يوجد 640 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

اذا استقال السيد المالكي هل تستقر اوضاع العراق وهل تلقي المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية داعش القاعدة الوهابية مجموعات المخربط عزت الدوري وانصار السنة تلقي سلاحها وتنتهي الاحزمة الناسفة والسيارات المفخخة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية

الجدير بالذكر ان السيد المالكي لم يفرض نفسه بالقوة ولم يكره احد او يغري احد انه يتحرك وفق ارادة الشعب ووفق الدستور

ليت هؤلاء يجيبون على هذا السؤال بصراحة وبوضوح وبدون لف ودوران

لا اعتقد لهم القدرة على الاجابة لانهم يدركون كل الادراك انهم يتحملون نفس المسئولية في ما يحدث من فساد اداري ومالي وسوء خدمات كما انهم يعلمون علم اليقين ان الهجمات الظلامية الوهابية والصدامية ليس ضد المالكي انها ضد الديمقراطية ضد التعددية ضد حكم الشعب وانهم في الحقيقة الطابور الخامس الذي يعمل لصالح المجموعات الارهابية ومن اجل تحقيق اهدافها في العراق

كما اثبت ان هؤلاء الذين يرفضون المالكي انهم ليس ضد المالكي وانما استخدموا هذا الرفض وسيلة للضغط عليه من اجل المنصب الذي يوفر المال الاكثر في الوقت الاقصر والبعض الاخر من اجل افشال العملية السياسية ومساعدة داعش والقاعدة الوهابية في هجومها وتحقيق اهدافها في السيطرة على العراق ومن ثم احتلاله ومن هذا يمكننا القول ان الذي يرفض المالكي لشخصه اما انه لص او انه وهابي داعشي

فال سعود والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة يخشون الديمقراطية يخشون حكم الشعب فاي شعب في المنطقة يسير بهذا الطريق طريق الديمقراطية يشكل خطرا على عروشهم الفاسدة وحصونهم المتآكلة لهذا ليس امامهم من وسيلة غير دعم الارهاب والارهابين وشراء الكلاب المسعورة وارسالهم الى البلدان التي اختارت الديمقراطية والتعددية لخلق الفوضى والعنف والفساد ونشر الحروب والنزاعات الاهلية خاصة ان هذه الشعوب في بداية الطريق اي لا تزال تجربتها وممارستها في هذا المجال قليلة وبما ان هذه العوائل الفاسدة تملك من اموال ووسائل اعلام تسهل لهم خلق اختراقات واسعة وتأسيس طابور خامس مأجور وشراء كلاب من مختلف الالوان في هذه البلدان وبواسطة هذا الاختراقات تتمكن من خلق الفوضى والحروب الاهلية وزرع الفساد المالي والاداري

وهذا ما حدث ويحدث في العراق وكل البلدان التي تأثرت بالعراق واختارت طريقه مثل تونس ليبيا اليمن مصر وغيرها من البلدان العربية

الحقيقة لو تمعناودققنا في العناصر الجهات التي تصر على رفض المالكي لاتضح لنا ان تصرفها هذا هو تحدي بقوة لارادة الشعب وللقانون والدستور ودعوة الى الغاء الدستور والعملية السياسية و ا تضح لنا ايضا و بشكل واضح اما انها تنفذ اجندات اجنبية وخاصة اجندات ال سعود وهذه تعمل من اجل افشال العملية السياسية والعودة الى حكم صدام وحكم الفرد والعائلة او ان هدفها سرقة اموال الشعب ونشر الفساد في كل مجالات الدولة لهذا يرفضون احترام ارادة الشعب وتنفيذ الدستور والقانون

الغريب في الامر انهم يتهمون السيد المالكي بالفشل والفساد لا يمكننا ان ننكر هناك فشل وهناك فساد اداري ومالي وسوء خدمات ويحملونه كل المسئولية في كل ذلك لا يمكننا ان ننكر انه يتحمل المسئولية ولكن كل الاطراف يتحملون نفس المسئولية وبالتالي هؤلاء جميعا يتحملون المسئولية الكبرى

المثير للدهشة والاستغراب ان الذين يرفضون ولاية ثالثة للمالكي يختلفون في الالوان والاشكال في الظاهر لكنهم متفقون في الباطن وهذا دليل على انهم في خدمة هدف واحد وتسيرهم جهة واحدة معادية للشعب

لا ننكر من حق اي شخص اي مجموعة ان ترفض المالكي و هذا حقها وهذه قناعتها الخاصة واعتبر الذي ينطلق من قناعته الخاصة في رفضه او قبوله لاي شي مواطن صالح ومخلص ولا يمكن التشكيك في ذلك

ومن الطبيعي ان نختلف في كل شي لاننا بشر وليس قطيع وهذا هو سر التطور والتقدم في هذه الحياة ولولم يكن الاختلاف لما تغير شي في هذا الوجود

لكن علينا ان نحترم ارادة الشعب ان نحترم القانون والدستور للمؤسسات الدستورية ونبتعد عن القيم البدوية والاعراف العشائرية الحيوانية

لهذا على الذين يرفضون ولاية ثالثة للمالكي ونقول هذا حقهم بل الواجب الوطني يدعوهم الى ذلك اذا كانوا مقتنعين با ن المالكي لم يحقق المهمة المكلف بها ان يكفوا عن الصراخ والتهريج والتهديد والوعيد ويلتزموا بالدستور ويحترموا ارادة الشعب

ويعقدوا اجتماعا فورا ويتفقوا على بديل المالكي

ويذهبوا الى البرلمان باسرع وقت ولا يتقيدوا حتى بالمدة القانونية ويطرحوا مرشحهم ومن الطبيعي للمالكي اعوان ومؤيدين ومن نال ثقة اعضاء البرلمان اهلا وسهلا فيه والف مبروك لكم وللمالكي ومن معه وللشعب العراقي ولاعضاء البرلمان

هذا الطريق الوحيد الذي يخدم الشعب ويجنبه المخاطر والازمات ويضعه على الطريق الصحيح طريق البناء والتقدم

مهدي المولى

 

منذ ان اصبح مقعد الوزير المخصص للمكون المسيحي بيد السيد سركيس اغا جان، اصبحت من المهازل! والكل يطلق عليه اي (جونسون سياوش)، وزير الكارتون! وهذه التعليقات لم تاتي بسبب غيرة الناس (لا سامح الله)، بل هو تعبير عن الواقع وحقيقة هؤلاء "المستوزرين" الذين لا يحلون ولا يربطون! كونهم بلا صلاحيات او اي انجازات تُذكر! فالوزير المسيحي لا يستطيع ان يقوم بتعيين شخص واحد من ابناء شعبنا المسيحي الا بموافقة مجلس الوزراء في الاقليم! في خضم تلك المشاكل التي يعاني منها شعبنا المسيحي، مثل مشكلة الوظائف والمنتسبين الى الاقليم من بغداد والمحافظات الاخرى، ومشاكل المهجرين، واراضي القرى المسيحية من ضمنها عنكاوا وتسليب اراضيها والتجاوزات التي لا تحصى، فكل هذه ولم يقدم وزرائنا اي شيء حيالها!

هل سمعتم يوماً ان وزيراً من ابناء شعبنا قد قدم شيئاً او انجازاً؟ اذن فالحقيقة المطروحة امامنا هي ان مثل هكذا وزراء مصنوعين من الكارتون لا يحلون ولا يربطون، بالاضافة لكونهم أنتهازيين الى اقصى الحدود! فلو عدنا بالزمن قليلاً للوراء وتحديداً الى الوزير جورج منصور والوزير انور جبلي ونتسائل: ما الذي قدموه لابناء شعبنا او للعراق بشكل عام؟ غير انهم اتوا من بلاد الواق واق واكملوا الفترة الوزارية وحصلوا على ما حصلوا عليه من تقاعد وامتيازات وعادوا بهذه الانجازات العظيمة الى كندا والى السويد!

هنا انا بصدد طرح سؤال على السيد سركيس اغاجان: هل من المعقول انه لا يوجد شخصيات مسيحية على ارض الوطن ومن الداخل العراقي من الذين عانوا الويلات وناضلوا وقضوا سنين طويلة في خدمة الشعب المسيحي؟ لكي تمنح هؤلاء الانتهازيين والمنتفعين تلك المناصب التي لا يستحقوها قطعاً! وهنا ادركت ان الشرفاء والمحترمين من ابناء شعبنا لم يوافقوا على ان يكونوا مهازل "سركيس" ويستحقوا بجدارة لقب وزراء الكارتون!

الطامة الكبرى هي عندما تشكلت الكابينة الوزارية الجديدة، ولازال الوزير جونسون سياوش يحمل منصباً كوزير للاتصالات، وهنا اتسائل: اي الشهادات او الانجازات يحمل السيد الوزير الذي يؤله لهذا المنصب؟ ولا اريد الحديث عنه، لان الجميع يعرفه! في غضون الايام التي مضت، أنهالت عليه التهاني والتبريكات! حتى رئيس الاقليم نفسه لم يتلقى مثل هذه التهاني...وماذا كانت النتيجة؟ ماذا قدم الوزير لابناء شعبنا؟ ماذا قدم لشبابنا؟ وماذا قدم لمهاجرينا؟ لكنه "فالح" في أستقبال الضيوف في المجلس الشعبي!

اليوم لم اتمالك نفسي، عندما كنت اتابع الاخبار لارى اهالي بغديدا وبرطلة والموصل يهاجرون ويُقتلون ولا يعرفون الى اي الاتجاهات يمضون، وبالمقابل ارى وزيرنا "الكارتوني" قد وضع صورته بانتظار التهاني من "اللوكيه" والمغلوب على امرهم!

يا سيادة الوزير، اليس لديك قطرة من الشعور؟ ولو قيد أنملة؟ الا يوجد شعور قومي او ديني؟ الناس في قره قوش وبعشيقة ونينوى يهربون خوفاً على حياتهم وخوفا من داعش الارهابية وقد تركوا بيوتهم وكل ما يملكون هاربين من الموت، وانت تزهو وتنتظر استقبال الضيوف وتلقى التهاني! كنت اتمنى ان اليوم من الوزراء والساسة البرلمانيين من ابناء شعبنا تقديم الغالي والنفيس لايصال صوت المسيحيين للعالم ومساعدتهم ماديا ً ومعنوياً وايجاد حلول مستقبلية.

أين هم اصدقاء برطلة؟ اين هي الزيارات المكوكية للمجلس الشعبي بقيادة جونسون سياوش نائب رئيس المجلس؟ لدرجة انه اصبح مشهوراً بلقب الوزير "أستقبل...وزار"

كل احزابنا وساستنا كانوا في زيارات مكوكية يومية وخطابات وشعارات رنانة وطنانة خاصة في ايام الانتخابات ...اين انتم اليوم؟

الانسان يعيش ويموت مرة واحدة! لتكن لديكم كرامة وتأريخ ولا تكونوا كما انتم (شخصيات كارتونية)!

تقدم الاف الهنود للتطوع في القتال ضد عصابات داعش الارهابية في العراق وحماية المراقد الدينية.
وقال زعماء منظمة أنجومان إي حيدري الدينية في بيان حصل PUKmedia على نسخة منه اليوم الخميس: ان الهنود المسلمين نددوا بمتشددي ما يسمى بـالدولة الإسلامية في العراق والشام، واصفين اياهم بـ الإرهابيين، مبينا ان المتطوعين قدمواً نموذجاً مرفقا بصور شخصية ونسخاً من وثائق الهوية الخاصة بهم حتى يتسنى لهم السفر للعراق.
واضافوا ان مسيرة ستنظم غدا الجمعة إلى السفارة العراقية في نيودلهي، لتقديم هذه النماذج.
وقال عضو في المنظمة بلال حسين عبيدي وهو يستعرض لقطات على هاتفه المحمول لعمليات ذبح وتفجير للقنابل في العراق انهم في اشارة منه الى داعش الارهابية انهم ليسوا مسلمين، فالجهاد يعني الدفاع والجهاد لا يعني القتل.
وتابع وهو محاط بملفات تحمل نماذج التطوع بإمكاننا أن نسافر إلى العراق لتشكيل سلسلة بشرية لانقاذ الناس من التعذيب، يمكن أن نجلب المياه ونتبرع بالدماء ونفعل أي شيء لانقاذ مقدساتنا.
والمسلمون في الهند أقلية تمثل 15% فقط من عدد السكان لكن عددهم يقدر بنحو 175 مليوناً.
من جانبها أكدت وزارة الخارجية الهندية أنها لن تسمح للهنود بالسفر إلى العراق بسبب الوضع الأمني فيه.
الا ان الأمين العام للمنظمة باهادور عباس نجفي قال: إن المتطوعين لم يعد أمامهم سوى الذهاب إلى العراق بمفردهم طالما أن الحكومة الهندية لا تعتزم إرسال قوات إلى هناك.
PUKmedia وكالات

الحزب يأمل في كسر طوق هيمنة أردوغان على السياسة التركية، واستطلاعات الرأي لا تبشر بخير كثير.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - قالت وسائل إعلام تركية، الخميس، إن حزب الشعب الديمقراطي، الحزب الرئيسي المؤيد للأكراد، سيخوض أول انتخابات رئاسية مباشرة في تركيا في أغسطس/آب.

وأعلن صلاح الدين دميرطاش زعيم الحزب ترشحه من خلال قناة "خبرترك" التلفزيونية الإخبارية قبل أن يكتب على حسابه على موقع تويتر "اتطلع لأن أكون مرشح كل الجماعات المقهورة والمهمشة في تركيا."

ويشكل الأكراد حوالي خمس سكان تركيا. وحزب الشعب الديمقراطي شقيق لحزب السلام والديمقراطية وهو الحزب المسيطر على جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية. وتشكل حزب الشعب الديمقراطي أواخر العام 2013 ليخوض انتخابات المجالس البلدية في غرب تركيا حيث الأكراد أقلية.

ولم يعلن رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان ترشيح نفسه لانتخابات الرئاسة، لكن من المتوقع على نطاق واسع خوض انتخابات الرئاسة.

وكان حزب الشعب الجمهوري المعارض وحزب الحركة القومية قد رشحا الأسبوع الماضي الدبلوماسي البارز الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين احسان أوغلو لخوض انتخابات الرئاسة على أمل توحيد صفوف المعارضة ضد اردوغان.

وقال دميرطاش على حسابه على تويتر "قام السيد إحسان أوغلو بزيارة لحزب الشعب الديمقراطي اليوم وطلب تأييدنا في الجولة الثانية".

وأضاف "كذلك أبلغناه أننا نتوقع تأييد مرشحنا إذا تمكنا من خوض جولة ثانية."

ومن المطلوب حصول أي مرشح على أغلبية بسيطة في الانتخابات التي تجرى في العاشر من أغسطس/اب كي لا تكون هناك جولة ثانية التي قد تتوحد فيها قوى المعارضة وراء المرشح المنافس لاردوغان.

وأظهر استطلاعان للرأي، الخميس، أن اردوغان سيحصل على ما يتراوح بين 55 و56 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى. وأظهر الاستطلاعان أن دميرطاش سيحصل على أقل من عشرة بالمئة من الأصوات.

ودائما ما سعى احسان أوغلو لطمأنة ملايين من العلمانيين الأتراك الذين يتهمون اردوغان بالسعي الحثيث لصبغ الدولة بصبغة إسلامية.

واحسان أوغلو أكاديمي ودبلوماسي سابق يبلغ من العمر 70 عاما.

ولم يخف اردوغان، الذي هيمن على الحياة السياسية التركية لأكثر من عشر سنوات، طموحه لخوض السباق لممارسة سلطات رئاسية أوسع نطاقا من الرئيس المنتهية ولايته عبد الله غول الذي كان دوره على مدى السنوات السبع الماضية شرفيا إلى حد كبير.

وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي، الأربعاء، ان الحكومة التركية الاسلامية المحافظة ستطرح خلال الايام المقبلة مشروع قانون يهدف الى تحريك مفاوضات السلام المجمدة حاليا مع حزب العمال الكردستاني.

ويعي رئيس الحكومة التركية إن الازمة الكردية المزمنة في تركيا يمكن أن تلعب دورا هاما في الانتخابات الرئاسية خاصة في بعض الدوائر الانتخابية التي أغلب سكانها من الأكرادن لذلك يقدم الوعود بحل هذه الازمة وتمكين الاكراد من حقوقهم.

ويرى مراقبون انه بات واضحا أن غزلا خفيا يجري منذ فترة طويلة بين رجب طيب أردوغان والأكراد في تركيا متمثلين بزعيم الأقليم الكردي في العراق مسعود البرزاني يهدف من جهة إلى كسب الأصوات الكردية في الانتخابات المحلية والرئاسية في تركيا ومن جهة أخرى إلى الضغط على الحكومة المركزية في بغداد من أجل انتزاع مكاسب أكبر في اقتسام التورتا العراقية.

ويؤكد هؤلاء انه إذا كان هذا الغزل بين اردوغان والبرزاني مفيدا بقدر ما لأربيل فإنه مفيد بأضعاف هذا القدر لحزب العدالة والتنمية ولزعيمه رجب طيب أردوغان كونه يسهم في مد الجسور بين الرئيس التركي وبين الحركة الكردية في تركيا خصوصا أن الانتخابات المحلية باتت على الأبواب وأن الانتخابات الرئاسية لم يبق لها سوى خمسة أشهر فقط .

ويعتبر تصويت الاقلية الكردية في تركيا المقدر عديدها بـ15 مليون نسمة أي 20 بالمئة من السكان، حاسما للفوز بالرئاسة ويعول اردوغان على دعمهم للفوز منذ الدورة الاولى من الانتخابات التي تجري لاول مرة بالاقتراع العام المباشر.

وباشرت حكومة اردوغان في خريف 2012 محادثات مع الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان.

واعلنت الحركة المتمردة في مارس/اذار 2013 وقف اطلاق نار من طرف واحد وبعد شهرين امرت بانسحاب مقاتليها الى قواعدهم في شمال العراق لكنها عادت وعلقت هذا الانسحاب في ايلول/سبتمبر 2013 اخذة على الحكومة عدم الوفاء بوعودها بمنح حقوق جديدة للاقلية الكردية.

ويرى مراقبون أن الانتخابات المقبلة سوف تشهد تنافس الآيديولوجيات قبل تنافس القدرات والمؤهلات لدى المرشحين وبرامجهم الانتخابية ولن يكون أمام أردوغان سوى العودة إلى الشعب ودغدغة مشاعره وحسه القومي.

واشنطن، الولايات المتحدة الامريكية (CNN) -- قالت وزارة الدفاع الأمريكية، البنتاغون، إن القوات الأمريكية افتتحت مركزا للعمليات المشتركة في العاصمة، بغداد، على خلفية التقدم الميداني السريع لمليشيات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داعش، وذلك بالتزامن مع وصول المزيد من مستشاريها العسكريين.

وقال الناطق باسم الوزارة، العقيد ستيف وورن،  إن أربعة فرق إضافية من المستشارين وصلت إلى بغداد، ويصل بذلك عددهم إلى 90 مستشارا، بجانب عدد مماثل شكلوا مركز عمليات مشترك في بغداد.

وبذلك يرتفع عدد المستشارين الأمريكيين المتواجدين بالفعل في العراق إلى 180،  من أصل نحو 300 مستشار أمر،  الرئيس باراك أوباما، لإرسالهم لدعم القوات العراقية في تصديها لمسلحي داعش الذي سيطرو على مدن وبلدات في شمال وغرب العراق.

 

وأوضح وورن أن عدد القوات الأمريكية المنتشرة حالية في العراق بلغ نحو 500 عسكري أمريكي، يشارك بعضهم في تقييم الوضع الأمني والقوات العراقية.

وسيطرت مليشيات "داعش" على مدن وبلدات بمحافظة نينوى وبعض المحافظات الأخرى، ما دفع بالسلطات الدينية والسياسية لإعلان حالة التأهب والاستنفار لوقف تقدم مليشيات التنظيم، الذي زعم مسؤولون بأنه يتلقى دعما من العشائر السنية.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف، الخميس، إن واشنطن ترفض تدخل سوريا في العراق، في حين رحبت بدور إيراني بناء لحل الأزمة العراقية، التي تفجرت بسيطرة مليشيات "داعش"  على عدد من مدن وبلدات عراقية.

وقالت هارف، تعليقا على نبأ قيام الطائرات السورية بقصف مواقع للمسلحين داخل العراق، إن: "الوضع في مجال الأمن في العراق لا يمكن ولا يجب أن يُحل بواسطة النظام السوري عبر الضربات الجوية من طرفه، أو بواسطة مليشيات تمولهما وتدعمهما دول أخرى في هذه المنطقة."

وأضافت: "نسعى لدعم الجيش العراقي ولدينا مجموعة هناك لمساعدة الوحدات الخاصة للقيام بذلك والبدء في استعادة الأراضي، لكن الوضع الميداني لا يزال خطر للغاية."

 

ورحب  رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،في وقت سابق من يوم الخميس، بقصف الطائرات السورية لمواقع لمسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على المعابر الحدودية بين البلدين، مضيفا خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "لكننا لم نطلب هذه الغارات الجوية.. ينفذون ضربات جوية، ونقوم نحن بها كذلك، والفائز النهائي هو الدولتين."

وأضافت هارف أن تدخل دمشق في الوضع العراقي: "لا يمكن ولا بأي حال أن يساعد في تحسن الوضع في مجال الأمن على الأراضي العراقية"، وتابعت "نظام الأسد لن يزيد سوى تأجيج العنف الطائف."

وبالمقابل، أشارت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية  إلى أن واشنطن ترى أن إيران على النقيض من سوريا "يمكنها أن تلعب دورا بناء" في استقرار الوضع في العراق اذا اتخذت طهران خطوات في اتجاه "تشكيل حكومة شاملة في العراق.. لم أقل بأنهم (الإيرانيون) قاموا بذلك.. بل يمكنهم."

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت منظمة تعنى بمتابعة جرائم الإبادة الجماعية، الاربعاء، عن قيام المجاميع المسلحة بقطع رؤوس واطفال رضع وتصوير حالات الاغتصاب للنساء اثناء اقتحامها لمنطقتي بشير وطوزخورماتو، وفيما اعتبرت ما جرى في المنطقتين "جرائم ابادة جماعية مكتملة الاركان"، دعت الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق فيها.

وقالت منظمة "الحملة الشعبية الوطنية لادراج تفجيرات العراق على لائحة جرائم الإبادة الجماعية (حشد)" في تقرير تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه إن "مجاميع مسلحة تمكنت يومي 12 و 13 حزيران الجاري من اقتحام قرية بشير التي تقع الى الجنوب من مدينة كركوك واربع قرى في طوزخورماتو مدججين بأحدث أنواع الأسلحة بالإضافة الى آليات عسكرية والهمرات التي استولوا عليها بعد اشتباكات مع الجيش العراقي".

وأضافت المنظمة ان "تلك المجاميع شرعت على الفور بارتكاب انتهاكات خطيرة بحق الأهالي والأبرياء العزل يمكن وصفها بإنهاء جرائم إبادة جماعية مكتملة الأركان بحسب ما نصت عليه اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948"، مشيرة الى ان "النساء والأطفال نالوا القسط الأكبر من تلك الانتهاكات بسبب عدم استطاعتهم الفرار حيث تمكن الرجال المقاومون من الفرار الى داخل ناحية تازة خورماتو خشية من بطش الإرهابيين".

وتابعت المنظمة ان "المسلحين قاموا بصلب عدد من الرجال والنساء بعد قتلهم على أعمدة الكهرباء وخزانات المياه لأيام عدة ومن بين تلك الحالات طفلة في الثانية عشر من عمرها بحسب ما أفاد شهود عيان ومصادر محلية للحملة"، لافتة الى ان "واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبت هي اقتحام احدى المنازل وذبح كافة إفراد العائلة بينهم نحو خمسة أطفال رضع بعد قطع رؤوسهم".

واكدت المنظمة أن "تلك المجاميع قامت بعمليات اغتصاب غاية في البشاعة والوحشية وفي بعض الأحيان قامت بعمليات اغتصاب جماعية حيث يقوم عدد من المسلحين باغتصاب امرأة إمام عدد من النساء، وبسبب بشاعة عمليات الاغتصاب ادت الى حدوث حالات وفاة وإصابة أخريات بإمراض نفسية كما حدث في قضاء طوز خورماتو القريب من كركوك والذي يتبع إداريا لمحافظة صلاح الدين شمال العراق".

واشارت الى ان "المسلحين لم يكتفوا بكل تلك الوحشية بل قاموا بتصوير عمليات الاغتصاب تلك على اقراص وإعطاء نسخة منه الى ذوي النساء بعد تسلم الجثة او إطلاق سراحهن مما سبب انهيارا نفسيا لتلك العوائل"، موضحة ان "مسؤول محلي ابلغنا بانه لا يمكن حصر اعداد النساء اللائي تعرض لعمليات اغتصاب بسبب تكتم العوائل نظرا للبيئة المحافظة والعشائرية لتلك المناطق".

وبينت المنظمة ان "المسلحين قاموا بنهب وسرقة المنازل ومحتوياتها من اموال ومصوغات ذهبية، ومن ثم عمدوا الى احراق تلك المنازل واربعة قرى يقطنها غالبية من التركمان بنسبة 80% مما يجعلها غير صالحة للسكن من جديد"، مبينة ان "أكثر من 15 الف شخص نزحوا من تلك المناطق باتجاه مركز محافظة كركوك ولا تتوفر لديهم اية اموال ويعانون من اوضاع إنسانية مأساوية حتى ان بعضهم يسكن العراء فيما يتوزع البعض الاخر على دور العبادة والمدارس والبنايات الحكومية".

وشددت المنظمة على انه "يتعين على الامم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية الشروع بفتح تحقيقات عاجلة في تلك الانتهاكات الجسيمة والخطيرة والتي ربما لم يالفها العالم من قبل، والوقف على كيفية الحصول على تلك الأسلحة والمعدات ومن الجهة التي زودتهم بها"، مؤكدة ان "الجرائم التي ترتكب يوميا من قبل تلك المجاميع الإرهابية هي جرائم ابادة جماعية مكتملة الاركان وجرائم ضد الإنسانية بحسب ما نصت عليه المادتين السادسة والسابعة من نظام روما الاساسي".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

السومرية نيوز/ كركوك
كشف مصدر كردي رفيع، الجمعة، عن تشكيل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني قوة من البيشمركة للدفاع عن مكونات كركوك التي تعرضت إلى هجمات "إرهابية".

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عقد فور وصوله الى كركوك برفقة نجله مسرور البارزاني ووزير البيشمركة الشيخ جعفر الشيخ مصطفى اجتماعاً مع قادة البيشمركة"، مبينا أنه "أكد خلال اللقاء عن تشكيل قوة من البيشمركة لحماية محافظة كركوك من خطر الإرهاب".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "البارزاني اكد ان أهالي كركوك عانوا في السابق وما زالوا يعانون الهجمات الإرهابية التي استهدفت جميع مكوناتها"، مبينا أن "البارزاني أكد أن قوات البيشمركة جاءت لحماية كركوك من خطر الإرهاب".

وأوضح المصدر أن "البارزاني أشار إلى أن كركوك إذا أصبحت ضمن الإقليم سيشاهد أهلها التطور الذي ستكون عليه ومدن الإقليم شاهد على ما يجري فيها من تطور وتقدم ونحن نحمي جميع مكونات كركوك".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، الخميس، أن حماية محافظة كركوك تحققت، فيما أبدى استعداد الكرد لجلب جميع قواتهم إلى المحافظة إذا اضطرهم الأمر.

وكان التحالف الكردستاني أكد، في (16 حزيران 2014)، أن قوات البيشمركة ستبقى في كركوك والمناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، فيما اشار الى أن أغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من "الإرهاب".

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
مع ارتفاع حدة التوتر الطائفي في مدينة بغداد، تتلقى مشرحتها يوميا الكثير من الجثث، معظمها مصابة بطلقات نارية بالرأس واغلبيتهم من السنة وبعض علامات التعذيب بادية عليها.
وحينما تأتي العائلات إلى المشرحة بحثا عن ذويها، تتوجه إلى غرفة بها خمس شاشات تلفاز بعرض 48 بوصة تعرض ما يمكن وصفه بأنه مشهد من الجحيم – حيث الجثث الممتلئة بالرصاص تعرض واحدة تلو الأخرى. أولئك الذين حضروا يوم الأربعاء غادروا المشرحة وسط حالة من خيبة الأمل والارتياح، مستاءون لأنهم لم يعرفوا مصير أحبائهم، وسعداء لأنّهم لم يتأكدوا من وجود جثثهم في المشرحة، ليسوا هنا، على الأقل حتى الآن.
وفي الوقت الراهن، لم تصل وتيرة الاغتيالات الطائفية إلى حد المذابح الجماعية التي شهدها عام 2005 وحتى عام 2007، حينما كانت المشرحة تتلقى ما يقرب 100 جثة يوميا، ممن قتلوا خلال التفجيرات الانتحارية وأغلبها كان يعود الى السنة الذين أعدموا بواسطة الميليشيات الشيعية.
ومع ذلك، يطل شبح الماضي المريع ويكاد يفترس خواطر السنة في بغداد، الذين وجدوا أنفسهم وعلى نحو مفاجئ وسط المدينة التي يهيمن عليها الشيعة المهددون من قبل المتطرفين السنة، أي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، الذين يريدون إبادة كل الشيعة.
يقول مثنى العاني، وهو سني يبيع الأجهزة المنزلية في حي العامرية ذي الأغلبية السنية بغرب بغداد: "من الإنصاف أن نقول إن الخوف يعيش داخلنا حاليا، إن خوفي الوحيد الآن هو إذا اعتقلوني، فماذا ستصنع زوجتي وأطفالي من دوني؟ أعلم أنه إذا اقتادوني إلى السجن، وإذا لم يقتلوني اليوم، فحتما سيفعلون ذلك لاحقا".
خلال عمليات الاختطاف والقتل الأخيرة، يرى السنة في بغداد نذر الشر تلوح في الأفق، حيث يمكن للجدران التي بناها الأميركان لحمايتهم، أن تكون سببا في حصارهم، مما يجعلهم فريسة هينة للميليشيات الشيعية المتحمسة الآن، وبعض منهم كانوا قد اغتالوا السكان السنة بالجملة خلال السنوات العجاف الخالية.
توقف الكثيرون من السكان السنة عن الذهاب إلى أعمالهم خشية من نقاط التفتيش، حين انضم رجال الميليشيات الشيعية إلى قوات الجيش والشرطة العراقية. ويقول الكثيرون إن السيارات المحملة بأفراد الميليشيات الشيعية تجوب شوارعهم وأحياءهم ليلا، وهم يقذعون السكان السنة بأحط السباب؛ في حين يحاول العديد منهم مغادرة العراق.
تتزايد أعداد الرجال المخطوفين الذين تصل جثثهم إلى مشرحة بغداد بشكل مثير للقلق. وخلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو (حزيران)، عثر في بغداد على ما لا يقل عن 21 جثة مجهولة الهوية، ومعظمها مصاب بطلق ناري في الرأس، على حد تصريح أحد مسؤولي الأمم المتحدة.
الى ذلك، صرح مسؤول في وزارة الداخلية العراقية مشترطا التكتم عن هويته، أن الشرطة عثرت على 23 جثة. فيما يختفي الآخرون بكل بساطة، وعلى الأرجح إلى السجون العراقية المكتظة بقاطنيها، غير أنه لا يمكن تأكيد ذلك على وجه اليقين.
وصرحت جاكلين بادكوك، نائب ممثل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والتنمية في العراق، قائلة: "إننا نعترف بكل تأكيد بوجود جثث مجهولة الهوية يعثر عليها في بغداد، وتشير بعض الأدلة الى أن الناس تعرضوا للتعذيب".
وأضافت: "إنه رقم صغير نسبيا، لكنه في ارتفاع، ومثير للقلق كذلك".
ويوما بعد يوم، تسهل مشاهدة سكان السنة في بغداد وسط أحيائهم المزدحمة. وهناك شكوك تفيد بوقوفهم سرا مع المتمردين السنة، وتتصاعد تلك الشكوك مع اقتراب المتشددين السنة من بغداد، على حد قولهم، مما يزيد مخاوفهم من الانتقام.
وقال السكان السنة في ستة أحياء داخل بغداد إنهم تعرضوا لمعاملة قاسية منذ سقوط الموصل بأيدي "داعش" في العاشر من يونيو (حزيران) الماضي. وبينما استمرت عمليات الاختطاف والقتل في صفوف السنة لعدة شهور، إلا أنهم بدأوا عقب سقوط الموصل بالشعور بأنهم صاروا مستهدفين نظرا لوضعهم الطائفي.
ففي الغزالية، وهو حي يقع على مفترق طرق رئيسة تقسم مناطق السنة والشيعة، يبدو الفرق ما بين العالمين واضحا للعيان. فالجانب الشيعي يتميز بكثرة الأعلام السوداء المعلقة على مصابيح الشوارع، فيما يلعب الأطفال في الشوارع الجانبية، ويقف بعض النسوة بقرب مداخل المنازل. أما على الجانب السني، تبدو الشوارع شبه خالية وتستقبل المحال القليل من الزبائن على الرغم من ان ابوابها مفتوحة.
ويقول محمد أركان، الذي يدير مصنعا للمراتب والوسائد في الجانب السني: "لقد صرنا معزولين هنا وبطريقة متعمدة". مشيرا إلى نقاط التفتيش التي تنظم المداخل والمخارج على الطرق، وأضاف: "إنهم يفعلون ذلك لأن شيئا ما سيحدث".
واستطرد: "يشعر الجميع هنا بالخوف بسبب جيش المهدي"؛ في إشارة واضحة منه إلى الجناح العسكري للحركة التي يقودها مقتدى الصدر الذي استعرض يوم الجمعة عشرات الآلاف من قواته الذين يلوحون بأسلحتهم في استعراض للقوة. وقال أيضا: "إنهم عائدون للقتال، لكننا لا نعلم من الذي يخططون لقتاله".
وانقطع محمد عن وصف مخاوفه حينما دخل ثلاثة من رجال الشرطة إلى غرفة الماكينات الصغيرة لديه ليسألوه ما الذي كانت تصنعه المراسلة الصحافية هنا. كان الخوف باديا بكل وضوح على وجهه، إذ تنحى برأسه وألقم القطن داخل الماكينة التي تصدر صوتا صاخبا.
غالبا ما يكون الوضع على هذا النحو في المناطق السنية. حتى أنه لم يسمح للمراسلة بدخول حي العامرية، حيث يقطن العاني.
وفي حي العدل، الذي ينقسم بين السنة والشيعة، طافت مفرزة عسكرية في سيارة هامفي خلف سيارة المراسلة الصحافية في الاثناء التي كانت تجري مقابلاتها، ولم يكن ذلك إلا لضمان أن الناس لا يتفوهون بأكثر من التهاني المهذبة.
وفي حي الاعظمية ظهرت شعارات الموت على جدران المساجد. هذا الحي يسكنه السنة ويقع في وسط بغداد القديمة، تشير إلى وفاة شخص ما على أيدي مجهولين. وتحمل هذه الشعارات الموسومة بالقماش الأسود والأبيض، أسماء القتلى والدعوات لهم، وهي وسيلة تقليدية للحداد في المنطقة.
ويوم الأربعاء، وجدت جثة لمزارع من ضواحي بغداد مسجاة بين تسع جثث أخرى على أسرة خفيفة متحركة – أربعة منهم كانوا ضحايا لإطلاق الرصاص، وصلت جثثهم في الصباح، وفقا لسجلات المشرحة وواحد منهم كان بلا بطاقة هوية.
أمّا في الخارج فكانت عشر نساء ينتحبن وهنّ متشحات بالسواد ويضربن صدروهن، كما أغشي على بعضهن من شدة الحرارة. فيما صرخت واحدة قائلة: "قتلوه الجبناء"، في إشارة إلى المزارع المقتول.

