يوجد 1629 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

تحت شعار نساء الكرد صانعات المستقبل

بمناسبة عيد المرأة العالمي أقام الاتحاد النسائي الكردي في سوريا احتفالا جماهيريا في قرية جمعايه وقد أعدت كل من الاخوات سلامة وستار وجاندا معرضا للأعمال اليدوية والادوات الفلكلورية مع خبز التنور وقد بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت وترديد نشيد أي رقيب من قبل مجموعة الاطفال والجمهور معا ثم تخلل الحفل فقرات شعرية متنوعة من قبل الانسة شيرين ملا احمد وعقبتها كلمة الاتحاد قرأتها خانم هيبو باللغة العربية ثم قدمت الانسة بيريفان ملا احمد قصيدة شعرية عن المرأة الكردية وألقت الانسة كليستان بشير كلمة ارتجالية باللغة الكردية عن دور المرأة العالمية والحديث عن المرأة الكردية قديما وحديثا في تقدم الحضارة والمرأة الكردية وماذا يتطلب منها في وقتنا الراهن ثم عرضت مسرحية من قبل الانسة دنيا وهمرين حاجو وايمال بعنوان عيد المرأة ثم انشد العديد من الاطفال والفتيات قصائد واغاني كردية جميلة

واختتم الحفل بأجراء المسابقات متنوعة ومنحت للفائزيين هدايا رمزية عزفا جميل على بيانو من قبل ديار ملا احمد وقد غطت الحفل الاعلامية سوسن ابراهيم

6-3 -2014

من منا لا يعرف قصة المصباح السحري، وكم شخصا تمنى أن يكون هو بطل تلك القصة، ولمن لم يسمع بها مسبقا فهي قصة لطيفة، تتلخص بمغامرة شيقة يجد فيها الشاب الفقير (علاء الدين) مصباح عتيقا في إحدى المغارات، يقوم بفركه فيخرج منه ذلك الجني المارد على شكل دخان، ملبيا طلبات (علاء الدين) أومن يقوم بفركه، مهما كانت تلك الطلبات، ويرجع بعدها إلى المصباح.

(شبيك لبيك)، هي الكلمات السحرية التي يقولها المارد عند خروجه من المصباح، وهي الكلمات السحرية التي كانت تشدنا ونحن أطفال، وتسمر أعيننا على شاشة التلفاز ونحن نشاهد سحر تلك القصة من خلال أفلام الكارتون التي كانت تعرض آنذاك، وما يرافقها من مغامرات.

لطيفة تلك القصة أليس كذلك، ولكنها خيالية فلا يوجد مصباح أو جني، ينفذ رغباتنا حتى وأن كانت بسيطة.

الأغرب من هذا كله أني وجدت المصباح السحري، واكتشفت وجوده عند معظم الناس، ولكنه يعمل عند البعض فقط، وكي لا أخذ من وقتكم الكثير أو أتهم بالجنون، سأدخل في صلب الموضوع، من منا لا يمتلك ذلك الجهاز المسمى ب (الموبايل)، وهو جني حقيقي، فقط تفرك على أزراره أو سطحه ليأتيك بصوت وأخبار وصور أي شخص تعرفه حتى لو كان في أقاصي المعمورة، أين المصباح والجن وتلبية الأوامر أذن، هذا هو السؤال حقا.

تلك الصور والأصوات لم نكن نحلم أن تصبح رهن أيدينا حتى وقت قريب، وهذا ما أعتبره نوعا من السحر، قد يقول البعض لم تأت بجديد، فأغلب العراقيين بل سكان العالم يمتلكون أكثر من جهاز (موبايل)، أنا أقول مصباح سحري وليس بجهاز الكتروني.

ولأثبت لكم أنه مصباح سحري، ستجدونه يعمل بكل طاقاته، لتلبية رغبات المسئولين الحكوميين في العراق، وانظروا إلى أحوالهم، تثبت لديكم صدق أقوالي، فهذا المصباح لا يعمل ألا بشرطين، الأول أن يكون صاحبه مسئولا حكوميا رفيعا، أما الشرط الثاني إن ينعدم عنده الضمير.

فما من مسئول في أي دولة من دول العالم حتى الكافر منها، لديه امتيازات وأموال ورواتب المسئول لدينا، والتي تقارن بضخامتها بالكنوز، على الرغم من قصر فترة خدمة ذلك المسئول وعمله البسيط، وليس هناك من يحدد صلاحياته، فأصبح (الموبايل) هو أداته ومصباحه السحري الذي يتلقى أوامره كي تنفذ، ويحول من خلاله تلك الأموال والرواتب والرشى إلى مغارة (علاء الدين)، والتي قد غيرت أسمها (بنك) وموقعها من أقاصي الصحراء إلى أجمل بلدان العالم، وأداته في ظلم الناس من العامة.

هذا هو اكتشافي، الذي جعلني أكره المصباح السحري بصورته الحديثة، الذي يقوم على الظلم وامتصاص أموال المساكين من شعبنا كي يتخم حسابات مسئولينا بالأموال.

قصة جميلة كانت تأخذنا إلى عالم الأحلام الجميل دمروها وشوهوا صورتها، حين قاموا بتوظيف المصباح السحري على الملاك الدائم عند ذلك المسئول.

 

كييف، أوكرانيا (CNN)-- تصاعدت "حرب التهديدات" بين روسيا والغرب خلال الساعات الماضية، حيث أصدر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمراً تنفيذياً يقضي بفرض عقوبات على مسؤولين روس، في الوقت الذي لوح فيه الاتحاد الأوروبي بعقوبات مماثلة.

وأكد الرئيس الأمريكي أن "المجتمع الدولي يتحرك صفاً واحداً ضد التدخل الروسي في أوكرانيا" ، معتبراً أن قرار ما يُعرف بـ"برلمان جمهورية القرم"، أحد الأقاليم التابعة للجمهورية السوفيتية السابقة، بإجراء استفتاء على مصير الإقليم، "ينتهك الدستور الأوكراني والقانون الدولي."

كما تطرق أوباما إلى منع عدد من المراقبين التابعين لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا من الدخول إلى شبه جزيرة القرم، التي يسيطر عليها أنصار الرئيس الأوكراني "المعزول"، فيكتور يانكوفيتش، والذين تدعمهم موسكو، وقال إنه "يجب السماح للمراقبين الدوليين بالدخول إلى القرم."

 

وفي ختام اجتماع قمة أوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل الخميس، أعلن الاتحاد الأوروبي تعليق المفاوضات الثنائية مع موسكو، بشأن تأشيرات الدخول، على خلفية تدخل روسيا في الأزمة الأوكرانية، كما هدد بفرض عقوبات إضافية، تتضمن حظر السفر، وتجميد أصول مالية.

وبينما لوح الاتحاد الأوروبي بإلغاء القمة الأوروبية الروسية، فقد أشار إلى أنه من المحتمل فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية، إذا ما واصلت موسكو تدخلاتها في الأزمة، التي تهدد استقرار ووحدة الأراضي الأوكرانية.

في المقابل، توعدت الخارجية الروسية، على لسان المتحدث باسمها، ألكسندر لوكاشيفيتش، بـ"رد فوري" إذا ما أقدمت قنصليات دول الاتحاد الأوروبي على تشديد الإجراءات الخاصة بمنح تأشيرات الدخول للمواطنين الروس، وفق ما نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء.

وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية: "إذا أقدمت أي قنصلية لدولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي بتشديد الإجراءات الخاصة بالنظر في طلبات منح التأشيرات، فإننا سنرد على ذلك فوراً" ، معتبراً تعليق المباحثات مع روسيا حول تسهيل نظام التأشيرات، بسبب الوضع في أوكرانيا، إجراءات "مسيّسة وغير بناءة."

من جانب آخر، أعلنت منظمة الشرطة الدولية "الإنتربول" أنها تلقت طلباً من الحكومة الأوكرانية بإصدار "مذكرة حمراء" لاعتقال وتسليم يانكوفيتش، على خلفية اتهامه بـ"استغلال النفوذ في القتل"، في إشارة إلى سقوط عشرات القتلى خلال الاحتجاجات المناوئة له في كييف.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي، الخميس، رئيس الوزراء نوري المالكي الى اعلان حالة الاستنفار الامني القصوى و"الطوارئ في حال اضطر لذلك"، وذلك على خلفية سلسلة التفجيرات التي ضربت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد اليوم .

وقال الاسدي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس الوزراء مدعو الى اعلان حالة الاستنفار القصوى للاجهزة الامنية وحتى لو اضطر الى اعلان حالة الطوراىء فليفعل ذلك بعد التفجيرات التي ضربت العاصمة بغداد"، مشيرا الى انه "من غير المحتمل استمرار القتل الممنهج للابرياء".

وطالب الاسدي الكتل السياسية بـ "نبذ الخطابات والتصفيات الشخصية في التصريحات الاعلامية وتوحيد الجهد للقضاء على داعش والارهاب وكل من يدعمه ويتستر عليه".

وشهدت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، مساء اليوم الخميس، سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اسفرت عن مقتل واصابة عشرات الاشخاص.

 

صوت كوردستان: إقليم كوردستان لا يعيش مرحلة الثورة و التبعثر و فية الان مؤسسات يجب احترامها في حالة أتخاذ أي قرار يخص مستقبل الكورد في جنوب كوردستان.

أبان انتفاضة 1991 كان هناك الجبهة الكوردستانية كممثل عن جميع القوى السياسية في أقليم كوردستان، الان هناك برلمان أقليم كوردستان الذي يجب الرجوع اليه قبل أتخاذ أي قرار يهم مستقبل إقليم كوردستان و شكل العلاقة مع بغداد و النظام الإداري الذي يختاره مع العراق.

كما أن أقليم كوردستان يمر في مرحلة فراغ حكومي حيث أن الحكومة الحالية هي حكومة تصريف أعمال و لا يحق لها أتخاذ القرارات الهامة دون الرجوع الى البرلمان و القوى السياسية الأخرى في الاقليم.

في نفس الوقت لم يتم لحد الان تشكيل حكومة الإقليم الثامنة ولم يتفق حزب البارزاني مع حركة التغيير و باقي القوى السياسية في تشكيل حكومة الإقليم الثامنة و التي بموجبها سيتم تحديد سياسية أربيل مقابل بغداد. أتخاذ أي قرار من قبل حكومة الإقليم أو رئاسة الإقليم دون الرجوع الى برلمان الإقليم و الى القوى السياسية في إقليم كوردستان و خاصة حزب البارزاني و حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزبين الإسلاميين يعتبر تجاوزا على قوانين و دستور الإقليم

متابعة: في اخر تصريح له بصدد الخلاف بين أربيل و بغداد تطرف مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان الى حقيقة المشكلة بين العاصمتين. و قال أن المشلكة بين بغداد و أربيل لا علاقة بها بالرواتب و النفط بل لها علاقة بحقوق أقليم كوردستان و بالطريقة التي تتعامل بها بغداد مع أربيل. تصريحات البارزاني هذه هي عكس ما كانت حكومة الإقليم تصرح بها حيث كانت حكومة الإقليم ترجع الخلاف مع بغداد الى تصدير النفط و الى عدم دفع رواتب موظفي الإقليم.

البارزاني بتصريحة هذا كشف حقيقة كون الخلاف حول النفط و الرواتب مصطنعا و ثانويا و المسألة الرئيسة هي شكل العلاقة مع بغداد و أنه يريد تغيير تلك العلاقة.

سبق تصريح البارزاني هذا نشر بيان من قبل عارف طيفور نائب النجيفي على قائمة البارزاني في برلمان العراق دعا فيها الى الكونفدرالية بدلا من الفدرالية. كما سبق تصريح البارزاني هذا زيارة وزير الخارجية التركي أحمد دواو أوغلو الى أقليم كوردستان و أجتماعة بجميع قادة الإقليم و منهم البارزاني و نوشيروان مصطفى و هيرو إبراهيم و كوسرت رسول و برهم صالح و نيجيروان البارزاني و هوشيار الزيباري و الجميع أكدوا له أخلاصهم و تأييدهم للدور التركي و لعمل الشركات التركية في إقليم كوردستان. كما رافقت هذه الزيارة تصريح أوغلو الشهير حول عدم وجود داعي لتشكيل دولة جديدة في المنطقة.

بهذا التصريح أراد أوغلو أن يوهم العراق و ايران و دول المنطقة بأنهم لا يؤيدون تشكيل دولة كوردية، كما أنه أراد القول للكورد في إقليم كوردستان بأن لا يفكروا بأعلان الاستقلال التام.

تصعيد الخلافات بين أربيل و بغداد بعد هذه الزيارة تؤكد موافقة تركيا على التشديد مع بغداد.

حسب مصادر سابقة فأنه قد يكون الوقت قد حان لتنقبذ خطة سابقة بين حزب البارزاني و تركيا لاعلان كونفدرالية في إقليم كوردستان و لكن ليس مع العراق بل مع تركيا.

تهديدات البارزاني أن لم تكن كسابقاتها فأنه يجب يرافقها أما أعلان الكونفدرالية او أعلان ألحاق مناطق كركوك بأقليم كوردستان وتحريك قوات البيشمركة الى حمرين.

تركيا و حسب سياساتها السابقة ستقف ضد اعلان أي استقلال أو كونفدرالية أو الحاق لمنطقة كركوك بأقليم كوردستان، و الشئ الوحيد الذي يجعلها تؤيد هكذا خطوة هو أما الحاق هذه المنطقة بتركيا او أعطاء تركيا حق التصرف بنفط الإقليم.

 

صوت كوردستان: تطرق روبرت فورد السفير الأمريكي السابق في سوريا الى السياسة الامريكية في ذلك البلد و أطلق على المناطق الكوردية في سوريا أسمها الحقيقي غربي كوردستان. و هذا بحد ذاته يعتبر تطورا في السياسة الامركية. كما قال السفير الأمريكي أن أمريكا لا تمارس نفس السياسة التي مارستها في العراق حيال الكورد. حيث أن أمريكا ايدت الفدرالية للكورد في العراق و لكنها لا تمتلك نفس الرؤية في سوريا و دعا الى التفاوض مع حزب الاتحاد الديمقراطي ( ب ي د) من اجل حل القضية الكوردية في سوريا.

شفق نيوز/ اعتبر المتحدث الرسمي لكتلة التحالف الكوردستاني مؤيد الطيب، أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني عندما يقول شيئا فانه يعنيه وانه لا يلجأ للغة التهديد والوعيد، مشيرا إلى أن القيادة الكوردستانية لن تقف مكتوفة الايدي حيال قطع رواتب موظفي ومتقاعدي الإقليم، منوها إلى أن نواب دولة القانون دائما يلجئوا للتهديد والوعيد وتصعيد الازمات.

وكان مسعود بارزاني رئيس اقليم كوردستان قد قال اليوم الخميس، خلال مشاركته في مراسيم استقبال رفات 93 من ابناء عشيرة بارزان التي تم العثور على رفاتهم في صحراء السماوة العام الماضي، ان "الشعب الكوردي لن يبدل حريته بأي شيء، مؤكداً أن الحكومة العراقية في حال استمرت في نهجها ضد الاقليم ستقابل بموقف لن تتوقعه.

وقال طيب في تصريح ورد لـ "شفق نيوز" ان "القاصي والداني من العراقيين وغير العراقيين يدركون جيدا بان الرئيس البارزاني عندما يقول شيء فانه يعني ما يقول، وانه لا يلجأ الى لغة التهديد مثل الاخرين، وهو قال وبصريح العبارة بانه لا يهدد احدا لكن الشعب الكوردي لن يرضخ لإرادة أي طرف اخر، وان قطع رواتب الموظفين والمتقاعدين في اقليم كوردستان يعد تعدياً وتجاوزاً على الدستور، واقليم كوردستان لن يقف مكتوف الايدي حيال ذلك".

واضاف "يبدو ان المالكي سيدخل التاريخ كأول رئيس لحكومة عراقية في قطع رواتب الموظفين والمتقاعدين في اقليم كوردستان، الكل يعلم ان الحكومات العراقية السابقة شنت حروباً وقامت بحملات تهجير وابادة بحق الكورد، لكن ليس هناك رئيس حكومة للعراق أقدم على الخطوة التي اقترفها المالكي واستمراره بعدم دفع رواتب الموظفين والمتقاعدين بالإقليم لن يمر بدون رد وجواب يناسبه، وسيثبت الإقليم ورئيسه وحكومته بانهم يعنون ما يقولون ولا يلجئون الى التصريحات النارية".

ولفت الى ان "الكل يعلم ان لغة الطرف الكوردي والحركة التحررية الكوردية دائما كانت لغة واقعية وهادئة والقوى الكوردية دائما تعني ما تقول، اما لغة التهديد والوعيد فان من يلجأ اليها هم نواب دولة القانون، ومن يراجع تصريحات التحالف الكوردستاني والقيادات الكوردستانية ومن يراجع تصريحات دولة القانون سيتوضح له من هي الجهة التي تلجا للتهديدات الفارغة ومن هي الجهة التي تلجا للتصعيد".

وبحسب الطيب فان "الرئيس بارزاني قال في كلمته أن الإقليم كان جادا من اجل حل المشاكل بينه وبين بغداد بالحوار، ومن اجل ذلك توجه رئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني لبغداد، لكن يبدو أن الطرف الآخر يعتقد أنهم بلجوئهم لمثل هذه الأساليب غير الدستورية وقطع رواتب ومتقاعدي إقليم كوردستان سيجعل من الإقليم يرضخ لإرادتهم، وهذا لن يتحقق، والأيام المقبلة ستشهد على ذلك".

ويعاني اقليم كوردستان من شح مالي تسبب في توقف صرف رواتب الموظفين، ويتهم مسؤولون في الاقليم حكومة بغداد بالتعمد في عدم اطلاق مخصصات الاقليم المالية للضغط عليه في سبيل تحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وتقول بغداد ان الأمر متعلق بإقرار الموازنة السنوية التي هي محل خلافات.

خ خ/ م ج

استطاع نظام حزب البعث التضييق على العراقيين وخنقهم في مقولة أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة رغم عدم التزامه باي حرف من حروفها على الصعيد العملي ، فكل ما قام به منذ لحظة وصوله الى سدة الحكم عام 1968 حتى لحظة انهياره عام 2003 كان ضد تلك المقولة التي خطها في كل مكان وعلى كل جدار .

ولكنه استطاع ان يقولب العراقيين بقالب حزب البعث ، فكل عراقي بعثي وان لم ينتم ، يرزح تحت سوط دكتاتوريته البغيضة . وكان النظام يـُظهر للعالم انه يحكم بلدا يسمى العراق ، لكن ذلك لم يكن سوى ادعاء انكشف زيفه من خلال ممارساته المعادية لابناء العراق مثل تجفيف اهوار الجنوب لكي يقضي على ثوار الاهوار وانتفاضاتهم الدائمة ، وانسحابه الاداري من كردستان بعد الانتفاضة عام 1990 التي عمت ارجاء كوردستان وحصولها على حماية دولية ساعدتها على العيش بامان نسبي من ظلم النظام الاستبدادي .

جبهات سياسية

عملت القوى السياسية العراقية ابان الحكم الدكتاتوري تحت عناوين مختلفة لمقاومة النظام الصدامي ، فكانت هناك جبهة تشكلت تحت اسم جود ، واخرى تحت اسم جوقد ، وتحالفات ثنائية بين الاحزاب الكوردية والاسلامية ، واخرى بين الاحزاب الكوردية والديمقراطية ، كما كان هناك تنسيق سياسي وعسكري بين مختلف القوى المعارضة لنظام صدام رغم حدوث بعض الانتكاسات في تلك التحالفات بين الاحزاب والقوى السياسية ، تلك الانتكاسات التي تجاوزتها القوى السياسية فيما بعد واستطاعت تنظيم مؤتمرات سياسية اسهمت في تنسيق عسكري لا بأس به ضد النظام الصدامي حتى جاء النصر اخيرا بتدخل امريكي ادى الى انهيار العصابة الصدامية التي كانت تدعي البطولات بينما انهزمت شـر هزيمة دون مقاومة تذكر واختفى قائدها الضرورة في حفرة بائسة ليستسلم بعدها ويلقى حتفه المحتوم .

الحكم والفساد

ادى التغيير الذي حصل في العراق الى تشكيل مجلس حكم عراقي ، ثم اجراء انتخابات افضت الى تشكيل حكومة ، جاءت بعدها حكومة ثانية ونحن في طريقنا الى انتخابات جديدة على امل ان تأتي بحكومة اخرى تقود البلاد نحو أهداف يتطلع لها المواطن العراقي آملا ان يجد فيها ما يحقق طموحه في حياة آمنة وعيش كريم .

ولكن الانقسام الطولي والعرضي بين القوى السياسية يملأ سماء البلاد بالتوجس من القادم الذي يسبح فيه السياسي في مستنقعات الفساد والاحتيال واللعب على أنغام الطائفية ، واللجوء الى العنف في معالجة الخلافات التاريخية والاجتماعية التي لا يخلو منها اي مجتمع ، والتي يجب تجاوزها والسير مع ركب الحضارات الجديدة التي تبزغ انوارها في البلدان القريبة والبعيدة التي لا يحجبها حجاب بسبب تطور عالم الاتصالات وتوفر مستلزمات الاطلاع من ساتلايتات فضائية وانترنيت وهواتف محمولة وكاميرات تنقل اخبار العالم بالثواني لا بالساعات .

الصراع بين المكونات

يشتد الصراع بين المكونات العراقية بعدما شبع المواطن من الصراخ ان العراق بلد واحد فيه موزائيك جميل يعيش متآخيا ، بينما يعمل السياسي الجاهل على ايجاد المسببات لتفريق هذا الموزائيك وتشتيته في متاهات الصراع الطائفي والمذهبي والديني والسياسي ، لكي يستطيع الاستمرار بنهب ما تيسر له من ثروة البلاد ولا يجد ضيرا في الركوع الى ارادات دول الجوار والقوى المعادية للبلاد والعباد .

لا أحد ينكر توزع المكونات العراقية سياسيا واقتسامها المراكز السيادية في الحكم ، فالنسب في مجلس النواب توزعت بين التحالف الشيعي والمكون السني والمكون الكوردي ، وكذلك تقاسمت تلك المكونات رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس النواب ورئاسة الوزراء ، ولكننا نلاحظ عدم انسجام تلك القوى وتسخير المراكز التي تسنمتها لصالح اهوائها ومنافعها ، لا لصالح عموم الشعب ، فالذي يجري ان جميع المكونات العراقية تضررت نتيجة سوء استخدام تلك المراكز السيادية الى درجة ان نائب رئيس الجمهورية السابق عمل على قتل ابناء شعبه بالمتفجرات والمفخخات وكواتم الصوت ، حتى قـُبض عليه متلبسا بالجرم المشهود فطار الى دول الجوار ينشد عندهم ملجأ يحميه من غضب الشعب الذي منحه الثقة في استلام اكبر منصب سيادي في البلاد بعد رئيس الجمهورية وتلك لعمرى مفارقة لا تحدث في اي بلد مهما كانت درجة تخلفه وتشظيه .

