يوجد 1512 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

يبدو ان الوقت قد حان لكي نفكر وبشكل جدي في مستقبل جنوب كردستان. والمهم هنا ان لا نترك الامر فقط للسياسيين والأحزاب المتمثلة في الپرلمان، كي تقرر في مصيرنا ومستقبلنا. الپرلمان الحالي لديه مهمة كبيرة متمثلة في إقرار دستور كردستان. ولا يجب ان ننسى بان هذا الدستور هو من اهم القرارات التي ستكون لها تأثير كبير في كل نواحي الحياة العامة والخاصة. لذا فان هذا الدستور لا يجب ان يمر مرور الكرام دون ان يكون للشعب الكردي كلمته فيها. فالاحزاب الشرق الأوسطية بشكل عام لم تتعلم لحد اللحظة النظر في المصلحة العامة بقدر ما هي مشغولة بمصالحها الضيقة والاتفاقات الحزبية، والتي بواسطتها يستطيع كل حزب تمرير ما تراه مناسبا وتتنازل عن عن ما سواها من المبادئ الاخرى. فالجميع مستعدون للتنازل ما دامت مصالحهم الحزبية محفوظة. لذا يجب علينا نحن الكرد ان يكون لنا الكلمة الاخيرة في هذا الموضوع، وارجوا من كل قلبي ولو لمرة واحدة في حياتنا ان ننظر للمصلحة العامة ومستقبل أولادنا والأجيال القادمة. لان الدستور هو الأساس الذي سنبني عليه فيما بعد، فإما ان يكون اساسنا صحيحا ومتينا حتى نرى نور المستقبل او يكون الأساس هشاً ليناً يتلاعب به السياسيين والأحزاب حسب أهوائهم ، وعندها على المستقبل السلام.
ان من اهم النقاط في كل دساتير الدنيا والتي من خلالها يستطيع المرء ان يعرف الدستور الجيد من عدمه هو المصادر التشريعية لذلك الدستور. هل يعتمد على كتاب سماوي او كتب او دساتير اخرى او ... لان تلك المصادر تخبرنا بقيمة الفرد في هذا الدستور او ذاك، هل ان الدستور وضع لخدمته وحمايته ام لسحقه وحماية الزعماء؟ هل يملك كل فرد فينا نفس الحقوق والواجبات بغض النظر عن لونه وعرقه وجنسه وصفته ووظيفته و... او ان كل هذا يحسب لنا وعلينا؟ وإذا ما كتبنا الأسئلة لن ننتهي منها، لان الدستور هو الكتاب المقدس للشعوب، بدونه تداس الكرامة والعزة والحرية، وتنتهك الحقوق، وتضيع العدالة، ويسترق الانسان، وتنهب الأموال، و... 
هنا اريد ان اسأل، وكل شخص يجيب عليه بنفسه ولشخصه، فلا احتاج معرفة الأجوبة لان السؤال ضروري لكل من يريد ان يكمل قراءة المقال:
كيف لي ان اعرف اي الدساتير يخدم الانسان لانه إنسان لا غير؟ كيف لي ان أميز بين هذا الدستور وذاك وهذا المصدر وذاك دون ان نكون قد جربناه؟ كيف لي ان اعرف اي الدساتير والمصادر تؤمن لنا العيش الحر والكرامة و...؟ كيف لي ان اعرف أيهما أفضل دستور يعتمد على الكتب السماوية ام على لائحة حقوق الانسان؟ 
لقد حاولت ان أكون عمليا في الإجابة على هذه الأسئلة المهمة والصعبة بأسلوب سهل وسريع. لقد حاولت النظر للعالم من حولي والى كل هذه الدول التي لديها دساتير وقوانين وحكومات وقارنت بينهم بشكل سطحي بسيط دون الحاجة للدخول في تفاصيل المواضيع والبنود والمواد( يمكن ان يكون لأحدكم فكرة ابسط وأجمل  للاجابة). المهم، رأيت بأن الدول الغربية دول تحترم الانسان وتقدسه لانه إنسان بغض النظر عن صفاته العقلية او الجسمية او لونه او طائفته او معتقده او عائلته او منصبه، فالعامل والرئيس متساوون امام القانون، وابن هذا وذاك يحصلون على نفس الفرص، والمؤمن والكافر لهم نفس الحقوق ومتساون امام القانون، والقانون سيد الجميع لا احد يعلى عليه والكل خاضع له. والمراقب الحقيقي للدستور هو الشعب وله الكلمة الفصل في كل شئ و... 
وفي نفس الوقت نظرت حولي صوب الشمال والشرق والغرب والجنوب حيث الكتب السماوية تحتل الصدارة في التشريعات او انه مصدر رئيسي. فلم ارى غير الاستغلال والدمار والقتل والتشرد وسوء المعاملة والسرقة. لم ارى ان الانسان إنسان بغض النظر عن اي شئ اخر، فالمرأة نصف الرجل او ثلاثة أرباعه او لاشئ حيث يمكن ان لا يحق لها حتى سياقة السيارة وغيرها تدير الدول. من لم يكن على ديني فهو أدنى مني. اما ابني فلا يقارن بابن النصاب او الحرامي او المستغل او المسؤول اواواو الكبير. فهو حفظه الله لنا، دمه ليس مثل دمائنا. هو وعائلته ومعارفه ومن سلم عليه ومن قبل يديه ومن سجد بين يديه يفعلون ما يشاءون، فالقانون أصغر منهم وقد وجد لخدمتهم، اما نحن فكبش حقير لتقديس روحه وقانونه. الانسان في دساتير الشرق لا وجود له، فهو يذبح كالنعاج ببنوده ويعلق له المشانق في الشوارع بمصادره ويسحق تحت الارجل بمشرعيه. حقوقنا ضائعة فيه كضياع حقوق الحيوان في بلداننا. لأننا وجدنا لكي نحمي السيد والأمير ونسحق ونذل لكي يرضى عنا الاله وانصاف الاله وأبناء الاله وأذناب الاله ووكلائه واوليائه...
وارجوا ان لا يقول أحدكم بان الخطاء ليس في تلك المصادر بل في الناس، فهم من يستغلون الأديان والكتب السماوية لرغباتهم ومصالحهم. لأنني سوف أقول بان الكتاب الذي يمكن استغلاله وتفسيره كل حسب هواه لا يصلح ان يكون دستورا في هذا الزمان!!! 
فهلا قلتم لي أيهم أحسن وأيهما يجب ان اختار وأيهما يجب ان أناضل من اجله وأيهما أتمناه لاولادي واحفادي والأجيال القادمة؟ أيهما يجب ان اختار كل الكتب السماوية مجتمعة ام لائحة حقوق الانسان؟ الم يحن الوقت كي نعطي ما لله لل الله وما للدولة للدولة وما للشعب للشعب؟ الم يحن الوقت كي نفصل الدين عن الدولة في كل شئ؟ الم يحن الوقت كي نقف بوجه من يريدون استخدام واستغلال الله لمصالحهم الشخصية والنيل من كل شئ جميل وجيد فينا؟ الم يحن الوقت لنلزم الكل بتقديس الانسان وحياته وحريته؟  الم يحن الوقت كي يكون للشعب الكلمة العليا؟ الم يحن الوقت كي نقول ونعلم السياسيين بأنهم خادموا الشعب وليس العكس؟ الم يحن الوقت كي يعم الأمهات بالراحة ويكفن البكاء على أولادهن؟ الم يحن الوقت كي يدرس أولادنا العلم ويعالج آبائنا ويستريح كبارنا، دون الحاجة لأوروبا ومدارسها ومستشفياتها وضمانها الاجتماعي؟ ما هو الفرق بيننا وبينهم، غير انهم عرفوا نقصهم فجاهدوا وما زالوا لملئه وإكماله، اما نحن فعرفنا نقصنا فحاول كل منا استغلاله لصالحه، ومن لم يستغله لم يرى انه من واجبه تغيره، والكل بانتظار المنتظر الذي ينتظر الخراب؟ 
المشكلة اننا نتوجه للغرب دائماً وأبدا. نمرض فنذهب لمتشفياته، ندرس نذهب لمدارسه، نريد السياحة نذهب اليها، نظلم ونقتل ونعذب ننادي الغرب لانصافنا فندق أبواب محاكمه، نريد ان نغير حكوماتنا ننادي الغرب وحكوماته ومنظماته!!! وهذا لا يهم ان كنا اشتراكيين او رأسماليين او إسلاميين او مسيحيين او يزيديين او كرد او عربا او شيوخا وملالي او كفارا وملحدين. الكل يطلب مساعدتهم ويتمنى رضاهم والعيش عندهم ونيل جنسيتهم ويمدح قوانينهم ويعظم دساتيرهم ومفكريهم ويخضع لقوانينهم بكل حب ووفاء. وعندما يرجع يركبه عفريت الغدر. فور ما يضع قدمه على ارض وطنه تراه انقلب به الحال، فالغرب كافر ومنحل ، ودساتيرهم شيطانية و مفكريهم أعداء الله ومستشفياتهم ومدارسهم وعلمهم والعياذ بالله. لعنة الله عليكم. الناس تتعلم وتجاهد وتعمل وتتسابق في خدمة أوطانهم وشعوبهم وأنتم تعملون كل هذا وتتسابقون فيه لسحق شعوبكم وابقائهم متخلفين ومتذللين ومحتقرين وتتفننون في قتلهم و اذلالهم، تعلمتم في اوروپا كي تعرفوا كيف تقطعوا الطريق على الناس كي تستعبدوهم ولا تجعلونهم ينالون إنسانيتهم. والخطأ ليس فيكم بل فينا نحن شعوب حقيرة فاشلة لا نحب الحياة الكريمة ونعشق ان نداس، نعشق الظلم، نعشق ان نقتل بعضنا البعض، نعشق ان نرى الناس تهان، نعشق ان نرى الجيران والأصدقاء والأقارب وهم يذبحون يوميا، فما دمت لست منهم فلا يعنيني هذا...
حقاً لقد بدأت الكتابة ولكن لا اعرف كيف لي ان انهيها، فهي لا تنتهي لان مأسينا لا تنتهي، فكلما كتبت ترى بأنك لم تدخل بعد في الموضوع. 
اريد هنا ان اختم كتابتي! بنكتة سمعتها أضحكتني ثم ابكتني، ولم ارى اجمل منها، تعبر عن مأسينا ودساتيرنا وحقوق البشر لدينا:
سأل شاب اورپي صديقه الشرقي: ما هي امنيتك؟
أجاب الشرقي: ان احصل على عمل واتزوج وأشتري بيتا و...
فاوقفه الشاب الاوروپي فورا قائلا، مهلا مهلا لقد سألت عن امنيتك ولم أسألك عن حقوقك!!!! 

هذه هي مأساتنا فنحن لا نعرف لحد اليوم ما هي حقوقنا، فيكف ندافع عنها؟؟؟ 

نوزاد ئاميدي 
ماجستير في التأريخ وسياسي
النرويج
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


قائد المجلس العسكري يستقيل احتجاجا على «تخاذل المجتمع الدولي»

بيروت: نذير رضا
قلل ناشطون سوريون من أهمية التقدم الذي حققته القوات النظامية في حلب في السفيرة وقرية العزيزة، مؤكدة أن التقدم جاء على خلفية انسحاب الجيش السوري الحر من المنطقة بفعل القصف. وأكدت مصادر معارضة لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، بدأ من ليل السبت/ الأحد بإرسال تعزيزات إلى المنطقة لمؤازرة مقاتلي جبهة النصرة جنوب غربي السفيرة. في موازاة ذلك، أعلن رئيس المجلس العسكري الثوري في حلب، العقيد عبد الجبار العكيدي، استقالته من المجلس «احتجاجا على تخاذل المجتمع الدولي وتخليه عن الشعب السوري وتشرذم المعارضة السياسية والعسكرية».

وأعلن ناشطون سوريون، أمس، أن قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد واصلت تقدمها في ريف حلب الشرقي، حيث سيطرت على قرية العزيزة المتاخمة للسفيرة. وكان مقاتلو المعارضة السورية، أعلنوا انسحابهم يوم الجمعة الماضي من كامل مدينة السفيرة الاستراتيجية الواقعة شرق حلب والقريبة من معامل ضخمة للسلاح ومنتجات أخرى تابعة لوزارة الدفاع، بعد مواجهات عنيفة استمرت 27 يوما مع الجيش النظامي.

وأوضح عضو المجلس الأعلى في قيادة الثورة ياسر النجار لـ«الشرق الأوسط» أن استعادة القوات النظامية سيطرتها على السفيرة، «جاءت على خلفية انسحاب الجيش السوري الحر منها من غير تنسيق»، مشيرا إلى أن الانسحاب «وقع تحت ضغط القصف العنيف الذي تعرضت له المنطقة، قبل دفع القوات النظامية بتعزيزات لاقتحامها». ولفت إلى أن القوات الحكومية «بدأت بتمشيط المنطقة، مواصلة التقدم نحو قرية صغيرة تدعى العزيزة».

وقال النجار إن قرية العزيزة «تقع على ممر إمداد نظامي، حيث أرادت القوات النظامية تمرير رتلها العسكري منها، وهو عبارة عن إمدادات عسكرية، بما يوحي بأن النظام يخطط لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في المنطقة». وأشار إلى أن «رتلا كبيرا قادما من حماه باتجاه معامل الدفاع، ويضم 900 جندي و200 مدرعة وناقلة جند وعربات (بي إم بي)»، مؤكدا أن قوات المعارضة «استهدفت جانبا منه، ودمرت بعض العربات». وأوضح أن «النقص في الأسلحة المضادة بالدروع عند المعارضة، حال من دون منع تقدمه».

وقال النجار إنه بعد انسحاب الجيش الحر من المنطقة «أرسلت (داعش) تعزيزات إلى المنطقة مساء السبت/ الأحد لمؤازرة مقاتلي جبهة النصرة الذين يقاتلون على هذا المحور»، مشيرا إلى أن النصرة «عززت مواقعها من الطرف الجنوبي للسفيرة، لجهة طريق مساكن الواحة جنوب غربي البلدة».

في الوقت نفسه، أعلن قائد المجلس العسكري بحلب عبد الجبار العكيدي استقالته من رئاسة المجلس. وقال في شريط فيديو بث على موقع «يوتيوب» مساء أمس، وحمل عنوان «استقالة العكيدي من المجلس العسكري للتخاذل الدولي وتشرذم المعارضة»، إنه «نتيجة لتعنت البعض عن الاستجابة للدعوة إلى التوحد ورص الصفوف والتعالي عن الأنا والغرور (...) مما أدى إلى تراجع الجبهات وخسارة طريق الإمداد وآخر الخطب سقوط مدينة السفيرة» شرق حلب، فـ«إنني أعلن تنحيتي وتقديم استقالتي من قيادة المجلس العسكري الثوري في حلب». وذكر أن أسباب تنحيه ثلاثة تختصر بتخلي المجتمع الدولي عن المعارضة، وتشتت هذه المعارضة، والصراع على الأرض بين من سماهم «أمراء الحرب».

ميدانيا، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مناطق في أحياء الصاخور وبستان القصر والحيدرية لقصف من قبل القوات النظامية، مشيرا إلى أن طائرات القوات الحكومية فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي مساكن هنانو ومناطق قرية رسم العبود.

وفي ريف دمشق، أشار المرصد تعرض مناطق في بلدة يلدا لقصف نظامي بقذائف الهاون، ترافق مع قصف استهدف مناطق في بلدة جسرين، في حين تواصلت الاشتباكات العنيفة في السبينة وداريا والجهة الغربية لمعضمية الشام. وقال اتحاد تنسيقيات الثورة، إن اشتباكات دارت بين الجيش الحر وميليشيات لواء «أبو الفضل العباس»، في ظل قصف عنيف براجمات الصواريخ في السبينة بـريف دمشق.

وفي العاصمة دمشق، تجدد القصف على حي العسالي ومنطقة الحجر الأسود، كما سقطت قذيفة هاون في ساحة التحرير بمنطقة القصاع وأخرى في منطقة المزرعة.

الأصل في القَهْرِ هو  الغَلَبة والأَخذ من فوق دون رضاء المغلوب ! والمقهور الذليل .

والشعوب المقهور هي الشعوب المغلوبة لمسوغات عدة بينها :  الاحتلال الخارجي أو التسلط الداخلي او شيوع الجهالة او العيش تحت خط الفقر أو تفشي البطالة ! و الشعوب التي تتحكم فيها الروح القبيلية أو التي تفرض عليها  الخرافة أو الموبوءة    الشعوب المقهورة هي الشعوب التي تُسَلّط على وعيها الجمعي عمليات غسيل الأدمغة ! .. أو أو ... ثمة عشرات المسوغات للقهر  وإذا  اختزلنا قولنا في المسوغات اختزالا  رياضيا فينبغي ان  نقول : الشعوب المقهور هي الشعوب التي لم تنعم بثقافة الحرية ولم تتذوقها ! وغياب الحرية ليس قريناً بالشعوب الشرقأوسطية فقط ! امريكا قبل استقلالها من الاستعمار البريطاني كانت مقهورة  ! فرنسا غب الأحتلال الألماني كانت مقهورة ! المانيا بعيد خسارتيها في الحربين الكونيتين كانت مقهورة ! اليابان غب القنبلتين النوويتين اللتين احرقتا مدينتي هيروشيما ونكزاكي عُدَّتْ مقهورة ! لكن الفرق بين الغرب والشرق ( في واقع الحال ونرجو ان يكون مؤقتاً ) ان الغرب مثل طائر العنقاء ينهض من بين الرماد ! ألا ترى كيف اصبحت اليوم المانيا سيدة التكنولوجيا والرقي والديموقراطية وكانت مقهورة ؟ كذلك حال فرنسا ! كذلك حال اليابان ! الغرب يسابق الزمن نحو ترسيخ الديموقراطية والشرقأوسط  يستورد الديموقراطية ليقطعها إرباً إرباً ! كأن بينها وبينه ثأراً !! ثم ينتظم اشلاءها سفودُ العماية فتشوى ويطلب الى الجماهير الجائعة المقهورة ان تشم رائحة شواء الحرية ! ولسان حالنا يقول ( نحن لم نلتق الحرية إلا يوم مشينا في جنازتها ! ) شعوب مقهورة مغلوبة يتسلط  عليها الفكر الشمولي فيعدها بالحرية والشبع والري والسكن والمشافي والنوادي وكفالة العجزة والاطفال والعاطلين عن العمل ! والعناية بالبنى التحتية ! وفي العهد البعثي الصدامي كان ابناؤنا يرسلون الى الموت المجاني في ايران وكوردستان والكويت والاعلام البعثي يحدثنا عن التنمية الانفجارية ! كذلك هو حال الفكر الشمولي الديكتاتوري في الشرق والغرب ! ولقد استعمل الحكام العرب كوميديا صندوق الاقتراع بشكل يدعو الى القيْ ونزيف الأمعاء !! حسني مبارك صدام حسين زي العابدين بن علي علي عبد الله صالح بشار الأسد كانوا يرشحون وتراقبهم عيون من جهات الحق المدني التي تشترى بالمال كأي سلعة تفيهة ! ثم يفوزون بنسب عالية جدا جدا مثل 99% وما الى ذلك ! ثم تم تجهيل الشعوب وتجويعهم وترهيبهم بحيث انكفأت الجماهير عن الحضارة والرقي والعلم واللاحاق بركب البشرية المتنورة وصار هم المواطن هو ان يزيد في ركعاته وتسبيحاته وان يمتثل لتوجيهات تدعياء الدين ممن ابتلي بهم الإسلام الحنيف ! ونفر شطر من هؤلاء نحو اسلام القاعدة والاخوان والسلفية وبات حلم الشاب اليافع هو ان يفجر نفسه على فتايا إرهابية ليدخل الجنة فورا ويجد في استقباله رسول الله صلعم ( ننزه الرسول الأمين عن مثل هذه  الإفتراءات ) فيتعشى معه او يتغدى او يفطر ثم يتركه الرسول صلعم لتستقبله سبعون شابة من الأبكار الجذابات .. الخ ! ولم نجد مثلا من علماء النفس ( الكبار ) ولا من علماء الإجتماع ( المعول عليهم ) ولا من رجال الدين الوثوق بهم هبة بمستوى ما يحدث والله اعلم الى اين يكون المصير ؟؟   الربيع العربي او بعبارة ثانية تراجيديا الربيع السلفي الإرهابي المخاتل ! جاءنا هذا الربيع المزعوم بوجوه شتيمة مثل الكوابيس والمفاجأة ان لهم تابعين بالعشرات ( !! ) بل ان لهم تابعين بالمئات ! بالآلاف !! وحقا صدقا إن لهم تابعين بالملايين ! ومن حق هؤلاء ان يهرولوا الى الصناديق التيكانوا يسمونها رجسا من عمل الشيطان الغربي !! فما عدا مما بدا ؟؟ نعود الى كوميديا صندوق الاقتراع : إن

اقتطاع صندوق الاقتراع ( الغربي !!  ) من المؤسسة الديموقراطية الغربية المتكاملة كمثل اقتطاع جزء ضئيل من لوحة الجورنيكا لبيكاسو وعرضها بعيدا عن اللوحة الأم ! فكيف يستقيم هذا مع هذه ؟!! عليه فالديموقراطية ليست رهناً بصندوق الاقتراع كما يتنطع المتخلفون  المتجلببون بالعتمة الأبدية ! بل هي ثقافة تسبق الصندوق وتتخلله وتعقبه ! الديموقراطية تقاليد يلقفها الانسان منذ الرضاعة الى الهرم والشيخوخة !  ومجتمع لم يتشرب بالثقافة الديموقراطية كحالنا نحن مجتمع يعطي قياده بيسر لاي جماعة شمولية متحجرة تصل من خلال الصندوق الى كنوز السلطة ثم تحجب فاعلية الصندوق وفق هرطقة التفويض الرباني او الشرعية الثورية عن مساحته الأساس ! ونحن لانتكلم عن تجربة العراق التي صاغها الجهل الجمعي والمكر البريمري والاسلام السياسي ولا نتكلم عن تجربة مصر التي استغفلت التاريخ والجماهير وصندوق الاقتراع فاختطف الاسلام السياسي السلطة وسرح الثوار الشبان المصريين مع القنافذ كما يقال ! ولا نتكلم عن تجربة تونس فهي وتجربة ليبيا نسخة مطابقة لتجربة مصر ! ولا نتكلم عن تجربة سوريا ! فمختطف السلطة الفتى بشار بن حافظ الاسد ورث السلطة عن ابيه مختطف السلطة كما ورثها يزيد عن معاوية عن ابيه وفي الشام ذاتها ! ثم يتكلم السلفي الشمولي ذو اللحية المترية وعبر الفضتئيات والصحافة والانترنت بملء فمه ذي البخر عن صندوق الغفلة ويزعم انه رئيس دولة وفق الدستورية الشرعية ! والثائرون عليه اندلقوا من اكذوبة الربيع القطري القرضاوي العرعوري الظواهري الى تفاصيل حياة الجماهير التواقة للنور والحرية ! ولن نتكلم عن تجربة اليمن المبتلي بشيوخ العشائر وشيوخ الطوائف وشيوخ التكيات ! فقدم اليمنيون العظماء الضحايا إثر الضحايا ! ثم جَيَّرَ العقلُ الشمولي تلك الدماء والدموع والتضحيات لصالح الربيع الظلامي الذي سمي عنتاً ومينا الربيع العربي ! وعتبنا على السيدة الشابة الباسلة التي حصلت على جائزة نوبل للسلام ! السيدة  توكل عبد السلام كرمان مواليد 1979 ! وهي وشعبها المحترقون  بنار السلفية فلماذا تنكرت لشباب مصر وتخندقت مع الحمساوي المخلوع محمد مرسي  ؟ وهل حقق الشعب اليمني العظيم اهدافه حتى تتحول السيدة الفاضلة كرمان للدفاع عن سلفيي مصر؟ وما عدا مما بدا ايتها الباسلة   ؟لك ان تحتفظي بالجواب فبالنسبة لنا يكون الجواب معروفاً جدا ! الاسلام السياسي اختطف ثورة شباب اليمن وجياعه كما فعلها في مصر وليبيا وتونس وسوريا ! والسؤال :  إلى اين المفر ؟ الأعراب الذين حرَّفوا الابراهيمية واليهودية والمسيحية مازالوا يحرِّفون ويحرفون ! والقرآن الكريم  شخصهم تشخيصاً دقيقاً  (الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم ( 97 ) ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء والله سميع عليم ( 98 ) . التوبة ! كما  تحدث ابن خلدون في مقدمته العلمية الرصينة عن الأعراب ( وهم غير العرب )  والاعراب ذوو الفكر الصحراوي العدواني (و اذا تغلبوا على اوطان اسرع إليها الخراب والسبب في ذلك انهم امة وحشية  ... وذلك مناقض للسكون الذي به العمران ومنافٍ له ) . ! ويقول قائل ان الاعراب والبدو هم سكان الصحراء وانت تتكلم عن سكان الحواضر ؟! الاعراب هم ذوو الفكر الترابي الصحراوي حتى لو سكنوا في باريزاو لاس فيجس ! وربما ظن ظان منا ان الضحك على ذقون الجماهير قضية عربسلامية وهذا خلط واضح  ! ثمة مأزق صندوق الاقتراع في المانيا غب الحرب الكونية الاولى لنعرف ان الفكر السلفي الاصولي الشمولي واحد وان اختلفت الأزمنة والأمكنة والناس ! ومعروف ان الشعب الالماني شعب متفوق بالذكاء والسلوك الحضاري وكانت المنافسة الحضارية العلمية على اشدها مع الشعب الفرنسي بما ولَّد حساسيات كبيرة فاضطرت مدام ديستال الى وضع كتاب للشعب الفرنسي عنوانه الألماني الجميل واقتنع الشعبان الالماني والفرنسي ان الحضارة والديموقراطية تقتضيان التعايش السلمي ! وغب الحرب العالمية الاولى تكبدت المانيا خسائر فلكية بالاموال والرجال والبنى التحتية التي كانت فوق قدرات الالمان على الاحتمال ! ويمكن تشبيه الوضع السياسي الاقتصادي الاجتماعي في المانيا عهدذاك بالوضع في العراق حين خاض صدام حسين حربين الاولى ضد ايران والثانية ضد الكويت فقدم الجيش العراقي المندحر غب الانسحاب الدراماتيكي من الكويت ! قدم في خيمة صفوان تنازلات مهينة وكارثية وحين سقط نظام صدام حسين او اسقط تخلل الشموليون الاسلاميون من خلال صندوق الاقتراع الى سياسة الناس غب وعود لو طبق عشرها لتفوقنا على الغرب ! المهم استغل النازيون الشموليون تخلخل المانيا وركزت الدعاية النازية على استغفال الجماهير المقهورة وزعمت بأنه إذا حكم  النازيون فسوف يلغون معاهدة فرساي ويعيدون بناء الجيش الألماني ويقومون بعمل مشاريع اقتصادية عملاقة تبدأ بالبنى التحتية التي خربتها الحرب مشاريع  تستوعب جميع الالمان العاطلين عن العمل وركزت الدعاية النازية المضللة على قضية تمس كرامة المانيا وهي  استرجاع كل الأراضي الألمانية المغتصبة ! فسقطت الحكومتان الالمانيتان الضعيفتان بين 1929 – 1933 وأعلن عن انتخابات جديدة ( اي اعلن عن استعمال صندوق الاقتراع والألمان يائسون منهكون متشائمون من اليسار واليمين !) وكما فاز الاخوان المسلمون من خلال صناديق الاقتراع وهم يعتدونها رجساً من عمل شيطان الغرب ولكن اصول لعبة استغفال الجماهير تقتضي ركوب موجة صندوق الاقتراع ) فاز النازيون بـ 230 مقعد من أصل 608 وأصبحوا الكتلة الاقوى في البرلمان ! وقد تنبهت الجماهير المقهورة الى الخطر النازي الشمولي ولكن بعد فوات الأوان ! فقد ضبط النازيون ايقاع الشارع لصالحهم بالترهيب والترغيب والتضليل ولم يفتهم الاستعانة برجال الكنيسة والفن الباحثين عن المال الحرام ! وشهد التاريخ الالماني الحديث  مخاضات الكر والفر بين النازيين والقوى الرافضة للفكر النازي الشمولي  وحين جرت سنة 1932 الانتخابات خسر فيها الحزب النازي 31 مقعد واحتفظ بـ    199 مقعدا ! لكن طموح هتلر لم يكن ليرضيه البعض فهو يركز على الكل فحصد في انتخابات تكميلية لاحقة   130 مليون صوت ! وهكذا توهم الالمان ان النازيين يمكنهم كقوة الامر الواقع يمكنهم ان يطببوا الجراح ويرتقوا الفتوق ولكن سرعان ماخاض الحكم النازي الشمولي حربا عالمية ثانية كلفت العالم أزيد من خمسين مليون ضحية سوى الخرابات والكوارث في طول الدنيا وعرضها ! كذلك هو الفوز من خلال صندوق الاقتراع حين تكون الجماهير جائعة يائسة خائفة ! .

والخلاصة ان المازق العربسلامي هو تصديق الجماهير الشبابية الديموقراطية الثائرة اكذوبة ان صندوق الاقتراع هو الفيصل وهو المدخل للديموقراطية المدنية المؤسساتية ولكن لم يدر بخلدهم ان قوى الاسلام السياسي تكتنز خبرة قرون طوال في اسقاط الآخر بالضربة القاضية وتشويهه وتكفيره  وانجاح الذات باكذوبة الشرعية السماوية  ! وهذا يعني ان اجراء انتخابات في مصر مثلا  غب سقوط دولة حسني مبارك المخرف واعني سلطة حزب السلطة التي كاربت نصف قرن تلك الانتخابات كانت الطامة الكبرى والصفحة الاخيرة للحلم الديموقراطي التعددي المصري الحضاري  فمبارك  المشؤوم  كان يفوز بنسبة مئة بالمئة بصندوق الاقتراع ( كذا ) وكذلك القذافي وزين العابدين بن علي وبشار الاسد  وصدام حسين وعلي صالح  والبشير ! وبما ان القوات الدولية التي دعمت اكذوبة الربيع السلفي حاضرة بالمال والخبرة والعتاد فكان ينبغي ان تسمى الاشياء باسمائها ! ان الذين جاء ت بهم الدول العظمى  انما هم رجال موبوؤن  وعملاء خانوا شعوبهم ! ولو بقي الحال بتلك الصراحة لما وصلنا الى دولة الاسلام السياسي ! فقد دخل الرجال العملاء الذين  رضي عنهم اللاعب الغربي وفازوا من خلال (زكزاكية) الانتخابات (واهليليجيتها)   فحكموا مصر الحضارة والرقي  باسم الشرعية الاقتراعية  دخلوا حفاة وهربوا من السجون وخرجوا حكاماً !  هي اذن  الشرعية التي خذلت شعبا كاملا   فغدا افقر الشعوب  ذلك الشعب الساكن ذلك  الشعب المنهك الجائع المتحضر المثقف وغدا الموت رفيق المصريين  في حلهم وترحالهم ! ولن يكف الاخوان عن التظاهرات والفعاليات الدموية ماداموا قد استغفلوا صندوق الاقتراع وفازوا !! ورحم الله نجيب محفوظ  الذي انطق احد ابطال رواية ثرثرة فوق النيل من بين مسطولي العوامة  فقال : ليس غريبا ان يعبد المصريون فرعوناً على انه إله ! ولكن الغريب حقا هو هل كان فرعون مؤمنا حقاً بأنه إله ؟ . إ . هـ ونحن نقول ليس غريبا ان ينتخب الغلابة والمصريون الاخوان المسلمين عبر صناديق الاقتراع لظروف تاريخية سياسية معروفة ! ولكن الغريب حقاً هل آمن الأخوان المسلمون ان الشعب انتخبهم حقا وانهم الفائزون ؟ فعن اي انتخابات يتحدثون ؟ وباي الأحجيات يهرفون ! شرعية محمد مرسي الذي دعا في اول تصريح له الى اطلاق مشروع المليون لحية ( اللحية المعتدلة اسلامية واللحية المترية التي تمس سرة الملتحي سلفية قندهارية ) والمليون منقبة ( النقاب غير الحجاب فالحجاب اسلامي والنقاب سلفي قندهاري ) ! هذه هي انجازات الاسلام السياسي في كل العالم السني منه والشيعي فالفكر الشمولي اممي وليس لصيقا بدين محدد او مذهب دون سواه ! هو عمى الالوان وجنون البقر وانفلونزا الطيور ! ولايذهبن بنا الرأي ان فكر الاسلام السياسي وحده يمثل الفكر الشمولي فالبعثيون علمانيون وفكرهم كان اوجع شمولية من الفكر النازي ! والكاسترويون ماركسيون لكن فكرهم الشمولي جعل من كاسترو (القائد الضرورة ) فحكم كوبا ازيد من نصف قرن بالترهيب والترغيب ثم اذا شاخ كاسترو وتعوق اورثها لاخيه راؤول كاسترو! خلاصة القول هو ان الجماهير مطالبة باليقظة المعمقة حيال  حبائل الفكر الشمولي القهري فهو يستخدمها للوصول الى السلطة ثم يستخدم السلطة للوصول الى قمعها ليبقى على تعاقب الاجيال مغسولة الدماغ ! والذي نراه رؤيا العين ان من حق الشباب إناثاً وذكوراً ان يحكم وان يطرح كل منهم تجربته الشبابية وذلك لايتم بانعزالية شباب ليبيا مثلا  عن شباب السعودية وشباب مصر عن شباب اليمن ! لابد من استثمار تقنيات التواصل الاجتماعي من فيسبوك الى تويتر الى بالتاك الى يوتوب  الى آي فون وآي باد  لكي تُدَوْزَن الخطوات وتوحَّد الاتجاهات قبالة عدو كارثي إقتحامي  دموي متلون متحذلق متنطع مثل عفريت باب الطاق يتلون ويتغير ! يطير تارة ويسير تارات ! يكلم ويغمغم ! عدو متأسلم إن كان الزمان للأسلمة ومتأدلج إن خلص الأوان للأدلجة ! ومحارب وقت السلام ومسالم وقت الحرب ! عدو يموله الممولون من وراء الكواليس بمليارات الدولارات النفطية ومئات الانتحاريين وملايين المشائين وملايين المتظاهرين ! ولن ينفع معه سوى الحسم وفق قاعدة  نكون او لا نكون هذا هو السؤال الأهم قبل قيامة الدم ! وفي كل معاركنا الخاسرة او الناجحة فلن نغفل بهلوانيات العدو وقدراته على تحويل الديموقراطية - التي ما آمن بها يوما ولا هادنها ساعة - الى  لعنة تتنزل على رؤس الشابات والشبان ! ولعل اول ضحايا عدونا غير التقليدي هو صندوق الاقتراع ومن يؤمن بذلك الصندوق البليد ! فالحذر كل الحذر من صندوق الاقتراع !! دع حكام الاسلام السياسي ومن شجعهم المحتل او جاء بهم دعهم يحكموا الشعب ويتنعموا بثرواته وإياكم إياكم ايتها الجماهير اياكم ان تشرعنوا وجودهم بصندوق اقتراع يعرفون كيف ينوموه والمراقبين تنويما مغناطيسيا ! ياجماهيرنا المنكوبة قاطعي الانتخابات في طول البلاد الاسلامية وعرضها ! احذري الوباء والرياء واللصوصية والاغتيال مرة ولكن احذري صندوق الاقتراع مليون مرة فهو السبيل اللاحب  الى كراسي الحكم والظلم والسرقة وتمزيق الشعب وتقسيم الوطن ! محنة الوعي الجمعي الذي تسلطت عليه عمليات غسيل العقول لعهود ثقيلة طويلة ! محنة هذا الوعي المنحرف انه لم يعد يمثل نبض الجماهير الطيبة الحكيمة الحالمة المؤمنة بالقيادات المدنية الوطنية كما كان وكما ينبغي له ! بل صار قصارى هم الجماهير ان تحصل على القوت والدواء والكساء او ان تموت بأي طريقة لتتخلص من حياة القهر والعوز  وفي روعها ان الجنة تحت اقدام الاسلام السياسي ولن يجد  المقهور السعادة لا في الحياة ولا في الموت إذا  لم يرض عنه الرجل المتجلبب بالدين !  فمن اين لنا هَبَّةٌ واعية من رجال الدين الغيورين على روح الدين الحنيف ومن علماء النفس الكبار الغيورين على البشرية ومن علماء الاجتماع المعول عليهم في خلاصنا من المأزق الجمعي ! بل ومن اين في العالم العربسلامي المتخلف من اين لنا بوزير ثقافة يواجه ثقافة غسيل العقول ؟ وزير بحجم وزير الثقافة الديغولي اندري مالرو ! المبدع الكبير والمثقف المدهش والفقير الثري ؟ الوزير الذي كتب كمّاً كبيرا من المقالات في الصحافة والاذاعات محذرا من النظر الى صندوق الاقتراع نظرة غير جادة وغير حاذقة معا ! اياً كان هذا الصندوق ! حتى لو كان في جمعية في مدرسة ثانوية  قوامها عشرون عضوا ! وزير ثقافة وفائز بجائزة الاخوين كونكور العالمية الكبرى  في مجتمع كان مازال يقاسي ويلات الحرب الكونية الثانية والاحتلال النازي لباريز ! وزير ثقافة لبث  سنوات معدودة فسن لفرنسا تقاليد ثقافية ابداعية إعجازية وضعت الثقافة في مسارها  اللائق بها  الى ما لا نهاية ! حتى قالت تلميذته  الروائية الفرنسية ذات النجومية العالمية فرانسوا ساغان (نحن الفرنسين ندين بقفزتنا الثقافية وتفوقنا الابداعي  الى سنوات استيزار مالرو.) .