*خدمة (نيويورك تايمز)



أربيل: «الشرق الأوسط»
شهدت منطقة قرقوش التابعة لقضاء الحمدانية في سهل نينوى أمس الخميس نزوح أكثر من 5 آلاف مسيحي، بسبب قصف مدفعي تعرضت له المنطقة من قبل مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فيما بين النازحون أن الخوف من قدوم «داعش» إلى مناطقهم والنقص الحاد في الكهرباء والماء دفعا بهم إلى النزوح نحو مناطق إقليم كردستان.
وقالت المواطنة سلفانا بطرس، في حديث لـ«الشرق الأوسط» عن كيفية نزوحهم من قرقوش «حدث انفجار قوي لا أعلم نوعه، فنحن كنا نائمين واستيقظنا على دويه، فقط أعرف أننا ومن الخوف ركبنا السيارة وجئنا إلى أربيل. نخشى من إعادة أحداث الموصل. (داعش) هددتنا مرارا، ونحن خرجنا من المحافظة لكي لا نتعرض لهجومهم».
ماريا متى، مسيحية أخرى كانت جالسة على مجموعة مما استطاعت أن تجلبه معها من حاجيات ضرورية، تحدثت لـ«الشرق الأوسط»: «أكثر من 10 أيام ونحن محرومون من الماء والكهرباء. لدي ابنان يعملان في الشرطة عادا منتصف الليل هاربين من واجباتهما خوفا، وأخبرانا بأن الأوضاع تدهورت في قرقوش، ثم بدأ قصف قوي على القضاء، فتوجهنا على أثره إلى إقليم كردستان».
من جهته، قال المواطن المسيحي سالم اشور إن «(داعش) وصلت إلى القرى المحيطة بالحمدانية، ومنها بدأت تقصف المناطق ذات الغالبية المسيحية في سهل نينوى بالمدافع والهاونات، فلم يبق أي شخص في قرقوش. العوائل كلها هربت والنزوح مستمر لحد الآن»، مشيرا إلى أن مناطقهم تشهد حاليا قتالا عنيفا بين «داعش» والبيشمركة.
يوسف روميو، مواطن آخر جاء مع عائلته المكونة من 11 شخصا إلى أربيل، حيث خصصت حكومة الإقليم بالتعاون مع الكنيسة الكلدانية مركزا لإيواء هذه العوائل في منطقة عينكاوا التي تسكنها غالبية مسيحية في أربيل. وقال يوسف لـ«الشرق الأوسط» لم «نستطع البارحة النوم، حيث بدأ قصف شديد من منتصف الليل على المدينة، من القرى المجاورة ومن منطقة الحاوي - طريق الموصل باتجاهنا، فجئنا إلى أربيل هربا من المصير المجهول».
ودعا روميو الحكومة العراقية إلى بذل ما في وسعها من أجل استتباب الأمن والاستقرار في الموصل، متوقعا زيادة عدد النازحين في الساعات القليلة المقبلة مع شدة القصف والمعارك العنيفة التي تشهدها قرقوش بين قوات البيشمركة و«داعش».
بدوره، كشف القس ريان بولص، من أبرشية الكنيسة الكلدانية بعينكاوا، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الكنيسة بدأت منذ أول لحظة لبدء عملية النزوح في فتح المركز الأول في المدارس بمنطقة عينكاوا لإيواء النازحين، والآن وصل عدد المراكز المخصصة لهم إلى خمسة مراكز امتلأت كاملة بالنازحين».
وتابع بولص أن عدد النازحين المسيحيين وصل إلى أكثر من خمسة آلاف نازح، وقدمنا لهم الطعام والماء والمبيت المريح، ووفرت حكومة الإقليم الخدمات الصحية للمراكز، لأن هنا مرضى في صفوف النازحين، وهناك دعم من المنظمات الدولية أيضا.
وشدد القس بولص على أنهم يتواصلون في تقديم الخدمات والحاجيات الضرورية للنازحين، معربا عن تمنياته بانتهاء هذه الظروف وبسط الأمن والأمان وعودة هؤلاء النازحين إلى ديارهم.
وناشد القس بولص حكومة الإقليم بحماية حياة المسيحيين ومنطقته قرقوش من هجمات «داعش»، مشيرا إلى أن المواجهات العسكرية مستمرة الآن في قرقوش بين البيشمركة وتنظيم داعش الذي يريد دخول المنطقة.
يذكر أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شهدت في 10 يونيو (حزيران) الحالي انهيارا امنيا، حيث انسحب الجيش العراقي منها تاركا وراءه كميات كبيرة من الأسلحة والأعتدة ليسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وذكر شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن «داعش» بدأت باستخدام هذه الأسلحة في معاركها في المناطق الأخرى من العراق لفرض سيطرتها عليها.
بغداد: «الشرق الأوسط»
أقر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، للمرة الأولى، أمس، بأن العمليات العسكرية ضد المسلحين المتطرفين يجب أن تترافق مع حل سياسي بالبلاد، في وقت يستعد البرلمان الجديد لعقد أولى جلساته يوم الثلاثاء المقبل.

في هذا الوقت، واصلت القوات الحكومية صد هجمات للمسلحين استهدفت مدينة حديثة بغرب العراق ومصفاة بيجي في شماله، بينما قامت قوات خاصة بعملية إنزال في جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واشتبكت مع مسلحين فيها قبل أن تسيطر على الجامعة.

ويشن مسلحون من تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وتنظيمات سنية متطرفة أخرى هجوما منذ أكثر من أسبوعين، سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه تشمل مدنا رئيسة، بينها الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت.

وأكد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، أقوى التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي تقاتل في العراق وسوريا، نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.

وللمرة الأولى منذ بدء هذا الهجوم، أقر المالكي بأن الحل السياسي أساسي للانتصار على المسلحين، قائلا خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ في بغداد أمس: «لا بد من المضي في مسارين متوازيين: الأول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الإرهابيين وتجمعاتهم».

وأضاف، بحسب ما جاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء، أن الحل «الثاني متابعة المسار السياسي، وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد، وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة»، مشددا على أن «المضي قدما في هذين المسارين هو الذي سيلحق الهزيمة بالإرهابيين».

ويتعرض المالكي، الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويتولى أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة، لانتقادات داخلية وخارجية، خصوصا من قبل مسؤولين أميركيين حيال استراتيجيته الأمنية، ويواجه كذلك اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم.

ويطالب خصومه السياسيون ضمن «التحالف الوطني»، أكبر تحالف للأحزاب الشيعية، بترشيح سياسي آخر لرئاسة الوزراء، بينما يدعو قادة عشائر سنة معارضون له، لم يشاركوا في الانتخابات الأخيرة، إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني بعيدا عن نتائج هذه الانتخابات. غير أن المالكي يصر على أحقيته في تشكيل الحكومة المقبلة، على اعتبار أن الكتلة التي يقودها فازت بأكبر عدد من مقاعد البرلمان في انتخابات أبريل (نيسان) الماضي، علما بأنه تولى رئاسة الحكومة لأربع سنوات، رغم أن لائحته لم تحصل في 2010 على أكبر عدد من الأصوات.

وأعلن اليوم المكتب الإعلامي لنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، في بيان، أن رئاسة الجمهورية أصدرت مرسوما جمهوريا دعت فيه مجلس النواب المنتخب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل في الأول من يوليو (تموز)، على أن يترأس الجلسة أكبر الأعضاء سنا.

وبعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى بغداد، استهل نظيره البريطاني ويليام هيغ زيارة مفاجئة مماثلة بلقاء المالكي، على أن يجتمع بمسؤولين آخرين في العاصمة العراقية.

وقال الوزير البريطاني، في بيان، إن الهجوم الذي تتعرض له البلاد يمثل «خطرا يهدد بالقضاء على استقرار العراق ووحدة أراضيه»، وأن «العراق يواجه تهديدا في وجوده، وسط تداعيات كبيرة للاستقرار والحرية في هذا البلد»، مشددا على أن «العامل الوحيد الأكثر أهمية الذي يحدد ما إذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي هو الوحدة السياسية». وشدد على أهمية تماسك مختلف الطوائف في العراق.

جاء ذلك خلال الزيارة المفاجئة التي قام بها هيغ لبغداد اليوم الخميس.

وقال هيغ لدى وصوله، حسب بيان عن الخارجية البريطانية: «دولة العراق تواجه تهديدا وجوديا»، مضيفا: «العامل الأهم الذي يحدد ما إذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي أم لا هو الوحدة السياسية»، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

كما أكد هيغ أن بريطانيا بصفتها «صديقا للعراق» ترى أنه من الضروري تشكيل حكومة غير حزبية تحظى بدعم جميع العراقيين وتستطيع وقف انتشار تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش).

ومن المنتظر أن يلتقي هيغ مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان الذي يحظى بحكم ذاتي وغيره من السياسيين العراقيين.

وأدان هيغ بشدة تصرفات الإسلاميين في العراق، وقال: «(داعش) تنظيم إرهابي وحشي وليس فقط شبحا بالنسبة لهذا البلد، بل للشرق الأوسط كله وللدين الإسلامي».

كما رأى وزير الخارجية البريطاني أن «داعش» تمثل تهديدا مباشرا لدول أخرى بالمنطقة. ميدانيا، تمكنت القوات العراقية من السيطرة على جامعة تكريت، الواقعة في شمال المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحين متطرفين، بعد عملية إنزال قامت بها قوات خاصة أعقبتها اشتباكات، بحسب ما أفادت مصادر مسؤولة.

وقال محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله الجبوري، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «قوات من النخبة فرضت سيطرتها على جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) بعد اقتحامها بعملية إنزال أعقبتها اشتباكات قتل خلالها عدد كبير من المسلحين».

وأكد ضابط رفيع المستوى في الجيش، من قيادة عمليات صلاح الدين، أن «تحرير جامعة تكريت يعد منطلقا أساسيا لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت»، بينما قال مسؤول أمني في الجامعة إن عدد أفراد قوات النخبة الذين شاركوا في العملية يبلغ نحو 50 عنصرا.

من جهته، أعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الفريق قاسم عطا، أن القوات العراقية صدت هجمات جديدة للمسلحين الذين يحاولون اقتحام مصفاة بيجي (200 كلم شمال بغداد) الرئيسة ومدينة حديثة (210 كلم شمال غربي بغداد).

وفي هذا السياق، أعلن المالكي لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي بي سي) «ترحيبه» بقيام طائرات سورية بشن غارات على مناطق حدودية مع العراق في الجانب السوري تستهدف المسلحين المتطرفين.

وقال المالكي، بحسب ما نقل عنه موقع الـ«بي بي سي» العربي الخميس، إن مقاتلات سورية قصفت مواقع للمسلحين بالقرب من بلدة القائم (340 كلم شمال غربي بغداد) الحدودية الثلاثاء، لكنه أشار إلى أن الضربة وجهت إلى نقطة على الجانب السوري من الحدود. ورغم أن العراق لم يطلب شن الغارات، كما جاء في تصريح المالكي، فإن بغداد «رحبت» بمثل هذه الهجمات ضد مسلحي «الدولة الإسلامية في العراق والشام».

وفي كركوك، قتل أربعة من عناصر قوات البيشمركة الكردية وأصيب أربعة آخرون بجروح في قصف تعرضت له هذه القوات جنوب المدينة بشمال العراق، حسبما ما أفاد مصدر أمني كردي لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقام رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، بزيارة إلى مدينة كركوك المتنازع عليها، وذلك للمرة الأولى منذ سيطرة قوات البيشمركة الكردية عليها إثر انسحاب القوات الحكومية من المحافظة، بحسب ما أفاد مسؤول حزبي ومصدر أمني.

بيروت: نذير رضا
alsharqalawsat

امتد الخلاف بين تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المعروف بـ«داعش»، وفصائل المعارضة السورية، أمس، إلى الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق، بعد دعوة المجلس القضائي الموحد فيها مقاتلي التنظيم في الغوطة إلى الانشقاق عنه، بهدف «ضمان حمايتهم». وتزامن هذا التطور مع تضارب الأنباء عن اقتحام مقاتلي «داعش» مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وهي ثاني كبرى مدن محافظة دير الزور بشرق البلاد، وسط تأكيدات أن المعارضين قصفوا مواقع لـ«داعش» في بلدة البصيرة. ومن جهة ثانية، أحرزت قوات المعارضة تقدما على القوات النظامية في ريف حماه الغربي، إثر سيطرتها على محطة محردة الكهربائية.

مجلس القضاء الموحد في الغوطة الشرقية الذي تشكل الأحد الماضي، دعا عناصر «داعش» إلى الانشقاق عن طريق القدوم إلى مركز المجلس أو عن طريق «إرسال أوليائهم ليعلنوا انشقاقهم وتسجيل توبتهم»، وذلك «لضمان حمايتهم». وتأتي الدعوة بعد ما سماه «انتهاء مهلة الـ24 ساعة التي أمهلها للتنظيم لتحديد موقفه من الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية، بعدما أطلق التنظيم أحكام بالكفر على تلك الفصائل، وحل التنظيم نفسه، والاعتراف بالمجلس القضائي، والانضواء تحت سلطته، والامتثال لأحكامه». وكان مجلس القضاء الموحد الذي يرأسه الشيخ أبو أحمد عيون، تشكل الأحد الماضي، وانضم عليه 17 فصيلا مقاتلا في الغوطة الشرقية، بينها «فيلق الرحمن»، و«الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام» و«جبهة النصرة» و«حركة أحرار الشام الإسلامية» و«جيش الإسلام». وفوضت تلك الكتائب المجلس الفصل بين الخصومات وحل النزاعات، وإصدار مذكرات اعتقال قضائية للفصائل العسكرية لاعتقال مدنيين، كونه يمنع عليها اعتقال أحد من غير وجود هذه المذكرة.

ويعد بيان المجلس القضائي للغوطة الشرقية، أول إجراء يتخذه، مما يؤشر إلى «انطلاق الحرب بين (داعش) والكتائب الإسلامية في الغوطة الشرقية لأول مرة، بعدما كانت تقتصر على شمال وشرق سوريا»، بحسب ما قال ناشط ميداني لـ«الشرق الأوسط»، مشيرا إلى أن الحرب على التنظيم «بدأت إثر اتهامه بالوقوف وراء سيارة مفخخة انفجرت في دوما، معقل جيش الإسلام الثلاثاء الماضي، مما أدى إلى سقوط مدنيين». وقال الناشط، إن نفوذ «داعش» في الغوطة الشرقية «يعد محدودا نظرا لعدد عناصره القليل في المنطقة، إذا ما قورن بعدد الفصائل الأخرى»، مشيرا إلى أن التنظيم اعتقل مدنيين وعسكريين تابعين لفصائل المعارضة بذرائع الردة عن الإسلام وغيرها».

ويعد التطور الأخير في الغوطة، والأول من نوعه، امتدادا للخلاف بين «داعش» وفصائل المعارضة في سوريا، وتحديدا في دير الزور الواقعة شرق البلاد، حيث تضاربت الأنباء أمس عن اقتحام التنظيم لمدينة البوكمال الحدودية مع العراق. وفي حين قال ناشطون، إن مبايعة «جبهة النصرة» في البوكمال لـ«داعش» سهلت دخول التنظيم إلى المدينة، نفى ناشطون ميدانيون معارضون من دير الزور سيطرة التنظيم على المدينة الواقعة شمال المحافظة. وأفاد «مكتب أخبار سوريا» بأن التنظيم «لم يسيطر مطلقا على البوكمال»، على الرغم من أن البوكمال تشهد «توترا» منذ صباح أول من أمس، في ظل استنفار فصائل المعارضة المسيطرة على المدينة، تحسبا لأي هجوم محتمل من تنظيم «داعش» عليها. وأوضح ناشط ميداني، أن قياديين اثنين في جبهة النصرة، المعارضة والمرتبطة بتنظيم القاعدة، «انفصلا» عن الجبهة في المدينة وتوجها إلى بادية محافظة حمص، وذلك برفقة 27 عنصرا آخرين من الجبهة، لينضموا إلى التنظيم.

في غضون ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتعرض مناطق في بلدة البصيرة التي يسيطر عليها «داعش»، لقصف من قبل جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) بقذائف الهاون، مما أدى لمقتل رجل وزوجته وحفيديهما، في حين انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من مقر لواء مقاتل في حي الصناعة. وتلا القصف اشتباكات وقعت ليلا واستمرت حتى صباح أمس، بين مقاتلي جبهة النصرة والكتائب الإسلامية من جهة، و«داعش» من جهة أخرى، في المنطقة الواقعة بين كوع العتال وقرية الطكيحي التي سيطرت عليها الدولة الإسلامية أول من أمس مع ثلاث قرى أخرى هي الحريجي والضمان وماشخ. وتزامن ذلك مع وقوع اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، في حي الحويقة في دير الزور.

أما في ريف حماه، فقال ناشطون إن المعارضة السورية تمكنت من السيطرة على محطة محردة الكهربائية في ريف حماه الغربي بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية المتمركزة داخلها، وهي تعد واحدة من أهم محطات توليد الطاقة الكهربائية في سوريا. وقالت «شبكة سوريا مباشر»، إن مسلحي المعارضة استهدفوا بـ«صواريخ غراد» حاجزا للقوات الحكومية في بلدة شليوط بريف حماه الشمالي، قبل أن يشنوا هجوما على المنطقة. وأفاد المرصد بقصف القوات النظامية مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي، كما قصف أطراف بلدة حلفايا ومناطق في قرية الزكاة.

وفي حلب، أفاد ناشطون باستهداف الطيران المروحي أحياء الحيدرية والإنذارات، وبني زيد وبستان الباشا بالبراميل المتفجرة، ترافق مع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من جهة أخرى، على أطراف حي بستان الباشا.

وفي دمشق، قتل ثمانية مواطنين بينهم طفلان والممثلة سوزان سلمان وأصيب 20 آخرون بينهم أطفال ونساء جراء هجمات بقذائف هاون استهدفت أحياء باب شرقي والمجتهد والقيمرية والمزرعة السكنية بدمشق. وذكرت وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا»، إن الفنانة السورية سوزان سلمان قضت في قذيفة هاون سقطت مساء الأربعاء قرب منزلها في وسط دمشق.

وفي ريف دمشق، تواصلت الاشتباكات على مدخل المليحة من جهة العاصمة السورية لليوم الـ86، من غير أن تحرز القوات النظامية أي تقدم على هذا المحور، كما قال ناشط ميداني لـ«الشرق الأوسط». في حين أفاد المرصد السوري بتنفيذ الطيران الحربي غارتين على مناطق في وادي عين ترما بالغوطة الشرقية، بالتزامن مع وقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام ومقاتلي الكتائب الإسلامية في محيط مدينة داريا بالغوطة الغربية التي تعرضت فيها بلدتا مزرعة بيت جن والمغر لقصف مدفعي.

السومرية نيوز / بغداد
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، أن 50 فرداً آخرين من قوات العمليات الخاصة وصلوا إلى بغداد تحت قيادة جنرال عين حديثاً، مع استمرار الجيش الأميركي في تعزيز بعثة المستشارين لمساعدة العراق.

ونقلت "رويترز" عن الوزارة قولها إن "العمل بدأ في أول مركزين للعمليات المشتركة المزمع انشاؤها في العراق مما يعزز القدرة على متابعة الفرق الأميركية وجمع المعلومات عن الوضع الميداني بما في ذلك قوات الأمن العراقية".

وقال المتحدث باسم البنتاجون الجنرال ستيف وارين إن هذه المراكز "ستستخدم بالطبع كمركز تجميع حيث يمكن جمع المعلومات الواردة من الفرق المختلفة ثم تحليلها".

وبوصول الجنود الخمسين الاضافيين والذي قالت وزارة الدفاع الأميركية انهم وصلوا في وقت متأخر أمس الأربعاء، يرتفع عدد الجنود الموجودين بالفعل على الأرض الى نحو 180 من إجمالي عدد المستشارين الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم الى العراق وعددهم نحو 300 فرد.


ذكر تقرير اخباري، الخميس، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن الاستقلال الكردي في شمال العراق "أمر مفروغ منه"، فيما توقع خبراء إسرائيليون أن تسارع بلادهم الى الاعتراف بالدولة الكردية إذا أعلنت.

وقال التقرير الذي نشرته "رويترز"، إن "وزير الخارجية الأميركي جون كيري بحث الأزمة العراقية مع وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان في باريس اليوم الخميس"، مبيناً أن "المتحدث باسم ليبرمان نقل عنه قوله لكيري إن العراق يتفكك أمام أعيننا وسيتضح أن اقامة دولة كردية مستقلة أمر مفروغ منه".

وأضاف التقرير أن "اسرائيل احتفظت بعلاقات عسكرية ومخابراتية وتجارية سرية مع الكرد منذ الستينيات، إذ ترى في الجماعة العرقية التي تمثل أقلية حاجز صد ضد الاعداء المشتركين من العرب"، مشيراً الى أن "الكرد انتهزوا الفوضى الطائفية الحديثة في العراق لتوسيع منطقتهم الشمالية المتمتعة بالحكم الذاتي بضم مدينة كركوك التي توجد بها مكامن نفطية كبيرة يمكن أن تجعل الدولة المستقلة التي يحلم بها كثيرون قادرة على البقاء اقتصاديا".

ويقول مسؤولون مخضرمون في المخابرات الاسرائيلية إن "التعاون اتخذ شكل التدريب العسكري للكرد في شمال العراق مقابل مساعدتهم في تهريب اليهود إلى الخارج وأيضا في التجسس على نظام صدام حسين في بغداد وكذلك على ايران في الآونة الأخيرة".

وقال اليعازر تسافرير، وهو رئيس سابق لمكتب للموساد في المنطقة الكردية بشمال العراق لكنه تقاعد الآن من الخدمة بالحكومة الاسرائيلية، إن "السرية حول العلاقات فرضت بناء على طلب الكرد".

وأضاف "نحب أن تكون في العلن وأن تكون لنا سفارة هناك وأن تكون العلاقات طبيعية، لكننا نبقيها سرية لأن هذا ما يريدونه".

وقالت عوفرا بنجيو، وهي خبيرة في شؤون العراق في جامعة تل أبيب ومؤلفة لكتابين عن الكرد، إن "شحنة النفط التي سلمت الجمعة الماضية وغيرها من العلاقات التجارية بين اسرائيل وكردستان هي بوضوح جزء من حنكة سياسية أوسع".

وأضافت "أعتقد بالتأكيد أن اللحظة التي يعلن فيها الرئيس الكردي مسعود البارزاني الاستقلال سترفع درجة هذه العلاقات إلى علاقات مفتوحة".

السومرية نيوز / بغداد

 

صوت كوردستان: اعترف تنظيم داعش الإرهابي بالعملية الإرهابية التي نفذها أحد أعضائها يوم الأربعاء في مدينة كركوك و تسببت في أسشهاد أربعة اشخاص و جرح حوالي 14 اخرين.

منفذ العملية هو أرهابي سوري و نفذ عمليته بحزام ناسف قبل أن تلقي القوات الامينة القبض علية و نفذ المجرم عمليته في سوق بيع الأسلحة في كركوك

هذا الاعتراف يدل على أن داعش بدأت تستهدف الكورد و قتلهم من خلال العمليات الإرهابية.

شفق نيوز/ كشف محافظ نينوى اثيل النجيفي الخميس عن وجود محاولات لاقناع الحكومة الاتحادية لتحويل رواتب موظفي نينوى الى اربيل ودهوك في إقليم كوردستان.

وقال النجيفي في حديث لـ"شفق نيوز" ان "هنالك محاولات لاقناع الحكومة الاتحادية لتحويل رواتب موظفي نينوى الى اربيل ودهوك لتوزيعها على الموظفين".

واضاف ان "كمية الكهرباء في الموصل الآن هي 100 ميغاواط من الخط التركي الذي هو من دون مقابل مادي وسيضاف اليها 100 ميغاواط من منطقة خبات التابعة لاقليم كوردستان"، مشيرا إلى أن الحكومة الاتحادية لا تزود نينوى بأكثر من 200 ميغاواط بعد ان كانت 500".

وتابع انه تم استحداث مخازن في قضاء تلكيف للادوية والمستلزمات الطبية بالتنسيق مع منظمات دولية وقريباً سيتم ادخال الادوية الى الموصل.

وأوضح ان هنالك اكثر من 14 ناحية ادارية تحت سيطرة الحكومة المحلية والقوات الامنية وهنالك ادارة مستديمة لها من خلال فتح مقرات بديلة لمجلس المحافظة وادارتها.

ودعا النجيفي الموظفين في محافظة نينوى وخاصة منتسبي الدوائر الخدمية الى الدوام وعدم الاستجابة الى مطالب اي جهة اخرى التي لم يسمها.

وكانت الحكومة العراقية قررت يوم الثلاثاء الماضي وقف صرف رواتب موظفيها في المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي داعش والفصائل السنية الأخرى، على ان تجمع هذه الرواتب وتصرف لهم بعد انتهاء العمليات الحربية.

كنوز ميديا _ قال مهدي حاجي النائب السابق عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ان “رئيس حركة التغيير [كوران] [نوشيروان مصطفى] هو الاوفر حظاً لتولي منصب رئاسة الجمهورية في الاستحقاق الكردي للرئاسات الثلاث”.

وكان الناطق باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب أكد قبل أيام ان التحالف لم يحسم حتى الان مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية وننتظر اجتماع القادة السياسيين لمناقشة هذا الامر” مبينا ان “هناك عدة مرشحين للمنصب لكن لم يتم الاتفاق على شخصية معينة حتى الان”، دون ان يكشف عن اسماء اولئك المرشحين.

وقال حاجي لوكالة [أين] أطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا” اليوم الخميس “أعتقد انه ليس [برهم صالح] و[فؤاد معصوم] هما من المرشحان للمنصب وانما زعيم حركة التغيير [نوشيروان مصطفى] هو الأوفر حظاً في تولي رئاسة الجمهورية ولكن هذه الانباء تبقى غير مؤكدة”.

وعزا حاجي ترجيحه هذا الى “حصول قائمة التغيير المرتبة الثانية في انتخابات برلمان اقليم كردستان وهذا يكمن ان يكون سبباً في تولي [مصطفى] المنصب.حسب قوله.

وأشار الى انه “لحد الان لا توجد مفاوضات بهذا الشأن وكانت هناك اسماء متداولة”، لافتا الى ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني يدعم [نوشيروان مصطفى] لان يكون رئيسا للجمهورية في الدورة المقبلة”.

وحول إعلان الاتحاد الوطني الكردستاني تمسكه بمنصب رئاسة الجمهورية وان يكون له حصراً قال النائب عن حزب بارزاني “لم يحدد بعد توزيع المناصب، فالاتحاد الوطني يطالب بهذا المنصب ولكن الكتل السياسية الاخرى لحد الان لم توافق على طلبه”.

يشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني قد تولى المنصب الرئاسي للدورتين الماضيتين برئاسة زعيمه جلال الطالباني [الذي يخضع للعلاج في المانيا منذ اكثر من سنتين لاصابته بجلطة دماغية] بالتوافق مع باقي الاحزاب الكردستانية في توزيع المناصب لكن الاتحاد الوطني قد شهد تراجعا في الساحة السياسية بالاقليم بعد خسارته لعدد من مقاعده في برلمان كردستان بانتخاباته الاخيرة 2013 بحصوله على [18 مقعداً].

وبالمقابل شهدت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى [الذي أنشق عن الاتحاد الوطني الكردستاني قبل سنوات اثر خلافات بينهما] تصاعداً في شعبيتها انعكست بفوزها بـ[24] مقعداً في برلمان الاقليم لتحتل المرتبة الثانية بعدد المقاعد بعد حزب البارزاني [34 مقعداً] فضلا عن توليه عددا من المناصب الوزارية في حكومة كردستان الجديدة.

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني جدد في أكثر من مناسبة تمسكه بتسلم منصب رئاسة الجمهورية في المرحلة المقبلة، فيما قال النائب السابق عن التحالف الكردستاني حسن جهاد “هناك كلام في اقليم كردستان عن ترشيح فؤاد معصوم وبرهم صالح لمنصب رئاسة الجمهورية ولكن هذه مازالت أنباء متداولة، ولم يطرح أي منهما بشكل رسمي او غير رسمي”.

ولفت جهاد الى ان “الاتحاد الوطني الكردستاني يرى ان المنصب من حق الاكراد، وان يكون من حصته”.

يذكر ان رئاسة إقليم كردستان قد قالت في الرابع من شهر ايار الماضي ان “منصب رئاسة جمهورية العراق هو استحقاق للشعب الكردي وسنشدد بكل قدرتنا للحصول عليه من قبل الشعب الكردي، ويجب ان يحظى اي شخص مرشح للمنصب بموافقة برلمان كردستان، لان هذا الاستحقاق هو استحقاق لشعب كردستان”.انتهى

غداد/ المسلة: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، اليوم الخميس، أن العراق اضطرت للجوء لروسيا وبيلاروسيا لشراء طائرات قتالية بسبب تآخر تنفيذ صفقة طائرات F-16 مع واشنطن، مبينا أنها ستصل خلال أيام وستشارك في المعارك ضد تنظيم "داعش".

وقال المالكي في لقاء مع "بي بي سي"، تابعته "المسلة"، إن "العراق اشترى طائرات مستخدمة من طراز سوخوي من كل من روسيا وروسيا البيضاء"، مبينا أن "الطائرات ستصل الى العراق خلال الأيام المقبلة لاستخدامها القتال ضد تنظيم (داعش) الإرهابي"

وأوضح أن "أكثر ما عندنا من نقص وهو ما نسجله على الجانب الأميركي، اشترينا منهم 36 طائرة إف 16، وعلى طريقتهم الطويلة البطيئة جداً، لم يسلمونا شيئا حتى الآن"، مشيرا إلى "أنهم سيسلموننا طائرتين، في شهر أيلول المقبل، وحتى حينما يسلمونها فإنها لن تشتغل لأنها مرتبطة بأجندات طويلة من الإجراءات".

ونفى المالكي بشدة أن "تكون الولايات المتحدة الأميركية قد وجهت أي ضربات للإرهابيين في العراق"، موضحا أن "الأمر قد يحتاج لوقف نظراً لطبيعة عمل المؤسسات الأميركية".

وتابع أن "غرفة عمليات كانت موجودة على أطراف الموصل تضمنت قوى سياسية أدارت الأمور بشكل كامل أثناء الهجوم على الموصل، وبأن عملية تسليم وخيانة اشتركت فيها هذه القوى أدت إلى ما آل إليه الوضع".

ونوه إلى إن "رفضي لحكومة الإنقاذ لا يعني رفضنا تشكيل حكومة وحدة وطنية"، لافتا إلى أن"ذلك يتطلب توافق الجميع على البرنامج الحكومي الذي طرحناه، وفي حال تعذر ذلك فإننا سنلجأ لتشكيل حكومة أغلبية".

وقال المالكي أيضا إن "مقاتلات سورية قصفت مواقع لتنظيم (داعش) قرب قضاء القائم الحدودية يوم الثلاثاء"، مؤكدا انه "لم يطلب من سوريا القيام بهذه الغارة لكنه يرحب بأي ضربات توجه لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش)".

يشار ان مصادر امنية افادت، يوم الثلاثاء الماضي، بان غارات جوية نفذت بالقرب من قضاء القائم وقصفت مواقع لعناصر تنظيم "داعش" على الحدود العراقية السورية.

من جهتها أعلنت وسائل إعلام أخرى أن هذه الغارة كانت قد شنتها طائرات أمريكية مسيرة، غير أن البنتاغون نفى هذه المعلومات.

 

(المستلقة)… كشف اقليم كردستان العراق عن خطط لزيادة صادرات النفط ثمانية أضعاف بنهاية عام 2015، مشيرا الى انهم سيقتسمون الايرادات مع بغداد.

وقال وزير الموارد الطبيعية بحكومة كردستان آشتي هورامي في حديث لرويترز واطلعت عليه (المستلقة)… اليوم إن “لدى الأكراد خططا لزيادة صادراتهم ثمانية أضعاف بنهاية عام 2015 بما في ذلك ضخ النفط من حقول استولى عليها مقاتلون أكراد قبل أسبوعين”.

وتوقع هورامي “امكانية تصدير الاقليم مليون برميل يوميا بنهاية العام المقبل بما في ذلك نفط من كركوك”، مشيرا الى ان “الاكراد سيقتسمون الايرادات مع بغداد”.

وتابع هورامي ان “الاقليم يرغب بالتعاون مع بغداد في إطار الدستور وسيحصلون على نصيبهم من النفط الذي يتم تصديره من كركوك”، لافتا الى “اننا لن نخضع لاملاءات من بعض الأشخاص ببغداد يريدون تركيز القوة في أيديهم لممارسة التخويف والترهيب، في وقت نحن بحاجة إلى نظام اتحادي حقيقي يقوم على اقتسام السلطة والعائدات”.

وأعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز، في أيار الماضي، عن مباشرة تركيا تصدير النفط من كردستان العراق إلى الأسواق الدولية، فيما تقدمت الحكومة العراقية بدعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية اثر هذا الإعلان.

