يوجد 928 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

النجف / واي نيوز

كشف متحدث باسم الطائفة في العراق، الأربعاء، أن 1000 امرأة أيزيدية بيعت في أسواق الموصل، فيما لا يزلن 1500 أيزيدية أخرى مختطفات لدى تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال سعيد بيك، في مؤتمر صحافي بالنجف بعد خروجه من منزل المرجع الديني علي السيستاني، الذي زاره مع وفذ من وجهاء الطائفة، إن "داعش قتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص ايزيدي والارقام تتصاعد".

وأضاف، أن داعش خطف نحو خمسة آلاف وشرد اكثر من 400 ألف حيث فروا الى دهوك وأربيل وزاخو في كردستان.

وتابع مراد، أن "1500 امرأة الان في يد تنظيم داعش ولدينا احصائيات باسمائهن.. وهن يتعرضن للاغتصاب الجماعي وهنالك الف امرأة يتم بيعهن في اسواق الموصل وسوريا".

واشاد مراد بموقف السيستاني قائلا، "كان قمة في الانسانية ولم نتصور كل هذا التعاطف والتعاطي مع مأساتنا فقد كان مطلعاً على حجم المأساة وهذا ما اثلج صدورنا".

ومضى إلى القول، "نحن نشعر اننا في امان لأن السيستاني قال ان الايزيديين امانة في اعناقنا... هذه الكلمات اشعرتنا اننا في بلد ليس فيه فرق بين مسيحي ومسلم وايزيدي" يكمل مراد.

وتابع أن، "الآلاف من الايزيديين يحضرون انفسهم الى السفر الى أوروبا وترك البلد ولكن كلمات سماحة السيد السيستاني ستكون خارطة طريق لنا للبقاء في هذا البلد".

غداد/المسلة: يفنّد اشتراك مقاتلون متطوعون في الحرب على "داعش"، المزاعم التي تصف المتطوعين العراقيين الذين لبوا نداء "الجهاد الكفائي" بانهم يتبنون وجهة نظر طائفية، في حربهم ضد التنظيمات الارهابية.

فقد قال قائد ميداني في كتائب "طاووس الملك" الإيزيدية بشمال العراق، إنهم بدأوا بعملياتهم العسكرية ضد عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" الارهابي لتحرير قضاء سنجار، شمالي العراق، من قبضتهم، مشيرا إلى سيطرتهم على أغلب قرى ومجمعات ناحية سنونة، شمالي البلاد، جنبا الى جنب مع الجيش العراقي ومتطوعي الحشد الشعبي وافراد القوات الكردية".

ويؤكد تصريح القائد، ان مقاومة التنظيمات الارهابية لم تعد مقتصرة على قومية او طائفية، فقد شرع مقاتلون "سنة" في التطوع لقتال "داعش" ايضا.

وسعت اطراف سياسية محلية، وجهات اقليمية الى تشويه صورة متطوعي "الحشد الشعبي" وتصويرهم على انهم ميلشيات مسلحة يصعب السيطرة عليها في المستقبل.

وفي تصريحات تابعتها "المسلة" في وكالة الأناضول، قال خيري شنكالي، والموجود حاليا في قضاء سنجار إن "عناصر كتائب طاووس الملك منتشرون في كامل جبل سنجار على شكل مجموعات".

وأضاف أنهم "بعد أن سيطروا على أغلب ناحية سنونة، ينوون توسيع عملياتهم لتشمل كامل قضاء سنجار ضد عناصر داعش".

وتساند قوات من الحشد الشعبي والجيش العراقي والقوات الكردية المقاتلين الايزيديين.

وكتائب "طاووس الملك" أسسها الإيزيديون عقب سقوط مناطقهم بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" في بداية آب/ اغسطس الماضي.

ولفت شنكالي، إلى أن "الكتائب سيطرت على عدة قرى ومجمعات محيطة بقضاء سنجار من بينهم دوكري، بورك، دوهلا، كوهبل، زورافة، كرشبك، وبارة ".

وأضاف شنكالي، أن "كتائب (طاووس الملك) هاجمت عناصر داعش في موقع بارة ( 35 كم شمال غرب سنجار)، وتمكنت من تدمير سيارة ومقتل ستة من عناصر التنظيم بداخلها".

وأوضح شنكالي، أن "كتائب الايزيديين مستمرة في تنفيذ عملياتها ضد تنظيم داعش".

وأشار إلى أن "كتائب طاووس الملك نفذت عملية ضد عناصر (داعش) في بارية قبل يومين، وتمكنت من قتل 8 عناصر من التنظيم."

كما عبر عن أمله في أن يؤدي تشكيل الحكومة العراقية الجديدة إلى التعجيل في تقديم العتاد والسلاح لهم، داعيا الحكومة الاتحادية العراقية والدول المجاورة والمجتمع الدولي إلى "المساندة في مقاومة التنظيم الإرهابي".

وقال: "نحن مستعدون للتعاون بغية تحرير قضاء سنجار من سيطرة عناصر داعش."

وكان تنظيم "الدولة الإسلامية" قد بسط سيطرته على أجزاء واسعة من قضاء سنجار، شمالي العراق، في بداية آب /اغسطس، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الاسر الإيزيدية إلى جبل سنجار، قبل أن يتمكنوا من العبور إلى إقليم شمال العراق، عقب مقتل وخطف بضعة آلاف منهم، وفق تقارير صحافية ونشطاء إيزيديين.

وتمكنت القوات العراقية، مدعومة بفصائل المقاومة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

 

الغد برس/ بغداد: دعا دولة رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاربعاء، أمين عام كتلة مستقلون حسين الشهرستاني للعدول عن قرار الانسحاب من الحكومة الجديدة لاهميتها ودورها لانجاح مهام تشكيل الكابينة الوزارية.

وقال العبادي في بيان على هامش لقاءه مين عام كتلة مستقلون حسين الشهرستاني في مكتب الأخير، تلقته "الغد برس"، إن "تخطيط وتنفيذ السياسة العامة للدولة بما فيها السياسة النفطية والمالية هي من صلاحيات مجلس الوزراء وفق (المادة 80 اولا من الدستور)".

وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة وفق (المادة 78 من الدستور) وان الحكومة ستبذل اقصى جهد ممكن لكشف الفساد ومحاسبة المفسدين, وقد اتخذ مجلس الوزراء الجديد قرارا بذلك في اولى جلساته".

وأعرب العبادي عن أمله "أن تشارك كتلة مستقلون في التشكيلة الوزارية لأهمية دورها لانجاح مهام الحكومة".

من جانبه، أكد امين عام الكتلة حسين الشهرستاني أن "كتلة مستقلون تقدر الظروف الحرجة التي يمر بها الوطن ومستعدة ان تساند دولته بقوة في قيادة البلاد بحربها ضد الارهاب والتكفيريين وتخليص العراق من آفة الفساد كي يعم الامن والوئام والرفاه لجميع العراقيين".

ومنح مجلس النواب العراقي، الاثنين الماضي، ثقته للحكومة العراقية الجديدة التي تولى العبادي رأستها، فيما أعلن حسين الشهرستاني انسحابه من الحكومة الجديدة فور تسميته وزيرا للتعليم العالي.

 

لست الوحيد من بين ملايين العراقيين ممن تعود على سماع مفهوم اخلاقي معين ورأى خلافه عند التطبيق، ففي كثير من الاحيان كنا نسمع من ابائنا ومعلمينا وشيوخنا وحكامنا ايضاً بان الاعتراف بالخطأ فضيلة، ولكننا تعودنا ان نرى فضيحة كل من اعترف بخطأ ما، سواء أقترفه او أتهم ظناً او يقيناً بارتكابه، ليتحمل وحدة "المخطئ او المذنب" اللوم والعتاب والتعنيف وحتى العقوبة وما الى ذلك من تبعات الفضيحة، وهذا مما جعلنا نبتعد كلياً عن مفهوم الفضيلة في الاعتراف بالخطأ، فنشأت لدينا عادة "تراثية" في القاء مسؤولية خطأ اقترفناه على من هم أضعف منا او اصغر سنا او مكانة، فكان دائما الاقوى والاكبر بعيدون كل البعد عن الشبهات، ومنزهون عن الخطأ.

وعلى السبيل المثال أذكر ذات مرة كنت جالساً مع احد اقربائي "كنت آنذاك في السابعة من عمري" كان قريبي هذا منهمكا في مكالمة هاتفية عندما رمى عقب سيكارته المشتعل على السجادة، ولم يشعر "بخطأه" الا عندما أخترقت رائحة الدخان أنفه ليسارع في أخماد الجزء المشتعل من السجادة ثم يقوم بوضع عقب السيكارة في المنفضة ويلتفت نحوي فجأة لتعنيفي ليدعي بعدها امام والدي عندما دخل الغرفة بانني كنت ألهو بعقب السيكارة الذي كان في المنفضة ليسقط من يدي على السجادة، لم افهم كيف اقتنع والدي بهذه الحكاية كما لم استطع اثبات عكس ما قاله قريبي فآثرت الضحك "من اعماقي" معرباً عن تحملي لمسؤولية خطأ ذاك الكبير؟؟ ليس لأنني قادر على تحملها ولكن لعجزي عن التبرير، ولكوني جاهل بما يحدث!!..

وهكذا تعلمت ان الاعتراف بالخطأ فضيحة يجب تحمل عقوبتها، وليس فضيلة، طبعاً هذا المعنى المعكوس ليس سببه خطأ جوهري في المفهوم، بل لكون تطبيقه يعتبر بالنسبة لنا نحن العراقيون عسير جداً ويجلب اللوم والتعنيف على شكل فضيحة اكثر مما يمكن اعتباره فضيلة، وعلى هذا الاساس ايضا اعتمدت كانت حكوماتنا في العراق منذ أول حكومة رأت النور في عشرينيات القرن المنصرم وحتى حكومات مابعد التغيير، فهي اشبه ما تكون بالحكومات المعصومة عن الخطأ، طبعا خلال فترة وجودها والا فهي مقبورة بعد انهيارها وتظهر جميع عيوبها وأخطاء اعضاؤها والقائمين عليها على شكل فضائح وجرائم بعد زوالها، أما ان تعترف حكومة لدينا بخطأ ما حتى لو كان صغيراً فهذا أقرب للخيال وأشبه بالمحال، أما مسؤوليها فكأنهم عملوا جميعاً في جمهورية أفلاطون قبل ان يأتوا لحكم العراق وشعبه المسكين، وتأسيس حكومته التي لاتخطئ ابداً، او كأنهم ملائكة هبطوا من السماء فهم منزهون عن الخطأ..

اما ما حدث وما يحدث من أخطاء فيتحملها الشعب فقط دون غيره، فلوا انقطع التيار الكهربائي فالخطأ ليس من الحكومة بل المواطن "المجرم" الذي يستهلك ما يزيد عن حاجته..!!، ولو شحت المياه فالسبب هو المواطن "المسرف" الذي يستحم يومياً..!!، واذا حدث نقص في المواد الغذائية فان السبب هو التاجر "الجشع" وكأن التجار وأصحاب رؤوس الأموال ليس معظمهم من كبار رجال الدولة..، فالحكومة لا دخل لها..!!، والسوق اذا ركدت فالسبب هو مؤامرة تحاك ضد الشعب للنيل من كرامته..!!، اما المسؤولين "المساكين" في هذه البلاد فانهم يرهقون انفسهم لكشف المؤامرات ومحاسبة المجرمين…وكأن المخطئون والمذنبون الاساسيون بل وحتى المجرمون بعيدون عن ظلالهم وأبواب مكاتبهم الفاخرة، ودائماً تكون الضحية مواطن "لامسؤول" من هذا الشعب الذي يبدو انه يخرب وحكومته تبني..‍!!

اما بالنسبة لقضايا الأمن فحدث ولا حرج، فقد عودتنا حكوماتنا "السابقة والحالية وربما اللاحقة" على المئات ان لم تكن الالاف من أصناف هذه المؤامرات وعمليات التخريب وغيرها، فالمواطن الضعيف الذي ليس في جيبه كارت أحد المسؤوليين هو ضيف دائم في احد سجونها.

وجاء عهد جديد "أو هكذا سمي" وحكومات أخرى جديدة على عراق مابعد 2003، ومن الطبيعي جداً حدوث الانفلات الأمني الذي شهدناه وخصوصاً بعد انهيار حكومة دكتاتورية أطبقت على خناق الشعب اعواماً طويلة، ولتشهد البلاد حالة من الفوضى والفساد الذي بلغ الزبى في سيله، ولكن هل هذا يعني ان نلقي اللوم والتهم جزافاً ودون أي رادع من ضمير..، بلى ان بقايا البعثيون والتكفيريون والارهابيون "أو سمهم ماشئت" يعيثون فساداً في البلاد وهذا امر متوقع، ربما يتطلب البت في موضوع كهذا نوع من الصراحة وجرأة أكبر لمواجهة الحقيقة دون التلاعب بالالفاظ لاغراض ضيقة لاتخدم سوى مصالح المجرمين الحقيقيين فحسب.

فمن يتحمل مسؤولية الاخلال بل والتلاعب بالأمن والفساد والافساد في مفاصل الدولة العراقية، هل هم بقابا البعثيون والارهابيون فقط؟؟.. من المؤكد ان القائمين على مسؤولية أمن العراق وشعبه والمتصدين لحكمه يتحملون قسطاً من المسؤولية، ولكن لم نسمع لحد الآن من أعترف بخطأ ما في سبيل معالجة التحديات الأمنية التي تواجه البلاد واستئصال الفساد منها، وهيهات لهم بالاعتراف طالما مازالوا يعتبرون "في نظرهم" الاعتراف بالخطأ المقصود او غير المقصود فضيحة تهز اركان المسؤولية وتخدش الرفعة والسمو مما يعني ان الجزء المتبقي من مسؤولية الخطأ يجب ان يتحمله من ليس في جيبه كارت "بطاقة" أحد المسؤولين الجدد

 

يذكُّرنا التاريخ، بأن الكثير من الحروب المدمرة و الكوارث التي حلّت بالعالم المعاصر، بدأت بحوادث صغيرة كان من الممكن تفادي تطورها الى كوارث أكبر لو كان قد تمّ التعامل معها بجدية وواقعية و عدم الإستهانة بها أو إهمالها. فمثلاً، يقال بأن الرصاصة التي كانت من أحد الاسباب التي اشعلت الحرب العالمية الثانية كانت قد اطلقت بالاصل على هتلر في عام 1923 في قاعة بير هال في ميونيخ. في ذلك الوقت فشل العالم في إدراك مدى خطورة هذه الحادثة التي إستفزت هتلر و تعامل العالم معها ببرود و إهمال.

الحرب العالمية "الثالثة" بدأت في الحادي عشر من سبتمبر 2001، عندما شعر العالم كله بأن الشرارة الاولى للجهاد الاسلامي العالمي قد اُطلقت. و مع ذلك و بمرور الوقت، فضّل العالم كله، تجاهل هذه الشرارة. لقد تناسى العالم الغربي خاصةً قوة الجماهير المنفلتة و المنتشية في القيام بكل اعمالها الوحشية.

هل يجب على العالم أن يهمل داعش أيضاً:

إستناداً الى بعض الاحصائيات، يبلغ عدد أعضاء داعش من السوريين فقط 50000، و من الاجانب الملتحقين بهم في سوريا 20000. و إذا أضفنا اليهم عدد أعضائهم في العراق، فإن ما يقرب من 100000 جهادي، يشكلون القوة الفعلية لداعش في سوريا و العراق.

إضافةً الى ذلك، تبلغ نسبة الملتحقين الجدد بداعش مخيفة حقاً. لقد إلتحق حوالي 6035 شخص بقوات داعش خلال شهر تموز فقط في سوريا، و في الوقت الذي بدأت فيه الضربات الجوية الامريكية على مواقع داعش، كان هناك 400 ملتحق جديد يتدربون في معسكر الغزلاني في الموصل، يشكلون الوجبة الثالثة من الذين تم تدريبهم و الحاقهم بقوات داعش في الموصل.

كما و تبلغ نسبة المؤيدين الداعمين لداعش في العالم العربي والاسلامي مروّعة حقاً، حيث أظهر إستطلاع شمل شرائح مختلفة من المجتمع السعودي، أن 92% منهم يؤيدون داعش فكراً و فعلاً. في كانون الأول 2009، كتبت وزيرة الخارجية السابقة “هيلاري كلنتون” في برقية نشرها موقع “ويكيليكس” تقول:”تبقى السعودية قاعدة التمويل الأساسية لتنظيمات القاعدة وطالبان ولشكر طيبة وغيرها من الجماعات الإرهابية.” و لا ننسى المظاهرات المؤيدة لهم و التي قامت بها حركات الاخوان المسلمين و السلفيين في الاردن حيث ذكرت صحف أردنية أن نسبة الأردنيين المؤيدين لداعش تتراوح بين 5 الى 7 آلاف شخص، إضافةً للمظاهرات المؤيدة لها في اوروبا و العديد من الدول الاسلامية الاخرى.

علاوةً على ذلك، فإن جهاد داعش يبدوا مواكباً للثورة التكنولوجية المعاصرة و ليست جهاداً تقليدياً مثل الذي تقوم به بعض الحركات الجهادية التقليدية الاخرى. إنها مزيج من أفكار القرون الوسطى و أدوات القرن الحادي و العشرين، و تستخدم التكنولوجيا الحديثة بذكاء شديد كمغناطيس لجذب الملتحقين الجدد اليها، و لهذا السبب، أصبحت محط جذب و إعجاب ليس فقط للشباب المسلم و إنما للشباب عامةً في العالم الغربي.

داعش تمثل نسخة خطرة جداً و سادية من بين كل الحركات الشعبوية الاخرى التي ظهرت على مسرح التاريخ و إستقطبت العديد من المؤيدين و التعاطف بين الشباب مثل حركة جيفارا مثلاً. الفرق الجوهري بينهم و بين داعش، هو أن الاخيرة، تمجد و تعظم المحارب الفوضوي و التي تشكل أفكاره خطراً كبيراً على النظام المجتمعي العام الحالي و خاصةً في الغرب، النظام الذي يكترث ببطاقات الإئتمان و الحقوق الفردية اكثر منه بالجوانب الروحية لأفراده.

أوروبا و أفكارها ألطوباوية:

هذا العالم الغربي وبعد أن أصبح يعيش الان في فراغ روحي و يعاني من حالة دائمة من اللاّمبالاة و عدم الإكتراث لما يدور حوله في العالم.عالم من ألعاب الكومبيوتر التي تحول العصابات إلى أبطال. عالم من الافلام الفاضحة لكل الاعمار، و للمسلسلات مثل "لعبة العروش" و التي تبدوا شبيهة جداً بالفيديوهات التي تطلقها داعش.

في عالم كهذا، تخرج علينا الحركات السادية و المنحرفة لتقدم للشاب المسلم و غير المسلم التائه، فرصة الاشتراك في مغامرة عدمية و فوضوية في فضاء من متعة قطع الروؤس و الاغتصاب المغلفة بالقدسية الدينية. لقد ثبت علمياً، بأن الذكور الشباب ينقادون دوماً من قبل هورمون التستستيرون الذكري و الادرينالين العاطفي لإرتكاب أفعالهم حتى قبل أن تقودهم أفكارهم الدينية.

في خمسينيات القرن الماضي، طغت في الغرب، الايديولوجيا الليبرالية التي تقدس الحريات الفردية و حقوق الانسان الى حدود سخيفة و لا معقولة خاصةً بين النخبة المثقفة على كافة الايديولوجيات الاخرى.

و كنتيجة لذلك، سيطر على الفكر الغربي حالة مشوهة من ما يسمى بفكر (ما بعد الحداثة)، و الذي وضع اللوم على الامبريالية و الاستعمار كسبب لكل المشاكل و الاخفاقات في العالم الثالث او النامي. في نظرهم، ليست هناك جريمة لا تجد لها مبرراً في نظر الجاني. السرقة مثلاً، هي ناتج عرضي للنظام الرأسمالي، المغتصب هو ضحية للإعتداء الجنسي عليه اثناء طفولته و هكذا. و في نظرهم، نفس الشئ ينطبق على القضايا العالمية. فخسب رأيهم، الارهاب بإسم الجهاد، هو ناتج عرضي للنضال الذي تخوضه الدول النامية بشكل عام و العرب بشكل خاص ضد الاستعماريين التاريخيين.

و لكن اللافت للنظر بحق، انه و دون العالم كله، فإن اوروبا التي تمجد و تحتفل بحلاوة و أهمية التعدد الثقافي و التي فتحت ابوابها لمئات الملايين من المهاجرين، هي و ليس غيرها التي تعيش الان في خوف من غزوات داعش. في هذا العام او العام المقبل، من المحتمل جداً ان نشهد هجوماً إرهابياً شاملاً في احدى العواصم الاوروبية من قبل احد خريجي داعش. و سيصور الهجوم حياً في فيلم فيديو و ينشر في شبكات الانترنت و التواصل الاجتماعي الكبرى.

كيف تمكن شباب اوروبا من الوصول الى سوريا و الانضمام الى دولة الخلافة المزعومة. هل عن طريق البر أم عن طريق تركيا؟ نعم، يشكل السيد أردوغان، حليف امريكا و عضو حلف الناتو، نقطة عبور ذهاباً و إياباً بين سوريا و اوروبا و يسهل و يوفر لهم كل الامكانيات اللوجستية لارتكاب جرائمهم دون ان يكترث حامي المسلمين و سلطان المؤمنين بأرواح الالاف من البني آدميين من السوريين و العراقيين. هذا السلطان الذي صدّع رؤوسنا بمحاضراته و مهاتراته حول حقوق الشعوب و الانسان.

إن مهمة التصدي لداعش لا تقع على عاهل اوباما لوحده، و إنما على كل اوروبا و العالم الحركذلك. على كل اوروبا ان تتخلص من روحيتها المسالمة و الخانعة و تجمع قواها وتنهض بوجه هذا الغول لكي تعيش. يجب أن يستأصل السرطان الداعشي و إلاّ.

ولا يجب ان تطغى قدسية الحقوق الفردية التي تتباهى بها الدول الاوروبية، على أبسط الحقوق البشرية و هو حق العيش و البقاء حياً و الذي يبدوا مهدداً و بشدة من قبل داعش.

يجب البدء بحرب لا هوادة فيها ضد داعش في العراق و سوريا و على اوروبا ان تعلن سياسة عدم التهاون مع داعش و مناصريها، و بعكسه، فإن اوروبا ستواجه تراجيديا غير مسبوقة و مأساة لا توصف.

يجب على أوروبا أن تقوم بوضع خطة عاجلة لطرد و ترحيل غير المندمجين و ذوي الميول و التوجهات المتطرفة من العرب و المسلمين إلى دولهم التي هاجروا منها و خاصةً الذين لم يستطيعوا بعد أن يندمجوا في منظومة المثل و القيم الخاصة بحقوق الانسان و الديموقراطية و التعددية و التسامح و تقبل الغير و إحترام الاديان، و المشبوهين بعدم ولائهم لأوطانهم الجديدة التي أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف ووفرت لهم كل ما هو متوفر للإنسان الاوروبي، قبل أن يتحولوا الى قنابل موقوتة و عبوات بشرية ناسفة تفجر الجهد الحضاري و العلمي الذي قامت به اوروبا طيلة القرون الماضية و لا زالت لحد الان رائدة في كل المجالات. على الاوروبيون أن يتذكروا إسبانيا و التي لو لم تطرد مستعمريها و محتليها من البدو الاجلاف في ذلك الوقت، لكانت تحكم اليوم من قبلهم.

و العقل وليّ التوفيق

5/9/2014

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:29

دم الشيعي رخيص..؟- بقلم- جواد البغدادي

حرب الابادة على اتباع المدرسة المحمدية, بعد استشهاد سيد الخلق ابا القاسم محمد (ص), واختلفت الامة وانكروا حق الوصي بالخلافة, وانطلقوا الى سقيفة بني ساعدة, أباحوا دم الشيعة بقتلهم سبط الرسول الامام الحسين (ع), غياب ركن هام في المجتمع الإسلامي ,وهو الهاشميين ينقص من اكتمالها حيث غاب عنها ,علي بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب وباقي أبناء عبد المطلب , أن بعض الصحابة اعترضوا على نتائجها , أمثال أبو ذر الغفاري وعمار بن ياسر والمقداد بن عمرو وأسامة بن زيد وغيرهم.
فقد توالت الخلافة من اتباع ال امية , بتحريف المسار الحقيقي للرسالة المحمدية , واصدار فتاوى تكفيرية بقتل واباحة الدم, للمسلمين المخالفين للنواصب (الدواعش).
وعلى اثر تلك الفتاوى حلت المجازر بقتل, اتباع الخط المحمدي, من اجل التسلط وارتقاء المناصب, إن عملية الإقصاء والتغيب عن المواقع في الدولة ، التي مورست تجاههم لم تكن تشكل مانعاً حقيقياً لهم أمام ممارسة دورهم الذي تم التخطيط له من قبل صاحب الرسالة والائمة من بعده, وانتقل هذا الدور في التهميش والاقصاء من جيل بعد جيل, على يد المتوارثين للسلطة , من اجدادهم بنو امية وسقيفتهم, وفيها ذبحة الاسلام ومبادئه في اطاره الانساني ,وانقلابهم الى وحش كاسر من اجل التسلط والمنافع الدنيوية.
في اطار المنهجية الاموية , وانتقال الادوار عبر اجيالهم , حسب توافق قيادات ائمة الضلال امثال بن تيمية, ومحمد ابن عبد الوهاب وغيرهم من شيوخ فتاوى الفتن والدمار.
ها هم ليوث المرجعية, من المدرسة الامامية, قدموا قوافل الشهداء في محاربة الدواعش, و ائمة التكفير من جنود الشيطان, و سائرين على نهجهم الى يوم الدين,  العملاء البعثيون للصهيونية الامريكية .
فالدم الشيعي يبعث الحياة الكريمة , من اجل ارض المقدسات و الائمة(ع) , واصلاب الرجال الذين وضعوا القلوب على الدروع, وعطائه يحرر العالم من جميع القيود والاستعباد .
فجروا اجسادنا قتلوا اطفالنا , تفننوا بذبحنا والعالم ينضر لنا والى افعالنا , ينضر إلى عمائم مراجعنا وصبرهم على جنود الشيطان, واذا بكلمات معدودة من المرجعية العليا يتغير الحال ,حي على الجهاد حي على القتال , انهم ليوث المرجعية جنود الحق , لا ينضرون الى المناصب والكابينة الحكومية رغم الاستهانة بدم الشيعي طوال الدهر والزمان, وسياسينا يصافحون الجلاد خوفا على العملية السياسية وعلى جمهور الجلاد , والدم الشيعي يملى الشوارع ومياه الانهار, ولم يحركوا ساكنا , ما ارخص الدم الشيعي عند من يمثلهم من السياسين.
الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:28

اليمن السعيد أم الشيعي- هادي جلو مرعي

 

تتصاعد إحتجاجات الحوثيين في اليمن وتتقدم مجموعات منهم كبيرة في محاور عدة من البلاد لإحداث المزيد من الضغط على حكومة هادي التي قدمت التنازل تلو الآخر دون جدوى بعد إعلان زعيم الحركة الحوثية عن خطوات تصعيدية لتنفيذ كل المطالب التي لم توفق الحكومة بحسبه من تحقيقها حتى اللحظة، في المقابل فإن دعما شعبيا ورسميا حصل عليه هادي من جماعات سياسية ودينية وقبلية نتج عنها مواجهات عنيفة بينهم والحوثيين في مدينة الجوف، وأسفرت عن قتلى كثر لكنها أنتجت معادلة مختلفة. فبرغم القصف الجوي العنيف، والحشود التي دعمت الجيش النظامي إلا إن عناصر الحوثيين سيطرت على مديرية الجوف، وتمكنت من فرض حضورها بشكل واضح في مناطق عدة قريبة من العاصمة صنعاء، أو متصلة بها.

