يوجد 513 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

يبدو أن أي حدث أو موقف يصب في اتجاه وحدة الشعب السوري و مواجهة الحرب المدمرة عليه لا ينسجم من رغبات و أهداف بعض الاقليمي و السوري , فمنذ الاعلان عن الاتفاق بين وحدات حماية الشعب و بعض الفصائل من الجيش الحر لمواجهة ارهاب الدولة الاسلامية في العراق و الشام تخرج بعض وسائل الاعلام العربية كلمحطة الجزيرة القطرية و بعض المواقع الالكترونية المعروفة بعدائها للشعب الكردي و الفكر الديمقراطية ودعمهاللتيارات الدينية المتشددة بنشر أخبار و معلومات عن حزبنا لا صحة لها لا من بعيد و لا من قريب فقد ذكرت محطة الجزيرة الفضائية خبراً و عبر شريط الاخبار مفاده أن حزب الاتحاد الديمقراطي يحضر لحملة عسكرية في قرى تل حميس...!!! كما نشر موقع سراج برس أن قوات حزب الاتحاد الديمقراطي يرتكب مجزرة في تل حميس ....!! نحن في حزب الاتحاد الديمقراطي نؤكد كما أكدنا دائماً أننا حزب سياسي و لا نمتلك أية قوة عسكرية و وحدات حماية الشعب هي قوة تابعة للإدارة الذاتية التي يشارك فيها الكرد و العرب و السريان و الآشور و نعلم أن مواجهات مستمرة منذ أكثر من سنتين بين وحدات حماية الشعب و الجماعات الارهابية والاخبار التي تصلنا و نتابعها تؤكد أن أخبار الحزيرة و موقع سراج برس و غيرها تأتي في إطار الحرب الحاقدة و العمياء على الشعب الكردي و محاولة خلق فتنة بينه و بين المكون العربي الغاية منه الهاء الشعب السوري عن الهدف الرئيسي له في محاربة الارهاب و من أية جهة كانت. و بناءً على ما سبق نأمل من أبناء الشعب السوري توخي الحذر و عدم تصديق هذه الاخبار و الاكاذيب التي يروجها البعض عن حزبنا بقصد إثارة الفتنة, كما نأمل من هذه الوسائل الاعلامية الدقة و الصدق في نشرها لاخبارها و التزام المعايير الاخلاقية قبل الاعلامية في عملها و عدم اثارة القلاقل أكثر من التي يعيشها الشعب السوري جراء الجرائم الارهابية التي ترتكبها داعش و غيرها.

المكتب الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي

الـ PYD في اوربة

14/9/2014

s-aliمقتطفات مع ترجمة للعربية من لقاء فضائية كردسات نيوز مع الرفيق محي الدين شيخ آلي، سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-  يوم الجمعة 5-9-2014. بخصوص أهداف زيارته إلى كردستان العراق بدعوة رسمية من رئاسة إقليم كردستان العراق .


* ضرورة تاريخية أن يكون هناك تآلف وتنسيق بين جميع مكونات الحركة الكردية من أحزاب ومجالس وهيئات ، لحماية المناطق الكردية من التنظيم الإرهابي "داعش"، ومن غدر النظام البعثي الدموي في دمشق. كل بحسب إمكاناته، وماذا يستطيع تقديمه من دعم سياسي وإعلامي وعسكري على الأرض.

-سؤال: ما هو المشروع الذي تعملون من أجله حالياً في زيارتكم هذه؟

نعمل على إيصال رؤيتنا إلى جميع القوى الكردستانية. وبشكل خاص التقينا الحزب الديمقراطي الكردستاني-العراق، والحزب الديمقراطي الكردستاني-إيران، والاتحاد القومي الديمقراطي الكردستاني برئاسة كاك غفور مخموري، و tev-dem وpyd . والكثير من الشخصيات السياسية المستقلة ....

نعمل على تحقيق تفاهم القوى الكردية في سوريا. وتجديد مضمون اتفاقية هوليرـ التي كان مضمونها الوحدة والتنسيق والتآلف ، التي عقدت بإشراف جناب رئيس إقليم كردستان، كاك مسعود بارزاني. وتشكيل لجان مشتركة كي تكون مرجعية لأكراد سوريا.

- ما هي العراقيل أمام مشروعكم الذين تعملون من أجله؟

* هناك مناخ إيجابي، وموافقة شفوية من جميع الأطراف. هناك بطء من جانبنا كمجلس وطني كردي. ومن جانب pydو tev-dem هم مشغولون بأنفسهم وأوضاعهم . حتى الآن لم تتم اجتماعات مسؤولة تصدر منها قرارات مشتركة تنفذ وفق جدول زمني. لكن الأجواء مهيئة ومازلنا على تواصل مع بعضنا.

* ليس هناك عراقيل جدية على طريق مشروع تآلف وتجديد اتفاقية هولير... البارتي الديمقراطي الكردستاني-العراق، عبر المكتب السياسي، قالوا في لقاءاتنا معهم وبشكل جدي، العبارة التي يرددها دوماً كاك مسعود بارزاني جناب رئيس الإقليم : إذا كنتم موحدين فنحن معكم.(( Hun li gel hev bin, em li gel we ne((

* اتفاقية هولير مرّ عليها سنتان. وهو ليس زمناً طويلاً. ويمكن تجديد مضمونها. رأينا أنه يمكن تجديدها وليس بالضرورة "فيفتي-فيفتي" .يجب أن نضع أمام أعيننا المعطيات الجديدة في سوريا، والمنطقة، والتهديدات الكبرى، والضرورات الأساسية. وتأمين وسائل الحياة اليومية لشعبنا.

* هناك مهمة أساسية الآن أمامنا الآن حماية الوضع الآمن نسبياً في المناطق الكردية. يجب منع "داعش" من دخول مناطقنا بكل الوسائل. وكيف يمكن أن يصمد شعبنا في مواجهة "داعش". قبل أيام حاولت "داعش" اختراق قرى في ريف كوباني مثل زرك وتعلك للدخول إلى كوباني، وفي "جزعة" في الجزيرة ....تحاول داعش بكل الوسائل الدخول للمناطق الكردية ونشر الفوضى فيها. اليوم ليس مثل السنة الماضية وما قبلها. لذلك تجديد مضمون اتفاقية هولير ضرورة تاريخية أكثر من قبل.

- سؤال: هناك اجتماعات هذه الأيام بين معارضين ومسؤولين من النظام السوري في أوسلو؟ ما هو موقفكم؟

*حول لقاءات أوسلو: لسنا حاضرين في هذه الاجتماعات كحزب. لكن موقفنا بشكل عام هو أنه لا حل عسكري للأزمة السورية. ويجب أن يتوقف نزيف الدم ، والبحث عن حل سياسي وتفاوض، لكن بإشراف أممي. وهنا أيضاً يجب تشكيل مرجعية موحدة لأكراد سوريا، كي يكون لأكراد سوريا تمثيل موحد إذا قررنا حضور المحافل واللقاءات المختصة بالشأن السوري والأزمة السورية، والاستقادة من أخطاء المرحلة الماضية.