وغادرت أول شحنة تم ضخها عبر خط الأنابيب، سواحل تركيا قبل نحو أسبوعين على متن الناقلة (يونايتد ليدر شيب) رغم معارضة بغداد والتي لجأت للتحكيم الدولي بحق تركيا بسبب تسهيلها تصدير الشحنة. (النهاية)

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 01:27

داعش تستعد لاجتياح المملكة السعودية

توقعت مصادر اقليمية ان داعش تستعد للقيام بعمليات "جهادية" داخل المملكة العربية السعودية بعد ان فشلت داخل العراق وهربت من ضربات الجيش العراقي، في الوقت الذي تستعد المملكة باجراءات امنية تحسبا من اي عمل "جهادي "داخل اراضيها
وتسيطر قوات الجيش العراقي على مناطق كانت عصابات داعش قد استولت عليها بعد احتلالها للموصل يوم التاسع من حزيران الجاري
وكان العاهل السعودي، عبدالله بن عبدالعزيز قد وضع الأجهزة الأمنية في المملكة العربية السعودية على اهبة الاستعداد للتصدي لداعش، على خلفية تفاقم الأوضاع الأمنية في عدد من دول المنطقة بحسب الاعلام السعودي
وكالة نون خاص


ذكر مصدر في المعارضة السورية لإعلاميين في دمشق أن مسلحين "جهاديين" ممن يقاتلون تنظيم "داعش" الإرهابي يرتكبون أفعالا منافية للإسلام والأخلاق والأعراف مثل اغتصاب "نساء داعش".
وقال المصدر الذي طلب عدم الإفصاح عن هويته لوكالة نون أن مسلحين من جماعة معارضة لداعش وكانت متحالفة معه داهموا منزل أحد عناصر داعش في حي الإنذارات بمدينة حلب السورية واختطفوا والدته وهي امرأة أربعينية مع شقيقته التي لا يتجاوز عمرها 16 عاماً بعد أن سرقوا بعض الموجودات وحطموا أثاث المنزل.
وتابع: "وبعد يومين من الحادث أطلق المسلحون الأم دون ابنتها، والتي أفادت للجيران بأنها وابنتها تعرضتا للاغتصاب من قبل عدد ممن يسمون أنفسهم بالجهاديين".
وتأتي هذه الانتهاكات لحقوق الإنسان والشريعة الإسلامية في وقت تشتد فيه المعارك بين العصابات الوهابية التكفيرية فيما بينها على مسرح الحرب المفتوحة للنفوذ في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية.
على صعيد ذي صلة رجح مراقبون تطبيق نفس السيناريو على المناطق التي سقطت بأيدي داعش والجماعات المتحالفة معها وأبرزهم النقشبندية فلول البعث الإجرامي في العراق خاصة بعد ذيوع قصة اغتصاب الفتاتين العراقيتين وجارتهما في الموصل والذي بثته قنوات عدة وانتشر تداوله على وسائل الإعلام التقليدية والمواقع التواصلية في الأسبوعين الماضيين.
دمشق: نون

كنوز ميديا _ متابعة

اعلن مصدر من التحالف الوطني ان رئيس التحالف ابراهيم الجعفري اكد في رسالة وجهها الى ائتلاف دولة القانون ان العراق اكبر منا جميعا, ومن يريد حكم البلاد لابد ان يحظى بالمقبولية الوطنية من جميع اطيافه” ، في اشارة واضحة بعدم التجديد للمالكي وتقديم مرشح الائتلاف الوطني والذي من المفترض ان يطرح على طاولة النقاش قبل الذهاب الى الجلسة الاولى للبرلمان في الاول من تموز المقبل .

وعلى صعيد متصل نفى المتحدث بإسم كتلة الاحرار ، جواد الجبوري، ترشيح ، عادل عبد المهدي ، لرئاسة الحكومة المقبلة من قبل الائتلاف الوطني بشكل رسمي .

وقال الجبوري في تصريح صحفي ان ” التحالف الوطني طرح في اجتماعه الاخير، اسم عادل عبد المهدي، لرئاسة الحكومة المقبلة، لكن ليس بصفة رسمية لغاية الآن”، مشيرا الى ان ” إن إسم عادل عبد المهدي من ضمن عدة أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة المقبلة من قبل التحالف الوطني”.
يشار الى ان اللجنة الثمانية المشكلة داخل التحالف الوطني، ، اعلنت فشلها بعقد اجتماع لتسمية مرشح الحكومة المقبلة، بسبب اصرار ائتلاف دولة القانون على ترشيح نوري المالكي لولاية ثالثة .

وقال عضو اللجنة امير الكناني في تصريح صحفي، ان “اصرار دولة القانون على تسمية رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي مرة ثالثة لرئاسة الحكومة افشل عقد الاجتماع ، مساء الثلاثاء”.
واضاف الكناني ان “اللجنة ابلغت ائتلاف دولة القانون برفضها ترشيح المالكي، وان عليها تقديم مرشح آخر إلا ان ممثل الائتلاف في اللجنة رفض هذا الخيار ، ماادى الى فشل عقد الاجتماع الذي كان مخصصا لمناقشة الاسماء المرشحة لمنصب رئاسة الحكومة العراقية المقبلة .وكالات

بغداد/واي نيوز

يجتمع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع أبرز حلفاء بلاده من السنة بالشرق الأوسط لمناقشة الاضطرابات المتنامية في المنطقة والتي أثارتها جماعة سنية متمردة.

وصف كيري التهديد الذي يشكله تنظيم دولة العراق الإسلامية وبلاد الشام (داعش(  بالمثير للقلق والمسألة الحاسمة بالنسبة لجميع الدول الممثلة في اجتماع اليوم الخميس في باريس.

وتشمل الدول الأردن، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. واجتمع كيري في وقت سابق من اليوم أيضا مع رئيس الوزراء السني اللبناني السابق سعد الحريري.

وقال كيري إن مسيرة داعش الدموية بشمال العراق وتورطها في الحرب الأهلية في سوريا سيكون محور المحادثات.

وتوقع كيري أن يناقش الدبلوماسيون أيضا البرنامج النووي الايراني وجهود السلام المتوقفة بين اسرائيل والسلطة الفلسطيني

دخل العراق بين ليلة وضحاها إلى منزلق أمني خطير

عندما سقطت مدينة الموصل والتي تعتبر ثاني أكبر المدن العراقية وأجزاء من محافظات الشمالية والغربية الأخرى بيد الدولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" واستمرار زحفها نحو حدود الأردنية والسعودية وسيطرتها على المعبر الوحيد بين الاردن والعراق(معبر الكرامة ـ طريبيل) وشمالاً التماسها مع حدود إقليم كردستان

تعتبر سقوط المدن العراقية واحدة تلو أخرى بهذه الوتيرة أشبه بليلة سقوط بغداد في عام 2003 عندما انهار واختفى جيش النظام العراقي السابق "صدام حسين" أمام القوات الأميركية وحلفائها بدون أية مقاومة

الأزمة العراقية الحالية ليست وليدة اللحظة وإنما هي نتائج تراكمات ونزاعات طائفية وسياسية منذ عام 2003 وعدم مقدرة العراقيين في الانسجام مع الواقع الجديد منذ ذلك التاريخ واستمرار بقايا نظام البعث العراقي في البحث عن ثغرات لتقويض العملية السياسية ورجوع بالعراق إلى مجدها الغابر مزعوم

ومن جهة ثانية،لم يستطع النظام المالكي الخروج من العباءة الطائفية والابتعاد عن روح الثأر والانتقام فهو لم يكن منصفاً وعادلاً مع معارضيه ومخالفيه وقد انتهج سياسة الإقصاء والتهميش الطائفي والمذهبي والعرقي مما أدى إلى امتعاض وتنافر المكونين السنة والكُرد من سياساته الهوجاء وشكلت حالة من أزمة عدم الثقة بين الأطراف العراقية المختلفة

وقد ازدادت التفسيرات والتحليلات حول الوضع العراقي الجديد،برغم التعدد في هذه القراءات والتنبؤات،المؤكد،إن حرباً طائفية طويلة وواسعة تنتظر هذا البلد والمنطقة بأسرها ما لم تتوصل الأطراف السياسية العراقية المختلفة إلى حل سياسي تعيد نوع من الثقة بين تيارات متصارعة وتضمن حقوق الجميع في المشاركة والممارسة في إدارة الحكم وهذا أمر مستبعد في ظل شحن طائفي حالي

فسياسة الإقصاء التي مارسته السيد المالكي منذ استلامه الحكم باتجاه مكونات أخرى ومحاولاته في إبراز نفسه حاكماً مطلقاً للعراق من خلال حصر الصلاحيات السياسية والعسكرية بيده أفرزت نتائج وخيمة وأوصلت بالعراق إلى هذا المنحى الخطير

من جانب آخر،استغلت دولة الإسلامية في العراق والشام"داعش" وجماعة "الطريقة النقشبندية"بقيادة نائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري وجماعات إسلامية أخرى هذا التهميش والإقصاء من خلال إيجاد حاضنة شعبية لهم في مدن سنية عراقية إضافة إلى تبعات وتداعيات الأزمة السورية وهذا أهم الأسباب البدء بالهجوم الكاسح

وتبقى هذه الأزمة أكثر خطورة منذ عام 2003 والحل يبدأ بالتسوية السلمية السياسية وإعادة الاعتبار إلى طبقات مهمشة في حرية اتخاذ القرار في تقرير المصير وعندها سيكون الحل الأمني الأكثر سهولة

وأفضل حلول في خضم مستجدات الراهنة هو إنشاء إقليم السني وهو بالطبع ليس الحل النهائي للأزمة لكن سيذيب الكثير من الخلافات والإشكالات والقلاقل لأنه من صعب العودة إلى ما قبل 9 يونيو 2014 وتجربة ما بعد سقوط النظام صدام حسين وحتى الآن حافل بالنزاعات والمشاكل والنعرات وأثبتت بأن العراق الموحد بيد المركز لن يشهد الاستقرار.

وأثناء إخلاء الجيش العراقي مواقعه من المناطق المتنازعة عليها بين بغداد وإربيل وتركها لقمة سائغة للدولة الإسلامية في العراق والشام(داعش)للاستيلاء والسيطرة عليها،استبقتها قوات البشمركة الكُردية ودخلت إلى تلك المناطق لسد الفراغ الأمني ومنع عناصر تلك الجماعة من التقدم نحو المناطق المتنازعة وخاصة مدينة كركوك الغنية بالنفط

والكُرد يسيطرون الآن على معظم الاراضي المتنازعة المشمولة بمادة 140 من الدستور العراقي وهم يرون عليهم اغتنام الفرصة وعدم التسبب في ضياعها كسابقاتها

وكردستان على حافة الاستقلال ومن صعب العودة إلى وراء

وهم ماضون نحو الاستقلال الفعلي بعد ما حققوا الاستقلال في مجالات أخرى عملياً

وأيام قادمة ستكون حبلى بالمفاجئات.

بقلم خالد ديريك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الخميس 6 / 9 / 2012

( خَواطِر وآراء ودَعْوَة لِرَدِّ الاعْتِبارِ وإِنْ نَزْراً لِنَواحٍ أُهْمِلَتْ لَدَى فِئَةٍ حِيْناً ، أَوْ سُحِقَتْ لَدَى أُخْرَى حِيْناً غَيْره دُوْنَ عَمدٍ أَوْ عَنْهُ ، وحَثِّ الفَرْد في مَلَكتِهِ ـ مَلَكة الكِتابَة ـ على بَذْلِ الجُهودِ لِتَطْويرِ إِمْكانِياتِهِ وتَحْسِينِها وتَدْعِيمِها وحِمايَتِها بِرَدِّ بَعْضِ الاعْتِبارِ لِلمُهْمَلِ والمَسْحُوق بَعِيداً عَنْ مُكبِّلاتِ التَعْجِيزِ والتَضْييقِ ) .

~~~~~~~~~~

مَلَكة ( بِفَتْحِ اللام ) الكِتابَة أَوْ القُدْرَة على الكِتابَة ، مَوْهِبَةٌ يَتِمُّ صَقْلَها وتَطْويرَها بِمَراحِل مُتواصِلَةٍ مُتَتابِعَةٍ جُهْداً وحَثِيثاً .

لَيْسَ لأَحَدٍ أَنْ يَكونَ ضِدَّ مَنْ يَكْتُبون لِلتَعْبِيرِ عمَّا يَعْتَمِرهُم فحَقُّ التَعْبِيرِ لَهُ الصَوْن ، لَكِنَّ الحال فيمَنْ يَسْعَى لِيَكونَ كاتِباً هو شَأْنٌ آخَرٌ يُناطُ بِهِ تَلْبيَةَ بَعْض مُتَطلَّباتِ هذهِ المَسْؤولِيَّة ، فالكِتابَةُ مَسْؤولِيَّة ، كُلُّ كلِمةٍ مَسْؤولِيَّة ، بَعْضُ هذهِ المُتَطلَّبات : الإِحاطَة بِنِسْبَةٍ مَقْبولَة مِن اللُغَةِ بِالحَدِّ الَّذِي تُأَمِّنُ لَهُ الكِتابَةَ بِها مَعَ الإِلْمامِ بِجُزْءِ القَواعِدِ مِنْ نَحْوٍ ومَعانٍ ....... وغَيْرها ، قِلَّة الأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّة كوْننا في آوانٍ يُتِيحُ إِمْكانِيَةَ تَلافيها بِمُخْتَلَفِ الوَسائلِ المُتَوفِرَةِ مِنْ نتٍ أَوْ كُتُبٍ أَوْ طَلَبِ مُساعَدَةٍ أَوْ مَشُورَةٍ ...... إلخ مِنْ الوَسائلِ الأُخْرَى ، بَدَلاً مِن التَهافُتِ على نَشْرِ المادَةِ وهي مُخْتَنِقَة طَافِحَة بِالأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّةِ ومِثْلُ هذا يُمْكِنُ قَوْلَهُ عَن اللُغَةِ والنَحْوِ ، وماتَمَّ ذِكْرَهُ يُمْكِنُ بَنْدَهُ ورَزْمَهُ تَحْتَ مَرْفَق سَلامَة اللُّغَة .

القُدْرَة على التَواصُلِ مَعَ القُرَّاءِ والقَارِئاتِ عِبْرَ أُسْلوبٍ بَسِيطٍ مُتَماسِكٍ يَقُودهُم لِفِكْرَةِ النَصِ أَوْ هَمِّهِ بِالقَدْرِ المَطْلُوبِ مِن الوُضُوحِ طالَما أَنَّ عِبْأَ إِيصالِ الفِكْرَة هي مِنْ مَسْؤولِياتِ وواجِباتِ الكاتِبِ ولَيْسَ المُتَلقِي .

إِلْمامِ الكاتِبِ بِالمادَةِ الَّتِي يَطْرَحها ولَوْ بِنِسْبَةٍ ما ، أَوْ بِالقَدْرِ الَّذِي يُؤهِّلُهُ لِلخَوْضِ فيها .

هذهِ بَعْضٌ مِنْ مُقَوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها ، أَنا أُسَمِّيها بِالأَعْمِدَةِ السَانِدَةِ لِمَلَكةِ الكِتَابَة .

أَمَّا قِيمَة الفِكْرَة المَطْروحَة ، أَوْ الهَمَّ ، أَوْ الشَأْن الَّذِي يَبْحَثَهُ النَص فلايُمْكِنُ الحَسْم ( بِقَناعتي الشَخْصِيَّة ) بِأَمْرِ إِدْراجَها ضِمْنَ مُتَطلَّباتِ الكِتابَةِ ومُقوِّماتِها لأَنَّ الأَفْكار المَطْروحَة تَنْبَعُ مِنْ مَداراتِ الكاتِبِ وتَوجُّهاتِهِ الشَخْصِيَّة وآرائِهِ ومَواقِفِهِ ، ناهِيكَ عَنْ وِسْعِ المَدَى وتَنوُّعِهِ لِلأَفْكارِ والقَضايا والهُمومِ والشُؤونِ ، وأَيْضاً تَقْييم الفِكْرَة يَخْتَلِفُ مِنْ قَارِئ لآخَر ويَخْضَعُ في ذلِك لِتَوجُّهاتِهِ وقَناعاتِهِ ومَواقِفِهِ ، والهَمُّ الَّذِي يَراهُ كاتِبٌ ما بَالِغُ القِيمَةِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ آخَرٌ شَحِيحاً ، يُدارُ الأَمْرُ ذاتهُ على المُجْتَمعاتِ والشُعُوبِ والأُممِ ، فمايَراهُ مُجْتَمعٌ ما بَالِغُ الأَهمِيَّةِ يَكونُ لَدَى نَظِيره ثَانوِياً أَوْ لا جَذْرَ لَهُ فيهِ تَماماً ، كما عَامِلُ الزَمَنِ لَهُ مِيراثهُ فما كانَ مَدارُ بَحْثِ زَمَنٍ ما يَكونُ أَمْراً قَدْ عَفَا عَنْه زَمْنٌ غَيْرَهُ واجْتَازَه ولكِنْ ؛ رُبَّما رَزْم كُلَّ ما يَطوفُ حَولْ قِيمَةِ الفِكْرَةِ المَطْروحَةِ وما فيها في التَعْبِيرِ التَالِي قَدْ يُهيّأها لإِدْراجِها ضِمْنَ مُتطلَّبات الكِتابَةِ ومُقوِّماتِها : ــ

مَهارَةُ الكاتِبِ وبَرَاعتِهِ في انْتِقاءِ مَادتِهِ ( الهَمُّ ، أَوْ الشَأْنُ ، أَوْ الفِكْرَة جَوْهَر المَوْضُوع ) ، وهُما فَهْرِست ذكاءِ الكاتِبِ وحَصافَتِهِ .

أَكْتَفي بِهذا القَدْر .

قَدْ يُضِيفُ البَعْضُ نِقاطاً أُخْرى لِما وَردَ .

على مَتْنِ مَوْجَةٍ مُغايرَة جاءَ نَفْرٌ يُنادِي بِأَنَّ اللُغَةَ والنَحْوَ والأَخْطاءَ الإِمْلائِيَّة والأُسْلوب وطَرِيقَةَ بِناءِ الجُملِ ، أَوْ على الأَقَلِّ الإِلْمامِ بِكيْفِيَّةِ بِنائِها لإِيصالِ الفِكْرَة بِشَكْلٍ سَلِيمٍ للمُتَلقِي ....... كُلُّ هذهِ النِقاط تَضْمَحِّلُ أَهَمِيَّتَها وفَاعِليَّتَها ( وأَصْواتٌ تَقولُ إِنَّ لا أَهَمِيَّةَ لَها إِطْلاقاً ) مُقَابِلَ الفِكْرَة ، فالفِكْرَة وَحْدَها المِحْور والأَلِفُ والياء ، وهي تُحَدِّدُ قِيمَة النَصِّ المَكْتوب ، ولا أَدْرِي كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تُفْهمَ فِكْرَةَ أَيَّةِ مادَةٍ مَكْتُوبَةٍ بِغِيابِ النِقاطِ تِلك ، وآخَرون صَاروا يُنادون بِأَنَّ عَدَدَ التَعْلِيقاتِ على المَقالَةِ هو المُدلِّل على أَهَمِيَّتِها وجَوْدَتِها ، بَلْ سَارَ البَعْضُ عَدْواً إلى أَبْعدِ مِنْ ذلك فقَالَ بِأَنَّ التَعْلِيقات أَهَمُّ مِن النَصِّ نَفْسه ، أَيْ إِنَّهُم حَتَّى لَمْ يُكلِّفوا أَنْفُسهُم عَناءَ التَقْديرِ لِجُهْدِ الكاتِبِ وعَمَلِهِ ولَوْ بِنَبْضَة ، والأَهمّ إِنَّهُم حَرثوا لِمُفاضَلَةٍ عَامةٍ دُوْنَ تَمْحِيصٍ لاعَدالَة فيها ، وغالِباً ما يُفْقِرُ التَعْمِيمُ وَجْهَ الحَقِّ فيهِ ........

إِنْ كانَ ما جاؤا بِهِ صَواباً فلِماذَا تَتَكلَّفُ السَاحةُ الثَقافِية عَناءَ المَشَقَّةِ في تَصْنِيفِ البَعْضِ كُتَّاباً وكاتِبات ؟

وأَيَّةُ حاجَةٍ تُلِحُّ بِنا لِمُفْرداتٍ قَائمَة : كاتِب ، قَارِئ ، شَاعِر ، رِوائيّ ........ إِلخ ؟

وثانِيةً ، إِنْ كانَ ما جاؤا بِهِ حَقَّاً فكيْفَ بِمَلَكةِ الكِتابَةِ وماذَا عَنْ حالِ وجودِها ، هَلْ يُرَدُّ لِوَهْمٍ وادِّعاء ؟

ماالَّذِي يَتَبقَّى مِنْ كفاءَةِ الكاتِبِ ومُؤْهِلاتِهِ واسْتِحْقاقِهِ لِعنْوانِهِ هذا اخْتِلافاً عَمَّنْ لا يَحْتَازونَ هذهِ المَلَكة إِنْ كانَ كُلُّ ذلِك غَيْر ذي بَالٍ أَوْ قِيمَةٍ ، وكَيْفَ يُمْكِنُ لِكاتِبٍ أَنْ يُعْطِي فِكْرَتَهُ إِنْ كانَ فَارِغُ الجُعْبَةِ مِنْ الأَعْمِدَةِ السَانِدَةِ لِمَلَكتِهِ ؟

كَيْفَ لِلمُتَلقِي أَنْ يَفْهَمَ مايُريدُ الكاتِبُ بَذْرَهُ مِنْ فِكْرٍ إِنْ كانَ هذا الكاتِب لايَسْتَطِيعُ كِتابَة جُمْلَة مُفِيدَة ، غَيْرُ مُتَشَابِكة ؟ .....

كَيْفَ تَكونُ الجُمْلَةُ مُفِيدَة إِنْ كانَتْ مَلِيئَةً بِالأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّةِ والنَحَوِيَّة ِواللَغوِيَّةِ وأَيْضاً اللَفْظِيَّة ، وقَدْ يُضافُ لِذلك الأُسْلوب العَصِيّ على إِيصال الفِكْرَة والتَعَسُّرِ فيهِ .

جُمْلَةٌ مَلِيئَةٌ بِالأَخْطاءِ الإِمْلائِيَّةِ والنَحَوِيَّة ِواللَغوِيَّةِ وأَيْضاً اللَفْظِيَّة ثُمَّ عُسْرَة الأُسْلوب ، هَلْ يَكونُ حَقَّاً أَمْ تَجَنِّياً لَوْ وُصِفَتْ بِالرَكاكةِ والوَهْنِ في التَرْكِيبِ ؟ .......

هَلْ على المُتَلقِي أَنْ يَتَزوَّدَ بِالقُدْرَةِ على قِراءَةِ الغَيْبِ أَوْ المَخْفِيِّ ؟ ....

كَيْفَ يَسْتَطِيعُ الكاتِب أَنْ يَكونَ كاتِباً وهو غَيْرُ مُتَمكِّن ولَوْ إِلى حَدٍّ ما ، مِن اللُغةِ الَّتِي يَكْتُبُ بِها ؟

إِنَّ مِنْ مَهامِ الكاتِبِ تَطْويرَ إِمْكانِياتِهِ في اللُغةِ الَّتِي يَكْتُبُ بِها والسَعْي لِلتَعرُّفِ عَلَيْها أَكْثَر وإِجادَةِ النَزْرِ وإِنْ كانَ يَسِيراً مِنْها ......

على الكاتِبِ تَقَعُ مَسْؤولِيَّةَ إِيصالِ الفِكْرَةِ لِلمُتَلقِي الَّذِي لَيْسَ مِنْ مَهامِهِ الاجْتِهاد والتَكهُّن لِلوصولِ إِلى مافي ذِهْنِ الكاتِب .....

الاسْتِهانَة بِكُلِّ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها هو إِحادَة عَنْ صَوابِ النَظْرَة لِغاياتٍ أُخْرَى تُبْتَغى بَعْضها تَكونُ شَخْصِيَّة ، أَوْ لِمُحاولَةِ النَيْلِ مِنْ كاتِبٍ على حِسابِ آخَر ، أَوْ لِلقَدْحِ في أَحَدٍ ما ....... إلخ ، وهو أَيْضاً غُبْنٌ لِلكُتَّابِ المُلْتَزمين مِمَّنْ يُحاوِلون عَدَمَ الإِساءَةِ إِلى اللُغةِ الَّتِي يَكْتبون بِها بِغَضِّ النَظَرِ عَنْ إِيمانِهِم بِها أَوْ انْتِقادِهم لَها ، وأَخِيراً الاسْتِهانَة بِكُلِّ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها إِنَّما هو بَخْسٌ لِحَقِّ المُتَلقِي في احْتِرامِ فِكْرِهِ .

الجُهْدُ المُخْلِص المَبْذولِ مِنْ الكاتِبِ في تَقْدِيمِ نِتاجِهِ ، إِنَّما هو حَصِيلَة مَدَياتِ احْتِرامِهِ لِفِكْرِ المُتَلقِي .

لَيْسَ الهَدف وَضْع شُروطٍ صَارِمَةٍ أَوْ أَقْفال فآفاقُ الكِتابَةِ مَفْتُوحةٌ لِكُلِّ كاتِبٍ لكِنْ ؛ لِتَكُنْ دُوْنَ الدَوْسِ على أَدواتِها ومُقوِّماتِها بِشَراسَةٍ ، وعَدَم إِعاثَةِ الفَسادِ في نَحْوِ اللُغةِ وقَواعِدِها وإِمْلائِها ولَفْظِها بِعَشْوائِيَّةٍ ودَكْ .

حَتَّى تَوفُّرِ المآخِذِ على اللُغَةِ كوَضْعِ الهَمْزَةِ وحَالِ إِعْرابِ الفَاعِلِ وأَحْوالٍ أُخْرَى ...... إِلخ ، لاتَصْلُحُ لِتَكونَ مَنْفَذاً ، أَوْ عُذْرَاً لِلاسْتِهانَةِ والإِعاثَةِ والدَّكِ .

إِنْ كانَ الكاتِبُ لايَحْتَاجُ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها فِلماذَا تُقامُ الاحْتِجاجات ضِدَّ إِناطَةِ مَسْؤولِيَّة دائِرَةٍ ثَقافِيَّة مَثَلاً ، أَوْ وِزارَةِ إِعْلامٍ ، أَوْ دارِ نَشْرٍ..... إِلخ بِفَرْدٍ لاعَلاقَةَ لَهُ بِحَقْلِ الكِتابَةِ ، وإِنْ كانَ الكاتِبُ لايَحْتَاجُ مُقوِّماتِ الكِتابَةِ وأَدواتِها ولايَحْرِصُ عَلَيْها فيَجوزُ اسْتِنْتاجاً اعْتِبار كُلَّ أَفْرادِ العالَمِ كُتَّاباً مِنْ هذا المَنْظور .

والقَوْل إِنَّ الكاتِب لايَحْتاجُ مُقوِّمات الكِتابَةِ وأَدواتها يُناظِرهُ القَوْلُ إنَّ الطَبِيب لايَحْتاجُ دِرايَتَهُ العِلْمِيَّة في حَقْل المَعْرِفَة الطُبِيَّة ، وإِنَّ الموسِيقِيّ لايَحْتاجُ المَعْرِفَة عَنْ سُلمِ الأَنْغامِ والنوتات ، وغَيْرُ ذلِك مِنْ كثِيرِ الأَمْثِلَةِ .

كَيْفَ لايَتَغيَّرُ مَعْنَى الجُمْلَةِ حِيْنَ يَكْتُبُ الكاتِب ( شَي ) وهو يَقْصِدُ ( شَيْء ) .

الفَرْقُ بَيْنَ كلِمَةِ شَيّ ( كـ : تَقْطِيعِ البَاذِنْجانِ وشَيِّه مَثَلاً ) ، وبَيْنَ مُفْردَةِ شَيْء وجَمْعُها أَشْياء مَعْروف ، ومِثْلُ ذلِك عِنْدَما يَقُولُ أَحَدٌ ما : ذاقَتْ بِهِ الدُنْيا وهو يَقْصِدُ ضَاقَتْ بِهِ الدُنْيا ، والفَرْقُ مَعْروفٌ بَيْنَ ذاقَتْ ( المَأْخُوذَة عَنِ التَذَوُّقِ ) ، وبَيْنَ ضَاقَتْ ( مِنْ الضِيقِ ) ، أَوْ الفَرْق الكامِن بَيْنَ كلِمَتي انْقِداد وانْقِضاض فيَكْتُب أَحَدٌ ما : لِلانْقِدادِ عَلَيْهم وهو يَقْصُد لِلانْقِضاضِ عَلَيْهم ، ومَعْنَى كلِمَة انْقِداد هو انْشِقاق .

وكذلِك الفَرْق بَيْنَ كلِمَةِ حِكْمَة ، وبَيْنَ الفِعْل حَكمْتَ ( المَأْخُوذَ مِنْ الحُكْمِ ) ، كما في الجُمْلَةِ التَالِيَةِ :

طالبت مني أن لا أكون متهور ثم حكمة بأنني كذلك .

( المَقْصود : طالَبْتَني أَوْ طَلبْتَ مِنِّي أَنْ لا أَكونَ مُتَهوِّراً ثُمَّ حَكَمْتَ بِأَنَّني كذلِك ).

وكذلِك بَيْنَ : اسْرار وإِصْرار ، الصَوْت والسَوْط ، السِيط والصِيت ، وهَلُمَّ جَرَّاً ......

أَمْرٌ يُثِيرُ السُؤال والحَيْرَة مَعَاً عِنْدَ ورودِ أَخْطاءٍ في كِتابَةِ كلِماتٍ يُفْتَرَضُ بِها سَهْلَة لِتِكْرارِ وشِيوعِ اسْتِعْمالِها بِالشَكْلِ التَالي :

معكي ، دائمن ، ثانيتا ، أنكي ، اتمنا ..........

وصَوابها على التَوالِي :

مَعَكِ ، دائماً ، ثانِيةً ، إِنَّكِ ، أَتَمنَّى .........

عَنْ سلامَةِ الجُمْلَة نَقْرأُ التَالِي مِثالاً :

لدرجة إنهم تقاتلوا المشتركون فيما بينهم كلُ يدعو أمر

( والمَقْصود : لِدَرجَةِ أَنَّ المُشارِكين ـ أَوْ المُشْترِكين ـ تَقاتلوا فيما بَيْنَهم كُلٌّ يَدَّعي أَمْراً ) .

والاسْتِفاضَة في تَوْرِيدِ أَمْثِلَةٍ أُخْرَى أَطْويها فما مَرَّ ذِكْرهُ أَخالَهُ قَدْ وَفَّى التَوْضِيحِ المَرْجو ، والغايَة هي الإِشارَة لِذلك فَقَطْ لإِثارَةِ الانْتِباهِ والاسْتِفادَةِ .

ولرُبَّما في مادَةٍ تَزِيدُ على الصَفْحَتينِ يُمْكِنُ لِلمُتَلقِي أَنْ يَتَغَاضَى عَنْ وقوعِ الكاتِبِ في أَخْطاءٍ إِمْلائِيَّة بِنِسْبَةٍ ما ( على سَبِيلِ المِثالِ ) ، وقَدْ يَجْمَعُ المَعْنَى في مُحْتَوى المَوْضوعِ وفِكْرَتِهِ ، وقَدْ لايُخَلْخِلُ ذلِك النَصّ إِلى حَدِّ دَكِّهِ بِفَضْلِ اجْتِهادِ المُتَلقِي ولكِنْ ؛ هَلْ سيَكونُ الحالُ ذَاته إِنْ زَادَتِ النِسْبَةُ عَنْ ذلِك بِفَوْضَى مُرْبِكة ؟

أَيْضاً يُمْكِنُ الأَخْذ بِهذا المِثال في الأَخْطاءِ النَحوِيَّةِ واللَفْظِيَّة كما في تَرْكِيبِ الجُملِ والأُسْلوب .

لَمْ يَقْتَصِر الأَمْر على ما مَرَّ بَلْ تَمادَى أَحَدَهُم وبِتَلْمِيح خَفِيٍّ مُبَطَّن في وَصْفِ الكاتِبِ الَّذِي يَسْلُكُ بِعَيْنِ الاعْتِبارِ لِهذهِ المُقَوِّماتِ في كِتاباتِهِ فيَهْتَّمُ بِلُغتِهِ الكِتابِيَّة ، ويُراعِي بِالإِمْكانِ القَواعِدَ والإِمْلاء ..... إِلخ ، ويَسْعَى لِتَقْدِيمِ عَمَلٍ مَبْذولٍ بِعِنايَة يَسْتَوْفي الفِكْرَةَ والأُسْلوب والقَواعِدَ والإِمْلاء ..... إِلخ على إِنَّهُ كاتِبُ تَقارِير.......

المَعْروف عَنْ كُتَّابِ التَقارِير مِمَّنْ يَكْتُبونها لإِلْحاقِ الأَذَى بِالآخَرِين إِنَّهم في الغَالِب ضَئيلي المَعْرِفَةِ والثَقافَة ، وهُم بِهذا لايَلمُّونَ بِاللُغةِ وأَدواتِها ومُتطلَّباتِها ، كما لا يُغْرِيهم الغَرَف مِنْ مُسْتَلزماتِ الكِتابَةِ ومُقَوِّماتِها ، وأَيْضاً لاتَعْنِيهم في شَيْءٍ في حالِ كِفايَتهم مِنْها ، وعَلَيْه فتَلْمِيحهُ غَصَّ بالشَوائِب لاشَفافِيَة ، فارَقَتْهُ العَدَالَة ، يَفْتَقِرُ النَزَاهةِ ويُجافِي الانْصافِ .

أَمَّا كِتابَة التَقارِير المُتَنوِّعَةِ في مُخْتَلَفِ مَناحِي الحَيَاة كالتَقارِير العِلْمِيَّة ، الطُبِيَّة ، المَصْرَفِيَّة ، الهَنْدَسِيَّة والبِنائِيَّة ..... إِلخ ، فلاحاجَةَ لَها بِأَدواتِ اللُغةِ ومُقَوِّماتِها إِلا بِالحَدِّ الَّذِي يَخْدُمُ اسْتِيفاءَها ، وهو حَدٌّ لايَطالُ ولايَفوقُ في كُلِّ أَحْوالِهِ حَدَّ حاجَةِ الكاتِب إِلى ذلِك بِتَفاوتٍ جَلِيٍّ ومَطْلوبٍ ، فالكاتِبُ هو غَيْرُ المُهَنْدِس وغُيْرُ العَامِلِ في وَحْدَةِ بِناءٍ على سَبيلِ المِثالِ في مَنْحَى اسْتِعْمالِهِ لِلُغةِ ومُقَوِّماتِها ، أَمَّا أَن يَكونَ المُهَنْدِس أَوْ البَنَّاء كاتِباً فذلِك يَضَعُ على كاهِلِهِ عِبْأَ الالْتِزامِ بأَدواتِ الكِتابَةِ ومُقَوِّماتِها ويُصْبِحُ مُطالَباً بِها .

إِنَّ مَنْ يَتَهِمُ الكُتَّابَ المُلْتزِمين بِما تَسْتوْجِبُهُ مَلَكة الكِتابَة مِنْ أَدواتٍ ومُقوِّماتٍ بِأَنَّهُم كُتَّابُ تَقارِير ، إِنَّما عَلَيْه أَنْ يَخْجَلَ مِن التَرْويجِ لِهكذا تَأْطِيرٍ ، وهو بِهذا إِنَّما يَخونُ أَمانَةَ الكلِمَة الَّتِي هي أَكْبَر مَسْؤولِياتِ الكاتِبِ تَرْجِيحاً لِما في دَوافِنِ نَفْسِهِ مِنْ أَسْباب تَبْدأُ بِالغَضَبِ وتَنْتَهي بِالحِقْدِ ، فمَنْ يَظُنُّ في نَفْسِهِ الطِيبَة ونَقاءَ السَرِيرةِ والنِيَّةِ فيُدلِّلُ على ذلِك بِنِسْيانِ الفَتْحةِ وإِهْمالِ الكسْرَةِ إِنَّما هو ضَعِيفُ الدلِيل وواهِي الحُجَّة ويُقِيمُ على نَفْسِهِ في الوَقْتِ عَيْنِهِ الوَصْف بِأَنَّهُ هو كاتِبُ التَقارِير ولَيْسَ مَنْ رَماهُم بِهِ ، ما كانَ نِسْيانُ الفَتْحةِ وتَجاهُلِ الكسْرَةِ وإِهْمالِ الشَدَّة في يَوْمٍ ما دلِيلَ نَقاءٍ وطِيبَةٍ ومَحَبَّة ، ولادلِيل تَضَخُّمِ القَلْبِ مِنْ الحُبِّ لِكُلِّ النَاسِ كما الزَعْم ........