مساعدة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون مكافحة الإرهاب أدانت الحشود الحوثية التي وصلت حد محاصرة العاصمة، ومن ثم التغلغل فيها والوصول الى قلبها ثم نصب خيام الإعتصام عند وزارة الداخلية ووزارتي الإتصالات والكهرباء، وربما تمثل الإدانة الأمريكية دعما للرئيس هادي، لكنها قد تثير سخطا شعبيا يرى في النظام اليمني تابعا للأمريكيين والسعودية الحليف الإستراتيجي لواشنطن في المنطقة، وهو مايفتح أبواب جهنم على اليمن الفقير والمضطرب منذ سنوات طويلة، ولايمكن فصل الدعوة السعودية لنائب وزير الخارجية الإيراني لزيارة الرياض، وإستقبال الأمير سعود الفيصل له في منزله، عن التطورات الأخيرة في اليمن، فالرياض تعد صنعاء عاصمة ثانية لجزيرة العرب، ولايمكن التفريط بها تحت أي ظرف، بينما تبدو صنعاء مدينة محاصرة ومهددة بالسقوط تحت سطوة الحوثيين الذين ربما يغيرون شكل الدولة اليمنية المعروف، ويحكمون قبضتهم على السلطة، ويثيروا المواجع للسعوديين،وتكون الخاصرة الجنوبية مكانا موجعا في جسد مهدد من حدود مختلفة، لكن الإيرانيين حذروا هادي من أي رد فعل عنيف ضد الحشود الحوثية، وهو مارفضه هادي، وطلب من طهران عدم التدخل ودعم فصيل بعينه.

لايبدو إن الحوثيين في معرض التراجع عن مواقف معلنة، وأخرى تنتظر الإعلان مع تطور الأحداث لصالحهم، ولممارسة المزيد من الضغوط بهدف محاصرة مؤسسات الحكومة بالكامل، فهم يعلمون جيدا عدم قدرة المجتمع الدولي على التحرك في هذه المرحلة العاصفة، والإنشغال بمواجهة تنظيم داعش، والصراع في أوكرانيا، وحجم التحديات الإقتصادية التي تواجه الغرب عموما، وهو مايرجح إمكانية نجاح الحوثيين في تحقيق مكاسب كاملة على الأرض، وتغيير المعادلة السياسية في اليمن، والسيطرة الكاملة على صنعاء، أو على الأقل تحقيق العديد من المطالب التي كانت محط خلاف دائم بين الحوثي والسلطة.

ليس واضحا ماإذا كان اليمن سيكون دولة شيعية صاعدة، لكن وفي كل الأحوال لايمكن إغفال إن نجاح الحوثيين، وتصاعد نفوذهم في هذه الدولة الفقيرة والممزقة سيكون عاملا مساعدا في تغيير شكل اليمن وشبه جزيرة العرب والشرق الأوسط مع دعم إيراني كبير، وصراعات إقليمية، وحتى عربية كصراع الدوحة والرياض الذي سيوفر للحوثيين القدرة على المزيد من النجاح في المرحلة المقبلة. والسؤال هل ستوافق طهران على إنعاش الجسد السعودي المتهالك، وماهو الثمن لو وافقت طهران على مطالب الرياض وتوسلاتها؟ سنرى ذلك قريبا.

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:26

عين تبكي على جسد - سراب الناصر

 

ألا يكون الزمان أخضراً في خريف كاهل

والنجوم تقطع الرحال اليوم واحد

والسجون ...... تفرغ من لمسات القضبات للأنامل

كيف يكون الرحيل ......

شرائط سوداء تعبر الطريق

في رسمة العيون الضائعة

والصراخ ينشر ماٌسية أمام معاب صامته

قلوب ......عاشقة الرئحة الوطن

تركوا رسائل سوداء ....... دون قلبة وداع

تركوا العشق اليمون الرصاص ....... في غيابهم

تركوا الضياع يسير وحيداً على اجسادهم

تركوا الاقدار الترسمين وطناً .......بلادفئ  .......بلاحنين

فلم يكن يعني لي ان أكون حريقاً بلا رماد

أو أسطورة ..... يحملني بها شعبٌ يؤمن بالرموز

لم أتيقن .......

أن كنت اقارب الجهاد بين اجراس الاديرة

بين دقائق الجهل والجرمان

كان كل شيء يبدو لي ..... كمؤامرة مزيقة ...... صامتة

ففي حداد  ذاك الصمت البرجوازي

صرخة تطلق ........ ونظرة تتألم من بعيد

من سجن بكره موسم الاعتقال

لما كان لي من الدفاع

سوى قراءة طالعي ........من رشقة الوطن .......

بأمسيات والاقدار السحرية ........ الخادعة ........وشكراً......

10-9-2014

سراب الناصر


كثير من الأمثال تضرب ولا تقاس،  لكن في العراق تضرب وتقاس في مواقع عديدة،  وخاصةً في الأروقة السياسية،  والحكومية بعد سقوط النظام البعثي عام 2003؛ التي صار كل شيء فيها مباح،  تحت يافطة الديمقراطية التي اتى في جلبابها الموت،  والفساد السياسي،  والاخلاقي..
يبدو ان ساسة التشبث اصبح كل شيء لديهم مباح،  بشرط ان لا يتقاطع مع مصالحهم الحزبية،  والشخصية،  ويصنفون الشعب العراقي حسب ما يرونه مناسب الى كابينتهم،  ويفصلون،  ويلبسون ما يشاؤون؛  في ظل شعب اصبح نصفه اشلاء،  والنصف الاخر ايتام،  وارامل،  وشحاذين في التقاطعات،  والساحات العامة؛  لا تعنيهم الامور،  او معرفة مرساها..
فقد اصبحوا ولاة على امورنا ما يقارب العقد من الزمن،  حتى تعاقدوا مع الموت، والفساد الاداري،  والمالي،  والسياسي،  وعاشوا العزلة الدولية،  والإقليمية، والوطنية طيلة هذه الفترة،  وجعلوا التناحر الطائفي،  والسياسي، والاقليمي؛  هو صاحب المشهد الاول،  الذي من خلاله جعلنا نصنف في مقدمة الدول بالفساد المالي،  والسياسي..
لغة التسقيط،  والتشويش على الشعب العراقي،  اضحت سمه يتسم فيها اولئك الذين يرفضون المشاركة مع الاخرين؛  التي دعت اليها المرجعية الدينية في النجف الاشرف مرارا،  وتكرارا،  وكأنما في اذانهم وقرا لا يسمعون،  وعلى اعينهم غشاوة لا يبصرون؛  الا الامور التي يرونها مناسبة لهم،  وذات منافع شخصية،  وحزبية..
اكذوبة الأغلبية السياسية،  التي طالما تبجح بها هؤلاء الساسة طيلة هذه الفترة،  منذ الاشهر التي سبقت الماراثون الانتخابي في 30 نيسان من هذا العام،  والتي انطلت على كثير من ابناء الشعب العراقي،  وتناسوا ان العراق فيه ثلاثة مكونات رئيسية،  لا يمكن تجاهل احدها،  او تهميشها،  باي شكلاً من الاشكال..
صناع المشاكل،  والازمات،  وتجار السياسة،  نجدهم في كل زمان ومكان؛  حتى اصبحوا اليوم من مسلمات الامور،  تارةً نجدهم متخاصمين،  وتارةً اخرى نجدهم متسالمين،  حسب ما تلتقي مصالحهم في سطراً واحد،  كمثل امرأتين يتزوجن برجلاً واحد،  ويتسمين" الشرائج"  يتخاصمن على زوجهن في الليل،  ويتصالحن في النهار..
الشراكة تعني المشاركة الواسعة لجميع أطياف،  ومكونات الشعب العراقي، والشريجة تعني المخاصمة،  والحقد،  والبغضاء،  وهذا ما وقع فيه بعض ساسة العراق؛  الذي رفضوا مفهوم الشراكة،  وقبلوا بمفهوم" الشريجة"،  الذي جمعهم تحت سقفا واحد،  ومديرا واحد؛  في كثير من المواقع في الحكومة الجديدة...

اصدر المكتب السياسي للعمل العراقي اليوم الاربعاء المصادف 10 / 9 / 2014 بيانا على خلفية اعلان التشكيلة الوزارية ونيلها الثقة من قبل البرلمان .. دعا فيه الى اكمال التشكيلة الوزارية والعمل على خلق معارضة حقيقية في داخل البرلمان من اجل نجاح الدورة التشريعية والتنفيذية القادمة ، ومما جاء فيه:
جاءت جلسة البرلمان التي عقدت مساء يوم الاثنين الماضي للتصويت على البرنامج والتشكيلة الحكومية؛ بروتوكولية غلب عليها طابع المراسيم بحضور ممثلي بعض الهيئات الدبلوماسية ورؤساء طوائف دينية وهيئات مدنية ، خلافا لما معمول به في مثل هكذا جلسات قد تنال فيها الحكومة الثقة من قبل البرلمان او قد تحجب عنها ، ولكن يبدو ان جلسة الاثنين كانت نتائجها معدا سلفا.
واضاف البيان: قد لا تكون بروتوكولية الجلسة هي المأخذ الوحيد على تشكيلة وزارية اقل ما يقال عنها انها في اغلب جوانبها قد لا تلبي الطموحات والآمال المعقودة عليها في مواجهة التحديات المطروحة.
واشار البيان: ان اسباب كثيرة تقف وراء ذلك ، منها:
  1. ان الكابينة الوزارية جاءت غير مكتملة وبالذات في الوزراء الامنيين ، والخشية ان تستمر كذلك لفترة طويلة.
  2. ان توزيع الوزرات جاء على اسس المحاصصة الحزبية والطائفية ، وهذا مخالف تماما لما صرحت به الكتل السياسية في برامجها الانتخابية وتصريحاتها الاعلامية.
  3. غياب الترشيق الوزاري الموعود الذي دعت اليه المرجعية الدينية ، بل بالعكس عانت نيابة رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء من انتفاخ وظيفي غير مبرر.
  4. ان الحكومة بشكلها الحالي هي حكومة احزاب تمتلك مقاعد بالبرلمان فقط .. وليست حكومة شعب ، وكان المفروض ان يبحث الجميع عن شخص كفوء مؤهل للوزارة من داخل الحزب فان لم يجد فليبحث من كفاءات الشعب ، ولكن ذلك لم يحدث بتاتا.
    وختم البيان: مع التحفظات على البرنامج الحكومي الذي كان ذا طابع اقتصادي بحت ، وعلى النصاب البرلماني الذي كان في حده الادنى ، وعلى المعارضة القوية جدا للحكومة ولكن على اسس وخلفيات مصلحية تسعى للحصول على مناصب تنفيذية ، فاننا نتمنى على رئيس الوزراء الجديد القيام بواجبه الموكل اليه على اكمل وجه والوقوف على كل السلبيات واكمال وزاراته باسرع وقت.
    المكتب الاعلامي
    المجلس السياسي للعمل العراقي
    10 / 9 / 2014

 


هذه الأسباب الرئيسية كانت العامل الآساسي في الشرخ بين الصف الكردي نُذكرها كما هي مع العلم هناك اسباب أخرى من ( تحت الطاولة ) تم أخفاؤها عمدآ وكان الآجدر بهم عدم أخفائها لأن الشعب الكردي من حقه أن يعرف ما يجري فهوالوحيد الذي يدفع الضريبة .

1- تهميش بعض الشخصيات الوطنية الحيادية وآسكات صوت المستقلين خوفآ من نجاح أفكارهم سببَ لدى البعض من الأحزاب المشاركة في المجلس الوطني الكردي ( المتوفي ) هاجس الخوف من الهزيمة السياسية لاعتقادهم بأن السنوات الطويلة التي امضوها دون تحقيق اي انجاز سينجزها غيرهم فعمدوا الى آقصائهم ليثبتوا بأنهم الوحيدين في درب الكفاح وحسب مصالحهم الحزبية فأدى ذلك الى زيادة الآراء المشوشه فكريآ والكثير من التناقضات .

2-الترويج لممارسة السياسة في الخارج ورفاهيتها المميزة لفت انتباه الكثيرين من قيادينا فأضطر أغلبهم للمغادرة وهناك وقعوا في مصيدة الممولين الذين فرضوا عليهم قراراتهم وكانت احد الاسباب المهمة في زيادة الانقسام وهذا قد أعطى الحق للبعض بفرض قرارهم على الساحة الكردية لاعتقادهم بأن الجميع هرب من المسؤولية الوطنية واتسعت رقعة الخلاف لتشمل الجميع دون أستثناء .

3- أنشاء مجلس وطني بدون قواعد ثابتة وفكر ناضج جعل الشرخ اوسع من ابوابه فما فائدة مجلس يضم اغلب الاحزاب ويبقى لكل حزب نهجه الخاص ونظامه المعين دون ان يجتمع الجميع بهدف واحد مع العلم كان هناك نظام للمجلس ولكن بمجرد انتهاء اي أجتماع لهم يعود كل حزب لممارسة نهجه الخاص ظننا منه أن الباقي على خطأ وهو الأصح فكان الفشل ذريعآ .

4-التملص من صوت المرأة بتغيير مسارها بممارسة نشاطات ثقافيه وترفيهية لأكتسابها كزيادة عدد وكان الاجدر مشاركتها في القرار السياسي وليس توهيمها بانها مشاركة فالفرق شاسع بين مجريات الواقع على الارض .

5- التمثيل الحقيقي للكرد في الخارج وضع الجميع آمام منافسة قوية فبدأو بتشكيل تكتلات معينة فيما بينهم وتحالفات متعددة دون التحالف بصفً واحد فأدى ذلك الى تناقضات في الرأي وزرع الكره في نفوسهم والمنافسة آبعدتهم مسافات طويلة عن الهدف الحقيقي وآصبح كل طرف يبحث عن طرف خارجي للتمسك به متناسيين ان الطرف الحقيقي الذي يكسبهم الصلابة هو الشعب الكردي نفسه

6-الأعلام الكردي المتناقض الذي حاول غض النظر عن آصوات المناضلين وآظهار آصوات من هم محسوبين عليها زاد من الشرخ وتم استغلال الوضع لإثارة الحماس ولفت انتباه اكثر عدد من المشاهدين لأكتساب آصواتهم على حساب صوت الضمير والحق وتدرج التعصب الحزبي بشكل ملحوظ فمجرد أن تنتقد ستتراشق عليك الاتهامات وهذا ناتج عن التخلف الفكري وزاد من التوتر بين الصفوف .

7- أكتشفَ اغلبية المنتسبين للاحزاب بان السنين الطويلة التي آمضوها مع حزبهم كانت للاسف خلف اشخاص وليس خلف نهج سياسي متزن فحملوا ما بجعبتهم وهاجروا ارض الوطن وكأن سكرتير الحزب حكمه ملكي ولا يجوز الاقتراب منه وهذا كان السبب الرئيسي في انقسام الحزب الواحد وكم رأينا من انشقاقات حزبيه سببها المخفي هو عدم تنحي رئيس ذاك الحزب عن منصبه وترك المجال لغيره فكيف تنادي بأسقاط نظام كامل وأنت ضمن حلقة صغيره جدآ تتمسك بما لا يقارن بنقطة في بحر ذاك النظام .

برأيي الشخصي يوجد سببين غير معلنين في جعبة المخضرمين سياسيآ الذين يتوارون عن الأنظار بين الحين والأخر لقناعتهم التامة بأنهم على خطأ وتمنينا منهم تحمل الجرأة واعلانها ولكن يبدو انهم يفكرون بمصالحهم الحزبية ومصادر تمويلهم فعمدوا الى اخفائها وهنا لسنا بصدد توسيع رقعة الخلاف فالتاريخ أثبت بأن ملوك وقياصرة ورؤساء قد أرتكبوا أخطاء كثيرة لكن الحياة لم تتوقف عندهم وعلينا مداواة الجراح ورص الصفوف والحل بسيط جدآ وليس بحاجة الى فلسفة عميقة وهو مد يد المسامحة لانها يد المصافحة والالتحام وبكل تأكيد من يسبق بمد تلك اليد ستكون يده مقدسة لدى الاكراد جميعآ .

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 20:21

كردستان في دمي - بيار روباري

 

كردستان في دمي

وينشد لها الفؤاد ويدعو لها فمي

أحببتها كما أحببت إمي وأبي

فلا خير في كردي إن لم يعشقها كالميتم

وليس منها إن لم يفديها بالروح والدم

ولا رجاء فيه إن أقام في جزءٍ منها يعاني من الهدم

إن الأوطان لا يبنيها سوى أبنائها لبنة لبنة كالدرج

*

كردستان في دمي

وطوال الحياة كانت حريتها همي

وكتبت عنها بقلم مداده من دمي

فانني من دونها كالنحل بلا زهر

فهي التي غرست الحب بين أضلعي

فهل كثيرٌ إن سقيت حبها من أدمعي؟!

09 - 09 - 2014

 

ليس لدي أدنى شك بأن الحكومة العراقية الجديدة، لن تكون أفضل من سابقاتها في أي حال من الأحوال، فالحكومة العتيدة ولدت ناقصة ثلثها وفي مقدمة ذلك أذرعها المتمثلة في وزارتي الدفاع والداخلية. ثم إن الكرد لم يحصلوا سوى على وزارتين ومنصب نائب رئيس الحكومة الذي لا وظيفة له على أرض الواقع. مع العلم إن حصة الكرد يجب أن لا تقل عن خمسة وزارات بينهم وزارة سيادية.

وفي الجانب الأخر فان برنامج الحكومة خلى من أي فقرة تشير إلى القضايا العالقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، وسبل حلها والمدة الزمنية التي يحتاجها الحكومة لإنجاز كل ذلك. وأضف إلى ذلك إن الأشخاص الذين تم توزيرهم، هم نفس الوجوه الكالحة التي رأينها لسنوات عديدة ماضية في مناصب مختلفة. وهذا يشمل المكونات الرئيسة الثلاثة معآ الشيعة والكرد والسنة على حدٍ سواء، وكأن البلد خلى من الكوادر القادرة على قيادة الدولة، ما عدا هؤلاء!!

إن الشخصيات الشيعية والسنية الرئيسية الموجودة داخل الحكومة الحالية، لنا تجارب مريرة معها كطرف كردي، وأخص بالذكر إبراهيم الجعفري وحسين الشهرستاني وصالح المطلق ورئيس الوزراء العبيدي نفسه. فكيف بعد كل هذا يمكن للمرء، أن يتفاءل بولادة هذه الحكومة المشوه مع تعين نوري المالكي وإسامة النجيفي نوابآ لرئيس الجمهورية بدلآ من محاكمتهم وسجنهم، ولربما إعدام المالكي لِمَ إقترفه من جرائم بحق العراقيين كردآ وسنة وشيعة، بالإضافة إلى سرقة المال العام وقطع الرواتب عن إقليم كردستان، والقدوم بداعش إلى البلد وتسليمها مدينة الموصل وتسببه بكل تلك المأسي للإخوة الإيزيديين والمسيحيين المسالمين.

إن القيادات السنية الموجودة في الحكومة ورئاسة الجمهورية، لا تقل سوءً عن القيادات الشيعية، فهم بنفس السوء إن لم يكونا أسوء منهم بأضعاف المرات، فيما يتعلق بالموقف من إقليم كردستان وحقوق الكرد. ولهذا لا يمكن الوثوق بالطرف العربي شيعيآ كان أم سنيآ، ولا الوثوق بوعودهم لأن هؤلاء البشر لا عهد لهم. ولهذا أجد إن إشتراك الكرد في الحكومة الجديدة لثلاثة أشهر، من دون تلبية المطالب الكردية في نظري خطأ فادحآ وفكرة سخيفة جدآ. إن أعضاء الحكومة الحالية ونواب الرئيس هم نفس الأشخاص الذين لم يلتزموا بما وقعوا عليه من إتفاقيات ومواثيق مع الكرد من قبل، ولم ينفذوا شيئآ مما تعدوا به، فهل سيلتزمون هذه المرة ويفون بوعودهم؟ أنا أشك في ذلك كثيرآ، وثم إن السياسة لا تبنى على الوعود وخاصة مع أناس لا عهد لهم على الإطلاق، حالهم حال الفرس والأتراك؟

أنا أرى الأفضل للكرد عدم المشاركة في هذه الحكومة، ما لم يتم الإفراج عن الأموال المجمدة الخاصة بالإقليم منذ عشرة أشهر مقدمآ كاثبات لحسن النية، ثم الإتفاق على طرية إخرى لدفع المستحقات الشهرية للإقليم من دون المرور بالحكومة المركزية، مثلآ إستقطاع حصة الإقليم عند بيع النفط مباشرة، ووضعها في إحدى البنوك داخل الإقليم أو خارج العراق باسم حومة كردستان، كي لا تستطيع الحكومة المركزية التحكم بلقمة العيش لأهلنا في الإقليم ومن أجل عدم تكرار هذه المأساة مرة إخرى.

وعلينا أن نفاوض العرب من موقع القوة، بعد إستعادة جميع المناطق المستقطعة من الإقليم وعلى رأسهم مدينة كركوك، والإستمرار في تحرير المناطق التي إحتلتها داعش وفي مقدمتها منطقة شنكال العزيزة، وبالتعاون مع قوات الغريلا ووحدات الحماية الشعبية. والتوجه بنية صادقة ومخلصة نحو إخوتنا في غرب وشمال وشرق كردستان لترتيب البيت الكردي الداخلي، لأنه هو السبيل الوحيد أمام شعبنا الكردي، للخلاص من التبعية وسيطرة الأخرين ونيل حريته وإستقلاله.

وعلى الكرد أن لاينجروا مرة إخرى إلى مفاوضات عقيمة لا معنى لها، مع هؤلاء المنافقين والحاقدين على الشعب الكردي. ويجب أخذ العبرة من دوامة التفاوض الفلسطيني - الإسرائيلي لمدة عشرين عامآ دون أي نتيجة. إن الحقوق تأخذ عنوة ولا تمنح، ولهذا على الكرد في إقليم جنوب كردستان أن يمارسوا الإستقلال وإن من دون إعلان رسمي. وهذا يحتاج إلى أن نكون أقوياء عسكريآ وإقتصاديآ على الأرض، وبالتالي العمل ليل نهار من أجل إيجاد سبيل لبيع النفط الكردي بشكل مستقل في الأسواق العالمية، لكي نتخلص من التبعية المالية للمركز، الذي يتحكم في قوتنا اليومي ويحد من حركتنا وحريتنا على جميع الأصعدة، السياسية منها والتنموية والعمرانية وغير ذلك.

