يوجد 588 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

في هذا المقال، أتطرق الى مقتطفات من تاريخ الشعب الكوردي التي تعود لأزمانٍ مختلفة، في تسلسل زمني، لتبيان الحقائق التأريخية التي تؤكد على عراقة الشعب الكوردي وكونه أحد أقدم شعوب العالم و عيشه في وطنه، كوردستان منذ ما قبل التأريخ، لتتطّلع عليها القارئات العزيزات والقرّاء الأعزاء ولتعرية وكشف إفتراءات وأكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يدّعون بأن الوجود الكوردي في كوردستان لا يتجاوز عدة قرون والذين يهدفون في مساعيهم الى إظهار الشعب الكوردي كشعب غريب في وطنه، كوردستان والمنطقة وقلع جذور الشعب الكوردي من أرض أسلافه العظام، في محاولة يائسة لإجهاض النضال الكوردستاني لتحرير وطنه المغتصب وتحرير شعب كوردستان من الإحتلال والتبعية وإنقاذ الهوية واللغة والثقافة الكوردية من الإلغاء و تخليص التأريخ والتراث الكوردي من الإلغاء والتشويه والتحريف والسرقة وإيقاف نهب وسرقة موارد كوردستان من قِبل المحتلين. كما أن هؤلاء يحاولون عرقلة مسيرة الشعب الكوردي العريق في الإسهام من جديد، كأسلافه السوباريين والسومريين والإيلاميين والهوريين والميتانيين، في رفد الحضارة الإنسانية بإبداعاته وإبتكاراته وأفكاره وفنونه وآدابه، إلا أن الشعب الكوردي ماضٍ في مسيرته النضالية وسيحقق أهدافه في التحرر وإستقلال بلاده والمساهمة في بناء الحضارة الإنسانية.

1. إسم (كوردستان): إن المنطقة التى تُسمى "كوردستان" اليوم عُرِفت ب"بلاد الكورد" منذ آلاف السنين، حيث كان السومريون يسمّون المنطقة (كوردا قوتيوم) و التي تعني "أرض كاردا" و الأشوريون كانوا يسمونها (كورتي) و البابليون كانوا يطلقون عليها إسم "قاردو" و الإغريق كانوا يسمونها "قاردوتشوي" و الرومان أطلقوا عليها إسم (كوردرين) وتم ذكر إسم كوردستان في التورات بإسم (منطقة کاردو/قاردو). أطلق الآراميون إسم (بیت قاردو) على كوردستان والتي تعني (بلاد الكورد).

كان (مارسيلينيوس)، مؤرخاً وجندياً رومياً في القرن الرابع الميلادي، أي قبل حوالي 1700 سنة، عندما يصل الى الهذبانيين، يشير بوضوح الى الخارطة الجديدة لكوردستان، حيث يقول بأن المنطقة الممتدة من نينوى، مارةً بأربيل حتى مدينة همدان هي بلاد الهذبانيين. هذه هي أقدم إشارة للجغرافية الجديدة لكوردستان في التأريخ. علماً بأن نينوى كانت في ذلك الوقت مقاطعة أكبر بكثير من تلك التي نجدها اليوم، حيث كانت تضم أيضاً أجزاءً من شرق و شمال كوردستان الحالية، بينما كانت الأقسام الأخرى من شرق وشمال كوردستان تحت الحكم الرومي آنذاك. هكذا نرى بأن (مارسيلينيوس) قبل حوالي 1700 عاماً يشير الى جغرافية كوردستان الحالية. من الجدير بالذكر هو أن الهذبانيين كانوا ينتمون الى قبيلة قامت بتأسيس دولة كوردية قديمة، حيث يعود أصلهم الى العهد الهوري، قبل مجئ الآشوريين الى المنطقة، وأن أصل عائلة صلاح الدين الأيوبي يعود الى هذه القبيلة، حيث كانت كوردستان تُعرف ببلاد الهذبانيين في القرن الرابع الميلادي، أي قبل الإحتلال العربي الإسلامي لِكوردستان بِحوالي 300 سنة.

خارطة العالم الإسلامي التي رسمها محمود كشغري في سنة 1076 ميلادية أي قبل 938 سنة، فيها كوردستان بإسم (أرض الأكراد). هذا دليل آخر على العمق التأريخي للكورد في كوردستان.

أول من أطلق إسم "كوردستان" على موطن الكورد هو السلطان السلجوقى سنجر و ذلك فى أواسط القرن السادس للهجرة (القرن الثاني عشر الميلادي) أي قبل أكثر من 800 سنة (لى سترينج: الأراضي فى شرق عصر الخلافات. 1930).

2. إسم (الكورد): تم ذكر الكورد في وثيقة تاريخية قديمة تعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد والتي هي عبارة عن لوحَين من الحجر نقش عليهما نص سومري، سبق ل(إرنانا)، الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037 – 2029 ق. م.) أن أمر بوضعهما تحت قاعدة الباب العائد لمعبد جديد تم بناؤه في جرسو (تيللو) في جنوب العراق. بعد أن يذكر (إرنانا) سلسلة من ألقابه ومناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم (أربيل)، ومحافظ كل من خماسي وكره خار (قره خان/ جلولاء)، وكذلك القائد العسكري لأهالي سو وبلاد كوردا (كوردستان الكبرى). إن هذه المناطق التي يذكرها الوزير السومري كلها تقع ضمن كوردستان الحالية. وفي فترة كتابة النص، كان يسكن أسلاف الكورد الهوريون في معظم أنحاء كوردستان. كانت منطقة (قره خار) المذكورة، والواقعة في أعالي نهر ديالى، تعتبر من أحد أهم مراكز الهوريين السياسية. من الجدير بالذكر أن هذين اللوحَين المتواجدَين حالياً في متحف اللوفر في باريس، قد تم التنقيب عنهما من قِبل بعثة فرنسية في (تيللو) في جنوب العراق. قام كل من البروفيسور (مانفريد ميللر) و البروفيسور (أولسنر) بترجمته إلى اللغة الألمانية. هكذا فأن هذه الوثيقة السومرية تشير الى الوجود الكوردي في كوردستان قبل أكثر من 4000 سنة.

قبل حوالي 2400 سنة، يذكر (زینفون) إسم الكورد ويُسمّيه (کاردۆخی) و قبل حوالي 2000 سنة، يذكر (سترابو) إسم الكورد قائلاً: بالقرب من نهر دجلة هي المناطق التي تعود لل(گوردیایی) الذين كان يُطلَق عليهم في السابق إسم "كاردوخي".

فيما يخص أصل الكورد، أوليا چلبي المولود في إسطنبول في سنة 1611 أو 1616 ميلادية يذكر ما يلي: حسب قول الرحالة المقدسي (إسمه محمد بن أحمد بن أبي بكر المقدسي والمعروف بإسم شمس الدين المقدسي، مولود في القدس سنة 947 ميلادية وصاحب الكتاب المشهور "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم")، أنه بعد طوفان نوح، تم في البداية إعمار مدينة (جودي) ومن ثم إعمار قلعة شنگار (سنجار) وبعد ذلك (ميافارقين). كان الملك (كوردوم) هو مالك مدينة جودي وكان من أمة نوح، عاش لمدة ستمائة سنة وتجوّل في كافة أنحاء كوردستان. عندما وصل الى مدينة (ميافارقين)، (تقع مدينة ميافارقين في شمال شرق مدينة آمد "ديار بكر" بين نهرَي دجلة والفرات)، أحبّ هذا الملك مناخ المدينة وإستقرّ فيها هناك. كان له أبناء وأحفاد كثيرون، حيث قاموا بإيجاد لغة خاصة بهم والتي هي ليست اللغة العربية ولا الفارسية ولا العبرية ولا الدرية، وهذه اللغة تُسمّى اليوم اللغة الكوردية و يتم التكلّم بها في كوردستان. هكذا يخبرنا الرحالة المقدِسي قبل 1067 سنة عن الوجود الكوردي في كلٍ من (جودي) و (شنگار) و(ميافارقين) ويخبرنا أيضاً عن وجود اللغة الكوردية.

3. السومريون: يذكر كل من الأستاذ طه باقر والدكتور عامر سليمان بأنه عند هجرة الأكديين الى شمال وادي الرافدين (جنوب كوردستان الحالية) في أواخر الألف الثالث قبل الميلاد، كان السومريون و السوباريون يعيشون هناك وكانت المنطقة تُسمى ب"سوبارتو". يضيف المؤرخان المذكوران بأنه جاء ذكر السوباريين في النصوص المسمارية منذ عصر فجر السلالات (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة. الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، 1973، صفحة 120، 476؛ عامر سليمان: العراق في التاريخ القديم، الموصل، دارالحكمة للطباعة والنشر، 1992، صفحة 119). من هنا نرى أن الموطن الأصلي للسومريين هو كوردستان وأنهم من أقوام جبال زاگروس التي هي الموطن الأصلي للكورد وأن السومريين هاجروا من كوردستان الى جنوب بلاد ما بين النهرَين وبنوا حضارة راقية هناك.

يذكر كل من الدكتور عبدالعزيز صالح في صفحة 448 من كتابه (الشرق الأدنى القديم –مصر والعراق، الجزء الأول، القاهرة، 1976م) والدكتور محمد بيومي مهران في كتابه المعنون (تاريخ العراق القديم، الاسكندرية، 1990، صفحة 90) والدكتور إبراهيم الفني في صفحة 319 من كتابه المعنون (التوراة) المنشور من قِبل (دار اليازوري للنشر والتوزيع) في العاصمة الأردنية، عمّان في عام 2009، بأن الموطن الأصلي للسومريين هو جبال زاگروس الكوردستانية.

في بعض مدن شمال بلاد ما بين النهرَين مثل مدينة آشور ونينوى، تم إكتشاف آثار للحضارة السومرية التي تعود لعصر فجر السلالات ولا سيما الفترة الأخيرة منه (طه باقر: مقدمة في تاريخ الحضارات القديمة، الجزء الأول، الوجيز في تاريخ حضارة وادي الرافدين، الطبعة الأولى، بغداد، عام 1973، صفحة 177). إكتشاف آثار سومرية في شمال بلاد ما بين النهرَين (كوردستان) يؤكد على أن كوردستان هي الموطن الأصلي للسومريين وأن السوباريين والسومريين عاشوا معاً هناك. هذا دليل مادي على كون كوردستان الموطن الأصلي للسومريين ولا مكان فيه لأية إجتهادات أو تحليلات (لمعرفة المزيد من المعلومات عن السومريين وعن كونهم أسلاف الكورد، يمكن الإطلاع على الرابط الموضوع في نهاية المقال).

4. السوباريون: الپروفيسور (مهرداد إزادي Mehrdad Izady) أستاذ التأريخ القديم في جامعة هارڤارد الأمريكية يذكر بأن أقدم عشيرة كردية بادينانية هي عشيرة الزيبار وأن هذه العشيرة تنحدر من السوباريين (مصدر 1). إكتشاف آثار سوبارية في منطقة "زيبار" الواقعة في جنوب كوردستان هو دليل على أن عشيرة الزيبار هي إمتداد للسوباريين، حيث تم في هذه المنطقة الواقعة في شمال مدينة أربيل، العثور على أنقاض مدرسة لتعليم الأطفال التي يعود تأريخها الى العصر السوباري، وعلى قرميدات عليها دروس للأطفال والشباب في علوم الحساب وجداول الضرب والمعاجم. كما تم إكتشاف كُتب عديدة و رسائل كانت عبارة عن صكوك وقيود ومسائل رياضية وفلكية و نصوص تأريخية في هذه المنطقة. كما يذكر الباحث الأمريكي " گلب Gelb" بأن أصل السوباريين من الأقوام الجبلية غير السامية مثل الگوتيين و الكيشيين و أن الهوريين (الخوريين) ينحدرون من السوباريين (مصدر 2). كان السوباريون والسومريون يعيشون معاً في كوردستان الحالية وأن الوجود السوباري في كوردستان قديم جداً، يعود الى أكثر من 5000 سنة وأن وجودهم في كوردستان سبق هجرة الساميين الى كوردستان و كذلك سبق تأسيس الدولة الآشورية بِأكثر من 2000 سنة.

5. الخوريون: يشير الدكتور جمال رشيد احمد بأن "جيجر" يذكر أن إسم الخوريين مرتبط بإسم الإله "خوارHVAR " إله الشمس، حيث لا يزال إسم الشمس باللغة الكوردية هو (خۆر) (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسات كردية في بلاد سوبارتو، بغداد، 1984، صفحة 25، 26). إن هذه التسمية في بلاد سوبارتو و تعميقها بمفهوم ديني ومن ثم بمفهوم قومي على جميع السكان الذين آمنوا بإله الشمس والنور في بلاد سوبارتو من گوتيين ولوليين وكاسيين، له مغزى تأريخي عظيم، حيث أنها تعني بأن هذه المجموعة البشرية كانت تعبد إلهاً مشتركاً و تقوم بأداء طقوس دينية مشتركة. الديانات التي كانت سائدة في بلاد سوبارتو، كانت تدّعي بأولوية وعظمة إله الشمس من بين الآلهة الأخرى. يستطرد الدكتور جمال رشيد أحمد في حديثه بأنه لا يزال إسم إله الشمس باقياً في نفس المنطقة بشكل "خورماتو" (طوزخورماتو، تازه خورماتو)، كما هو الحال مع إسم "باگاداتو" التي تحولت الى "باگادات" أي عطاء الإله باگا.

يذكر الدكتور جمال رشيد أحمد بأن أغلب مفردات اللغة الخورية تُستعمل الآن في اللغة الكوردية الحالية وعلى نطاق واسع (الدكتور جمال رشيد أحمد: دراسة لغوية حول تأريخ بلاد الكورد، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1980، صفحة 99). من هنا يظهر بأن لغة الميديين (لغة الآڤێستا) واللغة الكوردية الحالية هي إمتداد للغة الخورية، حيث يذكر المفكر الكوردستاني مسعود محمد في بحثه المنشور في كتابه المعنون "لسان الكُرد" الصادر في عام 1987، الى أن الكتاب المقدس للديانة الزردشتية (آڤێستا)، مكتوب بِلغة كوردية قديمة وأن اللهجة الموكريانية هي نفسها لغة الآڤێستا و لا يزال الموكريانيون في شرق كوردستان محافظين على لُغة الآڤێستا و يتكلمون بها. كما أنه تم العثور على مفردات سوبارية التي هي مفردات تمت كتابة الرسالة الميتانية بها، وعليه فأن اللغة الخورية – الميتانية هي إمتداد للغة السوبارية، حيث أن الخوريين هم أحفاد السوباريين (مصدر 3). هذا يعني بأن الكورد كانوا يعيشون في كوردستان الحالية قبل أكثر من 3400 سنة، حيث مما تقدم فأن الكورد هم أحفاد الخوريين.

المصادر

1. Izady, Mehrdad R (1992). The Kurds: A concise handbook. Washington, London, Taylor & Francis Publishers, pp. 268. ISBN 978-0-8448-1727-9.

2. T. G. Gelb (1944). Hurrians and Subarians.

3. Speiser, E. A. Introduction to Hurrian (1940 - 1941). The Annual of the American Schools of Oriental Research, Vol. 20, Introduction to Hurrian, pp. 1-230, published by The American Schools of Oriental Research.

https://www.facebook.com/groups/203651246492056/permalink/306905466166633/

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث(كوباني –جزيرة-عفرين) روج افا- سوريا

شعبنا في كردستان لوحة فسيفسائية رائعة بمكوناته التاريخية واصالته التى منحت اللوحة استكمالاً وجمالاٌ بذاك المكون الاكثر عراقة والأقدم تاريخاٌ والأسبق ديناٌ، الا وهو المكون الكردي اليزيدي الذي بقى صامداً في وجه الطغاة والقوى الظلامية المسماة بداعش الذين حاولوا أن يمحوا تاريخ الديانة اليزيدية ولكن رغم الأسى والألم الذى عانوه من هذه الهجمات البربرية ظلوا متماسكين بمبادئهم.وأن الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج افا تتقدم إلى الأخوة الكرد الايزيدين في سوريا وفي سائر أجزاء كردستان والمهجر بأحر التهاني واجمل التبريكات متمنيين أن يكون هذا العيد عيد خير وسلام على كافة شعوب المنطقة والشعب الكردي بشكل خاص وأن يعود في العام القادم بسوريا والعراق وخاصة شنكال الجريحة بأنظمة جديدة ديمقراطية تعددية برلمانية تضمن حقوق الشعب الكردي وجميع مكوناته وفق العهود والمواثيق الدولية مرة اخرى نهنئ الأخوة الكرد الايزيدين بهذه المناسبة وكل عام والشعب الكردي بألف خير

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة

18\12\2014

في مراسيم توقيع بروتوكول ثقافي، اليوم الأربعاء 17/12/2014، بين اتحاد الكتاب الكورد ـ سوريا واتحاد مثقفي كانتون الجزيرة، ومنتدى كلاويز الأدبي ومركز جاودير الثقافي، برعاية السيد ملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، ويعد أولى الخطوات الثقافية بين جنوب كوردستان وكانتون الجزيرة.
في بداية المراسيم التي تصادفت إقامتها مع يوم العلم الكوردي في جنوب كوردستان، تحدث ملا بختيار عن أهمية البروتوكول واليوم في ذات الوقت، مؤكداً على أهمية حضور الوفد الثقافي الكوردي من روجافا إلى السليمانية عاصمة الثقافة في اقليم كوردستان، مشدداً على ضرورة مد جسور التواصل الثقافي والأدبي بين الجانبين الكورديين، معلناً على أنهم في الاتحاد الوطني الكوردستاني سيقدمون جميع التسهيلات اللازمة لانجاح هذا البروتوكول.
وحيا السيد ملا بختيار المقاومة البطولية التي تبديها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في القلعة كوباني، وبهذا الصدد دعا محافظة السليمانية الى نصب تمثال للشهيدة الفدائية أرين ميركان في مكان يليق بمكانة الشهيدة وبطولتها المقدسة.
ومن جانبه تحدث الدكتور أسو فريدون محافظ السليمانية حول أهمية هذا الملتقى الثقافي والادبي الكبير في المحافظة، واعداً بتأمين أفضل مكان مناسب في المدينة لنصب تمثال للشهيدة أرين ميركان.
وبدوره ألقى دلاور زنكي رئيس اتحاد الكتاب الكورد ـ سوريا كلمة بهذه المناسبة، مشدداً على أهمية هذه الخطوة التاريخية التي توجت بتوقيع هذا البروتوكول، مقدماً شكره للاتحاد الوطني الكوردستاني لإتاحتهم هذه الفرصة لهم لتوقيع هذا البروتوكول.
وفيما يلي نص مذكرة التفاهم الثقافي:
من أبرز التجليات الحضارية والثقافية التي تتواكب مع النضال التحرري للشعب الكوردي هي الثقافة والادب، إذ أن المثقفين والكتاب كانوا وما يزالون داعمين للمقاومة وتحقيق الحرياتونيل الحقوق المشرعة.
وفي الوقت الذي يتعرض شعبنا الى أبشع أنواع الهجمات الشرسة من قبل القوى الإرهابية الظلامية، مدافعاً عن الأرض والأمة، يواجه معركة مصيرية، نرى أن من مهماتنا الرئيسة هي التضافر والوحدة والوئام والعمل الثقافي المشترك.
لذلك يصر موقعو هذه المذكرة الثقافية أن يدافعوا عن الحرية بالقلم ذاته وأن يصنعوا أوسمة الشجاعة والمجد ويقدموها إلى أحرار الشعب الكوردي والعالم.
كتاب ومثقفي غرب كوردستان مركز جاودير الثقافي، منتدى كلاويز
PYDrojava المكتب الإعلامي في إقليم كوردستان

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 11:51

بهاء الأعرجي يؤثث قصرهُ بـ 15 مليار

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر مسؤول في الامانة العامة لمجلس الوزراء أن نائب رئيس الوزراء الحالي والقيادي في كتلة الاحرار ،بهاء الاعرجي، قام يترميم وتأثيث قصر السندباد في المنطقة الخضراء وسط بغداد، باكثر من 15 مليار دينار – من المال العام – في وقت تشهد به البلاد ازمة مالية كبيرة .

 

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن)) إن ” بهاء الاعرجي وبعد تسلمه منصب نائب رئيس مجلس الوزراء استحصل موافقات خاصة لشغل قصر السندباد له شخصيا كسكن ” لافتا إلى أن ” مثل هكذا قصور فارهة كان من المفترض ان تستغل كمؤسسة للدولة “.

 

وأضاف أن ” الاعرجي سحب من رصيد مجلس الوزراء اكثر من 15 مليار دينار لغرض ترميم وتأثيث القصر في وقت اعلنت الحكومة حالة التقشف في جميع مؤسساتها “.(A.A)

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر حكومي رفيع،بأن دولتي قطر والسعودية رصدت مبلغ عشرين مليون دولار لدعم مؤتمر اربيل الذي يضم كافة القوى السياسية السنية.

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن))ان”قطر والسعودية رصدت هذا المبلغ للمؤتمر بعد سماعهما بأنه سيضم مناقشة تصرفات المليشيات الشيعية في بعض المحافظات السنية ،مضيفاً ان قطر والسعودية طالبت القوى السنية بأخذ موقف حقيقي ضد الحشد االشعبي.

واضاف،ان بعض الشخصيات السنية رفضت المشاركة في هذا المؤتمر بسبب الدعم القطري السعودي ولعل اهمها رئيس البرلمان سليم الجبوري.(A/A)

بغداد-((اليوم الثامن))

طالبت النائبة عن كتلة بدر النيابية سهام الموسوي الحكومة العراقية بالتدخل العاجل ومحاسبة المقصرين في حادثة جامعة كركوك.

وقالت الموسوي في بيان اليوم ان ” ما جرى في جامعة كركوك امس امر خطير جدا كون المحافظة ليست جزءا من الاقليم وهذا سيولد تداعيات خطيرة على الوضع في المحافظة “.

ودعت ” حكومة الاقليم الى ان تحترم سيادة العراق وان لا تستغل الظرف الراهن وعليها ان تعي بان العراق بلد الجميع وليس حكرا على احد وما التصرفات الاخيرة الا دليلا على انفرادهم ومحاولتهم انشاء دولة كردية باموال عراقية “.

وحذرت الموسوي ” الاقليم من هذه التصرفات والنزعات القومية واشاعة الكراهية ودس بعض الاشخاص بين ابناء المناطق المتنازع عليها لاشعال الفتن” مستنكرة وبشدة ” ما جرى يوم امس في جامعة كركوك معتبرة اياه محاولة لطرد ابنائها الاصليين”.(A.A)

اعتبرت النائبة عالية نصيف، الأربعاء، أن المؤتمر المزمع عقده في أربيل حول محاربة الإرهاب يتناقض مع طبيعة الشخصيات التي تتزعمه كونها معروفة بتطرفها وخطابها الطائفي، فيما اشارت الى انه كان من الاجدر بكردستان تسليم رافع العيساوي وطارق الهاشمي بدلا من عقد مؤتمر لهما.
وقالت نصيف إن “المؤتمر المزمع عقده في أربيل، يوم غد الخميس، تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف بمشاركة رافع العيساوي وطارق الهاشمي ومحمد طه الحمدون وناجح الميزان وغيرهم، ينطوي على العديد من التناقضات والأمور المثيرة للاستغراب”، مبينة أن “العنوان الذي يتناقض مع طبيعة توجهات الشخصيات التي تتزعم المؤتمر، وشتان ما بين محاربة الإرهاب والتطرف والحث عليهما”. وأضافت، أن “الشارع العراقي يتساءل ما هي اجندة هذا المؤتمر؟”، محذرة من أن “تكون له غايات مشبوهة كالاتفاق على استحداث تشكيلات عسكرية الهدف منها تقسيم العراق الى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال”. وتابعت نصيف أن “العراق في أحوج ما يكون الى رص الصفوف وتعزيز روح الانتماء للوطن لدى الجماهير وتغليب النزعة الوطنية على النعرات الطائفية والتوجهات الانفصالية، ودون هذه الأساسيات لن نتمكن من مواجهة إرهاب داعش الذي يسفك كل يوم دماء العراقيين من جميع أطياف الشعب”، مشيرة الى أن “هذا المؤتمر يضم شخصيات معروفة بتطرفها وخطابها الطائفي”. ولفتت الى انه “كان الأجدر بإقليم كردستان إذا كان حريصاً على مصلحة العراق، أن يسلم هؤلاء المطلوبين الى القضاء العراقي بدلاً من عقد مؤتمر لهم في تصرف يستفز مشاعر المواطن العراقي”.
وتعتزم حكومة إقليم كردستان احتضان مؤتمر لـ”محاربة الإرهاب” و”تطرف الميليشيات” في أربيل، غد الخميس (18 كانون الأول 2014)، بحضور نواب وحكومات محلية لست محافظات ساخنة، فضلاً عن حضور سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوربي.

 

non14

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 11:46

داعش يحتجز صحافيين كرديين

اختطف عناصر من تنظيم داعش الارهابي مطلع الأسبوع الجاري صحافيين سوريين كرديين يعملان لصالح قناة كردية عراقية في شمال شرق سورية، حسبما أعلنت قناة "روداو" الأربعاء.

وقالت القناة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني "في الساعة الحادية عشرة من الاثنين 15/12/2014، تعرض مراسل ومصور من شبكة روداو، وهما فرهاد حمو ومسعود عقيل، للاعتقال من قبل قوات تنظيم داعش على الطريق الدولي بين القامشلي وتل حميس".

وأضافت أن الصحافيين، وهما من الأكراد السوريين، "كانا في طريقهما لإعداد تقرير تلفزيوني في تل كوجر في غربي كردستان و"اعتقلا في تقاطع حسو رتلة في جنوب ناحية جل آغا على الطريق الدولي بين تل كوجر والقامشلي، من قبل قوات الدولة الإسلامية".

وأوضح البيان أن حمو وعقيل صحافيان مستقلان وليسا من موظفي القناة.

وطالبت منظمة "مراسلون بلا حدود" ومقرها في باريس، بالإفراج الفوري عن الصحافيين.

وكانت المنظمة أعلنت في تقريرها السنوي الذي أصدرته الثلاثاء أن 27 صحافيا تعرضوا للخطف في سورية سنة 2014.

وأشارت إلى أن هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا منذ قرابة أربعة أعوام، هو الأخطر بالنسبة للصحافيين. واعتبرت المنظمة أن المناطق التي يسيطر عليها داعش في العراق وسورية، واحدة من أخطر خمس مناطق للعمل الصحافي في العالم.

 

non14

شفق نيوز/ أكد نائب الرئيس الامريكي جو بايدن ان اقليم كوردستان هو امل العالم الحر في التصدي للارهاب، متعهدا باستمرار الدعم الدولي له، فيما اشار رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني الى ان الدعم الامريكي والدولي منح كوردستان المزيد من القوة.

وجاء في بيان لرئاسة الاقليم ورد لـ"شفق نيوز"، ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني تلقى، مساء امس الاربعاء، اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، مشيرا الى بايدن اثنى خلال المكالمة على قوات الپيشمرگة التي استطاعت تحقيق انتصارات نوعية، مبديا اعجابه بقدراتها وشجاعتها.

ولفت البيان الى ان بايدن جدد دعم بلاده لاقليم كوردستان في تصديه لارهابيي "داعش"، معلنا ان الاقليم هو امل العالم الحر والمتصدي للارهاب ومؤكدا على استمرار الدعم الدولي له.

وبشأن شطب اسمي الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني من القائمة الامريكية السوداء اعلن بايدن، بحسب البيان ان الادارة الامريكية تعمل منذ فترة مع الكونغرس على هذا الموضوع، مشيرا الى ان وضع اسم الحزبين في تلك القائمة كان مجحفا وغير مناسب.

واضاف بايدن انه لحسن الحظ فان الكونغرس اكد رسميا وقانونيا شطب اسم الحزبين من تلك القائمة، مشيرا الى ان هذا القرار سيسهم في تسهيل منح تاشيرات الدخول لاعضاء الحزبين الى الولايات المتحدة الامريكية، بحسب البيان نفسه.

واشار البيان الى ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني اعرب بالمقابل عن شكره للرئيس اوباما ونائبه جو بايدن والشعب الامريكي والتحالف الدولي لدعمهم ومساندتهم، لافتا الى ان هذا الدعم منح مزيدا من القوة للشعب الكوردستاني، خصوصا مشاركة القوات الجوية للتحالف الذي كان له بالغ التاثير.

وتابع البيان ان الجانبين تناولا خلال المكالمة الاوضاع السياسية والامنية في العراق والمنطقة بصورة عامة.

وتقود الولايات المتحدة الامريكية تحالفا دوليا يضم عشرات الدول العربية والاجنبية لدعم ومساندة القوات الامنية العراقية والكوردستانية في مواجهة تنظيم "داعش" الارهابي الذي سيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا خلال احداث الموصل في العاشر من شهر حزيران الماضي وشكل تهديدا لاربيل وبغداد، الا ان التدخل الدولي والغارات التي تشنها طائرات التحالف ساعد على ايقاف تمدد الارهابين ومكن قوات الپيشمرگة والقوات الامنية العراقية من استعادة السيطرة على العديد من المناطق التي سيطر عليها ارهابيو "داعش".

 

الأكراد يحتفلون بـ«يوم العلم» بارتداء ملابس البيشمركة

أربيل: دلشاد عبد الله
شهد إقليم كردستان العراق أمس احتفالات بـ«يوم العَلَم» وزينت كل المباني الحكومية والسيارات الحكومية والمدنية بعَلَم كردستان، وتوجه الطلبة إلى مدارسهم وجامعاتهم بالملابس الكردية وملابس قوات البيشمركة، فيما قررت محافظة أربيل إلغاء كل الاحتفالات الرسمية برأس السنة الجديدة.

ويحتفل الأكراد منذ عام 2004 بـ«يوم العلم» بعد أن خصص برلمان كردستان بقراره المرقم (48) اليوم السابع عشر من ديسمبر كل عام لهذا الاحتفال علما بأنه في نفس اليوم من عام 1947 رفع علم كردستان لأول مرة على مباني ومؤسسات جمهورية مهاباد الكردية التي تأسست في كردستان إيران عام 1946.

وفي احتفال هذا العام بـ«يوم العلم» اختار الشباب الكردي ارتداء ملابس البيشمركة، كتضامن مع القوات الكردية التي تدافع عن الإقليم ضد تنظيم داعش.

كما تأثرت الاحتفالات الرسمية بالعام الجديد في الإقليم، هي الأخرى، بالحرب ضد «داعش»، إذ قررت محافظة أربيل بادرت إلى إلغاء كل الاحتفالات الرسمية بالمناسبة. وقال طاهر عبد الله، نائب محافظ أربيل، لـ«الشرق الأوسط»: «ألغينا تنظيم المراسيم العامة باستقبال العام الجديد، التي كنا ننظمها في الأعوام الماضية من حفلات جماهيرية عامة وتزيين المدينة، أما الاحتفالات الخاصة فمسموح بها»، مبينا أن سبب إلغاء هذه المراسيم جاءت بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها الإقليم، والحرب ضد تنظيم داعش، واحتراما لأرواح الشهداء من قوات البيشمركة».

alsharqalawsat

 

سيارات نقله تمر على حواجز القوات الحكومية دون أي اعتراض عليها

وقود للبيع في قناني البلاستيك التي يحرقها أهالي قرية عربين المحاصرة في ريف دمشق (رويترز)

بيروت: «الشرق الأوسط»
وجد ما يعرف بـ«مازوت داعش» فرصته الكبرى لغزو السوق المحلية المتعطشة للمحروقات جراء عجز الحكومة السورية عن تأمين احتياجاتها منه، بحيث باتت أكثر المناطق والمدن السورية الواقعة تحت سيطرة النظام تشهد انتشارا واسعا لعمليات تسويق منظمة تقوم بتأمين المازوت المستخرج من آبار النفط المستولى عليها من قبل تنظيم داعش في المنطقة الشرقية وتوصيلها عبر شبكات توزيع تتولى عملية بيعها من خلال منافذ مخصصة لها.

وتتخذ مراكز البيع الجديدة من الطرق السريعة ومداخل المدن الكبرى على وجه التحديد أماكن لها، وتتعدد أشكال تسويق المادة بين الشراء المباشر من على البسطات التي تقوم ببيع الـ«غالونات»، أو يقصدها سائقو الحافلات الكبيرة لتزويد مركباتهم بالمازوت، بالإضافة إلى مراكز توزيع تحوي خزانات متوسطة الحجم تتولى مهمة تزويد تجار آخرين يقومون بنقله إلى مناطق أخرى لبيعه فيها من جديد.

وذكر مصدر من داخل دمشق لـ«الشرق الأوسط» أنه في الوقت ذاته الذي يندر فيه وجود المازوت في محطات الوقود النظامية داخل العاصمة، يتوافر «مازوت داعش» بشكل واسع على أوتوستراد دمشق - حمص، ودمشق - السويداء. ولفت المصدر إلى أن سعر لتر المازوت قد بلغ 120 ليرة سورية، وهو السعر الذي قامت الحكومة بإقراره على خلفية غلاء أسعار المحروقات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حين خصصت الحكومة مستويين لثمن المازوت، الأول بلغ 80 ليرة سورية للتر المدعوم المخصص للأسر السورية بكميات تبلغ 200 لتر للأسرة الواحدة، أما الثاني فبلغ 120 ليرة وهو سعر المازوت الحر الذي قالت الحكومة إنه سيباع في محطات المحروقات للمنشآت الصناعية وسيارات النقل.

ولفت المصدر إلى أنه بات من المشاهد اليومية المألوفة انتشار أماكن بيع المازوت بشكل علني وعلى مرأى من أعين النظام الذي لا يبدي أي اعتراض عليها، على عكس ما يقوم به حيال المهربين الذين يقومون ببيع المازوت النظامي المدعوم المخصص للأهالي في السوق السوداء. بينما تقوم سيارات النقل الكبيرة التي تتولى مهمة توصيل «مازوت داعش» إلى المناطق المتعددة بعبور الحواجز النظامية من دون أي اعتراض عليها من قبل النظام. ولا تقتصر عمليات بيع «مازوت داعش» على مناطق النظام في دمشق والسويداء واللاذقية وحماه وإدلب، بل في مناطق سيطرة المعارضة المسلحة أيضا.

وفي الوقت الذي يستقر فيه سعر لتر «مازوت داعش» عند حدود 120 ليرة، فإنه يشهد انخفاضا في مناطق المعارضة في حلب وريفها حيث يباع بسعر 90 ليرة، الأمر الذي يعكس رغبة شبكات التوزيع والوسطاء والسماسرة في فرض السعر الذي يرونه مناسبا للمادة.

