يوجد 1442 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 14:40

مشاهد منْ حلبجة- عبد الستار نورعلي

 

1. صور من المعركة:

المذيعُ ذو الوجهِ الجهِمْ

يُعلنُ عنْ نصرٍ يفوقُ كلَّ نصرْ،

للفارسِ المقدامْ

والأسدِ الهصورْ

على عدوِ الحقِّ والسلامْ:

الطفلِ ،

المرأةِ،

المُقعَدِ،

الشيخِ الهرِمْ

وثوبِهِ المُهترئ القديمْ!

المذيعُ في حماسةِ الثوارْ:

ـ هيا انظروا!

أجسادُ أعداءِ زمانِ الحقِّ ..

قد تمزّقتْ.

صقورُنا البواسلُ الأغيارْ

قد شتّتوا الأعداءْ

اشلاءَ في أشلاءْ!

اللهُ أكبر!

فاستبشروا، تتارَنا العظامْ!

2. هنا إذاعةُ كوردستان:

وردّدَ المذيعُ في حماسةِ الألمْ،

والغضبِ المكتومِ بالحِـمَمْ،

يُعلنُ تصريحاً عن الشمسِ التي

قد اعلنَتْ حِـدادَها،

تسربلَتْ بالدمْ،

عن قمرٍ يمرُّ كلَّ ليلةٍ عبرَ كُـوىً،

يدغدغُ النعاسَ في عيونِ طفلٍ غارقٍ

في قصةٍ منْ قصصِ الأحلامْ،

فلا ينامْ،

عنْ نسمةٍ تعطّرتْ بريحةِ الصبايا،

فأزهرَتْ مواسمُ الأعراسْ،

عنْ منجلٍ في كفَِّ فتيانٍ منَ الفولاذْ،

تسابقوا نحو الحقولْ،

فأجّجوا الفصولْ،

عنْ حُلُمٍ في قلبِ شيخٍ باحثٍ عنْ أرضْ،

يُلقي عليها الجسدَ المكدودْ،

وشارةَ البنودْ

خفّاقةً في حومةِ الجدودْ.

وردّدَ المذيعُ في حماسةِ الألمْ

والغضبِ المكتومِ بالحِمَمْ:

حدِّقْ إلى الأجسادِ كيفَ تناثرتْ

شِـلواً على شِـلوٍ منَ الأشـلاءِ

رقصتْ على أحشاءِ طفلٍ خيلُهمْ

رقصَ الفَخورِ بـزُخرُفِ الـخُيَلاءِ

وتطايرَتْ فوق اللهيبِ فَخارُهمْ

كِبراً ككِـبرِ مـطارقِ الجبناءِ

يـومٌ يلـوحُ وفي ثنـايـا شـوقِـهِ

شُحَنٌ تُحلِّقُ في صدى الأنواءِ

الكلُّ ماضٍ في مسيرةِ همِّهِ

همٌّ تواصلَ وسطَ فيضِ عناءِ

زُمَرٌ من العُقبانِ تهدرُ في الفضا

لا ترتوي مـنْ شاحناتِ دماءِ

ألقَتْ على حُلَلِ المودةِ والنقا

فـيضـاً منَ الأحقادِ والأرزاءِ

* (صور من المعركة) تضمين منْ عنوان لبرنامج تلفزيوني كان يُعرَض على شاشة تلفزيون العراق أيام الحرب العراقية الايرانية في الثمانينات: صور لقتلى الجيش الايراني وهم اشلاء متبعثرة ممزّقة ومتفحّمة. كانت مناظر مرعبة مقزّزة، يدلُّ عرضُها على نزعة فاشية متوحشة، تحمل من الأحقاد والتخلّف وروح البداوة خزيناً نفسياً متراكماً، وتهدف إلى بثِّ الرعب في نفوس الناس، وتمزيق النسيج النفسي والاجتماعي من خلال نشر القتل والتوحش والعنف ثقافةً وعادةً وفخراً.

عبد الستار نورعلي

آذار 1994

الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 14:38

الاتحاد السويسري 1 - ماسيرو بيكس

عند الحديث عن"سويسرا" أو "الاتحاد السويسري" غاليا ما يتبادر إلى ذهن المرء التعدّدية العرقيّة, التعدّدية اللغوية, التعدّدية الثقافية والتعدّدية في الاديان والمذاهب.. فالاتحاد السويسري يعد من الدول المتحدة اتحادا مركزيا, ذلك يرجع الى احداث تاريخية وتطورات دستورية عديدة (1848-1874-1999) ادت بالتالي الى هذا الشكل المعروف به حاليا " الاتحاد السويسري ".

فرغم صغر رقعة الاراضي السويسرية لكنها, تعتبر منذ القدم مهد الاتحادية, فهي ملتقى الاجناس واللغات, وبيئتها الجغرافية جعلت من شعوبها المختلفة المتعدّدة القوميات ان تعيش جنبا الى جنب. زد على ذلك ان اهم مركب من المركبات الهوية السويسرية هو عدم وجود لغة قومية واحدة, او ارث ثقافي واحد او عرقية متجانسة مترابطة, بل يجمع الاتحاد السويسري اديانا, وثقافات, ولغات مختلفة, ومن وراء عدم التجانس هذا, والذي يشكل اساس الهوية السويسرية فضلا عن التاريخ المشترك, فان السويسريون يشتركون في ارتباطاتهم بالقيم الاتحادية الديمقراطية المباشرة, والتنوع اللغوي والثقافي.

*تعدد اللغات والاديان

يوجد في الاتحاد السويسري اربع لغات رسميّة هي الالمانية, الفرنسية, الايطالية والرومانش. والذين يتكلمون باللغة الالمانية يشكلون الاكثرية 74% من السكان. و 20% يتكلمون باللغة الفرنسية من السكان. و5% يتكلمون باللغة الايطالية و 1% يتكلمون لغة الرومونتش (Romantsch). وتختلف اللغة على الصعيد الكانتوني (الكانتون) ففي كانتون تيتشينو (Ticino) ان الايطالية التي تتكلمها الاغلبية هناك, هي اللغة الرسمية الوحيدة, وفي كانتونات جنيف (Genf), فو (Vaud) (لوزان), جورا (Jura) ونيوشاتيل (Neuchâtel) فان اللغة الرسمية هي الفرنسية, وفي كانتونات فاليز (Values) وفرايبورغ (Fribourg) وبرن(Bern) الالمانية والفرنسية هي الرسمية, وفي كانتون غراوبندن (Grabünden) فقط تعتبر اللغات الالمانية والايطالية والرومانشية لغات رسمية. اما في الكانتونات السبعة عشر الباقية تعتبر اللغة الالمانية هي لغة رسمية.

من الناحية الدينية تلتزم الغالبية العظمى من سكان "الاتحاد السويسري" بالقيم المسيحية حيث تشكل كل من "البروتستانتية" و "الكاثوليكية" اكثر من 40% من السكان المقيمين. مثلا: كانتونيّ فرايبورغ (Fribourg) و فاليز (Values) تعتبر كاثوليكية في الغالب, وفي كانتون برن (Bern) يعتبر بروتستانيا, ومن بين الاقليات الدينية يمكن ان نشير الى الاقلية المسلمة التي تشكل 2,2% من السكان, والاقلية المسيحية الارثوذكسية التي تشكل 1% من السكان, والاقلية اليهودية لها تقاليد قديمة تشكل 0,3% من السكان, واخيرا 7,4% من السكان المقيمين هم بدون دين.

*جغرافيا وتاريخ سويسرا

تنقسم سويسرا من حيث جغرافيتها الطبيعية الى ثلاثة مناطق رئيسية:

1- جبال الالب - Alpes: التي يزيد ارتفاع قمتها عن 4600م. وتضم هذه المنطقة ثلثي مساحة سويسرا. وتكسو قممها ثلوج دائمة, وهي بمعظمها مكونة من اراضي صخرية قليلة الانتاج وخالية من اية ثروات طبيعية.

2- جبال الجورا - Jura: التي تصل ارتفاعها الى 1600م. وتشكل 10% من مساحة البلد, وهي كذلك محدودة الموارد الطبيعية والبشرية.

3- اما المنطقة الثالثة فهي الهضبة السهلية التي تمتد بين هاتين السلسلتين الجبليتين. رغم انها تشكل ربع مساحة سويسرا الا انها تضم معظم السكان وتتجمع فيها غالبية المقاطعات.

من الناحية التاريخية ان اول السكان الذين سكنوا في سويسرا خلال العهد الروماني, هم الشعب "الهلفيتي" (Helvetes) المعروفين تاريخيا بــ شعب "الهلفاس". وهم قبيلة من اصل "سلتي" (Celte). ولما انتصر القيصر "يوليوس" عليهم جعل من بلادهم مستعمرة رومانية في ذلك الوقت. لكن, رغم الاستعمار احتفظ السويسريون باسم "هلفيسيا" اللاتيني الذي نراه منقوشا على قطع النقد, والطوابع البريدية حيث لا يمكن كتابة اسم سويسرا بالالمانية والفرنسية والايطالية معا, ومن هنا استمدّت تسمية البلد الرسمية " الاتحاد السويسري " او "الكونفدرالية الهلفيسية" (La Confédération Helvétique). وتكتب هذه التسمية تحت شكلها المختصر (CH). وظلت "الكونفدرالية الهلفيسية" عرضة للغزو الخارجي ردحا من الزمن حتى عام (1291).

*الكونفدرالية وتكوين الكانتونات

يرجع اصل "الكونفدرالية الهلفيسية" او "الكونفدرالية السويسرية" الى الحلف (ميثاق دفاع) الذي قام في القرن الثالث عشر (1291) ما بين ثلاث مقاطعات/ كانتونات وهي شفيتز (Schwyz) والتي اشتق منها اسم سويسرا, واوري (Uri), و اونترفالدن (Unterwalden) في كيان سياسي واحد يحمل اسم الاتحاد الكونفدرالي السويسري بغرض الدفاع عن نفسها ضدّ النمسا والامبراطورية الجرمانية, وقد توسع الحلف بانضمام خمسة كانتونات اخرى اليها لتتسع الكونفدرالية وتصبح ثمان كانتونات ما بين عاميّ (1353) و (1481) وهم: زيورخ (Zürich) وبرن (Bern) ولوتسرن (Luzern) وغلاروس (Glarus) وتسوغ (Zug) وهكذا تشكلت "الكونفدرالية السويسرية" في ظل الامبراطورية الرومانية الالمانية. وفي مرحلة لاحقة توسعت الكونفدرالية مرة اخرى لتلتحق بها مقاطعات جديد كالتالي: سولوتورن (Solothurn) و فريبورغ (Fribourg) و بازل (Basel) و شافهاوزن (Schaffhausen) وابّنزل (Appenzell) حتى اصبح يضم ثلاث عشرة مقاطعة عام (1513), جميعها المانية باصلها ولغتها, عدا مقاطعة فرنسية واحدة.

شهدت هذه الكونفدرالية نهايتها عام (1798) بعد استعمار جيوش "نابليون" للاراضي السويسرية ووضع نهاية للنظام القديم اي, النظام الكونفدرالي, واقام الجمهورية موحدة غير قابلة للتجزئة (جمهورية سويسرا الواحدة الموحدة). وذلك على غرار الجمهورية الفرنسية لكن , التوحد المطلق كان منافيا لطبيعة السويسريين المتنوعة مما دفعهم الى الثورة عام (1800) ضدّ حكومة "نابليون", وتطورت هذه الثورة الى حرب الاهلية. وهنا ادراك "نابليون" هذه الحقيقة, وقرر بالرجوع الى النظام الكونفدرالي مع قليل من المركزية الا ان امبراطورية "نابليون" انهارت, وعادت الملكيات الرجعية الى التحالف السويسري, وانعقد مؤتمر فينا عام (1815) مع عودة سويسرا مجددا الى نظام الكونفدرالية السويسرية. والتحق في الممتدة ما بين (1803) و (1815) تسعة مقاطعات جديدة الى الكونفدرالية الواحدة تلو الاخرى وهي: سانت غالن (St. Gallen) و غراوبندن (Grabünden) و اراو (Aarau) وتيتشينو (Ticino) وفاو - لوزان (Vaud) و فاليز (Values) و نيوشاتيل (Neuchâtel) وجنيف (Genf).

يتبع...

https://www.facebook.com/masirobiro

 

الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 14:37

تطوُّر الإختلاس ..! مير عقراوي

 

[ الإختلاس ، أو السرقة ، أو النهب من مال الناس والشعوب قد تطوَّر كثيراً في هذا العصر وأخذ أبعاداً معقدة وملتوية جداً . وذلك مثل العبودية الطوعية في أيامنا هذه ، حيث هي أيضاً بدورها تطوَّرت ]

· في الماضي ...

· كان السارق يسرق ...

· أو يختلس ...

· بضاعة ما ...

· مالاً ما ...

· من مكان ما ...

· بخفية ...

· في جناح الليل ...

· في عتمته ...

· وذلك لضرورة ما ...

· لطاريء ما ...

· كجوع عضَّه ...

· أو عَضَّ كتاكيته ...

· في الماضي ...

· كان السارق ...

· بالأعم الغالب ...

· يشعر بتأنيب الضمير ...

· من قرارة نفسه ...

· لكن الجور الإجتماعي ...

· ولسعات الجوع القاتل ...

· كانت العِلل ...

· في الماضي ...

· كان السارق ...

· عنده بعض القيم ...

· فإذا تذوَّق طعاماً ...

· من بيت ما ...

· فإنه كان يتجنَّبه ...

· ولا يسرقه ...

· ولا يسطو عليه ...

· لأنه كان يعتقد ...

· بقدسية الزاد والملح ...

· أما في عصرنا هذا ...

· فياويلتى ...

· ويا أسفاه ...

· من إنقلاب القيم ...

· رأساً على عقب ...

· وعقباً على رأس ...

· فقد تطوَّرت السرقة ...

· تطورت السرقات ...

· تطورت الإختلاسات ...

· فالنهبيات ...

· من المال العام ...

· من الثروات الوطنية ...

· طورها السُرَّاق ...

· السراق السلاطين ...

· أو السلاطين السراق ...

· فالسلاطين النهَّابة ...

· وأهليهم ...

· فأبنائهم المحروسين ...

· حيث أصبحوا أصحاب الملايين ...

· أصحاب البلايين ...

· لكن بطرق متطورة ...

· ملتوية ...

· وغير ملتوية ...

· بِسِرٍّ ...

· أو بعلانية ...

· حيث لايخطر ذلك ...

· من الأحابيل ...

· ومن الأحاييل ..

· على الجِنِّي الأزرق ...

· في هذا كله ...

· كثير من الناس ...

· يباركون ...

· يُهلهلون ...

· ويُصفِّقون ...

· إجلالاً وتبجيلاً ...

· ببطون خاوية ...

· ورؤوس فارغة ...

· من عبقرية السلطان ...

· في مقدمتهم ...

· وعاظ السلاطين ...

· ثم المثقفون الحربائيون ...

· فالمتعلِّمون الزئبقيون ...

· { وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان } ...

 


لقد بات الانفلات الامني ظاهرة دامت لأكثر من عقد من الزمن وقد اصبح الارهاب المقيت في كثير من الأحيان هو صاحب المبادرة والمتحكم في اختيار الزمان والمكان والسبب هو الأخطاء الفاحشة في عملية معالجة الارهاب، فان طرق المعالجة لازالت احادية لاتسير بشكل متواز مع ضرورات أخرى منها ماهو سياسي وآخر قانوني واجتماعي.

واصبح للحزبية الضيقة دوراً سلبياً ترك آثاره على الوضع في العراق خاصة وان "كل حزب بما لديهم فرحون"، متناسين هموم الشعب العراقي وخاصة ضحايا الارهاب والفقراء والمسحوقين والأرامل والأمهات الثكالى، كما أصبحت الحزبية وسيلة للتسلط على الحكم بعد استعمال الكلمات المعسولة لخداع الناخبين وإعطائهم وعود كاذبة ومنها انهم سوف يطبقون نظرية (سيد القوم خادمهم).. ولكن بعد الجلوس على كرسي الحكم يكون كرسيهم كرسي النسيان للوعود لذلك نرى عدم الاكتراث بمشاكل المظلومين وقد ثبت لأبناء الشعب بان هؤلاء الحكام ظاهرهم رحمة وباطنهم ويل وعذاب وسرقة وملئ الجيوب والبنوك الخاصة بهم وبأفراد عوائلهم وأقاربهم بالمال الحرام.

ومثل هذا الأمر كان قد خلق فجوة كبيرة بين المسؤولين والمجتمع، في حين ان تعبئة المجتمع العراقي بوجه الارهاب هو الخطوة الاولى في سُلّم المعالجات، وليس التعبئة وحسب بل تحصين المجتمع أيضا، ويحتاج ذلك الى الفرز وبدقة بين ما هو منخرط في الانشطة الارهابية وبين الأبرياء، بل لا بأس من اقرار قانون عفو عمّن غرر بهم ورفعوا السلاح والكف عن ملاحقتهم شرط تسليم اسلحتهم والعودة للصف الوطني، وكما حصل في الدول ذات الظروف المتشابهة مع الظرف العراقي.

ان الجانب الاهم في المعادلة هو عدم الاسهام في تكريس الشعور بالظلم من قبل الآخر خاصة عندما يأخذ الأمر طابعا طائفيا يسهم في توفير الحواضن للارهاب، وكذلك السعي لاعادة المفصولين الى وظائفهم للتقليل من جيش العاطلين، فالعاطلون عن العمل هم أيضا معرّضون للاستغلال والتجنيد من قبل الارهابيين بسبب حاجتهم اليومية للمال.. ويُسهم الفقر والحاجة ايضا في خلق بيئة حاضنة ومتعاونة مع الارهاب. وأمثلة على ذلك، لقد رأينا كيف يستغل الارهاب الفقر والعوز والحرمان الذي يعاني منه الشعب لتجنيد البعض ضد البعض الآخر حتى وان كان من نفس الطائفة او العرق.. وكما حدث قبل فترة في مدينة الصدر بعد اعتراف الفاعل بالجُرم المشهود.

ويمكننا القول، ان ايادي خفية اجنبية تحرك بعض الاحزاب السياسية ليزيدوا في النار حطبا. فقد أوغل البعض في الاسهام بإلهاب الوضع العراقي وزيادة الاحتقان الطائفي وخلق الازمات وقد بات الناخب العراقي على علم شبه تام في نوعية الكتل السياسية المرشحة للانتخابات وأفراد قوائمها وقد جاء ذلك من خبرة الشعب بتاريخ هؤلاء بعد ان منحهم أكثر من فرصة لإثبات قدراتهم في الوقت الذي لم يثبتوا سوى الفشل الذريع وعلى كافة الصعد السياسية والامنية.

أن الرغبة بالتغيير تتصاعد يوما بعد آخر لدى عموم الشعب العراقي، والصدمة الكبرى التي قد يتعرض لها الناخب العراقي هي مسألة نزاهة الانتخابات، خاصة وان بعض رجال الدين ومؤسسات المجتمع المدني وبعض القوى السياسية قد حذروا من مغبة التلاعب في نتائج الانتخابات المقبلة، بل والغريب هناك اطراف مسؤولة في المفوضية العليا للانتخابات كانت قد حذرت هي الاخرى من ذلك.. بذلك يمكننا القول بأن من يحاول اللعب وتزوير نتائج الانتخابات القادمة وبأي طريقة كانت سوف يقدم خدمة كبيرة لأعداء العراق وعلى رأسهم الإرهاب، وستكون مثل هذه المحاولات ان وجدت (محاولات التزوير)، المسمار الأخير في نعش العملية السياسية في العراق، وعلى العكس تماما فيما لو تحققت النزاهة فقد تكون بداية الحل للأزمات المتراكمة السياسية والأمنية وربما الاقتصادية أيضاً. ولم يعد يفصلنا سوى فترة زمنية قصيرة عن الانتخابات، ليتأكد للجميع صحة ما قلنا وما ذهبنا اليه.

هل حقا أن المواطن من حقه أن يطالب؟ وإذا كانت مطالبته هي جزء من حقوقه التي كلفها الدستور، فممن يطلبها؟ وكيف يطلبها، والى أين يوصل هذه المطالبات؟ هل الى السلطة التشريعية؟ أم السلطة التنفيذية؟ وفي حال تجاهلت السلطة المعنية بتنفيذ هذه المطالبات، فماذا يصنع؟ هل يقوم بتدبير إنقلاب عسكري لتغيير الحكومة؟ أم أنه فقط يتظاهر في الساحات العامة والخاصة، ليظهر فقط على شاشات الفضائيات؟ أسئلة كثيرة تتلاطم كما الأمواج في هذا الرأس الصغير، و أفكار تروح وتجيء لمعرفة حقيقة ماذا يريد المواطن؟
تجوب الشوارع، وتشاهد هنا وهناك كثير من المطالبات، التي تصدر عن أحزاب وكيانات سياسية، والسبب هو قرب الإنتخابات النيابية؛ لكن ألم يكن هؤلاء أعضاء في مجلس النواب والحكومة؟ فلماذا لم يقوموا بأداء واجبهم، وتذكير الحكومة على الأقل لتنفيذ هذه المطالب، أم أنهم كالحاوي، يخرجون مزاميرهم عند الحاجة لترقص الأفعى أمام الجمهور في المناسبات والأعياد.
من حق المواطن أن يطالب بكل الحقوق التي كفلها الدستور، في العيش الرغيد، والتمتع بثروات هذا البلد لأنه جزء منه، وأن ينعم بالأمن والأمان، كما بقية الخلق في بلاد المعمورة، وأن وأن كثيرة عندما تراجعها في الدستور، ترى أن جميع المتصدين للسلطة قد خرقها عن سبق إصرار وترصد، وبالطبع كل جريمة تنشأ عن سبق إصرار وترصد من الجاني تكون عقوبتها مشددة، لكن لمن أشكيك وأنت الجاني والحكم؟
وبعد، ماذا يريد المواطن؟
المواطن يريد أن يرى حكومة لا تطلق الوعود، بل أن تعمل لصالح المواطن، المواطن يتمنى أن يعيش بأمان، حاله كحال المواطنين في بلاد المعمورة؛ يريد معنى حقيقي للشراكة في القرار السياسي للحكومة، يتمنى المواطن أن يشاهد إعمار حقيقي، وليس فقط عمليات ترقيع هنا وهناك، يريد أن يصحو يوما، وعندما يخرج من بيته؛ لا يرى طوابير العاطلين عن العمل تكتظ بهم الساحات، يريد راتبا تقاعديا يمكنه من قضاء عطلة خارج العراق، أن لا يجلب رئيس الوزراء القادم معه، زبانيته وكل من هب ودب، وادعى أنه الأحق بثروات البلد من أبناءه.
لكن أمام كل هذا، ما هو المطلوب من المواطن؟
إن أهم مسألة مطلوبة من المواطن هي، أن يحسن الإختيار في الإنتخابات القادمة، ذلك وبحسب قول أحد الحكماء ((الإنتخابات القادمة في العراق ستحدد طريقه لخمس وعشرين سنة قادمة)) وبالتأكيد إنه صادق في قوله، لسبب جوهري ألا وهو، أن المواطن بعد تجربتين رئاسيتين، فإنه قد أخذ يعرف كيف يفرز الصالح من الطالح من المرشحين؛ بالإضافة الى أن اللعب بالورقة الطائفية وتخويف المواطن من الأخر لم تعد تجد لها صدى في تفكيره، كما أن الوعود الكاذبة والمنح العشوائية التي أخذت الحكومة وبعض المحسوبين عليها لن تعطي ثمارها بعد الأن.
إذا هي دعوة للمواطن، الذي يريد أن يحصل على ما يريد؛ ليحسن الإختيار ليقطف ثمرة حُسن إختياره، برؤية حكومة تعمل للوطن والمواطن، إن القطاع الأوسع من ناخبي التحالف الوطني، والمتمثل بأتباع ومريدي التيارات السياسية الكبرى، تيار الحكيم وتيار الصدر، مطالبان أن يجذرا عملية التغيير عبر صناديق الإقتراع، وأن يرصا صفوفهما، ليكونا قوة فاعلة قوية مؤثرة، سيما بعد التوجهات التي أشار اليها سماحة السيد مقتدى الصدر، حينما أكد على تطابق الرؤى وأن تيار الحكيم الأقرب اليه في المناهج والتوجهات، وهو أمر له دلالته صدر منه قبيل قرار إعتزاله المدوي.
الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 14:34

كل نوروز وأنتم سالمون ،،،حسني كدو

إنه شهر آذار بلغة أهل الشام ومارس إله الحرب وجالب الحظ عند الرمان ، ويدعى مارت بالهولندية ومارس بالفرنسية ومارز بالالمانية. وفيه يتساوى الظلام مع النور ويتقابل إله الشر مع الخير وقد ينقلب أحدهما ضد الآخر، حيث فيه الفيضانات والبراكين والزلازل وفيه عيد نوروز المأثرة القومية التي تجسد شموخ الكرد في وجه الظلم والاستبداد الذي لم يبرح حياتهم منذ فجر التاريخ .....وهي ملحمة بطولية لشعوب عدة ضد الظلم والقهر ...فكرديا صب كاوا الحداد بمطرقته على رأس الملك الظالم أزدهاك معلناً بزوغ فجر نوروز ....اليوم الجديد....فجر الحرية ......فجر العدل والمساوة ......فجر يتساوى فيه الغني مع الفقير والسادة مع العبيد .......نعم اشعل كاوا النار في قمم الجبال ...ناراُ للخلاص من الظلم ومشعلا للحرية التي تصبوا إليها النفس البشرية. آذار هو الشهر الذي يتذكر الكردي فيه كل أتراحه وأفراحه ، واكلافه ففيه توفي البطل والقائد الكردي المسلم صلاح الدين الايوبي الذي وضع اللبنة الأولى للتعايش السلمي والتسامح الديني بين الاديان.

