شطرنج

لا يحيا فيها سوى الملك

ولذا مقت غاندي

الشطرنج والملك

كي يظل الشعب والوطن

أيا غاندي..

عسلك التهمه الفاسدون

وفقير معدم تناسى لقمة عيشه

وردد:

(بلادي بلادي بلادي

لك حبي وفؤادي).

وفي بلاد الرافدين والتمر المزيف

ممثلو شعب..نواب برلمان

باسم الشعب

يلتهمون بشراهة لقمة

اليتامى والثكالى

وشعب يغفو على عزف

معزوفة مزيفة يسمونها

ديمقراطية

سلوة الروح

تقاليد بلاد

تمرغ في مستنقعات(نفاقستان)

على اضواء قمر

وامل كاذب

ومحاكم تقضم ظهر البعير

في بلاد تخلو من صحارى

الروح.

مصر\جنوب سيناء 2014

2

(بورجاخ)*

أنهار تقارع طبول

حرب

على امعاء فارهة.

جمال والق يتناثر

في آفاق برد

يلامس جبين (بورجاغ)

جبال القردة ولعب الأطفال

وحسناوات تناغمن

ألوان أمواج بحيرة(فورتير).

قصائد العشق الأزلي

في بلاد تعانق شعر

رومانسية الإنسان

على حواجب أيام

وسلالم الزمن

مدن قديمة

على ضفاف بلاد البحيرات

للحظات هوى سرمدي،

أغنية شمس في مملكة الغيوم

وحكايات ضباب يلامس

أمسيات

تشرين..

من دون نهاية.

النمسا\اقليم كيرنتن 2013

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بورجاغ...منطقة صغيرة تقع على ضفاف بحيرة فورتير في اقليم كيرنتن النمساوي

 

في بداية نشر هذه الحلقة لابد لي أن أتوجه باعتذاري الشديد إلى قراء أنصارياتي لغيابي منذ فترة ليست قصيرة واخفاقي في أيصال حلقاتها المتبقية إليهم في وقت معقول ، واعبر عن اسفي لطيلة انتظارهم .

تنويـــــــــــــــــــــــــــه - بخصوص الحلقة السابقة ( السادسة ) نبهني الرفيق أبو داود إلى خطأ وقعت فيه عندما اشرت بأننا استطعنا الوصول إلى سوارێ في ليلة واحدة ، فقد اكد الرفيق وأنا أميل إلى رأيه بأننا بقينا مضطرين وبسبب وجود ربيئة للجيش في كانياباسكا بقينا في المنطقة الواقعة بين بێنارينكێ "Benarinke"وكانياباسكا "kanya baska"ومن هناك في الصباح الباكر قمنا باستطلاع الأوضاع ، حتى استطعنا مساءا من عبور تلك المنطقة ، ويأتي بعد ذلك كل ما ذكر في الحلقة السابقة صحيحا .

ولابد من التأكيد بأن السنوات الطويلة التي تفصلنا عن تلك الاحداث تتحمل بعض اجزاء النسيان ، فعذرا لتوريطي قرائي الأعزاء في اعتماد تلك الأخطاء رغم قلتها ، وعادة كتابة التاريخ تحتمل الكثير من الأخطاء ، حتى قال أحدهم (إن التاريخ كذب متفق عليه )، ولكنني رغم هفوة هنا واخرى هناك فانا لا أكذب عليكم ولو لمرة واحدة ، ككتاب يكتبون تاريخا غير تاريخهم وهم يكذبون بين جملة وأخرى .

الحلقة السابعة

إذن نحن في قرية 1"به‌لووتێ Baluta"و التي انطلقنا منها في اليوم الثاني إلى قرية 2"گویزێ Guze" وهناك في بيت العم ابراهيم كنت مع ابو داود نتناول امور السياسة معه ونستمتع بقصصه عن الثورة وعن أولاده الثوار ، وإذا بمجموعة من الپێشمه‌ركه يدخلون علينا وسألوا ما إذا كنا أفراد من" الجيش الشعبي "أم ماذا .. وكان من بين افراد هذه المجموعة ابن العم إبراهيم واسمه حسين الذي رفض الاستسلام منذ صغره بعد انهيار الحركة الكوردية اثر اتفاقية الجزائر المشؤومة ، فاختار اللجوء إلى ايران مع شقيقه جرجيس وبقية رفاقه وهناك عاش بين أقرانه في ظروف صعبة ولكنه تمكن من حمل السلاح مرة أخرى بعد المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني المنعقد في 1979 و الذي أوصى بمواصلة الكفاح المسلح حتى تحقيق طموحات الشعب الـ كوردي في عراق ديمقراطي يتحقق فيه حكم ذاتي حقيقي .

ولما كانوا قادمين من أجل أن يتأكدوا من هويتنا ، قال لهم العم إبراهيم هؤلاء رفاقكم الجدد من پێشمه‌رگه الحزب الشيوعي العراقي ، حيث وصلت إلى مفرزتهم الكثير من التحذيرات بوجود مجموعة غريبة في المنطقة ، فتنفسوا الصعداء ورحبوا بنا ترحيبا حارا ، وانصرف افراد المفرزة إلى بقية البيوت وبقى حسين يعرفنا بشخصه ، فبعد الكثير من النقاش المتبادل حول الوضع السياسي ومهمات الپێشمه‌رگه المشتركة ، قال حسين لوالده إبراهيم ، حان وقت  سفري ولابد لي أن اتوجه إلى إيران والالتحاق برفاقي ، حيث كان يعمل لدي وحدات الحماية في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ، فقال لوالده ارجو أن يكون ضيوفك كأفراد من العائلة ، ولا تفرق في التعامل بيني وبينهم بغيابي ، فقال العم إبراهيم ، أعاهدك أن يكونا بمقامك في غيابك ، تعانقنا بدفً ، وتوادعنا بحرارة ثوار ، وقال لا تغيبا عن أهلي كلما تواجدتما في المنطقة ، قلنا سنكون عند حسن ضنك ، غادرنا حسين وعانينا صمتا رهيبا لدقائق كثيرة ، وبعدها جاء مندوب من پێشمه‌رگه خالد شلي يرحب بنا ضمن مفرزته .

هكذا أصبحنا في صبيحة اليوم التالي جزءا من مفرزت خالد شلي ، محتفظين بكامل استقلالنا المعنوي والفكري والسياسي ، نروج لمواقف حزبنا بحرية تامة في قرى به‌رێ گاره ، ونشاركها الواجبات اليومية بتمامها وكمالها ، وأثناء هذه الأيام التحق عدد من شباب دهوك وقصباتها بمفرزة خالد شلي ، صمد غالبيتهم ، ولكن احدهم تنازل واستسلم بحجة ظريفة عندما قال لم أعد احتمل تناول دولمة اللهانة " الملفوف" أكثر من هذا .

تجولنا في غالبية قرى به‌رێ گاره‌ مع مفرزة الپێشه‌رگه‌ خالد شلي الذي تربطه علاقات نضالية قديمة مع قادة أنصار الحزب إلى أن استعدت مفرزة  الپێشمه‌رگه سلو خدر لمغادرة المنطقة والذهاب إلى 3"كۆماته‌" komata فأخبرنا خالد بذلك وأقترح علينا أن نلتحق به للوصول إلى هناك ، وافقنا على المقترح وتحركنا مع مفرزته باتجاه جبل متين ، ونجحنا في الوصول إلى قرى حوض متين دون مخاطر أو تعقيدات ، ومن هناك عرفنا بوجود مفرزة لنا بالقرب من قرية بێشيلى "Beshile " تنوي النزول إلى گاره وكان يقودها القائد والنصير الشجاع أبو باز، أسرعنا إليها في واد قريب إلى القرية وكان علينا أن نقرر بسرعة ، هل نبقى مع مفرزتنا التي يقودها باز ، أو نغادر إلى مقر القاطع برفقة مفرزة سلو خدر..؟ جرى الاتفاق سريعا أن يبقى اثنين منا مع مفرزة أبو باز وأن يواصل النصيرين الباقيين إلى مقر القاطع وكنت احدهما مع صباح كنجي ، حيث واصلنا رفقتنا مع مفرزة سلو إلى مقر القاطع ، هناك تعرفت قيادة القاطع على نتائج جولتنا التي تحدثت فيها سابقا عن كل ما جرى ، علاوة على قضايا لم أتطرق إليها وهي تخص الجانب الأمني لما استطعنا إنجازه وإعادة العمل إلى بعض مفاصل التنظيم في مناطق الده‌ شت .

في القاطع مكثت أياما عدة ، تقرر خلالها  تكليف أبو ماجد ليكون على رأس مفرزة أخرى ذاهبة إلى الده شت بالتنسيق مع مفرزة أبو باز ونواة هيئة حزبية تشكلت لاحقا لقيادة العمل الحزبي  في سهل نينوى ومختلف مناطق المحافظة وإعادة المزيد من المنظمات المقطوعة الصلة ونشاطها والجدير قوله فقد كانت هذه النواة متكونة في بدايتها من الرفاق أبو داود والشهيد  أبو إيفان وناظم .

ففي شهر أب أغسطس من عام 1980 عند بداية الحرب العراقية – الإيرانية استعدت مفرزة أبو ماجد هذه المرة بشكل جيد ، مستفيدة من الأخطاء والنواقص السابقة التي وقعت فيها مفارزنا ، وكان غالبية رفاقها يتميزون بحماس منقطع النظير ويأملون بخوض معارك جادة مع قوات النظام . هكذا وبعزم  لا يلين بدأت المفرزة مسيرتها نحو هدفها عبر جبال مەتين وگاره‌ والمدن والقرى الواقعة على سفوحها واخترقت خلالها العديد من خطوط الجيش المرابطة في الأماكن الاستراتيجية ، ومن الجدير قوله فإن  قوات النظام بدأت تتناقص أعدادها في هذه المناطق بسبب  حاجته إليها وإرسالها إلى جبهات الحرب ، الأمر الذي أثر بشكل ايجابي على مزاج الجماهير الكوردية والتعاون اكثر مع مفارز الپێشمه‌رگه والأنصار ، حيث لاقت مفرزتنا تعاطفا واسعا من جماهير القرى التي مرت من خلالها .. لم نتوقف كثيرا في القرى الواقعة على الطريق ، فقد كان هدفنا أن نستطيع الوصول إلى العمق لتنفيذ عمليات نوعية هناك ومناطق الده شت التي لم تصلها مفارز الپێشمه‌رگه قبل هذا الوقت من هذه الحقبة النضالية ضد نظام صدام حسين من خلال استغلال ضعف قواته وعدم قدرتها على تغطية وحماية مؤسسات الحكومة ومنظمات حزب البعث وغير ذلك ، فلذلك كان هم جميع الأنصار الدخول في تجارب قتالية ومعارك مع قوات النظام ، فكانت منطقة الـ "ده‌شت" هي المنطقة الملائمة لهذا الحماس الذي تتصف به مفرزتنا ، فلذلك تقرر أن نستعرض قوتنا ونعلن تواجدنا في قرى تلك المنطقة ، وكنت مع  أبو داود  الذي التحق بمفرزتنا بعد انفصاله عن مفرزة أبو باز في زيارة إلى قرى واقعة في عمق الـ "ده‌شت" وبالتحديد قريتا ختارة ودۆغات لغرض الاتصال برفاق التنظيمات الحزبية المقطوعة ، وهناك التقيت في بيت الرفيق العزيز 4"سمكو مراد" بالرفيقين 5 "نادر دۆغاتي " سهيل " والرفيق المرحوم 6 "حازم "شاكر أبراهيم " وطلبت منها العمل على إعادة الاتصال برفاقنا من تنظيماتنا السابقة ، ولكنهما فضلا الالتحاق بالأنصار وأصرا على ذلك كثيرا ومحاولاتي الكثيرة التي بذلتها من أجل بقاءهما لضرورات العمل الحزبي لم تنفع معهما ، فأخبرت أبو دواد بالأمر وهو بدوره وافق على رغبتهما مضطرا ، فالتحقنا بالجبل والتقينا  بمفرزة أبو ماجد مرة أخرى و كانت فرحة الرفاق بالتحاق رفيقين جديدين كبيرة ، وبعدها جاءت أولى زياراتنا الاستعراضية والدعائية إلى قرية 7 "كەر‌سافا "Karsafa" في نهار متأخر من شهر أب أغسطس ، ومن الطرائف التي حدثت في القرية قبل أن يقوم المختار بتوزيع أفراد المفرزة على بيوت القرية وقف إلى جانبه الرفيق الشهيد أبو حازم "خورشيد" وقال له مام عبدال ألا تعرفني ..؟ فقال والله لا أعرافك يا ولدي ..! فرد عليه أبو حازم أنا بيبو قوجي ، جارك من قرية خورزان . فأثار تصرف أبو حازم موجة  من الضحك بين أفراد المفرزة ، كونه كان قد حذر الجميع بعدم مناداته باسمه "أبو حازم" والامتناع عن تناول أي شيء يذكر أبناء  "كه‌رسافا" به .

خلال هذه الساعات التي قضيناها في القرية تجمعت بعض المعلومات عن أفراد الجيش الشعبي في قرية بيبان ودورهم السلبي هناك ، ولذلك بعد تناول العشاء في "كه‌رسافا" خرجنا منها وتوجهنا نحو 8"بێبان "وعند نقطة معينة ، أعلنت قيادة المفرزة  بأنها قررت  تنفيذ عملية تجريد عدد من عناصر الجيش الشعبي من السلاح ، فتم سريعا وضع خطة لاقتحام أحد البيوت في القرية من أجل ذلك ، وبعدما تم كل شيء وانقسمت  المفرزة إلى عدة مجاميع وكل منها استلمت أو عرفت مهمتها ، توجهنا إلى القرية تحت كلمة سر الليل " هذه ليلتي " وكانت المفرزة بكل أنصار وكأنها تملك كل الدنيا ، لم يكن للخوف أي مكان لدى جميع الأنصار ، فقد كان الجميع متحمسا لقبول تنفيذ أية مهمة عسكرية مهما كانت تكلفتها ، المهم وسط هذا الاندفاع والحماس الثوريان توجهت المفرزة إلى القرية لتنفيذ أولى عملياتها .

كنت من بين مجموعة الاقتحام التي كان يقودها أبو ماجد بنفسه وقد كان عددها يقارب السبعة انصار أو أكثر وبقية أفراد المفرزة توزعت على عدة نقاط حول القرية لتغطية انسحابنا بعد العملية . أبو ماجد كان يعرف بدقة تفاصيل الدخول والخروج من وإلى القرية ويعرف كل البيوت هناك كونه عاش ردحا من الزمن فيها . دخلنا إلى القرية برفقة أبو ماجد وبحذر ، وكان المنزل المقصود يقع قريبا من وسط القرية ، فكان الأمر يتطلب المزيد من الحذر، لئلا نصطدم بأخرين أو ينكشف أمرنا قبل الوصول إلى الهدف  . فعبر جدار طيني أمرنا أبو ماجد بالقفز إلى فوق أحد الأسطح والذي يشرف مباشرة على باحة المنزل المقصود ، كانت هناك على السطح غرفة صغيرة ، وقبل النزول إلى باحة المنزل شعرت بأصوات خافته قادمة من تلك الغرفة ، فنبهت أبو ماجد بالأمر فعرفنا بوجود رجل وزوجته على فراشهما ،  فقرر على الفور ابقائي على السطح لحماية مجموعة الاقتحام ومنع من كان هناك من أية حركة قد تؤدي إلى فشل مهمتنا ، وأكد رغم كل شيء فإن هذه العائلة غير مؤذية ، وكانت هذه الغرفة هي لذلك الرجل وزوجته وينامان هناك عند هذا الوقت  من السنة ، فعند نزول أبو ماجد وبقية أفراد المجموعة حذرت ذلك الرجل من أية حركة يقوم بها وأمرته بالبقاء في فراشه ريثما تنتهي مهمتنا ، فالتزم الرجل وزوجته بتحذيري الصارم دون أن يصدرا أية حركة .

بقيت أراقب وصول أبو ماجد ورفاقه إلى باب أحدى الغرف لساكني المنزل ويدي على زناد بندقيتي الكلاشينكوف للرد على أي مصدر يشكل خطرا على المجموعة ، وما أن وصل أبو ماجد إلى باب أحدى الغرف حتى طرقها وحذر من فيها من أية مقاومة وقال نحن أنصار الحزب الشيوعي ، لا نريد ايذاءكم ولكننا نريد سلاحكم والكف عن التعاون مع السلطة ، وقال إن المنزل والقرية مطوقان بشكل محكم ، وبعد دقائق سريعة ُفتح الباب وخرجت امرأة كبيرة بالسن، كانت مرتبكة جدا ومرعوبة وحاول أبو ماجد التخفيف من روعها ولكنها لم تكن تتمالك نفسها وتوسلت إلى أبو ماجد وكررت بأنه لا يوجد أحدا من أولادها في البيت ، ولما لم تدل بأية معلومة تثق بها المجموعة كان لابد من تفتيش غرف المنزل كلها ، ورغم ذلك فلم تعثر على أي أثر لمسلحي هذه العائلة ، مما اضطر أبو ماجد على اعطاء مجموعته أمر الانسحاب ، وحذر المرأة من أية أصوات أو صراخ او طلب نجدة ، فغادرت المجموعة المنزل عبر نفس طريق الدخول ، حيث قفزنا من ذلك السطح بعدما حذرت بدوري ذلك الرجل وزوجته من صراخ أو ما شابه .

خرجنا من القرية دون أن نحقق أي شيء في اول عملية لنا ، فشعرنا بخيبة أمل وكان لابد من تجاوزها وإطفاء جذوة الحماس الموقدة في دواخلنا من خلال تنفيذ مهمة عسكرية وتوجيه ضربة إلى  أحدى مرتكزات النظام ، فاجتمعت المجموعات في نقطة محددة بين قرية "كه‌رسافا" وقرية بێبان وهناك امتنع الرفاق من العودة إلى الجبل قبل تنفيذ عملية ما حتى ولو كانت دعائية ، إذ قال الجميع لا انسحاب من هنا دون عملية عسكرية .

وكان رفاقنا في التنظيم قد زودونا بمعلومات عن مقر تللسقف لمنظمة حزب البعث ، فطرحنا الأمر كهدف يمكننا تحقيقه ، وجرت مناقشة سريعة حوله وسرعان ما جرى الاتفاق على ضربه في اليوم الثاني ..

وللقصة بقية

الهوامــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــِش

1"به‌لووتێ Baluta" . من قرى به‌رێ گاره‌ ، قدم أبناءها كل ما في استطاعتهم لأجل الثورة وأنتصار قضية الشعب الكوردي ، والقرية معروفة بتبوغها المتميزة وخبزها وطيبة أهلها .

2"گویزێ Guze" من قرى به‌رێ گاره‌ أيضا .. وهي أول قرية ألتقيت فيها بـ پێشمه‌ره‌گه‌ الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع رفاقي اللذين  تحدثت عنهم  بعدو عودتنا من الده شت في هذه الحلقة أعلاه . وتفيد الأنباء بأن قوات النظام أقدمت على اعدام عدد كبير من أبناء القرية أثناء عمليات الأنفال . 

3"كۆماته‌" komata كلمة اشورية للوادي الذي كانت تقع فيه مقراتنا ..حاولت جاهدا معرفة معنى كۆماته ولكنني أخفقت .

4"سمكو مراد" من أوائل الرفاق اللذين تم الأتصال بهم وهو أول من قام بأخطر مهمة حزبية تحدثت عنها في حلقة سابقة، وفي الانتخابات المحلية السابقة كان من بين مرشحي الحزب لمجلس محافظة نينوى ، فرغم حصوله على اصوات تؤهله للفوز بمقعد إلا أنه كان ضحية التلاعب الذي حصل في اقتراع مناطق ترشحه .

5 "نادر دوغاتي " سهيل " وهو نادر محمود من قرية دۆغات اسمه الحركي "سهيل " وينحدر من عائلة شيوعية ، عملنا معا منذ أيام الشباب في خلايا اتحاد الشبيبة الديمقراطي العراقي  وثم في الخلايا الحزبية إلى فترة افتراقنا أثناء الحملة التي تعرض لها حزبنا على يد الأجهزة الأمنية لنظام صدام في عام 1978 . وفي أول لقاء لي معه ألتحق بصفوف الأنصار مع المرحوم شاكر ، ولكنه ترك الأنصار بعد أكثر من أربع سنوات  من تاريخ التحاقه في ظل ظروف معقدة ، ثم ترك الوطن طالبا اللجوء في ألمانيا والتي يعيش فيها منذ 1999 .

6 "حازم "شاكر أبراهيم " من عائلة شيوعية وهو أبن شقيق الشهيد ابو فؤاد وعمه سليمان سعدون وهو أيضا من شهداء الحزب ، وشاكر من أصدقاء أيام شبابي ، فألتحق بالأنصار في اول لقاء لي معه كما أوضحت في أعلاه ، واصل كفاحه في صفوف الأنصار لسنوات عديدة ولكنه عاد إلى قريته دۆغات  في ظروف صعبة ، و في 1999 لجأ إلى ألمانيا وهناك توفي أثر حادث سير مؤسف .مخلفا وراءه زوجته و بنتين علاوة على أبنه الذي ولد من بعد بعدة شهور .

7 "كەر‌سافا "Karsafa" وهي من القرى التابعة إداريا إلى ناحية القوش . تعرضت هذه القرية مع خورزان في ظل السنوات الطويلة من كفاح الپێشمەرگه إلى الخراب والتدمير لعدة مرات .. وقدمت القرية عددا كبيرا من الشهداء في صفوف مختلف الأحزاب المشاركة في عملية الكفاح المسلح ضد الأنظمة الشوفينية والدكتاتورية المتعاقبة بما في ذلك حزبنا الشيوعي الذي كان يملك تنظيما قويا هناك خلال مختلف المراحل . ونظرا لخدماتها الكثيرة إلى الثوار قامت السلطات بتدميرها مع خورزان تدميرا كاملا وهجرت سكانها إلى مجمعي شێخكا ونصيرية ، ورغم زوال النظام الدكتاتوري فإن القريتان لم يتم  إعادة بناءهما لحد الآن.

"بێبان " وهي قرية تابعة إلى ناحية ألقوش أيضا . تقع في خط فاصل بين مناطق نشاط الأنصار ونشاط مفارز السلطة ولكنها رفدت الأنصار والبيشمه ركه بأبناءها وسقط عدد منهم شهداء في معارك الشرف .

 

في ظل التناقضات العميقة و الضغوطات الممارسة على الشعب السوري عامة و الكردي خاصة من حصار خانق و حرب وحشية مستمرة على هذا الجزء الاصيل من المجتمع الكردي السوري الذي يختلف بانتمائه الاجتماعي " الاثني " عن العروبة و الذي أُلحِق بالدولة السورية في ظروف تاريخية معينة و نتيجة للمصالح السياسية و الاقتصادية , هذه الحرب التي بدأت تشتد و تتناسب طرداً مع الانتصارات و المكاسب التي حققتها ثورة 19 تموز و هو اليوم الذي سيطر الشعب الكردي على معظم مناطقه و أخرج النظام منه .

في ظل كل ذلك و في ظل الحرب النفسية و الاعلامية التي تحاصرنا يقع المرء بين الكثير من الاختيارات و القناعات و في الحالة هذه تبقى الارادة و البحث عن الصح و الواقع العملي الموجود هو الحسم النهائي للتعرف على الواقع الحقيقي الذي نبحث عنه و بالتالي الانضمام إلى الهدوء النسبي و الارتياح النفسي على الوضع العام الذي يعيشه شعبنا و مجتمعنا في ظل الكارثة .

عفرين ... جبل الكُرد ... كرداغ اسماء مختلفة بأحرفها و الدلالة واحدة هي منطقة كردية تقع في الشمال الغربي لسورية , مركزها مدينة عفرين و 6 مراكز أخرى هي ما تسمى بنواحي المنطقة و هي جنديرس – معبطلي – راجو – بلبل – شران – شيه بالاضافة إلى 365 قرية عدد سكانها اكثر من 700 الف .