وكان سكان حلب وريفها قد وجدوا في «مازوت داعش» بديلا للتدفئة ولتأمين نار الطهي عن مخصصاتهم من الوقود التي كان النظام قد حرمهم منها، كنوع من العقوبة التي فرضها على جميع المناطق الخارجة عن سيطرته. ولا تقتصر عمليات تغذية السوق السورية على «مازوت داعش» وحسب، بل كان للمازوت المستخرج من «حقول رميلان» الواقعة تحت إدارة المناطق الكردية دوره أيضا في تغذية سوق محافظة الحسكة على وجه الخصوص، حيث فرضت الإدارة الذاتية في تلك المنطقة قرارا نص على بيع المازوت بسعر 30 ليرة فقط للتر الواحد، وتتولى إدارة المناطق الكردية عملية تزويد سوق ريف الحسكة الجنوبي والشمالي بالإضافة إلى القامشلي وباقي المناطق الواقعة تحت سيطرتها بمادة المازوت المستخرج أيضا بطرق بدائية وعشوائية. ويعتقد أن ثمة صفقات سرية يقوم بها وسطاء يشترون المازوت من تنظيم داعش، ويؤمنون عمليات توصيله وبيعه في مناطق سيطرة النظام وبالتعاون معه، وفق ما يقول ناشطون سوريون.

وتبقى المشكلة الأكبر في استخدام «مازوت داعش» بأنه يشكل خطرا بيئيا وصحيا كبيرا، حيث ظهرت أمراض الطفح الجلدي على العاملين بتماس مباشر مع المادة، عدا عن أخطار استخدامه من قبل السكان الذين يعتمدونه في التدفئة.

يذكر أن تنظيم داعش قد أحكم سيطرته على ما يزيد على 60 في المائة من آبار النفط السورية التي يزيد إنتاجها على 180 ألف برميل يوميا، بينما تسيطر قوات الحماية الكردية على غالبية آبار النفط المتبقية في شمال شرقي سوريا.

 

اعتقالات «الأحد الأسود» جرت بناء على شكوى «مواطن»

متظاهرة تحمل نسخة من صحيفة «زمان» خلال مظاهرة في أنقرة أمس ضد اعتقال رئيس تحرير لصحيفة وصحافيين آخرين (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس
رفع الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من نبرته حيال «التدخل في الشؤون التركية» من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي انتقد بشدة الاعتقالات التي طالت صحافيين أتراكا ورجال أمن، في أحدث موجة من الاعتقالات التي تجري في حق المنتسبين إلى جماعة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه الحكومة التركية بإنشاء «كيان مواز» داخل المؤسسات التركية الرسمية، وخصوصا الشرطة والقضاء.

وفيما رد غولن على تحركات الحكومة، لأول مرة منذ بدء النزاع بين الطرفين منذ أكثر من عام، مسميا إردوغان بالاسم، قال الأخير إن تركيا «ليست في موقع تلقي الأوامر من الاتحاد الأوروبي، وإن الاتحاد له الحرية في ضم تركيا أو لا». وأعلن أن الحكومة سبق أن تعهدت بمكافحة هذا الكيان الذي يعد أداة «بيد أوساط دولية»، وملاحقتهم في «جحورهم»، وها هي تنفذ ما تعهدت به، وتقوم بتطهير مؤسسات الدولة منهم. وأضاف: «سنقوم بإفشال مكيدة الرامين إلى تشويه سمعة تركيا في العالم عبر الافتراء بأن حرية الصحافة تتعرض للتقييد».

وبنبرة تحد، وجه إردوغان كلامه إلى غولن، المقيم منذ أعوام بولاية بنسلفانيا الأميركية، دون أن يسميه مباشرة، داعيا إياه للعودة إلى تركيا، منوها إلى أنه لا عائق يحول دون ذلك، في معرض تعليقه على بيان أصدره غولن، قال فيه إنه كان يتمنى أن يكون محل رئيس تحرير صحيفة «الزمان» أكرم دومانلي، والمدير العام لقناة «سامان يولو» التلفزيونية، هداية كاراجا، الموقوفين في إطار عملية 14 ديسمبر (كانون الأول) الأمنية.

وفي أول رد فعل من قبل غولن على الاعتقالات الأخيرة، قال زعيم حركة «خدمة» إن «حزب العدالة والتنمية الحاكم جاء إلى سدة الحكم بوعود تطوير الديمقراطية وتأسيس دولة القانون، إلا أنه غيّر مساره عقب الانتخابات العامة في 2011 وابتعد عن جوهر مبادئه من خلال سعيه لإنشاء دولة يحكمها رجل واحد». وأصدر غولن بيانا تناول فيه انقلاب الحكومة على الديمقراطية وحرية الصحافة في حملة «الأحد الأسود» وطمأن فيه ضحايا هذه الحملة، مؤكدا لهم أنهم «على طريق الحق (..)، وأن ذلك يجب ألا يثنيهم عن مواصلة الطريق». وقال: «البعض سيرمى في السجون (..)، ستتعرضون للاستنطاق، والاعتقال، سيحكم عليكم، سيجردونكم من حقوقكم». لكنه طمأن مناصريه إلى أن «الظلم عبر التاريخ ينهار فجأة. في وقت لم يكن يتوقعه أحد أبدا، وفي لحظة يحسب الظالم فيها نفسه قد ملك مقاليد القوة كلها».

وفي حوار مع صحيفة «سود دويتشه زايتونغ» الألمانية، قال غولن إن الناخبين داخل حركة «خدمة» دعموا الحزب في مستهل مشواره السياسي، لكنهم اتخذوا لاحقا موقفا أكثر انتقادا ضده بسبب وضوح هذا التحول الذي طرأ على الحزب. وتابع: «بعد التخلص من الوصاية العسكرية مباشرة، تم تشكيل وصاية حزبية أسستها الحكومة مع إلغاء استقلالية القضاء، وذلك عقب ربط كل شيء بالجهاز التنفيذي وإلغاء دور ومهام هيئات الرقابة. ونحن كما كنا نعارض الوصاية العسكرية في وقت من الأوقات، نقف اليوم أيضا ضد الوصاية الحزبية. ولهذا السبب، تم وصفنا بأننا خائنون». ورأى أن حكومة بلاده أعلنته عدوا «حتى يتم التستر على أعمال الفساد ويتم تأسيس كيان استبدادي».

واتهمت حركة «خدمة» السلطات بممارسة «ضغوطات غير مشروعة» على الموقوفين، وتحديدا رئيس تحرير جريدة «زمان» ورئيس مجموعة قنوات «سمان يولو». وقالت مصادر الحركة إنه «رغم مرور 72 ساعة على احتجاز كل من أكرم دومانلي وهدايت كاراجا، فإن النيابة وجهات التحقيق لم توجه لهم أي سؤال حتى الآن». وقالت: «يقوم المدعي العام حسن يلماز المسؤول عن ملف التحقيق في القضية بالتحقيق مع باقي المحتجزين في مديرية الأمن تحت فوهات الأسلحة بدلا من المكان الطبيعي للتحقيق وهو مقر النيابة أو دار العدالة حيث الوسط القانوني». كما أشارت إلى تعرض محامي المتهمين لضغوط غير قانونية، وقالت إنه تتم مصادرة بطاقات الهوية الخاصة بهم عند دخول مديرية الأمن ويقتصر زيارة موكليهم على شخصين فقط كل مرة، فضلا عن صعوبة الوصول إلى ملفات القضية بالكامل لما تفرضه السلطات عليها من حظر وتضييق، بالإضافة إلى أن نواب البرلمان لا يستطيعون زيارة المحتجزين على الرغم من الحقوق التي يكفلها لهم القوانين.

وقال غازي طانير محامي رئيس تحرير جريدة «زمان»، إن عمليات التضييق على دفاع موكله واستخدام أدلة غير قانونية لمحاولة إدانته لا تدل سوى على تلفيق التهم واتباع سياسة الكراهية والتمييز ضد المحتجزين وارتكاب جرائم لتقييد الحرية. وأضاف أن سلطات التحقيق لم تبدأ بعد التحقيق مع دومانلي وكاراجا، ولفت إلى أن عدم وضوح أسباب احتجاز الصحافيين يعد فضيحة وانتهاكا للقوانين.

وكانت السلطات التركية أوقفت 29 شخصا من أصل 31 كان صدر بحقهم قرار توقيف، بينهم إعلاميون وعناصر أمن بتهم «استخدام أساليب ممارسة الضغوط والترهيب والتهديد، وتأسيس تنظيم يقوم بالافتراء وحرمان أشخاص من حريتهم، وتزوير وثائق».

وقالت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية، إن حملة التوقيفات جرت بناء على شكوى تقدم بها المواطن محمد نوري طوران، وهو مالك دار نشر سابقة اسمها «دار تحشية للنشر»، وأنه تقدم بشكوى مباشرة بحق فتح الله غولن. وأضافت الوكالة، أن التحقيقات جرت حول عملية أمنية عام 2009، بتعليمات من النيابة العامة المتمتعة بصلاحيات خاصة في إسطنبول، ضد مجموعة أطلق عليها اسم «تحشية جيلر» (كاتبو حواشي الكتب)، تضم طوران وآخرين، في بعض الولايات التركية، بذريعة ارتباطها بتنظيم القاعدة. وأفاد طوران بأنه بعث بخطاب إلى مدير أمن إسطنبول، حسين تشابكن، في مارس (آذار) 2011، إلا أنه لم يصل مدير الأمن «لأن اللجنة المسؤولة عن إيصال الخطابات كانت من الكيان الموازي»، مضيفا أنه أرسل بريدا إلكترونيا إلى مديرية الأمن في ربيع العام الحالي بخصوص خطابه، فاستدعته المديرية، وهناك أدلى بإفادته وتقدم بشكواه. وقال طوران، إنه تقدم بشكوى مباشرة ضد غولن، وطلب تحديد ومقاضاة من نفذوا أوامره، مؤكدا استعداده للذهاب إلى النيابة للإدلاء بأقواله في حال استدعائه.

تعد السلطة التشريعية في البلاد المطبخ الذي تعد فيه الطبخات السياسية بمختلف أنواعها ، وهي السلطة الام في عالم السياسية لما تتمتع به من سلطات فعلية تكون هي عين الشعب في أي بلد يتمتع بديمقراطية معتد بها من بين دولة المنطقة .
مجلس النواب العراقي الذي أمسى عبئاً ثقيلاً على البناء الهيكلي للدولة العراقية لما يحمل بين مفاصله من السلبيات والمؤشرات الخطيرة ، من بطالة مقنعة ونواب فضائيين لم يحضروا سوى جلسات المصادقة على مكاسبهم وغنائمهم .
الرسالة الاخيرة التي بعث بها السيد مهدي الحافظ عضو مجلس النواب ، والتي أشرت بصورة جدية مواطن الخلل في اداء المجلس ، واتاحة الفرصة ليعيد الحياة الى وجوده الميت ، ومفاصله والتي اعتراها الكثير من الهرمية والترهل خلال الدورات الثلاث السابقة ، والتي كان للسلطة التنفيذية في عهد السيد المالكي التأثير المباشر على سير وحركة مجلس النواب ، وتحويله الى هيئة تابعة الى مكتب رئيس الوزراء ، والتحكم بتشريعات قوانين تمس مصالح الشعب العراقي وأمن البلاد ،وتهديد السلم الاجتماعي من خلال اثاره واشعال حرب الملفات لاي مكون او تيار يختلف مع السلطة التنفيذية ، وهذا ما جعل حالة تقاطع كبيرة وخطيرة بين السلطتين ، لحقها في ذلك السلطة القضائية والتي مالت كثيرا في تبعيتها للسلطة التنفيذية فأصبحت قرارات القضاء تطلق ليلا ومن خلال اتصال الموبايل ، دون النظر والتفحص والتدقيق ، والحكم جاهز .
الرسالة التي صدرت من اجتماعات للجان الاساسية في مجلس النواب والتي كانت بإدارة النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ همام حمودي ، والتي تعد خطوة مهمة في اعادة بناء الهيكلية التنظيمية للمجلس ، والوقوف على واقع مجلس النواب كمؤسسة حكومية تتصدى لتشريع القوانين التي تحمي ألياد والمواطن ، والوقوف على مفردة النائب البرلماني ودوره وتأثيره السياسي في الداخل والخارج ،عكست الحرص على اعادة بناء المؤسسة التشريعية على اسس مهنية بعيدة عن التسيس والتوجيه .
إشارات مهمة أثيرت في الرسالة ، في ضرورة الوقوف على البناء الهيكلي والتنظيمي لمجلس النواب كون الأسلوب المتعارف في توظيف العاملين يتم على اساس قومي وطائفي دون النظر على الكفاءة والنزاهة
وهي مسالة غاية في الخطورة كونها تؤثر على مجرى العمل الاداري فيه ، وتخلق كانتونات في داخل العمل الوظيفي اليومي (الشيعة ، السنة ، الأكراد ) .
مجلس النواب الذي اعتراه الترهل ، من وجود أعداد كبيرة للموظفين والذي وصل الى ٢٤٠٠ موظف ، وهذا بحد ذاته نقطة ضعف تصيب الهيكل التنظيمي لمجلس النواب ، مع العلم ان العدد الواجب توفره لا يتجاوز ٢٠٠ موظف وهذا ما يجعله يتحمل ضغطاً مالياً كبيراً جراحها التضخم الكبير في إعداد الموظفين ، كما انه يسبب ضغطاً آخر على المصاريف دون تحقيق الجدوى المطلوبة وراء هذا التزايد في إعداد الموظفين دون وجودة جدوى دراسة لمستوى المؤهلين أساساً .
تحوٓل مجلس النواب من نواب تشريع الى اْبواق تشريح في الفضائيات والمواقع الالكترونية ، اذ اصبح النائب في البرلمان يفهم جميع الأمور السياسية والاقتصادية والزراعية والنفطية والاجتماعية والطائفية ، دون النظر في دور اللجان والتخصص في العمل البرلماني ، فأصبح يمتهن كل الاختصاصات ويصرٓح في كل الجوانب والاتجاهات والوظائف ، وهذي بحد ذاته سابقة مضحكة تدعو للاستغراب من وصول البرلماني العراقي الى هذي العقلية الجبارة ، وأصبح مجلس النواب ملعب للصراعات السياسية والمذهبية والقومية
لا غرفة تهتم بشؤون البلاد والعباد ، وهذا ما اكدت عليه رسالة السيد مهدي الحافظ في ضرورة تفعيل دور البرلماني وجعله اكثر تجاوباً مع المهام الموكلة اليه .
النائب البرلماني الذي له حق في امتلاك ثلاثون فردا كحماية ، نجد اليوم  السواد الأعظم من السادة النواب لا يملكون في اعلى الاحتمالات عشرة أفراد والباقي أفراداً فضائيين ، تذهب رواتبهم الى جيب النائب الهمام والحريص على حقوق ناخبيه ، فضلاً عن المسؤولين الكبار والذين يصل اعداد حماياتهم الى المئات وهم يسكنون المنطقة الحمراء فما هي ضرورة وجود الحماية لا نعلم ؟!!!.
هذا الهدر بالمال العام ، والسرقة الواضحة لنواب يمثلون الشعب العراقي ، والذي هو الاخر ابتلي بهذا بالتوجهات السياسية ، وعبادة الرموز دون النظر الى مصلحته ومصلحة البلد ، فتحول النظام السياسي الى نظام المكونات والرموز ، وهذا بحد ذاته يضعف الانتماء للوطن    ، ومؤشر خطير في تنامي الديكتاتورية التي أذاقت الشعب الويلات على مر اربع عقود من الظلم للحزب الفاسد .
هذه الملاحظات التي قدمها السيد مهدي الحافظ هي أهداف تهدف الى النهوض بواقع وأداء مجلس النواب ، وإعادة مكانته وجعله كياناً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية ويقدم نموذج صالح في الحكم .

ثمة قاعدة في العلوم العقلية، تقضي بأن النقيضين لا يجتمعان. وربما هي من القواعد النادرة، التي لا شواذ فيها؛ الا في عنوان النقيضين ذاته! فلا يجتمع الأبيض مع الأسود في الأبيض، ولا الأسود مع الأبيض في الأسود!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
كيف بتلكما النقيضين، إن كانا هما الحق والباطل، فمن له أن يتصور إجتماعهما في جوهر واحد؟! بل أن القاعدة هنا لا تقبل التشكيك، شدة أو ضعفا!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
ربما يكون الخلل في النظرية لا التطبيق، في الإيديولوجية لا في الممارسة، في القابل لا الفاعل، وربما هو حال الدنيا، منذ أن وطأتها أقدام بني البشر، لكن إدعاء العدل فيها مخالف للعقل!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
ليس من الإنصاف بمكان، أن يؤخذ الضعيف بجريرة القوي، والذليل بجريرة العزيز، وأن سارق الزهر يُحتقر، وسارق الحقل يعظّم ويوقر! فلا تزر وازرة وزر أخرى، ولا تحاسب نفس عما أجرمت أختها!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
ياترى هل هو حكم الغاب، أم يروم العبادي إقناعنا، بأن المليارات التي نُهبت في عهد المالكي، لا علم للمالكي بها! فمن سرقها يا ترى؟! والى أي وجهة ذهبت؟! وفي أي خزينة إستقرت؟! وكيف السبيل الى إستردادها؟!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
المرجعية لم تُشرع أبوابها مطلقاً، والشعب لن يُلدغ من جحر مرتين، وتلك الشعارات التي ردنناها سابقاً سنعيد ترديدها: من جرب المجرب حلت به الندامة! 
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر!
إذن فليصرّح العبادي بعدم قدرته على محاكمة المالكي، وليكف عن إطلاق عنترياته، ويرأف بالضعفاء الذين يروم القائهم في الجحيم، ومحاسبة الفضائيين الكبار، الذين ما برحوا يتزايلون في النعيم!
فإما أن يُحاكم المالكي، أو أنّ العبادي كذّابٌ أشر

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 11:25

الأكراد في فلسطين

الأكراد هم شعوب تعيش في المناطق الجبلية المحاذية لجبال زاغروس وجبال طوروس.  وتشير المصادر التاريخية إلى أن قسمًا منهم استقر في فلسطين منذ بداية العصر الأيوبي؛ فقد لبى آلاف المقاتلون الأكراد وأمراؤهم من معظم مدن ومناطق كردستان نداء الجهاد الذي أطلقه صلاح الدين لتحرير فلسطين والديار المقدسة.  وكانت سياسة صلاح الدين تقوم على إسكان الجنود الأكراد في المدن الفلسطينية، وإعطائهم إقطاعات خاصة بهم.

ومع الأيام شكل الأكراد الموجودون في هذه المدن أحياء خاصة بهم، في كل من القدس والخليل وعكا ونابلس وغزة، واشتهرت باسمهم (محلات الأكراد).

وقد كان لهذا الوجود أثر كبير أدى إلى التمازج الثقافي والتبادل الحضاري والتأثير المتبادل مع أهل فلسطين؛ فشكلوا مع الزمن جزءاً من النسيج الاجتماعي والسياسي والاقتصادي الفلسطيني.

وقد أسكن صلاح الدين الأكراد في مدينة الخليل؛ ومع الأيام أخذوا ينافسون السكان على زعامة المدينة؛ فصار بها حلفان: الحلف الأيوبي الكردي، والحلف العربي التميمي.  ودخل الحلفان في صدامات وصراعات عشائرية انتهت بهم إلى (مذبحة السلطان قايتباي) المملوكي سنة 878هـ/ 1473م، التي كانت مذبحة عظيمة، نتج عنها تفرق الحلفين إلى جهات مختلفة في فلسطين؛ فتفرق الأكراد إلى نابلس واللد والقدس وخان يونس؛ وانتهت الأمور بتدخل السلطان المملوكي آنذاك، حتى ضعفت شوكت الأيوبيين في الخليل في القرن التاسع عشر قبيل حملة إبراهيم باشا المصري على بلاد الشام 1830م.

أما مدينة نابلس فقد منحها السلطان صلاح الدين الأيوبي لابن أخته حسام الدين لاجين بعد أن فتحها الأخير وأخرج الصليبيين منها، وأصبحت إقطاعاً له؛ وبعد وفاته انتقلت إلى الأمراء الأكراد أمثال سيف الدين علي بن أحمد الهكاري. وقد شكل أكراد نابلس أكثرية الجيش المملوكي، وكان من بينهم رجال إدارة وحكم مرموقون.

واستمر مجيء العلماء وعلماء الدين الأكراد إلى مدن فلسطين في العصر المملوكي؛ فقد نزل الشيخ إبراهيم بن الهدمة الكردي قرية سعير، الواقعة ما بين القدس والخليل، وأقام بها حتى توفى سنة 730هـ/1329م؛ كما نزل العالم بدر الدين الهكاري السلطي وأبناؤه مدينة القدس، قادمين إليها من مدينة السلط في شرقي الأردن، وكوّنوا "حارة السلطية"، التي حملت هذا الاسم نسبة إلى بلدة السلط التي قدموا منها؛ وتولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لعقود طويلة، وعرفوا بعائلة "الإمام"، ولا يزالون يقيمون في القدس إلى اليوم.

وكان عدد الأكراد كبيراً في مدينة القدس؛ إذ شكلوا بها حارة خاصة بهم عرفت باسم "حارة الأكراد"، وكانت تقع غربي حارة المغاربة، وتعرف اليوم باسم "حارة الشرف".

واستقبلت القدس عددًا من علماء الأكراد الذين كان لهم بصمات مشرفة واضحة في تاريخ المدينة، مثل: الشيخ أحمد محمد الكردي البسطامي (شيخ البسطامية بها)، الذي عمل في التدريس بالمدرسة الصلاحية الصوفية، وبقي فيها حتى توفي سنة 881هـ/ 1400م؛ والشيخ يوسف الكردي الذي درس بالمدرسة الصلاحية؛ والشيخ جبريل الكردي الذي كان من أهل الفضل، ومن أصحاب شيخ الإسلام الكمالي؛ والشيخ نجم الدين داود الكردي الذي درس بالمدرسة الصلاحية؛ والشيخ درباس الكردي الهكاري المدرس بالمدرسة الجاولية.

كما توجد اليوم في ساحة الحرم القدسي الشريف (القبة القيمرية)، نسبة إلى جماعة من المجاهدين الأكراد القادمين من( قلعة قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط؛ ونسب إليها جماعة من الأمراء الأكراد، ويقال لصاحبها أبو الفوارس.  ومن المدفونين في (القبة القيمرية) الشهيد الأمير حسام الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس القيمري المتوفى سنة 648هـ/1250م، والأمير ضياء الدين موسى بن أبي الفارس المتوفى سنة 648هـ/1250م، والأمير حسام الدن خضر القيمري المتوفى سنة 665هـ/1262م، والأمير ناصر الدين أبو الحسن القيمري المتوفى سنة 665هـ/1266م.  ولا يزال أحفاد هؤلاء الأمراء يعيشون اليوم في القدس، وفي بلدة (دورا) بالخليل، ويعرفون بـ"آل القيمري". وقد هاجر قسم منهم بعد حرب حزيران 1967 إلى مدينتي عمان والزرقاء بالأردن.

واستمر قدوم الأكراد إلى القدس وجوارها خلال العهد العثماني، بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم وهي "حي الأزبكية"؛ وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن؛ فقد كان أحمد محمد الكردي مستخدماً في قوات الأمن، ومحمد فيروز الكردي مستخدماً في قوات الأمن، وحسن قواس البرزاني الكردي مستخدما في الجيش.

كما أشارت سجلات محكمة يافا الشرعية وحجج حصر التركات فيها إلى توطن عدد من الأكراد في قضاء يافا في العهد العثماني (1864-1914م)؛ حيث عملوا في الجيش وقوات الأمن داخل قضاء يافا وخارجه، وبعضهم آثر البقاء في فلسطين بعد انتهاء خدماتهم العسكرية؛ فكان حسن آغا الكردي القاطن في "سكنة ارشيد" بيافا أحد أفراد الجيش العثماني في قضاء يافا؛ وكان الحاج بكير آغا الكردي "جاويش" في العساكر العثمانية المرابطة في القضاء؛ وكان الحاج أحمد آغا بن محمد القواس الكردي، القاطن في مدينة الرملة "يوزباشي جاندرمة" في لواء بني غازي.

وقد شكل الجنود الأكراد في العهد العثماني، في القرن السادس عشر الميلادي، حارة خاصة بهم في مدينة غزة، وهي "مقر سنجق غزة العثماني".

وعندما زار الرحالة التركي " أوليا شلبي" مدينة صفد عام 1671 م، ذكر بأن معظم سكانها جند من الأكراد، ولهم حارة خاصة باسمهم " حارة الأكراد"، وبها 200 دار.

ويلاحظ أن الأكراد الذين قدموا إلى مدن وقرى فلسطين خلال العهد العثماني كانوا من حي الأكراد بدمشق، ومن الجزيرة، وديار بكر؛ وقد تنوعت غاياتهم، فكانت: طلباً للعمل والتجارة، أو للعمل كموظفين وإداريين، أو للدخول جنوداً في الجيش العثماني.

أبرز العشائر والعائلات الكردية في فلسطين:

- الأسرة الأيوبية الكبرى: جاء في ( وثيقة الأسرة الأيوبية الكبرى) المنشورة عام 1946 أسماء العائلات المتفرعة من الأسرة الأيوبية الكبرى، وهم أكراد أيوبيون يعودون بأصولهم الكردية إلى الدولة الأيوبية، وكانوا ضمن من توطنوا في فلسطين بعد تحريرها من الاحتلال الصليبي، ويسكن أغلبيتهم اليوم في مدينة الخليل بشكل خاص، والبقية في مدن فلسطين الأخرى.  والأسرة الأيوبية الكبرى تضم العشائر والعائلات الكردية الآتية: أبو خلف، وصلاح، والهشلمون، وطبلت، وجويلس، والبيطار، وحمور، وزلوم، وحريز، والربيحية، والبرادعي، واحمرو، والجبريني، وامحيسن، وأبو زعرور، وعرعر، وصهيون، والحزين، وبرقان، وسدر، وفخذ أبو سالم/ مرقه، والمهلوس، ورويشد، وأبو الحلاوة، والحشيم، ومتعب، وقفيشة. وكانوا يشكلون حوالي نصف أو ثلث سكان مدينة الخليل. وقسم منهم يسكن اليوم في مدن جنين ونابلس والقدس ويافا ومصر والأردن.

- عائلة الإمام: يسكنون اليوم حول المدرسة الأمينية، إلى الشمال من الحرم القدسي الشريف؛ ويعودون بأصولهم إلى العالم ضياء الدين محمد أبو عيسى الهكاري السلطي القادم إليها من حارة الأكراد في مدينة (السلط) بالأردن خلال العصر المملوكي؛ وقد تولى أحفاده إمامة المسجد الأقصى لقرون طويلة، ومنها حصلوا على لقب الإمام ولقبوا به إلى اليوم.

- آل زعرور: من أكثر العائلات الكردية عدداً، ويعودون بأصولهم إلى الأيوبيين، ويسكنون اليوم في العيزرية شرقي القدس، وفي مدينة الخليل.

- دار الملا: وهم أكراد من نسل ملا أو منلا علي، حاكم الناصرة الذي ينتسبون إليه، ويسكنون مدينة الناصرة.

- آل سيف: يقال إنهم من نسل آل سيفا الأكراد الذين حكموا طرابلس وعكار شمالي لبنان في القرن السادس عشر، وقد نزلوها بعد صراعهم مع المعنيين في جبل لبنان منذ قرون خلت.

- آل موسى وآل عيسى: عرفت ذريتهم بـ"البرقاوي"؛ نسبة إلى بلدة برقة بجوار نابلس؛ وينحدرون من آل سيفا الأكراد (حكام طرابلس وعكار في شمالي لبنان في القرن السادس عشر)؛ ويقيمون اليوم في قرية شوفة، وقرية كفر اللبد.

- آل القيمري: وهم من أحفاد الأمراء الأكراد الذين قدموا إلى فلسطين من منطقة ( قيمر) الواقعة في الجبال بين الموصل وخلاط في كردستان العراق، وقد استقروا في مدينة الخليل في عصر الدولة الأيوبية، بصفتهم مجاهدين في جيش صلاح الدين الأيوبي؛ ولأجدادهم اليوم (القبة القيمرية) القائمة في الحرم القدسي الشريف، وتضم رفات بعض أمرائهم الذين استشهدوا في تلك الحروب، ويسكن آل القيمري اليوم في بلدة(دورا) الخليل، وقسم منهم هاجر إلى عمان بالأردن.

- من عائلات مدينة القدس: تضم مدينة القدس عدداً من العائلات الكردية وهي: عائلة أبي اللطف، والكرد، والكردي، والبسطامي، وعليكو، والأيوبيون مثل: السائح، وأبو غليون، وعكة، وقفيشه، وغراب، وأبو حميد، والأيوبي، والحزين، وسدر، ومرقة، وعلوش، والجبريني، والبرادعي، وفراح، وامحيسن، ومتعب، والأيوبي، وزلوم، وحريز، واعسيلة . ويذكر أن الأكراد قدموا إلى القدس وجوارها بعد أداء فريضة الحج، وأقاموا في زاوية خاصة بهم، وخصوصًا في حي الأزبكية؛ وعمل بعضهم في الجيش وقوات الأمن.

- ومن العائلات الكردية الأخرى المقيمة في القرى والمدن الفلسطينية:

الشحيمات (فرع من عشيرة البشاتوه كانوا يقيمون في قرى: كوكب الهوا ، والمزار، والبشاتوة، في قضاء بيسان؛ وقد هاجر معظمهم إلى غور الأردن واستقروا فيه في مدينة الشونة الشمالية والمنشية ووقاص وإربد بعد عام 1948. وهناك عائلات:  الآغا في مدينة (صفد)، والكردي في قرية (دير البلح)، والكردي والكنفاني في مدينة (عكا)، والكردي وفشري من الأيوبية في مدينة (اللد)، والأكراد الأيوبية في قرية الربيحية قضاء الخليل، واللحام في بلدة (صوريف)، والكردي في مدينة طبرية، والظاظا في مدينة (بيسان)، وأبو زهرة والكردي وزلوم والسائح في مدينة (نابلس)، وعائلات الناجي، باكير، علوه، في طيرة حيفا، وهم من أصل كردي قدموا إليها من ديار بكر، وهم من ذراري ثلاثة أقرباء وهم: بكوه(باكير)، وعلوه(علي)، وحسوه(حسن) وكان يقيمون في (طيرة حيفا)، وبعد عام 1948 هاجروا إلى الأردن، وهناك آل مراد الكردي، والآغا، والظاظا، والكردي في قطاع غزة، والكردي في (مخيم عائدة) بجوار بيت لحم، والآغا في مدينة(خان يونس)، والكردي في مدينة (بئر السبع)، وأبو زهرة في (يطا)، وأكراد البقارة والغنامة في قضاء طبرية، والكردي في قريتي (حوارة وحواسة)، والكردي في مدينة (الرملة)، والكردي في قرية (عين عريك) ، والكرد في (القدس والخليل ودير البلح وبيت طيما)، والأيوبي والسعدية من الأسرة الأيوبية في مدينة يافا.

- أكراد فلسطين القاطنيين في الأردن: لجأ إلى الأردن إثر الحروب العربية - الإسرائيلية في أعوام 1948 و1967 عائلات وعشائر فلسطينية ذات أصول كردية ترجع في جذورها إلى العصر الأيوبي، ومنها من يرجع إلى العهد العثماني؛ وقد استقرت في المدن والمخيمات في الأردن؛ ومن أشهرها: الأيوبي، والهشلمون، ونيروخ، وأبو خلف، والحموري، وأبو زهرة،الإمام، والقيمري، وجار الله، والسائح، والكرد، وظاظا، وعليكو، ومرقة، وزلوم، وشاور، وآل زعرور، وأبو اللطف، وأبو الهيجاء، وأبو غليون، والكردي، وعصفور.

يلاحظ بان أغلبية أكراد فلسطين أنصهروا في بوتقة المجتمع العربي الفلسطيني، وأصبحوا جزءًا لا يتجزء من نسيجه وهوية الوطنية.

http://www.wafainfo.ps/atemplate.aspx?id=9502

من الشعر الكوردي

بوسترات لشاعر شاب

الشاعر: احمد جاسم

ترجمة: بدل رفو

النمسا

1

لوكانت للريح عظام

لصيرتك جسداً لها

كي تهيج بها افئدة الصخور

وتجعل مني ذاكرة

تؤانسها حينما تصبح كهلة

2

ما وراء ستارة الخوف

وباب الحديد،

على مائدة زلزال الشوق

هزت اقداح الفودكا

ورقصة الفلامينكو،

عود ثقاب محترق

بجنبه عودان لم يحترقا بعد

سيجارة اشتعل نصفها،

الخارق (نيتشة)

بقايا قصيدة لم تكتمل بعد

دفتر ملاحظات من لهيب

ظمآن،

محمود درويش ذو احزان

اكثر من احزاني

فالكل مشغولون كي انساك!!

3

الجسد دار بثلاث حجرات..

الحجرة الاولى..

تغفوا فيها العزلة والوحدة

الحجرة الثانية..

تبتر فيها جذور عشق عتيق

واما الحجرة الثالثة ..

مأواك انت.!

4

لص انت ككل ليلة،

تغدو علي بابا وتختلس حرمات

جيوبي

فاسد انت ككل ليلة

وتغدو هارون الرشيد

وشرائين فؤادي تستحيل جوارياً.!!

5

كل ليلة..

ابعث لك قبلة

فبالأمس وتحت ظلال نافذتك

غالبت النعاس احدى قبلاتي

ورقدت.

6

معك..

سرقت زمناً

ابصمي على قصيدتي

فأنت مجنونة رسمية

وانا سارق الزمن.!!

7

عندنا...

المعلم ،كأنه رجل بوليس

ذو هندام انيق،

وشروط مهووسة

يتحدث عن حرية الانسان الشخصية

ولكن مفردة (ابن الكلب)

لم تغادر شفتيه وغدت كاللبان على لسانه

يردد...

هناك ازمة اخلاق.!!!

8

مدية جريحة

وراء حائط ما تذرف الدمع

كأنما تود القول

بانها لم تغتال احداً بعد.!!

9

ما أعطرك..!

لذا ..ارتشفي عطرك

ربما ينفجر روائع العطر

من ذاتك..!!

10

لم يبق اي اثر عندي

ما عدا عطرك الفردوسي

سرمديا في ذاتي غدا

هجرت وغدوت لاجئة

وانا في دوامة عشقي

صرت عبدا.!!

 

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 02:53

مطيليب البعث والدعوة..! - علي سلام

"ما زاد عضو مجلس المحافظة عن دولة القانون سعد يوسف مطيليب ـ ألمطلبي ـ في السياسيين خردلة, ولا السياسة لها شغل ب مطيليب" السياسي المخمور كما يعرف في الأوساط الإعلامية, وهكذا يدعى بين أروقة مجلس المحافظة, لأنه يأتي لجلسات المجلس؛ مخمور أجلكم الباري.

الثلاثي المرح! الأشقاء (سعد ومالك وحارث) أبناء يوسف مطيليب القريشي تاريخهم شاخص للمتابعين, ومعروف أيضاً, كيف لا وهم ربيبة المقبور صدام حسين, أما حاضرهم فلا يقل سواداً عن الماضي.

