يوجد 857 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/واي نيوز

قطعت الحكومة التركية مياه نهر الفرات نهائيا، ما يُنذر بكارثة كبرى تطال سوريا في الدرجة الأولى، والعراق في الدرجة الثانية.

وذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن منسوب المياه في "بحيرة الأسد" قد انخفض نحو ستة أمتار، ما يبقي ملايين السوريين من دون مياه شرب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر، طلب عدم الكشف عن اسمه، قوله، أن مستوى ارتفاع المياه في "بحيرة الأسد" (التي تُخزن مياه سد الفرات) قد انخفض أخيراً عن منسوبه الطبيعي بستة أمتار (ما يعني فقدان ملايين الأمتار المكعبة من المياه).

وقال المصدر إن "انخفاض المنسوب متراً إضافياً يعني أن السد بات خارج الخدمة".

ووفقاً للمصدر، فإن "الإجراء الواجب اتخاذه في مثل هذه الحالة هو إغلاق أو تخفيض الصادر المائي من السد، ريثما تعالج المشكلة الأساسية المتمثلة في وقف الوارد المائي إليه".

وتؤكد مصادر صحيفة "الأخبار" أن "فقدان السد لمخزونه المائي، يعني جفاف الطمي في البحيرة، ما يمثل ضغطاً على البنية الانشائية للسد، ويعرضه للتشققات والانهيار حتماً"، وبالتالي فإنه "لا بدّ من إغلاق السد للحيلولة دون جفافه".

ومن شأن إغلاق السد أن يؤدي إلى كارثة انسانية، وبيئية (حيوانية وزراعية) في سوريا، كما في العراق.


خطوة ستساهم باستقلال أربيل عن بغداد في ما يخص التصويت



أربيل: «الشرق الأوسط»
في الوقت الذي تطابقت فيه وجهات نظر الأطراف السياسية الخمسة الرئيسة في إقليم كردستان على ضرورة إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات في الإقليم، تقرّر إدراج المشروع المذكور ضمن جدول أعمال برلمان كردستان خلال الجلسات المقبلة.

وذكرت وكالة «باسنيوز» الكردية أول من أمس أن الأطراف السياسية الرئيسة في الإقليم شددت على أهمية إنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات، والاستقلال عن بغداد فيما يخص إدارة العملية الانتخابية، إلا أن هذه الأطراف تختلف فيما بينها حول بعض الأمور التقنية المتعلقة بعدد أعضاء المجلس، وتوزيع المقاعد على المفوضين، إضافة إلى آلية اتخاذ القرار في المفوضية، فيما إذا كانت على مبدأ التوافق السياسي أم التصويت.

وأشار رئيس الكتلة الصفراء (الديمقراطي الكردستاني) في برلمان كردستان أوميد خوشناو في تصريح خاص لـ«باسنيوز» إلى أن «إنشاء المفوضية المستقلة للانتخابات سيساهم في استقلال إقليم كردستان عن العراق فيما يخص العملية الانتخابية»، معبرا عن حرص مختلف الكتل السياسية في برلمان كردستان على إنجاح المشروع المذكور.

ومن جانبه أعلن النائب في برلمان كردستان عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني كوران آزاد، أن «المشروع جرى تقديمه في السابق إلى رئيس الإقليم، إلا أن أطراف المعارضة الكردستانية اعترضت وقتها عليه فيما يتعلق بآلية اتخاذ القرار في المفوضية على أساس التوافق السياسي، واقترحت بدلا من ذلك آلية التصويت في مجلس المفوضين». موضحا أن «المعارضة تعاملت مع المشروع بحذر، وكانت متخوفة من أن يكون هدف المشروع هو تزوير نتائج الانتخابات»، مضيفا: «على ما يبدو أن موقف المعارضة بخصوص المشروع تغير الآن ولم يبق كالسابق».

وشدد نواب آخرون على ضرورة أن يتألف مجلس المفوضية من شخصيات مستقلة ومحايدة، مؤكدين على أن المشروع سيحمي العملية الانتخابية من الغش والتلاعب.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي قدمت فيه أربعة أطراف سياسية في الإقليم شكاوي إلى محكمة التمييز، تتحدث عن عمليات تزوير رافقت الانتخابات النيابية العراقية وانتخابات مجالس المحافظات في السليمانية. في سياق متصل، تقدم كل من (الحزب الديمقراطي الكردستاني وحركة التغيير، والاتحاد الإسلامي الكردستاني، والجماعة الإسلامية الكردستانية)، بشكاوى قانونية إلى محكمة التمييز، متهمين المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية بعدم النزاهة في إدارة العملية الانتخابية في السليمانية.

وكشف مسؤول مركز انتخابات الجماعة الإسلامية الكردستانية أنور سنكاوي في تصريح خاص لـ«باسنيوز»، أن المعلومات والإحصائيات المتوفرة لديها تشير إلى اختفاء 3000 صوت من أصل الأصوات التي كان من المفروض أن تحصل عليها الجماعة.

وأشار مسؤول مركز انتخابات الاتحاد الإسلامي الكردستاني إسماعيل خورمالي إلى أن النتائج الأولية التي جرى الحصول عليها من قبل مندوبي الحزب، تشير إلى أن الاتحاد الإسلامي حصل على 70 ألف صوت في السليمانية، في حين أن النتيجة النهائية كانت 66 ألف صوت.

من جانبه أشار المتحدث باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني في السليمانية عبد الوهاب علي، إلى أن الحزب تقدم بشكوى حول اختفاء 3018 صوتا في السليمانية. في حين اتهم النائب الكردستاني عن كتلة التغيير علي حمة صالح الاتحاد الوطني الكردستاني بتزوير 100 ألف بطاقة انتخابية في السليمانية.

 

الكتلة الكردستانية: دولة القانون أبلغونا «إنكم لم تتعلموا بيع الطماطم والخيار فكيف يمكنكم بيع النفط»



بغداد: حمزة مصطفى
في وقت تصاعدت فيه الخلافات بين إقليم كردستان من جهة والحكومة المركزية من جهة أخرى لا سيما بعد قيام أربيل ببيع النفط إلى تركيا من دون موافقة وزارة النفط الاتحادية والتي تزامنت مع الأزمة السياسية التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية، دخلت المرجعية الدينية العليا في النجف على خط الخلافات داعية إلى اللجوء للتحكيم عن طريق المحكمة الاتحادية.

وكانت الحكومة العراقية قد رفعت دعوى قضائية ضد تركيا في غرفة التجارة الدولية على خلفية بدء أربيل بتصدير النفط عبر أنقرة، وعدتها غير شرعية ومخالفة للدستور العراقي. وقال ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال صلاة الجمعة في كربلاء أمس «أي نزاع من هذا القبيل ومن جملة ذلك النزاع هو تصدير النفط من جانب وحجب رواتب الموظفين من جانب آخر يجب الرجوع إلى الضوابط الدستورية فهي الحاكم الفصل في ذلك، وإذا كانت هناك نزاعات في التفسير يفترض أن ترفع إلى المحكمة الاتحادية وأن لا تتخذ قرارات منفردة من هذا الجانب والجانب الآخر وهذا هو الأساس الذي يجب اعتماده إذا أردنا بناء دولة وأما اتخاذ القرارات المنفردة من أي طرف فإنه سيعمق النزاع».

من جهتها أكدت وزارة النفط الاتحادية أنها «لجأت بالفعل إلى المحكمة الاتحادية من أجل حسم هذا النزاع» لكنه وطبقا لما أعلنه المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» فإن «وزارة الموارد الطبيعية في إقليم كردستان لم تحضر جلسات المحكمة». وأضاف جهاد أن «دعوة المرجعية إلى الحوار والاحتكام إلى الدستور أمر ضروري وهو موضع ترحيب من قبلنا وسبق أن عملنا به ولكننا يمكن أن نلجأ للحوار الجاد في هذا الموضوع». وأوضح جهاد أن «الخلاف مع إقليم كردستان دستوري ففي ظل غياب قانون النفط والغاز الذي لم يشرع حتى الآن فإن الدستور أعطى الحكومة الاتحادية ممثلة بوزارة النفط حق التصرف بالثروة النفطية بوصفها مسألة سيادية»، مؤكدا أن «الحكومة الاتحادية ومن هذا المنطلق أبدت مرونة في كل التفاهمات مع الإقليم بخصوص النفط ولكن لا يمكن أن يكون ذلك على حساب الثروة الوطنية التي هي ملك لكل العراقيين». وأشار إلى أن «الإقليم لم يلتزم بالكمية التي وعد بتصديرها ولا بدقة احتساب الإيرادات ولم يسلم الإيرادات المتحققة إلى وزارة المالية الاتحادية وهذه كلها أمور أدت إلى أن تحصل الأزمة»، معربا عن الأمل «في إيجاد حل حقيقي عبر حوار مثمر وجاد ووطني دون تدخلات خارجية هنا أو هناك».

وتابع جهاد أن «الإدارة السليمة للثروة الوطنية يجب أن تضع المصلحة الوطنية فوق اعتبار وإن التصدير يجب أن يكون عن طريق الشركة الوطنية سومو».

في مقابل ذلك رحبت كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي بدعوة المرجعية الدينية إلى الحوار بشأن النفط. وقال الناطق الرسمي باسم الكتلة مؤيد الطيب في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «أي دعوة من المرجعية الدينية الرشيدة هي موضع ترحيب واهتمام بالنسبة لنا ولكل قيادة وشعب كردستان وبالتالي فإننا نعلن ترحيبنا بهذه الدعوة ومستعدون للجلوس على مائدة الحوار» مشيرا إلى أن «الكرد يريدون أن يكون للمرجعية دور أكبر في هذا الحوار حتى لا يتم تشويه الحقائق خصوصا عندما تكون هناك خلافات بين مؤسسات الدولة».

وأضاف الطيب «نحن متمسكون بالدستور بل نحن الأكراد الطرف الوحيد الذي لم يوجه يوما انتقادا للدستور بينما دولة القانون والعراقية وغيرهما من الكتل دائمة الانتقاد للدستور وبالتالي فإن أي دعوة بموجب الدستور تحظى باهتمامنا لأننا لو طبقنا الدستور العراقي بشكل صحيح لما وصلنا إلى مثل هذه الأزمات».

وعبر الطيب عن الشكوك في أن «تكون المحكمة الاتحادية قادرة على حسم هذه الأزمة بين الأطراف السياسية» موضحا أن «الحوار هو ليس مع الأطراف السياسية بل هو مع دولة القانون تحديدا وهي الكتلة المتنفذة والتي كانت تتوقع أننا لن نتمكن من بيع النفط حيث راهنت على مجموعة أمور منها أن الولايات المتحدة الأميركية لها رأي في هذا الموضوع يضاف إلى ذلك أن مفاوضي دولة القانون أبلغونا بروح استعلائية إنكم لم تتعلموا بيع الطماطم والخيار فكيف يمكنكم بيع النفط» متابعا: «إننا أبلغناهم أن بيع الطماطم والخيار أصعب من بيع النفط لأن البلد الوحيد الذي يحتاج طماطم وخيار هو العراق بينما كل العالم بحاجة إلى النفط». وأوضح الطيب «فات الزمن الذي يمكن لأحد أن يفرض إرادة من طرف واحد ولكننا مع ذلك نقول: إن الوقت ما زال مبكرا لإمكانية إجراء حوار جاد بشأن النفط».


الحكومة الألمانية تستدعي السفير التركي بعد تصريحات إردوغان

ديار بكر - برلين: «الشرق الأوسط»
قالت مصادر أمنية تركية إن قوات شبه عسكرية استخدمت قنابل مسيلة للدموع وخراطيم المياه في محاولة لإعادة فتح طريق سريع قطعه مقاتلون لنحو أسبوع في منطقة تسكنها غالبية كردية شمال شرقي البلاد.

وقطع مقاتلون من حزب العمال الكردستاني الطريق بين مقاطعتي ديار بكر وبنجول عند نقاط متعددة بشاحنات وسيارات استولوا عليها على مدى الأيام الستة الماضية للاحتجاج على بناء عدد من المواقع العسكرية الجديدة في المنطقة.

وأدى قطع الطريق إلى زيادة التوتر في المنطقة وأظهر هشاشة عملية السلام التي أطلقها رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان مع رئيس الحزب عبد الله أوجلان عام 2012 في محاولة لإنهاء نزاع استمر 30 عاما وأسفر عن مقتل 40 ألف شخص.

وقالت مصادر أمنية شاركت في العملية لرويترز إن متعاطفين مع الحزب الكردستاني ألقوا قنابل محلية الصنع على القوات شبه العسكرية التي ردت عليهم بالقنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه.

ومن الممكن أن يكون الدعم الكردي لإردوغان أساسيا إذا ما رشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المباشرة الأولى في تركيا في أغسطس (آب) المقبل كما يتوقع على نطاق واسع. ويشكل الأكراد الأقلية الأكبر في تركيا ويمثلون نحو خمس عدد السكان.

ويحتاج إردوغان إلى أغلبية بسيطة إذا ما أراد الفوز من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية. وحصد حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه نحو 45 في المائة من أصوات الناخبين الذين شاركوا في الانتخابات البلدية في جميع أنحاء البلاد في نهاية مارس (آذار) مما يشير إلى أن كل صوت إضافي سيكون له وزنه.

وخاض حزب العمال الكردستاني نزاعا مسلحا مع تركيا عام 1984 بهدف إقامة دولة مستقلة في شمال شرقي البلاد للأكراد الذين يشكلون نحو 20 في المائة من عدد السكان ولكنهم محرومون من حقوقهم السياسية والثقافية الأساسية.

واستثمر إردوغان جزءا كبيرا من رصيده السياسي في جهود السلام موسعا هامش الحريات الثقافية واللغوية ومخاطرا باحتمال انصراف أجزاء من قاعدته الشعبية عنه.

من جهتها انتقدت الحكومة الألمانية التهجم الأخير لرئيس الوزراء التركي على رئيس حزب الخضر الألماني جيم أوزديمار انتقادا حادا.

وذكر بيان لوزارة الخارجية الألمانية أمس أن السفير التركي في برلين استدعي لمقر الوزارة «للإعراب بوضوح عن دهشتنا من تصريحات الحكومة التركية».

وكانت صحيفة «دي فيلت» الألمانية نشرت تقريرا جاء فيه أن مدير الشؤون السياسية بالخارجية الألمانية ناقش مع السفير التركي في ألمانيا حسين عوني كارسليوغلو مساء أول من أمس الأربعاء هذا الأمر.

وقالت الصحيفة إن هناك حملة تصريحات عدائية ضد أوزديمار وزوجته بما في ذلك آراء منشورة على شبكة الإنترنت، يتوقع أن يكون أتباع إردوغان وراءها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت الخارجية الألمانية: «هذا النوع من النقد العلني ضد شخصية سياسية هامة، عملت دائما على نسج علاقة ألمانية تركية جيدة - خاصة قبيل زيارة رئيس الوزراء إردوغان - لا تشجع على دعم العلاقات الألمانية التركية».

وكان أوزديمار أثار غضب إردوغان عليه بعد انتقاداته للقاء إردوغان مع أبناء بلده في ساحة كولونيا، مما دفع برئيس الوزراء التركي إلى وصف زعيم الخضر أمام نواب حزبه الإسلامي المحافظ بأنه «يقال عنه أنه تركي»، مشيرا إلى أن أوزديمار استخدم قبل اللقاء وبعده كلمات قبيحة ضده، مبينا أنه لا يرغب في رؤية هذا الرجل الذي نشأ في ولاية بادن فيرتمبيرج جنوب غربي ألمانيا داخل تركيا مرة أخرى.

صوت كوردستان: مع أن صوت كوردستان قامت بشرح سياستها الإعلامية في العديد من المناسبات ألا أن هذه السياسة الإعلامية لا تزال غير واضحة لدى عدد من متابعي صوت كوردستان. و لا يزال هناك البعض من من لا يعلمون أو لا يريدون أن يعلموا السبب وراء نشر صوت كوردستان لأخبار بعض القوى و الأطراف و المواقع الإعلامية المعادية للكورد و خاصة في هذه الأيام التي أنتهت فيها علاقة الصداقة الحميمة بين بعض القوى الكوردية و بين نوري المالكي و أنعكس هذا على الاعلام التابع للطرفين و لتوضيح ذلك نقول:

1. صوت كوردستان ليست بوقا لأية جهة سياسية كوردستانية كانت أم عراقية أو دولية. و صوت كوردستان لا يُغير خطابة الإعلامي حسب أهواء القوى السياسية فتخاصم و تتحالف حسب رأي الأحزاب و القوى السياسية. و لا يُستبعد أن تتحالف القوى الكوردية مع المالكي مرة أخرى أو حتى يقيمون حربا قومية طائفية حزبية.

2. صوت كوردستان يُقيم الاحداث حسب مصالح الشعب الكوردستاني العليا التي ترتفع على المصالح الحزبية و الشخصية الضيقة، لذا نراها تؤيد مواقف حزب معين في بعض الحالات و تناقض مواقف نفس الحزب في مناسبات أخرى أعتمادا على نوعية الموقف و مساندته لمصالح الشعب الكوردستاني العليا. و هذا وارد في ميثاق شرف الصحافة الكوردستاني الذي وضعة المشرف العام لصوت كوردستان.

3. لدى صوت كوردستان قناعة تامة بأن أغلبية القراء و القوى السياسية الكوردية تبحث و تقرأ و تهتم بأخبار أعداء الكورد و يهتمون بالذي يقولونه و يكتبونه عن الكورد، و ما يقوم صوت كوردستان به هو جمع تلك الاخبار و وضعها أمام القارئ الكوردستاني كي يعلم من هو عدوة و ماذا يخططون.

4. ليست لدى القادة الكورد من عمل سوى الرد على مايقوله و يفعلة أعداء الكورد و مخالفوهم المرحليون و هذا يعني بأنهم يعطون أهمية أكبر لما يقولة أعداء الكورد و ليس ما يقولة أصداقاء الكورد و الكورد أنفسهم. فأغلبية القادة الكورد يردون دائما على اقوال المالكي و اقوال العنصريين العرب في كركوك و غيرها من المحافظات.

5. صوت كوردستان لا تتصرف كبعض القادة الكورد الذين يهتمون فقط بأقوال أعداء الكورد بل أن صوت كوردستان تعطي أهمية الى أصدقاء الكورد ايضاو لربما بدرجة أكثر من نشرها للاخبار المعادية للكورد.

6. صوت كوردستان تعطي الأهمية الأولى و الرئيسية الى ما يقولة الكورد أنفسهم بعكس بعض القيادات الكوردية التي لا تهتم أصلا بما يقولة الكورد و المثقفون الكورد و تهمل الاعلام المنشور باللغة الكوردية و لا تعطي أي أهمية اليه.

7. صوت كوردستان بنشرة و متابعته لأخبار و تحركات المعادين للكورد نبهت في الكثير من المناسبات القيادات الكوردية و استفادت منها القيادة الكوردية الى درجة أن صوت كوردستان هو أول موقع يقرأه العديد من القادة الكورد الكبار، و لولا مصداقية و متابعة صوت كوردستان لما يجري و يحاك ضد الكورد لما تحول الى الموقع الأول الذي يزوة العديد من قادة الأحزاب في الصباح الباكر و حتى قبل قراءة أعلامهم المركزي.

8. و بنفس الطريقة فأن شبكة صوت كوردستان تحولت الى المكان الذي يقصدة أعداء الكورد ايضا كي يعرفوا السياسة الكوردستانية و طريقة تفكير المثقف الكوردستاني و عن طريق صوت كوردستان يوصل الكثير من المثقفين الكورد صوتهم الى أعدائهم و أصدقائهم على حد سواء.

9. صوت كوردستان بسياستها الإعلامية هذه وفرت الفرصة للقارئ الكوردستاني أيضا بأيصال رأية الى أعداء الكورد فمواقع المعادين للكورد لا تنشر تعليقات الكورد و ردود القارئ الكوردي بينما صوت كوردستان تقوم بنشر أراء الكورد حول الاخبار و المقالات التي ننشرها.

هل الاحزاب الكوردية الموجودة الان على الساحة الكوردستانية ,حريصة على تقديم الخدمات وتامين الحياة  الافضل  لشعب كوردستان  والطبقات العمال والفلاحين والكسبة والموظفين  وذو دخل المحدود وعامة الناس الذين يكسبون قوتهم اليومي لعوائلهم بعد معاناة وتعب ؟؟هل القادة السياسين مهما كانوا واين كانوا على ارض كوردستان ..صادقين في اطروحاتهم وخطاباتهم ووعودهم لجماهريهم ,قبل الاخرين ؟؟وهل يتذكرون القادة كيف كانوا يعيشون على رغيف الخبز الصاج التي كانت تخبزها ام الشهيد او زوجة الشهيد او اخت الشهيد .وتقدمها لهم قبل تقديمها الى ابنها  الصغار  او لعائلتها قبل البشمركة ؟؟هل يتذكر مسعود وهيرو وفاضل مطني وكوسرت رسول وقادر  قادر ومحمود سنكاوي  وعرف علي وووووالخ من قائمة باسماء الناكرين الجميل ؟كيف كانوا ينامون على فراش رب البيت في القرى  ورب البيت  يسهرعلى راحتهم وحمايتهم ؟؟هل يتذكرون هولاء الذي يملكون الان قصور وليس قصر؟ فلل وليس فلة ؟سيارات وليس سيارة ؟ملائين الدولارات ليس دولار واحد ؟؟والاغرب شجعوا  الشباب القرى للالتحاق بحمياتهم مقابل بعض الدنانير ؟؟واستخدموهم كما استخدمهم صدام لحروبه وحمايته ؟؟وحماية عوائلهم والاقسى باسم البشمركة .للقتال لاجل المناصب وواردات ابراهيم خليل واصبحوا وقود النار لاجل اقتتال  الكوردي  الكوردي ؟ واصبح لهولاء قوات ؟سميت بالكثير من الاسماء  كما كان صدام يطلق على اتباعه المؤجورين فدائي صدام والحرس الخاص ؟ة
للاسف  الجميع كان يتوقع بعد سقوط الصنم ,يكون الاهتمام بجميع مفاصل  الارياف  التي احترقت او التي هجرت ,واعادة بنائها ويعم الازدهار بزرعتها وتشجيع الفلاح في حقولهم ودعمهم  بكل وسائل الحديثة ؟؟ليكون كوردستان قبلة الانظار في تقدم الزراعة , وجنة على ارض كوردستان ؟بعد حرق حقولها من قبل قوات صدام .ولكن قادة اليوم احرقوها باسلوب اتعس وبطريقة قذرة .وتم تهجير الفلاحين نتيجة الاهمال . واغرائهم بحمايات  وتعينهم في سلك الاسيش او زنياري ؟وتم جمة اهتمامهم بالنفط وتهريبها والزيادة الحمايات حولهم ليكونون اداة للدفاع عن مناصبهم ؟؟واصبح عسكرة كوردستان اكثر من عسكرة صدام ؟؟والاحصاء الاخير حول توزيع  الرواتب دليل واضح على ذلك ؟؟ نعم كان الجميع يتوقع  من العهد الجديد في كوردستان رد الجميل الى  عوائل الشهداء والى الارض التي حوتهم والى البيوت التي كانت بمثابات فندق درجة خمسة نجوم لهم ينامون على فراشهم  .ومطابغهم  مطعم  من درجة اولى .والجداول  الماء ومنبع للشرب وحمامات للاستحمام ؟؟انظروا يا قادة الناكرين الزاد والطعام والشرب والماء ,الى تجربة ماوستونك ؟؟بدأ من الارض التي انطلقة ثورتهم منها ,بتعمير واعادة البناء وتشجيع على مهنت المدارس والمستشفيات والملاعب  . وثم المدن ,وتركوا الفخفخة والجاه  والوعود الكاذبة وبنوا جيشا موحدا للصين بكاملها  للدفاع عن حدود الصين ؟؟وانما في كوردستان وجود مليشيات  لكل  من حزب البارتي والاتحاد الوطني لحماية ممتلكات وكراسي قادتهم ؟؟وليس لحماية كوردستان ؟؟ودليلنا الصراع على وزارة البشمركة خوفا من معادات الوزير الاتي ضد هذه النهج الخاطء؟ ووزارة الداخلية حكرا على البارتي وخط احمر ؟

الجميع كان يتوقع بعد سقوط صدام ..لا عودة للدكتاتورية والحزب القائد وقائد الضرورة  اصبح الان قائدنا للضرورة وحزبان للقيادة و..كانت الجماهير تهىء نفسها ليكونون مشروع البناء ,لا مشروع الاهمال ؟؟الاحزاب الصغيرة كانت تتوقع ازالة الطاغية .ولكن اصبح لدينا طغاة ودكتاتوريات في كل محافظة وفي كل قضاء وناحية ؟؟قالوا انتهت المحسوبية والمنسوبية وقصي وعدي ,.للاسف كانت ولادة عشرات   من ابناء قادة اليوم .وزدات المحسوبية والمنسوبية ؟؟واصبح للكادر المستقل او ابن الفلاح والعامل ,مهما كانت كفائته وقدرته لا مكان له ؟؟الاحفاد والابناء وابناء الجحوش هم لهم الافضلية لانهم كانوا في صدارة معادات القضية الكوردية ؟؟الجميع كان يتوقع مستقبل مشرق تحت راية العهد الجديد ,,ولكن العهد المشرق فقط لابناء الذوات وابناء رئيس الاقليم ورئيس الوزراء والوزراء   ,ابن مام جلال وابن كوسرت وابن عمر فتاح وابن مسعود وابن نجرفان وابن  ابن و ابن ؟ومن حولهم من الانتهازين ,والانتهازي في كل عز  يلطم ؟ويضع صورة قائد الضرورة في صدارة بيته ؟كما كانوا يزينونها بصورة صدام سابقا ؟؟

يا من تعب يامن شكة يامن على الحاضر لكة

هونر البرزنجي

من يقارن تصريحات بعض الساسة الكورد مع تصريحات حكومة اقليم كوردستان يخيل اليه انه امام موقفين كورديين مختلفين لا يجمعهما رؤية سياسية واحدة , ويتوصل لنتيجة مفادها ان هناك طرحين لحكومة الاقليم , احدهما داخلي موجه لمواطني الاقليم وآخر خارجي موجه للشارع العربي خارج حدود كوردستان .

فبينما تؤكد التصريحات الرسمية لحكومة الاقليم على الضغط باتجاه ضرورة تغير النهج السياسي للمركز حيال القضايا الخلافية مع الاقليم , والتأكيد على اجراء استفتاء شعبي بخلاف ذلك يغير طبيعة العلاقة القائمة بين بغداد واربيل , يدلي بعض الساسة الكورد بتصريحات تغرد في مكان و زمان اخرين تعدتهما التطورات الحالية .

ففي توقيتين متزامنين خرج علينا السيدان عارف طيفور والملا بختيار العضوين البارزين في الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني (على الترتيب) بتصريحين لا يمكن نعتهما تصريحات سياسية ذات مغزى قدر كونها تضعف الموقف الكوردي في اي مفاوضات محتملة لتشكيل الحكومة العراقية القادمة .

فقد دعا السيد عارف طيفور الامم المتحدة والمنظمات الدولية ( للاعتراف ) بعائدية كركوك لإقليم كوردستان اعتمادا على نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة والتي حصل فيها الكورد على ثمانية مقاعد في محافظة كركوك بينما حصل المكونين العربي والتركي على مقعدين كل على حده .

بينما صرح السيد ملا بختيار بان هذه السنة هي سنة انضمام كركوك الى كردستان سواء بتطبيق بنود المادة 140 او بقرار كوردي منفرد .

لن نتكلم هنا عن الاختلاف الواضح في التصريحين بين رؤى الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني حول قضايا الاقليم الشائكة مع المركز , ولكن سنركز هنا على ما يعكسه التصريحان من تناقض مع موقف حكومة اقليم كوردستان ازاء العملية السياسية برمتها في العراق , وهذه تعتبر ( غلطة شاطر ) وقع فيها الرجلان متمنين مراعاتها مستقبلا .

كيف يمكننا المرادفة بين ما اقترحه السيد عارف طيفور مثلا وبين ما تطرحه حكومة الاقليم من خيار الاستفتاء , اذا ما عرفنا ان تحويل قضية مثل قضية كركوك والمناطق المستقطعة الى الامم المتحدة والمحافل الدولية قد تستغرق فترة زمنية اطول مما استغرقه تطبيق المادة 140 والتي لم تستكمل لحد الان ؟ في الوقت الذي يجب ان يكون الذهاب الى خيار الاستفتاء الشعبي في كوردستان خلال الفترة القصيرة القادمة وإلا فإنها ستفقد مستوجباتها . ثم منذ متى يمكن لجهة دولية مثل الامم المتحدة اتخاذ خيارات المشاركين في الانتخابات كدليل على انتماءاتهم القومية ؟

اما تصريح السيد ملا بخيتار فهو يعكس تماما الواقع الذي يعيشه الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي يحاول استعادة الجمهور الذي فقده بتصريحات اقرب ما تكون الى تصريحات الحملات الانتخابية . ان تحديد مهلة ( السنة) التي ذكرها الملا بختيار بشكل مطلق دون ذكر استثناءات لها تشير الى عدم توافق الرؤى بين حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وحكومة اقليم كوردستان حيال القضايا العالقة بين بغداد واربيل , فالذهاب الى استفتاء شعبي لتغير نوعية العلاقة بين اربيل وبغداد كما تطرحه حكومة الاقليم تعني مسبقا تغيرا في الدستور العراقي مما يجعل الحديث عن المادة 140 حديثا لا طائل منه , بينما الانتظار سنة لتطبيق المادة 140 يشير الى الرغبة في الابقاء على الدستور الحالي و نوعية العلاقة الحالية مع المركز .

لا نعرف كيف يمكن تطبيق مادة دستورية في سنة واحدة مع انه قد مضى على تطبيقها ما يقارب عقدا من الزمن دون الوصول الى نتائج ملموسة منها .

نتفهم حاجة الاتحاد الوطني الكوردستاني للخطابات الحماسية في حشد جمهوره من جديد , ولكن لا يجب ان تكون هذه الحماسة متناقضة مع التوجهات العامة لشعب كوردستان بحيث ينتج عنها تشتيتا للموقف الكوردي في استعمال اوراق الضغط لتشكيل الحكومة العراقية القادمة , وفتح الطريق امام بعض التيارات السياسية في العراق لاستغلال هذه الفجوة والدخول من خلالها لشق الصف الكوردستاني في وقت نحن فيه بأمس الحاجة الى توحيد المواقف والرؤى لتفويت الفرصة امام اعداء الكورد وما اكثرهم .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

30 – 5 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن ائتلاف دولة القانون، الجمعة، أن عدد مقاعده ناهزت الـ130 مقعداً بعد انضمام عدد من الكتل إليه، فيما كشف عن وجود حوارات مع ائتلافات النجيفي وعلاوي والمطلك.

 

وقال النائب عن الائتلاف بهاء جمال الدين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قادة ائتلاف دولة القانون مستمرين بعقد اللقاءات مع جميع الكتل السياسية للوصول الى صورة تشمل الجميع وخطة استراتجية لمغادرة حكومة الشراكة سيئة الصيت التي عانى منها الشعب"، داعياً قادة الكتل السياسية الى أن "يخطو خطوة واضحة وجدية نحو حكومة الاغلبية".

 

وأضاف جمال الدين أن "عدد مقاعد ائتلاف دولة القانون ناهزت الـ130 مقعداً حتى الآن بعد انضمام عدد الكتل"، لافتاً الى أن "هناك حوارات مستمرة مع ائتلافات متحدون والوطنية والعربية".

 

يشار إلى أن عدداً من الكتل السياسية اعلنت مؤخرا انضمامها الى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي، منها كتلة الكفاءات والجماهير وكتلة التضامن وكتلة الوفاء للعراق وتحالفي نينوى وصلاح الدين، ليصبح عدد مقاعد الائتلاف 99 مقعداً، فيما كشف مصدر مطلع ان عدد مقاعد دولة القانون ارتفع ليبلغ 112 مقعداً .

يذكر أن عدداً من قادة الكتل السياسية للمحافظات، أمس الخميس (29 ايار 2014)، عن تشكيل "اتحاد القوى الوطنية" للتفاوض مع الكتل الاخرى لغرض تشكيل الحكومة المقبلة، وأشاروا الى أن الاسبوع المقبل سيشهد الإعلان الرسمي عن انبثاق الاتحاد الجديد، فيما أبدوا دعمهم لأي مرشح يقدمه التحالف الوطني لرئاسة الحكومة المقبلة.

 

مجلات دار "اليسار"

شاكر فريد حسن

كان الزميل والرفيق الشاعر عبد الحكيم سمارة ، ابن قرية جت، قد افتتح في ثمانينات القرن العشرين الماضي داراً للنشر اطلق عليها اسم "اليسار" ، بهدف نشر الوعي التقدمي الفلسطيني والفكر اليساري ، وتذويت الكلمة الحرة الملتزمة بالقضايا الوطنية والطبقية ، واصدر العديد من المؤلفات والكتب الوطنية والتقدمية ذات التوجه اليساري ، إضافة إلى مجلة "صوت اليسار" كنشرة لمرة واحدة ، ساهم بالكتابة فيها: ابراهيم عبد الرازق وابراهيم عمار وفواز عينبوسي وبنت الريف وعبد الناصر صالح وغيرهم.

وبسبب قلة الموارد المالية توقفت المجلة عن الصدور، ثم اعاد إصدار المجلة عام 1986تحت اسم "المسيرة" وذلك ككتاب فصلي شامل ، حيث اشغل سمارة رئاسة التحرير، وإبراهيم وتد مدير التحرير، وأشرفت على المونتاج عفاف مسعود ، اما التخطيط والإخراج فللخطاط احمد فريد ، فيما شارك بالتحرير الشاعر عبد الناصر صالح وشاكر فريد حسن وفايقه دقة .

واهتمت المجلة / الكتاب بنشر المواد السياسية والثقافية والأدبية والفكرية ، وركزت بشكل عام على القضايا والشؤون الفلسطينية ، ونشرت مواضيع عديدة ومواد متنوعة بأقلام سميح القاسم وإبراهيم بيادسة وتيسير خالد اغبارية ومفيد صيداوي وشاكر فريد حسن وعبد الناصر صالح وعفاف مسعود وعبداللـه غرة وجمال اغبارية وعبد الحكيم سمارة وعفيف شليوط وطاهر حنون وفايقة دقة وغير ذلك .

ومرة اخرى توقفت المجلة / عن الصدور نتيجة اعتقال المؤسس ورئيس التحرير الشاعر عبد الحكيم سمارة وقضائه فترة طويلة وراء قضبان المعتقل .

وبعد خروجه من السجن بفترة وجيزة اعاد سمارة التجربة من جديد عبر دار نشر جديدة هي "شمس" للطباعة والنشر والتوزيع ، وراح يصدر مجلة "شمس" كمجلة تعنى بالقضايا الفكرية والفلسطينية والتراثية ، لكنها لم تصمد طويلاً في السوق التجاري وغابت عن الساحة الإعلامية والثقافية . وهذا المنابر الثقافية التقدمية لو كتب لها البقاء لكان لها التأثير والاستقطاب الواسع في عالم الصحافة الفلسطينية الإدبية والإعلام المحلي .

