يوجد 982 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


مسؤولون: لا نعرف ماذا سيفعلون بها قرب بندر عباس

واشنطن: «الشرق الأوسط»
أعلن مسؤولون أميركيون أمس أن إيران تبني حاليا نموذجا مقلدا عن حاملة طائرات أميركية.

وأوضح ثلاثة مسؤولين في الإدارة الأميركية أن طهران لا تخفي عملية البناء «الغريبة» هذه قرب بندر عباس على الخليج. وأضافوا أن صورا التقطت بواسطة الأقمار الصناعية تظهر السفينة وهي تأخذ شكلها رويدا رويدا وهي تشبه حاملة طائرات من طراز «نيميتز».

وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع رافضا الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد بنوا هذه السفينة التي وضعوا فوقها خشبا لجعلها تشبه (يو إس إس نيميتز). هذا كل ما نحن متأكدون منه في الوقت الراهن».

وأضاف: «نعتقد أنهم سيحاولون القيام بدعاية انطلاقا من ذلك». وقال أيضا: «نجد أن هذا الأمر غريب. لا نعرف ما تأمل إيران الحصول عليه من وراء بناء ذلك».

وشدد المسؤولون مع ذلك على أن هذا النموذج ليس حاملة طائرات في حالة عمل ولا يحتوي على نظام دفع نووي. إنها أساسا عبَّارة كبيرة مجهزة لتشبه حاملة طائرات.

وقال المصدر نفسه إن طهران لجأت فيما مضى إلى بناء سفن لتدريباتها العسكرية ونشرت لاحقا عبر شاشات التلفزة مشاهد لسفن تغرق إثر تعرضها لصواريخ.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن هذا المشروع الجديد للإيرانيين في البداية، نقلا عن مسؤولين أميركيين كانوا يتكهنون أن طهران يمكنها تفجير حاملة الطائرات المزيفة من أجل كاميرات التلفزيون بهدف الدعاية العسكرية.

 

حكومة إقليم كردستان تبادر بالموافقة على مائة ألف برميل يوميا

بغداد: «الشرق الأوسط»
رحبت الحكومة العراقية بالقرار الذي اتخذته حكومة إقليم كردستان والقاضي باقتراح رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني بتصدير 100 ألف برميل يوميا عبر الشركة الوطنية العراقية للنفط «سومو»، وهو ما يمكن أن يمهد في مرحلة لاحقة بتمرير الموازنة العامة للدولة لعام 2014 بالتوافق وليس بالأغلبية.

وكان بارزاني اقترح أمس تصدير الإقليم 100 ألف برميل من النفط بشكل «مؤقت» بدءا من الأول من أبريل (نيسان) المقبل. وقال بارزاني في بيان له أمس إن «المباحثات مع بغداد حول تصدير النفط وملف الموازنة العامة متواصلة، لم تسفر حتى الآن عن أية اتفاقية تذكر»، مبينا أن «حكومة الإقليم اقترحت كبادرة حسن نية منح المفاوضات فرصة أخرى من الإجراءات الإيجابية لعملية تصدير النفط». وتابع بارزاني: «مساهمة حكومة إقليم كردستان لتصدير النفط ستكون بمقدار مائة ألف برميل يوميا، بدءا من الأول من أبريل 2014 وسوف تستمر لحين توصل المفاوضات إلى نتائج إيجابية»، لافتا إلى أن «حكومة الإقليم لم تضع أية شروط مسبقة لهذه المبادرة، وسوف تسعى خلال الأسابيع المقبلة إلى بحث تسوية كاملة حول آلية تصدير المنتجات النفطية لإقليم كردستان وإدارتها والسيطرة على إيرادات المبيعات النفطية».

من جهته، رحب نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني بقرار حكومة إقليم كردستان العراق ببدء تصدير النفط العراقي المنتج من الإقليم عبر المنظومة الوطنية إلى البحر المتوسط من خلال شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) وفق الآليات المعتمدة لدى الشركة. وقال الشهرستاني في بيان صدر عن مكتبه أمس وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إن «الإيرادات الخاصة بهذه الكمية ستودع في صندوق تنمية العراق وتوزع على أساس الموازنة الاتحادية».

واعتبر الشهرستاني أن «هذا القرار يأتي ثمرة أولى للمفاوضات المستمرة بين وفدي الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على أن تتبعها خطوات أخرى بزيادة تصدير النفط من الإقليم وفق نفس السياق لينعم كل العراقيين بالإيرادات الإضافية المتأتية من زيادة صادرات النفط العراقية». وفيما رحبت لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي بهذه الخطوة أيضا فإن مصدرا نفطيا مسوؤلا أبلغ «الشرق الأوسط» أن «هذه الكمية تعني من الناحية العملية خسارة 300 ألف برميل كان يجب تصديرها منذ بداية هذا العام وهو ما يعني خسارة مبلغ كبير قد يتعدى الخمسة مليارات دولار». وأضاف أن «الأمور لا تعالج بالمكارم وحسن النيات، حيث إن هناك استحقاقات غير قابلة للنقاش بموجب الدستور أهمها أن الثروة النفطية لكل أبناء الشعب العراقي ويوزع من قبل الحكومة الاتحادية»، مشيرا إلى أن «عملية تجزئة تصدير النفط وربطه بخلافات سياسية أمر غير صحيح».

لكن عضو لجنة النفط والطاقة وعضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني قاسم محمد قاسم أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الموافقة تعني أن الطريق أمام حل الخلافات بين المركز والإقليم قد فتح وهو ما يمهد لتفاهمات مستقبلية لا سيما على صعيد إقرار الموازنة المالية التي تأخرت كثيرا». وأضاف: «ليس هناك بديل عن الحوار والتوافق من أجل إيجاد حل للأزمة، حيث إننا مع ما يقره الدستور العراقي لكن ليس من المقبول أن تفرض عقوبات تصل حد التجويع للإقليم من خلال قطع الرواتب وغيرها».

وأشار قاسم إلى أن «مسارعة الحكومة الاتحادية بالترحيب بهذه الخطوة يعني أن المباحثات بين الطرفين وضعت على المسار الصحيح وهو ما يعني نهاية سريعة للأزمة، خصوصا أن هناك أنباء عن قيام الشهرستاني بزيارة وشيكة إلى كردستان لبلورة الاتفاق النهائي بهذا الشأن».

وكانت السفارة الأميركية في بغداد رحبت بقرار كردستان تصدير النفط عبر الشركة الوطنية. وأعربت في بيان لها عن ترحيب بلادها «بالقرار الذي اتخذته حكومة إقليم كردستان بشأن البدء في تصدير 100 ألف برميل نفط يوميا اعتبارا من بداية شهر أبريل، وذلك عبر أنبوب النفط العراقي - التركي ووفقا للترتيبات المتعلقة بتصدير النفط المبرمة مع الحكومة المركزية في العراق».

وعلى صعيد متصل، فقد أكد عضو البرلمان العراقي عن دولة القانون وعضو لجنة الخدمات والإعمار إحسان العوادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه البادرة تأتي جزءا من حل المشكلة بيننا وبين الكرد فيما يتعلق بالنفط والأرض حيث هناك خلافات فيما يتعلق بإدارة الثروة النفطية بدء من عملية الاستخراج فالتصدير وبالتالي فإن ما حصل يعد خطوة إيجابية يجب أن تتعزز بخطوات أكثر من قبل الإقليم كما يجب أن تقابل بخطوة إيجابية مماثلة من قبل الحكومة الاتحادية» مبينا أن «الضغوط الداخلية والخارجية (في إشارة إلى الوساطة الأميركية) هي التي أدت إلى اتخاذ كردستان هذه الخطوة التي تأتي في الاتجاه الصحيح لا سيما أن الطرفين يحتاجان إلى المزيد من تعزيز إجراءات الثقة بينهما». وأوضح العوادي أن «قيمة هذا العمل هو أن التصدير عبر سومو يعني دخول الإيرادات بالموازنة العامة وهو ما يعني أن الأخوة الكرد بدأوا ينسجمون مع ما يتضمنه الدستور العراقي وهو عامل مهم في إنهاء كثير من الخلافات الأخرى والمتعلقة بتفسير الدستور».


استهلت بإيقاد شعلة الحرية وتهنئة من رئيس إقليم كردستان



أربيل: «الشرق الأوسط»
احتفل الملايين من العراقيين من الأكراد والعرب وبقية القوميات بمناسبة حلول أعياد النوروز. واستهلت أعياد رأس السنة الكردية أول من أمس بإيقاد شعلة النوروز في أربيل والسليمانية ودهوك وكركوك بحضور عشرات الآلاف من المواطنين. وفي برقية وجهها مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، لشعب كردستان، قال فيها إن شعب الإقليم «واجه في مسيرته النضالية نحو التحرر الكثير من الصعوبات والتضحيات الكبيرة، التي منحته القوة والعزيمة والشموخ الذي يعينه في التغلب على جميع العوائق لكي يتقدم أكثر»، مؤكدا على ثقته أن هذا النضال والصمود لن يذهب سدى وأن مستقبلا زاهرا ينتظر الإقليم. وطالب بارزاني شعب كردستان بـ«العمل الجاد من أجل تعميق وحدة الصف وإشاعة ثقافة السلام والتعايش»، مؤكدا أن شعب كردستان سينتصر بوحدته، متمنيا أن يحافظ شعب كردستان على بيئة الإقليم وجماليتها أثناء أيام الربيع. وهنأ نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، الأكراد بهذه المناسبة، وقال في برقية التهنئة التي نشرت على موقع رئاسة وزراء الإقليم «بمناسبة حلول أعياد النوروز ورأس السنة الكردية الجديدة، وأعياد الربيع والحرية وتجدد الحياة، نتقدم بأحر التهاني وأزكى التبريكات لعوائل وذوي الشهداء والبيشمركة وجميع أبناء الشعب الكردي والكردستانيين في جميع أنحاء العالم»، متمنيا أن «يكون النوروز هذا العام عيدا مليئا بالسعادة وتعزيز التعايش والتسامح وتحقيق آمال وتطلعات الكردستانيين وضمان تحقيق كامل حقوقهم في جميع أجزاء كردستان». ولم يبعث رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي باية برقية تهنئة سواء للقيادة الكردستانية او للشعب الكردي بمناسبة اعياد النوروز. واستذكر المواطن الكردي خضر احمد زيارات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لاربيل خلال اعياد النوروز، وقال لـ «الشرق الاوسط» ان «صدام حسين كان دكتاتورا لكنه كان اول من سمى الاقليم بكردستان، وكان يزورنا في اعياد النوروز، لكن المالكي لم يقل لنا مبروك النوروز وقطع رواتبنا». وخرجت أمس مئات الآلاف من العوائل الكردية والعربية إلى وديان وجبال كردستان التي تطرزت بالورود البرية تزامنا مع حلول فصل الربيع للاحتفال بعيد النوروز، حيث يحيون الدبكات الكردية، نساء ورجالا، على أنغام الموسيقى الشعبية.

متابعة: من المقرر أن يطل المستشار قاسم أغا الخائن الذي تلطخت يداه بدماء العشرات من بيشمركة كوردستان و مناضليها ضيفا على قناة ( ن ر ت) في أقليم كوردستان و التي ستبث يوم غد الاحد الساعة التاسعة و النصف، هذا الخائن يقول أن صدام لم يكن يريد قتل الكورد و يدافع عنه حتى الان، بعكس بعض المستشارين الذين يدعون أنهم كانوا رؤساء لافواج الجحوش بناء على طلب جلال الطالباني أو مسعود البارزاني و الجميع أحرار في إقليم كوردستان لا بل تم تكريم البعض منهم و صاروا من اقرب المقربين لقادة إقليم كوردستان في حين يتم قتل الصحفيين من أمثال كاوة كرمياني و سردشت عثمان و سجن العشرات الاخرين لانهم فقط يكتبون عن سرقات المسؤولين.

قتل البيشمركة و المناضلين ليس بالمهم لدى حكومة الإقليم " الحرة" و "الديمقراطية" و لكن كشف السرقات و الفساد و خيانة بعض قادة الإقليم جريمة لا تغتفر.

و على الرغم من أرتفاع صوت المخلصين من أجل طرد هؤلاء الخونة أو على الأقل عدم أعطائهم المناصب و المنصات في إقليم كوردستان الا أن قيادات الإقليم مصرة على نهجها الذي يحترمون بموجبة الخونة و المجرمين و يعاقبون المناضلين و يكافؤن المصفقين.

ربط ناشط سياسي كوردي إرتفاع وتيرة هجمات تنظيم داعش على كوباني، بزيارة وفد من كانتون كوباني إلى تركيا، موضحا بأن "النظام السوري يحاول إرسال رسالة حازمة من خلال أدواته في المنطقة إلى الكورد، تحذرهم من مغبة التعامل مع تركيا".

و أوضح الناشط السياسي شيروان إبراهيم في حديث خاص لـNNA، أن "النظام السوري ينظر بعين الحذر إلى العلاقات بين الحكومة التركية و الأحزاب السياسية في غرب كوردستان، و هي تحاول دائما إلى إفشال أي تقارب محتمل في العلاقات بين الطرفين، من خلال تحريك أدواتها في المنطقة كالتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة، لضرب إستقرار المنطقة الكوردية، و توجيه رسالة حازمة إلى الكورد، تحذرهم من مغبة التعامل مع تركيا".

و ربط شيروان إبراهيم الأحداث الأخيرة في كانتون كوباني، و إرتفاع وتيرة هجمات تنظيم داعش على المنطقة، بزيارة وفد من كانتون كوباني إلى تركيا، مشيرا إلى أن "النظام السوري يحاول إفشال المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الكورد و تركيا".

يشار أن هجمات المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، إزدادت خلال الأيام العشرة الأخيرة على كانتون كوباني، و إندلاع اشتباكات قوية بينها وبين ألوية من الجيش الحر و لواء جبهة الأكراد إضافة إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب من جهة أخرى.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

تطرق  عضو في مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني إلى الإجتماع المنتظر بين رئيس إقليم كوردستان و نوري المالكي، واصفا الإجتماع بالمهم و الضروري لحل المشاكل العالقة بين الطرفين.

و اعلن عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني محما خليل في تصريح خاص لـNNA، أن الإجتماع المرتقب بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني و رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيكون مهما للغاية، و سيساهم في حل المشاكل العالقة بين الطرفين.

و انتقد محما خليل ممارسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، موضحا: "المالكي لا يلتزم بالقانون و الدستور العراقي، و يرتكب خطأ كبيرا في إقدامه على قطع رواتب موظفي الإقليم".
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: أحمد

مقاتلون في سوريا يحرزون تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في ريف اللاذقية، ومخاوف تركية تزداد من انتقال المعركة الى اراضيها.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - احرز مقاتلو المعارضة السورية وبينهم جبهة النصرة تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا حيث يخوضون اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

ويأتي هذا التقدم الذي شمل السيطرة على مخفر حدودي وبعض المباني على اطراف مدينة كسب الحدودية وتلة مشرفة عليها، بعد ايام من اطلاق "جبهة النصرة" و"حركة شام الاسلام" و"كتائب انصار الشام"، "معركة الانفال" في المحافظة الساحلية التي تعد معقلا بارزا للنظام السوري.

وتزداد مخاوف الحكومة التركية من المقاتلين التابعين لتنظيم القاعدة القادمين من مختلف الدول للقتال في سوريا.

وظنت تركيا أن المقاتلين قد يساعدون فى الإسراع بالإطاحة بالرئيس الأسد، لكنهم استطاعوا أن يهيمنوا على شمال سوريا، مما يجعل فروع تنظيم القاعدة قريبة من حدود دولة في الناتو، ويثير المخاوف من هجمات عابرة للحدود تفضح مدى السوء الذي أصبحت عليه المحاولات التركية للإطاحة بالأسد.

وقال مسؤول تركي لصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق "الآن أعتقد أن الجميع يدرك مدى خطورة هذه الجماعات المتطرفة. في نهاية المطاف، لا يمكنك العمل معهم، ولا تستطيع حتى الاعتماد عليهم لإسقاط الأسد".

وعلى الرغم من أن البلاد تحاول الآن تشديد الأمن والمراقبة على حدودها، يقول عمرو العظم، استاذ التاريخ في جامعة شاوني، في ولاية أوهايو، وهو سوري معارض، إن هذه الاستراتيجية أتت متأخرة "كمن يحاول إغلاق الاسطبل بعد ان هربت الخيول"، فمعظم المتطرفين الذين دخلوا سوريا عبر تركيا "لديهم الكثير من الموارد ويمكنهم الاستمرار بالقتال لمدة عامين آخرين".

وقال دبلوماسي غربي "لقد دعم الاتراك بعض المجموعات السورية المتشددة مراهنين على سقوط سريع لنظام الاسد"، متداركا "الا انهم يدركون اليوم ان هؤلاء الذين قاموا بتسليحهم يمكن أن يسببوا لهم الكثير من المشاكل".

من الناحية الرسمية تقدم تركيا الدعم الى الائتلاف السوري المعارض. إلا انه ومنذ أشهر قليلة كثر الذين يتهمون تركيا بدعم تنظيمات متطرفة مرتبطة بالقاعدة!

ففي ايلول/سبتمبر ندد رئيس حزب السلام والديموقراطية الكردي في تركيا صلاح الدين ديمرطاش بالدعم الذي تقدمه انقرة الى مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) والى "جبهة النصرة" في مواجهتهما المقاتلين الأكراد السوريين في شمال سوريا!.

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر نددت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية بما اعتبرته تسامح السلطات التركية مع المجموعات السوريّة المسلحة المتهمة بتصفية نحو 70 مدنيا مطلع آب/اغسطس الماضي في قرى علوية غرب سوريا. وقالت هذه المنظمة في بيان ان "تركيا لا يمكن ان تكون ملجأ للذين ينتهكون حقوق الانسان".

وفي الاطار نفسه قال النائب التركي المعارض إيكان اردمير في تصريح لصحيفة زمان "ان سياستنا الخارجية لا يمكن أن تكون محصورة بعلاقات مع السكان السنة في سوريا او مع الاخوان المسلمين" مضيفا أنه كان "حريا بتركيا ان تقيم فرقا واضحا بين جبهة النصرة والجيش السوري الحر".

كما خرجت الدول الغربية ـ التي لا تزال تمتنع عن تقديم السلاح الى المعارضة السورية المسلحة خوفا من وقوعها بايدي تنظيمات متطرفة ـ عن صمتها ونقلت الصحافة الأميركية خلال الفترة الأخيرة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعرب عن قلقه ازاء "العلاقات الخطيرة" القائمة بين السلطات التركية والمجموعات التي تدور في فلك القاعدة!.

وإزاء هذه الانتقادات، وجدت السلطات التركية نفسها مجبرة على أخذ مسافة من بعض التنظيمات السوريّة المعارضة والاعلان عن ذلك. وقال وزير الخارجية داود اوغلو قبل أيام "ان تركيا لم تأذن ابدا لمجموعات مرتبطة بالقاعدة بعبور حدودها".

وقال سينان أولغن مدير مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية في اسطنبول إن "تركيا اعادت تقييم سياستها لتجنب الاضرار بعلاقاتها مع حلفائها وخصوصا خوفا من ان تتحول هي لاحقا الى هدف للجهاديين".

واضاف هذا المحلل "الا ان هذه المجموعات تمكنت خلال السنتين الماضيتين من إقامة شبكاتها الخاصة في تركيا، وبات من المشروع التساؤل عما اذا كان التحول في الموقف التركي قد جاء متأخرا".

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وحركة شام الاسلام وكتائب انصار الشام في محيط مدينة كسب" الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية.

واشار الى ان المقاتلين "سيطروا على نقاط مراقبة حدودية، الا انهم لم يتمكنوا بعد من السيطرة على المعبر".

وبعد ظهر الجمعة، قال المرصد ان المقاتلين "سيطروا على قمة الصخرة الاستراتيجية" التي تشرف على مدينة كسب ذات الغالبية الارمنية.

وقصف المقاتلون بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في كسب وقرية كرسانا ذات الغالبية العلوية المجاورة لها، وسط اغلاق القوات النظامية طريق رأس البسيط - كسب بالتزامن مع استهداف الكتائب المقاتلة مراكز للقوات النظامية "بالرشاشات الثقيلة"، بحسب المرصد.

ولجأت القوات النظامية في صد الهجوم الى الطيران الحربي "الذي نفذ غارات جوية على الحدود السورية التركية"، لا سيما في بلدة سلمى ومحيط مدينة كسب، بحسب المرصد.

وقال الاعلام السوري ان المقاتلين يشنون هجماتهم "من الاراضي التركية".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله ان "وحدات من جيشنا الباسل تتصدى لمحاولات تسلل مجموعات ارهابية من الاراضي التركية والاعتداء على بعض المعابر الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي".

وتحدثت الوكالة عن مقتل 17 مقاتلا من هذه المجموعات "بينهم ما يسمى 'أمير جبهة النصرة' في الريف الشمالي في اللاذقية".

وتتهم دمشق دولا اقليمية وغربية بينها تركيا، بتوفير دعم مالي ولوجستي للمسلحين.

أوان/ السليمانية

قال رئيس منظمة المجتمع الكردستاني الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني جميل بايك، الجمعة، إن الحل الوحيد لحل القضية الكردية في تركيا "تتمثل بالافراج عن القائد المعتقل عبدالله اوجلان".

واوضح بايك في كلمة متلفزة نشرت في الحفل المليوني الذي يقام الآن في مدينة آمد الكردية بتركيا ان "الحكومة التركية مستمرة بسياساتها في التراجع عن العملية السلمية في تركيا"، مضيفا "نحن مستمرون بعملية السلام من طرف واحد".

وشدد بايك ان "الحل الوحيد لانجاح عملية السلام في تركيا وحل القضية التركية تمر بالافراج عن القائد اوجلان".

وانطلق بعد ظهر اليوم في مدينة آمد في كردستان تركيا اكبر احتفال تشهدها المنطقة بمناسبة عيد نوروز.

ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تأسس في سبعينات القرن الماضي بتشكيل دولة كردستان المستقلة ويقاتل الحكومة التركية منذ العام 1984 وهو من أهم الأحزاب الكردية في المنطقة.

ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل منذ العام 1999 لدى السلطات التركية، في الـ21 من أذار 2013، مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى وقف إطلاق النار ضد الحكومة التركية ومغادرة تركيا إلى اقليم كردستان العراق، تمهيدا لاتفاق سلام ينهي صـراعا مسلحا مستمرا منذ نحو ثلاثة عقود وأوقع الآلاف من القتلى.

السبت, 22 آذار/مارس 2014 01:24

رسالة أوجلان في نوروز آمد 2014

مرحبا لجميع الأصدقاء الذين تتقد قلوبهم مع نار نوروز والسلام والحرية. أحي شعبي في ميزوبوتاميا مهد الحضارة، الذي حول نار نوروز بذكاء إلى احتفالية يقظة وديمقراطية.

وأتوجه بسلامي إلى جميع نساء وشبان وطني في شخصكم. وأبارك كل من ترك حيزاً للسلام في قلبه واستمع إلى صوتي.

يا عموم تركيا توحدوا بروح مساندة القرون.

أحي وأهنئ نوروز على الشعوب الشقيقة في الشرق الأوسط وآسيا التي مهدت لتاريخ الحضارة العالمية.

تحياتي لكم جميعاً وأحييكم من صميم قلبي وروحي.. مرحبا ..

أطفئنا نار الحرب التي حولت أفرع الشبيبة، الروح، العشق والكدح إلى الرماد، وأوقدنا مشعل السلام والانبعاث الكبير في يوم مثل هذا اليوم، يوم نوروز.

إلى الشعب التركي الابي:

أظهر لنا التاريخ أنه إن لم تكن هناك قيادة ذات قرار للسلم فأن المشاكل التاريخية الأليمة المليئة بالدماء والموت ستستمر وتنتج لنا المزيد من الظلم والموت. والسؤال الأكثر ألماً والذي ينتظر الإجابة هو هل تريدون تكرار الانقلاب أو أن نستمر بطريقنا نحو الديمقراطية الحقيقية والمطلقة.

إن الأوضاع اليومية الملموسة التي عايشناها منذ نوروز العام الماضي وحتى الآن، هي تعبير واضح على المفترق الصعب الذي وصلنا إليه، إن الأنظمة المتآمرة والانقلابية التي لا زلات تستند إلى الحداثة الرأسمالية التي تطورت في المائتين سنة الماضية، أما أن تقوم بإصلاح نفسها من جديد وتستمر. أو أن العلاقات بين الكرد والترك والتي ترسخت عبر التاريخ ستواجه إصلاحات ديمقراطية واسعة، وستعمل على إيجاد الحل من خلال بناء نظام دستوري ديمقراطي وستحطم الأنظمة الانقلابية المتآمرة. أما جميع الأساليب والطرق المؤقتة والمرحلية فقد ولى زمنها.

المرحلة حتى الآن كانت مرحلة المباحثات وكانت مرحلة مهمة، في هذه المرحلة استطاع الطرفان اختبار نوايا بعضهم الحسنة والحقيقية. ونتيجة لهذا الاختبار ورغم سياسة المماطلة والتمديد والتهرب من إعطاء الصفة القانونية للمرحلة، إلا أنها أظهرت أن الطرفان مصران على البحث عن سبيل للسلام.

مع أن مرحلة المباحثات مهمة إلا أنها غير ملزمة لتحقيق السلام لذلك لم تظهر ضمانات كافية لتحقيق سلام دائم. لقد وصلنا إلى نقطة لا يمكن فيها التهرب من ضرورة وضع آلية المفاوضات في إطار قانوني.

تحقيق السلام أصعب من الحرب، ولكن كل حرب لا بد أن تنتهي بالسلام. حين كنا نقاوم لم نكن نخشى المقاومة والآن حين سنتفق سوف لن نخاف من الاتفاق.

مقاومتنا لم تكن في مواجهة الشعوب الشقيقة بل كانت ضد النظام المهيمن، الإنكاري الذي كان يمارس الظلم والاضطهاد. لذلك فإن السلام الذي نصبو إليه لن يكون لأجل الحكومات والدول بل لأجل شعوب الأناضول، كردستان وميوزوبوتاميا، تلك الشعوب التي عايشت ومنذ آلاف السنين القيم التاريخية لهذه الأرض والمؤسسين للميراث الثقافي العالمي. وعليه فأن على الحكومة والدولة أن تتصرف وفقاً لهذه الحقيقة، ويتطلب إبداء المزيد من الجدية المنسجمة مع هذه الحقيقة.

إن مسيرتنا الكبرى تعرضت لهجمات كثيرة، بدءاً من أوسلو إلى باريس، إلى كفر ولجه، من حملات تمشيط منظومة المجتمع الكردستانية وانتهاءً بالمواقف الظالمة تجاه المعتقلين المرضى.

وأنتم من ستعملون على إفشال هذه اللعبة القذرة، وستقضون على سلطة (الكلاديو) العالمية وتفشلونها. إن لنضالنا الذي بذلناه حتى الآن فضل كبير في ردع والحد من تأثير جميع الأنظمة الوراثية في المنطقة. علينا أن نكون حذرين جداً من المؤامرات الدولية التي تمارس ضدنا بآلاف الأشكال، وهذا واجب تاريخي ملقى على عاتقنا.

إن سلوكنا الأساسي لتحقيق سلامنا الكبير سيكون عبر الأسلوب والخطاب السلس، والذي من خلاله سنعمل على إفشال أساليب الحرب النفسية والعنصرية.

إن تحقيق السلام في روج آفا وكذلك في عموم المنطقة لا يمكن أن يتم إلا عبر الحلول الديمقراطية والقانونية.

كما أن المرأة عبر طاقة الحرية الكامنة التي تمثلها، إضافة إلى قيمها الجمالية والأخلاقية الجديدة والتي ستضيفها على التطور الديمقراطي للمجتمع، فإنها ستكون الركيزة الأساسية لهذا السلام.

لقد بدأت حركتنا كحركة شابة ولا زالت كذلك. وعليه فإن الفئة الشابة ستكون الحامية والمقاومة التي لا تقهر في مواجهة جميع الألاعيب التي تواجه هذا السلام.

وأبناء شعبنا الذين هاجروا إلى جميع أصقاع العالم وفي الدول الأوروبية على الخصوص سيكونون صوتنا الذي ينادي بالسلام والحياة الحرة والكريمة.

جميع رفاقنا الذين ضحوا بحياتهم وصحتهم وحريتهم في كل الساحات، وفي أكثر الأماكن يأساً وفقداناً للأمل، هؤلاء الذين لم يتنازلوا يوماً، هؤلاء الرفاق هم سيكونون دعمنا الأساسي.

رغم كل الأقاويل العنصرية، التصغير، الإهانات، التمييز، والحقد والدم إلا أن شعوب تركيا واستناداً إلى ميراث آلاف السنين من الأخوة ستكون هي الجواب الحاسم للمرحلة.

على أمل بناء وطن ديمقراطي تستطيع فيه كل الشعوب والمعتقدات التعبير بحرية عن ثقافتها.

بأحر المشاعر الثورية أحييكم جميعاً.

وأدعو كل من يجد نفسه مسؤولاً أمام التاريخ والإنسانية أن يكونوا لبنة لبناء السلام الكبير.

تحية لكل من يناضل من أجل أخوة الشعوب.

عاشت نوروز

عاشت أخوة الشعوب

عبدالله أوجلان

سجن إمرالي

firatnews

متابعة: لم يمضى يوم واحد على قرار نجيروان البارزاني بالبدء بتصدير النفط عن طريق شركة سومو العراقية أعتبارا من الأول من نيسان القادم، حتى رحبت أمريكا بهذا القرار الذي سماه البارزاني بقرار حسن النية أمام بغداد و أعتبرته الحكومة العراقية أعترافا بالشرعية العراقية.

حكومة إقليم كوردستان و الى قبل أيام كانت تصر أنها سوف لم و لن تقوم بتصدير نفط الإقليم عن طريق شركة سومو العراقية و انها بدلا من ذلك أسست شركة (كومو) الكوردية التي لا يُعرف من الذين يقف ورائها.

الترحيب الأمريكي لهذا القرار يعني بأن أمريكا تريد من إقليم كوردستان أن يقوم بتصدير النفط عبر العراق

و الترحيب العراقي يعني أنهم أنتصروا في حربهم النفطية.

و بدء حكومة الإقليم بتصدير النفط الإقليم عن طريق سومو العراقية لا يعني شيء سوى التنازل للمالكي بدلا من أن ينفذ رئيس الإقليم تهديدة الموعود الذي لا يفصح عنه علنا و لا يُنفذه.


 

 

إن المشكلة الأبرز التي عانتها التعددية الثقافية الليبرالية تجلت في أن جل الكتابات التي دارت حول هذا الموضوع عانت من " القومجية المنهجية" فما أن تظهر سياسات ودعوات للتعددية الثقافية الليبرالية, حتى يهرول الشراح والمفسرون الى التركيز على بلد معين والاعتماد على الوقائع التي تخص ذلك البلد بعينه, أو تصرف شخصية سياسية معينة, والتركيز على بعض الأحداث واستراتيجيات المنظمات والأحزاب السياسية والطبيعة الانتخابية وغيرها في ذلك البلد, وصحيح أن هذه العوامل وهذه التجارب مهمة في شرح وتفصيل الحالات الجزئية الخاصة, لكن وفي السياق ذاته باتجاه أهمية التعددية الثقافية الليبرالية يتجلى وبوضوح تام أن التفسير الرئيسي والاهم إنما يكمن في القوى والديناميكيات الموجودة في عدد كبير من الدول الديمقراطية, لا التركيز على عوامل خاصة ببلدان معينة, مع العلم أن الاقتصار على الاستفادة من تجربة تعددية ثقافية ديمقراطية قد تتسبب بكارثة على احد البلدان المُقلدة نتيجة عدم اخذ الظروف الجيو سياسية والمتغيرات الدولية بالحسبان, عدا عن اختلاف طبيعة الشعوب السكنية والقاطنة في كل بلد, لكن لابد من التغيير ولابد من التعددية الثقافية الليبرالية.