هذه المدينة هي كوردية سورية أو بمعنى آخر هي مدينة تقع وسط حرب و بركان يدمر كل شيء شاركت في الثورة السورية بشبابها و شاباتها لكن بعد أن بدت معالم الثورة و قيمها تتجه إلى الخطأ و دخلت الثورة مرحلة الصراع على السلطة و تغيير قيمها من الحرية و الديمقراطية إلى اقصاء الآخر لا بل و قتله حتى بات جزء كبير من المعارضة العربية من دينية و قومية تشبه النظام بتكوينها و ممارساتها و بالاخص في تعاملها مع الشعب الكردي و القضية الكردية... اتخذ الشعب الكردي خطاً ثالثاً و هو خط النأي عن الطرفين أي النظام و المعارضة التي تتشابهان, و اعتمدت الدفاع عن الشعب و تأسيس مؤسسات يمكن من خلالها الحفاظ على المجتمع من الانهيار في ظل الدمار المحيط و من كل الجهات , إنها مدينة فاضلة بمقارنتها مع اخوتها المدن السورية الداخلية , مدينة تستوعب شعبها و ابنائها .. و أبناؤها يستوعبون الواقع الجديد , يستوعبون الغلاء .. يستوعبون التقصير الخدمي و الاخطاء التي قد تصدر من هنا و هناك ... يتحاورون في كل شيْ ... يتخطون الحواجز و يتغلبون على الضغوطات النفسية و المالية و الامنية .... بالنتيجة ليس مهما أن يخطئ الاخ بحق أخيه و المهم أن يعيشوا بامان و سلم مع الارادة على تحدي الخطأ بالعقل و الهدوء ... هذا ما رأيته ...!! و هي مدينة فاضلة سورياً على الاقل .

كان حزب الاتحاد الديمقراطي هو الحزب الوحيد و الاول الذي تنباً لهذا الشرخ الكبير في الثورة السورية و نظراً لجماهيريته الواسعة بين الشعب الكردي عمل على شرح هذه الحالة الجديدة للثورة السورية و نبه الشعب على عدم الانجرار نحو شعارات غير واضحة و بدلاً من الانفعال الثوري اقترح الهدوء و العمل على بناء ما يمكن أن يحمي به مناطقنا من شر الحرب القادمة و في سبيل ذلك دفع الكثير من القرابين و التضحيات في الدفاع عن عفرين و صد هجمات طرفي النزاع النظام و المعارضة العروبية و الراديكالية الاسلامية و كانت نتيجة كل ذلك هو عفرين اليوم ...

عفرين اليوم المدينة الفاضلة سورياً

تشير شوراع عفرين الصاخبة بالناس و الحركة و العربات و الالوان الكردية المنتشرة مع خطوط من الابتسامات الهادئة تخترق الاجواء الصاخبة بأن هناك ما يبرر ذلك و أهم ما يبرر هذه الحالة هو الامن و السلم السائدين و التعايش الاخوي بين فئات الشعب المختلفة و أن ما يقال على صفحات التواصل الاجتماعي و ما تثيره بعض الاقنية الفضائية عن الحالة العامة في المناطق الكردية و بالذات منها عفرين هي غير صحيحة على الاطلااق و مبالغ فيها إلى حد الكذب أحياناً...!!! الاحساس و التصوربالحالة المتردية و الفظيعة عن عفرين والذي كان تسود مخيلتك قبل أن تراه بعينيك تَسقطُ حال سقوطك في قلب عفرين ليصل الحد بك وكأنك تسير في شوارع مدينة ليست سورية " أقصد سوريا الحرب و الدمار " و أن محيطها المليء بالانفجارات والقتل و التدمير ليس له وجود رغم الاحساس بالالم من الذي يجري لابناء الوطن ...الاحساس الوحيد الذي يسيطر عليك هو أنك في مدينة تسودها حركة تجارية صاخبة توحي بالحيوية و الناس في حالة طبيعية من حياتها .

هي إدارة ذاتية و ليست سلطة ذاتية

إن الادارة الذاتية تستند أساساً على المنظمات الشعبية و الاهلية و الاكاديميات السياسية و الكومونات المحلية حيث تنظم هذه المؤسسات مجتمعة و بصرف النظر عن ميولها السياسي و انتمائها الديني و الاجتماعي المجتمع و علاقاته من أجل بناء مجتمع ديمقراطي و أخلاقي حر[i] و يستند في ذلك إلى الخصوصية الديمقراطية في السياسة و التي نسميها السياسية الديمقراطية , أما في المجال الاجتماعي يستند على اخلاقيات المجتمع المبنية على التعاون و التشارك و تعتبر العدالة و المساواة من المبادئ الاساسية التي يستند عليها تطور هذا المشروع و انضلاقاً من التعريف أو الشرح السابق بدا لي أن هناك سوء فهم للعملية لينتج عنها أخطاء من قبل بعض القائمين على المشروع تسيء إلى المشروع بحد ذاته , المشروع الذي ارسى اسسه و مفاهيمه المفكر الكردي و الزعيم عبدالله اوجلان و بناءً عليه يتطلب منا جميعاً و خاصة الادارة القائمة ليس فقط في عفرين بل في الكانتونات الثلاث العمل اكثر و أكثر على شرح فكرة الادارة الذاتية و ماهيتها و الهدف الوطني و القومي و الانساني منها سيما و أن القارئ للمشروع يدرك أنه صالح للكثير من الازمنة و الامكنة .

إن المرحلة الحساسة و الخطيرة التي يمر بها شعبنا يتطلب منا قراءة مشروع الادارة الذاتية بعمق و الوقوف عليها بتأن و عقل , فعلى ضوء القراءات و المعطيات التي يراه المختصون في الشأن السياسي و الاجتماعي الاممي أن هذا المشروع الذي وضع اساساته النظرية القائد عبد أوجلان هو الانجع و الاضمن لقياة المرحلة فيما لو تم فهما بالشكل الصحيح .

إن مشاهداتي للوضع العام و زياراتي و لقاءاتي و أسئلتي أوحت لي بالكثير من سوء الفهم للبعض القائمين على هذه المشروع و خاصة في النواحي و البلدات التابعة لمدينة على عكس مركز المدينة التي تحاول و بجهد مضاعف تنفيذ المشروع و ممارسته عملياً ... و رغم قناعتي بأن الكثير من الاخوة العاملين في هذا المشروع يملكون النية و الجدية للعمل و التصحيح إلا أن هناك من يخلط بين الادارة الذاتية و السلطة و يحاول فرض إرادته و العمل بعقلية انفرادية بعيدة عن قراءته لتفاصيل الحدث و الواقع الاجتماعي و الظروف الحساسة التي يعيشها شعبنا في هذه المرحلة .

جبل الاخطاء و سلسلة جبال من المكاسب و الإرادة القوية للتصحيح

في كتابات سابقة لي قلت أن في عفرين و حتى في الكانتونات الاخرى من روج آفا " هناك جبل من الاخطاء و في مقابل ذلك هناك سلسلة جبال من الانتصارات و المكاسب يجاورها سلسلة جبال قوية من الارادة لتصحيح الخطأ و التقدم إلى الامام بما يتلاءم مع المرحلة " و قد يكون الامر طبيعياً و الاخطاء طبيعية لما للوضع السوري العام حيث الحرب و الهجمات الدائمة على مناطقنا و شعبنا فضلاً على الحصار الخانق و المستمر منذ سنتين من قبل النظام و المعارضة العسكرية تأثير مباشر على مناطقنا و مجتمعنا و هذا ما يجعلني أقولها و بفخر أن ما تحقق من مكاسب و انتصارات و ما يسود من هدوء و أمن في ظل هذا الحرب المجنونة في المحيط هو اسطورة الثورة السورية و هو الربيع الكردي الحقيقي .

الـ ي ب ك و الـ ي ب ج و الاسايش

ثلاثة مؤسسات يجسدون حلمهم الافلاطوني عفرين المدينة الفاضلة ... إن الذي رأيت و استخلصت أن الاخطاء التي تصدر أحياناً هنا و هناك من بعض الافراد في مؤسسة الشرطة المدنية " الاسايش " هي نتاج ثقافة تربية اجتماعية و ليست سياسية على الاطلاق و هي سلوكيات أقصد الاخطاء طبيعية و تحصل و يتصرفون بنفس الاسلوب حتى في بيوتهم مع زوجاتهم و أولادهم و جيرانهم و من الغبن أن نتعامل مع هذه الاخطاء على اساس أنها جريمة سياسية أو قمع أو استبداد سياسي . إن الاسايش هو الوجه الحضاري و المدني للمدينة و هذا ما تحاول إدارة الاسايش من زرعه و في هذا السياق أكد فرهاد ديركي أحد أعضاء إدارة الاسايش أننا نحصد نتائج جيدة في التعليم و نأمل من الجميع المساعدة و التعاون من أجل نشر ثقافة القانون و حقوق الانسان و مرحب بالجميع من أجل ذلك , و تابع ديركي أحد أعضاء إدارة الاسايش في عفرين أن النقد و الهجوم لا يكفي علينا أن نتعاون جميعاً فالوضع حساس و حساس للغاية و مهمتنا الاساسية اليوم و هو حماية عفرين من الارهابيين و المجرمين الذين يأتون يومياً عبر الحدود و نترصدهم لنلقي يومياً على اثنين أو ثلاثة على امتداد الحدود مع المناطق السورية التي تحاذي عفرين .

أما الـ ي ب ك و الـ ي ب ج الذين يبنون تاريخاً جديداً ليس للشعب الكوردي و السوري بل للبشرية جمعاء بما يملكون من قوة عقل و ايمان .. لا أحد ينتقدهم ... الكل يحترمهم ...

سيبان حمو القائد العام لوحدات حماية الشعب : إن الوطنية عشق و الدفاع عن الارض و الشعب عشق و عنوان هذا العشق هو الفكر و العقل و حرية ممارسة الفكر و العقل و هكذا نحن نتعامل مع الواقع المفروض علينا إذ هم يريدوننا أن نتخلى عن عشقنا لوطننا و شعبنا ... و هل يتخلى انسان عن من يعشق.... هذه هي فلسفتنا في المقاومة و على هذا الخط ضحى رفاقنا بحياتهم لأنهم كانوا يعشقون تراب الوطن .

لم يعد لي من الكلام للنقاش مع سيبان حمو ... و التزمت الصمت و اكتفيت بعدم اجراء حوار خاص معه لأني أدركت ما سيقولوه و رأيت الفلسفة على الارض ممارسة .

اللغة الكوردية سماءً واسع للتعبير عن ما يحمله الانسان من مشاعر و أفكار و هو حق فطري لنا كشعب نملك من مقومات الامة ما يملكه غيرنا من الامم هكذا قالت لي إحدى الطالبات الصغيرات في معهد اللغة الكردية في عفرين " تكبييير " .

شكرا لعفرين .



[i] الامة الديمقراطية و الادارة الذاتية الديمقراطية – من منشورات حركة المحتمع الديمقراطي – تف. دم

قررت القوات الأمريكية الانسحاب من أفغانستان، والترتيبات أن تسحب مع جنودها أجهزة القيادة والتحكم بالطائرات من غير طيار واحدة، ، وفي طريقها للإنسحاب تمكنت طالبان من عمل كمين للقافلة التي خرجت من إحدى أكبر القواعد، وقتل اثنان من مقاتلي النخبة، واستولت طالبان على اﻷسلحة والمعدات، بما في ذلك القيادة ونظام التحكم التي تزن حوالي 20 طنا ومعبأة في صناديق 6. 
حدث هذا قبل نحو شهر في فبراير 2014.
ﻻ تريد طالبان -إلى جانب اﻷسلحة- المال، وبدأت اﻻتصاﻻت بالجهات التي ترغب في شراء مثل هذه المعدات الدقيقة، كانت روسيا منشغلة بالقضية اﻷوكرانية وصراعها مع أوربا، لكن أبدت الصين رغبة شديدة بشراء هذه المعدات، فهم متعطشون لتكنولوجيا “الدرون ” هذه ﻷن الصين إن ملكت هذه التكنولوجيا فستصبح طائرات” درون ” اﻷمريكية عديمة الفائدة.
أرسل الصينيون 8 من كبار خبراء تكنولوجيا الدفاع للتحقق من النظام ووافقوا على دفع الملايين لشراء هذه المعدات الحيوية.
في وقت ما من أوائل مارس 2014، شق 8 خبراء و6 صناديق طريقهم إلى ماليزيا، حيث اعتقدوا أن أفضل طريقة تخفي دون إثارة مشكلات دولية مع اﻷمريكان، وأبقوا على البضائع في السفارة تحت الحماية الدبلوماسية. 
وفي الوقت نفسه طلب اﻷمريكان مساعدة من المخابرات الإسرائيلية (لديها أفضل طائرات الدرون)، فقد كانوا مصممين على اعتراض واستعادة البضائع.
حسابات الصينيين أن طائرة مدنية ستكون تخفياً ممتازاً وآمناً لنقل تلك المعدات لتجنب الشكوك اﻷمريكية. 
الرحلة من بعد كوالالمبور إلى بكين تستغرق 4 ساعات ونصف الساعة، ولن يجرؤ الاميركان على ​​اختطاف مدنيين؛ لذا كانت رحلة الطائرة الماليزية
MH370 الناقل المختار اﻷفضل بحساب الصينيين.
كان على متن تلك الرحلة 5 وكلاء استخبارات أمريكان وإسرائيليين على درجة عالية من التدريب العملياتي ومعلوماتي حول اختطاف الطائرات، ويعلمون أسرار طائرة بوينغ. و
2 من “الإيرانيين” يحملون جوازات سفر مسروقة يمكن أن يكونوا بينهم.
وما أن كادت الطائرة MH370 تغادر حتى حاولت إبلاغ البرج الجوي الفيتنامي بمسارها، اعترضت اتصاﻻتها طائرة تجسس أمريكية AWAC وقطعت إشارة اﻹتصال ، وتم تعطيل نظام تحكم الطيار وانتقلت إلى وضع التحكم عن بعد؛ كان ذلك عندما الطائرة فقدت فجأة من الرادار.
هل يمكن للAWAC تفعل ذلك؟
لنتذكر حادث 11 سبتمبر 2001
حيث تم تثبيت جهاز تحكم عن بعد بجميع الطائرات من طراز بوينغ (وربما كل ايرباص) لمواجهة حاﻻت اختطاف إرهابية. 
منذ ذلك الحين و جميع طائرات بوينغ يمكن التحكم بها عن بعد من قبل برج المراقبة الأرضية او طائرات
AWAC . وهو نفس نظام التحكم عن بعد المستخدم للسيطرة على الطائرات بدون طيار للتجسس وطائرات بدون طيار.
مالبث عناصر اﻻستخبارات الأمريكية / الإسرائيلية 5 الذين كانوا على متن الطائرة، من السيطرة على الطائرة وإغلاق جميع وسائل الارسال ونظام الاتصالات الأخرى، غيرت الطائرة مسارها واتجهت غربا حيث أنها لا تجرؤ على الطيران شرقا إلى الفلبين أو غوام لأن المجال الجوي كله في بحر الصين الجنوبي والذي يغطيه رادار المراقبة والأقمار الصناعية الصينية.
الرادارات العسكرية الماليزية والتايلاندية والهندية كشفت عن طائرة مجهولة لكنها لم تتفاعل مهنيا مع الحادثة.
حلقت الطائرة فوق شمال سومطرة، وجنوب الهند ومن ثم هبطت في جزر المالديف (رأى بعض القرويين هبوط الطائرة)، وتزودت بالوقود وواصلت رحلتها إلى دييغو غارسيا، القاعدة الجوية الأمريكية في منتصف المحيط الهندي. 
تمت استعادة البضاعة والصندوق الأسود للطائرة.
الركان كانوا شبه مخدرين وعم الصمت الركاب عبر الوسائل الطبيعية، ونقص الأوكسجين.
القاعدة اﻷمريكية: أن الميت هو وحده الذي ﻻ يتحدث.
حلقت الطائرة MH370 مع ركابها الموتى واصطدمت جنوب المحيط الهندي، وجعلها تبدو وكأن وقودها نفد وسقطت في نهاية المطاف من دون وقود وتحطمت، ومن ثم إلقاء اللوم على قبطان الطائرة ومساعد الطيار.
وضعت اﻻستخبارات اﻻمريكية عرضا جيدا للعملية، حيث تحول كل الاهتمام والجهد في البحث في بحر الصين الجنوبي في حين ذهبت الطائرة إلى المحيط الهندي، ثم تعمدت أمريكا بتسريب معلومات وبيانات متضاربة ﻹرباك العالم، واﻷغرب أن اﻷستراليين كانوا ضالعين في عملية التشويش العالمية.
كان واضحا الجهد الكبير الذي قام به الصينيون للمساعدة (على غير العادة) من حيث عدد الطائرات البحث والسفن والأقمار الصناعية، والبحث الأول في بحر الصين الجنوبي، ثم مضيق ملقا والمحيط الهندي لم يسبق له مثيل. 
وأظهر هذا أن الصين قلقة جدا، ليس ﻷجل الركاب الصينيين على الطائرة بقدر المعدات الحساسة والعلماء ال8 الكبار.
يبدو
هذا الخبر وكأنه مشهد هوليوودي لكن اﻷيام القليلة القادمة حبلى بالمفاجآت بالنسبة للعلاقة الصينية اﻷمريكية.

عبد الكريم صاروخان رئيس هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة لصحيفة روناهي: الهجوم على كوباني سيكون الحلقة الأخيرة لنهاية القوى المتطرفة وعلى رأسها داعش

حاوره : دلشاد مراد

بعد فشل مخطط داعش والمجاميع المتطرفة من السيطرة على مناطق روج آفا وإركاع الشعب الكردي في مقاطعتي الجزيرة وعفرين, لجأت تلك المجاميع إلى شن هجوم واسع من عدة محاور على مقاطعة كوباني في إطار مساعيها لتحقيق طموحات وأحلام توسعية غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع.

التقينا برئيس هيئة الدفاع والحماية الذاتية السيد عبد الكريم صاروخان ليحدثنا حول التطورات الأخيرة التي تشهدها مقاطعة كوباني والاستعدادات التضامنية الجارية في مقاطعة الجزيرة. وهذا نص اللقاء:

1- بعد فشل مخطط مرتزقة داعش والجماعات المتطرفة من دخول مناطق مقاطعتي الجزيرة وعفرين, بدأوا بالهجوم من جديد ولكن هذه المرة على مقاطعة كوباني, هل لكم أن تقدموا لنا نبذة عن هذه المجموعة المعروفة باسم داعش, ومن أين أتوا, وماذا يريدون, ومن يمولهم, ولماذا يستهدفون مقاطعات روج آفا؟

من المعروف أن داعش تسمية مختصرة لتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية وتهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي في سوريا والشرق الأوسط وفق فكرهم والإملاءات والأجندات التي تأتيهم وتفرض عليهم من الخارج لتطبيقها على الأرض باسم الإسلام والإسلام بريء منهم لأن شعوب الشرق الأوسط وبالأخص الكرد يعرفون الإسلام جيداً, وقد خدموا الدين الإسلامي لمئات السنين.

معظم عناصر داعش أناس غرباء أتوا إلى بلادنا باسم الجهاد وتمولهم الحكومة التركية والدول الاوروبية وأمريكا, فتركيا تعتبر المستفيد الأول من وجود داعش لأنها تخاف من استفادة الكرد من التغييرات الحاصلة في المنطقة وحصولهم على مكتسبات على الأرض في غربي كردستان وكونها لا ترغب بانتقال عدوى الثورة إلى شمالي كردستان ولإجهاض تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية في مهدها فإنها تقدم كافة المساعدات المادية والعسكرية والمعنوية لذلك التنظيم وغيره من التنظيمات الجهادية المتطرفة والمعادية للكرد.

قامت داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المتطرفة انطلاقاً من الأراضي العراقية والتركية بشن هجوم واسع على الجزيرة, وقاموا بالهجوم من عدة محاور( سري كانيه – تل حميس وتل براك – تل كوجر) ولكنهم فشلوا في تحقيق أي شيء, ولاقوا مقاومة كبيرة من جانب وحدات حماية الشعب ومن جانب شعبنا الذين لم يسمحوا بنجاح مخططات أو مشروع تلك الجماعات والدول التي تقوم بدعمها.

وبعد انكسارهم في كل جبهات الجزيرة حاولوا الدخول إلى مناطقنا عبر محور عفرين التي تتميز بطبيعة يصعب على أي قوة غريبة من السيطرة عليها, وفي آخر المطاف توجه أنظارهم نحو كوباني لعل وعسى ينجح معهم هذه المرة محاولة السيطرة على مناطق روج آفا بهدف تغيير ديمغرافيتها.

أعتقد أن الهجوم على كوباني سيكون الحلقة الأخيرة لنهاية القوى المتطرفة وعلى رأسها داعش لأن أي قوة عندما تقترب من نهايتها تستعمل كافة أوراقها وامكانياتها.

وللعلم فأن رفاقنا في كوباني يقدمون تضحيات كبيرة وجميع أبناءها يحملون السلاح – نساءاً وشيوخاً- وهم مصرين على منع الغرباء من السيطرة على المقاطعة.

2- هل لكم أن تقدموا لنا آخر المعطيات العسكرية على ساحة مقاطعة كوباني – بحسب المعلومات التي تمتلكونها-؟

تشهد القرى الغربية في مقاطعة كوباني اشتباكات مع مرتزقة داعش وقد استشهد حوالي 15 من رفاقنا في قوات ( YPG), فيما تلقت داعش ضربات موجعة وقتل منهم في الاشتباكات العشرات من عناصرها وتم الاستيلاء على العديد من آلياتهم ومعداتهم العسكرية وتم صد جميع هجماتهم.

قواتنا هناك لا تزال متمركزة في جميع نقاطها العسكرية ورفاقنا في (YPG) لايزال يقاومون هجمات المرتزقة, داعش تقوم بإرسال تعزيزات إضافية لعناصرهم وبالمقابل تقوم قوات ( YPG) أيضاً بتعزيز قواتها في جبهة القتال.

3- تقوم داعش بتفريغ القرى الكردية في مناطق تل أبيض وجرابلس, وهذا عمل بحد ذاته خطير للغاية وهو تطهير عرقي بامتياز؟ ما الهدف من عملها هذا, وكيف يمكن تطويق هذا الأمر ومنعها؟

يوجد في منطقتي الرقة وجرابلس الكثير من الكرد وعملية تفريغ القرى الكردية في هاتين المنطقتين هدفها فصل كوباني عن محيطها ( فك ارتباط كوباني عن الرقة و الرقة عن الجزيرة و كوباني عن جرابلس) أي فرض حصار داخل حصار, كما يريدون خلق حرب أهلية بين العرب والكرد في المنطق.

ويحاولون تغيير خارطة روج آفا وتعريب المنطقة من جديد على غرار سياسة التعريب التي اتبعتها حكومات البعث طيلة العقود الماضية.

4- تقوم داعش بتخيير أبناء القرى العربية في المناطق القريبة من مقاطعة كوباني بين قتال الكرد إلى جانبها أو مغادرة قراهم, وهذا يعني أن داعش تحاول خلق فتنة كردية عربية في المنطقة, هل لكم توضيح ذلك من جانبكم وكيف يمكن الحد من هذه الفتنة التي تحاول داعش إشعالها؟

هذا ليس بجديد عليهم, لو أردنا الرجوع إلى الوراء قليلاً من ناحية ذهنيتهم تاريخياً – هم والقوى الداعمة لهم- فسنرى أنهم يريدون القضاء على حركة التحرر الوطنية الكردستانية وقد حاولوا بكافة الوسائل السياسية والدبلوماسية والعسكرية القضاء عليها, ولكن كل محاولاتهم تلك قد فشلت, وبسبب ذلك لجأوا إلى خلق مشاكل ومسائل بين شعوب المنطقة خاصة بين العرب والكرد.

نحن من جانبنا جابهنا هذه السياسة من اتبعانا لمبدأ أخوة الشعوب التي يعني توطيد وتعزيز العلاقات والروابط الأخوية بين كافة شعوب المنطقة من كرد وعرب وسريان وغيرهم من المكونات.

مع العلم أنهم ومن خلال محاولتهم خلق حرب أهلية أو فتنة بين شعوب المنطقة يريدون ضرب العقد الاجتماعي الذي صيغ بشكل مشترك بين جميع مكونات المنطقة وبهدف تشتيت القوة التي انبثقت عن هذا العقد الاجتماعي الجديد في المنطق.

هذا هو مخططهم ولكننا قطعنا من جانبنا عليهم الطريق, وباعتقادي أن الكرد والعرب والسريان تجاوزوا مرحلة العنصرية ودخلوا مرحلة التعايش المشترك, مستقبلنا نصيغه مع بعضنا البعض وهذا ما نعمل عليه.

