يوجد 605 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 08:39

مسؤول تركي: لا للدولة الكردية

بغداد: حمزة مصطفى
أعلن مسؤول في الحكومة التركية، أمس، رفض أنقرة لانفصال الأكراد عن العراق، مشددا على أن بلاده مع وحدة الأراضي العراقية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول، الذي لم تسمه بناء على طلبه، أن تركيا «هي مع وحدة الأراضي العراقية». وتابع قائلا «لا نؤيد أي استقلال يضر بهذه الوحدة. لا يمكن مناقشة أي شيء من هذا القبيل». وأوضح المسؤول أن أنقرة تدعم الدعوات إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مصالح جميع العراقيين.

من ناحية ثانية، كشفت قيادة عمليات بغداد عن أن القوات الأمنية تمكنت من تفكيك «أكثر من خلية إرهابية» كانت تخطط لما سمته «ساعة الصفر» في بغداد. في غضون ذلك، تواصلت المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش سابقا) للسيطرة على مدينة تكريت إلى الشمال من بغداد.

وقال العميد سعد معن، الناطق الرسمي باسم عمليات بغداد والداخلية العراقية، في مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس، إن «القوات الأمنية تمكنت من تنفيذ أكثر من عملية نوعية داخل بغداد من خلال معلومات استخبارية، وتم تفكيك أكثر من خلية كانت تخطط للاعتداء على المواطنين، أو التخطيط لما يسمى (ساعة صفر) في بغداد». ونفى معن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن بناء سور كونكريتي حول العاصمة. وأضاف، من ناحية ثانية، أن «إرهابيا كان يحاول زرع عبوة ناسفة في منطقة الغزالية غرب بغداد انفجرت فيه بالخطأ، مما أسفر عن مقتله، فيما جرى التعرف على جثة الإرهابي، وتبين أنه من سكنة الغزالية وجرى اقتحام منزله وعثرت القوات الأمنية على 9 عبوات ناسفة داخل سيارته التي كانت في مرأب المنزل».

في غضون ذلك، استمرت المعارك في مناطق مختلفة من مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين إلى الشمال من بغداد، التي تحولت إلى مدينة أشباح بعد نزوح غالبية سكانها إلى محافظتي كركوك وأربيل. وفي حين أعلنت القوات العراقية سيطرتها على قرية العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين قادمة من ناحية دجلة جنوب مدينة تكريت، فإنها واصلت هجومها باتجاه حي الزهور وسط المدينة بهدف إعادة السيطرة عليه. كما استمرت المعارك للسيطرة على جسر «شيشين» القريب من مبنى المحافظة، بينما تمكنت قوات حكومية أخرى من التقدم باتجاه المدخل الجنوبي، وأحكمت السيطرة على الطريق الرئيس المؤدي إلى المدينة. وطبقا لمصادر عراقية رسمية فإن تعزيزات عسكرية وصلت إلى قاعدة «سبايكر» العسكرية الواقعة شمال تكريت تشمل مدافع ودبابات، مؤكدة أن «القوات استعادت جميع الطرق المؤدية إلى تكريت ولم يبق سوى اقتحام المدينة برا».

من جهته، قال الشيخ عبد الوهاب السالم، أحد شيوخ المدينة، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» إن «تكريت بدأت تشهد عمليات نزوح كبرى إلى المحافظات القريبة على الرغم من صعوبة الوصول، وأهمها محافظة كركوك المحاذية لتكريت»، مشيرا إلى أنه هو من بين النازحين. وأضاف «أقيم الآن في مدينة كركوك على أمل أن تتحسن الأوضاع في المدينة التي باتت لا تعرف من هو العدو، إذ إن كثافة القصف العشوائي سواء الجوي أو المدفعي أو الأسلحة التي يملكها المسلحون وهي ثقيلة أيضا تجعل من عملية البقاء مخاطرة كبرى». وأشار إلى أن «الحياة انعدمت تماما، حيث لا يوجد أي نوع من أنواع الخدمات مثل الماء والكهرباء والوقود». وأوضح السالم أن «المسلحين حين دخلوا المدينة أعلنوا أن كل شيء سيكون على ما هو عليه، في حين أنهم لا يملكون من أمر البنية التحتية شيئا».

من جهته، يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محيي الدين، مدير المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية في بغداد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه «مع استمرار المعارك في مناطق مختلفة من تكريت وكذلك في مناطق أخرى شاسعة المساحة، وهذا جزء من استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية (الدولة الإسلامية في العراق والشام سابقا) في توسيع نطاق المعارك وتعدد الجبهات، لكن هناك متغيرات حصلت مؤخرا قلبت ومرشحة أن تقلب موازين القوى خلال الفترة المقبلة، وأهمها وصول الخبراء الأميركان وشراء الطائرات الروسية من طراز سوخوي». وأضاف محيي الدين أن «الطائرات الروسية وإن كانت مستعملة إلا أنها كانت جزءا من سلاح الجو العراقي، وقد استخدمت بكثافة في الحرب العراقية – الإيرانية، وعرف أنها هي التي قصفت جزيرة خرج الإيرانية»، مشيرا إلى أن «العراق كان يملك 40 طائرة منها أودعت بعد عام 1990 لدى إيران ولا تزال هناك».

وحدد محيي الدين مواصفات هذه الطائرة التي تم شراؤها «بناء على نصائح خبراء، حيث إن لها قابلية الاستطلاع والهجوم وتحمل أربعة صواريخ ونحو نصف طن من الحاويات، وبالتالي فهي قادرة على مطاردة المسلحين وضربهم وكشف مواقعهم وبأساليب متعددة»، مشيرا إلى أن «فاعلية هذه الطائرة في حسم المعركة تتوقف على مدى قدرة القوات العراقية على مسك الأرض، وهو أمر لا يزال غير محسوم بسبب تسرب عناصر كثيرة من الجنود، بل هناك قيادات تهرب، لكن هذا الأمر تراجع كثيرا الآن بعد إعادة هيكلة بعض القطعات والإجراءات التي تم اتباعها».

وعد محيي الدين وصول المستشارين العسكريين الأميركيين بأنه «نقطة تحول في مسار المعارك الحالية والمستقبلية»، كاشفا أن «جنرالا أميركيا جاء مع هؤلاء الخبراء وهو الذي يشرف عليهم، وأسسوا قاعدة للمعلومات والبيانات من خلال ما تزودهم بها الأقمار الصناعية الأميركية وهو ما سهل إلى حد كبير من كشف أوكار (داعش)، بالإضافة إلى ما تقوم به الطائرات من دون طيار من حيث دقة التصويب». وأوضح محيي الدين أنه «في ضوء هذا التفوق التقني العراقي بعد مجيء الخبراء الأميركان فإن (داعش) بدأ يستخدم حرب الجبهات المتعددة ويراهن على سعة الأرض من أجل إنهاك الجيش العراقي، خصوصا أن تلك المناطق شاسعة وهي عبارة عن أودية وقرى وأرياف وجبال وصحاري، وهناك مناطق لم يكن مسيطرا عليها أصلا من قبل».
alsharqalawsat
بيروت: «الشرق الأوسط»
يتجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بعد إعلانه دولة الخلافة أول من أمس، إلى توسيع نطاق سيطرته الجغرافية وتصفية خصومه من التنظيمات الجهادية المشابهة، تمهيدا لتثبيت أركان دولته التي يعتزم توسيع حدودها الجغرافية بما يتخطى العراق وسوريا، في وقت يرجح فيه محللون وخبراء أن يكون أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة العالمي، أبرز المتضررين من مخطط الدولة بعد أن بات أبو بكر البغدادي «إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان»، وجميع القادة الجهاديين في العالم مطالبون بمبايعته.
وكانت «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ألغت التعامل باسمها، أول من أمس، معلنة «قيام الخلافة الإسلامية»؛ إذ أشار المتحدث باسمها أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي إلى أن الدولة الإسلامية «ممثلة بأهل الحل والعقد فيها من الأعيان والقادة والأمراء ومجلس الشورى قررت إعلان قيام الخلافة الإسلامية وتنصيب خليفة دولة المسلمين ومبايعة الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي، فقبل البيعة وصار بذلك إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان».
وجاء إعلان التنظيم لدولة الخلافة بعد سيطرته على مساحات جغرافية واسعة تمتد من مدينة الباب في ريف حلب (شرق سوريا)، وتصل إلى محافظة ديالى (شرق العراق قرب الحدود الإيرانية).
ويرجح المحلل العسكري السوري عبد الناصر العايد لـ«الشرق الأوسط» أن «يتوسع النطاق الجغرافي للتنظيم ليشمل بلدانا مجاورة مثل تركيا والأردن ولبنان، إضافة إلى الأراضي المحتلة»، موضحا أن «البغدادي يعدّ من الجيل الثالث لتنظيم القاعدة الذي يتبع استراتيجية ضم الأقاليم، وهذا ما قد يسبب نموا (انفجاريا) له خلال المرحلة المقبلة».
ويؤيد عضو الائتلاف المعارض والخبير في الجماعات الجهادية عبد الرحمن الحاج في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» امتلاك «الدولة» طموحا بالتوسع نحو جميع بلدان حوض الشام، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أنه «لا قدرة لها على التمدد في المدن الحضرية»، جازما أن «مناطق نفوذه ستنحصر في المدن ذات الطبيعة القبلية التي تنسجم مع آليات عمل التنظيم وتساعده على الانتشار».
وبحسب الحاج، فإن «مرحلة إعلان الخلافة لن تختلف بشكل جوهري عما سبقها، لأن التنظيم كان يتصرف منذ نشوئه على أساس أنه دولة مكتملة الأركان»، في حين يلفت العايد إلى أن «المرحلة المقبلة بالنسبة للتنظيم ستتركز على بناء شبكة من الخدمات في مناطق سيطرته، لكسب ودّ السكان المحليين عبر تأمين الكهرباء والمياه وتوفير الأمن»، موضحا أن «الأولوية ستكون لتكريس مظاهر الدولة».
هذا التوجه لن يخفف من منسوب العنف لدى عناصر «الدولة»، وفق ما يؤكده الحاج، لافتا إلى أنهم «سيمارسون عنفا أشد إجراما تجاه المدنيين والتنظيمات الأخرى»، مبينا أن «كلمة العدناني (المتحدث باسم الدولة) شرّعت العنف تجاه الخصوم وفتحت المجال لتصعيده نحو الذروة».
وكان المتحدث باسم «الدولة» توجه في تسجيل إعلان الخلافة إلى الجماعات الإسلامية والجهادية بالقول: «إننا والله لا نجد لكم عذرا شرعيا في التخلف عن نصرة هذه الدولة. واليوم يخسأ الروافض والصحوات والمرتدون. اليوم ترتعب أمم الكفر في الغرب هلعا، ها هو الحلم صار حقيقة».
وتعد «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة المنافس الأبرز لـ«الدولة» على الساحة الجهادية، لا سيما في سوريا، إلا أن العايد يؤكد أن هذه «الجبهة في طريقها إلى التفكك والانهيار بعد أن باتت (الدولة) القوة الأكثر نفوذا على الصعيد الجهادي».
وبعد إعلان الدولة «الخلافة» وتنصيب زعيمها «خليفة على كافة المسلمين» ينتقل الصراع تلقائيا بينها وبين «القاعدة» من المستوى العسكري إلى ما هو شرعي، إذ يرى الحاج أن «أبرز المتضررين من إعلان الخلافة هو زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي يجد نفسه مدعوًّا إلى مبايعة تلميذه (البغدادي)»، موضحا أن «الخلافة تعني أن يبايع كل المسلمين في العالم خليفة واحدا، ما يعني أن البغدادي بات أكثر أهمية من الظواهري ومن جميع قادة التنظيمات الجهادية في العالم».
ويرى العايد تفوق البغدادي على الظواهري «أمرا ميدانيا واقعا، فالأول يملك سلطة على مساحة جغرافية واحدة لا يحظى الثاني بعشرة في المائة منها»، موضحا أن هذا التفوق «سيجعل البغدادي محط أنظار الجهاديين في العالم الذين سيتوافدون للقتال تحت قيادته، لا سيما أن الإنجازات الكبرى غالبا ما تؤثر بالرأي العام، فكيف إذا كانت من مستوى إعلان دولة؟».
الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 08:37

مهدي المولى ... التحالف الوطني بيده الحل

 

لا شك ان تشكيل الحكومة وحل الازمات بيد التحالف الوطني اولا واخيرا ولا علاقة للاطراف الاخرى سواء التي تخلق الازمات وتعرقل تشكيل الحكومة لخدمة اجندات اجنبية او التي لها غايات خاصة

لهذا على عناصر التحالف الوطني ان ينطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين وهذا يعني الالتزام والتمسك بالدستور وبالاستحقاق الانتخابي اي احترام ارادة الشعب ولا يهم زعل فلان او غضب فلتان المهم احترام وتنفيذ القانون والدستور فهو الطريق الوحيد لانقاذ العراق والعراقيين من مؤامرات الاعداء ووضعه على الطريق الصحيح واعلموا اي اتفاق خارج الدستور فانه لا يخدم الشعب نعم انه يخدم مصالح المتفقين وفي نفس الوقت يفتح باب للفساد والعنف وما حل ويحل وسيحل في العراق من فساد وعنف وسوء خدمات الا نتيجة لهذه الاتفاقات الغير دستورية والغير قانونية لانها تلبي مصالح المتفقين الخاصة فقط وعلى حساب مصلحة الشعب

يؤلمني ان اسمع تصريح لهذا او ذاك من بعض اطراف التحالف الوطني يطلب من الاخرين اي الاطراف الاخرى من خارج التحالف الوطني الاقرار بالاستحقاق الانتخابي للتحالف الوطني في الوقت نفسه نفسه لا يقر ولا يعترف بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون لهذا على هذه الاطراف الاعتراف بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون ثم بعد ذلك تطلب من الاخرين الاقرار بالاستحقاق الانتخابي للتحالف الوطني

من حق اي كيان في التحالف الوطني ان يخرج من التحالف الوطني ويتحالف مع اي تحالف اخر ويشكل الكتلة الكبرى وهذا حق دستوري وطبيعي ولا يمكن لاحد ان يعيبه على ذلك لا ادري كيف تطلب من الاخرين ان يقروا بالاستحقاق الانتخابي وانت لا تقره في التحالف الوطني فكما انك ترفض الاقرار بالاستحقاق الانتخابي لدولة الاخرين فتوقع من الاخرين رفض الاستحقاق الانتخابي للتحالف الوطني

هذا يعني على التحالف الوطني ان يعترف ويقر بالمرشح الذي تطرحه دولة القانون

ولا يسمحوا لاي طرف التدخل في شؤونهم وفرض ارائهم ومواقفهم فهذا التدخل الهدف منهم الاساءة لكل اطراف التحالف الوطني والتقليل من شانه وبالتالي افشاله

ليت اعضاء التحالف الوطني ان يدركوا ويعوا فالذي يتهم المالكي بالفشل والفساد يعني انه يرى كل اعضاء التحالف الوطني اكثر فشلا واكثر فسادا لهذا على اعضاء التحالف الوطني ان يرفضوا هكذا اساءة بقوة وتحدي

لهذا على اطراف التحالف الوطني الاقرار والاعتراف بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون والاقرار بمرشحها ولا يجوز لها رفضه وعليها ان تقف بحزم وقوة بوجه كل من يرفض ذلك

وهذا يعني على مكونات التحالف الوطني الموافقة على ترشيح السيد المالكي لرئاسة الحكومة هذه الخطوة الاولى

والخطوة الثانية هو الاتفاق على برنامج ونهج وخطة الحكومة القادمة وعلى الجميع المشاركة والوصول الى خطة جديدة وواضحة وشفافة وعلى الجميع المساهمة وحتى الاستعانة بجهات اخرى صاحبة قيم واختصاص في وضعها ورسمها وتنفيذها و تطبيقها

تأسيس لجنة مشتركة من كل الاطراف وبالتساوي لاختيار عناصر الحكومة القادمة بحيث تختار من شخصيات مخلصة صادقة التي هدفها خدمة الشعب والوطن لا خدمة انفسها هدفها خدمة مصالح الشعب لا خدمة مصالحها ولهذه اللجنة حق مراقبة عناصر الحكومة مراقبة دقيقة واي اهمال او تقصير او فساد في اي مرفق يعزل يحاسب الشخص المسؤول و يعاقب بعقوبات قاسية اخفها الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة ولا يهم من هذا المسئول والى اي جهة ينتمي ومهما كان نضاله وتضحيته ابتداءا برئيس الوزراء ومن حوله وانتهاءا بأبسط مسئول في كل مرافق ومؤسسات الدولة المختلفة ويجب ان تشدد العقوبة كلما كان مركز المسئول اكبر ومسئوليته اوسع

للاسف الشديد اثبت التحالف الوطني في الفترة السابقة فشله الذريع في اداء المهمة الذي انيطت به حيث غلبت على عناصره الاهتمام بالمصالح الشخصية والمنافع الذاتية والتخلي عن مصلحة الشعب ومستقبله لهذا انتشر الفساد وتفاقم واشتدت الازمات واصبحنا نعيش في فوضى

لهذا على عناصر التحالف الوطني ان يدركوا ان هناك جهات ومجموعات ودول هدفها افشال تجربتكم ومن ثم القضاء عليكم باي طريقة من الطرق من خلال التقرب من هذا الطرف ومدحه والابتعاد عن الطرف الاخر وذمه وهذه الوسيلة من اقذر الوسائل واحطها استخدمها اعدائكم في زمن بني امية وبني العباس

اقول صراحة العراق ومستقبل العراق الان بيد التحالف الوطني فهو الذي يذهب به الى الجنة وهو الذي يذهب به الى النار

فاذا توحدت اطرافه على برنامج عام والتزموا بالدستور والاستحقاق الانتخابي وتمسكوا باسلام الامام علي كل مسئول تزداد ثروته عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص ويحاكم كالص فالعراق لا شك الى الجنة

اما اذا كل طرف يبحث عن مصلحته الخاصة ورفض الدستور ونهج نهج معاوية عملا اي اصبح همه جمع المال والقصور والنساء لا شك ان العراق الى جهنم

الجدير بالذكر ان الاختلاف بين نهج الامام علي ونهج معاوية ليس في الصلاة والصيام وانما في النظام

فالامام علي يقول الفقر من ظلم الحكام ومن حولهم ومعاوية يقول من الله

الامام علي يقول اذا فسد الحاكم فسد الشعب حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الحاكم صلح الشعب حتى لو كان افراده فاسدون

معاوية يقول على الجميع الطاعة حتى لو ذبحتهم اغتصبت نسائهم نهبت اموالهم انا الله في ارضه

الامام علي يقول على الحاكم ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

ومعاوية يقول لي وحدي الطعام والشراب والقصور والنساء وللشعب الفقر والجوع والعراء والمرض

ليت الذين يتظاهرون بحب الامام علي وخاصة عناصر التحالف الوطني ينهجون عملا لا قولا بنهج الامام علي

للاسف انهم يتظاهرون بحب الامام علي قولا وينهجون نهج معاوية عملا ويلعنون معاوية جهارا ويلعنون الامام علي سرا

 

بغداد-((اليوم الثامن))

قال عضو كتلة بدر النيابية عبد الحسين الزيرجاوي، إن تركيا انتهكت المواثيق الدولية، لدعمها إقليم كردستان عبر تأييدها للانفصال عن العراق، وفتح المعابر الحدودية بين الطرفين من دون الرجوع إلى حكومة المركز، وتصدير النفط عبر خط أنابيب غير قانونية.

 

وقال الزيرجاوي  في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) أن” تركيا مدانة دوليا؛ بسبب تماديها في خرق المواثيق الدولية عبر دعم إقليم كردستان، للانفصالية عن العراق، وفتح المعابر الحادية غير القانونية وتشجيعهم على تصدير النفط عبر أراضيها” .

 

وبين أن” أفعال إقليم كردستان، هي التفاف حول مبادئ الدستور العراقي، لأنها لا تتعامل مع الدول المجاورة لها كأنها إقليم، بل تعد نفسها دولة منفردة بنفسها” .

 

وكان كيري قد بحث أيضاً الخميس في باريس، موضوعي سوريا والعراق، مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان. حيث أبلغت اسرائيل الولايات المتحدة أن الإستقلال الكردي في شمال العراق “أمر مفروغ منه”. وتوقع خبراء إسرائيليون أن تسارع بلادهم بالاعتراف بالدولة الكردية إذا أعلنت.

 

ونقل المتحدث باسم ليبرمان قوله لكيري: “العراق يتفكك أمام أعيننا، وسيتضح أن إقامة دولة كردية مستقلة أمر مفروغ منه”. وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس قد وجه رسالة مماثلة الأربعاء، إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته للبيت الأبيض. وقال بيريس إنه أبلغ أوباما أنه لا يرى توحيد العراق ممكناً، بدون تدخل عسكري خارجي “كبير” وإن هذا يؤكد انفصال الأكراد عن الأغلبية الشيعية والأقلية العربية السنية. وأضاف “الأكراد أقاموا دولتهم من الناحية الفعلية، وهي ديمقراطية، وأحدى علامات الديمقراطية منح المساواة للمرأة”.

بغداد/ المسلة: افاد مصدر مطلع، اليوم الاثنين، بانه تم الاتفاق على اختيار سليم الجبوري رئيسا للبرلمان فيما يتنافس همام حمودي وحسين الشهرستاني على منصب النائب الاول.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة" انه "تم ترشيح النائب سليم الجبوري من قبل تحالف القوى الوطنية رئيسا لمجلس النواب العراقي، وحصلت موافقة التحالف الوطني عليه، فيما تم الاتفاق مع التحالف الوطني على يتم الاختيار بين النائب همام حمودي والنائب حسين الشهرستاني لشغل منصب النائب الاول له.

وكان القيادي في كتلة الحل المنضوية في تحالف القوى الوطنية محمد الكربولي، اكد اليوم الاثنين،لـ"المسلة" أن مكونات التحالف ستعقد مساء اليوم اجتماعاً لاختيار المرشح لرئاسة البرلمان وكذلك اتخاذ قرار بشان حضور جلسة الغد من عدمه.
واضاف أن "70% من اعضاء التحالف يؤيدون ترشيح سليم الجبوري لمنصب رئاسة البرلمان".

ومن المقرر ان يعقد مجلس النواب الجديد اولى جلساته يوم غد الثلاثاء الاول من شهر تموز لعام 2014 برئاسة اكبر الاعضاء سناً النائب مهدي الحافظ لاختيار الهيئة الجديدة لرئاسة مجلس النواب.


يشار الى ان نتائج الانتخابات البرلمانية أظهرت فوز كتلة متحدون بـ 23 مقعداً في جميع محافظات العراق، منها 13 مقعداً لكتلة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي، وجاء بالمرتبة الثانية الحزب الإسلامي العراقي الذي يمثله حاليا في الائتلاف النائب سليم الجبوري ولديهم 9 مقاعد، وفيما حصلت قائمة عراقيون التي يتزعمها أسامة النجيفي على خمس مقاعد فقط، حصل تجمع المستقبل العراقي الذي يتزعمه وزير المالية المطلوب للقضاء رافع العيساوي على مقعد واحد فقط.

 

بهدف تسليط الأضواء على الانتهاكات السافرة التي ترتكبها جماعات (داعش) الارهابية على النصب والتماثيل والمعالم الجمالية في محافظة نينوى، عقدت وزارة الثقافة ندوة في منتدى بيتنا الثقافي يوم 30/6/2014 بحضور وكيل الوزارة السيد فوزي الاتروشي وعدد من المثقفين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام.

تحدث في الندوة السيد (سليم خلف) مدير قسم التحريات في دائرة الآثار والتراث في وزارة السياحة والآثار، فقدم عرضا للأهمية التاريخية والثقافية والحضارية لمحافظة نينوى منذ اقدم العصور واشار الى الانباء المؤكدة التي ترد من المدينة وتشير الى تهديم تمثال الموسيقار عثمان الموصلي ونبش قبر المؤرخ الاسلامي ابن كثير صاحب الكامل في التاريخ ونصب الشاعر الكبير ابو تمام ودعا الى تفعيل الجهود لحماية هذه المعالم الجمالية وتعرية وفضح جرائم داعش.

فيما قدم السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة شرحا للمخاطر التي تترتب على هذه الانتهاكات والتجاوزات على تأريخ وآثار العراق من قبل مجاميع ارهابية تقف بالضد من الحضارة البشرية وكل مايتعلق بثقافة الشعوب من مخزون جمالي.

واوضح ان لاحوار مع الارهابيين من (داعش) لانهم اصلا لايؤمنون بالحوار والتفاهم، ودعا المواطنين في المناطق الواقعة تحت نفوذ الارهابيين للاخبار عن اي تجاوز من هذا القبيل لتوثيق المعلومات بدقة وإخبار الرأي العام المحلي والعالمي بمخاطر هذه الجرائم.

بعد ذلك تحدث السيد محمد حسن السلامي رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان مدينا هذه الجرائم، موضحا الطابع التعددي التنوعي لمدينة نينوى وضرورة صيانة تراث هذه المدينة العريقة، كما ادان الاعتداءات على الكنائس لاسيما وان الاخبار الواردة تشير الى اعتداء الارهابيين على تمثال السيدة مريم العذراء في احدى الكنائس.

واختتمت الندوة بعدد من المداخلات وبقراءة نص مناشدة لكل المثقفين العراقيين للتوقيع عليها استنكارا وتنديدا بجرائم (داعش) بحق تاريخ وتراث العراق.

وفي لقاءاته مع (اذاعة سوا) والقنوات الفضائية اعرب السيد وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي عن الاستعداد للتعاون التام مع وزارة السياحة والآثار وكل المؤسسات ذات الصلة للنهوض بحملة توعية بما ترتكبه المجاميع الظلامية لـ(داعش) من ارهاب على الارض وناشد المواطنين للابلاغ عن اية معلومات مؤكدة حول التخريبات التي تحصل للآثار والنصب والمعالم الجمالية التاريخية.

شعبة العلاقات والاعلام في مكتب وكيل وزارة الثقافة

فوزي الاتروشي

30/6/2014

الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 00:42

عزت الدوري حقيقة أم وهم..؟.. اثير الشرع

تسلم البعث ، وهو الحزب الشوفيني العنصري, الحكم وزمام الأمور, في العراق وسوريا بفعل مؤامرات وانقلابات عديدة ساهمت فيها مخابرات دول عظمى ليكون حزب البعث (اداة ) لتنفيذ مخططات استعمارية في الشرق الاوسط.

((امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)) شعارٌ صدقه بعض الخائبين, وتوقع هؤلاء, ان البعث ولد ليوّحد الامة العربية ! والحقيقة؛ هي غير ذلك.

منذ ان تشكل حزب البعث , في سوريا عام 1947, لم يتفق مؤسسيه على قيادة موحدة, كما هو الحال الآن في التنظيمات الإرهابية وبقايا تنظيمات البعث, واصبح التآمر (طريقة سهلة) للظفر بقيادة الحزب, ومن ثم التآمر للظفر لقيادة الشعب !! اذ ان المدعو زكي الأر سوزي كان من اوائل مؤسسي البعث السوري, ومن ثم المدعو ميشيل عفلق اللذان اختلفا فعلياً على قيادة البعث في سوريا, وحصل الإنقسام الذي جعل عفلق يترك سوريا ويلجئ الى العراق.

عملياً نجد ان البعث, حزباً تأمرياً منذ نشوئه وحتى بعد اسقاطه فعلياً عام 2003, ما يحصل الان, هي خطة داعشية لإعادة البعث الى السلطة, ويحاول عزت الدوري, التخطيط بكل الوسائل المتاحة, ليعود حزب البعث الى السلطة؛ ويساعده في مسعاه الفاشل (تركيا التي وعدها ان يهبها الموصل والسعودية وقطر ).

هذا المثلث يعمل لترويج التطرف الطائفي, وقتل (الشيعة ) في العراق وسوريا وبعض الدول الاخرى, مما يعني ان شعارهم امة عربية واحدة, كان زائفاً وعلى من يتعاطف مع فكر البعث الهدام, الإنتباه لحجم المؤامرة التي يتعرض لها جميع أبناء الشعب بدون إستثناء.

على البعثيين المُغرر بهم, العودة الى صوابهم لأن داعش والبعث, يبغون التسلط على رقاب الشعوب ليس الا.

التظاهرات التي تسببت, في زعزعة إستقرار بعض محافظات العراق (السنية) كانت فرصة لظهور عزت الدوري ودعوته لقتل الشيعة, والسيطرة من جديد بكل الوسائل وها هو يدعوا البعثيين وأزلام النظام السابق, الى السيطرة على بغداد, وهذا يعني انه يخطط فعلاً لإنقلاب وليعلم المتآمرون, ان زمن الانقلابات قد ولى !!.

ان السياسة التي اتبعها (السيد المالكي) كانت غير صحيحة؛ لأنها ولدّت الاحتقان الطائفي والتطرف, ولم يستمع الى دعوات (الجلوس والحوار) مع الاحزاب والتيارات الاخرى, مما جعل عزت الدوري ورنا صدام وغيرهم, ينتهزون الخلافات التي حصلت, لتحقيق رغباتهم على حساب الشعب.

للأسف التظاهرات سيست لصالح البعث, وبديل القاعدة "داعش" ومن على شاكلتهم , ولم يتبقى سبيل غير الحوار؛ وعلى جميع القادة الحقيقيين في العراق, الذين يسعون للم الشمل بين أبناء الشعب العراقي, أن يبادروا فعليا لتبني (الحوار الوطني) بين جميع مكونات الشعب العراقي, وانهاء التهميش الذي حصل وإفشال المخططات الجديدة التي يريد الدوري وداعش, تنفيذها للعودة من جديد للتسلط على رقاب شعب العراق, وهذا (عشم ابليس في الجنة )!!

إنَ الوقائع على الأرض تدلَ على أنَ دولة العراق المتشكلة في العام 1921 قد تشتت في العام 2014 فعلاَ، وإنَ الفرصة الأخيرة لإعادة تنظيم العراق كدولة واحدة في هذا العام ربما تكون في إتفاق ممثلي أهاليه المُنتخبين على إختيار أنسب شخصية سياسية ضمن الكتلة البرلمانية الكبرى لتولي مسؤلية رئاسة الحكومة القادمة في بغداد، في الوقت الضائع أي في الفترة الزمنية المتبقية المُحتملة. وسيمثل ذلك برأيي الفرصة الأخيرة لأنقاذ أهالي العراق من مآسي القتل و الدمار ومن التقسيم الحتمي في ظل التصعيد المتبادل والأقتتال الهمجي و التطهيرين الطائفي التعصبي والعرقي العنصري، في خضم الهجمات الأرهابية لعصابات "داعش" وأخواتها من جهة وعبر النشاطات العنصرية لعصابات "عأح" ومثيلاتها من جهة أخرى، لحسم المسائل والخيارات فيما بعد سلمياً وحضارياً.

إنَ إختيار الشخص الأنسب لمسؤولية رئاسة (ربما آخر حكومة عراقية شاملة) هي في الواقع الفرصة الأخيرة من أجل إعادة تنظيم دولة العراق المفككة طبقاً للأحتمال الأوحد لهذا الغرض: على أسس الديمقراطية في أربع أقاليم فيدرالية (من ضمنها إقليم العاصمة: بغداد)، بالسعي الحثيث في ضوء الدستور الأتحادي الدائم وفي إطار تفاهم وتوافق وتضامن ممثلي كل مكونات العراق الكبيرة والصغيرة. أما إذا أصَر السيد نوري المالكي ومسانديه (في الداخل والخارج) على الأستمرار في الحكم باسلوبه غير الموفق و سياسته غير الناجحة، التي وسعَت فجوة الخلاف وأجَجت نار الصراع، فسيكون ذلك بدون شك بمثابة طلقة الرحمة على كيان العراق كدولة واحدة، وسيتجسَد التقسيم الذي نشاهده حالياً على أرض الواقع شئنا أم أبينا، حتى وإن زوَدت روسيا و أمريكا وايران الحكومة العراقية بأسلحة حديثة، حتي وإن تجوَل وزير خارجية أمريكا باستمرار في المنطقة، فسيركض السيد جون كيري في حالة محاولة حل الصراع (السنَي-الشيعي) المزمن المتجدد في العراق فقط عسكرياَ وراء السراب. لذلك يستوجب على حكومتي أمريكا و ايران أن تكونا واقعيتين، إذا أرادتا تجنب كارثة كبرى وتحويل أراضي دولة العراق الراهنة الى ميدان القتال السني-الشيعي العالمي: فأما حكومة شراكة حقيقية بين ممثلي المكونات الأساسية و الصغيرة في بغداد تحقق التهدئة والتصالح والتوافق وتضمن حقوق ومصالح وتعايش كل المكونات بصورة آمنة وفعلية، أو سيترسخ التقسيم القائم في ظل دورة العنف القاتلة والتطهير العرقي الظالم وبفضل المساندة الأجنبية المفتوحة والمستمرة لطرفي الصراع، والتي ستكون كصب الزيت على النار. وستصبح الكيانات الموجودة على الأرض الملتهبة أمرا واقعاً. لأن لكل من الطرفين العربيين العراقيين المتخاصمين المُتحاربين (بغض النظر عن الأرهابيين وبقايا البعثيين وأتباع حكام الدول المجاورة، الذين إستغلوا الوضع المتأزم باستمرار لصالح أجنداتهم الخاصة بهم وبأسيادهم) ثقافته و تقاليده ومراجعه الدينية المذهبية الخاصة به وعمقه الجغرافي الخاص به في المنطقة ومسانديه الخاص – مادياً ومعنوياً - خارج حدود العراق، وللشعب الكوردي أيضاَ ثقافته ولغته وتقاليده وعاداته وتاريخه وموطنه الخاص به، وله أديانه ومذاهبه ومراجعه السياسية والدينية الخاصة به، وله عمقه الجغرافي والبشري الخاص به في المنطقة، والأهم من كل ماتم ذكرها فللشعب الكوردي حقه المهضوم في تقرير مصيره بنفسه كسائر شعوب الأرض أي حق تأسيس دولته المُستقلة على تراب أرض آبائه وأجداده التي يسكنها منذ آلاف السنين، هذا الحق المشروع المُغتصب منه من قبل حُكام القوميات الجارة له، وكأن ذلك الحق حلال للعرب والتُرك والفُرس وكل شعوب العالم الأخرى، ولكنه حرام للكورد في نظر القوميين المتعصبين لهذه القوميات وفي نظر حكام أمريكا وروسيا!

على كل حال فلقد تمخَض عن الصراع المزمن حالياً: كيان عربي سُنَي (في إطار المناطق ذات الأغلبية السكانية العربية السنية)، كيان عربي شيعي (في إطار المناطق ذات الأغلبية السكانية العربية الشيعية) و كيان كوردستاني على وشك الأستقلال الكامل (في المناطق ذات الأغلبية السكانية الكوردية ضمن أراضي كوردستان الجنوبية). أما نواحي التماس ذات أغلبية سكانية تركمانية أو كلدانيةوآشوريةوسريانية فسيكون ساكنوها أحراراً للأنضمام الى الكيان الأقرب أو بالأحرى الأنسب لها.

إنَ دولة العراق هي فعلاً على مفترق الطرق، وهناك طريقان لا ثالث لهما: فأما دولة مشتركة واحدة (ديمقراطية فيدرالية حقيقية ومستقلة فعلياً عن الدول المجاورة وغيرها) أو ثلاث دول مستقلة عن بعضها على الأقل (فعلياَ ورسمياً).

فاذا إقتنعت الأطراف الثلاثة بالطريق الثاني، يُمكن أن تكون أحوال وعلاقات ومستقبل الناس في هذه الدول الجديدة، التي ستجعل عدد الدول في الأمم المتحدة 195 دولة، أفضل بكثير من الأحوال المُزرية والعلاقات السيئة والمُستقبل الغامض للناس في الدولة العراقية الواحدة الحالية. وسيكون بامكان الدول الثلاثة الجديدة الجارة أن تتعاون سياسيا ًوتتكامل إقتصادياً وتتعايش إجتماعياً بصورة أفضل بكثير من التنافروالتناحروالتنازع في إطار دولة إصطناعية واحدة، مضطربة طيلة 93 عاماً، ومليئة بالقسوة والعنف والأضطهاد والتشريد والحرُمان. وستكفي ثروات وموارد الدول الثلاثة الحديثة لتحقيق رفاهية سكانها جميعاً حتماً، وستتخلَص أهاليها من الشقاق و الصراع والتفرقة السائدة قرابة قرن من الزمن. ويمكن توقع الوضع الأحسن بالتمعن في الوضع الحالي الجيد لدول سابقة مماثلة، مثل: ماليزيا و سنغافورة، أو السويد و النرويج، أو التشيك و سلوفاكيا، التي إنفصلت أو بالأحرى إستقلَت عن بعضها سلمياً و حضارياً. فمكونات دولة العراق الأساسية الثلاثة غير المُنسجمة و غير المُرتاحة مع بعضها منذ البداية، ليست باقل من الشعوب المُستقلة المذكورة، وهي تستحق الطريق الأفضل من أجل تعايش أفضل ونحو مستقبل أفضل للجميع وفي سبيل تدعيم الأمن والأستقرار وحفظ السلام في المنطقة أيضاً.