الانهيار

بعد وصول الصراع بين القوى السياسية العراقية الى درجة الانصهار القصوى ، نرى تماهي بعض القوى السياسية مع قوى ومنظمات ارهابية ، و يمتد الصراع بين القوى السياسية الى درجة التهديد بقطع رواتب الموظفين ، وتهديد القوى السياسية المقابلة باللجوء الى ( خيارات اخرى ) .

واستنادا الى هذا الانقسام والتشظي في المجتمع وبين القوى السياسية ، لا يسعنا الا ان نحسب الساعات والايام التي ستوصل البلد الى الانهيار التام الذي بدأت ملامحه تنجلي من خلال البوادر التي تشير الى قرب افلاس ميزانية العراق المالية نتيجة سوء التصرف بالمال العام وسهولة نهبه من قبل من هب ودب والفساد الاداري الذي شمل اجهزة ومؤسسات الحكومة التي اصبحت لاتملك بوصلة تقودها لمحاسبة اللصوص والسراق والجناة ، وحين يفقد البرلمان سلطته في البلاد ويصبح العوبة بيد القوى السياسية ويخضع لمزاج الاشخاص وتحقيق رغباتهم ومنافعهم ، لن يبقى لنا الا ان نقرأ على العراق السلام .


انه
ليوم عظيم وتاريخ خالد , انه الرمز الذي بالفعل يشد من عزيمة النساء في نضالهن ْ نحو المساواة مع الرجل في الحقوق والواجبات التي تنص عليها المبادئ الاساسية لحقوق الانسان . ان تحرر المرأة ونيل حقوقها مقياس حقيقي لتحرر المجتمع وتقدمه , ويرتبط ارتباطا وثيقا بالسياسة والثقافة والاقتصاد وصحة وحياة المجتمع ككل ومنظومة الافكار والمفاهيم والقيم السائدة في كل المجتمعات ..
تمر ايام وتاتي ايام وتمر سنين وتاتي سنين وهكذا تصاحبها اعياد ومناسبات يحتفل بها العالم ويُسعد الجميع الاّ ابناء شعبي ووطني العزيز لا يعرف ولا يحتفل او يستقبل غير المفخخات ويودع الاعزاء من البراعم والشباب والامهات والاخوات والحبيبات ,, لا يعرف غير المعانات والدموع في ظل اجواء عصيبة من التعصب الطائفي والارهاب المتخلف المجرم , وفي ظل المنعطف السياسي الراهن الذي تفوح منه حدة وخطورة الصراع الدائر على الساحة العراقية بين قوى التقدم والديمقراطية وبين قوى الظلام والاستبداد جاهدة لعرقلة عجلة التقدم والازدهار وارجاع العراق الى عصور ما قبل التاريخ ...
ان مسيرة وتحرر المرأة مرتبط ارتباطا وثيقا وعضويا بتحرر المجتمع من انظمة الظلام والتوجهات الرجعية , ومن المستحيل بلوغ التحرر الحقيقي دون امتلاك الوسائل والقوى الفعالة لتحقيق الثورة التشريعية والقانونية في سبيل تحقيق المساواة التامة بين الجنسين في مبدأ المواطنة والعمل والعيش الكريم . و استمرار القهر والتمييز والقتل الذي ما زالت تمارسه القوى الرجعية والاستبدادية على المرأة العراقية ـ لا يزيدها الاّ اصرارا على مواصلة النضال والعمل والتحرر لنيل كافة حقوقها لان تحررها عامل حاسم في تحرر المجتمع .
مما تجدر به الاشارة ان نشاط المرأة ومساهمتها في المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية والاعلامية والابداعية والتربوية قد طور المرأة وفتح امامها افاقا فسيحة للعمل والعلم والسياسة وغيرها , وفي هذه المناسبة نناشد احزابنا الوطنية والمنظمات الانسانية ومنظمات المجتمع المدني والبرلمان العراقي اعادة النظر في المبادئ والقوانين التي تخص المرأة العراقية وتعيق عملها ومساهماتها ونشاطاتها وابداعاتها مع الرجل في كافة الميادين , وان يصدر قانون موحد للاحوال الشخصية للاسرة العراقية وبالذات المرأة تتويجا لنضالها الدؤوب ...
ان عيد المرأة العالمي يوم 8 آذار لم يأتي كمنحة او هدية من الامم المتحدة وانما هو نتيجة لمثابرة وصبر لا متناهيين لنساء العالم اجمع . فقد اتحدت النساء في كل العالم في النضال من اجل اثبات حقوقهن ومساواتهن مع الرجل بالرغم من التقسيم الجغرافي والعرقي والقومي والحضاري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي للعالم ..
هذا اليوم هو قصة كفاح طويلة طويلة للمرأة كصائغة التاريخ الانساني , حيث امتدت جذور هذا الكفاح لقرون طويلة في الحضارة الاغريقية والفرنسية والفارسية من اجل مشاركة فعالة في بناء وتقدم مجتمع مزدهر ..
لماذا تم اختيار هذا التاريخ بالذات ( 8 آذار )؟
حقيقة ان فكرة يوم العالمي للمرأة تبلورت في بداية القرن الماضي مع التطور العلمي والتكنولوجي ومع الانفجار السكاني ومع الافكار الراديكالية .
ففي عام 1909 اعلن الحزب الاشتراكي الامريكي لاول مرة ان يكون يوم 28 شباط كيوم احتفالي للمرأة في امريكا .
في عام 1910 اجتمعت عدة احزاب اشتراكية اوروبية وعالمية في كوبنهاكن العاصمة الدانماركية وقررت ان يحدد يوما للاحتفاء بالمراة وعيدا لها ضمن اطار النشاط الاممي لمشاركة معاناة المرأة ودعم الحركات النسائية العالمية وقد وقعت على الاتفاقية 100 امرأة من 17 دولة والتي ضمت لاول مرة 3 نساء من البرلمان الفنلندي ولم يحدد في هذا الاجتماع يوما محدد كعيد للمرأة العالمي .
عام 1911 نتيجة للاتفاقية الموقعة في كوبنهاكن بين الاحزاب الاشتراكية في السنة الماضية فقد حدد يوم 19 آذار عيدا للمرأة في كل من النمسا والمانيا وسويسرا بعد قيام تظاهرات ومسيرات دعما للمرأة في المطالبة بحقوقها في الانتخابات وفي المشاركة في مختلف الوثائق ضد التمييز بين الجنسين .
وفي يوم 25 آذار شب حريق في معمل في مدينة نيويورك بفعل متعمد قضى على حياة 140 امرأة عاملة فيه وكان معظمهنْ من النساء اليهوديات والايطاليات المهاجرات , هذا العمل اقدمت عليه عصابات صاحب العمل لقمع النساء المضربات عن الطعام بهدف تحقيق مطالبهن ْ
عام 1914 حيث اجواء الحرب العالمية الاولى والتي ادت الى مقتل 2 مليون من الجنود الروس , خرجن َ النساء الروسيات في تظاهرة كبيرة عمت روسيا القيصرية ( تحت شعار الخبز والسلام للجميع ) والمطالبة بالحقوق الانتخابية ومشاركة المرأة الى جانب الرجل في اعادة البناء , حيث تم اختيار يوم الاحد 23 شباط حسب التقويم الروسي 8 آذار في التقويم المستخدم في باقي انحاء العالم يوما عالميا للمرأة ..
تحية اجلال لكافة المناضلات والمناضلين في سبيل حرية الانسان
تحية واعتبار للمرأة العراقية المظلومة والمرأة الكردية عامة والايزيدية خاصة والاوروبية وكل نساء العالم في عيدهن التاريخي الاغر 8 آذار ..
تعالوا ايها الاخوات والاخوة لنبني عراقا يسوده السلام والامان والمحبة والوئام !! عراقا ينضوي تحت راية التحرر والتجدد والعلمانية والانفتاح نحو عالم الانسانية , عالم السعادة والحياة الحرة الكريمة كباقي العالمين ... !!!

 

الخميس, 06 آذار/مارس 2014 21:29

أطل النصر والفرج - بيار روباري

 


أطل النصر والفرج

وبعزيمة أهل الدار الظلم راحلٌ والهرج

وراية الحق أخذت تخفق عاليآ وتتموج

وإنطوت راية الحكم الأعوج

وأقبلت بشائر الحرية تنفد إلى البلد كالتيار المموج

والطاغية من أعاليه يتدحرج ويبحث له عن مخرج

*

أطل النصر والفرج

وذهبت أيام كانت فيها نهار الوغى تتأجج

قومت سُمر الرماح بزنود الشباب الثائر من الأعوج

وبزغاريد إم الشهداء نصرنا يتوهج

ولابد بعودة الأهل إلى الديار هذه الثورة تتوج

وإرسال الطاغية إلى المقصلة بلا حرج

الذي أجج نار الحرب ضد شعبه وفجج

*

أطل النصر والفرج

وأهل حلب يمشون في أمان في ساحة باب الفرج

وفي دمشق الأطفال يلهون بساحة المرج

وفي مسجد عمر بن الخطاب بدرعا،

الناس يؤدون الصلاة دون خوفٍ وحرج

هذه مشيئة الله بعد كل ضيق يليه فرج.

لقد مر على سقوط الطاغية صدام حسين أكثر من عشرة أعوام والمشاكل في العراق تزداد يومآ بعد يوم وخاصة بين المركز وإقليم كردستان- العراق. المشاكل تزداد تعقيدآ وتتراكم نظرآ لعدم رغبة الحكومات العراقية المتعاقبة في حل تلك المشاكل والتقيد بالدستور وتنفيذ القوانن والإتفاقات الموقعة بين المركز والإقليم. المركز متمثلآ في حكم الشيعة الطائفيين والعنصريين يرغبون ويفعلون كل شيئ من أجل إقصاء السنة وتمكنوا من إقصائهم بالفعل ومنذ فترة يفعلون الأمر ذاته مع الطرف الكردي وخاصة بعد مرض السيد جلال الطالباني وغيابه عن العراق منذ السنة.

وأخر المشاكل التي إبتدعها المالكي مع إقليم كردستان، هو قطع أرزاق (رواتب) مئات الألاف من أبناء الشعب الكردي فقط لإرغام الإقليم للعودة إلى حظيرة النظام المركزي. إن هدف حكومة الشيعة الطائفين الحقيقي هو رفضهم للفدرالية ولديهم رغبة دفينة في حكم العراق على طريقة صدام والعودة إلى فكر عبادة الفرد والشخص القائد رغم كل ما عانه الشيعة جراء ذلك الفكر الإستبدادي والإجرامي. كأنما الشيعة وقادتهم لم يتعلموا الدرس من تلك المآسي التي جرت عليهم جراء تلك السياسات والأفكار الهدامة.

لا أرى أي أمل في تحسن العلاقة بين المركز وإقليم كردستان في المستقبل بسبب رفض المركز الشيعي ومعهم بعض السنة في إعادة حقوق الكرد لهم وعدم قناعتهم بالفديرالية وتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي وقانون النفط وغيره من القوانين. لذا أرى أفضل سبيل للخروج من هذه الأزمات المفتلعة من قبل الشيعة الطائفيين والسنة المتطرفين العنصريين هو قيام قيادة إقليم جنوب كردستان بتقديم مشروع الكونفدرالية للبرلمان الكردستاني ودعوته لمناقشة المشروع. ويجب قبل ذلك التفاهم مع جميع القوى السياسية الكردية وتأمين الدعم الدولي للمشروع بهدف إنجاحه.

وإلا فإن الحكومة المركزية سوف تماطل إلى ما لانهاية في تنفيذ أي إتفاق وقانون أو مواد الدستور. وإن إستطاعات هذه الحكومة فهي مستعدة لغزو الإقليم إن دعت الحاجة لإعادته لسيطرة المركز من جديد كما كان الحال في أيام صدام والذين سبقوه. ويمكن لقيادة الإقليم عرض المشروع على الإستفتاء وأخذ رأي الشعب الكردي بالأمر. لأن الخيار الأخر هو الإصطدام المسلح بين الطرفين كما كاد أن يحدث ذلك قبل عدة أشهر عندما حشد الدكتاتور نوري المالكي قواته على حدود إقليم كردستان وهدد بغزوه وإعادته بالقوة إلى سيطرة المركز الشيعي الطائفي والعنصري المقيت بقيادة المالكي وحزبه وحسين الشهرستاني الفارسي.

مثلُ يتيم

لا أحد له

أصبت بالشلل

كبرت وأنت

تشك في كل شئ

تشك في نفسك

تشك في أخيك

في أبيك

في كل العالم

لقد كبرت مع الشك

وكبر الشك معك

وحين كبر الشك فيك

مددت يد العون

إلى من لا يستحقه

ضحيت من أجل الآخرين

قدمت لهم طعامك

واكتفيت أنت بالجوع

كنت تضحي

لمن لا يستحق التضحية

هم جلسوا على الكراسي

وأنت قادتك طيبتك

إلى أن تفترش الأرض

وحين دفعتك الرغبة

إلى الجلوس على الكرسي

قامت القيامة

من أنت

كي تطالبنا

بالجلوس على الكرسي

أيها القادم

من الكهوف والجبال

يا آكل

لحم الضبع

يا ماسح الأحذية

ألست ذلك اليتيم

الذي نشأ أمام الأبواب

وأما أنت

فاستغربت من هذا الأمر

أمر الجلوس على

الكرسي

كانت الكراسي

تحت أمر يديك

ولكنك تواضعت

وأبيت أن تزعج الصداقة

المزعومة

ولكي تثبت لهم

مدى إخلاصك

لصداقتك بهم

أعطيتهم

كل الكراسي

كل البنادق

كل الرجال

وسال دمك من أجل كرسيهم

الذي أنقذته من الانهيار

أنت إنسان متواضع

وكريم

لا يغريك المال والجاه

وملك الدنيا

أبق أنت

تسكع

أمام أبواب اللئام

ولتذهب إلى الجحيم

 

لا جدال أن سياسات حكومات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية لم تتغير، واللاءات الإسرائيلية التي تتنكر لحق الفلسطينيين في الاستقلال وتقرير المصير والعودة معروفة للجميع . ورغم اتفاقات السلام والمفاوضات السياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي ، التي مضى عليها أكثر من عقدين من الزمن ، إلا أن قادة وحكام الدولة الصهيونية يضعون الشروط والعراقيل أمام التسوية السلمية الشاملة والعادلة بهدف إبقاء الوضع على حاله ، وتكريس الواقع الاحتلالي الكوليونالي للمناطق الفلسطينية وشرقي القدس ، ونتيجة سياسة المماطلة والتسويف والمراوغة ، التي يتبعها المفاوض الإسرائيلي ، فقد تعثرت المفاوضات التي لم تفض إلى أي نتيجة حتى الآن .

ونتنياهو هو أول رئيس وزراء إسرائيلي يطالب الفلسطينيين الاعتراف بيهودية الدولة كشرط أساسي لا يمكن دونه إحراز أي تقدم للوصول إلى اتفاق سلام ، وهذا المطلب ، الذي تحول لركن ومبدأ أساسي في السياسة الإسرائيلية الحالية ، يلقى الدعم والتأييد الأمريكي ، في وقت تواصل فيه حكومة الاحتلال مشروعها الاستيطاني وابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية واقتلاع المزروعات وأشجار الزيتون وهدم البيوت عدا عن جدار الفصل العنصري والسياسة الترانسفيرية ، وفي صلبها اقتراح ليبرمان العنصري "التبادل السكاني" . ولإغواء وإغراء الجانب الفلسطيني تقدم الأمريكان بمقترح جديد يتضمن الاعتراف بيهودية الدولة ولكل مواطنيها ، لكن فصائل وقوى الشعب الفلسطيني الحية لن تقبل أبداً بمثل هذا الاقتراح ، الذي يستهدف الوجود الفلسطيني على أرض فلسطين التاريخية .

لقد ثبت بالدليل القاطع والملموس أن المفاوضات السياسية الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين هي مفاوضات عبثية وتسير نحو طريق مسدود ، وإطالة أمدها لن يحقق شيئاً لشعبنا ، بل يضر بقضيته ومستقبله . وبدلاً من أن تمارس أمريكا الضغط على حكام المؤسسة الإسرائيلية فإنها تضغط على السلطة الفلسطينية ، وتهدد بقطع المساعدات والمعونات عن الفلسطينيين .

إننا نحذر من سياسة المماطلة الإسرائيلية وسراب المفاوضات والرهان على الموقف الأمريكي ، ومن التعاطي مع خطة كيري المشؤومة ، التي تنذر بأخطار جسيمة وتنال من الحقوق الفلسطينية ، وكذلك نحذر من مواقف وتصريحات وتلميحات بعض القيادات الفلسطينية المتنفذة ومحاولاتها الانسياق وراء الخطة الأمريكية – الإسرائيلية بهدف تمريرها وكأنها المنقذ والفرصة التاريخية لتحقيق السلام .

المطلوب التمسك بالثوابت الفلسطينية وعدم التنازل عن أي منها . ولا ريب أن التمزق والانقسام على الساحة الفلسطينية ، وتراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية ، يضع شعبنا أمام مفترق طرق حاد يتطلب منه ومن قواه الوطنية وفصائله المختلفة المزيد من التماسك والتلاحم والتعجيل في إنجاز المصالحة الوطنية ، التي أصبحت حلماً يتوق ويصبو إليه جميع أبناء شعبنا في الداخل والخارج ، بعد سنوات من الفرقة والتشتت والخصام والاتهامات المتبادلة .

 

كان امل حميع مكونات الشعب العراقي بعد تغيير النظام في 2003 هو تصحيح الوعي الخاطئ الذي غرُزَ في عقل الإنسان العراقي ، وكانت السنوات العشر السابقة كافية لزوال هواجس الخوف وعدم الثقة ما بين مكونات الشعب العراقي والاخص بين القوميتين الرئيسيتين العربية والكوردية بعد عودة اقليم كوردستان وشعبه الى احضان العراق طوعاً ، بعد انفصاله عن الحكومة المركزية في آذار 1991 . والاعلان عن ولادة اقليم جديد باسم اقليم كوردستان العراق .

فمنذ الوهلة الأولى دب الخلاف بين الأطراف المتنفذة في الدولة والمشاركين في تشكيل الحكومة العراقية ، بدأنا نسمع أصوتاً شاذة عن قاعدة الولاء للوطن ، وتردد بلا توقف مفردات التهميش والإقصاء والعزل ترافقها حملات اعلامية مشحونة بالنفس الطائفي والعنصري ، وبدات الحملات الإعلامية الجائرة بالعزف على أوتار الطائفية الكريهة بنفس الوتيره والنغمات الانظمة الفاشية السابقه , حيث تلبدت سماء التآخي والود بغيوم الشكوك وغلبة الجوانب السلبية بشكل تدريجي وانتشار الفساد في جميع مؤسسات الدولة ، واصبحت المحسوبية والمنسوبية هي القاعدة في هياكل الدولة في التعامل مع المواطن العراقي ؛ صار النفاق السياسي هي البضاعة الرائجة وبشكل واسع في سوق السياسة العراقية , والتي اصبحا من اهم المقومات الاساسية للكتل البرلمانية بهدف المحافظة على المكاسب والامتيازات التي كسبوها بخداع الجماهير والرأي العام العراقي بطرح الشعارات البراقة والخطب السياسية الرنانة في وسائل الإعلام المختلفة , واليوم يشبه البارحة من حيث غياب الصراحة والمصداقية وهنا تنطبق على الكثير من الكيانات السياسية اثناء تعاملهم مع الملفات السياسية مقولة جورج أرويل ( نحن فعلاً نعيش اليوم في زمن الخديعة ، حيث صار الكذب فن من الفنون الإعلامية في تضليل الرأي العام ) .

لكن ما يحزن الناس ان مجمل نشاط السياسيين يواصل تحريك طاحونة الطائفية البغيضة ، حيث التصريحات النارية والاتهامات والتشكيك بالآخر ، متشبثين بما ثبت خطأه وفشله ، وهناك أصوات في البرلمان العراقي وفي الحكومة العراقية كأنها لا تريد للإنسان العراقي ان يطمئن . أبواق سياسية وإعلامية تغذي الوعي الشعبي العربي بعداء للشعب الكوردي او تعميق الطائفية بين مذهبي الاسلام ، المشكلة ان الاحزاب المتنفذة لا تمتلك اية رؤيا في لحل النزاعات القومية او الطائفية ، فلم تقدم خلال السنين العشر الاخيرة من التغيير اي مشروع انساني لحل مشكلة قومية وطائفية في العراق سوى تشويه صورة المكون الآخر لينشب حريق فتنة وبث روح الكرهاية بين العراقيين . أن "الشعب يعلم أن هذه المخططات تأتي للتغطية على الفساد الاداري والمالي وهو الذي ينخر في جسم الدولة العراقية".

يبدو ان بعض النواب او المسؤولين في الحكومة العراقية الحالية لا يجيدون الا التصريحات واطلاق الشعارات البراقة لاسيما عند الازمات ، وليس لهم مبرر للأدعاء بعدم حلها وتحاول يلقي اللوم على الاخرين مهما كانت نوايا هؤلاء الاخرين لاعتقادهم بانها كلما ازدادت حدة ونارية ارتفعت شعبيهم وكثرت حظوظهم بالبقاء في مناصبهم لفترة اطول ؛ كأن هؤلاء لا يعلمون اما الآن فعصر الحوار والمصالح المتبادله ، من المعلوم بأن التفاوض الدبلوماسي هو وسيلة من وسائل تسوية النزاعات بهدف صياغة إتفاق مشترك بين أطراف النزاع في إطار رعاية المصالح المتبادلة للجميع .

قبل أيام خرج علينا أحد المسؤولين من البصرة بلهجة متشنجة غاضبة مهدداً بقطع ميزانية كوردستان 17 % وتهدد بايقاف النفط البصرة إذا لم تقطع تلك النسبة ، لانه يعتبر بان هذه النسبة تأخذ من وارداة نفط البصرة ، والى جانب ذلك خرجت علينا احدى البرلمانيات تدعو لمنع الكورد لدخول مدينة بغداد العاصمة وبقية المدن الاخرى خارج اقليم كوردستان .

هنا يتضح بان هناك بعض البرلمانيين والمسؤولين خارج الزمن ، وفَقِدَ ذاكرتهم لا يدركون بان عصر الكلمات الفارغة والخطابات الناريه قد انتهى التي مقتها معظم العراقيون بل اصبحت موضع سخريه واستهزاء وتندر لانها سلوك يتنافى مع العصر الحاضر وكل معطياته . ولقد تبين بان هؤلاء لا يدركون شيئاً عن اقتصاد العراق بصورة عامة واقتصاد كوردستان بصورة خاصة ، وليس لديهم اي معرفة حول التضحيات الشعب الكوردي التي قدمه في دروب النضال وتصدي لعدو قاسي في الماضي ، ولا لهم دراية عن الشعب الكوردي الذي استطاع أن يضمد جراحه ويوحد صفوفه بعد انتفاضته المجيدة المعروفة عام 1991 . إذ باشروا في تشكيل حكومته وبرلمانه ودون فضل من أي قوى سياسية متنفذة في الحكم في وقتنا الحاضر !!؟ بل على العكس من ذلك فقد قدم الشعب الكوردي وقياداته الدعم الكامل لبقية قوى المعارضة العراقية الوطنية التي كانت تناضل من إجل إسقاط نظام البعث آنذاك وهذا معروف لدى الجميع ، فان القيادة الكوردية " كان لها دور بارز" في بناء العراق الجديد وصياغة الدستور العراقي وبناء عراق ديمقراطي ( ولو تتراجع" العملية الديمقراطية في العراق يوما بعد يوم ) .