5- هل لكم خطط تضامنية مع مقاطعة كوباني ومشاركة أبنائها في الدفاع عنها أمام تزايد هجمات المرتزقة عليها؟

أعتقد ان بيانات تضامنية باسم الادارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة قد صدرت وكذلك قوات (YPG) و(YPJ) كانت قد أصدرت بيان بحقها في الدفاع المشروع والرد على الاعتداءات الحاصلة على مناطقنا.

نحن نتطلع إلى مقاومة كوباني ونرى انتصارها انتصاراً لمقاطعتي الجزيرة وكوباني وأي معونة من جانبنا سواء أكانت مادية أو معنوية مستعدون لتقديمها.

هناك نفير عام أعلنت في قوات(YPG) ونحن نعلن ذلك فعلى شبابنا القادرين على القتال الانخراط في وحدات حماية الشعب للدفاع عن مناطقنا أمام هجمات المرتزقة والغرباء.

نحن مستعدون للبدء بعملية عسكرية كبيرة لتطهير المنطقة الممتدة من الجزيرة وحتى كوباني من المرتزقة من أجل إبقاء شعبنا على أرضه ورد الاعتداءات عليه.

إن الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان معنيين بما يجري في روج آفا وعليهم أن لا يقفوا صامتين, عليهم دعمنا بكل إمكاناتهم لأن انتصارنا انتصار لهم وخسارتنا خسارة لهم أيضاً.

أقول مرة أخرى بأننا لن نبقى صامتين وسنتحرك قريباً.

6- هل لكم أن تقدموا لنا آخر المعطيات العسكرية على ساحتي الريف الغربي لسري كانيه وتل تمر اللتين شهدتا في الأسابيع الأخيرة هجمات متفرقة لعناصر داعش والمجاميع المتطرفة؟

قامت داعش في الآونة الأخيرة باستخدام القرى المحيطة بقرية تل خنزير في الريف الغربي لسري كانيه كقاعدة للهجوم على القرى الكردية المجاورة, ولكن قواتنا استطاعت من إخراجهم من تلك القرى وإبعادهم عن تلك المنطقة, وقد استشهد في تلك الاشتباكات عضو في قوات(YPG) فيما قتل العشرات من مرتزقة داعش.

7- ذكرت مصادر إعلامية عربية قبل أيام بأن أبو بكر البغدادي أمير (داعش) ينوي توسيع إمارته الإسلامية المزعومة ليمتد من قم في إيران وحتى مكة في السعودية ليشمل كل مناطق الشرق الأوسط تقريباً وانه سيغير من اسم داعش ليلائم طبيعة المرحلة الجديدة التي سينوي إعلانها؟ هل لكم أي تعليق على هذا الأمر, وهل طبيعة شعوب المنطقة تتقبل مثل هذا الفكر المتطرف؟

هذا السؤال يعيد إلى أذهاننا ما حدث للإسكندر المقدوني عندما مر من هذه البلاد المعروفة بـ (ميزوبوتاميا), حيث تلقى جيشه مقاومة كبيرة من جانب شعوب المنطقة, وقد استغرب الاسكندر المقاومة التي لاقاها متسائلاً عن هوية هذا الشعب, وعندما علم أن هذا الشعب هم الكرد عرف أنه لن يحصل على أي مكسب فقرر الانسحاب من المنطقة.

إن شعوب المنطقة لم تتقبل طوال تاريخها أي ثقافة غريبة أو أي مشروع خارجي عليهم ودليل على ذلك بقاء شعوب المنطقة على هويتهم اللغوية والثقافية.

وأبو بكر البغدادي الذي يقول لنفسه هذا الكلام - طبعاً من حقه أن يكون له طموح بالتوسع في المنطقة – ولكن ليكن معلوماً لديه أو لغيره بأن شعوب المنطقة وبخاصة الكرد لن يسمحوا له بتحقيق أحلامه على أراضي كردستان أو ميزوبوتاميا, ولن يقبلوا لا بالثقافة التي تحملها داعش ولا غيرها من المجاميع المتطرفة.

كيف سيتمكن داعش من إنشاء إمارته الاسلامية في منطقتنا أمام كل هذه التضحيات التي يقدمها أبناء شعبنا في جبهات القتال...أمام دماء شهدائنا الأبرار... هذا أمر مستحيل.

الطريق لن يفتح لهم وشعوب المنطقة ستقاوم ذلك.

أبو بكر البغدادي ليقول ما يشاء ... وليجرب ما يشاء, فلا مشكلة لدينا في هذا المجال, هم سيسقطون بالتأكيد أمام تضحياتنا ومقاومتنا وأمام كفاح شعبنا.

8- هل لديكم أي كلمة تودون توجيهها إلى أبناء مقاطعة الجزيرة وكذلك إلى كافة مكونات شعب روج آفا في نهاية هذا الحوار عبر صحيفة روناهي؟

من أجل أبناء مقاطعة الجزيرة أقول أنه قد أصبحت لدينا إدارة جديدة وقد تظهر صعوبات ومشاكل معظمها مؤقتة وهي بالتأكيد لن تعيق حياتنا.

وبالنسبة لشعوب روج آفا أدعوهم أن يوحدوا صفوفهم وأن يمدوا أيديهم إلى بعضهم البعض و التكاتف مع بعض لمواجهة المخاطر والاعتداءات والهجمات التي تشنها المرتزقة, لأن كل تلك الاعتداءات موجه لكل شعوب المنطقة وليس لشعب معين وحملة الابادة العرقية والثقافية التي تشنها المرتزقة تستهدف جميع شعوب المنطقة, وشكراً لكم.

في البداية لا بد من التذكير بأنّ الجانب الكوردي في كوردستان سوريا التي شارك أهلها في الثورة السورية كجزء رئيسي منها، كان حذراً منذ البداية وقد حسب أكثر من حساب وتوجه صوب مراجعة الذات وتوحيد الخطاب وترتيب البيت الكوردي وإختار خندق المعارضة السورية لإسقاط نظام البعث وتمسّك بالخيار السلمي للثورة وطرح الحلول السياسية ونبذ الإنزلاق إلى دوامة العنف والعنف المضاد.

وصحيح أنّ المناطق الكوردية، لم تتعرّض حتى الحين إلى مجازر كبيرة كالجرائم الرهيبة التي ارتكبها ويرتكبها النظام وأعوانه في باقي الأنحاء التي تهدّمت بنيتها التحتية ويجري تهديمها شيئاً فشيئاً بفعل تعنُّت آل الأسد الذين يبدو أنهم أقسموا بأن لا يرحلوا عن السلطة إلا بعد أن يهدموا البلاد ويهلكوا العباد، ورغم أنّ المدن والأرياف الكوردية لم تغُص بدماء أبنائها ولم تتحوّل إلى ساحات حروب ساخنة ولم يتم استهدافها بشكل عسكري مباشر كالقصف بالصواريخ التقليدية واللوجستية وبالبراميل المتفجرة وبالغازات السامة، إلا أن أهلها الكورد كانوا ولا يزالون يكتوون بنيران ما يجري في سوريا من كوارث أودت بحياة مئات الألوف من الضحايا الآدميين، والكورد يدفعون فاتورة هذه الثورة المتأزمة كما غيرهم ويعانون من ويلات الحصار المتعدد الأشكال والألوان والذي أجبر حوالي المليون للنزوح القسري من ديارهم والهجرة هرباً من القتل والحبس والجوع وبحثاً عن الأمن والأمان والإستقرار.

ومع إطالة أمد الثورة السورية التي اندلعت شرارتها قبل ثلاثة سنوات، والتي تعاظم شأنها وتدحرجت وكبُرَتْ ككرة الثلج وتأججت وتوسّعت وتمدّدت عرضا وطولا وتحوّلت إلى أزمة مستعصية ومقبلة على المزيد من التأزم والصراع الطائفي الذي ينفخ في لهيب نيرانها ويحولها إلى برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة ليهدد أمن واستقرار شرق أوسطنا برمته!، دخلت المناطق الكوردية ـ أي مع استمرار الأزمة ـ في طور جديد وصارت مهدّدة بمخاطر جمّة وبدأت تتأرجح وتهوج وتموج كما لو أنها تقف على قُرن ثورِ هائج قد يزلزلها ويؤرجحها ويقذف بها كما يشاء، في حين أضحى المجهول يتربص بحاضرها وبمستقبلها، ويمكن القول بأن بلاد الكورد صارت مقسّمة إلى مربعات أمنية "كانتونات" موضوعة بشكل فعلي مخيف على كفوف عفاريت عديدة (حزبوية محلية مستفردة وأسدية طائفية طاغية واسلامية سلفية غازية وغيرها وغيراتها من مجاميع الشبيحة والمافيات التي يستخدمها الأسد دفاعاَ عن نظامه الأرعن).

وللعلم فإنّ شعبنا الكوردي لا يمكن أن يرضخ لأية خزعبلات قد تفرضها عفاريت محلية الصنع ومن ذوي القربى أو غريبة من صنع الآخرين، وإنّ كوردستان سوريا لا يمكن أن تبقى حكراً لسلطة أية جهة حزبوية تنوي أن تتسلطَن على الحكم بمفردها، وإنما هي ملكاً لأهلها وينبغي أن تُدار من قبل كافة الأطراف الكوردية وبالتوافق السياسي الديمقراطي، ولذا فلا بديل عن ترتيب البيت الكوردي مهما بلغت درجة الخلافات، وذلك لن يتم إلا بعودة جميع تاركي البيت الكوردي بما فيهم حزب الـ (ب ي د) إلى التغريد ضمن السرب الكوردي والكف عن الإستفراد بالساحة والتراجع عن مشروع "الكانتونات" الذي قسّم المقسّم وجزّأ المجزّأ، والإقلاع عن اسلوب رفض الآخر وفرض الذات كسلطة الأمر الواقع.

وبفعل كثرة وتكاثر عفاريت "الأمة الديمقراطية" المهيمنين حاليا بالوكالة عن النظام على زمام الأمور والمفاصل الأمنية في كوردستان سوريا، وبالتناغم بينها وبين شبيحة الأسد وديناصورات السلفيين الذين يحومون حول تخوم الأرياف الكوردية المهدّدة بشتى المخاطر، وفي ظل إعتماد أرباب هذه "الكانتونات اللاديمقراطية" للأساليب الدكتاتورية "البولبوتية" التي غايتها فرض هيبتها المافياوية على الناس لتخويفهم وتضييق الخناق عليهم وتعكير صفوة حياتهم باستخدام منطقي القوة والجهالة ضدهم، فإنّ بنات وأبناء شعبنا الكوردي يتعرضون حاليا للحصار المدقع والاعتقال ومنع احياء المناسبات القومية الكوردية والاغتيال السياسي وخنق الحريات الأساسية ومحاولة إلغاء الآخر وفرض الاتاوات على الأهالي وإحراق ومداهمة المكاتب الحزبية وإغلاق وسائل الاعلام وقمع أنشطة منظمات المجتمع المدني والتهديد بالتهجير واختتطاف طالبات المدارس وتجنيد الأطفال الصغار واستخدامهم في بازارات الحروب و...إلخ.

وفي كل الأحوال ورغم سوء حال مناطقنا الكوردية التي تعاني من الأمرّين، فإنّ على المجلس الوطني الكوردي أن ينطلق من كونه ممثلا للشعب الكوردي وأن يستمر في أدائه الدبلوماسي في إطار المعارضة السورية وأن يؤدي دوره المنوط به في الداخل والخارج، وأن يتعامل مع واقع الحال بعقلانية وبعيداً عن ردود الأفعال، وأن يعطي الدور الرئيسي للحراك السياسي والمجتمعي على شتى الصعد والمستويات عبر تحريك جماهيره الواسعة والمنتشرة في الشارع الكوردي الذي قد يعطي الحق لنفسه ويرفض سلطة الأمر الواقع ويخرج عن بكرة أبيه ويتظاهر ويعلن العصيان المدني ضد مختلف العفاريت والشبيحة والديناصورات والعكاريت والبلطجية و...إلخ، ويرفع صوته عاليا ليصبح الفيصل والحسم في الوقت المناسب، وحينها سيندم الحكام الجدد لمناطقنا الكوردية "البعثيين الجدد" في وقت لن ينفعهم فيه الندم أمام غضب الشارع الذي لن يرحمهم كما لم يرحم جبابرة كثيرين من قبلهم.

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2014 21:18

سردار احمه .. شرود



في اللا مكان
وبين الزمن والزمان
ومابين ساعة الجدران والأيام
الغيمَ يقطرُ الأنعام
والندى منسدلٌ على الريحان

وما بينَ ..
عبقَ الماضي و وهم الآتي
آنينُ الناي يعصرُ الوجدان
وما بين حلمٍ وحقيقة
مستقبلٌ يصرخ من جوف الكتمان

تائهٌ أنا مع تشايكوفسكي
وبحيرة البجعِ تشدني إلى الروح
إلى الخيال حيثُ هي والوطن
نتصافح ونشرب ما تيسرَ من النبيذ
تخاصمني , لارضيها , وافعل
اسجنُ شفتيها داخل فمي
وأحكمُ عليهما بالمؤبد
وتنطفئُ الموسيقى ويلطمني الحلم
لإستفيقْ على واقع الرحيل .

لقد دأبت المرجعية على إتباع منهج الأئمة عليهم السلام, منذ أن تم  تسلمها السلطة الراعية للمواطن.
فقد كان الائمة ألأطهار, لا يبخلون في توجيه ألمواطن, فضلا عن نصيحة الحكام.
كما أن هناك اسلوبٌ, متخذ من قبل كل من تصدى وتزعم لأمور المواطنين شرعاً؛ ألا وهو إغلاق الباب بوجه الظالمين والطغاة, لتُبينَ للشُعوب إعتراضها وعدم رضاها, وهذا ما فعلته المرجعية العليا في زمن الطاغية صدام.
بالنظر لتشابك الأوضاع, واختلاط الاوراق على المواطن العراقي في هذه المرحلة بالذات؛ فقد قامت المرجعية العليا, بالتوجيه لأمور عدة منها, التأكيد على المشاركة بالانتخابات ألبرلمانية, بالبحث والتدقيق عن كل مرشح, مع قيامها بتوضيح صفات من يستحق الانتخاب من قبل ألمشاركين؛ مع ترك الباب مفتوحاً للوقوف بمسافة واحده من الجميع, ما هو قصد المرجعية بالجميع؟ لقد وضحت المرجعية ذلك, لكي توصد الباب أمام المتصيدين بالماء ألعكر, فصرحت بأن الوقوف بمسافة واحدة من ألشرفاء, أهل الدين والأكفاء, مِمَّن لم تتلوث أيديهم بالجرائم والسرقات أو من الذين قبلوا بأكل ألمال ألسحت, كما أن هناك نقطة مهمة أيضا هي عدم بيع الأصوات, فبيعها يؤدي الى تسلق ألفاسدين, الذين يعملون للتسلق الى السلطة من خلال, جعل المرجعية غطاءاً لهم , وقد فوتت الفتاوى عليهم ذلك, حيث تم التأكيد على عدم إنتخاب آلفاشلين, مما يدل على البراءة منهم.
فهل بقي عذر للمواطن؟ بَيّنت المرجعية كل شيء, فالكرة الآن بيد ألمُنتَخِب, وعليه أن يعمل على التغيير, كي لا يلوم أحد نفسه, فيعض إصبع آلندم, بعدما لا ينفع ذلك.
فإلى من لم يفهم ما تريد المرجعية, أن لا يدع الفرصة بالتغيير تفوت, وإلى من وصلت إليه آلفكرة.فقد تم رفع آلقناع عن الساسة الرعاع.

ألف تحيه

كانت نشأة الصحافة الكوردية في بداياتها خارج أراضيها ومستقلة وتعبر عن معاناتها على رغم من وجود الإقصاء والرقابة الشديدة عليهم , فأول صحيفة كوردية صدرت في القاهرة من قبل عائلة (بدرخان) كوردية التي هجرت أراضيها الى مصر بسبب العنف العثماني . وهكذا صدر العدد الأول من جريدة (كردستان) يوم الخميس في 22 نيسان 1898 في مدينة القاهرة من قبل (مقداد مدحت بدرخان) وكانت جريدة نصف شهرية تطبع في (دار الهلال المصرية) وكانت ترسل اعداداً كثيرة منها سراً إلى المناطق الكوردية المختلفة عبر سوريا , ورغم أن هذه الصحافة كانت بعيدة عن أرض كوردستان (صحافة المنفى) إلا أنها كانت على تواصل مع المواطن الكوردي ويتم تداولها بصورة سرية بين الكورد , وقد عبرت هذه الصحف عن معانات الشعب الكوردي وطالبت باستحقاقاته وجميع حقوقه الشرعية الإنسانية والقومية .
وبعد حرب العالمية الأولى وفي عهد الشيخ محمود الحفيد , شاهدت الصحافة الكوردية نوعاً من التطور العددي والنوعي والانتشار , فأصدرت بريطانيا أول جريدة كوردية تحت اسم (تيگه‌یشتنی راستی) عام 1918 , وبعدها في مدينة السليمانية جريدة (پيشكه‌وتن) عام 1919, و الصحيفة بانگ كوردستان/ ئاب عام 1922. و (روژ كوردستان) في تشرين الثاني عام 1922. و (بانگ حق) في آذار عام 1923. و (ئوميد استقلال) في أيلول عام 1923 . وكانت بعض هذه الصحف رسمية وبعضها أهلي وتتنوع موضوعاتها بين السياسية والاجتماعية والثقافية . واستمر إصدار الصحف الى مابعد انتهاء عهد الشيخ محمود الحفيد , ..... واستمر إلى يومنا هذا .
ويعد المجتمع الكوردستاني من المجتمعات الواعية والتي ترغب في كشف الحقائق المعلومات وخاصة السياسية منها والتي يتم نقلها من خلال كل وسائل الإعلام كافة . فقد تعامل الكورد عن قرب مع كل الأحداث السياسية , ولأن المجتمع الكوردي بأجياله المختلفة قد عاصر كل مراحل تطور الإقليم السياسي , لذلك من الطبيعي أن نرى في العائلة الواحدة من يكون قد عاصر أغلب الحركات الكوردية , وقد استمر ذلك مع الأجيال الجديدة , وعليه فإن هنالك تقارباً كبير بين الجماهير الكوردية وسياسة الإقليم بكل سلطاتها , وقد كان الإعلام مكملاً لما تحمله الجماهير الكوردستانية من وعي حول القضايا المطروحة , فضلا عن وجود التقنيات الحديثة في نقل المعلومات ومن مصادر مختلفة .
وهذا لايعني بأي حال من الأحوال أن المجتمع الكوردستاني كله يحمل الرأي نفسه , بل هو مجتمع يتبنى آراء مختلفة بين الأفراد , وتختلف هذه الآراء من مجموعة لأخرى , ولكن بعد النقاش والحوار بين الأفراد والجماعات والتداول والصحف المختلفة والاطلاع على معلومات إضافية ومن مصادر مختلفة ومتنوعة , بالتالي فإن الرأي سيتبلور الأمر الذي يعد ثمرة لتفاعل آراء الأفراد والجماعات .
ويتغير الرأي العام الكوردستاني بتغيير الأحداث والمعطيات وهذا ماشاهدناه في مواقف الأحزاب الكوردية المختلفة من خلال تعاملها مع الحكومات العراقية المتعاقبة . بمعنى إن اختلاف المواقف تحركه المصالح القومية أكثر مما تحركه العادات والمعتقدات والثقافة .
وهنا سؤال يفرض نفسه . هل يفرض الرأي العام نفسه عاملاً مؤثراً على القرار السياسي في الإقليم ؟ .
وفي يوم ذكرى ولادة اول صحيفة كوردية قامت مجموعة شركات دارين ( (DARIN GROUP للاستثمارات بالموافقة على مشروع التعاون مع نقابة الصحفيين فرع دهوك بإعداد رحلة لـ 116 صحفياً واعلامياً في المناطق البادينانية الى منطقة سياحية (انطاليا) في تركيا وتحملت مجموعة شركات دارين على عاتقها جميع تكاليف الرحلة .
وقد تمت استضافتي لهذه الرحلة من قبل مديرة نقابة الصحفيين فرع دهوك وعضوة برلمان كوردستان السيدة فيان عباس , وكان لي شرف المشاركة في هذه الزيارة , والتي أضافت لي تجربة ومعرفة جديدة وجميلة .
ولاول مرة تقوم شركة معتبرة هي شركة ( دارين ) أو مجموعة شركات دارين بتقديم مساهمة على شكل دعم مادي لمؤسسة مهمة جدا في إقليم كوردستان هي السلطة الرابعة وهي احدى أهم السلطات المؤثرة على الرآي العام .
وموقف مجموعة شركات دارين (DARIN GROUP ) في مساعدتها نقابة الصحفيين فرع دهوك جديراً بالاهتمام لعدة اسباب اهمها :
أنه يعد تعزيزاً لحرية الصحفي وضرورة اطلاعه وانفتاحه على العالم بصورة ميدانية وهو مايضيف بالتالي للصحفي معرفة وتجربة على الصعيد الشخصي كثقافة عامة وعلى الصعيد العملي فضلا عن الصعيد السياسي , ورغم ان الصحافة الكوردستانية كثيرة في العدد ومحدودة في التنوع والمهنية , ويطغي عليها الطابع الحزبي والسياسي أكثر من الطابع المستقل , فقد تمكنت من ارسال رسالة الى السياسيين من خلال وحدتهم وتعاونهم ومشاركتهم ومساهمتهم الفعالة في جميع البرامج المعدة سلفا للرحلة , فضلاً عن غض النظر عن الهفوات غير مقصودة , وقد كان هذا الأمر واضحاً جداً على طوال فترة الرحلة .
ولا ننسى القيادة الميدانية الناجحة لهذه الرحلة الموفقة من قبل البرلمانية فيان عباس وعملها الرائع في انجاح هذه الرحلة من خلال تعاملها الحكيم مع جميع المشاركين إشرافها الدقيق على جميع تفاصيل الرحلة من لحظة الانطلاق وحتى لحظة وصولنا سالمين الى ارض كوردستان :
وكان آخر سؤال طرحته السيدة فيان : من منكم يريد اعادة هذه التجربة او الرحلة ؟
ولم استغرب ان أرى جميع الأيادي ترفع وبدون أي تردد .
ومن الضروري أن تعاد هذه التجربة الفريدة المهمة وتستمر ومع جميع فروع الإعلام والصحافة في كوردستان وكذلك مع باقي المؤسسات المهمة الأخرى .

.... اجراء انتخابات جديدة فيما لو فشلت الاطراف من تشكيل الحكومة الاقليم

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني امس الاثنين (31-3-2014) في مبنى المركز التاسع لتنظيمات شاره زور بمحافظة حلبجة جلسته 56، بحضور جميل هورامي مسؤول مركز تنظيمات شاره زور واعضاء المركز، لبحث اهم واخر التطورات السياسية والتهنئة بمناسبة استحداث محافظة حلبجة.

وفي مستهل الجلسة وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان، وهنأ سكرتير المجلس المركزي عادل مراد بأسم المجلس المواطنين في حلبجة واطرافها بمناسبة استحداثها كمحافظة جديدة في اقليم كردستان، معربا عن امله في ان ينعكس تحويل حلبجة الى محافظة، وهي فكرة تبناها وسعى جاهدا من اجل تنفيذها الاتحاد الوطني الكردستاني، ايجابا على المواطنين ويكون عاملاَ فاعلاَ في ضمان الرفاه والاعمار للمحافظة الجديدة.

وسلط مراد عقب ذلك في كلمة الضوء على اهم واخر التطورات السياسية في العراق واقليم كردستان والتاثيرات السلبية التي خلفتها تأخر تشكيل حكومة الاقليم، ودعا الاطراف المعنية الى الاسراع في تشكيل حكومة الاقليم، لان تأجيل تشكيل الحكومة الى مابعد انتخابات مجلس النواب الاتحادي ومجالس المحافظات سيظر بالعملية السياسية والديمقراطية في اقليم كردستان، وسيتسبب في خلق عراقيل جديدة امام تشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الاقليم، كما سيعمق حالة الاستياء والامتعاض المتناميين لدى المواطنين في الاقليم.