وفيه أعدم مؤسس جمهورية مهاباد قاضي محمد مع عد من وزرائه وقواده. وفي هذا الشهر ولد الاب والقائد الروحي للكرد الخالد مصطفى البرزاني الذي وقع اتفاقية آذار في العام 1970 وفي آذار توفي.

.نعم يتذكرالكرد وبمرارة شديدة مآسيهم في هذا الشهر فبعد أيام قليلة تحل ذكرى مأساة حلبجة التي قصفت بالغازات السامة ومأساة الأنفال التي راح ضحيتهما اكثر من 190 ألف شهيد ودفن الكثير منهم أحياء،وأيضا انفجار بلدية قامشلو واغتيال حلبجة وثمانية اشخاص من اصدقاءها .

نعم يتذكر الكردي مآسيه وقلبه ينفطر حزنا على ضحاياه الباهظة ففي الجزء السوري يتذكر الكردي قبل اخاه العربي كيف ابتلي وطنه السوري بولادة مشوه قزم... مسخ..... اسمه حزب البعث العربي الاشتراكي الذي استلم الحكم في سوريا والعراق وكانت باكورة انجازاته إعدام عبد الكربم قاسم ومنها كانت مصائب الكرد والعرب فكرديا لم يبخل هذا الحزب ذو النظرة الشوفينية العنصرية من صب جام غضبه وحقده على الكرد واستورد النظريات الستالينية والهتلرية وطبقها بحق الكرد ، من تعريب وتهحير، وفصل واعتقال، ومزارع الدولة والحرمان من اللغة والحياة الثقافية والاجتماعية .

نعم سورياً يتذكر الكردي كيف استشهد البطل الكردي سليمان أدي أمام القصر الجمهوري في دمشق في مسير ة مطالبين بحقهم الاحتفال بعيدهم القومي .

نعم يتذكر الكردي حريق سجن الحسكة المركزي المفتعل والذي راح ضحيته اكثر من 75شخص.....نعم يتذكر الكردي كيف تم اطلاق الرصاص الحي على الكرد في قامشلو في 2004 وراح اكثر من 35 شاباً ضحية هذا الإطلاق الهمجي ...
نعم يتذكر السوري مرور ثلاثة أعوام على الثورة السورية في الخامس عشر من هذا الشهر بتكاليفها الباهظة وضحاياها الكثيرة في درعا النخوة وفي حمص العصية وفي مدينة أبي الفداء وفي جبل الزاوية حيث إبراهيم هنانو، وفي دمشق العظمة ،و حلب الشهباء ونشامى دير الزور، وفي قامشلو الحب وضحايا انفجارات داعش ،وفي الرقة السليبة المحتلة .

نعم يتذكر السوري العربي الأصيل كيف استطاع النظام ان يحرف ثورته التي انطلقت منذ ثلاثة أعوام ويتحسر ندماً وأسفاً على إستهتاره بصرخة الكردي ولهفته إلى الحرية وهو ينادي منذ نصف قرن آزادي ...آزادي ...آزادي ، ويدرك كم كان أخاه الكردي مقهوراً ومظلوماً في جميع أجزاء كردستان وكم من الاكلاف والضحايا خلف وراءه جراء ظلم واستبداد النظام البعثي في كل من العراق وسوريا .

وفي كردستان تركيا ينظر كردي الجبل إلى شهر مارس ويمد نظره إلى قمم جبال كردستان الى آرآرات وقنديل وزاغروس ، ويتذكر جيداً كيف انتفض الثائر الكردي البطل السجين مظلوم دوغان ضد الظلم والاستبداد -مضرماً ناراً مقدسة من روح نوروز في جسده الفتي - معلناً رفضه للظلم والاستبداد ومنيراً الدرب نحو نيل الحرية والكرامة الانسانية.

حسني كدو

17-3-2014

صوت كوردستان: فتح المدعي العام في محافظة السليمانية التحقيق مع عارف تيفور نائب رئيس البرلمان العراقي و القيادي في حزب البارزاني بتهمة التجاوز غير القانوني على الأملاك العامة. بهذا الصدد نشرت صحيفة هاولاتي معلومات مفادها أن عارف تيفيور و متنفذين اخرين قاموا بالاستيلاء على أراضي حكومية تستخدم للرعي و على الرغم من أن هذه الأراضي ممنوع التصرف بها أو بيعها الا أن عارف تيفور المسؤول في حزب البارزاني قام ببيع بعض القطع من الأراضي في قرية ركاوا التابعة لقضاء دوكان في السليمانية.

و حسب كتاب موجة الى شرطة مركز قضاء دوكان جاء فيه أن عارف تيفوز قام ببيع 6 قطع من أراضي الرعي الى مواطن في القرية الذي قام بدورة ببناء بيت على تلك الأرض.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24364

http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/35286

و كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري، و أحد أعضاء وفد كانتون الجزيرة هوشنك درويش في تصريح خاص لـNNA، أن "وفد كانتون الجزيرة زار المقر الرئيسي لحزب السلام و الديمقراطية (BDP) في استنبول، مشيرا إلى أن "الزيارة كانت إيجابية، حيث أكد فيها مسؤولي الحزب على دعمهم و مساندتهم للإدارة الذاتية الديمقراطية في غرب كوردستان بكل الطاقات والامكانات".

و أشار درويش إلى أن الوفد يتشكل من رئيس هيئة العلاقات الخارجية في كانتون الجزيرة صالح كدو، وعضو لجنة الشؤون الخارجية للمجلس التشريعي محمد موسى، و "ممثل كانتون الجزيرة في إقليم كوردستان" هوشنك درويش.

و من المقرر أن يتوجه وفد كانتون الجزيرة من استنبول إلى النروج للمشاركة في لقاء أوسلو المتعلق بمسقبل العملية السياسية في سوريا، الذي ستنظمه معهد البرنامج التقدمي العالمي بالتعاون مع منظمة CDO.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA


وصف أفرادها بالمتآمرين لقلب نظام حكمه

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
صرح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس، بأن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات الضرورية لتطهير تركيا من الدولة الموازية بقيادة الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

جاء ذلك في كلمة ألقاها إردوغان أمام حشد جماهيري على خلفية الانتخابات المحلية في مدينة مانيسا غرب تركيا، بحسب وكالة أنباء الأناضول. وشبه إردوغان البيروقراطيين الذين لهم صلة بغولن والذين ترددت مزاعم بأنهم تنصتوا على كبار المسؤولين بما سماه «زمرة دولة أرجنكون العميقة». وقال «سنقاتل (أرجنكون الجديدة) بقيادة الرجل الموجود في بنسلفانيا مثلما قاتلنا دولة أرجنكون العميقة».

وحذر إردوغان أيضا الناخبين من «الخدع» خلال الانتخابات البلدية التي تجرى في الـ30 من الشهر الحالي والتي تردد أن أعضاء حركة غولن قد يمارسونها. يذكر أن تنظيم أرجنكون اتهم بمحاولة الانقلاب على الحكومة التركية في عام 2007 وصدر حكم بالمؤبد بحق الكير باسبوغ رئيس الأركان السابق للجيش التركي لإدانته بالتآمر لقلب نظام الحكم الذي يقوده إردوغان، كما صدرت أحكام بالسجن لمدد طويلة بحق الكثير من المتهمين.

 

ظاهرة بيعها تثير شكوكا مسبقة في نزاهة الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر المقبل


عنصر أمن عراقي يعاين بطاقته الانتخابية الإلكترونية بعد أن تسلمها من مكتب مفوضية الانتخابات في النجف (أ.ف.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
اضطر المرجع الديني الشيعي الأعلى في العراق، آية الله علي السيستاني، إلى إصدار فتوى حرم بموجبها بيع بطاقة الناخب الإلكترونية التي تتولى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق توزيعها في عموم مناطق العراق وطبع منها أكثر من 21 مليون بطاقة، هي مجموع المواطنين العراقيين المسموح لهم بالمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في 30 أبريل (نيسان) المقبل.

وجاءت فتوى السيستاني بناء على انتشار معلومات مفادها شراء جهات مجهولة البطاقة بمبالغ تراوحت أول الأمر ما بين 100 و300 دولار. لكن، طبقا لمعلومات هي الآن مثار جدل واسع النطاق في الشارع العراقي، يتراوح «سعر» هذه البطاقة في بعض أحياء بغداد حاليا ما بين 1000 و2000 دولار، أو ما يعادلها بالعملة العراقية.

وإذا كان المال السياسي قد جرى توظيفه على نطاق واسع خلال الدورتين الانتخابيتين الماضيتين (2006 - 2010) و(2010 - 2014) في العراق، سواء على شكل مبالغ نقدية (ما يعادل نحو 150 دولارا) مقابل أصوات انتخابية، أو هدايا عينية مثل البطانيات والمدافئ، فإن أساليب شراء الأصوات، بعد استحداث البطاقة الإلكترونية، بدأت تأخذ أبعادا مختلفة، بالإضافة إلى زيادة تبدو غير منطقية على صعيد الأسعار.. فالبطاقة تحولت لمادة للمزايدة السياسية والمالية معا بعد أن اعتمدتها الحكومة العراقية وثيقة ثبوتية خامسة تضاف إلى أربع وثائق أخرى يطلق عليها العراقيون «الصداميات الأربع»، لأنها مستخدمة منذ زمن صدام حسين، وهي هوية الأحوال المدنية، وشهادة الجنسية، وبطاقة السكن، والبطاقة التموينية.

وتتباين الآراء والمواقف بشأن حقيقة بيع وشراء البطاقة الانتخابية والهدف من استخدامها. ويقول عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، محمود عثمان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إنه «في ظل عدم وجود قانون للأحزاب وعدم وجود شفافية في كل شيء تقريبا فإنه لا يوجد أمر مستغرب في العراق اليوم بما في ذلك بيع وشراء البطاقات الإلكترونية»، مشيرا إلى أن «الفتوى التي أصدرها المرجع السيستاني بشأن تحريم بيع البطاقة تعني أن هذه البطاقة تباع وتشترى وأن هناك من نقل معلومات مؤكدة للسيد السيستاني، وهو ما حمله على إصدار مثل هذه الفتوى لوضع حد لهذه الظاهرة». ويضيف عثمان قائلا: «إن مجرد الحديث عن هذه الظاهرة يعني أن الانتخابات لن تكون نزيهة وأن هناك من يدفع باتجاه ذلك».

وداد السعدي، المرشحة في الانتخابات عن كتلة «ائتلاف الوطنية» بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، تقول بدورها إن «عملية بيع وشراء البطاقة الانتخابية لا تقتصر على مناطق معينة، بل يمكننا القول إنها تجري في الأحياء ذات الغالبية السنية مثلما تجري في الأحياء ذات الغالبية الشيعية». وتضيف قائلة إن «الأسعار هي التي تختلف بين منطقة وأخرى وهو ما يؤكد وجود أجندات قد تكون داخلية أو خارجية تهدف إلى تسقيط العملية السياسية، أو حرمان المواطن من المشاركة في الانتخابات، أو خلق نوع من الشكوك في نزاهة الانتخابات مسبقا».

من جهته، يقول القاضي وائل عبد اللطيف، وهو عضو مجلس حكم وبرلماني ووزير سابق ومرشح حاليا في الانتخابات بمحافظة البصرة عن تحالف «أوفياء للوطن» الذي يقوده النائب عزة الشابندر، إنه لم يسمع بوجود مثل هذه الظاهرة في البصرة «أو على الأقل لم يجر التحقق منها، بعكس بغداد التي تضم أكبر عدد من الناخبين في عموم العراق». ويضيف قائلا إن «الهدف من هذه العملية في ما لو صحت هو التأثير على الخريطة السياسية في البلاد وفرض إرادة معينة تتحكم بالكثير من المفاصل»، عادا أن «مشكلة العراق تتمثل في الأجندات الخارجية، إذ إن عملية بيع وشراء الأصوات ليست جديدة، لكن الفرق هذه المرة يتعلق بالبطاقة الإلكترونية التي تتمثل عملية شرائها في حجبها عن الانتخابات وهو ما يحقق أحد الأهداف، ألا وهو تقليل نسبة المشاركة».

من ناحيته، يرى الناشط المدني وعضو شبكة شمس لمراقبة الانتخابات، حسين فوزي، أن «من أبرز عيوب البطاقة الإلكترونية هو أنها لا تحمل صورة ولا بصمة وبالتالي فإنه إذا توفرت الإرادة في التزوير فلن يكون هناك مانع لأن التزوير يعتمد على طرفين: طرف مستعد للتزوير وطرف متواطئ». ويضيف فوزي قائلا إن «الأجواء الانتخابية والسياسية لدينا تسودها الشكوك وغياب الثقة في العديد من المناطق، وبالتالي فإن كل شيء وارد». ويعد فوزي اعتماد البطاقة الإلكترونية وثيقة خامسة «انتهاكا لحق المواطن في ممارسة حقه الانتخابي لأن الانتخابات ليست ملزمة بينما اعتبار البطاقة وثيقة رسمية يعني إلزامية الانتخابات، يضاف إلى ذلك وضع سقف زمني لتوزيعها بينما من حق المواطن اتخاذ قرار المشاركة من عدمه في أي وقت، الأمر الذي يعد انتهاكا لحقه الدستوري».

من جهته، قلل الناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات، صفاء الموسوي، من ظاهرة بيع البطاقة الإلكترونية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «الحديث عن بيع البطاقة الإلكترونية مجرد شائعات ولم نلمس شيئا واقعيا بشأنها، وبالتالي لا نستطيع تأكيد مثل هذه الأنباء أو نفيها»، مشيرا إلى أن «الإجراءات التي اتخذتها الحكومة باعتبار البطاقة وثيقة خامسة تمنع بالمطلق لأن دوائر الدولة ستسأل المواطن عنها عندما يراجعها ولن يكون بوسعه تمشية أي معاملة من معاملاته من دونها. والمسألة المهمة الثانية هي أنه طالما أصبحت البطاقة الإلكترونية وثيقة رسمية فإن بيعها يضع من يقوم بذلك تحت طائلة القانون الذي يجرم مثل هذه الأمور». وتابع الموسوي أن «من بين القرارات التي اتخذتها المفوضية، حرمان أي مرشح يثبت تورطه بذلك من المشاركة في الانتخابات».

 

نائب أزمير في البرلمان لـ «الشرق الأوسط»: شعبنا لا يمثله رئيس الوزراء وحده


رجب طيب إردوغان

القاهرة: معتز عبد المنعم
كان العرض الذي شهد حضورا لشخصيات نيابية تركية شرق العاصمة المصرية يبدو مختلفا عن المتعارف عليه من العمل السياسي الجامد والجاف في طبيعته، وبخاصة بعدما توترت العلاقات بشكل كبير بين القاهرة وأنقرة، منذ الإطاحة بحكم جماعة الإخوان في مصر الصيف الماضي، رغم وجود استثمارات تركية ضخمة في مصر منذ سنوات تقدر بمليارات الدولارات، وحركة سفر سياحية واجتماعية، كانت نشطة بين البلدين.

وبعد دقائق؛ بدأت أنغام الموسيقى التركية تمتزج مع رنات أصوات الكورس (المنشدين) المصريين، بينما يتناول عدد من رجال الأعمال الأتراك العصائر، وهم يتهامسون مع أقرانهم المصريين عن تأثير الخلاف السياسي بين البلدين على استثماراتهم في عدد من المدن المصرية، خاصة مصانع الغزل والإسمنت والمحركات. وكان اللقاء، الذي جرى أول من أمس في ضاحية التجمع الخامس شرق القاهرة، هو الأول من نوعه منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي، ومنذ التلاسن التركي المصري الأخير. وكان من بين الحضور قيادات تركية استقالت من حزب رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، في خلال الشهرين الماضيين.

وتناول إردوغان (المنحاز للإخوان) الشأن المصري بالسلب في عدة مناسبات منذ منتصف العام الماضي، ما عده مسؤولو القاهرة تدخلا غير مقبول في شأن بلادهم. ودافع إردوغان عن مواقفه بقوله إن بلاده تسعى فقط للدفاع عن الديمقراطية والحرية، لكن الموقف ازداد تعقيدا بسحب السفيرين المصري والتركي. والآن تبدو سهرة الليلة واحدة من محاولات رأب الصدع الاقتصادي والاجتماعي، على الأقل، بين البلدين في الوقت الراهن، أملا في حل الخلاف الدبلوماسي لاحقا.

وفي هذه الليلة تبادل كبار الشخصيات، من الرافضين لنهج «الإخوان» في البلدين، الأفكار. وشدد النائب في البرلمان عن مدينة أزمير التركية، آلهان أشبلن، عقب افتتاح الاحتفال، وقال وهو يضغط على مخارج الألفاظ ليؤكد فكرته، إن «العلاقة بين شعبنا والمصريين تاريخية».

ويضيف أشبلن الذي بدا سعيدا بوجوده في هذه الأمسية القاهرية، قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «نريد أن نثبت للشعب المصري الشقيق من خلال هذا الحفل المشترك أننا بجانبه ونسانده حتى تحقيق أهداف ثورته كاملة.. الشعب التركي لا يمثله رجب طيب إردوغان وحده، بموقفه غير الطيب تجاه الثورة المصرية»، في إشارة إلى ثورة ملايين المصريين. وتابع موضحا أن العلاقة بين الشعبين «علاقة تاريخية متينة، لا يمكن أبدا أن يجري اختزالها في موقف شخص بعينه».

ويقول محمد عبد الله، من ائتلاف شباب الثورة المصرية، أثناء احتفال الليلة قبل الماضية، إن إردوغان أصيب بصدمة مع سقوط مرسي، لأنه كان يعول على وجود حكومات للإسلاميين تأتمر بأمره، في محاولة لإحياء حلم الإمبراطورية العثمانية، مشيرا إلى أن التوتر في العلاقات بين البلدين «الذي تسبب فيه إردوغان، وما تبعه من تجاذب سياسي بين القاهرة وأنقرة، تسبب في عرقلة طموحات بزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى نحو عشرة مليارات دولار».

وعلى خشبة المسرح وعبر المكان المكشوف المطل على تلال تبدو في الأفق، كان الفنانون من البلدين يؤدون الأغاني التركية والمصرية التراثية. وبعد قليل ألقى شعراء قصائد باللغتين العربية والتركية، ثم شاهد الحضور عدة اسكتشات مسرحية ورقصات تركية ومصرية شارك فيها نحو 300 فنان من البلدين.

وتأهب مئات الحضور للاستماع إلى أداء أغان لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، بينما كان المترجم والملحق الثقافي بالسفارة التركية لدى مصر، سينان يورولماز، يتفقد مجريات اللقاء، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نحرص على إظهار الثقافتين وقوة التلاحم بين البلدين. نحن ننشد السلام ونبذ التطرف والعنف»، بينما تزينت خلفية المسرح برسوم للآثار المصرية والتركية.

ومن جانبه يقول الدكتور هامي يولديرام، عضو لجنة الأعمال العامة وإعادة الإعمار والنقل والسياحة بالبرلمان التركي، لـ«الشرق الأوسط»: «لاحظنا في الفترة الأخير تغيرا في تصرفات إردوغان وحكومته ومحاولة فرض الهيمنة على الشعب المصري وإرادته المتمثلة في ثورته الأخيرة، في الوقت الذي تفشت فيه قضايا فساد بحق البعض في الحكومة التركية»، مشيرا إلى اتهامات أخرى بالكسب غير المشروع والتدخل في استقلال وسائل الإعلام التركية، إلى جانب قمع المظاهرات السلمية.

وأضاف الدكتور يولديرام: «كل هذا أدى إلى استقالتي والكثير من نواب حزب العدالة والتنمية الذي يدعم إردوغان بشكل قوي ويسعى لانتخابات مبكرة لمعرفته بتدهور الأوضاع الاقتصادية». وتابع وهو يشير إلى الكورس وهو ينشد على المسرح، قائلا إن «هذه الاحتفالية هذا العام لها طابع خاص يؤكد فكرة توحد الشعب التركي مع المصري، ورفضه التام لكل محاولات تعطيل مسيرته تجاه الديمقراطية والحرية».

الإثنين, 17 آذار/مارس 2014 14:04

سرطان يضرب وسائل إعلام - هادي جلو مرعي

 

تعودنا على أن نمارس الدفاع عن الحريات الصحفية والرد بقوة على أية تهديدات محتملة يمكن ان تطال إعلاميين وصحفيين وقنوات فضائية وصحف وإذاعات ووكالات أنباء وكانت السنوات العشر الأخيرة حافلة بالإنتهاكات ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، وكنا مدافعين حقيقيين في هذا الميدان ودفعنا ثمنا غاليا في هذا السبيل، وكنا نأمل من وسائل الإعلام المحلية ان تقوم بدور فاعل في كشف الفساد ومواجهة العنف وتامين ثقافة مجتمعية ملائمة لضرورات التغيير، ولم نكن نتصور أن تعمل بعض الغدارات لتحويل وسائل الإعلام الى ميادين للتغطية على الفساد والمفسدين أو لتعمية العيون وحجب الحقائق..

كنا نشرنا هنا منذ أيام موضوعا عن السرطان في واحدة من مدارس العراق وبالتحديد شمال العاصمة بغداد وفي حي الشعب المعروف تحديدا، ووصفنا الحال التي عليها المدرسة الثانوية التي تنتظم فيها المئات من الفتيات، وعدد لابأس به من المدرسات اللاتي أصيب عدد منهن بالسرطان حيث توفيت بعض المدرسات وطالبة وإبنة حارس المدرسة، ثم فوجئنا بإصابة طالبة بعد نشر المقال، ثم فوجئنا بخبر آخر مؤلم كأنه مرض سرطان حيث أبلغنا بأن مسؤولا في وزارة التربية العراقية وصل الى ثانوية عدن في حي الشعب وتحدث الى الإدارة والمدرسات وتوعدهن حتى أضطرت المديرة الى التراجع عن الموضوع، بينما يشير عدد من ذوي الضحايا الى غن موضوع السرطان يتفاعل وقد إتصلت بمواطنين خدموا في الجيش العراقي وعبروا عن شكوك بوجود مواد مشعة وأكدوا إن المدرسة الثانوية كان مستودعا لأسلحة الجيش العراقي السابق في المكان.

قناة فضائية عراقية تعمل لحساب وزارة التربية زارت المكان، وكان الهدف مغايرا للمتوقع، فالفريق الذي جاء للتصوير يبدو إنه مكلف من مسؤولين بالتغطية على الموضوع ومنع إنتشاره، لكن وسائل إعلام اخرى أبدت رغبة في التغطية الصحفية والكشف عن الخبايا .أصدقاء على الفيس، والهدف مختلف وليس للتغطية بل لمنع المرض من الإنتشار، وفرق كبير بين منع إنتشار المرض، ومنع إنتشار الخبر.

لم أكن أتوقع أن يستخدم الإعلام للتغطية على الحوادث وقضايا الفساد والإرهاب مقابل إمتيازات ومصالح ضيقة او لإنتماء الوسيلة الإعلامية لجهة مستفيدة !

السرطان يمكن أن يضرب في أنحاء من الجسد البشري لكنه قد يضرب في انحاء اخرى غير الجسد فهو يمكن أن يضرب الضمير والروح والوجدان والعقل ويحيلها الى ركام تتقاذفه الاوهام.

يوم السادس عشر من آذار نستذكر الذكرى الأليمة التي مرت بتاريخ شعبنا الكوردي ألا وهي ذكرى السادسة والعشرون لمجزرة حلبجة الجريمة البشعة الأولى من نوعها في التاريخ الإنساني التي أرتكبها النظام البعثي المقبور والمجرم العراقي البائد بحق مدينة حلبجة الكوردستانية المسالمة لقصفها بالأسلحة الكيمياوية , فراح ضحيتها خمسة آلاف شهيد ، وأكثر من عشرة آلاف من المشوهين والمشردين من أبناء شعبنا الكوردي ، ولا تزال تلك المدينة تعاني من آثار الأسلحة الكيمياوية من حيث الأمراض والولادات المشوهة ، وحصلت تلك المجزرة وسط صمت عالمي رهيب على الجريمة وآثارها ونتائجها .

