يوجد 877 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
السبت, 22 آذار/مارس 2014 21:05

في سيرة آذار- عبد الستار نورعلي

 

آذارُ هذا الثلج يسكنُني

وأسكنهُ

وهذا النازفُ المحمولُ

يحملُني

ويقذفُني على آذارِ ذاكَ الوردِ

رائحةُ الحديقةِ نخلةٌ حُبلى

ونارنجٌ

كلبتوسٌ

وساقيةٌ

ووردٌ

في شذاهُ الشمسُ تغزو غرفتي

وسريري الخشبي

مكتبتي

وأحداقَ الدفاتر فوق منضدةٍ

عليها شارةُ التاريخِ

أقلامُ الرصاصِ

و مهرجانُ الشاي

والكعكُ المكسَّر

واجباتي المدرسيةْ .

آذارُ هذا الثلج

يستلُّ الرداءَ الأخضرَ المغسولَ

بالمطر المنقِّر فوقَ أفواهِ البراعمِ

سيرتي

وجدارَ ذاك البيتِ

و الجيرانَ

مدرستي

و جسراً فوق دجلةَ

والنسيمَ عليلهُ

وسمومهُ

و مزارعَ الرمان والليمونِ

أضرحةَ المدينةْ .

آذارُ هذا الثلج يحملني

ويقذفني على آذار ذاك القصفِ

والأشلاءِ

مدرستي

ومزرعتي

وبيتي

نخلةِ الجيران

جسرٍ فوق دجلة

واستكانُ الشاي فوق الأرض

دونَ أصابعٍ

عبد الستار نورعلي

آذار 2003

في يومٍ مِنْ أيام الاحتلال

تندد النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين بقوة الحادث المروع الذي اودى بحياة الزميل الاعلامي محمد بديوي الشمري صباح اليوم السبت (22/3/2013) على يد احد ضباط الفوج الرئاسي بمنطقة الجادرية وسط بغداد، وترى فيه انتهاكاً سافراً جديداً يضاف الى مسلسل الترويع الذي تتعرض له الاسرة الصحفية في البلاد.

وفيما تطالب النقابة الوطنية باجراء تحقيق مهني وشفاف وعدم تسويفه كما حدث في حالات سابقة ,من اجل الوقوف على ملابسات الجريمة وتسليم الجناة الى القضاء لينالوا جزاءهم العادل، فانها تدعو الى عدم اخراج الحادث عن طبيعته الجنائية والى عدم اطلاق التهم بشكل مجاني وغير مسؤول قد يؤدي الى مزيد من التوتر .

ولقي الزميل محمد بديوي مصرعه المروع والمأساوي اثر مشادة كلامية مع احد منتسبي الفوج الرئاسي، يحمل رتبة ضابط، في منطقة الجادرية. وبحسب شهود عيان فان الجاني اطلق النار على رأس الضحية وارداه قتيلا فورا.

يذكر ان المرحوم محمد بديوي يحمل شهادة الدكتوراه ويعمل تدريسيا في قسم الاعلام بالجامعة المستنصرية، ويرأس مكتب اذاعة العراق الحر في بغداد.

مجلس النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

بغداد في 22 مارس 2014

كان الرهان أساسا نسبيا على الغرب الديموقراطي، لكن اللوبي الإسرائيلي الغامض حال دون ذلك !

بل وأصبح هذا الغموض فعلا يشل مصداقية واستراتيجية هذا الغرب الشرق أوسطية!

منذ انتهاء الحرب الباردة السوداء السابقة بدأ الغرب نسبيا باتخاذ استراتيجية شرق أوسطية وحتى عالمية جديدة لتعزيز وتوسيع مصالحه التقليدية المترامية من جهة وبما تتناسب إلى حد ما مع الحض على نشر الحريات والدمقرطة في مناطق النفوذ المعنية من جهة ثانية. وفي هذا السياق قام هذا الغرب فعلا بتصعيد الضغوط المتنوعة على العديد من السلطات الدكتاتورية والشوفينية الفاسدة هناك بل وتدخل عسكريا ضد العديد من تلك السلطات. فكانت نتائج تلك الضغوط والتدخلات هي تحرير الكويت من الإحتلال الصدامي وإقرار حماية بعض مناطق كوردستان الجنوبية في أعقاب الهجرة المليونية الكوردية سنة ١٩٩١، استقلال إريتيريا وتيمور الشرقية وبوسنا الفدرالية وكوسوفو، تحرير إفغانستان والعراق من الإستبداد والهمجية، استقلال دولة جنوب السودان ومناصرة الثورة الليبية عسكريا ... وغيرها. فقد أعطى ذلك كله انطباعا محفزا ايجابيا للشعوب المظلومة والمضطهدة للتحرك والنشاط والنضال التحرري داخل بلدانها. لكن وبعد انطلاق ثورات الربيع العربي، تلكأ بعض أقطاب هذا الغرب كأمريكا وبريطانيا وفرنسا بخصوص الموقف الداعم الواضح منها وذلك تحت زعم امكانية قدوم بديل اسلامي متطرف يهدد مصالحهم وإسرائيل معا. حيث وقفت فرنسا سلبيا إتجاه أولى تلك الثورات في تونس ولكن رغم ذلك، ولكون الجيش التونسي لم يستخدم العنف الطويل المفرط، قد نجحت الثورة هناك، وهكذا في مصر أيضا. في هذا الإطار قد ازداد تردد الغرب بخصوص ثورات دول الطوق حول إسرائيل، رغم ضجيجه الظاهري الداعم المزعوم لثورة مصر وسوريا، طبعا وكان الروس والصينيون يتفهمون ذلك التردد جيدا. فبعد نجاح الثورة المصرية واجراء انتخابات دستورية نيابية ورئاسية لاحقة نزيهة وفوز الإخوان المسلمين المعتدلين فيها وبعد مضي فقط سنة واحدة عليها، ما لبث أن قام هؤلاء الأقطاب الغربيين ومعهم معظم حكام الخليج النفطيين الخائفين من مد الثورات إلى بلدانها، بتحريض وتشجيع العسكر المصري على ارتكاب ذلك الإنقلاب المشؤوم ضد تلك المؤسسات المصرية الشرعية. وهكذا أيضا بالنسبة إلى الثورة السورية التي دخلت عامها الرابع بعد أن تعرضت الشعوب السورية الثائرة إلى القتل والتشريد والتدميرالهائل من قبل تلك السلطة البعثية الإستبدادية الشوفينية الفاسدة، ولازال تلك الأقطاب تتردد وتتحاشى منح أي دعم لوجستي قوي للثوار أو تدخل عسكري لتحرير هذه الشعوب من شر وأهوال حرب تلك السلطة ولبناء سورية جديدة اتحادية ديموقراطية وخصوصا بعد أن أذعنت هي لتسليم ترسانتها الكيميائية، وذلك غالبا لبقاء اسرائيل راضية مرضية. من هنا يجدر التذكير بأن هذه الشعوب التواقة إلى الحرية والتعددية عادت تشعر بالإحباط واليأس بعد أن خاب أملها ثانية على الكثير من ما كان تروجه وتنشره تلك الأقطاب الغربية منذ سنين عديدة حول دعمها وحثها لحركات الشعوب التحررية في المنطقة، وهذا ما سيؤثرا سلبا على المصداقية والمصالح والإستراتيجية الغربية هناك أيضا. من هنا يلاحظ بأن أغلب الثوار السوريين أصبحوا الآن مضطرين كأسرى بعض الهبات المالية المحدودة من تلك السلطات الخليجية القبلية النفطية والتي هي بالأساس خائفة من نجاح ومد الثورات التحررية على حكمها القبلي الفاسد، وذلك رغم أنها ومن منطلق طائفي فقط تمنح بعض من تلك الهبات ولكنها بنفس الوقت لا تريد بل وتمانع بمختلف السبل إحداث تغيير ديموقراطي شامل وحقيقي في سوريا، وإن حدث ذلك جدلا، فهي سوف ترتكب عملا إجراميا ثانية ضده على غرار ما ارتكبته سابقا في مصر.

لذلك يمكن القول بأن الشعوب المضطهدة والثائرة في المنطقة وفي سوريا خاصة كانت تضع الرهان نسبيا على تلقي الدعم والتدخل المطلوبين من الغرب الديموقراطي الحضاري وليس على بعض السلطات القبلية أو الشوفينية الفاسدة الأخرى في المنطقة، هذا رغم وجود بعض أشخاص المعارضة المزعومين الذين يحوصون ويتهافتون لدى تلك السلطات لتلقي بعض الفتات أو المناصب الوجاهية داخل أطر بعض فصائل المعارضة السورية.

من هنا يفترض بهذا الغرب وطبقا لتعزيز وتوسيع مصالحه واستراتيجيته الجديدة المذكورة أن يستمر بذلك الزخم السابق في دعم ونشر الحريات والدمقرطة في المنطقة ولينهي ذلك التلكؤ والتردد اللذين أصاب بهما مؤخرا بصدد الثورة المصرية والسورية، وأن لا يستمر في جعل إسرائيل (فقط من أجل إرضاء اللوبيات في أمريكا) وحكام الخليج (فقط لكونهم نفطيين) وتركيا( فقط لكونها في الناتو) كعوائق وعراقيل لتحقيق تلك الإستراتيجية الحديثة المفيدة جدا لمئات ملايين البشر من الشعوب الغربية من ناحية وبنفس الوقت هي إيجابية جدا لمصالح ولتحرر المئات ملايين البشر من الشعوب المظلومة والمضطهدة الشرق أوسطية من ناحية ثانية.

 

صوت كوردستان: صرح محمود عثمان السياسي الكوردي المخضوم و العضو في البرلمان العراقي على قائمة التحالف الكوردستاني، بأن موافقة نجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم على تصدير 100 الف برميل من نفط الإقليم عبر شركة سومو العراقية لربما تكون قد أتت نتيجة الضغوط الامريكية التركية على حكومة الإقليم كي تقوم بتصدير النفط الى الاسواق العالمية و تستفيد منها تركيا. و أضاف عثمان أن لا أحد يعرف بهذة الاتفاقية و أن بأستطاعة الإقليم في اية لحظة التراجع عن هذا القرار و لربما يكون القرار أجمالا (كذبة نيسان) حيث يبدأ تصدير هذا النفط في الأول من شهر نيسان المقبل.

تصوير قرار البارزاني هذا بأنها كذبه نيسان تعتبر أهانة أخلاقية لنجيروان البارزاني حيث صدر تأكيد رسمي من حكومة الإقليم بهذا القرار.

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24471

عندما تصل القضية الى احتمال ضياع كرسي الحلاقين لا يعرف الاخ اخاه ولا الابن اباه يوم تسود وجوه وتبيض وجوه والانتخابات على الابواب , وظهرت عيوب الحجي عبعوب على حين غرة واقيل من منصبه الذي تولاه بعد ان كان هو احد الاسباب في عدم اتخاذ الاجراءات اللازمة لحماية بغداد من الامطار بحجة الحجر الذي وضع في المانهول والذي يزن 150 كلغم ,تمت ترقيته من وكيل الامانة الى امين بارك الله فيمن رقاه وعلمه الجلوس على السرير ,استمر هذا الحجي في غيه وعناده او في هوسه الذي بلغ مداه عندما صرح بان بغداد انظف من نيويورك واربيل وما دبي سوى زرق ورق أصيب بعدها بجلطة قلبية نتيجة التعليقات التي بثتها وكالات الانباء المحلية والعالمية وتم نقله بطائرة خاصة الى بيروت للعلاج , هكذا بدات قصة الحجي عبعوب والذي اشتهرت صخرته التي نقلتها اجندات اجنبية للتأمر عليه ولتضييع جهوده في حماية بغداد من اخطار الفيضانات والامطار , مع العلم بان السيدة فيان دخيل النائب في مجلس النواب والتي ترأس لجنة الخدمات فيه تعرضت الى انجازاته التي تعتبر صفر الى الشمال وضياع الاموال وهدرها وطالبت باقصائه من منصبه وكانت في حينها تخاطب الحجر الذي لا يسمع ولا يجيب ,واخيرا يوم امس الخميس تمت اقالته من منصبه والمفروض ان يقدم الحجي الى المحاكمة ومطالبته بتعويض الاضرار صحيح انه لا يستطيع احياء الشهداء الذين انهارت عليهم بيوتهم جراء الفيضانات ولكنه يستطيع ان يحاسب على الخسائر المادية والخسائر التي سببها بانقطاع العمال والموظفين والطلاب والتلاميذ عن الدوام خسائر مادية ومعنوية وكم من مقصرين موجودين على هذه الشاكلة يجب محاسبتهم لا لأن الانتحابات على الابواب فقط وانما المحاسبة يجب ان تكون باستمرار على مر الزمن , بواعز الشعور بالمسؤولية في ادارة شؤون البلاد ورعايتها ,وقد اطلعنا السيد رئيس مجلس الوزراء على النواقص الموجودة في الدوائر الرسمية والمستشفيات ومراكز السيطرات الامنية ودائرة التقاعد والسفر والجنسية والمرور والخ السؤال المطروح ألأن هل ان هذه المخالفات حديثة ؟ ام انها مزمنة موروثة من النظام السابق وانطلق بها العنان بعد الاحتلال البغيض ومجيئ الذين اهدروا الاموال اصحاب الجنسيات المتعددة ؟

شفق نيوز/ كشفت مديرية شرطة السليمانية، السبت، عن مقتل عنصر من قوات البيشمركة صباح اليوم في الطريق الستيني في مدينة السليمانية في ظروف غامضة.

وقال المتحدث باسم المديرية النقيب سركوت احمد لـ"شفق نيوز"، ان القتيل (ب. ك) من مواليد 1985 متزوج ولديه طفل وجد صباح اليوم في الطريق الستيني وهو مصاب بـ 14 اطلاقة نارية احدها في الرأس وكان ذاهباً الى دوامه الرسمي.

واوضح انه فارق الحياة اثناء ايصاله الى المستشفى، مبيناً ان شرطة الجنايات والتحقيقات ذهبت الى موقع الحادث وفتحت تحقيقاً لمعرفة اسباب وقوع الحادث وان كان عملية اجرامية ام انتحارا.

ز م / ك هـ/ م ف

رفع جلسة البرلمان الماضية الى أشعار آخر يأتي لاجل ارضاء التحالف الكردستاني لانهم يرفضون اقرار الموازنة بوضعها الحالي، لاسيما في ظل وجود فقرات فيها تتضمن اجبار إقليم كردستان العراق على تسديد ما بذمته من مبالغ مالية لقاء الحصول على استحقاقاته المالية وفقا للموازنة".


بغداد/ المسلة: اعتبرت نائب عن ائتلاف متحدون للاصلاح الذي يتزعمه رئيس البرلمان أسامة النجيفي، اليوم السبت، قرار هيئة رئاسة البرلمان القاضي برفع الجلسة الاخير للبرلمان الى شعاراً اخر، مجاملة لموقف الاكراد وارضاء لهم.

وقالت النائب سهاد العبيدي في حديث لـ"المسلة" إن "هذه الفترة حصل تلكؤ كبير في عمل مجلس النواب، تتحمله هيئة رئاسة المجلس التي يجامل بعض أعضائها، كتلة التحالف الكردستاني على حساب الشعب العراقي في ملف الموازنة المالية".

وأضافت العبيدي ان "رئاسة مجلس النواب عطلت عمل المجلس بسبب عدم جديتها في درج القوانين المهمة على جدول اعمال الجلسات في مقدمتها مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2014".

ولفتت الى أن "رفع جلسة البرلمان الماضية الى شعار آخر يأتي لاجل ارضاء التحالف الكردستاني لانهم يرفضون اقرار الموازنة بوضعها الحالي، لاسيما في ظل وجود فقرات فيها تتضمن اجبار إقليم كردستان العراق على تسديد ما بذمته من مبالغ مالية لقاء الحصول على استحقاقاته المالية وفقا للموازنة".

وأعلنت رئاسة مجلس النواب يوم الأربعاء (الـ 19 من اذار 2014) رفع الجلسة الى شعار اخر، بعد ان صوت المجلس بالقبول على قرار يقضي بعدم إمكانية مفوضية الانتخابات استبعاد أي مرشح للانتخابات، الا المحكوم عليهم، الا ان مفوضية الانتخابات اكدت في رد لها ان قرار مجلس النواب غير ملزم لها لانها تتبع قرارات الهيئة القضائية التابعة لها.

 


بغداد في 22 آذار 2014

تستمر السلطة التنفيذية بمحاولاتها المستميتة للسيطرة على مختلف المؤسسات المستقلة وفقاً للدستور، ومنها البنك المركزي العراقي احد اهم المؤسسات المستقلة التي اناط الدستور ربطها بمجلس النواب لخطورتها على الواقع الاقتصادي

وتكريسا لهيمنة الحكومة ورئيسها على هذه المؤسسة، اعطى السيد المالكي لنفسه الحق في اقصاء السيد سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي العراقي، وهو شخصية كفوءة ونزيهة، ليكرر الامر نفسه مع خليفته بالوكالة السيد عبدالباسط تركي، دون ان تخضع هذه الاجراءات من اقالات وتعيينات للمناقشة في مجلس الوزراء ومجلس النواب ومع القوى السياسية.

ان التوجه لتعيين محافظ جديد وكالة ومن المقربين الى رئيس الحكومة محافظا للبنك المركزي يكشف النوايا الخطيرة والمبيتة لاحكام القبضة على جميع مؤسسات الدولة تحقيقا لاهداف خطيرة تؤثر في مسارات ومستقبل البلاد ونظامها السياسي.

ائتلاف الوطنية يحذر بشدة من المساس باستقلالية البنك المركزي العراقي او التلاعب باحتياطي النقد، ويطالب جميع القوى السياسية التصدي بحزم لكل السياسات الفوضوية والانتهاكات للدستور واعتماد مبدأ الفصل بين السلطات، كما يطالب الحكومة، كبديل عن هذه الممارسات، بالاستثمار الامثل للاموال المخصصة للمشاريع الاستثمارية والتي يعاد اكثر من نصفها سنويا الى وزارة المالية بسبب الفشل والتلكؤ في تنفيذ المشاريع، وحماية الاقتصاد الوطني من الفساد الذي ينهش مرافق المؤسسات الحكومية كافة، وتقديم الحسابات الختامية للسنوات المالية السابقة، وتنمية ودعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمارات الوطنية والاجنبية بما يضمن المصحلة الوطنية

ائتلاف الوطنية

للمرأة في تراث الشعب اليهودي وحكمه وأمثاله ، دور ومكانة كبيرين ومهمين.

" الزوجة تجعل من زوجها سيداً أو أحمقاً ".

يشير هذا المثل الى تأثير الزوجة في تشكيل (أو اعادة تشكيل) زوجها وأخلاقه وسلوكاته وتصرفاته ، وبامكانها أن تكون ايجابية بناءة تخلق وتصنع منه رجلا سيدا ، أو بعكسها فيكون أحمقا أو أبله.

ويروى في (بيريشيت رابا : وهو مدراش في سفر التكوين، الكتاب الأول من التوراه) قصة تتطابق مع هذا المثل حول المرأة ودورها الرئيسي في اعادة تشكيل وصناعة زوجها سلبا أو ايجابا :

" كان هناك زوجان صالحين جديرين بالثناء. لكن حُرما من نعمة الولد . وبما أن عدم انجاب الأولاد كان يعتبر بحسب العرف القديم ، علامة على قلة النعمة ويفسّر على أنهما ليسا على نحو كافٍ من الصلاح أمام الله . فقرّرا أن يتطلقا. فذهبا كل في حال سبيله.

الزوج المطلق ـ الصالح ـ التقى بامرأة أخرى فتزوجها، وكانت خبيثة شريرة ، فأفسدته بتحويله الى ما هي عليه من فساد.

بينما الزوجة المطلقة ـ الصالحة ـ  التقت برجل آخر فتزوجته وظهر بأنه شرير فاسد، لكن الزوجة أصلحته وجعلت منه رجلا حكيما سيدا.

وهذا يوضح نفوذ وتأثير الزوجة " . (بيريشيت رابا 17 : 7).

إن كان ينطبق هذا المثل تماماً على النساء وتأثيرهن ونفوذهن الكبير في أزواجهن وتغييرهن.

ألا ينطبق أيضاً هذا المثل على حال الشعب العراقي ومن يحكمه :  إن كان فاسداً مفسداً يجعل منه فاسدا أبلها مثله ، أو حكيما راجحا يجعل منه شعبا.

ألم يحن قرار الطلاق بين نظام الحكم في العراق وبين شعبه ؟

 

أم ان الفساد قد طال الشعب والحكام معاً ؟

في شهر آذار من كل سنة تلبس مدن اقليم كوردستان حلتها الربيعية ، وفي مقدمتها اليوم تزهو وتتألق مدينة اربيل  كونها عاصمة السياحة العربية عام 2014 حيث الفعاليات الفنية والثقافية والفولكلورية  الجميلة ، وهذا يعكس صفحة التعايش والأستقرار والأمان في اقليم كوردستان ، وينبغي الإشارة الى ان ولادة ملا مصطفى البارزاني القائد المعاصر للثورة التحررية الكوردية هي في شهر آذار عام 1903 كما ان هذا الشهر اضافة الى حوادث مؤسفة تعرض لها الشعب الكوردي كضرب حلبجة بالغازات السامة وكذلك ايام من عمليات الأنفال السيئة الصيت قد ارتكبت جرائمها في آذار عام 1988 . وهنالك حوادث اخرى كان تاريخها شهر آذار الذي بقي ثابتاً لاستقبال ذكرى سنوية كرمز للتحرر ولتجدد الحياة في عيد نورز الربيعي السنوي .
بعد هذه المقدمة نعود الى عنوان المقال . إذ لا ريب ان المسألة لا تحتاج الى فطنة وبعد نظر سياسي ليجد المراقب امامه على أرض الواقع دولة كوردية قائمة ، لكنها غير معلنة ، وفي الحقيقة ، إن امر الدولة الكوردية بات مقبولاً ،  الى حد ما اليوم ، من اطراف عراقية وعربية وأقليمية ودولية . ويبدو ان القبول هو نتيجة منطقية امام حجم التضحيات والنضالات التي قدمها الشعب الكوردي خلال العقود الأخيرة من القرن الماضي .
من جانب آخر فإن حجم الملفات العالقة بين بغداد وأربيل تدفع على الأعتقاد ان مفهوم الدولة الكوردية لا يمكن ان يكون إلا خطوة استراتيجية قد حان أوان قطافها ، لاسيما إن اتسمت الخطوة الأستراتيجية باعتبارها خياراً مدروساً وستكون في صالح اقليم كوردستان وصالح العراق ، فالعراق الحديث اثبت انه ليس كالأتحاد السويسري الذي طبعت في مخيلة شعبه وفي قوانين حكومته ودستوره ثقافة التعدد والتنوع . فالدولة العراقية الحديثة غلبت عليها ، منذ التأسيس ، ثقافة التوجهات الأديولجية الشمولية ، فكل من يصل الى الحكم يكون هو على حق وعلى الآخرين الخضوع له ، كما ان عقلية الدولة المركزية الصارمة مسيطرة على العراق ، ولا يمكن تصور العراق بدون حكم مركزي ، وثمة هاجس شائع بأن العراق آيل نحو السقوط والأنفكاك في ظل فقدان او ضعف الحكم المركزي ، اي ان العراق لكي تبقى وحدته قائمة هو بحاجة دائماً الى عصا غليظة .
وبموجب هذه المعطيات وطغيان تلك الثقافة يلوح في الأفق عدم تماسك العراق ، فالقضايا المعلقة بين الأقليم والمركز كثيرة ، وهي في تفريخ وازدياد ، كان آخرها مشكلة  موازنة الدولة ، ومسألة رواتب موظفي اقليم كوردستان ، حيث ان المشكلة طفرت من جانبها الحكومي الى طابعها الشعبي ، فهناك الآلاف في اقليم كوردستان  لم يستلموا رواتبهم .
وتيرة الأزمات بين المركز والأقليم بين مد وجزر ، وغالباً ما يصار الى ترديد شعار تقرير المصير مع كل ازمة ، وفي الحقيقة ان تقرير المصير هو حق طبيعي للشعب الكوردي الذي نادى وكافح لعقود طويلة ، وليس منوطاً بطبيعة العلاقات بين الأقليم والمركز .
في هذا السياق نشرت جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 14 / 03 / 2014  حيث ورد ان الرئيس مسعود بارزاني، يعتزم إعلان استقلال الإقليم بعد سنتين. وكانت وكالة «باسنيوز» الكردية نقلت عن شخصية لم تسمها حضرت لقاء مع نوشيروان مصطفى في المقر الرئيسي لحركة التغيير بالسليمانية أنهم خلال اللقاء تحدثوا عن موضوع الدولة الكردية المستقلة، فأبلغهم مصطفى بأن بارزاني ينوي إعلان الدولة المستقلة بعد سنتين من الآن وأنه بصدد الإعداد لذلك حاليا. وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط» مع أحد المشاركين في الاجتماع أكد أن موضوع الدولة الكردية «نوقش كاحتمال». وأضاف المصدر، طالبا عدم نشر اسمه، أن حركة التغيير «ستدعم إعلان الدولة إذا جرى التحضير لها جيدا وفي حال تهيئة الأرضية الاقتصادية والمؤسساتية اللازمة لها وما إذا كان مشروع الدولة سيتحقق عبر الحرب أو بدعم إقليمي».
وعليه ينبغي بحث كيفية تحقيق هذا الحق ( حق تقرير المصير) ، والأفضل ان يصار الى تحقيقه بالطريق الدستوري ، بحيث يجري استفتاء الشعب الكوردي وبأسلوب ديمقراطي وبإشراف دولي ، وبرضى وقبول من الحكومة الأتحادية والشعب العراقي عموماً ، بحيث ان الأنفصال لا يعني إنشاء دولة معادية ، بل يعني إنشاء دولة لشعب صديق اختار ان يعيش حياته ويكون اقرب جيرانه وأصدقاءه في العراق .
ويكون العراق اول المعترفين بجمهورية كوردستان ، وبهذا سنكون قد وضعنا ركائز متينة للعلاقات المستقبلية بين  العراق والدولة الناشئة على اسس دستورية ، وثانياً سوف لا تبقى هذه الجمهورية حبيسة اعتراف دولة او دولتين كما حصل حين انفصال قبرص التركية عن قبرص حيث لم يعترف بها سوى تركيا التي صنعتها . وفي الحقيقة ان الطريقة الوحيدة في الوقت الحاضر هو نشوء الدولة الكوردية على الأسس التي نشأت عليها دولة جنوب السودان .
حينما نتكلم عن التجربة السودانية لا يعني اننا قد وضعنا حدا لما ينجم بعد الأستقلال ، فالشيطان يكمن في التفاصيل والتفسيرات كما يقال وكل فريق يفسر المواد المتفق عليها وفق رؤيته .
هنالك متعلقات متراكمة خلال السنين السابقة بين الطرفين ، الأقليم والمركز ومنذ سقوط النظام في نيسان 2003 فإن كان هنالك اتفاق على حدود الأقليم ، لكن هنالك المناطق المتنازع عليها وفي المقدمة تأتي مدينة كركوك ، كيف يصار الى حل تلك المشاكل ؟ هل يؤخذ مبدأ الأستفتاء وأخذ رأي المواطن في تلك المناطق ؟ كأن يكون السؤال للمواطن في المناطق المتنازع عليها :
هل تفضل الأنتماء الى جمهورية كوردستان الوليدة ام تفضل البقاء مع العراق الأتحادي ؟
((( وهنا سؤال يفرض نفسه بقوة وهو : ماذا لو صوّت المواطن في المناطق المتنازع عليها ، بأنه يريد الأستقلال وليس له رغبة في الأنتماء الى جمهورية كوردستان الوليدة ولا الى جمهورية العراق الأتحادي ، إنه يريد الأستقلال في ارضه ))) .
هل بحثت هذه الفرضية بين اصحاب القرار ؟ لا سيما بأن ثمة مساحة كافية من الحرية ليبدي المواطن برغبته ، كما سيكون هنالك اطرافاً دولية تراقب عملية الأستفتاء .
لا يوجد في الأفق اي علائم تشير الى تطبيق المادة 140 الواردة في الدستور العراقي في المستقبل المنظور ، وإن استقلت كوردستان حينئذ يصار الى الأحتكام الدولي باللجوء الى منظمات الأمم المتحدة التي لها خبرة وتجربة في وضع الحلول لقضايا مماثلة في مختلف مناطق العالم ، ولكن هذا الأحتكام ينبغي ان يُتفق عليه قبل اي خطوة لكي لا تكون محل نزاعات وعنف دموي .
الدولة الكوردية المنتظرة ستبنى على ارضية الحكم في اقليم كوردستان حالياً الذي يتمتع بمساحة جيدة من الديمقراطية فهنالك اكثر من خمس احزاب متواجدة في برلمان الأقليم بالأضافة الى المقاعد الممنوحة للاقليات الدينية والقومية في برلمان الأقليم ، اي ان الديمقراطية سوف لا تكون حالة جديدة في الدولة المنتظرة .
هنا يتبادر الى الذهن بعض الأسئلة حول مستقبل الأقليات الدينية في الأقليم وفي المناطق المتنازع عليها لا سيما المكون المسيحي ، حيث انه بعد موجة الإرهاب التي طالت هذا المكون في المدن العراقية ، وجد الملاذ الآمن في اقليم كوردستان او في المناطق المتنازع عليها ،ويتكون اكثريته من الكلدان ، وهؤلاء مهمشون كلياً لا يجد من يدافع عنهم سياسياً وقومياً حتى كنيستهم الكلدانية تخلت عن مسؤوليتها القومية والسياسية عن شعبها على اعتبار ان الكنيسة لا تتدخل بالسياسة ، فبقي هذا الشعب (الشعب الكلداني ) كأنه مقطوع من شجرة لا يوجد من يدافع عنه ، واصبحت حقوقه محصورة في حق ممارسة الشعائر الدينية ، ولا شئ عن حقوقه القومية والوطنية السياسية .
ـ في حالة تأسيس الدولة الكوردية هل سيبقى التعامل مع الشعب الكلداني كتابع للأحزاب الآشورية المتنفذة كما هو حاصل حالياً في اقليم كوردستان ام سيكون التعامل معه بشكل مستقل كما هي الحالة مع التركمان والأرمن والاشوريين ، ام ستبقى وصاية الأحزاب الأخرى غير الكلدانية  قائمة ؟ وهذا ينطبق على الأخوة السريان ايضاً ، حيث مصيرهم غامض كمصير الكلدانيين .
ـ وسؤال آخر يفرض نفسه : كيف سيذكر اسم القومية الكلدانيــــــــــــة في دستور الدولة الكوردية المنتظرة ، هل سيكون مذكوراً بوضوح واحترام كما هو في الدستور العراقي ، ام يبقى ذكره غامضاً ومشوها  وغير منطقي كما هو مذكور حالياً في مسودة الدستور الكوردستاني .
ثمة امور كثيرة تخص الموضوع لكن اختم المقال لنعود اليه بمناسبات قادمة .