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:51

قصص قصيرة عن سنجار - صلاح حسن رفو

رد الجميل
لم اكن احب الاكل الا من يديها ، الامان احسه فقط بين أحضانها وهي تحكي لي كل ليلة حكاية مكررة انام قبل نهايتها ، وهأنذا الان اصارع بكل قواي المنهكة لرد الجميل بحرب ضروس ضد فك كلب جائع يحاول اخذ احدى اطراف جدتي الميتة جوعاً بين صخور الجبل .
ضوء القمر
اقدامٌ متورمةٌ وعارية ، شفاهٌ يابسة وفمٌ جائع ،طفلٌ صراخه يملىء الوادي ضجيجا ، لكن الام المتعبة لا تعري اهمية لكل هذا ، ما يرعبها هو انعكاس ضوء القمر على تلك الجثث المقيدة والمرمية بالرصاص من الوراء بين اخاديد وادي قني*.
تكافىء بيئي
لم تعطينا الماعزة حليباً بعدما ان راتنا ونحن نأكل حصتها من اوراق الشجر هذا الصباح.
ماجد الطيار
كان مبتسماً وهو يحتضن الموت ، هذا ما اكده كل الجياع والجرحى من اطفال وشيوخ كانوا معه في الطائرة ، وكيف لا يبتسم وهو الذي قال قبل يوم من رحيله : ليس هناك انبل من مهمتي الاخيرة ، لن اقلع بمهمة اقدس من هذه . ابتسم ايها الخالد فقد حققت مبتغاك .


قني/ قرية صغيرة شبه مهجورة في الجزء الجنوب الشرقي من جبل سنجار ، حدثت فيها اولى الاعدامات الجماعية بحق الايزيديين بعد دخول داعش الى سنجار
الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:50

لنرى - مصطفى معي

يا أمة الشراميط
و أولاد الزانياتِ
حديقة الحيوان
كاملة الصفاتِ
فسق و عهر و خرابيط
على جدار الاثم رسمتم
بأيديكم و الفرشاةِ
و الدهر لا يقبل العذر
و لن تمسحها دموع الابرياء
أو الممحاةِ
لوحة ابدع في رسمها فنان
او سيمفونية تحكي قصة امة
نهضت بعد السباتِ
تراث علم ادب اخلاق
ستؤول الى جلاد يغني فوقها
لا ارى اجمل من السياطِ
في الحياةِ
و يصيح ثعلب سرقة الدجاج حلال
بعد ان كان من المحرماتِ
و الذئاب ستطرق الابواب لتقول
لقد صرتم بأمر الخليفة
املاكِ
ستخرج الافاعي من جحرها
لازلت حياً باقِ
و الصراصير ستبحث لنفسها
عن حصة في الارزاقِ
يموت الحفيد قهراً
و الحفيدة الى خارطة ممزقة
على طاولة الجناةِ
مصطفى معي
13.09.2014

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:49

بداوة دين مال يعني جنون- هادي جلو مرعي

 

هذا بالضبط مايمكن أن نصف به مجموعات من المسلمين نهجوا طريق التطرف والتعصب المقيت في معالجة قضايا الحياة فصار المجتمع عدوا لهم، النظرية الصهيونية تمارس عند أتباع كل الديانات بنسب متفاوتة، أذكر إني في مرة كتبت عن التسامح الديني، وعن الإسلام ونظرته الى أتباع الديانات الأخرى، وكيف كان الرسول محمد المصطفى يتعامل مع غير المسلمين، ويرأف بهم، ويوصي خيرا مالم يمارسوا فعلا يسئ للإسلام، أو أن يعتدوا على المسلمين كما كان يفعل اليهود في المدينة حين تآمروا على النبي وصحبه مع مشركي قريش، رد علي أحد المسيحيين بطريقة مفجعة، فأشار الى عقيدته في الإسلام، وإنه دين الإرهاب، وإن محمدا هو قائد لمجموعة إرهابيين قتلة، ويجب مواجهة المسلمين بالقوة دون تمييز ماداموا أتباعا لدين متطرف في تعاليمه، متجاهلا إن أغلب المتطرفين سواء كانوا مسلمين، أم مسيحيين، أو يهودا فإنهم أتباع دين واحد هو دين التطرف والجنون والعصبية، وأرى إن أي متدين مالم يكن مستجمعا لظروف نشأة وثقافة واعية ومنفتحة فإنه يتحول الى مخبول بغض النظر عن دينه ومذهبه، فتراه منعزلا عن الناس يخشاهم، يرغب بالتسلط عليهم، بإيذائهم، بسلبهم حريتهم، وماينفك ينتقدهم بقسوة، ويرى فيهم منحرفين ضالين عن الدين القويم، وفي الغالب يلجأ الى العنف ويترك التوجيه والإرشاد، وكانت مصر والجزائر في فترة من الفترات تركت العلماء والمتنورين، وتوجهت الى الدعاة الشبان الذين لايفقهون من الدين سوى السطوح فصاروا يفتون على هواهم، وترى إن القتل والتعنيف والعزلة صارت سمة المجتمعين المصري والجزائري حتى صلحا لأن يكونا محل دراسة وبحث من البلدان التي بدأت تدخل في التطرف والهمجية كتونس والعراق واليمن وسوريا والأردن، عدا عن دول الخليج آفة الدنيا.

الجزيرة العربية مهد البداوة والتخلف حيث كان الناس يقتلون بناتهم ويدفنوهن وهن يتنفسن عبير الحياة بلارحمة، ووصف القرآن تلك المأساة ( وإذا المؤودة سئلت بأي ذنب قتلت) وكان الرجل يرث من أبيه حتى الزوجات فيتزوجهن، وكانت القبائل في الجزيرة مجموعة من قطاع الطرق والمرتزقة والصعاليك يقتلون بلارحمة ويسرقون بعضهم البعض وينهبون من أعدائهم ماإستطاعوا، وكانوا في عزلة مريعة، وورث العرب في الجزيرة ودول الخليج ذلك من أسلافهم الذين جاءهم الإسلام لينقلهم من البداوة والتخلف الى الحضارة العظيمة، لكنهم أبوا إلا أن يكونوا بدوا في تفكيرهم، فترى الدول التي فتحها المسلمون الأوائل وقد تحولت الى حواضر للإسلام والتطور والحداثة كماليزيا وإيران وأندونيسيا وتركيا، بينما تمسك بدو الخليج بوحشيتهم، وصار الدين مصدرا للنفوذ والسلطة، وتحولوا من دفن البنات الى دفن الحياة وتصدير الإرهاب الى أصقاع الدنيا حتى إن السعودية لوحدها صدرت خلال خمس سنوات خمسة آلاف إرهابي يقود معظمهم حرب الجهاد القذرة لقتل الشعب العراقي وذبح أبنائه العزل، وأسست لتنظيمات القاعدة والنصرة وداعش التي تقتل وتنهب وتهتك الأعراض بلارقيب ولاحسيب، حتى تحولت تلك التنظيمات الى الرغبة في تدمير كل شئ حتى الدول الراعية لها، وعلى وفق المثل القائل ( طباخ السم، لابد ان يتذوقه).