واوضح مراد ان تجربة الاشهر الست التي تلت انتهاء الانتخابات في الاقليم اثبتت حقيقة لجماهير كردستان مفادها، "انه اذا ما لم يكن الاتحاد الوطني الكردستاني في وضعه الطبيعي كمقرر ولاعب اساسي على الساحة السياسية والادارية والدبلوماسية في اقليم كردستان، فأن الاوضاع في اقليم كردستان ستتعقد بل ستصل الامور فيها الى درجة يتعذر معها منح الرواتب للموظفين وتتحول فيه تشكيل حكومة الاقليم الى امر اشبه بالمستحيل.

كما عبر مراد باسم المجلس المركزي وجماهير كردستان عن استغربه الموقف المشترك للحزب الديمقراطي الكردستان وحركة التغيير المعارض لعقد جلسة برلمان الاقليم وتفعيل عمله، ويسعيان عبر وسائل اعلامهما الى تشويه الاوضاع وقلب الحقائق في محافظة السليمانية وادارة كرميان ومحافظة كركوك، بينما يتم التغاضي عن التقصير الاداري في محافظات دهوك واربيل، والمناطق الكردستانية التابعة لمحافظة الموصل، وذلك خير دليل على الجهة التي تسعى للاسراع في تشكيل حكومة الاقليم والجهات التي تمتنع وتضع مصالحها الحزبية والشخصية فوق المصالح العليا للمواطنين في الاقليم.

كما اقترح عادل مراد ومن هذا المنطلق، اما ان تتبع الجهات المتخاصمة على تشكيل حكومة الاقليم سياسة شدة الورد التي كان الرئيس مام جلال يعتمدها ويدعو لها دائما، او يتم اعادة انتخابات برلمان كردستان قبيل نهاية العام الحالي 2014 كي يتمكن المواطنين في الاقليم من انتخاب ممثليهم بوعي وحرص اكبر.

واضاف سكرتير المجلس المركزي ان الازمة التي تولدت بين المركز والاقليم على خلفية تصدير النفط من عدمه ادت الى اغفال تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة باعادة كركوك وخانقين ومخمور وسنجار والمناطق الاخرى المستقطعة الى اقليم كردستان، الامر الذي انعكس سلبا على اوضاع المواطنين الذين يعانون من تهديدات مختلفة وظروف معيشية صعبة في تلك المناطق.

وبخصوص مقتل الاعلامي الدكتور محمد بديوي يقدم المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني تعازيه الحارة ويشكر الموقف الشجاع لعشيرة شمر وذوي الفقيد، المتمثل باستقبالهم وفد مكتب رئيس الجمهورية لمعالجة القضية بشكل ودي، وفقا للسبل والوسائل القانونية، ورفضهم للتدخلات الشوفينية التي تحاول استغلال القضية لاغراض مبيتة لخلق الفتنة بين مكونات العراق الاساسية.

وخصص المجلس المركزي جانب اخر من جلسته 56 لمناقشة التحضيرات الجارية من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني لانتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات، وبعد مناقشة مستفيضة معمقة للاوضاع الراهنة للاتحاد، وقراءة مواقف القيادة التي تجمع على المشاركة الفاعلة في الانتخابات وانجاح قائمة الاتحاد الوطني، واذ يثمن المجلس المركزي عاليا موقف الاتحاد تجاه القضايا المصيرية في كردستان تركيا وسوريا، فانه يطالب اعضاء وكوادر ومؤيدي وجماهير الاتحاد ان يعملوا كفريق واحد باتجاه اعلاء رسالة الاتحاد الوطني وانجاح حملته وخطابه وفوز قائمته في الانتخابات المقبلة، نظرا لاهمية الانتخابات المقبلة في تحديد مصير الاتحاد الوطني والحفاظ المكتسبات والانجازات التي حققها في ثتبيت الديمقراطية وضمان مختلف الحريات للمواطنين في الاقليم.

ونعاهدكم باننا سوف نعمل معا بعد الانتخابات المقبلة دون وجل او خجل على تحديد مكامن الخلل والقصور داخل الاتحاد الوطني، ولن نغض الطرف عن المقصرين، وسوف نشد سواعدنا معا باتجاه الاصلاح والتجديد وفسح المجال امام الاجيال الجديدة للعب دورها المفترض في قيادة الحزب كي نضمن اعادة نهوض الاتحاد الوطني من جديد... هذا الحزب الذي قطع مراحل عصيبة من تاريخ نضاله الطويل خدمة لجماهير كردستان، منسجما مع مطالبهم ملبيا لرغباتهم وحول في سبيلهم المحال الى واقع ملموس، وبذلك نكون قد وفينا جزءاَ من الدين تجاه الروح الطاهرة لشهداء كردستان، وكذلك نسعد مام جلال وكل الشخصيات التي ناضلت يوما من الايام في صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني ونذروا انفسهم لخدمة شعبهم والرسالة والنهج الذي تبناه الاتحاد الوطني الكردستاني.

المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني الاثنين (31-3-2014)

متابعات الانتخابات: حكومة الأغلبية و حتمية وجود المعارضة كأحدى أسس النظام السياسي الديمقراطي، تحول الى سلاح لدى حزب البارزاني يهدد فيها القوى السياسية الكوردية بدلا من يكون هدفا ساميا تسعى اليه القوى السياسية في عملهم السياسي. فبعد تأخير تشكيل حكومة إقليم كوردستان الثامنه لأكثر من سته أشهر بسبب أحتكار الحزب الفائز ( البارزاني) و حزبه الحليف ( الطالباني) لجميع المناصب العسكرية و عدم أستعدادهما لتسليم أية وزارة عسكرية كالداخلية و البيشمركة و الامن القومي و لا حتى وزارة الثروات الطبيعية النفطية الى أحزاب المعارضة، بدأ حزب البارزاني و بعد دخول القوى السياسية في معركة الانتخابية البرلمانية العراقية بالتهديد بتشكيل حكومة الأغلبية في أقليم كوردستان و الاستغناء عن حكومة الوحدة الوطنية التي الهى بها حزب البارزاني و حزب الطالباني المعارضة طوال الأشهر الستة الماضية.

و منذ البداية قلنا و نشرنا بأن حزب البارزاني سوف لن يقبل حركة التغيير في الحكومة و سوف لن يكون مستعدا لتقاسم حقيقي للسلطة في أقليم كوردستان و ان المسالة كلها كسب وقت لحين احتكار النفط و عقودها و أسكات المعارضة عن ما يفعله الحزب في الاستحواذ على نفط الإقليم و الى الابد من خلال العقود النفطية و طريقة توقيعها مع الشركات و تركيا.

كما نشرنا أيضا حينها أن أقليم كوردستان ليس بحاجة الى حكومة وحدة و طنية بقدر ما هو بحاجة الى ترسيخ العملية الديمقراطية و تداول السلطة و لكن أبواق حزب البارزاني كانوا يدعون بأننا ضد وحدة الشعب الكوردي. و الان نقول لهم ماذا ستفعلون؟؟؟ فهل حزب البارزاني الان ضد وحدة الشعب الكوردي بتهربة من حكومة الوحدة الوطنية و تهديدة بتشكيل حكومة الأغلبية؟؟؟؟

و أذا قام البارزاني بتشكيل حكومة الأغلبية، فماذا عن الحكومة العراقية التي ستتشكل هي الأخرى عن طريق الأغلبية و يدفن التوافق الى الابد أذا أرادت الديمقراطية.

فأذا فازت القوى الشيعية فأنها ستقوم مؤكدا بتشكيل حكومة الأغلبية. نفس الشئ ستفعلة القوى السنية اذا فازت و سوف لن يكرر لا المالكي و لا النجيفي و علاوي خطأهم السابق.

و في حالة عدم أستعداد حزب البارزاني لمشاركة المعارضة الكوردية في حكومة الإقليم فأن المعارضة الكوردية هي الأخرى سوف لن تشارك البارزاني في أي تحالفات محتملة مع العرب السنة أو الشيعة لتشكيل الحكومة.

وأذا كانت الانتخابات العراقية ستدخل العراق في متاهات جديدة، فأن هذه الانتخابات سيتمخض عنها رسم سياسة جديدة في أقليم كوردستان يزحزح بموجبة سلطة الأشخاص و العوائل بعض الشئ.

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2014 13:17

المهندس زيد شحاثة .. البنية الأخلاقية

 

تحتاج الدول إلى فترة طويلة, وصرف أموال كثيرة, وجهود جبارة, وخبرات عالية لتنجح في بناء قوات أمنية, أو جيش وطني لحمايتها بشكل صحيح وكفوء.

كثير من مدارس الفكر العسكري أو الأمني, تهتم بموضوعة الاحتراف والقوة القتالية, وهذا منطقي للقوات الخاصة بحماية حدود الوطن, فيما تختلف قوى الأمن الداخلي من حيث الأولوية لمهامها, فيبقى الاحتراف والمهنية والقوة والحزم في مقدمة مميزاتها المنشودة, لكن يضاف لها كأولوية مهمة , بنية أخلاقية تؤطر عملها كونها تتعامل بشكل مباشر مع المواطن.

أظهرت حادثة قتل الصحفي الأكاديمي محمد الشمري خللا كبيرا في البنية الأخلاقية لقواتنا الأمنية, وكيفية نظر المواطن إلى رجل الأمن, وكيفية تعامل رجل الأمن مع المواطن.

للكلام بموضوعية, يجب أن نركز على قيمة المواطن كانسان بغض النظر عن منصبه أو عنوانه أو مهنته, وأي مواطن عراقي له كامل الحقوق, وهو سيد..وكل من في الدولة من رئيسها إلى اصغر موظف فيها من حيث الدرجة الوظيفية, بمثابة الخادم.. لدى هذا المواطن الفرد, والشعب عموما.

رغم أن حادثة الشهيد الشمري, أخذت صدى إعلاميا ربما نتيجة استغلالها سياسيا, وانتخابيا, ومن جهات كثيرة, وتسويقها إعلاميا من قبل كثير من القنوات الفضائية, وكل منها له أسبابه في هذه التغطية, إلا أن هذا الاهتمام أفاد وبطريقة ما في الكشف عن التراجع الخطير في الأسس والمبادئ الأخلاقية لقواتنا الأمنية..بل ولكل نظام حكومتنا, والدولة بكل مفاصلها, من حيث التعامل مع مواطنها!.

بناء قوات محترفة وقوية ومنظمة ولها مهابة في قلب العدو قبل الصديق, مطلب وطني وضرورة إستراتيجية لحماية حاضر ومستقبل العراق, لكن يجب أن لا ننسى أن تلك القوات هدفها الأساسي,هو حماية امن وراحة المواطن نفسه, وإلا فلا حاجة لوجودها أن لم تحقق هذا الهدف..فكيف أن عملت بعكس ذلك؟!.

الجهد والتضحية التي يقدمها كثير من رجال الأمن, خرافي ويفوق التصور, من حيث البطولة والشجاعة والصبر على التعب والتهديد, وحجم التضحية..لكن لا قيمة لكل ذلك أن لم يكن لمصلحة الوطن..وفي خدمة المواطن العراقي.

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2014 13:16

هادي جلو مرعي - الدجاج التركي مايزال لذيذا

أظهرت نتائج الإنتخابات البلدية في 81 محافظة تركية تقدم حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب اوردوغان على بقية الخصوم الذين يتقدمهم حزب الشعب المعارض وحركة السلام الكردية، وبدا واضحا إن رئيس الحكومة الذي يتعرض لضغوط متزايدة بعد حملة إنتقادات واسعة ضده، وعدد من أركان حزبه يتجه الى الفوز، وقرر أن تكون إنتخابات المجالس البلدية محطة أولى في الإستعداد للإنتخابات الرئاسية التي ينوي خوضها، وإختبارا لمدى شعبيته التي أراد لها خصمه العنيد وحليفه السابق فتح الله غولن أن تهتز بفعل فضائح فساد وتنصت كان آخرها التسجيل الشهير الذي بث عن إجتماع رفيع حول المعارك في ريف اللاذقية والتدخل في سوريا، ودعم مجموعات مسلحة معارضة للرئيس بشار الأسد حيث تشير تلك التسريبات الى إختراق في المنظومة الأمنية برغم إدعاءات عن سيطرة أوردوغان وتحكمه في الأجهزة الأمنية بعد أن أقال موالين لفتح الله غولن في أجهزة الجيش والشرطة والقضاء والتعليم ومؤسسات أخرى.

التدخل التركي في الملف السوري كان عاملا مضافا الى بقية العوامل التي يرى معارضون إنها أثرت في شعبية رئيس الحكومة، والتخبط الذي شاب التدخل في الملف المصري ودعم حركة الإخوان المسلمين التي فشلت في تدعيم وجودها في الحكم وسقطت في، أول إختبار قوي في مواجهة العسكر، وحماس الشعب الرافض للطريقة التي أدار بها الإخوان شؤون مصر ولم يحققوا ماكانوا وعدوا برغم إنهم حصلوا على تشجيع من الغرب والولايات المتحدة وتركيا وقطر. كان السعوديون يعملون بصمت حيث ضربوا في العمق وأسقطوا الإخوان نهاية يونيو الماضي بعد أن حشدوا الملايين، وكان طموح الأتراك ضحية مضافة الى بقية الضحايا الذين سقطوا في ميداني النهضة ورابعة، لكن أوردوغان لم يتراجع، وظهر على التلفاز وهو يجهش بالبكاء حزنا على الحلم الديني الضائع، وحاول من جديد من خلال التحول الى إيران، ونجح في التخلص من تبعات ضغط غولن وبقية الخصوم،حتى جاءت الإنتخابات البلدية لتجهض حلم المعارضين في سقوط مدو للعدالة والتنمية التي وجدت أنها متفوقة، وماتزال قادرة على إظهار القوة.

خطاب أوردوغان وهو يحتفل مع أنصاره أول أمس كان مهرجانا مكرسا للتنديد بالخصوم وتهديدهم بضربات ماحقة بعد ظهور النتائج النهائية، وتأكيد الفوز حتى وإن لم يكن فوزا ساحقا فهو يضمن له وجودا قويا في المعادلة السياسية القادمة تحضيرا لإنتخابات الرئاسة ولإكمال مشروع تدمير الخصوم التقليدين، وأولئك الذين ظهروا على الساحة مجددا، وردا حقيقيا على المؤامرات الخارجية التي تقودها دول في المنطقة، وليس خفيا من هي. فالمملكة العربية السعودية تأتي في المقدمة منها من خلال دعم المعارضة التركية بوسائل شتى لصناعة نموذج مشابه للنموذج المصري.

علينا أن ننتظر المزيد من الإثارة في الفترة القادمة لجهة الصراع الداخلي، ولمواجهة التحديات الخارجية المتصاعدة التي فرضتها طريقة أوردوغان في التعاطي مع الوضع السوري والثورات العربية.. ولابد من الإشارة الى إن الدجاج التركي ( كوسكن أوغلو) مايزال لذيذا.

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون علي شلاه ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي خدعنا عندما وضع الموازنة في الفقرة السابعة بعد قانون العمل .

 

وقال شلاه في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان وضع الموازنة في الفقرة السابعه بعد قانون العمل يعتبر نوعا من الاحتيال لان قانون العمل وحده يحتاج الى جلستين لإقراره لذلك فأن وضعه في هذه الفقرة معناه عدم إقرارها.

 

واضاف شلاه ندعو اعضاء التحالف الوطني الى المطالبة بتقديم فقرة الموازنة الاتحادية وجعلها في الفقرة الاولى.

شفق نيوز/ اعلنت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كوردستان، الثلاثاء، ان الاقليم لن يقوم بتصدير كمية النفط التي اقترحها الاقليم اعتبارا من اليوم الاول من الشهر الجاري بطلب من وزارة النفط الاتحادية لوجود اعمال صيانة وتجديد للانبوب الناقل للنفط من كركوك الى ميناء جيهان التركي.

 

وجاء في بيان للوزارة ورد لـ"شفق نيوز"، إن رئيس حكومة الاقليم نيچيرفان بارزاني كان قد اعلن في 20 من آذار الماضي عن مبادرة حسن نية لتقديم مساهمة لتصدير 100 الف برميل من النفط يوميا اعتباراً من الاول من شهر نيسان لإعطاء المفاوضات الجارية مع بغداد اقصى فرصة للنجاح.

واشار البيان انه منذ إعلان المبادرة، تعاونت حكومة إقليم كوردستان بشكل وثيق مع كبار المسؤولين في وزارة النفط الاتحادية في بغداد وشركة نفط الشمال (NOC ) في كركوك لبدء عملية تصدير النفط.

واضاف انه ونتيجة لذلك، تم الاتفاق على التدابير العملية للتمكن من تصدير الكمية التي عرضت من الاقليم.

واستدرك البيان انه نظرا لعمليات الإصلاح الجارية على خط أنابيب التصدير الرئيسي بين كركوك و ميناء جيهان التركي، فقد اعلنت وزارة النفط وشركة نفط الشمال العراقية أنهم ليسوا على استعداد لاستقبال أي النفط من إقليم كوردستان في الوقت الحاضر.

ولفت البيان انه تم الاتفاق على أنه حالما يتم الانتهاء من إصلاح خط الأنابيب ستقوم حكومة إقليم كردستان بالبدأ في تصدير من المنطقة التزاما بمبادرة بارزاني.

وتشكل مسألة تصدير النفط من الاقليم من القضايا الخلافية بين بغداد واربيل وتسببت في عدم تمرير الموازنة العراقية العامة للعام الحالي بعد رفض الجانب الكوردي لما تضمنته من فقرات تعتبرها عقوبات للاقليم.

وتضمنت بعض فقرات الموازنة الزام اربيل بتصدير 400 الف برميل من النفط يوميا، عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، والا فان الحكومة الاتحادية ستقوم بقطع اقيامها من حصة الاقليم من الموازنة، الامر الذي رفضه ائتلاف الكتل الكوردستانية في مجلس النواب وقاطع بسببه جلسات المجلس لقراءتها والتصويت عليها.

ع ب/ م م ص/ م ف



حزب بارزاني يُهدّد بتشكيل كابينة من الأغلبيةلصباح الجديدة
كشفت كتل نيابية كردستانية، عن وجود نية لتأجيل اختيار رئاسة برلمان الإقليم وحكومته لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم، عادة أن ذلك يؤدي إلى اتساع الأزمة الراهنة، فيما هددت كتلة إسلامية بالمطالبة بحل البرلمان إذا ما حدث ذلك.
وقال سالار محمود، النائب عن الكتلة الخضراء في برلمان كردستان، في مؤتمر صحفي، إن «الكتل النيابية أخفقت في انتخاب هيئة رئاسة برلمان كردستان وتشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الإقليم».
وأضاف، أن هنالك «اتجاهاً لتعطيل ذلك وتأجيله لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم مما يؤدي إلى اتساع الأزمة الراهنة».
ودعا محود، الرأي العام إلى «الضغط على الكتل السياسية في إقليم كردستان لإنهاء الأزمة الحالية خلال أقل من أسبوع وإلا فإنها تتحمل المسؤولية التاريخية هم تداعيات الوضع الراهن».
من جهته قال الملا مروان كلالي، رئيس كتلة الجماعة الإسلامية النيابية، إن «الكتل النيابية ناقشت، الوضع الراهن والأزمة السياسية التي يمر بها الإقليم نتيجة عدم تشكيل الحكومة».
وأضاف، أن «الجماعة الإسلامية دعت الكتل إلى انتخاب رئاسة البرلمان ومنح مهلة أسبوع للأطراف السياسية المعنية لتشكيل الحكومة، من دون أن يتم التوصل إلى أي نتيجة».
إلى ذلك، أعلن مولود باوا مراد، رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني النيابية، أن «النواب تداولوا الكثير من القضايا والمشاكل التي تحول دون تشكيل حكومة الإقليم وانتخاب رئاسة البرلمان».
واستدرك، «لكن الكتل البرلمانية لم تتمكن مع الأسف من الوصول إلى قرار يعيد الهيبة للسلطة الشرعية ويخرج الإقليم من الأزمة الحالية من دون الرجوع إلى مراجعها السياسية».
وأوضح مراد، أن «الكتل البرلمانية لم تتفق حتى على إصدار بيان مشترك بشأن الأزمة الراهنة في إقليم كردستان»، مهدداً بأن «الاتحاد الإسلامي سيطالب بحل برلمان كردستان إذا ما تأخر تشكيل الحكومة لما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات الإقليم».
في المقابل، نفى أميد خوشناو، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، «الاتهامات الموجهة إلى الحزب بخصوص تأخير تشكيل الكابينة الثامنة لحكومة الإقليم».
وأكد خوشناو، «عدم وجود أي نية لتأجيل تشكيل حكومة الإقليم إلى ما بعد انتخابات البرلمان الاتحادي ومجالس محافظات كردستان»، مشدداً على أن «الحزب الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، يعمل على تشكيل حكومة ذات قاعدة وطنية واسعة في الإقليم بأسرع وقت، وأنه سيقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بالرد رسمياً على التهم الموجهة إليه بهذا الخصوص».
وتابع النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، إذا لم تسفر الجهود الحالية عن تشكيل حكومة وطنية ذات قاعدة واسعة في الإقليم، فإن البارتي سيضطر إلى تشكيل حكومة أكثرية نيابية».
وكان برلمان كردستان عقد، في تشرين الأول 2013، جلسته الأولى المفتوحة من الدورة البرلمانية الحالية، لأداء اليمين الدستورية للنواب الـ111 الذين فازوا في الانتخابات التشريعية الخاصة بالإقليم في أيلول 2013 المنصرم.
وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت، في التاسع من تشرين الثاني 2013، أن «أكبر أعضاء البرلمان الجديد لإقليم كردستان سنا» سيكون رئيس الجلسة الأولى من الدورة الرابعة للبرلمان، وأوضحت أنها «تستند إلى المادة 47 من قانون انتخابات البرلمان»، مشيرة إلى أن «النائب محمد صادق سعيد من قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني سيكون هو الرئيس».

الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2014 13:05

اقتلوا سبعاً من أهل السنّة!- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اقتلوا سبعا من اهل السنة يخلوا لكم وجه العراق وتكونوا من بعدهم قوما صالحين! إقتلوهم فقد هُزمنا في كل الميادين, اقتلوهم وحققوا التوازن الوطني فقد إنقلبت كل الموازين, هكذا تكلمت لافض فوها النائبة حنان عضو دولة القوانين, ففي عهدها ساد قانون للغاب وآخر للمتقلبين والفاسدين, فلم يكفها وشلتها نهب العراق وخيراته بل يريدوها حربا طاحنة عسى أن يستمر حكمهم اللعين.

ياويحك ألم تقرأي هذه الآية (ولاتزر وازرة وزر أخرى) يا من تدعين إتباع الدين والعمل بسيرة أمير المؤمنين, فهل أمر الله بغير السن بالسن والعين بالعين؟ وهل أمر علي بقتل الخوارج لفعلة إبن ملجم اللعين أم قال إضربوه ضربة بضربة وأحقنوا دماء المسلمين؟ أو لم تسمعي قول المرجع العظيم إذ قال أهل السنة أنفسنا وهم كحدقة العين؟ أولا تعلمي بأن دم المسلم حرام إن لم يرتكب جرما مشين؟ فكيف  تصدرين حكما بإعدام سبعا من البشر لأنهم ولدوا سنّة كآبائهم الأولين؟

اوليست تلك دعوة للقتل والعنف أطلقتيها وسمعها الملايين؟ فهل أبقيت لنا من حجة أمام قوى الأرهاب التي تتهمنا بأنا كنا ومازلنا طائفيين؟ ولكنك لاعتب عليك فلازال فكرا البعث مترسخا في نفوسكم يامن كنتم لصدام مطبلين, فأنتم كل يوم في شأن , فيوم بعثيين ويوم دعاة متقين واليوم تحرضون على قتل العراقيين, ولكن العتب كل العتب على قائدك المسكين الذي أحاط نفسه بأمثالك وأمثال الشلاه ومشعان وغيرهم من المتلونين, وترك صحبه والمناضلين, واستعان بكل ساقط وفاجر وإرهابي وكل شيطان فهو له قرين.