09 - 09 - 2014

.الذي كان يعارض على الهريسة وليس على مقتل الحسين .مسعود بطل الازمات وحاصل على جوائز في هذا المجال ,ويريد ان يقنع الشعب الكوردي القرار جماعي بارسال الوفد الى نيوشيروان مصطفى ,القرار كان محسوم ولا يحتاج الى تردد .الوفد المفاوض سواء هوشيار الزيباري او فرياد الروندوزي ’المهم حصولهم على المنصب ,,والقاء خطاب الاء في البرلمان ليس اكثر من ماء وجه ؟؟ولا يحتاج ندخل فيها واشتراط بفسح المجال امام العبادي ثلاثة اشهر او اسبوع؟القضية محسومة مقدما ..ولا يتحقق مطاليبهم سوى بطرحها امام البرلمان وهو صاحب القرار وعبادي ينفذ؟؟؟هل من محارب ؟؟هل من يقف بوجه المعارضين في البرلمان ؟؟والحق يقال ولا يقال غيرها ؟؟الكشف عن سرقة اموال النفط وابراهيم خليل مفتاح جميع الحلول مع بغداد.وتسليم ما سلب من تلك الاموال من قبل العائلة البرزانية.منذ سنة 2003 ولحد الان وترك السنين الماضية من سنة 1993 الى 2003؟؟المشكلة التمسك بالسلطة وتضحيات البشمركة الان ليس لاجل هولاء
هولاءمصاصي دمائنا وسارقي حليب اطفالنا باسم كوردايتي ؟؟هولاء الجهلة المتسلطين على رقابنا يتاجرون بسمعتنا
شنكال تم بيعها علنا ولولا تدخل الامريكي والقوة الجوية العراقية لكان مصيرنا اسوء من شنكال لا يوجد مقاتل في صفوف البارتي حريص على شعبنا بقدر حرصهم بما يسرقون وينهبون ومستفيدون واصبحوا تخمة في المال والفلل لا حاجة للقتال  .وباب الهروب لعائلة مسعود مفتوحة سواء في تركيا او مكان اخر ..نعم والان الوضع شاهد الاسلحة والعتاد حصرا بقوات حماية مسعود ويصرخون الذين يقاتلون هم اللوية الخاصة كما كان يقولها صدام  ويردون بهذه الاسلحة يحمون فللهم وقصورهم وكراسيهم من غضب الشعب الكوردي وهم على يقين الشعب غير راضي عليهم ؟ شعبنا الابي يتناسى كل الهموم عندما يكو ن كوردستان في خطر وشعبنا في خطر .ولكن ال مسعود في تلك الضروف يستغلونها لصالحهم والمصالح الانانية ؟؟
تشكلت الحكومة حصة الاسد اعوان مسعود ؟وفي كوردستان يستحذون على جميع المناصب ويحكمون بافواه البنادق وبثوب ملائكي مبطن باسليب شيطانية ؟؟وازمة بانزين الاخيرة دليل اخر لاقناع عامة الناس هم بحاجة لب 100 دينار لدفع مستحقات الرواتب ؟؟وقتنع الشعب صابرا  نعم اعلن تشكيل الحكومة وهم كانوا البادين بالتنازل والبادي اظلم



 

وأخيرا سنرى حكومة جديدة يقودها رئيس وزراء جديد، حلمنا بها كثيرا، وتمناها كل واحد على هواه،لم تكن أغلبية سياسية، ولم تكن حكومة انقاد وطني، بل هي حكومة مثلت كل أبناء الشعب العراقي، وكل طوائفهم تقريبا، وهي حكومة شراكة، نتمنى أن تكون وطنية، ونتمنى أن تلبي حاجات الوطن والمواطن أولا.
محور هذه العملية التي جرت مفاوضاتها حتى قبل الانتخابات، كانت حكومة المكونات التي ذكرت كثيرا في الدستور العراقي، ومع تحفظنا على هذه التسمية، لأنها تشير إلى الطائفية وتبعدنا عن الوطنية الأفضل والأكثر شمولا، إلا أننا يجب أن نمر بمرحلتها، حتى نسير بالاتجاه الصحيح، لنتمكن من العبور إلى الضفة الأخرى بسلام، وكان للتحالف الوطني الدور الرئيسي في تشكيل هذه الحكومة، برغم الاعتراضات الصارخة عليه ومن داخل التحالف نفسه.
فالتحالف الوطني كان رهانا ناجحا اتكأ علية وسنده الناجحون فقط، وقبل الانتخابات رفع شعار حكومة الفريق القوي المنسجم، فيما اتجه الأخر الى حكومة الأغلبية، التي لم ترى النور، بل وتفرق عنها الجميع أخيرا بمشاركتهم بحكومة الشراكة الوطنية.
هكذا بدت الأمور، وفعلا ينجح من لديه رؤية واضحة، ونتمنى النجاح لحكومة الشراكة ولحكومة الأقوياء ولحكومة الفريق المنسجم، ولحكومة العبادي، ومهما تكن التسميات، فنحن لا نريد إلا النجاح، لأن الفشل يحيط بنا ويحاصرنا من كل مكان وزمان، وخاصة أن هناك من شارك بهذه الحكومة، وهو من أقطاب الفشل السابق حتى وان كان بمنصب شرفي.
فمن فشل سابقا لا يروق له أن ينجح غيره، وهذه من بديهيات العمل السياسي المبتدئ، ولابد أن تمر به البلدان الفتية بالعمل الديمقراطي، ولذلك على رئيس الوزراء الجديد، التنبه جيدا لهذه الملاحظة، وعلية أن يتكأ على أدوات النجاح، وهي التي أوصلته للحكم وهي التحالف الوطني وأصحاب الرؤية فيه، وعليه أيضا أن يترك أدوات الفشل السابقة، حتى وإن كانت بين ناظريه، ويراها يوميا.

 

مثلي كأي مواطن محبٍّ لأهل البيت(ع) ولد في مدينة مقدسة، تتفتح مغاليق أذنه في كل آن على كلمة (الحسين)، كيف والمدينة هي كربلاء المقدسة! كيف والبيت الذي ولدت فيه كان عامراً بمجالس الحسين(ع) على طول السنة عملاً بوصية الجد الأعلى الذي أوقف ثلث أمواله للخيرات ومنها إقامة مجالس العزاء!

عوامل مساعدة كثيرة تجعل الاسم الرباعي الأحرف ينحفر في القلب ويجري مجرى الدم في العروق لمن وعى فلسفة نهضته، ولكن العبرة ليست في المنشأ، وإنما في الولاء، وهو يتطلب الاستنان بالقرآن والنبي الأكرم(ص)، وقد شهدت في المدينة المقدسة أناساً ولدوا فيها لكنهم لم يطأوا عتبته المقدسة لسنوات طوال، وعذرهم في ذلك أنّ الزيارة لا تقبل منهم، فكيف تقبل وهم قد تركوا عمود الدين وأحلّوا حرمة شهر رمضان، فهم لا يجدون في أنفسهم الطهارة الجسدية والنفسية والروحية لدخول المرقد الحسيني الشريف وهم يمرون عليه كل يوم وعلى بعد أمتار. وشهدت أيضا ونحن في الوطن وفي الغربة أناسا يخوضون الغمار من أجل زيارة المرقد الشريف ولا يأبهون لأي شيء رغم أن الموت يحيط بهم.

ليست العبرة في المنشأ، فحتى الذي لا يُحسب على الإسلام قد يرى في الحسين(ع) ورسالته الخالدة ما عميت عليه البصر والبصيرة لبعض ممن نشأ في مدينة الحسين أو يدعي وصلاً بالإسلام وبجد الحسين(ع) الرسول الأكرم محمد بن عبد الله(ص). فكم من الأسماء غير المسلمة مرّت على السمع وهي تطري الحسين(ع) بنحو أو بآخر، كشخص وصفات أو رسالة وقيم، بل ويتباهى الخطيب والكاتب والمؤلف الموالي بذكر أسماء غربية وشرقية كونها تعرضت للإمام الحسين(ع) بخير، لاعتقاده أن ذكر هذه الأسماء تعزز من كلامه ومما يعتقد أنه الصواب.

واكثر ما تبرز قبيل شهر محرام الحرام وخلاله تلكم الأسماء الأجنبية تحت عنوان (قالوا في الحسين)، حيث ينشغل المسلمون في العشرة الأولى من محرم الحرام بتذكر مصاب الإمام الحسين(ع) واستشهاده مع أهل بيته وأصحابه في كربلاء. ولكن يبقى السؤال الشابح ببصره عند معترك البحث والتوثيق، كم من هذه العبارات لها وثاقتها؟ بل وكم منها لها جدوائيتها؟

في معظم الأحيان ينام المرء على وسادة الاسم الأجنبي دون التحقق من صلابة السرير الذي يضطجع عليه، فليس كل قول له مكانته حتى وإن قال به علم من أعلام الإنسانية، ولأن البعض يبحث عن القائل قبل القول، فإن الحقيقة تضيع في خضم الانبهار بالأجنبي كما هي طبيعة الشرقي الذي يستعظم صغير الآخر ويستصغر عظيم الأنا.

التوثيق قبل كل شيء

ولأن الحقيقة ينبغي أن تكون كالشمس واضحة لا يلبد نورها سحاب الانبهار، فإن المحقق الشيخ محمد صادق الكرباسي(ع) في الجزء الأول من كتاب (قالوا في الحسين) الصادر حديثا عام (2014م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 646 صفحة من القطع الوزيري، وضع العاطفة جانباً وتجاوز الانبهار الذي يغري العواطف والمشاعر بالقبول دون مراجعة لما قيل، وتعامل مع النصوص الأجنبية تعاملاً علمياً وتوثيقيا، ولذلك فإن القارئ للكتاب سيجد أن عدداً من الأقوال التي يتم تداولها في وسائل الإعلام أو يُطرب بها الخطباء أسماع الحاضرين ليست لها أصل أو  مصدر، بالطبع فإن المؤلف لا يقطع برفضها، وإنما يناقشها من باب (عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود)، فالمسؤولية العلمية تحكم عليه أن يُرجع النص الى صاحبه عبر مصدر معتبر، لأن الميدان في دائرة المعارف الحسينية هو ميدان العقل أولاً، بخاصة وإن الحسين(ع) هو شاخص بنفسه ولا يزيده الإطراء لمعاناً، وكما يقول قاضي المحكمة العليا في نيودلهي الهندوسي ياس ديو مسرا المتقاعد عام 1983م: (إن التحدث عن الحسين والتكلم عن شخصيته الفذة وكذلك التنقيب عن أحواله أشبه شيء ممن يستعين بالسراج ويفحص عن الشمس .. فمن كان بهذه المثابة من العظمة والجلال أنّى يسع البشر وصفه وبيان فضائله).

من هنا يرى المؤلف في التمهيد أن واحدة من أغراض الكتاب: (أن نلقي الضوء على آراء هؤلاء ممن لهم مكانة اجتماعية أو دينية أو سياسية لنعرف وقعه عليه السلام عندهم، وليس القصد من ذلك أن نعرفَ الامام الحسين(ع) بهؤلاء، وإنما لنؤكد على عظمة الامام الحسين(ع) حيث شغل العالم به ولازال، ومثل هذا الرصيد قلما يناله أكبر الشخصيات العالمية، ومن هنا فإن الإمام ونهضته لازالا ماثلين في جميع العهود والأمصار وتستهوي جميع الفئات من كل الأقطار).

ومن أجل سلامة التوثيق فإن العلامة الكرباسي أفرد في الكتاب فصلا سماه "ملابسات" تابع فيه عشرات المقولات وخرج بحصيلة من 15 ملابسة وقع فيها النقلة لهذه الأقوال الذين يأخذونها مأخذ المسلمات وعلى جناح العاطفة المفرطة، فتوقف عندها كثيراً باحثاً ومنقباً ومحللاً ومنتقداً، فبعض العبارات حتى وإن جاءت على لسان عالم غربي وفيها اسم الحسين(ع)، لكنها من ناحية أخرى تجانب الحقيقة تاريخيا وعقائديا، فعامل الانبهار هو الذي يجعل البعض يتناقلها دون أن يدرك الخلفيات، فيأتي الآخر ليعيد نشرها دون دراية، أو أن بعضهم يرى في النص، نثراً أو شعراً، اسم (الحسين) فيستعجل الأمر ويضفيه على الإمام الحسين(ع) دون أن يقرأ ما قبل أو ما بعد أو حتى مناسبة صدور النص النثري أو الشعري.

من الأمثلة التي يوردها المؤلف في فصل الملابسات، هي مقولة منسوبة للزعيم الصيني ماو تسي تونغ  المتوفى عام 1976م يقول فيها في معرض الرد على زائريه يطلبون النصرة لقضيتهم: (عندكم الدروس وجئتم تأخذون الدروس منّا، إنها ثورة الحسين) أو قوله المنسوب إليه: (عندكم ثورة الحسين وتريدني أن أعلمك الثورة)، فالطرف الآخر قيل فيه إنه الزعيم الفلسطيني أحمد الشقيري المتوفى عام 1980م أحد مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية (فتح)، وقيل ثانية انه الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات المتوفى عام 2004م، وثالثة الى المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد المولودة عام 1935م. ولكن لم يتوصل المؤلف الى مصدر معتبر يرجع بالنص الى مصدر صيني، ولم ترد هذه النصوص من المعنيين أنفسهم عبر كتابات أو مذكرات، حيث كانوا على قيد الحياة ولم يبق منهم إلا السيدة بوحيرد، وعلى فرض صحة النص وتعدده في مناسبات مختلفة فان الكرباسي يعتقد أنه: (من المستبعد جداً أن يكون ماو تسي تونغ قد رفع راية الإمام الحسين(ع) بهذا الشكل حتى يكررها مع كل زائريه من الثوار المسلمين العرب)، على أن النص في واقعه إن صح صدوره من الزعيم الصيني أو لم يصح، لا يتناقض من حيث المؤدى مع رسالة النهضة الحسينية كونها مدرسة لكل مناضل ومجاهد يستلهم منها الدروس، ومعظم الثورات كان الإمام الحسين ونهضته المباركة أسوتها ومشعل دربها.

ومن الملابسات في هذا المضمار وجود العشرات من المقولات يحرص البعض وبدافع العاطفة أو بدافع الترويج وعرض البضاعة على تداولها دون سند أصلا، فإن المؤلف غض النظر عن متونها دون أن يتجاهل قائليها فأورد أسماءهم فحسب.

ولأن التوثيق هو ديدن الكرباسي وليس مجرد التأليف، فإن التواضع المعرفي هي السمة الضافية على ما يتوصل إليه من حقائق أو لم يتوصل اليها بعد جهد جهيد، فهو يقر في جانبي الوجدان وعدمه، وحتى في الحالة الثانية فهو في نظري وجود بذاته، لأن البحث عن المعلومة المفترضة وعدم الوصول إليها مع بذل الجهد والوسع والخروج برأي معين، هو بحقيقة معلومة جديدة ووجود معرفي، ولهذا فحينما يورد عبارات الأعلام في الإمام الحسين(ع) يرجعه الى مصدره الأم وإلا قال رأيه بكل أمانة علمية، ولهذا نجد في هذا الكتاب عبارات من قبيل: (ولم نحصل على العبارة الرابعة والأخيرة من المقطوعة في الكتاب الأم الذي بحوزتنا)، (لم نحصل على النص الذي تحدث به ستالين، ولكن من خلال المصدر يبدو أن المؤلف قد سمع المقولة من أحد تصريحات ستالين مباشرة حيث ورد في النص: وإني لأذكر قوله. ومن هنا لم نتمكن من الحصول على النص الروسي)، (لم يكن النص الأجنبي في متناول اليد، ولازلنا نحاول الحصول عليه).

وفي الجانب الإيجابي من الوجدان المعرفي، فإن القارئ سيجد مواضع كثيرة، أفرغ فيه المؤلف وسعه وجهده للحصول على النصوص من مصادرها الأم، فعلى سبيل المثال استدعى الأمر مع نص لصحفي فرنسي متوفى عام 1939م كتب عن الحسين(ع) أن يقوم بمخاطبة الجهة الإعلامية الفرنسية التي تشرف على اصدار مجلة "الالستراسيون" الباريسية، وطلب نسخة من ارشيف العدد الذي يعود لعام 1909م، وقد وقف المؤلف على النص الأصلي بعد مخاطبات مدفوعة الثمن.

بل ويمكن القول في هذا المجال أن المحقق الكرباسي وبعد اربعة عشر قرناً استطاع أن يحلّ لغز شخصية "رأس الجالوت" الذي طالما يرد اسمه في المناظرات التي كانت تعقد في مجالس الخلفاء والملوك منذ عهد الإسلام الأول، فعبر جهود مضنية بالرجوع الى مصادر غربية وعبرية وباستخدام مجموعة من الدلالات والعلامات والشواهد تمكن أن يستخرج اسم "رأس الجالوت"، أو أمير اليهود في بلاد الرافدين، الذي عاش فترة الإمام الحسين(ع) ومقولته المشهورة: (ما مررت في كربلاء إلا وأنا أركض دابتي حتى أخلف المكان لأنا كنا نتحدث أنّ وَلَدَ نبي يُقتل بذلك المكان فكنت أخاف، فلما قُتل الحسين أمنت، فكنت أسير ولا أركض)، وأمكنه هذا الاكتشاف العلمي أن يتبحر في المسألة ليقف على أسماء سلسلة "رأس الجالوت" كلهم والذين شاركوا في المناظرات في العصرين الأموي والعباسي، فرأس الجالوت في عهد الحسين(ع) هو: هسداي الأول بن بستان (بستاناي) بن حاناي (حانيناي) المولود في بابل سنة 24هـ (645م) والمتوفي في مسقط رأسه سنة 98هـ (717م) وقد تسلم الزعامة الدينية ليهود المهجر سنة 44هـ بعد وفاة أبيه وحتى عام 65هـ حيث تسلم القيادة ابنه اسحاق، ورأس الجالوت بستان (بستاناي) هو عديل الإمام الحسين(ع)، حيث تزوج رأس الجالوت الأميرة أيزونداد بنت يزدجرد الثالث الساساني فيما تزوج الإمام الحسين(ع) اختها شاه زنان.

بين الخالق والمخلوق

نادرة هي الشخصيات التي وردت في الأحاديث القدسية وأثنى عليها المخلوق من ملائكة وأنبياء وأئمة وفقهاء وعلماء وفلاسفة ورؤساء وشخصيات من طبقات ومشارب مختلفة، والإمام الحسين(ع) من هذه الندرة النادرة، من هنا فإن العلامة الكرباسي في تعامله مع القائلين في الإمام الحسين قسّم الكتاب بعد التمهيد وبيان الملابسات، الى فصول خمسة:

الأول: تناول الأقوال من رب العزة جلّ جلاله الى الإمام الثاني عشر محمد المهدي ابن الحسن العسكري، مروراً بجبرائيل(ع) والنبي الأكرم(ص) وفاطمة والإمام علي(ع) والإمام الحسن(ع) والإمام الحسين(ع) نفسه الذي قال عن نفسه: "أنا قتيل العبرة لا يذكرني مؤمن إلا استعبر"،  والتسعة المعصومين من صلبه.

الثاني: استحضر مقولات في الإمام الحسين(ع) لـ (85) علماً من أعلام الإنسانية لهم حضورهم في مجتمعاتهم على مدى أربعة عشر قرناً، وهذا الفصل في واقعه كما يقول المؤلف: (فصلاً أساساً إذ قام عليه محور كتاب "قالوا في الحسين(ع)"، حيث يتحدث عن مدى أهمية النهضة الحسينية وتأثيرها والمنهجية التي اتخذها ذلك الإمام العظيم الذي أقام الدنيا ولم يقعدها مما توسّعت أمواجها فوصلت اشعاعاتها إلى أوساط المجتمعات المختلفة في العالم على مرّ الزمان وإلى ما لا نهاية من حيث الفكر والعقيدة والتطبع والتطبيق على مدى قرون متمادية).

ولا يقتصر هذا الفصل على بيان الشخصيات ذات التأثير الإيجابي في مجتمعاتها بل يضم مقولات لأعداء الحسين(ع) ورأيهم فيه، مثل قاتل الحسين(ع) شبث بن ربعي.

الثالث: ويضم الفصل الثالث (80) مقولة في الإمام الحسين(ع) لأعلام البشرية من مسلمين وغير مسلمين، من موحدين وغير موحدين، التقوا كلهم على تقريض ثمانين جزءاً من أجزاء دائرة المعارف الحسينية، حيث ألزم الدكتور الكرباسي نفسه بأن ينهي كل جزء بمقدمة لعلم من أعلام الإنسانية ليقف القارئ على رؤية الآخر تجاه الإمام الحسين(ع) والنهضة الحسينية التي طارت آثارها في آفاق الشرق والغرب، وهذه المقدمات بترجمتها العربية توزعت على أربع كتب بواقع عشرين مقدمة لكل كتاب وفقني الله لخط حروفها بيراع المحبة والولاء، وهي بالتتابع: نزهة القلم قراءة نقدية في الموسوعة الحسينية (2010م)، أشرعة البيان قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية (2012م)، أجنحة المعرفة قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية (2014م)، وأرومة المداد قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية (مخطوط).

وتشكل هذه الكوكبة من الأقوال لمجموعة كبيرة تضم زعماء روحيين وزمنيين ومثقفين وأدباء  وجامعيين وفلاسفة من مختلف أقطار العالم ومن قوميات وأديان ومذاهب ومعتقدات واتجاهات سياسية مختلفة، خزيناً من الرؤى والأفكار بلغات مختلفة، استطاع المؤلف أن يوظفها في مسار النهضة الحسينية الداعية الى صلاح الإنسان حاكماً ومحكوماً، ونمو الضرع والزرع، وسيادة القيم الإنسانية الفطرية الخالصة، وسلامة العلاقات الست التي طالما يؤكد عليها الفقيه الكرباسي، وهي: علاقة الإنسان بخالقة، وبنفسه، وبنظيره، وبمجتمعه، وبالدولة، وبالبيئة.

الرابع: مع أن الكتاب اهتم بالشخصيات المعروفة ذات التأثير على المجتمع بنحو أو بآخر والتي تداولت وسائل الإعلام أقوالها في الإمام الحسين(ع)، فإنه المؤلف في الفصل الرابع توسع في بيان 30 قولاً لـ: (شخصيات عبّرت عن وجهة نظرها في شخص الإمام الحسين(ع) أو نهضته من مختلف المشارب في تحريرها التأليفي أو المقالي تداولتها بعض المصنفات مما حدا بنا أن لا نهملها بعدما أوردنا نخبة من التصريحات وذلك إتماماً للفائدة، وأن احتواء كل ما قيل أو كُتب أو حُرر لا يمكن حصوله، ولكن اقتصرنا على ما شاع منها نذكرها بايجاز)، وهذا الإيجاز شمل النص نفسه وترجمة القائل، على عكس ما هو قائم في الفصل الثاني الذي تحرى فيه المؤلف كامل قول أو أقوال الشخصية المعنية في الإمام الحسين(ع) وترجمة سيرته الذاتية بشكل مفصّل وبيان خصوصياته كمزيد من التوثيق المعرفي.

الخامس: وهو فصل يخاطب القارئ بالصورة الشخصية لقائل النص الحسيني، بخاصة ونحن نعيش عصر الصورة والصوت إلى جانب النص والمتن، والقارئ يستأنس بالصورة يستحضر عبر عدسة العين النص، هذا ناهيك عن التوثيق كواحدة من الأهداف المهمة التي يبتغيها المؤلف في بيان النص والمتن، فهناك من الناس لا يستوعب وجود شخصيات غير مسلمة تتحدث عن قائد مسلم كالإمام الحسين(ع)، بل يعمد البعض الى التشكيك، لكن الصورة تدمغ المعلومة الصحيحة، على أن المؤلف نفسه قد شكك في بعض الأقوال ونسبتها وأشار إليها بكل روح رياضية في مطاوي الكتاب، فهو لا يريد أن يغري الآخرين بالجهل ببريق العاطفة، فمن اكرمه الله بالشهادة والسيادة في الأرض والسماء ليس بحاجة لثناء هذا ومديح ذاك، فالنفس البشرية بفطرتها تنجذب الى الحسين(ع) من غير استئذان.

وعن الصورة يقول المؤلف: (قد يتصور البعض أنّ إيراد الصورة من الترف الثقافي حيث لا يجد حاجة فيها مادامت مشخصات تلك الشخصيات التي يتحدث عنها موجودة، ولكن قد يغفل ما للصورة من دور في ثبت المعلومة في النفوس أولاً، وتأصيلها حيث هناك من يشكك أحياناً في وجود تلك الشخصية ثانياً، متناسياً ما للصورة من أثر في سرد التاريخ، بل هو جزء من التاريخ الذي يجب أخذه بعين الاعتبار ثالثاً).

وجاء ترتيب الصور كما في الفصول السابقة حسب الحروف الأبجدية لأصحابها، كما حرص المؤلف في الفصول السابقة بيان سبب القول وغرضه ومناسبته، لأن معرفة ذلك يعطي للقول مصداقية، فعندما يرد نص لسيخي أو هندوسي عن الإمام الحسين(ع) فيه ثناء ومديح لرسالته، قد يتساءل المرء عن الحافز الذي يدعو هذا أو ذاك في الخوض في قضية لا تمت الى دينه بصلة، ولكن حينما يقف على السبب من خلال بيان مناسبة الواقعة أن القائل، على سبيل المثال، كان مدعواً للحديث في حفل عن الإمام الحسين(ع)، أو أن المتكلم عاش في بيئة تقيم الشعائر الحسينية، أو أنه كتب في التاريخ الإسلامي الذي لابد وأن يمر على واقعة كربلاء، وغير ذلك من الأسباب، فبيان الغرض فيه جمالية التوثيق المعرفي، وهذا ما حرص عليه العلامة الكرباسي في هذا الجزء والأجزاء الأخرى من دائرة المعارف الحسينية التي بلغ المطبوع منها حتى اليوم 88 مجلداً من بين نحو 900 مجلد.

ومن محاسن الجزء الأول من كتاب "قالوا في الحسين" أن المؤلف وضع لكل عبارة عنواناً يفي بالغرض مستوحى من المتن، كما سيجد القارئ في النص العربي المترجم أكثر من نص أجنبي، فمرة يعيد النص الى اللغة الأم وثانية الى لغة مترجمة اشتهرت بين الناس وثالثة الى لغة اشتهرت بين الناطقين بها كأن يكون النص باللغة الهندوسية وشاعت ترجمته الأردوية كما شاعت ترجمته الفارسية أو الإنجليزية فيوردها جميعاً والمناظرة بينها والتحقق من سلامة الترجمة والنقل.