 

PUKmedia

قال الخبير القانوني طارق حرب، أن تطبيق نظام الكونفدرالية يعني قيام دولتين على الأراضي العراقية هما دولة كوردستان في المحافظات الثلاث اربيل وسليمانية ودهوك، ودولة العراق على المحافظات الباقية مع ما يترتب على إنشاء الدولة الجديدة في كوردستان من سيادة واستقلال ودستور وسلطات هي نفسها المقررة لأي دولة في المنطقة كايران وتركيا والاردن بما فيه العضوية في الامم المتحدة للدولة الجديدة غاية ماهنالك ان هناك اتفاقية بين دولة كوردستان ودولة العراق باعتبارهما دولتان مستقلتان ذات سيادة للتنسيق بينهما مماثلة في الاتفاقيات التي تم عقدها بين دول مستقلة كالاتفاقية المعقودة بين روسيا والدول المستقلة التي كانت تشكل الاتحاد السوفييتي السابق كدولة ارمينيا وكازخستان حيث ينتهي إسم إقليم كوردستان ويكون هناك إسم دولة كوردستان.

جاء ذلك في بيان للخبير القانوني طارق حرب، اليوم الخميس 2014/3/6، كردٍ على ما نادى به نائب رئيس البرلمان عارف طيفور، من تطبيق الكونفدرالية في العراق، موضحاً، أن الدعوة الى الكونفدرالية تتعارض مع أحكام القانون الدولي ذلك أن قرار مجلس الامن الدولي منذ صدور قرار 1483 لسنة 2003 ولحد الآن تضمن وحدة الاراضي العراقية بإعتبار العراق دولة عضو في الامم المتحدة والاتفاقية الاطارية مع امريكا لسنة 2008 تلزم امريكا بالمحافظة على الدولة العراقية وان دول الجوار كإيران وتركيا لا تشجع ظهور دولة جديدة في المنطقة.

واضاف حرب، أن "الدستور قرر في المادة الاولى ان العراق دولة واحدة اتحادية (فدرالية) ووالكونفدرالية تحتاج الى تعديل الدستور واجراءات التعديل معقدة جداً بحيث لم يتم تعديل الدستور لحد الآن، اما بالنسبة للمشاكل فان المشاكل ستزداد بين الدولة القديمة (العراق) والدولة الجديدة (كوردستان) بشكل يفوق كثير من المشاكل الموجودة حاليا بين المركز والاقليم".

 

أوان/ السليمانية

اكدت دائرة الادعاء العام في السليمانية، أن جرائم تهريب النفط اصبحت ظاهرة يومية في الاقليم، داعيا الجهات المختصة الى طالب بايقافها وفقا للقانون.

ونشرت صحيفة هاولاتي الكردية (هاوال صحيفة كردية اهلية) تقريرا خصصت له العنوان الرئيس في الجريدة "في الاقليم هناك جرائم تهريب النفط ويجب ايقاها بالقانون".

ونشرت الصحيفة وثيقة صادرة في الثاني من الشهر الجاري من دائرة الادعاء العام موجهة الى الادعاء العام في الاقليم يطالب فيها تنفيذ قانون رقم 41 لسنة 2008 الصادر من البرلمان العراقي المعروف بقانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته الذي اعتبر تهريب النفط جريمة.

وقال مدير دائرة الادعاء العام في السليمانية للصحيفة إن "تهريب النفط هي عملية يومية وبطرق مختلفة، لهذا نطالب بمعلومات عن تهريب النفط وعلى اي اساس تهرب؟". موكدا ان "اوضاع الاقليم يتطلب تنفيذ هذا القانون".

يذكر ان قانون رقم 41 لسنة 2008 الصادر من البرلمان العراقي المعروف بقانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته، عد تهريب النفط من الجرائم الاقتصادية التي تتسبب في تخريب أمن وإقتصاد البلد.

وشرع القانون من اجل منع عمليات تهريب ونهب النفط ومشتقاته ومجابهة هذه الجريمة وحماية الثروة النفطية ووضع حد للأزمات المستمرة في شحة الوقود وإنزال العقوبات المشددة التي تتناسب وجسامة جريمة التهريب المرتكبة.

 

الصفحة الرئيسية لرئيس الوزراء في موقع التواصل الاجتماعي

اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في موقعه على صفحة التواصل الاجتماعي انه رفع دعوى على الشركات الاجنبية العاملة في اقليم كردستان دون موافقة الحكومة الاتحادية .

وكن رئيس الوزراء قد اعلن خلال المقابلة التي اجريت مع قناة ال( NRT ) ان اقليم كوردستان ارتكب عدداً من الاخطاء منها خرق السيادة الوطنية بجلبه تركيا الى داخل اراضي الاقليم وتدخلها في الشأن الاقتصادي ومدها انبوبا للنفط عبر اراضيها.

واوضح المالكي انه رفع:شكاوى ضد الشركات النفطية التي وقعت عقودا مع اقليم كوردستان من دون موافقة الحكومة الاتحادية وشدد على سياسة نفطية موحدة للعراق.


(المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني



تتصاعد الانهيارات الأمنية في البلد رغم الزخم العسكري الكبير والمحدود الفاعلية الذي لجأت اليه الحكومة في معالجة الارهاب، حيث تعود محدودية فاعليته الى ان المعالجة الامنية لا ينبغي ان تقتصر على سياسة الردع المسلّح وحسب، خاصة وان الارهاب يسعى هو الآخر الى جر الحكومة الى هذا الاسلوب الخطير الذي تنتج عنه تداعيات أخطر تثير الانقسام المجتمعي وتتجه بالبلاد صوب الحرب الأهلية وبذلك تكون الحكومة العراقية نفسها قد أسهمت في خلق بيئة حاضنة للارهاب بدلا من تضييق مساحات وجوده في العراق.

يكاد يتفق الجميع على ان الجهد الاستخباري ما زال ليس بمستوى الطموح في اطار المعركة مع الارهاب في العراق بل تدنىّ الى وتائر تشكل تهديدا خطيرا على الأمن والسلم الاجتماعي معا، ، والأسباب معروفة أهمها فشل الحكومة في اشراك المواطن كطرف رئيسي في النظرية الأمنية، بل على العكس فقد رأينا في الفترة الأخيرة حدوث فجوة كبيرة ليس من السهل ردمها بعد جنوح الحكومة الى المعالجات العشوائية غير العلمية، خاصة وان المؤسسة الأمنية أصلا وكما ينصح بذلك القريب والبعيد لازالت بأمس الحاجة الى الاصلاح واعادة الهيكلة على أسس وطنية تحكمها الكفاءة بعيدا عن الولاءات الشخصية والمحاصصة الحزبية، وذلك مالم يحصل الى اليوم.

فلا زالت الكوادر الأمنية ذات الخبرة الكبيرة في هذا المجال مركونة على رفوف الاقصاء، ولا زالت الاجتهادات الشخصية لصانع القرار ومستشاريه هي المعيار الاساسي في التعيين وملأ الشواغر في المناصب ، وعادة ما يثير الكثيرون عدم دستورية المناصب الأمنية والعسكرية العليا حيث لم تعرض أسماء شاغليها على ممثلي الشعب في البرلمان العراقي وفقا للدستور. ليس هذا وحسب بل يرفض الكثير من الجنرالات الحضور للبرلمان للإستجواب والمساءلة الهادفة الى حث المسؤوليين الأمنيين على الارتقاء بمهامهم الوظيفية.

ويعني مثل هذا الأمر بأن العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمؤسسة التشريعية هي ليست على مايرام، وذلك على الصعيد الرسمي الذي ينسحب في نفس الوقت على الصعيد الشعبي الذي يرى نفسه في واد والحكومة ومؤسساتها الامنية في واد آخر.

في الحقيقة يصعب التكهن في مسار الحكومة الاتحادية والى أين هي سائرة بالعراق خاصة مع (تناحر السلطات) الذي يعكسه تصريح رئيس الوزراء السيد نوري المالكي المتمثل في الطلب من المحكمة الاتحادية اعتبار مجلس النواب العراقي مؤسسة (لم تعد شرعية)، بشكل أصبحت فيه المحكمة الاتحادية (بُعبُع ديمقراطي) وخرافة تستخدم لإخافة وابتلاع كل من لاينسجم مع رأي الحكومة العراقية أشخاص أو مؤسسات، ولربما حتى مكونات عراقية في المستقبل القريب، فليس من المستغرب ان تصدر المحكمة غدا قرارا بتجريم اقليم أو محافظة ليتم غزوها بطريقة بربرية وبغطاء قانوني من المحكمة الاتحادية.

ليس الأمر بالمستغرب فما يشهده العراق من قرارات ارتجالية في معالجة الأزمات، وماشهده الاقليم من قطع لأرزاق موظفيه ومحتاجيه على يد الحكومة العراقية التي ذهبت برفقة مستشاريها الى تعميم خلافها مع حكومة الاقليم لينال الشعب الكردي حصارا اقتصاديا بطريقة لا تبدو مسؤولة وبعيدة كل البُعد عن القيم الوطنية واستحقاقات وحدة المجتمع العراقي.

يحصل كل ذلك في الوقت الذي يحارب فيه العراقيون الارهاب الذي ينخر في قلب الوطن العراقي والذي يحتاج الى تقريب وجهات النظر وتوحيد الصف الوطني ورفع وتيرة الشعور بالمسؤولية لدى المواطن العراقي ليندفع الى الانخراط في العملية الامنية ومحاربة الارهاب كل من موقعه ومن ثم التضييق على حواضنه داخل المجتمع العراقي. فالشق الأمني هو جزء من المصالحة الوطنية وليس العكس، ألا ان مانراه اليوم هو تعثر ان لم نقل جمود مسار المصالحة، بل تراجعها بشكل خطير من الممكن ان تتعرّض معه الثوابت الوطنية للتفكك والانهيار ويعرّض السلم الاجتماعي والوطني لهزّات عنيفة يكون المستفيد الأول منها هو الإرهاب، والإرهاب فقط.


لقد أدركت بعض القوى السياسية وبشكل مبكر أستحقاقات العملية الديمقراطية في العراق، ومدى أهمية الفرز بين الشعب والارهاب وبناء دولة المواطنة، ومازال البعض من تلك القوى يؤكد وبشكل كبير على أهمية المصالحة في تحقيق الاستقرار الأمني، وعلى سبيل المثال ائتلاف الوطنية (239) بقيادة الدكتور اياد علاوي الذي جعل من المصالحة الوطنية مطلبا اساسيا في برنامجه الانتخابي ادراكا منه لأهمية ما تشكله المصالحة في توحيد المجتمع العراقي وهزيمة الارهاب من خلال اشراك الفرد والمجتمع في النظرية الامنية بدلا من اقتصارها على العسكرة ومنهجية الفتل الرسمي للعضلات وحسب.

صوت كوردستان: في معرض مشاركة في دفن رفاة 93 من ضحايا الانفال البارزانيين، تحدث مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان عن أزمة أربيل مع بغداد و نفى أن تكون الازمة بين العاصمتين حول الرواتب و النفط بل أعتبرها أزمة ناتجة عن محاولات الحكومة العراقية التقليل من قيمة إقليم كوردستان و التعامل معها على أنها محافظة. و أضاف البارزاني أنه في حالة استمرار المالكي في طريقة الحالية في التعامل مع إقليم كوردستان فأن سيقوم بأتخاذ خطوات لا يتوقعها المالكي. البارزاني لم يتحدث عن ماهية تلك الاجراءات  التي سيتخذها ضد بغداد و  أعطى  حكومة الإقليم مهمة الرد على اقوال نوري المالكي رئيس وزراء العراق مع قناة ( ن ر ت) الكوردية و التي تم بثها ليلة أمس من على شاشة القناة.

المالكي تحدث في لقاءه المسجل مع قناة ( ن ر ت) عن المباحثات التي أجراها وفود إقليم كوردستان برئاسة البارزاني رئيس الوزراء و أشتي هورامي وزير الثروات الطبعية، و قال المالكي بأنهم كانوا في مباحثات سابقة قد أتفقوا مع وفد حكومة الإقليم على أن تدفع حكومة الإقليم أيضا من حصتها 17% مستحقات الشركات و أن تدفع الحكومة العراقية أيضا مستحقاتها لتلك الشركات حسب حصتها. و لكن وفد الإقليم طلب منهم في المباحثات التي تلتها إيداع واردات نفط الإقليم في شركة باسم كومو موجودة في أقليم كوردستان و أن تودع المبالغ في حساب بنكي جديد باسم ( د ف ي) و هو ليس الحساب الرسمي للعراق و هذا حسب المالكي يناقض سيادة الدولة العراقية التي بموجبها لا يجوز أيداع واردات النفط في اية حسابات خاصة.

و أضاف المالكي أن وفد حكومة الإقليم المفاوض طالب بأن يكون رئيس أقليم كوردستان فقط له حق تحريك أموال ذلك الحساب المصرفي الخاص بنفط الإقليم.

حول تصدير النفط قال المالكي بأنهم أتفقوا مع حكومة الإقليم بأن يقوموا بتصدير 400 الف برميل نفط يوميا و لكن الاقليم لم يصدر هذه الكمية و في المقابل أستلموا 17% من ميزانية العراق. و أعتبر المالكي في لقاءه مد أنبوب للنفط بين تركيا و الإقليم تجاوزا على سيادة العراق حيث قامت تركيا بمد أنبوب داخل ارضي العراق بدون موافقة الحكومة المركزية.

المالكي تحدث أيضا في لقاءه عن عدم أستطاعة الوفد الكوردي المفاوض الرد على أحدى اسئلته و التي فيها قال للوفد: هل تريدون أن تكونوا جزءا من العراق؟ فرد الوفد بنعم. ثم قال لهم هل تريدون أن تكونوا جزءا من ثروة العراق فرد الوفد الكوردي أيضا بنعم. فقال لهم المالكي أذن ليست هناك مشكلة و ليست هناك حاجة لاي تغيير، اربطوا نفط الإقليم بنفط العراق، و سنقوم بتصدير النفط العراقي أجمالا الذي هو في زيادة في جميع أنحاء العراق و سندفع لكم 17% من خزينة العراق و أن الحكومة ستدفع حق الشركات العاملة في أقليم كوردستان أيضا. عندها و حسب المالكي لم يستطيع الوفد الرد.

المالكي تطرق أيضا الى نفط الإقليم الذي يتم تصديرة عن طريق دول الجوار و منها أيران حيث قال بأن محافظ مشهد قال له بأن ناقلات النفط تتجه من أقليم كوردستان الى مشهد و منها حتى الى أفغانستان. كما تحدث الى المحافظات العراقية التي لا تقبل بأعطاء حصصهم النفطية الى أقليم كوردستان و أن يحتفظ الإقليم بأموال النفط التي يصدرها.

الى الان لم ترد حكومة إقليم كوردستان على تصريحات المالكي التي أغضبت قيادة الإقليم و هددوا بأتخاذ خطوات لا يتوقعا المالكي ضد بغداد.

صوت كوردستان: في تصريح مستعجل الى وسائل الاعلام نفى سفين دزيي المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان بأن يكون ارسال رواتب موظفي الإقليم من قبل حكومة المالكي بفضل تدخل جهة سياسية، و قال بأن موافقة المالكي أتت نتيجة محاولات و ضغط حكومة إقليم كوردستان. و في إشارة الى أنزعاج حكومة الإقليم من نجاح عادل مراد على أقناع المالكي بأرسال رواتب الإقليم قال دزيي بأن أهالي الإقليم ليسوا على علم بما تجري من مباحثات و التدخلات الخارجية بهذا الشأن.

و كان عادل مراد مسؤول المكتب المركزي في الاتحاد الوطني الكوردستاني قد أجتمع يوم أمس بالمالكي في بغداد و أعلن من هناك أن المالكي وافق على أرسال رواتب موظفي الإقليم.

http://www.awene.com/article/2014/03/06/30314

 

متابعة: ما نلاحظة من أفعال قادة العراق الحاليين الذين كانوا يوما في المعارضة أو الذين كانوا مع صدام و الان قاموا بتشكيل أحزاب سياسية، أنهم مازالو يتصرفون بنفس طريقتهم القديمة التي تتمثل بالتهديد و التامر على بعضهم البعض من خلال العمالة لإيران و تركيا و دول الخليج و أمريكا و روسيا و كل من له مصالح في منطقة الشرق الأوسط و العراق بالتحديد.

لم ينسى قادة العراق الحاليين و الذين كانوا معارضة في سلطة صدام أنه كانوا عملاء و أنهم كانوا خدما للدول الأجنبية و دول الجوار و لهذا فهم الى الان يعملون بأوامرهم. فالسني يستقوي بالسعودية و دول الخليج و تركيا و بمنظمات الظل الارهابية ضد الشيعة في العراق و هذا أمر مسلم به و لا يستطيع أحد أنكارة كما أن الشيعي أيضا يستقوى بأيران و بمنظمات الظل الإرهابية التابعة لهم، و قيادات إقليم كوردستان تتأرجح بين العمالة لتركيا و ايران و تحولت الى الكرة التي تتدحرج بين رجلي تركيا و ايران و كل يقذفة على خصمة في العراق.

لم يستقل قادة معارضة الامس و قادة الحكومة الحاليون بعد استقلال العراق و لا بعد طرد صدام من السلطة من قبل أمريكا و من ثم أعدامه. لذا نراهم يقاتلون بعضهم البعض بشكل غير شريف و غير علني و بصيغة الغدر. فقادة السنة يقاتلون الشيعة عن طريق منظماتهم الإرهابية، و قادة الشيعة يقاتلون السنة عن طريق الجيش الذي سيطروا عليه و عن طريق الميليشيات. قادة الكورد لا يملكون مجاميع إرهابية و لكنهم أيضا دخلوا في اللعبة السرية و مواجهه الخصم من الخلف عن طريق التحالف مع قادة السنة تارة و قادة الشيعة تارة أخرى ضد بعضهم البعض.

المالكي شيعي متعصب ويمارس العمالة المزدوجة لإيران و أمريكا و لم يعمل على تأسيس عراق ديمقراطي و جيش مستقل و لكنه يتظاهر بأنه عراقي و يحافط على مصالح العراق .

النجيفي و المطلق و العاني و حتى علاوي بعثيون و يمثلون الجناح العلني و السري للارهاب السني في العراق و لكنهم يتظاهرون بالوطنية و بأنهم ضد المد الصفوي في العراق.

و قادة الكورد يطمحون الى أستقلال أقليم كوردستان و الاستحواذ على موارده النفطية و لكنهم يتظاهرون بأنهم حامي حماة دستور العراق الفدرالي الذي لا يسمح بأمتلاك الكورد لجيشهم المستقل و ماليتهم المستقلة و تصدير النفط دون موافقة الحكومة العراقية.

الشعب العراقي ليس بأفضل من قادته فهو الاخر من ناحية متعصب شيعيا و سنيا و قوميا و من ناحية أخرى يريدون عراقا امنا ولكن بشرط أن يقودة الشيعة برأي الشعب الشيعي و أن يقودة السنة برأي الشعب العربي السني و أن يقودة الكورد برأي الشعب الكوردي.

منذ سقوط صدام و الى الان لم نرى من هؤلاء القادة سوى التهديد، فهم يهددون بالانسحاب من الحكومة و يهددون بالانسحاب من البرلمان و يهددون بعدم الموافقة على الميزانية و يهددون بكشف الفساد و يهددون بالاستقلال و الانفصال من العراق و يهددون بأنشاء الأقاليم الفدرالية و يهددون بفضج ح بعضهم البعض و يهددون حتى بترك العمل السياسي، و لكنهم لازالو يشاركون في حكومة المالكي و لا زالو موجودن في البرلمان و لا زالوا جزءا من العراق و لا زالو يحتفظون بمناصبهم ولا زالوا يمارسون العمل السياسي و لازالو يهددون و لا زال الجميع عملاء للذين كانوا يعملون لهم عندما كانوا في المعارضة و في السلطة على حد سواء و لا زال الشعب العراقي يصفق لهؤلاء كما كان يصفق لصدام و يهتف: نعم نعم للقائد صدام حسين. و الان يصفقون لقادتهم السياسيين، فالذي يقول نعم نعم للمالكي و الذي يقول نعم نعم للنجيفي و الذي يقول نهم نعم للبارزاني و الذي يقول نعم نعم للطالباني حتى بعد مرضة و الذي يقول نعم نعم للصدر و لبرشامته و الذي لا زال يقول نعم نعم لصدام على الرغم من أعدامة.

العراق و أقليم كوردستان سوف لن يتحرر أذا لم يتحرر قادته من عمالاتهم و شعبه من ولائة المطلق لسياسيين  هم اقرب الى المنافقين من أن يكونوا قادة.

(النفاق في اللغة العربية هو إظهار الإنسان غير ما يبطن، وأصل الكلمة من النفق الذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وتجعل له فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها عدوها ليفترسها خرجت من الجهة الإخرى، وسمي المنافق بهِ لأنه يجعل لنفسهِ وجهين يظهر أحدهما حسب الموقف الذي يواجهه.)

 

الخميس, 06 آذار/مارس 2014 13:17

تكهنات ببدء اشتباكات فى شوارع تركيا

ذكرت صحيفة تركية فى مقال لها اليوم الأربعاء أن الأطراف المناهضة لسياسة حكومة العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تدبر خطة من خمس مراحل للتخلص من الحكومة وإسقاطها قبل الانتخابات البلدية المقررة في 30 آذار الجاري.

وأوضحت صحيفة (ينى شفق) ذات التوجه الإسلامي والموالية لحكومة أردوغان أن المرحلة الرابعة من الخطة المعدة تتضمن بث تسجيلا صوتيًا فى الفترة 27-29 آذار الجارى لمكالمة هاتفية بين رئيس جهاز المخابرات هاكان فيدان و رئيس حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان، والتى يطالب الأخير فيها من أردوغان "إيقاف العمليات العسكرية المسلحة" ضد أعضاء حزبه، فيما يرد أردوغان عليه قائلا: "سنفعل المطلوب".

وأضافت الصحيفة أن المرحلة الخامسة من الخطة تشمل تحريض القوميين ووسائل الإعلام اليمينية بعد بث التسجيل الصوتي على القيام بهجمات مسلحة ضد مقرات حزب العدالة والتنمية وفتح النيران وإلقاء عبوات المولوتوف عليها.