الشقيق الأكبر لعضو مجلس محافظة بغداد سعد ألمطلبي, الدكتور مالك مطيليب, بغض النظر عن مصدر شهادته البعثية والتي أهدته إياها قيادات الحزب وقتذاك, فله صولات وجولات ببرنامجه السياسي داخل إذاعة بغداد والذي طالما تحدث فيه عن مناقب وهمية لقيادات حزب البعث العربي الاشتراكي.

أما الأخ الثاني للمطلبي كان حارث يوسف مطيليب, مدرساً في ثانوية تطوان في منطقة الدورة, وانتمائه لا يختلف عن أخويه, فانتمائهم لحزب البعث العربي الاشتراكي كان عن قناعة وتقارب في المنهج والأيدلوجيات.

ثلاثي طالما أعتاد العيش على مكرمات الرئيس المقبور وهداياه, سنون وهم يقتاتون من فضلات حزب البعث العربي, حتى صار السقوط وأزيحت الغمة عن العراق, فسرعان ما سلخوا جلودهم, ولبسوا رداء حزب الدعوة العربي ودولة القانون ..! فبعد كل ما تقدم بديهي أن تجد العملية السياسة في العراق, تعاني الزكام الحاد لوجود مثل ألمطلبي يمارسها بطلاقة, لا سيما وهو محصن دبلوماسياً من قبل المالكي, فصار المطبل الأول والأخير لدولة القانون ورئيسها.

الابن البار لحزب البعث وحزب الدعوة سعد يوسف مطيليب كان وما يزال يمارس سياسة (الخيط وخربط) فوجوده داخل مجلس المحافظة لا ينفع مطلقاً, لأنه حاضر غائب, فإن حضر لا يعد وإن غاب لا يفتقد.

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 02:51

زمن الوسيم عبعوب - راضي المترفي

بدءا من حاوية سمير الشيخلي مرورا بنافورة قاسم وقوفا تحت ظلال شجرة صابر العيساوي وصولا الى صخرة عبعوب عاش البغداديون زمنا اعرجا لكنه اصبح كسيحا تماما بعد سقوط تلك الصخرة العجيبة على ساقه السليمة .. نعم كان اهل بغداد يمرون بأزمات ويعانون من حالات لكن امور مدينتهم شبه عادية ان لم تكن مساوية لعواصم اخرى كانت هناك مشاكل لكن هناك ايضا حلول تقابلها تاتي سريعا مرة وبطيئة اخرى ولم تتحول ضاحية مهما بعدت عن المركز الى مجمع للنفايات ومع ان الشيخلي كان دميما وقاسم نافورة قصيرة والعيساوي ذو (خشم ) عظيم الا انهم عملوا وتركوا خلفهم منجزا يذكرون به حيث لايرى منصف حاوية اوساخ الا وتذكر بوجع جملة (محبوبة سمير ) التي كتبها بغدادي ذات يوم تيمننا بالامين الشيخلي وماتبقى من نافورات تنشر رذاذها في الهواء في احد الضواحي التي لازالت تحتفظ ببعض بريق الماضي الا وذكرنا بالامين الغريق او المغرق قاسم اما نخلات العيساوي البلاستيكية التي لازالت تصارع الزمن وتنوء بحمل نشرات ضوئية لم يبقى منها الا اثارها وارصفته التي تصبح ( اكسباير ) كل درزن شهور فهي باقية شاهدا دالا على عصرا صابريا بلاستيكيا . لكن ماذا سيترك الوسيم لبغداد من انجاز واثار تدل على عهده وعليه وهو الذي اصبحت الفضائيات تتهافت على تسجيل اللقاءات والحوارات معه لما فيها من المتعة والطرافة والتسلية والزرق ورق سواءا كانت دبي او طوكيو او ذيل العجل ووسامته التي تحولت وباءا على بعض الدول ومنها ايران التي صرح هو شخصيا بان صبايا العاصمة طهران خرجن متظاهرات في الشوارع بعد لقائه بأمين طهران وظهوره على التلفاز مطالبات باستبدال امينهم برجل وسيم كأبي العباعيب والا لن يتركن الشارع ولو كنت مكان العبادي لقبلت مقايضته مع ايران بلوري (ركي ) خاف اطلب (سايبا ) ويبطلون . اظن ان وسيمنا سوف لن يترك لبغداد بعد رحيله او مقايضته مع الايرانيين غير الشطحات والفلتات والوسامة والزرق ورق واكوام النفايات والفيضانات وطفح المجاري وانقطاع مياه الشرب والعكر والطسات وغيرها من المنغصات الا اللهم اذا شغل ماكنات الشفط واقنع بان كي مون وخليفة الدواعش باقامة مسابقة عالمية على غرار مسابقة ملكات الجمال تحت عنوان ( ملوك جمال الامانة في العالم ) وفاز بها هو حتى وان دفع نصف مخصصات الامانة من الموازنة وان لم يفز فستحتفظ بغداد له بصورة يضع فوق شعره (السرح ) سداره لايمكن لأحد ان يجروء ويقول عليها (مو حلوه او زرق ورق ).

الخميس, 18 كانون1/ديسمبر 2014 02:33

.طلبة عرب يرفعون راية داعش في جامعة كركوك

الغد برس/ متابعة: تعبيرا عن رفضهم رفع علم اقليم كوردستان، رفع بعض الطلبة العرب راية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في القسم الداخلي لجامعة كركوك، فيما هتف آخرون باسم العراق.

وحصلت خلافات بين الطلبة الكورد والعرب في القسم الداخلي لجامعة كركوك، جراء رفع الطلبة الكورد علم كوردستان، وهو ما ادى إلى قيام الطلبة العرب برفع راية داعش.

وقد تطور الامر إلى اشتباكات بين الطرفين، ووفقا للمعلومات المتوافرة، فقد اصيب بعض الاشخاص بجروح في الحادثة.

وتحاول قوات الشرطة والبيشمركة والتدخل السريع (سوات)، السيطرة على الوضع في الوقت الراهن.

فيما ذكر شهود عيان حقيقة ما جرى اليوم الاربعاء في جامعة كركوك من اشتباكات بين الطلاب العرب والاكراد، بأنها جاءت  على خلفية رغبة عدد من الطلبة رفع العلم الكردي، مشيرين إلى أن الاشباكات انتقلت الى الاقسام الداخلية واستخدمت فيها الحجارة واضطر حرس الجامعة، إثرها لتفريق الاشتباكات باطلاق النار في الاعلى ولكن حصلت اصابات بين المشتبكين ومن الطرفين.

شفق نيوز/ أعلنت قوات البيشمركة الكوردية الاربعاء انها استعادت السيطرة على 8 قرى جنوب زمار غرب مدينة الموصل وقطعت طريقا لامدادات تنظيم داعش المتطرف.

وبدأت القوات الكوردية عملية عسكرية لاستعادة سنجار في وقت مبكر اليوم بعد شن غارات جوية مكثفة على مواقع تنظيم داعش في المنطقة أثناء الليل.

وإذا نجحت قوات البيشمركة في استعادة السيطرة على مدينة سنجار سيتيح ذلك ممرا لجبل سنجار حيث يحاصر متشددو داعش المئات من أبناء الأقلية اليزيدية منذ أغسطس آب.

وقال مصدر عسكري رفيع المستوى في قيادة محور غرب دجلة، في بلاغ عسكري اطلعت عليه "شفق نيوز" إن "قوات البيشمركة ألحقت خسائر كبيرة بالمتشددين جنوب زمار.

وأضاف ان البيشمركة استعادت السيطرة على قرى (فقيروك، كركاميش، كوبانكي، حكنة، كاريز، قسريج، برشور الكبير، وبرشور الصغير).

وتابع بالقول إن القوات الكوردية سيطرت أيضا على طريق رئيسي يربط بين الموصل، وكسكي، وعوينات وصولا الى زمار. وهو ما ادى لقطع الطريق أمام الامدادات التي يتلاقاها المتشددون من الموصل وتفريق فلولهم في المنطقة.

وقال المسؤول العسكري الكوردي إن "النصر الكبير الذي حققته قوات البيشمركة، يأتي بالتزامن مع يوم العلم الكوردستاني، وهو امتداد للنضال التحرري للشعب الكوردي".

وسيطر داعش على سنجار في آب الماضي وارتكب مجازر بحق سكانها من الكورد الايزيديين.

وقال الرئيس الأمريكي بارك أوباما إن منع وقوع مذبحة وشيكة لليزيديين على يد داعش كان واحدا من أهم أسباب سماحه بشن أولى الغارات الجوية في العراق في الصيف الماضي.

ومنذ بدء هذه الغارات استعادت قوات البيشمركة أغلب المناطق التي فقدتها في آب لكن طبيعة سنجار الجغرافية الوعرة صعبت من مهمة استرجاعها.

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 23:10

تحرير6 ايزيديات في دير الزور

بركات رشو

بعد المتابعة المستمرة والتعاون بل التنسيق الجاد بين شخصيات ايزيدية واخرى عربية ذات حضور اجتماعي بارز في كل من سورية والعراق اثمرت امس الجهود الخيرة خصوصا بعد استجابة اصحاب النخوة العربية الاصيلة في سورية  للنداء الانساني واغاثة الملهوف  ..اثمرت الجهود وتكللت بتحرير 6 من المسبيات الايزيديات اللواتي كن في دير الزور . هذا وتجدر الاشارة ان المساعي ماتزال متواصلة من اجل تحرير المزيد من الخطيفات الايزيديات . .

بركات احمد رشو من ايزيدية سورية ـ المانيا

 

«طبيعة أطفال قامشلو تغيرت بعد ثورة 15 آذار للأسوأ»،: «عندما كان يتم الاعتداء على أي شخص أو على ممتلكاته, أو يتم استخدام السلاح كان الأطفال يبكون ويهربون ويختبئون خلف أمهاتهم, اليوم هؤلاء الأطفال أصبحوا يعانون من الاغتراب النفسي والفكري, التشوه الخلقي. لم تعد هناك حالة للطفولة الصحية, ولا وجود لجو تستطيع الطفولة فيها أن تنتعش.

لم تكن شيرين مخطئة حين ثبتت قنوات أفلام الكرتون في بداية جهاز التلفاز, بل أن مخططها ذهب ابعد من ذلك, حيث حذفت جميع القنوات المحرضة على القتل والكراهية, وأبعدت الفضائيات التي تبث أفلام الرعب والقتل والخطف, مما حدا بحماد, وهو ينتمي للمكون العربي, إلى شراء جهاز تلفاز جديد, ليكون خاص به وزوجته, واقتصرت لائحة القنوات في تلفاز الأطفال على أفلام الكرتون فقط.

لم تكن شيرين تستطيع نسيان حادثة قتل جارتها الصغيرة عائشة لنفسها عن طريق الخطأ, حين كانت تتلاعب بمسدس أبيها الذي اشتراه قبل ثلاث أيام فقط من حادثة مقتل المُدرسة نسرين القاطنة في البناء المجاور للبناء الذي تقطنه شيرين وجارتها عائشة, التي قٌتلت بمسدس أخيها مصادفة حين كان الأخ يُنظف المسدس وبعد تطبيقه خرجت رصاصة لتستقر في رأس نسرين التي كانت توظفت لتوها. كان والد عائشة يعتقد أن تركه للمسدس على الرف الأعلى سيُبعد الأطفال عنه, وسيجعله في متناول يده حين الضرورة, عائشة هذه تنتمي لعائلة فلاحية فقيرة, خاصة وان عمل والدها الوحيد في الأرض, أصبح من شبه المستحيل بعد دخول الجماعات المسلحة إلى القرية وحدوث الاشتباكات بينهم وبين القوات الكوردية مما أضرهم الانتقال للعيش في المدينة, ولفقر حالهم أختار أطراف المدينة النائية والبائسة بكل شيء. أحداهن أخبرت عائشة أن أخاها قد سرق مسدس من على أحد البسطات لبيع السلاح, وهو يطلق النار على نفسه دون أن يموت, وأنها هي الأخرى قد فعلت الفعل نفسه ولم تمت, ولأن للطفولة عنوان بارز, التقليد والتشبه, صوبت عائشة المسدس نحو رأسها لتجربه دون أن تموت, لكن عائشة لم تكن تعلم أن صديقتها ابنة الجيران لم تخبرها أن مسدسهم فارغ من الرصاص,. من جهته أفادتنا الأخصائية النفسية ( ا.ك) أن ظاهرة تقليد الفتيات و الفتية لبعضهم البعض هي بسبب غياب المراقبة الأسرية, وانعدام الرعاية يجد هؤلاء الأطفال أنفسهم في مواقف لا يعرفون كيفية التصرف, ولا يملكون الوقت للرجوع إلى الأهل للاستشارة. عدا عن تأثير التلفزيون ومشاهد الدماء والمنازعات على نفسية الطفل, فيدفعه ذلك إما إلى الانطواء والخوف, وإما إلى التقليد وهنا تحدث نتائج مفجعة.
ومازال الأعلام الكوردي يتجاهل قضايا المجتمع الكوردي ويكتفي بتناول افتتاح مكتب حزبي، وهذا التعتيم يجعل من القضايا الكوردية الملحة في دروج النسيان
ويشترى السلاح من الأسواق الشعبية في المدينة أو عن طريق مهربين من القرى أو المناطق والعشوائيات المجاورة لقامشلو، وهناك فرق بين السلاح المحلي والمستورد ، والتصنيع المحلي رخيص ضعيف ولايحتمل عدة رشقات ، و السلاح الأصلي الألماني والروسي باهظ الثمن

( ب. ش) مدير أحد المدارس الابتدائية قال لنا, بات من المستحيل تخيل منظر التلاميذ وهم يلعبون في الباحة أثناء فترة الفرصة أو حتى درس الرياضة, والاسوء في حصة الموسيقى, ألعابهم أصحبت رمي الحجارة على بعضهم البعض, أو حمل قطع من الخشب والتشبه برجال الشرطة أو العساكر أو المسلحين والبدء بالهجوم على بعضهم البعض, وفي حالات يُصيبون أنفسهم بجروح طفيفة ومتوسطة, حتى في حصة الموسيقى, فإن الأغاني الوطنية وأغاني الطفولة....استبدلت بأغاني عن الشهداء والموتى والفاجعات والانتقام.

أما غنام العلي فيقول: ضاع بكري بجريرة عمه, ويروي لنا تفاصيل قصته حيث هاجرت عائلته منذ أربع سنوات بعد أن أقدم شقيق غنام على قتل أبن شيخ من شيوخ العشائر العربية, وأضروا للنزوح من القرية التي كان يتشاركونها مع الضحية, هاجرو للاستقرار في قرية كوردية في شرقي مدينة قامشلو, وأستقروا هناك, وكانت حياته جميلة وتمضي بشكل جيد حتى كانت اللحظة التي غيرت مجرى حياته مجدداً. خرج غنام ذات يوم إلى بيت احد الأصدقاء يتحدثان عن إمكانية الدفع ببعض الوجهاء لحل المشكلة, خاصة وأنه ليس المذنب, وعادة ما تمتد ظواهر الثار عند المكون العربي لسنين عديدة, ولتشمل جميع أفراد عائلة وأقرباء الجاني, كان شيرزاد وهو كوردي من مواطني القرية قد وعده بأن يطلب من عمه أغا القرية للتوسط لدى والد المغدور للسماح لغنام بالعودة إلى بيته, لم يكد غنام يُكمل كلمة الشكر لصديقه, حتى هرول بصحبة شيرزاد إلى الخارج متتبعاً عويل وصياح النسوة, وصراخ الرجال على القدر اللعين, لقد قتل علي غنام نفسه بواسطة مسدس عمه, حيث ترك احمد شقيق غنام المسدس بصحبة أخيه وفر هاربا خارج الديار, لكن علي وهو يتلاعب بمسدس عمه الذي وجده صدفة أثناء بحث الطفولة بين الأشياء والملابس, انهى حياته وأمل والده بالعودة إلى قريته,

حتى هذه اللحظة, ومجتمع محافظة الحسكة لا يزال يعاني من فقدان المزيد من الأطفال والمراهقين لحياتهم نتيجة للأهمال الأسري, أو تأثرهم بما يشاهدونه عبر أقنية بات شغلها وهمها جني الأرباح, أو نتيجة تأثر هؤلاء المقبلين على الحياة بوسطهم المدجج بالسلاح المُميت مباشرة, أو السلاح المُميت ببطء عبر سلسلة الأحاديث والأقاويل التي تجتمع جلها حول الموت, والاستشهاد, والهروب, والاعتقال.



السومرية نيوز / بغداد
أكد محافظ نينوى أثيل النجيفي، الأربعاء، أن أهل المحافظة متشوقون للمعارك ضد تنظيم "داعش"، مشيرا إلى أن إعطاء صورة أن العرب السنة بأنهم لا يريدون مقاتلة "داعش" أمر غير صحيح، فيما لفت إلى وجود عشرة آلاف متطوع نصفهم انضموا لمعسكرات التدريب.

وقال النجيفي لبرنامج "حديث الوطن" الذي تبثه "السومرية"، إن "أهل نينوى متشوقون للمعارك ضد تنظيم داعش"، مشيرا إلى أن "إعطاء صورة بأن العرب السنة لا يريدون مقاتلة داعش أمر غير صحيح".
وأضاف النجيفي أن "لدينا متطوعون من الموصل عددهم عشرة آلاف متطوع، خمسة آلاف منهم التحقوا بمعسكر والبقية ينتظرون الالتحاق بعد تجهيز المعسكرات لهم"، مؤكدا أنهم "مدربون بشكل أفضل من الحشد الشعبي وغالبيتهم كانوا بالشرطة السابقة".

ولفت إلى أن "وزارة الداخلية كانت قد أوقفت رواتبهم وشكلت أربع لجان للتحقق من وجودهم، ويوم أمس صدر قرار بصرف رواتبهم".

وتخضع مدينة الموصل لسيطرة تنظيم "داعش" منذ (10 حزيران 2014)، إذ تعاني من أزمة أمنية وإنسانية كبيرة نتيجة سعي التنظيم إلى فرض رؤيته "المتطرفة" على جميع نواحي الحياة في المدينة.

السومرية نيوز/ كركوك
أعلن محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم، الأربعاء، عن عزمه فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادثة التي جرت اليوم بجامعة كركوك، مشيراً إلى أن من يريد خلق فتنة في المحافظة لا يمثل أي مكون أو حزب، فيما كشف منسق اللقاء العربي المشترك احمد العبيدي أن الجامعة أصدرت اعماماً قبل وقوع الحادثة بعدم الدخول إليها.

وقال كريم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأوضاع في كركوك بخير ومن يريد خلق فتنة في المحافظة ليس له أي مكان فيها"، مبيناً أنه "سيتم فتح تحقيق بما جرى من أحداث في جامعة كركوك لأن من قام بهذه الأعمال لا يمثل مكون أو حزب بعينه".

وأضاف كريم، أنه "سيتم محاسبة المقصرين ومن يقف وراء ما جرى من أحداث"، لافتاً إلى أن "الطلبة هم من أبنائنا وما حدث من حساسيات بينهم لا يعني خلق فتنة في كركوك لأنها مدينة السلام والتعايش المشترك".

من جانبه، قال منسق اللقاء العربي المشترك احمد العبيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "على الرغم من كل الظروف التي مرت بمحافظتنا الحبيبة خلال الأشهر الستة الماضية إلا أنها حافظت على تماسكها الاجتماعي وروح التعايش الأخوي بين المكونات فيها وعلى استتباب الأمن حماية للجميع".

وأوضح العبيدي، أن "ما حدث اليوم في الأقسام الداخلية التابعة لجامعة كركوك يوجع القلب ويدمع العين"، لافتاً إلى أن "أعداء العراق أرادوا بهذا الفعل زرع فتنة بهدف إشعال النار بين المكونات المتعايشة أخوياً في كركوك".

ودعا العبيدي أبناء كركوك إلى "الهدوء وطمر كل فكرة أو قول أو فعل يريد تخريب المدينة والتفرقة بين مكوناتها"، مشدداً على ضرورة "معالجة الأمر قانونياً ومحاسبة المسبب والمقصر".

وطالب العبيدي محافظ كركوك بـ"شمول جميع الطلبة الذين أخطأوا اليوم بالعفو وبروح النصح والإرشاد والهدوء الذي عرفناه به، وان ينال المخالف جزاءه العادل قانوناً"، مضيفاً أن "الجامعة عممت بعدم الدخول إليها اليوم فكيف حدث هذا".

وكان شهود عيان في جامعة كركوك أفادوا، اليوم الأربعاء (17 كانون الأول 2014)، أن اشتباكاً بالأيدي وقع بين عدد من طلبة الجامعة على خلفية رفع العلم العراقي وعلم إقليم كردستان، مؤكدين تسجيل عدد من الإصابات، فيما أشاروا إلى أنه تم تعليق الدوام في الكليات الواقعة ضمن مقر رئاسة جامعة كركوك لغرض السيطرة على الأحداث.


بعد الانتخابات أمام وسائل الاعلام تم تثبيت أسماء أعضاء المرجعية السياسية الكوردية وهي على النحو التالي:

من قبل حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM (ألدار خليل، آسيا عبدالله، سينم محمد، مزكين أحمد، ناديا اليوسف، عبد السلام أحمد، عثمان شيخ عيسى، طلال محمد، محمد عباس، أحمد شيخو، نجم الدين ملا عمر، فرهاد تيلو).

من قبل المجلس الوطني الكوردي ENKS (طاهر صفوك، نعمت داؤود، محي الدين شيخ آلي، فوزي شنكالي، محسن طاهر، محمد شويش، علي داؤود، فيصل يوسف، أحمد سليمان، ابراهيم برو، بشار أمين، نصر الدين ابراهيم).

الأعضاء المستقلين في المرجعية وهم (صالح كدو، جمال شيخ باقي، محمد موسي، سلوى بدران، بروين خليل، أحمد اسماعيل).

xebr24

بغداد/واي نيوز

قال وزير الموارد الطبيعية بحكومة إقليم كردستان العراق أشتي هورامي إن الإقليم شبه المستقل سيحقق زيادة في صادرات النفط في الأشهر المقبلة ليقترب من الاكتفاء الذاتي اقتصاديا.

وأبلغ هورامي مؤتمرا صحفيا في لندن اليوم الأربعاء أن خط الأنابيب الكردي الذي ينقل الخام إلى تركيا قد يتمكن من نقل 800 ألف برميل يوميا في العام المقبل منها 550 ألفا تسوقها بغداد بموجب اتفاق توصلت إليه حكومة الإقليم مع بغداد في وقت سابق من ديسمبر كانون الأول.

ومن شأن زيادة صادرات النفط من الشمال - التي تبلغ حاليا نحو نصف هذه الكمية - المساهمة في زيادة تخمة المعروض التي تسببت في هبوط سعر خام برنت بنحو 45 في المئة منذ يونيو حزيران ليهوى لأقل سعر له منذ خمسة أعوام ونصف العام دون 60 دولارا للبرميل.

وقال هورامي إن مشكلة حق حكومة الإقليم في تصدير نفطها بشكل مستقل لم تجد حلا بعد مع بغداد لكنه "يأمل للمرة الأولى" في إمكانية حل الخلاف الذي طال أمده.

وتوصلت كردستان في وقت سابق من الشهر لاتفاق محدود مع بغداد حول صادرات النفط بعد أشهر من الجدل. وكانت الحكومة العراقية قررت حرمان كردستان من مخصصاته في الميزانية ردا على قرار الإقليم تصدير النفط بشكل مستقل.

وقال الوزير إنه رغم الاتفاق الجديد فإن حكومة الإقليم لم تتوصل لاتفاق بعد بشأن قضايا أخرى منها حق تصدير النفط بشكل مستقل وآلية تقاسم العائدات.

وأضاف هوارمي قائلا "إن حكومة كردستان ستقوم بدورها كاملا في مساعدة العراق في الوفاء بأهداف صادرات الطاقة. لكننا حددنا لأنفسنا أهدافا واضحة للاكتفاء الذاتي لذلك لن نواجه ثانية عنف التهديدات الاقتصادية والحظر على منطقتنا أبدا".

وأوضح أن صادرات الإقليم سترتفع إلى 500 ألف برميل يوميا بنهاية الربع الأول من 2015 مقارنة بالمستويات الحالية البالغة 400 ألفا.

وقال هورامي إن كردستان العراق سيصبح مساهما صافيا في ميزانية العراق بنهاية العام القادم.

وقال نيجيرفان برزاني رئيس وزراء الإقليم إن الاتفاق الجديد حول النفط مع حكومة بغداد لن يؤثر على علاقات حكومة كردستان مع تركيا أو شراكتها المتنامية مع إيران.

وأضاف في بيان تلي على المشاركين في المؤتمر "سنستمر في تعزيز علاقتنا مع جارتنا الشرقية إيران".

بغداد – ((اليوم الثامن))

اكد النائب عن دولة القانون محمد كون ان حكومة اقليم كردستان مطالبة بتسليم اي متهم يدخل اراضيها سوى كان طارق الهاشمي او رافع العيساوي للقضاء العراقي.

وقال كون في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)): على حكومة اقليم كردستان تسليم اي متهم بقضايا الارهاب ومدان من قبل القضاء العراقي لان حكومة اقليم كردستان هي جزء من الحكومة العراقية.

واضاف ان المتهم طارق الهاشمي هو مجرم بنظر القانون العراقي وايواء كردستان للمجرمين والمطلوبين للقضاء العراقي انما هو خرق للدستور وللمصالحة الوطنية.

واشارة اننا نستغرب من تصرفات مسؤولي اقليم كردستان وكنهم دولة مجاورة للعراق وليس جزءً من الحكومة العراقي.

يذكر ان القضاء العراقي قد اصدر حكماً بالاعدام غيابياً على المدان طارق الهاشمي بعد تورط افراد حمايته بعمليات قتل وخطف. انتهى ع. د 

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 22:13

بالفيديو: ظاهرة الفضائيين تنتقل الى كوردستان

ظاهرة الفضائيين في الدوائر الرسمية لم يخلُ منها اقليم كوردستان، كما اكد مسؤولون من مختلف المستويات فيما ذهب بعضهم الى التأكيد على ان ظاهرة الفضائيين أو ما يسمى بالبطالة المقنعة موجودة في كل الدوائر الحكومية بما فيها قوات البيشمركة، وبشكل يثقل ميزانية الاقليم.

في هذا السياق، أكد ابو بكر عمر، رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في كردستان أنه "هناك نفس المرض في دوائر حكومة اقليم كردستان اي ما يسمونه بالفضائيين، وهو يؤدي الى بطالة مقنعة في اقليم كردستان العراق، وفي الاقليم هناك الالاف من هؤلاء وتشكلت لجان لجنة برلمانية للتحقيق بهذا الموضوع".

وأضاف لاوند جلال اغا، المستشار القانوني في رئاسة البرلمان أنه "يوجد هناك اكثر من مئة الف فضائي في اقليم كردستان فوزارة المالية وهيئة النزاهة والادعاء العام الان يقومان بتصفية هذه القوائم ولكن بشكل رسمي من قبل جكومة اقليم كردستان لم يتم الكشف عنها".

فيما ذهب بعض المسؤولين في الاقليم الى القول أن وجود موظفين وهميين في الدوائر الرسمية أمر فاقد للصحة، وان ما يجري الحديث عنه من وجود فضائيين لايعدو الشائعات، فيما أرجع البعض سبب وجود الفضائيين الى العدد الكبير من التعيينات التي اعطيت لكسب اصوات الناخبين ما جعل منهم موظفين وهميين في هذه الدوائر.

ويقول سيراج شيخ احمد، عضو برلماني عن الحزب الديمقراطي الكردستاني: "هناك دعاية بهذا الصدد ونحن كبرلمانيين بصدد تشريع قاونين بهذا الخصوص لكي نكشف عن هذه الحالات واذا اكتشفت عن مثل هذه الحالات سوف يتم اجراء اللازم بخصوص هؤلاء".

مهتمون بملفات الفساد في الاقليم اكدوا أن المعالجات المطروحة لظاهرة الموظفين الوهميين أو الفضائيين ليست جدية، وان ميزانية الاقليم والحال هذه ستتجه نحو مزيد من العجز بسبب عدم معالجة هذه الظاهرة.

https://www.youtube.com/watch?v=PCraXhT-hog

 

 

 

http://www.iraaqi.com/news.php?id=12329&news=1#.VJGtXP8BAF

 

 

(CNN)--أنهى الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأربعاء،عقودا من القطيعة بين بلاده وكوبا، بالإعلان عن تطبيع العلاقات وفتح سفارة أمريكية في هافانا، بعد صفقة تضمنت إطلاق سراح متعاقد أمريكي محتجز لدى كوبا، وثلاثة عملاء كوبيين محتجزين في الولايات المتحدة.

وقد وصل المتعاقد الأمريكي المحتجز إلى الولايات المتحدة على متن طائرة اقلته مع زوجته وأعضاء في الكونغرس في رحلة العودة بعد احتجاز دام منذ عام 2009. وجاء إطلاق سراحه كجزء من صفقة مع كوبا مهدت الطريق لتغيير جذري في السياسة الأمريكية تجاه كوبا، بحسب ما أبلغ CNN مسؤول حكومي.

أوباما أجرى اتصالاً هاتفيا مع الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الثلاثاء، لوضع اللمسات الأخيرة على البيان الذي يتضمن الإعلان عن عودة العلاقات، واستغرق الاتصال ما بين 45 دقيقة، إلى ساعة، في اتصال هو الأول من نوعه على هذا المستوى بين الرئاستين منذ الثورة الكوبية، وقد بدأت المحادثات بين مسؤولين من البلدين منذ عام 2013 وقامت كندا برعاية هذه المفاوضات.

 

وفي كلمته حول الحظر المفروض على كوبا قال أوباما الأربعاء "لا أعتقد بأنه يمكننا أن نفعل الشيء ذاته على مدى خمسة عقود، ونتوقع نتائج مختلفة" وبالرغم من تطبيع العلاقات قال أوباما بأنه ما زال يريد تعزيز الحرية للمواطنين هناك لكنه أوضح بأنه "لا أتوقع بأن التغييرات التي أعلنت عنها اليوم ستحدث التغيير في المجتمع الكوبي خلال الليلة."

وأكد أوباما بأن "العزلة لم تكن مجدية" على مدى 50 عاما، وأنه سيتم التخلص من السياسة القديمة والتوجه إلى تخفيف العقوبات عن كوبا، كما سيتم تخفيف القيود على السفر اليها.

متابعة: بعد أن قام الطلبة الكورد في جامعة كركوك برفع علم  كوردستان في يوم العلم الكوردستاني قام بعض بعض الطلبة العرب برفع راية تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) في القسم الداخلي لجامعة كركوك، فيما هتف آخرون باسم العراق.

وقد تطور الامر إلى اشتباكات بين الطلبة الكورد و العرب في الجامعة و أصيب بعضهم بجراح.،
.

https://www.youtube.com/watch?v=OoIug1sVnA4

 

 

الغد برس/ بغداد: هكذا هم سياسيو الإقليم العراقي، الذي يقع شمالي البلاد، يمارسون سياستهم من جديد تجاه الحكومة الاتحادية، التي كانوا يتحججون في وقت سابق، بان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، هو اساس تلك المشاكل، لكن الحكومة رئيسها تغيرت، وسياسة الاقليم بقت ذاتها.

لازال اقليم كردستان العراق، يرى باقي المحافظات العراقية، والأجزاء الاخرى من البلاد، كأنه غنيمة، تعمل معه وفق ما تمليه عليها مصالحها وكأنها ليست جزء من هذه البلاد، التي تتعرض لهجمة ارهابية شرسة، تُضاف الهيا ازمه تراجع اسعار النفط.

نوّاب، اعتبروا، خلال حديثهم لـ"الغد برس"، أن "مطالب اقليم كردستان العراق، بإبقاء حصتهم من الموازنة الاتحادية كما هي، ما هو الا قرار يؤكد بانهم، لا يعيرون اية اهمية للقضايا العراقية وانهم يتصرفون كضيوف في هذا البلد".

وأضافوا أن "الكرد امام فرصة كبيرة لاكمال مشروعهم الانفصالي عن العراق وهذا الامر هو الذي يفسر تصرفاتهم المعادية في احيان عدة له، مبينين ان "الكرد يملكون الاستعداد الكبير بان يتحالفوا مع اعداء العراق في سبيل اكمال مشروعهم الانفصالي، والذي لن يكتمل الا بانتزاع خيرات العراق ثم الانتقال الى المرحلة المقبلة بانتزاع عدد من المحافظات اهمها النفطية".

ويقول الكاتب، علي الفريجي، لـ"الغد برس"، إن "من المعيب ان يتخلى البعض عن العباءة الوطنية والشعارات التي يرفعونها بين الحين اوالاخر مع اول هبوبا للرياح الصفراء التي بدأت ملامحها مع تدني مستوى اسعار النفط العالمية".

وأضاف "من المخزي ان نسمع تصريحات لبعض القادة الكرد تتضمن مطالبتهم بالمبلغ الكامل المخصص بحسب اتفاق اربيل بغداد النفطي، منبهاً "ينبغي ان يتذكر هؤلاء اننا في زورق واحد".

وكانت حكومتا بغداد وإقليم شمال العـراق قد توصلتـا مؤخرا إلى اتفاق أولي حول صادرات النفـط ومدفوعـات الميزانيـة.

وبموجب الإتفاق الذي من المتوقع أن يبدأ سريانه في كانون الثاني سيتم تصدير 300 ألف برميل يوميا من نفط كركوك عبر خط أنابيب يمتد عبر المنطقة الكردية إلى تركيا إضافة إلى 250 ألف برميل يوميا من حقول كردستان.

ومن المحتمل ان تعرقل مثل هذه المطالبات تمرير موازنة العام المقبل في البرلمان على غرار موازنـة 2014 التـي لـم يتمكـن مجلـس النـواب مـن إقرارهـا.