من داخل النص

ولما كان محور الكتاب هو نظرات الآخرين إلى الإمام الحسين(ع) والتثبت منها، ولما كان الفصل الثالث اختص بمن كتبوا مقدمة لأحد أجزاء الموسوعة الحسينية، فلم يخل هذا الجزء من مقدمة، حيث كتبت وزيرة البرامج الخاصة في كينيا، الدكتورة إيستهر موروغي ماثينجي (esther murugi mathenge) مقدمة عن الجزء الأول من كتاب "قالوا في الحسين" بعد أن اطلعت على الموسوعة بشكل عام والكتاب بشكل خاص، فكتبت باللغة السواحلية تقول: (وجدت من خلال تتبعي للموسوعة الحسينية أن الفقيه المحقق آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق بن محمد الكرباسي حفظه الله قد انبرى ولأول مرة في تاريخ التأليف بكتابة موسوعة كبيرة في الإمام الحسين(ع) .. وهذا العدد الكبير لأجزاء الموسوعة الحسينية يدل بلا شك على عظمة شخصية الإمام الحسين(ع) الذي أصبح مهوى أفئدة كل أمة تتطلع الى الخير والصلاح والتخلص من براثن الظلم والظالمين، كما تدل على أهمية النهضة الحسينية في حياة الشعوب، فما من أمة إلا واختارت الحسين(ع) نموذجاً حيّا لها).

وأضافت الدكتورة إيستهر موروغي عضو حزب الوحدة الوطنية، المسيحية المعتقد: (ومن الطبيعي أن يكون الإمام الحسين(ع) الذي حمل شعلة الإصلاح والتغيير حاضراً في ثقافة شعوب الأرض التواقة إلى الخير والسلام، وهذا ما حمل قادة العالم من كل الأديان والجنسيات على التأسي بالإمام الحسين(ع) وتجليل نهضته المباركة ودعوة الناس إلى التأسي والاقتداء به).

وحول فحوى الكتاب الذي قدّمت عليه تقول الوزيرة الكينية: (وخلال متابعتي لهذا الجزء من هذا الباب وجدت شخصيات كبيرة ومن جنسيات مختلفة ومذاهب وأديان مختلفة أظهروا رأيهم في الإمام الحسين(ع) وأبانوا عن عقيدتهم تجاهه عليه السلام، وهذا ما يقدم الدليل تلو الآخر بأن الإمام الحسين(ع) شخصية أممية ليست خاصة بالمسلمين أو بطائفة منهم، وهو يجري في ضمير الامم كما يجري الدم في الوريد، وقد وجدت أن الشيخ الكرباسي قد وضع في الكتاب درر الأقوال وكرائمها، فالدرة والجوهرة لا يُقال فيها إلا الكلام الدر).

وأنتهي من هذه القراءة إلى ما انتهت اليه الوزيرة الكينية بالقول: هذه المرة الأولى التي أجد كتاباً فيه شرح مفصل عن المتن وأصله ومصدره، وشرح كامل لحياة الشخصية القائلة، وبذلك يكون المحقق الكرباسي قد تجاوز التكرار وأتى بما لم يأت به الآخرون، وهذا يعطي الانطباع العام بأن الموسوعة الحسينية هي في واقعها موسوعة معرفية تحقيقية قصدها توثيق المعلومة الحسينية بما يجعلها مفيدة وبمتناول القارئ والباحث والمحقق، وهو بذلك يقدم الدروس للكاتب والباحث بأهمية التوثيق والتحقيق فيما يكتب ويبحث.

الحقيقة التي يجب أن يعيها الجميع، وأن يسلم بها القاصي والداني، وأن يثقف عليها الحاضر والبادي هي أن عهد التهميش والاقصاء وامتهان الآخر قد ولى الى غير رجعة. ومن يحاول الغاء بقية مكونات الطيف العراقي واحتكار القرار فهو غارق في وهم الحكم الفردي الشمولي الذي لم يعد له مكان في العراق. وأن حكومة الوحدة الوطنية ليست شعارات فضفاضة ولا لافتات براقة للتسويق والاستهلاك المحلي بل هي حكومة تستوعب كل اطياف ومكونات الشعب العراق الصابر دون استثناء أو تمييز. ومن هنا -وتأسيسا على هذه الحقيقة- نصّر على إشراك الجميع في الحوارات والمباحثات للحيلولة دون الانفراد بطرح الآراء والأفكار مهما كانت بساطتها بحيث يعرف المشاركون أن مقترحاتهم محل تقدير وترحيب وأن قبولها ورفضها متعلق بمدى ملائمتها للوضع الجديد، وبالمقدار النفعي الذي يصب في خدمة المجتمع وبناء العراق الجديد، كما أن رفضها بسبب أو لآخر لا يعني تهميش أو إقصاء مقترحيها. لا بل يتجاوز الأمر ذلك ويتعداه عند مناقشة القرارات الهامة والتي على تماس مباشر بالحياة اليومية للمواطن الى إشراك مؤسسات المجتمع المدني ليتسنى للرأي العام الاطلاع على الأهداف المرجوة من ذلك القرار قبل أن تفاجئ الجماهير بمفرداته المعلنة.
إن مرحلة الشد والجذب في تشكيل الحكومة الدائمة وما صاحب مسارها من تلكؤ وعثرات ستمر شأنها شأن سابقاتها من الشدائد والأزمات والمخاضات العسرة والمؤلمة ولا ضير فصعب العلا في الصعب، والسهل في السهل وهل تكون الحياة عظيمة بغير ألم عظيم؟.
ففترة السنوات الأربعة المقبلة تتطلب من الحكومة بكل مفاصلها تفعيلا جادا لدور القوى الوطنية المجتمعية لتكمل دور الحكومة في مرحلة البناء واعطاء الجماهير زمام المبادرة في تشخيص الانحرافات التي ترافق الممارسات الاقتصادية والانشطة الادارية والخدمية لأجهزة الحكومة. حيث أن وجود الجمعيات الانسانية، والمنظمات الشبابية، والنسوية، والنقابات المهنية والحرفية يساعد بشكل واضح في بلورة الحالة الديمقراطية إذ تساهم هذه القوى -المنفصلة عن الحكومة من جهة والمرتبطة بها عن طريق التمثيل البرلماني- تساهم بالحد من سلطات الحكومة بالقدر الذي يبرز الحالة الديمقراطية كممارسة عملية ميدانية. ومثلما يحتاج النشاط الجماعي الى الاشتراك الفعلي في العملية السياسية فإنه يحتاج بالمقابل الى متابعة مستمرة لسلوكه ومراقبة التفاعلات التي تحدث بين أعضائه لتذليل الصعوبات قبل أن تتفاقم وتحجيمها. كما إن مسالة إصدار القرارات منوطة بالدراسة الوافية للظرف المرافق والموافق أو المعارض للنتائج المتوخاة من إصداره فالقرار الناجح مرهون باختيار اللحظة المناسبة والظرف الملائم والاستعداد الكافي وإلا فسيكون متخبطا وفاشلا بالنتيجة.
وقد يؤدي تنفيذه الى مضاعفات ونتائج عكسية تضطر المعنيين الى إلغائه، وهذا اجراء يسبب حرجا وضعفا لمصادر ذلك القرار.
إن العمل الجماعي يتميز عن المحدودية الرسمية وقيودها بالانفتاح على التجارب العالمية والاستفادة منها بوضع آليات عمل ديناميكية متطورة تتماشى جنبا الى جنب مع الطفرات التي تخطوها أنظمة العالم المتمدن يوما بعد آخر وهذه النقطة بالذات توفر مرونة كافية في الاختيار والاداء وانسجام العمل.
لعل من أبرز مقومات نجاح الحكومة المقبلة التخطيط القائم على تراكم الخبرات، والاستعانة بالمختصين من خارج الإدارة لاسناد وتصويب عمل الملاكات الداخلية، على أن تكون هذه الخطوة مسبوقة بتحديد الأهداف وتقديم الأهم منها وفق متطلبات المرحلة والظرف الراهن. فخطوات بهذا التنسيق والتطلع البعيد للمستقبل من شأنها الابتعاد عن القرارات الفردية والحلول المتسرعة وهذا بحد ذاته يشجع كافة الأطراف على الدخول في العملية ويحث على الاستمرار في الحوارات التي تفضي الى ايجاد حلول لكل المشاكل المستعصية من خلال عرض البدائل من كل الأطراف المساهمة ليقع الاختيار على أفضلها مع مواكبة تقييمية مستمرة لنوع ومستوى الاداء في تنفيذ مضامين القرار.
لاشك أن التواصل بين السياسيين في داخل المؤسسة الحكومية من جهة وبينهم وبين مؤسسات المجتمع المدني من جهة أخرى يجب أن ينصب على الموضوعات مثار الجدل متجاوزا الأشخاص وأن يكون مسألة فكرية تعترض وجود جسور مشتركة ومصلحة وطنية عليا فوق كل اعتبار وتبني كل ما من شأنه التمهيد للوصول الى الحلول المطلوبة، ونظرا لوجود الترابط والتداخل الكبيرين بين مهام القطاعات المختلفة والوزارات التي تتشكل منها السلطة التنفيذية صار من اللازم والحتمي أن تدعم الوزارات مؤسسات المجتمع المدني المرتبطة بها ثم يمتد التعاون ليشمل الوزارات الأخرى ولو على سبيل الاستشارة وابداء الرأي.
من المؤكد أن الآراء ستتعدد، وتختلف وتتصارع. وربما ستتفق في نهاية المطاف إذ لا بد أن تصل تلك الحوارات الى طرح ناجح يشمل جميع متبنيات الجهات المشتركة في الحوار خاصة وأن الكل يسعى الى تحسين ظروف العراق الأمنية والاقتصادية والسياسية والخدمية والاجتماعية.

عليه بات من أشد الضرورات إلحاحا تظافر جهود كافة الأحزاب والحركات الوطنية والهيئات والمؤسسات الاجتماعية، في صياغة برنامج وطني للبلاد يوضع امام الحكومة المقبلة ويساعدها في تنفيذ مشاريع اعمار العراق. على أن يحيط هذا البرنامج بكل ما يتمناه المواطن العراقي من استتباب الأمن والطمأنينة وتوفير فرص العمل واعادة الخدمات واصلاح الخراب الشامل الذي طال جميع مرافق الحياة في العراق فأمام هذا الكم الهائل من الضرورات، وإزاء هذا التراكم المهول من الأزمات والمخلفات تقف أي حكومة ومهما كانت قوتها عاجزة ما لم تكن مدعومة ببرنامج وطني شامل ومشاركة مخلصة من جميع مكونات هذا الشعب الصابر وحركاته السياسية ومؤسساته المدنية بحيث تنصهر آراؤها وأفكارها وطروحاتها متجانسة في سبيكة فريدة التكوين عالية المواصفات.

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 10:05

مهرجان صوت الشعب2014 في فيينا

 

في كل عام مع نهاية العطلة الصيفية ترتدي مدينة فيينا الجميلة حلة الفرح مع عيد صوت الشعب جريدة الحزب الشيوعي النمساوي ,ولم تمنع الامطار عشرات الالوف من زوارالمهرجان في ايام 30 و31 أب للحظور الى حدائق براترفي مدينة فيينا للاحتفاء والمشاركة في مهرجان صوت الشعب2014.

والمهرجان تظاهرة اممية كبيرة في النمسا حيث تشارك فيه عشرات الاحزاب والمنظمات والصحف الشيوعية واليسارية من مختلف انحاء العالم ,وعلى مدى يومين اقيمت فعاليات حافلة ومتنوعة فمن ندوات سياسية وثقافية مرورا بالحفلات الموسيقية والغنائية بمختلف اللغات وشاركت فيها العديد من الفرق المعروفة ومظاهرات الشباب التي تخترق شوارع المهرجان وانتهاء بالمسابقات الرياضية والالعاب الترفيهية للاطفال.

وعلى منصة الندوات اقيمت العديد من الندوات ومنها كانت ندوة قدمها السفيران الكوبي والفنزولي حول العلاقات الدولية والعمليات العسكرية لحلف الاطلسي وامريكا والاتحاد الاوربي وموقف دول امريكا اللاتينية منها وخصوصا كوبا وفنزولا,وقدمت الرفيق مايته مولا نائبة رئيس اليسار الاوربي وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الاسباني ندوة حول التجارة الحرة بين الاتحاد الاوربي والولايات المتحدة وتهديدها وخطرها على العمال والعمل والبيئة والسلع الغذائية ,وقدم السيد فلاديميراشخونكومدير معهد الدراسات الاستراتيجية في كييف ندوة بعنوان الحرب في اوكراينا الحرب في اوربا ,كما قدم الرفيق ميركو مسنرسكرتير الحزب الشيوعي النمساوي مع عدد من القياديين في التحالف اليساري الجديد في النمسا ندوة حول مستقبل التحاف اليساري والذي حصل على نسبة 5% من اصوات الناخبين في مدينة فيينا في انتخابات البرلمان الاوربي الاخيرة وهو اكبر انتصار حققهه اليسار في فيينا اضافة الى ندوات اخرى حول اليمين المتطرف في اوربا والضرائب ومشاكل السكن والبطالة والهجرة في الاتحاد الاوربي والخ .

وشاركت منظمات الحزب الشيوعي العراقي والكردستاني في المهرجان وكالعادةوعلى مدى يومين اكتظ الجناح بابناء الجالية العراقية والكردستانية,وعلى هامش المهرجان زار الجناح العديد من الشخصيات ووفودالاحزاب والمنظمات المشاركة في المهرجان ومنهم الرفيق ميركو ميسنر سكرتير الحزب الشيوعي النمساوي والرفيقة مايته مولا عضو مكتب السياسي للحزب الشيوعي الاسباني ,والرفيق فالتر باير السكرتير السابق للحزب الشيوعي النمساوي وبرفقة العديد من قيادات الحزب اضافة الى وفود من اليسار الالماني والحزب الشيوعي الالماني والحزب الاشتراكي الديمقراطي الجيكي اليساري وحزب العمال الهنكاري اضافة الى وفود حزب تودة الايراني والحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني ومجلس الجالية الايزيدية في النمسا فرع فيينا ومن شيلي وكوبا واوركواي وتركيا ونيكاركوا والصحفي النمساوي المعروف توماس شميدينكر الذي زار جبل سنجار مؤخرا وعاش مع النازحين من اهالي شنكال وتم في هذه اللقاءات تناول اخر المستجدات على الساحة العراقية والكردستانية وخاصة العمليات الاجرامية التي تقوم بها الجماعات المسلحة لتنظيم الدولة الاسلامية ضد المدنيين العزل ووضع مئات الالوف من النازحيين الذين يعيشون حياة شاقة وصعبة وابدى الجميع تضامنهم معنا ضد هذا التنظيم الارهابي ,كما اقيم معرضأ لصور النازحين من سنجار والموصل وسهل نينوى واطلقت حملة لجمع التبرعات .

نيازي مزوري – فيينا

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 10:04

وزارة الحزب ..! - علي فهد ياسين

 

خلافاً للبرامج الانتخابية التي اعتمدتها احزاب السلطة في وصولها للبرلمان , والتي كان شعارها المحوري هو ( التغيير ) , لم تتضمن الكابينة الوزارية الجديدة خروجاً عن شقيقاتها الاربعة السابقات في الاعتماد على المحاصصة الطائفية البغيضة , بل زادت عليها في تعميق التحاصص بين مكونات الطائفة الواحدة وصولاالى تقسيم الحصص بين كتل الحزب الواحد , وقد يصل الامر لاحقاً الى اننا نكتشف أن ترشيح الوزير كان جرى وفق التزامات يجب عليه تنفيذها اثناء اعادة هيكلة وزارته , ناهيك عما اشيع من صفقات مالية لشراء المناصب , وصل أمرها الى تهديد رئيس البرلمان ورئيس الوزراء المكلف , بأنهم سيضطرون الى كشف الجهات التي تمارس هذه الافعال للرأي العام .

لقد تعرض الشعب العراقي ومازال , لصنوف الويلات والمآسي نتيجة لهذا المنهج العقيم الذي اعتمدته قيادات الاحزاب التي تحكمت بأذرع السلطات منذ سقوط الدكتاتورية في التاسع من نيسان 2003 , مع أنها كانت أسست معارضتها للنظام السابق على رفضها احتكار حزب البعث المقبور للسلطة واقصائه الآخرين , وأعتماده في ادارة البلاد على مبدء الولاء للحزب دون الاهتمام بالكفاءة مهما كانت على درجة عالية من الاختصاص والمهنية , اذا لم تزكيها بطاقة الانتماء الحزبي التي اصبحت كالسيف المسلط على رقاب العراقيين , لكنها اعادت انتاج نفس سرطان الهيمنه الحزبية وزادت عليه وفقاً لمتطلبات توزيع المناصب والوظائف الرئيسية والمهمة على الكتل والاحزاب المشاركة بالسلطة , بعد ان كانت تلك المناصب خاصة بحزب واحد , مما ادى الى ترهل الجهاز الحكومي على حساب مصلحة المواطن وثروات البلاد من جهة , وضعف امكانية محاسبة المقصرين المحميين من احزابهم من جهة أخرى .

لقد أنتج الاداء الضعيف للحكومات الأربعة الماضية مفاهيم جديدة لم تكن معروفة أصلاً في أروقة الادارة الحكومية العراقية ومؤسساتها , وكان أكثرها رواجاً هو مفهوم ( وزارة الحزب ) الذي تصدر المشهد بامتياز , عندما اصبحت الوزارات تنسب الى حزب وزيرها , واصبح الوزير يقود الوزارة لتحقيق اهداف ومصالح حزبه وجماهيره وليس لتقديم الخدمات لعموم العراقيين , وعلى هذا كانت طواقم ادارة الوزارات ونسب كبيرة من عموم موظفيها يجب ان يدينون بالولاء للوزير وحزبه وليس للعراق وشعبه , وكانت انشطة الوزارات وتعييناتها تحديداً تخص منتسبي حزب الوزير واقاربه وعشيرته , وان زاد شيئاً منها فيجوز ان يباع الى احزاب اخرى , وفق مبدء المقايضة .

لقد اعادت الوزارة الجديدة الى الواجهة اسلوب ( وزارة الحزب ) بدلاً من ان تتجاوزه الى وزارة الشعب , وتم تدوير المناصب بين قادة الكتل واحزابها لضمان بقاء نفس النسب ومراكز النفوذ التي سيطرت على القرار طوال الفترة الماضية , ضاربةً عرض الحائط بوعودها للناخبين بتغيير اسلوب ادارة البلاد , في واحدة من أكبر عمليات النصب السياسي التي اشتركت فيها جميع احزاب السلطة رغم خلافاتها المعلنة في الاعلام , ونسقت فيمابينها لضمان عدم حدوث التغيير وليس لتحقيقه , وقد اعتمدت نفس الوجوه والطواقم مع تغيير في المواقع والمسؤوليات وضمان عودة الوزراء السابقين الى مجلس النواب , ممايوفر للجميع الحصانة أمام القانون , بعد ارتكابهم قوائم طويلة من المخالفات التي يرقى بعضها الى الجرائم الجنائية التي يفرض الدستور وجوب تقديمهم للمحاكم على اساسها , ليس فقط احتراماً لدماء الشهداء انما كذلك لاسترداد ثروات البلاد المنهوبة , اضافة الى أهميته في أن يكون درساً للقادمين الى مواقع المسؤولية .

لقد كانت هناك فرصة للسياسيين ليكفروا عن بعض من ذنوبهم أمام الضحايا , لواعتمدوا على الكفاءة والمهنية في ترشيحاتهم للوزراء من المستقلين غير المنتمين لاحزاب السلطة , لتكون الحكومة مكشوفة لمجلس النواب , دون ان تكون محمية من أحزاب الوزراء ليقف المجلس عاجزاً عن محاسبتها في حالة التقصير , ودون ان يتجاوز الوزير على القانون وبرنامج حكومته وينفذ اجندات حزبه , عندها يكون اجتهاد الوزير وعمله هو الفيصل في بقائه في منصبة , ويكون رئيس مجلس الوزراء متحرراً من الضغوطات التي تفرضها الاحزاب عليه لحماية وزرائها , لكنهم مرة أخرى فضلوا العمل لخدمة مصالحهم على حساب مصالح الشعب , ليضيفوا أربعة أعوام جديدة من الخراب الذي ستنتجه الوزارة الجديدة لأنها ( وزارة الحزب ) وليس وزارة الشعب .

علي فهد ياسين



الفقرات  التالية مقتبسه من أحد الكتاب ولكن التمعن بها ضروري للحكم  حكومة التكنوضراطيين والمظلومين والمذبوحين من القفا والمهمشين والمنتفضين والدواعش ( جميع الفرق والأثنيات والقوميات ف ي سلة العبادي) ألا تعساُ لكم  ألا تستحون ولا تخشون الله ولا  تملكون من الضمير شيئأ أتيتم بسلة فساد ضاهت سابقاتها بالتشكيل الجديد للحكومة من أعلى هرم الدولة الى أدناها

اليكم  فقرات من ثرثرة وهرطقة وزير خارجيتنا الجديد والذي يجيد الثرثره بالعربية فقط وقليل من الفارسية
فهل هذا سيحل لنا مشاكلنا المزمنة وهو المولع بالشفافية والللحمة الوتنية وكثرة السفر وألقاء المحاضرات على الفاضي؟

بعض من أقوال (فيلسوف الامة ومفكرها) ابراهيم الجعفري

لدينا مهمة تكاد تظهر كونيتها وهي أنسنة المفاهيم إذ تضطلع بصيحة ناصعة تحمل الشورى قانونا أبديا وتهيئ لمأسسة مدى ناجع في أن يعمل المكنون الشيعي في خدمة المكنونات العراقية المتصاهرة في متلاقياتها الوجودية لتوأمة المتلاقيات
ومعنى أن يكون الخطاب خطاب دولة هو أن تنظم فيه التراتبية الروحية والمعرفية والنفسية والاجتماعية، لأنها جميعاً مؤثرات في بناء الفرد وهو وحدة بناء المجتمع).
(لا دولة بلا خِطاب ولا خِطاب بلا حُب ولا حُب بلا تضحية و حين يلتقي الحبان، حُب البذل لدى المُعطي، وحُب الأخذ لدى المتلقي يتجلى التخاطب وهو أبلغ الخِطاب
(ان الخطاب في المرحلة الحاضرة يملأ لنا فراغاً كبيراً، ولطالما كنا نعاني مِن أزمة خِطاب، وحين يلتحم الخطاب بالخطيب والتجسيد يكون الخطاب قد انطلق مِن عُمق الخطيب المعطي، لينفذ إلى عُمق المتلقي
عودة  للمالكي الذي صدع رؤسنا  بأنه ولي الدم حين قتل ضابط كردي من حرس الفوج الرئاسي أحد الأعلاميين العرب على أحدى البوابات بعد مشاده كلامية فحضر بنفسه وقال امام ألاعلام أنه ولي الدم؟؟؟ بينما لم يحضر الى الرمادي حينما غدرالأرجاس السلفية البعثوهابية بجنود الفرقه الخاصه وقتلوهم أبشع قتله  ؟؟ ولم يحضر الى الموصل وتلعفر وامرلي والسعدية وجلولاء وشهربان وبيجي وتكريت  لينقذ العراقيين من الشيعه و الشبك والكورد والعرب والأيزديين من بطش واجرام وسكاكين غدر الدواعش؟؟
وأما قبوله ( والأصرار) على توليته نائباً لرئيس الجمهوريه ومع  غرمائه فهي من المهازل   التي  تفرح العدو وتحزن الصديق
وأما نواب رئيس الوزراء؟؟ فلا تقل مهزله عن سواها  وأنتم تعرفون شخوصهم؟؟
وأما  الشهرستاني أبو تصدير الكهرباء   أصبح وزير للتعليم العالي؟؟؟ يا سلام سلم
وأما ما تم توجيهه لعادل عبد المهدي والذي أطلق عليه عادل زوية نسبة لسرقه بنك الزوية والذي أتهم به  حمايته  والذي لم يعرف لحد الأن  من هو او هم السراق ولمن يتبعون؟؟؟ وأن كانت صحيحة  او مجرد  أتهام كيدي؟؟
ووووووووعشرات من أمثلة الفساد  والأفساد ,كلهه لغف وأتخام للكروش وزياده للأرصده في البنوك الخارجيه ,,, طيب  أين أنتم يا شيعه من كل ماجرى..وما سيكون دوركم.وما رأي المرجعية فيما جرى؟ هل هذا مجزي ومبريئ للذمة ,,؟ وهل يرضي الله ورسوله والمؤمنين  ؟؟؟ وكما قلت فيما مضى  بمقال سابق على أهالي ضحايا سبايكر ان يقدموا  باقات الزهور وتقديم  فروض الطاعه والأعتذار للذباحين ,,, وها هم  ( الجماعه ) الذين وثقنا بهم وبوعودهم  يعتذرون للذباحين ويا دار ما خلك شر
ولله درّكم يا شيعه يا من ذبحتم بسكاكين الغدر السلفبعثي والتكفيري الوهابي
طارق درويش
09- 09- 2014
وكل سبايكر ويوم دامي والشيعه بخير  ولا حزن ولا بواكي لكم

العقل, والهدوء, والحكمة, صفات ربما لا تنفع مع السيناريو الذي ظهر فيه مجلس النواب؛ في جلسته الأخيرة, والتي شكلت فيه الحكومة الجديدة, وفق رؤاهم الخاصة, ومصالحهم الحزبية, وتحت غطاء الشراكة, أو المشاركة, أخذت على نفسي عهداً, بأن أعيد ترتيب تلك التشكيل؛ وفق ما يراه الجميع مناسب, وبعيداً عن الأحزاب, والتشبث بالسلطة, والمناصب الزائلة, ستكون حكومتي؛ وفقاً لمعيار الكفاءة التكنوقراط.

بديهي أن تلك المهمة ليست سلسلة, ولا مغطاة بالورود, وسأكون مضطراً الى أن أكمل الكابينة الوزارية, وفق المدد الدستورية لسطور هذا المقال.

المناصب السيادية, وزارة الدفاع, ونظراً للمواقف البطولية التي ظهر فيها (كرندايزر!) في أكثر من مناسبة وهو يدافع عن أرضه وسمائه, فسأمنح له شرف تلك الحقيبة, وبلا تردد! أما الداخلية ولما لها من خصوصية, فستكون من نصيب (المحقق كونان!) لأنه يمتاز بالتعقل, والحكمة, والدراية, أما وزارة النفط, ستكون من نصيب جد لين,ا في كارتون! عدنان ولينا؛ لأنه صاحب خبرة كبيرة, وضليع بأمور الطاقة, والموارد النفطية, أما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي, لما لها من أرث, فهي الراعي لتخريج أجيال مثقفة, فسيكون على رأس هرمها الوزير (عبقرينو!) وإذا ما نظرنا الى وزارة النقل, وراحة المسافرين, فستكون من حصة (القبطان نامق!) فهو جدير بهذه المهمة, التي وقعت على عاتقه! ربما ستكون تلك الوزارات أكثر نفعاً في المرحلة المقبلة, لأنها ستعمل من أجل راحة الوطن والمواطن.