البدو إمتلكوا الدين كوسيلة جبارة لإخضاع الناس وترهيبهم، إمتلكوا المال فيما بعد ليتحول الى وسيلة للتخريب، فالسعودية وقطر لوحدهما مولتا الإرهاب في العراق وسوريا واليمن بمئات ملايين الدولارات خلال السنوات الأربع الماضية، وأرسلتا منه الكثير الى مختلف بلدان العالم. الرياض تدفع لداعش الملايين لتؤجل هجومها، أو لتوقفه على جزيرة العرب، بإعتراف الحليف الأمريكي.

بداوة دين مال يعني جنون.

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 19:48

عندما أمسيت وزيرا- راضي المترفي

لا اعرف كيف تم اختباري وزيرا ولا ادري هل أنا منتمي أو لامنتمي على رأي كولن ولسن المهم تسلمت حقيبة الوزارة الخدمية بعد الانتخابات وورثت عن الوزير الراحل كل شيء عدا ملابس الوزير المفارق للوزارة على رأي أبو الطيب:-
تملكها الأتي تملك سالب      ***********   وفارقها الماضي فراقا سليب

الموظفون .. الأثاث .. البناية .. ثلاث سكرتيرات درزن مستشارين ( قاصه) وسيارات الوزير مع مونيكات الحماية مع بريد لم يطلع عليه سلفي من التكليف حتى الإعفاء جلست على كرسي الوزير الدوار وسط ( بخيخ السبالت) دون أن يخدش إذني صوت مولدة أو شيء من هذا القبيل حركت الكرسي الدوار فصدمتني رؤية شكلي بالمرآة المعلقة على احد الجوانب إذ وجدت إني لا أزال ارتدي( بنطرون كابوي) وقميص اشتريتهم من ( الباله) قبل المحاصصه والشراكة الوطنية وحكومة الاغلبية والوزارة بحثت عن زر الجرس فأطلت السكرتيرة بابتسامة وحركة غنج تجعل القلب المعلق بقلادتها التي تداعب مركز الحنان البض العاري كل نصفه الأعلى( بوكاحة) وأعلمتني إن مدير مكتبي ومسؤول المشتريات يرومان الدخول فأذنت لهما ودخلا وأنا ألاحظ الفارق بين ما ( البس ) وما يرتدون طلبت منهم الجلوس وبعد قليل اخبرني مدير المكتب بضرورة رفع بصمة الوزير السابق عن المكان وسألني إن كنت اشرب الراني قبل القهوة أو بعدها وطلب جدول المرطبات الأخرى ونوع سكائري وعن مواصفات سكرتيرة الصباح وسكرتيرة السهرة وهل اترك له خيار سكرتيرة بين ( الظهرين) قاطعته متسائلا عن عمل الوزارة فقال الرجل بطريقة تلقائية : ياسيادة الوزير الزيارات الميدانية والتفقدية تشكل خطرا على حياتكم الغالية لذا تم إلغائها والتقاء المواطنين يسبب الصداع لان مطالبهم كثيرة وعن أمور لاقيمة لها مثل البطالة وغياب الكهرباء وأزمات الوقود وفيضان ابو غريب وحرب الانبار وقرعة الحج وعدم توفر الأمان وعدم اكتمال مفردات البطاقة التموينية وغيرها من الأمور التي لاتستحق الذكر .. إذن كيف ندير الوزارة قال الرجل : بسيطة أحضرت لكم عشرة بدلات بألوان مختلفة تطلون بها على المواطنين من خلال الفضائيات وتتكلمون عن انجازات الوزارة ويقوم المكتب الإعلامي بإصدار بيانات تحمل منجزات الوزارة في عهدكم الزاخر بالانجازات والعطاء يتم توزيعها على أصدقاء الوزارة من أصحاب الصحف ( ولا نخشى الأمور) وقد هيأنا لسعادتك غرفة للحاسبات والانترنيت وأخرى للاتاري وثالثة للبليارد ورابعة للتدليك الطبيعي وخامسة للقيلولة وسادسة لتوقيع البريد عندما تحضره السكرتيرة المختصة وسابعة لاستقبال ضيوف خاصين وثامنة للخلوة والتأمل وأخيرة من دون عنوان فتساءلت مندهشا والكهرباء ..؟ فاقسم الرجل وهو صادق أن الكهرباء لاتنقطع وسترى بعينك وما يقوله المواطنون هو تجني على هؤلاء المسؤولين المخلصين المضحين بوقتهم من اجل الشعب وهنا دوى صوت أطفالي ( هيه اجت الكهرباء ) فاستيقظت من حلمي الجميل وما أن رفعت رأسي عن مخدتي المبتلة حتى عاد الصوت ثانيه ليقول ( الله لاينطيهم قطعوها).


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لابد ـ بادئ ذي بدءـ من التنويه: ان هذا المَسعى ،لايضمر النيلَ ،مِنْ" كائنا مَنَ كان"، ولا جرحَ شخص بعينه ؛سواء أكان هذا الشخص ،طبيعيا ام اعتباريا ،فلا التجريح، ولا الطعن ،ولا الحط من اعتبارما، اوالتنزيل من قيمة بعينها ، في وارد هذا البحث ،ولا سواه من ناحية ،ومن ناحية اخرى، فالحاضر الآسن، الذي طفق يغمرنا، بات لا يتسع لثرثرات ،كان يمكن ان يقدم عليها احدنا ،او يبديها في اوقات الفضاء والفضفضة، التي كانت . ولكون اللحظات التي تحيانا حاضرا كاسرة ،مأساوية وحاسمة في كسرها ايانا، فهي تضع الجميع ،امام مسؤوليات جديدة ،لاتحتمل المَلق والمصانعة والتزلف،كما ولاتعترف بالـتآويل، والمماطلات، والتآجيل التي عهدناها، فيما مضى واوصلتنا الى هذه المواصل ..ومن تلك المسؤوليات :

اعتلال المجلس الروحاني بنيويا :