 

 


تتشكل المعالم الحقيقية لواقع اية امة او شعب من خلال تطورها ومواكبتها الفعلية والجدية للحدث العالمي او ما يمكن ان نسميه مواكبة العصرنة بكل اتجاهاتها وليس لاتجاه على حساب اخر، ولعل ما يمكن ان يمس سلبياً مسيرة اي شعب هو التقيد بموروثات لايمكنها ان تلبس رداء العصر، وتتجاوز الالزاميات الزمكانية التي تعبث بمقدرات الشعوب وامكانياتها عبر الازمنة، وهذا ما يدعونا بعيداً عن الاصطلاحات الحداثية ومابعدها ان نتأمل واقعنا لنحدد معالمه ومن ثم نقرر امكانية اللحاق او ركوب اي قطار حداثي نشاء، ولكن يبقى ان الآفة المزمنة التي أُصبنا بها ولم نزل نعيش وقع اثارها هي عدم قدرتنا على خلق اي شيء ذاتي بحيث تبدأ الفكرة منا وتكون للفكرة مقاييس تابعة لامكانياتنا، وتصير مجدولة حسب مقدراتنا ودرجة وعينا لها، فكل المتغيرات الحداثية العصرية التي نجدها انما هي امتداد فطري وطبيعي لمتغيرات سابقة لها جذورها المتوغلة في حضارات اخرى وعند شعوب اخرى لها باع طويل في المتغيرات التوعوية، لديها قيمة تأسيسية لمعالم التوعية بحيث نجد بأن كل خطوة يرافقها حركة اعلامية وتوجيهية وتثقيفية عامة على كل المستويات من اجل تثبيت معالم الخطوة التغيرية تلك، وعلى العكس تماماً نجدنا نعيش القرارات الآنية الاحادية التي لاتبت للواقع بأي شيء سوى كونها قرارات مستفعلة ومصطنعة حسب رؤى حداثية مقلدة غير واقعية مغايرة للواقع العياني الذي لانجده يتقبل الفكرة الا بعد ان تصبح امراً واقعاً مفروضاً، لذلك تقل القوة الانتاجية لدى الافراد فيصبحوا كآلات تؤدي ماعليها دون التفكير في خلق الجديد الابداعي، وهذا بلا شك ناجم عن الطريقة غير الحداثية التي تطبق فيها الاراء والتغيرات الحداثية، فالتقليد  السلبي مؤثر اجمالاً ويطمس الميول الابداعية لدى الافراد، وهذا ما خلق بالتالي صراعاً جدياً بين الافكار والمصطلحات التي اختلطت في واقعنا اليوم، كما اختلطت دلالاتها وتأثيراتها وحتى اصبح تقويمها تقويماً نسبياً لا مقاييس ثابتة لها، ولايمكن لمتابع للصيروة التاريخية في المنطقة ان يتغافل عن حقيقة تأصلت وتجذرت وترسخت في واقعنا الا وهي كوننا لم نستطع ان نجد لانفسنا مخرجاً الا من خلال افكار الاخرين الذي لاينتمون ثقافياً ولا اجتماعياً ولا من حيث مستوى درجة الوعي الينا، ويمكن الاستدلال بذلك من خلال مراجعة بعض المتغيرات الحاصلة على مستويات علمية وثقافية عالية في مجتمعنا، ولعل الجامعة تعد احدى اهم ركائز التغيير والتطور الذهني والحسي في المجتمعات، وما يحدث في الجامعة لدينا بالطبع على متسوى وزارة التعليم يعد نقلة وانعطافة كبيرة على جميع الاصعدة، لكن المحاولة التغييرية الحاصلة لم تأخذ قيمتها الفعلية من صلب ووعي ورؤية داخلية انما اتت كغيرها جاهزة على طبق من ذهب " تقليد" ولم يتداول الامر بين المستويات عامة في الجامعة انما فرضت القرارات واصبح الموظف الجامعي والاستاذ والطالب معاً امام الامر الواقع وكأن لابديل لهم الا ذلك، والنتيجة غير مشجعة ابداً بعيداً عن الارقام والاعلام الذي يضخم الامور لمصالحها الذاتية،  حيث لم نلاحظ تطورا داخلياً ذاتياً في الجامعات الكردية، لعل المظهر والارقام والاوراق والتوقيعات والاختام والقرارات بحق تعد نقلة كبيرة لكونها اصبحت تظهر مدى التغيير الحاصل في المؤسسات التابعة للوزارة، لكن واقعاً لانجد الا ما يخيب الامال لكون الاغلبية اصبح يفعل ما يفعله ليس لتطوير نفسه انما لانه امر ولازم وواجب، والاغرب من كل ذلك ان الوزير مصر على امتطاء صهوة التغيير هذا ولعل الجميع ينقل له مدى نجاح التجربة ويمدحون بالخطوات الجبارة التي يقوم بها على المستوى العام، وفي الحقيقة ان الواقع متأزم وان الوضعية ان استمرت على هذه الحال ستكون العواقب وخيمة جدا، فلا التعليم الجامعي اصبح له قيمة ولا الاستاذ اصبح له هيبة، ولا حتى الاختيارات اصبحت لها دلالة، فكل شيء اشبه بروتين بيروقراطي يحتم على المرء ان يمر من خلاله للحصول في النهاية على شهادة يعلقها ان اراد على حائط غرفته، اما حصيلته العلمية وقيمته التغيرية ورؤاه وافكاره الابداعية فهي مدفونة تحت نظام بيروقراطي متعب ومخزي في احيان كثيرة، وهذا يعد مثالا على مستوى الوزارات لا على سبيل الحصر انما التوضيح فقط لأن باقي الوزرات لاتعيش واقعاً افضل من المذكورة.

وما يجعلني ان اقوم بسرد هذا الامر الان كوني اعيش تلك الحالة برمتها، ولعل الروتين وبعض المقولات الجبارة التي سمعتها من وزير اخر لورازة تعد ذا اهمية في العملية التغيرية هي من احدى الاسباب الاساسية التي فتحت عيني على العواقب الوخيمة التي تنتظرنا اذا استمر الوضع على هذه الشاكلة، فكل وزير يحسب ان وزارته مملكته وانه لايحق لاخر التحكم بهذه المملكة سواه فيضع القرارات التي تدفن القرارات السابقة دون ان ينظر للمستقبل الاتي فكيف لاية عملية او تجربة تعليمية او سياسية ان تنجح اذا لم تكن مكملة لعملية سابقة ترسخت في الارض والانسان معاً واستفادت من ظروفها ومتغيراتها وعوامل النجاح والاخفاق فيها، ولعل هذا ما يجلعنا نسيء الى مفهوم الحداثة نفسها بكونها بحسب منظورنا اصبح طمساً لمعالم الاخر الماضي وخلق نمط تقليدي غربي حديث لايتفق مع السابق في اي شيء لنقول للعالم باني موجود واني انسان فعال واني لااعتمد على احد، وهذا الخلط بين المفاهيم والافعال والنتائج اصبحت ذا تأثير على نفسية الانسان داخل مجتمعاتنا، ومثبطة كلياً لقدراته واهتماماته ولاتنمي ميوله وطموحاته للانخراط في العملية الابداعية الانتاجية على جميع الاصعدة.

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 21:49

قصيدة / طائلة الصدمة / سفيان شنكالي‎

قصيدة / طائلة الصدمة
هلّا بوصفٍ 
يُحيي ذاكرة الرحمة ؟
رباه : 
أعدني لمهد طفولتي ,
وأرجوحة الرأفة , وخبز الكرامة 
أين إبليسُ ؟
ما غاية "التفاحة" ؟ 
هل نكح ملائكيةٍ 
ليطرد من الجنة
بدون جنحة تُمنطقُ بقناعة ؟
أين شنكال ؟
راهبة ( أيزدائية ) ترقص , والكلم نازفٌ
وملاهي الفقهاء تصخب بتراتيل الغواية 
هلّا ببلسمٍ 
يُشفي قديساتٍ
أكرهن على الزنا المقدس ؟
حسبما يوحي الإله المعنّف , 
والنبي المسيّر , والخليفة العاهر 
هلّا بحكمٍ بليغات لاحتواء النكبة ؟ 
ما أحوجنا لإزاحة الصدمة 
الدمعِ يشحّ, والقلوب تعتصر 
الأرواح تئن, والبقاء عِناد 
الشمس تفضح الجّرم
وما من ربّ يتبصّر .
بمباركة قادة المكيدة
علّقت ( شنكال ) من جدائلها
إثر خدعة .. إثر غفلة .. 
إثر طعنة فجائية أبداها 
( بهدينان ) في ظهر ( داسن ) 
أيا أشقاء العِرق ( الآريُّ ) الجريح , 
وا ميديا , وا مادُ , وا ميتان .
أقتل هابيل ثانيةً شقيقه قابيل ؟ 
أين اللبنَ الزلال , أين شنكال ؟
منذ ولدتْ من رحم ( سومر ) 
وحتى عهد ( صهيون الإسلام ) 
لم يُمسح لها خداً, 
وما رأف بها ( ميسوبوتاميا )
فاستدامت شنكال بكاء ( عشتار ) المرير 
يوم سُلبت منها سلطة السماء 
ولها في العرين أشبال 
لا ينتفضون 
إلا عندما يستمعون أنشودة الأنين
على أمل عودة شنكا
زَغبَ العصافير احرق 
في حضن امرأة الجبل
يغتصبون روح الخالق في جسد أنثى 
أيّ ملاك ساقط 
أضحى يحكم عرش السماء ؟
شيبُ الشيخ أصبغ بلون الدم
حُزّ عنقه 
استطابتْ ذبحه سكّين الشيطان 
وطبقتْ آيات القرآن ..
شذبتْ شجيرات العطاء
أيّ وطنٍ يأوي ضميراً 
بدون شنكال ؟
أيّ عراقٍ عريقاً بتاريخه 
بدون شنكال ؟
أيا أمة العرب , شنكال اغتصبت , 
"والقدس" تحت يد اليهود تنتهك
أتمارسون الزنا مع شنكال ؟ 
وماذا عن ( قبة الصخرة )
لقد أنجبت سبعة عقود 
من نكاح صهيون ؟ 
وأنتم تفقهون طُعم الانكسار 
تفتخرون بغصة الجبن
ما لكم ؟ أوافقكم ( المتنبي ) ؟
( والكفيف المعرّي ) ما رآكم تزنون
وأمكمُ ( القدس ) أدخلت دين موسى , 
وبنات شنكال أسلمن بالإكراه 
لكم نصركم المبين عنكم 
المذلّ حين لا تعابون .
ولنا دمعة أذرفتْ على مدى "الإسلام"
ولنا بقية مع الجبل الأصيل
لدى جحا حمار يتعامل معه كصديقه المقرب, شعرَ الحمار أن جحا لا يمكنه الإفتراق عنه, فاصابه الغرور, وبدأ يصهل ويعتقد نفسه من الخيول الأصيلة, وفي أغلب الأحيان كان يعاند ولا يطيع الأوامر, مما أجبر جحا على عرضه للبيع, فكتب لافتة وعلقها على رقبته (حمار من سلالة الأصايل!).
حمار حجا ذكرني ببعض الساسة الذين تصوروا أنهم من الساسة النخبة, وهم مجرد أبواق خرفة مزعجة, والصدأ يعتريها, كل هذا ليكسبوا ودهم ويجلسوا تحت مظلتهم, وسعد المطلبي أحد هولاء الحمير.
الخلل في النفس البشرية الأمارة بالسوء’ جعلت من المطلبي إنساناً إنتهازياً غير سوي, لا يتعامل إلا مع اللحظة والموقف, فتجده يميل حيث الريح تميل, متقلب يملك ألف لون كالحرباء, تراه يعبث بكل شيء ليبرر وجوده, رغم إنه إنسان نكرة لا يستطيع العيش من دون أن يكون مخمورا, متصوراً تصرفاته دليل تحضره وثقافته, ضاربا كل التعاليم الإسلامية عرض الحائط, فالإنسان بلا مبادئ, كالساعة بلا عقارب.
الصفات التي يتمتع بها سعد المطلبي, لا تؤهله لشغل مناصب مهمة وحساسة في الدولة العراقية الحديثة, فمثله مرض لا بد من إستئصاله, فهو فرقعة نحاسية متكسرة, وتصرفاته فوضى عارمة ولدت من رحم منحرف مضطرب, ومن السهولة معرفة أنه شخصية تقليدية محطمة بالية منعزلة, ولهذا إنضوى تحت عباءة حزب الدعوة, الذي إنكشفت أوراق زيفه؛ بسبب هذه الشخوص المتطفلة, من على شاكلة المطلبي, والشلاه, والعلاق, والفتلاوي.
تذكرني هذه المجموعة بقبائل الخروف الأسود, التي عاثت في العراق فساداً؛ بسبب تخلفها وبعدها عن الحضارة, رغم أنهم حكموا العراق, حيث كان حكمهم من أسوء العهود المظلمة التي مرت على العراق, وهذه المجموعة من الساسيين, هم تتمة لهذا الخط الهمجي الأسود, ساعين لإعادتنا الى زمن الجهل والتخلف, وهذا ما أبدعوا فيه فقط, فتصوروا إن الصلاة وراء علي (عليه السلام) أتم, وإن اللقمة عند معاوية أدسم!.
اليوم نحن بحاجة الى معالجة مثل هذه الظواهر السلبية, والوقوف عندها بحزم, وإقتلاعها من الجذور, لإنشاء جيل مثقف واعٍ, وبناء جسد معافى خالٍ من هولاء السياسين.
أليس من الأفضل لهذه الشخوص الهزيلة أن تبث خطاباً موحداً, بدلاً من نشر التعويذات, والمقويات الجنسية, والنبوءات الجهنمية, بما لا يليق بأخلاق المسلمين, فهولاء الديمقراطيون بحاجة الى تأهيل!.
العولمه مفهوم عائم يحتوي على الكثير من المفاهيم هدفه خلق حالة من عدم الأستقرار بين شعوب العالم وأستثمار النتائج  لصالح من فعلّها وحرك مسبباتها (( احنه النخبطه ونشرب صافيها )) وشاهد عيان  لذلك الأوضاع الداخلية للبلدان التي شملها الربيع العربي  وما آلت اليه , القوة المتسيده  في العالم وزعت  النفوذ وأقتطعت  الحصص فيما بينها فهناك مصالح مشتركة وخطوط حمراء  يعرف واحدها الآخر على ضؤها يتم التآمر واختلاق الأزمات  لتعود بالفائدة عليهم ii كيف ذلك ؟؟ مصانع الأسلحة والمعدات الحربية هم  من يمتلكون علّمها وخبراءها تعمل ليل نهار لتنتج الدمار وهي بحاجة للتصريف ...لمن ؟؟ أكيد خلق الأزمات وحالة الغليان والأقتتال لابد ان تكون حتى تُحرك الماكنة لتصريف البضاعة القتالية منها والأنتاجية والحاجيات الأساسية  الأخرى لمن يحتاجها دول العالم الثالث سوق مهم من اسواقها لتبدأ دورة الحياة بالأنتاج والخزن ثم التسويق  وصولا للمستهلك هذا على المستوى التجاري والعسكري, اما فيما يتعلق بالجانب الأستخباري وكيفية تسويق التآمر وتمزيق اللحمة وأشاعة العنف والجريمة المنظمة وجه آخر لهذه التجارة الدنيئة , مايحدث بدول العالم والعراق واحد منها بداءا من الأحتلال وفتح ابواب الحدود على مصراعيه وتسهيل دخول من هب ودب اليه بلا حساب أو مراقبة بمسميات تحت عين المحتل  لتكون خلايا نائمة ومجموعات  ومحطات استخبارية  بمسميات الشركات والمقاولات ومنظمات انسانية ومجتمع مدني  عند الحاجة والضرورة استخدامها وتحريك ادوادتها  بغية تحقيق  هدفها وكذلك قيامها بتجنيد الكثير من العملاء تحت غطاء الدين والمذهب والفائدة والقومية والحزبية  والتجارة , طبيعة الحال هذه المعطيات تُستثمر لمصالحها عند الحاجة والضرورة , فتحرك أدواتها للعبث بأمن وسلامة البلد ومحاولة خلق الأزمات وافتعال  المشاكل تسبب ضعف النسيج الأجتماعي ليتسلل من خلالها فايروس داعش والقاعدة والمسميات الأخرى لتقطع ارضا وتقتل شعبا وتهجر مواطن , لايمكن للدولة ان تصمد امام خيانة الأخوة وضعف العدة وعدم الأستعداد , ألا ان المدد الآلهي كان عونا لوقف زحفهم وانهيار معنوياتهم بمافعلته المرجعية  الرشيدة بفتواها التي أيقظت الكثير من سبات النوم وعدم الشعور بالمسئولية  , أستعادة روح المبادرة وصلابة الموقف عند الحشد الشعبي والمقاومة الأسلامية والقوات الأمنية  العراقية خلقت  ردت فعل قوية عند المتآمرين والخونة من العراقيين دفعتهم لرفع صوت  التحرير والأنتقام من داعش وكأنهم كانوا بعالم آخر , مؤتمرا سيعقد في اربيل تحت شعار (تعتزم حكومة إقليم كردستان احتضان مؤتمر لـ”محاربة الإرهاب” و”تطرف الميليشيات” في أربيل بحضور نواب وحكومات محلية لست محافظات ساخنة، فضلاً عن حضور سفراء واشنطن ولندن والاتحاد الأوربي ) الغريب في الأمر مجرمي الأمس وبائعي الضمير والمطلوبين قضائيا هم من أعد وساهم وسيشارك بهذا المؤتمر تحت رعاية الأقليم  كيف ذلك ؟؟  لانعلم فمن غير المعقول ان يكون الجاني هو المدافع والمجرم هو الثائر والمطلوب هو المتصدي , متفاؤلون بعقد  بمثل هذه المؤتمرات كشكل ومضمون ولكن لسنا فرحين بمن يشارك ويرعى المؤتمر الواجب الأخلاقي والمصير المشترك والشراكة الوطنية والأنتماء الوطني تحتم على حكومة الأقليم ان يكون عونا في القاء القبض على من اشترك بقتل وذبح العراقيين ولايفوتنا ان نذكر ان الكثير من وسائل الاعلام (  افادة بوجود طارق الهاشمي في اربيل عند احتلال الموصل  من  قبل داعش ))

(يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا    //أرسلتُ سهم الحادثاتِ فأقصدا

 

يقول أهل المعرفة, أن المعجزة هي وصف لأمر, خارج نطاق القدرة البشرية الاعتيادية, أو يتحدى قوانين الطبيعة, أو هو حدث يتجاوز الحسابات العلمية المتعارف عليها, يجريه الباري عز وجل, على يد بعض أوليائه, أو بعض عباده الصالحين.

بعد انتهاء فترة رسل الباري عز وجل وأنبياءه, بخاتمهم الرسول الأكرم محمد عليه وعلى اله أفضل الصلوات, قيل أن زمن المعجزات قد أنتهى, بإستشهاد أخر أصحابها, وهو كلام مقبول, لترابط سبب حصول المعجزة مع من تحصل لأجلهم.

تحصل أحيانا حوادث لا يمكننا تفسيرها, بمعارفنا العلمية المعتادة, أو يمكن تفسيرها لكن يستغرب جدا حصولها, لعدم وجود مقدمات منطقية لحصولها, أو أن ظروف الزمان والمكان, تجعل حصولها مستحيلا.

تلك الحوادث وصفت لاحقا, بأنها كرامات, أو بشارات ربانية, تتعلق بشخصية مهمة, أو فرد عادي, أو ربما تتعلق برسالة من الباري لإعطاء فسحة أمل, لفرد أو مجموعة, أو مجتمع بكامله, ليريهم شيئا من رحمته, وبراهين عن صدق ما وعدهم به في كتبه, وعلى لسان أنبيائه وأوليائه الصالحين.

يندر إن تجد شخصا, كان لها أثر على الإسلام, كما كان للإمام الحسين عليه وعلى اله أفضل الصلوات, لعظم تضحيته وفداحتها, وأثرها الكبير في تقويم منهج الإسلام, وإعادته إلى الجادة, وما أحدثته من رد فعل تقويمي في الأمة الإسلامية, لازال ساريا حتى هذا اليوم.. وسيستمر.

عملية التربية الحسينية للأمة أستمرت, من خلال الشعائر والطقوس, التي يقيمها محبوه, من مسلمين, وما يستلهمه غيرهم من أفكار, ومن مصاديق هذه التربية, زيارة الأربعين.. هي حدث بدأ محليا طائفيا, وتطور ليصبح إقليميا إسلاميا, وصار اليوم عالميا أمميا.. كما هو الإسلام المحمدي الأصيل.

من يحاول قياس ما يحصل خلال الزيارة, من كيفية إدارتها وتنظيمها, وتقديم الخدمات فيها, من طعام وشراب ودواء, وإسكان ونقل ذهابا وإيابا, وما يحصل من تلاقح فكري واجتماعي, لمختلف الأقوام, وتخادم.. لن يستطيع مقارنتها باي مقياس منطقي متعارف عليه, فهو خارج إمكانية أي جهة وأي دولة, مجموعة غير محددة من المتطوعين والمتبرعين, لا ينظمهم ناظم ولا يجمعهم رابط محدد.. إلا فكرة.. فكرة فقط!

اعتدنا خلال سنوات سابقة, أن نشهد حصول مواقف, من قبيل شفاء مرضى ميؤوس من حالتهم طبيا, أو حصول حوادث وظواهر خارج المألوف أو المنطق العادي, وكل منا يملك عشرات القصص, عن حوادث شاهدها, أو حصلت معه هو شخصيا.

لكن ما حصل هذا العام, يفوق ما حصل خلال السنوات السابقة, بكل المقاييس.. فهل هي كرامة؟ أم بشارة؟.. أم معجزة؟

كنت مقتنعا أن زمن المعجزات قد انتهى, الآن عدت أسال نفسي, هل فعلا أن زمن المعجزات قد انتهى؟

 

أصدرت هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة بلاغاً الى جميع المواطنين في مقاطعة الجزيرة تدعوهم فيها لمراجعة مراكز واجب الدفاع الذاتي في مدن المقاطعة حتى مدة أقصاها 20/1/2015 للقيام بالإجراءات اللازمة.

وستوزع نسخ من البلاغ باللغات الكردية والعربية والسريانية في جميع مدن المقاطعة كما سيتم نشر البلاغ عبر وسائل الإعلام الرسمية والخاصة في المقاطعة.

نص البلاغ باللغات الكردية والسريانية والعربية.

.....................................................................

بـلاغ

إلى جميع المواطنين

تدعو هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة  جميع المواطنين لمراجعة مراكز واجب الدفاع  الذاتي في مدن المقاطعة  حتى مدة أقصاها 20/1/2015 وذلك للقيام بالإجراءات اللازمة في هذا الخصوص ويعتبر هذا البلاغ بمثابة إبلاغ شخصي لكل المكلفين لواجب الدفاع الذاتي.

وإلتزاماً بمواد المرسوم رقم /14/ الخاص بواجب الدفاع الذاتي فإن كل تأخير عن الموعد المحدد أعلاه يعتبر تخلفا عن الالتحاق ويعرض صاحبها للملاحقة القانونية.

واجب الدفاع الذاتي يخلق حياة حرة وكريمة

هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة

أنّ // تداعيات// هذا النهب (المرتبي) ، المدفوع بالطمع والجشع المفرط أدى إلى هذهِ النهاية المأساوية ألتي نعيشها في *البطالة وثالوث الكفر (المرض والفقر والجهل ) ، *وبالتأكيد ظهور التباين الطبقي – وهذا ما أشار لهُ ماركس : إنّ تراكم الثروة في قطبٍ واحد من المجتمع هو في نفس الوقت تراكم الفقر والبؤس في القطب الآخر- *وعجز في الموازنة أكثر من 35 مليار دولار *والأستنزاف مستمر وعند العراق وميزانية سنوية أكثر من 110 مليار دولارتعادل ميزانية ثلاثة أو أربعة دول مجاورة ، وهو مؤشر خطيرقد يلجأ العراق إلى الأقتراض الداخلي والخارجي ، أو الأضطرار إلى موجودات البنك المركزي ألتي هي غطاء للسيولة والمدفوعات ، *والحصيلة أهتزاز ثقة العالم بالتعامل معنا ، ولا ننسى بأن أقتصادنا أحادي الجانب حيث يعتمد ميزانيتهُ على مبيعات النفط بنسبة 95 % ، وهو معرض للهبوط – لآنّ خيوط اللعبة النفطية بيد حيتان الكارتلات الأمريكمية والغربية – وقد وصل اليوم إلى أقل من ستين دولار للبرميل ، بالأضافة إلى أنّها تبذير وأسراف تفتقد للمقبولية والتبرير. *العجز في الميزانية وأرتفاع نسبة البطالة و تغييب الأنفاق الأستثماري. .

وللعلم أنّ رواتب الرؤساء في الدول المتقدمة تخضع لأسس وقواعد ، وأنّها غير مزاجية وكيفية كما هو في العراق ، وكشف مصدرنيابي في اللجنة المالية أنّ رواتب الرئاسات الثلاثة ونوابهم 365 مليون دينار شهريا بالأضافة إلى المخصصات ، زائداً نفقات حمايات المسؤولين ، حيث كشفت صحيفة عراقية عن وجود (124) ألف عنصرأمني لحماية المسؤوليين ، والشخصيات الرسمية في عموم البلاد حيث وصلت نفقاتها إلى مليار دولار شهرياً ، وأن 1200 حماية لكلٍ من الرئاسات الثلاثة ونوابهم ، والله أنها أرقام خيالية ومفزعة !!! ، والحل// 1- ألغاء الحمايات الخاصة بالمسؤولين ، وتوفير حمايات رسمية من أجهزة الجيش والشرطة . 2-تقليص عددهم . 3- حصر السلاح بيد الدولة ، ومنع تداولهُ خارج هذا النطاق .4- تثبيتهم على ملاك مديرية حماية الشخصيات في الداخلية .5- وأنها أصلاً غير مشرعنة ، فيجب صياغتها قانونياً وعرضها على البرلمان ، عندها يكون الشعب مسؤولاً عنها .

والشيء بالشيء يذكر عندما نشاهد : أن راتب رئيس جمهوريتنا ورئيس وزرائنا كلٌ منهما يعادل ثلاثة أضعاف راتب رئيس الوزراء السويدي ( فردريك راينفيلت ) ألذي هو 90 ألف كرون قبل الضريبة وبعدها يستلم 70 ألف كرون ( تقريباً 10 آلاف دولار ويساوي 13 مليون دينار ) ، وراتب النائب السويدي 7800 دولارعلما أنهُ خاضع للضريبة بنسبة ثلث الراتب ، وهو لا يمثل سوى متوسط مرتب الموظف العادي 60 ألف كرون ، علما أن السويد من الدول الغنية في العالم ، والفرق هو أنّ السويدي مشبّع( بثقافة المواطنة ) ، أما عندنا المهم هورفع الرقم الحسابي البنكي بأصفارهُ اليمينية !!! ، لذ أصبحنا من الدول المتقدمة بالفساد واللصوصية وسرقة المال العام ، الذي هو الوجه الثاني للأرهاب بل أكثر وجعاً ، وألاّ أين اختفى 1700 ملف فساد من على رفوف هيئة النزاهة البرلمانية ؟ ومن هو الشهم الغائب ألذي يسترجع أموال العراق المسروقة ؟ وأستغرب أيضاً أين تبخر قانون رواتب ومخصصات الرؤساء لعام 2011 ؟ عندما حدد راتب رئيس الجمهورية ب 8 مليون + 4 مخصصات ، وكذلك رئيس الوزراء ، وعضو مجلس النواب 7 + 3 ، !!!! .

وهذا مقطع من "كتاب مذكرات" اللص ( بول بريمر) يقول : {عندما عقدتُ أول أجتماع مع قادة العراق كنت خائفاً وقلقاً أنْ يسألوني لمادا أوصلتَ البلد إلى هذا الحد من الدمار والخراب ، وأذا بهمْ يسألونني : أين رواتبنا ومستحقاتنا ؟ حينها أدركتُ أنّ هؤلاء لا يمثلون الشعب ولا يستحقون أن يمثلوه } --- وياللعار !!! وهكذا عندما يختلف اللصوص( أتبيّنْ البوكه ) ، وفي 7-12-2014 أستلمتْ هيئة النزاهة في البرلمان العراقي ( تقرير مفصّلْ ) من السفارة الأمريكية في بغداد { بعنوان/ إذا أردت أنْ تغتني عن طريق السياسة ما عليك إلاّ أن تكون فاسداً } هاري ترومان---- وهذا مقتضب من التقرير" نطالب بمحاكمة كل من شارك في الحكومة وتجمعّتْ لديه ثروة تفوق رواتبهُ لتلك الفترة ، ومصادرة أموالهِ وأموال أقاربهِ من الدرجة الأولى والثانية ، إذ إنّ الفساد المالي والأداري- أستشرى بشكلٍ رهيب – هو الوجه الثاني للأرهاب} أنّها كلمة حق يراد بها باطل وأمريكا تعلم علم اليقين بأنّ لصوص المال العراقي يعيشون في أمريكا نفسها .

ولينظر قادتنا إلى يهود العراق ألذين أخلصوا للعراق وهذا (حسقيل ساسون ) ألذي أستوزِرَ في حكومة عبد الرحمن النقيب ، فظلّ محتفظاً بمنصب وزارة المالية لخمسة مرات ، لأخلاصه ونزاهتهِ وحرصهِ على سمعة وطنهِ العراق ( ومن الشواهد على خلقهِ النبيل : عندما خصم 45 دينار من المبلغ المرصود 300 دينار لترميم القشلة وكان بأشراف ناجي السويدي ، وكتب بها مذكرة يرد على المشرفْ "أنّ الفساد المالي يأتي من الأهدار ألذي يجعل من المال سائباً ، والمال السائب يُعَلِمْ على السرقة " ولينظرقادتنا إلى رؤساء تمسكوا بثقافة المواطنة وأرتبطوا بشعوبهم ، ونبذوا المادة التي سرعان ما يذهبُ الزَبَدُ جفاءً ، وأما ما ينفع الناس فيمكثُ في الأرض---نشرتْ اليوم السابع ، 12-12-{ تبرع السيسي بنصف راتبهِ ونصف أملاكهِ إلى صندوق ( تحيا مصر) المخصص للفقراء} . تبرع رئيس أوروغواي(خوسي موخيكا ) - وهو أفقر رئيس في العالم –ب90 % من مرتبهِ البالغ 12 ألف دولار ، بالوقت الذي يرفض الكثير من القيادات الحكومية العراقية تبيان ذمتها مما تمتلك !!! .

الخاتمة/{ عندما أردنا الصلاة أتجهنا صوب مكة ، وعندما أردنا بناء البلاد أتجهنا صوب اليابان } " مهاتير محمد " رئيس وزراء ماليزيا 1981 -2003. وأقول - بدون تعميمْ – بعميق الأسف والحزن والأحباط (لقد كثُرَ السرّاق والحرامية في وطني ، حين جعلوا قبلتهم بنوكهم ودينهم جيوبهم وكروشهم ، أما " الوطن " لقد عرضوه للبيع في مزاد العهر السياسي ، بجنب دكاة النخاسة ----

عبد الجبار نوري/ السويد

في 13-12-2014

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:36

قصص قصيرة جدا/82- بقلم : يوسف فضل

 

لوحة غلاف

قلت لها: البارحة عدت من زيارة بلدك.

قالت: أأحببته ؟

قلت : كثيرا .

تبعتني وقالت: شكرا لك سيدي أن أحببت وطني .

قلت: أحسدك .

مخاوف جينية

ضمرت أدمغتهم. ترك لهم الوطن بما حمل، والدين بما نزل . اعتنق التفكر ماشيا على أربع .

لحن خاص مبكر

تذمر الطفل : الحياة صعبة !

قالت الأم : ستجازف بالتألم ؟

رد : استسلمت !!

امرأة الغيم

دخلت قاعة المحكمة تدفع أمامها ستة أطفال بأعمار تراتبيه وقالت للقاضي: أريد الطلاق من زوجي.

- والسبب؟

-  طول هجره لي وكثرة الخلافات.

- وهؤلاء الأولاد؟

- في الحقيقة زوجي رقيق القلب كلما جاء ليعتذر أغفر له .

لحم الليل

راعته بقولها:" مساج"

لم يلتفت لها.

عقبت بإغراء :" خدمات أخرى"

تابع سيرة.

تنهدت بحسرة:" حرام!!"

الشعور بالضعف

قرأ باستمتاع وهو في السجن . تابع وهو حر . يتزلزل حين ينز قلمه كلمات المتعة والجمال. تغضنت قيمته المضافة حين لم يصد رصاصة معتمة عن العنصر الإنساني .

إنسان آلي

دخل في دائرة الترقي الذهني.  كفَّر وهتك عصمة كل من يخالفه . سُعِّر بتلاشي الأجساد. قرقر بلامبالاة في التكوين الأبجدي لـ " نحن لا نموت ".

 

عديدة هي الامثلة على المواقف المتناقضة التي تتخذها بعض الدول خدمة لمصالحها ، وربما تتصدر الولايات المتحدة باقي دول العالم في هذا المجال ، وعلى أساسه كانت ولازالت الاتهامات الموجهه لها باعتماد سياسة ( الكيل بمكيالين ) ، نتيجة القوانين والقرارات السياسية المتناقضة التي تتخذها في القضايا الدولية الشائكة داخل المنظمات الدولية وخارجها .

لكن ما أعلن عنه نائب وزير الخارجية الأمريكي بيرت ماكغورك يوم السبت الماضي في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي ( تويتر ) ، يمثل أساءة للعراق قبل أن يكون فضيحة من الطراز الثقيل للكونغرس الأمريكي والادارة الأمريكية معاً ، فقد كتب ( ان الكونغرس الأمريكي أقر مشروع قانون لاخراج اسمي الحزبين الكورديين ، الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني من اللائحة السوداء للجماعات المصنفه على الارهاب ) ، وأضاف ( نحن سعداء لتصحيح الأمر ) ، وأن القرار سيعرض على الرئيس الأمريكي لتوقيعه !، وكان قرار وضع الحزبين في هذه القائمة قد أتخذه الكونغرس في العام 2001 وفي تصنيف المستوى الثالث منها ، الذي توضع فيه الاحزاب السياسية والحركات التي ( تحارب حكومات بلدانها ) .

اي أن الحزبين لازالا مدرجين على قائمة الارهاب الأمريكية منذ عام 2001 وحتى يوقع الرئيس الامريكي القانون الجديد ، والسبب هو أنهما حاربا حكومة بلدهما ، اي أنهما حاربا حكومة صدام الذي اسقطته قوات التحالف بقيادة الامريكيين عام 2003 ، ولم يجري تصحيح للامر منذ ذلك التأريخ ، على الرغم من أن رؤساء الحزبين هم رؤساء لاقليم كردستان ولعموم العراق منذ سقوط الدكتاتورية ، اضافة الى أنهما قاما بزيارات عديدة للولايات المتحدة وللكونغرس الامريكي تحديدا في بعض تلك الزيارات ، فكيف يستقيم ذلك مع وجود حزبيهما على القائمة السوداء الامريكية للارهاب ؟!، وكيف يكون رؤساء العراق متهمون بالارهاب ويحاربونه في الوقت ذاته ، وكيف تعقد أمريكا اتفاقيات مع العراق أذا كان رؤسائه ارهابيون ؟!.

الغريب في الامر أن جميع الجهات ذات العلاقة في هذه القضية ، أمريكية وعراقية لم تعلق عليها الى الآن ، وهو صمت بحاجة الى تفسير ، قبل السؤال عن اسباب بقاء القانون حتى اللحظة ساري المفعول دون تدخل الجهات السياسية للبلدين لالغائه طوال السنوات الماضية ؟ , خاصة وهو يمس سمعة البلاد ويتعارض مع الدستور العراقي ، حيث يمثل كذلك نواب التحالف الكردستاني شعبهم في البرلمان العراقي وبرلمان الاقليم ، وهم في الغالب أعضاء في الحزبين المتهمين بالارهاب .

أن قانون الكونغرس الأمريكي يوضح بمالايقبل الشك الدعم الامريكي لنظام صدام الدكتاتوري بقوة في المؤسسة التشريعية الامريكية منذ قيامه حتى الفترة القريبة التي سبقت سقوطه ، رغم ادعاءات الادارة الامريكية تقاطع سياساتها مع ذلك النظام ، وهي الى الان لم تصدر قانوناً باعتبار حزب البعث حزباً ارهابياً ، مع توفر جميع الدلائل على محاربته ( الحكومات العراقية المتعاقبة ) كما استندت على ذلك في وضع الحزبين الكرديين على قائمة الارهاب ، وهي والكونغرس في ذلك يناقضان قراراتهما السابقة دون تفسير ولاقاعدة قياس للتبرير .