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي
عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 58 في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية اليوم الاثنين (30-6-2014) لمناقشة اهم واخر التطورات على الساحة الكردستانية والعراقية والمخاطر التي تمثلها سيطرة داعش على المناطق المتاخمة لاقليم كردستان في الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى.
وفي مستهل الجلسة دعا سكرتير المجلس المركزي الى الوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان وسلط الضوء على اهم واخر التطورات السياسية في كردستان والعراق والمخاطر والتداعيات يمثلها سيطرة جماعة داعش الارهابية بدعم ومساندة بقايا البعث في العراق عبر مخطط اقليمي على محافظتي صلاح الدين والموصل، على اقليم كردستان ومجمل العملية السياسية والنظام الديمقراطي الجديد.
واشار في هذا السياق الى ضرورة توحيد البيت الكردي وبناء تصورات وستراتيجيات مشتركة للتصدي للتحديات الراهنة ومواجهة الاحداث المستقبلية، مبينا ان الاوضاع الراهنة وعدم اتفاق اغلب الكتل الفائزة في الانتخابات على رؤية مشتركة لتشكيل الحكومة الجديدة يفتح الباب امام التكهنات ويضع البلاد امام مخاطر جمة، داعيا التحالف الوطني الى الاسراع في تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء والذي من شأنه ان يسرع من عملية الاتفاق على تسمية الرئاسات الثلاث، مشيرا الى وجود ضغوطات داخلية وخارجية على الكتل السياسية للاسراع في تشكيل حكومة شراكة حقيقة في العراق.
وفي سياق متصل اشار عادل مراد الى خطورة التهاون مع داعش ومخططاتها التخريبية الاجرامية في العراق، معلنا ان الكرد ومناطقهم سيكونون وجهة داعش المقبلة التي تضع الكرد في خانة الد اعدائها وهم يتحينون الفرص لمهاجة الكرد عبر كركوك التي اعتبرها جبهة التصدي الاساسية للارهاب وداعميه، داعيا الى دعم ومساندة قوات البيشمركة ومدها بالاجهزة والمعدات والاسلحة لممارسة مهامها الوطنية، مؤكدا ضرورة ان يكون لمحافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم الذي يمثل ارادة المواطنين في تلك المحافظة من مختلف المكونات الكلمة الفصل في التعاطي مع التطورات الامنية والسياسية، وانتقد التصريحات التي تطلق من هنا وهناك لتحرض الكرد على الابتعاد عن حلفائهم التأريخيين الذينتشاركوا على مدار عقود في مقارعة الدكتاتورية في العراق، مؤكدا ان تلك التصريحات تتجه بالكرد نحو مستقبل مجهول ولنا في التاريح امثلة كثيرة ومختلفة مع دول الجوار التي حنثت بوعودها تجاه الكرد.
وحول التطورات السياسية في الاقليم انتقد عادل مراد تفرد الحزب الديمقراطي الكردستاني بتشكيل الادارات المحلية في محافظتي دهوك واربيل، مؤكدا ان التهميش والاقصاء الذي يمارسه هذا الحزب لبقية الاحزاب الفائزة في الانتخابات لايخدم القضية الكردية، وان الاتحاد الوطني الكردستاني لا يقبل التهميش كما لايقبل لنفسه ان يهمش الاخرين، وان العمل المشترك والتفاهم عامل اساسي في الحفاظ على وحدة البيت الكردي.
ورحب مراد بمشاركة ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني في جلسة مجلس النواب على الرغم من عدم تفاؤله بان تخرج بنتائج ايجابية، معربا عن امله في ان تتمكن الكتل من التوافق على تسمية الرئاسات الثلاث في اقرب فرصة ممكنة وفقا برامج وطنية بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
مشيدا بالزيارة التي قام بها وفد عن التيار الصدري الى محافظة السليمانية مؤخرا ولقائه بقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني والنتائج الايجابية التي نتجت عنها في توضيع وتبادل الرؤى والافكار حول مستقبل البلاد والحلول الكفيلة بالخروج من الازمة الراهنة.
عقب بذلك قدم عضوا المجلس المركزي كل من رئيس وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كوردستان لاهور شيخ جنكي ورئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة كركوك احمد العسكري شرحا مقتضبا عن اهم واخر التطورات الامنية في كركوك ومناطق التماس مع تنظيم داعش الارهابي والمخاطر التي يمثلها تواجد عناصر هذا التنظيم على تخوم اقليم كردستان ، مؤكدين ضرورة توحيد قوات البيشمركة ومدها بالاجهزة والمعدات اللازمة كي تتمكن من اداء مهامها في التصدي لتلك المخاطر وفقا لبرامج وخطط مدروسة.

كما وصوت اعضاء المجلس المركزي في جانب اخر من الجلسة على تسمية مقرر جديد للمجلس بعد استقالة مقرره السابق الذي فاز بعضوية مجلس النواب العراقي، وفي عملية ديمقراطية حاز لطيف نيرويي بالاغلبية المطلقة على ثقة اعضاء المجلس المركزي كمقرر لمجلس بعد ان كان المرشح الوحيد لهذا المنصب. 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حذر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين، من عواقب وخيمة حال "تفكك العراق."

وقال عبد اللهيان،  في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية، إرنا، إن بلاده: "تؤكد على ضرورة احترام استقلال العراق وسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه في إطار الدستور."

وحول تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الداعم لاستقلال الأكراد عن العراق ، قال المسؤول الإيراني إن "من يتكلم عن تفكيك العراق لا يدرك تداعيات ذلك"، طبقا لإرنا".

وأبدى نتنياهو، وبحسب ما أوردت الإذاعة الإسرائيلية، دعمه لقيام دولة كردية، في سياق "جهود لإقامة محور إقليمي لمحاربة التنظيمات الجهادية."

وتدعم إيران، الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة، بمواجهة مليشيات "الدولة الإسلامية"، التي سيطرت على مدن عراقية في هجوم مباغت بدعم من السنة.

بغداد-((اليوم الثامن))

طالب ائتلاف متحدون،الذي يتزعمه اسامة النجيفي بتقسيم العراق  الى ثلاث اقاليم،  وتشكيل حكومة اتحادية لها خمس وزارات سيادية.

وقال القيادي في الائتلاف عمر الهيجل في بيان تلقت وكالة ((اليوم الثامن)) نسخة من، إن “انشاء الاقاليم بالبلاد هو الحل الامثل للمشاكل السياسية التي تشهدها البلاد”، موضحاً أن “الحكومة الاتحادية غير قادرة على حل المشاكل او معالجتها“.

واضاف الهيجل “اذا اردنا عراقاً مستقرا منجسماً موحداً، فعلينا تفعيل الباب الخامس من الدستور العراقي الذي ينص على انشاء اقاليم وتشكيل حكومة اتحادية لها خمس وزارات سيادية”، مبيناً أن “تشكيل ثلاثة اقاليم (شيعية، كردية، سنية) هو الحل للبلاد وستحافظ على اراضيه وستنقل الصراع بين الكتل السياسية الى تنافس ايجابي باعمار البلاد وتقديم الخدمات للمواطنين“.

وينص الدستور العراقي في الباب الخامس المادة (119): يحق لكل محافظةٍ او اكثر، تكوين اقليمٍ بناءاً على طلبٍ بالاستفتاء عليه، يقدم بأحدى طريقتين: اولاً :ـ طلبٍ من ثلث الاعضاء في كل مجلسٍ من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الاقليم.، ثانياً :ـ طلبٍ من عُشر الناخبين في كل محافظةٍ من المحافظات التي تروم تكوين الاقليم.(A.A)

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 18:49

إحذروا أشباه الرجال - سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عام كامل من التظاهر والإعتصامات, خطابات تعتريها التهديدات بإسقاط العملية السياسية برمتها, توصف بأنها فقاعة سرعان ما تتبدد, ترفع رايات سود كقلوب أصحابها, وكأن العالم لا يرى ولا يسمع, سكان المناطق الغربية إعتبروها انتفاضة, سواء بارادتهم أو رغما عنهم.
تشكلت أثناء هذا العام من العواصف الراكدة في أماكنها, العديد من اللجان الحكومية, للنظر بالمطالب التي قالت : أن بعضها كان مطالب حقيقية ستعمل على تحقيقها.
فجأة نرى أن إتفاقا يجري مع بعض قادة المنصات, من أجل إنهاء ساحات الذل والمهانة, لإختراقها من قبل الارهاب العالمي.
بين يوم وليلة أصبح المحرض وطنياً, والقاتلُ مجاهداً! فضاع الحق, لتبدأ صفحة جديدة من صفحات هدر الدماء وتناثر الجثث.
نارُ, دخانٌ, دمارٌ وخيانه, في ظرف حرج قبيل الانتخابات البرلمانية, رفع الحواجز قبيل إقتحام الساحات! التي قيل إنها تحوي, على أكثر من ثلاثين يمثلون قيادات إرهابية.
إنتشر فيروس الارهاب بعد أن كان محجوزاً خلف ألحواجز, وانتقل الى المجتمع الذي لم يأخذ جرعة المناعة ألوطنية, لتحصينه ضد المجاميع القاتلة.
أشيع أثناء عام دخول قوات من سوريا تسمى بداعش, فاعتبرتها الحكومة مجرد أقاويل, كون المسؤلين الأمنيين صرحوا: أنهم مسيطرون على الحدود, ولا أثر للدواعش.
يتم سحب فرقتين من الأرض ألملتهبة, متجهة الى نينوى الحبيبة, إضافة لما فيها من فرقة وقوات امنية أخرى, من أجل مواجهة خطرٍ مرتقب!
على حين غرة تتبخر القوات الأمنية, لتحل بدلها كواسر الإرهاب, المسماة بداعش موغلة في القتل مع سلب المصارف والآثار, إضافة للآليات العسكرية المتروكة بدون حماة.
عام كامل قضيناه في حل الأزمة, ولم يتدخل العالم الغربي, بل كان الحكام العرب هم من يلوحون بتمزيق العراق, متناسين أن أبناء هذا البلد, هم الذين حَموا دمشق من السقوط عام 1973.
لا ندري هل تحولت دويلة الصهاينة بَدل العراق؟ هل أصبحت بغداد هي تل أبيب كي يتم تحريرها؟ أم أن الصهاينة هم من يهجمون لإكمال مخطط دولتهم, من النيل الى الفرات؟
الغرب الصامت المنجمد, قد تحركَ كأن ناراً أوقدت تحت الثلج, دخل عملية التسامي! حيث وصل بخار المسؤولين الى العراق وسوريا والسعودية! الكل يلهث بكلمة واحدة, الحل يجب أن يأتي سياسياً! فيما نرى محافظة بكاملها, وأجزاء أخرى من محافظات أخرى, تنفصل كأمر واقع نتيجة لإنتكاسة الجيش العراقي, حيث أول ما يتبادر للذهن, أنها مؤامرة دُبرت بليل.
فهل سيكون الحل السياسي علاجاً, ليلملم الشمل, كي يُصار إلى حل لغر المادة 140؟
ندعوا الله ان يحفظ أبناء العراق وأرض العراق, فالمخطط كبير ولا يقف عند دمشق أو بغداد, فالأهم درء الخطر عن البنت المدللة إسرائيل, التي لم تخف يوما أكثر من خوفها, رؤية الجيش العراقي يرتقي سلم التفوق.
فإذا من قام بذلك دواعش, فما هو دور العشائر, التي كانت تدافع عن حقوق الحرائر؟ أم أن الغيرة قد تبخرت فجأة؟ هل أن داعش هي رأس الحربة كما يراها البعض؟ تضرب ضربتها لتسلم البلد للبعثية والخونة, لتنقض عليهم بعد حين؟ فكما رأينا "أكو رجيجيل ورجرجه, فإن في العراق رجالاً مؤمنين ذو شهامة ومروءة.
نسأل الخالق الرحمن الرحيم, أن يهدينا وإخوتنا, إى سبيل الحق ولا نكون كداعش, إنه هو السميع البصير.

برقية مستعجلة إلى الجهات المعنية في اقليم كردستان

شه مال عادل سليم

بعد ان توفى الفريق الركن ماهر عبد الرشيد مساء الاحد 29 يونيو ، في احدى مستشفيات مدينة السليمانية , اعلن اليوم ذوي الراحل بانهم قرروا (دفن المذكور واقامة مجلس العزاء في مدينة السليمانية) بسبب تدهور الاوضاع الامنية في مسقط راسه مدينة تكريت (انتهت عناصر الخبر ) .

وعليه نحن اهالي ضحايا حزب البعث المحظور نرفض رفضأ قاطعأ دفن البعثيين القتلة ( القدماء والجدد من حاملي انواط الشجاعة والاوسمة صدامية ) في مقابرنا ....وبجانب ضحايانا وشهدائنا الذين قتلوا على يد ازلام الحزب البعث العفلقي الدموي...

نعم فالجلاد لايدفن مع ضحيته , انهم يستحقون المزابل وليس القبور الساكنة المطمئنة ..., فهم مرفوضون احياء ام اموات ....

ان دفن المجرمين والبعثيين القتلة بجانب الضحايا الذين قتلوا على ايديهم امر غير منصف وفيه اهانة كبيرة للوطن والشعب والشهداء الذين قدموا حياتهم في سبيل الوطن ...

وهنا اقترح على الجهات المعنية في الاقليم بان يتم تخصيص قطع اراض تبعد عن مراكز المدن الكردستانية لدفن البعثيين والمجرمين والارهابيين القتلة الذين تلطخ اياديهم بدماء الابرياء .

نعم ....يجب تسليم جثث البعثيين امثال المجرم (ماهر عبد الرشيد الذي شارك في قتل وابادة الشعب العراقي اسوة بمجرمين اخرين امثال الكيمياوي علي ) الى ذويهم الذين بدورهم يكونوا مسؤولين عن مكان دفنهم ...انهم منبوذون حتى في موتهم ....

يجب ان لايدفن في مقابرنا إلاّ من بايع على حب الوطن وأخلص لشعبه ووطنه ....

اخيرأ اقول إن البعثيين والتنظيمات الإرهابية الأخرى دمرت البلد واسترخصت الدماء ونشرت الخراب ، لذا فنحن نبرأ منهم في حياتهم ومماتهم ....والسلام .

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 18:42

شهر عسل مع الرب- هادي جلو مرعي

 

تمر الأيام مثل غيمات لانعتقد بعودة لهن، كما حالنا كل صيف، فننسى المطر والبرد والغيم، ثم حين نيأس نجد في السماء بعضا منها، ويقول لنا الكبار، إطمئنوا فهناك برد ورياح ومطر. وهاهو أيلول يتهادى مثل غانية ينتظرها الرجال.كذلك تمر السنين وتمضي وتأخذ معها عديد أحلامنا الصغيرة التي بدأت للتو تكبر في دواخلنا، وفي شهر رمضان هكذا هو الحال فيأس النفوس وإنغماسها في لذة الأيام والليالي، ونسيانها لعادات الزمان يجعلها عاجزة عن معرفة التغير الذي يعتريها في شهر الطاعة، ولطالما راقتني تلك الخطبة الرائقة لرسول المحبة والإعتدال محمد صلوات الله عليه وآله وهو يتلو نسائم الرحمة من فمه الشريف مستقبلا شهر الله فيقول والمسلمون يستمعون إليه بهدوء المطمئنين:

"أيّها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة و الرحمة و المغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، و أيّامه أفضل الأيّام، و لياليه أفضل اللّيالي، و ساعاته أفضل السّاعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، و جعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، و نومكم فيه عبادة، و عملكم فيه مقبول، و دعاؤكم فيه مستجاب. فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة، و قلوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه، و تلاوة كتابه، فانَّ الشقيَّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، و إذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه، و تصدَّقوا على فقرائكم             و مساكينكم ووقّروا كباركم، و إرحموا صغاركم، و صلوا أرحامكم، و إحفظوا ألسنتكم،         وغضّوا عمّا لا يحلُّ النّظر إليه أبصاركم، و عمّا لايحلُّ الاستماع إليه أسماعكم، و تحنّنوا على أيتام النّاس يتحنّن على أيتامكم، و توبوا إلى الله من ذنوبكم. و إرفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم، فانّها أفضل السّاعات ينظر الله عزَّ و جلَّ فيها بالرَّحمة إلى عباده، يجيبهم إذا ناجوه، و يلبيّهم إذا نادوه و يستجيب لهم إذا دعوه. أيّها النّاس إنَّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها بإستغفاركم، و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم، و إعلموا أنَّ الله تعالى ذكره أقسم بعزَّته أن لايعذِّب المصلّين و السّاجدين، و أن لايروّعهم بالنّار يوم يقوم النّاس لربّ العالمين. أيّها النّاس من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشّهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة، و مغفرة لما مضى من ذنوبه، قيل: يا رسول الله! و ليس كلّنا يقدر على ذلك، فقال عليه السّلام: اتّقوا النار و لو بشقّ تمرة، اتّقوا النار و لو بشربة من ماء. أيُّها الناس من حسّن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازاً على الصّراط يوم تزلُّ فيه الأقدام، و من خفّف في هذا الشهر عمّا ملكت يمينه، خفّف الله عليه حسابه، و كفَّ فيه شرَّه كفَّ الله عنه غضبه يوم يلقاه، و من أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه، و من وصل فيه رَحِمَه وصله الله برحمته يوم يلقاه، و من قطع فيه رَحِمَه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، و من تطوَّع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النّار، و من أدَّى فيه فرضاً كان له ثواب من أدَّى سبعين فريضة فيما سواه من الشّهور، و من أكثر فيه من الصّلاة عليّ ثقّل الله ميزانه يوم تخفُّ الموازين، و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشّهور.

أيُّها الناس! إنَّ أبواب الجنان في هذا الشّهر مفتّحة، فسلوا ربّكم أن لايغلقها عليكم، و أبواب النيران مغلّقة فسلوا ربّكم أن لايفتحها عليكم، و الشيّاطين مغلولة فسلوا ربّكم أن لايسلّطها عليكم.

Rojava.fm : أعلنت الهيئة التحضيرية لمركز الاعداد لاستقلال كوردستان عن اعدادها لكرنفال جماهيري مليوني في المستقبل القريب في الاقليم، لدعم اعلان استقلال كوردستان.
فقد أعلن مجموعة من الكتاب والمثقفين عن انشاء مركز مهمته الاعداد لكرنفال لاعلان استقلال كوردستان، ودعوا جميع الكوردستانيين في كل دول العالم ومن مختلف القوميات والمذاهب وفي مختلف الجمعيات والمنظمات والمؤسسات إلى دعمه.
وأضافوا أنهم منشغلون في فروع مركزهم في محافظات جنوبي كوردستان الخمس بالاعداد للكرنفال المليوني من أجل دعم استقلال كوردستان، داعيا الجماهير الكوردستانية إلى الخروج إلى الشوارع والميادين العامة في عموم مناطق كوردستان في الوقت المناسب لاعلاء صوت الاستقلال.
وقال الكاتب مشخل كولوسي إن "مركزنا يجري حاليا الاعدادات اللازمة لتوسعته، ونهدف لأن يكون اعضاؤه من مختلف القوميات والمذاهب". وأضاف أن "المركز بحاجة إلى دعم الجميع، وعلى الرغم من أننا في مستهل اعمالنا، لكننا سنكثف الجهود لكي نعد دعوة نطالب فيها الجماهير بالنزول إلى الشوارع" في الوقت المناسب.
وخصص المركز ثلاثة هواتف للاتصال به، وهي لدى ثلاثة من المنظمين، وكالآتي: 07508477621 جنار نامق/ اربيل 07702106960 مشخل كولوسي/ السليمانية 07504574648 اسماعيل هاجاني/ دهوك


http://www.rojava.fm/node/7196

https://www.facebook.com/rojava.fm

 

سردشت المنسية ...تتذكر حلبجة ... و تبكي حظها ....

مدينة سرددشت الكردية تقع في غرب مقاطعة اذربيجان في ايران ،هي تؤام حلبجة ، قصفت بالغازالسام من قبل طائرات فارس العرب المغوار (صدام حسين ) في ال 28 و 29 من شهر حزيران لعام 1987، أي قبل حلبجة بسنة ،حيث قصفت الطائرات العراقية اربعة احياء مزدحمة بالسكان في سردشت ،وكانت حصيلة القصف ، مقتل أكثر من 100 شخص وجرح الالاف .

لقد كانت مدينة سردشت مسرحا للمعارك الدائرة بين جيش صدام والجيوش الايرانية وذاقت الأمرين من 1980 الى 1988 طيلة فترة الحرب ، لكن العالم كان غافلا عما يجري من مذابح وجرائم إبادة ضد سكان سرددشت إلا بعد قصف حلبجة بالغاز الكيماوي والذي راح ضحيته أكثر من 5000شخص ، لقد دخلت حلبجة التاريخ ، وأخذت حيزا من الضمير الانساني وعطفه نظرا للعدد الهائل من الشهداء ومثله من الجرحى ، ولان اهل حلبجة هم عراقيين و من القومية الكردية ،، فكيف يعقل أن يقوم رئيس دولة بقتل شعبه بالغاز الكيماوي ....

سرددشت المنسية ، أصبحت موطنا لجميع ضحايا الكيماوي الصدامي ، لاحقا توفي العديد منهم بسبب تأزم الحالة الصحية و الفشل الرئوي لديهم ، بعض المحظوظين التجأوا إلى دول الغرب وحالفهم الحظ ولايزالون يعانون من إثار الغاز
شخصيات،مدنية وعسكرية عديدة تروي المصائب والمأسي التي عاشها أهل سردشت أبان الحرب العراقية -الأيرانية .

شهود احياء (رؤوف ، نجيب ، ارشين ، زرادشت وغيرهم ) من الذين اصيبوا بالقصف ، يسترجعون ذكرياتهم المريرة..... كيف قتل الغازالصدامي أحبتهم ، وكيف دمر حياتهم .....ما فعله صدام بسردشت لا يقل فظاعة عن حلبجة ، انها جريمة الجينوسايد (الإبادة الجماعية ( ،عائلات بالكامل شوهت وإلى يومنا هذا ، لكن العالم لم يحرك ساكنا بالرغم من مئات المطالبات التي تقدم بها ضحايا القصف الكيماوي في سرادشت .

تقول نجيبة عليبور، إحدى ضحايا القصف الكيماوي حيث فقدت والدها وأخويها ،الغرب الأوربي وامريكا هم الذين دعموا صدام ، و هم الذين زودا صدام بهذه الاسلحة الفتاكة ....لا شيء يعيد احبتنا واهلنا ....نريد ان تعترف الغرب بنا إسوة بحلبجة ....نريد إعترافا دوليا بذلك .....

النافذة الثالثة

كردستان العراق :

هذا الجزء الثائر منذ اكثر من نصف قرن في وجه أقوى الأنظمة سطوة وبأسا و غدرا ، لقد ناضل الكرد العراقيين بلا هوادة ، مارسوا حرب العصابات ، وأتقنوها بشكل جيد ، حاربوا الجيوش السورية والعراقية وهزموهم شر هزيمة في قمم الجبال ، في السهول وفي الوديان ، لم يترك عدوهم وسيلة ولم يمارسها ، الغدر كان من طباعهم ، لكن القادر وحده حما القائد الأب الخالد من شرور أعداءه ، ومع ذلك لم ينجر إلى أساليبهم الماكرة ورفض أن يتبع إسلوبهم القذر بالرغم من فقدان الكثير من أقرب الناس إليه .

المالكي (جواد ) اسمه الحقيقي ، يذكرنا جيدا بصفحات القادة العراقيين الذي سبقوه ....التاريخ يعيد نفسه و لكن بإضافاة ...عشرة سنوات مضت على سقوط الطاغية و على دستور العراق الجديد ، والمالكي يماطل الكورد عن قصد، المادة 142 بقيت حبرا على ورق ...املا منه ان يلغياه اصلا ....عشرة سنوات والكرد ،والسروك مسعود والمام جلال كانا صمام الأمان لوحدة العراق ...

حقا يذكرني المالكي وقبله الفارس المغوار بطل القادسية بمسرحية بجماليون لبرناردشو ، حيث صنع بجماليون تمثالا جميلا ، ثم بدأ يقع في حب وجمال هذا التمثال ....لقد صدق جواد المالكي....بانه الحاكم الأوحد للعراق ....رئيس الوزراء ...القائد العام للقوات المسلحة ....رئيس الأستخبارات ....وزير المالية ....وغيره ....كما كان يفعل معلمهم الأول صدام حسين ..

لقد أقصى المالكي أغلب خصومه من حكم العراق ، لقد حارب المكون السني وهمشهم ، لقد أهمل الكرد و قطع عنهم مرتباتهم وحاول ايقاف صادراتهم النفطية ، ناهيك عن ترك المادة 142 على الرف ...

عراق اليوم يتجه لا محالة إلى التقسيم ، فكرة التقسيم ليست مقبولة فحسب ، بل أصبحت مطروحة من أغلب المكونات العراقية نظرا للمعاناة الكبيرة التي مرت بها العراق منذ اكثر من نصف قرن .فرصة انشاء دولة فيدرالية ديمقراطية كان في متناول يد الجميع ، الكرد هم وحدهم استفادوا من هذه الفرصة وطبقوها في مناطقهم ، وها هم اليوم على وشك أن يقطفوا ثمارها....

كردستان الواقع لم يعد حلما ،الفتاة الكردية الصغيرة التي أخفت إسمها( كردستان)خوفا من البوليس التركي ، تفتخر اليوم بإسمها ، وعلمها سيترفرف قريبا في جميع عواصم العالم ، أكراد العراق ليسوا في عجلة من أمرهم في إعلان الإستقلال ، لان كردستان العراق فعلا مستقلة ، وهي لن تفاجىء أصدقاءها وحلفاءها وجيرانها بل سيكونوا من المدعوين للإحتفال بهذه المناسبة السعيدة والتي طالت امدها .

النافذة الثالثة

كردروشافا

بالرغم من مرور ثلاثة سنوات على الثورة السورية أو الأحداث في سوريا وما رافقتها من مأسي على عامة السوريين وعلى الكرد بشكل خاص ،لم يستطع الكرد في روشافا ان يتصالحوا فيما بينهم ، المجلسان الكرديان مجرد اسماء على خريطة كرد سوريا ، الإدارة الذاتية نشطت في الخارج ، ولكنها لم تعمل بشكل جيد في الداخل ، ولم تستطع ان تتصالح مع خصومها بتقديم تنازلات تصب لمصلحة الكرد عامة .

حزب الإتحاد الديمقراطي مطالب اليوم بشكل كبير في تقريب وجهات النظر وتقديم تنازلات للصالح الكردي العام ، الإقصاء والتهميش والإبعاد والنفي سياسات لم تعد مجدية في هذا الوقت العصيب ، الحفاظ على المكتسبات التي حققتها حزب ب ي د بدماء شهداء شباب الكرد واجب على كل كورد روشافا ، التغاضي عن الهفوات و التجاوزات التي تقع بين الفينة والفينة في زمن الحرب لها ما تبررها ،لكن يجب الإبتعاد عنها بقدر الإمكان ، الاوطان تبنى بتوحيد الجهود ، كل كردي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى أن يعمل و يقدم ما يستطيع لشعبه في روشافا .

ذكرىء شهداء عامودا وما رافقتها من فعاليات وإحتفائيات يجب ان توحدنا نحو اهدافنا المنشودة ، حزننا على شهداءنا لا مثيل له ، الشهداء مدعاة للوحدة والاجتماع ، معالجة الخطأ بخطأ اكبر منه سلاح الضعفاء، وسلاح ضيقي الأفق الوطني والإجتماعي ، قلوبنا مع أسر شهداء الكرد في كل مكان ، لكن الوطن غالي ومهره معروف .فلنعمل سوية ، كل حسب موقعه ، نعم للاخوة الكردية ، لا للإقتتال الكردي-الكردي ، لا للتشفي ولردات الفعل العاطفي ، لا للظلم ،نعم لقبول الأخر المخالف ، نعم للسلوك الديمقراطي ، لا للمتاجرة بالقضية ، الوطن يتسع للجميع ....

بافي آلان كدو

30-6-2014

 

ونحن نلوج في العشرية الثانية من القون 21 تتعالى الدعاوي والأصوات بضرورة إعادة المجد الإسلامي عن طريق تأسيس دولة إسلامية في العصر الحديث وذلك على غرار الدولة الإسلامية القديمة قبل 1400 عام ، وبدأت المظاهر العملية لهذا التأسيس في الربيع العربي ، الذي ترجم على انه ربيع إسلامي وكاد ان يولد دولة إسلامية في مصر على يد الإخوان المسلمون ، إلا ان انفاسها اخمدت وهي في المهد من قبل الجيش والشعب المصري ، فلم يثمر لحد اليوم اي دولة اسلامية من التي قرأنا عنها في التاريخ .
ومن قراءتنا للتاريخ عرفنا ان الإسلام نشأ على يد نبي الإسلام محمد بن عبدالله بن عبد المطلب من عشيرة قريش ، وكان ذلك في صحراء الجزيرة العربية في المجتمع البدوي الذي كان يمتهن الرعي وطبقة صغيرة منه تزاول التجارة ، ولا يتقن الزراعة او الصناعة ، وفي اواسط القرن السابع الميلادي كان نبي الإسلام محمد قد اثبت حكمه في ارجاء جزيرة العرب ، وكانت الثقافة المنتشرة في جزيرة العرب ، الفقيرة في مياهها ومواردها ، هي ثقافة بدو الصحراء في الغزو بين العرب انفسهم لكسب بعض المغانم البسيطة المتوفرة لديهم يومذاك ، ولكن بعد الإسلام توسعت تلك  الأحلام للاتجاه لأصحاب الحضارات المتقدمة ( الرومان والفرس ) ، فكان بدو الجزيرة غير مصدقين ان يخرجوا من فقرهم الى الأرض المليئة بالكنوز والخيرات الوفيرة .
لقد كان كسب الأموال والمغانم وسبي النساء هي الدافع الأكبر في الأندفاع العربي الإسلامي  نحو الغزوات وكان الدين غطاءً لهذه المكاسب ، لقد قال نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قولته المشهورة : ( أغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم ) .وكان سبي النساء والبنات الروميات الشقراوات والأسلاب من الأسباب  الرئيسية في التوسع الإسلامي ، وهكذا دأبت الدولة الإسلامية على  غزواتها وفتوحاتها ، واستطاعوا في وقت قصير نسبياً من بناء امبراطورية عربية إسلامية لتغطي نصف العالم ولينشروا دين الإسلام وأن يملؤا مخازن بيت المال من اموال الشعوب المحتلة ، وكان من نصيب الشعوب التي لم تترك دينها وتدخل في الدين الجديد ان فرضت عليهم ضريبة الجزية مع احكام عرفت بأحكام اهل الذمة التي تدني من قدر الإنسان ولا تحترم كرامته الإنسانية . وهذا هو سر الأنضمام الى الدين الجديد عبر الأجيال ، فكانت الزيادة في عدد السكان المسلمين وانخفاض في عدد السكان من الأديان الأخرى : اليهودية والمسيحية والمندائية والإيزيدية لحد اليوم .
الإسلام الآن
اليوم يختلف وضع العالم الإسلامي ، إنهم ليسوا في جزيرة مقفرة وليسوا بدو رحل وليسوا اصحاب قطيع صغير من الأغنام ، ولا يمتهنون الصيد البحري لكسب رزقهم ، اليوم للعرب ورادات هائلة من النفط الذي يستخرج من البلاد العربية ومن المملكة العربية السعودية بشكل خاص ، فالعربي لم يعد بحاجة الى الغنائم والأسلاب من العالم ، ومن ناحية الدين فإنهم ينشرون الدين الإسلامي في الدول المسيحية ، ومقابل ذلك هم لا يسمحون للمسيحيين بالتبشير بديانتهم المسيحية في الدول العربية والإسلامية ، وبينما نجد الآف الجوامع والحسينيات قد بنيت في اوربا وامريكا بينما الدول العربية لا يقبلون ببناء كنيسة واحدة على اراضيهم ، وأجد مئات الآلاف من النسخ من القران تطبع في اوروبا وتوزع بكل حرية بينما لا يجوز ترويج الأنجيل في الدول الإسلامية ، بل ان حمل الأنجيل من الجرائم الكبيرة التي تصل عقوبة حاملها الى الإعدام .
نحن نقرأ عن حوار الأديان والحضارات ، ولا ادري كيف يكون هذه الحوار ، في الوقت الذي يأخذ المسلمون حريتهم الدينية والأجتماعية في الدول الغربية المسيحية ، بينما الدول العربية والإسلامية لا توفر واحد بالمئة من الحرية الدينية  لأصحاب الأديان الأخرى ، فالسعودية تبني مئات الجوامع في الدول الأوروبية ، بينما هي لا تسمح ببناء كنيسة واحدة على اراضها لمليون ونصف المليون مسيحي اجنبي يعملون على اراضيها ، والسعودية تدعي دائماً على انها دولة معتدلة تدعوا لحوار الأديان ، فأي نوع من الحوار تدعو اليه لست أدري ، وعلى  الأرجح هو من نوع : تريد ارنب خذ ارنب تريد غزال خذ ارنب .
الصحوة الإسلامية اليوم
بعد سقوط النظام في عام 2003 شعر السنة بغبن كبير في وطنهم العراقي ، فإنهم كانوا هم السادة في العراق ، لكن يبدو بعد سقوط النظام كان يعني سقوط لتلك السيادة ، وأصبح السنة مواطنون عاديون اي ليس من درجة (السوبر) إن صح التعبير ، كما ان الشيعة الذين منح الحكم لهم على طبق من ذهب من قبل الأمريكان ، فإنهم لم يكونوا اهلاً للمسؤولية ، تماماً كما فعل الأخوان المسلمون في مصر حينما استلموا الحكم ، سارعوا على ( اخونة ) كل شئ ، فمصر يجب ان تخدم اجندة الأخوان وليس العكس ، فكانت نكستهم التي كانوا السبب الأول فيها ، هكذا الشيعة في العراق ، رغم موقفهم المعتدل نوعاً ما بالنسبة لعلاقاتهم مع المكونات الدينية غير الإسلامية كالمسيحيين والمندائيين والإيزيدية ، لكن كان لهم موقف حدي بالنسبة لمكونات الشعب العراقي ، ونفخوا في الرماد ليظهر جمر العداوة التاريخية بين السنة والشيعة ، لقد اختزلوا الوطن في مكون الشيعة ، وأصبحت المظاهر الدينية الشيعية وكأنها المظاهر الدينية لكل العراقيين .
لقد قادت الطبقة السياسية الشيعية ، عملية سياسية عراقية فاشلة ، ورغم مرور 11 سنة عليها فقد فشلت في جمع اللحمة العراقية بل وسعت في الهوة الطائفية ، وفشلت في بناء بنية تحتية ، وفشلت في تقديم الخدمات من النوع الجيد للمواطن العراقي ، كما اخفقت في ردم هوة الخلاف مع اقليم كوردستان ، ولم يكن للحكومة العراقية اي قراءة صائبة للواقع العراقي ، بل كانت قراءة حزبية طائفية لا اكثر وكانت النتيجة ، أيصال العراق الى حالة التقسيم ومن الصعوبة بمكان العودة الى ما قبل غزوة داعش للموصل في العاشر من الشهر الحالي ، حيث انقسم العراق عسكرياً الى المنطقة الكوردية المعروفة باقليم كوردستان ومعها المناطق المتنازع عليها بما فيها مدينة كركوك .
ومنطقة ثانية وهي منطقة السنة التي تمركزت في الموصل وصلاح الدين والأنبار وكل منطقة ومدن حوض الفرات ، ومنطقة الشيعة المرتكزة في المحافظات الوسطى والجنوبية .
من الواضح للعيان ان هناك عدة جهات دولية ضاغطة ولها مصالحها ونفوذ في العراق ، وفي الوضع الجديد في الموصل والمناطق القريبة من مدننا وقرانا فهناك فرض واقع جديد للحياة يتعلق بحياة المرأة والأقليات والفن وأسلوب العيش والعبادة ، فهم ( دولة الإسلام في العراق والشام : داعش ) معنيون بهدم المعالم الفنية والثقافية باعتبارها رموزاً شركية ، ولتفرض على غير المسلمين نمطاً معيناً من اللبس والعيش .
إن الذي يساعدهم على ذلك هو البيئة الدينية المحيطة ، فبعد اكتسابهم لأرضية او موطئ قدم في الموصل كان الترحيب بهم ، وزيادة على ذلك كان خطباء جوامع يباركون لداعش سيطرتها على الموصل و يدعونها لطرد المسيحيين  والمكونات الاخرى من المدينة ، وقد تناقل موقع عنكاوا خبراً مفاده :
أن عددا  من خطباء الجوامع في الجانبين الايمن و الايسر من مدينة الموصل يوم امس الجمعة باركت ما قامت به المجاميع المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق و سوريا – داعش من احتلال المدينة. و اضافت المصادر بان الخطباء طالبوا داعش  بتطبيق الشريعة الاسلامية وطرد "الكفرة و النصارى و المكونات الاخرى من المدينة"
حسب الرابط ادناه :
كيف نفسر هذا الموقف من رجال الدين في الموصل ؟ المسيحيون من الكلدان والسريان  والآشوريين ، ابناء هذا الوطن الأصليين ؟ أقل ما نقول عنه انه موقف غير واقعي وغير منطقي وغير وطني ، وإلا كيف يوصف ابن الوطن بهذا التوصيف لسبب عنصري واحد وهو انه يختلف عنه في الهوية الدينية .
نحن الكلدان وبقية مسيحيي العراق نقف بين سندان الشيعة ومطرقة السنة ، وليس لنا اي مصلحة في الخلاف المذهبي بين الطرفين ، نحن نريد ان يسود السلم بين الطرفين لكي ينعم العراق بالسلم والأمان ولكي يتفرغ للبناء والتعمير كما هو اقليم كوردستان . نحن نقف بين نارين وغالباً ما يصلنا الكثير من ذلك النار .
نحن نتساءل دائماً اليس الأفضل للسنة والشيعة في العراق ان يتفاهما ؟ وينهيا العداء التاريخي ولغة الثأر والأنتقام السائدة بين الطرفين على مدى عقود عشناها ، ومن المؤكد ان جذورها ممتدة الى قرون ..
إذا خرجنا من الموصل ونتوجه الى المناطق المتنازع عليها المشمولة في المادة 140 من الدستور نلاحظ ان هذه المناطق هي اخطر المناطق في العراق إذ يقول المحللون ودبلوماسيون بأن مشكلة هذه المناطق هي من اخطر التهديدات لأستقرار العراق على الأمد البعيد ومن الناحية الدينية وفي مجال التطهير الديني نلاحظ ان الأنظار توجهت الى نحو مدينة مسيحية كبيرة وهي مدينة قرقوش الآمنة حيث استهدفت بالقصف المدفعي العشوائي  من قبل مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) وتصدت لهذه الهجمة قوات البيشمركة ، لكن ذلك لم يمنع الألاف من سكان المدينة بالرحيل منها والتوجه الى اربيل حيث خصصت حكومة الإقليم بالتعاون مع الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية مركزا لإيواء هذه العوائل في منطقة عينكاوا التي تسكنها غالبية مسيحية .
نحن مع دولة مدنية ديمقراطية عراقية تراعي مصالح ومصائر الجميع دون تفرقة ، وبنفس الوقت إذا فرضت دولة دينية فنحن لسنا مع او ضد تأسيس دولة إسلامية معاصرة على ان لا تكون على حساب المكون المسيحي وبقية المكونات الدينية غير الإسلامية .
د. حبيب تومي / اوسلو في 29 / 06 / 2014

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 47 )

الدولة الدُّوسْتِكِيّة الكُردية

(2) عهــد القـــــوّة والازدهــــــــار

سياسات الملك نصر الدولة:

أعظم ملوك الدولة الدُّوسْتِكية هو نصر الدولة أحمد بن مروان، واستمر حكمه من سنة 401هـ/1011م إلى سنة 453هـ/1061م، وقد ذكر المؤرخ الكُردي أحمد بن يوسف الفارِقي تفاصيل عهد هذه الدولة، فقد باشر نصر الدولة تنظيم شؤون دولته على قواعد متينة، فعيّن الولاة والموظفين على أساس من الكفاءة والإخلاص، وأعاد إلى الدولة هيبتها، ورسّخ في حكمه دعائم العدل والمساواة، وهيّأ لشعبه حياة يسودها الأمن والاستقرار، وأعاد الأمور إلى نصابها بعد أن تزعزعت بشدة إثر اغتيال سلفه وأخيه الملك مُمهِّد الدولة.