د. حبيب تومي / اوسلو في 22 / 03 / 2014

بالنسبة للشعب الكوردي، نوروز له خصوصيته الخاصة، و نحن منذ طفولتنا ننتظره بفارق الصبر، لكي نحضر هذا الكرنفال العظيم. و كنا نعتقد سابقاً أننا الوحيدين الذين نحتفل به فقد كان النظام يمنعنا من أحتفال به آنذاك،إلى أن قدمنا الشهيد سليمان أدي و فيما بعد وفي حلول العام 1986 وجد النظام حينها خدعة للخروج من مأزق التحدي الكوردي وأحتفاله رغم كل الضغوطات فأوجد الحل بعده يوم الحادي والعشرين من آذار عيداً للأم وبذلك أعتبره عيداً رسمياً حكومياً، بينما أستمر الكورد بأحتفالهم كعيد وكرأس السنة بالنسبة لهم. نوروز كلمتين، نو: أي الجديد ،روز :أي يوم و تعني اليوم الجديد , في هذا اليوم الجديد حيث بزغ فجر الحرية مع انتصار كاوا الحداد على الديكتاتور وقتها، معلناً قواعد العدالة والإنصاف ومجد الحرية. نوروز يعتبر من أقدم الاعياد في العالم و هي من أكثر الأيام قداسةً لدى الكورد ، و عيد الرأس السنة الكوردية الشمسية يحتفل به الكثير من دول العالم و خصوصاً الدول ذات العرق الآري بشكل عام، ومن حذا حذوهم من معنتقي ومتأثري التعاليم الزردشتية في كل من أفغانستان وباكستان والهند وأيران وبعض الدول المجاورة لها، وقد طالبت بعض الدول و التي تحتفل بنوروز الامم المتحدة بأن تجعل نوروز عيداً عالمياً و لبت لهم الطلب .؟ حيث أعلنت الجمعية العامة في الأمم المتحدة وبموجب قرارها (64/253) يوم 21 آذار/مارس من كل عام يوماً دولياً للاحتفال بعيد النوروز، وأغلب دول العالم تحتفل بنوروز في 21 آذار و منهم 22 آذار ، وهنا يقوم كل شعب بالأحتفال به بحسب طقوسه الخاصة، و هنا سأحول أن أوضح بعض الطقوس الني يقوم بها الشعب الكازخي ليلة النوروز. نوروز في كازاخستان ::: كازاخستان كانت تحتفل بعيد نوروز في العهد السوفييتي لكن ليس كما هو الان و ألتقينا بالسيد أوتوكمبايف بولات و هو مسن يعيش في أحد ضواحي ألماته يقول ما يلي حول نوروز و طقوسه في كازاخستان قديماً و مروراً في العهد السوفييت إلى يومنا هذا ,, يقول بنسبة لنا نوروز هو شيئ غير طبيعي و عيد الربيع و نودع الشتاء القارس و نستقبل الربيع المزدهر و الفرحة , في نوروز في 22 أذار في الليل نعلق شمعتان فوق الباب و نحوم حول البيت بالدوران إلى أن تنطفئ الشمعة و من ثم يقوم البنات و النساء بتنظيف البيت بشكل جيد لكي يهجر منه الشيطان أو سكان القرس و نحاول أن نعطره بشئ من العطورات والبخورات المتواجدة حينذاك بأعشاب معينة لكي ينظف من كابوس الشتاء . بعد تنظيف البيت و تعطيره تقوم النساء و البنات بطبخ مأكولات شهية ومنها بشكل خاص لحم الحصان الذي يجب ان يتواجد في نوروز و إلا لا يتم تقبل نوروز عند الكازاخ ومنها أيضاً أكلة نوروز قوجة و نوروز أوش لكي نودع الشتاء و نرحب بأذار و نوروز و السنة الجديدة . أما الرجال و الشباب لهم دور آخر مثلاً الرجال يتزينون باللباس التقليدي و يركبون ألاحصنة في ليلة نوروز و يتطاردون بعيداً عن البيوت و في وقت معين من الليل بقرع الاجراس المعلقة في رقاب الاحصنة كي يوقظوهم إن كانوا نائمين و يشعلون النار و يرقصون حولها و في أغلب الاوقات العشاق يلتقون في ليلة النوروز وبأعتبار كان هناك تقليد في الكازاخ وهو عدم زواج الأقرباء حتى الجد السابع بسبب الامراض وغيرها، ,فقد كان في نوروز أغلب الخيالة يأتون من الغرباء و يبدأون معاً الأحتفال بنوروز و في النهار يقول المسن: نستقبل الضيوف و نتجادل و ندبك و نرقص و عندنا عادة لنعرف بأن كان هذا العام سيكون سعيداً ام لا، حيث نقوم بمسابقات و نشكل فريقين فريق من النساء و فريق الاخر من الرجال إن أنتصروا النساء هدا يعني عام الخير و البركة و أن أنتصر الرجال تعني عاماً يائساً و كبيساً ,, و كما ذكرت بأن النوروز عند الشعب الكازاخي يبداء في 22 أذار و لكن يمتد إلى شهر أو أكثر و أنا شخصياً حضرت النوروز في كل من أزوبكستان و تركمانستان و كازاخستان هناك شبه في كثير من التقاليد لكن لكل الدولة طقوسهم الخاصة و عاداتهم , في كازاخستان و بعد الاستقلال بدؤوا بشكل علني الاحتفال بنوروز و يباركهم الرئيس في برنامج تلفزيوني مباشر و يتمنى لهم عاماً و نوروزاً سعيداً . أما بشكل العام جميع مؤسسات الدولة و مؤسسة المجتمع المدني و القطاع الخاص يحتفلون بنوروز و في جميع أرجاء الدولة تتزين بالأعلام الملونة و الاشرطة الكهربائية المليئة بالالوان الزاهية و الشعارات الكازاخية التقليدية و ينصبون المسارح في عدد من الاماكن في كل مدينة و يبدأ بالغناء و الفنانون يقومون بالغناء مجاناً على المسارح أما في المحافظة في كل مدينة يقوم المجلس بطبخ الأطباق بشكل مجاني في ساحات الاحتفال حيث يمتد من 20 آذار إلى نهاية نيسان أما العطلة الرسمية فقد أعلن رئيس الوزراء الكازاخي سيريك أخمدوف بأنه في عام 2014 ستكون العطلة الرسمية من 20 إلى 25 آذار. أضافة إلى اتحاد الجمعيات الكازاخستانية يحتفل بحسب طقوسهم و قوميتهم و كل الاحتفالات على نفقات الدولة الكازاخستانية , و في الاحتفال الان و معي كثيرون من المتواجدون في الساحة الانتصار السيد عليييف بهدار يقول نوروز عيد السلام و المحبة و اليوم ودعاً للشتاء و سوف نستقبل الربيع و الجو جميل و نشكر الحكومة بما قدموا لنا في هذا اليوم , السيد جمال أويك تركي الاصل يقول نحن أيضاً نحتفل و أصبح عادة لنا أتيت مع أولادي لنحضر عرس نوروز . هكدا يحتفلون الكازاخ ,, و قريباً سأنشر طبيعة الاحتفال في المنزل الكازاخي ,,, مع تصوير

العادات و تقاليدهم ,,
التصوير - أرتور تشنكبايف

د. محمد أحمد برازي
كازخستان - ألماتا ,,
السبت, 22 آذار/مارس 2014 14:28

أسامة الوائلي -النجاة في التغيير

احتدمت الصراعات واشتعلت, حتى بلغت من التعقيد ما لا يمكن حله إلا بتغيير الحكومة الحالية. هذا عنوان مقالي, وفحوى كتابي, إليكم أعزائي القراء. فبعد الظروف التي مرت بالبلد خلال الثماني سنوات الماضية أصبح العراقيين في حيرة من أمرهم, وشكوى إلى ربهم, وكأنهم سكارى وما هم بسكارى, بسبب الفقر والعوز ونقص في الخدمات والضمانات المعيشية وصراعات السياسيين الطالحين على السلطة والمستقبل المجهول.

لو أمعنا النظر في المعادلة السياسية العراقية اليوم وخلال السنين الماضية لوجدنا أن هناك طرف متشابه في كل المعادلات, مجهول النوايا والأهداف. ألا وهو دولة القانون والممثلة برئيس الوزراء. وعلى الطرف الأخر تجد تارة تيار شهيد المحراب وتهجم دولة القانون على محافظ البصرة وإعاقة عمله مثلا, والتيار الصدري والانتقاص من السيد مقتدى الصدر تارة أخرى, والكرد وميزانية العراق التي انبرى لها السيدان احمد الجلبي وعادل عبد المهدي بساعة حوارية جادة هادئة مع السيد مسعود البرزاني, استطاعوا أن يقنعوا الأخوة الأكراد بحضور جلسة الأحد للقراءة الأولية للميزانية, والأنبار وأبناء العامة من السنة المحتجين, والتركمان وطوزخورماتو والتفجيرات التي لا تنتهي كما هو حال بقية العراق. بالإضافة إلى ملفات الفساد والصفقات المشبوهة التي تم طمرها بمشاكل اكبر على عاتق المواطن (صفقة السلاح الروسي, صفقة البسكويت الفاسد, المغامرة الانتخابية في الأنبار, الطائرة اللبنانية, قصر الزهور.......الخ). وان تعنت السلطة الحالية ودكتاتوريتها وانفرادها باتخاذ القرار, والشراكة السياسية الوهمية, وكذب المسؤولين من خلال التصريحات الرنانة التي لانطبق على ارض الواقع. قد جر البلد إلى كل هذا الخراب في كل نواحي الحياة.

مصطفى محمود يقول مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت ، ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا ما واجهت الدنيا بنفس العقلية .." وأنا أقول إذا ما واجهنا الدنيا بنفس الحكومة.

فأذن تغيير الحكومة الحالية هو الأهم لتبديل الواقع السياسي على ارض الواقع. وأيضا لكي يجرب الشعب العراقي أفكار ومذاهب سياسية مختلفة, وخصوصا التيارات ذات التاريخ المعروف في الجهاد والأمانة على الوطن والأخلاق. ولذلك التغيير بأيدينا في صناديق الاقتراع هو فك لحبل الفساد والدكتاتورية الذي التف حول رقابنا إن شاء الله.

صوت كوردستان: في مقابلة له صحيفة ئاوينة نيوز تطرق جميل بايك العضو القيادي في حزب العمال الكوردستاني الى الظروف الحالية التي يمر بها كوردستان.

بايك راى أن تركيا و من خلال علاقاتها مع حزب البارزاني و تدخلها في سوريا و مصر و العراق تريد أن تحيي أرث الدولة العثمانية و تحويلها الى سلطنه جديدة على المنطقة و يستخدون الفكر الإسلامي من أجل تضليل شعوب هذه الدول للوصول الى أهدافهم التوسعية. كما أن حزب أردوغان و من أجل نفس الغرض قام بأنشاء علاقات سرية مع ايران، الامر الذي لا تستسيغة أمريكا و صارت منطقا لتحركات فتح الله كولن ضد حزب اردوغان الذي وصل الى السلطة بموافقة أمريكية. و لكن و بسبب فشل الساسة التركية في سوريا و أنتعاش القاعدة في سوريا كنتيجة للسياسة التركية فأن أمريكا بدأت تمارس سياسة جديدة مع حزب أردوغان.

بصدد أقليم كوردستان قال جميل بايك انه لامر مخجل أن تقوم قوى الإقليم السياسية بالتوسط لدى دول جارة من أجل تشكيل حكومة الإقليم وأن لا تكون لها سياسة مستقلة و تتعاون مع تركيا ضمن جبهة سنية ضد الحكومة الشيعية في العراق.

بصدد المؤتمر القومي الكوردي الذي لم يتم عقدة لحد الان على الرغم من رسالة أوجلان التي بعثها الى البارزاني بهذا الصدد قال جميل بايك أن هكذا مؤتمر يجب أن يكون لصالح الشعب الكوردستاني و ليس لصالح حزب معين أو مجموعة أحزاب حيث لكل حزب مؤتمرة الخاص به.

دبي، الإمارات العربية المتحدة  (CNN) -- رصدت الصحف الدولية، السبت، مجموعة متنوعة من الملفات الساخنة في مقدمتها الطائرة الماليزية المختفية منذ أكثر من أسبوعين وتكهنات باحتمال تعرض الطائرة للاختطاف أثناء فترة الانتقال من المراقبة الماليزية إلى الفيتنامية، بجانب لغز آخر هو الهجوم الذي استهدف مركز تسوق في العاصمة الكينية نيروبي، ومزاعم عن تضخيم العملية الإرهابية التي جرت قبل 6 أشهر.

كريستيان ساينس مونيتور

بعنوان: هجوم مركز ويست غيت بنيروبي تعرض جزئيا للتضخيم ويظل لغزا"، تناولت الصحيفة الأمريكية الهجوم الذي كان يعتقد أنه اعتداء تم تخطيطه بدقة ونفذ بمهارة بالغة بواسطة فرقة إرهابية مدربة من حركة الشباب الصومالية المنضوية تحت لواء تنظيم القاعدة.

 

تقول الصحيفة أن الهجوم، الذي اعتقد كثير من المتسوقين ساعة وقوعه، إنه مجرد عملية سطو أخرى، يبدو أن عدد المشاركين فيه لم يتجاوز أربعة أشخاص مسلحين بأسلحة تقليدية، وبمرور الساعات والأيام على العملية، صورته المعلومات الواردة من مركز التسوق الراقي، وعلى لسان الناطقين باسم الحكومة والخبراء الأمنيين، وحتى صفحة "الشباب" على موقع "تويتر" الاجتماعي، على أنه واحدا من أكثر الهجمات حرفية تنفذه القاعدة.

وذكرت التقارير الاولية إن نحو 15 مسلحا مزودين بأسلحة أوتوماتيكية يرتدون أحزمة ناسفة، احتجزوا عشرات الرهائن تحت تهديد السلاح بالمركز، ودفعت احترافية عناصر الخلية الإرهابية وشراستهم بعناصر أمن المركز للتواري، إلا أنه بعد مرور 6 أشهر على الهجوم، أثبتت التحقيقات المحدودة، أن القليل للغاية مما نقل عنه دقيق، طبقا للصحيفة الأمريكية

ميرور

رصدت الصحيفة البريطانية أخر التطورات المتعلقة بإختفاء طائرة الركاب الماليزية، ورجحت في عنوان المقالة بأن الرحلة 370 ربما اختطفت أثناء فترة "الثقب الأسود، وهو توقيت الانتقال بين الرادارات في ماليزيا وفيتنام.

ونشرت الصحيفة أن نص المكالمات الأخيرة، ومدتها 54  دقيقة، اظهرت كذلك أن الطائرة أيضا انحرفت بحدة نحو الغرب أثناء فترة انتقال الرحلة إلى "الحيز الساكن" وهي فترة التسليم من المراقبة الجوية الماليزية إلى نظيرتها الفيتنامية، وهي فترة زمنية محورية ربما استغلها "قراصنة" أو الطيارون لتحويل مسار البوينغ 777.

وينظر المحققون حاليا في مزاعم مواصلة الطائرة الماليزية، بعد اختفائها، التحليق لمدة قرابة 7 ساعات قبل التحطم في البحر قبالة سواحل أستراليا بعيد ان "شل" الطاقم والمسافرين بواسطة "طارئ" ما على متن الرحلة.

وفي الساعة 01:19 فجر السبت، قال مساعد الطيار، فارق حميد، لبرج المراقبة الجوية الماليزية: "حسنا تصبحون على خير"، وكان يفترض به التسليم إلى مدينة "هوشي منه" في فيتنام، لكن بعد دقيقتين أغلق جهاز الاستجابة.

الاندبندنت

وفي شأن آخر، نقلت الصحيفة البريطانية إن أباطرة المخدرات في المكسيك أجبروا العاملين معهم على أكل قلوب الأطفال لإثبات لائهم لهم، في تقليد تم اكتشافه أثناء تحقيق رسمي حول حلقة لتهريب الأعضاء البشرية تديرها شبكة "فرسان الهيكل" لتجارة المخدرات، فزعيم العصابة، نزاريو مورينو، الملقب بـ"الوزري" الذي قتل برصاصة الشرطة في مارس/آذار، أصدر أوامره بأثبات ولاء الكوادر الجديدة له عن طريق طقوس خاصة بتناول لحوم البشر، تحديدا قلوب الأطفال.

 

رغم انها دعوة قديمة دعا اليها الكثير من المصلحين والصالحين الا انها بقيت مجرد دعوة لم تنفذ وتطبق على الواقع ربما لظروف خاصة وواقع غير واقعها لهذا على الامم المتحدة ان لاتكتفي بالدعوة فقط بل يجب ان تتخذ خطوات من اجل تنفيذها عمليا

اعتقد انها قادرة على ذلك نتيجة للظروف الموضوعية المهيئة لتنفيذها وبهذا يمكن للامم المتحدة وبالتعاون مع المنظمات الانسانية الحرة والشعوب الحرة والحكومات التي تحترم الانسان وتقدس الانسان ان تجعل الرفاه هدفا اساسيا لشعوب العالم

على الامم المتحدة ان توضح للشعوب ما معنى الرفاه وما هو واجب القوى السياسية والحكومات في جعل الرفاه هدفا والسعي لتحقيقه وما هي السبل والاسس التي تحقق به هذا الهدف وتطلب من هذه القوى وهذه الحكومات تنفيذها

كما على الامم المتحدة وكل المنظمات الانسانية ان تراقب عمل وسعي القوى المتنفذة والحكومات في العالم لمعرفة مدى سعيها وصلاحية عملها في جعل الرفاه هدفا من اهدافها وهل حققت بعض الشي هل فشلت وعلى الامم المتحدة ان تكون جريئة لا تأخذها في كلمة الحق لومة لائم بالاشارة الى هذه القوى هذه الحكومة هل انها صادقة او كاذبة وهل اخطأت او لم تخطأ وهذه تسعى خلاف ذلك تسعى من اجل جعل الشقاء هدف لها وعليها ان تتخذ اجراءات صارمة وحازمة ضد القوى والحكومات التي تدعوا الى العنف الى الارهاب الى الفساد الى التخلف الى الغاء الاخر وتكفيره

من هذه الاجراءات التنديد بهذه الافعال فرض المقاطعة والعزلة وصفها بمعادات الانسان والحياة استخدام القوة والقضاء عليها فانها لا شك انها وباء مدمر لا يمكن النجاة منه الا بدفنه

السؤال ما معنى الرفاه الرفاه في اعتقادي الانسان يعيش حرا ويختار الشي الذي يحبه ويرغبه عمله هوايته رغبته في امن واطمئنان يعني هناك اطمئنان على حاضره ومستقبله لهذا تجده عاشقا للحياة ساعيا من اجل بنائها وتجددها وهذا هو الرفاه

لا شك ان الكثير من الشعوب وخاصة الشعوب العربية والاسلامية لا تعرف معنى الرفاه لانها تعيش في خوف وعدم امان وفي عبودية تتحكم بها الاقدار لا تعرف شي عن مستقبلها لهذا فانها شعوب يائسة بائسة معادية للحياة لانها تعيش في ظل قوى ارهابية ظلامية لا ترى للانسان مستقبل غير الموت وحكومات غير شرعية وصلت الى كرسي المسئولية بطرق ملتوية وجعلت من الشعب عبدا خاضع تحت اقدامها

لهذا على الامم المتحدة وكل المنظمات الانسانية والشخصيات المثقفة العالمية ان توحد جهودها وقدراتها ومعرفتها وتنطلق بعمل موحد وحركة واحدة بعد ان تعقد اجتماعات ومؤتمرات ووضع الدراسات والخطط العملية لنشر المحبة والسلام بين بني البشر والقضاء على النزاعات العنصرية والطائفية والتوجه للعلم والعمل بشكل علمي وعملي لا تكتفي بالوعظ والخطب انما يجب النزول الى الناس وخاصة المجموعات المهمشة من البشر ورفع مستواها وازالة غشاوة الجهل وظلام العقل

فهذا التفاوت الطبقي بين بني البشر وهذا الغنى الفاحش والفقر الفاحش لا شك هو السبب الاساسي في ما يحدث من رعب وخوف لا شك ان هذه الحالة لم تحدث لجد ونشاط المجموعة الاولى وعدم جدية ونشاط المجموعة الثانية لكنه حدث بسبب قدرة المجموعة الاولى على سرقة المجموعة الثانية وهذه الحقيقة اكدها احد اعظم من دعا الى جعل الرفاه هدف من اهداف البشر قبل 1400 عام الامام علي حيث قال لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع وقال ما جاع فقير الا بتخمة غني

يعني على الامم المتحدة والمنظمات الانسانية ان تطلب من الدول الغنية من المجموعات الثرية بل عليها ان ترغمها على اعادة بعض الاموال التي سرقتها من الشعوب الفقيرة اليها

ارغام العوائل المحتلة للخليج والجزيرة على مساعدة الشعوب الفقيرة وفتح مجالات العلم والعمل امام ابنائها فما تبدده هذه العوائل من اموال على الفساد والرذيلة واعمال العنف والارهاب لو استخدم لصالح هذه الشعوب وخاصة الشعوب العربية والاسلامية لانهت معانات الشعوب وانهت الجوع والجهل والحرمان والبطالة وحولتها الى شعوب جادة وساعية في بناء الحياة وسعادة الانسان بدلا من شعوب بائسة يائسة حاقدة على الحياة والانسان كل همها قتل الحياة والانسان وفتل نفسها

نحن نسأل اين الامم المتحدة اين المنظمات الانسانية من العنف والارهاب وفرض الجهل والتخريب في ما يجري للشعب العراقي والسوري واللبناني واغلبية شعوب العالم من ذبح ودمار على يد المنظمات الارهابية الوهابية ومن يمولها ويدعمها ويساندها

المفروض يكون لها موقف واضح ومحدد حول كل ما يجري من عنف وارهاب وجهل وظلام وعليها ان تسمي الاسماء بأسمائها بدون خوف ومجاملة وتتخذ الاجراءات العملية ضد هؤلاء

والا كيف يمكن لهذه الشعوب ان تجعل من الرفاه هدفها الاول

 


كاتب و محلل سياسي
السويد 2014-03-21

عشية اعياد نوروز العام الماضي اوحى فخامة الرئيس مسعود البارزاني الى العالم بان الاقليم مقبل على اعلان الانفصال النهائي من العراق و اقامة الدولة الكردية لاول مرة اذا ما استثنينا جمهورية مهاباد. حلت اعياد نوروز و تخلفت تلك البشرة! تكرر الامر هذه السنة ايضا اذ صرح فخامته بان للاقليم امكانيات و ما يفاجيء المركز في اشارة او تصريح مبطن لاعلان الانفصال هذه السنة.

ساذج من يتصور ان هذه الخطوة ممكنة على ارض الواقع لسبب و الف سبب، و سنتطرق على بعض من هذه الاسباب في السطور التالية. منذ شهور و النزاع و التراشقات السياسية على اشدها بين الاقليم برئاسة كاك مسعود و المركز بقيادة السيد نوري المالكي. بالكاد يرى المراقب شيئا مهما واحدا يتفق عليه الطرفان، اللهم في عدم فتح ملفات يتهم فيها الطرفان بعضهما البعض.

ازمة الموازنة الحالية و مقاطعة التحالف الكوردستاني و بالتنسيق مع متحدون ، لجلسات البرلمان ليست الا واجهة لمسائل جمة يختلف عليها الطرفان. الاقليم و بغداد يعيشان حياة شبه منفصلة و ليس بمقدور اي طرف منهما التنازل بما يرضي الطرف الاخر ...انه بحق قفل الموت ...! اذا تمعنا النظر في مجرى الاحداث على الساحة العراقية منذ سقوط بغداد في ابريل عام ٢٠٠٣ سنرى ان الفترة الاولى يمكن وصفها بعصر اقليم كوردستان الذهبي، اذ ان تحقيق المكاسب اتى على اطراد مستمر دون اية مصاعب تذكر.... في الفترة الاخيرة يبدوا ان الامور قد اختلفت كثيرا ....الى درجة يمكن القول بات لزوما على الاقليم في الوقت الحاضر الحفاظ على مكاسبه بدلا من الاستمرار في التصعيد نحو ما ليس بالممكن في الوقت الراهن.

نتسائل على ماذا يراهن الاقليم في تصعيد الموقف مع بغداد من خلال تهديدات مبطنة مرة بالانفصال و مرة بقطع المياه و مرة بمنع تصدير النفط العراقي عبر اراضي الاقليم بعد ان تعثر تماما عملية تصدير النفط عبر تركيا متجاوزا بغداد. الكل يعرف ان لااجرا من هذه الاجراءات ممكن على ارض الواقع و الا لكانت قد نفذت دون المرور بمرحلة التلويح و التهديد.

الاقليم انحاز مع القائمة العراقية (متحدون) اقليميا الى جبهة الحلفاء بزعامة تركيا و سعوديا و قطر المدعومة من امريكا حسب حاجتها الانية ،ليجد نفسه وجها لوجه امام المعسكر "الشرقي" بزعامة روسيا و ايران و شمل ايضا سوريا و العراق المركز و بشكل غير مباشر الصين ايضا.

امريكا و قطر:

الذي حصل في الفترة الاخيرة ان جبهة الحلفاء تصدعت و هي على شفير الانهيار. اما امريكا فقد تراجعت من ضرب سوريا و اكتفت بتجريد سوريا من سلاحها الكيمياوي الذي كان يشكل خطرا او على الاقل انزعاجا لامن اسرايل... فسارعت سوريا الى دفع ثمنا رخيصا لامنها القومي بان تنازلت عن مخزونها الكيمياوي دون ان يؤثر ذلك على قدرتها في مواجهة الارهاب المصدر اليها من جبهة الحلفاء. ثم توالت النكسات على جبهة الحلفاء، اذ فرضت امريكا على قطر تغيير القيادة فتنازل الامير الشيخ حمد لابنه وولي عهده الشيخ تميم و تم استبعاد وزير خارجية قطر محمد بن جاسم في اشارة واضحة لقطر على علاقاتها المشبوهة مع القاعدة و الجماعات الارهابية الاخرى.

السعودية و قطر:

اما السعودية فلم تستطع ان تخفي خيبة املها و فشل سياستها اذ تراجعت عن كرسيها الغير الدائم و الحمد لله ،في مجلس الامن بعد ان قبلت به اولا...فذهب الكرسي الى الاردن. ثم رات السعودية نفسها مجبرة على تشريع قانون الارهاب و هددت مواطنيها من القاتلين في الخارج بعقوبات صارمة و امهلتهم فترة اسابيع للرجوع الى الوطن ليستفيدوا من امن ملكي. نكسة حقيقية اخرى اصابت جبهة الحلفاء اذ تصدعت علاقات دول مجلس الخليج مع قطر و انتهت الى سحب سفراء كل من السعودية و بحرين و الامارات من الدوحة عاصمة قطر في اتهام صريح لها بتدخلها في شؤون دول المجلس الاخرى و طالبت هذه الدول قطر بالكف عن ممارساتها المزعزعة لامن هذه الدول و بابعاد القرضاوي مفتي القلاقل و الفتن و بايقاف دعمها للاخوان المسلميين في مصر.

تركيا:

اما زعيمة الحلفاء تركيا فحدث بلا حرج ... انهارت كل احلام اردوكان على راسه، فبات مطاردا ملاحقا متهما بالفساد و بانتهاج سياسة خارجية مضرة لتركيا مع جيرانها، و بات مصيره السياسي قاب قوسين او ادنى. ان اشد منافسيه ليس باقل من اقرب المقربين اليه حزبيا الا وهو رئيس جمهورة تركيا عبدالله كول الذي وضع كرسي اوردكان نصب عينيه. لقد فشل اردوكان على كل المحاور و خاصة في سياسته الخارجية التي افقدت تركيا علاقات جيدة مع السواد الاعظم من جيرانها في مقدمتها ايران اضافة الى سوريا و العراق ناهيك عن اسرائيل التي كانت ترتبط بتركيا بعلاقات مميزة. و لعل اهم دليل على انهيار الامور على راس اردوكان هو اضطراره للتنازل عن المعارضة السورية التي لطالما كان محركها و متبنيها. لقد اعطى اردوكان المعارضة السورية مهلة شهر واحد لمغادرة الاراضي التركية !!! يا سلام ما اشبه اليوم بالبارحة عندما طلب يومها الاسد من حزب العمال الكوردستاني مغادرة الاراضي السورية لصالح تركيا الاردوكانية!

اقليم كوردستان:

اما اقليم كوردستان فلم تهب الرياح بما تشتهيه سفنه ابدا بعد ان انهارت قوى جبهة الحلفاء و خاصة شريكه و حاميه الاقرب السيد اردوكان الذي وضع الاقليم جل بيوضه في سلته، لكي لا نقول كل البيض. اي سياسة امن قومي هذه ، تقوم و تسقط على اكتاف رجل متقلب و متخبط سياسي مزاجي مثل اردوكان؟ هل حقا سيخاطر اردوكان او تركيا بايران و العرق و سوريا لصالح اقليم كوردستان؟ سؤال يفرض نفسه على من يعول على تركيا كل امنه القومي. بالامس القريب جدا كان السيد اردوكان يتباكى على تركمان العراق و يحرك جيشه باتجاه حدود كوردستان مهددا احتلال كركوك لحمايتهم و اليوم لا تسمعه يتكلم عنهم ابدا و كانهم اختفوا تماما من العراق و كوردستان!!! بالامس تخلى اردوكان عن اتفاقيته مع اسرائيل ثم تخل عن اتفاقياته مع الاسد و تخلى عن اخرى مع العراق. او ليس من المنطق ان يتردد الاقليم كثيرا قبل ان يعول على هكذا شخص و نظام؟ متوهم جدا من يصدق ان تركيا و اردوكان على وجه التحديد سيقبل يوما ما بقيام دولة كوردية، وساذج من يتصور ان اطماح تركيا تمتد الى غيراعادة امارة كوردستان العراق "ولاية الموصل الكبيرة في عهد العثمانيين" الى حاضنة تركيا.

ان الازمات و المشاكل التي تعرض لها حلفاء الاقليم الاقليميين تركت اثرا كبيرا على وضع الاقليم مع بغداد. الاقليم نفسه تعرض الى ازمات حادة في مقدمتها انهيار الاتحاد الوطني الكوردستاني احد اعمدة سياسة الاقليم منذ شراكته الاستراتيجية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني و صعود حركة كوران احد اقطاب المعارضة السياسية الرئيسية في كوردستان. التيار الاسلامي السياسي هو الاخر يتقدم رويدا رويدا. لقد بات واضحا ان المعارضة الكوردية لها راي مخالف الى حد ما مع سياسة رئاسة الاقليم مع بغداد مما يفتح الباب على كل الاحتمالات بعد انتخابات برلمان العراق في نهاية ابريل القادم.