أن قرار الكونغرس الامريكي السابق وقراره الحالي حول الحزبين الكرديين ، يمثلان فاصلاً كوميدياً يدعو للسخرية في أكبر وأهم برلمانات العالم التي يفترض أن تقدم نموذجاً للآخرين ، خاصة وهي تدعي دعمها للانظمة الديمقراطية من اجل تحقيق العدالة وسيادة القانون ، ولا نعلم أن كانت القائمة الامريكية تضم كذلك أحزاب عراقية أخرى يعتبرها الكونغرس الامريكي ارهابية لانها قاومت حكومة البعث الدكتاتورية خلال نفس الفترة الزمنية ، وعليه يكون لزاماً على الجهات العراقية المعنية بالامر ، مطالبة الامريكيين بالاعتذار للشعب العراقي ومؤسساته الدستورية عن اعتبار مقاومة النظام السابق عمل أرهابي ، واسقاط كافة القوانين الصادرة منهما في هذا الاتجاه .

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:34

اجندات تحت الطلب- حميد الموسوي

اعتقد ان هناك ثمة فروقات بسيطة بين: الملفات،والفايلات ،والاضابير،والاجندات..على الاقل من حيث المحتوى والنوع ،والاّ  فهي واحدة من حيث الشكل او التصميم سواء كانت ورقية او الكترونية .
بين فترات زمنية متابعدة تثار قضية فساد مالي او اداري او جنسي ضد مسؤول في مركز معين .. داخل الحكومة او تقاعد ، مرة فرنسي ،ومرة اسرائيلي  ،ومرة اميركي،ومرة انكليزي،ومرة جورجي..بعض هؤلاء المسؤولين من الوزن الثقيل..بعضهم رؤساء وزارات وبعضهم رؤساء مؤسسات عالمية،كل اولئك يمتثلون لأوامر القضاء ويعرضون حججهم وادلتهم ودفوعاتهم التي تفضي احيانا الى تبرئتهم واحيانا يدانون ويحكم عليهم بعقوبات تتناسب مع حجم الجريمة او الفساد الذي ادينوا به،وفي كلتا الحالتين لايهربون ولايتملصون ولايلجؤون الى عشائرهم او الى دول الجوار،وغير هذا وذاك لايتهمون الآخرين ولا يهددونهم بامتلاك ملفات فساد تدينهم واذا لم تغلق قضايا فسادهم فسيضطرون لفضح اولئك المفسدين المفترضين !.
في بعض الدول العربية التي شهدت سقوط سلطات الاستبداد مؤخرا والشرق اوسطية والاسلامية حصلت حوادث اتهام وملفات فساد مالي اواداري اوغير ذلك ضد شخصيات سياسية في مراكز المسؤولية ،احيلوا للقضاء وبرئوا او ادينوا..لم يلوحوا بفايلات ..اوملفات..او اجندات..او اضابير!
لم يلوذوا بدول جوار ولم يستجيروا بعشيرة اوقبيلة..
الاّ المشهد العراقي الخاص الذي يفصله بعض السياسيين على مقاسهم الخاص.
يملأ احدهم الارض فسادا وافساداوارهابا حتى اذا فاحت نتانتها وازكمت الانوف وفضحه الله قبل فضيحة القضاء،فر مذعورا مستجيرا باعداء العراق الذين وعدوه بملاذ آمن ليمارس عمله التآمري بحرية واسعة وحماية حتى من الانتربول الدولي ملوحا بملفات فساد ضد الآخرين ولسان حاله يقول: لست المجرم الوحيد فهناك شركاء كثر.

المثير للاسف والحزن لجوء بعض المسؤولين ومن هم في مراكز القرارو الذين نتوسم فيهم  النزاهة و الاخلاص لهذا البلد الى اسلوب المجاملة واخفاء ملفات بعض المفسدين والتلويح بها بعد فوات الاوان وبعد خراب العراق .

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:33

نعم نجحت اربعينية الحسين

 

رغم كل التحديات الكبيرة ومكائد اعداء الحسين اعداء الحياة والانسان نجحت اربعينية الحسين واعطت ثمارها واي نجاح انه النجاح الباهر والعظيم حيث وحدت المسلمين وكل عشاق الحياة وكل الذين يحلمون بحياة حرة كريمة وبانسان حر كريم سعيد

حيث اصبحت عبارة لبيك يا حسين هيهات منا الذلة يرددها كل انسان حر في كل بقعة من الارض منطلقة من قلوب صافية نقية لا تعرف الغش والانانية لا شك ان ذلك اغضب اعداء الحياة اعداء الانسان من الوهابين الظلامين والكلاب الصدامية وكل الفاسدين و واللصوص ومن ورائهم من الذين فرضوا انفسهم بالقوة على الشعوب وجعلوا من تلك الشعوب عبيد ارقاء وملك يمين وعلى رأس هؤلاء ال سعود فاصدروا فتاواهم بتكفير كل من شارك في هذه الصرخة في كل مكان وذبحه على الطريقة الوهابية وبدا بذبح كل انسان يعشق الحياة ويقول الحياة حق من الفلبين حتى المغرب ومن استراليا حتى امريكا

لا يدرون ان هذا الذبح وهذا التخريب يزيد في عدد الصارخين ويزيد هم قوة واصرار وهذا يعني انهم في خطر فخلقوا لهم مجموعات ومشايخ ومراجع ونسبوهم الى الحسين من اجل تخريب المسيرة وتشويه صرخة الحسين امثال الصرخي والقحطاني والرباني والخالصي والحبل على الجرار في كل يوم يخلقون لهم فاسد لص يزوقوه ويصبغوه ويخرجوه الى الناس تحت اسم المرجع العربي العراقي الشيعي الآية العظمى والمجتهد وحوله مجموعة من المطبلين والمزمرين الهدف من كل ذلك الاساءة الى صرخة الحسين الانسانية وعرقلة المسيرة الانسانية التي بدأ بها الحسين لبناء مجتمع انساني واحد تسوده العدالة والمساوات والحب والسلام لا عنف ولا حروب ولا جوع ولا حرمان

فشعرت القوى المعادية للحياة والانسان قوى الظلام والوحشية وعلى رأسها القوى الارهابية الوهابية والصدامية بالخطر فأوعزت الى كلابها بالتحرك فورا وتحت اسم الحسين واندست في صفوف محبي الحسين للاساءة لصرخة الحسين وعرقلة مسيرة الحسين

فقامت هذه المجموعات السيئة ببعض الكتابات والشعارات التي تسئ لوحدة المسلمين والناس اجمعين مثل سب الصحابة والاساءة الى زوجات الرسول وفي الوقت نفسه طرحت شعارات تكفر محبي اهل البيت وتعتبر المشاركين في صرخة الحسين كفرة وتصفهم بالفرس المجوس وحاولت ان تقوم ببعض الاعمال المنحرفة والفاسدة مما دفع بعض انصار الحسين وبالتعاون مع السلطات الامنية الى القاء القبض على عناصر من هذه المجموعات وعند التحقيق اتضح ان هذه المجموعة جزء من جماعة احد المنحرفين الذين صنعته المخابرات الصدامية وبعد قبر صدام رعته المخابرات الوهابية اي مخابرات ال سعود وكانت هذه المجموعة متكونة من فرق كل فرقة لها مهمة خاصة فرقة مهمتها تسب وتشتم اصحاب الرسول الخلفاء وعائشة والمجموعة اخرى مهمتها سب الشيعة وتكفيرهم ومجموعة ثالثة تدعوا الى فرض الاسلام على غير المسلمين بقوة الحديد او يذبحوا كما تذبح النعاج واسر اطفالهم ونسائهم وبيعهم تطبيقا وتنفيذا لحكم الله كما يدعون ويفتون ويصرحون

في نفس الوقت بدأت المزامير الوهابية تزمر ساخرة وناقمة بصرخة الحسين ومسيرته الانسانية السامية وتؤكد عدم نجاحها بل فشلها وهي تعرض سلبيات وفاسد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية التي قامت بها تحت اسم انصار الحسين رغم ان انصار صرخة الحسين والسائرين على مسيرته كشفوا حقيقة هذه التصرفات ومن قام بها ومن دفعهم الى ذلك وكانوا اول المنددين والمستنكرين لهذه الاعمال المستهجنة التي لا تريد الا الفتنة والفوضى وان السب والشتم من مميزات الفئة الباغية سابقا ومن على دينهم الوهابين الآن هم الذين سبوا ولعنوا الصحابة وهم الذين ذبحوهم هم الذين سموا الرسول وهم الذين ذبحوا سعد بن عبادة وهم الذين سموا ابابكر وذبحوا عمر وعثمان وطلحة والزبير وعلى والحسين والان يذبحون كل من يحبهم ويهتدي بهم

احد الطبول المأجورة كتب ساخرا اربعينية الحسين لم تكن ناجحة وليس كما تصورها انصار صرخة الحسين ومسيرته الانسانية واتهم هؤلاء بانهم ينظرون بعين واحدة في حين نرى هذا الطبل المأجور لا ينظر باي عين كيف يا اعمى البصرة والبصيرة فيجيب ان هذه الزيارة شهدت سلبيات اكثر من سابقاتها تسيء الى المناسبة

ما هي هذه السلبيات فيجيب هناك كتابات تسب الصحابة ابو بكر عمر عائشة عثمان

رغم ان هذا الطبل الماجور يعلم علم اليقين ان الذين قاموا بكتابة هذه الكتابات ورفع مثل هذه الشعارات جماعات ماجورة ومعادية للحسين وصرخته ومسيرته وكل من صرخ صرخته وسار في مسيرته وهذه الجماعات معروفة ومفهومة ومن دفعهم وما الهدف من هذه التصرفات

لماذا تنسبوهم الى انصار ومحبي صرخة الحسين ومسيرته الانسانية

مهدي المولى

اخطفت المليشيات الاجرامية المشابهة لتنظيم داعش اختطفت مدير ناحية بني سعد وعضوان للمجلس المحلي للناحية ثم قتلتهم بعد تعذيب جسدي حيث قطعوا كفي مدير الناحية وبعدها رموا بجثثهم في شوارع بغداد .......هكذا وبكل بساطة امام الصمت الحكومي ومؤسساتها الامنية وحتى صمت المؤسسات الاعلامية الا القلة من الاعلام المهني المحايد و البعيد عن الارتزاق بعطاية الكيانات التي تحكم الدولة ..

مدير ناحية يعني انسان له منصب مميز تابع للدولة ان كانت هنالك دولة بكل ما يعني تعريف الدولة ..واعضاء مجلس بلدي او محلي فيعني انهم هؤلاء المغدور بهم اعضاء تابعين للمؤسسة التشريعية (البرلمان ) لانهم كاعضاء في مجالس بلدية محلية يعتبرون اعضاء في برلمان مصغر في منطقتهم تابع للبرلمان المركزي ..فهل يعرف ممثلي الكيانات التي يحكمون العراق والاعضاء في البرلمان ماهية البرلمان والياتها ومن ضمنها مراقبة الية تطبيق القانون و الخروقات الامنية على شاكلة الخروقات التي تحدث في ديالى وجلولاء والمقدادية وبدعم المؤسسة الامنية للمليشيات باستباحة حياة وكرامة العراقيين وتمكين المليشيات العراقية الاجرامية ومليشيات الخراساني الايرانية بقتل العراقيين ونهب ممتلكاتهم واجبارهم بترك مناطقهم لاغراض التغيير الديموغرافي على اساس طائفي وباسناد قادة في السلطة والبرلمان ..مثلما تبين قبل ايام بعد اصدار اوامر قبض بحق معمم تابع لاحد الكيانات السياسية و يقود مليشيات القتل والاغتيال اضافة الى القبض على ابن اخ وزير متهم بجرائم قتل وخطف ... والطلب من البرلمان رفع الحصانة من عضو برلماني لغرض القبض عليه بعدما تبين انه متورط باعمال اجرامية بتسليب المتاجر وفرض الاتاوات على الشركات والمؤسسات المالية ..

فمقارنة بين الية التغيير الديموغرافي العرقي العنصري الذي كان صدام حسين يمارسه مع الكرد فعندما نقارنه مع محاولة التغيير الديموغرافي الطائفي الذي تمارسه المليشيات الاجرامية التابعة لبعض الاحزاب والمليشيات الايرانية ( خراسان) نرى ان اجهزة صدام حسين الامنية لم تغتال او تخطف او تقتل او تفجر بيوت العراقيين بعد نهب محتوياته ولم تتعرض الى العوائل والاطفال لكي تجبرهم البقاء في العراء ليضطروا لترك منطقته ..بل ان صدام مع كل ما اتصف به من قمع واستبداد لم يصل الى وحشية وهمجية المليشيات التي فاقت جرائمهم المخزية جرائم داعش .كان صدام يلتجأ الى اجراء اداري بنقل الكردي وعائلته الى المحافظات الجنوبية دون التعرض الى عائلته او اطفاله او تفجير بيته بعد نهبه او اختطافه وقتله

فعندما نصنف حكوماتنا بحكومة العصابات المليشياوية فانها تستحق هذا التوصيف بجدارة لسكوتها وعدم جديتها في منع هذه الجرائم القذرة لشريحة كبيرة من العراقيين وعندما ينبري ممثليهم بتعرية جرائمهم واتهام الجهات الامنية بالضلوع فيها مع المليشيات يتم خطفهم واغتيالهم .

اما وعود الحكومة بانها ستجعل السلاح بيد مؤسسات الدولة فقط ..نقول ان هذا الادعاء محض ضحك على ذقون العراقيين او تخديرهم ..فهل ان مثل هذه الجرائم المروعة ..يتم التصدى لها بشكل فوري ان كانت الدولة جدية او صادقة وتحترم كل مكونات العراق مثل مكونات وطائفة الحزب الحاكم ام يكون حلولها بالتماهل والتسويف لحين الانتهاء من المخطط المرسوم من رؤوس كبار يقودون الدولة لتهجير اهالي المقدادية وجلولاء والسعدية .

فالملاحظ انه منذ ان بدء السيد حيدر العبادي باطلاق تصريحاته بجعل السلاح بيد الدولة زاد استهتار وتحدي المليشيات الاجرامية وصعد الخط البياني لجرائم الخطف والاغتيال وتفجير البيوت بعد نهبها ووصلت الى الحد الاقصى بخطف مدير ناحية واعضاء مجلس بلدي ثم قتلهم وكذلك زادت استهتار مليشيات خراس الايراني الى الحد الذي اصبحوا يرفعون العلم الايراني فوق المباني في مدينة كربلاء المقدسة في مناسبة اربعينية الامام الحسين سلام الله عليه ونحن نعتبر هذا اكبر تحدي واستهانة بالعراقيين ودولتهم ..وانا على يقين ان مليشيات خراسان وغيرها يعلمون ان قادة الدولة لاكرامة وطنية لهم ..ولانه لا وطن للطائفية

ملبورن استراليا

كانون1 2014

ان العالم منشغل في هذه الايام في الكشف عن سر رغبة الدواش في الموت، عن اسباب تصرفاتهم الشاذة البعيدة من الواقع الحضاري الذي تعيشه البشرية، مغزى من ترك بعضهم المجتمع الغربي الحر المترفه والالتحاق بمدارس التدريب على القتال، تحت تاثر الفكر السلفي، الذي لا يعترف بطريقة اخرى في العبادة سوى طريقته بخلاف ذلك كل شيء مباح لهم من القتل، والسبي واختصاب الفتيات والسرقة واجبار الناس للدخول في الاسلام او الموت والتعدي على مراكز الاديان والاثار وسرقتها وتفجيرها.
من الناحية التاريخية، كل الفلسفات والنظريات الاقتصادية والعلمية، تعرضت الى التغير والتجديد والتطور، استبدال النسخ القديمة بنسخ اكثر حديثة، بلا شك هي اكفا وافضل واكثر موضوعية وعقلانية من القديمة. على هذا المنوال حتى الاديان والمدارس مرت بمراحل التجديد والتطور والاجتهاد وانسلاخ من واقعها القديم الى واقع الجديد تماشيا مع روح العصر والتطور الذي حصل في فكر الانساني
.
في الطبيعة المحيطة بنا، التي نحن الجزء الواعي منها، هناك قانون مهم يدعى ب( الفعل ورد الفعل) وضعه العالم الفيزيائي اسحق نيوتن 1642- 1727م. اليوم علماء النفس يطبقونه على الحالة النفسية للانسان. مبدئيا لا يوجد انسان كامل في هذا العالم، لان طبيعة الانسان مبنية على الغرائز، ولايوجد انسان ليس له حساسية في احدى غرائزه، ولكن الى اي درجة متطورة هذه الحساسية؟ هل وصلت الى درجة خلقت عقدة نفسية لدى اصحابها؟ هل تركت بصمتها على طبائعه؟ على تصرفاته؟ هل خلقت عنده الشعور بالاحباط او الاشمئزاز والكراهية او حالة الغضب؟ هذه الاسئلة وغيرها مهمة في محاولتنا للكشف عن الرغبة الموجودة في اعماق الانسان.
اذا كان سر رغبة الدواعش في الموت هو وجود عقدة نفسية فيهم، السؤال الان يبقى هو كيف نمت هذه العقدة؟ ماهي اهدافها ؟ وما اثرها على المصابين بها؟. بالتاكيد هذه الاسئلة تحتاج الى جهد كبير لدراسة ظاهرة ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ وهنا نضع بعض اهم هذه الاسباب وهي:

اولا- الاحباط المعنوي
ان الوطن العربي يعيش حالة من الاحباط منذ ثمانية قرون، منذ سقوط بغداد1258م اومنذ انتهاء الحروب الصليبية، ان الانسان العربي او المسلم ليس له اية منجزات في التاريخ تذكر حتى يفتخر بها (1)، حتى معظم العلماء والمفكرين الذي دعى اعلام العربي انهم عرب وجدوا حقيقة انهم ليس عربا ، بل الحضارة العربية في زمن العباسيين لم تكن بجهود العرب بقدر ما كانت جهود الفلاسفة والمفكرين السريان (2). خلال اكثر من 250 سنة التي تلتها جاءت فترة حكم المغول والتتر، كان الحكم في العراق كالرياح الموسمية، متغيرة حسب قوة الغازي او المعتدي. في عام 1514م حدثت معركة شهيرة تدعى بمعركة الجالديران فيها انهزم اسماعيل الصفوي على يد السلطان سليم ياووز العثماني ومن بعد هذه حسم الامر لمعظم بلدان العربية، فاصبحت تحت سيطرة الامبراطورية العثمانية بالاستثناء العراق، ومن بعد ذلك حكمت الامبراطورية العثمانية المنطقة اربعة قرون، مارست فيها شتى انواع القتل والارهاب والعنصرية عن طريق تطبيق سياسة فرق تسد السئية الصيت، حتى كادت اللغة العربية تضيع من كثرة اهمالها او منعها ، لم يجلب العثمانيين الى المنطقة غير التخلف والمرض والجوع والحروب من خلال صراعهم المستمر مع الصفوييين الى حد اليوم.


ثانيا- فشل التيارات الفكرية القومية، الاشتراكية، الانظمة السياسية الحاكمة
من بعد تحرير الدول العربية من قبضة الدولة العثمانية وقعوا تحت سيطرة انظمة الاستعمار ومن بعدها باربعين سنة وقعوا تحت سيطرة انظمة عربية بعد استقلالهم، لم تحقق اي النجاح بسبب الجهل والتخلف الفقر والانقسام المذهبي والطائفي والقبلي او القومي، في النهاية انقلبت معظم الحكومات العربية الى الدكتاتوريات. لقد جرب العرب خلال ثمانية عقود الماضية الاحزاب القومية والوطنية والاشتراكية، لكنها فشلت في ادارتها، خاب املهم في تحقيق اي شيء فعلي يضاهي انجازات الاحزاب العريقة في العالم، لم ترفع شأن بلدانهم في الحقول العلمية اوالصناعة اوالتكنولوجيا على الرغم الثروة الطائلة التي امتلكتها، كما ان التعليم في مدارسهم لم يخرج من بطانة التعليم الديني الذي غالبا قيد الاجتهاد الفكري تماما لدى المسلمين، مثلا لم يحصل اي تغير في الوطن العربي على الرغم من انتشار الفكر الماركس شرقا وغربا منذ ست او سبع عقود، وعلى الرغم من تطور صناعة السينما في مصر وسوريا ولبنان منذ الخمسينات وعلى حركة الترجمة التي باشرت فيها لبنان ومصر وسوريا والعراق منذ قرن ونصف الا ان الادب والثقافة العامة لم تترك اثرا لها.

وفي النهاية انقلبت الجمهوريات العربية الى الملوكيات ( في العراق وسوريا وليبيا)، كما ان ملوك وامراء العرب لم يحققوا اي شيء من الرفاهية لشعوبهم. لم يمر هذا الفشل بدون دفع الضريبة، فظهرت الحركات التعصبية في الوطن العربي منذ ان لاحت فكرة تصدير الثورات في ايران ونجاح الثورة الاسلامية في اول بلد اسلامي في العصر الحديث.

قبل بضع سنوات اكتسحت معظم البلدان العربية بثورات جماهرية وسميت بالربيع العربي في حينها ظنا منها بداية فجر جديد للفقراء والمظلومين، لكن سرعان ما انقلبت الى (الخريف العربي) على يدى الاحزاب السلفية مثل (اخوان المسلمين، والداعش، والنصرة، والوهابية و القاعدة ، وعصائب الحق والحوثيين وفرق الموت وغيرها).

ثالثا- زحف قيم الحضارة الغربية في المجتمعات الاسلامية
لا يخفى كان هناك خوف من الاحتكاك مع المجتمع الغربي منذ مجيء الجيوش الغربية الى المنطقة العربية اثناء الحرب العالمية الاولى على اثر الحملة الاعلامية التي وضعتها العثمانيية (3). حيث يقول العلامة العراقي علي الوردي عن مواقف رجال الدين حينما دخل الانكليز العراق(4)، لم يريدوا اكل بالمعلقة، وارسال الفتيات الى المدارس، وارتداء الملابس الافندية وغيرها من الممارسات الاجتماعية، لانها من تقاليد وقيم الغرب. لكن الغرب والشرق اختلطا معا في العقد الاخير من القرن الماضي عن طريق الانترنيت والايميل والفيسبوك والقنوات الفضائية والمجلات الالكترونية. ان المجتمع الشرقي او العربي مبني على الفلسفة الاسلامية التي تناقض الحضارة الغربية خاصة في قضية حقوق المراة، والعبادة، وحقوق الاقليات في تقرير مصيرهم ، وممارسة التقاليد الاجتماعية، وحرية حقوق الفرد في ابداء الراي والفكر، حرية التدين، الملابس وغيرها.
بصورة عامة ان العادات وتقاليد المجتمع الغربي المفتحة هي غير مرغوبة بها بصورة عند المجتمعات المنغلقة. هذا العامل استخدمته المدارس الدينية المتعصبة كحجة لضخ الفكر السلفي عند الشبيبة، هذا الامر يجعل قسم من الشباب ان يتعطشوا ويتحسروا الى امجاد الفتوحات الاسلامية في القرون الاولى فيظنون تحقيقها ممكن في هذا العصر اذ ما ترسخت هذه العقيدة في فكر الشبيبة وهذا ما تقوم بها بعض الجهات باسم الدين في معظم المجتمعات الاسلامية اينما وجدت في العالم.

رابعا- غسل الدماغ الذي تقوم به رجال الدين
كثير من رجال الدين يتحدثون في مواعضهم وخطبهم للناس معلومات خاطئة تماما،غير معقولة مناقضة للبراهين والنتائج البحوث العلمية. ان هؤلاء الرجال يعضون الناس باسم الدين والله اشياءً بعيدة عن الحقيقة، بعيدة عن منطق التي اتت الاديان من اجله. ان فكرة البحث عن وجود الله توارثتها اجيال جميع الامم والشعوب بمختلف الطرق والنظريات الفلسفية والعلمية والدينية. هذه الفكرة كانت محور صراع وبحث بين عباقرة الفكر الانساني مثل هيرقليدس وبامنداس وافلاطون وارسطو وزينون القبرصي، وفيتاغورس وافلوطين والقديس اوغسطينوس و القديس توما الاكويني، وديكارت، وهوبز، وليبنتز، كانط، وشيلنك، وهيجل، وكيركارد وسارتر، ومئات الفلاسفة الاخرون.

كما ان مدارس الفكر الديني في الديانات العالمية المعروفة جهدت من اجل الوصول الى الصيغة الامثل لفهم العلاقة  الانسان المخلوق  مع  الله الخالق، مثل اليهودية، المسيحية، الاسلامية، الهنودسية والسيخية والبوذية و الكنفوشيوسية، والزرداشتية، والمانوية، الطاوية، والبهائية والشنتوية وغيرها كلها اجتهدت وبحث في حل معضلة الوجود والهدف منه.


من رواد العلوم الذين تركوا بصماتهم على الحضارة الانسانية لايستطيع احدا ان يمحيها وبدونهم ربما الحضارة التي نعيشها اليوم لم تكن بهذا الثوب او الوعي ، مثل اقليدس، ارخميدس، فيتاغورس، باسكال، ديكارت مندليف، نيوتن، غاليلو، كوبنكريوس، ماكس بلانك، واينشتاين وداروين و مندل، وفرويد ويونك ومئات الاف الاخرين الذين يدرسون الان في الجامعات العلمية ويديرون المؤسسات الادارية والصناعية.

كل هؤلاء سواء كانوا من الفلاسفة او رجال الدين او رجال علم، كان لهم مواقف واراء في قضية وجود الله الخالق، وحكمته من خلق العالم، سواء بالايجابي او السلبي، ومن ثم كيفية الاستفادة من النتائج العلمية لهؤلاء العباقرة تحسين ظروف حياة الانسان.
لكن رجال الدين المتطرفين السلفييين يغطون عيونهم عن رؤية عظمة هذا الارث الفكري و العلمي والفلسفي والديني الذي وصلته الانسانية خلال حضاراتها القديمة ( حضارة وادي الرافدين، حصارة الفراعنة، وحضارة الهندوس، وحضارة الاغريق ، حضارة الصينية ) والحضارة الغربية حديثا او الحضارة العالمية حديثا، الارث الذي تركه هؤلاء العباقرة للبشرية هو سبب السعادة والرفاهية التي يعيشها الانسان اليوم ، بينما رجال الدين السلفيين يلجؤون الى غسل عقول مرديهم عن الحقائق العلمية والفكرية المؤكدة والمبرهنة علميا، ويقنعونهم باراء خرافية لا وجود لها حتى في الاساطير القديمة، يشرعون قوانينهم على منطق  اللذة الجنسية وعبودية المراة، وقتل الاخر باسم الله دون رحمة.

هؤلاء رجال الدين لا ينطبق عليهم غير المقولة المشهورة التي قالها الفيلسوف المادي او الماركس فيورباخ بحدود سنة 1843م :" ان الدين افيون الشعوب" (6). نعم اصبح عند الكثيرين الدين افيون، لا يستطيعون العيش بدون الخضوع له او ممارسة طقوسه من دون استخدام تفكيرهم وعقلهم مدى صحة ذلك التعليم من ناحية الجوهر ومعقوليته، او الشك في التصرفات الشاذة لمعلميهم.

خامسا – الانقسام الطائفي في المنطقة
ان المجتمع الاسلامي كان منقسما على نفسه منذ بدايته حول شرعية الخلفاء وطريقة قتلهم، وعلى مر التاريخ ترك هذا الانقسام اثره، لكن بدا بالوضوح اكثر بعد نهاية معركة الجالديران بين الصفويين والعثمانيين في القرن السادس العشر(1514). منذ ذلك التاريخ كان المجتمع العراقي مختلطا بين المذهبين السني والشيعي ، يعاني من الويلات والحروب والقتال التي استمرت الاضطهادات بسبب اضطهاد الطرف الحاكم لطرف المحكوم بصورة غير انسانية دائما لا سيما في فترات انقلاب الحكم في العراق بين الصفويين والعثمانيين في الاعوام التالية 1508، 1534، 1623، 1638، 1732 و1742 وغيره من المناسبات الكثيرة.

اثناء الحرب العراقية الايرانية 1980-1988 ذهب اكثر من مليونين ضحية ومليون معوق ومفقود من الطرفين. ومن بعد تغير النظام في العراق في عام 2003 تجددت الحرب الطائفية والمذهبية والقومية في العراق. تسببت هجرة الملايين خارج العراق، قتل ما لا يقل نصف مليون نسمة، اهدار وسرقة 800 مليار دولار في مشاريع وهمية كان الحاكم نفسه جزء منها، وترك البلد يعاني من ثلاثة ملايين طفل يتيم، كذلك مقتل اكثر من 300 عالم من علماء الدولة العراقية امام انظار الحكومة. كل هذا ترك اثره على المجتمع فنمت روح الحقد والكراهية والانتقام المذهبي والقومي والقبلي بين الطرفين وراح كل واحد يجد الحجج والذرائع لضرب الناس الابرياء باسم الدين واله عن الروح الطائفية وهذا ما يقوم به رجال الدواعش في العراق اليوم.


سادسا- السياسة العالمية
لا شك ان ظهور الدواعش في الايام الاخيرة بهذه القوة من التنظيم والادارة والفكر والخبرة في القتال لم يكن صدفة، كان هناك له اسباب وعوامل اخرى مهمة مثل السياسة الدولية. لان هناك مصالح اقتصادية للدول الكبيرة المتنفذة  في المنطقة،  هناك احتمال قوي تقسم المنطقة بحسب خارطة سايكس بيكو جديدة، لهذا نجد هناك دولة كبيرة ومهمة مثل تركيا والخليح والولايات المتحدة وبعض الدول الاوربية وربما اسرائيل قدمت في البداية الدعم لحركة الدواعش في التدريب والتسليح والدعم المادي والدعم التقني والعسكري والاستخباراتي على اساس انها حركة ثورية تغير الانظمة الدكتاتورية القائمة مثل سوريا والعراق وليبيا ومصر وتونس واليمن والبحؤين والسودان والصومال . واليوم البعض من هذه الدول تراجع عنها بسبب خروجها عن المسار المخطط لها  او فضحها، والبعض لازال يدعمها شبه علنا مثل تركيا.
في الخلاصة نستطيع القول ان ظهور الدواعش في هذه المرحلة من التاريخ،  كان  نتيجة للعقدة النفسية التي ضربت المسلمين والعرب في الصميم من جراء شعورهم بإحباط لعدم وجود لهم مكانة او اهمية في خارطة العالم السياسية، وفي نفس الوقت ان المنطقة العربية تعرضت الى غزو للحضارة الغربية عن طريق وسائل الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة، كما ان عدم توزيع الثروات بصورة صحيحة احد اهم اسباب فشل الانظمة في حكمها، يأتي معها الانقسام الطائفي او المذهبي المتوارث منذ  بداية الاسلام، لكن احد اهم الذي اراه شخصيا في هذه المسالة هو عدم ظهور مفكرين وعظماء بين العرب على غرار الفلاسفة الثوار الذين ظهروا في اوروبا من امثال فولتير وجان جاك روسو وغاليلو يقاومون نفوذ رجال الدين الذي كان في حينها  بصورة مطلقة في زمن محاكم التفتيش، كما هو الحال الان في الوطن العربي وبقية البلدان الاسلامية.


لهذا نجد ان المنطقة لا زالت على فوهة البركان، لان الصراعات لازالت قائمة لاسباب انفة الذكر، بل هناك صراعات داخلية وخارجية و جانبية متنوعة اخرى ، كلها لا تبشر بالخير لا للعراقيين، ولا لاهل منطقة الشرق الاوسط. الحل بعيد عن العقول السياسيين الذي يديرون سؤون المنطقة، اننا نعيش لحظات شبيه بالتي كانت تعيشها اوربا في بداية الحرب العالمية الاولى ومن قبل الحرب العالمية الثانية. الدول الاوربية والولايات المتحدة اصبح لها اكثر قرنيين من تاسيس الدولة العلمانية الديمقراطي المدنية،  لهذا لها الاستقرارية في الحكم. حسب تحليلي الحل في المنطقة مبني على عاملين، اولا بدون حصول تجديد في الشريعة الدينية برؤية توافق ضروريات الحياة لن ياتي سلام الى المنطقة. والثاني بدون بدا بتاسيس الدول العلمانية واخراج الدين من تدخله في السياسة او الحكم وتركه قضية شخصية، تبقى دخان المعارك القائمة في الشرق الاوسط متصاعدة.
......................
1- نلاحظ حينما يفوز فريق كردة لبلد عربي كيف يحتفل العرب، في سبيل المثال حينما تعادل الفريق التونسي مع المانيا عام 1982 كنت في بغداد حينها، راح الناس يطلقون النار في الفضاء لحد ساعة متاخرة من الليل ابتهاجا بهذا الانتصار، ظنا منهم وصول مرحلة الامة الالمانية التي لها نصف الارث العالمي من الفكر الفلسفي.

2- مثلا ابن سيناء (ولد في تركستان)، الكندي ( من السريان) الفارابي ( ولد في بلاد الترك)، الغزالي ( بلاد الفرس)، ابن باجة ( ولد في اسبانيا)، والقائمة تطول كلهم ليسوا عرب اصلا.

3- كتاب : "دراسة في طبيعة المجتمع العراقي" للعلامة علي الوردي

4- اقرا المزيد في مقال لنفس الكاتب تحت عنوان : " ماذا كتب علي الوردي عن المحرمات قبل قرن" على الرابط التالي http://ishtartv.com/viewarticle,44165.html.