واضطر الملك نصر الدولة في بداية عهده إلى خوض حروب كثيرة ضد الجيران، وهم جنوباً العُقَيْلِيون العرب حكام الموصل، وشمالاً الأرمن، وغرباً إمبراطورية الروم، فجميع هؤلاء كانوا يغزون المملكة الدوستكية، ويحاولون اقتطاع أجزاء منها. ففي سنة 419هـ/1028م هاجم بَدْران العُقَيْلي مدينة نِصيبِين، وجرت معركة كرّ وفرّ بين جيشه وجيش نصر الدولة، تارة ينتصر هذا وتارة ينتصر ذاك. وفي سنة 422هـ/1030م هاجم ملك الروم مدينة الرُّها، وكانت الحرب بين الفريقين حرب كرّ وفرّ أيضاً. وفي سنة 423هـ/1031م قام أحد نوّاب الملك نصر الدولة بحرب استباقية ضد الأرمن في الشمال، وحقق النصر عليهم. وفي الوقت نفسه كانت الدولة الفاطمية- ومركزها مصر- تسيطر على بلاد الشام، وتحاول بدورها فرض نفوذها على المملكة الدوستكية([1]).

وجملة القول أن الظروف الإقليمية، حينما تولّى نصر الدولة السلطة، لم تكن سهلة، ولا شكّ في أن الموقع الجيوسياسي للمملكة كان يدفع القوى السياسية المجاورة إلى الطمع فيها، والرغبة في بسط نفوذها عليها، فالروم كانوا يريدون التوسع شرقاً، والأرمن يريدون التوسّع جنوباً، والفاطميون يريدون التوسّع شمالاً، والعُقَيْليون يريدون التوسّع شمالاً أيضاً، وكانت المملكة الدوستكية تقف عقبة في طريق جميع هؤلاء، ويصبح الصراع بينها وبين جمع الجيران مسألة حتمية.

وقد بدأ الملك نصر الدولة بالأمور الداخلية، فقام بتنظيم أمور المملكة، وإرسائها على العدل، ونشرَ الأمن بين الرعيّة، وحرص على تحقيق الازدهار والرخاء. ثم اهتم بتعزيز المكانة السياسية لدولته على الصعيد الإقليمي، وكان حصيفاً في بناء العلاقات الخارجية المتوازنة، فكسب احترام الدول المجاورة، وتجنّب الانضمام إلى التحالفات المتعادية، واستعان بعلاقات المصاهرة لتأمين سلامة بلاده، وتعزيز مركزها، فتزوّج بالفَضْلونية بنت فَضْلُون بن مَنُوجَهْر الكُردي صاحب أَرّان وأرمينيا العليا، كما تزوّج بالسيدة بنت شَرَف الدولة قِرْواش العُقَيْلي الذي كان يهيمن على الموصل، وتزوّج بنت سَنْخاريب ملك السِّناسِنَة الأرمن التي كانت سابقاً زوج أخيه الأمير أبي علي([2]).

بهذه السياسة الحكيمة استطاع نصر الدولة أن يجنّب بلاده كثيراً من ويلات الحروب، ويحقق لرعيته الهدوء والاستقرار والسلام، رغم أنّ دولته كانت تقع في منطقة تتقاطع فيها مصالح سياسية إقليمية حادة (العباسيون، والبُوَيْهِيون، والأرمن، والبيزنطيون، والحَمْدانيون، والفاطميون). وأثمرت سياسة نصر الدولة الحكيمة سلاماً ورخاء، فاعترفت الدول الشرق أوسطية الثلاث الكبرى في ذلك العصر بالدولة الدُّوستكية؛ وهي الخلافة العباسية والخلافة الفاطمية وإمبراطورية الروم، ووَطّدت علاقةَ الصداقة معها، وأرسلت كلُّ دولة ممثّلها إلى العاصمة مَيّافارِقين سنة 403هـ/1013م، مصحوباً بالهدايا والتحف الثمينة، لإبلاغ الملك الدُّوستكي اعترافها بحكومته حسب منطق السياسة آنذاك، وهذا دليل على أمرين:

·أولهما: حِنكة الملك الكُردي نصر الدولة في بناء علاقات سياسية متوازنة مع دول الجوار المتعادية، وكسب ودّها.

· وثانيهما: الأهمية الإستراتيجية التي كانت تحظى بها المملكة الدوستكية (المروانية)، وتأثيرها في التوازنات الإقليمية والحسابات العسكرية.

سفراء الدول الكبرى في البلاط الكردي:

الطريف أنّ ممثلي دول الشرق الأوسط الكبرى (الخلافة العباسية، الخلافة الفاطمية، إمبراطورية الروم) وصلوا إلى العاصمة مَيّافارِقين في يومٍ واحد، وزاد في سرور نصر الدولة مصادفةُ وصولِ الوفود مع الانتهاء من بناء القصر الملكي، ومع إطـلالة عيد الأضحى، ولندع المؤرخ الفارقي يصف طرفاً من الأحـداث السياسية التي ازدانت بها الإمارة الدوستكية:

"في ذي الحِجّة من سنة ثلاث وأربعمـائة… قبل العيد بثلاثة أيام، وصل خادم من خدم الخليفة القادر بالله، ومعه حاجب من سلطان الدولة ابن بُوَيْه يسمّى أبا الفرج محمد بن أحمد بن مَزْيَد، ووصل معهما الخُلَع والتشريف والمنشور بديار بكر أجمع من الخليفة والسلطان، ولُقّب بنصر الدولة وعمادها ذي الصَّرامَتَين"([3]).

"وفي عشيّة ذلك اليوم وصل رسولٌ من خليفة مصر، وهو الحاكم بأمر الله أبو علي منصور، وورد معه من الهدايا والتُّحَف والألطاف شيءٌ كثير، ولَقَّب نصرَ الدولة بعزّ الدولة ومجدها ذي الصَّرامَتَين، فخرج كلُّ مَن في الدولة إلى لقائه، ودخلَ البلد. ومن بُكْرة ذلك اليوم ورد رسولُ من ملك الروم باسيل الصِّقِلّي، وكان ملكَ القسطنطينية، فخرج الناس إلى لقائه، ووصل معه من القُود والجَنائب والتُّحَف ما لا يُوصَف"([4]).

"وكان اليومُ الرابع للعيد، وجلس نصر الدولة لهناء العيد على التَّخْت، وحضر رسولُ الخليفة والسلطان، فجلسوا على اليمين، وحضر رسولُ مصر، ورسولُ ملك الروم، فجلسا على الشمال، وحضرت الشعراء والقُرّاء، وكان يوماً عظيماً وعيداً مشهوداً، وقرئت المناشير على الناس بحضور الرسل والأمراء، ولبس الأمير الخِلَع، وخَلَع على الرُّسُل من الخِلَع ما لم يمكن أن يكون مثلها"([5]).

نفهم من هذا أنّ الدول المجاورة كانت تتعامل مع الإمارة الكُردية باهتمام، وتقدّر مُناخ الأمن والاستقرار والغنى فيها، فراحت تخطب ودّها، وتقيم معها أفضل العلاقات، ولا ريب في أنّ السياسة الحكيمة التي رسمها الملك نصر الدولة لإمارته كانت سببَ ذلك الاهتمام، فقد قامت سياسته على الحياد وعدم التدخل في الصراعات والنزاعات الناشبة في المنطقة، وتجنّب الحروب، والانصراف إلى الشؤون الداخلية، والسهرِ على مصالح الشعب الذي كان آنذاك أغنى شعب وأسعده في المنطقة؛ إضافةً إلى ترسيخ مبدأ التسامح بين الأديان والمذاهب.

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

30 – 6 - 2014

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/705، 730، 743، 755، 791.

[2] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص121.

[3] - المرجع السابق، ص108. والخادم: موفد الخليفة. والمنشور: المرسوم.

[4] - المرجع السابق، ص109-110. والقُود:الإبل الطويلة العنق. والجنائب: الإبل القوية على التحمل. ولعلّ المقصود بالصرامتين: القوتين والسلطتين.

[5] - المرجع السابق، ص110. والتخت: كرسيّ الحكم.

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 18:32

فادى عيد ... فى مثل هذا اليوم قد عدنا

ما اشبه الليلة بالبارحة، فالتاريخ يعيد نفسه، فقد يختلف الزمن و لكن ساحة المعركة واحدة، و الاعداء هم نفس الاعداء و المنتصر هو نفس المنتصر .

فى 1968م صرح "موشى ديان " وزير الدفاع الإسرائيلي لجريدة تشرين اللبنانية إذا استطعنا اسقاط عسكر " جمال عبد الناصر " فى بئر الخيانة وتصعيد الإخوان الى سدة الحكم فى مصر، سنشتم رائحة الموت والدماء فى كل بقعه من أراضى مصر، فلتكن تلك هي غايتنا وحربنا بمساعدة أصدقائنا الأمريكان .

و فى 1993م يقول " شمعون بيريز " فى كتابه " الشرق الاوسط الجديد " و هو يشير على الانظمة العربية " سنسقط تلك الانظمة عن طريق اضرام النيران بداخلها بايدى شعوبها " . و بعد غزو العراق2003م قال جورج بوش : لقد اخطائنا بدخولنا للعراق فمفتاح المنطقة بمصر و ليس فى العراق و أن المنطقة العربية ستخضع باكملها الى مرحلة دمقرطة، ليأتى بعدها العام المقبل أى عام 2004م و يعقد حلف الاطلسى اجتماعه باسطنبول و يعلن قادة الحلف عن مبادرة اسمها " تركيا و الشرق الاوسط الجديد " و تم تحديد دور تركيا فى الخريطة الجديدة للمنطقة، و بعدها بعامين و بتحديد بعد حرب تموز 2006م، تم ترسيم حدود النفوذ الفارسى على خريطة المنطقة الجديدة، و صرحت بعدها " كونداليزا رايز " بأنه لا مفر للتعجل من تنفيذ خطة الشرق الاوسط الجديد . و بنفس العام يقول رئيس وكالة المخابرات الأمريكية CIA السابق "جيمس وولسي" سنصنع لهم اسلاما يناسبنا، ثم نجعلهم يقومون بالثورات ثم يتم انقسامهم على بعض لنعرات طائفية و من بعدها قادمون للزحف و سوف ننتصر .

و فى 2009م وجه " اوباما " دعوة لقيادات الاخوان المسلمون فى مصر لحضور الكلمة التى سيلقيها فى جامعة القاهرة، ثم تصرح بعدها كونداليزا رايز : ان امريكا لا تمانع من وصول الاخوان للحكم .

و فى 23 يناير 2011م فى سابقة هى الاولى من نوعها محرك بحث جوجل يرسل رسائل خاصة على البريد الالكترونى Email ) ) للدعوة بالتظاهر يوم 25 يناير . و فى يوم 28 يناير أثناء قطع الانترنت، جوجل يرسل لنشطاء بعينهم شفرات الاقمار الصناعية لكى يتم استمرار التواصل بينهم . و فى نفس اليوم يتم ضرب اقسام الشرطة المصرية فى وقت واحد و بشكل واحد، و يتم فتح جميع المعتقالات التى بها اعضاء من جماعة الاخوان و حماس و حزب الله، و بعدها يظهر الهاربين من حركة حماس بـ 5 ساعات صوت و صورة حية على قناة الجزيرة، و هم فى قطاع غزة، بعد ان تم اتصال مباشر من قناة الجزيرة بعملاء الشيطان اعضاء مكتب الارشاد الهاربين من سجن وادى النطرون، و الذى كان محكوم عليهم بقضية تخابر مع الـ CIA . و فى يوم الجمعة 4 فبراير يخطب لاول مرة الفارسى " خامئنى " فى طهران باللغة العربية أثناء صلاة الجمعة ليحمس ثوار الخريف العربى، و يصرح بعدها " يا احفاد حسن البنا تقدمو و استولو على السلطة "

ثم تتحرك أكثر من سفينة حربية امريكية تجاه السواحل المصرية لوضع السكين على رقبة مصر المحروسة و فرض الفوضى عليها، ثم يخرج بعدها العثمانى " أردوغان " و يطلب من الرئيس " مبارك " التنحى، ثم تعيدها " هيلارى كلينتون " بأشد حدة، حتى توقفت عقارب الساعة يوم 11 فبراير 2011م مع خطاب " حورس " الخطاب الذى سماه من فى الداخل خطاب التنحى، و فى الخارج قالو عنه خطاب النهاية، نهاية مصر، و لكن حقيقية الامر هو خطاب يتلخص فى جملة واحدة و هى " فاصل و نعود " .

و تمر الساعات كالدهر على شعب أستشعر أن تاريخه و حضارته أصبحت فى مهب الريح، و مع سرقة المتحف المصرى و تهريب أهم الاثار خارج مصر، أستحضر الجميع صورة العراق فى 2003م بعد أن تم سرقة تاريخه و شعبه أيضا، و بات الرعب يدب فى قلوب المصريين خوفا من نفس المصير المظلم، و بات الاخونة و المتأمرين داخل البلاد و خارجها يخططون للتمكين من حكم مصر، حتى صار الكل يتقاسم فى الغنيمة، بعد أرتدئهم أقنعة الملائكه، و بات من فى الخارج ينظر لما بعد مصر، فالطريق ممهد لاقحام الخليج العربى فى الفوضى، و صار كلا من الفارسى و العثمانى يتعجلا الشيطان الساكن بالبيت الابيض على نصيبهم من المشاركة فى ذلك المخطط منذ سنوات و قد جاء وقت الحصاد بنسبة لهم، و لكن كان وقت تقسيم غنيمة الشرق الاوسط الجديد بعد التمكين من مصر، و وصول عميل الشيطان الى سدة الحكم بها، و هنا يضع الشيطان السكين على رقاب المحروسة مرة أخرى ليرجح كافة عميلهم أثناء الجولة الثانية من الانتخابات المصرية، ففى ذلك الوقت كان يجب أن تعلن " إيزيس " وفاة ابنها الحارس الامين " حورس " بعد أن تمزق جسد الوطن، جسد أبيه " أوزيريس "، و أن يختفى جميع كهنة المعبد من الساحة، و أن يرى الجميع أن مصر قد سقطت بلا رجعة، فكان هذا هدف الشيطان الاكبر، حتى توقف الحبر على ورق البردى . و هنا وجد الفارسى هلاله قد أكتمل الى بدر، و أرتدى العثمانى تاج الخلافة مجددا، و توهم الشيطان أنه من يكم مصر من الالف الى الياء، و أن مصر سقطت بلا رجعة، حتى يمر عام كامل من حكمه لارض الكنانة، ليتفاجأ أمامه بأكثر من 34 مليون مصرى فى الشوارع يهتفو بسقوطه فى اكبر تظاهرة فى التاريخ، لتهتز جدران بيت الشيطان الابيض، مع كل خطوة يتخطاها شعب مصر العظيم فى مرحلة عبور جديدة لا تقل أهمية عن عبور 1973م، فالعدو كان واحد و من يحركهم أيضا واحد . ليكتشف الشيطان أنه يسقط من عرشه، و يتساقط معه حلفائه بمشاريعهم التوسعية، حتى أتى يوم 3 يوليو 2013م ليخرج الاسد من عرينه و يطلق خطابه الشهير، خطاب عزل عميل الشيطان، و هو خطاب يلخص فى جملة " لقد عدنا " نعم لقد عادت مصر، ليفتح الشيطان التابوت الذى صنعه و دفن فيه الفرعون بيده ليكتشف أن عميله هو الميت داخل التابوت و ليس الفرعون . ففى مثل هذا اليوم قد عادت مصر، و أن كانت المؤامرة أنتهت و عميل الشيطان دفن، فأن الفرعون مازال لديه الكثير لم يكشف بعد، فاذا كان عمر مصر يفوق نجوم السماء و رمال البحر، فأسرارها تفوق عدد حجارة الاهرامات .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 10:47

البابا يدعو إلى الحفاظ على وحدة العراق

وجه بابا الفاتيكان خلال قداس، أمس الأحد، نداء الى القادة العراقيين دعاهم فيه الى بذل كل الجهود للحفاظ على الوحدة الوطنية للعراق وتفادياً للحرب.
ودعم البابا فرنسيس نداء وجهه اساقفة العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تفادياً لاستمرار نزوح الأسر جراء الهجوم غير المسبوق لعصابات داعش.
وقال البابا متوجها الى المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس: ان "الانباء التي تردنا من العراق للاسف موجعة جدا"، مضيفاً، "اضم صوتي الى اساقفة البلاد في دعوة المسؤولين للحفاظ عبر الحوار على الوحدة الوطنية وتجنب الحرب".
وأعرب عن تضامنه مع "الاف الاسر المسيحية خصوصا التي اضطرت الى مغادرة منازلها وباتت مهددة"، مشيراً الى ان "العنف يجر العنف والحوار هو السبيل الوحيد للسلام".



PUKmedia

دعا محسن رضائي أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، خلال زيارة له لإقليم آذربيجان شمال غرب إيران، الأتراك الآذريين إلى التطوع من أجل الحرب في العراق قائلاً: "إن على العناصر الإرهابية المتمثلة بداعش أن يستعدوا للحرب، وأن هناك عاشوراء وكربلاء أخرى في الطريق".
ووفقا لموقع محسن رضائي، فإن تصريحاته هذه جاءت خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم الشهداء والمحاربين القدامى في آذربيجان.

عاشوراء العراق
وأضاف رضائي، "لا نستطيع أن نتفرج على عاشوراء التي تحدث اليوم في العراق، ويجب أن نفعل شيئاً.. استعدوا وانتظروا أوامر المرشد الأعلى".
وكان موقع "تابناك" التابع لمحسن رضائي، قد كشف قبل أيام، بأن نحو 5 آلاف شخص من المتطوعين الإيرانيين، سجلوا أنفسهم للذهاب إلى العراق للدفاع عن المراقد الشيعية".
يذكر أن السلطات الإيرانية، قامت بفتح مراكز لتجنيد المتطوعين في مختلف الأقاليم الإيرانية، منذ بداية أحداث العراق الأخيرة، بدءا من العاصمة طهران والمدن الكبرى كأصفهان ومشهد وشيراز وحتى إقليمي آذربيجان والأهواز ذات الأغلبية الشيعية.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال في كلمة متلفزة، "إن كثيرين عبروا عن استعدادهم للذهاب إلى العراق للدفاع عن المراقد المقدسة ومستعدون للتضحية في مواجهة العناصر الإرهابية"، على حد تعبيره.

PUKmedia

السومرية نيوز/ بغداد
أعتبر النائب عن كتلة التغيير آرام شيخ محمد، الاثنين، أن عراق ما بعد أحداث الموصل ليس كما كان سابقاً، مؤكدا أن مباحثات تشكيل الحكومة لم تطرح بشكل موسع بسببها، فيما رجح اقتصار جلسة البرلمان الأولى على أداء اليمين فقط من قبل النواب الجدد.

وقال محمد في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "عراق ما بعد أحداث الموصل ليس كما كان سابقاً"، مشيرا الى أنه "كانت هناك محاولات للتباحث حول تشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب أعضاء رئاسة مجلس النواب، إلا أن هذه المسائل لم تطرح بشكل موسع حتى الآن بسبب تلك الأحداث".

وأضاف محمد أن "جميع المؤشرات تؤكد أن جلسة البرلمان الأولى ستنحصر في أداء اليمين فقط من قبل أعضاء مجلس النواب الجدد"، مبينا أن "التغيير ملتزمة بالإجماع الكردي مع بقية الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات".

ودعا محمد الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الى "طرح مسائل مهمة جدا وهي الخارطة السياسية الجديدة لما بعد أحداث الموصل"، لافتا الى أن "الكتل الكردية لم تطرح حتى الآن مسألة مشاركتنا او عدم مشاركتنا في الحكومة المقبلة، وإذا قررت ذلك سنلتزم بالإجماع الكردي".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، قد أكد الثلاثاء (17 حزيران 2014)، أنه "من شبه المستحيل" عودة العراق الى ما كان عليه قبل سيطرة عناصر تنظيم "داعش" مدينة الموصل.

وأصدرت رئاسة الجمهورية مرسوما دعت فيه مجلس النواب الجديد الى عقد جلسته الاولى يوم غد الثلاثاء المصادف الاول من تموز، لتشكيل الحكومة المقبلة، لافتة الى ان النائب مهدي الحافظ الذي يعد اكبر اعضاء البرلمان سنا سيترأس الجلسة.

فيما قررت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، امس الأحد (29 حزيران 2014)، تعطيل الدوام الرسمي بمؤسسات الدولة في العاصمة بغداد يوم غد بإستثناء التشكيلات الضرورية.

التطورات الأخيرة في العراق أثبتت وبكل وضوح بأن التاريخ لا يعيد نفسه ، ولكن أحداث التاريخ قد تتشابه ، ومن يريد أن يراهن على أن يكرر التاريخ نفسه ، بحيث تعود الأمور في العراق الی ما قبل التاسع من حزيران ننصحه أن يتروى، لأن ذلك لن يحدث. لقد كان قدر كوردستان التجربة ، والتعلم ، والابتكار وشعبه الوقظ ناضل من أجل حقوقه وإرجاع أراضیه المسلوبة ولن يقبل أن يتلقی الأوامر من أحد.

شعب كوردستان يحب بلدە ويتمنى له الأمن والإستقرار ومسألة كوردستانية المناطق الكوردستانية التي كانت خارجە عن إدارة إقليم كوردستان ، كالمدينة التاريخية كركوك ، بالنسبة له فهي محسومة من النواحي التاريخية والجغرافية والواقعية ولايحتاج في ظل الواقع الجديد وبعد دخول قوات البيشمركة إلى الیها لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين والبعثيين ، بعد إنسحاب القوات الحكومية منها ، أن يحل وفق المادة 140 من الدستور العراقي ، التي بقيت لمدة ١٠ سنوات دون جدوی. الكورد يعتبرون هذه المادة اليوم منجزة و منتهية و لن يتحدثون عنها مستقبلاً.

شعب كوردستان وقيادتە الحكيمة يسعون الی بناء الدولة الحديثة ، المتمثلة بدولة المواطنة التي يعيش فيها الجميع بتساوٍ في الحقوق والواجبات، دولة المؤسسات والفصل بين السلطات، الدولة الديمقراطية التي يتم تداول السلطة فيها بسلمية مطلقة بقوة وملكية الإرادة الحرة للجماهير عبر الصناديق الانتخابية. كوردستان يسعی الی قیام علاقات مع جميع دول العالم على أساس المصالح المشتركة لشعوبها ويشارك ، كما أثبت ذلك من خلال فعاليات قواته العسكرية والأمنية ، في حفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة ، ليمثل جزءاً فاعلاً من محيطه الإقليمي والدولي العالم يسعد وينعم بما يسعد به العالم، ويتألم لما يتألم له العالم، ليكون شريك فاعل في اهتماماته وأولوياته وحاجاته. صحيح بأن دولة كوردستان دخلت اليوم أهم وأخطر مرحلة ، فهي في طور البناء والتحول الی نظام دیمقراطي حديث يتم فيها رسم وبناء وتمكين البنية الأساسية لهذه الدولة الناشئة. وهانك العديد من التحديات الجسام التي تواجهها و تعترض طريقها بشكل طبيعي وتلقائي بحكم طبيعة المخاض والتحول ، يأتي في مقدمتها المد الإرهابي في المنطقة و رفض الجهات الشوفينية والقومية ، التي تتقاطع في أهدافها وتطلعاتها وطموحاتها السياسية ، للواقع الجديد.

الهوية الكوردستانية كوعاء وطني كبير يعترف ويوثق ويستوعب كل الطوائف ومكونات المجتمع الكوردستاني ، بهدف خلق كيان كبير وقوي يمثل الجميع ولايقصي أو يلغي أحداً ، بل يقويه وينميه داخل الإطار الوطني العام الذي يقوي كل مكوناته ويهدف الی صنع نقطة تلاق وارتكاز وانطلاق واحدة للمجتمع لينطلق منها لتحقيق أهدافه العليا.

إن تصميـم الهوية الكوردستانية الواحدة والجامعة للمجتمع الكوردستاني الموحد ضرورة تاريخية ملحة للمرحلة التأسيسية وكذلك لباقي مراحل وعمليات بناء الدولة الكوردستانية الحديثة المسكونة برروح العصر والمطبوعة بالمدنية والديمقراطية والتي تملك العلاقة التفاعلية بين ثلاث مكونات وهي الإقليم كمجال حيوي لوجود الدولة وتحديد وجودها القانوني والسكان ، الذين يتغيرون من ناحية أشكا وجودهم الإجتماعية والسلطة ، التي تتغير باستمرار ومن نواحي عديدة وبإتجاهات مختلفة. هنا نستطيع أن نأتي بتجربة الولايات المتحدة الأمريکية المستوعبة لأضخم تعدد وتنوع بشري عرفته البشرية لمزجه في كيان واحد موحد ومنظم وموجه لتحقيق المصالح العليا لتلك الدولة ، حالها حال الأمة البريطانية والفرنسية والماليزية وغيرها.

فالهوية الوطنية الكوردستانية كدستور ضمني غير مكتوب وغير معلن تتشكل من اللغة والتراث التاريخي للمجتمع الكوردستاني ومن القيم الحاكمة له بالإضافة الی رٶیته وأهدافه المستقبلية المستندة الی القيم الإنسانية العالمية ، كالحرية والتسامح والإخاء الإنساني والعدل والمساواة ، التي تعزز احترام وحماية حقوق الإنسان والتعايش السلمي وتصون الحريات الخاصة والعامة و تضمن الأمن والاستقرار المجتمعي.

أما القيم الحاكمة الذكية فهي تقوم بتهیئة أفضل الظروف للتنمية الديناميکية الشاملة من خلال تعميم قيم الحرية والديمقراطية وممارستها في الحياة السياسية وفي المجتمع وفي ظل الديمقراطية والحرية والعمل علی بناء نظام في المصالح تعترف إعترافاً كاملاً بكل المكونات الطائفية المتواجدة علی أرض كوردستان مع ضمان حقوقها الكاملة في إطار المواطنة الحقيقية المتساوية في الحقوق والواجبات و تحويل التنوع الطبيعي للمجتمع إلى ثروة وطنية لتنمية وإنهاض المجتمع، وتحويل التقاطع بين المكونات إلى احتشاد منظم نحو بوصلة وطنية واحدة. وما علی أفراد المجتمع الكوردستاني سوی إعتناق و تطبيق و محافظة تلك الهوية الوطنية لتكون جزء غير متجزء من تكوينهم الوجداني والذهني والنفسي.

وختاماً: الهوية الوطنية الواحدة لدولة كوردستان أصبحت اليوم جداراً صلباً ومنيعاً لصد جميع المحاولات الإرهابية والشوفينية الخارجية ، التي ترغب النيل من وحدة وتماسك وقوة المجتمع الكوردستاني وتعمل من أجل هدم إستقرارە وأمنه وإيقاف نهضته الإقتصادية والعمرانية والمدنية.

الدكتور سامان سوراني

 

ستعقد يوم الثلاثاء القادم ، الاول من تموز، الجلسة الافتتاحية لمجلس النواب العراقي برئاسة اكبر الاعضاء سنا .

ومن أجل ان تكون هذه الجلسة مثمرة وتحقق بعض ما يرنو اليه ابناء الشعب من انفراج في الازمة التي تركها مجلس النواب السابق مفتوحة على مصراعيها ، اذ ترك امر الميزانية دون المصادقة عليها ، وتسبب في عرقلة الكثير من القضايا الاقتصادية والاجراءات التنفيذية من اعمار واستثمار وغيرها ، كما ترك البلاد في خضم ازمة الهجوم على نينوى واخفاق حكومتها المحلية التي كان يرأسها اثيل النجيفي شقيق رئيس مجلس النواب السابق اسامة النجيفي دون الدفاع عنها والحفاظ على ارواح المواطنين التي تعد من اولى مسؤوليات الحكومة المحلية ، اضافة الى تخاذل القوات المسلحة المنوط بها حماية المدينة وسكانها من اي اعتداء اثيم ما وضع البلاد في اتون معارك لا جدوى منها سوى تأجيج روح العداء بين المواطنين ومحاولة استهداف مجاميع سكانية معينة كي تثير ازمة ثقة بين المواطنين وتؤجج خلافات تاريخية عفا عليها الزمن ، لايتعلق بها سوى من تخلف عن ركب الحضارة وحرم مصادر العلم والثقافة .

في هذه الظروف التي يمر بها وطننا ، يأمل شعبنا من النواب ان يسارعوا الى اكمال النصاب وتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات التي تنهض بالوطن مما أحاق به من أدران العصابات المسلحة التي لبست لبوس الدين زورا وبهتانا، واخذت تعيث في البلاد فسادا ، لتعمل على القضاء على العملية السياسية في وطن يحاول ان يتعايش فيه الجميع تحت ظلال القانون والمساواة ، وممارسة الديمقراطية واللجوء الى صناديق الاقتراع لحسم اي خلاف في السباق على السلطة ، وتقاسم الثروة بعدالة، بدلا من تبديد الثروة النفطية التي لن تكون مستمرة الى الابد على الاسلحة والمعارك الجاهلية التي يدفع شعبنا ثمنها باهظا من مستقبل ابنائه وبناته .

يتصاعد الخلاف حاليا حول مرشح الكتلة الاكبر ، ويعترض البعض من القوى السياسية على ترشيح السيد رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي الى منصب رئيس الوزراء ، ولا بأس في مثل هذا الاعتراض وغيره ، على ان يكون الحكم في الاختيار قبول رأي الاكثرية في المجلس والتصويت على المرشح المطروح على بساط البرلمان ، والقبول بنتائج التصويت داخل قبة البرلمان كي نتجنب اللجوء الى العنف والقوة وليكون ذلك سنة لمن يأتي فيما بعد ، فليس من المعقول ان نفرض اليوم امرا خارج التصويت في المجلس ، ولن نقبل به غدا ، يوم يأتي من يفرض مايريد بالدبابة او بالجزمة العسكرية .

ان مساندة القوات المسلحة ، والحكومة الحالية ، ومدها بما تحتاج من دعم مادي ومعنوي وسياسي وعسكري ، امر لا يتعلق بالحكومة وحدها ، وانما يتعلق بسلامة الوطن كونه الخيمة التي يعيش تحت سمائها الجميع عربا وكردا وتركمانا ، شيعة وسنة ومسيحيين وصابئة واشوريين وشبك وايزديين وكلدان وسريان .. الخ.

قد يذهب البعض الى ان الامر لا يعنيه وانما هو صراع بين السنة والشيعة فقط ! ارى ان هذا الرأي لايستقيم مع مستوى الصراع الذي يدور بين قوى التخلف المتمثلة بفصائل الارهاب المسلحة التي تحمل مختلف التسميات ، واخرها اسم داعش الذي بات رمزا للجرائم المنكرة والاثمة بحق ابناء شعبنا دون تمييز ، فقد شملت جرائم الزمر المسلحة المواطنين من مختلف القوميات والمذاهب والاديان الذين شردوا في مخيمات نائية ، وهجروا من بيوتهم واستبيحت حرماتهم .

ينتظر ابناء شعبنا من ممثليه الذين انتخبهم في اصعب الظروف لهذا المجلس النيابي ان يكونوا في مستوى مسؤوليتهم الوطنية ويساهموا في معالجة الازمة الحالية برؤية وطنية تضع مصلحة الوطن والشعب فوق كل شيء .