اذ هناك مؤشرات الى امكانية التوجه عراقيا الى حكومة الاغلبية الشيء الذي اذا ما تحقق سيفرز خارطة سياسية جديدة و تحديات جديدة للاقليم. لقد فشل الاقليم في سياسته في غرب كوردستانلصالح غريمه الاول حزب العمالي الكوردستاني الذي حقق نجاحا مفاجئا للجميع وهو الان يدير كواقع امر اقليم كوردستان الغربية كمنطقة ادارة ذاتية. و كان من بين ضحايا فشل سياسة اقليم كوردستان العراق في غرب كوردستان، فشل عقد المؤتمر القومي الكوردي الذي كان قاب قوسين. فشل الاقليم لانه انتهج سياسة احتوائية ترضية لتركيا قبل كل الاعتبارات الاخرى.

امريكا و اقليم كوردستان

امريكا هي الاخرى ليست لديها النية في اعطاء الاقليم الضوء الاخضر للانفصال و بدون هذا الضوء يبقى الامر محال و التلميحات دون اية قيمة. لقد عبرت امريكا بشكل لا لبس فيه هذه الارادة او الارادة اذا جاز التعبير، عندما اعتذرت عن استقبال فخامة رئيس اقليم كوردستان في زيارة كانت مقررة سابقا و الانكى من هذا ان الخارجية الامريكية عللت ذلك بان الظروف في الوقت الراهن غير مناسبة، و تبين لاحقا ان حزبا السلطة في الاقليم موجودان في قائمة الارهاب لدى امريكا .!!!! امر مؤلم و محبط و الى حد ما هزلي. قيل ان ذلك مجرد امر شكلي سببه عامل النسيان اذ نست امريكا حذف اسم الحزبين من القائمة السوداء !!! اضف الى كل هذا مشكلة الفساد المستشري في الاقليم كل هذه السنين و على الرغم من اعلان الحرب عليه اكثر من مرة، فلم نسمع يوما ان مسؤول ما قد قدم الى دور القضاء ليجيب على سؤال برسم الشارع الكوردي: من اين لك هذا؟

لقد نجح البرلمان العراقي في عقد جلسة للقراءة الاولى للموازنة رغم مقاطعة التحالف الكوردستاني للجلسة و كل المعطيات تشير الى ان الموازنة سيتم تمريرها في نهاية الامر سواء شاركو الكورد ام قاطعوا مثلما فعلوها في السنة الماضية....! و يبدو و كان التحالف و قيادة الاقليم بدت تدرك ذلك الان جيدا فبادروا بما سموها مبادرة حسن نية اذ عرضوا على بغداد ان يصدروا ١٠٠٠٠٠ مائة الف برميل يوميا و عن طريق شركة سومو العراقية لحين الوصول الى اتفاق نهائي. و انا براي ما هي هذه المبادرة الا تراجع للحفاظ على ماء الوجه بعد ان صعدوا الرهان عاليا و بعد ان تيقنوا ان تركيا غير قادرة على تجاوز الراي العام العالمي و خاصة امريكا التي عارضت تصدير النفظ دون موافقة بغداد. الاقليم يخطاءالمرة تلوى الاخرى في حساباته مع السيد نوري المالكي الذي فاجىء الجميع في كل مرة بانه مناور سياسي محنك لا يجب الاستهانة به، اصف على ذلك طبعا انه مدعوم من قبل القوى التي تحرك الخيوط السياسية في العراق.

معسكر الشرق:.

و كان كل هذا لا يكفي نرى على الجانب الاخر في المعسكر الشرقي قد تحققت انجازات كبيرة فسوريا اصبحت تدحر المجاميع الارهابية و تحرر مدن و قرى سقطت بيد الارهاب، و خرجت سوريا منتصرة من جنيف ٢. اما ايران لولب و محرك المعسكر هي الاخرى حققت انتصارا كبيرا في ملفها النووي مع الغرب و اصبحت تستقبل زعماء و قادة الغرب من الان لتهيئة الارضية للمرحلة القادمة حيث مليارات الدولارت تنتظرهم في ايران الغد القريب. روسيا نجحت اولا في ملف سوريا نجاحا باهرا ثم توجت هذا الانتصار بضمها شبه جزيرة القرم الاوكرانية الى روسيا بشكل استعراضي مهين للمعارضين الذين يهددونا روسيا بعقوبات يعلم الجميع انها لا تقدم و لا تؤخر.

كل هذا و قادة الاقليم يتكلمون من موقع القوة مع بغداد و يلوحون باجراءات لا تتوقعها بغداد !!! هل سينفصل الاقليم و كل ما في الوجود ينفي امكانية ذلك على الاقل في الوقت الراهن؟ سيبقى السؤال على ماذا يراهن الاقليم في لغته التصعيدية؟ هل ان هذا الا للدعاية الاستهلاكية المحلية على اعتاب الانتخابات البرلمانية العراقية ؟ الايام القليلة القادمة كفيلة بالاجابة على هذه التساؤلات.

 

مع إشتداد اوار الحملة الإنتخابية يشتد نشاط القلقين على مصيرهم في سنة الحسم هذه التي إنكشفت فيها وفي ما قبلها من السنين ايضاً ألاعيب تجار الدين وتوجهات الضاربين على اوتار المشاعر القومية المتطرفة والإنتماءات الطائفية والمذهبية ، وما ينتظرهم من مصير اسود لو تحقق التغيير فعلاً في الإنتخابات القادمة في نهاية نيسان من هذا العام على ايدي القوى الديمقراطية التي تشكل البديل الحقيقي على الساحة السياسية العراقية . وعلى هذا الأساس يلجأ المفلسون سياسياً لتبرير إفلاسهم من خلال توظيف ألأساليب التي يحاولون بواسطتها الطعن بأبرز مناوئيهم على الساحة السياسية وأكثرهم خطراً على كشف زيف ما يرمون إليه وما يسعون إلى تحقيقه خاصة إذا ما تعلق الأمر بالعمل الجدي المسؤول في الظرف السياسي العراقي الراهن المعقد والمتشابك . وقد يقود هذا التشابك إلى ضياع " راس الشليلة " لدى أولئك الذين نسميهم بسياسي اليوم أو سياسي الصدفة الذين برزوا مؤخراً على الساحة السياسية العراقية التي لم تكن قد سمعت عنهم في معظم فترات النضال السياسي الذي خاضته القوى الوطنية العراقية منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة لحد الأن والذي لعبت فيه القوى الوطنية التقدمية العراقية الدور القيادي في كثير من الحقب التاريخية ، ومَن يجهل هذه المعلومات فما عليه إلا ألرجوع إلى المصادر التاريخية التي تتحدث عن تلك الحقب ليثقف نفسه بهذا الأمر ، واهم هذه المصادر هي مجموعة التحقيقات الجنائية العراقية التي صدرت مؤخراً. أما ما يطلقه السياسيون الجدد من تشويه للتاريخ السياسي الحديث فلا ينم إلا عن جهل مطبق او تعمد مسبق للتنكر لحقب تاريخية لم تزل كثير من سوح النضال العراقي تصرخ بدماء الشهداء التي سالت عليها والتي إقترنت حتى اسماءها بسمات هذا النضال .

الجدل السياسي العلمي بين الأطراف التي تؤمن بالعمل السياسي الديمقراطي والنقاش المبدئي الواعي الملتزم بإحترام الرأي الآخر والتعامل معه من منطلق مقارعة الحجة بالحجة ضمن الضوابط الأخلاقية والقيم الإجتماعية والقوانين المرعية التي لا تُشرِع للعنف ولا ترسخ قمع الآخر المنافس سياسيآ , ظواهر لابد منها في أي مجتمع يسعى للسير ضمن الركب العالمي المتحررلضمان عيش أفضل وحياة أسعد لكل مواطن يتعامل مع هذا المجتمع على أساس ضوابط العقد ألإجتماعي الذي تشكل الظواهر أعلاه قاعدته العريضة التي يتحرك عليها الجميع .

ولو تعمقنا بدراسة وتحليل الفكرألإنساني الذي تبلوركواقع ملموس بعد الحرب العالمية ألأولى لوجدنا أن هناك ظاهرة مشتركة جمعت بين ألأضداد على إختلاف مشاربهم الفكرية ومناهلهم الفلسفية وعقائدهم الدينية ومواقعهم الجغرافية . وقد يعجب المرء أشد العجب أحيانآ حينما يرى ظاهرة إجتماع ألأضداد هذه تكاد تكون متشابهة إلى حد بعيد بأساليبها رغم إبتعاد منفذي هذه ألأساليب عن بعضهم البعض وربما عدم معرفتهم ببعضهم البعض أيضآ. ألظاهرة العجيبة الشبه هذه في كل زمان ومكان هي ظاهرة العداء لكل فكر تقدمي ثوري يروم التغيير من خلال نظام إقتصادي إجتماعي ثقافي متكامل بكل منطلقاته الفلسفية وتوجهاته العلمية التي تشكل المؤشر والموجه لهذا التغيير . لم يختلف جوهر الفكر المعادي للشيوعية مثلاً لدى النازية عن مثيله الفاشي أو عن الجوهر الميكافيلي وما يماثله لدى البعث العربي أو لدى أجهزة مخابرات بهجت العطية أو المخابرات العربية ألأخرى أو لدى التوجه المتخلف عن ألركب الإجتماعي الحضاري العالمي المتلبس بالدين كنظام الطالبان ألإرهابي . إن ألأسس التي إنطلق منها هذا الفكر المعادي للشيوعية هي نفسها سواءً أكان ذلك في ألمانيا أو إيطاليا أو شيلي أو العراق أو أفغانستان . ولم يقتصر هذا الفكر وأسسه التي إستند عليها على جيل بذاته أو طبقة بعينها , بل جرى التواصل بالعمل ضمن هذه الوتيرة ذات الوصفات الجاهزة لكل قطر والمناسبة لكل عمروالملائمة لكل بيئة , طالما أن ألأمر يتعلق بالعداء للشيوعية ومحاربتها كفكر وفلسفة وكمبدأ وكنظام .لقد أعطى كل ذلك زخمآ للتواصل في هذه الحرب بحيث لم يتوان المنخرطون فيها عن التفاخربهذا الفكر القمعي غير آبهين بمصدره الذي لم يروا فيه صفة ألإستيراد تلك التي طالما لصقوها بالفكر الشيوعي .وما يقال عن محاربة الشيوعية يقال ايضاً عن محاربة كل فكر تقدمي ينحى منحى التغيير الجذري في العلاقات الإجتماعية من خلال التغيير في الطابع الإقتصادي والثقافي للمجتمع .

واليوم وفي غمار النقاش حول قانون الأحوال الشخصية الجعفري الذي اناط اللثام عن توجهات الإسلام السياسي في العراق على وجه الخصوص وبدى فيه اول الغيث بانتهاك الطفولة وإهانة المرأة وتكريس التخلف الإجتماعي وتمزيق التآلف العائلي من خلال الحياة القسرية التي تفرضها معطيات تكوين الأسرة في القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية. في خضم مثل هذه الصراعات التي تخوضها القوى العراقية التقدمية الرافضة لهذا القانون المتخلف سياسياً واجتماعياً وقانونياً وحتى دينياً تبرز بعض الأصوات النكرة لأدلجة هذا الصراع والعودة بنا إلى فتاوى وتصريحات الستينات من القرن الماضي لتجعل من هذا الصراع بين من يحترم الإنسان وحقوقه في الحياة الإنسانية ، مهما كان هذا الإنسان الذي خلقه الله على احسن تقويم ، وبين من يريد ان يجعل من هذا الإنسان صنماً يتحرك حسب ما يمليه عليه الولي مهما كانت درجة تخلف وغباء هذا الولي , ومهما كانت المسافة بينه وبين معطيات العصر الحديث الذي تعيشه البشرية اليوم بكل إنجازاتها العلمية وبكل مقومات الحياة الجديدة فيها .
أننا ، نحن القوى الديمقراطية العراقية التقدمية نريد أن نقول لكل هؤلاء الملتحفين زوراً بالدين والمتسترين كذباً بالأخلاق الذين لم تمتلئ أجوافهم بعد بما فيه الكفاية من المحرمات ، مثلهم في ذلك مثل جهنم التي تطلب المزيد دوماً . نريد ان نقول لهم كلمة واحدة , ربما لا يفهمونها أيضآ , ولكننا نقولها مع ذلك للتاريخ . لقد تكالبت قوى عاتية , ولعشرات من السنين دون ملل أو هوادة , تفوقكم عدة وعتادآ بآلاف المرات على كل ما هو خير وشريف وتقدمي وديمقراطي محاولة النيل من هذه القوى ومن نضالها الوطني وتاريخها المعمد بدماء شهداءها وتضحيات مناضليها , فماذا جنت هذه القوى الآثمة الشريرة....؟ إنها لم تجن غير الذل والهوان ولم تحصد غير ألإنحطاط وولوج دروب الخيانة والرذيلة ولم تجد مهربآ لها من غضب الجماهير ولعنة التاريخ ألأبدية التي آلت بها إلى جحور الفئران وإنتهت بها إلى القتل العشوائي لإهلنا في الوطن , وظل المناضلون العراقيون وافكارهم النيرة وتوجهاتهم الإنسانية وتطلعاتهم نحو مستقبل زاهر للوطن وسعيد للشعب يستمدون نضالهم من سلسبيل دجلة والفرات ومن نسيم زاخو والفاو ومن بذل وعطاء كل المخلصين للعراق أولآ وللعراق أخيرآ وليس لغير العراق . فهل أنتم بذلك معتبرون ؟ ما أكثر العِبَر وما أقل ألإعتبار .

إننا نعتقد ان عودة هؤلاء السياسيين المفلسين لتقليب الدفاتر القديمة والنبش فيها عن خردة فتاوى الماضي لا يدل إلا على إفلاس الذين ينصبون العداء لعملية التغيير التي ستنزل كالصاعقة على رؤوسهم التي قال عنها الجواهري الكبير يوماً :

لم يعرفوا لون السماء لفرط ما انحنت الرقاب

الرقاب التي ظلت منحنية خلال السنين الإحدى عشر الماضية على عد الأموال وتقليب صفحات العقارات والحسابات المصرفية داخل وخارج الوطن . وحينما يشهرون إفلاسهم السياسي اليوم فإنهم بذلك يحاولون ان يواجهوا ذلك الكم الهائل من البرامج السياسية والحلول العلمية لمشاكل وطننا وحياة اهلنا التي يتضمنها البرنامج الإنتخابي الذي طرحته القوى الوطنية والتقدمية العراقية المؤتلفة في التحالف المدني الديمقراطي .إلا ان مواجهتهم هذه تظل بائسة إذ ان سيوفهم قد صدأت كما صدأت افكارهم من قبل .

 

كل الدلائل تشير إلى أن الحكومة المركزية في بغداد التي يقودها حزب الدعوة ستشن هجوما واسعا على حكومة إقليم كردستان الخارجة عن نطاق سلطتها الإدارية التي يحاول رئيسها «المالكي» جاهدا أن يبسطها على كامل أجزائها، ولكن بعد أن تنتهي من حربها الجارية مع العشائر السنية في محافظة الأنبار، فالخطاب السياسي المتشدد والمباشر والخالي من القواعد الدبلوماسية من جانب قيادة الحكومتين والتصعيد الإعلامي الخطير الموجه والتراشق الكلامي الاستفزازي المتبادل، والاستعدادات العسكرية الجارية بين قوات الطرفين اللذين يحشدان قواتهما بمحاذاة الشريط الحدودي في الأراضي التي تسمى بالمتنازع عليها، بانتظار ساعة الصفر، واستعدادا لاجتياح الإقليم قامت الحكومة المركزية بتشكيل قيادة عمليات دجلة من ضباط وقادة عسكريين بعثيين سابقين ممن يشملهم قانون اجتثاث البعث وعلى رأسهم الجنرال «عبدالأمير الزيدي» الذي كان له دور بارز في إبادة الأكراد في عمليات الأنفال عام 1988 والتي ذهب ضحيتها بحسب الروايات الكردية (180 ألف إنسان)، فعلت ذلك نكاية بالأكراد، وقد اعتاد زعيم حزب الدعوة «الإسلامية!» ورئيس الوزراء نوري المالكي منذ أن تولى الحكم في 2006 أن يعيد العسكريين البعثيين السابقين إلى الخدمة للاستفادة من خبراتهم العسكرية واستعمالهم ضد خصومه، ولكن ليس كل العسكريين، بل فقط الذين ينتمون إلى الطائفة الشيعية وميليشياتها المتطرفة، وإزاء استفزازات «المالكي» لحكومة الإقليم وتهديداته المستمرة لتجربتها الديمقراطية المتطورة، قام الأكراد بدورهم بتشكيل قيادة عمليات عسكرية مماثلة من جيشها الخاص المسمى «البيشمركة» أطلقوا عليها (قيادة قوات حمرين) ووضعوها على أهبة الاستعداد لمواجهة أي خرق حدودي تقوم به قوات «المالكي» العسكرية التي يبلغ تعدادها مع القوات الأخرى الأمنية أكثر من مليون جندي، ويرى كثير من الأحزاب والكتل العراقية ومن ضمنها الأكراد أن هذا الجيش غير دستوري لم يكتسب صفته الدستورية من البرلمان، فهو عبارة عن مجاميع «ميليشياوية» مسلحة تبدي ولاءها لشخص واحد وهو «المالكي»، ومعظم قادة وضباط هذا الجيش عينهم رئيس الوزراء «وكالة» لكي لا يضطر إلى أخذ موافقة البرلمان، وهي حيلة لجأ إليها رئيس الوزراء لتكريس نفوذه السياسي الداخلي، وقد ذكرت اللجنة النيابية أن أكثر من 3000 مدير عام في الحكومة العراقية يشغلون مناصبهم بالوكالة و19 قائد فرقة عسكرية معينون بالوكالة أيضا، بالإضافة طبعا إلى الوزارتين الأمنيتين المهمتين «الدفاع والداخلية» بـ«الوكالة»!لم يترك رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فرصة إلا واستغلها ضد الأكراد منذ أن وضع قواته في حالة التأهب القصوى أمام القوات الكردية في مدينة «خانقين» عام 1988 بسبب رفع الأعلام الكردية فوق المباني الحكومية في هذه المدينة التي خضعت لسيطرة الأكراد منذ 1991 وكادت أن تحدث معركة كبيرة بين الجانبين لولا الوجود الأمريكي الذي حال دون حدوث ما لا يحمد عقباه، حاول بكل الطرق، أن ينال من تجربة الأكراد الرائدة في الإقليم، فالإدارة الذاتية المستقلة والعلاقات الخارجية المتطورة والنهضة العمرانية المتقدمة والحركة التجارية النشطة (حجم التبادل التجاري مع تركيا يصل إلى أكثر من عشرة مليارات دولار وهو أكثر بثلاثة أضعاف من حجم التجاري العراقي مع نفس الدولة) وحالة الاستقرار الأمني المستتب التي لا يمكن مقارنتها بالوسط والجنوب من العراق، وتوجه الإقليم نحو سياسة نفطية مستقلة عن بغداد واستقطاب الشركات النفطية العملاقة لاستخراج النفط، كل هذه الأسباب دفعت ببغداد وحلفائها من الدول الإقليمية إلى استهداف الإقليم الكردي ومناصبته العداء، لا يمر يوم دون أن تثير حكومة المالكي أزمة مع حكومة الإقليم وتضع عقبة أمام طريقها، الأمر الذي أدى بقادة الإقليم إلى سحب وزرائهم من الحكومة وامتناع أعضائهم في البرلمان عن حضور جلساته، وعلى الرغم من الزيارات المكوكية للوفود الكردية إلى بغداد وإبرام اتفاقيات مع قادتها فما أن يعود الوفد إلى أربيل حتى يبدؤوا بإثارة أزمة جديدة وهكذا دواليك..وآخر هذه الأزمات التي أشعلها المالكي بوجه الأكراد، هي قطع رواتب الموظفين في الإقليم مع أن الوفد الكردي اتفق مع بغداد على تسوية الأمور العالقة الخاصة بالنفط، وقد أبدى رئيس الإقليم «مسعود بارزاني» امتعاضه الشديد من هذه السياسة لوسائل الإعلام وقال (قام عدد من الوفود بزيارة بغداد واللقاء برئيس الوزراء العراقي، ولكن فوجئنا بقطع رواتب موظفي الإقليم) وأضاف: (المسألة ليست الميزانية أو النفط، المسألة أكبر من هذا بكثير، فهي محاولة لكسر إرادة وهيبة الأكراد وكردستان، فهم يريدون أن نكون على الهامش ولا نكون أصحاب قرار) وإزاء إصرار حكومة المالكي على موقفها المتشدد الرافض للحلول التوافقية مع الشركاء السياسيين، ستتواصل الحروب الدموية بين حلفاء الأمس وأعداء اليوم..كل الدلائل تشير إلى ذلك.


مسؤولون: لا نعرف ماذا سيفعلون بها قرب بندر عباس

واشنطن: «الشرق الأوسط»
أعلن مسؤولون أميركيون أمس أن إيران تبني حاليا نموذجا مقلدا عن حاملة طائرات أميركية.

وأوضح ثلاثة مسؤولين في الإدارة الأميركية أن طهران لا تخفي عملية البناء «الغريبة» هذه قرب بندر عباس على الخليج. وأضافوا أن صورا التقطت بواسطة الأقمار الصناعية تظهر السفينة وهي تأخذ شكلها رويدا رويدا وهي تشبه حاملة طائرات من طراز «نيميتز».

وأوضح مسؤول في وزارة الدفاع رافضا الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية: «لقد بنوا هذه السفينة التي وضعوا فوقها خشبا لجعلها تشبه (يو إس إس نيميتز). هذا كل ما نحن متأكدون منه في الوقت الراهن».

وأضاف: «نعتقد أنهم سيحاولون القيام بدعاية انطلاقا من ذلك». وقال أيضا: «نجد أن هذا الأمر غريب. لا نعرف ما تأمل إيران الحصول عليه من وراء بناء ذلك».

وشدد المسؤولون مع ذلك على أن هذا النموذج ليس حاملة طائرات في حالة عمل ولا يحتوي على نظام دفع نووي. إنها أساسا عبَّارة كبيرة مجهزة لتشبه حاملة طائرات.

وقال المصدر نفسه إن طهران لجأت فيما مضى إلى بناء سفن لتدريباتها العسكرية ونشرت لاحقا عبر شاشات التلفزة مشاهد لسفن تغرق إثر تعرضها لصواريخ.

وكشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن هذا المشروع الجديد للإيرانيين في البداية، نقلا عن مسؤولين أميركيين كانوا يتكهنون أن طهران يمكنها تفجير حاملة الطائرات المزيفة من أجل كاميرات التلفزيون بهدف الدعاية العسكرية.

 

حكومة إقليم كردستان تبادر بالموافقة على مائة ألف برميل يوميا

بغداد: «الشرق الأوسط»
رحبت الحكومة العراقية بالقرار الذي اتخذته حكومة إقليم كردستان والقاضي باقتراح رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني بتصدير 100 ألف برميل يوميا عبر الشركة الوطنية العراقية للنفط «سومو»، وهو ما يمكن أن يمهد في مرحلة لاحقة بتمرير الموازنة العامة للدولة لعام 2014 بالتوافق وليس بالأغلبية.

وكان بارزاني اقترح أمس تصدير الإقليم 100 ألف برميل من النفط بشكل «مؤقت» بدءا من الأول من أبريل (نيسان) المقبل. وقال بارزاني في بيان له أمس إن «المباحثات مع بغداد حول تصدير النفط وملف الموازنة العامة متواصلة، لم تسفر حتى الآن عن أية اتفاقية تذكر»، مبينا أن «حكومة الإقليم اقترحت كبادرة حسن نية منح المفاوضات فرصة أخرى من الإجراءات الإيجابية لعملية تصدير النفط». وتابع بارزاني: «مساهمة حكومة إقليم كردستان لتصدير النفط ستكون بمقدار مائة ألف برميل يوميا، بدءا من الأول من أبريل 2014 وسوف تستمر لحين توصل المفاوضات إلى نتائج إيجابية»، لافتا إلى أن «حكومة الإقليم لم تضع أية شروط مسبقة لهذه المبادرة، وسوف تسعى خلال الأسابيع المقبلة إلى بحث تسوية كاملة حول آلية تصدير المنتجات النفطية لإقليم كردستان وإدارتها والسيطرة على إيرادات المبيعات النفطية».

من جهته، رحب نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة الدكتور حسين الشهرستاني بقرار حكومة إقليم كردستان العراق ببدء تصدير النفط العراقي المنتج من الإقليم عبر المنظومة الوطنية إلى البحر المتوسط من خلال شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) وفق الآليات المعتمدة لدى الشركة. وقال الشهرستاني في بيان صدر عن مكتبه أمس وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه إن «الإيرادات الخاصة بهذه الكمية ستودع في صندوق تنمية العراق وتوزع على أساس الموازنة الاتحادية».

واعتبر الشهرستاني أن «هذا القرار يأتي ثمرة أولى للمفاوضات المستمرة بين وفدي الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم على أن تتبعها خطوات أخرى بزيادة تصدير النفط من الإقليم وفق نفس السياق لينعم كل العراقيين بالإيرادات الإضافية المتأتية من زيادة صادرات النفط العراقية». وفيما رحبت لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي بهذه الخطوة أيضا فإن مصدرا نفطيا مسوؤلا أبلغ «الشرق الأوسط» أن «هذه الكمية تعني من الناحية العملية خسارة 300 ألف برميل كان يجب تصديرها منذ بداية هذا العام وهو ما يعني خسارة مبلغ كبير قد يتعدى الخمسة مليارات دولار». وأضاف أن «الأمور لا تعالج بالمكارم وحسن النيات، حيث إن هناك استحقاقات غير قابلة للنقاش بموجب الدستور أهمها أن الثروة النفطية لكل أبناء الشعب العراقي ويوزع من قبل الحكومة الاتحادية»، مشيرا إلى أن «عملية تجزئة تصدير النفط وربطه بخلافات سياسية أمر غير صحيح».

لكن عضو لجنة النفط والطاقة وعضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني قاسم محمد قاسم أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه الموافقة تعني أن الطريق أمام حل الخلافات بين المركز والإقليم قد فتح وهو ما يمهد لتفاهمات مستقبلية لا سيما على صعيد إقرار الموازنة المالية التي تأخرت كثيرا». وأضاف: «ليس هناك بديل عن الحوار والتوافق من أجل إيجاد حل للأزمة، حيث إننا مع ما يقره الدستور العراقي لكن ليس من المقبول أن تفرض عقوبات تصل حد التجويع للإقليم من خلال قطع الرواتب وغيرها».

وأشار قاسم إلى أن «مسارعة الحكومة الاتحادية بالترحيب بهذه الخطوة يعني أن المباحثات بين الطرفين وضعت على المسار الصحيح وهو ما يعني نهاية سريعة للأزمة، خصوصا أن هناك أنباء عن قيام الشهرستاني بزيارة وشيكة إلى كردستان لبلورة الاتفاق النهائي بهذا الشأن».

وكانت السفارة الأميركية في بغداد رحبت بقرار كردستان تصدير النفط عبر الشركة الوطنية. وأعربت في بيان لها عن ترحيب بلادها «بالقرار الذي اتخذته حكومة إقليم كردستان بشأن البدء في تصدير 100 ألف برميل نفط يوميا اعتبارا من بداية شهر أبريل، وذلك عبر أنبوب النفط العراقي - التركي ووفقا للترتيبات المتعلقة بتصدير النفط المبرمة مع الحكومة المركزية في العراق».

وعلى صعيد متصل، فقد أكد عضو البرلمان العراقي عن دولة القانون وعضو لجنة الخدمات والإعمار إحسان العوادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هذه البادرة تأتي جزءا من حل المشكلة بيننا وبين الكرد فيما يتعلق بالنفط والأرض حيث هناك خلافات فيما يتعلق بإدارة الثروة النفطية بدء من عملية الاستخراج فالتصدير وبالتالي فإن ما حصل يعد خطوة إيجابية يجب أن تتعزز بخطوات أكثر من قبل الإقليم كما يجب أن تقابل بخطوة إيجابية مماثلة من قبل الحكومة الاتحادية» مبينا أن «الضغوط الداخلية والخارجية (في إشارة إلى الوساطة الأميركية) هي التي أدت إلى اتخاذ كردستان هذه الخطوة التي تأتي في الاتجاه الصحيح لا سيما أن الطرفين يحتاجان إلى المزيد من تعزيز إجراءات الثقة بينهما». وأوضح العوادي أن «قيمة هذا العمل هو أن التصدير عبر سومو يعني دخول الإيرادات بالموازنة العامة وهو ما يعني أن الأخوة الكرد بدأوا ينسجمون مع ما يتضمنه الدستور العراقي وهو عامل مهم في إنهاء كثير من الخلافات الأخرى والمتعلقة بتفسير الدستور».


استهلت بإيقاد شعلة الحرية وتهنئة من رئيس إقليم كردستان



أربيل: «الشرق الأوسط»
احتفل الملايين من العراقيين من الأكراد والعرب وبقية القوميات بمناسبة حلول أعياد النوروز. واستهلت أعياد رأس السنة الكردية أول من أمس بإيقاد شعلة النوروز في أربيل والسليمانية ودهوك وكركوك بحضور عشرات الآلاف من المواطنين. وفي برقية وجهها مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، لشعب كردستان، قال فيها إن شعب الإقليم «واجه في مسيرته النضالية نحو التحرر الكثير من الصعوبات والتضحيات الكبيرة، التي منحته القوة والعزيمة والشموخ الذي يعينه في التغلب على جميع العوائق لكي يتقدم أكثر»، مؤكدا على ثقته أن هذا النضال والصمود لن يذهب سدى وأن مستقبلا زاهرا ينتظر الإقليم. وطالب بارزاني شعب كردستان بـ«العمل الجاد من أجل تعميق وحدة الصف وإشاعة ثقافة السلام والتعايش»، مؤكدا أن شعب كردستان سينتصر بوحدته، متمنيا أن يحافظ شعب كردستان على بيئة الإقليم وجماليتها أثناء أيام الربيع. وهنأ نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة الإقليم، الأكراد بهذه المناسبة، وقال في برقية التهنئة التي نشرت على موقع رئاسة وزراء الإقليم «بمناسبة حلول أعياد النوروز ورأس السنة الكردية الجديدة، وأعياد الربيع والحرية وتجدد الحياة، نتقدم بأحر التهاني وأزكى التبريكات لعوائل وذوي الشهداء والبيشمركة وجميع أبناء الشعب الكردي والكردستانيين في جميع أنحاء العالم»، متمنيا أن «يكون النوروز هذا العام عيدا مليئا بالسعادة وتعزيز التعايش والتسامح وتحقيق آمال وتطلعات الكردستانيين وضمان تحقيق كامل حقوقهم في جميع أجزاء كردستان». ولم يبعث رئيس الحكومة الاتحادية نوري المالكي باية برقية تهنئة سواء للقيادة الكردستانية او للشعب الكردي بمناسبة اعياد النوروز. واستذكر المواطن الكردي خضر احمد زيارات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لاربيل خلال اعياد النوروز، وقال لـ «الشرق الاوسط» ان «صدام حسين كان دكتاتورا لكنه كان اول من سمى الاقليم بكردستان، وكان يزورنا في اعياد النوروز، لكن المالكي لم يقل لنا مبروك النوروز وقطع رواتبنا». وخرجت أمس مئات الآلاف من العوائل الكردية والعربية إلى وديان وجبال كردستان التي تطرزت بالورود البرية تزامنا مع حلول فصل الربيع للاحتفال بعيد النوروز، حيث يحيون الدبكات الكردية، نساء ورجالا، على أنغام الموسيقى الشعبية.