أما الوزارات التي تهتم بشأن الحقوق, والخدمات, وغيرها, أيضاً ستكون خاضعة لمبدأ الكفاءة, فوزارة الشباب والرياضة (الكابتن ماجد!) فهو أجدر من اللاعب ميسي, لأن الأخير ينتمي لحزب كتلونيا..! والكابتن ماجد ينتمي لحزب الوطن! أما حقوق الإنسان ستكون عليها صاحبة الرقة والإحساس (سالي!) ووزير المرأة سيكون (أوسكار!) أما الزراعة من نصيب المزارع (ماوكلي!) ومن يعترض فليعترض, تلك هي تشكيلتي الوزارية, ولا أحتاج لثلاث نواب, في أي منصب! ولا هم يحزنون, وجاري الترشيق, وسأطارد المحسوبين على الوطن نعمة؛ وهم صناع النقمة.

ختاماً نسأل من يجب له السؤال, أن ينعم العراق بالأمن والأمان, في المرحلة المقبلة, ونرى بوادر الخير, والراحة, بعجالة, لننسى الحقبة التي مرت بنا سابقاً وما فيها من ظلم وبهتان, والعراق من وراء القصد.

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 10:01

- سبايـــكر- هــاتف بشبــوش/عراق/دنمارك

 

منْ سينالُ من الآخرِ

تحت هذا السيفِ , المنبعثِ منَ الظلامِ

ومَنْ سيصفـّي حسابَ الموتى ودموعَ ذويهم

فكلُّ مسبحةٍ لها لونُها البرّاقُ

وكلُّ دينٍ لهُ مشاغبيهِ ووجههِ المكفهرِ

وعاهراتهِ اللاتي يراودنَ الصبيةَ

فوقَ ملاءاتِ الجهادِ , وأمامَ تثائبِ وحي الفضيلةِ

.....................

...................

زناةُ البعثِ , أم زناةُ الطائفيةِ , أو العشيرةِ لافرق!!

فكلُ الأراذل

إبتداءاً من سبعاوي , الى عبد حمود , وإبن أمونة

زيد البتو , عماد الهدلة , خليبص العجيلي , وكلُّ عواء الناصريّ

كانوا يمارسون الطقوسَ المعتادةَ

يصلّون على النبيّ

يفعلونَ بما قالهُ اللوحُ المقدسُ

اللوحُ الذي تشاركَ والسيفِ

كي يكونا على الرقابِ , موتاً شرعياً

وإرهاباً يناصبُ العداءَ للمشاكسينَ

ولكلّ منْ يكونَ , على شاكلةِ أبي مرّة

...........

...........

ألفُّ وسبعمائة من الفتية َ اللاهثين

وراءَ كعبةِ الخبزِ

مضوا قتلاً , بالتكبيرِ , والتوحيدِ , ورايةٍ سوداءْ

الفُّ وسبعمائةُّ

مضوا ظلماً في قبورهِم النهريّةِ

وعلى طريقةِ سانت برتملي***

أمامَ صمتِ بداوةِ العشائرِ

ومباركةِ , مَنْ كان محمولاً بكفّ المجرمِ صدام.

..........

..........

أيُّ أخلاقٍ إزدهرتْ , على جبينِ أسلافنا

وأينَ الكذابُ فينا؟ أمسيلمة

أم ما توارثناهُ من قاتليهِ

وهو يلثمُ نهدينِ كعوبينِ

كانا يجودان ِ , بعسلِ الحياةِ وأمانيها

وأيّةِ دروسٍ , كانتْ تحاكُ لنا , وراءَ ستارِ العنكبوت.

فيا أيتها النفسُ اللاّمطمئنةُ , في هذه البقعةِ بالذات

لاتعودي الى ماقالهُ اللوح ُالورقيُ

بل كوني كأساً منتظِراً

لمايسيحُ مِنْ فوّهاتِ قناني الخمرِ

وياأيتها الألفُ والسبعمائةُ

كوني مفاتنَ قبورِنا الماضيةِ , والآتيةِ بعد حين

كوني زاوية ً, ينتهي فيها , هذا الدرسُ الشنيعُ

زاويةُّ حزينةُ

في هذا العالم ُ الغبيّ!!!!!

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 10:00

كيري وبقرة امريكا في الخليج- راضي المترفي

داعش هذا المتحول الى  بعبع مخيف وتخيف به امريكا دول الخليج لتحلبهم ودول اوربا لتضمن خنوعهم والعالم ليتلف حولها خائفا مذعورا طالبا حمايتها .. ترى ماذا يملك هذا الداعش المرعب الرهيب المخيف ؟ هل يفوق قوة الاتحاد السوفياتي الذي قارعته امريكا قرابة نصف قرن وفككته في النهاية بعد ان كان يملك اقمارا صناعية وطائرات ميك وسوخوي وغواصات وجواسيس ورادارات واسلحة ردع وقوة نووية ومئات الالوف من الجنود المقاتلين الحمر وعلاقات وتعاون مع الدول التي تناصب امريكا العداء والتي تسير بفلكها وزعماء مخيفين مثل ستالين ونيكتا خروشوف الذي الذي وضع حذائه على منصة الامم المتحدة استهزاءا بامريكا وبريجنيف وكوسجن وصولا الى صديق امريكا (غوربي ) .. هل لداعش مثل هذا حتى ترتعش رعبا امريكا ويطير وزير خارجيتها على وجه السرعة الى الشرق الاوسط ليوصل خوف البيت الابيض ورعب ابناء العم سام من داعش الذي تحول الى (طنطل ) يخيف الصغار والكبار والاقوياء قبل الضعفاء وعلى فرض ان داعش قوي فهل هو بقوة صدام حسين الذي كان يملك جيش وحرس جمهوري وحرس خاص ومخابرات وجيش قدس وجيش شعبي ورفاق وتجربة حربية سابقة ومع كل هذه القوة لم يجرؤ على احتلال الكويت من دون اذن وموافقة امريكا وعندما طلبت منه الخروج من الكويت ولم يخرج اخرجته بالقوة بلا جيش ولاسلاح وبلد مدمر وبنى تحتية محطمة وفوقها تمت محاصرته وانهاكه واذلاله . وداعش لمن عرفهم لايملكون مقومات العسكر او مظاهر القوة ولايفرقون بين الثرى والثريا وجل همهم قتل الرافضة والسنة الذين لايبايعون الخليفة وعرض الاسلام على النصارى والايزيديين ومن لم يسلم او يدفع الجزية يعرضون عليه الخروج او القتل وكانت نشوتهم في جمع اكبر عدد من الشيعة واطلاق الرصاص على رؤوسهم مع التكبير ولم يرهم احد استصلحوا او استخدموا مطارا في الاراضي التي عاثوا فيها فسادا او استخدموا سلاحا متطورا او تكنلوجيا واعظم عمل لهم في مطارالموصل صلاتهم جماعة في قاعته الكبرى واخذ البيعة لاميرهم ..اذن لماذا كل هذا الخوف الامريكي من داعش ؟اظن جازما ان داعش مهما بلغ او ضخم عددهم فهو لايصل لمائة الف في كل الاحوال وسلاحهم لايتعدى الـ ( كلاشنكوف) او احادية على سيارة (بيك آب ) وان احتلالهم للموصل جاء وفق خطة وخدعة امريكية رتبت في اروقة وكالة المخابرات الامريكية وحدد لها موعدا تنضج فيه ويؤتى اكلها وهو مانراه اليوم حيث حشدت امريكا اربعين دولة تحت ذريعة (داعش يهدد استقرار العالم ) وكثفت لها التغطية الاعلامية وفي السر وصل للخليج اليوم جون كيري بعد اجتماعه بكبيرهم الذي علمهم السحر وعرابهم ( كيسنجر ) والذي اثنى على بوش الابن واتهم اوباما بالجبن وسيقوم كيري في ليلة ليلاء بجمع (الخاوات ) والاتاوات من دول الخليج تحت تهديد داعش وسيدفع حكام الخليج ( المقسوم ) برضا وقناعة مع انحناءة ترتفع بها مؤخراتهم على (عكلهم) بسنتيمترات عديدة  .


حسين علي رشو 24 سنة

الساعة تشيرالى السابعة مساء 02.08.2014 "قرية كوجو" التي تبعد 20 كم جنوب قظاء شنكال التابعة لمحافظة نينوى ، اتصل بي والدي يطلب مني ان الحضور الى البيت ، اغلقت باب الدكان الذي نسترزق منه بسرعة وتوجهت نحو البيت .

افكاراٌ غريبة تدور في رأسي، سكون عجيب يلف الحي ويمنح الناظر شعورا زائفا بالامان ، سألت نفسي يا ترى لماذا دعاني والدي؟ لماذا اغلق الدكان؟ عادة يكون مفتوح لوقت متأخر لماذا لم اسأله ؟ كل شيئ بدا هادئاٌ ذالك المساء لكنه كان هدوءاٌ كاذبا اشبه بذالك الذي يسبق العاصفة ، وصلت باب البيت الشرقي الطيني القديم غرفة الى اليمن واخرى الى اليسار مساحة كبيرة فى الوسط وغرفتين وصالىة صغيرة الى الامام ، دخلت البيت راودني شعورا غريبا لثوان معدودة لم احس به من قبل بتاتا وانتابني الخوف لم اجد اي حركة في البيت لا من افراد العائلة ولا من حيواناتها المنزلية .

عائلتي التي تتألف من والدي علي 71 سنة والدتي زهرة 66 واختي شرين 23 سنة وثلاثة من اخواتي عمر 35 سنة ومراد 28 سنىة و برجس 26 سنة وزوجة اخي سيفى 31 سنة و اولادها دلو 8 سنوات و فرهاد 5 سنوات ، نحن العشرة نسكن في هذا البيت المتواضح نتقاسم بيننا لقمة العيش راضينا بما يرزق الله لنا من عرق جبيننا .

ذهبت نحو البيت عبورا بالساحة الامامية بخطوات متلكئة قدماي تكاد تحمل جسمي حتى وصلت داخل البيت ، واذا سمعت صوت اولاد اخي شعرت بالراحة توجه نحوي فرهاد كالعادة حملته على صدري وتظاهرت باللعب معه عسى اقتل في داخلي الخوف الذي انتابني ، في الغرفة رأيت العائلة مجتمعا جميعا والعشاء جاهز احسست بان والدي لديه مايقول ربما يريد تأجيله الى ما بعد تناول ماقسمه الله لنا في تلك الليلة من العشاء ، كان الوقت يمضي مسرعاٌ و كاد يقتلني فضولى كي اسال ابي عن سبب طلبه هو ان اغلق الدكان والحضور الى البيت ولكن انتطرت وحتى انتهينا من شرب الشاي ، واذا بوالدي يقول بني اجتمعنا اليوم لاخذا رايكم في زواج اخوكم مراد .هنا اثلج قلبي و فرحت من اعماقي يا له من شعور .

لم اكن اعلم ما كان يخفيه لي القدر في تلك الليلة , ذهبت الى فراشي ومسكت بهاتفي الجوال وطار النوم من عيوني اتقلب الى اليمين واليسار لم اتناول شيئا كنت كالسكران وها عقارب الساعة تقترب من الثالثة صباحا ،فجأة صوت نيران كثيفة في كل مكان خرجت وعيوني لاتصدق بدون ان اقول لأهل حتى كلمة وداع ، في الشارع سيارة تخرج من بيت الجيران تتقدم نحوي بسرعة اردت ان اسأل سائق سبب النيران واصوات الرصاص ؟ قال لي اركب في الحال بدون شعور ركبت السيارة وانطلق كالرصاص فكرت هناك سوء تفاهم بين العائلتين لربما نذهب لنجدتهم ، تمالكت نفسي والافكار تدور في راسي ثم قلت ماذا حدث قل لي في الحال ، وها هو يبلغني لقد هوجمنا من قبل الدواعش و العربان علينا الذهاب الى سنجار لجلب المساعدة لم افكر في عائلتي ولم نعتقد بان يمكنهم الدخول الى قرانا وما لم نتوقعه بتاتا عن العرب الذين درسنا عنهم في كتب التاريخ وعن " مكارم اخلاقهم " سيغدرون بنا و يخططون و يتحالفون مع الدواعش لذبحنا وقتل اطفالنا واسر نساءنا خاصة ونحن جيران منذ مئات السنين يرابطنا علاقات اجتماعية وقبلية بهم حينها عرفت ان التاريخ كان يقرأ بالعكس كما هو حال علمهم الداعشي الاسود الذي يقرأ بالعكس .

دخلنا السيطرة الاولى المفروض لحمايتنا وجدنا هي الاخرى فارغة تماما عرفنا اننا وصلنا الى نقطة الاعودة و اصبحت الرجوع الى البيت مستحيلاٌ خاصة القرية محاصرة نسمع أصوات النيران من جميع الجهات ، اقتربنا من مدينة شنكال مسافة ما يقارب 5 كم تقريبا لم نجد اي اضواء حاولنا الاتصال بدون جدوى اضواء السيارات تقترب منا من الجهتين حيث خرجنا من الشارع وسلكنا الطريق الترابي في محاولة يأسة للوصول الى المدينة . فجئنا برمي وصوت اطلاق نار كثيف و اصوات الرصاص تخترق سيارتنا من جميع الجهات والسيارة تمشي بسرعة جنونية الايطارات تتطاير من السيارة وهي تنحرف يمينا وشمالا هنا طلب من صديقي ان اترجل من السيارة واخبئ نفسي داخل البساتين فتحت باب السيارة ولم احس بنفسي .

فتحت عيوني نظرت الى السماء تأرجح قلبي بين الشك و اليقين هل كان حلم ام حقيقة ، تلمست قداماي وجسدي بسكون تفحصت راسي وجهي والدماء المتخثرة عليه كانت قد مرت على فقداني للوعي مايقارب الساعتين سمعت اصوات النيران من بعيد في مدينة شنكال توجهت نحوى البساتين بسرعة وترقب احتميت في كوخ للمزارعين ، وخرج بعدها من البستان اثنين من الفلاحين وعلاما ت الخوف عليهم يسالونني عن ما حدث وتكلمت ورويت لهم ماجرى . في الحال جمعنا بعض الحاجيات وماء خرجنا من الكوخ بعد ان ذهبنا مسافة قصيرة وجدنا عوائل الفلاحين تنتظر في الكوخ الثاني اصبح مجموع مكون من 14 فردا معظمهم من الاطفال ، من كوخ الى كوخ من حفرة الى خرى استطعنا الوصول الى الجبل في الثامنة مساءٌ منهكين من العطش حيث عشرات الاف من العوائل المحصورة في جبل شنكال ، في هذه الليلة الجميع مترقب ماذا ستكون ردة فعل البيشمركة التابعة لاقليم كوردستان جميع التوقعات بان اليبشمركة ستتمركز في الشمال من مدينة شنكال وفي الصباح التالي سنرجع الى بيوتنا , مالم نتوقعه من قادة البيشمركة هم اعطوا اوامرهم لجنودهم وانسحبوا في نفس الليلة بدون قتال من جميع انحاء شنكال بشماله وجنوبه علما لم تكن هناك عمليات في شمال المدينة في اليوم الاول والثاني هذا ما حدث في اليوم التالي ، وبداء الناس يستهلك الماء والطعام الذان كانوا يحملون معهم ، بقينا على هذا الحال ثلاثة ايام ابتدات الناس تفكر وتضع الاختيارات اما ان تموت جوعا اوتسلم نفسها للارهابيين حتى تموت او تحاول المشي حوالى 40 كم نحو سوريا عسى ان تصل قواة YPK. اخترنا الخيار الثالث هو المشي حوالي 9 ساعات استطعنا الوصول الى قوات YPK وهم ساعدونا للوصول الى محافظة دهوك، قضاء سميل ومنه الى مجمع خانك.

اتصلت من مجمع خانك بوالدي وهم لايعرف شيئا عني طيلة الايام الماضية سالت عن احوالهم بلغني ان قادة الدواعش مع قسم من العشائر العربية بلغوهم ووعدهم عليهم البقاء في بيوتهم لن يصيبهم اي مكروه ، لم اكن اعلم ان تلك المكالمة ستكون هي الاخيرة ولن اسمع صوتهم ابدا......... !

بعد ذالك تبين ان الارهابيين و العشائر العربية جمعوا اهل القرية الى في مدرسة القرية. بعدما جردوهم من ممتلكاتهم ، حيث تم جمع النساء والاطفال الى جهة والرجال الى جهة وامامهم 24 ساعة ان يختاروا بين اشهار اسلامهم او القتل بحد السيف ، كان والدي والدتي و اثنين من اخواني واختي مع اعداد كبيرة من افراد القرية رفضوا تلك المطالب مما ادى الى تصفيتهم جسديا في الحال .

اما اخي الاخر عمر وزوجتة واطفاله لم اعرف عنهم اي شيئ ، لحين ظهور أول فيديو من اعلام لدواعش يظهر فيه اخي مع مجموعة اخرى من شباب القرية وهم يشهرون اسلامهم تحت تهديد الاسلاح.

بالامس كنا عائلة مكونة من 10 اشخاص كنا نخطط لعرس مراد ، على الرغم من بساطتنا وتواضحنا والقناعة التي تربينا عليها كنا عائلة سعيدة بل سعيدة جدا ، في غمضة عين انتهى كل شيئ كم مرة قلت في نفسي يا ضحايا تسونامي في اليابان كم انتم محضوضين ، تمنينا ذالك الكارثة الطبيعية في سنجار و ليس كارثة الداعشية ! اني حسين علي رشو لي من العمر اربعة وعشرون ربيعا اعيش وحيدا في مأساة لا يتحملها اي انسان لا عائلة ولا مأوى مهاجر متشرد ، سؤال يحرني وكاد ان يقتلني اسئله على جميع الشرفاء الذين يحملون قيم الانسانية الجواب عليه ، ماهو ذنبي وذنب المئات من العوائل الايزيدية التي لهم قصص ربما اروع وابشع من قصتي ان نتعرض الى هذه المسآسي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

09.09.2014

ملاحظة: الاسماء في القصة غير حقيقة

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 09:57

صدمة متملق من رمز الوطن- كَتَبَ : زيد شبر

قبل انتخابات البرلمان الاخيرة في نيسان الماضي وعندما بدأ ترويج برامج الكتل السياسية حتى ان العديد من الشعب الذين يدركون لعبة السياسة ومراقبتهم لانجازات الحكومة السابقة التي عاثت في البلاد دمارا وفسادا فقد اجزموا على عدم تجديد الولاية لطالبها

وبعد انتهاء الانتخابات حتى بدأت مرحلة فرز الاصوات ليبدأ التحشيد على صناعة الاقلام المأجورة ليعلنوا الحرب النفسية للمنافسين السياسيين بان الانتخابات تم حسمها لصالح قائدهم الذي اراد ان يتمسك بالسلطة حتى اخر العمر بانجاز الخراب والارهاب والتجويع والتهجير والنصب والاحتيال على الشعب والعزف على وتر الطائفية والحقد والقومية
وبعد خروج نتائج الانتخابات الذي حصل ائتلافه الذي يتكون من عدة كتل وكيانات مختلفة على اعلى الاصوات فبدأت الاهازيج تشتعل لمعجبيه ومتملقيه على ان واليهم قد بقى بمنصبه وتيقنوا من ذلك وبدأوا يرددون "تحدثوا لنا بالرابعة فالثالثة قد حسمت لصالح قائدنا" ولايعرفون الادوار التي لعبها اصحاب العقل من السياسيين الذين يمتلكون رجاحة عقل وبعد في النظر حيث يدركون ماسيحصل في حال بقاءه للولاية الثالثة
بدأ القائد بعدة سيناريوهات لاتختلف عن سابقاتها بالكذب والتدليس وبخطابات التهديد والوعيد حتى عندما تم تكليف "العبادي" بتشكيل الحكومة فلقد ظهر حاكم المتملقين بسيناريو وهمي اخر لايختلف عن الفقاعات السابقة مفاده التنازل عن جميع المناصب خدمة للعملية السياسية ومصلحة البلاد وبدفع الرشى لبعض المؤسسات الاعلامية التي جيرها له ليوهم الناس بانه البطل التاريخي بتنازله عن منصبه بعد تكليف اخر غيره
وبعد تشكيل الحكومة الجديدة بانسجام كافة الكتل السياسية والكيانات فبدأ ايضا حاكم المتملقين بنسيان تنازله عن المناصب واخذ يطالب بمنصب رئاسي جديد
حينها مازال المتملقون واثقين بان حاكمهم سيعود من جديد ليعيشوا باطمئنان من سرقة البلاد وفوضى المؤسسات الخدمية والاقتصادية فضلا عن الترهل الإداري الحاصل ولكي يتشمتوا بمن تحداهم بعدم عودة طالب الولاية ليجتثونه من الحياة

بعد تشكيل الحكومة الجديدة رحل اجباريا من منصبه حتى شعر المتملقون بصدمة حقيقية وخيبة امل كبرى فاستخدموا اسلوبهم الرخيص والفارغ المتبع من قائدهم الفقاعي ومتملقيه الفارغون كالتخوين والبعث والارهاب والاجرام

وبعشاء القصر الجديد ومع عشيقه كرسي السلطة حتى يجعل عدو الامس صديق اليوم ليظهر لنا بتصريح جديد يعد الاول من نوعه مفاده ان المتآمرين على العراق والخونة والارهابيين الذي اصدع رؤوسنا بهذه التصريحات ليكونوا رموزا من رموز العراق الوطنيين ورجال المهمات الصعبة

بهذا التصريح الجديد فقد صُدِم المتملقون ايضا بصدمة كبرى لم يتوقعوها من قائدهم البار وقد يعدهم بالمزيد من الصدمات ليهتدوا ويتصرفوا بحكمة ودراية مع الحاكم وليس من اجل مصلحتهم الخاصة يعبدونه ويجعلوا منه مختارا .

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 09:56

قطار الحكومة ومحطات الموت ...!؟- فلاح المشعل



يمكن تشبيه الحكومة الجديدة بالقطار الذي يسحب عربات غير متشابهة ،بعضها ممتلئة وأخرى فارغة لاتعطي سوى صوت ارتطامها بالسكة ، فهناك وزراء عرفوا بحنكتهم الإدارية ونظافة اليد والعمل على ايجاد حلول لأزمات البلد ، الى جانب وزراء غير قادرين على قيادة انفسهم ، ناهيك عن فسادهم المتضخم ، وادوارهم في ضياع البلد والثرثرة بلا نفع .

حكومة تذكر العراقيين بالحكمة القائلة ؛ ليس كل ما يتمنى المرء يدركه ، حكومة تعطيك انطباعا بانها أقل سوءا مما سبقها ، فالسيد حيدرالعبادي طرح منهاجا ممتازا ويحمل حلولا عملية للكثير من أورام الوطن الخبيثة ، لكن الى اي مدى يستطيع رئيس الوزراء ان ينفذ هذا البرنامج ؟؟
اعتقد ان الأسبوع الذي حدده لنفسه في ترشيح وزيري الدفاع والداخلية سيكون أول اختبار لمصداقيته في العمل .

الشيء الإيجابي الآخر في هذه الحكومة هو التخلص من المالكي والشلة التي تهيمن على السلطة ومقدراتها التي جاءت بكل هذه الأزمات والموت والخراب للعراق منذ سنوات .

ليس امامنا سوى ان نتفائل ونحن نستمع لرئيس الوزراء الجديد يتحدث بلغة واقعية تقوم على تشخيص الأخطاء الكارثية ومفاصل العطب في الدولة العراقية المهشمة ، مع اقتراح حلول ممكنة ، بمعنى توفر الوعي بالأزمة والسعي لحلها ، وهذا ماكنا نفتقد له في ثماني سنوات سابقة عاشها الوطن في سلسلة متصلة من الأزمات والأكاذيب والموت والفشل والفساد والتراجع ..!!؟

انا شخصيا ورغم المؤاخذات العديدة التي اتحفظ عليها باختيار الوزراء ، لكني أبارك للسيد حيدر العبادي وطاقمه الوزاري الجديد ، وادعوه ان يبدأ بتنظيف المكان من مخلفات شلة الحكم السابقة ، والعمل على قطع اية مؤثرات لفترة أو أزلام المرحلة السابقة ، لأنهم سيعملوا على تشويش وافساد مشروعه في حكم وطني يسعى للخلاص .
قطار الحكومة مطالب ان يمر بمحطات الوجع والموت العراقي ،ويحمل لها الدواء ومصل الأحلام بأمكانية إعادة وطن لسياقه الطبيعي ..، هذا ماينبغي ان يدركه السيد العبادي ويشاهده بروح وعيون عراقية صافية .

سندعم الحكومةعبر اقلامنا واصواتنا وكل مانملك من قوة وحضور ، مقابل ان تلتزم الحكومة بالمنهج الوطني وتلتزم بالحريات والدستور وحقوق المواطن ، وتضع حدا للموت اليومي والظلم والحرمان الذي عاشه في عشر سنوات تعد الأصعب في تاريخه .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

قياديون لـ («الشرق الأوسط»): واشنطن بينت لنا الإيجابيات

أربيل: دلشاد عبد الله بغداد: معد فياض
كشف فرياد راوندزي، المتحدث الرسمي باسم وفد التفاوض الكردي والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، عن دور واشنطن في إقناع الجانب الكردي بالمشاركة في الحكومة الاتحادية برئاسة حيدر العبادي، نافيا أن يكون الجانب الأميركي قد مارس أي ضغط على القيادة السياسية الكردية.