عبد الاله الصائغ-  الولايات المتحدة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الرابع  من نوفمبر 2013

العمق الاستراتيجي للكورد يقع في كوردستان لا في واشنطن ولا في انقره لا في طهران ولا في دمشق ولا في بغداد٠ للكورد تجارب ومواقف تم بيع الكورد ببرميلي نفط احيانا او مقابل أمتار من شط العرب احيانا اخرى وأحيانا باعوا الكورد من غير ثمن فقط حبا في التجاره،  ولازال قادتنا  السياسين يناقشون في مساله لماذا حلل الله التجاره وحرم الربا٠

لازال الكورد لم يصلوا الى قناعه بان مستعمري كوردستان هم أعداء الكورد بحكم الواقع الاستعماري وشركاهم في المصالح أعداء الكورد بالنيابة٠ ويلعب الكورد على ميلوديا لا صداقات دايمه بل مصالح دايمه ناسين او متناسين انه في العرف الغربي جنه موجوده  خير الف مره من جنه موعوده٠

سالوا كسينجر عما فعل بالكورد عام ١٩٧٤ فرد انا أدير سياسه خارجيه لدوله عظمى، لا اعمل في منظمه انسانيه٠

تلك هي حقيقه الإمبريالية شرقيه كانت ام غريبه الاختلاف في اللون والوسائل والنتيجة واحده هو استعباد الشعوب من بينهم الكورد٠

لسذاجه الكثيرين من قاده الكورد او طيبه قلبهم تراهم يرمون أوراقهم كامله ولا يحتفظوا بايه ورقه بحيث يستعملونها في الوقت المناسب والمكان المناسب ومع الشخص المناسب وبالمبلغ المناسب وذلك هو الغباء بعينه والأكثر غباء قد جعلوا من أعداءهم وكلاء لهم في المحافل الدوليه٠

ذات يوم طبلت وزمرت تقريبا كل وسائل الاعلام المرئية والسمعيه الكوردستانيه بخبر إرسال وفد كوردستاني الى أمريكا فهمنا منها بأنهم سيجلبون صك التحرير من عبوديه بغداد٠

تابع الاعلام الكوردستاني لقاءات ونشاطات الوفد الكوردستاني في أولى أيامها وبعدها خفت الصوت وبهت اللون حتى لم نعرف ولم نسمع كيف عاد الوفد ا عاد بخفي حنين ام بخف واحد ام عاد خالي الوفاض.

لكوننا فقدنا اثر الوفد الكوردستاني ولم نعد نسمع عنها الا انه ترشح بعض الأخبار من بعض صحف أمريكا والغرب تسلط الضوء على الكورد وتبين نظره أمريكا والغرب تجاه الكورد٠

،،أمريكا ترى في الكورد عامل عدم استقرار في المنطقه،، وتريد من الكورد دوما الا يزعجوا مستعمريهم ويتخذوا من مستعمريهم مصدر القرار في الحل والربط٠

أمريكا والغرب تنظر الى الكورد من خلال مستعمريه ويقرأ عن الكورد مايكتبه مستعمري كوردستان عن الكورد٠

حاول الوفد جاهدا  بان الكورد شعب يحب العيش بسلام وأمان وان الحروب التي حدثت فرضت عليه فرضا وتم طرح النجاحات الاقتصادية والامنيه وتطور البنى التحتية وارتفاع العمارات لتناطح السحاب ولم ينكر الأمريكان ذلك ، وكان السؤال ماهو الضمان لاستمراريته  ومن يحمى تلك الإنجازات وتجلى ذلك في السؤال عما ال اليه بيشمه ركه  البارتي واليكتي وعدم تحويلها من ميليشات حزبيه الى قوه كوردستانيه وكذلك وجود جهاز شرطه وامن لكلا الحزبين ونفس الشيء للكمارك  والماليه٠

هذه هي بعض نقاط ضعف حكومه الإقليم التي لا تستطيع إقناع احد بأن جهدهم ونضالهم كوردستاني وليس حزبي صرف٠ الى درجه نرى الحكومة تحت رحمه الحزب وإدارتها وتوجهاتها  الى درجه يثار سوال ،من يحكم من،٠

ما يعطي مصداقيته اكبر لادعاءات أمريكا بان الكورد عامل عدم استقرار في المنطقه هو سياسه تكشير الأنياب تجاه القوى الكوردستانيه الاخرى لمجرد الاختلاف الفكري وإعلان استعداديه البشمه ركه لإرسالها عبر الحدود الدوليه لمقالته قوى كوردستانيه اخرى لمجرد الاختلاف الفكري والأيديولوجي معهم رغم ان نضالهما يهدف الى خدمه الكورد وكوردستان دون ان تعلم ان الداخل الى الحرب مفقود والخارج منه مولود جديد ، وكأنها لا تعلم بانه كل من يدخل الحرب خاسر فآل منتصر خاسر مره والخاسر خاسر مرتين وعندما يكون الطرفين كوردستانيتين فالخساره خساره كليا، والحرب ليست نزهه أو سفره سياحيه وهي خدمه مجانيه لمستعمري كوردستان ٠

لقد عملت البارتي عملا عظيما عندما رفضت الذهاب مع الجيش التركي لمقاتله الكريلا وهو موقف يسجل ولا ينكره اي كوردي وحسبنا بأنها خطوات على طريق النضال الكوردستاني لذا أأمل ان لا يحيد عنه ولا يعطي الدليل علو ان الكورد عامل عدم استقرار في المنطقه بل من المهم ان نثبت للعالم بأننا نستطيع إعطاء السلام بيت ووطن في كوردستان٠

الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 01:01

برلماني التغيير ... والمكافأة !! - خليل كارده

منذ 1991 اي بعد انتفاضة الربيع المجيدة في كوردستان , تم اخلاء النظام البائد لا قليم كوردستان من موظفيه في دوائر الدولة ومؤسساته , مما اجبرت القيادة الكوردستانية في ذاك الوقت من التفكير بجدية في ملآ هذا الفراغ لتسيير امور الناس والعباد فما كان من القيادة الكوردستانية بان اجرت انتخابات برلمانية في 1992 وتم تشكيل برلمان كوردستان من حزبي السلطة مناصفة وانبثقت حكومة اقليمية منه مما ساعد في تسيير امور الناس اليومي وحل معضلة الفراغ السياسي الذي اوجده النظام البائد وهذه المناصفة بين حزبي مازالت حتى الوقت الراهن قبيل الانتخابات البرلمانية الكوردستانية التي جرت مؤخرا .

أن معاناة الاتحاد الوطني الكوردستاني أبتدأت بعد 2005 حيث ضحى مام جلال شافاه الله بالاتحاد الوطني لاجل الرئاسة وكان في سبيل ذلك يحتاج لصوت البارتي الى جانبه مما أستغل مسعود بارزاني هذا الشغف نحو الرئاسة من قبل مام جلال ليحصل على التنازلات تلو التنازلات للتبوأ بالرئاسة التي لا ناقة لنا فيه ولا جمل ولكن هوٌس الرئاسة لدي مام جلال اوقع بالاتحاد الوطني الى حافة شفير الهاوية مما افقد الاتحاد الوطني شعبيته المعهودة لصالح البارتي .

وقد قدم في هذا السياق ( سياق التنازلات ) د. برهم صالح ( مهندس) تمديد فترة رئاسة مسعود بارزاني سنتان اخريتان ليتمكن البارتي من تمرير مشروع الدستور الكوردستاني وادارة السياسات الداخلية والخارجية وادارة شؤون النفط , وهدف بارزاني من التمديد يتحدد في عدة نقاط رئيسية منها تنظيم استفتاء حول دستور اقليم كوردستان وتشكيل هيئة الانتخابات وكذلك المحكمة الدستورية في الاقليم .

ومن الاهداف الاٌنية لمسعود بارزاني تأجيل انتخابات المحافظات المقرر اجرائها في 21/11/2013 الى أجل غير مسمى لتخوفهم من فقدان مجلس محافظتي السليمانية وهولير اللتان اثبتا تقدم وشعبية حركة التغيير في هاتان المحافظتان , والهدف الثاني محاولة تغيير الواقع السياسي في كوردستان بشتى الوسائل لصالح حزبي السلطة وبالاخص البارتي بالتحديد ,

وهذا ما لمسناه عندما أعلنت هيئة مفوضية الانتخابات العراقية الغير مستقلة والغير محايدة , تأجيل انتخابات المحافظات في اقليم كوردستان الى اجل غير مسمى , كيف تكون مستقلة ومحايدة هذه المفوضية وهي تنفذ سياسة البارتي والسلطة بشكل اعمى ودون ادنى تردد , وللعلم يستلم رئيس المفوضية واعضاءه المتنفذين مكافاٌتهم المالية واجورهم من البارتي , فهي بالبرهان تحت لواء البارتي ومتنفذة لسياساته .

منذ أكثر من تسعة سنوات لم تجري انتخابات المحافظات في اقليم كوردستان مما اسهم هذا التخبط الديمقراطي الى فرض حزبي السلطة سياساته واجنداته على مجالس المحافظات وتهميش الاخرين , بينما ياتي حركة التغيير في المرتبة الاولى في محافظة السليمانية والمرتبة الثانية في محافظة أربيل نرى حزبي السلطة تهمش هذه الحركة من المشاركة في مجالس تلك المحافظتين بحجة عدم جهوزية مفوضية الانتخابات الغير مستقلة لاجراء انتخابات مجالس المحافظات , اننا امام خلل دستوري وديمقراطي وعلى حركة التغيير عدم قبول ذلك بكل الوسائل السلمية والمدنية المتاحة , ان ذلك لم يحصل في اية من الدول التي تتبنى المنهج الديمقرطي في الحكم وعلى حركة التغيير اتخاذ ما يمكن اتخاذه لوقف هذه المهزلة .

شارف برلمان كوردستان على انتهاء مهامه في هذه الدورة البرلمانية , وقد اتخذ رئاسة البرلمان اعطاء برلماني كوردستان مكافأة نهاية الخدمة وتقدر هذه المكافأ ة باكثر من 49 مليون دينار عراقي وهذا مبلغ هائل وقد استغلت وسائل اعلام السلطة هذه المناسبة واسغلتها في حملة عشوائية تنال من حركة التغيير واعضاء برلمانه الذين استلموا هذه المكافأة , وحسب معلوماتي لم يستلم سوى عضوان من برلماني حركة التغيير هذه المكافأة وهما عبدالله ملا نوري وشيرزاد حافظ والاخرون استلموها والبعض الاخر يريد التبرع بها لصالح برنامج خيري او رياضي او ما شابه ولا نعلم صحة اقوالهم , وكان الأحرى باعضاء حركة التغيير في برلمان كوردستان تشكيل صندوق والتبرع بتلك المبالغ لصالح الاعمال التي تخدم ابناء شعب كوردستان , بدلا من القبول بها على أستحياء .

 

الإثنين, 04 تشرين2/نوفمبر 2013 00:18

واثق الجابري .. الإعلام الحكومي يقف مع مَنْ؟

.
إنفتاح العراق على عالم التكنلوجيا الحديثة والمعلومات والإعلام، لم تخلصه من عقدة سيطرة الحكومة والحزب الحاكم على وسائل الإعلام، ما يقارب 50 قناة لا يمكن السيطرة عليها، إلاّ من خلال التمويل المباشر والغير مباشر عن طريق الإعلانات الممولة من الدولة، في نفس الوقت طالما إتهم رئيس الوزراء وسائل الإعلام بالتقصير عن تغطية المنجزات الوطنية ومحاربة الإرهاب والفساد، يطلب تقليل الخسائر وعدد المفخخات والإيحاء للمواطن والدول إن العراق في حالة الإنتعاش الأمني والإقتصادي، تجاوز دول المنطقة في النمو وحسن العيش.
يُتّهَمْ الإعلام بتشويه الحقائق ونقلها بصور لا تتناسب مع حجم المنجزات الحكومية، بينما لانجد تكريم لظاقات الوطنية والكفاءات، وإبتعاد الإعلامي الحكومي عن النشاطات الإجتماعية.
أيّ مراقب عادل يقف اليوم في العراق يلاحظ حالة الإحباط واليأس وتزاحم المقابر الجماعية وضيق سبل العيش، ولا احد ينكر التطورات الإقليمية الخطيرة ومحاولات إعادة تشكيل المنطقة، وإستمرار الإرهاب بالقتل موسعاً جغرافيته، من إستغلال الفراغات الأمنية والتناقضات السياسية الداخلية والخارجية. القاعدة أعلنت تشكيل دولة بأسم (داعش)، لا يستبعد سعيها لتشكيل دولة إرهابية في المناطق الغربية من العراق وجنوب سوريا صعودا الى الاراضي التركية، وإستمرار تفجيرات في الوسط والجنوب لإيقاع اكبر عدد من الضحايا لإثارة الغضب الشعبي، بينما في نينوى والرمادي إستهداف المرتكزات الأساسية للدولة، وإحتلال مناطق تمهيدا لما يسمى (غزوة بغداد).
حالة الإسترخاء الأمني وفساد المؤوسسة وغياب الخطط جعل زمام الأمر بيد الإرهاب، يراهن على الحرب الأهلية، ثم إحتلال المدن وحرب شوارع وكيمياوي الى حالة التقسيم ، التي تناغم مع أطراف سياسية تعتقد ان الإنتخابات تطيح بها. الإرهاب بين فترة وأخرى يغير خططه الستراتيجية, والتقسيم سوف يجعل له دولة في الإرض ( الموصل والإنبار) وتهديد المدن الأخرى، وهذا ما يجعل المسؤولية على إبناء تلك المناطق لانه يبدأ بهم ومن ثم قوة الدولة.
سنوات ورئيس مجلس الوزراء يردد إنه يحتفظ بالملفات، ولكل عملية لا نسمع الاّ التصريح ان جهات سياسية ورائها، والمسؤولية الوطنية تتطلب الصراحة والشجاعة لفضح تلك الملفات والاّ تصبح دعاية لا يصدقها المواطن، والخوف بذريعة إنهيار العملية السياسية غير مبرر.
الاعلام الحكومي يبدو واضحأ في تنكره الحقائق، يشوه الحوادث بمحاولات التقليل من الخسائر وعدم الإهتمام بالإنهيار الأمني, وكما يبدو ان هذا المنهج ليس منهج إعلامي دون حرفية او مهنية فقط، وإنما هذه المعطيات نتيجة تعامل كبار المسؤولين في الدولة، حينما يعرض او خلال المؤتمرات الصحفية والإحتفالية والمحافل الدولية، كأن الفرد العراقي في أحسن الأحوال، ومنهجية الإبتعاد عن عرض النشاطات الوطنية التي تقيمها جهات سياسية لمنظمات مجتمع مدني او تقريب بين المكونات او المطالبة بأحد حقوق المواطنين، لذلك وقع في الفخ الأمريكي بين الواقع التصريحات، ثم طلب رئيس مجلس الوزراء المعونة من السلطات الأمريكة، يصوّر إعلامياً تقدم المجال الأمني والإقتصادي والإجتماعي؛ بينما التقارير الدولية تشير الى خطورة امنية وإرتفاع مستويات الفقر، وهنا التناقض، إذا كنا نتقدم امنياّ فلماذا طلب المساعدات وشراء الصفقات وتخصيص17% من الموازنة للأمن والدفاع! الإعلام الحكومي ووسائل الإعلام الأخرى التي تمولها الحكومة من خلال الإعلانات، بعيدة عن منهجيتها كونها سلطة رابعة رادعة لسوء الفعل الحكومي، واجبها الوقوف بجانب المواطن لا ملمعة لقبيح الحكومة. يدعونا للسؤال الإعلام الحكومي يقف مع مَنْ.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم تخلُ زيارة السيد المالكي للولايات المتحدة من إشكاليات أظهرت وبشكل جلي أن السياسة الخارجية للعراق ما زالت في إطارها العام أحادية الاتجاه غير مدركة لحقيقة التطورات على مسرح الأحداث في المنطقة.

الأمر الذي ترى فيه واشنطن، عبئا على تحرك الولايات المتحدة لصيانة مصالحها في العراق، ومن ثم عائقا أمام تزويد العراق بالتقنية الحديثة لمحاربة الارهاب ومنع العملية السياسية في البلد من الاتجاه نحو الانهيار.

وقد اتضح ذلك أولاً في اشارة بعض اعضاء الكونغرس الامريكي التي أقرّت بأن المالكي يفتقر الى استراتيجية قادرة على النهوض بالعراق، لترمي بذلك الى أن اسلوب بغداد في التعامل مع التطورات في المنطقة ما زال منضويا في اطار الاستراتجية الايرانية التي لازالت تنظر الى مصالحها القومية ـ على الأمدين المتوسط والبعيد- بالدرجة الأساس.

في حين ترى الادارة الامريكية بأن الانسحاب الامريكي من العراق كان فرصة ثمينة لبغداد للبدء برسم ملامح استراتيجية خاصة بها من المفترض ان تكون قد نضجت بعد مرور أكثر من سنتين على تاريخ الانسحاب الامريكي من العراق، وبعد خروج البلد من طائلة البند السابع!.

والأمر ليس جديدا، بل هو بالضبط ما تعهّد به السيد المالكي مسبقاً حول تبني رؤية استراتيجية لعراق ما بعد الانسحاب الأمريكي التي أكد من خلالها "الابتعاد عن سياسة المحاور والسعي الى أداء دور توافقي في أي خلاف يؤثر على أمن المنطقة". ولا شك بأن الإخلال بالتعهد سيلقي بظلاله السلبية على الوضع الداخلي في العراق .. ومع الأثر المتبادل بين الوضع الداخلي العراقي والخارج الاقليمي فان الكثير من القوى السياسية العراقية تتأثر مواقفها بشكل أو بآخر، سلباً أو ايجاباً تبعاَ لمدى توازن السياسة الاقليمية للحكومة العراقية مع دول المنطقة.

وفي الإيجاز المقتضب الذي تلا لقاء الرئيس الأمريكي مع رئيس الوزراء العراقي في البيت الأبيض، لم يُخف السيد أوباما شعوره بالمرارة من أداء السيد المالكي على مدى السنتين المنصرمتين، فقد وجد نفسه مضطرا الى التنويه بأن ضيفه أقرب الى تمثيل طائفة بعينها منه الى تمثيل العراق ككل، جاء ذلك في تأكيده على ضيفه بضرورة الالتفات الى بقية الطوائف والقوميات، رغم أنه (الرئيس الأمريكي) قد استدرك مُرحبّاً بالانجاز المتحقق على صعيد العلاقة الخارجية مع الكويت وتركيا.. وذلك ما يشير الى تطابق وجهتي نظر كل من ( البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي في هذا الشأن).

بشكل عام لا تخلو وجهة نظر طرفي السلطة في واشنطن (البيت الأبيض والكونغرس) من الصحة، لكن الأصح أيضاً، أن التغيير عام 2003 قد انتقل بالعراق من دولة ذات نظام سياسي دكتاتوري يمثل تهديدا للمنطقة والعالم الى مشروع دولة ذو نظام سياسي (ديمقراطي) يستند الى دستور منتج للأزمات الطائفية والعرقية، ترك أبواب الساحة السياسية العراقية مشرعة على مصراعيها بوجه التدخلات الخارجية، وجعل من نجاح الحوار السياسي الداخلي مرهونا بالحراك الاقليمي المضطرب، وبشكل يتعذر معه على أية حكومة وطنية ضبط حركة التأثيرات السياسية المتبادلة بين الداخل والخارج.

فالرؤى الداخلية المتباينة الناشئة حول ادارة الدولة وهيكلية الاجهزة الامنية، اضافة الى الاضطراب السياسي والسقوط المتوالي للأنظمة الدكتاتورية وما رافقه من سباق محموم للدول المستقرة نحو حصاد نفوذ اقليمي هنا او هناك، كان قد ترك أثره على الوضع العراقي ، حيث جعل من السياسة الداخلية والخارجية للعراق، وفي أغلب الأحيان، سياسة ردود أفعال لاترقى الى أن تثمر عنها ارادة مشتركة قادرة على بناء استراتيجية وطنية متكاملة من شأنها استنهاض الواقع العراقي في الإتجاه الصحيح.

مع ذلك، كان وما زال بإمكان الحكومة العراقية تقديم ماهو أفضل عبر تحقيق توازن أكبر في علاقاتها الخارجية ومن خلال اعادة تعريف الآخر (الطرف الخارجي) وفقاٌ للمصالح العليا للعراق بعيدا عن التصنيف العرقي والمذهبي لتجنيب الداخل العراقي من الآثار السلبية المحتملة لتلك الانتماءات.

على سبيل المثال، الحرب الأهلية القائمة في سوريا اليوم، لايمكن أن تضع أوزارها ويخمد أوارها بوجود الأسد على رأس السلطة، فبعد أن تم تدويل القضية السورية ، العراق لم يعد معنياً سوى بتجنب آثار تلك الحرب والحد من تدفق الخلايا الارهابية الى الداخل العراقي عبر الامكانيات الوطنية المتاحة ومن خلال استثمار التعاون الذي تفرزه الاتفاقيات الدولية المبرمة مع الاطراف المؤثرة في الشأن الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن جانب آخر وبعد أن طفت لسطح الأحداث رغبة الشعب الايراني بالانفتاح على الغرب بحثا عن حياة أفضل وقدرة تنافسية أكبر لإقتصاديات البلد الصناعية والزراعية المتنامية والتي التقت مع توجه القيادة الايرانية أيضا، بات العراق ملزما هو الآخر، بالنأي عن ثنائية التضاد المزمنة بين طهران والرياض واعادة تعريف العاصمتين وفقا للمصلحة العراقية العليا بمنأى عن العُقد التاريخية والمذهبية. ولا شك بأن الحال ينطبق على كافة العواصم المحيطة بالعراق أيضا.

فلا يمكن للحكومة العراقية أداء واجباتها تجاه شعبها وبلدها العراق أو (الذهاب خطوة أبعد) دون التخلص من الأعباء الإقليمية، خاصة وأن الخارج الاقليمي نفسه (الخصم منهم أو الصديق) بات مغارة للهاربين الى الأمام،
وعلى وجه الخصوص: القوى السياسية العراقية التي تعتقد بأن سر نجاحها يكمن في فشل الآخر/ خاصة عندما يكون الآخر هو الطرف الأساسي في صناعة القرار.

إذن ففي تخلص العراق من الأعباء الخارجية ،أولاً، ضمانة لخلق مسارات جديدة للكثير من الحلول وفي العديد من الملفاّت، وخاصة الأمنية التي تستلزم تعبئة الجبهة الداخلية بالموازاة مع الدعم الدولي بالأسلحة والخبرات في مسار الحرب على الارهاب.

في الموصل أم الربيعين مؤسسات مجتمع مدني كثيرة تهتم و تختص بالثقافة و الأدب و من أهمها المركز الثقافي الكوردي الذي يشرف عليه الأستاذ خديدا شيخ خلف حيث يشكل هذا المركز منطلق لنشر الثقافة و الأدب الكوردي في هذه المحافظة العراقية العريقة و لما يشكله هذا المركز من أهمية أجريت هذا الحوار القصير مع الأستاذ خديدا شيخ خلف.

أستاذ خديدا شيخ خلف اهلا و سهلا بك نسألك في البداية عن المركز الثقافي الكوردي متى تأسس و ما هي نشاطاته ..؟؟

-- بزوغ شمس الحرية والسلام على ربوع البلاد في التاسع من نيسان من عام 2003 وخصوصا على محافظتنا الحبيبة نينوى والمناطق التابعة لها حيث تحرر الشعب العراقي خلاله من أبشع حكم دكتاتوري قد احتكر السلطة والثورة لفئة واحدة طيلة 35 عام استبشر بالخير وبفجر جديد لاحت تباشير في الأفق وبعدها انفتحت العقول والقلوب وانطلقت الأقلام و الأنامل المبدعة لتعبر عن كل ما كان مكبوتا لعقود من الزمن و بدأت أمال مكونات و أطياف الشعب العراقي تطفوا على السطح وصار الكل يفكر بتحقيق إهدافة وغاياته ومن هذه الشرائح سعت الشريحة المثقفة من أبناء الشعب الكوردي ضمن حدود محافظة الموصل لتنشئ عدد من الجمعيات والمنظمات الإنسانية و المراكز الثقافية وانتشرت المنابر والصروح الثقافية لتضئ طريق المستقبل ومن أبرزها صرحا ثقافيا قوميا تنضوي تحت لوائه جمع من المثقفين يعد معبرا حقيقيا عن تطلعات و أمال الشريحة المثقفة التي تعتبر عماد المجتمع و أساس بنائه ،أشرق بأنواره القزحية حاملا أهداف وهموم هذه الشريحة التي ذاقت الأمرين من أيدي الحكومات و الأنظمة التي توالت على حكم العراق بالحديد والنار واضعا إمام نصب عينيه ثمة أهداف قومية وثقافية يسعى من ورائها إلى نشر التراث والثقافة الكوردية ومحو أثار سياسات التعريب و الشوفينية ،وتلاه في التاسع والعشرين من كانون الأول من عام 2004 انعقاد مؤتمره التأسيسي على قاعة ل ن باشيك في بعشيقة بحضور جمع كبير من الأدباء والمثقفين من كل صوب وحدب وانتخبت هيئة إدارية له شاركت فيها نموذجا منوعا من كل المكونات الكوردستانية ،وبدا بتقديم نشاطات مختلفة وبتواصل حسب نظامه الداخلي ومن خلال رسالته القومية و الإنسانية أبرزها تقديم الندوات و السيمينارات و الأمسيات الشعرية والمهرجانات الفنية والثقافية والمعارض التشكيلية والصورية وتكريم كوكبة من المثقفين و الأدباء والفنانين وفتح دورات تعليم اللغة الكوردية و إحياء المناسبات القومية والوطنية وفضلا عن استضافة شخصيات مبدعة في المجال الثقافي و الإعلامي أبرزهم (زهير كاظم عبود وبشار كيكي وعبد المنعم الاعسم وكفاح محمود وبدل رفو و شمدين باراني وشيخ موس وه رميلي و عبدالغني علي يحيى و خسرو كوران ).

يلقى اللوم دوما على المثقف و وسائل الإعلام و مؤسسات المجتمع المدني الكوردية لأنها لا تقوم بالتعريف بالثقافة و الأدب الكوردي فما هو ردك..؟؟

-- هنا يعتمد الآمر على القائمين على إدارة إعمال ونشاطات تلك الصروح الثقافية حيث تستغل بعض المراكز نثريتها لخدمة خاصة و إما نحن نقدم نشاطات مشهودة و واضحة يحضرها عدد كبير من المسئولين والشخصيات الثقافية والاجتماعية وممثلي الدوائر الحكومية والحزبية تصب في المصلحة العامة وخدمة التراث والثقافة الكوردية حيث وضع و موقع مركزنا الحساس الذي شهد على مر سنين طويلة مسرحا للسياسات الشوفيني و التعريبية والعمليات الإرهابية وخنق الحريات وسلب الحقوق والتي تركت آثار سلبية تراكمت على أكتافنا و أصبح علاجها من مسؤوليتنا .

هل يشكل المركز جسر للربط بين مثقفي محافظة نينوى العرب و المثقفين الكورد المتواجدين بالمحافظة و في إقليم كوردستان أيضا ..؟؟

-- نعم هذا من صلب أهدافنا ونشاطاتنا حيث نوجه من خلال نشاطاتنا على تمتين العلاقة الأخوية والتاريخية بين الشعبين ولن يستطيع احد أن يخلق الحواجز والفوارق ولن يزرع بذور الفتن والفرقة بين الشعبين المتآخيين والتزام مبدأ الحوار وتبادل الرؤى وان التاريخ الحديث والقديم يشهد بمواقف و بأصالة ومتانة الارتباط بينهما على هذه الأرض والجميع يسير في قافلة واحدة متحدين الإرهاب وكل من يعترض المرحلة الديمقراطية و الفيدرالية ونؤكد على إذكاء روح التسامح ونشر الثقافة التسامحية من اجل المحافظة على هذه العلاقة التاريخية العريقة ، وفضلا عن ذلك نؤكد على تنفيذ المادة الدستورية 140 وتثبيت الهوية الكوردستانية لأبناء المناطق التي تشكل القوس الكوردستاني المحيط بمدينة الموصل.

ما هي أخر النشاطات التي قام المركز بها في الفترة الأخيرة..؟؟

-- أما بالنسبة إلى آخر نشاطات المركز تركزت في بداية العام الدراسي على توزيع الأدوات القرطاسية و اربطه على طلاب الدراسة الكوردية وتكريم الطلبة المتفوقين لهذا العام .

من أين يحصل المركز على التمويل و الدعم ..؟؟

-- يتمتع المركز بشخصية معنوية مستقلة ويتلقى دعما ماديا من وزارة الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان حيث يتقاضى نثرية قدرها مليون و خمسمائة ألف دينار شهريا.