لكن في هذه الذكرى سكان حلبجة باتوا أحراراً من حكم المجرم .. وقبالة إعلان عن استقلال دولتهم كوردستان حرة مستقلة ورمزاً للسلام والديمقراطية .. ومن خلال هذه الذكرى نكرر إدانتنا لهذه المجزرة بحق السكان الآمنين ولكل المجازر التي يرتكبها الطغاة في العالم بحق شعوبهم بلا رحمة ولا شفقة .. واليوم يفعله حالياً النظام البعثي الحاقد في سوريا بحق شعبنا السوري العزل ويجرب عليهم جميع أصناف الأسلحة الثقيلة والمحرمة وترتكب المجازر وتدمر المدن من أجل البقاء على الحكم ناسين أو يتناسون بأن الأنظمة ترحل وتموت لكن الأرض والشعوب باقون مهما طال الزمن أو قصر .. وكأن الشعوب في العالم العربي حقل للتجربة وكل من عاش على هذا الأرض متهم بالإرهابيين والمسلحين ويقتلون الأطفال بعمر الزهور ويوصفونهم بالإرهابيين والمسلحين .. فكل من يعارض سياستهم مجرماً وعلى خطأ أما أنظمتهم الفاسدة التي دنسوا لقمة مواطنيهم وارتكبوا المجازر من الشيوخ والنساء والأطفال فقط هم على الصواب .. فهم كانوا من الشعب وبقدرة القادر تحولوا إلى الشعب بنفسه بدون عودة إلى الدستور والعهود والمواثيق الدولية وحق الإنسان في الحياة والحرية .

المجد والخلود لشهداء حلبجة

المجد والخلود لأرواح شهداء ثورة الحرية

الموت للطغاة في كل مكان

16 / 3 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني – سوريا (T.G.K )

 

يقال ان الانسان يُعرف لأوّل مرّة من تصرّفاته وسلوكه ، فان كان قد ترّبى تربية جيّدة ، فسيكون حسن السلوك طوال حياته ، وان كان من بيئة متدّنية ، ولم يحسن اهله ومدرسته تربيته ، فسيبقى سيئ السلوك ، وبليد التصرّفات مع نفسه ومع الاخرين ! ولقد اكدّ الاوّلون والاخرون من الادباء والمربيّن وعلماء السلوك على هذه الناحية التي يبدو ان البعض يفضح نفسه من دون ان يشعر ، ولا يتمّلكه أيّ احساس بالذنب بما يفعله او بما يقوم به من تصرّفات كي يعتذر ويعدّل سلوكه . ولقد ابتليَ المجتمع العراقي بهكذا نوع من البشر . ويبدو ان خمسين سنة مضت ، كانت تحمل أسوأ التناقضات التي افقدت الناس عادات سلوكية قيميّة وسلوكيات مرنة غير جارحة ، وزادت من سوء تصرّفات شرائح اجتماعيّة طارئة ومنتشرة هنا او هناك حتّى وان امتلك ابناؤها اعلى المناصب ، او حملوا ارفع الشهادات وارقى الدرجات والمناصب !

لم تتمّلكني المفاجأة وانا ارى على التلفزيون زعيم البلاد يجلس في مؤتمر دولي صُرف عليه الملايين من اجل هدف نبيل ، ولكنه جلس امام عدسات الكاميرات التلفزيونية ، وهو يلعب بأنفه لينظفّه من الاوساخ بطريقة بدائية ! او يقضم اظافره بأسنانه ، والاظافر - كما تعلمون - تحمل كلّ المكروبات ! فان كان ربّ البيت وهو القدوة يتصرّف بهذه الطريقة ، فما الذي ابقاه للناس العاديين الامييّن ؟ ان الرأي العام لا يحاسب على سياسات القادة والمسؤولين حسب ، بل يحاسبهم أيضا على سوء تصرّفاتهم وسلوكياتهم المنحرفة !

في مدارسنا الرسميّة قبل اكثر من خمسين سنة ، علمونا كيف نصطف كلّ صباح لتفتيش نظافة اظافرنا ووجوهنا وايدينا والبستنا واحذيتنا ؟ وكيف نصمت عند رفع العلم صباح كلّ يوم خميس .. وفي الصفوف ، يعلموننا " الاشياء والصحّة " قبل ان تحلّ بدلها "التربية الوطنية " التي الغيت لتحلّ محلها " التربية القومية " لتلغى اليوم ولا ادري ما الذي تتعلّمه الاجيال الجديدة في ظلّ الانقساميين الجدد . كانوا يعلموننا اساسيّات السلوك واحترام الكبير والعطف على الصغير ، وكيف نصنع الورود ، وكيف نعشق الاوطان ، وكيف نتعامل مع الحياة ، وكيف نساعد الفقراء ، وكيف نغنّي الاناشيد الوطنية ، وكيف نحترم المعلم ونقدس الوالدين ..

وفي البيوت كان الوالدان يعلمان اولادهما ، كيف الجلوس ، وكيف الكلام ، وكيف التصرّف مع كبار السن بتقبيل اياديهم ، وكيف التعايش ومحبة كلّ الناس ، وكيف الحسنى مع الجيران ، وكيف حماية بنات المحلة ؟ وتحريم التحرّش وكيف الاغاثة ؟ وكيف التصرّف في المناسبات وكيف الوفاء مع الاصدقاء ، وما آداب المجالسة واصول مائدة الطعام ، وكيف نساعد الاعمى على عبور الشارع ، وكيف نترك مقاعدنا في باصات المصلحة لمن هو اكبر منّأ سنّا نسوة ورجالا .. علمونا ان السرقة جرم ، والمال العام حرام .. بل يعّلم الآباء اولادهم ان لا يفتحوا بطونهم في بيوت الاخرين ، ووجوب اكرام الضيف حتى بقدح شاي او فنجان قهوة ..

واذكر في المدارس الاهلية والخاصة ورياض الاطفال يعلّمون كيفيّة المشي في الشارع بلا تلفّت او تعّلك او بصاق على الارض ، او الاكل على قارعة الطريق ، ولا التحدّق في الأخرين .. وان لا يلعب المرء بخشمه ، ولا يتلمّظ بأصوات مزعجة عند الاكل والشرب .. ولا يمخط الا بمنديل ، علّموه احترام الزمن ، ويمنع قطع غصن شجرة او زهرة من اماكن عامة ، وعدم رمي أيّ شيء على الرصيف .. وكيف المحافظة على الهدوء ، والسكينة لا الضوضاء ، واصول المحادثة والتواضع بلا تنطّع ، وبلا استئثار ، وبلا تجريح ، وبلا استعراض ، وبلا مقاطعة ، وبلا مباهاة ، واصول المشي بلا احتداب ولا تمندل عضلات كالأشقياء ! ورسم الابتسامة للآخرين بلا ابتذال وبلا احتقان وبلا عبوسة وبلا تنابز وبلا بذاءات !! مع استخدام النكتة البريئة وفهم الاشارة والرمز المحبّب وترديد العبارة الجميلة .. وكم اشتهر القدماء من الساسة والقادة العراقيين بسرعة بديهتهم ، وجمال عراقيتهم ، وحسن ظرافتهم ، وروعة تمدّنهم ، وقوّة شخصيتهم ..

وتذكرون القيم العسكرية الصارمة في الجيش العراقي ، كان الضبّاط القدماء يتّصفون بأخلاقيّاتهم العالية وسلوكياتهم المهنيّة وقيافاتهم النظيفة وحلاقة ذقونهم ، ترّبت على ايديهم الالاف المؤلفة من العراقيين .. اما سلوك الموظّفين ، فكان رائعا بالتزاماتهم وامانتهم على الاسرار وعلاقاتهم النقابيّة وسلوكياتهم تجاه رؤسائهم ومرؤوسيهم .. وكانت الدولة تحرص على السلوك ، وتوازن الشخصية ، والاهلية ، والهندام في التعيين والاستمرار الوظيفي.. وكيف يتمّ انتقاء الحكّام والقضاة والسفراء والدبلوماسيين .. ثم يأتي اختيار وترشيح وتنصيب المسؤولين الكبار وما يمكن ان يتصّف به الرؤساء والوزراء والسفراء والمدراء والقضاة والقادة والنوّاب .. كرجال ونسوة يقودون المجتمع من خلال الدولة كصفوة عراقيّة حقيقيّة وليست مصطنعة فاشلة !

لقد عاش العراقيون سابقا على قيم معينّة يفتقدها اغلب المسؤولين اليوم للأسف الشديد ، وان المحنة التي يعاني منها كلّ العراقيين حضاريّة واجتماعيّة قبل ان تكون سياسيّة وعقائديّة ، اذ غدت هذه الاخيرة ارتزاقية ومأجورة ومعدومة القيم والاخلاقيات والسلوكيات العالية ، وان ما نعاني منه اليوم هو نتاج الكارثة التاريخيّة التي حلّت بالعراقيين سياسيّا منذ اكثر من خمسين سنة .. واجد في قراءاتي للعديد من مواقف المسؤولين العراقيين القدماء حكمة ومرونة وتقاليد ومعاني عالية المستوى في التصرّف والسلوكيات وتأكيدهم على جوانب حضاريّة اكثر منها سياسيّة ، وتقدميّة اكثر منها ماضويّة ، ومهنيّة اكثر منها حزبيّة ، ووطنيّة اكثر منها طائفيّة ..

لقد حافظت مجتمعات عدّة بالرغم من محنها التاريخيّة على قيمها واخلاقيّاتها وسلوكياتها ونزعاتها الوطنيّة بعيدا عن عادات متخلفّة ، وثارات دمويّة او التكلّس لتعود القهقرى الى العصور الوسطى .. مجتمعات لم تنتكس لترجع الى حياتها القبليّة او يحكمها اناس لا يدركون قيم التمدّن .. فما الذي جرى في العراق كي تنتهك القوانين المدنيّة ويستخف بحقوق المرأة والطفولة وتساهم احزاب فاشيّة او طائفيّة في نحر المجتمع بخلق الازمات والحروب والصراعات.. وتتشرذم النخب ( المثقفّة ) بعد ان تمكنّت الذهنيّة المركبّة عندها بديلا عن المنفتحة .. وتترّسخ الاحقاد لعوامل تاريخية تافهة فيخلق الاحتراب والارهاب .

ما المعنى الحضاري لمؤتمر ضدّ الارهاب في عاصمة حضاريّة عريقة كانت تسمّى قبل الف سنة بمدينة السلام ترفع اليوم شعارات بدائيّة لا اخلاقيّة تقول بأنّ لنا قانون احوالنا الشخصيّة ( الجعفري ) ولكم قانونكم ( غير الجعفري ) ؟ اية محنة لا اخلاقيّة وكارثية ساهم في خلقها من اوجد المحاصصة ليفشل الدولة ، فيتمّزق المجتمع العراقي شر ممزق ؟ ما المشروع الخطير الذي يمضون فيه نحو المستقبل ؟ لماذا ضاعت الحكمة في التصرّف السياسي ؟ واين سيذهب المجتمع بعد ان حلّ الصمت لدى العقلاء ؟ وشملت البذاءات كلّ خطاب ؟ لماذا سادت الشتائم وسوء الكلام في المجادلات ؟ لماذا التخندق المذهبي والطائفي ؟ وهل يتعامل العالم المعاصر بالتمذهب الطائفي ؟ لماذا يريد كلّ طرف ابادة الطرف الاخر ؟ لماذا التسقيط والاقصاء وخلق التهم واختلاق الاكاذيب ؟ ما ذنب اهل العراق مهما كان دينهم وعرقهم ومذهبهم كي يقتلوا وتجيّش ضدهم الجيوش ليحاربوا ويهجروا من قبل اهلهم وابناء وطنهم ؟ لماذا لم ينظر الى ابناء الشعب نظرة وطنيّة موحدّة حتى يخفت الارهاب ؟

هذه كلّها اسئلة عامة ان لم تجد اجوبة حقيقيّة لوضع حلول حضاريّة ، فلا يمكن معالجة الجزئيّات السياسيّة التي لا اوّل لها ولا آخر ! وسوف لن تحلّها لا انتخابات مخترقة ، ولا عملية سياسيّة فاشلة ولا ديمقراطية كسيحة . ان ما اقوله ليس بتغريدات شاعريّة ، ولا بعزف انفرادي ، بل هو تعبير صارخ لما يتمنّاه كلّ العراقيين الشرفاء الاوفياء لوطنهم والمحبّين لكلّ اهلهم العراقيين .. انها محاولة في فهم هذه الواقع الذي يعجز كلّ الغلاة والمنحرفين والشاذين والمتطرفين والطائفيين عن ايجاد خارطة طريق لمستقبلهم ! لا تفيدنا ابدا ايّة حلول غبيّة لمشكلات صعبة ، بل نحن بأمسّ الحاجة الى تغيير واقع مأساوي ..

ان التغيير بحاجة الى اخلاقيّات عالية ومشروع متمدّن وقوانين مدنيّة . قال الملك الراحل فيصل الاوّل مؤسّس العراق الملكي : " ان خاصمت احدا ، فاترك هامش رجعة له ! " ، وقال الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم مؤسس العراق الجمهوري : " عفا الله عما سلف والرحمة فوق القانون " ، ولم اجد حاكما عراقيّا في يوم من الايّام لفّ رجلا على رجل في مناسبة عامة ، او لعب بخشمه في مؤتمر دولي ! او جعل اسنانه مقراضة لاظفاره ! او دخل مجلسا او أيّ مكان عام من دون ان يغلق جاكيت بدلته .. فمتى يتعلّم كلّ المسؤولين العراقيين اليوم الاصول الحضريّة ؟ او اسلوب مخاطبة شعبهم ؟ او تواضعهم وعدم تمييزهم بين العراقيين الا على اساس السلوك والكفاءة والاهليّة وقوّة الشخصيّة ؟ فان كانوا هم بالذات يفتقدون ذلك ، فكيف يقدّرونها حقّ قدرها لدى الاخرين ، وفاقد الشيء لا يعطيه !

واخيرا اقول : شعب موحدّ في تاريخه وجغرافيته وثقافته وسحناته واشكاله وعاداته وتقاليده وذهنيته وسايكلوجيته وفنونه .. لماذا قسمتموه لأسباب طائفية تافهة ايها الاغبياء ؟

نشرت في المدى البغدادية ، العدد (3033 ) السنة الحادية عشرة - الاثنين 17 آذار/ مارس 2014.

ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيّار الجميل

www.sayyaraljamil.com

وايضا على صفحته في الفيسبوك وتويتر

حزب الاتحاد المسيحي الهولندي يطلب من وزير الخارجية الهولندية السيد تيميرمان الاعتراف بالإدارة الذاتية الديموقراطية التي تتكون من الكرد والعرب والسريان والأقليات الأخرى في روجافا. ودعمها ومساندتها حسب ما نقله إعلام حزب الاتحاد المسيحي.
حيث وجه عضو البرلمان السيد جويل فوردافيند نداء إلى وزير الخارجية طالبه فيها بأخذ المبادرة لدعم ومساندة تلك المناطق بالخبرات والإمكانات المتوفرة من أجل بناء صرح سليم ليكون مثالاً للديموقراطية والعيش المشترك، وأضاف بأن اختيار هولندا لتكون مركزاً للعدالة العالمية لا يأتي من فراغ.
كما طالب بأن تتمثل الكتلتان الرئيسيتان في هذا التحالف وهما الكرد والسريان في محادثات جنيف المقبلة.

جاءت هذه الدعوة بعد زيارة كل من بسام اسحق وصالح مسلم إلى البرلمان الهولندي ومشاركتهما في كونفرانس للتعريف بالإدارة الذاتية الديموقراطية والكانتونات الثلاث التي تم الإعلان عنها في روجافا

عقدت المراة في حزب الاتحاد الديمقراطي كونفرانسها الاول بتاريخ ١٥/٠٣/٢٠١٤ تحت شعار فقد المجتمع حريته باستبعاد المراة وسيستعيد كرامته بحريتها ، حيث حضر الكونفرانس ٦٣ عضوة من مختلف البلدان الاوربية من بلجيكا هولندة سويد دانيمارك . المانيا . سويسرا وقد بدء الكونفرانس بكلمة باسم اللجنة التحضيرية توقفت فيها على التحضيرات واهمية انعقاد الكونفرانس في هذه المرحلة التاريخية ، بالاضافة الى انه كانت هناك برقيات للكونفرانس من وقفة المراة في المانيا وحركة المراة الكردية في اوربا وبرقية من رئيس المشترك للحزب الاتحاد الديمقراطي السيد صالح مسلم وقد شاركت الرئيسة المشتركة للحزب السيدة اسيا عبدالله من عبر السكايب توقفت على الاوضاع السياسية التي تمر بها سوريا وروجافا بالاضافة الى الثورة التي صبغت بلون المراة في روجافا واهمية هذه الكونفرانسات بعد عقد المؤتمرات للمراة في الكانتونات الثلاثة وبعدها قرء في الكونفرانس تقرير اللجنة التحضيرية وتقارير البلدان ومن ثم الية العمل التنظيمي لمنظمة المراة وتوصل الكونفرانس الى قرارات هامة وذلك بعقد الكونفرانس كل عام مرة وانتخبت مجلس منظمة المراة من تسعة اعضاء منها ممثلين للعمل الديبلوماسي والشبيبة والعمل التنظيمي بالاضافة الى قرارات بصدد اللغة الكردية والتدريب وقرار استذكار الشهيدات اللواتي استشهدن في روجافا في تاريخ استشهادهم . وقد استذكر الكونفرانس الشهيدات اللواتي استشهدن في روجافا وخاصة اللواتي استشهدن جراء العملية الارهابية في مبنى بلدية قامشلوا هذا وانتهى الكونفرانس وسط الحماس وزغاريد النسوة الكردية مؤكدين على تطوير تنظيم المراة في جميع مجالات السياسية والثقافية والاعلامية والديبلوماسية والتنظيمية اللجنة الاعلامية لمنظمة المراة في اوربا

صوت كوردستان: ذكرت مصادر خبرية أن حكومة أقليم كوردستان قامت و عن طريق أمريكا و بريطانيا بتقديم أقتراحين الى حكومة المالكي. الاقتراحان كانا من شروط حكومة المالكي من أجل صرف ميزانية الإقليم.

حسب موقع هاولاتي و نقلا عن محسن السعدون العضو البرلماني عن حزب البارزاني فأن الاقتراح الأول يتضمن اشراف لجنة عن الإقليم و محافظات العراق النفطية على شركة سومو النفطية العراقية لحين الاتفاق على قانون للنفط و الغاز في العراق.

و الاقتراح الثاني يتضمن وضع أموال نفط الاقليم في صندون التنمية العراقي في نيويورك و طرح 5% من حصة الكويت منها و تمكين الإقليم من صرف 17% من حصتة.

موافقة حكومة الإقليم على وضع أموال النفط تحت أشراف شركة سومو أو وضعها في صندوق التنمية العراقي في أمريكا أتى بعد تمرير القراءة الأولية لميزانية العراق من قبل البرلمان العراقي على الرغم من عدم مشاركة نواب الكوردستاني و متحدون.

بعد أرسال هذه الموافقة من قبل حكومة الاقليم عن طريق السفير الأمريكي البريطاني الى الحكومة العراقية، تطرقت نفس المصادر و لأغراض اخفاء الرضوخ الى شروط المالكي الى خيارات البارزاني في حالة عدم موافقة حكومة المالكي على هذه الاقتراحات و تتمثل بمنع تصدير نفط كركوك و قطع المياة عن العراق و الانسحاب من العملية السياسية وأرسال قوات البيشمركة الى كركوك. و لم يتضمن التهديد أعلان استقلال او فصل إقليم كوردستان عن بغداد.

 


 

http://hawlati.co/%D8%A6%DB%95%D8%B1%D8%B4%DB%8C%DA%A4%DB%95%DA%A9%D8%A7%D9%86/35254

 

 

 

أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948 قرارها المرقم 206 حول وقاية ومعاقبة جريمة الإبادة الجماعية The Convention on the Prevention and Punishment of the Crime of Genocide

ورد في المادة الأولی من الإتفاقية ( المعاهدة ) بأن الأطراف الموقعة علی هذه الإتفاقية تۆکد بأن عملية الإبادة الجماعية Genocideتعتبر جريمة حسب القانون الدولي ، وهي ملزمة بمنع حدوثها ومعاقبتها.

تم توضيح مفهوم الإبادة الجماعية في المادة الثانية ،بکونه يشمل کل فعل أو سلوك يقصد من ورائه الإبادة الجماعية ‌أو الجزئية لقومية ، أو جماعة إ تنية ، أو جماعة علی أساس الإنتماء العنصري أو الديني ، وتشمل :

أولا : قتل ‌أعضاء الجماعة

ثانيا :إلحاق الأضرار الجسدية والنفسية بأفراد الجماعة

ثالثا :فرض ظروف قاسية علی أفراد الجماعة ، بالتعمد ومع سبق اڵإصرار، و التي من شأنها الإبادة الجسدية ، سواء لکل الجماعة أو لفئة منها

رابعا :فرض إجراءات من شأنها منع الولادة داخل أفراد الجماعة

خامسا: نقل وترحيل الأطفال المنتمين للجماعة إلی داخل جماعة أخری .

وتم التصديق علی الإتفاقية من قبل العراق في 20 کانون الثاني 1959.

لو أ‌معننا النظر في مجموعة الجرائم اللاإنسانية التي إقترفتها الحکومات العراقية المتعاقبة ضد الشعب الکردي ، وخاصة وقت حکم النظام الفاشي العفلقي فيما بين 1968 و 2003 وقارنناها بما ورد في المادة الثانية من هذه الإتفاقية لما نجا مجرموا حرب کردستان ‌ أمثال صدام حسين ، علي حسن المجيد ، سلطان هاشم وغيرهم بسهولة من أ‌مر الإعتراف الکامل والتام بجرائمهم الخاصة بالإبادة الجماعية التي شملت مئات الآلاف من أبناء الشعب الکردي ، ولطرح الأمر علی طاولة الجمعية العامة ، وتحول إلی حديث العصر في ردها ت الأمم المتحدة ، وفي الوسط الدولي .

إضافة إلی عمليات الأنفال التي ذهبت ضحيتها أرواح ما يقارب 182 ألفا ، تعتبر فاجعة حلبجه من أبشع الجرائم ضد الإنسانية بصورة عامة ، والشعب الکردي بصورة خاصة، وذلك حين شن حکام البعث حربهم الکيمياوي علی السکان الآمنين في قضاء حلبجه في 16 مارس 1988، حيث لاقی مايقارب 5 آلاف حتفهم وأصيب منهم قرابة عشرة آلاف من السکان .

لقد سکت المجتمع الدولي عن فضح جرائم نظام البعث الخاصة بعمليا ت الأنفال وکارثة حلبجـة التي حدثت في أواخر الحرب العراقية – الإيرانية ، سواء في الماضي أو في الحاضر ، وأغلب الظن أن أکثر هذه الدول کانت ستتورط في الأمر لکونها هي التي مولت العراق ، آنذاك ، بالأسلحة و المواد الأولية لإنتاج الأسلحة الکيمياوية، وعلی رأسهم فرنسا ، ألمانيا وهولندا . هذا بصرف النظر عن الولايات المتحدة التي مولت صدام حسين ب 5 مليار من الدولارات وقت إندلاع الحرب بين العراق وإيران، وکمقدمة !

علی صعيد العراق ، أو بالأحری علی الصعيد الداخلي ، فإن إعتبار مجلس النواب العراقي في عام 2011 کون القصف الکيمياوي علی حلبجة جريمة إبادة جماعية ، هو قرار ي‌نتقص إلی الإعلان الدولي ، حيث أنه من واجب العراق إرسال نسخة من قرارها ، هذه ، إلی الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إعلانه علی الصعيد الدولي ،لکونها إحدی الدول التي صادقت علی المعاهدة ، لکن شيعة العراق ماقاموا بهذه المبادرة ، لکي لا يتهم العرب ،بکونهم إقترفوا جريمة إبادة بشرية ضد الأکراد ، وإلا لما کانوا قد أعدموا صدام حسين بکل سرعة ، و بعد محاکمته بسبب حادثة الدجيل.

أما علی صعيد کردستان ، مع أن حکومة کردستان تحاول وبإستمرار کسب تأييد دولي لإعتبار فاجعة حلبجه کجريمة إبادة بشرية ، وفي الغالب دون إفلاح في الميدان ، لکن طالما کان في إمکانها تحويل حلبجه من قضاء إلی محافظة ، في إمکانها أيضا معاقبة الجحوش الأکراد الذين شارکوا في عمليات الأنفال ، والذين يتواجدون اليوم في کردستان ، وذلك حسب الفقرة الخامسة من المادة الثالثة من هذه الإتفاقيـة، والتي تخضع أمر الإشتراك في الإبادة الجماءية کأمر خاضع للمعاقبة.

 

ستوكهولم في 16/03/ 2014

تحل على  أبناء العراق أحبتـنـا الصابئة المندائيين هذه الأيام  أيام عيد الخليقة الأيام البيضاء – البرونايا -

إننـا نحن إخوتـكـم في لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي في العاصمة السويديه ستوكهولم / الكبرى ننتهز هذه الفرصة ونتقدم أليـكـم بأجمل التهاني والتبريكـات بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنـا جميعـا أملين أن ترفلوا والعراقيين أجمعين بأيام بيضاء دائمة خالية من الألام وتحل الطمأنينه والسلام ربوع الوطن ، أملنـا أيهـا الصابئة المندائيين أن نحتفل سوية في عراق خال من الأرهاب بجميع أشكالة ينعم بالديمقراطية الحقيقية والمواطنة وقيام المجتمع المدني الحر .