5- اقرا المزيد في مقال لنفس الكاتب تحت عنوان : " متى يصبح الدين افيون الشعوب؟!". على الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=166568

 

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 13:29

من هم الدواعش ؟ / طارق عيسى طه

الارهاب الداعشي وباء عالمي لا تقف امامه حدود اولا بسبب موقف تركيا التي سمحت له بالعبور وثانيا الفوضى السائدة في سوريا وهو عبارة عن صناعة اجنبية من قبل الاعداء صنعته الموساد والامبريالية العالمية واحتكارات التسليح العسكري التي تعيش على الحروب واشعال الفوضى والفتن , ينمو ويزدهر داعش على حساب الدماء البريئة المهدورة وعمليات السطو والقرصنة , قادته عملاء لهم علاقات بكبار قادة الدول التي تخطط لغرض الاستيلاء على بلدان العالم الثالث وتقاسم ثرواته الطبيعية , اما جماهيرداعش فهم عبارة عن اغبياء ومعتوهين متأخرين ومخدوعين وجهلة تنقصهم الروح الانسانية والحياة الاجتماعية الصحيحة اغلبهم مصابون بأمراض نفسية تربوا على الانعزالية والقسم الكبير منهم اما مهمش او فاشل بالرغم من وجود بعض الاغنياء فيهم فهذا ليس دليلا على النجاح , يقوم قادتهم على تربيتهم وتهيئتهم لغرض القيام بالعمليات الانتحارية اما لغرض الذهاب الى الجنة وتناول الطعام مع النبي محمد صلعم والتمتع بحور العين ولكل واحد منهم 72 حورية او يكونون مخدرين بتناولهم المخدرات فبل تنفيذ مهمتهم الاجرامية .
ما هي العوامل التي تشجع انتشار الارهاب الداعشي ؟
ينشأ ويترعرع دواعش الارهاب في المجتمعات الفاسدة التي تسيطر عليها حيتان سياسيوا الصدفة الذين فقدوا وطنيتهم بسبب سياسة المحاصصة الطائفية والاثنية وسرقة ثروات البلاد واتباع سياسة ( شيلني واشيلك ) بتبرير ديني وكما يطلق عليه الاسلام السياسي بالاضافة الى سياسة الاهتمام بالعلاقات الشخصية والطائفية والاثنية وتفضيلها على المهنية التي تخدم الشعب ( التكنوقراط ) كما راينا في عملية تسليم مدينة الموصل وسهل نينوى للدواعش بدون مقاومة بالعكس من ذلك فقد استفادت عصابات داعش من استيلائهاعلى اسلحة الجيش العراقي التي تقدر بثمانية مليارات دولار امريكي بالاضافة الى اربعة ملايين ونصف من الدولارات الامريكية من بنك الموصل المركزي ,فلولا السياسة الاثنية والطائفية التي اتبعتها الحكومة الاتحادية في طريقة التعيين لقيادات الجيش لما حصلت الفضيحة النكراء والتي تسببت في استشهاد الألاف من الشهداء وتعرضت النساء الى عمليات الاغتصاب والبيع في اسواق النخاسة المحلية والعالمية واحتلال ثلث مساحة العراق .
قوة الدعاية الداعشية ونشر انتصاراتهم حتى من قبل صحافة محلية ساذجة .
قامت بعض الفضائيات ووسائل الاعلام بترديد ما تسمعه من هذه العصابات السافلة من انتصارات ليس لها وجود مما ادخل الرعب في قلوب الاهالي وحتى بعض قوات الجيش التي هرب قادتها وتركوها لوحدها .
تقدم عصابات داعش يعود الى ما يلي
بالاضافة الى ان احتلال مدينة الموصل عبارة عن مؤامرة كبيرة اشتركت فيها دول كبرى وسياسيون محليون وحكام من بعض دول الاقاليم المجاورة , لم ترشح اسماءهم على السطح في الوقت الحاضر وان ذكر بعضهم يؤدي الى زيادة الانقسامات الوطنية الشعبية والتي لا تخدم المصلحة العامة في الوقت الحاضر.
فقد وجدت لداعش قوى حاضنة من بعض ضباط الجيش العراقي السابق الذي امر بريمر بحله و قسم من عشائر الانبار المهمشة والتي كان الجيش العراقي يقصفها بالبراميل الحارقة وعصابات حزب البعث المنحل بقيادة عزة الدوري وما يسمى بالنقشبدية .
ألأستياء الشعبي وسوء الوضع الاقتصادي والمعيشي .
ان سياسة الحكومة السابقة وعدم استقلالية القضاء ادى الى امتلاء السجون بالموقوفين والسجناء لمدد طويلة مما ادى الى التذمر الشعبي الذي تصور الكثيرون منهم بان الدواعش قوى جاءت لتحرير الشعب وتخليصه من الفساد وانكشاف امر الدواعش جاء بعد غزوتهم واضطهادهم للمراة والطفل وتهديم معالم البلد الدينية والتاريخية والحضارية مثل قبر النبي يونس والنبي شيت والنبي جرجيس .
ماذا بعد التغيير ؟
ان عملية التغيير الحكومي وانتصار القوى التي سعت اليه من احزاب ووسائل الاعلام والكثير من الشخصيات السياسية سوف تلعب دورا كبيرا في الحفاظ على اموال وثروات الشعب ومحاسبة المفسدين واسترجاع ثروات البلاد المنهوبة بفضل القيادة الجديدة وتشخيص مفاصل الفساد وتبديل قيادات كبيرة لايقاف التفخيخات ولانقاذ ارواح الناس الابرياء لغرض ارجاع الحياة الطبيعية الى البلد وباختصار شديد ما حدث من اقالة واعفاء واحالة على التقاعد في وزارات الدفاع والداخلية وتشكيل لجان لمعرفة العدد الصحيح لما يسمون بالفضائيين سوف يلعب دورا كبيرا في توفير ترليونات الدنانير التي كانت تذهب هباء منثورا لتجار السحت الحرام وقادة اللصوصية القذرة التي تسرق من اموال الايتام والارامل وسكان الصرائف وبيوت التنك والنازحين الذين زاد عددهم على المليونين يعيش معظمهم في اوضاع يسودها البرد القارص والجوع والمرض ويجب ايجاد اسرع الحلول لانقاذهم وايجاد ماوى لهم والخبز والدواء والمدارس . طريقنا الوحيد هو توفير الحرية وقدسية مبدأ المواطنة والحياة الحرة الكريمة في ظل دولة ديمقراطية مدنية تطبق قوانين العدالة الاجتماعية وتضع مصلحة الشعب فوق كل الاعتبارات لقد سئمنا الطائفية والمحسوبية والمنسوبية ويكفي ما تعرض له الوطن من هزات سببها سياسيوا الصدفة والذين يجب الاحتفاظ بهم قبل هروبهم بامول الشعب المسروقة , في الختام ان عملية الاصلاح الداخلي ستكون منبع القوة لقواتنا العسكرية البطلة من جيش وشرطة والحشد الشعبي وقوات العشائر المسلحة الوحدة الوطنية لمحاربة عصابات داعش و لافشال المؤتمرات الصحفية للفاشلين واعداء التغيير .

 

للسنة الثانيَّة على التواليّ تعدُّ سورية من المناطق شديدة الخطورة للعمل الصحفيّ، إذ يتم اختطاف الصحفيين في وضح النهار دون أيَّ اعتبار لحريّة الإعلام والرأيّ، سواء في المناطق التي تحت سيطرة النظام، أو تحت سيطرة المعارضة المسلحة، أو مناطق الإدارة الذاتيَّة وكانتوناتها الثلاثة.

آخر ضحايا الاختطاف الزميلان (فرهاد حمو، مسعود عقيل) اللذان يعملان كمراسلين لقناة "روداو" الكرديَّة أمس الاثنين دون معرفة الجهة الخاطفة، باستثناء "تغريدة" لأحد قياديي تنظيم الدولة الإسلاميَّة في العراق والشام الإرهابيّ "داعش" يعلن فيها «اعتقال إعلاميين تابعين لحزب الـ" pkk "».

وعلى الرغم من الشكوك المبدئيَّة للجهة الخاطفة، والتي لم يتم التأكد منها بشكل رسميّ، نطالب الإدارة الذاتيَّة وقوات الأسايش، واتحاد الإعلام الحر بصفته مسؤول عن عمل الإعلاميين في كانتون الجزيرة العمل على كشف الجهة الخاطفة والمساهمة في إطلاق سراحهما.

إننا في "اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين" إذ ندين أيَّة عمليّة اختطاف أو مضايقة للإعلاميين بمختلف وسائلهم الإعلاميَّة، نطالب الجهة الخاطفة بالإفراج الفوريّ عن الزميلين دون أيّ إبطاء.

- المكتب التنفيذيّ لـ"اتحاد الصحفيين الكُرد السوريين"

رئيس الاتحاد سلوى سليمان

قامشلو 16/12/2014

(CNN)-- في الوقت الذي يؤكّد فيه مسؤولون في حكومات خليجية أنّ موازناتهم تتحمل حتى أن يهبط سعر برميل النفط إلى 40 دولارا، لا يخفي المستثمرون في أسواق مال المنطقة قلقهم.

ومع استمرار هبوط مؤشرات أبرز الأسواق مثل قطر والإمارات والسعودية، يخشى المستثمرون من أن لا يتعلق الأمر بظرف مؤقت وإنما بمنحى ثابت على المدى المنظور، بما يؤثر في بقية قطاعات الاقتصادات. ووفقا لتقارير إعلامية في الخليج فقد سجلت الأسواق خسارة 49 مليار دولار.

وسجل سوق دبي المالي هبوطا بنحو 22 نقطة في ديسمبر/كانون الأول ليبلغ أدنى مستوى له منذ عام. وتبدو الصورة معاكسة تماما بالنسبة إلى هذه الأسواق بمجرد مقارنتها بوضعها في يوليو/تموز عندما كان أداؤها الأفضل على المستوى الدولي رغم التوتر السياسي والأمني والاضطرابات التي تعيشها المنطقة والتي لم تؤثر في سعر النفط الذي بقي يراوح حاجز 100 دولار.

 

والثلاثاء هبط مؤشر دبي بنسبة 7.3 وهي نفس النسبة التي هبط بها مؤشر سوق السعودية ليبلغ أدنى مستوى في ست سنوات، فيما هبط مؤشر أبوظبي بنسبة 6.9 بالمائة ليصل أيضا إلى أدنى مستوى له منذ عام.

وهز الرعب المستثمرون في سوق السعودية لاسيما مع تسجيل بعض الأسهم هبوطا بعشر نقاط مائوية مما يؤشر على احتمال استمرار الضعف، ناهيك أن معدل الهبوط العام بلغ 34 بالمائة منذ سبتمبر/أيلول وفقا لمحللين.

وما يحكم المنطق هنا هو معادلة بسيطة تقوم على أنّ اقتصادات الخليج قائمة فقط على الطاقة. وفي حال تراجع أرباح النفط سينخفض الإنفاق الحكومي مما يبطئ معه بقية القطاعات. وقال كبير استراتيجيي الاستثمار في مؤسسة "بلاك روك" روس كوستيريش "من الواضح أنّ مخصصات أسهم الطاقة أعلى بكيفية بارزة مقارنة بالأسواق النامية. وفي الولايات المتحدة توجد قطاعات أخرى لا تستفيد أسعار النفط المنخفضة."

أما محلل العملات في مؤسسة "براون براذرز هاريمان" وين ثين فنبه إلى أنّ هناك خشية من أن تجميد تنفيذ مشاريع في الطاقة سيؤثر في رواتب العاملين في قطاع النفط في الشرق الأوسط مما يفضي إلى انخفاض في قطاع الاستهلاك. لكنه شدّد على أنّ ذلك لا يعني أنّ دول الخليج ستشهد مشاكل سيولة نقدية لأنها أمنت نفسها جيدا في السنوات الأخيرة . والاثنين، بلغ سعر النفط أدنى مستوى له منذ 2009، العام الذي اندحر فيه الاقتصاد العالمي نحو الانكماش، حيث نزل إلى ما دون 56 دولارا للبرميل.

الغد بر س بغداد: أبدت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الاربعاء، استغرابها من عقد مؤتمر في أربيل حول محاربة الإرهاب والتطرف بمشاركة شخصيات "هي أصلا مطلوبة للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب" وجهات اخرى ذات توجهات انفصالية.

وقالت نصيف في بيان تلقته "الغد برس"، إن "المؤتمر المزمع عقده في أربيل يوم الخميس المقبل تحت عنوان محاربة الإرهاب والتطرف بمشاركة رافع العيساوي وطارق الهاشمي ومحمد طه الحمدون وناجح الميزان وغيرهم ينطوي على العديد من التناقضات والأمور المثيرة للإستغراب، وأولها العنوان الذي يتناقض مع طبيعة توجهات الشخصيات التي تتزعم المؤتمر، وشتان ما بين محاربة الإرهاب والتطرف والحث عليهما".

وأضافت ان "الشارع العراقي يتساءل اليوم ما هي اجندة هذا المؤتمر، خصوصاً في ظل الخشية من أن تكون له غايات مشبوهة كالاتفاق على استحداث تشكيلات عسكرية الهدف منها تقسيم العراق الى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال".

وبينت نصيف ان "العراق اليوم في أحوج ما يكون الى رص الصفوف وتعزيز روح الإنتماء للوطن لدى الجماهير وتغليب النزعة الوطنية على النعرات الطائفية والتوجهات الإنفصالية، ودون هذه الأساسيات لن نتمكن من مواجهة إرهاب داعش الذي يسفك كل يوم دماء العراقيين من جميع اطياف الشعب العراقي، في حين أن هذا المؤتمر يضم شخصيات معروفة بتطرفها وخطابها الطائفي".

وتابعت "كان الأجدر بإقليم كردستان إذا كان حريصاً على مصلحة العراق أن يسلم هؤلاء المطلوبين الى القضاء العراقي بدلاً من عقد مؤتمر لهم في تصرف يستفز مشاعر المواطن العراقي".

ومن المفترض أن يتم عقد مؤتمر لمحاربة التطرف والارهاب في اربيل غدا الخميس بمشاركة شخصيات سياسية من كافة البلاد.

أوان/ بغداد

أكد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، اليوم الاربعاء، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي لديه تأييد شعبي أكبر مما كان عند رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وأشار إلى أن رئيس الحكومة السابقة "توهم بأنه قوي" من خلال بعض المؤسسات التي تصور أنها قوية.

وقال البارزاني في لقاء مع قناة العربية، وتابعته "أوان"، إن "العبادي لديه تأييد شعبي أكبر مما كان عند المالكي"، مؤكد أن "المالكي ربما توهم أنه قوي، في بعض المؤسسات التي هو تصور أنها مؤسسات قوية كمؤسسة الجيش ومؤسسة المخابرات ومؤسسة الشرطة الداخلية وتبين أن هذه مجرد أوهام".

وأكد البارزاني أن "العبادي أقوى، لأنه يحظى بتأييد واسع".

أوان/ اربيل

عد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، اليوم الثلاثاء، الاتفاقية الأخيرة بين بغداد وأربيل فرصة جيدة لمعالجة المشاكل على أسس واقعية، وأكد  دعم حكومة الإقليم للحكومة المركزية، وفيما دعا الولايات المتحدة إلى مساندة أكبر لقوات البيشمركة، اعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن ارتياحها للاوضاع الأمنية في الإقليم.

وقال البارزاني في بيان عقب اجتماعه مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة كيفن مكارتي، وتسلمت "أوان"، نسخة منه إن "الاتفاقية الأخيرة بين الإقليم والحكومة الاتحادية فرصة جيدة لمعالجة المشاكل بين بغداد وأربيل على أسس واقعية"، مؤكداً في الوقت نفسه "دعم حكومة إقليم كردستان للحكومة العراقية الجديدة".

وأضاف البارزاني إلى "اقليم كردستان بحاجة دعم أمريكي اكبر سيما حاجة البيشمركة إلى التدريب والأسلحة الثقيلة".

من جهته، أعرب وفد الكونغرس الأميركي وفقاً للبيان عن "ارتياحه لاستقرار الأوضاع الأمنية والتطورات التي تشهد كردستان وإيوائها لأكثر من مليون نازح ولاجئ وحمايتهم"، معتبراً "دور البيشمركة في الدفاع عن أرضه ومواطنيه من العوامل المشتركة بين كردستان وأميركا.

وأضاف وفد الكونغرس أن "لإقليم كردستان أصدقاء عدة في أميركا يحاولون تحشيد دعم أكبر له في كافة المجالات من أجل السيطرة على الإرهاب وتقدم عملية البناء والتنمية والتعايش أكبر"، معرباً عن ارتياحه لـ"الاتفاق الأخير بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الإتحادية".

شفق نيوز/ أفادت مصادر عسكرية، اليوم الاربعاء، ان قوات البيشمركة تقدمت في عدة محاور بمحيط جبل سنجار وقرى محيطة بالبلدة في المعارك التي تخوضها ضد تنظيم داعش الارهابي.

 

وقالت المصادر إن البيشمركة حققت تقدما واضحا في محور جبل سنجار، وكذلك في محور قرية زمار، كما تمكنت من استعادة السيطرة على قرية بشور.

وبدأت البيشمركة هجوما واسعا، صباح الأربعاء، لاستعادة المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش الارهابي شمال البلاد، وذلك بدعم جوي من طائرات التحالف الدولي.

وأوضحت المصادر أن طائرات التحالف شنت 100 غارة على مواقع التنظيم منذ الليلة الماضية، قبل انطلاق العمليات البرية.

 

نائب في برلمان كردستان: لا يعني التمهيد للانفصال

أربيل: دلشاد عبد الله
تستعد الأطراف السياسية في كردستان العراق لإعادة صياغة مشروع دستور الإقليم ليعرض فيما بعد في استفتاء على المواطنين. وقال نائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني إن برلمان الإقليم أجرى القراءة الأولى لمشروع قانون إعداد مشروع دستور إقليم كردستان للاستفتاء.

وقال النائب فرست صوفي لـ«الشرق الأوسط»: «ناقش برلمان الإقليم اليوم (أمس) مشروع قانون إعداد مشروع دستور إقليم كردستان للاستفتاء. وتمت القراءة الأولى لهذا المشروع وستتم خلال اليومين المقبلين القراءة الثانية ومن ثم التصديق عليه، وستشكل لجنة من 21 شخصا من داخل البرلمان وخارجه، بعد التصويت على إعداد مشروع الدستور خلال 90 يوما ومن ثم يعرض الدستور على البرلمان ليصوت عليه ومن ثم يحدد برلمان الإقليم يوم الاستفتاء على الدستور»، مشيرا إلى أن الدستور سيعرض للاستفتاء بعد شهر من المدة المحددة لإعداد مشروعه.

وأوجب القانون الصادر من برلمان كردستان في 30 يونيو (حزيران) 2013 الماضي الأطراف السياسية في برلمان الإقليم بإقرار دستور خلال عامين من صدور القانون.

وقال ريبين رسول المستشار السياسي لبرلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»: «تواصل الأطراف السياسية في كردستان الآن مشاوراتها لتشكيل لجنة لكتابة دستور جديد، فإذا أردنا أن نعدل مشروع الدستور يجب تشكيل لجنة خاصة لتعمل على كتابة دستور جديد وتعديل النقاط التي كانت محل اختلاف بين الأطراف السياسية في مشروع الدستور السابق وطرحه للاستفتاء بعد مصادقة البرلمان عليه».

بدوره، قال فرحان جوهر النائب في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدستور العراقي يعطي الإقليم الحق في أن يكون له دستور بشرط أن لا يتعارض مع قانون العراق والدستور الاتحادي»، نافيا في الوقت ذاته أن يكون امتلاك الإقليم للدستور تمهيدا لاستقلال كردستان عن العراق. وأضاف جوهر: «نحن بحاجة إلى دستور وهذه الحاجة دفعت بنا إلى أن نفكر بسرعة في إعداده».

وعن سبب عدم امتلاك الإقليم لأي دستور لحد الآن، قال جوهر: «لم نمتلك أي دستور خلال الأعوام الماضية، لكن كان هناك قانون رئاسة الإقليم، والذي كان يعتبر في أغلب الأحيان بمثابة دستور». وأشار إلى أن امتلاك إقليم كردستان لدستور في المرحلة المقبلة يعتبر مهما جدا، لأنه يحدد واجبات السلطة والمواطن، ويقوي أسس الحكم في إقليم كردستان وبوجود الدستور ستكون لنا محكمة دستورية أيضا لحل الخلافات حول بعض النصوص القانونية في الإقليم.

الشرق الأوسط

 

قائد عسكري لـ «الشرق الأوسط»: التنظيم يسعى لتأجيل معركة الموصل

عناصر في «الحشد الشعبي» ينتشرون في مدينة بلد إلى الشمال من بغداد أول من أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
أبلغ قائد عسكري عراقي رفيع المستوى «الشرق الأوسط» بأن «تنظيم داعش بات يركز الآن على الأنبار من أجل التحضير لمعركة الموصل التي تنتظره خلال شهور ببطء في محاولة منه لاستكمال كل التحضيرات الميدانية واللوجيستية هناك، ومن بينها البدء بحفر خندق حول المدينة، ويمكن القول إن مصير التنظيم بات مرتبطا بنتائج تلك المعركة وليس أي معركة أخرى، سواء في العراق أو سوريا».

وأضاف القائد العسكري العراقي الميداني الذي اشترط عدم الإشارة إلى اسمه أو موقعه، أن «محافظة الأنبار بما تمتلكه من ميزات، ومنها صحراء مفتوحة وحدود مع نحو 3 دول، فضلا عن الحواضن التي تمكن التنظيم من امتلاكها خلال السنوات الماضية في الكثير من أقضية ومدن المحافظة، بالإضافة إلى الأرياف، ما زالت تمثل بيئة مناسبة لتحركاته بطريقة من شأنها أن تمثل إرباكا واضحا، سواء للجهد العسكري الحكومي أو الجهود التي يبذلها أبناء العشائر هناك، ولا سيما تلك المتصدية له».

وأوضح القائد العسكري، أن «تنظيم داعش تكبد خسائر كبيرة خلال المعارك الأخيرة، لكنه من خلال الدعم الذي لا يزال يأتيه من الأراضي السورية، بما في ذلك الأسلحة التي تفوق ما هو لدى الجيش والعشائر، بدأ في الآونة الأخيرة بإعادة تنظيم صفوفه في الأنبار باتجاهين يريد من خلالهما تحقيق نتيجة واحدة، وهما الاحتفاظ بالمدن والأراضي التي احتلها بأي وسيلة والسعي لاحتلال مناطق أخرى في المحافظة لكي تنشغل الحكومة العراقية عن معركة الموصل وتركز على الأنبار لكونها قريبة من بغداد أيضا».

ومضى القائد العسكري الميداني قائلا، إن «معركة الموصل هي المعركة الحاسمة على صعيد الاستراتيجية الأميركية، وقد بات تنظيم داعش يشعر بذلك؛ لذلك فإنه يريد الآن عمل مجموعة من الإجراءات التي تمكنه من الصمود؛ لأن تحرير الموصل بالنسبة لنا وللأميركيين يمثل نهاية (داعش) الحقيقية لأسباب يطول الحديث عنها، ولذلك فإنه يحاول اتباع أسلوب المشاغلة والمناورة وفتح عدة جبهات في آن واحد لهدف رئيسي هو تأجيل معركة الموصل إلى أبعد وقت ممكن».

وكانت قيادة عمليات الأنبار أعلنت أمس أن تنظيم داعش يعيد تشكيل خلاياه للهجوم على ما تبقى من المناطق الغربية لمحافظة الأنبار. وقال مصدر في قيادة العمليات هناك، إن التنظيم «يحاول إعادة تشكيل خلاياه في المناطق الغربية للأنبار للهجوم على قضاء حديثة وناحية البغدادي، ومن ثم مباغتة القوات الأمنية في مداخل الرمادي الغربية باستخدام الدبابات والمدرعات التي استولى عليها خلال الأشهر الماضية». وأضاف المصدر، أن «تنظيم داعش ومنذ أشهر يعمل على اقتحام قضاء حديثة والبغدادي (70 كم غرب الرمادي) والسيطرة على الرمادي مركز محافظة الأنبار مستغلا الظروف السياسية التي عصفت بالعراق، وكذلك قلة تسليح القوات الأمنية وعدم تجهيز مقاتلي العشائر».

في السياق نفسه، أكد شيخ عشيرة البو نمر، نعيم الكعود، أن تنظيم داعش يحاصر 5000 من أبناء عشيرته. وقال الكعود في تصريح: «عناصر (داعش) يحاصرون 5000 مدني من النساء والأطفال من أبناء عشيرة البو نمر في مناطق مختلفة من منطقة حوض الثرثار (شمال شرقي الرمادي) منذ 3 أشهر وهم في ظروف إنسانية وصحية صعبة». وأضاف الكعود، أن «أبناء عشيرة البو نمر محاصرون في مناطق مختلفة من حوض الثرثار منها السحيلية والصدامية وعين المي ومنطقة المنيصير وخنيزير والبو دبس والمركدة وأشطيحية والمناخ ورأس المي»، مشيرا إلى أن «العائلات المحاصرة أصبحت تعتمد على النباتات والأشجار الصغيرة التي تنمو بالقرب من واحات المياه وبحيرة الثرثار».

من جهته، أكد أبو أكرم النمراوي، أحد وجهاء عشيرة البو نمر الذين يوجدون في الميدان، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، أن «الحالة يرثى لها على كل المستويات، فمن ناحية التجهيزات العسكرية فإننا نسمع بهذا الأمر منذ شهور، ولكن دون فائدة، ومن حيث الغذاء والدواء فإن الجميع يضحك علينا، سواء الحكومة أو السياسيون أو الشيوخ»، مشيرا إلى أنهم «الآن في العراء، فبعد حر الصيف الماضي نواجه اليوم برد الشتاء القارس في منطقة صحراوية، يضاف لها تهديدات (داعش) الذي بإمكانه ارتكاب مجزرة بشرية في أي لحظة»، معربا عن خيبة أمله «من الجميع لأن العبرة ليست بالكلام، بل بالفعل».

وتعليقا على ما أعلنه القائد العسكري العراقي الميداني، قال الخبير الأمني المتخصص بشؤون الجماعات المسلحة في العراق، هشام الهاشمي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «من بين أهم نقاط قوة (داعش) ونفوذه هو أنه يوجد، حيث يوجد المدنيون الذين هم أهم نقطة ضعف لدى الحكومة والأجهزة الأمنية»، مؤكدا أن «تنظيم داعش بتغلغله في صفوف المدنيين يحقق هدفين معا، وهما عدم إمكانية تعرضه لسلاح الجو لأن المدنيين سيكونون هدفا لهذه الضربات، والثاني هو جعل هؤلاء المدنيين دروعا بشرية». وأشار الهاشمي إلى أن «الجانب الآخر المهم أن (داعش) يستعمل أسلوب حرب العصابات، بينما هو يواجه قوات نظامية لا تجيد هذا النوع من القتال، كما أن العشائر هي الأخرى لا تجيد هذا النمط من القتال، وفي الوقت الذي تسرف فيه العشائر باستخدام النار بكثافة، وهو ما يجعلها تفقد الكثير منه وهو شحيح أصلا، فإن (داعش) لديه القدرة على ضبط النار وعدم الإسراف، وكل هذه الأمور تصب في صالحه على المستوى العملياتي».

من ناحية ثانية، أعلنت وزارة حقوق الإنسان أن أبو أنس الليبي، أحد قيادات (داعش)، قتل أكثر من 150 امرأة. وقال بيان للوزارة أمس (الثلاثاء)، إن «من بين أولئك النسوة حوامل تمت تصفيتهن بسبب رفضهن تلبية فكرة جهاد النكاح الذي تفرضه عصابات (داعش) الإرهابية في مدينة الفلوجة». وأضاف البيان، أن «عصابات (داعش) الإرهابية نفذت عمليات قتل إرهابية واسعة في المدينة المذكورة ودفنت القتلى في مقبرتين جماعيتين في منطقتي الزغاريد في حي الجولان وناحية الصقلاوية». وأشار البيان إلى أن «العصابات الإرهابية قامت بتحويل جامع الحضرة المحمدية في الفلوجة إلى سجن كبير فيه مئات المحتجزين من الرجال والنساء المعارضين والمناوئين لأفعال تلك العصابات الإرهابية في المدينة».

 

حملت عنوان «قيام الخلافة»

منشورات الخلافة وزعت في أكسفورد ستريت بوسط لندن أمس

لندن: «الشرق الأوسط»
ألقي القبض على رجلين في أعقاب اندلاع عاصفة غضب بسبب توزيع متطرفين منشورات في أكسفورد ستريت تحث البريطانيين على الانضمام إلى «داعش».

وألقي القبض على الرجلين، وكلاهما من لوتون، أمس، على أيدي شرطة مكافحة الإرهاب للاشتباه في دعمهم منظمة محظورة.

ومن المعتقد أن الرجلين، (37 عاما) و(61 عاما)، على صلة برجل الدين المحرض على خطابات الكراهية، أنجم تشودري.

ويأتي ذلك في أعقاب حادثة وقعت في أغسطس (آب) عندما جرى توزيع العشرات من المنشورات داخل شارع تجاري مزدحم، تدعي أنه فرض على المسلمين إعلان الولاء لـ«داعش» وقائده أبو بكر البغدادي.

وأثارت الحادثة موجة غضب عبر «تويتر» وتصاعدت الدعوات للقبض على المسؤولين عن ذلك.

وقالت بريطانية مسلمة إنها تعرضت لمضايقات عرقية بعد تصديها للمجموعة التي وزعت المنشورات. إلا أن الشرطة لم تتحرك على الفور في خضم جدل حول ما إذا كان هؤلاء الرجال قد انتهكوا القانون بالفعل. ورغم أن المنشورات حملت عنوان «قيام الخلافة»، فإنها تجنبت الإشارة إلى «داعش» أو البغدادي.

وورد بأحد المنشورات أن «المسلمين بعون الله أعلنوا إعادة قيام الخلافة وعينوا إماما خليفة لهم». آنذاك، قال كيث فاز، رئيس اللجنة المنتخبة المعنية بالشؤون الداخلية في مجلس العموم، إنه سيناقش الأمر مع قائد شرطة العاصمة سير برنارد هوغان هوي.

وأضاف: «رغم أهمية حرية التعبير، فإنه لا ينبغي لنا السماح لأفراد بالترويج لأفكارهم المتطرفة التي قد تؤدي إلى أعمال إرهابية. وينبغي ألا يتعرض الجمهور لحملة تجنيد للإرهابيين في قلب أكبر شوارع التسوق في أوروبا».

الأربعاء, 17 كانون1/ديسمبر 2014 01:20

ايتام المالكي- دشتي ئاميدي

التركة الثقيلة التي خلفها السيد نوري المالكي رئيس الوزراء السابق لم ولن تقتصر على الاعداد المهولة من الفضائيين او الهوائيين وما تحت الارض من اسماء ورواتب وعقود وهمية دمرت اقتصاد البلد وخلفت ما يقارب المليون ضحية ودمارا هائلا لم يكن يتوقعه حتى اكثر المتشائمين من العهد الجديد والمراهنين على فشله, بل يتعدى ذلك الى افواج من الصحفيين والاعلاميين المدفوعي الاجر مسبقا, الى العشرات من البرلمانيين اللذين برحيل المختار اصبحوا ايتاماً يبحثون عن فرصة اخرى مع اب اخر يتبناهم لكي يوفر لهم مصدر رزق ولو بدخل اقل وامتيازات ادنى.

يبدو ان الدكتور موفق الربيعي استطاع النفاذ من هذه الحالة فوجد له موطئ قدم يدخل من خلالها الى العهد الجديد ولكن بنفس العقلية القديمة التي كانت سائدة في عصر مختار العصر, وبنفس المهاترات البالية.

فبعد استبعاده من قبل المالكي عن رئاسة مجلس الامن الوطني وتعيين فالح فياض بدلا عنه, أُسنِد اليه كما يبدو مهام ياسين مجيد وسامي العسكري وحنان الفتلاوي للتشويش على العلاقات الوطنية بين الحكومة والكتل السياسية المؤثرة على الساحة العراقية.

افتقار الدكتور موفق الربيعي الى الكاريزما القوية المطلوبة للقيام بهذه الادوار ولغته الرثة وافتقاده فن الخطابة والتأثير على الجماهير بالاضافة الى نزعته المتأصلة في اللعب على اكثر من حبل للاحتفاظ بالمنصب والامتيازات جعلته انساناً ثانوياً في جميع المحافل السياسية العراقية, ولو لا ارثه السياسي ايام المعارضة العراقية في الخارج وشهادته الجامعية المحترمة لما بيقي له اثر يذكر تحت قبة البرلمان كونه يفتقد القاعدة الجماهيرية ايضا.

تأثير ايتام صاحب حديث الاربعاء اصبحت في ادنى مستوياتها في الاعلام والسياسة العراقية الجديدة بفعل المتغيرات التي طرأت على نهج العهد الجديد, وتفريق شملهم بفعل انتهازية الايتام وابتعادهم عن المختار المُبعد عن السلطة, فمنهم من قضى نحبه سياسيا واعلاميا ومنهم من على وشك ومنهم من ينتظر.

الايتام كثر اكثر من ان يتبناهم ابٌ واحد ونظام واحد وربما اكثر من ان تتبناهم دولة واحدة, فكلهم فضائيون وهوائيون وبمجرد ان نفخ العهد الجديد فيهم تبعثروا كحبات السبحة المقطوعة في يد المختار كل الى وجهته كما حدث من قبل مع رامسفيلد وتشاوشيسكو.

مضى عقد من الزمن على إنشاء ديمقراطية العراق الجديدة، والتغيير الذي أسس الدستور بإرادة الشعب، يتضمن نظام حكم برلماني، يسير على الدستور، وقانون رقم 21 لسنة 2008 المعدل.

البرلمانيون وأعضاء مجالس المحافظات، هم ذات واجب تشريعي ورقابي، على عمل جميع المؤسسات الحكومية، والإدارات التنفيذية، على أن يسيروا بصلاحياتهم ضمن القانون الذي حدد لهم كيفية إتخاذ الإجراءات القانونية الصحيحة عندما يرى أحدهم خطأَ يعتقد إنه يجب أن يتوقف عنده، ويتخذ إجراءً رادعاً كي لا يتكرر هذا الخطأ، حفاظاً على المصلحة العامة، أو هدر المال العام.

لم يحدد القانون التدخل في عمل الدوائر التنفيذية بصورة سرية، أو بطريقة ديكتاتورية، بل حدد التدخل من قبل الجهات الرقابية التشريعية، بالطريقة الديمقراطية، بصورة إرسال كتاب من مجلس النواب أو المحافظة إلى الإدارة العليا التنفيذية، يُلزمهم بإجراء المطلوب من قبل ممثلي الشعب كافة، على أن لا يكون هذا الكتاب صادر من هذا العضو أو ذاك المسؤول، بل عن طريق التصويت الديمقراطي لممثلي الشعب، بموافقة أغلبية الأعضاء.

بعد كل هذه الفترة الماضية، إلا إن المسؤول الرقابي، يبدو مازال لا يفقه عمله ولا حتى يدرك حدود صلاحياته، بل يسير بحسب ما يشاء، وفق شخصيته الديكتاتورية، التي ترغب هذه الشخصية بالتدخل بعمل مدراء الدوائر ومحاولة سلب صلاحياتهم عن طريق نقل مدير هذا القسم وإعفاء ذاك من منصبه، ويريد أن يجعل من المؤسسات الخاضعة للرقابة ضمن عمله، أو لجنته المقررة، وكأنه يريد أن يجعل منها إمبراطوريات له، على أن يكون جميع الذين أتى بهم كمسؤولين لأقسام وشعب تلك المؤسسات، دون رأي كافة أعضاء المجلس، وإصدار كتاب رسمي بذلك إلى الإدارة التنفيذية يُلزمهم بذلك، وفي حال عدم تنفيذ مدير هذه الدائرة لمسؤوله الرقابي، يعدها هذا المسؤول خصومة له، ويسعى جاهداً لإقالة هذا المدير ليكون عبرة لمن إعتبر، ويقوم بجمع التواقيع بطريقة حزبية، ومصالح شخصية متبادلة، من أجل إقالته، دون النظر إلى إنجازات هذا المدير وكفائته أو تقصيره.