متابعة: من المقرر أن يطل المستشار قاسم أغا الخائن الذي تلطخت يداه بدماء العشرات من بيشمركة كوردستان و مناضليها ضيفا على قناة ( ن ر ت) في أقليم كوردستان و التي ستبث يوم غد الاحد الساعة التاسعة و النصف، هذا الخائن يقول أن صدام لم يكن يريد قتل الكورد و يدافع عنه حتى الان، بعكس بعض المستشارين الذين يدعون أنهم كانوا رؤساء لافواج الجحوش بناء على طلب جلال الطالباني أو مسعود البارزاني و الجميع أحرار في إقليم كوردستان لا بل تم تكريم البعض منهم و صاروا من اقرب المقربين لقادة إقليم كوردستان في حين يتم قتل الصحفيين من أمثال كاوة كرمياني و سردشت عثمان و سجن العشرات الاخرين لانهم فقط يكتبون عن سرقات المسؤولين.

قتل البيشمركة و المناضلين ليس بالمهم لدى حكومة الإقليم " الحرة" و "الديمقراطية" و لكن كشف السرقات و الفساد و خيانة بعض قادة الإقليم جريمة لا تغتفر.

و على الرغم من أرتفاع صوت المخلصين من أجل طرد هؤلاء الخونة أو على الأقل عدم أعطائهم المناصب و المنصات في إقليم كوردستان الا أن قيادات الإقليم مصرة على نهجها الذي يحترمون بموجبة الخونة و المجرمين و يعاقبون المناضلين و يكافؤن المصفقين.

ربط ناشط سياسي كوردي إرتفاع وتيرة هجمات تنظيم داعش على كوباني، بزيارة وفد من كانتون كوباني إلى تركيا، موضحا بأن "النظام السوري يحاول إرسال رسالة حازمة من خلال أدواته في المنطقة إلى الكورد، تحذرهم من مغبة التعامل مع تركيا".

و أوضح الناشط السياسي شيروان إبراهيم في حديث خاص لـNNA، أن "النظام السوري ينظر بعين الحذر إلى العلاقات بين الحكومة التركية و الأحزاب السياسية في غرب كوردستان، و هي تحاول دائما إلى إفشال أي تقارب محتمل في العلاقات بين الطرفين، من خلال تحريك أدواتها في المنطقة كالتنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة، لضرب إستقرار المنطقة الكوردية، و توجيه رسالة حازمة إلى الكورد، تحذرهم من مغبة التعامل مع تركيا".

و ربط شيروان إبراهيم الأحداث الأخيرة في كانتون كوباني، و إرتفاع وتيرة هجمات تنظيم داعش على المنطقة، بزيارة وفد من كانتون كوباني إلى تركيا، مشيرا إلى أن "النظام السوري يحاول إفشال المساعي الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين الكورد و تركيا".

يشار أن هجمات المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، إزدادت خلال الأيام العشرة الأخيرة على كانتون كوباني، و إندلاع اشتباكات قوية بينها وبين ألوية من الجيش الحر و لواء جبهة الأكراد إضافة إلى مقاتلي وحدات حماية الشعب من جهة أخرى.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

تطرق  عضو في مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني إلى الإجتماع المنتظر بين رئيس إقليم كوردستان و نوري المالكي، واصفا الإجتماع بالمهم و الضروري لحل المشاكل العالقة بين الطرفين.

و اعلن عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة التحالف الكوردستاني محما خليل في تصريح خاص لـNNA، أن الإجتماع المرتقب بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني و رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي سيكون مهما للغاية، و سيساهم في حل المشاكل العالقة بين الطرفين.

و انتقد محما خليل ممارسات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، موضحا: "المالكي لا يلتزم بالقانون و الدستور العراقي، و يرتكب خطأ كبيرا في إقدامه على قطع رواتب موظفي الإقليم".
--------------------------------------------------------
رنج صالي – NNA/
ت: أحمد

مقاتلون في سوريا يحرزون تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في ريف اللاذقية، ومخاوف تركية تزداد من انتقال المعركة الى اراضيها.

ميدل ايست أونلاين

بيروت - احرز مقاتلو المعارضة السورية وبينهم جبهة النصرة تقدما في اتجاه معبر حدودي مع تركيا في محافظة اللاذقية في شمال غرب سوريا حيث يخوضون اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الجمعة.

ويأتي هذا التقدم الذي شمل السيطرة على مخفر حدودي وبعض المباني على اطراف مدينة كسب الحدودية وتلة مشرفة عليها، بعد ايام من اطلاق "جبهة النصرة" و"حركة شام الاسلام" و"كتائب انصار الشام"، "معركة الانفال" في المحافظة الساحلية التي تعد معقلا بارزا للنظام السوري.

وتزداد مخاوف الحكومة التركية من المقاتلين التابعين لتنظيم القاعدة القادمين من مختلف الدول للقتال في سوريا.

وظنت تركيا أن المقاتلين قد يساعدون فى الإسراع بالإطاحة بالرئيس الأسد، لكنهم استطاعوا أن يهيمنوا على شمال سوريا، مما يجعل فروع تنظيم القاعدة قريبة من حدود دولة في الناتو، ويثير المخاوف من هجمات عابرة للحدود تفضح مدى السوء الذي أصبحت عليه المحاولات التركية للإطاحة بالأسد.

وقال مسؤول تركي لصحيفة واشنطن بوست في وقت سابق "الآن أعتقد أن الجميع يدرك مدى خطورة هذه الجماعات المتطرفة. في نهاية المطاف، لا يمكنك العمل معهم، ولا تستطيع حتى الاعتماد عليهم لإسقاط الأسد".

وعلى الرغم من أن البلاد تحاول الآن تشديد الأمن والمراقبة على حدودها، يقول عمرو العظم، استاذ التاريخ في جامعة شاوني، في ولاية أوهايو، وهو سوري معارض، إن هذه الاستراتيجية أتت متأخرة "كمن يحاول إغلاق الاسطبل بعد ان هربت الخيول"، فمعظم المتطرفين الذين دخلوا سوريا عبر تركيا "لديهم الكثير من الموارد ويمكنهم الاستمرار بالقتال لمدة عامين آخرين".

وقال دبلوماسي غربي "لقد دعم الاتراك بعض المجموعات السورية المتشددة مراهنين على سقوط سريع لنظام الاسد"، متداركا "الا انهم يدركون اليوم ان هؤلاء الذين قاموا بتسليحهم يمكن أن يسببوا لهم الكثير من المشاكل".

من الناحية الرسمية تقدم تركيا الدعم الى الائتلاف السوري المعارض. إلا انه ومنذ أشهر قليلة كثر الذين يتهمون تركيا بدعم تنظيمات متطرفة مرتبطة بالقاعدة!

ففي ايلول/سبتمبر ندد رئيس حزب السلام والديموقراطية الكردي في تركيا صلاح الدين ديمرطاش بالدعم الذي تقدمه انقرة الى مقاتلي الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) والى "جبهة النصرة" في مواجهتهما المقاتلين الأكراد السوريين في شمال سوريا!.

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر نددت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية بما اعتبرته تسامح السلطات التركية مع المجموعات السوريّة المسلحة المتهمة بتصفية نحو 70 مدنيا مطلع آب/اغسطس الماضي في قرى علوية غرب سوريا. وقالت هذه المنظمة في بيان ان "تركيا لا يمكن ان تكون ملجأ للذين ينتهكون حقوق الانسان".

وفي الاطار نفسه قال النائب التركي المعارض إيكان اردمير في تصريح لصحيفة زمان "ان سياستنا الخارجية لا يمكن أن تكون محصورة بعلاقات مع السكان السنة في سوريا او مع الاخوان المسلمين" مضيفا أنه كان "حريا بتركيا ان تقيم فرقا واضحا بين جبهة النصرة والجيش السوري الحر".

كما خرجت الدول الغربية ـ التي لا تزال تمتنع عن تقديم السلاح الى المعارضة السورية المسلحة خوفا من وقوعها بايدي تنظيمات متطرفة ـ عن صمتها ونقلت الصحافة الأميركية خلال الفترة الأخيرة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما اعرب عن قلقه ازاء "العلاقات الخطيرة" القائمة بين السلطات التركية والمجموعات التي تدور في فلك القاعدة!.

وإزاء هذه الانتقادات، وجدت السلطات التركية نفسها مجبرة على أخذ مسافة من بعض التنظيمات السوريّة المعارضة والاعلان عن ذلك. وقال وزير الخارجية داود اوغلو قبل أيام "ان تركيا لم تأذن ابدا لمجموعات مرتبطة بالقاعدة بعبور حدودها".

وقال سينان أولغن مدير مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية في اسطنبول إن "تركيا اعادت تقييم سياستها لتجنب الاضرار بعلاقاتها مع حلفائها وخصوصا خوفا من ان تتحول هي لاحقا الى هدف للجهاديين".

واضاف هذا المحلل "الا ان هذه المجموعات تمكنت خلال السنتين الماضيتين من إقامة شبكاتها الخاصة في تركيا، وبات من المشروع التساؤل عما اذا كان التحول في الموقف التركي قد جاء متأخرا".

وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن "تدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وحركة شام الاسلام وكتائب انصار الشام في محيط مدينة كسب" الحدودية مع تركيا في محافظة اللاذقية.

واشار الى ان المقاتلين "سيطروا على نقاط مراقبة حدودية، الا انهم لم يتمكنوا بعد من السيطرة على المعبر".

وبعد ظهر الجمعة، قال المرصد ان المقاتلين "سيطروا على قمة الصخرة الاستراتيجية" التي تشرف على مدينة كسب ذات الغالبية الارمنية.

وقصف المقاتلون بقذائف الهاون والصواريخ مناطق في كسب وقرية كرسانا ذات الغالبية العلوية المجاورة لها، وسط اغلاق القوات النظامية طريق رأس البسيط - كسب بالتزامن مع استهداف الكتائب المقاتلة مراكز للقوات النظامية "بالرشاشات الثقيلة"، بحسب المرصد.

ولجأت القوات النظامية في صد الهجوم الى الطيران الحربي "الذي نفذ غارات جوية على الحدود السورية التركية"، لا سيما في بلدة سلمى ومحيط مدينة كسب، بحسب المرصد.

وقال الاعلام السوري ان المقاتلين يشنون هجماتهم "من الاراضي التركية".

ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله ان "وحدات من جيشنا الباسل تتصدى لمحاولات تسلل مجموعات ارهابية من الاراضي التركية والاعتداء على بعض المعابر الحدودية في ريف اللاذقية الشمالي".

وتحدثت الوكالة عن مقتل 17 مقاتلا من هذه المجموعات "بينهم ما يسمى 'أمير جبهة النصرة' في الريف الشمالي في اللاذقية".

وتتهم دمشق دولا اقليمية وغربية بينها تركيا، بتوفير دعم مالي ولوجستي للمسلحين.

أوان/ السليمانية

قال رئيس منظمة المجتمع الكردستاني الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني جميل بايك، الجمعة، إن الحل الوحيد لحل القضية الكردية في تركيا "تتمثل بالافراج عن القائد المعتقل عبدالله اوجلان".

واوضح بايك في كلمة متلفزة نشرت في الحفل المليوني الذي يقام الآن في مدينة آمد الكردية بتركيا ان "الحكومة التركية مستمرة بسياساتها في التراجع عن العملية السلمية في تركيا"، مضيفا "نحن مستمرون بعملية السلام من طرف واحد".

وشدد بايك ان "الحل الوحيد لانجاح عملية السلام في تركيا وحل القضية التركية تمر بالافراج عن القائد اوجلان".

وانطلق بعد ظهر اليوم في مدينة آمد في كردستان تركيا اكبر احتفال تشهدها المنطقة بمناسبة عيد نوروز.

ويطالب حزب العمال الكردستاني الذي تأسس في سبعينات القرن الماضي بتشكيل دولة كردستان المستقلة ويقاتل الحكومة التركية منذ العام 1984 وهو من أهم الأحزاب الكردية في المنطقة.

ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان المعتقل منذ العام 1999 لدى السلطات التركية، في الـ21 من أذار 2013، مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى وقف إطلاق النار ضد الحكومة التركية ومغادرة تركيا إلى اقليم كردستان العراق، تمهيدا لاتفاق سلام ينهي صـراعا مسلحا مستمرا منذ نحو ثلاثة عقود وأوقع الآلاف من القتلى.

السبت, 22 آذار/مارس 2014 01:24

رسالة أوجلان في نوروز آمد 2014

مرحبا لجميع الأصدقاء الذين تتقد قلوبهم مع نار نوروز والسلام والحرية. أحي شعبي في ميزوبوتاميا مهد الحضارة، الذي حول نار نوروز بذكاء إلى احتفالية يقظة وديمقراطية.

وأتوجه بسلامي إلى جميع نساء وشبان وطني في شخصكم. وأبارك كل من ترك حيزاً للسلام في قلبه واستمع إلى صوتي.

يا عموم تركيا توحدوا بروح مساندة القرون.

أحي وأهنئ نوروز على الشعوب الشقيقة في الشرق الأوسط وآسيا التي مهدت لتاريخ الحضارة العالمية.

تحياتي لكم جميعاً وأحييكم من صميم قلبي وروحي.. مرحبا ..

أطفئنا نار الحرب التي حولت أفرع الشبيبة، الروح، العشق والكدح إلى الرماد، وأوقدنا مشعل السلام والانبعاث الكبير في يوم مثل هذا اليوم، يوم نوروز.

إلى الشعب التركي الابي:

أظهر لنا التاريخ أنه إن لم تكن هناك قيادة ذات قرار للسلم فأن المشاكل التاريخية الأليمة المليئة بالدماء والموت ستستمر وتنتج لنا المزيد من الظلم والموت. والسؤال الأكثر ألماً والذي ينتظر الإجابة هو هل تريدون تكرار الانقلاب أو أن نستمر بطريقنا نحو الديمقراطية الحقيقية والمطلقة.

إن الأوضاع اليومية الملموسة التي عايشناها منذ نوروز العام الماضي وحتى الآن، هي تعبير واضح على المفترق الصعب الذي وصلنا إليه، إن الأنظمة المتآمرة والانقلابية التي لا زلات تستند إلى الحداثة الرأسمالية التي تطورت في المائتين سنة الماضية، أما أن تقوم بإصلاح نفسها من جديد وتستمر. أو أن العلاقات بين الكرد والترك والتي ترسخت عبر التاريخ ستواجه إصلاحات ديمقراطية واسعة، وستعمل على إيجاد الحل من خلال بناء نظام دستوري ديمقراطي وستحطم الأنظمة الانقلابية المتآمرة. أما جميع الأساليب والطرق المؤقتة والمرحلية فقد ولى زمنها.

المرحلة حتى الآن كانت مرحلة المباحثات وكانت مرحلة مهمة، في هذه المرحلة استطاع الطرفان اختبار نوايا بعضهم الحسنة والحقيقية. ونتيجة لهذا الاختبار ورغم سياسة المماطلة والتمديد والتهرب من إعطاء الصفة القانونية للمرحلة، إلا أنها أظهرت أن الطرفان مصران على البحث عن سبيل للسلام.

مع أن مرحلة المباحثات مهمة إلا أنها غير ملزمة لتحقيق السلام لذلك لم تظهر ضمانات كافية لتحقيق سلام دائم. لقد وصلنا إلى نقطة لا يمكن فيها التهرب من ضرورة وضع آلية المفاوضات في إطار قانوني.

تحقيق السلام أصعب من الحرب، ولكن كل حرب لا بد أن تنتهي بالسلام. حين كنا نقاوم لم نكن نخشى المقاومة والآن حين سنتفق سوف لن نخاف من الاتفاق.

مقاومتنا لم تكن في مواجهة الشعوب الشقيقة بل كانت ضد النظام المهيمن، الإنكاري الذي كان يمارس الظلم والاضطهاد. لذلك فإن السلام الذي نصبو إليه لن يكون لأجل الحكومات والدول بل لأجل شعوب الأناضول، كردستان وميوزوبوتاميا، تلك الشعوب التي عايشت ومنذ آلاف السنين القيم التاريخية لهذه الأرض والمؤسسين للميراث الثقافي العالمي. وعليه فأن على الحكومة والدولة أن تتصرف وفقاً لهذه الحقيقة، ويتطلب إبداء المزيد من الجدية المنسجمة مع هذه الحقيقة.

إن مسيرتنا الكبرى تعرضت لهجمات كثيرة، بدءاً من أوسلو إلى باريس، إلى كفر ولجه، من حملات تمشيط منظومة المجتمع الكردستانية وانتهاءً بالمواقف الظالمة تجاه المعتقلين المرضى.

وأنتم من ستعملون على إفشال هذه اللعبة القذرة، وستقضون على سلطة (الكلاديو) العالمية وتفشلونها. إن لنضالنا الذي بذلناه حتى الآن فضل كبير في ردع والحد من تأثير جميع الأنظمة الوراثية في المنطقة. علينا أن نكون حذرين جداً من المؤامرات الدولية التي تمارس ضدنا بآلاف الأشكال، وهذا واجب تاريخي ملقى على عاتقنا.

إن سلوكنا الأساسي لتحقيق سلامنا الكبير سيكون عبر الأسلوب والخطاب السلس، والذي من خلاله سنعمل على إفشال أساليب الحرب النفسية والعنصرية.

إن تحقيق السلام في روج آفا وكذلك في عموم المنطقة لا يمكن أن يتم إلا عبر الحلول الديمقراطية والقانونية.

كما أن المرأة عبر طاقة الحرية الكامنة التي تمثلها، إضافة إلى قيمها الجمالية والأخلاقية الجديدة والتي ستضيفها على التطور الديمقراطي للمجتمع، فإنها ستكون الركيزة الأساسية لهذا السلام.

لقد بدأت حركتنا كحركة شابة ولا زالت كذلك. وعليه فإن الفئة الشابة ستكون الحامية والمقاومة التي لا تقهر في مواجهة جميع الألاعيب التي تواجه هذا السلام.

وأبناء شعبنا الذين هاجروا إلى جميع أصقاع العالم وفي الدول الأوروبية على الخصوص سيكونون صوتنا الذي ينادي بالسلام والحياة الحرة والكريمة.

جميع رفاقنا الذين ضحوا بحياتهم وصحتهم وحريتهم في كل الساحات، وفي أكثر الأماكن يأساً وفقداناً للأمل، هؤلاء الذين لم يتنازلوا يوماً، هؤلاء الرفاق هم سيكونون دعمنا الأساسي.

رغم كل الأقاويل العنصرية، التصغير، الإهانات، التمييز، والحقد والدم إلا أن شعوب تركيا واستناداً إلى ميراث آلاف السنين من الأخوة ستكون هي الجواب الحاسم للمرحلة.

على أمل بناء وطن ديمقراطي تستطيع فيه كل الشعوب والمعتقدات التعبير بحرية عن ثقافتها.

بأحر المشاعر الثورية أحييكم جميعاً.

وأدعو كل من يجد نفسه مسؤولاً أمام التاريخ والإنسانية أن يكونوا لبنة لبناء السلام الكبير.

تحية لكل من يناضل من أجل أخوة الشعوب.

عاشت نوروز

عاشت أخوة الشعوب

عبدالله أوجلان

سجن إمرالي

firatnews

متابعة: لم يمضى يوم واحد على قرار نجيروان البارزاني بالبدء بتصدير النفط عن طريق شركة سومو العراقية أعتبارا من الأول من نيسان القادم، حتى رحبت أمريكا بهذا القرار الذي سماه البارزاني بقرار حسن النية أمام بغداد و أعتبرته الحكومة العراقية أعترافا بالشرعية العراقية.

حكومة إقليم كوردستان و الى قبل أيام كانت تصر أنها سوف لم و لن تقوم بتصدير نفط الإقليم عن طريق شركة سومو العراقية و انها بدلا من ذلك أسست شركة (كومو) الكوردية التي لا يُعرف من الذين يقف ورائها.

الترحيب الأمريكي لهذا القرار يعني بأن أمريكا تريد من إقليم كوردستان أن يقوم بتصدير النفط عبر العراق

و الترحيب العراقي يعني أنهم أنتصروا في حربهم النفطية.

و بدء حكومة الإقليم بتصدير النفط الإقليم عن طريق سومو العراقية لا يعني شيء سوى التنازل للمالكي بدلا من أن ينفذ رئيس الإقليم تهديدة الموعود الذي لا يفصح عنه علنا و لا يُنفذه.


 

 

إن المشكلة الأبرز التي عانتها التعددية الثقافية الليبرالية تجلت في أن جل الكتابات التي دارت حول هذا الموضوع عانت من " القومجية المنهجية" فما أن تظهر سياسات ودعوات للتعددية الثقافية الليبرالية, حتى يهرول الشراح والمفسرون الى التركيز على بلد معين والاعتماد على الوقائع التي تخص ذلك البلد بعينه, أو تصرف شخصية سياسية معينة, والتركيز على بعض الأحداث واستراتيجيات المنظمات والأحزاب السياسية والطبيعة الانتخابية وغيرها في ذلك البلد, وصحيح أن هذه العوامل وهذه التجارب مهمة في شرح وتفصيل الحالات الجزئية الخاصة, لكن وفي السياق ذاته باتجاه أهمية التعددية الثقافية الليبرالية يتجلى وبوضوح تام أن التفسير الرئيسي والاهم إنما يكمن في القوى والديناميكيات الموجودة في عدد كبير من الدول الديمقراطية, لا التركيز على عوامل خاصة ببلدان معينة, مع العلم أن الاقتصار على الاستفادة من تجربة تعددية ثقافية ديمقراطية قد تتسبب بكارثة على احد البلدان المُقلدة نتيجة عدم اخذ الظروف الجيو سياسية والمتغيرات الدولية بالحسبان, عدا عن اختلاف طبيعة الشعوب السكنية والقاطنة في كل بلد, لكن لابد من التغيير ولابد من التعددية الثقافية الليبرالية.

لو نظرنا الى البلدان الغربية والتي بالرغم من الاختلاف في أنظمتها الحزبية والانتخابية إلا أنها تنشد دوما التغيير الديمقراطي والتعددية الليبرالية واحترام الأقليات, وهذه تعتبر من العوامل والقواسم المشتركة بين جميع الحكومات المتطورة, علماً أن هذه الأقليات وفي جميع أنحاء العالم أصبحت حازمة أكثر في مطالبها الحقوقية وأصبحت أكثر استعداداً للتضحية في سبيلها, وهناك عدد كبير من الدول التي أصبحت أكثر تقبلا لهذه المطالب, ومن بين اكبر العوامل التي عظمت من شأن هذا التنوع الثقافي العرقي كان العامل الإيديولوجي, والذي يعد اكبر أهمية على وجه التحديد ظهور ثقافة حقوق الإنسان وما نتج عنها من نقص وتقليل من شرعية السلطات المستبدة والأحكام العرفية والعنصرية, وهذه المثل العليا لحقوق الإنسان اثر ت أكثر في طريق تشكيل قضايا تعددية ثقافية وأسهمت بتوجيهها وتشذيبها لكي تتوافق مع قيم ومعايير حقوق الإنسان الدولية, علماً ن هذه الحقوق الإنسانية كان ينظر إليها من قبل الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية على أنها بديل للنظام الداخلي لأي دولة متعددة القوميات, أي أن هذه الحقوق كانت بمثابة حقوق الأقليات مما أحجم حقوق الأقليات لعشرات السنين, وانتشرت أخبار إحلال حقوق الإنسان محل حقوق الأقليات وأصبحت حقوق الإنسان هذه عبارة عن مجموعة من الحقوق الكفيلة بصيانة حقوق الأقليات لكن الأقليات لم يرتضوا بهذه العقلية وهذه الطريقة في حل مشاكلهم والإتيان بحقوقهم, وضغط على المنظمات الحقوقية لأجل إطلاق مجموعة من الأفكار المتعلقة بالمساواة العرقية ومحاربة العنصرية ومجموعة من التوصيات والقرارات السياسية الرافضة للهيراركية* العرفية والعنصرية, ما خلق بصورة طبيعية كفاح معاصر من اجل التعددية الثقافية وحقوق الأقليات, مما جعل هذا الكفاح من جانب حقوق الأقليات مغزول بشكل متين بالمثل العليا لحقوق الإنسان, لدرجة أن النموذج القائم على التعددية الثقافية الليبرالية أثبتت انه وعاء جاذب لتحويل العلاقات التاريخية للهيراركية والعداء الى علاقات مواطنة وديمقراطية, ولان المثل الأعلى الأخلاقي الجاذب والقوي نادراً ما يكون كافيا لتكوين إجماع حول إصلاحات سياسية محددة. لذا لابد من تقديم مبررات أكثر فطنة وإستراتيجية التي جعلت الجماعات والدول المسيطرة على استعداد لدعم أو على الأقل لقبول تبني إصلاحات تعددية ثقافية, وهذا يتطلب تغييرا في وضع الأمن السياسي في الديمقراطيات الفتية للبلدان المسحوقة فيها الديمقراطية, إضافة الى تغيرات في طبيعة الاقتصاد العالمي من حيث جعل من حق الأقليات التصرف بمواردها ضمن خطة مشتركة من الحكومة المركزية, وان يغدو لها حصة للصرفيات على مناطقها, واستقدام الاستثمارات الى مناطقها وغيرها, ولا يمكن أبدا إغفال أهمية المبررات الميدانية والمبررات الإستراتيجية ودورها في ظهور التعددية الثقافية في العالم المتحضر وأهميتها لان هذه التعددية في باقي أصقاع العالم وخاصة الدول التي لا تزال تعاني من جور الاستبداد والأنظمة الشمولية القمعية التي لا ترى في حقوق الأقليات إلا سبب للمزيد من القمع والتنكيل.

إن هذه التعددية الثقافية الليبرالية على نحو ما تطورت في الغرب وكانت نتائج صراعات مطولة, هدرت لأجلها بحوراً من الدماء لكنها في النهاية أثبتت علو كعبها ونجاحها حيث تحاربت واقتتلت أنواع مختلفة من الجماعات العرقية الثقافية, واليوم جميع هذه المكونات تتحرك من خلال كسارات قانونية وإدارية مختلفة ومتعددة ومتنوعة بعد أن فهمت الحكومات الغربية معنى التعددية, لذلك فإننا في بلدان الشرق الرهيب والخطير والذي يوحي خلال كل لحظة أن الخرائط والحدود يمكن أن تتغير, علينا أن نعي تماما استحالة فهم نظرية وتطبيقات التعددية الثقافية الليبرالية من دون أن نفهم طابع الجماعات المستهدفة المتنوعة وان نطلع على احتياجاتهم ورغباتهم وآلية انسحابها مع الواقع العياني للدولة, لأن أية محاولة لحلحلة أمور الأقليات على أنها مجرد رغبات وتطلعات عرقية صرفة سيكون مآلها الفشل, لذلك لابد من عد هذه المطالب على أساس أن جميع الأقليات لها الحق في موضوع ما, وان كل من ينتمي الى هذه الأقلية يحق له الموضوع الفلاني, لان أنواع شتى من الأقليات وفي بلدان مختلفة ولأجل أنوع مختلفة ومتعددة من حقوق الأقليات, يحق لكل منها الظفر بما يناسبها من الحقوق في بلدانها, وهذه الحقوق وهذه الأهداف تختلف من مجموعة الى أخرى وهو ما يمكن تسميته بمفتاح فهم التحديات المتضمنة في تقييم نجاحات هذه التعددية وقصورها حتى اليوم, وحين الخوض في غمار حقوق الأقليات وفق التعددية الثقافية الليبرالية, لابد من التركيز على جانب مهم جدا وهو أن هذه الحقوق لا يقتصر فقط كما لو كانت مركزة من البداية على موضوعات الاعتراف الرمزي كأنها ليست بذي صلة بما يتعلق بمواضيع توزيع الثروة وتقاسم السلطة السياسية, لان هناك حكومات وتحت ضغط معين اضطرت مكرهة لتقديم بعض الحقوق على صورة مطاليب خدمية كالاعتراف بهم مقابل عدم تدخل الأقليات في شؤون الحكم أو الاعتراف بشكل الهوية للأقليات مقابل مصالح تجنيها الحكومة المركزية من ذلك الاعتراف, وهذه العلاقة العائمة بين الاعتراف دون حق المشاركة في التصرف بالثروة أو الاعتراف بالهوية لقاء خدمات ومصالح خاصة تجعل من هذه التعددية مشكوك فيها, لذا لابد من التوضيح أن هذه التعدية الثقافية الليبرالية لا تقتصر على مشكلة الاعتراف الرمزي أو الاعتراف بالهوية, فالتعددية الثقافية الليبرالية عالجت كذلك المشاركة في السلطة والموارد والمشاركة في صياغة قرارات الحكم والمحاكم الدستورية والإدارات وصياغة الدستور....ألخ وغيرها ويبدو ذلك واضحاً فيما يتعلق بالأقليات القومية والسكان الأصليين, حيث يُعاد بناء وإعادة ترميم الدول لابتكار وحدات سياسية جديدة تمكن الأقليات من الحكم الذاتي والابتعاد عن نماذج الدمج القسري للوحدة أو مركزية الدولة القومية, إضافة الى رفض هذه التعددية للإيديولوجيات القديمة للدولة الواحدة ووحدوية اللغة ووحدوية الشعارات ووحدوية مركز القرار السياسي, كما تسعى هذه التعددية في الارتقاء للوصول الى مصاف الدول الغربية التي تحتوي بلدانها سكان أصليين وجماعات قومية ثانوية, وتحولت من بلدان التصارع ألاثني الى دولا متعددة القوميات يعترف ب " الحكم الذاتي" للشعوب والقوميات داخل حدود الدولة واحترمت حقوق الأقليات, واحترمت لغتهم وجعلها رسمية في مناطق تواجدهم واحترمت عاداتهم وتقاليدهم, إلا أن الأنظمة الشمولية العربية خاصة تابعت وأصرت على تبني سياسة غرس الهويات القومية للأكثرية قسرا في أدبيات وتطلعات الأقليات, وفرضت عليهم وعلى الجميع الو لاءات والطاعة والخنوع, وأجبرت الأقليات على التعلم بغلة غير لغتهم الأم وفرضت عليهم تاريخا غير تاريخهم, وفرضت مواد قومية غير قوميتهم وحولت أجهزة الأعلام الى أعلام قومي, ونشرت الرموز الشخصية للذات الرئاسية كذات شبيه بالذات الآلاهية ( حاشى لله)وفرضت أناشيد قومية, وعطل رسمية قومية وأسماء قومية ومناسبات قومية وأسماء دينية قومية, وأسماء مناطق قومية ونشيد قومي واسم دولة قومية وعلم قومي, كل هذه الامور كانت تخص فئة واحدة فقط وتفرض على باقي الفئات والاثنيات والقوميات والطوائف والأقليات, لهذا كله لابد من ضمانات لتشكيلات سياسية لبناء دولة عصرية لا تهمش الأقليات القومية والسكان الأصليين والمهاجرين, وذلك عن طريق ضمان عدم استبعاد الجماعات والطوائف القومية والعمل على استيعابهم وجعل قضاياهم جزء من القضايا الوطنية ومنحهم ما يجعلهم يديرون مناطقهم بأنفسهم من فدرالية أو حكم ذاتي ضمن وحدة البلاد, لذا فان هذه التعددية الثقافية الليبرالية ستجد نفسها وقد تغلغلت الى أعماق تلك الدول وفق منظور الأخر المختلف المساوي للأخر.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تم الرجوع إلى كتاب..( التعددية الثقافية, ويل كيميليكيا....بتصرف)

· الهيراركية: تفاوت في المراتب والأدوار

 

شر البلية ما يضحك، كثيرا ما نستشهد بهذا المثل، لكثرة بلايانا نحن العراقيين، فالبلية عندما تقع على بشر يصاب بالحزن والأسى لكن المثل يقول أن شرها ما يضحك.