ما الذي يطمح إليه المركز من تحقيقه في المستقبل ..؟؟

-- يطمح المركز إلى تحقيق اهدافة المنشودة و بالإضافة إلى توسيع نشاطاته ويعد جسرا للتبادل الثقافي و الأدبي بين مكونات المجتمع والعمل المشترك وباعتبار محافظة الموصل تعد من المحافظات الكبيرة من ناحية الكثافة السكانية وتحتضن اثنيات وقوميات واديان ومذاهب مختلفة وخاصة مكونات كوردستانية جمة ،ويعمل في ظروف استثنائية حساسة يطمح إلى زيادة النثرية والارتقاء بالواقع الثقافي وتقديم كل ما هو أفضل للبناء والرقي والازدهار و لإقامة مهرجانات فنية بمستوى حجم المنطقة وليضاهي مهرجان الربيع الذي كان يقام سنويا في الموصل ويعد هذا المهرجان من أقدم و أروع المهرجانات على مستوى القطر والمنطقة ويذكر أن الأشوريين والبابليين كانوا يقيمون مثله وفي نفس الزمن واحتفظت به مكونات المجتمع الموصلي بكل اطيافة مكوناته وكما نطمح إلى افتتاح مؤسسة أو معهد لتعليم اللغة الكوردية التي تعد لغة الأم واللغة الكوردية في هذه المناطق تعرضت للتهميش والانصهار والتعريب.

نعرف أن الثقافة و الأدب متنوعة فهل تشعر بأن المركز غطى كل الجوانب الثقافية و الأدبية ..؟؟

-- كما ذكرت أعلاه إننا بحاجة ماسة لدعم مادي اكبر لتقديم نشاطات فنية وثقافية بشكل أوسع بمستوى حجم المحافظة وتاريخها الزاخر بالمفاخر و المآثر وما تحتضنه من المكونات الكوردستانية المختلفة وما تتطلبه المرحلة من نشاطات استثنائية مكثفة من اجل الارتقاء بالواقع الثقافي للمنطقة ،كلا ليس راضيين بهذا المستوى و بهذه النثرية التي نتقاضاها شهريا وكذلك نطلب من وزارة الإعلام منح مثقفي المنطقة الذين يعدون كواكب مضيئة في رحاب الثقافة والإعلام بمنحتها ومكرمتها أسوة بمثقفي المحافظات الكوردستانية الثلاث.

الإرهاب يطل بوجهه القبيح بين فترة و أخرى على كل العراق فهل الوضع الأمني أثر على جهودكم..؟؟

-- نعم الوضع الأمني يؤثر سلبا على وضع المركز من ناحية تقديم النشاطات وطموح المركز الذي لا ينسجم معه وفضلا عن ما تتمتع به اغلب المناطق الكوردستانية من امن واستقرار تسير الأمور فيها على ما يرام ويتم تقديم ما بوسعنا أما بالنسبة للمناطق الأخرى التي يهيمن عليها الإرهاب داخل المدينة والتي تعد مسرحا للاغتيالات والملاحقات من قبل المجاميع الإرهابية فنعدها من المناطق المحرومة من المشاريع الثقافية والحضارية والتي تفتقر لأبسط النشاطات الثقافية و الأدبية.

أستاذ خديدا شيخ خلف تحدثنا كثيرا عن المركز فهل من الممكن أن تزودنا بمعلومات عن شخصكم الكريم ..؟؟

-- أنا خديدا شيخ خلف من تولد 1960 من شيوخ الطريقة الشمسانية أبصرت النور في بلدة الزيتون والسلام بعشيقة وترعرعت في ربوعها و أنهيت دراستي الابتدائية والمتوسطة والثانوية فيها ثم انتقلت إلى معهد الصحة العالي في الموصل فرع الإحصاء عام 1981-1982 وفي مقتبل عمري عام 1980 تسلمت إدارة وتدريب فرقة بعشيقة للفنون الشعبية وشاركت الفرقة بإبداع و تألق في اغلب مهرجانات القطر أبرزها مهرجان الربيع في الموصل وبابل، وزرت سوريا ومكثت فيها مدة سنة كاملة عام 2001 ومكثت في اسطنبول في تركيا ثلاثة أشهر وحصلت عام 2008 على شهادة عضوية من الصحافة الكوردستانية فرع دهوك وشكر وتقدير من عدد من منظمات المجتمع المدني وكتبت في كثير من الصحف والمجلات العربية والكوردية وعلى المواقع الالكترونية و تسلمت إدارة المركز الثقافي والفني في بعشيقة عام 2005وعملت كمذيع ثم مدير المحررين والمذيعين في إذاعة نينوى المتآخية خلال المدة 2008 -2011 وخلال الأعوام 2006- 2012عملت كمراسل في إذاعة صوت كوردستان وقدمت كعريف حفل في عدد كبير من المهرجانات والمؤتمرات و الأمسيات الثقافية والشعرية والنشاطات الأخرى وكان آخرها مهرجان الثقافة الايزيدية في بغداد ومؤتمر وزارة التربية والتعليم قسم التربية الكوردية الذي أقيم في بعشيقة .

شكرا للأستاذ خديدا شيخ خلف على هذه المعلومات المهمة و المفيدة و التي فادت القراء و نتمنى أن نلتقي بك مرة أخرى

حسين علي غالب

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 23:56

ورطة نوشيروان و ورطة البارزاني

صوت كوردستان: كل من نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير و غريمه مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان و  رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني الاثنان في ورطة كبيرة لا يمكنهما الخروج منها بسهولة. الورتطان متشابهتان في بعض أسبابها و مختلفتان من بعض النواحي.

وطة البارزاني سببها الاشخاص المقربون منه و الذين سيطروا على كل كبيرة و صغيرة داخل الحكومة و داخل حزبة و داخل أقليم كوردستان. سيطرة هؤلاء لم تبقي للبارزاني اية سلطة تذكر و صار البارزاني صورة فقط للحكومة و لحزبه، يعد كثيرا و لكن جميع وعودة تبقى حبرا على ورق لان الذين يقومون بعمليان الفساد و السرقة و التجاوزات هم اقرب الحلقات الية في العائلة و في الحزب. سيطرة هؤلاء على سياسة و اقتصاد و أدارة الحكم كان السبب في عدم مقدرة البارزاني تطبيق أي من وعوده أو تهديداته قبل حوالي 6 سنوات بمحاسبة الفاسدين و السراق في أقليم كوردستان. فالذين يسيطرون على عمليات الفساد و التجاوز على القانون هم من أقرب المقربين الى البارزاني. لذا فورطة البارزاني هم الذين يحملون أسمه و كنيته. هؤلاء حولوا البارزاني الى رئيس حزب لانظمة متخلفة يقوم كأي حزب في الشرق الأوسط بعمليات الفساد و التجاوز على القانون و عدم أفساح المجال لاي شخص لا يدين بالولاء الى اشخاص محددين بالارتفاع في السلم الوظيفي أو الحزبي أو الحكومي. في حين البارزاني كان يطمح أن يتحول الى قائد ثورة نظيفة بعيدة عن الفساد.

ورطة نوشيروان سببها لا تكمن في عائلته و لا في بعض الأشخاص الذين يسيطرون على حركة التغيير بل ورطة هي في الأشخاص الذين يعتمد عليهم و يختارهم كوجهاء لحركته.

ورطة نوشيروان هي في عبادة الذين حولة للمال و المناصب. ورطته هي في التناقض الذي في الأشخاص الذين يختارهم. فتجدهم ثوريين ضد الفساد في يوم و في يوم أخر مستعدين لبيع نوشيروان مصطفى ب 49 مليون دينار أي بحوالي 4 دفاتر من الدولارات فقط.

ما قام به أعضاء برلمان حركة التغيير بأستلامهم لاموال أتت من عملية أختلاس برلمانية واضحة هي أكبر ورطة تواجة نوشيروان مصطفى الان و الذي عمل على عدم اقامة القيامة علية هي مشاركة أعضاء برلمان حزب البارزاني أيضا في تلك السرقة المنظمة القانونية. فلو كان أعضاء حزب البارزاني لم يستلموا تلك الأموال لكان اليوم أعلام حزب البارزاني يفضح نوشيروان مصطفى و تتهمه بأبشع التهم.

نوشيروان مصطفى لم يسرق الجمل و و قع في هذه الورطة على 40 الف دولار فقط على عكس حزب البارزاني الذي طبق المثل العربي الذي يقول: أن عشقت فأعشق القمر و أن سرقت فأسرق جمل (المليارات).

المشكلة هي جماهير حركة التغيير نفسها  الذين تربوا خلال هذه الفترة على محاربة الفساد هم أنفسهم لا يقبلون هذه السرقة المنظمة تمر بسلام حتى على نوشيروان مصطفى نفسه و علية التخلص من هذه الورطة التي وقع فيها و خاصة أن أعضاء البرلمان كان لديهم الوقت الكافي كي يقرروا طريقة سليمة لرفض تلك الأموال.

من الصعب جدا أن يتخلص البارزاني من ورطته، و لكن هل يستطيع نوشيروان مصطفى التخلص من ورطته؟ و رطة البارزاني تقدر بالمليارات وبنظام للحكم و الاقتصاد و لكن ورطة نوشيروان قيمتها 40 الف دولار.

جماهير حزب البارزاني ساكتون على ورطة البارزاني الملياراتية بينما جماهير حركة التغيير أقاموا القيامة لسرقة 40 الف دولار في عملية أحتيال قانونية.

 

أفاد مصدر على الحدود بين جنوب وغرب كوردستان اليوم الاحد، أن عودة اللاجئين الكورد إلى مناطقهم في غرب كوردستان مستمرة، ومدير مكتب الهجرة والمهجرين في إقليم كوردستان يعلن عن احصائية رسمية بشأن عودة اللاجئين.

وكشف شاكر ياسين مدير مكتب الهجرة والمهجرين في إقليم كوردستان لـNNA إن احصائيات الحدود تشير إلى عودة قرابة (32) ألف لاجيء سوري إلى مناطقهم في غرب كوردستان وسوريا من إقليم كوردستان والعراق.

وأشار ياسين إلى إنعقاد كونفرانس في أردن وسيحضره ممثل إقليم كوردستان والهدف من الكونفرانس هو لتقديم المزيد من الخدمات لللاجئين السورين مع إقتراب فصل الشتاء.
-----------------------------------------------------------------
كوران ـ NNA/
ت: محمد

 

تعتبر الفترة الرئاسية الأولى, لتولي السيد نوري المالكي رئاسة العراق, أول حكومة نظامية رسمية, تخضع لأحكام الدستور العراقي, بعد انتهاء حكومة سلطة الائتلاف ومجلس الحكم ورئاستين قصيرتين للدكتورين أياد علاوي وإبراهيم الجعفري.

والكل يعرف ما رافق هذه الحكومة وولادتها من مخاض عسير, تمثل في تشبث السيد الجعفري بإدارة الحكومة, وما رافقها من مشاكل طائفية, وكذلك كونها تحت الاحتلال, , وامتناع بعض الأطراف, من الدخول في الانتخابات وقتها.

لكن النتيجة إن الحكومة تشكلت وباشر السيد المالكي مهامه, وكانت المهمة جسيمة فالإرهاب بمفخخاته وبالقتل على الهوية, كان يمثل عاملاً مؤرقاً للحكومة, ولكن شيئاً فشيئاً, تشكلت القوات الأمنية العراقية وبمساعدة قوات الاحتلال, تم تنفيذ أول عملية أمنية على نطاق البلد وهي ما سُمِّيَتْ وقتها ب "صولة الفرسان".

والحقيقة كان الشعب العراقي ينظر للجانب الأمني كهاجس يأخذ حيز الأولوية في مقدمة الملفات التي يجب أن تعالج, وكان غض النظر عن الخدمات, ومستواها ونوعيتها حاضرا في أذهان العراقيين, ولم يكن العراقيون وقتها, يفكرون في قضايا الفساد والرشوة والبطالة بقدر تفكيرهم بالشأن الأمني.

وانطلاقا من تحسن الوضع الأمني, بفضل صولة الفرسان كما أسلفنا, وخصوصا إن السيد المالكي كان قائدها في البصرة, اتجه العراقيون لتجديد انتخاب ائتلاف المالكي ولكن هذه المرة بصورة منفردة ومنفصلة عن القائمة الأم, وهي قائمة الائتلاف الوطني الموحد.

وبرزت أيضا مشكلة الصراع على كرسي الرئاسة مرة اخرى, لكن هذه المرة بين الدكتور أياد علاوي والسيد المالكي, وخصوصا إن الائتلافين (العراقية ودولة القانون) بزعامة هذين الرجلين, كانا متقاربين في عدد المقاعد, وبعد مساجلات استمرت أشهر, تم التجديد بولاية ثانية للسيد المالكي.

نسبيا جاءت الدورة الثانية لحكومة المالكي في وضع امني جيد, والعمليات الإرهابية والقتل على الهوية قلت جدا أو تكاد تكون انعدمت في بعض المناطق, الأمر الآخر إن الحكومة اشتركت فيها كل القوى والمكونات السياسية, لذا شجع هذين العاملين " التحسن الأمني واشتراك الكتل" في أن يتوجه الشارع العراقي للتساؤل عن الخدمات ومعالجة الملفات التي تهم المواطنين وتُلامس حياتهم اليومية, فكثر الحديث عن فساد المسؤولين, وعن اقتصار الوظائف على من يملكون انتماءات حزبية وفئوية, وكذلك ملفات: البطاقة التموينية, والمشاريع الخدمية, ورواتب البرلمانين وووو... الخ من ملفات.

هذه التساؤلات, جعلت من المواطن أن يتجه للحراك الشعبي لانتزاع الحقوق, فخرجت التظاهرات, تارة للمطالبة بالخدمات وأخرى لتحسين الواقع الأمني وأخرى لإلغاء تقاعد النواب "وان هذه التظاهرات التي نزلت للشارع ما هي إلا بوادر مسائلة شعبية" يمكن لها أن تتطور وتأخذ حيزاً اكبر في المراقبة والمحاسبة.

إن الدورة الثانية للحكومة برئاسة المالكي, أظهرت ما كان خلف الكواليس, أظهرت ضعف القيادة, وفساد المؤسسة الحكومية, وتخبط قراراتها, وعدم تقديم خدمات –وان كانت فليست بالمستوى المطلوب-, كما إن الأحداث الأمنية الأخيرة أثبتت فشل المؤسسة الأمنية وإدارتها, فوزارتان أمنيتان "الداخلية والدفاع" تنقضي أربعة أعوام دون تسمية وزير لهما, أثبتت الأيام الأخيرة عن ترهل حقيقي وواضح في بناء المنظومة الحكومية الشاملة, التي لها القدرة على تطبيق البرامج والأفكار الناجعة للأخذ بالبلد نحو التقدم.

الآن, الثمان سنوات شارفنَ على الانتهاء, فعلينا أن نتساءل ماذا بعدهن, أليس من واجبنا تقييم أداء الحكومة والبرلمان, أليس علينا أن نشخص المواقف, أليس علينا أن نعرف من الذي يعمل لمصلحة العراق مِنْ غيره, أليس علينا أن نؤمن إن التجديد لشخص لولاية ثالثة هو تكريسا للديكتاتورية, أليس من واجبنا أن نبحث عن الكفوئين والمخلصين لنضعهم في أعلى سدة القيادة, ألا يجب أن نشخص الخلل لنضع له الحل.

خلاصة القول شهر نيسان القادم موعدنا عند صناديق الاقتراع, وهنا سوف نثبت هل إننا قرأنا الواقع جيدا أم لا, وهل نحن قادرون على التغيير.

صوت كوردستان: بعد فرز أصوات أنتخابات نقابة محاميي أقليم كوردستان و تدقيقها لاحقا من قبل اللجنة المشرفة على أنتخابات نقابة محاميي إقليم كوردستان في أربيل تبين بأن المحامون قاموا بتزوير الانتخابات و أن عدد الأوراق الموجودة في الصندوق هي أكثر ب 15 ورقة من عدد المحاميين الذين كان يحق لهم التصويت. و بناء علية فأن نتائج أنتخابات نقيب المحاميين و مجلس المحاميين في أربيل تم الغائها.

يذكر ان أربيل وحدها كانت عليها منافسة كبيرة بين حزب البارزاني و الأحزاب الأخرى و نتيجة لعدم ضمان الفوز فأن بعض المحاميين لجأؤوا الى التزوير. و كان نقيب من المحاميين التابعين لحزب البارزاني قد فاز في أنتخابات نقابة المحاميين و سيطر حزب البارزاني في أربيل على النقابة في حين فاز المستقلون في السليمانية و أحتكر حزب البارزاني كالعادة محافظة

دهوك.

تم كشف هذا التزوير الذي قام به المحامون في أربيل بسبب محدودية عدد أعضاء نقابة المحاميين، و هذا يثبت بأن التزوير بنفس الطريقة قد تم ممارستة في ألانتخابات البرلمانية و لكن بسبب قلة عدد المشاركين في الانتخابات البرلمانية و الذي بلغ 73% لم يتم كشف التزوير الذي حصل في الانتخابات البرلمانية.

يذكر أن مصادر حزب البارزاني يدعون بأن الانتخابات كانت نزيهة و لم يحصل فيها خلل واضح

مصدر الخبر: هاولاتي

 

 

يوفاسكولا ــ مروان مصطفى

في يوم الثاني من شهر تشرين الثاني / نوفمبر ، في مدينة يوفاسكولا Jyväskylä (270 كيلومتراً عن هلسنكي باتجاه الشمال) ، وضمن برنامجه الثقافي المتنوع ، استضاف مركز غلوريا للثقافات المتعددة ، وتحت عنوان (لقاء مع كاتب) الكاتب والصحفي العراقي يوسف ابو الفوز للحديث عن تجربته الادبية واخر اصداراته . ادار الندوة بنجاح وساهم في الاعداد لها الروائي العراقي سعد هادي الذي رحب بالكاتب الضيف وجمهور الحاضرين، وتحدث عن اهمية اقامة مثل هذه اللقاءات المباشرة للتعرف الى تجربة مثقف يؤمن بحوار الحضارات وملتصق بجذوره وهويته الام ويجتهد للعمل لاجل اهداف تخدم قضايا الانسان في بلاده الام والبلد المضيف ، وتحدث عن رواية الكاتب الضيف "تحت سماء القطب " التي صدرت عام 2010 ،وبين "ان من الاهمية الاطلاع عليها لانها اضافة لكونها رواية مهمة فهي تقدم تجربة حياة المهاجرين حين يجدون انفسهم في مجتمع جديد وثقافة اخرى" واشاد باسلوب الكاتب في " تقديم نص متميز فيه درجة عالية من الاحتراف والتشويق". الكاتب يوسف ابو الفوز شكر الدعوة والمنظمين للقاء والكاتب سعد هادي لجهوده المثابرة ، واعرب عن سعادته بلقاء جمهور الحاضرين ، وتحدث بأختصار عن نشأته الادبية والمحطات المهمة من سيرته الحياتية والادبية، واشار الى اسباب مغادرته وطنه العراق مضطرا كانت بسبب غياب الحرية وتسلط حكم شمولي يمنع حرية التعبير ويحرم الناس من العيش بسلام وانه واصل العمل بوسائل مختلفة لمقاومة الديكتاتورية ومنها الكتابة . بين أبو الفوز انه في كتاباته سعى الى تقديم سيرة وخبرة الناس من حوله لتدعم تجاربه الشخصية ، وبين ان مصائر ابناء شعبه تتشابه بسبب تعرضهم الى نفس العوامل التي تدفعهم الى المنفى والاغتراب ، واشار الى ان من مسؤولية الكاتب ليس تقديم الاجوبة المباشرة في نصه الادبي، ولا الافكار المسبقة، بل ان مهمة الكاتب تنحصر في اجتهاده في مساعدة القاريء لامتلاك اسئلة جديدة لحثه للتفكير والبحث عن بدائل لتغيير حياته نحو الافضل. وتم عرض الفيلم الوثائقي"عند بقايا الذاكرة " ومدته نصف ساعة، وهو من سيناريو واخراج الكاتب الضيف وانتاج التلفزيون الفنلندي عام 2006 ، ويحمل انطباعات الكاتب عن وطنه العراق خلال زيارته من بعد 27 عاما ، بعد سقوط نظام الديكتاتور صدام حسين، ويذكر ان الفيلم تم اختياره من قبل التلفزيون الفنلندي لتمثيل فنلندا في مهرجان دولي في سنة انتاجه. بعد saad 2b.jpgالاستراحة القصيرة جرت مناقشات مفتوحة بين الكاتب وجمهور الحاضرين المتنوع من الفنلنديين ومن ابناء الجاليات الاجنبية ومنهم ابناء الجالية العراقية في المدينة ، وتناولت الاسئلة تجربة الكاتب في فنلندا ونشاطاته، واعماله ومشاريعه القادمة واساليبه في البحث لبناء شخصياته في الاعمال الادبية، وموضوعة الهجرة والاندماج وكيفية تناول الادب لنشاطات جماعات التطرف السياسي والديني ومسؤولية الدولة والمجتمع في حماية السلم الاجتماعي والتطورات السياسية والاوضاع الاجتماعية والثقافية في العراق والشرق الاوسط، واجتهد الكاتب الضيف لتقديم الاجوبة المناسبة واكد على اهمية تواصل العمل المشترك والمثابر بين كل من يهمه ان يعيش الناس بسلام ، في حياة آمنة ينالون فيها حقوقهم الاجتماعية والثقافية في مجتمع تسوده الحرية والسلام والعدالة الاجتماعية .

 

يقول بابلو : الى متى سيحاربون الكورد ..؟والى متى تستمر اعتصامات ومظاهرات الكورد...؟

ويقول آخر : الكورد لاينفعون لشيء سوى أن يكونوا عساكر لغيرهم .

وفي معرض فنان كوردي يقول سياسي محنك: يبدو أن الكورد أخيرا تخلوا عن العسكر .

عسكرة كوردستان سورية لاتخدم القضية الكوردية والذين كانوا يرفضون عسكرة كوردستان سورية بعد اللف والدوران سلكوا الطريق نفسه وأصبحوا عساكر لغيرهم .

يبدو أن الكورد لا يتقنون أي طريقة سوى أن يكونوا جنودا أوفياء لغيرهم ويضحون من أجل الغير .

الانتصارات والمعارك العسكرية لاتقدم بل تؤخر حل المسألة الكوردية

الاتفاق عسكريا مع أي طرف لاتخدم الكورد ..يجب الاتفاق سياسيا .

هل اعترف النظام السوري بالحكم الذاتي الكوردي ...؟

هل اعترف المعارضة بالحكم الذاتي الكوردي ..؟

هل هناك كتلة برلمانية كوردية (18 برلمانا ) تتحرك دوليا ودبلوماسيا واقليميا ...؟

هل هناك كتلة كوردية فاعلة ضمن المعارضة تتحرك باسم الكورد .

النظام تطلب من الكورد الدفاع عنها عسكريا والمعارضة تطلب من الكورد تشكيل كتائب كوردية عسكرية ...؟

فشل الحل العسكري في سورية . وبعد ثلاث سنوات ترك احزابنا الكوردية الطريق السلمي والدبلوماسية ويحضرون انفسهم عسكريا

المرحلة الانتقالية طويلة جدا ستمتد لعشرات السنين .

 

 

سيأتيكَ يومٌ أسودٌ جدّ ُ أسود ِ

إذا "علويا ً" كنـْتـَهُ أو " مُحَمّدي"

سيأتيكَ سيلٌ جارفٌ كلّ ِ مارق ٍ

وطوفانُ نار ٍ كاسح ٍ كلّ ِمُفـْسِدِ

سيقتلعُ الخضراءَ يُردي سدودَها

ويهوي بأصنام ٍ بمعْدنها الردي

وبالوحل ِ يُلقي مَنْ تزيّا تـَنـَكّرا ً

بجُبّة ِ موْلى أو بلحية ِ سيّد ِ

ويكتسحُ الاقذارَ ممنْ تآمروا

على وطني بلْ آزروا كلّ مُعْتـَـدِ

فجُلـّهمُ أحرى بأنْ ينتهوا الى

منصّة ِ إعدام ٍ وسجن ٍ مُؤبّد ِ

ستسطعُ شمسٌ حيثُ ينقشعُ الدُجى

ويخلدُ فجرٌ في العراقـَيْن سرمدي ـ 1 ـ

ويهربُ مصاصو الدماء بحزبهمْ

لمن كان "نازيا ً" وأصبحَ قاعديْ

ساُنبيكَ يامنْ قدْ غدرتَ بنخلتي

بأنّ جذوري بالفراتين تقتدي

وياأنتِ يابغداد ظلـّيْ مُنيفة ً

وفي عاصف النيران والمحنة اصمدي

سيخلد شعبي رُغم سفك ِ دمائِهِ

وإزهاق أرواح ٍ وتقطيع أكبُد ِ

ألا ياجيوش السلم بالورد رفرفي

براياتك البيضاء هبّي توحّدي

وياكوكب الأنوار أوقدْ شموعَنا

وبددْ ظلام الأمس واليوم والغد ِ

تـَـنادَيْ الى وأدِ الخرافات أقبري

عصورَ ظلام الجاهلية ِ، بدّدي

فان ملايينا من " الجُوْف "  تنضوي ـ 2 ـ

وتنمى الى دود الكهوف وتهتدي

الى كلّ سمسار ٍ ولص ٍوتاجر ٍ

نغيل ٍوغدار ٍووغد ٍوحاقد ِ

ومَنْ بالجوار المسْخ ِ قد راحَ يحتمي

بزنديْهِ يستقوي بكفـّيه يعتدي

ويُرعُبنا في كون جَدّه ِ آية ً

وما هو إلا ّ مُفسدٌ وابنُ مفسد ِ

أبغداد كوني مثلما كنت بلبلا ً

تـَغـَنـّـَيْ بموسيقى الزمان وغرّدي

لتسترجعي المجدَ الذي أنتِ روحُهُ

بلا سومر ٍ إمثولة ً لن تـُمَجّدي

بلا نغم ٍ صنـّاجة ً وقصيدة ً

بلا بابل ٍ قيثارة ً لن تـُخلـّدي

لتستلهمي المأمون في دار حكمة ٍ

بلا زهوكِ الكنـْديّ ِ لن تتسيّدي

ولاتجعلي زنزانة  َالأمس ِ كعبة ً

وبالكُتـُب الصفراء لاتتقيّدي !

أبغداد عودي للدهاقنة ِالاُلى

تأنـّقي غنـّي إترعي الكأسَ زغردي

وأياك يا بغداد أن تتعجّمي

فلم تـُخلقي الاّ لكي تتبغددي

تأمْرَكَ قوم ٌ أمْ تـَـطـَهْرَن َ غيرُهمْ

فهيهات ثوبا غيرَ بغداد أرتدي

فنهرُ الفرات امّي ودجلة ُ والدي

وإن عراقَ الشمس مَهْدي ومولدي .

*******

2/11/2013

1ـ  العراقـَيْن : عراق الجبل وعراق السهل .

2ـ الجُوْف : " الرجال الجوف " .


أولا لنقرأ معاً الأتي : (لغرض دعم وتشجيع الطلبة العراقيين الدارسين على النفقة الخاصة (غير الموظفين) في الجامعات العالمية الرصينة تقرر فتح باب التقديم للمساعدات المالية وحسب المادة التاسعة عشرة الفقرة (1) من نظام البعثات والزمالات والمساعدات المالية (46) لسنة 1971 وحسب الإلية والشروط أدناه ) . وتم إدراج الشروط الخاصة بمنح الطلاب ( غير الموظفين ) مع استمارة خاصة يتم إملائها من قبل الطالب .

هذا ما حملهُ كتاب وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / دائرة البعثات والعلاقات الثقافية المرقم (6383) في 28/2/2913 . ويحمل توقيع السيد ( أ .م.د. بهاء إبراهيم كاظم) مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية وكالة . وكان موجه إلى ( السيد رئيس الجامعة والهيئتين / السيد رئيس الهيئة الدوائر كافة ). وبتأريخ 1/4/2013 أمر وزير التعليم بصرف تلك المنح المالية لمستحقيها. ولكن بعد ذلك تم إصدار أمر التريث بالصرف. بل تم إهمال الموضوع برمتهِ . ومن الوزير نفسهً ..!!

ولو أخذنا مثلاً الطلاب الدارسين في ( الهند) نجد بأن هناك أوامر وصلت لهم عن طريق الاستمارة التي تم منحها من اجل إكمالها للحصول على المنحة المالية . واحتوت على العديد من النقاط . حتى شمل الأمر وجود تعهد خطي من الطالب نفسهُ . والأوراق صدرت من السفارة العراقية / الدائرة الثقافية في دلهي . وحملت توقيع السيد ( أ.د.ناظم سليمان عبد العزيز ) المستشار الثقافي في الهند .وهذا يعني بأن هناك أوامر صدرت بالصرف وإجراءات تم اتخاذها , وفرح الطلاب بذلك وسارعوا لإكمال كل شيء . ولكن في ليلةٍ ما من ليالي التخبط بكل شيء تم توقيف كل شيء .

تُرى هل انتخابات مجالس المحافظات بوقتها كانت السبب في إعلان أمر الصرف , وبعد انتهائها تم إصدار أمر التريث , لان الوضع يبدو لم يكن وفق ما يريده بض من أصبح يتاجر بكل شيء من اجل المنصب والتحزب والكرسي الزائل . وهل سوف يقوم وزير التعليم العالي والبحث العلمي بتحريك أمر الصرف مرة أخرى عندما تقترب الانتخابات البرلمانية , وفي وقتها يكون الكثير من الطلبة قد تخرج أو أكمل دراسته . والى متى يبقى الطالب مرهوناً مصيرهُ بالوضع السياسي , وهو في الخارج يدرس ويأمل بالحصول على منحة تساعدهُ على وضعه المالي وتوفر له نوعاً من الراحة النفسية . والكثير من المآسي التي تصلنا من الطلبة الدراسيين في الخارج وهذا احد ابرز المآسي مع كل الأسف .

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي , وكافة الدوائر ذات العلاقة بهذا الأمر . نرجو منكم الاهتمام بالموضوع لأنه يخص أبناء العراق . هُم عراقيين وليسوا من كوكب أخر ..!! كذلك أن أستمر الحال كما هو أتمنى من كل قلبي أن تغير الوزارة أسمها . فيكون البديل الطبيعي هو وزارة ( أوعدك بالوعد وأسكّيك يا كمون) , وكفى الله الطلاب في الخارج شر المنح والقال والقيل ودوخة ألراس . والبقاء حالهم حال الملايين من العراقيين ينتظرون يوماً في حياتهم يشعرون به بأنهم في الوطن الصحيح الذي تحول إلى ( دكان) للبعض ( ينهش ) منه ما يريد وما يشاء وحسب الرغبة , بل ويصدر القرار ويتريث به ويوقفهُ .. ولسان حال المواطن البسيط لازال يردد ( ساعة السودة والمصخمة ) .

سلامات يا تعليم .. اخ منك يالساني

 

كرد سوريا جزء من النسيج الوطني السوري، عانوا الكثير عبر الحقب المتتالية من سلطة شوفينيين عروبيين كان آخرهم النظام البعثي، ولكن بالرغم من سياسات الصهر القومي والحرمان من أدنى الحقوق الثقافية و التي هي التحدث باللغة الأم على سبيل المثال، حافظوا على ذاتهم القومية المتجذّرة عبر التاريخ، ومارسوا نشاطاً سياسياً حزبياً، سريّاّ تارة، ومعلناّ تارة أخرى، الأمر الذي جعلهم يتصدرون قوائم المعتقلين السياسيين.

رفعوا في عام 2004 شعارات كالاعتراف بالهوية القومية الكردية والحقوق الثقافية، ولكن جوبهوا بآلة عسكرية ضخمة أدت إلى إخماد ثورتهم، إلى أن أتت الثورة السورية المباركة ليُعاد فتح ملف الأقليات وأكبرها الأقلية الكردية.

في الثورة السورية تفرّق الكرد بين مؤيد للثورة وبين من نأى بنفسه عنها باعتبارها ثورة سنية ضد نظام علوي -حسب تعبيرهم- متحججين بوقوف أغلب الشعب السوري مع النظام في عام 2004 و نعت الكرد بالانفصاليين، كما أن قسماً من الكرد وقف إلى جانب النظام بسبب ارتباطاته الوثيقة به و بروز النظام التركي كعدو مشترك.

الآن والثورة السورية في مراحلها الأخيرة من الحل السياسي نتيجة إثبات العسكرتارية عدم قدرتها على الحسم لأي طرف، فإن الكرد أمام مفترق طرق خطير، بالأخص في ظل وجود استحقاق جنيف (2) على الأبواب.

تباينت الرؤى حول شكل المشاركة بين الأقطاب السياسية الكردية الأساسية، فالمجلس الوطني الكردي العضو الأحدث في الإئتلاف حسم مشاركته المشروطة مع وفد الائتلاف بالاعتراف بالهوية القومية الكردية مع تبني الفدرالية كنظام للحكم، بينما حزب الإتحاد الديمقراطي العضو المؤسس في هيئة التنسيق الوطنية فهو متوافق مع مطلب المجلس الوطني الكردي في الحقوق الثقافية و ضرورة الاعتراف و لكنه يتبنّى نظام المركزية الإدارية مع اعطائه صلاحيات أكبر على المناطق الكردية فيما يسمّى "إدارة ذاتية ديمقراطية" مدعوما بقوة عسكرية تعمل على الأرض ومسيطرة على أغلب المناطق الكردية.

وهنا لا بد من الوقوف على نقطة هامة، فالنظام بعد أن أدرك أنه آيل إلى نهايته، في ظل التوافق الدولي على رحيل الأسد، فإنه يلعب على ورقة الأقليات، فإعترافه باللغة الكردية و تدريسها في الجامعات أحرج المعارضين الكرد الذين ينادون بالحقوق الثقافية فقط، خاصة في ظل وجود بعض الشخصيات البارزة ضمن المعارضة السورية ترفض حتى ذكر كلمة كرد في أي وثيقة.