فمبروك عليك ياحنان هذه الدعاية الأنتخابية المعفرة بدماء البريئين, واعلمي بأن تصريحاتك ودعواتك لاتجد صدى لها الا عند كل جاهل ومتخلف يحمل حقدا دفين, ولربما سيتجيب لدعواتك فيقتل سنيا بريئا دمه في رقبتك وحتى يوم الدين, فالقاتل والمحرض والراضي بالقتل كلهم شركاء أجمعين ونحمد الله الذي فضحكم على رؤوس الأشهاد يا أيها الملاعين وستلاحقكم مابقيتم لعنة الأولين والآخرين وسيأتي اليوم الذي تقفون فيه أمام محكمة التاريخ أذلاء مخزيين.

 

تعتمد إدارة الدول الحديثة, على مبدأ التفكير الجمعي التخصصي؛ حيث إرتبط مفهوم التطور والرقي في إدارة هذه الدول, بهذين المفهومين معا: الأفكار المشتركة, والتخصص؛ ولا يمكن لأي دولة أن تبنى أو تتطور, أو أن تلحق بركب التمدن, دون توفر هذه الشروط, فقد ولّى زمن الإستفراد بالرأي, والإلهام الأوحد, والنبوغ الأقدس للحاكم الفلتة.

وعلى الرغم من المشاكل التقنية, والأخلاقية, والإدارية, والمعرفية, والوظيفية الكثيرة, والتي تميزت بها الإدارات المتلاحقه للملف الحكومي؛ إلا أن الفساد والإستهتار بالمال العام, قد بلغ فيها مستويات, لم يسبق أن حدثت في تأريخ حكم الدول الحديثة.

فما نقول في دولة تملك ميزانية انفجارية, ومن المفترض أنها تتعامل الآن من منطلق, روح الأنظمة الديمقراطية, والمعتمدة على التخصصات الحرفية في كل المجالات؛ نجدها تتعامل مع أهم ملف, من ملفات إدارتها, بإستخفاف وإستغباء وإستحمار, وبطريقة فجة تدل على استلاب لمفهوم الغيرة, من قلوب وعقول هذه الإدارة البائسة.

أكثر من 70 طائرة قتالية, استوردتها الحكومة العراقية من أمريكا, وعلى شكل دفعات؛ ومنذ عام 2006؛ دفع العراق مقابلها ملايين الدولارات؛ وأخيرا تم إكتشاف أنها غير صالحة للعمليات القتالية !!

أي بعد مرور أكثر من 8 سنوات (وهو عمر هذه الحكومة), إكتشف القائمون على ملف الأمن والدفاع, أن أمريكا قد ( غشتهم!!)؛ وفي رأيي أن حقيقة الأمر هي ليست كذلك؛ نعم أن الغش قد وقع, ولكنه ليس من جانب الحكومة الأمريكية, بل هو من جانب سراق العراق الجدد, القائمين على إدارة الطاقم الحكومي في العراق؛ وأقسم لكم أخوتي, أن كشف هذا الموضوع في هذه الأيام بالذات, إنما هو لخلق تصور عند المواطن, أن هناك سرقات كبيرة في عملية شراء الأسلحة!!, وقد يسأل السائل: لماذا؟

أجيبه وكلي ثقة فيما أقول: إن فشل الحكومة الحالية, وعلى مدى دورتين في إدارة كل الملفات, جعلها تنظر الى تهمة السرقة, على أنها سترها الواقي, من النظر الى كل عيوب جسدها الفاسد؛ لذا إتخذت هذه الحكومة وبإمتياز, من السرقة وإشهارها, كثوب تستر به عورات فشلها في إدارة الدولة؛ وكآلية ناجحة تجعل المواطن يتفاعل معها, بعيدا عن مقص السؤال الذي يمكن أن يستخدمه المواطن في محاسبتها : ماذا قدمتم لنا خلال 8 أعوام ؟!

محمد أبو النواعير- ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصر- كاتب ومحلل سياسي.

متابعة الانتخابات: على الرغم من كشف العديد من عمليات الفساد الكبيرة التي قام بها أردوغان و حزبة في تركيا خلال فترة حكمة و نشر الكثير من الأشرطة و الأدلة الدامغة على أرتكاب أردوغان لعمليات الفساد و السرقة و التنكيل و قتل المتظاهرين، و على الرغم من وقوف أردوغان ضد حرية التعبير و الرأي و غلقة لمواقع التواصل الاجتماعي من تويتر الى يوتوب و التهديدات الامريكية و تحريضها لفتح الله غولن ضد أردوغان، فأن الأخير أستطاع الحصول على نسبة كبيرة من أصوات المواطنين الاتراك و كأنهم يشتاقون الى شخص يذلهم و يسيطر عليهم بالحديد و النار، تماما كما كان العراقيون يوما يجوبون الشوارع و يصيحون ( نعم نعم للقائد صدام حسين) و الكثير من أبناء العراق و الى اليوم و خاصة في منطقة العرب السنة يعتبرونه قائدهم.

فوز اردوغان يكشف سايكولوجية بعض شعوب الشرق الأوسط الذين لا يستوعبون الديمقراطية و لا يقدرون قيمتها و يتوقون الى الدكتاتورية و عبادة الأشخاص و لديهم عقدة الشعور بالنقص و عدم الثقة بأنفسم و يبحثون عن أي شخص و ليكن من المافيا كي يقودهم و بالحديد و النار.

و هنا و الانتخابات العراقية على الأبواب، و حيث قيل الكثير عن نوري المالكي و عن دكتاتوريته و فسادة، الذي قد يوازي دكتاتورية أردوغان و عنجهيته و فسادة. أردوغان الذي كان يدعي أن العدو اللدود لإسرائيل و كان لاقرب المقربين منه كبرى العلاقات التجارية مع أسرائيل، أردوغان الذي يهدد علنا بمحو معارضية و الانتقام منهم، أردوغان الذي أثبتت الادلة على سرقة أبنه لاموال الشعب التركي. تما كما يقال عن أحمد المالكي.

أردوغان بتلك الصفات فاز في الانتخابات التركية و أيد الشعب التركي استبداد و فساد أردوغان، فهل العراقيون سيصوتون مرة أخرى الى المالكي تماما كما فعل الشعب التركي؟؟؟

و لم لا فالشعب العراقي في الكثير من المدن يؤيد داعش و الإرهابيين، و لربما الدكتاتورية أهون من الإرهاب، فأذا كان للإرهابيين شعبية في العراق فلربما سيكون للمالكي أيضا حظوظ للفوز مرة أخرى في الانتخابات.

الشعب التركي لم يفكر أبدا بالسنوات الاثناعشر التي حكم فيها اردوغان و لم يقولوا لا يحق له الترشيح. حتى أمريكا سكتت عن ذلك، و هذا يزيد من أحتمالات نسيان الديمقراطية في الشرق الأوسط و تحول شعوبها الى الزوجة التي تبحث دوما عن زوج يسيطر عليها و يقودها بالحديد و النار و ليس الى الزوج العادل الذي يؤمن بالمساوات.

يقول الكثيرون في أقليم كوردستان، أين حصتي من السرقات و الفساد، أما الذين يعادون السرقات و يدعون الى العدالة فهم ليسوا بعدد أملاك الفاسدين. و بما أن أقليم كوردستان هو قدوة للعراق فأن أغنية العراقيين أيضا هي: أعطني حصتي من السرقات!!!! و هذا ما سيوفره لهم قائد و شخص فاسد....

لذا فأكثرية التوقعات تدل على أن البرلمان العراقي المقبل و الحكومة العراقية المقبلة سوف لن تكون بأفضل من البرلمان و الحكومة الحالية و المالكي سيكون قائدهم و لو بزي اخر...

 

شعار جميل هذا الذي يراه المواطن العراقي، وهو معلق على سطوح البنايات العالية، والساحات، والأجمل أن تقوم كوادر الكتلة التي أطلقت هذا الشعار (كتلة المواطن) بإستطلاع آراء الناس، حول ماذا يريدون؟ بل أنها ذهبت الى أبعد من ذلك، حينما جعلت المواطن يكتب على نفس القطعة الصفراء، والتي يزينها اللون الأخضر، والذي يبعث الى الأمل في مستقبل أخضر واعد، ماذا يريد من حكومته المقبلة؟ وما هي الأمور التي فات على الحكومة الحالية، ولثماني سنوات أن تحققها له.
أكبر هم المواطن هو، أن يذهب الى وظيفته في أول النهار، بدون أن يرى الزحمة تنتظره، وأن يعود بعد إنتهاء دوامه سالما معافى، وأن لا تنغص عليه معيشته صفارات سيارات المسؤولين المنطلقة بدون سبب.
يريد المواطن، وهو يعيش في بلد يعد الدين الإسلامي، الدين الرسمي للحكومة، أن تلتزم الحكومة بتعاليم هذا الدين، فالدين يحض على التعلم من المهد الى اللحد (كما يقول الرسول الأكرم عليه وعلى آله أفضل الصلوات وأتم التسليم) في الوقت الذي نرى تعليمات وزارة التعليم العالي بالضد من ذلك تماما؛ وأقراْ، كما يقراء الآخرون، أن دول العالم المتقدم تشجع على التعليم، بل وحتى الوصول على أعلى مراتب التعلم (الماجستير والدكتوراه) بغض النظر عن شرط العمر؛ إلا في العراق المسلم.
المواطن يريد، أن يرى من يدير الدائرة الفلانية، موظف على قدر المسؤولية أولا، وأن يعرف أن إدارته لهذه الوزارة، أو تلك الدائرة؛ إنما هو تكليف, وليس تشريف، فهي ليست ملك مشاع له، يعين من يشاء، خاصة أولي القربى منهم، وهنا كثيرا ما نبهنا الى ضرورة إعادة العمل بالتعيين، من خلال مجلس للخدمة.
المواطن يريد، أن يرى مكتب المسؤول (أيا كانت صفته) يتمتع بالذوق الرفيع في تعامله مع المراجعين، وليس التعالي، ذلك أن موظف المكتب ليس المدير العام، بقدر ما هو موظف إستقبال للمراجعين، وبعض هؤلاء المراجعين مَنْ خدمته في الوظيفة، أكبر من عمره.
المواطن يريد، أن يتمتع بثروات بلده، كما في البلدان المجاورة، وأن يبتعد المسؤول عن التهويل والتصعيد والكذب، للوصول الى غايات دنيئة.
المواطن يريد، عندما يفشل المسؤول الأول في الدولة، في إدارة شؤون الحكم؛ أن يقول لقد فشلت! ولا يلقي باللوم على الآخرين، لأنه المسؤول الأول عن إدارة الحكم.
أزاء هذا كله، فإن المواطن ولكي يتحقق له ما أراد، فإنه سيقوم بتغيير أغلب تلك الوجوه الكالحة، والتي أصابها الصدأ، وأنتهت صلاحيتها، ولم تعد قادرة على إقناع المواطن بأنها الأفضل، وذلك بمشاركته في إنتخابات مجلس النواب في الثلاثين من نيسان القادم، ونيسان كما يعلم الجميع هو شهر الربيع، وفيه تتفتح الورود، لذلك فهي بشرى خير إذا شاء تعالى أن تكون الإنتخابات في مثل هذا الشهر.
الثلاثاء, 01 نيسان/أبريل 2014 09:30

مهدي المولى .. المثقف ودوره في الانتخابات

 

لا شك ان للمثقف دورا كبيرا ومهما واساسيا في اي انتخابات في نزاهة واستقامة ونجاح الانتخابات لانه النور الذي يهدي الناخب الى الطريق السليم المستقيم ويبعده عن الانحراف والضلال

وهذا يتطلب حركة ونهضة ثقافية جماعية وفق برنامج خطة متفق عليها ونزول المثقفين الى الجماهير والتعايش معهم في المعمل في الحقل في المدرسة في الشارع في افراحهم واحزانهم وهذا يعني على المثقف ان ينطلق من مستوى هذه الجماهير من رؤيتها من اجل رفعها الى مستوى ارقى واعلى ويكون على حذر من الاصطدام معها لان اي اصطدام لا شك سيؤدي الى فشل المهمة فالمثقف معلما للشعب وخاصة المستويات الفكرية المتدنية ليس مدرسا في فرع من فروع المعرفة يتوجه لمجموعة معينة مثل اللغة الرياضيات الفيزياء الكيمياء وغيرها اما المثقف فانه يخاطب عقول الجماهير الهدف منه التغيير والتجديد في تلك العقول من افكارها قيمها سلوكها علاقاتها الاجتماعية

يعني المثقف حرا مستقلا لا يخضع لمجموعة لسلطة لحزب لانه ينطلق من مستوى الجماهير التي امامه المثقف لا يفرض على الجماهير اراء وافكار ومعتقدات معينة بل واجب المثقف ان يعلم الجماهير كيف تختار ما ترغب به بقناعة ذاتية وتطرح ما تريده وما ترفضه بحرية بدون خوف من احد او مجاملة لاحد

للاسف الشديد لم تنطلق في العراق حركة جماعية للمثقفين والنزول الى الجماهير بل الى تحت مستوى الجماهير ثم رفع مستوى الجماهير نعم هناك حركة فردية وهذه الحركة في بروج عاجية مرتفعة تطلب من الجماهير الصعود اليها وهذا هو المستحيل لهذا هناك فجوة كبيرة بين الجماهير والمثقف اي الجماهير في واد والمثقف في واد مما ادى بالنتيجة تراجع كبير في وعي المجتمع وثقافة المجتمع واصبح السيادة للخرافات والاساطير واهل الدجل ليس في العراق بل على مستوى المنطقة بكاملها

فالذي ينظر الى حركة الثقافة وتأثير المثقف قبل موجة الانقلابات العسكرية يرى لها صوت وصورة واضحتان ويحس ويشعر لهما بعض التأثير التدريجي والمثقف يشعر هناك تقدم وهناك تأييد لكن بعد هذه الموجة انتكست الثقافة وتراجع المثقف واصبحنا نسمع طبول تطبل وابواق للحاكم للسلطة الحاكمة وللحاكم حيث الجماهير انخدعت بالتغيرات الكاذبة المزيفة لا تدري انها انتقلت من حالة سيئة الى حالة اكثر سوءا رغم تزويق وتلوين هذه المرحلة بالوان جذابة قد تسر النظر الا ان واقعها يقول غير ذلك فادى ذلك الى ولادة ثقافة ظلامية ارهابية معادية للانسان والحياة وللعقل لا هدف لها الا الذبح والتدمير وهكذا مات العقل وساد ت ثقافة ارسلت للذبح فاذبحوا فسادت الوحشية وتغلبت الوحوش

رغم ذلك اقول ان الاوضاع الحالية في صالح المثقف الذي يريد التغيير وسيادة العقل وتحول المجتمع من القيم الحيوانية التي هي لغة السيف والقتل الى القيم الانسانية التي هي لغة العقل

وهذا يتطلب

اولا حركة ثقافية موحدة جماعية اي وحدة كل المثقفين الذين يؤمنون بالعقل وقدرة العقل

ثانيا ان يضعوا خطط وبرامج وفق دراسة دقيقة للواقع الذي نعيشه لاعادة وعي الجماهير التي غيبته الظروف والاوضاع

ثالثا ان ينزلوا الى مستوى الجماهير ومعها اينما وجدت في المدارس في المعامل في الحقول في افراحها واحزانها في مساجدها ومناسباتها الدينية والاجتماعية

رابعا ان ينطلقوا من مستوى تلك الجماهير الفكري والاجتماعي والديني ويكونوا على حذر من الاصطدام بذلك المستوى الاصطدام الذي يؤدي الى التمرد ان يكونوا كالمعلم الذي يبدأ مع طلابه دار دور ليس الهدف الدار الدور لكنها البداية لتقبل هؤلاء الطلاب التعلم والعلم ومن ثم رفع مستواها الى الاعلى لا شك ان تقديم معلومات وطرق الى هؤلاء الطلام اعلى من مستواهم لا يتقبلوها وبالتالي ينفرون من الدراسة والعلم وكذلك الجماهير لا يمكنها ان تقبل دفعة واحدة وبشكل مباشر افكار وقيم مخالفة لافكارها او اعلى من مستواها وبهذه الحالة قد يحدث نفور وتصادم وهذا ليس في صالح المثقف وما هذا التراجع وهذا الارتداد الا نتيجة لذلك الاصدام والنفور

خامسا ان مهمة المثقف لا مبشرا ولا داعية لدين او او حزب اوتيار او ايدلوجية وانما هدفه يعلم الشعب كيف يطور ويستخدم عقله مثل المعلم الذي يعلم طلابه دار دور هدفه ارشادهم للعلم والتوجه به ولا يهمه كيف يصبحون اطباء مهندسين معلمين وزراء موظفين شرطة جيش

يعني على المثقف ان يكون متواصل لا ملتزم كما يقول احد الكتاب اي ان يكون متواصل مع الجماهير في طموحاتها وحركتها

وهكذا تخلق حركة ثقافية قادرة على توجيه الشعب وتعليمه وفي نفس الوقت تحيط بالجماهير والجماهير تحيط بها وقادرة على مواجهة اي ريح صفراء اي قوة وحشية تواجهها

وبهذا نضمن انتخابات نزيهة وصادقة ومرشح نزيه صادق وناخب نزيه صادق

 

السومرية نيوز/ بغداد
هنأ رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة فوز حزبه في الإنتخابات البلدية بتركيا، معربا عن أمله ان يكون هذا الفوز فرصة لإتخاذ خطوات أكبر في طريق التقدم الإقتصادي والسياسي والديمقراطي وتحقيق الحل الجذري للقضية الكردية.

وقالت حكومة اقليم كردستان في بيان نشر على موقعها الرسمي، واطلعت "السومرية نيوز"، عليه، إن "نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء إقليم كردستان هنأ في مكالمة هاتفية أجراها مساء أمس الأثنين، ( 31 آذار 2014)، مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة نجاح الإنتخابات البلدية في تركيا وفوز حزبه العدالة والتنمية في الإنتخابات التي أجريت في تركيا يوم أمس الأحد 30 من آذار".

وأعرب نيجيرفان بارزاني عن أمله ان "يكون الفوز الذي حصل عليه حزب العدالة والتنمية (AK Parti) بمثابة فرصة لتركيا لإتخاذ خطوات أكبر في طريق التقدم الإقتصادي والسياسي والديمقراطي، وأن تصل عملية السلام ومعالجة القضية الكردية في تركيا إلى نتائجها المرجوة في تحقيق الحل الجذري للقضية الكردية".

وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، فوزه في الانتخابات البلدية، متوعدا خصومه بأنه سيجعلهم "يدفعون ثمن" الانتقادات والاتهامات التي وجهوها له على مدار الأشهر الماضية.

وشهد التصويت في الانتخابات إقبالا مرتفعا، وتكدسا للناخبين أمام مراكز الاقتراع في تلك الانتخابات، التي تعد اختبارا لشعبية أردوغان، الذي يواجه اتهامات بالفساد طالته شخصيا، مع كبار رجال الحزب والحكومة.

وإسطنبول هي البلدية الأهم في تلك الانتخابات، وستحدد بدرجة كبيرة مدى الفوز أو الهزيمة على مستوى تركيا كلها.

ويلجأ أردوغان إلى صناديق الاقتراع التي دعمته قبل عشر سنوات في معركته للتصدى لاتهامات ووقف سلسلة من التسريبات الأمنية المضرة التي ينحي باللائمة فيها على "خونة" في الدولة التركية.

ووصل حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في 2002 بناء على برنامج للقضاء على الفساد الذي تعاني منه الحياة في تركيا ويأمل الأحد بأن يحقق نفس النسبة التي حققها في انتخابات 2009 أو يتجاوزها وهي 38.8%.

 

قضايا الإقليم تتصدر أولويات برامجها



أربيل: محمد زنكنه
تبدأ القوائم الكردية المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي اليوم حملاتها الدعائية متوقعة أن تحقق نتائج أفضل من السابق رغم صعوبة توقع عدد المقاعد بسبب عدم تحديد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حتى الآن عدد الأصوات المطلوبة للمقعد الواحد.

وتتوقع حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى أن تحصل على عدد كبير من الأصوات الانتخابية يفوق ما حصلت عليه في الانتخابات السابقة لمجلس النواب العراقي وانتخابات برلمان كردستان التي جرت في 21 سبتمبر (أيلول) الماضي. وقال القيادي في الحركة، أرام شيخ محمد، إن «حركته متأكدة من أن عدد أصواتها في ازدياد مستمر، وإن أغلب المؤشرات تشير إلى أن حركة التغيير ستحصل على عدد أكبر من المقاعد التي حصلت عليها في العملية الانتخابية السابقة أي في انتخابات عام 2010 وبلغت ثمانية مقاعد». وأضاف شيخ محمد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحركة ستخوض الانتخابات في محافظات الإقليم ومحافظة كركوك فقط». وقال إن «الحركة كانت تنتظر أن تصادق قيادتها على نتائج المؤتمرات المحلية لفروعها في محافظات الإقليم وستبدأ اليوم بالتعريف بمرشحيها».

وتوقع الحزب الديمقراطي الكردستاني أيضا أن يعزز رصيده في هذه الانتخابات. وقال محمود محمد، مسؤول مؤسسة الثقافة والإعلام التابعة للحزب وعضو مكتبه السياسي، إن «الحزب يستعد لحملة مهنية مختلفة عن الحملات السابقة»، مشيرا إلى أن الحزب يعتمد بالدرجة الأساس على قوة جماهيره ونهجه الذي اكتسبه من زعيمه الراحل مصطفى بارزاني. وقال في بيان إن «الحزب لن يهتم بالهجمات الإعلامية التي من الممكن أن تشن عليه من قبل بقية الأحزاب المتنافسة في العملية الانتخابية»، داعيا كل الأحزاب ومرشحيهم إلى «الابتعاد عن الوسائل التي تفقد العملية الانتخابية بريقها والتي من الممكن أن توثر على الإقليم بشكل عام».

وأوضح محمد أن أول ما يعمل عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني هو إيقاف كل المحاولات التي تستهدف الشعب الكردي وتظلمه وتهضم حقوقه ولا تريد له الخير وسيقف ضد جميع هذه المحاولات بأسلوب حضاري بعيد عن العنف، مشددا على أن هذا هو الهدف الأساس الذي تعمل عليه قائمة حزبه في هذه العملية الانتخابية.

 

رئيس المفوضية: نريدها أن توضح برامج الكتل ولا تشوه صور الآخرين



بغداد: حمزة مصطفى تنطلق اليوم الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في العراق في 30 أبريل (نيسان) الحالي بعدما كادت البلاد تدخل في فراغ قانوني لولا عدول مجلس مفوضية الانتخابات عن قرار استقالته مساء أول من أمس.

وكان سربست مصطفى، رئيس مجلس المفوضية، أعلن في بيان تلاه خلال مؤتمر صحافي عقده في مقر المفوضية بحضور أعضاء مجلس المفوضية وممثل الأمم المتحدة في العراق نيكولا ميلادينوف إنه «استجابة للدعوات الرسمية وغير الرسمية والمحلية والدولية التي وجهت إلى مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات، قرر أعضاء المجلس سحب استقالتهم» التي كانوا قد قدموها الثلاثاء الماضي، مبينا أننا «لم ولن نكون سببا في تدمير الوضع الأمني وسياسة العراق أكثر وأكثر». وأضاف مصطفى «لقد كيلت لنا اتهامات كثيرة لكن هذا لم يمنعنا من الاستمرار في عملنا وفق القانون»، مبينا «استنادا للدعوات التي وجهت للمفوضية وتقديرا للدور الذي تقوم به الأمم المتحدة بدعم مفوضية الانتخابات وزيارة ميلادينوف لنا اليوم قررنا سحب استقالتنا الجماعية».

وأشار رئيس مجلس المفوضين إلى أن «الاستقالة الجماعية التي قدمها أعضاء المجلس كانت لسبب وجيه، ونريد أن يعرف الجميع أن المفوضية تعمل في ظروف صعبة»، مبينا أننا «صادقنا وسنصادق على بقية أسماء المرشحين في الأيام المقبلة».

من جهة أخرى، قال مصطفى إن الدعاية الانتخابية ستبدأ اليوم «وهذه الدعاية يجب أن تكون توضيحا لبرامج الكتل السياسية وليست برامج لتشويه الآخرين وسنتخذ قرارات شديدة بحق من يخالف تعليماتنا».