 

 

عندما نسمع من خلال الدورات البرلمانية السابقة بما يسمى بالتهميش لهذا المكون او ذاك يعزي المحللون ذلك بالاخذ بحكومات الشراكة الوطنية حيث تم توزيع الوزارات الى حصص واشغال المناصب الهامة باشخاص غير مؤهلين لمجرد كونهم ينتمون لهذا الحزب او ذاك ومع ازدياد الوعي اخذ باتجاه حكومة الاغلبية السياسية حيث اعلن يوم 29/5/2014 ائتلاف جديد مكون من نواب ديالى وصلاح الدين والانبار من ضمنهم سليم الجبوري والنائب الكربولي اعلنوا دعمهم لحكومة الاغلبية السياسية براسة السيد المالكي وهذه مسالة منطقية ودستورية حيث عندما تبحث عن حليف لابد ان تتجه نحو من حضي بتأييد اكبر قطاعات الشعب من خلال تفوق مقاعده وهو ائتلاف دولة القانون حيث وصلت مقاعده الى (120) مقعد حتى يوم 28/5/2014 وانضمام الائتلاف الجديد المذكور والذي تصل مقاعده الى قرابة (50) مقعد وبذلك سيمكن ائتلاف دوله القانون مع الائتلاف الجديد بتشكيل هيئة رئاسة البرلمان وحيازة الثقة للحكومة معآ وائتلاف المحافظات الغربية الجديد اوضح عدة مطالب سيقدمها لائتلاف دولة القانون وكثير ماكرر السيد المالكي القول بان اي مقترح لا يخالف نص الدستور سيؤخذ به وكان توجه الكتله الوطنية الجديدة وحسب اعلانها الوقوف بوجه الارهاب والفساد وتشكيل حكومة اغلبية فعالة يتم من خلالها تجنب ماحصل من تعثر في ظل حكومات الشراكة الوطنية والملفت للانتباه ان في مساء يوم 29/5/2014 ظهر النائب صلاح العرباوي في قناة الحرة ليعطي تفسير مغاير للمفاهيم الدستورية خلافآ لمضمون الدستور النافذ فعندما سئل عن راي كتلته عن ولاية ثالثة للمالكي اجاب بانهم في انتخابات عام 2010 كانوا ضد ولاية ثانية لرئيس الوزراء وبالتالي انهم من باب اولى ان يكونوا الان ضد ولاية ثالثة ومثل هذا القول يفرز معطيات عدة منها عدم الاخذ بنص الدستور الذي تضمن بان من يفوز باكثرية المقاعد يكلف بتشكيل الوزارة كما يفهم من هذا الجواب ان منصب رئيس الوزراء يتم تداولة بالمناوبة بين سنه واخرى وهذه حالة لم تؤخذ بها الانظمة البرلمانية في العالم وكان بوادرها في بداية الدورة السابقة قد طرحت من قبل السيد اياد علاوي لتولي رئاسة الوزراء لمدة سنتين ويتولى بعد تلك المدة احد كيانات التحالف الوطني للسنتين الباقيتين وتحديدا كتلة المواطن وما جاء باقوال السيد صلاح العرباوي حول ترشيح دولة القانون للسيد المالكي بقوله ان ذلك هو خروج على الصيغ الجديدة للتحالف الوطني ولم يعرف الشعب العراقي ماهية هذه الصيغ اللهم قد وضعت اخيرآ من قبل الكيانين المتبقين بالتحالف الوطني بمااسموه بالاتلاف الوطني وعندما سئل السيد العرباوي من قبل القناة المذكوره اليس من المنطق اتباع نص الدستور بتولي من حاز على اغلب المقاعد ان يتولى رئاسة الوزراء فقال بان هذه الصيغة تم تجاوزها على اثر انتخابات 2010 حيث حصل اياد علاوي 92 مقعد في حين حصل دولة القانون 89 مقعد ومع هذا تولى المالكي رئاسة الوزراء وهذا بنظرنا يجافي للحقيقة فنص الدستور العراقي جاء وفق مايلي يكلف رئيس الجمهورية من حصل على اغلب المقاعد بنتيجة الانتخابات او من خلال انضمام كيانات اخرى لتاييده والحاله الثاينة هي التي حصلت في انتخابات 2010 وهي صيغة دستورية ثم يقول السيد صلاح العرباوي بان صفة الاغلبية التي يجب ان يؤخذ بها هي من مجموع التحالف الوطني وليس ائتلاف دولة القانون وهذه مغالطة وخروج عن النص الدستوري ايضا حيث الاغلبية التي يقصدها الدستور هي للحزب الذي قد سجل في الانتخابات وليس لمجموع كتله مكونه من عدة احزاب وواضح ان مثل هذا القول هو محاولة الحصول على منصب رئاسة الوزراء وباي صيغة حتى وان كانت مخالفه للنص الدستوري وسئل ايضا السيد العرباوي عن قيام الاقليم بتصدير النفط الى تركيا دون اخذ موافقة الحكومة المركزية ولم يجب بشكل مباشر وقال ان الدستور قد نص على قيام الحكومة المركزية والاقليم والادارات الا مركزية بالتعاون باستثمار النفط في حين النص الدستوري وراي جميع فقهاء القانون بان النفط هو ثروة للشعب العراقي تقوم الحكومة المركزيه باستثمارة وتقسيمة على عموم الشعب وفق النسب السكانية والسيد العرباوي تجاوز كثيرآ على النصوص الدستورية لان الاقليم قد تصرف بشكل مستقل عن الحكومة المركزية واخذ يبرم اتفاقيات مع الدول الاخرى ويقوم بالتصدير حتى ان احد قيادي الاتحاد الوطني الكردستاني اتهم السيد مسعود البرزاني بانه يقوم ببيع النفط لصالح حزبه وائتلاف الكتلة الوطنية الجديده تجاوزت التطلعات الطائفية والاثنية للنجيفي ومسعود البرزاني كما تجاوزت حكومة الشراكة الوطنية والمحاصصة وبنظرنا ان اول من خرج على التحالف الوطني هو من لم ياخذ بنصوص الدستور كما استعمل السيد العرباوي عبارة او كلمة تشكيل الحكومة من الاقوياء او الكبار وبنظرنا ان هذا التعبير هو مغازلة لكل من مسعود البرزاني والنجيفي والنيل من الكيانات الاخرى في التحالف الوطني التي انضمت الى ائتلاف دولة القانون وتناقلت الاخبار يوم 29/5/2014 بترك ماسمي بالخطوط الحمراء وبانضمام الكتله الجديدة الى ائتلاف دولة القانون سيتكون تحالف من 185 معقد يتم من خلاله تكوين مجلس الرئاسة للبرلمان ونيل الثقة لرئيس الوزراء وفي يوم 29/5/2014 عرضت قناة البغدادية برنامج وكان مقدمة انور الحمداني ويحاور شخص يدعى ناجح الميزان وقد تشارك الاثنان بحملة من الشتائم والتهديد للعراقيين في ذلك الحوار حيث يقلب الحمداني الحقائق راس على عقب ولم تسعفني الكلمات بان احدد صفة للميزان الذي هو غير متزن في حقيقة الامر حيث يهدد النواب الذين كونوا الاتلاف الوطني الجديد للمحافظات الغربية واتجهوا لتشكيل حكومة اغلبية سياسية وبعد كلام كثير وتهديد ووعيد يقول الميزان سوف تاتي العاصفة وتقلع الشجرة بكاملها ولا تجدون ماوى لكم ويطلب من المجلس الفقهي الذي يتراسة عبد الملك السعدي بتحديد اسماء النواب الذين يعتبرهم خارجين على وحدة كلمة كتله المحافظات الغربية كما يقول ومتجاوزين للطائفية ويقدم نفسة بانه احد ابطال مايسمية بالاعتصامات وظهر كطائفي متطرف واستميح القارئ الكريم ولتعذر ايجاد وصف دقيق له لغويآ فانني مضطر بان احدد وصفآ له كثور استرالي تريه غلاله حمراء فيزداد هيجانه وهذا المشهد في حقيقة الامر هو الذي يحدد قناة البغدادية برايي وهي التي اعتادت ان تشارك في الماتم الحسينية خلال عاشور وتعرض مقتل الامام الحسين (ع) في حين تبرر تهديد البرزاني للعراقيين بالانفصال عن العراق وسرقته النفط والتناقض وبشكل حاد مانع من سماع الحجة كما يقول رجال القانون وستظهر الايام بان هذه القناة ليس تمويلها فقط اجنبي وانما اعداد برامجها ونشاطاتها تعدها مخابرات اجنبية وهي وان ظهرت تهاجم بؤر الفساد وقصور الدوائر في اداء اعمالها ولكن من خلال توجهها الذي سبق ذكره فهي قناة مندسة واذا قلنا قناة الجزيرة تمويلها قطريآ وادارتها من قبل المخابرات المركزية الامريكية فستظهر االايام بان البغدادية هي جزء من هذا المجهود التي تبثة المخابرات الاجنبية والسعودية في العراق وهذا لا يعني اننا نؤيد من تهاجمهم البغدادية ومذيعها الحمداني ممن تفوح منهم رائحة الفساد ولكن هذا بنظرنا هو تغطية لحالات تريد الوصول اليها وفي اواخر حكومة السيد عبد الرحمن عارف وتحديدآ اوائل عام 1968 كنت متوجها من القرنة الى مدينة البصرة وقبالة ناحية الهارثة وقبل عبور جسر الكرمة وعلى الجانب الايسر من الطريق العام شاهدت سيارة نوع ( فوكس واكن ) واقفه وقد ترجل منها رجل وامراتين شابتين ليلتقطوا صور لعمال يرتدون ملابس مزرية عددهم قرابة 10 اشخاص وقد اوقفوهم قبالة كورة قديمة لصنع الطابوق وسألت ذالك الرجل عن ماهية مايقوم بة من عمل اجابني انه ياخذ صورة لمعمل الطابوق مع ان تلك الكورة خربة ثم هربو بسيارتهم واتذكر بعد يومين ذكرت اذاعة اسرائيل هذه الواقعه برمتها بانها اعتداء على الحريات العامة وستثبت الايام القادمة ان هذه القنوات ليس فقط من حيث التمويل وانما من حيث الارتباط والتوجية بمخابرات اجنبية كما ذكرت

 

30-5-2014

لكل الأمم عظمائهم وما أكثر من عظماء الكورد بكل المجالات


شيخ حسين علي بن محمد داود بنه بازيك بن سليمان ( الرباني ) عظيم من عظماء الكورد من جبل الأكراد (عفرين ) في مجال التصوف الدين الإسلامي الحنيف للطريقة النقشبندية منذ صغره وريعان شبابه هو الذي ولد في قرية كور كان فوقاني الراسخ على جبل من جبال الكورد في منطقة عفرين من أسرة فقيرة والمنتمي لعشيرة الشيخان الكوردية فقد توفي والده وهو في الشهور الأخيرة من السنة الأولى فاحتضنته والدته الشابة إلى أن تزوجت وهو يبلغ من العمر السابعة فاحتضنه جده محمد بن داود بنه بازيك بن سليمان ، إلى أن بلغ من العمر العاشرة فتوفي جده الذي راعه وحننه ثم أنتقل رعايته لعمه الوحيد الذي كان يعاني من الفقر فقد قام في عمل الرعي والفلاحة وكل الأعمال الشاقة ورغم كل هذه الظروف المعيشية درس في حفظ القرآن الكريم وكتابته أي عند ( الخوجة) وهو بهذا العمر.


فقد زارهم في قريتهم الراسخة عالم من علماء أنطا كية وهو الشيخ ( كاظم الأنطاكي ) الملم بعلوم الأساسية في القراءة والكتابة وعلوم الحال من فرائض وواجبات وسنن وتعلم في العقيدة والتفسير والحديث إلى أن جاءهم الشيخ أحمد اللامع التركي من علماء ومشايخ إزميت التركية سنة 1352 هـ 1933م والمتصوف في الطريقة النقشبندية والمكلف من الشيخ شرف الدين الداغستاني فتعلم منه أحكام الطهارة والعبادات وحسن الخلق في معاملة الناس بها كسب قلوبهم وبايعوه مريده في المنطقة.

ويقول ولده المؤلف في كتابه(الطريقة النقشبندية الخالدية الداغستانية سلوكاً وتاريخاً ):

(قويت الروابط بين الشيخ اللامع وتلميذه الكردي (الفقير اليتيم) وكان على الرغم من مشقة الطريق إلى دمشق وبعد المسافات يزوره ويأخذ منه ويعظ منه الناس فكان كأنه خليفة الشيخ في بلاده ومنذ ذلك اليوم ذاع اسمه في جبل الأكراد إلى يومنا هذا ).


 

عندما حل الشيخ عبد الله الداغستاني على أهل الشام مهاجراً زراه الشيخ حسين بن علي وتعرف عليه وأحبه الشيخ الداغستاني فقطع خلوته ليلتقي بالشيخ حسين المحبوب إلى أن توفي الشيخ الداغستاني عام (1393هـ) (1973) بدمشق حيث تم تعينه هو الشيخ ناظم الحقاني من قبرص خليفتين للشيخ عبد الله الداغستاني.
ومن أعمال الجليل للشيخ حسين في قريته والمنطقة أن أفتتح كتّاباً لتعليم الأطفال من ذكور وإناث إلى أن افتتحت الحكومة المدارس الرسمية وكان يعلمهم القراءة والكتابة وحفظ القرآن وعلوم الدين في الأحوال والفرائض.
دخل الخلوة مع شيخه الداغستاني وهو من العمر الرابعة والعشرون سنة 1360هـ 1941م بجامع النقشبندي في حي الميدان لمدة أربعين يوماُ بدمشق.
كان يقوم بعلية الترجمة لشيخه الداغستاني بعد الشيخ ناظم الحقاني – وهو الذي يقوم بإدارة أعماله والقيم على داره والمتكلم في غيابه والتقى بالكثير من مشايخ حلب وعلمائها وكذلك علماء سوريا ولبنان.
ويقول ولده الحاج محمد علي في وصفة لوالده الشيخ حسين :
( أحسن صحبتهما وكان وزيراً لهما في حياتهما وخليفة من بعدهما حتى تخلق بمكارم الأخلاق التي لا يسمو إليها أخلاق العوام من الناس وكأني بالحسن بن علي رضي الله عنهما في صورة حسين بن علي بن محمد الكردي وكم كنت أحب أن يقول هذا غيري وقد قالوا وما كنت أحب أن أقول فيه هذا الكلام لأنه والدي وأعلم أنني ما أنصفت لكنه والحق يقال أنني ما وجدت مثله من رجل ذي همة عالية وخلق رفيع وأدب غزير وتحمل للبلاء ورضاً بمر القضاء ومقابلة الإساءة بالإحسان والكرم الشديد والزهد في الدنيا والأمل في عطاء الله والخوف من عقابه وكثرة البكاء والدوام على ذكر الله تعالى واغتنام الوقت والسعي بين الناس إما للإصلاح بينهم أو الدعوة إلى الله تعالى فقد أتعب ذلك جسده فقد كان يمشي عشرات الكيلو مترات في الشتاء أو الصيف لا يهمه ثلج أو جبل أو طريق أو واسطة نقل فالمهم عنده هي الغاية التي يسعى إليها عباد الله أجمعين وهي رضي الله عز وجل هكذا وجدته ولعلي لم أصف فيه إلا قليلاً ).
الشيخ حسين هو السباق في المنطقة وغير المنطقة إلى نشر الخير والفضيلة والأدب والأخلاق وقضى عمره في حل المنازعات ولحسن سمعته الحسنة يسمع له ويسعى حتى الآن وهو في فراشه بماله ونفسه وأولاده في جهاد نشر إطاعة الله ومحبة رسوله والإخلاص فيما بينهم هكذا ينذر العظماء حياتهم ولا يهمهم إلا الوقوف بين يدي العلي العظيم برفقة حبيب الله وحبيب المؤمنين محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم.
حج الشيخ حسين سنة 1955م :
رافق شيخه عام 1955 للأداء الفريضة بذلك العام وبرفقتهم أزواجهم وبعض من زوجات مريدهم من جبل الأكراد وقدر لزوجة الشيخ عبد الله أن تموت في المزدلفة فتحمل من عناء المشقة يومئذً – كما وشكل قوافل إلى الحج في الأعوام التالية /1967م و 1971م و1981م واعتمر كثيراً أخرها سنة 1991م .

خلافة الشيخ حسين الشفهية :
تردد على لسان الشيخ عبدالله مراراً بالخلافة من بعده وقد سمعه الكثير من مريده فحزن الشيخ حسين بوفاة الشيخ عبد الله الداغستاني ولم يرى مراسم الدفن إلى أن دخل غرفة العزاء سكت الجميع فسلم عليهم وناداهم عن سكوتهم فقام صهر الشيخ عبد الله (وجيه أفندي )قائلاً للجموع الحاضرين لماذا سكتنا ( قال كنتم تتكلمون فيمن يخلف الشيخ لكنني أقول لكم أننا لسنا كغيرنا نتقاتل أو نفرح أو نحزن من أجل منصب فليست الخلافة غايتنا وكلكم يعلم أن الغاية هي إرضاء رب العالمين فإن كان عنك راضٍ فأينما وضعك فأنت بخير لذلك أطلب منكم أن نبايع جميعاً الشيخ ناظم فهو خليفة الشيخ بعد وفاته.
بيعة شيخ حسين في من يخلف الشيخ عبد الله :
بعد سماع الشيخ حسين ما قاله صهر الشيخ عبد الله كان هو أول من بايع الشيخ ناظم وفي سنة /2000/م رد الشيخ ناظم البيعة للشيخ حسين عندما زاره في منزله بعفرين حقاً الشيخ حسين هو الذي يعيش في خفاء المتواضعين لله إنه حافظ على منع الانشقاق وتعهد بنشر المحبة والتمسك بأصول هذه الطريقة بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.
ويقول الكاتب في نهاية سيرة شيخ حسين :
الشيخ حسين أبعد ما يكون عن السياسة وأقرب ما يكون إلى التلاحم ولم الشمل وأكثر الناس دعوة إلى مكارم الأخلاق كما يكره الشقاق والتفرق والتحزب ويدعو الناس إلى قوله تعالى
(يأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي المر منكم).
وقد قضى معظم حياته في سبيل تحقيق ذلك ويشهد على هذا جميع الناس هنا فالكل يعلم يقيناً دوره في الإصلاح الاجتماعي في المنطقة.
نعم أخوتي الأعزاء قراء المواقع الإلكترونية إن ما وصف به الشيخ الجليل حسين بن علي
لهو القليل من أعماله تجاه أبناء جلته خاصة وأخوته في الدين الإسلامي وكل أبناء الأديان السماوية عامة - وكهذا يعظم العظماء من قبل أبنائه أولا - ً ونرجو من الله العلي القدير أن ينعمنا ببركاته وندعو الله أن يوفق كل عظيم مخلص لشعبه ودينه وأن يجمعنا الله برفقتهم ورفقة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم ونرجو من الله أن يخفف من مرضه الذي أصيب منذ عام 2001 بإصابة نقص في التروية الدماغية فشلت شقه اليمن ومازال يعاني منها إلا انه يقول بأنها هدية من ربه فإذا أهداك صاحبك فرحت بهديته فكيف إذا أهداك رب العالمين (والكلام للشيخ حسين) عافاه الله وشافاه وقدس سره.
والحمد لله والصلات والسلام على رسول الله



أهل الجنوب والبقاع واقليم التفاح وبعلبك والهرمل من اطيب واجمل الناس وعيب أن يتم استغلالهم بصراعات دولية تحت باب حماية مقام السيدة زينب وتحت كلام بدك تشوف الزهراء .

وهم من عاني وتألم من الفلسطينيين وممارسات السوريين والصهاينة بدون استفادة حصلوا عليها بالخمسين السنة الماضية.

وأنا أتألم أشد الألم عندما أشاهد قتلي الصراع بسوريا وهم أغلبهم اطفال مراهقين من القرويين اللبنانيين.

حزب الله يكرهون نظام حزب البعث في سوريا وبينهم تاريخياً بحر من الدماء , وحربهم مع الدولة بسوريا علي مدي سنتين ونصف السنة بالثمانينات معروفة وموثقة، ولكن ما يحصل حالياً وما يقال من خطابات لسماحة السيد حسن نصر الله لا أعتقد و أنه مقتنع بما يقوله ولكنه مفروض عليه ايرانيا اذا صح التعبير أن يقوله وليلاحظ المراقب تطابق خطاب الأخ الخزعلي في العراق بالملي بما يقوله السيد حسن نصر الله الاثنان الي الآن ملتزمان بما يرغبه الجانب الإيراني الممول من أن التدخل لحماية مقام السيدة زينب ! وأن تغير خطاب سماحة السيد حسن نصر الله اخيرا .

وضمن هذه الحالة اتصور أن الحزب اكتفي بدور المنظمة السرية المسيطرة علي الواقع بدون ارتباط بالفشل الموجود في الدولة اللبنانية.

لذلك نجد تنازله عن مواقع له يستحقها بالحكومة اللبنانية الحالية يشير الي ذلك الاكتفاء بدور المنظمة السرية.

مشاركة حزب الله خاطئة في سوريا ولكن مبرراته صحيحة ولكن أعيد واكرر ليس وظيفة ولا قدرات الحزب قادرة علي التدخل بسوريا وهذه هي وظيفة الحرس الثوري الإسلامي.
وهي وظيفة مغطاة قانونياً وتتحرك بصلب اختصاص الحرس الثوري الإسلامي .

السيد علي الخامنئي يتحرك في خط عبادة الشخصية الذي تنظمه له الاستخبارات الإيرانية في جو من الخرافات المضادة لفكر الثورة الاسلامية الأصلي مما قدمه الشهيد الدكتور علي شريعتي  حيث تم أقصاء كل من لا يتحرك بخط رغبة الاستخبارات تلك من صناعة وهم الزعامة الذي يعيش في عقل السيد الخامنئي وحده وهو في غيبوبة عن الواقع وابسط دليل ما يقوله عن صحوة اسلامية في العالم العربي ويقصد هنا الربيع العربي!

لذلك برأيي لا يصلح لموقعه الحالي و استمرار وجوده كولي للفقيه به ضرر علي النطام الاسلامي المقام علي ارض ايران فعلي المسئولين بالجمهورية الاسلامية العمل علي أقالته من موقعه بالوسائل القانونية 

وهو انسان عادي بالأساس هو مترجم كتب وليس فقيه مجتهد ودوره تم تضخيمه وتزويره تاريخيا في الثورة الاسلامية و موقعه الرسمي الحالي تم ترتيب حصوله عليه وترفيعه استخباراتيا وليس استحقاق طبيعي كما يعرف الجميع.



الدكتور عادل رضا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عامودا- استنكر حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المرتزقة بحق المدنيين في قريتي تليلية وتماد في منطقة سريه كانيه، وأشار خلو إلى أن هذه المجزرة وما سبقها من هجوم قوات النظام على مدينة حسكة وكذلك اعتداءات الحزب الديمقراطي الكردستاني "ما هي إلا مؤامرة حاكها أعداء الشعب في روج آفا للنيل من أسمى وأقدس مكتسباتها وهي الإدارة الذاتية والعمل على تشويه سمعتها". جاء ذلك خلال تصريح أدلى به حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة لوكالة هاوار للحديث عن المجزرة التي ارتكبتها المجموعات المرتزقة بحق المدنيين في قريتي تليلية وتماد في سريه كانيه، وقال خلو "أن الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة على قرى سري كانيه والمجزرة التي ارتكبتها في قريتي تليلية وتماد، وكذلك الهجمات التي شنتها قوات النظام وشبيحته على مدينة حسكة، وما سبقها من هجمات واعتداءات الحزب الديمقراطي الكردستاني ما هي إلا مؤامرة حاكها أعداء الشعب في روج آفا للنيل من أسمى وأقدس مكتسباتها وهي الإدارة الذاتية والعمل على تشويه سمعتها".

ورجح خلو سبب ازدياد هذه الهجمات وشراستها إلى "وجود اتفاق مباشر بين أعداء الشعب الكردي في تنفيذ مؤامرة مشتركة لتشويه سمعة الإدارة الذاتية الديمقراطية والإطاحة بمكتسبات ثورة 19 تموز/يوليو وكافة الانتصارات التي حققها الشعب بدمائهم الطاهرة". وتطرق خلو إلى الاتفاق الحاصل بين الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق والنظام السوري وتزامن ذلك مع اشتداد الهجمات على أكثر من جبهة".

وتابع خلو "إن هذه الألاعيب باتت واضحة، فالتسلسل الزمني بين الهجمات التي شنها أولاً الديمقراطي الكردستاني ومن ثم قوات الدفاع الوطني التابعة للنظام البعثي وأخيراً مجزرتي تليلية وتماد من قبل داعش ما هي إلا مؤامرة مشتركة".

وتقدم خلو بالتعازي إلى عوائل الضحايا في قريتي تليلية وتماد وكذلك ضحايا الهجمات على مدينة حسكة وأكد "أن إرادة الشعب الكردي في مقاطعة الجزيرة وغيرها من المقاطعات الأخرى لن تنهار جراء هذه الألاعيب والأعمال الإرهابية بل سوف تبقى تناضل من أجل مستقبل البشرية جمعاء وتحقيق هدفها في الحرية والديمقراطية".


firatnews
الجمعة, 30 أيار/مايو 2014 19:04

عدتُ إليكَ .. بيار روباري

 

عدتُ إليكَ يا وطني

فأنت العنوان والحضن الأول والتالي

ولم تفارق يومآ فكري وخيالي

عدت وليس في جعبتي سوى مدحك يا غالي

شعرآ ومقالآ وفيهما لم أغالي

*

عدتُ إليك يا وطني

فأنتَ أغلى من كل الغوالي

ودائم الحضور في الوجدان والفؤاد

عدتُ روحآ وعشقآ وبغير سواك لستُ مبالي

*

عدتُ إليك يا غالي

بعد سنين غيابٍ عنك، لم تكن من خياري

يا ساكنآ في حُلمي وخيالي

ورفيق دربي وترحالي

كل الوقت ظلت ترنوا إليك أنظاري

*

عدتُ إليك يا وطني

يا وطن الشموخ والإباء وأبو الأدب خاني¹

وأرض الأحرار والثوار من قامة قاضي²

موطن الهداية الأولى من إبراهيم إلى زاردشت الهادي

والأرض التي حوت سفينة نوح على قمة جودي

أنتِ يا كردستان روحي وعشقي الأبدي.

28 - 05 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------

¹- أحمد خاني: خاني هو رمز وأب الثقافة الكردية دون منازع وصاحب ملحمة «مم و زين» الرائعة.

ولد خاني في مدينة بايزيد الواقعة في شمال كردستان تركيا سنة 1650 وتوفي عام 1706 ودفن

بمسقط رأسه بايزيد.

²- قاضي محمد: هو الأب الروحي للشعب الكردي ومؤسس جمهورية كردستان الديمقراطية عاصمتها

مدينة مهاباد عام 1946. وتم إعدام الراحل الكبير في 31 مارس 1947 في ساحة عامة في مدينة

مهاباد، بعد القضاء على الجمهورية من قبل المقبور شاه إيران بدعم أمريكي وغربي.

***

من الطبيعي أن ينتهي أي صراع في العالم باتفاق معين بين الأطراف المتصارعة ويوضع نهاية له. وصراع الشعب الكردي مع الإمبراطورية العثمانية ووريثتها تركيا الحالية طويل جدآ.

لا أريد العودة إلى التاريخ البعيد يكفي أن ننطلق من نهايات الدولة العثمانية وتحديدآ من إنتفاضة يزدان شير عام 1855 التي إنطلقت من مدينة سيرت ومن ثم إنتفاضة عبدالله النهري سنة 1880 وبعدها جاءت إنتفاضة البدرخانيين والتي كان مركزها مدينة الجزيرة. وتلى ذلك ثورة شيخ سعيد بيران عام 1925 وتلتها ثورة ديرسيم سنة 1937 بقيادة سيد رضا وبعد هذه الفترة كانت مرحلة نشوء الجمعيات والأحزاب السياسية على الساحة الكردستانية والتي تسلمت راية النضال والكفاح ضد الدولة التركية، في سبيل نيل الحقوق القومية والسياسية لشعبنا الكردي إن كان في إطار كيان فيدرالي أو على شكل دولة مستقلة إسمها كردستان. وكان حزب العمال الكردستاني بقيادة عبدالله اوجلان أبرز هذه التنظيمات وأكثرهم تأثيرآ على الساحة الكردية الشمالية والغربية معآ.

مع بروز حزب العمال الكردستاني إشتد الصراع ودخل الطرفان في حرب مفتوحة منذ إندلاعها عام 1984 ومازالت مستمرة حتى الأن. في العام الماضي (2013) بعد طرح اوجلان مبادرته لحل القضية الكردية في تركيا في إحتفال نوروز، جرت مفاوضات بين الطرفين وفي النهاية توصلوا إلى إتفاق غير مكتوب وغامض إلى حدٍ ما ورفضت تركيا كما في المرات السابقة، إشراك الأمم المتحدة أو أي وسيط أخر في المحادثات بهدف منع تدويل القضية ولكي تستطيع فرض شروطها على الطرف الكردي الأضعف والتحكمفي سير المفوضات والتملص من أي تعهد أو إتفاق لاحقآ، إذا رأت أن ذلك يحقق مصالحة ما لها.

في عام 2013 وأثاء إحتفالات شعبنا الكردي بعيده القومي نوروز أطلق السيد اوجلان، مبادرته لحل القضية في شمال كردستان بشكل سلمي عبر مفاوضات مباشرة بين الطرفين الكردي والتركي.

بالنتيجة جرى إتفاق بين الطرفين بعد إجراء لقاءات عديدة بين اوجلان وقادة الأجهزة الأمنية التركية بتكليف من الحكومة التركية وسماحهم للأوجلان بالإتصال بقادة حزبه الميدانين في قنديل. الإتفاق لم يكن مكتوبآ وموقعآ من الطرفين لأن الحكومة رفضت ذلك ولم تقبل بوجود طرف ثالث كالأمم المتحدة لكي لا يتم تدويل القضية ومن أجل تتحكم بالمفاوضات وفرض إرادتها على الطرف الكردي. أعلنت قيادة (ب ك ك) إن الإتفاق ينص على تنفيذه من قبل الطرفين بالتوازي.

حزب العمال الكردستاني قام بتنفيذ الجزء الأول المتعلق به، فقد أطلق سراح جنود الأسرى الأتراك لديه وأوقف إطلاق النار وقام بسحب قواته من المدن الكردية من شمال كردستان إلى جنوب كردستان وتحديدآ منطقة جبل قنديل (أنا كنت ضد سحب الغريلا منذ المرة الأولى وما زلت، لأن هذا مرفوض مبدئيآ وسياسيآ وأخلاقيآ).

ولكن في المقابل لم تنفذ الحكومة التركية ما كان يجب أن تنفذه وفق الإتفاق، فلم تطلق سراح السجناء السياسين ولا حتى المرضى منهم، ولم تقوومم بتحسين وضع اوجلان أو تعديل القوانين التي ككنن يجب تعديلها وإصدار إخرى لها علاقة مباشرة بالقضية الكردية وإلغاء حالة الطوارئ والسماح بتدريس أطفال الكرد باللغة الكردية في المرحلة الإبتدائية. وبدلآ عن ذلك قامت حكومة أردوغان ببناء مواقع عسكرية جديدة في كردستان وزادت تحركاتها العسكرية وشددت الخناق على اوجلان والسجناء السياسين والصحفين والنشطاء الكرد.

السؤال إلى متى سيستمر حالة اللا سلم واللا حرب هذه؟

أنا لدي قناعة بأن الحكومة التركية كان هدفها من ذلك الإتفاق، شراء الوقت من خلال التسويف والمماطلة وخاصة إن الوضع السوري مازال ملتهبآ وهناك إحتمال كبير لأن يستمر الصراع هناك طويلآ وفي النهاية يؤدي إلى تقسيم البلد. وهذا له تأثير مباشر على الوضع التركي الداخلي وخاصة بعد سيطرة حزب الإتحاد الديمقراطي (وهو فرع لحزب العمال كما هو معلوم) على غرب كردستان وإنشاء كيان معين له حدود طويلة مع تركيا.

على الإخوة في حزب العمال، أن لا ينخدعوا بالمفاوضات ويرفضوا إطالتها، ويستفيدوا من تجربة الفلسطينين المريرة في المفاوضات مع إسرائيل على مدى عشرين عامآ دون أن يحصلوا على أي شيئ !! والمثال الثاني تجربة أبناء شعبنا في جنوب كردستان مع حكومات العراق المختفة قبل صدام وبعده. لا يمكن الوثوق بالدولة التركية لأن لا تفكر أبدآ في منح الشعب الكردي حقوقه، هدفها من المفاوضات هو إيصال الطرف الكردي إلى اليأس بعد فشلها في على الثورة بالقوة المسلحة ولا بالقاء القبض على اوجلان.

كما نعلم جميعآ بأن هذه المفاوضات ليست الأولى بين الطرفين، فأول محاولة كانت في عهد اوزال عام 1993 من خلال توسط جلال الطالباني بين الطرفين بايعاز من الرئيس اوزال حينها وكلفته حياته لاحقآ.

ثم جرت مفاوضات غير مباشرة مرة ثانية في عهد رئيس الوزراء التركي نجم الدين أربكان عنن طريق القوى الإسلامية اللبنانية وإنتهت هي الإخرى عبر الإطاحة بأربكان من رئاسة الوزراء ولاحقآ حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ. والجولة الثالثة من المفاوضات جاءت بعد سجن اوجلان بين الطرفين وكانت مباشرة في أيام رئيس الوزراء بلند أجاويد ولم تفضي إلى أي شيئ هي الإخرى. والجولة الربعة كانت سرية

وعقدت في اوسلو عام 2008 وإستمرت حتى سنة 2011 حيث توقفت بعد هجوم مسلح على قاعدة عسكرية تركية من قبل مجموعة من مقاتلي حزب العمال الكردستاني، كما إدعت الحكومة التركية حينها، وتسرب خبر تلك المفاوضات إلى الصحافة وككشف أمرها.

لو أن الدولة صادقة في سعيها لحل القضية الكردية لأقدمت على الإعتراف الرسمي بوجود الشعب الكردي وأعلنت بأن تركيا دولة ثنائية القومية، وأطلقت السجناء السياسيين وغيرت الدستور وإعتمدت اللغة الكردية كثاني لغة رسمية في البلاد وأخرجت اوجلان من السجن ووضعته في بيت وسمحوا له الإتصال برفاقه بشكل حر وإستقبال الصحفيين والسياسيين من كل أنحاء العالم دون قيود. إلا أن أي شيئ من هذا لم يحدث كما هو معلوم. بل تركيا تحاول حصار حزب العمال من تقاربها من الملا مسعود وخلق كيانات كردية عميلة لها بمساعدة مسعود البرزاني ومن هنا جاء سماح السلطات التركية بانشاء اول حزب كردي يحمل إسم كردستان !!!

من هنا يمكنني الجزم بأن الدولة التركية تناور وتخادع وليست بوارد منح الشعب الكردي حقوقه، كما يرغب الطرف الكردي. وأنا ضد وقف إطلاق النار من الرف الكردي أثناء المفاوضات وعلى الجانب الكردي التوقف عن طرح المبادرات. لأن الضعيف لا يتقدم بمبادرة نهائيآ. يمكن لنا أن نعلن إننا مستعدين لمفاوضات ولكن برقابة دولية وخارج نفوذ تركيا ولمدة معينة وبجدول متفق عليه سلفآ ورفض سحب المقاتلين من مواقعهم فما بلكم إخراجهم من وطنهم !!!

ويجب عدم الإنخداع بمحاولة منح جائزة ما للأوجلان، كما فعلوا مع ياسر عرفات قبل سنوات، عندما منحوه جائزة نوبل للسلام ومن ثم قتلوه بالسم في مقره بمدينة رام الله !!