كما أن المعارضة السورية المُهيمن عليها إخوانياً، فشلت في كسب تأييد أغلب الأقليات السورية بسبب سياساتها المتعطشة للسلطة، و اللعب على الوتر الديني، الأمر الذي ترك الأقليات في مأزرق مصيري، فإما أن تكون مع نظام الأسد القاتل مع إدراكها لدمويته، أو أن تكون في موقف المحايد الخائف على وجوده.

لكن كل الخشية أن يقوم النظام المتمرّس دبلوماسياً باستغلال هذه النقطة، فيُعطي الكرد حقوقاً قومية و ثقافية تتجاوز العرض الذي سيتم تقديمه من قبل المعارضة السورية، الأمر الذي سيقوّي أوراقه التفاوضية، ما سيحرج المعارضة أمام القوى الراعية لمؤتمر جنيف (2).

هنا أدعو الكرد إلى عدم الإنجرار إلى لعبة النظام، فالنظام البعثي الآن في مأزرق، و ما الأقليات إلى أداة سيستعملها النظام للإطالة في عمره، وحالما تتم له الأمور فلن يتردد في الاستغناء عنها.

الحقوق الكردية و حقوق باقي الأقليات يجب أن تكون من أولويات المعارضة السورية، كي لا يُتاح المجال للنظام أن يلعب عليها، وعلى الأقليات كافة ان تدرك مآرب النظام وأن تكون كتلة واحدة ورأي واحد أمام المجتمع الدولي الذي سيضع الصياغة النهائية لاتفاق جنيف (2).

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 17:56

تركيا:ندرك مخاوف العراق من مشروعات النفط

قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز إن بلاده تدرك مخاوف العراق من مشروعات الطاقة الخاصة بإقليم كردستان وستضعها في الاعتبار بعد أن قال الإقليم إنه سيمد خط أنابيب نفطيا ثانيا إلى تركيا.

وقال يلدز للصحفيين "لدى الحكومة المركزية العراقية مسألتان حساستان أساسيتان لهما ما يبررهما.

"وأضاف "تتمثل (المسألة) الأولى في تحديد كمية النفط الخام الذي يتم تصديره بينما تتمثل الأخرى في تحويل هذه الصادرات إلى سيولة وتنفيذ ذلك. وستضع تركيا في اعتبارها هذه الحساسيات"، وفقاً لوكالة رويترز.

قال وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق آشتي هورامي في اسطنبول إن الإقليم يريد مد خط أنابيب ثان إلى تركيا في وقت يهدف فيه إلى إنتاج ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط للتصدير.

ومن المتوقع مد الخط الثاني بموازاة خط أنابيب كركوك-جيهان المتقادم.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

انتهت مرحلة تثبيت الاقدام , سيطرة زمام الامور في  سرة رش .ودار عزة الدوري في اربيل ؟جميع ما خطط  لها نفذوها ازلام سلطة الاقليم بحذافيرها ,دون تلكؤ..فوز ال مسعود في الانتخابات ,,واسقاط الاتحاد الوطني وقادتها سياسيا بين الجماهير ..انتقاما لأنفصالهم من سيطرة ودكتاتورية  العشائرية لملا مصطفى البرزاني  رفع راية الاستسلام ؟واخيرا اعلان عن تأجيل الانتخابات  مجلس المحافظات في اقليم كوردستان ؟بعد توزيع 49 مليون رشوة اعلنية لاعضاء البرلمان المنتهية مهامهم ؟لنكون صريحين .تركيا وايران وقطر ,يلعبون بكل دقة وحذر  لسير عجلة الانهيار القضية الكوردية ,,وبخطوات بطيئة ,وينفذ اجندتتهم مسعود ونجرفان ..تشجيع مسعود ونجرفان بتصدير النفط واستغلالها ؟بعيدا عن المركز ,,وعدم دفع مستحقات الديون ..وتقارب تركيا مع بغداد .اول المبادرة لاعادة  مسرحية اتفاقية الجزائر ؟؟زيارة المالكي لامريكا ,وتزويدهم بالطائرات والمروحيات والجهد الاستخباري ؟؟هل يستعمل ضد ايران او ضد القاعدة ؟؟الجواب في جعبة مسعود البرزاني ,,لانه في غفوة الغرور والتكبر ؟؟وزيارته الاخيرة الى الامارات ,ترتيب مسبق للقاء  مسعود مع تلك العمالقة في ذوبان القضية الكوردية وبرضاء مسعود البرزاني ؟؟انها لقاء شلة من الد اعداء الشعوب والد اعداء الديمقراطية  ؟ا واعلن  اليوم عن محاولة تفجير مركز شرطة عقرة ..ومسعود في عقر دار القاعدة ؟؟اليس اهانة واستهزاء لمسعود ؟؟

تاجيل التصويت على قانون الانتخابات في بغداد .لاجل المصالح الضيقة للاحزاب والشخصيات المسيطرة على السلطة ,لا يوجد مبرر سوى جعل العارقين اللعوبة  بين الطائفية والمذهبية والقومية ,,لاطالة  اعمارهم وسرقة الاموال العام من قبل القادة الموجودين من زاخزا الى البصرة ؟ ويلعب التحالف الكوردستاني دور سلبي وحسب اوامر مسعود النبي المرسل لكوردستان كلامه مطاع واوامر ؟

المطالبة الان وفي هذا الوقت بالذات ,لاعفاء قادةا لبعثين من جيش السابق ,وباصرار ,دليل على ضعف القضاء وعدم مصداقيتها وليكون باب للدعاية الانتخابية ..كما استغلها مسعود لاعفاء الجحوش وتنصيبهم في مراكز حساسة ؟؟

اغرب ما نشاهد او نسمع الان ؟اعتراض بعض الاحزاب او استنكارها .لاستلام 49 مليون دينار من افواه الجائعين وعامة الناس ؟؟اين كنتم منذ سنة 1992 ولحد الان ؟؟الم يكن مام جلال ومسعود متقاسمين في الثروات والمال العام ..وقتل العام لشبابنا وهذا يثبت  من استشهد راحة من عوائلهم ومن اطفالهم .وهولاء لم يهتموا حتى بدمائهم الطاهرة ؟وخلق الازمات بين فترة واخرى وبدأ لاستمرار القتال .لاغفال عامة الناس

اليوم كوردستان بين  كماشتين الارهاب الدولي يقودها القطر ,وبين غزل تركيا لمسعود ؟؟الم يكن الكوردي في كوردستان العراق ,اخ لكوردستان الشمالي لكوردستان العام وغربي كوردستان العام وشرقي كوردستان العام ؟؟لماذا ارضاء مسعود وقتل وحرمان الشاب وعوائل الكوردية في ديار بكر وكرمنشاه وسوريا ؟؟لماذا اوردغان يفتح ابواب السجون امام الكردي في تركيا ويفتح الحدود امام مسعود البرزاني  لتهريب النفط ؟؟لماذا يتدفق الدم الكوردي في سوريا وتركيا بسلاح اوردغان ..ويتدفق النفط الى تركيا من مسعود البرزاني ؟؟لماذا حرمان العوائل الكوردية من تركيا ؟؟وفتح ابواب الشركات التركية في اربيل ودهوك ؟؟اليس  تناقض و خيانة لدم الكوردي ؟؟

غدا وغدا لناظره لقريب ,,بغداد تتفق مع تركيا لانها متفقة مسبقا  مع ايران  ومنذ سنة 2003,ويخنق ويغلق الحدود بوجه اقليم كوردستان ؟؟وتصبح الطائرات محرمة النزول في اربيل والسليمانية ؟؟ويعاد السيطرات البعث  بين اربيل وكركوك وبين اربيل والموصل ؟؟انها مؤامرة من صنع امريكي ويحيكها تركيا وينفذها مسعود بكل فخر واعتزاز ؟؟


 

إلى عائلة الفقيد مع أولاده  وأصدقائه ورفاقه في المسار السياسي

ببالغ من الأسى  والحزن الكبييرين  تلقينا قبل أربعين يومآ نبأ المرحوم والفقيد المناضل  الأخ العزيز حسين قاسم أبو جودي ومازال ألمنا جميعآ كبيرآ  وهاهو الأن مرت أربعين يومآ على فقدانه ونحن هنا جميعآ نعيد الذكرة لوفاته نتيجة للوكعة الصحية التي وقع فيها الفقيد قبل مدة قصيرة و لم يستطع الطب الحديث  بكل تقنياته المتطورة تقديم العلاج الناجح من أجل شفائه من هذا المرض العضال

وهنا لا يسعنا سوى تقديم العزاء والصبر والسلوان لعائلته وأولاده

بإسمي وبأسم  قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا وجميع منتسبيه ومؤازريه ، نقدم لكم أخلص التعازي القلبية لكم وإلى أفراد عائلتكم جميعآ  وإلى كافة أصدقائه.

لنا فيكم كل الأمل والثقة بمواصلة العمل  الوطني والسير على الطريق السياسي الذي من أجله كان الفقيد

ناشطآ سياسيآ ومحبآ لوطنه ورفاقه ومخلصآ لقضية شعبه الكوردي في سوريا وفي كافة أقسام الوطن الكوردي كوردستان وهو شهيد الأمة الكوردية جزاه الله تعالى الخير والعزة والكرامة في رحاب جناته العظمة مع باقي شهداء الشعب الكوردي من أجل الحرية والسلام في الشرق الأوسط

مع فائق الاحترام والصبر والسلوان لكم منا جميعآ

د. توفيق حمدوش

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا

Party Demokrati Kurdistan - Suriya

Kurdistan Democratic Party in Syria

www.KDP-Syria.com

03.11.2013

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 17:42

تعزية برحيل الكاتب المحامي حسن دريعي

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا نبأ وفاة الكاتب والمحامي حسن دريعي، إثر تعرضه لنوبة قلبية حادة ألمت به، صباح هذا اليوم الأحد 3-11-2013 وقد ووري الثرى اليوم في مقبرة عامودا التي سبقه إليها رفاق طفولته في حريق سينما عامودا1960، الذي راح ضحيته مئات الأطفال، بمن فيهم منقذهم محمد سعيد آغا الدقوري، وتصادف ذكراه هذه الأيام، وكان أحد الناجين من الحريق، وحمل آثاره على جسده .

وأبو ديمة عمل في سلك التعليم، قبل أن يتحول إلى سلك المحاماة، وأنجز كتاب عامودا تحترق عن حريق سينما عامودا، حيث طبع جزأه الأول قبل سنوات، وينتظر مخطوط الجزء الثاني طباعته.

رابطة الكتاب تعد رحيل الكاتب حسن دريعي خسارة كبيرة

للراحل جنان الخلد

ولأسرة الكاتب حسن دريعي الصبر والسلوان

3-11-2013
رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 17:39

العراق دولة بدون سيادة - خدر شنكالى

 

مفهوم السيادة وفق القانون الدولي العام ، هو قدرة الدولة على ممارسة سلطاتها الداخلية والخارجية بشكل كامل ودون تدخل من احد ، اي ان للسيادة جانبان او مظهران ، مظهر داخلي ومظهر خارجي ، فالسيادة في مظهرها الداخلي ، تعني قدرة وامكانية الدولة في فرض سيطرتها وسلطاتها على كافة مواطنيها ضمن حدودها الجغرافية المعروفة وبما تمتلك من حقها في تشريع القوانين وتطبيقها وتنفيذها على الجميع وبصورة متساوية عن طريق اجهزتها او مؤسساتها الدستورية ، ونظرا لاهمية السيادة في اكتمال اهلية الدولة وشخصيتها القانونية ، فقد اعتبرها فقهاء القانون الدولي من اهم خصائص واركان قيام الدولة ، فلا نكون امام دولة مستقلة وكاملة الاهلية دون تمتعها بالسيادة الكاملة على اراضيها ومواطنيها .
اما السيادة في مظهرها الخارجي ، فهي قدرتها على اقامة افضل العلاقات مع الدول الاخرى وبما تخدم مصالح ومستقبل شعبها وعلى اساس الاحترام المتبادل ووفق الاعراف الدبلوماسية المعترف بها واحترام السيادة والاستقلال السياسي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وعقد الاتفاقيات والمعاهدات الدولية وتوفير الحماية الكاملة لمواطنيها في خارج حدودها وفق الاعراف والمعاهدات الدولية .
والسيادة نوعان ، سيادة كاملة وهي ان تكون الدولة لها الحرية والارادة الكاملة في تصريف شؤونها الداخلية والخارجية دون اكراه او تدخل خارجي ومهما كانت نوعية هذا التدخل ، وسيادة ناقصة وهي عندما تكون الدولة غير قادرة فعليا على ممارسة سلطاتها وصلاحياتها الداخلية والخارجية ايضا اي دولة ضعيفة او ما تسمى بالدولة ناقصة الاهلية ، كما هو الحال في العراق اليوم .
فالدولة العراقية ونتيجة لاخطاء انظمتها السياسية المتكررة ، فقد عانت ولاتزال تعاني من مشكلة مزمنة في ممارستها لسيادتها الداخلية والخارجية ، وخاصة في العقد الاخير من القرن العشرين وعندما قام النظام العراقي السابق باحتلال جارتها الكويت وثم قيام التحالف الثلاثيني بقيادة الولايات المتحدة الامريكية باخراج القوات العراقية من الكويت وما تلا ذلك من آثار مأساوية كبيرة بحق الشعب العراقي ، فقد اصدر مجلس الامن الدولي اكثر من 70 سبعون قرارا بحق العراق اهمها ، نزع اسلحة العراق ، ومنعه من التصرف بوارداته النفطية وتشكيل ما يسمى بصندوق تنمية العراق ، والزامه بتعويض الكويت والدول الاخرى وكذلك الشركات الاجنبية عن جميع مالحق بهم من اضرار ، وترسيم الحدود وغيرها من القرارات الدولية التي افقدت العراق سيادته واستقلاله واصبح دولة خاضعة لأوامر خارجية وتابعة للارادة السياسية لهذه الدولة او ذاك وخاصة امريكا وايران التي سنحت لهما الفرصة لتنفيذ سياساتهما واجنداتهما في العراق والمنطقة بصورة عامة ، وقد اصاب الشلل جميع قطاعات الدولة العراقية مما ادى ذلك الى عجزها التام في ممارسة سلطاتها وسيادتها الداخلية تجاه مواطنيها .
وبعد سقوط النظام العراقي في 2003 ، تنفس الشعب العراقي الصعداء على امل انتهاء هذا الفصل المأساوي من تاريخ العراق ، ولكن الامر ازداد سوءا لاسيما وان الولايات المتحدة الامريكية قد اعلنت صراحة وبموجب قرار دولي رقم 1487 / 2003 احتلالها لدولة العراق مما افقدت العراق سيادتها الكاملة وبصورة رسمية وفق قواعد القانون الدولي ، وكان بول بريمر هو الحاكم الفعلي للعراق وباستطاعة الجندي الامريكي البسيط من اعتقال اكبر مسؤول في الدولة العراقية والتصرف باموالها وثرواتها بل والتدخل في جميع امور الدولة ومؤسساتها حتى القضائية منها ، وما ان خرجت القوات الامريكية من العراق وانهاء الاحتلال واستلام العراقيين لدفة الحكم في البلاد حتى دخل العراق في مرحلة جديدة من التدخلات الخارجية في شؤونها لاتقل تأثيرا عن الاحتلال الامريكي ، فاصبح العراق ساحة مستباحة للتدخلات الخارجية ومرتعا لتصفية حساباتها وتنفيذ اجنداتها في داخل العراق ، ففي كل مناسبة او حتى بدونها نرى ان الكونترول الدولي او الخارجي يسارع في توجيه قيادات العراق الى فعل وتنفيذ ما يستوجب عليهم فعله وحسب رغبات هذه الدول وبما يحقق مصالحهم ضاربين مصالح العراق وشعبه عرض الحائط ، اي ان العراق اصبح دولة مفعولا بها ورسم خارطتها السياسية ومستقبلها مرهون بمدى تحقيق مصالح هذه الدول .
فالولايات المتحدة الامريكية وان كانت قد خرجت من العراق بصورة شكلية ، الا انها لازالت صاحبة النفوذ الاقوى في اتخاذ القرار السياسي العراقي ورسم مستقبل العراق ، وأيران التي تعتبر نفسها وريثة عن الاحتلال الامريكي في العراق فان تدخلها في شؤون العراق معروفة ومكشوفة للجميع حتى وصل الامر بها اخيرا الى التدخل في اختيار رئيس دولة العراق ! وكأن الاخيرة هي مدينة تابعة لولاية الفقيه في ايران ، وتدخل تركيا المستمر في العراق وخاصة مسألة كركوك الغنية بالنفط وذات الاغلبية التركمانية بعد الكورد يضاف الى ذلك سياستها التوسعية في ولاية الموصل وكأن هاتين المدينتين ايضا هما ولايتين تابعتين للسلطان العثماني ، اما دول الخليج ( البعض وليس الكل ) فان ماكيناتها مستمرة في تدمير العراق من خلال دعمهم للجماعات الارهابية ، فهل من المعقول ان يتم في يوم واحد تفجير اكثر من 10 عشر سيارات في العراق !؟ من اين هذه الاموال والامكانيات الكبيرة اذا لم تكن وراءها دول لها مصلحة في تدمير العراق ؟ ثم هل من المعقول ان لاتعلم الحكومة العراقية او بالاحرى المؤسسة المخابراتية العراقية بالدول التي تقف وراء هذه التفجيرات !؟ ولماذا لم تتخذ الحكومة العراقية موقفا حازما امام هذه الدول وتدخلهم السافر في شؤون العراق ؟
ان صمت الدولة العراقية او بالاحرى ما يسمى ( بالدولة العراقية ) امام هذه التدخلات المستمرة في شؤونها لايعطي الا تفسيرا واحدا وهي ، انشغال قادة العراق الجديد بالطائفية المقيتة وولائهم لمرجعياتهم الدينية والحزبية الضيقة مع غياب دور الدولة المتمثلة بالقانون ، مما ادى هذا الى انشغال كل منهم بمصالحه الخاصة وانتهاز الفرصة بكسب المزيد من المال دون النظر الى المصالحة العامة العليا لهذا البلد وهذا الشعب الذي ضاق الامرين على مدى اكثر من ثلاثة عقود من الزمن ، والنتيجة بقاء الدولة ضعيفة وغير قادرة على اتخاذ مواقف تجاه الدول التي تتدخل في شؤونها وبالتالي فقدانها لسيادتها وهيبتها ودورها في المجتمع الدولي .
خدر شنكالى

 

30 تشرين الثاني 3013
ملبورن استراليا

تتوالي تقارير عالمية عن ان المملكة العربية السعودية تنوي اجراء تغيراً كبيراً في علاقتها مع الولايات المتحدة على اثر عدم اقدام امريكا مرة اخرى بجر جيش العالم لغزو سوريا على غرار ما قامت به في العراق قبل عشرة سنوات.  ان الموقف السعودي هذا لم يكن مستغرباً لاي متابع جيد  لما دار ويدور في السياسية العالمية من بعد حرب الخليج الاولى وسقوط جدار برلين وسقوط  كتلة الاتحاد السوفياتي الاشتراكية ، لمن يعرف كيف جرت الامور والاحداث في الشرق الاوسط خلال اربعة او خمسة عقود ماضية .

لنعود ونحلل ما حدث في ربيع العربي او بالاحرى الخريف العربي الذي قامت به الشعوب العربية خلال السنوات الثلاثة الماضية دون ان تعرف كيف ولماذا والى اين قادتهم هذه الثورات؟ .

اتذكر جيدا حينما عادت هلاري كلنتون من اجتماعاً عقد في احدى دول الخليح قبل بدا الربيع العربي بايام (قبل نهاية 2010)  قالت: " ان بعض الانظمة العربية هي واقفة على رمال متحركة". كنت مندهشا جدا من هذا القول، وبدات اشعر بشيء من الفرح، لاني ظننت اخيرا هناك امل سوف تتغير الامور في الشرق الاوسط نحو انظمة اكثر انسانية وديمقراطية وعادلة فتخدم اوطانها وشعوبها بإخلاص وامانة . اخيرا ستتحرك مياه البركة الساكنة (الشرق الاوسط وانظمتها ) منذ اكثر 60 عاما.  حقيقة لم اتوقع  ان تونس تكون الاولى  يهب عليها ريح الجنون، الربيع المزيف!! ولم اكن اتوقع صعود الاخوان في مصر ولا ان  تجوب وتجوول فصائل الارهابية وهم حاملين الاسلحة الامريكية في بلاد الشام بينما الجيش الامريكي يقاسي بين فترة واخرى من ضرباتها في افغانستان.

اسباب صعود حمى الصراع بين حلف العقائد وحلف الدولار:-
اولا - اصبح واضحا للعالم ان امريكا  تعاني من ازمة اقتصادية كبيرة جدا من جراء الديون الكبيرة التي تركتها الحرب في العراق وافغانستان واليمن وغيرها من الامكان الساخنة. لهذا تحتاج الدولار بأي ثمن كان  كي تحافظ على هيبتها وتعيد دورها في قيادة العالم كما كانت في الماضي. امريكا لحد  زمن قريب كانت تؤمن بأن نظام "الفوضى الخلاقة"  سوف يأتي بنتائج ايجابية لها، لكن هيهات.

ثانيا - في نفس الوقت صعدت روسيا من امكانياتها الاقتصادية والسياسية ورجعت تحتل موقعها بين دول العالم، واصبحت تدرك نوايا السياسة الامريكية البعيدة المدى. فحزمت امرها في هذه المرة وقررت ان لا تقع في نفس الخطا التي وقعت فيه اثناء حكومة غورباشوف وخبيره بيرماكوف في حرب العراقية – امريكا الاولى عام 1991 .
لان روسيا متأكدة انها  لن تسلم من هذا الحريق ، وان شرارة النار سوف لن تخمد في الشرق، بل ستصلها اجلا ام عاجلا  عن طريق ايران او تركيا. و ان دولة الصين الشعبية التي يساوي عدد سكانها خمس البشرية تخاف هي الاخرى  من وصول شر مفاهيم القومية والدينية ومفاهيم الديمقراطية الفارغة اليها، وان جدارها العظيم لم يعد يستطيع يحميها من غزو الغريب . لهذا تحاول الدخول الحلبة السياسية من بعيد، فتحالفت مع مكونات القطب العقائدي فوضعت ثقلها على الاقل لحد الان او (بيضاتها) في السلة الواحدة وارتبطوا مع مصير سوريا.

ثالثا - استطاعت ايران وبكل جدارة تدير سياسة خارجية ناجحة بعد قبولها وقف اطلاق النار مع العراق عام 1988، لا بل استطاعت ان تستدير توجهات السياسة العالمية لصالحها، فأنشت لنفسها  في البداية حاميات ( سواتر ) مثل حكومة سوريا وحزب الله وحركة الحماس ومن ثم العراق بعد 2003 ومجيء عصر حكومة ذات غالبية شيعية. استطاعت حكومة ايران ان تتماطل في المحافل الدولية عن طريق التلاعب في مواقفها السياسية بصورة بارعة، عن طريق التصريحات الفارغة التي كانت تعلنها بين حين واخر حسب الظروف السياسة العالمية ، فوصل الامر بها اوقعت بين الدول الغربية نفسها، فلم يكن بإستطاعتهم اتخاذ اي قرار ضدها خلال كل هذه الفترة وان كان الكثير من السياسييين يفسرون كانت هناك اسبابا اخرى.
رابعا- احتلال العراق ونشوء الحرب الاهلية فيها لحد الان، بدون وجود امل لاخماداها، بل ظهور بذور الشقاق والتقسيم الطائفي فيها.

خامساَ- ان الكنائس المسيحية لا سيما الشرقية منها رأت ان  بقاء الانظمة الشمولية  كانت ولا تزال افضل من (الفوضى الامريكية المدمرة) من اجل البترول، التي لا تخدم سواها، لان الحروب  الاخيرة كادت تقلع جذورها من الشرق، فاجبرت الملايين من ابناء هذه الكنائس على الهجرة كما حصل في العراق و كما يحصل الان في سوريا ولبنان وفلسطين ومصر، لهذا استخدموا كل الوسائل لفضح خطة الشيطان الاكبر المدعومة من حكومة السعودية ودويلة قطر وتركيا المعممة.

سادسا - اما تركيا تحت قيادة اردغان العدالة و التنمية  ، الحزب الذي له جذور اسلامية، لان انسلخ عدة مرات  من حزب الرفاه وارتدى عدة اثواب لحين فاز بالحكم ، فإنقلب على الدستور والمحكمة الدستورية والقادة العسكرين الذين حافظوا على استقلال تركيا قرابة قرن بعد الحرب الكونية الاولى، وسكوت امريكا  على تصرفاته على غير عادتها في حينها، كانت فعلا علامة شؤم للشعب التركي الذي ذاق طعم الحرية من بين اكثر 55 دولة اسلامية  ولاطول فترة. اراد اردغان يستخدم سياسة جده عبد الحميد الثاني،اراد التلاعب بمشاعر الاتراك المسلمين عن طريق الدين، لعل الحظ يساعده على ان يحمل لقب خليفة الاسلام كما فعل سلاطين الدولة العثمانية لاربعة قرون.

النتيجة النهائية انقسم العالم عالم قطبين متصارعين من الناحية السياسة وان كانت مكونات كل قطب اصلا غير متجانسة ولا يربطها من حيث جوهرها واهدافها اي شيء. لكن مصالحها  والخطر القادم اليها اجبرتها للعمل معا.[/b]

اطراف القطبين المتصارعين:-
القطب الاول يمكن ان نطلق عليه ( القطب العقائدي)  يتكون  كل من ايران الشيعية و روسيا، الصين الشيوعية، الكنائس المسيحية ( الكنيستان الارثذوكسية والكاثوليكية "اي روما مع كنائسها الشرقية الاقليمية "). مع سواتر الايرانية السميكة من شيعة العراق، نظام السوري ذو الخبرة الطويلة في قمع الحريات، حزب الله في جنوب لبنان، واخيرا حركة حماس، وربما كوريا الشمالية من خلف الستار.


القطب الثاني يمكن ان نطلق عليه ب( قطب الدولار) القطب الذي يتحرك نتيجة الحاجة الى الدولار او امتلاكه بفيض ،  يمثل هذا القطب امريكا  وبعض حلفائها من الدول الغربية لكنهم (غير واضحيين في قراراتهم بسبب نفوذ الكنائس المسيحية فيها)، المملكة العربية السعودية (منبع الوهابية –الارهاب والنفظ – الدولار ، ودويلة قطر (الطفلة الطائشة) الغنية  وحكومة تركيا الجائعة تحت قيادة اردغان المعمم والمتشوق للدخول الى السوق الاوربية.

اسباب تحالف الاعداء:-

السؤال الذي قد يطرحه ذاته الان ، ما هذا التناقض في عالم السياسة ، كيف حصل تحالف مسيحي -اسلامي( شيعي)، مع انظمة كانت  ماركسية لحد  العظم لحد قبل فترة قليلة مثل الصين وروسيا.
الجواب بكل أكيد  هي المصالح، لحماية ذاتها . نعم ادركت الاطراف الثلاثة لهذ القطب، التي هي غير المتجانسة في جوهر رسالتها والبعيدة عن بعضها، بل لها صراعات غير معلن مع بعضها،  ان غرض الشيطان الاكبر ( امريكا) هو تعميم سياسة (الفوضى الخلاقة) المدمرة بأي طريقة في العالم،  بعد ان تيقنت جميعها ان امريكا (الشيطان الاكبر ) لن تبالي الا بمصالحها وان جشعها لن يرحم احدا منهم . كلهم تعلموا من الدروس التي حدثت خلال العقدين الاخرين ، و تيقنوا مما حدث في العراق وما حصل لصدام حسين ومبارك وزين العابدين وعلى عبد الله صالح والمكرود ( المستحق) معمر القذافي الذي تنبيء بحصول ما حصله شخصيا، الذين كان معظمهم حلفاء الشيطان الاكبر لحد قبل بضعة سنوات مثل مصر.

بعد اندلاع الثورات العربية  في تونس ومصر وليبيا واليمين بسنتين وصل  نيران الثورة العربية حدود سوريا. في سوريا التقت مصالح القطب العقائدي المتناقض .واتفقت مكوناته على الدفاع عن ذاتها بالمقاومة وصد الهجمة العسكرية وفضح  قطب المعتمد على (الدولار والنفط والارهاب) لتحقيق مصالحه ، اي فضح دور الشيطان الاكبر ومموله او عرابه السعودية التي هي بشهادة الكثيرين منبع الارهاب و دويلة القطر التي اجبر اميرها على الاستقال  قبل اشهر لدوره القذر التي نالت اشد توبيخ من وزير الخارجية الروسي حينما قال له: ( ارجع الى حجمك، والا...........) ،  ودور حكومة التركية  بقيادة المعمم (سراً) رجب طيب اردغان الذي يحلم بإرجاع الخلافة الاسلامية الى استنبول وارتداء عباءة خليفة المسلمين مرة اخرى كما قلنا، وبعض الدول الغربية التي لم تعلن موقفها رسميا بسبب حذرها انقلاب السحر على الساحر!!!.

المهم في الاونة الاخيرة كما قلنا استطاع القطب العقائدي فضح القطب الدولار واعوانه، بل ظهر للناس انهم  ليسوا افضل من خط الشر (سوريا، ايران، عراق، ليبيا)  الذي تكلم عنه جورج بوش الاب قبل عقدين، بل ان امريكا والسعودية  وقطر وتركيا يحملون اليوم هذا اللقب بجدارة.

بداية انهيار التحالف الدولار:-

في الاونة الاخيرة تجلت بعض الحقائق الميدانية لهذا الصراع، لقد اصبح واضحا للسعودية ان امريكا لم ولن تستطيع اقناع اوربا وروسيا بغزو سوريا على اثر الضربة الكيميائية للمدنيين الاخيرة والتي شك في مصدرها كل العالم. فتراجعت وبدات تغازل الشيطان الاصغر (ايران)  لتقسيم الادوار والمصالح في المنطقة. فسعودية  ايضا بدات تغازل الرئيس الجديد لايران الذي اختارته القيادة الايرانية بذكاء ودهاء كبيرين  ليقود المرحلة النهائية من فك الحصار على نظام الملالي في ايران، فأرسل الاخير ايضا اشارات عكس اشارات الرئيس احمد نجادي االسابق المتهور.

ان سعودية ادركت واقعها جيدا، ادركت ان ما يربطها بامريكا هي المصالح فقط  لاغير، وحينما تزول او يكون هناك خيار افضل لامريكا انها سوف تتخلى عنها، اي حينما تنتهي مصلحتها معها،سوف تنتهي علاقتها معها،  لان حنجرة العالم اصابتها البحة  من  كثرة الصياحات والنداءات بأن منبع الارهاب كانت ولاتزال المملكة العربية السعودية  بفكرها الارهابي دولارها الغزير، كذلك ادركت حكومة السعودية العربية  ان عقابها اتي اجلا ام عاجلا حتى ان لم يكن من حليفتها امريكا ، ومن ثمار اعمالها الشريرة لانها زوعت الشر في العالم  بما يكفي ان تقلبه ضدها الرياح السياسة العالمية، فتلتهمها نيرانها بنفسها .

لقد قاربت هذه المسرحية او الفلم من نهايته بعد الضربة الكيميائية التي  حصلت في سوريا وقتلت اكثر من الف شخص من الابرياء كما قلنا. ان اوتار السياسة العالمية في حالة الشد  اكثر من اي لحظة اخرى في تاريخ العالم من بعد الحرب العالمية الثانية  او مشكلة صواريخ على اراضي كوبا 1962، وان التغيرات في المواقف السياسية الكبيرة مثل هذه  بلا شك لن تذهب سدى، فلا بد ان يكن هناك من يدفع الفاتورة. فمن هي الدولة او النظام الذي سيدفع الفاتورة في هذه المرة ؟ لا احد يستطيع ان يجزم  ما سيحصل ، لان الجميع قلق من حيث علاقته بحلفائه، لكن بلا شك سيحدث بعد الان تغير كبيرفي اسس العلاقات الدولية بعد ان كشفت الدول الاوربية قذارة تجسس شبكات جواسيس امريكا على حلفائها بدون علم رئيسها، سيتم اعادة تركيب الخارطة السياسية العالم  بعد هذا الانفراج الوقتي الذي حدث في قضية سوريا.

دعا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى إنهاء كل أعمال العنف في مصر وتطبيق خارطة الطريق لتحول ديمقراطي كامل فيها في أول زيارة له للعاصمة المصرية منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق محمد مرسي.

وأشار كيري إلى أن الحكومة الأمريكية ملتزمة بمواصلة العمل مع الحكومة المصرية المؤقتة، واصفا مصر بأنها "شريك حيوي" للولايات المتحدة.

وقال كيري في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المصري نبيل فهمي في العاصمة المصرية التي وصلها صباح الأحد في زيارة قصيرة "نلتزم بالعمل سويا ومواصلة تعاوننا مع الحكومة المصرية المؤقتة".

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي عن تأييد الإدارة الأمريكية لخارطة الطريق التي اعلنت في مصر ودعم عملية الانتقال الى الديمقراطية في مصر من خلال حكومة منتخبة وانتخابات حرة تشمل الجميع.

وأضاف "لقد أثبت التاريخ أن الديمقراطيات هي أكثر استقرارا وقابلية للحياة وازدهارا من أي بديل آخر".

وأكمل "بتحقيق الاستقرار، تأتي السياحة والاستثمارات، وعبرهما معا تأتي الوظائف والأعمال للشعب المصري".