لو نظرنا الى البلدان الغربية والتي بالرغم من الاختلاف في أنظمتها الحزبية والانتخابية إلا أنها تنشد دوما التغيير الديمقراطي والتعددية الليبرالية واحترام الأقليات, وهذه تعتبر من العوامل والقواسم المشتركة بين جميع الحكومات المتطورة, علماً أن هذه الأقليات وفي جميع أنحاء العالم أصبحت حازمة أكثر في مطالبها الحقوقية وأصبحت أكثر استعداداً للتضحية في سبيلها, وهناك عدد كبير من الدول التي أصبحت أكثر تقبلا لهذه المطالب, ومن بين اكبر العوامل التي عظمت من شأن هذا التنوع الثقافي العرقي كان العامل الإيديولوجي, والذي يعد اكبر أهمية على وجه التحديد ظهور ثقافة حقوق الإنسان وما نتج عنها من نقص وتقليل من شرعية السلطات المستبدة والأحكام العرفية والعنصرية, وهذه المثل العليا لحقوق الإنسان اثر ت أكثر في طريق تشكيل قضايا تعددية ثقافية وأسهمت بتوجيهها وتشذيبها لكي تتوافق مع قيم ومعايير حقوق الإنسان الدولية, علماً ن هذه الحقوق الإنسانية كان ينظر إليها من قبل الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية على أنها بديل للنظام الداخلي لأي دولة متعددة القوميات, أي أن هذه الحقوق كانت بمثابة حقوق الأقليات مما أحجم حقوق الأقليات لعشرات السنين, وانتشرت أخبار إحلال حقوق الإنسان محل حقوق الأقليات وأصبحت حقوق الإنسان هذه عبارة عن مجموعة من الحقوق الكفيلة بصيانة حقوق الأقليات لكن الأقليات لم يرتضوا بهذه العقلية وهذه الطريقة في حل مشاكلهم والإتيان بحقوقهم, وضغط على المنظمات الحقوقية لأجل إطلاق مجموعة من الأفكار المتعلقة بالمساواة العرقية ومحاربة العنصرية ومجموعة من التوصيات والقرارات السياسية الرافضة للهيراركية* العرفية والعنصرية, ما خلق بصورة طبيعية كفاح معاصر من اجل التعددية الثقافية وحقوق الأقليات, مما جعل هذا الكفاح من جانب حقوق الأقليات مغزول بشكل متين بالمثل العليا لحقوق الإنسان, لدرجة أن النموذج القائم على التعددية الثقافية الليبرالية أثبتت انه وعاء جاذب لتحويل العلاقات التاريخية للهيراركية والعداء الى علاقات مواطنة وديمقراطية, ولان المثل الأعلى الأخلاقي الجاذب والقوي نادراً ما يكون كافيا لتكوين إجماع حول إصلاحات سياسية محددة. لذا لابد من تقديم مبررات أكثر فطنة وإستراتيجية التي جعلت الجماعات والدول المسيطرة على استعداد لدعم أو على الأقل لقبول تبني إصلاحات تعددية ثقافية, وهذا يتطلب تغييرا في وضع الأمن السياسي في الديمقراطيات الفتية للبلدان المسحوقة فيها الديمقراطية, إضافة الى تغيرات في طبيعة الاقتصاد العالمي من حيث جعل من حق الأقليات التصرف بمواردها ضمن خطة مشتركة من الحكومة المركزية, وان يغدو لها حصة للصرفيات على مناطقها, واستقدام الاستثمارات الى مناطقها وغيرها, ولا يمكن أبدا إغفال أهمية المبررات الميدانية والمبررات الإستراتيجية ودورها في ظهور التعددية الثقافية في العالم المتحضر وأهميتها لان هذه التعددية في باقي أصقاع العالم وخاصة الدول التي لا تزال تعاني من جور الاستبداد والأنظمة الشمولية القمعية التي لا ترى في حقوق الأقليات إلا سبب للمزيد من القمع والتنكيل.

إن هذه التعددية الثقافية الليبرالية على نحو ما تطورت في الغرب وكانت نتائج صراعات مطولة, هدرت لأجلها بحوراً من الدماء لكنها في النهاية أثبتت علو كعبها ونجاحها حيث تحاربت واقتتلت أنواع مختلفة من الجماعات العرقية الثقافية, واليوم جميع هذه المكونات تتحرك من خلال كسارات قانونية وإدارية مختلفة ومتعددة ومتنوعة بعد أن فهمت الحكومات الغربية معنى التعددية, لذلك فإننا في بلدان الشرق الرهيب والخطير والذي يوحي خلال كل لحظة أن الخرائط والحدود يمكن أن تتغير, علينا أن نعي تماما استحالة فهم نظرية وتطبيقات التعددية الثقافية الليبرالية من دون أن نفهم طابع الجماعات المستهدفة المتنوعة وان نطلع على احتياجاتهم ورغباتهم وآلية انسحابها مع الواقع العياني للدولة, لأن أية محاولة لحلحلة أمور الأقليات على أنها مجرد رغبات وتطلعات عرقية صرفة سيكون مآلها الفشل, لذلك لابد من عد هذه المطالب على أساس أن جميع الأقليات لها الحق في موضوع ما, وان كل من ينتمي الى هذه الأقلية يحق له الموضوع الفلاني, لان أنواع شتى من الأقليات وفي بلدان مختلفة ولأجل أنوع مختلفة ومتعددة من حقوق الأقليات, يحق لكل منها الظفر بما يناسبها من الحقوق في بلدانها, وهذه الحقوق وهذه الأهداف تختلف من مجموعة الى أخرى وهو ما يمكن تسميته بمفتاح فهم التحديات المتضمنة في تقييم نجاحات هذه التعددية وقصورها حتى اليوم, وحين الخوض في غمار حقوق الأقليات وفق التعددية الثقافية الليبرالية, لابد من التركيز على جانب مهم جدا وهو أن هذه الحقوق لا يقتصر فقط كما لو كانت مركزة من البداية على موضوعات الاعتراف الرمزي كأنها ليست بذي صلة بما يتعلق بمواضيع توزيع الثروة وتقاسم السلطة السياسية, لان هناك حكومات وتحت ضغط معين اضطرت مكرهة لتقديم بعض الحقوق على صورة مطاليب خدمية كالاعتراف بهم مقابل عدم تدخل الأقليات في شؤون الحكم أو الاعتراف بشكل الهوية للأقليات مقابل مصالح تجنيها الحكومة المركزية من ذلك الاعتراف, وهذه العلاقة العائمة بين الاعتراف دون حق المشاركة في التصرف بالثروة أو الاعتراف بالهوية لقاء خدمات ومصالح خاصة تجعل من هذه التعددية مشكوك فيها, لذا لابد من التوضيح أن هذه التعدية الثقافية الليبرالية لا تقتصر على مشكلة الاعتراف الرمزي أو الاعتراف بالهوية, فالتعددية الثقافية الليبرالية عالجت كذلك المشاركة في السلطة والموارد والمشاركة في صياغة قرارات الحكم والمحاكم الدستورية والإدارات وصياغة الدستور....ألخ وغيرها ويبدو ذلك واضحاً فيما يتعلق بالأقليات القومية والسكان الأصليين, حيث يُعاد بناء وإعادة ترميم الدول لابتكار وحدات سياسية جديدة تمكن الأقليات من الحكم الذاتي والابتعاد عن نماذج الدمج القسري للوحدة أو مركزية الدولة القومية, إضافة الى رفض هذه التعددية للإيديولوجيات القديمة للدولة الواحدة ووحدوية اللغة ووحدوية الشعارات ووحدوية مركز القرار السياسي, كما تسعى هذه التعددية في الارتقاء للوصول الى مصاف الدول الغربية التي تحتوي بلدانها سكان أصليين وجماعات قومية ثانوية, وتحولت من بلدان التصارع ألاثني الى دولا متعددة القوميات يعترف ب " الحكم الذاتي" للشعوب والقوميات داخل حدود الدولة واحترمت حقوق الأقليات, واحترمت لغتهم وجعلها رسمية في مناطق تواجدهم واحترمت عاداتهم وتقاليدهم, إلا أن الأنظمة الشمولية العربية خاصة تابعت وأصرت على تبني سياسة غرس الهويات القومية للأكثرية قسرا في أدبيات وتطلعات الأقليات, وفرضت عليهم وعلى الجميع الو لاءات والطاعة والخنوع, وأجبرت الأقليات على التعلم بغلة غير لغتهم الأم وفرضت عليهم تاريخا غير تاريخهم, وفرضت مواد قومية غير قوميتهم وحولت أجهزة الأعلام الى أعلام قومي, ونشرت الرموز الشخصية للذات الرئاسية كذات شبيه بالذات الآلاهية ( حاشى لله)وفرضت أناشيد قومية, وعطل رسمية قومية وأسماء قومية ومناسبات قومية وأسماء دينية قومية, وأسماء مناطق قومية ونشيد قومي واسم دولة قومية وعلم قومي, كل هذه الامور كانت تخص فئة واحدة فقط وتفرض على باقي الفئات والاثنيات والقوميات والطوائف والأقليات, لهذا كله لابد من ضمانات لتشكيلات سياسية لبناء دولة عصرية لا تهمش الأقليات القومية والسكان الأصليين والمهاجرين, وذلك عن طريق ضمان عدم استبعاد الجماعات والطوائف القومية والعمل على استيعابهم وجعل قضاياهم جزء من القضايا الوطنية ومنحهم ما يجعلهم يديرون مناطقهم بأنفسهم من فدرالية أو حكم ذاتي ضمن وحدة البلاد, لذا فان هذه التعددية الثقافية الليبرالية ستجد نفسها وقد تغلغلت الى أعماق تلك الدول وفق منظور الأخر المختلف المساوي للأخر.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تم الرجوع إلى كتاب..( التعددية الثقافية, ويل كيميليكيا....بتصرف)

· الهيراركية: تفاوت في المراتب والأدوار

 

شر البلية ما يضحك، كثيرا ما نستشهد بهذا المثل، لكثرة بلايانا نحن العراقيين، فالبلية عندما تقع على بشر يصاب بالحزن والأسى لكن المثل يقول أن شرها ما يضحك.

السيد رئيس مجلس الوزراء خرج علينا بكلام غريب، كأنه من أصحاب الكهف، حينما أرسلوا احدهم لشراء المئونة ففوجى بتغير الزمان والمكان والعملة وكل شي حولهم، دولة الرئيس تفاجئا بالفساد المستشري بمفاصل الدولة العراقية، كأنه لم يكن هو المسئول التنفيذي على مؤسسات الدولة، ووزاراتها حسب الدستور.

السرقات، والفساد الإداري المستشري بوزارة الداخلية لاسيما دائرة المرور وما يرافقها من عمليات ابتزاز للمواطن سبحان الله أين كنت يا دولة رئيس؛ والعراقيين تتعالى أصواتهم في رفض الظلم، والابتزاز، وعدم وجود من يسمعه! لو تابعت سيادة الرئيس عمل وزارتك التي لم تشأ أن تسلمها لأحد لوجدت ما يشيب لها الرضعان.

الصحة، يا سيادة الرئيس، كذلك حكمت عليها بالإهمال، وعدم اهتمامهم بالمرضى، ورعايتهم، هل هي صحوة موت مثلا؟! فالصحة لم تتغير منذ سنوات فشحت الأدوية، وكثرت المستشفيات الأهلية على حساب المستشفيات الحكومية! سيادة الرئيس؛ هل لك أن تطلعنا عن عدد المستشفيات في بغداد على الأقل التي شيدت خلال ثمان سنوات؟ هل لك أن تدلنا على أسباب سفر العراقيين إلى الخارج للعلاج؟ وما خفي كان أعظم سيادة الرئيس.

دائرة التقاعد حدث ولا حرج الم يصلك خبر؟ بان الموظف الذي يفني شبابه، وعمره في خدمة الوطن عندما يحال على التقاعد لا يتقاضى راتبه التقاعدي البالغ 400 ألف دينار لشهرين! إلا بعد أكثر من سنتين المراجعات تقريبا و (تسهيل الأمر)!.

الخدمات البلدية، سيدي الرئيس سواء كانت في عبعوبية بغداد، أو بلديات المحافظات التي يسيطر على اغلبها دولة القانون، فلا يحتاج إلى توضيح؛ فغرق بغداد، والمحافظات الأخرى لسنتين متتاليتين دليل كبير على انعدام الخدمات بصورة عامة.

" سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمـْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا " الكهف :22

تلميخان اندريانوس، انطونيوس،مرتيونوس،ماكسموليونوس، درديوس،سودينوس،يومانيس اعتقد لم ياتي اسم (مالكيموس) معهم ليستيقظ الان على فساد الحكومة.

 

بذل و يبذل النظام الايراني جهودا جبارة و على مختلف الاصعدة و بطرق عديدة من أجل جعل المشهد في العراق و بمختلف أطيافه و أعراقه و إتجاهاته، يبدو متناغما و مناسبا و متماشيا مع مخططاته في العراق، وهو يحاول دائما الايحاء بأن هناك ثمة قواسم مشترکة بينه و بين تلك الاطياف و الاعراق في سبيل تحقيق غايات و اهداف سياسية و امنية خاصة به.

نظام الملالي حاول دائما و طوال الاعوام المنصرمة تلبيد و تعکير الاجواء بين الشعب الکردي و المقاومة الايرانية و إختلاق قصص وهمية بهدف إيجاد حالة من العداء و التنافر بينهما، کما حاول نفس الشئ مع باقي الاطياف العراقية الاخرى، وقد کانت غايته و هدفه الاساسي من وراء ذلك التمهيد لضرب المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق بعد أن تهيأت له أفضل الظروف و الاوضاع بسبب احتلال العراق، وکان النظام يهدف عند قيامه بتنفيذ مخططه بتوجيه ضربات و القيام بمجازر ضد هؤلاء المعارضين أن يضمن سکوت و صمت العراقيين بما فيهم الشعب الکردي، لکن الرياح ليست تجري دائما بما تشتهي السفن، ولذلك فإن الشعب الکردي خصوصا و الشعب العراقي عموما، وعندما لاحظوا مقدار الوحشية و العنف المفرط ضد هؤلاء المعارضين العزل و تلك المخططات الاجرامية التي تم تنفيذها بحقهم، فقد بدأت هذه الجرائم و المجازر تثير سخط و غضب الجميع حتى إنعکست اخيرا الى مواقف إحتجاجية و إدانة مضادة لها، کما حصل في 18 مارس/آذار الجاري عندما، بادر 65 من الشخصيات و الناشطين المدنيين و الصحفيين في إقليم کردستان الى إصدار بيان صحفي وجهوا من خلاله الدعوة للحكومة الأمريكية والأمم المتحدة لارغام الحكومة العراقية على رفع الحصار التمويني عن مخيم ليبرتي وأن لا تمنع توفير مقومات الحماية للسكان منها عملية تركيب الجدران الكونكريتية والملاجئ وتشييد بناء للمرضى وتوفير الحاجات الأساسية وأي خدمات طبية ولوجستية حيث يتم على نفقة السكان أنفسهم.

هذا الموقف الکردي الانساني النبيل الذي يدل على المستوى الحضاري و الانساني و الشعور بالمسؤولية الانسانية تجاه المقاومة الايرانية، هو إمتداد لمواقف کردية سابقة مشرفة في ستمبر/أيلول الماضي عندما وقع العشرات من البرلمانيين و الشخصيات السياسية و الاعلامية و الثقافية امن اقليم کردستان على بيان تإييد و دعم لقضية سکان أشرف و إدانتهم للمجزرة التي جرت بحقهم و مطالبتهم بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة المختطفين من سکان أشرف.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 22 آذار/مارس 2014 01:06

بغداد في ذمة الخندق.. علي الكاتب


وأخيرا تبين الحل وانطلقت الوصفة الناجعة في كتابة المخرج والدليل للانتصار على الارهاب في بلاد السواد, عبر استخدام تقنية حفر الخنادق حول العاصمة بغداد باستخدام الموروث الحربي والخطط العسكرية التي كانت سائدة والمعتمدة في الفقه العسكري أبان معارك المسلمين في حربهم ضد الكفار, وبما ان دواعش الارهاب فكر تكفيري جاهلي فضلا عن سيماهم الخارجية من ملابس واشكال و تشرذم, مما يفرض ان تكون مراسيم قرع الطبول والتصدي بأدوات تاريخ يتجاوز من العمر الف واربعمائة عام, غير ان ذلك ربما لايكفي في استحضار المشهد بتفاصيله المتشابهة, وهو ما قد ينسحب على استخدام العربات والخيول والسيوف ,وقطعا ستكون ألة المنجنيق صاحبة الحسم في دك واستنزاف العدو.
حقيقة وكما قلنا سابقا ان مواجهة الإرهاب في العراق تحتاج الى موقف سياسي صالح للاستخدام المؤسساتي حتى يستطيع تجهيز وصناعة عقل ميداني يتعامل مع ارقام ومعطيات فوق واقع الخارطة, لا ان تكون الرؤية متناثرة بين مكتسبات انتخابية ودوافع حزبية , وفعلا فأن ما يحصل اليوم هو نتاج لقراءات خاطئة وتصورات مشوهة أسهمت في صياغة مشهد معقد متراكب الاستفهام , يندفع من وضع المعالجات في مواقع التشخيص الخطأ مما ترتب على ذلك الانتقال من أزمة الى تأزيم, ولذا فأن الارهاب في العراق بما يقع تحت عنوان داعش يستمد شرعية القوة والتأثيرمن انفكاك وتهشم الطبقة السياسية وفقدان الوعي الوطني, وليس كما يتصور البعض بأن قافلة الارهاب قائمة على ترسانة اسلحتها ومفاصلها التنظيمية, فهل من الممكن تصور وادراك ان دولة عراقية تمتلك اكثر من مليون وخمسمائة الف جندي عائمة على ميزانية انشطارية انفجارية لاتستطيع من ايقاف وتوقيف مجموعة من المتخلفين فكريا وإنسانيا وعسكريا !!,
ام من المنطق ان نبدأ باطلاق ساعة الصفر في صحراء الانبار فنجد ان القاعدة تمسك الارض وتدق عقارب الساعة في اسوار بغداد , مما وضع العقل الامني العراقي يتستر ويناور من وراء خندق, فأذا ما استمرت المواجهة وتقادم الوقت على المواجهة بهكذا تدابير واجراءات , حتما سنجد ان الاسوار والخنادق واقيات للاحتفاظ بما يبقى وليس لتحرير وتطهير ما تساقط خلف مناطقها.

 

دعوني أزعمُ أن الحرب في كل العصور تستهدفُ الأُمهات تحديداً وقوداً لها , ليس في شخوصُهنَ, مع أن هناك نساء شاركنَ في الحروب مُنذُ بدء الخليقة بأشكالِ وأفعال خلدها التأريخ , لكني أستلُ خيطاً من نسيج الأُمهات يمثل خسارتهن للأبناء في كل الحروب لأنهم أساس طحنها ووقود نيرانها ومادة نتائجها في المقام الأول مع عُدتها , فهم عديدها وعلى أساس عزائمهم ومُتطلبات أُخرى تُكتب نتائجها ويُحتفى بقادتها المنتصرين , وتنتظر قيادات الخاسرين فيها الظروف التي لايُحسدون عليها .

ودعوني أزعمُ مرةً أُخرى أن الأُمهات في الدُنيا جُبلنَ من طينِةِ واحدِة مُنذُ بدء الخليقة , لأنهن أحواض الخلق وموفرات ظروف نجاح ( الزرع ) وحاضناته وساقياته نسغ الحياة , الراعيات له (نُطفةً ) , ومُحولاته لحماً ضعيفاً ومقوياته , الوالدات له يُسراً وعُسراً دون تكليفِ ومُنجباته , الناظرات له في الغد تاجاً بهياً يُكفكفُ دمعةً في النائبات , ويزرع وردةً في القلب تُشفي الجراح وترد على المصائب وتفتح باباً للحياة يوفر للأُمهات عيشاً كريماً لا منةً فيه ولاتشافي .

نحن نقرأ التأريخ بعينين مفتوحتين وبقلبِ بصير , ونعلن غير آبهين بالمطبلين وتجار الحروب والمدلسين على أكتاف الدكتاتوريين , أن الحروب كانت وستبقى وصمةَ عار على جباه مُشعليها في كل العصور مهما كانت مسبباتها ونتائجها , لأنها قرار للعاجزين عن الحوار, وهي في جميع جولاتها أسلوباً للقتل بدلاً عن الحياة , وأذا كان البعض لازال يعتقد بأن الحرب الفلانية كانت أدت الى نتائج يعتقد أنها ايجابية , فأن هذا البعض أسدل ستاراً على ضحاياها من الأبرياء الذين كانوا وقودها , ومهما كانت النتائج في أيًة حرب أيجابية لهذا الطرف وسلبية للطرف الآخر , هي قطعاً سلبية على أهالي الضحايا وبالأخص على أُمهاتهم التي قطعت الحرب آمانيهن في حياة أبنائُهن المقتولين فيها .

نحن في العراق ( أُخذنا ) الى حروبِ عبثية لاناقة لنا فيها ولاجمل , ( أُخذنا ) بقرار من جلاد كان مدعوماً من قادة العالم الأقوياء , ليُحارب بنا من أجل غدِ أفضل لشعوبهم , وحين أنكفأت أجنداتهم قلبوا صفحته وفتحوا صفحةً أُخرى , دون حسابِ لشعب متضرر من وحشيته وتخطيطهم , وبدلاً من تبييض صفاحهم الدموية , فتحوا لنا صفحةً جديدة للتجريب والفحص وأنتظار النتائج , ولازالت مختبراتهم تأخذ العينات وتؤجل الأعلان عن خيباتهم فيها , دون الالتفات الى حجم وعمق خساراتنا الكارثية , وكأننا حقل تجارب لايُكلفهم سوى فتح سفارات تسند قادتنا المنتخبين من الشعب لتجد المبرر القانوني لاستمرار وضعنا تحت طائلة الديمقراطية !.

الخاسرات في كل تأريخ العراق .. اُمهاتَنا , وأذا كان هناك نصيبٌ للأباء فهو مُكمل لخسارتهن , ونحن الأبناء والأخوات والأقارب والأصدقاء , ليس منا من ينكر لوعتهُن في فُقدان أبنائهُن , ومهما تذكرنا صديق أو جار بألم لايمكن أن يرتقي ألمنا الى خزين امه , فقد تعلمنا في العراق أن حزن الأم أبدي ويلتف معها في القبر , وأعفوني عن ذكر حزن أُمهات قتلهنً الحزن على أبنائُهن , لأني لازلتُ موجوعاً على صديقِ لايعُوض , التاعت أُمه بفقدانه وودعت الحياة , وهي ليست متفردة في اللوعة التي قتلتها , لأن أمهات العراقيين يعرفن طريقهن لوداع الحياة بفضل قسوة الجلادين ! .

لقد تعودنا على مصائب أُمهاتنا في زمن عصابات البعث المقيتة , هذه دُهس أكبر أبنائها على بُعد أمتارِ من بيته , وتلك قُتل أمام ناضريها , وثالثة أستُدعت لدائرة الأمن لتستلم شهادة وفاته , ورابعة أُهينت لأنها قدمت طلباً لمسؤول الحزب كي تستفسر عن مصيره , وخامسة وسادسة وألف وآلاف من أُمهاتنا تَجَلًدن على المصائب وتَحَزَمن بالصبر ونزلنه لسوق العمل رغم قسوته ليواجهن الجوع والذل المتعمًد من السلطة وينجحن في تأثيث الآمان لعوائلهن بعناد صامت قل نظيره في تجارب الشعوب التي سبقتنا في دكتاتورياتها , وليكتبن بأحرفِ من نور تجارب تنحني لها الأنسانية .

الأمهات العراقيات , لمن لايعرف أسرار بطونهن وعقولهن وسهام عيونهن , خبيرات بالألم والحزن والتعويض , والتعويض هذا الجديد على فضاءاتنا وهو مُرَكب , هو قُدرتهن على ( صناعة الفرح ) رغم أكداس الحزن المُنضًد في مخازن ذواكرهن الدفينة , خُذ ماشأت من أمثلة من طول العراق وعرضه , ستجد ضالتك في أُم تُدفًؤك بما تبحث انت عن الوطنية , دون أن تشعر هي بأن ماتًقوله يحفرُ في السياسة , هي تًخشى الحديث في السياسة لكنها تُطعِمُك بخيراتها !..

السؤال الأكثر أهمية الآن , هؤلاء الذين يقودون العراق مُنذُ أكثر من عقد , لماذا يفصلون بين أمهاتهم اللاتي نحترمُهُن وبين أُمهات العراقيين ؟ , لماذا يعيدوننا للمواجهة بين السلطة والشعب وهم يعرفون يقيناً أن أي مواجهة تعني هناك ضحايا , وأن لكل ضحيةً أم ؟ , وأن الأُمهات من طينةِ واحدة , وحُزنهن عظيم ؟ , ومن يتحمل منهم لوعةً أم على أبنها حين يُقتل في العراق وهم قادته ؟ وأي دَمِ يختلفُ لونه وشارته وقيمته وتعريفه عن دَمِ آخر في بلدِ واحد هو العراق ؟ .

أنا في هذا اليوم الجميل بنوروزه في كردستان وبمايسمى ( عيد الشجرة ) في وسط وجنوب العراق , أقول لأمهاتنا في كُل العراق , أن لقادة العراق أجنداتهم ولنا نحن أجنداتنا المُعارضة لهم , ليس على طول الخط , ولكن من أجل تصحيح مسارهم لبناء عراق جديد تكون فيه قيمةً حقيقية لكل أبنائه وفي مقدمتهم الأمهات التي تنجب الأجيال وتنتظر منها الحياة الكريمة .

لأُمهات العراق وأُمي باقات ورد من الرازقي والجوري العراقي الجميل في عيدهن .

 

ماذا يجري في المنطقة الخليجية من تحول مفاجئ من هدوء الي اضطراب أعلامي ومفاجئة على صعيد العلاقات بين تلك الدول وما حدث من سحب السفراء بين دول الخليج العربي؟

لعل من يراقب يجلس حائرا يفكر بما يجري ولعل ان هناك من يريد ان يعرف ماذا هناك؟

وهذا بطبيعة الأمور يحتاج الي قراءة هادئة عميقة تسعي وتذهب الي محاولة قراءة ما بين السطور وكشف الممحي أذا صح التعبير.

أن هناك تغير في المواقف واختلاف في الخطاب الخليجي الخليجي وسط صراع دولي إمبراطوري قريب من منطقة الخليج ونقصد هنا ماذا يجري في سوريا من لعبة أمم؟ تفجرت نتيجة لوقود من مشكل داخلي عميق داخل الدولة السورية.

ضمن محاولات من يريد أن يقرأ الحدث تظهر أصوات من مخلفات القوميين العرب ومن شلة المتكلمين بالأيجار تستفز من يريد ان يفهم بهدوء ومن يرغب أن يفكر بعقل ومن يسعي أن يتفاعل بإحساس مخلص.

أن هناك عقدة عربية يقودها مرتزقة الكلام والرادحين بالأيجار على الفضائيات العربية طامعين الي "وهم" أن هناك من سيدفع لهم ليسكتوا!

أو يتحركون من عقدة كراهية وحسد وغل تحركه عقدة ذاتية ضد الخليج واهل الخليج، وهي نفس العقدة التي تفجرت بشهوانية شيطانية عند الغزو الصدامي لدولة الكويت وهي تعود الان ضاحكة بخباثة ضد الخلاف الخليجي الخليجي وهي من هذا الباب تحاول أن تقرأه بشيطانية نصابين يسترزقون بالكلمة وبمواقف للأيجار.

ونحن خارج تلك العقدة وبعيدا عن تلك الخباثة الشيطانية نحاول ان نفكر بصوت عالي أذا صح التعبير باحثين عن حقيقة ما يجري، ولعل من الأفضل ان نناقش نقاط منفصلة نحاول ان نربطها باتجاه واحد ضمن سؤال بسيط:

لماذا حصل ما حدث؟

وما الحل؟

هناك من يقول إن هناك تغير في الموقف القطري تجاه سوريا هو من صنع المشكل وهذا ضمن سياق تغير رأس الدولة في قطر، وهذا الكلام لا يستند الي واقع ونتصور انه "وهم" اخر يضاف الي "وهم التسوية "الذي تحدثنا عنه بأكثر من موقع.

لماذا قلنا ما نقول؟ وعلى أي أساس؟

من هنا ننطلق لنشرح خشبة المسرح الذي تأسست عليه الحدث الأخير ونقصد سحب السفراء، والذي هو جزء من سلسة احداث وليست بداية حدث؟

وجهة نظر كاتب هذه السطور وقد أكون مخطئا ولكن أتصور ان بداية المشكل وبداية تشكل مسرح الاحداث بدأ في فترة التسعينات مع الانقلاب القطري التلفزيوني المعروف والذي أطاح به الابن بأبوه وأزاحه عن الحكم وهي مسألة ليست سرا على أحد ولكن هذا الانقلاب باعتقادي خلق مشاكل كثيرة تبعاتها أدت الي ما حصل حاليا؟

لماذا؟

أن الانقلاب المذكور لم يغير حاكم بأخر فقط ولكن خلق مشاكل كثيرة وهي باختصار حدوث مشكل شرعية لحاكم جديد حيث ان الانقلاب تجاوز على عدة مشروعيات.

فهناك مشروعية قانونية تم كسرها.

ومشروعية اجتماعية تم انتهاكها

ومشروعية تاريخية تم التأثير عليها

ومشروعية تناوب حكم وعادات أسرة حاكمة تم تجاوزها

لذلك هناك مجموع مشروعيات مهمة وعميقة تم الانقلاب عليها وليست المسألة فقط استبدال حاكم بأخر.

نخن نقول إن فقدان تلك المشروعيات أدت الي فقدان غطاء الحماية التي يحتاجها أي حاكم ورئيس دولة للاطمئنان والسكينة التي تثبت حكم وتطمئن حاكم وتهدئ شعب.

من كل هذا ننطلق لنقول إن مما سبق تم استبدال تلك المشروعيات بحماية دولة عظمي وبأدوات استخباراتية ضاربة، من هنا نفهم لماذا تم التحالف الأمريكي القطري فكانت أكبر قاعدة أمريكية بالمنطقة والانفتاح على الصهاينة وتأسيس الذراع الاستخباراتي الضارب لدولة قطر وهي شبكة قنوات الجزيرة.

كل هذا يمكن اختصاره بعبارة مهمة وبسيطة ونضع عليها أكثر من خط وهي الاتي:

تولد لدي الحكم الجديد في قطر محاولة صناعة شرعية مفقودة وفي نفس الوقت كان هناك "عمل" و "بحث" عن دور أكبر من واقع " الدولة" في قطر، الذي أوقعها و "ورطها" في سياسات خارجية هي بالأساس منتوج مشكلة داخلية خاصة بدولة قطر.