فالواقع الذي دهم ،اضحى يفترض ؛بل يفرض :ان يتبدل المجلس الروحاني كلية، وينقلب على تمظهره بل تشكّله الحالي ،فينتصر على اختلالاته الصارخة، دون ان يغيب عنه، وهو يتشكل من جديد ،ان يُمثّل في هيئتهِ شنكالَ ،والديموغرافياتِ الايزيدية الاخرى،المُتجمّعة خارج العراق، هذا اذاما كان المجلس ،يريد ان يعيش ككيان و يواظب ـ من ثم ـ على سيره ككائن جديد ؛ينفتح على الواقع ،يلم بالمستجدات ،ولا يترفع عن التصدي للوقائع الصارمة ،التي اخذت تنتهك ـ وعلى حين غرة ـ جمهور بل مريدي هذا المجلس وعالمه ؛بخاصة تلك الوقائع التي رافقت الشروع بإبادة شنكال ؛هذه الاخيرة التي نزلت ،بمثابة امتحان ودللتْ: ان هذا المجلس لم يعد جديرا، بالمَهمة الملقاة على عاتقه، فاسقطت ـ سندا على ذلك ـ الاهلية عنه باعتباره كائنا شاخ ،ولم تعد ادواته، ولا منهجياته، ولا ذهنيات الواقفين على امره، قادرة على ادارة الازمة ، ولا على استقطاب الجمهور، او التأثير فيه، او نيل قبوله ،فالزمن العصيب ،الذي فاض يغرّق ،بات يتطلب فهما يلائمه ،وهذا لا يتحصَّل ،الا اذا تصدّر المشهد رجالات اشداء ـ ليس بالمعنى العضلي والعصبي طبعا ـ منفتحين على الفجائع ،التي حلت وما تزال من جهة، وعلى متغيرات الزمان ،والامكنة والاحوال ،متصدرين بسعةٍ، العلمَ والثقافةَ والتنويرَ والاستقلاليةَ والنزاهةَ والدينَ باعتبار الوظيفة الدينية ثم قابلين وبمرونة عالية للاستبدال والتعصب والمساءلة ماان اساؤوا الى المسؤليات عن عمد او تجاوزوا عليها لدافع شائن .

ومنه فتقفي الواقع ،وتتبّع الاسئلة ،التي خلفتها مأساة شنكال ،ومن ثم الادارة الكارثية لنكبتها ،ومستقبل شنكال لاحقاً،وظروف واحوال الايزيديين بعامة ،سواء أفي العراق ام في خارجه.. هذا وذاك كله راح يقطع انْ ليس:

ـ ل "أمير" طاعن سنا، طعين صحة ،ان يدبّر الامور، ويتحكم لاعن بعد ،ولا عن قرب في الامور، والحال سيان، ان كان سعي هذا الاميرالمُقعَد ،بالذات اوبواسطة "ابنٍ وكيل "،يفتقد بدوره الى المؤهلات والكارزما، ويُقاد بالحزبيات وبمسائل ضيقة ،اخرى بسهولة .

ـ ل "بابا شيخ "، يحتجز نفسه في حجرته كمُعتقَل ،لاتؤهله قدراته الشخصية والثقافية والعائلية ،على مجادلة الشئون مع الامير ،او مخالفته فيها ،او تصويبها له ،او إجلاء عثراته التي يخلفها ؛و محاججتها بعقلانية وموضوعية وروية وجد، كيما تثمر .

ـ ل "رئيس قوالين" ،مايزال حديث العهد ،يفتقد الى الخبرة والدربة والحزم والدينامية ،التي كانت ـ حيث يروى ـ مجتمعة ،في شخص والده المتوفى حديثا .

ـ كما وليس ل" شيخ الوزير " ،ولا ل " البيش إمام " ،او لسواهما، من الذين لا حول ولاقوة لهم، في المجلس الا من خلال ،من اقدم على تعينهم ،اووافق على تمثيلهم ؛فرادى او مجتمعين ،بشروطه في هذا المجلس ـ وهو هنا غالبا الامير ـ الخوضَ في المسائل ،التي لاتنسجم وانتفاعات متخذي القرار ، هذا فضلا ـ مع التبجيل لاشخاصهم ـ عن اميتهم جميعا وتعاملهم مع المسائل كلها ،بروح قروية ،بدائية ،غير ذات ثمار .لذا فالمجلس الروحاني؛ بتركيبته الحالية ،وادواته ،وخطابه ،وآلياته واشخاصه ، مُطالَب : ان يقدم الاعضاء والرئيس، فيه تنازلات بنيوية ،عميقة يترفعون من خلالها ،عن ذواتهم ونداءات تلك الذوات ،وعن صدى كل كبرياء قد يوهم ..هم مُطالَبون كلا وبعضا؛ان يقعدوا في بيوتهم بهدوء، بعدما ثبت عجزهم، في ادارة ازمة شنكال، قبل ان يصوَّبَ الضجيج المُغلَّف بالالم والضجر،وإهدارالكرامة ،والوجود من حولهم ،وينتفض عليهم : " الشعب يريد اسقاط النظام " .