22 - 05 - 2014

الجمعة, 30 أيار/مايو 2014 19:02

قبل أن يغادرنا الوطن.. شفان ابراهيم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

برهة من الزمن ويغادرنا الوطن, بعد أن سئم, ومل, وسقم, من مغادرة أبنائه له, فقرر الوطن أن يغادر إلى حيث يكون الشعب والإنسان أهلاً له, سيغادر إلى حيث تنتفي النكايات والحكايات الفارغة, إلى حيث يكون الفرد أنساناً حراً لا فرداً تابعاً, إلى حيث يكون المواطن عضواً في جماعة سياسية وإنسانية واجتماعية, وليس حيث يكون الإنسان عبداً وحاملاً أسفار غيره ليكون دليل عبقريته وتأشيرة نجاحه, وجواز عبوره إلى مستحقاته. سيرحل عنا رداً على من توغل أكثر في جرح تاركاً وصيته: ستروي الأساطير والحكايات...أنه في غرب كورستان...كان ثمة شيء أسمه وطن, يُشهد لشعبه بالبنان, ويُشهد لتجمعاته السياسية بالأسف, سيقول التاريخ ذات يوم حين يقف أمام مغسلة الشهداء, ومآذنه الثورة, حين يقف أمام قاسمو: من هنا مر الشباب يوماً, ومن هنا بدأت إحدى محطات الشرف....وهناك الكثير عن العنفوان الكوردي الذي خُطِطَ لإفشاله, كما لم يُخطط لشيء أكثر أهمية من قبل. دون أن ننسى أن الوطن اغتيل ها هنا بين ظهرانيه, وعلى أيدي من يُقنعون زيجاتهم بجبروتهم وقوتهم, وهم اضعف خلق الله, يحاولون نفي قوانين الطبيعة والمجتمع, يحاولون نسف جوهر الواقع, يحاولن كبت النشاط البشري, يتوهمون بامتلاكهم للإرادة المطلقة التي لا تحدها شيء, لكنهم يجهلون أنهم بين فكي العقل والإرادة الحرة المستقلة, إنما يشكلون سمة للنزعة اللاارادوية, فيغادر الوطن باكياً على أبنائه الذين ارتبطت أطرافهم بمجموعات مشلولة, فلا هم يملكون القدرة على الحركة دون أن يحملون تلك العاهات على ظهورهم, ولا المتسلقون والمُستغلون بقادرين على التحرك, وبحركة شعورية وإرادية يمنعون كل عقل نير من الإضاءة على العالم وعلى الوطن, ويجاهد هؤلاء –العاهات- في الربط بين الارتقاء والثورة, في حالة استغباء للشعب, وفي حالة استمراراً لقتل الوطن, ليُصيحَ بهم الوطن...ويحكم يا أغبياء القوم, أن الثورة والارتقاء مختلفان ومتباينان, فالارتقاء تغيراً في مواصفات الظواهر الطبيعية, والثورة هي ثورة تطمح إلى تبدلات وتغيرات نوعية جذرية في المجتمع, فيكف لكم بربطهما معاً, أم أن غبائكم لا يزال يصر على قتلنا, وهي ليست سوى محاولة للتشويش على البشر والثورة. ويستمر الوطن في لملمة جراحه, متهيئاً للمغادرة, ويوصي أبنائه بالالتفات الى أشكال الوعي الاجتماعي وتطويرها في أذهان ووعي الناس كي لا يشعر الشعب بالاغتراب عن العمل والعلم والفن والإرادة والدين والسياسية, ويبكي الوطن بحرقة؛ لا تغتربوا عني, ويستمر الوطن في توبيخ حفنة مستهزئة به وبالشعب قائلا: أنتم ترسمون الظلال والأوهام في عقول الأفراد, أما أنا, فأدافع عن الإنسان وعن حريته, وتطوره, وارتقائه, وصيانة إنسانيته, لكنكم استجررتمونا نحو طوباوية مجتمع خيالي وفرضتم رتماً مقيتاً على الشباب للاستمرار في الاستعارات والدوران حول مشروع بخاري غير قابل للتنفيذ, أيها المرتدون عن الكوردايتي أنا الوطن اعلم جيداً ظاهركم وباطنكم, اعلم جيداً أن الديالكتيك سينال منكم, ليطفوا على السطح جيل جميل بعمله, جذاب بفكره, يربط الكوردواري بالتضحية, ينسف مصالحكم الحزبية الضيقة, وبكوني أم عطوف على أبنائي, فلن أغادر لأجل حفنة مرتدة تعمل ليل نهار على أفراغ جسدي من أبنائه, وتسهر على نسج القصص, والأوهام, والمؤامرات, والدسائس, سأصيح بأبنائي, أبصقوا في وجه كل من باع وطنكم, ابصقوا في وجه كل خائن, وكاذب, وجلاد, وأناني, وجبان, ولا تهادنوا, ولا تركنوا إلى أحاديثهم الليلية, فأمثالهم يكفل النهار بمسح أحاديث الليل, عليكم أن تدركوا جيداً أن ابتسامتهم ليست سوى ابتسامة ذئباً ماكراً, مخادعاً, حين يتودد إلى خروف بريء, أيقنوا تماماً أن من يكثر من الوعود, هي ليست سوى وعوداً منبثقة من وعود, قائمة على الوعود لا أكثر, إياكم وأن تركنوا إلى دموعهم المزيفة, فحتى التماسيح تبكي, ومن لم يبكي على وطن تنهشه الضواري, لن يبكي على قتلكم جميعاً, ثقوا تماماً أن بقيتم على هذه الشاكلة سأتحول أنا –وطنكم- إلى وطناً يتقاسمه الغربان والغرباء على حد سواء, ولا تقنطوا أبداً, فلا بد من وجود مضحين ووطنيين وغيورين ومتفانين, وان متُ فتنتظروا بديلي الغير مشتها, حينها سيجلسون كالحديقة في أوج زينتها, وسيتنفسون الهواء العليل, وسيرفعون عن سيقانهم أثوابهم المرصعة بالعار, وسيكون للفوتكا صدارة في جلسات حوارهم, وحينها سيصيح الوطن مجدداً من حسن حظي أن حبي لأبنائي أنقذني من الموت مِرارا, ومن سوء حظي أنني عشت الى هذه اللحظة لأرى التجربة من جديد, أيها الأفاقون, حبكم لي هي كذبتكم الصادقة, الحب لديهم يأتي ويذهب كالبرق والصاعقة. أواه كم أنت مسكين يا وطني أضحيت كالمركون في أحدى زوايا الأزقة, نصف كأسك فارغ, والنصف الأخر مملوء بدماء أبنائك, حتى كراصنة الحانات لم يعد يهتمون بك, فأنت وحيداً, كمن يستقلُ سيارة فارهة من تلك التي يرى من يجلس خلف الزجاج لكنه لا يُرى, في حالة سرمدية أشبه بعجائز الدنيا, ودلائل الساعة, تَرى ولا تُرى, هو حالك يا وطني....أنت ترانا, دون أن تُرى

 

كالعادة تماما، تفاقم الازمات قُبيل تشكيل الحكومة العراقية، بعد اجراءات الانتخابات الشكلية، في البلاد. ومثلما دائما، التصريحات الاعلامية الضخمة، والترويج المهول، عبر قنوات التسييس، تصنع الازمة فهي ايضا تحل الازمة.

الازمات الدبلوماسية الداخلية، تصنع، وتُحل في غرفة الاخبار، والتحليل السياسي، لدى القنوات الاعلامية. بعيدا عن التحركات السياسية، والمفاوضين. خرقا واضحة جدا في سياسة الدولة، والإعلان عن موت التحرك الدبلوماسي، الداخلي والخارجي !!.

سياسيونا عندما تراكضوا، نحو كتابة الدستور. عام 2005م، ألم يطلعوا عليه؟ ألم يتفرغ احدهم ولو ساعة، ليطلع على بنود مسودات القوانين، التي يقرها مجلسهم؟. اخفاقات جمة، تتوالى على الدستور العراقي، ومعاناة كثيرة لم يتحرك شخص، او جهة معينة، لإعادة النظر فيه. حملة التقاعد البرلماني ومشروع"السلامة الوطنية"، وغيرها اكثر.

الان ازمة النفط الكردي، وان لم تكن ازمة بالمعنى الحقيقي، بالأزمة. المطّلع على بنود الدستور، يمكن تلخيصها بأن"مشروع قانون النفط والغاز" للإقليم والمركز معا، يثبت حق الاقليم في التنقيب، والتعاقد. بموافقة وزارة نفط المركز خلال 30 يوما.

لكن اين رد الوزارة؟ ووزيرها منشغلا، بتشكيل الحكومة، باحثا عن منصبه الجديد!. الخلل في التفاوض والمتابعة، هو الذي خلق جوا متأزما من العلاقات. عدم وجود انسيابية واضحة، في الاجراءات، وتلكأ اجراءات الحكومة برمتها، سببا واضحا، في تحرك الاقليم من طرف واحد.

سياسيا، مما ادعوه على الاقليم، يتقدم بخطوة نحو الانفصال. هو امرا تأجيجي، وعملية نثر الغبار في العيون، الرافضة لإعادة الحكومة ذات نفسها لمره ثالثة . الاكراد لا يفكرون بالانفصال، وهم منفصلون فعليا، ويتمتعون باستقلالية، اكثر من حكومة المركز.

ما يتصرف به الاكراد، هو امر طبيعي، للخروج من دائرة الصراع الذي يمر به العراق السياسي والامني، وهذا حق كفله الحزبان الكرديان، للشعب الكردي. تأخر الموازنة، لاكثر من خمسة اشهر، وأزمة رواتب موظفي الاقليم، ليس من الضروري اعادتها في الاقليم مجددا.

الاقليم، احترم سيادته وأمانته على اموال رعاياه. فتحرك بمعزل اقتصادي، وفق الدستور، لتسيير وضع السوق الكردي. والحركة التجارية والاستثمارية, في مناطقه. الاكراد لم ينتظرون حكومة المركز، تتمادى في صراعات التشكيل الجديد وشعبه جائع.

الجمعة, 30 أيار/مايو 2014 19:00

طبيعة جمهور دولة القانون- ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

حاز إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي على المرتبة الأولى في الانتخابات النيابية الأخيرة بعد ان فاز ب 92 مقعدا من مقاعد البرلمان أي مايعادل 28% من مجموع المقاعد البرلمانية وبمايمثل ربع المصوتين العراقيين. ورغم ان هذا الرقم يعتبر متواضعا قياسا للأمكانيات الضخمة التي يتمتع بها هذا الأئتلاف بالمقارنة مع إمكانات القوى السياسية الأخر بعد أن  سخر الدولة وكافة مواردها للترويج لأعضائه, إلا أنه لابد من تحليل هذا الفوز المتواضع من زاوية الجمهور الذي صوت لهذا الأئتلاف.

ويمكن تحقيق ذلك عبر اخذ عينات من أعضاء هذا الأئتلاف ممن حازوا على أغلبية أصوات الناخبين في مناطقهم وحققوا أرقاما عالية على مستوى العراق. وإذا بدأنا بمحافطة كربلاء مسقط رأس المالكي فإن الصدارة كانت  فيها للمدعو حسين المالكي صهر المالكي الذي فاز بأكثر من خمسين الف صوت من أصوات الناخبين يليه في المرتبة الثانية صهر المالكي الآخر المدعو ياسر صخيل والذي فاز بعدد مقارب من الأصوات فيما تركت المرتبة الثالثة للقيادي في حزب الدعوة الأسلامية الأستاذ علي الأديب الذي لم يفز إلا بثقة ثمانية عشر ألف ناخب! وهي ظاهرة تستحق التوقف والتأمل!

فماهي المعايير التي إستند إليها غالبية جمهور دولة القانون في كربلاء ليعطوا أصواتهم لصهري المالكي ولايدلو بها لعلي الأديب؟ لاشك بأن أهم المعايير التي يدعي إئتلاف دولة القانون التمسك بها هي الكفاءة والنزاهة والتاريخ النضالي. وإذا أردنا تطبيقها على مرشحي كربلاء فما هي كفاءة صهري المالكي وماهو تأريخهما النضالي وما هو دورهما السياسي قبل وبعد السقوط وماهي مميزاتهما وهما اللذان لم يظهرا على وسائل الأعلام ولو لمرة واحدة ليبدو رأيا أو يكتبوا مقالة حول أي قضية من قضايا العراق. وأما الحديث عن النزاهة فإن حملتهما الأنتخابية كشفت عنه.

ولذا فمن الظلم مقارنتهما بالأستاذ علي الأديب احد القيادات التأريخية في حزب الدعوة والمعروف بتأريخه النضالي العريق فضلا عن إنتمائه لعائلة لعبت دورا كبيرا في النضال ضد النظام السابق.ولقد لعب الأديب دورا كبيرا في تمكين إئتلاف دولة القانون من حكم العراق ولولاه لما تمكن المالكي من البقاء في كرسيه لشهر واحد. فالأديب هو اول قيادات الدعوة التي تنبهت الى ضرورة إستيعاب الكوادر العراقية , إذ أسس وفي خضم الأوضاع المرتبكة في العراق عام 2005 المؤسسة العراقية للتطوير والتي إستقطب عبرها عددا من الكوادر العراقية الموجودة في الساحة وكانت تعقد إجتماعاتها وفي احلك الظروف أسبوعيا في بغداد وكانت النتيجة انه تمكن من إختيار بعض العناصر المناسبة منها لإدارة الدولة  في الوقت الذي كان فيه صهرا المالكي مجرد أفراد في طاقم حمايته. واظن ان لسان حال الأديب اليوم هو كما عبر عنه علي ابن ابي طالب عليه السلام( فمتى إعترض الشك في مع الاول منهم حتى صرت أقرن الى هذه النظائر لكني أسففت إذ أسفوا وطرت إذا طارو فصغى رجل منهم لضغنه ومال آخر لصهره).إن التصويت لصهري المالكي ليس ببعيد عن إغراءات السلطة ولا عن منطق العشيرة وهو لايعكس إلا حالة من التردي وغياب المعايير الأخلاقية  وتفشي الجهل والتخلف.

واما العينة الثانية فهي المدعوة حنان الفتلاوي والتي فازت بأصوات اكثر من تسعين ألف ناخب في محافطة بابل ومتفوقة أيضا على قياديين في حزب الدعوة لم يعهد إنتمائهم الى حزب البعث ولم يتربوا في احضانه فكيف حصلت حنان على تلك الأصوات؟ وللأجابة على هذا السؤال لابد من العودة الى الوراء قليلا وقبيل إجراء الانتخابات بأيام. إذ ظهرت الفتلاوي على شاشة أحد القنوات وهي تطلق تصريحات طائفية بغيضة طالبت من خلالها بتحقيق التوازن الوطني عبر قتل سبعة من أهل السنة مقابل كل سبعة شيعة تقتلهم قوى الأرهاب! لقد اطلقت حنان هذا التصريح وهي نائبة في البرلمان وهو لايمثل الا دعوة للعنف الطائفي وتحريض على قتل الأبرياء وكان من المؤمل ان يعاقبها الناخب لا ان يصوت لها بكثافة الا ان ماحصل هو العكس وهو مايعكس التوجهات الطائفية البغيضة لجمهور دولة القانون.

وأما العينة الثالثة فهو رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والذي حاز على اعلى عدد من أصوات الناخبين العراقيين إذ فاز بقرابة الثلاثة أرباع مليون صوت! وهو الذي يفترض ان يفشل في الحصول على مثل هذا العدد الكبير. فهو فاشل بإمتياز أخفق في إدارة الدولة وعلى مختلف الصعد ولم ينجح ولو على صعيد واحد سواء الخدمي او الأمني او الأعماري او حتى السياسي وهو الذي حول العراق الى مرتع للفساد الذي قل نظيره في تأريخ العراق والمنطقة إذ اهدر قرابة الألف مليار دولار وطوال سنوات حكمه المشؤومة وشوه صورة الأسلام السياسي وخاصة الشيعي في تجربته البائسة . وهو أعاد الدكتاتورية وحكم العائلة الى دولة أصبحت تحت رحمته ورحمة ولده وصهريه واولاد خاله وأبناء عمومته.

لقد صوت غالبية جمهور دولة القانون للجهل والتخلف والفشل والفساد والطائفية والعشائرية وللدكتاتورية ولحكم العائلة الواحدة وفوق ذلك لكل من نبذته المرجعية الدينية فكانوا مصداقا للحديث كيفما تكونوا يولى عليكم!

تقرير سياسي

يوماً بعد يوم، يزدادُ الوضع في سوريا تأزّماً وتعقيداً عبر استمرار مسلسلِ القتل والتدمير والتهجير من قبل النظام الاستبدادي الشوفيني المُنفلتِ من عِقاله، والذي يبدعُ ويبتكرُ كلَّ يومٍ أساليبَ جديدةً في القتل والإرهاب بدافع إصراره على التشبث بالسلطة واعتماده الخيارَ الأمنيَّ العسكري حلاً وحيداً لحلِّ الأزمة العاصفة بهذا البلد منذ ما يزيد عن الثلاثة أعوام، مستفيداً من التناقضات الدولية واتكائه المباشر على الدعم من حلفائه في الاتحاد الروسي وإيران وحزب الله اللبناني، ولواء أبو الفضل العباس العراقي، وبذلك، يتمُّ تدميرُ سوريا وقتلُ شعبها على مرأى ومسمعِ المجتمع الدولي الذي لمْ يحرِّكْ ساكناً ولم يفلحْ في حقن دماء أبنائه وإيقاف دوامة العنف التي أرهقت السوريين بكل معنى الكلمة، حيث تفاءلَ السوريونَ بعقد مؤتمر جنيف على أمل إيجاد حلٍّ سياسي لهذه المعضلة، إلا أنَّ آمالَهم قد خابتْ وتعثَّرَ الحلّ المرتقبُ بسبب تعنُّتِ النظام القمعيِّ وتنصُّله من وعوده التي قطعها على نفسه بالإتزام بمقررات مؤتمر جنيف1 القاضية بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحية، وبسبب عدم جدية راعيي المؤتمر في إنهاء هذه المأساة، ويبدو التناقض الدولي في أوجه، خاصة بعد احتلال الروس لشبه جزيرة القرم وتدخلها العسكري في الولايات الشرقية من أوكرانيا ذاتِ الغالبية الروسية، وإقدامِ الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية الأخرى على فرض عقوباتٍ اقتصادية على روسيا التي ازدادتْ إصراراً على حماية النظام السوري من أيِّ قرارٍ تحت الفصل السابع التي كان آخرها الفيتو الروسي الصيني المزدوج في الأمم مجلس الأمن ضد مشروع قرارٍ تقدّمتْ به فرنسا يوم الخميس 22 أيار الجاري لإحالة النظام وبعض أركانه إلى محكمة الجنايات الدولية.

ليس بخافٍ على أحدٍ، بأن النظامَ السوري يستفيدُ من تشتت قوى المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، وبفضل خبرته التي لا ينكرُها أيُّ منصفٍ، فقد استطاعَ أن يخترق العديدَ من هذه الكتائب ويسخِّرَها في تنفيذ مخططاته وأجنداته بغية إجهاض الثورة وإطالة عمره، لذلك من الضرورة بمكان أن تبادر القوى الوطنية السورية بمراجعة نفسها وتدقيق مواقفها وسياساتها التي ينبغي لها أن تنطلق من أرضية المصلحة الوطنية السورية القاضية بإقامة نظام ديمقراطي برلماني تعددي لامركزي على أنقاض النظام الشوفيني لا مكانَ فيه للظلم والعُسفِ والتمييز، يحظى فيه شعبُنا الكرديُّ بحريته وكرامته وكاملِ حقوقه القومية المشروعة في إطار وحدة البلاد وفق العهود والمواثيق الدولية المتعلقة بهذا الشأن. ولا يخفى هنا بأن ائتلاف قوى المعارضة السورية التي ضمَّت في صفوفها المجلسَ الوطنيَّ الكرديَّ في سوريا يضعُ العديد من العراقيل أمام العمل النضالي المشترك وأخلّ بالتزاماته حيالَ المجلس الوطني الكردي، وتنصل من مضمون الوثيقة الموقعه بالأحرف الأولى ووضعَها على الرف، ولا يولي أيَّ اهتمامٍ بالمناطق الكردية من ناحية تقديم المواد الإغاثية للمواطنين الكرد الذين يتعرضون إلى أبشع حملة تهجير بسبب تأزم وتفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية التي يدفع النظام باتجاه تعقيدها رغبةً منه في الوصول إلى إفراغ المناطق الكردية من سكانها الأصليين وإحداث تغيير ديموغرافي عميق في تركيبة سكانها، بالترافق مع الحملات العسكرية من قبل القوى التكفيرية الجهادية الإجرامية التي تحاصر المناطق الكردية وتمارسُ الإرهابَ المنظَّمَ بحق أبنائه، حيث كان آخرها نحرُ الشاب الكردي محمد محمد من مدينة كوباني(عين العرب) ذبحاً !!... من هنا، فإننا نطالبُ أشقاءَنا في أجزاء كردستان مساندة شعبنا في محنته هذه ومدِّ يدِ العون والمساعدة له، ونهيبُ بشعبنا التشبثَ بأرض آبائه وأجداده وعدم مغادرتها لإفشال هذه المخططات الإجرامية التي تشترك فيها أكثرَ من طرفٍ وجهةٍ، تلك التي تهدف النيلَ من وجود شعبنا وتضمرُ له كلَّ الشر.

وفي ظلِّ أجواء القتل والدمار هذه التي تطالُ سوريا، وموتُ النساءِ والأطفال بنيران القصف المدفعي والبراميل المتفجرة وغيرها من أنواع القتل اليومي للسوريين، أقدمَ النظام على إقرار إجراء "مسرحية الانتخابات الرئاسية" في سوريا يوم الثالث من حزيران القادم في تحدٍّ صارخ لمقررات مؤتمر جنيف1، واستهتارٍ علنيٍّ بدماء الشعب السوري والأصوات المنادية بإيجاد حلٍّ سياسي لهذه القضية التي باتت تهدد الأمنَ والاستقرارَ والسلمَ في المنطقة والعالم، وبالتالي، فإنها انتخاباتٌ صوريةٌ مزيفةٌ معروفة النتائج كسابقاتها، ونطالبُ أبناءَ شعبِنا الكردي بمقاطعتها.

أما في الشأن الكردي، فمن المؤسف والمؤلم بآن واحدٍ أن العلاقات بين الحزبين الشقيقين، الحزب الديمقراطي الكردستاني-العراق وحزب العمال الكردستاني قد شهدتْ في الآونة الأخيرة توتراً ينذر بعواقبَ لا تُحمَدُ عقباها ما لم يتم معالجتها بروحٍ من المسؤولية، وذلك جرّاءَ قيام حكومة إقليم كردستان العراق بحفر خندقٍ أمنيٍّ على حدودها الدولية مع سوريا وما رافقه من تجييشٍ إعلامي وتشنجاتٍ عصبية لا تخدمُ ضروراتِ وحدةِ الصف الكردي والتلاقي على أهدافٍ مشتركة تصبُّ في مصلحة قضية شعبنا العادلة، وتركتْ آثارَها السلبية المباشرة على الوضع الكردي السوري والعلاقة بين المجلسين، المجلس الوطني الكردي ومجلس شعب غرب كردستان، حيث أقدم الأخوة في حزب الاتحاد الديمقراطي وكردِّ فعلٍ عملي على هذه الخطوة على إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مما زادَ من الوضع الكردي السوري المتردي تعقيداً، وبذلك، تمَّ حرمانُ شعبنا الكردي المنكوب والمشتتِ من التواصل عبر ذلك المعبر الوحيد الذي تقتضي المصلحة الوطنية الكردية عدمَ إخضاعه للاختلافات الحزبية وضرورة الحفاظ على إبقائه مفتوحاً على الدوام ومن الجانبين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية، كما أنّ عملياتِ اعتقال الصحفيين والسياسيين وإبعاد المخالفين بالرأي عن أرض الوطن، لا تخدمُ مهامَ تعزيز العمل المشترك الذي نرى بأن يكون النضالُ لأجله في مقدمة المهام، لأن وحدةَ الصف الكردي هي الضمانة الأكيدة لأي عمل وطني مؤثر ومفيد.

وانطلاقاً من موقف حزبنا الثابت في استقلالية قراره السياسي وعدم تخندقه في المحاور الكردستانية، فإننا ندعو الأشقاء في الجانبين إلى تغليب منطق ولغة الحوار على غيرها، والإيقاف الفوري للحملات الإعلامية التي لا يستفيد منها شعبنا الكردي حيث يفرض الواجب القومي والوطني في هذه المرحلة توحيد الصفوف والوقوف معاً يداً بيد للدفاع عن هذه القضية العادلة التي نذرنا جميعنا أنفسنا لها وتوجيه هذه الطاقات نحو غاصبي حقه وناكري وجوده. وفي هذا الإطار، فإننا نثمن إيجابياً اللقاء الذي تمّ مؤخراَ بين المجلسين بغية إخماد هذه النيران والتأسيس لعلاقات نضالية تكون بمستوى الطموح والمرحلة لمواجهة التحديات المستقبلية.

29/05/2014

اللجنة السياسية

لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عندما كنا أطفالاً, شاهدنا كثيراً من قضايا الغش والتزوير, سواءً في اللعب أو الدراسة, من أشخاص يتمتعون بعض الاحيان بذكاء لا يملكه غيرهم, لكنهم إستعملوه للباطل!
أعجب من أن أولئك كانوا يستعملون تلكم الممارسات, برغم أنهم لا يحتاجونها, لكن سولت لهم أنفسهم فقاموا بما قاموا به, ويعتبر ذلك نقصا أو مرضاً نفسياً, لم يقم الاهل أو الدوائر التربوية بعلاجه, إما لعدم إهتمامهم أو لعدم إكتشافهم له.
صاحب هذا المرض بعضهم الى أن كبر بالسن, لكنه بقي بنفس العقليه, حيث يعتبر ذلك من الشطارة.
أنا ومن بعدي الطوفان, مرض الأنانية الذي يعاكس نكران الذات, الذي يستفحل إن لم يجد العلاج الشافي والحل الناجع؛ فقد يصل الى حد الوباء لو احتل هؤلاء المرضى مجالات مهمة في المجتمع, تؤدي الى تهديمه, مع إقصاء كل شخص لا يلائمهم بالفكر والممارسه.
في عراقنا الحبيب, سيطر بعض هؤلاء الشواذ على مناصب عدة! سواء عن طريق الغش, أو بطريقة استخدام السلطه, والأموال العامه, مع
استخدام الترهيب والترغيب في كل ممارساتهم, لا لشيء إلا لسد النقص الحاصل في تركيبتهم النفسية, كونهم يشعرون بنقص حاد, من حيث الجاه واحترام المجتمع, نعم إنه مرض نفسي, فمهما يستلموا من مناصب, ومهما كدسوا من أموال فإنهم يشعرون بالنقص, فإنهم يرون وجودهم بزيادة ما يملكون, لا من حيث نوع ما يعملون.
فمن كان يغش بلعبة "الدعابل والجعاب" الشعبيتين, لا يهمه إحترام أقرانه, فهو يرى الربح فقط! متجاهلاً من حوله من الاصدقاء.
بعد تدرجه بالشذوذ, أصبح لديه خبرة بالغش بالدراسة, فنال ما نال من الشهادات, عن طريق التزوير أو استحواذهم على الأسئلة, من مصادرها الفاسدة, تمكن قسم من هؤلاء, التسلق خلسة وبنعومة وتعسيل الكلام, إلى مناصب عدة, وسيطروا على الأموال العامة, واستعملوها لشراء الذمم, قبيل الانتخابات, للحصول على أصوات المواطنين, وقاموا بعد ذلك, بترغيب بعض الفائزين من الذين حصلوا على مقاعد, سواءً بالاموال أو المناصب, فيما إذا ثبت الحكم لهم.
هذا هو عراق اليوم! حيث لا قانون يحكم البلاد, بل هي أهواء الشهوات من أجل استلام واسغلال السلطات!
فالسياسة فن الممكن, تحت هذه القاعدة أو الشعار, يزحف فايروس الفساد, بدون رادع من الاخلاق, أو وازع من ظمير.
وكما قال المنلوجست " دكتور دخل الله ودخلك بس داوينه, علتنا البينه منه وبينه" دتجينه العله من رجلينه, ياناس مصيبه مصيبتنه, هذا ماقيل أو ما أتذكره, والتأريخ يعيد نفسه, فلا زلنا نعاني من المرضى, متسلحين بالأمل ولا شيء غيره, عسى أن نجد حكيماً حاذقاً, كي يَحْجُرَ على من استفحل عنده المرض عسى أن يشفى, فقد إختلط الأمر على البعض.

هل العمل للشيطان ام إنه إستقال؟ ليضع بدلاً منه ساسة فاقوه بالأبلسة.

العهدان المالكيان الاول والثاني – عهدا الحكومة العراقية التي ترأسها نوري المالكي - اخفقا في تحقيق الحد الادنى من الامنيات ومجمل الاهداف التي كان ينشدها الشعب العراقي والقوى الوطنية والديمقراطية العراقية التي شاركت من قريب او بعيد في اسقاط النظام الشمولي السابق الممثل بدكتاتورية صدام حسين لتحقيق اهداف سامية يقف في مقدمتها الموقف من الديمقراطية ومن نظام الحكم والادارة في بلادنا،وتطويع الموارد البشرية والقدرات المادية لرفع الحيف والمظالم التي جرت على الشعب العراقي بطبقاته وفئاته الاجتماعية،وخاصة الكادحة والفقيرة!

والتجربة الديمقراطية العراقية والعملية السياسية الوليدة لم تتلكأ في الاداء الحكومي فقط،كما يحلو لبعض من هذه القوى ابرازه للعيان كانتقادات خجولة،بل منيت بالفشل بعد ان عولت عليها الادارة الاميركية والقوى الاقليمية ان تكون تجربة ريادية على المستويات الاقتصادية والسياسية والامنية وما يتعلق بالنزاهة.وحملت هذه التجربة تناقضاتها الصارخة منذ ولادتها عام 2003،لأن سياسات الاحتلال والشركات الغربية اعتمدت،وتعتمد موضوعيا في كل زمان ومكان،على الولاءات دون الوطنية والوشائج الاصطفائية،والتخاريف الاجتماعية من مشايخ اقطاعية ومدينية واصوليات دينية وطائفية،والبيوتات الكبيرة والتجار الكومبرادور والشرائح الطفيلية وكبار رجال الاعمال والمقاولين،والبورجوازيات البيروقراطية في المؤسسات الحكومية،على اساس ايجاد وحدة في المصالح بين هذه الطبقات والمحتل والمصالح الرأسمالية الغربية،وتسخير الحثالات الاجتماعية والطبقية الرثة لخدمتها وفرض ديمقراطيتها الكاذبة بقوة التضليل والنفوذ والسلطة والسلاح والارهاب والقمع!

الارهاب ينمو ويزدهر في ظل الفقر ومجتمعات التهميش،وضحايا الفقر هم ضحايا الارهاب!لقد كان الفقر عنوانا كبيرا من عناوين الازمة في العراق،رغم سعة الحديث عن الاعمار ونصرة الجائعين ورفع الحيف عن المعوزين وذوي الشهداء والسجناء السياسيين وتخصيصات شبكة الحماية الاجتماعية وتوزيع سندات أراضي سكنية مشكوك في تنفيذها(على حساب الرقعة الزراعية)،وارتفاع الصادرات النفطية.فالسياسة التي مارستها الحكومة العراقية كانت ضيقة الأفق وقصيرة النظر بكل معنى الكلمة،وضد مصالح الغالبية العظمى من ابناء الشعب العراقي وكانت عواقبها وخيمة للغاية،سواء ادركت ذلك ام لم تدركه!

منذ مطلع عام 2014 وبداية العمليات العسكرية في الانبار قتل وجرح داخل الفلوجة وحدها 2000 مدني معظمهم من النساء والاطفال!وهي عمليات تجري بأمر من القائد العام للقوات المسلحة بحجة مطاردة فلول الارهابيين من تنظيمات القاعدة والبعثيين،الا انها لم تحسم نتيجتها حتى الآن رغم مشاركة 50000 منتسب من الحرس الوطني والشرطة وقوات سوات والميليشيات الحكومية واستخدام القصف العشوائي المدفعي التقليدي والبراميل المتفجرة وسياسة الارض المحروقة وتهديم البيوت والاعتقالات!وقد استغل رئيس الحكومة المالكي هذه العمليات الارتجالية غير المخطط لها لأغراض انتخابية فاضحة!ان العوائل النازحة من الفلوجة وصلت الى الآلاف ناهيك عن اعداد المفقودين جراء العمليات العسكرية العنيفة الذين يقدورن بآلاف ايضاً!وتستمر الاعمال العسكرية في الانبار بينما تشهد العاصمة العراقية وبقية المحافظات تصاعدا واضحا في الارهاب واستخدام السيارات المفخخة والعبوات الناسفة واللاصقة اذ تعلن القاعدة مسؤوليتها عن التفجيرات التي تطال الابرياء العزل!التناسق والتناغم بين ما يجري في الانبار وبغداد كارثي الابعاد وفعل جريمة كبرى ضد الانسانية تتطلب المحاسبة وتدخل الامم المتحدة والمنظمات الدولية!

يمتد مؤشر خط الفقر افقيا بشكل خطير بفضل سياسة بول بريمر والحكومات العراقية التي تعاقبت على السلطة،وتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليانتتوسع الفجوة في بنية الاقتصاد العراقي ليزداد الفقراء فقرا،ويزداد ثراء ورفاهية الطبقة المرتبطة بانشطة اقتصاد التساقط (TRICKLE–DOWN ECONOMY) ومجتمع الرشاوي والارتزاق،وهي تقبع على قمة توزيع الدخول والثروات في بلادنا.هكذا تستجد ظاهرة الاستقطاب الحاد بين الاغنياء والفقراء لان الفقر المدقع هو الوجه الآخر للعملة،اي الثراء الفاحش.ويلعب الفساد والرشوة وسلطان وجبروت المال الدور الكبير في تكريس الانتماء الضيق في بلادنا،وفي توسيع شبكة العلاقات المتداخلة التي يتحكم فيها اللص الكبير بالسارق الصغير!

كان انبعاث الطائفية والعشائرية،والتنظيمات السياسية التي مثلتها(ومنها ائتلاف رئيس الوزراء المالكي)،تراجعا حضاريا وارتداد رجعيا خطيرا تجاوبت معه الحركات السياسية المختلفة والحكومات المتعاقبة بدرجات متباينة.واستمدت مراتب هذه الولاءات قوتها مما يكون لها من وضع اقتصادي تستطيع به الغلبة على المنافسين والسيطرة على افراد الطائفة والعشيرة بتقديم المنافع المادية والخدمات المتعلقة باوضاعهم المعيشية،لتغتصب وتكدس الثروات وتنمي ملكياتها الخاصة لوسائل الانتاج تارة وباللصوصية تارة اخرى وعبر المبادلات التجارية وجباية الضرائب على العامة!وقد عملت الحكومات السابقة على تحويل الدولة الى مزرعة خصوصية لأصحاب السلطة والنفوذ من زعماء هذه الولاءات،دولة اللغو الفارغ والخطابات الانشائية ونهوض الحنقبازيات السلفية والغيبية في مواجهة العلمانية والعقلانية،دولة الاتيكيتات الدبلوماسية والدعوة والمجاهرة الشكلية بالوحدة والشراكة الوطنية والمشاركة الفعالة بقتلها فعليا ويوميا،دولة الحديث عن حل المليشيات المسلحة والعمل الدؤوب لاحتكارها وتقوية عودها،دولة قتل الناس والنواح عليهم والسير وراء نعوشهم واتهام الآخرين بقتلهم.

وبات جليا للقاصي والداني مهازل العهود الطائفية،الجعفري والمالكي،في الانتهاكات الفظة لحقوق الانسان والانتهاكات الصارخة بحق اصحاب الكلمة والقلم وتهميش الثقافة والفن والابداع،والتدخلات السافرة في شؤون المؤسساتية المدنية والنقابات والمنظمات المهنية!والسعي الاخرق الاحمق الارعن لشطب التاريخ الوطني النضالي المشرف للعراق والعراقيين،واعادة سجن الاقتصاد العراقي في زنزانة وتكبيل سيادة العراق،لأن عقود الخدمة النفطية ادلة دامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل!ويعد تصدير النفط العراقي"سرقة" في وضح النهار،لأن سياسة بيعه مركزية منذ عشر سنوات والشعب العراقي لم يحصل على اية منفعة او فائدة من عائداته التي يستخدمها المالكي لتقوية رصيده الانتخابي المزيف"اخبطها واشرب صافيها".الحكومة الاتحادية تتصرف بالعائدات الهائلة لثروة النفط لا على نحو يحقق للشعب الأمن والحرية والكرامة والتنمية والازدهار!ولا أثر لها يُذكر في حياة العراقيين!

كل ذلك ليس بمعزل عن تنامي دور الليبرالية الاقتصادية الجديدة بالاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي،وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.ان النمو البطئ والمتوقف للقطاعات الانتاجـية العامة والخاصـة منذ عام 2003 هدد ويهدد الانسجام الاجتماعي!

ومع تصاعد فترات قطع الكهرباء العشوائي وتنامي الخلافات التاريخية بين وزارتي النفط والكهرباء،استعادت الحكومة العراقية سياستها في القطع المبرمج(والتي تخلت عنها فترة شهرين فقط ،كانون الثاني وشباط 2014) بواقع 50%!ففتي ففتي بين الحكومي والتجاري اوائل ايار 2014.الا ان الكارثة المسخرة انه حال الاعلان عن النتائج النيابية لانتخابات 30 نيسان وجه رئيس الوزراء المالكي بقطع التيار الكهربائي وفرض الغرامات على ابناء الشعب لاستحصال اجور استهلاك الطاقة الكهربائية الكسيحة اصلا[الجباية]المتراكمة.

السياسات الفعلية للحكومة العراقية اضرت بقطاع الكهرباء الوطني والمصالح الوطنية العليا للبلاد ليتعمق الشرخ بين السياسات المعلنة للدولة وبين الخراب الفعلي والتشوه وفوضى السوق!وتحولت سياسة الليبرالية الاقتصادية الجديدة المرتبطة بنظام المحاصصة الطائفية في قطاع الكهرباء الى ملف اشبه بنظام الخطوط العريضة لأنه مبني على اطر مرسومة بشكل دقيق اشرفت عليها الادارة الاميركية!وتتحمل الحكومة العراقية مسؤولية الازمات الحاصلة لهشاشة الموقف تجاه من يتلاعب بمصائر العراقيين ويشارك في زعزعة الامن والاستقرار في العراق الجديد وبسبب الفساد الاداري والمالي!

العقلية المؤسساتية العصرية عقلانية الطابع تحكم العقل في التفكير والسلوك وتنبذ الفردية في اتخاذ القرارات ورسم السياسات وتقوم على صرحها العلمانية،اي التفكير الاجتماعي القائم على فصل الدين عن الدولة،والحماية الحقة لحرية الدين والعقيدة والفكر والابداع،وبالتالي المجتمع المدني!

بغداد

30/5/2014

 

بعد حوارات مستفيضة ومراجعة دقيقة لجميع الأحداث الجارية في غربي كوردستان وسوريا ، وضرورة توحيد الصف الكوردي وحركته السياسية من أجل الحفاظ على مكتسبات شعبنا في روج آفا ومواجهة مخاطر التي تهدد وجودنا وتحدق بالقضية الكوردية في سوريا ..