ان البحث عن أدوار أكبر من واقع الدولة في قطر نراه بأكثر من موقع ومنها أنشاء منظمة الغاز الدولية كموقع نفوذ دولي يعمل كمظلة عابرة للقارات وموقع سيطرة يتم فيه التحكم على الاخرين من خلال موقع الطاقة.

وخلق رابط مع تنظيم دولي سياسي وهم حركة الاخوان المسلمين الذين يقدمون خدمات ومواقع نفوذ وسيطرة تابعة ومتناغمة وتتبادل المنفعة ببراغماتية ومصلحية مع دولة قطر بمقابل دعم مالي واعلامي واستخباراتي من دولة قطر للتنظيم العالمي لحزب جماعة الاخوان المسلمين والعكس صحيح ضمن تبادل المنافع والمصالح بين الاثنين، فهنا تنظيم يدعم دولة, وايضا الدولة تدعم التنظيم بعلاقة تكاملية براغماتية مصلحية نفعية طفيلية إذا صح التعبير، وهنا تم تأسيس موقع للسياسة.

وتم تصنيع تنظيم لفقهاء او ما يسمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ؟! وتم ترأس شخص تم تجنيسه قطريا وهو الشيخ يوسف القرضاوي ليقدم دور تأسيس قاعدة تنتج فتوي حسب الطلب او موقع تنظيم عالمي يعطي غطاء ديني او تتمة وتكلمه لمواقع أنشاء "الدور الأكبر من الدولة" فعليه تم تأسيس موقع شرعي فقهي.

وجاء أنشاء الذراع الاستخباراتي لشبكة قنوات الجزيرة كتأسيس لموقع الدور الإعلامي.

وتم استيراد صيع القهاوي وسقط المتاع البشري من نصابين لندن والعاطلين عن العمل بمقاهي أوروبا والفاشلين من بقايا القوميين العرب كرادحين ومتكلمين حسب الطلب ضد هذه الدولة او تلك الجهة.

هؤلاء الذين يقدمون الموقف الكلامي حسب الطلب وعلى مقاس ما يريده من يدفع وهم موقع أزعاج!

والقوة العسكرية الامريكية الموجودة في قواعد القطرية الضامنة لعدم أسقاط الحكم الجديد نستطيع ضمنا أن نعتبره تأسيس للموقع العسكري.

اذن باختصار تم تأسيس مواقع سياسية اقتصادية ثقافية شرعية سياسية عسكرية من أجل هذا

"الدور الأكبر من واقع الدولة"

تأسيس هذه المواقع ترتب عليها التزامات لدولة قطر تجاه حلفائها الجدد الذين عوضوها عن فقدانها للمشروعيات التاريخية الاجتماعية القانونية، ومن هذه الالتزامات دعم جماعة الاخوان المسلمين الدولية التي لعدة عوامل "سقطت" في فخ، او "أسقطت" هي نفسها بخط الإسلام "الأمريكي" الذي كان يريد التحرك بالمنطقة من جديد بعد ان نجح بالعراق الجريح من تدمير العراق الدولة والمجتمع والجيش.

لسبب ما لا افهمه تلعب جمهورية مصر العربية في الوطن العربي دور المحرك للمنطقة لماذا ذلك لا اعرف؟ ولكنها حسب الواقع هي المحرك لما يتم التعارف عليه" بالدومينو"!

حيث القطعة الاولي تسقط باقي القطع قطعة وراء أخري، والمقصود هنا ان سقوط مصر تحت أي حكم" قومي اخواني ماركسي. الخ" فأن ذلك يطلق حركة للدومينو تصبغ كل دولة تسقط بعد مصر بصبغة مصر!؟ فأن كانت مصر قومية فمن بعدها قومي وان كانت ماركسية فأن من بعدها ماركسي وهلم جرا، كما حصل بعد انقلاب 32 يوليو ومجيء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وتبنيه لمشروع القومية العربية كطريق للنهضة.

ولعل ان سقوط الجمهورية العربية بمصر تحت حكم الاخوان المسلمين أطلق هوس الدومينو عند الجماعة الغريبة الاطوار!

ومع ان كاتب هذه السطور بصراحة لا يفهم لماذا ذلك؟ و أيضا لست مقتنعا "بحركة الدومينو" تلك و لا أتفاعل معها و لكن واضح ان بعد الترتيبات الاخوانية المعروفة مع الامريكان و قبول الغرب بالإخوان المسلمين كبديل عن الأنظمة التي اخذت تتساقط بثورات الشباب العربي , وضح من هذا كله ان تنظيم الاخوان المسلمين أخذ بالتأمر علي منظومة دول الخليج العربي ساعيا لأحداث "حركة الدومينو" لأسقاط مجمل الأنظمة الحاكمة و هذا ما تم أثباته كحركة علي أرض الواقع بما تم الكشف عنه في دولة الامارات العربية المتحدة من شبكات انقلابية لتنظيمات الاخوان المسلمين , ناهيك عن تمرد أخر جري و حدث في شمال الخليج في المملكة الأردنية الهاشمية بتمرد الاخوان المسلمين هناك.

وفي دولة الكويت دخل الاخوان المسلمين بيافطات لحركات سياسية وهمية علي خط صراعات أجنحة النظام بما يتم التعارف عليه شعبيا بصراع "الشيوخ ضد الشيوخ" من باب الحصول على خط رجعة إذا فشل تدخلهم بهكذا صراع عند أي أحد من أطراف النظام وهو تقليد لحركات المرحوم ياسر عرفات عند تأسيس منظمة الأيلول الأسود لخطف الطائرات فهي تابعة له ولكن بيافطة أخري تبرؤه من تبعات الاختطاف وما حدث بالكويت من الاخوان المسلمين نفس السيناريو ويضاف كذلك انه يتحركون حسب مخطط قديم ناقشناه سابقا وبالوثائق بمقال مطول تحت عنوان

"عندما تعود معركة الجهراء من داخل القصر الأحمر".

ما قامت به دولة قطر انها التزمت بدعمها للأخوان المسلمين وبموقع نفوذها السياسي مع الاخوان المسلمين ضد التأمر على دول الخليج الأخرى الحاصل عليها ومن هذا الامر حصل المشكل وتفاقم وخرجت الضغوطات لأعاده دولة قطر الي التناغم مع باقي دول الخليج العربي، وفك الكماشة الاخوانية ضد دول الخليج من جهتين تركيا ومن مصر وتونس.

أذن ما فجر المشكلة باختصار هي محاولة تغيير سياسي بالخليج العربي بعد تغيير الأنظمة في مصر وتونس الي أنظمة إخوانية تتحرك بخط الإسلام "الأمريكي" و استمرار هذا الدعم برغم سقوط حكم الاخوان المسلمين بمصر بعد الانقلاب العسكري لوزير الدفاع المدعوم من تحركات شعبية غاضبة مضادة لجماعة الاخوان المسلمين، وما حدث من بيان سحب السفراء هو رسالة قوية لحماية أمن واستقرار بلدان دول الخليج العربي وهو ضغط برأيي "مشروع" فمن حق الدول حماية نفسها من تأمر من هنا و مخططات من هناك , فعليه الضغط الحاصل علي دولة قطر هو ضغط للوصول الي سياسة خارجية واحدة تتكامل ولا تتضارب مع بعض.

أن هناك مشكلة كبيرة في ذلك الامر وهو ببساطة أن مشكلة دولة قطر انها لا تستطيع تغيير المسار الذي تتحرك فيه ليس لأنها "لا تريد" بل لأنها "لا تستطيع" لأن بذلك فقدان لموقع قوة سياسي لها واهتزاز يؤثر على مشكلتها الداخلية المتعلقة بفقدانها لمشروعيات مطلوبة ولكنها مفقودة تحدثنا عنها بالأعلى.

أذن ما الحل للخروج من الازمة؟

أتصور ان الاخوة في دولة قطر يحتاجون الي صناعة مشروعية تضمن لهم استقرار داخلي يغنيهم عن الحاجة الي مساعدة الخارج لضمان استمرار الدولة الحالية التي تعيش ازمة مشروعية متعددة الرؤوس والابعاد منذ التسعينات.

بوجهة نظري هناك حاجة الي مصالحة داخلية قطرية من ناحية ومن ناحية اخري يجب اعداد دستور شعبي توافقي ديمقراطي تكون السلطة الحالية مؤمنة قانونيا من ناحية ومن ناحية اخري يتم التوصل الي مشروعية قانونية ثابتة تتحقق معها توافق لمشروعيات التاريخ والمجتمع وعادات انتقال السلطة في الاسرة الحاكمة بعيدا عن حالة الاضطراب الداخلي المتواصلة منذ التسعينات.

الدكتور عادل رضا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



بغداد/ متابعة المسلة: انتقد الرئيس التركي عبد الله غول، اليوم الجمعة، حجب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من قبل رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان.

وكتب غول في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، "لا يمكن الموافقة على الحجب التام لشبكات التواصل الاجتماعي ... آمل ألا يستمر هذا الوضع طويلاً".

وتابع "كما قلت مرات عدة في السابق، في الواقع، من المستحيل حجب الوصول بشكل تام إلى المنصات الاجتماعية مثل تويتر"، مشيراً الى أن"بعض المواقع التي يستهدفها القضاء يمكن ان يتم اغلاقها فقط".

وكان غول قد عارض اردوغان، الشهر الماضي، عندما هدد الاخير بحجب موقعي "فيس بوك" و "يوتيوب".



بغداد/ المسلة: رحبت بعثة الامم المتحدة يونامي، الجمعة، بقرار حكومة اقليم كردستان بتصدير النفط خلال شركة تسويق النفط الوطنية "سومو".

وقالت يونامي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف رحب بقرار حكومة اقليم كردستان بتصدير مائة الف برميل من نفط الاقليم يوميا عبر خطوط الأنابيب العراقية اعتبارا من الاول من شهر نيسان المقبل".

واضاف "ما يشجع ان هذه المبادرة لم تتضمن اي شروط مسبقة، ولقد اتخذت الحكومتان العراقية وحكومة الاقليم خطوات من شأنها ان تسمح بإحراز تقدم في كل القضايا العالقة المرتبطة بإدارة قطاع النفط والغاز وتقاسم الثروة وفق ما نص عليه الدستور العراقي".

وتابع البيان "أغتنم هذه الفرصة، مرة أخرى، إلى حث الجميع على العمل بروح من التوافق مع الهدف المتمثل في حل جميع القضايا المرتبطة بالموافقة على قانون الموازنة الاتحادية لعام 2014 باسرع ما يمكن"، مبينا إن "بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) على أهبة الاستعداد للمساعدة في تلك العملية اذا لزم الأمر"

 

وأخيراً وصل إلى برلين وفد المفوضية العراقية ( المستقلة ) ، هكذا ورد في تسميتها وكما هو معلوم فإن ناقل الكفر ليس بكافر ، لتنظيم مساهمة الجالية العراقية في المانيا في هذه الإنتخابات .

هناك مثل عراقي يقول : اول هَدِتَه شَرَمْ تراجيها ، والتراجي تعني بالعراقي الفصيح اقراط الأذن . ويضرب هذا المثل والمثل العراقي ايضاً والمشابه له : مثل خيل الشرطة ، على الأشخاص الذين يبدأون عملاً ما ، خاصة إذا كان هذا العمل مهماً ، كالإنتخابات مثلاً ، فيطبلون ويزمرون لهذا العمل الذي يبدو في نهايته وكأنه فقاعة ما لبثت ان تكونت حتى إنفجرت في الهواء لتخلف ليس غير الهواء .

الفقاعة الأولى التي اطلقها هؤلاء الممثلون تضمنت حرصهم على دعوة شخصيات عراقية تمثل الجالية العراقية في المانيا لكي يزودونهم بالمعلومات الضرورية عن الإنتخابات كي ينقلها هؤلاء بدورهم إلى بنات وابناء الجالية العراقية . وحينما إنفجرت هذه الفقاعة لم تخلف وراءها غير 30 او 35 شخصاً ، ومع إحترامنا لكل الحاضرين ، فإنه من غير الممكن ان يقتصر تمثيل اكثر من 120 الف عراقي في المانيا على هذا العدد القليل الذي لم يشمل حتى بعض كبريات المدن الألمانية التي يتواجد فيها العراقيون بكثافة . وربما يسأل سائل ولكن كيف جرى إختيار المدعوين ؟ وهنا تبرز الفقاعة الثانية التي تحمل معها هذه المرة كل مواصفات ما يسمى باستقلال هذه المفوضية الذي لا يرده الشك من بين يديه ولا من خلفه ولا حتى من تحت قدميه. إستقلال المفوضية العراقية للإنتخابات صفة ملازمة لها ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، طيلة ألإنتخابات الماضية ، فلماذا لا ترافقها هذه المرة اذن ؟ فإذا ما تجاوزنا بعض الأشخاص الذين جيئ بهم " عن العين " ، فإن اغلبية السيدات والسادة المدعويين يعكسون تماماً وبكل صدق مدى صحة ما تتناقله الناس في الوطن عن الوديان التي تفصل بين المفوضية والإستقلالية التي تتبجح بها .

والفقاعة الثالثة التي ينطبق عليها المثل العراقي السابق : مثل خيل الشرطة ، على احسن ما يرام ، إنتفخت بمحاولة ممثلو المفوضية هؤلاء ارخنة هذا اللقاء باعتباره يمثل طفرة نوعية وتقنية في عمل ارادوا من خلاله إثبات ضلوعهم في العمل التقني الحديث من خلال تسجيل هذا اللقاء على فلم فيديو ليظل حجة دامغة تثبت للقاصي والداني نوعية العمل الذي تمارسه المفوضية حتى في خارج الوطن. ليتهم لم يفكروا بذلك . فالفلم الذي تم إخفاءه عن الأنظار بعدئذ لأنه اصبح حجة على المفوضية وليس لها كان بمستوى فني بائس اولاً ، تضمنته إنقطاعات صوتية طويلة ( نرجو ان لا تكون متعمدة ) ثانياً ولا يدل على الذوق السليم ثالثاً وذلك بسبب مرافقة الموسيقى للنقاش الدائر حول الإنتخابات حتى ان صوت الموسيقى والنشيد الوطني العراقي طغى على النقاش احياناً . ربما سيجعل بعض ممثلي المفوضية من هذا النقد الأخير سبباً لجعلنا في موقف معاد للنشيد الوطني العراقي الذي نعتز به كثيراً ، إلا ان موقع هذا النشيد كان يمكن ان يكون في بداية اللقاء وافتتاحه ، لا بمرافقته لمجريات النقاش . وهذه الفقاعة جديدة حقاً ولم يعشها احد من قبل في اي مؤتمر من المؤتمرات .

ومع ذلك فقد عكس ما تم سماعه من الفلم حالة في غاية الأهمية وتدل دلالة واضحة على عدم اهلية هؤلاء الممثلين لإدارة مهمة كهذه . إذ بعد إنتهاء السادة الممثلين من طروحاتهم توجهوا للحاضرين طالبين منهم طرح اسئلتهم . عجيب هذا الأمر . اسئلة عن ماذا ؟ هل تم طرح اي شيئ من قبل الممثلين يستحق الأسئلة ؟ كلا لم يُطرح اي شيئ يتعلق بموضوع اللقاء حتى يجري طرح الأسئلة . وحينما إعترضت احدى الحاضرات على اسلوب العمل هذا وبينت للسادة الممثلين ان يطرحوا ما لديهم حول موضوع اللقاء اولاً ثم يجري الإستفسار منهم حول الأمور العالقة . وهنا انتبه السادة الممثلون إلى هذا المطب الذي اوقعوا انفسهم فيه ليتداركوه ببعض طروحاتهم عن الإنتخابات ، ولكنهم ليتهم صمتوا لكان خير لهم وللسامعين . فأغلب الأسئلة التي طُرحت عليهم كان جوابها : لا ندري لازم نسأل المفوضية ، إذن من انتم يا ترى ؟ اما قضية الوثائق المطلوبة للإنتخابات فلم يحركوا فيها اي ساكن واكتفوا بالقول: والله هذا القانون ، لازم وثيقة عراقية . إنهم لا يعلمون بأن آلاف العراقيين في الخارج لا يملكون اي وثيقة عراقية ، وقد اعترف احدهم بذلك حينما قال ان اغلب العراقيين الذين قدموا على اللجوؤ اتلفوا وثائقهم العراقية ، ولكنه يعود فيقول :" والله القانون يكول هيجي . " فاليبشر آلاف العراقيين بان هذه المفوضية رفضت كل الإقتراحات التي سبق وان تقدمنا بها إلى السفارة العراقية في برلين وإلى القنصلية العراقية في فرانكفورت باعتبار الوثائق الألمانية التي تشير إلى العراق كمحل للولادة مثلاً وثائق يمكن إستخدامها في الإنتخابات . أما قضية نقل الناخبين فهذه من اصعب القضايا لأن النقل يكلف مبالغ كبيرة لا طاقة للمفوضية على دفعها " خطية فلوس ايفاداتهم قليلة جداً وماكو فلوس لنقل الناخبين ". وميزانية العراق خاوية حسب المعادلة المعروفة بالعلاقة االسلبية بين كثرة الحرامية في الدولة العراقية وما تتضمنه هذه الميزانية . مسكين ايها العراق واكثر مسكنة انتم يا اهل العراق.

 



اخوتنا الأحبة .. شركائنا في الوطن
في هذه الأيام العصيبة حيث تتأجج همجية نظام الاستعباد تتزامن ذكرى أعياد النوروز المنبثقة عن نضالات أخوتنا الكرد من أجل الحرية. ولا يسعنا رغم حزننا الشديد على شهدائنا في ربوع الوطن الا أن نكون معكم مباركين يومكم هذا حاملين واياكم شعلة الحرية يدا بيد لتحقيق أهداف شعبنا في الخلاص من نظام العبودية انتقالا الى بناء دولة العدل والمساواة حيث المواطنة عمادها والقانون نبراسها والتآخي حاضنتها .
كل عام وانتم وسوريا شعبا ووطنا بخير.

الشيخ نواف الفارس
رئيس تجمع أبناء سوريا
الجمعة 21 / 3 / 2014

بمناسبة عيد النوروز الذي يصادف اليوم الجمعة 21-03-2014
يتقدم  " الشيخ محمد شبيب العبد الرحمن شيخ قبيلة طي "
لأبناء القومية الكردية عموماً والكرد السوريين خصوصاً
بأحر  التهاني متمنيًا أن يحمل العيد معه هذا العام رايات السلام والمحبة بين كل أبناء الوطن الغالي .

الشيخ محمد شبيب عبد الرحمن
شيخ قبيلة طي

الأثنين 21-3-2014

'قائد الظل' في العراق لترتيب أوضاع البيت الداخلي قبل الحسم

ميدل ايست أونلاين

لندن- من نجاح محمد علي

أكدت أوساط مقربة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني أنه موجود في العراق في زيارة غير معلنة وصفت بالهامة جداً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العملية السياسية الهشة في العراق، والانقسامات الحادة بين السياسيين قبل الانتخابات العامة المقررة في ابريل/نيسان.

وتتزامن زيارة سليماني الى العراق مع ذكرى العدوان الأميركي وما سمي بحرب "التحرير" لإسقاط النظام السابق، والانفراج اللافت في علاقات ايران مع الغرب ومع الإقليم.

ويوصف سليماني بأنه "قائد الظل" و"الرجل الأقوى في العراق" وأنه يملك بيده معظم أوراق اللعبة ومفاتيح الملفات في العملية السياسية المتعثرة، وقد وصفه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قبل تنحيه عن العمل السياسي في فبراير/شباط بأنه "صاحب مبدأ بالنسبة إلى قضيته وجمهوريته وحكومته ومذهبه".

وقالت المصادر إن سليماني يجري في العراق محادثات مع الأطراف الرئيسة المشاركة في العملية السياسية، ومنهم فاعليات سنّية وكردية بعد أزمة الأنبار، وبعد تطور الخلاف بين بغداد وإقليم كردستان وتلويح الأكراد باللجوء الى الانفصال.

وتعود علاقات سليماني بمعظم الأطراف الفاعلة في العراق الى ما قبل سقوط النظام العراقي السابق والعمليات غير النظامية التي كان يديرها عبر مقر قيادة "قراركـَاه رمضان"، وعلاقاته بالقيادات الكرديّة العراقيّة التي كانت تقاتل نظام الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين حينذاك، وأيضاً علاقاته بالقيادات العراقيّة الشيعية في فيلق "بدر" الذي كان يضمّ عناصر من الجيش العراقي السابق ومتطوعين شيعة كانوا يقاتلون في الجانب الإيراني ضدّ نظام صدّام حسين إبّان الحرب.

وقد شارك سليماني في تخطيط وإدارة العمليات العسكريّة التي قامت بها فصائل عراقية مناوئة للاحتلال الأميركي وإضعاف النفوذ الاميركي من أفغانستان الى فلسطين، وهو يحظى بدعم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ويمسك بملفات مفصلية، في السياسةالخارجية الإيرانية خصوصاً بسط وتوسيع النفوذ الإيراني في السياسات الداخلية للعراق وتوفير الدعم العسكري والسياسي لحكم الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقد وضعت وزارة الخزانة الأميركية سليماني ضمن قائمة العقوبات، بتهمة التورط في خطة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، رغم أن ذلك لم يثبت عليه بعد.

ويسعى سليماني في العراق الى نزع فتيل الصراع المحتدم بين الكتل السياسية المتصارعة قبل الانتخابات المقبلة، خصوصاً داخل التحالف الوطني العراقي (الشيعي) حول منصب رئاسة الوزراء، وشبه الإجماع على رفض حلفاء رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة له.

ومن المتوقع أن يقنع سليماني الأطراف الشيعية والكردية على تقاسم الحصص الرئاسية بطريقة تضمن لإيران نفوذها المتنامي في العراق منذ سقوط النظام السابق.

وقد حذر رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفريّ، الخميس، من "فتن" قد تواجه العراق قُبيلَ الانتخابات تهدف إلى زعزعة الصفِّ وإحداث الفرقة، فيما شدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات المقبلة "لتغيير الحال واستبدال الشخصيّات الفاشلة والإتيان بأخرى نزيهة"، على حد تعبيره.

وتشهد العلاقات بين بغداد واربيل توتراً متصاعداً بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية التي قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم للضغط على حكومة الإقليم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

وتعد الانتخابات البرلمانية الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 ابريل/نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، الخميس، من "الآثار المدمرة" للتحديات السياسية والأمنية في العراق، مشيرا إلى أن مصداقية الانتخابات يمكن أن تتأثر إذا ما استمر "انعدام الثقة" بين الأطراف السياسية الرئيسة، فيما دعا إلى الدخول في "شراكة لإعادة إرساء القانون والنظام في الأنبار ومساعدة النازحين من المحافظة.

وقال بان كي مون في التقرير الفصلي الذي قدمه، الخميس، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، للمدة من نوفمبر/تشرين الثاني2013 إلى مارس/آذار 2014، إن "أعمال التحضير للانتخابات البرلمانية، تسير في مسارها الصحيح، إلى حد كبير، على الرغم من الحالة الأمنية المتدهورة"، مبيناً أن "36 ائتلافاً سياسياً سيشارك في انتخابات مجلس النواب العراقي.

السومرية نيوز/ بغداد
استبعد رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي، الجمعة، تكرار سيناريو "أزمة الانبار" في المحافظة، وفيما عزا الخروق الامنية الاخيرة الى محاولة المجاميع المسلحة افشال اجراء الانتخابات، ناشد رئيس الحكومة نوري المالكي بتجهيز القوات الامنية بالاسلحة الحديثة والمتطورة.

وقال التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السبب الرئيس وراء التدهور الامني الذي تشهده المحافظة هو محاولة المجاميع الارهابية افشال اجراء الانتخابات البرلمانية واثارة الفتنة الطائفية في محافظة ديالى"، مؤكداً أن "القوات ماسكة بزمام الامور وان الوضع في المحافظة يعد جيداً بالنسبة لمحافظتي الانبار وصلاح الدين".

وأضاف التميمي أن"المحافظة بعيدة كل البعد عن تلك السيناريوهات إذ أن التنقل في اقضية ونواحي المحافظة طبيعي عكس المحافظات الاخرى"، مستبعداً "تكرار سيناريو الانبار في ديالى".

وناشد التميمي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بـ"ضرورة الاسراع بتزويد القوات الامنية في محافظة ديالى بالاسلحة الحديثة والمتطورة لمواجهة الجماعات الارهابية".

وكان مصدر استخباري مطلع في محافظة ديالى كشف في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، عن احباط ما سماها "غزوة بهرز" بهدف اثارة الفوضى الامنية جنوب بعقوبة، مؤكداً مقتل ثلاثة من ابرز قادة "داعش".

يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة (55 كم شرق العاصمة بغداد) شهدت، اليوم الجمعة (21 آذار 2014)، مقتل آمر لواء ديالى في الشرطة الاتحادية العميد الركن راغب العميري عندما هاجم مسلحون مجهولون مقراً للشرطة الاتحادية في منطقة انجانة (60 كم شمال بعقوبة) وأعقب ذلك انفجار صهريج مفخخ قرب المقر، كما شهدت المحافظة تفجير جسرين رئيسيين وقيام مسلحين من "داعش" بمهاجمة ثماني قرى زراعية، فيما نزحت عشرات الاسر بسبب شدة الاشتباكات .

سلامـا إلى كل من أشعل نار الثورة من أجل الحرية 


مبروك  عيد نوروز

تتقدم اللجنة العليـا لتنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم الكبرى بأجمل التحايا والتبريكـات إلى أبناء شعبنـا العراقي عامة وإلى أخوتنـا الأكراد في العراق وكل مكـان في العالم وإلى كافة الشعوب المحتفلة بنوروز الأشم نوروز الربيع نوروز المحبة والسلام .

أعياد نوروز تمر ومرارة ذكريات شهداء حلبجة والأنفالات والمقابر الجماعية مـا زالت في ذاكرة الأمهات والأخوان والأبناء في أرجاء الوطن الذي يعاني .

نوروز حـلّ علينـا والفرحة  ناقصة والرقصة تغصهـا الحرقة على من غاب عنـا نحن العراقيين أكرادا وعربـا كلدوأشوريين وتركمـان إيزيديين وشبك وصابئة المندائيين والكرد الفيلية ، مسلمين ومسيحيين كيف نحتفل و غيرنـا يشعل نيران الأنتقام والبغضاء والحقد على الأخر ... نوروز المحبة والفرحة المشتركة تخنق بأيادي أثمة تحاول النيل من آخوة الشعبين . وتغيب أغنية هربشي كرد وعرب رمز النضال ....

نوروز يبكي حال العراق وشعب العراق ... فلا نسمات عذبة تهب من الشمال ولا نسمع صوت الربابة في الجنوب .... فذاك من يدق طبول الحرب والآخر يجاوبه بالأنتقام ... وأصوات النشاز ترتفع بالتقسيم والأنفصال .... ونوروز يدق أبواب القلوب ويدعوهـا للوحدة والأحتفال .... لأن نوروز وحدنـا ضد الطغاة وهو الذي سيوحدنـا من أجل السلام ...

لتعم الفرحة قلوب العراقيات والعراقيين وتغنى أناشيد السلام والمحبة والوئام ... فكاوا الحداد لم يعد وحيداً فكل فقراء العراق هم كـاوا وكل اليتامى والثكالى هم أبناء كاوا .... فهنيئـاً لنوروز بشعب العراق الواحد الباحث عن الحرية والديمقراطية والسعادة .

تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم

في 20/03/2014


 

كل الشواهد تؤكد أن تيار شهيد المحراب قادم بقوة، وأنه عازم هذه المرة على دفع كوادره المتقدمة إلى السلطة، وهذا يدعونا للتساؤل عن السبب؟

فالمراقب المنصف لقيادة تيار شهيد المحراب يعلم أن هدفهم في السنوات السابقة لم يكن السلطة، على الرغم ما يروج بين العامة من قبل وسائل الإعلام المدفوعة، والأدلة على ذلك كثيرة، أهمها أن تيار شهيد المحراب حقق فوز ساحق في الانتخابات الأولى، ومع ذلك تبرع بعدد كبير من مقاعده إلى حزب الدعوة لكي يتسنى للأخير تشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء، وفي الانتخابات الثانية، لم يشارك في اتفاقية اربيل سيئة الصيت، ولم يقبل أي منصب فكان يرى أن الحكومة التي تقام على اتفاقيات سرية مخالفة للدستور، ستجر البلد إلى أزمات سياسية لاحقة وهذا ما حدث فعلا.

ولم يذهب إلى اتفاقية اربيل الثانية، التي اتفق فيها جميع السياسيين على إقالة المالكي رغم أن مرشحهم البديل لرئاسة الوزراء كان من تيار شهيد المحراب، وكذلك كان رده على الإشاعات و التسقيط السياسي لشخوصه ضعيف جدا، والسبب في كل هذا كما ذكرت سابقا أن التيار لم يكن يكترث للسلطة، وكان دوره الأساس هو تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، والعمل على بناء قاعدة قوية للدولة العراقية الحديثة، إذا من حق المواطن أن يتسائل، لماذا الآن يسعى تيار شهيد المحراب للسلطة؟؟؟

السبب كما اعتقد، أن الوضع الذي آل أليه العراق يحرم تيار شهيد المحراب والكثير غيره من العراقيين الشرفاء من حلمهم ببناء دولة عصرية عادلة، فأساس بناء أي دولة هو التشريع السليم، والتشريع توقف بسبب مطامع الفرقاء السياسيين في التفرد بالسلطة، وإقصاء الآخرين.

ومن أهم هذه التشريعات قانون الأحزاب المعطل، والذي لا يخلو منه بلد ديمقراطي فهو ينظم عمل الأحزاب، ويكشف مصادر تمويلها، ويمنعها من استغلال المال العام أو الاعتماد على المصادر الخارجية ، والقانون الثاني هو تحديد رئاسة الوزراء بمدتين، وهو ما معمول به في اغلب دول العالم المتقدم، وهذا القانون مهم جدا لإجهاض أية نية من أي طرف بالأستأثار بالسلطة، وكذلك قوانين لإلغاء امتيازات النواب والرئاسات الثلاثة المبالغ فيها، وجعلها مساوية لما موجود ببقية دول العالم.

هذه القوانين هي الأساس الذي يضمن بناء العراق ويمهد لخطوات لاحقة، مثل تحسين العلاقات الخارجية للعراق، ومحاربة الفساد، ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية بما يجعلها قادرة على القضاء على الإرهاب في العراق، والبدء بإستراتيجية علمية لتطوير قطاع التعليم والصحة والصناعة، و ضمان التوزيع العادل للثروة في المحافظات حسب ثرواتها وعدد سكانها، وإعادة تصميم المدن الرئيسية بما يتناسب مع وضع العراق بالنسبة لدول العالم.

وغيرها الكثير مما يخلو منه البلد، ويحتاجه المواطن، وتعجز الحكومة العراقية عن توفيره، إذا لا بد أن يصل تيار شهيد المحراب إلى السلطة، لإرجاع العملية السياسية إلى مسارها الصحيح.