السيد رئيس مجلس الوزراء خرج علينا بكلام غريب، كأنه من أصحاب الكهف، حينما أرسلوا احدهم لشراء المئونة ففوجى بتغير الزمان والمكان والعملة وكل شي حولهم، دولة الرئيس تفاجئا بالفساد المستشري بمفاصل الدولة العراقية، كأنه لم يكن هو المسئول التنفيذي على مؤسسات الدولة، ووزاراتها حسب الدستور.

السرقات، والفساد الإداري المستشري بوزارة الداخلية لاسيما دائرة المرور وما يرافقها من عمليات ابتزاز للمواطن سبحان الله أين كنت يا دولة رئيس؛ والعراقيين تتعالى أصواتهم في رفض الظلم، والابتزاز، وعدم وجود من يسمعه! لو تابعت سيادة الرئيس عمل وزارتك التي لم تشأ أن تسلمها لأحد لوجدت ما يشيب لها الرضعان.

الصحة، يا سيادة الرئيس، كذلك حكمت عليها بالإهمال، وعدم اهتمامهم بالمرضى، ورعايتهم، هل هي صحوة موت مثلا؟! فالصحة لم تتغير منذ سنوات فشحت الأدوية، وكثرت المستشفيات الأهلية على حساب المستشفيات الحكومية! سيادة الرئيس؛ هل لك أن تطلعنا عن عدد المستشفيات في بغداد على الأقل التي شيدت خلال ثمان سنوات؟ هل لك أن تدلنا على أسباب سفر العراقيين إلى الخارج للعلاج؟ وما خفي كان أعظم سيادة الرئيس.

دائرة التقاعد حدث ولا حرج الم يصلك خبر؟ بان الموظف الذي يفني شبابه، وعمره في خدمة الوطن عندما يحال على التقاعد لا يتقاضى راتبه التقاعدي البالغ 400 ألف دينار لشهرين! إلا بعد أكثر من سنتين المراجعات تقريبا و (تسهيل الأمر)!.

الخدمات البلدية، سيدي الرئيس سواء كانت في عبعوبية بغداد، أو بلديات المحافظات التي يسيطر على اغلبها دولة القانون، فلا يحتاج إلى توضيح؛ فغرق بغداد، والمحافظات الأخرى لسنتين متتاليتين دليل كبير على انعدام الخدمات بصورة عامة.

" سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمـْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا " الكهف :22

تلميخان اندريانوس، انطونيوس،مرتيونوس،ماكسموليونوس، درديوس،سودينوس،يومانيس اعتقد لم ياتي اسم (مالكيموس) معهم ليستيقظ الان على فساد الحكومة.

 

بذل و يبذل النظام الايراني جهودا جبارة و على مختلف الاصعدة و بطرق عديدة من أجل جعل المشهد في العراق و بمختلف أطيافه و أعراقه و إتجاهاته، يبدو متناغما و مناسبا و متماشيا مع مخططاته في العراق، وهو يحاول دائما الايحاء بأن هناك ثمة قواسم مشترکة بينه و بين تلك الاطياف و الاعراق في سبيل تحقيق غايات و اهداف سياسية و امنية خاصة به.

نظام الملالي حاول دائما و طوال الاعوام المنصرمة تلبيد و تعکير الاجواء بين الشعب الکردي و المقاومة الايرانية و إختلاق قصص وهمية بهدف إيجاد حالة من العداء و التنافر بينهما، کما حاول نفس الشئ مع باقي الاطياف العراقية الاخرى، وقد کانت غايته و هدفه الاساسي من وراء ذلك التمهيد لضرب المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق بعد أن تهيأت له أفضل الظروف و الاوضاع بسبب احتلال العراق، وکان النظام يهدف عند قيامه بتنفيذ مخططه بتوجيه ضربات و القيام بمجازر ضد هؤلاء المعارضين أن يضمن سکوت و صمت العراقيين بما فيهم الشعب الکردي، لکن الرياح ليست تجري دائما بما تشتهي السفن، ولذلك فإن الشعب الکردي خصوصا و الشعب العراقي عموما، وعندما لاحظوا مقدار الوحشية و العنف المفرط ضد هؤلاء المعارضين العزل و تلك المخططات الاجرامية التي تم تنفيذها بحقهم، فقد بدأت هذه الجرائم و المجازر تثير سخط و غضب الجميع حتى إنعکست اخيرا الى مواقف إحتجاجية و إدانة مضادة لها، کما حصل في 18 مارس/آذار الجاري عندما، بادر 65 من الشخصيات و الناشطين المدنيين و الصحفيين في إقليم کردستان الى إصدار بيان صحفي وجهوا من خلاله الدعوة للحكومة الأمريكية والأمم المتحدة لارغام الحكومة العراقية على رفع الحصار التمويني عن مخيم ليبرتي وأن لا تمنع توفير مقومات الحماية للسكان منها عملية تركيب الجدران الكونكريتية والملاجئ وتشييد بناء للمرضى وتوفير الحاجات الأساسية وأي خدمات طبية ولوجستية حيث يتم على نفقة السكان أنفسهم.

هذا الموقف الکردي الانساني النبيل الذي يدل على المستوى الحضاري و الانساني و الشعور بالمسؤولية الانسانية تجاه المقاومة الايرانية، هو إمتداد لمواقف کردية سابقة مشرفة في ستمبر/أيلول الماضي عندما وقع العشرات من البرلمانيين و الشخصيات السياسية و الاعلامية و الثقافية امن اقليم کردستان على بيان تإييد و دعم لقضية سکان أشرف و إدانتهم للمجزرة التي جرت بحقهم و مطالبتهم بالافراج الفوري عن الرهائن السبعة المختطفين من سکان أشرف.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 22 آذار/مارس 2014 01:06

بغداد في ذمة الخندق.. علي الكاتب


وأخيرا تبين الحل وانطلقت الوصفة الناجعة في كتابة المخرج والدليل للانتصار على الارهاب في بلاد السواد, عبر استخدام تقنية حفر الخنادق حول العاصمة بغداد باستخدام الموروث الحربي والخطط العسكرية التي كانت سائدة والمعتمدة في الفقه العسكري أبان معارك المسلمين في حربهم ضد الكفار, وبما ان دواعش الارهاب فكر تكفيري جاهلي فضلا عن سيماهم الخارجية من ملابس واشكال و تشرذم, مما يفرض ان تكون مراسيم قرع الطبول والتصدي بأدوات تاريخ يتجاوز من العمر الف واربعمائة عام, غير ان ذلك ربما لايكفي في استحضار المشهد بتفاصيله المتشابهة, وهو ما قد ينسحب على استخدام العربات والخيول والسيوف ,وقطعا ستكون ألة المنجنيق صاحبة الحسم في دك واستنزاف العدو.
حقيقة وكما قلنا سابقا ان مواجهة الإرهاب في العراق تحتاج الى موقف سياسي صالح للاستخدام المؤسساتي حتى يستطيع تجهيز وصناعة عقل ميداني يتعامل مع ارقام ومعطيات فوق واقع الخارطة, لا ان تكون الرؤية متناثرة بين مكتسبات انتخابية ودوافع حزبية , وفعلا فأن ما يحصل اليوم هو نتاج لقراءات خاطئة وتصورات مشوهة أسهمت في صياغة مشهد معقد متراكب الاستفهام , يندفع من وضع المعالجات في مواقع التشخيص الخطأ مما ترتب على ذلك الانتقال من أزمة الى تأزيم, ولذا فأن الارهاب في العراق بما يقع تحت عنوان داعش يستمد شرعية القوة والتأثيرمن انفكاك وتهشم الطبقة السياسية وفقدان الوعي الوطني, وليس كما يتصور البعض بأن قافلة الارهاب قائمة على ترسانة اسلحتها ومفاصلها التنظيمية, فهل من الممكن تصور وادراك ان دولة عراقية تمتلك اكثر من مليون وخمسمائة الف جندي عائمة على ميزانية انشطارية انفجارية لاتستطيع من ايقاف وتوقيف مجموعة من المتخلفين فكريا وإنسانيا وعسكريا !!,
ام من المنطق ان نبدأ باطلاق ساعة الصفر في صحراء الانبار فنجد ان القاعدة تمسك الارض وتدق عقارب الساعة في اسوار بغداد , مما وضع العقل الامني العراقي يتستر ويناور من وراء خندق, فأذا ما استمرت المواجهة وتقادم الوقت على المواجهة بهكذا تدابير واجراءات , حتما سنجد ان الاسوار والخنادق واقيات للاحتفاظ بما يبقى وليس لتحرير وتطهير ما تساقط خلف مناطقها.

 

دعوني أزعمُ أن الحرب في كل العصور تستهدفُ الأُمهات تحديداً وقوداً لها , ليس في شخوصُهنَ, مع أن هناك نساء شاركنَ في الحروب مُنذُ بدء الخليقة بأشكالِ وأفعال خلدها التأريخ , لكني أستلُ خيطاً من نسيج الأُمهات يمثل خسارتهن للأبناء في كل الحروب لأنهم أساس طحنها ووقود نيرانها ومادة نتائجها في المقام الأول مع عُدتها , فهم عديدها وعلى أساس عزائمهم ومُتطلبات أُخرى تُكتب نتائجها ويُحتفى بقادتها المنتصرين , وتنتظر قيادات الخاسرين فيها الظروف التي لايُحسدون عليها .

ودعوني أزعمُ مرةً أُخرى أن الأُمهات في الدُنيا جُبلنَ من طينِةِ واحدِة مُنذُ بدء الخليقة , لأنهن أحواض الخلق وموفرات ظروف نجاح ( الزرع ) وحاضناته وساقياته نسغ الحياة , الراعيات له (نُطفةً ) , ومُحولاته لحماً ضعيفاً ومقوياته , الوالدات له يُسراً وعُسراً دون تكليفِ ومُنجباته , الناظرات له في الغد تاجاً بهياً يُكفكفُ دمعةً في النائبات , ويزرع وردةً في القلب تُشفي الجراح وترد على المصائب وتفتح باباً للحياة يوفر للأُمهات عيشاً كريماً لا منةً فيه ولاتشافي .

نحن نقرأ التأريخ بعينين مفتوحتين وبقلبِ بصير , ونعلن غير آبهين بالمطبلين وتجار الحروب والمدلسين على أكتاف الدكتاتوريين , أن الحروب كانت وستبقى وصمةَ عار على جباه مُشعليها في كل العصور مهما كانت مسبباتها ونتائجها , لأنها قرار للعاجزين عن الحوار, وهي في جميع جولاتها أسلوباً للقتل بدلاً عن الحياة , وأذا كان البعض لازال يعتقد بأن الحرب الفلانية كانت أدت الى نتائج يعتقد أنها ايجابية , فأن هذا البعض أسدل ستاراً على ضحاياها من الأبرياء الذين كانوا وقودها , ومهما كانت النتائج في أيًة حرب أيجابية لهذا الطرف وسلبية للطرف الآخر , هي قطعاً سلبية على أهالي الضحايا وبالأخص على أُمهاتهم التي قطعت الحرب آمانيهن في حياة أبنائُهن المقتولين فيها .

نحن في العراق ( أُخذنا ) الى حروبِ عبثية لاناقة لنا فيها ولاجمل , ( أُخذنا ) بقرار من جلاد كان مدعوماً من قادة العالم الأقوياء , ليُحارب بنا من أجل غدِ أفضل لشعوبهم , وحين أنكفأت أجنداتهم قلبوا صفحته وفتحوا صفحةً أُخرى , دون حسابِ لشعب متضرر من وحشيته وتخطيطهم , وبدلاً من تبييض صفاحهم الدموية , فتحوا لنا صفحةً جديدة للتجريب والفحص وأنتظار النتائج , ولازالت مختبراتهم تأخذ العينات وتؤجل الأعلان عن خيباتهم فيها , دون الالتفات الى حجم وعمق خساراتنا الكارثية , وكأننا حقل تجارب لايُكلفهم سوى فتح سفارات تسند قادتنا المنتخبين من الشعب لتجد المبرر القانوني لاستمرار وضعنا تحت طائلة الديمقراطية !.

الخاسرات في كل تأريخ العراق .. اُمهاتَنا , وأذا كان هناك نصيبٌ للأباء فهو مُكمل لخسارتهن , ونحن الأبناء والأخوات والأقارب والأصدقاء , ليس منا من ينكر لوعتهُن في فُقدان أبنائهُن , ومهما تذكرنا صديق أو جار بألم لايمكن أن يرتقي ألمنا الى خزين امه , فقد تعلمنا في العراق أن حزن الأم أبدي ويلتف معها في القبر , وأعفوني عن ذكر حزن أُمهات قتلهنً الحزن على أبنائُهن , لأني لازلتُ موجوعاً على صديقِ لايعُوض , التاعت أُمه بفقدانه وودعت الحياة , وهي ليست متفردة في اللوعة التي قتلتها , لأن أمهات العراقيين يعرفن طريقهن لوداع الحياة بفضل قسوة الجلادين ! .

لقد تعودنا على مصائب أُمهاتنا في زمن عصابات البعث المقيتة , هذه دُهس أكبر أبنائها على بُعد أمتارِ من بيته , وتلك قُتل أمام ناضريها , وثالثة أستُدعت لدائرة الأمن لتستلم شهادة وفاته , ورابعة أُهينت لأنها قدمت طلباً لمسؤول الحزب كي تستفسر عن مصيره , وخامسة وسادسة وألف وآلاف من أُمهاتنا تَجَلًدن على المصائب وتَحَزَمن بالصبر ونزلنه لسوق العمل رغم قسوته ليواجهن الجوع والذل المتعمًد من السلطة وينجحن في تأثيث الآمان لعوائلهن بعناد صامت قل نظيره في تجارب الشعوب التي سبقتنا في دكتاتورياتها , وليكتبن بأحرفِ من نور تجارب تنحني لها الأنسانية .

الأمهات العراقيات , لمن لايعرف أسرار بطونهن وعقولهن وسهام عيونهن , خبيرات بالألم والحزن والتعويض , والتعويض هذا الجديد على فضاءاتنا وهو مُرَكب , هو قُدرتهن على ( صناعة الفرح ) رغم أكداس الحزن المُنضًد في مخازن ذواكرهن الدفينة , خُذ ماشأت من أمثلة من طول العراق وعرضه , ستجد ضالتك في أُم تُدفًؤك بما تبحث انت عن الوطنية , دون أن تشعر هي بأن ماتًقوله يحفرُ في السياسة , هي تًخشى الحديث في السياسة لكنها تُطعِمُك بخيراتها !..

السؤال الأكثر أهمية الآن , هؤلاء الذين يقودون العراق مُنذُ أكثر من عقد , لماذا يفصلون بين أمهاتهم اللاتي نحترمُهُن وبين أُمهات العراقيين ؟ , لماذا يعيدوننا للمواجهة بين السلطة والشعب وهم يعرفون يقيناً أن أي مواجهة تعني هناك ضحايا , وأن لكل ضحيةً أم ؟ , وأن الأُمهات من طينةِ واحدة , وحُزنهن عظيم ؟ , ومن يتحمل منهم لوعةً أم على أبنها حين يُقتل في العراق وهم قادته ؟ وأي دَمِ يختلفُ لونه وشارته وقيمته وتعريفه عن دَمِ آخر في بلدِ واحد هو العراق ؟ .

أنا في هذا اليوم الجميل بنوروزه في كردستان وبمايسمى ( عيد الشجرة ) في وسط وجنوب العراق , أقول لأمهاتنا في كُل العراق , أن لقادة العراق أجنداتهم ولنا نحن أجنداتنا المُعارضة لهم , ليس على طول الخط , ولكن من أجل تصحيح مسارهم لبناء عراق جديد تكون فيه قيمةً حقيقية لكل أبنائه وفي مقدمتهم الأمهات التي تنجب الأجيال وتنتظر منها الحياة الكريمة .

لأُمهات العراق وأُمي باقات ورد من الرازقي والجوري العراقي الجميل في عيدهن .

 

ماذا يجري في المنطقة الخليجية من تحول مفاجئ من هدوء الي اضطراب أعلامي ومفاجئة على صعيد العلاقات بين تلك الدول وما حدث من سحب السفراء بين دول الخليج العربي؟

لعل من يراقب يجلس حائرا يفكر بما يجري ولعل ان هناك من يريد ان يعرف ماذا هناك؟

وهذا بطبيعة الأمور يحتاج الي قراءة هادئة عميقة تسعي وتذهب الي محاولة قراءة ما بين السطور وكشف الممحي أذا صح التعبير.

أن هناك تغير في المواقف واختلاف في الخطاب الخليجي الخليجي وسط صراع دولي إمبراطوري قريب من منطقة الخليج ونقصد هنا ماذا يجري في سوريا من لعبة أمم؟ تفجرت نتيجة لوقود من مشكل داخلي عميق داخل الدولة السورية.

ضمن محاولات من يريد أن يقرأ الحدث تظهر أصوات من مخلفات القوميين العرب ومن شلة المتكلمين بالأيجار تستفز من يريد ان يفهم بهدوء ومن يرغب أن يفكر بعقل ومن يسعي أن يتفاعل بإحساس مخلص.

أن هناك عقدة عربية يقودها مرتزقة الكلام والرادحين بالأيجار على الفضائيات العربية طامعين الي "وهم" أن هناك من سيدفع لهم ليسكتوا!

أو يتحركون من عقدة كراهية وحسد وغل تحركه عقدة ذاتية ضد الخليج واهل الخليج، وهي نفس العقدة التي تفجرت بشهوانية شيطانية عند الغزو الصدامي لدولة الكويت وهي تعود الان ضاحكة بخباثة ضد الخلاف الخليجي الخليجي وهي من هذا الباب تحاول أن تقرأه بشيطانية نصابين يسترزقون بالكلمة وبمواقف للأيجار.

ونحن خارج تلك العقدة وبعيدا عن تلك الخباثة الشيطانية نحاول ان نفكر بصوت عالي أذا صح التعبير باحثين عن حقيقة ما يجري، ولعل من الأفضل ان نناقش نقاط منفصلة نحاول ان نربطها باتجاه واحد ضمن سؤال بسيط:

لماذا حصل ما حدث؟

وما الحل؟

هناك من يقول إن هناك تغير في الموقف القطري تجاه سوريا هو من صنع المشكل وهذا ضمن سياق تغير رأس الدولة في قطر، وهذا الكلام لا يستند الي واقع ونتصور انه "وهم" اخر يضاف الي "وهم التسوية "الذي تحدثنا عنه بأكثر من موقع.

لماذا قلنا ما نقول؟ وعلى أي أساس؟

من هنا ننطلق لنشرح خشبة المسرح الذي تأسست عليه الحدث الأخير ونقصد سحب السفراء، والذي هو جزء من سلسة احداث وليست بداية حدث؟

وجهة نظر كاتب هذه السطور وقد أكون مخطئا ولكن أتصور ان بداية المشكل وبداية تشكل مسرح الاحداث بدأ في فترة التسعينات مع الانقلاب القطري التلفزيوني المعروف والذي أطاح به الابن بأبوه وأزاحه عن الحكم وهي مسألة ليست سرا على أحد ولكن هذا الانقلاب باعتقادي خلق مشاكل كثيرة تبعاتها أدت الي ما حصل حاليا؟

لماذا؟

أن الانقلاب المذكور لم يغير حاكم بأخر فقط ولكن خلق مشاكل كثيرة وهي باختصار حدوث مشكل شرعية لحاكم جديد حيث ان الانقلاب تجاوز على عدة مشروعيات.

فهناك مشروعية قانونية تم كسرها.

ومشروعية اجتماعية تم انتهاكها

ومشروعية تاريخية تم التأثير عليها

ومشروعية تناوب حكم وعادات أسرة حاكمة تم تجاوزها

لذلك هناك مجموع مشروعيات مهمة وعميقة تم الانقلاب عليها وليست المسألة فقط استبدال حاكم بأخر.

نخن نقول إن فقدان تلك المشروعيات أدت الي فقدان غطاء الحماية التي يحتاجها أي حاكم ورئيس دولة للاطمئنان والسكينة التي تثبت حكم وتطمئن حاكم وتهدئ شعب.

من كل هذا ننطلق لنقول إن مما سبق تم استبدال تلك المشروعيات بحماية دولة عظمي وبأدوات استخباراتية ضاربة، من هنا نفهم لماذا تم التحالف الأمريكي القطري فكانت أكبر قاعدة أمريكية بالمنطقة والانفتاح على الصهاينة وتأسيس الذراع الاستخباراتي الضارب لدولة قطر وهي شبكة قنوات الجزيرة.

كل هذا يمكن اختصاره بعبارة مهمة وبسيطة ونضع عليها أكثر من خط وهي الاتي:

تولد لدي الحكم الجديد في قطر محاولة صناعة شرعية مفقودة وفي نفس الوقت كان هناك "عمل" و "بحث" عن دور أكبر من واقع " الدولة" في قطر، الذي أوقعها و "ورطها" في سياسات خارجية هي بالأساس منتوج مشكلة داخلية خاصة بدولة قطر.

ان البحث عن أدوار أكبر من واقع الدولة في قطر نراه بأكثر من موقع ومنها أنشاء منظمة الغاز الدولية كموقع نفوذ دولي يعمل كمظلة عابرة للقارات وموقع سيطرة يتم فيه التحكم على الاخرين من خلال موقع الطاقة.

وخلق رابط مع تنظيم دولي سياسي وهم حركة الاخوان المسلمين الذين يقدمون خدمات ومواقع نفوذ وسيطرة تابعة ومتناغمة وتتبادل المنفعة ببراغماتية ومصلحية مع دولة قطر بمقابل دعم مالي واعلامي واستخباراتي من دولة قطر للتنظيم العالمي لحزب جماعة الاخوان المسلمين والعكس صحيح ضمن تبادل المنافع والمصالح بين الاثنين، فهنا تنظيم يدعم دولة, وايضا الدولة تدعم التنظيم بعلاقة تكاملية براغماتية مصلحية نفعية طفيلية إذا صح التعبير، وهنا تم تأسيس موقع للسياسة.

وتم تصنيع تنظيم لفقهاء او ما يسمي الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ؟! وتم ترأس شخص تم تجنيسه قطريا وهو الشيخ يوسف القرضاوي ليقدم دور تأسيس قاعدة تنتج فتوي حسب الطلب او موقع تنظيم عالمي يعطي غطاء ديني او تتمة وتكلمه لمواقع أنشاء "الدور الأكبر من الدولة" فعليه تم تأسيس موقع شرعي فقهي.

وجاء أنشاء الذراع الاستخباراتي لشبكة قنوات الجزيرة كتأسيس لموقع الدور الإعلامي.

وتم استيراد صيع القهاوي وسقط المتاع البشري من نصابين لندن والعاطلين عن العمل بمقاهي أوروبا والفاشلين من بقايا القوميين العرب كرادحين ومتكلمين حسب الطلب ضد هذه الدولة او تلك الجهة.

هؤلاء الذين يقدمون الموقف الكلامي حسب الطلب وعلى مقاس ما يريده من يدفع وهم موقع أزعاج!

والقوة العسكرية الامريكية الموجودة في قواعد القطرية الضامنة لعدم أسقاط الحكم الجديد نستطيع ضمنا أن نعتبره تأسيس للموقع العسكري.

اذن باختصار تم تأسيس مواقع سياسية اقتصادية ثقافية شرعية سياسية عسكرية من أجل هذا

"الدور الأكبر من واقع الدولة"

تأسيس هذه المواقع ترتب عليها التزامات لدولة قطر تجاه حلفائها الجدد الذين عوضوها عن فقدانها للمشروعيات التاريخية الاجتماعية القانونية، ومن هذه الالتزامات دعم جماعة الاخوان المسلمين الدولية التي لعدة عوامل "سقطت" في فخ، او "أسقطت" هي نفسها بخط الإسلام "الأمريكي" الذي كان يريد التحرك بالمنطقة من جديد بعد ان نجح بالعراق الجريح من تدمير العراق الدولة والمجتمع والجيش.

لسبب ما لا افهمه تلعب جمهورية مصر العربية في الوطن العربي دور المحرك للمنطقة لماذا ذلك لا اعرف؟ ولكنها حسب الواقع هي المحرك لما يتم التعارف عليه" بالدومينو"!

حيث القطعة الاولي تسقط باقي القطع قطعة وراء أخري، والمقصود هنا ان سقوط مصر تحت أي حكم" قومي اخواني ماركسي. الخ" فأن ذلك يطلق حركة للدومينو تصبغ كل دولة تسقط بعد مصر بصبغة مصر!؟ فأن كانت مصر قومية فمن بعدها قومي وان كانت ماركسية فأن من بعدها ماركسي وهلم جرا، كما حصل بعد انقلاب 32 يوليو ومجيء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر وتبنيه لمشروع القومية العربية كطريق للنهضة.

ولعل ان سقوط الجمهورية العربية بمصر تحت حكم الاخوان المسلمين أطلق هوس الدومينو عند الجماعة الغريبة الاطوار!

ومع ان كاتب هذه السطور بصراحة لا يفهم لماذا ذلك؟ و أيضا لست مقتنعا "بحركة الدومينو" تلك و لا أتفاعل معها و لكن واضح ان بعد الترتيبات الاخوانية المعروفة مع الامريكان و قبول الغرب بالإخوان المسلمين كبديل عن الأنظمة التي اخذت تتساقط بثورات الشباب العربي , وضح من هذا كله ان تنظيم الاخوان المسلمين أخذ بالتأمر علي منظومة دول الخليج العربي ساعيا لأحداث "حركة الدومينو" لأسقاط مجمل الأنظمة الحاكمة و هذا ما تم أثباته كحركة علي أرض الواقع بما تم الكشف عنه في دولة الامارات العربية المتحدة من شبكات انقلابية لتنظيمات الاخوان المسلمين , ناهيك عن تمرد أخر جري و حدث في شمال الخليج في المملكة الأردنية الهاشمية بتمرد الاخوان المسلمين هناك.

وفي دولة الكويت دخل الاخوان المسلمين بيافطات لحركات سياسية وهمية علي خط صراعات أجنحة النظام بما يتم التعارف عليه شعبيا بصراع "الشيوخ ضد الشيوخ" من باب الحصول على خط رجعة إذا فشل تدخلهم بهكذا صراع عند أي أحد من أطراف النظام وهو تقليد لحركات المرحوم ياسر عرفات عند تأسيس منظمة الأيلول الأسود لخطف الطائرات فهي تابعة له ولكن بيافطة أخري تبرؤه من تبعات الاختطاف وما حدث بالكويت من الاخوان المسلمين نفس السيناريو ويضاف كذلك انه يتحركون حسب مخطط قديم ناقشناه سابقا وبالوثائق بمقال مطول تحت عنوان

"عندما تعود معركة الجهراء من داخل القصر الأحمر".

ما قامت به دولة قطر انها التزمت بدعمها للأخوان المسلمين وبموقع نفوذها السياسي مع الاخوان المسلمين ضد التأمر على دول الخليج الأخرى الحاصل عليها ومن هذا الامر حصل المشكل وتفاقم وخرجت الضغوطات لأعاده دولة قطر الي التناغم مع باقي دول الخليج العربي، وفك الكماشة الاخوانية ضد دول الخليج من جهتين تركيا ومن مصر وتونس.

أذن ما فجر المشكلة باختصار هي محاولة تغيير سياسي بالخليج العربي بعد تغيير الأنظمة في مصر وتونس الي أنظمة إخوانية تتحرك بخط الإسلام "الأمريكي" و استمرار هذا الدعم برغم سقوط حكم الاخوان المسلمين بمصر بعد الانقلاب العسكري لوزير الدفاع المدعوم من تحركات شعبية غاضبة مضادة لجماعة الاخوان المسلمين، وما حدث من بيان سحب السفراء هو رسالة قوية لحماية أمن واستقرار بلدان دول الخليج العربي وهو ضغط برأيي "مشروع" فمن حق الدول حماية نفسها من تأمر من هنا و مخططات من هناك , فعليه الضغط الحاصل علي دولة قطر هو ضغط للوصول الي سياسة خارجية واحدة تتكامل ولا تتضارب مع بعض.

أن هناك مشكلة كبيرة في ذلك الامر وهو ببساطة أن مشكلة دولة قطر انها لا تستطيع تغيير المسار الذي تتحرك فيه ليس لأنها "لا تريد" بل لأنها "لا تستطيع" لأن بذلك فقدان لموقع قوة سياسي لها واهتزاز يؤثر على مشكلتها الداخلية المتعلقة بفقدانها لمشروعيات مطلوبة ولكنها مفقودة تحدثنا عنها بالأعلى.

