يوجد 435 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

متابعة: النفط الموجود في محافظة كركوك لا يقل أهمية عن النفط الحديث العهد المكتشف في محافظات أقليم كوردستان الثلاثة.

و مع أن قيادات إقليم كوردستان كانت خائفة من أثارة مسألة أستخراج النفط قبل سقوط النظام الصدامي و كانت هذه القيادات تعتقد أن استخراج النفط و التعاقد مع الشركات الأجنبية لعب بالنار، ألا أنها و بعد سقوط النظام الصدامي و مجيئ أمريكا الى العراق تشجعت قليلا و بدأت و ببطئ بتوقيع عقود أستكشاف النفط مع الشركات الامريكية و التركية.

و رأت حكومة أقليم كوردستان و حزب البارزاني و الطالباني بأم أعينهم كيف كانوا على خطأ منذ 1991 و الى 2003 لانهم لم يثيروا هذا النقطه الاستراتيجية المهمة و لم يستغلوها من أجل تثبيت الحكم في الإقليم و تحرير كوردستان.

الان تدرك جميع القوى الكوردية و خاصة في أقليم كوردستان، كما تدرك الدول المحتلة لكوردستان و دول العالم أيضا أهمية النفط الكوردستاني و أهمية أستخراجة و بيعة، و كيف من الممكن أن يتحول النفط الى عامل في طريق أستقلال كوردستان أذا تم استغلاله و استخدامة بالشكل المناسب.

أخطاء القيادات الكوردية في الإقليم لم تنتهي و مستمرة، ففي السابق أخطئوا في عدم أستخراج النفط، و الان يخطؤون في طريقة بيع و أستخراج هذا النفط الخام.

الخطأ الاخر هو أستغناء القيادات الكوردية و خاصة حزب الطالباني و حركة التغيير) عن محافظة كركوك و عن النفط الموجود فيها و الذي يتم بيعه من قبل الحكومة العراقية كما كانت تبيعها في العهد الصدامي.

القيادات الكوردية لا تدرك أهمية البدء بتوقيع العقود مع الشركات الأجنبية في محافظة كركوك على نفس طريقة ما يفعلة البارزاني و حزبة. كما لا يدركان بأن هذا الشئ سيعطيهما قوة حزبية أيضا في الإقليم و مع بغداد.

محافظة كركوك تدار بشكل رئيسي من قبل حزب الطالباني و هي محافظة مستقلة و لديها نفس الحقوق القانونية لإقليم كوردستان. حيث أن مواد الدستور العراقي تتحدث عن حقوق الأقاليم و المحافظات و التي تتساوى في مسألة استخراج و بيع النفط.

الان نرى كيف أن المالكي يتنازل أمام البارزاني في مسألة النفط و ليس لدية حيل و لا قوة. كما أن العرب السنة و بسبب خلافاتهم مع المالكي صامتون و لا يستطيعون أن يقولوا شيئا ضد الكورد، و سيكون مصير نفط كركوك أيضا نفس مصير نفط إقليم كوردستان أذا ما بدأ الكورد بتصديرة ضمن قوانين إقليم كوردستان و ليس ضمن القوانين الصدامية السابقة.

لذا على حزب الطالباني و حركة التغيير أن يباشروا بتطبيق نفس سياسية حزب البارزاني حيال استخراج النفط و بيعة في محافظة كركوك أيضا، و لكن عدم التعامل مع إيرادات النفط بنفس طريقة حزب البارزاني و وضعة في صندوق خاص لاعادة أعمار محافظة كركوك و تعويض المتضررين من أهالي المحافظة أيا كانت قوميتهم.

شفق نيوز/ اعلن مجلس محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، رفضه قرار مجلس الوزراء تحويل قضاء طوزخورماتو إلى محافظة ودعا اعضائة للاجتماع في جلسة طارئة غداً.

وقال بيان للمجلس ورد "شفق نيوز" ان "المجلس يرفض اعلان تحويل طوزخورماتو الى محافظة بعد تصويت مجلس الوزراء على ذلك".

وقال "انها سابقة خطيرة".

واضاف البيان أن "المجلس يدعو الاعضاء للاجتماع غدا في جلسة طارئة لاتخاذ قرارت مهمة".

وفي المقابل فأن التركمان دعوا الى الاحتفال غدا في جميع العراق بأعلان طوزخورماتو وتلعفر محافظتين بعد 92 عاما من التهميش والاقصاء بحسب قول القيادي التركماني المستقل نيازي معمار اوغلو.

وقال اوغلو لـ"شفق نيوز"، ان "التركمان اليوم فرحين وسعداء بعودة حقوقهم التي همشوا بها منذ تأسيس الدولة العراقية".

واضاف انه "ليس من حق احد الاعتراض لان القرار صادر من الحكومة المركزية ومن يتحجج في المادة 140 الدستورية فأن ليس هناك اي اشكال اذا طبقت على محافظة طوزخورماتو".

ع ش/ م ف

الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 18:02

زنار عزم.... أميرة البحر.. شيرين

بسبب ورود الكثير من الأسئلة  حول شيرين ..مما اضطررت
عند رغبة  المتسا ئلين أن أقول لهم من هي شيرين ..
عذراً للأحبة ..شيرين..أميرة النساء  ماتت غرقاً في البحر  نتيجة
عاصفة بحرية..ومات معها مجموعة من المهاجرين ....انتشلت جثثهم
با  استثناء  شيرين ..لكنها بقيت متجذرة في شراييني..وعشقاً خالداً في كياني ..
هذه هي شيرين .. والقصيدة بعنوان 
أميرة البحر..   شيرين
الشاعر زنار عزم

حينما هتفت لي شيرين قادمة أنا ..كتبت اليها  كل ألحاني ..
لكنها  تأخرت ..رحلت الى السماء  بعشقها وجمالها خمرية الألوان  ....
وطال انتظاري..ومرت الأيام والساعات والثواني ..
ورفعت صوتي وندائي ودعائي ورجائي للسماء
يارب .. شيرين هي الشموخ والعنفوان ..
هي أميرة البحار والسهول والجبال والضياء والخير  والأيمان..
تجمد الكون بأعماقي يا شيرين ..والأماني ..
تمتمات وآهازيج وسراب وضياع وألحان أشجاني
شيرين حلم تجذر في فؤادي وفي شرياني ..
الطير والبحر معي يبكي ويبكي السهل والرمل والكثبان
أنت ياشيرين حلم العاشقين والدمع والعطر ونشيد التائه الولهان
بلع اليم والبحر أميرتي الحسناء  وبكى الصبح والشوق معي  والأغاني..
بوركت ياشيرين ياوردة الروح والحب ونشيد الأقحوان
صغيرة سمراء رقيقة رائعة  شهية جميلة  فاضلة كاملة البيان
أنت رمز  وفاء وصلاة وسجود ونقاء وبهاء وضياء الكوكبان
أنت كل أشعاري وأقوالي وقصيدتي في غربتي وكياني ..
أحببت شيرين يا أحبائي  هي مهجتي وفي أجفاني
مهلاً يا أحبة  بحر الشمال  مثوى شيرين  والغربة الحمقاء عنوان بياني
مثوى شيرين يا أحبائي بحر الشمال والحوت والأسماك والقرش والبركان
بلع اليم أميرة البحر  وبكى الشوق والصبح والفرقدان ..
هي ماتت..شيرين في دمي يجري سحرها وفي شرياني
هي الأريج والعشق والآه والأفراح والعطاء والأماني
ياوردتي يادميتي شيرين يا شعلة الضياء وتغريدة الأحزان .
وأنا في بحر الشمال لي مزار في كل عام والبسملة
لك الرحمة والرحمة من خالق الأكوان
رحم الله أميرتي الطفلة  السمراء والنجمة وزهرة الأوطان ..
زنار عزم....

في مسعاه للاهتمام بالكتاب والإصدارات الجديدة, دأب المركز الثقافي العراقي على اقامة أماسي " كاتب و كتاب ", وكانت أمسية السبت 18/1/2014 مخصصة للكاتب فيصل الفؤادي متحدثا عن كتابه الجديد .. من تأريخ الحركة الأنصارية ..من تأريخ الكفاح المسلح.... الأمسية أقيمت في موقع المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم و بالتعاون والتنسيق مع رابطة الأنصار الديمقراطيين واتحاد الكتاب العراقيين.

الدكتور أسعد راشد مدير المركز رحب بالحضور الكريم وبالكاتب فيصل الفؤادي, مشيرا الى ان الموضوع الذي يتناوله الكتاب يشير الى تجربة عراقية قام بها الألاف من ابناء العراق, وكانوا شعبا عراقيا مصغرا, وقالوا لا لأكبر دكتاتورية في الشرق الأوسط.

الأستاذ نجم خطاوي, أدار الامسية مرحبا بالحضور وبالكاتب, وقدم للكتاب بكلمة أشادت بالجهد الطيب الذي بذله الكاتب في التحضير والكتابة, وخصوصا لإصدار مؤلفه الذي ضم 464 صفحة وملحق من الصور, وهو ليس الكتاب الأول للكاتب, بل سبقه اصداره كتابين عن الحركة الأنصارية, ويمكن أن تسجل فضيلة للكاتب كونه قد بادر للكتابة عن موضوع الحركة الانصارية. وفي حديثه أشار بأن تجربة الكفاح الأنصاري التي تناولها الكتاب لم تكن مجرد وقائع سياسية ونظرية فقط, وإنما كانت تفاصيل مختلفة عن جغرافيا المنطقة والناس والقرى والعادات والتقاليد والطقوس وتضاريس الجبل وزهوره وحيواناته. كما أشاد بإمكانية الكاتب في اختيار المواضيع وحسن اختيار فصول الكتاب, مقدما التهنئة للفؤادي على صدور كتابه الجديد.

الكاتب فيصل الفؤادي شكر الحضور الجميل الذي حضر الأمسية, والمركز الثقافي العراقي على دعم الكتاب والمثقفين, وقدم الشكر لرابطة الانصار واتحاد الكتاب, على مساندتهم في التهيئة للأمسية, كما أثنى على الدعم الذي قدمه مجموعة من الأصدقاء على اصدار كتابه. ابتدأ الحديث عن تجربته في الكتابة مشيرا الى أن الكتاب تناول حقبة زمنية وتجربة مهمة لم تحظ بالكتابة والاهتمام, واستذكر كل الذين رافقوه في تجربته الانصارية, باعتبارهم أصحاب قضية وكافحوا لأجل خلاص الشعب العراقي, وقدم التحايا والشكر لهم. واستمع الحضور الى الكاتب وهو يقص تجربته النضالية في الحركة والبدايات الأولى لتأسيس اولى مواقع الأنصار في منطقة دهوك, مؤكدا بأن الكتابة مهمة جدا عن الموضوع خشية من النسيان, وان مهمته كانت تسجيل الحوادث والوقائع بتفاصيلها, مستفيدا من الاطلاع على أرشيف الحركة الأنصارية وعلى المعلومات التي قدمها له الأصدقاء, وعلى تجربته الشخصية وذاكرته, باعتباره قد عاش سنواته التسع مقاتلا في هذه الحركة. واستمر الكاتب في حديثه بالتأكيد على أهمية اطلاع الجيل الحالي على تجربة الكفاح الأنصاري التي شملت قواطع ثلاثة كبيرة ضمت مناطق دهوك واربيل وسليمانية وأرياف كركوك, والتي فيها دلالات مختلفة باعتبارها ضمت طيفا كبيرا من الشعب العراقي بكل ألوانه, ناهيك عن الكثير من المثقفين والمبدعين والأكاديميين, ومن كل المهن والأعمال. وعن المرأة ومشاركتها في تجربة الكفاح الأنصاري اشار للعديد من التجارب المختلفة لمساهمة المرأة في كل تفاصيل العمل الأنصاري. وفي قص جميل واصل الكاتب حديثه عن الدور الكبير للثقافة التي شغلت حيزا مهما في تفاصيل حركة الانصار وفي كل مواقع الحركة, واستشهد ببعض الاشعار والأغاني التي كان الأنصار يرددوها في مواقعهم في الجبال والسهول.

وأستذكر التجارب المريرة والصعبة في حياة الأنصار والظروف التي مروا بها, والأساليب البشعة التي استخدمتها السلطة في مجابهة الحركة, واستخدام الأسلحة الكيمياوية في منطقة بهدنان, والتي كان الكاتب أحد الذين شهدوا مأساة هذه الجريمة. وعن العلاقة بين الأنصار وأهالي القرى والفلاحين, تحدث عن المساعدات الكبيرة التي قدمها الفلاحون وأهل المناطق التي تواجد فيها الأنصار والى كرم وطيبة الشعب الكوردي.

في نهاية الحديث ساهم مجموعة من الحضور بتقديم بعض المداخلات القصيرة والملاحظات والأستفسارات, والتي كانت موضع استحسان الحضور, وحاورها وأجاب عليها الكاتب, شاكرا للجميع حسن الاستماع والمساهمة في الحوار.

الجمهور الكريم بادر لاقتناء الكتاب باهتمام واحترام ليضع الكاتب فيصل الفؤادي اهدائه وتوقيعه للأصدقاء..المركز الثقافي العراقي في السويد بادر لشراء 20 نسخة من الكتاب, دعما وتعاضدا للكاتب, وتشجيعا لمواصلة الكتابة والتأليف. كما قدم المركز الثقافي باقة من الورود للكاتب على الجهد الطيب في محاضرته, سوية مع مجموعة من باقات الورود التي قدمها العديد من الأصدقاء.

في الختام قدم المركز الثقافي العراقي عشاءا خفيفا للحضور, ومع الشاي والقهوة استمرت الحوارات والذكريات وسط جو عراقي حميمي وأماني ودعوات بأن يكون العراق في سلام وأمن بعيدا عن لغة الارهاب والعنف.

اعلام المركز الثقافي في السويد

الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 18:00

الدكتور صادق إطيمش .. حينما يشكر الأوغاد

منذ تولي البعثفاشية على مقاليد الأمور في وطننا العراق والنظام الأردني يعيش في بحبوحة الدلال التي لم تتوان دكتاتورية البعث عن تجديدها وتطويرها له كل عام . النظام الأردني الذي لم يسجل في تاريخه الإجرامي إلا العداء للشعوب وحركاتها الثورية وتوجهاتها الحضارية من خلال المواقف المشينة الكثيرة التي سجلها هذا التاريخ . فلقد كان اولها موقفه الخياني المعروف في اول حرب دارت بين الجيوش العربية والقوى الصهيونية التي إستطاعت من خلال شراء بعض الذمم وخاصة في هذه العائلة المالكة بفرعيها في العراق والأردن من تحقيق إنتصاراتها على هذه الجيوش وتأسيس الدولة الصهيونية كجرح عميق لم يزل ينزف في قلب المواطن العربي بصورة عامة والفلسطيني بشكل خاص . وموقفه العدائي من ثورة الرابع عشر من تموز وفتح موانئه ومعسكراته ومطاراته للقوى الأجنبية ، خاصة البريطانية منها ، لتجعل من ارض هذا البلد ، الذي يدعي اهله الإنتساب للعروبة ، وكراً من اوكار الدعارة الإستعمارية التي لم تبخل في محاولاتها من رمي الشعب العراقي وثورته الظافرة بكل قذاراتها التي ارادت منها تهيئة الأجواء المناسبة للإنقضاض على هذه الثورة إنطلاقاً من بوابة عميل المخابرات الأمريكية وسليل خيانة القضية الفلسطينية منذ ايامها الأولى . كما انه لم يتوقف عن مقاتلة الشعب الفلسطيني والعمل على حرف مسيرة ثورته التحررية التي اراد تطويعها للنظام الصهيوني وزمرة الحكام الصهاينة . إلا ان الشعب الفلسطيني ادرك بحسه الثوري ماهية المخططات التي يروج لها نظام القزم المقبور فواجهها تلك المواجهة الدامية في سبتمبر الأسود الذي سجله النظام الأردني كوصمة عار لا تُمحى على جبين حكامه ومناصريه من القوات البدوية الهمجية ومن شذاذ الآفاق الناعقين على نعيق هذا النظام .

وحينما إلتقت البعثفاشية في بغداد مع النظام المتعفن في عمان في عداءهما المشترك للشعب العراقي وكل مكتسبات ثورة الرابع عشر من تموز أغدقت دكتاتورية البعث على حليفها هذا الهبات والعطايا من اموال ونفط الشعب العراقي واصبح بذلك مدللها الذي عبر عن وفاءه وشكره بكل الإجراءات الهمجية واللاإنسانية التي كان يتخذها ضد بنات وابناء الشعب العراقي الهاربين من دكتاتورية البعث والذي كان يضع العراقيل تلو العراقيل امام تواجدهم تحت سياط نظام الملك القزم وعصابات بدوه واجهزة امنه ومخابراته .ولم تبخل فئات ليست بالقليلة من الشعب الأردني ،الذي طالما اعتبره الشعب العراقي شقيقاً له ، من الكيد بكل العراقيين الهاربين إلى الأردن واستغلالهم ابشع إستغلال في مواقع العمل وفي شقق السكن وفي كل مفاصل الحياة اليومية التي كان العراقيون يعيشونها في جميع مناطق الأردن ومدنه وليس في العاصمة عمان فقط التي بدت فيها همجية هذا التعامل مع العراقيين على اشدها .ولم يسلم من كل هذا التعامل القبيح مع العراقيين حتى أولئك القادمين من مختلف انحاء العالم إلى العراق عبر هذا البلد الذي كانت مؤسساته الأمنية والعاملين في نقاط حدوده كافة تصطنع المشاكل المعرقلة امام مرورهم إلى العراق .

وحينما سقطت دكتاتورية البعث في العراق برهن النظام الأردني بكل مؤسساته وكثير من فئاته الإجتماعية ، برهن هؤلاء جميعاً على انهم حاقدون فعلاً على الشعب العراقي بالرغم من تسولهم المُهين على خيرات هذا الشعب وارتباط إستمرار حياتهم البذيئة على هذه الخيرات التي يحصلون عليها بأبخس الأثمان ، إن لم يكن مجاناً في كثير من الأحيان .وأول دلائل ذلك هو الزج بمجرمين من عصابات القتل والتكفير والإرهاب نحو الحدود العراقية وإدخالهم عبر التعاون مع ايتام البعث ومجرميه داخل الأردن وبقاياهم في العراق إلى داخل المدن العراقية المختلفة ليمارسوا جرائم القتل والإختطاف والإبتزاز وكل جرائم الإرهاب ضد الشعب العراقي . ومع كل ذلك واضبت الحكومة العراقية التي جاءت بعد سقوط البعثفاشية على إمداد ملك الأردن وحاشيته ومجرمو نظامه بما يحتاج إليه من النفط مجاناً في كثير من الأحيان او باسعار لا تتجاوز عشر السعر العالمي في احسن الأحوال .

وحينما اشتد اوار الصراع بين الشعب العراقي والإرهاب وتم القبض على كثير من الأردنيين الذين زجهم النظام الأردني واجهزته الأمنية في الحرب على الشعب العراقي ، وحينما ساهم النظام الأردني سواءً مع مجرمي البعث الهاربين إليه او مع ما بقي من هؤلاء المجرمين بالعراق بإشعال الفتنة الطائفية في وطننا اصبح من الطبيعي جداً ان يواجَه العراقي القادم من اي ركن من اركان العالم ماراً بالأردن في طريقه إلى العراق بالسؤال الذي اصبح تقليدياً عن الطائفة الدينية والذي لا يخلو من إبراز ألأسنان الصفراء القبيحة والتهكم على العراق واهله وكأن ما ادخله العراق في اجوافهم النتنة لم يكن مقتطعاً من اموال وثروات وطعام الشعب العراقي .

ولم ينقطع هذا الكره والحقد على الشعب العراقي في الوقت الذي لم تنقطع فيه ايضاً تلك الإمدادات التي قدمتها ولا زالت تقدمها الحكومات العراقية المتعاقبة .وآخر ما جادت به الحكومة العراقية بما لا تملكه من اموال العراق ، إذ هي اموال الشعب العراقي ، هو بيعها النفط العراقي للأردن بسعر عشرين دولار للبرميل الواحد بعد ان كان الأردن يستلم النفط العراقي بمبلغ ثمانية عشر دولار للبرميل الواحد حتى نهاية عام 2013 في الوقت الذي يعادل سعر البرميل الواحد في السوق العاليمة اليوم اكثر من اربع وتسعين دولاراً ، فالله الله على هذا الكرم الحاتمي الذي تقدمه الحكومة العراقية لأعداء الشعب العراقي.

وحينما نقول اعداء الشعب العراقي لأننا واثقون بأن سلسلة العداء هذه ما توقفت يوماً ما وإنها مستمرة حتى هذا اليوم وحتى بعد الإتفاق الأخير على إستلام هؤلاء الأوغاد للنفط العراقي بأبخس الأثمان .وثقتنا هذه تنطلق من الممارسات التي يقوم بها النظام الأردني او التي يشجع على قيامها للنيل من الشعب العراقي ومسار العملية السياسية فيه خاصة فيما يتعلق بجانبها الذي يمكن ان يؤدي إلى الديمقراطية والدولة المدنية التي يشمئز جلاوزة النظام من السماع حتى بإسمها . وآخر ممارسات " الشكر " التي قدمها هؤلاء الأوغاد للشعب العراقي هي التظاهرة التي قاموا بها يوم الجمعة الماضي امام السفارة العراقية في عمان والتي رفعوا فيها شعارات البعثفاشية المقيتة وقوى الظلام الإرهابية ومنها "" قادمون يا بغداد "" او "" هبوا لتحرير العراق "" ومعلنين بكل صراحة ووضوح معارضتهم للحملة العسكرية التي يشنها الشعب العراقي وقواته المسلحة على فلول الإرهاب وضد عصابات القتل والجريمة وداعين بهتافات إلى ما سموه "" الثورة العراقية الكبرى "" . هذا بالضبط ما حصل في عمان قبل بضعة أيام فقط والشعب العراقي يقدم الشهداء والضحايا سواءً في حربه على الإرهاب او ما يقع فيه من مفخخات الإرهاب ومتفجراته وجرائمه الإنتحارية . وكل هذا العداء الصارخ للشعب العراقي ، والحكومة العراقية لا تزال تقدم اموال ونفط الشعب العراقي إلى النظام الأردني وزبانيته والمصفقين له دون إنقطاع ودون ان نسمع أي إحتجاج على مثل هذه الممارسات العدائية .

الدكتور صادق إطيمش

صوت كوردستان/ حسب التركمان فأن حكومة المالكي أعادت البعض من حقوقهم اليهم بأصدار مجلس الوزراء لقرار تحويل قضائي تلعفر التابعة لمحافظة نينوى حاليا و قضاء طوزخورماتوو التابعة لمحافظة تكريت الى محافظتين مستقلتين أداريا اسوة بمدينة حلبجة التابعة لمحافظة السليمانية حاليا. المالكي أدعى أن قرار تحويل حلبجة الى محافظة كان كتعويض للتضحيات التي قدمها أهلها نتيجة القصف الكيماوي الصدامي و عمليات الانفال. و لكنه لم يوضح سبب تحويله لقضائي طوزخورماتوو و تلعفر الى محافظتين و يتحول بها العراق الى 21 محافظة بدلا من 19 محافظة. في الوقت الذي هناك العشرات من الاقضية الكبيرة في عموم العراق التي تستحق أن تتحول الى محافظات.

وبينما الكورد و محافظة السليمانية فرحوا بقرار تحويل حلبجة الى محافظة، ألا أن محافظة نينوى و تكريت رفضتا هذا القرار و وصفوه بالقرار المعادي لمصلحة العراق.

و هنا على الجميع الوقوف عند الرفض العربي السني لتحويل طوزخورماتو و تلعفر الى محافظة و سبب سكوت العرب السنة عن تحويل حلبجة الى محافظة.

كما على قادة الإقليم ابداء رأيهم بهذا القرار ,وأن لا تقف علاقات الإقليم مع اردوغان عائقا في ادلاء حكومة الإقليم برأيها سواء كان بالقبول أم الرفض.

حول هذا الموضوع هناك تساؤلات عديدة ينبغي الإجابة عليها و هي:

هل هناك أتفاق بين قادة الإقليم و تركيا حول هذا الموضوع يستوجب سكوت قيادة الإقليم و القوى السياسية؟

تأثير تشكيل محافظتين تركمانيتين على حدود أقليم كوردستان على الامن القوى الكوردستاني.

هل تشكيل هاتين المحافظتين التركمانيتين سيتمغض عنها زيادة أطماع بعض القوى التركمانية في كركوك كي يحاولوا ضم كركوك الى أقليم تركماني غني بالنفط؟؟ أم انها خطوة لتشكيل فدرالية بين التركمان و القادة الكورد و برعاية تركية؟؟؟

هذه التساؤلات و العديد من التساؤلات الأخرى نضعها أمام قراء صوت كوردستان كي يدولو بدلوهم في ظل سكوت قيادة إقليم كوردستان.

كصوت كوردستان نحن مع حقوق جميع الشعوب لتقرير مصيرها سواء كانوا كوردا أو تركمان أو اشوريين أو كلدانا أو أرمن أو عرب. و على هذا الأساس يجب تحديد طريقة تشكيل هذه المحافظات. هل القرار أتخذ على أساس قومي تركماني أم أنها على أساس جغرافي أمني أو على أساس اخر.

عامودا – أعلن المجلس التشريعي في اجتماعه الذي لا يزال مستمراً، عن رئاسة المجلس التنفيذي ونائبين أثنين بالاضافة الى 20 عضواً يمثلون هيئات المجلس التنفيذي المختلفة. وأدى الجميع القسم كل بلغته الام "الكردية، العربية والسريانية".

حيث تم قراءة اسماء الاعضاء المرشحين الى المجلس التنفيذي والذين تم اقتراحهم من قبل "لجنة انجاز مشروع الإدارة المؤلفة من 19 عضواً. وديوان  المجلس التشريعي المؤقت المؤلف من 5 أعضاء" والذين تم تكليفهم في الاجتماع الذي عقد بتاريخ 6 كانون الثاني الجاري بتشكيل مجلس تنفيذي وفق مراعاة الكفاءات والتكنوقراط والمستقلين والتوافقية.

وبعد قراءة الاسماء خرج الأعضاء الى منصة الديوان لنيل المصادقة من قبل المجلس، حيث صادق المجلس على رئيس المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية ونائبين له بالإضافة الى 20 رئيساً لهيئات المجلس التنفيذي.

ورئاسة المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية ورئاسة هيئات المجلس هم كل من:

-رئيس المجلس: اكرم حسو

-نائب رئيس المجلس: اليزابيث كورية.

-نائب رئيس المجلس: حسين عزام

هيئات المجلس التنفيذي:

-هيئة العلاقات الخارجية: صالح كدو

-هيئة الدفاع والحماية الذاتية: عبدالكريم صاروخان

-هيئة الداخلية: كنعان بركات.

-هيئة الإدارة المحلية والبلديات تتبعها لجنة الإحصاء والتخطيط: عبدالمسيح جوغو

-هيئة المالية: رمزية محمد

-هيئة العمل والشؤون الاجتماعية: دجوار احمد اغا

-هيئة التعليم والتربية: محمد صالح عبدو

-هيئة الزراعة: صالح الزوبع

-هيئة الصحة: عبدالمجيد صبري

-هيئة التجارة والاقتصاد: سهام قريو

-هيئة عوائل الشهداء: ريزان كلو

-هيئة الثقافة: نهاوند محمد حسن

هيئة المواصلات والنقل: محمد حسن العبود

هيئة الشباب والرياضة: محمد عيسى فاطمة

هيئة البيئة والسياحة والاثار: لقمان احمي

هيئة الشؤون الدينية: الشيخ محمد القادري

هيئة شؤون المرأة والأسرة: أمينة عمر

هيئة حقوق الإنسان: سنحريب برصوم

هيئة التموين: فنر حسن الكعيط

هيئة الاتصالات: طلال محمد

هيئة العدل: عبد الحميد بكر

هيئة الطاقة: سليمان خليل.

وخرج رئيس المجلس التنفيذي ونائبيه وكذلك رئاسة هيئات المجلس التنفيذي العشرين الى المنصة وأدوا القسم كل بلغته "الكردية، العربية والسريانية".

firatnews

الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 15:48

زعماء صعدوا على أكتاف الأكراد - محمد واني

يبدو ان قادة دولة القانون وعلى رأسهم رئيس الوزراء"المالكي" وجدوا اخيرا في تجربة بعض زعماء القائمة العراقية مع الاكراد اوائل تشكيل الدولة العراقية الجديدة فرصة ذهبية لاعادة حكمهم الفاشل الى العراق، والنجاح في الانتخابات القادمة، وكما استثمر بعض السياسيين المغمورين من القائمة العراقية امثال ؛ اسامة النجيفي واخوه اثيل النجيفي وصالح المطلك واخرون القضية الكردية فرصة ذهبية للبروز والقفز الى الواجهة السياسية في العراق، من خلال تحريك المشاعر العنصرية لدى العرب العراقيين واستطاعوا فعلا ان يتبوؤا مناصب هامة في تشكيلة الدولة الجديدة ويصبحوا سياسيين كبارا على حساب القضية الكردية لم يكونوا يحلموا بها، ونجحوا نجاحا باهرا في تأليب الرأي العام العربي العراقي ضدهم، بحجة الحفاظ على"الوحدة الوطنية ومقاومة"تقسيم العراق"وغيرها من الشعارات الرنانة التي طالما ارتكبت الانظمة الشوفينية العراقية المتعاقبة مجازر ضد الشعب الكردي..

واليوم يسير"المالكي"و"الشهرستاني"و"العسكري"و... "حنان الفتلاوي" على نفس خطاهم ويأملون في الحصول على نفس نجاحهم في استمالة الشعب العربي نحوهم.. وخاصة ان ائتلاف دولة القانون متورط بالصراع الطائفي واشعال حرب ابادة ضد المكون السني احزابا وقادة، ومازال يخوض غمار حرب ضروس ضد المعتصمين والشعب"الانبار"ي بالحجة الجاهزة دائما ؛"الارهاب"، في هذا الوقت العصيب بالذات والحكومة مقلوبة والحرب على اشدها، يقوم باثارة قضية "النفط"مع اقليم كردستان، ويدخل معه في صراع شديد، خلافا لتوقعات المحللين العسكريين والخبراء الاستراتيجيين الذين يرون ان فتح جبهتين في آن واحد يعتبر بمثابة انتحار سياسي وعسكري، لايجرؤ اي قائد عسكري او سياسي ان يقوم بها ؛ ولكن "المالكي"فتح هذه الجبهة ايضا ودخل مع الاكراد مجددا في صراع، يعني اليوم يحارب"المالكي"على جبهتين مع مكونين اساسيين في العراق ؛ السنة والاكراد..