وكانت واشنطن قد جمّدت في وقت سابق من العام جزءا من مساعدتها السنوية لمصر البالغة 1.5 مليار دولار، وذلك بسبب عدم إحراز تقدم في مجال الديمقراطية، والعنف ضد أنصار مرسي.

bbc

دعوة لحرق كتاب ( ألقوش عبر التاريخ ) النسخة المزوّرة

" خاهه عَمّا كلذايا  "

نزار ملاخا

إيماناً مني بأن أبطال الأمة الكلدانية الأصلاء، اينما كانوا ، في أية قرية أو مدينة أو منطقة من مناطق تواجدهم، لا يألون جهداً في بذل الغالي والنفيس لتحقيق أهداف وتطلعات الأمة الكلدانية، وأخص منهم بالذكر أبطال شعبنا الكلداني في ألقوش، ألقوش القلعة الكلدانية الأصيلة، القوش قلعة الصمود والتصدي، ألقوش الرجولة والبطولة، ألقوش قلعة الإيمان والفداء، ألقوش التي أنجبت أبطالاً في النضال والعلم والإيمان والرجولة والبطولة وغيرها من معاني الشرف ورفعة الراس، وهكذا هي قرانا كلها بدون أستثناء .

وإحتجاجاً مني على الدور القزمي المسئ لألقوش وتاريخ ألقوش وأهل ألقوش العظماء والذي لعبه البعض وبالتأكيد مقابل ثمن وقاده السيد سركيس أغا جان ونفذته جماعة من أقرباء المغفور له المرحوم المطران يوسف بابانا مؤلف كتاب ( ألقوش عبر التاريخ ) النسخة الأصلية، والمطبوع في بغداد سنة 1979 م والذي يحكي تاريخ ألقوش الناصع البياض .وإحتجاجاً مني على تلك الإساءة الكبيرة التي وجهها هؤلاء الأشخاص إلى موقع ومكانة هذا الرجل الذي أرّخ جزءاً من تاريخ ألقوش الشامل ، ومحاولتهم تشويه سمعة المرحوم له المطران بابانا وحصولهم على فوائد دنيوية زائلة ،

وإحتجاجاً مني على الكتاب ( النسخة المزورة ) تسئ إلى أهل وتاريخ ألقوش كما أنها تسئ إلى سمعة هذا الرجل سيادة المطران بابانا وإلى جهوده التي بذلها في سبيل وضع كتاب يحكي بمصداقية وتجرد تاريخ ألقوش ، ويحكي بصدق دون تقديم اي تنازل أو ولاء، ومن دون أن يبغي من جراء هذا التوثيق  مطمعاً أو ينال ثمناً، كانت غايته شريفة وجهوده أصيلة، كل همّه أن يتمكن من تقديم خدمة لهذه القرية العظيمة ولأبناء قريته لتبقى ذكرى أزلية خالدة، لم يسبقه إليها أحد، لقد كان المؤلف المطران بابانا صادقاً في ما كتب وأميناً في ما وثّق، وصريحاً في ما ذكر حتى خرج كتاب ( ألقوش عبر التاريخ ) بطبعته الأصلية غير المزورة بمادة تاريخية دسمة يحتاجها كل من يريد البحث عن تاريخ ألقوش، كما تعتبر مصدراً ومرجعاً مهماً يضاف إلى المصادر التاريخية التي تم فيها ذكر ألقوش أو تاريخ ألقوش وعوائل ورجالات ألقوش،

لقد قامت مجموعة من الأشخاص يترأسهم السيد سركيس أغاجان بعمل فذلكة وإلتفاف على المعلومات القيّمة التي جهد سيادة المطران بابانا في جمعها حول ألقوشن وقاموا بتزوير الكتاب، وحذفوا ما راق لسيدهم أن يحذفوه، واضافوا وتركوا ما أراد على رغبته وهواه، أليست رغبة الآمر أمر؟، لقد كانت رغبة سيدّهم أمراً يجب تنفيذه حرفياً وإلا حُرموا من الميراث، لقد كتبنا وكتب غيرنا حول التزوير الذي حدث في كتاب ( ألقوش عبر التاريخ ) وقد اشرنا إلى مواقع التزوير باسم الفصل ورقم الصفحة ورقم السطر، والبعض منا دعم مقالاته بالصور، حيث تم تصوير الصفحة الأصلية من الكتاب وقارنوها بصفحة من الكتاب المزوّر، وهذا لن يمر دون عقاب إلهي إن كان عاجلاً أم آجلاً، ولربما البعض منهم طالهم العقاب الإلهي وطالتهم لعنة الكلدان والآخرون تباعا.

وإحتجاجاً على الهجمة الشرسة التي تطال الكلدان في تاريخهم وتاريخ قراهم ومناطق تواجدهم في شمال العراق وجنوبه ، وفي التجاوزات التي تحدث على لغتهم الكلدانية وهويتهم القومية وتاريخهم الأصيل المجيد الملئ بكل معاني الغيرة والشرف والشهامة والرجولة وألأصالة، بحجة أو بأخرى بهذه الذريعة أو تلك.

بناءً على ما تقدم من إحتجاجات أتوجه إلى أبناء قومي من الكلدان الأصلاء ومن ابناء ألقوش الحبيبة، أن يضعوا هذه الإحتجاجات موضع التطبيق في كل قرية ومدينة وناحية ومنطقة، سواء كانت داخل العراق أو خارجه، وسواء كان القائم بالتنفيذ من الكلدان المسيحيين أو الكلدان المسلمين، بأن يتم توجيه دعوة إلى تجمّع كلداني يتم فيه شرح الغاية من التزوير ولماذا التزوير، ولماذا ألقوش بالذات، بعدها وفي إحتفال يتم تمزيق وحرق كتاب ( ألقوش عبر التاريخ ) النسخة المزورة، لتكن هذه العملية رادعاً لكل من تسول له نفسه للقيام بتزوير كتاب آخر يحكي تاريخ أو قصة بلدة أو قرية من قرانا الكلدانية الجميلة، فكما قالها أحدهم ، الدور سيأتي عليكم جميعاً، فاليوم زوّروا تاريخ ألقوش وغداً سيزورون تاريخ كرمليس وتاريخ باقوفا وتاريخ برطلة وتاريخ تلكيف وغيرها من القرى الكلدانية، ولربما تصل أيديهم لتزوير حقيقة التواجد الكلداني في جنوب العراق .

من جانبنا سنقوم بدعوة ابناء شعبنا ( وحتى لوحضروا خمسة اشخاص فقط فهذا دليل على التضامن والتعاضد والدعم والإسناد ) الكلداني في الدنمارك لنقوم بعملية حرق هذه النسخة المزورة المشؤومة حالما تصلنا نسخة من الكتاب، وسيتم تصوير الإحتفال بفلم قصير يوضع على اليوتيوب أو الفيس بوك ويكون تحت تصرف من يريد التصرف به، وبهذا نعيد حقوق المغفور له المطران يوسف بابانا ونعيد لتاريخ ألقوش بهجته وبياضه الناصع وصفاؤه كما أراده ووثقه المغفور له المطران بابانا، ونشذبه من العوالق التي علقت به في غفلة من الزمن ساد فيها المتسلطون بدون وجه حق، ولا بد يوماً من أن تعاد الحقوق لأصحابها الشرعيين .فكلنا بابانا في سبيل تاريخ ألقوش الحقيقي وأصول ألقوش الكلدانية

دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير

المجد والخلود لشهداء الكلدان وشهداء العراق جميعاً .

3/11/2013

{بغداد:الفرات نيوز} اعلن المكون الايزيدي في مجلس النواب عن رفضه القاطع للمساومة على تمثيله في البرلمان، مبينا ان الدستور اقر بتمثيل جميع المكونات بنسبة تتناسب مع كثافتهم السكانية.

وقال النائب عن المكون الايزيدي شريف سليمان في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاحد "اننا كمكون ايزيدي حصلنا على اقرار من المحكمة الاتحادية بضرورة زيادة نسبة او تمثيل الايزيديين في البرلمان المقبل اي في عام 2014 بنسبة تتناسب مع الكثافة السكانية للمكون".

واشار الى انه "للاسف الشديد فإن الكتل السياسية بدأت تتجاهل هذا الحق وتحاول استمرار الظلم والغبن بحق هذا المكون وعدم اعطائه اية مقاعد اضافية على المقعد الذي تم تخصيصه في قانون الانتخابات السابق علما ان الكثافة السكانية للمكون الايزيدي بلغت {600} الف نسمة".

واكد سليمان "اننا لدينا الحق في زيادة عدد مقاعدنا في الدورة المقبلة وبإقرار من المحكمة الاتحادية"، لافتا الى انه "في حال الاخلال بهذا الحق سوف نطعن بقانون الانتخابات كيفما كان".

وبين رئيس لجنة العلاقات الخارجية النيابية، الشيخ همام حمودي، لـ{الفرات نيوز} ان " قانون الانتخابات كانت عليه ملاحظات كثيرة من قبل بعض الجهات السياسية ومنهم التحالف الكردستاني، مبينا ان" زيادة عدد المقاعد في بعض المحافظات دون اجراء احصاء واقعي ودراسة علمية دقيقة يعتبر نوع من التجني على المحافظات الاخرى " مشيرا الى ان " هناك مطالبات لزيادة مقاعد الاقليات من حيث المبدأ ولا مانع لدينا بل يجب اعطاء حصة للاقليات او المكونات التي لا تستطيع ان تصل الى مجلس النواب مثل الصابئة ".

ورفع مجلس النواب جلسته الاعتيادية الـ 32 الى اليوم الاحد بعد الاتفاق على بقاء عدد المقاعد النيابية عند 325 منها 7 للكوتا و 8 للتعويضية.انتهى2 م

المدى برس/ بغداد

قررت رئاسة مجلس النواب العراقي، اليوم الاحد، تعليق الجلسة الـ32 من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الرابعة إلى يوم غد الاثنين، لعدم اتفاق الكتل السياسية على بقية بنود قانون الانتخابات، فيما شهدت الجلسة القراءة الثانية لمشروع قانون التقاعد الموحد.

وقال مصدر في الدائرة الاعلامية للبرلمان في حديث إلى (المدى برس)، إن "رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي قرر تعليق الجلسة الـ32 من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الرابعة إلى يوم غد الاثنين"، عازيا السبب "لعدم اتفاق رؤساء الكتل البرلمانية على صيغة نهائية لبقية مقترحات مشروع قانون تعديل قانون الانتخابات البرلمانية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجلسة شهدت القراءة الثانية لمشروع قانون التقاعد الموحد، وتأجيل القراءة الأولى لمقترح قانون انتخابات مجلس محافظة كركوك".

وكان مجلس النواب العراقي استئنف، اليوم الاحد،( 3 تشرين الثاني 2013)، جلسته الـ32 من الفصل التشريعي الاول للسنة التشريعية الرابعة التي عقدها أمس برئاسة رئيس البرلمان اسامة النجيفي، وفيما أكد مصدر في الدائرة الاعلامية للبرلمان انه تم تأجيل التصويت على قانون الانتخابات حتى اتفاق الكتل السياسية على صيغة نهائية، أشار إلى أن جدول اعمال الجلسة يتضمن القراءة الأولى لمقترح قانون انتخابات مجلس محافظة كركوك، وإستمرار القراءة الثانية لمشروع قانون التقاعد الموحد.

واعلن ائتلاف الكتل الكردستانية، اليوم الأحد، عن حسم الخلاف حول المقاعد التعويضية التي تخص الإقليم بثلاثة مقاعد"، وأكد أن المباحثات بين الكتل السياسية تدور حاليا حول المقاعد الأربعة لبقية المحافظات، وفيما لفت إلى أن التحالف الوطني يطالب بثلاثة مقاعد ويريد إعطاء مقعد واحد للموصل، أشار إلى أن القائمة العراقية رفضت ذلك المقترح.

صوت كوردستان: العمل المخابراتي و الاستخباراتي في العهد الصدامي و قدوته ( هتلر) لا يتضمنان كشف المؤامرات الخارجية و الداخلية فقط بل صنع أحداث وهمية و نشرها في وسائل الاعلام بهدف صنع أبطال و هميين و تعظيم أناس محددين لدى الشعب. و لكن الأهم من هذا الهدف هو بث روح اليأس لدى المواطنين في التغلب على هؤلاء الأشخاص.

صدام حسين رئيس العراق و رئيس حزب البعث الإرهابي العنصري و من أجل تعظيم صدام حسين و جعلة بطلا لا يقهر في عيون المواطنين البسطاء و كذلك بث الرعب و اليأس في قلوب المعارضين قام بنشر كتاب باسم ( محاولات أغتيال صدام حسين) و الذي قام بنشرها هو برزان التكريتي رئيس المخابرات العراقي نفسة. تطرق فيها برزان الى عدد من المحاولات الوهمية لاغتيال صدام حسين و التي تغلبت فيها المخابرات و صدام حسين نفسة على القائمين بها. و من العمليات التي ذكرها برزان التكريتي في كتابة:

مؤامرة فاضل و البزاز

عملية مدينة الطب

عملية الغزال

عملية مطار بغداد

محاولة الكيكي

و فور نشر هذا الكتاب قام الكثيرون من السياسيين المعارضين لصدام بشرائها معتقدين بأن فيها أحداث حقيقية و للتشويق قامت قوات الامن الصدامي بسحبها لفترات من الأسواق و من ثم نشرها ثانية.

بعد مرور فترة على نشر الكتاب و طريقة تعامل قوى الامن الصدامي مع الكتاب ادرك الكثير من السياسيين المعارضين لصدام أن نشر هذا الكتاب من قبل برزان التكريتي هي ليست سوى لعبة من قبل النظام الصدامي و الهدف منه جعل صدام البطل الذي لايقهر و بث اليأس في قلوب المعارضين للبعث.

معظم قادة العراق الحاليين هم طلاب في مدرسة البعث الصدامي و قاموا و يقومون بتقليده في أعماله الشنيعة و منها تضليل الجماهير و خداعهم.

 

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 14:43

فشل زيارة المالكي- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الى العاصمة بغداد بعد زيارة للولايات المتحدة الامريكية التقى خلالها الرئيس الامريكي اوباما ونائبه بايدن. وقد وضع المالكي نصب عينيه تحقيق هدف واحد عبر هذه الزيارة الا وهو الحصول على دعم امريكي لبقائه في  منصبه لولاية ثالثة  فهل نجح المالكي في مهمته أم إنه عاد بخفي حنين؟

وقبل الاجابة على هذا السؤال لابد من القاء نظرة على أهم الاوراق التي حملها المالكي في جعبته ليلعب بها مع الادارة الامريكية .  واول هذه الاوراق هي  ورقة محاربة الارهاب التي اعتاد حكام المنطقة الدكتاتوريون على اللعب بها سعيا للحصول دعم امريكي يبقيهم على سدة الحكم . يأتي في طليعة هؤلاء معمر القذافي وعلي عبدالله صالح اللذين حذرا من مغبة سيطرة الارهابيين على بلديهم في حال سقوطهم في محاولة للتقرب للقوى الكبرى وفي طليعتها امريكا.

وذات الاسلوب يستخدمه المالكي اليوم في محاولة لكسب رضا ودعم الادارة الامريكية ولذا فقد ركز في مباحثاته على هذا الامر وسعى للحصول على دعم امريكي معتبرا ان كسر شوكة القاعدة في العراق يعني كسرها في المنطقة. الا ان المالكي فشل في اقناع الادارة الامريكية لدعمه في هذا المعركة ولسبب بسيط وهو ان المالكي غير جاد في مكافحة الارهاب .

فمن يعقد العزم على محاربة الارهاب وهزمه لايستخدم اجهزة فاسدة لكشف المتفجرات بان فسادها غير ان المالكي يصر على استخدامها لان سحبها يعني اعتراف منه بعدم فاعليتها وهو ما يعني تحميله مسؤولية كل الدماء التي اهرقت في العراق وكل الدمار الذي وقع في البلاد طيلة سنوات حكمه. ولو كان المالكي جادا في محاربة الارهاب لحشد كل القوى الوطنية في هذه المعركة غير انه تفرد في الامساك بالملف الامني مقصيا حتى  حلفائه في الائتلاف الشيعي وتصرف بنفس دكتاتوري عبر سيطرته على جميع الوزارات والاجهزة الامنية .

ولو كان المالكي جادا في محاربة الارهاب لاستعان بالكفاءات العراقية ومن مختلف القوى الوطنية بدلا من الاعتماد على افراد حزبه من ضباط الدمج ممن لاعلم  لهم ولاتجربة في هذا المجال وفي طليعتهم الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية وكذلك استعانته ببقايا البعث الصدامي الذين تحولوا الى عبيد مطيعين له كقاسم عطا
وقنبر وغيرهم . ولو كان المالكي جادا في محاربة الارهاب لما اقصى مبدأ الشراكة الوطنية في الحكم وخاصة على صعيد صنع القرار وهو الامر الذي ادى الى
انحسار الدعم الشعبي للحكومة في العديد من المناطق التي اصبحت مسرحا لقوى الارهاب .

ولو كان المالكي جادا في محاربة الارهاب لما ابرم اعوانه صفقات اسلحة فاسدة طيلة سنوات حكمه وتحت رعايته ودعمه كصفقة السلح الروسي والاوكراني   والصربي والجيكي وغيرها . ولو كان المالكي جادا في محاربة الارهاب  لعمق الروح الوطنية في البلاد والتي ضعفت اليوم  بسبب طغيانه وفساد  اعوانه وحمايته لهم حتى غاب القدوة وغابت القيم وغابت الدوافع التي تدعو للتضحية في معركة مكافحة الارهاب .

ان الادارة الامريكية على وعي تام بما يجري في العراق وبسياسات المالكي هذه التي لاتنم عن جديته على هذا الصعيد. واما الورقة الثانية التي حاول المالكي اللعب بها فهي ورقة العلاقة مع ايران والموقف من النزاع في سوريا. وقد لعب المالكي بهذه الورقة بشكل مضحك ومثير للشفقة والسخرية . فقد امر بتفتيش طائرة ايرانية متوجهة لسوريا خلال زيارته ليظهر للادارة الامريكية بانه جاد على هذا الصعيد وهذه لعبة مكشوفة لا يلعبها حتى طفل فكيف تنطلي على الادارة الامريكية ؟ فالكل يعلم بان المالكي لايمكنه الوقوف بوجه ايران وانه عاجز لاسباب مختلفة منها ضعفه وقوة ايران ومنها خشيته من انقلاب ايران عليه ولذا فهو على هذا الصعيد اعجز من ان يتخذ موقفا حازما حيال الطائرات الايرانية المتوجهة نحو سوريا.

واما الورقة الثالثة فهي ورقة شراء الاسلحة الامريكية وعقد الصفقات مع الادارة وتفعيل الاتفاقية الامنية ولقد فشل فشلا ذريعا هذا الصعيد بسبب موقف الكنغرس الامريكي منه والذي عبر عنه عدد من النواب وفي طليعتهم جون ماكين.فالكنغرس انتقد المالكي بشدة وطالب اوباما بحضه على جراء اصلاحات حقيقية في البلاد ووصفه بالدكتاتور .

. واما الوذقة الاخرى التي لعب بها المالكي فكانت ورقة الديمقراطية وهنا بدا المالكي متواضعا وواقعيا ذ اعترف بان الديمقراطية في البلاد ليست مثالية واعتبر ان مسألة بقائه في منصبه رهن بارادة الناخب العراقي وهو تصريح يثير السخرية ليس لدى الادارة الامريكية فحسب بل لدى العراقيين . فالكل يعلم بان المالكي خسر في الانتخابات النيابية الاخيرة وسعى وبطرق غير مشروعة للبقاء في منصبه سواء عبر حمله للمحكمة الدستورية على تفسير بعض النصوص بشكل شاذ ومخالف لكل الاعراف الديمقراطية او باستعانته بسلاح الفتوى لحمل بعض الاطراف  على دعمه او بسعيه للحصول على دعم خارجي او عبر استخدامه للمال العام لشراء ضعاف النفوس او عبر نقضه للعهود والمواثيق التي قطعها للفرقاء والتي افضت لتشكيل الحكومة ، فعن اي ارادة شعبية يتحدث المالكي ؟ ام انه يتحدث عن اصوات منتسبي الاجهزة الامنية الذين اجبروا على التصويت لصالحه؟

نعم الارادة الشعبية تجلت وبشكل واضح في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة والتي فاز ائتلاف المالكي المؤلف من ستة قوى سياسية رئيسة فاز بسبعة وتسعين مقعدا من مجموع مقاعد ابمجالس والتي  تقارب الخمسمئة مقعد في حين احرز تيارين فقد هما المجلس الاعلى والاحرار ١١٨ مقعدا لوحدهم . واما حزب الدعوة الذي يتزعمه فلم يفز الا بواحد وثلاثين مقعدا من مجموع المقاعد وهي هزيمة من العيار الثقيل فعن اي ارادة شعبية يتحدث المالكي؟

لقد اراد المالكي عبر هذه الزيارة ايهام الرأي العام بانه مدعوم من قبل الادارة الامريكية الا ان الادارة  سحبت البساط من تحت رجليه وميعت هذه الزيارات وذلك عبر دعوتها لكل من رئيس البرلمان العراقي ورئيس اقليم كردستان لزيارة واشنطن وبذلك فلا تبقى اي خصوصية لزيارة الماكي. لقد فشل المالكي فشلا ذريعا في تحقيق الاهداف المرجوة من هذه الزيارة   وباختصار لقد خيب المالكي آمال الادارة الامريكية عبر تقديمه لنموذج سيء للديمقراطية التي جاءت بها امريكا للعراق  ويبدو ان المالكي ورقة لعبت بها الادارة الامريكية اقليميا طيلة السنوات الماضية الا انها احترقت داخليا واقليميا ودوليا .

لا اتفاق حتى الآن بين أطراف النزاع الرئيسية في سوريا على شكل "جنيف2"، دخولاً وخروجاً. كلّ طرف يريد الذهاب إلى "جنيف2" حسب شروطه الخاصة. المشكلة السورية بالنسبة للشعب السوري هي واحدة: حرب الجميع على الجميع. لكنّ الحلّ يتعدد بتعدد الأطراف المشاركة في هذه الحرب. قلة قليلة من الأطراف الفاعلة على الأرض، معارضة وموالاة، تؤمن بالحل السلمي أو السياسي. الأطراف الأساسية في الصراع لا تزال تؤمن بخيار الحرب أكثر من السلام. كلٌّ ينظر إلى "جنيف2" من زاويته الخاصة ك"ضد" و"ندّ" للآخر، قبل أن يكون محاوراً له. فلا النظام يقبل بالمعارضة شريكةً له في "سوريا ما بعد جنيف2"، ولا هذه الأخيرة تقبل بالنظام كشريك لها ولا حتى كمشاركٍ معها في سوريا القادمة.

النظام يرفض أي حوار مع المعارضة في "جنيف2" بشروط مسبقة، والمعارضة ترفض في المقابل الذهاب إلى أيّ مفاوضات، سواء في "جنيف2" أو بعدها، بدون شروط مسبقة، أولها تحييد النظام، وتنحي رئيسه بشار الأسد عن السلطة، لئلا يكون له أي دور أو مكان في العملية الانتقالية، وهو ما يرفضه النظام وحلفاؤه وعلى رأسهم إيران، جملةً وتفصيلاً، خصوصاً بعد "صفقة الكيماوي" التي عززت موقع النظام ووفرت له ك"مفاوض قوي" مقومات الصمود و ربما البقاء أيضاً إلى حين تفكيك ترسانته الكيماوية بحلول منتصف العام 2014.

المزاج الأممي العام، خصوصاً بعد الإتفاق الروسي ـ الأميركي، بات يتجه نحو "الحل السياسي السلمي" للأزمة السورية. لا حديث بعد اتفاق الكبار ولقاء مصالح واشنطن مع موسكو عن أيّ دعم عسكري للمعارضة، أو أي "خيار عسكري" قريب يستهدف النظام، الأمر الذي شكّل خيبة أمل كبيرة لدى أهل المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري، وعلى رأسها "الإئتلاف السوري" و"الجيش الحرّ". "أصدقاء" المعارضة وعلى رأسهم السعودية وقطر وتركيا عبروا بكلّ صراحة عن استيائهم من "التماطل" الأميركي تجاه القضية السورية، وعن عدم ارتياحهم من التقارب الأميركي ـ الإيراني والإنفراجات الأخيرة بين الجانبين بشأن النووي الإيراني، ما أدى إلى بلوغ الخلافات الأميركية ـ السعودية إلى ذروة غير مسبوقة لم تشهد لها مثيلاً منذ سبعينيات القرن الماضي.

أصدقاء المعارضة السورية وفي مقدمتهم دول "المحور السني" (السعودية + قطر + تركيا) لا يزالون مقتنعون بأن الأسد ومعه إيران هم أصل المشكلة، أساّ وأساساً، ولا يمكن لأهل المشكلة أن يكونوا جزءاً من أيّ "حل سياسي" قادم في سوريا القادمة، فيما أميركا وروسيا ومعهما المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي يصرّون علناً، كما تبيّن من زيارة الإبراهيمي إلى طهران، على ضرورة مشاركة إيران في "جنيف2" بإعتبارها جزءً أساسياً من الحلّ.

موسكو كما يبدو من تصريحات مسؤوليها الكبار ستضمن مشاركة النظام وإيران في "جنيف2" بدون شروط، بحسب اتفاقها مع واشنطن، وكذلك معارضة الداخل "المعتدلة"، والتي توصف في أوساط معارضة الخارج ب"معارضة النظام" أو المحسوبة عليه، وعلى رأسها "هيئة التنسيق" وتوابعها. أما المعارضة السورية بشقيها السياسي (الإئتلاف) والمسلح (الجيش الحرّ)، فلا أحد يضمن مشاركتها، حتى الآن، في "جنيف بلا شروط". لا بل أن أجزاء أساسية من هذه المعارضة سواء تلك العسكرية الداخلة تحت قيادة أركان "الجيش الحرّ"، أو السياسية منها الممثلة ب"المجلس الوطني السوري"، الذي يشكّل جزءً أساسياً ومهماً من "الإئتلاف"، عبرّت في أكثر من مناسبة وبيان، بأنها لن تشارك في "جنيف2" بدون شروط وضمانات دولية. هذا الموقف "الصارم" جاء على لسان رئيس "المجلس الوطني السوري" جورج صبرا قبل أكثر من أسبوعين، وهدد بالإنسحاب الكامل من الإئتلاف إذا قرر هذا الأخير الذهاب إلى جنيف.

في آخر اجتماعٍ له مع الأخضر الإبراهيمي أكدّ رئيس "الإئتلاف" أحمد الجربا أن حضورهم في "جنيف "2 ممكن لكنه مشروط برحيل الأسد. ما يعني أنّ لا جديد على موقف "الإئتلاف" ولا ذهاب إلى جنيف بدون "رحيل الأسد". أقصى ما يمكن أن يذهب إليه "الإئتلاف" في اجتماعه المرتقب لحسم موقفه من "جنيف 2" في التاسع من نوفمبر الجاري، هو المشاركة في جنيف مقابل "ضمانات أممية" ل"تأسيس هيئة حكم انتقالية لن يكون لبشار الأسد وأعوانه المقربين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين أي دور مستقبلي فيها، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبوها"، كما جاء في أحدى بنود "بيان لندن 11".

ما بات شبه مؤكداً هو أن "رحيل الأسد" لم يّدرج حتى الآن، كشرط من شروط "جنيف2"، لا بل الكلّ يؤكد أنّ على كلّ الأطراف أن تشارك في جنيف بدون شروط، وهو ما أكد عليه الأميركان والروس أكثر من مرّة. في اجتماعٍ للمعارضة السورية مع السفير الأمريكي السابق في دمشق، مسئول الملف السوري، روبرت فورد، قال الأخير ردًا على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تضمن للمعارضة أن يرحل الأسد عن السلطة، قبل أو بعد المفاوضات: "نحن لا نضمن شيئًا وليس لدينا أي نتيجة مضمونة فى المفاوضات"، علماً أنه لم يتم ذكر أي شيء عن مستقبل أو مصير الأسد فى وثيقة "جنيف2".

ما يهم الأميركان، الآن، في "جنيف 2" وما بعدها، أنّ رياح الأزمة السورية، بعد ضمان "الكيماوي السوري"، تجري بما تشتهي سفنها وسفن حلفائها في المنطقة وعلى رأسها إسرائيل. هذا ما أكدّ عليه المسؤولون الأميركان، وعلى رأسهم السفير فورد، في أكثر من مرّة. من وجهة نظر أميركا وأمنها القومي، لا خوف حقيقي الآن من الأسد، بل الخوف هو من الجماعات الإسلامية المتشددة التي باتت تشكل تقريباً نصف عديد المعارضة السورية. خوف أميركا وحلفائها الحقيقي، هو أن يقع "الكيماوي السوري" في "الأيدي الخطأ".

"جنيف2" لن يناقش على الأرجح مصير الأسد، وأميركا ستكون من أشد المتمسكين ببقائه، إلى حين تفكيك الكيماوي على أقل تقدير. فمصير الأسد هو من مصير "الكيماوي".

إزاء بقاء الأسد في السلطة وانعقاد "جنيف 2" بدون ضمانات وشروط مسبقة، لن يبقى أمام المعارضة السورية سوى خيارين، أحلاهما مرٌّ:

إما أن تشارك في "جنيف2" لتخسر السلام، بحسب "ثوابتها"، وتخسر معه "الثورة" وأهلها الذين يرفضون كلّ السلام مع كلّ النظام، ولا يتوانون في وصف كلّ من يفاوض الأسد ب"الخائن العظيم". أو تقاطعه وتسلّم أمرها ل"امراء" الحرب، ليخسر الجميع الحربَ، أو يخسر الجميع الجميع.

بين "لاءات" النظام "ولاءات" المعارضة تجري جهودٌ دولية حثيثة لعقد "جنيف2" في 23 من نوفمبر الجاري.

الطريق إلى "جنيف2" ربما يكون واحداً، لكنّ الطريق منها إلى دمشق، حتماً، سيتعدد.

ربما كلّ الطرق، الآن، تؤدي إلى "جنيف 2"، كما يريد له المزاج الدولي أن يكون. لكن السؤال الأهم هو: هل هو الطريق الممكن إلى الحلّ؟

"جنيف 2" قد يُعقد لوضع بعض النقاط على بعض حروف الأزمة السورية، مثلما عُقد "جنيف 1"، لكنّ الطريق إلى دمشق لن يعبر على الأرجح من جنيف، هذه المرّة أيضاً.

ربما ينجح النظام والمعارضة في دخول "جنيف 2"، برعاية دولية، لبحث المشكلة السورية، كمشكلة واحدة تشمل جميع السوريين، لكنّ من الصعب جداً عليهم، كما تقول المشكلة على الأرض السورية، أن يخرجوا منه بحلّ واحد يجتمع تحت سقفه الجميع.

فهل الطريق إلى "جنيف2" هو الطريق إلى اللاحلّ؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

دهوك - أوان

أعلنت مديرية آسايش إقليم كردستان، الأحد، عن اعتقال إرهابيين كانا ينويان تفجير مبنى الأسايش في قضاء عقرة التابع لمحافظة دهوك.
وقال بيان صادر عن المديرية، حصلت "أوان" على نسخة منه ان "المؤسسات الأمنية في الإقليم تمكنت من إلقاء القبض على اثنين من الإرهابيين كانا يخططان لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف مبنى قوات الأسايش في قضاء عقرة التابع لمحافظة دهوك".
وأضاف البيان، أن "الإرهابيين ينتميان إلى مايسمى بـ (الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش)، وأحدهما سوري الجنسية يدعى (قتيبة أحمد قاسم خطيب) الملقب بـ (أبو قتادة المسلم) من مواليد 1996، حلب وهو واحد من 9 إرهابيين تمكنوا من الدخول إلى الأراضي العراقية عن طريق مدينة الموصل بعد اتصالهم بمجاميع إرهابية نشطة في المدينة، إثر تلقي عدد من التدريبات ولعدة أشهر من أجل تنفيذ هجمات إرهابية".
وبحسب البيان فإن "الإرهابي الثاني المدعو (مقداد عبد الناصر خضير) من مواليد 1967 ومن سكنة مدينة الموصل".
وذكر البيان "عمل الإثنان على التخطيط لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف مبنى الأسايش في قضاء عقرة التابع لمحافظة دهوك عن طريق العبوات والأحزمة الناسفة".

السومرية نيوز/ اربيل
اعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الاحد، عن ايقاف جميع استعداداتها الخاصة بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، مؤكدة انها لا تستطيع اجراؤها بوقتها لعدم تقديم اسماء مرشحي القوائم الانتخابية، فيما اشارت الى انها بدأت باستعداداتها لإجراء انتخابات مجلس النواب العراقي.

وقال رئيس المفوضية سربست مصطفى في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ابلغت حكومة اقليم كردستان بوقف جميع استعداداتها الخاصة بإجراء انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان"، عازيا سبب ذلك الى "ان الاحزاب الكردية قدمت سجلاتها بشكل غير مكتمل".

وأضاف مصطفى ان "الاحزاب الكردية لم تستجب بشكل جدي لتقديم قوائم مرشحيها، حتى عندما مددنا فترة تقديم قوائم المرشحين"، مشيرا الى ان "المفوضية وجهت في حينها كتابا الى رئاسة الاقليم، يتضمن انها ستتعذر بإجراء تلك الانتخابات اذا بقي هذا الحال على ما هو عليه".