قائمة بأسماء كبار الضباط (رتبة لواء فما فوق) من البعثيين
درجة عضو شعبة و عضو فرقة و مناصبهم الحالية و السابقة:-

1. الفريق الأول الركن عبود قنبر هاشم المالكي- قائد عمليات بغداد-عضو فرقة-مدير المشاة سابقا
2. الفريق الأول الركن موحان حافظ الفريجي(سابقا التكريتي)- مستشار أقدم وزارة الدفاع- ملحق عسكري في يوغسلافيا- عضو فرقة- مديرية الاستخبارات العسكرية
3. الفريق الركن طالب شغاتي مشاري الكناني- قائد جهاز مكافحة الإرهاب- عضو فرقة وعضو شعبة مشارك- امر معهد الدفاع الجوي
4. الفريق الركن حسين جاسم محمد العوادي- قائد الشرطة الوطنية-عضو فرقة-امر الصنف الكيمياوي الفيلق الرابع- قاتل المخربين(المجاهدين ) في العمارة
5. الفريق الركن وجيه عبدالله - قيادة جهاز مكافحة الإرهاب – عضو فرقة-مدير التعبية والاحصاء
6. الفريق الركن عبدالله محمد خميس الدفاعي - معاون رئيس أركان الجيش للامداد(الميرة)- عضو فرقة- امر معهد الدروع- قاتل المخربين( مجاهدو الاهوار ) عندما كان رئيس اركان فرقة في العمارة
7. الفريق الركن حسين محمد دوحي - معاون رئيس أركان الجيش للتدريب-عضو فرقة
8. الفريق الركن احمد هاشم عودة – ملحق عسكري في دولة الأمارات- وحاليا معاون رئيس أركان الجيش للعمليات-عضو فرقة- قائد فرقة في الحرب مع ايران
9. الفريق الركن محسن عبدالحسن لازم الساعدي – قائد قوات الحدود- عضو فرقة وعضو شعبة مشارك- مستشار عضو القيادة القطرية بغداد الكرخ
10. الفريق الركن علي غيدان - قائد القوات البرية-عضو فرقة
11. الفريق الركن عثمان علي فرهود مسير الغانمي - قائد عمليات كربلاء والديوانية-عضو فرقة 
12. اللواء الركن عبدالغني عجيل الاسدي – معاون قائد جهاز مكافحة الإرهاب-عضو شعبة- قائد فرقة في جيش القدس
13. اللواء الركن عبد الكريم عبد الرحمن العزي(اصبح الاعرجي) قائد فرقة شرطة وطنية (بغداد الرصافة)- عضو عامل-رئيس نادي الجيش الرياضي
14. اللواء الركن مهدي الغراوي(وكان مهدي العزاوي)- قوات حفظ النظام سابقا وحاليا في مقر وزارة الداخلية-عضو فرقة-امر لواء في الحرس الجمهوري
15.اللواء الركن علي محمود الفرج – جهاز مكافحة الارهاب-عضو فرقة-قائد الفرقة 34 سابقا
16. اللواء الركن حبيب طالب الحسيني - قائد فرقة المشاة 10-عضو فرقة 
17. اللواء الركن حبيب حسين العباس – مقر وزارة الدفاع مديرية التنظيم-عضو فرقة
18. اللواء الركن علاء سلمان جاسم العامري- مدير الاستخبارات العسكرية-عضو فرقة- رئيس اركان فرقة في جيش القدس 
19. اللواء الركن مناف التميمي – جهاز مكافحة الارهاب-عضو فرقة-عميد كلية القيادة 
20. اللواء الركن علي الغريري – قائد شرطة كربلاء-عضو فرقة
21. اللواء الطيار الركن عودة دخيل عبد العامري – المخابرات العراقية-قائد قاعدة جوية-عضو فرقة
22. اللواء الركن محمد جبار الياسري(العسكري)- الناطق باسم وزارة الدفاع-عضو عامل وعضو فرقة مشارك-امر لواء مغاوير الفيلق الثالث عام 96-97-98 قاتل المخربين(المجاهدين) في صلين والمدينة والطار والصابونية في قواطع البصرة والناصرية- قتل العشرات من الابرياء في الاهوار
23. اللواء الطيار الركن فيصل حمادي غضبان- معاون قائد القوة الجوية-عضو فرقة
24. . اللواء الركن محمد جواد هويدي آل بدير - قائد عمليات البصرة-عضوفرقة
25. اللواء الركن صباح الفتلاوي - قائد شرطة الديوانية-عضو فرقة
26. اللواء الركن عبدالامير- قائد فرقة
27. اللواء الركن عادل دحام - قائد شرطة البصرة-البحرية-عضو فرقة
28. اللواء الركن كريم الخزرجي - قائد فرقة شرطة وطنية-عضو فرقة
29. اللواء الركن عدنان جواد السراج - مقر وزارة الدفاع-عضو فرقة
30. اللواء الركن صادق صوب الله - مكتب القائد العام للقوات المسلحة-عضو عامل وعضو فرقة مشارك- ضابط استخبارات الفرقة 11 في الناصرية –قتل الكثير من ابناء الاهوار
31. اللواء الركن عبدالحسين داموك الشمري - قائد شرطة ديالى-عضو فرقة
32. اللواء الركن غانم القريشي- مقر وزارة الداخلية-عضو فرقة وعضو شعبة مشارك- قائد الفرقة 34
33. اللواء الركن عبد الكريم خلف - مدير عمليات وزارة الداخلية-عضوفرقة
34. اللواء الركن عبد الجليل خلف شويل - مقر وزارة الداخلية-عضو فرقة
35. اللواء الركن سامي جاسم اللامي – قائد كلية الاركان- عضو عامل-سكرتير معاون رئيس اركان الجيش للتدريب- كان ياخذ الرشاوي منمراكز التدريب
36. اللواء الركن شاكر هليل حسن - قائد الفرقة الخامسة سابقا مقر وزارة الداخلية حاليا- عضو فرقة
37. اللواء الركن علي حسين الطائي - مقر وزارة الداخلية
38. اللواء الركن حسن كريم خضير- قائد عمليات نينوى- عضو فرقة-رئيس اركان فرقة سابق
39. اللواء الركن عباس كاظم رحيم- قائد قوات حماية المنشئات-عضو فرقة
40. اللواء الركن عبد الامير الزيدي- قائد فرقة المشاة 12- عضو فرقة 
41. اللواء احمد طه أبو رغيف- المسئول الأمني لوزارة الداخلية
42. اللواء الركن كريم علي جبر- معاون قائد الشرطة الوطنية
43. اللواء الركن حسن سلمان خليفة- رئيس أركان قيادة عمليات بغداد-عضو عامل وعضو فرقة مشارك
44. اللواء الركن علي الفريجي- قائد فرقة المشاة 17- عضو فرقة
45. اللواء الركن عبد الامير رشيد يارالله اللامي- رئيس أركان القوات البرية وقائد الفرقة 6 سابقا- عضو فرقة
46. اللواء الركن عبد الناصر محمد- معاون قائد عمليات نينوى-عضو فرقة
47. اللواء الركن خالد محمد جواد التميمي – قائد الفرقة 5-عضو فرقة
48. اللواء الركن سعد علي عاتي – مدير شرطة العمارة- امر لواء قوات خاصة-عضو فرقة
49. اللواء الركن مجيد حسن زكاط الربيعي- قائد الكلية العسكرية-عضو فرقة-ضابط استخبارات فرقة في جيش القدس
50. اللواء الركن عباس محمد فزع- مدير التدريب العسكري- عضو عامل
51. اللواء الركن محمد القريشي – عضو فرقة
52. اللواء الطيار الركن قائد قرش _ معاون قائد القوة الجوية-عضو فرقة
53. اللواء (ق خ) رشيد فليح – قائد عمليات سامراء- عضو شعبة- امر لواء قوات خاصة حرس جمهوري اعدم العشرات في الانتفاضة
54. اللواء الركن بهاء حسين عبد حسين الكرخي- الفرقة 1- عضو فرقة
55. اللواء الركن مطاع حبيب جاسم الخزرجي- الفرقة2-عضو فرقة
56. اللواء الركن امير حسام محمد مهدي- قائد الفرقة7-عضو فرقة
57. اللواء الركن قاسم جاسم نزال كعيد المالكي- الفرقة9- عضو عامل
58. اللواء الحقوقي غالب _ المستشار القانوني لوزارة الدفاع- عضو فرقة- كان مزورا ويتعاطى الرشاوي في مديرية التجنيد
59. اللواء الطيار الركن علي احمد سالم(كان العبيدي وأصبح الاعرجي)- ملحق عسكري في أمريكا
60. اللواء الركن هادي عذاب- (مدير الهندسة العسكرية) وزارة الدفاع - عضو فرقة
61. اللواء الركن عدنان الاسدي – وكيل وزير الداخلية- الوكالة الساندة- 
62. اللواء الركن طارق عبد الوهاب العامري- قائد الفرقة الأولى سابقا وحاليا في القوات البرية-عضو فرقة
63. اللواء الركن سمير باشا- قائد كلية الأركان سابقا وحاليا في دائرة التدريب- عضو فرقة
64. اللواء قاسم عطا الموسوي – الناطق باسم عمليات بغداد- اشهر عضو فرقة وانشط عضو فرقة في تنظيمات بغداد- المسؤول الثقافي للشعبة الحزبية
65. اللواء عبد الكاظم – مدير شرطة بغداد الكرخ
66. اللواء عبد الحنين الامارة – مدير شرطة واسط-عضو فرقة
67. اللواء فاضل رداد – مدير شرطة بابل-عضو فرقة
68. اللواء عبدالحسين فنجان طعمة الساعدي – شرطة بغداد-عضو فرقة
69. اللواء الطيار زهير الغرباوي – المخابرات العراقية-عضو فرقة
70. اللواء الركن عيسى خليل ابراهيم منصور الربيعي-عضو فرقة
71. اللواء الركن سالم كريم صالح علي العتبي – الفرقة 5-عضو فرقة
72. اللواء الركن جبار نعيمة كريم والي – الفرقة10- عضو فرقة
73. اللواء الركن خالد حمود صبار محسن الشمالي – مكتب القائد العام-عضو فرقة
74. اللواء الركن باقرعثمان – جامعة الدفاع الوطني-عضو فرقة
75. اللواء الركن عزيز نور سوادي عباس الضالمي- الفرقة11-عضو فرقة
76. اللواء الركن نضال مظهر محمد عبدالله الركابي- قيادة العمليات الخاصة- عضو فرقة
77. الفريق الركن رياض جلال توفيق- القوات البرية-امين سر دائرة العمليات-عضو فرقة-اعدم الكثير من الابرياء عندما كان مرافق لهشام صباح الفخري قائد الفيلق الرابع في الحرب مع ايران- سمعته سيئة

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 10:34

رمضان على طريقة داعش!.. حيدر فوزي الشكرجي

 

في كل البلاد الاسلامية يستقبل شهر رمضان بالفرح والتكبير، ألا في موطني استقبلنا رمضان هذا العام بداعش!

تنظيم بلا جذور، نما في العالم الاسلامي كالدغل الشيطاني حتى وصل العراق معتقدا أن اهله نيام، فاصطدم بفتوى واحدة من مرجع شجاع أيقظت الملايين وستسبب له الفناء.

في كل البلاد يزف الشباب إلى زوجاتهم بغناء وأناشيد، ألا في موطني يزفون إلى المنايا بعرس مهيب، في مشهد يتكرر كل يوم على مدار السنين.

كم عائلة غاب عنها احبائها؟ وكم يتيم ينظر وقت الفطور إلى الفراغ، باحث عن أبيه بين متطوع وشهيد.

وكم عائلة باتت بالعراء تفترش الأرض وتلتحف السماء، بين ليلة وضحاها أختفت آلاف العسكر، واستبدلت بمئات الحمير!

أه يا وطن إلى متى ستضل هذه حالك؟ يقتل فيك الشريف، ويكرم الخائن والعبد الخبيث.

نعم سننتصر، ولن نبقي لداعش أثر، ولكن بمن؟ بأولاد هدام الذين أغدقت عليهم المناصب والنعم، وبأول مواجهة هربوا وأبدلوا ثوب العز والكرامة بثوب الخزي والعار، ذهبوا راكضين الى سلطانهم معللين بعذر أقبح من ذنب : لا نستطيع حمل السلاح والتصفيق.

أم بالمنسيين الضعفاء المساكين، أولاد الشعبانية و ثورة العشرين، الذين قاموا بالملايين لحماية العرض والدين، غير مبالين ان كانوا وسيظلوا مهمشين.

 

 

اللعبة السياسية تسير وفق قوانين معينة، غالبا ما ينتصر فيها الأقوياء، وينهزم الضعفاء، ويخدع السذج، ويكونوا حطباً لنيران الفتنة التي يوقدها الأقوياء. وفي النهاية ستكون تلك الصراعات وبالاً على الشعوب.

رقعة الشطرنج هي الميدان الوحيد الذي يتقدم فيه الجندي على الضابط، عندما تكون الوجهة نحو الموت! دوامة عظيمة في لجج بحر السياسة العالمية وتوازنات القوى والمصالح، ينتهي فيها مصير الدول الضعيفة الى مصير الفريسة التي تكالبت عليها السباع والثعالب.

تنظيم داعش، وعزت الدوري؛ هما بيدقا الولايات المتحدة في العراق، داعشٌ تسعى لتحقيق آمالها وتطلعاتها في قيادة دولتها (اللاإسلامية) وعزت الدوري يحلم برئاسة الجمهورية التي كان نائباً فيها في يوم من الأيام.

بالرغم من دعوة الولايات المتحدة؛ المالكي الى التنحي، الا أن النتيجة سوف لن تكون إستعادة الموصل وبعض المناطق الغربية، التي هي اليوم بيد داعش والدوري، فلعبة الشطرنج لا تنتهي بحركة أو حركتين حتى يقال للملك (جيك مات)

ثمة كثير من التداخلات في قضية المناطق الغربية في العراق، وثمة مصالح تفوق تصور الباحث والمحلل السياسي؛ فمن تحقيق المصالح الغربية وحلفاء الغرب الإقليميين، في صنع منطقة دعم خلفية للمعارضة السورية في الموصل والأنبار، الى إضعاف المد الكوردي وإنهاء تطلعاته نحو دولة كوردية مستقلة، قد تتسبب بكثير من المشاكل لتركيا حليفة الناتو؛ من خلال حرب طاحنة مرتقبة في المدى المنظور بين الإقليم السني والإقليم الكوردي ربما بسبب النزاع على محافظة كركوك التي هي اليوم تحت سلطة الكورد عسكريا وأمنياً.

ذلك ما سوف يستدعي القضاء على داعش في الموصل على يد الدوري، من أجل طمأنة الرأي العام وإقناعه بأن من يسيطر على الموصل، ليسوا وحوش داعش، وإنما هم ثوار الموصل! ومن ثم القضاء على الدوري واتباعه في حرب طاحنة مع الكورد، وبالنهاية تصبح الأقاليم الثلاثة ضعيفة، وستوأد أحلام الكورد في إقامة دولة مستقلة، وينهك الإرهاب في الإقليم السني، ويسلم الإقليم بيد أهله ليحكموه.

أما الإقليم الشيعي فسيصار الى رجل من دولة القانون، وسوف تستمر الصراعات السياسية الشيعية-الشيعية، ويبقى الإقليم ضعيفاً، وطيعاً بيد الغرب، ووسيلة ضغط على الجمهورية الإسلامية، وطمأنة الدول الإقليمية السنية الحليفة للغرب.

الولايات المتحدة سوف توصل الأطراف السياسية العراقية الى حافة الهاوية، كي يكونوا أداة طيعة بيدها، لإقناع كل منهم على حدة بلعب الدور المناط اليه، من أجل تحقيق إنتصاره على الطرفين الآخرين. ولن ينتصر أي منهم في النهاية!

الى متى يبقى العراق لعبة بيد قوى الإستكبار العالمي، ويبقى سياسيوه مجرد بيادق تنفذ أجندات الغرب المشبوهة، التي لاتعود على الشعب العراقي الا بمزيد من الويلات والنكبات؟!

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 10:31

كوردستان المستقلة --- -خوندكار كلش‎

منذ مئات السنين والشعب الكوردي يناضل بكل قوته لنيل حقه في تحرير وطنه الأم كوردستان التي تم تمزيقها بموجب أتفاقيات وحروب الآخرين وتقسيم كوردستان الى أربعة أجزاء 

كوردستان التي وقعت تحت الاحتلال منذ دخول الكورد الى الاسلام ولا ننكر لولا أعتناق الكورد للديانة الأسلامية لربما أنصهروا وأنقرضوا كما حدث مع ابناء قوميات اخرى كالآشوريين

على سبيل المثال بعد أن كانوا من اقوى الأمبراطوريات قبل الأسلام اليوم بعد دخول الأسلام الى تلك المنطقة لم يعتنقوا الأسلام وكانت هي من أقوى الأسباب لتصهيرهم .

في تاريخ كوردستان وعلى أرض كوردستان لم تتوقف أبدا الحروب ولم يتوقف الشعب الكوردي أبدا في تقديم كل شيء لتحرير كوردستان وسطر هذا الشعب بدمائه أروع ملاحم البطولة

وكان اول تجربة في التاريخ الحديث هو أعلان جمهورية مهاباد الكوردية بقيادة الشهيد قاضي محمد ورفاقه ومنهم الجنرال ملا مصطفى البرزاني .

جغرافية كوردستان وخيراتها وموقعها هو سبب بقائها تحت الأحتلال الى الان فأرض كوردستان تقع بين ثلاثة اعداء يعادون بعضهم ويعادون الكورد ايضا هم الفرس والعرب والترك

هذه الأمم لم تتفق ابدا والحروب فيما بينهم قائمة منذ آلاف السنين وستستمر الى آلاف سنين القادمة ايضا .

الآن تشهد المنطقة ولادة جديدة ورسم لخارطة جديدة وشرق جديد فثورات المنطقة او كما يسمونها الربيع العربي الدموي لم يأتي بالصدفة وهناك اقليات دينية وعرقية يجب ان تظهر من تحت

غبار اوراق خارطة سايكس بيكو منذ اقل من مئة عام هذه الدول وهذه الخارطة الحالية لم تكن موجودة اصلا والشعب الكوردي هو الشعب الوحيد الذي لم يتوقف عن النضال والثورات ومنها

ثورة الشيخ سعيد ثورة البرزاني ثورة القاضي ثورة محمود الحفيد محمد ثورة اوجلان ؟ ثورة احسان نوري باشا ثورة البدرخانيين ثورة وانتفاضة كوردستان العراق والتي تكللت بالنجاح مع تفاهم دولي بعد

مجزرة حلبجة بضرورة تأمين حماية للكورد منذ أكثر من عشرون عاما والشعب الكوردي هناك يعيش بحرية مع الكثير من الصعوبات والآن حان وقت الاستقلال بعد أن أصبح الشعب الكوردي يستطيع أن

يعتمد على نفسه بعد تجربة لعشرين سنة كانت ناجحة بفضل السياسيين الكورد الذين كانوا أبطالا من البيشمركة ومارسوا السياسة ونحوا فيها نجاح رائعا ودولة كوردستان قائمة ولكن ينقصها الأعلان والأعتراف الدولي فقط .

فكوردستان تمتلك كل مقومات الحياة ولن تكون ابدا من الدول الفقيرة التي تحتاج الى مساعدات فخيراتها كثيرة وهي تمتلك قوة بشرية شابة جيدة ولديها خبرات جيدة وهي تتطور كل يوم نحو الأمام فكوردستان

ستكون جوهرة الشرق وقيادة كوردستان تمتلك احترام على الصعيد الدولي ونجحت في اقامة علاقات على كل الصعد الدوبلماسية والتجارية مع دول الجوار وايضا مع اغلب القوة العالمية الديمقراطية وعلى
رأسهم امريكا والاتحاد الاوربي .

ومن ما لا شك فيه ان دولة كوردستان الحرة الديمقراطية المستقلة قادمة حلم كل كوردي اصيل ولن يقف في وجه اعلان هذه الدولة اي احد باستثناء العرب الذين بدورهم يعيشون هذه الظروف وهذه الولادة

فبعد تقسيم السودان هناك اكثر من دولة ستقسم وبعد العراق هناك سوريا فكوردستانها ايضا قاب قوسيين وهي شبه محررة وبموفقة جيران الغد الدولة التي ستنولد دولة العلويين ايضا قادمة مع دولة الدروز

التي ستكون الحاجب بين اسرائيل والنار نار الحرب العرب وحروبهم الطائفية .

بنيامين نتنياهو يدعم دولة كردية معتبرا الأكراد جماعة عرقية تشكل حائط صد ضد الأعداء العرب.

ميدل ايست أونلاين

القدس - أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن دعمه لقيام دولة كردية الأحد متبنيا بذلك موقفا بدا مخالفا لما تحبذه الولايات المتحدة بإبقاء العراق موحدا.

وأبقت إسرائيل على علاقات سرية عسكرية ومخابراتية وتجارية مع الأكراد منذ الستينات معتبرة أن الأكراد جماعة عرقية تشكل حائط صد ضد الأعداء العرب.

واغتنم الأكراد فرصة وجود فوضى طائفية في الآونة الأخيرة في العراق لتوسيع نطاق سيطرتهم في شمال البلاد كي تشمل كركوك التي تقبع فوق احتياطي هائل من النفط يمكن أن يجعل حلم الاستقلال الكردي ممكنا اقتصاديا.

ولكن أكراد العراق الذين لهم نظراء ينتمون لنفس العرق في إيران وتركيا وسوريا مترددون في إعلان استقلالهم التام. ومن بين أسباب ذلك مخاوف من ردود فعل الدول المجاورة.

وقال نتنياهو في معهد (آي.إن.إس.إس) البحثي التابع لجامعة تل أبيب إن هناك انهيارا في العراق وغيره من مناطق الشرق الأوسط التي ترزح تحت صراعات بين السنة والشيعة. وأضاف "علينا.. أن ندعم التطلعات الكردية من أجل الاستقلال."

وتابع نتنياهو أن الأكراد "شعب مناضل أثبت التزامه السياسي واعتداله السياسي ويستحق الاستقلال السياسي".

وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الخميس، خلال لقائه في باريس بوزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بأن "قيام دولة كردية شمالي العراق بات حقيقة".

وطال الرئيس الإسرائيلي المنتهية ولايته، شمعون بيريز، الأربعاء، خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما، بالاعتراف بدولة كردية مستقلة، لأن الأكراد اليوم يبيعون النفط بشكل مستقل، وهو ما قد يعرضهم لعقوبات قانونية دولية.

وتريد واشنطن استعادة وحدة العراق المتداعية. وزار وزير الخارجية الأمريكي جون كيري القيادات الكردية في العراق ودعاها إلى السعي من أجل الاندماج السياسي مع بغداد.

وتعيد التصريحات الاسرائيلية الأنظار إلى مقالة مشتركة لكاتبين إسرائيليين، تفسّر عملياً المخططات الإسرائيلية، في كيفية الاستفادة من الربيع العربي واستغلال الثورات العربية.

وتهدف هذه المخططات لتعزيز الخط الاستراتيجي الإسرائيلي الداعي لإقامة تحالفات مع الأقليات في المنطقة، وإقامة دول طائفية إذا أمكن، أو اللعب بالورقة الطائفية، إذا تعذر تأسيس بيئة سياسية من الكيانات الطائفية.

وبحسب المقال، الذي كتبه الباحث الإسرائيلي من مركز أبحاث الأمن القومي، عيران عوديد، بالتعاون مع االباحثمن مركز "ديان" للدراسات وعوفرا بينجو، ونشرت في فبراير/شباط 2013 في صحيفة "هآرتس"، فإن الكاتبين يدعوان الحكومة الإسرائيلية إلى دراسة "الإيجابيات" الكامنة في الخروج من "صندوق" العلاقات مع تركيا ومحاولة الاستفادة من التأسيس لعلاقات مع القوة الأكراد الصاعدة.

وبحسب المقالة المذكورة، فإنه من شأن كيان كردي مستقر وقوي في العراق أن يكون كنزاً استراتيجياً لإسرائيل، وخصوصاً في حال ارتبط هذا الكيان، بحبل سرة مع الأكراد في سورية والعراق وإيران وتركيا وخلق حضوراً إثنياً مهماً يتمتع بتواصل جغرافي.

ويكشف الكاتبان الإسرائيليان أن قادة الإقليم الكردي في العراق صرحوا في أكثر من مناسبة بأنه لا مانع من إقامة علاقات كاملة مع إسرائيل، لكن هناك تخوفاً كبيراً من ردود فعل الدول العربية وإيران من إقامة علاقات كهذه مع إسرائيل.

و يرى الكاتبان أنه حان الوقت لتغيير المفهوم الإسرائيلي السائد الذي يرى أن العلاقات مع الأكراد من شأنها أن تضر بالعلاقات مع أنقرة، وهو مفهوم يتجاهل، بحسب الكاتبين، التغييرات الجارية في العلاقات الكردية ــ التركية والعلاقات التركية الإسرائيلية، فقد تحولت تركيا اليوم إلى شريان أساسي ورئيسي لحياة الإقليم الكردي في العراق، كما أن أنقرة تعمل جاهدة لحل المشكلة الكردية الداخلية.

ويعتبران أن إسرائيل تفضل العلاقة مع الأكراد اليوم، على العلاقات مع تركيا التي أخذت في السنوات الأخيرة تميل إلى الجانب العربي وتساند حركة "حماس" وتهاجم إسرائيل عند كل فرصة في المحافل الدولية.

ومع ذلك ينصح الكاتبان بتحسين العلاقات مع تركيا، لكن هذا لا يوجب على إسرائيل قطع علاقاتها مع الأكراد بل على العكس من ذلك المحافظة على هذه العلاقات تماماً كما حافظت تركيا على علاقات مستقلة مع الجانب الفلسطيني.

وتبدو التصريحات الاسرائيلية، ترجمة عملية لتوصيات كاتبي المقال اللذين أوصيا، بأنه "يجدر لإسرائيل أن تتبنى سياسة أكثر فاعلية تعتبر وجود كيان كردي شمالي العراق، وأذرعه في سورية وإيران حلفاء لها".

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
سمى أبرز حزبين معارضين تركيين أمس، رسميا رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي سابقا أكمل الدين إحسان أوغلي مرشحهما المشترك إلى الانتخابات الرئاسية فيما ينتظر أن يعلن رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان غدا ترشيحه للرئاسة.
ويحاول حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي) وحزب العمل القومي التصدي لإردوغان في انتخابات العاشر والرابع والعشرين من أغسطس (آب) المقبل. وقدم ممثلو الحزبين المعارضين وثائق مرشحهم المشترك أمس، خلال اجتماع مع رئيس البرلمان التركي جميل جيجك، وبذلك أصبح إحسان أوغلي أول مرشح يخوض رسميا غمار السباق إلى الرئاسة.
غير أن فرص هذا المثقف السبعيني المعروف باعتداله، ولكن غير المعروف لدى عامة الناس، ولم يشتهر بكونه «سياسيا»، تبدو ضئيلة. وسرعان ما أثار اختيار مثقف انتقادات الأوساط المتمسكة بالعلمانية، رغم أن إحسان أوغلي أعلن صراحة أنه يجب «إبقاء الدين بعيدا عن السياسة». وقال نائب رئيس الوزراء بشير اتالاي بأن «الناخبين لن يساهموا في فوز مرشح دخلوا إلى موقع غوغل للبحث عن اسمه».
ولد العالم إحسان أوغلي في القاهرة من والدين تركيين، وهو يحمل شهادة الدكتوراه في العلوم وتولى منصب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي حيث دعا إلى الحوار بين المسيحية والإسلام. لكنه مبتدئ في السياسة وانتخب في 2004 في ذلك المنصب بدعم إردوغان وظل فيه حتى يناير (كانون الثاني) الماضي.
من ناحية ثانية، يتوقع أن يعلن إردوغان غدا ترشحه للانتخابات الرئاسية التي إذا فاز بها، كما هو مرجح، فستكون استمرارا لحكمه لتركيا منذ أكثر من عقد. وبعد أشهر من الترقب، سيؤكد إردوغان (60 سنة) طموحاته في أنقرة خلال تجمع لحزب العدالة والتنمية الحاكم أمام كاميرات البلاد.
ولم يعد خوض رجل تركيا القوي سباق الاقتراع الرئاسي موضع شك منذ فوز حزبه «العدالة والتنمية» الساحق في الانتخابات البلدية التي جرت في 30 مارس (آذار) الماضي رغم فضيحة الفساد التي طالت حكومته وأسرته نفسها.
والأربعاء الماضي، قال النائب الأول لرئيس الوزراء بولند ارينج «ان شاء الله سنعلن ترشيح رئيس الوزراء في الأول من يوليو (تموز)».
وسيتوجب على إردوغان الذي يترأس الحكومة التركية منذ 2003. أن يتخلى عن منصبه لمناسبة الانتخابات التشريعية في 2015، بموجب قانون داخلي لحزب العدالة والتنمية يحظر على أعضائه تولي أكثر من ثلاث ولايات متتالية. وفي حال انتخب رئيسا للبلاد حتى 2019 سيكون الرجل الذي حكم تركيا لأطول فترة زمنية بعد مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية في 1923.
ويبدو أن إردوغان سيفوز في هذه الانتخابات التي ستجرى للمرة الأولى وفق نظام الاقتراع العام المباشر، رغم الانتقادات الشديدة لتسلطه وميوله «الإسلامية» منذ حركة الاحتجاج التي هزت البلاد في 2013. وحتى وإن كانت استطلاعات الرأي تتوخى الحذر، فإنها أجمعت على فوز إردوغان من الدورة الأولى على الأرجح. ففي الأيام الماضية كشفت دراسة أجراها معهد جينار أن إردوغان سيحصل على 55 في المائة من أصوات 52.6 مليون ناخب تركي، وأخرى لمعهد ماك كونسلتنسي على 56.1 في المائة متقدما على كافة منافسيه.
ودرس إردوغان أدق التفاصيل للوصول إلى سدة الرئاسة. ففي الأسابيع الماضية أطلق حملة علنية لدى الجاليات التركية الكبيرة في ألمانيا والنمسا وفرنسا التي سيمكنها للمرة الأولى المشاركة في الاقتراع في البلاد التي تقيم فيها. كما رفعت الحكومة التركية الإسلامية المحافظة هذا الأسبوع إلى البرلمان مشروع قانون لتحريك عملية السلام المتوقفة حاليا مع الانفصاليين الأكراد في حزب العمال الكردستاني بهدف الحصول على دعم قسم كبير من أكراد تركيا ويقدر عددهم بـ15 مليونا.
وبموجب الدستور التركي الذي يعود إلى 1982، يبقى منصب الرئاسة فخريا. لكن إردوغان الذي فشل في 2013 في فرض نظام رئاسي، لمح إلى أنه سيستخدم كل السلطات الموضوعة في تصرفه وأنه ينوي خصوصا الاستمرار في حكم البلاد. وقال إردوغان في أبريل (نيسان) الماضي: «إن الرئيس المقبل لن يكون شكليا بل سيكون رئيسا يعمل بكد وجد».

معارك عنيفة في ضواحي تكريت الشمالية.. و«داعش» يخطف 20 جنديا وشرطيا

أربيل : دلشاد الدلوي - بغداد: «الشرق الأوسط»
واصلت القوات العراقية أمس، تنفيذ العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها فجر أول من أمس لاستعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من سيطرة مسلحي «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وتنظيمات أخرى.
وأفاد شهود عيان بأن طيران الجيش قام منذ فجر أمس بعمليات قصف استهدفت عددا من المواقع التي يتخذ منها قادة المسلحين مراكز لهم في وسط وغرب تكريت، بعد يوم من وصول قوات برية إلى الأطراف الغربية للمدينة. واستهدفت عمليات القصف التي تترافق مع أكبر عملية برية تنفذها القوات العراقية منذ بدء هجوم المسلحين، بحسب شهود العيان، مجمع القصور الرئاسية الواقع في وسط المدينة ويضم أبنية حكومية.
ويبدو أن المسلحين قد تمكنوا من صد الهجوم الأولي للقوات الحكومية على تكريت وكانوا لا يزالون يسيطرون على مركز المدينة أمس. وحسب اثنين من سكان المدينة تحدثت إليهما وكالة «أسوشييتد برس» فإن الاشتباكات تركزت أمس في حي القادسية شمال المدينة. وقال مهند سيف الدين، الذي يعيش في مركز المدينة، إنه كان بإمكانه مشاهدة أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة القادسية التي تحاذي مجمع جامعة تكريت حيث هبطت مروحية على متنها جنود قبل ثلاثة أيام. وتابع أن عددا كبيرا من المسلحين انتقلوا من مركز تكريت إلى أطرافها لعرقلة دخول القوات الحكومية إلى مركز تكريت.
بدوره، أعلن الفريق قاسم عطا، المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، أن القوات الحكومية تسيطر تماما على مجمع الجامعة ورفعت العلم الوطني فوقه. لكن مسؤولا محليا أمكن الاتصال به هاتفيا أكد أن المسلحين يسيطرون على معظم مناطق تكريت وأن القتال يتركز في منطقة القادسية إضافة إلى محيط قاعدة جوية تقع على الأطراف الشمالية الغربية للمدينة.
من جهته، قال الفريق عطا إن القوات العراقية تقدمت نحو تكريت من عدة محاورة، مشددا على أن الاشتباكات مع المسلحين مستمرة. وذكر عطا أن القوات العراقية قتلت في الساعات الـ24 الماضية 70 إرهابيا وأحرقت عشرات السيارات في محيط تكريت، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن هذه القوات نجحت على مدى اليومين الماضيين في تطهير طريق تكريت سامراء (110 كلم شمال بغداد) بعد إبطال «المئات من العبوات الناسفة». كما أعلن أن طيران الجيش نفذ 102 طلعة جوية في الساعات الـ24 الماضية في أنحاء متفرقة من العراق.
كما أشار عطا إلى أن «هناك تنسيقا مع الجانب الأميركي في تنفيذ العمليات الأمنية»، في إشارة إلى الدور الذي يقوم به الخبراء العسكريون الأميركيون الذين وصلت دفعتان منهم الأراضي العراقية لتحديد مواقع المسلحين فيما تقوم طائرات أميركية بطلعات فوق العاصمة العراقية بغداد لتسجيل ما إذا كانت هناك تحركات للجماعات المسلحة.
وفي إطار عملية التنسيق مع الجانب الأميركي، أعلنت وزارة الداخلية العراقية أن قطاعاتها وضعت خطة لغلق «الثغرات» في مناطق حزام بغداد بما «لا يدع مجالا لأي خرق أمني». وقال المستشار العسكري لوزارة الداخلية الفريق الركن محمد نعمة، في تصريح إن «قطعات وزارة الداخلية منتشرة وضعت خطة أخذت بالاعتبار غلق الثغرات في مناطق حزام بغداد بما لا يدع مجالا لأي خرق أمني»، داعيا المواطنين إلى «عدم تصديق الإشاعات التي تطلقها بعض وسائل الإعلام المغرضة والمأجورة».
من جهتها، أعلنت مصادر أمنية في محافظة صلاح الدين أن مسلحي «داعش» اختطفوا 20 من عناصر الجيش والشرطة بينهم ضابط في قضاء الشرقاط شرق تكريت. وأضافت تلك المصادر في أن «عملية الاختطاف جرت في مناطق العيثة والخضرانية والحورية، شمال قضاء الشرقاط، (120 كم شرق تكريت)، واقتادوهم إلى جهة مجهولة»، مشيرة إلى أن المسلحين «فجروا أيضا سبعة منازل بينها منزل قائد شرطة صلاح الدين السابق اللواء الركن جمعة عناد في قرية العيثة شمال قضاء الشرقاط».
وفي كركوك، أفاد قائد قوات تضم مسلحين من المنطقة باسم «قوات الصحوة» في منطقة طوزخورماتو الواقعة إلى الجنوب من مركز المحافظة أن عشرات المتطوعين من أهالي قرية بشير «تحركوا صباح اليوم (أمس) صوب قريتهم لتحريرها». وأضاف أن «اشتباكات تدور بين هؤلاء المتطوعين والإرهابيين الذين سيطروا على قرية بشير» التركمانية الشيعية التي تقع إلى الجنوب من مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد) وشهدت الأسبوع الماضي عمليات تصفية بحق عدد من السكان من قبل مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام». وتابع أن «المتطوعين هم من قاموا بالهجوم على أماكن تواجد الإرهابيين فيما تقوم قوات البيشمركة بالإسناد الناري»، لافتا إلى أن هناك «شهداء وجرحى من المتطوعين كما أن هناك قتلى في صفوف الإرهابيين».
كما شهدت ناحية جلولاء، التابعة لمحافظة ديالى التي تسيطر عليها قوات البيشمركة أمس، معارك عنيفة بين مسلحي «داعش»، وقوات البيشمركة. وقال اللواء الركن إسماعيل الزهاوي، ممثل وزارة البيشمركة في المناطق المتنازع عليها من محافظة ديالى، لـ«الشرق الأوسط»: «هاجم مسلحو (داعش) قطعات البيشمركة في جلولاء. وبعد معركة دامت ثلاث ساعات، استطاعت قوات البيشمركة صد الهجوم وبإسناد مدفعي، وقتل 15 مسلحا من دون وقوع أي خسائر في صفوف البيشمركة».
من جانبه، قال كامران حمه جان، مسؤول اللجنة المحلية لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني» بجلولاء، في اتصال هاتفي: «تعرض مقرنا وقوات البيشمركة الموجودة فيه لهجوم من ثلاثة محاور من قبل مسلحي (داعش) الذين هاجمونا بقذائف (آر بي جي)، وبدأت معركة ضارية بين الطرفين، استمرت ثلاث ساعات». بدوره، كشف خليل خداداد، مسؤول تنظيمات «الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، عن أن جلولاء «أصبحت شبه خالية من الأهالي الذين نزحوا نحو المناطق الآمنة في خانقين وكلار والمناطق الأخرى في إقليم كردستان».
بغداد: حمزة مصطفى
نفى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس تقارير أفادت بأنه «أبدى مرونة كبيرة» في قضية تشبثه بالمالكي كمرشح وحيد لرئاسة الوزراء إلى الحد الذي طرح فيه الائتلاف مرشحين آخرين بدلا منه وهما علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقيادي البارز في حزب الدعوة طارق نجم.
وقال إحسان العوادي، عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «لا صحة للأنباء التي جرى تداولها مؤخرا بأن ائتلاف دولة القانون رشح بدلاء للسيد المالكي، إذ إنه لا يزال مرشحنا الوحيد لرئاسة الوزراء»، مبينا أن «هناك اتفاقا جرى التوصل إليه بين قيادات التحالف الوطني (الكتلة الشيعية الأكبر في البرلمان العراقي) على بقائه ككتلة أكبر، وهو ما يعني أنه جرى تخطي الخلافات السابقة التي كان من الممكن أن تؤدي إلى تفكيك التحالف الوطني وربما نهايته».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان بقاء التحالف الوطني متماسكا ثمنه التخلي عن المالكي كمرشح وحيد، قال العوادي إن «التحالف الوطني توافق على الخطوط العامة لسياسته، ومن أبرزها بقاؤه كمؤسسة أكبر من الأشخاص، ولأن هناك خلافا حول المرشح لرئاسة الوزراء من داخل التحالف ولوجود أكثر من مرشح الآن لهذا المنصب (بعد ترشيح عادل عبد المهدي وأحمد الجلبي من قبل التيار الصدري والمجلس الأعلى الإسلامي)، فقد جرى الاتفاق على تشكيل لجنة من داخل التحالف لاختيار مرشح واحد متفق عليه وفق ضوابط يفترض أن تكون اللجنة وضعتها لهذا الغرض». وأضاف العوادي أن «اللجنة يفترض أن تعلن اسم المرشح في غضون ساعات لأن التحالف الوطني قرر حضور جلسة الثلاثاء البرلمانية وبمرشح واحد متفق عليه وستقبل كل مكونات التحالف قرار اللجنة».
بدوره، قال قيادي في التيار الصدري في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، إن «ائتلاف دولة القانون لا يزال يطرح المالكي كمرشح وحيد ولا صحة لترشيح آخرين، لكنه أصبح على قناعة بأن المالكي لم يعد مقبولا من الفضاء الوطني وبالتالي أبدى مرونة كبيرة على صعيد إدراج المالكي ضمن معايير ستضعها اللجنة المشكلة من قيادات التحالف التي ستأخذ بعين الاعتبار مواقف الكتل الأخرى التي باتت ترفض المالكي علنا». وأضاف القيادي الصدري أن «كتلة الأحرار الصدرية أرسلت وفدا إلى إقليم كردستان برئاسة مشرق ناجي للتباحث مع الأخوة الكرد حول ما يجري في البلاد الآن، بالإضافة إلى تشكيل الحكومة المقبلة»، مؤكدا أن «الجملة التي باتت أكثر ترددا الآن في كل الأوساط السياسة هي اختيار مرشح تتوافق عليه كل الأطراف، وهو ما لا ينطبق تماما على المالكي».
وكان التحالف الوطني قد أعلن مساء أول من أمس رسميا كتلته النيابية التي ستكون الأكبر ولها الحق دستوريا بترشيح رئيس الوزراء. وقال بيان للتحالف الوطني إنه «تفاعلا مع توجيهات المرجعية الدينية الرشيدة اجتمعت الهيئة القيادية للتحالف الوطني وقررت الإعلان عن أن التحالف الوطني هو الذي يسمي الكتلة النيابية الأكبر في مجلس النواب التي ستسمي مرشحا لرئاسة مجلس الوزراء وفق المادة الدستورية». وتابع: «كما يعلن التحالف حضوره للجلسة المقرر عقدها يوم الثلاثاء المقبل الأول من يوليو 2014، وفي ذات الوقت يأمل التحالف الوطني من جميع النواب الكرام ومن جميع الكتل السياسية الأخرى الحضور الإيجابي الفعال لجلسة الافتتاح البرلمان».
في سياق ذلك، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم إلى تشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع. وقال الحكيم في صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «إننا ندعو جميع القوى السياسية المخلصة للالتزام بالمدد الدستورية والعمل على تشكيل حكومة تحظى بقبول وطني واسع».
alsharqalawsat
الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 01:02

سالار مدحت بێخه و ..... أعلنوا إستقلالنا


إلى المتباكين على "وحدة العراق".. أقول بأن العراق لم تكن وحدة أصلا حتى نتأسف على إنقسامها.. بل هي صنيعة عبث وجشع و ثمالة الإنكليز و الفرنسيين.. فقد تم إقحامنا قسرا في بوتقة تحتوي على عناصر متضادة وغير متجانسة جهنمية التفاعل كنواة الشمس الثائره سميت ظلما بدوله..

فمنذ نشأتها في عشرينيات القرن الماضي (و بعد ما خانوا الكورد عندما حنثوا بمعاهدة سيفر) لم تذق الأغلبية الساحقة المغلوبة على أمرها من العراقيين سوى القتل و اليتم و الظلم والدمار الهائل والفظائع الغير مسبوقة و و و.. ولقد أنفق حكامها المتجبرين ثروات وقوت الشعب الشحيح على شراء الأسلحة المنتهية صلاحيتها من دول الإستعمار والإستكبار وأدخلونا بها في دوامة جهنمية من الحروب اللامنتهية لقتل العراقيين و جيرانهم.. كان الريس (سيف العرب) يبني قصورا خيالية و يعيش في عالم مترف باذخ يشبه عالم أليس في بلاد العجائب بينما كان الشعب يبيع بناته للخليجيين لسد رمقهم من الجوع القاتل..! .. حتى أصبحنا مادة للسخرية وفرجة للعالم و أصبح الفرد العراقي مجردا من الطمأنينة و التمدن جلفا مستنفرا..