وأشارت الصحيفة إلى احتمال بدء اشتباكات مسلحة فى الشوارع فى 40 محافظة مهمة بتركيا، وعلى رأسها أنقرة واسطنبول وإزمير وآنطاليا وبورصا بهدف إثارة أصوات مناهضة للحكومة وإنعدام الأمن والاستقرار وبالتالى خفض شعبية رئيس الوزراء أردوغان قبل توجه البلاد للانتخابات المحلية بيومين أو ثلاثة وبالتالى قطع الطريق عليه ومنعه من الوصول إلى القصر الجمهورى.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

السومرية نيوز/ بغداد
اكد عضو مجلس أمناء كتلة الأحرار علي التميمي، الخميس، أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لم ينسحب من العملية السياسية، فيما رجح بأن مقاعد التيار الصدري بمجلس النواب ستزداد على الخطة التي وضعها مجلس الامناء.

وقال التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لم ينسحب من العملية السياسية"، مبينا ان "الصدر سينتخب ويشارك بالانتخابات".

واضاف التميمي الذي يشغل منصب محافظ بغداد أن "كتلة الاحرار شكلت مجلس أمناء ويضم محافظ ميسان علي دواي ووزير البلديات عادل مهودر ووزير الأعمار والإسكان محمد صاحب الدراجي"، مشيرا الى ان "المجلس وضع خطة وهو الان بصدد اكمال البرنامج الانتخابي".

وتوقع التميمي أن "مقاعد التيار الصدري ستزداد في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وفقا للخطة التي رسمها مجلس الأمناء وعلى قناعة القواعد الشعبية".

وأعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (15 شباط 2014)، عن إغلاق جميع مكاتب "السيد الشهيد" وملحقاتها واعتزاله جميع الأمور السياسية، مؤكدا أن لا كتلة برلمانية تمثله بعد الآن أو اي منصب داخل الحكومة وخارجها، مشدداً على أن من يتكلم خلاف ذلك فسيعرض نفسه للمساءلة "الشرعية والقانونية"، في حين أبقى على 19 مؤسسة لتكون تحت إدارته المباشرة.

فيما قرر عدد من نواب كتلة الاحرار البرلمانية التابعة للتيار الصدري الانسحاب والاستقالة من مجلس النواب، فيما شكلت الامانة العامة لكتلة الأحرار، في (20 شباط 2014)، تشكيل مجلس أمناء لقيادة المرحلة السياسية المقبلة للكتلة.

السومرية نيوز / بغداد
وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، الخميس، تهديدات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني باتخاذ موقف غير متوقع من بغداد بغير المخيفة لأحد، فيما أكدت عدم التفريط بحقوق "محافظاتنا" مجاملة له.

وقالت الفتلاوي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "تهديدات البارزاني لن تخيف احدا وما عادت تجدي نفعا لاننا تعودنا منه على لغتين اما التهديد والوعيد او لغة الوعد والتبشير للدولة الكردية التي يحلم بها".

وأضافت الفتلاوي أن "هذه ليست المرة الاولى التي يهدد فيها البارزاني، والفيصل بيننا وبينه هو الدستور ولن نفرط بحقوق محافظاتنا لمجاملة البارزاني او غيره".

وكان البارزاني هدد، في وقت سابق من اليوم الخميس، حكومة بغداد باتخاذ موقف "لن يتوقعه احد" في حال استمرارها بمواقفها مع الاقليم، مؤكدا أن الكرد بصدد اعادة النظر بعلاقتهم مع المركز.

واعتبر النائب عن دولة القانون سامي العسكري، اليوم، تهديدات الكرد لا قيمة لها، مؤكدا أنها لن تغير من مواقف بغداد.

وغالبا ما يتجدد الخلاف بين حكومة المركز والاقليم بسبب الانتاج النفطي من الاقليم الذي تتحفظ عليه بغداد لاعتبارها أن التعاقدات التي اجراها الاقليم مع الشركات النفطية العالمية غير قانونية وغير مطابقة للتعاقدات التي تجريها وزارة النفط الاتحادية.

النمسا\باد رادكيرسبورغ

يرتبط اسم مدينة(باد رادكيرسبورغ)بمنتجعات الينابيع المعدنية الساخنة العملاقة ويلتجأ صوبها سنوياً اعداداً هائلة من السواح والمرضى لقضاء اجازاتهم بالاضافة الى المرضى الدائميين حيث الاجواء الجميلة والهواء النقي والينابيع المعدنية وقدرتها في سرعة الشفاء ووجود طرق جميلة خاصة لعشاق السفر بالعجلات الهوائية واما حكاية المطبخ فهي قصة اخرى لما يحمله من وجبات لاتنسى للزوار ويضاف الى الوجبة شراب العنب المشهور وكثرة مزارعه في المنطقة .المدينة تقسم الى قسمين والاثنان يحملان نفس الاسم ويفصلهما عن بعضهما نهر مور العنيف وكل قسم يقع في بلاد ،واحد في النمسا والاخر في دولة سلوفينيا.

تقع المدينة الصغيرة في جنوب شرق اقليم شتايامارك وبالرغم من ان عدد ساكنة المدينة الصغيرة لا يتجاوز 1400 نسمة إلا انها لم تخلو من السواح والمقيمين في فنادقها الضخمة والمخصصة للمرضى والعلاج .تم الاشارة لاول مرة الى هذه المدينة عام 1182 وبهذا تعد من المدن التاريخية وتم ذكر القلعة التي سكنت من قبل الملوك والامبراطوريات وان موقع المدينة على الحدود المجرية فلذلك كانت ساحة حرب منذ القرن الثالث عشر واما في القرن السادس عشر حيث صراع الامبراطورية النمساوية مع العثمانيين تم تحصين القلعة من خلال جلب المعماريين الايطاليين حيث كان اغلب المعماريين الايطاليين يعملون في تلك الحقبة في قصور الامبراطورية في النمسا وتحت رعاية الامبراطورية .

لقد كانت مشاكل اللغة والانتماء اشد المشاكل في مدينة (باد رادكيرسبورغ) بين الناطقين بالالمانية والسلوفينييين حيث كانت المناطق السلوفينية ضمن مناطق الامبراطورية النمساوية .اليوم يوجد جسر صغير يربط الاثنين وكذلك القوارب بالاضافة الى باخرة كبيرة في الجانب الاخر .منذ عام 1975 تم الاعتناء بشكل كبير من قبل دار البلدية بالمنتجعات الصحية واقامة الفنادق الضخمة لاستقبال الزوار من كل انحاء العالم ويوما بعد يوم تتسع رقعة البناء والتنمية والتطور من دون المساس بتاريخ المدينة القديمة وفنها المعماري .

تعد مدينة(باد راكيرسبورغ) بمدينة الحياة والحيوية والواجهات التاريخية وليس بوسع الزوار تصور الجمال الكبير فيها بهذا الحجم حيث اشجار النخيل ونادرا ما يمكن رؤيتها في النمسا هدوء ورومانسية جنوب الاقليم والازقة الضيقة الرومانسية والتي اعادتني الى المدن القديمة في صقلية واقليم توسكانا والشام القديمة ،الساحات والمقاهي الشعبية واكلات الشوي في ازقتها والمحلات وكورنيشها الساحر والبعض يقول بان عدد ساعات الشمس فيها في السنة تبلغ 1930 ساعة وهي مجموع الساعات التي تسطع فيها الشمس.

في هذه المدينة الصغيرة اندماج واضح بين العولمة والحداثة وتعدد الثقافات وسحر المدينة الحديثة مالم يتوقعه البعض من عاصمة الاقليم مع رحلة استكشافية عبر المدينة وازقتها وساحاتها وعبر القرون الوسطى ومن خلال الازقة الرومانسية مع نظرة تاريخية ،المباني والعمارات وفن العمارة من العصور الوسطى وعصر النهضة والباروك.

سياحة وجولة جميلة في شوارع المدينة وازقتها الحجرية والتي تشبه كثيرا قرى قديمة لحين وصولنا الى المتحف المحلي للمدينة والذي يقع في احدى القصور القديمة وكان القصر يوما ما مستودعاً للاسلحة وقد تم تشييد القصر عام 1588 وجولة في المتحف بحد ذاتها جولة حول التاريخ حيث له نظرة كبيرة ودقة على التاريخ والتوقعات والنظرات والاراء لسكان المدينة بالاضافة الى نشاطات كثيفة للمتحف ومنها النشاطات الثقافية والفنون بكل انواعها والمعارض والحفلات الموسيقية والامسيات والمحاضرات الثقافية..يعد المتحف لاهل المدينة نقطة التواصل للجميع بين احضانه.

مركز ثقل المدينة يرتكز ايضا على الحمامات ومنتجعات المياه المعدنية الساخنة حيث تقع هذه الينابيع على مساحة قدرها 3600 متر مربع وتعد اكبر الينابيع والمنتجعات في الاقليم ولها شهرة عالمية ،حمامات المياه المعدنية غنية بالمعادن وتنبع من عمق 2 كيلومتر .الحمامات عالم من الاسترخاء والراحة وحيوية الفكر .

لقد حازت المدينة عام 1978 على الاعتراف والتقدير بحفاظها على المدينة القديمة التاريخية.تم تطوير وتنمية العلاقات مع مدن اخرى كتوائم وكذلك وجود 5 لغات حية للترجمة وجذب الزوار بحيث من الصعب المشي في المدينة القديمة من كثرة الزوار والحفلات حيث تكثر اقامة الحفلات في المدينة القديمة واما المحلات فمتنوعة وبعضها يبيع المسائل الفلكلورية واخرى شراب العنب واخرى للسياحة .

مواضيع كثيرة تجمع هذه المدينة ببعضها وبالتاريخ ومنها الحرب والسياحة والعلاقات الاجتماعية واحيائها اكثر وهذه النقاط تسجل تاريخ المدينة والفن يطرز بدوره هذا التاريخ ويشرع نظرة مستقبلية حية.وخلال جولتي وجدت في احدى اركان المدينة تمثالا كبيرا لجنود روس في حالة حرب ومن زمن الاتحاد السوفيتي السابق لعام 1945 واثار الحرب العالمية الثانية حيث كانت المدينة تحت سيطرة الجيش الروسي وظل التمثال كي يتذكر الشعب النمساوي ما فعله الروس بهم ومن عادات وتقاليد المدينة القديمة العربة التي تجرها الحصن موجودة لغاية اليوم في المدينة ومن خلالها رحلة الى العصور الوسطى وبيوت شخصيات ظلت خالدة عند اهل المدينة ..

تسمى المدينة بمدينة السحر والحياة والنشاط والحيوية ..انها (باد راكيرسبورغ) الجمال

 

كوردستان الكبرى كانت تشمل منطقة واسعة من الشرق الاوسط وعاش الكورد فيها قبل الاف السنين وغزتها اقوام كثيرة واخيرا اصبحت اجزاء واسعة منها وهي مقصد موضوعنا تحت سيطرة الدولة العثمانية من 1535الى1917وبعد هزيمة هذه الدولة في الحرب العالمية الاولى وزعت دول الحلفاء في تلك الحرب كوردستان كغنيمة على اعضائها بموجب معاهدة سايكس بيكو في 16/5/1916الجائرة وتقطعت الى اربعة اجزاء ، الشمالية الى تركيا والجنوبية الى العراق والشرقية الى ايران والغربية الى سوريا وعانى الكورد من الدول الاسلامية الاربع الظلم والاستبداد والتطهيرالعرقي بما لايتصورها عقل الانسان، وكثيرمن المحللين السياسين ينسبون الاسباب عن تخلي دول الحلفاء عن وعودهم في معاهدة سيفر في 10آب 1920الخاصة بتاسيس كيان كوردي، والعودة الى سايكس بيكو هوالانتقام من الكورد، كرد اعتبار لهزيمتهم النكراء في الحروب الصليبية على يد القائد الكوردي صلاح الدين شادي الايوبي وفرسانه الكورد ولولا هذا القائد الكوردي وجنوده الكورد لكانت الشام ودول عربية اخرى اليوم في خارطة وثقافة اخرى لذلك سنختص باوضاع الكورد في العراق وسوريا لان لوكان للفضل والاحسان مقابل، لقدم تقريرالمصيروبالاحرى الاستقلال الى الكورد في الدولتين بعد الاستقلال على طبق من ذهب للتلاحم الاخوي وتعزيز قدرات الشعبين .

بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى سيطرت الدول الاستعمارية على المنطقة واسست فرنسا دولة سوريا والحقت بها كوردستان الغربية وكذلك اسست بريطانيا دولة العراق والحقت بها كوردستان الجنوبية بقوة السلاح ولم يكن هذا الاجراء لدى الكورد الا حرمانا لحقوقهم القومية ولذلك لم تشهد الدولتين الامن والاستقرارولم تعوض المهاترات السياسية ذلك الحرمان اذ عينت فرنسا عبدالرحمن يوسف اول رئيس حكومة في المملكة السورية وهو كوردي وكذلك عينت بريطانيا عبدالرحمن الكيلاني اول رئيس حكومة مؤقتة في العراق بتاريخ25/10/1920 وهو من اصول كوردية حسب نسبه الكيلاني ولكن بعد ان سيطر العرب القومويون على السلطة تدريجيا في الدولتين ظهرت بوادر الانجرارنحو العروبية وتهميش القوميات الاخرى وخاصة الكورد، في العراق قام الجنرال بكر صدقي من اصول كوردية بانقلاب عسكري بتاريخ29/10/1936 وتوجهاته كانت العراق اولا وبناء دولة رصينة بتبني فكرة الهوية الوطنية للمجتمع العراقي المتعددالاعراق والديانات والطوائف ولوكان االحظ محالفاله لكان العراق اليوم في موقع اخر واتهمه القومويون العرب بتاسيس كيان كوردي باطلا وبعيدا عن الحقائق فاغتالوه بتاريخ 10/8/1937والغوا جميع الاصلاحات التي اجرتها حكومته ومنها توزيع الاراضي على الفلاحين وكبح جماح الاغوات وعادت الاوضاع الى ماكانت عليها سابقا واضفت صبغة القوموية على الحكومة والادارة واستمرت هذه الحالة من تهميش الحقوق القومية للكورد الى ان استولى البعث على السلطة في 17تموز 1968واشتدت معادات الكورد يوما بعد يوم الى ان وصلت الى التطهير العرقي والخنق الكيمياوي وعمليات الانفال سيء الصيت واغتصاب الارض والممتلكات وهدم القرى والترحيل والتهجيرالقسرى والقتل على الهوية والتعريب خلافا لجميع الشرائع السماوية وحقوق الانسان وتجريف المقابر لامحاء اثر الكورد في المنطقة ومنها احداث ووقائع تهز الضميروتقشعرمنها النفوس وبعد سقوط النظام في 9/4/2003اصبحت القضية الكوردية قانونية وفق المادة 58من قانون ادارة الدولة المؤقتة ولعدم تنفيذهامن قبل الحكومة المؤقتة بمعاذير مختلقة احيلت القضية الى المادة 140الدستورية وبالرغم من تحديد اكمال تنفيذها في 31/12/2007لاتزال حبرا على الورق وتتماطل السلطة في تنفيذها متشفيا بجرائم النظام البائد.

وفي سوريا لم تكن القضية الكوردية باحسن منها في العراق اذ قام الجنرال حسني الزعيم وهو من اصول كوردية بانقلاب عسكري ابيض دون سفك دماء بتاريخ 26/6/1946بعد ان ساءت الاوضاع في البلاد بالانجرار نحو العروبية وتهميش القوميات الاخرى واهم دوافع الانقلاب كانت الاهمال في ادارة الدولة وحصر السلطة بيد فئة قليلة ورغبة قائد الانقلاب في التغيير والاصلاح واثار القومويون ضده شائعات باطلة واتهموه بانشاء دولة كوردية عسكرية كما حدث نفس التغريدة في العراق وبتاريخ 14/8/ 1949حدث ضده انقلاب عسكري واعدم بابشع صورة لاسباب تعود الى هويته القومية لاغيرها واستمرت معادات الكورد في هذه الدولة من قبل الانظمة المتعاقبةعلى السلطة بابشع صورها وصدرت عدة مراسيم تنص على منع الاسماء الكوردية على المواليد وحتى على المحلات والمواقع وتم تعريبها كما حدث صبق الاصل في العراق وفي احدى تقارير شعبة الامن في الحسكة وصفت القضية الكوردية بالورم الخبيث ويجب قطعها قبل ان تكون اسرائيل ثانية واتهام الكورد بالعمالة الى الصهيونية كما كان يجرى في العراق دوما عند مطالبة الكورد حقوقهم القومية وتنسوا من صان كرامتهم وقول الجنود الفرنسيين عندما احتلوا سوريا اثناء الحرب العالمية الاولى وقفوا على قبر صلاح الدين اذ قالوا له (ياصلاح الدين لقد عدنا) وفي تعدادالسكان في23/8/1962تم تجريد مائة وعشرون الف كوردي من الجنسية وباشرت السلطة في تنفيذ خطة الهلال المخزية المتكونة من 12 فقرة ابتداءا بالترحيل والتهجهير القسري وتعريب المناطق الكوردية بعرض 15 كم وبطول375 كم من الحدود التركية وحتى الحدود العراقية وباتجاه الجنوب الى تل كوجرالتي سميت باليعربية باخلاء 332قرية كوردية واسكان العرب البدو محلهم وجردتهم السلطة من كافة ممتلكاتهم واسكنتهم في مواقع اخرى حتى دون تعويض اراضيهم الزراعية ليسدوا منها رمق عيشهم .

واليوم يواجه النظام البعثي في سوريا نفس المصيرالذي واجهه النظام العراقي آل للسقوط تحت ضريات المنشقين منه والمنتفضين ومنهم الكورد في مشاركة لاسقاطه ونيل حقوقهم المغتصبة واحلال نظام ديمقراطي في البلاد و جميع المعلومات تشيربان مايسمون انفسهم بالثوارهم قومويون متطرفون لايعترفون بحقوق وثقافة القوميات الاخرى وسيواجه الكورد في سوريا ماواجهه الكورد في العراق في نزاع مستمرلاعادة اراضيهم واموالهم المغتصبة ولربما تكون الاوضاع اصعب من السايق لان العنصريةلاتزال تتحكم بعقول الحكام .

وهنا يتبين بان الحكام والسياسيون العرب يتعاملون بمكياليين،يناشدون كافة القوميات في دولهم باسم الاخوة والدين لمناهضة المحتلين لنيل الاستقلال وعند تحقيق مآربهم يفرضون نفوذهم القومية وثقافتها لصهرهم في بوتقة قوميتهم كماحدث فعلا واشرنا اليها انفا ، متناسين فضائل الكوردعليهم في الصليبية واقوال جنود الفرنسيون عندما وقفوا على ضريح الايوبي في دمشق هي اشارة لمن يعتبروتعيد الى الاذهان بان الكورد قادة وشعبا يصرون بان قضيتهم مع الحكام دون الاساءة الى قوم ما والسؤال الموجه الى الاخوة العرب، لماذا لاتتغيرسياسة الحكم تجاه القضية الكوردية في الدولتين بتغييرالرؤس اذ يتعدى العداء التخوين و القتل والتشريد بين الانظمة المتعاقبة على السلطة ، ولكن جميعها تتوافق ضد القضية الكوردية؟

5اذار2014

أيتها النساء الثوريات في كردستان و العالم

8 آذار ذكرى عزيزة في قلوبنا له مكانة خاصة في نفوسنا فلنجعله ثورة كفاحية تحررية مستمرة ضد الاستغلال والذل و العبودية فلنجعله شعلة مضيئة دوماً تحرق السياسة البرجوازية وأساطيرها الخرافية التي تضطهد وتستغل المرأة الكادحة وتقلل من مكانتها وشأنها كأنها سلعة تجارية في الأسواق. للمرأة الكردستانية الثورية دورها التاريخي البارز والمشرف في الثورة الجديدة المناهضة للعبودية والاستغلال في كل مناطق كردستان وهي تربي الجيل الثوري النقيض للمفاهيم والعلوم الرجعية الكردستانية المستسلمة والذيلية لأعداء الحرية وتشد أزر هذا الجيل في كل الميادين والساحات التحررية على أسس ثورية علمية لا تعرف التردد والتوسل, وهي شريكة له في الكفاح تارة وقيادية ثورية تارة أخرى وبذلك أصبحت امرأة حرة تكافح بجدارة وشجاعة فغدت متساوية مع الرجل الثوري في ثورة التحرر الوطني و الاجتماعي الكردستاني. في 8 آذار 1910ونتيجة لصحة وصوابية الماركسية الثورية , ناضلت المرأة في معامل النسيج في نيويورك ضد الرأسمالي الجشع وهكذا شيئاً فشيئاً فأصبحت نضالها تنتشر لتشمل كل المدن والساحات في العالم أجمع , أما في كردستان وبوجود الأيديولوجية الثورية التي تعمل لتحرير المرأة فأصبحت ثورية حرة كونها العصب والركيزة للتحرر من كافة أنواع الظلم . إ ننا في الاتحاد النسائي الشيوعي الكردستاني kkp وبمناسبة هذا اليوم التاريخي نهنئ نساء وطننا كردستان ونساء العالم ونعاهد كردستان الأم أن نسير دوماً على درب الثورة إلى جانب الرجل حتى نقضي على الظلم والاضطهاد الوطني والاجتماعي بشكل تام في جميع الأيام وجعلها كفاحاً ثورياً وبركاناً ملتهباً على الاضطهاد والعبودية

-عاشت المرأة الثورية الكردستانية والعالمية

- عاش 8 أذار يوم المرأة العالمي

6/ 3/ 2014 اتحاد النسائي الشيوعي الكردستاني kkp

المكتب التنفيذي

صفحتنا على الفيسبوك ( اتحاد النساء الشيوعي الكردستاني KKP )

الخميس, 06 آذار/مارس 2014 10:50

" نبراتــك " - سندس سالم النجار

 

كلما ظهرت ..

كلما اختفيت ..

كلما تجاهلت ..

كلما تقدمت ..

كلما ابتعدت ..

ارتفعت جذورك

وعادت الى الشجرة الأولى

وعدت عصفوري الصادح وسط القرير

فيناديني اقتربي فاقترب

اجتاز صحارى الوعْر كلمحة

فتتحول الى مفاجر خمر وماء ...

يأمرني ابتعدي .. فابتعدْ

اجري .. افرّ منه بعييدا .. فينبت

برعما في قلبي ،

او يفرّ مني

فسرعان ما تعيده مرآته

المختبئة في دهليز ذاكرتي

ليغرد ويستفز ويشاكس

خلف نافذتي ...

ان كنت تظن انك تثأر مني

فليس يداك الا ّ

غصنان في ميدان المعركة

وليس صوتك الا صوت الثار اللذيذ

تمْثل فيه الاف الحضارات

ومن سهوله تنبثق بدايات ونهايات

ومن وديانه ينبت الفراغ

وفيه همس البداهات الأولى ..