وأكد مصطفى ان "هناك احزابا قليلة قدمت قوائمها بعد انتهاء فترة الـ25 يوما المحددة لذلك، فيما لم تقدم الاخرى تلك القوائم الا بعد انتهاء الدوام الرسمي ليوم 25 من شهر ايلول المنصرم"، لافتا الى ان "اغلب تلك القوائم كانت فيها نواقص عديدة حتى في الاسماء المقدمة".

وتابع مصطفى ان "المفوضية لا تستطيع اجراء الانتخابات في وقتها"، موضحا "اننا لم نتلق أي رد من حكومة الاقليم بشأن هذا الموضوع، لأن قوائم المرشحين تتعلق بأمور اخرى مثل تصميم ورقة الانتخاب وموضوع المناقصات والتعاقد مع الشركات لطبع سجل الناخبين وطبع ورقة الاقتراع".

وأشار مصطفى الى ان "المفوضية بدأت باستعداداتها لإجراء انتخابات مجلس النواب العراقي"، مضيفا ان "يوم الـ10 من الشهر المقبل سيشهد بدء فترة تسجيل الناخبين".

يذكر ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، في السابع من اب الماضي، أن رئاسة حكومة إقليم كردستان وافقت على تحديد موعد انتخابات مجالس محافظات الإقليم في 21 تشرين الثاني المقبل، مؤكدة أن قرار جاء بناءً على الصلاحيات المخولة لحكومة الإقليم بهذا الشأن.

(CNN)-- اعتبر الحاكم الأمريكي السابق في العراق بول بريمر أنّ انسحاب بلاده من العراق كان خطأ، داعيا في الوقت نفسه إلى الضغط على رئيس الوزراء نوري المالكي لفتح حوار سياسي شامل مع الفرقاء في العراق.

وقال بريمر في حوار مع CNN أعتقد أنّ الانسحاب الذي كان قرارا أمريكيا صرفا كان خاطئا فقد وجد رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه في وضع صعب. ومع توجه الولايات المتحدة صوب إيران، وانهيار الدولة في سوريا، وخلو الساحة، انتعش نشاط تنظيم القاعدة، وتنامى التمرد من قبل السنّة ووجد المالكي نفسه في وضع يحتم عليه أن يواجه الأمر لوحده وهو ما أيثر أيضا على سياسته.

وردا على سؤال ما إذا أدى ذلك إلى ظهور المالكي في شكل ديكتاتور، رد بريمر بالقول "المالكي أغلق الدائرة السياسية. نعم لقد قام بذلك. وعلى الولايات المتحدة، في تقديري، أن تتصرف. في  رأيي ينبغي على الإدارة أن تقول للمالكي: لن نعطيك اي معدات عسكرية ما لم تلتزم بإعادة فتح الحوار السياسي ليشمل الجميع. وعليها بصفة خاصة  أن تقول له إننا نتطلع لانتخابات حرة ونزيهة الربيع المقبل وثلما ينص على ذلك الدستور العراقي."

واعتبر بريمر أنّ الوضع الحالي في العراق، رغم العنف إلا أنّه أفضل مما كان عليه أثناء حكم صدام حسين. وأوضح "حتى فيما يتعلق بالعنف فالوضع أفضل مما كان عليه طيلة عشرين عاما من حكم صدام، والوضع الاجتماعي والاقتصادي أفضل..فالناتج الإجمالي تضاعف ثماني مرات عما كان عليه أثناء صدام ونسبة أكبر من العراقيين باتت تتمتع بخدمات الدولة من مياه شرب وكهرباء وغيرها. أنا متأكد أنّ من دون صدام بات وضع العراقيين أفضل وكذلك وضع الولايات المتحدة."

شفق نيوز/ اعلنت اسايش اقليم كوردستان، اليوم الاحد، عن احباط هجمات جديدة في احدى مدن الاقليم، فيما لفتت الى اعتقال المنفذين.

وفي ايلول الماضي قتل سبعة عناصر امن كورد في تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية امن "الاسايش" وسط اربيل (350 كلم شمال بغداد)، في اول هجوم من نوعه منذ ايار/ مايو 2007 حين استهدفت شاحنة مفخخة المقر ذاته في هجوم قتل فيه 14 شخصا.

واعلنت اجهزة الامن في اقليم كوردستان اعتقال الخلية المرتبطة بالهجوم، مؤكدة انهم اتوا من الخارج، في اشارة محتملة الى سوريا المجاورة.

وزودت مديرية الاسايش وكالة "شفق نيوز"، بصور وتسجيلات فيديوية لاعترافات شخصين قالت إنهما كانا يخططان لتنفيذ عمليات "ارهابية" في قضاء عقرة في محافظة دهوك.

وبينت انهما كانا يخططان تفجير مركز شرطة عقرة.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 12:29

حدوث الكسوف الشمسي في إقليم كوردستان

يوم 3/11/2013 سيشهد اغلبية دول العالم ظاهرة كسوف الشمس من بينها اقليم كوردستان.

وقال مدير دائرة الأنواء الجوية في السليمانية في تصريح خاص NNA،  في تمام الساعة 3.30  من بعد ظهر اليوم الاحد، ستحدث ظاهرة الكسوف في اقليم كوردستان والدول المجاورة, ولن يكون بالامكان رؤيته بالعين بسبب الجو الغائم في الإقليم، ولكن في الدول الاخرى ستكون الظاهرة واضحة.

مشيرا الى ان الكسوف سيكون في بعض الدول كجنوب افريقيا، محيط الاطلسي، محيط الهندي، أوروبا وافريقيا.

كسوف الشمس هي ظاهرة فلكية تحدث عندما توضع الأرض والقمر والشمس على استقامة واحدة تقريبا ويكون القمر في المنتصف أي في وقت ولادة القمر الجديد عندما يكون في طور المحاق مطلع الشهر القمري بحيث يلقي القمر ظله على الأرض وفى هذه الحالة إذا كنا في مكان ملائم لمشاهدة الكسوف سنرى قرص القمر المظلم يعبر قرص الشمس المضئ.
-----------------------------------------------------------------
كامران كريم ـ NNA/
ت: إبراهيم

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 12:27

تاريخ ومستقبل الكورد في لوزان وجنيف

مدينتا جنيف ولوزان السويسريتان حملتا وستحملان مجدداً تاريخ منطقة الشرق الاوسط ، مما يفتح الطريق امام الشعوب للعودة إلى الحياة، فهل سيكون للكورد (كورد سوريا) تاريخ ابيض مع المدينة الاولى بعدما عانت بسبب المدينة الثانية؟.

يقول السياسي الكوردي السوري عبدالجبار شاهين، الكورد ليسوا في الطريق إلى إعادة لوزان ثانية انما الذين نصبوا انفسهم كقادة للكورد هم اللذين ذاهبون نحو إعادة لوزان ثانية إذا بقوا بهذه العقلية الأحادية.

ويتابع اذا كان سبب معانات الكورد تاريخياًَ تعود إلى غياب المثقفين والقادة اثناء تقسيم المنطقة (1916 ـ 1923) فان اصطفافات الحركة الكوردية الى جهتين مختلفتين في سوريا أحدهم مع النظام والآخر مع المعارضة، من دون اتفاقهما لصالح القضية والمصلحة العامة هو الذي سيؤدي الى لوزان ثانية.

ويرى الصحفي الكوردي فاروق حاجي، ان المعطيات والظروف تغييرت وليس من المعقول ان نشهد لوزان ثانية في جنيف2 حيال الكورد ويقول "في الحقيقة وان كان ثمة اللوم  للحركة السياسيّة الكوردية ومن أدائها السياسي والحراكي (أو الدبلوماسي) الا ان كل ما يجري اليوم لا يرتقي إلى حد الاتفاقات حبكت ضد تطلعات الكورد القوميّة"

ويتابع "نعم أننا أمام مرحلة جدا مهمة، ونحن نعرف ان قادتنا ليسوا بمستوى المرحلة التي نمر بها إلا انه ليس هناك اتفاقية دولية تُحبك ضد الكورد مرة أخرى . لا نختلف انّ قلنا قضية كورد سوريا تم تبلورها بشكل جيد في أروقة المؤتمرات ..ما يستدعي ان تقوم وتساهم القادة الكورد تتويج ما حصل مع الكورد وتعريف لقضيتهم وان تقوم بتوظيفه ليكون الكورد حاضراً في رسم مستقبل البلاد على مستوى الدستور والصياغات السياسية.

في حين ذهب المعارض الكوردي السوري إبراهيم كابان إلى ان، حقوق الكورد ليس في جنيف ولوزان أكثر ما هي في السلاح الموجود في غرب كوردستان ويقول "ليس أمام الكورد في غربي كوردستان إلا أن يكون لهم قوة عسكرية واحدة تولف الاحزاب المختلفة وتحاسب كل من يسيء بالقضية الكوردية وهذه القوة تضبط الأمن والأمان في هذه المرحلة الانتقالية وتنظر إلى جميع الاتجاهات السياسية الكوردية بنفس المستوى".

يختلف مثقفوا وسياسيوا غرب كوردستان على عودة التاريخ بنمط محدد، إلا انهم يتفقون ومعهم المواطن الكوردي على ان جنيف2 ليس مقبولاً ما لم يضع حد لمعاناتهم وينهي ويحذف تاريخ لوزان، عندما يجتمع اطراف الصراع في سوريا حول طاولة المفاوضات في مدينة جنيف خلال الفترة المقبلة.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم آدم ـNNA/

ذكر عدة مصادر داخل الحكومة المركزية، ان إقليم كوردستان مديون للحكومة العراقية بمبلغ عشرة مليارات دولار لعدم ضخها النفط إلى بغداد خلال السنوات الماضية، في وقت يؤكد نائب كوردي ان بغداد مديونة للإقليم باربعة مليارات دولار.

وقال مساعد لجنة النفط والغاز البرلمانية قاسم محمد لـNNA، ان إقليم كوردستان قرر توقيف ضخ النفط للحكومة المركزية بعدما رفضت الاخيرة دفع قروض الشركات النفطية الاجنبية العاملة في إقليم كوردستان، ويبلغ قروض هذه الشركات اربعة مليارات و 200 مليون دولار.

واضاف :"على بغداد دفع قروض الشركات حتى يعاود الإقليم ضخ النفط إلى بغداد".

يأتي هذا في وقت لا يزال مشروع قانون انفط ولغاز أحد القضايا العالقة بين حكومة اربيل وبغداد.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم


«الائتلاف» يأمل موقفا داعما لشروط مشاركته.. والنظام يهاجم الإبراهيمي

رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا (يسار) وإلى جانبه القيادي هيثم المالح خلال اجتماع في مقر الجامعة العربية بالقاهرة أمس

القاهرة: سوسن أبو حسين بيروت: «الشرق الأوسط»
يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا مساء اليوم (الأحد)، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في القاهرة وبرئاسة ليبيا، لبحث موقف الائتلاف السوري المعارض من تطورات الأوضاع في سوريا ومؤتمر «جنيف 2» للسلام، المزمع عقده في وقت لاحق من هذا الشهر. ويشارك «الائتلاف» بهدف الحصول على موقف عربي داعم لشروط المعارضة للمشاركة في «جنيف 2». وفي حين يأمل قياديون معارضون الحصول على موقف عربي موحد لدعم «مطالبهم المشروعة»، يتخوف آخرون من اعتراض دول عربية «بسبب استمرار دعمها للنظام السوري».

ويركز وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم اليوم على تطورات الأوضاع بسوريا، في ضوء المساعي التي يبذلها المبعوث الأممي العربي الخاص بسوريا الأخضر الإبراهيمي، لتهيئة الأجواء لعقد مؤتمر «جنيف 2»، في ظل تزايد التكهنات بإمكانية تأجيله. ويضم وفد الائتلاف المعارض المشارك في الاجتماع، رئيسه أحمد جربا، ومدير مكتب الائتلاف في القاهرة، قاسم الخطيب، إضافة إلى عضو الهيئة السياسية برهان غليون ورئيس اللجنة القانونية هيثم المالح.

وقال السفير أحمد بن حلي، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن اجتماع وزراء الخارجية العرب سوف يركز على سبل انعقاد مؤتمر «جنيف 2» والفرص المتاحة للحل السلمي. وأضاف أن الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور نبيل العربي، استبق اجتماع وزراء الخارجية العرب بلقاء وفد من المعارضة السورية، برئاسة أحمد الجربا.

وأعلن الوفد الذي التقى العربي عدم مشاركة «الائتلاف» في مؤتمر «جنيف 2» من «دون رؤية واضحة وضمان دولي بتنحي الرئيس السوري بشار الأسد ووقف مسلسل التدمير والقتل للشعب السوري وإجبار النظام على سحب الدبابات من الشوارع والمدن الرئيسة والإفراج عن أكثر من 250 ألف معتقل دون وجه حق، عبر ضغط من المجتمع الدولي».

ونقلت وسائل إعلام مصرية عن عضو الائتلاف المعارض، برهان غليون، قوله إن «الوفد اقترح على العربي تشكيل هيئة سورية كاملة الصلاحيات تكون قادرة على بناء سوريا بعيدا عن نظام الأسد، كما طالبوا بأن يكون للجامعة العربية دور واضح وهدف واضح وهو الوصول بسوريا لنظام ديمقراطي»، مشيرا إلى أن «المعارضة على استعداد للمشاركة في المفاوضات الدولية، ولا يوجد لدى (الائتلاف) شروط مسبقة للمشاركة في المؤتمر سوى توضيح الضمانات الملزمة لنظام بشار الأسد».

وكانت الأمانة العامة للجامعة العربية أعدت مذكرة حول تطورات الأزمة السورية لعرضها على المجلس الوزاري العربي، تركز على نتائج جولة المبعوث الأممي العربي الخاص بسوريا (الإبراهيمي) للدفع باتجاه الحل السياسي للأزمة، والعمل على وقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، بينما يقدم الأمين العام للجامعة العربية ووزير خارجية ليبيا الدكتور محمد عبد العزيز، باعتبار بلاده الرئيس الحالي لمجلس الجامعة، تقريرا حول جهودهما فيما يخص الأزمة السورية.

من جانبه، رأى عضو الائتلاف الوطني المعارض، ميشيل كيلو، في اتصال مع «الشرق الأوسط»، أن «وفد المعارضة سيناقش مع وزراء الخارجية العرب المطالب والضمانات للمشاركة في مؤتمر (جنيف 2)، لا سيما تلك التي تتعلق بالوضع الإنساني؛ من فك الحصار عن المدن المحاصرة وإطلاق المعتقلين ووقف القصف والدمار».

وتمسك كيلو بمطلب المعارضة الحصول على «ضمانات دولية تكفل تطبيق بنود مؤتمر (جنيف 1) الذي دعا إلى حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات والانتقال بسوريا نحو بلد ديمقراطي من دون عائلة الأسد»، نافيا أي نية لدى الائتلاف المعارض بالطلب من جامعة الدول العربية عزل الإبراهيمي. وأشار إلى أن «الأخير يملك تاريخا طويلا في العمل الدبلوماسي، ولا بد أن تتاح له الفرصة للعمل على حل المسألة السورية بعيدا عن المواقف المتعجلة وغير المدروسة».

وكانت مصادر في «المجلس الوطني» أشارت في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن المجلس بصدد دراسة تقديم «عريضة احتجاج» إلى جامعة الدول العربية تطالب بعزل الأخضر الإبراهيمي بسبب «عدم حياديته وانحيازه إلى النظام».

وفي حين أمل كيلو أن «ينتهي اجتماع وزراء الخارجية العرب بالحصول على موقف عربي موحد يدعم شروط المعارضة للمشاركة في مؤتمر (جنيف 2)»، شكك رئيس اللجنة القانونية في الائتلاف المعارض، هيثم المالح، في موقف دول عربية تدعم النظام السوري، قائلا: «هذه الدول لا تزال تدعم نظام القتل في سوريا وقد تخرج عن الإجماع العربي الهادف إلى دعمنا». ورجح المالح أن «يجري النقاش مع هذه الدول للوصول إلى الحد الأدنى من المشتركات».

في موازاة ذلك، شنت صحيفة «الثورة» الرسمية في سوريا هجوما على الإبراهيمي. وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أمس إلى أن «لغة الإبراهيمي تبدلت بين قدومه إلى دمشق ومغادرته لها وصولا إلى بيروت»، مشيرة إلى أن «هناك من رصد تغيرا في الكثير من مفرداتها، حتى وهو في دمشق بين لقاء وآخر، وربما بين طرف وآخر، ولا أحد يستبعد أيضا أن يتحدث بعد مغادرته المنطقة بلغة مختلفة، أو وهو في المنطقة كما حصل في بيروت».‏ وانتقدت «تجاهله» ما هو في صلب مهمته مثل «تحديد الدول المعرقلة والرافضة للحل السياسي، ودور الجماعات التكفيرية والإرهابية وآلية مواجهتها وآلية التعاطي مع الدول الداعمة والراعية لها».

وجاء كلام الصحيفة بعد الاتهامات التي وجهها وزير الإعلام السوري عمران الزعبي، للإبراهيمي بامتلاك «أكثر من لغة كأنه يريد أن يرضي طرفا على حساب آخر».


إيران وسوريا تتفقان على قناة تلفزيونية مشتركة بالعربية

لندن: علي بدرام
قالت وسائل إعلام إيرانية إن إيران والصين أوشكتا على التوصل لاتفاق للإفراج عن نحو 22 مليار يورو من العائدات النفطية عقب الزيارة التي قام بها علي لاريجاني، رئيس البرلمان الإيراني، لبكين.

التقى لاريجاني، خلال الزيارة رفيعة المستوى إلى الصين الرئيس تشي جنبينغ يوم الأربعاء وناقشا السبل المختلفة لزيادة مستوى التعاون بين إيران والصين في المجالات السياسية والاقتصادية. كما عبر لاريجاني في لقائه مع مسؤولين آخرين رفيعي المستوى عن رغبة بلاده في توسيع العلاقات البرلمانية والثقافية بين البلدين.

ودعا لاريجاني أيضا المستثمرين الصينيين للمشاركة في مشروع القطار السريع في إيران. وحث المستثمرين في لقائه مع قطاع الأعمال الصينية في شنغهاي يوم الأربعاء، للاستثمار في المشروعات عالية التقنية في إيران.

وخلال الزيارة، أعلن محمد باقر نوبخت، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية أن 22 مليار يورو من الأصول الإيرانية محتجزة في الصين. وأن على رأس جدول أعمال لاريجاني خلال الزيارة التوصل إلى آليات لدفع الديون. وكانت العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة قد منعت المعاملات بالدولار الأميركي مع إيران. ولتعويض الآثار الكارثية للعقوبات الأميركية سعت إيران إلى انتهاج أساليب مختلفة للتعويض عن الفواتير غير المسددة من عائدات تصدير النفط من خلال مبادلة - تنطوي على سلع مثل المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية.

ونقلت وكالة أنباء «تسنيم» عن حسن سبحاني - نيا، عضو مجلس الشورى وعضو مجلس رئاسة البرلمان الإيراني يوم السبت إن «المسؤولين الصينيين وافقوا على تمويل مشروعات في إيران بنحو 20 مليار دولار في إيران بدلا من الأصول المحجوبة الخاصة بالجمهورية الإسلامية في الصين».

من ناحية أخرى أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى الصين تفوقت مؤخرا على الولايات المتحدة كأكبر مستورد للنفط في العالم. ويقدر التقرير حجم واردات الصين من النفط الإيراني خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي بنحو 16.01 مليون طن، وهو ما يعادل 428.160 برميل يوميا وفقا لأحدث تقارير السوق الشهرية الصادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك). وهو ما يمثل زيادة في واردات الصين من النفط الإيراني بنسبة 17.54 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وبموجب العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة، تحتفظ الحكومة الصينية بأموال النفط الإيرانية في حساب مصرفي حكومي باليوان ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر شراء السلع المسموح بها من شركات صينية للتصدير إلى إيران.

وكانت الصين وإيران قد وسعتا علاقاتهما الاقتصادية على الرغم من العقوبات الأميركية ومجلس الأمن. ويذكر أن إيران هي ثالث أكبر مورد للنفط الخام للصين، حيث تزودها بنحو 12 في المائة من مجموع استهلاكها السنوي، ويتجاوز حجم التجارة الثنائية بينهما 40 مليار دولار.

وأعلن سبحاني نيا، أن 100 مليار دولار من أموال إيران مجمدة في المصارف الأجنبية بسبب العقوبات المفروضة على إيران، لكنه أكد أن إيران تملك احتياطا يصل إلى 30 مليار دولار من الذهب والعملات الورقية، وفقا لوكالة أنباء «تسنيم».

وفي تطور آخر، أعلن علي جنتي، وزير التوجيه والثقافة الإسلامية عن توقيع إيران وسوريا مذكرة تفاهم لتوسيع التعاون الثقافي والإعلامي.

وقال جنتي: «ستدشن البلدان قناة تلفزيونية عربية مشتركة بهدف محاربة التطرف الديني في المنطقة».

جاء ذلك خلال زيارة عبد الستار سيد، وزير الشؤون الدينية والأوقاف السوري لطهران والتي تستغرق ثلاثة أيام. وأضاف جنتي ستشجع الاتفاقية الثنائية الجانبين على استغلال وإذاعة خطب صلاة الجمعة في كلا البلدين.

وأشارت تقارير أيضا إلى تشكيل كلا البلدين لجنة ثقافية لدراسة ومعالجة الخلافات بين السنة والشيعة، بحسب موقع «فارعة - رو». وستكلف اللجنة بمحاولة التقريب بين الطائفتين الإسلاميتين الرئيسيتين بهدف تخفيف حدة التوتر الطائفي في المنطقة.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 12:21

جودت هوشيار - مهزلة العقل العفوي

 

فى عام ( 1962م )  احتفل العراق بمرور( 1200) عاماً على بناء بغداد ، حيث نظمت

احتفالات مهيبة وفعاليات علمية وثقافية رعاها الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم شخصياً ، وبضمنها عقد مؤتمر علمى شارك فيه جمهرة من خيرة المؤرخين المتخصصين بتأريخ المدينة وعدد كبير من أبرز المفكرين والأدباء العرب و لمستشرقين  الأجانب ممَّن قدموا دراسات قيمة حول الدور الحضاري الذى  نهضت به بغداد فى  عصر أزدهارها و ما تعرضت له من أحداث جسام عبر التأريخ  .

في العام الماضي (2012م ) مرت ذكرى مرور ( 1250) عاماً على بناء  بغداد ،. و كانت مناسبة جديرة بالأحتفال أكثر من أية مناسبة تأريخية  أخرى ، ولكنها مرت في صمت مطبق وتجاهل متعمد على المستوى الرسمي .ولم يكن ذلك أمراً مستغرباً . كيف يتذكر تأريخ هذه المدينة العريقة ،  الزاخرة بالمفاخر و الأنجازات الحضارية حكام غرباء عنها وعن أمجادها  ولا يهمهم أمرها و لا علاقة لهم بتأريخها ولا بالحضارة التى تمثلها .

وفي هذا العام احتفلت أمانة بغداد ا يوم السبت (  2/ 11 / 2013 ) في حدائق متنزه الزوراء بما أسمته " يوم بغداد " ( أي اليوم الذي وضع فيه الخليفة أبو جعفر المنصور حجر الأساس لمدينته المدورة ، مدينة السلام .) وهذا التأريخ الذي تتمسك به أمانة بغداد سنوياً مغلوط ولا يستند الى أي مرجع رصين وينم عن جهل فاضح بتأريخ المدينة ، وكان الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم قد شكل  لجنة رفيعة المستوى  ضمت كبار العلماء والمؤرخين لتحديد اليوم الذى وضع فيه "  المنصور " حجر الأساس لعاصمته الجديدة وأستناداً الى توصية اللجنة ، صدر قانون من مجلس الوزراء يوم(  1962 /11/17) عندما كان هذا المجلس هو السلطة التشريعية فى البلاد بتحديد الأيام الأول و الثانى و الثالث من شهر كانون الأول عطلة رسمية لمناسبة ذكرى تأسيس بغداد والذكرى الألفية للفيلسوف الكندى . وهذا القانون لم يتم الغاؤه او تعديله و ما يزال سارى المفعول .

على هامش احتفالية يوم بغداد هذا العام القى امين عام مجلس الوزراء علي العلاق، كلمة يقول فيها بالحرف الواحد : " بغداد تختزل تاريخ العراق وتشكل محطات تاريخية بما تزخر به بأحداث كبرى ومنعطفات حادة وبكل ما ضمت بين محلاتها وأزقتها من أعراق شتى ومكونات عدة"." كلام جميل ولا شك ولكن أين كان الحزب الحاكم في العام الماضي عندما تجاهل الأحتفال بمرور (  1250 ) سنة على بناء مدينة المنصور وأم الدنيا ومركز الأشعاع الحضاري في عصور أزدهارها .

لم يكتف السيد العلاق بتصريحه ( التأريخي ) الخطير ، بل زاد الطين بلة عندما تحدث عن أمور لا يفقه فيها شيئاً ! فقد اكد " ان الحكومة لاتريد بناء (ناطحات سحاب ) في بغداد وانها تريدها "بسيطة وعفوية"، وتحتوي على "محطات نتنفس فيها عبق الماضي وذكرياته" .

ونحن من حقنا أن نتساءل هل أختفت ( محطات التنفس وعبق الماضي وذكرياته ) عن باريس ولندن وبرلين وفيينا وجنيف وروما  وموسكو وطوكيو وكوالا لامبور ومئات المدن الأخرى عندما تم بناء ناطحات السحاب فيها ؟ الا تتجه المدن الكبرى في الشرق والغرب الى البناء العمودي لمزاياه العديدة .الا يحتوي التصميم الأساسي لمدينة بغداد ( الذي أعده الخبراء البولونيون منذ ثمانينات القرن المنصرم وقبرته حكومة سياسي الصدفة) على خطط لبناء المركز المدني في وسط بغداد بما ينسجم مع الطراز المعماري العباسي ويعيد أحياء أهم وأشهر معالمها التأريخية ؟ وكيف يمكن توفير الخدمات العامة لمدينة مترامية الأطراف مثل بغداد التي توسعت افقيا بشكل عشوائي وعلى نحو يثقل كاهل امانة بغداد ويسبب مشاكل جمة في التنقل داخل المدينة ، حيث يخسر البغداديون افضل ساعات أيامهم في الأختناقات  المرورية والسيطرات التي لا تقيم وزنا لهم وتمتحن صبرهم يومياً بالمعاملة المهينة .

ولكن السيد العلاق لم يبتعد عن الحقيقة حين أكد ان : " الحكومة لاتريد بناء "ناطحات سحاب" في بغداد وانها تريدها "بسيطة وعفوية " فكل شيء يجري اليوم  بعفوية  في عراق الجهل والفساد .

وتردي الخدمات والفوضى التي نشاهدها الآن في بغداد ،  ناجمة عن هذه العقلية العشوائية  وعن الأرتجال في صناعة القرار و تسيير امور البلاد والعباد . اليست هذه العقلية هي الفوضوية بعينها ، التي لا تؤمن لا بالعلم ولا بالتخطيط ، ولا ترى من حولها كبف يتقدم العالم بخطى متسارعة ومذهلة في التطور العلمي – التكنولوجي وكيف يضفي الأبداع الهندسي المعماري جمالاً أخاذاُ على المدن العصرية ويوفر للأنسان حياة لائقة و بيئة صحية ومريحة .

حقاً ان العقلية العفوية الجاهلة أشد فتكاُ بالشعوب من الغزو الخارجي ومن الكوارث الطبيعية والأوبئه حين تقذف بها المصادفة العمياء الى سدة الحكم  ، وكلام  السيد العلاق مضحك ومحزن في آن واحد ، مضحك ويثير السخرية  لأنه بعيد عن العلم والمنطق ومحزن لأنه ينم عن نمط تفكير يعيد البلاد الى عصور الظلام و يؤدي بها الى التخلف ان لم يكن الى  التهلكة ، وهذا التفكير العفوي هو الذي اوصل العراق الى ما هو عليه اليوم .