ولا ادري ما هي الدوافع "الوطنية"في محاربة هذين المكونين اللذين يشكل منهما العراق؟ ولكن"المالكي"مع ذلك يظن انه بذلك يحقق اهم هدف وهو ان ؛ يظهر نفسه كقائد"وطني"غيور، يدافع عن الثروة الوطنية التي ينهبها الكرد الذي "لا يساهم بفلسا واحدا(والصحيح بفلس واحد!)يضاف لموازنة الدولة العراقية، ولكن بالوقت نفسه يأخذ اكثر من حصته التي من المفروض يأخذها حسب الاحصائيات الرسمية لسكان العراق والتي تبين انهم لا يستحقون اكثر من 13%"بحسب رأي النائبة"حنان الفتلاوي"..

فاذا كان الكرد لا يستحقون هذه النسبة، فلماذا يتخوف ائتلافها باجراء تعداد سكاني للعراق تحت اشراف الامم المتحدة؟ لكي يظهر للعراقيين حجمهم الحقيقي وصدق الاتهامات التي يوجهونها للكرد، ام انهم يتخوفون من ان ينكشف كذبهم بانهم اقلية وليسوا باكثرية كما يدعون؟!

..قلناها مرارا وتكرارا ؛ اجروا تعداد سكاني نزيه ونحن راضين بالنسبة التي يقررها حتى، ولوكانت 5% وليست 13%، واما اذا كنتم تعتمدون على احصائيات غابرة اكل عليها الدهر وشرب ووفق اهوائكم المريضة، فلن نرضخ لكم ولن نرضى باقل من نسبة 20 او25 % لاننا فعلا ربع سكان العراق..

وما دام هذا الائتلاف يقف حجرة عثرة امام اقرار قانون النفط والغاز، فمن حقنا وحق كل الاقاليم وفق الدستور(المادة 112)ان يصدر النفط الى الخارج..

واذا كان هذا الائتلاف لا يطبق المادة(140)الدستورية الخاصة بالاراضي المتنازع عليها، فمن حقنا ان يتواجد جيشنا في تلك المناطق..

اذا كان هذا الائتلاف الشرير لا يقر ولا يؤمن باهم ركن من اركان الدستور وهو السماح للمحافظات بتشكيل اقليمها الخاص، فمن حق المحافظات ان وتعتصم وتتظاهر الى ان تستجيب الحكومة لمطالبها ومن اهمها اقامة الاقليم، لا ان تواجهها بالحديد والنار، كما هو الحال اليوم..

على العراقيين ان يقولوا كلمتهم ويدافعوا عن حقوقهم التي ضمنها لهم الدستور ولا يفرطوا فيها، ويكفوا عن صنع دكتاتور جديد من خلال الاشادة بأنجازاته"الوطنية"الزائفة وحكمه غير الرشيد، كما فعلوا سابقا مع كل من قفز الى السلطة بالحق او بالباطل..

الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 15:47

مدينتي- بقلم : نسرين محمود

في مدينتنا الليل مظلم

.... نار بلا لهب

كل يوم فيها حداد .....وحداد

أسوارها مفتوحة ......

الغربان اليها تتدافع

تُقتل الألهة ..........وفيها تُصلب عشتار

الطفل في مدينتنا جائع

النسوة ما عُدن جدلن الضفائر

الحدائق شواهد المقابر

وأرجوحةٌ نصبت على المدافع

أشباحٌ .......و..........حجارة

من تحت الارض أشلاءٌ تنادينا ................

نعم الياسمين كان جميلا في مدينتنا........

عذبة كانت صوت الصبايا

فيها مدرسةٌ وحقيبة أحلام ٍ

بيدي..... تناثرت ...تلاشت كالشظية

بقايا الإنسان فيها أين أنا...؟؟

أين نحن..؟؟

أين مفاتيح المدينة ....!!!؟؟؟؟

 

لاأريد أن أنبش بتأريخ العراق الأسود منذ أعلان الدولة العراقية ، لكن أريد أن أفضح عمالة ودكتاتورية حاكم منفرد بالسلطة ، ألا وهو نوري المالكي ، الذي يلعب بالنار بكل معنى الكلمة ، لا أمن وأمان في العراق ، لاكهرباء ولاماء في العراق ، لاوزارات ولاأعمال في العراق ، والبلد مقسم الى أجزاء ، والتفجيرات في كل مكان ، والقتل على الأسم والهوية ، والقاعدة وداعش والآرهاب والقتلة والحرامية في كل مكان في العراق ، وأقصد العراق المحافظات خارج أقليم كوردستان .

المالكي يتحدث بالليل وينهض لينقلب ويتراجع عن كلامه ، أنه ذئب ماكر ، وعميل واضح المعالم لأيران وسوريا . شيعي نعم ، لكن متكتل على مجموعة صغيرة ، وحتى يتحدة الأحزاب الشيعية الأخرى ، ولست بحاجة لآذكر عدائة للسنة والكورد والتركمان والمسيحين.

دمر العراق بكل الطرق من أجل البقاء في السلطة ، وهو رئيس وزراء وله سلطة في كافة الوزارات ، يعنى دكتاتور لايختلف عن الأخرين الذين حكموا العراق بالنار والحديد ، ولو كان بيدة لأستخدم السلاح النووي ضد الكورد . والأدهي الذين من حولة من الأبواق والطفليين والتبعية .

المالكي وزمرته علنا ً يقولون أنهم مع وحدة العراق وتسوية المشاكل مع الكورد والسنة والأخرين ، ويتفقون على موعد في بغداد ، لكن يصل وفد أقليم كوردستان برئاسة السيد نيجيرفان بارزانى رئيس حكومة أقليم كوردستان الى بغداد ، ليجدوا الماكي في زيارة الى الناصرية والشهرستاني الى طوزخورماتو !! وبعد ساعات من النتظار أجتمعوا ، لكن دون أن يتوصلوا الى نتيجة نهائية .

بعد أيام قليلة ومن دون أنهاء أزمة بين الأقليم والمركز ، يخرج علينا حاكم بغداد بقرار مجحف وباطل وتصوت مجلس الوزراء جعل قضائي طوزخورماتو وتلعفر محافظتين في العراق. من دون توافق وموافقة الآطراف الأخرى .

في رأي الشخصي أنه تحدي من دكتاتور جديد يحكم بغداد ضد الكورد ، وإلا لماذا في هذا التوقيت ، الأعلان . وهل نسي هو وزمرته أن قضية كركوك معلقة لحد الأن ؟ وهل نسوا أن القضائين بأتفاق جميع الآطراف مشمول بالمادة 140 ومناطق نزاع .

أنه تحدي بمعنى الكلمة ومشروع تصادم بين الأقليم والمركز ، وضوء أخضر لآعلان الدولة الكوردية ، وفشل المفاوضات حول تصدير النفط من أقليم كوردستان . وبأية عقلية يفكر هذا الرجل ؟ والمنطقة صفيح ساخن على لهيب من النار ، أم أن هذا تحدي للمنطقة وترضية لأيران بعد عدم دعوته الى مؤتمر جنيف 2 ؟

هل يريد المالكي القضاء على الأرهاب في القضائين بهذا الشكل ؟ أم يريد تأجيج الطائفية بشكل أخر ؟ هل نسي التفجيرات والقتل والاختطاف اليومي في القضائين على الطائفية ؟ وهل نسي الشهرستاني بأنه زار قبل يومين أحد القضائين ووزع المليارات على عوائل الضحايا ؟

لماذا تلعفر وطوزخورماتو ؟ هل هو أرضاء للتركمان ؟ لا بالعكس فأن المالكي سيورط التركمان في صراع بلا جدوى مع الآخرين ، لآن التركمان لم يتوصلوا الى حل في كركوك من أكثر من قرن ، فهل يتصورون أن تلعفر وطوز لقمتين سائغتين . ويسكت الكورد على ذلك ؟

اذا كان التركمان يعتمدون على القوة الهشة للمالكي فأنهم مخطئون لانه يلعب بالنار وهذا النار يحرق بشدة . ولايتصوروا أن المشروع ستمرر في برلمان العراق بسهولة . وعليهم أن يعيدوا حساباتهم مع المالكي .

المالكي فتح باب جهنم على نفسه وعليه أن لاينخدع بمن حوله من الأباطرة والعملاء والمرتزقة ، عليه أن يفكر في وحدة العراق ، والمصالحة مع الآطياف . ولايتباهى بالانجازات في الفلوجة والرمادي . لآن تلك الانجازات من الصعب تكرارها في تلعفر وطوز .


تقوم قوى الإستكبار العالمي بصناعة الجماعات الراديكالية، ودعمها بالأموال والسلاح والتدريب، ورفدها بالجهد الإستخباري؛ لإستخدامها كأدوات في إدارة الأزمات والضغط على خصومها لأجل تحقيق مصالحها وفرض قواها. فمنذ أحداث حروب الإتحاد السوفيتي في أفغانستان، دعمت المخابرات الأمريكية تنظيمي القاعدة وطالبان، وهكذا أصبحت صناعة تلك التنظيمات إستراتيجية أساسية تعتمدها الولايات المتحدة، وتتخذها ذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان.
تنظيم (داعش)، احدى تلك القوى الراديكالية التي صنعتها ايدي مخابرات الولايات المتحدة، من اجل تقوية جانب تدخلها في الشؤون الداخلية السورية. ولم تكن سوريا الدولة الوحيدة المهددة من قبل ذلك التنظيم، بل اصبح تهديد تلك الجماعة في كل مكان في العالم، فهي تُجند الآلاف من المتطرفين من سائر البلدان، حتى من أوربا وأمريكا والشيشان للقتال في سوريا، مما يخشى من عودة أولئك المسلحين الى بلدانهم والقيام بأعمال إرهابية هناك.
كما تعمل الولايات المتحدة ضمن إتفاقات سرية مع بعض الحكومات التي تضم في سجونها قيادات وأفراد من المتطرفين، على إطلاق سراحهم، ونقلهم طوعاً أو كرهاً الى سوريا. وبملاحظة حدوث أفعال مماثلة في العراق؛ حيث فرار مئات السجناء من الإسلاميين المتطرفين من السجون العراقية، وفي فترة قصيرة من الزمن، تخللها ذهاب رئيس الوزراء الى واشنطن، وعودته بتباشير دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية في حربها ضد الإرهاب، بالرغم من أن الطائرات المستخدمة روسية الصنع والجيش الضارب عراقي!. كما قد سُجلت ظاهرة غريبة أخرى بهروب سجناء التنظيمات الإرهابية فقط، دون بقية السجناء المحكومين بجنح وجنايات، وكأن السكينة نزلت على أولئك السجناء، وارتفعت لديهم روح الوطنية والإلتزام بالقانون وصحوة الضمير، مما جعلهم لا يفرون!.

كذلك شاهدنا في (مقاطع الفيديو) التي نشرتها قناة العراقية الفضائية، وبقية وسائل الاعلام، حيث تُظهر الضربات الجوية بعدة صواريخ من طائرة الهليكوبتر على معاقلهم، بعد فرار أفراد التنظيم منها، ولم تقم الطائرات بملاحقة وضرب الأفراد الفارين، بالرغم من تمكنها من ذلك. كما وأظهرت وسائل الاعلام انتشار وحدات الجيش العراقي في صحراء الانبار، وقرب المناطق التي أُستهدفت بالقصف، ولم تظهر أي مشاهد لمعارك مباشرة بين الجيش العراقي وتنظيم (داعش) الإرهابي!.

وذلك كله يعطينا دلالة على دخول الحكومة العراقية في مسار تنفيذ الأجندات الأمريكية في المنطقة، سواء كان ذلك عن قصد ام بغيره، فالحرب التي شنتها الحكومة على (داعش)؛ لا تعدو كونها طرداً لأفراد تلك الجماعة نحو الأراضي السورية، وخلق بؤرة توتر في المنطقة الغربية للعراق, وذلك ما تسعى اليه الولايات المتحدة لتطبيق سياسات مستقبلية. وبالفعل صرحت وسائل الإعلام العالمية، بعبور أعداد كبيرة من ذلك التنظيم الى سوريا عقب العمليات العسكرية. ولم يتبقى سوى بعض المجاميع التي انتشرت في مناطق الأنبار، والحكومة دائبة على قتالهم، بمعونة عشائر تلك المناطق.

لذا فعلى الحكومة الحذر في تعاملها مع الولايات المتحدة، فالأخيرة لا صديق لها سوى مصالحها، فقد يرتد فعل تلك العمليات بأثر سلبي على العملية السياسية، والأجدر بالحكومة وضع استراتيجيات محكمة للقضاء على الإرهاب، وعدم خلط الأوراق الأمنية والسياسية؛ فقضية ضرب داعش في الصحراء؛ غير عملية انهاء الاعتصامات، وغير عملية تسقيط الفرقاء السياسيين إعلاميا، ومن ثم استغلال تلك العمليات مجتمعة لأغراض انتخابية. وعلى الحكومة الكف عن استخدام الأساليب الميكافيلية، والتعامل بديماغوجية مع الشعب، والا فعلى العملية السياسية السلام

السومرية نيوز/ الانبار
اعلنت مديرية شرطة قضاء الخالدية بمحافظة الانبار، الثلاثاء، ان القوات الامنية والعشائر سيطرت على جزيرة الخالدية في المحافظة، مبينة انها قامت بازالة الحواجز الترابية التي اقامها المسلحون خلال تحصنهم بالمنطقة، فيما ابدى الاهالي ارتياحهم من ذلك.

وقال احد ضباط المديرية النقيب مؤيد عبد الله في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "قوات امنية مشتركة وعناصر الصحوة والعشائر سيطروا على منطقة جزيرة الخالدية (20 كم شرق الرمادي)، حيث بدأت بعملية انتشار واسعة في شوارع وأزقة المنطقة"، مبينا ان "تلك القوات باشرت بعملية ازالة حواجز ترابية اقامها المسلحون خلال تحصنهم بالمنطقة، اضافة الى تفتيش المباني والبساتين الزراعية".

وأضاف عبد الله ان "فرقة الجهد الهندسي تمكنت من تفكيك 32 عبوة ناسفة وجدت بالمنطقة"، مشيرا الى ان "فرق الصيانة التابعة لدائرة كهرباء الانبار ستدخل اليوم الى المنطقة لاصلاح الخطوط المتضررة".

واكد عبد الله ان "اهالي المنطقة ابدوا ارتياح كبيرا من قبل الاهالي بعد دخول القوات الامنية"، متوقعا "عودة الاسر النازحة الى المنطقة خلال الساعات الـ48 المقبلة".

يذكر ان قوات الجيش والعشائر اقتحموا، امس الاثنين (20 كانون الثاني 2014)، جزيرة الخالدية شرق الرمادي، وتمكنت من قتل العديد من مسلحي داعش من بينهم والي الانبار المدعو اسماعيل لطيف، ويأتي ذلك امتداد للعملية العسكرية الواسعة والمستمرة في المحافظة منذ (21 كانون الأول 2013)، لملاحقة تنظيم ما يعرف بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش".


شكرا لك سيدي الحكيم، مبادرة رائعة، كالعادة. وانا اجزم إنك لن تسمع البيت الشعري الشائع في العراق "لا تطلب الحاجات إلا من اهله "!!. حين ناديت بمشاريعك ومبادراتك الناهية للازمات. قد أعطيت القرار لمن لا يملك القرار، ولم يتبادر الى ذهنك سيدي، ان صاحب السلطة هو دمية تحركها السياسات الدولية.
لم يكن هدف الحكومة في بغداد النهوض بالواقع الخدمي، والتنمية، قدر ما يكون إرضائها للدول الداعمة لبقائها، بحجة العلاقات الدولية.
التعريف الرسمي للبترودولار، حسب كل المصادر الموثوقة، هو عائدات بيع النفط التي يتم إيداعها في بنوك نفس الدول التي اشترته، وهو أصل ما يسمى "بالصناديق السيادية” لدى الدول المصدرِة للنفط التي تدير فيها ثروتها على شكل محفظة استثمارية موزعة إلى أسهم وسندات ومعادن ثمينة الخ. والدول التي تستخدم عائداتها النفطية سيتعارض مع مصالح البنوك والشركات الغربية، وتدخل بمحور الصراع مع حلف الناتو. ومن الأمثلة الحديثة "ليبيا "ومحاولتها لتأسيس صندوق النقد الافريقي بدلا من صندوق النقد الدولي.
اذن البترودولار سياسة اقتصادية، عالمية تهدف الى تعزيز الدولار وزيادة الطلب العالمي له، عند تسعير النفط به، وإيداعه بالبنوك المستثمرة للنفط يعني رواج الاستثمار العالمي، بدلا من الاستثمار المحلي.
وهنا لا بد من التذكير أن العراق تحت الحصار، أصر عام 2000على تقاضي ثمن نفطه باليورو، وهو ما اعتبره بعض الكتاب مثالاً ساطعاً على ما أسموه ب”حروب البترودولار”، إذ رأوا أن ذلك أحد الأسباب الحقيقية للعدوان على العراق. وأيضا كان لقرار إيران عام 2006 التحول لتقاضي ثمن النفط الإيراني باليورو دوراً في تصاعد الصراع بينها وبين الغرب.
العراق لم تكتمل سيادته بعد، ولم يستطيع اصدار القرار وهو لم يبلغ أشده، من التدخلات الخارجية، فهو ضحية الصراع الدائر حول السيادة الدولية. أمواله تصرف على قتال الإرهاب، وهذا ما تريده الدول، بفتح ساحات القتال بعيدا عن أراضيها. دون القيام بمشاريع اقتصادية قد تهدد أمن الخليج الاقتصادي ومن حولها.

الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 10:40

زاهر الزبيدي- الإعتداء على الأدباء !

 

لا أعتقد أن شريحة من أبناء الشعب العراقي تستحق التقدير والأحترام كالأدباء ، ونكاد نجزم أن أدباءنا يتحلون بأرقى درجات الاحترام لأنفسهم مع تواضع كبير، فمنهم الشاعر الملهم والكاتب المبدع الرقيق ومن هم الصحفي ومنهم الفنان وكلهم يحملون سمات مهمة لا نعتقد بأنهم ، ولو بالمحاولة ، يمكنهم أن يخوضوا عراكاً مع أحد مهما كان مركزه أو مهمته في الشارع ، وما تعرض له السيد عبد الزهرة زكي صباح أمس الأول من إعتداء من بعض الأخوة في السيطرات الأمنية لا يدل إلا على قصور كبير في الفهم الحقيق لحقوق الأنسان وإفتقار لأهم معايير التعامل الحديثة مع الأدباء والصحفيين على حد سواء .

المثقف في العراق اليوم عليه أن يأخذ دوره الكبير في البناء وهو عنصر مهم في ذلك علينا أن لا نحاول بتصرفات فردية من البعض هي بعيدة عن كل أنواع الخلق التي تتحلى بها القوات الأمنية وهي تخوض اليوم حرباً ضروس مع جرذان الصحراء ، أن نهين تواضعه ونعتدي على كرامته ، نحن بحاجة الى أن نزرع الثقة في نفوس أبناء شعبنا من كل الشرائح من خلال التعامل الودي البناء لا أن تختلط علينا الأمور ليتساوى الجميع في طريقة التعامل ، ونحن على يقين أن إفرازات الحرب على الإرهاب قد تتسبب في خلط الأوراق على الجهات الأمنية في التعامل إلا إن ذلك لا يمنع من وضع سياقات عمل وقواعد إنضباط وسلوك تدرّس لرجال الأمن ليعلموا الحدود بين الحقوق والواجبات لأبناء شعبهم فهم على تماس يومي وعلى مدار الساعة مع أبناء شعبهم.

إن ما كتبه السيد زكي على صفحته على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك يدل على عظم ما تعرض له من إهانة وإذلال لا يرضاها أحد لأي من ابناء ونحن تختلط دماءنا مع قواتنا الأمنية في مسلسلات القتل المتواصلة يومياً ، والسيد زكي لم يكن إرهابياً أو مجرماً بل عرفناه رجلاً مثالاً للتواضع والأدب الكبير والأخلاق العالية ولا نعتقد مطلقاً بأنه قد تجاوز بأي شكل من الأشكال على القوات الأمنية بل نراه من أنصارهم والمدافعين عنهم تجاه قوة الضلالة ويشهد بذلك قلمه الرقيق الأبي .

علينا أن نحافظ على ادباءنا وصحفيينا فيكفي ما ينهش فيهم الكبر وأمراضه وهم يعيشون غربتهم بعيداً عن وطن أحبوه وكتبوا عنه ووشحو ذكرياتهم عنه بأجمل الأبيات ومن بقي منهم يعاني الأمرين ويكابد الظروف الأمنية الصعبة التي تحاول أن تحيد من أقلامهم الوطنية ، وليس بآخر شهداءنا صحفيو قناة صلاح الدين وقناة الفلوجة .

أنها دعوة للمؤسسات الأمنية أن تحسن التعامل مع الأدباء وأن تتقن فن التعامل مع أبناء شعبنا ونحن بحاجة ماسة اليوم الى أن نزرع الثقة في نفوسهم من خلالا حسن تعاملنا معهم لكونهم عند ذاك سيكونو خير عوناً للجيش والحكومة في محاربة الإرهاب ، ونقول للسيد عبد الزهرة زكي : إنك صاحب رسالة مهمة في الحياة والإعتكاف والتوقف عن الكتابة لا يفضي الى نتيجة بل هو توقف عن الحياة لا نرضاه لك أبداً ولا يخدم وطنك فأنهض وأمضي في طريق تحقيقها .. حفظ الله الوطن .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

مع اقتراب موعد انعقاد مؤتمر (جنيف -2) تواصل الإدارة الأمريكية وأتباعها في المنطقة ، وعلى رأسهم النظام السعودي وما يسمى بـ "الائتلاف السوري" ضغوطاتهم ومحاولاتهم المحمومة البائسة لمنع مشاركة إيران فيه لبحث المسألة السورية ، وذلك بهدف صد أي دور ايراني في محاصرة وتطويق الأزمة السورية ولوضع حد للعنف الدموي وللمأساة والمعاناة الإنسانية الكارثية للشعب السوري المتواصلة منذ ثلاث سنوات .

ومن الواضح أن سعي أمريكا والسعودية وخلفهم إسرائيل لعدم إشراك وحضور ايران في هذا المؤتمر يدل على أن الدول التي ستحضره سيكون لها دور يتخطى مجرد الإشراف والرقابة على مجريات الأمور .

لا شك أن أي محاولة لاستثناء أية دولة ذات تأثير في المنطقة بمؤتمر (جنيف -2) من شأنه إطالة الأزمة السورية واستمرار سقوط الضحايا وشلالات الدم التي تروي التراب السوري .

إن الإدارة الأمريكية لم تقدم حتى الآن على أية خطوة جدية وحقيقية لوقف تسليح المعارضة ومد الجماعات والعصابات التكفيرية الإرهابية المتطرفة بالمال والسلاح ، ولا تضغط على أصدقائها في المنطقة من أنظمة عربية وخليجية عميلة لوقف العبث بالدم والمصير والمستقبل السوري ، فهذه الأنظمة موالية لها وتخدم مصالحها وتنفذ مشاريعها ومخططاتها الهادفة إلى القضاء على ثقافة وفكر المقاومة ونشر ثقافة الاستسلام والهزيمة ، وتفتيت الأوطان العربية وبث الفوضى الخلاقة ، وإشعال نار ولهيب الفتنة الطائفية والمذهبية والتفرقة العرقية وتعميق التنافضات والصراعات الداخلية فيها .

المطلوب الآن العمل الجاد والمكثف لإنهاء العنف وإيجاد مخرج وحل سياسي للازمة السورية منعاً لتدمير القطر السوري وخرابه كاملاً . وهذا الأمر يتطلب إشراك جميع القوى والدول ذات الوزن والثقل والتأثير السياسي في المنطقة وعلى رأسها إيران .

 

المالكي يقترح تشكيل مجلس وطني للإشراف على الثروة النفطية

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: محمد زنكنه  الشرق الاوسط
أسفرت الاجتماعات التي أجراها نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، في بغداد مع رئيس الوزراء الاتحادي، نوري المالكي، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، حسين الشهرستاني، خلال اليومين الماضيين عن اتفاق على حل وسط, من حيث المبدأ, بشأن تصدير نفط الإقليم عبر تركيا تفاديا للمزيد من التأخير في إقرار الموازنة الاتحادية في البرلمان العراقي.

وفي تصريحات صحافية في بغداد، قال رئيس حكومة إقليم كردستان، إنه «لاحظ رغبة جدية من قبل الحكومة العراقية، خصوصا لدى المالكي والشهرستاني، في معالجة الأمور»، مضيفا أن «المسائل العالقة بين بغداد وأربيل لا يمكن حلها في اجتماع أو اثنين بل إن الطرفين بحاجة إلى المزيد من الوقت والمزيد من الاجتماعات للخروج بحلول ترضي الجميع». وشدد بارزاني على أن الإقليم «لم ولن يقبل لغة التهديد من قبل أي طرف كان وأن المسائل العالقة بين الطرفين تحتاج لحلول جذرية وجدية»، مبينا «أن لغة التهديد لم يعد لها أي قيمة في الوضع السياسي الحالي في العراق ولن تفيد أيا من مكونات الشعب العراقي والمشكلات في هذا البلد لن تحل بهذه اللغة». وبين بارزاني أن وفد حكومة إقليم كردستان العراق قدم آراءه ومقترحاته لبغداد لدراستها وإبداء الرأي بشأنها وأن حكومة الإقليم تنتظر الرد من بغداد حول ما قدمته لها من مقترحات.

في السياق نفسه، قال محسن السعدون، نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، إن «الصيغة التي تم التوصل إليها حتى الآن بين وفد حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية تعد مرضية بالقياس إلى استمرار الخلاف الدستوري بين الطرفين». وقال السعدون في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في ظل عدم التوصل إلى اتفاق بشأن تشريع قانون النفط والغاز فإنه من غير الممكن الحديث عن اتفاقات نهائية لأن هناك اختلافا واضحا في تفسير الدستور بين الطرفين».

وكان حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء الاتحادي لشؤون الطاقة، أعلن عن اتفاق مع حكومة كردستان على أن يتم تصدير نفط الإقليم وفقا لآلية موحدة. وأضاف الشهرستاني في مؤتمر صحافي عقده في بغداد إن «الاتفاق مع إقليم كردستان هو أن يصدر النفط من قبل جهة واحدة»، مبينا أنه سيكون هناك ممثلون من وزارة النفط والإقليم لاعتماد آلية موحدة للتصدير». وأضاف أن المسؤولين في الإقليم «سيدرسون الموضوع وننتظر الإجابة من قبلهم خلال الأيام القريبة المقبلة»، مؤكدا أننا «أخذنا ضمانات من الإقليم بألا يبيعوا النفط قبل الوصول للاتفاق النهائي المشترك».

وفي هذا الشأن، أوضح السعدون أن «الإطار العام للاتفاق يمكن أن نقول إنه تحقق، إذ إننا نرى أن مجرد استمرار المباحثات بين الجانبين وبحسن نية، وهو ما تمثل بمجيء وفد رفيع المستوى برئاسة السيد نيجيرفان بارزاني، يعني أن هناك إرادة لدى الطرفين للمضي في التفاهم حتى بوجود الخلافات طالما أن الدستور هو الحاكم في النهاية». وردا على سؤال بشأن تمسك كل طرف بالدستور في وقت تستمر الخلافات ولا تصمد الاتفاقات، التي كثيرا ما يعلن عنها، قال السعدون إن «الخلافات بلا شك تتعلق بالدستور، إذ إن كل طرف يفسر الدستور وفق ما يراه رغم أن الدستور منح الإقليم أو المحافظة غير المرتبطة بإقليم أفضلية في أي قرار في ظل غياب قانون للنفط والغاز. فالمركز يرى أنه لا بد أن يشرف هو على النفط بينما يرى الإقليم أن ما يقوم به ينسجم مع نصوص الدستور لا سيما أن الإقليم ليس هو الطرف المعرقل لتشريع القانون». وأضاف السعدون قائلا إن «إقليم كردستان لا يريد أن يكون معرقلا للموازنة مثلما بدأت بعض الأطراف تتحدث مستخدمة مثل هذه المسائل ورقة انتخابية، وبالتالي فإنه مع استمرار نقاط عالقة كثيرة فإن ما جرى التوصل إليه الآن حل وسط مرض».

وبشأن ما إذا كان هذا الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ، قال السعدون، إن «هناك نقاطا فنية لا بد من معالجتها وهو ما تعمل عليه اللجان المختصة التي نأمل أن تحسمها قريبا». وشدد السعدون على أن «الحاجة باتت ماسة الآن لكي ننتهي من الموازنة المالية التي هي استحقاق لكل الشعب العراقي ومن ثم نتفرغ جميعا للتحديات الأمنية التي تهمنا كثيرا ونذهب إلى الانتخابات طالما أن واردات النفط سواء من الجنوب أو كردستان هي لعموم الشعب العراقي».

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد بحث مع رئيس حكومة إقليم كردستان المشكلات العالقة بين المركز والإقليم وفي المقدمة منها النفط والموازنة المالية لعام 2014. وفي سياق ذلك، نقل موقع «خندان» الكردي عن علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء الاتحادي، قوله إن المالكي اقترح تشكيل مجلس وطني للإشراف على الثروة النفطية في العراق لحين إقرار قانون النفط والغاز. وأضاف الموسوي أن المالكي أكد أن هناك توجها لإيجاد آلية مشتركة يتم الاتفاق عليها من أجل الإشراف على النفط والغاز العراقي خصوصا النفط إنتاجا وتصديرا وتسويقا في الأسواق العاليمة. وأشار إلى أنه جرى الاتفاق على ضرورة حسم هذا الموضوع خلال أسبوع، وربما سيكون هناك اجتماع آخر خلال هذا الأسبوع، لمناقشة مقترح الحكومة الاتحادية بشكل واضح ودراسته والاتفاق على الحل النهائي. وأكد الموسوي وجود رغبة مشتركة لدى الجانبين في التوصل إلى اتفاق لأنه أصبح واضحا للجميع ومنه للإقليم والحكومة الاتحادية «أن المصلحة لنا جميعا بألا نذهب متفرقين لأسواق النفط العالمية».