سلامـاً وتحية  إلى كل مندائية ومندائي أصحاب القلوب البيضاء أينـمـا كانوا

وطوبى لكل من كـان ضحية للأيادي السوداء العابثة بسلامة الوطن والأنسان

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي العراقي / ستوكهولم

متابعة: هذه الصورة التي تم نشرها من قبل بعض أعضاء الحزب الشيوعي الكوردستاني و بعدها وصلت الى وسائل الاعلام بدأت تخلق مشكلة داخل صفوف الحزب الشيوعي الكوردستاني.

في الصورة قيادات الحزب الشيوعي يتسابقون لمصافحة نجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم دون الانتظار لمجئ دورهم. و فيها مذلة واضحة للحزب و دليل على مدى التملق الذي يقدمة أعضاء هذه الحزب الذي من المفروض أنه ثوري و لا يعترف بالمناصب و البرجوازية و يعادي الراسمالية.

 

كاوة عيدو الختاري – بارزان

زار وفد كبير من الهيئة العليا لمركز لالش في دهوك والهيئات الإدارية لمراكز لالش ) شيخانباشيك - بحزانيخانكباعدرىشنكالسنونى ( والمكاتب التابعة لها و مكاتب لالش بربني و بنكندي و عدد من الشخصيات الايزيدية و جمع غفير من كل المناطق الايزيدية ، للمشاركة في المراسيم الزيارة إلى مزار الخالدين في منطقة بارزان .

بمزيج من الفرح والحزن ،في منطقة بارزان و رفع إعلام الكوردستان و صورة بارزاني الخالد على أكتاف أبناء الايزيدية وبزي الايزيدياتي القديم بداءت مراسيم الذهاب إلي مزار الخالدين (بارزاني الخالد و إدريس الفقيد ) .

وكان في استقبال الوفد الشيخ خلات البارزاني، وبعد الانتهاء من المراسيم وضعت الزهور على القبرين من قبل الوفد و بدءت الكلمات وكانت أولها كلمة شيخ دشتي حث الجميع للوقوف دقيقة صمت على أرواح الخالدين.بعدها القي السيد شيخ شامو رئيس الهيئة العليا لمركز لالش في دهوك كلمة إمام المزار. استذكر فيها دور الفقيدين النضالي من اجل حرية الشعب الكوردي ومقارعتهما النظام الصدامي السابق، مكرسا حياتهم كلها من اجل القومية الكوردية .

وكما قال السيد شيخ شامو نحن في الهيئة العليا لمركز لالش دهوك وفروع ومكاتبنا، واجبنا في كل سنة إن نزور المزار والبارزان مهد المناضلين الإبطال وان نكون عند حسن قيادتنا الكوردية مثلما أكدنا لهم في مناسبات عديدة ،

و قال شيخ شامو نحن في كل الأوقات مع قيادتنا السياسية والمتمثلة بالرئيس البارزانى ستبذل كل الجهود من اجل تطبيق المادة 140 من دستور العراقي الجديد و إن ينظم مناطقنا إلى حضن إقليم كوردستان.

ونحن هنا إمام هذا مزار الخالدين و في منطقة بارزان ، نجدد عهدنا بالحافظ على كورديتنا الأصيلة وديانتنا القديمة خدمة للايزدياتي والكوردياتي..


 

بمناسبة حلول الذكرى الثمانون لتأسيس حزبنا الشيوعي العراقي تنظم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في السويد / غوتنبيرغ :

برنامجاً إحتفالياً بالمناسبة:

برنامج الفعاليات:

السبت 22/3/2014 الساعة السادسة

ندوة سياسية مع الرفيق الدكتور إبراهيم إسماعيل في محاضرة تحت عنوان

اليسار بين اليوم والغد.

الأحد 23/3/2014 الساعة الخامسة

أمسية شعرية مع الشاعرة راهبة الخميسي

الخميس 27/3/2014 الساعة الخامسة.

زيارة قبور الراحلين من الفنانين والمسرحيين العراقيين في مقبرة كفيبري ووضع الورود على قبورهم ومن ثم العودة لمقر البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في ندوة مع المخرج المسرحي لطيف صالح بمحاضرة تحت عنوان دور الشيوعيين في تطوير المسرح العراقي / زينب مثالاً

السبت 29/3/2014 الساعة السابعة

حفل خطابي وفني بمناسبة التأسيس.

تقام الفعاليات على قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية.

الدعوة عامة للجميع

الأحد, 16 آذار/مارس 2014 19:49

حاجتنا للتغيير- عبدالله الجيزاني

 

أهم مفصل في طريق التغيير الوصول لقناعة بضرورته، بعد تلمس واقع الفساد و التزوير و الديكتاتورية والظلم، .و لابد من قوة الإرادة و العزيمة و التصميم، إضافةً تحديد الهدف السامي و العمل بكل تجرد و شجاعة لأجل التغيير .

العراق بعد 2003 وما حصل رغم كل ما فيه من مرارة، لكنه كان خطوة في طريق ابتدأ منذ زمن بعيد، دفعت به الأرواح والأموال بسخاء، لسمو الهدف والغاية من هذا التغيير، وقد وقف أخيار هذا البلد، وقفات مشرفة لغرض الحفاظ على حلم الشعب وشهدائه، بوطن تسود به العدالة والمساواة، ويحكم من قبل أبنائه.

هذا ما حصل في السنوات الاول من التغيير، حيث تم إجراء انتخابات أعقبها كتابة الدستور، وسن عدد من القوانين التي تمهد للبناء، كتعويض الضحايا ومعالجة مخلفات النظام البائد، لكن حصل الانقلاب مع تشكيل أول حكومة دائمة في البلد، وبدأت الخروقات الدستورية، فسرت هذه الخروقات والتجاوزات على أساس وجود المحتل وتأثير الأجندات المعادية للتغيير، لذا وقفت معظم القوى الوطنية وأبناء الشعب، خلف الحكومة في مواجهتها مع المندسين والمنحرفين.

لكن انحراف الحكومة قبل نهاية ولايتها الأولى، وضع الكثير من علامات الاستفهام على نواياها، ونوايا الحزب الذي يقودها، وفعلا بدأت خطواتها، لعرقلة حلم تحقيق الدولة التي يطمح بها الشعب العراقي، من خلال شق القوى الممثلة للأغلبية، وتشكيل قائمة خاصة بحزب الحكومة وبعض الانتهازيين.

هذه الخطوة كانت المسمار الاول في نعش تشكيل الدولة الحلم، ليبدأ مسلسل لم ينتهي للان، حيث الصفقات والمساومات التي تحولت إلى أزمات لم تنتهي لحد ألان، كان من أسوء نتائجها، تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي، وتحولت مكونات الشعب العراقي إلى تجمعات يعادي بعضها الآخر.

حيث خسرت الأغلبية تحالفها الاستراتيجي مع الكورد، ويكاد هذا التحالف أن يتحول إلى عداء، كذا الحال مع المكون السني، مما ينذر بتقسيم البلد إلى دويلات متعددة، ناهيك عن انتشار الفساد على أوسع نطاق، وبشكل مخيف، ونقص الخدمات، كل هذا وغيره دفع المرجعية الدينية التي رعت المشروع الوطني، بعد التغيير الى دعوة الشعب للتغيير، من خلال المشاركة الواسعة بالانتخابات، واختيار الأصلح والأفضل.

هذا لا يمكن أن يتحقق، إلا بتعاضد القوى المخلصة ذات التمثيل الحقيقي في الشارع، التي تمتلك تاريخ مشرف مملوء بالتضحيات لأجل الوطن والمواطن، وهما تيار شهيد المحراب والتيار الصدري، فهما من يمثل المرجعية ويستند لأوامرها في عمله السياسي، فضلا عن ثقة الشارع بقياداتهما، وهذا يوجب وضع برامج وخطط مشتركة واضحة، من قبل الطرفين تصل الى حد الاندماج الممكن، لغرض عبور المرحلة وإحداث التغيير الذي تنشده المرجعية، خاصة مع تعري المنافس الآخر، الذي يمثل حزب الحكومة وفقدانه لأي مبررات لفشله، الذي طبعت به مرحلة توليه السلطة، وصنع للازمات المتتالية التي تهدد البلد كوجود، ونجزم أن هذا الآمر هو الآن في متناول الطرفين، لو أحسنا تسخير الظروف الحالية لصالح مشرعهما الوطني...

أيه يا سلطانة الفجر حلبجه

قلادة شعرية الى حلبجة

عروسة المدن الشهيدة

في ذكرى قصفها بالاسلحة الكيمياوية من قبل النظام الصدامي البائد يوم 16/3/1988م

انها السر الالهي الذي أيقظ

نوم الأرض غصبا

وتماهى في صلاة الكون

واشتاقته روح الكلمات

انها بنت سمو القدس

والثأر الحسيني

وطف العاشقات

***************

انها عرس الاميرات

وحوراء الجبال الراسيات

انها من زلزلت

عرش حثالات

الأفاعي والعتاة

عروسة الفجر السماوي

التي من دمها

المسفوح غدراً

هاج عرش الله

وانشقت سماوات الحياة

أي حلبجة...

أيه يا عنوان وجه الله

في سفر المنايا

والسبايا والأباة

يا شهيق الطهر

في دنيا الحفاة

أي حلبجة..

يا سمو الأمل المنحور

بالعهر وبالحقد

وبعث المخزيات

ياشموخ الوطن

المطلي بالخردل

قسرا في ضجيج

الزمن العاتي

وصمت الفلوات

ايه يا أم الحياة

ايها الشاهدة اليوم

على كل عتو

الصنم البعثي

في دنيا الطغاة

ايها العرس المدمى

في حكايانا

التي غصت بأوجاع

الخطايا والجناة

ايه يا نور

الدروب الموحشات

ايها الشاهدة اليوم

على كل زنا الاعراب

والاوغاد واللات

وعزى البعث والشيطان

في صحراء بغي النكرات

ايه يا سلطانة الفجر

وشمس الامنيات

لك منا عبق الشعر

ونبض الحرف مزهوا

بعشق الصبح

يا خود الحروف العاشقات

يا ضمير الحب في عالم

اوثان البغايا الماجنات

يا رحيق الصبر

والعرفان والايمان

في سفر الاماني الخالدات

نجاح العطيه

الاحد 16/3/2014

 

جنوب سيناء\شرم الشيخ

تعد شرم الشيخ اجمل منطقة في مصر وتقع على ساحل البحر الاحمر، تربط ما بين جنوب سيناء والنويبع وطابا.الجو في شرم الشيخ يحمل ملامح اجواء الغردقة ومرسى علم ولكن سحر الشرم على السواح يكمن في سواحلها الرائعة وبهذا تعد من اجمل المناطق وتغيير الجو فيها يقع ضمن خريطة تغيير الجو في اسيا.يبلغ عدد ساكنة شرم الشيخ اكثر من 35 الف نسمة حسب شهادات ميلادهم ولكن عدد المقيمين فيها اكثر من 20 الف مقيم وعامل في فنادقها وهم من مدن مصر واما سكان الشرم الاصليين فهم من البدو ومازالوا لحد الان يقطنون في مناطق الجبل مثل مناطق(الرويساد)وفي سيناء حيث سلسلة جبال سيناء والتي تقع ايضا في منطقة شرم الشيخ وفي مناطق جنوب سيناء.

كانت السياحة في مصرتعيش العصر الذهبي قبل الثورة ولكن الشعب كان يعيش عصرا اخروهوالتوق الى الحرية(حرية الوطن وحرية الذات) وبعد الثورة مباشرة كانت اغلب الفنادق المصرية تعمل بنسبة 20 بالمائة واستغرق الوقت فترة طويلة واما بعد حكم الرئيس السابق(مرسي) نشطت حركة السياحة بصورة جيدة بالرغم من ان السياحة لم تكن في برامج الرئيس السابق(مرسي) حسب شهادات العاملين في مجال السياحة و بعد ثورة 30 يونيو بدأت السياحة تتاثر ثانية ولكنها سرعان ما نشطت بعد الاستفساء على الدستور.السياحة في مصر متنوعة ما بين السياحة الثقافية والدينية والعلاجية مثل زيارة حمامات الفراعنة في عيون موسى لعلاج الروماتيزم من الجسد و السياحة الاثرية وتتمثل بزيارة المتاحف والاهرامات والاخرى الراحة والاستجمام على سواحل البحر.

ان اكثر الجنسيات المتوافدة على هذا المنتجع الجميل هي من المانيا والنمسا وانكلترا وروسيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق واما عن سواح الدول العربية فهم يفضلون زيارة المدن الكبيرة والمتاحف ومحلات التسوق الكبيرة على البحر.

تضم منطقة شرم الشيخ العدد الهائل من الفنادق العملاقة والتي تعد بدورها مدنا تضم كل متطلبات السواح من المحلات واماكن الترفيه واحواض السباحة والمطاعم الايطالية واللبنانية والمكسيكة والشرقية واما للحدائق حكاية اخرى من حكايات الجمال المصري وحيث تعد شرم الشيخ مدينة فندقية وهي ليست كالغردقة . اسس مدينة شرم الشيخ الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك لتكون قبلة ووجه مصر السياحي على ساحل البحر الاحمر.الغوص وفنه وحب الناس وخاصة الاوربيين القادمين من اجل قاع البحر الاحمر والتمتع بجميع اشكال والوان الاسماك والشعب المرجانية، لها نكهة ومكانة عند الغرب وحين جربت حظي بالغوص كدت اغرق في البحر الاحمر في خريف عمري بعيدا عن كوردستان.

لعشاق التصوير والفن الفوتوغرافي وارتباطهما الوثيق بالضوء والشروق والغروب بالاضافة الى الغوص بالكاميرات الخاصة سحر ونكهة خاصة في سواحل البحر الاحمر.اما كتابة الاسم باللغات على الرمل فهي موجودة في البلدان العربية بالاضافة الى مصر ويبرزون صورة مصر وحضارة مصر على الرمل في القناني الصغيرة.

الوشم وفنونه ولوحاته وتقنياته تزخرف اجساد الرجال والنساء القادمين من العالم ولكل نقش ووشم حكاية يسردها اصحابها وبرغم التكاليف الباهضة لها وتشويه صورة بعض الاجساد الجميلة إلا ان اصحابها يفتخرون بها حسب شهادات بعض السواح.

محمد الفرماوي(34 عام) شاب حاصل على دبلوم الزراعة ويعمل في احدى الفنادق الضخمة في الشرم تحدث لي عن هموم الحياة والسياحة وسيناء وجبالها وحبهم لمصر العظيمة وقال عن مصر:لم يسألني احد عن مكانة مصر عندي واقولها مصر هي امي وام الدنيا.هكذا هي مصر عند الشعب المصري الطيب.وحين تحدثت مع انسان عادي جدا ،جرسون في احدى مطاعمها وبالرغم من قساوة حياته وشظف العيش وقلة مرتبه اخبرني بانه لا يهمه مرتبه وحياته بقدر ما يهمه حال البلد وقال بحزن شديد:المهم بلدنا تكون بخير يا بيه..خلال جولاتي ورحلاتي لم ار شعبا يعشق بلاده بقدر حب المصريين لبلادهم.

نسيم صومائيل يونان..بالرغم من دراسته الجغرافيا في كلية الاداب\جامعة المنيا، إلا ان الظروف والزمن المناسب لم تهيأ له أرضية جغرافية حياته ولذا فهو يعمل في مجال السياحة وقال لي:لقد نسيت اختصاصي في دوائر الفنادق القوقازية واردف قائلا باننا الان في ازهى مراحل التعايش السلمي لان مصر املنا الاول والاخير.

هناك السوق القديم وسوق خليج نعمة وفيهما المحلات والمطاعم والاماكن الترفيهية للسواح ومحلات لبيع تذكارات للسواح .

فوجئت في شرم الشيخ حين خرجنا من مطار الشرم من دون تاشيرة الدخول وحين سالت احد المصريين عن السبب! اخبرني اثناء معاهدة السلام بين مصرواسرائيل كانت من ضمن فقراتها بان يدخل الغربيون الشرم من دون تاشيرة وهي المنطقة الوحيدة في مصر لا تحتاج تاشيرة الدخول.

الشعب المصري امام ديمقراطية جديدة وحين حضرت جلسة نقاش لشباب مصريين وهم بانتظار المستقبل ومفاجاته ،فهناك من يعشق لحد الان حسني مبارك ويتألم لحديثه الاخير وهناك من يفتقد الرئيس السابق محمد مرسي واحاديثه وحركاته وهناك من يعلق صورة المنقذ الكبير لهم والذين يصفونه بعبدالناصر الجديد (السيسي) ولكن مصر اولا واخيرا تجمعهم على الحب الكبير لها وكم جميل حين يردد المصريون معا:بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي!! واما انا ساظل اعشق هذه البلاد الجميلة مصر ام الدنيا.


كثيرات هن النساء اللاتي افنوا زهرة شبابهن لخدمة الشعب و الوطن , و الكثيرات منهن وقفن جنبا الى جنب مع رفاقهن من اجل خدمة ابناء وطنهن وهن في سعي دائم لتقدم و تطور مجتمعهن ........واحدى هذه السيدات هي المناضلة والمربية الفاضلة ساكنة سليمان شقيقة الشهيد الخالد( موسى سليمان )*و زوجة المناضل و الشخصية المعروفة( هاشم عبدالله الاربيلي) ........................

في اخر لقائي معها في بيتها في اربيل تحدثت المناضلة الخالدة ساكنة سليمان وقالت :- تاسست رابطة الدفاع عن حقوق المراة سنة 1952 – 1953 , وقد كنت من موسسي هذه المنظمة مع اخواتي المناضلات ( سامية شاكر , فتحية محمد زوجة الخالد عادل سليم , فريدة يونس شقيقة الخالد نافع يونس , اخوات الحيدري واخواتي الاخريات في مدينة اربيل , كان عددنا قليل جدا , خاصة في مدينتنا بسبب تقاليدها تجاه المراة , ولكننا حاولنا كثيرا معهن و كذالك كنا نشجع اخواننا الرجال بالسماح لنسائهن للانخراط في العمل الرابطي , لقد كان عملنا صعبا جدا , ورغم ذالك نجحنا في زيادة عدد الرابطيات وبين كل الفئات النسوية على اختلاف مواقعهن العملية . 
بعد زيادة عدد الرابطيات فكرنا بتثقيفهن بصورة جماعية , وكنا نجتمع كل مرة في بيت احدى الاخوات , كما ان استغلالنا للمناسبات الوطنية مثل ( نه وروز ) بحجة النزهة وطرح مواضيع مختلفة تهم المراة و نشجعهن بالمطالبة بحقوقهن . 
بعد ثورة 14 تموز المجيدة واجازة عمل الرابطة فتحت المقرات في جميع انحاء العراق , وقد اجرنا بيتا ليكون مقرنا في اربيل , ويدفع اجاره من خلال اشتراكات و تبرعات العضوات كل حسب مقدرتها , حتى بلغ عدد العضوات الى( 1352) عضوا . ثم طلبنا موافقة من مديرية التربية لفتح صف مكافحة الامية مع تزويدنا بالكتب , وجاءت الموافقة في( المدرسة الايوبية) حيث قامت بالتدريس الاخت( حمدية صابر و الاخت بدرية داود ) بالاضافة لي و تبرعنا بالتدريس مجانا . وقد اصبح لدينا مراكز لمحو الامية في اربيل . 
بدانا بالتحضير للمؤتمر الرابطة في اربيل تمهيدا لعقده في بغداد العاصمة , واجريت الانتخابات بصورة ديمقراطية , وانتخبت رئيسا , وكونا مجلس ادارة , وقسمنا الاعمال على شكل لجان , مثل لجنة محوالامية و لجنة شؤون المراة و لجنة الامومة والطفولة , وبعد ثورة 14 تموز المجيدة اصبح اسم الرابطة , رابطة المراة العراقية . 
في 8 شباط 1963 اسقطت الرجعية الفاشية السوداء حكم الزعيم عبدالكريم قاسم واستولت على الحكم وخلال الانقلاب المشؤوم اغلق مقر الرابطة و صودرت جميع الوثائف الموجودة و اصبح عمل الرابطة سريا , و بعد 8 شباط الاسود القى القبض على و على زوجي هاشم و حولنا الى محكمة عرفية في كركوك حيث اصدر على الحكم بالسجن سنة واحدة مع ايقاف التنفيذ , وسنة تحت مراقبة الشرطة . 
بعد الانتفاضة الجماهيرية المباركة في عام 1991 , اصبحت الرابطة تعمل بشكل علني و بحرية تحت لواء رابطة المراة الكوردسانية و التي هي جزء لا يتجزا من رابطة المراة العراقية , والتي مارست عملها بحكم خصوصية المنطقة . اخيرا لي رجاء واحد , وهو ان على جميع المنظمات النسوية في كوردستان ان ينسقن اعمالهن , لان حقوق المراة شئ واحد في جميع كوردستان , وان يكتسبن الخبرات من تجارب من سبقهن كما اتمنى الموفقية و التوفيق لجميع النساء العراقيات لنيل حقوقهن كاملة و المساواة مع الرجل في جميع مجالات الحياة العلمية و العملية ............... من اروع الاحتفالات النوروزية تلك الاحتفالات التي كنا نقيمها في بيت الخالد نافع يونس بين اعوام 1940 - 1948 في مدينة اربيل نلقى فيه كلمات و اغاني و دبكات كوردية , كانت ايام جميلة ورائعة و خالدة .... 

كما عملت الخالدة ساكنة سليمان بنشاط في ميدان التربية و التعليم وتخرجت على يدها عدة اجيال من الطلبة الذين احاطوها دائما بحبهم و احترامهم و انا واحد منهم ... نعم كانت مربية فاضلة ومناضلة عنيدة.... وقبل ايام انطفات شمعة طالما نورت درب المناضلات من خلال مسيرتها النضالية الا انها ستبقى خالدة بيننا ..... نعم نحن نسير على دربها التي عمدته بدروس و نضال تجعل منها معلمتنا و تزيد فينا العزيمة اكثر للاستمرار و المواصلة في مقارعة الارهاب و الارهابيين و الظلام الدامس الذي حل بالعراق ........
نعم هذه كانت نبذة مختصرة عن حياة و نضال هذه الرابطية الخالدة والمربية الفاضلة التي استمر حتى اخر ساعات حياتها مستمرة في النضال والعطاء من اجل الوطن والشعب ..............

سنبقى نحفظ ذكراها الطيبة على الدوام...............

وستبقى ساكنة سليمان نجمة متالقة في سماء المجد ...........


*( موسى سليمان ) شقيق المناضلة ساكنة سليمان ولد في سنة 1927 في قلعة اربيل , انضم الى حزب( هيوا) ثم حزب( شورش) ....ثم الحزب الشيوعي العراقي , كان الشهيد طالبا في كلية الهندسة في بغداد , اشترك في مؤتمر السباع ( اول مؤتمر تاسيسي لااتحاد الطلبة العام في العراق ) , كان احد اعضاء الهيئة الحزبية المسؤولة في الكلية , و عضو اللجنة التنفيذية لاتحاد الطلبة .... ساهم مساهمة فعالة في وثبة كانون عام 1948 مع رفاقة ( الشهيد عادل سليم , الخالد نافع يونس , واخرون ) القي القبض عليه و حكم بالسجن عشرة سنوات مع اشغال الشاقة و خمس سنوات مراقبة الشرطة عام 1949 .......وفي 18 حزيران 1953 استشهد في مجزرة سجن بغداد المركزي .......

** هذه الكلمات جزء من مقابلة طويلة اجريت مع الخالدة ساكنة سليمان في بيتها ....كما اهدتني بعض من صورها القديمة مع رابطيات من الرعيل الاول ومن ضمنهم المناضلة عميدة منير , د نزيهة الدليمي ,سامية شاكر , فتحية محمد , خوشكة فريشته , فريدة يونس , حمدية صابر , بدرية داود , صبيحة عمر ,اخوات جمال الحيدري ....الخ , وتحدثت ايضا عن دور الشهداء( نافع يونس , جمال الحيدري , عادل سليم ) في مقارعة الانظمة البائدة ومساهمتم الفعالة في الوثبات و الانتفاضات الشعبية في عموم العراق .