نعلن اليوم وبشكل رسمي انضمام حركة شباب المستقلين الكورد ( لتوحيد الصف الكوردي ) إلى مشروع الحزب الوطني الكوردستاني ، بعد اجتماعنا ومناقشتنا بشكل دقيق حول هذا القرار داخل اللجنة التنفيذية للحركة والمشكلة من :

الأستاذ قانع عبد الرزاق حيتو ممثل الحركة في بريطانيا

السيد محمد خالد ممثل الحركة في ألمانيا
السيد روني عمر ممثل الحركة في تركيا
السيد هاني حسن ممثل الحركة في سويد
السيد شيار زاخو ممثل الحركة في سويسرا

السيد حسن احمد ممثل الحركة في إقليم كوردستان

وجاء قرارنا هذا بناء على القناعات التالية :

- إن مشروع الحزب الوطني الكوردستاني ينطلق من النهج القومي المبني على نضال وكفاح شعبنا وقادتنا العظام ابتداء من الخالد ملا مصطفى البرزاني وشيخ سعيد البيراني وملا محمود الحفيد والقاضي محمد وصولاً إلى كاك مسعود البارزاني والمام جلال الطالباني والسروك أوجلان ..

- ويسعى ويناضل الحزب من أجل توحيد الصف الشعب الكوردي وحراكه السياسي والثوري .

- ويؤمن الحزب بكافة القوات الكوردية ابتداء من بيشمركة كوردستان وصولاً لوحدات ي ب ك والكريلا ..

- كما وحسب إطلاعنا التام على القائمين بالمشروع إنه ليس لهم هدف ومصالح شخصية وخاصة مثل الكثير من التنظيمات ..

- خلال رؤيتنا ومشاهدتنا للتطورات داخل غربي كوردستان تأكد لنا وللجميع إن قوة الكورد في وحدتهم ودون ذلك مصير شعبنا الهلاك .. وإن تشرذم الحركة السياسية الكوردية تسبب في تعطيل تطور قضيتنا وحراكنا ، لهذا فإن العمل من أجل توحيد قوة الكورد هي غياتنا النضالية الشريفة .. وهذا ما بني عليه مشروع الحزب الوطني الكوردستاني ..

لهذا نعلن الاندماج مع هذا المشروع الوطني السليم والحضاري حتى نحقق أمال شعبنا في رص صفوفه وتحقيق أهدافه في الحرية والاستقلال ..

عن حركة شباب المستقلين الكورد ، بتصرف

الأستاذ قانع عبد الرزاق حيتو

بريطانيا / 30-5-2014

بغداد/ المسلة: مع إعلان عدد من القوى السياسية العراقية عن تأييدها لحصول مرشح دولة القانون رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي على ولاية ثالثة، بدى الشارع الكردي منقسما على نفسه بشأن تأييد مرشح معين للمنصب.

وبحسب نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة جاء الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرتبة الأولى بحصوله على 25 مقعداً، يليه الاتحاد الوطني الكردستاني بـ21 مقعداً، ثم حركة التغيير بـتسعة مقاعد والاتحاد الإسلامي بـأربعة مقاعد ثم الجماعة الإسلامية بثلاثة مقاعد.

وقال المحلل السياسي الدكتور محمد فيصل في حديث لـ"المسلة"، إن: "القوى الكردية تبدوا اليوم غير متفقة مع بعضها كما هو الحال عند تشكيل الحكومة عام 2010 فالاتحاد الوطني الكردستاني ومن خلال عدد من قياداته ليس لديه أي خطوط حمراء ضد مرشح الكتلة الأكبر لمنصب رئيس الوزراء أي تعتبر ذلك شأن داخلي في التحالف الوطني".

وأضاف أن "الحزب الديمقراطي الكردستاني وبسبب مواقف زعيمه مسعود بارزاني من شخص رئيس الوزراء الحالي مرشح دولة القانون (الكتلة الأكبر في التحالف الوطني) للمنصب نوري المالكي يحاول فرض رأيه على القوى الأخرى بهذا الشأن".

وتابع أن "هذا العناد من قبل بارزاني قد يولد تشظيا في الموقف الكردي بشأن منصب رئيس الوزراء، الأمر الذي قد يولد خروج قوى كردية إلى خانة المعارضة وعدم دخولها للحكومة، ونعتقد أن هذا الامر أفضل للعراق حتى تكون هناك حكومة قوية ومعارضة قوية بالجانب الآخر".

هذا الأمر لم يخفيه السياسي الكردي المستقل محمود عثمان في عدد من التصريحات ولأكثر من وسيلة إعلام.

وقال عثمان في أحدها "الاتحاد الوطني الكردستاني يميل إلى المالكي أما الحزب الديمقراطي الكردستاني فيميل إلى الحكيم فإن حسم التحالف الوطني أمره على ترشيح المالكي فإن ذلك ربما سيؤدي إلى انقسام الأكراد إلى جبهتين".

واستبعد عثمان أن تتفق الجبهة المعارضة للمالكي على مرشح آخر، وقال" الأطراف المعارضة للمالكي لم تستطع أن تعقد اجتماعا واحدا حتى اليوم لتوحيد مواقفها واختيار مرشح آخر، وهذا يصب في مصلحة المالكي".

من جهته، أشار المحلل السياسي الدكتور علي أحمد في حديث لـ"المسلة"، إلى أن: "هناك خشيه لدى الاكراد من وجود مرشح لمنصب رئاسة الوزراء العراقية قوي وخاصة من قبل بارزاني الذي يعمل على تشكيل جبهة من قوى (كردية – سنية - شيعية) يكون بها الكردي بحكمه والسني باحث عن مصالح والشيعي منفذ لرغباته لذا نجده ضد الولاية الثالثة للمالكي".

وأضاف أن "عجز بارزاني عن دفع مستحقات موظفي الإقليم إلا بدعم الحكومة الاتحادية ولد ذلك الخوف لدى القوى الكردية الأخرى من خسارة كبيرة قد يتعرضون لها في حال اتباعهم لرأي بارزاني، لذا نجدهم يميلون للتصالح مع التحالف الوطني وعدم التدخل في اختيار الشيعة لمرشحهم لمنصب رئيس الوزراء".

وتابع أن "بارزاني بتصرفاته سيكون في خانه المعارضة أو أن يعلن الانفصال، وفي هذه الحالة سيكون هو من فرق رأي الاكراد ومزق وحدتهم، ولا أعتقد أن القوى الكردية الأخرى سترضى بأن تنفذ مخططاته وخاصة أنهم يرفضون الانفصال عن العراق".

يذكر أن القوى الكردية اتفقت على تشكيل لجنة للتفاوض مع الكتل الأخرى لتشكيل الحكومة المقبلة واشترطت تمثيل كل الأحزاب بها لضمان عدم تفرد أي شخصية بقرار التفاوض وأختار المناصب.

بغداد/ المسلة: دعت النائب عن ائتلاف دولة القانون هناء الطائي، اليوم الجمعة، حكومة اقليم كردستان للخضوع لقرارات الحكومة الاتحادية فيما يخص تصدير النفط، مؤكدةً ان الثروة النفطية ملك لجميع العراقيين ولا تخص اقليم كردستان وحده.

وطالبت الطائي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه "حكومة الاقليم بالخضوع لقرارات الحكومة الاتحادية فيما يتعلق بتصدير النفط".

واضافت ان "هذا الأسلوب الذي تنتهجه حكومة الإقليم يعطي تصورا غير مقبول عن الشعب الكردي بأنه يعمل خارج القانون والشرعية"، موضحةً أن "بغداد اتخذت كافة الاجراءات القانونية بهذا الموضوع وذلك لمخالفته الدستور العراقي".

وتابعت الطائي "على المسؤولين الكرد الرجوع عن مواقفهم المتشددة بشأن مسالة بيع النفط كون الثروة النفطية ملكا لجميع العراقيين ولا تخص اقليم كردستان وحده".

يشار الى ان وزارة النفط الاتحادية قد اكدت انها سترفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كردستان لتصديرها النفط من دون موافقة الحكومة الاتحادية، ورفع دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط رغم رفض الحكومة العراقية.

وتباينت اراء الكتل السياسية العراقية حول قيام حكومة اقليم حكومة مسعود بارزاني بتصدير النفط الى تركيا واوربا من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وابرز ما سجلته وسائل الاعلام استقبال رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم للسفير التركي ومناقشته بنتائج الانتخابات العراقية، وترك عملية تهريب النفط العراقي جانبا. من جهتها اكدت الحكومة الامريكية اكثر من مرة رفضها بصورة قاطعة لقيام حكومة بارزاني تصدير النفط من الاقليم من دون موافقة الحكومة الاتحادية.

بغداد – ((اليوم الثامن))

بعد ١٦ يوما يعود الرجلان ليلتقيان مجددا لكن هذه المرة في مقر المجلس الاعلى وليس في رئاسة الوزراء وبدون اي طرف مرافق من الجانبين حيث لم يستدع الحكيم باقر صولاغ او احمد الجلبي كما لم يحضر مع المالكي اي طرف من دولة القانون او حزب الدعوة , وحرص كل طرف على دخول شخص واحد لكل منهما .

 

اللقاء هو الاول الذي يجمع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، برئيس الوزراء نوري المالكي بعد اعلان نتائج الانتخابات النيابية، في 19 ايار الحالي.

لكن بين اللقاءين الحالي والسابق ظهرت مواقف واضحة من ائتلاف المواطن من جهة و رئيس المجلس الاعلى تحديدا كان اخرها الاربعاء حيث اعلن في كلمة له خلال احتفالية اقامها مكتبه الخاص في بغداد اليوم بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف ان ” الاغلبية البسيطة لاتشكل حكومة العراق القادمة وستكون ضعيفة وهزيلة وستنهار باي لحظة شئ”. ناهيك عن تحذيراته للخروج من التحالف كما شهدت تلك المرحلة تشكيك الائتلاف بنتائج الانتخابات بعدما اعلن الحكيم انه الفائز الاول في جميع محافظات العراق جنوبا .

يقول سياسي نافذ في دولة القانون اطلع على مجريات اللقاء ردا لسوال ((اليوم الثامن)) حول اسباب عدم وجود فريقي تفاوض : ” الرغبة مشتركة من الجانبين على بقاء اللقاء محدودا وباقتراح من رئيس الوزراء ”  , اما في ما يتعلق بالبيان الصادر من مكتب الحكيم فاجاب ” ما من شك انه لم يتضمن جوهر الحوار و تفاصيله واكتفى بالقواعد العمومية كونه اللقاء الاول بعد اعلان النتائج “

وقال الحكيم في بيان صدر عقب استقباله، مساء الخميس، رئيس الوزراء نوري المالكي، وتلقت “اعراق برس “، نسخة منه، إن “ائتلاف المواطن يعمل جاهدا على تشكيل الفريق المنسجم المتسلح بالرؤية الواضحة لتقديم الخدمة للوطن والمواطن”، مؤكدا على “أهمية تحويل التحالف الوطني إلى مؤسسة فاعلة”.

من جهته أشار المالكي إلى “أهمية تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز عقد المرحلة الماضية على المستوى التنفيذي والتشريعي”، مؤكدا “أهمية التفاهم داخل التحالف الوطني والتفاهم مع باقي المكونات من اجل الانطلاق بالعراق”.

وكان الحكيم زار في، 13 ايار الحالي، المالكي في منزله، وأكد خلال اللقاء على مواصلة الحوار بين ائتلافه “المواطن” وائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي للوصول الى رؤى مشتركة للمرحلة المقبلة وتفعيل دور التحالف الوطني، كما شدد الحكيم على ضرورة شراكة “الأقوياء” لقيادة البلاد في المرحلة المقبلة.

وتفيد تسريبات واردة من القاء ان المالكي لم يتطرق الى تفاصيل حول رؤيته لتشكيل الحكومة العراقية بقدر ما دعا رئيس المجلس الاعلى للبحث في اسلوب واقعي لتشكيل الحكومة الجدبدة وامكانبة ان  يتولى المجلس الاعلى اجزاء مهمة في مفاصلها في اشارة الى اتفاق واسع بين الجانبين ودعاه الى اتخاذ موقف من تصدير كردستان النفط دون الرجوع الى المركز .

وكالة ((اليوم الثامن)) لم تتمكن من اختراق الحظر الذي فرضه الرجلان على الصحافة غير ان معلومات متواترة حصلت عليها خلال الايام الماضية تتمثل في ان “رئيس الوزراء قد يكون ابلغ رئيس المجلس الاعلى بخطة ائتلاف دولة القانون لتشكيل حكومة لاتحتاج اغلب مكونات التحالف الشيعي باعتبار ان دولة القانون يعتبر طرفا شيعيا كافيا ومرضيا مع الاحتفاظ بالتحالف الشيعي كجناح سياسي مساند وليس كابحا لحركة تشكيل  الحكومة العراقية الجديدة , وينطبق بحسب مصدر مطلع الامر على الية التحالف مع الاكراد وبدرجة اقل من السنة العرب “. ويعتقد ان المالكي طرح عرض تسليم المواطن وزارت اساسية و منصبا رفيعا اخرا اضافة الى تنفيذ تعهدات تتعلق في البصرة بشكل محدد .

ويعتقد المصدر “ان طرف دولة القانون المفاوض سيتجاهل تقديم دعوات للحوار مع التيار الصدري بشكل مباشر و حصرها في حوارات داخل التحالف الوطني وهو يميل لعدم اشتراك الصدريين و القائمة الوطنية في اي حكومة يشكلها “

بدوره يعلق مصدر مطلع ورفيع في المجلس الاعلى على سؤال وكالة ((اليوم الثامن)) حول مادار بين الرجلين , وهو يرفض الادلاء باي تعليق مكتفيا بالقول “ان الدخول بالتفصيلات والوزارات امرا ليس منطقيا في اول جلسة حوار” متمسكا بالقول ” المجلس لازال يعتقد ان لديه فرصة تشكيل الحكومة وان كانت صعبة بعد النتائج الحالية” .(A.A)

بغداد/واي نيوز

التقى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والوفد المرافق له مع رئيس مجلس الشيوخ الايطالي بيرو كراسو في مبنى المجلس في روما.

وضم الوفد المرافق لرئيس الاقليم كلا من رئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد حسين، ومسؤول العلاقات الخارجية فلاح مصطفى، والمدير العام لدائرة شؤون المسيحيين في وزارة الاوقاف والشؤون الدينية خالد جمال البير، وممثلة حكومة كردستان في ايطاليا ريزان قادر.

وأعرب رئيس مجلس الشيوخ عن سعادته لهذه الزيارة وبالعلاقات الثنائية بين ايطاليا والاقليم، ومن ثم تم التباحث حول الاوضاع الحالية في كردستان والعراق والمنطقة، وتطرق المجتمعون إلى موضوعة الانتخابات العراقية الاخيرة وانتخابات مجالس محافظات اقليم كردستان، وتشكيل الكابينة الحكومية الجديدة في العراق.

وتحدث رئيس اقليم كردستان عن الانتخابات، وفي هذا الخصوص أشار إلى "تشكيل لجنة مشتركة من كافة الكتل السياسية الكردستانية من أجل التباحث مع القوى العراقية حول تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة".

وفي جانب آخر تحدث رئيس الاقليم عن دور الشركات الايطالية في الاقليم في اعادة بناء كردستان، كما تطرق إلى مستقبل العراق والسيناريوهات المحتملة، وأكد أن "الاقليم يبذل الجهود للتوصل إلى نتيجة تتماشى مع الدستور الدائم للبلاد، وأن شعب كردستان لديه خيارات إذا لم تُنفذ مطالبهم".

والتقى رئيس اقليم كردستان والوفد المرافق له مع رئيس وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية لمجلس الشيوخ الامريكي والذين يمثلون أحزابا ايطالية مختلفة.

وقدم رئيس الاقليم خلال الاجتماع خطابا عن الاوضاع الحالية والمستقبلية في كردستان والعراق والمنطقة، ثم قدم اجابات لاستفسارات الحاضرين حول مستقبل العراق والعلاقات بين كردستان وايطاليا واوضاع اللاجئين السوريين في الاقليم وأوضاع مسيحيي اقليم كردستان ومسيحيي المناطق الاخرى الذين هاجروا إلى كردستان بسبب سوء الاوضاع الامنية.

وحول سياسة اقليم كردستان تجاه المسيحيين، قال رئيس اقليم كردستان إن "هذه السياسة مرتبطة بمفهوم العفو والتعايش السلمي الذي تنتهجه كردستان".

من جهتهم، ثمن أعضاء لجنة العلاقات الخارجية سياسة اقليم كردستان في هذا المجال، واعتبروها "علامة على امتلاك رئيس اقليم كردستان لمنظور واقعي حول الاوضاع في كردستان العراق والمنطقة برمته".

بغداد / واي نيوز

استقبل البابا فرنسيس، يوم الجمعة، مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي وتعيش فيه اقدم جماعة مسيحية ازداد عدد افراها من جراء تدفق اللاجئين من داخل العراق ومن سوريا.

وفيما بلغ العنف ذروته في العراق -اكثر من اربعة الاف قتيل منذ بداية السنة- اصبح هذا الاقليم الذي كان منطقة نزاع فترة طويلة ايام صدام حسين، منطقة آمنة في محيط بالغ الصعوبة. وهذه اول مرة يستقبل البابا، مسعود البرزاني الذي يرأس هذا الاقليم منذ 2005. وتستضيف كردستان العراق اكثر من 200 الف لاجىء سوري بينهم عدد كبير من الاكراد والمسيحيين ايضا. وقد يفوق عدد المسيحيين 30 الفا في الاقليم. وبينهم ايضا مسيحيون غادروا بغداد او مدن اخرى في الجنوب بحثا عن مزيد من الامن والتسامح والحرية.

وقال المونسنيور ربان القس، مطران العمادية للكلدان، ردا على سؤال لاذاعة الفاتيكان، ان كردستان العراق توحي بأجواء من "الحرية" في المنطقة، حتى لو انها "ليس فردوسا". وتجذب هذه الحرية المؤسسات الخاصة وتتيح تحقيق نمو اقتصادي.

السومرية نيوز/ ديالى
كشفت قائممقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى، الجمعة، عن عودة ما اسمتها "سياط الدوري" الى بعض مناطق القضاء وتحالفها مع تنظيم "داعش"، مؤكدة أن استهداف الامس ابرز الادلة وسط توقعات بالمزيد من سفك الدماء اذ لم تكن هناك ضربات قاصمة لتحالف الشر.

وقال قائمقام قضاء الخالص،( 15 كم شمال بعقوبة)، عدي الخدران في حديث لـ"السومرية نيوز": "لدينا معلومات موثوقة تتحدث عن عودة قيادات في تنظيمات مسلحة مرتبطة بنائب رئيس النظام السابق عزة الدوري الى بعض القرى الزراعية القريبة من قضاء الخالص"، مبينا ان "تلك القيادات كانت قبل عام 2003 تمثل سياط بايدي الدوري لضرب المدنيين ممن لهم افكار رافضة للنظام".

واضاف الخدران ان "تلك القيادات تعتمد على وثائق مزورة في تنقلاتها لكنها معروفة من قبل الاهالي"، مبينا انها "عقدت اجتماعات سرية مع تنظيم داعش لتوحيد جهودهما في زعزعة الامن والاستقرار الداخلي في قضاء الخالص".

ولفت الخدران الى ان "استهداف القضاء يوم امس بخمسة قذائف هاون ادت الى مقتل واصابة 6 مدنيين ابرز الادلة على خطورة ما يحاول الاشرار تنفيذه على ارض الواقع".

وتوقع قائمقام قضاء الخالص "تنامي معدلات سفك دماء الابرياء اذا لم تكن هناك ضربات قاسمة لتحالف الشر"، مبينا ان "الاجهزة الامنية حددت يوم امس مواقع انطلاق قذائف الهاون ولابد من اجراء فوري يسهم في سحق اي محاولة دنئية تحاول قتل الابرياء واثارة الفوضى والارباك الامني".

وترتبط عدة تنظيمات مسلحة بنائب رئيس النظام السابق عزة الدوري في ديالى ابرزها كتائب المصطفى والمجاهدين وجيش التحرير والتي تم القضاء على جزء كبير من قياداتها خلال الاعوام الماضية.

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 12 )

إلى متى نبقى في حالة الهزيمة؟!

التاريخ مواقف:

ها نحن على مشارف (مثلّث بَرْمُودا)([1]) الكُردستاني؛ أقصد على تخوم جغرافيا الهزيمة في تاريخنا الماضي والمعاصر، إنها جغرافيا يهيمن عليها كثيرٌ من الظُلمة والغموض، وقليلٌ من الضياء، إنها تذكّر بقول شاعرنا الكبير مَلا أحمد جَزيري:

Şevê zulmat û deryayê

Ji mewcan qet xeber nayê

Şikestî geştiya bayê

Acacê wê şefeq dayê ([2]).

" ليلةُ مظلمة، وبحرٌ هائج.

هديرُ الأمواج لا يَدَع خبراً يُسمَع.

السفينةُ الشراعية تحطّمت.

وحَلّت الظلمة محلَّ الشعاع المُغيث".

الدخول إلى جغرافيا الهزيمة في كُردستان ليس سهلاً، إنها جغرافيا مخيفة؛ تماماً كما هو مخيف أن يبقى وطن كبير بأكمله محتلاً طوال 25 قرناً، وتبقى أمّة عريقة بأكملها مستعمَرة، ويبقى أفق الخلاص مسدوداً. ألا كم تردّدتُ في الدخول! وكم حدّثتني نفسي بالالتفاف والذهاب بعيداً! لكن من يحمل على كاهله خمسة آلاف عام من تاريخ أمّته، ويتطلّع إلى مستقبلها على امتداد خمسة آلاف عام، كيف يمكنه أن يتراجع؟!

التاريخ مواقف، تاريخنا هو مواقفنا. ولا بدّ من اقتحام جغرافيا الهزيمة، لا نفع في التوقّف، بل لا وقت للتوقّف، والتراجع عار، أمّةٌ تتوقّف عن الاقتحام أمّة تنهار، تموت، تُرمى خارج التاريخ. وأمّةٌ تتراجع وتهرب مذعورةً، أمّةٌ تحشر نفسها في خانة الانحطاط، تنسلخ من إنسانيتها، تصبح أضحوكة بين الأمم.

الاقتحام ضرورة، الاقتحام دفاعٌ عن وجود أمّة، لا خيار آخر، فالمسألة في جوهرها ليست فقط "أن نكون أو لا نكون"، وإنما أيضاً مسألة "كيف نكون"؟! هل نكون أحراراً، أم عبيداً نُباع ونُشترى إلى الأبد في أسواق النخاسة الشرق أوسطية والعالمية؟ طوال 25 قرناً كنا موجودين، لكن كيف كنا موجودين؟ مجرّد قرويين ساذَجين، رعاةً مشرَّدين في الجبال، نأكل، نشرب، نتناسل، نغنّي، نرقص، نتقاتل، نتصالح، كان همّنا الأكبر هو الاحتفاظ بالبقاء مع قليل من الكرامة.

بعضنا كان يرتقي في مؤسّسات الدول التي تحتلّ كُردستان إلى رتبة (خادم)، قلّما يوجد خدمٌ مخلصون مثلهم، ميزتُنا أننا أنتجنا خدماً من كل الأصناف؛ خادمٌ في شكل سلطان (كان السلطان صلاح الدين يسمّي نفسه [الخادم] في رسائله إلى الخليفة العبّاسي)([3])، خادمٌ في شكل مَلِك، خادمٌ في شكل أمير، خادمٌ في شكل وزير، خادمٌ في شكل ضابط، خادمٌ في شكل فقيه، خادمٌ في شكل شاعر. سادةُ الإمبراطوريات كانوا سعداء، مديحهم كان يدفعنا إلى مزيد من التفاني في سبيلهم، بعضُنا كان يرتقي في مقامات (الخادمية)، فيصل إلى مقام (نُكران الذات)، وبعضنا كان يرتقي أكثر فيصل إلى مقام (الانسلاخ من الذات).

حُكم التاريخ:

لولا قلّة من عظمائنا المبجَّلين لكنا أمّة منسلخة وممسوخة بالكامل، أولئك القلّة انتصر نُبلهم على الانحطاط، وانتصرت إنسانيتهم على الانمساخ، وظلّت نار يَزْدان المقدَّسة متوقّدة في ضمائرهم، شمخوا كقممنا العالية، وصمدوا كصخور جبالنا، وتدفّقوا أصالةً كأنهار وطننا، ومَنحوا أمّتنا أرواحَهم بسخاء، كما تمنح أزهارُ وطننا عطرَها بسخاء. عظمتُهم أيقظتْنا بين حين وآخر، علّمتنا أن المسألة ليست فقط " أن نكون"، بل المسألة "كيف نكون؟!

منذ أكثر من ثلاثين عاماً أقف على بوّابات أولئك العظماء، أتتلمذ عليهم، منهم تعلّمت أنني مهزوم أنتمي إلى أمّة مهزومة، ومنهم تعلّمت ألفباء اقتحام جغرافيا الهزيمة. الشمس لا تُحجَب بالغرابيل، والانتصارات المحدودة لا تحجبَ الهزيمة الكبرى، انتصارُنا على المحتلين في بعض المعارك لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، وتفضّلُ المحتلين علينا بالحقوق الثقافية أو بالفيدرالية، لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، وأن يتولّى بعضُنا مناصب عليا في دول الاحتلال لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، وجود نوّابنا في برلمانات دول الاحتلال لا يعني أننا تجاوزنا الهزيمة، هذه ليست (مكاسب)، هي رشاوى تُبعدنا عن إنسانيتنا، وهي شهادات بأننا ما زلنا (أمّة خدمات).

حُكم التاريخ هو أننا أمّة مهزومة؛ لأننا عجزنا عن تحرير وطننا، وعجزنا عن إقامة دولتنا المستقلة، وعجزنا عن الاتفاق حتى على راية واحدة لأمتنا. بعضنا لا يجرؤ إلى الآن على القول إن إيران وتركيا والعراق وسوريا دول تحتل وطننا وتستعمرنا. إن تهمة (انفصاليون) تُرعبنا، نُسرع إلى التبرّؤ منها، نُقسم بأننا مخلصون لدول الاحتلال، لا نريد تفكيكها، قلّما يوجد شعب مثلنا يعشق جلاّديه، ويلاه! نكاد نكون من الحالات الفريدة في تاريخ العالم.

إننا تركنا وطناً بأكمله للمحتلين، يسرقونه، ينهبونه، يتاجرون به في بورصات السياسة الإقليمية والدولية، ثم نرجوهم أن يعترفوا بوجودنا، ويمنّوا علينا بقليل مما سرقوه ونهبوه. وإليكم هذا الحدث التاريخي:

في سنة (661 م) اغتيل الخليفة عليّ بن أبي طالِب في العراق، وحلّ ابنه الحَسَن في الخلافة، وكان عاجزاً عن مواجهة خصمه مُعاوِيَة بن أبي سُفْيان الذي أعلن الخلافة في سوريا، فتفاوض معه، وأرسل إليه مُعاوية صحيفة بيضاء في أسفلها خَتمه، وكتب إليه:" اشترطْ في هذه الصحيفة التي ختمتُ أسفلَها ما شئتَ، فهو لك"([4]).

وكتب الحَسَن في الصحيفة امتيازات له ولبعض مقرّبيه، ووافق عليها مُعاوية، ولماذا لا يوافق؟ فمن يتنازل له عن دولة بأكملها ألا يستحق بعض المزايا؟! ومرّ في بعض مطالعاتي أن السلطان العثماني سليم الأول فعل ذلك مع زعماء الكُرد، كان يرسل إليهم صحفاً بيضاء في أسفلها خَتْمُه، ليشترطوا فيها ما يشاؤون من امتيازات، مقابل إعلانهم التبعية الرسمية للدولة العثمانية.

وكذلك حالنا، نتنازل للمحتل عن وطن بأكمله، فلماذا لا يُرضينا ببعض الفُتات؟ إنه يقول لنا: كُردو! ابقَ في القطار الذي أقوده، البسْ زيّك، غَنّ وارقص كما تشاء، المهمّ أن تصل في النهاية إلى المحطّة التي أريدها. كُردو! لا تغضبْ! أنت موجود، أنت كُردي، لكن لا تذكر (كُردستان)! ولا تطالبْ بدولة (كُردستان)! دولتُك الأبدية هي إيران، تركيا، العراق، سوريا. كُردو! خذْ، هذه صحيفة بيضاء، في أسفلها ختمي، اكتب فيها طلباتك: لغتَك، زيَّك، أغنياتك، رقصاتك، مناصب، أموال، يمكنك أن تكون رئيس جمهورية عندنا أيضاً، لكن حذار من المطالبة بدولة اسمها (كُردستان)!

مرة أخرى أقف على باب ملا أحمد جزيري:

“ Newaya mitrib û cengê

Vixan avête xercengê

Were saqî! Heya kengê

Neşoyin dil ji vê zengê؟!([5])

" ألحان المغنّي وأنغام موسيقى آلة الجَنْگ

أوصلت الضجيجَ إلى برج السرطان.

فتعالَ أيّها الساقي! إلى متى

نتقاعس عن غسل القلب من هذا الصَّدأ"؟!

يا شعبنا العريق! إلى متى نبقى أمّة مستعمَرة؟!

إلى متى يستبيح المحتلون كرامتنا ووطننا؟!

إلى متى نتنازل عن إنسانيتنا؟!

إلى متى تضيع منا بوصلة الأولويات؟!

إلى متى ننشغل بصراعاتنا، والمحتل ينهش وطننا؟!

إلى متى نبقى في حالة الهزيمة؟!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

30 – 5 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - مثلث برمودا Bermuda Triangle، منطقة جغرافية مخيفة على شكل مثلث، مساحته حوالي مليون كم²، يقع في المحيط الأطلسي بين برمودا وپورتوريكو، يقال إن كثيراً من السفن المبحرة فيه، والطائرات العابرة فوقه، تعرّضت للاختفاء، لأسباب مجهولة.

[2] - أحمد مَلا زَڤَنْكي: العِقد الجوهري في شرح ديوان الشيخ الجَزَري، 1/8.

[3] - عماد الدين الأَصْفَهاني: البَرق الشامي، 5/42، 100، 127.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 3/6.

[5] - أحمد مَلا زَڤَنْكي: العِقد الجوهري في شرح ديوان الشيخ الجَزَري، 1/2.


كان يما كان هناك اسم كوردستان
كتبت لنفسها عنوان وتصرخ بعنفوان
لكنها تأوي ومتعطشة لرشفان الأمان
واقبلت بالجود ولا تقبل بالخضوع صاحبة وجدان
لكن غدر الزمان وغموض الاسراروالازدحام خسران
نننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
كوردستان نتحدث عنها انها ارض الميعاد  حتى الممات
شعبها  في مكابد المتاهات  واحزابها في الافراح والمناسبات
مهما تغير الزمان ستبقى كوردستان  بلد الخير  في كل لحظات
هلمو جميعكم وابعد العبث والمراوغة كفى تشريد وسيلان الدمعات
لمذا حالنا ليست كغيرنا خيط رفيع من الامل كاننا طرشان من الصمت
تتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
من كثر نيران  ودخان دوي المدافع
سقط الشهداء وضحايا في ارق المواضع
أرادة شعب لابد يستجيب القدر لها اسرع
الغريب لابد يعلم صوتنا تعلو ضد المطامع
غازونا بالدستور وباعونا للجيران الاربع
ععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع
اتحدوا ايها الاكراد صغار وكبار
جعلونا كاهل وعاجز السير والمشوار
ونشرو الخوف والرعب بين صفوف الاحرار
من قبل القراصنة والسراق المسعور انفجار
صعب الفهم  لا  بالحكم اقوال ولا في التفسير هولاء الكبار
ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
كوردستان انت في الاحساس مثل شذى العدل دليل
لن نقبل لا في مدانا قديما ولاحديثا الا على الاجلال
الهراء تمتطي على ظهورنا والكبار يولعون بأذن الله لن ينال
مازال الجهل والغباء خسيء يتدحرج بيننا بلاء مستغل وعبل
كوردستان  انت العطاء والتي تحوي ابنائك الاربع بلا مقابل
لللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
لاتجعلو الوطن يبكي كالعطش الغريب
وتسخوا بالخراب وتجعلونا سلالة الاحزاب غضب
لا نريد الاحزاب تبيع وتبيح بالشعب ريح الحزن والاعصاب
ولا تهمش الهوية بين مخالب الثعالب ومن كل صوب ودب
قد فاقت وثارت مشاعر على اشراف الدار على انياب الذئاب
بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب
اهوى الموت عاجلة اريد ابوح  بأعلى صوتي محتار
صحيح نحن دعاة السلام لكننا ثائرين على خط النار
اين القرار وهل اصبح اسرارحزينة تضمر على الليل للغير
وهل النهار تشتري  الليل وتبحث الاساطير الدستور  بالغدر
وهل تعلم كم من الاقلام تصرخ وتنوح بصرخة العسر والكثر
رررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
عندنا المدائن والساحات الاعتصام
نناشد به العالم اين انتم في المقام
لابد للموعد مكان وللاقصاء تحاكم
كفى الخسارة علينا الاجماع بوحدة السلام
كوردستان لوعة العشق والاحترام وسط الرخام
ممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممم
سحر لغاتي في عينيك تفوح منها الالوان
يهمسني بلطف بافواه السلام ضد العدوان
وفي صلواتي وحتى صيامي وفي الوجدان
امهد الحنان والاجلال والتضحية بالايمان
ولم نغير المكان ولا الزمان عليك ، انت في الحسبان
نننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
في خيالي لسجة من لسعة الاوتار
وفي خيالي تأمل تجمعني بكلمات على الاسطر
والتقي بك واراك وعيناي تبحر في خلجان الدهر
الدهر لنا بالمرصاد واقف اه من سكن الدهر والاقدار
في ذهني كثير من السؤال ولا مجيب لها تفسير تكرارا  ومرار
ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
افكاري مزدوجة بكلمات منها الحكمة ومنها الامل وصارعت الزمان
مجبرة ابقى وانتظر وانا اعرف قرار المصير من المعاني والثوران
علمتني الايام ما نشاء من الانشاء وانت كوردستان  وليدة من زمان
اعتصمت امام الزمن كره ومره من غير دواء ولا احسان
كيف يكون لنا غيرك في البال وانا من كركوك كوردستان
نننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن
اسمع هنا وهناك يتصارعون الاحزاب والطوائف عن ماذا ؟
دعوني ابوح ماهذا الثرثار والاغماء ، الشعب لا يعيش في الحلوة
تطارده المرة ولا تسندهم قوة لا حولة ولا قوة
جعلتم من الطيور الحمام ، طيور جارحة تفتك مع بعضها البعض بدل المحبة
اهلها اصبحوا  غريب الدار  لا القرار ولا الارحام  مغفرة
وصرخة كركوك بائت في النسيان ماضيا
لا هي قلب كوردستان ولا هي قدس كوردستان يا حسرة
ةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
انشد يوميا نشيد موطني وتشدني ئه ى ره قيب  مداح
واسمع شلال تروي من ماء الكوثر في الافراح
تصب على الاسطر كتاب من القصائد والاشعار تغرد في الصباح
كانها دقت اجراس الكنائس والجوامع  فلاح وضاح
تحكى عنك في الوصف والغزل تغزل نسيج الشمس مداح
حححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح
ياوطني دمعة عيني عليك صاح بالمحبة ولا في الحسرة قضاء
نغلب على  الغدر بالمودة  والاصلاح بوقفة الصمت امام الرب دعاء
نتذكر جميعنا التقسيم والتاريخ والظلمات الشهداء اسماء بقاء
ونتذكر الايام الشقاء والتضحية والفداء لاجل كوردستان ومفارقة الاحباء
وسنبقى نمضي بعزم وصبر دون استسلام وتبقى الصحبة كالضل والخيم لقاء
والاقلام تسع منها شعاع العلم في الفضاء  والتاريخ يعيد نفسها تحكى عنها العظماء
التاريخ مطاط الزمن احتلال واعداء منها السلام  ومنها الاجلاء والوفاء
اخيرا لا الادغال ولا الرمال ولا الدجال جميعهم عمياء
كوردستان ارضك فسطاط من القش والكتان يضمنا حرا وبردا غطاء
اميين

 

طالبة الفلسفة ميليسيا تعود إلى متنزه جيزي.. وحلمها لم يتحقق

الناشطة ميليسا كورتجان في متنزه جيزي بساحة تقسيم وسط إسطنبول بعد عام على اندلاع الاحتجاجات (أ.ف.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
دعا الناشطون الأتراك مفجرو المظاهرات المناهضة للحكومة في 2013 إلى النزول مجددا إلى الشوارع لإحياء ذكرى تلك الاضطرابات في وجه نظام شدد قبضته على البلاد.

بدأت المعركة بمبادرة من عدد قليل من المدافعين عن البيئة المعترضين على تدمير حديقة جيزي الصغيرة المطلة على ساحة تقسيم الرمزية في إسطنبول، لتتحول بعد ما قوبلت به من قمع بوليسي، إلى موجة احتجاج غير مسبوقة ضد رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، الذي يحكم البلاد منذ 2003.

وتفضل ميليسا كورتجان الاحتفاظ بذكرى نسيم واحة الحرية. تتذكر الشابة قائلة لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «جيزي كانت منطقة بلا دولة ولا شرطة. كنا سعداء جدا بوجودنا هناك، وبالقدرة على ممارسة حقوقنا كاملة، كان الأمر أشبه بحلم». تقول: «بالطبع شعرت بالغثيان، بسبب الغاز المسيل للدموع ودماء الجرحى، والخوف من الشرطة».