~~~~~~~~~~

في أَسالِيبِ الكِتابَةِ

كَيْفَ يَثِقُ المُتَلقِي في كاتِبٍ يُمِيلُ أُسْلوبَهُ لِلعُنْفِ اللَفْظِيّ بِأَشْكالِهِ ( الاسْتِهْزاء ، الشَتْم ، التَجْرِيح ، الإِهانَة ...... إلخ ) ، فيَجْعَلُ الآخَرِين مِنْ الكُتَّابِ والكاتِباتِ ، القُرَّاءِ والقَارئاتِ ، هَدَفاً لأَلْفاظِهِ اللا مُنْصِفَة تَحْتَ مُسَمَّى الصَراحةِ تَنَصُّلاً عَن الفَظاظةِ والتَعَدِّي ، واسْتِغلالاً لِمَقُولَةِ ــ تَسْمِيَة الأَشْياءِ بِمُسَمَّياتِها ــ .

هَلْ خَلَتِ الوَسائِلُ في الدِفاعِ عَن الأَفْكارِ دُوْنَ اعْتِمادِ العُنْفِ اللَفْظِيّ ؟

وماذا عَمَّنْ يُمازِج في أُسْلوبِهِ بَيْنَ الفُصْحَى والأَلْفاظِ المَرْفُوضَةِ ( السُوقِيَّة ) والَّتِي لا تَسْتَسِيغها الذائِقة السَلِيمة .

كَيْفَ يَأْملُ الكاتِب تَواصُلاً مَعَ قُرَّائِهِ وهو يَتَشَبَّثُ في أُسْلوبِهِ بِكلِماتٍ لامُحَبَّذَةٍ تُثِيرُ الكَدرَ في نَفْسِ المُتلقِي فيَقْذِفُ بِها شُخُوصَ كِتاباتِهِ نَعْتاً : قَوَّاد ، عَاهِر ، مُوْمس ، طَرْطور ، قَحْبَة ، فَاجِرَة ، غانِية ...... إلخ ، هَلْ يُمْكِنُ دَحْسَ كُلَّ ذلِك في جُعْبَةِ التَثْقِيفِ والحَضَارَةِ ؟

هَلْ قَصُرَتْ لُغة التَعْرِيفِ والنَعْتِ عَنْ تَوْفيرِ المُرادفِ الحافِظِ واللا مُخَدِّشِ لِكرامَةِ الإِنْسَانِ كَيْفما كانَ وَضْعهُ أَوْ حالهُ أَوْ مَنْزِلَتهُ ؟

هَلْ لِلمُتلقِي أَنْ يَثِقَ آمِناً في كِتاباتِ كاتِبٍ يَنْضَحُ أُسْلوبَهُ إِهانَةً واسْتِهزاءً واحْتِقاراً لِلحَيواناتِ ، ويَتَشبَّعُ تَعالِياً وتَطرُّفاً وغُروراً وتَكبُّراً عَنْها .

وكَيْفَ يُمْكِنُ لِلمُتَلقِي أَنْ يُؤْمِن ، أَوْ يَثِقَ في كِتاباتِ كاتِبٍ يُسَجِّلُ قَلْبُهُ المُتَضَخِّم مِنْ مَحَبَّتِهِ لِكُلِّ النَّاسِ سَقْطَة فلا يُثْمِر في أُسْلوب وَصْفِهِ لِعَجُوزٍ نالَ مِنْها الدَهْرُ دَوْرَتَهُ فيَصِفها بِما لايَلِيق ، هذا الوَصْف المُنْفِر يُثِيرُ السُؤال عَنْ مَدَى انْصافِ الكاتِبِ وهو قَدْ الْتَقَاها صُدْفَةً قَصِيرَة ولايَعْرِفُ عَنْها نُتْفَة .......

هذهِ العَجُوز قَدْ تَكُونُ أُمَّاً لإِنْسَانٍ ما ، أَوْ أُخْتَاً لَهُ ، أَوْ زَوْجةً ، أَوْ جَدَّة ، أَوْ ....... إِلخ . هذهِ العَجُوز قَدْ تَكونُ أَفْنَتْ عُمُرها في تَرْبيَةِ أُسْرَة ، أَوْ عَمَلٍ اجْتِماعِيٍّ ، أَوْ منَاحٍ حَيَاتِيَّة أُخْرَى مُتَعدِّدَة ، مِثْلَهُ كمِثْلِ الكاتِبِ الَّذِي ديْدَنَهُ الشَتْمَ والسَبَّ في كِتاباتِهِ ويَعْتَقِدُ في نَفْسِهِ الأُسْلوب العادِل والثَقافَة العالِيَة والطِيبَة المُتَجَسِّدَة .

خُشُونَةُ الأُسْلوب إِنَّما تَقولُ عَنْ قَسْوَةِ مُمْتَهِنِهِ ولا نَزَاهَتِهِ .

يَدَّعونَ الطِيبَةَ وحُبَّ النَّاس ..... كُلِّ النَّاس ، بَيْنَما يَصِفون عَجُوزاً اكْتَسَبَتْ حالَ نفُورِها وخَوفِها ورُعْبِها مِنْ ظِلالِ مُجْتَمعِها بِما لايَلِيق ، ويَصِفونَ مَنْ يُخالِفهُم في تَوجُّهاتِهم وآرائِهم بِكاتِبِ تَقارِير ، كَيْفَ يَتَفِقُ هذا مَعَ ذاك .