والدليل على عدم الإنسجام وإستحالة التعايش بين المكونات العراقية هو الحروب والحملات الكبرى من قبل الحكومات المتعاقبة بخاصة البعثيين مع الكورد خلال تأريخ العراق الحديث و إبادة و تغييب مئات الألاف من المدنيين نساءا ورجالا شيوخا وأطفالا اللذين لايزال مصير الكثير منهم مجهولا و كذلك قام هؤلاء الفراعنة بتدمير ألاف القرى الكورديه مع مساجدها ومعاملتهم وكأنهم كفار مرتدين و إعتبار غنائمهم أنفالا!!!.. و كذلك الأمر مع الشيعة في جنوب العراق مثل حملات الجيش العراقي في هور السلام إبان حقبة البعث..

وحتى الحكام أنفسهم إنتهوا نهايات مروعة من إعدامات و سحل و إغتيالات متلفزه؟!!

عمليات التعريب والإحتلال من قبل الحكومات العراقية ضد الكورد تشبه ما تفعله إسرائيل مع الفلسطينيين تماما.. فبعض العشائر العربية إعتدت على و إستعمرت كوردستان (بتشجيع ودعم مباشر من السلطات) كالعبيدات و جماعة ال 8000 دينار الوافدون إلى كركوك من جنوب العراق و كذلك عشيرة الكروي في جلولاء من العرب فتم طرد الكورد ومن ثم إسكان هؤلاء في بيوتهم..! ناهيك عن الصراع الدموي الأزلي بين العرب السنة والعرب الشيعة..!!

هذه المغامرات الطائشه للحكومات العراقية دمرت العراق إقتصاديا وأبادت جزءا كبيرا من خيرة شبابها ومثقفيها ووسعت الفجوة بين مكوناتها بحيث أصبح من المستحيل ردمها.. كل هذا يعكس مدى عدم الإنسجام و النفرة الطائفية بين مكونات العراق.. كما نالت العراق عبر السنين العديد من الأرقام القياسية العالمية من حيث البؤس والفقر و العنف المهلك المستمر..

أما على الصعيد الدولي فهل ينسى حرب الثمان سنوات مع إيران حليفة المالكي اللتي تبعتها غزو الكويت و الحرب اللتي دمرت كل ما تبقى من العراق في 2002 مع الأميركان.. هذه كلها أدلة قاطعة بأن العراق سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي لم تنعم بالإستقرار أبدا قياسا بكل الدول اللتي تجاور العراق..

الإقتتال الشيعي والسني (العربيين) والعنصرية والعدوانية الغير مبرره والمستمره و الحقد الدفين من قبل هذين العنصرين تجاه الكورد عبر التأريخ يقول بأن لا جدوى من البقاء سوية.. فلا أدري كيف يستنتج هؤلاء العباقره بأن هنالك شيئا إسمه العراق أو وحدة أو شعبا واحدا في العراق..!!! هذه المغازلات الساذجة ليست إلا مسوغا للإستمرار بسرقة النفط والثروات الكوردية من (شمالهم الحبيب)!!!

وبعد غزو العراق و إحلال العنصر الشيعي محل البعثيين لم يتحسن الأمر بتاتا بل إزداد سوءا حيث إستخدمت الكوادر البعثية خبراتها الإستخباراتية المتوارثة لتدمير كل شئ والإستعانة بكل مجرمي و مجانين الإرهاب من كل حدب وصوب ضد البلد ولم يستطع السياسي الشيعي من إدارة البلد مع الدعم الهائل من أميركا و إيران..

إن إنجاز قادة ال"ضرورة" هؤلاء الوحيد هو رحلة التوابيت لفلذات أكباد الشعب المسكين وإجبار الناس على بيعتهم وعبادتهم حتى أصبح واجب تجليلهم وتعظيمهم أكبر من ما يعمل لله جل وعلى..!!

من الغريب أن يظن المستفيدون القلائل من الدكتاتوريات المتعاقية بأن الكورد "خونة و إنفصاليين"!!! عجبا؟! فهل يريدون هؤلاء منا أن نظل خانعين صاغرين للتعريب والتهجير والإغتصاب و الإستسخاف و المهانة منهم إلى الأبد؟! وهل يريدون أن نتنعم بإستيراد إنتحارييهم و إنفجاراتهم ومناكحيهم وتدمير كل ما أنجزه الكورد من معجزات خلال فترة قصيرة حتى نكون عراقيين أقحاح؟!

والله لو لم نستغل هذه الفرصة الثمينة لتأسيس أول دوله كورديه معاصره بكل معنى للكلمة لنعتونا بالغباء السياسي و التخلف العقلي فيما بعد..

المبادرة و اليد العليا لنا الآن والظروف مؤاتية للإستقلال و كوردستان الناهضة والنامية والمتحضرة هي الملاذ الآمن للصديق والعدو بل و حتى لصناديد المالكي والبعث.. وهذا دليل الحِلم ونضوج الرؤية الستراتيجية لدى الكورد..

فحذاري ويجب علينا ألا ننسى بأن هؤلاء الحاقدين المارقين أدمنوا الركود والتحجر المستديمين و لسوف يفعلون كل ما بوسعهم للإنقضاض على نجاحنا المنقطع النظير وتجربتنا الفتيه المبهره ويرجعوننا إلى مستواهم إذا لم نتدارك الأمر..

الغريب أن هنالك من يدعون إلى التريث والتروي في هذا الأمر الجسيم و هذا برأيي لايعدو سوى كونه غيرة ساذجة حتى لا يكون فلان رئيسا لها حين إعلان الإستقلال.. العراق إنهار منذ عقود و لا يعدو سوى جسدا منهكا موبؤا بعاهات و أمراض مستديمة و في حالة إحتضار..

الآن هو الوقت المناسب لإعلان الدولة الكوردية حيث بدأت الدول والشخصيات العالمية المستنيرة تقر بمنطقية وجدوى كوردستان مستقلة و تعبر عن ذلك بكل صراحة في العلن حيث أدرك الجميع عبث النهوض بالعراق إلى أدنى مستوى مقبول في أي من مقومات وأسس الدول المتقدمة بل وحتى المتخلفة.. فلا رجاء وأمل في التظاهر بالإنتماء إلى دولة تعجز عن حماية مواطنيها و توفير أبسط الخدمات على مستوى كارثي وتمنع عن مواطنبها رزفها المشروع المستحق..

كوردستان هي المثال الوحيد للنجاح في المنطقة وكل العراق يتمنى أن يحذوا حذوها..

التفكير الرجعي للمالكي (اللذي لم يتحرر من النهج الشمولي للعهد البائد) في تكريس ثروات البلد للإنتقام من أعداء الأمس من البعثيين و السنة و محاولته الصبيانية لفرض هيمنتة على الكورد اللذين وفروا له الملاذ الأمن أيام زمان والعديدين من أمثاله قد قلب الطاولة عليه و كل من أصابه سكر و غرور السلطة وأصابهم بالذهول..

هذا التصرف المراهق من قبل قادات العراق يقابله صبر وحنكة وخبرة القيادة الكوردستانية المتمرسة اللتي و جهت الضربة القاضية لكل هؤلاء السذج و همراتهم و صواريخهم و جيوشهم الفزاعية الواهنة وكروشهم في الوقت المناسب..

ومما يضحك ويبكي في آن واحد تجاهل الكثبربن من مجرمي الأمس للواقع المرير و التباكي على قدسية ووحدة وسلامة الأرض العراقية ومحاولاتهم المستميتة المضحكة لبعث قائدهم من القبر لهو أحلام مستوحاة من فراغهم الفكرى و أفلام الخيال العلمي الهابطة.. والأعجب في هؤلاء الجهابذة تراهم بأكلون الكاهي وزنود الست والجاي المهيل ويبدعون في رواية النكت السمجة ليل نهار على الفضائيات و يسمعون أجمل الأغاني و يدعون التمدن و الرقي والتحضر بينما جراح ضحاياهم لا تزال تنزف وأيديهم لاتزال ملطخة بدمائهم..!!!

هذا نوع محير من إنفصام الشخصية والرفض والتبروء الطفولي للواقع و إنكار يائس لجرائمهم المشينة..

فبالله عليكم هل يريد الله جل وعلى أن يُحرق لنا الأخضر واليابس و ندفن أحياء و نحرم من رغد العيش في كرامة و نعيم مثل البقية من الناس ونتحسر على لقمة طيبة و الأمان و التقدم؟ هل هذا بلد يستحق التضحية؟ لا و ألف لا..

والأن بلغ الأمر حدا لا يمكن بعده للكوردي أن يتسامح و ينسى الظلم والجرائم البشعة اللتي أقترفت بحقه بإسم العراق و الأنفال و الشعارات البالية الفارغة المملة و يستطيع أن يتعايش مع اللذين أجرموا بحقه فهؤلاء يستحقون القصاص وليس المصالحة.. فها هم السنه العرب يرحبون بقرود داعش الهمجيين ليعثوا في الأرض فسادا و هاهم الشيعة العرب يستعينون بإيران و أميركا وروسيا لمحاربة السنه.. وهاهم الكورد يضعون الأسس الأولى لدولتهم الواعدة و يعلنون الطلاق مما تبقى من أشلاء العراق الممزقة.. فشتان بين هذه الزمر اللا متكافئة واللا متصلة..!

وما أقيم على الباطل فهو باطل و كان الباطل زهوقا..

هذا يوم إرجاع الحق لأهله ولا مناص من الإستقلال لكوردستان اللتي إنفصلت عمليا منذ ربع قرن عن بغداد فلهم بعد اليوم دينهم ولنا دين.. وكما قال الرسول محمد (ص) للوحشي الحبشي : إن شئت فعش بعيدا عنا أو كما قال..

بغداد/ المسلة: أكد رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري، اليوم الاحد، على المُشارَكة الفاعلة في الجلسة الأولى للبرلمان المُزمَع عقدها يوم الثلاثاء المُقبِل.

وقال بيان لمكتب الجعفري حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن ذلك جاء خلال استقبال الجعفري في مكتبه ببغداد، القياديين في حزب الاتحاد الكردستانيّ عبد اللطيف رشيد، ونجم الدين كريم.

وأضاف البيان انه "جرى خلال اللقاء بحث مُستجدّات الحوارات السياسيّة، وضرورة التعاون في تشكيل الحكومة الجديدة ضمن التوقيتات المنصوص عليها في الدستور".

كما أكّد الجانبان على "ضرورة وحدة الصفِّ الوطنيِّ، والمُشارَكة الفاعلة في الجلسة الأولى للبرلمان المُزمَع عقدها يوم الثلاثاء المُقبِل".

الغد برس/ بغداد: كشفت كتلة متحدون للإصلاح، الأحد، أن اجتماعا للكتل السنية سيعقد، مساء اليوم، لحسم موضوع مرشح رئاسة البرلمان وطرحه للتصويت في جلسة الثلاثاء المقبل، فيما أشارت إلى أن المتنافسين على المنصب هم أسامة النجيفي وصالح المطلك وسليم الجبوري.

وقال عضو الكتلة مظهر الجنابي لـ"الغد برس"، إن "من ابرز الأسماء المطروحة للنقاش والترشيح على منصب رئاسة مجلس النواب هم أسامة النجيفي وصالح المطلك وسليم الجبوري"، لافتا إلى أن "النجيفي لديه الحظوظ الأكبر من بين منافسيه على هذا المنصب من المكون السني".

واضاف أن "الاجتماع سيضم الوطنية والعربية وكتلة متحدون للإصلاح وكتل اخرى" موضحا أن "الكتل عازمة على اختيار مرشح واحد في غضون الساعات القليلة المقبلة".

وأصدرت رئاسة الجمهورية مؤخرا مرسوماً خلال دعت فيه كافة أعضاء البرلمان الجديد إلى عقد الجلسة الاولى الثلاثاء المقبل، إلا أن بعض القوى السياسية قالت أن لديها شروط لحضور الجلسة، فيما تتحفظ أغلب القوى على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة بولاية ثالثة.

 

الغد برس/ بغداد: استنكر المرجع الديني السيد محمد تقي المدرسي، الاحد، خطاب القيادات السياسية الكردية بعد مطالبتها بالانفصال مستغلةً الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، فيما وصف مطالبهم بـ"الرقص على جراح العراقيين" وطعن الشعب العراقي من الخلف.

وقال المرجع المدرسي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "الوضع في العراق غير طبيعي وليس من الصحيح ان يُستغل من قبل بعض القيادات الكردية بهذه الطريقة بعد ان كنا نواجه الديكتاتورية في خندق واحد وقاتلنا مع بعض، في حين يستغلون الآن الوضع الحالي وانشغال الجيش والشعب في مواجهة الهجمات الارهابية ويقولون: سوف نعلن استقلالنا!".

وحذر المدرسي السياسيين الاكراد من "استغلال الشعب العراقي والرقص على جراحه"، مشيراً الى أن "العراقيين لن ينسوا هذه الطعنة ولن يسكتوا عنها حتى لو سكتت عنهم الحكومات ودول الجوار".

وأضاف "نحن مخلصون في كلامنا مع الشعب الكردي وكذلك السنة والشيعة ونريد لهم الخير"، متمنياً أن "لا يتحول شهر رمضان الحالي شهر الدماء والدموع والآهات بدل المحبة والرحمة".

وأوضح المرجع المدرسي أن "الاموال التي تصرفها بعض الدول الاقليمية الداعمة للإرهاب في بث الكراهية والأخبار الكاذبة ستتحول الى لعنة بعد أن ترتد عليهم العصابات الاجرامية التي يروجون لها من خلال فضائياتهم المزورة للحقائق"، فيما حمل هذه الفضائيات مسؤولية الدماء التي تراق في العراق وسوريا لما تبثه من أفكار طائفية مؤججة للفتنة والاقتتال.

يذكر ان النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف دعت امس السبت، الحكومة المركزية إلى التوجه للمحكمة الاتحادية لاطلاعها على سرقات الكرد لخيرات العراقيين او الذهاب إلى المجتمع الدولي وتعريفهم بما يجري من تجاوزات للإقليم على دستور وقوانين العراق، متسائلة عن دور وصمت الكتل الأخرى التي تدافع عن خيرات العراق وعدم التجاوز عليها بما فيها الكتل السنية الذي تضرر أهلها في الموصل وكركوك بسبب تأمر الكرد عليهم.

وأعلن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، قبل أمس الجمعة، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ في اربيل أن المادة 140 انتهت وقد طبقت بعد دخول قوات البيشمركة إلى المناطق المختلف عليها.

طلقة واحدة من الدواعش خارج اقليم كوردستان ؟؟هزمت وكشفت زيف حكومتنا ؟؟طلقة واحدة  من الدواعش ,خلق لنا قادسية في الاقليم؟ صرخة من البعيد ومن الدواعش هزمت  حكومة نجرفان واشتي هورامي ونوزاد هادي؟ قدوم دواعش الى الموصل وتكريت ,سبب لشبابنا وشيوخنا وحتى الصبايا ,سهر دام امام محطات البانزين ؟؟ناهيك من عدم دفع الرواتب وغلاء الاسعار وزيادة البطالة .ومطالبة الحكومة بتبرعات الى قوات البشمركة ؟؟سؤالنا كم دفع عائلة ال برزان لقوات البشمركة ؟؟ وكم منهم وقف في طوابير الانتظار ؟؟الفاس وقع بالراس ؟فقط يشمل التبرعات والعذاب والسهر والحرمان الطبقات الوسطى والفقيرة ؟؟والعجيب يتم عتابهم حول التبرعات  ؟؟اين العلاقة الحميمية مع اوردغان ؟؟ولماذا لم يسارع بتخفيف الازمة وهو قادر بدون جدال ؟؟لماذا السكوت والغنوع لسياسة اتارتورك ؟؟وكيف يسمح لهم بمعالجة جرحى الدواعش ؟وبقاء القنصلية في الموصل ؟؟بماذا نفسرها ؟؟؟ اين انتم من رئيس الجديد لمصر ؟؟تبرع بنصف راتبه ؟؟واملاكه  دعما للسلطة ؟؟والسلطة لا يقودها العائلة ؟؟حكومتنا الفتية ولدت من رحم العوائل المتسلطة على رقاب الفقراء ؟؟
هؤلاء يريدون اخفالنا بخطبهم العاطفية .وشعارات قومية ؟؟وان كوردستان في خطر ؟والتجربة الكوردية في خطر ؟؟وما حصلنا عليه في خطر ؟ الخطورة تحوم حولهم لانهاء سلطتهم ,لان الشعب باقي والاشخاص زائلون لا محال ولكن ؟من المسؤول ؟؟اليس انتم يا سلطة العائلية ؟؟اليس انتم تتعاملون مع الجميع وحتى شعبكم بمكيالين وليس بمكيل واحد؟؟تقولون ما لا تفعلون ؟؟الم تقولون الحكومة شراكة وطنية ومشاركة جميع القوى ؟؟يوم تبيض الوجوه ويوم تسود اخرى ؟؟وبان الحقيقة ؟؟في مجلس محافظة اربيال ودهوك ؟؟الحكم فقط لكم والاخرون اذيال وعبيد ؟؟ ؟؟ارادة الشعب لا تهزم وهناك سجل للتاريخ شامخ ؟؟الم يقل نوزاد هادي وهو يعبر عن رأي سيده وسنده ...الحكم وادارة من قبل مجموعة واحدة افضل من المجموعات ؟؟اي من قبل البارتي ؟؟اذا لماذا المطالبة للمشاركة في السليمانية ؟ وفي بغداد ؟والعجيب رغم كل الانتقادات اشاهد روز نوري شاويس في مجلس الوزراء بغداد ؟؟لماذا لا تنسحب وتعلن الاستقلال الان ,وانت كما تقول مسيطر على جميع اجزاء كوردستان ؟
دواعش هم الد اعداء الشعب الكوردي وكوردستان ؟؟اجتمع في بودقتهم افكار البعث والاسلامين السلفين الوهابين ,ومعهم وبحمايتهم احفاد اتاتورك ؟؟انهم يسيرون كما سارة البعث سنة 1968؟عندما استلم السلطة ؟اتفق مع الجميع مكونات الشعب العراقي وخاصى الاحزاب ؟؟وحقق بيان 11 اذار الكارتونية ..واقامة جبهة مع الحزب الشيوعي العراقي  الشكلية ؟؟وتحالف مع القوى القومية والاسلامية .صورية ؟؟.وعندما تقوى وشدة ساعده  ,بدأ بضرب والتصفيات  الجميع وبدئها بكوردستان ؟؟وكان انهار الثورة الكوردية ’سياسة محسوبة من البداية ؟وتصفية كوادر الحزب الشيوعي بعد كشف جميع خلاياهم ؟؟ونفرد بالسطة واصبح الحزب القائد ورئيس القائد ؟؟كما هو حالنا في كوردستان ؟؟الحزبالقائد و قائد الضرورة  ؟؟ونتيجة واحدة في المستقبل ؟؟عندما  يتم الاتفاق بين اوردغان  وبغداد ؟؟المصالح تتطلب ذلك ويتخلى عنهم كما فعلها شاه ايران ؟؟وهنا يبدأ التهريب اموال والدولارات والهروب الى الخارج ؟؟وامامنا صورة شاه ايران ؟؟؟
الدواعش يذكرني بانتفاضة سنة 1991؟؟عندما انهارة القوات العسكرية في البصرة .وبدأ الهزيمة وحدث انتفاضة عفوية ؟؟وكان نتيجتها سقوط جميع المحافظات باستثناء محافظات البيظاء ؟؟وهي الان تحت مطرقة الدواعش ؟؟الدواعش ..وجدوا الارض الخصبة لتقدمهم نتيجة تذمر الجماهير من تصرفات السلطة في بغداد  وعنجهية التعامل والانفراد في السلطة وحب الكرسي وعلى رأسها المالكي ؟؟فكان لهم كما كان لانتفاضة 1991؟؟الفرق الوحيد دكتاتورية صدام وتعاون العملاء معه اعادة ما ارادة تحت السلطة ؟؟واليوم اعادة موصل وتكريت مرهونن بيد وسياسة تركيا وايران ,وبضوء اخضر من سيده امريكا ؟؟ويكون في كلا الحالتين الخاسر شعبنا الكوردي ..اذا لم يسارع بمسك زمام السلطة وجرد كل من يتخاذل مع تركيا او ايران ..والطرف الممون القطر والسعودية انهم وقود الفتنة والدمار ؟؟

كوردستان يحتاج الى رجال سياسة وسلطة ؟؟يحتاج الى رجال يقرؤن الحدث قبل وقوعها ؟؟يحتاجحون الى اب يرعى الجميع ويتعامل مع الجميع بعين واحدة ؟؟كوردستان ,يحتاج الى عقول لا افواه بنادق والمدافع وعسكرة الشعب ؟؟اليس عار على السلطة اشاهد ضباط يقفون في طابور البانزين  وهم  يشرفون على جبهات الدواعش؟؟والمقاتل البشمركة في طابور البانزين ؟ في هذه الاجواء الحارقة ؟صدام كان يوفر لكل مقاتل ما يحتاج حتى عائلته ؟؟ومن يقصر معهم يحاسب بشدة ؟؟اليس عار ونحن وكما قال نوزاد هادي لا تحتاج الى بانزين بيجي ..يكون سعر الغالون الواحد في الخفاء 80 الف دينار ؟؟من اين حصل البائع على  هذه الكميات ويبيعها ؟؟اليس عار شريكات لهم خصوصة لاستلام البانزين من محطات خاصة ؟؟اليس عار على جبينهم .يقولون بلامس نحن لسنا بحاجة للموفقات بغدا ولا نحتاجهم بشىء ,ولا علاقة لنا بهم ,نبيع النفط ونأمن كل شىء للشعب ؟؟انتم تبيعون منذ سنة 2003,,ولا اقول قبلها ؟؟اين تلك الاموال ؟؟واين المصافي ؟؟انكم ماهرين في بيع المعامل والمصانع والعقود طويلة المدى ..وتحصلون على الارباح مقدما ..وما يجري بعدها من طوفان ..لا يخصنا المهم انتم  في نعيم  وسبات ,والاخرون الى بأس المصير "؟؟؟
الطفل كما يقول المثل يتبن نضجه وصحته من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولكن حكوتنا في الكابية الثامنة يطبق عليه المثل اعلى؟؟نجرفان رئيس  الوزراء ..قباد نائبه ودرباز  كوسرت رسول الوزير ؟؟وصدق الشاعر المالكي (حكومنا الرشيدة ليش هلبوك ؟؟) والشعب بلا تغطية اقتصادية ؟؟هل الشعب الكوردي فقط ,من يعيش في سرة رش ؟والفلل والقصور ؟؟هل الشعب الكوردي هم من يعيش حول هيروا وكسرت وبرهم صالح ونجرفان ؟؟والاخرون الذين اوصلوكم الى دفة السلطة بتضحياتهم ودمائهم .لا قيمة لتلك التضحيات ؟


الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 00:29

في كل المقاييس .....مصطفى معي

في كل المقاييس
بحثتُ في ابجدية الزمن المغبور
سألت الجاحظ و السافل و المغرور
سألت فاقع العينين و الاصبع المبتور
سألت المحروق و الذي قطع رأسه
بالساطور
سألت قوم يهرولون و يلطمون وجوههم
يطلبون العبور
بيوت دمرت و نساء عفتهن انتهكن يصرخن
و يقلن اللهم انت الغفور
و ملتحٍ يحمل آلة الموت ليذعن الخلق
و يفرض الدستور
و أخر يرفع كتاباً يقول بهذا تصعد للسماء
دون جسور
دم و دم و عويل و خراب الى متى ستبقى
ساكتاً ايها الرب الصبور
باسمك ساد قانون العهر و الفجور
سأحمل كأسك عاليا و اعلن انك بالعرف
اصبحت من اهل القبور
مصطفى معي

27.06.2014

من المتتبع لمسيرة السيد المالكي الإدارية والسياسية يتوصل المرء الى استنتاج واحد بان الرجل يعمل وفق مبدأ احرگها و ما انطيها، بعدما أبدى الكثير من شركاءه في التحالف رغبتهم في عدم تكرار فشل برنامج وسياسة المالكي لدورة ثالثة، تسقط أقنعة السيد المالكي ويكشف عن أصل معدنه ودينه وديدنه٠
الحق يقال بان الرجل حصل على اكبر عدد من المقاعد اكثر من أية مجموعة او تحالف اخر، والأرقام والبيانات التي أصدرتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات رغم عدم استقلالية المفوضية لكون ادارتها أعضاء في احزاب سياسية وأتوا عن طريق التزكية الحزبية٠
من المعروف ان القادة السياسيين ان أرادوا خيرا لبلادهم، يبحثون عن حل لمشاكل بلاده حتى ان تطلب تركه للمنصب، مثل ابراهيم الجعفري الذي رشح المالكي بدلا عن نفسه، ولم يقف حجر عثرة في طريق المسيرة العراقية٠
لكن السيد المالكي الذي جاء من رحم حزب الدعوة، ماذا أبقى منها؟
الم يكن ذلك انقلابا على حزب الدعوة؟ ليتفرد ويشكل لنفسه ما يسمى بدولة القانون، لكن السؤال ، القانون أيناها و اين السيد المالكي من القانون والدستور والاتفاقيات والوعود وكلام الرجال، اقل ما يقال ان الرجل لا يلزم ولا يلتزم بشي، لا لقصر شاربه، بل لمرض في نفسه هو، الا هو مرض حب الكرسي والسلطة والقيادة حتى لو تسبب ذلك بدمار بلده، ليجلس اخيراً جلسه نيرون روما، وبعدها لايفيد الندم٠
تشير الوقائع بان السيد المالكي أراد ازاحة خصومه من السياسيين السنه ليفسح المجال لظهور طبقة سياسية سنية جديدة ضعيفة ، بعدما عجز عن لي أذرع القدماء،  لذا اختار توقيتا قريبا من موعد الانتخابات، وبها استطاع حقا ارباك خصومه التقليديين من السنه٠
لقد جعل من المستحيل اجراء الانتخابات في المناطق السنية، بينما كان من السهل ادماج نشاطات واعتصامات المعارضة السنية ظمن مظاهر ونشاطات الانتخابات العراقية، ليقول للسنة هذا وقت الانتخابات وتلك صناديقها ولكم ان تختاروا من ترضون عنه، فتكون الحجة على قادة السنة لا معهم٠
لكن بدل من هذا رفع شعار ،،تصفية الحساب،، مع من؟ مع شعبه الذي هو مسؤول عن حمايته وتأمين حقوقه، وكأنهم بقتله الامام الحسين وكأنه لم يقرأ التاريخ بان أجداد المالكي هم من خدعوا الامام الحسين ووعدوه بالموأزرة والمساندة ومن بعدها خانوه وتركوه يلاقي جيش يزيد هو وعائلته فقط، كما يستنتج من رواية الامام مسلم بن عقيل وقصة المصلين وراءه٠
المالكي على سيرة هؤلاء يوعد ويحلف ويعاهد ويوقع تعهدات ووثائق، ومن ثم يحنث،، اتفاقية اربيل،، نموذجا٠
وعندما لم يبلغ المالكي امانيه لجأ الى لعبة داعش، دون ان يعلم ان الحريق يلتهم بهذه السرعة٠
أراد المالكي إسقاط المعارضة السنية وتقديم الاسد الى المجتمع الدولي بانه يحارب الارهاب لدمجه في المجموعة الدولية في  الحرب العالمية على الارهاب، وذلك يكون طوق نجاة للأسد وحكمه٠
ولم يكن المالي بذلك المستوى من الذكاء ليعلم بانه أساء في اختيار شعار قادسيته المشؤومة،، تصفية الحساب،، الا بعد ان رد داعش بان تصفية الحساب ليس في بغداد بل ستكون في كربلاء والنجف، وعندها أدرك او اخبره بعض الخيريين بخطأ اختيار الشعار فبدلها بعد فوات الأوان ٠
ومما زاد الطين بلة فتوى أية الله السيستاني لتعطي للمواجهة اسم الحرب الشيعية السنية، والعراق في غنى عن هكذا مشاكل ولا يعلم الكثير عن سبب الأقدام على إصدار هذه الفتوى المثيرة للجدل والتي ستسبب بإراقة مزيد من الدماء العراقية وكأنها المسمار الذي يدقق على النعش العراقي، لانها فتوى وجهت بفتوى المرجعية السنية، وكأن واقع الحال العراقي يقول لن يكون هناك عيش مشترك بين السنة والشيعة، والكل يرددون كالببغاء وحدة الاراضي العراقية او يريدون فرض العيش المشترك بين شريحتين اجتماعيتين يرفضان التعايش السلمي مع البعض٠
ومن سخرية القدر نرى ان حرس خميني يقاتل في العراق بحماية طائرات الدرون الامريكية، وقادة حرس خميني يجلسون مع قادة اوباما  ويخططون للدفاع عن بغداد٠
وشر البلية ما يضحك ان يطلب امريكا من ايران التدخل في العراق دون غطاء ديني او مذهبي ، وكأنه يقول لإيران عليكم بترك الامام علي والحسين، ويطلب من بعض فصائل المعارضة السورية التدخل في العراق ضد داعش.
ليس المهم ان لا نعلم ما تفعل وتخطط له امريكا، لكن الاهم ان لا تتخبط امريكا فيما تعمل ولا تعرف ماتعمل٠ كل هم امريكا ان يستمر تدفق النفط العراقي الى الاسواق العالمية لكي لايتأثر الاقتصاد العالمي الهش والذي لا يتحمل المزيد من الصعوبات٠ ومن سخرية القدر ان تتواجد اكثرية تللك الحقول في المناطق الشيعية وقريبة من ايران، لذا رأت امريكا بانها بحاجة  شرطي لحماية تلك الحقول ًفوجدت ضالتهما في ايران دون ان تراعي مشاعر السعوديين ومخاوف الخليجيين من التمدد الإيراني وبذلك يكون  ايران قد أبعدت كل من تركيا وقطر عن الملف العراقي بمساعدة أمريكية ٠ وكأن امريكا لا تعلم بانها قد دخلت في الثقافة الإيرانية بصفته الشيطان الأكبر٠لذا لا غرابة ان يتحالف نظام الدجل في ايران مع الشيطان الأكبر على ارض العراق٠ وكل ما قيل من خطب وأحاديث عن ايران وكأنها كانت للاستهلاك الداخلي لا اكثر٠
ونرى عراق اليوم قد تحولت الى اكثر من فلوجة، مأساة الرمادي والموصل وتكريت لا تقل عن مأساة الفلوجة وأصبحت لدينا فلوجة في كل مدينة سنية٠
ومسرحية انسحاب الجيش العراقي من نينوى أعدت بمهنية عسكرية عالية ليحولوا مدينة الموصل الى فلوجة ثانية، وبغداد تريد ذر الرماد في أعين المراقبين بانها كانت موآمرة، ان كانت نينوى موآمرة فما الذي نسج موآمرة الانسحاب من تكريت ومن الرمادي وكركوك وديالي، ان كانت موآمرة فهي بكل تاكيد اكبر من طاقة الكورد وحتى عن طاقة السنة وحتى لو تحالف الاثنان فلن يستطيعون حياكة هذا النسيج المتقن كالسجاد الكاشاني المشهور٠
وستضاف هذا الى قائمة الأخطاء في السياسة الخارجية لأمريكا٠

نذير اسماعيل شيخ سيدا
الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 00:25

دواعش الأسواق العراقية ..!... علي فهد ياسين

 

في الوقت الذي يواجه فيه العراق أكبر الأخطار التي تحيق بكيان الدولة ومصير الشعب , يعود ( تجار الازمات ) الى مناهجهم التقليدية منها والمبتكرة للالتفاف على القوانين وترويض جهات الرقابة الحكومية , وصولاً لأهدافهم في حصاد غنائم أضافية من خلال رفع الأسعار وأستيراد السلع الرديئة , ناهيك عن المواد الغذائية والأدوية منتهية الصلاحية بعد تزوير تواريخ صلاحيتها للاستخدام البشري باساليب متطورة , كانت تعتمد للتنفيذ خارج العراق قبل أن يتم استخدامها في الداخل على نطاق واسع .

المعلوم أن الدول التي تواجه ظروفاً استثنائية ومنها الحروب تحديداً , تعتمد برامجاً مدروسة بعناية لمراقبة الجهات التي تخل بالامن الداخلي , لمالذلك من تأثير كبير على نتائج الصراعات المسلحة , ولاتكتفي بقوانين التنظيم والمراقبة المعتمدة في الظروف الطبيعية , بل تصدر تعليمات وقوانين طوارئ ساندة للجهد العسكري والامني وترفع من وتائر ونوعية المراقبة والتنفيذ كي تصل الى الفعالية المرجوة منها , ويبدو أن الاستثناء في ذلك هو العراق الذي يتعرض لكل هذا التهديد النوعي والكمي المتصاعد لحياة المواطنين , فيمالازالت الجهات التنفيذية تعتمد لغة التحذير والتهديد دون فعالية تذكر, أمام الاستهتار العلني لبعض التجار المسيطرين على السوق العراقي المفتوح لكل من هب ودب منذ سقوط الدكتاتورية .

لقد اعتاد المواطن على تحمل نتائج تلاعب البعض باسعار المواد الضرورية بين الحين والآخر , نتيجة لضعف الاجراءات الحكومية في ردع المتلاعبين في مستويات الاسعار أو في رداءة النوعية أو فساد البضاعة أصلاً , لأن الأمر متعلق بفساد الجهاز الاداري والرقابي المتصدي لهذه الانشطة من جهة ونوعية التجار الجدد ( تجار الحكومة ) من جهة أخرى , هؤلاء الذين ظهروا الى الواجهة بين ليلة وضحاها , مسنودين من أشخاص نافذين في أحزاب السلطة بمثلثها الطائفي والقومي الذي زاوج السياسة بالتجارة ليضع القوانين الملائمة لحاجاته وليس حاجات الشعب , وليختار لتنفيذها توقيتات ومواقع تخدم المخططات المفيدة للجهات التي تصدرها .

المفارقة التي تكاد أن تتحول الى قانون في العراق , هي أن هؤلاء المتلاعبين بالاسعار ( في وسط وجنوب العراق ) جميعهم ممن يدعون التقوى والفضيلة وليس فيهم قط من اكتفى بالحج لمرة واحدة , وممن يتبرعون الى المواكب الحسينية ومن الحريصين على الاستماع الى خطب الجمعة وهم يتصدرون صفوف المصلين زيادة في الأجر والثواب , لكن كل ذلك يضعونه جانباً حين يتعلق الأمر بمنافعهم التي هي في الغالب خارج حدود المعقول , يضعون ضمائرهم ومعتقداتهم في ثلاجة يبدو أن تيارها الكهربائي كان قطع في أول اختبار بين الحق والباطل , فتسرب الفساد الى محتواها وفاحت رائحته التي لايتقبلها البشر الاسوياء .

اذا كان هؤلاء قادرين على تخدير ضمائرهم كي يقوموا بكل هذه الافعال التي لاتمت للانسانية بصلة , كيف لهم أن يتجاوزوا على القانون علناً ان لم يكونوا أصلاً ضامنين بانه لايطالهم من خلال جهة لها القدرة على تعطيله لحمايتهم ؟ , وسيكون الأمر أكثر ضماناً حين تكون هذه الجهات التي تحمي المتلاعبين بالاسعار والنوعية هي الشريك التجاري معلناً كان أو من وراء الستار , وفي الاحوال الاخرى تكتفي جهات الحماية بعمولاتها لتكون بعيدة عن الاضواء والتداعيات .

أن مايقوم به ( تجار الازمات ) في العراق الآن هو امتداد لتصرفاتهم طوال العشرة اعوام المنصرمة , خاصة وان الجهات السياسية كانت ولازالت مشغولة بتقاطعاتها على المصالح الذاتية والحزبية , مما ساهم في عدم اصدار القوانين التي تنظم التجارة وتفرعاتها كما هو الحال في كل الانشطة الحكومية والشعبية التي لازالت تفتقر الى قوانين جديدة تتوائم مع طبيعة المرحلة التي اعقبت سقوط الدكتاتورية , لابل ان قوانين الدكتاتورية لازالت سائدة الى الآن طالما هي ملائمة لمصالح السياسيين والجهات الخارجية التي يرتبطون ببرامجها .

هؤلاء الذين يحاربون الفقراء في لقمة عيشهم ودواء مرضاهم , لايختلفون عن مجرمي داعش ومن يساندهم , لابل انهم يقدمون خدماتهم الى داعش من خلال ازدياد حالات التذمر والفوضى التي تتصاعد بين صفوف المواطنين نتيجة لعدم اتخاذ الجهات الحكومية الاجراءات القانونية بحقهم , وهم مع الجهات التي تسندهم وتعينهم على خرق القوانين , يمثلون سرطاناً مستمراً قبل داعش ومعها وبعدها , لذلك هم أخطر منها على مستقبل العراق وشعبه , وهم يستحقون ان نسميهم ( دواعش الاسواق العراقية ) لانهم الفصيل غير الوطني ولا الانساني فيها .