الثلاثاء, 21 كانون2/يناير 2014 10:30

الأمم المتحدة تسحب دعوة إيران لـ «جنيف 2»

مصدر سعودي: طهران غير مؤهلة لحضور مؤتمر السلام بشأن سوريا > بان كي مون محبط من التصريحات الإيرانية

بيروت: ليال أبو رحال الرياض - لندن: «الشرق الأوسط»

أعلنت الأمم المتحدة أمس سحب الدعوة الموجهة الى إيران لحضور مؤتمر «جنيف 2» لحل الأزمة السورية، بعد ساعات من الإرباك الذي أحدثته دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لإيران الليلة قبل الماضية. وفي خطاب مقتضب للصحافيين، اعلن الناطق باسم كي مون عن «احباط» الأمين العام من تغيير الموقف الإيراني. وقال: «الأمين العام محبط جداً من التصريحات الإيرانية العلنية التي لا تتماشى مع الالتزام المعلن» من الطرف الإيراني لكي مون خلال الايام الماضية. واضاف انه خلال اتصالات عدة اكد «مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى للأمين العام ان ايران تفهم وتدعم اسس وهدف المؤتمر بما في ذلك بيان جنيف 1»، الذي ينص على نقل السلطة في سوريا الى حكومة أنتقاليةوبعد ان هدد بالانسحاب من مؤتمر «جنيف 2» على خلفية دعوة ايران، أكد الائتلاف الوطني السوري المعارض مشاركته مجدداً مساء أمس. وقبل يومين من عقد مؤتمر «جنيف 2» المقرر غدا، عبرت باريس وواشنطن ولندن عن استيائها من إمكانية مشاركة طهران. وقالت جين ساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: «إذا لم تقبل إيران بشكل كامل وعلني بيان جنيف 1 فيجب إلغاء هذه الدعوة». في غضون ذلك، قال مصدر سعودي مسؤول إن إيران طرف في النزاع لأن لها قوات عسكرية تحارب جنبا إلى جنب مع قوات النظام, وهو ما يعارض قرارات «جنيف1».



الزمان

قال جمال ملا محمود الامين العام للحزب الكردي السوري المعارض إن توجيه دعوة للإتئلاف السوري المعارضة للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 ، ليكون ممثلا للمعارضة السورية يعني حرف المؤتمر عن مضمونه الاساسي وهو الحل السياسي ، مؤكدا أن هيئة التنسيق الوطنية المعارضة في الداخل ليست ضد مؤتمر جنيف 2 ، وتصر على أن مؤتمر جنيف هو الطريق لحل الازمة السورية سياسيا . وقال القيادي الكردي ، وهو يشغل منصب عضو في هيئة التنسيق الوطنية المعارضة لـ لزمان وردا على سؤال موقف الاكراد عموما من المؤتمر إن توجه دعوة للائتلاف السوري المعارض من قبل الامم المتحدة ، لكي يمثل المعارضة في المؤتمر ، هذا يعني أن مؤتمر جنيف2 خرج عن مضمونه الاساسي ، ولا يهمهم القضية الوطنية السورية. وحول نية الاكراد في سوريا الانفصال عبر تشكيل حكم ذاتي قال القيادي الكردي الاكراد في سوريا يرون أن الحل الفيدرالي هو الحل الأمثل ، وهذا هو رأي ولا يقولون ان هذا هو مشروعنا وهم لا يصرون على اقامة دولة اتحادية على غرار النموذج العراقي ، مؤكدا أنه لا يوجد لدى الاكراد أي نية في الانسلاخ عن سوريا وتشكيل حكومة مستقلة.

 

القضية الكردية لا تقل أهمية عن قضية فلسطينية لا بل تجاوزها في الكثير من الزوايا والأبعاد
على رغم من ذلك،لم تأخذ حقها كاملة ،لا إقليمياً ولا اسلامياً ولا دولياً خلال عقود منصرمة.
قضية فلسطينية اعتبرها العرب قضية مركزية لهم ،الاسلام اعتبرها قضية اسلامية ،بحكم مسجد الأقصىى ترزح تحت الاحتلال،كما أنها أخذت أبعاداً دولية بسبب حروب عديدة بين العرب وإسرائيل ،وبسبب العداوة المفترضة بين بعض الأنظمة العربية السابقة والحالية وإسرائيل،وأيضاً دخول إيران في خط المواجهة ضد إسرائيل بعد الثورة الاسلامية في إيران زادت من ضخامة قضية
لأن لإيران قوة اقتصادية وعسكرية كبيرة في منطقة وهي تظهر في الملأ عداوتها باتجاه اسرائيل نهاراً جهاراً
وهي في الأساس تستخدم قضية لصالح سياساتها وتوسيع نفوذها في الشرق الأوسط وإبقاء على حكم وسيطرة منطقة كما حليفتها نظام السوري وهذا تدخل في محور "متاجرة بالقضية" .
أما حلف إسرائيل المتمثل بتركيا ودول الغربية فهم يعملون على إبقاء تفوق الاسرائيلي على دول المنطقة أولاً وأخيراً لغايات كثيرة.
بحكم قوة اللوبي الاسرائيلي في الغرب،استطاع تحريك سياسة حكومات ذات تأثير على قرار دولي لمصلحة اسرائيل والوقوف إلى جانبها في محافل دولية وزودها بالمال والسلاح وحمايتها من حلف فلسطين مفترض
بيد أن حفاظ على أمن دولة اسرائيل هو لصالح معسكر غربي فهي ستبقى (اسرائيل)سداً منيعاً في وجه دول ذات نفوذ في المنطقة كإيران وسعودية وتركيا ومصر وسوريا.
وهي عين غرب ساهرة على منطقة وتنفذ مهمات موكلة لها والتي هي تراها ضرورية لأمنها منها
ضربات عسكرية استباقية التي نفذتها سلاح الجو الاسرائيلي مرات متعددة ضد مواقع عسكرية مفترضة في سوريا ولبنان وفلسطين والسودان فهذا تدخل في استراتيجية "مصالح العليا والحلف الأقوى"
منذ إقامة دولة إسرائيل في عام 1948 وحتى الآن ،قضية فلسطينية تدرس في محافل دولية والعالم جميعاً يعمل من إيجاد حل عادل لها ،وبقيت تحتل أهمية كبرى بين قضايا الشرق الاوسطية والعالمية ولم تجد حلاً شافياً لها ليس لأن إسرائيل ترفض منح حقوق فلسطينية فقط ،بل لأن حكام العرب والمنطقة يتاجرون بالقضية لغايات في نفس يعقوب.


قضية كُردية:
بيد أن قضية كردية لا تقل أهمية عن قضية فلسطينية لكنها لم تحظى نفس الاهتمام والرعاية ،قضية 50 مليون كردي ،قسمت وطنهم كردستان بعد اتفاقية (سايكس بيكو) عام 1916 بين أربع دول رئيسية (تركيا،إيران،سوريا،عراق وجزء صغير بقي ملحقاً بأرمينيا)
منذ تقسيم بلاد الكُرد وحتى يومنا هذا ،لم يكُف الشعب الكردي عن التمرد والعصيان ضد مغتصبي حقوقه والثَور على سياسات الشوفينية والفاشية والملالية العنصرية من حكومات تلك دول،أشعل الكُرد الثورات والانتفاضات عديدة في أجزاء الأربعة ومن كل جهات وأهمهما ثورة شيخ سعيد بيران والعمال الكردستاني في تركيا وثورة البرزاني الخالد في العراق
نتيجة هذه الثورات ،تعرض الكُرد إلى الأنفال وقصف الكيماوي في العراق،وتعرضوا إلى سياسة أرض محروقة من قبل أحفاد الطورانيين في تركيا،والإعدامات يومية من قبل الملالي إيران ،وسجن وتعذيب ومنع وحرمان من قبل حكومات سورية
كل هذه الفواجع والمصائب ،لم تغير ضمير الإنسانية قيد أنملة ،ليست لأن قضية كردية غير محقة ،ببساطة لأن ليس لكردي صديق سوى جبال كما يتداول الكُرد بأنفسهم دوماً.
عدم أمكانية الكُرد من تحقيق حقوقهم بالوسائل العسكرية من خلال ثوراتهم الكثيرة هو لأن كردستان مقسمة بين أربع دول كبيرة ،وهذا جعل من صعب مواجهة أربع جيوش قوية في منطقة ،زد على ذلك،مصالح الدولية كان وما تزال لها تأثير ودور كبير،مصلحة الغرب كان مع دول مقسمة لكردستان وهي مصالح اقتصادية بالدرجة الأولى إضافة إلى عسكرية استراتيجية وسياسية
قضية كوردية بقيت رهينة تحالفات ومصالح دول الغربية مع الدول المقسمة لكردستان
لم يبقى للكٌرد إلا أن ينتظر ظروف إقليمية ودولية ملائمة حتى يحصل حتى ولو على جزء من حقوقهم،لأنهم أيقنوا بأن حقوق لا توهب وإنما تؤخذ بالقوة .
عند احتلال صدام حسين للكويت ،استغل قوى كردية ظروف تلك مرحلة التي رافقت بتحالف عربي غربي وشن حرب على نظام العراقي وأدت إلى هزيمته وانسحابه من الكويت وانهماكه فيما بعد،النتيجة كانت حكم ذاتي تحت غطاء دولي،
وفرصة الكبرى هي ،عند سقوط النظام العراقي عام 2003 وحصول الكُرد على الفيدرالية واسعة
هكذا تم تثبيت حقوق الكُرد في دولة العراق الجديدة بعد الكثير من التضحيات والشهداء.
طالما الكُرد في أجزاء الأربعة لا يتعدى سقف مطالبهم نوع من حكم ذاتي ضمن إطار أوطانهم ،يراها البعض بأن هذه المطالب تكمن من ورائها نزعة انفصالية .
في سوريا،قضية كردية كانت شبه منسية حتى في أوساط الكثير من السوريين أنفسهم ،كانت منسية بسبب اضطهادهم من قبل النظام السوري ،وهم معارضون للنظام منذ تسلمه الحكم في سوريا،وعند انطلاقة الثورة السورية قبل نحو ثلاث سنوات شارك الكُرد في الثورة بمختلف تياراتها واتجاهاتها،لكن تعثر في عدة محطات بسبب تحول الثورة من السلمية إلى العسكرية وبعدها إلى الطائفية والأهلية
وبسبب تصريحات النارية من بعض المعارضين باتجاه الكُرد ،رأى الكُرد بأن تفكيرهم لا يختلف عن تفكير النظام كما أن الكُرد نفسهم انقسموا فمنهم يعمل سياسياً كمجلس الوطني الكردي ومنهم من يعمل عسكرياً بحجة حماية غرب كردستان كمجلس غرب كردستان ومنهم من انضموا للجيش الحر بحجة الجميع تعرض لظلم النظام ،وأن قضية كردية تجب أن يجد حلول لها بعد سقوط النظام ككتائب الكوملة
،ومنهم من انضموا للجماعات الراديكالية بحجة أن الدولة ذات الشريعة الاسلامية ستحفظ حقوق الكُرد كجبهة الاسلامية الكردية ،ومنهم مستقلون لم يجدوا أمل من أي منهم وبقوا على الحياد.
وللحديث بقية

بقلم .خالد ديريك
https://www.facebook.com/reyan.xald

الإثنين, 20 كانون2/يناير 2014 23:29

كشف حصة الإقليم من الميزانية

أكد عضو في اللجنة المالية التابعة لمجلس النوب العراقي، إن مشروع قانون الميزانية العامة للعراق لسنة 2014، يشير إلى أن حصة الإقليم تبلغ 17% من الميزانية بمبلغ يقدر بأكثر من 19 ترليون دينار.

و اعلنت نجيبة نجيب أن حصة الإقليم من الميزانية العراقية لعام 2014 تبلغ (19) ترليون و (707) مليار دينار، مضيفة: "سيتم دفع المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة في الإقليم من حصة الإقليم في الميزانية".

يشار أن مشروع قانون ميزانية العراق لعام 2014 تم تصديقها الأسبوع الماضي من قبل مجلس الوزراء العراقي دون الأخذ بعين الإعتبار للمقترحات الكوردية.
--------------------------------------------------------
بلال جعفر –NNA/
ت: شاهين حسن

 

النمسا\اقليم كيرنتن

في احدى الابراج الصخرية العالية تم العثور على سيوف ونقوش على الحجارة وتلال المقابر وهي دلائل تبين بانه تم الاستيطان في هذا البرج،في القرن التاسع قبل الميلاد بالاضافة الى العثورعلى اعداد كبيرة من الكنوز التاريخية فيه وهناك وثيقة تاريخية من الملك(كارل مانس)تعود الى عام 878 ميلادية تؤكد بان محتويات هذا البرج تمت اهدائها الى مقاطعة (بايرن) في المانيا،وقد تم بيع البرج الى الدوقات.لقد مضى على تشييده قرونا طويلة ولكنه مازال يحافظ على صلابته وقوته في وجه الطبيعة وبالقرب من جبل القردة وعلى قمة جبل شامخ وسط طبيعة خلابة ساحرة ويطل على بحيرة (اوسياخ)..انه برج (تاج الاقليم) والمشهور نمساويا ببرج الصقور والنسور والجوارح.

شيد برج تاج الاقليم من الصخور الكبيرة والحجارة وله بابة خشبية رئيسية كبيرة و عدة بوابات صغيرة ويذكرني بالمدن القديمة في اقليم توسكانا الايطالي .يعد برج تاج الاقليم من ملامح الجمال والتاريخ القديم في الاقليم بالاضافة الى مركز ثقل البرج لاحتضانه الجوارح والعروض البهلوانية الرائعة لهذه الفصيلة من الطيور والتي تم ترويضها في النمسا ،يستغرق العرض 45 دقيقة وفيه تحلق الجوارح عاليا في السماء ورحلات في الافاق والتقاط الانفاس للزوار في عرض مدهش ومثير وتعود الجوارح الى البرج وفي هذه الفترة يتم شرح مفصل حول هذه الطيور من قبل المدربين حول سلوك وعادات وحياة ووطن هذه الجوارح المهددة بالانقراض .يقوم مدربا الجوارح (فرانس شوتيل،ميخائيل هولتز فايند) بعمل فريد ومدهش من نوعه وهو معترف به دوليا بتقديم العروض الساحرة مع طيور الجوارح وهذه التجارب مع تحليق حساس وتفصيلي للطيور وشرح مفصل عن حركاتهم وحياتهم .العروض الساحرة التي يقدمها المدربان مثيرة للانبهار والاعجاب في برج ساحر يحيط به طبيعة جميلة ويمكن مشاهدة العمق والمدن من قمة البرج ومشاهدة افاقا واسعة من الطبيعة والمدن .عروض ساحرة للزوار وقمة البرج غدت ساحة كبيرة وتراصت فيها الكراسي والمدارج ونقطة التقاء الضيوف من انحاء النمسا واوربا ونقطة وصل للتعارف مع البعض عن طريق الجوارح وهذه المدارج من نوع خاص.

ساحة لتحليق الجوارح ونقطة الانطلاقة لها تستغرق وقتا طويلا لتطويع الجوارح القادمة من البرية وهذه الطيور تعشق الحرية بجنون والافاق السامقة ولهذا لا تعمر هذه الطيور لانها تعيش في الاعالي عكس الغربان التي تعمر لانها تعيش على المزابل.طيور الجوارح تحلق برفاهية واستمتاع كبير للزوار بحركاتهم وهناك في البرج صقران ليس بوسع المدرب ترويضهما وانهما كالملوك في حجرة كبيرة وهو اشبه بسجن كبير لهم ويمكن مشاهدة السماء عبر السقف.

الضيوف والزوار سعداء بزيارة برج تاج الاقليم وبعد كل زيارة يزداد عشقهم لملوك الهواء واما حركات الطيور فهي بهلوانية وقد تمكنا المدربان من ترويض عدد غير قليل من الجوارح .ساحة البرج هو الغطس بحد ذاته في عالم الجمال والسحر وعالم الجوارح.

برج كبير يضم بين احضانه العروض والاحتفالات ومنها حفلات الزواج لما يحتله المكان من مكانة قيمة وكبيرة عند سكان الاقليم وموقعه الجميل بالاضافة الى الموسيقى والكونسيرتات في الشهر السابع والثامن حيث الفرق الفنية تقدم اعمالها في الهواء الطلق حين يكون الجو جميلا وكل يوم خميس مساء تقدم عازفة بيانو اعمالها للزوار خلال الشهر السابع والثامن.يقع برج تاج الاقليم شمالا من مدينة فيلاخ النمساوية على جبال صخرية ولقد كتب الكثير من المقالات والكتب والاعمال الفنية حول هذا البرج.

تقام البرامج المكثفة والمثيرة للاهتمام التي تتناسب مع السياق التاريخي والمكانة الكبيرة للبرج .المطبخ في البرج يقدم وجبات لذيذة من المطبخ النمساوي والشعبي ..جولة جميلة في اروقة البرج الجميل والكبير سياحة الى عمق التاريخ وفن العمارة قبل الميلاد بالاضافة الى وجود حانوت صغير لبيع التذاكر لمشاهدة عرض الجوارح وبطاقات المعايدات وهدايا تذكارية حول البرج والطيور لتذكر الزوار بالبرج.اقليم كيرنتن طبيعة غلابة بين المتاحف والجبال والبحيرات وكما يسمونها ببلاد البحيرات وسحر الطبيعة.

الإثنين, 20 كانون2/يناير 2014 23:27

فادى عيد - هنــا الـقـاهـــرة

هنا القاهرة هنا اصل الحضارة و مـهـدهــا

هنا القاهرة هنا النيل يجـرى فى عروقهـــا

هنا القاهرة هنا السحاب ينحنى لاهرامهـــا

هنا القاهرة هنا الرجال كما النخيل شامخـة

هنا القاهرة هنا قبلــة الـعـروبــة و إمامها

هنا القاهرة من المحيط للخليج يتسع قلبها

هنا القاهرة هنا الارض تهتز لخير أجنادها

هنا القاهرة هنا الدمــاء للشهــادة سبيـلها

هنا القاهرة هنا الهـوى و احـلام الـصبـــــــا

هنا القاهرة سبعة الآف عام و مازال شبابها

هنا القاهرة شمساً و الكواكب تدور حولهـــا

هنا القاهرة فى ربـاط ليـوم الـدين شعبهــــا

هنا القاهرة هنا كل حبة رمل تكتب معجـزة

هنا القاهرة هنا مــأوى أقـــدس عـائـلـــــة

هنا القاهرة هنا الـسـمـاء تــرفـع أذانهـــــا

هنا البداية كانت و النهاية ايضــا من هنــا

فادى عيد

كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مَن المسؤول عن عدم إدراج القضية الكردية في مؤتمر جنيف 2؟ من المهم طرح هذا هذا السؤال ومحاولة الإجابة عليه بشكل موضوعي ووضع ذلك أمام الرأي العام الكردي الذي لاعلاقة له بالتنظيمات السياسية الكردية المهترية.

حسب رأي المسؤول الأول عن عدم إدراج القضية الكردية على جدول أعمال مؤتمر جنيف الثاني هو الطرف الكردي (المجلس الوطني الكردي ومجلس غرب كردستان) والمسؤول الثاني عن ذلك هو الدول الكبرى روسيا وأمريكا تحديدآ وتوابعهما في المنطقة.

فيما يخص الطرف الكردي رأينا على مدى ثلاثة سنوات من عمر الثورة كيف يتصارعون كالديكا حول المناسب والمنافع ولم يستطيعوا الإتفاق على رؤية محددة حول كيفية حل القضية الكردية في غرب كردستان وتشكيل هيكل كردي جامع يمثل الشعب الكردي في شؤونه مع المركز أو المعارضة والدول الخارجية والقوى الكردستانية. والعمل من أجل نيل الحقوق القومية الشرعية للشعب الكردي وإستغلال تلك الفرصة التاريخية التي منحنا إياها الثورة السورية.

لكنهم فشلوا في إنجاز ذلك الحد الأدنى من التوافق الكردي ويعود ذلك إلى أسباب عديدة أكثرها ذاتي. فالساحة الكردية في غرب كردستان تفتقر إلى أحزاب سياسية جماهيرية حقيقية، نابعة من حاجة المجتمع الكردي والكردستاني لها، لتقوم بالتعبير عن تطلعاتها ومصالحها. لكن في الواقع نحن لدينا دكاكين سياسية عوضآ عنها، ويقودها بعض الأشخاص الباحثين عن جاه شخصي أو الترزق منها باسم الشعب الكردي. لهذا نرى المصالح الشخصية والتنظيمية أكثر أهمية عندهم من مصالح الشعب الكردي.

فهذا ينطبق تمامآ على أكثرية التنظيمات المنضوية تحت لواء المجلس الوطني الكردي وهم يعتاشون على ما يتصدق به عليهم المشيخة البرزانية وجزئيآ إمارة طالباني.

البرزاني يحاول من خلال تلك الدكاكين وضع يده على منطقة الجزيرة تحديدآ المجاورة لمشيخته ويلقى في ذلك الدعم من تركيا وهدف الطرفين هو قطع الطريق على حزب العمال الكردستاني، لكنهم فشلوا في ذلك. هذا لايعني أنهم تخلوا عن الأمر بل مستمرون في سعيهم ويدربون الشباب لإرسالهم إلى هناك لمحاربة (ب ي د).

إذا جرت إنتخابات حقيقية وتم إعتماد نسبة 3% لدخول البرلمان الكردستاني لفشلت جميع تلك الدكاكين في إجتياز تلك النسبة شر فشل وبقت خارج البرلمان. وكل ما تريده هذه الدكاكين هو أن يستلموا المناصب ويتقاسموا المنافع ويتاجروا باسم الشعب الكردي ومهاجمة مجلس غرب كردستان وهم جالسين في فنادق هولير وإسطنبول. أما العمل والدفاع عن الشعب الكردي وأراضيه هذ واجب على مجلس غرب كردستان القيام به وتقديم التضحيات لوحده وأن لا يطالب بالمناصب وفي أحسن الحالات عليه أن يرضى بالنصف أو أقل ويتخلى عن التمثيل الخارجي لهم!!

على هؤلاء الناس القليل من الكلام والكثير من العمل داخل أراضي غرب كردستان والعيش بين صفوف شعبنا وحمل السلاح للدفاع عنه ضمن قوات حماية الشعب التي يجب إبعادها عن الحزبية وإستقطاباتها المقية.

أما مجلس غرب كردستان فهو مجلس أمر واقع وعمليآ هو حزب الإتحاد الديمقراطي، الذي تخلى عن إسم كردستان إكرامآ للنظام السوري الطائفي والعنصري المجرم. فبحكم نشاطهم العلني والمدعوم من النظام السوري أيام أسد الأب عندما كانت العلاقة بين الطرفين حميمية قبل إبعاد أوجلان فكانوا أسسوا بنية قوية لهم داخل صفوف الشعب الكردي وباتوا يملكون إمكانيات مادية وبشرية وكوادر عسكرية مدربة ومحاربة في شمال كردستان مما سهل عليهم ملئ الفراغ الذي خلفه النظام بعد إنسحابه من المناطق الكردية، بسرعة وبشكل محكم وتغاضى النظام عن ذلك نكاية في تركيا.

لكن مشكلة حزب الإتحاد الديمقراطي هو غير ديمقراطي مع الأخرين أبدآ. يرى في نفسه أكثر كردستانية من الأخرين وأنه يملك الحقيقة والصواب لوحده ولا يقبل بالأخر.

وبحكم سيطرته على غرب كردستان منحه الإحساس بالقوة تجاه الأخرين. ولهذا يرغب أن يأتي الأخرون إليه والإنضمام لإدرته وتقديم الطاعة والولاء وواجب الشكر.

وهذا لن يحدث ولن تقبله القوى الإخرى وأمر مرفوض وعلى (ب ي د) أن يدرك لايستطيع لوحده قيادة الشعب الكردي وأن هذه السياسة خطرة على وحدة الصف الكردي وخاصة في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها سوريا وغرب كردستان. لذا عليهم التواضع وقبول الأخر وفي النهاية هم فصيل مهما كبروا.

رغم إنهم الوحيدون الذين قدموا التضحيات ويعملون بجد وفرضوا كيان كردي معين مشكورين عليه، بغض النظر إتفقنا مع بعض سياسات ال (ب ي د) أم لا.

إن وجود وفد كردي في مؤتمر جنيف 2 يمثل الشعب الكردي أفضل من غيابه بكل تأكيد، هذا لو كانت القضية الكردية مطروحة على جدول أعمال المؤتمر. إلا أن كما هو معروف إن قضية الشعب الكردي غير مطروحة للنقاش للأسف بسبب رفض النظام والمعارضة السورية والدول الكبرى وبعض دول الإقليم وتحديدآ تركيا.

لو كنا موحدين وحضرنا جنيف 2 بوفد مستقل أو مشترك مع المعارضة ولو لم تعرض القضية الكردية للبحث عندها كنا نستطيع الإنسحاب من المؤتمر ولنا ثقل معين. ولكن نحن هكذا مشرذمين إلى قبائل وعشائر كيف يمكن أن يكون لنا تأثير ووزن ونحن نعلم

إن الدول لا تحترم إلا القوي.

فاللوم يقع علينا نحن الكرد والمقصود بذلك اؤلئك الذين يتصدون لقيادة حركة التحرر الكردية في غرب كردستان والمتمثلة في المجلسين الكرديين.

20 - 01 - 2014

الإثنين, 20 كانون2/يناير 2014 23:17

ليّ حقٌ من سنين أنشده - بيار روباري

ليّ حقٌ من سنين أنشده

فبدلآ من أن يقروا به فيجحدوه

هذا حال الكرد مع الغاصبين لكردستان

من أتراك وعرب والفرس

*

ليّ حقٌ من سنين أنشده

فبدلآ من إعادة الحق لي ويعتذروا

تنكروا لوجودي وقالوا:

من أين أتى هذا الحق؟

إذا لم يكن هناك بالأساس، شعبٌ إسمه الكرد

فكان جزائي على مطالبتي بحقي

القتل والتنكيل لسنين والحرمان والحقد

لكني تفاديت الإبادة بارادة الله وحماية الجبل

فألف تحية وفاءٍ لجبال كردستان وطني

من قنديل إلى سمسور وليلون وآغري

وسأظل أنشد هذا الحق إلى أن يعود لي

وأعيش حرآ سيدآ في موطني.

13 - 01 - 2014

السومرية نيوز / بغداد
أكد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان، الاثنين، أن الوقت ما يزال مبكرا لحسم تصويت النواب الكرد على الموازنة من عدمه، مشيرا إلى أن هناك جولة ثالثة من المباحثات ستعقد بين المركز والإقليم للتوصل إلى حل بشأن الملفات العالقة والمقترحات التي طرحها كلا الطرفين أمس.

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "أجواء الاجتماع بين الوفد الكردي والحكومة الاتحادية كان ايجابيا، والطرفين مصرين على التوصل الى حل بشأن الملفات العالقة وايجاد حلول لها"، مبيناً ان "هناك جولة ثالثة من الاجتماعات ستعقد حكومتي الاقليم والمركز للرد على المقترحات التي قدمها الطرفين ومن ضمنها تشكيل مجلس وطني يشرف على السياسة النفطية في البلاد".

وأضاف أن "المباحثات التي جرت يوم امس بين المالكي ونجيرفان البارزاني يوم أمس لم تغير من الموازنة الحالية شيئا"، مؤكدا ان "موقف النواب الكرد هو ذاته موقف الوزراء الذين لم يصوتوا على الموازنة في مجلس الوزراء".

وتوقع عثمان "حدوث تغييرات أو تعديلات على الموازنة بعد وصولها للبرلمان من مجلس الوزراء نظرا للاجتماعات والمناقشات التي ستعقد بشأنها"، لافتا الى انه "حتى ذلك الحين فأن الوقت مبكر لحسم موافقة نواب التحالف الكردستاني على الموازنة العامة الحالية من عدمه".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي اقترح امس الاحد (19 كانون الثاني الحالي) عقب لقائه برئيس حكومة الاقليم نجيرفان بارزاني والوفد المرافق له تشكيل مجلس وطني للاشراف على الثروة النفطية في العراق لحين اقرار قانون النفط والغاز.

يذكر ان مجلس الوزراء صادق، منتصف كانون الثاني الحالي، على مشروع الموازنة العامة للعام الحالي 2014، وأحاله إلى مجلس النواب لإقراره، فيما حمل رئيس الوزراء نوري المالكي حكومة اقليم كردستان العراق مسؤولية تأخير الموازنة، بينما اتهم التحالف الكردستاني الحكومة المركزية بوضع نقاط عقابية للشعب الكردي ضمن موازنة العام الحال.

توقع المركز البريطاني للبحوث الاقتصادية والتجارية، بأن يحتل العراق "التسلسل 27 من بين أقوى 30 اقتصادا عالميا خلال عام 2028"، وبين أن العراق يعتبر حاليا "واحدا من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم".

وقال المركز البريطاني للبحوث الاقتصادية والتجارية (CEBR) في تقرير نقلته وكالة رويترز، إن "العراق يأتي بالتسلسل رقم 27 من بين أقوى 30 اقتصادا خلال العام 2028 كونه من بين الأسرع نمواً في العالم".

وأضاف المركز في تقريره "يتوقع بأن تهيمن الصين على المشهد الاقتصادي في العالم خلال العام 2028 بتغلبها على الاقتصاد الأمريكي الذي سيكون بالدرجة الثانية بعدها بمعدل نمو اقتصادي (GDP) يقدر بـ 33 ترليون دولار مقارنة بالناتج المحلي الأمريكي الذي سيكون بمقدار 32 ترليون دولار".

وأشار إلى أن "من بين الدول العربية جاءت فقط أسماء دول العراق والسعودية ومصر ضمن القائمة التي تضم 30 دولة حول العالم كأضخم قوى اقتصادية للعام 2028"، موضحا أن "السعودية تأتي بالمركز 19 في حين ستحتل مصر المرتبة 22 في القائمة"، لافتا إلى أن "العراق يعتبر حاليا واحدا من أسرع الاقتصادات نموا في العالم".
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

في إطار بحث العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان والسويد وسبل تعزيزها، إستقبل مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان فلاح مصطفى اليوم الأثنين، السيدة جيسيكا سفاردستروم مسؤولة مكتب السفارة السويدية في الإقليم.

و جرى خلال اللقاء الذي تم بحضور مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية سهام جبلي، بحث العلاقات الثنائية بين الجانبين وسبل تعزيزها، فضلاً عن الأوضاع الراهنة في إقليم كوردستان والعراق وجهود تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة وأوضاع اللاجئين السوريين المقيمين في إقليم كوردستان، حسبما نقل الموقع الرسمي لحكومة الإقليم.

هذا وإستعرض فلاح مصطفى خلال اللقاء نبذة عن الأوضاع الراهنة في الإقليم وزيارة وفد إقليم كوردستان الحالية إلى بغداد، وأكد على إلتزام إقليم كوردستان بالدستور العراقي وأسس الحوار في سبيل معالجة المشاكل والخلافات بين أربيل وبغداد. وأضاف أيضاً أن الجهود جارية على قدم وساق من أجل تشكيل حكومة إقليم كوردستان الجديدة.