أَقولُ " لُغتك تَدُلُّ عَلَيْك " .

~~~~~~~~~~~

ماوُلِدَ أَحَدٌ أَخِذاً بِتلابِيبِ مَوْهِبَتِهِ ، إِنَّما المَوْهِبَة بَذْرَة تُرْعَى وتُسْقَى ، فتَنْمو وتَشُقُّ تُرْبَتَها لِتَخْرُجَ عَنْ ذاتِها ، وتَشْرَئِبُّ بِعُنُقِها نَحْوَ الفَضاءِ الوَاسِعِ ُفَتَعُبُّ مِنْ هَوائهِ اسْتِمْراراً يَمْلأُ رَئتِيها ويُدِيمها ، وتَلْتَقِطُ مِنْهُ مُقَوِّمات تَنْشِئَتِها بِالصَقْلِ والتَهْذِيبِ والتَدْرِيبِ والمِرانِ والقِراءَة والسُؤالِ والبَحْثِ والتَقَصِّي وكُلّ المَناهِلِ الأُخْرَى .

قَدْ تَكونُ أَعْمق أَخْطاءِ الكاتِب هو التَهالُك على النَشْرِ بِتَفاقُمٍ لامُحَبَّذ ، هذا التَهالُك يَحْرِمُ الكاتِب حَظَّ إِعادَةِ النَظَرِ في كِتاباتِهِ وتَنْقِيحِها وتَفَحُّصِها والتَدْقِيقِ فيها ، فيَنالها الوَهْن وتَغْزوها السَطْحِيَّة وتَفْتَقِدُ العلامَةَ الفارِقَة ، فتَنْتَظِمُ صَفَّاً بَيْنَ كِتاباتٍ أُخْرَى تُشابِهُها وتُعدُّ تِكراراً لَها دُوْنَ إِضافَةٍ إِلَيْها ويَنْعدِمُ ظِلُّها في نَفْسِ المُتَلقِي ، نَصٌ مِنْ بَيْنِ نُصوصٍ أُخْرَى لايُغايرها ولايَتَقدَّمُ عَنْها ولاحَتَّى يُحاذِيها أَحْياناً أُخْرَى ، نَصٌ تَتآكلُ أَهَمِيَّتَهُ في زَمَنِ ظُهُورِهِ أَيْ نَشْرِهِ ثُمَّ نُزولِهِ في طَيَّاتِ الأَرْشيفِ ماطالَ الدَهْرُ وكأَنَّهُ لَمْ يُكْتبْ ، مِنْ أَجْلِ هذا يَكونُ بَعْضُ التَأْني ضَرورِياً ومَطْلوباً مِنْ كُلِّ كاتِبٍ يُرِيدُ أَنْ يَضْمنَ لِكتاباتِهِ الجَوْدَة ، ويَحْفَظُ حَقَّ المُتَلقِي في الإِفادَةِ والانْتِفاعِ مِنْها .

الُمتابِعات الكرِيمات مِنْ قَارِئاتٍ وكاتِبات

المُتابِعين الكِرام مِنْ قُرَّاءٍ وكُتَّابٍ

هذهِ الخَواطِرُ والآراء لَمْ تُكْتَبْ تَعالِياً ، إِنَّما اهْتِماماً ولَيْسَ غَيْرُ ذلِك .

كُلُّنا تَلامِيذٌ على طَرِيقِ التَعَلُّمِ مِنْ بَعْضِنا البَعْض ماطال .

فَلْيَصْفَحَ مَنْ لايُحَبِّذها ، وليَطْوِيها مَنْ لا يَراها جَدِيرَة ، وليَتَقبَّلُ شُكرِي كُلَّ مَنْ مَرَّ بِها .

على خَيْرٍ ومَوَدَّة نلْتَقِي أُخْرَى .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

رغم انف الجميع فسيبقى كركوك قدس كوردستان .

ماذا اقول له ولتصرفاته اللامسؤولة ،يكاد يتميز من الغيض والغيرة لا لسبب الا لكون كركوك قد تحررت بيد البيشمه ركه الابطال من الاتحاد الوطني الكوردستانى، انه يتصرف بفرديّة والأعجب انه لايزال مدفوعا بالقيم العشائرية الاستكبارية الهدميّة.

الكورد اغلى واعلى واعلم وافهم واجمل واشمخ واعظم واكبر واحسن واشجع من ان يقاد من قبل زمرة بائعة متاجرة بحق تقرير المصير . كأننا أمام برنامج بيع التحرير والإستقلال مقابل النفط ، على غرار برنامج (الغذاء والدواء مقابل النفط )السئ الصيت في التسعينات من القرن المنصرم.

ثمّ انظروا لى تحركاته المكوكية، فانه لا يتحرك قيد شعرة من دون ايعاز من صديقته الجديدة تركيا و الذين اتخذوا من اربيل وكرا لهم.

ثم انه يقول ما لا يفعل. فلو عاد المالكي لكان اول من يرحب به ويستقبله استقبال الأبطال لو زاره في مقره. ويربت على ظهره.

حسبت انه قد تغير بعد الاحداث الاخيرة ونسي احقاده على بني قومه من الحزب الآخر خاصة وأبناء السليمانية الغيارى الذين دكوا عرش الطاغية، وكان يهابهم تكبرهم وعنادهم وثباتهم على الموقف، بينما كان هذا يضع يده بيد اكبر طاغية دموي في التاريخ الحديث وبلا سبب ولا قضية سوى انه أراد ان يضرب اخوته في القومية والمساهمة بذبح المعارضين. والله ان هذا لداء وبيل.

ماذا أقول له وقد زار كركوك وفي غياب محافظها الكوردي الذي يقوم بزيارة لتركيا. اخشى عليه ان يسممه السلطان رغبة للوالي.

فاعلم أن هؤلاء ليسوا بيشمه ركه (تك ) ، بل انهم بيشمه رمه كه (تهم).

فأنا اعلم تماما ماذا تضمر في قلبك. فانك ستقوم وفي اقرب فرصة ب (بيع) الاراضي المحررة حول الموصل وتقديمها على طبق من ذهب الى الحكومة العراقية الحالية او المرتقبة بشرط النقود أوالنفط.

ضغطت على نفسي ردحا وقلت : هو قومي فلو رميته اصابني سهمي . لكنني الآن ابرء نفسي مما قلت، وأقول مع تعديل: لو رميته اصبت اسياده. فهو لا يعيش الا مُسيّرا. فرميته بكلمي. وقد أكون قد أصبت!

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 00:30

نعم.. لمشروعْ بايدن ..! اثير الشرع

 

في ظِلْ تصاعد التوترات الأمنيةِ والسياسية, والتي إزدادت خطورتها الآونة الأخيرةِ في بعضُ المُحافظات الساخنة, و أدت الى سقوط محافظة نينوى بالكامل.

يَستشري الإرهاب في كُلِ مكان, في الشارع, الدوائر الحكومية, البيت وحتى وانت مُسافر ..!.

إن تَصعيدُ العمليات الإرهابية لها غاياتٍ عديدة, وأهم هذه الغاياتْ هي, زرعْ الفِتنة الطائفية, ومن ثُم الوصول الى الهدف المنشود, ألا وهو "تقسيم العراق" ولا ننسى شِعار المُستعمرين..(فرق تسدْ), إن إشتداد العمليات الإرهابية في العراق, بحُججٍ غيرُ منطقية, لها مدلولاتٍ واضحة إن الغاية, هي التفرقة, ونجد إن المنفذين لهذه العمليات يملكون رؤية حقيقية ومعلومات خطيرة !, بل ولديهم إستراتيجية واضحة المعالم, لكنهم يستهدفون أماكناً غير حيوية, ومُكتظة بالمارة والسكان الآمنين, أعجبُ من الذين يجاهدون في العراق, ويتركون فلسطين تحتَ وطأة الاحتلال الإسرائيلي, ما يعني ذلك؟.

بالتأكيد لا يحتاج الأمر الى تفكير وتدقيق وتمحيص والبحث في كتب التأريخ..!

أن الذين يجاهدون في العراق, ينفذون أجندات إسرائيلية-أميركية.

وهذه ليست شكوكاً! بل تحليل جاء من دلائل كثيرة, بأن الأمريكان ومعهم إسرائيل, خططوا لتقسيم عدة بلدان عربية, ومنها العراق بصورة خاصة, لإضعاف المنطقة بأسرها والسيطرة على منابع البترول, بمساعدة بعض قادة دول الخليج العربي, ونستدل من ذلك، الدعم اللوجستي الهائل للجماعاتِ المسلحة التي تحاول بث سموم التفرقة بين أبناء الشعب في العراق, سوريا, مصر والعديد من الدول الأخرى, ولا دخل لعليٌ وعمرْ لما يحدث إطلاقاً..!

مشروع بايدن, الذي من خلاله ستنتعش آمال إسرائيل في السيطرة على الوطن العربي وخاصة دول الجوار, ومن يهدد أمن إسرائيل, ونرى من خلال الأحداث في المنطقة والتفجيرات التي لا تهدأ في العراق, والقتل الجماعي في سوريا, لم يتبقى ألا الوقت القليل ليصبح "مشروع جو بايدن" قيد التنفيذ, وبمؤازرة الحكومة ومباركة ومطالبة الشعب.. للتخلص من الإستبداد والتقهقر!

لقد أصبح المواطن العراقي عندما يسير في الشارع, لا يميز بين صديقه وعدوه, بين الإرهابي والشرطي..! ويقيناً ومع تسارع الأحداث وإضطراب الأوضاع الأمنية, سيخرج الشعب قريباً ليهتف :نعم. نعم " لتقسيم العراق" ومن حق أي شعب المطالبة بالأمان المفقود, والإستعانة بأي بذرة أمل للعيش الهانئ, بعيداً عن أصوات الأنفجارات, وتمتمة الكواتم و سكاكين داعش!

 

باختصار ..اقترح على الحكومة العراقية فتح رقم حساب بنكي باسم "محاربة الارهاب وتحرير ارض العراق" ,بحيث يستطيع جميع الناس"عراقي وغير عراقي ,في الداخل او في الخارج" تحويل التبرعات المالية اليه ,وكل حسب قدرته.

الاستخدام المطلوب لهذه الاموال هو شراء الاسلحة الثقيلة بكل انوعها فورا, ومن كل المصادر"حتى السوداء والمهربة" بدون قيود او شروط او التزامات قانونية ,وبدون الخضوع لابتزاز الكتل السياسية"الداعشية" المخربة لديمقراطية العراق ..ويمكن لحكومة العراق اعتبار هذه الاموال كاموال تبرعات غير مشروطة لنصرة الجيش العراقي في سبيل تحرير كل ارض العراق,وفرض سيطرة الجيش العراقي على كل حدود العراق.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

تنتظر رئيس الوزراء القادم ملفات شائكة ومتشابكة ولعل أبرزها الملف الأمني وسوء الخدمات والفساد المستشري والخلاف والتخلف السياسي وسوء ادارة ملف العلاقات الخارجية كل ذلك مع أمور أكثر أهمية يجب ان ترتب من خلالها الأولويات لينطلق المشروع والشروع ببناء مخلفات مرحلتين سابقتين أفرزت وأنتجت دولة مفككة اجتماعيا ينخر جسدها الإرهاب والفساد دولة اريدت لها ان تذوب بحزب ويكون ولائها لشخص القائد وتغيرت كل المفاهيم وأصبح من لم يساند القائد الأوحد اما يكون داعشيا او تابعيا ، لذلك اليوم وفق الانهيار الامني الناتج من سوء الادارة والاستئثار بالسلطة أصبح التهريج الإعلامي والأقلام المأجورة تخون وتجرم كل من ينتقد او يؤشر على خلل ما اومن لم يكن تبع لسياسات خاطئة ، لقد أنتجت أزمة الموصل يقضه على مستوى السياسي والاجتماعي وكذلك الدولي وربما لولا فتوى الإمام السيستاني التي انقذ العباد والبلاد بها لأصبح الاقتتال الطائفي والانقسام هو المسيطر على العراق. لذا الجميع اليوم تيقن بضرورة استبدال المالكي والحديث هنا أصبح في دولة القانون اكثر من غيرها لان المرحلة القادمة لا تتحمل أزمات وتناقض وتفتت للقوى . حتما سيكون العراق مابعد المالكي بين خيار الوحدة والانسجام السياسي وتصحيح المسار والعودة للدستور وشراكة الأقوياء وإلا سوف يكون خيار التقسيم والانقسام هو الخيار المر . ايام وتنتهي مسرحية الخداع بأسم الوطنية والدين ايام وسيعود الوطن لاهله المخلصين ايام وسيقضى على داعش وعلى من مولهم ودعمهم ودافع عنهم وسبب بتواجدهم ايام ويعود نوري المالكي الى جواد المالكي.

الجمعة, 27 حزيران/يونيو 2014 00:27

عريضة الى مكتب الأمم المتحدة في هولير

اقليم كوردستان – مكتب الأمم المتحدة في هولير

رسالة إلى معالي الأمين العام للأمم المتحدة ومكتب المفوضية السامية لحقوق الأنسان

من عوائل شهداء الكورد في سورية على أيدي مُسلّحي حزب الاتحاد الديمقراطي في عامودا – عفرين – الأشرفية – كوباني – الباب

معالي الأمين العام للأُمم المُتّحدة

السيّد / بان كي مون :

نحن عوائل شُهداء الكورد في سورية أجتمعنا وأتفقنا على تقديم هذه الرسالة ، نهدف من ورائها ونطمح لاحقاق الحقّ والعدالة ومُحاسبة مُرتكبي هذه الجرائم في قتل أبنائنا العُزّل ، ولنُعرِب عن بالغ قلقنا بسبب التصعيد الخطير والمُستمر والمُمنهج لأنتهاكات حقوق الأنسان التي أرتكبتها وما زالت قوّات حزب الأتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية في  سوريا حيث قامت قوّات ( وحدات الحماية الشعبية ) التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية المُختلفة بسلسلة من الاغتيالات والاعتداءات ضدّ النُشطاء وتهديدهم لخيرة المُناضلين الكورد اللذين وقفوا في وجه النظام السوري الدكتاتوري الدّموي على مدى عُقود من الزمن ، والتي تجلّت في عمليات القتل المُتعمّد والمُخطّط والأعتقالات والأختطاف والأبعاد القسري عن البلاد ومصادرة الأملاك الخاصة ، ونود من خلال هذه الرسالة احاطتكم ومن خلالكم إحاطة مُمثّلي الدول الخمس دائمة العضوية ، والمُفوضية السّامية لحقوق الأنسان وكافّة الهيئات المعنّية بجرائم القتل التي أرتكبتها قوات حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق الكوردية في سوريا .

1- مجزرة عامودا الحسكة  27/6/2013م

2- مجزرة قرية برج عبدالو- عفرين 8/3/2013م

3- مجزرة شيخ حنان نعسان عفرين 4/7/2012م

4- مجزرة حلب –الأشرفية – فرن السيس 25/10/2012م

أولاً - مجزرة عامودا :

يوم الخميس 27/6/2013م كان يوماً أسوداً بالنسبة لعامودا حيث سقط ستّة شُهداء وجُرح (20) أخرون  ،وتمّ حرق المكاتب الحزبيّة وأعتقال أكثر من (100) شخص بيد قوات وحدات الحماية الشعبيّة التابعة لصالح مسلم وحزبه الاتحاد الديمقراطي ، بدأت الأحداث بأعتقال ناشطين في الحراك الثوري في عامودا حيث باءت جميع محاولات الأهالي والوجهاء للأفراج عن المُعتقليين بالفشل ، فقام الأهالي بالدعوة للأعتصام للتنديد بسياسات حزب الاتحاد الديمقراطي والمطالبة بالأفراج عن جميع المُعتقليين في سُجونه ، وأستمرت الوقفات الأحتجاجية والبدء بالأضراب عن الطعام تضامناً مع المعتقلين وتزايدت أعداد المُضربين عن الطعام ،وأستمرّت الاحتجاجات عدّة أيام ، وفي يوم الخميس 27/6/2013م وأثناء التظاهُرة الاعتيادية في المساء تفاجأ المُتظاهِرون  بوجود رتلٍ لقوّات وحدات الحماية الشعبيّة مُكونّة من (6) عربات مُحمّلة بالأسلحة الخفيفة والمُتوسطة في شارع ضيق على بعد مئة متر من خيمة الاضراب وتدخّلت لتفريق المُعتصمين بإطلاق الرصاص الحيّ عليهم ، فقام المُعتصمون بأفتراش الأرض بصدورهم العارية فأقتحمت قوّات وحدات الحماية الشعبية (ي ب ك) التابعة للحزب الاتحاد الديمقراطي الشارع العام وفتحت نيران رشاشات عيار 500 والدوشكا على المُعتصمين العُزّل مما أدّى إلى وقوع أكثر من 20 جريحاً وسُقوط شهيدين على الفور" شيخموس محمد علي - سعد عبد الباقي سيدا ، حاول الناس اسعاف الجرحى لكن قوّات الأساييش مُنِعت وصول الجرحى إلى المُستشفيات حيث قاموا بتكسير السيارة التي تُقِّلُّ الجريح عزيز قرنو كما تمّ قنص الشهيد برزان قرنو من قبل القنّاص الموجود فوق المخفر وأستشهد الطفل" نادر محمد خلو" مع أستمرار عمليات الإرهاب وحرق خيمة الأعتصام ومُهاجمة المشافي ومكاتب الأحزاب الكوردية وإحراقها بالكامل والتجهيز على المُواطن آراس أحمد بنكو بعد إصابته بجروح من خلال رميه من فوق البناية على الأرض ، وإطلاق النار على المُواطن " علي رندي "  و " دارا حسن داري" أثناء ذهابهم إلى الفُرن ممّا أدّى إلى استشهاد الأول وإصابة الثاني بأصابات أدّت  إلى عاهة مُستديمة. كما أستشهد حسين عبد السلام شاكر من قرية اللطيفية في الحسكة على يد دورية تابعة لأسايش .

ثانياً- مجزرة برج عبدالو :

بدأت المجزرة في /8/3/2013م لم تعلم قرية برج عبدالو – عفرين – أنّها على موعد مع الموت عندما غطّت سحابة سوداء سماء القرية غيمة من الحِقد الأعمى ومن باعوا ضمائرهم ، في /8/ آذار كان العالم يحتفل بيوم المرأة العالمي - رمز الحياة- بينما كانت برج عبدالو على موعد مع الإرهاب، وشبابها اللذين سطّروا بدمائهم الزكيّة ليبقى علم كوردستان خفاقاً ورفضوا إنزال العلم ورفع علم الـ ( ب ي د ) ، ولأجل هذا قام جيش من ميليشيات وحدات الحماية الشعبيّة التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بمُحاصرة القرية من كافة الجّهات ونصب أحد عشر قنّاصاً فوق الجبل المُطِلُّ على بيوت القرية وتقدّمت سيارات الدوشكا وسلاح (R B G) إلى مداخل ومخارج القرية وأزيز الرصاص يتقدّمُهم إلى جسد الكوردايتي وأستقرّت الطلقات الأولى في جسد الشهيد " علاء خليل حسن " الذي سقط جريحاً وبقي لأكثر من ساعتين وهو يُشاهد دمه النّازف يروي التُراب ،وآهاته ومُناجاته للناس ومنع المُسلحين إسعافه الذي قتل ما تبقّى من الإنسانّية ،أمّا الشهيد "عبدو جمو أبو نورس" الرجل المُسِّن الذي كان يتوجه لشراء المُبيدات الزّراعية من السوق عندما وجد نفسه بين الرصاص ولم يرأف به كِبَرُ سنّه فُقتِل بوحشيّة على الطريق العام ، أمّا الشهيد "عمار نبو بن عيدو" فذنّبه أنّه مدَّ رأسه من خلف الجدار ليرى ماذا أصابت قريته وأهله فكان رصاص القنّاص أسرع إلى عينيه من ضوء الشمس ، والشهيد "خليل كاوا حسين" صاحب الموقف المُشرف في ذاك اليوم وقوله ( يا شباب نحن وهم كورد ولن نوجّه بنادقنا إلى صدورهم كما فعلوا وإن مسحوا القرية عن وجه الأرض ) فكانت مُكافأته قيام قوات الـ (ي ب ك ) باختطافه وتعذيبه بوحشيّة وقتله ورمي جُثّته بين الأشجار ، و نتيجة هذه الجريمة أربعة شُهداء وخمسة جرحى وواحد وخمسون مُعتقلاً من قرية "برج عبدالو " الجريحة برصاص الكردايتي والمنسية في أحضان جبل "كُرداغ"  فأستحقّوا عن جدارة لقب شُهداء العلم الكوردي .

ثالثاً مجزرة شيخ حنان نعسان :

شيخ حنان شيخ نعسان من قرية "آفراز" التابعة لمنطقة عفرين قُتل بيد وحدات الحماية الشعبية الـ ي ب ك التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي  الـ ب ي د بالتّعاون والتنسيق مع الأمن السوري في داره الكائنة في عفرين (أمام المصرف الزراعي –طريق راجو) قُتل مع إبنه عبد الرحمن شيخ نعسان بتاريخ 4/7/ 2012م ورُميت جثتُهما أمام مشفى ديرسم بعد التمثيل بالجُثث ودُفنا من قبل زوجته وأبيها في قريته، كما اُعتُقِل 27شخصاً من عائلته وفرّ الأخرون ، وطوّقت عفرين وقُراها كاملة لمُدّة أسبوع، ومورس عليهم أشدُّ أنواع التعذيب في سجون عفرين وإثر ذلك التعذيب فقد أحدُ أبناء شيخ حنان حياته تحت التعذيب في راجو وهو "نور الدين شيخ نعسان" بتاريخ /5/7/ 2012م لتُلقى بجثّته هو الآخر أمام مشفى ديرسم .وأحرقوا بيوتهم ومُمتلكاتهم ، ومن أهم المُشاركين في الجريمة مدير الأمن السياسي الرائد "أكرم" والشخصية المعروفة باتّصالاته مع القصر الرئاسي مُباشرة "محمد حركوك"  .

رابعاً مجزرة الأشرفية فرن السيس في حلب :

في 25/10/2012م وفي حي الأشرافية بحلب وأثناء اقتحام الحيّ من قبل عناصر وحدات الحماية الشعبية الـ ي ب ك التّابعة للحزب الاتحاد الديمقراطي وبالتّعاوِن مع عناصر مايُعرف بكتيبة أحرار سورية بقيادة أحمد عفش ، قامت هذه القوّات وطالبت من الأهالي في الحيّ بإزالة حواجزهم المدنية التي أقاموها لمنع السلب والنهب في الحيِّ وبعد مُفاوضات بينهم تمّ الاتّفاق على التنسيق والتعاون بينهم ولكن قوات الحماية الشعبية قامت بإخراج مسيرة لأتباعها للتغطية على المُخطّط الإرهابي بقتل (7) من شباب الحيِّ اللذين وضعوا على عاتقهم مُهمّة حماية بيوت الحيِّ ، وأثناء تقدّم المسيرة المُصطنعة نحو حاجز الأهالي قرب فُرن السيس قامت قوات وحدات الحماية الشعبية التّابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بإطلاق النِّيران من أسلحة الكلاشينكوف والبومبكشن على الشباب دون سماع نداءات وصيحات ودعوات الأهالي بوقف إطلاق النّار والترديد أنّهُم أكراد مثلهم ولن يقاوموا لكن دون جدوى مما أدّى إلى سُقوط سبعة شُهداء بعد قيامهم بالإجهاز على الجرحى من أبناء الأشرفية وهم 1- لقمان كور خلو بن رياض 33 عاماً متزوج وله ولدان 2- ابراهيم أبو داوود من ناحية بلبل منطقة عفرين 3- محمد يوسف و 4- ايبش بكر 5- محمد رجب 6- سيدو عشونة 7- أيوب نعسان.

وفي تاريخ /23/ 6/ 2013م / كانت ليلة الغدر الكوبانية..حيث قامت الميليشيا التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي بإمطار سيارة السيد حيوي من قرية تل غزال بنيران الرشاشات فقتلته وقتلت إبنه مصطفى حيوي وابن أخته محمود.حيوي .وجرحت أربعة آخرين من القرية الآمنة واعتقلت هارون إبراهيم وآزاد حيوي..كل ذلك بتهمة الاتجار بالحشيش..التهمة التي كان يلصقها الحزب المذكور بكل من يعارض فاشيته.

سعادة الأمين العام / بان كي مون :

إنّ ما تقوم به قوات حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال فرض نفسها كقوّة أمر الواقع وفرض الاستبداد والإرهاب والهيمنة على كُلِّ شيء ومُعاقبة كُلِّ المُختلفيين معها في الرّأي بعُقوبات مُتنوّعة وصلت لحدِّ القتل العمد والتصفية ومُهاجمة المُدن والقُرى ومقار الأحزاب الكوردية و هيئات المُجتمع المدني تُعتبر جرائم حرب بموجب قوانيين الأُمم المُّتحدة وحُقوق الإنسان و اتفاقيات جنيف ، إنّ قوات ما يعرف بوحدات الحماية الشعبية و الأساييش التابعتين لحزب الاتحاد الديمقراطي تضرب بهذه الأفعال عرض الحائط كافّة المواثيق الدولية وقرارات الأُمم المُّتّحدة .

و أنّنا إذ نؤكّد لسيادتكم بأنّ مُمارسات حزب الاتحاد الديمقراطي ضد المُعارضين لسياستها الاستبدادية إنّما هي خرق فاضح لجميع الاتفاقيات والمُعاهدات الدولية الخاصة بالسُكّان المدنيين ومُنظمات المُجتمع المدني في مناطق الحروب والنزاعات ، وانتهاك صريح لكافّة الأعراف الدولية و الإنسانية ، إنّنا نأمل بأنّ تدخُلكُم العاجل لوضع حدٍّ لهذه الانتهاكات أمرٌ غاية في الأهمّية في ضوء التدهور المُستمر للأوضاع الإنسانية والسياسية للمناطق الخاضعة لسيطرة قوّات حزب الاتحاد الديمقراطي ، و نُلفت نظر سيادتكم إلى أنّ صمت المُجتمع الدولي حيال الجرائم اليومية التي ترتكبها قوّات حزب الاتحاد الديمقراطي في جميع المناطق الكورديّة  وبشكل مُمنهج يشجّعُها على الاستمرار في ارتكاب جرائمها وانتهاكها للقانون الدولي لحقوق الإنسان وللقانون الدولي الإنساني .

أنّنا مُمثّلون لعوائل الشُهداء والمُنظّمات الموقِّعة أدناه ندعوكم للتدخُّل الفوري والعاجل للضّغط على حزب الاتحاد الديمقراطي وقوّاته العسكرية وحدات الحماية الشعبية و الأساييش من أجل :

1) التوقف الفوري عن كافة أعمال الاعتقال والاختطاف للناشطين المثعارضين والسياسيين .

2) اطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سجونها .

3) التوقُّف فوراً عن كافة أعمال النفي القسري من سورية للمُعارضين والنّاشطين.

4) التوقف عن أستخدام لُقمة العيش وحاجات الناس المعاشية للضغط على المواطنيين .

5) التوقُّف فوراً عن مُهاجمة المُدن والقُرى الغير موالية لها وقتل المدنيين تحت أية ذريعة كانت .

6) السماح بتأسيس لجان تحقيق مُستقلّة وعادلة في كافة جرائم القتل السابقة و إحالة مُرتكبيها إلى محاكم مُحايدة .

7) السماح بحُريّة الاعلام والكفُّ عن أعتقال وإبعاد الصحفيين من روج أفا .

8) نُطالب بتشكيل لجان تحقيق محايدة في جرائم قتل :مشعل التمو- نصرالدين برهك – جوان قطنة – شيرزاد وانلي – محمود والي - ولات حسي – حنان حمدوش -شيرفان علي سيدو وغيرهم .والتحقيق في عمليات الاختطاف المتكررة لمئات الناشطين والسياسيين كـ بهزاد دورسن – أمير حامد – جميل عمر ابو عادل – المحامي أدريس علو – المهندس حسين أيبش - سيامند بريم - سعيد عيسو- جيكرحمو وغيرهم .

المشاركون :

· مجموعة " حوار لأجلِ المُستقبلِ الكوردي "

· عائِلاتِ الشُهداء

· مجموعة من الوطنيين والمُستقليين والنُشطاء الكورد السوريين في هولير– إقليم كردستان العراق

· تيار المستقبل الكوردي في سوريه

· مكتب العلاقات الوطنية للحزب الديمقراطي الكوردستاني– سوريا

· اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سورية

· المنظمة الوطنية للشباب الكورد SOZ

· إئتلاف آفاهي لقوى الثورة السورية

· إتحاد نساء كورد روز أفا

وشكراً لكم بالنيابة عن عوائل الشهداءوالمشاركين في هذا الاعتصام

1- كولا شيرين أعلامية / تلفون (07508892663 )

2- جيان زكريا الحصري باحث تاريخي وسياسي / تلفون ( 07501839184 )

 

3- علي قرنو عائلة الشهداء / تلفون ( 07505649826 ) هولير في الخميس /26/ 6 /2013م

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 22:00

هادي العامري..يترجم القيادة! - محمد الحسن

أهم الأسباب الداعية لرفض تولي السيد المالكي, هي التخبط في الإدارة السياسية والأمنية والإقتصادية, هذا ماهو معلن, ولسنا بصدد الحديث عن التفرد بالقرار, فتسليط الضوء على سوء التخطيط وإدارة الدولة, دواعي مقنعة لتغير رئيس الحكومة..
الرافضون للتغيير, ينطلقون من مباني عديدة يؤسسون عليها رؤيتهم, غير إن تلك الأسس لا تصمد أمام النقد الموضوعي الساعي لبناء دولة رصينة بمؤسسات فاعلة, لا سلطة تقوم بردود أفعال في حركتها الطبيعية!..لعل الداعمون لإعادة إختيار المالكي, فرغت جعبتهم إلا من سوق التبريرات للفشل المصاحب لعمل رجل دام في سلطة عمرها ثمان سنوات, وعززوا دعمهم أخيراً بالنتائج الإنتخابية, غير إن الدعوة لتحكيم المقاعد البرلمانية, هي الأخرى مفروغة ولا مضمون لها؛ فالمالكي لم يصبح رئيساً بمقاعد كثيرة, وليس النظام العراقي, يعطي الأحقية لمن هو أقل من نصف مقاعد البرلمان بترأس الحكومة. بمعنى آخر؛ الإنتخابات إنتهت, والإرادة الشعبية أوصلت من فاز بمقعد نيابي؛ وهؤلاء هم من سيختار رئيس للبرلمان, وللجمهورية, والأخير سيكلف شخصاً لتشكيل حكومة, بغض النظر عن كون المكلف فاز في الإنتخابات أو لم يشترك بها حتى..إذن, فالتوافق هو الحاسم النهائي للموقف, طالما لم تتجاوز أي من الكتل الفائزة عتبة النصف زائد واحد..!
الشماعة المستخدمة كثيراً, والتي يدّعم السيد المالكي بها موقفه, موضوع القيادة القوية, والتي يبدو إنها لم ترتق للواقع, بقدر ما هي خطابات موجهة لكسب الرأي العام فقط..الفرق شاسع بين القدرة على الحديث, والقيادة الناجحة؛ فأحسن العاملون, هم المقلون بالكلام, المتكلون يصلحوا للتنظير السياسي أو الإعلامي..!
السيد هادي العامري, ينافس المالكي ويتفوق عليه بجدارة فائقة..ديالى؛ أصعب وأعقد وكر للإرهاب الضارب بالعراق, نظراً لتركيبتها السكانية والجغرافية المعقدة, لذا أختارها المقبور الزرقاوي وكراً له, وقد كانت, لوقتٍ قريب, مسرحاً مهماً لتلك التنظيمات الإجرامية, ولعلها أخطر المناطق الساخنة في عموم العراق..!
لم تدم سخونة ديالى, بل صارت المعبر الحقيقي للإنتصارات التي يحققها العراق في حربه الضروس ضد قوى الإرهاب العالمي, فكيف تم إخماد تلك النار المستعرة؟! أليس من الغريب, أن تكون ديالى محرقة للدواعش, وهي الوكر الآمن لهم؟!
الإجابة على تلك الأسئلة, ينبغي أن يسبقها فهم حقيقي لتلك المجاميع الإرهابية من جهة, ومعرفة واضحة لمعنى كلمة "دولة" من جهة أخرى.. فمهما بلغت قوة غربان السوء, لا يمكن أن ترتقي لإمكانيات دولة مهمة كالعراق؛ بها من الطاقات البشرية, نوعاً وكما, والإمكانات المادية, ما يؤهلها لسحق (دواعش) الكون كله, غير إن الإنتاكسة الكبرى التي حدثت في (الموصل), ليست بفعل التفوق العددي, أو العسكري للإرهاب؛ إنما المسبب الرئيسي لتلك الصدمة, هو السوء في التخطيط والقيادة, الناتج من علل كثيرة, أهمها الإعتماد في الميدان, على قيادات غير منصهرة بالواقع العراقي الجديد, ومغرمة بالظهور والثراء فقط..!
في ديالى الوضوح الميداني, والنصر الباهر الذي تحقق, ويتحقق يومياً, يكشف عن قيادة نجحة..القائد الأعلى للقوات المقاتلة, هو من بيئة أخرى, بيئة مؤمنة ومؤسسة للعراق الجديد, وهذا ما جعل وزيراً للنقل, يتفوق على القائد العام للقوات المسلحة؛ فضلاً عن تمتع ذلك الوزير بالمؤهلات اللازمة لإدارة الوضع..

السيد هادي العامري, يقاتل الإرهاب بحسٍ وطني, ومهنية عالية, ويتناغم سياسياً, وعسكرياً مع الأطراف الأخرى, وقد إتضح, إن ديالى هي المحافظة المشتركة الوحيدة, المنسجمة داخلياً؛ فمن قوات مستميتة في الدفاع عن الوطن, إلى عشائر متراصة, والأهم من كل هذا, هي الحنكة التي يمتلكها العامري, بحيث أستقطب "البيشمركة" ووحد صفوف القوات المسلحة, سراً وعلناً, دون البحث (إعلامياً) عن خلافات للكسب السياسي والإستقطاب القومي أو الطائفي..يبدو إن خبرة الزمن, وإستحضار النضال المشترك, عوامل رئيسية جعلت العامري يتفوق على المالكي, وبهذا التفوق, إنهارت نظرية (العراق بحاجة لفلان) لتحل محلها القاعدة الثابتة (الرجل المناسب في المكان المناسب)

يخطى من يظن إن أمريكا تبحث عن حلول للمشاكل في أي بقعة من العالم، وإنما كل ما تقوم به هو إدارة الأزمات وخير مثال عن ذلك هو القضية الفلسطينية التي مضى عليها حوالي مئة عام وحلها لا يحتاج إلى أكثر من ثلاثة الأشهر. ومثال أخر قضية كركوك التي رفض الأمريكيين حلها وتركوها معلقة إلى العاشر من هذا الشهر عندما إستعادها إقليم كردستان بدخول البيشمركة إليها وبسط سيطرتها عليها بشكل كامل.

إن الولايات المتحدة الأمريكية هدفها إدامة النزاعات الدولية للتحكم بمصيرها ومصير المشاركين فيها وفرض سياساتها عليهم وتمرير مصالحها وبيع الأسحة، وربط هذه الأطراف بها لكي لا تستطيع الخروج عن فلكها وبقائها بحاجة دائمة إلى أمريكا. وإن إنعدمت المشاكل في العالم لخلقتها أمريكا بنفسها كما فعلت من قبلها بريطانيا وفرنسا وغيرها من الدول الإستعمارية. وأريد أن أذكر بأن الولايات المتحدة نادرآ ما قامت بحل نزاع ما إلا إذا إقتضت مصلحتها هي، وتدرك أمريكا بأن غياب المشاكل من الساحة الدولية لن يبقي لها دورر تلعبه في العالم، ولهذا هي بحاجة إلى وجود مشاكل في العالم وتسعى لإداماتها باستمرار.

من هنا على القيادات الكردية أن تدرك جيدآ بأن هم واشنطن ليس إيجاد حل للمعضلة العراقية وإنما إدامة الأزمة من خلال الدعوة إلى نفس السياقات السابقة قبل سقوط الموصل وعودة كركوك إلى حضن كردستان من جديد. رغم إدراك أمريكا بأن العلة ليست في تشكيل الحكومة، وإنما أية حكومة وعلى أية إسس ووفق أي منهج وهل ستقبل هذه الحكومة بأن موضوع المناطق المتنازع عليها قد إنتهت وحلت بالشكل الذي تم وماهي مهمات هذه الحكومة.

الوضع في العراق تجاوز تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب إلى ما هو أكبر منه بكثير، إن وجود الدولة العراقية بات في الميزان والوضع بحاجة إلى عملية جراحية لأن المسكنات، لم تعد تنفع مع الصداع العراقي.

إن السياسين الذين يتحدثون عن نتائج الإنتخابات والنسب لكل كتلة، لا يخجلون على أنفسهم وخاصة السياسين السنة منهم على وجه التحديد. كيف يمكن لهؤلاء الحديث عن نتائج الإنتخابات والبلد يعيش حالة إنهيار وحرب معآ ؟!

26 - 06 - 2014

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 21:58

الحكم عدلٌ وإنصاف .. بيار روباري

الحكم عدلٌ وإنصاف

فإن حكمت فإحكم بالعدل بين الناس

ولا تنسى إنصاف المحرومين هو عملك في الأساس

*

الحكم عدلٌ وإنصاف

فإن حكمت فإحكم بين الناس بإنصاف

والقياس بمقياس واحدٍ لا ثلاث

فجميع الناس سواس وإن إختلفت الأجناس

*

الحكم عدلٌ وإنصاف

فإن حكمت، فواجبٌ عليك الإنصات إلى أصوات الناس

ودفع الأذى عنهم بالقانون وإن إقتضى الأمر بالرصاص

العدل يجب أن يكون واقعآ وليس مجرد شعار ولباس.

09 - 09 - 2013

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 21:57

حوار مع الشاعرة الفلسطينية معالي مصاروة

 

أجراه : شاكر فريد حسن

· من فردوس اللغة اقطف مع كل حرف رحيق فجر مغرد بالحرية

· الشعر مرآة الروح التي تعكس ما يحوم في شغاف الجسد على ألسنة السطور

· قلمي صديق الروح وملجأي الوحيد ، ووحده من يترجم لغة الصمت بشفاهي

· احلم أن اكتب قصيدة على تلال أريحا ورام اللـه وجنين ونابلس بلا حاجز ولا شرطي

· الكلمات التي لم تكتب بعد لا زالت قيد الحاضر التي ستعيشه بالأيام القادمة

· لا أدب ولا شعر بلا سياسة

· الناقد الناجح بحاجة إلى كفاءة ذاتية ورصيد من المعرفة والثقافة العامة في كل علم

معالي مصاروة شاعرة فلسطينية واعدة لها حضورها في المشهد الشعري الشبابي الراهن ، لديها خطابها الشعري الخاص ولونها المميز ، تجمع بين حروف قصائدها قطوفاً دانية من الرومانسية ، والواقعية ، والوطنية ، والحلم الوردي ، والدفء الإنساني ، والرقة الشعرية ، وصدق العاطفة ، وجرأة البوح . كان لي معها هذا الحوار :

· من هي معالي مصاروة ؟

هي أغنية المسافر من عنق النقب إلى ساحل الجليل .. ابنة قرية عارة في المثلث الشمالي ، من مواليد العام 1984، أنهيت دراستي الثانوية في قرية عرعرة سنة 2002 ، ثم التحقت بأكاديمية القاسمي في باقة الغربية وحصلت على البكالوريوس في الطفولة المبكرة واللغة العربية في العام 2007 ، معلمة وأعشق الروح المعلقة بين الكتاب والتعليم ، تزوجت في قرية المكر قضاء عكا لأتمم مسيرة النجاح التي لازمتني منذ بدأت .

· ماذا يعني لك الشعر ؟

الشعر مرآة الروح التي تعكس ما يحوم في شغاف الجسد على ألسنة السطور ، ورسالة العاشق للوطن والأرض ، وتقديس للذات ، وليل العاشق الهارب من منفى الواقع إلى آفاق البلاغة والشموخ ، وهو قافية الحرية وفصاحة المفقود والموجود .

· حدثينا عن بداياتك الشعرية ، بمن تأثرت ، وما هي أهم المؤثرات في تكوين اتجاهاتك الأدبية ؟

بدأت بكتابة المواضيع الإنشائية بالصف الرابع الابتدائي ، وفي العام 1995 نشر لي موضوع "الربيع" في كتاب "نفح الطيب من إبداع الصغير الأديب" . كتبت الشعر في المرحلة الثانوية ولا زلت حتى الآن ، تأثرت كثيراً بقصائد نزار قباني وكم أحببت العوم بما يخفيه خلف السطور ، وقرأت كثيراً لمحمد الماغوط ، محمود درويش ، سميح القاسم ، المتنبي ، سحر خليفة ، حنا مينه ، احمد فؤاد نجم والعديد ، حيث لامست بكل شاعر منهم أسلوبه وكلماته التي تميزه وتعطي رونقاً لمعانيه المتراقصة على درب الأبد .

· من هو شاعرك المفضل عربياً وفلسطينياً ؟

تأثرت وبشدة بالشاعر والكاتب السوري محمد الماغوط الذي كتب الحياة والمقاومة ، كتب الوطن والوطن ، كتب كيف نكون ومتى !! . تأثرت بلغته وسياسته التي غلفت الكثير من أعماله . تأثرت به حين قال : مراقبة الظالم من وراء الزجاج شيء مضحك .. كالأطرش الذي يسمع موسيقى .

- لا تنحني لأحد مهما كان الأمر ضرورياً ، فقد لا تواتيك الفرصة لتنتصب مرة أخرى !

- هنا في منتصف الجبين .. حيث مئات الكلمات تختضر .. أريد رصاصة الخلاص !

· ما هي القصيدة التي لم تكتبها معالي مصاروة بعد ؟

معالي لا زالت الطفلة المدللة في حضن وطنها الأبي ، ستكبر ويكبر معها مجاز القلم وبلاغة الحرية ، فالكلمات التي لم تكتب بعد لا زالت قيد الحاضر التي ستعيشه بالأيام الآتية .

· في أي اتجاه تصب مواضيع ومضامين قصائدك ؟

قصائدي وطن ..!!

عليلة أنا بين نبضي والأبجدية فقد أجبرتني اللغة على ضم قصائدي دون غضب لا احسبها قصيدة وطن ، كيف لا وهو الوطن الغريب لا يد تساعده ، ولا قلب يواسي الجرح في شرايينه . ومن فردوس اللغة أقطف مع كل حرف رحيق فجر مغرد بالحرية سيكون بيوم ما .

· إلى أي لون شعري تميل قصيدتك ، ومن الأقرب إليك العمودية أم التفعيلة أم قصيدة النثر ؟

أحب العبث بشيب الأبجدية ونسج سيرة جدي وشعبي بلا حد ولا قانون ، أحب الشعر النثري كثيراً ، وأكتب الصور الشعرية العميقة والمتميزة كذلك .. أكتب القصيدة العمودية وأصرخ بصوت الوطن مع كل قافية وقافية .

· هل للشعر أوقات ومناسبات معينة عندك ، أم أن سلطان الشعر يأتيك في كل زمان ومكان ؟

لا زمان ولا توقيت يحد من بوح الشاعر والكاتب حين شعوره وحاجته للكتابة ، قلمي ودفتري معي طوال الوقت بكل زمان ومكلان ، لأن الكتابة قد تستوقفني بعدة أماكن ومناسبات ، ولا أضع حداً بيني وقلمي لأنه صديق الروح وملجأي الوحيد ، ووحده من يترجم لغة الصمت بشفاهي .

· السياسة والانتفاضات الشعبية ، ما تأثيرها على إبداعك الشعري ؟