حين تاتيني نبراتك

يتفجر من يدي اليمنى ممر من الضوء ْ

ومن اليسرى ساقية ماء ْ

فاسترد البهاء ْ

بقوة النقاء ْ

فبه انتشي فأكون ْ

وبه ارتقي

الى ما وراء الماء ْ.....

سندس سالم النجار

 

غداة تعرض مؤسس «الحر» لحادث سير في تركيا

بيروت: كارولين عاكوم
لم يكن مؤسس الجيش السوري الحر وقائده السابق العقيد المنشق رياض الأسعد، يتوقع أن يفقد ابنه محمد في حادث سير في تركيا، لا سيما أن محمد هو الابن الرابع الذي يفقده حاملا الاسم نفسه، بعدما سبق له أن خسر ثلاثة أبناء تتراوح أعمارهم بين الثالثة والخامسة. وللمفارقة كان قدر محمد، الذي أكمل مرحلة طفولته سالما في حضن عائلته وهرب من الموت في بلاده، أن يفارق الحياة شابا، وهو في السابعة عشرة من عمره، تاركا لوالديه شقيقين وفتاة، وفق ما قاله العقيد مالك الكردي، مساعد الأسعد، نافيا لـ«الشرق الأوسط» المعلومات التي أشارت إلى تعرض الأسعد وابنه أول من أمس، لمحاولة اغتيال. وأكد أنه تعرض «لحادث سير عادي حصل في طريق عودتهما من إسطنبول باتجاه أنقرة».

وكان الأسعد الذي استبعد مرتين من القيادة العسكرية للجيش الحر، تعرض لمحاولة اغتيال قبل عام تقريبا في منطقة الميادين بمحافظة دير الزور خلال جولة ميدانية له في الأراضي السورية المحررة، أدت إلى بتر ساقه، واتهم حينها شبكات النظام بها، وقد سبق ذلك، تعرضه لشائعات أفادت بانتقاله مع عدد من الضباط إلى إسرائيل، وهو الأمر الذي عاد ونفاه الأسعد نفيا قاطعا.

وباستبعاده في المرة الأولى في سبتمبر (أيلول) عام 2012 عند تأسيس ما سمي بـ«الجيش الوطني السوري» بقيادة اللواء الركن محمد حسين الحاج علي، ومن ثم عند انتخاب العميد سليم إدريس رئيسا لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر في ديسمبر (كانون الأول) 2012، تحول الأسعد إلى «شخصية رمزية» بالنسبة إلى المعارضين، لا سيما المجموعات العسكرية التي يصف الكردي علاقة الأسعد بها اليوم بـ«العلاقة الروحية»، وإن كان لا يزال على تواصل عسكري مع بعض المجموعات في المنطقة الشمالية.

وأضاف الكردي، المرافق الدائم للأسعد والموجود معه في تركيا: «لا يزال هو مؤسس الجيش الحر وينشط على هذا الخط ضمن الإمكانات المتوفرة»، مشيرا إلى أن «هناك تغيرات ومسميات طرأت على هذه المؤسسة العسكرية، أدت إلى تشرذم قيادة الأركان». ولفت الكردي إلى أن «هناك محاولات دائمة لتوحيد الصفوف، لكن تصطدم دائما بعثرات ووجهات نظر مختلفة فيما بين الأفرقاء».

وأطلق قائد الجيش الحر السابق، في الفترة الأخيرة، مواقف منتقدة لأداء المعارضة السورية، ووصف أركانها بـ«وكلاء النظام والمتسترين باسم الثورة زورا وبهتانا»، مؤكدا أن «الثورة ماضية حتى كنسهم جميعا».

يذكر أن الأسعد المولود في إدلب عام 1961، انشق عن الجيش السوري في 4 يونيو (حزيران) 2011، ليعلن في 30 من الشهر نفسه، من تركيا تأسيس الجيش السوري الحر الذي تحول إلى مظلة وتجمع للعسكريين والضباط المنشقين عن النظام، وللمجموعات العسكرية المعارضة.

وأصدر الائتلاف السوري المعارض أمس بيانا معزيا الأسعد الذي وصفه بـ«أحد القادة المؤسسين للجيش الحر»، مشيرا إلى «أن عائلته قدمت الكثير من الشهداء في سبيل حرية الشعب السوري ونصرة ثورته».

صمت إعلامي عن لقاءات داود أوغلو مع قادة الأحزاب الكردستانية

ربيل: محمد زنكنه - الشرق الأوسط
أثارت الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى إقليم كردستان العراق للمشاركة في أعمال ملتقى السليمانية الثاني والذي أقيم في الأول من أمس برعاية الجامعة الأميركية وبحضور عدد كبير من المسؤولين العراقيين ومسؤولين في المحيط الإقليمي للعراق وباحثين من دول العالم ردود فعل إيجابية لما تضمنتها من رسائل تؤكد أن «العلاقات الكردية - التركية، تسير في طريقها الصحيح»، حسب تعبير سياسي كردي عراقي.

والتقى داود أوغلو في زيارته للإقليم كلا من مسعود بارزاني، رئيس الإقليم، وكوسرت رسول علي، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، ونوشيروان مصطفى، زعيم حركة التغيير، ومحمد فرج، الأمين العام للاتحاد الإسلامي في السليمانية وأربيل، في إطار مشاركته في الملتقى.

وجاء لقاء أوغلو مع بارزاني في ساعة متأخرة من مساء الأول من أمس في مصيف صلاح الدين بأربيل بحضور نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة إقليم كردستان، وعدد من وزراء الإقليم، حيث أكدت رئاسة الإقليم في بيان نشرته بعد ختام الاجتماع، أن الطرفين تحدثا حول الأوضاع الأمنية والسياسية والانتخابات النيابية المقبلة في العراق وتأثيراتها على مستقبل العملية السياسية بالإضافة إلى الأوضاع السياسية في المنطقة بشكل عام والأزمة السورية وتداعياتها على المنطقة، ولم تتسرب أي معلومات عن لقاءات داود أوغلو مع قادة الأحزاب الكردستانية، حيث فرض صمت إعلامي حولها، كما لم يجر أي مؤتمر صحافي لوزير الخارجية التركي سواء في السليمانية أو أربيل كما كان متوقعا.

وقد أبدى رئيس إقليم كردستان وخلال الاجتماع الذي جمعه بوزير الخارجية التركي إعجابه بالكلمات الكردية التي استهل بها كلمته في ملتقى السليمانية، مبينا أنه لم يصدق في البداية أنه يتحدث شخصيا بالكردية، بل إنه ظن أن الكلمات الكردية هي من قبل المترجم الفوري للملتقى.

وكانت إحدى نائبات دولة القانون قد أبدت مخاوفها من خلال تصريحات صحافية بشأن هذه الزيارة والتقارب الكردي – التركي، متهمة الإقليم بمساعدة تركيا على التدخل في شؤون العراق وأن تركيا تريد أن تضحي ببغداد من أجل مصلحتها ومستقبل علاقاتها مع الإقليم.

قد نفى النائب عن التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي محما خليل سعي تركيا لتقوية علاقاتها مع الإقليم على حساب بغداد، مبينا أن ما تفعله تركيا «ليست تضحية ببغداد، فلا فرق بين بغداد وأربيل، ومن المفروض أن يكون العراق وحسب الدستور دولة فيدرالية والعلاقات بين الإقليم وتركيا تخدم العراق أولا».

وقال خليل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن وزير الخارجية التركي زار الإقليم برفقة وزير الخارجية العراقي ووزراء عراقيين وأعضاء من مجلس النواب العراقي من مختلف الكتل»، مؤكدا أن «الإقليم يرغب بأن تكون علاقاته قوية بدول الجوار وفق الدستور»، معتبرا «تركيا دولة مهمة للعراق بشكل عام وللإقليم بشكل خاص كونها بوابة العراق للعالم ولكون الإقليم بوابتها نحو العراق والمنطقة».

وأوضح أن الإقليم يريد «أن يبني مؤسساته الاقتصادية وأن يسهم في تقوية الاقتصاد العراقي»، مشيرا إلى أن تصريحات إحدى نائبات دولة القانون حول التقارب الكردي – التركي «ليست إلا مجرد ضغوط ودعاية انتخابية مبكرة».

ولم يخف خليل أن «بغداد تجاوزت على حقوق الإقليم الدستورية واستحقاقات المواطنين»، مؤكدا أن «هذا الاختلاف لا يمكن الاستمرار به إلى أمد مفتوح».

كما وصف الناطق باسم الاتحاد الإسلامي الكردستاني مولود باوة مراد زيارة وزير الخارجية التركي إلى الإقليم «بالبداية الجديدة والمهمة لفصل آخر من العلاقات الإنسانية بين شعوب المنطقة بعد عقود كثيرة من نفي الآخر والاستقواء بين الشعوب».

وأكد مراد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن ما «جرت قراءته من كلمة أوغلو في ملتقى السليمانية وبالأخص عند بدئه التحدث باللغة الكردية هي رسالة واضحة بأن تركيا تؤمن بالتعايش الأخوي بين الشعوب في المنطقة والمساواة بين جميع مكونات وشعوب الشرق الأوسط، حيث تستطيع أن تعيش سوية بعيدا عن المشكلات وأن تكون لنا بداية جديدة للوصول إلى بر الأمان». ونفى مراد أن يكون لتركيا أي تدخل في مسألة إعلان التشكيلة الحكومية القادمة «وبالأخص بعد اجتماع وزير الخارجية التركي مع جميع الأطراف الفائزة في الانتخابات والتي أبدت رغبتها في المشاركة في التشكيلة الحكومية القادمة، حيث بين أنه لم يلحظ أي رسائل أو ضغوط خلال الاجتماعات مع وفدي تركيا وإيران حول هذا الموضوع».

صوت كوردستان: حسب البيان الذي نشره موقع حزب الطالباني فأن عادل مراد مسؤول المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني و في أجتماع له مع رئيس وزراء العراق نوري المالكي نجح في اقناع المالكي بصرف رواتب موظفي الإقليم و أعادة أملاك الكورد الفيليين اليهم. هذا القرار في حالة تطبيقة من قبل المالكي يعتبر نجاحا كبيرا لدبلوماسيتة في الوقت الذي لم تستطيع حكومة أقليم كوردستان و البارزاني من انهاء خلاف المالية و الكورد الفيليين مع بغداد.

صرف رواتب الموظفين من قبل المالكي سيضعف موقف حكومة الإقليم أمام المالكي و يعطي المالكي تأييدا شعبيا جديدا في الانتخابات القادمة.

 

السومرية نيوز/ بغداد

استوفت رئاسة الجمهورية، الأربعاء، المدة القانونية للمصادقة على قانون التقاعد الذي أقره مجلس النواب مطلع شباط الماضي.


وقال مصدر مطلع في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئاسة الجمهورية استوفت، اليوم، المدة القانونية للمصادقة على قانون التقاعد الموحد الذي أقره مجلس النواب في الثالث من شباط الماضي".


وأعلن مكتب نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، في (18 شباط 2014)، ان رئاسة الجمهورية رفضت المصادقة على قانون التقاعد العام، فيما دعت مجلس النواب الى اعادة النظر بالفقرتين 37 و38 من القانون.


وشهدت محافظات البصرة وبغداد وواسط وميسان والنجف وذي قار والمثنى وبابل وكركوك بعد اقرار القانون، تظاهرات حاشدة شارك فيها المئات من الأشخاص، تطالب بإلغاء الفقرة الخاصة بامتيازات الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة


يذكر أن مجلس النواب صوت، في (3 شباط 2014)، بأغلبية الأعضاء الحاضرين على قانون التقاعد الموحد، فيما لاقى التصويت على الفقرة 37 و38 من القانون ردود أفعال شعبية ورسمية غاضبة اعتبرت ذلك تجاوزاً على إرادة الشعب والمرجعيات الديني

 

دعوة الى الرسم

اغمسي أصابعك في غربتي ، وخطي على جلدي تضاريس أحزانك . لا تكترثي بالتفاصيل ، سيتشكل حزنك في مساماتي مدنا أليفة، ولا تبتئسي أن يعوزك الأحمر، سأفتح لك بوابات قلبي.

أغمسي أصابعك في شراييني، وارسمي على وجهي صورة للوطن، حاذري فقط عيني لتظلا شاهدتين على المجزرة .

أغمسي أصابعك في جلدي وانهمري مطرا أو حجرا لا يهم ، فشاهدة القبر كان يمكن أن تكون مقعد غرام في حديقة.

اغمسي أصابعك في صوتي وارسمي برائحة الأغاني في الرؤى زهرة ،

ليس مهما أن يكون صوتي صالحا للغناء ، المهم أن تصل أغنيتي للاخرين .

اغمسي أصابعك في أصابعي ، ولنشتعل باقة هواجس وأمنيات !

16 ـــ 17 / 12 / 1984

كردستان ــ جبل سورين

دعوة الى الرقص

سيدتي ، سيدة النرجس ، سيدة الفرح الآتي .

هاتي يديك ، وامنحيني العشق يا غسق المرافئ .

نرقص سيدتي ...

غجريان ولدنا مع المساء ، وفي روحينا نمت كل الأماني .

تعالي ... نرقص سيدتي ،

فالماء هو الماء ،

في الانهار ، وفي الاهوار ، وفي دفء الأغاني !

1986

كردستان ــ كه لي ئه سب

طريق الشعب / ملف يوم المرأة / العدد 139 ليوم الخميس 6 آذار‏2014

شفق نيوز/ دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء إلى إعادة عقارات وأملاك الكورد الفيليين المصادرة منذ عهد النظام السابق كما وجه بإنهاء أزمة رواتب الموظفين في إقليم كوردستان طبقا لما اورده بيان حزبي.

وجاءت دعوة المالكي خلال لقائه سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد في بغداد للبحث في آخر التطورات في البلاد.

وقال المجلس المركزي للاتحاد الوطني في البيان الذي ورد لـ"شفق نيوز" إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء الذي استغرق نحو الساعة أهم القضايا على الساحة السياسية في العراق والأزمة بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية والتطورات الأمنية.

وأكد الجانبان بحسب البيان على ضرورة "الإسراع في إيجاد حلول مناسبة للخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وفقا للدستور العراقي والمصلحة الوطنية العامة والتعاطي مع ملف النفط بشفافية ومهنية، وفقا لمواد الدستور".

وسلط سكرتير المجلس المركزي الضوء على التداعيات الاقتصادية التي خلفها تأخر تسليم رواتب موظفي الاقليم من الموازنة العامة وتأثيراته سلبا على الأوضاع المعيشية للمواطنين وبشكل خاص المعلمين والعمال والموظفين وذوي الدخل المحدود من سكان الإقليم.

وجاء في البيان "حيث عبر رئيس الوزراء نوري المالكي من جهته عن تفهمه لتلك الأوضاع ووجه الجهات والوزارات المعنية لإنهاء هذا الأزمة والإسراع في إرسال مستحقات الإقليم من المبالغ المالية التي تكفل توزيع رواتب الموظفين".

وفي سياق منفصل دعا رئيس الوزراء الجهات والدوائر المعنية إلى الإسراع في إعادة العقارات والأملاك التي صودرت من الكورد الفيليين في عهد النظام السابق. وتوعد المالكي وفقا للبيان "بمحاسبة كل المتسببين بعرقلة هذا الأمر".

ووجه المالكي في ختام اللقاء دعوة للاتحاد الوطني الكوردستاني لإرسال وفد رفيع المستوى لزيارة بغداد ولقاء القوى السياسية بهدف تطوير التحالف التاريخي الكوردي مع القوى الإسلامية والوطنية والديمقراطية التي ناضلت معا ولعشرات السنين من اجل إسقاط الدكتاتورية والعنصرية البعثية البغيضة.

كما عبر المالكي عن قلقه من "الأوضاع الداخلية الراهنة للاتحاد الوطني مؤكدا أهمية بقاء الاتحاد الوطني قويا موحدا والحفاظ على النهج البناء لمام جلال (طالباني) نهج الوحدة الوطنية الكوردية العراقية" وفق ما جاء في البيان.

م ج

 

تأهل المنتخب الوطني العراقي اليوم لنهائيات آسيا بفوزه الكروي الباهر على المنتخب الصيني في المباراة الكبيرة التي خاضها على ملعب الشارقة في دولة الامارات كملعب بديل أختاره الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد حرمان العراق من اللعب على أرضه لسوء الاوضاع الأمنيه .

فرسان الرياضة العراقية الفائزين على الصين , بلد المليار والأربع مائة مليون , لطالما كانوا سبباً في تدفق البهجة الى شعبهم على خلاف قادته وكتلهم السياسية ( المصنًعة !) للأزمات التي أفضت الى الخراب العام , والتي تلاعبت من خلال مماحكاتها السياسية بالملف الأمني المتدهور منذ مايزيد على العشرة أعوام , والذي كان من نتائجه قرار الاتحاد الدولي بحرمان الفرق الرياضية العراقية من خوض منافسات بطولات الاتحاد على ملاعبها وبين جمهورها منذ ثلاثة عقود .

الأبطال الرياضيون , مثلهم مثل أقرانهم من المبدعين العراقيين في أنشطة الحياة , في العلم والفن والأدب وروافد المعرفة المتعددة , يمثلون أضواءاً فاضحة لدهاليز السياسيين التي تشتغل في العتمة , لتحقيق منافعها الشخصية والحزبية خلافاً لواجباتها الاخلاقية والدستورية والوطنية المعلنة في أدبياتها وبرامج عملها وأنظمتها الداخلية , أضافة الى خطب قادتها وبياناتها الموثقة قبل سقوط الدكتاتورية , وقنواتها الفضائية وصحفها ومواقعها الألكترونية بعد تصدرها للمشهد السياسي ولسلطات القرار بعد سقوط الدكتاتورية البعثية المقيتة .

قد يحقُ لي أن أجزم أن فوز المنتخب العراقي اليوم كان ثقيلاً على السياسيين خلافاً لعموم الشعب , لأن توقيته جاء متوافقاً مع أخفاقهم في اقرار الميزانية بسبب ( عدم اكتمال النصاب في مجلس النواب ) , الذي بات أحد أساليب تعطيل القوانين الخادمة للشعب خلافا لقوانين كانت تخدم مصالحهم وكان النصاب فيها متحققاً في دورة البرلمان الحالية والتي سبقتها , دون أن يرفً لهم جفناً للحياء والوطنية والضمير , ودون أن يكون لهم التزاماً حتى بالدستور والقوانين التي شرعوها استناداُ اليه , والمفارقة أن رؤوس الكتل وأذرعها بادرت سريعاً لتهنئة المنتخب والشعب بالفوز قبل أن تستدرك خجلاً وتسأل ذواتها , كيف لهم أن يزفوا التهاني للشعب على نتيجة مباراة بكرة القدم , ولايردوا على أسئلته الحائرة لهم عن أسباب فشلهم في تحقيق الحياة الكريمة له بعد أكثر من عقد من قيادتهم التي تسببت في الخراب والفوضى وسرقة المال العام والبطالة وسفك الدماء التي باتت عنواناً رئيسياً في تفاصيل حياة العراقيين ؟.

لقد بات جلياً للعيان حجم وعمق الهوة التي تفصل بين الشعب ومن يقوده , ومن حق كل عراقي أن يزعم بأن المنتخب هو منتخب الشعب العراقي , وعلى السياسيين ان يرتقوا الى أدائه وعزيمته وجهده ومثابرته التي حقق بها الفرحة للعراقيين , عسى أن يكونوا مؤهلين للعودة الى أحضانه .

تحية للمنتخب الوطني العراقي ولكل جهد ساهم بتحقيق فوزه .

ولاتحية للمتسببين بأيذائه وتعطيل مسيرته صوب الحياة الكريمة التي يستحق .

 

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 37 )

الغزو التَّيموري لكُردستان والصمود الكُردي

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

من هو تَيْمُورلَنْگ؟

منذ ما قبل الميلاد، كانت صحارى وسهوب آسيا الوسطى موطن العِرق الطوراني، وأبرز فروع هذا العِرق هم المغول، والتتار، والأتراك، والقوزاق (كازاخ)، والأُوزْبَك، والقِرْغيز، وكان الطابع القَبَلي البدوي هو الغالب على المجتمع الطوراني وثقافته، وكانت الصحارى الشحيحة بمواردها بيئة مناسبة لظهور ثقافة العنف، وكانت القبائل الطورانية تمارس الغزو في كل الاتجاهات، متسلّحة بأقصى درجات البطش والشراسة، ويمكن القول بأن آسيا الوسطى كانت مدرسة كبرى لتخريج الغزاة الشرسين، وغزوات المغول المدمّرة في عهد جَنْگِيزخان وحفيده هولاگُو أبرز مثال على ذلك.

وتَيْمُورلَنْگ بن تُرْغاي بن أَبْغاي (1363–1405 م) أحد خرّيجي مدرسة العنف والغزو في آسيا الوسطى، إنه ينتمي إلى المنطقة التي تسمّى الآن (جمهورية أُوزبَكِستان)، ونشأ في منطقة تقع جنوبي مدينة سَمَرْقَند، وهو وقومه من العناصر المغولية التي اعتنقت الإسلام، ولاسمه صيغ متنوّعة (تَيْمُورلَنْگ، تِيْمُورلَنْگ Timur-i lang، تَمِرْلَنگ)، وجميع هذا الصيغ ترجع إلى كلمتين هما: (تَمِرْ= دَمِرْ) بمعنى (حديد)، و(لَنْگ) بمعنى (أعرج)، وزعم أنه من نسل جَغْتاي بن جَنْگِيزخان، وأنه يريد إعادة مجد إمبراطورية المغول، وكان في بداية حياته يمارس الغزو واللصوصية وقطْع الطرق كمعظم أبناء مجتمعه، وأصيب في إحدى غزواته بسهم في فخذه، فأصبح أعرج، ومن هنا جاء لقبه (لَنْگ= أعرج) ([1]). (انظر صورة تَيْمُورلَنْگ وخريطة أوزبكستان)

وإضافة إلى شجاعته وذكائه وقوة عزيمته، كان تَيْمُورلَنْگ يتّصف بصفات قيادية ممزوجة بالحزم والقسوة والحيلة والدهاء السياسي، واستطاع بهذه الصفات أن يرتقي من غازٍ يمارس السلب والنهب، إلى مرتبة وزير عند أحد سلاطين تلك المنطقة، وبعد انقلابات عديدة على حلفائه، وصراعات كثيرة ضد خصومه انفرد بالسلطة، وأخضع القبائل المجاورة لبلاده، وأسّس مملكة واسعة الأرجاء([2]).