كما جرى خلال اللقاء أيضاً بحث سبل تعزيز أواصر العلاقات الثنائية بين الجانبين، وتشجيع القطاع الخاص وتوسيع حلقة العلاقات، وبهذا الصدد نوه مسؤول العلاقات الخارجية إلى أن حكومة الإقليم قامت في الآونة الأخيرة بتعيين ممثلاً جديداً لها لدى السويد، داعياً المؤسسات الرسمية السويدية في للتعاون والتنسيق مع ممثلية حكومة الإقليم في السويد.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

مايكل روبن الخبير الامريكي حول الشرق الاوسط ذو الروابط مع وكالة المخابرات و الامن القومي الامريكي تحدث مع جريدة (ايدنليك ) اليومية التركية حول الوضع في تركيا و تدهور علاقات رئيس  الوزراء اردوغان مع الولايات المتحدة .
-كيف تقييم عملية الفساد الاخيرة في تركيا ؟

في الحقيقة نتكلم عن موضوعين هنا :
الاول هو مدى صدق هذه الادعاءات و الثاني هو ان الشرطة قامت بالعمليات لاسباب لاتتعلق بسير التحقيق . في النهاية فان على المحكمة ان تبرهن صحة الادعاءات ضد عدد من الوزراء و ابنائهم , لكن الادلة تبدو مقنعة و حقيقية .
التوقيت يبدو مشكوكا فيه لان كلا من الفساد و الاستخدام المفرط للقوة من قبل السلطة كان قائما على مدى السنوات الاخيرة .
رد الشرطة طبعا مشكوك فيه لانه اتى فورا بعد ان كشف حزب اردوغان AKP عن بدء العمليات ضد متورطين علما ان الشرطة و الامن تربطهم علاقات قوية بالمتهمين من امثال (Gulen).
-رئيس الوزراء اردوغان صرح علنا ان امريكا هي من وراء عمليات الفساد ؟ هل هذا صحيح ؟
هذا الكلام هراء و لكن مؤيدوه يحبون قصة مؤامرة جيدة و قد نجح في السابق في القاء اللوم عن اخفاقاته على مؤامرات لا وجود لها  اما من الخارج او من منافسيه في الداخل.
-ايران تقول ان العمليات تستهدف اموالها في تركيا التي هي بوابة اتصالها بالعالم الخارجي . ما هو تعليقكم ؟
مخطط الغاز مقابل الذهب شمل مبالغ هائلة و كان مغريا لبعض الوزراء و افراد حزب العدالة و التنمية . كنا نأمل لو ان تركيا ساعدت في تقوية الضغط على ايران بدلا من تخفيفها . حقيقة الامر هي ان  ضلوع ايران ليس رئيسيا في عمليات الفساد وانما دورها ثانوي .
-هناك بعض الاشاعات بان قسما من الادارة الامريكية لا ترى مستقبلا مع اردوغان . ما هو سبب ذلك ؟ وهل هناك تحرك في هذا الاتجاه ؟
في السنوات الخمس الاولى من ادارة اوباما كانت العلاقات الشخصية الطيبة بين الرئيسين تخفف الكثير من المشاكل بين الطرفين . الطريقة التي رد  بها اردوغان على المتضاهرين في ساحة Gezi ثم موقفه من انقلاب مصر و كذلك اتهامه امريكا بالمؤامرة جعلت من اوباما ان يقييم علاقته معه من جديد . فتوقف عن مكالمة اردوغان و كذلك توقف عن الرد على مكالماته ايضا .
هناك فعلا شعور متنامي بان المستقبل بدون اروغان سيكون افضل من عقد اخر من الزمن و اردوغان في اعلى هرم السلطة في تركيا .
هل هناك بديل لاردوغان ؟عبدلله غول او كيليجداراوغلو من CHP؟

هذا هو سؤال يحدده الاتراك فقط .الصراع بين اردوغان و غول مرئي للعيان منذ وقت حيث حاول كلا منهم ان يتخلص من اعضاء حزب العدالة و التنمية المؤيدين للثاني .حتى لو كان السياسة الاساسية نفسها فان غول اكثر حنكة و مهنية من اردوغان , وانه يحافظ على علاقاقته مع الشخصية الدينية المتمركزة في بنسلفينيا -الولايات المتحدة (كولن Gulen) في الوقت الذي يدخل اروغان معه في معارك  .
اما بالنسبة للاخير فعليه ان يبرهن ان بامكانه التنافس مع حزب العدالة و التنمية في مجالات كسب ثقة القاعدة المحافظة و كسر سيطرة حزب اردوغان على الاعلام و ان بامكانه مجاراة هذا الحزب في ما يتعلق بخدمة المتطلبات الدستورية.
باالنسبة لزيارة هذا الاخير الى واشنطن و تصريحات احد اعضاء حزبه بان امريكا ترحب بقدوم حزبهم (CHP)- حزب الجمهوري الشعبي , فان امريكا سوف لن تتدخل الى هذا الحد في امور تعتبر شانا داخليا بحتا .حزب العدالة  و التنمية تعرض نفسها كواجهة تركيا بالكامل وان على امريكا ان تتعامل مع العدالة و التنمية لوحدها فقط. اذا كانت تركيا ديمقراطية فيجب ان تسمح لامريكا بالتعامل مع جميع الاحزاب و ليس حزب واحد .
-كيف تقييم معالجة اردوغان للقضية الكردية ؟ بداية انفتاحه و مدى نجاحها و هل سوف يكون بمقدوه التواصل في هذا الانفتاح ؟
محاولة اردوغان في فتح هذه القضية المزمنة يجب ان تقدر عاليا ..ولكني اشك بانه بدا بفتح ملف هذه القضية ليس لحلها و لكن لكسب الدعم الكردي في مسالة مراجعة مواد الدستور . بمجرد حصوله على هذا الدعم سيتمحور هذه المرة حول اليمين MHP و بذلك يعلن نفسه رئيسا لتركيا. الاكراد و الاتراك كلاهما رحبوا بوقف اطلاق النار  مع pkk و لكن على الاتراك  ان يكون لديهم وضوح الرؤية على ما جرى ...اردوغان ساعد في تاهيل عدالله اوجلان .
كيف ساعد اردوغان تاهيل اوجلان ؟
الاتراك قد يكرهون اوجلان بسبب افعال حزب العمال السابقة و لكن اردوغان جعل منه قائدا كرديا ليس له منازع و لا يمكن الاستغناء عنه .اردوغان ايضا اخطأ في تقديره بان مجرد وقف اطلاق النار هي النهاية لهذه العملية . لكن PKK و اغلب الاكراد يعتبرونها كبداية فقط  . ادنى ما سوف يطلبه PKK و الاكراد هو اطلاق سراح اوجلان و المساواة مع الاتراك في داخل تركيا . ان عدم حصول اوجلان على ما يريد سوف يؤدي الى استئناف القتال من جديد  ... الشرعية التي وهبها اردوغان لاوجلان غير قابلة للعكس.
كيف تقييم علاقة اردوغان مع كردستان ؟ لدى اردوغان  علاقات قوية مع البارزاني ؟

العلاقة مع البارزاني هي علاقة اموال اكثر من كونها اي شيء اخر . الاثنين  ومع عوائلهم يجنون ارباحا جيدة من هذه العلاقة . و لكن في السياسة الكردية فان اوجلان اكثر اهمية من البارزاني . اوجلان ذو شعبية كبيرة بين اكراد سوريا و تركيا و ايران اضافة الى شعبية جيدة في السليمانية . لاشك ان علاقة البارزاني و اردوغان تفتح افاقا جديدة و لكن بالنسبة لمجمل السياسات الكردية فان اوجلان هو الملك و البارزاني يمثابة محافظ مدينة..
-اكراد سوريا ذهبوا الى كردستان للمباحثات حول جنيف الثانية . هل تعتقد ان العلاقات بين البارزاني و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD سوف تتدهور اكثر بعد دعم البارزاني لمجموعات اخرى من اكراد سوريا ؟
الانقسامات الداخلية هي نقطة الضعف التاريخية للاكراد و النزاع بين البارزاني و الاتحاد الديمقراطي ليس الا فصلا اخر من فصولها . البارزاني بمقدوره ان يدعم من يشاء من المجموعات و لكن هناك حقيقة واحدة وهي ان الاتحاد الديمقراطي ذو شعبية كبيرة في سوريا و الحال ليس كذلك لحزب البارزاني . البارزاني عشائري واناني جدا ...

ئاميدى زانا

http://www.aydinlikdaily.com/Ex-Pentagon-Official-Michael-Rubin-on-Turkey-1945

 

 

ظهرت الاضطرابات الامنية في العراق منذ تغيير النظام في العراق على يد قوات دولية التي قادتها أمريكا ، تزايد نشاط تنظيم القاعدة في العراق ، حيث قتل مئات الاشخاص في التفجيرات التي تمارسها الارهابيون ضد شعبنا في الأسواق والمقاهي والمساجد والمزارات الدينية منذ عام 2003 ومعظم هؤلاء القتلى من المدنيين .

لا شك أن أخطر ما يهدد العراق اليوم هو الإرهاب ، الى جانب الفساد المالي والإداري وهو الأشد خطورة من الارهاب حيث أن هذا الخطر هو امتداد ودعم من قبل المسؤولين المتنفذين في كل مفاصل مؤسسات الدولة وهياكلها ، وسبب كل تلك التداعيات مرده عدم بناء العراق الجديد وفق الأسس العلمية الرصينة في كيفية التخلص من مخططات الارهابيين ، وبُعد ترسيخ حكم القانون والعدالة الاجتماعية في إدارة الدولة ، لان أغلب السياسيين العراقيين ليسوا –- ممثلي وطن ، بل ممثلوا طوائفهم وأحزابهم ، لذلك تستغل الطائفية بكل انواعها لخداع السذج والمغفلين في سبيل كسب أصواتهم الانتخابية أثناء الانتخابات .

وهناك أشخاصا استغلوا مناصبهم لأغراض كيدية ومنها سرقة المال العام ، وفي التصفيات سياسية بعيداعن بناء دولة المواطنة ناهيك عن ان اغلبهم لا صلة لهم بالعمل المتخصص على الاطلاق ، ويتقايضون رواتب خيالية ، ومن امتيازات أخرى ، منها توفير الحماية الامنية ومخصصات السفر الى الخارج ومخصصات العلاج في الدول الأجنبية .

حيث ان المسؤولين همهم الوحيد هو تقاسم الكعكة العراقية ، ولا نسمع ونشاهد منهم من غير النعيق والضجيج الاعلامي ، واختلاق المشاكل بين مكونات وأطياف شعبنا العراقي . لو رصدنا اليوم ما يجري على الساحة السياسية العراقية لرأينا العجبحيث ان الامور تتحول من سيئ الى أسوء وكل يغني على ليلاه ( وليلى العراق عليلة ) .

الشعب الذي كان يحلم بالتغيير يتضاعف حزن يوماً بعد يوم . ولم يتغير حياته نحو الافضل . ولم تتخذ السياسين خطوات عملية نحو بناء نظام ديمقراطي شامل وتفعيل الروح المواطنة في العراق الجديد ، لان اكثر من تسعين بالمائة من سياسي العراق هم طلاب المال والمنصب والجاه ، فقدوا ولاءهم للوطن والشعب .

ان حلم الشعب العراقي ما زال بعيدة المنال . فهو يعيش في بلد تديره نخبة سياسية تسوقها الطائفية وهي في الغالب فاسدة تضع مصالحها الخاصة الضيقة فوق مصالح المجتمع . لان العقول السياسية على الساحة العراقية لا تستوعب مسألة الديمقراطية ولا بناء دولة المواطنة . لذا تكم حقيقة الارهاب !!! في تشخيص أسبابها بشكل صريح وواضح ومن أهم تلك الاسباب وجود الفساد المستشري في داخل هياكل الدولة ، وتفشي البطالة داخل المجتمع العراقي مما يدف البعض منهم الى الوقوع في براثن المجاميع الارهابية من اجل تأمين لقمة الخبز , لم تستطيع الحكومة العراقية منذ عشر سنوات في القضاء على الارهاب وتوفير الأمن والخدمات الأساسية للشعب ، وحماية المؤسسات من الفساد المالي والإداري .

بتأريخ 19 كانون الثاني 2014 إنعقد المؤتمر العشرون للبيت الثقافي العراقي في مدينة غوتنبيرغ في السويد بحضور نخبة من عضوات وأعضاء البيت الثقافي.

وقد قامت الهيئة الإدارية بالترحيب بالجميع لتدارس وثائق المؤتمر المقدمة للجميع، وكانت مقدمة رئيس البيت الثقافي العراقي قد تناولت أهمية تطوير البيت ا بدعم ومساندة أعضاءه. ومن ثم إنتخب المؤتمر هيئة رئاسة له، والتي بدأت أعمالها بالوقوف دقيقة حداد على أرواح كل شهداء العراق.

وطرح برنامج العمل وقد بدء الجميع بمناقشة التقرير الإنجازي للعامين الماضيين.

وقد ساهم عدد من الزميلات والزملاء بمناقشته بحرص بالغ، وعبر الكثير عن إمتنانهم للجهود المبذولة من الهيئة الإدارية وبعض المتطوعين في العمل. وأبدى البعض ملاحظات لتطوير العمل بشكل عام كما ساهمت الهيئة الإدارية بالرد على بعض الملاحظات والإستفسارات.

وحظي التقرير والملاحظات بموافقة الجميع.

تم عرض التقرير المالي لعام 2013 وتقرير التدقيق المالي وقد حازا على رضا الجميع.

وجرى في نهاية الإجتماع إنتخاب هيئة إدارية جديدة تعهدت على تواصل العمل بنفس همة سابقتها.

الإثنين, 20 كانون2/يناير 2014 16:10

موسيقى - جمال الموساوي

جمال الموساوي

المغرب

1- موسيقى

أنا هنا منذ الأزل.
لم يغيرني شيءْ
أقرأ الكفَّ
وأرفع رأسي إلى اللامتناهي.
لم يصدقني أحدٌ
لكنني في كل مرة
أنفخ نبوءة في الهواء
وأعود لأتأمل أصبعي
أحلم بنغماتٍ لم يعزفها موسيقي من قبل
وأسندُ روحي إلى جدار لا مرئي.

2- دار السلام

أسمع هديرا.

الأوغاد يعبرون الجبهةَ،

والعزل يتقاطرون على الملجأ.

هذا القلب الضيقُ

لم يعد قادرا على احتواء الألمْ

لم يعد قادرا على إبقائه خارجا.

هذا القلب الضيق- هيا ادخلوا-

دار للسلام.

4- اكتشاف

ألهو باللغة

كما يلهو طفل بشفة والده.

تتعدد الأصواتً

وحيوانات كثيرة تخرج.

5- ترصُّدْ

من خلال النافذة

طائر يراقبُ

ثمة شيءٌ يشْجُرُ في الهواء

كائنات لامرئيةٌ تتناحرُ

على ضوء النهارْ .

6- حبّ

هما معا.

ما داما معا،

الحياة تترقرقُ

ليست نهرا يجري،

وهما ليسا على عجل.

تبعات المواقف الدولية من الأزمة السورية

فرمز حسين

يومان بالكاد عند كتابة هذه السطور على موعد مؤتمر جنيف 2 المرتقب الذي سيعقد ليومين في مونترو السويسرية لينتقل المؤتمرون بعدها الى جنيف بعد استعدادات طويلة من قبل الرعاة الكبار. كل الدلائل تشير الى أن هذا المؤتمر لن يشكل سوى تقهقرا في مسيرة فوضوية مرتبكة ولن يكون في أحسن الأحوال حتى رقما في قائمة طويلة من المؤتمرات القادمة باتجاه إيجاد خريطة طريق تخرج سورية من عنق الزجاجة لتبدأ بعدها مسيرة سلام طويلة بحزمة من القرارات المتتابعة.

دور الادارة الروسية بدءا بمحاولاتها الحثيثة لإشراك إيران في المحادثات و وصولا إلى تزويد نظام الأسد بالمزيد من السلاح والعتاد قبل انعقاد مؤتمر السلام المنشود بأيام لا يفسح المجال ولو لبصيص من الأمل والتفاؤل !؟

العالم الخارجي المتلكئ منح النظام الديكتاتوري بالإضافة الى الجرأة فسحة واسعة من الزمن لابتكار الأداة والوسيلة الكفيلة ليس فقط بالقضاء على معارضيه بل على كسر ارادة جميع السوريين الذين لا يعلنون ولائهم له على الملأ. المواقف الدولية السلبية جعلت الجميع دون استثناء يشكلّون أهدافا مشروعة لآلة النظام الحربية الفتاكة .

الصحفي ماغنوس فالكيهيد والمصور نيكلاس هامارستروم السويديان اللذان احتجزا كرهينتان في سورية لمدة ستة أسابيع يقولان في تقرير كانا قد أعدّاه قبل اختطافهما نشرتاه أمس في التاسع عشر من يناير صحيفتي "داغنزنيهيتر" كبرى الصحف السويدية الصباحية و"أفتونبلادت" المسائية:

توقفنا شرقي يبرود تحت دفء الشمس أمام بناية بيضاء كان يلعب هناك بعض الأطفال أمام الدرج . تجمع أيضا بعض الأهالي هناك معظمهم من النساء , بعض من الأطفال الآخرون يلعبون ورجلين مسنين. كانوا يحاولون أن يشرحوا لنا كم هي متعبة حالتهم مع خزانات المياه الموجودة على السطح التي رشّحت فيضا من المياه و جعلت البناية تعاني من الرطوبة والبرودة الشديدة, فجأة تظهر طائرة سوخوي حربية روسية الصنع من جهة الوادي الجنوبي , الطائرة الهجومية ترعد في الجو مخلّفة ذيلا من الدخان الأسود القاتم. بعد ثواني نشاهد الطائرة تخرج من خط سيرها متجهة بشكل مباشر باتجاه تجمعنا , يهرع البعض للاحتماء بمكان ما, آخرون يتسمّرون في مكانهم وقد تصلّبت أقداهم و هم ينظرون الى الطائرة الحربية وهي تنخفض في هجومها على تجمعهم بعلوّ لا يزيد عن خمسين مترا عن الأرض وتبدأ بفتح أفواه مدافع دائرية لتطلق منها نيران صواريخها مترافقة بهدير يصمّ الآذان. لحسن الحظ كان الفرق ثانية واحدة في تأخر وصول الطائرة و سقطت قذائفها النارية خلف البناء. لكن مثلما بكل وضوح رأى المواطنون المدنيون لحية الطيار السوداء وهو يهاجمهم , كان الطيار أيضا يرى الأهداف المدنية التي يوجه اليها قذائفه.

الآن السؤال الذي يفرض نفسه :ما هي الآمال المتوقعة من نظام يمارس هذه الأساليب الوحشية ضد المدنيين من عامة الشعب في أن يتنازل عن السلطة؟

والتساؤل الآخر اذا كان أركان النظام ليس لديهم استعدادا للتخلي عن السلطة فهل يستطيعون ارجاع شعب كامل الى قاع الزجاجة مرورا بعنقها الذي خرجوا منها بعد أن أصبحت عورة نظامهم وزيف شعاراته البائسة للبقاء في سدة الحكم مكشوفة لهم ؟!

كل الدلال تشير وأتمنى من كل قلبي أن أكون مخطئا بأن آلة القتل سوف تستمر في حصد أرواح السوريين الى اشعار آخر , فيما العالم الخارجي يبقى متفرجا !؟

فرمز حسين

2014-01-20

ستوكهولم

 

 

بكل أسف أن ( الأغلبية ) من المراجع الأسلامية ( الشيعة ) قبل السنة وبقية المذاهب أكثرهم قد سمحوا لي وللآخرون أن يكونوا ( لعبة ) ومسخرة أعلامية بأيدينا و هنا وهناك و درجهم وأيصالهم الى ما هم عليه اليوم من ( النبذ ) والأنتقاد وعدم صدقية رسالتهم النبوية وووووووووووووووووووو …....................................

حيث سبقني مثقف وكاتب عراقي وعربي ومسلم التدين بمثل هذا العنوان والمضمون عندما تفضل وقال بحقهم …...................

أن ( جميع ) المسلمون ليسوا أرهابيين لكن ( جميع ) الأرهابيين مسلمون.؟

أن الغرض من ( أختيار ) هذا العنوان أعلاه هو توجيه ( نصيحة ) الى جميع المراجع الأسلامية الكرام أن ينبذوا ويرفضوا ( جميع ) التسميات الذين قاموا ويقومون وسيقومون بأرهاب وظلم وقتل الناس هنا وهناك وبأسم الأسلام وأضحكهم هو أرهاب ( نكاح ) الجهاد وهذه الفاجرة البعثية ( رغد ) بنت بطل تحرير ( الحفرة ) السعودية صدام حسين المقبور وحسب ماهو مدرج أدناه...

http://manaberaliraq.net/vb/showthread.php?p=652204

بأنها ستدخل الصحراء العراقية الجنوبية كمجاهدة من أجل وضع ( النكاح ) على وجوه مجاهدي الداعش + الجاعش = الجحش السعودي الأسلامي هناك.؟

حان الوقت وعلى العراقيين وجميعآ أن يستيقظوا وينهظوا ويعلموا ويعملوا سوية بأن كل ما جرت وستجري بحق وطنهم ( العراق ) الحالي ورغم حدوث العشرات والعشرات من ( الفساد ) الأداري والمادي فيه وحاليآ.؟

ليست سوى ( خطط ) ومؤامرات دولية بحقهم وفي مقدمتهم ( أميركا ) ومن خلال الدعم الأسمي والمادي والمعنوي العربي والسعودي + القطري = الأسلام السياسي الأحمق.؟

فاجرات وأيتام الحزب البعثي الفاشي أعلاه خير الأمثلة على دورهم هذا.؟

كذلك وقبل العراق قد مارسوا هذه اللعبة ( القذرة ) والخبيثة في الدول ( أفغانستان ) وباكستان العلمانيتين وتحت مظلة قدوم ( السوفيت ) الشيوعية الكافرة الى بلدانهم المسلمة.؟

نعم أيها العراقيون العلمانيون العقلاء الكرام وجميعآ.....................

أن وطننا ( العراق ) الطاهر والبعيد وكل البعد عن الجهل الأسلامي السياسي.؟

في خطر حقيقي وبدعم مباشر من ( البعران ) العروبية والعنصرية الخليجية وفي مقدمتهم المملكة ( آل ) السعود العربية والأسلامية السياسية وفي الأسم وفقط.؟

حيث هم ( الأول ) والأخير من الذين خلقوا وشجعوا مصطلح جهاد ( النكاح ) والمتعة النسائية ( السيئ ) الصيت وسؤ الأدب وقلة الأخلاق والوساخة والقذارة وأنتشارهما في الدولة السورية ( النظيفة ) وسابقآ والوسخة بواسطة هذا النكاح الوسخ وحاليآ.؟

أنهظوا وأمنعوا آل السعود الأسلامي السياسي الجاهل من أرسال مثل هذه الجهاديات الفاجرات البعثيات القذرات النكاح قبل الآن وبعد الآن.؟

الى ( التربة ) و الصحارى وجميع الأراضي العراقية الطاهرة و المقدسة وعدم السماح لهم بتدنيسهما وبأسم ( الداعش ) الأسلام السياسي الأحمق و التي تسمح وتقبل بمرور كل شئ من خلال رسالتهم العربية والأسلامية ( اللغة ) والفكر و الى المعمورة وأجمع …..........

بير خدر الجيلكي

أنكا / المانيا في 20.1.2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا زالت البصرة مظلومة، لا زالت محرومة، لا زالت تعاني من نقص الخدمات وفقدان البنى التحتية، وما زالت تعيش أثار دمار وخراب حرب إيران والخليج الأولى، ومآسي وانتهاكات "جلاوزة البعث ومجرميه" خلال الانتفاضة الشعبانية، ومع هذا كله، فالبصرة اليوم لا زالت صابرة.
فلا يختلف اثنان على ان العراق كله من زاخو لحدود البصرة سيعي حقيقة المأساة، لو إن البصرة نفذ صبرها وقالت لنا "كفى" ظلما، وكفى يأكل الجميع من خيري في حين أهلي لا زالوا يعيشون الجوع والنقص والحرمان.
وبالتالي فان أي عاقل، يجلس على كرسي الحكم في بغداد، ويفهم درسا واحدا من دروس التخطيط السليم وحسن إدارة الأموال والأمور، يجب ان يأخذ بعين الاعتبار "تدليل" البصرة وإعطائها ما تستحق وأكثر حتى لا تفكر مع أهلها بإطلاق كلمة الـ"كفى" وإعلان نفاذ الصبر.
لكن مع الأسف، فأننا اليوم ندفع البصرة بقوة باتجاه أطلاق كلمة الـ"كفى"، حيث لا زالت سياسة معاقبة البصرة وحرمانها من ثرواتها وخيراتها مستمرة، حتى بعد عام 2003 ولغاية يومنا هذا.
فالبصرة اليوم تعطى ميزانية حالها حال بقية المحافظات الأخرى، اعتمادا على النسبة السكانية لكل محافظة، وحتى عندما أريد إعطاءها بعض التميز من خلال قانون البترودولار أو اختيارها "عاصمة العراق الاقتصادية"، اخذ البعض يحارب البصرة من جديد، وينهي امتيازاتها تلك حتى قبل ان تحصل عليها.
فكلنا يعرف، لماذا رئاسة الوزراء حاربت مشروع "عاصمة العراق الاقتصادية"؟، الذي كان من المفترض ان يدخل للبصرة وارد مالي يتجاوز المليار ونصف المليار دولار سنويا، وكيف علقت رئاسة الوزراء رفضها للمشروع على شماعة أحد المستشارين لديها، والذي كتب على مسودته كلمتان فقط لا غير هما "ليس وقته".
بعدها جاء دور قانون البترودولار، والذي يقضي بإعطاء 5 دولارات عن كل برميل يستخرج من أراضي المحافظة أو يكرر فيها، وكانت الأمنيات أن يحصل أهالي البصرة على ميزانية جيدة من هذه الإيرادات، ينهوا فيها نقص الخدمات التي تعاني منها مدينتهم، ويعلنوا بعدها بدء التنمية الحقيقية فيها.
لكن يُغدر في البصرة من جديد، ويعلن وزير المالية وكالة صفاء الدين الصافي إن رئاسة الوزراء ستعطي البصرة في موازنة 2014 دولارا واحدا عن كل برميل بسبب العجز الحاصل في الموازنة كما ادعى معاليه.
العجز الذي لم يقترب من ملايين الدولارات التي تعطى للصحوات وشيوخ عشائرهم في المناطق الغربية، العجز الذي لم يصب حصة الأكراد والملايين التي تصل لهم، لكنه –أقصد العجز- كان قاسيا جدا مع البصرة وأهلها.

فكشفت البصرة وبكل جدارة زيف وخداع من كان يبكي دموع التماسيح عليها بالأمس، ومن كان يكذب ويدعي انه جاء ليكون ناصرا للمظلوم ومعينا للمحروم ومقيما لدولة المؤسسات والقانون، وبالتأكيد فالبصرة ستعاقبهم جميعا وموعد العقاب ليس ببعيد.

تحدثت مصادر صحفية كردية عن إتفاق أبرم في إيران أثناء زيارة وفدين من الحزب الديمقراطي الكردستاني مثله نيحيرفان بارزاني وفاضل ميراني وآزاد برواري، والإتحاد الوطني الكردستاني مثله كل من برهم صالح وكوسرت رسول علي نائبي الأمين العام وهيرو إبراهيم أحمد عقيلة الرئيس جلال طالباني وعضو المكتب السياسي، حيث جرى في طهران الاتفاق على تشكيلة الهيئة القيادية للاتحاد الوطني بمباركة من حزب بارزاني، يتولى بموجبه برهم صالح قيادة الاتحاد بدلا عن طالباني،وتصعيد قباد نجل طالباني الى عضوية المكتب السياسي ودرباز كوسرت نجل نائب الأمين العام لعضوية المكتب السياسي أيضا، ولكن المكتب الإعلامي لبرهم صالح نفى ذلك وأكد» بأن أي اتفاق لم يجر بهذا الشأن».
وعندما وجه سؤال حول هذا الشأن لمصدر قيادي داخل الاتحاد الوطني حول هذا الشأن افاد بأنه « لم يستبعد حدوث ذلك الاتفاق، لكنه أكد» أنه لم يطلع بعد على فحوى الاتفاق الذي جرى في طهران» مشيرا الى» استياء الهيئة القيادية بالحزب من تسريب مضامين ذلك الاتفاق الى الصحافة المحلية».ويستعد الاتحاد الوطني لعقد مؤتمره التنظيمي الرابع بحلول نهاية الشهر الجاري، ومن شأن مثل هذه التغييرات أن تطرح على المؤتمر لإقرارها، لكن عضوا بالمجلس القيادي للاتحاد الوطني أكد لـ» الصباح»أن هناك توجها عاما لدى قيادات وكوادر الحزب بضرورة تحقيق التوافق قبل دخول قاعات المؤتمر».وأشار الى» أنه من دون تحقيق التوافقات فإن المؤتمر سيواجه مشكلات كبرى» وأضاف» أهم المشاكل التي ستواجه المؤتمر هي مشكلة التركيبة القيادية القادمة،حيث لايخفى على أحد بأن هناك صراعات بين التكتلات الحزبية، ومحاولات من بعضها للسيطرة على المؤتمر، لذلك هناك مقترح يدعو الى الاقتداء بحركة التغيير التي عقدت مؤتمرها العام دون انتخاب الهيئة القيادية، وهذا المقترح معروض حاليا على المكتب السياسي يقضي بعقد المؤتمر وتأجيل انتخاب الهيئة القيادية لأربعة أو خمسة أشهر قادمة حين ينعقد المؤتمر الخامس للحزب، وهذا اقتراح معقول ويتطابق تماما مع النظام الداخلي الذي يؤكد بأنه إذا لم يعقد المؤتمر الحزبي في موعده المحدد، فإن الهيئة القيادية ستفقد شرعيتها،وبما أننا عازمون على عقد المؤتمر بموعده المحدد نهاية هذا الشهر فهذا يعني بأن الشرعية ستعود، ومن الممكن عندها تأجيل الانتخابات».
وشدد عضو المجلس القيادي على أهمية تحقيق التوافقات قبل الدخول الى المؤتمر وقال هناك الكثير من الأسباب التي تدعو الى أن تكون أجواء المؤتمر عاصفة وأن تشهد مناقشات حادة على خلفية الأحداث الأخيرة، لذلك من المهم جدا قبل عقد المؤتمر التوصل الى توافقات معينة لكي نضمن نجاح المؤتمر وتحقيق الهدف منه.لكن الكوادر الوسطى والمتقدمة منقسمة بدورها حول مسألة التوافقات، ففي حين يشدد البعض على أهمية التوافق لكي لا تنقل مشاكل وصراعات التكتلات الى داخل المؤتمر نجد البعض الآخر يرفض أي توافق بحجة أن التكتلات الحزبية ستتفق في ما بينها خارج المؤتمر لتوزيع المغانم وبذلك سيصبح المؤتمر مفروغا من أي محتوى حيث أن معظم الكوادر ينتظر هذا المؤتمر لجعله مؤتمرا للمحاسبة والمساءلة».
في غضون ذلك أكد عضو الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب قادر حمةجان أنه لا يسمح مطلقا بدخول أي عضو الى المؤتمر عن طريق التزكية وقال أثناء لقائه بمكتب تنظيمات الحزب بمدينة كويسنجق» لن نقبل تحت أي ظرف كان أن يدخل المؤتمر أعضاء بالتزكية، لأننا سنعمل على تحقيق أكبر قدر من العدالة والمساواة أمام الجميع ودون استثناء، ولذلك فإن أسماء أعضاء المؤتمر ستعلن بفترة مناسبة قبل انعقاده».
ويجري حاليا تداول عدد من المشاريع والمقترحات المعدة لبحثها داخل المؤتمر،من أهمها المشروع الذي أعده برهم صالح نائب الأمين العام والذي يؤكد فيه على ضرورة إجراء الإصلاحات الجذرية داخل الحزب، وتحديد شخص معين لقيادة الحزب، وليس بالضرورة أن يسمى أمينا عاما،والإبقاء على جلال طالباني كسكرتير فخري للحزب وعدم المساس بموقعه».بالمقابل هناك مشروع آخر من جناح الرئيس طالباني الذي تقوده حاليا عقيلته هيرو إبراهيم أحمد عضو المكتب السياسي والتي تمسك بالمقدرات المالية للحزب يرفض بالمطلق تعيين الشخص الأول بديلا عن طالباني،ويعتبر هذا المشروع طالباني سكرتيرا الى الأبد، ويقترح اعتماد صيغة المشاركة برئاسة الحزب على غرار الأحزاب الأخرى،أي تعيين رجل وإمرأة للرئاسة، لكن برهم صالح يرفض ذلك.
أما بالنسبة للجناح الثالث الذي يقوده النائب الأول كوسرت رسول علي فلم يحسم أمره بعد رغم أن المؤتمر بات على الأبواب، والمهم بالنسبة له حسب بعض المقربين، أن يرفع نجله درباز عضو المجلس القيادي الحالي الى عضوية المكتب السياسي ليتفرغ هو الى شؤونه الخاصة».

http://www.non14.net/48104/

بغداد - أوان

أكد مصدر في حكومة إقليم كردستان، اليوم الاثنين، عدم التوصل الى اتفاق مع الحكومة الاتحادية بشأن عائدات النفط المصدر من اقليم كردستان.