وأضاف راوندزي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أمس أن «الولايات المتحدة تعتبر نفسها حليفا للأكراد في العراق، لذا بينت للقيادة السياسية الكردية وجهة نظرها حول مشاركة الكرد في الحكومة العراقية، وأكدت لنا أن هذه المشاركة ستكون في مصلحة الأكراد ومصلحة العراقيين، وكذلك في مصلحة الولايات المتحدة، لأنها ستسهل لواشنطن تنفيذ عملياتها العسكرية ضد (داعش) في العراق، وتوسيع التحالف الدولي لضرب التنظيم».

وأشار القيادي الكردي إلى أن الجانب الأميركي «أوضح للأكراد الجوانب الإيجابية لمشاركتهم في حكومة العبادي والجوانب السلبية لعدم مشاركتهم فيها».

زانا روستايي، عضو لجنة التفاوض الكردية عن الجماعة الإسلامية في كردستان، نفى، هو الآخر، تعرض الجانب الكردي لضغوط، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لم يكن هناك ضغط أميركي، لكن قرار المشاركة جاء بتكليف أميركي، وواشنطن حثت القيادة الكردية على المشاركة في حكومة العبادي، لأن هناك تغييرات كبيرة ستحدث في العراق في المستقبل القريب، لذا فإن من مصلحة الأكراد المشاركة في هذه الحكومة». وأضاف أن الجانب الأميركي والأمم المتحدة قدما ضمانات للقيادة الكردية مقابل المشاركة في الحكومة، مشيرا إلى أن هذه الضمانات احتوت تأييدا أميركيا لمطالب الكرد من بغداد، وقال: «واشنطن أكدت لنا أنها ستكون معنا بكامل ثقلها حتى تنفيذ كافة مطالبنا وحل كافة القضايا بيننا وبين بغداد».

من جهته، قال إرام شيخ محمد، النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي عن حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى، إن «الولايات المتحدة جزء من العملية السياسية في العراق، وهي دخلت على خط المفاوضات بين بغداد وإقليم كردستان كوسيط لحل المشاكل العالقة بين الطرفين، لذا لم يكن هناك أي ضغط من قبل الأميركيين على الجانب الكردي للمشاركة في الحكومة الاتحادية».

وحول مركز الأكراد ووزنهم في حكومة حيدر العبادي خلال السنوات الأربع المقبلة، قال شيخ محمد: «هذا يعتمد على مدى وحدة الأكراد في بغداد، ومدى قدرتهم على التواصل بخطاب موحد من القضايا المختلفة في العراق، ومدى تمسك الأكراد بقضاياهم في العراق وعدم مقايضتها بالمناصب والامتيازات.. كل هذا سيحدد مدى قوة الأكراد في السنوات المقبلة، ولا يعتمد على ما سيقدمه العبادي للأكراد أو ما لا يقدمه». وتابع شيخ محمد: «الأميركيون والأمم المتحدة والأتراك والإيرانيون، أصروا خلال اجتماعاتهم معنا على أنه لا يمكن تشكيل حكومة عراقية من دون مشاركة الأكراد».

لكن برهم صالح، الرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، بدا غير مرتاح حيال ما جرى أول من أمس، وقال إنه «قبل 4 سنوات كانت الأطراف الشيعية والسنية، وأميركا وإيران والأمم المتحدة يتوافدون على أربيل عاصمة إقليم كردستان يحثونها على المساعدة في تشكيل الحكومة الاتحادية في العراق. لكن ما حصل يوم (أول من) أمس كان مشهدا مختلفا». وأضاف صالح: «لقد بدأت الجلسة البرلمانية لمنح الثقة بحكومة الدكتور حيدر العبادي من دون انتظار موقف القيادة الكردية التي كانت مجتمعة بإقليم كردستان لاتخاذ قرارها النهائي من المشاركة أو عدمها»، مشيرا إلى أن «المشهدين مختلفان تماما، وما حصل يوم (أول من) أمس هو إشارة لحالة خطيرة تثير الكثير من التساؤلات على صعيد أدائنا السياسي في الإقليم وأسلوب إدارتنا للصراعات».

ونوه صالح بأن «ما حصل يدعونا إلى وقفة جادة ومراجعة شاملة لأسلوب إدارة أزماتنا وكيفية اتخاذ قراراتنا السياسية، سواء ما يتعلق بالتوجه نحو تحقيق الاستقلال، وهو حق مشروع لشعب كردستان، أو على صعيد المحافظة على ثقلنا السياسي الحالي في المعادلة العراقية والمعادلات الإقليمية». وقال: «تغير الموقف الكردي المتعاطي مع الأحداث الدائرة حولنا، هو إفراز طبيعي لتراكم مشكلاتنا داخل البيت الكردي وإهمال معالجتها، خاصة تلك المشاكل العميقة المتعلقة باختلال الوضع المعيشي للمواطنين وهشاشة الوضع الاقتصادي للإقليم عموما، أضف إليها المخاطر الأمنية الناجمة عن عدم تحويل قوات البيشمركة إلى مؤسسة وطنية موحدة منظمة ومجهزة بالأسلحة، كما أنه نتيجة لتغافل القيادة الكردستانية عن العوامل والمعادلات الإقليمية والتوازن المفترض بعلاقاتنا مع القوى الإقليمية والدول الكبرى، وكذلك إهمال الشأن العراقي والتقليل من كونه يشكل الساتر الأمامي للدفاع عن أمن مواطني كردستان، وأعتقد بأن هناك عوامل أخرى مؤثرة ينبغي أن نقف إزاءها».

وشدد صالح على أنه «مما لا شك فيه أن كردستان اليوم مقارنة بالماضي قد حققت الكثير من أوجه التقدم، لكن ذلك يجب ألا يغرينا لإهمال المشكلات القائمة والتغافل عن التحديات الخطيرة التي تواجهنا، بل يجب أن تهزنا أحداث يوم (أول من) أمس، وتدفعنا نحو إعادة تنظيم وتوحيد البيت الكردي باتجاه تقوية المؤسسات الشرعية في كردستان، وتوفير فرص المساواة أمام المواطنين للمساهمة في صنع القرار السياسي بعيدا عن المحسوبيات والمنسوبيات والاحتكار بما يضمن مصالح الشعب وحماية الوطن».

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 09:30

خبراء عسكريون غربيون يدربون البيشمركة

 

 

بريطانيا تزودها بأسلحة ثقيلة مباشرة

عنصر من البيشمركة يصوب بندقيته على هدف قرب مخمور جنوب غربي أربيل (إ.ب.أ)

أربيل: دلشاد عبد الله ــ لندن: «الشرق الأوسط»
تخضع قوات البيشمركة الكردية حاليا لبرنامجين للتدريب العسكري المكثف، أحدهما من قبل الدول التي قدمت للإقليم مساعدات عسكرية والآخر تشرف عليه وزارة البيشمركة لإعداد وتأهيل البيشمركة كقوة منظمة ومتطورة. وقال هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «قوات البيشمركة بدأت منذ مدة بشكل فعلي بتلقي التدريبات العسكرية المكثفة على استخدام الأسلحة الحديثة التي تسلمتها وزارة البيشمركة من بعض دول العالم». وتابع حكمت، إن «أكثر من سبع دول تدرب قوات البيشمركة، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وكندا التي أرسلت مؤخرا 100 خبير عسكري إلى إقليم كردستان لهذا الغرض»، مشيرا إلى أن التدريبات «تشمل تدريب قواتنا على الأسلحة الحديثة». وأكد حكمت أن المساعدات العسكرية لإقليم كردستان مستمرة وأنها «ستستمر مستقبلا لأن الإقليم بحاجة إليها وهناك شحنات من الأسلحة والأعتدة تصل أسبوعيا تصل إلى مطار أربيل من مختلف الدول، والأسلحة متنوعة ومتطورة، ثقيلة ومتوسطة وخفيفة».

في السياق نفسه، أعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أمس أن الحكومة البريطانية سترسل رشاشات ثقيلة وذخائر لقوات البيشمركة. وتبلغ قيمة الشحنات 1.6 مليون جنيه إسترليني (2.6 مليون دولار، مليوني يورو)، وستصل إلى العراق اليوم. وصرح الوزير في بيان خطي موجه إلى البرلمان البريطاني وأوردته وكالة الصحافة الفرنسية، أن «القوات الكردية لا تزال أقل عتادا بشكل كبير من تنظيم (داعش)، ونحن نرد بمساعدتها على الدفاع عن نفسها وحماية المدنيين وصد تقدم (داعش)». وأضاف أن الشحنة الأولية «ستتألف من رشاشات ثقيلة وذخيرة».

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أعلن أول من أمس أن بريطانيا ستقدم تلك الإمدادات للقوات الكردية مباشرة. بدوره، قال فالون إن هذه الشحنة تأتي تلبية لطلب من الحكومة العراقية، مؤكدا على التزام بريطانيا بمساعدة العراق.

 

الخارجية الأميركية تشن حملة إلكترونية لفضح التنظيم الإرهابي

واشنطن: «الشرق الأوسط»
إن الصعود المذهل لتنظيم «داعش» المسلح بوصفه قوة في ساحة المعركة وقوة ساحقة عبر الإنترنت خلال فصل الصيف أضفى بدوره طابعا ملحا جديدا على الجهود المبذولة من جانب الخارجية الأميركية لمواجهة الدعاية الإلكترونية للجماعة المسلحة بشن حملة إلكترونية أميركية.

ويعد الفيديو الذي صنعته الحكومة الأميركية، وجرى تداوله أخيرا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ويتضمن صورا حية لعمليات الإعدام التي تقوم بها «داعش»، وجثة مقطوعة الرأس - أفضل مثال لمحاولة الحكومة الأميركية فضح وحشية «داعش» والتقويض من محاولات التجنيد التي تقوم بها عبر الإنترنت.

وأفاد مسؤولون أميركيون أن «داعش» حل محل تنظيم القاعدة باعتباره الهدف الرئيس لجهود الولايات المتحدة المبذولة لفهم ومواجهة نشاط هذه الجماعة المسلحة عبر الإنترنت. وتقوم أجهزة الاستخبارات سرا بأعمال المراقبة، كما تحاول في بعض الأحيان تعطيل مواقع الويب الخاصة بهؤلاء المسلحين، إلا أن الجهود الخارجية الأميركية الأصغر، والتي خُصص لها مبلغ 6 ملايين دولار تستهدف الاستهلاك العام. وعرف عن فيديوهات وتغريدات ومواد أخرى منشورة على الإنترنت باللغات العربية والأردية والإنجليزية وغيرهم، أنها من صنع الحكومة الأميركية.

ويهدف هذا الفيديو القصير الذي يحمل عنوان «مرحبا بكم في أرض داعش» وغيره من الفيديوهات المماثلة إلى مواجهة الدعاية التي يشنها هذا التنظيم المسلح من خلال إنتاج مواد تثير الانتباه عبر الإنترنت تستخدم كلمات المسلحين أنفسهم أو صورا ضدهم.

من الصعب المضي في هذا الطريق لأنه من خلال استخدام هذه الصور الاستفزازية أو المروعة لتشويه سمعة الجماعات المسؤولة عنها، فإن الخارجية الأميركية بذلك تتيح المجال أمام نشرها على نطاق واسع.

وحسبما ذكرت ماري هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية: «بالتأكيد يكمن الهدف من ذلك العمل على استهداف المجندين المحتملين، والمتعاطفين معهم المحتملين، وإظهار مدى وحشيتهم»، وأضافت: «ومن أجل توضيح أفكارهم الخاطئة، وأوجه التضارب».

وقد أسفر فيديو «مرحبا بكم في أرض داعش» عن تداول الأخبار ونشر تعليقات سلبية على «تويتر» بشأن مضمونه العنيف للغاية ولهجته الساخرة.

وقال مسؤول بارز بالخارجية الأميركية ومطلعا على هذه الحملة الأميركية المضادة، مشترطا عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول له التحدث عن الحملة الأميركية: «(داعش) تمثل المعيار الذهبي للدعاية الإرهابية من حيث الجودة والكمية»، وأضاف: «وينفذون على أرض الواقع ما كان يذكره دائما تنظيم القاعدة ولم يتمكن من فعله على الإطلاق» بشأن الترويج لأنفسهم بشكل فعال في وسائل الإعلام وعبر الإنترنت.

وشن حملة رسائل سياسية الطابع واسعة وشديدة ضد «داعش» هو أحد ملامح الاستراتيجية الناشئة لإدارة أوباما لتوحيد العرب والشركاء الآخرين بغية مواجهة «داعش» على الأرض وعبر الإنترنت. وجدير بالذكر أن «داعش» سيطر على مجموعة أراض في سوريا والعراق وأصبح بمثابة وجهة لاجتذاب الجهاديين الطامحين عبر العالم.

وسلط الرئيس أوباما الضوء على خطة الهجوم المضاد في قمة الناتو التي عقدت الأسبوع الماضي في ويلز.

كما صرح الرئيس أوباما في مقابلة أجريت معه في برنامج «واجه الصحافة» على قناة إن بي سي الأميركية، جرى بثه يوم الأحد، أنه حان الوقت لبدء الولايات المتحدة الأميركية «بعض الأعمال الهجومية» ضد «داعش»، وأشار إلى أنه يعتزم الاجتماع مع مشرعي القوانين هذا الأسبوع قبل إلقائه خطابا أمام الجمهور يوم الأربعاء بشأن الاستراتيجية الأميركية. ومن المقرر أن يقوم جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، وآخرون بجولة في منطقة الشرق الأوسط هذا الأسبوع لطلب مساعدة العرب السنة لدعم الحكومة العراقية الشيعية الجديدة في محاربتها للمسلحين السنيين.

وقال مسؤول بارز بالإدارة الأميركية: «بمقدورهم توفير مساحات ومواقع فعلية لأعمال التدريب، ويمكنهم الاتفاق معنا على التعاون بشأن أعمال التدريب والتسليح وتقديم المشورة» لقوات المتمردين من العراقيين والسوريين المعتدلين لمحاربة «داعش».

الأربعاء, 10 أيلول/سبتمبر 2014 00:35

السير الذاتية للوزراء في الحكومة العراقية

تنشر "المسلة" السير الذاتية للوزراء في الحكومة العراقية التي يترأسها رئيس الوزراء حيدر العبادي والتي نالت ثقة مجلس النواب، يوم امس الاثنين.

 

وزير الخارجية – إبراهيم الجعفري

• ولد في عام 1946

شغل منصب رئيس الوزراء العراق عام 2005 لغاية 2006

• يشغل منصب رئيس التحالف الوطني

وزير المالية – روز نوري شاويس

• ولد في عام 1947 في مدينة السليمانية

• قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني

• رشح من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني

• شغل منصب نائب رئيس الوزراء في الدورة السابقة

وزير النفط – عادل عبد المهدي

• ولد في عام 1942 في بغداد

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

• قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي

• وشغل منصب نائب رئيس الجمهورية في عام 2005

وزير التخطيط – سلمان الجميلي

• ولد عام 1963 في مدينة الفلوجة

• رشح للوزارة من قبل تحالف القوى العراقية

• نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب بالدورة السابقة

• حاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية

وزير التعليم العالي والبحث العلمي – حسين الشهرستاني

• ولد عام 1942 في محافظة كربلاء

• عالم في الذرة

• حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية

• حاصل على شهادة الماجستير في هندسة المفاعلات

• حاصل على الدكتوراه في الهندسة الكيمائية

• اعتذر عن تولي منصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المؤقته عام 2004

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير العدل – حيدر الزاملي

• أبرز قيادات حزب الفضيلة

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير حقوق الانسان – محمد مهدي البياتي

• ولد في طوز خرماتو

• ابرز القيادات التركمانية

• كان مقرر للبرلمان في الدورة النيابية من 2006 حتى عام 2010

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير النقل – باقر جبر الزبيدي

• ولد عام 1946 في محافظة ميسان

• حاصل على شهادة الماجستير في دراسة الهندسة

• قيادي في المجلس الأعلى الإسلامي

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير الشباب والرياضة – عبد الحسين عبطان

• ولد في محافظة النجف عام 1964

• قيادي في منظمة بدر سابقا

• التحق بالمجلس الأعلى الاسلامي ليكون قياديا فيه بعد انفصال بدر عن المجلس

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير الزراعة – فلاح حسن الزيدان

• نائب في الدورة البرلمانية السابقة

• رشح للمنصب من قبل تحالف القوى العراقية

وزير التربية – محمد اقبال

• كان في البرلمان ممثلا عن محافظة نينوى

• رشح لمنصب وزير التربية من قبل تحالف القوى العراقية

وزير العمل والشؤون الاجتماعية – محمد شياع السوداني

• ولد في بغداد 1970

• شغل منصب وزير لحقوق الانسان في حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي

• رشح للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير البيئة – قتيبة الجبوري

• نائب ممثل عن محافظة صلاح الدين

• رشح للمنصب من قبل تحالف القوى العراقية

وزير الكهرباء – قاسم الفهداوي

• محافظ الانبار من عام 2010 الى عام 2014

• رشح للمنصب من قبل تحالف القوى العرافية

وزير الدولة لشؤون المحافظات ومجلس النواب – احمد الجبوري

• محافظ صلاح الدين في الدورة السابقة

• رشح للمنصب من قبل تحالف القوى العراقية

وزير الثقافة – فرياد راوندوزي

• قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني

• رشح للمنصب من قبل التحالف الكردستاني

وزير الصناعة – نصير العيساوي

• رشح للمنصب من قبل تحالف القوى العراقية

وزير العلوم والتكنولوجيا – فارس ججو

• عضو في قائمة الوركاء الوطنية عن المكون الايزيدي

• رشح للمنصب من قبل التحالف الكردستاني

وزير الاعمار والإسكان – طارق الخيكاني

• ولد في محافظة الناصرية

• كان عضوا في مجلس محافظة كربلاء وفاز بعضوية البرلمان العام الحالي

• رشح من قبل التحالف الوطني

وزير البلديات – عبد الكريم يونس

• ممثل عن محافظة البصرة

• رشح من قبل التحالف الوطني لهذا المنصب

وزير الصحة – عديلة حمود

• ولدت عام 1967 في محافظة ميسان

• حاصلة على شهادة الدكتوراة في الطب

• رشحت للمنصب من قبل التحالف الوطني

وزير الاتصالات – حسن راشد

• ممثل عن محافظة البصرة

• رشح من قبل التحالف الوطني

يشار الى ان رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي أعلن أن باقي الوزرات سيتم الاعلان عن وزرائها خلال مدة اقصها اسبوع وهي وزارات الداخلية والدفاع والموارد المائية.

ألحكومة ألقوية، من مقومات ألدولة ألقوية، القادرة على ادارة ألبلد، والسير به نحو بر ألأمان، وتلبية ألاحتياجات ألضرورية له من ألأولويات، وبما أن ألانتخابات ألنيابية قد اِنتهت، وَقد عَرف كُلُ طَرَفِ قَدره، فالسير نحو تشكيل حكومة شراكة هو ألامر ألمطلوب .
مابين ألانتخابات وألتسمية للحقائب ألوزارية، فترة معترك أُخوة، لنيل ألحقائب للعمل، كي يثبت لجمهوره الذي اِنتخبه، انه ألرجل ألمناسب، وألتنازل لإخوته من صفة ألواثق من نفسه لأخيه، وليست منقصة، وعليه! فالساسة مطلوب منهم، وضع ألرجل ألكفوء في ألمكان ألمناسب .
ملائمة ألشخص واِختصاصه، أَمر حتمي ومُلزِم، ولَيسَ كما جَرى في ألدورات ألسابقة، والتي ذهبت ألاموال وألأرواح، جراء ألتناحر والاِتهامات ألمتبادلة، وأنشأت بغضاء، أثرت سلبا على ألشارع والعملية ألسياسية على حد سواء، ناهيك عن ألهدر في ألمال ألعام، وآثارها ألاخيرة على ألساحة ألسياسية، وسقوط الموصل بيد ألدواعش، هو أحد تأثيراتها، وبما أَن ألمهلة ألدستورية قد اِنتهت، وقبلها اِنتهى ألتشكيل ألوزاري، ألذي سيتم تسميته بالاسم، بعد توزيع ألحقائب، فعلى ألوزراء أَن يكونوا على قَدَر ألمسؤولية، وأَن يعملوا بما يرضي ألباري عز وجل، ويحاولوا بشتى ألطرق وألوسائل، مسح دمعة ألامهات، وألثكالى، والأرامل والأيتام، لأنهم وصلوا الى مرحلة أليأس .
قدم الساسة العراقيين من ألائتلاف ألوطني، الذي صمم ان تكون وصية ألمرجعية، من شروط تشكيل ألحكومة ألقادمة، أَنموذجا رائعا في حكومة ألتغيير، ألتي يرأسها ألعبادي، وهو ألذي تصدى لِلأَمر، وخطوته ألجبارة التي نَوَّهَ، الى عدم ألاِشتراط ،لأي مكون على ألحكومة، في سبيل ألاشتراك فيها .
ألائتلاف ألوطني هو رائد ألعملية ألسياسية ألاول، وهو ألمعول عليه في ألمضي قُدما، نحو حكومة تخدم كل ألأطياف، وبدون تهميش مكون من ألمكونات، ويقع عليه ألمحاسبة بقدر ألعمل ألجاد، تحت مبدأ ألعقاب وألثواب، وفق ألبرامج ألانتخابية التي قُدمت قبل ألانتخابات، وعلى رئيس ألوزراء، ألرجوع اِلى ألائتلاف، عند اِتخاذ أَي قرار مصيري، لأن فيه ألقوة، ولَيس كما حصل في ألدورتين ألسابقتين، لأن ألنتائج كانت مخيبة لِلآمال، وها نحن نجني ثمارها، من ألشهداء، وألحالة ألاَمنية ألمُربَكَة، وعَلى ألكتل ألمشاركة أَن تكون صادقة في ألنوايا وألعمل .

 

الغد برس/ بغداد: نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، الثلاثاء، تحقيقاً حول إقبال الأتراك على الزواج من سوريات نزحن جراء الحرب المستعرة في بلادهن منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وهو ما تسبب في "شعور بالقلق" يساور النساء في تركيا.

ونقلت الصحيفة عن طبيب تركي أن قرابة أربعة آلاف امرأة سورية تزوجن من رجال أتراك في مدينة كلس، التي تقع على الحدود التركية السورية.

وقال مراسل "الغارديان" كونزتانز ليتش، الذي أعدّ التحقيق، إن منظمات حقوقية نسوية أعربت عن قلقها من هذا الاتجاه، اذ إن "الكثير من النساء يوافقن على هذه الزيجات بدافع اليأس.. والرجال يستغلون هذا الأمر".

وتحدثت ناشطة من محافظة غازيانتيب، جنوبي تركيا، عن "شعور بالقلق" يساور النساء في تركيا بشأن مدى استقرار عائلاتهن.

وقالت إن "الخوف المستمر من احتمال فقد أزواجهن يضع ضغوطاً على النساء المحليات. كما تزايد معدل العنف الأسري والتهديدات والضغوط النفسية والانتهاكات من جانب الزوج"، حسب صحيفة سبق.

بغداد/ واي نيوز

تواصل العواصم الدولية التفاعل مع تطورات الأزمة الأمنية في العراق، في إطار محاولات مساعدة الحكومة العراقية وقوات البيشمركة على احتواء تمدد المسلحين المتشددين، في وقت تعاني البلاد من أزمة نزوح هي الأكبر في تاريخها.

واعلنت الخارجية الفرنسية اليوم الثلاثاء ان فرنسا سترسل في الايام المقبلة 18 طنا من المساعدات الانسانية الى العراق.

وقال المتحدث باسم الخارجية رومان نادال خلال مؤتمر صحفي "تواصل فرنسا عملها الانساني في العراق وستسأجر في الايام المقبلة طائرة لنقل 18 طنا من المعدات (طن من الادوية و17 طنا من المواد الاساسية)".

ومنذ العاشر من اب/اغسطس ارسلت فرنسا 58 طنا من المساعدات الانسانية الى اربيل في كردستان العراق شمال البلاد.

واوضح المتحدث ان فرنسا ستستقبل هذا الاسبوع لاجئين عراقيين جددا. وكانت مجموعة اولى من اربعين شخصا هم مسيحيون عراقيون وصلوا الى باريس في 21 اب/اغسطس.

من جهته" رحب" وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء بتشكيل حكومة عراقية جديدة حتى وان حقيبتي الداخلية والدفاع لا تزالان شاغرتين.

واضاف الوزير في بيان "انها مرحلة مهمة في العملية السياسية التي اطلقت منذ الانتخابات التشريعية الاخيرة. التحديات المقبلة كبيرة وهي تستلزم تعهد العراق باحترام كافة اطياف البلاد وان تقف الاسرة الدولية الى جانبه".

وكان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جعل من تشكيل الحكومة العراقية شرطا الزاميا لعقد مؤتمر دولي حول العراق مقرر الاسبوع المقبل في باريس وفقا لمصادر دبلوماسية.

في غضون ذلك، اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون اليوم الثلاثاء ان الحكومة البريطانية سترسل رشاشات ثقيلة وذخائر للقوات الكردية في العراق لمساعدتها في قتال تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف.

وتبلغ قيمة الشحنات 1,6 مليون جنيه استرليني (2,6 مليون دولار، مليوني يورو)، وستصل الى العراق الاربعاء.

وصرح الوزير في بيان خطي موجه الى البرلمان البريطاني ان "القوات الكردية لا تزال اقل عتادا بشكل كبير من تنظيم الدولة الاسلامية، ونحن نرد بمساعدتها على الدفاع عن نفسها وحماية المدنيين وصد تقدم تنظيم الدولة الاسلامية".

واضاف ان الشحنة الاولية "ستتالف من رشاشات ثقيلة وذخيرة". وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاثنين ان بريطانيا ستقدم تلك الامدادات للقوات الكردية مباشرة وسط قتالها لصد تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق من العراق وسوريا المجاورة.