وكبقية قادة الغزو الطورانيين، بدأ تَيْمُورلَنْگ بغزو البلدان المجاورة في جنوبي روسيا وشمالي الهند، ولم يكتف بذلك، بل كان يهمّه جداً أن يسيطر على طرق التجارة التي تصل آسيا الوسطى بسواحل البحر الأبيض المتوسط، وتتصل عبر البحر بأوربا. ولذلك توجّه نحو غربي آسيا، وحينذاك كانت قوتان سياسيتان كبيرتان تهيمنان على الشرق الأوسط، هما الدولة العثمانية في آسيا الصغرى بقياد السلطان بايْزيد الأول المعروف بلقب (يِلْدِرِم= الصاعقة، حكم بين 1389 - 1402م)، ودولة المماليك الشراكسة في مصر وبلاد الشام بقيادة السلطان بَرْقُوق (حكم بين 1382 – 1399م)، وكان الصدام بين تَيْمُورلَنْگ وهاتين الدولتين حتمياً.

الغزو التيموري لكُردستان:

أحيا تَيْمُورلَنْگ سُنّة أجداده المغول في البطش بكل من يقف عقبةً في طريق مشروعه التوسّعي، فغزا خُراسان (الجزء الشرقي من آريانا الكبرى) ثم تقدّم نحو البلاد التي تسمّى الآن (إيران)، واندفع نحو غربي آسيا يدمّر مراكز الحضارة، ويسفك الدماء، وينهب الأموال، ويبدأ عهداً مروِّعاً من التخريب والتدمير (انظر خريطة غزوات تَيْمُورلَنْگ).

وبعد أن احتل تَيْمُورلَنْگ إيران، وهيمن على مدينة تبريز، خطّط للتوجّه إلى آسيا الصغرى (غربي تركيا) وبلاد الشام، ولتحقيق ذلك كان لا بدّ من السيطرة على كُردستان، فأرسل رسالة إلى الملك الظاهر مجد الدين عيسى الأيّوبي (ملك ماردين)، يطلب منه الحضور إلى تِبريز لتقديم الطاعة، قال ابن تَغْري بَرْدي: " وأرسل يستدعيه إلى عنده، فاعتذر لمشاورة سلطان مصر، فلم يقبلْ منه تيمور ذلك، وقال له: ليس لصاحب مصر بمُلكك حُكْمٌ، وأرسل إليه خِلْعة وسِكّة ينقش بها الذهب والدنانير"([3]).

وفي سنة (796 هـ) بدأ تَيْمُورلَنْگ بغزو شمالي كردستان، فأرسل أحد قادته ويدعى (سلطان محمود) بجيش كبير إلى آمَد (دياربكر)، فحاصرها خمسة أيام، ولم يستطع اقتحامها، وأرسل إلى تَيْمُورلَنْگ يطلب منه المدد، فتوجّه تَيْمُورلَنْگ بنفسه إلى آمَد وضيّق عليها الحصار، فطلب أهلُها الأمان وفتحوا له أبواب المدينة، فدخلها وفتك بالكبار وأسر الصغار وهتك الأعراض، ولجأ بعض الناس إلى الجامع، فقتل جند تَيْمُورلَنْك منهم نحو ألفين وأحرقوا الجامع([4]).

صمود الملك الظاهر عيسى الأيوبي:

زحف تَيْمُورلَنْگ في عام (796 هـ) نفسه إلى الموصل، فقام بتخريبها وتدميرها، وتوجّه بعدئذٍ إلى الرُّها ودخلها، فزاد عيثاً وفساداً، ثم سار إلى ماردين، وكان صاحبها الملك الكُردي الظاهر عيسى الأيّوبي، فعزم على عدم الاستسلام لتَيْمُورلَنْگ، فجمع حاشيته وقال لهم: "إني ذاهبٌ إلى هذا الرجل ومُظهِرٌ له الانقياد، فإن ردّني حسبما أريد فهو المراد، وإن طالبني بالقلعة فامتنِعوا أنتم، وإيّاكم أن تسلّموها، وإذا خُيّرتم بين تسليم القلعة وقتلي فاختاروا قتلي، وأنا أجعل نفسي فداكم"([5]). (انظر قلعة ماردين)

واستخلف الملكُ الظاهر ابنَ أخيه الملكَ الصالح على ماردين، ونزل يوم الأربعاء 15 شهر ربيع الأول سنة 796 هـ، واجتمع بتَيْمُورلَنْگ في مكان يسمّى الهِلالية، فقابله بشناعة وقبض عليه وطلب منه تسليم القلعة، فقال له الملك الظاهر: "القلعةُ بيد أصحابها، ولا أملك إلاّ نفسي، وقَدِمْتُ بها عليك، فلا تَحمّلني فوق طاقتي، فأتى به إلى القلعة وطلبها منهم فأبوا، فطَلب منه في مقابلة الأمان من الدراهم الفضية مائةَ تُومان [عملة، وهو اسم تركي] وكلُّ تومان ستّون ألفاً، خارجاً عمّا يَتقرّب به إليه زُلْفى، ثمّ إنه شَدّ وَثاقه، وسَدّ عليه ليُذهب عنه ما به من قوّة كل باب وطاقة"([6]).

ثم هاجمت قوات تَيْمُورلَنْگ مدينة ماردين على حين غفلة، وأخذوها عَنْوة، ولجأ أهل المدينة إلى القلعة، وشرع جنود تَيْمُورلَنْگ في قتل الناس صغاراً وكباراً، وصمد لهم بعض السكان حتى امتلأت المدينة من الجرحى والقتلى، وحين خاب أمله في فتح القلعة لجأ إلى الحيلة، إذ أصدر عفواً عن أهل ماردين، وأعطاهم الأمان على نفوسهم ودمائهم، لكنّ أهل المدينة لم يغترّوا بقوله، فعجز عن دخول القلعة، وارتحل عنها([7]).

توجّه تَيْمُورلَنْگ بعدئذٍ بقواته إلى مدينة أَرْجِيش (قرب خِلاط في شمالي كُردستان)، وحطّ على قلعة (أُونِيك) فحاصرها وأخذها بالأمان، وقتل من فيها من الجنود. ثم رحل عنها سنة (796 هـ) مُستصحِباً معه الملكَ الظاهر عيسى، وحبسه في مدينة (سُلطانية) وحبس معه أمراءَه، وضيّقَ عليه، وأمر أن يقطعوا عن أهله خبرَه، وبقي الملكُ الظاهر سنةً لا يَعرف أحدٌ عنه شيئاً([8]).

ثم توجّه تَيْمُورلَنْگ إلى "دَشْت قَبْجاق" في وسط آسيا، ووفدت زوجته الملكةُ إلى (سُلطانية)، فخفّفت عن الملك الظاهر، وسمحت له بمراسلة جماعته، وحثّته على الدخول في طاعة تَيْمُورلَنْگ، وكان هذا كله بتدبير من تَيْمُورلَنْگ نفسه.

وعاد تَيْمُورلَنْگ من "دَشْت قَبْجاق"، فمكث في سُلطانية ثلاثة عشر يوماً، ثم توجّه منها إلى هَمَذان (عاصمة مملكة ميديا قديماً) في شرقي كُردستان، واستدعى الملكَ الظاهر عيسى من سُلطانية، وبالغ في إكرامه، وقبّله في وجهه مراراً، واعتذر إليه عمّا بَدَر منه، واستضافه ستة أيام، وخلع عليه، وأعطاه مالاً جزيلاً، وولاّه البلادَ من الرُّهـا إلى آخر مناطق دياربكر إلى حدود أذربيجان وأرمينيا، ويكون له خَراجُها، لا يَحْمِل منه إلى تَيْمُورلَنْگ شيئاً، ثم عانقه وودّعه. وكان ذلك مكراً منه ودهاء؛ فقد أراد بذلك أن يُلقي العداوة والبَغضاء بين الملك الظاهر عيسى وجيرانه من الحكام، فيضطرّ الملكُ الظـاهر إلى الاستعانة به والاتّكال عليه، وبذلك يتمكن من جعله طَيِّعاً له([9]).

ولمّا وصل خبر عودة الملك الظاهر عيسى إلى العشائر الكُردية ابتهج الناس، وأقيمت الأفراح، وخرجوا لاستقباله، وفي مقدّمتهم وليُّ عهده الملكُ الصالح، وعزم الملك الظاهر عيسى على اعتزال السلطة، والتوجّه إلى الحجاز ليحيا حياة الزهد، لكنّ الخاصّة والعامّة من رعيته رجوه البقاء فبقي يدير شؤون الحكم([10]).

وفي سنة (802 ه/1399م) توجّه تَيْمُورلَنْگ مرة ثانية نحو كُردستان، ووصل إلى أَرْزَنْجان، ثم تحوّل إلى ماردين وهو يظن أنّ الملك الظاهر عيسى سيكون حليفَه وطَوْعَ أمره، غير أنّ الملك الظاهر لم يُطعه ولم يقف إلى جانبه، لِما كان قد قاساه منه، فندم تَيْمُورلَنْگ على إطلاقه من الأسر([11]).

بطولة علي سيّد الكُردي:

ثم توجّه تَيْمُورلَنْگ إلى مدينة سِيواس، وكانت ضمن سلطة سليمان ابن السلطان العثماني بايْزِيد الأول، فحاصرها، ثم أعطى أهلَها الأمان، لكنه نكث بوعده، فقبض على المقاتلين وهم حوالي ثلاثة آلاف، فحفر لهم سرداباً وألقاهم فيه وطمرهم بالتراب، ثم أعمل السيف في أهل البلد وأخربها حتى أزال معالمها. ثم سار إلى مدينة عَينْتاب ففتحها، وسفك الدماء ونهب الأموال، وانطلق بعدئذٍ إلى حلب ففتحها سنة (803 هـ/1400 م)، ثم اندفع في بلاد الشام غرباً وجنوباً يسلب ويقتل ويدمّر([12]).

في سنة (804 هـ/1402 م) هاجم تَيْمُورلَنْگ المناطق الواقعة تحت النفوذ العثماني في آسيا الصغرى، وانتصر على السلطان العثماني بايزيد الأول في معركة هائلة قرب أَنْقَرة، وأخذه أسيراً مع أحد ابنائه، وتركه في الأسر، ووضعه في قفص، فمات بايزيد الأول مقهوراً، وقيل: منتحراً([13]).

وقال ابن عَرَبْشاه: " لم يتضرّر عسكرُ تَيْمُورلَنْك مدة استيلائه، مع كثرة حروبه ومصـافاته [معاركه] وإبلائه، إلاّ من ثلاثة أنفار أضرّوا به وبعساكره غاية الإضرار، وأوردوا كثيراً منهم مَوارِدَ النار: أحدُهم أبو بكر الشاسْباني، وثانيهم سيّد علي الكُردي، وثالثهم أَمَتْ التركماني"([14]).

وقال ابن عربْشاه بشأن سيّد علي الكردي: "فإنه كان أميراً في بلاد الكُرد، ومعه طائفة من الخيل الجُرْد [الأصيلة]، والرجال غير المُرْد [الناضجين الأقوياء]، في جبال عاصية، وأماكن وَعرة متقاصية [متباعدة]، فكان يخرج هو وجماعتُه، ومَن شَمَلَتْه طاعتُه، ويَترك على فم المضائق [ممرّات الجبال] مَن هو به واثق، ثم يَشُنّ على عساكر تَيمور الغارات، ويُدرك فيهم للمسلمين الثارات، ويَقتطع مِن حواشيهم وما يمكنه من مواشيهم، ثم يَرجع إلى أوكاره بما قضى من أوطاره [أهدافه]، ولم يزل على ذلك الثبات في حياة تيمور وبعد أن مات [تيمور]، إلى أن أدركته الوفاة"([15]).

- - -

وهكذا فإن موقع كُردستان الجيوسياسي، كان يدخل في حسابات كل غاز، سواء أكان قادماً من الشرق أم من الغرب، ولهذا كانت كُردستان في قلب الصراعات السياسية الإقليمية خلال الغزو التَّيْمُوري، وكانت جيوش تَيْمُورلَنْگ مضطرة إلى السيطرة على قلاع كُردستان وحصونها، للتمكّن بعدئذ من الانقضاض على العراق جنوباً، وعلى آسيا الصغرى غرباً، وعلى بلاد الشام غرباً.

المراجع:



[1] - ابن تَغري بَرْدي: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، 13/160. ابن عَرَبْشاه: عجائب المَقْدور في نوائب تَيْمور، ص 2.

[2] - ابن عَرَبْشاه: عجائب المَقْدور في نوائب تَيْمور، ص 10.

[3] - ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، 12/43.

[4] - ابن عَرَبْشاه: عجائب المَقْدور في نوائب تَيْمور، ص73.

[5] - المرجع السابق، ص69-70.

[6] - المرجع السابق، ص 70.

[7] - المرجع السابق، ص70-73.

[8] - المرجع السابق، ص73-74.

[9] - المرجع السابق، ص74-75.

[10] - المرجع السابق، ص76.

[11] - المرجع السابق، ص124.

[12] - المرجع السابق، ص126، 128.

[13] - المرجع السابق، ص398. محمد فريد بگ: تاريخ الدولة العلية العثمانية، ص 146.

[14] - ابن عَرَبْشاه: عجائب المَقْدور في نوائب تَيْمور، ص36.

[15] - المرجع السابق، ص 36.

طرح نائب رئيس البرلمان العراقي السيد عارف طيفور فکرة تحويل النظام السياسي في العراق من النظام الفيدرالي إلی النظام الکونفيدرالي ، حيث نشر تصريحه هذا في جريدة صوت العراق بتاريخ 4 مارس 2014.

السيد عارف طيفور يجد بأ‌ن " النظام الكونفـدرالي هو السبيل الوحـيد لحـل الخلافات بين بغـداد وأربيل بموجـب التشريعـات والدسـتور المشترك, والكونفـدرالية تضمن الأستقـرار والحـياة الآمنة لبلدنا ويعالج المشاكل السياسية الداخـلية ويحـد من المركزية المقيته والنظام الشمولي ويضع الأطـر القانونية والصلاحـيات لأدارة الدولة من كـل الجـوانب السياسية والأقتصادية ".

أنا متفق مبدئيا مع هذه الفکرة وأأيدها ، لکن الأمر الغير الواضح هنا هو بأ‌ي شکل من أ‌شکال الکونفيدرالية سندخل نحن الأکراد في إتفاق مع بغداد .

فالنظم الکونفيدرالية تتواجد في أشکال ثلاث:

أولا : الکونفيدرالية کإتفاق بين دولتين أو أکثر ، لکل منها سيادتها وإستقلالها في المجالين الداخلي والخارجي . ومثال ذلك ، وبصورة خاصة بالعراق ، هو الإتحاد الهاشمي بين المملکة الهاشمية في العراق و المملکة الأردنية الهاشمية في شباط عام 1958، وقد نص دستور الإتحاد آنذاك علىی إحتفاظ كل دولة من أعضاء الإتحاد بشخصيتها الدولية المستقلة وبنظام الحكم القائم فيها.

ثانيا : النظام الکونفيدرالي بين دول لها إستقلالها الکامل في الداخل فقط ،ودون الخارج ، مثالها الولايات المتحدة الأمريکية .

ثالثا : هناڵك دول تترنح بين الفيدرالية والکونفيدرالية ، بحيث أن المجتهدين في القانون الدولي مختلفون فيما بينهم حول تقييم نظمها . ومثال هذه الدول : کندا ، سويسرا وبلجيکا .

لذا في إمکاننا القول بأن هنالك طريقان لتحقيق فکرة النظام الکونفيدرالي الذي طرحه السيد عارف طيفور ، وهما ، إما اڵإعلان عن تشکيل الدولة الکردية والإتفاق مع بغداد لتشکيل النظام الکونفيدرالي بينهما ، علی أن يضمن الإتفاق الثروة النفطية فقط ، أو أن يعلن دستور مشترك يعترف بالأستقلال الذاتي لکل من الجانبين العربي والکردي في السياسة الداخلية ، و بشرط أن تمارس السياسة الخارجية بصورة مشترکة ، والقصد هنا أن لاتقوم الحکومة العراقية بسلوك سياسة علی المستوی الخارجي دون موافقة الأکراد .

أما فيما يتعلق بإعلان الدولة الکردية ،فليست هنالك ظروف موضوعية ملائمة لتحقيق حلم الشعب الکردي في کردستان العراق ، وأبسط دليل علی ذلك هو الکلمة التي ألقاها داود أوغلو في محافظة السليمانية بمناسبة أعمال الملتقی الثاني للجامعة الأمريکية

نعم ‌ أن داود أوغلو تکلم عشر دقائق باللغة الکردية ، لکنه أرجع حلم الشعب الکردي عشر عقود إلی الوراء ،حين قال نحن لسنا مع تشکيل دولة جديدة في الشرق الأوسط ، وکان قصده الدولة الکردية !

المالكي وعادل مراد يؤكدان ضرورة معالجة المسائل العالقة بين أربيل وبغداد

التقى رئيس الوزراء نوري المالكي في مكتبه الخاص بمجلس الوزراء اليوم الاربعاء (5/4/2014)، سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني عادل مراد وبحثا تطورات الاوضاع في العراق وكوردستان وسبل تمتين العلاقات الثنائية بين حزب الدعوة الاسلامية والاتحاد الوطني الكوردستاني.
وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي حضره على الموسوي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاعلامية، اهم القضايا على الساحة السياسية في العراق والازمة بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية والتطورات الامنية، واكد الجانبان ضرورة الحفاظ عل الاسس الديمقراطية التي بني عليها العراق الجديد وعمليته السياسية، وانهاء المعوقات والعراقيل التي تعرقل الحفاظ على وحدة البلاد والنسيج الاجتماعي والسلم الاهلي، الذي تهدده التدخلات الاقليمية والجماعات الارهابية، واكدا على الاسراع في ايجاد حلول مناسبة للخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، وفقا للدستور العراقي والمصلحة الوطنية العامة والتعاطي مع ملف النفط بشفافية ومهنية وفقا لمواد الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي عام 2005.
وسلط سكرتير المجلس المركزي الضوء على التداعيات الاقتصادية التي خلفها تأخر تسليم رواتب موظفي الاقليم من الموازنة العامة وتاثيراته سلبا على الاوضاع المعيشية للمواطنين وبشكل خاص المعلمين والعمال والموظفين وذوي الدخل المحدود من سكان الاقليم، حيث عبر رئيس الوزراء نوري المالكي من جهته عن تفهمه لتلك الاوضاع ووجه الجهات والوزارات المعنية لانهاء هذه الازمة والاسراع في ارسال مستحقات الاقليم من المبالغ المالية التي تكفل توزيع رواتب الموظفين.
وفي سياق منفصل دعا رئيس الوزراء الجهات والدوائر المعنية الى الاسراع في اعادة العقارات والاملاك التي صادرتها الاجهزة القمعية للنظام البعثي المباد من الكورد الفيليين واعادتها لاصحابها الاصليين، وتوعد بمحاسبة كل المتسببين بعرقلة هذا الامر.
ووجه المالكي في ختام اللقاء دعوة للاتحاد الوطني لارسال وفد رفيع المستوى لزيارة بغداد ولقاء القوى السياسية بهدف تطوير التحالف التاريخي الكوردي مع القوى الاسلامية و الوطنية والديمقراطية التي ناضلت معا ولعشرات السنين من اجل اسقاط الدكتاتورية والعنصرية البعثية البغيضة ، وتمتين العلاقات الثنائية بين حزب الدعوة الاسلامية والاتحاد الوطني الكوردستاني، كما عبر المالكي عن قلقه من الاوضاع الداخلية الراهنة للاتحاد الوطني مؤكدا اهمية بقاء الاتحاد الوطني قويا موحدا والحفاظ على النهج البناء لمام جلال، نهج الوحدة الوطنية الكوردية العراقية.
PUKmedia بغداد

الى عظيم الكورد الراحل ملا مصطفى البارزاني

الزعيم والاب الروحي للشعب الكوردي قاطبة

== بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثون لرحيله ==

حبيت عيش الحرية والكرامة

اذ عشت مناضلا مظفرا!

وقاسيت ظلام الجهل

اذ عشت كورديا مفكرا!!

اذا رقدت بالذل عين...

فلم يكن لطرفك ...

الا ان يرى الكوردي ساهرا...

فان شئت ارسلت نور ((الكوردايتي))

رحمة...

وان شئت ارسلتها مبشرا!!

ترد بها شرا من الحكومات طاحنا

ترد بها حكما من العنصريين جائرا

تريد بها ان ينهض الكورد للتقدم

تريد بها ان يستعيدوا المآثرا...!

تريد بها كشف الحقائق كي يرى

من الكورد من لم يدر الا الظواهرا

فتلهب في نفس الكوردي شجاعة

فيبرز مندفعا للنضال ثائرا!

اذا سكت القبج الغريد في كوردستان

لم يكن ليدهشني مرآه ان كان محاذرا

فما اخفق الاخلاص لانه ...


رأى سببا من التمييز العنصري قاهرا !

(لقد عظم الكورد الطاغوت العنيد مخافة

واكرموا اذنابه وراعوا المكابرا!!!)

لذا ساد فساد الراي في بعضهم كما ترى...

يظنون من يدعو -------

الى ارجاع الحق المغتصب ماكرا

فتكشفت الارزاء في كل موطن...

وان احكموا فوقهن الستائرا !!

فلو لم تكن روح الانقسام والتخاذل

بيننا تحلل اخلاقنا وتقسي الضمائرا

لما كان اوغاد الانظمة الدكتاتورية يذلوننا

ويتملكون في كوردستان الموارد والمصادرا !

وماذاك الا اننا في مساؤئ وتناحر

بها بلغت منا القلوب الحناجرا !!

ايرفع منا واحد صوت غاضب

يكون على رفع الظلم والظلام قادرا؟

واصعب شئ في الحياة وامرها ...

مقام يرى فيه المخادع امرا

اليس عيبا ان نرى في عراقنا ؟!

اثارة اخلاص من الامة نادرا

اما ولد بين شعوب العراق منقذا

ليدفع عنها في الملمات وحشا ضائرا

الى كم نرى الاطماع في العراق غاية

مقدسة لدول الجوار تجني عليها الجرائرا

انذعن والمحظور اصبح بيننا...

مراوح سوء مرة ومرة مباكرا !

يا مصطفى المختار للامة ويا روحها

ويا شمعة الازل...

لولا انني اشكو حيفا وغبنا !!؟

بل اعاني ظلما هد مني المشاعرا

لملئت الكون فيك رثاءا وثناءا عاطرا

وان لم تزد بكل هذا مفاخرا !

لك الرحمة والمغفرة فالكريم هو الذي

يقوم لاجل ارجاع الحق المغتصب ثائرا!

وفز بنعيم الذكر فلك العزة والفخر

وان ظلمتك الايادي الخبيثة/ شاكرا !!

وإنى اذ اهدي اليك ارق تحيتي

ومثلك من يهتاج للحق المضاع ناصرا!

واهز بك الجيل العقوق المعاصرا

كفاك فخرا وجلالا ان تكون مقدسا

تعز بعيدا في قلوب الكورد وزائرا

فذا زمن لايبرح الذل ضاربا

عليه رواقا يجعل المفكر الحر نافرا!

سئمنا مجال العيش في اولياته

واسوأ حالا من يرون الاواخرا !!!