وأخبر المصدر "أوان"، أن "الموضوع تخطى العديد من المعوقات البسيطة بين الطرفين، وانصب على نسبة الواردات الملائمة للشركات النفطية المستثمرة في اقليم كردستان"، مؤكدا ان "الاقليم طالب الحكومة الاتحادية بما نسبته 37 بالمئة من واردات النفط المصدرة من كردستان".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن "رئيس الوفد المفاوض من الحكومة الاتحادية حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة؛ أكد عدم التزام الحكومة العراقية مع الشركات النفطية المستثمرة في اقليم كردستان".

وتابع أن "الوفدين لم يتوصلا الى اتفاق بهذا الشأن، وانهيا مفاوضاتهما على أمل لقاء آخر يجمعهم لترتيب مقترحات جديدة بهذا الشأن".

وكان نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان، ترأس الوفد المفاوض الذي ضم ايضا وزراء المالية والنفط والتخطيط في الإقليم.

مركز الأخبار – أصدرت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً إلى الرأي العام أكدت أنه "في الوقت الذي تتم فيه تحضيرات جنيف نرى بأنه يتم إقصاء الكرد أصحاب التجربة وممثلي نهج جنيف من هذا الاجتماع". وأضافت "دعوة طرف

واحد مقسم لا يعني الديمقراطية والاعتراف بحقوق الشعب الكردي ولا يعني سوريا الديمقراطية التعددية". مؤكدةً "إن أي شخصية كردية يتم دعوتها إلى المؤتمر خارج إرادة الكرد في روج آفا ومباركتهم لن يمثلهم إنما هو ممثل لذاته فقط ". وقالت "على المجلس الوطني الكردي أن لا يصبح وسيلة لتطبيق لوزان على الكرد مرة أخرى، وإلا سيلعنهم التاريخ واحداً تلو الآخر". مختتمة بالتأكيد على أنها لن تكون ملزمة بالقرارات الصادرة عن المؤتمر.

حيث جاء في البيان "باتت الأزمة السورية محط اهتمام كل دول العالم من أهمها القوى المؤثرة في الوضع السوري، سواء كانت الإقليمية أو الدولية وتدولت القضية لدرجة لم يعد بإمكان الشعب السوري أن يأخذ قراره بنفسه، لهذا ونحن على أبواب انعقاد مؤتمر جنيف٢ نرى بأن الحسابات الدولية هي التي تتحدث في كيفية حل الأزمة السورية. لهذا تتم التحضيرات لجنيف على أساس إرضاء الأطراف الخارجية المتنافسة وليس الأطراف الداخلية المتصارعة".

وتابع البيان "نحن ككرد وكحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM كنا ولازلنا نمثل خط جنيف للحل السياسي السلمي، لهذا تجنبنا الوقوع في الصراع والاقتتال مع أيٍّ من الطرفين وبقينا في وضعية الدفاع عن الذات، وسنبقى على نهجنا هذا لأننا نعتبره الحل الأمثل والأصح في حل الأزمة السورية".

وأكد البيان "في الوقت الذي تتم فيه تحضيرات جنيف وفرض الحل السياسي على الأطراف نرى بأنه يتم إقصاء أصحاب التجربة وممثلي نهج جنيف (الكرد) من هذا الاجتماع. ولم يتم تقديم أي دعوة للكرد لحضور الاجتماع لا ضمن وفد المعارضة ولا بشكل مستقل، ويتم إقصاء الأطراف الديمقراطية من هذا الاجتماع، لذا ونظراً للحسابات الموزونة من قبل الأطراف المنظمة لهذا الاجتماع والأطراف المؤثرة فيها، نود توجيه رسالتنا للطرف المعادي لضم الكرد إلى المحفل الدولي هذا ونقول: بحساباتكم هذه لن تستطيعوا إنكار الوجود الكردي على الأرض لأنه موجود رغم كل السياسات الانكارية".

وأضاف البيان "ما هي شكل سوريا الديمقراطية التي تنادون بها من دون الاعتراف بحقوق المكونات، بتحضيراتكم هذه تكررون علينا اتفاقية لوزان التي حضرها السماسرة الكرد اللذين باعوا القضية الكردية تحت المظلة التركية العامة، وهذا ما نراه يتكرر في آذاننا من خلال جنيف٢".

وأردف البيان "تقديم الدعوة فقط للائتلاف المقسم وضم شخصية تتحدث الكردية تحت هذه المظلة لا يعني الديمقراطية والاعتراف بحقوق الشعب الكردي ولا يعني سوريا ديمقراطية تعددية. إنما يعني عملية تسوية ما بين الأطراف على حساب المظلومين. ونكرر مرة أخرى أن أي شخصية كردية يتم دعوتها إلى المؤتمر خارج إرادة الكرد في روج آفا ومباركتهم لن تمثل الشعب الكردي وإرادته على أرض الواقع إنما هي ممثلة لذاتها فقط".

ونوه البيان "لهذا نوجه نداءنا لكل كردي شريف بأن يبدي اعتراضه ورد فعله على هذه التسويات السياسية، وعلى المجلس الوطني الكردي أن لا يصبح وسيلة لتطبيق لوزان على الكرد مرة أخرى، وإلا سيلعنهم التاريخ واحداً تلو الآخر".

واختتم البيان بالتأكيد "التهافت بالذهاب إلى جنيف فقط للحضور دون تضمين حقوق الكرد المستحقة يعتبر خيانة عظمى بحق الشعب الكردي والسوري بأكمله، ونحن كحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM نعلن أمام الرأي العام العالمي وليكون التاريخ شاهداً بأننا لن نكون ملزمين بتطبيق ما سيتم إقراره في المؤتمر دون أخذ مطالب الكرد بعين الاعتبار وبغياب الكرد عن الاجتماع كشخصية اعتبارية".

firatnews

السليمانية- وصف آريز عبد الله العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني تأخر الاقليم في تشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب هيئة رئاسية للبرلمان بأزمة سياسية كبيرة، لافتاً إلى أن المسؤولية التاريخية والقانونية تقع على الفائز الأول في الانتخابات الأخيرة في الإقليم, في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وكتب القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني آريز عبدالله مقال نشرته جريدة "هاولاتي" الصادرة في إقليم جنوب كردستان أمس, وجاء فيه "رغم مرور 4 أشهر على الانتخابات، لم تشكل بعد الحكومة الجديدة، والملفت هو أنه لا يمكن تصديق أن جميع الأحزاب في إقليم كردستان بيمينه ويساره غير مبالية بهذه الأزمة الخطيرة".

وأشار بأن "أطراف السلطة والمعارضة سجلوا مخالفة قانونية في أول جلسة برلمانية حينما أنهوا جلستهم دون انتخاب هيئة رئاسية للبرلمان".

وأضاف "الإقليم يمر بأزمة سياسية كبيرة، والأحزاب غير مبالين وهذا يؤثر على جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمن، بالإضافة إلى إضعاف حكومة الإقليم أمام بغداد".

وحمَل عبدالله الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي فاز بأعلى الأصوات في الانتخابات الأخيرة "المسؤولية التاريخية والقانونية لهذه الأزمة، وبأن جميع الأطراف في جنوب كردستان تتحمل مسؤولية ما ينجم عن هذه الأزمة".

ومن جهته ندد اتحاد برلمانيي كردستان تأخر برلمان جنوب كردستان في عقد جلساته وانتخاب هيئة رئاسية له، واصفاً هذا التأخر "بمخالفة قانونية كبيرة، داعياً البرلمان وبأسرع وقت إلى عقد جلساته".

جاء ذلك في تصريح لنعمت عبد الله رئيس اتحاد برلمانيي كردستان لشبكة أخبار السليمانية, وقال "تأخر عقد جلسات البرلمان له تأثير سيء على عمل وهيبة البرلمان، ومخالفة قانونية كبيرة، ويجب أن لا يسمح ببقاء جلسات البرلمان مفتوحة مثل الآن".

يذكر بأنه مر أكثر من 120 يوماً على نتائج انتخابات الدورة البرلمانية الرابعة في إقليم جنوب كردستان ولم تتفق بعد الأطراف الفائزة في الانتخابات على تشكيل الحكومة الجديدة أو انتخاب هيئة رئاسية للبرلمان حيث لم يعقد البرلمان الجديد سوى جلسة وحيدة منذ تشكيله وهي لإدلاء القسم البرلماني، وذلك بسبب خلافات الأطراف السياسية على توزيع المناصب حسب ما يراه مراقبون معارضون لحكومة الإقليم.


firatnews

 

على خلفية مظاهرة ضد تبرئة عسكريين متهمين بنقل مدنيين

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
شنت قوات الأمن التركية عملية دهم، أمس، في مدينة كردية قصفها الجيش في 2011 وقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال، بحسب ما ذكرت صحيفة «حرييت» على موقعها الإلكتروني. واعتقل سبعة أشخاص أثناء هذه العملية في أولوديري جنوب شرق تركيا قرب الحدود مع العراق، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن هذه العملية على علاقة بتظاهرة نظمت الأسبوع الماضي للاحتجاج على تبرئة عسكريين متهمين بهجوم 2011 وضد شق طريق عسكرية في هذه المنطقة. وأصيب شخص بجروح خطرة أثناء هذه التظاهرة التي قام خلالها سكان من البلدة بإلحاق أضرار بسيارات عسكرية وأسلحة، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2011، قصفت طائرات حربية تركية بلدة أولوديري فقتل 34 شخصا بينهم 19 طفلا في عملية وصفها مسؤولون سياسيون أكراد بأنها «مجزرة» بحق مدنيين. وفي بداية الشهر، برأ مدعون عسكريون أتراك خمسة ضباط متهمين بتنفيذ هذا الهجوم، في قرار أثار غضب الكثير من الأكراد.

وأعلن الجيش أنه شن ذلك الهجوم بعد رصده مجموعة قرب منطقة معروفة بأن ناشطين في حزب العمال الكردستاني المحظور يستخدمونها. وحزب العمال الكردستاني الذي تعده تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية، يشن منذ 1984 حركة تمرد أوقعت 45 ألف قتيل. وبدأت الحكومة التركية في 2012 مفاوضات سلام سرية مع الحزب وأدت إلى وقف لإطلاق النار من قبل المتمردين في مارس (آذار) من العام الماضي. لكن العملية السلمية متوقفة منذ سبتمبر (أيلول).


داود أوغلو: مستعدون لمناقشة كل المسائل في بروكسل

شموع وزهور ولافتات كتب عليها: «كلنا هرانت وأرمن» قرب صورة للصحافي الأرمني الأصل هرانت دينك خلال مظاهرة بإسطنبول أمس في الذكرى السنوية السابعة لاغتياله (إ.ب.أ)

أنقرة - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
تنذر الأزمة السياسية في أنقرة بالتأثير سلبا على الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، إلى بروكسل غدا، لتشكل عودة للعلاقات بين تركيا والاتحاد إلى الوراء بدلا من خطوة إلى الأمام كان يفترض أن تجسدها.

وخلال هذه الزيارة الأولى لبروكسل منذ خمس سنوات، يلتقي إردوغان على مأدبة غداء مع رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز ووزيرة خارجية الاتحاد كاثرين آشتون، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وقبل ذلك يجري إردوغان مباحثات مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو حول وضع ترشح بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي المتعثرة منذ 1999، وبشأن النزاع في سوريا التي تتقاسم تركيا معها حدودا بطول 900 كلم.

وسيكون المؤتمر الصحافي لإردوغان، المعروف بأسلوبه الصريح والمباشر، ورومبوي فرصة لمعرفة أجواء هذه المباحثات. لكن عموما ومنذ الآن عُدّت الأجواء «سيئة»، بحسب مصدر أوروبي.

وقال هذا المصدر إنه من خلال رده على اتهام حكومته بالفساد، بإجراء عمليات تطهير واسعة في الشرطة والقضاء وتقديم مشروع إصلاح للنظام القضائي، فإن إردوغان أبدى، في نظر بروكسل، استخفافا بدولة القانون في تناقض مباشر مع جوهر تعهداته الأوروبية.

وذكر المفوض الأوروبي للتوسيع ستيفان فولي مرارا في الأسابيع الأخيرة تركيا بواجباتها. وفي لقاء الخميس في ستراسبورغ مع وزير الشؤون الأوروبية التركي مولود تشاوش أوغلو، أكد فولي أن الاتحاد الأوروبي يريد أن تجري استشارته قبل عرض مشروع مراجعة النظام القضائي.

وقال المصدر الأوروبي ذاته إنه «بناء على رد إردوغان سنعرف ما إذا كان جادا أم لا» في رغبته في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وإردوغان الذي ظل طويلا المسيطر بلا منازع على الحياة السياسية في تركيا وصانع عملية تحديث أشاد بها الاتحاد الأوروبي، لم يبد حتى الآن أي رغبة في تقديم أي تنازل لمخاطبيه الأوروبيين. وقال الأربعاء أمام السلك الدبلوماسي التركي: «لا يحق لأحد الإدلاء بتصريحات بشأن رغبة تركيا» في إصلاح قضائها، مضيفا: «لا أقبل تصريحات مثل: (هذه المقترحات تتنافى مع مكتسبات الاتحاد الأوروبي)».

ويريد إردوغان إقناع مخاطبيه برؤيته للأزمة التي يواجهها بوصفها «مؤامرة ضد الحكومة» والحصول على دعمهم، بحسب ما قال سنان أولغن الذي يدير مركز الدراسات الاقتصادية والسياسية الخارجية في إسطنبول. وتوقع أن «ذلك لن يكون سهلا».

وتأمل تركيا مع ذلك في الاستفادة من هذا اللقاء الأوروبي «لدفع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي مع فتح فصول جديدة» في مفاوضات الانضمام، بحسب ما ذكر لوكالة الصحافة الفرنسية أحد دبلوماسييها.

وكان هذا السيناريو متوقعا في الأصل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مع استئناف مفاوضات الانضمام التي بدأت في 2005 لكنها جمدت لفترات طويلة.

وبعد القمع الشديد لحركة الاحتجاج الشعبي في يونيو (حزيران) الماضي، يريد الأوروبيون منع حدوث تراجع ديمقراطي من خلال تركيز الحوار على الحقوق الأساسية والقضاء. وقبلت تركيا في المقابل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن توقع اتفاقا للحد من عمليات عبور عشرات آلاف من المهاجرين غير الشرعيين باتجاه أوروبا خصوصا مع الاضطرابات التي تشهدها دول الشرق الأوسط المجاورة لتركيا.

وقال مصدر أوروبي: «كل الخيارات الآن تنطوي على مخاطر»، إذ إن «فتح فصول جديدة سيمنح إردوغان مبررات» لتقييد الاحتجاجات الداخلية، كما أن «غلق هذا الأفق سيمثل عودة للوراء مع خيبة أمل في الجانبين».

وعشية زيارة إردوغان سيحاول وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الـ28 في اجتماع ببروكسل، تحديد موقف من الملف التركي. بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أنه مستعد لمناقشة كل المسائل مع الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده حاليا ومشاريع الإصلاح المثيرة للجدل. وصرح داود أوغلو للصحافيين خلال زيارة إلى محافظة أضنة الجنوبية: «نحن مستعدون لمناقشة كل شيء بما في ذلك مشروع إصلاح القضاء» الذي تريد الحكومة الإسلامية المحافظة من خلاله تعزيز السيطرة على المجلس الأعلى للقضاء وعلى المدعين. وأضاف: «إذا كان هناك أي شيء يتناقض مع معايير الاتحاد الأوروبي، فإننا سنستمع» لملاحظات الأعضاء الـ28 في الاتحاد، مشددا على «ضرورة استقلال القضاء». وأضاف داود أوغلو: «نحن مستعدون لسماع أي انتقاد وأي وجهة نظر ما دامت تلك الانتقادات والآراء تستند إلى المعايير والقواعد السارية في الاتحاد الأوروبي».. لكنه حذر بروكسل من اتخاذ «موقف تمييزي» ضد تركيا. وحث الاتحاد الأوروبي على أن يفتح فورا الفصلين 23 و24 من مفاوضات الانضمام التي تتناول المسائل المتعلقة بدولة القانون والنظام القضائي. وقال داود أوغلو مخاطبا الاتحاد الأوروبي: «لنسارع بالتفاوض في أقرب وقت ممكن» واعدا «بعدم التراجع أبدا بشأن المعايير الديمقراطية».

وتعثرت جهود تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي التي انطلقت آليتها رسميا في 2005، خصوصا بسبب نزاعها مع قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي التي تحتل تركيا قسما من أراضيها، ومعارضة اثنتين من كبرى الدول الأعضاء، وهما فرنسا وألمانيا.

من ناحية ثانية، تجمع العديد من المتظاهرين في إسطنبول، أمس، لإحياء الذكرى السابعة لمقتل الصحافي التركي الأرمني الأصل هرانت دينك الذي ظل من دون عقاب. وهتف آلاف المتظاهرين المتجمعين في ساحة «تقسيم» في إسطنبول: «على الدولة القاتلة أن تقدم الحساب». وهتف المتظاهرون أيضا: «كلنا هرانت دينك. كلنا أرمن»، مطالبين بكشف ملابسات هذه الجريمة وأن تأخذ العدالة مجراها.

وفي 19 يناير (كانون الثاني) 2007 قتل هرانت دينك البالغ 52 عاما برصاصتين في الرأس في إسطنبول أمام مقر أسبوعية «أغوس» الصادرة بالتركية والأرمنية التي كان يديرها. وارتكب الجريمة التي هزت تركيا شاب قومي في الـ17 من العمر. وأثار اغتيال دينك غضبا عارما في البلاد احتدم مع الاشتباه في أن قوى الأمن كانت على علم بمخطط الاغتيال ولم تتحرك لمنعه.

وفي يوليو (تموز) 2011 حكمت محكمة في إسطنبول بالسجن 23 عاما على أوغون شماشت الذي اعترف بأنه قتل الصحافي. وكان شماشت قاصرا عند وقوع الحادث. وبعد أقل من عام أدانت محكمة في إسطنبول المحرض المفترض على الاغتيال ياسين خيال وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، لكنها برأت 18 متهما آخرين من بينهم ارهان تورجيل، وعدت أنه لا توجد أي مؤامرة. لكن في مايو (أيار) الماضي أمرت محكمة النقض بمحاكمة جديدة، مؤيدة في المقابل وجود مؤامرة محتملة.


قيادة عمليات الأنبار: تفتيش كل منزل بحثا عن الخلايا النائمة

جنود عراقيون يتخذون مواقع في مدينة الرمادي في إطار عملية لتطهير المدينة من المسلحين أمس (أ.ف.ب)

بغداد - الرمادي: «الشرق الأوسط»
فرضت قيادة عمليات الأنبار، أمس، حظرا شاملا للتجوال في مدينة الرمادي، (110 كلم غرب بغداد) بالتزامن مع انطلاق عملية أمنية واسعة لتطهير المدينة من عناصر تنظيم «داعش» والخلايا النائمة.

وقال بيان للقيادة بأن قواتها «وبالتعاون مع قوات الشرطة فرضت حظرا شاملا للتجوال في عموم مناطق مدينة الرمادي بدءا من الساعة 12 ظهرا وحتى إشعار آخر»، معلنة «انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير جميع المناطق من (داعش) والخلايا النائمة».

وأضاف البيان أن العملية تتضمن «تفتيش كل منزل ومحل وشركة ومعمل بشكل كامل وتدقيق الهويات المدنية بحثا عن الخلايا النائمة التي تشكل خطرا أكبر من العناصر المتواجدة في الساحة».

وقال الفريق محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع في تصريح بثته قناة «العراقية» الحكومية بأن «الجيش العراقي شن عملية واسعة بغطاء جوي ضد عناصر داعش و(القاعدة) والإرهابيين». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قصفت مروحيات تابعة للجيش أهدافا في «حي الملعب».

وتأتي هذه العملية في وقت تضاربت الأنباء خلال الأيام الماضية بشأن حصول تقدم في المناطق الأكثر سخونة من مدينة الرمادي وهي مناطق «البوبالي» و«الملعب» و«شارع 60» حيث يتحصن مسلحو «داعش» في الكثير من الأحياء السكنية في هذه المناطق. ففي حين أكد قائد القوات البرية الفريق علي غيدان أن القوات الأمنية وبمشاركة شيوخ العشائر تمكنوا من تطهير هذه المناطق وإخراج المسلحين منها، فإن رئيس صحوة «أبناء العراق»، وسام الحردان، نفى ذلك، بينما أعلن رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن العشائر والقوات الحكومية حققت تقدما في هذه الأحياء على أمل استكمال عملية التطهير.

وفي هذا السياق أوضح عذال الفهداوي، عضو مجلس محافظة الأنبار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأوضاع في الرمادي شهدت تقدما في بعض المناطق حيث لا يزال هناك كر وفر بين الطرفين»، مشيرا إلى «وجود أرجحية لصالح المسلحين من حيث العدة والقدرة والعتاد، إذ أنهم يملكون أسلحة متطورة وتجهيزات كاملة لمعركة يمكن أن تطول وهو ما يعني أن هناك مستلزمات عسكرية من حيث الإعداد والتهيئة والقدرة على المطاولة والمناورة في ساحة المعركة». ووصف الفهداوي «إمكانية (داعش) بأنها إمكانية جيش يملك كل عناصر القدرة والقوة وهو ما لا تمتلكه العشائر ولا حتى الجيش العراقي الذي يفتقر في الواقع إلى الكثير من الأسلحة التي يملكها المسلحون»، مشيرا إلى أن «الأهالي لا يريدون هؤلاء وبالتالي فإن الرفض يأتي من الناس وهو ما يعني انكشاف الحواضن التي تؤويهم بالرغم وجود عدد من الشيوخ والعشائر لا يزالون يتعاطفون معهم ويمدونهم بالكثير من عناصر القوة من حيث توفير المتطوعين وأنواع مختلفة من الإمدادات». وبشأن تضارب المعلومات، قال الفهداوي بأن «هناك عدم تنسيق بين إدارة المحافظة وقيادة العمليات في الكثير من الحلقات وهو ما يؤدي إلى التناقض ويمكن أن يؤخر الحسم».

بدوره، أوضح مصدر أمني مطلع على الأوضاع هناك أن «هناك نوعا من التشابك بين الكثير من الجهات المسلحة في محافظة الأنبار وهو ما من شأنه أن يؤخر حسم المعركة لصالح الحكومة والعشائر التي تقف معها». وقال المصدر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى هويته، بأن «الفلوجة مثلا نموذج للتناقض الذي يصعب فهمه أحيانا وبالتالي حسمه لصالح طرف معين، إذ أننا إذا أردنا الحديث عن خريطة واضحة المعالم للمسلحين فإننا يمكن تقسيمها إلى ما يلي: أولا (داعش)، وثانيا (القاعدة)، وثالثا فصائل تقليدية مسلحة مثل الجيش الإسلامي، كتائب ثورة العشرين وغيرها، ورابعا عشائر مؤيدة لهذه القوى والاتجاهات، وخامسا عشائر مناهضة لها ومع الحكومة وسادسا عشائر محايدة، وسابعا القوات العراقية من جيش وشرطة والقوى العشائرية المساندة لها». ويضيف المصدر الأمني المطلع أن «هناك عناصر من داعش ضد (القاعدة) انطلاقا من الخلافات بين الظواهري وأبي بكر البغدادي على خلفية رفض عملية التوحيد بين تنظيمي (القاعدة) في العراق والشام وبالتالي فإن هناك خلافات حادة بين الطرفين وبعضها يجري تصفيتها على الأرض العراقية على غرار ما حصل في سوريا»، مشيرا إلى أن «العشائر في المنطقة الغربية ليست كلها مع داعش ولا كلها مع الحكومة العراقية، إذ هناك عشائر ضد (داعش) وضد المالكي في نفس الوقت وهم غالبية ممن يسمون أنفسهم ثوار العشائر، وهناك عشائر ضد (داعش) لكنها وجدت في المعركة إلى جانب المالكي فرصة لتصفية حساباتها معها، وهناك الصحوات التي هي نوعان أيضا صحوة قديمة بزعامة أحمد أبو ريشة التي تقاتل الآن إلى جانب المالكي بضوء أخضر أميركي على أمل أن تكون لها الكلمة الفصل في الأنبار بعد نهاية المعركة، والصحوات الجديدة، بزعامة حميد الهايس ووسام الحردان، التي تريد أن تثبت للمالكي أنها، وليس صحوات أبي ريشة، هي التي ستطهر الأنبار من (داعش) و(القاعدة) وكل التنظيمات التي تحمل فكر التطرف حتى وإن كانت مختلفة مع بعضها».

 

استبعاد جميل وطلاس ورفعت الأسد.. ودمشق تنفي تصريحات الرئيس لوكالة روسية

صورة وزعت أمس لجانب من لقاء الرئيس السوري بشار الأسد مع وفد برلماني روسي بدمشق (أ.ف.ب)

بيروت: كارولين عاكوم - الشرق الاوسط
استكمل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعاته في تركيا، أمس، لاختيار الوفد الذي سيمثل المعارضة إلى «جنيف2» بعد إعلان موافقته على حضور المؤتمر الذي سيعقد بعد غد (الأربعاء)، متجاوزا بعض اختلافاته في هذا الشأن. فيما أثارت المواقف التي نقلتها وكالة «إنترفاكس» الروسية عن الرئيس السوري بشار الأسد، لجهة عدم اعتزامه التخلي عن السلطة أو استعداده للبحث بهذا الأمر، ومن ثم نفي الرئاسة إجراء الأسد مقابلة مع الوكالة، جملة من التساؤلات، لا سيما أن الوكالة اعتمدت في مصدرها على وفد البرلمانيين الروس الذي كان التقى الأسد، خلال زيارته إلى سوريا.

وكانت اجتماعات الائتلاف التي استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس، تركزت على البحث في أسماء الوفد إلى مؤتمر «جنيف2»، وفق ما لفت عضو الهيئة السياسية أحمد رمضان، مشيرا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه بات مؤكدا أن الوفد سيضم 15 شخصا، بينهم سيدتان، إضافة إلى ممثل من المجلس الوطني الكردي، وعضو أو اثنين من هيئة التنسيق، مرجحا أن يكون بينهم القيادي عبد العزيز الخير، إضافة إلى ثلاثة ممثلين عن الجيش الحر والكتائب العسكرية، وعدد من الدبلوماسيين والقانونيين. وأضاف أنه بعد الانتهاء من تحديد أسماء ممثلي الوفد، سيختار رئيسه، مشددا على أن هناك معايير أساسية يعتمد عليها في اختيار هؤلاء الأعضاء، وأهمها الكفاءة والخبرة والمهنية والقدرة على التفاوض. بينما استبعدت مصادر في المجلس الوطني، أحد أكبر مكونات الائتلاف، لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون رئيس الائتلاف أحمد الجربا، ضمن هذا الوفد أو على رأسه، مرجحة أن يحضر جلسة الافتتاح ويترك مهمة التفاوض لأعضاء الوفد.

وحول ما يتعلق ببعض الشخصيات المعارضة الأخرى، وتحديدا العقيد المنشق مناف طلاس، ورفعت الأسد (عم الرئيس)، إضافة إلى نائب رئيس الحكومة المقال قدري جميل، التي كانت أسماؤها قد ترددت للمشاركة في «جنيف2» ضمن صفوف المعارضة، أكدت المصادر استبعاد هذه الشخصيات من قبل المعارضة، موضحة أن حضورهم أو طرح أسمائهم هو إفشال للمؤتمر من قبل المعارضة نفسها، كما أن مثل هذا الأمر يؤدي إلى نتائج وردود فعل لا تحمد عقباها من الشعب والداخل السوري قبل أي طرف آخر.