على التشريعيين كافة من برلمانيين وأعضاء حكومات محلية، أن يتعاملوا مع الجميع بحيادية، من أجل بناء مؤسسات رصينة، بعمل الثواب والعقاب، وكل هذا لا يكون إلا بتطبيق القانون والإلتزام بصلاحيات كل مسؤول وموظف وفرد.

استضافت جامعة عبد المالك السعدي وضمن سلسلة تجارب إبداعية التي تنظمها شعبة اللغات بالمدرسة العليا للأساتذة بمرتيل الحلقة 36 الباحث الدكتور محمد بازي للاحتفاء بتجربته النقدية والبلاغية في روافدها الجديدة المنفتحة على جماليات التأويل التي أهلته لنيل جائزة المغرب للكتاب" في صنف الدراسات الأدبية والفنية سنة 2010. عن كتابه: "التأويلية العربية، نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات".

محمد بازي باحث رصين يتنفس من رئة التأويل التقابلي. ويعمل على تطبيق منهاجيته وتجريبها على أنواع كثيرة ومختلفة من النصوص والخطابات. وقد تنوعت أعماله بين النقد والإبداع وعلوم التربية، نذكر منها: في الدراسات العلمية: "التأويلية العربية"؛ و"تقابلات النص وبلاغة الخطاب"؛ و"نظرية التأويل التقابلي"؛ و"العنوان في الثقافة العربية"؛ وفي الثقافة الشعبية: "الجوهر المكنون في كلام أولاد ميمون"، 2010.وفي الإبداع: "أمواج الجنة"، نصوص أدبية من النثر الشعري، 2010.وفي علوم التربية: "صناعة التدريس ورهانات التكوين"، 2010. وهذه الأعمال النقدية وغيرها تكشف عن مرجعيات ورؤى باحث مجدد شغوف مهموم بقضايا التأويل وأسئلته، وناقد أدبي رصين له جسارة التأصيل والتحديث في الآن نفسه، وأستاذ مُكوّن ومربي رؤوم، حَظيَ بتقدير أكاديمي وتنويه خاص من طرف الباحثين المختصين وطنيا وعربيا، واستحقت كتبه ودراساته النقدية التكريم والإشادة والاعتراف بقيمتها العلمية على حد تعبير الدكتور إبراهيم طير الباحث في التَّواصل وتحليل الخطاب في الأدب العربي القديم. الذي قدم في هذا اللقاء الدراسي ورقة تقديمية رصينة للمشروع النقدي للدكتور محمد بازي من خلال ثلاثيته: "نظرية التَّأويل التَّقابلي"، و"التّأويليَّة العربيَّة"، و"تقابلات النَّص وبلاغة الخطاب": وهي ثلاثيةٌ تتضمن مُقدِّماتٍ أساسيةً لنظرية تأويليَّة تقابليَّة مُوَسِّعةٍ على درجةٍ كبيرةٍ من العمق المعرفي والمنهجي والمصطلحي والأهمية الأدبيَّة والنَّقدية والتَّأويليَّة.

إنَّه مشروعٌ معرفيٌّ واسعٌ في مجالاتِ الفهم والتَّأويل وتحليل الخطابات بشتى أنواعها؛ مُؤَطَّرٌ بمسلمة "التَّقابل الكوني" من خلال قيام الوجود في بُعديه المادي والمعنوي على عمليات تقابلية بين عناصر ثنائياته وأزواجه، ومُستنِدٌ، في أساسِه النَّظريِّ المتينِ، على مرجعيَّاتٍ عربيَّةٍ إسلاميَّةٍ قديمة، ومرجعيَّاتٍ غربيَّةٍ حديثةٍ، ودراساتٍ وأبحاثٍ عربيَّةٍ حديثةٍ؛ وخلفيَّاتٍ تأويليَّةٍ قائمةٍ على نظريَّاتِ القراءةِ والتَّلقي، ونظريَّاتِ النَّصِّ والخطابِ. وشموليَّةُ العلومِ التي استفاد منها الباحثُ في تقعيدِه لهذا المشروعِ، توحي برغبتِه في تأصيلِ "التَّأويليَّة التَّقابليَّة" بديلاً قويًّا وناجعاً وشاملاً للمناهج الأحاديَّةِ، في مقاربة النُّصوص والخطابات على اختلاف مرجعيَّاتها، وأزمنة إنتاجها ومقصديَّات مُنتجيها. وترجع أهمية هذه "التأويلية التقابلية" إلى كَوْنيَّتهَا، وجدَّتها، ورصانتها، وغِنى قوتها المصطلحية، وتكاملها التحليلي، ومرونتها المنهجية. فالتقابل، عند د. محمد بازي، هو آلية إدراكية وتواصلية إنسانية يتوسل بها الأفراد لبناء المعاني وتحصيلها. فقد نَقَلَ الباحثُ مفهوم التقابل من مجاله الضيق المرتبط -أساسا- بعلم البديع في البلاغة العربية، إلى مفهوم تأويلي قوامه العملُ على محاذاة المعاني بعضها ببعض والتقريبُ بين العناصر والمستويات ذهنيا عبر إحداث تواجه بين بنيتين أو وضعيتين أو موقفين. وانطواء جميع النصوص والخطابات على طاقة تقابلية مُعبِّرة. ويُعتبر النص عنصرا مركزيا، في نظرية التأويل التقابلي؛ ولمَّا كانت معظم التصورات الحديثة حول النص تصورات تجزيئية، حيث أن الكل يحاول تحديد ماهية النص خدمة لمنطلقاته النظرية والتطبيقية؛ بيّن د. محمد بازي أنَّ كُلَّ نص هو بناء تقابلي أو هو كون لغوي متقابل، يعكس الخطاطات الذهنية الأولية المتقابلة للمعنى عند منتجه؛ أيْ بنية تقابليَّةً قائمةً على الحضور التَّام أو الجزئي، بين مجموعِ التَّقابلاتِ المعجميَّةِ والدلاليَّةِ والسياقيَّةِ المنتظَمَةِ في الخطاب الذي تحمله، والمحيلةِ على الكونِ المتقابلِ والفسيحِ.

وتبعًا لهذا، فالنَّصُّ ليس تامَّ المعنى إلاَّ بحضورِ قوةِ تلقٍ افتراضيَّةٍ وتأويليَّةٍ بانية؛ فالمعنى في التَّصور التَّقابلي غيرُ تامٍّ دائماً، إنما توحي به المكوناتُ النَّصيَّةُ وتُتمِّمُه القراءةُ والفهمُ؛ فالنَّصُّ ليس كلماتٍ وجملَ مترابطةً فحسب، وإنما مجموعُ مصاحباتها السياقيَّةِ التي يُشير إليها، والعناصرُ التَّأويليَّةُ المستحضرَةُ والمؤَوَّلةُ تقابليًّا. كما توقَّف د. محمد بازي طويلاً عند "نصية النَّصِّ" باعتبارها منطلقًا أساسيًّا في التَّأويليَّات التَّقابليَّة. وبعد أنْ عَرَضَ لتصورات الغربيِّين وتحديداتهم "للنَّصِّ" و"اللَّانص" و"الخطاب" و"الأثر الأدبي"... وأشار إلى النَّظرة التَّجزيئيَّة التي طبعت بعض هذه التَّصورات، وبيَّنَ نوعَ القصورِ الذي حملته بعض هذه التَّعريفات، خاصةً تلك، التي تنظر إلى جانب اللغة والتَّدوين في إثبات "نصية النَّص"؛ خَلُصَ الباحثُ إلى اقتراحِ "التَّقابلِ" ضمن لسانيات النَّصِّ بوصفِه عنصراً من عناصرِ النَّصيةِ.

ثم لاَحَظَ قصورَ المنظور الثنائي للتَّقابل عن الإحاطة بكل مستوياتِ تماسكِ النَّصِّ، لمحدوديَّة الثنائيات التَّقابليَّةِ، في حين لو نُظِرَ للتَّقابل نظرةً مُوسَّعةً، تُدمج البنياتِ العميقةَ، لَحَصَلَ توسيعٌ في مظاهرِ نصيةِ النَّصِّ.ولعل مصطلحَ "التَّقابلِ" من أكثر المصطلحاتِ ورودًا في دراساتِ الدكتور محمد بازي؛ فهو لا ينفك يُردِّده ويُقلِّبه في أوجهٍ متعدِّدةٍ، مركزاً عليه بشدة، لكي تَرْسَخَ في الأذهان ميزاتُه في الوضعِ والاستثمارِ، بما يجعل المفهومَ متمكِّناً تمكُّنًا تأويليًّا. فقد كان ومازال مفهومُ "التَّقابل" أو "المقابلة" يستقطب اهتمامَ الباحثين والدَّارسين؛ مثل: غريماس، وأمبرتو إيكو، وطه عبد الرحمان...إلاَّ أنَّ ما جاء به الدكتور محمد بازي يُعَدُّ إضافةً خالصةً وغيرَ معهودةٍ، أسهم بها في إغناء مفهوم التَّقابل وتوسيعِ أنماطِه؛ لأنَّنا لا نجد هذه التَّقابلات عند القدماء ولا عند المحدَثين ممَّن اطَّلعنا على إنتاجاتهم. والباحثُ بذلك يكون قد فتح آفاقًا واسعةً للإحاطة بالنُّصوص من مختلف جوانبِها الدَّاخليَّة والخارجيَّة. وخلص الدكتور ابراهيم طير غلى القول أن ما قدمه يشكل إلماعات يسيرةً جداً بخصوص قضايا تأويلية كبرى عالجها د. محمد بازي بتؤدة رصينة وندية كبيرة، لا شك أنها تطلبت من كاتبها جَهْدا فكريا ومنهجيا.. وأنها أُنضجت على نار هادئة حتى استوتْ إنتاجا معرفيا التفتَ إليه أساطين البلاغة والتأويل في المغرب وخارجه.

وساهمت المداخلة التي قدمها المحتفى به الدكتور محمد بازي والموسومة ب"في رِحابِ الكَوْنِ المُتَقابِل، نحو نَموذَج تقابلي لتَحْليلِ الخِطاب. في الاقتراب من الملامح العامة لمشروعه التأويلي من خلال التركيز المحطات الكبرى والتطورات انطلاقا من محطة الدراسة والاستكشاف وتحليل الخطاب كتاب:التأويلية العربية: نحو نموذج تساندي في فهم النصوص والخطابات، ومحطة الاستقراء وتتبع مظاهر التقابل في النصوص والخطابات: كتاب: تقابلات النص وبلاغة الخطاب، نحو تأويل تقابلي. جاعلا من سؤال ما الَّذي يُحَقِّقُ لدى المتلقي تأويلا بليغا كما تحققتْ لصاحب النَّص بلاغةٌ إنتاجية ؟ منطلقا للبحث والتقصي العلمي الدقيق. ومحطة البناء النظري الموسع كتاب: نَظَريَّةُ التَّأْويلِ التَّقابُلي: مُقَدِّماتٌ لِمَعْرِفَةٍ بَديلَةٍ بالنَّصِّ والخِطاب. وهي رصد للتحول التحول من التساند إلى التقابل. فالتأويل التقابلي تتميم للنموذج التساندي. والتقابل خاصية كونية، وإنسانية، ومعرفية، وتأويلية . وقد وجد محمد بازي له في النصوص وأفعال التأويل ما يجعل منه مشروعا قرائيا كبيرا. فضلا عن إخراج التقابل من معناه الجمهوري المعروف في البلاغة العربية إلى معنى شمولي مُوسَّع. وتعزيز عناصره وتفريعاته بأمثلة موضِّحة متنوعة لتأكيد صلاحيته لتأويل أشكال شتى من النصوص. وارتباطا بمرجعيات التصور المقترح ركز محمد بازي على التقابل وتجويد صناعة التأويل كمقترح يسعى إلى تجويد صناعة التأويل،فرحابة صدر التقابل تتسع للبلاغتين معًا. وعلى التقابل تفاعل تواصلي وإدراكي وتأويلي قائم على التواجه وعلى التقريب بين المعاني ذهنيا وتأويليا لبناء علاقات دلالية. وسعى في الوقت نفسه إلى تقديم التقابلات الموسَّعة، والتقابلات الكائِنَة والمُمْكِنَة ،وإلى تقديم خرائط جديدة لتحليل الخطاب لينتهي إلى خلاصة مفادها أن النموذج التقابلي يرمي إلى تحقيق انسجام خطاب التأويل الفردي أو الجماعي، ثم محاصرة القصدية بعدد من الأدلة النصية، والسياقية، والعقلية لبلوغ الحقيقة المفترضة والمعاني المقصودة، ولا يتم ذلك إلا بوضع معايير للمقبولية ترفع العملية الـتأويلية إلى درجات التأويليات العالمة أو البليغة. وذلك هو مقام التملك.

كانت هنالك امرأة، تُدعى أُم سليم، تبيع الكُبّة، والطريف في الامر، أَن الحشو داخل الكبة ! كان كبّة مقلية، أي لا يوجد أي حشوِ من المتعارف عليه، من أللحم والبيض وغيره .
ألكون ألأحدَب كتابٌ فيه من النظريات التي تذهبُ بِكَ بعيدا، وإحداها تقول إن النجوم اللامعة هي أصلاً لكواكب قد أفِلتْ مُنذُ زمان بعيد والضوء الذي تَراه هو الأثر وليس للكوكب .
ذكريات الماضي تضغط عليّ، لأسترجع صورة الجندي العراقي سابقا، والأناقة التي يتمتع بها، والمحاسبة الدقيقة ولأبسط أمرٍ، إبتداء من حلق اللحية وصبغ الحذاء وغيره من المتطلبات، ليكون في أحلى وأجمل صورة .
اليوم وبفضل المتابعة الدقيقة، كشف رئيس الوزراء وجود الفضائيين، في أربع فرق فقط 50،000 فضائي !فكيف بباقي الفرق العسكرية ؟ ولَحِقَتها وَزارة الداخلية، بعدد أكبر 75،000 ! والسؤال المُلِح كَمْ مِنَ المُدة يَقبض هؤلاء الفضائيين هذه الأموال؟ التي ترهق الميزانية، بينما المواطن يرزح تحت خط الفقر؟ والى مَنْ سَتذْهب هذِهِ الأموال، وماذا يُفعل بها، ولماذا تتم السرقة بهذه الطريقة السهلة الكشف اذا ما تم التدقيق ! ومن أبسط تداعيات الفساد هذا سقوط الموصل بيد الإرهاب والتداعيات التي لحقتها .
السرقات للأموال، تم وفق رضاء الحكومة، وإلا اين كان المسؤولين طوال الفترة الماضية! ولماذا لا يتم التدقيق كما طبقه السيد العبادي؟ كشف الفساد ليس بالأمر الصعب، لأنه لا يحتاج إلا جُهدٍ بسيط، من قبل خُبراء محاسبة ليتم كشف الفاسدين .
كُبة أُم سليم كانت طيبة، مع وجود الحشو المزعوم (الكبة)، يقابله السعر الرخيص، ولهذا كان زبائنها يأتون بكثرة ويشترونها، ولكن الذي لا نعرفه، إن النجوم التي ذكرها مؤلف الكون الاحدب، نخاف إنها ستقع علينا يوما، لإنها أَفِلَتْ منذ مئات السنين، لكن ضوئها لازال يلمعُ في السماءْ

 

 

متابعة: نشر موقع شار برس عن تقرير أمريكي خبرا حول ثرورة بعض المسؤولين العراقيين من بينهم بعض المسؤولين الكورد و على رأسهم البارزاني و الطالباني و زوجتة هيرو ابراهيم.

حسب التقرير فان البارزاني يملك 48 مليار دولار أضافة الى العديد من الاملاك في الاقليم و دول مثل ألمانيا و سويسرا و و بريطانيا.

أما ثروة الطالباني فهي 16 مليار دولار بينما تبلغ ثروة زوجتة هيروا أبراهيم أحمد 9 مليارات دولار.

و ضم التقرير أضافة الى البارزاني و الطالباني و هيروا ابراهيم أسماء عدد من المسؤولين العراقيين.

نوري المالكي: 50 مليار دولار

أسامة النجيفي 44 مليار دولار

أياد علاوي 35 مليار دولار

عمار الحكيم 33 مليار دولار

مقتدى الصدر 25 مليار دولار

حسين الشهرستاني 15 مليارات دولار

عباس البياني 11 مليارات دولار

بهاء الاعرجي 10 مليار دولار

أحمد كربولي 9 مليار دولار

صالح المطلق 8 مليار دولار

حسن سنيد 8 مليار دولار

سعدون فرحان دليمي 4 مليار دولار

عدنان الاسدي 3 مليار دولار

عادل عبد المهدي 3 ميارات و نصف مليار دولار

مبروك....

 

http://sharpress.net/Direje.aspx?Jimare=24703

 

السومرية نيوز / أربيل
اعتبر رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، الثلاثاء، أن الاتفاقية الأخيرة بين بغداد وأربيل فرصة جيدة لمعالجة المشاكل على أسس واقعية، مؤكداً دعم حكومة الإقليم للحكومة المركزية.

وقال البارزاني في بيان عقب اجتماعه مع وفد من الكونغرس الأميركي برئاسة كيفن مكارتي، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "الاتفاقية الأخيرة بين الإقليم والحكومة الاتحادية فرصة جيدة لمعالجة المشاكل بين بغداد وأربيل على أسس واقعية"، مؤكداً في الوقت نفسه "دعم حكومة إقليم كردستان للحكومة العراقية الجديدة".

وأشار البارزاني إلى "الدعم الأميركي لإقليم كردستان في الأوقات الحرجة فضلاً عن التأثير الكبير للمساندة الأميركية لمواجهة الإرهابيين"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن "إقليم كردستان بحاجة إلى دعم أكبر خصوصاً حاجة البيشمركة إلى التدريب والأسلحة الثقيلة".

من جهته، أعرب وفد الكونغرس الأميركي وفقاً للبيان عن "ارتياحه لاستقرار الأوضاع الأمنية والتطورات التي تشهد كردستان وإيوائها لأكثر من مليون نازح ولاجئ وحمايتهم"، معتبراً "دور البيشمركة في الدفاع عن أرضه ومواطنيه من العوامل المشتركة بين كردستان وأميركا.

وأضاف وفد الكونغرس أن "لإقليم كردستان أصدقاء عدة في أميركا يحاولون تحشيد دعم أكبر له في كافة المجالات من أجل السيطرة على الإرهاب وتقدم عملية البناء والتنمية والتعايش أكبر"، معرباً عن ارتياحه لـ"الاتفاق الأخير بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الإتحادية".

ووافق مجلس الوزراء العراقي، في (2 كانون الاول 2014)، على الاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان الذي ينص على تسليم اقليم كردستان ما لا يقل عن 250 الف برميل نفط يوميا الى الحكومة الاتحادية لغرض التصدير.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 22:19

سياسيون في زيارة الأربعين- عبدالله الجيزاني

 

كل الصور لها وجهان، ولا توجد صورة بوجه واحد مطلقا، ويفرق بين العالم والجاهل من خلال النظر للصورة، فالعالم يقيم الأمور بعد أن ينظر إلى كل وجوه الصورة، أما الجاهل فينشغل بما أمام عينه ليبني عليه حساباته ويطرح تقييمه، ويبقى يدور في فلك وجه الصورة هذا ردح من الزمن قد يخسر خلاله كثير وقد يظلل معه آخرين، وهذا يخص الأبرياء طبعا لا أصحاب الأجندات.

الزحف المليوني المبارك الذي جرى في الزيارة الأربعينية، أذهل الصديق وأرعب العدو، لذا حاول بعض الجهلاء مهاجمه هذا الزحف واتهامه بالعاطفة تارة وبالتخلف والجهل أخرى، هؤلاء الذي يقفون بالاتجاه المعاكس للحقيقة، ينسون او يتناسون عشرات أو مئات الأحداث والمواقف التي تجلت في هذا الزحف، ليركزوا على أمور لا غرابة فيها، عندما تحصل في تجمع من هذا النوع لناس قطعت ألاف الكيلو مترات، سيرا على الأقدام، من جنسيات وبلدان متعددة، لا يجمعها إلا حب الحسين (عليه السلام)، والإيمان بالطريق الذي رسمه للإنسانية.

بعض هؤلاء انتقد بعض ممن شارك بهذه المسيرة من الشخصيات السياسية، دون الالتفات لحقائق كرسها الواقع، منها أن بعض هؤلاء الساسة شارك في هذه المسيرة منذ انطلاقها إلى هذا اليوم، لذا أصبحت مشاركته حالة طبيعية ومعروفه للحسينيين، لذا محاولات التشويش على هذه المشاركة مرة بعدد سيارات موكبه.! وأخرى بتفسير مشاركته لأغراض انتخابية.! أو تأليف وقائع من الخيال من قبيل مضايقة الزوار أو سواها ، ومحاولة حرف الأنظار على هذه الروحية التي تعبر عن ارتباط وثيق مع الإمام الحسين( عليه السلام)، محاولات يائسة لا يمكنها أن تغير من واقع الحال.

مريض آخر طالب سياسي شارك بهذه المسيرة أن يتنازل عن راتبه، بدل هذه المشاركة.! ولا نعرف ما هي العلاقة بين هذه الشعيرة المقدسة والراتب، الغريب أن هذا الجاهل لا يعرف أن الشخص الذي عناه، ساهم في معالجة الألوف من المرضى وانشأ عشرات المستوصفات الصحية في مناطق فقيرة، تعاني من غياب الخدمات ومن حسابه الخاص، وأرسل عشرات البعثات الدراسية للخارج من خلال استثمار علاقاته مع دول العالم المختلفة، وغيرها من الأعمال الخيرية التي عجزت الحكومة عن القيام بها.

،الغريب أين كان أمثال هؤلاء من نقد هذه الشخصيات، واختاروا الطعن في هذا الجزء من ممارساتهم، ليؤكدوا على حقيقة شعورهم اتجاه هذه المسيرة، ومحاولة الوقوف بوجه تحولها إلى سنة لدى عامة الناس ومن كل الطبقات الاجتماعية وبمختلف التوجهات، حيث يتصاغر الجميع أمام الحسين وزائريه.

أن المسيرة الحسينية تتسع يوما بعد آخر، وسيأتي اليوم الذي يشارك فيها الجميع بلا استثناء مجبرين لا مخيرين، خاصة وان الساسة الذي تم انتقادهم سبق وان أسسوا لممارسات، اضطر كثيرون لممارستها، كالمجالس الحسينية التي طالما انتقدهم البعض على القيام بها، لكن المنتقدين اضطروا إلى عقد هذه المجالس في قصورهم، بعد أن لاحظوا أثرها على الناس وارتياحهم لإقامتها، فليترك بعض الأبرياء حقدهم وتنافسهم، أما أصحاب الأجندة فقد وصلتهم رسالة الأربعين، أن أجندتهم ومن يقف خلفها افلت أو اقتربت من الأفول...

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 22:16

عَرقُ الجبين جَفْ- بقلم الكاتب: صبيح الكعبي

المجالس مدارس كما قالوا غترف من معينهاتعلم الكثير قيم الرجولة وتعلموا الخلق والأدب والشجاعة وأكرام الضيف, يرتادها عليّة القوم وشيوخ العشائر ومثقفيها وعلماءها ورجال الدين , منهل من مناهل العلم ورافد من روافد التربية التي جبّل عليها المجتمع , ماء الوجه والحفاظ عليه درسا من دروسها وواحدة من مفاهيمها العميقة  حفظه البعض عن ظهر قلب يُجنبهم منزلق التجاوز على حقوق الآخرين , والجبين أو مايطلق عليه بالعامية (( الكصه )) هو طالع الأنسان لحاضره ومستقبله فخيره واضح وشره مكتوب تراه العين , و(كصة الخير مبينه ) أمثلة كثيرة في هذا المعنى , مجتمعنا  لازال يحرص عليها ويحترم آلآخرين على ضؤها طالما أن (كصته) أو جبينه يَعرق من فعل الردي ويتجنب المخجل فهومثال للكمال والخلق الرفيع . غاب هذا المصطلح والمفهوم من حياة الكثير من سياسي البلد بعد التغيير الذي جرى بعراقنا العزيز ولم تبقْ هذه الخصلة لديهم , قطرة الجبين جَفْت و تبددت الأخلاق الرصينة وأوهام السمعة وأحلام السلوك الحسن والمنبت الطيب iii لوثة الجنون ,حب السلطة , اللهاث وراء السحت  أصبح ديدن الكثير في وقتنا الحالي بدليل ماأصاب الفكر بلوثة جنون أفقدها السيطرة والتحكم بأسلوب الكلام والقراروسرعة الأنفعال  والهجوم . تطالعنا الأخبار والفضائيات يوميا عن فساد المؤسسات أو الشخوص  بوثيقة  إدانة  تحمل تواقيعهم غير خجلا منها ناشرا ذلك على الملأ بخلاف التعليمات والأوامروالصلاحيات الممنوحة له برغم مايمربه البلد من أجراءات تقشفية صارمة  وتقليص المصروفات للعجز الحاصل في الميزانية  ومع ذلك يَصرُ على  عدم الألتزام بتنفيذها و الأذعان لمنطق العقل وسخط الجمهور والعبء الواقع على ميزان المصروفات بتعيين سكرتيرة خاصة بمبلغ مهول , والآخر يُوظف مساعدة المتضررين والنازحين نتيجة لأعمال الأرهاب والتهجيرلأنصافهم ورفع الحيف عنهم وتقليل معاناتهم لمآربه الشخصية ويتصرف بها كأنها ملك له أو من تخصيصاته أوهبة لأخوته , وآخر يتاجر بأرواح الناس بأستيراد أجهزة  كشف المتفجرات الفاسدة والمغموسة بالتآمر على الشعب لتقتل الكثير منه , وآخر يستغل منصبه في البنك المركزي العراقي لغسيل الأموال وتحويل حساباته لخارج البلد والمتاجرة بالعملة الصعبة , وآخر يضع أموال دائرته الخدمية تحت تصرف إناه وأخوة زوجته وأقاربه , والآخر يستولي على عقارات الخلق لتصل في ليلة واحدة لأثنى عشر عقار يجيرها بأسمه , والبعض يتاجر ببواخر البترول مع الصهاينة , والآخر يتاجر ببيع الوظائف والدرجات الخاصة , والكثير وضع أنفه في كل شاردة وواردة فيها رائحة المال والتجارة والمقاولات , والبعض يضع ملف فساد ل (س ) من الناس لغرض مساومته وأخذ الأتاوة منه وكبار الضباط والقادة العسكريين يستخدمون صلاحياتهم لما يسمى بالعناصر الوهمية ولايعرق جبينه  أو نلاحظ قطرة عرق خجل فيها يشعر به أو خوف يتردد منه , العودة لأدبيات المجالس واستهلام الدروس من معينها الثر بحاجة ماسة لتعيد للبعض التوازن واستذكار السلوكيات الرصينة وأستعادة توازن الشخصية. عرق الجبين  جف ولم يعد فيه شيء مكتوب ينبأنا بما يجري في المستقبل .

بغداد، أربيل / واي نيوز

كشفت اللجنة التحضيرية لمؤتمر القوى السنية لـ"محاربة الارهاب"، الثلاثاء، أنه سيضع الأسس الكفيلة لإعادة الأمن إلى المحافظات المتضررة، وعودة النازحين لديارهم.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، عبد ذياب العجيلي، في بيان صحافي، إن "المؤتمر العربي لمحاربة الإرهاب والتطرف للمحافظات المتضررة، وهي نينوى، صلاح الدين، كركوك، ديالى وبغداد، سيعقد في أربيل، الخميس المقبل الموافق، بحضور شخصيات من تلك المحافظات ووزراء ونواب وأعضاء مجالس المحافظات وشيوخ عشائر وأساتذة جامعات، فضلاً عن شخصيات سياسية عراقية وأخرى حكومية وبعض أعضاء السلك الدبلوماسي".

وقال مراسل "واي نيوز" في أربيل، إنه من المتوقع حضور نحو  1427 شخصية سياسية ودينية من ممثلي السنة في العراق، من بينهم  115 شخصية من الأنبار، و 255 من بغداد، و110 من صلاح الدين، و87 من كركوك، و105 من ديالى، ومن الموصل سيكون هناك نحو 305 شخصيات، أما الضيوف من غير المسؤولين فصيصل عددهم إلى نحو 450 شخصية.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، أن "المؤتمر سيضع الأسس الكفيلة بإعادة الأمن إلى تلك المحافظات، وعودة النازحين إلى ديارهم".

وتوقع  أن "يخرج المؤتمر بجملة من التوصيات الخاصة بتشكيل حشد شعبي في كل محافظة يكون نواة لحرس الإقليم المزمع إقراره في المستقبل، واستبدال مواقع الفضائيين بقوات من المناطق المتضررة".

وأضاف العجيلي، أن "المشاركين بالمؤتمر سيطالبون الحكومة بتنفيذ بنود البرنامج الحكومي المتفق عليه بين الكتل السياسية، وبناء جسور الثقة بين المحافظات العراقية، ووأد الفتنة، ومحاربة جميع الخارجين عن القانون والذين يستبيحون الدم العراقي".

وأوضح العجيلي، أن "أعمال المؤتمر ستتمخض عن مجموعة من اللجان التي تتابع تنفيذ بنود بيانه الختامي".

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام مختلفة، عن مصدر سياسي عراقي، أن الولايات المتحدة ودولاً عربية مهمة تسعى إلى توحيد القوى والفصائل السنية المسلحة والعشائر، تمهيداً لعقد مؤتمر موسع على غرار "مؤتمر عمان" الذي عقد قبل شهور، وتمثلت فيه فصائل وجهات معارضة للعملية السياسية.

وأوضح المصدر أن وسطاء عرباً عقدوا، خلال الأسبوعين الماضيين، لقاءات عدة مع عدد من قادة فصائل وشيوخ عشائر في الأردن وأربيل لتسوية الخلافات بينهم، ودعوهم إلى "التفكير في مستقبل مدنهم بعد طرد داعش منها".

وأكد حصول تطور مهم، خلال المحادثات، تمثل في إبداء جيش رجال الطريقة النقشبندية المرتبط بحزب البعث استعداده للحوار مع أي طرف، وفق شروط أبلغت إلى جهات عدة.

وأضاف أن الوسطاء نقلوا إلى المجتمعين رسالة عربية مهمة مفادها أن بقاء الخلافات بين المكونات السنية سيفتح المجال أمام جهات أخرى لملء الفراغ، وعودة القوات الاتحادية إلى الإمساك بالملف الأمني.

الى ذلك، قال كامل المحمدي، أحد شيوخ عشائر الأنبار والمقرب من الفصائل المسلحة، إن الفصائل تواصل التحضير لمؤتمر جديد على غرار مؤتمر عمان الذي عقد قبل شهور.

وأضاف أن "فصائل الجيش الإسلامي، وجيش المجاهدين، وكتائب ثورة العشرين، تسعى لعقد المؤتمر وتمت دعوة شيوخ عشائر وشخصيات في صلاح الدين ونينوى وديالى لحضوره. وهناك اتفاق مبدئي على أن يكون في عمان لضمان حضور أكبر عدد من المشاركين. ولكن البعض تحفظ على انعقاده خارج العراق".

وتابع أن "المؤتمر سيناقش التطورات في المدن السنية، ومحاولات الحكومة زج الفصائل الشيعية فيها، ومصير هذه المدن بعد انتهاء سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية عليها".

وكان ممثلون عن الفصائل المسلحة السنية وشيوخ عشائر وأعضاء في حزب البعث وشخصيات سياسية معارضة للعملية السياسية ورجال دين بارزون عقدوا في تموز الماضي مؤتمراً في الأردن، وأثاروا استياء الحكومة السابقة وأحزاب شيعية.

في المقابل، أكدت مصادر سنية ان المؤتمر ستحضره شخصيات مطاردة بأوامر قبض قضائية بالاضافة الى جهات مسلحة.

ورفضت المصادر الكشف عن اسماء الاشخاص والجهات التي ستحضر اعمال المؤتمر. وكشفت عن وجود ترتيبات وتطمينات اعطيت للمطلوبين قضائيا، مرجحة ان تكون هناك مرونة للسلطات الاتحادية لتسهيل انعقاد المؤتمر.

الغد برس/ متابعة: وردت معلومات، الثلاثاء،  عن اول اشتباك فعلي على الارض بين القوات الامريكية و مسلحين من تنظيم داعش خلال تعرض قام به ارهابيو داعش على المناطق القريبة من قاعدة عين الاسد في غرب الانبار.

وقالت مصادر إعلامية أن "هنالك معلومات تم تداولها عن حدوث اول اشتباك فعلي على الارض بين القوات الامريكية و مسلحين من تنظيم داعش خلال تعرض قام به ارهابيو داعش على المناطق القريبة من قاعدة عين الاسد في غرب الانبار".

زأضافت المصادر "وقد تصدت لهم في بادئ الامر قوات عسكرية و رجال من العشائر ومن ثم تدخلت القوات الامريكية والتي قوامها في تلك القاعدة زهاء 100 مقاتل ومستشار كما شاركت طائرات (F16 ) والتي ادت الى انسحاب داعش وعودته الى مناطق بعيدة عن القاعدة".

ومن الجدير بالذكر ان هنالك معارك عنيفة جرت في تلك المناطق بين الجيش و رجال العشائر من جهة وبين المسلحين من تنظيم داعش من جهة اخرى.

كما وتشير المعلومات عن نية القوات الامريكية تزويد رجال العشائر بأسلحة متطورة من دون العودة الى حكومة بغداد المركزية من اجل أعادة السيطرة على مناطقهم والتي سيطرت عليها داعش والتي قتلت و نهبت أموال وأرضي تلك العشائر .

الغد برس/ بغداد: كشفَ تقريرٌ نشرته مجلة "فورين بولصي"، أن المسؤولين الأمريكيين قلقون من أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، ليس جادا في التصالح مع الطائفة السنية في بلده.

وقال التقرير إن "الزيارة التي أجراها وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، أخيرا، إلى بغداد، والاجتماعات الحافلة بالتوتر التي أجراها مع القادة العراقيين، أثارت قلق بعض المسؤولين الأمريكيين بشأن التزام رئيس الوزراء الشيعي الجديد, حيدر العبادي, تجاه المصالحة مع الأقلية السنية المضطهدة في العراق".

ونقل التقرير عن مسؤولين أمريكيين قولهم، إن "العبادي لم يضغط على هيغل لإيفاد مزيد من الأسلحة الأمريكية وتصعيد وتيرة الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية، وهو أمر أثار دهشة هيغل، كما أنه أعرب عن شكوكه بشأن تطبيع العلاقات على المدى الطويل مع السنة العراقيين".

وأضاف أن "العبادي أخبر هيغل خلال اجتماع جرى بينهما يوم 9 كانون الأول/ ديسمبر الجاري في بغداد، أن قادة الجماعات القبلية السنية في محافظة الأنبار, التي تريد الولايات المتحدة تحويلها إلى ألوية حرس وطني تستطيع مواجهة الدولة الإسلامية, ليسوا جديرين بالثقة".