===============================



بسم الله الرحمن الرحيم

يستمر الإرهاب السني المتمثل بسياسيهم ومن يقف معهم ببث سمومهما على أبناء الوسط والجنوب من أجل عرقله العملية السياسية والخروج بأسوء النتائج حتى يحققوا ما يسعون إليه وينتظرونه منذ أن سقط صنمهم المقبور ... إلى أن وصل الحال برئيس الوزراء أن يعترف على الملأ بذلك !!!


إذ أتهم المالكي أسامه النجيفي بـ" قيادة أكبر مؤامرة داخل البرلمان بمشاركة مجموعة متواطئة ضد الدولة " ...

وقال المالكي خلال كلمته الإسبوعية ، إن "رئيس البرلمان أسامة النجيفي لا يحترم الدستور، ويصر على اتخاذ القرارات بطريقة منفردة"، مبينا أنه "بالتزامه هذه السياسة فهو يؤثر على شرعية البرلمان".


واضاف المالكي أن "النجيفي يقود أكبر مؤامرة تصنع داخل مجلس النواب، ويشاركه فيها مجموعة متواطئة ضد الدولة، من أجل أن يحدثوا ردة فعل لدى المواطنين"، مشيرا الى ان "الهدف من ذلك هو إفشال الحكومة".


نقول للمالكي وكل الشرفاء أن هؤلاء لا يهدفون إلى أفشال الحكومة فحسب بل لا يرضون إلا أن تكونوا عبيداً تحت أمرتهم ،، يعطوكم ما فضل من موائدهم فما لم تتخلصوا منهم بالطرق السلمية وغيرها فلا تقوم لكم ولنا قائمة .... والله من وراء القصد .


والحمد لله رب العالمين
3 جمادى الأولى / 1435 هـ
5 / 3 / 2014 م
صفاء علي حميد

شفق نيوز/ يحتفل الكورد في إقليم كوردستان العراق اليوم الأربعاء  الخامس من شهر آذار بذكرى اندلاع الانتفاضة الشعبية قبل 23 عاما التي انطلقت شرارتها الأولى من مدينة رانية المتاخمة للحدود الإيرانية وبالتحديد في عام 1991.

ويقول الكورد إن العديد من المدن الكوردستانية تحررت من قبضة النظام السابق بفعل الانتفاضة التي تمخض عنها تشكيل برلمان كوردستان والحكومة المحلية الكوردية.

وبعد مرور هذه الأعوام ما زالت العلاقة مع بغداد تمر بأزمات متوالية يرى الكثير من الكورد أنها تتعقد أكثر يوما بعد يوم.

واستثمرت الحكومة والأحزاب الكوردية العاملة على الساحة الكوردستانية هذه المناسبة لطرح مواقفها وآرائها مما جرى ويجري على المنطقة ومستقبلها.

ويقول بيان لحكومة الإقليم بهذه المناسبة ورد لـ"شفق نيوز" إنه "قبل 23 عاما، حُرِم شعب كوردستان من أبسط حقوقه الأساسية، مما أدى إلى التظاهرات ونزوله إلى الشوارع بدعم من قوات پبشمرگة كوردستان وتوجيهات الجبهة الكوردستانية والقيادة السياسية الكوردية، "مما وجه ضربة مؤثرة إلى النظام البعثي المنحل، وتحررت جميع مناطق كوردستان خلال فترة وجيزة".

ويشير البيان إلى انه اليوم وبعد مرور 23 عاما على الانتفاضة وبالرغم من وجود النواقص، "نستطيع أن نقف مرفوعي الرؤوس أمام شعبنا وان  نرى ثمار المكاسب والإبداعات الكبيرة ونبني كوردستان التي تركها النظام مدمرة".

ويؤكد البيان أن حكومة الإقليم "لم  ولن تقف أبداً عائقاً أمام إرادة الإصلاح وتقدم تجربتنا"، مشيرا الى انه في الإطار ذاته "قطعنا أشواطاً كبيرة في مجال الخدمات وعملية البناء وتقدم وطننا".

ويلفت البيان إلى أن برنامج الحكومة هو المواصلة والاستمرار بنفس السياسة وخارطة الطريق نحو تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

في حين يشير بيان للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني احد اكبر الأحزاب الرئيسة في الإقليم انه بعد مرور 23 عاما على الانتفاضة الكوردية فان القيادة الكوردية "كان لها دور بارز" في بناء العراق الجديد وصياغة الدستور العراقي وبناء عراق ديمقراطي.

وعبر عن أسفه انه بعد مرور كل هذه الاعوام "تتراجع" العملية الديمقراطية في العراق.

وجاء في البيان أن الحزب يرى عاما بعد آخر أن العملية الديمقراطية في العراق في تراجع وانه بالإضافة إلى عدم تقديم أية خدمات للمواطنين العراقيين، منوها إلى أن البلاد "تعرضت إلى كارثة كبيرة من الحرب الطائفية والحكم المركزي".

ويعلن البيان عن دعم الديمقراطي الكوردستاني لمعالجة المشاكل التي تشوب العلاقة بين بغداد واربيل في اطار الدستور والحوار وان قطع الرواتب والميزانية من قبل رئيس الحكومة العراقية هي حرب سياسية وهدفها العقاب الجماعي لشعب كوردستان، مشددا على رفضها وتحميل بغداد مسؤولية تدهور الأوضاع.

من جهته يشير بيان للحزب الاشتراكي الكوردستاني إلى أن الشعب الكوردي استطاع من خلال انتفاضته قبل 23 عاما التخلص من اعتى دكتاتورية في تاريخ العراق وتحرير مناطقه، مؤكدا أن السياسة الحالية التي يتبعها رئيس الحكومة العراقية ضد الإقليم "لن تنجح أيضا".

وجاء في البيان الذي صدر بهذه المناسبة انه خلال الانتفاضية الكوردية اثبت الشعب الكوردي التواق للحرية بانه لا توجد قوة في الاستمرار بخرق حقوقه وإزالته من الوجود.

وأشار إلى انه على ثقة بان الشعب الكوردي سيواجه أية محاولة لإخضاعه أو سلب حقوقه وبنفس الحماس والتضحية بالروح "وان كانت هذه المحاولات استخدمت من خلال السياسة غير الأخلاقية من قبيل قطع الرواتب وتجويع الشعب".

ع ب/ م م ص/ م ج

صوت كوردستان: حسب وثيقة نشرها موقع سبي التابع لحركة التغيير  موقعة من قبل وزير الثروات الطبيعية اشتي هوارني فأنه قام بتوقيع أتفاقية لبيع النفط الى شركات اجنبية. هذة الوثيقة هي بتأريخ 26 من شهر شباط الحالي أي قبل حوالي أسبوع من الان.

هذة الوثيقة تأتي في وقت تدعي فيها حكومة الاقليم بعدم بيع النفط لحين الاتفاق مع الحكومة العراقية.


صوت كوردستان: في تصريح لوزير الطاقة التركي قال بأن مليون برميل من نفط أقليم كوردستان تم تصديرة من أقليم كوردستان الى ميناء جيهان التركي عن طريق خط الانابيب الذي تم أنشاءه بين الإقليم و تركيا و هذا عكس ما صرح به المتحدث باسم حكومة الإقليم بصدد تصدير نفط الإقليم الى تركيا حيث كان قد قال قبل حوال أسبوع من الان أن حكومة الإقليم لم تصدر حتى برميل واحد من النفط الى تركيا عن طريق الانابيب التي تم أنشاءها بين الإقليم وتركيا.

و قال الوزير التركي أن هناك مشكلة الان بين أربيل و بغداد بصدد تصدير النفط و من المقرر أن يصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و حسين الشهرستاني الى تركيا.

لا يُعرف لحد الان لماذا يقوم المسؤولون الاتراك بنشر اخبار معاكسة لما يصرح بها الإقليم بصدد تصدير النفط. حيث كان مسؤول عسكري تركي أيضا بنشر خبر حول وجود أنبوب سري للنفط بين الإقليم و تركيا بطول 500 متر ، الامر الذي نفته حكومة الإقليم.

تصريح الوزير التركي يعتبر تكذيبا لما نشرته حكومة الإقليم بصدد عدم تصديرها للنفط الى تركيا.

اردوغان قد يودع الحياة السياسية

بغداد/ المسلة: ابدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الذي اضعفته فضيحة فساد، اليوم الاربعاء، استعداده لترك الحياة السياسية في حال عدم فوز حزبه في الانتخابات البلدية المرتقبة في 30 اذار/مارس.

وقال امام صحافيين في انقرة "اذا لم يحتل حزبي المرتبة الاولى في الانتخابات البلدية، فانني ساكون مستعدا للانسحاب من الحياة السياسية".

واكد اردوغان ان شعبية حزبه، العدالة والتنمية، (المنبثق عن التيار الاسلامي) الحاكم منذ 2002 لم تتاثر بالفضيحة السياسية المالية التي اندلعت في كانون الاول/ديسمبر الماضي.

يشار الى ان حزب العدالة والتنمية لم يخسر اي انتخابات منذ وصوله الى السلطة. لكن الاستطلاع الاخير لشركة سونار اظهر انخفاضا في شعبية الحزب قبل الانتخابات البلدية التي ستكون بمثابة اختبار للنظام مع حصوله على 40% من نوايا التصويت مقابل نحو 50% في الانتخابات التشريعية الاخيرة عام 2011.

وكان عشرات من رجال الاعمال واصحاب الشركات والنواب وكبار الموظفين المقربين من النظام خضعوا في كانون الاول/ديسمبر الماضي لسلسلة تحقيقات في قضايا فساد.

ويتهم اردوغان حليفه السابق رجل الدين فتح الله غولن، الواسع النفوذ والمقيم في الولايات المتحدة، بتدبير "مؤامرة" و"محاولة انقلاب" لزعزعة موقفه قبل الانتخابات البلدية التي ستليها في اب/اغسطس الانتخابات الرئاسية.

وقال اردوغان الاربعاء ان "هذه المنظمة (مؤسسة غولن) توغلت بطريقة خبيثة" داخل الدولة حيث اقامت "دولة موازية".

واشعلت التسجيلات الصوتية التي تم بثها على الانترنت الاسبوع الماضي والتي قيل ان اردوغان ناقش خلالها مع ابنه كيفية اخفاء مبالغ كبيرة من المال، احتجاجات شعبية واسعة، واحدثت انقسامات داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وظهرت الاشرطة المسربة التي يؤكد اردوغان انها مزورة، في الوقت الذي بدا فيه ان اردوغان يستعيد سلطته على التحقيق في قضية الفساد والذي بدأ في كانون الاول/ديسمبر ضد عدد من حلفائه الرئيسيين.

وفي التسجيل يسمع صوت شخص يعتقد انه اردوغان يبلغ ابنه بلال بضرورة التخلص من مبالغ مالية كبيرة مخزنه في عدة منازل.

ويرد ابنه قائلا "يوجد 30 مليون يورو اخرى".

وظهرت أربعة تسجيلات أخرى في موقع يوتيوب في اليومين الأخيرين في اطار ما يعتبره اردوغان حملة لتشويه حزب العدالة والتنمية الحاكم قبل الانتخابات المحلية.

وفي غمرة المزاعم التي هزت أسواق المال وأثارت تساؤلات بخصوص مدى استقرار تركيا السياسي أمر الرئيس عبد الله جول جهاز الرقابة الحكومي امس الثلاثاء بتقييم قدرة تركيا على مكافحة الفساد.

وفي أحد التسجيلات التي سربت الثلاثاء يزعم أن اردوغان يقول لرجل أعمال معروف يعمل في مجال الشحن البحري أن يطعن في نتيجة مناقصة قيمتها مليارات الدولارات لبناء ست فرقاطات بعد ان فازت شركة كوج القابضة وهي كبرى شركات تركيا بعقد لبناء أربع من السفن الحربية الست في يناير كانون الثاني 2013.

وفي تسجيل صوتي اخر بث مساء الاثنين يزعم ان اردوغان يحث وزير العدل على تسريع دعوى قضائية مقامة على أيدين دوجان وهو رئيس شركة عائلية عملاقة تعمل في مجالات متعددة ويعد من أفراد النخبة العلمانية التي يسود علاقتها مع حكومة اردوغان ذات الاصول الاسلامية التوتر في كثير من الاحيان.

الأربعاء, 05 آذار/مارس 2014 18:25

أوجلان: روج آفا مستقبل الشرق الأوسط

أكد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في لقاءه الأخير إلى أن "روج آفا مستقبل الشرق الأوسط"، وقال" لا بد من التقدم بهذه الثورة".

وبعد عودة شقيق قائد الشعب الكردي عبدالله محمد اوجلان من سجن جزيرة امرالي واللقاء به تحدث محمد أوجلان لوكالة دجلة للأنباء وبحسب الخبر إن أوجلان قيم المرحلة والانتخابات المحلية في شمال كردستان والأوضاع الأخيرة في روج آفا.

وأكد محمد أوجلان بأن قائد الشعب الكردي عبد الله أشار إلى أهمية المرحلة وقال "الأهم بالنسبة لنا إنه خلال سنة لم يفقد أحد لحياته، انتهت المرحلة الأولى من عملية السلام. إلا إنه لم تدخل للمرحلة الثانية للمرحلة، للدخول في المرحلة الثانية يجب بناء أساس للمرحلة، نحن الآن نقوم بإجراء اللقاءات حول المرحلة ونقيم الوضع. لكن هذا ضد القوانين، وإنها لا تتم ضمن إطار قانوني، في حال الدخول إلى المرحلة الثانية ستبدأ الإطار القانوني، كما يجب بناء أساس لها. إذ تم بناء الأساس ستبدأ المرحلة الثانية. ومنذ 20 يوم لم يحدث أي لقاء بيني وبين المسؤولين في الدولة والحكومة".

وكما اشار قائد الشعب الكردي في لقاءه مع شقيقه محمد أوجلان إلى الانتخابات المحلية والهجمات التي تحدث على حزب الشعوب الديمقراطية وقال" ربما يقوموا بإعاقة حزب الشعوب الديمقراطية في المدن الكبرى "المتربولات".

واشار اوجلان انه في حال "الوصول الى اتفاقات قبل الآن بعشر سنوات لما حدثت هذه الهجمات الآن، ربما كانت قد اكتسبت الكثير من الاشياء تأخر هذا كثيراً، إذا كان هناك اتفاق كان ستزيل عتبة الانتخابات. لهذا ولأجل تطوير اتفاق كبير على الكل دعم هذه المرحلة. إذ تمت هذه الامور قبل الان وقتها ستحل المسالة الكردية ضمن إطار الديمقراطية. على الكل دعم مرحلة الانتخابات الحساسة".

وقال محمد أوجلان بأن قائد الشعب ارسل بتحياته الخاصة إلى ملاطية، ديلوك، كوركم وطالب من العاملين في حزب السلام والديمقراطية إيلا الأهمية لمدينة أورفا والتصعيد من مستوى نضال الانتخابات.

وقال محمد أوجلان بأن قائد الشعب الكردي قال" على الكل التقرب بروح النضالية من الانتخابات من أجل مستقبل الكرد، الترك، العرب والأرمنيين إنه ذو أهمية بالنسبة وقيم لهم. على الكل العمل بشكل جيد لم يبقى سوى 25 يوماً، ربما ظهرت بعض الاخطاء بخصوص الكشف عن المرشحين، ولكن يجب أن لا يصبح ذلك موضوع جدل وأن يعملوا بروح نضالية". ويجب أن تنتهي هذه النقاشات وعلينا تقيم هذه الأيام بشكل جيد.

وعن ثورة روج آفا قال أوجلان "روج آفا مستقبل الشرق الأوسط على الكل أن يتخذ من هذا مثلاً لهم هناك السريان، الكرد، العرب، التركمان يعيشون معاً وسوف يعيشون معا، إنه مثال كبير بالنسبة للشرق الأوسط إنها ثورة. هذه الثورة ضمانة شعوب جميع الشرق الأوسط. على الكل دعم هذه المرحلة ولا بد من تطوير هذه المرحلة".

فرات نيوز

صوت كوردستان: يصادف هذه الأيام ذكرى أنتفاضة 1991 الخالدة و التي فيها تم تحرير جنوب كوردستان بأكملها من رجس البعث الفاشي العفلقي بفضل سواعد الجماهير و تنظيمات بعض القوى السياسية الداخلية و سواعد قله قليله من البيشمركة الذين فضلوا بعد 1988 أن يبقوا في جبال كوردستان بدلا من الهرب الى أوربا و تربع الفنادق و الملاهي الليلية و أندية القمار فيها مع أحترامنا لكل الذين  أستمروا يناضلون من أجل القضية الكوردية في اوربا و الخارج تماما كما كانوا يفعلونها في جبال كوردستان و هم الاغلبية الغالبة من قوات البيشمركة و مثقفي كوردستان..

جماهير كوردستان قامت بتحرير ارض كوردستان و بعدها بدأت جحافل ديسكوات  الخارج الرجوع الى أقليم كوردستان كي يحتكروا السلطة فيها و يتفلسفوا على الجماهير المناضلة و يسيطروا على جميع مرافق الحياة فيها و ينهبوا البنوك و السدود و يحولوها الى أيران. بموازات هؤلاء الوصوليين رجع الكثير من المناضلين  الكورد من أوربا و الخارج الى كوردستان من أجل الدفاع عن كوردستان و ليس من أجل المناصب و الاموال.

بعد تحرير جنوب كوردستان بأكمله و من ضمنها محافظة كركوك و وصول الجماهير الى حدود مركز محافظة نينوى التي لولا تخاذل قيادات حزبية لكانت هي الأخرى تحررت و خاصة بعد ارسال معسكر الغزلاني في الموصل وفدا الى قضاء عقرة للاستسلام بشرط عدم نهب محلات مدينة الموصل كما حصل ابان ثورة الشواف.

عندها أستعجل الكثيرون من القيادات الحالية الشابة و غيرها التي تتربع الكراسي في إقليم كوردستان بالعودة الى الإقليم عن طريق سوريا و ايران، و لكن سرعان ما عاد الجيش العراقي بقيادة صدام الى المنطقة و كان أول من ترك الميدان مرة أخرى و خاصة في منطقة دهوك و أربيل قادة فنادق أوربا بعد أن كانوا يعتقدون سنة 1991 و عند رجوعهم أن صدام أنتهى.

الانتفاضة بدأت في الخامس من اذار و بدأ العد العكسي برجوع القوات الصدامية في 28 من الشهر نفسة. و بدأت بعدها الهجرة المليونية بسبب هرب أغلبية قادة الأحزاب و أغلبية قادة البيشمركة مرة أخرى الى خارج الحدود م و كادوا يرجعون الى أوربا ألا أن القرار الدولي بحماية الكورد و بدأ المفاوضات بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و النظام الصدامي و توجة البارزاني و الطالباني الى بغداد بهدف التفاض مع صدام جعل قادة الأحزاب و البيشمركة ينتظرون نتائج تلك المفاوضات.

و بينما البارزاني و الطالباني كانا يتفاوضان مع صدام تحت حماية دولية لإقليم كوردستان و ما يسمى بالخط 36، بدات الانتفاضة الثانية لجماهير جنوب كوردستان و التي فيها تم طرد الجيش الصدامي مرة أخرى من السليمانية ، كما قام صدام بسحب أداراته من أربيل و دهوك و تم تحرير منطقة عقرة بينما كانت لجنة التنسيق بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و النظام الصدامي تقوم بعملها.

الان و بعد تحرير إقليم كوردستان بفضل سواعد الجماهير و الأحزاب اليسارية و بعض الأحزاب القومية نرى الذين كانو أول المنهزمين في كل معركة و كانوا في أوربا أو كرج الإيرانية نراهم يتحدثون هم عن الانتفاضة و كأنهم هم الذين قاموا بتحريرها و هم الذين طردوا الجيش و الامن و الاستخبارات العراقية و هم الذين كانوا يقبعون في سجون صدام و يتعرضون الى التعذيب.

هؤلاء الذين لم يعملوا شيئا من أجل كوردستان و يسرقون الأرض و المال و المناصب الكوردستانية، كانوا من أوائل الذين تحدثوا عن أنتفاضة اذار 1991 لهذة السنة و كأن المناضلون الذين قاموا بالانتفاضة قد ماتوا و لم يبقى سوى أولادهم كي يتحثوا عن الانتفاضة. لا بل أن الكثير من الذين قاموا و شاركوا و خططوا للانتفاضة الأولى و الثانية في أقليم كوردستان و كانوا السبب في تحرير كوردستان منفيون اليوم الى أوربا أو منسيون داخل إقليم كوردستان. و نحن متأكدون لو صارت حرب أخرى لهرب أغلبية متربعي الكراسي و سارقي الأموال الى الخارج مرة أخرى و لرجع الكثير من المناضلين من الخارج للدفاع عن كوردستان و ليس لتربع الكراسي و سرقة أموال الشعب كما يفعل هؤلاء الذين لم يرى الشمش وجوههم.

بهذة المناسبة نبارك لشعبنا الانتفاضة

و نشد على ايادي جميع الذين شاركوا فيها

و تبا للذين تربعوا الكراسي و أحتكروها على الحاضر و يعبثون في ارض كوردستان فسادا و يلعبون بعواطف الشعب و كل همهم تضليل الشعب كي يستمروا هم في السلطة و ينعموا بسرقاتهم.

المجد و الخلود لشهداء كوردستان و لشهداء الانتفاضة

بورك صمود السجناء السياسيين

...............................................

ملاحظة 1: مع أن الانتفاضة قامت بها الجماهير الكوردستانية  بالدرجة الاولى و بعض تنظيمات  الاحزاب اليسارية بالدرجة الثانية  ألا أنه لابد في مثل هكذا مناسبة من ذكر اسم أثنين من قادة  البيشمركة اللذان شاركا في تحرير جنوب كوردستان بشكل فعال و هما نوشيروان مصطفى  في كركوك و كوسرت رسول علي في أربيل. كما نرى من الضروري ذكر أسم مسعود البارزاني  شخصيا الذي دافع في مصيف كوري ( اربيل) عن بقاء المقاومة و عدم ترك جميع الجبهات أمام هجمات الجيش الصدامي لحين ترتيب المفاوضات مع النظام، و جلال الطالباني شخصيا الذي دافع في جبل أزمر. و الاثنان عادوا الى أقليم كوردستان بعد بدأ الانتفاضة و نجاحها و ليس قبل الانتقاضة و بدأوا بالتفاوض مع النظام بعد أستعادة الجيش الصدامي لاغلبية الأراضي المحررة و حصول الهجرة المليونية.

كما لابد من ذكر مقاومة اللجان الثورية و المستقلين و التيار الشيوعي العمالي و بعض كوادر حزب الشغيلة و الحزب الاشتراكي و بعض كوادر الحزب الشيوعي الكوردستاني الذين كانوا  القلب النابض للانتفاضة في أيامها الاولى و أيام الوقوف بوجه الهجمة الصدامية . .