أذن ما الحل للخروج من الازمة؟

أتصور ان الاخوة في دولة قطر يحتاجون الي صناعة مشروعية تضمن لهم استقرار داخلي يغنيهم عن الحاجة الي مساعدة الخارج لضمان استمرار الدولة الحالية التي تعيش ازمة مشروعية متعددة الرؤوس والابعاد منذ التسعينات.

بوجهة نظري هناك حاجة الي مصالحة داخلية قطرية من ناحية ومن ناحية اخري يجب اعداد دستور شعبي توافقي ديمقراطي تكون السلطة الحالية مؤمنة قانونيا من ناحية ومن ناحية اخري يتم التوصل الي مشروعية قانونية ثابتة تتحقق معها توافق لمشروعيات التاريخ والمجتمع وعادات انتقال السلطة في الاسرة الحاكمة بعيدا عن حالة الاضطراب الداخلي المتواصلة منذ التسعينات.

الدكتور عادل رضا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



بغداد/ متابعة المسلة: انتقد الرئيس التركي عبد الله غول، اليوم الجمعة، حجب موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" من قبل رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان.

وكتب غول في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر"، "لا يمكن الموافقة على الحجب التام لشبكات التواصل الاجتماعي ... آمل ألا يستمر هذا الوضع طويلاً".

وتابع "كما قلت مرات عدة في السابق، في الواقع، من المستحيل حجب الوصول بشكل تام إلى المنصات الاجتماعية مثل تويتر"، مشيراً الى أن"بعض المواقع التي يستهدفها القضاء يمكن ان يتم اغلاقها فقط".

وكان غول قد عارض اردوغان، الشهر الماضي، عندما هدد الاخير بحجب موقعي "فيس بوك" و "يوتيوب".



بغداد/ المسلة: رحبت بعثة الامم المتحدة يونامي، الجمعة، بقرار حكومة اقليم كردستان بتصدير النفط خلال شركة تسويق النفط الوطنية "سومو".

وقالت يونامي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف رحب بقرار حكومة اقليم كردستان بتصدير مائة الف برميل من نفط الاقليم يوميا عبر خطوط الأنابيب العراقية اعتبارا من الاول من شهر نيسان المقبل".

واضاف "ما يشجع ان هذه المبادرة لم تتضمن اي شروط مسبقة، ولقد اتخذت الحكومتان العراقية وحكومة الاقليم خطوات من شأنها ان تسمح بإحراز تقدم في كل القضايا العالقة المرتبطة بإدارة قطاع النفط والغاز وتقاسم الثروة وفق ما نص عليه الدستور العراقي".

وتابع البيان "أغتنم هذه الفرصة، مرة أخرى، إلى حث الجميع على العمل بروح من التوافق مع الهدف المتمثل في حل جميع القضايا المرتبطة بالموافقة على قانون الموازنة الاتحادية لعام 2014 باسرع ما يمكن"، مبينا إن "بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) على أهبة الاستعداد للمساعدة في تلك العملية اذا لزم الأمر"

 

وأخيراً وصل إلى برلين وفد المفوضية العراقية ( المستقلة ) ، هكذا ورد في تسميتها وكما هو معلوم فإن ناقل الكفر ليس بكافر ، لتنظيم مساهمة الجالية العراقية في المانيا في هذه الإنتخابات .

هناك مثل عراقي يقول : اول هَدِتَه شَرَمْ تراجيها ، والتراجي تعني بالعراقي الفصيح اقراط الأذن . ويضرب هذا المثل والمثل العراقي ايضاً والمشابه له : مثل خيل الشرطة ، على الأشخاص الذين يبدأون عملاً ما ، خاصة إذا كان هذا العمل مهماً ، كالإنتخابات مثلاً ، فيطبلون ويزمرون لهذا العمل الذي يبدو في نهايته وكأنه فقاعة ما لبثت ان تكونت حتى إنفجرت في الهواء لتخلف ليس غير الهواء .

الفقاعة الأولى التي اطلقها هؤلاء الممثلون تضمنت حرصهم على دعوة شخصيات عراقية تمثل الجالية العراقية في المانيا لكي يزودونهم بالمعلومات الضرورية عن الإنتخابات كي ينقلها هؤلاء بدورهم إلى بنات وابناء الجالية العراقية . وحينما إنفجرت هذه الفقاعة لم تخلف وراءها غير 30 او 35 شخصاً ، ومع إحترامنا لكل الحاضرين ، فإنه من غير الممكن ان يقتصر تمثيل اكثر من 120 الف عراقي في المانيا على هذا العدد القليل الذي لم يشمل حتى بعض كبريات المدن الألمانية التي يتواجد فيها العراقيون بكثافة . وربما يسأل سائل ولكن كيف جرى إختيار المدعوين ؟ وهنا تبرز الفقاعة الثانية التي تحمل معها هذه المرة كل مواصفات ما يسمى باستقلال هذه المفوضية الذي لا يرده الشك من بين يديه ولا من خلفه ولا حتى من تحت قدميه. إستقلال المفوضية العراقية للإنتخابات صفة ملازمة لها ، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ، طيلة ألإنتخابات الماضية ، فلماذا لا ترافقها هذه المرة اذن ؟ فإذا ما تجاوزنا بعض الأشخاص الذين جيئ بهم " عن العين " ، فإن اغلبية السيدات والسادة المدعويين يعكسون تماماً وبكل صدق مدى صحة ما تتناقله الناس في الوطن عن الوديان التي تفصل بين المفوضية والإستقلالية التي تتبجح بها .

والفقاعة الثالثة التي ينطبق عليها المثل العراقي السابق : مثل خيل الشرطة ، على احسن ما يرام ، إنتفخت بمحاولة ممثلو المفوضية هؤلاء ارخنة هذا اللقاء باعتباره يمثل طفرة نوعية وتقنية في عمل ارادوا من خلاله إثبات ضلوعهم في العمل التقني الحديث من خلال تسجيل هذا اللقاء على فلم فيديو ليظل حجة دامغة تثبت للقاصي والداني نوعية العمل الذي تمارسه المفوضية حتى في خارج الوطن. ليتهم لم يفكروا بذلك . فالفلم الذي تم إخفاءه عن الأنظار بعدئذ لأنه اصبح حجة على المفوضية وليس لها كان بمستوى فني بائس اولاً ، تضمنته إنقطاعات صوتية طويلة ( نرجو ان لا تكون متعمدة ) ثانياً ولا يدل على الذوق السليم ثالثاً وذلك بسبب مرافقة الموسيقى للنقاش الدائر حول الإنتخابات حتى ان صوت الموسيقى والنشيد الوطني العراقي طغى على النقاش احياناً . ربما سيجعل بعض ممثلي المفوضية من هذا النقد الأخير سبباً لجعلنا في موقف معاد للنشيد الوطني العراقي الذي نعتز به كثيراً ، إلا ان موقع هذا النشيد كان يمكن ان يكون في بداية اللقاء وافتتاحه ، لا بمرافقته لمجريات النقاش . وهذه الفقاعة جديدة حقاً ولم يعشها احد من قبل في اي مؤتمر من المؤتمرات .

ومع ذلك فقد عكس ما تم سماعه من الفلم حالة في غاية الأهمية وتدل دلالة واضحة على عدم اهلية هؤلاء الممثلين لإدارة مهمة كهذه . إذ بعد إنتهاء السادة الممثلين من طروحاتهم توجهوا للحاضرين طالبين منهم طرح اسئلتهم . عجيب هذا الأمر . اسئلة عن ماذا ؟ هل تم طرح اي شيئ من قبل الممثلين يستحق الأسئلة ؟ كلا لم يُطرح اي شيئ يتعلق بموضوع اللقاء حتى يجري طرح الأسئلة . وحينما إعترضت احدى الحاضرات على اسلوب العمل هذا وبينت للسادة الممثلين ان يطرحوا ما لديهم حول موضوع اللقاء اولاً ثم يجري الإستفسار منهم حول الأمور العالقة . وهنا انتبه السادة الممثلون إلى هذا المطب الذي اوقعوا انفسهم فيه ليتداركوه ببعض طروحاتهم عن الإنتخابات ، ولكنهم ليتهم صمتوا لكان خير لهم وللسامعين . فأغلب الأسئلة التي طُرحت عليهم كان جوابها : لا ندري لازم نسأل المفوضية ، إذن من انتم يا ترى ؟ اما قضية الوثائق المطلوبة للإنتخابات فلم يحركوا فيها اي ساكن واكتفوا بالقول: والله هذا القانون ، لازم وثيقة عراقية . إنهم لا يعلمون بأن آلاف العراقيين في الخارج لا يملكون اي وثيقة عراقية ، وقد اعترف احدهم بذلك حينما قال ان اغلب العراقيين الذين قدموا على اللجوؤ اتلفوا وثائقهم العراقية ، ولكنه يعود فيقول :" والله القانون يكول هيجي . " فاليبشر آلاف العراقيين بان هذه المفوضية رفضت كل الإقتراحات التي سبق وان تقدمنا بها إلى السفارة العراقية في برلين وإلى القنصلية العراقية في فرانكفورت باعتبار الوثائق الألمانية التي تشير إلى العراق كمحل للولادة مثلاً وثائق يمكن إستخدامها في الإنتخابات . أما قضية نقل الناخبين فهذه من اصعب القضايا لأن النقل يكلف مبالغ كبيرة لا طاقة للمفوضية على دفعها " خطية فلوس ايفاداتهم قليلة جداً وماكو فلوس لنقل الناخبين ". وميزانية العراق خاوية حسب المعادلة المعروفة بالعلاقة االسلبية بين كثرة الحرامية في الدولة العراقية وما تتضمنه هذه الميزانية . مسكين ايها العراق واكثر مسكنة انتم يا اهل العراق.

 



اخوتنا الأحبة .. شركائنا في الوطن
في هذه الأيام العصيبة حيث تتأجج همجية نظام الاستعباد تتزامن ذكرى أعياد النوروز المنبثقة عن نضالات أخوتنا الكرد من أجل الحرية. ولا يسعنا رغم حزننا الشديد على شهدائنا في ربوع الوطن الا أن نكون معكم مباركين يومكم هذا حاملين واياكم شعلة الحرية يدا بيد لتحقيق أهداف شعبنا في الخلاص من نظام العبودية انتقالا الى بناء دولة العدل والمساواة حيث المواطنة عمادها والقانون نبراسها والتآخي حاضنتها .
كل عام وانتم وسوريا شعبا ووطنا بخير.

الشيخ نواف الفارس
رئيس تجمع أبناء سوريا
الجمعة 21 / 3 / 2014

بمناسبة عيد النوروز الذي يصادف اليوم الجمعة 21-03-2014
يتقدم  " الشيخ محمد شبيب العبد الرحمن شيخ قبيلة طي "
لأبناء القومية الكردية عموماً والكرد السوريين خصوصاً
بأحر  التهاني متمنيًا أن يحمل العيد معه هذا العام رايات السلام والمحبة بين كل أبناء الوطن الغالي .

الشيخ محمد شبيب عبد الرحمن
شيخ قبيلة طي

الأثنين 21-3-2014

'قائد الظل' في العراق لترتيب أوضاع البيت الداخلي قبل الحسم

ميدل ايست أونلاين

لندن- من نجاح محمد علي

أكدت أوساط مقربة من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني اللواء قاسم سليماني أنه موجود في العراق في زيارة غير معلنة وصفت بالهامة جداً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها العملية السياسية الهشة في العراق، والانقسامات الحادة بين السياسيين قبل الانتخابات العامة المقررة في ابريل/نيسان.

وتتزامن زيارة سليماني الى العراق مع ذكرى العدوان الأميركي وما سمي بحرب "التحرير" لإسقاط النظام السابق، والانفراج اللافت في علاقات ايران مع الغرب ومع الإقليم.

ويوصف سليماني بأنه "قائد الظل" و"الرجل الأقوى في العراق" وأنه يملك بيده معظم أوراق اللعبة ومفاتيح الملفات في العملية السياسية المتعثرة، وقد وصفه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قبل تنحيه عن العمل السياسي في فبراير/شباط بأنه "صاحب مبدأ بالنسبة إلى قضيته وجمهوريته وحكومته ومذهبه".

وقالت المصادر إن سليماني يجري في العراق محادثات مع الأطراف الرئيسة المشاركة في العملية السياسية، ومنهم فاعليات سنّية وكردية بعد أزمة الأنبار، وبعد تطور الخلاف بين بغداد وإقليم كردستان وتلويح الأكراد باللجوء الى الانفصال.

وتعود علاقات سليماني بمعظم الأطراف الفاعلة في العراق الى ما قبل سقوط النظام العراقي السابق والعمليات غير النظامية التي كان يديرها عبر مقر قيادة "قراركـَاه رمضان"، وعلاقاته بالقيادات الكرديّة العراقيّة التي كانت تقاتل نظام الرئيس العراقي الراحل صدّام حسين حينذاك، وأيضاً علاقاته بالقيادات العراقيّة الشيعية في فيلق "بدر" الذي كان يضمّ عناصر من الجيش العراقي السابق ومتطوعين شيعة كانوا يقاتلون في الجانب الإيراني ضدّ نظام صدّام حسين إبّان الحرب.

وقد شارك سليماني في تخطيط وإدارة العمليات العسكريّة التي قامت بها فصائل عراقية مناوئة للاحتلال الأميركي وإضعاف النفوذ الاميركي من أفغانستان الى فلسطين، وهو يحظى بدعم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، ويمسك بملفات مفصلية، في السياسةالخارجية الإيرانية خصوصاً بسط وتوسيع النفوذ الإيراني في السياسات الداخلية للعراق وتوفير الدعم العسكري والسياسي لحكم الرئيس بشار الأسد في سوريا.

وقد وضعت وزارة الخزانة الأميركية سليماني ضمن قائمة العقوبات، بتهمة التورط في خطة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، رغم أن ذلك لم يثبت عليه بعد.

ويسعى سليماني في العراق الى نزع فتيل الصراع المحتدم بين الكتل السياسية المتصارعة قبل الانتخابات المقبلة، خصوصاً داخل التحالف الوطني العراقي (الشيعي) حول منصب رئاسة الوزراء، وشبه الإجماع على رفض حلفاء رئيس الوزراء نوري المالكي ولاية ثالثة له.

ومن المتوقع أن يقنع سليماني الأطراف الشيعية والكردية على تقاسم الحصص الرئاسية بطريقة تضمن لإيران نفوذها المتنامي في العراق منذ سقوط النظام السابق.

وقد حذر رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفريّ، الخميس، من "فتن" قد تواجه العراق قُبيلَ الانتخابات تهدف إلى زعزعة الصفِّ وإحداث الفرقة، فيما شدد على ضرورة المشاركة في الانتخابات المقبلة "لتغيير الحال واستبدال الشخصيّات الفاشلة والإتيان بأخرى نزيهة"، على حد تعبيره.

وتشهد العلاقات بين بغداد واربيل توتراً متصاعداً بسبب قيام اقليم كردستان بتصدير النفط دون علم الحكومة الاتحادية التي قامت بتجميد صرف رواتب موظفي الاقليم للشهر المنصرم للضغط على حكومة الإقليم، ثم عادت ووافقت على صرفها.

وتعد الانتخابات البرلمانية الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 ابريل/نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة، الخميس، من "الآثار المدمرة" للتحديات السياسية والأمنية في العراق، مشيرا إلى أن مصداقية الانتخابات يمكن أن تتأثر إذا ما استمر "انعدام الثقة" بين الأطراف السياسية الرئيسة، فيما دعا إلى الدخول في "شراكة لإعادة إرساء القانون والنظام في الأنبار ومساعدة النازحين من المحافظة.

وقال بان كي مون في التقرير الفصلي الذي قدمه، الخميس، أمام مجلس الأمن الدولي، عن الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، للمدة من نوفمبر/تشرين الثاني2013 إلى مارس/آذار 2014، إن "أعمال التحضير للانتخابات البرلمانية، تسير في مسارها الصحيح، إلى حد كبير، على الرغم من الحالة الأمنية المتدهورة"، مبيناً أن "36 ائتلافاً سياسياً سيشارك في انتخابات مجلس النواب العراقي.

السومرية نيوز/ بغداد
استبعد رئيس مجلس محافظة ديالى مثنى التميمي، الجمعة، تكرار سيناريو "أزمة الانبار" في المحافظة، وفيما عزا الخروق الامنية الاخيرة الى محاولة المجاميع المسلحة افشال اجراء الانتخابات، ناشد رئيس الحكومة نوري المالكي بتجهيز القوات الامنية بالاسلحة الحديثة والمتطورة.

وقال التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "السبب الرئيس وراء التدهور الامني الذي تشهده المحافظة هو محاولة المجاميع الارهابية افشال اجراء الانتخابات البرلمانية واثارة الفتنة الطائفية في محافظة ديالى"، مؤكداً أن "القوات ماسكة بزمام الامور وان الوضع في المحافظة يعد جيداً بالنسبة لمحافظتي الانبار وصلاح الدين".

وأضاف التميمي أن"المحافظة بعيدة كل البعد عن تلك السيناريوهات إذ أن التنقل في اقضية ونواحي المحافظة طبيعي عكس المحافظات الاخرى"، مستبعداً "تكرار سيناريو الانبار في ديالى".

وناشد التميمي القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بـ"ضرورة الاسراع بتزويد القوات الامنية في محافظة ديالى بالاسلحة الحديثة والمتطورة لمواجهة الجماعات الارهابية".

وكان مصدر استخباري مطلع في محافظة ديالى كشف في حديث سابق لـ"السومرية نيوز"، عن احباط ما سماها "غزوة بهرز" بهدف اثارة الفوضى الامنية جنوب بعقوبة، مؤكداً مقتل ثلاثة من ابرز قادة "داعش".

يذكر أن محافظة ديالى ومركزها مدينة بعقوبة (55 كم شرق العاصمة بغداد) شهدت، اليوم الجمعة (21 آذار 2014)، مقتل آمر لواء ديالى في الشرطة الاتحادية العميد الركن راغب العميري عندما هاجم مسلحون مجهولون مقراً للشرطة الاتحادية في منطقة انجانة (60 كم شمال بعقوبة) وأعقب ذلك انفجار صهريج مفخخ قرب المقر، كما شهدت المحافظة تفجير جسرين رئيسيين وقيام مسلحين من "داعش" بمهاجمة ثماني قرى زراعية، فيما نزحت عشرات الاسر بسبب شدة الاشتباكات .

سلامـا إلى كل من أشعل نار الثورة من أجل الحرية 


مبروك  عيد نوروز

تتقدم اللجنة العليـا لتنسيقية التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم الكبرى بأجمل التحايا والتبريكـات إلى أبناء شعبنـا العراقي عامة وإلى أخوتنـا الأكراد في العراق وكل مكـان في العالم وإلى كافة الشعوب المحتفلة بنوروز الأشم نوروز الربيع نوروز المحبة والسلام .

أعياد نوروز تمر ومرارة ذكريات شهداء حلبجة والأنفالات والمقابر الجماعية مـا زالت في ذاكرة الأمهات والأخوان والأبناء في أرجاء الوطن الذي يعاني .

نوروز حـلّ علينـا والفرحة  ناقصة والرقصة تغصهـا الحرقة على من غاب عنـا نحن العراقيين أكرادا وعربـا كلدوأشوريين وتركمـان إيزيديين وشبك وصابئة المندائيين والكرد الفيلية ، مسلمين ومسيحيين كيف نحتفل و غيرنـا يشعل نيران الأنتقام والبغضاء والحقد على الأخر ... نوروز المحبة والفرحة المشتركة تخنق بأيادي أثمة تحاول النيل من آخوة الشعبين . وتغيب أغنية هربشي كرد وعرب رمز النضال ....

نوروز يبكي حال العراق وشعب العراق ... فلا نسمات عذبة تهب من الشمال ولا نسمع صوت الربابة في الجنوب .... فذاك من يدق طبول الحرب والآخر يجاوبه بالأنتقام ... وأصوات النشاز ترتفع بالتقسيم والأنفصال .... ونوروز يدق أبواب القلوب ويدعوهـا للوحدة والأحتفال .... لأن نوروز وحدنـا ضد الطغاة وهو الذي سيوحدنـا من أجل السلام ...

لتعم الفرحة قلوب العراقيات والعراقيين وتغنى أناشيد السلام والمحبة والوئام ... فكاوا الحداد لم يعد وحيداً فكل فقراء العراق هم كـاوا وكل اليتامى والثكالى هم أبناء كاوا .... فهنيئـاً لنوروز بشعب العراق الواحد الباحث عن الحرية والديمقراطية والسعادة .

تنسيقية التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم

في 20/03/2014


 

كل الشواهد تؤكد أن تيار شهيد المحراب قادم بقوة، وأنه عازم هذه المرة على دفع كوادره المتقدمة إلى السلطة، وهذا يدعونا للتساؤل عن السبب؟

فالمراقب المنصف لقيادة تيار شهيد المحراب يعلم أن هدفهم في السنوات السابقة لم يكن السلطة، على الرغم ما يروج بين العامة من قبل وسائل الإعلام المدفوعة، والأدلة على ذلك كثيرة، أهمها أن تيار شهيد المحراب حقق فوز ساحق في الانتخابات الأولى، ومع ذلك تبرع بعدد كبير من مقاعده إلى حزب الدعوة لكي يتسنى للأخير تشكيل الحكومة ورئاسة الوزراء، وفي الانتخابات الثانية، لم يشارك في اتفاقية اربيل سيئة الصيت، ولم يقبل أي منصب فكان يرى أن الحكومة التي تقام على اتفاقيات سرية مخالفة للدستور، ستجر البلد إلى أزمات سياسية لاحقة وهذا ما حدث فعلا.

ولم يذهب إلى اتفاقية اربيل الثانية، التي اتفق فيها جميع السياسيين على إقالة المالكي رغم أن مرشحهم البديل لرئاسة الوزراء كان من تيار شهيد المحراب، وكذلك كان رده على الإشاعات و التسقيط السياسي لشخوصه ضعيف جدا، والسبب في كل هذا كما ذكرت سابقا أن التيار لم يكن يكترث للسلطة، وكان دوره الأساس هو تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، والعمل على بناء قاعدة قوية للدولة العراقية الحديثة، إذا من حق المواطن أن يتسائل، لماذا الآن يسعى تيار شهيد المحراب للسلطة؟؟؟

السبب كما اعتقد، أن الوضع الذي آل أليه العراق يحرم تيار شهيد المحراب والكثير غيره من العراقيين الشرفاء من حلمهم ببناء دولة عصرية عادلة، فأساس بناء أي دولة هو التشريع السليم، والتشريع توقف بسبب مطامع الفرقاء السياسيين في التفرد بالسلطة، وإقصاء الآخرين.

ومن أهم هذه التشريعات قانون الأحزاب المعطل، والذي لا يخلو منه بلد ديمقراطي فهو ينظم عمل الأحزاب، ويكشف مصادر تمويلها، ويمنعها من استغلال المال العام أو الاعتماد على المصادر الخارجية ، والقانون الثاني هو تحديد رئاسة الوزراء بمدتين، وهو ما معمول به في اغلب دول العالم المتقدم، وهذا القانون مهم جدا لإجهاض أية نية من أي طرف بالأستأثار بالسلطة، وكذلك قوانين لإلغاء امتيازات النواب والرئاسات الثلاثة المبالغ فيها، وجعلها مساوية لما موجود ببقية دول العالم.

هذه القوانين هي الأساس الذي يضمن بناء العراق ويمهد لخطوات لاحقة، مثل تحسين العلاقات الخارجية للعراق، ومحاربة الفساد، ورفع كفاءة الأجهزة الأمنية بما يجعلها قادرة على القضاء على الإرهاب في العراق، والبدء بإستراتيجية علمية لتطوير قطاع التعليم والصحة والصناعة، و ضمان التوزيع العادل للثروة في المحافظات حسب ثرواتها وعدد سكانها، وإعادة تصميم المدن الرئيسية بما يتناسب مع وضع العراق بالنسبة لدول العالم.

وغيرها الكثير مما يخلو منه البلد، ويحتاجه المواطن، وتعجز الحكومة العراقية عن توفيره، إذا لا بد أن يصل تيار شهيد المحراب إلى السلطة، لإرجاع العملية السياسية إلى مسارها الصحيح.

 

هنأ اول رئيس للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الدكتور حسين الهنداوي الشعب الكردي وكذلك العراقي  بمناسبة حلول اعياد نوروز معتبرا في بيان صحفي اليوم ان نوروز هو ليس مجرد مناسبة تاريخية ووطنية كردية عابرة انما هو خاصة دعوة متجددة وعالمية لاحياء قيم الحرية والعدالة والمساواة في الحقوق عبر استلهام تضحيات الشعب الكردي وكفاحه الطويل والعادل الذي ترمز له هذه المناسبة الخالدة والتي غدت عالمية ، داعيا الى الاستفادة من معاني هذه المناسبة لتصحيح مسار العملية السياسية الراهنة بما يضمن بناء عراق ديمقراطي اتحادي موحد ومتقدم قائم على احترام حقوق المواطنة ووحدة وتضامن كل ابنائه ورفض الطائفية والشوفينية والمحاصصة والتخلف والتفرقة بكل اشكالها ويدين جرائم الانفال والمقابر الجماعية ويعوض ويكرم ضحاياها.

بادئ ذي بدء، أن من الثوابت الأساسية غير القابلة للجدل هو دعمنا الكامل لأي جهد رسمي أو غير رسمي في محاربة الارهاب، وما النقد الذي نتوجه به للأساليب والوسائل المعتمدة في محاربة الارهاب أنما يأتي في اطار السعي الدؤوب لتأصيل الجهد الأمني بإرجاعه الى اصوله المهنية والاخلاقية وبما يتفق مع القيم المجتمعية ويسهم في تعزيز وحماية حقوق الانسان في العراق، خاصة وان عنوان الأمم الحديثة هو تحضّر أفراد مؤسساتها الأمنية و رقيّ الوسائل والأساليب المعتمدة في إرساء الأمن ومكافحة الجريمة على اختلاف دوافعها.

تاريخيا، أما حقبة البعث فقد حلّ القمع محل المشاركة السياسية بعد ان تحول النظام السياسي آنذاك الى مجموعة ارهابية مارقة على القوانين الدولية منهمكة في ارسال الرسائل التي تكرّس الخوف في نفوس الناس لتؤكد هيمنتها وقوتها عبر المقابر الجماعية وحفلات الاعدام الجماعي التي لم تسلم منها حتى النساء والأطفال وعلى سبيل المثال الشهيدة بنت الهدى (آمنة حيدر الصدر)، والمناضلة الكردية ليلى قاسم وأسماء كثيرة أخرى.

فأن ظاهرة المحاكم الصورية وانتزاع الاعتراف بالقوة كانت ظاهرة ممنهجة تتبناها الاجهزة الأمنية البعثية يستخدم فيها العنف كوسيلة وحيدة للتعامل مع المتهم على نمط رجال العصابات، ومما يدعو للأسف استمرار هذه الظاهرة المقيتة الى مرحلة ما بعد التغيير 2003، بل ومع النساء في تحدّ فاضح للقيم المجتمعية وكما في المقطع الفيديوي الذي نشرته (هيومن رايتس واتش) والذي يعكس دناءة وخسة الأساليب التحقيقية المعتمدة في السجون العراقية اليوم.

والشئ بالشئ يُذكر، فمن تجربتي الشخصية أستعرض حالتين مررت خلالهما:

الأولى كنت فيها ضحية في أحد أسوأ سجون البعث صيتاً والمتخصصة في اجراء التحقيقات السياسية وعمليات التعذيب والقتل غير المُعلن والمسمىّ بـ
«قصر النهاية»، حيث تعرّضت فيه لأقسى أنواع التعذيب على يد جلاوزة البعث وبإشراف مباشر من مهندس القمع «ناظم گزار»، ومع ذلك فإن سياط البعث وظلام زنازينهم وقيودهم الحديدية لم تسفر عن كشف أسرار كانت في صدري، أطلق سراحي بعدها بالتبادل مع ضباط كبار كانوا أسرى لدى قيادة الثورة الكردية وبالتدخل الشخصي للسيد مسعود البارزاني.

أما الحالة الثانية فهي على العكس تماما حيث كنت فيها أحد المسؤولين الأساسيين لجهاز الپاراستن «جهاز مخابرات الثورة الكردية»، وقد كنا نتوصّل الى أدق المعلومات من المتهم عبر فرضيات التحقيق المستندة على اسس علمية تراعى فيها إنسانية الفرد وكرامته، تارة عبر الأسئلة الايحائية وتارة أخرى البحث عن وقائع دالة مرتبطة بالقضية محل الاستجواب أو الاستدراج النفسي عبر ايقاظ عنصر الخير في كيان المتهم، فالحفاظ على سلامة ارادة المتهم هو السبيل الوحيد للوصول الى معلومات صحيحة والعكس بالعكس. وعلى سبيل المثال.. في عام 1973 أرسل ناظم گزار أحد الاشخاص في مهمة تجسسية الى گلاله (مركز قيادة الثورة الكردية آنذاك) ويدعى «جيشي مطلگ الفرحان» وقد سبق وصوله معلومات عنه لذلك سهّلنا عملية مروره وتحركاته للتعرف على الشخص المكلّف بالتنسيق معه. وعندما حانت لحظة القبض عليه، تصدّيت للتحقيق معه، مستخدما ماتمت الاشارة له من اساليب علمية ونفسية تحفيزية حتىّ تركته بمفرده في مكتبي بعد ان اعطيته أوراق وقلم وطلبت منه ان يقول بملئ ارادته ما يمكن ان يدفعنا لمساعدته واطلاق سراحه .

عندما انهى الكتابة كان السطر الأول في اعترافه قد نصّ على ما يلي حرفيا (" سوف أغسل عاري وأريح ضميري بتدوين كل مالدي من معلومات وبما كُلفت به وما طلبه ناظم كزار مني") ومن ثم استرسل ليقول معلومات لم نكن على علم بها، معلومات صحيحة اسهمت في حماية ابرياء والقاء الضوء على عمالة قيادات من احزاب اخرى كانت متجحفلة مع القيادة الكردية في الثورة ضد نظام البعث.. وفعلا تم اطلاق سراحه بأمر من السيد مسعود البارزاني، بعد مجئ والده مسترحما القيادة لإطلاق سراح ولده.

أسرد هذا الموقف للمقارنة بين وسائل واساليب الحالتين ونتائج كل منهما، وكيف ان ظاهرة التحقيق العشوائي المعتمدة على العنف كانت قد امتدت من زمن البعث وللأسف الى ما بعد التغيير وخاصة في فترة حكومة السيد المالكي. ولا نقول ذلك تجنيا بل هذا ما أثبتته الوقائع والمنظمات الدولية وكما هو في الفيديو أدناه.