ألا قد بلغت الا قد اوصلت..لكن هل مِن سَمْعٍ

أيها الأسلاميون : أين كنتم عندما أُحرقت قرانا بالآلاف وحُطمت مدننا ودُمّرت بيوتنا وذبح ما ذبح وشوه ما شوه ......أين كنتم يا أيها المسلون والأخوانيون . يا من تنادون بالدين وتبشرون . ألم نكن مسلمين ونطقنا بالشهادتين أم شهادتنا من الدرجة الثانية كما تزعمون؟
ألم تروا جرائم النظام الإسلامي العراقي أما خجلتم ألا تخجلون؟ عندما كانت طائرات القوات المسلمة تقصفنا بالنابالم والخردل والسيانيد كانت طائرات الكفار والصليبين- بنظركم طبعاً- تلقي على اللاجئين مناطيد ومظلات مليئة بالمواد الأولية الغذائية والطبية والخيم التي تقينا من برد الشتاء وحريق الأسلحة العراقية أيها الدجالون المشعوذون.
أين كنتم حينما تناقلت وكالة أنباء فرنسية خبر الجريمة المروعة في حين كنتم في صمت صامتون ساكتون متفرجون. ألم تكن حلبجة مجزرة تستحق ولو القليل من التنديد في خطبكم أم أن صبرا وشاتيلا و قانا وكوسوفو فقط هم المسلمون ايها المنافقون العُنصريون. ألم تكن مجزرة الكورد اليزيديين تستحق ولو كلمات من الاحتجاج ناهيك عن التنديد؟
ليست هذه القسوة والعنصرية جديدا فلم يجني الأقوام غير العربية ومنها الكورد تحت الإسلام الا المعاناة ، فلا تكذبون . ها هي رسالة مجرم الحرب (خالد بن الوليد) إلى ملوك الفارس يقول فيها:
(أما بعد الحمد لله الذي حل نظامكم ووهن كيدكم وفرق كلمتكم، ولو لم نفعل ذلك كان شر لكم فأدخلوا في أمرنا ندعكم ونجوزكم وأرضكم إلى غيركم، وإلا كان ذلك وأنتم كارهون على أيدي قوم يحبون الموت كما أنكم تحبون الحياة. )
وهناك رقيماً قديماً تمت قراءته في هذا الشأن يقول:
تهدمت معابد هرمز وأخمدت النيران
واختفى أكبر الزعماء، وانسحب الأكراد إلى حدود شهرزور
ووقعت النساء والفتيات في الأسر، قتل الأبطال في الكمائن
وكان (الكورد) قبل الإسلام فرساناً للشرق وفي بداية دخولهم إليه أطلق عليهم العرب من قريش ( الأعاجم ) ثم أصبحوا ( موالي).
والموالي هم كل من أسلم من غير العرب وكانوا مواطنين من الدرجة الثانية إذا حرمت عليهم السياسة لأن الإمامة في قريش والسيادة للعرب كما كنتم ولا زلتم تزعمون. وقد عانى الموالي من الظلم والعنصرية، وقد حرم على الموالي الزواج من النساء العربيات وحرم عليهم أيضا ركوب الخيل في الحروب نظرة إستنقاصية إستقلالية قل نظيرها في تأريخ الأمم والشعوب ، ومن ثم أنكم بالتسامح والشهامة والأنسانية تتشدقون يا إخوانيون ويا سلفيون ويا ايها الدجالون المراؤون. ألم يكن الموالي في الإسلام وقودا للحرب وعمالاً للزراعة والصناعة التي تكابر عنها العرب، لاعتمادهم على حديث:
(السكة والمحراث ما دخلت دار قوم إلا ودخل الذل .)
أليس هذا دليلا على أنكم قوم عنصريون شوفينيون متعصبون ظالمون، فعن بأية رسالة سماوية تتحدّثون ؟ وما نبيكم إلا تاجر نافس ابا سفيان و بدأت رسالته اللصوصية بالإغارة على قوافل بني جلدته الأغنياء من قريش وتزوج ارملة غنية رغبة وطمعا في مالها وثرواتها ، أفلا تفندون ؟ وعلى بحر من الدماء سبح وظِلتم تسبحون . وبقوة السيوف إستعبدتم الناس قرونا ثم كعهدكم تستنكرون. عاش من بدأ بالردة من الأقوام التي أدخلت قسرا وكرها إلى دين الصحراء والجاهلية والأرهاب عنوة ، وعما قريب سترون . الى خيامك وأبلكم وصحرائكم وظهران بعرانكم ستعودن . هكذا خلقتم والى ما كنتم عليه (حفاة عراة جهلة قتلة) ترجعون.
أوَلم تكن البلاد المفتوحة توزع أراضيها على الفاتحين العرب وكان سكانها لديهم يعملون؟ فإن لم يستطيعوا دفع الخراج كانوا بأولادهم يدفعون عبيدا ثمناً لما عليهم فامتلك السادة العرب آلاف العبيد هذا ما كنتم تفعلون ويفعل شيوخكم وأسيادكم تحت مسميات شتى وباسم الدين : دين الجوراي والغلمان والليالي الحمراء والمجون . ويروي أحد الخلفاء امتلك عشرة آلاف جارية ودخل بهن كلهن ، وكلما قال لهن : هل أمتلأتن ؟ قلن هل من مزيد؟ سحقا لهم ! أفلا تستحون؟!
وكان يسمى المولود من غير عربية بالهجين وكان يتعير بأمه من الأصيل فبأي آلاء ربكم تكذبون، أيها الأسلاميون النازيون . ومن ثم انكم مستكبرون مستنكفون.
فكان (نافع بن جبير ) كم إذا مرت به جنازة قال من هذا؟ فإن قالوا قريشي، قال : واه قوماه، وإن قالوا عربي، قال : واه بلوتاه، وإن قال موالي، قال : هذا مال الله يأخذ من يشاء ويدع من يشاء. أبهذا الدين تتباهون ؟ وتضحكون ولا تبكون؟ وانتم سامدون..!
إن ما عاناه الأكراد في الإسلام السياسي هو القهر والاضطهاد، مما أدى إلى استسلامهم فأخذوا عنه يدافعون .
إذ أستطاع الإسلام السياسي، أن يهيمن على العقل الكردي ليهب نفسه مجاناً للآخرين، ولم يستطع الكرد إيجاد ذاتهم في أوج قوتهم في الدولة الاسلامية ولا يزالون. كأبي مسلم الخرساني صاحب الدعوى الإبراهيمية الذي أسقط الدولة الأموية، وصلاح الدين الأيوبي بحروبه مع الصليبيين، فالإمامة في قريش والسيادة للعرب والولاء للخليفة ، فعن أي دين ( و رحمة للعالمين ) و ( حق مبين ) و ( النور والهداية ) تتكلمون .
وكان كل من يخرج عن هذا فهو شعوبي كافر وبهذا استطاع الإسلام السياسي أن يحطم ثقافات ومفاهيم الشعوب لتعريبها تذرعاً بالدين. هذا هو دينكم الحنيف الذي به تضطهدون الشعوب المسالمة ، وباسمه تقاتلون.
يقول زردشت : (ترنيمة 30 / 3 )
منذ البدء أعلن الروحان التوأم عن طبيعتهما
الطيب والشرير
بالفكر والكلمة والعقل
بينهما يختار الرجل الحكيم جيداً ولا يفعل هكذا الأحمق.
سأل عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي أصحابه : من هو الأحمق، فقالوا : " الذي باع دنياه بآخرته " فقال لهم هناك من أحمق منه : الذي يبيع دنياه بآخرة غيره. يعني الكرد !!!!
فنحن بإسلامنا أشترينا الهدى بالضّلالة ، فكنتم انتم ايها العرب المسلمون البائعون .
تحرر الكورد يبدأ أولا بتحرره من الأسلام، الدين الغريب الدخيل على عاداته وتقاليده وإرثه المتوراث وسايكولوجيته وحضارته ومفاهيمه، أفلا تذّكّرون؟

شيركو

14 – 9 - 2014

 

شفق نيوز/ 14

قالت صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية الأحد إن عددا من الكورد الايزيديين وصلوا الى اسرائيل وطالبوا الدولة العبرية بحمايتهم.

ونزح عشرات آلاف الكورد الايزيديين من مناطق سكناهم في غرب وشرق مدينة الموصل ولا سيما من معقلهم قضاء سنجار هربا من بطش داعش الذي يعتبرهم من "عبدة الشيطان".

وسيطر المتشددون الإسلاميون على سنجار ومناطق أخرى يقطنها الايزيديون في مطلع الشهر الماضي وارتكبوا مجازر بحق السكان واختطفوا مئات النساء وباعوهم كسبايا في سوريا ومدينة الموصل.

وذكرت الصحيفة الاسرائيلية أنه "في اطار سعيهم للخلاص من تهديد المتشددين، وصل عدد من الايزيديين الى تل ابيب".

واضافت في النبأ الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" أن "عدداً كبيراً من الايزيديين وصل الى اسرائيل بعد هربهم من العراق".

ولفتت الصحيفة إلى أن "اللجنة الاسرائيلية لمساعدة الاقليات تعتبر اعمال مسلحي داعش عمليات إبادة بحق الايزيديين".

وقالت إن "الايزيديين الواصلين الى اسرائيل طالبوا بتوفير الحماية لهم".