من جهة أخرى، نقلت وكالة «إنترفاكس» عن أعضاء في وفد برلماني روسي يزور دمشق تمسك الأسد بالسلطة، وقوله: «لو كنت أريد التنازل عن السلطة لفعلت ذلك منذ البداية، وهذا الأمر غير مطروح للنقاش»، مضيفا: «نحن حماة وطننا، ووحده الشعب السوري يمكنه أن يقرر من يشارك في الانتخابات».

ليعود بعدها المكتب الإعلامي للرئاسة السورية ويصدر بيانا مقتضبا نشر على موقعه على «فيس بوك» قال فيه إن «كل ما يُنقل عن لسان الرئيس عبر وكالة (إنترفاكس) الروسية غير دقيق»، مشيرا إلى أن الأسد «لم يجر أي مقابلة مع الوكالة».

وفي هذا السياق أيضا، نقلت وكالة «إيتار تاس»، وهي وكالة أنباء روسية، عن النائب الروسي أليكساندر يوشتشينكو، الذي كان أحد أعضاء الوفد إلى سوريا، قوله إن «الأسد اقترح أن يقدم خصومه مرشحا لمنافسته في تصويت يطرح على الشعب.. لكن حتى الآن لم يفعل ذلك أحد».

وفي حين جاءت هذه المواقف بعد يوم واحد على إعلان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي يعاني بدوره من خلافات على خلفية المشاركة في «جنيف2»، موافقته على حضور المؤتمر بهدف تحقيق مطالب «الثورة كاملة»، وعلى رأسها إسقاط الأسد ومحاكمته، فإن التصريحات التي نسبت إلى الأسد عكست بدورها الانقسام في مواقف الدول المشاركة والداعمة للمؤتمر، التي تأتي روسيا في مقدمها.

وتعليقا على موقف الأسد ومن ثم نفيه، عدّ عضو الائتلاف الوطني هشام مروة، أن ما نقلته الوكالة الروسية هو الموقف الواضح والصريح للأسد، بما لا يقبل أي شك، قائلا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لا نتوقع أن يكون رأيه عكس ذلك، وهو الأمر الذي سبق للأسد كما لمسؤولين في نظامه أن عبروا عنه مرارا». وأضاف: «نحن على يقين أنه غير مستعد للتخلي عن السلطة، وقرارنا بالذهاب إلى (جنيف2) يهدف بالدرجة الأولى إلى إثبات نية المعارضة بالوصول إلى حل سياسي، وإظهار مدى المراوغة التي يعتمدها الأسد منذ اليوم الأول».

وفي سياق متصل، أعلنت «الجبهة الإسلامية»، وهي ائتلاف من عدة قوى إسلامية مقاتلة تمثل قسما كبيرا من مقاتلي المعارضة على الأرض، رفضها محادثات جنيف.

وقال أبو عمر، العضو البارز في الجبهة، في حسابه على موقع «تويتر» إن «مستقبل سوريا سيتشكل هنا على أرض البطولة، وسيوقع بالدماء على جبهات القتال، وليس في مؤتمرات جوفاء يحضرها من لا يمثلون حتى أنفسهم».

 

شهدت نهاية السنة الماضية, اندلاع معارك واشتباكات بين الجيش العراقي من جهة, وبين مسلحي التنظيمات الإرهابية"داعش" من جهة أخرى.

ورافق هذه المعارك, خلافات سياسية شديدة, وصلت حد المقاطعة والاستقالة والانسحاب من العملية السياسية, وتلبدت سماء العراق بغيوم أزمة حادة, امتزجت بها الطائفية, برائحة العمالة لجهات إقليمية, أزمة لا تبشر بان نهايتها ستفضي إلى سلام أو أمان لهذا البلد, ومع تخبط الخطط العسكرية والتخطيط الحكومي, أصبحت هذه الأزمة تتفاقم شئ فشيئا.

ومع ضياع الحلول, وعدم وجود مخرج, صار لزاما, أن ينبري ساسة العراق ممن يؤمنون, بسلمية الحلول وعدم تصعيد الأزمات, صار لزاما عليهم أن يضعوا خارطة طريق تمهد لإنهاء الأزمة وحلها نهائيا.

وفي هذا الصدد برزت مبادرة السيد عمار الحكيم, كحل لهذه الأزمة.

هذه المبادرة لاقت ترحيبا من اغلب الأطراف العراقية, كما لاقت ترحيبا دوليا متمثلا بالأمم المتحدة التي رحبت بالمبادرة.

لكن الملفت للنظر إن بعض الأبواق المأجورة وبعض الأقلام التي تكتب بمقابل, بدأت تشن حملة إعلامية هوجاء ضد هذه المبادرة, وضد مطلقها وتياره.

المبادرة لمن اطلع عليها تتكون من عشرة فقرات, وهذه الفقرات العشر تمثل حلا لحقن الدماء, وخصوصا دماء أبناء القوات الأمنية "أبناء الجنوب" من خلال تشكيل قوة الدفاع الذاتي من أبناء الانبار, وترتبط هذه القوة بالحكومة الوطنية من خلال وزارة الدفاع, لكن المتربصين لم يناقشوا أو يوضحوا أو يكتبوا عن الفقرات العشر جميعها, بل استقطعوا الفقرة الأولى من المبادرة, والخاصة بصرف مبلغ اربع مليارات دولار تدفع على مدى أربع سنوات, كمبالغ لإعادة اعمار الانبار والتي تضررت من جراء العمليات العسكرية.

هنا نود أن نبين امرأ, الانبار هي مدينة عراقية ولا غرابة أن تصرف مبالغ لأعمارها كونها تعرضت لأضرار بسبب العمليات العسكرية, ولكن نود أن نتساءل ونسأل المتباكين على هذه المليارات الأربع, ويصورون أنها تستقطع من أبناء الجنوب المساكين, لتعطى لأبناء الغربية "الإرهابيين".

فالمتباكين يقولون ويتساءلون "لماذا لا يبادر عمار الحكيم ويطالب للجنوب كمطالبته للانبار".

في محضر الإجابة يجب أن ننوه إلى أمر مهم وهو إن هذه المبادرة "انبارنا الصامدة" لم تكن الأولى, بل هي جاءت ضمن سلسلة مبادرات للنهوض بالواقع الخدمي والمعاشي لمدن الجنوب كمشروع البصرة العاصمة الاقتصادية, وبابل التاريخ, وذي قار مهد الحضارة, وميسان الخير...الخ.

هذه المشاريع والمبادرات التي لو طبقت اجزم بان محافظات الجنوب لأصبحت من أكثر المدن في المنطقة والعالم تطورا ورقياُ.

كذلك نسأل ونتساءل ألم يكن مشروع ال5بترودولار هو من مبتنيات تيار شهيد المحراب؟ الم يكن هذا المشروع هو مشروع بناء مدن الجنوب, كونها رئة العراق النفطية؟ ألم يعلم الإخوة المعترضون إن الحكومة وائتلاف دولة القانون هم من قللوا حجم المبالغ في هذا المشروع ليرجعوه إلى البترودولار, ثم عندما أعاد تيار شهيد المحراب طرح مشروعه ال5بترودولار بعد نجاحه في إقرار البترودولار, عادت الحكومة لتعيق هذا المشروع, فرغم إن قانون ال5بترودولار تم التصويت عليه إلا إن الميزانية التي اقرها مجلس الوزراء حاليا, والتي رُحِلَتْ للبرلمان تتضمن فقط بترودولار وليس 5يترودولار, نعم أعاقت الحكومة إقرار ال5دولار من خلال تأخيرها بإقرار الموازنة داخل مجلس الوزراء وتأخير عرضها على البرلمان مما يجعل السلطة التشريعية "البرلمان" في حرج فأما أن يصوتوا على الموازنة بشكلها الحالي, وهذا التصويت فيه مخالفة للقانون, أو إن البرلمان يعيد الموازنة إلى الحكومة لغرض تعديل البترودولار وفق قانون ال5بترودولار الأمر الذي سيؤدي إلى تعطيل المشاريع الاستثمارية والخدمية بسبب تأخر الموازنة.

ختاما إن على الجميع, قراءة الوقائع كما هي وعدم الانجرار إلى مهاترات التسقيط, والتي يُبْتًغى من وراءها مكاسب انتخابية لا غير, فمبادرة الانبار الصامدة كانت قبلها البصرة, ولم تكن وليدة صدفة أو هي مجاملة للسنة على حساب الشيعة, بل هي مبادرة وطنية خالصة تهدف لحقن الدماء وإنهاء الأزمة.

اللغة الكلدانية في كتاب كلدو وآثور

( 1 )

" خاهه عما كلذايا "

نزار ملاخا

تاريخ " كلدو وآثور" يقع في ثمانثية كتب ألّفه المثلث الرحمات المطران أدي شير رئيس اساقفة سعرد الكلداني الآثوري، وقد طُبع الكتاب في المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين في بيروت سنة 1912، ونحن إذ طالعنا الكتاب حاولنا جاهدين أن نستخلص منه العبر والخبرة حول لغتنا الكلدانية الأصيلة، وهل هي فعلاً كلدانية أم هي سريانية كما يسميها بعض الذين يحتقرون هذه اللغة؟ سنورد بعض الأمثلة على ذلك، من ضمن هذا الكتاب حصراً.

لقد وردت الكلدانية كلغة بشكل واضح وصريح في الكتاب ولعدة مرات وفي مواقع ومواضع مختلفة ومتعددة، كما ان المؤلف قد ميز بين اللغة الكلدانية وغيرها من اللغات، كما ميّز بين الكلدانية كلغة والكاثوليكية كمذهب،

ذَكَر المؤلف في مقدمة الكتاب ص د نصاً ما يلي " وقد أجاد أجدادنا إذ سمّوا الوطن بلغتهم الكلدانية ماثا يعني الأمة " . هذا أول إعتراف صريح بأن لغة أجدادنا هي الكلدانية واورد مثلاً على تسمية الوطن، إذن ليست سريانية كما يدّعي البعض، أو كما يحاول أن يغالط الحقيقة ويوهم الناس بأنه مختص بعلم اللغات وأنه لا توجد هناك لغة اسمها الكلدانية، بل هي السريانية، وبالحقيقة لم يفت هذا المؤلف الفذ وهذا المطران الجليل أن يميز بين اللغات فهو على دراية تامة باللغات المستخدمة آنذاك، لذلك شخّص هذه العناصر منذ ذلك الزمن حيث قال " ونرى الكلدان أنفسهم عوضاً عن أن يجتهدوا بدرس لغة أجدادهم الشريفة وأحكام آدابها فهم يحتقرونها ويستهزئون بالقرويين والجبليين الذين لا يزالون إلى اليوم يتكلمون بها " تعم يا سيدي المطران فإن المستهزئين بلغتنا الكلدانية هم بعضاً من شمامسة هذا الجيل، هؤلاء هم الذين يحتقرون لغة الأباء والأجداد ولا يفتأون بنشر سمومهم عن اللغة في المواقع الألكترونية وهم ذئاب خاطفة بثياب حملان، وما زالوا مصرّين على ذلك، فلا تمر مناسبة دون ان ينعتوا لغتنا الكلدانية بألسريانية، وشتّان ما بين الإثنان من ناحية الأبجدية واللفظ والقواعد وغير ذلك .

في صفحة ( ز) من المقدمة يوضح المؤلف كيف تُقرأ بعض الحروف فيورد مثلاً على ذلك حيث يقول " واعلم جيداً أن تُقرأ مثل ݒيه الكلدانية أو الݒاء الفارسية و ك مثل گمل الكلدانية أو الجيم المصرية " ونحن نقول أليست هذه قواعداً؟ لفظ الحروف الكلدانية ماذا يسميه محتقروا لغتنا ؟ ثم يقول كلاماً أوضح من ذلك " ثم إني تمييزاً لفصول ومجلدات التأليفات المذكورة قد استعملت في الحواشي فيما يخص عدد الفصول والمجلدات الأرقام الأبجدية الكلدانية " هل يستطيع أحداً أن يشرح ما الذي عناه المؤلف بالأرقام الأبجدية الكلدانية ؟

في ص 2 من الكتاب الأول / الفصل الأول عن نهر دجلة وتسميته باللغة الكلدانية حيث يقول " يسميه الكلدان النصارى والعرب دجلة " السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو بأية لغة يسمي الكلدان النصارى نهر دجلة ؟ هل باللغة السريانية أم باللغة الكلدانية التي هي لغة آبائهم وأجدادهم ؟ كما يتبادر إلى ذهني معلومة أخرى وردت في هذه الجملة وهي ( الكلدان النصارى ) ماذا تدل وماذا تعني ؟ الا تعني بأن هناك كلدان نصارى وكلدان من أديان ومعتقدات أخرى سواء كانت جاهلية أم غير ذلك ؟ فإن كان جميع الكلدان نصارى لماذا يصر على هذا المصطلح أو هذه العبارة لعدة مرّات ؟ وهل يظن أحداً أن المطران لا يعرف ذلك أو فاته ذلك ؟

وفي ص 3 حينما يريد تسمية نهر ديالى حيث يقول " ويدعى تورنات في الاثار الآثورية وتورمارا في تواريخ الكلدان النساطرة \ ( سير الشهداء فصل ب 508و636 "

وفي ص 4 عن تسمية أكاد قال " وقد أتى ذكرها في تواريخ الكلدان النصارى ومكتوب أسمها بغداد وكان هناك للكلدان النصارى أسقفية معروفة بأسقفية زابي " .

وفي ص 5 عن تسمية مدينة آثور يقول " هي المدعوة اليوم قلعة شركات وقد أتى أسمها في تواريخ الكلدان النصارى شهركرد ........ ومدينة نينوى الشهيرة وكان موقعها على الجانب الأيسر من دجلة بإزاء الموصل وأتى ايضاً اسمها في تواريخ الكلدان النساطرة " نستنتج مما يرد بأن الكلدان النساطرة كتبوا تاريخهم بلغتهم الكلدانية ، كما يدلنا هذا الكلام على أن آثور هي مدينة ولم تكن في يوم ما تسمية قومية، بل يذكرها بكل وضوح على أنها منطقة فهي مدينة أو موقع جغرافي المهم في ذلك ينفي أن تكون هوية قومية ولا يمكن تشبيهها بالكلدان إطلاقاً.

وعن مدينة نصيبين يقول " كان فيها للكلدان النساطرة مدرسة شهيرة " ومدينة سنجار ويدعوها النصارى الكلدان شنگر .

في ص 8 هناك كلاماً واضحاً عن الإختلاف اللغوي نقرأ حيث يقول عن آلهة الكلدان " يقول تيادوروس بركوني طبعة شير المجلد الأول ص 205 إن إسترتا هي نجمة الصبح ولها أسماء كثيرة بموجب الألسنة المختلفة .... فاليونان دعوها أݒروديطا.... والكلدان بكلتي والآراميون أستيرا " ونفس السؤال يتكرر هنا باية لغة دعا الكلدان نجمة الصبح بكلتي ؟ ولماذا أختلفت تسميتهم عن الآراميين إن كانت لهم نفس اللغة ؟ وماذا يقصد بالألسنة المختلفة ؟ ألا يعني لغات مختلفة ؟ إذن بموجب هذا الكلام فإن لغة الكلدان تختلف عن لغة الآراميين .

ص 14 يقول " وكانت صناعة الكتابة شائعة عند الكلدان منذ أقدم الأزمان ويشاهد في آثار نينوى وبابل وغيرهما قَلَم قديم مجهول سمّاه علماء الأفرنج القلم المسماري لشبهه بالمسامير وسمّاه ابن العبري ( تاريخ الدول طبعة بيجان ص 164 ) القلم الحبري أي القلم الخاص بالأحبار أو الكهنة وقد توصل العلماء إلى قراءته على طريقة الحدس والتخمين وذلك بالمقابلة مع اللغات الكلدانية الحالية والعبرانية والعربية "

بأية لغة كان الكلدان يكتبون كتاباتهم ؟ وما دامت صناعة الكتابة شائعة عندهم وهم أصحاب العلوم هل يُعقل أن يكتبوا علومهم بلغة غير لغتهم ؟ وإن كانت لغتهم هي السريانية هل يفوت ذلك على المؤرخين ؟ ولماذا لم يذكروها صراحةً ؟ هل خجلاً ؟ ام قلة علم ؟

في ص 15 يقول " وهاك جملة قصيرة من الخط المسماري بموجب ما قرأها هؤلاء العلماء كُتبت في زمان حمورابي ملك بابل اي الفي سنة قبل المسيح ونكتبها بالحروف الكلدانية الحالية " ماذا يعني الحروف الكلدانية الحالية ؟ المطلوب ممن يسمي لغتي بالسريانية أن يعطي دليلاً على ذلك ولا يمكن أن يطلق كلمات طائرة في الهواء متذرعاً بحجة أنه حاصل على شهادة جامعية او غير ذلك، فالأستناد والإحتكام إلى التاريخ هو خير حكم في ذلك ، كل شماس كلداني يجب أن يعرف بأن لغته هي الكلدانية وأن السريانية تختلف عنها كلياً من ناحية الأبجدية ومن ناحية الفظ والتكلم، فلغتنا هي كلدانية كانت وتبقى كلدانية إلى الأبد . وبهذه اللغة أنتقلت آداب الكلدان إلى الشعوب كلها .

نلتقي في الحلقة القادمة بعون الله .

الإثنين, 20 كانون2/يناير 2014 00:52

إعلام يتغذى على النفط - واثق الجابري

.
مواقع الكترونية بمسميات مختلفة، ومئات الملايين من الدولارات إعلانات، تسميات مختلفة، من يدعي المناصرة وتأييد الولايات والفكر السلطوي، ومَنْ يتقمص الوطنية بغرض التقسيم، إستأجرت أقلام وتم شراء الذمم، في أسوء إستغلال للحضارة، من أساليب التشويه والتلفيق.
زيادتها كالنقصان، جرف من يدعي الثقافة مع قاذورات سياسة المفسدين، وتوهم أن الوطن يختزل بأشخاص والأخرون بلا وطنية.
إنبرت أقلام على فرقة الصف الوطني، تسوق إتهامات التخوين والمؤامرة، تدفعها قوى الإستحواذ على السلطة، تبرر نهب المال العام، تصيح ليل نهار بأبواق الفرقة، مقابل هجمة شرسة يشنها أعداء الإنسانية، جعلوا من البلد الغني، شعب فقير، تدرّ أمواله للمساعدات الدولية وبنوك الفاسدين، صنعوا من التسامح والتعايش منطقة حرب وساحات طاحنة، أدواتها طبقة تدعي الثقافة ولاتملك الوطنية، تعتاش على المصائب وتجمل الخرائب، تمسكها أصابع سياسية سوداء، سبيل بقائها الأزمات وفتيل الصراعات، تشغلنا بمعارك جانبية، فوائدها حزبية طائفية، يخدمها التشظي والإنقسام، وإنشغال الشارع بالدعايات والتلفيقات والتهم الجاهزة، تدفع شعب كامل للشعور بالخيبة واليأس والإحباط حتى يصل للإستسلام ومن ثم تمارس سياسة الإستعباد.
التضحيات كانت كبيرة لأجل الثوابت الوطنية، ولا تزال الإنجازات تراوح مكانها لم تبلغ الغايات؛ حين تنامي تفتيت الصف الوطني ونكران الجميل ورفاقة الدرب، وإجتمعت قوى على نهب الخيرات كما تفنن الإرهاب في تدمير العراق وشق وحدته، صار العراقي حينما ينظر الى خرائب المؤوسسات والدماء التي تسيل بلا ذنب، يمسح عن الدكتاتورية تاريخها الأسود.
التسقيط وتشويه الحقائق، أوصل الأزمات الى عقدها، والصفقات والسرقات والإنفجارات كلها من حصة المواطن، لم يحسن القائمون على حسن الإدارة، ولا قيادة دفة الحكم للتماسك وسد الثغرات، سخروا الأقلام وجيشوا مئات المواقع للسب والقذف، بانت عوراتهم بمخالفاتهم الدستورية الواضحة، من تناول الإعلام والتبادل السلمي للسلطة، الى إنقلاب الشعارات و والتحايل على الجماهير، وتلك مدن النفط الغنية بالمال والأصوات، تسرق بأسم المركزية، ويترك المركز يعصف به الإرهاب، والهم الكبير كيف يخدع الناس بتوزيع الأراضي في الصحراء والمعارك قائمة في المدن.
ما عاد الشعب يصدق تباكيهم على مدن الأصوات الإنتخابية، ولا توزيع الأراضي في المناطق المهجورة، ويستغرب كيف تم جلب الشركات لإستخراج النفط ولا تُجلب شركات للبناء والإستثمار!!
حينما نرصد فشل الحكومة لا نقصد المالكي فقط، لكنه المسؤول الأول، ولا يحق لأحد وصف صيحات العراقيين من الإرهاب بإنها تقف مع داعش، وحينما نقول الفساد يقتل الملايين وأخطر من الإرهاب، نتذكر صفقات البسكويت والزيوت والشاي والأدوية، ولكن سرعان ما( يمعمع صخل المفسدين)، وتتحرك قنوات ومواقع الشتائم. أين تلك القنوات من مشروع البترودولار، وحينما يستخرج من البصرة 80% من النفط بشركات اجنبية، لماذا لا يوازي عملها شركات إعمار!! وإذا كان ذريعة الأمن، فإن الوسط والجنوب مستقر نسبياً، ومثلما توفر الحماية والضمان للإستخراج، يمكن توفير شركات إستثمار بنفس الشروط، ومشروع البترودولار حق وليس منة من أحد.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، الاحد، عن اتفاق مع حكومة كردستان على أن يتم تصدير النفط وفقا لالية موحدة.

وقال الشهرستاني في مؤتمر صحافي عقده في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الاتفاق بالاطر العريضة تم مع اقليم كردستان على ان يصدر النفط من قبل جهة واحدة"، مبينا أنه سيكون هناك ممثثلون من وزارة النفط والاقليم لاعتماد الية موحدة بالتصدير".

وأضاف أن "الاقليم سيدرسون الموضوع وننتظر الاجابة من قبلهم خلال الايام القريبة المقبلة"، مؤكدا أننا "اخذنا ضمانات من الاقليم ان لا يبيعوا النفط قبل الوصول للاتفاق النهائي المشترك".

يشار إلى أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني استدعى في (13 كانون الثاني الحالي) القائم بالأعمال التركي في بغداد وابلغه اعتراض الحكومة العراقية على السماح بضخ النفط العراقي من إقليم كردستان العراق إلى ميناء جيهان التركي لأغراض التصدير وبدون موافقة الحكومة العراقية.



بغداد/ متابعة المسلة: دعا زعيم ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام المدعو ابو بكر البغدادي الاحد الفصائل المسلحة التي تقاتل ضد تنظيمه الى الصلح والتفرغ لقتال "النصيرية والروافض"، في اشارة الى النظام السوري، وذلك في تسجيل صوتي بثته مواقع تابعة للجماعات المسلحة.
وقال البغدادي "ها هي الدولة تمد يدها اليكم، لتكفوا عنها لتكف عنكم، لنتفرغ للنصيرية".
واضاف "هذا نداء نوجهه الى كل مجاهد يجاهد في سبيل الله من الكتائب في بلاد الشام، اذكره ان المعركة معركة الامة وان المستهدف هم المجاهدون".
وتابع البغدادي "نقول لكل من زلت قدمه من قاتلنا راجعوا حساباتكم، لقد اخذتمونا على حين غرة وطعنتمونا من الخلف وجميع جنودنا في الجبهات والرباط".
واوصى زعيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مقاتليه بالقول "تكفوا عمن كف عنكم سلاحه، مهما بلغ جرمه، وعظم ذنبه وغلبوا العفو والصفح، لتتفرغوا لعدو فاجر يتربص لاهل السنة جميعا".
لكنه هدد قائلا ان "عجزتم واعذرتم عن ربكم فتوكلوا على الله، وخوضوا تلك الحرب فانتم لها، وكونوا على يقين لا محالة".
واكد البغدادي "اننا ما اردنا هذه الحرب وما سعينا او خططنا لها، لانها في ظاهرها وما يبدو لنا ان المستفيد منها هو النصيرية والروافض".
وتابع "قد اكرهنا عليها، وبقينا على مدار ايام ندفع بها ونسعى لايقافها رغم الغدر والتعدي السافر علينا، حتى ظن المغرر بهم ان الدولة لقمة سائغة وانهم قادرون عليها، فما كان لنا الا ان نخوض الحرب مكرهين".
وكان الائتلاف المعارض اعلن في بيان اصدره مؤخرا دعمه "الكامل" لمعركة مقاتلي المعارضة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا ان "من الضروري ان يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد ميليشيات (الرئيس السوري بشار) الاسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة الثورة".
من جهته، دعا زعيم "جبهة النصرة" الاسلامية ابو محمد الجولاني في تسجيل صوتي مطلع الشهر الى وقف هذه المعارك التي قتل فيها اكثر من الف شخص خلال اسبوعين من المعارك.
وتأتي رسالة البغدادي قبل ايام قليلة على انطلاق مؤتمر السلام بشأن سوريا المعروف بـ"جنيف 2" والذي قرر الائتلاف السوري المعارض المشاركة فيه بعد اشهر من التردد.
وهذا المؤتمر الذي ينطلق الاربعاء المقبل في مدينة مونترو السويسرية يرمي الى ايجاد حل سياسي للنزاع السوري الذي اسفر عن اكثر من 130 الف قتيل في حوالى ثلاث سنوات.

ونحن في هذا العصر ، عصر المخابرات والخلايا المتطرّفة في شرقِ أوسط لا يزرع المتربّصون بها سوى أشواك ترسم خطوط دمٍ غاطسة بالسّم القوميّ والمذهبيّ تاركين التطرف المصطنع رأس حاد يغرس في حواكيرِ الذّاكرة ؛ ليظهر الكُرد في هذه المعادلة اسم ممنوع من الصّرف ربّما هي بلاغة لغويّة صرفة أو حالة لم تكتمل فلم يستطع أخذ حظّه وشكله الكامل فجاءت الجملة قريبة من المواربة ، وبمفارقة لغويّة نستطيع قراءة العنوان بشكلّ آخر / الرّبيع العربيّ في عيون الشّارع الكُردي / واضعين في الحسبان أنّ الفارق الزّمنيّ لم يكن سبباً في العنوان المذكور أعلاه .

ليس غبناً أن يكون هذا الرّبيع حل مفصلي لقضية معقّدة بحثت في كلّ المحافل الدّوليّة عن حل لشعب بهذا النّوع من السّلام والتآخيّ العاطفيّ والإنسانيّ بعد سلسلة طويلة من أحلام اقتطفها ليس فقط مناهج المستعمر الدّراسيّ الّتي كانت تحظّر تداولها تاركاً المصطلح الأوّل من العنوان ثورة بحدّ ذاته تذهب إلى معنىً واضح تحن وتحلم بكلمات كان ينادي بها الشّعب الكُردي ربيعاً وشتاءً قارساً ومحرقة صيفية تساقطت براعم لوزها دماً وتفحّم من غيّها لتصبح ذابلة قبل أوانها واضعاً حداً لتضاريس الخوف وسلاماً أين منها نوبل السّلام .

باستطاعتنا القول إنّ اللحظات التاريخيّة تتشابه إلى حدٍ كبير شكلاً ومضموناً ، لذا يجب أن نقرأ مفهوم الحالة الحياديّة أو المشي على الرّصيف عوضاً في منتصف الشّارع أو ما يسمّى بالصّمت الكُردي كما وصفها بعض الأطراف في برمجتهم الشّخصيّة فيما آلى إليه الواقع السّوريّ والإقليميّ في هذا الرّبيع الّذي قطف الأزهار ولم يورق سوى المزيد من الموت لابد من إطفاء حريقها هو أيضاً رأي يحترم ، بينما في رأي آخر هو منطلق نحو معادلة تُقارع وتُصارع مع الموت لأجل حياة حرّة كريمة ضد حكوماتها الاستعماريّة.

فكان من الطّبيعيّ اختناق لهجة التصّعيد تجاه الشّارع الكُردي بعد أن وضعوا في ثلاجته مواد فاسدة لمحاولة جرهم إلى مسار آخر عنوانه محاربة الصّراع الشّقيق الكُردي فتصاعدت الآراء والمواقف حيالها ليصبح حديث انقسام الشّارع السّياسيّ الكُرديّ حالة واقعيّة متمثلاً بالحزب اليساري / pyd / بجناح عسكري ، بمجلسٍ مستقل سمّي بغرب كُردستان ، واليمينيّ بأحزاب سياسيّة بالمطلق رغم انخراط العديد من مواليها مع الفصائل العسكريّة المعارضة رافضين المصالحة مع نظام عقد قرانه على نظام ملالي يفرض مذهب الإمام خميني روح الله ؛ نظام عالى في الأرض فساداً وبتر خلال ما يقارب أكثر من ثلاثين سنة كلّ الأواصر والطّرق فكانوا أكثر الشّعوب ضرراً من حكوماتها،فكوّن المجلس الوطنيّ الكُردي والأخير بدأ في الولوج تدريجياً نحو الائتلاف ، بينما رفض الجناح اليساري الانخراط مع البديل الدّيمقراطيّ المعارض، يحضنه الأب العثمانيّ ذو النطفة التتاريّة رافضاً الاتفاق مع عدو يأخذهم إلى رحلات ضياع جديدة ففضّل العمامة الإيرانيّة والملاهي الرّوسيّة باسطاً يده على مناطق تمركزه فاتحاً جبهات مع فصائل إسلاميّة متشدّدة تحاول الوصول إلى مناطقهم ، بينما ظلّت المعارضة التي وقعت في خيبة أمل كبيرة إزاء المبادرة والمداولة الكُرديّة الكُرديّة كأقصر الطّرق في لمّ شملهم والوثوب إلى وحدة الصّفوف بمحاولات الائتلاف الّتي تنظر إلى الاشتباكات والمعارك التي يقوم بها / pyd / أنّها مع طواحين الهواء ، متحالفة مع النّظام في زوبعة الفوضى تاركاً المستقبل للمجهول - على حدّ زعمهم - فرمت نفسها في حضنِ رئيس إقليم كُردستان ذو الشّعبيّة والشّخصيّة التاريخيّة المؤثّرة على قرار الشّارع الكرديّ والحاضن لأكثر من نصف مليون لاجئ موالي يبصمون له بالعشرة فكانت محاولاتهم يائسة .