 

هنأ اول رئيس للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الدكتور حسين الهنداوي الشعب الكردي وكذلك العراقي  بمناسبة حلول اعياد نوروز معتبرا في بيان صحفي اليوم ان نوروز هو ليس مجرد مناسبة تاريخية ووطنية كردية عابرة انما هو خاصة دعوة متجددة وعالمية لاحياء قيم الحرية والعدالة والمساواة في الحقوق عبر استلهام تضحيات الشعب الكردي وكفاحه الطويل والعادل الذي ترمز له هذه المناسبة الخالدة والتي غدت عالمية ، داعيا الى الاستفادة من معاني هذه المناسبة لتصحيح مسار العملية السياسية الراهنة بما يضمن بناء عراق ديمقراطي اتحادي موحد ومتقدم قائم على احترام حقوق المواطنة ووحدة وتضامن كل ابنائه ورفض الطائفية والشوفينية والمحاصصة والتخلف والتفرقة بكل اشكالها ويدين جرائم الانفال والمقابر الجماعية ويعوض ويكرم ضحاياها.

بادئ ذي بدء، أن من الثوابت الأساسية غير القابلة للجدل هو دعمنا الكامل لأي جهد رسمي أو غير رسمي في محاربة الارهاب، وما النقد الذي نتوجه به للأساليب والوسائل المعتمدة في محاربة الارهاب أنما يأتي في اطار السعي الدؤوب لتأصيل الجهد الأمني بإرجاعه الى اصوله المهنية والاخلاقية وبما يتفق مع القيم المجتمعية ويسهم في تعزيز وحماية حقوق الانسان في العراق، خاصة وان عنوان الأمم الحديثة هو تحضّر أفراد مؤسساتها الأمنية و رقيّ الوسائل والأساليب المعتمدة في إرساء الأمن ومكافحة الجريمة على اختلاف دوافعها.

تاريخيا، أما حقبة البعث فقد حلّ القمع محل المشاركة السياسية بعد ان تحول النظام السياسي آنذاك الى مجموعة ارهابية مارقة على القوانين الدولية منهمكة في ارسال الرسائل التي تكرّس الخوف في نفوس الناس لتؤكد هيمنتها وقوتها عبر المقابر الجماعية وحفلات الاعدام الجماعي التي لم تسلم منها حتى النساء والأطفال وعلى سبيل المثال الشهيدة بنت الهدى (آمنة حيدر الصدر)، والمناضلة الكردية ليلى قاسم وأسماء كثيرة أخرى.

فأن ظاهرة المحاكم الصورية وانتزاع الاعتراف بالقوة كانت ظاهرة ممنهجة تتبناها الاجهزة الأمنية البعثية يستخدم فيها العنف كوسيلة وحيدة للتعامل مع المتهم على نمط رجال العصابات، ومما يدعو للأسف استمرار هذه الظاهرة المقيتة الى مرحلة ما بعد التغيير 2003، بل ومع النساء في تحدّ فاضح للقيم المجتمعية وكما في المقطع الفيديوي الذي نشرته (هيومن رايتس واتش) والذي يعكس دناءة وخسة الأساليب التحقيقية المعتمدة في السجون العراقية اليوم.

والشئ بالشئ يُذكر، فمن تجربتي الشخصية أستعرض حالتين مررت خلالهما:

الأولى كنت فيها ضحية في أحد أسوأ سجون البعث صيتاً والمتخصصة في اجراء التحقيقات السياسية وعمليات التعذيب والقتل غير المُعلن والمسمىّ بـ
«قصر النهاية»، حيث تعرّضت فيه لأقسى أنواع التعذيب على يد جلاوزة البعث وبإشراف مباشر من مهندس القمع «ناظم گزار»، ومع ذلك فإن سياط البعث وظلام زنازينهم وقيودهم الحديدية لم تسفر عن كشف أسرار كانت في صدري، أطلق سراحي بعدها بالتبادل مع ضباط كبار كانوا أسرى لدى قيادة الثورة الكردية وبالتدخل الشخصي للسيد مسعود البارزاني.

أما الحالة الثانية فهي على العكس تماما حيث كنت فيها أحد المسؤولين الأساسيين لجهاز الپاراستن «جهاز مخابرات الثورة الكردية»، وقد كنا نتوصّل الى أدق المعلومات من المتهم عبر فرضيات التحقيق المستندة على اسس علمية تراعى فيها إنسانية الفرد وكرامته، تارة عبر الأسئلة الايحائية وتارة أخرى البحث عن وقائع دالة مرتبطة بالقضية محل الاستجواب أو الاستدراج النفسي عبر ايقاظ عنصر الخير في كيان المتهم، فالحفاظ على سلامة ارادة المتهم هو السبيل الوحيد للوصول الى معلومات صحيحة والعكس بالعكس. وعلى سبيل المثال.. في عام 1973 أرسل ناظم گزار أحد الاشخاص في مهمة تجسسية الى گلاله (مركز قيادة الثورة الكردية آنذاك) ويدعى «جيشي مطلگ الفرحان» وقد سبق وصوله معلومات عنه لذلك سهّلنا عملية مروره وتحركاته للتعرف على الشخص المكلّف بالتنسيق معه. وعندما حانت لحظة القبض عليه، تصدّيت للتحقيق معه، مستخدما ماتمت الاشارة له من اساليب علمية ونفسية تحفيزية حتىّ تركته بمفرده في مكتبي بعد ان اعطيته أوراق وقلم وطلبت منه ان يقول بملئ ارادته ما يمكن ان يدفعنا لمساعدته واطلاق سراحه .

عندما انهى الكتابة كان السطر الأول في اعترافه قد نصّ على ما يلي حرفيا (" سوف أغسل عاري وأريح ضميري بتدوين كل مالدي من معلومات وبما كُلفت به وما طلبه ناظم كزار مني") ومن ثم استرسل ليقول معلومات لم نكن على علم بها، معلومات صحيحة اسهمت في حماية ابرياء والقاء الضوء على عمالة قيادات من احزاب اخرى كانت متجحفلة مع القيادة الكردية في الثورة ضد نظام البعث.. وفعلا تم اطلاق سراحه بأمر من السيد مسعود البارزاني، بعد مجئ والده مسترحما القيادة لإطلاق سراح ولده.

أسرد هذا الموقف للمقارنة بين وسائل واساليب الحالتين ونتائج كل منهما، وكيف ان ظاهرة التحقيق العشوائي المعتمدة على العنف كانت قد امتدت من زمن البعث وللأسف الى ما بعد التغيير وخاصة في فترة حكومة السيد المالكي. ولا نقول ذلك تجنيا بل هذا ما أثبتته الوقائع والمنظمات الدولية وكما هو في الفيديو أدناه.

وليس المنظمات الدولية وحدها من أقرّت بذلك، ففي الخطاب الاسبوعي الأخير للسيد المالكي، (اتهم السيد المالكي فيه علنا نقاط التفتيش الأمنية بالإساءة للمواطن وعرقلة حركة السير، وقد عزا السيد المالكي ذلك الى ان البعض منهم يسعى الى خلق فجوة بين الحكومة والمواطن) .. والسؤال الذي يطرح نفسه أين كان المالكي من مبدأ النقد الذاتي الذي لايمكن ان يُفسّر الا انه دعاية انتخابية و نوعاً من التنصل عن المسؤولية خاصة وان حكومة المالكي قد تجاهلت اصوات الخيرين لثمان سنين خلت متمسكا برجل لايعرف ألف باء الأمن كوكيل أقدم لأهم وزارة تعنى بحياة الناس كـ (عدنان الأسدي).؟

أن الثقة بين المواطن والحكومة قد اهتزت بشكل لايمكن أن تعود الى وضعها الطبيعي، وأن هذه الاساليب والمعالجات العشوائية كانت قد خلقت بيئة حاضنة للإرهاب والجريمة المنظمة في العراق، وعطّلت الجهد الشعبي الوقائي في محاربة الارهاب، وأساءت للأحكام الصادرة من القضاء العراقي.

لقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم أمس، من "خطورة التحديات السياسية والأمنية في العراق التي ما لم يتم التصدي لها سريعاً قد تؤدي إلى آثار مدمرة ودائمة بالنسبة لاستقرار البلد على المدى الطويل"... ان هذه التحذيرات ناقصة وغير جادة مالم تدرك المنظمة الدولية بأن الحكومة العراقية تستغل علاقاتها الدولية لتأمين نفسها بالدرجة الأساس دون شعبها وان السياسة الأمنية للحكومة قد اصبحت عبئاً كبيرا على الشعب العراقي.

كما ان هذه التصريحات الدولية لا تُعد ذي جدوى بل هي استساغة للخراب الذي يتعرض له العراق، مالم تسهم المنظمة الدولية في اشغال مساحة اكبر في الحفاظ على فرصة العراقيين الأخيرة بالتغيير عبر انتخابات نزيهة قادرة على الاتيان بحكومة تضع حدا للاستخفاف بحياة وكرامة العراقيين، ومالم تأخذ المرجعيات الدينية على عاتقها دورا ميدانيا عبر ممثليها في المحافظات في الاشراف المباشر على الانتخابات عبر آلية تحد من استغلال الحكومة لنفوذها الرسمي في المؤسسات المدنية والعسكرية. فالوقاية خير من العلاج، هذا ان كان العلاج ممكنا فيما لو تكررت ذات الوجوه في مواقع المسؤولية لأربع سنين قادمة.


فيديو يوضح اساليب انتزاع الاعترافات عبر الاغتصاب الجنسي
http://www.youtube.com/watch?v=ThGzNkBbz4U

3 bilagor

نفى نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور ان تكون له أي صلة حول موضوعة تصرف وبيع أراضي مرعى في قضاء دوكان التابعة لمحافظة السليمانية وبالتحديد منطقة راكاوا والعائدة لبلدية
وقال طيفور لوكالة نون الخبرية انه وبتاريخ 17/3/2014 نشرت صحيفة هاوولاتي الناطقة باللغة الكوردية خبر حـول تصرف وبيع أراضي مرعى في قضاء دوكان التابعة لمحافظة السليمانية وبالتحديد منطقة راكاوا والعائدة لبلدية دوكان نوضح للجميع بأن ليس لنا أية صلة مما جـرى من بيع وتصرف للأراضي في تلك المنطقة المذكورة,موضحا ان وكما أشار قائم مقام دوكان أن بعـض الأشخاص قد استغلوا أسم عارف طيفور نائب رئيس البرلمان العراقي كونه من أهالي قرية طوبزاوا القريبة من منطقة راكاوا التابع لقضاء دوكان وأن ما نشر هو بالتأكيد عاري عن الصحة وهي أساليب مغرضة.
وكالة نون خاص

لاحاجة في العراق لإن تحزن... فانت آصلا حزين! السبب انك حين تغادر بيتك متوجها لعملك الحكومي – الاهلي أو أو فانت متيقن تمام اليقين والإطمئنان إنها قد تكون لحظتك الأخيرة ولكن دون وداع!!! فقد ينتظرك الموت وأنت تنتظر باصك الحكومي ... أو وانت تعبر الشارع ومزروعة لك عبوة متخفية بلون الاسفلت او النفايات.. أو قد تكون ضحية سيارة مركونة بما لايلفت النظر وهي تحمل عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات...إنها حالة كل يوم... تعيش هاجسها حتى وانت مركون بالانتظار الابدي الاضطراري في السيطرات وتجمّعها الهدف المغري للارهاب وكما حصل في سيطرة آثار الحلة بل حتى إذا بقيت في دارك فانت معرض للموت بالجلطة الدماغية أو القلبية او الضغط والسكر لانك تسمع نحيبا حولك ونشيجا امام نواظرك وصراخا يملء آذنيك من مواويل الحزن الشجية النغمائية العراقية التي لاتنقطع مواويلها حولك...

الانبار فجأة بعد 11 سنة من سقوط نظام العار تحولت لمقبرة لخيرة شباب العراق نحن على بعد خطوات أيام من إنتخابات برلمانية متعثرة الخطى بسبب الموازنة وووو

لنجد ضبابية غريبة في ما يحصل هناك في الانبار من مآسي كبرى آزهقت أرواح العشرات من شبابنا بلا سبب وأقولها نافيا التسبيب لشيء بسيط هل هي معركة حقيقية أم هو شباب ينتظر الموت الرخيص من أيادي تسكن الانبار عراقية وأممية ترصد شبابنا وتقتنصهم وتمثل بالميتين منهم وتفخخ جثثهم وعندما تسافر للجنوب تجوب امام نواظرك الذابلة آصلا والحاملة بواخر كل حزن الدنيا وأطنان التحسّر، مشاهد توابيت الموت اليومي.. وغدا عيد الام والعراقية هل هي ام ؟ أم شبح ام!!!!اي ام... العراقية النجيبة وهي هيكل..أم. وقد قاست من الدنيا كل ركام الفقر والفقد والدمع والشجن والعوز والذل بكرامة شهوق؟

اي ام وقد فقدت ابوها وأخوها وزوجها ،قتيلا بيد البعثيين او بالحرب العراقية- الايرانية أو بحرب الكويت أو بحرب سقوط النظام او بالقتل الطائفي المقيت؟ واليوم عندما حافظت على البقية من حياتها.. بطفل ربته بدموع العين ومسيلها ومسارها على الخدود يجلبونه لها!!! ميتا من الانبار!!

لاترحموا حياتنا من ذل إنتظار الموت نحن الباقون على شفير طلسم لغز الحياة..ارحمونا من هذا الذي نشاهده لشبابنا ارحمونا لان دموعنا تسيل على أبنائنا وانتم بيدكم لاتكفكفوها...لماذا؟ لماذا لاتحسموا معركة الانبار؟ لماذا ينتظر اولادنا الموت الرخيص كل يوم في الانبار العزيزة علينا منبع كل القيم الاصيلة العربية الخالدة..وفي كل مناطق العراق وسطها وجنوبها تحديدا... عذرا لاني قد ازعجت البعض الذي ينكر حزنه او يمارس الهرب من مواجهة الوقائع والواقع...فاما تنسحب القوات من هناك واما تصول وتُعيد الحياة لمسارها العذب بين اهلنا الاطياب الكرام هناك..ومن نموذج واحد اليوم أقول شخصنة بلا نرجسية.. دائما عندي سبق للاحزان وقدومها تماما كتوقع قدوم العواصف...هاهي الأرض العراقية الانبار تاكل خيرة شبابنا وتتحمل الحكومة وزرتلك الدماء الزواكي لهولاء الشباب ولعوائلهم المفجوعة لانها لم تحسم لا المعركة ولاالانسحاب لتترك لنا حسرة اليوم اسمها من الانبار.. غياب اعز أصدقاء أولادي مثلا واولاد ك أيها القمم العراقية الآصيلة.. من المؤلم ان اصدق ذاك وانا ارى الاحياء اليوم- الاموات غدا.. يبكون الميت اليوم...
غاب قمر اليوم إسمه احمد قاسم للابد... ونحن نحتفل بعيد الام وعيد نوروز ماذا سيقول قلب المفجوعين؟ فلننس آماني الشباب ومنية آهاليهم بإطفال وعوائل ومستقبل وووو..اليس من الافضل لي الصمت والوجوم والكدر !لان الايادي المرتجفة تعجز توافقيا عن رصد مسيرات الدموع
الرحمة له ولكل مظلوم والسلوان لاهله ولكل بيت عراقي مفجوع فلن يتوقف الموت فيك ياوطن وتلك مآساة تبتسم لها الاقدار

فإي إشراقة فرح نتوسم فيها آملا؟

عزيز الحافظ
الجمعة, 21 آذار/مارس 2014 11:26

أدوغان يفقد صوابه ويحجب 'تويتر'

رئيس الوزراء في مرمى عشرة ملايين من مستخدمي الموقع في تركيا، والمعارضة ستستغل الخطوة الراديكالية للقفز على انتخابات البلدية.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - حجبت تركيا مساء الخميس موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، بعد ساعات على تهديد وجهه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بحظر الموقع، ردا على نشر تسجيلات هاتفية تظهر تورطه في فضيحة فساد.

وكان اردوغان صرح، امام ألاف المؤيدين في تجمع انتخابي قبل عشرة ايام من الانتخابات البلدية المقررة في 30 اذار/مارس، "سنلغي تويتر ولا يهمني ما سيقوله المجتمع الدولي".

وأضاف "سيرون عندها قوة تركيا".

ولم تؤكد الحكومة التركية حتى الان خبر حجب الموقع.

إلا ان موقع الاتصالات التركية اورد اربع قرارات للقضاء تحت عنوان "تويتر.كوم" مما يوحي بأن قرارا رسميا اتخذ في شأن حظر الموقع.

ويؤكد احد هذه القرارات الاربعة ان "اجراء وقائيا قد اتخذ ازاء موقع تويتر.كوم اثر قرار لمكتب المدعي العام في اسطنبول وتطبقه هيئة الاتصالات".

إلا ان مسؤولي خدمة المشتركين على موقع تويتر اوردوا على الموقع كيفية الالتفاف على قرار الحجب من خلال ارسال رسائل قصيرة من الهواتف النقالة.

ومنذ ثلاثة اسابيع واردوغان يتعرض لضغوط تستهدفه شخصيا بعد نشر تسجيلات لمحادثات هاتفية على الشبكات الاجتماعية.

ومنذ اواسط كانون الاول/ديسمبر واردوغان، الذي يتولى السلطة دون منازع في تركيا منذ 2002، يواجه فضيحة فساد تطال العديد من المقربين له.

ونددت المفوضية الاوروبية المسؤولة عن التقنيات الجديدة نيلي كروز بشدة، ليل الخميس الجمعة، بقرار حجب تويتر في تركيا.

وقالت كروز "قرار حجب تويتر قرار جبان لا اساس ولا مبرر له". وتابعت على تويتر ان "الشعب التركي والأسرة الدولية سينظرون الى القرار على انه اجراء رقابة وهو فعلا كذلك".

وكان اردوغان سبق وهدد في مطلع اذار/مارس الحالي بحظر فيسبوك ويوتيوب.

وصرح اردوغان في مقابلة تلفزيونية انذاك "اننا مصممون على عدم ترك الشعب التركي يتحول الى اسير لفيسبوك ويوتيوب". وقال "سنتخذ الاجراءات الضرورية ايا كانت بما فيها الاغلاق".

إلا ان الرئيس عبد الله غول استبعد تهديد اردوغان، وقال قبل اسبوع في الصحف ان "يوتيوب وفيسبوك منصتان معروفتان في جميع انحاء العالم ومن غير الوارد حظرهما".

ويتهم اردوغان حلفاءه السابقين من جماعة الداعية فتح الله غولن الاسلامية، التي تحظى بنفوذ كبير في الشرطة والقضاء، بالوقوف وراء تحقيقات طالت عشرات من المقربين منه، وبالسعي للإطاحة به عشية الانتخابات البلدية المقررة في 30 آذار/مارس والانتخابات الرئاسية في العاشر من اب/اغسطس.

ويعتبر اردوغان هذه الانتخابات بمثابة استفتاء حول شخصه بالذات.

وشددت الحكومة التركية مؤخرا قيودها على الانترنت بحجة الدفاع عن الخصوصية، إلا ان منتقديها قالوا ان القوانين الجديدة هي محاولة للتغطية على مزاعم الفساد التي تنتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال جهاز تنظيم الاتصالات في بيان على موقعه على الانترنت انه طلب في السابق من تويتر حذف بعض المحتويات لكن الموقع تقاعس عن عمل ذلك.

وأضاف "نظرا لعدم وجود خيار آخر أغلق الدخول الى موقع تويتر تمشيا مع قرارات المحكمة بتجنب أي ايذاء محتمل للمواطنين في المستقبل."

وقال موقع تويتر ومقره سان فرانسيسكو بعد ظهر أمس الخميس بالتوقيت المحلي انه يبحث الامر ولم يصدر بيانا رسميا. لكن الشركة نشرت تدوينة موجهة للمستخدمين الاتراك تبلغهم بكيفية الاستمرار في كتابة تدوينات عن طريق الرسائل النصية.

وصرح مسؤول تركي رفيع، الجمعة، بأن تركيا لا تخطط في الوقت الراهن لإغلاق مواقع تواصل اجتماعي أخرى مثل فيسبوك.

وقال المسؤول "المسار الذي اتخذ لإغلاق الدخول للموقع (تويتر) اتخذ في اطار قرار محكمة نتيجة لعدم التغلب على المشكلة مع ادارة تويتر."

وأضاف "في الوقت الراهن لا يوجد قرار يتعلق بمواقع تواصل اجتماعي أخرى مثل فيسبوك."

وتعتبر المنظمات غير الحكومية المدافعة عن الحريات تركيا من اكثر الدول قمعا لجهة الرقابة على الانترنت.

وحظرت البلاد، التي يزيد عدد مستخدمي تويتر فيها عن عشرة ملايين شخص، ألاف المواقع في السنوات الاخيرة.

واعتبرت جمعية "انترنت بابليشرز اسوسييشن" الدولية لدور نشر على الانترنت ان حظر تويتر محاولة "للقضاء على حرية التعبير".

وصرحت الجمعية في بيان "لرئيس الوزراء السلطة لحجب تويتر لكن ذلك سيؤكد ان (تركيا) دكتاتورية".

وتصاعدت سلسلة من التسجيلات الهاتفية المزعومة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان وأفراد من أسرته إلى أزمة سياسية مستمرة تجاوز عمقها مستوى غير مسبوق في تركيا. وصار الكثيرون من الأتراك يشعرون بالقلق على مستقبل الديمقراطية في وطنهم.

ويقول مراقبون ان رئيس الوزراء التركي سيلجأ إلى اتخاذ اجراءات أكثر تعسفا، إذا ما لزم الامر، لتأمين موسم انتخابات هادئ يضمن له تحقيق الأغلبية في البلدية ثم الرئاسة.

لكن اخرون يرون أن النهج الذي قرر أردوغان تبنيه من الممكن ان يهز أركان حكمه بشكل راديكالي قبل حتى أن يصل إلى موعد انتخابات الرئاسة، وتوقعوا نزول المحتجين إلى الشوارع والميادين بعد حجب تويتر.

وأضاف المحللون أن المنافسين لأردوغان داخل حزب العدالة والتنمية بدؤوا في الاعراب عن استيائهم من اصرار أردوغان على اتخاذ خطوات قد تقلل من حجم الضرر المؤقت، ولكن تأثيرها سيكون له تداعيات عميقة على المدى البعيد، إذا قد تعصف بالحزب بجناحيه المعتدل والمحافظ.

وأظهرت الأزمة الأخيرة هشاشة النظام الديمقراطي التركي، وكشفت عن غياب الاستقلالية عن الهيئات القضائية وقيام النظام التركي على المركزية بشكل كبير.

كما أثارت الازمة جدلا واسعا في الاوساط السياسية بشأن التناقضات التي شهدتها تجربة حكم الإسلاميين في تركيا، التي كانت تعد النموذج الامثل الذي يتطلع له الإسلاميون في المنطقة بأثرها.

المشكلة في تركيا تكمن في أن قطاعا واسعا من الداعمين والمؤيدين لحزب العدالة والتنمية الحاكم يرى ان فضيحة الفساد الاخيرة لا يجب ان تؤثر بشكل أو باخر على شعبية رئيس الوزراء، مقارنة بالإصلاحات الاقتصادية الهائلة التي قام بها في البلاد، منذ توليه المنصب عام 2002.

في نفس الوقت تخطط المعرضة، وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، لعدم السماح للحزب الحاكم بالفوز مجددا في الانتخابات المقبلة، سواء تم ذلك من خلال المنافسة في صناديق الانتخابات، أو عن طريق تبني استراتيجية الاحتجاج الشعبي والجماهيري، ومن ثم الاطاحة بالنظام وتقديم رؤوسه للمحاكمة.

السومرية نيوز/ ديالى
افاد مصدر محلي في ناحية قره تبه بمحافظة ديالى، الجمعة، بأن تنظيم "داعش" فجر جسرين رئيسيين وهاجم ثمان قرى زراعية، مؤكدا تسجيل نزوح لعشرات الاسر بسبب شدة الاشتباكات.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"إن "خلايا مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش فجر، صباح اليوم، جسر الجبور الذي يربط ناحية قره تبه، (112كم شمال شرق بعقوبة)، ببقية مناطق ديالى اضافة الى تفجير جسر اخر يربط الناحية بقرى سرحه وصولا الى الطريق الرئيسي المتجهة نحو كركوك".

واضاف المصدر ان" تنظيمات داعش هاجمت ثمان قرى زراعية مترامية الاطراف في الضواحي الشرقية والجنوبية للناحية واشتبكت بضراوة مع القطعات العسكرية"، مؤكدا "تسجيل نزوح لعشرات الاسر باتجاه ناحية جبارة، ( 119 كم)، شمال بعقوبة المجاورة".

واشار المصدر الى ان "تعزيزات كبيرة وصلت الى منطقة الاشتباكات وبدات عملية عسكرية لملاحقة المسلحين اضافة الى اسناد من طيران الجيش".

وتعاني بعض مناطق ديالى من بروز خطر تنظيمات داعش في الاشهر الماضية ومحاولتها فرض موطى قدم لها عبر عمليات مسلحة تستهدف مناطق وقرى زراعية.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، الجمعة، لأن يكون عيد نوروز منطلقا لتجديد وحدة الصف الوطني والتآلف بين جميع المكونات، كما دعا إلى وقفة جادة لمواجهة "الارهاب الاعمى"، مشددا على ضرورة أن تكون اللحمة الوطنية ردا رادعا له.

وقال الشهرستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "نتقدم باحر التهاني والتبريكات لابناء الشعب العراقي وشعبنا الكردي خصوصا بمناسبة حلول عيد نوروز واعياد الربيع، ونسأل الباري جلت قدرته ان يعم الخير والامان بين ابناء الشعب الواحد".

ودعا الشهرستاني لأن "تكون هذه المناسبة منطلقا بتجديد وحدة الصف الوطني والتآلف بين جميع المكونات ليعم الاستقرار والرفاه في بلادنا".

كما دعا لأن "تكون هناك وقفة جادة لمواجهة الارهاب الاعمى الذي يحاول النيل من وحدتنا وسفك الدماء وتكفير الاخر"، مشددا على ضرورة أن "تكون اللحمة الوطنية ردا رادعا له".

يذكر أن عيد نوروز والذي يحل في 21 آذار من كل عام، عيداً قومياً للكرد وهو بداية السنة الشمسية الجديدة، وفيه تعطل الدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية لمدة ثلاثة أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز .

الجمعة, 21 آذار/مارس 2014 11:21

العراق.. إلى أين؟- مصطفى محمد غريب

لم تكن النتائج المأساوية التي يمر بها العراق في الوقت الراهن غريبة عن توقعاتنا السابقة التي أثرنا فيها كل تداعيات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما توقعناه من حالة مزرية وفواجع متواصلة ترتبط اشد الارتباط بالأوضاع السياسية المتردية بين القوى المهيمنة صاحبة القرار وفي مقدمتها ائتلاف دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي التي تتحمل الجزء الرئيسي في هذا التردي والحالة المزرية كما تتحمل سياسة المراوغة وكيل الاتهامات واستغلال قضية الإرهاب بدون الالتفات الجدي للميليشيات الطائفية المسلحة التي تتحرك بكل حرية وقانونية مخالفة القوانين التي تنص على عدم السماح بوجودها المسلح، ولم تكن القوى السياسية الأخرى بعيدة عن هذا التردي فقد ساهمت هي الأخرى في تعقيد الأمور بهذا الشكل أو ذاك ولم توحد جهوداً لا في البرلمان ولا خارجه من اجل إيقاف الانحدار والوقوف أمام تعنت وانفراد نوري المالكي بالقرارات المصيرية وردعه من التجاوز على الدستور أو خرق الاتفاقيات التي أبرمت وفي مقدمتها اتفاقية اربيل بعد ولايته الأولى، واستمرت الأزمات تتوالى فمن أزمة إلى أزمة ومن تعقيد إلى تعقيد ومن خلافات وصراعات من مكون إلى آخر وياليت من اجل مصلحة البلاد أو مصلحة الناس بل أنها صراعات غير مبدئية بين الكتل ومن اجل المصالح الذاتية والحزبية والطائفية والمكاسب والاستحواذ على القرار حتى وصل الأمر إلى ما هو عليه من سوء إلى أسوء وأخذت الأيدي الخارجية تلعب في مقدرات البلاد واستحوذت على موارده وبخاصة النفط تحت طائلة من الحجج بما فيها التعاون مع مافيا الفساد والتهريب وامتد هذا التدخل حتى أصبح القرار العراقي مرتهناً لتوجهاتها وأهدافها ومصالحها، وَجَرّتْ أكثرية أقسام البلاد إلى التطاحن والانقسام، وعمت الاحتجاجات والمظاهرات أكثرية المحافظات وقد انحصرت في البداية على الاعتصامات والاحتجاجات السلمية ليبرز الإرهاب الممول بشكل منظم داخلياً أولاً وثانياً خارجياً بعد استغلاله تباطؤ الحكومة وعدم جديتها في إيجاد حلول منطقية وسريعة للمشاكل التي لم تكن عصية على الحل ، وأطلقت يد الميليشيات الطائفية المسلحة لتساهم يداً بيد مع الإرهاب التكفيري في التدمير والقتل والفساد، وهذا ما نراه في بغداد والانبار والموصل والفلوجة ومناطق عديدة في صلاح الدين وبابل وكربلاء وكركوك وغيرهم من مناطق البلاد من تداعيات مسلحة وتفجيرات إجرامية وقتل واغتيال وتهجير وصولاً إلى تزايد أفواج الهاربين من مناطقهم وديارهم والعاطلين عن العمل وتفشي الفساد والرشوة في جميع مرافق الدولة تقريباً، فابسط معاملة لمواطن لا تنجز إذا لم يدفع المعلوم لمافيا من موظفين ومساعدين همهم الوحيد نهب جيوب المواطنين واستحواذهم على اكبر قدر من قوتهم اليومي فكيف حماية المال العام وعدم الاستيلاء عليه بطرق ملتوية والذي يقدر بمليارات الدنانير العراقية، وبدلاً من إيجاد الحلول المنطقية السليمة والذهاب إلى بر السلامة نجد التوجه إلى استعمال القوة والسلاح وزج الجيش بكل ثقله للاشتراك في صراع مسلح ليس غايته الحفاظ على امن واستقلال البلاد ومقارعة القوى الخارجية الطامعة التي تريد نهب خيراتها عن طريق التدخل المباشر إنما بالضد من القوى المعارضة التي كانت منذ البداية قوى سلمية معارضة للنهج الحكومي الطائفي، ولم تفرق ا لحكومة بين هذه القوى وبين القوى الإرهابية وفي مقدمتها ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) التي لا نعرف من أين تمول بملايين الدولارات ومن يدفعها للقتل والتخريب .