بعد مرور أکثر من مائة وسبعون يوما لإجراء الإنتخابات بين الکتل السياسية في أقليم کوردستان العراق في ٢١/٩  من العام الماضي ومازال الشعب الکوردستاني في حالة الأنتظار لتشکيل کابينته الثامنة ، و خلال هذە الفترة الطويلة  والتي تقترب من شهرها السادس وما زالت الحوارات والمناقشات في بداية طريقها لأقناع  بعض الأطراف والکتل الکوردستانية بمنح الوزارات ، وأصبح صبر الشعب الکوردستاني كالمثل الكردي حلم طويل " حلم البعير ". علی رغم من الجهود التي تبذل من قبل الأحزاب المشارکة والمعارضة في الحکومة بالأخص دور السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حکومة أقليم کوردستان " الکابنة السابعة " لأقناع الأطراف المشارکة والزيارات المتکررة إلی مقرات والجهات الرسمية للأحزاب الکردستانية الأخری . ونستطيع القول بأن المشهد يتکرر ومستمر إلی هذە اللحظة دون أعلان النتائج وإطمئنان الشعب في کيفية تشکيل الحکومة  بشکل رسمي وتحت سقف زمني محدد ، ومع هذا هنا‌ك أخبار وتضارب في الأنباء بين الأحزاب الکوردستانية عبر قنوات التلفاز والفضائيات، والغاية عندهم هو الحصول علی أحد الوزارات السيادية والمهمة لا أکثر من أجل تحقيق الحلم في الإطار والمفهوم الحزبي الضيق بعيداً عن فکرة الأحساس بالشعور القومي التي نالت الشعب الکوردستاني بمخلتف فئاته عبر قرون من الزمن،  وبعد کل هذە التضحيات والخراب والدمار و الأنفال و المقابر الجماعية .... الخ من المآسي التي لحقت بالشعب الكردي تم ترکه ونسيانه.

والسٶال الذي يلح في الأفق الكردي إلی متی تدوم ‌هذە المناقشات و الجولات والأجتماعات  بنفس الإطار المسرحي  ؟ ومن المسٶول عن عدم تشکيل الحکومة التوافقية ؟ هل هي عومل داخلية ؟ أم أجندات خارجية ؟ أو عوامل أخری ؟ . لأنه ومن خلال هذا الفراغ  وإنعدام القاعدة الحکومية بشکل رسمي قد ولدت مجموعة من المضايقات و السلبيات وبالأخص مشاکل مالية ودفع رواتب الموظفين و المنتسبين لحکومة الأقليم  وکل هذا التأخير أدی إلی  فقدان  الثقة  بين الأحزاب الکردستانية وبين الشعب الكردي، وحتی الحكوميين أنفسهم من جهة ، وغياب کلمة التوحيد فيما بينهم أمام  مواجهة  حق تقرير مصيري في حالة تهديد مستقبلي خارجي لشعب کوردستان ومنع تکرار هذە المأساة التاريخية التي واجهت الشعب الکوردي في نضاله الطويل إلی يومنا هذا من جهة أخری ، على كل كردي وخاصة النخبة المثقفة أن لا يکونوا صامتين عن رأيهم والإنتباە بجدية إلى أسباب التأخير وتشکيل الحکومة، فيجب بيان أسباب الخلاف  بين الأطراف المشارکة، هل فعلا هذە الأزمة جاءت نتيجة الصراع علی الوزارتين الداخلية و الپيشمرگه، و الوزارات الأخری ليست لديهم أهمية ، أم علی عکس وجهة نظر البعض ؟ . لأنه کل مايذاع علی  شاشات القنوات الفضائيات يظهر مسابقات بين المسٶولين، فکل واحد يلقي  تصريح  حزبي أو حكومي حسب مزاجه وعدم  الإنتباە أو الأحساس  بتصريح أخيه المسٶول في قضايا عدة، أي هناك تضارب الأنباء المتعاکسة بين المسٶولين الحكــوميين الکرد  أنفسهم وهذا ما لا يرضى عنه الشعب الكردي في العديد من المواقف ، وکل هذا يٶدي إلی ضعف الموقف الحكومي أمام الرأي العالمي أولا ، وتعقيد المواضيع  العالقة بين المرکز و الأقليم  أکثر تعقيدا  ثانياً ، والخاسر الأکبر من تصريحات المتباينة للمسٶولين الذين ليس لديهم خبرة أو مهارة في السياسة هي حكومة الأقــليم وسيادتها أمام  وجهة نظر الدول الأقليمية والرأي العالمي .

وأقول أخيراً کل هذە الأستمرارية في التأخير وتشکيل الوزاري للحکـــــومة يخلق جواً غير أمن ولايصب في مصلحة الأقليم وشعبه وکوردستانيته، وبالتالي يٶدي بالأقليم نحو  حالة أکثر تعقيداً وهشة ، وهذا ما لا يتمنا ه أحد في کوردستاننا العزيزة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو ...... برلين

16 – 03 – 2014

 

كل يوم يمر يشبه الأمس، لا تغير بالشكل ولا المضمون، بل يذهب إلى الأسوأ، والحالة تسير إلى المصير المجهول، أرواح تُزهَقْ من غير ذنب بأساليب متعددة، مرة بالقتل المقصود بالطلق الناري الكاتم، ومرة بالتفجير العشوائي، وأخرى بواسطة العبوات اللاصقة، وتعددت الأساليب، والأماكن، والشخوص، ولا تعرف ممن تخاف أو تحتمي .
منهج القتل اليومي يستهدف شريحة الفقراء، وكأن الفقير يقف حائلا بينهم وبين تحقيق الأمنيات، التي غُسِلتْ بها الأدمغة المتحجرة، التي تريد الجلوس جنب رسولهم المزعوم، بعد تفجير نفسه على وليمة غذاء لا أعرف على ماتحتوي، واللقاء بعده بالحور العين، هل الحياة ومعيشتها بهذه السذاجة، انك تعيش لتفجر نفسك،لأهداف غير معلومة النوايا ؟
حكومة نائمة، وأموال تصرف على اللاشيء، وبحجج شتى، مرة الملف الأمني، وأخرى فساد يزكم الأنوف، والنزاهة تضحك على الذقون بكلمة سنحاسب !ومرة بصرف أموال على الاستطباب، لأعضاء المجلس بأضعاف لايمكن تخيلها، وسفر بالطائرات وبالدرجة الأولى ورجال الأعمال، والمواطن يَئِنْ تَحْتَ خَط الفَقرْ وكأننا في الصومال أو إحدى مجاهل أفريقيا .
الخطط الأمنية متردية، ولا يمكن أن يصدق المواطن العراقي بالأكاذيب، التي يصرح بها المسؤولين، وعلى الفضائيات بعد كل أزمة يقول: أننا وضعنا خطة محكمة، لايمكن أن يفلت منها المجرمون، النتيجة! ازدحامات في كل المفاصل، وإغلاق للشوارع، خالقا ازدحامات لها بداية وليس لها نهاية، والتفجيرات مستمرة، بل وفي اغلب الأماكن والضحايا بازدياد.
القوات الأمنية وجدت لحماية المواطن، وبالطرف الآخر مجرمون بأزياء القوات الأمنية، يقتلون ويفجرون ويستهزئون بالحكومة، ولامن رادع لهذه الحالة المتكررة، وان تم القبض على هؤلاء، ينبري لك من يدافع عنهم، بل ويتهم القوات الأمنية بأنها لفقت لهم التهم، ويتم الإفراج عنهم بحجة عدم كفاية الأدلة، مجرمون قد تمت إدانتهم وبالجرم المشهود، يتم تعطيل إعدامهم والعذر أشكال وألوان، وَكُلُ يَرمي الكُرةْ في مَلعبِ الآخر.
لقد احتار المواطن العراقي، فممن يخاف، وبأي منهم يحتمي، ألا يأتي اليوم وتفكر الحكومة بحل جذري لهذه الإخفاقات المتكررة، وتنهي المأساة التي رملت الكثير من النساء، ويتمت الأطفال، وفُجِعَتْ الأُمَهاتْ، وَهَل هُنالِكَ نقطة ضَوء في آخرِ النفق المظلم، سؤال يحتاج إلى إجابات عدة، والمسئولون يصمون آذانهم من النداآت التي أسمَعَتْ حتى الحجر، فمتى يأتي ذلك اليوم، ننظر إلى من لا تضيع عنده ودائع، لأنه وحده من يهدي القلوب ويصفيها، رحمة بنا، فقد مللنا العيش في عراقنا الجريح..... سلام

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب رئيس مجلس النواب عارف طيفور، الأحد، ان الكرد لن يقـفوا ضد إقـرار الموازنة لأنه قانون مهم جدا ويدخل في جميع مفاصل حياة المواطنين، فيما أبدت وزارة الخارجية الأميركية استعداد الولايات المتحدة للوساطة بين التحالفين الوطني والكردستاني بشأن الموازنة.

وقال طيفور في بيان على هامش لقائه مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران بريت ماكريك وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "الكرد لهم دور كبير وفاعل في العملية السياسية منذ سقوط الدكتاتور عام 2003 وآمنوا بالعملية الديمقراطية والشراكة الوطنية"، مشيرا الى "انهم اليوم لن يقـفوا ضد أقـرار الموازنة لأنه قانون مهم جدا ويدخل في جميع مفاصل حياة المواطنين".

وأضاف طيفور أن "التحالف الكردستاني يطالب بحقوق الشعب الكردي وبالذات ما يخص أنتاج النفط في الإقليم والمستحقات المالية لإقليم كردستان وملفات أخرى"، مشددا على ضرورة "إجراء تعديل على الموازنة بما يرضي جميع الأطراف".

من جانبه، أبدى مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون العراق وإيران بريت ماكريك استعداد الولايات المتحدة الأمريكية لـ"تقديم الدعم للساسة العراقيين وأداء دور الوساطة بين الكتل السياسية من أجل أيجاد الحلول المناسبة والسعي للوصول إلى تقارب في وجهات النظر بين التحالفين الوطني الكردستاني ولاسيما الخلافات التي ما تزال قائمة حول قانون الموازنة الاتحادية لعام 2014".

وبدأ مجلس النواب العراقي، في وقت سابق من اليوم الأحد (16 آذار 2014)، بالقراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة العامة للدولة بغياب نواب التحالف الكردستاني وائتلاف متحدون، وجاء ذلك خلال جلسته الـ12 بحضور 164 نائبا.

فيما أعلن النائب عثمان الجحيشي، اليوم الأحد، أن رئاسة مجلس النواب رفعت الجلسة الـ12 إلى يوم غد الاثنين، بعد إنهاء القراءة الأولى لقانون الموازنة.

يشار إلى أن الكتل البرلمانية أخفقت في التوصل إلى اتفاق بشأن الموازنة الاتحادية للعام الحالي 2014، الأمر الذي منع إدراجها على جداول أعمال العديد من جلسات البرلمان السابقة، فيما اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بتعمد عدم إدراج الموازنة في إطار "مؤامرة" يقودها ضد الدولة.

قالت النائب سوزان السعد عضو كتلة الفضيلة النيابية في بيان صحفي اليوم الاحد ،تلقته وكالة " عين العراق ينوز " ، "ان قراءة الموازنة الاتحادية بالاغلبية السياسية انتصار لارادة الشعب العراقي" ، مضيفة الى ان اسلوب التوافق السياسي اثبت فشله في تمرير اغلب القوانين المهمة. واكدت السعد على ضرورة العمل على تمرير القوانين المهمة بالاغلبية السياسية لما تحققه من انجازات تعود بفائدتها الى المواطن كالموازنة الاتحادية التي تمس حياته بصورة مباشرة وان تعطيلها يعطل الكثير من المشاريع المهمة والحيوية التي تصب في مصلحة الشعب. ونوهت السعد الى ان انعقاد مجلس النواب لهذا اليوم يعد بادرة خير في تمرير الموازنة العامة خصوصا وان الشعب ينتظر الكثير خلال الفترة القادمة بسبب اهميتها وان تعطيلها سيعطل كل مرافق الدولة مما ياثر سلبا على الحياة العامة.انتهى.ع.ع.1.


عين العراق نيوز

واخ ـ بغداد


اكد النائب عن دولة القانون علي الشلاه ان التحالف الوطني سيمرر قانون الموازنة بالاغلبية على الرغم من مقاطعة كتلة متحدون والتحالف الكردستاني ".


وقال الشلاه في مؤتمر صحفي وحضره مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) : على الرغم من غياب متحدون واتحاد القوى الكردستانية قرات الموازنة في جلسة اليوم وهي اعلام للناس بانها قد وصلت الى مجلس النواب , مطالبا" الكتل السياسية باستكمال النصاب  الكامل لاعضاء مجلس النواب لجلستي غدا ويوم غد وعلى التحالف الوطني ان يثبت فعاليته كونه الكتلة الاكبر برلمانيا وترك العلاقات الجانبية التي تندرج على حساب المصلحة العامة ".

وابدى الشلاه رغبته بان" ينظر اتحاد القوى الكردستانية ومتحدون المتخلفين عن حضور جلسة اليوم بان قراءة الموازنة اليوم كالتصويت عليها من ناحية النصاب" ، مطالبا مرة اخرى" ضرورة حضورهم من اجل ارسال رسالة الى الشعب العراقي بانهم ممثلين شرعيين لهم .

وحذر الشلاه" الكتل التي تخلفت عن حضور جلسة قراءة الموازنة اليوم بان التحالف الوطني يستطيع ان يحقق نصاب كامل بغياب الكرد ومتحدون" .

شفق نيوز/ وقع تشابك بالايدي تسبب بتدخل قوات الامن العراقية بين طلاب عرب واخرين كورد بسبب احياء الاخير ذكرى فاجعة حلبجة داخل الحرم الجامعي بمدينة تكريت.

وقالت مصادر وشهود عيان لـ"شفق نيوز" ان "طلابا من جامعة تكريت من القومية الكوردية كانوا يحيون ذكرى فاجعة حلبجة ويرتدون السواد ومكتوب على ملابسهم (تبا للبعث) مما اثار حفيظ طلبة عرب يدينون بالولاء لقائد حزب البعث السابق صدام حسين".

واضافوا ان "حالة من التشنج تسببت بتشابك بالايدي مما استدعى الى تدخل الامن واخلاء الاماكن التي جرت فيها الاشتباكات".

وقال مصادر مسؤولة في رئاسة جامعة تكريت لـ"شفق نيوز"، "وجود اشكال داخلي بين الطلاب وتجري التحقيق بالموضوع".

وقام النظام السابق في 16 من شهر اذار عام 1988 بقصف المدينة بالاسلحة الكيمياوية مما أدى إلى مقتل أكثر من 5500 من الكورد العراقيين وأصيب منهم 7000-10000 كان أغلبهم مدنيين وقد مات ألاف من سكان البلدة في السنة التي تلت من المضاعفات الصحية والأمراض والعيوب الخلقية.

ويدين اغلب سكان تكريت بالولاء للرئيس السابق ومسؤول حزب البعث الاول صدام حسين، والذي هو وافراد نظامه بعدما ازاحت القوات الاجنبية حكمه حوكموا بتهم من بينها قصف حلبجة بالكيمياوي.

ع ش/ م ف

 

الصباح الجديد / بغداد ـ كامران علي:

رفضت الأحزاب الكردية حضور جلسة البرلمان العراقي اليوم، الأحد، التي من المفترض أن تقرأ مشروع الموازنة الاتحادية، فيما يحاول «وسطاء سياسيون»، إقناع كتلة «متحدون»، الحضور، لتمرير القانون، بالأغلبية، ومن دون الكرد.

وشهدت الساعات القليلة الماضية، دخول وساطة أميركية على الخط، لكن الكرد اشترطوا رفع «الشروط العقابية» من الموازنة.

ويستأنف مجلس النواب جلساته اليوم الأحد بالقراء الأولى لمشروع قانون الموازنة.

وقال محسن السعدون، عضو التحالف الكردستاني، إن «اجتماعا عقده رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني مع نواب التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي، في اربيل تم خلاله الاتفاق على عدم حضور النواب الكرد لجلسة البرلمان الأحد ما لم تعدل الحكومة الاتحادية الفقرات العقابية الموجود بقانون الموازنة وهي تتعلق بتصدير النفط».

وأضاف، «في حال استجابة الحكومة سنحضر الجلسة».

وطالب السعدون الحكومة «تعديل الموازنة بشأن تصدير النفط كما عدلت فقرة البترو دولار وحصة الأنبار لحل الخلافات حول الموازنة وتمريرها مما يصب في مصلحة الجميع».

لكن السعدون قال، «تم الاتفاق على الاستمرار بالحوار مع بغداد».

ولفت إلى أن «هناك مقترحات جديدة قدمها الإقليم عبر وساطات خارجية وننتظر رد بغداد عليها».

من جهته، كشف مصدر سياسي مطلع، أن الأميركيين تدخلوا بكثافة في الأزمة بين بغداد وأربيل، وأجروا اتصالات عديدة حتى ساعة متأخرة من نهار يوم أمس السبت.

وقال المصدر، «الوساطة اصطدمت برفض الطرفين التنازل، لكن هناك إمكانية للتوصل إلى حل».

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير، لم يتضح أن حصل تطور في الوساطة الأميركية.

من جهته، قال عبد الرحمن اللوزي، عضو كتلة صالح المطلك، إن «غياب التوافق السياسي، يضطر البرلمان إلى إقرارها بالأغلبية».

واكد اللوزي، أن «إقرار الموازنة سيكون قبيل الانتخابات البرلمانية».

فيما، قال علي الشلاه، عضو ائتلاف دولة القانون، إن «حضور (متحدون) الجلسات المقبلة الخاصة بالموازنة ومعها دولة القانون وبعض الكتل الأخرى سيحقق النصاب المطلوب، ومن ثم العمل على إقرارها خلال الفترة المقبلة «.

لكن، نورا البجاري، عضو كتلة «متحدون»،  قالت إن «كتلتها لن تحضر الجلسة، لعدم حضور أغلب أعضاء الكتل للجلسة الاستثنائية لمناقشة أزمة الأنبار».

وأضافت، «متحدون لم تجتمع إلى الآن لبيان موقفها من جلسة اليوم».

في المقابل، يحاول سياسيون من كتل شيعية إقناع متحدون بحضور الجلسة، حتى لو لم يحضر الكرد، لوجود فرصة بتحقيق النصاب، وإجراء القراءة الأولى لمشروع الموازنة.

إلى ذلك، قال صادق اللبان، عضو ائتلاف «دولة القانون»، إن «الائتلاف سينهي مقاطعته لجلسات مجلس النواب، بعد ان تم الأخذ بمطلبه الخاص بإدراج قانون الموازنة على جدول أعمال مجلس النواب».

ورجح اللبان قراءة الموازنة اليوم في مجلس النواب قراءة أولى، بغياب التحالف الكردستاني، لاستمرار مقاطعتهم لها».

وأضاف، «سيحصل النصاب القانوني لعقد الجلسة بعد تأكيدات بحضور أعضاء القائمة العراقية».

وتقاطع كتلتا «متحدون» والتحالف الكردستاني جلسات مجلس النواب لأسباب مختلفة، فـ»متحدون للإصلاح» تطالب بحل أزمة الأنبار كشرط للعودة لجلسات المجلس ، فيما تطالب كتلة التحالف الكردستاني بتسوية الخلافات بين حكومتي المركز والإقليم كشرط للحضور.

من جهته، قال محمود عثمان، القيادي في التحالف الكردستاني، إن الاتصالات بين الحكومة الاتحادية والإقليم مستمرة ولم تنقطع ولكن لم تصل لحد الآن إلى النتائج المرجوة بشأن قضيتي الموازنة وتصدير النفط».

صوت كوردستان: تغيير الحقائق و الاصطياد في الازمات على أرواح الشهداء هي ليست من صفات المناضلين و الثوار الحقيقيين. كما ان الاصطفاف صفا واحد مع المحتلين هو الاخر ليس من سمات حركات التحرر الوطنية.

ما حصل في حلبجة هو تقدم بعض القوى الكوردية المسلحة التي كانت جزءا من قراركاه رمضان لحراس الثورة الإيرانية للهجوم على مدينة حلبجة عام 1988 و التي جعلوها ضحية من أجل الحصول على الدعم الدولي لأنهاء الحرب الصدامية الخمينية التي استمرت ثماينة سنوات.

تقدمت فصائل كوردية عميلة لهم كتائب الاحتلال الإيراني و الاحتلال الصدامي كي يقوموا بأحلال المحتل الإيراني محل المحتل الصدامي و النتيجة كانت قتل أهالي حلبجة بالأسلحة الكيمياوية التي كانوا يستخدمونها في حربهما الاجرامية ضد بعضهم البعض.

نفس هؤلاء الذين تقدموا الجيش الإيراني و الجيش الصدامي يذرفرون دموع التماسيح كل سنة على حلبجة و على ضحاياها و يريدون تصوير الحدث و كأنهم لم يشاركوا في تلك الجريمة و أنهم فعلا ناضلوا من أجل حصول أهل المدينة على حقوقها.

بهذة المناسبة نريد أن نوضح لتلك القوى بأنهم و بعد مشاركتهم في تسهيل جريمة النظام الصدامي و الإيراني لم يقوموا بأية فعالية أو نشاط يذكر من أجل تعويض أهالي حلبجة بل أن الشعب الكوردي و منظمات المجتمع المدني من أمثال منظمة ( جاك) و منظمة مناهضة الانفال و حلبجة هم الذين قاموا بالتحرك على مستوى دولي من أجل تعريف جريمة حلبجة بالعالم.

و في الوقت الذي كان مناضلوا تلك المنظمات يقومون برفع الدعاوي القانونية على الذين زودوا النظام العراقي بالأسلحة الكيمياوية كنتم أنتم منهمكين في الاقتتال الداخلي و بنهب أموال إبراهيم الخليل و الدفاع عن وفيق السامرائي و نزار الخزرجي و تتحالفون مع صدام و أبنه عدي منفذي الجريمة المباشرين.

الان و بعد أن قامت تلك المنظمات بعملها تريدون سرقة عملها أيضا و تريدون تصوير أنفسكم بالثوار و بالمخلصين؟

أنتم تعاونتم مع المحتلين ضد أهالي حلبجة و مشيتم في يومها في جنازاتهم بعد أن أنهزمتم الى العمق الإيراني و تركتم الأهالي يستنشقون الغازات السامة، و اليوم أيضا تمشون في جنازتهم دون حياء و تنهبون نضالات منظمات المجتمع المدني من أجل حلبجة و قضيتها.

عليكم أولا تقديم الشكر الى تلك المنظمات التي قامت بتعريف حلبجة بالعالم و تقديم المجرمين الى المحاكمة قبل أن تتباهوا بأنفسكم و عملكم الخياني.

و نخص بالذكر منظمة جاك و حلبجة و الانفال بشقيها الذين ناضلوا فيها و بنضالهم قدموا أكبر خدمة للقضية الكوردية و قضية الانفال و حلبجة و منهم و نذكر بالاسم: علي محمود، كوران هلبجيي، روناك شواني، عدنان كوجر ، روناك أحمد، قادر نادر، هشام عقراوي، سالار سوفي، صلاح كرمياني و هيوا ناصح ، مصطفى حسن كورة، اريز دارا و مئات اخرين قاموا بدون مقابل بالالاف الفعاليات في أوربا و أقليم كوردستان من أجل حلبجة و الانفال بينما كان متربعوا الكراسي و مذرفي دموع التماسيح ينعمون بخيرات كارثة حلبجة بعد أن ابادوها .

 

بغداد/ متابعة المسلة: أعلن الجيش السوري، اليوم الأحد، السيطرة الكاملة وإعادة الأمن والاستقرار الى مدينة يبرود ومحيطها في ريف دمشق الشمالي، معتبراً أن ما حقّقه يضيّق الخناق على "البؤر الإرهابية" المتبقية في ريف دمشق.

وقالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلّحة السورية في بيان أذيع على الهواء مباشرة، إنه "بعد سلسلة من العمليات النوعية، أعادت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع الدفاع الوطني، صباح اليوم، الأمن والاستقرار الى مدينة يبرود ومحيطها في الريف الشمالي لمدينة دمشق، بعد القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين المرتزقة الذين تحصّنوا في المدينة واتخذوا منها معبراً لإدخال السلاح والإرهابيين الى الداخل السوري".

وأضافت أن "الإنجاز الجديد الذي أدّى الى انهيار في صفوف المجموعات الإرهابية يأتي استكمالاً للنجاحات التي حققها الجيش العربي السوري في منطقة القلمون ضد تجمّعات الإرهابيين وأوكارهم ويشكل حلقة هامة في تأمين المناطق الحدودية مع لبنان وقطع طرق الإمداد وتضييق الخناق على البؤر الإرهابية المتبقية في ريف دمشق، ويساهم في تعزيز أمن الطريق الدولي بين المنطقتين الجنوبية والوسطى".

وذكرت مصادر سورية، صياح اليوم، أن الجيش السوري سيطر على المدينة كاملة، ويعمل على تمشيطها بعد انهيار دفاعات المسلّحين، ومقتل وإصابة عدد كبير منهم.

وأضافت المصادر أن مئات المسلّحين فرّوا من أرض المعركة، واتجه عدد منهم الى داخل الأراضي اللبنانية.

وتعتبر يبرود من أبرز معاقل المسلّحين في سوريا، وآخرها في المنطقة، وهي تقع في جبال القلمون المتاخمة لجبال لبنان الشرقية، وتبعد نحو 80 كيلو مترا إلى الشمال من العاصمة دمشق.

كما تُعتبر منطقة عسكرية استراتيجية حيث تقع على الطريق الدولي السريع الذي يربط دمشق بوسط البلاد والساحل الغربي، وتتميز بطبيعتها الجبلية، وتحيط بها من أغلب جهاتها، جبال شاهقة أبرزها جبل مار مارون وجبل العريض وجبال الجرد الشرقي لسلسلة الجبال السورية.