لا أدب ولا شعر بلا سياسة وشعب ومعاناة ، الوضع السياسي له تأثير كبير على نبض الحرف في كل قصيدة وقصيدة ، فالمشهد السياسي وثورة الشعوب لا تعيب عن عين القلم الحر والذي يتوق لارتشاف رحيق الحرية . كلما كثرت آفات الشعوب وعلا صوت ثورتهم كما ثار القلم وغضب أكثر وأكثر لتكون كلماته كالبركان ليزلزل السطر وتكون رسالته أعمق .

· ماذا تعني هذه المفردات لك في قصائدك : الحب ، الحزن ، الغربة ، الأمل ، الوطن ، الحلم ، الحياة ، المستقبل ، فلسطين ؟

هذه المفردات معناها "معالي" لأنني أرى بذاتي كل هذه المعاني ، فهذه الكلمات إن لم أكتبها تكتبني وحدها لأنها النبض الذي تعيش فيه كل قصائدي !! . كتبت مرة "لا أنا دونك فلسطين " وكل الكلمات أعلاه منها عانتها فلسطين والبعض الآخر نتوق له لتكون فلسطين حرة .

· أين موقع المرأة في خريطة الإبداع الشعري الفلسطيني ؟

لقد جاءت صورة المرأة في الشعر العربي الفلسطيني لتفصح عن شوقها وتوقها إلى الحرية والتحرر من الآفات الاجتماعية والتقليدية ، وكذلك لتتحرر من الصورة التي التصقت فيها في الشعر العربي القديم وفي العصور والأزمنة السابقة . صوت الأنثى يجب أن يصل .

· لم تقرأ معالي مصاروة ؟ وماذا تقرأ ؟ وكيف ترين الوضع القرائي في هذه الأيام ؟

أحب القراءة بشكل كبير ولي معها ذكريات ،أحبها بجنون ومن غيرها يحملني إلى ما بعد البعد . أقرأ الأدب والسياسة ، والفن والتاريخ ، لا تخلو حقائبي وسيارتي من الكتب ، لا أجد وقتاً ضائعاً لأنني أقرأ باستمرار ، ولا ننسى أننا نستطيع أن نحارب بالكتاب والشعوب تتطور وتتقدم بالثقافة ، والقراءة تمنحنا الكثير من المعرفة والنمو الفكري والأدبي . استمتعت كثيراً بالعيش في أكناف ما كتبه الماغوط ، محمود درويش ، إبراهيم طوقان ، توفيق زياد ، راشد حسين ، المتنبي والعديد ، ووضع القراءة بهذه الأيام يعاني وبشدة وخاصة بعد تطور التكنولوجيا وتعدد الآليات والأجهزة لكن لا أظن أنه يوجد متعة أكبر ولذة تساوي كتاب ..!!

· ما رأيك بالحركة النقدية في بلادنا ، ومن يعجبك من نقاد الشعر والأدب ؟

هناك حركة نقدية رائعة في بلادنا ، حيث يتناولون كل حرف وإلى ماذا يرمز وإلى كل الفحوى بكل ديوان وقصيدة . والناقد الناجح بحاجة إلى كفاءة ذاتية ورصيد من المعرفة والثقافة العامة في كل علم ، وينظر للنص كنص دون تجريح ودون دمج العاطفة والأمور الشخصية . أومن وبشدة بالناقد محمد علي سعيد (طمرة) ، وتحسين يقين (رام اللـه ) ، وعمر عتيق (جنين) .

· هل لك دواوين شعرية مطبوعة ، وما هي ؟ وما هو مشروعك القادم ؟

لي طفل مدلل رأى النور والضياء في نوفمبر 2011 ، وعدته أن لا يبقى وحيداً وسينجب له قلمي العديد من الأخوة .

"خطوات أنثى" بعد إصداره شاركت بالعديد من الندوات والأمسيات الشعرية ، وأجريت معي الكثير من المقابلات الصحفية والإذاعية ، وكذلك حظي بالكثير من النقد ، ومشروعي القادم سيكون في العام المقبل 2015 بإذن اللـه ، وسيكون فيه قصائد نثرية وموزونة تنشد لحرية الوطن .

· ما هي أحلامك على الصعيد الشخصي والمستوى الأدبي ؟

شخصياً احلم ، وبإذن اللـه سأبدأ في التعليم لنيل الماجستير واطلب من اللـه التوفيق . أما على الصعيد الأدبي أومن أن لا شيء بعيد ، لذلك احلم أن اكتب قصيدة على تلال أريحا ورام اللـه وجنين ونابلس بلا حاجز ولا شرطي . يكفيني أملاً أن أرى وطني خالياً من القيود .

· هل لك طقوس معينة في الكتابة الشعرية ؟

ربما يثيرني البحر وتختالني أمواج الشوق لأكتب ، وكذلك تستوقفني صرخة شهيد ودعاء منسي بأرض كنعان لأكتب واهمس ما يدور بخلجات فؤادي .الليل صديق العمر والوسادة المحشوة بألف ذكرى وموقف تحفزني للكتابة ، كما يزورني الحزن كثيراً وربما يغيب عني طويلاً لكني أتوق له أحياناً لأكتب الكثير .

· ماذا تقولين عن الشعراء التالية أسماؤهم : محمود درويش ، سميح القاسم ، راشد حسين ، توفيق زياد ، نزار قباني ، فدوى طوقان ، محمد مهدي الجواهري ، بدر شاكر السياب ، مظفر النواب ؟

محمود درويش : هو العشق الموثوق في سيمفونية الوطن حين قال

**لا ليل يكفينا لنحلم مرتين .

** إن الموت يعشق فجأة مثلي ، وإن الموت مثلي لا يحب الانتظار .

سميح القاسم : هو الثورة الحرة في جوف الأرض والوطن ، وهو شاعر الثورة والمقومة ، ومن قصائده التي أحبها :

تقدموا

تقدموا

كل سماء فوقكم جهنم

وكل أرض تحتكم جهنم

تقدموا

راشد حسين : ابن مثلثنا الصامد ، رمز الثورة والمقاومة ، طالته يد الغدر وهو مغترب عن أرضه لكن صوته لا زال يصدح بكل أرجاء الوطن ، ومن قصائده الرائعة :

مات غريباً

الشمس لم تجزع لمصرعه ولا

غاب القمر

والأرض لا هي زلزلت أسفاً ولا

نزل المطر

والدمع راود مقلتي حيناً وعاد

فما انهمر

لكن بكي قلبي لمصرعه احسبه

انفطر

توفيق زياد: هو المقاومة ، هو نبض فلسطين الذي لا زال صوته مدوياً في أثير الوطن ولا زلنا نردد وسنظل نردد قصيدته :

أناديكم

اشد على أياديكم

أبوس الأرض تحت نعالكم

وأقول : أفديكم

نزار قباني : هو لغة الحب على لسان الرجل والمرأة ، وهو عمق النشوة المغتربة وذلك البوح الذي لا زال عالقاً في النبض ، ولا نزال نردد قصيدته المغلفة بالحب

أحبك جداً

وأعرف أن الطريق إلى

المستحيل طويل

وأعرف أنك ست النساء

وليس لدي بديل

واعرف أن زمان الحنين انتهى

ومات الكلام الجميل

فدوى طوقان : هي ابنة فلسطين الحرة ، قصائدها تعدت الجغرافيا والحدود ، كتبت بجرح شعبها ونبض حبها وانتمائها للوطن .. خنساء فلسطين ، شاعرة فلسطين التي ناضلت بكلمتها من اجل فلسطين

أنشودة الحب

كان وراء البنت الطفلة

عشرة أعوام

حين دعته بصوت مخنوق بالدمع :

حنانك خذني

كن لي الأب

كن لي الأم

وكن لي الأهل

وحدي أنا

محمد مهدي الجواهري : هو نبض العراق وأساس البلاغة والحضارة ، قيل عنه : "لم يأت بعد المتنبي شاعر كالجواهري " ، وفي شوقه إلى دجلة قال :

حييت سفحك عن بعد فحييني

*** يا دجلة الخير ، أم البساتين

حييت سفحك ظمآناً ألوذ به

*** لوذ الحمائم بين الماء والطين

بدر شاكر السياّب : من مواقفه الأدبية الرائعة يقف السيّاب من الشعر الحديث موقف الثائر الذي يعمل على قلب الأوضاع الشعرية ، ونقل الشعر من ذهنية التقليد وتقديس الأنظمة القديمة إلى ذهنية الحياة الجديدة التي تنطق بلغة حيدة ، وطريقة جديدة ، وتعبّر عن حقائق جديدة .

مظفر النواب : شاعر العراق والثورات والشجن ، كتب الكثير للقضية الفلسطينية حين قال : أن من يغلقون السجون على الناس لا يفتحون على القدس أبوابها .

· ماذا تختارين من قصائدك ؟

القصيدة الأولى" وإني أحبك "

بِحضرةِ زَمانٍ به هذا وذاك
وعاصفهٍ تَراكمت اللُغاتُ بها
وفوضَى الثِواءِ على راحتَيك
قليلاً وأصحُو
فأدنُو بِشوقٍ إليك
وآتِي بِألفِ ربِيعٍ
وألفِ إنتماء
ليُورقَ حُلمِي
بعُروقِ كَفيكَ وقلبِي
يا ابن روحي
نَضجت ملامحكَ الشقيةُ فِي دمِي
شهيةً غَضبى
تُشرقُ فَوقَ ضبابِ الغُزاة
وتُردِي الظلامَ الضلِيل
وإني أحبكَ
منذُ اللقاءِ السَنِيِّ
على خاصِرةِ التكوِين
سأداوِي سُعالَ الذِكريات
برايةٍ عليها شَهدُكَ شهادتُكَ
وحبرُ حنِينِي
لينبضَ الحبُ على
قارعةِ الرُجوع
أُصلِي وأجثو فوقَ ثراكَ
كُلُومِي كَلامِي كمالِي أنتَ
نارِي نهارِي ونورِي أنتَ
قُبلتِي مُقلتِي وقِبلتِي أنتَ
وأنا المُتمردةُ المُشاكسةُ العزُوف
كيفَ لا أُحبكَ ياوطن

 

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 21:49

فادى عيد ... شر الخلق و الخليقة

كان نشاطهم فى أخر عقدين خير مبرر لقيام الولايات المتحدة الامريكية بضرب أفغانستان و أحتلال العراق، و تمهيد لمرحلة دخول طريق طويل مفروش بدماء الابرياء و بنفطهم أيضا، فبعد أن أقلعت سفن الولايات المتحدة الحربية من قواعدها بالمحيط الاطلنطى و البحر المتوسط و بعد أعداد مقاتلاتها الجوية لبدء أستهداف البؤر الارهابية بجبال قندهار و تورا بورا بافغانستان، تم أستكمال الولايات المتحدة للطريق الذى عرف بعنوان الجيل الثالث من الحروب أو بأسم الحروب الاستباقية أو الحرب على الارهاب، و فى السنوات الاخيرة الماضية عادو الى مربع العمليات بمنطقة الشرق الاوسط مجددا، و تم نقل جميع نشاطهم و قيادتهم المركزية الى الدول العربية خاصة الدول التى هبت بها عواصف الخريف العربى، فلم يتأخرو عن تنفيذ مهامهم لاكمال مشاهد الربيع المزعوم، حتى بدئت السماء تمطر قطرات من الدماء فى أغلب أرجاء المنطقة ليزداد المشهد بالضبابية و الغيوم، بتأكيد أتحدث عن التنظيمات الاصولية و التكفيرية التى خرجت جميع أفكارها السامة من رحم التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمون .

فتنظيم القاعدة الان صارت كل أسلحته مصوبة نحو العرب و المسلمين من المحيط للخليج او بالاجدر نقول من غرب أفريقيا حتى أفغانستان بداية ببوكو حرام بنيجيريا مرورا " بتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى " ثم جماعة " التوحيد و الجهاد " و جماعة " المرابطون " بشمال افريقيا مرورا بجماعة " أنصار الشريعة " و مشتقاتها بليبيا و جماعة " أنصار بيت المقدس " بسيناء وصولا الى تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق و الشام المعروف بأسم داعش .

و جمبع تلك التنظيمات الاصولية و الميليشيات المسلحة تتفق على الدم و لكن قد تختلف على طريقة القتل و الوقت الذى يتم فيه ذلك، بجانب أنشغالها بالهدف الدائم و هو أراقة دماء الابرياء و دائما و أبدا ما تكون الدماء المسالة هى دماء عربية، فمازال تنظيم القاعدة يمهد الطريق للولايات المتحدة و لكل حكومات الغرب و لحلف الاطلسى مبرر مشروع الحرب على الارهاب، بجانب خوضهم للعديد من الحروب بالوكالة عن الولايات المتحدة .

و أكثر ما لفت أنتباهى هى حالة التوافق العجيبة بين ألاهداف و العمليات التى تقوم بها تلك الجماعات التكفيرية المسلحة مع مصالح و أهداف الولايات المتحدة الاستراتيجية و العسكرية فى الاقليم، حتى أستشعرت لبعض الوقت أن قادة الجماعات الجهادية و التكفيرية على مشارف قبول عروض أحتراف على غرار لاعبى كرة القدم من فرق " بلاك ووتر " و فرق المشاه بالجيش الامريكى و حلف شمال الاطلسى، لما تقدمه تلك الجماعات من خدمات و مصالح، لو ظل الغرب مئة عام يعمل بكل مخططاته لتحقيقها لما تمت بتلك السرعة و بتلك الصورة الدموية البشعة .

داعش بعد خروجها من الحدود السورية و توجهها نحو العراق ثم نشر صورة دولتها المترامية الاطراف فى وسائل الاعلام، باتت كورقة جديدة على طاولة منطقة الشرق الاوسط تعمل على ارباك حساباتها السياسية قبل أستنزاف جهودها العسكرية، و الان تتجلى عبقرية قادة تنظيم القاعدة فى تقسيم المنطقة و ترسيم حدودها الجديدة خاصة بعد مبايعة " مختار بلمختار " زعيم حركة المرابطين لـ " ايمن الظواهري " زعيم القاعدة، فى الوقت الذى رفض فيه " عبد المالك درودكال " أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى مبايعة " ايمن الظواهري " و هو الامر الذى جعل كلا من " مختار بلمختار " و " أيمن الظواهري " يريدون الإطاحة بـ " عبد المالك درودكال " فزعيم تنظيم القاعدة " أيمن الظواهري " لا يعترف بالدولة الإسلامية في العراق و الشام، بينما بايع " عبد المالك درودكال " امير الدولة الإسلامية في العراق و الشام و فلسطين " ابو بكر البغدادي ". فلماذا تغير أسم تنظيم داعش الذى كان يقتصر على العراق و الشام فقط لكى يشمل بجانب العراق و الشام فلسطين أيضا، و لماذا تم ذلك فى هذا الوقت بالتحديد ؟ لماذا " ابو بكر البغدادي " و حليفه الاستراتيجى الجديد " عبد المالك درودكال " طرحو علينا داعش فرع فلسطين بشكل غير مباشر خاصة بعد نشر صورة أمبراطورية داعش التى تشمل كلا من فلسطين و سوريا و الاردن و العراق و الكويت ؟ و ماذا ينوى فى تحركاته بعد تلك التصريحات ؟ فهل هنا خطط مستقبلية للزحف نحو فلسطين ؟ و أذا كان ذلك هو المراد فأى فلسطين سيتم الجهاد بها هل فلسطين التى تحت أرادة السلطة الفلسطينية و شعبها الحر ؟ أم فلسطين المحتلة و فى تلك الحالة ستكون داعش فى مواجهه امام جيش الكيان الصهيونى لتسجل بذلك أول مواجهه بين الجهاديين و الجماعات التكفيرية ضد الدولة العبرية بعد عقود من المواجهات ضد العرب و المسلمين .

تحيرت بعض الشئ فى وصف تلك التنظيمات السرطانية، و لكن خير وصف لهولاء كان ذلك الحديث عنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي، أَوْ سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي، قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ حَلاقِيمَهُمْ، يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ فِيهِ، هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ "


فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: الحكومات التركية و البعثيون و الإسلاميون المتشددون، كانوا طوال السنوات الماضية أعداء الكورد، فتركيا وقفت ضد كل ما هو كوردي و هم أصحاب القول المشهور لو تشلكت كوردستان في أفريقيا لوقفنا ضدها، و البعثيون هم الذين اقاموا الانفالات ضد الكورد و قاموا بتعريب الكورد و التحايل على القوى الكوردية في كل اتفاقية، أما الإسلاميون المتشدوون فهم بكل أطيافيهم أصحاب مقولة ( لا الة ألا الله كوردستان عدو الله) و جرائم أنصار الإسلام و داعش و القاعدة لا تزال في أذهان الجميع،

المفارقة هي أن بعض القوى الكوردية يقولون و يحاولون أقناع الشعب الكوردي بأن الحظ و بعد مئة سنة عجاف بدأ يحالف الكورد عن طريق تركيا و البعثيين و داعش.

فبمجرد هجوم داعش والبعثيين على المدن العربية السنية و على العراق العربي الشيعي، حتى تحررت أغلبية جنوب كوردستان و بات الكورد يسيطرون على كركوك و الاقضية و النواحي الكوردستانية خارج الإقليم. و جميع أعداء الامس ساكتون.

تركيا لم تحرك ساكنا أزاء تحرير كركوك، و يقال أن البعثيين أعترفوا بكوردستانية كركوك و داعش مع أرهابها الفاحش تمارس وقف أطلاق النار مع القادة الكورد.

فهل هناك أفضل من هكذا حظ؟؟ أنه فعلا لا يأتي كل مئة سنة مرة و عندما أتي جاء مع داعش الإرهابي الذين تجمعوا من كل أنحاء العالم العربي السعودي الخليجي الشيشاني  الافغاني و التركي و التونسي و الليبي و الاوربي و الاسلامي من أجل قتل الشيعة و معادات الكورد و لكنهم على العكس من ذلك تسببوا في تحرير جميع بقاع كوردستان. .

 

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 20:27

مصطو الياس الدنايي ... العراق.. إلى أين؟

 

((قراءة تحليلة للواقع العراقي وما آل إليه مع أبرز الأسباب والنتائج))

حول ما يجري في العراق من اقتتال داخلي فظيع وتدخل اقليمي ودول الجوار بشكل أفظع ومن تشرذمات سياسية لا يمكن التكهن بنتائجها.

يدور ببال المتتبع للواقع سؤالنا.. مَن يخون مَن؟ وما هي الأسباب التي أدت بالعراق الى حيث ما هو عليه الآن؟

نتيجة الحماقات السياسية والتي بدأت حينما اعتبروا العراق حامي البوابة الشرقية للوطن العربي ومنقذ الخليج العربي من التوسع والأطماع الايرانية.. أصبح العداء ما بين العراق وايران يتوسع وصعدت بوادر الحرب في حدتها حتى اشتعلت مع بدايات العقد الثامن من القرن الماضي وأصبح العراق بحكومته وشعبه ومقدّراته وقوداً لآلة الحرب الدائرة مع الايرانيين ومن أجل ماذا؟ حتى يبقى الخليج العربي بحكّامه في مأمن وشعوبهم بأمان.

كان الشعب العراقي يعاني من الحروب التي اتسمت بالعروبية والعبثية القومية، والتي بدأت مع ايران في بداية الثمانينات من القرن الماضي واستمر ثمان سنوات استنزف فيها الجانبان، العراقي والايراني من قواهما البشرية والاقتصادية الكثير الكثير وتأثرت البُنى التحتية في البلديّن الى الشلل والدمار جرّاء تلك الحرب.

وما أن انتهت الحرب حتى كان البلد مثقلٌ بالديون التي ترتبت على العراق (حكومة وشعبا) دفعها، وخاصة لدول الخليج حتى كان نتيجتها ضرب الكويت سنة 1990م والدخول اليها بعد اجتماعات ومفاوضات سلبية بين الحكومتيّن العراقية ـ الكويتية وقتذاك، وبأمر من القيادة العامة في العراق أصبحت الكويت المدينة التاسعة عشرة وتابعة للعراق.

في خضم ذلك.. تحشدت القوى الإقليمية والدولية ضد العراق وأصبح يعد خطرا على حلفاء الغرب الاستراتيجيين في المنطقة وبالذات أمريكا، حيث لجأت دول الخليج العربي كافة السلطات الدولية من أجل موقف موحد ضد العراق وبمساعدة راعيتها الولايات المتحدة الأمريكية، فكانت حرب الخليج الأولى سنة 1991م، والتي سميت بعاصفة الصحراء وفيها انهزمت القوات العراقية دون أن تُبدي مقاومة طويلة الأمد ضد القوات المتحالفة والتي تشكلت من 33 دولة ومن بينها دول عربية عديدة كـ مصر و سوريا وحتى المغرب وتلك التي لم تشارك بجيوشها، شاركت بالدعم اللوجستي وتجهيز أراضيها لحشد الهجوم على العراق.

كانت الهزيمة في تلك الحرب غير المتكافئة وخاصة في مجال الطيران الحربي نكسة كبيرة جدا على الجيش العراقي بحيث لاذ الجنود والضباط الكبار بالفرار وهم يتركون دباباتهم واعتدتهم وكل ما يُشير الى عسكريتهم حتى كانت الاجتماعات ما بين قادة القوات العراقية وقوات التحالف عند العراقية ـ السعودية بضرورة انسحاب القوات العراقية من كافة الأماكن التي يقررها التحالف وخاصة أمريكا، ومن أهم نتائج دخول العراق الى الكويت عسكرياً وهزيمته فيما بعد:

1- فرض الحصار الاقتصادي على العراق والذي دام حتى سقوط بغداد سنة 2003م، و دخل العراقيون فيه مرحلة نظام النفط مقابل الغذاء وكانت البطاقة التموينة حصيلتها وما يزال العمل بها حتى الآن والتي وجدت من أجل الفرد العراقي.

2- تقسيم العراق الى خط طول عرض 36 شمالا وخط عرض 32 جنوبا في سنة 1992 وتم تعديله لتشمل خط عرض 33 جنوبا وذلك في سنة 1996م.. وتم منع الطيران العسكري العراقي ذات الأجنحة الثابتة في تلك المناطق.

3- قيام الانتفاضة في مناطق الجنوب... لكن الشعب هناك لم ينجح بانتفاضته، وتعرّض الى أبشع أنواع الاضطهاد والقتل الجماعي كما جرى مع عمليات الأنفال سنة 1988م والسيئة الصيت بحق أبناء الشعب الكوردي.

4- قيام الانتفاضة الكوردية في محافظات دهوك وأربيل والسليمانية وحصول الكورد فيها على حقوقهم بادارة مناطقهم ذاتياً وتشكيل حكومة خاصة بهم مع أول برلمان كوردستاني، ولعل الكورد استفادوا من تلك المرحلة لنيل حقوقهم المشروعة.

5- تراجع مستوى التمثيل العراقي في المحافل الدولية والاقليمية وقلّ دوره حتى أمسى ضعيفاً كدولة كان لها وزنها في منطقة الشرق الأوسط.

6- تفشي حالة الفقر، وانعدام المستوى الخدمي والمعيشي بسبب دخل الفرد المحدود جداً لأن القيادة كانت تذخر كل الطاقات من أجل تقوية سلطتها العسكرية والأمنية على البلد.. بحيث أصبح الموظف صغيرا كان أم كبيراً في مسؤوليته، يتعود ويعتمد على الرشى التي يحصل عليها وبهذا تفشَّت حالة الفساد الاداري والمجتمعي في البلد.

7- توزيع النفط العراقي بدون مقابل وعلى شكل هبات لبعض الدول المجاورة ومنها الأردن وسوريا من أجل لملمة بعض الأصدقاء بعد خسارة الكثيرين منهم.. وهذا ما كان يثشكّل هدرا للمال العراق العام ومقدّراته.

8- ظهور مشكلة البحث عن الاسلحة الكيماوية والمحرمة دولياً والتي أصبحت السبيل فيما بعد للتخلص نهائياً من نظام البعث القائم على العراق.

وهكذا دخل العراق مرحلة جديدة بسلبياته وايجابياته والتي يمكن ايجادها في النقاط أعلاه.. وبدأ نشاط فرق ومجموعات الأمم المتحدة في البحث عن الأسلحة حتى وصل ذروته بضرورة التخلص من نظام صدام وحزب البعث في العراق بعد قرع طبول الحرب من قِبَل معظم ساسة أمريكا ومن الطبيعي كان لدول الخليج وبالذات الكويت والسعودية لهم اليد الطولى في ذلك أيضاً.


بهذا الشكل تنفست المعارضة العراقية آنذاك الصعداء وظهرت لهم بوارق الأمل تظهر وتلوح في الأفق للتخلص من حُكم دكتاتوري دام لأكثر من 35 عاماً نال فيه الشعب والبلد الويلات ثم الويلات بسبب الحروب والتنكيل بالمعارضين.. فكانت أمريكا هي المستنجدة لأن مصلحة الجميع وأهدافهم اجتمع وتبلور في هدف واحد.. التخلص نهائياً من حكم العبث على العراق.

تحرّكت الولايات المتحدة نحو ذلك الاتجاه وعبأت كل الظروف من أجل التحشيد الدولي والإقليمي واجتمعت بالقوى المعارضة المختلفة في مؤتمر لندن في أواخر سنة 2002م والذي حضره أغلب الساسة العراقيين المتواجدين الآن أو الذين تواجدوا في ميدان العراق الجديد ما بعد 2003م.

قامت أمريكا وبمساعدة حلفائها الرئيسيين بضرب العراق والدخول الى بغداد يوم التاسع من نيسان سنة 2003م، ونتيجة ذلك كان هروب أغلب قادة العراق من العاصمة وثم القبض على أغلبهم ومنهم الرئيس العراقي صدام حسين وزجّهم في السجون لتبدأ محاكماتهم والتي تمخضت عنها اعدام العديد منهم.. هذا من جانب.
ومن جانب آخر.. فأن مرحلة جديدة وعراقٍ جديد بدأ مع سقوط نظام البعث، وحاولت أمريكا أن تطبّق مبدأ الديمقراطية ونظام الانتخابات العامة في كل مرافق الحياة السياسية والادارية في الدولة العراقية الجديدة.. وبالتأكيد فأن الولايات المتحدة أنفقت مليارات الدولارات بحربها تلك وضَحَّت بجنودها من أبناء وطنها في تلك المهمة، ولا يمكن أن يكون كلّ ذلك من أجل عيون السياسيين المعارضين فقط... ومن دون أدنى شك كان لها أهداف محددة في كلّ ما جرى ومنها وكما أسلفنا سابقاً أن يكون العراق حليفاً موالياً (قول و فعل) وتكون بين الدولتيّن استراتيجية ثابتة كالتي بينها وبين دول الخليج.

وما أن وضع ساسة العراق أيديهم على السلطة حتى بدأوا يتمرّدون على أمريكا ويوالون لدول الجوار الإقليمية.. وأصبحت السياسة العراقية تدار وفق ثلاث محاور:

أ‌- محور يتخذ من إيران مرجعاً له في بلورة السياسة العراقية وتكوين الحكومة كلما انتهت الانتخابات البرلمانية ونستطيع القول في أن لا حكومة تشكَّلت قبل ان يراجعوا المعنيين بها نظام طهران عبر زيارات خاصة وعامة.. ولا ننسى اطماع إيران تاريخياً وحلم الانتقام من العراق والذي يراودها دوما حتى اضحت تفكر باستغلال الفراغ الذي تركته الولايات المتحدة بعد انسحابها من العراق.

ب‌- محور يتخذ من دول الخليج وبشكل خاص السعودية وقطر مع الجارة الأخرى تركيا مرجعاً لهم موازياً بذلك الخط في المحور الأول وتضادا معه، ومجاميع أو رموز هذا المحور هو الآخر يراوده حلم العودة الى سُدّة الحُكم من جديد مستغلاً هو الآخر الفراغ الناتج من انسحاب القوات الامريكية.

ت‌- المحور الكوردي ويتلخص في تعامله بكل جدَّية مع الوضع الجديد وظل يتماشى مع الجميع وفق نهج واحد ومن دون التفريط بالمكتسبات التي حصل عليها الإقليم ما بين عام 1991م وحتى ما بعد سقوط بغداد سنة 2003م، ومنها التمسك بالفدرالية مع بقاء كوردستان ضمن العراق الموحد قدر الامكان، ويمكن القول في أن الكورد هم الوحيدين الذين عارضوا خروج القوات الأمريكية لأن الدولة العراقية الجديدة لم تكتمل بعد وكانوا يدركون مدى أهمية تواجد تلك القوات.. عندها طالب الأغلبية الأخرى بذلك، بحجة انها جاءت محتلة ويجب عليها الانسحاب حتى أصبحوا يُنادون ويستغيثون بها الآن ممَّن وهم الذين هلهلوا لخروجها وقتذاك.

أن النتائج من محوريّ ( أ & ب ) أفرز ونتج عنه الصراع المذهبي ( أهل السنة و الشيعة ) حتى وصل الى حدّ القتل على الهوية، وحدثت مجازر وعمليات انتحارية بحقّ الطرفيّن وبالتأكيد أن الآلة الارهابية والارهابيين استغلوا ذلك الفراغ والتفرقة المذهبية بضرب الوحدة الوطنية في الصميم، ساعدهم في ذلك قُصر نظر المسؤولينفي الدوة وساستها تجاه مختلف الأوضاع، لا بل أن ما يجري الآن هو من افرازاتها.. وكذلك فأن مقدّرات الدولة وأموالها الطائلة باتت تُسرَق هنا وهناك مما أدى الى حالة فوضى عارمة في البلاد، ويكفينا الاشارة الى أنه وبعد الانتهاء من الأربع سنوات الحالية للحكومة ما زالت بعض المؤسسات الأمنية والعسكرية من غير ادارة فعلية وأصبحت معظم مرافق الدولة الحيوية بيد رئيس الوزراء حتى جعل من الآخرين يخافون من تكرار نموذج الدكتاتورية رغم التكاليف الكبيرة والتي تنفقها الدولة والجهود الكبيرة التي يبذلها الأمم المتحدة والدول الصديقة للعراقيين من أجل ترسيخ مبادىء الديمقراطية الحقة.

وفي هذه المرحلة الدقيقة.. هناك عدة خيارات للحكومة العراقية او العراق الجديد الخوض فيها من أجل الخلاص من مأزقها الخطير والتي أصبحت الحرب الأهلية قاب قوسين منها.


أما تنّحي الحكومة ممثلة بالمالكي ورفاقه وهذا ما يطالب به المسلحون وقياداتهم (طبعا يُستثنى من هذا الارهابيين القتلة والذين كلّ همهم اراقة الدماء مهما كانت الحجج والدوافع).. أو تقسيم البلاد الى ثلاث بلدان أو ثلاث أقاليم.. أو الانزلاق نحو الهاوية والاقتتال الداخلي المذهبي الصبغة.. أو كما يجري الآن من طلب للادارة الأمريكية بالتدخل عسكريا ومساندة الحكومة.

يا تُرى أيّ من الخيارات ستكون؟؟؟

هل ستتنّحى الحكومة حُقناً للدماء؟

هل سيتم تقسيم البلاد؟ وهذا لن يتم بسهولة إلا بعد هلاك او الاقتتال الداخلي الطويل الأمد او بتدخل دولي مميز.

أما بشأن الخيار الأخير وفيما يخص القرار الأمريكي في امكانية التدخل العسكري من عدمه.. لا يمكن لأمريكا أن تُضحي بحُلفاء ثابتين كالسعودية وقطر (دول الخليج العربي عامةً) وتركيا من أجل عيون الحكومة العراقية والعراق الجديد والموالي لإيران وهي أي أمريكا تحسب الواقع العراقي الجديد بالمتورط معه كونه واقع مشكوكٌ في ولائه.. وهذا ما عبّر عنه وقاله الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ عزيز جبر في احدى اللقاءات أو الحوارات السياسية ذات الشأن.

لقد فوَّت حكام العراق الجدد فرصة تأريخية من أجل البلد والشعب معاً عندما أفرطوا بالولايات المتحدة الأمريكية.. حليفهم الرئيسي، واستمالوا الى أطراف أخرى لم تكن منها إلا ما يُلّبي مخططاتها وأهدافها التي يريدون تحقيقها عبر اراقة الدماء العراقية.

أختتم موضوعي بسرد حادثة على ما أظن جرت في اسرائيل (يعدّونها كافرة).. في احدى السنوات الماضية شَبَّ حريق بملهى ليلي يشغله الموسمات فكانت النتيجة ازهاق أرواح بعضهن وكانت الصدمة قوية على المجتمع الاسرائيلي كدولة وشعب مما أرغمت بعض المسؤولين البارزين فيها الى تقديم استقالاتهم.
نحن هنا لا نُجرم السيد المالكي والحكومة العراقية بساستهم، وانما نضعهم أمام المسؤولية التاريخية كي يكونوا ذو ضمائر ويتحملون الواقع فيمتثلون لما فيه خير الشعب والبلاد بشكل عام لأن العراق أكبر وأسمى من كل المسميات ويجب إنهاء هذا التدهور الخطير بأي شكل كان.

مصطو الياس الدنايي

24

استنتج السيد مايكل روبن في نهاية مقاله في الكومينتري  :
االسؤال الذي يطرح نفسه هو لماذا لا يعلن مسعود بارزاني الاستقلال مع ان جميع العوامل هي في صالح الاعلان عن انفصال كوردستان . هو الذي طالما ناشد بالهتاف القومي الكوردي الحاد  وليس هناك مانع في الوقت هذا  من ان يعلن الاستقلال . العراق ليس باستطاعتها فعل شيء و تركيا قد وصلت الى قناعة انه لابد و ان كوردستان سوف تنفصل , ولا تعارض ما دام خارج حدودها . له القدر الكافي من القوة السياسية بالمفهوم السياسي التقليدي للشرق الاوسط .

يسيطر على البرلمان و الوزارات الحساسة وابنه يدير الامن القومي . انتهت فترته المحددة دستوريا قبل عدة اشهر و لايزال يحتفظ بموقعه .اذن لو اراد ان يعلن عن الانفصال , ليس هنالك من مانع .

كمحلل قد قلت منذ وقت طويل ان البارزاني غير مخلص في نياته القومية . قد اكون مخطئا و لكن صحة ما اقول و للاسف , يبدوا وانه يتاكد و بمرور الوقت .
هو الذي ادخل قوات الحرس الجمهوري المكروهة لصدام الى اربيل 1996 و خاطر بمكسب الكورد فقط ليتأكد من ان يدخل الرصاص  في رقبة خصومه السياسيين , والى الان لم يتنين مصير 3000 من الذين فقدوا بين 1994-1997 من وراء الحرب الاهلية بين الحزبين

الذين لم يعلنا عن مصير اسرى و قتلى الطرف الاخر لحد الان  .

البارزاني يفضل الثراء المادي على وطنيته و قوميته  .

كوردستان بالاضافة الى بيع نفطها تاخذ حصتها من المركز . وبسبب ممارسات صدام و عبثه بحقول الشمال فلذلك تاثرت  هذه الحقول كثيرا و انتاجها اصبح في الهبوط , لهذا فان اكثر من 70 بالمئة من نفط العراق , ياتي الان  من حقول الجنوب , فلو استقل مسعود سوف لا يستطيع العيش بالترف الذي تعلم عليه هو و ابنائه .

في كل مناسبة و لقاء مع المسؤولين الامريكان فان ممثلي المجتمع المدني الكوردي يلقون بلومهم على امريكا على انها المسببة و العائقة في طريق الانفصال , حان الوقت اذن بان يتهموا قيادتهم المسؤولة عن ذلك  .


http://www.commentarymagazine.com/2014/06/19/why-hasnt-kurdistan-declared-independence/

ئاميدى زانا

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 20:13

الدواعش آمنوا بربهم !.. الكاتب: قيس النجم

تعدد الديانات السماوية في الكون, ظاهرة طبيعية جداً عند البشر, والإيمان الديني السائد, والمطلق بالمعتقد؛ مهما كان شاذاً ومنبوذاً أمر عادي, فمنهم الملحدون, الذين لا يؤمنون بربوبية الخالق, ومنهم من يعبد أشياءً موجودة على كوكب الارض, سواء أكانت طبيعية, أم من صنع الانسان, وهي في كل الاحوال اغرب من الخيال.
هنالك ديانات تم استحداثها, مثل جيديز, التي ولدت خلال افلام حرب النجوم؛ وديانة إيثارايس, والرايالية, وموجة بانا, وآخرها حركة الامير فيليب, التي آمنت به جزيرة في جنوب المحيط الهادئ ..
إن ما يميز معتنقي الديانات, هو التعايش السلمي مع جميع البشر, دون اللجوء الى العنف او التطرف, لفرض افكارهم أو معتقداتهم, رغم إيمانهم بقضاياهم الدينية؛ ولكن ما يثير الاستغراب, ويتجاوز مرحلة التعجب, هو ولادة دين جديد باسم الدواعش!, ليس له صلة بكل ما سبق من الديانات, بما يحمله من أفكار دموية مؤلمة, بعيدة كل البعد عن المعاني الانسانية, وهذا ما جعلهم منبوذين من قبل دول العالم.
دين تم تأسيسه على القتل, والذبح, والفتن, والزنا, وكل ما يخدش كرامة الانسان, تجده عند هذه الزمرة الضالة, متناسية الرابط الانساني, الذي يجمع البشرية, فأصبحت (داعش) قوى غريبة, ومنحرفة عن القيم, متمركزة على إدعاءات زائفة, تحملها عقولهم البدائية العفنة, اتخذوا من الاسلام عباءة, ليستروا بها عوراتهم القبيحة؛ رغم الفرق الشاسع بما يدعون, لأنهم يعبدون أنفسهم, ومصالحهم, وغرائزهم التي تأمرهم باستباحة الدماء, وهتك الاعراض, والتمتع بأكل لحوم البشر؛ وتعتمد هذه الشرذمة على اعتقادهم التكفيري, وهدفهم التلذذ بالمحرمات, على حساب البشرية.
واجب يقع على عاتقنا, ما دمنا مسلمين, هو الدفاع عن الدين الحنيف؛ ضد هذه الزمرة المتطفلة, التي تدعي أنها جزء منه !.
الدواعش آمنوا بربهم, المحب للقتل, والمستهين بكرامة الانسان, وهم بعيدون عن الخالق الواحد, لكونهم مخلوقات لا أخلاقية, مغرورة, ومتقلبة, مضطربة, مشكوك في نسلها ونسبها, لا يحملون الرحمة ولا التسامح, لذا تجدهم مصرين على ايصال عقيدتهم المتطرفة المريضة, وبشتى الطرق, فنراهم غير مرحب بهم, حتى من الدول التي سعت لخلق مثل هذا الدين الدموي الكافر!.

تواصلت المدفعية الايرانية، لليوم الثالث على التوالي، قصفها المستمر على منطقة برادوست في اقليم كوردستان.
واوضح مصدر  مطلع من منطقة برادوست لـ PUKmedia : ان المدفعية الايرانية قصفت لليوم الثالث على التوالي قرى( ميركمير، كيلشين، خنيره) مما حدا باهالي تلك القرى الى النزوح الى مناطق اكثر امانا.

PUKmedia اسماعيل شمزيني

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 20:02

نساء البشمركة جنباً إلى جنب مع الرجال

تواصل مقاتلات البيشمركة في إقليم كوردستان تدريباتهن استعداداً للتوجه إلى قضاء خانقين وغيرها من الجبهات، لمواجهة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" الإرهابي، بعد مشاركتهن في الاشتباكات ضد التنظيم في ناحية خورماتو وقرية بشير التابعتين لمدينة كركوك.
وتخضع 500 من النساء - ضمن الوحدة الخاصة التابعة إلى "الفوج الثاني" بمدينة "السليمانية" - لتدريبات قاسية، شأنهن شأن الرجال في البشمركة، في هذه الأيام التي تشهد تدهور كبير في الوضع الأمني.
ورصد فريق الأناضول تدريباتهن، التي تشمل التقدم في الأراضي الوعرة، والتسلل إلى مواقع العدو، والاستطلاع، ونصب الكمائن، وغيرها، كما بإمكان المقاتلات استخدام انواع مختلفة من الأسلحة على غرار مدافع الهاون، والقاذفات الصاروخية، والبنادق الرشاشة.
ولا تهمل المقاتلات - اللاتي تتراوح أعمارهن بين 18 و45 عاماً - الاهتمام بأنفسهن، حيث طلاء الأظافر والخواتم والأقراط التي يتزينون بها.
وأوضحت العقيد ناهدة أحمد، قائدة فوج النساء في قوات البشمركة، للأناضول، أنهن مستعدات للتوجه إلى أية جبهة عند الحاجة، قائلةً: "إننا مستعدات للقتال في كل مكان، وبكافة الظروف"، مشيرةً إلى أنهن يشاركن في الاشتباكات بالمناطق الساخنة بين الفينة والأخرى.
ولفتت أحمد إلى وجود نساء متزوجات بين المقاتلات يتحملن أعباء ثقيلة للغاية، منوهة بأنهن يفضلن انضمام العازبات إلى صفوفهن لأنهن يعملن بأريحية أكثر مقارنة بالمتزوجات.
يذكر أن الوحدة الخاصة المكونة من العناصر النسائية في البشمركة تأسست في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1996 بطلب من قيادات حزب الاتحاد الوطني الكردستاني حيث كان عدد المقاتلات في تلك الفترة يبلغ 16 مقاتلة، ثم ما لبث أن ارتفع مع مرور الوقت إلى 500 مقاتلة.

PUKmedia

متابعة: قام رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني بزيارة مفاجئة الى محافظة كركوك التي قام بيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني بتحريرها قبل 15 يوما اثر الهجوم الداعشي البعثي على المناطق العربية السنية من العراق.

البارزاني في زيارته هذه و التي أتت حسب قولة لدعم قوات البيشمركة قام بهذة الزيارة من دون مرافقة وزير البيشمركة الجديد مصطفى سيد قادر و التابع لحركة التغيير. كما أن ألبارزاني قام بهذة الزيارة في وقت لا يتواجد محافظة كركوك نجم الدين كريم في المحافظة و تم أرسالة الى تركيا للمشاركة في وفد حكومة الإقليم الذي يزور تركيا.