أما مسرحية الصراع والخلاف مع قيادة الإقليم التي باتت شماعة تعلق الحكومة وجهات سياسية أخرى مشاكلها عليها فقد أوججت مرات عديدة حتى بات الخلاف وكأنه قضية مستعصية ولا يمكن حلها وعلى الرغم من اللقاءات بين حكومة الإقليم ورئيس وزرائه وبين الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي المتكررة نجد لا أفق قريب للحل لا بل زاد من تفاقمها عدم دفع الرواتب للإقليم الذي اثر بشكل مباشر على حياة عشرات الآلاف من المواطنين الذين يعيشون على مرتباتهم وانتقل الوضع على الحياة الاقتصادية والمعيشية مما دفع مئات الآلاف من الكرد وغيرهم إلى دخول الأزمة من أوسع أبوابها وراحت الاتهامات المتبادلة بين الفرقاء الذين يدعون بالتحالف الاستراتيجي تخلق الحيرة والاستغراب أمام اتهامات الحكومة بتهريب النفط من الإقليم وبخاصة منطقة " كرميان " إلى إيران وأفغانستان بواسطة صهاريج النفط المعدة لهذا الغرض فضلاً عن خط أنبوب النفط الذي اكتشف على الحدود التركية العراقية، وتبقى كما في السابق إقرار الميزانية وحصة الإقليم من المشاكل التي تُرحل كل عام إلى عام آخر تحت طائلة من الاتهامات والخلافات ولا ينظر إلى مصلحة الشعب بعين الاعتبار ولا إلى المشاريع التي تنتظر إقرار الميزانية، وليس الموازنة والعلاقة مع الإقليم أو العلاقات بين القوى السياسية إلا جزء من مشاكل وقضايا لا تحصى وفي مقدمتها التدخل في شؤون السلطة القضائية وتسييس القضاء وقضية تداعيات الانتخابات ومحاولات التأثير على البرلمان والضغط باتجاه إخضاعه للسلطة التنفيذية فضلاً عن الأعمال العسكرية في الانبار والفلوجة التي طالبنا منذ بداية الاعتصامات السلمية بضرورة إيجاد الحلول والتفاهم بدلاً من الإهمال والتقاعس وتنبأنا بالنتائج وهاهي أمام أعين الجميع، وعدم أنجاز القوانين الضرورية للعملية السياسية وبناء الدولة المدنية كقانون النفط والغاز وقانون الأحزاب وقوانين أخرى مازالت تنتظر التشريع وقد رحلت من دورة برلمانية إلى دورة وقد ترحل أيضا إلى الدورة الانتخابية القادمة أو ستبقى قيد المجهول وحسب أهواء الكتل الكبيرة النافذة، وبهذا يعيش العراق حالة من الفوضى وتعدد مراكز القرار والخلافات العميقة ولا ينظر المواطن بالطمأنينة والاستقرار لمستقبله بل بعين القلق والخوف والمصير المجهول ويقترب رويداً رويداً من التقسيم على أساس طائفي وقومي ضيق، حتى الانتخابات أصبحت عبارة عن مسرحية تعد فصولها حسب المخططات غير الشريفة وانقلب الحماس لدى المواطن العراقي والتفاؤل بالديمقراطية والحريات إلى التشاؤم وأصبحت الحياة لا تطاق لا امنياً ولا معيشياً بالنسبة لملايين الكادحين وأصحاب الدخول الضعيفة والمتوسطة بينما يحصد الإرهاب والميليشيات الطائفية أرواح المواطنين الأبرياء الذين يعانون في كل لحظة من الحالة المزرية التي يعيشونها في ظل حكومة يتحكم فيها بالمطلق ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي، البعض يتحدث عن التغيير القادم مع الانتخابات القادمة فأي تغيير يعنون؟ وبخاصة أن المهيمنين على سلطة القرار استطاعوا خلال سيطرتهم على السلطة والأموال أن يتلاعبوا بالقوانين والقضاء وحياة المواطنين المعيشية ولديهم القدرات المطلقة تقريباً على إخضاع الإعلام والأموال العامة لشراء الذمم وخداع المواطن الفقير وبقانون انتخابي ما زال أعرجاً، داعيك من التداخلات الخارجية والدعم المادي الهائل لبعض الأحزاب والكتل للتأثير على الانتخابات وحتى حرف وتزوير نتائجها لصالح فئة حزبية أو طائفية ، لابد من الاعتراف بالوضع المأساوي الذي يمر بالعراق والقلق من باب الحرص على مستقبله ووحدة أراضيه ووحدة الشعب بمختلف مكوناته، ولا بدم من القول الصريح إلى أين يسير العراق؟ بعد دخوله العام الثاني عشر بعد الاحتلال وسقوط نظام البعث في ظل هذه القوى التي لا تأبه لمصيره مثلما تأبه لمصالحها ونفاقها والادعاء بالحرص والروح الوطنية، لا بد من الوقوف بكل حزم ضد التهميش والتخلص من الحكم الطائفي والتوجه الطائفي واعتماد دولة المواطنة وحل القضايا والمشاكل بطريقة التفاهم والحوار بدلاً من العنجهية والتشدد، لا بد من الاعتراف بان العراق لن يدار بالطريقة القديمة ولا بالطريقة الطائفية بل عن طريق الديمقراطية والاعتراف بحقوق الجميع متساويين أمام القانون والخضوع التام لمفهوم تبادل السلطة سلمياً على أساس الانتخابات الديمقراطية والمواطنة

وصل نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان المنتهي ولايته ، يرافقه وفد يضم عددا من وزراء حكومة الإقليم ومحافظي أربيل والسليمانية، إلى مدينة (وان ذات الأغلبية الكردية) في تركيا في 15 مارس/ أذار ، وكان في استقباله أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية التركي بالاضافة الى عدد كبير من المسؤولين المحليين وفي الحكومة التركية. 
وقال أوغلو في مؤتمر صحفي و بحضور رئيس حكومة إقليم كردستان المنتهي ولايته : أن أهم النقاط التي تم التحدث حولها كانت )فتح معابر حدودية جديدة بين الإقليم وتركيا(، موضحا أن الطرفين اتفقا على توسيع معبر) إبراهيم الخليل( الحدودي الذي يعتبر المعبر الأساسي بين الإقليم وتركيا، بالإضافة إلى فتح )خمسة (معابر حدودية أخرى معربا عن أمله في أن تسهم في تحقيق المزيد من الانجازات لصالح الطرفين. 
وبين داود أوغلو أن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا بلغ أكثر من) 12 (مليار دولار، أكثر من) 70 (في المائة منه مع الإقليم، مضيفا أن تركيا )تعد الإقليم البوابة الوحيدة لها باتجاه العراق( . 
واضاف أوغلو أن المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد من الممكن أن يكون لها تأثير كبير على سير تنفيذ الخطة الاقتصادية بين الإقليم وتركيا وبالأخص في ما يتعلق بمسائل الطاقة , وعليه تمنى اوغلو أن تعمل حكومة إقليم كردستان العراق مع الحكومة الاتحادية على حل كل المشاكل المتعلقة بموضوع الطاقة والبدء بصفحة جديدة في ما يتعلق بالعلاقات في الجانب النفطي بين الطرفين ......! 
ويرى كثير من المراقبين والمهتمين بالشأن الكردستاني بان حكومة إقليم كردستان الحالية هي حكومة ناقصة الصلاحية (حكومة تصريف الأعمال) فقط ولا يحق لهذه الحكومة البت بالامور المهمة والمصيرية ، خاصة أن الوضع السياسي والاقتصادي والأمني غير مستقر اطلاقأ في الاقليم ، حيث هناك تهديدات متزايدة وعمليات اغتيال وقتل النساء ونفاذ السيولة النقدية من بنوك إقليم كردستان و تأخر دفع وتوزيع رواتب الموظفين, بالاضافة الى المشاكل التي يعاني منها المواطن الكردستاني بسبب الفراغ القانوني بالسلطة وتاخر تشكيل الحكومة الجديدة للإقليم حتى اليوم بسبب بعض الخلافات السياسية مما اثرسلبأ على الوضع الامني والمعيشي للفرد في الإقليم وعلى جميع المجالات الحياتية الاخرى بشكل عام .....!!
نعم ... إن أمام حكومة الإقليم اليوم تحديات كثيرة وكبيرة أهمها : حل المشاكل العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان لان كما يعرف الجميع بان المشاكل لا تحل الا عن طريق الحوار والتفاهمات وتشكيل اللجان المشتركة التي تأخذ على عاتقها وضع العلاجات بطريقة هادئة بعيدا عن التهديدات والتشنجات ، وان ليس من مصلحة الاقليم ان يكون ذو علاقة متوترة و متشنجة مع بغداد في وقت تشهد فيه علاقات أربيل مع تركيا وايران علاقات ودية وطبيعية واخوية وحميمية و الإيتكيت والزيارات المتبادلة والبروتوكولات و الصداقة والتعاون في جميع المجالات ...!! , وعليه ان على الجميع اليوم العودة لخيمة الحوارات والتفاهمات والحس الوطني والرشد وترك لغة التهديد التي لا تاتي بنتائج ايجابية ولا تنفع ولا تجلب الا الضرر وتأزيم المواقف ...
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل فعلا يحق لحكومة مؤقتة ناقصة الصلاحية ( حكومة تصريف الأعمال ) ان تتخذ القرارات الحاسمة والكبيرة دون الرجوع الى البرلمان ؟ اين البرلمان الكردستاني وما هو دوره اليوم بعد ان انتخب سكان الاقليم ممثليهم في البرلمان في الانتخابات التي جرت في 21 ايلول الماضي؟ الى متى تتواصل المفاوضات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني والاحزاب الكردستانية الاخرى لتشكيل الحكومة الجديدة ؟ والى متى تناقش موضوع توزيع المناصب والحقائب الوزارية بين الاحزاب الكردستانية ؟
و اخيرأ اقول : إلى اين نحن ذاهبون وفي أي اتجاه سائرون ؟!

 

السياسية, عالم متغير لا يستقر على حال, فألاحزاب تنتقل, من حالة القوة الى الضعف, ومن حالة البناء والتشكيل, الى حالة ألاكتمال, والحصول على دور, وميدان الساحة السياسية, هو من يحدد من ألاجدر بالبقاء ومن سيأفل نجمه, ويذوي ليفسح المكان لغيره مجبراً لا مخيراً.

أفرزت الفترة ما بعد 2003, أحزاباً تسلمت السلطة, وأدارات دفة الحكم وكان من المفترض أن تقدم للناس, ما وعدت به قبل التربع على عرش السلطة, وهذا هو الشيء الذي يحدد بقاءها أطول فترة ممكنة, ألانجاز الذي يعد مقياساً على مدى نجاح, الدولة ومن يتولى شؤون الحكم في تحقيق مطالب الشعب.

صورة العراق واضحة ٌ لا تحتاج الى تعليق, والواقع يتكلم عن نفسه, أذا ما قيمنا منجزات الحكومة في السنوات العشر, نجدها لا تتعدى 3%, أن لم تكن أقل من ذلك, على أن هذه النسبة ليست في قطاعٍ واحد وأنما في جميع القطاعات, فالخدمات وصلت إلى الحضيض, والدوائر وروتينها المتعارف قد ضاقت به الناس ذرعاً, وحتى مفردات البطاقة التموينية, صارت هماً أخر يؤرق الفقراء, أما الحاضرة الغائبة الكهرباء فتلك معضلة العصر, ووجع العراق, ألامن المفقود, والفساد الذي ينهش جسد البلاد.

كل تلك ألافرازات, جعلت ألاحزاب السلطوية, تعلن أفلاسها مبكراً وأوشكت, على الرحيل, فلم يعد لها مكان, حتى على دكة ألاحتياط, بل أنها خارج اللعبة تماماً, وهذا هو مصير كل من يسعى, ألى التسلط على رقاب الناس, وسرقة البلاد والعباد, فليس له ألا أن يحمل أمتعته, ويترك المجال لمن هو أفضل منه.

من جهة أخرى أحزاب بدأت تتداعى وتتآكل من الداخل, بعد أن أثقلتها الخلافات, وبعد أن أتضح حجم الهوة الحقيقية بين القيادات, وأعضاء تلك ألاحزاب ممن أحتلوا مواقع مهمة في السلطة, فقد جرفتهم عنجهية المواقع السيادية, وأخذتهم بعيداً عن توجهات قياداتهم, وأخلت الكثير منهم في, متاهات السطوة والحظوة, فتكونت أزمات لم يعد من الممكن تجاهلها.

على الجانب آلاخر هناك تيارات, أثبتت جدارتها ,وأخذت تمسك بزمام ألامور, من خلال ثقلها في الشارع العراقي, بتاريخها وأنجازاتها, وصفحتها البيضاء التي لم يلوثها دنس, وتلك التيارات من يمكنها, أن تنهض بواقع البلاد, وهي ألاوفر حظاً, في قابل ألايام, فقوانين اللعبة , تحتم البقاء للأصلح.

 

وصلني مشهد غريب فيه شيخ كُردي إسلامي من جنوبي كُردستان يدعى عبد الصَّمد، لحيتُه الضخمة تذكّر بلِحى شيوخ التكفير في السعودية ومصر وباكستان والشيشان، وهو يزمجر هائجاً: "نوروز ليس عيداً إسلامياً، لا يجوز الاحتفال بنوروز، لا يجوز تسمية نوروز عيداً، النبيُّ محمد لم يحتفل بنوروز، للمسلمين عيدان فقط: عيد الفِطْر وعيد الأضحى، الاحتفالُ بنوروز تَشبّهٌ بالكُفّار"

.............................................

نص الموضوع:

نوروز عيد آرياني عريق، تحتفل به الشعوب الآرية الشرقية، وهو بحاجة إلى دراسات علمية جادّة، ففي عمقه الأسطوري تكمن حقائق ثقافية ودينية وسياسية مهمّة، ومعرفةُ تلك الحقائق مفيدة لحلّ بعض الإشكالات في تاريخ الشعوب الآرية.

وبالنسبة إلى الأمّة الكُردية، كان إحياء الاحتفال بنوروز تعبيراً عن اليقظة القومية في العصر الحديث، وتأكيداً لولادةِ الوعي الوطني الكُردستاني، ورفضِ مشاريع الصهر القومي التي فرضها محتلّو كُردستان، وكان الكُردي- وما زال- حينما يُشعل نار نوروز إنما يمزّق الظلمات الحالكة التي أحاطته بها أنظمة الاحتلال والقهر، ويؤكد أنه كُردي هويةً وانتماءً وتاريخاً، ولن يكون مِسخاً ولا نسخةً مزوَّرة أبداً.

هكذا شيطن الإسلاميون الكُرد (نوروز)!

ورغم أهمية نوروز قومياً، يعمد شيوخ التكفير الكُرد إلى شَيْطنته، وقد وصلني مشهد غريب فيه شيخ كُردي إسلامي من جنوبي كُردستان يدعى عبد الصَّمد، لحيتُه الضخمة تذكّر بلِحى شيوخ التكفير في السعودية ومصر وباكستان والشيشان، وهو يزمجر هائجاً: "نوروز ليس عيداً إسلامياً، لا يجوز الاحتفال بنوروز، لا يجوز تسمية نوروز عيداً، النبيُّ محمد لم يحتفل بنوروز، للمسلمين عيدان فقط: عيد الفِطْر وعيد الأضحى، الاحتفالُ بنوروز تَشبّهٌ بالكُفّار". انظر الرابط: https://www.facebook.com/photo.php?v=267574516742745&set=vb.202350039931860&type=2&theater

وكان من الممكن تجاوز هذا المشهد الغريب، فمنذ سنوات أصبحت كُردستان أرض الغرائب السياسية والثقافية، إنها تتزاحم وتشتّتنا وتفترسنا شعورياً وفكرياً، وتسير بنا نحو المجهول. أجل، كان من الممكن تجاوز صيحات الشيخ عبد الصمد، لكن أمور مشابهة حالت دون ذلك: فحوالي 200 شابّ كُردي من جنوبي كُردستان يقاتلون في سوريا مع التكفيريين، وبعضُهم يحارب الكُرد هناك، وبوقاحة عجيبة رفض نوّابٌ كُرد إسلاميون من جنوبي كُردستان الوقوفَ خلال النشيد القومي الكُردستاني، ومدراسُ الشيخ الطوراني فتح الله غولين تبثّ سمومها في بناتنا وأبنائنا بجنوبي كُردستان.

هذه الظاهرات الخطيرة جداً جعلتني أتوقّف عند زمجرة الشيخ الكُردي التكفيري، فالمسألة ليست عادية، إنها اعتداء على الأمّة الكردية، واستهانة بالكرامة الكُردستانية، وقد ذكّرتْني بموقف مشابه جرى في ثمانينات القرن الماضي، ففي عيد نوروز، التقيت صدفةً بشيخ كُردي من خرّيجي الشريعة الإسلامية، يعمل إماماً وخطيباً في أحد المساجد، فمددت يدي إليه بعفوية قائلاً بالكُردية: Pîroz be . فمدّ يده لمصافحتي ثمّ سحبها بسرعة قائلاً: لماذا؟ قلت: Newroz pîroz be . فقال: لا، لا، نوروز ليس عيد المسلمين، المسلمون لهم عيدان فقط: عيد الفطر وعيد الأضحى.

حينذاك كنت طالب ماجستير في جامعة حلب، وكان المُشرف هو الدكتور فخر الدين قَباوَة، وكان معروفاً بالتديّن وبخبرته في مصادر التراث الإسلامي، وكان يعرف أنني كُردي من عفرين، فالحلبي العريق كان يحرص على أن يكون زيتُ بيته عفرينياً، وحينذاك لم تكن المصادر المتعلقة بتاريخ الكُرد متوافرة، فالنظام البعثي- عَرّاب الثقافة الشوفينية- كان قد صنّف التاريخ الكُردي ضمن المحرّمات.

وفي لقاء مع الدكتور فخر الدين ذكرتُ له احتفال الكُرد بنوروز، فقال: لا مشكلة، لقد أُهديت حلوى الفالُوذَج إلى الخليفة عليّ بن أبي طالب بمناسبة نوروز، فوجدها الخليفة لذيذة، وسأل عن المناسبة؟ فقيل: بمناسبة نَوْروز. فقال- وكان معروفاً بالدُّعابة-: "نَوْرِزوا كلَّ يوم"! وجدير بالذكر أن الفالوذَج مزيج مطبوخ من السَّميد والسمن والسكّر، يسمّى بالكرمانجية (پَلُول) Pelûl، وذكر الصديق الأستاذ أسعد قَرَه داغي أنّها تُصنَع في شرقي كُردستان خاصة، وتسمّى (پالوودَە) Palûde.

ماذا قالت المصادر العربية في (نوروز)؟

بعد خروجي من مملكة الظلام البعثية (سوريا)، وانكسار تابوه المصادر الممنوعة، تبيّن لي أنه حينما غز العرب كُردستان وبلاد فارس، وألحقوها بدولة الخلافة، لم يحرّموا عيد نَوْرُوز، وكانت الشعوب الآريانية تحتفل به، والدليل أن الاحتفال كان يتمّ في عهد الخليفة الرابع عليّ بن أبي طالب (ابن عمّ النبي محمد وزوج ابنته فاطمة، قُتل 40 هـ/661 م)، قال الخطيب البغدادي: " والنُّعمان بن المَرْزُبان، أَبُو ثابت [جدّ الإمام أبي حَنيفة]، هو الذي أهدى لعليّ بن أبي طالب الفالُوذَجَ في يوم النَّيْرُوز، فقال: نَوْرِزُونا كلَّ يوم! وقيل كان ذلك في المِهْرَجان، فقال: مَهْرِجُونا كلَّ يوم!" ([1]).

وجدير بالذكر أن (مِهْرَجان) عيد آرياني آخر قديم، مؤلف من mihrو can أي (روح الشمس)، واستمرّ الاحتفال بعيدي نوروز ومِهْرَجان في العهود التالية، والدليل أن الخليفة الأُمَوي الأول مُعاوية بن أبي سُفيان (توفّي 60 هـ/769 م) عيّن عبد الرحمن بن الدَّرّاج لجمع خَراج العراق، "وطالب أهلَ السَّواد [جنوبي العراق] بأن يُهْدوا إليه في النَّوروز والمِهْرَجان. ففعلوا ذلك، فبلغ عشرةَ آلافِ ألفِ درهم [عشرة ملايين] "([2]).

وفي العهد العباسي استمر الاحتفال بنوروز، وكانت النار تُشعَل فيه، قال أبو بكر الصُّولي في أخبار الخليفة العبّاسي الراضي بالله (توفّي 329 هـ/941 م) "وكان النَّوروز يقع ليومين من شهر رمضان، فقدَّم الخاصّةُ إشعالَ النار قبل دخول رمضان، وأشعلَ العامَّةُ، وصبُّوا الماء" ([3]). وكان يوم نوروز معتمَداً لتأريخ بعض الأحداث المهمّة، فيقال: حدث ذلك ليلة أو يوم النوروز، أو حدث ذلك قبل النوروز، أو حدث بعد النوروز([4]). واستمر الاحتفال به في العهد البُوَيْهي والعهد السَّلْجُوقي، وفي العهد الأيوبي (الكُردي) صار يوم النوروز يسمّى "النّوروز السلطاني" ([5]).

ولأهمية نوروز في العهود الإسلامية، ألّف بعض كبار الأدباء كتباً تحمل اسم النوروز، منهم الوزير البُوَيهي اللغوي الأديب الصاحب بن عَبّاد (توفّي 385 هـ/995 م)، فله " كتابُ الأعياد وفضائل النوروز". ومنهم أيضاً الشاعر الأديب عليّ بن هارون المُنَجِّم (توفّي 352 هـ/963 م)، له " كتابُ النوروز والمِهْرجان"([6]).

لماذا شيطنة نوروز إذاً؟

بدايةً لأكن واضحاً، فمنذ أكثر من ربع قرن بدأت أفكّر كُردستانياً وإنسانياً، وأتّخذ مواقفي بعيداً عن التابوهات الدينية كائنةً ما كانت، لكن بما أن شيوخ التكفير الكُرد يشيطنون رموزنا الكُردستانية بحجج دينية، فدعونا نحاكمْهم بالحجج ذاتها، ونسألهم: ما دام الخلفاء- وفي مقدّمتهم الإمام عليّ- لم يحرّموا الاحتفال بنوروز، بل كانوا يتلقّون فيه الهدايا، فما بالكم تصرخون في الفضائيات، وتَتنطْنطون على المنابر، وتُشيطنون عيد نوروز؟ هل أنتم أعلَم بالإسلام من الإمام عليّ؟ أم أنّ وراء الأَكَمة ما وراءها؟

بالتأكيد إن وراء الأكَمة ما وراءها، فشيوخ التكفير الكُرد ليسوا إلا طابوراً خامساً مزروعاً في عمقنا المجتمعي والثقافي، وها هم يقتحمون ساحتنا السياسية بأحزاب إسلاموية، ويرفعون أعلاماً عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ومستقبلاً ستظهر سيوف مسلولة في راياتهم أيضاً، اقتداء بأساتذتهم السلفيين والإخوان المسلمين، وإذا تُركوا منفلتين في مجتمعنا، يختطفون بناتنا وأبنائنا فكرياً وشعورياً، ويمسخونهم مسخاً، فسيصلون- عبر صناديق الاقتراع- إلى السلطة ويحتكرونها، كأساتذتهم الإخوان في مصر وتركيا، وحينئذ سيظهر العَجَب العُجاب في كُردستان.

وفي مقدّمة ذلك العجب العُجاب: إلغاءُ النشيد القومي الكُردي (أيْ رَقيب)، وإلغاء عيد نوروز، وفرضُ الجِزية على المسيحيين واليهود في كُردستان، وتكفيرُ الكُرد الكاكائيين والعَلَويين والأيزديين، واستباحةُ دمائهم ونسائهم وذرّياتهم وأموالهم، كما فعل بعض كُردنا العُميان سابقاً، وفرضُ الخِتان والنِّقاب على نساء كُردستان، وإباحةُ تجارة العبيد واقتناء الجواري بلا حدود، والجَلْدُ وقطعُ الأيدي والرقاب والرجمُ أمام الجمهور، وشَطْبُ كل ما له علاقة بـتحرير كُردستان، واعتبارها ولاية تابعة لدولة الخلافة.

أجل، فتكفيرُ نوروز وتحريمُه لا يأتي من فراغ، وهناك بعيداً وخلف الستار يقف كهنة التكفير من القوميات التي تحتل كُردستان، وهم الوجه الآخر لأقرانهم القومويين الفاشيين، بل هم أمكر وأخطر، وهم العدوُّ الأكبر لقيام دولة كُردستان المستقلة، وهؤلاء هم الذين حشوا أدمغة شيوخ التكفير الكُرد بالفكر المتخلّف، وحشوا قلوبهم بالحقد على رموزنا القومية، وحشوا جيوبهم بأموال السُّحت، وحوَّلوهم إلى كراكوزات، وجعلوهم خناجر مسمومة مغروزة في صدر أمتنا.

يا شعبنا الكُردستاني، ويا نُخبنا مثقفين وساسةً، طوال التاريخ كان أعداء الداخل أكثر خطراً على الشعوب من أعداء الخارج، لذا ينبغي ألا نهمل ظاهرة شيوخ التكفير الكُرد، وأن نتعامل معهم بقدر كبير من الوعي، فهم منّا وفينا، لكنهم مختطَفون ومخدوعون، ومن واجبنا تبصيرهم وإنقاذهم من سطوة المخّدر الرهيب (الفكر التكفيري)، وإذا لم يرجعوا إلى الصواب، وأصرّوا على بثّ سموم التكفير، فمن واجبنا قومياً وإنسانياً ألاّ ندعهم ينفلتون، وأن نتعامل معهم بحزم كافٍ، ونحمي أمتنا من أذاهم.

للمزيد انظر مقال "شيوخ التحرير وشيوخ التكفير في كُردستان"، الرابط: http://www.gemyakurdan.net/gotar-nerin/gotari/item/13175-2013-08-11-10-24-26 ومقال "شيوخ التكفير الكُرد.. هذا الوباء الخطير"، الرابط: https://app.box.com/s/fms29rkpsm1r3isbu1wr ويرجى تنزيل المقال ثمّ قراءته.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

21 – 3 - 2014

المراجع:



[1] - الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، 15/448.

[2] - مِسْكَوَيه: تجارب الأُمم وتَعاقب الهِمَم، 2/22، وانظر 5/182، 225.

[3] - أبو بكر الصُّولي: أخبار الراضي بالله والمتقي لله من كتاب الأوراق، ص 142.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/162، 543. مِسْكَوَيه: تجارب الأُمم وتَعاقب الهِمَم، 5/81. 6/456. 7/495.

[5] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 10/20.

[6] - ياقوت الحموي: معجم الأدباء، 2/698 ، 5/1991.



- 1 -
القبلة :

وكلما نادت ب " حبيبي "
جاء القلب ينبض عشقا للحياة
وروحي تعبر حدود الجسد
حين تهدي لي " القبلة "

- 2 -
اللعنة :

ولا يزال الوسواس يداعب عقلي
يزرع لعنة الجنون
يعلق احلامي في زوايا الوحدة
وفي الصباح
انا بين الكآبة والابتسامة
والحيرة ترتكز على وجهي كأنه ،،، ملعون

- 3 -
اللغز :

اتلعثم في حديثي معهم
أستمحيهم عذرا
لأتفقد صورك في لحظة
واللغز لا يزال فيك

- 4 -
الثورة :

عزمتك و شهوتي لفجري وليلي
تفطري
تفطري
بفمي
لا صبر لي
حتى اشتعلت الثورة في قلبي
انها تقودني الى جمالك
يقضمني السهر
والشوق زلزل المي

- 5 -
الاسبرين :

امهلتني بثوبها الاخضر
زادت في داخلي ألالام
في راسي صداع ،،،، صداع
اعيروني الاسبرين .
او كأس من الخمر العتيق
اريد ان يميع العذاب
ويدي يصل الى الحرية
او شيء من التسكين

- 6 -
الثمالة :

احترق بين شظايا الذكرة
فـدعيني اشرب خمر شفتيك
لا وقت لدي
لانني اشتهي الثمالة
والنوم في مناخ نهديك


هيمان الكرسافي

المانيا - لاهر
2014

 

فيينا- عامر البياتي: بدعوة من الدكتور مصطفى رمضان ممثل حكومة إقليم كردستان في النمسا أقيم حفل كبير في فندق كراند بالعاصمة النمساوية فيينا، وبمشاركة الدكتور سرود نجيب سفير العراق لدى النمسا والممثل الدائم بالأمم المتحدة والوكالات الدولية في فيينا، للاحتفال بالسنة الكردية الجديدة وأعياد نوروز المجيدة المزينة منذ يومها الأول بالربيع المتفتح بالأمل والسلام والمحبة

وقد شاركت في الحفل الجالية الكردية والعربية، وممثلي الأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني العراقية بكل أطيافها القومية والدينية التي تمثل النسيج العراقي المتآخي من أجل البناء والتنمية
و ممثلين عن وزارة الخارجية والأحزاب والعديد من الجمعيات النمساوية، بالإضافة إلى ممثلين عن السفارات الشرق أوسطية والعالمية خاصة من الدول المجاورة تركيا وإيران، بالإضافة إلى سفراء من دول عدة

وفي هذا الإطار أكد الدكتور مصطفى رمضان على أهمية رأس السنة الكردية الجديدة وأعياد (نوروز) أو (اليوم الجديد) في الماضي والحاضر والمستقبل بالنسبة للشعب الكردي، لما تتضمنه من قيم ومعاني سامية بالنسبة للحرية والعدل والتفاهم بين كافة الشعوب، ثم ألقى الدكتور سرود نجيب كلمة حيا فيها مناسبة الأعياد الكردية وأهميتها بالنسبة للوحدة الوطنية ومستقبل العراق الزاهر بكل أطيافه القومية والدينية

كما أبدعت المغنية الكردية الشابة رويا بمصاحبة فرقة من البنات من خلال تقديم مختلف الأغاني والألحان باللغات بهذه المناسبة البهيجة، نالت أستحسان الجميع وتألقت في عاصمة الفن والموسيقى فيينا

جدير بالذكر أن عيد نوروز لدى الأكراد، يعتبر عيداً قومياً يحتفلون به في كردستان العراق ومع أصدقائهم في جميع أنحاء العالم، ويعد مناسبة رسمية إذ تعطل كل الجهات الحكومية والأهلية اعتبارا من 20 آذار/مارس ولمدة أربع أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية، والتي تسمى شعلة كاوة الحداد التحررية من الرق والعبودية ورمز للثورة والتمرد على الظلم والطغيان، التي عرف بها الشعب الكردي العريق منذ قديم الزمان

وعيد النوروز الذي يصادف اليوم الأول للسنة الكردية 21 آذار/مارس، هو العيد القومي لدى الشعب الكردي وعدد من شعوب شرق آسيا، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة، وهو من الأعياد القديمة التي يحتفل بها الأكراد والفرس والأذريين، ويصادف التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة المتجذر في ثقافات العديد من الشعوب الأسيوية، لكنه يحمل في نفس الوقت لدى الأكراد بعداً قومياً وصفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر، وفق الأسطورة العريقة بأن إشعال النار كان يمثل رمزاً للانتصار والخلاص من كل أشكال التسلط والعبودية، الذي كان مصدره أحد الحكام المتجبرين في العهود الغابرة، يحتفل به الأكراد عام بعد عام للتأكيد على الأنعتاق والأصالة والهوية، وحمل شعلة الحرية باستمرار وبلا هوادة من أجل السلام والتعايش والتنمية

تمر علينا هذه الأيام ذكرى عزيزة على قلوبنا, وعلى جانب كبير من الأهمية في تأريخنا, ورمزا خالدا وشعلة منيرة على طريق ثورتنا وحركتنا القومية التحررية الكوردية, ألا وهي ذكرى نوروز, ذكرى إنتصار الخير على الشر والحق على الباطل, إنتصار الإرادة الحرة التي أبت وتأبى الخضوع للظلم والإجحاف, ذكرى الوقوف بحزم وشجاعة بوجه الطغاة والقتلة المستبدين وزعزعة عروشهم والقضاء عليهم. ذكرى نوروز الخير والحرية, اليوم الجديد الذى سطع نوره على الشعب الكوردي معلنا بداية الطريق للصعود إلى ذرى المجد وتحقيق المطالب التي لا تأخذ بالتمني, بل بالنضال الدؤوب والصمود والإصرار والتحدي والتضحيات الجسام.