في السياق ذاته، كشف محسن الموسوي، عضو مجلس المفوضية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «النواب والمرشحين الذين جرى استبعادهم لأسباب مختلفة من قبل المفوضية وبناء على قرارات القضاء لم يعد ممكنا لهم الطعن والعودة بعد أن جرت المصادقة اليوم (أمس) على أسماء المرشحين لخوض الانتخابات المقبلة». وأضاف الموسوي أن «على الكيانات والائتلافات تقديم بدلاء للمستبعدين منها خلال اليوم الأخير قبل انطلاق الحملة الدعائية»، أي أمس. وأضاف أن «ما كان يروم البرلمان اتخاذه من قرار يحصن المفوضية من الملاحقات القضائية قد انتفت الحاجة إليه لأنه لم تعد هناك ملاحقات من هذا النوع بعد المصادقة على الأسماء».

وبشأن الأسلوب الذي ستتعامل به المفوضية مع الكتل والكيانات السياسية المشاركة في الانتخابات في حال حصلت خروقات للحملة، قال الموسوي إن «المفوضية عقدت مذكرات تفاهم مع أمانة بغداد ووزارة البلديات بشأن تحديد الأماكن التي يستخدمها المرشحون للصق صورهم وشعاراتهم خلال الفترة المحصورة بين الأول من أبريل (نيسان) وحتى الـ29 منه مع تشكيل فرق رصد للمخالفات وتحديد نوع العقوبات التي ستفرضها المفوضية على المرشح أو الكيان الانتخابي».

وحول البطاقات الانتخابية ومدى إقبال المواطنين عليها لغرض المشاركة في الانتخابات، قال الموسوي إن «نسبة ما وزع من بطاقات انتخابية بلغت 78 في المائة حتى الآن وأمامنا نحو 20 يوما لتسليم النسبة المتبقية».

من جهتها، أعلنت أمانة بغداد أنها اتخذت مجموعة من الإجراءات الخاصة بحماية جمالية العاصمة. وقال حكيم عبد الزهرة مدير العلاقات والإعلام في أمانة بغداد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأمانة شكلت فرق عمل وبالتنسيق مع المفوضية العليا للانتخابات لتحديد الكيفية التي يتوجب على المرشحين استخدام دعاياتهم بما لا يؤثر على العاصمة»، مشيرا إلى أن «هناك ضوابط محددة على صعيد لصق الإعلانات والصور وهناك أماكن ممنوعة مثل الدوائر الحكومية والمساجد والمدارس والنصب والتماثيل التي لا يجوز الاقتراب منها خلال الحملة الدعائية». وعن العقوبات التي تفرض على المرشحين والكيانات في حال خرقت هذه التعليمات، قال عبد الزهرة إن «العقوبات تتراوح بين الغرامة المالية للمخالفات البسيطة والدعاوى القضائية في حال وجدت مخالفات كبيرة». ودعا المواطنين إلى «معاقبة من يسيء استخدام الدعاية الانتخابية لضمان أنها لا تؤثر على المال العام أو جمالية الأمكنة».

دمشق تحشد قواتها تمهيدا للهجوم على رنكوس وتصعد في جوبر لتأمين شرق العاصمة

النظام يغلق مطارا عسكريا في اللاذقية.. والجيش التركي يرد على قذائف سورية


بيروت: نذير رضا لندن: «الشرق الأوسط»
قال ناشطون سوريون إن القوات الحكومية بدأت بحشد مقاتليها على تخوم بلدة رنكوس في القلمون بريف دمشق الشمالي، بعد استعادتها السيطرة على بلدتين حدوديتين مع لبنان أول من أمس، بالتزامن مع تصعيد يشهده محور جوبر – زملكا في دمشق وريفها، في محاولة للسيطرة على المنطقة المحيطة بالعاصمة السورية من جهة الشرق. وبموازاة ذلك، احتدمت المعارك في ريف اللاذقية أمس، واضطر نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى إغلاق مطار حميميم العسكري في المنطقة وذلك بعد استهداف كتائب المعارضة السورية في الساحل المطار بعدد من صواريخ غراد. وبينما اتهمت دمشق الحكومة التركية بتسهيل دخول المقاتلين بشكل منظم إلى منطقة كسب، فتح الجيش التركي النار على الأراضي السورية ردا على إطلاق قذائف مورتر وصاروخ في قصف عبر الحدود أصاب مسجدا في بلدة يايلاداجي.

وقال مدير مكتب القلمون الإعلامي عامر القلموني لـ«الشرق الأوسط» بأن القوات الحكومية مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني «نفذت انسحابات من بلدتي فليطا ورأس المعرة بنسبة 50 في المائة»، وهما بلدتان حدوديتان مع شرق لبنان، كانت سيطرت عليهما السبت الماضي، مشيرا إلى أن الحشود «تركزت في محيط بلدة رنكوس، التي تتحضر القوات النظامية لمهاجمتها».

وتعد رنكوس آخر بلدات وسط القلمون التي يحكم مقاتلو المعارضة السيطرة عليها، ولجأ إليها عدد كبير من المقاتلين المعارضين بعد دخول القوات الحكومية إلى مدينة يبرود منتصف الشهر الماضي. وأوضح القلموني أن الحشود العسكرية النظامية «تتجمع في الفوج 67 القائم على أطراف البلدة، وسط قصف متقطع تتعرض له مناطق متاخمة لرنكوس».

وانتقل خط الاشتباك بين المقاتلين المعارضين والقوات الحكومية في القلمون إلى جنوب غربي رنكوس وغرب الزبداني، فيما تندلع اشتباكات منذ ثلاثة أيام في محيط بلدة راس العين، غرب يبرود، التي كانت القوات النظامية أعلنت سيطرتها عليها غداة استعادتها السيطرة على يبرود. وقال القلموني إن الاشتباكات في تخوم بلدة راس العين «أسفرت عن مقتل 35 شخصا خلال ثلاثة أيام، وتدمير ثلاث دبابات للقوات النظامية». وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بقتل عقيد ركن من القوات النظامية في اشتباكات مع جبهة النصرة ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة في محيط بلدة رأس المعرة.

وتعد هذه المنطقة قاعدة خلفية للمعارضة في شرق القلمون، وتحديدا في بلدة معلولا التاريخية التي يسكنها مسيحيون، وتسيطر المعارضة عليها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وتفصل بين معلولا ورأس العين، بلدة الصرخة التي يسيطر مقاتلو المعارضة عليها أيضا.

وبموازاة التحضيرات النظامية للهجوم على رنكوس، أفاد معارضون بتكثيف القوات النظامية حملاتها على مدينة الزبداني، غرب دمشق، بعد سقوط الهدنة بين القوات النظامية والمعارضة فيها، كما أشاروا إلى أن الضغط العسكري على المدينة «بدأ قبل أربعة أيام». وأفاد ناشطون بتعرض أطراف المدينة لقصف جوي ومدفعي، غداة سقوط خمسة قتلى في القصف.

وفي مقابل الضغط العسكري في القلمون بريف دمشق، أكد ناشطون أن القصف الذي تتعرض له زملكا بريف دمشق «لم تشهد المنطقة مثيلا له من حيث الكثافة منذ أكثر من عام». ويأتي التصعيد في زملكا بموازاة تصعيد مشابه في حي جوبر في دمشق الملاصق لزملكا، الذي تسيطر عليه المعارضة منذ أكثر من عام. ويقول ناشطون إن النظام يحاول استعادة هذه المنطقة الملاصقة لشرق العاصمة، بهدف تأمين عاصمته، بعدما نجح بتأمين دمشق من المنطقة الجنوبية.

ونفّذ الطيران الحربي غارة جوية على مناطق في بلدة المليحة والمنطقة القريبة من الصرف الصحي بمدينة عدرا، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة على أطراف مدينة داريا، ترافق مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة. وأفاد المرصد بتجديد القوات النظامية قصفها مناطق في مدينة دوما، كما قصف الطيران الحربي على مناطق في الغوطة الشرقية.

في غضون ذلك، احتدمت معارك ريف اللاذقية، وتقدمت القوات الحكومية مستعيدة السيطرة على المرصد 45 الذي كان مقاتلون إسلاميون سيطروا عليه الأسبوع الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا» أن وحدات من الجيش النظامي وقوات الدفاع الوطني «أحكمت سيطرتها بشكل كامل على النقطة 45 بريف اللاذقية الشمالي وتابعت ملاحقتها فلول المجموعات الإرهابية في المنطقة»، مشيرة إلى تدمير «ست سيارات مزودة برشاشات ثقيلة بمن فيها من إرهابيين على طريق نبع المر حاولت الهروب بعد إحكام الجيش سيطرته على النقطة 45».

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى «تقدم» للقوات النظامية التي نشرت راجمة صواريخ على التلة المشرفة على قرى عدة تقطنها غالبية من العلويين، مشيرا إلى أن «المعارك العنيفة مستمرة» في المنطقة.

وهي المرة الأولى التي تشهد هذه المنطقة معارك بهذا العنف وهذه الدرجة من الدموية. وقد أسفرت منذ اندلاعها عن مقتل أكثر من 300 مقاتل من الطرفين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن «القوات النظامية نصبت راجمات للصواريخ في النقطة 45»، مشيرا إلى «المعارك ما تزال محتدمة في المنطقة». واستهدف المقاتلون فجر أمس، للمرة الأولى بصواريخ غراد مطار باسل الأسد الواقع بالقرب من القرداحة. وأشار المرصد إلى أن «الصواريخ سقطت بالقرب من المطار من دون أن توقع ضحايا أو أضرار»، لافتا إلى أن المطار «مدني ومهم بالنسبة للنظام».

كما اضطر النظام السوري إلى إغلاق مطار حميميم العسكري في المنطقة وإيقاف العمل فيه وصرف العاملين، كما أغلق كافة الطرق المؤدية إليه، وذلك بعد استهداف كتائب المعارضة السورية المطار بعدد من صواريخ غراد. ويستخدم النظام المطار لنقل السلاح والمعدات الحربية إلى الشمال السوري. كما أفاد ناشطون بقصف الكتائب المقاتلة مناطق قريبة من مدينتي جبلة والقرداحة ذات الأغلبية العلوية، وأهم معاقل آل الأسد في تصعيد متواصل لمعارك الساحل.

كما أفاد المرصد بتعرض مناطق في قرية الخضرا لقصف من قبل القوات النظامية، وسط اشتباكات اندلعت بين تلك القوات مدعمة بقوات الدفاع الوطني و(المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون) المواليين لها من جهة، ومقاتلي جبهة النصرة وعدة كتائب إسلامية مقاتلة من جهة أخرى، في محيط تلة النسر وعلى الشريط الحدودي مع تركيا.

وارتفع عدد قتلى معارك ريف اللاذقية منذ اندلاعها في 21 مارس (آذار) الماضي، إلى أكثر من 1052 قتيلا، بينهم أكثر من 194 شخصا من عناصر وضباط قوات الأمن والجيش النظامي والدفاع الوطني والجبهة الشعبية لتحرير لواء الإسكندرون»، وكتائب البعث والمسلحين غير السوريين الموالين للنظام.

وفي سياق متصل، قال مكتب حاكم إقليم هاتاي التركي ووسائل إعلام محلية تركية بأن الجيش فتح النار على الأراضي السورية ردا على إطلاق قذائف مورتر وصاروخ في قصف عبر الحدود أصاب مسجدا في بلدة يايلاداجي.

وقالت وكالة أنباء دوجان التركية بأن ثلاث قذائف مورتر سقطت على الأراضي التركية أثناء قتال في سوريا بين مقاتلين إسلاميين وقوات موالية للأسد للسيطرة على بلدة كسب المسيحية الأرمينية.


ليس غريباً ان تصادف كذبة نيسان مع موعد انطلاق الحملات الاعلامية للدعاية الانتخابية للكيانات السياسية  والمرشحين , لانهما يجمعهما قاسم مشترك , هو الكذب والمزاح والضحك على الذقون . لذلك  سيشهد افتتاح كبير لسوق التهريج وكرنفالات ومهرجانات  الوعود والعهود والحلف والقسم بالدين والايمان , بأنهم سيكون شموع تضيء وجه الوطن , وسيجعلون من العراق بلد الخير والبركة والنعيم والترف , للشعب المحروم , وسيكون خدم في خدمة الشعب , وسيعملون  المستحيل من اجل خروج العراق منتصراً , نحو الامان والاستقرار والنور  , وسيشهد سيرك المهرجين , مزايدات تفوق العقل والخيال , كل هذا المكر الشيطاني . في سبيل سرقة ارادة الناخبين , والتشويه على اختياراتهم الانتخابية , حتى تضيع فرصة الاصلاح والتغيير , وليظل العراق مسجون في شرنقة المشاكل والازمات , وليظل في المأزق الخطير الذي عصف فيه . لقد غطت الشوارع والابنية والساحات بالملصقات الاعلامية واللافتات , والبوسترات والقطع الدعاية الاخرى , اضافة الى وسائل الاعلام بكل اصنافها الثلاث ( المسموعة والمقروءة والمرئية ) , وهي مدفوعة الثمن بالعملة الصعبة وبالدينار  والدولار , في سبيل  تنظيف الغسيل الوسخ , وتبيض سيرة المرشحين بالبياض الناصع والباهر  ,  لتجعلهم حمامات سلام  ومحبة , واسود لبناء صرح العراق العظيم , بالشعارات البراقة والنارية , بالمزايدات الرخيصة والمبتذلة  , وسيظهرون بوجوه المؤمنين الصالحين بالزهد والايمان , ونظافة اليد والقلب ولسان  ,  والمسؤولية والشعور الوطني النابض بحب الشعب والوطن , بعدما فعلت معاولهم  التخريبة , في هدم صرح الوطن , وتفريق مكونات الشعب , بالفتن والطائفية , وبعدما تصاعدت روائح الفساد المالي والسياسي , بالروائح الكريهة والعفنة , بعدما سرقوا ونهبوا البلاد والعباد , واكتنزوا الاموال بالسحت الحرام , بعدما حولوا العراق بلد الفساد والفقر والاوساخ والقذارة والامراض المزمنة  , وبعدما سلبوا حق المواطن بالحياة الكريمة والحرية والامان والاستقرار , بعدما حولوا القتل اليومي الى ظاهرة روتينة , تعيش مع المواطن كظله , .  سيجد المواطن كل التهريج المنافق والمتملق والسخيف والرخيص , وكل الحيل الماكرة , من اجل الفوز بمقعد في البرلمان , وكأنهم يتصورون ويعتقدون , بان الشعب لا يملك ذاكرة حية عنهم , او ان ذاكرة الشعب مصابة بمرض النسيان . انهم في اربعة اعوام وبعضهم اكثر بضعف , كانوا يسودهم النشاط والمثابرة , لخدمة مصالحهم وامتيازاتهم السخية والباذخة , في التشريعات القانونية , بشكل سريع والتواجد المكثف في البرلمان . اما التشريعات التي تخدم الشعب والوطن , فان مكانها الرفوف المنسية , والغياب الكبير المستمر في قبة البرلمان , ونجحوا بجدارة ومهارة عالية , في تحويل البرلمان الى وكالة تجارية وسمسرة لكسب الاموال . وجعلوا كل ايامهم السنوية تعيش في كذبة نيسان . لذلك على الناخب ان لا ينخدع باقوالهم المعسولة ويصدقهم بوعودهم الوهمية , التي سرعان ما تتبخر وتذهب ادراج الرياح , ساعة اغلاق صناديق الاقتراع  , ان المواطن  سيرتكب خطأ فادح وقاتل , بضياع فرصة الاصلاح والتغيير , ان صدق بهم  , حتى يستمرون في لصوصيتهم لسرقة خيرات واموال الشعب , انها فرصة ثمينة لاسقاطهم في الانتخابات , وانتخاب الاصلح الذي يملك الشعور والحس والوطني والنزاهة والكفاءة  والحرص على العراق ,  والعمل من اجل خدمة الشعب . يجب ان يكون يوم الانتخاب , ساعة الحسم والحساب والعقاب للفاسدين , الذين كفروا بالعراق , يجب ان تتحول نتائج الانتخابات الى عرس عراقي حقيقي , ان مصير الوطن في يد الناخب العراقي , ومن اجل تحويل البرلمان الى وجه حقيقي لبناء العراق الجديد


فى هذه الحلقة سوف نرى كيف تنقلب القيم على عقبها فى المجتمع المدينى -نسبة الى المدينة- فيصبح الشر بعناوينه الرذيلة فضيلة يتسابق اليها عن قناعة و إيمان أصحاب الإيمان الجديد!  و تصبح قيم الفضيلة رذيلة تنفر منها الناس فيجد الإنسان النبيل، الذى بقى محافظا على أصالته، نفسه وحيدا منزويا فى ركن مغبر لا يعير له أحد بالبال و لا يستمع لنجواه أحد.  ثم أنه عندما يعاتب أقرانه الذين كان يرى فيهم الخير و المروءة و نجدة الصديق فى وقت الضيق فلا يلقى منهم سوى  الإهمال و الصد، و لسان حاله تقول بمرارة، إنه لزمن حقا ردئ، زمن يدوس فيه الناس عن وعى و إصرار على قيمهم من أجل حفنة من الأموال المنهوبة التى كانت تعود لحلفائهم حتى بالأمس، يتكرم بها عليهم ولى نعمتهم الجديد بعد أن أسماها بالغنائم زاعما لهم أنها أحلت له من قبل الله!  و ربما كان العزاء الوحيد لذلك (الإنسان النبيل) الذى إحتفظ بوفاءه لأصدقائه و حلفائه و لم يتهافت على نهب أموالهم كتهافت الغوغاء عليها، أقول ربما كان عزائه فى تلك اللحظات الحاسمة هو أنه بقى نظيف اليدين عفيف النفس و لم يسقط فى شباك الرذيلة الذى ألقاه اليهم النبى محمد كما سقطوا، و لم يأخذه الطمع لمال الغير كما طمعوا، و فى ذلك فخر له ما بعده من فخر، و إعتزاز عظيم بالنفس على إمتداد العمر و التاريخ.  و نقول ما أشبه يومنا بالبارحة!  فلقد كنت فى زيارة لبعض الأهل فى كركوك فى صيف عام 1986 و فى سوق كبيرة من أسواقها (القورية) رأيت الناس صغارا و كبار، نساء و رجال و هم يدخلون محلا للعطارية كبير ليخرجوا منه و هم يحملون ما إستطاعوا من البضائع فرحين بما حملوا دون أن يدفعوا فى مقابلها ثمنا، كان ذلك فرهودا فى وضح النهار و فى وسط المدينة، أين كانت الحكومة؟!  ثم رأيت و لدهشتى عددا من رجال الأمن بالملابس المدنية أمام ذلك المحل و هم يغرون المارة بأخذ ما يعجبهم من البضائع من ذلك المحل مجانا!  و كان ذلك مشهدا غريبا لم أشهد مثله من قبل و إن كنت قد سمعت كثيرا عن الفرهود الذى كان يحصل فى القرى و الريف الكوردى من قبل أعوان الحكومة، و كان أبطالها فى الغالب من الجحوش و كانوا يتسابقون فى نهب تلك القرى الفقيرة أصلا، و ربما كان فى عرفهم أن يسرق الكوردى من أقرانه الكورد خير من أن ينهبه الغرباء!  لكن الأمر عند الضحية بالطبع هو عكس ذلك تماما، ذلك لأن غدر القريب أشد إيلاما و مرارة من غدر العدو الغريب.  و كان صاحب ذلك المحل المنهوب واقفا مع ولديه على الجانب الآخر من الطريق و هو يتفرج بألم و حسرة على أمواله و هى تستباح أمامه دون أن يستطيع أن يفعل شيئا يمنع ذلك.  و لم تمض ساعة حتى كان ذلك المحل الكبير قد فرغ تماما من محتوياته مثل زرع أتت عليه أسراب من الجراد فأكلت الأخضر و اليابس.  و سمعت فيما بعد أن صاحب المحل ذاك لم يؤلمه فرهدة محله بتلك الصورة البشعة مثلما آلمه أن يرى سكان المنطقة و منهم كثيرون من زبائنه و هم يساعدون أنفسهم أمامه بحمل بما لذ لهم و طاب من محله دون إستحياء او خجل منه، كان ذلك زمنا رديئا آخر!  و قيل لنا من بعض المتفرجين فى السوق أن الفرهود حدث فى ذلك المحل لأن صاحبه كان يحجب بعضا من بضائعه السريعة النفاذ من السوق لفترة عن الناس، ثم لما كانت تختفى تماما من السوق و تصبح مثل عملة نادرة يبحث عنها الناس لحاجتهم اليومية اليها، عندئذ يبدأ ببيعها فى خفاء للأقربين منه و للمعارف الذين يستطيعون لشراءها أن يدفعوا أكثر و من الذين يكتمون السر!  و تكررت عمليات الفرهود لمحلات أخرى و فى أسواق أخرى فى المدينة حتى قيل أن الغوغاء أصبحوا يتجولون فى الأسواق عساهم يجدوا فرهودا لمحلات أخرى  فينهبوا، و مصائب قوم عند قوم فوائد!  و مهما كانت الأسباب وراء ذلك الفرهود الرسمى الذى كان يجرى تحت رعاية الحكومة، إلا انه يبقى عملا لا يقره القانون المدنى القائم على أساس حماية ممتلكات المواطنين و ليس بتعريضها للفرهدة والنهب بتلك الطريقة غير الحضارية.  و إذا كان هنالك تجاوزا من احد المواطنين تجاه حقوق الغير يراد به الكسب غير المشروع عندئذ يعاقب بحسب القانون المدنى بدل تعريض ممتلكاته للنهب العام.  و كانت الدولة العراقية تتعمد فى تكريس تلك الظاهرة البدوية فى نفوس الناس كى يخلق منهم شعبا متوحشا تهابه شعوب المنطقة، شعبا  لا يرحم و على إستعداد كامل أن يغزو و ينهب أموال الغير بلا رادع أخلاقى و لا وازع من ضمير حى.  و لقد سمعنا بعد ذلك قصصا كثيرة عن سلوك الجنود العراقيين أبان غزوهم لإيران و ما حدثت للمدن الحدودية و بالأخص مدينة (قصر شيرين) من  سرقات و نهب لأموال المدنيين الذين تركوا بيوتهم مع طلوع الفجر عند سماعهم هدير الدبابات العراقية تقطع عليهم أحلامهم و هم نيام.  أما الكويت، فلقد جردوها تماما من كل شئ حتى أن إسمها أصبحت كاظمة!  فصاحب الشأن فى القوم عندما يربى الناس على الرذيلة، لا عجب بعد ذلك أن يتحولوا الى مجموعات من الغوغاء و يصبح الغزو و الفرهود جزءا من ثقافتهم و طبيعتهم.  و إذا كان النبى محمد -من المفترض أنه رسول من الله الخالق جاء ليكرس معانى النبل و حماية ممتلكات الناس-بخمس الغنائم ضاربا فشيمة أصحابه الفساد و الفرهود. ثم توارث هذه الثقافة المتخلفة أصحاب أصحابه من التابعين، و من ثم الى يومنا هذا من المؤمنين الذين يفخرون انهم يسيرون على هذا النهج المتخلف و السنة البدوية؟  فإن رأيت شعبا فاسدا فى أغلبه فمرد ذلك بلا شك الثقافة و التربية التى نشأوا عليها.  و لا أظن بالطبع أن كل الناس فاسدون، فهنالك دائما نخبة من أصحاب القيم الفاضلة فى كل زمان و مكان، لكنهم فى المجتمعات التى لازالت تجتر وراءها أرث فكر التخلف، أعجز من أن يفعلوا شيئا إزاءه أمام هدير الغوغاء و جيوش الفاسدين.  و ليس كل من يظهر العداء للفاسدين فاضل، إنما لم تأته الفرصة ليأخذ نصيبه من الفساد، ذلك لأن الفاسدين الأقوياء قد سدوا أمامه ابواب الفساد و جميع منافذه، فلم يبق أمامه سوى الصراخ و التشهير بهم ليس حبا و إيمانا بالفضيلة، و إنما يأسا و عجزا و بذلك ينطبق عليه القول ( العين بصيرة و اليد قصيرة)!  و لو قدر له أن تصبح يده طويلة مثلهم لأمتدت على الأخضر و اليابس كما تفعل الجراد! و هنالك من الناس بعد التحرير من ذهبوا الى العراق لينهبوا، لكنهم لما وجدوا اللصوص يحتلون كل موضع و زاوية، و لم يجدوا شيئا ليحلبوا، عادوا بخفى حنين الى مغتربهم ليشهروا بهذا بأقذع الألفاظ و ذاك يسبوا، ليظهروا للناس على أنهم من صنف الملائكة و أنهم لم يتحملوا رؤية الفساد و قد ضرب بأطنابه فى جميع الأركان، و هذا زمن ردئ آخر!   فأما أولئك الذين فضلوا مغانم الدنيا الآنية الزائلة من أصحاب النبى محمد و صدقوا الوعود الكاذبة فى جنات الآخرة، فقد خسروا إنسانيتهم مع ما يمثلها هذه الإنسانية من معانى الخير والفضيلة و الزهو و الإعتداد بالنفس. وأما أولئك الذين إلتصقوا بضميرهم الإنسانى و لم ينجرفوا مع التيار العارم الذى جرف كل ما هو خير و نبيل فى المجتمع المدينى، فقد خسروا الفتات التى كان النبى محمد يلقاها على جنوده بعد كل غزوة، لكنهم فى مقابل ذلك فازوا فى ذلك الإمتحان الصعب و خرجوا منه و أياديهم نظيفة و هاماتهم عالية، و ما أصعبه من إمتحان فى ذلك المجتمع المتخلف الذى ترى فيه الناس على أهبة الإستعداد للغدر و التنكيل و تجد فيه الوفاء عملة نادرة.  هكذا تعلو الرذيلة فى القوم عندما يتسيد عليهم من لا يراعى حرمة دماء و أموال الناس على حساب الفضيلة التى لا تعد أحدا بالجنة الآخرة و لا تطمع الناس بشئ من مغانم الدنيا، فهى كالوردة التى لن تملكها فى يدك لكنك تشم رحيقها الفواح يتغلغل فى ضميرك فيملأ عبيرها أنفاسك زهوا بنفسك و فخرا بما حققت من مكسب معنوى و رقى فى السمو الإنسانى إرتقيت.  جاء فى الحلقة السابقة أن النبى محمد إستنفر رجاله المسلحين مستغلا حادثة المرأة المسلمة و مقتل الرجل المسلم فى سوق بنى قينقاع، و توجه بجيشه ليحاصر عشيرة بكاملها على جريرة أفراد معدودين منهم بدلا من أن يحاصر (المشكلة) ذاتها فى نطاقها الضيق.  و إستمر الحصار (15) يوما فنفذ زاد المتحصرين و أصابهم الجوع و أنهكم العطش فطلبوا من النبى محمد أن ينزلوا من حصونهم و يسمح لهم بمغادرة المكان بسلام و أمان الى مكان آخر (أفننزل و ننطلق؟*)  فكان جواب النبى محمد ( لا، إلا على حكمى**)!  و لم يقل لهم ماذا كان شرطه، و بذلك وضعهم بين أمرين أحدهما أشد من الآخر فى القسوة، فبقاءهم فى حصونهم معناه الهلاك المحتم جوعا و عطشا فى لهيب ذلك الجو الصحراوى.  و أما  إستسلامهم له بدون قيد و شرط معناه أن حياتهم أصبحت فى كف عفريت لا يمكن التكهن بها.  و جميع الدلائل الموثقة فى كتب السيرة  -سنأتى الى ذكرها فيما بعد- تشير الى أنه كان يريد قتلهم بنفس تلك الطريقة التى أباد فيها، بعد ذلك بثلاث سنين، جميع البالغين من ذكور بنى قريظة الذين نزلوا من حصونهم ليسلموا رقابهم لمن خلت قلبه من أية رحمة إنسانية، فأطاح برؤوسهم واحدا واحدا فى ليلة واحدة أسميها بليلة (السيوف الطويلة) نسبة الى ليلة (السكاكين الطويلة) التى أطاح فيها هتلر فى صيف عام 1934 برؤوس العشرات من خصومه السياسيين فى داخل حزبه النازى.  و بعد ذلك لا ندرى ما الحكمة النبوية التى كانت وراء إخفاءه شرطه عن المحاصرين إن كانت هنالك حقا حكمة ما، و لكن كان من العدالة أن يخبرهم عن شرطه ليختاروا الطريق الذى يشاؤون، بدلا من أن يفاجأهم  بنواياه الحقيقة بعد الإستسلام له.   فقد أدرك أنهم سيضطروا فى نهاية المطاف تحت وطأة الجوع و العطش والتعب الى مغادرة حصونهم، فهنالك بينهم نساء و أطفال و عجائز لا مجال فى صمودهم أكثر من ذلك، و لهذا فقد تعامل معهم معاملة القوى المنتصر المستبد بموقفه بدلا من معاملتهم بإنسانية و رأفة.  لم يظهر لنا النبى محمد فى هذه الواقعة  على أنه كان مثالا للرحمة مع الناس و بضمنهم المخالفين له، فهل هذا هو التعامل الإنسانى، مع خصم ضعيف أنهكه الجوع و التعب، الذى نتوقعه من نبى يتلقى وحيا من إله رحمن رحيم؟!
كه مال هه ولير
المراجع
*  كتاب المغازى -محمد بن عمر الواقدى-فصل غزوة قينقاع-ص176** نفس المصدر السابق.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 38 )