 

مقتدى الصدر، نجل السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر، الذي اغتالتة أيادي البعثية في تسعينيات القرن الماضي.

بعد سقوط طاغية العصر، برز مقتدى الصدر كسياسي، ليعيد أمجاد عائلتة المعروفة بمقارعة الطواغيت، هي أحدة العوائل الشهيرة بالحوزة العلمية الشريفة، إذا هو مرجعي، وجماهيره مرجعيون، يتبعون العمامة السوداء أي كانت.

شكل ذلك الشاب الصدري، تيارا سياسيا أستمد شعبيتة من أنصار والده بعد التغيير، بنفس الوقت عمد الى تكوين جيشا لمحاربة القوات الأمريكية، التي دخلت العراق في عام (2003) لإطاحة بنظام البعث البعث المقبور.

نافس هذا التيار الحديث العهد بالعمل السياسي، كبار الساسة وألاحزاب، وأخذ وهج المكسب السياسي يتلألأ نجمة في سماء العملية السياسية، كما أصبح يلعب دورا مهم في القرار السياسي، باعتبارهم أكبر كتلة برلمانية متشكلة من الـ(40) مقعد، وفي التمثيل الحكومي(6) حقائب وزارية، لكنه أخفقوا بتقديم الخدمات لإبناء الشعب.

أمسى هذا التيار، يكبر شيئا فشيا، الآ أنه أخذته العزة بالإثم، حتى أصبح معظم سياسية، بالخروج عن نهج قائده الشاب، وصوتوا على الفقرة(38) المشؤومة، من قانون التقاعد، بعدها أعلن الصدر اعتزاله الحياة السياسية، وغلق أغلبية مكاتبه السياسية والثقافية، نتيجة تراكمات لسنوات عديدة، من عدم الامتثال لإ أوامره، من قبل السياسية وبعض القادة بالتيار، في البيان الذي أعلن الصدر وأخذ يقول " حتى الكصكوصة عادة لا تنفع معهم"

بعد هذه العزلة السياسية، وترك الجماهير بالعراء، عرضة لفكوك تماسيح الساسة الفاسدين، وبعد أن اعتزل صرح الصدر، بان برنامج كتلة المواطن هو ألاقرب الى برنامجة، وتطلعاتة، وهذه الكتلة هي من تلبي طموحات غالبية الشعب العراقي، و من أبناء التيار الصدري وخارجه، قام الصدر بالذهاب مع السيد عمار الحكيم، زعيم كتلة المواطن الى مكتب السيد السيستاني، ليجتمع أبناء المراجع ليوجهوا بهذه رسالة الى من يريد بالعراق ألقائه بالهاوية.

ما يعرف على جماهير التيار الصدري، بأنهم مرجعيون، أي يتبعون المرجعية، ويتبعون العمامة السوداء، إذا بعدما نوه الصدر، بأن الحكيم وكتلته،هم أقرب الى جماهيريه.. فلقاء السادة سيلبي، تطلعات المواطن، ويقطع الطريق لتشكيل طاغية آخر، وسيهدمان مدرسة الطواغيت، الذي أخذت تستعيد وضعها بعد إقصاء الشركاء..

بمناسبة ذكراها 26

المجلس المركزي يقف حدادا على ارواح شهداء فاجعة حلبجة

مكتب اعلام المجلس المركزي

نظم المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وقفة حداد امام مبناه في محافظة السليمانية اليوم الاحد (16/3/2014) بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لقصف مدينة حليجة بالاسلحة الكيماوية والمحظورة دوليا من قبل النظام الصدامي الدموي المباد.

وشارك في الوقفة سكرتارية واعضاء المجلس المركزي، حيث اعلنوا عن شجبهم واستنكارهم للاساليب الوحشية التي مارسها النظام المباد بحق المدنيين الابرياء من ابناء مدينة حلبجة عبر استخدامه لابشع الاسلحة المحظورة المحرمة دولياَ، في جريمة قصف المدينة بالاسلحة الكيماوية التي راح ضحيتها خمسة الاف مواطن بريئ من ابناء المدينة العزل من نساء واطفال وشيوخ وشباب.

وعبر اعضاء المجلس عن استنكارهم للجريمة الوحشية ومواساته لذوي الضحايا وطالبوا المجتمع الدولي والمنظمات العالمية الى تعريف جريمة حلبجة كجريمة ابادة جماعية، ومطالبة الجهات المعنية بتعويض المدنية وسكانها عن الخسائر الفادحة البشرية والمادية والنفسية التي مازالت اثارها شاخصة لحد الان.

كما هنا المجلس المركزي المواطنون في مدينة حلبجة بمناسبة استحداثها كمحافظة جديدة في قليم كردستان، متنميا ان يعود ذلك على المدينة وسكانها بمزيد من الخير والرفاه والعمران.

المجد والخلود لشهداء فاجعة حلبجة وجميع شهداء حرية كردستان .

المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

السليمانية 16-3-2014

 

هذا السؤال بات يفرض نفسه بالحاح، بعد مرور ثلاثة سنوات على إندلاع الثورة السورية السلمية والتي عسكرها النظام وتخاذل المجتمع الدولي في دعم الثورة والوقوف إلى جانب الشعب السوري المنتفض.

هل النظام قادر على حسم المعركة عسكريآ لصالحه وبالتالي القضاء على المعارضة السورية وإخضاع المنتفضين ضده مرة إخرى؟ أعتقد إن ذلك بات من المستحيل بعد كل ما حدث في سورية خلال ثلاثة سنوات من عمر الثورة. لو كان بامكان النظام القضاء على المعارضة المسلحة لفعل ذلك منذ اليوم الأول رغم وعوده الكثيرة بتحقيق ذلك، ولكنه فشل في ذلك رغم كل الدعم الذي تلقاه من الروس وإيران وحزب الله وحكومة المالكي.

إن النظام إستخدم كافة من أنواع الأسلة التي يملكها بما فيه السلاح الكيماوي ولم يستطع إخضاع السوريين لسيطرته. كل ما فعله هو مزيد من التدمير والقتل وتهجير الناس من ديارهم وهذا ما زاد من حنق وغضب السوريين ضده. وكما هو معلوم إن أكثرية المناطق السورية باتت خارج سيطرة النظام الفعلية ولذلك هو يركز على تحصين موقعه في كل من دمشق لرمزية المكان وأهميته السياسية وفي منطقة الساحل السوري ذو الغالبية العلوية، لكي يلجأ إليها في حالة خسارته للعاصمة دمشق. ومنذ فترة طويلة هو يقوم بنقل العتاد الثقيل والأسلحة الحديثة إليها إضافة إلى قيامه بنقل الإحتياطي النقدي والمواد الغذائية وعائلات جميع القيادات الأمنية والعسكرية إلى هناك. وفي حال سقوط دمشق من يده أنا واثق سوف يقدم على إنشاء كانتون علوي في الساحل من أجل الإحتماء به.

إن خيار إسقاط النظام عسكريآ مستبعد تمامآ لسببين: الأول هو عدم رغبة الغرب في تسليح المعارضة بالأسلحة النوعية لأسباب خاصة بها وعدم رغبتها في التدخل العسكري المباشر لصالح السوريين ومسادعتهم في إزالة النظام المجرم. والسبب الثاني هو تشتت المعارضة السورية وضعفها وعدم إمتلاكها لمشروع وطني يلبي حقوق جميع السوريين وفي مقدمتهم الشعب الكردي (الحقوق السياسية والقومية من خلال الإعتراف الدستوريبه كشعب) ويطمئن الإخوة العلويين والمسيحيين.

اما بالنسبة للمعارضة رغم تشتتها وإختلاف مشاربها فهي لايزال لديها الإيمان والحماس والإمكانية للقتال لنسوات طويلة رغم ضعف التسليح والإمكانيات المادية وتحكم الدول الداعمة لها بقراراتها. كما إن غالبية السوريين وتحديدآ السنة العرب والكرد على حدٍ سواء يرفضون رفضآ مطلقآ العودة إلى حظيرة النظام مرة إخرى.

كما إن القوى المؤمنة بالمعارضة والداعمة للشعب السوري مازالت ملتزمة بموقفها الداعم له وتحديدا السعودية والإمارات ودولة قطر. وهذه الدول الثلاثة تدرك خطورة التخلي عن المعارضة. لأنها تعي إن انتصار النظام السوري في هذه المعركة يعني إنتصار للنظام الإيراني في عموم المنطقة وهذا يشكل خطرآ كبيرآ على دول الخليج.

إن النظام السوري غير قادر على هزيمة الشعب السوري المنتفض منذ ثلاثة أعوام مهما قتل من السوريين وهجرهم. هذا يعني إن الصراع سيستمر طويلآ إن لم يحدث أي طارئ إقليمي أو عالمي ولربما محلي أيضآ. لأنه ليس بوسع أي طرف هزيمة الرف الأخر ولا أظن إن الدول المعنية بالأزمة السورية ستسمح بهزيمة أي من الطرفين المتصارعين. وبالتالي إن الذي سيسقط في الأخير هو سوريا إن لم تكن قد سقطت فعلآ. إن سوريا لن تعود كما كانت ولن تبقى على حالها كما هي الأن. إن المشهد السوري تغير تغيرآ جذريآ وإلى الأبد. وهي بالأصل دولة مصطنعة حالها حال جميع دول المنطقة ما عدا مصر ولا ضرر في إعادة تركيبها وفق معايير جديدة وبالتوافق بين الكرد والعرب.

إن المتوقع بل الحاصل هو تقسيم سوريا إلى ثلاثة أقاليم على أساس فيدرالي وهم إقليم غرب كردستان وإقليم الساحل وإقليم الوسط أو الداخل وبناء دولة مدنية تفصل بين الدين والدولة، وهذا هو أفضل وأنجع الحلول للخروج من الأزمة السورية الحالية والتعايش معآ في إطار الإحترام وتداول السلطة بشكل سلمي.

13 - 03 - 2014

الأحد, 16 آذار/مارس 2014 13:38

أهلآ بالربيع- بيار روباري

أهلآ بالربيع في أذار

وباشراقة بهجة الأزهار

غناء الحجل والهزار

صلاة البزق والمزمار

دبيب النمل في الجوار

وأصوات الخرفان الصغار

*

أهلآ بالربيع في أذار

موشحآ بالزهر والغار

ولون الأخضر والأحمر والصفار

وأشعة الشمس اللامعة كالنار

يا أذار أزهارك في ليالينا أقمار

وإمة الكرد تحتفي بك منذ الاف الأعوام

*

أهلآ بالربيع في أذار

ضيفآ عزيزآ على الديار

وبنشيد الحرية التي ينشدها الثوار

وشعلة نوروز في كل ميدان ودربٍ ودار

رمز الحرية وهدف الأحرار

شهر أذار للكرد شهر العزة وتجديد العزيمة الإصرار.

13 - 03 - 2014

الأحد, 16 آذار/مارس 2014 13:37

لا تسألي ... .. رائد شيخ فرمان

لا تسألي عن ما أثـــارَ عذابي
إنَّ صَمتي خيرٌ لكِ من جوابي
لمن أشكو أنا يــا قلبُ مصابي
وجروحي من طَعَنـاتِ أحبابي
نِمتِ مـــا بينَ عُيوني وأهدابي
حُلماً رأيتُهُ أنا على بابـــــــــي
يـــــــــــا حالِماً بملاكٍ من تُرابِ
آهٍ كَمْ كُنتَ غــرِقاً في السَّرابِ
أن تَغدُري في حُضوري وغيابي
شُكراً لكِ إن كانَ هــــــذا ثوابي
ما يُجدي ــ بعدما رأيتُ ــ عِتابي
إن كُنتِ دنَّستِ قُدسي وقِبـــابي !
لا تسألي ماذا جرى بشبابي ...
سَلي قَلبَكِ كيفَ تسلّى بعذابي...؟
الأحد, 16 آذار/مارس 2014 13:21

الخصوصية وقلة الوعي - زاهد الشرقي

من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك. كلام جميل للفيلسوف (ألبير كامو) , نعم الشجاعة . وليس التبرير للفشل أو أي خطأ يحصل في حياة ألإنسان . والتبرير دليلٌ على نقصٍ في مراحل الوعي , لان الوعي وفق ما متعارف عليه هو أحد مظاهر التعقل المنطقي . ويعني الاستخدام الأفضل والأحسن للعقل والخروج من تحت أجنحة الآخرين والاكتفاء من ثرثرتهم الفارغة.
هؤلاء الأشخاص ممن تسلح بالخوف والتبرير والفشل أصبحوا بين ليلةٍ وضحاها حكماء وعباقرة عن طريق إصدار العديد من ألأحكام والقوانين والأنظمة, التي وفق مخيلتهم لابد من وجودها حتى يستمروا في طريقهم المليء بالأخطاء.
مثلاُ يتحدث احدهم عن (انتهاك الخصوصية) , ويبدأ في سردٍ غريب وعجيب عن طريق ربطها بالثورة المعلوماتية التي شهدها العالم قبل العراق بسنواتٍ طوال . فيحاول مثلاً أيجاد مبرر لفعلٍ أو لحالةٍ قد حدث في الواقع وليست من صنع ألخيال . فيرمي بالتهمة ويصدر ألقرار بأن السبب في (انتهاك الخصوصية) يتحملهُ من امتلك القدرة على اختراق أو التلاعب بمواقع الآخرين أو أدوات تواصلهم على الانترنت وأمور أخرى كثيرة .
ولكن فات البعض بأن الخصوصية هي كل ما يقع ضمن حياة الإنسان الشخصية . مثل البيت أو جلسة مع الأصدقاء في مكانٍ خاص . مما يعني كل شيء لا يحمل صفةٌ رسمية أو حكومية . مثالٌ على ذلك . أن اجلس في منزلي مع أصدقائي ويأتي احدهم ويقوم بتصوير تلك الجلسة التي قد تحتوي بعض الكلام الخاص. ومن ثم يقوم هذا الشخص بنشرها وتعميمها على الآخرين . هذا هو الانتهاك للخصوصية . لأن المكان والأفراد الذي كانوا فيه فاقداً لأي صفةٍ أخرى سوى كونهِ مكانٌ خاص .
ولكن عندما أكون موظفاً في دائرةٍ حكومية وأستلمُ مُرتباً لقاء وظيفتي أو احمل صفة ألإدارة لأي منصبٍ أو قسمٍ من أقسام تلك الدائرة واخضع لقانون موظفي الدولة وقانون التقاعد العام وأتمتع بكافة المزايا التي وفرتها الأنظمة والتشريعات الصادرة من الدولة لي لقاء وجودي في تلك الدائرة . هنا يفقد الإنسان صفة الخصوصية التي يتمتع بها المواطن العادي أو كما يقال (الغير موظف) وتصبح كافة تحركاته وتصرفاتهِ خاضه للحساب والعقاب أن كان فيها سوء أو تجاوز على تلك العناوين العديدة من التشريعات والقوانين . وعليه لا يوجز لي بكل الأحوال. وعلى سبيل المثال أن أقوم بأي عملٍ خارج نطاق ما مسوح لي, كأن أقوم بضرب أو الاعتداء أو إهانة أو حتى اتخاذ تلك الوسائل الحديثة مثل أجهزة الهاتف المحمول لتصوير ألآخرين حتى وان كان وفق رغبتهم وعدم ممانعتهم لذلك. لان المكان الوظيفي هنا ليس منزلاً خاصاُ. كذلك أن حدثت تلك ألأمور وتم تجاهلها وتبريريها بشتى المبررات فسوف تكون عرفاً وإعلاناً للآخرين بأن كل شيء مسموح لكم . كما هو الحال في بيوتكم وجلساتكم الخاصة . وهذا يفقد المكان الوظيفي قيمتهُ الأساسية . ولكن أن حصل أمرٌ من هذا القبيل فهو خاضعٌ للنقد والمتابعة والمطالبةُ بالحساب . لان الموضوع خرج من كونهِ شخصياً وتحول لأمر يهم مؤسسات الدولة .
إذاً لا يمكن قبول هذه ألأشياء والتصرفات أو التبرير لها بأنها أمرٌ عفوي أو أبوي . ولا أفهم أين العفوية أو حتى أين الأبوية.!! فكيف يقوم أبُ مثلاً بتصوير ابنتهِ , وهو في نفس الوقت يعترف بأنه قد يحصل اختراق لموقع أو الاستحواذ على هاتف أحدهم . لأنه مادام يفهم ! ويقرُ ! ويعترف بأن هكذا أمور قد تحصل . لماذا بالأساس فكر بها وعملها . هنا نقول أين الوعي ؟
أما الحديث عن الأوراق أو المستمسكات والوثائق والمعلومات وكيفيه الحصول عليها من أي طرفٍ أخر . وبالأخص الإعلام أو الصحافة هناك قاعدة قانونية تقول (لا يسأل الصحفي عن مصدره)، وكل صحفي له مصادره الخاصة. ونحن في العراق نعيش وضعاً صعباً للغاية من كافة النواحي الأمنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية..الخ . وهنا واجب الجميع الحذر من بعض الشخوص وبالتحديد ألأجانب منهم . أو من يحمل أي مستمسكِ رسمي يؤيد بأنه من تلك الدولة الأجنبية . وبالأخص بعد عام 2003 ووصول الكثير من مزدوجي الجنسية لمناصب عديدة سياسية ورياضية وإعلامية . مع العلم أن كافة العوائق والحواجز التي كانت السبب مثلاً في حصولهم على (هويات وجوازات سفرٍ أجنبية) كل تلك الأمور رحلت بعد عام 2003 . وكان لابد منهم التنازل والعودة لحمل هوية العراق فقط . ولكن بقائهم بنفس ما كانوا عليه قبل عام 2003 . يضع الشك في أمرهم . فنحن هنا سوف نقع في مطبٍ كبير . فعند الحساب مثلا وفق القانون العراقي . بالتأكيد سوف يعلن هذا الشخص بأنه أجنبي . ويرسل بطلب السفارة الأجنبية التي توفر له الحماية أو حتى تطالب بعدم محاكمتهِ . والأمثلة كثيرة في العراق والأدلة لا تعد ولا تحصى .
الغريب في كل ذلك أن هؤلاء مزدوجي الجنسية يطالبون بتشريعات وقوانين تحاسب الآخرين ممن يعمل على فضح فسادهم وتلاعبهم بالمال العام . ويتخذون من بعض الدول الأخرى مثالاً على ذلك . متناسين أن وضع العراق مختلفُ تماماً عن كل بقاء الكون . كذلك أي دولة في العالم تقبل أن يتلاعب شخص فاسد ولص بمقدراتها المالية . ومن ثم يهرب في وضح النهار لكونه يحمل جواز سفر وهوية أجنبية ..!! أو يقوم احدهم مثلاُ بعمل (وكالةٍ عامة مطلقة لكافة أمواله المنقولة والغير منقولة) لشخصٍ أخر حتى يقول بأني نظيف ولا أملك شيء ولم أتربح أو اكسب مالاُ من وظيفتي ..!!
ختاماً .. ولكم عيب وكافي .. لقد دمرتم العراق وجعلتم منهُ مجرد ممراً لغاياتكم المريضة وأنفسكم الدنيئة .
سلامات يا خصوصية .. اخ منك يالساني

يختار الناخبون في شبه جزيرة القرم ما بين الانضمام إلى روسيا أو البقاء جزءا من أوكرانيا، وذلك في استفتاء تدعمه موسكو وتدينه كييف وعواصم غربية أخرى.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة 08:00 بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرنيتش). وتستمر عملية الاقتراع لمدة 12 ساعة.

ويتمتع نحو 1.5 مليون ناخب بحق التصويت.

ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد فترة قصيرة من انتهاء التصويت.

ويعتبر المواطنون من العرقية الروسية أغلبية واضحة في القرم، حيث يشكلون 58.5 في المئة من إجمالي السكان. ومن المتوقع أن يصوتون لصالح انضمام الإقليم إلى روسيا.

ويقاطع تتار القرم الاستفتاء بعدما تعهدوا بالولاء للحكومة في كييف.

وتسيطر قوات روسية بشكل فعلي على الإقليم.

وتدخلت روسيا في شبه جزيرة القرم من خلال السيطرة على مبان حكومية واعتراض القوات الأوكرانية في قواعدها. وجاء ذلك بعد سقوط نظام حكم فيكتور يانكوفيتش، رئيس أوكرانيا الحليف لموسكو، يوم 22 فبراير/ شباط إثر مظاهرات استمرت عدة أشهر ضد حكمه.

ويعتبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "فاشيين" و"متشددين من اليمين المتطرف" استولوا على السلطة في كييف.

يشكل المواطنون من العرقية الروسية أغلبية في القرم

وينفي الكرملين نشر قوات إضافية في القرم، ويقول إن الموجود هناك "قوات للدفاع عن النفس".

وعشية بدء التصويت، عرقلت روسيا مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الاستفتاء.

وحصل مشروع القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، على دعم 13 عضوا في مجلس الأمن من إجمالي عدد أعضائه الخمسة عشر. وامتنعت الصين - التي تعد بمثابة حليف لروسيا - عن التصويت.

جاء هذا بعدما قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن موسكو سوف "تحترم إرادة شعب القرم"، وأنها لا تعتزم غزو منطقة الجنوب الشرقي من أوكرانيا.

وهددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مسؤولين روس إذا مضى الاستفتاء قدما.

وتدين السلطات في كييف، المدعومة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الاستفتاء بوصفه "غير شرعي".

وتعتبر هذه الأطراف أن من المستحيل إجراء استفتاء حر تحت "تهديد السلاح".

وأقر البرلمان الأوكراني في تصويت حل البرلمان المحلي في القرم.

وظلت منطقة القرم جزءا من روسيا حتى عام 1954.

ومازال الأسطول الروسي في البحر الأسود يتخذ من القرم مقرا.

bbc

صوت كوردستان: بعد أكتمال التصاب القانوني 163 عضوا من أعضاء البرلمان العراقي تمت القراءة الاولية للموازنة العراقية.  و قاطع نواب الكوردستاني و نواب متحدون لاسامة النجيفي جلسة البرلمان. يذكر أن حكومة الاقليم تريد حذف بند العقوبات عن قانون الموازنة و التي  بموجبها يفرض على آقليم كوردستان تسليم واردات النفط الى الحكومة العراقية مقابل صرف ميزانية الاقليم.

الأحد, 16 آذار/مارس 2014 12:43

الربيع.. بقلم / صادق المولائي

 

الربيع يبثُ الحياة في الأرض والطبيعة ليجعلها جميلة، زاهية بألوانها وزكية بروائحها.. تنبه الكائنات جميعها بمختلف أصنافها وأنواعها، للخروج من جحورها وسباتها لتنال نصيبها مما يحمله الربيع من خيرات وبركات، ليست مدفوعة الثمن مسبقا من نظام ملكي او قومي او علماني، ولا حتى من تقدمي او رجعي سلفي ... هبات مجانية للبشرية جمعاء كلهم سواء، لا فرق بين أبيض او أسود ولا بين عربي او حبشي او أعجمي، منتميا لحزب او جماعة معتدلة كانت او متطرفة او كان فردا مستقلا.

لا كما تفعل الأحزاب والكيانات السياسية تمنح الأمتيازات وتحصر العناوين الوظيفية لأعضائها وتصرف الرواتب لهم من المال العام، والمخصصات والهدايا تسبقها قطعة الأرض والمنحة للحفاظ على ولائهم.

كل قوة الجبابرة والطغاة لن تمنع الربيع من القدوم في آوانه،، لأن الربيع يمنح هباته بلا إنحياز او تفرقه،، او مقابل ولاءٍ او بيعةٍ او عهد، ولا على أفضلية شعبٍ او أمةٍ على الأمم والشعوب الأخرى، على انها هي الأفضل وهي الأمة المختارة من السماء ..

تعالوا نلقي ما بحوزتنا من أوراق رسمية خلف ظهورنا، تحمل أسمائنا ونوع دياناتنا وقومياتنا، وننسيها على الأقل في هذه الفصل الجميل، لإزالة الحواجز التي تحجب نفوسنا عن بعضها، طالما نحن بشر نفرح ونحزن كبعضنا، ونسعى لبناء مستقبلٍ أفضل لنا ولأبناءنا.

صوت كوردستان: العملية السياسية في إقليم كوردستان تمر بوقت عصيب بسبب إصرار كل من حزب البارزاني و حزب الطالباني على السيطرة الكاملة على جميع المناصب العسكرية و الأمنية و الاقتصادية في إقليم كوردستان و بالتالي استمرار حكومة الحزب و الادارتين و ليس الحكومة المدنية التي فيها الجيش و الشرطة و قواة الامن تدين بالولاء الى الحكومة و الدستور و ليس الى الحزب و الرئيس.

مطالبة حركة التغيير بوزارة الداخلية أو البيشمركة أو رئاسة مجلس الامن القومي و بالصلاحايت التي أعطاها حزب البارزاني و الطالباني لهذه الوزارات، هو أمتحان لحزب البارزاني و حزب الطالباني على مدى صدقيتهم و نواياهم في أداعاءاتهم على تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي بها يريدون جر المعارضة الى حكم الحزب و ليس الى تشكيل حكومة مدنية و أنهاء سلطة الحزب و القوات الحزبية على حكومة أقليم كوردستان.