حزب الطالباني تضايق من هذه الزيارة و رأي البعض منهم بأن حكومة الإقليم تقصدت ارسال محافظة كركوك الى تركيا كي لا يراه البارزاني في زيارته هذه حيث أن حزب البارزاني لا يستسيغ محافظ كركوك.

كما أن عدم مرافقة وزير البيشمركة أيضا لهذة الزيارة نتجت عنها أعتراضات م قبل حركة التغييرز

يذكر أن البارزاني لم يقم بزيارة منطقة الموصل و لكنة قام بزيارة كركوك التي حررها بيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني.


https://www.youtube.com/watch?v=CgBlNDLXYoQ

 

مصدر الخبر:

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=6096&Jor=1

 

بغداد/ المسلة: كشف سياسي عراقي مطلع، ان الكتل والاحزاب السياسية العراقية رفضت مبادرة رئيس "إئتلاف الوطنية" إياد علاوي التي اطلقها من عمّان مع شخصيات عراقية وأجنبية حول الدعوة الى "تشكيل حكومة إنقاذ وطني وبرلمان توافقي".

وقال السياسي الذي آثر عدم الكشف عن هويته، في حديث لـ"المسلة" ان "علاوي الذي يقيم في العاصمة الاردنية عمان لم يزر العراق منذ اجتياح تنظيم داعش الارهابي الموصل، طرح مبادرة "شبحية" لا تمتلك دعائم تطبيقها على الارض، تتضمن فيما تتضمنه الدعوة الى اجتماع يحضره رؤساء الوزراء السابقون ورؤساء البرلمان السابقون ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي عمار الحكيم وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ونائب رئيس الجمهورية خضر الخزاعي، وتشكيل حكومة وحدة وطنية والقاء السلاح من قبل جميع الاطراف".

وتابع "انها مبادرة ولدت ميتة لأنها تحمل روح المجاملة مع اطراف مثل رئيس حكومة اقليم كردستان مسعود البارزاني، اضافة الى انها لم تحدد الاطراف التي يتوجب عليها القاء السلاح".

وتساءل السياسي "هل يقصد علاوي الحوار مع التنظيمات المسلحة من بينها داعش"؟.

وزاد في القول "ومن ذا الذي سيستجيب لنداء علاوي في القاء السلاح".

ووصف السياسي علاوي "بالمسؤول (المتقاعس) عن احداث بلاده حيث يقيم في الاردن بينما بلاده تشهد معارك طاحنة، ووضعاً سياسيا قلقا".

وبحسب السياسي، فان اغرب ما في المبادرة، تضمينها "تشكيل حكومة وطنية لمدة ثلاث سنوات ثم تجري الانتخابات فيما بعد".

وتمثّل مبادرة علاوي هذه، من وجهة نظر محلّل سياسي في حديثه لـ"المسلة"، الغاء لنتائج الانتخابات الحالية وسعي من علاوي الى ركوب قطار العملية السياسية الذي لم يلحق به في الوقت المناسب"، مشيرين الى ان "علاوي لم يعد زعيماً سياسياً يُعوّل عليه، بل مجرّد ديناصور ينتظر دفنه السياسي في عمّان".

واعتبر المحلل السياسي، ان "الكثير من اتباع علاوي تخلوا عنه لانفراده في القرارات وبخله الشديد، على رغم الدعم المادي الكبير الذي يتلقاه من دول اقليمية وشخصيات سياسية مقيمة في عمان وخارج الاردن".

وتتضمّن مبادرة علاوي فيما تتضمنه حضور بعض رجال الدين من المسلمين والمسيحيين، وغيرهم بحيث يكون العدد الكلي من 17 - 20 شخصاً، على أن يعقد الاجتماع في مكان آمن في أربيل أو كربلاء أو النجف، يحضره الأمين العام للأمم المتحدة وممثل عن المحكمة الاتحادية وذلك لضمان حسن تنفيذ مخرجات الاجتماع.

وبحسب المصدر، فان علاوي بدى في الفترة الاخيرة فاقد للبوصلة ومنهك سياسيا ليس بسبب الاحداث الجارية في العراق الان بل بسبب نتائج الانتخابات التي اكدت انحسارا كبيرا في شعبيته، فيما ذكر المصدر في حديثه لـ"المسلة " ان علاوي لم يحضر خلال الاسبوع الماضي اجتماعين في منزل الجعفري لقادة الكتل السياسية، فيما حضر الاجتماع الاول عدنان الجنابي اما الثاني فحضره حسن شويريد.

وكان علاوي اوضح في بيان الاسبوع الماضي "سعيه لإنجاح مبادرة تهدف لتخفيف التوتر الحاصل ووقف نزيف الدم العراقي من خلال عقد مؤتمر في النجف" مساويا بين المواقف السياسية لجميع الاطراف من ضمنها الجهات السياسية الداعمة لداعش".

واكد علاوي في البيان ان "احتجاجات الأنبار انطلقت من أجل مطالب مشروعة، لكن الحكام تذرعوا بأنها ملاذ للقاعدة والارهاب، وهذا غير صحيح".

وكان رئيس القائمة العراقية المقيم في خارج العراق، غَيْرُ المُكْتَرِثٍ بما يجري في بلده من حرب على الارهاب، دعا من على ستوديو "التاسعة" في قناة البغدادية، الى عدم زج الجيش في الحرب على الارهاب، معتبرا ان "الدستور ينص على عدم زج الجيش في قضايا داخلية، وانما هو مسؤول عن حماية الوطن وحماية الشعب العراقي، ونرى هذه الايام ان الجيش يزج في حرب ضد الشعب العراقي".

الى ذلك فان الكاتب عبد الخالق حسين اعتبر ان "علاوي يعتبر داعش تنظيما ارهابيا في مبادرته، بل اعتبرهم بصورة غير مباشرة وكأنهم قوة سياسية شرعية مشاركة في العملية السياسية يجب الاستجابة لمطالبها، وذلك بعقد مؤتمر في مدينة النجف الأشرف".

واعتبر حسين ان ذلك "يعني مؤتمرا على غرار مؤتمر جنيف بين الحكومة السورية والمعارضة، وبذلك يريد علاوي منح داعش والقاعدة دوراً شرعياً وبطولياً".

بغداد، العراق (CNN)استمر المدّ والجزر في تطورات العراق الأربعاء، على مختلف الأصعدة السياسية والميدانية، ولا تظهر في الأفق أي علامة تشير إلى أن الأوضاع قد تشهد انفراجة مفاجئة. وفيما يلي أبرز التطورات التي شهدتها البلاد منذ الأربعاء:

الرئاسة تدعو البرلمان للانعقاد

أعلن التلفزيون العراقي أن الرئاسة أصدرت أمرا الخميس، يتضمن دعوة البرلمان للانعقاد في الأول من يوليو/تموز، للبدء في عملية تشكيل حكومة جديدة.

 

وجاء الإعلان على لسان نائب الرئيس خضير الخزاعي، الذي يقوم بمهام الرئيس، وهو حليف مقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي الذي أكد الأربعاء بالالتزام بالجدول الزمني الذي ينتهي بإعلان حكومة جديدة، معتبرا أنّ "الدعوة لحكومة إنقاذ وطني هي بمثابة انقلاب على الدستور والعملية السياسية." ونفى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن تكون بلاده تحدثت إليه خاصة حول هذا الشأن. لكنه أوضح أنّ المالكي ملتزم بالعملية السياسية والدستور في عملية تشكيل الحكومة. وأضاف كيري من باريس، التي تحول إليها قادما من العراق، وخلال لقاء جمعه بنظيره الفرنسي لوران فابيوس، أن البلدين يرغبان في رؤية حكومة جديدة بأسرع ما يمكن.

كما دعا وزير الخارجية البريطاني، ويليام هيغ، الذي حلّ ببغداد في زيارة رسمية إنّه يدعم تشكيل حكومة تشمل الجميع وتنبذ الانقسام الطائفي.

المستشارون الأمنيون الأمريكوين يدشنون مهمتهم

اجتمع المستشارون العسكريون الأمريكيون مع الكثير من قادة القوات العراقية. وتم توزيعهم على مجموعات في وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ومركز عمليات بغداد ووحدة مكافحة الإرهاب، وفقا لمسؤولين عراقيين. وبلغ عدد الواصلين من الـ300 مستشار الذين أعلن الرئيس باراك أوباما أنهم ينوي إرسالهم، 90، كما تمت إعادة تكليف 40 يعملون لسفارة واشنكن في بغداد بتقديم الاستشارة.

الطريق إلى سامراء

في مؤتمر صحفي، أعلن المتحدث باسم الجيش العراقي أنّ القوات العراقية تسيطر على الطريق إلى سامراء التي تحتوي على رموز ومراقد شيعية وتبعد نحو 100 كلم عن بغداد.

انفجار سيارة ملغومة في كركوك

انفجرت سيارة ملغومة شمال كركوك خارج سوق مما أدى إلى مقتل ستة وجرح 21. وكركوك مدينة تتعايش فيها عدة أعراق وطوائف من سنة وشيعة وأكراد وتركمان.

كيري والضلوع الإيراني

رفض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري التعليق على الموقف الإيراني من العراق، عارضا على صحفي سأله عن ذلك "التوجه بسؤاله إلى إيران والحكومة العراقية." لكنه أضاف أنّ بلاده أوضحت أنّها ترفض أي عمل يزيد من صب الزيت على النار.

الجيش يدعو لمعاقبة وسائل إعلام أبرزها سعودية

وبعد أن نفى التقارير التي تحدثت عن سقوط مصفاة بيجي بأيدي المسلحين، دعا المتحدث باسم الجيش العراقي، المجلس الوطني العراقي للاتصال، إلى معاقبة وسائل إعلام ولاسيما قناة العربية، التي تبث من دبي والمملوكة للعربية السعودية.

الصدر يعرض مبادرة من ثماني نقاط

عرض زعيم التيار الصدري بالعراق، مقتدى الصدر، الأربعاء، مبادرة لحل الأزمة التي تشهدها البلاد، وما وصفه بـ"تدخل الوحوش الكاسرة من الإرهابيين وقطاع الرقاب الذين فرضوا سيطرتهم من خلال الإرهاب والترهيب على أبناء الطائفة السنية."

وقال الصدر بحسب البيان المنشور على موقعه الرسمي: "طالما حاولت التقريب بين المذاهب فصليت معهم وتناعمت مع مطالبهم –أعني السنة المعتدلين-.. فلم يكم منهم تجاوب على الإطلاق وإن كان بعض الشيء فانه كان خجولا ولا ينهض بالمطلوب."

وتابع قائلا: "كمحاولة أخيرة وخصوصا ونحن على اعتاب شهر رمضان المبارك قد تكون بنظر البعض محاولة يائسة وبنظر البعض الآخر محاولة قد ولدت ميتة إلا أنه يجب علينا تجنيب العراق الحبيب النتائج الوخيمة لتلك الحرب الضروس من خلال: أولا، التوقف عن القتال وترويع المدنيين.. ثانيا، على الحكومة التعهد بإمضاء المطالب السلمية المشروعة لسنة العراق المعتدلين.. ثالثا، الإسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الأطياف وبعيدة عن المحاصصة الطائفية.. رابعا، استنكار موحد من قبل شيعة العراق وسنته للتنظيمات الإرهابية."

وأضاف خامسا: "للتأكيد، زج التنظيمات الإرهابية والبعثية الصدامية ممنوع ومحرم في هذا الحوار.. سادسا، على الأطراف الخارجية ولاسيما قوى الاحتلال والدول الإقليمية رفع يدها من التدخل بالعراق وشؤونه.. سابعا، توفير دعم دولي من الدول غير المحتلة لجيش العراق.. ثامنا، عدم زج هذه الميليشيات الوقحة في هذه الحرب فإن لها باعا في تفتيت العراق وزعزعة أمنه."

السومرية نيوز/ كركوك
كشفت مصادر مطلعة في محافظة كركوك، الخميس، أن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وصل الى المحافظة برفقة عدد من المسؤولين الكرد، مبينا ان البارزاني سيعقد اجتماعا مع الاحزاب الكردية بالمحافظة لمناقشة جملة مواضيع تخص كركوك.

وقالت المصادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وصل، اليوم، الى محافظة كركوك برفقة عدد من المسؤولين الكرد بينهم مسرور البارزاني"، مبينة ان "البارزاني سيجري سلسلة لقاءات مع مكونات كركوك وللوقوف على مستجدات الاوضاع الامنية فيها".

وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها، ان "البارزاني سيجتمع مع الاحزاب الكردية في كركوك بمنطقة شوارو التي تقع على بعد (20 كم شمال كركوك) والتي شهدت انتشار امني كبير لقوات حرس الاقليم"، مشيرا الى ان "الاجتماع سيتم فيه بحث جملة مواضيع تخص المدينة من حيث اوضاعها الامنية والسياسية والاقتصادية".

واعتبر النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي، في وقت سابق من اليوم الخميس (26 حزيران 2014)، ان الاجدر بحكومة بغداد تكريم قوات البيشمركة لأنها انقذت أرواح المدنيين والعسكريين، فيما اكد ان قوانين الموازنات الاتحادية تتضمن مادة تحتوي على الحقوق المالية لهذه القوات لكن المركز لم يدفع دينارا واحدا لها منذ عام‌ 2007.

وانتشرت قوات البيشمركة في محافظات كركوك وديالى وبعض اقضية نينوى لسد الفراغ الامني بعد انسحاب الجيش وسيطرة مسلحو داعش على بعض المناطق، فيما اكد التحالف الكردستاني، ان هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، مشيرا الى ان اغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من الارهاب.

عفرين – ضمن سلسلة أعمال ونشاطات هيئة الصحة في مقاطعة عفرين قامت الهيئة بجولة ميدانية على المراكز الصحية في المقاطعة والنواحي التابعة لها و توزيع الأدوية على المراكز الصحية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الكردي.

قام وفد من هيئة الصحة في مقاطعة عفرين بجولة ميدانية على المراكز الصحية في المقاطعة والنواحي التابعة لها حيث ضم الوفد كل من الدكتور خليل شيخ حسن رئيس هيئة الصحة وأعضاء من الهلال الأحمر الكردي, رافق ذلك افتتاح مستوصف طبي في كفر جنة, وتأتي هذه الخطوة في إطار تلبية حاجات المواطنين من أدوية ومستلزمات لمعالجة المرضى في القرى التابعة لكفر جنة و معسكر الشهيد مظلوم دوغان هذا وقد تم تحديد موعد فتح المستوصف في أيام الأحد, الثلاثاء والخميس من الساعة التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً .

فيما تواصل هيئة الصحة بحملة لقاحات شاملة في المقاطعة و سوف توزع الهيئة أدوية لمعالجة اللشمانيا على المراكز الصحية في نواحي المقاطعة على الشكل التالي:

- بتاريخ 29/6 في قرية ميدان أكبس.

- وبتاريخ 30/6 في قرية بعدينو.

- وبتاريخ 2/7 في ناحية شرا.

- وبتاريخ 3/7 في قرية شيخ حديد.

وعلى صعيداً أخر عقدت الهيئة اجتماعاً مع لجنة من هيئة التربية في مركز هيئة الصحة بهدف تشكيل لجنة لدراسة ومتابعة إعداد وتحضير فتح المعهد الطبي في مقاطعة عفرين وضمت اللجنة كل من الدكتور عزيز حنان والدكتورة بريفان سيدو والدكتور رستم حسو.

وفي مركز عفرين الصحي تم توفير أدوية لمرض السل منها رباعي 6700حبة وثنائي 6700حبة مع أبر لمعالجة السل, وتم توفير 100 أمبولة لمعالجة اللشمانيا.

عفرين 26/6/2014.

المكتب الإعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي – مقاطعة عفرين.

الدعاية في إحدى تعريفاتها هي محاولة للتأثير على الأفكار باستغلال كل وسائل الاتصال الجماهيري، فهي تختلف عن الأعلام الذي يفترض أن تكون مهمته تزويد، الناس بالإخبار الصحيحة التي يستطيعون من خلالها المناقشة والتوصل إلى الحلول والآراء.
هناك بعض ما يسمى بوسائل الإعلام وهي بالحقيقة وسائل للدعاية والترويج فقط . فهي تتعمد نشر أخبار كاذبة هدفها فقط التحريض على الكراهية أو إثارة حماس طائفة معينة أو أنها تركز فقط على وجهة نظر معينة ، ومن قنوات الدعاية المعروفة والواضحة للقاصي والداني بأنها وسائل دعاية وترويج للإرهاب ، هي قناة العربية والعربية الحدث والجزيرة والغربية والتغيير والفلوجة ... فهي التي زرعت بذرة التفرقة و النزاعات والصراعات وزلازل في المنطقة  الهدف منها خلق التناحر و الاحتراب والاقتتال  بين أبناء الشعب الواحد وفي أكثر من دولة عربية وأخرها العراق  ، فهذه الفضائيات الممولة خليجيا من السعودية وقطر ... باتت مكشوفة ومعروفة للمواطن العربي والعراقي .
إن الدول التي تقف خلف الإرهاب الذي يضرب العراق والمنطقة .تمارس حرب الإشاعة أو حرب الإعلام ، على العراق من خلال فضائياتها التي لا تنشر خبر إلا لغاية ، والمهم ليس صحة ودقة الإخبار التي تنشر ،بل دورها ووظيفتها ، والفائدة منها للناشر وما تحقق له من غايات ودوافع ، فهذه الفضائيات أنفة الذكر لم تنفك عن بث الإشاعات ضد الشعب العراقي وجيشه الباسل والدافع والغاية من ذلك هو النيل من عزيمتهم في مواجهة الإرهاب .
على الحكومة  دحض الشائعات التي تعمل على خلقها ونشرها فضائيات السعودية وقطر وإذنابهم ، ضدنا وضد قضيتنا المحقة في محاربة الإرهاب ، ويكون ذلك من خلال نشر الحقائق من داخل المعركة ومن قلب الحدث بالاعتماد على ( المراسل الحربي ) الذي بدوره ينقل الحقيقة الموثقة بالصور والفيديو لوقائع و مجريات الإحداث ، مثلاً تقدم الجيش وسيطرته على الأرض أو الانتهاكات التي تقوم بها عصابة داعش والمجاميع المسلحة الإرهابية ضد الشعب العراقي مثل حالات القتل الشنيع والتمثيل بالجثث وخصوصاً جثث الأطفال والنساء واغتصابهن ، وحرق وتدمير المساجد والحسينيات والكنائس والآثار ، لاطلاع العالم على جرائمهم وتدويل هذه الانتهاكات وبالأدلة والوثائق للوقوف بوجه هذه العصابات الهمجية والبربرية والقضاء عليها ولمحاسبة من يقف وراءها ويدعمها ، و هناك شواهد كثيرة على كيفية التعامل مع هكذا ظروف اسرد لكم هذه الحادثة مثلاً :
بتاريخ 15 تموز يوليو 2010 نشرت وسائل الإعلام شريط مصور يظهر فيه الضابط والجنود الإسرائيليين الذين اعدموا الشاب الفلسطيني ( اشرف أبو رحمة)، المعتقل ومكبل اليدين ومعصوب العينين، قاموا بإطلاق النار عليه وهو بين أيديهم بعد اعتقاله في مظاهرة سلمية في ( قرية بلعين قرب مدينة رام الله )، ويعتبر هذا الشريط إدانة للاحتلال الإسرائيلي .
ورغم محاولة القضاء والمدعي العام الإسرائيلي الالتفاف على القضية وإظهارها بأنها من اجل الدفاع عن النفس، لكنه لم يستطيع بسبب اطلاع المنظمات الإنسانية الدولية ،والهيئات القانونية الدولية التي استطاعت أن تلعب دورا هاماً في تثبيت تلك الجريمة وإدانة مرتكبيها ، إن هذا الحركة التضامنية الدولية ، فرضت على إسرائيل الإقرار بهذه الجريمة التي ارتكبها هؤلاء الضباط والجنود الاسرائيلين ولا احد يستطيع منهم لفلفت الجريمة لكونها موثقة في كاميرات المراسلين والصحافيين ولكون هذه الجريمة أصبحت في العديد من أرشيف تلفزيونات المحطات الفضائية التي فضحت هي بدورها إجرام هذا الكيان المغتصب والمتعصب والحاقد من خلال عرضها بالشكل الطبيعي .

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 15:27

لماذا الخوف من الفيدرالية ! - زاهر الزبيدي


لماذا الخوف من الفيدرالية !

لا أعلم لما يخاف العراقيون من الفيدرالية ، الدولة إتحادية ، ولا أعلم لما الخوف من الأقاليم إذا كانت تحقق مصلحة الجميع ، فبعد أن فرطنا بوطن بلا أقاليم على أساس طائفي ، على أقل تقدير ، ظهرت تحفظات الجميع على بعضهم تظهر للعيان بقوة السلاح وسطوة الطائفية التي لم تسطع كل القيادات العراقية التغلب عليها ؛ بل فتحت الباب على مصراعيه أمام نشوء الأقاليم والتفكير بها بجدية والقتال من أجلها وبقوة من خلال سياسات عدة منها عدم القدرة على تجاوز محنة الإرهاب والسيطرة عليه وتفكيك مسبباته التي أردت حال الوطن لما هو عليه الآن ، ومسببا أخرى ليس بأهمها ضعف الإداء الحكومي في مواجهة تحديات المطالب الشعبية الكبيرة في تقديم الخدمات على أنواعها والتي أسقط جزء منها ما ولده الإرهاب من بيئة طاردة للإستثمار وتأخير كبير في إقامة المشاريع الكبيرة التي تغطي مساحة العراق ولتكون له عصمة من التقلبات الإقتصادية الكبيرة .

وحدة العراق اليوم أصبحت وهمٌ كبير كنا نمني النفس بها منذ زمان طويل إلا إننا فشلنا في تفتيت مسببات هذا الوهم حتى تحول الى حقيقة بعدما تكالبت الأزمات على الوطن لتحيله الى حقيقية يحلم بها الكثر ، لقد تنامت جراحات التعايش السلمي بين أبناء الشعب الواحد من خلال طول طرق من العمليات الإرهابية في تأجيجها لأفاع الفتنة الطائفية التي نجحت في حفر جحورها في قلب النسيج الإجتماعي العراقي .. التهديدات المستمرة من قوى التطرف على إختلاف طوائفها ساهمت في تحويل المدن الى كانتونات طائفية مقفلة فهاجر من هاجر ونزح من نزح من كلا الطوائف بحثاً عن ملاذ آمن .

كما أن نجاح التجربة الثرية لإقليم كردستان جعلت من فكرة الأقاليم اكثر مقبولية لدى كلا الطائفتين التي يكال لهما أغلب المعارك التي تجري منذ عشر سنوات وحتى يومنا هذا تنطلق التهديدات وتتشعب الجبهات وتتدخل فيها أطراف دولية دعماً وتأجيجاً مستفيدة من نجاح الطوائف في إقناع جمهورها وتسويق المسببات المختلفة في نفوسهم لتصبح بعد حين حقائق على الرغم من عدم مقبوليتها المطلقة بين معتدلي تلك الطوائف ممن لم تثنهم المعارك عن المنادات بالوحدة ، الوهم ، لتجنيب الوطن المزيد من الدماء التي تهدرها الطائفية المقيتة ، وإذا كانت الأقاليم تعصم دماء شبابنا ونساءنا من القتل على الهوية فما الضير في ذلك وحرمت الدم أشد من حرمة بيت الله .

المهم دستورنا ومن وضعه وصوت عليه في عام 2005 كانت نصوصة صريحة في مجال الدولة الإتحادية ، إلا إذا كان من وضع الدستور أخطأ فيما كتبه ليسحب بذلك الشعب الى ماهو عليه اليوم من تخبط أمام المستقبل المنشود ، 55 عضواً كان للإئتلاف العراقي الموحد  منها حصة الأسد بنسبة 50% هم من كتبوا الدستور ومنهم السيد أحمد الصافي ممثل آية الله السيستاني ومنهم دولة رئيس الوزراء نوري المالكي ومنهم السيد عبد الهادي الحكيم وأكرم الحكيم ومنهم بهاء الأعرجي والشيخ همام حمودي .. وغيرهم من أقطاب السياسة العراقيون وأغلبهم لازالوا يمارسون حياتهم العملية في ظل الحكومة أو في ظل السلطة التشريعية في البلد .. فلماذا يتنصل الجميع مما كتبته ايديهم اليوم ـ وقد أقسم الجميع على حفظة .

ما الضير أن يكون هناك أقليم سني أو أقليم شيعي إذا كان ذلك تحت مظلة الدستور وقوانينه بالخصوص والتي لم تشر الى عدم إمكانية تكوين أقاليم على أساس طائفي بل ترك الموضوع بيد المقترعين من أبناء المحافظات الراغبة بالأقاليم  ؛ ما الضير أن يكون الإقليم السني إذا كان أهلنا السنة يريدون ذلك وفقاً للضوابط التي أعلنها الدستور فنحن قد نفترق يوماً ولكننا سنجتمع لعمر طويل ، إن شاء الله ، تحت إختصاصات السلطة الإتحادية التي نص عليها الباب الرابع بمواده ( 109115) التي تنظم العمل بالإختصاصات الإتحادية كافة والتي نرى أن الإيمان بها يعتبر السبيل لقيام دولة إتحادية حقيقية تكفل السعادة والأمان لشعبها وتبدأ بتقديم خدمتها وفقاً للتوزيع العادل لثروات البلد وحدود أقاليمه.

العراق ليس دولة ، العراق أمة من قوميات وأديان وطوائف وتختلف ديموغرافياً عن بقية دول المنطقة التي تنعم بقومية واحدة وطائفة واحدة تقريباً وذات المشاكل ستكون لديها لو كان تكوينها الديموغرافي كما العراق . إلا إننا ما أن نفكر بالفيدرالية حتى نضع أمام أعيننا دول الجوار وهذا هو الخوف من الفيدرالية ، كذلك فالفترة الطويلة التي عشها العراقيون في ظل الأنظمة القومية وشعاراتها الوحدوية التي تشبعت فيهم دعتهم الى نبذ كل عمل يشير ولو باشارة الى معنى للتقسيم .. مع العلم بإن دول كثيرة تعيش في ظل وئام تام بإقاليم يحترم أحدها الأخر ويعيشون في ألفة ووئام وخط خطوات طويلة في التحضر والتطور في كافة المجالات ـ بل أصبحت فيدراليتها قوة ومنعة لها .

ونشير بالخصوص الى المادتين (118-119) المختصتين بسن قانون الأقاليم وطرق تشكيل الأقاليم قد أستثنت من إي تعديل ممكن أن تقوم به لجنة تعديل الدستور وكما نصت على ذلك المادة 138 خامساً ـــ أ ـــ وعلى هذا لأساس فتشكيل الأقاليم يعتبر أمراً عابراً للدستور ولامناص من الإيمان به اليوم على الرغم من أن البعض يتكلم دائما عن سيئآته ولايتحث عن حسناته التي من أهمها .. إمتصاص الغضب الشعبي الكبير لدى القوميات والطوائف كافة المتأتي من شعورها بالغبن .. على الرغم من أن الجميع يعيشون حالة الغبن هذه يرفقها الشعور بالتهميش وشيئاً من الإقصاء مع بعض التفريط بالحقوق ومن شمال العراق الى جنوبه يتولد هذا الشعور ويتفاقم في نفوسنا لينتج لنا حالة لانحسد عليها اليوم .

من جانب آخر فلدينا القانون 13 لسنة 2008 الذي أختص بالإجراءآت التنفيذية الخاصة بتكوين الأقاليم وهو نافذ المفعول ولدينا قانون النفط والغاز الذي سنحل به عقد شتى تسببت في أزمات كبيرة في الوطن وفرقت أخوته .. فآمنو بالفيدرالية ولتهدأ سريرتكم وتنالوا الوئام وينهض الوطن وبرحمة الله ننهي القتال ونكون يداً واحدة امام التهديدات الخارجية المتعاظمة ونحقن دماء الصابرين من شبابنا ونحل عقد المظلومين ونعضّ على دستورنا .. حفظ الله العراق الفيدرالي .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نص الخبر

متحدون: نؤيد دعوة الصدر بالإسراع بتشكيل الحكومة ومحاربة داعش والقاعدة

السومرية نيوز/ بغداد
اعرب ائتلاف متحدون للإصلاح، الخميس، عن تأييده لتصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بشأن الاسراع بتشكيل الحكومة، فيما دعا الحكومة والسياسيين لتوحيد الكلمة ومحاربة تنظيم "داعش" والقاعدة.

وقال القيادي في الائتلاف محمد الخالدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تصريحات زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دائما جامعة للشعب"، مبينا ان "ائتلاف متحدون مع دعوته للاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الاطياف".

واضاف الخالدي أن "الحل الامثل للخروج من الازمة والاحداث الاخيرة هو تشكيل حكومة وطنية وإجراء حوارات ومفاوضات مع ممثلي المسلحين في بعض المحافظات عدا تنظيم داعش والقاعدة"، مشيرا الى ان "الحوارات والتفاهم اساس لحل المشاكل والخروج من الازمة التي تعصف البلاد".

ودعا الخالدي "الحكومة والسياسيين الى توحيد الكلمة والتحاور مع المسلحين ومحاربة تنظيم داعش والقاعدة للخروج من الازمة".

وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر دعا، في (25 حزيران 2014)، الى الاسراع بتشكيل الحكومة الوطنية بوجوه جديدة ومن كافة الاطياف، وفيما طالب بميثاق وعهد بين سنة العراق وشيعته لاستنكار "الارهاب"، رفض زج التنظيمات "الارهابية والبعثية الصدامية"، في هذا الحوار مع عدم اقصاء السنة.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما انتشر البعض منهم في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.

دعا الممثل الخاص للأمين العام للعراق نيكولاي ملادينوف الى ضرورة المعالجة العسكرية للمشكلة التي تسببت بها عصابات داعش الارهابية في العراق، مؤكدا على " المشاركة الاقليمية والدولية في الحرب ضد الارهاب".
وقال ملادينوف في مؤتمر صحفي عقده في مقر الامم المتحدة بنيويورك في وقت متاخر من مساء الاربعاء على" ضرورة إستناد أي عملية عسكرية بهذا الشأن على ثلاثة عوامل أولها التعاون بين بغداد وأربيل، والامر الثاني أن تكون هذه العملية مستندة على خطة بقيادة عراقية، والامر الثالث يجب أن تعكس مستوى معينا من اتفاق وطني أو توافق في الآراء بين الفئات المختلفة"، مبينا أن" التهديد الذي تشكله عصابات داعش الارهابية سيؤثر على كل الفئات في هذا البلد".
وبين ملادينوف أن" الحل العسكري وحده ليس ممكنا فهو يتطلب حزمة سياسية واجتماعية تعالج شواغل كل الفئات وترتكز على اتفاق واسع النطاق"، مشددا على" ضرورة التمسك بالإطار الدستوري في المسار الديمقراطي السياسي"، داعيا الى" ضرورة أن يجتمع البرلمان العراقي المنتخب حديثا في مطلع شهر تموز المقبل للبدء في مسار تشكيل حكومة جديدة".
وشدد ملادينوف على" أهمية المشاركة الإقليمية والدولية، وإنه لا يجب ترك العراق وحيدا في حل هذه الأزمة التي لا تؤثر فقط على العراق بل تتميز بتداعيات اقليمية واسعة".
هذا ويشهد العراق تسارعا في المشهد الامني لاسيما بعد سيطرة عناصر تنظيم داعش الارهابي على محافظة الموصل، وأجزاء من صلاح الدين وديالى والانبار في وقت تنفذ القوات الامنية حملات عسكرية موسعة بغية إستعادة تلك المناطق.
PUKmedia نيويورك

السومرية نيوز/ بغداد
دعت رئاسة الجمهورية، الخميس، مجلس النواب الجديد الى عقد جلسته الاولى يوم الثلاثاء المقبل.

وقالت الرئاسة في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، انها "اصدرت مرسوما جمهوريا تدعو فيها مجلس النواب الجديد الى عقد الجلسة الاولى يوم الثلاثاء المقبل المصادف الاول من تموز المقبل، لتشكيل الحكومة المقبلة".

وأضافت الرئاسة ان "اكبر اعضاء البرلمان سنا سيترأس الجلسة".

واكد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، امس الاربعاء (25 حزيران 2014)، ان رئاسة الجمهورية ستصدر خلال اليومين المقبلين مرسوما جمهوريا تدعو خلاله البرلمان الجديد لعقد اولى جلساته، فيما طالب واشنطن بالمزيد من الدعم للعراق وخاصة في المجال العسكري والاستخباري.

وجاء ذلك بعدما اكد مقرر مجلس النواب محمد الخالدي في وقت سابق، أن البرلمان الجديد سيعقد أولى جلساته في اليوم الأول من شهر تموز المقبل، فيما توقع عدم إطالة أمد تشكيل الحكومة المقبلة.

فيما استبعد النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، عقد هذه الجلسة في ظل الظروف الحالية التي يمر بها البلاد، فيما اشار الى انشغل التحالف الوطني بالأحداث الأخيرة وعدم جاهزيته لتقديم مرشح لرئاسة الوزراء.

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 10:37

استقلال كوردستان... أمين عثمان

تأخر استقلال كوردستان عقد من الزمن بسبب الظروف الاقليمية وتحالف الدول الحاكمة على كوردستان ومحاربة الكورد في اي مكان وزمان ومع دخول التكنولوجيا والعولمة الى منطقة الشرق الاوسط تسارعت التطورات بشكل سريع ودراماتيكي وانفجار داخلي على الديكتاتوريات الذي خنقت شعوبها اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واستخدمت كل اساليب العنف والقمع والدين والطائفية لاستمرار سلطتها

تاخر استقلال كوردستان عقد من الزمن بسبب الظروف الذاتية ايضا لافتقار الكورد الى مؤسسات دبلوماسية وادارية ونقابية واقتصادية واعلامية وتعليمية

كانت ولادة الفيدرالية في اقليم كوردستان عسيرة ويتربص لها الدول الاقليمية بتحالف سورية وتركيا وايران .وخاصة المادة 140 وضم كركوك بسبب تعنت تركيا وتحريك الجبهة التركمانية . رغم أخطاء في تأخير تنفيذ المادة 140 ودخول في المستنقع العراقي لسنوات واهمال الجانب الثقافي وعدم الوقوف بحزم امام الحركات الدينية المتطرفة بين الكورد والفساد الاداري والمالي

أثبت التاريخ الحديث أن القادة الكورد أكثر كفاءة وذكاء وموهبة اذا توفر لهم فرص استلام السلطة ( الرئيس البرزاني ومام جلال وبرهم صالح ومحمود عثمان ونيجرفان برزاني ). من كودستان الشهيدة و المدمرة والفقيرة والجريحة الى الازدهار و العمران والاقتصاد والسياسة الحكيمة والسلم الاهلي

هل سنشهد استقلال كوردستان في عام 2014 كل الظروف العالمية والاقليمية والداخلية (الموضوعية والذاتية) كلها تشير انه حان الوقت لاعلان دولة كوردستان حرة ومستقلة

تحضيرات عشرات السنين وتدريب وترسيخ مؤسسات الدولة والاقتصاد والجيش والادارة والنقابات والاعلام والدبلوماسية وخبرة القيادات وتجربة اقليم كوردستان أثبت للعالم جميعا ان القيادة الكوردية والادارة هي الافضل والانجح في الشرق الاوسط

لذا اقترح حملة استنفار حتى اعلان الدولة الكوردية لجميع المؤسسات الدبلوماسية الثقافية والاعلامية وتحضير الراي العام الكوردي والعالمي بشكل مبرمج وحضاري وسلمي وتشكيل عشرات اللجان الدبلوماسية ووضع اهداف بزيارة 100 حكومة وبرلمان وتحريك الجاليات الكوردية في كل دول العالم وبرنامج وهدف محدد ومدروس للاعلام و لكل الفضائيات والصحف العالمية والاقليمية والمحلية وتحريك كل الاقلام الكوردية والصديقة في سبيل استقلال كوردستان

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:42

بين صحافتين جيدة وسيئة - جــودت هوشيار

-

في سنة 1852 كتب رئيس تحرير جريدة " التايمز" اللندنية يقول : " ان الواجب الأساسي للصحافة هو الحصول على أحدث وأدق المعلومات عن الأحداث ونشرها على الفور ، بحيث تصبح ملكاً للأمة بأسرها ." ورغم مرور ( 162 ) سنة على هذه المقولة فأنها ما زالت صحيحة وتشكل حداً فاصلاً بين الصحافة المهنية الناضجة وبين أنواع أخرى عديدة من  الصحافة اللامهنية ، وأصبحت أكثر أهمية في عصر عولمة الأتصالات ، التي أتاحت نشر أحدث المعلومات لحظة بلحظة عبر وسائل تقنية متطورة .
فالمحك الحقيقي لأية صحافة ، هو مدى دقة ومصداقية المعلومات المنشورة ، فالصحافة الجيدة ، تتحرى الحقائق وتتأكد من مصادرها ، وتثقف جمهور القراء بما تنشره من تحليلات وآراء وتحقيقات وأستقصاءات  .
الصحافة المهنية وصحافة البروباغاندا :
الصحافة المهنية بمفهومها الحديث ،  هي  تلك التي تلقي الأضواء على ما يحدث في المجتمع والعالم من احداث وتطورات أولاً بأول وبكل موضوعية وتراقب الأداء الحكومي  وتكشف عن مكامن الخلل فيه ، ليس من أجل النيل منه ، بل في سبيل لفت أنظار الحكومة والرأي العام  اليها وتنشر التحليلات المتعمقة والمفيدة لوجهات نظر متباينة وليس لوجهة نظر واحدة  ، صحافة شفافة تحترم جمهورها وتلتزم بالمعايير الأخلاقية والقانونية للعمل الصحفي وتراجع أعمالها وتصحح مسارها اذا دعت الحاجة الى ذلك .
الصحافة المهنية وليدة الديمقراطية ، نشأت وتطورت مع نشؤ وتطور الديمقراطية الغربية  وفصل واستقلال السلطات التنفيذية ، والتشريعية ، والقضائية عن بعضها البعض . ومن دون وجود هذه السلطات الثلاث المستقلة  لا يمكن تصور وجود صحافة مهنية حرة ومستقلة.
هذا الفصل بين السلطات  أمر جوهري للغاية . ففي النظم الشمولية هناك سلطة واحدة فقط هي السلطة التنفيذية ، التي تهيمن على السلطتين التشريعية والقضائية ولا توجد صحافة حقيقية ،  وان وجدت فهي ( بروباغاندا ) أو دعاية سياسية لرأس النظام وللحزب الحاكم .
هكذا كان الأمر في ألمانيا الهتلرية و روسيا الستالينية والعراق الصدامي وليبيا القذافي، وهذا هو حال الصحافة اليوم في معظم الجمهوريات السوفيتية السابقة  وفي روسيا البوتينية نفسها.
الصحافة بالمفهوم العلمي لهذا المصطلح لا يمكنها ان تعيش الا في أجواء الحرية والشفافية والعلنية.
.
ففي ظل النظام السوفييتي كانت ثمة ( صحف ) تتباهي بأنها تطبع وتوزع ملايين النسخ يومياً ومنها صحيفة ( البرافدا ) أي ( الحقيقة ) التي كانت تعتبر نفسها الصحيفة الأكثر توزيعاً في العالم . وعندما كنت في موسكو خلال الستينات من القرن الماضي وفي زياراتي التالية لها،  كنت أرى وأسمع غالبا كيف يتهكم القراء الروس على صحيفة ( البرافدا – الحقيقة ) قائلين : ان " لا حقيقة في صحيفة الحقيقة " ولم تكن الصحف السوفيتية الأخرى الا تنويعاًت على ما تنشره ( البرافدا ) ولا أحد من الصحفيين السوفييت – وبينهم عدد كبير من الصحفيين الشرفاء المخلصين لمهنتهم والذين بلغوا مرتبة رفيعة من الأحترافية  - كان قادراً على قول الحقيقة كما هي ، وان فعل ذلك ، يفصل من وظيفته أو يلقى به في غياهب السجون . وفي أفضل الأحوال كان مصير ما يكتبه الى سلة المهملات .
ولم تكن صحافة صدام أفضل من ( الصحافة ) السوفيتية .، ان لم تكن أسوأ بكثير .