من هم العُثمانيون والصَّفَويون؟

قبل البحث في أوضاع كُردستان خلال الحكم العثماني (السُّنّي) والحكم الصَّفَوي (الشِّيعي)، دعونا نلقِ نظرة سريعة على البدايات التاريخية لكلٍّ من هاتين الدولتين.

من هم العثمانيون؟

تنحدر قبيلة (قايي) من فرع غُزْ (أُوغوز) التركمانية، وانتقلت هـذه القبيلة من بَلْخ في خُراسان (شمالي أفغانستان حالياً) إلى الأناضول بزعامة أَرْطُغْرُل في عهد السـلطان السَّلجوقي علاء الدين بن كَيْقُباد الأول (1219–1237 م)، وكان عددها أربعمـئة خيمة (أسرة)، وطلبت من السلطان السلجوقي السماحَ لها بالاستيطـان في قَرَه جَه طاغ الواقعة بين قَرَه حَصار وبَيلَه جِك، فسمح لها بذلك. ونتيجةً للدعم الذي قدّمته هذه القبيلة للسلطان السلجوقي ضد البيزنطيين حاز زعيمُها عثمان بن أَرْطُغْرُل على لقب بَگ "أمير" إثر استيلائه على قَرَه حَصار، وهكذا ولدت الإمارة العثمانية في الشمال الغربي للأناضول على الحدود البيزنطية([1]).

وفي سنة (1326 م) توفّي الأمير عثمان، وانتقلت السلطة إلى ابنه أُورْخان، ففتح مناطق جـديدة، واستولى على مدينة بُورْصَه واتخذها عاصمة لإمارته، وبنصيحة من قاضي العسكر چَنْدَرْلي قَرَه خليل أسّس الجيشَ الإنكشاري (يَني شاري= النظام الجديد)، وهو نمطٌ من المماليك يقوم على أخـذ صغـار الأسرى من البلاد المغلوبة، وتربيتهم تربية عسكرية دينية، ليحترفوا الحرب والجهـاد، وغزت الدولة العثمانية كثيراً من البلاد وسيطرت عليها بهذه القوات الجديدة.

سار مراد الأول سيرة والده أُورخان في توسيع رقعة دولته، فضمّ إليها أنقرة عاصمة الأسرة القَرَه مانية التركمانية، وسار بايزيد الأول على نهج والده مراد الأول، فضمّ مناطق من بلاد البيزنطيين، ودَحَر حكام الدويلات المنتشرة في الأناضول، وحصل من الخليفة العباسي في مصر على تفويض بحكم الأناضول وعلى لقب "سلطان الروم". وحينما وصل السلطانُ محمد الثاني (الفاتح) إلى السلطة سنة (1451 م) كانت معظم مناطق الأناضـول تخضع للحكم العثماني، وفي سنة 1453 م) تكلّلت جهـوده في التوسّع بالاستيلاء على قُسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية([2]).

(السلطان سليم الأول) (السلطان سليمان القانوني)

كان معظم المشرق العربي حينذاك واقعاً تحت السيادة المملوكية، وكي يرسّخ العثمانيون دعائم سلطتهم كان عليهم مواجهة المماليك في الغرب (الشام ومصر) ومواجهة الصَّفَويين في الشرق (إيران وأَذَرْبَيْجان). وقد تسلّم السلطانُ سليم الأول عرشَ السلطنة سنة (1512 م)، واستطاع تحقيق النصر على الشاه إسماعيل الصَّفَوي سنة (1514 م) في معركة "چَلْديران"، واحتل عاصمته تِبْريز، كما أنه انتصر على المماليك في معركة "مَرج دابِق" بشمالي سوريا سنة (1516 م)، وانتصر عليهم أيضاً في معركة الرَّيْدانية بمصر سنة (1517 م)، وأصبحت الشام ومصر تابعتين للدولة العثمانية، ودانت لها بالولاء كلٌّ من الحِجاز واليمن. وفي عهد السلطان سليمان القانوني، الذي خلف أباه سنة (1520 م)، بسط العثمانيون نفوذهم على كافة أراضي العراق سنة (1534 م)([3]).

من هم الصَّفَويون؟

شمل نفوذ الدولة الصَّفَوية بلاد فارس وأفغانستان وبُلوشِسْتان، إضافةً إلى أَذَرْبَيْجان وخُوزِسْتان وشرقي كُردستان. والجدُّ الأعلى للشاه إسماعيل الصَّفَوي هو الشيخ صفيّ الدين إسحاق الأَرْدَبِيلي (1253–1334م)، وهو منسوب إلى الإمام موسى الكاظِـم، سابع الأئمة عنـد الشيعة الإمامية (الاثنا عشرية)، وصفيُّ الدين أوّل شيوخ الطريقة الصَّفَوية، وكان سُنّياً شافعيّ المذهب.

وقد أورد المؤرخ الكُردي مِهْرداد إيزادي معلومة استمدّها من كتاب بالفارسية لابن البَزّاز الأَرْدَبِيلي عنوانه "صَفْوة الصَّفاء في مناقب الشيخ صَفِيّ الدين"، والمعلومة هي:

"ذكر ابن البَزّاز أن پِيروز شاه زَرِّينْ كُولاّه Piroz Shah Zarrin Kullah، جدّ الشيخ صفيّ الدين، كان كُردياً، وقد هاجر مع عشيرة كُردية كبيرة من منطقة سِنجار في سوريا الحديثة خلال القرن العاشر الميلادي، وكانت العشيرة دِمِلية Dimila على الغالب، واستقرت في المنطقة الجبلية الواقعة جنوب غربي بحر قَزوين، قرب أَرْدَبيل... وعاش صفيّ الدين حياة تقية في أَرْدَبِيل، وكان سُنّياً شافعيّ المذهب، مثل معظم الكُرد إلى الآن، والأبياتُ القليلة الباقية من شعره أقرب إلى اللهجة الدِّمِلية (الدُنْبُلية) منها إلى اللهجة الكُرْمانجية"([4]).

وذكر مترجما كتاب "مذكّرات مأمون بَگ بن بَيگه بَگ الأستاذان محمد جميل رُوژْبِياني وشكور مصطفى، أنّ الشيخ صفيّ الدين الأَرْدَبيلي كان صوفياً وَرِعاً من قرية سَنْجان الكُردية، صاهر الشيخَ زاهد الگَيلاني الكُردي، ولا نعتقد أنّ هؤلاء الباحثين الثلاثة يرمون الكلام كيفما كان، ولا بدّ أنهم استقوا هذه المعلومات من مصادر معيّنة، ومع ذلك فالأمر بحاجة – فيما نرى- إلى مزيد من التحقيق والتوثيق([5]).

وفي عهد الشيخ علاء الدين عليّ (1392–1448 م) حدث الاجتياح التَّيْموري لبلدان غربي آسيا، وكان تَيمورْلَنْگ شيعيّ الميول، وقد حاز الشيخ علاء الدين على ثقته، وإكراماً له أفرج تَيمورْلَنْگ عن ثلاثين ألفاً من التركمان الذين كان قد أسرهم في حروبه ضد السلطان العثماني بايزيد الأول ووهبهم للشيخ، وصار هؤلاء وأبناؤهم وأحفادهم فيما بعد من أبرز مريدي الأسرة الصَّفَوية، وقوام جيشها([6]).

وفي عهد الشيخ حَيدر (1460–1488 م) ابن الشيخ جنَيْد انتقلت الطريقة الصَّفَوية من الطور الديني إلى الطور العسكري؛ إذ نظّم هذا الشيخ مريديه تنظيماً عسكرياً جيداً، وتخلّى عن المذهب السُّنّي واعتنق المذهب الشيعي، واختار لأنصاره لباساً خاصاً يتميّز بقَلَنْسُوَة حمراء ذات اثنتي عشرة شقّة (تيمّناً بالأئمة الاثني عشر)، لذلك عُرف الصَّفَويون عند العثمانيين بأصحاب الرؤوس الحمر (قِزِلْ باش)([7]).

(الشاه إسماعيل الصفوي)

والشاه إسماعيل (1501–1524 م) هو ابن الشيخ حيدر، وهو مؤسّس الدولة الصَّفَوية، وقد ساعده زعماء القبـائل التركمانية الشيعية في حروبه ضد القبائل التركمانية السُّنّية المذهب، وتوّجوه شاهاً، وكانت القوة التي رافقته في حروبه تتألف على الغالب من القبائل التركمانية، ومن أبرز تلك القبائل: رُومْلو، شامْلو، استاجْلو، تَكَه لُو، ذُلْقادر، قاجار، أَفْشار، ومن أفشار برز نادِر شاه حاكم إيران بين سنتي (1736-1747 م)([8]).

فكيف كانت أوضاع الكُرد في العهدين العثماني والصفوي؟

ذلك هو موضوعنا القادم.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

1 – 4 - 2014

المراجع:



[1] - يِلْماز أُوزْتونا: تاريخ الدولة العثمانية، 1/88.

[2] - عبّاس إسماعيل صبّاغ: تاريخ العلاقات العثمانية - الإيرانية، ص27-33.

[3] - المرجع السابق، ص35-36.

[4] - Mehrdad Izay: the Kurds, P. 50.

[5] - انظر مأمون بك بن بَيگه بَگ: مذكرات مأمون بَگ بن بَيگه بَگ، ص19، هامش9.

[6] - عبّاس إسماعيل صبّاغ: تاريخ العلاقات العثمانية-الإيرانية، ص40-41.Mehrdad Izady: The Kurds, p. 50.

[7] - عبّاس إسماعيل صبّاغ: تاريخ العلاقات العثمانية-الإيرانية، ص41.

[8] - المرجع السابق، ص42-44.

 

اليوم هو آخر يوم من أيام شهر آذار 2014م، وهي الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي، مسيرة طويلة وحافلة، مليئة بالتضحيات التي قدمها خيرة أبناء شعبنا العراقي من نساء ورجال، من عرب وكرد وتركمان وكلدان وسريان وأشوريين ومسلمين ومسيحيين وأرمن ويهود ومندائيين وأيزيديين وشبك وكاكائيين، وغيرهم من جميع مكونات المجتمع العراقي.

منهم من أفنى عمره ناكرا ذاته، منهم قدم حياته قربانا من أجل الحرية ومبادئ وقيم الحزب، منهم قدم ما يستطيع وترك المسيرة، منهم من جفاه البعض وخرج غيضا، ومنهم من رحل عنا بعد أن قدم ما يستطيع تقديمه، البعض جاهد بقلمه ومنهم بثقافته ومنهم بأخلاقه وسلوكه الحسن، منهم من تحمل السجون والمعتقلات والتعذيب والتشريد والاختفاء، منهم من رفع السلاح متحملا المصاعب والتعقيدات، منهم ومنهم....

كلهم حاولوا صياغة ضوء جديد للشمس لتغدو أكثر بريقا ودفئاً، لتتدفق قيم الإنسانية البهية، وتعم البشرية رياح عطرة تأتلف قلوب الجميع لبناء عالم جديد فغدو الأممية يوحد البشر، لو تعانقوا وتكاتفوا وتحابوا.

في هذا اليوم أبعث لرفاقي ورفيقاتي وأصدقائي وأحبتي:

ولكل من ساهم في هذه المسيرة أو تعاطف معها أو تضامن من أجل قيمها، أو تأثر بها، لكل من وجد نفسه يوما في مسيرة أو مظاهرة تحمل قيمها، لكل من مازال في صفوفها أو غادرها لأي سبب كان، لكل من فقدناه أو أستشهد من أجل مبادئها، لهم جميعا كل الحب وكل الود لهم كل البهاء وأرق المنى، ولكل ماقدموه من أجل تحقيق شعار وطن حر وشعب سعيد.

أن هذا الشعار لا يتعارض مع أية مبادئ ولا قيم، بل انه شرف لمن حمله يوما ما، كلي أملي أن يعم التسامح والمحبة ونتكاتف لعلنا نعيد بناء ولو شيء بسيط مما تدمر في مجتمعنا ووطننا، وهو كثير أولها اللحمة الوطنية التي هي الأساس التي يمكن البدء لنبني عليه كل طموحات شعبنا.

المسيرة مستمرة ونحن قد نغادرها كما غادرها من قبلنا، لكن المسيرة ستستمر. أملنا بأبناء شعبنا من الجيل الجديد.

تقبلوا جميعا عميق مودتي ومحبتي الأكيدة.

محمد الكحط / أبو هيلين 31 آذار 2014م

لقاء في ديار بكر آمد عاصمة كوردستان الكبرى .حيث ألتقى الأمراء أخيراً. البدرخانيين هم من أوائل من أسس الإمارة الكوردية ضمن الأمبراطورية العثمانية آنذاك في أعوام 1842 - 1847، وأعلنوا الأستقلال عنها، وأعتبروا جزيرة بوطان عاصمة لهم، وبذلك كوّنوا أول إمارة كوردية، فقاموا بالعديد من الأعمال وفقاً لذلك، منها تأسيس معامل الدفاع، وصك النقود، وغيرها، لكن كالعادة جرت الرياح بما لم تشته السفن. بعد خسارتهم المعركة ضد السلطان العثماني، تم نفييهم إلى إستنبول، وبعدها إلى دمشق، حيث دُفن الأمير في مقبرة خالد النقشبندي رحمه الله، لكن السلالة لم تنته بعد وفاة بدرخان باشا، حيث جذور العائلة عميقة جداً، وتفرعت إلى العديد من الفروع، وفي كل منها، كانوا يبذلون قصارى جهدهم في سبيل خدمة القضية الكوردية، كما كان لديهم دوماً، وبتصفح بسيط لتاريخ هذه العائلة فستجد أن هذه العائلة بذلت الغالي والرخيص في سبيل القضية الكوردية، من تأسيس الأحرف الكوردية اللاتينية، والمشاركة بفتح المعاهد الكوردية، إلى أول صحيفة كوردية، إلى إقامة الثورات في كافة أجزاء كوردستان، لكن المصالح الدولية وعدم إتفاق الكورد لم يساهم في نجاح أي منها. في 20 آذار، أجتمعت العائلة بعد فراق '، في العاصمة، آمد، ديار بكر، حيث ألتقى، سينم خان جلادات بدرخان، عزيز زيا بدرخان، وأولادهم وأحفادهم، وكم كان اللقاء سعيداً بعد فراق دام طويلاً. إلتقاء العائلة اليوم كان حدثاً مهماً، ففروع العائلة أمتدت إلى كل البلدان، ووصل إلى القفقاس، ولكن التعتيم الإعلامي كان سائداً وقتها، بسبب تغطية السوفييتين عليهم وقتها، وحين أنهار الإتحاد السوفييتي، زار السيد، عزيز زيا بدرخان، سوريا، وألتقى بالكاتب كوني رش في عام 1991  حيث كتب بأن  حفيد بدرخان في كازاخستان، ثم كتب السيد عسكر بيوك، عن والد عزيز، حيث ذكر بأنه من أحفاد يوسف بدرخان، في بدايات التسعينيات، وعندما ألتقيت ببعضهم في عام 2004، حاورتهم وكتبت عنهم آنذاك في الصحف الكوردستانية والمواقع الإلكترونية، إلى أن ألتقوا ببعضهم في عام 2012، حيث زار السيد آزاد مدينة ألماتا، وألتقى مع خاله، ثم زار السيد بدرخان نجل السيد عزيز الأكبر، وألتقى الأميرة سينم خان، أميرة بوطان، واليوم ألتقوا في آمد. كم نتمنى للعائلة الكريمة الإلتقاء مع بعضهم بشكل كامل حيث تم تغيير بعض أسمائهم بسبب تعرضهم للضغوطات، واليوم في ظل الحريات القائمة والضغوطات الحقوقية والإنسانية على بعض الدول، أظن أن الوضع سيتغير تدريجياً، ونود لو يجتمعوا في كوردستان لوضع برنامج لعائلتهم، وإدراج أسمائهم كأمراء أكراد، وهذا بعض رد الجميل الذي علينا أن نوفيه لهم، كحافظي عهد لكل من قدم الخدمات للكورد. وبصفتي شخصاً كوردياً، وصفتي الرسمية، كسكرتير جمعية هيفي، أقترح، كرأي، لو أقمنا تمثالاً لبدرخان باشا، وأطلقنا أسماءهم على بعض المراكز الثقافية أو الشوارع في بعض أنحاء كوردستان، فهذه العائلة العريقة، لا يجوز لنا نكران   جميلهم وتضحياتهم في سبيل قضيتنا العائلة، وهو من شيمنا وأخلاقنا ككورد، كما هو من العادات والتقاليد الراسخة لكل الشعوب حينما تجسد نضالات شخصياتها العريقة بتكريس الأسماء أو التماثيل لهم، عهداً ووفاءً لكل ما بذوله، وهم مشكورون عليه، ونحن علينا الوفاء.
كل الأحترام لعائلة بدرخان، وكم نتمنى العديد من هذه الشخصيات، وما أحوجنا إليهم في ظل هذه الدوامة التي يحياها شعبنا الكريم.
د. محمد  أحمد  برازي
كازاخستان - ألماتا
قبل بداية موسم المباريات في ماراثون الدعاية الأنتخابية ، يحاول كل فريق ان يعكس صورة مثالية عن وحرصه على مصالح الشعب بشكل عام وعن تفانيه بالذود عن عناوين انتمائه الحزبي او المذهبي او القروي او العشائري او القومي ...الخ وعن ابناء شعبنا في الكوتا المسيحية من الكلدان والسريان والآشوريين ، فإنهم ايضاً يسلكون نفس الطريق وليس عليهم اي عتب او نقد لأنه عمل مشروع ، لكن بشكل عام كان هناك نقد لاذع تناول الإداء السيئ  لمعظم او جميع اعضاء البرلمان في الدورتين السابقتين ، وهذا النقد اللاذع شمل نواب شعبنا من الكلدان والسريان والآشوريين في الدورتين السابقتين .
إن الراصد لإداء نواب شعبنا يلاحظ بجلاء تشرذمهم داخل اروقة البرلمان ، ولم يجسدو اي موقف موحد كممثلين للمكون الواحد ، وهو المكون المسيحي في البرلمان ، في حين نلاحظ الموقف الموحد ( رغم الأختلاف السياسي والمصلحي في المواقف لدى المكونات الأخرى ) لاسيما إن كانت ثمة قضية مصيرية تخص ذلك المكون ، والموقف الموحد للمكون الكوردي في القضايا المصيرية خير دليل على كلامنا ، فيجب ان يدرك ممثلي اطياف شعبنا المسيحي ، اننا مثل اختلاف التضاريس الجغرافية ، لايمكن لأحد مهما اوتي من قوة او نفوذ سياسي ان يزيل تلك التضاريس من الوجود ، فإقصاء الآخر ليست ارضية صالحة للتعامل بين ابناء شعبنا لا سيما القوى والأحزاب السياسية القومية التي تتمترس بالأفكار الأقصائية في نظرياتها .
الغريب انه رغم  الظلم والإرهاب والتشريد الذي يطالنا فإننا نبقى متفرقين منقسمين على انفسنا بعكس المكونات الأخرى التي توحد صفوفها حين وقوع الظلم عليها او في حالة سلب حقوقها ، ولذلك نحن المسيحيون نشكل حالة فريدة من نوعها ويمكن ان نشبهها بحالة القبج الكوردي الذي يكون سجين القفص ومع ذلك يبقى ( يتناقر) مع قرينه الآخر نزيل نفس القفص .
نأتي الى المهم في هذا المقال وهو قائمة البابليون التي يرأسها الأخ الشيخ ريان سالم الكلداني . إنها قائمة مستقلة غير مرتبطة بأي حزب سياسي فالقائمة ( البابليون ) تعتبر كيان مستقل ليست تابعة لحزب سياسي ولا ترتبط بأجندة سياسية ، وليس لها فكر اديولوجي تريد تمريره على المواطن بغية تحقيق هدف شمولي .
ان قائمة بابليون تقف على مسافة واحدة من جميع المكونات ، فمن ناحية يرتبط رئيسها بعلاقات طيبة مع المكون الشيعي من الشعب العراقي ، وثمة اعضاء مرشحين في القائمة يرتبطون بعلاقات طيبة مع المكون الكوردي ، وغيرهم يرتبطون بعلاقات طيبة مع المكون السني ، ووسط هذه العلاقات الطيبة مع تلك المكونات فإن القائمة تريد ان تكون المدافع الحقيقي لحقوق جميع المسيحيين دون تفرقة ، وإن كان بينهم من له حقوق مهضومة كحقوق الشعب الكلداني فإن القائمة ( البابليون) تقف الى جانب منح تلك الحقوق .
من هذا المنطلق فإن قائمة بابليون برئاسة الأخ ريان الكلداني ، والذي ليس ضمن المرشحين في قائمته ، وهذه حالة فريدة ، فرئيس القائمة يقف على مسافة واحدة بين مرشحي قائمته .
إننا ننظر الى احوال شعبنا المسيحي وما يجري من محاولات تغيير ديموغرافي  لمناطقنا ، كما ان نزيف الهجرة ينخر كيان وجود شعبنا المسيحي في وطنه العراقي ، إضافة الى مظاهر التفرقة الدينية التي يجري تمريرها في مختلف نواحي الحياة على المواطن المسيحي ، كل ذلك من اهدف قائمة البابليون ، مختصر مفيد ليس للقائمة اي اهداف سياسية ترمي الى تحقيقها ، إنها قائمة تريد ان تعبر عن الحياة اليومية للانسان المسيحي من الكلدان والسريان والآشوريين في وطنه وأن تخفف من همومه وقلقه اليومي في ظل الظروف الأمنية المتردية في المدن العراقية لا سيما مدينة بغداد العاصمة .
الأخ الشيخ ريان الكلداني الشاب المثابر مواطن عراقي مسيحي من القوش قوميته كلدانية ، يعمل بهمة وإخلاص وتفان لخدمة العراق اولاً وشعبه المسيحي دون تفرقة ثانياً ، إنه يقوم بزيارات ميدانية متبادلة مع مختلف الشخصيات العراقية الدينية والعشائرية والطلابية والشبابية .. الخ دون تعب او كلل ، ويحاول ما يستطيعه من الحصول على المساعدات للعوائل المتعففة ، كما يحاول ان يخفف من وطأة المظالم التي تطال ابناء شعبنا ، ووفق حدود امكانياته ومعارفه ، انه يعيش في عين العاصفة في قلب مدينة بغداد التي تعتبر اخطرعاصمة بالعالم .
إن قائمة (بابليون) تسعى لأن يكون لها علاقات طيبة مع كافة الأطراف ، لاسيما تنوع المكون المسيحي ، ورئيسها  يقوم بزيارات تفقدية للكنائس والأديرة ، ونأمل ان تكون هنالك علاقات طيبة مع مؤسسة البطريركية الكاثوليكية الكلدانية الموقرة  وجميع الكنائس الأخرى . هذا إضافة فتح قنوات اتصال مع الأحزاب السياسية لكل المكونات بما فيهم الأحزاب المسيحية . إننا نقف على مسافة واحدة من الجميع ونحترم الجميع ونطلب من الآخرين احترام وجهة نظرنا .
نحن في قائمة بابليون ليس لنا اجندة او طموحات سياسية او نفعية ، فانا شخصياً ، كاتب هذه السطور ، والمرشح الثاني في قائمة بابليون ، ليس لي اي طموح لتحقيق هدف سياسي او إشغال وظيفة حكومية ، وأنا شخصياً لست محتاجاً الى مادة فلدي ما يكفيني للعيش المحترم ، ولدي سكن مع عائلتي في مدينة اوسلو في النرويج ، كما لدي بيت عزيز على قلبي في القوش الحبيبة ، وأسعد لحظات حياتي هي تلك التي اعيشها في بيتي الجميل في القوش العزيزة على قلبي ، ولهذا اقول ان ترشيحي لمجلس النواب العراقي وأنا في هذه المرحلة العمرية هو  مكرس لخدمة شعبي وخدمة العراق ، فليس لي اهداف مادية او وظيفية شخصية لأنني لست محتاجاً لها البتة .
العراق دولة غنية بموارده الطبيعية والبشرية ، ولكن مع ذلك نجد العراق يقف في مؤخرة الدول الناهضة ، ومن المؤكد ان النخبة السياسية تتحمل المسؤولية الأولى ، وتأتي مسؤولية البرلمان في المقام الأول في إداء الحكومة ، باعتبار العراق دولة برلمانية .
وهموم العراقي كثيرة ومتشعبة ومعقدة ، فثمة مسألة العنف والإرهاب التي تخيم على مدن العراق الرئيسية وفي مقدمتها العاصمة بغداد ، وهنالك مسالة انعدام او رداءة الخدمات المقدمة للمواطن ، وانتشار البطالة والبطالة المقنعة ، وامامنا العلاقات المتازمة بشكل مستمر مع اقليم كوردستان ، وبعد ذلك هنالك العملية السياسية المتعثرة والأزمات السياسية المستمرة وبعد كل ذلك هنالك العلاقات المتوترة مع بعض المحافظات وانتعاش وتدخل الإسلام الأصولي في بعض مدن ومحافظات العراق غيرها من المشاكل العويصة ، كل تلك المشاكل تقع على عاتق البرلمان القادم ، فعلى الناخب ان يحسن الأختيار .
نحن في قائمة بابليون سوف نحاول إصلاح ذات البين بين كافة الأطراف ونكون واسطة خير لما نملكه من خبرة وتجارب واعتماداً على موقفنا المحايد بين كل الفرقاء ، إن حداثة قائمة البابليون واستقلاليتها ، وعدم ارتباطها بأي حزب سياسي او اديولوجية إقصائية لأي طرف يضعها في موقع قوة بين ابناء شعبنا المسيحي الذي ملّ من الخطب السياسية الرنانة المملوءة بالشعارت التي لا تغني ولا تشبع .
الناخب العراقي مطلوب منه ان يسجل حضوراً كثيفاً في مراكز الأقتراع لكي لا يترك الساحة مفتوحة للاحزاب الموجهة فتتكرر نفس الحالة . على الناخب ان يكون ذكياً ويستفيد من تجاربه السابقة ويتوجه نحو الوجوه الجديدة لتنشأ حالة سياسية صحيحة بعيدة عن التصورات الطائفية ، لقد آن الأوان ليقول العراقي كلمته ، وإن اللحظة الحاسمة ستكون يوم 30 نيسان الجاري ليقول الشعب كلمته الفاصلة لوضع اسس جديدة لتطور وبناء العراق .