وكان معظم الايزيديين النازحين قد تدفقوا على إقليم كوردستان العراق بينما فر آخرون خارج البلاد إلى تركيا ودول أوروبية وغيرها.

والايزيديون أقلية دينية من الكورد يرجع

 

السليمانية / واي نيوز

على طاولةِ عادل مراد، رئيس المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني، في منزله الصغير وسط السليمانية، كان كتاب جون لي أندرسون "رجلنا في بغداد"، مطوياً على صفحاته الأخيرة. ويبدو أن أحد مؤسسي حزب "مام جلال" لا يزال يراقب "تبدل وجوه" الرجال في بغداد.

إنه، في هذه الصالة المليئة بالكتب العربية والكردية، يفتش عن "رجل صديق" في بغداد، يحافظ عليه الكرد بـ"الحوار". قال إن "التعنت لا ينفع الشعوب الصغيرة لأنها ستسحق".

لكن، هل خسر الاتحاد الوطني مع تنحي "الرجل السابق" في بغداد؟ يبتسم مراد، ويقول "لا نراهن على الأشخاص، سوى أن الكثير من الساسة الكرد تصوروا أن إزاحة المالكي ستخفي الغيمة السوداء من سماء كردستان.. الحقيقة أن حزب الدعوة لن يتغير".

عن جذور الأزمة العراقية، وما يراه مراد في تحولات المسار السياسي العراقي، والوضع في إقليم كردستان، كان هذا الحوار لـ"واي نيوز":

واي نيوز: كيف ترى تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة؟

عادل مراد: ليست لدي علاقات تاريخية مع العبادي، فهو شاب، على عكس علاقتي مع المالكي. التقيته في رومانيا، وكان شخصاً طيباً، ولا استطيع أن أقول أكثر من ذلك، فقد كانت أربعة أيام فقط.

في الحقيقة، أفكار العبادي تشبه أفكار المالكي، ربما علاقة رئيس الوزراء المنتهية ولايته معي، ومع مام جلال وعدنان المفتي، الذي كان في بيته عام 1992، سمحت بشيء بالانفتاح عليه أكثر من غيره.

وليس دفاعاً عن المالكي، لكن السعوديين والأتراك ألقوا بثقلهم في العراق لإزاحته. حتى مسألة داعش، من وجهة نظري، كانت جزءا من محاولات لإزاحة المالكي.

واليوم، لا أتصور أن يحصل الكرد على حقوق أكثر من فترة المالكي.

واي نيوز: كأنك تريد القول إن المالكي لا يتحمل مسؤولية الأزمة؟

عادل مراد: لا.. سياسة المالكي مع المكونات العراقية ساهمت في الوصول إلى هذا الوضع، لقد سهل النهج الذي اتبعه خلال سنوات حكمه إنضاج الحواضن المتطرفة.

كان الجيش في الموصل، وهو بطبيعة الحال تحت إشراف المالكي، يتعامل مع السكان بطريقة سيئة وعلى أساس طائفي. وحين دخل مسلحو الدولة الإسلامية رحب الناس بها.

علينا الاعتراف بأن هذه الحاضنات لها سبب ذاتي، وكان المالكي مسؤولاً عنه.

واي نيوز: رحل المالكي، وجاء العبادي، هل سيتغير وضع الكرد والسنة في الحكومة الجديدة؟

عادل مراد: بعد تكليف العبادي بالحكومة، ارتفع السقف الكردي والسني، ما دفع التحالف الشيعي، وخصوصاً حزب الدعوة الإسلامية، إلى إعادة النظر بطريقة التفكير بالمفاوضات.

لكن في المقابل، وفي ما يخص السنة مثلاً، فهم مسؤولون عن إدانة تنظيم الدولة الإسلامية. لقد تأسفنا حين طلب الأخوة تعليق المفاوضات الحكومية على خلفية جريمة جامع مصعب بن عمير، مطالبين الشيعة بالإدانة، في وقت يقتل المئات من الشيعة بشكل يومي، ولم نسمع إدانة سنية واضحة.

والحقيقة أن القتل مدان مهما كانت طائفة الضحايا، لكن علينا أن ندرك أن هذه الطريقة تفاقم من الخلاف الطائفي.

وكان صدام يكبت هذه النار، لكن بعد العام 2003 رُفع الغطاء عنها، على عهد بول بريمر. أتذكر إنني كنت نائباً لـ"مام" جلال في مجلس الحكم، وقبل تشكيله أصر بريمر على أن يكون من 25 عضواً.. قلنا كيف ذلك، ومن هم هؤلاء وكيف تأتي بهم. قال 13 عضواً من الشيعة و6 من السنة، وفي سياق الحديث جاء ذكر حميد مجيد موسى ضمن القائمة الشيعية، ليقاطعه مام جلال بالقول هذا زعيم الحزب الشيوعي، ليرد بريمر: لا هذا شيعي.

الاتحاد ومفاوضات الحكومة

واي نيوز: ما موقف الكرد في مفاوضات تشكيل الحكومة؟

عادل مراد: لن نحصل على ذات المستوى من سقف المطالب السابق.. حتماً سيكون أقل منه.

لكن اليوم نحن في الاتحاد نحاول تحسين العلاقة بين بغداد وكردستان، نريد إنهاء القطيعة.

مثلاً، في المعارك الأخيرة ضد الإرهاب استطيع أن أقول أن وسائل إعلامنا المعروفة تشير إلى التعاون بين البيشمركه وطيران الجيش العراقي، خلافاً للطرف السياسي الآخر (إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني).

في العموم، وعودةً إلى بدايات الأزمة، كنا نقول إن نسبة الـ17 في المئة من الموازنة الاتحادية، ورغم أن البعض يقول إنها 15 في المئة، هي أفضل بكثير من الوضع الراهن، حيث سفن نفطنا تائهة في البحار ولا تعرف أين ترسو. النسبة الاتحادية أفضل من أموال في مصرف تركي أهلي.

نحن لا نعرف كم هي واردات النفط؟ ولو كان البترول مرتبطاً بالانبوب المركزي لكنا في أفضل حال، واستغنينا عن أزمة طويلة.. (العنتريات) لم تنفع الشعب الكردي يوماً، وتاريخنا يثبت ذلك. لذلك التفاهم مع بغداد أفضل من الاشتباك معها.وعلى المستوى الشعبي، وحين يقول الناس في وسط العراق وجنوبه إن الكرد استغلوا الثروة العراقية على حساب مناطق لم تحظ بما هو الحال في كردستان، لم نقدم شيئاً لتغيير هذا الانطباع السلبي والذي هو بطبيعة الحال ليس صحيحاً على الإطلاق، لكن السبب تتحمله السياسة الكردية.

هناك ممارسات خاطئة أدت إلى هذا الوضع، على سبيل المثال، لماذا زعماء العشائر المُعارِضة لبغداد يجتمعون في أربيل، ولم يجتمعوا في السليمانية؟ لدينا في الحقيقة شيخ واحد، وهو أنور العاصي، الذي لا يتملق للكرد، ولديه مواقف وطنية بشأن الأزمة الراهنة. وكان بإمكان العاصي وهو أهم شخصية عشائرية في الحويجة، أن يبقى هناك.