علي فهد ياسين



في عشرينيات القرن الماضي أعيد تشكيل المجلس الروحاني الأيزيدي الذي تم تأسيسه على الأرجح بعد زمن الشيخ حسن ابن الشيخ آدي الثاني بزمن قليل , وضم جميع الطبقات الدينية المعروفة منذ ظهور الشيخ آدي الأول سنة 557 هـ منها طبقة القوالين ـ حفظة ( القول المقدس أي العهد المقدس أو اللاهوت الآري الأيزيدي ) .
عاصر هذا المجلس مختلف السلطات العراقية بدأ بالحكم الملكي وانتهاء بحكم حزب البعث , وما جابهه من استبداد وحرمان واضطهاد وهضم لحريته الدينية على يد الحكومات المتعاقبة, وما طرأ في العراق منذ الاحتلال الأمريكي من ثقافة عشوائية دخيلة غير محددة تحت سقف أخلاقي وعقائدي , والتناحر الطائفي والمذهبي الذي أساء لأصلاء الشعب العراقي من الأقليات وأبناء الديانة الأيزيدية على وجه الخصوص , كل ذلك أثر سلبيا على طموح وغايات وتطلعات المجلس الروحاني , وحد من عطائه, ولكن ذلك ما نأى بالمجلس عن تمسكه بمبادئه التي قامت عليها الديانة الأيزيدية منذ آلاف السنين, وما جعلته يستغني عن القيام بما يقع على عاتقه من إصلاحات ومشاريع تكلم فيها أحد أعضائه البارزين قبل وفاته المرحوم رئيس القوالين ( سليمان سفو ) وأوكلها لولده الخلف ( قوال بهزاد سليمان ) .
من الجدير بالذكر هو أن منصب رئيس القوالين يعتبر الأكثر أهمية مقارنة بالمناصب الدينية الأخرى إذ أنه مسئولا عن ( لاهوت ديانة توحيدية يمتد تاريخ وجودها إلى آلاف السنين ) إذا ما قلنا أنه يعتبر من أول اللواهيت التي رتلت في معابد جبال زاكروس الآرية وتم تداولها على مر الحقب والمراحل الزمنية . هذه القيمة العظيمة التي أدركها الرجل الشاب المتقد بروح الأيزدياتي الرئيس الجديد للقوالين قوال بهزاد سليمان الذي تم تنصيبه كخلف للمرحوم والده قبل ما يقارب الشهرين في حفل مهيب جرى في معبد لالش حضره جمع غفير من شخصيات دينية أيزيدية ومسيحية وإسلامية وممثلين عن أحزاب سياسية ورؤساء منظمات ثقافية ورؤساء عشائر. كانت بشارة خير وبداية جديدة في حياة المجلس الروحاني الذي يستنم أهم المناصب فيه للمرة الأولى شخصية ذات روح شبابية طموحة متطلعة بتفاؤل لمستقبل أكثر إشراق للأيزدية .
إن الثقافة العصرية الحديثة التي يمتلكهما قوال بهزاد بحكم اطلاعه على ثقافات دول الغرب منها ألمانيا , وهو قد أكمل مرحلة الثالث متوسط الدراسية وتفرغه لـحفظ ودراسة ( علم الصدر أو القول المقدس ) وتمكنه من إجادة ( النقر على الدف المقدس ) وترتيل النصوص الدينية أثناء أدائه الطقوس والمراسيم الدينية , وتجواله في جميع مناطق تواجد الأزيديين في العراق وخارجه, ومعرفته بالأعراف والقيم الاجتماعية منذ صغره ومخالطته للمجالس العشائرية في ديوان المرحوم والده كل هذا الإلمام والاهتمامات لدى قوال بهزاد جعل من بدايته كرئيس لأهم المناصب الدينية بداية موفقة وناجحة , ذلك لقيامه بالخطوة الأولى الصائبة والمهمة وهي : إنشاء مدرسة خاصة لرجال الدين القوالين الذين يقومون بتأدية المراسيم الدينية وحفظ وترتيل النصوص المقدسة لأول مرة في تاريخ المجلس يحدث هكذا انجاز مهم .
في لقاء مشرف جمعني بـ قوال بهزاد تحدثنا خلاله عن انجازاته على الصعيد الديني والاجتماعي أيضا فصرح قائلا :
بعد أن قمنا بجمع علماء الدين وحافظي ( القول المقدس ) في المدرسة الدينية الخاصة برجال القوالين سنعمل أيضا على إنشاء ( معهد ديني خاص بفئة الشباب ) يتم فيه تدريس النصوص الدينية بعد انتهائهم من دراسة ( الثالث متوسط ! ) ممن يرغبون بالتقدم للدراسة في ( معهد التربية الدينية ) ستكون المدة ثلاثة إلى أربعة أعوام ومن ثم سيتخرجون كرجال دين ملمين بعلوم ومبادئ الأيزدياتي.
ولكن ما أعاق عمله في الوقت الحاضر حسبما تفضل هو الوضع السياسي والأمني الذي تمر فيه محافظة نينوى, فهو على الصعيد الاجتماعي متيقظ إلى أبعد الحدود, فمنذ بداية الأزمة بسقوط مدينة الموصل بيد المجاميع الإرهابية , وما تعرضت له من مخاطر أكثر من ( أربعين طالبة أيزيدية ) في الأقسام الداخلية في جامعة الموصل إثناء سقوط المدينة أفاد سماحته قائلا : كنت على مدى يومين أقوم باتصالات مكثفة مع جميع المسؤلين ابتداء من السيد عصمت رجب مسؤل الفرع الرابع عشر للبارتي , وبشار كيكي رئيس مجلس محافظة دهوك , وقيادة عمليات الشرطة, وجميع اعظاء مجلس المحافظة والأمير تحسين بك ومسؤلي أحزاب المنطقة , وكنت على مدار الساعة أجري اتصالات هاتفية مع جميع الطالبات لأهدئ من روعهم وخوفهم وأصبرهم على محنتهم التي عاشوها وهن في مدينة الموصل في ظل سيطرة المجاميع الإرهابية على المدينة لكون في تلك الأثناء كان البعض ينصحهم بالهروب بشكل عشوائي دون معرفة العواقب التي كانت قد يتعرضون لها , وبعد وقت قصير تلقيت اتصالا من السيد عصمت رجب فقال أن الأمر وصلنا من قيادة العمليات بإخراج الطالبات من الأقسام الجامعية والتوجه بهن إلى قضاء تلكيف في حينها اتصلت بالمجلس الاجتماعي في بحزاني فحضروا جميعا وطلبت من الاسايش والـ أف بي أس لمرافقتنا إلى آخر سيطرة مشتركة بين الموصل وتلكيف , والحمد لله أنجدنا جميع الطالبات وأبديت حينها الاستعداد لاستقبال جميع الطالبات وليس الايزيديات فقط لأن عددهم كان كبيرا ومن جميع مناطق المحافظة من الكرد والشبك والعرب لان قدومنا لإسعافهم ونجدتهم كان ليس فقط لأجل الطالبات الأيزيديات إنما كانت مهمتنا خدمة إنسانية تتوجب علينا دينيا , وحدث أني استقبلت في داري أكثر من أربعين طالبة من أهلانا في سنجار لحين إيصالهم لأهاليهم أما باقي الطالبات فتم وصول ذويهم في نفس الوقت فكانوا طبعا بعد أخذهم ممتنين وشاكرين لنا .
كذلك عن أزمة الكهرباء تفضل بالقول : بعد لقاءنا بالسيد عصمت رجب ومطالبتنا بربط منضومة كهرباء ناحية بعشيقة وقضاء سنجار بالمنضومة الرئيسية في الإقليم فقام بدوره بالاتصال مع سكرتير المكتب السياسي فاضل ميراني في حينها أمر السيد فاضل ميراني بإعطاء حصة من كهرباء كردستان للمناطق الأيزيدية , ونحن على أمل زيارة المحافظ في الأيام القادمة. أما بشأن أزمة الماء فقال قوال بهزاد : قمنا بجمع المولدات الكهرباء التي بحوزة الوقف الأزيدي وتوزيعها على الآبار الارتوازية على طول مدينتي بحزاني وبعشيقة لتخفيف أزمة ماء الشرب عن الموطنين.
برأيي أن ما يميز ظهور شخص قوال بهزاد " المستقل سياسيا " كونه رجل دين وليس رجل سياسة بتحركاته الصائبة على الصعيدين الديني والاجتماعي سوف يلقى الاحترام والدعم اللا محدود من قبل مجتمعه " المفكك سياسيا " الذي ينتظر القشة التي ستنقذه من الغرق في ظل المشاكل الاجتماعية المتداخلة ببعضها منها ما حدثني فيها قوال بهزاد وهي قضية الفتاة البحزينية المراهقة التي هربت برفقة شاب مسلم . قال بهذا الشأن : ناشدنا ونناشد جميع المعنيين بإنشاء ( دور توعية وإرشاد ـ اجتماعي ) لتعليم مبادئ وقيم الديانة الأيزيدية السمحة في جميع المناطق الأيزدية لكون ما يقدم في المدارس الحكومية من مادة دينية لا يكفي لمعالجة ومجابهة الثقافة المنفلتة التي استفحلت في مجتمعنا .
إنما أبداه رئيس القوالين الجديد من مواقف إنسانية وضميرية مشرفة تجاه الأخوة المسلمين الفارين من بطش تجار الدين المتعطشين لدم المسلم قبل الأيزيدي إلى مدينتي بعشيقة وبحزاني إثر إسقاط السلطة الحكومية في مدينة الموصل قال في حديثه أنه أمر بميزانية مفتوحة من أوقاف بحزاني لمساعدة النازحين , وشوهد بنزوله ( إلى الشارع العام أمام سيطرة بحزاني وفي يديه علب العصير والكعك ) لاستقبال النازحين وقيامه بتوزيعها شخصيا بهندامه الديني على العوائل أطفالا ونساء المعبئين في سياراتهم التي تقلهم إلى حيثما يجدون من يأويهم . إنما كانت رسالة سلام ومحبة وتسامح وتعبيرا عن تعاليم ديانتنا الأيزيدية المسالمة والمتسامحة التي لم تسفك قطرة دم واحدة " باسم السماء " على مدى تاريخها الطويل .

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 00:22

أشواق- محمد رحو

 

تقتضي الوقت

أن نتلو ندوب الممر

أن نجلو مرايا السفر

ثم نجثت جذر العلل!

تقتضي الوقت

أن نُجَفّفَ مستنقعات الخديعة

أن نكشف أسرار الفجيعة

ثم ننساب نحو عيون الأمل!

تقتضي الوقت

أن نَعُدَّ ضروب حبسنا

أن نَهُدَّ صروح يأسنا

ثم نهتف ضد سماء من وحل!

تقتضي الوقت

أن نعجن أحلامنا الممزقة

أن ندفن أوهامنا العالقة

ثم نصلي لشمس من دم و عسل!

تقتضي الوقت

تقتضي الوقت

تقتضي الوقت

أنا الذي بحبر شوقي كتبت

هل تراني أدركت

ما الذي تقتضي الوقت! ؟

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 00:21

سقوط الدولة الشيعية- هادي جلو مرعي

 

يقاتل السنة بشراسة من أجل إعادة لملمة وجودهم في العراق بعد عشر سنوات على سقوط نظام صدام حسين وهم يحققون نجاحات بدعم من عديد الدول العربية الرافضة للتحول السياسي في البلد، والراغبة بنظام حكم سياسي موات لوجودها القومي والمذهبي، بينما ترى في الحضور الشيعي والدعم الإيراني نهاية لوجود الدولة القومية المتماهية مع المذهبية السنية في عراق بدأ بهارون الرشيد، وإنتهى بصدام حسين، دون أمل في أن يعود ثانية بشكله التقليدي منذ أن وضع أبو جعفر المنصور حجر الأساس للمدينة المدورة بغداد حتى اللحظة، بينما الأمل الأخير هو الحصول على أكبر قدر من المكاسب في ظل وجود دعم عربي ونوع من العدائية بين إيران وأمريكا، ووجود جماعات شيعية مقلقة للغرب، ومع توفر الحظوة السعودية لدى عواصم القرار في أمريكا وأوربا، وتحييد مصر، أو ضمها لحلف الرياض، بعد إسقاط حكم الإخوان والتفرغ لترتيب الوضع في العراق، خاصة مع تسليم القضية الفلسطينية بكاملها الى إسرائيل ووزراء الخارجية الأمريكيين المتعاقبين دون حلول سوى السخرية من الفلسطينيين المنقسمين على أنفسهم.

ليس من فرصة أكبر من الحالية لإسقاط الوجود الشيعي السياسي في العراق مع تطورات إقليمية ودولية متعاقبة، وتقدم لمجموعات جهادية كتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي حقق للسنة المتمردين على النظام القائم أكثر ممايحلمون به بعد إجتياحه للموصل وتماهيه مع الجماعات السنية الأكثر نفوذا كالنقشبندية والبعثيين الماهرين في إقتناص الفرصة، بينما يبدو الشيعة كمراهقين لايعرفون تحديد أطر مستقبلهم، ولالأي جامعة ينتسبون، وأي طريق يسلكون وهم تائهون. بينما الدولة الموحدة المرفوضة طالما هم يحكمون لن تقوم لها قائمة مع زخم الإنتحاريين والجهاديين من كل الدنيا، وعليهم إما أن يقبلوا بحكم على الطريقة السعودية، أو أن يتقبلوا التقسيم وحتى الفدرلة على طريقة بايدن، أو أن يدخلوا في نزاع مرير لاقيمة له وهم يقاتلون في المدن السنية ، ولديهم فرصة إستثمار ثروات الجنوب بالتوافق مع السنة لو جرى إتفاق ما برعاية إيرانية سعودية وأمريكية بالطبع مع حدود مفتوحة للإقليمين على إيران ودول عربية أخرى وتركيا، ويبدو خيار الإقليم الشيعي في الوسط والجنوب خيارا ممتازا وهو الذي سبق وأن دعى إليه المجلس الإسلامي بزعامة السيد الحكيم الذي قرر منذ بداية التغيير عن العراق لن يكون موحدا مع حجم التنوع والخلافات إلا بنظام فدرالي رفضه السنة، وهم يطالبون به الآن، ورفضه بعض الشيعة وهم ساكتون عنه الآن.

غير واضح ماإذا كان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سيكتفي بمدن السنة أم إنه سيتقدم أكثر؟ وهل يرى من مصلحة في التقدم صوب تكتلات شيعية تملك القوة الكافية للردع؟ يبدو للوهلة الأولى إن السعودية وإيران وحتى الولايات المتحدة لن تسمح بهذا التقدم بإنتظار الصفقة القادمة التي ستكتمل بعد مفاوضات وتغييرات سياسية شاملة.

التأكيد على وحدة العراق بعد ذهاب الموصل وكركوك نوع من الإهانة للشعب العراقي في الوسط والجنوب، ولابد من قرار تاريخي ينهي سيل الدماء، ويبني عراقا فدراليا، أو كونفدراليا كما يدعو له الكورد لعل ذلك يكون بداية لحل ناجع لمعاناة ومشاكل هذه البلاد الحزينة.

 

شأت الأقدار أن لم نقل ((الحمق وعدم التدبر والتفكر)) أن يحكم الشيعة ويسيطر عليهم مجموعة من الأشخاص قليلي الخبرة والدراية ....

المشكلة في هؤلاء أنهم دائماً يفكرون بدلاً عن غيرهم ... يتصرفون وكأنهم أوصياء على الناس !!

ليتهم استثمروا كل طاقاتهم وإمكانياتهم في سبيل الارتقاء بواقعهم وحياتهم المعيشية ووضعوا مصالحهم وسط اعينهم وراحوا يسهرون الليل ويعملون في النهار من أجل ذلك .... بل نراهم على طول التاريخ قضايا غيرهم هي الشغل الشاغل لهم مع الأسف الشديد ...

لعلك تتصور خطأ أن ذلك من النبل والفضيلة لكنك يا صاحبي نسيت شيئاً مهما وجوهرياً إلا وهو انك لو كنت في تقدم وارتقاء وعلو وعزة أما لو كنت ذليلاً صاغراً أمام الأمم والأقوام فأن ذلك عاراً عليك ولا فخر لك به !!!

ما نريد قوله هو تنبيه الشيعة على عدم معاداة الكرد في قضية كركوك فلو ضموا الأخيرة إلى أقليمهم فهذا ليس شأننا ولا قضيتنا ولا يهمنا بل حتى لو مد اليهم الصهاينة يد العون فذلك يخصهم ويتعلق بهم وليس لنا أن نملي عليهم ارادتنا وتوجهاتنا ...

أن كنا نريد لأوطاننا وأبناءنا الخير فما علينا إلا أن نؤسس دولتنا في مناطق اغلبيتنا وذلك من الفاو إلى شمال بغداد ونقف عند مسافه واحدة من الجميع ... نمد يد السلام والصداقة للجميع ولا نرضى للغير أن يملي علينا بل نكون نحن أصحاب القرار الذي يستمد شرعيته من صميم مصالحنا التي تدور مدار تقدمنا نحو مدارج الدول العلمانية المتقدمة في العالم ....

************

نصيحة :

أياكم يا شيعة أن تسمعوا إلى الصيحات المشبوهه وتنجروا خلف دعاة العراق الواحد فليس وراءهم إلا القتل والنزيف الدائم المستمر ....

************

حفظكم المولى من كل مكروا ... انه أرحم الراحمين

والحمد لله رب العالمين

1 رمضان المبارك / 1435 هـ

29 / 6 / 2014 م

صفاء علي حميد

السومرية نيوز / اربيل
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأحد، أن الإقليم غير مستعد من الآن فصاعدا لدفع ضريبة الأخطاء السياسية التي ترتكبها بغداد، مشيرا إلى أن معالجة المشاكل تكمن في تغيير السياسة الحالية لبغداد واعتراف مسببي هذه الأزمات بأخطائهم.

وقال البارزاني في بيان صدر، اليوم، عقب اجتماعه بالممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "خلال الأعوام العشرة الماضية أبدى إقليم كردستان مرونة كبيرة واستعدادا دائما لمعالجة المشاكل مع بغداد"، لافتا إلى أن "شركاءنا تراجعوا عن تطبيق الدستور والاتفاقيات".

وأعرب البارزاني عن أسفه "ازاء السياسات الخاطئة لبغداد وإهمال الأطراف الأخرى، ما أدى إلى تعميق المشاكل التي أوصلت الأزمة إلى الوضع الحالي"، مشيرا إلى أن "معالجة المشاكل تكمن في تغيير السياسة الحالية لبغداد واعتراف المسببين لهذه الأزمات بأخطائهم".

وشدد البارزاني على "ضرورة فتح المجال أمام البدء بعملية سياسية جديدة"، مؤكدا أن "إقليم كردستان غير مستعد من الآن فصاعدا لدفع ضريبة الأخطاء السياسية لبغداد، وبسبب أخطائهم أصبح الإرهابيون على حدود الإقليم"، مشيرا في الوقت نفسه إلى "دور البيشمركة في حماية الحدود والحفاظ على أمن المكونات القومية والدينية في تلك المناطق".

وعن أوضاع كركوك والمناطق الكردية الأخرى الواقعة على خط المواجهة، أوضح البارزاني أن "تلك المناطق هي أرض كردستان وقوات البيشمركة تتواجد فيها لحماية كافة مكوناتها"، مؤكدا أن "المادة 140 انتهت وقوات البيشمركة ستبقى في تلك المناطق".

وأشار البارزاني إلى أن "كردستان ستحترم كافة مكونات تلك المناطق وإجراء استفتاء شفاف فيها"، داعيا الأمم المتحدة إلى "التعاون في إجراء الاستفتاء".

من جانبه، أكد ميلادينوف على ضرورة أن "يكون الحل السياسي هو الخيار الأول وجعل الدستور العراقي أساسا لمعالجة المشاكل"، لافتا إلى أن "المتواجدين في مناطق السنة ليست مجموعات إرهابية فقط وهناك مجاميع سياسية أيضا تطالب باحترام حقوقهم".

وأضاف أنه من "الضروري حل المشاكل العالقة بين بغداد وإقليم كردستان ومعالجة مشاكل مناطق الجنوب العراقي الذي يعاني الإهمال ولم يشهد أية تطور خلال الأعوام الماضية"، داعيا رئيس إقليم كردستان إلى "لعب دور فعال لإنقاذ العراق من الأزمة الحالية والبدء بالعملية السياسية وتشكيل حكومة جديدة في العراق على أساس الشراكة والتعاون بين جميع الأطراف".

وكان البارزاني اعتبر، أمس السبت (28 حزيران 2014)، تواجد قوات البيشمركة في كركوك لا يعني أن الكرد يفرضون أنفسهم على مناطقها، فيما بين أن المحافظة ستشهد إجراء استفتاء تشارك فيه كل مكونات المحافظة.

بغداد، العراق (CNN)— تستعد القوات العراقية لتوجيه ضربه عسكرية لمقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" وطردها من محافظة نينوى، بعد أن تمكنت من تحرير تكريت، بحسب ما قاله مصدر عسكري لتلفزيون العراقية الرسمي.

ونقل تلفزيون العراقية على لسان المصدر الذي كلم يسمه، قوله: "الجيش العراقي يستعد الآن لشن حملة عسكرية على محافظة نينوى لتحريرها من العصابات الإرهابية التي استولت عليها.. طائرات السوخوي ستكون سلاح الجو الرئيس للعمليات العسكرية للجيش العراقي."

وتابع قائلا: "الجيش اعد خطة كاملة وتهيئ بصورة جيدة لتحرير محافظة نينوى.. وهناك أعدادا كبيرة من المتطوعين وباقي تشكيلات القوات الأمنية ستساند الجيش في حملته العسكرية."

 

وعلى صعيد كركوك، نقلت تقرير منفصل لتلفزيون العراقية الرسمي على لسان مصدر أمني في شرطة محافظة ديالى، الاحد، قوله، "إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت من بغداد لتطهير الطريق الرئيسي المؤدي الى محافظة كركوك.. وأن هذه التعزيزات ذات طابع قتالي من بينها دروع ودبابات وصلت خلال 48 ساعة الماضية الى شمال ناحية العظيم، للبدء بعمليات تطهير للطريق البري الذي يربط بين بغداد وكركوك".

وفيما يتنعلق بمدينة تكريت، ردت داعش على التقرير الذي نشرته CNN بالعربية، السبت، والذي جاء فيه: "كشفت مصادر أمنية في مدينة سامراء عن توقف زحف قوات الجيش العراقي تجاه مدينة تكريت، وذلك بعد قيام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بداعش، بزرع ألغام بمحيط المدينة،" حيث كان رد التنظيم في تغريدة على صفحة تستخدمها لتمرير معلوماتها وبياناتها، حيث قالت: "الخبر ناقص.. تم زرع الكثير الكثير من العبوات وتم تفجير بعضها عليهم مما أدت إلى مجازر بهم ولم يبقى من الروافض إلا القليل."

السليمانية/ واي نيوز

يبدو ان موقف مسعود بارزاني رئيس اقليم كرسدتان،  من المادة 140 لم ينل رضا جميع القوى السياسية الكردية، فحتى حليفه السترايتجي الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني الذي يمثل الاغلبية الكرد داخل محافظة كركوك حسب  نتائج  الانتخابات للبرلمان العراقي في شهر نيسان الماضي، كان له موقف مغاير لما اعلن عنه بارزاني.

حيث انتقد عضو مجلس محافظة كركوك عن الاتحاد الوطني الكردستاني احمد عسكري موقف بارزاني من المادة 140، واعتبره موقفا احادي الجانب.

وقال عسكري في حديث مع "واي نيوز"، إن "هكذا قرار يحتاج الى مواقفة جماعية من كل الاطراف الكردية، وليس من طرف واحد، ويجب دراسة الوضع عن كثب قبل اعلان الموقف"، مشددا على "عدم اتخاذ القرارات من وجهة نظر عاطفية".

واشار إلى أن "الكرد ما يزالون مرتبطين بالحكومة المركزية حسب الدستور العراقي، ويجب أن لا ننحني لسياسية دولة اخرى في المنطقة تشتري منا ثروانتا الطبيعية" في اشارة الى تركيا و تأثيرها على قرارات الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة بارزاني.

وتتكون المادة 140، من ثلاث فقرات وتنص على تطبيع وثم اجراء احصاء سكاني، واستفتاء على المصير في المناطق المنتازع عليها كآخر مرحلة، إلا أنه لحد الآن مرحلة التطبيع قد عبرت مراحل متقدمة، بقية الخطوات لم تنفذ حتى الآن.

ويرى المحلل السياسي المتخصص في شؤون المناطق المتنازع عليها، لطيف فاتح فرج، أن "الرسالة التى اطلقها بارزاني حول مادة 140 لم يأت بشيء جديد و لم تكن واضحة، وسيعقبها تشنجات سياسية".

وقال فرج في حديث مع "واي نيوز"، أنه "نظريا  لم تنفذ المادة 140 ويجب على سكان المناطق المتنازع عليها ان يقرروا مصير مناطقهم".

وكان بارزاني بعد يومين من تفقد قوات بيشمركة في مدينة كركوك، فجر قنبلة سياسية حيال المادة 140 من الدستور العراقي التى طالما كانت موضع الخلاف بين أربيل و بغداد.

وكشف بارزاني، أن الكرد لم يكونوا بعد العام 2003 في شك من كردستانية المناطق المتنازع عليها عندما وضعوها في أطار المادة 140 من الدستور العراقي لكن كانوا يرغبون في أن تحل المشكلة عن الطريق السلمي.

واتهم بارزانى في بيانه الحكومة العراقية بعدم الالتزام بتنفيذ المادة 140 بعد عشرة أعوام.

وقال بارزاني "ليس من الضروري الحديث حول مادة 140 أو سؤال بشئنه لاكن نلتزم بأجراء أستفتاء على مصير تلك المناطق".

إلا أنه عاد واستدرك في تصريح صحفي صدر يوم أمس من مكتب.

هذا التصريح أنتج جدلا سياسي كبير في أقليم كردستان حول مادة 140 ومصير مناطق متنازع عليها و ملكيتها بعد أن أنتهاء صلاحية المادة نظريا في أواخر العام 2011 كما جاء في الدستور العراقي.

وقال عضو مجلس النواب العراقي عن قائمة التحالف الكردستاني، و احد الممثلين عن مدينة كركوك سيروان أحمد في حديث مع "واي نيوز"، إنه "كان لابد أن يخطو الكرد هذه الخطوة منذوأمد و ليس الآن حول ملكية المناطق المتنازع عليها"، لافتا إلى أن "الفرصة التي سنحت اليوم، يجب أن لاتمر، وان مرت فأنها لن تتكرر ولو بعد مئتى سنة".

السؤال الأبرز في الوقت الحالي لدى الكرد، سواء في داخل أقليم كردستان أو في المناطق متنازع عليها هو هل مادة 140 قد نفذت واقعيا بعد ملء الفراغ الأمنى للمناطق المتنازع عليها في كل من كركوك و صلاح الدين ونينوى و ديالى من قبل قوات البيشمركة بعد الانسحاب الجيش العراقي  فيها؟، أو أن من المبكر أن يقر الكرد بملكية تلك مناطق في ظل تدهور الوضع الامنى والسياسى السائد في العراق، وأمكانية معارضة بعض دول الجوار لضم تلك مناطق الى أقليم كردستان؟.

من هستيار قادر

الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 20:21

صباح كنجي ... هلوسة .. ما بعد خراب الموصل!

 

المتغيرات التي رافقت دخول داعش للموصل .. سقوط حكومتها المحلية.. انهيار الجيش والشرطة وبقية اجهزة الامن بهذه السرعة الصاروخية في ملمح من البصر .. خلقت صدمة قوية في الوسط السياسي والاجتماعي .. رافقها ذهول .. حيرة.. استفسارات.. حاولت التقرب من جوهر الحدث .. مسبباته .. القوى الفعلية التي تقف خلف كواليسه .. لذا يكون تفكيك الحدث المُركب مفيداً لإدراك حقيقة وجوهر التشابك والتفاعل الجاري اثر هذا الدخول والسقوط  .. وما سيخلفه من تداعيات واصطفافات جديدة .. تفرض توازنات ومعادلات الخلل الكبير .. تنعكس على الأوضاع في العراق. وتطول وجوده الجغرافي كوطن موحد للعراقيين لحدٍ كبير.. لا يجوز التغافل عنها.. من هذه الزاوية أنطلق للتأكيد:

ان ما جرى لحد الآن .. يعكس وجود حالة تداخل مزدوجة تشابكت في سياق تخطيط تآمري .. منسق ومعد له بنذالة واتفاقات مسبقة لمجموعة اطراف .. تؤدي نتائجه لعودة حزب البعث للسلطة وفق مشروع متكامل خطوة بعد خطوة.. أعلن عن نفسه بداية بتحرك مجموعة داعش الارهابية .. التي هي ليست اكثر من واجهة وقناع يخفي معالم الحذر واحتمالات الفشل .. بالتالي تكون داعش ذاتها كبش الفداء والجهة التي تتحمل نتائج الاعمال الاجرامية .. ويكون البعثيون في منأى من تحمل وزرها ..

يبدو هذا السلوك مطابقاً لنهج حزب البعث وممارساته السابقة .. ابتداءً من مؤامرة الشواف عام 1959 .. التنسيق الذي حصل مع القوميين العرب ومجموعة الضباط المتآمرين في حينها ..  مروراً بغدرهم للمشتركين في انقلاب 17 تموز 1968 و التخلص منهم في الثلاثين منه ..

هذا ما يحدث اليوم في سياق المؤامرة المتداخلة التي استقطبَ فيها البعثيون مجاميع من داعش وهو ما اعلنه (عبد الرزاق الشمري) المكلف بمهمة الناطق الرسمي لما سمي بالحراك الشعبي في الموصل عبر لقائه المتلفز حينما اكد :

انهم مستعدون للتعاون والتنسيق مع الشيطان للوصول الى غايتهم ..

ان اختيار الموصل لإعلان انطلاقة حزب البعث للعودة للسلطة لا يأتي من هباء ويستندُ لإرث سياسي سابق وقاعدة اجتماعية حاضنة للعديد من العسكريين في رقعة جغرافية معروفة بدعمها للقومچيين والعروبيين تسهل ارتباطاتهم بالدول والجهات الاقليمية المساندة لتحركهم ..

سَهّل وشجع تكرار الحدث .. انطلاقه من الموصل مجدداً .. تواجد تنظيمات نشطة لحزب البعث في المدينة تمكنت من اختراق مفاصل الاجهزة الامنية والعسكرية للدولة .. وفرض ادارة ضعيفة متواطئة .. غضت النظر عن تواجد التشكيلات العسكرية السرية والعلنية للبعثيين في المدينة وتوابعها وشبكة خطوطهم التنظيمية .. عبر اتفاقات سرية حفظت لكل منهم دوره في حلقة التآمر .. وقد انفرد الاخوين النجيفي بالدور المخفي والمنسق الرسمي .. ليس مع حزب البعث والداعشيين فقط .. بل مع بقية القوى السياسية والدول الاقليمية كرديف وبديل للتعويض عن التواجد البعثي في السلوك والممارسات اليومية التي كان جوهرها خلق حالة عداء بين سلطات المحافظة والحكومة المركزية في بغداد لا تخلو من البعد الطائفي .. تستند لمفاهيم عنصرية .. تشكك ببقية الشرائح في المجتمع .. وهو ما أجج حالة الصراع وجعل البعثيون يتمادون في الموصل ويجرؤون من جديد لإعلان انطلاقتهم منها في محاولتهم للعودة للسلطة من جديد .. فأن نجحوا سيكون حزب البعث هو المحرك للأحداث .. وان فشلوا سيكون الداعشيون كبش الفداء ..

في هذا الشأن بالضبط .. ومن أجل ذر الرماد في العيون كما يقول المثل .. يأتي حرق بيت النجيفي الأب والاستعراض الاعلامي المخزي لـ  أثيل النجيفي الذي غادر المحافظة وتوجه الى مدير ناحية بعشيقة قبل وصوله الى اربيل حاملا بندقية متجولاً في احياء سكنية يدعو للمقاومة ! ..

وهو ذات الشيء في مسرحية حجز العاملين في القنصلية التركية ..  تماماً كما حدث اثناء مؤامرة الشواف .. حينما انكشف دور ناظم الطبقچلي وغيره من الضباط الذين كشف عنهم المتآمر الشواف في بيانه الاول معلناً تنسيقه معهم بالأسماء والرتب العسكرية ، ممن سارعوا لتقديم برقية تهنئة لعبد الكريم قاسم في محاولة لنفض اياديهم وإخفاء دورهم الخطير في التآمر ..

وقد استكمل هنابُغة * الجيش الذين اختارهم المالكي وعينهم في المواقع القيادية العليا للقوات المسلحة .. بالإضافة الى قادة الفرق العسكرية في الموصل الدور المشين .. حينما عادوا لأصلهم وارتباطاتهم البعثية السابقة وجرى الاتفاق معهم على التسليم والاستلام .. بالشكل الذي اعدّ له مسبقاً .. وهو ما جعل من المتآمرين ان يعجلوا في اعلان الصفحات التالية لمشروعهم التآمري .. حينما إستحكموا بالموصل لينطلقوا منها بزي الحرس الجمهوري نحو بقية حواضن حزب البعث في تكريت وبعقوبة وبيجي وجلولاء وبلد حاملين صور الأرعن عزة الدوري وهم يكشفون غايتهم في التوجه للعاصمة بغداد ..

إنّ مسار الاحداث في الموصل سيأخذ منحى في اتجاهين مرسومين يبدأ بنشاطات التطرف الاسلامي لداعش داخل المدينة وخارجها يستهدفُ الحريات العامة ويفرض تقاليد وضوابط القاعدة وممارساتها على الناس شيئاً فشيئاً ومن ثم تجاوز تطرفها وقسوتها لاحقاً..

سيكون ضمن اهدافه التحرك لتطهير المدينة من "المشركين والكفار".. استهداف رموزهم الدينية والميثولوجية وتواجدهم التاريخي في الموصل .. بدءً بأتباع الديانات الاخرى.. من الايزيديين والمسيحيين وانتهاء بمجموعات الشيعة من الشبك والتركمان وتحجيم دورهم.. الغرض منها تطهير المدينة من  العناصر والاعراق والمجوعات البشرية غير العربية.. ممن يوصفون وينعتون  بالكفار والمشركين والصفويين..

وهو اجراء يتفق مع نوازع حزب البعث والعروبيين الذين يسعون ويجاهدون لجعل المدينة خالية من التكوينات القومية والاجتماعية والدينية.. لضمان السيطرة التامة عليها.. وجعلها قاعدة ثابتة مؤمنة لتواجد حزب البعث للانطلاق  منها نحو الحواضن البعثية في بقية المدن التي تحاصر العاصمة بغداد بين ديالى وكركوك وتكريت مروراً بجلولاء و بيجي وسامراء وتحويلها الى بؤر عسكرية يجري منها الزحف على بغداد .. في خطوة تالية تجسد هدف سياستهم للعودة للسلطة والحكم ..

في هذه الاجواء الحربية المتسارعة يكون من العبث الاعتقاد ان الجهد العسكري والأمني وحده قادر على دحر عصابات البعث وداعش رغم اهمية التصدي لهم وسحقهم وإفشال مخططات عودتهم للسلطة للمرة الثالثة كما يحلمون.. وهي مهمة القوى السياسية الوطنية وجماهير الشعب من الكادحين على اختلاف ميولهم ممن عانوا من حروب واستبداد النظام البعثي المقبور دون ان نغفل ضرورة الابتعاد عن التخندق الطائفي وعدم الوقوع في دهاليز الفكر الديني المُسَيس الذي ينجذبُ للصراعات المذهبية ويندفع لتأجيج النار المشتعلة لحرق ما تبقى من الوطن وتكون النتيجة لصالح اللصوص والحرامية والدجالين والمنافقين الناطقين باسم العروبة والمذاهب التي يسخرها المتخاصمون لصالح نوازعهم الذاتية الذين اوصلونا الى هذا المنزلق الخطير ..

ان استجداء الحلول منهم والاعتماد عليهم .. لن يجدي نفعاً ..المطلوب ليس تجنيد المزيد من الشباب في اتون حرب طائفية مدمرة .. بل حكومة انقاذ وطني  تستبعد المالكي وكل الاطراف التي تخاذلت بوجه الارهاب والبعثيين في الموصل وبقية المحافظات .. يكون من اولى مهامها ترسيخ مبدأ المواطنة .. استكمال مؤسسات الدولة الحديثة القادرة على تحقيق السلم الاجتماعي .. فرض الاستقرار والعودة للحياة الطبيعية ..

في حالة عدم تمكنها من تحقيق هذه المطالب الضرورية والآنية خلال ستة اشهر قادمة تنتهي مع نهاية عام 2014 .. الطلب من مؤسسات الامم المتحدة الاشراف على مهمة تقسيم البلاد دون اراقة  المزيد من الدماء ..

لأن ما يجري في العراق الآن من توحش وصراعات دموية بين المجموعات السكانية .. لا يمت بأي صلة للحياة الانسانية وطبيعة الصراعات الطبقية والاجتماعية.. ولا للقيم الوطنية ..  خاصة وان الداخلين على خط الموت من عرب متطرفين ومسلمين متوحشين من شتى بقاع الكون .. باتوا من "اهل الدار" ومُرحباً بهم من قبل دعاة الجريمة والعنف كأنهم رسٌل الله وحماة الدين ومدعومين من العديد من الدول العربية.. في حين اصبح ابناء البلد وسكانه مهددون بالذبح والفناء.. شبح الموت يطاردهم كأنهم في الجحيم ..

من هنا يكون الانتصار للإنسان .. الانسان العراقي الحر بغض النظر عن هويته الاثنية.. القومية.. المذهبية.. في مقدمة من يتطلب حمايته وإنقاذه في هذا الصراع العبثي الذي يمزق المجتمع ويفتت البلد من قبل حفنة من المجرمين لا يجري التحكم بهم ووضع حدٍ لدمويتهم ..

اننا في مفترق طرق تفضي لخيارين ..

ـ الأول تجاوز مأزق الحالة الراهنة والتخلص من نمط السياسيين اللصوص المنحطين المساهمين في تدمير بلادهم وقتل مواطنيهم وفقاً لمعادلات الانتماء .. البدوية.. القومية.. الدينية.. الطائفية.. العشائرية .. التي تجردهم من انسانيتهم وتجعلهم العوبة بيد من يتحكم بمصيرهم من خارج الحدود يتنازعون  ويتآمرون على من يشاركهم بحق المواطنة والعيش في هذا البلد المبتلي بالصراعات الدموية.. التي ينبغي وقفها والتخلص من تبعاتها فوراً.. مهما كانت الاسباب والدوافع.. لطي صفحة الدم والضياع.. تمهيداً لعراق جديد .. وهو أمر بات صعباً مع حالة انعدام الثقة ووجود هذا الكم من الحثالات يقررون مصير البلد ومستقبل ابنائه ..