جــودت هوشــيار

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تكاد اميركا تمثل الوطن الثاني للشعب الكلداني بعد رحيله من وطنه الأصلي بلاد ما بين النهرين ، ففي هذا البلد اكبر تجمع كلداني بعد الوطن العراقي ، وأصل الوجود الكلداني في امريكا ليس وليد الهجرة الحالية التي جاءت بعد نهوض الأصولية الإسلامية في العقود الأخيرة ، بل ان الوجود الكلداني كان قبل ذلك بعقود بل بقرون ، فقد كان اول شرقي وصل الى العالم الجديد هو الكلداني : إلياس الموصلي الكاثوليكي الكلداني وهو قسيس ورحالة يعتبر أول عراقي ومشرقي ومن العالم العربي وصل إلى قارة أميركا وكان ذلك عام 1668 م حيث ان اكتشاف اميركا من قبل كريستوف كولومبوس كان في العقد الأخير من القرن 15 الميلادي .
وفي مطلع القرن العشرين كان الكلــــــــــــــــــــدان التلاكفة هم السباقون بمغامرة السفر  الى اميركا حيث ان السفر في تلك العقود كان يحمل الكثير من المخاطر والأهوال منها ما يرتبط بقطاع الطرق وغياب سلطة الدولة وانتشار مناطق النفوذ لهذه القبيلة او تلك ، إضافة الى مخاطر الإبحار عبر الأطلسي بتلك المراكب التي غالباً ما تكون لقمة سائغة للبحر تحت تأثير العواصف والرياح والأمواج العاتية .
اجل لقد وصل هذا القوم الى اميركا ، وكانت هنالك شعوب قادمة من شتى انحاء الأرض الى العالم الجديد ، واستطاع هذا القوم ان يحتفظ بهويته وقوميته الكلدانية مع ذلك الخليط من شعوب الأرض التي استوطنت العالم الجديد ( امريكا اليوم )، لقد كتب هذا القوم اسمه ( CHALDEAN ) بأحرف من نور لكي يبقى على مدار تاريخ هذه الدولة ، وهكذا بقي الشعب الكلداني مخلصاً لأسمه (CHALDEAN ) ولم يشجل اسمه كلدوآشوري ، او ، كلدان سريان آشور ، أو سورايي ،  أنما سجل اسمه بسجل القوميات باسم القومية الكلدانية(CHALDEAN) لا غير .
قد يكون من المفيد ان نعود الى مقال منشور حالياً على موقع عنكاوا بقلم الأستاذ صلاح سليم علي تحت عنوان :
رحلة رئيس اركان الجيش الالماني المارشال هلموت فون مولتكة الاكبر الى الموصل عام 1838 يقول فيه عن اهل الموصل  :
ويتألف سكان الموصل من خليط متنوع فبالأضافة الى السكان الكلدان وهم سكان المدينة الاصليين،هنالك العرب والاكراد والفرس والترك الذين توالوا على حكم الكلدان على نحو متعاقب [العبارة غير دقيقة لأن الفرس والكرد لم يحكموا كلدان الموصل ولاتؤيد المصادر وجود اسر فارسية في الموصل].. واللغة التي يتحدث بها اهل  الموصل العربية...
وعن رحلة فيليب جون يكتب الأستاذ صلاح سليم علي عن المكونات في الموصل وتلكيف ليست بعيدة عن هذا التكوين السكاني حيث ان المسافة بين الموصل وتلكيف هي بحدود 8 كم يقول :
ومنذئذ توالى على حكم الموصل الباشوات الذين عرفوا بجشعهم واستبدادهم..ويتالف سكانها الحاليين من خمسين الف يضمون الكلدان والسريان والعرب، فضلا عن الأتراك والكرد وأقليات أخرى .
ويضيف :
..ثم غادرت روما الى كالديا وحضرت طقوس النسطوريين الذين يعدون كلدانا بالولادة.. الخ
هكذا اليوم فإن محاولات طمس الأسم الكلداني او تشويهه او ايجاد البديل للاسم الكلداني العريق وتحت شتى الحجج لا يمكن ان تقلع اسم الشعب الكلداني من التاريخ او من الخارطة القومية العراقية .
لأسباب سياسية يحاول بعضهم دق اسفين التفرقة والفصل بين الكنيسة وشعبها الكلداني ، ويفسرون وقوف الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية مع شعبها على انه تدخل في السياسية ، وهؤلاء الفطاحل انفسهم لا يفسرون مثل هذا الموقف من الكنيسة الآشورية بأنه تدخل بالسياسة ، بل يمتدحونه ويثنون عليه .
اليوم كانت تجربة فذة اثبتت قوتها ، وهي تضامن الكنيسة مع شعبها الكلداني ، وخلفية المشكلة هي قيام عمدة بلدية الكهون في سانتييكو بكاليفورنيا بإطلاق تصريح مسئ للشعب الكلداني ، وفي البداية طالب الشعب الكلداني في سان دييكو رئيس بلدية الكهون بتقديم إعتذار علني حسب الرابط (1)
الرابط رقم (1)
حيث ورد فيه :
قام مجموعة من أبناء شعبنا الكلداني بمواجهة مدير بلدية الكاهون (سان دييكو) مارك لويس خلال الاجتماع الشهري للمدينة يوم الثلاثاء الماضي (٢٢/١٠/٢٠١٣) وطلبوا منه ان يعتذر للكلدان عن تصريحات عنصرية ضد الكلدان قالها لإحدى المجلات المحلية.
وقد حضر في مقدمة هذا الاجتماع سيادة المطران سرهد راعي ابرشية مار بطرس الكلدانية الكاثوليكية والسيد مارك عرابو مدير جمعية المخازن والسانتور الكلداني وديع ددة والكثير من أبناءنا الكلدان الذين عبروا عن غضبهم عن هذه التصريحات الاستفزازية.
في البداية لم يستجب مارك لويس لمطالب أبناء شعبنا ولكنه اضطر هذا اليوم الخميس الى تقديم استقالته تحت الضغط الجماهيري وردود الفعل من مختلف الشخصيات الرسمية في مدينة سان دييكو.
وحسب الرابط (2)
وكذلك موقع عنكاوا الذي نشر الخبر تحت عنوان استقالة مدير بلدية في سان دييغو الامريكية بعد تصريحات ضد الكلدان وحسب الرابط :
وفي نفس السياق كتب الأستاذ مؤيد هيلو مقالاً تحت عنوان :دروس وعبر من إستقالة عمدة مدينة الكهون ،وحسب الرابط :
يقول عن العبر والدروس التي يمكن الأستفادة منها :
أن المجتمع الكلداني أو (أي مجتمع) إذا تكاتف وتعاون أثمرت جهوده في أي مجال ومهما كانت الصعوبات.
كما ان إلتفاف الشعب الكلداني وتعلقه المصيري بكنيسته الكلدانية الكاثوليكية المشرقية علامة الرجاء والخلاص لهذا الشعب المؤمن ... ويضيف :
بأننا نحن الكلدان احوج ما يكون اليوم الى توحيد صفوفنا سواء في المهجر أو في الوطن الأم ونحن على أعتاب إنتخابات برلمانية مطلع العام القادم لنتمكن من إيصال صوتنا الوطني الأصيل الى من يهمه الأمر ونوقف التداعي والتهميش بحق كلدان الوطن .
اجل ينبغي على الشعب الكلداني ان ينهض ، إنه يتعرض الى هجمة شرسة من قبل قوى الإرهاب على خلفيته الدينية وبعد ذلك يتعرض ال هجمة شرسة اخرى على خلفيته القومية الكلدانية ، وهذا الوضع يحتم عليه ان يوحد صفوفه ، وتوحيد الصفوف نعني به الكنيسة والعلمانيون على حد سواء ، وعلينا ان نقتدي بمواقف مماثلة لمكونات مسيحية تتعرض لحالة الإقصاء والتهميش مثل الأقباط في مصر والسريان في سورية والموارنة في لبنان والآشوريون في العراق وأيران ، حيث ان جميع هذه الكنائس تقف مع شعوبها دون تحفظ  لأن شعوبها معرضة للأستئصال والأندثار وهي ملزمة للوقوف معها .
اجل ينبغي على الشعب الكلداني ان ينهض ، إنه يتعرض الى هجمة شرسة من قبل قوى الإرهاب على خلفيته الدينية وبعد ذلك يتعرض الى هجمة شرسة اخرى على خلفيته القومية الكلدانية ، وهذا الوضع يحتم عليه ان يوحد صفوفه ، وتوحيد الصفوف نعني به الكنيسة والعلمانيون على حد سواء ، وعلينا ان نقتدي بمواقف مماثلة لمكونات مسيحية تتعرض لحالة الإقصاء والتهميش مثل الأقباط في مصر والسريان في سورية والموارنة في لبنان والآشوريون في العراق وأيران ، حيث ان جميع هذه الكنائس تقف مع شعوبها دون تحفظ  لأن شعوبها معرضة للأستئصال والأندثار وهي ملزمة للوقوف معها .
على كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية ان لا تنطلي عليها إدعاءات بعض الأحزاب القومية المتزمتة ومن الموالين لها من بعض الكتاب من ان الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ينبغي عليها ان تنأى بنفسها عن هموم شعبها القومية بحجة عدم التدخل بالسياسة ، إنه شرف كبير للكنيسة ان تقف مع شعبها قومياً ووطنياً ، بل انه من صلب واجبها حينما يكون شعبها مضطهداً ومهمشاً وطنياً وقومياً .
وأخيراً وليس آخراً عسى ان لا يصيب الكلدان ما سماه هاملتون الموت التاريخي ، فنحن الكلدان نحتاج مراجعة النفس وتوحيد الصفوف لكي تبقى جذوة الأمل متوقدة مع وجود الضوء الأخضر لكل من ينشد الحياة والمستقبل وإن طال زمنه الى حين .
د. حبيب تومي القوش في 03 ـ 11 ـ 2013
أثار إسقاط البرلمان وللمرة الثانية لقانون البنى التحتية جدلا سياسيا وبرلمانيا واسعا من خلال شاشات الفضائيات وأعمدة الصحف ومنصات المؤتمرات الصحفية، لتصل تلك الجدالات والسجالات في الكثير من التصريحات إلى حد تبادل الاتهامات بين مؤيدي القانون ومعارضيه.
فمع إصرار مؤيدي القانون على إن أساس المعارضة والرفض سياسية بامتياز، لدرجة ان احد أعضاء كتلة دولة القانون وصف الرافضين بـ"أنهم لا يريدوا الخير للعراق"، أكدت الجهات الرافضة ان مشكلة القانون هي في أدارة الأموال ، مشدده على ان عدم تصويتها جاء حرصا على المال العام وليس لإفشال عمل الحكومة، بحيث ان احد أعضاء القائمة العراقية وصف الموقف الرافض للقانون بـ"الموقف الشجاع".
في حين شهد موقف بعض الكتل الانتقال من الرفض للقانون بمسودته السابقة إلى الموافقة عليه بمسودته الجديدة.
وتبين هذه الأطراف ان المسودة الجديدة للقانون حوت عدة فقرات تضمن جذب شركات عالمية لتنفيذ مشاريع البنى التحتية وتسد الثغرات التي قد تستخدم من قبل مافيات الفساد في الجسد الحكومي، وهو ما كانت تتخوف منه كثيرا في مسودة القانون السابق.
وهذا ما شددت عليه كتلة المواطن التي رفضت القانون سابقا وصوتت لصالحه بصيغته الجديدة لأنها تأكدت "كما صرح احد أعضائها" ان المسودة الجديدة قدمت ضمانات كافية لمعالجة أغلب السلبيات في المسودة القديمة.
وقد تبدو هذه الخلافات وتبادل التصريحات شيء طبيعي بين الكتل البرلمانية، وسجل المراقبون كذا مواقف  في اغلب القوانين المهمة التي تطرح تحت قبة البرلمان.
ولكن الغريب في الأمر ان بعض التقارير والتصريحات تحدثت عن عدم وجود توافق على القانون داخل الكتل المؤيدة للقانون، بحيث أكد البعض ان اعضاءا بارزين في كتلة "دولة القانون" صوتوا ضد القانون وساهموا بعدم تمريره داخل البرلمان، يخرجون اليوم أمام شاشات التلفاز ويتحدثون عن ايجابيات قانون البنى التحتية ومظلومية الشعب العراقي بسب عدم أقرار القانون وينتقدون بشدة من صوت ضده.
ووسط هذه المعلومات برزت تصريحات لأعضاء في البرلمان يطالبون فيها رئاسة البرلمان بكشف أسماء النواب الذين لم يصوتوا على القانون، لتظهر الحقائق أمام الشعب، ويعرف المواطن من كان معه بالفعل ومن كان ضده، ولتنتهي تلك الجدالات والتصريحات والاتهامات المتبادلة.

فالكرة ألان في ملعب رئاسة البرلمان ليكون لها الكلمة الفصل في الموضوع.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 12:17

فادى عيد - الملكى و المرادية صراع القصور

هو ليس صراع بين شعبين فهم اشقاء و ليس نزاع بين جيشين فهم واجهو معا الاستعمار و لكن هو صراع بين قصرين يواجة كلا منهما ازمات و يحاول تحويل النظر عنة .

البداية كانت مع رحيل المستعمر الفرنسى و ترك خلفة مسمار كعادة دول الغرب عند تركهم للشرق الاوسط بعد ان اعتمدو اسرائيل ككلب حراسة لمصالحهم فى المنطقة و كان مسمار فرنسا فى المغرب العربى هو عدم ترسيم الحدود بدقة بين الجزائر و المغرب و فتح باب الحرب على الحدود بينهم و قد كانت حرب الرمال اما الان بات كل قصر منهما يدق مسمارا فى جسد الاخر و ربما فى نعشة ايضا .

فالقصر الملكى المغربى الذى ينام كل يوم على صفيح حزب العدالة و التنمية الاخوانى يواجة يوميا صخب و غضب شعبى نتيجة تدهور الحالة المعيشية للمواطن المغربى فحكومة بنكيران قليلة ان لم تكن معدومة الحيلة امام كل الازمات بالمغرب اما قصر المرادية بالجزائر فاصبح يبات اغلب الايام خاليا من رئيسة نتيجة حالة بوتفليقة المتدهورة صحيا و التى تقضى ان يجلس فى مستشفيات باريس اغلب الاوقات و اصبح القلق و الترقب يحلق فى رأس المواطن الجزائرى و يتسائل من يحكم الان من الجنرالات و من سيكون فى القصر قريبا هل سيكون قائد الاركان " قايد صالح " ام جنرال اخر بعد انتهاء ولاية بوتفليقة الحالية و يزداد القلق خاصة مع نشاط الاسلاميين على الارض و عودتهم فى الصورة و بقوة كمان ان ملفات فساد كبار البلدين باتت مكشوفة للجميع و كانها جرائد متاحة للعامة .

و اصبح كلا من القصرين يقوم بتسريب اشاعات عن الرئيس الاخر فى حرب نفسية جديدة الى ان دخلت الازمة بين البلدين مرحلة جديدة و خطيرة خاصة بعد ان دعا الملك محمد السادس البرلمان المغربى الى تعبئة شاملة ردا على الاستفزازات الجزائرية و رد الجزائر برسالة فى ابوجا بالقمة الافريقية و طالب بتضمين بعثة المينورسو مهمة مراقبة اوضاع و حقوق الانسان فى صحراء المغرب

ثم الانتقال من الخلافات بين حدود البلدين و نقل الصراع الى الجنوب و كانت الرسالة واضحة من الملك محمد السادس عندما حضر حفل تنصيب " ابراهيم ابو بكر كيتا " رئيس مالى الجديد ( فالخلافات بين الجزائر و مالى لا حصر لها و اسئلو عن من يدعم الحركات المتشددة و الانفصالية فى مالى ( كما ان المغرب حاول ان يوجة عاصفة الربيع العربى نحو الجزائر و اثارة بعض القلاقل بة و لكن الجزائر رد بعملية " الفتح المبين " و التى شارك فية اكثر من عشرون الف جندى جزائرى من النخبة و القوات الجوية لضرب بؤر تهريب السلاح من الحدود الليبية و النيجر .

و كان المشهد الاسواء على الاطلاق هو ما حدث منذ ايام قليلة فى الذكرى 59 للثورة الجزائرية بالقنصلية الجزائرية العامة بالدار البيضاء و تمزيق العلم الجزائرى و ما يثير دهشتى هو سير الجميع ان كانو من جماعة الاخوان او المعارضة فى المغرب ان افترضنا حزب الاستقلال يمثل المعارضة على الخط الساخن دون اى تعقل

يا احبائى يوما ما قال ملك المغرب الحسن الثاني للرئيس الجزائرى هوارى بومدين " تندوف مدينة مغربية و هدا العشية نشرب الشاى فى تندوف ان شاء الله " فرد الرئيس الجزائرى قائلا اذا شربت الشاى فيها العشية نعطيك شلاغمى ( شاربى ) كنعناع .

و الان اقول لكم ان لم نتعلم من اخطاء الماضى سنشرب جميعا و ليس من فى القصور فقط و لكن فى تلك المرة ما سنشربة لن يكون شاى فى تندوف و انما كأس مر فى الجحيم .

فادى عيد

كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 12:14

مهدي المولى - ال سعود في حالة جنون

لا شك ا ن ال سعود يعيشون مرحلة صعبة وحرجة حيث وصلوا الى حالة اليأس والقنوط واقروا ان نهايتهم بدأت واي نهاية نهاية مأساوية لا مثيل لها لا شك ستكون اكثر سوءا من مصير صدام والقذافي قيل ان الكثير منهم اصيبوا بلوثة عقلية وحالات من الاغماء والشرود الذهني وبعضهم اخذ يتكلم بكلمات غير مفهومة وغير معروفة والبعض اعترف بان اصله ووطنه اسرائيل وانه صهيوني وبعضهم بدأ يفكر بالرحيل الى اسرائيل بل البعض الاخر رحل الى اسرائيل خوفا من أنتفاضة عارمة لابناء الجزيرة الاحرار الذين قرروا الغاء بيعة العبودية وتحرير الجزيرة من احتلال ال سعود

الغريب في الامر ان طبول ال سعود التي هي لملوم من المرتزقة التي جمعت من زبالات الارض هي الاخرى بدأت خائفة وبدأ تطبيلها وتزميرها ليس بالمستوى المطلوب بل بعضها يزيد في يأس وحزن ال سعود

لا ادري هل تريد ان تعلن البراءة من ال سعود وتلعن اليوم الذي التقوا بال سعود ام تريد الكثير من الدولارات وهذه طبيعة المرتزقة المطبلين

لهذا نرى احد هؤلاء المطبلين والمزمرين عزف معزوفة تقول اوباما يختار المالكي رئيسا للعراق لفترة ثالثة لا ادري هل يدري هذا الطبل عندما كتب هذا العنوان وعزف عليه يفتح ابواب جهنم امام ال سعود لا شك انه يدري الا انه يعرف كيف تأكل الكتف كيف يجعل هؤلاء البقر الحلوب يرمون الدولارات بغير حساب

المعروف ا ن ال سعود كانوا يرون في امريكا الدولة الحامية والراعية لهم وان احتلالهم للجزيرة وابناء الجزيرة باقيا طالما امريكا باقية ولهم القدرة على ذبح ابناء الجزيرة واغتصاب نسائهم بمجرد اي رفض او عدم قبولهم بالعبودية والذل فالتهمة جاهزة انهم عملاء لايران يريدون فرض التشيع وقتل السنة

لهذا نرى ال سعود وضعوا انفسهم والجزيرة وابناء الجزيرة ونساء الجزيرة وارض الجزيرة في خدمة امريكا وجنرالات امريكا وما يرغبون وما يشتهون مقابل حماية عروشهم وضرب ايران ومنع التمدد الشعي لان الثورة الاسلامية في ايران هي التي تدفع ابناء الجزيرة على الثورة والمطالبة بحقوقهم الانسانية كبشر ويرفضون بيعة العبودية التي هي سنة وضعها نبينا معاوية ومن الواجب والحق تجديدها

قيل ا ن ال سعود قدموا اموال لا تعد ولا تحصى من اجل ضرب ايران ثم ضرب سوريا المدهش ان امريكا كانت تتظاهر ومنذ فترة طويلة انها تهيئ نفسها لضرب ايران وضرب سوريا وكان ال سعود يرقصون على تحقيق هذا الامل ويقدمون المليارات التي يسرقوها من طعام ودواء ابناء الجزيرة وبناتها ويقدموها الى اهل الدعارة والعاهرات في دول كثيرة من العالم

وفجأة وبدون مقدمات حدث ما كان في حسابات ال سعود حيث اعلنت الولايات المتحدة تراجعها عن عدائها لايران وعدم ضربها وقررت التقرب من ايران وفي نفس الوقت ابدت ايران تقربها من الولايات المتحدة وتخفيف التوتر لا شك ان هذا الخبر اصاب ال سعود بالصميم وحطم كل احلامهم وامالهم وسد الابواب امامهم وجعلهم في حيرة من امرهم ماذا يفعلون فاخذوا يتخبطون ويضربون رؤوسهم بالصخر لا يدرون انهم يحطمون رؤوسهم وحدهم

والضربة الثانية التي وجهت اليهم والتي كانت بحق الضربة القاضية ضربة غير متوقعة وكأنها ضربة مقصودة ومخطط لها مع سبق الاصرار والترصد وهو القرار الذي اتخذته الولايات المتخدة الذي قررت فيه الغاء اي تصرف عسكري ضد سوريا بل بدأ بعض قادة الادارة الامريكية يثنون على النظام السوري وبالذات على بشار الاسد وهناك من اتهم ال سعود علنا وبشكل واضح بان ال سعود وراء الدماء التي تجري في سوريا وانها السبب وراء استمرار جريان الدم وانهم يعرقلون اي مسعى لوقف جريان الدم

قيل ا ن ال سعود عندما سمعوا ذلك اصيبوا بالصمم والشلل حتى ان ممثلهم رفض التكلم في الامم المتحدة لانه لا يستطيع الكلام ماذا يقول لا يعرف ماذا يقول ورفضوا مقعد مجلس الامن غير الدائم الذي تكالبوا عليه منذ ثلاث سنوات

فال سعود كانوا يحلمون باحتلال سوريا وتقسيمها الى مشيخات ومن ثم التوجه الى العراق واحتلاله وتقسيمه الى مشيخات ومن ثم التوجه الى ايران وتقسيم ايران الى مشيخات وجعلها ضيعة من ضياع ال سعود ونشر الدين الوهابي فيها والقضاء على الشيعة في كل مكان

هكذا كان ال سعود يحلمون ويهيئون انفسهم لتحقيق هذا الحلم وقيل حدث خلاف بين افراد عائلة ال سعود لان كل واحد منهم يريد ان يكون اميرا على مشيخة معينة بحجة ان هذه المشيخة نسائها اكثر جمالا من تلك المشيخة

ونعود لهذا الطبل المرتزق المأجور بعد ان اثار غضب اسياده ال سعود بدأ يحاول ان يطمئن هؤلاء الاسياد من خلال الجرائم التي تقوم بها الكلاب الوهابية المسعورة في العراق المدعومة والممولة من قبل ال سعود والتي تسعى لتنفيذ مخططاتهم في المنطقة بأنها استطاعت ان تشرد وتهجر اكثر من سبعة ملاين عراقي وانها ذبحت اكثر من نصف مليون عراقي وحولت مجرى الفرات ودجلة الى مجرى للدم بعد ان كان مجرى للماء ولا تزال الكلاب الوهابية المسعورة تفترس وتأكل الارض والبشر والنصر ات وهذا كله يعود لدعمكم المستمر لهذا يتطلب دعم اكثر وتمويل اوسع

حقا ان التغيير الذي حدث في العراق كان اشراقة شمس في المنطقة بدأت بمطاردة الظلام في كل الزوايا كان عهد جديد رافضا لكل ما هو قديم لهذا نقول لانصار الظلام وعهود الاستبداد ليس امامكم من طريق

الا ان تتغيروا او يغيركم الواقع الجديد

مهدي المولى

احلام شعب روج آفا بين المدافعين والمهاجمين

هنا السؤال من المدافع ومن المهاجم .

بقلم : لورانس حاجي

مع كل إشراقة شمس, تلوح في أفق "الوطن" يستفيق المواطن الكوردي على كمٍ من الهموم والمشاكل , ينتظرانفراجا للأزمة السياسية الكوردية التي نشبت مؤخرا - والتي ما ان تنتهي إحداها حتى تفتعل مثيلتها - وبالتالي تبقى الأزمات تدور وتعج في أروقة الوطن حيث تنعكس سلبياتها على الشعب ويكون على محك الموت أو الاعتقال...أما ايجابياتها فيغتنمها ويتقاسمها سياسيو الأزمات على اختلاف ألوانهم وعلى طريقة(مصائب قوم عند قوم فوائد). ويبقى من تصدّع رأسه بالاستماع لهذا وذاك في دوامة بين (حانة ومانة) إلى ما آلت اليه أروقة الساسة وصنّاع القرار الذين انقسموا بين مهاجمين ومدافعين .

بينما الشعب وبنسبة الأغلبية يفضل البقاء خارج المستطيل الاخضر  اما خوفا على حياتهم او بانتظار توجيهات الفائز , ينتظرون أي فريق سيضمهم.

لكن في نهاية الوقت يتفاجأ المتفرجون ماهي إلا مباراة ودية لاستعراض العضلات ، وبالتالي يغادر المتلاعبون ذاك المستطيل كل يعانق الآخر, ويتركون من اشترى بطاقة الدخول في حيرة من أمرهم لأنهم سعوا لمشاهدة مباراة نهائية قد تحدد مصيرهم ،لكن يقينهم ترسخ بان الأيام تمضي دون وجود حلول .ومآسي كثيرة أخرى اعتاد عليها المواطن بعد ان دكّت الديمقراطية (اللعينة)أساميهم ودفع ثمنها الشعب ثمنا بخسا .

وبقت المفاجآت المأساوية تتضاعف وتزداد يوما بعد آخر حتى أصبحت خيمنا وكأنها بين دولتين لا يمدون لبعضهم بأي صلة , الغريب بالامر أن الدولتين يحملون نفس الأسم ونفس القومية  ... الخ , أصبحنا على مفترق طرق يحرثوننا من الطرفين .

لذا كيف سيتم ترتيب أوراق زوايا الوطن المتناثرة في القادم من الأيام بين أروقة عباقرة تجّار السياسة في ظل الفوضى التي نعيشها؟

مشيغان _ الولايات المتحدة

كتب الصحافي الشاب، إيراني الأصل، ديفيد شريعتمداري مقالاً في صحيفة الغارديان (الأحد 6 أكتوبر 2013) جاء فيه: "إن الاضطرابات في الشرق الأوسط تؤجج الحنين إلى العثمانية. وإن القتلى يتساقطون على عزف هذه المقطوعة الرومانسيّة التي تصفّق سياسياً لإحياء تلك الامبراطوريّة"... الخ من يقرأ المقال ربّما يتعاطف معه، ولكن ثمّة أفكار خاطئة ومضللّة فصاحبه ينطلق من زاوية نظر خفيّة وخطيرة وحاقدة، فهو يسكت على حقائق مفضوحة، ويتراقص أمام مشهد دموي عربي لم يكن كمثله أبداً في أيّ يوم من الأيام.

تكمن خطورة مقاله في تضليل الرأي العام على امتداد العالم. إننا نعترف أن أردوغان يمارس اليوم سياسة اسلامية حزبيّة دعيت بـ "العثمنة الجديدة" في تركيا ، وقد انتقدناها نقداً هادئاً في كتابنا الجديد "العثمنة الجديدة: البدائل الصعبة بين العرب والاتراك والايرانيين "، إذ لا يمكن أبداً نقل التوجّه التركي المعاصر إلى العرب بالذات وجعل المنطقة العربيّة، وخصوصاً العراق وبلاد الشام حدائق خلفيّة لجمهورية التركيّة، فهو لا يهتم لا باليمن جنوباً ولا بالجزائر غرباً، فهو يعمل من أجل مصالحه الاقتصاديّة..

وأعلم أن العرب وشركاءهم لا يقبلون أبداً تسويق أيّة بضاعة إيديولوجيّة، فلا أحد منهم سيستمع إلى معزوفة عثمنته الجديدة دينيّة كانت أم تاريخيّة. ولا يمكن للعثمانيين الجدد أن يستأصلوا الأطفال من أهلهم ليشكلّوا منهم جيوشهم الانكشارية ويوسّعوا سلطنتهم من بابهم العالي على حد زعم شريعتمداري.

المشكلات المستعصيّة عندنا نحن العرب ساهمت في صنعها قوى امبراطورية دولية استعمارية، فضلاً عن قوى استبداديّة إقليميّة كالعثمانيين والصفويين القدماء، واليوم إذا كانت تركيا تعلن عن عثمنة جديدة، فإن إيران قد سبقتها بممارستها صفويّة قديمة عنيدة. وإيران كانت ولم تزل تسّوق بضاعة إيديولوجية كاسدة، وتزرع منذ ثلاثين سنة مشكلات لا حصر لها في المنطقة العربية وخصوصا في العراق وبلاد الشام . بل في عدّة بلدان عربية مشرقا ومغربا .. وأسألك : من ساهم في خلق المشكلات ، وبثّ النعرات ، واثارة الحروب ، وتأجيج الاعلام الطائفي ، ونشر الازمات ، وزرع الرعب والانقسامات .. ؟

لقد كانت تركيا مغلقة أبوابها أمام العالم الإسلامي ومنفتحة على أوروبا منذ أيام مصطفى كمال أتاتورك الذي ضمّ الاسكندرون وطالب بالموصل .. في حين جعلت إيران من نفسها شرطيّاً عنصرياً في الخليج العربي، واحتلت جزراً ومدناً وأنهراً عربيّة، وأشعلت التمردّات وحاكت المؤامرات منذ أيام الشاه، وبعد سقوطه بدأ النظام الإيراني الثيوقراطي بنشر مشروع طائفي في أوطاننا العربية منذ أكثر من ثلاثين سنة. هل يجيب شريعتمداري: تحت أي غطاء يحدث ذلك؟ ومن ساهم اكثر في نحر العرب والاقوام المتعايشة معهم ، وجعل دولهم على حافة الهاوية ؟ من يقتل ويفجّر في العراق وسوريا ولبنان وغيرها ؟ كيف كانت الافعال ؟ وما طبيعة ردود الافعال ضدها ؟

إن الانشغال بمسلسل تركي أو التمتع بخيال تاريخي عن الماضي لا يفكك الأوطان، علماً أن العرب ليس لهم حنين إلى الماضي العثماني، وليس كلهم يتابعون مسلسلات تركيا وأفلامها، ولكنهم يعلمون علم اليقين انهم كانوا وقوداً لنار صراع محتدم وبشع بين العثمانيين والصفويين لأزمنة طوال مضت منذ بدايات القرن السادس عشر . ويعلمون جيداً أنهم كانوا ضحايا إمبراطوريتين قاسيتين لم تحترما إرادة تلك المجتمعات. لا تنسى يا شريعتمداري، تنصحنا ألّا يكون لنا حنين إلى الماضي وأنت في مقدّمة البشر ممّن يحنوّن إلى ماضيهم الايراني وتريدون أوطاننا أن تكون توابع لكم وفي رعايتكم ، وتريدون من حكامها ان يكونوا من ذيولكم ، ويعملون ضمن اجنداتكم ، ويأتمرون بأوامركم ، كما يتوضّح ذلك من سياساتكم .

والعالم كلّه يعرف أنّ الصفويين القدماء الجدد يخترقون أوطاننا اليوم ، بل كان نشوؤهم سبباً في ولادة رد فعل تاريخي تمثل بحراك اسمه "العثمانيون الجدد". واعلم أن حنين الإنسان الحقيقي إلى ماضيه لا إلى ماضي غيره. وأتمنى عليك أن تقرأ تاريخك وحاضرك لتعلم كيف عامل الصفويون والنادريون والزنديون والقاجاريون والبهلويون شعوب إيران وأقليّاتها من عرب وبلوش وكرد وأرمن وقفقاس واذريين ولوريين وبختياريين وخراسانيين وبشتونيين وديلميين فويليين .. الخ قبل أن تذّكر العرب بالنير التركي الذي يعلمونه جيداً، وهم يستذكرون أعواد المشانق التي نصبت لشبابهم في ساحات دمشق وبيروت ابان الحرب العالمية الاولى .

لقد تقبّلت مجتمعاتنا كل التحديات الإقليمية من هذا أو ذاك، وهي تعرف حق المعرفة أصدقاءها من خصومها حتّى في أزمان الدكتاتوريات. لا توظّف التاريخ لأغراضك وتسويق بضاعتك، فإن كانت بضاعة العثمنة الجديدة سحر هراء، فبضاعة الصفوية العنيدة سموم قاتلة، وإن كانت لكل من الطرفين مرجعيّة مركزيّة ينطلق منها، فلا للعرب ولا لغيرهم في المنطقة أيّة "مرجعيّة" يستندون إليها.. كما وأنهّم لا يتدخّلون بشؤون تركيا وإيران في حين يتدخل الطرفان في شؤون العرب تدّخلات سافرة، وأسألك: كيف كانت الامبراطورّية الصفوّية نموذجاً واقعياً، وكيف اقتصرت على منطقة جغرافية وعرقية – كما تزعم - ؟ كم من القوميات والأعراق حكمتهم وبطشت بهم الصفوّية العنيدة؟ إن المشروعين العثماني والصفوي قد تجدّدا اليوم على أسس سخيفة وعلى حساب انهيار المشروع العربي وتمزّقه وتشوهّه مع كل الاسف ..

وإذا كان العرب قد نخرتهم خلافات حكامهم السياسيّة ومؤدلجاتهم الحزبيّة والمذهبّية، ولكنهم يناضلون في خضم الفوضى الخلاقة من أجل حريتهم وكرامتهم ومستقبلهم، وأخيراً، ليكن شريعتمداري عاقلاً، فيبحث بعمق وإنصاف عمّن أجّج الصراع الطائفي في مجتمعاتنا العربيّة بصورته البشعة في الثلاثين سنة الأخيرة، فأيّة جاذبيّة يتجمّل بها هذا أو ذاك على حساب قضايانا المصيرية؟ لقد مرّت مائة سنة كانت كافية لتتّمزق المنطقة شرّ ممّزق؟ وسيطول الزمن حتى تنجلي الحقائق فتبرز الشمس من جديد بعد ان ينجلي الليل الطويل.

نشرت في البيان الاماراتية ، 1 نوفمبر / تشرين الثاني 2013 ،

http://www.albayan.ae/opinions/articles/2013-11-01-1.1989977

ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيار الجميل

www.sayyaraljamil.com

وعلى صفحات د. سيار الجميل في الفيس بوك ..


الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 12:05

المجلسان تحت القيادة واحدة_Omar Kobane‎

المجلس الوطني انتقالي لا يمثل حتى نفسه  فلماذا مجلسنا يترك القضية اساسية من اجل السبيل التحلف معه هل استجابة لطلب محور تركيا اما انه أيضاً لا يمثل الشعب في غربي كردستان يريد خلق من هذا التحلف لإثبات وجوده على الساحة اعلامية والسياسية الكردستانية  ان الشعب السوري يدفع الثمن اخطاء المجلس الوطني انتقالي الذي لا يملك حتى رؤية لثورة التى قام بها الشعب انهم مندوبين من الخارج ويخدمون المصالحة الجهة التي هم مرتبطين بها سوى كانت اقليمة او الدولية وضعوا مصير الشعب السوري تحت السيطرة العصبات الدولية  المسلحة في الداخل وبهذا الشكل اصبح النظام اقوى ماكان عليه و تدمير البنية التحتية وانهيار الحياة اقتصادية واجتماعية وخلق إمارات اسلامية  إرهابية كان ثمرة لإنتاج هذه المعارضة والهدية المقدسة لنظام البعث وصلوا القضية  الى النقطة لا يحسد عليها بعد القتل وهجرة التى ألحقت بالشعب السوري انهم حقا القادة السياسيين على الدم ابطال السوريين الحقيقين رغم هذا فشل إجرامي بحق الشعب  وأثبتت  بانهم لا يمثلون الشعب ومجلسنا الكردي التبعية لهم غير المباشر على الصعيد القضية الكردية كانت هذه الثورة الفرصة التاريخي لاثبات الحق قومي و دستوري لشعب كردي الذي كان قبل الثورة في الحالة انكار التام وعدم اعتراف بها حتى بأبسط الحقوق بعد القيام  الثورة ألحقت بها ايضا
الدمار على المستويات السياسية والعسكرية ودعم تركي لعنصرين العرب والقاعدة  لا يخفى عن احد ولدخول اقليم غربي كردستان الى الحالة الحرب وعدم استقرار خوف الدولة تركيا من نجاح الثورة في الغرب كردستان وبالتالي هذا سيؤذي الى القيام الثورة في الشمال كردستان  وعلى هذا المسار لعبة المجلس الوطني كردي دورا اساسية والمباركة من اقليم كردستان العراق بسبب المصالحة اقتصادية بين اقليم و الدولة تركيا على المصلحة الشعب كردستان السورية والسبب الثاني انشقاقات بين الصفوف الحركة الكردية السورية كان أكثر اسباب ارتباطه مع الخارج وضعف التى يتمتعون بها يريدون بقاء في الساحة السياسية كردية على الحساب الشعب وهذا استنتاج لذلك
احدهم يدعم المعارضة والدول التي تدعمها وهم اعداء  الشعب كردي اي ان المحور تركيا  لا يعترف بالقضية كردية والثاني يدعم بحل الداخلي والمعارضة الداخلية  اخذت الضمانات لحل القضية  الكردية بسبب هذه التحديات دفعت القضية بالخسارة التاريخية وعلى المستوى اقتصادية اغلاق كافة المنفذ الحدودي امام  الشعب الغرب كردستان كان السبب في الهجرة الى الخارج و وصل الحياة المعشية الى مستوى لا يحسد عليها وعلى  المستوى السياسي حتى الان لا يوجد اي اتفاقية على التوحيد رؤية الموحد وكيفية التعامل مع القضية كردية  وهجوم المجموعات التكفرية التابعة لجبهة النصرة على الغرب كردستان ونقص في المواد الغذائية  السبب الرئيسى لتغير الواقع الديمغرافي يجب رجوع الى النقاط أساسية وترك الخلافات الحزبية والشخصية الضيقة واتفق على التوحيد الصف الشعب كردي لكي نستغل الفرصة التاريخية لصالح الشعب  واندماج كافة القوى و دعم القوات الحماية الشعبية YPG لانها الضمان الوحيد لانتصارات الشعب كردستاني على  المسار السياسي والعسكري  يجب ان يكون الهيئة كردي العليا ممثل الشرعي لغربي كردستان في كافة المحافل الدولية رغم كل المشاكل الداخلية لأن أمور الداخلية ينضمها  انتخابات في كل العالم وفي الغرب كردستان سيحدث ذلك  أيضاً وكل احزاب  السياسي سيحصل على الحق التي يتمتع بها بين ابناء الشعب كردستان في التصويت بالطريقة انتخابية الحضارية

المدى برس/ أربيل

أكد أدباء كرد، اليوم السبت، سعيهم لمد جسر بين مثقفي إقليم كردستان وباقي أنحاء العراق، وفي حين دعا مشاركون إلى تنظيم فاعليات مماثلة في المحافظات الأخرى لأن الفن هو "حمامة سلام تسعى لرسم الابتسامة والفرحة في النفوس "، انتقد فنانو الإقليم مستوى تمثيلهم في فعاليات بغداد عاصمة للثقافة، ودعوا وزارة الثقافة الاتحادية إلى مراعاة "الثقل الكردي" في نشاطاتها وزيادة التنسيق مع الإقليم.