وليس المنظمات الدولية وحدها من أقرّت بذلك، ففي الخطاب الاسبوعي الأخير للسيد المالكي، (اتهم السيد المالكي فيه علنا نقاط التفتيش الأمنية بالإساءة للمواطن وعرقلة حركة السير، وقد عزا السيد المالكي ذلك الى ان البعض منهم يسعى الى خلق فجوة بين الحكومة والمواطن) .. والسؤال الذي يطرح نفسه أين كان المالكي من مبدأ النقد الذاتي الذي لايمكن ان يُفسّر الا انه دعاية انتخابية و نوعاً من التنصل عن المسؤولية خاصة وان حكومة المالكي قد تجاهلت اصوات الخيرين لثمان سنين خلت متمسكا برجل لايعرف ألف باء الأمن كوكيل أقدم لأهم وزارة تعنى بحياة الناس كـ (عدنان الأسدي).؟

أن الثقة بين المواطن والحكومة قد اهتزت بشكل لايمكن أن تعود الى وضعها الطبيعي، وأن هذه الاساليب والمعالجات العشوائية كانت قد خلقت بيئة حاضنة للإرهاب والجريمة المنظمة في العراق، وعطّلت الجهد الشعبي الوقائي في محاربة الارهاب، وأساءت للأحكام الصادرة من القضاء العراقي.

لقد حذر الأمين العام للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي يوم أمس، من "خطورة التحديات السياسية والأمنية في العراق التي ما لم يتم التصدي لها سريعاً قد تؤدي إلى آثار مدمرة ودائمة بالنسبة لاستقرار البلد على المدى الطويل"... ان هذه التحذيرات ناقصة وغير جادة مالم تدرك المنظمة الدولية بأن الحكومة العراقية تستغل علاقاتها الدولية لتأمين نفسها بالدرجة الأساس دون شعبها وان السياسة الأمنية للحكومة قد اصبحت عبئاً كبيرا على الشعب العراقي.

كما ان هذه التصريحات الدولية لا تُعد ذي جدوى بل هي استساغة للخراب الذي يتعرض له العراق، مالم تسهم المنظمة الدولية في اشغال مساحة اكبر في الحفاظ على فرصة العراقيين الأخيرة بالتغيير عبر انتخابات نزيهة قادرة على الاتيان بحكومة تضع حدا للاستخفاف بحياة وكرامة العراقيين، ومالم تأخذ المرجعيات الدينية على عاتقها دورا ميدانيا عبر ممثليها في المحافظات في الاشراف المباشر على الانتخابات عبر آلية تحد من استغلال الحكومة لنفوذها الرسمي في المؤسسات المدنية والعسكرية. فالوقاية خير من العلاج، هذا ان كان العلاج ممكنا فيما لو تكررت ذات الوجوه في مواقع المسؤولية لأربع سنين قادمة.


فيديو يوضح اساليب انتزاع الاعترافات عبر الاغتصاب الجنسي
http://www.youtube.com/watch?v=ThGzNkBbz4U

3 bilagor

نفى نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور ان تكون له أي صلة حول موضوعة تصرف وبيع أراضي مرعى في قضاء دوكان التابعة لمحافظة السليمانية وبالتحديد منطقة راكاوا والعائدة لبلدية
وقال طيفور لوكالة نون الخبرية انه وبتاريخ 17/3/2014 نشرت صحيفة هاوولاتي الناطقة باللغة الكوردية خبر حـول تصرف وبيع أراضي مرعى في قضاء دوكان التابعة لمحافظة السليمانية وبالتحديد منطقة راكاوا والعائدة لبلدية دوكان نوضح للجميع بأن ليس لنا أية صلة مما جـرى من بيع وتصرف للأراضي في تلك المنطقة المذكورة,موضحا ان وكما أشار قائم مقام دوكان أن بعـض الأشخاص قد استغلوا أسم عارف طيفور نائب رئيس البرلمان العراقي كونه من أهالي قرية طوبزاوا القريبة من منطقة راكاوا التابع لقضاء دوكان وأن ما نشر هو بالتأكيد عاري عن الصحة وهي أساليب مغرضة.
وكالة نون خاص

لاحاجة في العراق لإن تحزن... فانت آصلا حزين! السبب انك حين تغادر بيتك متوجها لعملك الحكومي – الاهلي أو أو فانت متيقن تمام اليقين والإطمئنان إنها قد تكون لحظتك الأخيرة ولكن دون وداع!!! فقد ينتظرك الموت وأنت تنتظر باصك الحكومي ... أو وانت تعبر الشارع ومزروعة لك عبوة متخفية بلون الاسفلت او النفايات.. أو قد تكون ضحية سيارة مركونة بما لايلفت النظر وهي تحمل عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات...إنها حالة كل يوم... تعيش هاجسها حتى وانت مركون بالانتظار الابدي الاضطراري في السيطرات وتجمّعها الهدف المغري للارهاب وكما حصل في سيطرة آثار الحلة بل حتى إذا بقيت في دارك فانت معرض للموت بالجلطة الدماغية أو القلبية او الضغط والسكر لانك تسمع نحيبا حولك ونشيجا امام نواظرك وصراخا يملء آذنيك من مواويل الحزن الشجية النغمائية العراقية التي لاتنقطع مواويلها حولك...

الانبار فجأة بعد 11 سنة من سقوط نظام العار تحولت لمقبرة لخيرة شباب العراق نحن على بعد خطوات أيام من إنتخابات برلمانية متعثرة الخطى بسبب الموازنة وووو

لنجد ضبابية غريبة في ما يحصل هناك في الانبار من مآسي كبرى آزهقت أرواح العشرات من شبابنا بلا سبب وأقولها نافيا التسبيب لشيء بسيط هل هي معركة حقيقية أم هو شباب ينتظر الموت الرخيص من أيادي تسكن الانبار عراقية وأممية ترصد شبابنا وتقتنصهم وتمثل بالميتين منهم وتفخخ جثثهم وعندما تسافر للجنوب تجوب امام نواظرك الذابلة آصلا والحاملة بواخر كل حزن الدنيا وأطنان التحسّر، مشاهد توابيت الموت اليومي.. وغدا عيد الام والعراقية هل هي ام ؟ أم شبح ام!!!!اي ام... العراقية النجيبة وهي هيكل..أم. وقد قاست من الدنيا كل ركام الفقر والفقد والدمع والشجن والعوز والذل بكرامة شهوق؟

اي ام وقد فقدت ابوها وأخوها وزوجها ،قتيلا بيد البعثيين او بالحرب العراقية- الايرانية أو بحرب الكويت أو بحرب سقوط النظام او بالقتل الطائفي المقيت؟ واليوم عندما حافظت على البقية من حياتها.. بطفل ربته بدموع العين ومسيلها ومسارها على الخدود يجلبونه لها!!! ميتا من الانبار!!

لاترحموا حياتنا من ذل إنتظار الموت نحن الباقون على شفير طلسم لغز الحياة..ارحمونا من هذا الذي نشاهده لشبابنا ارحمونا لان دموعنا تسيل على أبنائنا وانتم بيدكم لاتكفكفوها...لماذا؟ لماذا لاتحسموا معركة الانبار؟ لماذا ينتظر اولادنا الموت الرخيص كل يوم في الانبار العزيزة علينا منبع كل القيم الاصيلة العربية الخالدة..وفي كل مناطق العراق وسطها وجنوبها تحديدا... عذرا لاني قد ازعجت البعض الذي ينكر حزنه او يمارس الهرب من مواجهة الوقائع والواقع...فاما تنسحب القوات من هناك واما تصول وتُعيد الحياة لمسارها العذب بين اهلنا الاطياب الكرام هناك..ومن نموذج واحد اليوم أقول شخصنة بلا نرجسية.. دائما عندي سبق للاحزان وقدومها تماما كتوقع قدوم العواصف...هاهي الأرض العراقية الانبار تاكل خيرة شبابنا وتتحمل الحكومة وزرتلك الدماء الزواكي لهولاء الشباب ولعوائلهم المفجوعة لانها لم تحسم لا المعركة ولاالانسحاب لتترك لنا حسرة اليوم اسمها من الانبار.. غياب اعز أصدقاء أولادي مثلا واولاد ك أيها القمم العراقية الآصيلة.. من المؤلم ان اصدق ذاك وانا ارى الاحياء اليوم- الاموات غدا.. يبكون الميت اليوم...
غاب قمر اليوم إسمه احمد قاسم للابد... ونحن نحتفل بعيد الام وعيد نوروز ماذا سيقول قلب المفجوعين؟ فلننس آماني الشباب ومنية آهاليهم بإطفال وعوائل ومستقبل وووو..اليس من الافضل لي الصمت والوجوم والكدر !لان الايادي المرتجفة تعجز توافقيا عن رصد مسيرات الدموع
الرحمة له ولكل مظلوم والسلوان لاهله ولكل بيت عراقي مفجوع فلن يتوقف الموت فيك ياوطن وتلك مآساة تبتسم لها الاقدار

فإي إشراقة فرح نتوسم فيها آملا؟

عزيز الحافظ
الجمعة, 21 آذار/مارس 2014 11:26

أدوغان يفقد صوابه ويحجب 'تويتر'

رئيس الوزراء في مرمى عشرة ملايين من مستخدمي الموقع في تركيا، والمعارضة ستستغل الخطوة الراديكالية للقفز على انتخابات البلدية.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - حجبت تركيا مساء الخميس موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، بعد ساعات على تهديد وجهه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بحظر الموقع، ردا على نشر تسجيلات هاتفية تظهر تورطه في فضيحة فساد.

وكان اردوغان صرح، امام ألاف المؤيدين في تجمع انتخابي قبل عشرة ايام من الانتخابات البلدية المقررة في 30 اذار/مارس، "سنلغي تويتر ولا يهمني ما سيقوله المجتمع الدولي".

وأضاف "سيرون عندها قوة تركيا".

ولم تؤكد الحكومة التركية حتى الان خبر حجب الموقع.

إلا ان موقع الاتصالات التركية اورد اربع قرارات للقضاء تحت عنوان "تويتر.كوم" مما يوحي بأن قرارا رسميا اتخذ في شأن حظر الموقع.

ويؤكد احد هذه القرارات الاربعة ان "اجراء وقائيا قد اتخذ ازاء موقع تويتر.كوم اثر قرار لمكتب المدعي العام في اسطنبول وتطبقه هيئة الاتصالات".

إلا ان مسؤولي خدمة المشتركين على موقع تويتر اوردوا على الموقع كيفية الالتفاف على قرار الحجب من خلال ارسال رسائل قصيرة من الهواتف النقالة.

ومنذ ثلاثة اسابيع واردوغان يتعرض لضغوط تستهدفه شخصيا بعد نشر تسجيلات لمحادثات هاتفية على الشبكات الاجتماعية.

ومنذ اواسط كانون الاول/ديسمبر واردوغان، الذي يتولى السلطة دون منازع في تركيا منذ 2002، يواجه فضيحة فساد تطال العديد من المقربين له.

ونددت المفوضية الاوروبية المسؤولة عن التقنيات الجديدة نيلي كروز بشدة، ليل الخميس الجمعة، بقرار حجب تويتر في تركيا.

وقالت كروز "قرار حجب تويتر قرار جبان لا اساس ولا مبرر له". وتابعت على تويتر ان "الشعب التركي والأسرة الدولية سينظرون الى القرار على انه اجراء رقابة وهو فعلا كذلك".

وكان اردوغان سبق وهدد في مطلع اذار/مارس الحالي بحظر فيسبوك ويوتيوب.

وصرح اردوغان في مقابلة تلفزيونية انذاك "اننا مصممون على عدم ترك الشعب التركي يتحول الى اسير لفيسبوك ويوتيوب". وقال "سنتخذ الاجراءات الضرورية ايا كانت بما فيها الاغلاق".

إلا ان الرئيس عبد الله غول استبعد تهديد اردوغان، وقال قبل اسبوع في الصحف ان "يوتيوب وفيسبوك منصتان معروفتان في جميع انحاء العالم ومن غير الوارد حظرهما".

ويتهم اردوغان حلفاءه السابقين من جماعة الداعية فتح الله غولن الاسلامية، التي تحظى بنفوذ كبير في الشرطة والقضاء، بالوقوف وراء تحقيقات طالت عشرات من المقربين منه، وبالسعي للإطاحة به عشية الانتخابات البلدية المقررة في 30 آذار/مارس والانتخابات الرئاسية في العاشر من اب/اغسطس.

ويعتبر اردوغان هذه الانتخابات بمثابة استفتاء حول شخصه بالذات.

وشددت الحكومة التركية مؤخرا قيودها على الانترنت بحجة الدفاع عن الخصوصية، إلا ان منتقديها قالوا ان القوانين الجديدة هي محاولة للتغطية على مزاعم الفساد التي تنتشر بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال جهاز تنظيم الاتصالات في بيان على موقعه على الانترنت انه طلب في السابق من تويتر حذف بعض المحتويات لكن الموقع تقاعس عن عمل ذلك.

وأضاف "نظرا لعدم وجود خيار آخر أغلق الدخول الى موقع تويتر تمشيا مع قرارات المحكمة بتجنب أي ايذاء محتمل للمواطنين في المستقبل."

وقال موقع تويتر ومقره سان فرانسيسكو بعد ظهر أمس الخميس بالتوقيت المحلي انه يبحث الامر ولم يصدر بيانا رسميا. لكن الشركة نشرت تدوينة موجهة للمستخدمين الاتراك تبلغهم بكيفية الاستمرار في كتابة تدوينات عن طريق الرسائل النصية.

وصرح مسؤول تركي رفيع، الجمعة، بأن تركيا لا تخطط في الوقت الراهن لإغلاق مواقع تواصل اجتماعي أخرى مثل فيسبوك.

وقال المسؤول "المسار الذي اتخذ لإغلاق الدخول للموقع (تويتر) اتخذ في اطار قرار محكمة نتيجة لعدم التغلب على المشكلة مع ادارة تويتر."

وأضاف "في الوقت الراهن لا يوجد قرار يتعلق بمواقع تواصل اجتماعي أخرى مثل فيسبوك."

وتعتبر المنظمات غير الحكومية المدافعة عن الحريات تركيا من اكثر الدول قمعا لجهة الرقابة على الانترنت.

وحظرت البلاد، التي يزيد عدد مستخدمي تويتر فيها عن عشرة ملايين شخص، ألاف المواقع في السنوات الاخيرة.

واعتبرت جمعية "انترنت بابليشرز اسوسييشن" الدولية لدور نشر على الانترنت ان حظر تويتر محاولة "للقضاء على حرية التعبير".

وصرحت الجمعية في بيان "لرئيس الوزراء السلطة لحجب تويتر لكن ذلك سيؤكد ان (تركيا) دكتاتورية".

وتصاعدت سلسلة من التسجيلات الهاتفية المزعومة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان وأفراد من أسرته إلى أزمة سياسية مستمرة تجاوز عمقها مستوى غير مسبوق في تركيا. وصار الكثيرون من الأتراك يشعرون بالقلق على مستقبل الديمقراطية في وطنهم.

ويقول مراقبون ان رئيس الوزراء التركي سيلجأ إلى اتخاذ اجراءات أكثر تعسفا، إذا ما لزم الامر، لتأمين موسم انتخابات هادئ يضمن له تحقيق الأغلبية في البلدية ثم الرئاسة.

لكن اخرون يرون أن النهج الذي قرر أردوغان تبنيه من الممكن ان يهز أركان حكمه بشكل راديكالي قبل حتى أن يصل إلى موعد انتخابات الرئاسة، وتوقعوا نزول المحتجين إلى الشوارع والميادين بعد حجب تويتر.

وأضاف المحللون أن المنافسين لأردوغان داخل حزب العدالة والتنمية بدؤوا في الاعراب عن استيائهم من اصرار أردوغان على اتخاذ خطوات قد تقلل من حجم الضرر المؤقت، ولكن تأثيرها سيكون له تداعيات عميقة على المدى البعيد، إذا قد تعصف بالحزب بجناحيه المعتدل والمحافظ.

وأظهرت الأزمة الأخيرة هشاشة النظام الديمقراطي التركي، وكشفت عن غياب الاستقلالية عن الهيئات القضائية وقيام النظام التركي على المركزية بشكل كبير.

كما أثارت الازمة جدلا واسعا في الاوساط السياسية بشأن التناقضات التي شهدتها تجربة حكم الإسلاميين في تركيا، التي كانت تعد النموذج الامثل الذي يتطلع له الإسلاميون في المنطقة بأثرها.

المشكلة في تركيا تكمن في أن قطاعا واسعا من الداعمين والمؤيدين لحزب العدالة والتنمية الحاكم يرى ان فضيحة الفساد الاخيرة لا يجب ان تؤثر بشكل أو باخر على شعبية رئيس الوزراء، مقارنة بالإصلاحات الاقتصادية الهائلة التي قام بها في البلاد، منذ توليه المنصب عام 2002.

في نفس الوقت تخطط المعرضة، وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، لعدم السماح للحزب الحاكم بالفوز مجددا في الانتخابات المقبلة، سواء تم ذلك من خلال المنافسة في صناديق الانتخابات، أو عن طريق تبني استراتيجية الاحتجاج الشعبي والجماهيري، ومن ثم الاطاحة بالنظام وتقديم رؤوسه للمحاكمة.

السومرية نيوز/ ديالى
افاد مصدر محلي في ناحية قره تبه بمحافظة ديالى، الجمعة، بأن تنظيم "داعش" فجر جسرين رئيسيين وهاجم ثمان قرى زراعية، مؤكدا تسجيل نزوح لعشرات الاسر بسبب شدة الاشتباكات.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"إن "خلايا مسلحة مرتبطة بتنظيم داعش فجر، صباح اليوم، جسر الجبور الذي يربط ناحية قره تبه، (112كم شمال شرق بعقوبة)، ببقية مناطق ديالى اضافة الى تفجير جسر اخر يربط الناحية بقرى سرحه وصولا الى الطريق الرئيسي المتجهة نحو كركوك".

واضاف المصدر ان" تنظيمات داعش هاجمت ثمان قرى زراعية مترامية الاطراف في الضواحي الشرقية والجنوبية للناحية واشتبكت بضراوة مع القطعات العسكرية"، مؤكدا "تسجيل نزوح لعشرات الاسر باتجاه ناحية جبارة، ( 119 كم)، شمال بعقوبة المجاورة".

واشار المصدر الى ان "تعزيزات كبيرة وصلت الى منطقة الاشتباكات وبدات عملية عسكرية لملاحقة المسلحين اضافة الى اسناد من طيران الجيش".

وتعاني بعض مناطق ديالى من بروز خطر تنظيمات داعش في الاشهر الماضية ومحاولتها فرض موطى قدم لها عبر عمليات مسلحة تستهدف مناطق وقرى زراعية.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني، الجمعة، لأن يكون عيد نوروز منطلقا لتجديد وحدة الصف الوطني والتآلف بين جميع المكونات، كما دعا إلى وقفة جادة لمواجهة "الارهاب الاعمى"، مشددا على ضرورة أن تكون اللحمة الوطنية ردا رادعا له.

وقال الشهرستاني في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "نتقدم باحر التهاني والتبريكات لابناء الشعب العراقي وشعبنا الكردي خصوصا بمناسبة حلول عيد نوروز واعياد الربيع، ونسأل الباري جلت قدرته ان يعم الخير والامان بين ابناء الشعب الواحد".

ودعا الشهرستاني لأن "تكون هذه المناسبة منطلقا بتجديد وحدة الصف الوطني والتآلف بين جميع المكونات ليعم الاستقرار والرفاه في بلادنا".

كما دعا لأن "تكون هناك وقفة جادة لمواجهة الارهاب الاعمى الذي يحاول النيل من وحدتنا وسفك الدماء وتكفير الاخر"، مشددا على ضرورة أن "تكون اللحمة الوطنية ردا رادعا له".

يذكر أن عيد نوروز والذي يحل في 21 آذار من كل عام، عيداً قومياً للكرد وهو بداية السنة الشمسية الجديدة، وفيه تعطل الدوائر الحكومية والمؤسسات الأهلية لمدة ثلاثة أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز .

الجمعة, 21 آذار/مارس 2014 11:21

العراق.. إلى أين؟- مصطفى محمد غريب

لم تكن النتائج المأساوية التي يمر بها العراق في الوقت الراهن غريبة عن توقعاتنا السابقة التي أثرنا فيها كل تداعيات الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وما توقعناه من حالة مزرية وفواجع متواصلة ترتبط اشد الارتباط بالأوضاع السياسية المتردية بين القوى المهيمنة صاحبة القرار وفي مقدمتها ائتلاف دولة القانون بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي التي تتحمل الجزء الرئيسي في هذا التردي والحالة المزرية كما تتحمل سياسة المراوغة وكيل الاتهامات واستغلال قضية الإرهاب بدون الالتفات الجدي للميليشيات الطائفية المسلحة التي تتحرك بكل حرية وقانونية مخالفة القوانين التي تنص على عدم السماح بوجودها المسلح، ولم تكن القوى السياسية الأخرى بعيدة عن هذا التردي فقد ساهمت هي الأخرى في تعقيد الأمور بهذا الشكل أو ذاك ولم توحد جهوداً لا في البرلمان ولا خارجه من اجل إيقاف الانحدار والوقوف أمام تعنت وانفراد نوري المالكي بالقرارات المصيرية وردعه من التجاوز على الدستور أو خرق الاتفاقيات التي أبرمت وفي مقدمتها اتفاقية اربيل بعد ولايته الأولى، واستمرت الأزمات تتوالى فمن أزمة إلى أزمة ومن تعقيد إلى تعقيد ومن خلافات وصراعات من مكون إلى آخر وياليت من اجل مصلحة البلاد أو مصلحة الناس بل أنها صراعات غير مبدئية بين الكتل ومن اجل المصالح الذاتية والحزبية والطائفية والمكاسب والاستحواذ على القرار حتى وصل الأمر إلى ما هو عليه من سوء إلى أسوء وأخذت الأيدي الخارجية تلعب في مقدرات البلاد واستحوذت على موارده وبخاصة النفط تحت طائلة من الحجج بما فيها التعاون مع مافيا الفساد والتهريب وامتد هذا التدخل حتى أصبح القرار العراقي مرتهناً لتوجهاتها وأهدافها ومصالحها، وَجَرّتْ أكثرية أقسام البلاد إلى التطاحن والانقسام، وعمت الاحتجاجات والمظاهرات أكثرية المحافظات وقد انحصرت في البداية على الاعتصامات والاحتجاجات السلمية ليبرز الإرهاب الممول بشكل منظم داخلياً أولاً وثانياً خارجياً بعد استغلاله تباطؤ الحكومة وعدم جديتها في إيجاد حلول منطقية وسريعة للمشاكل التي لم تكن عصية على الحل ، وأطلقت يد الميليشيات الطائفية المسلحة لتساهم يداً بيد مع الإرهاب التكفيري في التدمير والقتل والفساد، وهذا ما نراه في بغداد والانبار والموصل والفلوجة ومناطق عديدة في صلاح الدين وبابل وكربلاء وكركوك وغيرهم من مناطق البلاد من تداعيات مسلحة وتفجيرات إجرامية وقتل واغتيال وتهجير وصولاً إلى تزايد أفواج الهاربين من مناطقهم وديارهم والعاطلين عن العمل وتفشي الفساد والرشوة في جميع مرافق الدولة تقريباً، فابسط معاملة لمواطن لا تنجز إذا لم يدفع المعلوم لمافيا من موظفين ومساعدين همهم الوحيد نهب جيوب المواطنين واستحواذهم على اكبر قدر من قوتهم اليومي فكيف حماية المال العام وعدم الاستيلاء عليه بطرق ملتوية والذي يقدر بمليارات الدنانير العراقية، وبدلاً من إيجاد الحلول المنطقية السليمة والذهاب إلى بر السلامة نجد التوجه إلى استعمال القوة والسلاح وزج الجيش بكل ثقله للاشتراك في صراع مسلح ليس غايته الحفاظ على امن واستقلال البلاد ومقارعة القوى الخارجية الطامعة التي تريد نهب خيراتها عن طريق التدخل المباشر إنما بالضد من القوى المعارضة التي كانت منذ البداية قوى سلمية معارضة للنهج الحكومي الطائفي، ولم تفرق ا لحكومة بين هذه القوى وبين القوى الإرهابية وفي مقدمتها ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) التي لا نعرف من أين تمول بملايين الدولارات ومن يدفعها للقتل والتخريب .

أما مسرحية الصراع والخلاف مع قيادة الإقليم التي باتت شماعة تعلق الحكومة وجهات سياسية أخرى مشاكلها عليها فقد أوججت مرات عديدة حتى بات الخلاف وكأنه قضية مستعصية ولا يمكن حلها وعلى الرغم من اللقاءات بين حكومة الإقليم ورئيس وزرائه وبين الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي المتكررة نجد لا أفق قريب للحل لا بل زاد من تفاقمها عدم دفع الرواتب للإقليم الذي اثر بشكل مباشر على حياة عشرات الآلاف من المواطنين الذين يعيشون على مرتباتهم وانتقل الوضع على الحياة الاقتصادية والمعيشية مما دفع مئات الآلاف من الكرد وغيرهم إلى دخول الأزمة من أوسع أبوابها وراحت الاتهامات المتبادلة بين الفرقاء الذين يدعون بالتحالف الاستراتيجي تخلق الحيرة والاستغراب أمام اتهامات الحكومة بتهريب النفط من الإقليم وبخاصة منطقة " كرميان " إلى إيران وأفغانستان بواسطة صهاريج النفط المعدة لهذا الغرض فضلاً عن خط أنبوب النفط الذي اكتشف على الحدود التركية العراقية، وتبقى كما في السابق إقرار الميزانية وحصة الإقليم من المشاكل التي تُرحل كل عام إلى عام آخر تحت طائلة من الاتهامات والخلافات ولا ينظر إلى مصلحة الشعب بعين الاعتبار ولا إلى المشاريع التي تنتظر إقرار الميزانية، وليس الموازنة والعلاقة مع الإقليم أو العلاقات بين القوى السياسية إلا جزء من مشاكل وقضايا لا تحصى وفي مقدمتها التدخل في شؤون السلطة القضائية وتسييس القضاء وقضية تداعيات الانتخابات ومحاولات التأثير على البرلمان والضغط باتجاه إخضاعه للسلطة التنفيذية فضلاً عن الأعمال العسكرية في الانبار والفلوجة التي طالبنا منذ بداية الاعتصامات السلمية بضرورة إيجاد الحلول والتفاهم بدلاً من الإهمال والتقاعس وتنبأنا بالنتائج وهاهي أمام أعين الجميع، وعدم أنجاز القوانين الضرورية للعملية السياسية وبناء الدولة المدنية كقانون النفط والغاز وقانون الأحزاب وقوانين أخرى مازالت تنتظر التشريع وقد رحلت من دورة برلمانية إلى دورة وقد ترحل أيضا إلى الدورة الانتخابية القادمة أو ستبقى قيد المجهول وحسب أهواء الكتل الكبيرة النافذة، وبهذا يعيش العراق حالة من الفوضى وتعدد مراكز القرار والخلافات العميقة ولا ينظر المواطن بالطمأنينة والاستقرار لمستقبله بل بعين القلق والخوف والمصير المجهول ويقترب رويداً رويداً من التقسيم على أساس طائفي وقومي ضيق، حتى الانتخابات أصبحت عبارة عن مسرحية تعد فصولها حسب المخططات غير الشريفة وانقلب الحماس لدى المواطن العراقي والتفاؤل بالديمقراطية والحريات إلى التشاؤم وأصبحت الحياة لا تطاق لا امنياً ولا معيشياً بالنسبة لملايين الكادحين وأصحاب الدخول الضعيفة والمتوسطة بينما يحصد الإرهاب والميليشيات الطائفية أرواح المواطنين الأبرياء الذين يعانون في كل لحظة من الحالة المزرية التي يعيشونها في ظل حكومة يتحكم فيها بالمطلق ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي، البعض يتحدث عن التغيير القادم مع الانتخابات القادمة فأي تغيير يعنون؟ وبخاصة أن المهيمنين على سلطة القرار استطاعوا خلال سيطرتهم على السلطة والأموال أن يتلاعبوا بالقوانين والقضاء وحياة المواطنين المعيشية ولديهم القدرات المطلقة تقريباً على إخضاع الإعلام والأموال العامة لشراء الذمم وخداع المواطن الفقير وبقانون انتخابي ما زال أعرجاً، داعيك من التداخلات الخارجية والدعم المادي الهائل لبعض الأحزاب والكتل للتأثير على الانتخابات وحتى حرف وتزوير نتائجها لصالح فئة حزبية أو طائفية ، لابد من الاعتراف بالوضع المأساوي الذي يمر بالعراق والقلق من باب الحرص على مستقبله ووحدة أراضيه ووحدة الشعب بمختلف مكوناته، ولا بدم من القول الصريح إلى أين يسير العراق؟ بعد دخوله العام الثاني عشر بعد الاحتلال وسقوط نظام البعث في ظل هذه القوى التي لا تأبه لمصيره مثلما تأبه لمصالحها ونفاقها والادعاء بالحرص والروح الوطنية، لا بد من الوقوف بكل حزم ضد التهميش والتخلص من الحكم الطائفي والتوجه الطائفي واعتماد دولة المواطنة وحل القضايا والمشاكل بطريقة التفاهم والحوار بدلاً من العنجهية والتشدد، لا بد من الاعتراف بان العراق لن يدار بالطريقة القديمة ولا بالطريقة الطائفية بل عن طريق الديمقراطية والاعتراف بحقوق الجميع متساويين أمام القانون والخضوع التام لمفهوم تبادل السلطة سلمياً على أساس الانتخابات الديمقراطية والمواطنة

وصل نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان المنتهي ولايته ، يرافقه وفد يضم عددا من وزراء حكومة الإقليم ومحافظي أربيل والسليمانية، إلى مدينة (وان ذات الأغلبية الكردية) في تركيا في 15 مارس/ أذار ، وكان في استقباله أحمد داود أوغلو، وزير الخارجية التركي بالاضافة الى عدد كبير من المسؤولين المحليين وفي الحكومة التركية. 
وقال أوغلو في مؤتمر صحفي و بحضور رئيس حكومة إقليم كردستان المنتهي ولايته : أن أهم النقاط التي تم التحدث حولها كانت )فتح معابر حدودية جديدة بين الإقليم وتركيا(، موضحا أن الطرفين اتفقا على توسيع معبر) إبراهيم الخليل( الحدودي الذي يعتبر المعبر الأساسي بين الإقليم وتركيا، بالإضافة إلى فتح )خمسة (معابر حدودية أخرى معربا عن أمله في أن تسهم في تحقيق المزيد من الانجازات لصالح الطرفين. 
وبين داود أوغلو أن حجم التبادل التجاري بين العراق وتركيا بلغ أكثر من) 12 (مليار دولار، أكثر من) 70 (في المائة منه مع الإقليم، مضيفا أن تركيا )تعد الإقليم البوابة الوحيدة لها باتجاه العراق( . 
واضاف أوغلو أن المشاكل العالقة بين الإقليم وبغداد من الممكن أن يكون لها تأثير كبير على سير تنفيذ الخطة الاقتصادية بين الإقليم وتركيا وبالأخص في ما يتعلق بمسائل الطاقة , وعليه تمنى اوغلو أن تعمل حكومة إقليم كردستان العراق مع الحكومة الاتحادية على حل كل المشاكل المتعلقة بموضوع الطاقة والبدء بصفحة جديدة في ما يتعلق بالعلاقات في الجانب النفطي بين الطرفين ......! 
ويرى كثير من المراقبين والمهتمين بالشأن الكردستاني بان حكومة إقليم كردستان الحالية هي حكومة ناقصة الصلاحية (حكومة تصريف الأعمال) فقط ولا يحق لهذه الحكومة البت بالامور المهمة والمصيرية ، خاصة أن الوضع السياسي والاقتصادي والأمني غير مستقر اطلاقأ في الاقليم ، حيث هناك تهديدات متزايدة وعمليات اغتيال وقتل النساء ونفاذ السيولة النقدية من بنوك إقليم كردستان و تأخر دفع وتوزيع رواتب الموظفين, بالاضافة الى المشاكل التي يعاني منها المواطن الكردستاني بسبب الفراغ القانوني بالسلطة وتاخر تشكيل الحكومة الجديدة للإقليم حتى اليوم بسبب بعض الخلافات السياسية مما اثرسلبأ على الوضع الامني والمعيشي للفرد في الإقليم وعلى جميع المجالات الحياتية الاخرى بشكل عام .....!!
نعم ... إن أمام حكومة الإقليم اليوم تحديات كثيرة وكبيرة أهمها : حل المشاكل العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان لان كما يعرف الجميع بان المشاكل لا تحل الا عن طريق الحوار والتفاهمات وتشكيل اللجان المشتركة التي تأخذ على عاتقها وضع العلاجات بطريقة هادئة بعيدا عن التهديدات والتشنجات ، وان ليس من مصلحة الاقليم ان يكون ذو علاقة متوترة و متشنجة مع بغداد في وقت تشهد فيه علاقات أربيل مع تركيا وايران علاقات ودية وطبيعية واخوية وحميمية و الإيتكيت والزيارات المتبادلة والبروتوكولات و الصداقة والتعاون في جميع المجالات ...!! , وعليه ان على الجميع اليوم العودة لخيمة الحوارات والتفاهمات والحس الوطني والرشد وترك لغة التهديد التي لا تاتي بنتائج ايجابية ولا تنفع ولا تجلب الا الضرر وتأزيم المواقف ...
والسؤال الذي يطرح نفسه هو : هل فعلا يحق لحكومة مؤقتة ناقصة الصلاحية ( حكومة تصريف الأعمال ) ان تتخذ القرارات الحاسمة والكبيرة دون الرجوع الى البرلمان ؟ اين البرلمان الكردستاني وما هو دوره اليوم بعد ان انتخب سكان الاقليم ممثليهم في البرلمان في الانتخابات التي جرت في 21 ايلول الماضي؟ الى متى تتواصل المفاوضات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني والاحزاب الكردستانية الاخرى لتشكيل الحكومة الجديدة ؟ والى متى تناقش موضوع توزيع المناصب والحقائب الوزارية بين الاحزاب الكردستانية ؟
و اخيرأ اقول : إلى اين نحن ذاهبون وفي أي اتجاه سائرون ؟!