د. حبيب تومي ـ القوش في 01 ـ 04 ـ 2014

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت النائبة عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف، الاثنين، ان عناصر تنظيم "داعش" تسللوا الى المناطق الخاضعة للمادة 140 من الدستور، داعية رئيس الوزراء نوري المالكي الى صرف مستحقات قوات البيشمركة لمواجهتهم.

وقالت الجاف في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "وبعد تغلغل تنظيم داعش الارهابي الى اغلب محافظات العراق فانه اصبح لزاما على الجميع مواجهته"، مبينة ان "قوات البيشمركة بحاجة الى تسليح ودعم بالشكل الذي يتناسب مع الخطر الذي يهدد العراق، ولابد من صرف مستحقاتها من الموازنة لتتمكن من مواجهة هذا الخطر".

واضافت الجاف ان "الحكومة الاتحادية تدين للاقليم بهذه المبالغ لان مستحقات قوات البيشمركة لم تصرف منذ العام 2007 والى يومنا هذا، خصوصا ان اليوم اصبح للارهاب موطئ قدم في اغلب المحافظات"، كاشفة عن "تسلل ارهابيي داعش الى المناطق الخاضعة للمادة 140 وهذا يحتاج الى اسلحة ومعدات عسكرية كافية لردع هذا التنظيم الوحشي الذي يفتك بالابرياء ليل نهار".

وكانت وزارة البيشمركة بحكومة أقليم كردستان اعلنت ( الرابع من كانون الثاني 2014) أن قوات البيشمركة رفعت من حالة التأهب في صفوفها وشكلت حزاما امنيا في المناطق المتنازع عليها لمنع تسلسل عناصر من "داعش" الى تلك المناطق .

يشار الى مستحقات قوات البيشمركة تعتبر واحدة من النقاط الخلافية والمثير للجدل بين حكومتي بغداد واقليم كردستان، فيما تتهم الحكومة المركزية باستمرار بعدم صرف مستحقات البيشمركة.

نزحت الكثير من العائلات من القرى التابعة لناحية قرتبة، جراء توجه مسلحي الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" لها، ووقد توجهت تلك العوائل الى مركز الناحية.

منذ عدة أيام ومسلحي داعش سيطروا على عدة قرى تابعة لناحية قرتبة وتهدد المدنين في تلك المناطق مما اضطرت الكثير من العوائل الى ترك ديارها والتوجه الى مركز الناحية.

قال مسؤول تنظيم قرتبة للإتحاد الوطني الكوردستاني محمد حاج عمر في تصريح لـNNA أن القرى المحيطة بناحية قرتبة من الجنوب يصل عددها الى 20 قرية، وقاطنيها من العرب، فهي تخشى مسلحي داعش لهذا تركت قراها وتوجهت الى مركز الناحية.

مشيرا في الوقت ذاته الى ان جنود وقوات الجيش العراقي تركوا مراكزهم ايضا في تلك القرى لهذا زادت من مخاوف الاهالي اكثر وطلبوا من حكومة إقليم كوردستان إرسال قوات البيشمركة لحمايتهم.
-----------------------------------------------------------------
شادمان عزيز-NNA/
ت: محمد

البخل مرض مزمن لدى بعض الشخصيات وبين معشر البشر ؟؟البخل اكثر الامراض عدائيا للانسان في مجتمع يسوده المحبة؟؟البخل عادة بذية عند الخيرين ؟ كارثة على تلك العائلة اذ كان رب البيت   او الام بخيلة ؟؟ البخل معناها الصحيح جمع المال  وكتنازها دون صرفها حتى وانت بامس الحاجة لها ..تستجدي من الجيران وانت نائم على الكنوز والمال ؟؟تلبس ملابس رثة ؟وحتى على طعامك تبخل ..فتصاب بامراض شتى ؟؟ لا تذهب الى الحكيم ولا مانع لدى البخيل يقسم انه لا يملك لشراء رغيف واحدة ؟؟الحال الان يطبق على ريس الاقليم كوردستان ورئيس الوزراء  نجرفان ؟؟رغم اني لا اعترف بهما ؟كرئيس الالقليم او رئيس الوزراء ؟؟انهما نصبا نفسهما رغم عن انف الجميع .سواء بمصادرة الحريات وعدم السماح بتطبيق الشرعية والقانون ؟؟متباهين بالمليشيات التي حولهم ؟؟عندما تقع كوردستان في كارثة طبيعية ؟تبدأ حملة التبرعات ؟وعن طريق منظمات خيرية .والعائد لهم وباسم ملا مصطفى البرزاني او ادريس البرزاني ؟؟ويتم جمع الاموال والخيم والملابس ووووالخ ؟ويقدم باسم رئيس الالقليم راعي التبرعات ؟؟وعندما تدقق لا يوجد قرش ولا قطعة قماش رثة تم تقديمها من قبل العائلة البخيلة ؟؟واخرها ما اضحكني ومعي لفيف من  الصديقات  ,ونحن نقراء ,تبرعات رئاسة البرلمان العراقي بجزء من رواتبهم الى موظفي كوردستان ؟؟اليس هي نكتة ومن طراز الثقيل ؟؟والعجيب النجيفي يهنىء ويبارك هذه الخطوة ؟؟(واحد يرفع والاخر يكبس )هل وصل بعارف طيفور ان يضحك على الشعب الكوردي او الشعب العراقي ؟؟اليس الاجدر من ظيفور والنجيفي ,يقولان لمسعود ونجرفان ,كونوا انتم المبادرين من اعادة الاموال العامة الى عامة الناس في كوردستان ؟وهي حق من حقوقهم المنهوبة لاعادتها ؟؟؟رستم الحيدر ؟الذي توفي نتيجة اغتياله سنة 1925وقد تولى مقاليد ا وضيفية هامة في العراق وكان تحت تصرفه الاموال والسلطة ,,عندما توفي كان يسكن في دار صغيرة مرهونة والمبلغ 320 دينار وكان كل ما  يملكه  هذا الرجل الذي قضى ربع قرن من الزمن في معية الملك فيصل الاول ثم ابنه غازي وشغل طيلة تلك الفترة اعلى المناصب ريئس الدوان الملكي وزيرا لعدد وزارات ؟؟انجرفان لم يمضي من عمره سنوات يملك ما لا يملكه سلطان ؟؟وكذلك مسعود (من اين لك هذا ) ليس هذا القصد وكان عبد الكريم قاسم  الشهيد وشهيد الفقراء ؟ترك الدنيا وفي جيبه دينار وربع ؟؟لا  مليارات  ولا فلل ولا قصور ولا دار ؟؟داره يدفع الايجار للاوقاف ؟؟مسعود استولى على مال العام واراضي عامة الناس ؟وكذلك نجرفان  ولا يصرفون قرش واحد لانهم بخلاء وحتى الفلاحين في مزارعهم يدفع من مال العام ؟؟القصد ؟؟طيفور عليه يقول لمسعود عليكم اعادة  الاموالالى كوردستان .ولحين انتهاء الازمة ؟اعتبروها دين او قرض وصرف رواتب  الموظفين  في ا  كوردستان ؟؟ رغم انها  اموالهم  يجب ان يعاد لهم ؟؟ماذا يسدد ولمن يدفع جزء من رواتب الموظفين في البرلمان ؟؟لماذا لا يتبرع مسعود ونجرفان ومسرور واحفادهم الذين يملكون الشركات  والقصور خارج العراق ؟؟لماذا لا يدفع الرواتب من واردات فامي مول وماجد مول والعمارات المستثمرة من تعب الفقراء  هي ملك صرف لنجرفان  اين اموال ..النفط المهرب ؟؟الم تقولون لا مانع من ارسال 100 الف برميل ؟؟اذا لنحسب منذ سنة 1991 خمسن الف برميل يرسل ؟؟كم يبلغ اموالنا المسروقة لحد هذه اللحظة ؟؟اليس عارالنجيفي يبارك خطواتكم حول التبرعات ؟؟؟لماذا لا تدعون خطباء الجمعة في كوردستان ؟ليطلبوا من المصلين عند خروجهم التبرع من اموالهم لحكومتنا الرشيدة ؟؟ويفرش احد ازلامكم من اسيايش او البارستن  امام كل جامع   قماش اصفر  لاجل التبرع   (ويقول من مال الله سخي حبيب الله )؟؟ واقترح طالما انكم تلاميذ حزب البعث في حكمكم وجبروتكم واستبدادكم ,ان تعلنوا التبرع بالذهب لاجل دفع رواتب الموظفين ؟ويكون لكم حصة الاسد رواتبكم عالية ؟؟

رجال دولة اخر زمان ؟؟حكومة قرقوش الجديدة ؟؟انكم بخلاء تحت وسادتكم المليارات من الدولار لا من الدينار ؟؟وتستجدون من الاخرين ؟؟انكم بخلاء على عامة الناس ؟؟لا على انفسكم ؟؟تعيشون برفاه وتنعمون بخيراتنا .وتبغلون على الموظفين ؟؟انكم بخلاء بكل معانيها واحرفها ؟بخلاء على عوائل الشهداء وقوات البشمركة الفقراء (لا اقصد الزيرفاني والبارستن والاسيايش )او من هم حولكم ؟؟لماذا لا تدفعون من اموال ابراهيم خليل ؟؟لنفرض الواردات مليون دولار يوما ؟؟منذ سنة 1991 ولحد الان كم يبلغ المجموع ؟؟اين تلك الاموال يا بخلاء كوردستان ؟ويا حكامها بلا انصاف والوجدان ؟؟يقال ان احد المقربين لاحد والولاة  كان طماعا وبخيلا ؟يطلب من الوالي بين فترة واخرى قطعة ارض او مكرمة ..وذات يوم طلب من الوالي قطعة ارض بالف متر ؟؟قال الوالي اذهب من هنا وحمل هذا العلم الى غروب الشمس اين تصل اعتبر هذه المسافة التي تقطعها  بطولها وعرضها ملك صرف لك .وانا لا اخلف وعدا ؟؟فرح البخيل وحمل العلم وبدأ رحلته بالجري وليس ماشيا ليحصل على اكثر مسافة ومساحة ؟؟وبعد غروب الشمس لم يعد ,وفي يوم الثاني استفسر الوالي عن مصيره ؟؟قالوا لا علم لنا ,,ارسل الوالي رئيس الحرس ,  للبحث عنه ؟؟عادة رئيس الحرس ؟وقال للوالي وجدنا ه  مسافة 20 فرساغ من هنا  ميتا ؟؟قال الوالي اريد  ان اراى المكان وجثته قبل رفعها ؟؟ذهب الوالي وكان واقفا بقرب الجثة وخاطبه ؟؟لم تشبع ولم تشكر ربك طمعك وبخلك قتلك ؟حفنة تراب يشبع عينك الان ,وكمساحة اقل من متر ونصف حصلت عليه ليس اكثر ؟؟؟

واقول لباب العالي وسرة  رش المغتصبة ؟اذا حصلتم على مترة ونصف   من ارض كوردستان ؟؟يعود الفضل لشعب كوردستان ,لانهم اصحاب الارض التي انتم تختصبونها الان عنوة وبالقوة ..واذا سامحكم فهذا كرم منهم ليس اكثر لتدفنوا فيها  ؟؟اما المليارات من الدولارات تذهب مع مهب الريح مع لعنات التاريخ


يمكن ان تكون الاحداث التي تمر بها المنطقة حاليا فرصة سانحة للشعب الكردي كي يحقق مكتسبات جديدة في طريق طموحه السياسي المشروع في اجزاءه الاربعة , وبسبب تعقيدات الوضع الكردي المتأثر بالدول التي تتقاسم كردستان لا يمكن وضع الاجزاء الاربعة من كردستان في سلة حل واحدة مما يشكل تحديا حقيقيا لصانع القرار الكردي سواء في العراق او ايران او تركيا وحتى في سوريا .. ولكن من جانب اخر يمكن استغلال هذا التعقيد للتوصل الى حلول مبتكرة وجديدة على الساحة الدولية .

ان وضعية اقليم كردستان العراق وعلاقاته الخارجية سياسيا واقتصاديا مع تركيا والغرب اضافة الى الوضع الكردستاني في سوريا والعلاقة الكردستانية في تركيا مع حكومة اردوغان وأخيرا علاقة ايران المتوترة مع المجتمع الدولي بشكل عام .. كل هذه الامور تجعل بالإمكان على الجانب الكردي القيام بخطوات متقدمة على الصعيد الاقليمي والدولي للحصول على مكتسبات حقيقية , وهذا لن يكون إلا بدخول الاطراف الكردية في حوارات ومباحثات معمقة وحقيقية وعقد اتفاقات ستراتيجية بينها لتوحيد الجهد الكردي , وعلى هذا الاساس فان اعادة الدعوة الى عقد المؤتمر القومي الكردي ضرورة ملحة تفرضها علينا المرحلة , وهنا يجب التركيز على جملة من الملفات المهمة نوجزها في النقاط التالية :-

1- ان كانت عملية انفصال اقليم كردستان على العراق امرا بعيد المنال في الوقت الراهن كما تشير الوقائع على الارض فمن الضروري البحث عن طبيعة علاقة جديدة بين الاقليم وبغداد وكذلك البحث عن الامكانيات المتاحة لإقامة نوع جديد من العلاقة بين الاجزاء الاربعة من كردستان و حكومات الدول المنتمية اليها وبالتنسيق بين الاحزاب الكردستانية كلها خصوصا احزاب اقليم كردستان العراق وحزب العمال الكردستاني في تركيا .

2- دعوة الامم المتحدة للإشراف وتبني نوعية العلاقة هذه في كل جزء بالشكل الملائم لطبيعة هذا الجزء مع دولته سواء كانت العلاقة فدرالية او كونفدراليه كما هو في كردستان العراق , او كان نظاما ديمقراطيا كما يمكن ان يكون وضع كردستان تركيا ضمن الدولة التركية , او ما قد يسفر عنه وضع كردستان سوريا مع الدولة السورية .

3- عقد اتفاقيات بإشراف وضمانات دولية بين اجزاء كردستان الاربعة وحكومات الدول التي تنتمي اليها حول ضرورة ابعاد لغة التهديد و اللجوء الى السلاح في اي مشكلة سياسية بينهما كي يتفرغ الكورد في الاجزاء الاربعة للتطور والنمو بعيدا عن اي مخاوف مستقبلية .

4- تأسيس علاقة مميزة لأجزاء كردستان الاربعة مع بعضها بعيدا عن علاقاتها مع دولها سواء من الناحية السياسية او توحيد الامكانيات الاقتصادية بين اجزاء كردستان .

5- على الرغم من ان كردستان الغربية ( كردستان سوريا ) هي اصغر اجزاء كردستان إلا انها تمثل محور الخلاف الكردي الكوردي حاليا والتوصل الى وضع سياسي متفق عليه بخصوصه سيفتح الابواب لحل جميع الاشكاليات الاخرى القائمة بين الاطراف الكوردية , وهذا لن يكون إلا بمناقشة عموم الوضع الكوردستاني في سلة واحدة بحيث يكون هناك مجال لتنازلات من جهة والحصول على مكتسبات من جهة اخرى لتكون جميع الاطراف الكردستانية رابحة في النهاية .

6- اتفاق الاحزاب الكردستانية في العراق وتركيا على عدم التدخل في الخصوصيات السياسية للطرف الاخر , وترك مساحات التأييد الجماهيرية في الجزئين على ما هي عليه دون تدخل من الطرف الاخر المنافس في الجهة الاخرى من الحدود .

7- الاستفادة من التناقضات الموجودة بين الدول الاربعة لصالح القضية الكردية لتقوية التأثير السياسي الكردي وكذلك يمكن ان يكون الكورد جسر تفاهم بين هذه الدول الاربعة شرط ان لا تكون هذه التفاهمات على حساب الوجود الكوردي .

8- ابعاد المجتمع الكردستاني في الاجزاء الاربعة من اي صراعات طائفية وأي تنافس طائفي موجود في المنطقة .

9- تصفير المشاكل العالقة بين المركز والإقليم في العراق والقبول بالحلول الوسط حتى وان كان بعضها لا يشبع الطموح الكردي كموضوع المناطق المستقطعة فيها, ففي الظروف الراهنة ليس المهم الحصول على كل الحقوق بقدر اهمية عدم التراجع خطوة الى الوراء , وبذلك فان الوصول الى خطوة متقدمة واحدة في ملف المناطق المتنازع عليها افضل من البقاء في الوضع الحالي لها ويمكن تأجيل الحلول الكاملة لظروف سياسية اخرى .

10- ايجاد علاقة اقتصادية مقبولة بين اجزاء كردستان والدول المنتمية اليها على اساس المصالح المتبادلة هذا من جهة , وإيجاد اسس علاقة مستقلة بين اجزاء كردستان الاربعة خارج اطار الدول المنتمية اليها من جهة اخرى شرط ان لا تؤثر سلبا على الدول هذه .

11- فتح السوق الكردستانية كله على منتجات الدول الاربعة هذه وإعطاء تسهيلات كماركية لها لتشكل اغراءا اقتصاديا لهذه الدول لا يؤثر سلبا عليها اذا ما اخذ بنظر الاعتبار المردود الاقتصادي لفتح السوق الكردستانية لها .

قد تكون النقاط السابقة تتطلب جهدا كبيرا ونكرانا للذات الحزبية والشخصية لدى صانع القرار الكردي ولكنها على المدى البعيد تعتبر الحل الوحيد لضمان مستقبل افضل لللشعب الكوردي وأجياله القادمة خصوصا وان الوضع الاقليمي ومشاكله تشير الى امكانية التوصل الى نتائج مرضية بهذا الصدد .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

31 – 3 – 2014