جاء ذلك خلال المهرجان الذي نظمه البيت الثقافي في أربيل، (360 كم شمال بغداد)، اليوم، ضمن إطار فعاليات بغداد عاصمة الثقافة العربية 2013، بحضور فنانين وأدباء من أنحاء العراق، وحضرته (المدى برس).

وقال مدير البيت الثقافي في أربيل، دلير علي حمه، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المهرجان يأتي في إطار استمرار فعاليات مهرجان بغداد عاصمة الثقافة العربية، ليمد جسراً بين مثقفي المدينتين ومدن العراق كافة"، مشيراً إلى أن "المهرجان تضمن معرضاً فوتوغرافياً موسعاً للفنانين محمد لقمان وقاسم البديري، ولوحة راقصة لفرقة التراث الشعب الكردي، فضلاً عن أغنيات وعزف منفرد على القانون للفنان باسل الجراح، وإلقاء قصائد لمجموعة شعراء".

وأحيا الجانب الغنائي من المهرجان كل من الفنانين نجاح عبد الغفور، والمطربة يمام، حيث قدم الأول أغنية جديدة بعنوان (منورة يا بغداد)، وأخرى منوعة جمع فيها أغلب أشكال الغناء في أنحاء البلاد، في حين قدمت المطربة يمام، مجموعة من أغنيات الراحل ناظم الغزالي، منها (مروا عليه الحلوين).

وقال الفنان نجاح عبد الغفور، في حديث إلى (المدى برس)، إن "المهرجان يشكل بادرة جميلة من البيت الثقافي في أربيل عسى أن تحتذي بها المحافظات الأخرى لأن الفن هو حمامة سلام تسعى لرسم الابتسامة والفرحة في النفوس"، مبيناً أن "الأغنية الجديدة التي قدمتها شهدت إدخال المقامات العراقية الأصيلة برغم كونها وطنية".

وكشف عبد الغفور، عن "الانتهاء من تلحين أغنية خاصة بالمرأة عنوانها الدنيا محد غيرج يحليها، من كلمات بشير العبودي، والاستعداد لتسجيلها"، لافتاً إلى أنه "يستعد لإقامة سلسلة حفلات في إقليم كردستان خلال الأيام المقبلة".

وتضمن المهرجان إلقاء قصائد للشعراء خالد الفراتي وعلي حميد الشويلي وسعدون التميمي، الذي حضر من البصرة،(590 كم جنوب العاصمة بغداد)، للمشاركة، وقدم قصيدة (مكاتيب).

وقال التميمي، في حديث إلى (المدى برس)، "لم اتخيل هذا التفاعل والحماس من الجمهور الذي كنت اعتقد أن اللغة ستشكل عقبة في التواصل معه"، عاداً أن "الجمهور الكردي يتمتع بذائقة شعرية وفنية راقية جعلت المشاركين بالمهرجان يتفاعلون معه لتقديم أجمل ما لديهم".

على صعيد متصل، قال نقيب فناني أربيل، ومدير دائرة الفنون المسرحية، هيوا سعاد، في حديث إلى (المدى برس)، إن "إقليم كردستان يدعم بنحو كامل مشروع بغداد عاصمة الثقافة العربية، برغم عدم رضاه عن مستوى التمثيل الكردي في فعالياته، وعدم دعوة مبدعي الإقليم للفعاليات الثقافية التي تقام في العاصمة بغداد".

وذكر سعاد، أن "نقابة الفنانين ووزارة الثقافة في الإقليم على استعداد لتقديم الدعم لفعاليات بغداد عاصمة الثقافة"، مستدركاً "لكن على المعنين في وزارة الثقافة الاتحادية مراعاة الثقل الكردي في نشاطاتهم وزيادة التنسيق مع الإقليم".

وقد اختتم المهرجان بعرض مسرحية (قيصر من الشارع)، للمخرج جاسم رسن، وتأليف إبراهيم حسب الله، ومن بطولة محمد جاسم وعدي حميد وجواد الوائلي، وهي مسرحية ناقدة تتناول بأسلوب كوميدي، الأوضاع الحالية من تتمسك بالسلطة والتربح من المال العام والصفقات التجارية التي يقوم بها السياسيون، وتعرج على مواضيع الربيع العربي، وقدرة الجماهير على إزالة "اعتى الأنظمة الدكتاتورية".

يذكر أن منظمة اليونسكو اختارت في العام 2011، بغداد عاصمة للثقافة العربية للعام 2013 الحالي، افتتح المهرجان في منتزه الزوراء وسط العاصمة من قبل رئيس الحكومة، نوري المالكي، في (الـ23 من آذار 2013).

 

3/11/2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لِكُلِّ عَمَلٌ عواقبهُ, ولا ضَيرَ في أن يَعْمَل من سيقوم بعمل ما باستشارةِ مَنْ هُمْ ذَوو عَقلٍ راشِد حكيم, حتى يُؤَمِّنَ عاقبةَ الأمرِ الذي سيقوم به.

يَجبُ على المرء مهما كان إدراكُه, أن يحسب لكلِّ قولٍ وعَمَلٍ حساب, أن يبتعد عن الزَلَلِ ما استطاع, فلا يُلزمنَّ نَفسهُ بما لا يَتَمَكن مِن تحقيقه, حتى لا يَكونَ مَلوماً على كلمةٍ يتفوهُ بها من أجل رفع مكانته, أو مكانةِ من هم ليسوا أهلا للمسؤولية, كذلك أن لا تكون الكلمةُ الصادرةُ من الفمِ جارحةٌ لشخصٍ ما, حتى يأمن على الأقل الغيبة والاستهزاء. "فرحم الله إمرأً جب الغيبة عن نفسه"

عندما تَكون لشخصٍ ما مسؤولياتٍ, مع صلاحيات كبيره, وأدوات متعددة, ثم يُلغي كل ما لديه من الآليات, ويوكلها إلى مُقَربيه وينكل أمام الناس بكل أدواته, بل ويحاول أن يُحَجِّمَ دورها, من حيث يعلم أو لا يعلم.

وما جَرى في كلماتٍ صَدرَت من رئيسِ الوزراء, القائد العام للقوات المسلحة, لهو استخفاف بكل الأجهزة الأمنية, حيث قال:أن شخصا يعمل (مقاول) لديه ما لديه من أسلحة كاتمه, سيارات مهربه, عقارات في المنطقة الخضراء متجاوز عليها, ومطلوب للدولة بملياراتٍ من الدنانير العراقية, تخافُ أجهزةُ الداخليةِ والدفاع من القبض عليه, مِليونَ شَخصٍ أو يزيد, مابين ضباط ومراتب بالإضافةِ إلى قوات سوات الخاصة به, يتهمها بالجُبنِ والخوف, فيبعث ابنه ليلقي القبض عليه, مع قوة أمنية محتمية بأبوة المالكي له , بينما نحن نرى خروجَ قواتٍ مدَجَجَةٍ بالسلاح والعتاد الحي, لمقابلة تظاهراتٍ سِلميةٍ مُطالبةٍ بِحقٍ وطني, لإرجاعِ حقٍ من حقوقِ المواطن كالكهرباء أو محاولة استرداد ما سرق من أموالهم.

فبدلا من أن يقوم بطمأنة المواطن لامتلاكه قوة رادعة للفساد والمفسدين قام من حيث يعلم أولا يعلم بإحباط لوزارتين سياديتين والاستعاضة عنها (بحمود) الشاب الذي يريد أن يؤهله للقيادة بديلا ليس عنه فقط بل عن كل سيادة العراق وهيبة جيشه وقوات ألداخليه.

غير مكترث بعواقب نتائج أقواله الساذجة التي لا تنطلي على أصغر مواطن, فسرعان ما تم الكشف أن ما قام به ابن المالكي هو من ثلاثة سنين وإن المقاول المقصود يمتلك شركات أمنية مسئولة عن حماية المنطقة الخضراء, مطارات النجف والموصل ..الخ, بالإضافةِ إلى تسلمه بعض المشاريع كبوابة بغداد السكني في مطار المثنى وغيرها, الذي لم يبنى به حجر واحد لعدم استلامه الأرض من قبل الوحدات العسكرية التي لت تنفذ أمر القائد بالإخلاء. ما هو سبب إثارة هذه البطولات الخارقة في هذه الأيام؟ ولم لا يصرح عنها في حينها؟ لاسيما انه شخصٌ واحد, على ما يبدو متأكَدٌ من فساده, إنها الحملة الانتخابية وقربها, لعدمِ وجود إنجازات ملموسة من قبل الحكومة, جعلها تؤلف قصصا من الأفلام, الشبيهةِ بالهنديةِ, ممزوجةً بالبطولاتِ لحكام الدكتاتورية, عندما كان يذهب (عدي) إبان الحرب على إيران ليحرر منطقة ما, حسب البياناتِ ألصداميه, والفرقُ بينَ المالكي وصدام أن الثاني كان يصدر البيان حينَ الحدثْ, بينما الأول بعد سنوات, فلا هو بحكم فردي ولا حاكمٍ بالدستور, بل هجين بين ذا وذاك, يحاول جاهدا أن يتمسكَ بعرشٍ أوقع الآلاف قبله, ومقولته المعروفة"بعد ما ننطيها". تنافي سياسةَ العراق ودستوره.

من جانبٍ آخر طرح أحد القادة شعارا, يستحقُّ الوقوف عنده لأهميته, (شَعبٌ لا نخدمُه لا نَستَحقُّ أن نمثِله), فالخدمة هي المقياس, لا البطولات الوهمية, أو المراوغةِ والاستخفاف ببناءِ المؤسسات,  بالأخص الأمنية منها.

إن الكلمة يحاسب عليها المواطن عاجلا أو آجلا فمن ينطق بكلمة يجب أن يفهم أن بالمقابل يوجد مستمعين ومحللين فلا تطلق الكلمات والجمل جُزافاً, و"نحن" كما في "محافظتي أولا", قال العرب قديما فإن أنت أكرمت الكريم ملكته—وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا, فيا أيها المُرشحون, كونوا كُرماء, فالمواطن قد أثبت كرمه في الانتخابات السابقة, ولا تكونوا متصفين باللؤم بعد كرم السيد المنتخب.

الأحد, 03 تشرين2/نوفمبر 2013 01:07

ندوة سياسية لحزب الوحدة

 

أحيت منظمة برجم في كوباني لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي، بتاريخ 2/10/2013 ندوة سياسية في قرية شمه وبحضور جمع من أبناء القرية والقرى المجاورة وفعاليات الاجتماعية في المنطقة.

بدأت الندوة بكلمة ترحيبية من قبل عضو الدائرة في الحزب صالح بوزان ووقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كرد و كردستان و شهداء الثورة السورية المباركة, و نشيد القومي الكردي (أي رقيب ), و تحت راية علم الثورة السورية و علم كردستان حاضر فيها مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية للحزب عن الثورة السورية التي انطلقت سلمية من أجل الحرية والكرامة قد تحولت إلى حرب أهلية وأصبحت البلاد ساحة قتال واستقطاب للإسلاميين المتشددين والجهاديين من مختلف أنحاء العالم، محملا النظام المسؤولية عما آلت إليه الأمور، إلى جانب القوي الإقليمية والدولية التي تدخلت في الأزمة السورية وساهمت في تعقيدها وأضاف أن النظام الدموي مازال يرتكب المجازر بحق المدنيين من أبناء الوطن مستخدماَ في حربه كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والفتاكة , كما دعا شيخ حسن على الإئتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة أن يتحمل مسؤوليته اتجاه الشعب الكردي وقبول حقوقهم القومية المشروعة وفق العهود والمواثيق الدولية وعلى جميع المكونات القبول بالعيش المشترك في سوريا تعددية برلمانية ديمقراطية لامركزية .وأكد على القوى السياسية الكردية في سوريا ضرورة مشاركة بوفد وموقف واحد في مؤتمر جنيف 2المزمع عقده في منتصف نوفمبر من العام الجاري.

وفي السياق الوضع الكردي في سوريا أكد شيخ حسن على موقف الحزب الحريص والدعم على وحدة القوى السياسية الكردية في سوريا في ظل هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها سوريا وضرورة تفعيل بنود اتفاقية هوليرالموقع بين المجلسي (الوطني الكردي في سوريا والشعب لغربي كردستان ) وأضاف على جميع الأطراف السياسية إنجاح المشروع الإدارة الذاتية المطروح لنقاش بين كافة المكونات في المناطق الكردية . ثم أكد عدم الاصطفاف والتخندق إلى أي محور على حساب طرف آخر والوقوف على مسافة واحدة منها وإقامة العلاقات مع القوى والأحزاب الكردية والكردستانية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، بالإضافة إلى اعتبار وحدة الصف والموقف الكرديين قضية أساسية وتسخيرها لخدمة الشعب الكردي وقضيته العادلة في سوريا.

بعد انتهاء المحاضر، أفسح المجال للجمهور لطرح الأسئلة ومناقشة ما تطرق إليه.

الحاجة والضرورة القصوى , العلاقة مع امريكا , في مجالات التقارب والتعاون والتنسيق , في مواجهة التحديات التي تعصف بالعراق , وخاصة الارهاب الدموي العنيف , وهذا يتطلب التنسيق الامني والاستخباري , لمواجهة هذا العنف الدموي . الذي يحصد المواطنين الابرياء بشكل يومي من تنظيم ( داعش ) الاجرامي , الذي تشرس اكثر من اي وقت مضى , ومستغلا الازمة السياسية الطاحنة في العراق , وان قادة العراق السياسيين  يدركون بدون مساعدة امريكا , لايمكن التغلب على الارهاب الدموي , وكذلك مساعيهم السياسية وطموحاتهم واحلامهم  , يجب ان تمر من خرم الابرة الامريكية , في مقدمتها التزكية الامريكية , باخذ الضوء الاخضر , لتدعيم مجدهم وحلمهم واطماعهم  السياسية , من هذا المنطلق شد الرحال السيد المالكي , بعد ان استعد لها بشكل كامل , حتى تساهم في تحقيق تبليط الطريق للولاية الثالثة , لابد ان يمر بالعاصمة الامريكية , حتى تهب رياح النشوة وعطر النجاح , الذي يصب لصالح الولاية الثالثة . لكن بعض الاحيان تجري الرياح بما لاتشتهي السفن , رغم السيد المالكي ,  أبتدأ بوضع البهارات  حلوة المذاق والنكهة  , حتى تفتح شهية الادارة الامريكية , فقد قرر زيادة اضافية , لمشتريات الاسلحة والمعدات العسكرية بمقدار ثلاثة مليار دولار , اضافية تضاف الى العقود الموقعة سلفا بين الطرفين , والتي تتجاوزت اكثر من 14 مليار دولار , اضافة ان السيد المالكي , ظهر بانه  مستعد ان يبدي كل التسهيلات المطلوبة , التي يتقدم بها  الجانب الامريكي , بدون اية اعتراض ومناقشة  , بل بالتنفيذ الكامل ليرضي الادارة الامريكية بكل طلباتها , وكذلك حث الجانب الامريكي في المساهمة الفعالة ,  في مجابهة تنظيم القاعدة الارهابي , وخاصة وان ادارة السيد المالكي , فشلت فشلا ذريعا , في وقف القتل اليومي وذبح المواطنين الابرياء , في هذا الجانب يمكن ان نقول الى حد ما نجح  , بان الامريكان يشاطرونه , في مجابهة تنظيم القاعدة الاجرامي بالتنسيق الكامل , كما عبر عنه نائب الرئيس الامريكي  ( جو بايدن ) بالتعهد الى الحكومة العراقية , في التنسيق الكامل في مكافحة الارهاب , وتقديم كل  التسهيلات اللازمة في هذا الاطار في محاربة الارهاب بلا هوادة . ولكن السيد المالكي شعر بوضوح بالامتعاض الامريكي , وجوبه بالنقد الحاد والعنيف , لنهجه السياسي الذي ادى الى تفاقم الصراع الطائفي والمذهبي , وتمزق الوضع السياسي , باتباع سياسة غير ناضجة ومتصلبة ومتشددة , تجاه الازمة السياسية وتعامله مع شركاءه السياسيين , في  استخدام اسلوب الاقصاء والتسلط , وان حكومته تتعثر كثيرا في اصلاح الاخطاء والنواقص والخلل , وسمع ايضا كأنها جرة  الاذن , بان التشدد في مواقفه , قد تجر العراق الى عواقب وخيمة , ووجد السيد المالكي نفسه محشورا في زاوية ضيقة , من ستة اعضاء بارزين من الحزبين في مجلس الشيوخ في مقدمتهم النائب ( جون ماكين ) , فقد جوبه بنقد لاذع وحاد , بان سياسته غير الرصينة , تقود الى المزيد من الانزلاق نحو الهاوية , والتي اسهمت في زيادة ارتفاع معدلات العنف الدموي , واشاروا اليه بالصرحة الحادة , بانه اي ( المالكي )  وحكومته واقعة تحت تأثير كبير للنفوذ الايراني , مما عمق سياسته الطائفية المتسلطة , التي عمقت الانقسام الطائفي والمذهبي , وان حنكته السياسية , تفتقد الرصانة والنضج والحكمة والخبرة  . وكذلك سمع هذا الكلام بشكل مباشر او غير مباشر , عند مقابلته مع الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) ولا يختلف في توجيه النقد وعدم الرضى والقبول , وطالب الرئيس الامريكي من السيد المالكي . ان يتخذ العراق مزيدا من الخطوات الملموسة في اتجاه البناء الديموقراطي , وحل الخلافات السياسية بالطرق السلمية , بدلا من استخدام العنف , وشدد على انتهاج سياسة مرنة تجاه شركاءه السياسيين , وعدم جر العراق الى حرب اهلية , واكد الرئيس الامريكي ( اوباما ) على ( نريد عراق لا يقصي احدا ,وخاليا من العنف , وان الولايات المتحدة , تريد من العراق اقرار قانون انتخابي , يستطيع العراقيون مناقشة قضاياهم بالحل السياسي ) , وخلال هذه الاجواء الوخيمة والثقيلة , والتي لم تكن في الحسبان من الادارة الامريكية ومن الصحافة التي شمرت عن  سواعدها في تقريع سياسة المالكي السلبية  والطائشة والمتصلة , مما اضطر قطع زيارته في اليوم الرابع ليرجع بخفي حنين ,بعد ما كانت مبرمجة ومقررة لخمسة ايام , اذ لم يحتمل جرة الاذن والنقد الحاد , وزاد من فساد وتلف الطبخة السياسية , التي اعدها السيد المالكي مع مستشاريه , بان تكون هذه الزيارة نسمات ربيعية نحو الهدف المنشود الى الولاية الثالثة . بان الادارة الامريكية عازمة على دعوة ومقابلة الرئيس الامريكي , السيد رئيس البرلمان العراقي ( اسامة النجيفي ) والسيد ( مسعود البارزاني ) قريبا في العاصمة الامريكية

 

 

يعيش العراق حالة كارثية في المفاهيم والاساليب والاليات، خاصة المنتجة في المجتمعات الغربية، فالديمقراطية مثلا حوربت من قبل الاحزاب الاسلامية بعد سقوط الدكتاتور على يد قوات الاحتلال، بطريقة لا يمكن وصفها بغير المفتعلة والفاقدة للمنطق والفهم الصحيح للمصطلح، ثم عادت نفس الاحزاب بعد ان حققت لهم الديمقراطية عبر آلياتها تصدر مواقع السلطات التشريعية والتنفيذية، الى مدحها والتمسك بها، ليس حبا بها بل للاستمرار في حكم العراق.

اذا ما اخذنا مفهوم منظمات المجتمع المدني، كمدخل لموضع زيارة السيد المالكي الى امريكا، فقد تعاملت الاحزاب العراقية الحاكمة بعد السقوط مع المصطلح بطريقة مشوهة مقصودة، عمدت بها الى اختراع منظمات مدنية هدفها ملئ الفراغ بتوجهاتها الدينية والسياسة، في حين منظمات المجتمع المدني لا بد لها ان تاتي تلقائية، من قبل مجاميع بشرية لها توجهات وهوم مشتركة في جانب معين من الحياة، ان كان اجتماعي او علمي او مطلبي او ديني او سياسي، اما ان يكون تشكيل تلك المنظمات بلون واحد ومفتعل وبلا قاعدة جماهيرية وبلا فعاليات حقيقية داخل المجتمع، انما هو تشويه للمفهوم.

اليوم وقد زار السيد المالكي الولايات المتحدة الامريكية والقى كلمةً في المعهد الامريكي للسلام، فقد وقع في مشكلته ومشكلة القادة السياسيين العراقيين الجدد، عندما دعى الى حرب عالمية ثالثة وهو في معهد يعمل على نشر السلام في العالم، ان استخدام كلمة حرب مهما كان الهدف منها تشكل حالة نفور لاعضاء هذا المعهد، فما بالك وهي تطلق بطريقة علنية في كلمة لقائد دولة تعاني من الحروب والارهاب. اراد السيد المالكي ان يصف رغبته في نشر السلام في العراق والتضامن مع مفاهيم معهد السلام الذي استضافه، في القضاء على التطرف والارهاب، بان يطلق حرب عالمية جديدة، لكن هذه المرة ضد الارهاب، وكأنه يدعو الى استخدام كل ما متاح في هذه الحرب وعلى مستوى العالم بما في ذلك اللجوء الى الحرب والعنف ضد الارهاب، وهذا يعكس طريقة تفكيره المختلفة تماما عن دعاة السلام، فهم يدعون الى نشر مفاهيم السلام بوسائل سلمية تشمل كل مجالات الحياة، رافضين بذلك اللجوء الى العنف كوسيلة لحل المشاكل، ولكي لا اكون مثاليا وادعو الى تبني مفاهيم تصلح ان تطبق في مجتمعات مستقرة، فاني اذكر السيد المالكي بما طرحه ويطرحه الحزب الشيوعي العراقي منذ سقوط الدكتاتور الى يومنا هذا، كوسيلة للقضاء على الارهاب، فقد دعى مرارا الى حل يشمل اعادة تأهيل البنى التحتية وتطويرها، اعادة تأهيل القاعدة الصناعية العراقية، دعم قطاع الزراعة والصناعة بقوانين تفعل على ارض الواقع، دعم القطاعات الاربعة في الاقتصاد العراقي، كل هذا وصولا الى توفير فرص العمل والقضاء على البطالة، مع تبني نظام الضمان الاجتماعي والصحي والتعليمي، حتى تتمكن الحكومة والمجتمع معا بدعم من قوات الامن والجيش والشرطة في توفير الامان، ومنع الارهاب من حصوله على موطئ قدم في العراق.

في عودة الى كلمة السيد المالكي في معهد السلام الامريكي، فقد جاءت الكلمة منسجمة مع جهل المالكي للمفاهيم والاساليب والاليات التي تتعامل بها المجتمعات الغربية مع منتجها الفكري، وهذا يؤشر الى مشكلة حقيقية ان رئيس الوزراء العراقي محاط بمستشارين يجهلون هذه المفاهيم مثلما يجهلها هو، وهذا لا يجعلنا نلتمس له العذر في انه لا يمتلك المعلومة او حتى الممارسة خاصة وقد قضى الرجل حياته مهاجرا في دول عربية واسلامية بعيدة كل البعد عن المجتمعات الغربية، فان كان يجهل هذه المفاهيم والاساليب والاليات، لماذا يختار مستشارين مثله يجهلونها، وان كان هو ومستشاريه من نفس الحال، لماذا لا يستمع لمن قدم له النصح، مثلما فعل الحزب الشيوعي العراقي في مرات عديدة.

 

حسب الدستور العراقي فان للمرجعيات الدينية احترامها وتقديرها عند مختلف طوائف الشعب العراقي على اختلاف اديانهم وطوائفهم . واستطاعت هذه المرجعيات الحفاظ على احترامها امام فئات الشعب المختلفة لما كان لها من دور مهم في منع سفك الدم العراقي وعدم انجرار الشارع الى اتون حرب مذهبية حاولت قوى خارجية وداخلية اذكائها خلال السنين الماضية . وهذه المواقف ليست منة وصدقة من هذه المرجعيات على الشعب بل هي واجبها امام الله والشعب .

شهدت الايام الماضية تغيرا في تفاعل هذه المراجع مع الحدث السياسي في العراق عندما اعلنت وعلى لسان ممثلها الشيخ عبد المهدي الكربلائي رفضها لمقترح زيادة عدد مقاعد البرلمان المقبل مبررا هذا الموقف بان المهم في البرلمان هو النوع وليس الكم او العدد , وبالطبع فان هذا التصريح مثل صدمة للكثير من شرائح المجتمع العراقي كونه جاء في وقت يعاني فيه البرلمان العراقي من عسر ولادة لقانون الانتخابات الجديد مما اضفى عليه عسرا فوق عسر .

ويمكننا تلخيص اسباب الصدمة هذه في النقاط التالية:-

1- لقد مثل اقحاما غير مبررا للمرجعية الدينية في شان سياسي من المفترض انه من صميم اختصاص الحكومة ومكونات البرلمان العراقي الذي يحوي ممثلين من مذاهب وطوائف كثيرة وليس مقتصرا فقط على الطائفة التي تتبع المرجعية الشيعية الموقرة .

2- هي المرة الاولى التي تنحاز فيها مواقف المرجعية لطرف معين على حساب المكونات الأخرى وهو المكون الذي تمثله .

3- كانت نقاشات البرلمان العراقي قد وصلت الى طريق مسدود وكان مقترح زيادة مقاعد البرلمان يمثل حلا يمكن للأطراف السياسية الاجتماع عليه فجاء تصريح المرجعية ليعيد المفاوضات الى نقطة الصفر وتضرب بكل الجهود التي بذلت داخل البرلمان عرض الحائط .

4- المبررات التي اعتمدت عليها المرجعية في رفضها هي وجوب التركيز على النوعية وليس الكمية ( العدد) وعزت ذلك الى ان البرلمان الحالي لم يستطع القيام بمسئولياتها امام الشعب العراقي رغم عدد المقاعد الكثيرة المتكونة منه .

مع كل تقديرنا لرأي المرجعية الشيعية في كربلاء إلا ان المبرر الذي استندت عليه لا يشكل سببا مقنعا لرفض هذا المقترح وذلك للاعتبارات التالية : -

1- ان الفترة الفاصلة بين البرلمانين هي فترة كافية لمراجعة عدد المقاعد في كل دورة بسبب الزيادة السكانية التي من المؤكد انها طرأت على عدد سكان العراق وبالطبع فان هذه الزيادة تستوجب من يمثلها في البرلمان الجديد .

2- ان كانت النوعية في الكثير من المواضيع اهم من الكمية (العدد) فان هذا لا يسري في موضوع البرلمانات, ففي البرلمان اهمية الكمية يوازي اهمية النوعية باعتباره منافسة عددية بين مكونات مختلفة في اتخاذ اي قرار يهم الشعب .

3- طوال النقاشات التي جرت في البرلمان في الايام الماضية وقفت المرجعية تراقب عن بعد تلك النقاشات على الرغم من ان تأخير اقرار القانون يهدد اجراء الانتخابات من الاساس , لكن عندما اتجهت الامور منحى اخر قد يؤثر على نسبة المقاعد المخصصة للتحالف الوطني في البرلمان المقبل تدخلت المرجعية وبهذا الشكل المفاجئ الامر الذي يشكل تخليا عن الحيادية التي ظلت المرجعية ملتزمة بها منذ بداية العملية السياسية ولغاية يومنا هذا .

ان كانت النوعية هي الفيصل ( حسب رأي المرجعية) فلا نتوقع ان البرلمان القادم سيكون افضل ( نوعية ) من البرلمان الحالي , وعليه فليس هناك داعي من الاساس في وجود برلمان عراقي ان لم يكن قادرا على القيام بدوره امام الشعب وبالتالي فلا مبرر للاستعجال في اجراء الانتخابات ويمكننا تأجيل الانتخابات القادمة لما بعد اجراء تعداد سكاني تكون الانتخابات على اساسه عادلة ويأخذ فيها كل مكون استحقاقاته الشعبية على ضوئه .

تصريح المرجعية يتضمن لغة فوقية تجاه الحكومة العراقية بشكل يمكن اعتباره خلطا في الادوار بين الحكومة والمرجعية الدينية وتشير الى تحول تدريجي للحكومة العراقية من حكومة غير اسلامية الى حكومة تتحكم بها مرجعيات دينية من الممكن ان تدخل العراق الى نفق جديد يحاول فيه كل مكون ادخال مرجعياته الى المعادلة السياسة وبذلك يتحول العراق الى دولة مرجعيات .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

4- 11- 2013

أكد مقرر لجنة النفط و الغاز في مجلس النواب العراقي على أن قانون النفط و الغاز سيتم تأجيله إلى الدورة القادمة للبرلمان العراقي.

و أشار مقرر لجنة النفط و الغاز النيابية قاسم محمد قاسم في حديث لـNNA إلى أن عدم التوصل إلى توافق وطني حول مشروع النفط و الغاز بالإضافة إلى عدد من القوانين الملحة و الضرورية في مجلس النواب العراقي، سيؤدي إلى بقاء تلك القوانين معلقة خلال الدورة الحالية و تأجيلها إلى الدورة القادمة للبرلمان العراقي.

و أضاف قاسم محمد قاسم: "قانون النفط و الغاز، البينة التحتية، و قانون الأحزاب السياسية لم يتم التصويت عليها في البرلمان و من المنتظر تأجيلها حتى الدورة القادمة لمجلس النواب العراقي".
--------------------------------------------------------
مروان – NNA/
ت: شاهين حسن

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رحب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، السبت، بتصريحات رئيس الوزراء الروسي، ديميتري مدفيدف، حول بقاء الأسد في السلطة، بحسب ما جاء في النشرة اليومية والمنشورة على الموقع الرسمي للائتلاف.

وجاء في النشره: "اعتبر الناطق الرسمي للائتلاف، لؤي الصافي أن تراجع رئيس الوزراء الروسي عن مبدأ بقاء الأسد أمر بديهي في ضوء المتغيرات الدولية التي تعيشها المنطقة، ويأتي ذلك بعد تصريحات رئيس الوزراء دميتري مدفيديف والتي طالب فيها بضمانات شخصية للأسد مقابل رحيله حيث قال: إن رحيل بشار الأسد عن السلطة دون وجود ضمانات بشأن مصيره الشخصي غير واقعية."

وأضاف صافي: "أن هذا التراجع عن مبدأ بقاء الأسد أمر واقعي وأمسى ضرورة ملحة لدى المجتمع الدولي الذي من المحال أن يترك سوريا في حالة الفوضى التي صنعها بشار وأزلامه، والتي تؤثر بطريقة أو بأخرى على وضع المنطقة بشكل كامل."

واعتبر صافي "أنه من الممكن الحديث عن مصير الأسد بعد الاتفاق على تنحيه، فيما شكك مدفيدف في موافقة حليفه الأسد على التنحي دون ضمانات شخصية عندما يتذكر مصير الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك والليبي معمر القذافي."

صوت كوردستان: صرح ملا محمد نصرالله الامام و خطيب ساحة السراي في السليمانية ان الأموال التي استلمها أعضاء برلمان إقليم كوردستان كمكافئة حرام و لا يستطيعون أقامة أي عمل خيري بتلك الأموال و لا يحق لاي أحد أن يتحول الى وكيل عن الله و يقوم بأستلام تلك الأموال و بعدها ساتبرع بها في أعمال خيرية.

أما شيوعيوا إقليم كوردستان فأنهم اعلنوا و على نطاق واسع أن البرلمانيين المؤمنين بالماركسية و الذين استلموا منحة نهاية الخدمة فأنهم خانوا ماركس و الماركسية.

أما قوى المعارضة الكوردية فقد تغيب عدد كبير من أعضاء البرلمان من حركة التغيير أجتماعا موسعا مع نوشيروان مصطفى خوفا من الانتقادات التي كان سيوجهها اليهم بسبب استلامهم لمنحة نهاية الخدمة و صرحت حركة التغيير و كتلتهم البرلمانية انهم سيقومون بتخصيص المبلغ لمشروع خيري. بينما الاتحاد الإسلامي الكوردستاني أعتبر استلام تلك الأموال صحيحا و قالوا في بيان رسمي أن عدم أستلامها كان يعني أرجاع تلك المبالغ الى الميزانية و أضاف أن أعضاء البرلمان على قائمة الاتحاد الإسلامي قاموا بتبرع نسبة كبيرة من رواتبهم خلال السنوات الأربعة و التي بلغت حوالي 900 مليون دينار لذا فأن أستلام مبلغ 49 مليون دينار لم يكن بدافع الغنى و الحصول على الأموال.

أما بعض أعضاء برلمان الإقليم على قائمة حزب الطالباني فطلبوا من الذين ينتقدونهم لاستلامهم ل 49 مليون دينار كمنحة أن يقوموا هم بالتبرع بأموالهم للاعمال الخيرية. بينما أعضاء برلمان حزب البارزاني استلموا أموالهم بهدوء.

شعبيا لاتزال ردود الأفعال القوية و الانتقادات تتجه الى أعضاء برلمان أقليم كوردستان متهمينهم بالفساد و مطالبين بأنهاء امتيازات أعضاء البرلمان و الوزراء.