ملاحظة 2: مشاركة أي شخص أو حزب في الانتفاضة لا تعطيه أو تعطيهم الحق بأحتكار السلطة و الكراسي و مصادرة ثرورات الشعب الى حساباتهم الخاصة

 

 


في اوروبا اليوم كما ارض الوطن تفعل الخلافات بشكل عام فعلها الفتاك في تآكل البنية الاجتماعية العامة والخاصة . والتي تقود نتائجها الى وباء الانشقاقات الذي يمخر بالجسد العام للنضال الفردي ومن ثم الجماعي ، وبالتالي شق الصفوف واضعاف الوحدة ، ذلك الاضعاف الذي من شأنه تفكك التفاعل والتقارب بين ابناء الجالية الواحدة او الجاليات عموما ... ومن هنا ، المراد قوله ، هو ان مظاهر الخلافات والانشقاقات في بلدان المهاجر غالبا ما تكون ، اما شخصية او سياسية ، وتلعب دورا كبيرا في تخلخل ركائز القضية ، اية قضية كانت ، واضعاف اسسها .. ولكننا هنا ، ارتأينا ان نقف على السبل الواقعية لحلولها الصحيحة وطرق مكافحتها ومعالجاتها المعروفة والواضحة لمن يود ان يفهمها وكيفية وضعها

مواضع التنفيذ والتطبيق .. ولعل ، الاجتماع العام الذي عقد بتأريخ 2 ـ3ـ 2014

الذي انعقد في مبنى الجمعية الايزيدية في فيينا

، تمخض عن توحيد وجمع البيت الايزيدي الكردستاني في النمسا وجمعية الأيزيديين في فيينا ، باتفاق مشترك للتعاون وتوحيد الجهود لابناء الجالية الايزيدية عامة بدعوة من جمعية الايزيديين في فيينا ، تم خلال الاجتماع مناقشة جميع الخلافات التي حدثت خلال الاعوام الماضية واسبابها والطرق المثلى لمعالجاتها بما فيه خير ومنفعة للايزيدياتي عامة .. وبهذا الجمع القيم ، تحققت خطوة هامة وسيكون هناك برنامج استراتيجي وتطبيقي بالاتفاق العام لكل ما تقدم به المشاركون من مقترحات واراء

وافكار واختلافات كلها تصب في خدمة الجالية بشكل عام واستراتيجيتها المستقبلية

... جمعية الايزيديين في فيينا

البيت الايزيدي الكردستاني في النمسا



الأربعاء, 05 آذار/مارس 2014 17:16

الحصار- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


يستخدم الحصار دوليا كوسيلة لحمل بلد معين على الامتثال للمقررات الدولية. وهو تارة يتخذ شكلا إقتصاديا وتارة أخرى عسكريا ومرة سياسيا. والامثلة على ذلك متعددة في العصر الحديث ومنها الحصار الاقتصادي المفروض على ايران على خلفية برنامجها النووي  والحصار الذي فرض على العراق في تسعينات القرن الماضي على خلفية احتلاله للكويت وحصار غزة الذي لازال مستمرا  حتى  اليوم. ويعتبر حصار ستالينغراد اثناء الحرب العالمية الثانية خير مثال على الحصار العسكري في القرن ألماضي. واما الحصار السياسي  فيتمثل بقطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة ما او عدم الاعتراف بشرعية حكومتها او سحب سفراء الدول منها وهناك امثلة كثيرة على ذلك ومنها سحب سفراء دول الاتحاد الاوروبي من ايران في مناسبات عدة على خلفية ملفات شتى منها قضية الكاتب سلمان رشدي.

ويبدو ان الحصار يستخدم في عراق اليوم كوسيلة لا لحمل الفرقاء السياسيين على الامتثال للمقررات الحكومية ولكن لتركيعهم لقيادة المالكي ولخنق كل الاصوات المعارضة له ولتصفية الساحة من الخصوم السياسيين كي تخلو الساحة الانتخابية له فيتفرد بها طمعا في البقاء في الحكم اطول فترة ممكنة. وهو يستخدم الحصار اليوم بمختلف انواعه ليس ضد القوى السياسية المنافسة فحسب بل ضد المكونات العراقية المختلفة . فالحصار اليوم هو السلاح الاول الذي يعول عليه المالكي لاضعاف خصومه السياسيين ولاحكام قبضته على السلطة .

واول انواع الحصار هي تلك التي فرضها على اقليم كردستان العراق وذلك عبر قطع رواتب موظفي الاقليم  على خلفية الخلافات بين حكومتي الاقليم والمركز حول الموازنة العراقية. وهي محاولة من المالكي لتجويع الشعب الكردي وهو جزء من الشعب العراقي وذلك لحمل حكومة الاقليم على القبول بالموازنة التي يذهب معظمها الى جيوب المالكي وحلفائه ممن اهدروا اكثر من ثمانمئة مليار دولار طيلة فترة حكمهم ودون ان تعود باي نفع يذكر على العراق .

وبالتزامن مع الحصار الاقتصادي المفروض على كردستان فهناك حصار عسكري مضى عليه اكثر من شهرين فرضه المالكي على محافظة الانبار تحت ذريعة محاربة قوى الارهاب . الا ان اهداف هذا الحصار تبدو واضحة وجلية الا وهي اعادة خلط الاوراق قبيل الانتخابات وتحقيق مكاسب انتخابية وان اقتضى الامر تاجيل الانتخابات البرلمانية ان فشل المالكي في تحقيق اهدافه من وراء هذا الحصار الذي تسبب بمقتل المئات من العراقيين من مدنيين وعسكريين وتسبب بوضع انساني مأساوي عبر تهجير الاف العوائل وتدمير الدور السكنية وعبر قطع وسائل الاتصالات والماء والكهرباء والمؤن عن المدنيين المحاصرين.

وفوق كل ذلك تسليم محافظة الانبار الى قوى تنظيم داعش الارهابية التي لازالت تحكم قبضتها على عدة مناطق في المحافظة وهو الامر الذي لم تكن تحظى به قبل بدء العمليات. واما على صعيد القوى السياسية الشيعية المنافسة للمالكي فهو يسعى لمحاصرتها سياسيا وقضائيا وذلك عبراستخدام القضاء ومفوضية الانتخابات وهيئة المسائلة والعدالة لتحجيم خصومه السياسيين . تارة عبر استبعادهم من المشاركة في الانتخابات تحت ذرائع شتى وتارة  عبر حمل المحكمة الاتحادية على القبول بالطعون المقدمة حول تشكيلة الحكومات المحلية في عدد من المحافظات التي خسر المالكي ادارتها في الانتخابات المحلية الاخيرة.

ومرة عبر محاصرة المحافظات النفطية العراقية خاصة البصرة وذلك عبر عدم موافقته على مشروع البترو دولار الذي يهدف الى النهوض بهذه المحافظات المدمرة . ان استخدام حاكم للحصار كسياسة لاركاع شعبه لاتنم الا عن فشله في كسب صوت الشعب الذي بات واعيا لسياسات المالكي ومخططاته وبات مطلعا على فساد المالكي ورهطه الذي اضحى كالشمس التي لايحجبها غربال.
ولذا فان الحصار الذي ينتهجه المالكي ضد مختلف المكونات والقوى السياسية هو مؤشر على خوف المالكي من نتائج الانتخابات البرلمانية القادمة . فالمالكي الذي خسر خسارة مذلة في الانتخابات المحلية يخشى من تكرار ذات السيناريو.

فهو وبرغم تسخيره لكافة مؤسسات الدولة  من عسكرية واقتصادية واعلامية وقضائية ، لم يتمكن الا بالفوز ب ٩٧ مقعدا من مقاعد مجالس المحافظات علما بانه خاض الانتخابات ضمن تحالف من سبع قوى سياسية في طليعتها حزب الدعوة والفضيلة وبدر وتيار الاصلاح . في حين فاز التيار الصدري لوحده ب ٥٨ مقعدا فيما فاز المجلس الاعلى ب ٦٠ مقعدا في حين حظي حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي ب ٣١ مقعدا لاغير، وهو الامر الذي ادى خروج العاصمة بغداد ومحافظة البصرة من هيمنة اتباعه. ان تلك النتائج دقت ناقوس الخطر لدى المالكي الخائف من حصوله على ذات النسبة في الانتخابات البرلمانية وهو الامر الذي يعني فقدانه للسلطة.

ولذا فلم يجد المالكي من سبيل لتفادي هزيمة مهينة ومذلة متوقعه في الانتخابات المقبلة اواخر شهر ابريل القادم الا عبر فرض الحصار بمختلف انواعه على الشعب العراقي وبمختلف مكوناته . الا ان مثل هذه الاساليب اللاانسانية والهمجية سترتد عليه وستطيح به فالشعب العراقي اليوم هو غير ذلك الشعب الذي خرج من الحصار الصدامي في ابريل من العام ٢٠٠٣ ، وهو غير مستعد للخروج من حصار الدكتاتورية الصدامية ليدخل في حصار يفرضه دكتاتور جديد ولذا فان موعد المالكي هو يوم الانتخابات حيث سيرميه العراقيون في مزبلة التأريخ كأسوأ حاكم استغل الدين وتضحيات الشعب لا ليقيم دولة يعز فيها الاسلام واهله بل ليعز فيها ابنه حمودي وصهره!

الحاضر غرس الماضي، والمستقبل جني الحاضر، والتاريخ سجل الزمن لحياة الشعوب الأشخاص والأمم، ويا لها من مقدمة جميلة لمن يذكرها، أنها مقدمة البرنامج الإذاعي الأشهر، (نافذة على التاريخ)، كان يقدم من إذاعة دولة الكويت، أيام الزمن الجميل كما أذكره، ويذكره من عاصر تلك الفترة، حيث لا وجود للأنترنت أو الفضائيات أو فترات البث ألتلفازي الطويلة، محطتي تلفاز فقيرتين، والمذياع هو رفيقنا الدائم حتى ينتهي اليوم ببساطة.

سافر بنا هذا البرنامج عبر الزمن وأحداثه الشيقة، بلا جواز سفر حول الكرة الأرضية، وحط بنا عند أحداثها المهمة، تعرفنا من خلاله على شخصيات وأحداث هزت العالم.

ما زلت أذكر الكثير من حلقاته التي علقت في ذهني، سأعرج من خلال هذا البرنامج إلى الماضي القريب وأحل ضيفا على التاريخ البريطاني.

فنان ومؤرخ وكاتب، أحد أبرز القادة على الساحة السياسية خلال الحروب التي اندلعت في القرن العشرين ورئيس وزراء المملكة المتحدة لمرتين مختلفتين. الأولى من العام (1940 وحتى العام أبان الحرب العالمية الثانية) , والثانية من العام (1951 وحتى العام 1955), بدأ حياته كضابط في الجيش البريطاني, ينتمي إلى الطبقة الارستقراطية ضمن حزب المحافظين, أنه السير( ونستون تشرشل), (30 نوفمبر 1874 - 24 يناير 1965 لندن).

شخصيته مثيرة للجدل، فشل في الوصول إلى منصب رئيس الوزراء في الانتخابات البريطانية عدة مرات، على الرغم من شغله لوزارات مهمة، ك وزيرا للذخائر، ووزير الدولة لشئون الحرب، ووزيرا للطيران.

بعد الحرب العالمية الأولى عمل تشرشل ك وزيرا للخزانة البريطانية، حيث ربط العملة البريطانية بالذهب مما أثار سخط الشارع عليه بسب زيادة الضغوط على الاقتصاد البريطاني المتداعي آنذاك.

مع هذا كله، كان يحظى بنصيب الأسد دائمًا، في استطلاعات الرأي العام لرؤساء وزراء بريطانيا.

السبب في ذلك، هو الدور الذي لعبه بقيادته لبلده في أحلك الظروف وخطبه النارية، من خلال الراديو والبرامج الإذاعية، عندما وجدت بريطانيا نفسها وحيدة، في مواجهتها لهتلر، أثارت تلك الخطب حماس الشعب البريطاني، فأصبح انتصار بلاده على ألمانيا النازية أمرًا مُسلم به.

انتصرت بريطانيا واندحرت ألمانيا ووضعت الحرب أوزارها، حفظ الشعب البريطاني جميل تشرشل في تلك الفترة العصيبة، لكنهم طالبوه بترك منصبه بعد تلك الحرب، هذا ما جاء في نتيجة الانتخابات البرلمانية التي تمت عام 1945، وكانت العناوين الرئيسة للصحف في تلك الفترة تعج بعناوين مختلفة تصب في نفس الفكرة، (كنت قائدا للحرب ونحن ألان في حاجة لقائد للسلم والنهوض).

ترك (تشرشل) منصبه بهدوء، ولم يكن ساخطا، أخذت له تلك الصورة الشهيرة بمنظره الإنكليزي الجاد يكلل رأسه تلك القبعة الصغيرة السوداء وهو يحيي الشعب البريطاني وسيجاره يتدلى من جانب فمه، وهو يترك موقع عمله كرئيس للوزراء البريطاني، لغريمه السياسي المنتخب، لم يصرح بأي شيء (سوى ستجدونني عند الأزمات).

تم انتخابه للمرة الثانية عام (1955) لينقذ بريطانيا مرة أخرى عند الأزمة الاقتصادية بعدها تنحى عن الحكم والسياسة نهائيا.

سجل هذا الرجل، سيرته بكل جدارة على حائط التأريخ، ما كانت خطبه وقراراته بذات قيمة لولا أيمانه بالشعب البريطاني واحترامه لرأيه.

أما يجدر بقادتنا أن يضعوا كل ذلك نصب أعينهم، فيكون تداول السلطة والحكم في العراق على أساس ديمقراطي كما يدعوا، بلا تسقيط سياسي، وحفر وأحابيل وضيعة؟ أما يجدر بهم أن يستلهموا من سجل التاريخ، سادتي أنه سجل لكم، إمام القدير بأيدي شعوبكم المغلوبة على أمرها لحين، احذروا التاريخ أنه حازم مع الجميع.

احمد شرار / كاتب واعلامي

 

أمس الثلاثاء، أصدرت محكمة الصلح في القدس حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر ومثلها مع وقف التنفيذ ، على الشيخ رائد صلاح ، في قضية خطبة وادي الجوز . وهذه ليست المرة الأولى التي يحاكم فيها صلاح من قبل القضاء الإسرائيلي ، فقد سبق وحوكم وقضى فترات طويلة في السجون والمعتقلات والزنازين الإسرائيلية ، واكتوى بنار المعاناة ، التي عبر عنها في قصائد شعرية نشرها في ديوان قبل سنوات .

وتأتي هذه المحاكمة ضمن الملاحقات السياسية ، التي طالت العديد من الشخصيات القيادية والناشطين السياسيين من مختلف الأطر والتنظيمات السياسية في الشارع الفلسطيني ، أمثال النائب محمد بركة ، وعضو الكنيست السابق سعيد نفاع ، ومحمد اسعد كناعنة ، وعمر سعيد وغيرهم ، وذلك بهدف تكميم الأفواه ، وقمع النضال الجماهيري الفلسطيني ، وتجريم العمل والخطاب السياسي المشروع ، في محاولة بائسة لإرهاب جماهيرنا العربية الباقية والصامدة في وطنها ، والمطالبة بحقوقها في البقاء والحياة والمساواة والتطور العصري ، وردعها عن الكفاح والنضال ضد سياسات حكومات اليمين المتطرف في إسرائيل واذرعها الأخطبوطية السياسية ، وضد مخططاتها العنصرية التمييزية الاضطهادية الرامية إلى محاصرتها وخنقها تمهيداً لطردها وترحيلها من أرضها ووطنها ، الذي ولدت وترعرعت وكبرت فيه ، ولن ترضى بديلاً له .

لا شك أن التصعيد العنصري ضد جماهير شعبنا وقواها السياسية يجري بوتيرة عالية جداً في مختلف جوانب ومناحي الحياة ، وقد وصلت العنصرية المحاكم وجهاز القضاء ، حتى المؤسسة الرسمية من برلمان وحكومة ، التي سارعت إلى سن وتشريع قوانين عنصرية ابرتهايدية تستهدف تمزيق شعبنا وضرب نسيجه الاجتماعي وتفتيته إلى ملل وطوائف متنازعة .

إننا نقف ونتضامن مع الشيخ رائد صلاح وندين الحكم الجائر والظالم الصادر بحقه ، رغم الخلاف الجذري العميق مع معتقداته وطروحاته ورؤاه ، ومع توجهات وقناعات حركته بخصوص العديد من القضايا والمسائل الفكرية والسياسية الخلافية ، ومن ضمنها الموقف من الأحداث الجارية في مصر وسورية ، وإطلاق لقب "الشبيحة" على كل يقف ضد المؤامرة على سورية ويتضامن مع نظامهـا ، في البيان الهجومي الاستنكاري الذي صدر قبل أيام . رغم كل ذلك لا يمكن أن ندفن رؤوسنا في الرمال ، بل نهتدي ونسير وفق المبدأ الذي نؤمن فيه بالوقوف مع الضحية ضد الجلاد ، ومع المظلوم ضد الظالم .

في المجمل العام ، فأن الرسالة من محاكمة صلاح واضحة ، وبينت تفاصيل المواجهة التصعيدية الجديدة ، التي تفرضها المؤسسة الحاكمة على الفلسطينيين المنزرعين في أرضهم . وأمام هذا التصعيد تشير الدلائل إلى أننا مقبلون على ما هو أخطر ، ولا خيار إزاء ذلك سوى التحدي والتصدي والمواجهة الشعبية وفق الآليات المتاحة والنضال الجماهيري الموحد والمشروع .

برز دور المرجعيه الدينيه كقياده فعليه للامه الاسلامية بعد نهايه مرحله السفراء الأربعة لتدخل مرحله جديده ، الا وهي مرحله القياده الدينيه للمرجعيه الدينيه ، ومنذ ذلك الوقت سعت المرجعيه الدينيه ،وعملت بكل جهد من اجل وحده آلامه الاسلامية ، والحفاظ على دماء الشعوب ، فكانت لها مواقف مشرفه استطاعات فيها
ان تقف بوجه كل المخططات الرامية الى تمزيق آلامه الاسلامية او استغلال ثرواتها ،وسرقه حقوقها .
المرجعيه الدينيه في النجف الأشرف ، وفي مقدمتهم سماحه الامام السيد علي الحسيني السيستاني ، تلك الشخصية التي عاشت حقبتين مهمتين من تاريخ العراق الحديث ، الا وهي مرحله الطاغية المخلوع ، وكيف استطاعات برغم التحديات الكبيرة ان تقف لتحمي الشعب العراقي ، وتحمي وحده آلامه الاسلامية المستغلة من حكام الجور والديكتاتورية .
المرجعية الدينية ذلك الرافد المعرفي و الثقافي و الروحي يستقي منه المرء حاجته المعرفية و الروحية , و هذه المعرفة ليست من نسج الخيال و وحي الأوهام و التصورات الذاتية . بل على العكس من ذلك هي من معين القرآن العظيم و السنة المحمدية الأصيلة , و هذان المصدران كما هما لآخرة الانسان هما لدنياه كذلك , و من آخرة المرء و دنياه أن يتناغم مع نسيجه الاجتماعي الذي يعيش فيه بما يكفل مصلحة الجميع .
و بتعبير آخر فان المرجعية الدينية الصالحة هي وجه الدين و التهمة لها تصبح تهمة للدين , فهل الدين يهدم الاوطان و يضر بمصالحها أم هو ضلع هويتها الاساس .
واذا أشكل فقيل أن المرجعية عنوان عام تنطبق على من هو صالح ومن هو غير ذلك , قلنا ان الخطأ في الاختيار هو خطأ تطبيقي لا تلام فيه النظرية انما يلام فيه المتهجه نحوها بعنوان خاطئ . فيصبح شأن المرجعية الدينية شأن المرجعيات الأخرى من اقتصادية و فنية و رياضية و سياسية و طبية فالاخذ عن العالم المختص سمة عقلائية و حضارية لا يضر بها الخطأ في تشخيص المصداق و غير داخل فيها شرط تماثل جنسية المرجع .
بقي أن اذكر أن عزتنا في التفافنا بمرجعياتنا الدينية الصالحة و النهوض بها و معها في صناعة أمة واعية رسالية و متحضرة , تدعوا الى الله بالحكمة و الموعظة الحسنة و تحاور مختلف الأطياف و الأديان و المذاهب في شتى بقاع العالم بالتي هي أحسن بهدف نشر الخير و الصلاح و تعميم السلام و محاربة الجهل و التعصب و الانحراف .
ومنذ عشره أعوام كان سماحه  السيد السيستاني ، واضح في المواقف ، وعندما اطلق مقولته المشهورة ، والتي اعتمدت ، وأصبح تقاعده يقولها الجميع ، مع فرق المراتب بالتأكيد ، ولكن مع هذه المقولة " المرجعيه الدينيه تقف على مسافه واحده من الجميع " فأي وقوف للمرجعيه ، وهل تقف بحسب قولها مع الصالح والطالح ؟
بالتأكيد السيد السيستاني لا يقف موقف واحد من الجميع ، لان هناك من كان صادقا مع المرجعيه ، وهناك من كان بوقا للتسقيف وأبعاد الجمهور عن اي دور توجيهي او إرشادي او نصحي للمرجعيه .
السيد السيستاني كان موقفه واضحا مع جميع القضايا ، فكان إعلانه "غلق الأبواب " هي ابلغ وسأله عن عدم رضاه عن اداء حكومه الوكالة ، التي استنزفت مقدرات العراق ، وسرقت ثروته تحت يافطات كاذبه ، وسيطره الحزب الحاكم على مفاصل الدوله العراقيه المفترضة ، والتي منذ تشكيلها وهي تعاني الترهل ،والتراجع وفي كافه الملفات .
السيد السيستاني لم يقف يوما على مسافه واحده مع من حمل هموم شعبه ، ومن حمل هموم حزبه دون ان يراعي مصلحه شعبه ووطنه ، فالازمات كثيره  والمشاكل اكثر ، ولا من حلول ،سوى الخروج بازمه والدخول في اخرى ، فلا علاقات طيبه مع الجيران ، ولا ثقه بين الكتل والقوى ، ولا بين التحالف الوطني نفسه يوجد هناك انسجام وتألف وموقف واحد ، لهذا لا نرى في أجنده الحزب الحاكم اي مفرده لاحترام " المرجعيه الدينيه " ، بمحاولات التقسيط كثيره ، والأبواق النشار التي حاولت ان تسيء الى مقام ومكانه المرجعيه الدينيه عند محبيها والشعب العراقي .
وعلى هذا الأساس لم ولن تقف المرجعيه الدينيه وسماحه الامام التي السيستاني على مسافه واحده ، بل ستقف مع الحق وأهله ، وأعلنته مرارا تكرارا ،سواء من خلال بياناتها او من خلال الخطبه الرسمية للمرجعيه في العتبه الحسينية المطهره ، لهذا يجب ان يعي شعبنا هذه المسالة ، وان يأخذ الاستفتاء الأخير الذي صدر على محمل الجد ، وان يكون هو خارطه الطريق للاختيار ، بعيدا عن الأهواء والمغذيات والتي سعى ويسعى اليها سياسيوا الصدفه من احل تكريس الديكتاتورية والتفرد بالسلطة .