في 27 مايو (أيار) 2013، رابطت طالبة الفلسفة على عشب حديقة جيزي عن قناعة. لم يكن الموضوع بعد تحول إلى احتجاج على حكم رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان، بل كان يقتصر على منع تدمير واحة خضراء في قلب إسمنت ساحة تقسيم في إسطنبول.

وقالت وهي تشير بأصبعها إلى مربع صغير من العشب والزهور: «هناك. نصبنا خيمنا، وزرعنا إلى جانبها بعض الخضراوات. أردنا أن نقول لهم: حسنا، أتريدون سلبنا الحديقة؟ نحن سنعيدها إلى الطبيعة».

و«نحن»، تعني في البدء حفنة من الناشطين لا يزيدون عن العشرات. هؤلاء «البيئيون» صمموا على قطع الطريق أمام جرافات البلدية لمنع مشروعها تحويل تقسيم إلى «معبد استهلاكي جديد».

لاحقا اتسعت التعبئة. ومع مرور الأيام أصبحوا بالمئات ثم بالآلاف، هؤلاء صبوا غضبهم خصوصا على البلدية التابعة لحزب العدالة والتنمية، وعلى هيمنة الإسمنت والمضاربات العقارية.

«مساء الخميس 30 مايو (أيار) عدت إلى منزلي للاستعداد لامتحانات تجري في اليوم التالي»، روت ميليسا. «لكن في الصباح شاهدت في الأخبار أن الشرطة هاجمت الحديقة (...)، فقلت لنفسي: (عليّ التوجه إلى هناك)».

مثلها، توجه الآلاف من مختلف أنحاء المدينة إلى الحديقة لدعم المتظاهرين الذين واجهوا قوى الأمن. واستعرت المعركة حول ساحة تقسيم الغارقة في أدخنة الغاز المسيل للدموع، إلى أن تراجعت الشرطة في الأول من يونيو (حزيران) لتتخلى عن الحديقة والساحة لصالح المتظاهرين.

مذاك اتخذت المعركة بعدا آخر؛ فطوال أسبوعين، ندد الشارع بقمع الشرطة، وتظاهر ضد التوجه «التسلطي» و«الإسلامي» لنظام إردوغان.

«في البدء كانت معركة بيئية صرفة. لاحقا انضم إلينا كل من يعارض الحكومة»، على ما تذكرت الطالبة.

«كان الأمر عفويا، وغير متوقع ومفاجئا. الناس (العاديون) استنفروا، وليس الناشطين فحسب»، ميدانيا، بدأت المقاومة تنتظم، وامتلأت حديقة جيزي بالآلاف في أجواء احتفالية، وباتت بحواجزها ومكتبتها المجانية وصفوف اليوغا أشبه بـ«وودستوك على البوسفور».

وتابعت ميليسا بحماس: «لم يكن هناك أي شيء منظما، كل فرد كان مسؤولا عن كل شيء، من جمع النفايات والطبخ إلى الاهتمام بالأطفال.. ذات صباح استيقظت لأجد فطورا جاهزا إلى جانبي، كان هناك تضامن كبير بيننا».

لكن المغامرة شارفت على النهاية. فبعد أن أجازها، قرر أردوغان أنه حان وقت إسكات الانتفاضة، مساء السبت 16 يونيو (حزيران)، أغرقت الشرطة الحديقة بالغاز المسيل للدموع، وطردت المعتصمين فيها بالهراوات.

اليوم استأنفت ميليسا دراستها، بينما يلاحق المئات من زملائها أمام القضاء بسبب تظاهرهم. أما إردوغان، فبعد فوزه في الانتخابات البلدية يتوقع انتخابه رئيسا في أغسطس (آب)، لولاية من سبع سنوات. لكنها لم تفقد الأمل في تغيير أوضاع بلادها. «مع بعض المسافة، رأى الكثيرون أننا لم نكسب شيئا» على ما أقرت. «لكنني أعتقد على العكس أننا أثبتنا أنه من الممكن أن نفعل شيئا. قد لا تكون إلا ثورة فكرية، لكنها انتصار».

كذلك ما زالت حديقة جيزي هناك، بعد أن باتت رمزا. «قُتل أشخاص وهم يحمونها، بالتالي لن نعود إلى الخلف»، حسبما أكدت ميليسا كورتجان و«إن عادوا لتدميرها فسنعود نحن أيضا، أكثر وأكثر».

وبعد سنة، يريد المتظاهرون إحياء شعلة «روح جيزي»، منددين بالنزعة الاستبدادية لرئيس الوزراء. وقالت جمعية «تقسيم تضامن» التي تضم عدة منظمات وفاعلين في المجتمع المدني، والتي قادت تلك الحركة: «لنذكّر العالم أننا لم نتخلَّ عن مطالبنا وانتصاراتنا، فإننا سنكون (السبت) في تقسيم».

 

الإدارة الذاتية تدعو للتعاطي بـ«حكمة» مع المخاوف من تهريب النظام صناديق الاقتراع إلى القرى الموالية

بيروت: «الشرق الأوسط»
رفضت الإدارة الذاتية الكردية في سوريا وضع صناديق اقتراع للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الثالث من يونيو (حزيران) المقبل في المناطق الخاضعة لسيطرتها، معربة عن خشيتها من إدخال النظام الصناديق بشكل سري إلى القرى العربية الموالية له لإحداث فتنة عربية - كردية في المنطقة، بحسب ما أكد الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية الكردية الديمقراطية في منطقة الجزيرة جوان محمد لـ«الشرق الأوسط»، موضحا أن «الإدارة لن تسمح بوضع أي صندوق انتخابي في مناطقها، لكن النظام قد يعمد إلى إدخال الصناديق سرا إلى قرى (عرب الغمر) العربية ليخلق مشكلات بيننا وبين أهالي هذه القرى الموالية للنظام».

وتقع القرى العربية التي يطلق عليها «عرب الغمر» داخل المناطق الكردية ويصل عددها إلى نحو 40 قرية تمتد على طول عشرة كيلومترات من الشريط الحدودي المحاذي لتركيا. وغالبا ما تحصل مشكلات بين أهالي هذه القرى والسكان الأكراد القاطنين بقربهم.

وفي حين أشار محمد إلى «منع وجود الصناديق في المناطق الكردية لأن هذه الانتخابات لا تتسم بالشرعية والقانونية وستزيد من تأزم الوضع السوري»، لافتا إلى «ضرورة التعاطي بحكمة إذا ما أقدم النظام على إدخال صناديق الاقتراع إلى القرى العربية الموالية، منعا لحصول فتنة يسعى النظام إليها».

وكانت صحيفة «الوطن» السورية وفضائية «سما» المقربتان من النظام السوري نقلتا تصريحات لمسؤولين سوريين حول نية المواطنين الأكراد في المناطق الكردية بالمشاركة في الاقتراع بالانتخابات الرئاسية والإدلاء بأصواتهم لصالح الرئيس السوري بشار الأسد. كما أعلن رئيس المبادرة الوطنية السورية للأكراد السوريين المقرب من النظام عمر أوسي أن «بعض القيادات الكردية في مناطق الإدارة الذاتية في شمال البلاد تفهمت إمكانية وضع صناديق اقتراع بشأن الانتخابات في عدد من المدن والبلدات».

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن أوسي قوله: «طلبت من القيادات الكردية في مناطق الإدارة الذاتية وضع صناديق اقتراع في مناطق: رأس العين والدرباسية وعامودا والجوادية والرميلان والمالكية، بالإضافة إلى مركزي مدينتي القامشلي والحسكة والريف المتاخم للمدينتين اللتين ستجري الانتخابات فيهما بسلاسة وبشكل طبيعي وسيفاجأ الشعب السوري بنسبة المشاركة فيهما».

لكن، الناطق الرسمي باسم الإدارة الذاتية الكردية الديمقراطية في منطقة الجزيرة جوان محمد أوضح خلال تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» أن عمر أوسي لا يمثل الأكراد بل هو ناطق باسم النظام، لذلك لا معنى لتصريحاته».

وكانت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للإدارة الذاتية الديمقراطية في المقاطعات الثلاث (جزيرة، وكوباني وعفرين) قد أشارت في بيان لها أنه «في ظل ما تشهده سوريا من دمار واقتتال وصراع دموي وما يتعرض له الشعب السوري من تشريد وإرهاب وتهجير، بات من المستحيل الحديث عن انتخابات ديمقراطية تنتج حالة تعبر عن طموح الشعب السوري في الاستقرار والأمان، وهذه المرحلة الحساسة تحتاج إلى أجواء ديمقراطية تتحاور فيها جميع القوى المتصارعة، لإنهاء الصراع القائم بحل سياسي وخلق حالة يتمكن فيها الشعب السوري من تقرير مصيره وإنهاء المأساة وإعادة الإعمار».

وأضاف البيان الذي جاء ردا على تصريحات دعائية من قبل وسائل إعلام تابعة للنظام السوري حول إمكانية إجراء الانتخابات الرئاسية في مناطق الإدارة الذاتية: «إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية أكدنا أكثر من مرة موقفنا من الانتخابات الرئاسية السورية وأصدرنا بيانا بهذا الشأن، ونؤكد مرة أخرى أن هذه الانتخابات في ظل هذه الأجواء لن تفرز إلا استمرارية في القتل والدمار وأن أي نتيجة لن تتسم بالشرعية أو القانونية».

وسبق للمجلس الوطني الكردي في سوريا أن أعلن مقاطعته للانتخابات الرئاسية موضحا أنها «تناقض ما وافقت عليه الحكومة السورية من بنود اتفاقية (جنيف1) حول هيئة الحكم الانتقالي وتضع المزيد من العراقيل أمام الحل السلمي وتتجاهل تضحيات السوريين وإرادة المجتمع الدولي».

 

ناشطون لـ «الشرق الأوسط» : النازحون ضغطوا لقبول التسوية

حجم الدمار في داريا («الشرق الأوسط»)

بيروت: نذير رضا
اقترب النظام السوري ومعارضوه في مدينة داريا بجنوب دمشق، من التوصل إلى اتفاق هدنة شامل، ينهي حالة الحصار المستمر على المدينة منذ عامين، ويتيح لأكثر من خمسة آلاف مدني محاصر قدرة على التحرك، كما يؤمن العاصمة السورية الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية من هجمات المعارضة.

وأكد ناشطون في داريا لـ«الشرق الأوسط» أن اللجنة الموسعة المكلفة بموضوع الهدنة في المدينة، اجتمعت أمس، ووافقت على تشكيل وفد للتفاوض مع النظام خارج داريا، في حال تعهد النظام بشكل صريح بإعادة انتشار جيشه على أطراف المدينة.

وتستجيب اللجنة في هذه الحال لمطلب نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي حدد مهام لجنة الأهالي النازحين من المدينة، بأخذ الموافقة على التفاوض من اللجان العسكرية والفعاليات المدنية في داخل المدينة فقط، وحصر مهام التفاوض بـ«المحادثات المباشرة» خارج داريا، مع وفد يمثل السكان المحاصرين داخل المدينة.

وتعد داريا أقدم المدن المحاصرة في جنوب دمشق، وأكبرها، إذ بدأ حصارها قبل عامين، مما دفع بالعدد الأكبر من سكانها إلى النزوح عنها، بحيث يناهز عدد الموجودين فيها الآن نحو خمسة آلاف شخص، بينهم ألف مقاتل، رغم أن عدد سكانها الأصليين كان يناهز الربع مليون شخص. وواصلت قوات المعارضة قتالها في المدينة، مما منع القوات الحكومية من السيطرة عليها.

وقال عضو مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق إسماعيل الداراني لـ«الشرق الأوسط» إن مسار التفاوض بين النظام والمعارضة «بدأ في فبراير (شباط) 2013. على ضوء ضغوط مارسها أهالي داريا النازحين منها، لكن النظام أجهض ثلاث محاولات للتراسل غير المباشر»، موضحا أنه في الجولة الأولى «طلب النظام من وفد داريا المشكل من الأهالي والمشايخ وفعاليات المدينة أن يتوجوا إلى القصر الجمهوري، وهو ما لم يحدث».

وأضاف: «في المرة الثانية، أجهضت القوات الحكومية مساعي الوفد، بعدما منعتهم من الدخول إلى المدينة، بهدف نقل شروط النظام، على حاجز الأربعين، بذريعة أن الوقت متأخر، ولا يمكن أن يدخلوا ويخرجوا قبل حلول المساء.. أما في المرة الثالثة، فأطلق قناص من الجيش السوري الحر رصاصة على سيارات الوفد الذي لم يبلغ المقاتلين المعارضين بالداخل بعزمه على الدخول، مما دفع الوفد إلى العودة».

ولفت الداراني إلى أن شخصين من الوفد الأول «تعتقلهما قوات الأمن السورية في هذا الوقت، هما الشيخ فياض وهبي والمدرس رياض شحادة»، مشيرا إلى أن مساعي التفاوض «انطلقت من جديد بعد التوصل إلى اتفاق هدنة بين المعضمية وقوات النظام» قبل ثمانية أشهر. ويسعى النظام إلى التوصل لهدنة مع المقاتلين في داريا، بهدف استكمال سيطرته على جنوب العاصمة، وتأمين دمشق من هجمات المعارضين. وتكتسب الهدنة أهمية بالغة، نظرا لأن المقاتلين المعارضين فيها تمكنوا في السابق من استهداف القصر الجمهوري الذي يبعد مسافة أربعة كيلومترات عن مواقع تمركزهم، كما استهدفوا مطار المزة العسكري الواقع غرب العاصمة بصواريخ محلية الصنع.

وبحكم موقعها الكائن بمحاذاة العاصمة السورية، شكلت تهديدا لأكثر الأحياء الدمشقية الخاضعة لسيطرة النظام، أهمها أحياء السفارات وكفرسوسة والمزة.

وشكل وفد آخر قبل فترة وجيزة لمتابعة التوصل إلى هدنة في داريا، تألف من مشاريخ وفعاليات المدينة النازحين منها، كما شكل وفد يمثل المقاتلين الموجودين داخل داريا، تألف من 32 شخصا يمثلون القيادات العسكرية والفعاليات والأهالي المحاصرين في الداخل.

وقال الداراني إن النقلة النوعية التي طرأت على الملف، بدأت يوم السبت الماضي في 24 مايو (أيار) الحالي، حين «نقل وفد أهالي داريا النازحين رسالة من النظام السوري إلى الوفد في الداخل، مفادها أن انسحاب الجيش الحر من الداخل يمكن المدنيين النازحين من العودة إلى المدينة، في مقابل تنفيذه إعادة انتشار عسكري على أطراف داريا»، مشيرا إلى أن النظام «طلب من اللجنة إبلاغ الأهالي في الداخل أن التفاوض على بنود الاتفاق سيكون مباشرا معهم في القصر الجمهوري».

وأعلنت اللجنة الموسعة المكلفة بموضوع الهدنة في داريا، أمس، موافقتها على تشكيل وفد للتفاوض مع النظام خارج داريا «مما يعني عمليا أن الاتفاق يسير في طريقه إلى التنفيذ».

وأكد الداراني أن «الوضع العسكري للثوار في الداخل مرتاح جدا على ضوء إنجازات حققوها خلال الشهرين الماضيين، أهمها السيطرة على ثلاثة قطاعات أساسية، هي قطاع الزعرور المطل على أوتوستراد درعا، وقطاع الكورنيش القديم القريب من أوتوستراد دمشق، منطقة الجمعيات»، غير أن «إلحاح الأهالي النازحين والضغط الذي مارسوه على المقاتلين المعارضين في الداخل، أجبرهم على الموافقة على التوجه إلى النظام والتفاوض المباشر معه».

وتنص مسودة الاتفاق، على تنفيذ القوات الحكومية خطة إعادة انتشار على أطراف داريا، «بما يسهل حركة المدنيين المنوي دخولهم إلى المدينة»، أي اقتصاد الوجود العسكري على ما دخل الأوتوسترادات والطرق السريعة المؤدية إلى درعا ودمشق والقنيطرة، من غير وجود على مداخل الأحياء الداخلية. وقالت مصادر مطلعة على ملف التفاوض لـ«الشرق الأوسط» إن النظام «سيفرج عن عدد كبير من المعتقلين لديه من أهالي داريا، البالغ عددهم 2000 شخص، وبينهم نساء، كما سيشارك مقاتلون معارضون من الجيش السوري الحر في حواجز مشتركة مع لجان شعبية تتكفل الأمن في المدينة وتنتشر في بعض أحيائها».

وفي المقابل، تضيف المصادر: «يصر النظام على تسليم قوات المعارضة في الداخل أسلحتها الثقيلة والمتوسطة، ويتيح لبعض المقاتلين بالخروج من داريا دون توقيفهم، شرط لجوئهم إلى مناطق الغوطة الغربية لدمشق» (أي المنطقة الممتدة من صحنايا إلى شمال محافظة القنيطرة، بينها خان الشيخ وكناكر وبيت جن)، فيما «يشارك بعض المقاتلين في اللجان الشعبية، ويحتفظون بأسلحة خفيفة». وتضم داريا في هذا الوقت نحو ألف مقاتل، معظمهم يتبعون «اتحاد أجناد الشام»، ويتوزعون في لواءين أساسيين، هما «لواء سعد بن أبي وقاص» ولواء «المقداد بن أبي عمرو». ويعد الأول أقدم التشكيلات العسكرية المعارضة التابعة للجيش السوري الحر في داريا. وتنضم الاتفاقية في داريا إلى بلدات جنوب دمشق، التي عقدت اتفاقات مع النظام السوري، الذي يطلق عليها اسم «مصالحات»، كان آخرها في مناطق القدم والعسالي وجورة الشريباتي، ومن المتوقع أن يدخل المدنيون إليها في الأيام المقبلة. وتلخصت التسوية بإيقاف إطلاق النار بين الفريقين، ووقف العمليات العسكرية أيا كانت الأسلحة المستخدمة فيها، والكشف عن نوعية الأسلحة، وتسليم الأسلحة الفردية للدفاع الوطني، مقابل تسوية النظام أوضاع المواطنين لدى الجهاز الأمني المختص، وتشمل التسوية كل من حمل السلاح، أو كان ناشطا بوجه الدولة، أو متخلفا أو فارا من الخدمة الإلزامية.

كنوز ميديا – بغداد /

كشف القيادي في كتلة متحدون عمر الهيجل، عن توجه كتلته لاعلان تحويل اربع محافظات الى اقاليم سواء حصل رئيس الوزراء نوري المالكي على ولاية ثالثة ام لم يحصل.

وقال الهيجل في تصريح صحفي ، إن “هناك قرارا تم الاتفاق عليه قبل شهرين من اجراء الانتخابات البرلمانية، هو تحويل اربع محافظات من المحافظات المنتفضة الى اقاليم، وهي ( نينوى وصلاح الدين والانبار وديالى)”، موضحاً أن “هذا القرار مستمرون  لتطبيقه سواء كان المالكي رئيساً لوزراء العراق مرة ثالثة او لم يكن”.

وبين الهيجل ان “صلاح الدين قد قدمت سابقاً طلبا لتحويل المحافظة الى اقليم، ونينوى الان بطريقها لهذا الامر، اما الانبار فانها ستشهد مشاورات بين شيوخ العشائر والثوار ومجلس محافظتها بهذا الخصوص، وفي ديالى هناك مشاكل على هذا الامر وستحل”، مشدداً على أن “تجربة الاقاليم الخيار الافضل للبلاد، وان تجربة اقليم كردستان خير دليل على ذلك”.

أوان/ بغداد

كشف مصدر مطلع، الخميس، ان "اتحاد القوى" الذي يضم اكثر من 40 نائبا، ابدى دعمه لمنح الولاية الثالثة لرئيس الحكومة نوري المالكي وتشكيل حكومة الاغلبية السياسية، مبينا ان ائتلافهم مع دولة القانون سيرفع عدد مقاعد الاخير في البرلمان الجديد الى ما يقارب الـ190 مقعدا.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "العديد الائتلافات والكتل الفائزة بالانتخابات التشريعية الاخيرة، اعلنت دعمها وتأييدها لرئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية"، مبينا ان "عدد مقاعد دولة القانون وحده وصل امس الاربعاء الى ما يقارب الـ130 مقعدا".

واضاف المصدر أن "اليوم شهد حوارات ولقاءات متواصلة، اثمرت عن تشكيل اتحاد القوى المتكون من 40 إلى 50 نائباً من كتل: متحدون، والعربية، والوطنية، وديالى هويتنا، وعدد من الكتل الصغيرة"، مبينا ان "الاتحاد ابدى دعمه لتولي رئيس الحكومة نوري المالكي، الولاية الثالثة والمضي بتشكيل حكومة الاغلبية السياسية".

واشار المصدر ان "الكتل الصغيرة بدأت تدرك ان انها لن تكون مؤثرة تحت قبة البرلمان الا من خلال الائتلاف مع التحالف الوطني الذي يمثل الكتلة الأكبر داخل مجلس النواب، وتحديدا دولة القانون"، مضيفا انه "في حال اعلان انضمام اتحاد القوى الى دولة القانون، فأن عدد المقاعد سيصل قرابة الـ190 مقعدا".

وكان عضو ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، اوضح امس الاربعاء، أن ائتلافه سيتمكن من تحقيق الغالبية السياسية في البرلمان خلال أيام، ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة، فيما عدّ معارضي الولاية الثالثة للمالكي بأنهم "قوى صغيرة وغير مؤثرة".

يذكر ان كتلة تيار الدولة العادلة برئاسة وزير السياحة السابق قحطان الجبوري، اعلنت انضمامها الى ائتلاف دولة القانون وتاييدها ترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة.

وكان وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر، قد اعلن في وقت سابق عن انضمام تحالفي صلاح الدين ونينوى الى ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي لترشيحه لرئاسة الوزراء لولاية ثالثة.

فيما سبقه كتل التضامن في محافظة ذي قار، والكفاءات والجماهير، في الاعلان عن انضمامها الى ائتلاف دولة القانون.

كما أعلن محافظ النجف عدنان الزرفي، يوم الاثنين الماضي، عن انضمام كتلة الوفاء للعراق التي يرأسها، الى ائتلاف دولة القانون، وتأييده لترشيح رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة.



بغداد/ المسلة: أكدت وزارة النفط العراقية، اليوم الخميس، عدم حضور أي ممثل عن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق أمام المحكمة الاتحادية التي تنظر بالدعوى المقامة ضدهم بسبب تهريب النفط العراقي.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد في حديث لـ"المسلة"، إن "من الخطوات التي قامت بها الوزارة رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الاتحادية ضد وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان لحل الإشكاليات بسبب موضوع بيع النفط دون الرجوع إلى الجهات المعنية في الحكومة الاتحادية".

وأضاف "لم يحضر أي ممثل عن وزارة الثروات الطبيعية أمام المحكمة"، مبينا أن "وزارة النفط والحكومة لن تتوانى عن إجراءاتها التي تهدف لحماية ثروات الشعب العراقي والتي هي ملك لجميع المواطنين ولا يحق لأي جهة التصرف بها".

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي، عملية تصدير اقليم كردستان النفط من دون موافقة بغداد "سرقة"، كما انتقدها بشدة خلال لقاءه بعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والهيئات.

وكانت وزارة النفط الاتحادية قد أعلنت عن عزمها رفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية والنفط في اقليم كردستان لتصديرها النفط دون موافقتها، ورفعها دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط من دون موافقة الحكومة العراقية.

صوت كوردستان: وصل الخلاف بين بغداد و أربيل الى درجة الغير رجعة و تحولت قضية قطع رواتب موظفي الاقليم و تصدير نفط الاقليم  و تبعاتها الى قضية الساحة العراقية .  بعد تصريحات المالكي حول تصدير نفط أقليم كوردستان و تشبيهه لتلك العملية بالسرفة نشر موقع عراقي مقرب من المالكي خبرا أتهم فيها البارزاني بالاستيلاء على 21 مليار دولار خلال عامين من تصدير نفط الاقليم.  هذا الاتهام يوحي بوصول خلافات اربيل و بغداد الى درجة القطيعة و أن تشكيل حكومة عراقية بأشتراك البارزاني و المالكي فيها من ضرب المشتحيل أن لم تتدخل أمريكا بشكل مباشر في هذا الخلاف. الى الان لم يصدر أي نفي من حزب البارزاني حول هذا الادعاء.

نص الخبر:

بغداد / المسلة: في الوقت الذي أكدت فيه وزارة النفط العراقية أن الأتفاق بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان العراق كان ينص على تسليم الأخير 400 ألف برميل يوميا من النفط لشركة تسويق النفط العراقية، أكد خبراء أن حكومة الإقليم أستولت على 6 مليار دولار أمريكي من عائدات النفط العراقي الذي يستخرج من كردستان فقط خلال هذا العام و21 مليار دولار أمريكي خلال عامين ونصف.

وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية عاصم جهاد في حديث لـ"المسلة"، إن "الإقليم لم يفي بالتزاماته بتسليم النفط المستخرج من حقوله طيلة الفترة الماضية"، لافتا إلى أنه "على سبيل المثال عام 2012 كان من المفروض أن يسلم 175الف برميل يوميا ولم يلتزم بذلك، وعام 2013 كان مطلوب منه أن يسلم 250 الف برميل يوميا ولم يلتزم بذلك أيضا، وفي عام 2014 كان من المفروض أن يسلم 400 الف برميل يوميا ولم يلتزم بذلك".

وتابع أن "هذا الامر ولد خسائر كبيرة للدولة حيث أن التقليل من تسليم النفط يقلل من صادرات العراق وهذا ما يسبب عجز في الموانة العامة للدولة التي تعتمد بالأساس على عائدات النفط العراقي".

من جهته، قال خبير المال والأعمال الدكتور حسين علي، إن "الأقليم يبدو انه بدأ يأخذ أموال أكثر من أستحقاقاته الطبيعية من خلال عدم تسليم النفط المستخرج في كردستان إلى وزارة النفط الاتحادية".

ووصف رئيس الوزراء نوري المالكي، عملية تصدير اقليم كردستان النفط من دون موافقة بغداد "سرقة"، كما انتقدها بشدة خلال لقاءه بعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية والهيئات.

واعلنت وزارة النفط الاتحادية عزمها رفع دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية والنفط في اقليم كردستان لتصديرها النفط دون موافقتها، ورفعها دعوى قضائية اخرى على الحكومة التركية التي استوردت النفط من دون موافقة الحكومة العراقية.

وأضاف أن "معدل بيع برميل النفط العراقي يقارب الـ100 دولار أمريكي لكل برميل وبمعادلة رياضية بسيطة يظهر لنا أن الإقليم أستولى على أكثر من 6 مليار دولار خلال عام 2012، و9 مليار دولار في عام 2013، و6 مليار دولار حتى هذا اليوم من عام 2014".

وتابع أن "أكثر من 21 مليار دولار دخلت إلى خزينة حكومة الإقليم من ثروات العراق دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية وهذا يعد سرقة لاموال الشعب وبوضح النهار".

http://www.almasalah.com/ar/News/31084/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-21-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%85

بغداد/ المسلة: اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الخميس، على اهمية تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز عقد المرحلة الماضية، فيما اشار الى ان المرحلة السابقة افتقرت للاستقرار السياسي.

وذكر بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه خلال لقاء جمع المالكي برئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم إن "المالكي اكد على أهمية تشكيل حكومة منسجمة قادرة على تجاوز عقد المرحلة الماضية على المستوى التنفيذي والتشريعي".

ولفت المالكي، بحسب البيان، الى "أهمية التفاهم داخل التحالف الوطني والتفاهم مع باقي المكونات من اجل الانطلاق بالعراق"، مبيناً أن "المرحلة السابقة افتقرت للاستقرار السياسي الذي انعكس سلبا على الأمن والخدمات".

من جهته، شدد الحكيم على "أهمية تحويل التحالف الوطني إلى مؤسسة فاعلة"، مؤكدا "أهمية الانفتاح على القوى الوطنية التي حازت على ثقة الناخب العراقي"، مبينا أن "ائتلاف المواطن يعمل جاهدا على تشكيل الفريق المنسجم المتسلح بالرؤية الواضحة لتقديم الخدمة للوطن والمواطن ".

. حول تصدير النفط من اقليم كوردستان الى تركيا وثم بيعها .وتزداد كل لحظة وحتى الاصدقاء الكورد معارضين  ,يتقلبون حسب اهوائهم ومصالحهم ؟؟اصدقاء البارحة منددين اليوم  بسياسة التصدير ؟احبة البارحة واحضان والقبلات مع قادة الكورد السياسين ؟انقلبت اليوم خنجر في ظهرهم بتنديد وسرقة حق الشعب العراقي ؟؟ويضاف اليهم من هو الى الان صم وبكم لا يتكلم .ويجعل من المواقف الاتية او الاحقة موقف انتهازي صرف ؟لنتكلم بصراحة ,المتحدون والوطنية وتيار الصدري ومجلس الاعلى ؟مواقفهم كانت ولازالت متذبذبة وغير مستقرة مع كوردستان وهناك اسباب اقليمية او استرتيجية داخل مفهومهم القومي او المذهبي ؟؟وبين قاداتهم والمتنفذين فيها ؟يحمل افكار الوحدة العربية ووحدة الاسلام وراية التوحيد ويكون للعرب دور السيادي والمتنفذ و والقوميات الاخرى من درجة الثانية لانهم الاقليات ؟؟اي نظرية شوفينية والاخرون نظرة دينية الدين قبل القومية ؟؟وكما كان ايام الغابرة يسالوننا نحن الكورد ؟؟هل انت مسلم ام كوردي ؟؟واذا قلت انا كوردي وثم امسلم ؟؟تقوم القيامة عليك ؟؟كيف تقول اولا انا كوردي الاسلام قبل كل شىء ؟؟نعم والان من هم حولنا ويستفادون من الكورد في تشكيلة الحكومات ؟يريدوننا لحمة طرية ويرمونناعظام هشة تسحق بسهولة ؟؟
وهنا الخوف وكل الخوف من امركيا اولا ,لا صاحب ولا صديق يعترف به .. الامثلة والواقع كثيرة لا تعد ولا تحصى .. شاه ايران ,,,كورباتشوا ...حسني مبارك ....انور السادات ..... علي زين العابدين وووووالخ ؟؟ومثال على واقعنا الكوردستاني القريب ,الاتحاد الوطني الكوردستاني ,,عندما تخلت امريكا عن مام جلال بسبب تصريحاته المنددة بسياسة امريكا سنة 1996 ,فكان مصيرهم الضوء الاخضر لقوات صدام بطلب مسعود لدخول اربيل وبموافقة ايران ؟لتلقين مام جلال درس لن ينساها ابدا ؟؟والعجيب اعادهم الى ديكرة ليكونان مع البارتي او بالحرى مع مسعود ورقتان رابحتان في المنطقة ؟؟وكانت تركيا المعول الهدام .واصبح بعدها وبيعاز امريكي اقرب المقربين لمسعود ولحد الان ؟؟اي العبة مستمرة ولا بد من كل بدأ نهاية ؟؟ونهاية ومفتاحها بين انياب امركيا اولا واخيرا ؟؟ايران وتركيا في المنطقة و الخليج او غيرهم تحت مظلة اوامر المخابرات الامريكية ..وكل شعارات مجرد اوهام لاقناع البسطاء وجرهم الى مهالك الموت والغراب .اما بشعارات دينية ؟؟مهدي المنتظر ,,الجنة والنار ..ثورة الحسين ,,عثمان ابن عفان وثوبه الملطخ بالدم .. وبغداد طريق الى القدس ..ووووالخ ؟؟او شعارات قومية ائفة لجلب الشباب العربي الى ساحات القتال واعادة الماضي المندثر لاحياء العروبة وامجاد الدولة الواحدة ...انظروا ما حدث ويحدث الى الان في ليبا ,,وتوس والجزائر وسوريا ومصر ,الم يكن الربيع العربي شعارهم ؟؟اصبح النقمة الامركية عليهم وشتتوا الشعوب العربية اكثر وفرقوا الاسلام الى مذاهب وافكار متطرفة ضد كل انسان يعيش في هذه البقع ؟؟و11 سبتمر لم يكن سوى مؤامرة دبرها عميلهم لايدن وتم تصفيته بسهولة ؟؟

هذه المقدمات نحن الكورد  جزء من ملعب وكابتن الكورد الان دون منازع مسعودالبارزاني ؟ليس اختار الاعبين وانما اختيار لجنة التحكيم امريكا .كما كان حسني مبارك وصدام ومعمر القذافي وووووالخ؟لا  نريد يكون  توحيدنا فقط كلام واقوال ,وافعالنا عكس ذلك ؟؟حضور نجرفان الى البرلمان ,من يكون عاقلا ومدركا السياسة ؟لم يكن استجواب ,ولا بامر من البرلمان الكوردستاني .. حضوره ؟؟ولا تحت خيمة قبة برلمان الكورستاني ؟؟انما كانت تحت قبة داره او احدى فلله او كان نجرفان هو الذي استدعى اعضاء البرلمان ليستمعوا له فقط دون اية مناثشة ؟؟؟كان نجرفان كعادته وعادة مسعود مخاطبا خدمه وحشمه ,اسمعوا انا ا البرلمان كوردستاني ,الشفافية والمصداقية وخدمة الشعب الكوردي انا رائدها وانا حاميها .انكم جزء من هولاء ..لا تكونوا مرشدين ولا استذة .انتم طلاب ونحن الرؤساء ؟؟وكما يطلب استاذ جامعي من طلابه  كتبوا ملاحظاتكم و ما لديكم من الاسالة وانا اجيبكم لاحقا ؟؟وكثر دهاءة  حتى المؤتمر  الصحفي كان وهما ؟؟؟؟اقوله عن المشاكل وتصدير النفط لم يكن شىء جديد ولم يكن مفاجئة .حتى الطفل الرضيع يعرف بخفيها ؟؟الشفافية كان عليه ان يستمع الى اعضاء البرلمان ,ومناثشتهم بشفلفية  ؟؟وما هي النصائح والانتقادات ؟؟واين مصلحة كوردستان ؟؟كان الاجدر به يكون احد اعضاء البرلمان في هذه الساعات القلية ..ويدرك الاخطاء لا الاندفاع نحوا الهاوية ؟؟والمصيبة الاكبر جعلهم امام مسؤولية تاريخية للوقوف معه في تصرفاته ؟؟مهما كانت الاخطاء جسيمة ؟؟وهو يرفع ورقة تم الموافقة عليها سنة 2011  من برلمان الففتي ففتي ؟؟لم يكن التغير ولا الاسلامي  لهم دور لانهم كانوا الاكثر ؟؟لماذا لم يستمع ويناقش الاراء التي طرحها ؟؟الم يتكلم على الشفافية والعمل المشترك في بغداد ؟؟لماذا لا يكون العمل واحد في اربيل وبغداد معا ؟؟ولماذا لا يتم  توحيد اولا في كوردستان والتفاهم على كل صغيرة  وكبيرة ؟؟لماذا يكون وزارة الداخلية ورئاسة الاقليم ومنصب رئيس الوزراء خط احمر ؟؟يريدون ما يحلوا لهم وما يخص مصالحهم ؟وكل من يتخطى حدودهم خط احمر ؟؟اليس مهزلة ؟حتى حضوره نكتة ؟يبتسم تارتا وتارتا مهدد بغداد ؟؟اني تذكرة الطغاة الذين ينظرون الى الاخرين كعبيد ؟؟ونجرفان رغم ابتسمته .التبجح والتكبر  سيمته ؟؟اذا كان يتكلم بشفافية .عليه يعلم انه خادم الشعب ,وحزب البارتي فقط انتخبه ..وعليه ان يكون متواضعا مع ابناء كوردستان.المنتخب في خدمة الاخرين ؟؟المنتخب يلبس ثوب العامل والفلاح والكاسب .؟ يكسب حبهم  يكون التعامل مع بغداد بكل قوة  بحبهم ؟ويكون عن  طريق ارادة الشعب الكوردي ؟؟ولا ياتي ذلك سوى بتقديم الخدمات  الى القرى والارياف والاقضية ؟لا لسرة رش وبلة برزان ودهوك ؟؟وداخل اربيل وشوارع المطار والحدائق وتزينها ؟؟انها لا تشبع البطون الجاءئعة ..ولا يكسي الطفل العاري ؟؟وطفالهم في نعيم ؟وينامون في سبات ؟؟الشعب يحتاج ان يسير الجميع في سفينة واحدة ..لا سفينتان ولا مجراها نهران ؟؟مجرى بغداد ومجرى داخل كوردستان ؟؟ولا سفينة مزينة والاخرى مهدمة ؟؟ليكون الخطاب واحد والمكيال واحد ؟؟

نعم حضر  نجرفان الى فلته وجمع اعضاء البرلمان فيه ؟؟وخرج منتصرا على البرلمانيون ؟؟دون استجابة ولا طرح سؤال عليه ؟؟وقالها علنا ؟؟احضر الى البرلمان كضيف اذا طلبتم او للاستجابة ؟؟ولكن كان كضيف ؟؟وهرب  من جميع الاسالة التي يطرحها الشارع ؟؟اين اموال النفط ؟؟واين واردات ابراهيم خليل ؟؟ولماذا التعامل مع تركيا وتسليم جميع الستثمار حصرا بشريكاتهم ؟؟واين خدمات الكهرباء والماء والمجاري واين المستشفيات ى؟؟والمدارس ؟؟واين معاملنا التي نهبت والمصانع التي استاجرت ؟؟وعشرات الاسألة ان لم  تكن  المئات ؟؟

اتمنا للبرلمان الموفقية ؟وعدم تخلي عن مطالب الناخبين ؟؟والابتعاد عن الشفافية ؟؟ويكونون يد واحدة ,ضد كل من يريد هدم تجربتنا  في كوردستان ,وتشتيت كلمتنا وتكزيق خارطتنا ؟وتبق كوردستان باجزائها الاربعة .شعار الى الابد مايصيبهم يصيبونا جميعا والنار التي تحرق غرب وشرق وشمال كوردستان تحرق جنوبها ؟؟واتمنا رفع الصور الشخصية ويكون مكانها خارطة كوردستان باجزائها الاربعة ,يزينها  راية كوردستان ؟؟لانكم تمثلون الشعب الكوردي لا حزب  الاوحد وقائد الضرورة ؟؟


جاءت مبادرة لجنة العمل اليساري العراقي المشترك، الهادفة لإقامة أوسع تحالف وطني ديمقراطي، في لحظة تاريخية حاسمة. إذ وصل نظام المحاصصة الفاسد إلى نقطة النهاية، وبدا عاجزاً عن الاستمرار في الحكم، كما تصاعد منسوب الاستياء الشعبي من الأوضاع الاقتصادية- الاجتماعية والسياسية المزرية.
خطان يساري وإصلاحي عبرت الورقة السياسية، المقدمة للحوار بين لجنة العمل اليساري العراقي المشترك والتيار الديمقراطي وتجمع إرادة الأهالي، عن البرنامج الوطني التحرري الشامل، الذي يفتح خياراً بديلاً أمام المجتمع، ويحرره من نظام المحاصصة المشوه وليد الاحتلال، وينقذه من محاولة فلول النظام الفاشي، المتحالفة مع القوى الإرهابية، إعادة الدكتاتورية إلى السلطة.
توصلت الأطراف الثلاثة، وبعد حوار طويل ومعمق وصبور، إلى اتفاق على تشكيل «التحالف التقدمي العراقي»، وأقرت الورقة البرنامجية المتحررة من كل مفردات القاموس السياسي الأمريكي التفتيتي كالفيدرالية والليبرالية…إلخ. وتقرر بموجب الاتفاق أيضاً، اعتبار الانتخابات معركة مهمة من المعارك الجماهيرية التي ينبغي بحث مدى الفائدة من الاشتراك فيها، وآلية ذلك في ظل غياب قانون الأحزاب وإجرائها في ظل قانون انتخابي غير عادل.
تم الإعلان عن تشكيل «التحالف التقدمي العراقي»، ونشر في جريدة «الصباح الجديد»، غير أن جريدة «طريق الشعب» نشرت خبراً تفصيلياً، دون نشر البلاغ، مفاده: «إن التيار الديمقراطي يوسع من دائرة تحالفاته…إلخ »، تمسكاً بعقلية الاحتواء الموجه ضد القوى اليسارية والديمقراطية، مقابل السياسة الذيلية الثابتة في العلاقة مع القوى البرجوازية القومية والإسلامية.
عقدت إثر ذلك اجتماعات أزمة، تبين من خلالها أن الحزب الشيوعي العراقي قد تمسك بموقفه، القاضي بتحويل التحالف إلى تحالف انتخابي، وبتسمية «التحالف المدني الديمقراطي»، وبسقف برنامجي سياسي إصلاحي يتوهم إمكانية إصلاح نظام المحاصصة الطائفية الإثنية الفاسد. وهو ما يناقض القاعدة التي استند إليها الحوار، بل كانت شرط انطلاقته، القاضية بتبني خط سياسي وطني تحرري ينهي نظام المحاصصة، يقوده تحالف تقدمي ديمقراطي يشكل البديل الجذري أمام الشعب، لا تحالف يطرح شعارات عامة فضفاضة يعلنها حتى أقطاب النظام نفسه.
قررنا التمسك بموقفنا، واستبقينا الباب مفتوحاً لمعاودة الحوار لما بعد الانتخابات، التي جاءت بهزيمة مؤلمة للحزب الشيوعي وبرنامجه الإصلاحي، نتج عنها ردود فعل عاطفية تفتقد إلى التحليل الماركسي المعرفي. فتوزعت بين يائس يشتم «الشعب العراقي الجاهل»، ومنتصر على قاعدة عفى عليها الزمن «أثبتت الحياة صحة سياسة حزبنا»، وصوت متألم وواعٍ يطالب بالتحرر من سلاسل السياسة الإصلاحية، وإجراء تقييم شامل لها تفضي إلى إقامة تحالف يساري ببرنامج تغيير جذري، كما يدين كل المحاولات التبريرية.
فالحل في البديل اليساري نواة أوسع تحالف تقدمي ديمقراطي، معركته الأساسية على الأرض بين الجماهير الكادحة، وفي مقدمتها عمال النفط، رافعة الكفاح الطبقي والوطني وأداته الفعالة.

* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

استفحال ألأزمات وانطلاق الطائفية السياسية وما رافقها من سياسة شوفينية بغيضة واسلوب حكم هش يعتمد على نهب الثروات والمحاصصة وسياسة مالية فاسدة واستناد المحسوبية وصلة القربى في تسليم المسؤوليات وسط حرب طائفية مستعرة وتهجير المواطنين وسقوط الشهداء كنتيجة لهذه الحرب التقليدية في الانبار التي يسقط فيها العشرات من الضحايا الى جانب المفخخات وألأنفلات ألأمني في عموم محافظات العراق, جرت انتخابات مجلس النواب وكانت النتيجة عن تعبير وترجمة لهذه الاوضاع وتوزعت الاصوات الى جانب الفضائح التي رافقت هذه العملية من تزوير الى شتائم وسباب والتي توقع فيها المواطن تغييرا لانقاذ ما يمكن انقاذه من ارواح الى جانب الخسائر المادية ان كانت اموال نقدية بالمليارات تهرب يوميا خارج الحدود لبناء امبراطوريات خارج الوطن او بيوت غارقة و بيوت متفجرة الهدف من هذه السياسة تقسيم العراق كما قال السيد بايدن الى ثلاثة شعوب ومكونات . بعد اعلان النتائج التي كانت عرضة لتدخلات اجنبية قطرية كانت او ايرانية او امريكية نرى اشارات من الاحزاب الفائزة فيها تجاوز للطائفية والقومية يجمعها شعار واحد وهو عدم تجديد لولاية ثالثة للسيد نوري المالكي , مع العلم بان السيد نوري المالكي وتجديد ولايته ليس حلا جذريا للفساد المالي والاداري فقط وانما النظام يجب ان يتبدل من نظام محاصصة وشيلني وشيلك الى نظام مدني ديمقراطي يهتم ببناء دولة مؤسسات تستطيع ان تنتشل البلاد الى ما وصلت اليه من تعاسة ان كانت فكرية او تنظيمية دولة قانون بحق وحقيقة تقدم الخدمات من كهرباء ومياه صالحة للشرب ورقابة مالية والاهتمام بتصنيع الوطن ومحاربة البطالة وحتى العمل الجدي لتقليل العطل الرسمية التي اصبح العراق مضرب الامثال فيها , متى يتم الانتاج ؟ ومتى يعمل الفلاح لزراعة الارض لايقاف استيرد المنتوجات الزراعية والمحافظة على العملة الصعبة ؟ كيف نحارب التفخيخات واجهزة كشف المتفجرات المستعملة في السيطرات مغشوشة ؟ متى نحاسب من استورد هذه الاجهزة ؟ حتى التعليم فيه فساد ولا يوجد احترام للعلم في طريقة التدريس وتغيير التاريخ , وبيع اسئلة الامتحانات . ان التحديات التي يواجهها العراق كبيرة جدا لا تختصر بتبديل اشخاص بل بتبديل الاساليب لحماية حدود دولتنا وارجاع قوى الامن القديمة من جيش الى شرطة الذين لم يتورطوا بالقتل والنهب , حتى صغار البعثيين الذين لم تتلطخ اياديهم بقتل المواطن العراقي مع العلم بان كبار البعثيين يعملون في الحكومة كما صرح السيد المالكي نفسه . الاتفاق بين القوى الفائزة بالانتخابات المؤمنة بالتغيير  الاستعانة بالكوادر النظيفة من التكنوقراط ويكون الشعار المرفوع الامراة والرجل المناسب في المكان المناسب , بدون الالتفات الى الجنس والعرق والطائفة الطريق الوحيد لأنقاذ الوطن من الكارثة القادمة لا محالة .

 

تستمر قوات الجيش التركي بحفر الخنادق على الحدود مع روج آفا من جهة قرية ملا خليلا التابعة لناحية جندريسه بمقاطعة عفرين، ودخلت قوات الجيش التركي إلى الأراضي المحرمة بين روج آفا وتركيا.

ودخلت مدرعات وآليات الجيش التركي عصر يوم الأربعاء إلى الأراضي المحرمة بين روج آفا وتركيا وحفرت خندقاً بطول 25 متر وعرض 3 أمتار وبعمق 1 متر.

وأكدت مصادر محلية من قرية ملا خليلا أن الجنود الأتراك دخلوا إلى الأراضي المحرمة مدعمين بآليات"BTR"وعدد من جنود الجيش التركي


firatnews

عبرت رئيسة مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية عن دعمها الكامل لنظام الإدارة الذاتية في روج آفا، وعن استعدادهم للتعامل مع الإدارة الذاتية، مشيرة إلى أن الهيئة العليا للمجموعة ستزور روج آفا، وسيرسلون بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية للإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا، وذلك خلال الاجتماع الذي جمع وفد الإدارة الذاتية في أوروبا مع رئيسة المجموعة اليوم.

ويتابع وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية المتواجد حالياً في بلجيكا لقاءاته مع المنظمات والمؤسسات المدنية والحقوقية والسياسية الأوربية، وفي هذا السياق التقى كل من صالح كدو رئيس هيئة الخارجية بمقاطعة الجزيرة وعبد الكريم عمر الناطق الرسمي باسم لجنة الشؤون السياسية في المجلس التشريعي وسينم محمد الرئيسة المشتركة لمجلس شعب روج آفا بالإضافة إلى شيروان حسن عضو مكتب العلاقات الدبلوماسية بحزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا مع رئيسة مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية ماتيا ومسؤول العلاقات الخارجية في المجموعة.

وتم التطرق خلال اللقاء إلى الوضع السوري عامة والوضع في روج آفا بشكل خاص حيث عبرت مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية عن دعمها الكامل لمشروع الإدارة الذاتية في روج آفا، واعتبرت المجموعة اليسارية أن العقد الاجتماعي لمناطق الإدارة الذاتية هو كفيل بضمان الوحدة والتعايش بين الشعوب السورية ويضمن حقوق كافة مكونات روج آفا.

وعبرت رئيسة المجموعة اليسارية الأوربية عن استعدادهم للتعامل مع الإدارة الذاتية الديمقراطية، وتقديم جميع أنواع المساعدة لروج آفا، وأشارت أن الهيئة العليا لمجموعة الأحزاب اليسارية الأوربية ستزور روج آفا.

وقالت إنهم على استعداد لإرسال بعثة لمراقبة الانتخابات التشريعية للإدارة الذاتية الديمقراطية المزمع إجراؤها في الأشهر القليلة القادمة في روج آفا.

وتتألف مجموعة الأحزاب اليسارية الأوروبية من ٣٠ حزباً أوروبياً، وحصلت في الانتخابات البرلمانية الأوربية الأخيرة على أكثر من ٥٠ مقعداً في البرلمان الأوروبي.

firatnews

قررت هيئة الدعوات العقارية في العراق اليوم الخميس، تعويض بعض مواطني إقليم كوردستان الذين احتجز نظام البعث عقاراتهم في السابق.

قالت مديرة الدعوات العقارية في إقليم كوردستان تارا أنور لـNNA أن " عدد كبير من المواطنين العراقين احتجز نظام البعث عقاراتهم في السابق، وتم الاقرار في الوقت الراهن بتعويض كافة المتضررين".

كما اشارت الى ان لهذه الغاية تم تعين الهيئة المذكورة عام 2004 لتعويض المواطنين الذين احتل نظام البعث عقاراتهم بالقوة أو قام بهدمها.

في الوقت ذاته نوهت مديرة الدعوات العقارية إلى انه تم اليوم تعويض 453 مواطنا في محافظات إقليم كوردستان الثلاثة بمبلغ ثمانية مليارات و(707) مليون دينار عراقي، وان التعويضات ستكون على مراحل بحيث تشمل كافة المتضررين عقاريا من سياسة البعث.
-----------------------------------------------------------------
أرام قرداغي – أربيل
ت: محمد
nna


{السليمانية: الفرات نيوز}
طالب العشرات من ذوي ضحايا الانفال الاحزاب الكردية بعدم التستر على مستشاري ومنتسبي الأفواج الخفيفة من المتورطين في قضية الانفال ، مهددين بتسجيل دعوى قضائية ضد اي حزب يتبين انه متورط في التستر على هؤلاء الأشخاص.

وقال المتحدث باسم ذوي الشهداء وضحايا المؤنفلين آري احمد في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة {الفرات نيوز} اليوم إن"ذوي الضحايا طالبوا اعضاء البرلمان الكردستاني باعتبارهم ممثلين عن الشعب بالعمل الجدي في قضية 258 من المطلوبين من الجحافل الخفيفة المتورطين في قضية الانفال.
وأضاف أن المتورطين صدر بحقهم حكم قضائي من محكمة الجنايات العليا العراقية ومذكرة القاء القبض عليهم إلا ان هذا الحكم لم ينفذ لحد الان وان الجهات الامنية والمعنية في اقليم كردستان لم تأخذ الطرق القانونية لإلقاء القبض عليهم.
يذكر ان" مصادر كردية قالت إن تلك العمليات أسفرت عن استشهاد نحو 200 الف مدني كردي وتغييبهم في مقابر جماعية في صحاري وسط وجنوب العراق، فضلا عن حرق وتدمير نحو 5 الاف قرية بحجة ايوائها مقاتلين مناوئين لها.

 

عندما يخلوالحديث من المنطق والعقلانية, كيف يواجه المتحدث السليم ذلك المتحدث الذي لا يفقه شيئا ..؟!

في مجالسة كلامية بعد الانتخابات الاخيرة, استوقفني محور نقاش وجعل حواسي السبع ! تتداخل وتدخل "انذار ج", حديث كانت محاوره مليئة بالمغالطات وتزوير المعلومات الشيء الكثير.

وجدت نفسي مُجبراً على التدخل في هذا النقاش؛ لإيضاح المعلومات التي يمتلكها "ابو محمد" طرف الحديث الاول, والذي بدى وكأنه حضر جميع جلسات مجلس الوزراء.!

كان مستهل الكلام, نقاشاً حول انقطاع الكهرباء (بعدالانتخابات), رغم انها تحسنت بشكل ملحوظ (قبل الانتخابات), وعندما إمتعض "ابوهدى" من القطوعات التي كثرت في منظومة الكهرباء بعد الانتخابات, سارع ابومحمد بالقول: عمي خطية ما يخلوه يشتغل..؟!

هنا..تدخلت من هم الذين ما يخلوه يشتغل..؟

ومن هو, الشخص (الخطية)..؟

سؤال, وجهته الى أبو محمد؟ فأجاب الرجل, أبو إسراء, ويقصد "السيد رئيس الوزراء نوري المالكي".

ابوهدى كادَّ يُصدق كلام ابومحمد, قبل ان اتدخل في الوقت المناسب.

وأردف ابو محمد قائلاً: والاحزاب (ميخلون) المالكي يشتغل..؟!

المجلس الاعلى عنده 6 وزارات ومحاربين المالكي, والصدريين عدهم 6 وزارات ويلعبون بكيفهم, والسنة ما يتعاونون ويّة ابو اسراء, ويتعاونون ويّة داعش, شلون يشتغل بعد..؟! المشكلة, إنني عندما بدأت الحديث, لإيضاح الأمور وتصحيح المعلومات, قاطعني أبو محمد بقوله: عمي: أخذ الحجاية مني أني أكبر منك وأقربائي بمجلس الوزراء ويحجولي..!

حاولت جاهداً, إيضاح إن "المجلس الأعلى" لم يشترك في الحكومة الحالية, والتي ستنتهي ولايتها بمجرد تصديق نتائج الانتخابات, ولم يكن للمجلس الأعلى وزيراً على الإطلاق, وإن السيد المالكي يسيطر على جميع الأجهزة الأمنية, والوزارات, يعني مو خطية..!

مما تقدم, أيقنت أن التزوير ليس فقط في الأوراق الانتخابية ؛ بل كان, في عقول المواطنين, إن تزييف الحقائق, وكسب مشاعر الناس وإستمالتها, لأجل نيل المصالح والمكاسب الانتخابية والشخصية, جرائم مخلّة بالشرف, وبعيدة عن التوجهات الديمقراطية, الذي يوّد معظم السياسيون الولوج فيها.

ان السياسة الصحيحة, ليست في رمي الأخطاء في ساحة المقابل, وتوجيه التهم والمزاعم الكاذبة, بل ان نجاح العملية السياسية والإدارة, تكمن بتوحيد الرؤى ومشاركة جميع المكونات, وتبادل المعلومات بكل ما يستجدْ.

للأسف, لم تساهم الأجهزة الأمنية في حفظ الأمن, كما هو متعارف عليه, بل كانت أداة إعلامية, لكسب تأييد بعض المواطنين, لصالح قائمة القائد العام للقوات المسلحة, عبر الأكاذيب التي روجتْ؛ وكانت السبب المزعوم لفوز"دولة القانون".

دعوة للتظاهر
تحت اسم مبادرة شباب كوردستان înisyatîva ciwanên kurdistanê
ندعوا الجالية الكوردية والسورية في عموم المانيا للإعتصام في ساحة كروبكه في مدينة هانوفر يوم الثلاثاء بتاريخ 03 / 6 / 2014 الساعة 16، 00 وذلك للتنديد بممارسات الفصائل الارهابية المسلحة والتي يقف النظام الديكتاتوري في سوريا وراء كل أفعالها الشنيعة بحق السوريين من قطع للرؤوس وخطف واعتقال .

المكان: (Hannover (Kröpcke
التاريخ: 03.06.2014
الساعة: 16:00Uhr

صوت كوردستان كانت السباقة في تقييم الدستور العراقي الذي سنه البارزاني و الطالباني و نوشيروان مع باقي القوى العراقية و منهم المالكي و الجعفري و علاوي و النجيفي و المطلق الذين يتقاتلون الان على بنود هذا الدستور الذي وضعوه و وافقوا علية بأنفسم.

و عندما كانت صوت كوردستان تنشر المتابعات حول بنود الدستور العراقي و مدى التضارب و التناقض الموجود فية و عدم أعترافة بحقوق الشعب الكوردي في جنوب كوردستان كانت أبواق القوى الكوردية تقول لنا بأننا متشائمون و لا نريد أن ترى القادة الكورد ينجحون في مهامهم.

اليوم يرى الشعب الكوردي بأم أعينه كيف وقع القادة الكورد في فخ الدستور العراقي الذي منع علية الاستقلال و تصدير نفطة و فرض علية حكومة عربية حسب بنود ذلك الدستور.

فحسب هذا الدستور يحق للمالكي ترشيح نفسة لرئاسة الوزارء في العراق لعشرات المرات وليس فقط لثلاثة دورات، حيث لا يوجد بند في الدستور يحدد عدد الدورات التي يحق لرئيس الوزراء ترشيح نفسة لذلك المنصب. و علية فأن وقوف القوى العراقية العربية السنية و الكوردية ضد ترشيح المالكي لدورة رئاسية ثالثة غير قانونية و مناقضة للدستور العراقي الذي وافقوا علية هم بأنفسهم.

حول تصدير النفط من أقليم كوردستان، فأن الدستور العراقي الذي وافق علية البارزاني و الطالباني و باقي القادة العراقيون و في العديد من بنودة أشترط بيع النفط و أستخراجة في المحافظات و الأقاليم بعدد من القوانين الدستورية و منها أن النفط ثروة وطنية و يجب توزيعها على الشعب العراقي بشكل عادل و هذا يعني بأنه على أقليم كوردستان أعطاء حصة المحافظات الأخرى من النفط الذي يصدرة. كما هناك بند اخر يقول بأن أستخراج النفط وتصديرة يجب أن يكون بأشراف و مشاركة الحكومة المركزية و حسب هذا البند أيضا على حكومة أقليم كوردستان التنسيق مع الحكومة العراقية.

و هنا نحن لسنا بصدد الدفاع عن المالكي أو عدم أعطاء أقليم كوردستان الحق بتصدير النفط بل نحن بصدد شرح النصوص الدستورية في الدستور العراقي الذي وافق علية البارزاني و الطالباني و الذي قالوا عنه في وقته و الى الان بأنه دستور عادل.

على القادة الكورد أذا أرادوا تصدير نفطهم و منع المالكي من ترشيح نفسة لدورة ثالثة عدم الاعتراف بالدستور العراقي و ليس القول بأنه سيحتكمون للدستور العراق فحسب هذا الدستور عليهم تسليم حصة المحافظات الأخرى العراقية من واردات النفط الذي يقومون بتصديرة و حسب نفس الدستور لا يحق لهم الاعتراض على ترشيح المالكي لدورة ثالثة.

و لكن حسب قانون حقوق الشعب الكوردي في تقرير مصيرة يحق لهم الانفصال عن العراق و تشكيل دولتهم المستقلة و تصدير نفطهم و التخلص من سلطة حكومة المالكي و غير المالكي. هذه هي حقوق الشعب الكوردي و ليس البقاء ضمن العراق و تصدير النفط و فرض رئيس وزراء على بغداد.

فالعرب الشيعة أختاروا المالكي و حصل على حوالي مليون صوت فقط في بغداد و حسب دستور العراق يحق له الترشيح.

للكورد كامل الحق في أدارة دولتهم و لكن لا يحق لهم فرض شكل من الحكم على بغداد. لذا ليس أمام القادة الكورد سوى ألانفصال عن بغداد أذا أرادوا الاستقلالية في القرارات.

و للتأكيد نكرر أن صوت كوردستان مع تصدير و بيع النفط الكوردستاني ضمن ضوابط  يوافق عليها برلمان أقليم كوردستان و ضد أحتكار السلطة من قبل أي شخص كان.

 

لكل مهنة او وظيفة مقومات للنجاح اذا التزم به الموظفون يكون النتائج ايجابية في مسيرة الوزارة او المؤسسة او اية دائرة , واذا كان بخلاف ذلك يكون مردود ذلك سلبيا" على تلك المؤسسة او المديرية لذلك اجد من الضروري الالتزام بتوظيف او تنسيب اشخاص ذو خبرة او كفائه واللباقة اضافة الى التحلي بالاداب العامة واحترام الأخرين وبأسلوب حضاري بعيدا عن التشنج وهذا مالمسته شخصيا خلال تجوالي الدائم بين الوزارات والمؤسسات الحكومية لمتطلبات العمل الصحفي .
وهنا بدوري اشيد ببعض اقسام الاعلام في وزارات التجارة والصحة والمهجرين والاسكان والاعمار ومحافظة بغداد والبلديات وشركة اشور وهيئة الاسكان ودائرة الاشغال العامة ومؤسسة السجناء السياسيين والمديريات التابعة لها في جانبي الكرخ والرصافة ومديريات تربية الكرخ الثانية والصافة الاولى والثالثة لانهم عينوا او نسبوا موظفين اكفاء ويمتلكون الوعي الكامل لاستقبال شرائح المجتمع من المراجعين وخاصة الصحفيين الذين يراجعون اقسام العلاقات والاعلام والبعض منهم عندما نسلمهم اجهزة الموبايل او اجهزة التصوير (الكامرات ) يرفضون استلامها احتراما لنا كأعلاميون ويستقبلوننا بشكل لائق وهذا يدل على حسن اختيارهم وثقافتهم الكبيرة لمعرفتهم بواجبات الصحفيين .
وخير ما اختتم به سطوري هذا التصرف اللا مسؤول لموظف استعلامات شركة تجارة الحبوب التابعة لوزارة التجارة حيث يعامل المراجعين بأسلوب جاف ومتهور !! ففي صباح يوم الخميس 28/5/2014 راجعت الشركة لأمر صحفي واعطيته الهوية الصحفية اليه فقام بأحالتي الى موظف اخر لتسليم موبايلي وتسجيل اسمي ومكان عملي وهذا الامر افرحني جدا لأنه من صميم واجباته لكن ان يطرح علي ً الاسئلة ادناه :
- استاذ عامر المدير ايفاد ... وين اتريد اتروح ؟
- من اية جريدة انت ..؟ ولماذا ترتجع الشركة ؟

- فضحكت في سري وقلت بصوت مسموع على دوائنا الحكومية السلام ... !! وعاشت الحرية والديمقراطية وليخسأ الخاسئون .... والله اكبر

آن الاوان للاحزاب الكردية ان تنهج استراتيجية جديدة حيال بغداد، تقوم على الصلابة في الموقف وعدم التنازل عن الحقوق المثبتة في الدستور قيد انملة وتقدم على خطوة جادة ومسؤولة وواضحة المعالم لا لبس فيها ؛اما تطبيق المواد الدستورية الخاصة بالاقليم وعلى رأسها المادة 140 في غضون فترة قصيرة لا تتعدى الشهر او اقل، واما خفض العلاقات معها الى ادنى مستوياتها كخطوة اولية ثم الانسحاب من المشاركة الصورية في الحكومة بشكل كامل، وقد توفرت للاكراد اسباب الانسحاب بعد ان قام "المالكي"بقطع الميزانية عن الاقليم، هذه هي الطريقة المثلى للتعامل مع رؤوس فارغة تعشش فيها الشوفينية العروبية ممزوجة بالطائفية التوسعية ولاتريد خيرا للشعب الكردي ابدا، وكان المفروض ونقولها دائما ان تلجأ هذه الاحزاب واعني بها الحزبيين الرئيسيين"الديمقراطي الكردستاني بقيادة "مسعودبارزاني"والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة"جلال طالباني"اللذين يتحملان المسؤولية الكاملة عن فشل السياسة الكردية في بغداد وعدم تحقيق مكاسب قومية باعتمادهما استراتيجية ناعمة تقوم على حوار الطرشان وعقد الاتفاقات العقيمة وتشكيل اللجان الفاشلة واستجداء المطالب والحقوق المشروعة من حكام بغداد بدل اتخاذ موقف سياسي صارم وممارسة ضغط يفضي الى نتيجة منذ أول تشكيل لحكومة عراقية عام 2005 برئاسة"ابراهيم الجعفري"الذي يعتبر اول من بدأ بالمؤامرة ضد الاكراد ومن ثم سار عليها المالكي، خلال التفافه على المادة الدستورية 140، ومحاولة اشراك دول الجوار بتلك المؤامرة لخنقها في مهدها، ولكي لا نعيد الاسطوانة المشروخة التي قلناها ومازلنا نردده، والتي نحمل فيها الحزبين الكرديين اخطاء الماضي، فاننا ندعوهما الى القيام الان بما لم يقوما به سابقا ويعملا على قطع الطريق امام حكام بغداد لمواصلة خداعهم واستغلال سذاجتهما السياسية في تنفيذ بقية مخططاتهم في العراق، كما فعلوا من قبل، وانا مع اللهجة الحاسمة التي صدرت من"مسعودبارزاني"في فرنسا ضد بغداد وهي عبارة عن كلمات قليلة (لن نشارك في حكومة يرأسها المالكي ) لانه لم يعد ينفع مع هذا الرجل اي شيء، ولكن ما لا اوافقه عليه تشكيله لوفد كردي تفاوضي الى بغداد لاننا استنفدنا كل الجهود الدبلوماسية ولم يجدي نفعا، فهل يستطيع السيد"بارزاني"ان يقول لنا كم وفدا تفاوضيا رفيعا وغير رفيع تشكل منذ 2003 ليتفاوض مع بغداد؟ وفود لا حصر لها، وزيارات مكوكية الى بغداد لانهاية لها ؛ وماذا

كانت النتائج؟ لاشيء، كل الوفود رجعت بخفي حنين ولم تحصل على شيء من حكام بغداد ولن تحصل ابدا، لانهم الان في موقع القوة، بعد ان كانوا في بداية تشكيل الدولة الجديدة المشؤومة في موقف الضعف والهوان وللاسف لم يستغل الحزبان هذه الفرصة لفرض مطالب الشعب الكردي الدستورية عليهم، لقصر نظرهما السياسي وعدم ثقتهما بقدرات شعبهما، والان وبعد ان وصلت العلاقة بين اربيل وبغداد الى طريق مسدود تماما، تقوم الاحزاب الكردية للمرة الالف بتشكيل وفد للتفاوض مع الحكام المحنطين في بغداد، عل وعسى ان يدب الله في روحهم الميتة حياة تستجيب لنداء السلام وتقدر اليد الممدودة اليهم بالخير، ولكن عشم هذه الاحزاب الساذجة في هؤلاء الحكام المخادعين كما عشم ابليس في الجنة..

آن الاوان للاحزاب الكردية ان تنهج استراتيجية جديدة حيال بغداد، تقوم على الصلابة في الموقف وعدم التنازل عن الحقوق المثبتة في الدستور قيد انملة وتقدم على خطوة جادة ومسؤولة وواضحة المعالم لا لبس فيها ؛اما تطبيق المواد الدستورية الخاصة بالاقليم وعلى رأسها المادة 140 في غضون فترة قصيرة لا تتعدى الشهر او اقل، واما خفض العلاقات معها الى ادنى مستوياتها كخطوة اولية ثم الانسحاب من المشاركة الصورية في الحكومة بشكل كامل، وقد توفرت للاكراد اسباب الانسحاب بعد ان قام "المالكي"بقطع الميزانية عن الاقليم، هذه هي الطريقة المثلى للتعامل مع رؤوس فارغة تعشش فيها الشوفينية العروبية ممزوجة بالطائفية التوسعية ولاتريد خيرا للشعب الكردي ابدا، وكان المفروض ونقولها دائما ان تلجأ هذه الاحزاب واعني بها الحزبيين الرئيسيين"الديمقراطي الكردستاني بقيادة "مسعودبارزاني"والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة"جلال طالباني"اللذين يتحملان المسؤولية الكاملة عن فشل السياسة الكردية في بغداد وعدم تحقيق مكاسب قومية باعتمادهما استراتيجية ناعمة تقوم على حوار الطرشان وعقد الاتفاقات العقيمة وتشكيل اللجان الفاشلة واستجداء المطالب والحقوق المشروعة من حكام بغداد بدل اتخاذ موقف سياسي صارم وممارسة ضغط يفضي الى نتيجة منذ أول تشكيل لحكومة عراقية عام 2005 برئاسة"ابراهيم الجعفري"الذي يعتبر اول من بدأ بالمؤامرة ضد الاكراد ومن ثم سار عليها المالكي، خلال التفافه على المادة الدستورية 140، ومحاولة اشراك دول الجوار بتلك المؤامرة لخنقها في مهدها، ولكي لا نعيد الاسطوانة المشروخة التي قلناها ومازلنا نردده، والتي نحمل فيها الحزبين الكرديين اخطاء الماضي، فاننا ندعوهما الى القيام الان بما لم يقوما به سابقا ويعملا على قطع الطريق امام حكام بغداد لمواصلة خداعهم واستغلال سذاجتهما السياسية في تنفيذ بقية مخططاتهم في العراق، كما فعلوا من قبل، وانا مع اللهجة الحاسمة التي صدرت من"مسعودبارزاني"في فرنسا ضد بغداد وهي عبارة عن كلمات قليلة (لن نشارك في حكومة يرأسها المالكي ) لانه لم يعد ينفع مع هذا الرجل اي شيء، ولكن ما لا اوافقه عليه تشكيله لوفد كردي تفاوضي الى بغداد لاننا استنفدنا كل الجهود الدبلوماسية ولم يجدي نفعا، فهل يستطيع السيد"بارزاني"ان يقول لنا كم وفدا تفاوضيا رفيعا وغير رفيع تشكل منذ 2003 ليتفاوض مع بغداد؟ وفود لا حصر لها، وزيارات مكوكية الى بغداد لانهاية لها ؛ وماذا

كانت النتائج؟ لاشيء، كل الوفود رجعت بخفي حنين ولم تحصل على شيء من حكام بغداد ولن تحصل ابدا، لانهم الان في موقع القوة، بعد ان كانوا في بداية تشكيل الدولة الجديدة المشؤومة في موقف الضعف والهوان وللاسف لم يستغل الحزبان هذه الفرصة لفرض مطالب الشعب الكردي الدستورية عليهم، لقصر نظرهما السياسي وعدم ثقتهما بقدرات شعبهما، والان وبعد ان وصلت العلاقة بين اربيل وبغداد الى طريق مسدود تماما، تقوم الاحزاب الكردية للمرة الالف بتشكيل وفد للتفاوض مع الحكام المحنطين في بغداد، عل وعسى ان يدب الله في روحهم الميتة حياة تستجيب لنداء السلام وتقدر اليد الممدودة اليهم بالخير، ولكن عشم هذه الاحزاب الساذجة في هؤلاء الحكام المخادعين كما عشم ابليس في الجنة..

- See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2014/5/908673.html#sthash.hTRVIC3G.dpuf

 

المقدمة:

وافق مجلس النواب في بداية عام 2010 على مشروع( حصة البترو دولار) للمحافظات المنتجة للنفط وذلك بتخصيص( دولار واحد للبرميل المنتج) في المرحلة الحالية ، وسيتم زيادته الى ( 2$ و 5 $ للبرميل المنتج) لمعالجة الاضرار التي تنجم من الصناعة النفطية، مثل ( تلوث البيئة ، الصحة ) وفي دعم وتطوير قطاعات التنمية في المحافظة ، مثل ( التربية ، الكهرباء ، المياه ، البلديات، الشباب وغيرها).

وصلت كمية النفط الخام المنتج في محافظة كركوك في عام 2011 بحوالي (166 مليون برميل) وتم بيعه بمعدل( 106$ للبرميل الواحد)،وعليه تقدر واردات النفط في محافظة كركوك بحوالي(17 مليارو658مليون دولار). بلغت حصة كركوك من البترو دولار في عام 2011 بحوالي(351 مليار دينار) وبحوالي(278 مليار دينار) في عام 2012، مقابل (247 ملياردينار) حصة كركوك من تنمية المحافظة في عام2012. لم يتم الاعلان عن حصة كركوك لعام 2013 و2014.

المشاكل التي تواجه مشروع البترودولار:

1- لا تقدم حصة البترودولار مباشرة الى المحافظات، بل تقوم,وزارة التخطيط في بغداد بالاشراف على صرفها على المشاريع التي تقدمها اليها من قبل مجالس المحافظات مما يعرقل تنفيذ مشاريع المحافظات ،أضافة الى استقطاع حصة المحافظة في حالة عدم تنفيذ كل المشاريع المقترحة .

2- يتم اعلان حصة كل محافظة في بداية رأس السنة وقابلة للصرف ( فقط خلال تلك السنة)، واذا لم تتمكن مثلا مجلس المحافظة على تقديم وتنفيذ المشاريع المقترحة خلال تلك السنة لجملة الاسباب ،منها( التخطيط ، الامن ، توفير مستلزمات المشاريع، اعداد العقود وغيرها من المسائل المتعلقة في تنفيذ المشاريع) ،يحرم المحافظة من جزء كبير من حصتها . كما لا تضاف الجزء المتبقي من حصتها الى حصتها في السنة المقبلة .

3- ضعف دور المؤسسات (الادارية ، والمالية والرقابية والقانوية) في الاسراع من اعداد برامج التنمية والتطوير في المحافظات مما يؤدي ذلك الى هيمنه بعض الشركات على المشاريع وبيع بعض العقود الى شركات اخرى) وبالتالي تؤدي الى تدهور نوعية تنفيذ المشاريع وتعميق مظاهر الفساد في المحافظة.

4- عدم اهتمام حكومة بغداد على مشاريع التنمية في محافظات المناطق المتنازعة( ديالى ، كركوك ، الموصل) مما يزداد الضغط على مشاريع ( حصة البترو دولار) .

5- الاعتماد على البطاقة التموينية كأساس في توزيع وتحديد حصة كل محافظة من ميزانية (حصة البترودلار) يفتقد الى التوزيع الغير العادل،دون مراعات كمية انتاج النفط في كل محافظة وحجم الاضرار التي لحقت بها.

6- حصة البترو دولار ينطبق ( فقط) على (النفط الخام)، في حين ان حصة البترودولار يجب ان يشمل كل الصناعات الاستخراجية( النفط الخام المنتج،مصافي التكرير ،الغازالطبيعي ،وصناعة البتروكيميات) .

7- عدم وجود قانون( تشريع خاص للبترو دولار) في العراق وفي الاقليم الذي يمكن ( فقط ) من خلاله ( انشاء صندوق عائدات البترو دولار) وستكون لها ادارة مستقلة يضمن سلامة توزيع حصة البترو دولار على المحافظات بشكل افضل من حيث( المهنية والعدالة والانتاج وخصويات المحافظات).