أي باتَ فيما يمكن وضعه في خانة الاحلام والعواطف النبيلة.. التي ما زالت تسري في وجدان الساعين للتصدي للمأزق الراهن.. من الذين يطرحون فكرة تشكيل حكومة انقاذ وطني.. ما زلنا ننتظر الاستجابة لها.. من الاطراف المتصارعة ..التي مازالت تجيشُ الجيوش ضد بعضها.. وتستعدي المزيد من الناس على ذويهم بشتى الطرق.. وان المواجهة القادمة المحتدمة مع ما يرشحُ من شناعات وممارسات.. تشحن الاجواء والنفوس بالغضب وتؤدي للمزيد من التطاحن ..

ـ الثاني التفكير المنطقي .. بعيداً عن العواطف .. بوضع حد لحالة العداء والاحتراب في المجتمع بالبحث عن بدائل غير مطروقة يجري النقاش حولها باستحياء وتوجس كأنها مقدسات في الوقت الذي تستباح فيه الارواح وتزهق النفوس وتغتصب النساء والعذارى ويهجر الناس من مساكنهم.. ولا يبدو في الافق اية حلول مقبولة للأطراف المتنازعة على الثروة والسلطة وبات من الضروري اعلاء شأن الانسان باعتباره أقدس المقدسات واثمن رأسمال مقارنة بما يطلق شكلياً من قدسية على المراقد والجوامع وبقية المراكز الدينية قياساً لحرمة دم المواطنة ومنع زهق ارواح الأبرياء ..

ومع وصول العراقيين من شتى ميولهم واتجاهاتهم لحالة العجز امام المعضلات التي تواجههم.. ومع استفحال ظاهرة التمادي في العداء بين الشيعة والسنة طرفي المعادلة الاسلامية وتهديدهما لمستقبل العراق وبقية المكونات التي فيه بات من الضروري.. تداركاً للأفظع والأشنع ومن أجل ان لا تزهق المزيد من الدماء والأرواح.. ارى أن طرح فكرة التقسيم.. تقسيم العراق للمناقشة الرسمية من قبل مؤسسات حقوق الانسان والمجتمع المدني والطلب من المؤسسات الدولية.. في المقدمة منها الامم المتحدة ومجلس الآمن بتبني هذا الحل والإشراف على تطبيقه في مراحله اللاحقة ..

على ان يراعى حق المواطن في الخيار والانتماء والسكن والاستفادة من الثروة وفقاً لما يسفر عنه التقسيم من اجراءات ومتطلبات في مقدمتها الاعلان عن نبذ حالة العداء ورفض اللجوء للعنف والتدخل في شؤون الآخرين ممن ستتحول علاقاتهم من صلات مواطنة تتحكم بهم الصراعات الداخلية.. الى بلدان جوار تلتزم بالمواثيق ومتطلبات التعامل الدولية والدبلوماسية وهذا افضل للجميع  من حالة العداء المزمنة التي اخذت تتسع وتستفحل.. تستعصي الحل..

صباح كنجي

منتصف حزيران 2014

ــــــــــــــــــــــــ

ـ هنابُغة .. من هُنبُغ .. الهُنبُغ .. التراب الذي يطير ويتلاشى بأدنى شيء يتعرض له

 

أثبتت المرأة الكردية أنها نبراس للتضحية والحرية والفداء مطرزةً بطولاتها بخيوط الشمس الذهبية على لوحات الحياة لتجعل من نفسها ملحمة للحرية والكرامة.

وتجسدت هذه القيم في شخصية المناضلة زيلان الشهيدة الخالدة في أذهاننا على مر التاريخ فهي أبت أن تسكت عن الظلم والاستعباد فجعلت من جسدها الغض الطاهر وقوداً لتشعل نار الثورة في وجه أعداء أمتها مكرسةً حياتها لفتح باب السلام من أجل الشعب الكردي العريق بتاريخه الحضاري والثقافي.

نحن باسم هيئة شؤون المرأة في مقاطعة عفرين وبكل فخرٍ واحترام وإجلال نستذكر خلود الشهيدة زيلان التي ضحت بروحها فداءً لوطنها الغالي ولحرية شعبها بما قدمت من تضحياتٍ وبطولاتٍ شامخة زلزلت الأرض بجبروتها وصعقت الفاشية التركية بقوتها وزرعت في نفوسنا بذور الإباء والعزة والشرف تاركةً وراءها بصمة حبٍ لوطنها الغالي.

وبدورنا نحن النساء الكرديات في مقاطعة عفرين نعاهد الشهيدة زيلان أننا سنسير على نهجها التحرري والتي بدأتها دون خوفٍ ولا رادع ولا يأسٍ وبكل عزيمة وحزم وإصرار، فالوطن أغلى ما نملكه وسندافع عن كل حفنة من ترابه المقدسة حتى آخر قطرة دم في أجسادنا.

عفرين في 29/6/2014

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي- مقاطعة عفرين

الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 20:18

عودة كركوك ... بيار روباري

عودة كركوك إلى حضن الديار

يوم عز وسعدٍ وفخار

لجميع الكرد الأحرار

وسيسجله التاريخ بالأنوار

ومع دخول البيشمركة إليها، تبسمت الأزهار

ودبت الفرحة في قلوب أهلها وجميع الكرد الأغرار

أهلآ بكِ يا عزيزة الدار

يا مدينة الثورة والثوار

وجهك أحلى من الفل والغار

وأهلكِ أصحاب عزيمة وإسرار

لم يهتز إيمان الكرد بعودتك ولا نهار

ورب العزة القهار، أمرنا بالتدبير والصبر والإصرار

عودتكِ غمر البلاد والعباد بهجة لا يوازيها أية أخبار

كم حنّت إليكِ جوانحي ياعروسة الديار

فما صاح طيرٌ ولا أضاء قنديل وإلا همّ بأهلكِ الأبرار

وبمناسبة عودتك إلى كردستان من أيدي الأشرار

نحيكِ يا قدس الكرد بالقلوب والأشعار والأزهار

*

كركوك يا درة الديار

لن تعودي مرة إخرى إلى بازار السياسة والإتجار

لقد أشرق نهاركِ بما يسر فؤاد الأحرار

ولا وجود في ضوء النهار مكامنٌ للأسرار

كردستانية كنتِ وستبقين كذلك مهما صار

لا يجوز للكرد أن يخسروكِ مرة إخرى، مهما كانت الأعذار

نابعة هذه الأحاسيس والمشاعر من فؤاد بيار.

26 - 06 - 2014

في محاضرة شبيه بمحاضرات التي كان يقيمها حزب البعث العروبي المجرم في العراق أبان حكمه البغيض. استضاف نادي الثقافي المندائي في مدينة (لاهاي) في مملكة (هولندة), الدكتور خزعل الماجدي لإلقاء محاضرته التي كانت تحت عنوان " الفيليون: لا عجمٌ ولا كردٌ ولا عربٌ" حقاً أن المحاضرة بين من عنوانها, أو كما يقال: أول القصيدة كفر. للعلم أن الأستاذ المحاضر شخص أكاديمي يعيش في أوروبا التي هي مركز الديمقراطية والعدالة الاجتماعية في العالم. من خلال ما ورد في محاضرته، يظهر أنه لم يتأثر بهما، ولا يزال يعشعش في داخله رواسب العنصرية العروبية المقيتة, وعلى وجه الخصوص حين يسمي شريحة من الكورد وهم الفيلية، وكذلك الفرس بتسمية عنصرية كريه أطلقها العرب قديماً عليهم وعلى غيرهم من بني البشر تهكماً بهم وبلغاتهم، ألا وهو مصطلح ال(عجم) الذي يعني في اللغة العربية، الشخص الذي في لسانه لكنة وعدم الإفصاح في الكلام، تشبيهاً بالبهيمة (حيوان)، لأن العجماء عند العرب هي البهيمة، وإنما سميت عجماء لأنها لا تتكلم؟. وتقول العرب: والعجم هو غير العرب، ولاسيما الفرس؛ سموا بذلك لتعقد ألسنتهم، وصعوبة إفصاحهم. عزيزي القارئ الكريم، هل قرأت أو سمعت كلاماً يصدر من شخص أكاديمي يوازي الكلام البذيء الذي صدر من شخص المحاضر؟. إن الدكتور المحاضر نسي أو تناسى أن الحضارة العربية أقيمت على أكتاف هؤلاء ال(أعاجم) الذين اقتبست العرب كلمات ومصطلحات جمة من لغاتهم (الأعجمية)، ولا زالت الشعوب العربية تداولها في حياتها اليومية. بل حتى مفردات كثيرة من لغات هؤلاء الأعاجم تزخر بها آيات القرءان. أضف أن غالبية مؤسسي المذاهب وعلماء ونوابغ المسلمين العرب هم من هؤلاء الأعاجم، من أبناء الكورد والفرس (المجوس) وغيرهم. للأسف، لأول مرة في التاريخ المعاصر يجرؤ شخص أكاديمي ويطلق العنان للسانه... ويقول كلاماً هرطقياً ماسخاً يلتقي مع ادعاءات نوري المالكي، الذي يحاول بشتى الوسائل الماكرة، أن يفصل شريحة الكورد الفيلية عن شعبها الكوردي, ألا أن جميع محاولاته الخداعة باءت بالفشل، وذلك بفضل الوعي القومي الذي يتمتع به الكوردي الفيلي. إن الدكتور خزعل الماجدي، بخلاف الآخرين الذين نسبوا الفيلية إلى إيران أو الفرس، جاءنا بنغمة جديدة هذه المرة، حيث ينسب الكورد الفيلية الأصلاء إلى جماعات اختفوا منذ قرون عديدة عن مسرح الأحداث، والفيلية بعيدة عنهم بعد الأرض عن السماء، ألا وهم الأنباط الذين أنشأوا مملكة بين أعوام (312 ق.م- 106م) وهم قبائل بدوية استوطنت جنوب فلسطين، واتخذوا من البتراء التي تقع اليوم في جنوب مملكة الأردن عاصمة لهم. وقضى عليهم عام (106) ميلادية الإمبراطور ترايانس (M.Ulpius Trajanus ) (53- 117م). وفيما يتعلق بموطنهم الأصلي وانتمائهم القومي كمجموعة بشرية استوطنت ثلة منها منطقة البطائح بين عراق العرب وعراق العجم. يوجد هناك اختلاف بين المؤرخين لا زال قائماً، حيث أن البعض منهم يقول: أن هؤلاء الأنباط هاجروا من جزيرة العرب إلى بلاد بين النهرين. والبعض الآخر يعتقد، أنهم من سكان بين النهرين، وفي ظروف متباينة لا تعرف أسبابها نزحوا إلى أطرافها. وهناك قول آخر يقول: إن الأنباط عاشوا في شمال الجزيرة العربية بين سواحل الفرات والخليج (الفارسي) والبحر الأبيض والبحر الأحمر. وبسبب عدم مواكبتهم لمتطلبات الحضارة وفقدانهم لمقومات مفردات استمرار الحياة على الأرض، انقرضوا من الوجود كما انقرض غيرهم بذات الداء. لنعد إلى موضوع عنوان المحاضرة، كيف يزعم المحاضر، أن الفيلية أنباط، وعنوان محاضرته يقول أنهم "لا كرد ولا عرب ولا عجم". ونحن نرى في بواطن كتب التاريخ والمناجد والمعاجم كلاماً مغايراً لادعاءات المحاضر الدكتور خزعل الماجدي، تقول تلك المصادر: "إن الأنباط قبائل بدوية عربية، وأشهر ملوكهم كان، الحارث الأول (169- ق.م) والحارث الثاني (110- 96م) والحارث الثالث (87- 62م)، وعبيدة الأول (90 م)" الخ. جاء هذا الكلام في (المنجد العربي)، طبع دار المشرق، لبنان (1973) و(معجم الحضارة السامية) لمؤلفه (هنري س. عبودي) طبعة الثانية، (1991) جروس برس، طرابلس، لبنان. أتلاحظ عزيزي القارئ، أن ملوك الأنباط، يشاركوا العرب في أسمائهم العربية؟.

جاء في المقال المشار إليه أعلاه, أن الدكتور خزعل الماجدي قسم محاضرته إلى ثلاثة أقسام هي: 1- جغرافيا وجود الفيليين وأصل كلمة فيلي 2- تاريخ الفيليين في العراق 3- المظاهر الحضارية لوجودهم في العراق. أولاً، أن كلمة "پشتكو - Pshtko" تكتب بالباء الكوردية بثلاث نُقاط وهذا رسمها (پ) وتفتقد لها اللغة العربية. ثم، أن المحاضر ترجم كلمة "پشتكو" ترجمة حرفية إلى "ظهر الجبل" وهذه الترجمة خطأ, لأن مدلولها يتجاوز معنى اللفظ في اللغة المتداولة، بل الأصح أن تقول، خلف الجبل. يقول المحاضر:" إن جبال زاغروس تفصل بين العراق وإيران..." أنا، وكما كل مواطن كوردستاني آخر، يرى أن جبال زاجروس (زاگروس - Zagrus) تفصل في بعض من متعرجاتها بين شرق وجنوب كوردستان, وليس بين العراق وإيران. تلك الحدود المصطنعة اللعينة التي خطت بحراب المحتلون، ومزقت الجسد الكوردي إلى أشلاء. ونحن الكورد لا نعترف بها، تماماً كما أنتم العرب، تأبون أن تسموا الحدود بين الأردن والضفة الغربية بالحدود الإسرائيلية الأردنية، أو الحدود بين جمهورية المصرية وغزة بالحدود الإسرائيلية المصرية, وتطلقوا عليها حدود أردن ومصر مع فلسطين. ثم أن المنطقة التي حددها المحاضر وسماها ب "پشتكو" إنها تسمية خاطئة, يظهر أنه يجهل جغرافية المنطقة, لأن مصطلح "پشتكو" أطلقه قديماً حاكم (كرمانشاه) على المنطقة التي تقع خلف جبل "رنو" الذي يفصل بين منطقة قبيلة كلهر التي كانت خاضعة لسلطة حاكم كرمانشاه ومدينة (إيلام) التي كانت تسمى قبل تولي رضا شاه الحكم في إيران ب (حسين آباد - معمورة حسين) نسبة للوالي (حسين خان الفيلي) وإدارياً مدينة (أيوان) التي تقع في منطقة "پيشكو- Pishko" أي أمام الجبل، وليس "پشتكو - Pshtko" أي خلف الجبل، والتي ألحقتها السلطات الإيرانية عنوة بمحافظة (إيلام)، تماشياً مع سياسة فرق تسد التي قامت بها السلطات الإيرانية المحتلة لشرق كوردستان. ومنذ أن قررت السلطات الإيرانية إلحاق ناحية (أيوان) بمحافظة (إيلام) رفضت قبيلة كلهر هذا الأمر الإداري رفضاً باتاً، وتطالب السلطات الإيرانية باستمرار بعودتها إلى محافظة (كرمانشاه) ذات الأغلبية الكلهرية. إن تحديد المحاضر أو كاتب المقال منطقة "پشتكو" بأنها "تبدأ من نهر ديالى شمالاً حتى كرخة جنوباً". إنه خطأ آخر وقع فيه المحاضر، ووقع فيه بعض الكتاب أيضاً حين تحدثوا في مؤلفاتهم عن جغرافية المنطقة المذكورة، كان على المحاضر أن يلغي اسم نهر ديالى في هذه الجزئية. لأن منطقة "پشتكو" لا تبدأ منه، ولا تجتاز جبل (كبير كو) في محافظة (إيلام). ثم، أن طول نهر (سيروان- ديالى) (445) كيلو متر. ينبع من جبال زاجروس قرب مدينة سنندج في شرقي كوردستان، واسمه الكوردي نهر (سيروان). وتفصل بين محافظة (سنندج) و(لورستان) محافظة (كرمانشاه). كيف ربطها المحاضر بلورستان؟. حتى وأن تذرع المحاضر وزعم أن (المنطقة الفيلية) داخل العراق في حوض نهر (ديالى) وليس في قسمه الذي يسمى (سيروان) ترتبط بمنطقة (پشتكو) حتى هذا الادعاء الساذج يكون غير صحيح، لأن المنطقة، من شرق مندلي إلى خانقين وكلار تتصل ب "پيشكو" وليس ب "پشتكو". أما عن نهر كرخة، الأصح أن يقول حتى "كرخة العليا" أي نهر سَيمرة (Seymre) الذي يجتاز محافظة إيلام الذي يفصل بين اللور الصغير، واللور الكبير، وطول هذا النهر من المنبع في جبال زاجروس (كوردستان) إلى المصب في هور الحويزة يبلغ (900) كيلو متر وخلال هذه المسافة الطويلة يمر النهر بعدة مدن وقصبات. و وقع المحاضر في مطب آخر حين أطلق اسم الفيلية على عموم الشعب الكوردي في المنطقة المذكورة التي حددها في محاضرته. كيف بشخص أكاديمي ومختص في التاريخ القديم يتكلم بدون وثيقة! وهو يعرف جيداً, لا تاريخ من دون وثيقة. عليه أن يبرز لنا وثيقة معتبرة بأن المنطقة التي حددها تسمى اليوم ب"پشتكو" وكذلك زعمه بأن الشعب الذي يعيش فيها اليوم جميعه من الشريحة الفيلية. أنا عندي حق اليقين، لو يبحث بقية عمره سيتعب كثيراً ولن يحصل على مبتغاه... . لزيادة المعلومات أن اللور كما قال (ب. ليرخ) في كتابه (دراسات حول الأكراد وأسلافهم الخالديين الشماليين) ص (69): تنقسم إلى لور الكبير، ولور الصغير ويبدأ التقسيم بينهما من أطراف مدينة (بروجرد) إلى ( دزپيل - دزفول) والقسم الشرقي منها تمتد إلى أطراف مدينة (شيراز) في محافظة فارس في جنوب إيران, والتي تقع بالقرب من سلسلة جبال (زاجروس- زاگروس- Zagrus) ومن الشمال تتاخمها محافظة (كرمانشاه) والجزء الغربي منها يقع بين نهري كرخة ودزفول،- سبق وتحدثنا عن نهر كرخة الذي هو امتداد لنهر سيمرة والذي يتغير اسمه بعد جسر (گاميشان - Gamishan) حين يتصل بنهر (كشكان - Keshkan) وبعد مسير طويل يخترق فيه الجبال والوديان ويدخل محافظة (خوزستان) باسم نهر كرخة-. واليوم الفيلية فرع من اللور الصغير- عرفت منطقة لور الصغير في فترات تاريخية متباينة بلورستان الفيلي- ألا أن عدداً من العشائر الكوردية في منطقة "پشتكو" بدأت تحمل اسم الفيلي بسبب تسنم الحكم في الإقليم في زمن حكم شاه إيران عباس الصفوي (1571- 1629م) الوالي (حسين خان الفيلي) حيث نقل مركز حكم الإمارة من مدينة (خُرم آباد) إلى مدينة التي غير اسمها المقبور رضا شاه عام (1314) الهجري الشمسي من (حسين آباد) إلى (إيلام). وكما يقول المثل "الناس على دين ملوكهم" وفي زمن ولاة إيلام الذين كانوا من اللور فلذا عدت إيلام كجزء من لورستان. وبما أن الحاكم كان من الفيلي أصبح الاسم شرفاً لمن يحمله، وهو كذلك، فلذا اتخذت عدداً من العشائر الكوردية لنفسها هذا الاسم "الكورد الفيلية". أما عن عدم انتماء الكورد من سواحل بحر الخليج (الفارسي) إلى مدينة كرمانشاه إلى الكورد الفيلية فتجده في أسماء المدن والقرى التي تقع في الشريط الحدودي القبلي الذي يفصل بين القبائل الكوردية، مثلاً بالقرب من إيلام تقع مدينة (ديهلران - Dihluran) وتعني قرية اللور. لو كانت عشائر منطقة إيلام من "الفيلية اللور" لم يشيروا إلى هذه القرية باسم قرية اللور، لأنهم يكونوا هم من اللور, فكيف يشيروا إلى قرية من قراهم باسم اللور؟. وبعد إيلام، حين تنحدر من جبل (قلاجة) نحو مدينة (إسلام آباد) المدينة الكوردية الكلهرية وعلى الحدود القبلية بينها وبين لورستان قرب نهر (سَيمرة) أيضاً توجد قرية أخرى باسم (ديهلر) أي قرية اللور. وعلى مسافة من نهاوند توجد كذلك قرية أخرى باسم (ديهلر) وأنك تجتاز كرمانشاه نحو همدان في منتصف الطريق تقع ناحية (كنگاور - Kengawr) يقع في جنوبها، بينها وبين لورستان جبل (لوره كوه) أي "جبل اللور" الخ. يقول المحاضر:" الفيليون ليسوا كرداً ولا عرباً ولا عجماً بل هم آراميون استعربوا بعد الإسلام مباشرة ". يا دكتور، أنت مطالب أن تقدم لنا الإثباتات والبراهين فيما تزعم، وألا لا قيمة لكلامك؟. ثم، ها أنك تقول استعربوا بعد الإسلام مباشرة, أي قبل (1400) سنة وفي ذلك التاريخ لم تخلق لا أنت ولا أنا, يا حبذا تقول لنا من أين جئت به أنهم استعربوا حينها!, أ وهل الذي يستعرب قبل (1400) سنة يبقى محافظاً على خصائصه القومية؟، كاسمهم القومي"الكورد الفيلية" والذين بخلاف بقية الكورد أن هويتهم القومية لصيقة باسمهم القومي إلى اليوم "الكورد الفيلية"؟ وكذلك تكلمهم إلى اليوم باللغة الكوردية، هل الذي يستعرب قبل أربعة عشر قرناً، يتكلم اليوم اللغة الكوردية؟، حتى أن غالبيتهم لا يجيدون لغة غيرها. ويتحفنا المحاضر: "بأنهم استعجموا فيما بعد وأجبروا على موالاة الفرس". أليس بعد أن تركوا الاستعجام أن المنطق يقول لنا أن ثلة منهم تبقى على استعجامه ولن تغادره،؟ هل يوجد اليوم على وجه البسيطة شخص واحد فيلي يقول أنا عجمي، فارسي؟! لنضرب مثلاً عن وجود العرب في خوزستان، بعد أن (استعجم) غالبيتهم حافظت ثلة منهم على انتمائها ولسانها العربي. وزعم المحاضر: "واستكردوا الآن بسبب طلب الحماية والأمان من القوى الكوردية التي جعلتهم تحت نفوذها". عجبي عليك يا تاريخ. كيف يصدر مثل هذا الكلام الأجوف وغير مسئول من شخص أكاديمي مختص في التاريخ القديم! يزعم أنهم استكردوا الآن، والآن ظرف زمان يدل على الوقت الحاضر الذي أنت فيه، وهذا يعني، أن الفيلية حسب ادعاء المحاضر، استكردوا بعد سقوط نظام حزب البعث المجرم في (2003). في ردي على هذه الجزئية لا أريد أغوص في ثنايا التاريخ كثيراً وأأتي بشواهد تاريخية عن الكورد الفيلية وملكهم (پيلي) الذي عاش قبل سبعة وعشرون قرناً في مدينة (شوش) الأثرية، التي كانت عاصمة مملكة إيلام. وأطلق خلال حكم السلالة التي أسسها الملك (پيلي) اسمه على كافة مواطني تلك المملكة (پيلي) ثم اضمحل الاسم من صفحات التاريخ في عصور متباينة حتى جاءت ولاة الفيلية إلى سدة الحكم مجدداً. وتحول الاسم عند العرب كما أسلفنا إلى (فيلي). ومن شواهد التاريخية الباقية من اسم (پيلي) إلى اليوم،هي تلك القرية الأثرية التابعة لناحية (زرين آباد - Zerin abad) في محافظة (إيلام) واسمها اليوم (پَهله - Pehle). وبعد أن جاء الغزو العربي، أبان نشر العقيدة الإسلامية في العراق، واستيطان العرب فيه، واحتكاكهم بهذه الشريحة التي وجدت على أديم العراق قبل الغزو العربي في العقد الثاني للهجرة، لم يستطع هؤلاء الغزاة لفظ اسمهم بطريقة صحيحة، وذلك بسبب فقدان اللغة العربية لحرف ال (پ) فلذا قلبوه إلى الفاء وأصبح عندهم الاسم (فيلي) مالبثوا آن أطلقوه على جميع الكورد في شرقي نهر دجلة. هذا هو موضوع اسم الفيلية بإختصار شديد. أما عن ذكرهم في المصادر الكوردية القديمة، فذكر وجودهم في مدينة بغداد قبل خمسة قرون صاحب كتاب (شرفنامة) للأمير (شرفخان البدليسي) الذي ألفه بین عامی (1597- 1599م). وذكر البدليسي في كتابه المشار إليه أعلاه أيضاً، اسم أربع قبائل كوردية كبيرة التي تكون منها الأمة الكوردية، وهي "اللور، والكلهور، والگوران، والكرمانج" أرجو أن يلاحظ المحاضر، أن المؤلف ذكر من ضمن الأسماء الأربعة اسمي "لور وكلهور" لو كانت كلهور كما زعم المحاضر جزءاً من اللور، كيف يشير إليها المؤلف بمعزل عن اللور؟ وذلك قبل خمسة قرون من الآن. وبعيداً عن اجترار البعض، أن الكورد الفيلية، هم يُعَرفوا أنفسهم بهذا الاسم المقدس "الكورد الفيلية" واليوم يحاول شخص مستغرب أن يسلب منهم هذا الانتماء القومي النبيل بالتدليس والنفاق؟.

فی سياق محاضرته، يدلس الدكتور كأي عروبي عنصري، حين ينسب مدينة بدرة الكوردية إلى الأرامیین، فی الوقت الذي لا يوجد آرامي واحد فيها، أو في محيطها، لو كات حقاٌ مدينة آرامية، مکث فيها عدداٌ ولو قليلاً من بقاياهم، کما نرى الیوم بقایاهم في بغداد والموصل وبعض المدن السورية. تماماً كالوجود العربي في خوزستان في (إيران) وإقليم (حتاي) في (تركيا) والفلسطينيين في (حيفا) و (یافا) في إسرائيل، حیث یشاهد جاليات منهم لازالت تحافظ على لغتها وانتمائها القومي. وحسم هذا الأمر المؤرخ العراقي المعروف (عبد الرزاق الحسني) قديماً، حين قال إن اسم بدرة تسمية فارسية - بل كوردية لأنه لا وجود للفرس في تلك المناطق- و"بد" تعنی الرديء، الوعر، و"را" بمعنى الطريق، أي الطريق الوعر. ومن أهل بدرة الباسلة المقاومة للتعريب البغيض، خالد الذكر شاعر الكورد وكوردستان (محمد البدري). وفي الجانب الآخر، خلف الحدود المصطنعة، أي في شرقي كوردستان، أطلق الكورد هذا الاسم على الكثير من القرى والمدن التي تقع في مناطقهم الوعرة، كناحية (بدرة) في محافظة إيلام ذاتها، التي تقع مقابل (بدرة) التي نحن بصددها. و(بدرة) أيضاً قرية تابعة لقضاء (إسلام آباد) في محافظة (كرمانشاه). و(بدرة) فرع من عشيرة ميهاكي في إيلام وقسم منها يقيم في مدينة (بدرة) ذاتها وفي مدينة (مندلي) عُرف منهم الشخصية الكوردية الفذة (كاكي نور علي). و يوجد منهم في مدينة (بغداد) أيضاً.

وفي سياق محاضرته أشار المحاضر إلى ما زعمتها سيدة لمياء الصافي: "بأن المناطق التي يقطنها الفيلية على الحدود بين إيران والعراق، تسمى تاريخياً إقليم حلوان التي ظلت دائماً جزءاً من العراق .حيث أن هذه المنطقة جغرافياً هي امتداد طبيعي لسهل بلاد بين النهرين". أنا ابن المنطقة، وذكرت أعلاه، أن الكورد الذين يعيشون منذ آلاف السنين في المنطقة التي ذكرتها السيدة لمياء ليسوا جميعهم من الكورد الفيلية، بل ينتمون لقبائل كوردية ليست لها صلة بالكورد الفيلية سوى انتماء الجانبين للأمة الكوردية وأرض كوردستان، وحتى غالبيتهم لا تجيد اسم الفيلية، إذا لا تصدقوا زوروا المنطقة واسألوهم عن اسم الفيلية ومدلوله. بما أن الشيء بالشيء يذكر، لي صديق من الكورد الذين هجرهم الديكتاتور صدام حسين إلى إيران، وبعد استقراره في مدينة إيلام ذهب إلى مبنى المحافظة لكي يحصل على هوية خاصة كانت تصدرها الدولة الإيرانية للمهجرين الكورد، وطلب منه الموظف المختص اسمه ولقبه، قال صاحبي "فلان الفيلي" تصوروا، أن الموظف الذي هو إيلامي ويتكلم الكوردية معه، كتب الياء في اسم الفيلي بالعين، "الفعلي" وقال لصديقي ساخراً، ما هذا اللقب الفعلي؟. أما عن زعم السيدة بأن المنطقة امتداد لبين الهرين. كيف تكون المنطقة امتداد طبيعي لسهل بين النهرين!. لماذا لا تكون عموم أرض العراق امتداداً لسهل كوردستان؟ خاصة ونحن نقرأ أن الحياة بدأت في مرحلتيها الأولى والثانية - آدم ونوح- في أعالي جبال كوردستان. ثم، أن المياه التي هي شريان الحياة ومصدر إستمراريتها، تأتي إلى بين الهرين من جبال كوردستان، وكذلك تأتيها بقية مستلزمات إدامة الحياة. لو يلقي الإنسان نظرة فاحصة على جغرافية المنطقة، يرى أن الأرض والجبال والوديان، تبدأ من كوردستان أكثر خصباً و اخضراراً، بخلاف الجزيرة العربية الجرداء اليباب،بينما تجد في كوردستان جميع مفردات الحياة، من الحيوانات والطيور والأشجار المثمرة وغير المثمرة والمياه المعدنية والفيروزية الوفيرة الخ، وكلما تنزل نحو الأسفل تصبح الأرض أكثر سبخاً، حتى تصل إلى صحراء الجزيرة العربية التي لا يوجد فيها ماء ولا أشجار ولا حياة برية، حتى قال عنها القرآن "أرض غير ذي زرع". دعونا الآن نسأل، أيهما امتداد للآخر؟؟. ذكر الباحث، أو كاتب المقال، أو رئيس تحرير مجلة "أدب فن" الالكترونية مجموعة مدن كمدن كوردية فيلية أو تقطنها الكورد الفيلية، مثل خانقين وقصر شيرين وبدرة وجصان ومنطقة "پشتكو" والحلفاية والعمارة وهور الحويزة والبصرة والمحمرة (خرمشاه) والأهواز. لقد ذكرنا في سياق هذا الرد عدة مرات أن غالبية هذه المدن ليست كوردية فيلية اليوم، بل كوردية فقط، وتسكنها قبائل كوردية لا تعرف عن الفيلية حتى اسمها. ويزعم القائل:" إن الفيلية بعد خط الحدود جُعلوا من حصة العراق". أرجو أن يلاحظ القارئ لهذا الكلام السوقي، "جُعلوا من حصة العراق " كأن مقدرات جزءاً هاماً من الشعب الكوردي المناضل، هو عبارة عن بضاعة تتقاسمها الكيانات اللقيطة، ربيبة الدول الاستعمارية. لا يا هذا، لا تفرح كثيراً، أن هذه الحدود المصطنعة التي خطها الاحتلال التركي الفارسي في غفلة من الزمن بإيعاز ومباركة دول الغرب العاهر، ما مضت عقود عليها حتى ورثت العرب على طبق من ذهب الأراضي التي ضمها هذه الحدود،التي ندوسها بأحذيتنا، ولا تساوي عندنا فردة حذاء عتيق، لأننا أصلاً لم ولن نعترف بها كحدود بين بلدين محتلين لوطن الشعب الكوردي كوردستان. كيف نعطي الشرعية لكيان مرقع ومصطنع باسم العراق أقامه وزارة المستعمرات البريطانية خدمة لمصالح بريطانيا العظمى وأورثته فيما بعد جنوب كوردستان؟. لا يا عزيزي، وادي حلوان لا يقابل إقليم لورستان، لأن تفصل بينهما منطقة قبيلة كلهر الكبيرة، بمسافة تمتد لأكثر من مائة كيلو متر، والتي تبدأ من مدينة (كرمانشاه) مروراً بمدن (مادشت - Madesht)، (وإسلام آباد)، وانتهاءاً بمدينة (أيوان - Ewan)، التي تقع على كتف جبل (رنو - Rnu). أكرر، هذه المدن لا تعرف نفسها كمدن كوردية فيلية، بل غالبيتها تعرف نفسها كوردية فقط، ولعلمك، اللورية هي لهجة من لهجات اللغة الكوردية، وليست كما تزعم، بأنها لغة. للعلم أيضاً، أن مركز محافظة (چهار محال و بختياري) اسمه "شهر كورد" لو لم يكن اللور فرعاً من الكورد، سموا مدينتهم باسم شهر اللور، وليست شهر كورد، أي مدينة الكورد.إن قسم من اللور يحملون اسم الفيلي وليس جميعهم، أما أن العرب في العراق يطلقوا على جميع اللور اسم الفيلي، هذا شيء يعود لهم. إن من عادت العرب وبعض الشعوب والقبائل، أنها تطلق اسم الجزء على الكل، على سبيل المثال، إطلاقهم اسم "الإفرنج" على عموم شعوب قارة أوروبا. بينما الإفرنج قبيلة واحدة من عموم قبائل أوروبا. وكذلك الفرس، أطلقوا على العرب اسم "تازي" نسبة لعشيرة الطائي، هل أن جميع العرب ينتمون لعشيرة الطائي؟. وأيضاً بعض الفيلية، يطلقوا تسمية الجاف على عموم الكورد السورانيون، بينما الجاف هي عشيرة كوردية منتشرة في شرقي وجنوبي كوردستان قراها تقع بجانب أعداد هائلة من قرى ومدن العشائر الكوردية.

شاعر و كاتب وسياسي كردي مستقل

سنة مضت على مجزرة عامودا, والتي ذهب ضحيتها سبعة شهداء كرد ابرياء من طرفي النزاع ومنذ ذلك الحين كل طرف متمسك بروايته و رؤيته حول ما حدث في الـ 27- 6-2013 و بالرغم من ان بعض ممثلي ب ي د ابدوا مرونة في مواقفهم و قدموا نوعا من الاعتذار لما حصل الا ان الطرف الآخر ما زال متشبث برأيه و مصر على ان عناصر ي ب ك التي نفذت القتل هم قتلة و مجرمون ؟ وبما انني لم اكن هناك وقت الحدث كي ارى بعيني و أصف الموصوف كما هو على ارض الواقع لذا لا بد من سماع و قراءة رؤية الطرفين كي استطيع ابداء رأيي حول الموضوع كشخص كردي مستقل. قائد مجموعة ي ب ك التي قتلت ستة شهداء من المظاهرة, الدكتور حسين كوجر صرح في مقابلة له على موقع خبر 24 وكسشاهد عيان للحدث و ما فهمت من خلاصة حديثه بان المتظاهرين في عامودا استفزوا عناصر ي ب ك الذين كانوا يحملون نشوة النصر على اعداء الكرد من المتطرفين الذين كانوا يريدون السيطرة على طرق المدن الكردية كي يفصلوها عن بعضها البعض و يحاصروها و يسقطوا احداها تلو الاخرى و من ثم يبسطوا سيطرتهم عليها, وبينما كانوا عائدين تفاجأوا بالمظاهرة امامهم في عامودا التي ظنوها بانها فخ و كمين معد لهم فارتبكوا و هم يتلقفون الشتائم والرصاص بينما كانوا ينتظرون من كردهم الشكر و الثناء على ما انجزوه للحفاظ على حياتهم و عائلاتهم من الغزو واملاكهم من السلب و النهب و اعراضهم من السبي و نكاح الجهاد و ذلك بارواحهم و دمائهم, و في لحظة من الغضب وسط الانفلات المتبادل رد بعض عناصر الــ ي ب ك بالسلاح على مطلقي الشتائم و مطلقي الرصاص الحي من بين المظاهرة بعدما وقع بينهم جرحى و فقدوا الشهيد عيسى كلو الذي حقق انتصارا للتو على اعداء الكرد و من ثم قتل بعدها بفترة و جيزة و باسلوب الغدر على يد الكرد...؟؟؟ . من جهة اخرى الطرف الآخر يروي بأن مظاهرتهم كانت سلمية, تواجدت في احدى شوارع المدينة و لم تطلق لا الشتائم و لا الرصاص الحي باتجاه عناصر ي ب ك و التي وصفوهم و كأنهم مجموعة من الابالسة التي هاجمت مجموعة من الملائكة الهادئين ...!!!!؟؟؟؟ انا شخصيا لا اصدق هذه الرواية قطعا لانها بعيدة كل البعد عن المنطق الانساني و لا اعتقد ان اي عاقل في الكون سيصدقها, فهل يعقل ان قوات الحماية الشعبية تقوم بقتل ابناء شعبها من دون اي سبب و هي التي تقاتل بلا هوادة بارواحها من اجلهم و تقدم كل يوم الشهداء و تمنع الاعداء من الاقتراب اليهم و تحرسهم كي يناموا آمنين ؟. حقيقة الامر ان الشهيد عيسى كلو اضافة الى الشهداء الستة الآخرين من طرف المظاهرة هم السبعة شهداء الكرد قتلوا في خضم مؤامرة حيكت بيد اعداء الكرد اصحاب المال السياسي و نفذوها من خلال عملائهم المزروعين في الوسط الكردي و الذين بدورهم اوكلوا المهمة الى الشرفاء, البسطاء, السذج, العاطفيون, ومنهم متهورون من الوسط العام الكردي و الذين ربما احدهم او بعض منهم حصل على فتاةٍ من دولارات اجهزة المخابرات المتعددة الجنسيات او البنقنوتات التركية او دريهمات حمد بن حمد او حمد ضَرْب حمد = حمد آل مربع. وهنا اريد الاشارة الى أن الخطأ ارتكبه الطرفان الكرديان معا فطرف المظاهرة انجر وراء اشاعات المحرضين و دسائس المندسين من ذوي الاصول الكردية العائشين خارج الوطن و يلعبون باستمرار دور الحجل الكردي بامتياز ويشترون ذمم بعض الفقراء الشرفاء السذج من الناس لتمرير مشاريع اسيادهم كي يحصلوا منهم على مكاسب مالية و مناصب بالتعيين لا يمكن لهم الحصول عليها في المستقبل في الوسط الكردي بالانتخابات كون لا وجود فعلي لهم على الارض بين الكرد و منهم لهم مقاعد في المجلس الوطني السوري و الائتلاف الوطني السوري ولم يستطيعوا منذ ثلاث سنوات ان يضمنوا اعترافا واحدا بحقوق الشعب الكردي من مجلسيهم العروبيين و حسب علمي و من مصدر موثوق انه اخيرا احد من ذوي الاصول الكردية المنتمي لاحد المجلسين السوريين المعارضين اثار امام اسياده في اجتماع مجلسه مسألة عرب الغمر بمناسبة ذكرى الاربعين لطرد الكرد من اراضيهم و اسكان عرب الغمر مكانهم ضمن خطة الحزام العربي, ردّوا عليه اسياده العرب بالاجماع بينما هو و من هم معه وعلى شاكلته من ذوي الاصول الكردية كلهم صاغرون أذلاء رؤوسهم تكاد تلامس احذية اسيادهم العروبيين من الشيوعيين والاسلاميين و هم يسمعون الى : (( اسمع انت و كل الاكراد في سوريا, ان ازاحة اي عربي من منطقة الحزام العربي يعني ان الاكراد سيثبتون بأنهم عنصريون و يقومون بالتطهير العرقي لابناء القومية العربية من مناطقهم )). وقيل ان بعدها ساد هدوء الاموات بين ذوي الاصول الكردية و كل يقول في نفسه ربي استر مقعدي في المجلس من اي مكروه !!!؟؟؟؟؟؟؟ . من جهتها قوات ي ب ك ايضا ارتكبت خطأ كونها وقعت في كمين نصبه لها اعداء الكرد بحكمة و دراية و كان عليها ان تكون اكثر حذرا و حنكة وتأنيا في التعامل مع المتظاهرين و تحميهم من المؤامرة التي هم انفسهم كانوا طرفا فيها دون ان يعلموا لسذاجتهم و جهلهم بخبايا الامور. و لتسمعني قيادة ي ب ك جيدا, لو طعن شخص ما, شخص آخر بخنجر, فهل يعقل ان نحاسب و نحاكم الخنجر ؟ او نحاكم و نحاسب القاتل فقط ؟؟ كلا في اعتقادي لا يمكن محاسبة الخنجر كونه اداة غير حسية لا مسؤولة, و بنفس المقاييس لا يمكن التسرع و محاكمة القاتل الذي نجهل الدوافع من خلف ارتكابه جريمة القتل كونه ربما يكون بريئا مغرورا به بدوافع عديدة نجهلها ؟ اذا يبقى السؤال ترى من نحاكم...؟ في هذه الحالة لابد من البحث عن الخيط السري الذي يؤدي الى معرفة اولئك الذين فكروا و خططوا ودعموا مرتكب الجريمة بالمال و السلاح كونهم هم وحدهم المسؤولون عن الجريمة لانهم اصحاب غايات و اهداف مرسومة. لذا على قيادة ي ب ك ان تعلم بأن الذين ارتكبوا مجزرة عامودا هم قابعون خارح الوطن وان كانت هي ارتكبت الخطأ في تسرعها بقتل المتظاهرين المغرور بهم, فانها سترتكب الخيانة بحق نفسها وشعبها و الشهداء السبعة ان لم تحاسب اولئك المرتزقة والمتسولين باسم الكرد امام ابواب اعداء الكرد في اسطنبول و العواصم الاروبية و الذين دعموا تنسيقيات عامودا بالاموال علما انها ليست هي و لا اسيادها بجمعيات خيرية ؟.