الشعب الكوردستاني و القوى الكوردستانية كلها تعلم بأن أقليم كوردستان و الى الان محروم من النظام المدني الديمقراطي التي فية تكون القوات المسلحة و الأمنية و الاقتصاد بعيدة عن سلطة الحزب و الولاء للأحزاب، لا بل أن نظام الادارتين لازال هو المفروض عمليا في أقليم كوردستان و التقسيم الحزبي و العائلي يسيطر على جميع مرافق الحكومة و السطة.

لذا فأنه من الأهمية أن تصر حركة التغيير على أدارة وزارة الداخلية أو وزارة البيشمركة أو رئاسة الامن القومي و ليس منصب نواب الوزير أو المساعد الذي بدأ حزب البارزاني يعرض علية في محاولة لغداعة. منصب مساعد أو نائب أي وزير في حزب البارزاني أو الطالباني سوف لن يكون له اية سلطة تماما كما هي سلطة كوسرت رسول علي نائب مسعود البارزاني نفسة رئيس الإقليم. فأذا كان رئيس الإقليم لم يمنح اية سلطة الى نائبة الذي هو داخل ما يسمونه بالحزب الحليف فكيف سيكون منصب نائب الوزير في حركة التغيير التي يعتبرها حزب البارزاني و الطالباني أعداء لهما؟؟؟

ترك القوتين الاسلاميتين لحركة التغيير لوحدها تغوض هذه الحرب هي خيانة من قبل الاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية لحركة التغيير و دليل على أن الحكم المدني الديمقراطي لا يهم هذين الحزبين بقدر أهمية الكراسي و بأن الاتحاد الإسلامي و الجماعية مستعدتان للتحول مرة أخرى الى أذيال لحكومة حزبية كما كانوا قبل أربعة أعوام.

منصب وزارة الداخلية هو المحك و هو الدليل في حالة موافقة حزب البارزاني على منحة الى حركة التغيير بأن الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان لربما ستستطيع تغيير بعض أسس نظام الحكم في إقليم كوردستان و أنهاء سلطة الحزب داخل حكومة الإقليم و تشكيل قوة عسكرية أمنية يكون ولائها للدستور و الحكومة و البرلمان و ليس الى شخص أو حزب معين.

تنازل حركة التغيير عن وزارة الداخلية يعني تنازلها أمام سلطة الحزب.

 

البلداوي: التحالف الوطني سيضغط على رئاسة البرلمان لتمرير الموازنة بالأغلبية

بغداد/ المسلة: بين النائب عن التحالف الوطني مفيد البلداوي، اليوم الاحد، ان عمر البرلمان شارف على الانتهاء ومشاكل ومطالب اقليم كردستان لاتنتهي، مؤكدا عزم التحالف الوطني على تمرير الموازنة بالاغلبية .

وقال البلداوي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه ان "التحالف الوطني سيضغط على هيئة رئاسة البرلمان وسنقوم بقراءة مشروع قانون الموازنة ومن ثم مناقشته والتصويت عليه بالاغلبية من قبل القوى السياسية التابعة للتحالف الوطني"، مبيناً ان "العديد من القوانين مرتبطة بالموازنة الاتحادية ويجب ان يصادق عليها خلال هذه الايام او مطلع الشهر المقبل".

وأشار النائب عن ائتلاف دولة القانون الى" ان عمر البرلمان شارف على الانتهاء ومشاكل ومطالب اقليم كردستان لاتنتهي فيجب تمرير الموازنة بالاغلبية وذلك مراعاة لمصلحة المواطن وتلبية احتياجاته".

يشار الى ان رئاسة مجلس النواب حددت اليوم الاحد موعدا للقراءة الاولى للموازنة الاتحادية وتم ادراجها في جلسة اعمال المجلس".

واعلن ائتلاف دولة القانون، امس السبت، عن الغاء جميع اجازات نواب الكتلة، وذلك من اجل حضورهم لجلسات مجلس النواب ومنها جلسة يوم غد الاحد التي تتضمن قراءة مشروع قانون الموازنة، فيما اعلنت كل من الكتل الكردستانية وكتلة متحدون الاستمرار بمقاطعة جلسات البرلمان ومنها جلسة يوم غد الاحد.

أوان/ بغداد

أكد النائب عن كتلة التغيير النيابية لطيف مصطفى، الأحد، ان كتلته لا علاقة لها بالخلافات بين بغداد وأربيل، فيما اتهم الحكومة باحتكار 90% من الموازنة و"تمنُ" على المحافظات بالجزء اليسير.

وقال مصطفى لـ"أوان"، إن "قانون الموازنة يعد من القوانين المهمة والضرورية ولا بد من تمريره، لكنه يحتوي على أخطاء عدة"، مضيفاً أن "كتلة التغيير ليس لها علاقة بالخلافات بين الإقليم والمركز، بل انه وبسبب قدوم الموازنة في كل عام بصيغة مركزية تُهمل فيها حقوق المحافظات، فإننا نعترض على عليها ونطالب بإعادتها الى الحكومة وتحويلها الى موازنة فدرالية".

وأوضح أن "الموازنة الفدرالية توزع المبالغ على الاقاليم والمحافظات، وتستقطع مصاريف الحكومة الاتحادية من مخصصات المحافظات والاقاليم"، مبينا أن "الحكومة الاتحادية تحتكر ما نسبته 90% من الموازنة الاتحادية وتمن على المحافظات بالجزء اليسير".

يذكر ان الموازنة الاتحادية ادرجت على جدول اعمال جلسة اليوم الاحد لقرائتها قراءة اولى، وفيما دعا رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي جميع الكتل السياسية لحضور الجلسة، اعلن التحالف الكردستاني ان اعضائه لن يحضروا اذا ما تم تغيير بعض فقرات الموازنة.


بغداد (العراق)/ المستقبل نيوز:
هددَ رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أمس (السبت)، من إن الإقليم يمكنه وقف تصدير النفط العراقي عبر أراضي الإقليم إلى الخارج، بالإضافة الى قدرته على استخدام ورقة الماء للضغط على بغداد، مشددا على ان الاقليم "يستطيع مواجهة الجيش العراقي لان هذا الجيش كما قال "لم يتمكن من صد هجمات داعش، وحماية الاستقرار".
وأضاف بارزاني في الاجتماع الذي عقده مع النواب الكرد في مجلس النواب العراقي ان الجيش العراقي لم يتمكن من صد هجمات داعش، وحماية الاستقرار، و"نحن نستطيع مواجهة هذا الجيش".
واعتبر رئيس اقليم كردستان ان "الإقليم أقوى عسكرياً واقتصادياً من العراق ويمكنه أن يضغط بقوة على الحكومة العراقية (برئاسة نوري المالكي)".
واضاف (بحسب موقع "كتابات") إن الإقليم يمكنه وقف تصدير النفط العراقي عبر أراضي الإقليم إلى الخارج، بالإضافة الى قدرته على استخدام ورقة الماء للضغط على بغداد.
وكان النواب الكرد اكدوا عقب انتهاء اجتماعهم ببارزاني انه إذا لم تعدل الحكومة العراقية مواد وفقرات الموازنة التي تسبب ما وصفوه بالضرر لإقليم كردستان، فإن النواب الكرد لن يشاركوا في جلسات مجلس النواب.
وكانت الحكومة العراقية في بغداد ألزمت حكومة الاقليم بتصدير 400 الف برميل يومياً، وتحمل نفقات الشركات النفطية الأجنبية المتعاقدة معها، مقابل إبقاء حصة كردستان من الموازنة العامة بنسبة 17 %.

الأحد, 16 آذار/مارس 2014 11:06

في الطريق الى كربلاء - احمد شرار

كان هادئا، وقد رسمت السنين الصعبة أثارها بقسوة على وجهه، تخطى الخمسين أو شارف على الستين من العمر، بتقديري، أعتدل في جلسته عندما وصلنا لنقطة التفتيش التي نغادر بعدها بغداد، ونحن متوجهين الى أرض كربلاء، في ذلك الباص الصغير.

سبقته بالحديث: أرجوا ألا تزعل أن ناديتك حاج.

أبتسم قائلا: قل لي من أي مواليد أنت؟

: سبعيني، تحديدا من مواليد سنة سبعين حاج، أجابني: أتعرف ان الفرق بيني وبينك؟ بضع سنين، امتدت يده الى جيبه وقد اخرج هوية الأحوال المدنية ضاحكا: أقرأ الهوية حتى تصدقني: صدقتك حاج.

بدأ يسرد علي رحلة حياته وقد أغمض عينيه, وقد اسند رأسه على الكرسي, كنا من عائلة متمكنة ماديا بفضل من الباري عز وجل, نسكن منطقة راقية في بغداد ومن أسرة معروفة, ومن سوء حضنا, أن (هدام) كان جارنا في بداية الستينيات, وقد حدثت مشادة كلامية بينه وبين أبي حينها, أطبق رأسه متحسرا ومرددا (كوم حجار ولا هالجار),لم ينسى ذلك الموقف, حين جثم على صدر العراق , توالت السنين, وكبرنا وقد ذهبت أموالنا في سنين العجاف وقد شح رزقنا, لم أُقبل بأي وظيفة حكومية, كانت الذرائع شتى, لكني كنت أعرف السبب ,هي تلك المشادة ,وحتى قبل سقوط النظام بثلاثة أعوام.

طرق بابنا أحد الأشخاص الذين يرتدون بدلة رسمية زيتونية، فأجابه أبي، طلب ذلك الشخص، الذي وجه له دعوة رسمية لحضور، مأدبة غداء دعاه اليها (الواجب) كما كان يعرف (هدام) عند افراد أجهزته القمعية، رد أبي بنفور، رافضا الحضور الى تلك المأدبة، سوف تندم على هذا، هذه هي أخر كلمات ذلك الشخص.

لم يطل المقام بأبي معنا بعدها، فقد جيء به، وقد ملأت الكدمات كافة أنحاء جسمه وهشم رأسه، كان شبه حي، غادرنا بعده بأقل من شهر وقد كتب في خانة أسباب الوفاة، بسب الشيخوخة، كانت رسالة واضحة، تجلت عندما حضر ذلك الشخص عينه، مجلس العزاء وقد قال لنا بصريح العبارة: ليكن هذا الدرس الصغير عظة لكم، غادرنا بعدها.

بعد سقوط النظام وفتح ملفات الشهداء، بحثنا في كل مكان، فلم نجد أي دليل أو أي أثبات يشير الى تعذيب والدي وقتله، او نعرف ما الذي حدث له.

ضاع دم أبي وضاعت معها حقوقنا، مسح دمعه عينيه بيده وقد بأنت عروقها.

مشادة كلامية بسيطة، قبل أربعين سنة غيرت مجرى حياتنا، فأنا حتى الان بلا وظيفة، وقد هدتني السنون، لا يوجد ضامن لعائلتي، ضاق صدري، كنت أ امل أن تستطيع هذه الحكومة من أن ترد لي جزء من حقوقي، وتضمن لي حياة أبنائي، خذلونا، مع الأسف.

ها أنا في الطريق الى سيد الشهداء وأبو المظلومين، لعلي أفرغ شيئا من همومي.

رقت أدمعي وتسللت من جفني بالرغم مني، أثر سماعي قصته، لا تهتم التغير قادم بأذنه تعالى، فالعراقيين لا يسكتوا عن حقوقهم ولن ينسوا أخوانهم، لم يبق على الانتخابات شيء.

لمعت عيناه حين غرة، وأدار ببصره نحو لافتة تشير الى المجلس الأعلى على الطريق، توسطتها صورة للسيد الحكيم وقد رسمت تلك الابتسامة الهادئة على وجهه، ظلت عيناه تلاحق تلك اللافتة وهو يقول: ما خيب أبا المظلومين ظني يوما.

احمد شرار / كاتب وأعلامي

السويد2013-03-15

قلما تجد شعبا عانى من العزلة و الاضطهاد كالشعب الايزيدي، شعب الله المنسي. تنبش في مصادر التاريخ و المخطوطات دون جدوى لا تفلح ان تجد شيئا يستحق القراءة، فجله ساذج ملفق و غير منصف بل عدائي في معظمه. كتب عنهم البعض و نقلوا عن بعضهم البعض فازادوا في الطين بلة. يخال للمرء و كان التاريخ متامر على هذا الشعب المسكين. عاش الايزيديون او ما تبقى منهم من تلك الفرمانات و الحملات اللاانسانية و التي استمرت لمئات من السنين، زمنا طويلا في عزلة شبه تامة يداوون جراحهم.

لقد ادى هذا الانعزال الى كارثة حقيقية في مختلف مناحي الحياة من تعليم و صحة و اقتصاد ناهيك عن تنزيلهم الى ادنى درجات المواطنة. لقد ترك كل هذا شرخا كبيرا في شخصية الايزيدي فولدت لديه غريزة الخوف من كل مايحيط به و فقد الثقة بكل الخارج الايزيدي، فامتنع عن التعليم خوفا من ان يكون التعليم وسيلة تبشيرية تهدف الى سلبه بعقيدته. فكانت النتيجة ان بقى المجتمع الايزيدي غارقا في الامية حتى بداية الستينات من القرن الماضي حيث بدء نفر قليل من الارتواء من منابع العلم و المعرفة.

ربما كان اول و اكبر تغيير ديموغرافي ايزيدي حصل في الشرق الاوسط ،هو نزوح الايزيديين من تركيا الى المانيا التي كانت تنادي الايدي العاملة على اثر الحرب العالمية الثانية المدمرة لالمانيا، فكانت النتيجة ان الموجة الاولى من المغتربين الايزيديين شملت كل الوجود الايزيدي في تركيا. في بداية الثمانينات و على اثر حروب صدام حسين الكارثية حتى بدايات التسعينات، كان لايزيدية العراق موعدا مع الموجة الثانية التي اخذت طابع الهجرة الجماعية في تسعينات القرن الماضي. و على التوازي نزح ايزيدية سوريا و ارمينيا الى الغرب هربا من الظروف القاسية التي حلت في تلك البلدان على اثر تقلبات سياسية كبيرة. مع بداية الالفية الثالثة اصبحت المانيا الاتحادية ثاني بلد ايزيدي بعد العراق و دولة السويد تكاد تصبح ثالث دولة من حيث عدد المهاجرين الايزيديين.

هنا حصل شيء او بالاحرى تغيير لم يكن ليفطن له الكثيريين و هم منشغلين بهمومهم اليومية يرزخون تحت طائلة من الظروف القاسية من ديون هائلة و اهل في الوطن الام في حاجة يومية الى مساعدتهم ناهيك عن صعوبات التاقلم مناخيا، ثقافيا وهم في غالبيتهم اميين ضحايا الظلم التاريخي الذي لحق بهم. فمع مرور السنين تحسنت اوضاعهم و كبر الجيل الثاني من ابنائهم و اختلط مع الجيل الثالث من ولادة الاوطان الجديدة.... كل هذا افرز تحديات جديدة لا تقل عن سابقاتها. كيف يحافظ الايزيدي على هويته و ارثه و كيف يوفق بين هذا و ان يكون مواطنا في بلده الجديد له ما لغيره و عليه ما عليه؟

الاجيال تتوارث الثقافات من الاباء في بيئاتها التاريخية بشكل ديناميكي و طبيعي فالطفل الايزيدي مثلا في ختارة او سنجار او بحزاني يتلقى عناصر الهوية الاجتماعية الدينية الوطنية على مدار الساعة ليلا و نهارا في المنزل كما في المدرسة و كما في الشارع وفي المسرات و الاحزان، يحج لالش على الاقل مرة كل سنة. اين هذه البيئة في المانيا و السويد و كل الخارج ؟ و حتى في بيئته التقليدية يتعرض الانسان الايزيدي الى عواصف من التاثيرات الخارجية من خلال التلفاز و المسلسلات التركية الرخيصة و عالم الانترنيت ، فلم يعد الايزيدي اسير قريته التي كانت الى الامس القريب عالمه و كل العالم من حوله.

ان يعمل الايزيدي في بارات بغداد و البصرة و اربيل و السليمانية كعامل اجير او حتى صاحب متجر صغير و عائلته في ايزيدخان فهذا شيء.... لكن ان يهاجر الايزيدي و عائلته الى ديار الغربة فهذا شيء اخر.... انها ليست نزهة صيفية يعود بعدها الى ايزيدخانه غدا او بعد غد ....انه انتقال و تحول و تغيير الى الابد....بعد جيل او جيلين سيكون للايزيدي الغربي ذاته و شخصيته الجديدة في الكثير منها غربية كما هي في الكثير منها اليوم عراقية و كوردية و سورية و جورجية. هذه حقائق و ليست تمنيات او مطالبات من جانبنا كما يحلوا للبعض ان يسميها اليوم.

كيف تريدون ان يعيش الايزيدي الغربي في قلب الحضارة الغربية و بعقلية و احكام زمن قديم اصبح من الماضي البعيد. يبدوا لي اننا، و كما كانوا دعاة التغيير في كل الازمنة و في كل الثقافات، نواجه التحدي الكلاسيكي من دعاة الجمود على اساس، هكذا عاش ابائنا و اجدادنا فلما التغيير اذن؟؟ بالامس القريب كان ضربا من الخيال ان تلبس الفتاة الايزيدية في قريتها البنطلون او ان يحلق الشاب الايزيدي شاربه .... انظروا الان الى حفلة عرس ايزيدية في ايزيدخان و ستفهمون حجم التغيير، الذي ما ان وصل نقطة التراكمات النوعية لم يعد ممكنا عندها لكائن من كان ان يقف بوجهها ....هذا هو التغيير الطبيعي الذي نعني به نحن، فانه كامواج السونامي يجرف كل ما يقف في طريقها.

ان وجود الطبقات من عدمها لا يغير من ماهية العقيدة كما يتخوف البعض فلكل زمان مقوماته و متطلباته. فهي مستحدثة اصلا على العقيدة و على يد الشيخ الجليل عدي بن مسافر، اي ان العقيدة الايزيدية الحقة عاشت من دون الطبقات قبل ظهورها.

في الحقيقة ان << السد و الحد>> ما هو الا <<شريعة>> وضعية يراد منها تنظيم حياة الناس الدنيوية و لكي تكتسب السلطة تم ربطها بالحياة الاخروية. في الماضي الذي كان له مقوماته و ضروراته كان للشيخ و البير دورا مهما بكل تاكيد...كان دوره مهما و لهذا خصص له منصبا و خصص له راتبا <<ماش ـ معاش>> سماه ب <<الرسم ـ الزكاة>> لكي يكون متفرغا الى امور الدين، ولكن اين نحن من كل هذا اليوم؟ كم شيخا او بيرا يعيش اليوم على <<رسوم>> المريد. كم شيخا يحفظ نصا دينيا؟

المشكلة كل المشكلة تكمن في تقديس اللامقدس على حساب المقدس. انا اتسائل ما قيمة الدين ايا كان هذا الدين من غير الانسان؟ لاجل ماذا وجد الدين؟ و من هو هذا الذي خلق الدين؟ لقد عاش و يعيش الانسان من دون الدين، و لكن اين هو الدين الذي يعيش من دون الانسان؟ !!! انا لا ادعو هنا الى الالحاد طبعا ، و لكن اريد ان اذكر بقيمة و قدسية الانسان في هذه العلاقة التي شوهها الانتهازيون المنتفعون من الدين. الدين كالسياسة وجد او من المفروض به انه وجد ليسد جانبا من احتياجات الانسان التي يمكن تقسيمها الى حاجات مادية و اخرى نفسية روحية او سميها ما شئت... حتي الدين يؤكد على هذا اذ يقر بان الانسان خلق من المادة (الطين) و الروح (نفس الله )...... لقد حاول الانسان منذ بدايات وجوده او وعيه على وجوده ان يفهم كل ما حوله من ظواهر الطبيعة...و جاء بتفاسير او اجوبة عديدة لاسئلة كثيرة تحدته

التاريخ يبين لنا اتجاهين رئيسيين في هذا المنحى، الاتجاه الميتافيزيقي (ما وراء الطبيعة) الذي يقول بخلق الكون من قبل خالق يقع خارج الزمان و المكان، هذا هو الاتجاه الديني الذي في اهمه يحقر الدنيا و الحياة الدنيوية لصالح حياة اخروية لا احد راها و ليس لدعاة هذا الفكر اي دليل او اثبات و لا ضمان لوجودها. يمنحونك مقعد انتظار في هذه الدنيا الى جنة لا وجود لها الا في مخيلة المستفيدين و المنتفعين من الدين على حساب “المريد” المسكين المقهور.

الاتجاه الفكري الثاني للانسان تجلى في رؤية مادية ترى ان المادة ازلية لاتفنى و لا تخلق من العدم و هي الاصل ، اصل كل الظواهر من جماد و حياة. هذا هو الاتجاه العلماني و الذي يستند الى العلم و مبدء التجربة و البرهان، يطالب نفسه بالبرهان قبل ان يطالبه غيره بذلك. هذا الاتجاه الفكري العقلاني و على عكس الاتجاه الميتافيزيقي الذي يستند على الغيب و الاسطورة دون دليل او برهان.

الاتجاه المادي العلماني، يقدس الانسان ولا يرى فيه عبيدا لاحد، لا يؤمن بالغيب و لا بالاخرة و يوم الحساب ، الحساب على ماذا؟! هذه هي الحياة الوحيدة التي يعيشها الانسان الفرد بشكلها و صيغتها الفردية الحالية مرة واحدة، وعلى الانسان ان يستمتع بها و ان يعيشها على افضل وجه ممكن دون تحويلها الى جحيم على الارض لصالح وعود لا احد يضمن تحريرها.

اصحاب الاتجاه الديني يربطون بين الاخلاق و الدين و بشكل يخال اليك بان لا وجود للاخلاق دون الدين، او ان الدين هو خالق الاخلاق !!! في الحقيقة هذا ادعاء غير صحيح، فالتاريخ يثبت لنا ان الانسان في بدايات التاريخ و الى زمن متاخر جدا لم يكن يربط بين الدين و الاخلاق بل كان اخلاقيا قبل ان يكون متدينا و كان مصدر اخلاقه، الانسان نفسه ـ ضميره ـ و بيئته الاجتماعية و علاقاته بالاخرين فيها. الانقلاب الديني على الاخلاق و اختطافها و استغلالها لصالحه بدء مع النبي زرادشت و بلغ ذروتة في الديانات الابراهيمية و على وجه الخصوص في الاسلام كاخر ديانة ظهرت في الشرق.

ماساة مفهوم الاخلاق في المنظور الديني في الشرق تتجلى في اختزال النظام الاخلاقي كله في امور محدودة و محددة يعظمها و يقدسها على حساب امور و اخلاقيات اكثر اهمية و قداسة. فالشرف و كل الشرف اختزلته الثقافة الشرقية اسيرة الثقافة الدينية ، ليسكن بين فخذين. اما امور اخلاقية كالصدق و الامانة و حقوق الانسان و الى غير ذلك من الاساسيات لبناء المجتمعات المزدهرة فيكاد ان يكون مفقودا لدى انسان هذه الثقافات. سياتيك احدهم باية قرانية او قول من اقوال الايزيدية ليقول لك، قال الله سبحانه تعالى كذا و كذا ... و حرم كذا و كذا..! جميل جدا ليكن كذلك لكننا نجد من بين النصوص الدينية ما يدعو الى عكس ذلك تماما و التاريخ يثبت لنا ان انبيائه قتلوا الناس لاختلافهم معهم، لا بل يعظم الدين من شان القاتل و يمجده و يوعده جنات الخلد كثناء لخدماته الجليلة في قتل اعداء الله من الكفرة الذين لا تطالهم يد الله دون جنده!

ان الفساد الخلقي و الاخلاقي المتفشي في ظل هذه الثقافات ما هو الا دليلا على مادية طبع الانسان و اصله ، فتراه يكذب و يقتل و يحتال و ينافق من اجل المنافع المادية من اموال و مناصب و مزايا اخرى. نحن لا ندافع عن هذه الصفات طبعا ، على اساس مادية الانسان، بل على العكس نرى على عكس هذا الانسان، هناك الانسان الغربي “الكافر” نموذجا لا يكذب، يكد و يعمل بجد و اخلاص، و هو لا يفعل كل هذا خوفا من نار جهنم الابدية اذا سرق او كذب او قتل نفس ، بل يمتنع عن كل هذا لانه و بفطرته و عقله يدرك ان الامتناع عن كل ذلك يخلق له و للاخرين مجتمعا امنا يحقق له افضل ظروف الحياة الدنيوية، الحياة الوحيدة التي يعرف بانها بكل تاكيد يعيشها الان.