ربما لا يعلم الكثيرون أو لم ينتبهوا إلى حقيقة أعتبرها غريبة نوعا ما وجميلة أيضا، رافقت هذه الحقيقة مسيرة شعبنا الكوردي النضالية والتحررية، من خلال تأريخه القديم والمعاصر. وهي كون الكثير من الأحداث المهمة، من ثورات ومآسي وإنتصارات، صادف وقوعها في شهر آذار. فأصبح لهذا الشهر وقعا خاصا على مسامعنا، وإرتباطا وثيقا بحياتنا، ومكانة متميزة من بين جميع أشهر السنة الأخرى, حتى إني أستطيع القول بأن آذار هو شهر كوردي بإمتياز. .

فبالإضافة إلى عيد نوروز الذي حدث في شهر آذار قبل أكثر من الفين وخمسمائة سنة، هناك أحداث أخرى تقف من الأهمية بمكان في تأريخنا الكوردي، حدثت كلها في شهر آذار، أذكر البعض منها على سبيل المثال لا الحصر.

ففي اليوم الرابع عشر من آذار سنة 1903 ولد وأبصر النور، قائد ثورتنا الكوردية ومسيرتنا النضالية التحررية، الأب الخالد مصطفى بارزاني، وإنتقل إلى رحمة الله في اليوم الأول أيضا من شهر آذار سنة 1979بعد نضال طويل، وتسخير كامل لحياته من أجل شعبه ووطنه وقضيته.

في الحادي عشر من آذار سنة 1970 إضطر النظام البعثي إلى إبرام إتفاقية مع قيادة الثورة الكوردية، حيث وقع عليها صدام حسين شخصيا، بعد تنامي قوة وإتساع الثورة الكوردية المسلحة، وكانت إعترافا رسميا بالحقوق القومية للشعب الكوردي، الذي حصل بموجب تلك الإتفاقية على الحكم الذاتي لكوردستان.

في اليوم السادس من آذار سنة 1975 تم في الجزائر إبرام إتفاقية مشؤومة بين صدام حسين وشاه إيران، بوساطة من الرئيس الجزائري هواري بومدين، عرفت بإتفاقية الجزائر، تنازل فيها العراق البعثي عن الكثير من مياهه وأراضيه بعد أن خسر الكثير من كرامته وسمعته ومكانته، كانت تلك الإتفاقية سببا في إلحاق أذى كبير بحركتنا الكوردية وإصابتها بالشلل لفترة قصيرة.

في الثالث من آذار سنة 1988 إرتكب النظام البعثي المجرم، أقذر وأبشع جريمة قتل جماعية جينوسايد بحق أبناء شعبنا الكوردي، عندما قصفت غربانه الطائرة مدينة حلبجة بالغازات الكيمياوية السامة، مما أدى إلى قتل أكثر من خمسة آلاف إنسان، من المواطنين الأبرياء جلهم من الشيوخ والنساء والأطفال.

في 29 آذار سنة 1987 وبموجب القرار رقم 160 إستلم علي حسن الغير مجيد { كيمياوي} مسؤولية امين سر مكتب تنظيم الشمال لحزب البعث، و منح بموجبه صلاحيات مطلقة في كوردستان، وبدأ التخطيط لعمليات الأنفال السيئة الصيت، التي إبتدأت في نهاية شهر شباط وإمتدت إلى شهر أيلول، وحدث جزء كبير منها في الفترة من 22 إلى 31 آذار 1988.

في الخامس من آذار سنة 1991 إبتدأت من رانية شرارة الإنتفاضة الكوردية المجيدة، ومنها إمتدت إلى باقي مدن وقرى كوردستان، لتنهي وإلى الأبد فترة التسلط البعثي الغاشم على مصير ومقدرات الشعب الكوردي.

بالتأكيد يحفل تأريخنا بالمئات من الثورات والإنتفاضات والأحداث المهمة الأخرى، التي وقعت في فترات زمنية مختلفة، خاصة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وإلى العقد الأخير من القرن العشرين.

لكن ومع ذلك فلسنا نحن الكورد الوحيدون من بين شعوب العالم، الذين لنا مثل هذا التأريخ الحافل بالأحداث المفرحة والمؤلمة، فكل شعب يحتفظ في ذاكرته بالكثير من الأحداث التأريخية المهمة، التي لعبت دورا كبيرا في مسيرة ذلك الشعب الإيمانية والتحررية. لكن هناك دائما حدث واحد يفوق كل تلك الأحداث أهمية ويكبرها مكانة، بحيث تبنى عليه جميع الأحداث اللاحقة وتستند إليه. لأنه يعتبر الحدث الرئيس والمؤسس لتأريخ ذلك الشعب. فنرى مثلا بأن الفصح {الخروج} يعتبر بالنسبة للشعب اليهودي هو الحدث المؤسس لكيانهم القومي، التحرري والإيماني معا، لأن الله تفقدهم وأخرجهم من الذل والعبودية في مصر بقيادة القائد والنبي موسى، إلى نور الحرية والخلاص في سيناء، ومنها إلى فلسطين حيث أقاموا مملكتهم قبل أكثر من ثلاثة آلاف سنة، ولا زال الشعب اليهودي إلى يومنا هذا يحتفل كل عام بهذا العيد، ويضعه في مقدمة الأعياد القومية والدينية لديه.

أما بالنسة للشعوب المسيحية، فقيامة المسيح من بين الأموات، وصعوده إلى السماء، هو الحدث الأكبر والأهم في مسيرتهم التأريخية والإيمانية، والعقيدة الأساسية التي بنيت عليها المسيحية إيمانيا وتأريخيا، فلولا القيامة وإيمان المسيحيين الأولين بها، لكانت المسيحية قد إنتهت ودفنت مع المسيح، كما يقول القديس بولس { لولا القيامة لكان إيمانكم باطلا، وكل الذين رقدوا في المسيح قد هلكوا } وأيضا لازالت الشعوب المسيحية في كل مكان، وستبقى إلى الأبد تحتفل بهذا العيد الخلاصي، وتعتبره من أهم وأكبر الأعياد الدينية المقدسة في تأريخهم وحياتهم.

لنا الآن أن نتسائل ماذا عنا نحن الكورد؟ وما هو الحدث الأهم في تأريخنا وحركاتنا التحررية منذ القدم؟

نعلم جميعا بأن شعبنا الكوردي ومنذ آلاف السنين، كان ولا يزال يسكن هذ الأرض التي يعيش عليها الآن، والتي لم تكن مجزأة إلى أربعة أوصال كما حدث لها بعد الحرب العالمية الأولى.

ونعلم أيضا بأن هذا الشعب الأبي، كان دائما تواقا إلى الحرية والإنعتاق، رافضا ومقاوما للظلم والعبودية، مستبسلا في مقاتلة الطغاة والغزاة. تمكن في كل مراحله التأريخية، من تأسيس ممالك ودويلات وإمارت كثيرة، لكنها كانت مهددة دائما ومعرضة للغزو الخارجي، من قبل الممالك والإمبراطوريات الكبيرة والقوية التي كانت تجاورها، والتي كانت غالبا ما تقضي على تلك الإمارات، بسهولة أحيانا، أوبصعوبة بالغة وبعد معارك وحروب دامية طويلة أحيانا أخرى. ونتيجة لتلك العوامل والأسباب الخارجية، بالإضافة إلى عوامل أخرى داخلية، لم يتمكن الشعب الكوردي إلى يومنا هذا من الإحتفاظ بكيان مستقل له، كمملكة أو دولة.

لكن، وأيضا كنتيجة لتلك الإنتصارات، والإحباطات والكوارث التي لحقت بالشعب الكوردي، تولدت لديه ثقافة وطنية ووجدانية خاصة ومتميزة، أستطيع أن أسميها بثقافة التحرر، إقترنت بتراث وفلكلور زاخر وغني، بل مصاب بالتخمة كما قال أحد المستشرقين المهتمين بالتأريخ والشأن الكورديين. تتمحور هذه الثقافة حول حب الوطن، والتغني بمفاهيم وقيم الرجولة، والشجاعة في مواجهة الأعداء، والإستعداد الدائم للتضحية من أجل الوطن الذي يرتبط معه الإنسان الكوردي برباط روحي مقدس لاينفصم.

يزخر تراثنا الكوردي بالمئات بل الآلاف من الأغاني والقصص والقصائد، التي سجلت وعلى مدى التأريخ، الأحداث والحروب والمآسي التي مر بها شعبنا، وأيضا البطولات والملاحم والإنتصارات التي حققها، وقد إحتفظت بها الأجيال وتناقلتها إلى أن وصلت إلينا، ولا زلنا نغنيها بفرح، ونتحدث عنها بإعتزاز، ونحتفل بها ببهجة وسرور.

واحدة من أهم تلك الأحداث التي خلدها تأريخنا، وتناقلتها أجيالنا، هي ثورة الكورد بقياد كاوا الحداد، الذي تمكن من قتل الضحاك {الزهاك} طاغية ذلك الزمان، وكانت النار هي الإشارة المتفق عليها في حالة نجاح المهمة، وعندما رفع كاوا شعلة النار عاليا، تأكد رفاقه وشعبه من أن الطاغية قد قتل، وإن الإنتصار قد تحقق، فعم الفرح وإشتعلت النيران في كل مكان رمزا للفرح والإنتصار والتحرر. فكان يوما جديدا سجل في تأريخ الشعب الكوردي بأحرف من نور، أطلق عليه ني روز { نوروز } الذي صادف في الحادي والعشرين من شهر آذار، بداية فصل الربيع وتفتح الأزهار، فكان ربيعا للحرية والأفراح، وتفتحا للأماني، وعهد جديدا من الحياة الحرة الكريمة، عاشها الكورد بعيدا عن الظلم والطغيان.

لذلك أستطيع القول بأنه وبالرغم من كثرة الأحداث والوقائع، والنكبات والمآسي، والبطولات والإنتصارات، والأفراح والأعياد في حياة وتأريخ شعبنا الكوردي، إلا أن نوروز سواء كان حقيقة واقعة، أم أسطورة من نسج الخيال الكوردي، كما يحلو للبعض أن يقول، فهو في كلا الحالتين يبقى الحدث الأقدم والأهم في مسيرة أمتنا الكوردية وتأريخها الطويل، الذي يمتد إلى أكثر من ألفين وخمسمائة سنة. لأن الأساطير كما نعلم لم تأت من فراغ، ولم تستحدث من العدم، بل هي إنعكاس سايكولوجي وثقافي يمكن من خلالها دراسة تأريخ وحضارة الشعوب، كما هو حال الأساطير الأخرى للكثير من شعوب العالم في الأزمنة الغابرة، مثل البابلية والأغريقية والرومانية والهندية ...وإلى آخره. يأتي نوروز دائما في المقدمة، لأنه يعكس رغبة الشعب الكوردي الصادقة والدائمة في التحرر والخلاص، وبداية للسنة الكوردية الجديدة، وعيدا وطنيا وقوميا متجذرا في القدم، لا زلنا ككورد نحتفل به إلى يومنا هذا في كل أجزاء كوردستان، بل في كل مكان نتواجد فيه في العالم. ولازال أبناء شعبنا الكوردي يوقدون النيران في الساحات العامة، وعلى المرتفعات، ويلتفون حولها مرددين أغاني الأفراح والأناشيد الوطنية، متخذين من هذه النيران ومن ذكرى نوروز الخالدة، رمزا لكل ثورات وإنتصارات آبائهم وأجادهم وأسلافهم على مر التأريخ.

بعد إنتفاضة شعبنا الكوردي المجيدة في آذار 1991 وتحرره من سيطرة النظام البعثي البائد، ونجاحه في طرد قوات جيش وفلول البعث الصدامية من جميع قرى ومحافظات كوردستان، وتطهير أراضينا من نجسهم ورجسهم، مستلهمين الشجاعة من روح كاوا الثائرة، والقوة من مطرقته الصارمة، أصبح لنوروز معان أخرى، أكبر وأكثر عمقا وإلتصاقا، بل إتحادا وإمتزاجا مع نفسية الإنسان الكوردي المعاصر، الذي إستطاع بإنتفاضته العامة والعارمة، أن يستنهظ نوروز من أعماق التأريخ، ويحوله وأيضا في شهر آذار إلى واقع ملموس ومعاش، بعد أن أضفى عليه ألوانا جديدة خطها بالدماء والدموع، مزجها بأطياف الشمس وألوان قوس قزح، أشرقت على أرض كوردستان فإخضرت، ونبتت عليها أزاهير الفرح والمحبة والربيع في كل مكان. أصبح أطفالنا يرقصون آمنين مطمئنين، كالفراشات الجميلة، بلا خوف من الظلام وخفافيشه، يغنون كالبلابل والعصافير، يعزفون وينشدون للمستقبل أجمل الألحان والكلمات، ولن تغني لهم أمهاتهم بعد الآن { دلوري لوري كري من لوري بابي ته كشتن دايك بكوري }. فهل هناك من يريد أن يقضي على هذا الفرح، ويعكر صفو هذا الأمان؟ ويقضي على حالة الهدوء والإستقرار والتطور التي تسود كوردستان.!

الجواب هو نعم، فكوردستان محاطة بالكثير من الأعداء الذين أصبحت الأوضاع السياسية والأمنية والديمقراطية الجديدة التي يعيشها الشعب الكوردي تخيفهم وتقلق مضاجعهم، ولا تعجبهم التطورات السريعة والمتواصلة في كل المجالات، خاصة الإقتصادية والعمرانية والتعليمية التي حدثت، ولا زالت وتيرتها تتسارع يوما بعد يوم في الأقليم منذ سقوط النظام البعثي في 2003 وفي ظل العراق الديمقراطي الفدرالي الجديد، والإعتراف الرسمي والقانوني والبرلماني بالفدرالية لأقليم كوردستان، وتثبيت هذا الحق التأريخي كمواد ثابتة في دستور العراق الجديد.

ليس غريبا أو جديدا على هؤلاء الأعداء، الذين وإن حاولوا التعامل مع حكومة وشعب أقليم كوردستان بمنطق الصداقة أو المواطنة أوالجيرة، حفاظا على مصالحهم، إلا إنهم معروفون ونواياهم مكشوفة. وليس جديدا علينا محاولاتهم المستميتة والمستمرة بإلحاق الأذى بهذا الشعب، وبتجربته الديمقراطية التي تجسدت على أرض الواقع في أقليم كوردستان، بل ليس بعيدا أو خارجا عن حساباتهم ورغباتهم القضاء على هذه التجربة وإفشالها، بل حتى إسقاطها.

لكن الغريب هو ما يحدث في الداخل الكوردي، من قبل بعض الأشخاص والأطراف السياسية، الذين جعلوا من أنفسهم أدوات طيعة بيد أعداء الخارج، لينفذوا مخططاتهم العدوانية الشوفينية الخبيثة تجاه شعبنا الكوردي، فبدلا من أن يتحلوا بالحد الأدنى من الروح الوطنية، ويشاركوا بمسؤولية وأمانة وشرف في العملية السياسية، والعمل على تنقيتها وإصلاحها من خلال تشخيص مواطن الفساد والخلل، وطرحها وفقا للطرق القانونية المشروعة لدراستها ومعالجتها، إتخذوا من الفساد حجة للإجهاز على الحكومة والبرلمان, ومن ثم الإجهاز على مجمل العملية السياسية في الأقليم، والتي تؤدي حتما إلى إضاعة كل المكتسبات والحقوق القومية، التي حصل عليها شعبنا ثمرة لنضاله الطويل، وتضحياته الكثيرة والكبيرة. بالإضافة إلى أيقاف عجلة النمو والتطور الجارية في الأقليم. وهم بذلك إنما يحملون بدلا من معاول البناء، مطارق للهدم واالتخريب، ليملأوا بالفرح قلوب الأعداء، وبالحزن والأسى قلوب الأهل والأصدقاء، وهذا العمل بالتأكيد يصل حسب قناعتي إلى درجة الخيانة العظمى، بحق كوردستان وشعبنا الكوردي..

في ظل الأوضاع السياسية الراهنة وبعد تردي العلاقات وإنعدام الثقة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة أقليم كوردستان وعدم التمكن من إيجاد حلول للكثير من المشاكل القائمة بين الطرفين بسبب تعنت الحكومة المركزية وعدم رغبتها أو جديتها في اللجوء إلى الدستور والأحتكام إليه لإيجاد الحلول للمشاكل القائمة، أتمنى أن يأتي الحل من برلمان أقليم كوردستان الذي هو صوت الشعب الكوردي الناطق بالحق وأن يكون عيد نوروز الذي نحتفل به جميعنا هذه الأيام، فرصة جيدة لجميع الأطراف لمراجعة حساباتها وبرامجها، وإعادة النظر في مواقفها وسياساتها وإرتباطاتها، والعمل على إصلاح الخاطئ منها، وتسخير كل الطاقات وتوجيهها بالشكل السليم الذي يخدم قضيتنا، ويرسم لنا خارطة طريق واضحة ومستقيمة نحو مستقبل مشرق، وغد أفضل، وصولا إلى تحقيق حلمنا الكبير وحقنا المشروع في إقامة دولتنا الكوردية المستقلة، التي أتمنى أن تحدث أيضا في شهر آذار، من سنة لا أتمناها بعيدة.

المانيـــــــــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الجمعة, 21 آذار/مارس 2014 11:00

مهرجان حزب الوحدة في قرية كاروز

 

احيا منظمة الريف الجنوب الشرقي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي ) لمدينة كوباني مهرجاناً خطابياً وغنائياً في منطقة قراجي شيخان (QERAÇÎ ŞÊXAN ) في قرية كاروز (garoz ) بمناسبة اشعال النيران العيد القومي للشعب الكردي ( عيد النوروز ) ليلة الحادي والعشرين من آذار, وبحضور حشد جماهيري كبير من ابناء القرية والقرى المجاورة .

افتتح المهرجان بكلمة ترحيبية بالحضور ووقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية المباركة و شهداء كرد و كردستان, و نشيد القومي الكردي أي رقيب , و تحت راية علم الثورة السورية و علم كردستان ورمز الحزب وألقيت الكلمات التالية :

1- كلمة لجنة الدائرة (ريف كوباني – رقة ) لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ بوزان كرعو حيث تطرق الى الثورة السورية المباركة ودور الكرد في الثورة ومعانات الكرد في ظل الاستبداد حكم الطاغية في دمشق .

2- كلمة اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ألقاها الأستاذ مسلم شيخ حسن عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة حيث تحدث عن الثورة السورية وأسباب اندلاعها وموقف الحزب ومجلس الوطني الكوردي منها وأشار الى حضور الكردي في الثورة ووقوفه الى جانب باقي مكونات الشعب السوري, كما استنكر الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية من قبل المجموعات الإسلامية المتشددة والمتطرفة والقوى الظلامية . وتطرق شيخ حسن الى المجازر التي يرتكبها النظام الأسدي بحق أبناء ومكونات الشعب السوري والاوضاع الصعبة التي يمرون بها و يعيشها الشعب الكوردي لغربي كوردستان واللاجئون الى دول الجوار.

أكد شيخ حسن التمسك الثابت بمطلب وضرورة تآلف ووحـدة الصف الكوردي من خلال مواصلة العمل المشترك بين المجلسين الوطني الكوردي وشعب غرب كردستان ولاسيما في ظل الوضع الراهن الذي يمر به المناطق الكوردية .

3 - كلمة مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية فرع كوباني القاها الأستاذ عمر أحمد .

4- كلمة منظمة المرأة دائرة (ريف كوباني – رقة ) لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي ) ألقتها الآنسة أمل عطي .

5- كلمة حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا القاها الأستاذ محمد سمي .

6- قصيدة من الشاعر بريشان كرد .

ثم تخلل المهرجان بعض رقصات ومسرحيات من فرقتي يكيتي (( Yekîtî و يكبون ) Yekbûn ) والفقرات الموسيقية .

في الختام شكر عريفا الحفل الآنسة زوزان والأستاذ زكريا الحضور ومن ساهم في إنجاح المهرجان .

شهادات: على شرف الذكرى الثمانين لميلاد الحزب

مناضلون من ذلك الزمان، الرفيق نوري عثمان عمره عمر الحزب

وذكريات الأيام الصعبة

حاوره محمد الكحط – ستوكهولم-

الرفيق نوري عثمان أحتفل قبل بضعة أشهر بعيد ميلاده الثمانين، سابقا عمر الحزب بهذه الأشهر، وهو من الرفاق المناضلين الذين يعملون بالظل كجنود مجهولين، أمتاز بصموده وتحمله لمهام صعبة، قضى حياته لسنوات طويلة وعائلته في ظروف ٍ صعبة للغاية، أعتقله المجرم ناظم كزار، ونال ما نال من صنوف التعذيب في أقبية الحكام المجرمين، استشهدت والدته وأستشهد أبنه كاميران بظروف مؤلمة جراء المعانات من جور الدكتاتورية.

ولد الرفيق أبو شيرزاد في كركوك سنة 1933م، وسط عائلة متوسطة الحال حيث أنهى فيها دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية، ومن ثم أنهى الدراسة في معهد المعلمين سنة 1959 في كركوك، ليصبح معلما، عمل في وقت مبكر في مديرية البيطرة في كركوك سنة 1954، ترعرع الرفيق وتعرف على أفكار الحزب الشيوعي في المرحلة المتوسطة، كانت جدته تحدثه منذ الصغر عن مآسي الحرب العالمية، وتربى على حب الآخرين ومساعدتهم، شارك وهو في السادس الابتدائي في مظاهرات 1948و 1949م، ضد الحكم الملكي وحكومة نوري السعيد، ويتذكر أنهم كانوا يهتفون (نوري سعيد القندره وصالح جبر قيطانه).

عند تأسيس أتحاد الشبيبة الديمقراطي، كان من مؤسسيه في كركوك ومن ثم سكرتيره، وأنتظم في صفوف الحزب بعد ثورة 14 تموز 1958م، واعتقل سنة 1959 بسبب أحداث كركوك، لنشاطه الواضح في صفوف الشبيبة، وكانت هنالك تقارير ضده، ونقل مع آخرين إلى سجن بعقوبة وبعد أسابيع هناك نقلوه إلى غرفة انفرادية مدعين بأنه يتصل بالحزب خارج السجن، وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، وسجن في العمارة، وفي العمارة أصبح عضو لجنة تنظيم السجن ومسؤول النشاطات الفنية، أكمل المحكومية سنة 1961 وعاد إلى كركوك، لكن كانت هنالك مشاكل جديدة في المحافظة منها قيام (الطورانيين) بأيذاء السياسيين، فأنتقل إلى بغداد، ليعمل مع التنظيم المركزي، وكان مسؤول التنظيم في حينه الرفيق حسين عوينه، وعمل في مطعم للمأكولات الشعبية، وطلبوا منه عدم ممارسة نشاطات سياسية ليبقى غير معروفا، وليكون كحلقة حزبية بين الرفاق وقيادة الحزب.

ويستذكر قائلا: ((بعد انقلاب شباط الأسود 1963م، جرت اعتقالات في منطقة باب الشيخ، فذهبت إلى السليمانية وكتبت رسالة إلى قيادة الحزب في الإقليم، وبعدها جاء القرار بأن أعود فورا إلى بغداد، من أجل أجراء الاتصالات مع المركز، أي كلفت بإعادة الاتصالات، فأخبرت أخي عرفان بأن يبلغ أي رفيق يراه، بأنني أريد اللقاء به وأنا في أنتظاره، خلال ذلك جاء رفيق من التنظيم المركزي فتقابلنا، ومن ثم جاء شخص آخر طلب بأن ألبس ونخرج لأمر ضروري، وكان هذا الشخص هو المجرم ناظم كزار، فكانت عملية أعتقال، أركبونا سيارة بباب واحدة، ففهمت بأن هناك رفاق قد أعترفوا عليّ، سألت الرفيق هل نحن معتقلون..؟، قال لي لا، وبعد لحظات ترجل ناظم كزار من السيارة، فطلبت من السائق أن أشتري سيكائر،فرفض فعرفت بأنني معتقل، فأستغليت الفرصة وفتحت باب السيارة وهرولت، كنا في الشورجة فتوجهت الى شارع الشيخ عمر ودخلت أحد الأزقة وهم يصيحون (ألزموه، الزموه) وأنا أصيح كذلك، لكن استطاع السائق اللحاق بيّ، وجاء ناظم كزار وضربني طلقة في فخذي، وهو يقول أقتلك، وضربني بالأخمص على رأسي، وقال (لا أقتلك لأن عندنا معك شغل)، أغلقوا عيوني وأخذوني بالسيارة، ومن ثم أخذوني الى قصر النهاية، قدمني ناظم كزار للجلادين قائلا لهم، ( جئتكم بضيف دارو زين!!!، بمعنى أذوه كثيرا)، أدخلوني غرفة وجدت رفيق مسيحي من كركوك ساقط على الأرض جراء التعذيب وهو الرفيق الشهيد جمال ماربين، سألته قال لي كل المعلومات الحزبية معروفة لديهم، وقال لي ((أنهم يريدون أن يأخذوني الى كركوك لاعتقال الرفاق، وهذا الشيء لا يمكن أن أفعله))، بعد فترة قاموا بالصعود على بطنه بأحذيتهم، فأغميّ عليه وسحبوه حتى أستشهد. أخذوني إلى غرفة أخرى ومعلق على الحائط لوحة مكتوب فيها أسم السكرتير سلام عادل وأسماء اللجنة المركزية للحزب وأسماء لجنة التنظيم المركزي، فأشروا وقالوا لي هذا أسمك الحزبي، ثم أرجعوني إلى نفس الغرفة،

أبو شيرزاد وأم شيرزاد مع أبنتهما وحفيدهما

أصعدوني على كرسي وربطوني بالمروحة (البنكه)، وبدأوا بالضرب بالكابلات وضربوني على عيني، طلبوا مني معرفة بمن اتصلت عندما سافرت إلى السليمانية، نريدك أن تأخذنا إلى بهاء الدين نوري، فأكدت لهم بأنني لم أتصل بأحد ولا أعرف بهاء الدين نوري، أستمر التعذيب ثلاثة أيام، ونزف الجرح وتورم وصار عندي ما يشبه الشلل، جراء التعذيب، فقلت لهم لو أعرف بهاء نوري لأخذتكم وأرتاح، بقينا هناك حتى حزيران 1963. أتوا ببعض المعتقلين من قياديي (حدك)، إلى قصر النهاية، فأخرجونا إلى ملعب الإدارة المحلية في المنصور، ووضعونا بالمنزع، صار لدينا بعض الحرية للاتصال بالأهل فجاءوا لمواجهتي، بعدها كتبت أم شيرزاد عدة عرائض للحاكم العسكري، وبعد الإلحاح تم اطلاق سراحنا بكفالة، ومن المفارقات أنني بعد إطلاق سراحي اتصلت بالرفاق وأخبرتهم عن الاعتقال وما جرى وما شاهدته، لكنهم قرروا سحب عضويتي، ورغم ذلك لم أتذمر وترشحت من جديد وأخذت العضوية سنة 1964م.

عدت إلى الوظيفة وكنت معزولا سنة 1968 في بغداد ثم تم نقلي إلى السليمانية أواخر 1971، وأتصلت بالرفاق هناك وكلفت مسؤول خلية، وبعد وصول ترحيلي أصبحت عضو محلية السليمانية، ومن ثم عضو مكتب السليمانية حتى 1979، سافرت إلى موسكو مع 20 رفيق في دورة حزبية مع أبو آسوس لمدة شهرين، بعد أنتهائها طلبت من الرفاق أن أدخل دورة حزبية لمدة سنتين، لكن لم أتلقى جواب، وعرفت ان الأوضاع في العراق بدأت تسوء. خلال ظروف الجبهة وأستشهاد فكرت جاويد طلبوا مني ان أكون عضو جبهة مع شيخ سعيد فرفضت ذلك وأخبرتهم بأنني لا أستطيع العمل مع البعثيين، فكلف عوضا عني ملا علي. بعد فترة بدأت الاعتقالات وجاءت التوجيهات بتقليص التواجد في المقر لكن صدر قرارا بأن أبقى أنا ومام قادر نتناوب على التواجد في المقر كي لا يعتبروننا منسحبين، لكن تم اعتقالي من الدائرة، وعلمت أنه تم الاعتراف عليّ كوني في المحلية، لكنني أخبرتهم بأنني تركت السياسة والحزب منذ زمان، فأمروني بالجلوس في البيت وترك النشاط السياسي، فخرجت وأخبرت الرفاق، كانت زوجة أخي معي في الدائرة وهنالك رفيق من كركوك مختفي في منزلي، فأخبرت الرفاق بضرورة تركه المنزل كي لا يعتقل، فتم توفير مكان آخر له.

بقيت في اتصال خيطي مع الرفيق أبو علي (عزت فرخه)، حتى 1988، ونتجنب اللقاء، وفي سنة 1988 أخبرني أبو علي بسرعة الهروب إلى أربيل ومن ثم إلى الجبال مع أخي عرفان والعوائل، ذهبنا إلى أربيل في بيت حزبي مع العوائل ووالدتنا وعائلة أبو علي أيضا، كل على حدة، وفي أول ليلة غادرنا المنزل علمنا أن رجال الأمن جاءوا لاعتقالنا، فكسروا الأبواب لكنهم لم يجدوا أحدا غير الأثاث. علما أن أحد رجال الأمن يسكن أمام منزلنا ويراقبنا ليلا ونهارا، وأستغرب مغادرتنا دون علمه، بقينا في أربيل حتى عيد نوروز، كان المطر شديداً، سافرنا خارج أربيل بأتجاه (آشكوتي)، وبقينا هناك مدة، وكانت قوات الجيش العراقي تتقدم، فطلب الرفاق منا أن نبتعد أكثر فقلت لهم نقاتل مثلكم، فقالوا لا رفاق العوائل عليهم أخذ عوائلهم والابتعاد والصعود، فعملوا لنا أوراق وأجرنا بغال وصعدنا جميعا ووالدتي بقيت مع عائلة أبو علي، فذهبنا إلى (رزكه)، مقر القاطع وهناك الرفيق مسؤول القاطع (سليمه سور)، ، مررنا بعدة مقرات، وسأل أخي عرفان الرعاة عن بعض المقرات التي كان يعمل فيها، فأخبروه بأنهم تركوا المكان، كانت هناك خيمة لمقر (أوك)، فيها عوائل من حلبجة، يسألون عن مصير عوائلهم، كانت الخيمة مزدحمة لا مكان فيها يتسع، فعرفنا ان رفاقنا يأتون كل يوم ويأخذون مئونة ويصعدون فصعدنا معهم، ولكن الرفاق هنا أيضا قالوا عليكم المغادرة مع العوائل ونرسل معكم دليل ليوصلكم إلى (دولا كوكا)، على الحدود الإيرانية، الدليل كان أخ زوجة عرفان، وواجهنا صعوبات الثلوج وفقدنا الاتجاه مرارا حتى وصلنا بعد أن أنهكنا التعب. وبعدها وصلت والدتي مع عائلة أبو علي مع رفاق من قاطع السليمانية، كانت والدتي مربوطة على البغل بالحبال كي لا تسقط، لكنها ومع طول المسافة ووعورة الطريق أنسلخ جلدها وتورم وبعد أيام استشهدت ودفنت هناك على الحدود، وكان قبرها هو أول قبر هناك. وبعد شهر من استشهادها، أستشهد أبني كاميران خلال حادث بسبب عدم اليقظة والحذر خلال نقل وإزالة قنابل فارغة، فدفن جنب جدته وكأن القدر أراد أن لا تبقى وحيدة هنا في هذا المكان الموحش. تحركنا بعد فترة إلى الحدود إلى (جويزية)، بقينا فترة، وأثناء ذلك أنفجر لغم تحت رجل أبني البيشمركة سركوت المعروف بالرفيق (درسيم)، فانقطعت رجله اليسرى من القدم حتى الركبة، بعد ذلك قرر الرفاق إرسال أبنتي النصيرة روناك إلى موسكو للدراسة، ونحن وصلنا إلى (بانه)، ثم كان لي أحد المعارف سألت عنه، وتوجهت له، ولكن أخبروني بأنه سافر إلى (سقز) في إيران، فذهبنا هناك ووجدناه وبقينا في بيته فترة.