8- ضعف او حتى غياب ممثلي المحافظات والاقاليم( اقليم كردستان) في شركة( سومو) المسؤولة في بيع النفط الخام ،اضافة الى غياب دورهم في صندوق واردات النفط الموجودة مقرها في واشنطن مما يصعب من معرفة الكميات الفعلية( من النفط والغاز) التي تنتج يوميآ في كل محافظة على حدى في العراق، وعليه يصعب معرفة حصةالبترو دولار الفعلية لكل محافظة،ومنها محافظة كركوك.

9- التوجهات المتنوعة حول كيفية توزيع واردات البترودولار المتمثلة( بناء مشاريع البنية التحتية في المحافظة ، معالجة البطالة ، حماية وصيانة البيئة والمدن ، ضحايا الحروب والانفال والتهجير القسري ، توزيع واردات البترودولار مباشرة على كل سكان المحافظة بشكل عادل وشفاف).

الحلول والمقترحات الكفيلة في تنظيم وتنفيذ مشروع حصة البترو دولار:

1-اعداد قانون ( تشريع خاص) بموضوع حصة البترودولار في العراق وفي اقليم كردستان وتقديمه الى الجهات المعنية بهدف المصادقة عليه ، لكي تاخذ مجراه التشريعي ويضمن ادامة تنفيذ مشروع حصة البترودولار في المستقبل.

2- أدارة صندوق البترو دولار من قبل هيئة مختصة نزيهة ،مؤلفة من ممثلي المحافظة المنتجة و( الاقليم المنتج – اقليم كردستان) للنفط والغاز الطبيعة.

3- تطبيق قانون حصة البترو دولار على كافة الصناعات الاستخراجية ،مثل ( النفط الخام ،الغاز الطبيعي ، الكبريت ،مصافي التكرير والصناعات البتروكيميائية).

4- رفع حصة البترو دولار الى مابين 3-5$ للبرميل الواحد ، لاسيما ا بعد أن تصاعدت سعر البرميل الواحد الى أكثر من 100$ للبرميل الخام .

5- العمل على ضمان حماية المنشئات النفطية من الاعمال الارهابية ( مناطق الانتاج ، خطوط انابيب النفط والغاز الطبيعي ، حماية مصافي التكرير) التي تساعد على تنظيم وتنفيذ ادامة خطة انتاج النفط الخام على المدى القريب والبعيد. أن اية تهديد او توقف في الانتاج او التصدير سوف يؤثر سلبآ على ميزانية العراق وعلى حصة البترودولار.

6- الاسراع في تطبيق نظام قياس( العدادات النفطية) في عمليات الانتاج والتصدير لوضع حد من هدر اموال الشعب وتقليص مساحة الفساد المالي والاداري التي تنجم من سؤء ادارة قطاع الصناعة النفطية.

7- يجب ان تصرف حصة البترودولار لكل محافظة او اقليم بشكل كامل، واذا بقيت جزء من حصة المحافظة لهذا العام بسبب ( تاخير اعداد المشاريع ، الوضع الامني أو غيرها من العوائق )،يجب ان تضاف الحصة المتبقية للمحافظة او للأقليم الى حصتها في السنة المقبلة.

8-الاسراع في أجراء الاحصاء السكاني العام في العراق من اجل تحديد عدد ونسبة سكان كل محافظة او أقليم من مجموع العام للسكان لضمان توزيع وتقسيم ميزانية العراق وحصة البترودولار بشكل عادل وشفاف .

أستخدام البطاقة الذكية في توزيع حصة البترودولار:

ان سمات التنوع السكاني القومي والديني والثقافي وماعانته سكان محافظة كركوك من الظلم والاضطهاد ( تغير الهوية الجغرافية والسكانية ، التهجير القسري ، حملات الابادة والانفال والسجون والمعتقلات ،تطبيق سياسة الارض المحروقة من قبل الانظمة التي كانت تحكم العراق بحق سكان وارض محافظة كركوك ،تحويل خيرات المحافظة الغنية بالنفط والغاز الى نقمة لهم . يمكن انقلاب المعادلة بشكل كامل بعد عام 3002 ومحاولة اعادة الاوضاع الى مجراها الطبيعي التي رسمته الطريق بالمادة 140 من الدستور الدائم للعراق الفيدرالي مع الاستفادة المباشرة ولو بجزء قليل من واردات النفط والغاز المنتجة في محافظة كركوك تحت عنون ( حصة البترودولار) تشكل افضل خدمة لسكان المحافظة،

يضمن منافع وخدمات ذات نفع اقتصادي واجتماعي مؤكد ،وان تحقق السلام الاجتماعي للسكان ويضمن مشاريع البترودولارحماية لبيئة وحياة وصحة الانسان في كركوك.

استخدام البطاقة الذكية في توزيع حصة البترودولار سنويآ ومباشرو على جميع سكان محافظة كركوك يضمن العدالة والشفافية وتعيد ثقة سكانها بالادارة المحلية للمحافظة وسيكون لها تأثير ايجابي واضح على تعميق مظاهر التعاون والعمل المشترك بين المجاميع المتنوعة القاطنة في المحافظة وتزيل الغبار على الحقت بسكان المحافظة .

تشكل العدالة في توزيع الواردات على سكان المحافظة ومنها ( واردات البترودولار) ميزان التقييم والاستقرار والتعايش السلمي والاخوي بين المجاميع المتنوعة لسكان محافظة كركوك، أضافة الى تحويلهم الى أعظم واقوى سند وحماية ودعم لمجالس ادارة المحافظة ومرافقها المتنوعة.

هناك بعض التوجهات حول اسلوب وكيفية توزيع واردات البترودور ،ولكن يجب ضمان حقوق وحصة المواطن المباشر رغم الاختلاف في اساليب وكيفية التوزيع ،وتكمن أبرز تلك التوجهات بما يلي :

1- التوزيع السنوي المباشر على سكان المحافظة عبر استخدام البطاقة الذكية ويحق للمواطن معرفة حصته من واردات البترودولار سنويآ.

2- تكليف مصرف محلي او دولي مستقل للقيام بمهام الاشراف وتوزيع واردات البترودولار على مواطني المحافظة مع التأكيد على ضمان استخدام ( نظام بطاقة البنك ) للمواطنين لتسهيل عملية سحب جزء من حصته عند الحاجة ، هذا تشكل وسيلة ناجحة لتلافي النظام الروتيني في ادارة قطاع البنوك والمصارف.

3- أستثمار جزء من واردات البترودولار على شكل ( أسهم المواطنين) لغرض لأنشاء مشاريع التنمية ، مثل ( معمل صناعة الاسمنت ، مشاريع الاسكان ، السياحة والترفيه، وغيرها) من المشاريع المجدية ذو النفع المباشرللمواطنين ويرفع قيمة اسهم المواطن في المحافظة من ارباح مثل تلك المشاريع.

4- أكرامآ وتقديرآ لذوي ( ضحايا الانفال والشهداء والتهجير القسري) يجب منحهم ( بطاقات ذكية خاصة) يميزها عن ( البطاقة الذكية )المواطن العادي في المحافظة.

5- أتساع مساحة مشاركة ذوي ضحايا الانفال والشهداء والتهجير القسري في مشاريع الصناعة النفطية وفي حماية منشئات النفط والغاز في محافظة كركوك.

6- دعم ومشاركة القطاع الخاص بشكل عام تنمية المحافظة ولا سيما التي تقدم الخدمات مباشرة لذوي ضحايا( الانفال ، الشهداء ، التهجير والقسري) في القرى التي تعرضت لعمليات الانفال والتهجير القسري تشكل حافزأ في دعم القطاع الحكومي لمحافظة كركوك في تنظيم وتقدم الخدمات للمواطنين .

7- توسيع استخدام وسائل الاعلام المتنوعة في هذا لغرض ايصال كل مايتعلق بموضوع البترودولار الى المواطنين مباشرة تشكل ذلك خير وسلة لتعزيز الثقة والدعم والتواصل بين الحكومة المحلية والمواطنين ، أضافة الى تقليص مساحة كل ما يعرقل تنفيد مشروع البترودولار وهدره.

اريبل 326 مايس2014

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات (كوباني-عفرين-الجزيرة)

بيان إلى الرأي العام العالمي

مجزرة أخرى ترتكبها قوى الإرهاب والقتل بحق المدنيين العزل وتستهدف هذه المرة قرية بأكملها " تليلية" معظم ضحاياها من الأطفال والنساء, مجزرة يندى لها جبين البشرية استخدم فيها تنظيم داعش الإرهابي أبشع وسائل القتل بنحر الصغار والنساء والتمثيل بالجثث, وأقدمت على ارتكاب مجزرة بحق أهالي قرية تماد بتفجير سيارة مفخخة وسط المدنيين العزل, كل هذا أمام أعين المجتمع الدولي وتحت أنظاره دون أن يحرك ساكناً وملتزماً بالصمت المخجل حيال روج آفا, أكثر من عامين وروج آفا تقدم خيرة شبابها وتضحي في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتحقيق السلام لجميع مكوناتها.

إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية نشجب ونستنكر هذه المجزرة المشينة وندين في الوقت ذاته صمت المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة المعنية بهذا الشأن، بل نحملها المسؤولية القانونية لتقصيرها حيال كل المجازر التي ارتكبت بحق روج آفا ابتداءً من تل حاصل وتل عرن وغيرها في المقاطعات الثلاثة، ونطالب جميع القوى المحلية والدولية أن تتحمل مسؤولياتها الحقوقية في سبيل إنقاذ مجتمعاتنا والوصول بها إلى برّ الأمان وتحقيق الديمقراطية، وكما نثني على مقاومة أبطال الــ ypg و الـــ ypj في تقديمهم لدمائهم الطاهرة ضد جميع التنظيمات الإرهابية منذ أول يوم.

عامودا

29/5/2014

المنسقية العامة للمجالس التنفيذية لمقاطعات (كوباني-عفرين-الجزيرة)

بغداد/واي نيوز

أعلنت تركيا، اليوم الخميس، ان معدل النفط الذي يضخه اقليم كردستان عبر اراضيها، تترواح بين  100 - 120 ألف برميل يوميا.

وقال وزير الطاقة التركي تانر يلدز في تصريح صحفي، إن النفط يتدفق إلى تركيا عبر خط الأنابيب التابع لاقليم كردستان بمعدل يبلغ 100 إلى 120 ألف برميل يوميا وذلك بعد تصدير أول شحنة الأسبوع الماضي.

وأضاف يلدز في أن "إمدادات النفط الخام متوقفة في خط الأنابيب العراقي الواصل من حقول كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط والذي تعطل منذ أوائل آذار الماضي بعد تعرضه لهجمات متكررة".

بغداد ((اليوم الثامن))
اعتبر ائتلاف دولة القانون، الخميس، أنه لا يوجد مرشح منافس لرئيس الوزراء نوري المالكي للمنصب على الصعد كافة، أي من ناحية الشعبية والأصوات، فيما وصف حكومة كردستان بـ”صانعة أزمات”.

وقال عضو في الائتلاف بهاء جمال الدين: إن “قادة التحالف الوطني جادين في إعادة تنظيم التحالف من ناحية النظام الداخلي وإقرار الخطوط المهمة التي يتفق عليها الشركاء”.

وأشار جمال الدين إلى أن “لجنة الثمانية وقادة كتلة التحالف الوطني سوف تبدأ بقوة، والكل متفق على أن تكون رئاسة الوزراء من رحم التحالف”.

وأكد جمال الدين على أنه “لا يوجد مرشح منافس لرئيس الوزراء نوري المالكي على كافة الصعد أي من ناحية الشعبية والأصوات”، منوهاً إلى أن “الصندوق الانتخابي أعطى هذا الاستحقاق للمالكي واليوم باتت الخطوط الحمراء تتلاشى، والمالكي سيكون اقرب إلى المنصب”.

ووصف جمال الدين حكومة كردستان بـ”صانعة أزمات”، موضحاً أن “هي من الصفات المتميزة بها حكومة الإقليم، إلى جانب اختيارها الأوقات الصعبة التي يمر بها الشعب العراقي”.

وتابع جمال الدين “الآن الكتل السياسية تمر بموقف جاد تتخذه أمام حكومة إقليم كردستان”، مشيراً إلى أن “العقود أبرمت مع شركات غير شفافة ولا بد لقادة الكتل السياسية أن تبتعد عن المجاملات على حساب الشعب العراقي”. انتهى ع. د



بغداد/ المسلة: أتهم رئيس كتلة بدر النيابية والقيادي في ائتلاف دولة القانون النائب قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، ائتلاف متحدون للإصلاح بالوقوف في وجه المشروع الوطني من خلال أرتباطه بدول الخليج وابرزها قطر، مبينا أن سفر القيادي فيها أثير النجيفي بجولة سرية لتلك الدول ما هي إلا واحدة من تلك المحاولات السياسية الفاشلة.

وقال الأعرجي في حديث لـ"المسلة"، إن "سفر أثيل النجيفي وغيره من قادة متحدون لدول الخليج وخاصة قطر هي محاولة لجمع أكبر قدر من الكتل السياسية الفائزة في الإنتخابات للوقوف في وجه المشروع الوطني، وبالتاكيد هكذا محاولات هي ضد إرادة الناخب العراقي وتوجهات أبناء الشعب العراقي الذين صوتوا للكتل النيابية".

وأضاف أن "عددا من القوى السياسية العراقية ومنها متحدون ما تزال مرتبطة بالدول الخليجية وقطر وسفر النجيفي إلى تلك الدول دليل على ذلك، حيث يسعون لتفتيت هذا البلد وتقسيمه طائفيا وقوميا، ولكن التجارب أكدت أن هذه المحاولات السياسية هي محاولات فاشلة".

وكانت مصادر مطلعة قد كشفت، أمس الأربعاء، عن توجه القيادي في ائتلاف متحدون للإصلاح محافظ نينوى أثيل النجيفي إلى مدينة أربيل ومنها إلى كل من قطر والإمارات في زيارة سرية.

يذكر أن النجيفي كان قد كتب في صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي (فيسبوك)، قبل أيام قليلة، أنه في حال قبول الشيعة بتولي رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة فأنها تعني رسالة صريحة للسنة والأكراد بعدم وجود الرغبة للتعايش السلمي، فيما دعا ولأكثر من مرة لتكوين ما يعرف بإقليم نينوى

بغداد/ المسلة: قال رئيس كتلة بدر النيابية والقيادي في ائتلاف دولة القانون النائب قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، إن تشكيل الحكومة الجديدة سيكون أسرع من تشكيل حكومة 2010، مبينا أن الكثير من الكتل السياسية أبدت تفاهمات كبيرة وأعلنت تأييدها لمرشح دولة القانون رئيس الوزراء نوري المالكي لولاية ثالثة.

وأوضح الأعرجي في حديث لـ"المسلة"، إن: "المؤشرات تدل أن حكومة السيد المالكي بالولاية الثالثة ستكون أسرع من خلال الفترة الزمنية من تشكيل الحكومة الحالية".

وأضاف أن "هناك تفاهمات وحوارات متعددة والكثير من الكتل السياسية جاءت وأعلنت قبولها للولاية الثالثة للسيد اللمالكي، ووجدنا هنالك تفهما واحتراما من هذه الكتل لإرادة الناخب العراقي"، مبينا أنه "ليس من الصحيح أن يتقدم شخص على من لديه 721 الف صوت، أو أن يطالبوا لمن حصل على 4 أو 5 مقاعد ويكون له حجم أكبر من تمثيله الحقيقي".

وكان القيادي في ائتلاف دولة القانون عبد الهادي السعداوي قد كشف، أمس الأربعاء، إن ائتلافه يعد الأكبر حاليا في البرلمان العراقي بعد أن انضمت أليه بعض الكتل الصغيرة وأعضاء في كتل كبيرة ليصل عددهم إلى 130 نائبا، لافتا إلى أن أغلب القوى السياسية العراقية أبدت قناعتها بتجديد الولاية لمرشح ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء نوري المالكي.

يشار الى أن مفوضية الانتخابات أعلنت، الأثنين 19 آيار الحالي، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمرتبة الأولى بحصوله على 95 مقعدا، يليه ائتلاف الاحرار بالمرتبة الثانية بحصوله على 34 مقعدا، وفيما حل ائتلاف المواطن بالمرتبة الثالثة بحصوله على 31 مقعدا، وجاء ائتلاف متحدون بالمرتبة الرابعة بحصوله على 23 مقعدا، فيما جاء ائتلاف الوطنية بالمرتبة الخامسة بحصوله على 21 مقعدا.

بغداد، العراق (CNN)—كشفت السلطات العراقية، الأربعاء، عن رسائل قالت إن المخابرات السعودية قامت بإرسالها إلى تنظيم الدلة الإسلامية بالعراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" تدعوهم فيها لـ"تصفية السنة المعتدلين" على حد تعبيرها، ملقية الضوء على ارتفاع دعم الرياض للتنظيم إلى جانب دعم قطر وتركيا.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، اسكندر وتوت، قوله: "المجاميع الارهابية وتنظيمي داعش والقاعدة تمتلك اسلحة متطورة اسرائيلية الصنع،" مشيرا الى أن تلك الاسلحة "وصلت إليهم عن طريق سوريا وتركيا".

وتابع التوت، متهما "السعودية وقطر وتركيا بتمويل الارهابيين بالأسلحة والأموال لإفشال العملية السياسية في العراق وإسقاطها،" لافتا الى "امتلاك القوات الامنية ادلة تثبت تورط تلك الدول بدعم الارهابيين وتدريبهم وإرسالهم الى العراق لقتل المواطنين الابرياء واستهداف دوائر ومؤسسات الدولة".

 

وأشار تقرير التلفزيون إلى أن من الأدلة عثور السلطات العراقية على "معدات وآليات وسيارات بأرقام أردنية وسعودية في الفلوجة."

السومرية نيوز/ كركوك
اكد رئيس الجبهة العربية للانقاذ في كركوك عمر الجبوري، الخميس، أن محافظة كركوك لن تكن الا عراقية، وفيما اعتبر ان المطالبة بضمها لاقليم كردستان مجرد اوهام واحلام، دعا النائب الثاني لرئيس البرلمان عارف طيفور الى عدم التوهم من ان نتائج الانتخابات تعطي للكرد الحق بضم المحافظة لكردستان.

وقال الجبوري في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، ان "كركوك لم تكن ذات يوم كردستانية ولن تكون ابدا وهي عراقية وان المطالبة بضمها الى اقليم كردستان غير واقعية وتدخل ضمن التصريحات التي تحاول ان تأجج الاوضاع بين ابناء المحافظة"، مبينا ان "التصريحات السيئة للنائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور بشأن اعادة كركوك الى الاقليم مجرد اوهام واحلام".

وأضاف الجبوري "كم نصحنا طيفور بالابتعاد عن هذه المواقف التي لا تليق بشخص يشغل منصبا سياديا وطنيا في بغداد"، داعيا اياه الى "عدم التوهم من ان نتائج الانتخابات تعطيهم مثل هذا الحق، لان القانون يمنع استخدام تلك النتائج لتحقيق اهداف سياسية وإدارية تتعلق بمستقبل كركوك".

وأكد الجبوري ان "نتائج الانتخابات بكل تأكيد غير معبره عن حقيقية وحجم المكون العربي في المحافظة لانها حصلت بسبب الانقسام العربي"، لافتا الى ان "من اسباب تدني تلك النتائج ايضا هو تعاطي المال السياسي والجحوش الجدد اللذين يرعاهم الاقليم والاحزاب المرتبطة به، فضلا عن جهل البعض من العرب اللذين اعطوا ولاءاتهم الضيقة لابناء عشائرهم وافخاذهم، من دون ادراك خطر هذا الامر على مستقبلهم ومستقبل اجيالهم".

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عارف طيفور، امس الثلاثاء (27 أيار 2014)، حصول الكرد على ثمانية مقاعد في مجلس النواب القادم مقابل مقعدين للعـرب ومقعدين للتركمان عن محافظة كركوك دليل على أن معظم سكـان المحافظة من القومية الكردية، فيما طالب الأمم المتحـدة والمنظمات الدولية بالعمل من أجل عودة كركوك إلى كردستان.

وتعتبر محافظة كركوك، (250 كم شمال العاصمة بغداد)، والتي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، وفي الوقت الذي يدفع العرب والتركمان باتجاه المطالبة بإدارة مشتركة للمحافظة، يسعى الكرد إلى إلحاقها بإقليم كردستان العراق.

 

لم تستغرق ولايتا المالكي لا الأولى ولا الثانية كثيرا حتى استفحلت المشاكل بينه وبين القوى السياسية الشريكة له في الحكم ، وامتدت ملامح التأزم إلى كل مناحي حياة البلاد والعباد بسبب قيام الحكومتين الأولى والثانية برئاسة المالكي على المنهج العرقطائفي ، علاوة على سوء إدارته ومحاولاته الجادة للتأسيس لحكم فردي وأبعاد شركاءه الطائفيين بمختلف انتماءاتهم عن ملف إدارة الحكم .

وكما هو معروف للجميع فشلت حكومتا المالكي في الدورتين على مستوى العديد من الملفات وفي مقدمتها عدم قدرتها على تخطي النهج الطائفي ، الأمر الذي خلف بيئة خصبة لأزمات متتالية مثل مواصلة الإرهاب بعدما توفرت بيئة موازية لإمكانيات الحكومة لاحتضانه على نفس النهج الطائفي "المقابل" والأزمات المتواصلة مع إقليم كوردستان بشأن العديد من الملفات ، وانطلاق عمليات فساد لامثيل لها في تاريخ العراق ، وفشل الحكومة في تقديم الخدمات وأسباب العيش الكريم إلى المواطنين وعدم القدرة على تحقيق أية انجازات في مجال إعادة أعمار بلدنا المدمر ، وغيرها الكثير من الأزمات التي أدت إلى الشلل التام في غالبية مرافق الدولة التي يعتبرها الكثيرون وهم محقون بذلك بأن العراق دولة فاشلة .

ومن هنا بات الجميع يشعر بخطورة ما وصل إليه البلد من انزلاقات حادة، والتي أصبحت تهدده بالتفكك على نفس النهج الطائفي ،  الأمر الذي أدى ليس فقط  إلى القطيعة بين المالكي وشركاءه من المكونات الأخرى ، بل حتى إلى القطيعة بينه وبين شركاءه من داخل البيت الشيعي ، ومن هذا المنطلق أصبح الجميع يشعر بضرورة التغيير رغم اختلاف مفهومه بين مختلف الجهات ، ولكن لم ترتق أية جهة سياسية متنفذة إلى مستوى المسؤولية الجادة لمعالجة هذه الوضع الخطير .. فالجميع دعا إلى التغيير، حتى ائتلاف المالكي نفسه الذي لم يألو جهدا إلا وسخره لمصلحته الطائفية الخاصة ، دعا ويدعو إلى الآن لتغيير حكومة "الشراكة الوطنية " إلى حكومة الغالبية السياسية ، بعيدا عن مصلحة البلاد والشعب العراقي ، وفي المقابل لم تستطع بقية الكتل السياسية الآتيان برؤية خارج هذا النهج العرقطائفي ، فكل أقطابها حملوا المالكي مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع وتناسوا إن المالكي الذي حل بديلا عن الجعفري هو أحد الأبناء الشرعيين لنهج المحاصصة العرقطائفية مثله مثل جميع الأزمات التي اجتاحت البلاد والتي هي الوليد الشرعي لنفس ذلك النهج في تشكيل إدارة الدولة .

وكما قلت إن كل الكتل السياسية داخل الحكومة وخارجها رفعت شعار التغيير ولكن أي منها لم تبتعد ولو شبرا واحدا عن انتماءها الطائفي غير التحالف المدني الديمقراطي ، الذي تشكل من مختلف مكونات الشعب العراقي بعيدا عن مفهوم المكون الكبير والمكون الصغير وعن مفهوم الطائفية ، فقد تشكل هذا التحالف على أساس وطني عراقي خالص، وتوجه بحرص شديد إلى تبني مفردات المواطنة الحقيقية بحكم انتماءه لها ، بينما واصلت بقية التحالفات والقوى بإصرار على تمثيل مكونات  عرقية - طائفية ، وواصلت التجييش على ذات النهج في الدعوة إلى التغيير في شخوص الحكم ، وليس إلى التغيير في نهجه القائم عليه .

ومن هنا نجد إن التغيير بالمعنى الحقيقي لم يتحقق ، رغم استعادة الديمقراطيين عبر تحالفهم  المدني لجزء بسيط من مكانتهم في السلطة التشريعية القادمة ، ولكنني أجزم إن نتائج الانتخابات التي جرت في الـ 30 من أبريل نيسان الماضي ، ستقف عائقا شائكا أمام تشكيل حكومة قادرة على عبور العراق إلى بر الأمان ، بل كل المؤشرات تؤكد إن الأيام القادمة ستحمل إلى العراقيين مفاجآت غير سارة ، وذلك لأسباب اصرار كل القوى الفائزة لنيل المزيد من المكاسب المالية والسلطات والنفوذ ، ولأجل هذا وليس لأي شيء آخر يصر المالكي على ولاية ثالثة لائتلافه الشيعي لإبقاء الغنيمة تحت تصرف تحالفه وحزبه وشخصه ، ويصر الآخرون على انتزاعها منه على أساس تحالف بين مكونات طائفية ، دون أي مساس بمنهج الحكم القائم على الأساس العرقطائفي  ، وهذا يعني إن الرئاسات الثلاثة والوزارات السيادية وغير السيادية وبقية مؤسسات الدولة سيتم إعادة توزيعها فيما بين هذه الأطراف لو نجحت على انتزاعها ، باعتبارها غنيمة أصبحت من حصتهم بعدما يشكلون الكتلة الأكبر وتحريرها من مخالب المالكي ، ولن يكون هناك من يتولى المسؤولية الأولى في هذه المؤسسات كلها غير ممثلي الطوائف المتحالفة المتصارعة ، وستكون السلطة الأقوى من بينها للطائفة الأقوى والسلطة التي تليها للطائفة التي تليها وفي النهاية سنكون أمام حكاما للسنوات الأربعة القادمة مثل الحكام الذين ولدتهم ماكنة الدورات الانتخابية السابقة ، يختلقون المزيد من الأزمات ويذهبون بالبلاد إلى الهاوية .

 

نعم الاغلبية المطلقة من العراقيين اختاروا حكومة الاغلبية السياسية اي الاغلبية تحكم والاقلية تعارض يعني انهم رفضوا حكومة المحاصصة المشاركة حيث اثبتت فشلها وانها السبب في استشراء الفساد المالي والاداري وتفاقم العنف والارهاب وسوء الخدمات

لهذا فان الجماهير المليونية تحذر من الغدر بها والتحايل عليها مهما كانت نعم الجماهير تدرك وتعي ان هناك قوى تخشى حكومة الاغلبية السياسية وهذه القوى لا يستهان بها وتجد دعم خارجي وتتخذ من جهل البعض وسيلة لتحقيق اهدافها الخاصة ومنافعها الذاتية على حساب مصلحة الشعب والوطن و تتحصن بالطائفية والعنصرية والمناطقية والعشائرية

فعلى القوى التي رفعت شعار حكومة الاغلبية السياسية ان تتمسك بقوة بهذا الشعار من اجل تطبيقه وتتحدى كل الظروف فالجماهير التي اختارتها معها ولن تتركها بمفردها فحكومة الاغلبية السياسية يعني وجود معارضة برلمانية فاذا فشلتم في اقامة حكومة الاغلبية السياسية فلن تفشلوا في اقامة معارضة برلمانية سياسية وبهذا ساهمتم في اقامة حكومة الاغلبية السياسية وفيتم بوعدكم وانجزتم عهدكم

لهذا نحذركم من العودة الى حكومة المشاركة مهما كانت المواثيق والعهود والوعود ومهما كانت الايمان كل ذلك ضحك على الذقون والدعوة اليها من اجل خداع الشعب وتضليله والصعود على اكتافه ثم رفسه فالشعب جربهم في المرة الماضية لا يمكن ان يخدعوه في هذه المرة ابدا لهذا على الذين رفعوا شعار حكومة الاغلبية السياسية ان لا يخيبوا ظن الشعب بهم

فنتائج وثمرات حكومة المحاصصة هي الفساد العنف اموال العراقيين تنهب وارواح العراقيين تزهق ودمائهم تهدر كل ذلك بفضل حكومة المحاصصة حكومة الشراكة

فالعراقيون يريدون وضع حد لسرقة اموالهم وزهق ارواحهم وهدر دمائهم من خلال اختيارهم لمن دعا الى حكومة الاغلبية السياسية ورفضهم لحكومة المحاصصة

صحيح نحن ليس بمستوى الشعوب الاوربية من ناحية تطبيقنا للديمقراطية والالتزام بقيمها الاخلاقية فنحتاج الى ممارسة الى تجربة الى وقت هذا اذا اقمنا حكومة الاغلبية السياسية اما اذا اقمنا حكومة المشاركة يعني العودة الى الدكتاتورية والاستبداد وبالتالي سيادة الارهاب والفساد

لهذا على الجميع احترام ارادة الشعب رغم بعض السلبيات والاقرار بها والعمل بموجبها والذي يريد ديمقراطية كاملة تامة لا تشوبها شائبة كديمقراطية السويد او بريطانيا بمثل ظروفنا وقيم مجتمعنا العشائرية والطائفية والمناطقية والعنصرية والانانية الفردية فانه اما جاهل محتال او عدو للديمقراطية للشعب وعميل ماجور لاعداء العراق

لهذا على الذين اختارهم الشعب كأعضاء في البرلمان ان ينطلقوا من مصلحة العراق مهما كانت مواقفهم ووجهات نظرهم والخطة التي يحملوها والتي يعتقدون انها تخدم تطلعات الشعب وتحقق احلامه وتزيل معاناته ومتاعبه ويذهبوا الى البرلمان باسرع وقت ويشكلوا الحكومة

اعتقد ان تشكيل الحكومة ليس صعب بل سهل جدا اذا انطلق اعضاء البرلمان من مصلحة الشعب وتخلوا عن مصالحهم الخاصة اما اذا انطلقوا من مصالحهم الخاصة وتخلوا عن مصلحة الشعب فمن الطبيعي لا تشكل الحكومة لان مصلحتهم في عدم تشكيل الحكومة لان حالة عدم تشكيل الحكومة تسهل لهم عملية السرقة الاحتيال التزوير استغلال النفوذ لهذا يفضلون عدم تشكيل الحكومة فتشكيل الحكومة يحدد سرقتهم وفسادهم وربما يضعهم تحت طائلة القانون

لا شك ان الذي ينطلق من مصلحة العراقيين سيتقرب الى من هو اكثر قربا في برنامجه الذي وضعه لخدمة العراق والعراقيين وهكذا ينقسم اعضاء البرلمان الى جهتين وكل جهة تطرح مرشحها ثم يجري التصويت كل من ينال نصف + واحد من اصوات اعضاء البرلمان يشكل الحكومة والجهة الاخرى تشكل المعارضة

نجاح الحكومات في كل العالم يعود الى المعارضة وخاصة المعارضة التي تنطلق من اجل خدمة الشعب وتحقيق طموحاته فالحكومة بدون معارضة حكومة فاشلة بل كارثة على الشعب وما حدث من كوارث ومصائب للكثير من الشعوب مثل الشعب العراقي الشعب الليبي السوري اليمني المصري وشعوب عديدة اخرى الا نتيجة لعدم وجود معارضة فالمعارضة هي التي تنقذ الشعب من اي فساد او انحراف او سلبية وتقتلها في مهدها وتكشف فاعلها

 

 

تعلن رابطة الكتاب والصحفيين الكردفي سوريا، وبمناسبة مرورثلاثين عاماً على وفاة الشاعر الكردي الكبير جكرخوين 1903-1984 التي تصادف يوم الثاني والعشرين من شهر تشرين /أكتوبر المقبل، عن مسابقتها الأدبية للأصوات الشعرية الشابة بهذه المناسبة.

يشترط في النصوص الشعرية المقدمة لهذه المسابقة أن تكون مكتوبة باللغة الكردية الأم، وألا يتجاوزعمرالمتسابق عن ثلاثين عاماً في موعد الإعلان عن المسابقة، ولا يحق للشاعر التقدم بأكثر من قصيدة واحدة. وتخصص لجنة الجائزة ثلاثة جوائز رمزية من أسرة جائزة جكرخوين للإبداع للفائزات والفائزين الأوائل، للعلم أنه يعلن عن نتائج الجائزة في ذكرى يوم رحيل الشاعر الكبير جكرخوين "أبوالشعرالكردي" ....

كما تدعو الرابطة الأدباء والكتاب الكرد لتناول تجربة الشاعر جكرخوين، وإقامة الفعاليات الثقافية، بهذه المناسبة. وتفرد جريدتا الرابطة بينوسا نو " بنسختيها الكردية والعربية" صفحاتها لكل ما يتعلق بأدب الشعر عموماً، وشعره، على نحو خاص..

ترسل النصوص الشعرية على إيميل جائزة جكرخوين للإبداع وهوالتالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

28-5-2014

رابطة الكتاب والصحفيين الكردفي سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نص الخبر:

إردوغان يحذر من تخريب عملية السلام مع الأكراد

سعيا لكسب أصواتهم في انتخابات الرئاسة المقبلة

ديار بكر (تركيا): «الشرق الأوسط»
سد متظاهرون أكراد طريقا سريعا في جنوب شرقي تركيا واحتجزوا جنديا احتجاجا على بناء مواقع عسكرية مما يظهر مدى هشاشة عملية السلام التي يأمل رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان أن تساعده في الفوز بالرئاسة، بحسب ما ذكرت رويترز.

وبدأ إردوغان عملية السلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان عام 2012 في محاولة لإنهاء تمرد استمر نحو ثلاثة عقود وأودى بحياة 40 ألف شخص في خطوة لم تكن ولفترة طويلة لتخطر ببال أحد في ظل معارضة قومية قوية.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخوض إردوغان أول انتخابات رئاسية مباشرة في تركيا في أغسطس (آب) ويمكن أن يكون دعم الأقلية الكردية التي تمثل نحو خمس عدد السكان عاملا رئيسيا في فرص نجاحه.

ويحتاج إردوغان أغلبية بسيطة للفوز بالرئاسة من الجولة الأولى. وحصل حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه على نحو 45 في المائة على مستوى البلاد في الانتخابات البلدية التي جرت نهاية مارس (آذار) الماضي وهو ما يعني أهمية كل صوت في المعركة الانتخابية.

وقال إردوغان في كلمة أمام آلاف من مؤيدي حزب العدالة والتنمية بإقليم أجري في شرق البلاد قرب حدود إيران والذي تقطنه أغلبية كردية أمس «أنتم متمسكون بعملية السلام. أعتقد أنكم لن تسمحوا بتخريبها.. والذين يقتاتون على الدماء والفوضى سيحاولون إفساد العملية».

وقالت مصادر أمنية بأن متشددين من حزب العمال الكردستاني خطفوا الجندي وهو سارجنت بالجيش أول من أمس بعد أن أضرموا النار في سيارته عند حاجز أقاموه على الطريق بين ديار بكر وبنجول مما دفع الجيش لشن عملية لإنقاذه. وسد المتشددون عدة نقاط على الطريق السريع باستخدام الشاحنات والسيارات التي استولوا عليها على مدى أربعة أيام من الاحتجاج على بناء عدة مواقع عسكرية جديدة تستخدمها القوات المسلحة لتشديد الأمن في المنطقة.

وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح في وجه الدولة التركية عام 1984 بهدف إقامة دولة في جنوب شرقي البلاد للأكراد الذين يمثلون نحو 20 في المائة من السكان لكنهم حرموا طويلا من حقوقهم الأساسية السياسية والثقافية.

وجازف إردوغان باستثمار كثير من رصيده السياسي في عملية السلام وقام بتوسيع الحقوق الثقافية واللغوية للأكراد مخاطرا بإثارة غضب قطاعات من قاعدة مؤيديه الأساسية. أدرجت تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني على قائمة المنظمات الإرهابية.

وما زال وقف إطلاق النار الذي أعلنه أوجلان في مارس آذار عام 2013 قائما إلى حد كبير لكن حزب العمال الكردستاني أوقف عملية لانسحاب مسلحي الحزب إلى قواعدهم بشمال العراق الصيف الماضي احتجاجا على عدم إحراز تقدم في عملية السلام. ووقعت أعمال عنف متقطعة في الأشهر القليلة الماضية.

من جهة أخرى وصف إردوغان، زعيم حزب الخضر الألماني جيم أوزديمير التركي الأصل بأنه «تركي مزعوم» وذلك بعد الانتقادات التي وجهها الأخير إلى رئيس الوزراء التركي بسبب زيارته الأخيرة لمدينة كولونيا غرب ألمانيا.