وأشار إلى أن "طلب العبادي المفاجئ بتلقي مزيد من الأسلحة، وشكوكه حول المصالحة مع قبائل السنة، تدفع بعض المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين للقلق من أن التحالف الذي تقوده واشنطن يسعى لتدريب وإعادة بناء القوات العراقية دون الحصول على التزام مماثل من الحكومة العراقية برأب الصدع مع القبائل السنية".

وبحسب التقرير، قال مسؤول أمريكي إنه "يمكن ملاحظة استياء الولايات المتحدة من العبادي من خلال تعليق نشر الـ1500 جندي الذين أمر الرئيس باراك أوباما بإرسالهم إلى العراق لدعم الـ1400 جندي الموجودين هناك بالفعل".

ومن جانبه، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض, أليستير باسكي، إن "العبادي وحكومته يدركان حقيقة أن القوى القبلية السنية ستشارك لا محالة في الجهود الرامية لهزيمة داعش وتأمين محافظاتهم".

وأضاف باسكي أنه "خلال اجتماع وزراء التحالف المناهض لداعش في 3 كانون الأول/ ديسمبر الجاري في بروكسل, اعترف العبادي مجدداً بأن العمل العسكري وحده لن يهزم داعش، وأنه ينبغي اتخاذ خطوات إيجابية نحو الإصلاح الحكومي والمصالحة الوطنية وإعادة بناء الاقتصاد والمجتمع, مؤكداً أن الحكومة الجديدة تعمل لدمج مقاتلي القبائل في قوات الأمن".

ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي بارز, تحدث شريطة حجب هويته, قوله إن "حكومة العبادي ما تزال على أول الطريق، وإنه ينبغي على الولايات المتحدة وشركائها في التحالف، مقاومة وضع افتراضات كبرى حول المسار الراهن للعراق بناء على معلومات غير متسقة وبيانات شحيحة".

ومن جانبهم, يسعى الشركاء العرب في التحالف الدولي إلى التأكد من أن العبادي لن يسير على خطى المالكي في تهميش السنة, الأمر الذي أدى لصعود تنظيم الدولة الإسلامية.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 19:40

حكاية إفلاس العراق ...!- فلاح المشعل

 

تراجع أسعار النفط يضعنا في منطقة الحذر من إنهيارات إضافية ، إجتماعية ,وأمنية ،وإقتصادية ، بسبب الإفلاس الذي سوف يعيشه العراق جراء إعتماد إقتصاده الأعرج على إيرادات النفط فقط ، مع تصفير كامل في الصناعة وتداعي خطير في الزراعة، أوغيرها من إعتمادات الإقتصاد التي تتوفر عليها دول العالم .

اسعار النفط وفق آخر المعطيات تشير الى 60ستين دولارا ً للبرميل الواحد ، وهذا يعني ان معدل الميزانية سيكون بحدود 30 ثلاثون مليار دولار بعد طرح ميزانية كردستان البالغة نحو 18%من مجموع العائدات ، وبإفتراض ثبات السعر عند (60) دولار وطاقة تصديرية يومية تبلغ ان العراق يصدر ثلاثة ملايين برميل يوميا ً.

وبإجراءات مقارنة مع ميزانية عام 2014 التي ماعت في فوضى الأحداث والسرقات والنهب العام ، فأن الميزانية التشغيلية كانت بحدود 71مليار دولار ، وهي تعني الرواتب وصرفيات الحكومة والبرلمان ، بمعنى آخر فأن العراق عام 2016سيكون بحالة حرجة جدا، أي ان ميزانيته سوف لاتسد نصف رواتب العاملين في الدولة...!؟

وإذا وضعنا حاجة العراق الملحة للمال وهوأزاء حرب ضد "داعش"ومدعو لإجراءات إصلاحية وبناء وإعمار حقيقي مؤجل منذ 12اثنى عشر عاما ،ومقارنة مع ميزانية ضعيفة فان النقص سيبلغ في الميزانية التشغيلية وحدها نحو 60% تقريبا ً، مع شطب تام للميزانية الإستثمارية التي تشكل عنصر التنمية والبناء الإقتصادي .

الأزمة سوف تطال الدول النفطية كافة ، لكن الفرق بين العراق وتلك الدول ، هو ان الدول النفطية قد استثمرت مواردها خلال السنوات العشر الأخيرة والزيادة في أسعار النفط في مشاريع إنتاجية وصناعية ومصرفية نافعة ومفيدة في تعزيز إقتصادياتها، بخلاف العراق الذي فرط بموارده المتعاظمة خلال عشر سنوات البالغة نحو 800مليار دولار، والواردة عن الإرتفاع في اسعار النفط ، والذاهبة لجيوب مافيات السياسة والشركات الفاشلة والعقود الكاذبة والمشاريع الوهمية والصفقات السرية وتهريب الأموال والسرقات والرواتب المليارية وغيرها من ممارسات الفساد المالي والإداري والسياسي والإعلامي .

إجراءات التقشف التي صارت تعلن عن نفسها بطريقة مضحكة مثل خفض نصف الراتب للوزراء والنواب واعتبارها إدخار لهم ، هذه لاتجدي نفعا ً، بل مطلوب مراجعة واقعية وشاملة وشجاعة للنظر في الرواتب المليونية المتورمة لكبار المسؤولين في الدول، مع وضع صيغة مقبولة لآلاف المحالين على التقاعد من أعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات والوزراء والمحافظين وغيرهم من حملة الدرجات الخاصة ، وكذلك المخصصات المليونية لكبار الضباط التي تجعل رواتبهم تطال رواتب الوزراء واكثر ..مع شطب مايسمى بالنثريات التي تشكل هامش مغري للسرقة .

وضع خطة خفظ في الرواتب التي تزيد على المليون دينار شهريا ً، وبتصاعد نسبي مع تصاعد مبلغ الراتب ، كذلك محاسبة الوزارء الذين تقاطروا على وزارة الصناعة والزراعة ، واين ذهبت المليارات المخصصة لهم بينما بلاد الرافدين تستورد الطماطة والرقي والخيار من ايران والأردن ومصر..! وتستورد الألبان من تركيا..!؟ وكيف لاتستطيع دولة عمرها الحديث مائة سنة تصنيع برغي او حذاء مطاطي ، بخلاف لبنان وجيبوتي والصومال ..؟

يفترض ان تقام محاكم قانونية وأخلاقية ،لمساءلة كل من يحمل مسؤولية عن سبب إفلاس وإفقار دولة نفطية مثل العراق، أصبحت مثال للفساد والإنهيار والسقوط بين دول العالم ..؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:54

خالد علوكة .. من غرائب الحرب على داعش

 

{ من استقبل وجوه ألاراء عرف مواقف الخطأ } الامام علي
1-  أول إمتياز حصل عليه داعش من اسمه  {تنظيم داعش أو تنظيم الدولة الاسلامية } لاحظ وبدقة لماذا لفظ  تنظيم ؟
2-رًفعه  الاعلام الدينية الفعالة شعارا وراية  له  مثل ماحصل في استخدام ألاعلام  التاريخية في الحروب الصليبية  وإعلام هتلر.
3- سرعة التقدم وقنص الفرص  في مسك الارض خلال ساعات بدون قتال او معارك شرسة وقدرته في استمالة واستلطاف الناس حال سيطرته ضمن بطانته ومن عاداه بتر ذراعيه وموت قلوب اصدقائه .
4- توظيف الصحف والاعلام الخارجي لصالحه في ملاحقة ونشرانتصاراته وطريقته في تخويف الناس دون الحاجة له باعلام خاص . وكذلك  عدم التصريح او التعليق إلا قليلا على تقدمه او خفقانه في ساحة المواجهة. وأجبر السلطة الرابعة في كل دقيقة بذكر اسم داعش مرارا وتكرارا وهو مبدأ لقواعد الاقناع ووسيلة دعاية استعمله الالمان في الحرب  ويبدو له عدة قنوات لعبور اخباره وهذا خط حربي ونفسي  للتلاعب بعقول ومشاعر ووعي الناس ويحدث كل هذا بدون تملكه الى راديو وتلفزيون وصحف  .
5- إستمال  العالم في الانجرارعلى محاربته ومعاداته دون مبالاته لذلك  وخاصة بعد جينوسايد شنكال وضرب الاقليات مما احدث تعاطف دولي مع الاقليات ، استغل التعاطف في توحيد واغراء الجهلاء بالجهاد وتطبيق غايات شريعته  .
6- سرعة تشكيل تحالف دولي ضده وهو مجرد تنظيم وليس دولة كما يقول {كيري} بل شغل العالم وبالتمعن بالنظر لوجدنا أن هذا التحالف الدولي يستطيع اسقاط أكبر دولة ذات سيادة كما اسقطت اميركا الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا وحكومة النظام السابق ، وهل هذه السرعة لمواجهته أم لتفعيله ؟ .
7- حرك بعض دول العالم  ضده  بعيدة عن موضوع ألارهاب مثل كندا والنرويج وألمانيا والامارات بينما دول مجاورة لم تتشترك ظاهرا ! وتتفرج وتناور وتحاور وقد لايهمها ألامر بل تتندر وأصبح موسم الهجرة الى أنقرة  مقدسا ،وهي ترفض المشاركة بغير (شروط مناورات الحلف الاطلسي ؟ ) وهنا تحضرني مقولة ل سعدي شيرازي (إنني أخاف أن لاتصل الى الكعبة أيها الاعرابي فان الطريق الذي سلكته يفضي بك الى تركستان )! ودول اخرى تضرب بطائراتها و كاننا جزء منها ! وفعلا لافرق بين IRAQ أو IRAN سوى حرف واحد !
8- يناور داعش  من كوباني الى جلولاء الى حزام بغداد الى الانبار دون تردد من نفاذ عتاد متطور وقد يأتيه بطائرات ! ولايعاني من قلة  مقاتليه، وله الكر والفر، بينما الدولة العراقية تبكي من قلة عتاد وجيش وتتوسل الاستيراد لحسم المعركة.
9- استطاع أو شارك داعش  في التلاعب وخفض اسعار النفط في خلال 6 أشهر من ظهوره و نزل سعر البرميل 42$ عن سعره الاصلي ومسك العصا من النصف بحيث يدخل فنادق بنوك النفاق الدولي ملايين الدولارات من خفض وارتفاع الاسعار وبيع العتاد . وداعش  يبيع النفط يوميا بسعر 52$ للبرميل الخام أو اكثر و كانه في السوق العالمي وله  اقتصاد شركات و دول .
10- وحد  داعش الحكومة العراقية الحالية بتشكيل قيادة  جيدة  بعد ترٍكًت المالكي  الثقيلة بل وحد الفرقاء العراقيين ولكن تعديل ألامر سيأخذ ويحتاج مال و زمن وقوة قد تأكل عمر وخزينة الحكومة الحالية  .
11- بغداد ترفض دخول قوات برية أجنبية  لمحاربة داعش وضعف تقدم الجيش العراقي واضح ، بينما ترضى  بدخول العتاد والخبراء و الطيران الجوي ، ما البديل والحسم  ياحكومة بغداد  .ومهما يكن سبب الرفض داخلي ام خارجي أم داعشي ؟ لكن توجه   تشكيل مايسمى بالحرس الوطني و(الحشد الشعبي ) مستمرويحتاج وقت يستفاد منه العدو ،و ماأدراكم من أين جاءت كلمة (حشد) المُهيج إصطناعيا ، وبه تختفي الشخصية الواعية ؟
12- استطاع داعش من وراء فقرة 11 من سيطرته على الارض وسيطرة قوات التحالف على السماء وهي تقصف يوميا ودون فائدة سوى وقف تقدم الزحف او تحرير بعض الاماكن الستراتيجية . بل سقط مدن كبرى  وعطل مؤسسات الدولة وسيطر على البنوك .ونرى قائمة سعر الطلعة الجوية  والصاروخ (ترتفع)  وسعربرميل النفط  (ينخفض) وكأنك تلعب شطرنج لوحدك  .
وخلاصة القول والطرح ليس كل {مايعرفه الفرد يدركه } والحل والصواب ليس على الابواب ونحن في حال غريب وزمن عجيب فيه  اصبح الموت وقوفاً أمرا عاديا .  أوكما قيل- ولدتنا امهاتنا لاطعام  القبور –  وكما لا أبغي  دعاية أو اشاعة   لاحد هنا  ومنها داعش ألاجرام الذي سبى وقتل ونهب وسلب بوحشية غريبة وامام اصحاب الشأن والفن ويجب لعن الاثم والآثم فيه .
إن الخلاص والسيطرة على إرهاب داعش اوغيره يكون بايقاف وتجفيف منابع وجذورالارهاب ومنع اسبابه المتفجرة من وطأة الظلم ؟  وكذلك تعديل مناهج التعليم الديني .ولن ينتهي بالقوة التي جاء فيها بل بقصف وسائل إنتشاره هذه وهنا يقول نعوم تشومسكي ( إحلال ارهاب مكان إرهاب لايتحقق القضاء عليه ) . ويجب القضاء على البطالة وسوء مستوى المعيشة لكثير من المواطنين والذي يعتبر دافعا آخر لتمدد وتغذية ألارهاب . وهذه معالجه قد نراها شافية   ولكن مايخرج بين  أيدينا وامام عيوننا  من خفاياه ستراتيجية المساومة باظهار الرعب والخوف باسم الارهاب والطائفية يصعب فهمه والحد منه  .
ومن جهة اخرى يوجد دوما رجال وأصحاب حق ومقاومة في الوقوف بوجه هذه الغرائب وسحق افراد داعش الملثمين للهروب   ويكون شرف ومسؤولية دحر داعش الظلم والظلام  ابطال المقاومة في  شجاعة (مقاتلي  جبل شنكال) حيث إجتمع عالميا لمحاربة داعش 60 دولة ومقاومة جبل شنكال  رقم يعادل ال 60 في الاستبسال اليومي .
وتحية لابطال تحرير سد الموصل  وزمار وربيعة وبيجي وجرف الصخر وغيرهم .ولكن يبقى السؤال ألاهم  بعد 6 أشهر من مواجهة داعش  ، هل داعش مجرد  تنظيم  ؟ أم ارهاب عصابة ؟ ام إرهاب حكومه؟ أم  إرهاب فرد  ؟ أم نباح الغرب في { حرب الجميع ضد الجميع ؟ }.

فائض القول لعبة الارهاب في بوكا داعش مميته ومدمرة وطويلة ...وقد يكون هناك حل في الافق بعطف الغرب وحضارته { التي تعرف ثمن كل شئ ولاتعرف قيمة لشئ } ربما نصدق بٍحًل وعطف ولجة وعود الغرب وأميركا ! ليس لاعمار واصلاح ألآمر بل يجعلوننا {بطول أمل  ونفاذ صبر وغياب راحة و فرج الهجرة وإن من يشعل النيران لايطفيها } . وآخر القول عند نيتشه {حين يقف مائة شخص بعضهم قرب بعض يفقد كل منهم إدراكه ويحصل على إدراك ما آخر } .

أربيل / واي نيوز

أعلنت وزارة التعليم العالي في إقليم كردستان، الثلاثاء، قبولها 24 صحافياً وإعلامياً في جامعاتها للسنة الدراسية 2014-2015، فيما عدت نقابة صحافيي الإقليم القرار بـ"الانفرادي وغير المهني".

وقالت وزارة التعليم العالي في بيان صحافي، إن "24 صحافياً وإعلامياً من الإقليم تم قبولهم في جامعات ومعاهد الإقليم للأقسام الأدبية والعلمية للسنة الدراسية (2014-2015)".

وأضافت الوزارة، أن "الجامعات التي تم القبول فيها هي دهوك، هولير، بولتكنيكي دهوك، بولتكنيكي هولير، بولوتكنيكي سليمانية".

من جهته قال نقيب صحافيي الإقليم أزاد حمة أمين في تصريح صحافي، إن "النقابة ليس لديها علم بقرار وزارة التعليم العالي الخاص بقبول عدد من الإعلاميين والصحافيين في جامعات الإقليم"، عاداً إياه "شخصياً وانفرادياً تحزبياً يفتقد إلى المهنية".

وأشار أمين إلى أن "النقابة ستعلن اعتراضها واحتجاجها على قبول الإعلاميين والصحافيين للدراسة من دون علمها بشكل رسمي".

وأكد أنه "تم الاتفاق قبل مدة مع وزير التعليم العالي على إبلاغنا في حالة صدور مثل  قرار كهذا".

متابعة: عدد الذين يؤمنون بقتل الناس بأسم الجهاد و الاسلام بدعوى الحصول على الحواري و الجنه في تزايد مستمر و من أجل ذلك يقوم هؤلاء بأبشع أنواع الجرائم و الاعتداءات على شرف الناس و أرواحهم.

فهم أتخذوا من الاخرين و ارواحهم وشرفهم طريقا للحصول على الحوريات و الفوز بالجنه الموعودة  و الغلمان.

فجهاد النكاح هو ليس سوى أعتداء على شرف تلك النساء و تلك الفتياة لا غير.

و قتل و ذبح الاخرين هي ليست سوى جريمة و لا علاقة لها بالجنة و لا بالحواري.

و لا نريد هنا مناقشة وجود الجنة و القصور و المرافق الصحية و التلفزيونات و التلفونات و الكومبيوترات في الجنه و لا الطائرات و لا أنهار العسل والغلمان و لكن هنا  ندعوا العالم أجمع على الاتفاق على عقوبة يستحفها هؤلاء الذين يقتلون الناس و يذبحونهم و يعتدون على شرفهم من أجل الجنة و الحوريات و الغلمان.

و العقوبة  أسلامية بحته و هي زجهم في (جنهم) و هم أحياء. جنهم تشبة التي وصفها الدين الاسلامي بالضبط يكون فيها الزمهرير و كما وصفها رسول المسلمين عندما قال:

فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا جبريل صِف لي جهنم
قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .. والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .
حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء ..

فالذي يؤمن بالحواري و الجنة و يقتل من أجلها الناس و يعتدون على شرفهم تكون جنهم العقوبة العادلة لهم . لذا ندعوا الى بناء (جهنم) في كل دولة و جعل النار العقوبة العادلة لكل شخص يقتل الاخرين من أجل حوريات الجنه و غلمانها. و أن أستطاعت الدول صناعة جهنم يكون فيها الارهابيون أحياء قدر ما أستطاعوا فهذا أفضل كي تكون جهنم الدنيا مشابهة لجنهم الاخرة.

 

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:15

لماذا الحسين لا يطعم الفقراء؟؟- علي الكاتب

 

قرعت أجراس العودة وانتهت مراسيم الأربعين بقافلة قاربت على العشرين مليون زائر،فيما بقيت أسوار كربلاء تكتظ بملايين الأمنيات التي إذا ما أفرزت سنجد إن اغلبها يبدأ وينتهي في تضرع فحواه يا حسين سئمنا الدم والمجزرة في وطن باتت الأرامل واليتامى فيه هوية وطنية وثروة قومية.

اجزم إن "غينس" الذي أقام موسوعته على أسرع طريدة للصيد عام 1951، لم يشهد أن كتب في صفحاته حدث من عيار العشرين من صفر، لذا فان الأربعينية في العراق تتعدى كونها طقوس ومراسيم زيارة، بل أنها ظاهرة وحدث عالمي، يتسع ويتكاثر مع تقادم الوقت عليه، لذا فان البلاد أمام مسيرة مليونية سنوية بـ"شهية مفتوحة"،وهي في واقع الحال تحتاج إلى عقل مؤسساتي قادر على التعامل معها "بتبويب وطني".

قطعا إن المسيرة إلى الطف درس ثقافي ومسطرة تصحيح مسار، بل أنها دعوة لقراءة التأريخ حتى لا نوفر الأسباب الطارئة لصناعة "أشقياء سلطة"، ولكن في الجانب الأخر يبقى الدرس معطلا في قانون اقتصاديات السياسة إذا ما لم يمتلك أدوات التفعيل والتي تتوزع ما بين الأركان الأساسية الثلاث، سلطة وثقافة، واقتصاد، وحركة الصراع ومحركات النزاع في عالمنا الساخن هو مصداق وتطبيق عملي "لتلقيح" الشعوب بالأيدلوجيات، وبما إن الفقر والجهل والغباء الوطني مقدمات لانهيار واضمحلال "البشر المنتج"، إذا نحن أمام قراءة عنوانها الحسين منقذا ومرشدا فضلا عن مورد ولكن لشعب متهالك الجدران بسبب رصاص الأنظمة و"قوائم الفضائئين".

أخر الإحصائيات التي يمكن الاعتماد عليها، تفصح عن تسعة ملايين ما بين أرملة ويتيم في العراق، وهو رقم ليس مخيفا فقط، بل انه عبارة عن "مجتمع في ردهة الإنعاش"، وبعيدا عن القراءة المستقبلية لصناعة بلاد وعباد بمعطيات ما مطروح من معادلات نفطية في باطن الأرض وخارجها، علينا إن ندرك جيدا إن لم تكن جمهورية الأحزاب قادرة على إنقاذ مصير أبنائها من الضياع عبر موازناتها المفقودة مابين التصدير وانعدام الرؤية الإستراتيجية، ان المسيرة الحسينية قادرة على إطعام ضحاينا الأحياء من أرامل وأيتام وعاجزين من إيراد تلك الزيارة فيما لو فرضت على كل زائر مبلغا ماليا لا يتعدى "الألف دينار"، وتكون واردات ما يستحصل منها حصرا بتلك الشرائح.

إذا نحن استطعنا إن نمرر الحسين درسا ونصنع من خيراته شعبا ونكتب من خلاله وطنا.

الثلاثاء, 16 كانون1/ديسمبر 2014 18:13

دموع اليقين في عيون الأربعين - تحسين الفردوسي

للدموع لغةً, يُبصِرُ فهمها عقيدة البكاء, ولأن فيها الحياة فهي تسمعُ وترى, وتُحَدِثُ أخبار النفوس, لِتتَرجم بإختصار الكلام الكثير, إنها ثورة الإحساس, ترتقي بقداسة المحسوس, لتستحي منها مزيد جهنم فتطفي لهيبها, كرامةً لسيد شباب أهل الجنة.

في سفر زيارة الأربعين, لم ترَ عيني الأرض أبداً, من أصطفاف السرادق كالبنيان المرصوص, وخدامها الذين أستبقوا صراط الخدمة وفنونها, وخدورٍ حملت رضعانها, وشيبةً متكئين بشبانهم, مسرعين إلى الجنَّة, لا يستطيعون منافسة المعاقين والمقطعة أرجلهم, فأسود لون الأرض بملابسهم, ورسموا لوحة الحداد بمسيرتهم, هنا كانت لدموعي كلمة, أرادت أن تنزل, لتريني سفر بنات الرسالة, التي أمسى خدورها صِبغَ رماد الخيام المحترقة.

رَمقتُ السماء بنظري, فوجدت الشمس بازغةٌ, غير خجلةً من ذلك اليوم, الذي لامست أشعتها, تلك الوجوه المقدسة, فسالت دموعي مشاهدةً قلوباً, تسابقت مع الطائرات في الهواء, متخذةً قبلها من مطارات بلدانهم, حسينيات لإقامة العزاء, مستغلين أوقات الإنتظار, بتسبيح اللطم وتهليل البكاء, لتتعالى الصلوات بهبوط, طائرات النجاة للحاق بركب التحدي, فطارت قلوبهم قبلها في السماء, محلقةً فوق قبة جذب القلوب المحترقة, بحرارة المصيبة التي لا تنطفي.

عندما جنَّ الليل, لم أرَ نوراً في طريق الزائرين, فإنهارت دموعي لترى ذلك الليل, الذي سار مع ركب السبايا, ليستر بظلامه بنات الرسالة, ثم إنتبهت دموعي مندهشةً, فرأت فوقها النور يطلب نوراً من مصباح الهدى, لينير القلوب التي يسكنها الدجى لتستنير بعشقه, لأن الزائرين لا يحتاجون إلى النور في طريقهم, فخطواتهم سبقت أرجلهم بالمسير مستبشرةً بالوصول قبلها.

عند وصولي إلى الجسر, لم أرَ الفرات في نهره, فتفجرت دموعي لتروي ظمأ المصيبة, فرأت الفرات عطشاناً بمائه, وأخذ يشرب من ماء جبينه خجلاً ولم يرتوي, وعلى ذلك النهر, وقف الوفاء متحيراً, يسأل وفاءاً من وفاء أبي الفضل (عليه السلام), والصبر أخذ يبكي, ويرتجي صبراً من صبر, ذلك التل الذي بقي شامخاً بوقفةِ ملهمة الصبر والشموخ, الحوراء زينب (عليها السلام).

وصفوا كربلاء بالجنة, وعند وصولي هناك لم أرَ الجنَّة! لكن دموعي رأت جنة العشق في حضرة المعشوق, أفقدتني بعدها نشوة كل الجنان, كما أنها رأت خلوداً عبر ملحمة الخلد, جسد خلودها لسان العشق الخالد, على مدى الخلود, فخلدت واحدة الدم المنتصر, الذي هزَّ عروش الطواغيت, ليرتجف جبروتهم تحت أقدام زوار أبا الأحرار (عليه السلام), ليسحقوا بجحافلهم أنوف الظلم والفساد, والذل والهوان.

لقد إنهارت سدَّة المخططات, التي وضعت على خليج الحرية, فتدفق منها الأحرار, من كل أنهار الأرض, ليُغرِقوا العالم بدروس التضحية والإباء, باعثين شلل الخوف للأيادي التي إرتعشت, خلف كاميرات فضائياتها, قلقةً خائفةً, فغطت خزيها, بتغطية نكرانها لهذه الملايين, التي نقل فضاء الكون, مسيرتهم المدوية, إلى عالم الملكوت الأعلى, ليفخر بصولتهم سُرادقاتِ عرش الباري عزَّ وجل.

كلما كانت القلوب صادقة, كانت الدموع ناطقة, فما بالكم بتلك القلوب التي صدقت ما عاهدت ربها عليه, فإن دموعها نطقت, فسمعها الملايين بمختلف لغاتهم, لينادوا بلغةٍ واحدةٍ, لبيك يا حسين.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
أقلام عمياء باعها أصحابها مقابل حفنة من الدنانير التي تصدّق بها عليهم القائد الضرورة  بعد ان سرقها من قوت هذا الشعب المسكين. أقلام أصيبت بعمى البصر والبصيرة، فطفقت تخبط خبط عشواء، ولاهم لها سوى الدفاع عن القائد الملهم , فلتة الزمان وقائد صولة الفرسان، ومحرر البلاد من الأمريكان، ومحطم أمال وأحلام آل برزان  , إنه القائد الملهم الذي اعدم صدام واخيه برزان , وهو الذي طبق الدستور وأحل في البلاد الأمان. ومن غير نوري المالكي الذي لا ينكر انجازته الا كل بطران، وعميل وكل بعثي خسران.

هكذا كانت تلك الأقلام تكتب مدافعة عن ولي نعمتها المالك باني الأوطان! اقلام كان حبرها دم العراقيين الذي سال فوق الجبال وفي الوديان,  عميت فلم ترى أجهزة كشف المتفجرات التي استوردها  قائدهم بأبخس اثمان, وعميت فلم تر حجم فساده الذي جعل العراق في صدارة البلدان, كما وانها سكتت امام استهتار ابنه وصهريه وجوقة الغلمان, ولم تمتلك احساسا للدفاع عن العراقي التعبان, الذي غط في ظلام دامس وفقد الأمن والأمان وهل من خير يرتجىى في الأوطان  بعد زوال نعمة  الأمان؟

وصمتت تلك الإقلام صمت اهل القبور عن  هزيمة جيشه امام  تلك الجرذان، من إرهابيين احتلوا ثلث البلاد واستباحوا كرامة الإنسان,  لم يتكلموا عن جنوده الفضائيين ولا عن قادته الخرفان, بل صبوا جام حقدهم على كل من يعارض ظلمه والطغيان, ولم يسلم من سهامهم إنس ولا حتى جان, ولم يتورعوا عن ترويج الأكاذيب والإتهامات والبهتان, وحتى المرجعية وهي التي للعراق صمام امان, اتهموها بالتدخل في ما لايعنيها من شؤون الحكم ودعوها للإنزواء خلف الجدران, وهي التي لولاها ما عرف المالكي ولكان في غياهب النسيان. لكنهم لادين لا هم ولا خلق فقد جبلوا على تعظيم الحاكم ولا ضير إن كان بعثيا او داعية او ماركسيا أو من الأخوان.

فبالأمس مجدوا الإصبع التي أعدمت الصدرين وهدت في كربلاء البنيان, ثم انقلبوا بقدرة قادر الى دعاة للمالكي لا تسقط من ألسنتهم كلمة سبحان, متقلبون كل يوم في حضن فمرة شيوعيون واخرى بعثيون وتارة   دعاة يعبدون الرحمن, الا أنهم لا يعبدون سوى مصالحهم وشهواتهم التي فاقوا بها حتى الحيوان ،اذ  كانوا يغمسون اقلامهم في دم العراقيين ويخطوا بها حروفاعلى ورق الدولار والدينار، فلما انقطعت عطايا قائدهم الخسران خرست اقلامهم فاين تكتب وقد نفد الورق ووقع ماليس في الحسبان.
الا ان عار كتاباتهم سيظل يلاحقهم طوال العصور والازمان بعد ان تستروا على دكتاتور فاشل متاجر بالدين وبتضحيات الشبان،
ولم يقولوا كلمة حق باعوها مقابل فتات رماها لهم المالكي ،كما ترمى العظام لكلب جوعان.
جاءت لحظة الحقيقة ودق ناقوص الخطر, وها هو العراق يحتضر بين مفخخات داعش وحراب السراق, وفساد المسؤولين, حتى القضاء تسيس, وذمة الإعلام بيعت بإبخس الأثمان أي عراق باقي.
الشعب واقف وقفت صمت على روحك يا بلدي, لم يحملك لحدٌ أو تدفن في أرضٍ, بل ستموت وتدفن بقلوب محبيك.
ساكتب فيك شعرا للهجاء كالخنساء, وأروي حكايات ألف جريمة وجريمة كشهرزاد, فأنت أصبحت عنوان الموت والألم, أرادوا أن يقتلوك فقتلوك ولم يتركوا لنا الخيار سوى أن ننعى أنفسنا بأنفسنا, فأشباه الرجال قد حكمت وثلة من الفساق تسلقوا فوق أكتافك وتحكموا بخيراتك, فأصبحت وحيدا بين قطيع الذئاب.
تناسوا هويتهم واعتنقوا المذاهب والقوميات وأخذوها حجة لينحروك, فتبا لساسة ليس بساسة وتبا لرجالا ليسوا برجالا, يتهامسون بالألقاب ويتاجرون بعقيدتهم, ويدعون عراقيتهم وهم ثلة من النخاسين, باعوا أعراضهم قبل أن يبيعوك فلعنة الله على (تشيعهم), ويدعون عراقيتهم وهم خونة أنذال بلا ضمير أو رحمة, فلعنة الله على (تسننهم), ويدعون عراقيتهم وهم مرتزقة تافهين فلعنة الله على (قوميتهم), فأنت أغلى من كل الألقاب وأكبر من عقيدتهم, فأنت العراق يا بلدي.
وضعوا شعبك ياعراق على مشرعة التاريخ وقطعوا كفيه, ورموه بسهم في عينيه وعاملوه كآل أمية, عندما قتلوا العباس وأنت الحسين في مبادئك وكرمك وعزتك وإبائك, وسلموك لحفيد معاوية (ابو بكر البغدادي) ليقطع رأسك ويحمله فوق رمح الغدر, ويجوب بك بين البلدان مفتخراً رأس العراق كارأس الحسين, فالعراق قد خرج طالباً الكرامة والأمان والعزة والحسين قد خرج طالبا الإصلاح في دين جده, فكلاهما مذنبان فقطع الرأس جزائهم العادل!.
حكم الغاب صار ديدنهم والموت دينهم, فسحقاً لدين الموت والتهجير, وسحقا لحكم الظلم والإستبداد ياعبدة الدنانير, فلتذهبوا وتنظفوا مؤخرات زوجاتكم من بزر الشياطين, وأتركوا العراق.
لا لن يخضع شعبا مثل شعب العراق حتى لو قطعتوا جسده الى ألف وذرة, ورميتموها في كل بلد قطعة سينتفض ويحاسبكم ويصرخ بوجوهكم, كفى أيها القتلة, فعزرائيل قد صابه الجزع من حصد أرواحنا, كفى أيها السفلة ألم تمتلأ بطونكم والشعب جياع, كفى أيها الطائفيين الزنادقة ألم تكتفون من زرع الحقد بين العباس والحسين!.

 

للوهلة الأولى ومن حيث الشكل قد لا نصادف أي إنسان حاكم أو محكوم، يقبل على نفسه أن يكون لاإنسانياً ومتجبِّراً ويغزو ديار الآخرين ويهضم حقوقهم وينتهك حرياتهم ويستبيح حرماتهم، لكنْ للوهلة الثانية ومن حيث المضمون وليس الشكل نجد بأن التاريخ شهِد حكاماً وأنظمة لاإنسانية مختلفة الأشكال والألوان (سياسية، دينية، إجتماعية...)، وقد كانت بغالبيتها ظالمة ولاإنسانية وترفع السياط فوق رؤوس الإنسان، ليس هذا فحسب بل إنّ بعض المراحل شهدت طغاة طبقوا شرائع أبشع من شريعة الغابة التي يسودها مسلكية: القوي يأكل الضعيف.

وفي هذا السياق، فإنّ قلاع الظلم التي شيّدها قديماَ جنكيزخان وهولاكو وهتلر وأمثالهم من فاشيي العالم، وحملات التطهير العرقي التي إقترفها صدام وميلوزوفيتش والبشير ونظرائهم من الدكتاتوريين، وغزوات الذبح السلفي التي يرتكبها حاليا تنظيم "داعش" الإرهابي وإخوته في بلاد الكورد والشام والعراق وفي أنحاء واسعة من المعمورة، هي الشاهد الأكثر دلالة على أن القاسم المشترك بين إرهابيي هذا العصر وجبابرة تلك العصور هو قطع الأعناق والأرزاق وليس هضم الحقوق فحسب.

وبما أننا نعيش هذه الأيام الذكرى الـ (66) لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في (١٠- ﮐﺎﻧﻮن اﻷول - دﻳﺴﻤﺒﺮ١٩٤٨)، ومادمنا بصدد البحث في العلاقة بين الظالمين والمظلومين في دنيانا التي قد تبقى أسيرة لمختلف الطغاة والجبابرة والإرهابيين رغم مرور الزمن وتطور الكون، فإنّ هذه المسألة تقتضي الخوض في تفاصيل الغزوات والانتهاكات التي تجري ضد إنساننا في هذه البلدان التي شاءت الأقدار أن نولد ونحيا وقد نموت فيها أو خارجها أو في تخومها والشتات، ومادامت سوريا والعراق وكوردستان بجنوبها وغربها هي ديارنا التي نحن معنيين بتحدي مصيرينا والبحث في ثنايا مايجري فيها من غزوات داعشية وأخرى شبيحَوية، فإنّ توصيف الحالة ووضع الأصبع على الجرح يبقى يشكل الهاجس الأول والأخير لجموع الضحايا في مواجهة الجلادين والإرهابيين ومن لف لفهم ووقف خلفهم.