فظلَّ جزء من الشّارع الكُردي ينظر إلى الرّبيع العربيّ في سوريا بأنّه ربيع متمزّق طائفيّ غيّر من نهجه يسعى إلى تحويل مناطقهم إلى مرتعٍ للجماعات المتشدّدة والبراميل المتفجّرة قالبين الفنجان على البصّارة المعارضة ممنين أنفسهم أن النّظام سيمنحهم حقوقهم سياسياً ،وما كان إعلان استقلال مناطقهم الذّاتيّة - ولو شكليّة - ودراسة اللغة الكُرديّة في مدارسهم وجامعاتهم إلاّ عنوان لتلك التداعيات طارحين أسئلة : أليس الطّوائف والمذاهب والحركات والأحزاب هي كتل منقسمة إلى مولاة ومعارضة ؟ فما يعادل أكثر من 25 % من الأقليات والحاضنة السّنيّة والأخوة المسيحيين والدّروز والاسماعيليين وغيرهم ما زالوا مع النّظام ؟! أليس الجيش الوطنيّ الآسايش / ypg / فيه من المكوّن العربيّ ما يعادل الكُرديّ ؟ لماذا لم تردع المعارضة أنصارها عندما ثار الكُرد في عموم محافظات القطر ودول العالم لا بل وقفت مع لصوص العسف العرقيّ ، لصوص محال الكُرد في انتفاضة القامشليّ 2004 ؟! ألم تكن تلك الانتفاضة انتفاضة الظلم والكرامة ؟ ألم تنتهك أعراض الكُرد وهم يُصفّقون هاتفين الكُرد خونة ؟!ألم يكن استجهالاً من مجتمع عربيٍّ مسلمٍ مشغولٍ وساهٍ عن واقع شعب سوري مسلم مضطهد لأبسط حقوق الإنسان .

راشد الأحمد كاتب وإعلاميّ

سوري

twitter: @rashedalahmad2

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قبل آلاف من السنين مسك كاوه الحداد بيده شعلة لينير بها طريق المستقبل لشعب كردستا ن ، وفي القرن الواحد والعشرون يمسك شاب كردي القلم بيده لكي يفضح اللصوص الحاكمين ، الذين ينهبون أموال شعب كردستان ، سرا وفي عمق الظلام ، وكانت النتيجة وداعه للحياة كثمن لمحاولاته من أجل إظهار الحقائق وفضح نهج اللصوصية الشاملة الذي يمارسه قادة الكرد الأثرياء على حساب شعب كردستان.

كاوه گه رميای ، صحفي شاب من گه رميان.

گه رميان ، تلك البقعة التي ما أرادت أن توصف بأنها أدنى من الجبال ، بل دافعت دوما عن الجبال رغم سهولها ، ومنذ إندلاع ثورة أيلول الكردية.

آلاف من أبناء گه رميان تركوا ديارلاهم ، أولادهم وزوجاتهم ، وإتجهوا نحو الجبال للمشاركة في ثورة أيلول الكردية، ومن أجل إنقاذ الجبال .

قبل إجهاض ثورة أيلول ، وقبل التوقيع على إتفاقية الجزائر إتجهت 180 شاحنه تحمل على ظهرها آلاف من پێشمه رگه ته گه رميان نحو الجبال ، عبر سنه ومهاباد ، من أجل إنقاذ زۆزک و گه روی ئومه ر ئاغا ، ومن أجل إنقاذ الجبال .

وبعد ذلك أنفل 280 ألف من أطفا ل وشباب ونساء وشيوخ گه رميان ،و بعد سقوط ثورة الجبال !

بعد مايقارب أربعون عاما ترد الجبال الجميل لأهالي گه رميان بإغتيال كاوه گه رميانی وإغتيال صوت گه رميان.

‌‌أن الأيادي الملطخة بدماء الشهيد كاوه گه رميانی لها بصمات ديكتاتورية ، والدكتاتورية تهاب الأصوات الداعية للحق والعدالة ، لذا تحاول إرغام المعلنين عن أصواتهم لإلتزام جانب السكوت بأي ثمن كان ، بما فيه الموت والإغتيال .

ويحاولون في نفس الوقت فرض نفسهم في الميدان السياسي كطليعة للشعب ( خاصة في يومنا هذا من خلال القنوات الإعلامية ) :

ئێمه ين ، که ڕه هبه ری ئێوه ين . به بێ ئێمه ژيانتان ته م و تاريکه !

ئێمه ڕێ پيشانده ری ئێوه ين ، نا نوسه ر و ڕۆژنامه نوسی درۆزن !

أي : نحن قادتكم ، ودوننا حياتكم عتم وظلام !

نحن رواد طريقكم ، لا الكتاب والصحفيون الكاذبون !

أن مجرد إجراء الإنتخابات ليس كفيلا بسيادة الديمقراطية وممارسة السلطات من قبل الشعب ، فالديمقراطية المزعومة في كردستان اليوم ، هي في ذاتها مجرد واجهة لإسدال الستار على الممارسات الديكتاتورية .

أنفال ! أنفال ! أنفال !

أنفال في مجاميع وأنفال على إنفراد !

بالأمس كانت المجاميع تنفل من قبل البعث ، واليوم تجري الأنفال على إنفراد لتصل حد المجموع مبتدئا من صحفيي كردستان !

كان الصحفي الشهيد كاوه گه رميانی صحفيا جريئا ضحى بحياته ثمنا لجرئته الإعلامية ، وأغلب الظن هو أن الذين إغتالوه هم أناس من الذين لهم دور قيادي ،و قادة تم فرضهم على أعقاب الشعب الكردي عقب إنتخابات هزيلة .

والذي أريد ذكره أخيرا هو : ليس هنالك فرق في قول الحق بين نبي وسائر البشر. بالأمس صلب المسيح في يوديا من أجل رأيه ، واليوم يصلب كاوه كه رمياني في كردستان .



النعم التي غمرت بشمسها الساطعة  , قادة البلاد الجدد , بالثراء والترف الفاحش , افقدهم صوابهم وبصرهم وبصيرتهم , فلم تعد  المواقف السياسية عندهم , لها وزن وقيم ومكانة محترمة  , فقد بيعت في سوق النخاسة , وبذلك تخلخل الميزان وشطبت المعايير , واختلط الحابل بالنابل , فلم يعد هناك حواجز وفواصل وتفريق وتمييز , بين القاتل والمقتول , وبين السجان والمسجون , وبين المجرم والبريء , فقد انشطبت وانمسحت من عقولهم وذاكرتهم , جرائم وافعال البعث , بالخراب والدمار للوطن , وفقدوا  الاحساس والمسؤولية تجاه الشعب , وتنكروا في القيام بالواجب المطلوب تجاه المظلومين والمحرومين  . حيث كان الامام علي ( ع ) لاينام الليل وعنده مال , زائد عن حاجته , اذ ربما كان هناك من الفقراء , من بات من غير عشاء , لان المال الزائد  عن حاجته , يؤدي الى البطر والطغيان والظلم , وقادة العراق الجدد  غيروا منهج  هذا السلوك الانساني المسؤول
, فصاروا يحسبوا الف حساب للمال والمنصب والكرسي , وتقسيم الغنائم والسحت الحرام , وبيعت مواقفهم ومعاييرهم السياسية , في الحضيض , وبذلك انفصلوا نهايئاً عن الشعب , وصاروا يعيشون في وادٍ والشعب في وادٍ اخر , لذلك انتهز اعوان البعث الفرصة الذهبية , في النفاق والتملق , وتغير جلودهم كالافعى الحرباء , حسب المناخ السياسي , ونعرف بان البعث مدرسة كاملة , في الغدر والنفاق والتملق والتلون , فهم موجودين في كل مكان , وفي اعلى المناصب , ومنتشرين كالاورام السرطانية , في القوائم والكتل السياسية المتنفذة , وقد ازيح النقاب مؤخراً وكشف  من مصادر مطلعة , بان قائدهم ( عزت الدوري ) اعطى الضؤ الاخضر الى اعوانه بالاشتراك في الانتخابات البرلمانية القادمة , وحشرهم في الكتل السياسية المتنفذة, واشارت هذه المصادر بان ( عزت الدوري ) هو الذي اختار الاسماء , وهو الذي وزعهم على الكتل السياسية المتنفذة , في لعبة ذكية من الدهاء والخبث والغدر , في سبيل عودة حزب البعث من جديدة الى السلطة , ليس عن طريق  الدبابة ولعلعة الرصاص , وانما عبر عملية ديموقراطية , وهي صناديق الانتخابات , والحصول على مقاعد برلمانية , كافية ان يكونوا بيضة القبان , وتشير هذه المصادر , بانهم نجحوا نجاحاٌ باهراٌ في توزيعهم على القوائم والكتل السياسية وهي :
1 - تيار الاصلاح بقيادة ابراهيم الجعفري
2 - قائمة المتحدون بزعامة اسامة النجيفي
3 - قائمة الوفاء برئاسة عدنان الزرقي
4 - قائمة دولة القانون بزعامة نوري المالكي
5 - قائمة صالح المطلك
6 - قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي
وبذلك تسقط الاقنعة من هذه القوائم وتبجحها السياسي , وذرف دموع التماسيح على دجلها السياسي , بانها حريصة بمسؤولية وشرف , عن مصير العراق وشعبه , وبانت عوراتهم ونفاقهم , بالضحك على ذقون الشعب بالتضليل والضلال والكذب , وتؤكد في نفس الوقت , على نجاح حزب البعث في التوغل في هذه الكتل السياسية المتنفذة , واستغلال الثغرات , في الخناق السياسي على الغنيمة والفرهود , في التوغل والانخراط في هذه الكتل , ولم يبق من تنفيذ المخطط البعثي , سوى فرش البساط الاحمر, لاستقبال بالورود والاحضان عزت الدوري , ليصعد الى كرسي الحكم , على اكتاف هذه القوائم المذكورة , لتصبح تابع وذيل للبعث , بالمهانة والذل

 

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 22:11

الشجرة المتجددة- سلام محمد العامري

" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون" [إبراهيم:24-25

إنّ تلكَ الشَجرة حسب التفاسير, هي شجرةُ النبوة وامتِدادُها ألإمامةُ المنصوصِ عَليها مِنْ أحاديثَ نَبويةٍ, وصُولاً للمؤمنينَ التابعينَ للخَطِ الإلهي .
نجد في كل عصر رجالاتٌ ارتَبطوا ارتباطا وثيقا بحيث يطرحون ما آتاهم الله من علم وفكر وتوجه إنساني دون التفكير بالمصلحة الخاصة حرصا منهم لتحقيق العدالة ونكران الذات بعيدا عن الأنانية والتعصب.
وعلى سبيل المثال لا الحصر, نرى أن عَلياً بن أبي طالب عليه السلام, بالرغم كونه لم يكن خليفة, بعد الرسول صلى الله عليه وآله مباشرة, لَمْ يبخل يوما في الاستشارة وطرح ما يَلُمَّ شَملِ الأمة الإسلامية؛ بعيدا عن الطائفية, هذا الأمر معروف لدى القاصي والداني.
في عصرنا الحالي, وهَبَ الله العراقيين شخصياتٌ عدةٌ, فبالرَغمِ من عَدمِ اشتراكِهم ولو بوزيرٍ واحد, وذلك نابع من تربيتهِم وحرصِهِم على نجاح العَمليةِ السياسيةِ الفَتيَّةِ في العراق الحديث؛ كذلك لاستقرائِهِم المُبكر بأنَّ الحُكومةَ ستكونُ حكومةَ أزمة.
فإن أُخِذَ بها فالخَيرُ للجَميع, وإن لم يتفق عليها, فَلَهُم الأملُ أن تَتَحقّق في فتراتٍ أخرى.
أما في الأزماتِ التي تعصِفُ بالعراق, نجدهم من أول المبادرين في لَمِّ الشَمل, وإيجادِ الحلول.
بالرغمِ من تأويلِ بعض الحاقدين, المتصيدين في الماء العكر, لخلق الشرخ في التحالف الوطني.
أذكرُ هنا بعضاً من تِلكُمِ القوانين والأطروحات,
قانون التقاعد الموحَّد, لرفعِ المستوى المعيشي للمتقاعد. قانون منحة الطلبة, لرفع بعض المعاناة عن أولياء أمور الطلبة. البصرةُ عاصمةُ العراقِ ألاقتصاديه, كونها المحافظة المتميزة بتصدير النفط, والمنفذ البحري الوحيد للعراق. سُلَّمْ الرواتب الموحد, لكبحِ جِماحِ الفساد وتسرب الكفاءات من وزارة لأُخرى. خمسة بترو دولار, لغرض الإسراع بعمليات الإعمار والخدمات, دون الاعتماد على الميزانيةِ العامةِ, ومشاكِلِ تأخرها.
منها ما نوقِشَ وتم إقرارُه ومنها ما تَمَّ تأخيره, كالفَقَرةِ الخامسةِ؛ حيث لم يدرج في الموازنة لهذا العام,2014 بالرغم من موافقةِ الكُتَلِ عَلَيه وعَدَم حُصولِ أي اعتراض.
هذا هو أداءُ الحكومةِ قَبل الانتخابات, تشكيك لإظهار البرلمان بالضعف! هكذا تسيرُ الأمور في بلدٍ, ارتضى سياسيوه أن يكونوا شُركاءَ, فلم يَرى المُواطِنُ غَيرَ مُشاكساتٍ ونِزاعات.
أحبطوا المواطن عن ممارسة حقه, فعَمِل الحُكماءُ على زَرعِ الأمَلْ.

وهانَحْنُ نَنتَظِرُ فَكَّ الرموزِ والطَلاسِم, عسى أن يرحَمَ الله المُواطِن, ولا يَتَرحَمَ على أيامِ الطاغيةِ الدكتاتور.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الحقيقة التي تصدمنا وتدعونا لفتح باب المراجعة على اوسع مصراعيه هي  بعد عقد من الزمن على التغيير في العراق نجد أنفسنا كشعب عراقي الاقل جنياً وحصاداً ، رغم أننا الاكثر غرساً وزرعاً ، لقد قدم الشعب العراقي تضحيات هائلة ، لمقارعة حكم الطاغية المقبور صدام ، فيما لا تلوح في الافق اي علائم قطف ثمار تناسب مع ما قدمه هذا الشعب من الايثار والتضحية ،بل قوبل الشعب العراقي بالجحود ، واليوم  أننا ننام على وسادة محشوة بحقائق تكفي الواحدة منها لآن يتشظى المرء غيظاً وكمداً ، في حين لازال هناك من يرددون : لا تتكلموا ... لا  تنتقدوا ... لا تكشفوا عورتنا للأعداء !!!.
اليس من المحزن والمقرف ان يتوعد ويتعهد حزب الدعوة ايام المعارضة بالعدل والعدالة والحقوق وانه سوف  يخلصنا من العوز والفقر ومن جميع انواع الظلم والدكتاتورية ...، حتى حُصدت الاف الارواح في سبيل ذلك ، وعندما يأتي الى سدة الحكم ، ينسى كل ذلك ويصبح دكتاتورياً ، ويرجع البعثيين الى السلطة والدولة ، وكأن صدام المقبور كان وحده يقوم بجرائم البعث امراً وتنفيذاً ! فحزب البعث محضور اعلامياً ، ولكنه عملياً يدير الحكومة والدولة ، والدليل موجود بالأرقام والسلوك ، فلم يعد يفرق المواطن المظلوم بين هذا النظام او ذاك مادام يرى نفس الوجوه متسلطة عليه وتدير اموره بالسلوك البعثي ، ما معنى 8000 قانون وقرار بعثي مازال جاثم على صدور العراقيين ، اليس دولة القانون الكتلة الاكبر في البرلمان ...! ان الكلام عن فشل المالكي وحزبه لمدة ثماني سنوات من تسلمهم السلطة يحتاج الى مجلدات .
تريدون ان لا نتكلم والف ضحية عراقية شهريا حسب تقارير الامم المتحدة ، وتاسع افشل دولة عالميا ، وستة مليون عراقي على الاقل تحت خط الفقر ، ومن افسد الدول عالميا حسب تقارير الشفافية الدولية ، اضافة لفشل قطاع الخدمات والصحة والتعليم، وتراجع الوضع الاجتماعي للمرأة وتدني حقوق الانسان .
تريدون لا ننتقد جحود المالكي وحزبه على شركائه ، فالذي اوصله للمنصب هو التحالف الوطني  ، ولكن بماذا قابلهم المالكي ازاء ذلك ، بتفرده بالحكم والقرارات الاستراتيجية المصيرية ، ليكون القائد الاوحد ، وعمل ويعمل على تسقيطهم سياسياً ، فحزب المالكي لديه مئات المواقع الالكترونية الممولة من المال العام ، لتشويه صورة منافسيه ، لأنه لا يوجد لديه برنامج انتخابي واقعي ، يستطيع ان يقنع به الناخب العراقي ، اضافة الى اساته استخدام السلطة من خلال صنعه للازمات ،ونقضه للوعود ونكثه للعهود ....، وعلى ذكر المثل (علمتك السباحة وتريد اغراقي ) او (عندما يتوقف المطر ننسى المظلة ) يا مالكي ، من يطمع في ربح غير معقول ، سوف يجني خسارة غير متوقعة .
التأشير على السلبيات وطرح الحلول والمعالجات الصريحة والواضحة امر مشروع ، والاعلام من واجبه أن يمارس عملية النقد البناء ، ويبقى التنافس بين الاحزاب السياسية  للوصول للحكم ، حقاً مشروعاً وانصهاراً مطلوباً ،ولكن ما نراه في وسائل الاعلام التابعة للمالكي وحزبه ، حيث انها تجافي الحقيقة فتقوم بالتسقيط المتعسف الذي  يخرج عن دائرة الخُلق والدين وعن القيم والفروسية  والمروءة والذوق السليم .
مع تصاعد حالة الوعي لدى الجماهير ، فان الساسة يدركون جيدا ان الرأي العام العراقي اصبح رقما صعبا امامهم ، وانهم لن يستطيعوا اقناع الرأي العام بإعادة انتخابهم مرة اخرى على اساس التظليل والاغفال و الاستغفال ، والتسقيط السياسي ، نعم ، ان شعبنا خبر لغة التسقيط والشعارات واليافطات و لا يقبل  ولا يقنع الا بالبرنامج الانتخابي الواقعي الذي يلبي حاجاته وطموحاته ولا يقبل بتأجيل الانتخابات يوم واحد ، فهو يحسب الدقائق والساعات والايام من اجل لعب دوره الوحيد .

 

تقف مصر الآن أمام مرحلة تاريخية ومفصلية جديدة ، بعد عملية الاستفتاء على الدستور الجديد كخطوة أولى على درب خارطة الطريق لبناء مؤسسات الدولة . وقد قال الشعب المصري الطيب والعظيم ، شعب أرض الكنانة ، بصوت مسموع : نعم للتغيير والاستقرار والتحرك نحو غد أجمل ومستقبل أفضل لمصر ، ونعم للدستور الجديد ، الذي يعد من أرقى الدساتير في تاريخ مصر عبر مراحلها وحقبها ، بل على مستوى العالم العربي كله ، وذلك في اعتماد الديمقراطية والتعددية وحرية المعتقد والعبادة وإطلاق الحريات العامة ، وتأسيس دولة مدنية عصرية وحضارية تكفل الحريات لكل فئات وشرائح المجتمع وللقوى الحية الفاعلة فيه ، تعمل على إرساء التقاليد الديمقراطية ومبادئ العدالة الاجتماعية ، وهو دستور يقلص صلاحيات الرئيس ومدة توليه الحكم لدورتين متتاليتين .

إن تأييد الشعب المصري للدستور الجديد هو دلاله وشارة واضحة بأنه يقف إلى جانب جيشه وقائده القومي الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، الذي يحظى بشعبية كبيرة ويتمتع باحترام وتقدير ومحبة الناس ، لأنه وضع حداً لحكم الإخوان المسلمين ، الذين حولوا مصر إلى جحيم ، فنشروا الرعب ، وارتكبوا الجرائم ، ومارسوا كل أشكال العنف والإرهاب ، واغتالوا ثقافة العقل والتقدم والتنوير والحضارة . وإبان فترة حكم رئيسهم محمد مرسي ، انتشرت الفوضى في البلاد ، وتراجع الاقتصاد والاستثمار والسياحة وكل مؤشرات التنمية ، وعم الفساد وتنامى الفقر ، وتزايدت البطالة ، فما كان أمام الشعب المصري سبيلاً سوى الانتفاض والاحتجاج والخروج إلى الشوارع والميادين رفضاً لحكمهم الاستبدادي الظالم ، وجاءت ثورة يونيو 2013 ، التي انحاز لها الجيش المصري بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي للمطالب الشعبية ، وتم عزل مرسي وإسقاط حكم جماعته عن الحكم .

وتشير جميع الدلالات إن عبد الفتاح السيسي حسم أمره من مسألة الترشح لرئاسة الجمهورية استجابة للنبض الشعبي والتأييد الجارف له من القوى الاجتماعية والسياسية والوطنية والشخصيات الاعتبارية في مصر، ليكون رئيس مصر المستقبل . ولا نبالغ إذا قلنا ، وبدون تردد أو توجس ، أن السيسي هو رمز للتغيير والقيادة المسئولة وعنوان المرحلة وطوق نجاة لشعب مصر ، التواق والمتعطش للحرية والكرامة والديمقراطية والحياة الآمنة والمستقرة ، ورئيس مصر القادم بلا منازع ، لأنه حمى البلاد من شر جماعة الإخوان بوقوفه إلى جانب الإرادة الشعبية . وهو رجل وطني وقومي وعروبي ونبيل وشجاع وصادق ومخلص للوطن ووفي للفكر الناصري ، ومناصر للقومية العربية وقضايا الأمة المصيرية . وهو وحده القادر على إخراج مصر من أزماتها المتعدده ، وقيادة السفينة إلى بر الأمان لأجل مستقبل أكثر إشراقاً ، يحلم فيه المصريون منذ وقت بعيد .

إن مصر في الوقت الراهن بحاجة ماسة لرجل وقائد قوي قادر على اتخاذ القرار الصعب مثل عبد الفتاح سعيد خليل حسين السيسي ، لينقذها ويقودها ويعيد لها الكرامة والهيبة والأمن والاستقرار والازدهار والرخاء الاقتصادي .

فهنئياً لمصر دستورها الجدد ، والعقبى للسيسي في الرئاسة القادمة ، ولتعش مصر حرة عربية وموحدة .

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 20:52

داعش تهدد الأهالي في خورماتو

أشارت المعلومات المتوفرة لدى NNA من مصادر في أمن خورماتو، إلى انتشار عدد كبير من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) في منطقة جبال حمرين.

و أضافت المعلومات أن المسلحين التابعين لداعش قاموا خلال الأيام الماضية بنصب حواجز على الطرق العامة و تفتيش المارة بهدف التعرف على العناصر التابعة للأمن و الشرطة، حيث قامت باختطاف و تصفية العديد منهم.

و كشفت المصادر أن الإرهابيين التابعين لداعش يقومون بتهديد أصحاب المعامل و المطاعم في حدود قضاء خورماتو لإجبارهم على دفع مبالغ مالية، في حين أن القوات التابعة للجيش العراقي لا تستطيع الدخول إلى القرى و إنما يتواجدون فقط على الطرقات الرئيسية.
--------------------------------------------------------
شاخوان – NNA /
ت: أحمد

السومرية نيوز / صلاح الدين
أكد السياسي التركماني المستقل نيازي معمار اوغلو، الاحد، أن القوة التركمانية الجديدة التي تشكلت في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين لا تخيف أي طرف ولن تستخدم ضد الكرد والعرب، فيما اشار الى انها تأتي رداً على قوات البيشمركة المرابطة في القضاء.

وقال اوغلو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة الطوارئ والصحوة التي يغلب عليها التركمان هي قوة عراقية أنشئت بعد تركز الاستهداف على مكونهم من دون المكونات الأخرى، وهي لن تخيف احدا"، مؤكدا انها "لن تستخدم ضد اي جهة لان التركمان لديهم خط وطني واحد".

وأضاف اوغلو أن "القوة التركمانية تأتي ردا على قوات البيشمركة المرابطة لساعة الصفر في مدينة كركوك"، متسائلا "لماذا يتم السكوت عن وجود الكرد على رأس السلطة في طوزخورماتو وعلى قوات البيشمركة المرابطة في شرق طوزخورماتو فيما تثار الضجة حول القوة التركمانية؟".

وأثارت أنباء تشكيل قوات طوارئ من 450 عنصراً وضابطاً اغلبهم تركمان، بالإضافة إلى قوة صحوة قوامها 350 عنصراً تركمانياً، استياء الكرد والعرب الذين قالوا أنهم أصبحوا في طوزخورماتو "مهمشين".

ويتعرض قضاء طوزخورماتو لهجمات عنيفة باستمرار، مما أدى لمقتل وجرح المئات بالتزامن مع تفاقم أعمال العنف في البلاد وتسجيلها أرقاما غير مسبوقة منذ 2008.

المعارضة من وجهة نظرالدول المتحضرة والمتقدمة وخاصة الغربية منها والتي تحكم بأسم الحرية والديمقراطية، أن القوة السياسية الوحيدة التي تقف في وجە سياسات السلطات الحاکمة هي المعارضة ، وعادة يکون لبعض الأحزاب المعينة الدور للقيام بهذە المهمة والهدف الوحيد من وراء ذلك هو توفير أفضل الخدمات الترفيهية للجميع بعکس الذين يسيطرون على زمام الحکم في البلاد من أجل مصالحهم الشخصية . والغاية هي أن لايكون هناك صِدام وإنما أن يکون هناك توازن بينها، ليتجه کل منهما في الإتجاە المعين، ونستطيع القول أن السلطة الحاکمة تنفذ أعمالها بأسم الأغلبية بينما المعارضة تقود الرأي الأخر وهي تتولی قيادة الناس المعارضة وتكون صوت الشعب في وجه قرارات وتصرفات السلطة الحاکمة الخاطئة، وتدخل مع هذە السلطة في حوارات و مفاوضات ومناقشات وفي بعض الحالات تتحول إلی إضرابات و إعتصامات ، وتعتبر المعارضة صمام الأمان في أي وقت لمحاسبة المخالفين والفاسدين من أجهزة الدولة ولقطع الطريق أمام الفساد الإداري في أروقتها وكل ذلك لخدمة الشعب والحفاظ علی مصالحه وممتلکاتە .

وهنا أريد القول أن وجود المعارضة في أية دولة ما هو إلا دليل علی ديمقراطية وعلمانية هذە الدولة، ولکن يجب أن تکون لهذه المعارضة أهداف وإستراتيجية محددة و يجب أن لا تکون مرتبطة بالأجندات الخارجية وغير مدفوعة من قبل الأخرين ، وأن يکون غايتها تحقيق الرفاە والسعادة لأبناء المجتمع و العمل من أجل التقدم و التطور وأزدهارالدولة، و يجب أن تٶمن بحقوق الإنسان في العيش الکريم وتراعي المصلحة العامة والإبتعاد عن التفکير في المصلحة الخاصة، وكل هذە المواصفات تنطبق علی القوى المعارضة في الدول الغربية التي هي منبع الديمقراطية الحقيقية، ولاننسی بأن الديمقراطية المتواجدة في مٶسسات تلك الدول هي نتيجة التضحيات الکبيرة جراء الحروب التي واجهتها بلدانهم في الماضي، إلا أنهم أستطاعوا الإستفادة من الأخطاء الفادحة التي أرتکبوها عبر التاريخ وتعلموا ثقافة التسامح ونشر الوعي الديمقراطي بين شعوبهم والتوجە نحو الحرية في أوسع أبوابها وإعطاء کامل الحرية لأبناء المجتمع لإختيار إنتمائهم السياسي حسب القوانين والشرائع الدستورية لذلك البلد ، و أكفال حق النقد والإستفسار، و قبول الرأي و الرأي الأخر، بعد کل هذا أوجدوا فکرة صناديق الإقتراع والمنافسة الإنتخابية بصورة ديمقراطية نزيهة وشفافة ، ومنح کل حرکة أو حزب سياسي الحرية المطلقة ضمن شروط معينة في المشارکة لحکومة أو أن تکون خارج الحکومة علی شکل معارضة خلال الفترة المقررة بموجب قوانين ودستورالبلد. و خلال فترة وجود المعارضة خارج الحکومة هي تقوم بواجبها القومي والإنساني بدون حيادية وبذل کل الجهد والطاقة من أجل الدفاع عن حقوق الشعب وحرياته وحمايته من التهميش ومنع عمليات التزوير في صناديق الإنتخابات، أي يكون من وظائف هذه المعارضة المراقبة ونقد تصرفات الحکومة لغاية التصحيح وبعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة ، وعلی هذا الأساس تتعامل غالبية الدول الأوربية مع القوى السياسية المعارضة في دولها على إنها عين الشعب داخل الحکومة ، حيث أن الصدق و الأخلاص هو الطريق الأنسب لدفاع بها عن حقوق شعوبها ، لهذا تفتخر مجتمعاتها بظاهرة الديمقراطية الموجودة لديها وهي فخورة بمبادئها الفريدة من نوعها من حيث الحرية والعيش الكريم . وأتذکر ذات مرة وجهت صحفية سٶال إلی رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير تتعلق بوضع الحکومة البريطانية مع المعارضة ، وکان جوابە کالتالي : إنني لم أری بأن المعارضة في بريطانيا تقوم بواجباتها إتجاە الشعب بالشکل المطلوب، وسوف أکون فخوراً لو أزدادت المعارضة جهودها لإجبار الحکومة للقيام بالمزيد من الخدمات للمواطنين، هنا أود القول بأن النظام الديمقراطي الحقيقي يجب أن يکون بهذا الشکل ونتمنی ذلك لبلدان الشرق الأوسط أيضاً، وأن يضع الجميع مصلحة الشعب والمواطن فوق كل الإعتبارات، وأن يلتزم الجميع بالقرارات والقوانين في الدولة وأن تتعامل المعارضة والحکومة معا بالأساليب الملائمة من أجل إقرار العدالة في الوطن لأن المستفيد الوحيد من ذلك هو الشعب وبمختلف فئاته. والسٶال الذي يطرح نفسە هنا، هل يأتي يوم ونری فيه بلادنا و بالأخص الکردستان العزيز بكل فئاتە ومن جميع القطاعات أن يصلوا إلی تلك العقلية الحضارية التي تحترم حقوق الإنسان، وأن لايكون هناك التمييز العرقي أو القومي أو الديني أو الجنسي، وأن يکون القانون فوق الجميع والدستور هو الفاصل بين الحکومة والشعب.

يا ترى هل أن القوی المعارضة في أقليم كردستان تتمتع بالصفات الديمقراطية التي تمتاز بها المعارضات في الدول الديمقراطية ؟، وهل هي تٶمن بالمبادئ التي تقوم عليها الديمقراطية من أجل الحفاظ علی کرامة الشعب و مصالحە القومية ؟، وهل تستطيع الخروج من الفکرة الضيقة التي يسيطرعليها ؟، وهل سوف تعمل بجهد من أجل بناء مجتمع صالح بعيد عن لغة التهديد کما في الکثير من الدول العربية وهل تؤمن بالتعددية السياسية من أجل وصول بکردستان إلی أفضل الحالات حتى يعيش الجميع بالکرامة. وهناك بون شاسع وفرق واسع بين المعارضة في الدول الشرقية والدول الغربية، وحسب قناعتي الشخصية عالم اليوم منقسم إلی عالمين – منفصيلين، الأول هوالعالم الغربي الديمقراطي والعالم الثاني هوالشرقي النامي " المتخلف " ، حيث لايوجد هناك أي تشابه في الأفکار والأعمال والإنسانية والتعامل والتقدم ... إلخ من الصفات .