واضاف الوزير ان هذه الشحنة تاتي تلبية لطلب من الحكومة العراقية.

واكد على التزام بريطانيا بمساعدة العراق من خلال "تخفيف المعاناة الانسانية للعراقيين الذين يستهدفهم ارهابيو تنظيم الدولة الاسلامية".

وقال ان لندن تشجع على قيام "عراق جامع وسيادي وديموقراطي يمكن ان يدحر تنظيم الدولة الاسلامية ويعيد الاستقرار والامن الى انحاء البلاد".

من ناحية اخرى ستعمل بريطانيا مع المجتمع الدولي "لمعالجة التهديد الاوسع الذي يمثله تنظيم الدولة الاسلامية في المنطقة وغيرها من الدول حول العالم ومن بينها بريطانيا".

وقال فالون ان شحن الاسلحة الى اقليم كردستان العراق سيكلف 475 الف جنيه استرليني.


يبدو ان الشعب العراقي لا يغادر مفهوم الملفات،  وتلفيق التهم،  والاتهامات،  والتسقيط،   ورمي الناس بما ليس فيهم ؛  حتى أصبحنا نخشى الملفات السرية التي يعدها لك الخصم السياسي،  أو الحزبي اكثر من الإرهاب الداعشي..
قبعنا اكثر من ثلاثة عقود ونصف تحت نظام مقيت،  حكم شعبة بمفهوم الملفات السرية،  والاتهامات،  والتلفيق؛  حتى أصبح كل فرد عراقي لديه ملف في مديرية المخابرات،  او في الفرق البعثية المنتشرة في جميع المدن العراقية،  ويظهر هذا الملف متى ما ذهب احدنا الى الجامع يؤدي فريضة الصلاة،  أو يقرأ كتاب ديني،  أو يتكلم بكلام لا يعجب الأخرين..
وفي تسعينات القرن المنصرم، تطور هذا الأمر ،  وتحديداً بعد انتفاضة الـــ 91، في محافظات الوسط،  والجنوب؛  حيث غيب المئات من شبابنا،  وشيوخنا،  ونسائنا في غياهب السجون،  والمعتقلات البعثية،  وباتت مدننا تسكنها أفواج من الأرامل،  والأيتام؛  نتيجة الملفات التي كانت تعد لنا من قبل عديمي الضمير،  والإنسانية،  واصحاب المصالح الشخصية..
حيث وصل مسلسل الملفات الكيدية إلى بائع السمك في مدينتنا،  ما أن قلت له بكم سعر هذه السمكة،  وقال لك بكذا مبلغ،  وأنت لم يعجبك السعر وذهبت لتشتري من غيرة؛  تجد في اليوم التالي عليك ملف يتكلم عنك إنك في الحزب السياسي الفلاني،  وتريد أن تقلب النظام البعثي،  ولديك أجندة خارجية،  وتقود شبكات مسلحة  دولية..
بقينا تحت وكأة هذا المفهوم اكثر من ثلاثة عقود ونصف،  حتى سقط زعيم تلك الملفات عام 2003، ابان الاحتلال الأمريكي إلى العراق،  وفتحنا قلوبنا قبل بيوتنا إلى إخوتنا،  وأحبتنا المشردين من بطش النظام الحاكم،  وأردنا أن ننسى الماضي،  ونشل جراحنا بأكذوبة اسمها الديمقراطية،  وإرجاع الحقوق المسلوبة..
يبدو إن الذين خاصمهم،  وهجرهم خارج البلاد صاحب السمك،  وجعل لهم ملفات،  وقال فيهم ما لا يستحقون؛  عادوا لنا حاملين نفس تلك الرؤية التي كان يتعامل فيها السماك،  وزاد على ذلك تبجحهم بتلك الملفات الوهمية،  وأعدوها من إنجازاتهم الكبرى،  وبطولاتهم التاريخية التي لا تنسى؛  وتجاهلوا السماك صاحبها..
هذه العقلية،  والمفهوم الخاطئ،  لا يمكن أن يستمر على الشعب العراقي،  ولا يمكن أن نقبع تحت هذا المفهوم مرة اخرى؛  ومفهوم التغير الذي يتطلع اليه الشعب هو تغير مثل هكذا افكار،  ومفاهيم،  وليس اشخاص كما يعتقد الأخر،  ونسير إلى الأمام بعقلية المشاركة الواسعة،  ونصحح كثير من المسارات؛  والمناهج التي كان ينتهجها السماك...

الثلاثاء, 09 أيلول/سبتمبر 2014 14:54

قوات البيشمركة تصل إلى بحيرة حمرين

 

شفق نيوز/ كشف مصدر امني في ديالى عن تقدم قوات البيشمركة في الاطراف الشرقية لبحيرة حمرين لمحاصرة السعدية وقطع ومنع الامدادات عن مسلحي داعش في السعدية وجلولاء.

وقال المصدر لـ"شفق نيوز" ان قوات من البيشمركة وصلت منطقة باهيزا على بعد كيلومترات من غرب بحيرة حمرين من الجانب الثاني الحدود مع المقدادية لمحاصرة السعدية وقطع طرق الامدادات عن ارهابيي داعش في السعدية وجلولاء.

واضاف" ان البيشمركة تخطط لتطهير الجانب الشرقي لبحيرة حمرين في السعدية وتطويق الناحية تمهيدا لعملية اقتحام شاملة للناحية قريبا مشيرا الى ان البيشمركة باتت تسيطر على اغلب ممرات التمويل التي يتسلل منها المسلحون في حمرين نحوالسعدية وجلولاء.

وتعد بحيرة حمرين 50كم شمال شرق بعقوبة الخزين الاستراتيجي للمياه بمحافظة ديالى وهو يستوعب كميات تصل إلى اربعة مليارات متر مكعب من المياه وتقع عليه سدة إملائية ترابية تسمى سدة حمرين تعمل على تنظيم وصول المياه المخزونة إلى مجموعة من الأنهر والجداول التي تسير لمسافات طويلة لإيصال المياه إلى اغلب الوحدات الإدارية بالمحافظة.

 

بغداد/ المسلة: هنأ رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء حيدر العبادي بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة، مؤكداً تأييده للحكومة.

وقال بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه إن "العبادي تلقى اتصالا هاتفياً من رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، وهنأ بارزاني العبادي بمناسبة تسنمه مهامه رئيسا للوزراء متمنيا له التوفيق في مهتمه المقبلة".

واضاف البيان "وجرى خلال اللقاء بحث الاوضاع السياسية والامنية في البلد وتأكيد رئيس اقليم كردستان على التاييد والاسناد للحكومة الجديدة كما تم تدارس حل المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية والاقليم بروح ايجابية على ضوء الدستور".

يذكر ان البرلمان العراقي منح الثقة، امس الاثنين، لحكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، في حين اكد العبادي ان وزارات الداخلية والدفاع والموارد المائية سيتم الاعلان عن وزرائها خلال مدة اقصاها اسبوع.

 

البرلمان يصوت بالاغلبية على حكومة العبادي وبرنامجه الوزاري

كل الاخبار - خاص - الإثنين, 08 أيلول/سبتمبر 2014

قال القيادي في التحالف الكردستاني عادل مراد أن جسر المودة والعلاقات الاخوية بين بغداد وأربيل يجب أن يبقى قائماً وألا ينقطع نهائياً مهما كانت الاسباب.

واضاف مراد في تصريح خاص لـ “كل الأخبار” أن الخلافات ما بين حكومتي بغداد وكردستان يمكن حلها رويداً رويداً وبطرق اخوية ووطنية وأن المصلحة الوطنية يجب أن تكون فوق مصالح الجميع وأن الاكراد مثل باقي العراقيين حريصون على عراق مستقر ومزدهر.

وعلى صعيد اخر حظيت حكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي في جلسة البرلمان امس بالاغلبية بواقع 177 من اصل 289 نائبا وتضمنت التشكيلة الوزارية وفق الاتي : الدكتور صالح المطلك نائبا لرئيس الوزراء (149) صوتا , هوشيار زيباري نائبا لرئيس الوزراء ( 164) , بهاء الاعرجي نائبا لرئيس الوزراء ( اغلبية واضحة ) , اما الوزراء فهم ابراهيم الجعفري وزيرا للخارجية بالاغلبية الواضحة , وروز نوري شاويس وزيرا للمالية بالاغلبية الواضحة , وعادل عبد المهدي وزيرا للنفط بالاغلبية الواضحة , وسلمان حسن الجميلي وزيرا للتخطيط بالاغلبية الواضحة , والدكتور حسين الشهرستاني وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي بالاغلبية الواضحة , وحيدر ناطق الزاملي وزيرا للعدل بالاغلبية الواضحة , محمد مهدي البياتي وزيرا لحقوق الانسان بالاغلبية الواضحة , فلاح حسن زيدان وزيرا للزراعة بالاغلبية الواضحة , نصير كاظم عبيد العيساوي وزيرا للصناعة والمعادن بالاغلبية الواضحة , قاسم محمد عبد الفهداوي وزيرا للكهرباء بالاغلبية الواضحة , طارق الخيكاني وزيرا للاعمار والاسكان بالاغلبية الواضحة , باقر جبر الزبيدي وزيرا للنقل بالاغلبية الواضحة , كاظم حسن الراشد وزيرا للاتصالات بالاغلبية الواضحة , محمد شياع السوداني وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية بالاغلبية الواضحة , الدكتورة عديلة حمود حسين وزير للصحة بالاغلبية الواضحة , قتيبة ابراهيم الجبوري وزيرا للبيئة بالاغلبية الواضحة , محمد اقبال عمر وزيرا للتربية بالاغلبية الواضحة , بلاس الكزنزاني وزيرا للتجارة بالاغلبية الواضحة , فارس ججو وزيرا للعلوم والتكنولوجيا بالاغلبية الواضحة , فرياد راوندوزي وزيرا للثقافة بالاغلبية الواضحة , عبد الحسين عبد الرضا عبطان وزيرا للرياضة والشباب بالاغلبية الواضحة , احمد عبد الله الجبوري وزارة الدولة لشؤون الاسكان في المحافظات بالاغلبية الواضحة , عبد الكريم يونس عيلان وزيرا للبلديات بالاغلبية الواضحة.

كما انتخب ثلاثة نواب لرئيس الجمهورية هم كل من : نوري المالكي واياد علاوي واسامة النجيفي .

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI الثلاثاء إن أحد عناصر قوة الحماية الجوية التي تتولى حماية رحلات طائرات الركاب من خلال زرع عناصرها بين الركاب، تعرض لهجوم مجهول الطابع، قام خلاله أحد المهاجمين بحقنه بمادة مجهولة.

وبحسب FBI فقد وقع الهجوم في مطار العاصمة النيجيرية، لاغوس، الأحد الماضي، ونُقل العنصر بعدها إلى الولايات المتحدة على متن الرحلة الجوية التي كان موكلا بمراقبتها، ولم يشعر خلال الرحلة التي استمرت 12 ساعة بأي أعراض صحية.

ولفت مكتب FBI إلى أن دوائر الصحة الأمريكية أدخلت العنصر إلى المستشفى كإجراء احترازي للتحقق من وضعه الصحي، مشددة على أن جميع الفحوصات التي ظهرت نتيجتها حتى الساعة لا تدل على وجود خطر يمكنه تهديد صحة الركاب.

 

ولم تقدم السلطات الأمريكية المزيد من التوضيحات حول هوية المهاجم أو دوافعه، وقالت مصادر أمريكية إن التحقيقات تنصب حاليا على معرفة ما إذا المهاجم قد قرر استهداف العنصر "لمجرد أنه أمريكي" خاصة وأن العنصر لم يتبادل الحديث مع المهاجم قبل الواقعة، مضيفة أن المعلومات المتوفرة حتى الساعة لا تدل على أن العملية كان جزءا من مخطط أكبر.

بغداد/ متابعة المسلة: جمدت السلطات النمساوية حسابات بنكية تعود لزوجة السفير الأمريكي الاسبق في العراق وأفغانستان والأمم المتحدة، زلماي خليل زاد، بعد طلب تقدمت به وزارة العدل الأمريكية بكشف حساب للزوجين العام الماضي.

ووفقا لمحامي الزوجين، لم يتبين وجود أي دليل على غسيل أموال، أو جرائم نقدية أخرى.

وأكد المحامي أن وزارة العدل الأمريكية لم تطلب من السلطات النمساوية تجميد الحسابات، وليس لديها أدنى فكرة عن سبب إقدام السلطات على ذلك.

وشغل زلماي خليل زادة منصب السفير الامريكي في العراق، خلال السنوات الطائفية 2006 لغاية 2008، حيث اتهم من قبل وسائل اعلام امريكية واوربية بانه يقف وراء دعم المسلحين في العراق والاقتتال الطائفي، الى جانب اتهامه بان له علاقات مع اطراف عراقية متطرفة ضد المكون الاكبر في العراق.

 

تترى على العراقيين المصائب من كل حدب وصوب. لانتعرض لصدمة الا لننساها في اليوم التالي, لهول ما يتبعها والعجز عن تفسيرها وتبيّن اسبابها وكيفية معالجتها, فمن سقوط الموصل الغرائبي بيد عصابات داعش وقيامها بألغاء الوجود السكاني التاريخي لسكان البلاد الاصليين من السريان والكلدان والآشوريين المسيحيين, الى هروب قوات البيشمركه في سنجار امام نفس العصابات التي احتلت الموصل وفي تقليد متقن لأخوتهم الأعداء من العسكرالأتحادي في الموصل, ثم مذبحة قاعدة سبايكرالمروعة بحق 1700 شاب أعزل ...

لكن رغم ما يحدث فانه لايجدر بنا ان ننسى ما تعرضن له نساء عراقيات, مسيحيات وشبك وعدة مئات من الأيزيديات من سبي ارهابيي داعش لهن ثم عرضهن في سوق الرقيق لبيعهن في استرجاع اجرامي لممارسة دينية لا أخلاقية تمثل عصر همجي بائد, لفظها تطورالمجتمع الأنساني وترفضها أخلاق عصرالحرية والمساواة.

لايجدر بنا ان ننسى... ان لم يكن من منطلق صيانة الكرامة البشرية واحترام كيانها الانساني المستقل, فعلى الأقل من منطلق عشائري تقليدي تفرضه تقاليدنا الاجتماعية التي جعلت من جنس المرأة هي عنوان شرف الرجل وناموس المجتمع وجعلتها كما عود الثقاب اذا احترق.

ان تناسي مأساة هؤلاء النسوة المسبيات ومعاناة اسرهن وبني جلدتهن والتهاون عن استرجاعهن, هي جريمة توازي جريمة اختطافهن وبيعهن في اسواق النخاسة, كما ان الأكتفاء بأدانة الجريمة والمجرمين بأصدار البيانات اوالتظاهر اوعقد الندوات, او اعادة أدراج مؤسسات دولية استعباد النساء لأغراض جنسية في قائمة الجرائم من جديد, هوتقليل من حجم الجريمة وتساهل خطرمع مرتكبيها , يشجع جهات دينية اخرى, يغمرها الفرح بصمت من أفعال داعش, وترى في سبي النساء عمداً من أعمدة الشريعة يجب تفعيلها, ولهذا السبب كان رد فعلها باهتاً خجولاً.

ولابد هنا من التذكير بأنه لم يمض الكثير من الوقت على محاولات اقرار قانون نكاح القاصرات وتمريره في مجلس الوزراء العراقي قبل الانتخابات البرلمانية الأخيرة ليجري عرضه على مجلس النواب الجديد ليقره, هذا غيرجهاد النكاح او تفخيذ الرضيعة او رضاع الكبير وغيرها من شرائع مهينة لكرامة المرأة وتزدريها, يتمنون جعلها في رسم الخدمة مجدداً.

وانطلاقاً من يقين بأن الدولة الأسلامية لابد زائلة, ينبغي ان تشرع منظمات المجتمع المدني منذ الآن وبالخصوص منظمات الدفاع عن حقوق المرأة وحقوق الأنسان اضافة الى المؤسسات الاجتماعية الحكومية, بحصر العدد الفعلي للنساء المسبيات وتدوين اسمائهن ومحاولة تتبع توزيعهن وجمع المعلومات عن اماكن تواجدهن بكل الوسائل المتاحة, ودراسة امكانية انقاذهن بأي طريقة كانت. ثم البدء بوضع البرامج الأجتماعية لـتأهيلهن بعد استعادتهن, صحياً ونفسياً واعادة زجهن في الحياة الاجتماعية مجدداً , مع تهيئة برامج توعية لذواتهن الذين قد يشعرون بالعار لما حدث, لتقبله ,بأعتبارهن ضحايا جريمة لم يكن لهّن حول ولا قوة فيها, او تهيئة مأوى آمن يؤمن مواصلة حياتهن الطبيعية.

وبالتوازي مع ذلك يجب الضغط من اجل ضمان حقوق هؤلاء النسوة قانونياً وتعويضهن مادياً ومعنوياً عما تعرضن له من اهانة لكرامتهن الأنسانية وفترة احتجاز ومنع الأساءة لهن بأي شكل من الأشكال.

وبما أنهن ينمن على القهر ويصحون على العذاب, يجب اطلاق رسائل تطمين لهن في وسائل ألأعلام المقروءة والمسموعة والمرئية, لعلها تصلهن, لأعلامهن بأنهن لسن بمنسيات وبأننا نسعى لتخليصهن, لتطويق مشاعر اليأس والقنوط لديهن وزرع بذور الأمل في نفوسهن بالعودة الى الأحباب.

الثلاثاء, 09 أيلول/سبتمبر 2014 11:41

اين وكيف صنعت داعش ؟- انغير بوبكر

 

سيطرت جرائم داعش على مجريات الاحداث والاخبار في العالم وتسابقت دول العالم لتشكيل تحالفات دولية للقضاء على هدا التنظيم الارهابي الخطير فاقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند مؤتمرا دوليا ضد داعش نصرة للعراق ومسيحييه ويزيديه وبتروله ايضا وانقلب عليه الامريكان ودعوا الناتو الى حلف اطلسي جديد ضد داعش العراق ومهادنة لداعش سوريا خوفا من استغلال نظام الاسد لاي فتور في القوى المقاتلة للاسد حتى ولو كانت خطرا استراتيجيا، والحال ان داعش ونظام الاسد صنعا في مختبر واحد بل الاصح ان بشار الاسد والمالكي في العراق هما من اشرفا على صناعة داعش من اجل نشر الفوضى العارمة التي ستجعل العالم يستعين بخدماتهم الاجرامية مرغما ردا على الفوضى الخلاقة التي تبنتها واشنطن من اجل نشر الديموقراطية والفكر التعددي في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في اطار مشروع الشرق الاوسط الكبير . لكن السؤال المطروح هل يستطيع العالم الحر ان يستأصل تنظيم داعش بالطرق العسكرية فقط ؟ ام ان الداعشية ثقافة وتنظيم في ان واحد ؟

ان المتتبع للمشهد الثقافي والفكري للبلدان التي تسمى بلدانا عربية والتي يدين معظم افرادها بالاسلام يلاحظ تأصل الفكر الاقصائي الترهيبي والدي يمكن تسميته بالفكر الداعشي نسبة الى ممارسات داعش الاجرامية فمثلا عند وقوع الهجمات الارهابية التي استهدفت الولايات المتحدة الامريكية في عقر دارها في شتنبر2001وادت الى وقوع الالاف الضحايا من الامريكيين فرح العديد من العرب والمسلمين في قرارة انفسهم بهذه الهجمات بل ازداد تسمية اسامة وايمن للمواليد الجدد في كل اصقاع العالم الاسلامي بل اعتبر البعض ما نزل بالامريكيين مستحقا نظرا لما ارتكبوه من جرائم وانتهاكات في مناطق اخرى في العالم مثال اخر هو نظرة البلدان العربية والاسلامية لليهود والمعاداة الصريحة والضمنية احيانا لهم فدرجة معاداة اليهود في ثقافتنا فضيعة جدا الى حدود ان في مساجدنا اليوم من يدعو في خطب الجمعة الى تشتيت شمل اليهود والنصارى وهناك من يدعو في مساجدنا وتجمعاتنا كذلك الى الجهاد ضدهم واعتبار اليهود مرادفين للنجاسة والخداع وغيرها من الاوصاف والاقداح التي تعتبر التربة الخصبة للداعشية ومن سيأتي بعدها ، كما ان انتشار معاداة الشيعة في بلداننا الى حد تكفيرهم عملة رائجة في ثقافتنا الاسلامية كما ان غلاة الشيعة كذلك ينظرون بعين الريبة والشك لاهل السنة في تضاد وتناحر ابدي متوارث عن فترات حالكة من التاريخ الاسلامي باختصار شديد الفكر الداعشي ليسا غريبا عن ثقافتنا وموروثنا الحضاري والثقافي ولابد من تنقية هذا الثراث وتجديده من اجل مواجهة الاساس السوسيومعرفي للداعشية.

الداعشية ليست تنظيما مسلحا يستطيع العالم القضاء عليه بالصواريخ والدبابات وبالجيوش الجرارة بل هو فكر وممارسة نابعة من فشل الحداثة السياسية في بلداننا وفشل صناع القرار في العالم في خلق مجتمع دولي عادل ومتضامن، الداعشية نتاج مباشر للاستبداد والظلم وتفشي الفوارق الاجتماعية بين الاغنياء والفقراء في العالم وداخل كل دولة دولة ، الداعشية تمظهر من نمظهرات اختلال القيم وانعدام التضامن الانساني بين الدول واتساع دائرة الفقراء والمهمشين والعاطلين والمضطهدين في الارض بلغة فرانز فانون يعني مزيد من استقطاب الحركات الارهابية للشباب العاطل الدي يفجر طاقاته ومكبوتاته في العنف والقتل والجريمة ويسهل استقطابه من قبل الحركات الارهابية في العالم ، ان التعامل مع الارهاب بمستوى دون المستويات الاخرى تعامل لا ينتظر منه نتائج واقعية وحاسمة ، التعامل مع الارهاب والتطرف والداعشية كتمظهر من تمظهراته يكون بالعمل على اعادة النظر في العلاقات الدولية وضرورة اقرار نظام دولي عادل يفرض الديموقراطية بجميع مستوياتها على انظمة المجتمع الدولي ، فمادام النظام العربي الحالي المستبد والناهب لثروات الشعوب قائما فالارهاب سيكون وسيتقوى ومادام العالم يسمح لانظمة مستبدة قاتلة لشعوبها في الاستمرار في الحكم فاعلم ان داعشيات اخرى ستولد وستأتي على الاخضر واليابس ، لذلك ارى بان محاربة داعش لابد ان يكون فكريا وثقافيا بنشر العلم ومنتجاته بكل حرية وبنشر الديموقراطية وحقوق الانسان واستئصال الانظمة التوليتارية التي تستغل الدين من اجل التستر على نهب ثروات شعوبها. فلنعطي المثال السوري ،الغرب سكت على جرائم نظام الاسد مند مجرزرة حماة سنة 1982 التي قام بها حافظ الاسد ودمر مدينة باكملها ولانه أي حافظ الاسد حليف للغرب ومنفذ لاجندته فقد غمضوا اعينهم عن هده الجرائم وصمت العالم الحر عن فضاعات سجن تدمروسجون اخرى وتواطئ العالم في سنة 1999 عن خرق دستور سوريا وتوريث بشار الاسد الحكم في ضرب سافر لكل القيم الديموقراطية الى ان فجع العالم اليوم بجرائم وفضاعات بشار الاسد ومازال الغرب متواطئا ومباركا من تحت الطاولة لبشار الاسد رغم كل المؤتمرات الدولية التي تعقد هنا وهناك بدعوى مناصرة المعارضة السورية. امام هدا الوضع وضع الشعب السوري بين كماشة نظام اسدي ظالم ومجرم وحركات متطرفة فاقدة للحس الانساني وبقي العالم والامم المتحدة منظمة دولية مسؤولة عن الامن والسلام في العالم عاجزة عن انقاد الشعب السوري ،فكانت داعش الوليدة الشرعية لهده الحالة السورية المتردية فسعى الغرب اليوم الى القضاء على داعش متجاهلا مسبباتها واسباب نزولها, اما الحالة العراقية فهي شبيهة للحالة السورية ،المجتمع الدولي وقواه الكبرى نصبت نوري المالكي ديكتاتورا على العراق وسفك من دماء العراقيين ما لايعد ولايحصى وشرد شيعة العراق وسنته وكرده واستباح المحرمات، ولكن لانه حارس امين لمصالح الغرب في العراق وخاصة المصالح البترولية فالغرب سكت عن جرائمه الى ان ولدت داعش العراق من رحم المعاناة والاقصاء والقتل المدهبي وبدات في الانتقام من الامريكيين فثارت ثائرة اوباما وكيري في تمييز واضح بين القتلى العراقيين والقتلى الامريكان فتبين اخيرا للامريكان بشاعة جرائم نوري المالكي فضغطوا لتصفيته سياسيا واستبداله بالعبادي ، الدول الديموقراطية الغربية تتحمل مسؤولية كاملة في وصول التطرف والارهاب الى هده المستويات الدموية في العالم كما سكتوا وتواطؤا مع صدام حسين وحافظ الاسد وغيرهم فقتلوا من شعوبهم العدد الكثير وبالاسلحة الكيماوية النتيجة هي ولادة تنظيم القاعدة الذي اتى على الاخضر واليابس نفس الشئ يتكرر ،التواطئ مع بشار الاسد ونوري المالكي والتلكؤ في مواجهة الاستبداد يعطينا اليوم تنظيم داعش واذا استمر المجتمع الدولي في تغاضيه ومساندته للاستبداد والديكتاتورية فلينتظر العالم تنظيمات ارهابية اخرى اشد فظاعة من داعش والقاعدة .