واي نيوز: لماذا لم تفعلوا كما فعلت أربيل واستقبلتم المعارضين السنة؟

عادل مراد: لو كنا في محل الحزب الديمقراطي الكردستاني لرفضنا استقبالهم، لأن عدداً منهم، ببساطة، مطلوبين للقضاء.

واي نيوز: هل هناك توافق كردي على سقف المطالب المعروض على العبادي؟

عادل مراد: بشكل أساسي، تطبيق الدستور، وحل أزمة توزيع الثروة النفطية وفقاً للمادة 112 من الدستور وتحت إشراف البرلمان، وحسم المادة 140 بدءاً بحسم تطبيع وضع المناطق المتنازع عليها، وجعل البيشمرگه جزءاً من منظومة الدفاع الوطنية، بدءاً من البسطال والبزة العسكرية انتهاءً بالرواتب.

لقد قلت للمالكي، في وقت سابق، كيف أقول للضابط الكردي أنت جزء من المنظومة العراقية وهو من دون راتب، ولا يتمتع بما يحصل عليه الضابط العراقي في مناطق العراق الأخرى؟ صحيح أن للبيشمركه عدد كبير من الذين حصلوا على رتب العمداء والعقداء، لكن هذا ينطبق على الجيش العراقي، لكن أن ما لدى البيشمركه أشخاص يقاتلون منذ عشرات السنوات، ونحن نعتبرهم مناضلين.

واي نيوز: يبدو أن وضعكم داخل فريق التفاوض الكردي ليس كما في الحكومات السابقة.

عادل مراد: الحزب الديمقراطي الكردستاني يهمين على المفاوضات. هذه المرة لا تترأس الوفد شخصية من الاتحاد الوطني، كما هو الحال في المفاوضات السابقة.

قبل الانتخابات الأخيرة كان وضع حركة گوران أفضل، لكن نحن الآن أفضل منهم بسبب ما حققناه من نتائج. لذلك لسنا على عجلة من أمرنا حتى في ما يتعلق بوضع الاتحاد الوطني الكردستاني داخل الفريق التفاوضي. واليوم ما يهمنا هو إعادة العلاقة مع بغداد بأسرع وقت، بعد أن أبعدتنا تركيا عنها.

واي نيوز: لكن علاقتكم جيدة مع إيران، ويبدو أن الوضع هنا بمثابة صراع إقليمي بين أنقرة وطهران؟

عادل مراد: الاتحاد ليس موالياً لأحد. وما يخص إيران فإن الوضع الجغرافي فرض هذا النمط من العلاقة. نحن نتحدث عن حدود معها تمتد من حاج عمران إلى مندلي، وهي تمتد على مساحات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني، نحن لدينا مع إيران حدود تبلغ نحو 920 كيلومتر، وحين تكون حدودك مع إيران عليك التعامل معها.

لكن إيران تعرف أن عادل مراد، مثلاً، كان مشرفاً على البيشمركه التي تقاتل إيران التي استهدفت الكرد هناك. لا أخجل من قول هذا، حتى السفير (الإيراني) حين التقيه يعرف هذه الحقيقة.

أتذكر أن الاتحاد الوطني كاد أن يمحى، حين تعرضت لنا إيران بعد العام 1977، حين بقينا مع مام جلال نحو 40 شخصاً من البيشمركه فقط.

لكن في المقابل، هناك نحو أربع مراكز عسكرية تركية داخل الأراضي العراقية في العمادية وغيرها، وأنا على يقين بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني لا يستطيع طردهم الآن، وهذا أيضاً بسبب التأثير الجغرافي. وما يقوله المتطرفون إن هؤلاء عملاء لتركيا أمر غير صحيح، مثلما أن اتهامنا بعمالة إيران غير صحيح أيضاً.

تركيا اشترطت أن توضع أموال النفط في مصرف بتركيا، وأعرف أن الحزب الديمقراطي يريد وضع هذه الأموال في مصرف أميركي، لكن كما قلت الإقليم يتأثر بالوضع الجغرافي.

داعش وكردستان.. والتسليح الدولي

واي نيوز: كيف فُتِحتْ الجبهة بين البيشمركه ومسلحي "الدولة الإسلامية"؟

عادل مراد: المسؤولان الأساسيان عن شنگال (سنجار) كانا من الحزب الديمقراطي الكردستاني، ويشرفان على القوات هناك.. أنا استطيع القول إنهم خونة، وكان بإمكانهما قبل الانسحاب منح السلاح للناس لكي يدافعون عن أنفسهم، كما حدث في جلولاء حين أعطي السلاح للعشائر بعد أن تعرضت البلدة إلى هجوم واسع النطاق.

اليوم الوضع تغير، وبدأت تتكشف الأمور بالنسبة للجميع، بخصوص أدوارهم في هذا الوضع. كما أن المعادلة الأمنية تغيرت نسبياً، وفي طريقها إلى أن تنقلب.

واي نيوز: التسليح الدولي لكردستان هو الذي ساعد على قلب المعادلة، لكن كيف ترجم التسليح بين القوى الكردية الفاعلة؟

عادل مراد: لم نحصل (بيشمركه الاتحاد الوطني الكردستاني) على رصاصة واحدة في مناطق التماس مع العدو، في جلولاء وكركوك.

واي نيوز: ما السبب؟

عادل مراد: هناك أسباب عديدة، أهمها الوضع الإقليمي. هل يريدون كسر أنفنا بـ"داعش" لأننا نتعامل مع إيران أو بغداد. لا أعرف، لكن هذه سياستهم، وهي خاطئة.

على الغرب وأميركا الاعتراف بأن الدولة الإسلامية خطر على الجميع، وليس على طرف واحد دون غيره. ولو خسرنا المعركة في جبهتنا سيخسر الطرف الأخر، الذي لو خسر البارتي في جبهته سنكون نحن كذلك.

واي نيوز: هل أثرت علاقتكم بالبكه بكه على وضعكم في جهود التسليح؟

عادل مراد: ربما، لكن حتى أكون واضحاً أقول ان علاقتنا مع حزب العمال الكردستاني استراتيجية، لا نخجل منها أبداً.

وهنا يجب أن أذكر بأن داعش وحد الكرد، وإلا كيف لأكراد سوريا المشاركة في الدفاع عن سنجار. في مثل هذه الأزمة نجد الفصائل الكردية موحدة.

واي نيوز: لكن هل ساعدكم البارتي في جبهاتكم؟

عادل مراد: لا نريد شيئاً في جلولاء وغيرها.. ما نريده فقط أن يعيدوا السلاح الذي أخذوه من الفرقة 13 في كركوك (…) هذا السلاح نقاتل به على مدى سنتين.