الدول الشر‌قية وبالأخص العربية منها أن نظرتهم إلی المعارضة هي بعکس ما ذکرناه ، فهي تعتبر كل معارضة مرتبطة بالخارج مهما کانت طبيعتها، وفي الحقيقة أن أکـــــثرية قوى المعارضة في البلدان الشرقية هي مدفوعة من الخارج من أجل زعزعة أمن الدولة وهي منطلقة من مصالحها الذاتية ، کما نشاهد في الدول العربية والمجاورة لها وأرتبطها بالجهات الخارجية، و لم نشاهد ولم نسمع بأغلبية الأسماء التي تظهر في الوقت الحاضر الذين يدعون بأنهم معارضين ويطالبون بالحقوق المهضومة وبالحريات المهدورة، و يدعون بأن غايتهم بناء الدولة ورفع مستوی المعيشي للشعب وكل ذلك لغاية في نفس يعقوب.

أخيراً وليس أخراً أن وجود المعارضة في کردستان خير دليل علی شبە ديمقرطية وعلمانية حکومة الأقليم ، ولکن أحزاب المعارضة خلال هذە السنوات البعيدة عن الحکم ، كان شغلها الشاغل هو توجيه الإنتقادات الشديدة لحكومة الأقليم ولصق الإتهامات ومن ضمنها الفساد الإداري والحکومي، كما أنهم وعدوا بأنهم سوف يعملون من أجل تحقيق حياة جديد أفضل لجميع فئات الشعب في الأقليم ، والسٶال هنا يا تری ماذا سيفعل هؤلاء لشعب أقليم کردستان بعد اليوم ؟ ، وهل سوف يلتزمون بوعودهم و بمطاليب الشعب قبل الإنتخاب؟ ، أم سوف يكون حبراً علی الورق لا أکثر ؟ وأتمنی أن لاتکون الوعود المقدمة من قبل الأحزاب السياسية و المعارضة في أقليم کردستان من أجل الإنتخابات فقط، وأن يلتزم الجميع ببناء المجتمع و الحفاظ علی النسيج الکردستاني الأصيل . لأن حسب الأنباء الواردة و الأخيرة من الأقليم أن مشاورات الأحزاب و الحوارالمتواصل بين الکتل السياسية الکردستانية علی مرور أکثر من ثلاثة أشهر علی الإنتخابات البرلمانية في الأقليم وصل في نهاية المطاف غالبيتهم إلی الحل التوافقي بمشارکة جميع الأحزاب المعارضة وغير المعارضة في حکومة أقليم کردستان القادمة علی شکل " القاعدة العريضة " بأسم الوحدة الوطنية ، ولم يبقی قوة معارضة خارج الحکومة ،يا ترى هل هذا في مصلحة الشعب؟ ، أم في مصلحة الأحزاب ؟ ، وإن کان الخبر صادقا أقول : الحكومة بدون معارضة هي بعيد عن المبادئ الديمقراطية، والسؤال ماهي معايير تقييم المعارضة؟ والجواب عند القارئ الکريم .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو ..... برلين

19-01-2014

امريكا و الدول الاوربية ؟ودول الجوار ايران وتركيا والسعودية .لا تستغني عن السلطة في بغداد .ومهما كانت الخلافات في لحظة واحدة يتم تبادل القبلات والاعتذار بعضهم لبعض  على مائدة مستديرة ؟؟وهناك عشرات الامثلة حول ذلك ؟؟في تاريخنا الحديث القريب ؟؟كويت مع بغداد ؟؟بغداد مع السعودية ,,بغداد مع دمشق ؟؟بغداد مع تركيا ,,بغداد مع ايران ؟؟بمجرد لقاء يزول كل العقبات ؟ وكما حدث اتفاقية الجزائر ورفعوا راية الاستسلام وسلم ملا مصطفى جميع الاسلحة ؟ وتلك الدول هم الد اعداء الكورد ؟؟علاوي والنجيفي وطارق الهاشمي وعدنان الدليمي ,يمثلون تلك الدول .والمخابرات واموالهم في خدمة هولاء القوم ؟؟ومادة 140 لانها من صالح المظلومين والشعب الكوردي ؟؟الجميع تعاونوا لتمزيقها ودفنها ؟وبتعاون قادتنا السياسية للاسف ؟؟نجرفان ومسعود البارزاني فرحين بما يحدث الان من تأيد المطلق من دول الجوار وامريكا حول تصدير النفط وتمردهم على  بغداد ؟؟وهذه هي الطامة الكبرى ؟؟يحفرون قبورهم بيدهم ويكون الشعب الكوردي الهدف الاول ..ولا يفيد الندم ؟؟كل كلمة او خطاب لتشجيع حكومة الاقليم للتمرد وعدم التفاهم مع بغداد ,,معناها رصاصة رحمة   في التجربة الكوردية ..الابواق التي ترتفع مؤيدا تصرفات مسعود ونجرفان تعني هدم ما بناها دم الشهداء لا مسعود؟؟لم يكن مسعود يوما مضحيا ,كان في كل مراحل النضال والانفال والحلبجة ورفع رياية الاستسلام 12975 و31 اب 1996 و1983 المستفيد الاول وفي رفاه ؟؟نحن لا نبكي على رحيل مسعود ولا رحيل نجرفان ,نبكي على الدمار البنية التحتية التي بناها ابناء كوردستان  ,,باموالنا ونفطنا وواردات ابراهيم خليل والضرائب الكهرباء والمرور وطوابع البيع والفيلات الصفر مع كل معاملة ؟؟ومن الاراضي التي تباع وهي اميرية ؟اضافة الى بيع جميع المعامل والمؤسسات الحكومة ؟؟؟؟ليس لمسعود ولا للحكومات المتعاقبة على كوردستان اي فضل ؟؟ولا دور ؟؟العكس هو الصحيح ؟؟بعرق العمال ومنجل الفلاح ومطرقة العامل وجهود الكسبة انتعشت اسواق كوردستان ؟؟جميع الشقق والفلل والعمارات ودور السكنية مسمار في نعش العدالة الاجتماعية ؟؟لا يستفاد منه الطبقات المسحوقة والكسبة ؟؟المستفيد المستثمر والشريك الذي معه من عائلة مسعود ؟؟

مسعود ونجرفان يسيرون بكوردستان نحوة الهاوية وهدافهم  غير واضحة للمستقبل  فقط مصالحهم ؟؟وقالها بلسانه المالكي ومن معه (اعلنوا الاستقلال عن العراق وتصرفوا بكل شىء من الثروات وغيرها ؟)ولكن لا يتجرىء حتى النطق بها ؟؟خوفا من تركيا وايران  والسعودية  ويبق مسعود في هرجه ومرجه ؟وحسب ما يأتمر به ؟؟والخاسر كوردستان ؟؟وغدا اذا لم يتوصلوا الوفد الذاهب الى بغداد ؟؟يكون الضياع 100% ومسعود و الاموال  خارج كوردستان مع تبرير المجانين ؟؟كما فعلوها سنة 1975؟؟لم يكن هؤلاء يوما مع ارادة الشعب الكوردي ولا مع كوادر حزبه ولم يفكر بمستقبل شعبه ؟؟كل الشعارات والخطب كانت بالونات فقط ؟؟الم يقول لا نقبل بالفساد  ولا نقبل بالتجاوزات ولا نقبل بالاراضي التي نهبت ؟؟اين هو الان اليس في سرة رش المسلوبة والمختصبة ؟؟كما هو حال جولان ؟؟كان دار الضيافة لعزة الدوري وبعدها لمام جلال لا يتجاوز كيلو متر ؟؟وكانت ملك للحكومة ؟؟الان عشرات الكيلو مترات ؟واصبح طابوا باسم حتى الزوجات ؟؟اضافة الى القصور في خارج العراق والشريكات داخل كوردستان وخارجها ؟؟نعم انها العدالة العائلية  وليس للشعب الكوردي ؟؟

وزير النفط العراقي يهدد حسين شهرستاني يهدد اعضاء من الموالين لمسعود من عرب السنة في البرلمان او الوزراء يتخلون عن حلم الكوردي ؟؟وينغزون خناجرهم من الخلف ؟؟امركي ليس له صاحب ولا صديق ..الم يقول لمام جلال نحن معكم لشرب قوات صدام في 31 اب 1996؟؟وخلف وعده ؟؟وتم طرد قوات مام جلال الى خارج الحدود ؟؟ولاعادة الموازن وعدم الانفراد مسعود ؟؟أمر قوات صدام بالنسحاب ,وفسح المجال امام قوات مام جلال الى ديكرة ؟؟ولحد الان لعبة امريكا في العراق واضحة لا جدال عليه ؟؟؟
على المعارضة الكوردستانية والشرفاء من قادة الكورد .يقفون بوجه الادارة الخاطئة في الاقليم ؟؟والسلطة الدكتاتورية العائلية ؟؟عليهم يقولون لا والف لا ويكون في الشارع وليس على صفحات الانترنيت والصحف ؟؟كما قالها كاوة الكرمياني و زردشت  لهولاء الجهلة ؟؟البنادق وافواهها لا تكتم الاصوات ؟؟مهما كان العدد والعدة ؟؟شمعة واحدة تنعل الظلام وتهزمها ؟؟والانسان يعيش مرة ويموت مرة ؟؟لا خير في الذل والخنوع ء

شفق نيوز / عبرت كتلة التغيير الكوردية، الاحد، عن الامل بحل الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان بشأن الميزانية العامة للعراق، فيما المحت الى "خيارين" للتصويت على الميزانية بشكلها الحالي.

واعلنت حكومة اقليم كوردستان، ان وفدا برئاسة نيچيرفان بارزاني يزور بغداد، اليوم الاحد، لمناقشة مسألة الميزانية والنفط والمشكلات العالقة بين بغداد واربيل.

وقال النائب عن كتلة التغيير في مجلس النواب العراقي، لطيف مصطفى، في حديث لـ"شفق نيوز"، "نأمل ان يتوصل الطرفان الى صيغة لحل الخلاف بينهما بخصوص الميزانية ثم كتابة ملحق وارساله الى مجلس النواب لإضافته الى مسودة الميزانية"، مبينا انه  "بخلاف ذلك سيكون امام مجلس النواب خيارين  للتصويت على الميزانية بشكلها الحالي".

واوضح ان "الخيار الاول هو الاتفاق بين الكتل السياسية على تمريرها وهو ما استبعده؛ للخلافات الكثيرة بين الكتل السياسية في المجلس، والخيار الثاني هو تمرير الميزانية بالأغلبية وهذا سيعمق الخلاف بين المركز والاقليم".

وتابع مصطفى ان محور الخلاف بين الحكومة الفدرالية وحكومة الاقليم  يكمن في ان بغداد تطالب الاقليم بتصدير 400 الف برميل نفط من حقوله يوميا، على ان يتم تصدير هذا النفط عبر شركة سومو العراقية فيما يرى الاقليم ان الدستور العراقي يكفل له تصدير نفطه وتسليم الواردات الى الحكومة الفدرالية .

وتعد قضية استخراج وانتاج وتصدير النفط من اقليم كوردستان الى تركيا بحسب اتفاقات بين الطرفين من اهم نقاط الخلاف بين اربيل وبغداد، اذ تصر اربيل على دستورية الاجراءات التي تقوم بها، فيما تعترض بغداد على تصدير النفط من دون موافقتها وايداع مبالغ بيعه لدى شركة سومو.

وهددت الحكومة العراقية مؤخرا بمعاقبة كل من الاقليم وتركيا في حال الاستمرار في عمليات تصدير النفط.

ص ز/ م ج

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 19:39

دكتاتورية المواطن - علي محسن الجواري

علي محسن الجواري

إعلامي وناشط مدني

الحرية، تلك الأغنية التي يصدح بها البلبل صباحا، تلك الغاية التي ينشدها الإنسان، من مولده إلى موته، تلك الخيوط الذهبية للشمس والتي تداعب جدائل الحسناوات، وتعانق بشرة الكادحين، لتحيلها لسمرة، كسمرة الأرض، تلك القصيدة التي يرتلها الثوار، من أول شرارة للثورة، إلى أن يتحولوا بقدرة الأنظمة السياسية إلى خونة، تعلق رؤوسهم على المشانق، وتقطع أرجلهم وأيديهم من خلاف، بل وحتى ألسنتهم.

وقد اوجد سياسيو القرن التاسع عشر والقرن العشرين، مصطلحات أخذت في اغلبها من نماذج الدول والحضارات القديمة، خاصة الإغريق والرومان وغيرهم، كالديمقراطية و الليبرالية والراديكالية والدكتاتورية..الخ.

إنها مفاهيم متداولة، حفظها الحاكم والمحكوم عن ظهر قلب، فكلما استبد الحاكم، خرج عليه مواطنوه، متظاهرين ، أو ثائرين، مطالبين بالديمقراطية، فيما يرد عليهم هو بأسلوب ديمقراطي، تعرفه كل شعوب الأرض المقهورة، وللسلطان أو الحاكم أو الملك أو الرئيس، أعوان وأنصار وجلاوزة، يسبحون بحمده ويقدسون له، وهم طبعا مواطنين أحرار نجباء وشرفاء ومخلصين حسب ما يراه الحاكم، الذي حول حياتهم متلاعبا بالأطوال الموجية من اللون الأسود إلى اللون الوردي، وأشبعهم بعد جوع، وكساهم بعد عري، و (لبسهم نعل) بعد أن كانوا حفاة، ولهم الحق في ذلك، فنظرتهم القصيرة وجوعهم للدنيا وطمعهم، حصر تفكيرهم بالنعم الزائلة، فأكلوا السحت الحرام، فيما جاع إخوتهم، وتعرى صغارهم، وتعالت أصواتهم منشدين أغنية يتغنون فيها بالراحة والسلام، أما الجلاوزة والمحيطين بالحاكم، انشدوا أغنية (الله يخلي الريس).

في حين اغفلوا كل المفاهيم السماوية والدنيوية، التي تحض الإنسان، أن يهتم بشؤون الآخرين، كما يهتم بشؤونه، وان لا يتجاهل مطالب ابني جنسه، إذا كان متوازناً، وان الاستماع الجيد، خير من كل حديث.

وبين الفريقين يقف صف لا هو إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يدخل الدنيا ويخرج منها، دون أن تكون له وجهة نظر أو موقف، يرددون ما يلقى على مسامعهم، يهزون برؤوسهم، ويرفعون أيديهم بالتأييد، لكلا الفريقين، يرفعون أيديهم بالدعاء وعلى ألسنتهم يختمونه بآمين، والأغرب أنهم ربما يدافعون عن قضية لا يحيطون بها خبرا، وليس لهم بها علما.

وهم موجودون ألان بيننا، يدافعون عن رأس السلطة، ويهاجمون من ينتقده، ولا يرضون بانتقاده، وهم من أوائل المتضررين، لا ناقة لهم ولا جمل في الأمر، يمارسون دور الرقيب على أفواه الآخرين، أنهم مواطنون، يمارسون حقهم في الدكتاتورية..سلامي.

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 19:37

بير خدر الجيلكي - بسكت ماري في العراق.؟

بسكت ماري في العراق.؟

قبل توجيه ( اللوم ) والنقد اللأذع الى كل ماهو ( الفاسد ) أداريآ وماديآ وفي عموم الدولة العراقية والكوردستانية الحالية والقادمة وأن بقوا هكذا ولالالالالالالالالالالالالا سامح الله …....

أرجو الأطلاع وقرأة ماضي تلك الملكة الفرنسية ( الفاسدة ) أداريآ وماديآ ( ماري أنطوانيت ) وحسب ماهو مدرج أدناه …...................

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AA

نعم وقد سبقتني العشرات من الوسائل المرئية والمسموعة والمقرؤئة هنا وهناك بتوجيه النقد الفاضح الى السادة ( وزير ) التجارة والتربية والصحة وجميع المسؤؤلات والمسؤؤلون العراقيون الحاليون عن هذه ( اللعبة ) أو الصفقة ( الجديدة ) وليست الأخيرة من البسكويت الماري الفاسد والمسموم وفعلآ.؟

من أجل توزيعه على أحبتنا من الأطفال والطالبات والطلاب الأبرياء وتحت ( الف ) والف كذبة وحجة ( مارية ) ماكرة بأنهم يعملون من أجل وضع ( السم ) في علوقهم ووجوهم أو مايسمونهم بوضع ( البسمة ) لهم.؟

نعم جلبوا ومرة أخرى وليست الأخيرة ( السم ) لنا لكونهم عجزوا عن كيفية طرقهم الخبيثة لقتلنا ومنذ يوم السقوط ( 9 / 4 / 2003 ) ونيابة عن صاحب ( الحفرة ) وأيتامه الذين وضعوا السم للجرذان والصراصير من أجل ترك الحفرة لهم لكي يقوموا ومن خلاله وبطرقهم الجبانة قتلنا بواسطة سموم الفئران والجرذان التي كثرت في ( قلعة ) تلك الملكة الفرنسية الفاسدة أعلاه.؟

حان الوقت ويجب وعلينا وجميعآ ( فضح ) ونبذ مثل تلك و هذه التصرفات الغير أنسانية وسقوط مسببيها وبكافة الطرق ومهما كان وسيكون ( علو ) وأرتفاع وضخامة قلعتهم لكونها مصنوعة من البسكت المعفن وليست ألالالالالالالالالالالالالالالالا..................

 

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 18:55

حق الجنوب.. عبدالله الجيزاني

 

العدل أساس الملك هكذا هي القاعدة، وبهذا يدوم الحكم والولاية، هذا بشكل عام، وعندما نخصص فأهل الخير أولى من غيرهم بالتنعم بهذا الخير، وأيضا المتضرر أولى من غيره بالتعويض، وكذا من يدعي الانتماء لصاحب الحق والمغبون، يكون أكثر المطالبين له.

كل هذه الحقائق والمسلمات تلامس حال البصرة ومحافظات الجنوب الأخرى المنتجة للنفط، فمن العدل أن تكون لها حصة تفوق بقية المحافظات العراقية، فهي منتجة ومتضررة من هذا الإنتاج، والحكومة تدعي أنها تنتمي لسكان هذه المحافظات، علاوة على ذلك فأن الدستور والفر قاء في الساحة السياسية، كلهم يدعمون منح هذه المحافظات استحقاقها.

وقد صوت البرلمان على منح المحافظات المنتجة بترو (5) دولار، الذي تضمنه قانون(21) للمحافظات، لكن موقف الحكومة يثير الاستغراب، فمرة تذهب للمحكمة الاتحادية لغرض نقض القانون..! وأخرى تقر ميزانية ببترو( 1 ) دولار، على أن تسدد الأربع دولارات الباقية على شكل قروض..!

رغم أن رئيس الحكومة شخصيا اعتبر حتى أل(5 ) دولار قليلة بحق البصرة قبل الانتخابات المحلية السابقة، فماذا جرى.؟ ولما تغير موقف دولته ألان.؟ هل يمكن أن يكون تغيير خارطة الحكومة المحلية في البصرة، السبب وراء هذا التغير بالموقف.؟ أم هي عقوبة لأبناء البصرة ومحافظات الجنوب بسبب تدني نتائج قائمته هناك.؟ أم خشية وخوف من الانجازات التي بدأت طلائعها تظهر في محافظة البصرة، الأمر الذي سيكشف فشل الحكومة السابقة، وانعكاس ذلك على نتائج دولة القانون في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

لكن الواقع يقول أن الأسباب أيا كانت ومهما كانت المبررات، فإنها لا تجيز للحكومة أن تظلم محافظات الجنوب لهذا الحد، حيث المعاناة والحرمان الذي امتد لعقود من الزمن، مع القتل والتشريد على يد كافة الأنظمة التي حكمت العراق منذ تأسيس الدولة العراقية إلى اليوم.

وعلى أبناء هذه المحافظات القيام بانتفاضة سلمية شاملة، لغرض الحصول على حقوقها كاملة، تلك الحقوق التي نص عليها الدستور العراقي، كالمحرومية والتي تناولها قانون المحافظات كمشروع البتر ودولار، وإلا لا يمكن لها أن تنهض وتنفض غبار السنين، مادام البعض يساومها على خيراتها، ويحاول أن يركع أبنائها، أما تقديم فروض الولاء والطاعة للحاكم وأما الحرمان.

ونعتقد أن الفرصة اليوم سانحة لهذه المحافظات، أن تقول كلمتها بحق نفسها، وبحق مستقبل أبنائها، وان ترفض الخضوع والخنوع، فأبناء هذه المحافظات أعطوا كما لا يعطي احد مثلهم للوطن والمواطن، فخيراتهم يتنعم بها كل أبناء العراق، وتضحياتهم لتحرير الوطن فاقت كل الحدود، لذا اليوم يجب أن تعيد حقوقها، ويحصل أبنائها على ما يستحقون.

أما بالنسبة للحكومة فعليها أن تحكم بالعدل، أن كانت تريد دوام ملكها، وعلى كل القوى السياسية أن تقف إلى جانب أبناء الجنوب، ليحصلوا على حقوقهم كاملة، وبالخصوص كوادر هذه القوى ممن يسكنون محافظات الجنوب، وإلا لا يمكن أن يمحوا العار الذي سيكتب ضدهم، من أنهم وقفوا ضد أهلهم، وساوموا على حقوقهم، لإرضاء ساسة أرادوا مصادرة تلك الحقوق، والأكيد سيكون دورهم كدور مجرمي البعث ألصدامي، ممن أصبحوا أدوات بيد النظام لقتل وتهجير أبناء تلك المحافظات....

متابعة: ليس من حق الشعب الكوردي في جنوب كوردستان أن يتعامل مع العراق على أساس فدرالي أو كونفدرالي بل أن من حقة أن يؤسس دولته المستقلة و يتحول جنوب كوردستان الى دولة مجاورة للعراق و تركيا و ايران و سوريا.

هنا نريد تسليط الضوء على طريقة تعامل حكومة إقليم كوردستان مع بغداد. فهي أي حكومة الإقليم وافقت على دستور العراق الفدرالي و الذي فية المالية و الخارجية و الدفاع و الثروات الاستراتيجية شأن الحكومة المركزية بالدرجة الأولى.

حكومة الإقليم بدلا من المطالبة بتغيير شكل الدولة العراقية و الدستور العراقي الى نظام كونفدرالي كي يتسنى لها تصدير نفطة و ثرواته الطبيعية، و صياغة سياسته المالية و الدفاعية دون الرجوع الى الحكومة المركزية العراقية نراها تدعي بان تصدير النفط و الاتفاق مع الدول و استيراد السلاح هو من حقوق إقليم كوردستان و لا يحتاج الإقليم التنسيق و الاتفاق مع بغداد بشأنهم.

عارف طيفور نائب رئيس البرلمان العراقي على قائمة حزب البارزاني كان الأكثر واقعية عندما اصدر بيانا طلب فيها بتحويل النظام الإداري في العراق الى نظام كونفدرالي على أساس اتحاد دولتين مستقلتين ذات أرادة كاملة. لان إقليم كوردستان يتصرف بهذا الشكل مع بغداد و ليس على أساس فدرالي. كما أن العرب السنة أيضا يريدون سيادتهم الكاملة على أراضيهم العربية السنية و هذا أيضا دليل على رفضهم للفدرالية و المركزية عمليا.

على حكومة إقليم كوردستان ان تتبنى مقترح عارف طيفور و الدعوة الى تغيير الدستور العراقي الى دستور كونفدرالي و به فقط يتخلصون من هذا اللغط الإعلامي و السياسي الذي وقعوا فيه لأن الفدرالية لا تعطيهم الحق في أحتكار أيرادات النفط و توقيع العقود و التحالف و التعاقد مع الدول و تأسيس جيش مستقل.

ليس هذا فقط بل على حكومة إقليم كوردستان الحاق محافظة كركوك و نينوى و بعض أجزاء ديالي و صلاح الدين بأقليم كوردستان و أعلان دولة مستقلة و لسنا بحاجة الى فدرالية أو حتى كونفدرالية. كما أن عرب العراق أيضا ليسوا بحاجة الى كونفدرالية أو فدرالية مع جمهورية جنوب كوردستان.


من الغريب جدا ان هناك علم و برلمان وحكومة ورئيس الا انه عند البحث عن الكيفة التي تدار بها اوتعمل هذه الحكومة بموجبها ،لا اعرف وفق اي مبدأ او أساس او قانون تعمل هذه الحكومة الفتية التي تعمل وفق تصرف الفتوة٠
اعتاد المقبور صدام ان يقول بان اشتراكيته من نوع خاص ولكونها كانت خارج اطر ومفاهيم الاشتراكية العلمية ونظرياتها٠
بكل تاكيد ان حكومتنا الفتية لا تتبع النظرية الاشتراكية وهي منها براء، قد يكون النطريات الديمقراطية اقرب الى إدارة الأقاليم ، لكنها اقرب الى الديمقراطية الفردية او الشخصية، لا اقصد الدكتاتورية بل اقصد ان هناك مجموعات تدير ولا يتم مشاركة اصحاب الشأن وذوي الاختصاص حتى لو كان شريكا وله معه اتفاقية استراتيجية٠
كم مرة سافر رئيس الاقليم  ولم يعطي الوكالة لنائبه، هل هو لعدم الثقة به ،ام لان النائب غير مؤهل لذلك وكذا الامر مع السيد رئيس حكومة الاقليم، ونفس الشئ يحصل عند التوقيع على العقود والاتفاقيات كلها أمور غامضة تجري في دهاليز مظلمة بعيدة عن أعين الفضوليين او الصحافة  ، يعمل بسر وتبقى سرا ولا يعلم بها ولا يطلع عليها الا من كان يتمتع بامتياز الديمقراطية الجماعية لمجموعة صغيرة٠
لا يمكن ان أنكر ما حققته إدارة الاقليم من تطوير عمراني واستتباب الأمن وحقا ان عاصمة الاقليم تبدوا كمدينة أوربية، لكن وفق نظريات الأمن الاجتماعي وافكار وضع أسس دولة كورديه تبدوا كل ذلك عبارة عن بناء قصور على الرمال وستزيل بهبوب أية عاصفة عليها وليس هناك ضمان من ان يقاوم حتى هبوب الرياح العادية ، يبدو ان ادارة الاقليم يفكر في يومه فقط وليس لدية أفكار او خطط لأمس قريب٠
البيشمه ركة لا تزال تابعة لأحزاب سياسية لا لحكومة الاقليم وإذا قيل بأنها أشبه ما تكون بمليشيات حزبية(لزعل أولي الامر) لكونها تتسلم أوامرها من قيادة الحزب لا من وزارة البيشمه رگه او وزارة الداخلية ٠
والاسايش يتبع ادارتين وكلا الحزبين لديهما اسايشهما الخاص بهما ونفس الشيئ مع اجهزة الأمن حيث الباراستن والزانياري والكتاب يقرأ من عنوانه حيث يعلم المرء بان كلا الجهازين يتبعان جهتين مختلفتين ولا تنسيق بينهما ويضهر ذلك جليا في مدينة كركوك وغيرها٠
وأما عن وزارة المالية  فالوزارة في الحقيقة وزارتان لا وزارة واحدة فكل حزب مسيطر على كمارك منطقة نفوذه ويجبى ما يشاء٠
اما عن المناطق المستقطعة من كوردستان من المادة ٥٨ الى المادة ١٤٠ الى مادة للنسيان لا نتذكرها الا عند الانتخابات وكأنها مادة دسمة للانتخابات حتى ماد الكثيرين وصلوا الى قناعة بان احزابنا لا تريد إرجاع تلك المناطق الى كوردستان لمزيد من المزايدة السياسية لانه لو عادة تلك المناطق ستفقد تلك الأحزاب أقوى سلاح لدغدغة مشاعر الجماهير الكوردستانيه، لان أكثرية احزابنا لا يعلمون بأننا نعيش في عصر موت الأيديولوجيا لا يهمنا من يحكم  لكون الأكثرية الشائعة تريد الخدمات والوصول الى مجتمع الرفاهية وسيأتي الساعة الملعونة التي فيها يقول المقاتل لست مستعدا للذهاب الى الجبهة  والقتال في وجه العدو وفلان وفلتان يلعبون الپلي ستيشن٠ لنعود بالذاكرة في عام ١٩٧٣ عندما تردد الكثير من البيشمه رگة في قتال القوش وظهرت اقوال غريبة يرددها البيشمه رگة عن سبب أدائهم الرديئ٠
ان نكون مدينون لإدارة الاقليم واجب ويتوجب قولها جهارا وعلانية ، لكن لا هكذا يبنى أسس دولة كوردية واكثرية مكونات المجتمع الكوردستاني لم يمنح له فرصة المساهمة والإبداع ، أهو عدم الثقة بالاقليات الدينية والقومية فكوردستان لهم كما هو لنا نحن الكورد هو للآخرين من مواطني كوردستان للكوردي والعربي والتركماني من أبناء كوردستان، كما هو للمسلم فكوردستان يتوجب ان يكون للمسيحي والازدي وغيرهم٠  وحقوقهم لا تقل عن حقوق الكوردي وبعدها يطالب بالواجبات وهذا يكون وفق مبدأ"الولاء مقابل المواطنة"
وأما عن القانون فهو مهان وغير محترم حتى من قبل ابسط مسؤل حزبي وكأن القانون قد سنت لمعاقبة من لا واسطة او منصب حزبي له٠
الدول تبنى وتقوى بتطبيق القانون، والقانون يكسب هيبته وقوته واحترامه اذا احترمها المسؤولين الحزبيين اولا والاداريين ثانيا عندها الشعب سيحترم القانون، وهناك فرق بين احترام القانون والخوف من الحساب، وهو كالفرق بين الخوف من الله وخشيته، والفرق شاسع وبينهما اختلاف كبير٠
ارى ان أكثرية  الناس يخافون الله وقلة من يخشونه وكذلك مع القانون فأكثرية الشعب يخاف من القانون ولا يحترم القانون، وتلك مصيبة وعواقبها وخيمة٠
لحد يومنا هذا اثبت حكومتنا بأنها علم وبرلمان وحكومة ورئاسة وكلها عن المعنى الصحيح محرف٠
اتمنى لو يعاد النظر في الماضي وبناء أسس وقواعد للانطلاق نحو المستقبل بثقة واقتدار٠