استمر بقائنا هناك سنتين بعدها سافرنا إلى موسكو، حيث كانت روناك وشيرزاد وسركوت يدرسون هناك، بعد بضعة أشهر توجهنا إلى السويد، وحصلنا على اللجوء السياسي، وساهمنا في عمل الجمعيات الاجتماعية هناك، ومن ثم انتقلنا إلى لينشوبنك، وأستمر نشاطي الاجتماعي والسياسي.)

أما رفيقة دربة السيدة خيرية أم شيرزاد، والتي تحملت معه كل تلك المصاعب والمعاناة، فكانت له العون في تنفيذ مهامه، لم تكن منتظمة في الحزب لكنها أدت العديد من المهام الحزبية السرية البحتة، فكم مرة أوصلت البريد بين بغداد وأربيل، وكم مرة حافظت على البيوت الحزبية. لقد تحملت بقائها وحدها مع الأطفال عندما أعتقل أبو شيرزاد، وكانت تبحث عنه في السجون، وكان الخوف حتى من طرق باب المنزل، كما أضطر الأبناء على ترك الدراسة مرارا.

وفي سنة 1963 عندما أعتقل أخيه الشهيد نجم الدين (أستشهد بعد عودته من الدراسة في بلغاريا على أيادي زمرة عيسى سوار سنة 1973)، من قبل الحرس القومي في بغداد، فكانت أم شيرزاد تخرج كل يوم صباحا لتبحث عنه في المعتقلات، إلى أن تم اطلاق سراحه.

كلمته في الذكرى الثمانين لميلاد الحزب، ((منذ دخولي الحزب كنت أحد الكادحين وأتعاطف مع المظلومين كي ينالوا حقوقهم، ناضلت بكل إمكانياتي واليوم أنا فخور بالحزب وانتمائي له ولأفكاره ولمكانته في المجتمع العراقي، لكن مع الأسف بعد التغيير لم تكن الأمور كما نريد، فقد ناضلنا من أجل وطن حر وشعب سعيد ولكن لا وطن حر ولا شعب سعيد، نأمل أن يرى أحفادنا هذا الهدف وقد تحقق، عاش الحزب عاشت الذكرى الثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي)).

لقد ضحى هؤلاء المناضلين بدمهم وأبنائهم وأموالهم بل وفي حياتهم بدون مراباة ولا طمع أو دجل، كان هدفهم هو وطنٌ حر وشعبٌ سعيد. فلهم كل الحب وكل المجد.

الصدر يدعو إلى عدم عودة الديكتاتورية عن طريق صناديق الاقتراع

اتساع نطاق الحرب ضد التيار المدني الديمقراطي

بغداد: «الشرق الأوسط»
في ثاني إطلالة له بعد الإعلان قبل أكثر من شهرين عن اعتزاله الحياة السياسية ومع بدء العد التنازلي للحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقبلة في العراق، دعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، إلى مشاركة واسعة بالانتخابات المقبلة، للحيلولة دون ما سماه «ظلم» العراق والعراقيين، ووصول «السراق والمنتفعين والدنيويين»، ومنع «الديكتاتورية». وقال الصدر في بيان أصدره مكتبه وحمل عنوان «أيها الناخب»، إن هنالك «عزوفا حسب علمي وما يصلني من معلومات وأخبار نتوخاها دوما»، في إشارة إلى قلة الإقبال على الانتخابات، عازيا ذلك العزوف إلى «ما صدر من قصور وتقصير من بعض من انتخبوا سواء كان على صعيد مجالس المحافظات أو الانتخابات البرلمانية». وفي وقت بدأت فيه حرب التسقيط السياسي بين مكونات التحالف الوطني وهو ما أشار إليه زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، فإنه طبقا للأنباء المتداولة في العاصمة العراقية بغداد فإن قائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وصل لبغداد أخيرا لعقد سلسلة من الاجتماعات مع القيادات الشيعية بعد تصاعد الخلاف بين مكونات التحالف الوطني. وفي هذا السياق، اتفقت أطراف التحالف الوطني على تجميد الخلافات بين أطرافه، وذلك خلال الاجتماع الذي عقده التحالف الوطني مساء الأربعاء.

من جهة أخرى، وعلى صعيد متصل، فقد اتسعت الحرب ضد أعضاء التيار المدني الديمقراطي الذي يستعد للمشاركة في الانتخابات البرلمانية بقوة هذه المرة. وبينما تمكن مثال الآلوسي أحد مرشحي هذا التيار من الحصول على حكم قضائي بعودته إلى السباق الانتخابي بعد استبعاده من قبل مفوضية الانتخابات، فإنه يواجه اليوم صدور مذكرة إلقاء قبض وهو ما يعني استبعاده مجددا. كما يواجه البرلماني السابق مشعان الجبوري المصير نفسه حيث لا يزال مسلسل إبعاده وإعادته مستمرا من دون حسم. وفي آخر المحاولات لتوجيه ضربة قوية للتحالف المدني الديمقراطي فقد قررت مفوضية الانتخابات رفع دعوى قضائية ضد مرشح التحالف المدني فائق الشيخ علي لـ«تهجمه على أحد أعضائها». وقال عزيز الخيكاني الناطق الإعلامي للمفوضية في بيان له إن «مجلس المفوضين قرر رفع دعوى قضائية ضد مرشح ائتلاف (التحالف المدني الديمقراطي) فائق دعبول عبد الله الشيخ علي، استنادا إلى الحق القانوني للمفوضية كونها مؤسسة دستورية»، فضلا عن «قواعد السلوك الملزمة لأعمال الكيانات السياسية ورؤسائها ومرشحيها التي أقرتها المفوضية». وأضاف الخيكاني، أن «قواعد السلوك تضمنت معايير عديدة منها منع الكلام بلغة الكراهية والتخويف والتحريض على العنف، إضافة إلى أن اللوائح تضمنت احترام حقوق المسؤولين الانتخابيين وأفراد الأمن والصحافيين ومراقبي الانتخابات والتعاون معهم».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عزة الشابندر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «عمليات الاستبعاد في سياقها الدستوري والمتمثل بإجراءات المساءلة والعدالة، فهذا أمر طبيعي ويعرفه الجميع سواء قبلوا أو لم يقبلوا، وذلك طبقا للمعايير التي تحتكم إليها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتي تسعى لأن تكون مرجعية عادلة طبقا لهذه المعايير». وأضاف الشابندر: «وفي إطار ما شاهدناه على صعيد إعادة بعض المرشحين المستبعدين من قبل الهيئة القضائية دلّ هو الآخر على وجود استقلالية لأن المرشحين الذين تمت إعادتهم يمثلون كتلا وتوجهات مختلفة». وأوضح الشابندر أن «الاستبعاد بدعوى وجود تهمة فهذا إن وجد أمر خاطئ وغير صحيح لأن التهمة وحدها لا تكفي لاستبعاد أحد ما لم يصدر حكم قضائي، فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته وهو ما ينطبق على كثيرين من بينهم رافع العيساوي»، مشيرا إلى أن «الانتخابات سوف تجرى في موعدها طالما أنها بيد الجهات القوية والمستفيدة معا والقادرة على تحديد مساراتها».

 

التحالف الكردستاني عدها ورقة ضغط على الإقليم

بغداد: «الشرق الأوسط»
يبدو أن إصرار الأكراد على عدم حضور جلسات مجلس النواب العراقي لمناقشة إقرار مشروع الموازنة الاتحادية سيجبر المجلس على تمرير مشروع الموازنة من دون موافقتهم كما حدث في العام السابق. ويتسبب عدم إقرار الموازنة الاتحادية في عرقلة كافة المشاريع في البلاد فضلا عن عدم توفير مبالغ تخصيصات المحافظات العراقية ومن ضمنها محافظات إقليم كردستان إضافة إلى زيادة تذمر المواطنين من تأخير إقرارها.

وتتهم الكتل السياسية بعضها بعرقلة إقرار الموازنة لأغراض انتخابية ولـ«التسقيط السياسي».

ويقف في مقدمة الممتنعين عن حضور جلسات مجلس النواب وبالتالي عدم اكتمال النصاب القانوني لإقرار الموازنة، كتلة التحالف الكردستاني التي ترى ضرورة إدخال تعديلات على الموازنة ورفع الفقرات العقابية، بينما تطالب كتلة «متحدون» برئاسة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي بإدراج أحداث محافظة الأنبار السنية على جدول أعمال جلسة مجلس النواب. وشهدت جلسات مجلس النواب التي كان آخرها جلسة يوم الأحد الماضي غياب كتلة «التحالف الكردستاني» و«متحدون» بهدف عدم قراءة وإقرار مشروع الموازنة الاتحادية، بينما شهدت جلسة أول من أمس التي أدرجت شكليا مناقشة أحداث محافظة الأنبار رفع الجلسة حتى إشعار آخر.

من جانبه، قال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، إن الولايات المتحدة الأميركية تبذل مساعي لإنهاء الخلاف حول الموازنة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان فضلا عن تشكيل لجنة ثلاثية لتقريب وجهات النظر وحل الخلاف، معربا عن أمله في أن تقر الموازنة في الأسبوع المقبل.

وأضاف عثمان في تصريحات صحافية: «يمكن لإيران أن تعمل على حل الأزمة لما لها من تأثير على الحكومة العراقية يفوق التأثير الأميركي في حال فشل الجانب الأميركي في حل الخلاف».

وأكد عثمان أن حل الخلاف بين بغداد وأربيل حول الموازنة يكمن في تشريع قانون النفط والغاز وإيجاد المجلس الاتحادي للنفط والغاز.

وكانت كتلة التحالف الكردستاني اعترضت على تضمين مشروع الموازنة لفقرة تطالب إقليم كردستان بتصدير 400 ألف برميل من النفط يوميا وتسليم عائداته إلى الخزينة الاتحادية وفي حال امتناع الإقليم عن ذلك لأي سبب (حتى ولو كان خارجا عن إرادته) تقوم الحكومة الاتحادية بقطع المبلغ المقدر للكمية من حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية البالغة 17 في المائة، مما يعده الإقليم فقرة عقابية. هذا بالإضافة إلى مطالبة الأكراد بإضافة المستحقات والتخصيصات المالية لقوات البيشمركة إلى الميزانية الاتحادية لكونها جزءا من المنظومة الدفاعية للعراق.

واستبعد عضو البرلمان العراقي عن التحالف الكردستاني برهان محمد فرج، أن يجري إقرار الموازنة العامة لعام 2014 بالأغلبية وليس بالتوافق. وقال فرج في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك ملاحظات عديدة على الموازنة وتنتظرها قراءة ثانية ومن بعدها اللجنة المالية والأهم وجود مفاوضات بين بغداد وأربيل ووساطات لتقريب وجهات النظر»، عادا أن «كلام البعض عن تمريرها بالأغلبية يقصد به الضغط على الأكراد، مع العلم أننا نؤمن بما يقرره الدستور العراقي».

وجاء في بيان لمجلس النواب صدر الأحد الماضي تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه: «أنهى مجلس النواب بجلسته الثانية عشرة التي عقدت برئاسة أسامة النجيفي رئيس المجلس وبحضور 164 نائبا اليوم (الأحد) القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية لجمهورية العراق للسنة المالية 2014 والذي يهدف إلى إقرار الموازنة العامة».

وغاب عن الجلسة نواب التحالف الكردستاني وكتلة «متحدون»، الأمر الذي يتيح الاستمرار في مناقشة الموازنة وإقرارها من قبل مجلس النواب عند حضور أعضاء مجلس النواب حسب نسبة 50+1.

وتبلغ الموازنة العامة الاتحادية للعراق لعام 2014 أكثر من 170 تريليون دينار عراقي (150 مليار دولار) منها 70 تريليون دينار موازنة استثمارية وأكثر من 99 تريليون دينار موازنة تشغيلية والباقي للنفقات الرأسمالية والطوارئ.

وتبلغ حصة إقليم كردستان 17 في المائة من الموازنة الاتحادية، في حين يبلغ العجز بالموازنة نحو 30 تريليون دينار عراقي. وتشكل عائدات النفط المصدر الرئيس لمبالغ الموازنة الاتحادية حيث يبلغ معدل التصدير اليومي 4.‏3 مليون برميل، 400 ألف برميل منها من حقول إقليم كردستان، بسعر 90 دولارا للبرميل الواحد. ويطالب الأكراد بتسلم حصتهم من الموازنة البالغة 17 في المائة على دفعة واحدة على عكس بقية المحافظات التي تتسلم حصصها على دفعات، كما يطالبون بتصدير النفط عن طريق شركة تصدير النفط الكردية (كومو) ووضع العائدات في بنك خاص وليس عن طريق شركة تصدير النفط العراقية (سومو) التي تضع حسابها في صندوق تنمية العراق.

ويقدر احتياطي النفط في إقليم كردستان بنحو 450 مليون برميل، أي نحو 30 في المائة من إجمالي احتياطي النفط العراقي.

 

مجلس محافظة الأنبار يستعد لبناء مخيم لأهاليها تمهيدا لضربة عسكرية

صورة بثها إعلام تنظيم القاعدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعرض أحد عناصرها يقوم بإعدام جنود عراقيين في محيط الرمادي (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
علمت «الشرق الأوسط» من مصدر مطلع داخل مدينة الفلوجة أن «مسلحي تنظيم داعش ومن يقف معهم من بعض الفصائل المسلحة ومجلس العشائر العسكري قاموا بتفخيخ بعض شوارع الفلوجة الرئيسية والكثير من المنازل داخل المدينة وذلك بعد سماعهم معلومات عن احتمال قيام الجيش العراقي باقتحام المدينة خلال الأيام القليلة القادمة». وقال المصدر الذي طلب عدم الإشارة إلى اسمه أن «المسلحين نصبوا نقاط تفتيش (سيطرات) داخل المدينة وغالبيتهم يرتدون الزي الأفغاني بمن فيهم العراقيون والعرب مع وضع شارات سوداء على رؤوسهم مكتوب عليها (لا إله إلا الله) وتحتوي كل نقطة على خمسة أفراد موزعين بين داعش والنصرة والمجلس العسكري وثوار العشائر من أجل تسيير شؤون الحياة اليومية في ظل غياب تام لأي مظهر من مظاهر الحكومة المحلية هناك».

وأكد المصدر المطلع أن «الفلوجة خارج إطار سيطرة الدولة تماما لهذا لا يوجد حل سوى الحل العسكري لا سيما أن كل الجهود التي بذلت طوال الفترة الماضية من قبل الكثير من الشيوخ والوجهاء وعلماء الدين في حمل المسلحين على الخروج منها عبر طرق آمنة باءت بالفشل». وفي سياق ذلك أقدمت قيادة عمليات سامراء على قطع الطريق الذي يعتمده عناصر تنظيم داعش لنقل الإمدادات والأفراد بين محافظتي نينوى والأنبار.

وقال بيان لوزارة الداخلية أمس إن «قوات من قيادة عمليات سامراء نفذت عمليات أمنية واسعة في المنطقة الصحراوية التي تستخدمها العناصر الإرهابية التابعة لداعش للانتقال بين محافظتي الأنبار ونينوى وتمكنت من تأمينها». وأضاف البيان أن «طيران الجيش والقوة الجوية يشاركان حاليا قيادة عمليات سامراء في تأمين المناطق ومنع عبور أي إرهابي بواسطة تكثيف الطلعات الجوية بالتنسيق المباشر مع قيادة عمليات سامراء». على صعيد متصل أعلن مصدر في قيادة عمليات الأنبار بأن 35 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بقصف لقوات الجيش على مناطق متفرقة من الفلوجة، (62 كم غرب بغداد). وقال المصدر في بيان صحافي أمس إن «قوات الجيش المتمركزة في معسكر طارق والمزرعة في محيط مدينة الفلوجة قصفت بالمدافع والدبابات وقذائف هاون مناطق زوبع والنعيمية شرق وجنوب مدينة الفلوجة، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة بينهم أربعة أطفال وامرأة مع إلحاق أضرار مادية كبيرة بعدد من المنازل».

من جهته كشف نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحل العسكري في الفلوجة بات يلوح في الأفق لا سيما بعد أن تمكنت الأجهزة الأمنية والعسكرية من بسط سيطرتها على معظم المناطق في الرمادي وبالتالي فإن بقاء الأوضاع في الفلوجة على ما هي عليه يشكل عامل عرقلة لخطط الدولة والحكومة المحلية أيضا في الشروع بما تم الاتفاق عليه على صعيد إعادة الإعمار والتعويضات وغيرها من القضايا».

وردا على سؤال بشأن الكيفية التي سيتم بموجبها حل أزمة الفلوجة عسكريا في ظل وجود المدنيين داخلها قال العيساوي بأن «النية تتجه لبناء مخيم لمن تبقى من أهالي الفلوجة في منطقة خارج المدينة بحيث تبقى خالية إلا من المسلحين وبالتالي تحصل عملية الاقتحام»، مشيرا إلى أن «أي اقتحام للمدينة بوجود المدنيين سيكون بمثابة كارثة إنسانية وهو ما لا يمكن قبوله على الإطلاق».

وكان البرلمان العراقي ناقش أول من أمس الأوضاع الإنسانية لأهالي الأنبار. وطبقا لتقرير برلماني فإن نحو نصف مليون مواطن من أهالي محافظة الأنبار لا سيما من مدينتي الرمادي والفلوجة منتشرون في الكثير من المحافظات العراقية بما فيها محافظات إقليم كردستان ويعيشون أوضاعا صعبة. ويوصي التقرير الحكومة بزيادة التخصيصات المالية لوزارة الهجرة والمهجرين لتغطية الحاجات الأساسية للعوائل والعمل على شمول جميع العوائل بالمعونات والمساعدات وتقدر الحاجة بأكثر من مائة مليار دينار في استمرار الأزمة. ويضيف أن على الحكومة العمل على إطلاق رواتب الموظفين داخل المحافظة التي أعيقت بسبب إغلاق المصارف المتواجدة داخل المحافظة والعمل على تحويل تسلم المبالغ الخاصة بالرواتب إلى مصارف خارج محافظة الأنبار.

لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت الأمم المتحدة أن قافلة مساعدات إنسانية جمعتها منظمات عدة تابعة للأمم المتحدة، عبرت أمس الخميس النقطة الحدودية التركية السورية في نصيبين باتجاه مدينة القامشلي في شمال شرقي سوريا. وتنقل هذه القافلة مواد غذائية وأغطية وفرشا وإسعافات طبية وأدوية ومعدات طبية قدمها برنامج الأغذية العالمي والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الهجرة الدولية، كما أوضحت الأمم المتحدة في بيان. وأوضحت المنظمة الدولية أن قافلة المساعدات الإنسانية هذه هي الأولى التي تنقلها الأمم المتحدة برا انطلاقا من تركيا إلى سوريا منذ بداية النزاع في سوريا 2011. وأكد مسؤول تركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن حكومته وافقت على مغادرة هذه القافلة المؤلفة من 82 سيارة وشاحنة.

 

الأَربعاء 12 / 3 / 2014

تُثيرُ حَملات إِبادَة الكِلاب السائبَة والطُرُق المُتَبعة لِذلِك في الكثِيرِ مِنْ البُلدان اسْتياءاً وتَذمُراً عارِمين في الأَوساطِ الأَوربيَّة وخُصُوصاً مُنظَّمات حِماية حُقوقِ الحيَوان ، ذلِك لِقَسْوَةِ هذِهِ الحَملات ووحْشِيتِها ، حَيْثُ تُقْتلُ الكِلاب بِبشَاعة وهمجيَّة وبِطُرُقٍ لايَقْبلَها الضمِير الإِنْسَانيّ الحيّ المَسْؤول كاسْتِعمالِ مادَة الاسْتركنين السامَّة والَّتِي تُسبِّبُ آلاماً فظِيعة لِلحيَوان قَبْلَ نُفُوقِهِ ، أَوْ بِتَهْشِيمِ رأْسِ الحيَوانِ بِعصا غلِيظة كالهرَاوة أَوْ قَضيب حدِيديّ .... إلخ ، أَوْ بِشَجِّ رأْسِ الحيَوانِ بِالحائطِ لِمرَّات وغَيْرها كثِير تَصِلُ لِحدِّ حَرْقِ الكِلابِ وهي حيَّة ......

وتَنْديداً بِهذِهِ الحَملات وخُصُوصاً في رومانيا وبلغاريا إِضافة لِبُلدانٍ أُخْرَى ، رَعتْ مُنظَّمات حِماية حُقوق الحيَوان تَجمُع " سِلْسِلَة ضَوْء " في مدينة مينشن غلادباخ ، في 8 / 3 / 2014 ، حَيْثُ حَضَرَ التَجمُع الَّذِي بَدأَ السَاعة السادِسة مَساءاً في إِحْدَى السَاحات العرِيقة في المانيا حَشْدٌ مِنْ المُشَارِكين والمُشَارِكات ، قامُوا بِإِيقادِ الشُمُوعِ إِكْراماً لِلحيَواناتِ البَرِيئَةِ الَّتِي قُضِيَت بِسَببِ العُنْفِ الإِنْسَانيّ الَّذِي يُؤْشِرُ وبِوُضوحٍ الافْتِقار إلى الوَعْي والتَنَصُّلِ مِنْ المَسْؤوليَّة ، وأَيْضاً إِشَارَة لأَمْلٍ بِعهْدٍ قادِمٍ أَكْثَرُ إِنْسَانِيَّة ومَسْؤوليَّة ، وبَدَتْ السَاحة في ضَوْءِ الشُمُوعِ رائعة تَهُزُّ الوُجدان .

وتَمَّ في هذا التَجمُع حَمْل لافِتات تُنَدِدُ بِالطُرُقِ الهمجيَّة لِقَتْلِ الكِلاب السائبَة كما المُطالبَة بِإِيقافِ حَملاتِ الإِبادَة هذِهِ نِهائيَّاً .

تَخلَّلَ التَجمُع إِلْقاءِ كلِماتٍ تَخُصُّ الحدَث وتُبيّنُ غايات هذا التَجمُع وأَهْدافِهِ والَّتِي تَتَلخَّصُ بـ : ضَرورَةِ إِيقافِ حَملاتِ الإِبادَة لِلكِلابِ السائبَة ، حُسْن التَعامُلِ مَع الحيَواناتِ ، الحَثّ السِياسيّ بِمُمارسةِ الضُغوطات على حُكوماتِ البُلدانِ الَّتِي تَقومُ بِهذِهِ الحَملات لِلتَوقُّفِ عنْها ، مُطالَبَة رومانيا وبلغاريا وبَعْض البُلدانِ الأُخْرَى بِالتَوقُّفِ عنْ إِبادَةِ الكِلابِ السائبَة والأَخْذِ بِالبَدائلِ المُتَوفِّرَة كحُلُولٍ لِلمُشكِلَة خُصوصاً وإِنَّها مِنْ دُولِ الاتِحادِ الأُوربيّ الَّذِي لاتَسْمحُ قَوانِينَهُ ولوائحهُ بِها .

ثُمَّ أُجْرِيتْ بَعْض اللِقاءات مَع عَدَدٍ مِنْ المُشَارِكين والمُشَارِكات الَّذِين عبَّروا عنْ حُزْنِهم الشَدِيد لِمِثْلِ هذِهِ الأَخْطاء المُشِينَة الَّتِي يَرْتكِبُها البَشَر بِحقِّ الحيَواناتِ في عَصْرِ الانْفِتاحِ والتَقدُّمِ الحاليّ ، كما أَعْربوا عنْ أَملِهِم بِتَوقُّفِ هذِهِ الحَملاتِ نِهائيَّاً إِذْ أَنَّها لاتَلِيقُ بِكرامةِ الإِنْسَانِ ككائنٍ حيٍّ يَدْعو لِلحيَاةِ بَيْنَما يَسْلُبُ الكائنات الأُخْرَى إِيَّاها .

وبِمُصاحبةِ المُوسيقى أُديَتْ الأَغانيّ المُعبِّرة عنْ بَشَاعةِ هذِهِ الحَملات ، وقَدَّمتْ إِحْدَى الحاضِرات ونِيابةً عنْ طِفْلِها إِلى المُنظَّماتِ المُهتَّمة بِحُقوقِ الحيَوانِ وإِلى الحاضرِين والحاضِرات نَصاً غِنائيَّاً كتَبَهُ طِفْلها كتَعْبيرٍ عنْ رَفْضِهِ لِحَملاتِ إِبادةِ الكِلابِ السائِبة وضَرورَةِ إِيقافِها .

وفي خِتامِ هذا التَجمُع تَمَّ تَوْثيق تَواقيع المُحْتَشدين المُطالِبين بِإِيقافِ حَملاتِ الإِبادَة بغْيَة تَقْدِيمِها إِلى حُكومة الاتِحادِ الأُوربيِّ وحَثِّهِ على مُمارسةِ دَوْرٍ أَكْبَر مِنْ خِلالِ الضَغْط على حُكوماتِ هذهِ البُلْدانِ لِمَنْعِ حَملاتِ الإِبادَة نِهائيَّاً والالْتِجاءِ إِلى الحُلُولِ البَدِيلة المُتَوفِّرَة والعدِيدَة .

إِنَّها دَعْوَة لِلإِنْسَان أَيْنَما كان لِإِعادَةِ النَظَرِ في مَواقِفِهِ تُجاه الحيَوانات .

ــــــــــــــــــــ

 


عصفت في البلاد عواصف مسمومة , عمقت شرخ الخلافات الحادة , والتناحر الشديد والخطير , الذي ولد الاحتقان الطائفي المسعور , مما حكم على البلاد , ان تلتف بأثواب الاحزان , وحالة الغليان , بالاضطراب وعدم الاستقرار , في جميع مناحي الحياة , وضاعت بوصلة الحوار والتفاهم والتواصل , بين الاطراف السياسية المتنفذة , المشاركة في العملية السياسية , وحكومة الشراكة الوطنية , مما جعلوا ثوب الوطن منخور ومملؤ بالثقوب والثغرات , التي عبرت منها السموم الصفراء , بالارهاب الدموي , الذي تحول  الى حالة يومية بالقتل والموت المجاني , فضاعت سلطة القانون , في المتابعة والمحاسبة والمعاقبة الفساد والمفسدين ,  الذين استغلوا غياب الدولة , لينتهزوا فرصة النهب والسلب والاحتيال , لاشباع جشعهم الذي ليس له حدود ومنطق معقول  , فضاعت خيرات البلاد ,بغير روافدها المطلوبة والهادفة  , مما جعل المواطن يترنح بثقل الازمات , التي ليس لها مخرج ونهاية . ان فشل الاطراف السياسية المتنفذة , بوضع قاعدة سليمة ونافعة , تخرج البلاد من عنق الزجاجة , مما انعكس سلباً على جميع مستويات الحياة , فانتهزت الطائفية الفرصة الثمينة , بان تتوغل الى الاعماق , وتسيطر على الحالة السياسية للبلاد , وتتحكم بمقدرات الوطن , وتمزق صفوف الشعب واطيافه , بالشرخ العميق والانقسام والتفتت , وبالتالي خسر العراق فرصة التقدم والتطور والاستقرار , والوطنية الحقة , مما حدى بالديموقراطية ان تدخل  , في دهاليز مجهولة ومظلمة , مما حدى بالدول المجاورة , ان تتدخل بكل بساطة في الشأن الداخلي العراقي , وان يكون المسار السياسي , يخضع الى تأثيرات هذه الدول , الطامعة بالعراق , وبان يجعلوا العراق ,  ينيخ بثقل الازمات , وترهل المسار السياسي بالامراض الخبيثة , وتصاعدت  حالة الاضطراب والنزاعات الداخلية , بان تهدد مصير العراق , بتحويله الى ساحة حرب , بالفتنة الطائفية , التي ستحرق الاخضر واليابس , وستحل الطامة الكبرى , بهدم صرح الوطن , وهذا يتطلب بذل الجهود الكبيرة والمساعي الحميدة  , لابعاد الحريق القادم , اي العراق بحاجة قصوى , وحاجة ضرورية وملحة , الى ايادي انقاذ , واطفاء الحرائق المشتعلة , بحاجة العراق الى معجزة , تنقذه من مخاطر الوضع المتأزم والمشؤوم  , وتنتشله من المستنقع الاسن , الذي وقع فيه . بحاجة الى رياح ربيعية , تحمل نسائم المحبة والسلام , وصفاء القلوب , وتفتح ابواب الحوار والتواصل والتفاهم , وتفتح الجسور المغلقة والمقطوعة والمسدودة , وتفتح الطرق , وتردم الخنادق وترفع الحواجز والسواتر , التي تقطع اوصال الوطن الى قطع صغيرة  متنافرة ومتناحرة ومتحاربة . العراق بحاجة الى نسمات من السلام والمحبة , في كل زاوية وحارة وبيت . العراق بحاجة الى الوحدة والمحبة والتفاهم , بالقيم المتسامحة . لذلك على الجميع ان يدرك , ان استمرار هذه الصراعات  الحادة والملتهبة , ستقود الوطن الى الانهيار , وسيخرج الجميع خاسر , سوى اعداء الوطن والشعب , سيحتفلون بنصرهم العظيم على العراق . ان العراق لايمكن ان يتعافى ويداوي جراحه , إلا بالوحدة والتفاهم تحت راية الوطن , إلا بالارادة والعزيمة القوية , التي تستطيع ان تدفع الوطن الى بر الامان . . ها هو نوروز السلام  يطل علينا , يجب ان نغتنم الفرصة السانحة , بان يكون هذا العيد , عيد السلام والمحبة , يرفرف على جموع العراق . عيد يفتح باب الحوار المسؤول , والتفاهم الوطني المطلوب . بان نجعل عيد نوروز فرحة لكل الطوائف , بان تنزع اثواب الطائفية والشقاق , لتحتفل سوية بنار نوروز , رمز السلام ونقيض الظلم والطغيان , حتى يتذوق الشعب طعم الامان والحرية والحياة المستقرة , لنجعل من نوروز السلام , فرصة لطي صفحة  الماضي البغيض 
المجد لعيد نوروز . . عيد المحبة والسلام

 

صوت كوردستان: على الرغم من عدم توصل بغداد و أربيل الى أي حل لمشكلة تصدير نفط الإقليم، ألا أن حكومة الإقليم ستبدا بتصدير 100 الف برميل من نفط الإقليم يوميا عن طريق بغداد أعتبارا من الأول من شهر نيسان القادم. رئيس وزراء الإقليم أعتبر تصدير هذا النفط بادرة حسن نية.