وقال إردوغان أول من أمس أمام نواب من حزبه العدالة والتنمية وأمام كاميرات التلفزيون إن أوزديمير تخير «كلمات قبيحة للغاية» حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

وأثار ظهور إردوغان في مدينة كولونيا السبت الماضي أمام الآلاف من أنصاره بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيس الاتحاد الديمقراطي للأتراك الأوروبيين جدلا واسعا لنطاق في ألمانيا بدعوى أن هذه الزيارة تعد دعاية انتخابية لإردوغان الذي يعتزم خوض الانتخابات الرئاسية في أغسطس المقبل.

وكان أوزديمير قال: إن «رئيس الوزراء إردوغان عليه أن يعرف أنه يتكلم هنا كممثل لتركيا لا ليتمكن من عمل معركة انتخابية تنقل الصراعات في تركيا إلى ألمانيا وتواصل تأجيج الموقف».

 

مناطق نفوذ حزب الله ضخت أعدادا كبيرة من المقترعين.. وأنباء عن ضغوطات على الناخبين

سوريون مؤيدون للأسد يتوجهون إلى سفارة بلادهم في لبنان للإدلاء بأصواتهم، رافعين صورا للأسد وعلم بلادهم ورايات حزب الله (تصوير: نبيل إسماعيل)

بيروت: نذير رضا ::: aawsat
غصّت شوارع العاصمة اللبنانية المؤدية إلى مقر السفارة السورية في لبنان، شرق بيروت، بآلاف السوريين الذين شاركوا في جولة الانتخابات الرئاسية السورية في دول الاغتراب، وسط مقاطعة آلاف آخرين من اللاجئين السوريين الذين يقيمون في بلدات شمال وشرق لبنان، يغلب عليها طابع التأييد للمعارضة السورية.

وبدأ السوريون بالتوافد إلى مقر السفارة في اليرزة، شرق بيروت، منذ ساعات الصباح الأولى ما تسبب بزحمة سير خانقة، منعت اللبنانيين من الوصول إلى مراكز عملهم، والطلاب من الالتحاق بصفوفهم الدراسية ومواعيد الامتحانات. وحمل هؤلاء السوريون أعلام النظام السوري وصور رئيسه بشار الأسد، كما رفعوا لافتات مؤيدة للنظام، من غير أن تظهر أي صورة لمنافسي الأسد في الانتخابات حسان النوري وماهر الحجار.

ونشر الجيش اللبناني حواجز عدة في المنطقة، حيث نفذ إجراءات تفتيش دقيقة، بالتزامن مع وصول المشاركين. وأدى التدافع في محيط السفارة، إلى اشتباك محدود مع القوى الأمنية اللبنانية المكلفة تنظيم وصولهم، ما دفع الجيش اللبناني إلى تنظيم دخولهم إلى مبنى السفارة، والطلب منهم الالتزام بالقواعد الأمنية وأوامر العناصر المشاركة بتأمين عملية الاقتراع وعدم التدافع.

وتوجّه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي إلى الناخبين السوريين أمام السفارة السورية بالقول: «إننا على أرض لبنانية ويجب أن نلتزم بالقوانين اللبنانية توفيرا لأمانكم الشخصي». وأعلن أنه «نظرا للإقبال الكثيف على الانتخابات، مددنا فترة الاقتراع خمس ساعات إضافية، تنتهي في منتصف ليل الخميس»، في قرار يشمل مختلف السفارات السورية في العالم، قبل أن تعلن السفارة في لبنان عن تمديد فترة الاقتراع يوما إضافيا، ما حدا بالسلطات اللبنانية إلى الإعلان عن تدابير سير جديدة بسبب تمديد الاقتراع في السفارة يوما إضافيا.

وكانت وزارة الخارجية السورية، قالت في وقت سابق بأن أربعين ألف ناخب سوري سجلوا أسماءهم للإدلاء بأصواتهم في السفارة في لبنان. غير أن هذا الرقم، بدا مضاعفا مع وصول الناخبين دفعة واحدة إلى موقع السفارة، مصطحبين معهم عددا كبيرا من الأطفال والفتية الذين لم يبلغوا سن الاقتراع.

وتجري الانتخابات السورية محصورة في مركز اقتراع واحد بلبنان، لأول مرة منذ انتخاب بشار الأسد رئيسا للبلاد، بعد وفاة والده. وعادة ما كانت تجرى الاستفتاءات، في العامين 2000 و2007 في مراكز اقتراع إقليمية، تعمّ سائر المناطق اللبنانية، لتسهيل عمليات الانتخابات، وذلك في مراكز حزب البعث الإقليمية في لبنان.

وبدت الحشود التي وصلت إلى مقر السفارة السورية بلبنان منظمة. فقد انطلقت صباحا من نقاط تجمع أساسية في منطقة الرحاب على المدخل الغربي لضاحية بيروت الجنوبية، وفي منطقة غاليري سمعان، وهي بداية الأوتوستراد المؤدي إلى اليرزة. وفيما استقل السوريون حافلات نقل ركاب صغيرة، سار آخرون على الأقدام، رافعين شعارات مؤيدة للنظام.

وقال خلف، وهو سوري يتحدّر من منطقة دير الزور، ويقيم في ضاحية بيروت الجنوبية، إن مشاركته في الانتخابات «تأكيد على اختيار الدولة السورية»، في إشارة إلى النظام السوري الذي يقاتل المعارضة في أنحاء واسعة من البلاد، مشيرا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه يشارك في عملية الاقتراع «عن قناعة»، وأن الأسد «هو خياري الدائم نظرا لما نشاهده من قتل في البلاد».

وبدا أن جميع المشاركين مؤيدون للأسد، رغم أن بعضهم حضر بناء على دعوة أصدقائه وأفراد عائلته. وقال العامل السوري أحمد، 23 عاما، الذي يتحدر من إحدى قرى حمص، إنه ترك عمله في جنوب لبنان «بناء على دعوة والدي الذي أصر على المشاركة في الانتخابات»، مشيرا إلى «أنني سأقترع لصالح الأسد رغم أن فوزه محسوم».

وكان أغلب الناخبين السوريين الذين توجهوا إلى السفارة السورية للاقتراع، من سكان جنوب لبنان وضاحيته الجنوبية والبقاع (شرق لبنان)، وهي مناطق مؤيدة في معظمها لحزب الله، حليف النظام السوري في لبنان. وفي مقابل هذه المناطق، كادت المشاركة أن تكون معدومة في مناطق لبنانية معروفة بتأييدها للمعارضة السورية. وقالت مصادر ميدانية بارزة من حلبا في عكار (شمال لبنان)، لـ«الشرق الأوسط»، إن السكان «لم يلحظوا أي حافلة أو موكب انتخابي كان يتوجه إلى بيروت بهدف المشاركة»، مشيرة إلى أن معظم النازحين والعمال السوريين في المنطقة «من مؤيدي المعارضة التي قاطعت الانتخابات».

وينسحب هذا الواقع على مدينة طرابلس (شمال لبنان) التي «خلت من مظاهر انتخابية سورية، ومن أعلام النظام السوري وصور رئيسه بشار الأسد»، بحسب مصادر بارزة أكدت لـ«الشرق الأوسط» أن «عددا قليلا من مؤيدي النظام السوري، ومعظمهم يسكن منطقة جبل محسن (ذات الأغلبية العلوية)، توجهوا إلى بيروت للمشاركة في الانتخابات في سيارات صغيرة، لم تضع أي شعارات». وأشارت المصادر إلى أن هؤلاء الناخبين، بأعداد قليلة: «رفعوا صور الأسد وأعلام النظام بعد خروجهم من طرابلس، ووصولهم إلى منطقة المدفون» التي تبعد عن طرابلس، جنوبا، عدة كيلومترات. وتستضيف مناطق شمال لبنان والبقاع، أكبر نسبة من اللاجئين السوريين منذ بدء الأزمة في مارس (آذار) 2011.

وتكرر مشهد المقاطعة في عرسال (شرق لبنان) الحدودية مع سوريا، التي تستضيف أيضا أكبر نسبة من اللاجئين إلى البقاع. فقد أكدت مصادر البلدة لـ«الشرق الأوسط» أن حافلتي نقل ركاب صغيرة فقط، توجهتا صباحا إلى بيروت بهدف المشاركة في عملية الاقتراع، حاملتين ما يقارب ثلاثين شخصا، من أصل 80 ألف لاجئ تستضيفهم البلدة. ويتحدر معظم اللاجئين إلى عرسال من قرى ريف حمص الجنوبي والقصير والقلمون، وهي بلدات بمعظمها معارضة للنظام السوري.

وتحدثت مصادر في البقاع، رفضت الكشف عن اسمها، عن مساعٍ بذلتها السفارة السورية لحشد الناس في يوم الاقتراع، عبر «إرسال مندوب منها إلى بلديات بلدات في البقاع الشمالي، ذكرت الفعاليات على تأمين مشاركة السوريين عبر توفير التسهيلات بينها تأمين حافلات نقل، وإحراجهم بالمشاركة»، مشيرا إلى أن تلك البلدات «مؤيدة للنظام السوري».

وقال: إن هذا «التحشيد هدف إلى إبراز حجم المشاركة في الانتخابات»، لافتا إلى أن بلدات في البقاع الأوسط «لم تسجل فيها أي مشاركة».

وفي خضم هذه المشاركة، ذكرت تقارير إعلامية أن بعض المشاركين تعرضوا لضغوط من قبل لبنانيين مؤيدين للنظام السوري بهدف المشاركة. وقال سوري، رفض الكشف عن اسمه في مداخلة هاتفية مع إذاعة «الشرق» صباحا، إن أشخاصا يتبعون حزبا لبنانيا لم يسمّه: «طلبوا مني ومن زوجتي قبل يومين المشاركة في الانتخابات، ما يعني أنهم أجبروني على الاقتراع لصالح الأسد». كما تحدثت تقارير أخرى عن توفير حزب الله وحزب البعث السوري بلبنان حافلات نقل وتكفلهما بمصاريف الانتقال إلى مبنى السفارة بهدف الاقتراع.

وفي منطقة الحمراء في بيروت، قال ناشطون سوريون إن عناصر حزبيين مؤيدين للنظام «أبلغوا نواطير المباني بأن موعد وصول الحافلات إلى المنطقة التي ستقل المقترعين في السفارة، سيكون في السادسة والنصف صباحا»، في إشارة إلى ممارسة عملية «ضغط مبطن على السوريين بهدف المشاركة».

 

عضو «مجلس أبناء المحافظة» : الحكومة لا تملك الإرادة الكاملة وتتخبط في قراراتها

بغداد: حمزة مصطفى
تعهد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، بالقضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) قبل حلول شهر رمضان المقبل، فيما دعا أهالي محافظة الأنبار إلى «الجهاد» ضد تنظيمي «داعش» و«القاعدة».

وقال المالكي، خلال كلمته الأسبوعية أمس، إنه «من أجل عودة أهالي الأنبار ليستقبلوا شهر الطاعة بالصيام وبأمن واستقرار، وأن تنتهي هذه الحالة الاستثنائية التي مروا بها، لا بد لنا أن نعمل شيئا لحقن الدماء ولعودة إخواننا إلى بيوتهم وبناء على ما تقوم به القوات الأمنية ومعها أبناء الأنبار الأحرار من أبناء العشائر والمواطنين جميعا التي بدأت تحاصر الإرهابيين و(داعش) في أكثر من منطقة وتستنزفهم»، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن «المدة لن تطول لاستئصالهم والقضاء عليهم سريعا». وأضاف رئيس الوزراء العراقي، المنتهية ولايته، أنه «من أجل أن نحقق الغاية الكبرى في تخفيف المعاناة، وعودة العوائل النازحة، وتوفير الخدمات المطلوبة والتعويضات اللازمة للمنازل المتضررة والمصالح التي سببها الإرهاب والإرهابيون -، لا بد من عمل يتلاءم مع المناسبة المقبلة ومع النتائج التي تتحقق على الأرض». وطالب من تبقى من الذين اتضحت لهم الحقيقة ولم يحملوا السلاح بـ«الوقوف مع الأجهزة الأمنية ومع إخوانهم من أبناء الأنبار ومع الحكومة المحلية ومع الحكومة المركزية من أجل تشكيل نسق متكامل من أبناء المحافظة مدعوم من الحكومة المركزية والأجهزة الأمنية، للإسراع بتطهير الأنبار»، داعيا الجميع إلى «التوحد والعودة إلى صف الجهاد والكفاح والنضال ضد (داعش) وتفرعاتها والمتآمرين الذين تلاعبوا بمقدرات أبناء الأنبار ومحافظات أخرى، وأن يتكاملوا بعضهم مع بعض، وأن يعودوا صفا واحدا قويا متماسكا لطرد (القاعدة) والإرهابيين والقضاء عليهم لتعود الحياة طبيعية».

كما دعا المالكي «جميع من يجد بنفسه الرغبة والوعي والقدرة إلى أن يكونوا مع الذين حملوا السلاح أو الذين اتخذوا موقفا، من العلماء الذين أفتوا بضرورة القضاء على (القاعدة)، من العشائر الذين حملوا السلاح، من المواطنين الذين تطوعوا أو التحقوا بالشرطة والجيش من أجل محافظتهم وأهلهم - سأدعوهم جميعا بأسرع وقت من أجل عقد مؤتمر موسع يعلن من خلاله وحدة وطنية في الأنبار من أجل القضاء على (القاعدة)، متناسين الخلافات». ووضع المالكي شرطا واحدا للمؤتمر المزمع عقده وهو أن «لا يجري طرح الخلافات في المؤتمر، وتبقى الخلافات موجودة محترمة ونعمل من أجل حلها». وأكد أن «الضرورة القصوى هي القضاء على (داعش) و(القاعدة)، وضرورة عودة العوائل النازحة، وعودة التعويضات والأعمار والبناء من أجل أن نستقبل شهر رمضان بما يستحقه من استقبال، ومن أجل رفع معاناة أهلنا وعوائلنا في هذه المدينة التي ابتليت بالإرهابيين في أكثر من جولة».

وأعاد المالكي إلى الأذهان ما سماه هزيمة «القاعدة» على يد أهالي الأنبار «في عامي 2006 و2007، واليوم أيضا تهزمهم في 2013 و2014، ونحن جميعا في خندق واحد لمقاتلة الإرهاب في أي محافظة أو مدينة من مدن العراق».

وفي الأنبار حيث لم يصدر بعد موقف رسمي من الحكومة المحلية بشأن دعوة رئيس الوزراء إلى مؤتمر الوحدة الوطنية، إلا أن هناك تناقضا في رؤية عدد من القيادات السياسية والعشائرية في المحافظة. فـ«مجلس أبناء الأنبار» الذي وقف منذ البداية مع الحكومة لمقاتلة «داعش» و«القاعدة» عبر عن استغرابه من هذه الدعوة المفاجئة. وقال عضو «مجلس أبناء الأنبار» فارس إبراهيم، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «فوجئنا بدعوة رئيس الوزراء لمثل هذا المؤتمر، الذي نرى - نحن ممن قاتل الإرهاب ومن كان يقف في ساحات الاعتصام داعيا إلى الجهاد ضد الحكومة والجيش - أن هذا المؤتمر يراد منه إعطاء دور وفرصة لهؤلاء الذين قضوا أعمارهم ينتهزون الفرص لكي يقفزوا على استحقاقات ممن ضحوا وقاتلوا ودفعوا ثمنا غاليا». وأضاف إبراهيم أن «ما تريده الأنبار وأهلها هو تحريرها من (داعش) وتوابع (داعش) ممن إذا وجدوا أنفسهم محاصرين جاءوا إلى الحكومة وعرضوا خدماتهم، وهو ما يؤدي باستمرار إلى جعل الموقف يزداد تعقيدا، من أمثال: أحمد أبو ريشة، ومحمد خميس أبو ريشة الذي سبق للحكومة أن أعطت مكافأة قدرها 50 مليون دينار لمن يلقي القبض عليه».

وأوضح إبراهيم أن «الحكومة لا تملك الإرادة الكاملة، وتتخبط في قراراتها إلى الحد الذي بدأت فيه العشائر تتراجع في تأييدها، لأنها قربت من كان يقود المظاهرات ويدعو إلى القتال ضدها ويحرض على الفتنة الطائفية علنا»، عادا «هذا المؤتمر يمكن أن يكون محاولة لجبر خواطر بعض الجهات لإعطائها فرصة على حساب أهالي الأنبار الحقيقيين». في سياق مقابل، أكد الشيخ غسان العيثاوي، أحد شيوخ ورجال الدين بالأنبار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذه الدعوة مرحب بها، لأننا - وبصرف النظر عن رأي هذا أو ذاك وكيف كان هذا في الماضي وأين أصبح اليوم - نريد أن نحقن الدماء، وحتى يتحقق ذلك فلا بد أن يكون بتقديم تنازلات من قبل الكل والتفاهم على كلمة سواء». وأضاف العيثاوي أن «أهالي الأنبار مع الوحدة الوطنية ووحدة الصف التي تقود في النهاية إلى وحدة العراق» مشيرا إلى أن «الظروف الآن مناسبة لذلك، لأن الناس أدركت حقيقة (داعش) والجهات التي خدعت بها، ومن ثم فإن هذه الدعوة تحتاج إلى جهد حقيقي لأن الحل في النهاية هو بيد أهالي الأنبار وليس من سواهم».

نيجيرفان بارزاني يؤكد أن المالكي وسياسته مصدران رئيسان لتقسيم العراق

 


)

لندن: معد فياض
أوضح نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، أن «قرار قطع رواتب ومستحقات موظفي الإقليم صدر من قِبَل رئيس الوزراء نوري المالكي بالإضافة إلى تعليق إرسال ميزانية الإقليم قبل أن نقوم بتصدير النفط الخام إلى تركيا»، مضيفا، أنه «لا يوجد هناك أي ضمان بعدم تعليق إرسال ميزانية الإقليم مرة أخرى».

وأضاف بارزاني خلال استضافة برلمان إقليم كردستان في جلسته أمس، لتوضيح الأزمة المالية التي يواجهها الإقليم في الآونة الأخيرة، بناء على مقترح منه لتوضيح أسباب الأزمة المالية التي أدت إلى تأخر دفع رواتب موظفي الإقليم، أنه «لا يوجد أي نص دستوري يؤكد تفرد شركة سومو (التابعة للحكومة الاتحادية) بتصدير نفط الإقليم»، مبينا: «الإقليم أبدى استعداده بتصدير 100 ألف برميل من النفط الخام يوميا لكن بغداد رفضت ذلك»، مؤكدا، على «استعداد الإقليم لتصدير 250 ألف برميل من النفط الخام يوميا».

وقال بارزاني بأن «الكرد ليسوا مصدرا لتقسيم العراق بل نوري المالكي وسياسته مصدر رئيس لتقسيم العراق وهو الذي قطع رواتب المواطنين العراقيين في الإقليم». وأوضح «كنا نأمل التوصل إلى حل للمشاكل مع العراق، لكن انتظارنا طال، ويجب في إطار حقوقنا أن نحاول إيجاد حل لمشاكلنا المالية»، مستدركا أن «أبوابنا مفتوحة للحوار مع بغداد». وأكد في كلمته أمام أعضاء برلمان إقليم كردستان الجديد والتي نشرها الموقع الرسمي لحكومة الإقليم «نحن ملتزمون بالمبدأ القائل نفط العراق ملك لجميع العراقيين، ونتوافق على أن تشرف شركة التسويق العراقية سومو على تصدير النفط، لكننا طلبنا الاشتراك معها في الإشراف على عملية التصدير وبيع النفط، لكننا لا نستطيع وضع كافة الصلاحيات في يد الشركة». عادا أن تصدير نفط كردستان «ليس مكسبا شخصيا أو لحزب سياسي معين، بل هو مكسب للجميع، وأن موقف الكتل السياسية الداعم للعملية محل تقدير واحترام»، وبين أن عملية التصدير «شفافة ومستعدون لمراقبة أي جهة في كردستان عليها لنطمئنكم أنها تتم بكل شفافية». وأكد رئيس حكومة إقليم كردستان بأن «الكرد لن يعودوا إلى الوراء وعصر إصدار القرارات من بغداد انتهى»، موضحا، أن «بغداد لم تبد أي خطوة لمعالجة الأزمة القائمة رغم محاولات حكومة الإقليم المتكررة». أوضح نيجيرفان بارزاني أنه وخلال زيارته الأخيرة قبل أشهر إلى بغداد وإبان أزمة الموازنة، كان يعتقد بوجود أزمة مالية في البلاد وهو ما دفع الحكومة إلى عدم إرسال الدفوعات المالية الخاصة بالإقليم بشكل منتظم، مبينا أنه «شخصيا أبلغ الوفد الذي رافقه للتفاوض مع بغداد بوجوب أبداء المرونة مع بغداد في المباحثات ما دامت الأزمة المالية هي أزمة كل العراق». واستدرك إلا أنه وخلال الاجتماع المشترك أبلغه وزير المالية العراقي بعدم وجود أي أزمة مالية في بغداد، وأن وزارته لن ترسل للإقليم حصته من الميزانية بقرار من رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي. وأضاف قائلا بعد سماعي هذا الكلام من الوفد العراقي تساءلت عن جدوى وجود الوفد الكردي في بغداد ما داموا قد اتخذوا قرارا مسبقا بقطع موازنة الإقليم. وأضاف «كنا أمام خيارين إما العودة إلى بغداد ونسلم أنفسنا للمالكي، أو نصدر النفط واتخذنا القرار الثاني.. ماذا نفعل إن سدوا أمامنا جميع الأبواب»، تساءل نيجيرفان بارزاني. وحول العلاقة بين كردستان والمركز، قال: إن «برلمان كردستان حدد العلاقة بين أربيل بغداد وفق النظام الفيدرالي في الدستور العراقي ونحن ملتزمون بهذا القرار»، مستطردا «نحن ملتزمون بالنظام الفيدرالي في العراق، وأكدنا أنه لدينا حق تقرير المصير ضمن العراق الاتحادي».

من جهته قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني الدكتور محمد إحسان، الوزير السابق في حكومة الإقليم لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد أمس، تعليقا على حديث بارزاني، بأن «رئيس حكومة الإقليم أوضح لأعضاء برلمان الإقليم أسباب الأزمة المالية، وهذا من حق البرلمانيين بأن يعرفوا كل شيء وبشفافية»، مشيرا إلى المعلومة التي كشف عنها بارزاني أن «أوامر قطع الميزانية عن الإقليم صدرت من رئيس الحكومة الاتحادية، المالكي، باعتباره القائد العام للقوات المسلحة، وهنا تكمن خطورة القرار».

وأوضح إحسان الذي عمل ممثلا لحكومة الإقليم في بغداد بأنه «خلال ثمان سنوات من عملي مع الحكومة الاتحادية لم أشعر بوجود حكومة أو صدق في النوايا أو مهنية بالتعامل لا على مستوى كبار المسؤولين أو صغارهم، فهم يعملون وفق مبدأ الانتقام والفساد المالي»، مشيرا إلى أن «المالكي بذل الأموال والرتب العسكرية من أجل تجديد انتخابه، لكن قياسا لما بذله من الأموال الكبيرة لم يفز بالانتخابات بل أعد أن الدكتور إياد علاوي هو من فاز بحصوله على 226 ألف صوت، رغم محاربة الحكومة له وهو ليس له أي نفوذ بالدولة ولم يمد يده للمال العام». وعن حظوظ المالكي بالبقاء في السلطة لولاية ثالثة استنادا لما كشفه بارزاني في حديثه، قال إحسان «أرى أنه من الضروري أن يترك المالكي الفرصة لغيره لإدارة البلد وحلا للأزمات المتفاقمة مع الجميع بما فيهم التحالف الوطني (الشيعي) الذي عمل رئيس ائتلاف دولة القانون على تهميشهم خلال السنوات الماضية».

 

بعد اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق, ومعرفة كل الكتل للمقاعد التي حصلت عليها, تتجه تلك الكتل لبناء تحالفات جديدة, تنسجم مع ما طرحته من برامج او وعود قطعتها امام ناخبيها.

لم تتضح للان شكل الخارطة السياسية للأربع سنوات القادمة, وشكل التحالفات لم يظهر للعلن, لكن الامر الاهم في هذا ان على الكتل ان تلتزم بما طرحته امام ناخبيها, فالكتل التي نادت بال "لم" وال "لن" و"سوف" عليها ان تلتزم بما قالته, لان مخالفته تعد خيانة للناخب ومخالفة للوعود.

دولة القانون التي قالت سوف نشكل حكومة اغلبية سياسية, عليها ان تلتزم بقولها هذا, وعليها -لإثبات صدقها امام ناخبيها- ان ترسم ملامح الحكومة التي دعت لها من خلال تلك الاغلبية, وعليها ان لا تشترك في اي حكومة توافقية او حكومة شراكة, فدولة القانون تدعي ان سبب فشلها في الدورتين السابقتين هو وجود المحاصصة, وان الكتلة قادرة على النهوض بالبلد بحكومة اغلبية سياسية.

وليس خفي على المتتبع للشأن العراقي, ان حكومة الاغلبية السياسية تعد ضربا من الخيال, اذ انه ليس بمقدور اي كتلة ان تشكل ثلثي البرلمان, والذي من خلالها تتمكن تلك الكتلة من تشكيل مجلس رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب, ومن هذا المنطلق فان دولة القانون وضعت نفسها باختبار صعب امام جمهورها, وامام عموم الشعب العراقي, اذ يتوجب عليها اما ان تشكل حكومة اغلبية سياسية, او تلتزم المعارضة, في حال تشكيل حكومة شراكة وطنية توافقية.

الكورد والوطنية ومتحدون من جهتهم, ملزمون ب "لن" التي وعدوا بها جمهورهم, وهي لن نسمح بولاية ثالثة لنوري المالكي, وهذه ال "لن" تُوجِبْ على تلك الكتل اما السعي لتشكيل تحالفات تقطع الطريق امام الولاية الثالثة, او اثبات صدقها من خلال عدم اشتراكها بحكومة يرئسها رئيس الوزراء الحالي.

الصدريون والمجلسون والجعفريون, ليسوا بحال افضل من الكرد ومتحدون, فالجميع صرح بضرورة عدم التجديد لولاية ثالثة, وهذا التصريح هو وعد قاطع امام الناخب, ملزمة به تلك الكتل فهم قالو "لا" نشترك بحكومة يرأسها المالكي و "لن" نقبل بولاية ثالثة, وهذا الامر سيختبر صدقية وجدية هذه الكتل امام ناخبيها, والتي ستتضح عند تشكيل الحكومة.

يبدو ان الصيف القادم سيمر ساخنا سياسيا كسخونة اجواءه, وستكون امام تشكيل الحكومة عقبات كبيرة, نتأمل ان تأخذ الكتل السياسية على عاتقها تذليل تلك العقبات, وان تحاول الكتل الخروج من عنق الزجاجة بأفضل تشكيلة حكومية, تخدم الوطن والمواطن وبعيدة عن ترسيخ فكرة القائد الرمز.

السومرية نيوز / اربيل
أكد مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى، الأربعاء، أن عملية بيع نفط إقليم كردستان تمت بعلم واطلاع بغداد، فيما اتهم الحكومة الاتحادية بعرقلة العقود التي أبرمتها حكومة الإقليم مع الشركات النفطية.

وقال مصطفى في بيان صدر، اليوم، على هامش اجتماع الهيئات الدبلوماسية في إقليم كردستان، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "تم بحث عملية إنتاج وتصدير نفط إقليم كردستان مع بغداد، وتم تأكيد التزام إقليم كردستان بالدستور في جميع الخطوات"، مشيرا الى أن "عدداً من المؤسسات القانونية الأجنبية المحايدة أثبتت دستورية خطوات الإقليم".

وأكد مصطفى أن "عملية تصدير النفط من الإقليم تمت بعلم بغداد"، مبيناً أن "الحكومة الاتحادية حاولت منذ البداية وضع عراقيل أمام الشركات التي أبرمت العقود مع حكومة إقليم كردستان".

وأوضح أن "تلك المحاولات لم تكلل بالنجاح من قبل الحكومة الاتحادية كون جميع خطواتنا كانت على أسس صحيحة"، لافتاً الى أن "حكومة إقليم كردستان ستواصل خططها وفق الدستور، وأبواب الحوار مفتوحة مع بغداد للوصول إلى حل وتفاهم مشترك".

وكان برلمان اقليم كردستان العراق استضاف، في وقت سابق من اليوم الاربعاء (28 أيار 2014)، رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان البارزاني لتوضيح اسباب الأزمة المالية في كردستان وتصدير النفط إلى الأسواق العالمية، فيما اكد البارزاني للبرلمان ان الدستور لا يتضمن فقرة تخول شركة "سومو" حصرياً بيع النفط.

وأكد البارزاني أن الاقليم سيقتطع 17% من العائدات النفطية ويسلم الباقي لبغداد، مشيرا الى أن بإمكان الاقليم تصدير 250 ألف برميل يوميا، فيما اتهم رئيس الحكومة نوري المالكي بـ"قطع" رواتب موظفي كردستان.

وانتقد المالكي، امس الثلاثاء (27 ايار 2014)، خلال لقائه في القصر الحكومي رؤساء بعثات الدول الأجنبية العاملة في بغداد، قيام سلطات إقليم كردستان بتصدير النفط العراقي دون التنسيق مع الحكومة المركزية، واصفاً العملية بأنها اقرب الى "السرقة".

وطالبت وزارة النفط، امس الثلاثاء، إقليم كردستان بإيقاف "تهريب" النفط عبر الحدود فورا والإفصاح عن مصير الإيرادات المالية للنشاطات النفطية طيلة السنوات الماضية، وفيما اعتبرت أن ذلك يعد مساساً بالسيادة والثروة الوطنية، حملت أي جهة أو شركة أو شخص يتورط في شراء أو نقل هذا النفط التبعات القانونية والجزائية المترتبة على ذلك.

يشار إلى أن وزارة النفط أعلنت، في (23 أيار 2014)، عن إقامة دعوى قضائية ضد وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان لقيامها بتصدير النفط دون موافقة بغداد، مؤكدة بدء الإجراءات القانونية ضد تركيا وشركة "بوتاش" لخرقهما الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2010.

يذكر أن وزير الطاقة التركي تانر يلدز أعلن، في (22 أيار 2014)، أن إقليم كردستان العراق بدأ بتصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

يعتبر تصدير نفط اقليم كوردستان الى الاسواق العالمية تطورا مفصليا سيعيد تشكيل العلاقة بين حكومة اقليم كوردستان وحكومة بغداد على اسس جديدة , وتحول الاقليم الى قوة سياسية واقتصادية مؤثرة على صعيد العراق والمنطقة . ان هذا التطور اظهر بان حقيقة المشاكل بين اربيل وبغداد لا تكمن في بنود دستورية بقدر ما هي مشكلة سياسية تتعدى القوالب القانونية لتصل الى النهج الخاطئ الذي يتبناه المركز والمتناقض تماما مع الواقع العراقي الجديد ومع الرؤية الكوردية لهذا الواقع .

ولعل ساسة المنطقة الخضراء فهموا اخيرا بان ادعاءات عدم دستورية الخطوات الكوردية اصبحت مبررات سمجة لا تقنع احدا علاوة على افتقارها الدليل الدستوري والمنطقي , لعدم وجود بند في الدستور العراقي يشرح تنظيم العلاقة النفطية بين اقليم كوردستان وبغداد , في الوقت الذي يفتقر فيه المركز لقانون النفط والغاز لتنظيم هذه العلاقة . فبدئوا بالادعاء بان تصدير النفط بهذا الشكل يمثل انتهاكا للسيادة العراقية معتمدين على النقاط التالية : -

1- ان تصدير النفط من العراق يجب ان يكون من خلال شركة سومو ولا يحق للإقليم القيام بذلك .

2- ان تصدير النفط من قبل كوردستان يعتبر انتهاكا لسيادة العراق .

3- ان هذا التصدير يعتبر انتهاكا للاتفاقيات المبرمة بين تركيا والعراق بخصوص طريقة التصدير من ميناء جيهان التركي والجهة المشرفة عليها وعلى الميناء هناك كما صرح بذلك الناطق باسم وزارة النفط العراقية يوم امس .

4- المراهنة على موقف امريكا الرافض لهذه الخطوة .

ان هذه الاتهامات الجديدة تعتبر اخر ما تفتق به ذهن سياسيو المنطقة الخضراء لتشير الى عدم قدرتهم استيعابهم للواقع العراقي الجديد وذلك حسب ما سنوضحه ادناه :-

1- ان وجود شركة سومو كشركة مشرفة على مبيعات النفط العراقية لا تعني بالضرورة الزام اقليم كوردستان بوجودها وذلك للأسباب التالية :-

· ان سومو لا تعتبر تركيبة او هيئة اتحادية بل هي تنظيم اداري ذات شخصية معنوية مرتبطة بهيكلية وظيفية وإدارية لوزارة من وزارات المركز وليس الاقليم , ولا يوجد في الدستور العراقي ما يشير لوجودها علاوة على عدم وجود قانون للنفط والغاز تحدد ملامح هذه الشركة .

· وجود سومو لم يأت اثر مفاوضات بين المركز والإقليم ولا يوجد في هذه الشركة اية مظاهر للعراق الفدرالي الذي يشكل فيه كوردستان مكونا سياسيا مهما , لذلك فهي لا تعتبر مرجعا اداريا يستوجب الرجوع اليه في تصدير نفط كوردستان .

· ان ما اقدمت عليه الحكومات العراقية بعد الالفين وثلاثة من اعادة هيكلة وزارات عراقية كثيرة تستوجب اعادة النضر في هيكلية سومو والمهام المنوط بها ومسئولياتها .

2- الادعاء بان تصدير النفط الكوردستاني يعتبر مساسا بسيادة العراق لا يعبر عن الحقيقة قدر تعبيرها عن النهج الذي تسير عليه بغداد والمتناقض مع وجود العراق كدولة اتحادية فدرالية , فلا زالت حكومة المنطقة الخضراء ترى ان مبدأ سيادة الدولة يعني سيطرة المركز على جميع مرافق الحياة في الدولة , دون تميز بين مبدأ السيادة في الدول المركزية والدول الاتحادية , وبذلك فهي تخلط بين التعريفين بما يعزز فكرة الدولة المركزية , رغم ان الدستور العراقي ليس فيه ذكر لمنع الاقاليم من التصرف بثرواتها ما دامت وارداتها ستدخل في الخزينة العامة للدولة .

ان النهج المركزي هذا يعتبر من احدى الاسباب التي تقف وراء فشل المركز في ادارة الملف النفطي في المناطق التابعة له .

3- تصريح النطاق باسم وزارة النفط العراقي السيد عاصم جهاد بان الاتفاقيات بين تركيا والعراق تؤكد على ان شركة سومو هي من تشرف على مبيعات النفط العراقية في ميناء جيهان ولا يمكن اعطاء الحق لغيرها في امتلاك هذا الحق .

ان هذا التصريح يعبر عن قصور فهم الجهات الحكومية في المركز لواقع العراق الجديد , فالحكومة العراقية الحالية قد الغت اتفاقات كثيرة وقعها العراق مع دول اخرى في عهد صدام حسين ولم تعتبرها اتفاقات مقدسة , بينما تعتبر الاتفاق العراقي التركي بشان ميناء جيهان والمسئول عن التصدير فيه اتفاقا مقدسا ينتج عن نقضها اللجوء للمحاكم الدولية والقضاء الدولي . في الوقت الذي يعتبر كوردستان العراق جزءا من العراق , وان تصرف الاقليم في ميناء جيهان واستغلال الخزانات العراقية فيها لا يعتبر انتهاكا للسيادة العراقية , ولا مبررا للجوء الى التحكيم الدولي , إلا اذا كانت حكومة المنطقة الخضراء لا ترى في كوردستان طرفا عراقيا , فحينها يحق لها الاحتكام للقضاء الدولي .

4- ان رهان حكومة المنطقة الخضراء على ان موقف امريكا الرافض لتصدير النفط الكوردستاني يمكن ان يثني الاقليم عن هذا الحق هو رهان خاسر , فرغم الرفض الامريكي لهذه الخطوة إلا انه لم يمكن رفضا شديد اللهجة , اضافة الى ان الرفض جاء على لسان الناطق باسم وزارة الخارجية الامريكية , وهذه التصريحات عادة تعبر عن موقف دبلوماسي اكثر منه موقفا سياسيا حقيقيا , وعلى حكومة المالكي عدم الذهاب بعيدا في هذا الحلم , فالإقليم قد قرر المضي في هذا الطريق رغم اعتراض امريكا .

ان كانت امريكا مهتمة كثيرا بهذا الملف فعليها ان تضغط على حكومة المنطقة الخضراء للعدول عن قرارها بقطع موازنة الاقليم ورفض تصدير الاقليم لنفطه , والأخذ بالمقترح الكوردي في تشكيل لجنة مشتركة من الاقليم والمركز تشرف على عمل سومو في بيع هذه الصادرات , ما عدا ذلك فالاقليم ليس لديه ما يقدمه اكثر . ولا يعترينا الشك في قدرة امريكا اخضاع حكومة المنطقة الخضراء لاوامرها بسبب العهر السياسي الذي تمارسه هذه الحكومة مع امريكا والجارة ايران منذ اول ايام تشكيلها ولغاية يومنا هذا .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

26 – 5 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.