الداعشية كما يقول الاستاذ حسام شاكر في مقال له نشر بجريدة المساء المغربية ليوم الجمعة 5شتنبر 2014 :-لم تخرج داعش من كهوف الماضي ، وان بدت اشبه بمسلسل تاريخي متقن نسبيا ، فالظاهرة صعدت من صميم المجتمعات العربية المتعثرة ومن مناهج التعليم التي قدست القائد الاوحد واسلاك التجزئة وغيبت الوعي وخدرت الشعوب . هي جاءت من تعطيل السياسة ، وخنق المجتمع ، وسحق الكرامة ، وتجهيل الاجيال ، وسرقة خبزها.-

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 09 أيلول/سبتمبر 2014 11:37

قيادة مهجنة.. وشعبٌ أصيل!.- الكاتب : قيس النجم

إنجازات خجولة, كقطرات مطر صيفي بخيل, يقدمها الحكام في حاضر وقتنا؛ فشعوبنا مبدعة في خضم الأزمات, ولكن الإبداع مقيد بإطار مصنوع, من مادة معادة مستهلكة, على شكل حكومات متخلفة سلطوية, وفوضوية, غير مدركة لحجم البلاء والتخلف, والتراجع الفكري.
ست نقاط دمرت الشعوب ومازالت, السياسة بلا مبادئ, والمتعة بلا ضمير, والمعرفة بلا قيم, والتجارة بلا أخلاق, والعلم بلا إنسانية, وأخيراً العبادة بلا تضحية.
المشاعر وحدها لا تصنع المستقبل, لأنها مسألة شخصية محدودة, والدعاء بدون عمل لا يغني من جوع, نقطتان مهمتان, ارتكزت عليهما السياسة في بلدي العزيز(المجاملة والدعاء), لشريكنا في الوطن, كأنما لا يوجد في عراقنا غير هولاء المتطفلين, الذين يسعون سعيهم, ليكونوا في الصدارة, على حساب وحدة العراق وكرامته, ودم ابنائه, فهم كأورام وقتية لا بد من زوالها.
لسنا وحدنا من يعيش في قوقعة المصائب والتغيير؛ فكثير من الشعوب مرت عليها الأزمات, والانقسامات, ولكنها استطاعت توحيد كلمتها في نهاية الأمر, وتلمست سبيلها, وأثبتت بكفاحها وإيثارها, أن التغيير ليس بأمر صعب عسير المنال, والأمثلة حية, فما قدمته مصر كان أنموذجاً يُدرَّس, في لملمة الجراح, والوقوف بوجه المتطرفين, والحفاظ على الأقليات, فجماعة الإخوان المسلمين هناك, لا تقل خطورة عن داعش.
ما يحتاجه شعبنا في الوقت الحاضر, هو صناعة قادة يحملون دماء عراقية نقية, وإرادة صلبة, حتى يستطيعوا أن يرووا أرضنا بدمائهم, ويزرعون أرادتهم في تربتها, كي تنجب لنا عراقاً جديداً, لاسيما بعد أحداث 2003, منذ سقوط الصنم ولحد الآن, إذ كانت أغلب دماء القادة مهجنة, وغير أصيلة, مما جعل البلد يترنح بين أمراض التفرقة, والقتل, والتهجير, واليوم أصابها الطاعون الداعشي, الذي أتعب العراق وشعبه.
دروس وعبر مجانية قدمتها الدنيا, علينا الاستفادة منها, فلنقف بوجه الطغيان صامدين, لا أن نكون تحت سلطان الخوف جالسين, وبذلة الدموع على ما مضى قانعين.
للطغيان أشكال متعددة, ولكن أقبحه, هو طغيان يجعل المادة متفوقة على القيم, والعقل على القلب, والدنيا على الآخرة, فكأن السياسة أصبحت مقتصرة على المتمردين أصحاب الحظوظ, والعاشقين للسلطة فقط, وأما المواطنين الباحثين عن الحياة, ما عليهم إلا أن يتذكروا الموت, في أبسط لحظات سعادتهم, وهنا يصح القول, وبضدها تتميز الأشياء.

اعتذار وانسحاب

بعد ان شكلنا فريق عمل من اجل سنجار المؤلف من اربعة منظمات مدنية ديموقراطية نشطة في هولندا بتاريخ 2014.08.23 وقامت المجمومة بعدة اعمال ونشاطات جيدة، منها تقديم الطلب من البرلمان الهولندي بفسح المجال للوفد الكوردستاني المشارك في الاجتماع العالمي للاديان في بلجيكا بالحضور الى البرلمان الهولندي لمناقشة وضع الايزيدية والمسيحية وفعلا تم تحديد موعد 09.10 بناءً على طلب فريق العمل من اجل سنجار ،لاستقبال الوفد ضمن جلسة استماع رسمية .

الوفد الاول كان يتكون من : كمال مسلم وزير الاوقاف والشؤون الدينية وخيري بوزاني المدير العام لشؤون الايزيدية و خالد جمال البير المدير العام لشؤون المسيحية والشيخ بركات شيخ خدر عضو المجلس الروحاني الايزيدي و حسو هورمي الناشط الاعلامي وبمشاركة فعالة للنائب فيان دخيل العضو في البرلمان العراقي .

نعم كلمة النائب فيان دخيل كانت هي الاساسية في تلك الجلسة والتي تعبير عن مطالب النازحين ( الحماية الدولية ،منح اللجوء لضحايا سنجار الراغبين ،الاعتراف بالجينوسايد , تقديم المساعدات الانسانية ، تحرير المختطفات ).
تم مطالبة تحديد الموعد ومتابعة الموضوع من قبل الاخوة في فريق العمل ( ابا بكر لشكري , نهاد القاضي) .

تفأجئ جميع اعضاء الوفد وفريقنا ايضا بان ثمة اشياء اخرى تحدث دون علمنا وعرفنا فيما بعد بانه تم توسيع الوفد الزائر الى هولندا من قبل برلمان كوردستان الى عدد كبير من الاعضاء ومن كافة المكونات الكوردستانية ومعهم رئيس البرلمان الكوردستاني ،بهذا نرى بان طابع الوفد قد اخذ بعدا اخر واتجاهً لم يكن في حساباتنا ،حيث هدفنا كان حصرا تبيان معاناة اهالينا في سنجار وهلال نينوى ،اما الان فالوفد سيكون هنا لبحث اشياء ومواضيع اخرى والوقت المحدد لايتسع لشرح جميع ومواضيع ومطاليب هكذا وفد كبير، بصراحة اكثر انا اعتقد بانه سيتم تسويف الموضوع الاساس وهو كل ما يتعلق بسنجار واتمنى ان اكون مخطأً ،لذا اعتذر من اهلي في سنجار ولن احضر جلسة برلمان هولندا هذه واعتبر نفسي خارج الوفد بعد انتهاء اعمال الاجتماع العالمي للاديان في بلجيكا في اليوم 09.09 .2014

الناشط الاعلامي
حسو هورمي
انتفيربين- بلجيكا

الثلاثاء, 09 أيلول/سبتمبر 2014 11:30

ثرثرة على هامش السياسة- عبدالمطلب عبدالواحد

 


السياسة نشاط انساني، يرتبط بحياة الناس اليومية، ولها دورها المؤثر في تقرير مصائرهم وتحديد ملامح مستقبلهم، بغض النظر عن رغبتهم او ارادتهم، ذلك لان النشاط الانساني اجمالا، ينشأ ويتطور بدافع الحاجة والضرورة، المتلازمتين والمتداخلتين في الزمان والمكان . غير ان ارادة الافراد يمكن ان تلعب دورا ايجابيا في اتجاهات التطور الاجتماعي ، عندما تعي مصالحها وتمتلك القدرة على التعبير عنها، في نمط من العمل السياسي الجمعي.

ان المجتمعات الانسانية محكومة بانساق متعددة من النظم و الممارسات السياسيه، التي افضى اليها التطور التاريخي للحياة الاجتماعية، واغتنت بالتجارب البشرية والمعارف المنبثقة عنها. وتشكل ادارة الدولة والحكم، وطابع السلطة، محتوى وجوهر السياسة نظريا وتطبيقا. ومادامت السياسة ترتبط بادارة شؤون المجتمع بكافة افراده، يصبح الاستقلال عن السياسة ليس امرا غير مجد فقط، وانما غير ممكن، حيث ان اللاسياسة هنا تغدو عمليا، وجها عكسيا للسياسة .

وما دامت ممارسة السياسة من وجهة نظر العديد من المفكرين فنا لادارة الصراع المجتمعي، والعلاقات والمصالح ، او فن الممكنات، الخ..... يعرفها البعض ايضا بانها : (كيفية توزع القوة والنفوذ ضمن مجتمع ما أو نظام معين. كذلك تعرف السياسة بانها العلاقة بين الحكام والمحكومين أو الدولة وكل ما يتعلق بشؤونها أو السلطة الكبرى في المجتمعات الإنسانية وكل ما يتعلق بظاهرة السلطة)

وفي التجربة الملموسة للحياة السياسية، تتعدد الرؤى تعريفا وتطبيقا، و يمكن لنا ان نضع تحت عنوان السياسة عددا من التوصيفات الايجابية والسلبية، فهي فن التقدير الصحيح للموقف ولموازين القوى، للتمكن من ادارة الصراعات وضبطها، والقدرة على تدبير التوافقات. والسياسة ابداع على صعيد التخطيط والتنفيذ، وجودة في الاداء الفردي والجماعي، واثراء الحياة الفكرية والثقافية. وفي جانب اخر، هي النضال من اجل قضية عادلة، والرغبة المخلصة في خدمة الاخرين، والتضحية من اجل حياة حرة وحقوق انسانية، والسياسة ايضا عمل خلاق لتنمية مستدامة ولكيفية توزيع الثروة.

وفي فن السياسة حوار ومفاوضات وفي السياسة عنف وحروب، وفيها واقعية واعتدال وفيها مغامرة، وفيها احساس مرهف بالمشاعر الوطنية النبيلة، وفيها الفوضى والطائفية، فيها احلام الحالمين، وفيها ازدواج الشخصية والبطانات، وفيها النفاق والمداهنة والمهادنة والتمسكن والضعف والضعة والتبعية والوصولية والانتهازية .

و لاهمية السياسة في حياة الامم والشعوب، تحولت الى علم متخصص قائم بذاته، يدرس في ارقى الجامعات والمعاهد العلمية في شتى انحاء العالم .

لقد دأب البعض على النظر الى الجانب الكالح من السياسة، بتعميم مطلق، لا يتيح له رؤية الافق الواسع والمساعي المتواصلة للارتقاء بالتاريخ الانساني نقلة الى الامام.

وتعويضا لعهود الظلم والاستبداد، ولحماية السياسة من نفسها، وللتخفيف من اضرارها المباشرة والجانبية، ابتدعت البشرية في خضم كفاحها من اجل حياة افضل، وتوقها الدائم للحرية، قوانينا وضعية، وثقافة دستورية ومواثيقا دولية ومحلية لضمان السلم والامن والتكافؤ في الحقوق والواجبات، وطورتها بما يضمن حقوق الانسان والديمقراطية، والعدالة الاجتماعية.

والمفارقة المحزنة ان عالمنا العربي والاسلامي على خصام شديد مع هذه الثقافة ومع سنن التطور اجمالا، والمشكلة لا تتعلق بالانظمة السياسية والمؤسسات الدينية وحدها، وانما تشمل قطاعات مدنية واجتماعية واسعة، بما فيها من يدّعي العلمانية والديمقراطية.

ان " ثقافة" تقديس سلطة القائد، سواء كان عشائريا، دينيا، ام سياسيا، تغور عميقا في لاوعينا الفردي والجماعي، وتتكرس يوميا في التعامل مع الشارع والمدرسة والمؤسسات الحكومية والمدنية، وهي تشكل اهم معوقات النهوض، و تقطع الطريق على كل محاولات الفكاك من اسر ادران التاريخ، وثقافة البداوة، وفيها وعليها يقوم الاساس الفكري للهويات الفرعية، والنزعات الطائفية، التي تتغذى عليها ماكنة الفساد والارهاب والعنف. وبالملموس فان الدولة او اللادولة في عراقنا "الديمقراطي"...، تحارب داعش بالحشد الطائفي والمليشيات.

وعودا على سلطة القائد الفرد، وللتخفيف عن اعبائها الكارثية، ليس ثمة من خيار، غير التوجه نحو ترسيخ الاجراءات الديمقراطية، حوارا و تشريعا وثقافة، على صعيد الدولة، والمجتمع والاحزاب والمنظمات. والبدء اولا بسن القوانين التي تحد من سلطة الفرد في حق اتخاذ القرار، و ايجاد اليات دستورية لمتابعة تطبيقها بصرامة. لان في تاريخنا القريب وتجاربنا الراهنة كثيرا ما قادت الفردية والاهواء الشخصية في التعامل مع الواقع المعاش، ليس لارتكاب الاخطاء فقط، وانما للماّسي والويلات التي نتجرع مرارتها كل يوم، بل في كل لحظة.





"وجعلنا من الماء كل شيء حي"

الماء سر الحياة, سر الحياة! أين ذلك السر؛ الذي كشف جثث قتلانا وشهدائنا؟ من ضحايا مجزرة سبايكر, وهم في وضع لا يحسدون عليه, حينما خرجوا؛ واحداً تلو الآخر, على ضفاف نهر دجلة توأم الفرات! بعد أن استشهدوا على يد الإرهاب التكفيري في سبايكر.

وهل سيبقى سر في الحياة؟ بعد ما شاهدت عن كثب, تلك ألأم التي طالما ضحت من أجل ولدها؛ كي يبلغ مناها وطموحاتها, شاهدته في تلك الحالة البشعة! لا سيما وهو ملطخ بدمه طافيٍ على نهر الفرات.

أي مكيدة أذكرك بها أيها النهر المشؤوم, وتوأمك الأكثر شؤماً! والذي منع عطائه عن الحسين وأخيه العباس عليهما السلام, منذ الآف السنين, منها انطلقت فكرة التضحية, والصمود الأسطوري؛ التي رسخها أمامنا, رغم بخل الفرات عليه حتى بقطرة ماء, وكأن التاريخ حَن وأشتاق الى مراجعة الماضي, لينشب صراع بين أتباع آل البيت عليهم السلام, وأتباع معاوية ويزيد, وشتان بين الفضيلة والرزيلة.

ما لا شك فيه, أن نهر الفرات تحالف مع دجلة في صفوف أتباع يزيد مرتين, ضد أنصار أل بيت الرسول محمد, صلواته عليه وأله, الأمر الذي دعاني, أقول أن الماء سر الممات! وليس الحياة! لأنه جزء رئيس في تقتيل الكثيرين, وتهجيرهم, وحتى كسر خواطر الأسر, أما موضوعة تعمده من دونه لا شأن لي فيه ـ أن أقحم أو ساهم ـ فالنتيجة واحدة.

ختاماً لسان نطق الحسين يقول "شيعتي ما أن شربتم عذب ماءٍ فاذكروني" أسمحوا لي أن أقول, كيف نشرب الماء, وهو تغطى بصبغ لون دماء الشهداء يا مولاي؟!

نعم جميعكم أحياء عنده وحدة ترزقون, فسلام عليكم يوم ولدتم ويوم استشهدتم ويوم تبعثون أحياء.

الثلاثاء, 09 أيلول/سبتمبر 2014 11:26

ابراهيم سمو - داعشيات كفاح محمود ، او..عقوقيات

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اختلطت المعايير ،حتى ضاع حابل شنكال، بنابل هولير اذا..!

فلقد تطوع الاستاذ كفاح محمود، في مقال له، منشور على الزميلة بحزاني نت(1)، يصوب من قلمه ،طلقات داعشية نحو اصحاب المآسي ،والناطقين باسمهم ،او الباحثين لهم عن حلول ،بعد ان سُدَّت الآفاق جميعها ،في وجوههم وتعثرت السبل، لاسيما وهولير ادارت ظهرها لاباداتهم، وما نجم عن تلك الابادات ؛من كوارث ومآزق ،بل مآس انسانية ، تقشّعر روح البشرية .

كان الاستاذ كفاح ـ والحق يقال ـ فيما مضى, ذا فكر معتدل ،يفرض على المتلقي ،موضوعية طروحاته ،وان كانت تستبطن تلك ،اختلافاتٍ او مخالفةً ،لكن يبدو ،ان المعايير قد اختلت لديه؛ بخاصة بعد ان استُكريَّ، الى قصر "سروكاتية الاقليم" ، ينظّر ك"مثقف بِلاط "، لبقاء العائلة الحاكمة، وديمومتها على هولير.. أخمِّن الاستاذَ كفاح عالما: ان الدول والمجتمعات تدار انما بالكفاءات والمؤهلات ،لا سنداً على "امجاد السلف"، "والسيّر العائلية" والبهلوانات الشخصية، ذات التضليل، ويعزز تخميني ذيّاك ،وانا ابرهن لأستاذي كفاح، ان اسأله كي يجري ـ وهو الاعلامي والناشط ـ مقارنة بين ادارة السيد نيجيرفان ،ذي الحسب ، وادارة السيد برهم صالح ،ذي الكفاءة والتأهيل العاليين ـ مع عدم الإساءة الى نسبه ـ في رئاسة الحكومة الكردستانية، ومن تلك الخلاصة التي ننتظرها ،من الاستاذ كفاح ،نبحرسويا ،على مرأى القارئ الكريم، الى ان الادارة التي تعتمد على معطيات " كان ابي" او" كنتُ يوما " ،التي يمثلها ابن النسب العالي؛ نيجيرفان وتفتقر الى الاهلية السليمة ،بل تعدم المؤهلات الثقافية والاكاديمية ، لن يؤخرهاـ الها للادارة ـ شيء عند المساس ،ان تقدم مصالحها العائلية والشخصية ،على الارض والوطن والشعب والحزب ..والمقتفي ،ذوالبصيرة الفاحصة ،تجابههُ كل آن، زلاتٍ اخلاقيةً ،او مسلكية، اومهنية ؛اوقل تجاوزات انسانية ذات عمد، يمنع من ظهورها ،وجود رقيب اوحسيب فاعلين ،على اصحاب السلط في هولير.. فمن الذي يختلق الازمات اذاً ..أليس جاهلو الادارة ،وذوو الرعونات ،واصحاب المنافع عند الممارسة ؟ ومن ذا الذي تسبب ـ من ثَمَّ ـ في ازمة شنكال ،التي اسماها الاستاذ كفاح.. مَنْ منع تسليح الأهلين فيها ..من الذي حضر يستعرض فتوته ويرهب الآمنين ،ثم اكتشف بغتة ،عدم جهوزيته ؛بمعنى صلاحيته للقتال ،ففرَّ لدى الخطر، بعد ان كان تعهد ،بالحماية والدفاع .. ألايشتَّم مع من يشتَّم ،السيد كفاح ،من الانسحاب الهادئ ،الذي اقتُرنَ بتسليم الآمنين؛ من مرضى وعجز ونساء واطفال ونيام، بصورة علنية الى الموت والتنكيل بالجثث والتجويع والتهجير، رائحةَ الصفقة.. ألم يتساءل الكاتب المثقف هنا، وهومستشار رئاسي في الاقليم: لِمَ لمْ تعلن حكومة الاقليم اورئاستها ،بجلاء عن عجزها ،عند اقتطاع الموصل وتضع بغداد وكذلك المجتمع الدولي امام المسؤليات ،عن طريق طلب المدد صراحة، حيث كانت تحفظ ماء وجهها، و تتفادى المساءلة ،التي قد تتعرض لها قانونيا؛ وقبل ذلك: اخلاقيا وعرفيا .. ثم همسة اخرى ،لأذن الاستاذ كفاح ؛وهو المثقف، ذو الجوانب المتعددة ،اوهكذا يتمظهر: ماذا لو: ان جريمة ابادة شنكال، وقعت في دولة ،من التي تحترم الانسان ،وحياة وكرامة وحقوق وحرية الانسان ..هل كان يُكتَب لها الديمومةُ ،التي ينظّر لها الاستاذ كفاح ..ثم اذا الابصارُ غُضّتْ ،عن موضوعة الاستقالة او الاقالة ،تمشيا و"نظرية القيادة الضرورة " التي يروج لها مثقفو البلاط ..هل لدى الاستاذ كفاح ،بوصفه منظّرا رئاسيا ،تبريرات عن عدم اتيان الاقليم ؛ولو ببيان اوتعقيب كَبُر او صَغُراو توضيح اواعتراف ، وان بالتلميح ،بالعجز او اعتذار للمنكوبين وذوي الضحايا واصحاب الالم ..هل كرامة الانسان وحيواته ،عدا عن الحقوق والحريات رخيصة الى هذا الحد ،لدى القائمين ك"قادة ضرورة" على امر كردستان ..ام انهم و"مثقف البلاط" ؛السيد كفاح منهم يعلمون يقينا، ان ما في جعبهم ،لن تجتذب الثقة بها ،لكونها واهية وغير ذات اقناع ...

ومن جهة ثانية فان "الجعجعات" ،التي وصفها استاذ" بلاط السروك"، ب"الفارغة"، لم تكن سوى صرخات ألم ،وقد اثمرت في الاروقة الدولية ـ بخلاف الزعم ـ لكونها صادقة ،غير فارغة ،ولا ذات " سموم" ؛بل نابعة من قلب المأساة ،ومنطلقة من "سيناريوهات" حماية حياة الآمنين، التي تقاعست هولير، بروح "مفبركة "عن واجب تبنيها ،او قل امتنعت فضلا عن استجلاب الامن والحقوق والحريات ،فالاستغاثة التي نعتها الاستاذ كفاح ب"الجعجعات الفارغة"، لم تكن "فاقدة للعقل والرؤية"(2) ، بل ادركت "بربرية" و"همجية" الحملة، التي استهدفت وماتزال العنصر الايزيدي ،الذي تنادى واحرار العالم ، ثم استغاثوا جميعا لا ثرثروا .. ومن باب التوضيح ،واذا كانت ابادة شنكال ،قد اقتُرنت بتعاطف دولي، فإن ذلك لم يكن مطلقا بفعل دبلوماسية الرئيس برزاني، وعلاقاته الدولية بل :

ـ لإن المأساة وقعت كبيرة ،والإبادة نزلت واسعة، سافرة ،والجريمة اقتُرفت متجاوزة محليتها واقليميتها ،واضحت تمس السيادة الدولية ؛فهددتْ الامن الدولي ،وحطّت من الانسانية بفظاعة لا توصف.

ـ لإن الايزديي الذي ـ تكرّم كبير منظري بلاط الاقليم بتسبيقه من هبته بكلمة الكوردي ـ استنفر؛ فصرخ من شدة وقع الهول، صرخاتِ مُباد ،فاسمعَ صوته للجهات الرسمية ،والانسانية والحقوقية، ومؤسسات المجتمع المدني ، في كل انحاء العالم المتمدن ،بخاصة في اوربة وامريكا ،عبر المظاهرات الواسعة والمنددة ،والاتصالات المتنوعة ،وكلٌّ حسب وصوله .

ثم يسترسل؛ بل يترسّل الاستاذ كفاح ،عبر جمل منمقة، تفتقد الى الواقعية، فيتطرق الى امتداح شجاعة البشمركة ووصفها ب"البواسل "،مظهرا حَوجَته الى إفاقة من احلام يقظة وردية ، حيث يغلبه السرد ،وكأنه يخبر عن "قوات المارينز الامريكي" مثلا ،غير ملتفت: ان الماء كذّبت الغطاس في شنكال ،هذه التي كانت بمثابة السراط ،الذي شرخ الصورة النمطية ،التي كانت لدى كل كردي عن البشمركة ،او لعل الرجل يعيش الماضي ،فيفصح عن البشمركة قبل ان تفسدها السياسة ؛اقصد الحزبياتية ، وتقعيها عن حيويتها وروحها الثورية التي ـ يا طالما ـ قصها علينا الاجداد يوما..الاستاذ كفاح وهو يلمّع صورة العائلة ،التي تسببت في إبادة شنكال واستسباء حرائرها ،وقتل اطفالها وتدعيش مخطوفيها؛ اي اسلمتهم على المذهب الداعشي، يستحيل لدى شنكال التي كانت تعشم ،كلماتِ عزاء وجبرَ خواطر، الى ابن عاقٍ او ادعشَ ممن شرعوا بالتدعيشَ ..طعنة الولد العاق تستحضر مشهد "بروتوس" حيث شنكال تداري جراحها وتعذل .."حتى انت" يا كفاح !!.

لكن ورغم كل تداع فشنكال تبقى ..بل أبقى.. ابقى ..وابقى!! .

(1 ) ـ يمكن قراءة المقال على هذا الرابط : http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?91835-%D9%83%D9%81%D8%A7%D8%AD-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D9%88%D8%AB%D8%B1%D8%AB%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%84%D9%8A%D9%86

( 2) ـ الاصح الرؤيا

 

مساهمة الاتحاد الديمقراطي بإجلاء إيزيديين من سنجار فتحت الباب أمام اتصالات مع الأميركيين

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
ربما تفتح الحرب على تنظيم داعش الباب أخيرا لحصول أكراد سوريا على المساعدات الغربية التي يتمنونها غير أن عليهم أولا أن يوضحوا علاقتهم بالرئيس بشار الأسد وكذلك طمأنة تركيا أنهم لن يتسببوا في مشكلات على حدودها.

فقد بدأت الولايات المتحدة الحرب على مقاتلي «داعش» في العراق بالضربات الجوية لكنها ما زالت تحاول إقرار استراتيجية لمحاربة التنظيم في الأراضي السورية. وفي العراق يمثل الأكراد واحدا من الحلفاء الرئيسين للغرب في مواجهة «داعش».

لكنهم لم يحصلوا على تقبل الغرب لهم كشركاء في سوريا التي اقتطعت الميليشيا الكردية لنفسها مساحة من الأرض في شمالها وخاضت معارك مرارا مع التنظيم خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة.

ويقول حزب الاتحاد الديمقراطي وهو الحزب السياسي الكردي الرئيس وجناحه العسكري «وحدات الحماية الشعبية» إنهما من الحلفاء ال