ترى لجنة التنسيق في ستوكهولم الكبرى بأن الجرائم الوحشية الكبرى التي أنهالت على رؤوس العراقيين جميعـا منذوا أن أستولت عصابات البعث الفاشي وكلابهـا المسعورة من مـا يسمى الحرس اللاقومي كانت ولاتزال تسجل بأنهـا من أكبر جرائم الأنسانية قساوة ووحشية ، فمـا جرى أيام أنقلابهم الدموي في الـ 8 من من شباط الأسود ومـا تلاهُ من جرائم في قتل الوطنيين العراقيين نساءاً ورجالاً ، وتعذيبهم بشكل جماعي والأقتصاص منهم بالأعدامات الصورية مـا كان إلا الخطوة الأولى لمعانات أستمرت حتى سقوط نظامهم الفاشي ، نعم ولكي لا ننسى أؤلائك الأطفال والنساء ورجال المغدورين في مدينة حلبجة الشهيدة والذين سممتهم غازات اسلحة صدام الكيمياوية وأزهقت ارواحهم ظلماً وعدواناً وأنتقامـاً غير أخلاقيـاً من أبناء الشعب الذي لا ناقة لهُ بحروب الكبار ولا جمل، والنتيجة أللاف مؤلفة من الضحايـا العزل والأبرياء ومن أجل أن لا ننسى جرائم النظام الأخرى من ألمقابر ألجماعيه ألتي ضمت ألآلاف من أبناء شعبنا ألمغدورين على أيدي   جلاوزة حزب ألبعث ألعربي الفاشي على رأسهم قائدهم المجرم القاتل صدام ألمقبور وسماسرته من جوقة المرتزقة والأفاقين من مصاصي دماء الشعب من الكتاب والشعراء ألسفله الذين جندوا أقلامهم لتأليهه وتمجيد جرائمه وهم نفسهم الذين صنعوا من حروبه العبثية مفخرة للعرب وغيرهم من مجانين السلطة  , أن أثار ألمقابر الجماعيه ألتي ضمّت خيرة أبناء وبنات شعبنا ألعراقي  وخيرة بنات و أبناء حركتنا ألوطنيه من ألفاو الى زاخوا هي الآخرى أحدى جرائم صدام ضد الأنسانية وبمثابة حلبجة الثانية مثلمـا كانت الأنفالات الأولى والثانية والثالثة حيث مئات الألاف من أبرياء شعبنـا أختلطت دمائهم وعضامهم في بودقة تراب العراق المقدس الذي علينـا جميعـاً كعراقيين أن لا ننساهم وعلينـا أن لا نفرق بينهم لا نهم جميعـاً شهداء أبرياء لم يكن همهم سوى العيش بحرية وكرامة .

رسالتنـا نحن في التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم الكبرى تقول : - ايهـا القادة العراقيين أيهـا  السياسيين والمناضلين من مِن أعتبركـم الشعب العراقي قدوتهُ حكـموا ظمائركـم توجهوا نحو التصالح ونسيان الخلافات العقيمة من أجل جميع شهداء العراق من أقصى حدودة الشمالية إلى ابعدـها في الجنوب .... وأعلموا بأنحلبجة والأنفال والمقابر الجماعية و63 ، لا نريدهـا أن تتكرر ... أحقنوا الدمـاء وكفى مضيعة للأرواح والأموال .. ألتفتوا إلى شعبكـم المحروم منذوا الأنقلاب الاسود للبعث حتى اليوم من التطور والعيش الكريم وهو لا ينعم بالأمن ولا السلام ... إن كنتم تؤمنون بالله فأتقوا الله بهذا الشعب . لننبذ العنف ولنتصالح مع ذواتنـا ومع الآخرين كفاكـم ذبحـاً للعراق شعبـاً ودولة . نحن نؤمن بأن الدين لله والوطن للجميع وأننـا نناضل من أجل إقامة مجتمع الديمقراطية الحقيقية الضامنة حقوق الجميع والتي تكرس للبناء والتعمير وإعادة العراقيين إلى حيث ينتمون حضن الوطن الجميل الوطن الذي يجمعنـا على المحبة لنؤكـد على وطنيتنـا ومواطنتنـا وعلى عراقيتنـا بالدرجة الأولى .

سلامـاً لشهداء حلبجة من الأطفال والنساء والشيوخ  ،

سلامـاً إلى جميع شهداء الأنفالات .

سلامـاً إلى أرواح جميع شهداء المقابر الجماعية .

سلامـا غلى جميع شهداء الحركة الوطنية العراقية .

طوبى لكل عراقي يتعض من التاريخ ، ويعمل من أجل الأخرين دون أنتهازية أو أحقاد .

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم

 

العراق بلد الخيرات الوفيرة، يمتلك الكثير من المغريات التي تدفع الحاكم إلى الانفراد والتمسك بالسلطة، لذا عانى هذا البلد من تسلط الحكام لفترة طويلة.

لكن بعد التغيير وضعت عدد من القوانين، التي تحد من إمكانية نزوع من يتولى السلطة إلى الانفراد والتشبث بالكرسي، منها الفصل بين السلطات وكذا نظام الأقاليم، وغيرها من المحددات، التي تمنع الحاكم من الجنوح إلى الانفراد، وهكذا سارت الأمور مع بداية التأسيس.

حيث سلم إياد علاوي الحكومة إلى الجعفري، بعد فوز الائتلاف بالانتخابات، وهكذا فعل الجعفري، بعد اعتراض الفضاء الوطني على توليه الحكم من جديد، لكن بعد تولي المالكي سعى وبإيحاء من بعض المستشارين، كما يبدوا إلى الاستحواذ على الكرسي، لذا تم رسم خطة للوصول لهذا المسعى.

ابرز فقراتها ضرب الدستور، وأول الخطوات هي السيطرة على السلطات، حيث تم هذا من خلال الانفصال على الائتلاف الوطني، وتشكيل قائمة دولة القانون التي ضمت الانتهازيين والضعفاء، الذي كانوا ضمن الائتلاف الوطني، وبالتالي السيطرة على أعضاء هذه الكتلة بشكل كامل، والتخلص من الأقوياء كالمجلس الأعلى والتيار الصدري.

في الخطوة الأولى ليلحقها بخطوة أخرى، ليقوي رصيده ليضيف منظمة بدر، الذي انحدرت من قائد إلى مقاد، بسبب سوء تقدير قيادتها للأمور، وسيطرة شخصيات معروفة بولائها للدعوة، على قرارات المنظمة.

وحزب الفضيلة الذي يؤمن بالمثل ( اللي ياخذ امي يصير ابوي)، فلا يعني هذا الحزب مع من يكون، المهم ما يحصل عليه، بدليل أن قائده لم يدلي بأي تصريح ضد مفاسد الحكومة، منذ تولي الحزب لوزارة العدل، على خلاف الفترة الماضية عندما لم يكن لحزبه أي منصب حكومي، حيث هاجم بشدة الحكومة والعملية السياسية برمتها.

هكذا أوحى المالكي بأن أغلبية الشيعة إلى صفه، وكان ائتلاف دولة القانون لا يقول ولا يقرر إلا ما يقوله المالكي، وعندما اندمج الائتلاف الوطني مع دولة القانون لتشكيل التحالف الوطني، وضع الجعفري على رأس التحالف وهو الذي لا يملك أي مقعد إلا لشخصه، وبهذا انتهى التحالف إلى اسم بلا جسد، ليكون اضعف كتلة في البرلمان رغم أغلبيته العددية.

وعمل بعض أبواق دولة القانون على مهاجمة البرلمان، لاسقاطة في نظر الشارع، وإلقاء كل فشل الحكومة عليه، هذا فيما يخص السلطة التشريعية.

أما السلطة القضائية ووجود مدحت المحمود، الشخصية المثيرة للجدل والمعروف بارتباطه بالبعث ألصدامي، بكونه احد أدوات ذاك النظام اللعين، مما جعله صيد سهل بيد المالكي، يحركه كيف شاء، بسبب ماضيه الذي لا يؤهله للبقاء ضمن السلطة القضائية وفق القانون، مما جعل المالكي يستخدم القضاء كسلاح قوي يضرب به خصومه السياسيين، ويلوح به ضد كل من يقف بوجه سياسته الفاشلة من تردي امني وفساد.

وما حصل مع رئيس هيئة المسائلة والعدالة، بعد اجتثاث المحمود من قبل المالكي لا يحتاج إلى تفسير، وتغيير رئيس هذه الهيئة مع قرب البت بأهلية المرشحين، وتشكيل هيئة تمييزه من قضاة مقربين من شخص المالكي، والقرارات التي صدرت لحد اللحظة كلها تؤشر على سيطرة المالكي على السلطة القضائية بواسطة المحمود هذا، إذن المحمود واحد من أدوات المالكي في التفرد بالسلطة، والتأسيس لديكتاتورية على أنقاض ديكتاتورية ذاق الشعب منها الويلات...

 

كتب تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة على موقعه في صفحة التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) مهنئا الشعب الكوردي الشقيق بعيد النيروز ، باعتباره عيدا قوميا كورديا يقول :

غدا ، الحادي والعشرون من أذار يبدأ يوم جديد ، يتساوى فيه الليل والنهار في جميع ارجاء المعمورة . إنه " النيروز " . ويعتبر النيروز عند الأكراد عيدا قوميا يحتفلون به في جميع أنحاء العالم. وبهذه المناسبة ارسل لأبناء الشعب الكوردي الشقيق بالتهاني الحارة بهذه المناسبة السعيدة

ففي كردستان العراق يعتبر عيد نوروز مناسبة رسمية تعطل كل الجهات الحكومية والاهلية اعتبارا من 20 اذار ولمدة اربع ايام ويتم ايقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية.و التي تسمى شعلة كاوة الحداد.

ونوروز الذي يصادف اليوم الأول للسنة الكردية (21 اذار)، هو العيد القومي لدى الشعب الكردي وعدد من شعوب شرق آسيا، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة 2709. وهو من الاعياد القديمة التي يحتفل بها الاكراد والفرس والاذريين، والذي يصادف التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة في ثقافات عدد من الشعوب الاسيوية، لكنه يحمل لدى الاكراد بعداً قومياً وصفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر من الظلم، وفق الأسطورة التي تشير إلى ان اشعال النار كان رمزاً للانتصار والخلاص من الظلم .

قال التلفزيون السوري إن الجيش تمكن من استعادة السيطرة على قلعة الحصن الأثرية بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي المعارضة في المنطقة القريبة من الحدود السورية الللبنانية.

وقال التلفزيون إن "الجيش العربي السوري رفض علم الأمة على قلعة الحصن" في محافظة حمص وانه "قضى على الإرهابيين المتحصنين فيها" على حد تعبير التلفزيون السوري.

وتأتي هذه المعركة في إطار حملة منظمة للجيش السوري والمسلحين الذين يساندونه للسيطرة على البلدات والقرى المحاذية للحدود مع لبنان والطريق السريع الذي يربط العاصمة دمشق مع الساحل الشرقي، والمعرض لهجمات من مسلحي المعارضة.

مساعدات

على صعيد آخر قطعت شاحنات تابعة للأمم المتحدة ومحملة بمواد الإغاثة الحدود مع تركيا للمرة الأولى الخميس، حسب ما افاد به شاهد عيان لوكالة أنباء رويترز، وهي خطوة قد تمهد الطريق لوصول مواد إغاثة إضافية الى المناطق السورية المنكوبة.

وقطعت الشاحنات التي يتبع معظمها برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الحدود عند منطقة نسيبين واتجهت الى مدينة القامشلي الكردية في سوريا، حسب مسؤولين.

bbc

 

صوت كوردستان: صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في لقاء له مع قناة ( ت ر ت) التركية أن عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكوردستاني و المحكوم بالسجن المؤبد في نركيا سوف لن يتم أطلاق صراحة لانه و حسب أرودوغان رئيس لمنظمة دموية.

تصريحات أردوغان أتت بعد أن أتهمت المحكمة الاوربية تركيا بعدم التعامل معه بشكل قانوني و الاعتداء على حقوقة.

أردوغان الذي يتفاوض مع أوجلان و حزب العمال الكوردستاني أعاد في هذه المقابلة تصريحاته أبان حربة ضد حزب العمال الكوردستاني.

الى الان لم تصدر من حزب العمال الكوردستاني أية ردود حول أتهام أردوغان لاوجلان برئاسة منظمة دموية.

 

لا تخلو حياة الشعوب على مر تاريخها من الانتصارات والأعياد كما لا تخلو من النكبات والمصائب أما الانتصارات فقد دونتها الشعوب وخلدتها للأجيال اللاحقة …

التعبير عن الانتصار و الانتصار هنا إما على العدو من البشر أو على الطبيعة باكتشاف أسرارها فكان يتم بإقامة الأفراح والولائم بحسب الطقوس والأعراف السائدة والتي تغيرت باستمرار بمرور الزمن أو بالاختلاط مع الآخرين.

قصة نوروز عند بعض الشعوب تحمل كل هذه المعاني التي تمس حياة البشر فالبطل في روايات "نوروز" هو عامل حداد والعدو طاغية متجبر والمكان بقعة واسعة من ارض المشرق والنهاية تتمثل في القضاء على الشر والأشرار وإحلال عهد الخير والازدهار وبزوغ فجر جديد .

فيحتفل "الكرد والفرس والأفغان والطاجيك والبل وش و الاوزبك والقرغيز" بعيد نوروز وهؤلاء جميعا لا يختلفون في تسمية وأهمية هذه الذكرى ولا يختلفون كذلك في توقيتها المصادف في الحادي والعشرين من شهر آذار كل عام كما لا يختلفون كثيرا في طريقة وطقوس الاحتفال .

تقاليد الشعوب التي تحتفل بنوروز

الشعوب التي تحتفل بأعياد "نوروز" لهم طقوس مشتركة وتقاليد خاصة وتستعد لهذه الاحتفالات منذ فترة طويلة وتخصص اسبوع كامل في الاستعداد والتحضير لها.

وتشترك اغلب الشعوب المحتفلة بهذه العادات وخصوصاً في تحضير مائدة "عيد نوروز" والتي تدعى ( هفت سين ) وتتكون من سبعة اشياء تبدأ بحرف السين ومصدرها الأرض هي : ( سبزي : الخضرة / سمنو : نوع من الحلويات /سير : الثوم / سيب : التفاح / سنجد : ثمره تشبه العناب / سماق : حب حامض الطعم / سيب زميني : البطاطس ) اضافة الى سكه اي النقود كذلك (البيض المسلوق الملون )وهذه موجودة عند شعوب اخرى.. وكل هذه الاشياء ترمز الى الحظ الجيد والسعادة والسلامة والسخاء

نوروز في العراق

مع تميز العراق بتنوع طوائفه يحتفظ مجتمعه بخزين من التراث الحضاري المنبثق من عمقه التاريخي لذا فأن ارثه الضخم من العادات والتقاليد يحفظ ديمومته وتواصله وبقاءه متآخي وسالم من كل عواصف التفريق.

ومع احتفالات العالم بعيد الربيع المسمى "عيد الدخول" عند العراقيون الذي يعتقدون بان الساسانيين والسومريين اول من احتفل بهذا العيد فيما يدعي المصريين بأنها فرعونية الأصل وفي كل الاحوال فانها ترتبط بحكم توقيتها في 21 /آذار حيث يدخل الشمس في برج الحمل وهو السبب في تسميتها لدى العراقيون بـ (الدخول ) كما ان لاتفاقها مع اطلالة الربيع بعد انصرام ايام الشتاء الباردة وازديان الوديان والسهول بالخضرة وتفتح الازهار واعتدال المناخ له الاثر في التشجيع على الخروج الى الحدائق والمتنزهات حيث يشارك الانسان الطيور والنحل الطبيعة في فرحتها بقدوم الربيع ففي الربيع تبتهج النفوس وتقام الاحتفالات على مر العصور .

تولي العوائل العراقية اهمية كبيره بدءا بالاسواق حيث تظهر الاباريق الخزفية الملونة والشموع وخلطات المكسرات والزبيب فيما تطغي الالوان الصارخة على معروضات الملابس.

وتشكل الاباريق الخزفية الملونة أعمالا فنية محلية ترمز لمعاني البركة والسعادة والتفاؤل فيما يتم إعداد اكلات خاصة مثل "الزردة" و"البحت" وأنواع أخرى من الحلوى والفستق واللوز والدارسين فتكون الزردة صفراء اللون والبحت ابيضا متناصفة في كل اناء ويتركان ليلا الى صبيحة 21 آذار محاطا بالشموع واعواد الياس والزهور وآنية اخرى تحوي الحلويات الاخرى والمكسرات والحناء وبعض الحبوب وغيرها.

اعتقادات المجتمع

بسطاء المجتمع العراقي يعتقدون ان ملكا صالحا يدخل البيوت الطاهرة ويزور العوائل المؤمنة ويشاركهم الاحتفال بتذوقه هذه الأكلات ويبارك لهم إيمانهم وأرزاقهم وصحتهم ، أما حكاية صينية (السبع سينات ) هي الأشهر في العراق وتجمع عليها جميع النساء ويكون هم اغلب الرجال توفير مستلزماتها قبل ليلة الحادي والعشرين من اذار والا فان المرأة ستشعر بان زوجها غير مهتم بسعادة العائلة .

وهي عبارة عن صينية كبيرة تجمع فيها سبع اشياء تبدأ بحرف السين او تحتوي على هذا الحرف واولها سمكة صغيرة نوع (حرش) او مايسمى عند الجنوب (الزوري او ابو خريزة) وهذه السمكة في صبيحة يوم عيد الدخول تعلق في باب البيت الى العام القادم لطرد العين وجلب الرزق.

اما باقي مكونات الصينية فهي على الغالب اعواد من نبات الياس ، الملبس (وهي حلوى كروية )،وسكر ، وسمسم ، وسلق ،وخس وغيرها وتوقد فيها الشموع في ليلة عيد الدخول الى ان تنطفيء لوحدها اعتقادا من الاهالي ان هذه الصينية تبعد الارواح الشريرة عن ابناء البيت.

وتبقى العادات والتقاليد المتوارثة امتداد تراثي يزرع الأمل والطمأنينة لدى الناس وتزيد من تواصلهم والفتهم وتفاهمهم.

صوت كوردستان: في خطاب له بمناسبة أعياد نوروز تطرق مراد قريلان القائد البارز في حزب العمال الكوردستاني الى ثورة غريي كوردستان و الإدارة الذاتية التي تم تشكيلها هناك. قريلان طلب من الشعب الكوردي دعم هذه الثورة و حمايتها. كما تطرق الى المخاطر التي تحوم حول المدن المحررة من غربي كوردستان و الى تهديدات المجاميع الإرهابية لمقاطعة كوباني بالتحديد. قريلان دعا شباب شمال كوردستان الى الذهاب الى كوباني و غربي كوردستان و الدفاع عن أهالي و شعب و ثورة غربي كوردستان.

 

صوت كوردستان: نشرت لفين برس خبرا مفادة أن سداد البارزاني الأخ الشقيق لمسعود البارزاني رئيس الإقليم قام بارسال حوالي 100 مليون دينار الى الفرع السادس و العشرين لحزبة في قضاء جومان و قام الفرع بتوزيع ذلك المبلغ على 250 شخصا. حسب الخبر فأن توزيع هذا المبلغ على أناس محدودين و من الذين لا يستحقونها نجم عنه اعتراض كبير من قبل بعض كوادر حزب البارزاني الذين هددوا بتنظيم اعتراضات كبيرة و طلبوا من حزبهم نشر توضيح حول الحادث حيث الإقليم يمر بمرحلة قلة السيولة النقدية و أخ البارزاني يقوم بتوزيع الأموال بأنتقائية.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24448

 

كييف، أوكرانيا (CNN)-- صادق مجلس النواب الروسي "الدوما" الخميس، على قانون بضم شبه جزيرة القرم ومدينة سيفاستوبول رسمياً إلى روسيا الاتحادية، في الوقت الذي شهدت فيه أروقة الأمم المتحدة "معركة كلامية" بين مندوبي روسيا والولايات المتحدة.

وذكرت وكالة "نوفوستي" للأنباء أن التصويت حظي بتأييد 443 عضواً في مجلس الدوما، مقابل امتناع عضو واحد عن التصويت، على أن يجري "مجلس الاتحاد"، الغرفة العليا للبرلمان الروسي، التصويت على قانون ضم القرم وسيفاستوبول إلى روسيا، في جلسته الجمعة.

وأثناء عرضه لمشروع القانون، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن "قرار انضمام القرم إلى روسيا الاتحادية، يتفق مع القانون الدولي، ويعتمد على الخيار الحر لشعب القرم"، بموجب الاستفتاء الذي أجري في شبه الجزيرة الأوكرانية، في 16 مارس/ آذار الجاري.

 

وقال لافروف إن "الفراغ القانوني في أوكرانيا ما زال مستمراً، والسلطات الحالية في كييف تعتمد على متشددين ومتطرفين" ، بحسب وصفه، مضيفاً أن "القرار التاريخي بشأن عودة القرم إلى روسيا، يأتي على خلفية الأحداث المأساوية في أوكرانيا."

وبينما وصف وزير الخارجية الروسي ما حدث في أوكرانيا بأنه "انقلاب بدعم خارجي في هذا البلد الشقيق لروسيا"، فقد شدد على أن "حقوق سكان القرم كانت معرضة للانتقاص في السابق، أما بعد الانقلاب، فاتخذت كييف خطوات زادت من تقييد حقوقهم."

وانتقد لافروف العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى على مسؤولين روس، على خلفية الأزمة الأوكرانية، قائلاً إن "العقوبات أحادية الجانب ضد روسيا غير شرعية"، مؤكداً أن "مجلس الأمن الدولي وحده، الذي يحق له فرض عقوبات."

إلى ذلك، نشبت معركة كلامية بين المندوبين الروسي والأمريكي بالأمم المتحدة، خلال الاجتماع الذي عقده مجلس الأمن الدولي الخميس، لبحث تطورات الأزمة الأوكرانية، في ضوء ضم روسيا لإقليم شبه جزيرة القرم، وهو الاجتماع الثامن للمجلس خلال أسبوعين.

وبينما جددت سامانثا باور تأكيدها على عدم قبول واشنطن والمجتمع الدولي بنتائج استفتاء القرم، فقد شدد فيتالي تشوركين على أن "شعب القرم قد حدد خياره، ويجب احترام هذا الخيار"، داعياً مندوبة الولايات المتحدة إلى أن تتوقف عن "الإساءة" إلى بلاده.

واتهمت باور روسيا بضم القرم بطريقة "غير شرعية"، وقالت: "يمكن لسارق أن يسرق، لكن ذلك لا يعطيه الحق في ملكية ما سرقه" ، فرد عليها تشوركين بالقول إن عليها التوقف عن "الانحدار إلى مستوى يليق بالصحافة الصفراء"، مشدداً على أن روسيا ترفض لهجة الشتائم.

بهدينان- أشارت الرئاسة المشتركة للهيئة الادارية في منظومة المجتمع الكردستاني أن نوروز 2014 هو استفتاء على الإدارة الذاتية الديمقراطية، مناشدة تواصل الاحتفالات في كل يوم بكردستان وتكللها مع نوروز آمد.

ونوهت إلى أن الانتخابات المحلية هي المرحلة الهامة لمرحلة نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية "المشاركة الفعالة لاحتفالات نوروز من الآن تشير إلى أن الشعب يساند بشكل كبير استفتاء الإدارة الذاتية الديمقراطية ويقول لها نعم، معلناً بذلك عن فوز المرشحين بالانتخابات المحلية وحماية الذاتية الديمقراطية"

أصدرت الرئاسة المشتركة للهيئة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستاني، بياناً كتابياً بمجيء نوروز غد 2014 وخاصة لنوروز آمد .

أعلن البيان أن نوروز 2014 في نفس الوقت هو استفتاء الإدارة الذاتية الديمقراطية وهنأت جميع الاحتفاليات التي تدوم في هذه الأيام، ناشد البيان الجميع لتتويج احتفاليات نوروز آمد.

واستذكرت منظومة المجتمع الكردستاني تصريح قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في نوروز 2013 ونوهت بأن انتخابات 30 آذار له معنى ومساندة كبيرة للتصريح .

جاء في بيان الرئاسة المشتركة لقيادة منظومة المجتمع الكردستاني مايلي "نهنئ شعبنا وجميع شعوب الشرق الأوسط بنوروز 2014 ونأمل بأن يحمل نوروز 2014 معه الديمقراطية، الحرية والسلام لجميع شعوب الشرق الأوسط ".

الشعب الكردي منذ عشرات السنيين وهو يصعد نضاله في أعياد النوروز ليس فقط من أجل الشعب الكردي وإنما من أجل جميع شعوب الشرق الأوسط كافة يقوي أمله في الحياة الحرة والوحدة الديمقراطية. الحجر الأساسي للثقافة الإنسانية موجودة في جغرافية كردستان. لهذا دائماً يسعى الكرد الى تصعيد وتقوية إرادة الحياة الحرة والثقافة الديمقراطية .

اليوم وعندما نسمع كلمة نوروز الشيء الوحيد الذي يتخيله الإنسان هو الكرد ونضال الحرية. اليوم يحتفل الملايين من أبنائنا بعيد نوروز بحماس كبير، فتشير نوروز إلى الناحية القومية، السياسية، الاجتماعية والثقافية لقوة شعبنا الكردي، فالذي جعل من نوروز كبيراً ويحتفل بحماس هي نوروز أعوام 1990 في مدن جزير، نصيبين، شرناخ، بيازيد، دكور وشهدائنا في نوروز.

فبعد أعياد نوروز الكبيرة بأعوام 1990 في كافة المدن، البلدات الكردستانية والمدن الكبيرة في تركيا، قال القائد آبو أن مرحلة الانبعاث اكتملت وجاء دور التحرير".

نوروز 2014 هو تتويج الإدارة الذاتية الديمقراطية

أن شعوبنا التي تحتشد اليوم في جميع ساحات نوروز يعني أستناده الى ثورة الانبعاث لأعوام 1990 وتقوي ثورة الحرية . تشير الى هدفها بشعار " القيادة الحرة، كردستان حرة والحياة الديمقراطية الحرة"، من أجل هذا نوروز 2014 هو استفتاء الإدارة الذاتية الديمقراطية. سيحقق الشعب الكردي خطوة إتمام بناء الإدارة الذاتية الديمقراطية بحشد الملايين من أبناءه الى ساحات احتفالية آمد .

المستوى الأعلى للإدارة الذاتية هو الانتخابات

أن اعتبار الشعب الكردي نوروز 2014 باستفتاء وحملة الإدارة الديمقراطية عليه وصول انتخابات 30 آذار لقيادي المنطقة الى أعلى المستويات من حملة الإدارة الديمقراطية، مشاركته الكبرى في نوروز وإعلانه مساندة استفتاء الإدارة الذاتية هو أكبر دليل على تحقيق أكبر نتيجة من انتخابات المنطقة .

المناشدة من أجل نوروز آمد

تابع البيان" حتى الآن  هنئت شعوب كل من أيله، جولامرك، سيرت، بدليس وكافار نوروز 2014 ونحن بدورنا نحيي كافة المكونات التي شاركت فيها، لا بد من وصول مباركي احتفالات نوروز الكردستانية مع نوروز آمد الى حد الالتحام، مشاركة الملايين في نوروز آمد هو أكبر إصرار على تحقيق أهداف وآمال القائد عبدالله أوجلان التي صرح بها بنوروز 2013".

مساندة BDP، HDPهي مساندة تصريح القائد

وبصدد مساندة BDP، HDPهي مساندة تصريح القائد أكد البيان" أن القائد عبدالله أوجلان في نوروز 2013 وضع هدف الكردستان الحرة وتركيا ديمقراطية، رغم عدم تحقق الهدف الى مستواه اللازم إلا أن مقدرة شعوب كردستان وتركيا إيصال التصريح والهدف بكل روح قوية الى جميع شعوب الشرق الأوسط هو أكبر نجاح، أن مشاركة الألاف من الكردستانيين في نوروز أكبر دليل على مساندتهم لـ BDP، HDPوتبني أهداف القائد آبو القائمة على الحرية".

أن تلاحق نوروز 2014 بقوة كبيرة تعني تصعيد نضال وكفاح الحياة الحرة الديمقراطية لعام 2014 والتي تشير إلى وصول تركيا إلى الديمقراطية والحرية

أن الشعوب في نوروز يظهر موقفه في الأصرار للحياة الحرة والديمقراطية لكل شخص ، لا بد من تحقيق حرية القائد أوجلان  والإصرار في الإرادة الحرة

firatnews

(المستقلة)..تعتزم الحكومة التركية بدء تصدير النفط القادم من إقليم كردستان العراق إلى الخارج، حال امتلاء مستودعاتها، دون العودة إلى الحكومة المركزية في بغداد.

وقال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي “تانر يلدز”، الأربعاء، إن “النفط المتراكم في مستودعات “جيحان” -شمال شرق تركيا- سيجري تصديره حال امتلاء المستودعات، حيث لا يمكن تخزينه أكثر من ذلك.

وتبلغ الطاقة الاستيعابية للتخزين في مستودعات “جيهان”، 2.5 مليون برميل، سيجري ملؤها بالكامل قبل نيسان المقبل.

وأضاف يلدز أن “امتلاء المستودعات يجعل إقدام الحكومة التركية على بدء بيع النفط إلى الخارج أمرا واردا، حتى لو لم تعط الحكومة المركزية في العراق موافقتها على ذلك”.

وأوضح يلدز أن “عائدات النفط سيجري إيداعها في أحد المصارف الموجودة داخل تركيا”.

وتجمع كل من الحكومة التركية وحكومة الإدارة الإقليمية لإقليم كردستان العراق، اتفاقيات مشتركة حول الطاقة، ونقل النفط من الإقليم إلى الأراضي التركية، ويحاول الجانبان إيجاد حلول للمشاكل والتوترات بين الإقليم وحكومة العراق المركزية في بغداد.

وشهدت العلاقات بين بغداد وإقليم كردستان في الأشهر الأخيرة توترا، على خلفية إيقاف أربيل تصدير النفط عبر أنبوب كركوك – جيهان، لما وصفته بإخفاق الحكومة المركزية في دفع مستحقات الشركات العاملة على أراضيها.

وكانت الحكومتان اتفقتا أكثر من مرة على معالجة هذه الأزمة، لكن سرعان ما تعود الخلافات لتسيطر على علاقتهما، وسط اتهامات متبادلة حول عدم التزام الطرف الآخر بالاتفاقيات المبرمة بينهما.

وصرح وزير الموارد الطبيعية في إقليم كردستان العراق، “آشتي هورامي”، في وقت سابق، بالقول: “إننا مصممون على المضي قدما في مد خط أنبوب لنقل النفط باتجاه تركيا دون انتظار أي تسوية مع حكومة بغداد المركزية”.

وقال هورامي إن الإقليم “لا يحتاج إلى أي ترخيص من بغداد للسماح له بإنشاء البنى التحتية، بما فيها ما يتعلق بقطاع النفط، لأن الدستور يخول له هذه الصلاحيات”.(النهاية)

الخميس, 20 آذار/مارس 2014 20:03

مهدي المولى - من اجل انتخابات نزيهة