ولعل اتجاه الهجرات البشرية الحدية تثبت لنا كل هذا بشكل لا لبس فيه. نرى اصحاب اولى الحضارات الانسانية و ب “فضل” الثقافات الدينية الفاشلة، يقصدون ديار “الكفار” طلبا الامن و الامان و ضمان كل سبل الحياة لهم و لاطفالهم، رغم ان بلدانهم الاصلية تحوم على بحار من الذهب الاسود. من الجدير بالذكر ان حال الانسان الغربي في ظل الثقافات الدينية بشكل عام و الديانة الابراهيمية المسيحية بشكل خاص، و الى الامس القريب لم يكن بافضل من حال اخيه الشرقي، قبل ان ينتفض على تلك الثقافه وقبل ان يميز بين ما ل لله و ما للانسان، فاعاد تعريف الدين و لم يلغيه .وغير في نظرته الى الدين و لم يغير الدين. تحرر من سلطة الدين دون ان يترك الدين.

ان اللجوء الى السخرية و الاستهزاء بالمصلحين و التغيير، و العزف على وتر العاطفة الدينية ليس بجديد ، فالناس استهزئت برسلها و انبيائها و نعتتهم بالمجانين و المعتوهين. من ينكر التغيير او يعاديه فليفعل ذلك و يعيش في عالمه الوردي الذي لا وجود له الا في مخيلته. اما التغيير فمحكوم ، وهكذا كان دوما، و هكذا هو اليوم و غدا، بظرفي الزمان و المكان وهو جار من غير توقف كالرياح التي تهب من غيراذن.

بالامس كان الدين وكل الدين في لبس الابيض و ال”توك ـ طوق”، و في الشارب و في عدم الاحتكاك جنسيا خارج الدين ...و في ... و في ... و اليوم ليجاوب المستهزئون والمثاليون ممن جعلوا من انفسهم خلفاء الله و الدين على الارض، كم ايزيديا عاش خارج محيطه التقليدي، قادر اليوم علي ان يضع يده على قلبه و يحلف بشرفه و اقدس ما عنده انه لم يخالف احدا او جل هذه الخروقات لل “ سد و الحد”.

بالمناسبة فالسد و الحد كلمتان عربيتان لا غبار عليهما و الاثنان لا تعنيان اكثر من معنى الحد من حرية الانسان ....طبعا لن يتاخر جند لله في الاستهزاء بكلمة الحرية فليس هناك من شيء يعادي فكرهم كالحرية، فزادهم نابع من حصر حريات الاخرين “المريدين “، بالمناسبة فان كلمة <<مريد>> هي الاخرى عربية و تعني و حسب معجم المعاني << تابع، متعلم على شيخ، المريد رتبة صوفية، فهو من مريديه اي من اتباعه و انصاره>> ،فثالوث الصوفية هو الشيخ و الطريقة و المريد.

لا محال ان الانسان المبالغ في الدين اي دين كان سيقع في فخ الدجل و النفاق اذ تراه يقول شيئا و يفعل الكثير غير ذلك، ولسنا بحاجة الى تسطير الامثلة التي لا تحصى و لا تعد، فدعك عن المريديين، فالانبياء “المعصومين” فعلوا ذلك، فما بالك بمن يعيش في الغرب هربا من الشرق الذي يقدسونه في ما لا يقدس.

المتباكون على الدين ..يختزلون الانسان في الدين والدين في اللادين ...يا لها من محنة عقل ينتحر في عشق الغيب !

وسام جوهر
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لا ريب ان المرأة من اكثر الطاقات تهميشاً في عملية التنمية في مجتمعاتنا العربية الشرقية. فهي مستلبة فكرياً، واسيرة التقاليد والأعراف السائدة والمفاهيم الاستهلاكية البرجوازية والرأسمالية ، التي جعلت منها متاعاً وسلعة في سوق الدعايات التجارية والأفلام الاباحية وصالونات التجميل ، واحياناً في سوق النخاسة . والمرأة العربية تعاني من رجعية في التعامل معها كعنصر فاعل في المجتمع ، وتكابد الظلم والقهر المركب ، وتتعرض للاضطهاد الطبقي والاجتماعي والانساني .

وبالرغم من ان المرأة خطت خطوات كبيرة على طريق تحررها الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، وتمردت على التقاليد والنظم والقوانين الاجتماعية الجائرة ، وخرجت من وراء الاسوار والاسلاك الشائكة والجدران المغلقة والاغلال الحديدية ، التي تكبلها ، لتتعلم وتعمل وتنتج وتساعد في حمل اعباء البيئة والاسرة والاطفال ،وتقود السيارة، وتجلس في المقاهي والمطاعم، وتدخن النرجيلة ،وتشاهد الأفلام في دور السينما ، لكن مع كل هذ فأن النظرة الذكورية والموقف الدوني السلبي تجاه المرأة لم يتغير وبقي على حاله. وهذا ان دل على شيء فيدل على الازدواجية وانفصام الشخصية لدى ابناء مجتمعنا ، والمثقفين منهم على وجه الخصوص ، في تعاملهم واهانتهم للمرأة. فمن جهة يؤمنون بحريتها ومساواتها وحقوقها ، ولكن في التنفيذ والممارسة على ارض الواقع يتعاملون معها كماكنة تفريخ وأداة للمتعة واشباع شبقهم وغريزتهم الجنسية .

ولا جدال في ان مجتمعنا شهد تحولاً وتغيراً في المفاهيم والمنظومة القيمية والسلوك الاجتماعي ، لكنه للاسف لا يزال يتشبث بالافكار والمعتقدات والاراء والمواقف التقليدية المحافظة المشككة بقدرات المرأة وطاقاتها الابداعية ، وهي مفاهيم متغلغلة في عمق هذا المجتمع . فكم من امرأة قتلت بحجة الحفاظ على "شرف العائلة"- وكأن الشرف متعلق بها دون الرجل - وكم فتاة حرمت من الدراسة الجامعية بسبب الاختلاط بين الجنسين ؟!.

الواقع أن المرأة نفسها تتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية في استمرارية النظرة الدونية تجاهها ، اذ انها راضية بما غسل واقنع عقلها المنسجم مع تفكيرها السطحي ، وعدم ايمانها بحقوقها ودورها الاجتماعي والسياسي ، وتعاملها مع نفسها جسداً وفراشاً وديكوراً ومكياجاً ولباساً وعطوراً وشكلا خارجياً وزينة وجمالاً تتباهي به في الاعراس والمناسبات الاجتماعية، وان همها في الحياة الدنيا الارتباط بحبيب أوشريك حياة يأتيها على جواد ابيض فضلاً عن انجاب الأطفال ، ولا تسعى الى اثبات مكانتها وتحقيق ذاتها ونيل حريتها وتحصيل حقوقها الاجتماعية ومساواتها مع الرجل.

وبينما التيارات الظلامية والاصولية السلفية تساهم بقسط وافر بتكريس الثقافة الذكورية والنظرة السلبية تجاه المرأة ، والتمسك بالرواسب الثقافية والاجتماعية ، التي تضع المرأة في موضع القصور ، واشاعة الافكار التقليدية الرجعية التقليدية ، الا ان الاسلام في حقيقته وجذوره وضع الأسس والمرتكزات لتحرر المرأة وصيانة عفتها ، فكرمّها وأنصفها وأعلى من شأنها ومنحها حقوقها، واسترد جزءاً من كرامتها ، وأمر بأن تعامل احسن معاملة ، وهذا الامر يتجلى لنا في نصوص قرآنية كثيرة . لكن للأسف الشديد ان هنالك فرقاً بين النظرية والتطبيق ، فما ورد في النص القرآني لا يطبق في مجتمعاتنا العربية والاسلامية ، التي انحرفت عن مبادئ وقيم واسس الدين المستقيم ، وانما تتحكم في ذلك العادات والتقاليد الجاهلية المتوارثة . وقد وجه الاسلام اهتمامه نحو المرأة منذ طفولتها ووهبها حق الحياة عندما قضى على اكبر جريمة ارتكبت بحق النساء في العصر الجاهلي ، وهي عادة "وأد البنات" . كما ان الاسلام منح المرأة حقها في العلم والعمل والخروج والسفر وتقلد المناصب الادارية العالية واستقبال الضيوف واختيار شريك الحياة وتنظيم النسل وطلب الطلاق في حالات معينة وكفل حقها في المهر والنفقة ، وسنّ القوانين التي تصون كرامتها وتمنع استغلال جسدها واستلاب عقلها وترك لها حرية الخوض في مجالات الحياة ، ولكن المجتمع يصر على سلبها كل هذه الحقوق ، ولا يكتفي بذلك بل يضطهدها ويقمعها ويستلبها .

كذلك فأن الاسلام كرّم المرأة بأن جعل لها حقاَ شرعياً في الميراث ، وهو حق ثابت منذ ان تكونت جنيناً في بطن امها ، ويظل هذا الحق لها مهما كانت ظروفها المادية . لكن هذا الحق ضائع لدى اكثرية القبائل والأسر العائلات العربية ، حيث تحرم المراة من هذا الميراث او التركة ، وغالباً ما يترتب على هذا الحرمان من نصيبها وحصتها التهديد والوعيد والتنازل عن هذا الحق الشرعي والديني والاخلاقي والانساني الطبيعي ، عدا الشكاوى في المحاكم وانقطاع صلة الرحم بين الاخوة والاخوات.

غني عن القول ، ان المرأة انسان وحقوقها من حقوق الانسان ،وتحريرها مرهون بدرجة تحرر الرجل بالاساس، واي اعتداء على كرامتها او اضطهادها هو مس بالانسان ، فالمبدأ لا يتجزأ انسانياً ، ولذلك فان التعامل مع المرأة مجرد جسد او وعاء جنسي وسط نسق من المفاهيم والقيم الثقافية والمجتمعية ، فيه امتهان واحتقار لها ويسلبها شخصيتها وكينونتها وانسانيتها.

خلاصة القول ، ان مجتمعاتنا العربية بحاجة الى تطوير وترسيخ النظرة التقدمية الانسانية العصرية والحضارية للمراة ، ومن الضروري ان تتخلص الاوساط المثقفة الطليعية ، الفكرية والسياسية ، من ازدواجيتها وعزلتها ومعاييرها ، وتشديد النضال الدوؤوب والمثابر لأجل التغيير ودعم المرأة ومساندتها والوقوف الى جانبها في سبيل تحررها واعلاء مكانتها ،ومحاربة كل الافكار الرجعية الظلامية ، التي ترى فيها ناقصة عقل ودين ، ومجرد اداة للمتعة والجنس وتربية الاطفال ، وتقف حجر عثرة امام تقدمها ونهوضها الاجتماعي الحضاري ، فالمعيار الاساسي لتقدم ونهضة المجتمع يقاس بالموقف من المرأة وحريتها ، ولا تحرر لها الا في اطارالحركة السياسية والاجتماعية النهضوية ، وقضية تحررها جزء لا يتجزأ من قضية التحول الديمقراطي المجتمعي العصري والحضاري والمدني.



1- في اليابان تدرس مادة من أولى ابتدائي إلى السادس ابتدائي اسمها “طريق إلى الأخلاق” يتعلم فيها التّلاميذ الأخلاق والتعامل مع الناس !!

2. لا يوجد رسوب من أولى فقط ابتدائي إلى ثالث متوسط، لأن الهدف هو التربية وغرس المفاهيم وبناء الشخصية، وليس التعليم والتلقين.

3. اليابانيون،بالرغم من أنهم من أغنى شعوب العالم، ليس لديهم خدم، فالأب والأم هما المسؤولان عن البيت والأولاد !!

4. الأطفال اليابانيون ينظفون مدارسهم كل يوم لمدة ربع ساعة مع المدرسين، مما أدى إلى ظهور جيل ياباني متواضع وحريص على النظافة !!

5. الأطفال في المدارس يأخذون فرش أسنانهم المعقمة، وينظفون أسنانهم في المدرسة بعد الأكل، فيتعلّمون الحفاظ على صحتهم منذ سن مبكرة !! -

6.مديرو المدارس يأكلون أكل التّلاميذ قبلهم بنصف ساعة للتأكد من سلامته،لأنّهم يعتبرون التلاميذ مستقبل اليابان الذي تجب حمايته!!

7. عامل النظافة في اليابان يسمى “مهندسا صحيا”براتب 5000 إلى 8000 دولار أمريكي في الشهر، ويخضع قبل انتدابه لاختبارات خطية وشفوية!!
8. يمنع استخدام الجوال في القطارات والمطاعم والأماكن المغلقة، والمسمى في الجوال لوضعية الصامت هي كلمة: “أخلاق” !!

9. إذا ذهبت إلى مطعم بوفيه في اليابان ستلاحظ أنّ كلّ واحد لا يأخذ من الأكل إلاّ قدر حاجته، ولا يترك أحد أيّ أكل في صحنه !!

10. معدل تأخر القطارات في اليابان خلال العام هو 7 ثوان في السنة، لأنّه شعب يعرف قيمة الوقت، ويحرص على الثواني والدقائق بدقة متناهية

يرتبط بذهن الناس صورة الارهابي بصور التطرف الديني والعمليات الانتحارية ، وأنباء قتل الأبرياء بلا ذنب ، فإن تتبع المعنى للكلمة سيرشدنا لا محالة إلى العثور ، على نماذج وأصناف شتى من الناس يعيشون بيننا والبعض بمواقع مرموقة بالحكومة والدولة ويسيرون الامن والاقتصاد ويرتدون البعض منهم الملابس الانيقة ظاهريا ، ويستحقون هذا اللقب عن جدارة ما داموا يشتركون ويساهمون في إنتاج وتصدير أبشع صناعة وهي صناعة الخوف الموت واليأس ، فكل واحد منهم التي تطول اللائحة بهم ويستحيل حصرهم، وهم من الاصناف التي تقتل الروح النبيلة للدور الذي يلعبه الوطنيون ، ويسفك الدماء بالطريقة التي الذي يتحرك فيها، هم بطبيعة الحال إرهابيون تنطبق عليهم معاني الارهاب لغة واصطلاحا.
ـ الارهابي الحقيقي هو كل من يتسبب في تدني مستوى معيشة المواطن ، وهو المسؤول عن الاف من الشباب العاطلين عن العمل ، وهو المسؤول عن مئات الاف من الارامل ، وهو المسؤول عن الاهدار اليومي لكرامة المواطن بحجة مكافحة الارهاب .
ـ القاضي الذي يميز الناس باحكامه على اساس الطائفة والتزلف للسلطة ما هو إلا إرهابي يرهب الناس بأحكامه حتى وإن كان الذنب خفيفا في الميزان ، ويميت فيهم حياة العدل وحب العدالة ،عندما تتحول المحاكم إلى بورصات للمتاجرة في السياسة.
ـ والمحقق الذي يعمل بدهاليز الإدارات الأمنية الذي يبيع ضميره ويعيش على تلفيق التهم الكيدية للأبرياء ، وتزوير المحاضر ضد المظلومين ، والتلذذ بتعذيب الموقوفين، والتصفيق لمن يدفع لهم بسخاء مقابل القيام بدورمهين ، ويتتبعون اخطاء بسيطة يرتكبها المواطن بحسن نية ويتربصون بهم ، والذي يتجاهل الفاعل الحقيقي ويحملها الى مواطنيين لاناقة لهم ولاجمل ويحيلهم للقضاء بانهم مجرمين ، في حين المجرم الحقيقي افلت من العقاب وحسب الدفع.
- الارهابي الذي ساهم اوسهل اوشارك بتهريب ( 559 نزيل ارهابي من اصلاح ابا غريب )، والذي ساهم اوشارك اوسعى (بتهريب 80 محكوما بجرائم الارهاب من موقف تسفيرات صلاح الدين) ، من ساهم وشارك وسعى (بتهريب قادة القاعدة من القصور الرئاسية بالبصرة ) ، وتهريب النزلاء المحكومين بالاعدام من سجن العدالة بالكاظمية
- الارهابي من سرق قوت الفقراء (بطاقة تموين المساكين ) من استورد (الشاي والزيت ) المنتهية صلاحيته وغرضه ايذاء المواطن بصحته وهرب بها الى لندن ، ومن استورد (معدات امن الدروع وامثالها) للحفاظ على ارواح قوات الامن وثبت بعدم صلاحيتها فهو ارهابي ، من استورد (معدات كشف المتفجرات ) للحفاظ على ارواح المواطنين وتبت انها لاتصلح الا لعبة للاطفال، ، والمسؤول الذي يهرب النفط لتويل حزبه ومجموعته فهو ارهابي.
ـ التاجر الذي يستورد البضاعة الفاسدة ، ومستورد الادوية الذي يستورد السموم للاضرار بالصحة العامة فهو ارهابي.
ـ الموظف الذي يخون امانته ويفسد ماحوله ويعرقل معاملات المواطن للحصول على رشوة وموظف الرعاية الاجتماعية المكلف بتوزيع الفتات على المسنيين ويسرق قوتهم فهو ارهابي.
ـ عالم الدين الذي يصدر فتاوى ويحرض على الطائفية، ويبيح للطغاة ما يقومون به من فساد ، والفقيه الذي لا يرى في الدين إلا حراما وحلالا ووعيدا ، ولايحارب الطغاة الجدد فهو ارهابي.
ـ الارهابي من يشرع القوانيين الطائفية التي تشجع على الكراهية وتاجيج الاحقاد بين ابناء الشعب الواحد (كقانون القضاء الشيعي قانون الاحوال الشخصية الجعفري ) ويتجاهل انضمام العراق الى الاتفاقات والمواثيق الدوليه التي تساهم بانضمام العراق الى الحضيرة الدولية ، والمشرع الذي لايفكرالا بقوانيين الامتياز للفئه الحاكمة ( كقانون تقاعدهم) اومن منح رتب (بالكوتره لاشخاص لايستحقونها ) لانضمامهم الى الجوقة الجديدة، الذي لم يعرف ابسط مفاهيم مهنتة المكلف بها.
ـ البرلماني الذي لديه المهارة والقدرة بصناعة الكيديات تجاه خصومهم ،اوعندما تختلف مع اشخاص قريبين منه (حبايب ) ، لانهاءهم من الوجود بوصمهم اجتماعيا ، واستثمار الموارد كافة لتصفية من ينطق بالحقيقة فهو ارهابي.
ـ الارهابي المفكر والباحث والكاتب والاعلامي الذي يسلط الضوء على الطائفية والمواضيع القذرة ، ولايوظف كلمة ناقدة للسلطة والحاكم الجائر الذي ينتهك حقوق المواطنة ، والمليشيات التي تعيث بالارض فسادا، والرشاوى التي تمنح لبعض للمتواطئين من الإعلاميين، ليظهروا السياسيين الفاشلين كالقادة الأفذاذ على الفضائيات الوطنية والدولية، وعلى صفحات الجرائد، ليتحفوا الجماهير التي ملت وجوههم بتصريحاتهم الرنانة، وخطبهم التافهة.
وخلاصة القول ان السياسي والامني والاقتصادي والمشرع المدني والديني ساهموا جميعا بخلق الارهابي البشع ،وان ساستنا الذين قفزوا إلى منصات القرار لاتكف من نشر مناخ إيديولوجي ونفسي اتهامي ، محملا أشرارا خارجيين دائما، ، وتتغافل وتتجاهل الاشرارا الداخليين غالبا ، ان المشكلة تكمن بهما وبطاقمها .
عمان

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عند كل جولة انتخابية, تجري في العالم, يقوم المرشحون وأحزابهم , بنشر البرامج الانتخابية للمرحلة القادمة,

العراق أصبح دولة ديمقراطية , بنظام برلماني منتخب من قبل الشعب , هذا الامر جاء رغم أنف من احتل البلد , بحجة التحرير من نظام المجرم صدام.

كان من المخطط له صناعة حكومة في أقرب وقت! كي لا تعاد سيناريو الاحتلال البريطاني عام 1917, وثورة 1920 والدخول بصراع مسلح مع الشعب العراقي , بعد تثبيت مصالحها , فمن الذي قلب ظهر المجن؟

كما هو معلوم للجميع فإن المرجعية في النجف الأشرف ؛ هي من قامت بهذا المنجز , عن طريق استفتاء للشعب واختيار طبيعة الحكم الجديد .

بعد أن اضطر الساسة للقبول بذلك , تنكروا للجميل الذي فعلته المرجعية كي لا تعود الدكتاتورية من جديد! فقد كان تفكير البعض محدودا بالحكم فقط , بينما كان من يتبع المرجعية , يسعى لبناء دولة مؤسسات , ذات صلاحيات محدودة لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ؛ مع صياغة دستور يحفظ لكل مواطن حقه في العيش الكريم.

جرت الانتخابات وسط أجواء غير طبيعية , فلم يشارك البعض , بحجة المقاومة الشريفة , واختلطت الاوراق على المواطن العراقي.

مع ذلك فقد تَكَوَّنَ برلمانٌ مُنتَخَبْ , وصِيرَ لتكوين حكومة لمدة اربع سنوات , تلتها اربع أخرى , إلا أن الطمع في ولاية ثالثة , جعل رئيسها مستغلا للمال العام والنفوذ حسب رأي بعض الساسة ؛ يميل إلى الدكتاتوريه , بالرغم من دعم الاغلبية له بالترشيح للدورة الثانية , فقد قام بإقصاء الجميع بدأً بأقرب الكتل اليه.

توالت الأزمات! تفاقمت الخلافات! ولم نجد منجزات واقعية , فالخلاف بين السلطة التنفيذيه والتشريعية , جعل البلد يعيش في دوامة حقيقيه!

كان المواطن ينتظر أن تُقَرَّ القوانين, ليبدأ بناء دولة تخدمه, لكنه أصيب بالإحباط, فلا أمن وأمان, بلدٌ بدون خدمات. فوق هذا وذاك , يُصَرحُ البعض أن كل شيءٍ في العراق بالمجان ,وقد تناسى الساسة المُصَرِّحون , ان المدارس كانت توزع الكتب والملابس , بالإضافة للتغذية على الطلبة , عهد الزعيم عبد الكريم الى عهد الطاغية.

ليس ذلك فقط , فقد تجرأ البعض على المرجعية الدينية , متناسيا دورها في تهدئة الاوضاع .

المرجعية الدينية لم تعر انتباها للتجاذبات الجانبيه , نأت بنفسها عن الرد , لأسباب من اهمها , قرب الانتخابات , ومن واجبها توجيه المواطن لمكامن الخلل , لبيان خطأ انتخابه , لمن يستحق بالتلميح لا التصريح , مما حدا المتمسكين بالسلطة , التجاوز على رموز الكتل الاخرى , فثار المواطن , وكأنها لعبة كرة القدم , فالكل يقول : أنا اللاعب الذي يسجل الأهداف , متناسين أن اللعبة مشاركة , وليست لعبة انفرادية.

ولهول المفاجأة فقد حدث الهرج , إلا ان حكمة الحكماء , وضعت الحلول فكتلة المواطن وكتلة الأحرار متقاربتين.

وقبل التحية اقول , هل سينتج السادة القادة حكومة جديدة , تتبع علماء النجف صُناعَ الديمقراطية في العراق؟

 

تحل الذكرى 26 للقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة الذي صادف في يوم 16 اذار سنة1988 .ذكرى مؤلمة لتراجيديا انسانية حلت لهذا المدينة التي حكم عليها العفلقيين الساديين بالموت الجماعي ....وقد كانت بحق جريمة العصر هزت ضمير ووجدان العالم الا ضمير العنصرية العربية والاسلام السياسي العربي ومنظماتها التي دفنت رأسها في الرمال وسكتت تملقا لقائد الضرورة.. ان جريمة قصف حلبجة الكيمياوي كانت سابقة لم يقم بها اي مجرم حرب في القرن العشرين مهما كان منحرفا واجراميا الا جلاوزة الجريمة والعار المتمثلة بحزب البعث الذي اظهر الوجه البشع والقبيح للعنصرية بالتشفي بقتل الاف الاطفال والنساء والشيوخ ومنهم مئات الاطفال الرضع ..وقد اثبت القائمون بجريمة قصف حلبجة انهم اناس مجردين من كل صفة انسانية وما هم الا مسوخ بشرية ..وهنا نحب ان نتوجه بالكلام الى المنظمات الانسانية العربية والاسلام السياسي العربي الذين لايرون الاسلام الا من خلال العروبه ونقول يتذكر العالم ما قام به اعلامكم عندما استشهد الطفل الفلسطيني محمد الدرة برصاصة صهيونية غادرة لقد ضلت حملاتكم الاعلامية تتحدث وتستنكر لاكثر من سنة الا انكم سكتتم عن اختناق اكثر من 1600 طفل منهم 800 اطفال رضع مع امهاتهم لانهم مسلمين غير عرب ترى هل للعنصرية تعريف اكثر من هذا .
وبهذه المناسبة نحب ان ننوه بان حزب البعث انتهى فكريا وسياسيا بجريمة قصف حلبجة وعمليات الانفال التي كان البعث يدفن فيها النساء والاطفال احياء في صحراء السلمان ..نعم لقد انهى نفسه لاعماله المشينة بحق الانسانية لقد انتهى البعث فكريا قبل الغزو الامريكي للعراق وقد سقط للاعتبارات الانسانية امام المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية العالمية وادرج في قائمة الانظمة والحكومات الفاشستية العنصرية العدوانية كالنازية الهتلرية ..لقد اكتشفت المنظمات الانسانية التي كانت تاتي الى حلبجة لاستقصاء الحقائق واكتشفت هول الكارثة الانسانية التي قام بها البعث ضد اناس ابرياء وستضل علامة عار في جبين مرتكبيها مدى التاريخ