 

السياسية, عالم متغير لا يستقر على حال, فألاحزاب تنتقل, من حالة القوة الى الضعف, ومن حالة البناء والتشكيل, الى حالة ألاكتمال, والحصول على دور, وميدان الساحة السياسية, هو من يحدد من ألاجدر بالبقاء ومن سيأفل نجمه, ويذوي ليفسح المكان لغيره مجبراً لا مخيراً.

أفرزت الفترة ما بعد 2003, أحزاباً تسلمت السلطة, وأدارات دفة الحكم وكان من المفترض أن تقدم للناس, ما وعدت به قبل التربع على عرش السلطة, وهذا هو الشيء الذي يحدد بقاءها أطول فترة ممكنة, ألانجاز الذي يعد مقياساً على مدى نجاح, الدولة ومن يتولى شؤون الحكم في تحقيق مطالب الشعب.

صورة العراق واضحة ٌ لا تحتاج الى تعليق, والواقع يتكلم عن نفسه, أذا ما قيمنا منجزات الحكومة في السنوات العشر, نجدها لا تتعدى 3%, أن لم تكن أقل من ذلك, على أن هذه النسبة ليست في قطاعٍ واحد وأنما في جميع القطاعات, فالخدمات وصلت إلى الحضيض, والدوائر وروتينها المتعارف قد ضاقت به الناس ذرعاً, وحتى مفردات البطاقة التموينية, صارت هماً أخر يؤرق الفقراء, أما الحاضرة الغائبة الكهرباء فتلك معضلة العصر, ووجع العراق, ألامن المفقود, والفساد الذي ينهش جسد البلاد.

كل تلك ألافرازات, جعلت ألاحزاب السلطوية, تعلن أفلاسها مبكراً وأوشكت, على الرحيل, فلم يعد لها مكان, حتى على دكة ألاحتياط, بل أنها خارج اللعبة تماماً, وهذا هو مصير كل من يسعى, ألى التسلط على رقاب الناس, وسرقة البلاد والعباد, فليس له ألا أن يحمل أمتعته, ويترك المجال لمن هو أفضل منه.

من جهة أخرى أحزاب بدأت تتداعى وتتآكل من الداخل, بعد أن أثقلتها الخلافات, وبعد أن أتضح حجم الهوة الحقيقية بين القيادات, وأعضاء تلك ألاحزاب ممن أحتلوا مواقع مهمة في السلطة, فقد جرفتهم عنجهية المواقع السيادية, وأخذتهم بعيداً عن توجهات قياداتهم, وأخلت الكثير منهم في, متاهات السطوة والحظوة, فتكونت أزمات لم يعد من الممكن تجاهلها.

على الجانب آلاخر هناك تيارات, أثبتت جدارتها ,وأخذت تمسك بزمام ألامور, من خلال ثقلها في الشارع العراقي, بتاريخها وأنجازاتها, وصفحتها البيضاء التي لم يلوثها دنس, وتلك التيارات من يمكنها, أن تنهض بواقع البلاد, وهي ألاوفر حظاً, في قابل ألايام, فقوانين اللعبة , تحتم البقاء للأصلح.

 

وصلني مشهد غريب فيه شيخ كُردي إسلامي من جنوبي كُردستان يدعى عبد الصَّمد، لحيتُه الضخمة تذكّر بلِحى شيوخ التكفير في السعودية ومصر وباكستان والشيشان، وهو يزمجر هائجاً: "نوروز ليس عيداً إسلامياً، لا يجوز الاحتفال بنوروز، لا يجوز تسمية نوروز عيداً، النبيُّ محمد لم يحتفل بنوروز، للمسلمين عيدان فقط: عيد الفِطْر وعيد الأضحى، الاحتفالُ بنوروز تَشبّهٌ بالكُفّار"

.............................................

نص الموضوع:

نوروز عيد آرياني عريق، تحتفل به الشعوب الآرية الشرقية، وهو بحاجة إلى دراسات علمية جادّة، ففي عمقه الأسطوري تكمن حقائق ثقافية ودينية وسياسية مهمّة، ومعرفةُ تلك الحقائق مفيدة لحلّ بعض الإشكالات في تاريخ الشعوب الآرية.

وبالنسبة إلى الأمّة الكُردية، كان إحياء الاحتفال بنوروز تعبيراً عن اليقظة القومية في العصر الحديث، وتأكيداً لولادةِ الوعي الوطني الكُردستاني، ورفضِ مشاريع الصهر القومي التي فرضها محتلّو كُردستان، وكان الكُردي- وما زال- حينما يُشعل نار نوروز إنما يمزّق الظلمات الحالكة التي أحاطته بها أنظمة الاحتلال والقهر، ويؤكد أنه كُردي هويةً وانتماءً وتاريخاً، ولن يكون مِسخاً ولا نسخةً مزوَّرة أبداً.

هكذا شيطن الإسلاميون الكُرد (نوروز)!

ورغم أهمية نوروز قومياً، يعمد شيوخ التكفير الكُرد إلى شَيْطنته، وقد وصلني مشهد غريب فيه شيخ كُردي إسلامي من جنوبي كُردستان يدعى عبد الصَّمد، لحيتُه الضخمة تذكّر بلِحى شيوخ التكفير في السعودية ومصر وباكستان والشيشان، وهو يزمجر هائجاً: "نوروز ليس عيداً إسلامياً، لا يجوز الاحتفال بنوروز، لا يجوز تسمية نوروز عيداً، النبيُّ محمد لم يحتفل بنوروز، للمسلمين عيدان فقط: عيد الفِطْر وعيد الأضحى، الاحتفالُ بنوروز تَشبّهٌ بالكُفّار". انظر الرابط: https://www.facebook.com/photo.php?v=267574516742745&set=vb.202350039931860&type=2&theater

وكان من الممكن تجاوز هذا المشهد الغريب، فمنذ سنوات أصبحت كُردستان أرض الغرائب السياسية والثقافية، إنها تتزاحم وتشتّتنا وتفترسنا شعورياً وفكرياً، وتسير بنا نحو المجهول. أجل، كان من الممكن تجاوز صيحات الشيخ عبد الصمد، لكن أمور مشابهة حالت دون ذلك: فحوالي 200 شابّ كُردي من جنوبي كُردستان يقاتلون في سوريا مع التكفيريين، وبعضُهم يحارب الكُرد هناك، وبوقاحة عجيبة رفض نوّابٌ كُرد إسلاميون من جنوبي كُردستان الوقوفَ خلال النشيد القومي الكُردستاني، ومدراسُ الشيخ الطوراني فتح الله غولين تبثّ سمومها في بناتنا وأبنائنا بجنوبي كُردستان.

هذه الظاهرات الخطيرة جداً جعلتني أتوقّف عند زمجرة الشيخ الكُردي التكفيري، فالمسألة ليست عادية، إنها اعتداء على الأمّة الكردية، واستهانة بالكرامة الكُردستانية، وقد ذكّرتْني بموقف مشابه جرى في ثمانينات القرن الماضي، ففي عيد نوروز، التقيت صدفةً بشيخ كُردي من خرّيجي الشريعة الإسلامية، يعمل إماماً وخطيباً في أحد المساجد، فمددت يدي إليه بعفوية قائلاً بالكُردية: Pîroz be . فمدّ يده لمصافحتي ثمّ سحبها بسرعة قائلاً: لماذا؟ قلت: Newroz pîroz be . فقال: لا، لا، نوروز ليس عيد المسلمين، المسلمون لهم عيدان فقط: عيد الفطر وعيد الأضحى.

حينذاك كنت طالب ماجستير في جامعة حلب، وكان المُشرف هو الدكتور فخر الدين قَباوَة، وكان معروفاً بالتديّن وبخبرته في مصادر التراث الإسلامي، وكان يعرف أنني كُردي من عفرين، فالحلبي العريق كان يحرص على أن يكون زيتُ بيته عفرينياً، وحينذاك لم تكن المصادر المتعلقة بتاريخ الكُرد متوافرة، فالنظام البعثي- عَرّاب الثقافة الشوفينية- كان قد صنّف التاريخ الكُردي ضمن المحرّمات.

وفي لقاء مع الدكتور فخر الدين ذكرتُ له احتفال الكُرد بنوروز، فقال: لا مشكلة، لقد أُهديت حلوى الفالُوذَج إلى الخليفة عليّ بن أبي طالب بمناسبة نوروز، فوجدها الخليفة لذيذة، وسأل عن المناسبة؟ فقيل: بمناسبة نَوْروز. فقال- وكان معروفاً بالدُّعابة-: "نَوْرِزوا كلَّ يوم"! وجدير بالذكر أن الفالوذَج مزيج مطبوخ من السَّميد والسمن والسكّر، يسمّى بالكرمانجية (پَلُول) Pelûl، وذكر الصديق الأستاذ أسعد قَرَه داغي أنّها تُصنَع في شرقي كُردستان خاصة، وتسمّى (پالوودَە) Palûde.

ماذا قالت المصادر العربية في (نوروز)؟

بعد خروجي من مملكة الظلام البعثية (سوريا)، وانكسار تابوه المصادر الممنوعة، تبيّن لي أنه حينما غز العرب كُردستان وبلاد فارس، وألحقوها بدولة الخلافة، لم يحرّموا عيد نَوْرُوز، وكانت الشعوب الآريانية تحتفل به، والدليل أن الاحتفال كان يتمّ في عهد الخليفة الرابع عليّ بن أبي طالب (ابن عمّ النبي محمد وزوج ابنته فاطمة، قُتل 40 هـ/661 م)، قال الخطيب البغدادي: " والنُّعمان بن المَرْزُبان، أَبُو ثابت [جدّ الإمام أبي حَنيفة]، هو الذي أهدى لعليّ بن أبي طالب الفالُوذَجَ في يوم النَّيْرُوز، فقال: نَوْرِزُونا كلَّ يوم! وقيل كان ذلك في المِهْرَجان، فقال: مَهْرِجُونا كلَّ يوم!" ([1]).

وجدير بالذكر أن (مِهْرَجان) عيد آرياني آخر قديم، مؤلف من mihrو can أي (روح الشمس)، واستمرّ الاحتفال بعيدي نوروز ومِهْرَجان في العهود التالية، والدليل أن الخليفة الأُمَوي الأول مُعاوية بن أبي سُفيان (توفّي 60 هـ/769 م) عيّن عبد الرحمن بن الدَّرّاج لجمع خَراج العراق، "وطالب أهلَ السَّواد [جنوبي العراق] بأن يُهْدوا إليه في النَّوروز والمِهْرَجان. ففعلوا ذلك، فبلغ عشرةَ آلافِ ألفِ درهم [عشرة ملايين] "([2]).

وفي العهد العباسي استمر الاحتفال بنوروز، وكانت النار تُشعَل فيه، قال أبو بكر الصُّولي في أخبار الخليفة العبّاسي الراضي بالله (توفّي 329 هـ/941 م) "وكان النَّوروز يقع ليومين من شهر رمضان، فقدَّم الخاصّةُ إشعالَ النار قبل دخول رمضان، وأشعلَ العامَّةُ، وصبُّوا الماء" ([3]). وكان يوم نوروز معتمَداً لتأريخ بعض الأحداث المهمّة، فيقال: حدث ذلك ليلة أو يوم النوروز، أو حدث ذلك قبل النوروز، أو حدث بعد النوروز([4]). واستمر الاحتفال به في العهد البُوَيْهي والعهد السَّلْجُوقي، وفي العهد الأيوبي (الكُردي) صار يوم النوروز يسمّى "النّوروز السلطاني" ([5]).

ولأهمية نوروز في العهود الإسلامية، ألّف بعض كبار الأدباء كتباً تحمل اسم النوروز، منهم الوزير البُوَيهي اللغوي الأديب الصاحب بن عَبّاد (توفّي 385 هـ/995 م)، فله " كتابُ الأعياد وفضائل النوروز". ومنهم أيضاً الشاعر الأديب عليّ بن هارون المُنَجِّم (توفّي 352 هـ/963 م)، له " كتابُ النوروز والمِهْرجان"([6]).

لماذا شيطنة نوروز إذاً؟

بدايةً لأكن واضحاً، فمنذ أكثر من ربع قرن بدأت أفكّر كُردستانياً وإنسانياً، وأتّخذ مواقفي بعيداً عن التابوهات الدينية كائنةً ما كانت، لكن بما أن شيوخ التكفير الكُرد يشيطنون رموزنا الكُردستانية بحجج دينية، فدعونا نحاكمْهم بالحجج ذاتها، ونسألهم: ما دام الخلفاء- وفي مقدّمتهم الإمام عليّ- لم يحرّموا الاحتفال بنوروز، بل كانوا يتلقّون فيه الهدايا، فما بالكم تصرخون في الفضائيات، وتَتنطْنطون على المنابر، وتُشيطنون عيد نوروز؟ هل أنتم أعلَم بالإسلام من الإمام عليّ؟ أم أنّ وراء الأَكَمة ما وراءها؟

بالتأكيد إن وراء الأكَمة ما وراءها، فشيوخ التكفير الكُرد ليسوا إلا طابوراً خامساً مزروعاً في عمقنا المجتمعي والثقافي، وها هم يقتحمون ساحتنا السياسية بأحزاب إسلاموية، ويرفعون أعلاماً عليها (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ومستقبلاً ستظهر سيوف مسلولة في راياتهم أيضاً، اقتداء بأساتذتهم السلفيين والإخوان المسلمين، وإذا تُركوا منفلتين في مجتمعنا، يختطفون بناتنا وأبنائنا فكرياً وشعورياً، ويمسخونهم مسخاً، فسيصلون- عبر صناديق الاقتراع- إلى السلطة ويحتكرونها، كأساتذتهم الإخوان في مصر وتركيا، وحينئذ سيظهر العَجَب العُجاب في كُردستان.

وفي مقدّمة ذلك العجب العُجاب: إلغاءُ النشيد القومي الكُردي (أيْ رَقيب)، وإلغاء عيد نوروز، وفرضُ الجِزية على المسيحيين واليهود في كُردستان، وتكفيرُ الكُرد الكاكائيين والعَلَويين والأيزديين، واستباحةُ دمائهم ونسائهم وذرّياتهم وأموالهم، كما فعل بعض كُردنا العُميان سابقاً، وفرضُ الخِتان والنِّقاب على نساء كُردستان، وإباحةُ تجارة العبيد واقتناء الجواري بلا حدود، والجَلْدُ وقطعُ الأيدي والرقاب والرجمُ أمام الجمهور، وشَطْبُ كل ما له علاقة بـتحرير كُردستان، واعتبارها ولاية تابعة لدولة الخلافة.

أجل، فتكفيرُ نوروز وتحريمُه لا يأتي من فراغ، وهناك بعيداً وخلف الستار يقف كهنة التكفير من القوميات التي تحتل كُردستان، وهم الوجه الآخر لأقرانهم القومويين الفاشيين، بل هم أمكر وأخطر، وهم العدوُّ الأكبر لقيام دولة كُردستان المستقلة، وهؤلاء هم الذين حشوا أدمغة شيوخ التكفير الكُرد بالفكر المتخلّف، وحشوا قلوبهم بالحقد على رموزنا القومية، وحشوا جيوبهم بأموال السُّحت، وحوَّلوهم إلى كراكوزات، وجعلوهم خناجر مسمومة مغروزة في صدر أمتنا.

يا شعبنا الكُردستاني، ويا نُخبنا مثقفين وساسةً، طوال التاريخ كان أعداء الداخل أكثر خطراً على الشعوب من أعداء الخارج، لذا ينبغي ألا نهمل ظاهرة شيوخ التكفير الكُرد، وأن نتعامل معهم بقدر كبير من الوعي، فهم منّا وفينا، لكنهم مختطَفون ومخدوعون، ومن واجبنا تبصيرهم وإنقاذهم من سطوة المخّدر الرهيب (الفكر التكفيري)، وإذا لم يرجعوا إلى الصواب، وأصرّوا على بثّ سموم التكفير، فمن واجبنا قومياً وإنسانياً ألاّ ندعهم ينفلتون، وأن نتعامل معهم بحزم كافٍ، ونحمي أمتنا من أذاهم.

للمزيد انظر مقال "شيوخ التحرير وشيوخ التكفير في كُردستان"، الرابط: http://www.gemyakurdan.net/gotar-nerin/gotari/item/13175-2013-08-11-10-24-26 ومقال "شيوخ التكفير الكُرد.. هذا الوباء الخطير"، الرابط: https://app.box.com/s/fms29rkpsm1r3isbu1wr ويرجى تنزيل المقال ثمّ قراءته.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

21 – 3 - 2014

المراجع:



[1] - الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد، 15/448.

[2] - مِسْكَوَيه: تجارب الأُمم وتَعاقب الهِمَم، 2/22، وانظر 5/182، 225.

[3] - أبو بكر الصُّولي: أخبار الراضي بالله والمتقي لله من كتاب الأوراق، ص 142.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/162، 543. مِسْكَوَيه: تجارب الأُمم وتَعاقب الهِمَم، 5/81. 6/456. 7/495.

[5] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 10/20.

[6] - ياقوت الحموي: معجم الأدباء، 2/698 ، 5/1991.



- 1 -
القبلة :

وكلما نادت ب " حبيبي "
جاء القلب ينبض عشقا للحياة
وروحي تعبر حدود الجسد
حين تهدي لي " القبلة "

- 2 -
اللعنة :

ولا يزال الوسواس يداعب عقلي
يزرع لعنة الجنون
يعلق احلامي في زوايا الوحدة
وفي الصباح
انا بين الكآبة والابتسامة
والحيرة ترتكز على وجهي كأنه ،،، ملعون

- 3 -
اللغز :

اتلعثم في حديثي معهم
أستمحيهم عذرا
لأتفقد صورك في لحظة
واللغز لا يزال فيك

- 4 -
الثورة :

عزمتك و شهوتي لفجري وليلي
تفطري
تفطري
بفمي
لا صبر لي
حتى اشتعلت الثورة في قلبي
انها تقودني الى جمالك
يقضمني السهر
والشوق زلزل المي

- 5 -
الاسبرين :

امهلتني بثوبها الاخضر
زادت في داخلي ألالام
في راسي صداع ،،،، صداع
اعيروني الاسبرين .
او كأس من الخمر العتيق
اريد ان يميع العذاب
ويدي يصل الى الحرية
او شيء من التسكين

- 6 -
الثمالة :

احترق بين شظايا الذكرة
فـدعيني اشرب خمر شفتيك
لا وقت لدي
لانني اشتهي الثمالة
والنوم في مناخ نهديك


هيمان الكرسافي

المانيا - لاهر
2014

 

فيينا- عامر البياتي: بدعوة من الدكتور مصطفى رمضان ممثل حكومة إقليم كردستان في النمسا أقيم حفل كبير في فندق كراند بالعاصمة النمساوية فيينا، وبمشاركة الدكتور سرود نجيب سفير العراق لدى النمسا والممثل الدائم بالأمم المتحدة والوكالات الدولية في فيينا، للاحتفال بالسنة الكردية الجديدة وأعياد نوروز المجيدة المزينة منذ يومها الأول بالربيع المتفتح بالأمل والسلام والمحبة

وقد شاركت في الحفل الجالية الكردية والعربية، وممثلي الأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني العراقية بكل أطيافها القومية والدينية التي تمثل النسيج العراقي المتآخي من أجل البناء والتنمية
و ممثلين عن وزارة الخارجية والأحزاب والعديد من الجمعيات النمساوية، بالإضافة إلى ممثلين عن السفارات الشرق أوسطية والعالمية خاصة من الدول المجاورة تركيا وإيران، بالإضافة إلى سفراء من دول عدة

وفي هذا الإطار أكد الدكتور مصطفى رمضان على أهمية رأس السنة الكردية الجديدة وأعياد (نوروز) أو (اليوم الجديد) في الماضي والحاضر والمستقبل بالنسبة للشعب الكردي، لما تتضمنه من قيم ومعاني سامية بالنسبة للحرية والعدل والتفاهم بين كافة الشعوب، ثم ألقى الدكتور سرود نجيب كلمة حيا فيها مناسبة الأعياد الكردية وأهميتها بالنسبة للوحدة الوطنية ومستقبل العراق الزاهر بكل أطيافه القومية والدينية

كما أبدعت المغنية الكردية الشابة رويا بمصاحبة فرقة من البنات من خلال تقديم مختلف الأغاني والألحان باللغات بهذه المناسبة البهيجة، نالت أستحسان الجميع وتألقت في عاصمة الفن والموسيقى فيينا

جدير بالذكر أن عيد نوروز لدى الأكراد، يعتبر عيداً قومياً يحتفلون به في كردستان العراق ومع أصدقائهم في جميع أنحاء العالم، ويعد مناسبة رسمية إذ تعطل كل الجهات الحكومية والأهلية اعتبارا من 20 آذار/مارس ولمدة أربع أيام، ويتم إيقاد شعلة نوروز في كل المدن الكردية، والتي تسمى شعلة كاوة الحداد التحررية من الرق والعبودية ورمز للثورة والتمرد على الظلم والطغيان، التي عرف بها الشعب الكردي العريق منذ قديم الزمان

وعيد النوروز الذي يصادف اليوم الأول للسنة الكردية 21 آذار/مارس، هو العيد القومي لدى الشعب الكردي وعدد من شعوب شرق آسيا، وهو في نفس الوقت رأس السنة الكردية الجديدة، وهو من الأعياد القديمة التي يحتفل بها الأكراد والفرس والأذريين، ويصادف التحول الطبيعي في المناخ والدخول في شهر الربيع الذي هو شهر الخصب وتجدد الحياة المتجذر في ثقافات العديد من الشعوب الأسيوية، لكنه يحمل في نفس الوقت لدى الأكراد بعداً قومياً وصفة خاصة مرتبطة بقضية التحرر، وفق الأسطورة العريقة بأن إشعال النار كان يمثل رمزاً للانتصار والخلاص من كل أشكال التسلط والعبودية، الذي كان مصدره أحد الحكام المتجبرين في العهود الغابرة، يحتفل به الأكراد عام بعد عام للتأكيد على الأنعتاق والأصالة والهوية، وحمل شعلة الحرية باستمرار وبلا هوادة من أجل السلام والتعايش والتنمية

تمر علينا هذه الأيام ذكرى عزيزة على قلوبنا, وعلى جانب كبير من الأهمية في تأريخنا, ورمزا خالدا وشعلة منيرة على طريق ثورتنا وحركتنا القومية التحررية الكوردية, ألا وهي ذكرى نوروز, ذكرى إنتصار الخير على الشر والحق على الباطل, إنتصار الإرادة الحرة التي أبت وتأبى الخضوع للظلم والإجحاف, ذكرى الوقوف بحزم وشجاعة بوجه الطغاة والقتلة المستبدين وزعزعة عروشهم والقضاء عليهم. ذكرى نوروز الخير والحرية, اليوم الجديد الذى سطع نوره على الشعب الكوردي معلنا بداية الطريق للصعود إلى ذرى المجد وتحقيق المطالب التي لا تأخذ بالتمني, بل بالنضال الدؤوب والصمود والإصرار والتحدي والتضحيات الجسام.

ربما لا يعلم الكثيرون أو لم ينتبهوا إلى حقيقة أعتبرها غريبة نوعا ما وجميلة أيضا، رافقت هذه الحقيقة مسيرة شعبنا الكوردي النضالية والتحررية، من خلال تأريخه القديم والمعاصر. وهي كون الكثير من الأحداث المهمة، من ثورات ومآسي وإنتصارات، صادف وقوعها في شهر آذار. فأصبح لهذا الشهر وقعا خاصا على مسامعنا، وإرتباطا وثيقا بحياتنا، ومكانة متميزة من بين جميع أشهر السنة الأخرى, حتى إني أستطيع القول بأن آذار هو شهر كوردي بإمتياز. .

فبالإضافة إلى عيد نوروز الذي حدث في شهر آذار قبل أكثر من الفين وخمسمائة سنة، هناك أحداث أخرى تقف من الأهمية بمكان في تأريخنا الكوردي، حدثت كلها في شهر آذار، أذكر البعض منها على سبيل المثال لا الحصر.

ففي اليوم الرابع عشر من آذار سنة 1903 ولد وأبصر النور، قائد ثورتنا الكوردية ومسيرتنا النضالية التحررية، الأب الخالد مصطفى بارزاني، وإنتقل إلى رحمة الله في اليوم الأول أيضا من شهر آذار سنة 1979بعد نضال طويل، وتسخير كامل لحياته من أجل شعبه ووطنه وقضيته.

في الحادي عشر من آذار سنة 1970 إضطر النظام البعثي إلى إبرام إتفاقية مع قيادة الثورة الكوردية، حيث وقع عليها صدام حسين شخصيا، بعد تنامي قوة وإتساع الثورة الكوردية المسلحة، وكانت إعترافا رسميا بالحقوق القومية للشعب الكوردي، الذي حصل بموجب تلك الإتفاقية على الحكم الذاتي لكوردستان.

في اليوم السادس من آذار سنة 1975 تم في الجزائر إبرام إتفاقية مشؤومة بين صدام حسين وشاه إيران، بوساطة من الرئيس الجزائري هواري بومدين، عرفت بإتفاقية الجزائر، تنازل فيها العراق البعثي عن الكثير من مياهه وأراضيه بعد أن خسر الكثير من كرامته وسمعته ومكانته، كانت تلك الإتفاقية سببا في إلحاق أذى كبير بحركتنا الكوردية وإصابتها بالشلل لفترة قصيرة.

في الثالث من آذار سنة 1988 إرتكب النظام البعثي المجرم، أقذر وأبشع جريمة قتل جماعية جينوسايد بحق أبناء شعبنا الكوردي، عندما قصفت غربانه الطائرة مدينة حلبجة بالغازات الكيمياوية السامة، مما أدى إلى قتل أكثر من خمسة آلاف إنسان، من المواطنين الأبرياء جلهم من الشيوخ والنساء والأطفال.

في 29 آذار سنة 1987 وبموجب القرار رقم 160 إستلم علي حسن الغير مجيد { كيمياوي} مسؤولية امين سر مكتب تنظيم الشمال لحزب البعث، و منح بموجبه صلاحيات مطلقة في كوردستان، وبدأ التخطيط لعمليات الأنفال السيئة الصيت، التي إبتدأت في نهاية شهر شباط وإمتدت إلى شهر أيلول، وحدث جزء كبير منها في الفترة من 22 إلى 31 آذار 1988.

في الخامس من آذار سنة 1991 إبتدأت من رانية شرارة الإنتفاضة الكوردية المجيدة، ومنها إمتدت إلى باقي مدن وقرى كوردستان، لتنهي وإلى الأبد فترة التسلط البعثي الغاشم على مصير ومقدرات الشعب الكوردي.

بالتأكيد يحفل تأريخنا بالمئات من الثورات والإنتفاضات والأحداث المهمة الأخرى، التي وقعت في فترات زمنية مختلفة، خاصة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وإلى العقد الأخير من القرن العشرين.

لكن ومع ذلك فلسن