مرسوم رقم /12/

الادارة الذاتية الديمقراطية

مقاطعة الجزيرة

المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة

حاكم المقاطعة بالتفويض

استناداً لإحكام العقد الاجتماعي وبناءً على المقترح المقدم من المجلس التنفيذي في الادارة الذاتية الديمقراطية برقم /63/تاريخ 17/6/2014

ومصادقة المجلس التشريعي بجلسته رقم /14/ المنعقدة بتاريخ19/6/2014 تم اصدار هذا القانون ليصار وفقها قانون النقل العام للركاب في مقاطعة الجزيرة.

قانون النقل العام للركاب

المادة -1

سمى هذا القانون ( النقل العام للركاب ) و يعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية .

المادة 2

يكون للكلمات و العبارات التالية حيثما وردت في هذا القانون المعاني المخصصة لها

الهيئة : هيئة النقل و المواصلات

رئيس الهيئة : رئيس هيئة النقل و المواصلات

المجلس : مجلس إدارة الهيئة .

الرئيس : رئيس المجلس .

المدير العام : مدير عام للنقل

النقل العام : نقل الكاب بجميع وسائط النقل العام على الطرق مقابل أجر بما في ذلك خدمات النقل المنتظم على خطوط محددة ، ( التاكسي ) و النقل السياحي المتخصص .

النقل السياحي المتخصص : نقل أفراد و مجموعات سياحية في رحلات منتظمة أو عارضة برا بالمركبة السياحية إلى الاماكن السياحية بما في ذلك الاماكن الاثرية و الدينية للأغراض السياحية داخل المقاطعة و خارجها .

مرافق النقل العام : محطات انطلاق وسائط النقل العام و وصولها و المواقف على المسارات الخطوط و أي تجهيزات و منشآت تتعلق بالنقل العام .

وسائط النقل العام : المركبات و الآليات المحركة و المتحركة التي تستخدم في النقل العام .

الحافلة : المركبة المضمنة لنقل ما يزيد على تسعة أشخاص بمن فيهم السائق المركبة السياحية : المركبة المرخصة لاستخدامها في أعمال النقل السياحي المتخصصة لجهة المختصة : يتم تفويضها من الهيئة للقيام بتنظيم النقل العام للركاب و فقاً لأحكام قانون هيئة تنظيم النقل البري

الترخيص : الموافقة التي تمنحها الهيئة أو الجهة المختصة للمرخص له لمزاولة أعمال النقل العام وفقاً لاحكام هذا القانون .

التصريح : الموافقة التي الهيئة او الجهة المختصة لوسائط النقل العام و الحافلة المسجلة بالصفة الخصوية وفقاً لاحكام هذا القانون .

المرخص له : الشخص الطبيعي او المعنوي الحاصل على الترخيص وفقاً لأحكام هذا القانون .

خدمات التأجير : تأجير وسائط النقل العام مقابل أجر .

المادة -3

يحظر على اي شخص مزاولة اعمال النقل العام إلا بعد الحصول على الترخيص او التصريح من الهيئة او الجهة المختصة حسب مقتضى الحال .

المادة-4

أ-1- تنظيم التراخيص الصادرة عن الهيئة او الجهة المختصة بمقتضى عقود أو اتفاقيات تعقد بينها وبين المرخص له و وفقاً للأسس التي يعتمدها المجلس لهذه الغاية

2- يلتزم المرخص له بأحكام وشروط العقد او الاتفاقية المبرمة بينه وبين الهيئة او الجهة المختصة حسب مقتضى الحال

ب- يعتبر الترخيص الصادر وفقاً لأحكام الفقرة (أ) من هذه المادة شخصياً ولايجوز تنازل عنه أو تحويله إلى الغير إلا بموافقة المجلس .

ج- تكون التصاريح الصادرة عن الهيئة او الجهة المختصة سنوية تجدد عند انتهاء مدة أي منها وعلى المرخص له الالتزام بالشروط الواردة في التصريح .

المادة -5

تحليل آلية تسعيرهة الركوب بما في ذلك تسعيرة الاكثر من خط و طريقة استيفائها سواء كان من الهيئة أو الجهة المختصة أو أي جهة اخرى يعهد اليها بذلك بمقتضى تعليمات يصدرها المجلس لهذه الغاية على ان تتضمن هذه التعليمات ومراقبة ادائهم

المادة- 6

أ – على الرغم مما ورد في أي تشريع آخر ، لا يتم تسجيل اي حافلة بالصفة الخصوصية لأول مرة لدى إدارة ترخيص السائقين و المركبات ، بعد الحصول على موافقة مبدئية من الهيئة أو أحد مكاتبها بذلك على أن تحدد شروط و إجراءات الحصول على هذه الموافقة و التصريح باستخدام الحافلة بالصفة الخصوصية بمقتضى تعليمات يصدرها المجلس لهذه الغاية

ب – يحظر على أي شخص تشغيل الحافلة بالصفة الخصوصية إلا بعد الحصول على تصريح من الهيئة سواء كان النقل بأجر أو بدون أجر .

ج- لغايات تنفيذ أحكام الفقرة (ب) من هذه المادة يمنح مالك الحافلة المسجلة بالصفة الخصوصية مدة لا تزيد على سنة من تاريخ نفاذ أحكام هذا القانون لتسوية أوضاعه و الحصول على التصاريح اللازمة من الهيئة وفقاً لاحكامه .

د – تحدد المواصفات و الشروط الفنية الواجب توافرها في الحافلة المسجلة بالصفة الخصوصية بمقتضى تعليمات يصدرها المجلس لهذه الغاية

المادة -7

أ – للمدير العام ايقاع اي من العقوبات المبينة ادناه على المرخص لها المخالف لاحكام هذا القانون او لشروط التراخيص و التصاريح الممنوحة ه أو العقود المبرمة معه بعد انذاره خطياً لتصويب أوضاعه خلال ثلاثين يوماً من تاريخ تبلغه الانذار :

1- وقف العمل بالترخيص او التصريح لمدة يحددها المدير العام سواء كان لجميع الخطوط او لبعضها

2- مصادرة قيمة الضمانات المالية المقدمة من المرخص له بموجب العقد المبرم معه أو أي جزء منها

ب- للمجلس بناء على تنسيب المدير العام إلغاء الترخيص او التصريح لجميع الخطوط او لبعضها

ج- 1- للمجلس بناء على تنسيب المدير العام فرض غرامة على المرخص له لا يتجاوزها و مقدارها (000/150 ) ليرة سورية إذا استمر بمزاولة اعمال النقل العام على الرغم من انتهاء مدة التصريح أو صدور قرار بوقفه أو إلغائه وفقاً لأحكام هذه المادة .

2- تسري أحكام البند (1) من هذه الفقرة على كل شخص يزاول أعمال النقل العام دون ترخيص بعد إنذاره خطياً .

د – للمجلس حرمان أي شخص يخالف احكام هذا القانون من الحصول على الترخيص لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات .

ه لا يترتب على ايقاع أي من العقوبات المنصوص عليها في هذه المادة اعفاء المخالف من أي مسؤولية قانونية أخرى بمقتضى التشريعات النافذة .

المادة -8

أ- يقوم موظف الهيئة المفوض خطياً من المدير العام بالمهام المتعلقة بتنفيذ احكام هذا القانون بم في ذلك مايلي

1 – الدخول الى المكاتب المرخص لهم والاطلاع على السجلات و القيام بنفسه او بالاستعانة بالفنيين بالتفتيش و الفحص على وسائط النقل العام وتحرير ضبط بأي مخالفة لاحكام هذا القانون و التعليمات الصادرة بمقتضاه بما في ذلك مؤشرات الاداء و معايير جودة الخدمة .

2 – حجز اي واسطة نقل عام عائدة للمرخص له في حال مخالفته لشروط الترخيص أو التصريح لوسائط النقل العام العائدة له او خالف قرارات المجلس المبلغة له بوقف او الغاء ترخيصه او تصريح أي من وسائط النقل العام العائدة له ، على ان ينظم الموظف ضبطاً بالمخالفة و الوسائط المحجوزة .

3 – اتخاذ الاجراءات النصوص عليها في البند (2) من هذه الفقرة بحق أي شخص يزاول اعمال النقل العام دون ترخيص أو يقدم تلك الاعمال باستخدام وسائط نقل عام غير مصرح باستخدامها .

4 – مراقبة التزام المرخص له أثناء مزاولته اعمال النقل العام بالاحكام و الشروط المنصوص عليها في هذا القانون و تحرير ضبط بالمخالفة ، و للمدير العام إحالة هذا الضبط إلى أي من الجهات ذات العلاقة إذا تضمن أمراً يدخل ضمن اختصاصها

ب مع مراعاة احكام الفقرة (ج) من المادة (6) من هذا القانون ، لموظف الهيئة المفوض خطياً من المدير العام حجز اي حافلة مسجلة بصفة الخصوصية يضبطها تسير بدون تصريح

ج لغايات تنفيذ احكام البندين (2) و (3) من الفقرة (أ ) و الفقرة (ب) من هذه المادة ، تتولى مديرية الامن العام بالتنسيق مع الهيئة حجز وحفظ وسائط النقل العام و الحافلات لحين تصويب اوضاعها وفقاً لاحكام هذا القانون و الانظمة الصادرة بمقتضاه .

المادة -9

أ – مع مراعاة احكام قانون تنظيم النقل البري ، تتولى الهيئة المهام والصلاحيات المتعلقة بخدمات النقل العام الداخلية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالنقل العام في المقاطعة بمافي ذلك مايلي :

1- تخطيط شبكة النقل العام و مرافقها و مساراتها و إعداد الدراسات حول جودة خدمات النقل العام و مستواها و أجورها و العمل على تلبية الطلب عليها و توفيرها بالمستوى اللائق

2- إدارة مرافق النقل العام و الإشراف عليها

3- منح التراخيص و التصاريح لغايات تقديم خدمات النقل العام الداخلية و استيفاء الرسوم المتعلقة بذلك و مراقبة المرخص لهم و اتخاذ الإجراءات المناسبة بشأنها

4- تحديد أسعار خدمات النقل العام

5- تلقي الشكاوى من المرخص لهم و المستفيدين و متابعتها و البت فيها

المادة -10

إذا امتنع المرخص له عن تقديم خدمات النقل العام يحق للهيئة أو الجهة المختصة أن تعهد إلى مرخص له آخر بتشغيل و إدارة الوسائط والمرافق العائدة للمرخص له الاول للمدة و الطريقة التين تحددهما و ذلك لضمان استمرارية تقديم الخدمات للمستفيدين على ان تراعى الحقوق المالية المستحقة للهيئة أو الجهة المختصة و المرخص له الاول مقابل استخدام وسائط النقل والمرافق الخاصة به .

المادة-11

في حال تصفية أي شركة مرخص لها سواء كانت تصفية اختيارية أو إجبارية يعتبر الترخيص الممنوح لها ملغى حكماً و تلغى جميع التصاريح المتعلقة بوسائط النقل العائدة لها ، و يحق للهيئة او الجهة المختصة أن تعهد لمرخص له آخر بتشغيل و إدارة الوسائط و المرافق العائدة للمرخص له الاول للمدة و الطريقة اللتين يحددهما المجلس و ذلك لضمان استمرارية تقديم الخدمات للمستفيدين على ان تراعى الحقوق المالية المستحقة للهيئة أو الجهة المختصة و المرخص له الاول مقابل استخدام وسائط النقل والمرافق العائدة له

المادة -13

يعتبر الاشخاص المرخص لهم بموجب أحكام قانون النقل العام للركاب او أي تشريع سابق كأنهم مرخصون بمقتضى احكام هذا القانون

المادة -14

يصدر المجلس بتنسيق مع الجهة المختصة التعليمات المتعلقة بما يلي :

أ – تنظيم خدمات النقل العام

ب – شروط تأهيل سائقي وسائط النقل العام و اجتيازهم الدورات المقررة

د – تحديد الوان وسائط النقل العام للركاب و البيانات الواجب توافرها داخل وسائط النقل العام وخارجها

ه – شروط الدعاية و الاعلان على وسائط النقل العام للركاب

المادة -15

يصدر رئيس الهيئة الانظمة اللازمة لتنفيذ أحكام هذا القانون بما في ذلك

أ –رسوم التراخيص و التصاريح الصادرة عن الهيئة و رسوم تجديدها .

ب – ترخيص خدمات التأجير و تنظيمها

ج – ترخيص النقل السياحي المتخصص

د – التسعيرة النظامية

المادة -16

رئاسة المجلس التنفيذي و رؤساء الهيئات ذات العلاقة بتنفيذ أحكام هذا القانون.

- المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة

- ينفذ هذا القانون اعتباراً من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية.

عامودا 29/6/2014

حاكم المقاطعة بالتفويض

 

انقرة (فارس)

كشف موقع فورث ميديا الخبري الصيني عن دور السفارة الاميركية في انقرة في قيادة قوات داعش - البعث في العراق.

وقال موقع فورث ميديا ان الضوء الاخضر قد منح لتنظيم داعش الارهابي بهدف تدمير العراق وتوسيع رقعة الحرب في سوريا الى حرب كبيرة في الشرق الاوسط والتخلص من ايران منذ تشرين الثاني / نوفمبر 2013.

ووفق التقرير فان مصدرا مقربا من السعودية ورئيس الوزراء اللبناني الاسبق سعد الحريري كشف ان السفارة الاميركية في انقرة اصبحت مقرا لعمليات داعش الارهابي. وقال هذا الشخص المقرب من سعد الحريري والذي لم يرغب بذكر اسمه ، ان الضوء الاخضر في المعركة الراهنة في العراق قد منح اثناء انعقاد اجتماع خلف الابواب المغلقة لمؤسسة "المجلس الاطلسي" الاميركية في انقرة يومي 22 و 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2013 .

واضاف هذا الشخص ان واشنطن مارست ضغوطا كبيرة للغاية على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بهدف ارغامه على الاستقالته.

واوضح ، ان الامير عبد الرحمان الفيصل يتولى مهمة الاسناد المالي لعمليات داعش وان مقر قيادة العمليات في السفارة الاميركية في انقرة.

واردف، انه بحسب اطلاعه فان اي خطوة لايمكن القيام بها دون اكتساب اذن من السفير الاميركي في تركيا ريكاردينيو.

ويشار الى ان "المجلس الاطلسي" مؤسسة مؤثرة للغاية على اميركا والناتو والسياسات الخارجية للبيت الابيض.

الأحد, 29 حزيران/يونيو 2014 20:09

بعد تكريت .. الجيش يستعد لتحرير الموصل

بغداد-((اليوم الثامن))

أكد مصدر عسكري رفيع، الأحد، أن الجيش العراقي وبعد ان تمكن من تحرير مدينة تكريت، امس السبت، من تنظيم داعش الإرهابي يستعد حاليا لتحرير محافظة نينوى من عناصر التنظيم، في وقت عزز الجيش من قدراته التسليحية بعد وصول طائرات “سوخوي” الروسية المقاتلة، مشيرا إلى أنه بوصول هذه الطائرات سيتمكن الجيش من توجيه ضربات جوية كبيرة ضد داعش.

 

وقال المصدر إن “الجيش العراقي يستعد الآن لشن حملة عسكرية على محافظة نينوى لتحريرها من العصابات الإرهابية التي استولت عليها”، مبيناً ان “طائرات السوخوي ستكون سلاح الجو الرئيس للعمليات العسكرية للجيش العراقي”.

 

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن “الجيش اعد خطة كاملة وتهيئ بصورة جيدة لتحرير محافظة نينوى”، موضحاً ان “هناك أعدادا كبيرة من المتطوعين وباقي تشكيلات القوات الأمنية ستساند الجيش في حملته العسكرية”.

 

من جهته، اكد عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس البياتي ان “القوات الامنية العراقية ستتمكن من تحرير محافظة نينوى من الزمر الإرهابية، خاصة بعد تعزيز قدراتها الجوية بوصول طائرات السوخوي”، مشيراً إلى ان “الإرهاب لن يطول أمده في العراق”.

واضاف، ان “عملية تطهير محافظة نينوى من الإرهاب تحتاج لوقفة الجمع مع القوات الأمنية أهمها الابتعاد عن تصديق الشائعات من قبل ضعاف النفوس”.

 

بغداد (فارس)

افادت مصادر سياسية مطلعة لمراسل وكالة انباء فارس، ان المحكوم بالاعدام غيابيا الهارب طارق الهاشمي، كان متواجدا في اربيل اثناء سقوط مدينة الموصل بيد تنظيم داعش الارهابي.

ويرى مراقبون ان سيناريو الاحداث الاخيرة في العراق ما زال غير مكتمل الحلقات على الرغم من وجود ادلة قاطعة على ثبوت نسيج خيوط المؤامرة بين منطقة كردستان وقادة المجاميع الارهابية الامر الذي سهل دخول تنظيم داعش التكفيري الى الموصل ومحاولة اسقاطها خلال ساعات ما دعا سياسيين الى اعلان حالة طوارئ في بعض المحافظات المحاذية لنينوى.

وقال النائب عن دولة القانون محمد الصيهود في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان الامر كان مبيتا وبدأ اللعب على اوتار الطائفية بعد زيارة المطلوب للقضاء طارق الهاشمي الى اربيل عشية هجوم تنظيم داعش على الموصل، بيد ان الامر كان في غاية السهولة لاسيما وان محافظ نينوى اثيل النجيفي كان هو الاخر طرفا في تلك اللعبة ولعل ذهابه الى اربيل وترك الارهاب يصول ويجول في المحافظة خير دليل على ذلك.

قانونيا اكدت النائب عن التحالف الوطني ندى السوداني انه لا يجوز قانونيا دخول المطلوب للقضاء طارق الهاشمي الى الاراضي العراقية والتمتع بالحصانة التي يوليها له اقليم كردستان لاسيما وان برزاني رفع طلبا للقضاء يروم فيه اعادة محاكمة الارهابي (طارق الهاشمي).

مشددا على ان القضاء العادل يجب ان ياخذ مجراه في حال القبض على المجرم طارق الهاشمي، وبالمقابل من المفترض الشد على ايدي المقاتلين العراقيين وهم يخوضون اعتى حرب ضد الارهاب لا سيما بعد مساندة المرجعية الدينية للاجهزة الامنية واعلانها الجهاد الكفائي لتطهير الاراضي العراقية من تنظيم داعش التكفيري.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد صرح بعد سقوط محافظة الموصل بيد مسلحي داعش، ان سقوط المحافظة حدث بمؤامرة سياسية وخونة بعض القادة الامنيين.

الاتحاد الأوروبي يعلن رفضه تشكيل دولة كردية بالمنطقة

 

أربيل: شيرزاد شيخاني (الصباح) -

افاد قيادي كردي،"بأن الظروف الموضوعية ليست متوفرة حاليا لإعلان الدولة الكردية، والظروف الذاتية وحدها غير كافية للإقدام على خطوة محفوفة بالمخاطر من هذا النوع "

تصريحات القيادي الكردي جاءت ردا على دعوة كوسرت رسول علي نائب رئيس اقليم كردستان ونائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني التي طلب فيها تشكيل وفود كردية وارسالها الى دول العالم المؤثرة من أجل كسب دعمها وتعاطفها مع مسألة ممارسة الكرد لحق تقرير مصيرهم، بعد استعادة معظم المناطق المتنازع عليها وخضوعها لسيطرة قوات البيشمركة، على حد وصفه.

وقال القيادي الكردي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه في تصريح لـ "الصباح": ان ظروفا موضوعية استوجبت توصل المقبور صدام حسين وشاه إيران السابق الى اتفاقية 6 آذار المعروفة بمعاهدة الجزائر التي أنهت الثورة الكردية بقيادة الملا مصطفى البارزاني. وهي نفس الظروف الموضوعية التي بررت للولايات المتحدة أن تقود تحالفا دوليا عام 1991 لإخراج العراق من الأراضي الكويتية بعد احتلالها من قبل نظام صدام وتدمير هذه الدولة ومحوها من على الخريطة وإلحاقها بالعراق، ولكن في مثل هذه الظروف الحالية والمنطقة تعيش حالة من الفوضى واللااستقرار، وفي ظل وضع دولي وإقليمي معقد لا يمكن أن تعلن الدولة الكردية، لأن ذلك سيعرض الإقليم  الى مخاطر جسيمة.

واكد القيادي بأن الوقت الحالي غير مناسب لمثل هذه الخطوة والظروف ليست في صالح الاقليم، ويجب الانتظار قليلا لحين نضوج الظروف الموضوعية والذاتية من اجل الاقدام  على هذه الخطوة وإعلان الدولة المستقلة ".

وفي ذات السياق وبعد إعلان الإدارة الأميركية على لسان وزير خارجيتها جون كيري الذي زار العراق في الأيام الماضية والذي أكد على ضرورة مشاركة الكرد الفاعلة بتشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة وعدم الانفصال عن العراق، أعلنت وكالة " آكي" الإيطالية للأنباء نقلا عن مسؤول في الاتحاد الأوروبي"، أن الاتحاد يعترض على انفصال كردستان عن العراق، وأنه يدعو الى بقاء العراق موحدا وبعيدا عن أي انقسام لضمان حماية وحدته وتدعيم أمنه  واستقراره".

وقال المسؤول الأوروبي" ان الظروف الحالية في المنطقة لا تساعد على نشوء دولة كردية ، فهذا ليس في مصلحة المجتمع الدولي ولا في مصلحة دول المنطقة".

وتأتي هذه التطورات في أعقاب إعلان رئيس الإقليم مسعود بارزاني بأن قوات البيشمركة الكردية لن تنسحب من المناطق المتنازع عليها التي سيطرت عليها في الفترة الأخيرة بما فيها كركوك، وأن المادة 140 انتهى الحديث بشأنها".

ولكن عادل مراد رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني أكد في تصريح لـ" الصباح" أن الوقت غير مناسب للحديث عن انتهاء المادة 140، فمن شأن ذلك أن يؤثر في وضع كركوك وأمنها واستقرارها، ويفترض أن تنصب الجهود الكردية بالظرف الحالي نحو تعميق أواصر العلاقات الأخوية مع بقية المكونات وتوحيد الصف من أجل مواجهة تهديدات الإرهابيين".

وحول الجهود الحالية باتجاه تشكيل الحكومة الإتحادية وما إذا كان الاتحاد الوطني سيشارك منفردا بالحكومة المنتظرة قال مراد" هناك إجماع لدى الأحزاب والقوى الكردستانية بتوحيد الصف الكردي في بغداد، وهناك فريق عمل موحد تم تشكيله من قبل رئاسة الإقليم أثناء اجتماع القوى السياسية مع رئيس الإقليم، ولدينا ممثل عن الإتحاد الوطني داخل هذه اللجنة التي تكلف بالتفاوض مع القوى والكتل العراقية الأخرى في ما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، بمعنى أننا جزء أساس وفاعل في التفاوض مع القوى العراقية، وعليه فإننا لن ننفرد بموقف يخالف الإجماع الكردي، واننا مع الكل سندخل بمفاوضات ونكون معا سواء دخلنا الحكومة الاتحادية المقبلة أو كان هناك موقف آخر، بالتأكيد سنحرص على وحدة الموقف الكردي".

وبشأن الأنباء التي تواردت مؤخرا حول تسمية رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان بالجلسة الأولى المقرر انعقادها بعد يومين قال رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني" لا أعتقد بأن هذا الأمر سيحصل، لأن هناك حاجة لمفاوضات طويلة وقد تكون شاقة للتفاهم حول توزيع المناصب والحصص بما يرضي جميع الأطراف، ولا أعتقد بأنه بهذه العجالة يمكن أن نسمي الرئاسات الثلاث، فهذا أمر يحتاج الى وقت أطول كما في الحالات السابقة".

 

باسنيوز 29.06.2014

نقل تقرير صحافي بريطاني  تصريحات لمسؤول بارز في حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم لمّح فيه الى استعداد تركيا للقبول بدولة كوردية مستقلة.

المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم, حسين سيليك, قال في تصريحات لصحيفة فاينانشال تايمزاللندنية،:«في الماضي كانت (فكرة) إقامة دولة كوردية مستقلة سبباً للحرب (بالنسبة لتركيا)، لكن لا أحد له هذا الحق حالياً».

وقال سيليك: «في تركيا حتى كلمة كوردستان تثير توتراً لدى المواطنين، لكن الواقع أن اسمهم كوردستان»، وأضاف في تصريحاته للصحيفة: «إذا انقسم العراق، وهذا أمر حتمي، فهم أشقاؤنا...لسوء الحظ الوضع في العراق ليس جيدا، ويبدو أنه يتجه للانقسام».

وأشار تقرير الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، أخبر نظيره الأميركي جون كيري مؤخرا أن قيام دولة كوردية أمر محسوم.

ولفت التقرير إلى أن قيام دولة كوردية في شمال العراق قد يمثل حاجزا ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشمال - المعروف باسم «داعش»- الذين يعتبرهم مسؤولون أتراك تهديدا لبلادهم.

 

... داعش ستكون وبالا على الدول التي دعمته وسهلت له دخول العراق

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي (pukcc )

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الحل الامثل للخروج من الازمة الراهنة في العراق هو تاسيس ثلاث فدراليات وحكومة مركزية يشارك فيها الجميع وتمثلهم تمثيلا عادلا، لافتا الى ان المناطق الغربية والوسطى والجنوبية واقليم كردستان يمتلكون ثروات طبيعية هائلة تجعل تشكيل الفدراليات واداراتها امرا ممكنا.

واشار مراد في حديث لبرنامج تغطية خندان الذي يقدمه الصحفي خلف غفور عبر راديو خندان امس السبت (28-6-2014) الى ان التطورات الامنية الراهنة في العراق التي خلفت سيطرة الجماعات الارهابية على محافظتي نينوى وصلاح الدين ليست وليدة الساعة وانما هي تراكمات للسياسات التي ارساها الحاكم المدني الاميركي في العراق بول بريمر الذي اعتمد التصنيف المذهبي لتشكيل اول ادارة للحكم في العراق ما بعد اسقاط نظام صدام المباد.

وسلط سكرتير المجلس المركزي الضوء على اسباب المؤامرة التي نفذت بتوجيه وتخطيط خارجي من دول السعودية وقطر وتركيا بعلم من بعض الدول الغربية مؤكدا ان لداعش مخطط يقوده بقايا البعثيون في البلاد يعتمد ثلاث مراحل وهي (مرحلة الشوكة التي تتمثل بالهجوم على المحافظات ومرحلة التدمير والحرق وتليها مرحلة السيطرة وبسط النفوذ والادارة) ، مشيرا الى ان الدول التي سهلت تنفيذ مخططات التنظيمات الارهابية في العراق ستكتوي بنيرانه وستنعكس عليها العمليات الاجرامية التي تنفذعا تلك الجماعات في العراق.

واعلن ان سقوط تلك المحافظات تم وفقا لخطط ومؤامرة خارجية حيكت في احدى دول الجوار بقيادة الخلايا النائمة للبعث المباد بعلم بعض الدول الاوربية التي تغاضت عن اجتماعات الجماعات الارهابية وقيادات من اجنحة حزب البعث المنحل، واشار الى ان تحالف الجماعات الارهابية نفذ العديد من جرائم الابادة الجماعية في المحافظات التي سيطر عليها منها قتل 700 طالب من القوة الجوية العراقية بقيادة داعش وحلفائها من تنظيم انصار السنة، وانتقد مراد  ستراتيجية الحكومة العراقية في الملف الامني الذي ادى الى سقوط محافظتي نينوى وصلاح الدين.

واعلن عادل مراد ان مقومات اعلان الدولة الكردية لم تكتمل بعد وان بعض الدول التي تتودد للكرد لها مصالح في الاقليم وتنوي الحفاظ عليها، ولا تهتم لمستقبل القضية الكردية، مؤكدا ان الحل الامثل للخروج من الازمة الراهنة هو تشكيل ثلاث فدراليات في العراق بالتوافق بين جميع الاطراف المتصارعة في البلاد.

واشار مراد الى ان الادارة الاميركية سعت لتطبيق سياسة الفوضى الخلاقة في العراق وتركته وانسحبت منه دون برنامج واضح يمنع حدوث خروقات امنية، وانها خلفت ورائها فوضى سياسية وامنية يصعب معالجتها في المستقبل القريب.

ودعا سكرتير المجلس المركزي الى التعامل مع الاوضاع في كركوك بشكل واقعي وادراك المخاطر التي تمثلها مخططات الجماعات الارهابية، مرحبا بالزيارة التي قام بها رئيس الاقليم مسعود بارزاني الى هناك مؤكدا دعم الجميع لتلك الزيارات، داعيا الى ايلاء اهتمام اكبر بكركوك ومراعات الاوضاع الدقيقة التي تمر بها.

واكد ان الكرد يجب ان يعملوا مع القوى الشيعية للحفاظ على المصالح الستراتيجية المشتركة والتحالفات التأريخية للجانبين وان لايضع الكرد خطوط حمراء على اية شخصية يقدمها التحالف الوطني لرئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة، نافياَ في الوقت ذاته الاشاعات التي يطلقها البعض من انه يتمسك بالتحالفات التأريخية مع الشيعة من منطلق طائفي، مبينا في هذا السياق الى انه لايدعو الى الحفاظ على التحالفات مع الشيعة على حساب السنة في العراق وانما هناك تحالفات كردية شيعية بني على اساسها العراق الجديد، لان برامج الكرد ونضالهم مرتبط بالقوى الشيعية، موضحا ان ابتعاد الحكومة المركزية عن القوى السنية ادى الى نشوب الازمة الراهنة.

واعرب مراد عن امله في ان تتمكن القوى الكردية من الاتفاق على برامج موحدة للحوار مع بغداد بعد توحيد البيت الكردي ومنع التفرد وغياب الشفافية في بعض الملفات خصوصا النفط وتوزيع الادارات بين القوى الفائزة في الانتخابات الاخيرة وفقا للمستحقات والنتائج الانتخابية وتقديم نموذج للادارة الناجحة في الاقليم كي تكون منطلقا ناجحا للادارة في العراق الجديد.  

بغداد ((اليوم الثامن)) ـــ

كشف مصدر من داخل التحالف الوطني، عن دعم الكتل السياسية الكردستانية لمرشح ائتلاف دولة القانون طارق نجم لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة وسط ثلاثة اسماء مطروحة لهذا المنصب.

وقال المصدر: إن ستة اسماء طرحت خلال اجتماع يوم امس للتحالف الوطني لرئاسة الوزراء، وهي رئيس التحالف الوطني وزعيم تيار اﻻصلاح إبراهيم الجعفري و القيادي في المجلس اﻻعلى اﻻسلامي عادل عبدالمهدي، وزعيم المؤتمر الوطني احمد الجلبي، ومستشار اﻻمن الوطني فالح الفياض، ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، والقيادي في حزب الدعوة اﻻسلامية طارق نجم”.

واوضح المصدر أن “الكتل الكردستانية تدعم طارق نجم فضلا عن كونه مدعوم من الجمهورية الاسلامية الايرانية”، موضحاً أن “الاسماء الست المرشحة للرئاسة تقلصت الى ثلاث وهي طارق نجم وابراهيم الجعفري وعادل عبدالمهدي”.

وبين أن “هناك اجتماعا للجنة المشكلة من قبل التحالف الوطني لاختيار مرشح التحالف ستعقد في وقت متاخر من مساء اليوم الاحد، للتوصل على اختيار المرشح”. انتهى ع. د

 

في البداية وقبل توجيه ( النقد ) والتهجم وبشكل متعمد الى كل ماهو ( خطأ ) في هذا الرأي الشخصي الدائم وتمديح وتشجيع كل ماهو ( صح ) وفي مصلحة الجميع.........

أهنئ ومقدمآ ( الأغلبية ) من المسلمات والمسلمون الواعون والمثقفون والمؤمنون بحق أخيهم ( الأنسان ) من بقية الشعوب والقوميات والعقائد والأديان في ( الحياة ) الحرة بمناسبة قدوم شهر ( الصوم ) والخيرات والغفران والتوبة الأبدية …..........

هذا الفجر ( الأحد ) 29 / 6 / 2014 قام الملايين من ( العرب ) العراقيون وقبلهم الملايين من ( الكورد ) العراقيون بأخذ ومباركة ( الصوم ) والصلاة والدعاء.؟

أدناه نبذة مختصرة عن أصل وحقيقة ( باوه رى ) عقيدة وديانة الكورد قبل الأسلام .؟

http://arz.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF

من المعلوم ودون التفلسف بأنه تم تجزأة أرضم ( كوردستان ) الى أكثر من ( 2 ) جزء بين الأمبراطوريتين العثمانية التركية السنية المذهب والصفوية الأيرانية الشيعية المذهب.؟

بسبب حدوث معركة طائفية دموية بينهما في منطقة ( جالديران ) الكوردية الأيرانية الحالية وذلك كانت حوالي عام ( 1514م ) وحسب ماهو مدرج أدناه ….......

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

ومن ثم تم تقسيم أرضهم الى أكثر من ( 4 ) أجزاء وبين ( العرب ) العراقيين والسوريين الحاليين والترك والفرس ووصولآ الى الدول الروسية السابقة والحالية ( كوردستانا سور ) كوردستان الحمراء وذلك من خلال بنود وفقرات أتفاقية ( سايكس – بيكو ) الأجنبية المسيحية المخططة والموقعة سرآ وعلنآ عام ( 1916م ) وحسب ماهو مدرج أدناه …....................

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9_%D8%B3%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B3_%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%88

وآخر التقسيمات ومحاولة أبادتهم عن بكرة أبيهم ومن جانب أخوتهم في ( الدين ) والمذهب ومن العرب العراقيين ( السنة ) المذهب وقبل ( الشيعة ) المذهب وهم صائمون ويصلون وأكثرمنهم قد حدث بحقهم و ظلمآ في العقد الأخير من القرن ( 20 ) المنصرم وبواسطة بالغازات الكيمياوية في يوم ( 16 / 3 / 1988م ) وقبلها وبعدها وتحت ( آية ) الأنفال القرآنية التي تحلل ( أسر ) وقتل وأغتصاب كل من ليس ( مسلمآ ) والكورد العراقيين الحاليون خير الأمثلة.؟

هنا ستحدث ( مج