في الثمانينات من القرن الماضي  ، قال لي صديق  بولوني مثقف كان مديرا لمكتب شركة ( بول سيرفس ) البولونية في العراق -  وهي الشركة التي وضعت التصميم الأساسي لمدينة بغداد -  وكان يتابع  بحكم وظيفته ما تنشره الصحافة العراقية ، قال لي هذا الصديق : " أنا لا أفهم لماذا لا تصدر الحكومة صحيفة يومية واحدة فقط توفيراً للجهد والمال ، لأن الصحف اليومية الخمس التي تصدر الآن ، متشابهة المحتوى تماما ولا تختلف الا من حيث الشكل والأخراج ، وكلها تتحدث عن صدام و تزين صفحاتها الرئيسية بصوره.
وصفوة القول ان التعددية السياسية والفكرية وحرية الرأي والتعبير ضرورية للصحافة المهنية  كالهواء للأنسان ولا قيمة لصحافة لا تستطيع قول الحقيقة  .
صحافة ( البروباغاندا ) بكافة أشكالها وصورها ، صحافة  تعتاش على التضليل المتعمد للجمهور وحجب او تشويه الحقائق وتجميل النظام الشمولي الحاكم  وتلميع صورة القائد الضرورة أو الأخ الأكبر- حسب اورويل -  وتبرير افعاله مهما كانت شنيعة .
هذا النوع من الصحافة ليست  مقصورة على الصحافة الرسمية للأنظمة الشمولية ، بل تشمل الصحافة الأهلية المنحازة وصحافة المعارضة المؤدلجة خاصة في بلدان الشرق الأوسط ، عندما تنتهج خطا ايديولوجيا واحدا ومحدأً وتفسر كل شيء بمقتضاه ، ولا تنشر الا ما يؤيد وجهة نظرها ، متجاهلةا الآراء الأخرى .  وتنتقد السلطة بأستمرار وتتحامل عليها  ولا ترى الا جانباً واحداً من اعمالها ، وهو الجانب السلبي.
مثل هذه الصحافة تدعي الأستقلالية بذريعة أنها غير تابعة للدولة .  ولكن استقلالية الصحافة لا تعني فقط عدم تبعيتها للدولة او جهة ما  ، بل عدم انحيازها في سياستها التحريرية.
ونرى أحيانا ان الصحافة الحزبية الجادة ، أكثر موضوعية من بعض الصحف التي تدعي الأستقلالية ، لذا فأن تقسيم الصحافة الى صحافة حكومية أو حزبية وصحافة أهلية (مستقلة) ، أمر غير صائب ،  لأن المحك الحقيقي للصحافة هي مدى الألتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية للصحافة .
الصحافة الجادة والصحافة الشعبية :
يرى بعض خبراء ومنظري الصحافة أن ثمة نوعين من الصحافة هما :
الصحافة الجادة أو الرصينة والصحافة الشعبية أو صحافة التابلويد ( Tabloid ) أ و الصحافة الصفراء  .وهذه الألوان  الثلاثة الأخيرة ، متقاربة ومتشابهة من حيث المحتوى   وان أختلفت في أخراجها ودرجة ( اصفرارها ) .
تتميز الصحافة الجادة  بغلبة المعالجات الصحفية التحليلية ( المقالات ، تقارير المراسلين ، النقد الأدبي والفني ، عرض الكتب ، التلعليقات . وهذا لا يعني أنها لا تهتم بآخر الأخبار ، فتقارير المراسين تكون في العادة من مواقع الأحداث مباشرة ، أضافة الى  ما تبثه وكالات الأنباء العالمية ، وهي تلتزم المعايير الأخلاقية للعمل الصحفي وتتوجه أساساً الى أفراد النخبة الواعية  في المجتمع - وهم في الأغلب الأعم من المثقفين والساسة ورجال الأعمال والمديرين ... الخ -  حيث تقدم لهم  نظرة متعمقة للظواهر والأحداث تستند الى معلومات موثوقة تساعدهم  في تشكيل قناعاتهم وآرائهم وتسمح لهم بأتخاذ قرارات صائبة في مجالات عملهم وفي حياتهم اليومية وتساعدهم في تكوين قناعاتهم خلال الأنتخابات والأستفتاءات.
النخب المثقفة في الدول الأوروبية المتقدمة وخاصة في بريطانيا تحرص على اقتناء الصحف الجادة  وليس صحف التابلويد ،  حتى لا تصنف نفسها ضمن الباحثين عن ثقافة الإثارة.
وتعد صحيفة ( الغارديان ) البريطانية نموذجاً رفيعاً للصحافة الجادة الى جانب صحف أنجليزية أخرى .
وفي فرنسا هناك صحيفة   لوموند ( Le Monde) الرصينة التي حازت ثقة الأوساط الثقافية والأكاديمية بما تنشره من معلومات موثوقة وما تتميز به تحليلاتها من موضوعية ومهنية رفيعة  ، الى درجة ان أساتذة وطلبة الجامعات الفرنسية يستخدمون موادها المنشورة كمراجع دراسية ، كما تتسم خصائصها الطباعية واخراجها الصحفي بمستوى عال من الحرفية الفنية وهي تفضل غالباً التعليقات النصية على الصور المثيرة وتصدر بحجم ( А2)
أما  الصحافة الشعبية أوصحافة التابلويد او الصحافة الصفراء ، فأنها تهدف في المقام الأول الى تحقيق أقصي ما يمكن من أرباح بصرف النظر عن المعايير الأخلاقية الصحفية وتتميز بسياستها التحريرية الهابطة ولغتها الصحفية المبتذلة وهي تتميز بقطعها وشكلها المستطيل غالباً، وتصميم أخراجها وحروفها المطبعية الكبيرة ، بحيث يعرفها القارئ من النظرة العجلى ، صحافة تدغدغ مشاعر القراء وتكثر من نشر الصور الملونة الجذابة للمشاهير  والعناوين الخادعة واستعمال المختصرات ، وتميل إلى معالجة الموضوعات المثيرة. وهي موجهة أصلا الى الجمهور العام الذي ينشد الترفيه وتجذبه فضائح المشاهير والجرائم الشاذة وغرائب الأخبار ، و طرائف النوادر ، وتوافه المعارف .
وقد تطور هذا النوع من الصحف بمرور الزمن واصبح أصغر حجماً من اجل اجتذاب مسافري السكك الحديد وقطارات الأنفاق والحافلات لأن الصحف التقليدية تأخذ حيزاً كبيرا  بين يدي القارئ وربما يضايق بذلك الآخرين في المقاعد المجاورة أو يثير فضولهم لقراءة الصحيفة التي أقتناها الراكب لنفسه .
صحافة جيدة ... صحافة سيئة :
يرى الصحفي البريطاني  البارز ديفيد راندال " David Randall " في كتابه القيم " الصحفي الشامل " إن هناك نوعين فقط من الصحافة : جيدة وسيئة . ويقول في هذا الصدد " ليست هناك صحافة غربية او شرقية ، ولا صحافة أميركية أو روسية أو فرنسية أو بريطانية أو بولونية أو عربية.
كما لا توجد صحافة ليبرالية أو ماركسية او محافظة أو جمهورية أو ديمقراطية ، ثمة فقط صحافة جيدة وأخرى سيئة ، وكلتاهما عابرة للقارات ولا تعرف حدوداً جغرافية ويمكن أن تكون بأية لغة من لغات العالم .
ومقابل كل صحفي جيد ، مخلص لمهنته وملتزم بالمعايير الأخلاقية للعمل الصحفي ، ثمة صحفي ينتقي الأخبار والمعلومات ويعالجها بما يرضي رؤسائه لا الحقيقة ً ، وكلاهما يتسم بطابع عالمي ، أي انهما  موجودان في كل أنحاء العالم .
وبطبيعة الحال فأن لكل شعب ثقافته وتقاليده ولكل لغة صوتها المميز . ولكن ما يوحد الصحفيين الجيدين في جميع أنحاء العالم أكثر عمقاً وأهميةً مما يفرقهم
أن  ظروف عمل الصحفيين تتباين في البلدان المختلفة ومن بلد الى بلد  ، ففي الأنظمة الشمولية يعمل الصحفيون في ظل الرقابة الحكومية على وسائل الأعلام وبضمنها الصحافة الورقية ولا يحصلون على المعلومات الحقيقية  الا بشق الأنفس ، كما استخراج حبات الذهب من رمال النهر .
، في حين أصبحت الرقابة في الدول الديمقراطية من تراث الماضي ،  حيث التدفق الحر الهائل للمعلومات من دون قيود أو حدود .
البعض يكتب في صحيفة تصدر بأربع صفحات والبعض الآخر في  صحيفة تصدر بمائة صفحة مع الملاحق ،  ينؤ القاريء بحملها ناهيك عن قراءتها . ... ولكن الصحفيين الجيدين ، أينما كانوا يسعون دائماً الى ان تكون صحفهم ، صحافة مهنية ذكية مبنية على الحقائق : صحافة صادقة المقصد وتخدم هدفاً واحداً : الحقيقة دون تحريف أو تشويه أو مبالغة .صحافة تخاطب القراء أيا كانوا ، ومهما كانت انتماءاتهم وتوجهاتهم .
هذا الهدف العام يجمع الصحفيين الجيدين ويوثق بينهم أواصر الزمالة الحقة أكثر من أي شيء آخر مثل محل الولادة أو الأقامة . ويستثني من ذلك الذين يتعجلون الحكم بدلاً من اكتشاف الحقيقة، هؤلاء لا يبحثون الا عن مصالحهم بدلا من مصالح القراء . اولئك الذين يفضلون التعليق والتأويل على المعلومة الدقيقة والتهكم والأنانية وخرق المعايير المقبولة على المثل والمبادئ .، والمعالجة الصحفية الضحلة  على العمل الشاق والمتعب في البحث عن الحقيقة
.
ان الصحافة الجيدة ذكية وممتعة ، وموثوقة في معلوماتها  ولا تخدم سوى الحقيقة ، وبغض النظر عن القراء ، والثقافة ، واللغة ، والظروف . أما الصحافة السيئة فهي كل ما عداها من أنواع الصحافة ،  سواء أكانت صحافة (البروباغاندا ) أو صحافة الترفيه والتسلية بشتى مسمياتها  .
جـــودت هوشـيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

تسعى كل شعوب العالم لتطبيق النظام الديمقراطي في بلدانها, لتنعم بميزاته, وأهمها حفظ حقوق الإنسان.

لكن الأنظمة الحديثة للحكم, تميل إلى أن تضيف للنظام الديمقراطي بتصوره الكلاسيكي في أذهان الناس, تفصيلة صغيرة, تتعلق بحزم الإدارة في تطبيق وإدارة النظام الديمقراطي.

فالنظام أن لم يكن حازما في تطبيق القانون, أو لم يكن ثابتا في تطبيق المبادئ والأسس التي تقوم عليها الدولة, أو لم يطبق الأحكام, بشقيها العقابية والثوابية, لم تكن له القدرة على إدارة الحياة العامة للمجتمع.

حداثة وقصر عمر النظام السياسي في العراق, سبب حصول تفاوت في مسارات تطبيق النظم, ومختلف تفاصيلها, فرغم أن هناك تقدما نسبيا في تطبيق الديمقراطية السياسية, إلا أن هناك تأخرا واضحا في قضايا اخرى, كالعدالة في تطبيق القانون, والنزاهة ومحاربة الفساد, وبناء القدرات الأمنية, وغيرها الكثير من القضايا.

تمر البلدان بظروف معينة تجعلها, تعلق بعض القوانين والتشريعات, لمصالح عليا تمس البلد وأمنه القومي أو الوطني, لكن هذا يجب أن لا يمس أساسيات حقوق الإنسان والنظام الديمقراطي, وإلا فما قيمة نظام الحكم أن لم يكن في خدمة الإنسان وحقوقه؟!.

لكن النظام الديمقراطي بحاجة إلى أن يكون محميا, ليستمر ويحقق أهدافه, ويحقق الحماية للمواطن..هذه الحماية تكون أحيانا من عدو خارجي, وأحيانا من المواطن نفسه, أو حماية الدولة والنظام من المواطن أن انحرف, لكن هذه الحماية تسبب حصول تماس بين متطلبات حقوق الإنسان, وأهمية حماية البلد ونظامه.

الكثير من السياسيين ولأسباب تتعلق بمصالح خاصة أو فئوية, يفهم النظام الديمقراطي بأنه الحرية المطلقة, حتى لو أدت إلى تضرر الآخرين من شركاء الوطن ولاتهمه النتائج, وكان الديمقراطية هي الغاية بحد ذاتها, وليست وسيلة..للحياة.

لكي تحقق للإنسان حياة كريمة, يجب أن يكون هناك نظام متكامل, يضمن للإنسان حقوقه, ويحدد له واجباته أيضا, بأطر وقوانين تشرع ضمن القنوات التشريعية المعروفة, ولكي يتحقق ذلك يجب أن يكون النظام الديمقراطي قويا مهابا و تكون تشريعاته مهابة وممكنة التطبيق.

قوة الدولة ونظامها وهيبتها, متعلق بقوانينها وطرق تطبيقها, ومنفذي قوانينها, وقوتها الرادعة عسكرية كانت أو أمنية.

لكي يكون النظام ديمقراطيا قويا وراسخا, يجب أن تكون له مخالب, تحميه عند الحاجة, وتحمي مواطنيه الذين يعيشون تحت ظله, وإلا لكان نظاما للحكم..لا نظاما للحياة.

الغد برس/ بغداد: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يتزعم ائتلاف دولة القانون، الأربعاء، أن الائتلاف سيحضر جلسة مجلس النواب الأولى تلبية لنداء المرجعية ووفاءً للناخبين، وفي حين أشار إلى أن المتمردين على الدستور تحالفوا مع داعش ووفروا لهم الغطاء لاستباحة نينوى، اعتبر أن الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني "إنقلابا على الدستور ومحاولة للقضاء على الديمقراطية.

وقال المالكي خلال كلمته الاسبوعية وتابعته "الغد برس"، "نحن مطالبون اليوم بمقاتلة ومواجهة الارهاب الذي يريد بالعراق العودة الى الظلم والاضطهاد لذلك على جميع المكونات والكتل النيابية العمل على معالجة الثغرات التي تعاني منها العملية السياسية"، مبيناً أن "ائتلاف دولة القانون سيحضر جلسة مجلس النواب الأولى تلبية لنداء المرجعية ووفاءً للناخبين الذين اختاروا ممثليهم".

واضاف أن "الشركاء مارسوا سياسة اضعاف القوانين والخطط الامنية خلال السنوات الماضية وانهم لم يدعموا ولو شكلياً القوات الامنية لكن القوات فتحت جميع الطرق بين المحافظات وحققت انتصارات على الارهاب بمساندة المرجعية الدينية العليا"، مؤكداً أن "المتمردين على الدستور تحالفوا مع داعش وحزب البعث ووفروا لهم الغطاء لاستباحة نينوى ومحرماتها".

واوضح المالكي أن "العراق يتعرض الى هجمة شرسة تهدد وحدته وسيادته وما يزيد من خطورتها انها تتلقى دعماً من الدول المجاورة للبلاد"، مشيراً الى أن "الدعوة لتشكيل حكومة إنقاذ وطني هي انقلاباً على الدستور ومحاولة للقضاء على العملية الديمقراطية وماتحقق منها من حريات".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدأت الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

بغداد/ المسلة: اكدت الولايات المتحدة الامريكية، اليوم الخميس، رفضها لتشكيل حكومة طوارئ في العراق ودعت الى الاسراع في تشكيل حكومة شاملة في اسرع وقت ممكن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ماري هارف في مؤتمر صحافي، تابعته "المسلة" ان بلادها لا تؤيد تشكيل حكومة طوارئ مؤقتة لانها "عملية منفصلة عن اطار الدستور".
واضافت هارف "نحن بطبيعة الحال لا نؤيد هذا الشيء (تشكيل حكومة طوارئ) وهو الامر الذي رفضه رئيس الوزراء نوري المالكي ايضا"، مشيرة الى ان المالكي اكد لوزير الخارجية جون كيري التزام الحكومة العراقية في تشكيل الحكومة الجديدة وفق الدستور وما انتجت عنه الانتخابات البرلمانية.
واكدت المتحدثة الامريكية على ضرورة تشكيل "حكومة شاملة طبقا للعملية الدستورية في اسرع وقت ممكن" معتبرة ان "ذلك هو ما يحتاج اليه العراق حاليا".
ورفضت المسؤولة الامريكية تأكيد التقارير التي تحدثت عن مساعدات عسكرية من قبل ايران وسوريا الى العراق ودعت دول جوار العراق الى "عدم تأجيج التطرف والانقسامات الطائفية.

يشار الى ان رئيس الوزراء جون كيري صرح للصحافيين في ختام اجتماع لوزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي في بروكسيل، إن "واشنطن تدعم جهود تشكيل حكومة عراقية تضم كافة الأطياف السياسية"، مشددا أن "واشنطن لا تقف غير مكترثة ولكن لا حق لها بطلب نموذج معين من العراقيين، مشيرا الى ان المالكي "ملتزم بالعملية الانتخابية والدستورية لتشكيل الحكومة".

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:25

فيديو سرّي حول داعش هرّبه أحد من تطاردهم

رائد مطلوب من قبل داعش، لقد هرب قريبا من الموصل مع هذا المقطع من الفيديو الذي صوره على هاتفه. وهو يعتقد أن الرجل الذي صوره من أفغانستان ويقول إنهم في طريقهم من الموصل إلى بغداد وهو يتكلم بلغة عربية ركيكة ومن الواضح أنه ليس عراقي.

http://arabic.cnn.com/middleeast/2014/06/22/me-220614-damon-isis-witness-escape#autoplay

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني حميد بافي، الخميس، ان الاجدر بحكومة بغداد تكريم قوات البيشمركة لأنها انقذت أرواح المدنيين والعسكريين، فيما اكد ان قوانين الموازنات الاتحادية تتضمن مادة تحتوي على الحقوق المالية لهذه القوات لكن المركز لم يدفع دينارا واحدا لها منذ عام‌ 2007.

وقال بافي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "الأجدر بحكومة بغداد أن تكرم قوات البيشمركة التي ثبتت في أماكنها خلال أحداث الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى وقدمت شهداء في سبيل توفير الحماية لعناصر الجيش والشرطة والمواطنين"، مبينا ان "القوات المسلحة العراقية كان يجب تشكيلها من كل المكونات العراقية بقدر أحجامها كما نص الدستور في مادته التاسعة، لكن الذي حصل أنها أصبحت كأنها من لون واحد تقريباً وأنها تبنى على أساس الولاء لجهة معينة".

وأضاف بافي أن "قوات البيشمركة كانت النواة الأولى للجيش الجديد وتعد جزءاً من المنظومة الدفاعية العراقية، وإن قوانين الموازنات الاتحادية العامة تتضمن مادة تحتوي على حقوق قوات البيشمركة المالية (الرواتب- التسليح- والتجهيزات) لكن حكومة بغداد لم تدفع ديناراً واحدا لهذه القوات منذ عام 2007 وحتى اليوم والتي تقدر بنحو مليار دولار تقريباً في كل عام".

وتابع بافي انه "بعد انهيار فرق وألوية وأفواج وسرايا من القوات المسلحة والشرطة الاتحادية بقدرة قادر وهرب عشرات آلاف الضباط والمراتب والجنود والشرطة من أمام بضعة مئات من المسلحين في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى، ثبتت قوات البيشمركة في أماكنها بكل بسالة وبطولة وهرعت بسرعة فائقة لإنقاذ هؤلاء الضباط والجنود وحمتهم من شر المسلحين ودفعتهم إلى الوراء وملأت بعض الفراغات".

واكد بافي ان "قوات البيشمركة قدمت شهداء وضحايا في سبيل إنقاذ العسكريين والشرطة وحماية المواطنين"، مشيرا الى ان "هؤلاء البيشمركة البواسل عرضوا أنفسهم للأخطار بسبب مبدأهم الإنساني وموقفهم الوطني".

وانتشرت قوات البيشمركة في محافظات كركوك وديالى وبعض اقضية نينوى لسد الفراغ الامني بعد انسحاب الجيش وسيطرة مسلحو داعش على بعض المناطق، فيما اكد التحالف الكردستاني، ان هذه القوات ستبقى في المناطق المتنازع عليها ولن تنسحب منها لحين تطبيق المادة 140 من الدستور، مشيرا الى ان اغلبية سكان هذه المناطق من المكون الكردي وواجب على حكومة كردستان حمايتهم من الارهاب.

الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:21

داعش حفيد من؟- سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
خمسة شهور دموية, حاولت الحكومة العراقية, دحر ما أسموه داعش, الحفيد الصهيوني, الأنكلوا اللإسلامريكي, فهو فكر هجين شاذ, بكل معنى الهجانة والشذوذ.
إستفحل الأمر لاعتماد الحكومة, على القيادات البعثية الفكر,أولئك الضباط الكبار بِرُتَبِهم, الصغار بولائهم للوطن, الذين إعتادوا التعاون, مع الأمريكان والموساد الاسرائيلي, فهم سلعة رخيصة, منذ 2003, وليس لديهم هم, إلا الثراء و تدمير العراق وجيشه, الذي تم إعادته من جديد, بآليات حديثة وأسلحة أمريكية المنشأ.
تم سحب بعض القوات الهامة من الانبار الى نينوى, وبيومين فقط! تم تسليم المحافظة المترامية الاطراف, الى داعش, مع سيطرة قوات البيشمركه, على المناطق المنتازع عليها, بخيانة فريدة من نوعها, والخونة هم قادة الفرق والالوية, الذين اعتمدت عليهم الحكومة, بالرغم من انذارها بأن هؤلاء, لايمكن أن يكونوا مخلصين للوطن, فقد سلموا أسلحتهم بدون أي مواجهة تذكر! تاركين أفراد ومراتب ألجيش, غرضا سهلا, لعصابات الدواعش المجرمين.
تكرر الأمر نفسه, في عنه, حديثه, القائم, عشائر وصحوات تقاتل مع الداخلية والدفاع, تختفي فجأة! تحت غطاء إعلامي, بأن ( الانسحاب تكتيكي).
لتظهر عصابات داعش, وبقايا البعث! مستغلين الخلافات السياسية, وعدم الثقة بين الشركاء, في فترة الفراغ الدستوري للحكومة الحالية.
المرجعيات الدينية تستعيد دورها من جديد, الذي حاول الساسة مصادرته, فتصدر فتواها القديمة المتجددة بالجهاد الكفائي؛ ولكن هذه المرة, في ظل حكومة وأجهزة أمنية, لا تسمح بالعمليات الشعبية, إضافة لسياسيين كثر, يحاولون جذب الانظار! بأنهم هم المعنيون بدعم المرجعية, بمواجهة قوى الظلام, وقد كان بعضاً منهم, ممن ساعد على الفساد, فهو داعشي بامتياز, حتى وإن لم ينتمي.
فمن الذي سينجح آخيراً, الحكومة التي فشلت عبر سنين, بالحفاظ على ثروات العراق, فهدرت الاموال بتأسيس جيش فاشل القيادات, إضافة لتثبيت عدم الثقة بالجميع؟ أم الساسة الإنتهازيين, أو إرادة الشعب الذي لبى نداء ألمرجعية, من أجل الحفاظ على مقدساته, مع دفاعه عن أرضه والعرض؟
هذا ما ستكشفه الارادة ألحقيقة, نصر الله جيشنا, الذي شوه تأريخه, الخونة والطغاة والجبناء, فكما يقول المثل العراقي" من الباب للكوسر فرج".
الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:20

خيانة الكرد أم خيانة المالكي؟.. ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تشن وسائل إعلام وشخصيات مرتبطة برئيس الوزراء العراقي  حملة شعواء على القيادات الكردية بل وحتى الشعب الكردي محملة إياه مسؤولية ما جرى ويجري في المناطق الغربية من البلاد, بعد ان إجتاحت مجاميع مايعرف بتنظيم دولة العراق والشام (داعش) عددا من المدن العراقية قبل أسبوعين. إذ تعتبر تلك الوسائل لأعلامية ماحصل بأنه مؤامرة ساهم في حياكة خيوطها رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني وبالتعاون مع عدد من الدول الأقليمية, وبان هناك صفقة بين الكرد وبقايا حزب البعث , فهل حقا هناك مؤامرة كردية بعثية وهل خان الكرد العراق أم إن وراء الأكمة ما ورائها؟

بداية لابد من من العودة الى الوراء قليلا ومع إنطلاق العمليات العسكرية التي أعلنها رئيس الوزراء للقضاء على المجاميع الأرهابية في محافطة الأنبار قبل قرابة الستة أشهر. فتلك العمليات بدأت قبل أن تحتل مجموعات داعش أيا من المدن العراقية بل كانت تنفذ عملياتها المحدودة إنطلاقا من منطقة الجزيرة قرب الحدود السورية, إلا أن تلك الجماعات وبعد بدء العمليات العسكرية تمكنت من السيطرة على عدد من مدن محافطة الأنبار وخاصة العاصمة الرمادي ومدينة الفلوجة.

وبرغم مرور قرابة الستة أشهر على بدء تلك العمليات فإن القوات العراقية عجزت عن تطهير المحافطة من تلك المجاميع التي لازالت تقاتل هناك عددا من الفرق العسكرية وفي طليعتها قوات الجزيرة المشلكة من الفرقة العسكرية السابعة للجيش و الفرقة الذهبية التي تحاصر الفلوجة وقوات التدخل السريع في الرمادي إضافة الى ثلاثة ألوية مدرعة تتواجد هناك وفرقة من الشرطة الأتحادية. ومن المعلوم أن قائد الفرقة الذهبية هو الكردي  فاضل برواري وهو واحد من قلة من القادة الذين لازالوا يقاتلون ولم يفروا من ساحات المعارك.

فماهو دور الكرد في سقوط محافطة الأنبار بيد قوى الأرهاب ؟ وهي المحافطة التي لاتحاذي إقليم كردستان وهي كذلك المحافطة التي لاوجود لقوات البيشمركة فيها أو بالقرب منها وهي المحافطة التي لاتوجد فيها قوات عسكرية عراقية يشكل الكرد غالبيتها وكل مافيها من الكرد هو القائد العسكري البطل فاضل برواري, فمن يتحمل مسؤولية ما حصل في الأنبار هل هم الكرد ام المالكي؟ لاشك بان القائد العام للقوات المسلحة الذي أعلن بدء العمليات العسكرية هناك قبيل الأنتخابات النيابية الأخيرة يتحمل تلك المسؤولية.

فتلك العمليات إنطلقت  تحت شعار مقارعة الأرهاب إلا ان الهدف الأساسي لها ظهر سريعا الا وهو القضاء على معتصمي النبار الذين مر على إعتصامهم قرابة العام, فالقوات العراقية غيرت وجهة المعارك نحو ساعات الاعتصام حتى تحولت المواجهة الى حرب بين تلك القوات وبين عشائر محافطة الأنبار وهو الأمر الذي أفقد العمليات زخمها ومشروعيتها وظهر واضحا وجليا بأن إطلاقها لم يكن بعيدا عن تحقيق مكاسب إنتخابية. فكانت النتيجة هي تحولها الى حرب بين القوات العسكرية وبين أهالي الأنبار وهو الأمر الذي سمح لمجاميع داعش الأرهابية  أن تجد لها موطيء قدم في المحافطة وخاصة في مدينة الفلوجة لتبدأ مرحلة جديدة من هيمنتها على العديد من المحافطات العراقية.

فما شجع تلك المجاميع على إقتحام مدينة الموصل ومن قبلها سامراء وثم صلاح الدين وعدد من قرى محافطة ديالى هو عدم قدرة المالكي على حسم المعارك في محافطة الأنبار رغم مرور خمسة أشهر على بدءها فهذا الواقع أثبت ضعف القوات العراقية وعدم قدرة رئيس الوزراء على إتخاذ قرار بالحسم وهو الأمر الذي أغرى تلك المجاميع للتوغل في المحافطات العراقية بل إن عيونها ترنو اليوم نحو العاصمة بغداد بعد النجاحات التي حققتها. إذن فدوافع عمليات الأنبار وتوقيتها وعدم حسمها عامل أساسي يفسر ماحصل في الموصل ولاعلاقة للكرد بذلك لا من قريب أو بعيد وإن كان لهم دور فهو إيجابي يتمثل بدور القائد برواري.

وإذا عدنا الى ماوقع في مدينة سامراء وهي الأخرى غير محاذية لأقليم كردستان فما هي علاقة الكرد بإجتياحها؟ فمن المعلوم أن مجاميع إرهابية لا يتجاوز تعداد أفرادها المئتين على أقصى التقادير إقتحمت مدينة سامراء من محورين هما محور الجلام من جهة الصقلاوية ومحور بيجي تكريت ونجحت في السيطرة على عدد من أحياء المدينة حتى اصبحت على بعد كيلومترين من حرم  الأمامين العسكريين بالرغم من وجود فرقتين عسكرتين هناك للحيش العراقي والشرطة الأتحادية بقيادة صباح الفتلاوي أخو النائبة حنان الفتلاوي عضو إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي والتي رفعت راية تخوين الكرد.

فتلك القوات لاتضم كردا وجلها من العرب الشيعة أو السنة غير ان تلك القوات وقائدها كانت تغط في سبات عميق ولم ترد على مجاميع داعش الا  في الصباح اي بعد مرور قراية الخمس ساعات على إحتلال المدينة فما هي علاقة الكرد بما حصل؟
لم تكن عميات سامراء سوى بالون إختبار أرادت من ورائه مجاميع داعش معرفة مدى جهوزية القوات العراقية التي بان ضعفها وهزالها برغم مئات المليارات من الدولارات التي أنفقت على إعدادها وتسليحها. وهو الواقع الذي أغرى تلك المجاميع لتنفيذ مخططها في إحتلال مدينة الموصل والتقدم نحو بغداد. وبالعودة الى بدء العمليات في الموصل فتلك العمليات بدأت بشكل مباغت وكانت الأرضية مهيئة في المدينة لأستقبال تلك المجاميع بسبب السخط على سياسات المالكي الأقضائية. والقوات العراقية المتواجدة في المدينة لا تختلف عن تلك التي تقاتل في الرمادي من حيث تركيبتها وروحيتها القتالية المتدنية ولا تختلف عن سابقاتها  سوى بضمها لعدد من  المنتسبين الكرد بحكم كون محافطة نينوى مشتركة  يشكل الكرد قرابة الربع من سكانها إضافة لوجود تركمان شيعة وشبك شيعة وغالبية عربية  سنية.

وبالعودة الى تلك القوات فإنها تتشكل من فرقتين عسكريتين هما كل من الفرقة الثانية من الجيش العراقي والتي تتواجد في الجانب الشرقي من المدينة والفرقة الثالثة التي تدافع عن مدينة تلعفر وحتى الحدود السورية والفرقة الثانية من الشرطة الإتحادية التي تتواجد في الجانب الغربي من الموصل. وقادة هذه الفرق وضباطها معظمهم من العرب شيعة وسنة وقد ظهرت قوائم الضباط الذين صدر ت أوامر اعفاء أو القاء قبض بحقهم ولم يكن بينهم سوى كردي واحد فكيف يمكن تحميل الكرد مسؤولية ماحصل في الموصل؟ علما بان قائد عمليات نينوى هو الفريق مهدي الغراوي الذي اعفاه المالكي من منصبه فضلا عن تواجد قائد القوات البرية هناك علي غيدان ونائب رئيس اركان الجيش عبود قنبر  فما علاقة الكرد بماحصل ؟ وإن هربت بعض المراتب الدنيا من الكرد وهم أقلية في تلك القوات فكيف يمكن تحميلهم المسؤولية  وعدم تحميلها الأغلبية العربية شيعية وسنية ذلك؟

ولماذا يتم تحميل الكرد المسؤولية وغالبية القيادات العسكرية عربية شيعية او تركمانية شيعية؟ واما إن كان الكلام عن وجود مؤامرة شارك فيها الأقليم وتم الأعداد لها من وراء الحدود فيجب على مطلقيها الأتيان بدليل على ذلك. وعلى فرض وجود مؤامرة وفرض المحال ليس بحال فلماذا فشل جيش جرار قوامه مليون مقاتل في إحباط تلك المؤامرة وهزم أمام مجاميع إراهابية  لا يتجاوز تعداد أفرادها بضع مئات؟ أليس هذا امر مشين ومعيب وأنتهاك للشرف العسكري؟ ولم لم يثبت  القادة العسكريون في سوح القتال لأحباط المؤامرة بدلا من نزع البدلات العسكرية والهروب لأقليم كردستان؟

وإن كان الدليل على المؤامرة هو قاعدة قل لي من المستفيد أخبرك من هو المجرم فهذا القاعدة لايمكن تطبيقها هنا. فالبعض يروج لدور خياني للكرد على خلفية تمدد قوات البيشمركة الكردية لمايعرف بالمناطق المتنازع عليها في محافطة الموصل. فمن المعلوم ان تلك المناطق تقطنها اغلبية كردية كمدن سنجار وشنكال وغيرها  ويسعى الكرد الى ضمها للأقليم منذ اكثر من عشر سنوات وبلا طائل فهل المطلوب من البيشمركة ترك  المناطق تقع فريسة بيد قوى الأرهاب التي ذبحت الكرد في سوريا ام إن واجبا وطنيا يقع على عاتقها لحماية تلك المناطق وسكانها؟ خاصة وأن جميع المناطق التي يحميها البيشمركة تتمتع بالأمن حتى أن العديد من المناطق العربية في المحافطة أو الشيعية تطالب بدخول قوات البيشمركة لحمايتها بعد أن فشلت قوات المالكي في تلك المهمة.

ولرب قائل يقول ولم لم تحم تلك القوات مدينة الموصل؟ وهل يمكن لقوات تابعة لأقليم يقطع المالكي رواتب موظفيه منذ أكثر من ستة أشهر , ويرفض إلحاق قواته بالقوات العسكرية العراقية ويحاربه بكافة الوسائل أن يدافع عن مدينة الموصل بدلا من القوات العسكرية العراقية؟ وهل طلب المالكي من الأقليم المساعدة العسكرية فيكون قد القى الحجة على تلك القيادة؟ وهل كانت علاقة المالكي بالأقليم طوال السنوات الماضية حسنة وهو الذي وضع إتفاقية أربيل تحت قدميه ليقدم له الأقليم المساعدة اللازمة مجانا؟ إذن لايمكن تحميل الكرد مسؤولية ماحصل لا من قريب ولا من بعيد.

واما الحديث عن وجود صفقة بين الكرد وداعش تنص على تسليم مدينة الموصل الى داعش مقابل إستيلاء الكرد على مدينة كركوك النفطية فهو إدعاء واه لا يصمد أمام الواقع.  فالموصل لا يسيطر عليها الكرد فكيف بإمكانهم ان يهبوها لداعش؟ ففاقد الشيء لايعطيه .فمن يسيطر على المدينة قيادة عمليات نينوى التابعة للمالكي فإن كانت هناك صفقة فلابد أن يكون هؤلاء قد عقدوها وقبضوا الثمن ومن يطالب بدليل فعليه ان يأتي بالدليل على إدعائاته أولا. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فان مدينة كركوك لا تخضع لسلطة داعش كي تسلمها للبيشمركة مقابل الموصل. فالمدينة تخضع لقيادة عمليات دجلة التي يقودها عبدالأمير الزيدي المعروف بمعاداته للكرد والذي كان على وشك أن يتسبب بحرب معهم العام الماضي وهو الذي أصدر اوامره بإلأنسحاب من مدينة كركوك.

فهو إما ان يكون أصدر الأوامر بنفسه أو بأمر من المالكي فإن كان أصدرها بأمر من نفسه فتلك خيانة كبرى مابعدها خيانة وهي الأنسحاب من مدينة عراقية وتركها لقمة سائغة لقوى الأرهاب التي تمددت نحو المحافطة ونحو صلاح الدين. ولذا فإن دخول قوات البيشمركة المعروفة ببسالتها وشجاعتها منع المدينة من السقوط بيد قوى الأرهاب وحما اهلها من مجازر كانت  سترتكب بحقهم فهل في ذلك خيانة؟ وأما عن إلحاقها بالأقليم فهو أمر لم يحصل بشكل رسمي لحد اللحظة وأما من الناحية الواقعية فكركوك تابعة للأقليم منذ زمن إذ أن الكرد يهيمنون على إدارتها بإعتبارهم أغلبية في المدينة وقد فازوا بثمانية مقاعد برلمانية من مجموع مقاعدها الأثني عشر عدا مقعد الأقليات في الأنتخابات البرلمانية الأخيرة ولذا فدخول قوات البيشمركة لم يغير الواقع القائم بل عزز الهيمنة الكردية عليها.
وأما إن كان الأنسحاب من المدينة قد صدر من المالكي فهو لا يخلو من ثلاثة إحتمالات , فاما الأول فهو الأنتقام من الكرد الذين فازا في إنتخاباتها وذلك عبر تركها فريسة لقوى الأرهاب , والأحتمال الثاني هو وجود صفقة عقدها المالكي مع الأقليم تتمثل باعطاء كركوك للكرد  مقابل تجديد ولايته, والأحتمال الثالث هو تقديمها هدية للكرد معولا على تغيير موقفهم من ولايته. الا ان تداعيات ماحصل تشير الى إنتفاء الإحتمال الثاني وضعف الثالث ويبدو الإحتمال الأول هو المرجح والقرينة على ذلك هو عدم معاقبة المالكي لعبدالأمير الزيدي بسبب انسحاب قواته من المدينة.  وفي ذلك خيانة كبرى.

وبعد هذا الأستعراض فإن مما لاشك فيه أن الكرد لم يكن لهم يد فيما حصل وإن تحميلهم المسؤولية يهدف في المقام الأول الى تبرئة المالكي وقواته من تبعات ذلك وأما الدافع الثاني فهو للإنتقام من الكرد بسبب موقفهم الرافض لبقاء المالكي في منصبه. فالمالكي يعلم علم اليقين بان السبب الأساسي في نجاح العملية السياسية هو موقف الكرد الداعم لها ومنذ إنطلاقتها وبأنهم لعبوا دورا إيجابيا في العراق إلا ان رفضهم لدكتاتوريته هو الذي دفعه لمحاصرتهم اقتصاديا وسياسيا وتشويه سمعتهم عبر وسائل إعلامه, هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن نجاح تجربة إقليم كردستان الذي ينعم بالأمان وبمسيرة إعمار واعدة ونجاح سياساته النفطية هو الأمر الذي يثير الحقد في نفوس المالكي واصحابه الذين عاثوا فسادا في العراق وفشلوا فشلا ذريعا في ادارة البلاد.

ولذا فإن من خان العراق هو المالكي وليس الكرد وذلك  لفشله أولا  في إعداد جيش قوي يدافع عن الوطن برغم أنه يحظى بدعم اقوى دولة في العالم الا وهي أمريكا وكذلك يحظى بدعم أكبر من لدن ايران القوة الأقليمية الكبرى وبرغم أنه أنفق قرابة المليار دولار من موازنة العراق طوال سنوات حكمه, وبرغم بلوغ تعداد قوى الجيش العراق قرابة المليون مقاتل الا انه هزم امام مجاميع محدودة العدد .ومن ناحية أخرى فإن فساد القادة العسكريين الذين عينهم المالكي  قتل روح التضحية والفداء لدى الجيش الذي تحولت مهمته من الدفاع عن الوطن الى الدفاع عن قادة فاسدين لاتهمهم سوى كراسيهم ومصالحهم.

ولقد خان المالكي العراق منذ أن إنسحب قادته العسكريون من المدن واحدة تلو الأخرى , وخان المالكي العراق عبر تنكره للمباديء الديمقراطية ولمباديء العملية السياسية وذلك من خلال  سياساته الأقصائية التي مارسها طوال سنوات حكمه والتي تسببت بشروخ في المجتمع العراق و تنام في الشعور بالتهميش لدى مختلف فئات المجتمع من سنة وشيعة وكرد, ولقد خان المالكي العراق عبر تنكره للعهود والمواثيق التي قطعها لشركائه في الحكم وفي طليعتها إتفاقية اربيل, وخان المالكي العراق عبر دكتاتوريته وهيمنتة على كافة مفاضل البلاد من عسكرية وامنية وإقتصادية واعلامية وتسخيره للهيئات المستقلة لخدمته وللسلطة القضائية لتصفية خصومه وعبر إصراره على البقاء في منصبه برغم فشله الذريع في إدارة البلاد. فبعد ثمان سنوات من حكمه فإن قرابة الأربع محافطات عراقية خرجت من سيطرته  فيما توسع الأقليم ليصبح تعداد محافطاته أربع ولم يعد يحتفط الا بسيطرة على عشر محافطات شيعية ناقمة على سياساته.

إن مكان المالكي الطبيعي اليوم هو في محكمة الشعب التي تحاكمه على جرائمه التي إرتكبها بحق العراق وخيانته للعراقيين عبر تسليم مدنهم لقوى الأرهاب, ولهدره لقرابة الألف مليار دولار كان يمكن ان تعمر بها بلدان. وأما الكرد فلايستحقوا سوى التحية والثناء والتقدير لأنهم أنقذوا حياة مئات الآلاف من العراقيين من الوقوع فريسة بيد قوى الأرهاب ونجحوا في تقديم نموذج رائع في الحكم حولوا عبره كردستان الى واحة للأمن في منطقة مضطربة  وملاذا لعشرات الالاف من العوائل العراقية التي فرت من منازلها بعد أن خانها المؤتمن.
الخميس, 26 حزيران/يونيو 2014 09:17

مهدي المولى..... استعراض مجموعة مقتدى ضد من