واي نيوز: من الذي أخذ السلاح؟

عادل مراد: (يبتسم) الله وهم يعرفون من أخذ السلاح، لكن عليهم إعادته.

خلافات الاتحاد الوطني

واي نيوز: ما الذي يحدث داخل الاتحاد الوطني؟ وما حقيقة الخلاف بشأن القيادي في الحزب، برهم صالح؟

عادل مراد: أنا أحب برهم صالح، لكنه شاب متسرع.. إنه ليس من جيل مؤسسي الاتحاد.

برهم صالح يحتاج إلى الوقت ويجب أن يجد صيغة تفاهم مع هيروخان أحمد. علينا القول إن هيروخان ليست مثل زوجة السادات، أو غيرها، إنها جزء من منظومة الاتحاد الوطني وتاريخه مع المناضلين في الجبال.

لذا عليه التفاهم بشأن الخلاف في وجهات النظر، خصوصاً وأن برهم صالح شاب عكس الآخرين الذي بلغوا سناً كبيراً، فعدنان المفتي وأنا وفؤاد معصوم، أما كبرنا في السن أو نعاني من المرض، والفرصة متاحة للآخرين الشباب.

لكن ما كسر ظهر برهم صالح في الحزب، في قضية ترشيح رئيس الجمهورية، وكان لدينا 21 عضواً عليهم الاختيار بين برهم صالح وفؤاد معصوم ونجم الدين كريم، الذي انسحب بناءً على طلب أصدقائه.

وحين بقي صالح ومعصوم، أصر الأول أن يشترك في التصويت أعضاء البرلمان من حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني. قلنا له كيف ذلك، وهي مسألة داخلية تخص الحزب. غير أنه يعرف أن تلك القوى تدعم ترشيحه، وفي الحقيقة لم يثبت التصويت ذلك، حيث فاز معصوم بثقة غالبيتهم.

واي نيوز: لكن يبدو أنكم تصدون طموحات التغيير التي يريدها صالح، بوصفه السياسي الذي يرغب بتحديث العمل السياسي، وكأن الأمر صراع بين عقليتين كلاسيكية وجديدة؟

عادل مراد: لا على الإطلاق. دعني أقول إن برهم صالح في الحملة الانتخابية للاتحاد الوطني، تركنا وذهب في بيت عائلته القديم، ولم يشترك معنا في الحملة، وكان يظن أن الحزب سينهار في الانتخابات، وحصل العكس تماماً.

لقد حققنا نتائج ملفتة، ففي سنجار مثلاً حصلنا على 41 ألف صوت، وفي منطقة زيبار (البارزانيين)، كان هناك تنافس بين مرشحين، أحدهما شقيق هوشيار زيباري، وفاز فيها مرشح الاتحاد.

لكن المشكلة الداخلية يجب أن تحل.

واي نيوز: وفي حال لم تحل، هل تتحملون انشقاقاً جديداً؟

عادل مراد: وليكن.. صحيح أن أي انشقاق سيؤذي الاتحاد، وخصوصاً أن ما قدمه صالح للحزب ليس بالقليل، لكن المصالح تضاربت.

وإذا كان صالح يريد أن يشكل حزباً جديداً، فليفعل، لسنا ضده.

السليمانية تجتمع لحسم انتخاب محافظها ورئيس مجلسها اليوم والتغيير تهدد باللجوء لبرلمان كوردستان

شفق نيوز/ 14-9-2014

من المقرر ان يلتئم مجلس محافظة السليمانية، اليوم الاحد، لحسم موضوع انتخاب محافظها ورئيس مجلسها، وسط اصرار كتلتي الاتحاد الوطني الكوردستاني والتغيير على مواقفهما السابقة التي ادت الى تأخر حسم هذا الموضوع طوال الاشهر السابقة التي تلت انتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان في الثلاثين من نيسان الماضي.

وياتي اجتماع اليوم عقب العديد من الاجتماعات السابقة التي لم تفض الى حسم هذا الملف، حيث فشلت الكتل المنضوية في مجلس المحافظة في الوصول الى مرشح مشترك يصوت عليه الجميع، او انتخاب مرشح بالتصويت له بالاغلبية لشغل منصب المحافظ.

الكتلتان الفائزتان بالانتخابات، حركة التغيير التي حصلت على 12 مقعدا وكتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني التي حصلت على 11 مقعدا، اتفقتا بناء على مقترح من الكتل الاخرى على تقاسم السلطة، بحيت يتولى مرشح كل جانب المنصب لسنتين، الا انهما لم تتوصلا لاتفاق بشأن مَن مِن المرشحين يتولى المنصب في السنتين الاوليتين.

وكان وفد مشترك من الجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي قد عقد، امس السبت، اجتماعا في مقر المكتب السياسي للجماعة في السليمانية لغرض حسم موقفهما للمرشحين اللذين سيشغلان منصب المحافظ ورئيس المجلس، الا انهما لم يتوصلا لاي قرار قد يحسم الامر وبقي موقفهما على حاله بحيث يكون المرشحان مشتركان ومتفق عليهما من الطرفين الرئيسين الاتحاد والتغيير.

وجاء هذا الاجتماع في وقت هددت فيه كتلة التغيير مجلس المحافظة من انه اذا لم تحسم الامور في اجتماع اليوم فانها ستلجأ الى التصويت داخل المجلس بالاغلبية او العمل في برلمان كوردستان لتعديل قانون انتخابات المحافظات بحيث يتم انتخاب المحافظ ورئيس مجلس المحافظة بالاغلبية داخل المجلس.

وتشير بعض التسريبات التي اطلعت عليها "شفق نيوز"، الى ان وفدا من كتلة الاتحاد الوطني ضم شخصيتين قام بزيارة الى مقر الجماعة الاسلامية الكوردستانية التي تشكل مع الاتحاد الاسلامي الكوردستاني قائمة موحدة باسم قائمة الخدمة داخل مجلس المحافظة لغرض الحصول على دعمها لمرشح الاتحاد، الا ان القائمة اكدت للوفد انها اما ان تدعم المرشحين المشتركين من الاتحاد والتغيير او انها لن تدعم اي طرف على حساب الطرف الاخر.

قائد البيشمركة في محور كركوك: لا «داعش» ولا أي قوة أخرى تستطيع دخول المنطقة

محمد حاج محمود رئيس الحزب الاشتراكي الكردستاني يؤكد لـ {الشرق الأوسط} أن الأكراد عززوا مكانتهم دوليا وفقدوها في العراق

الشرق الأوسط / 14-9-2014

أربيل: دلشاد عبد الله

يواصل محمد حاج محمود، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني وأحد القادة الأكراد الميدانيين، الإشراف على محور كركوك في مواجهة البيشمركة مع مسلحي «داعش»، بعد أن كلف في نهاية يونيو (حزيران) الماضي من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بقيادة هذا المحور المهم للأكراد.

وقال حاج محمود الذي يعد أحد قياديي البيشمركة القدامى، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «انقلبت موازين القوى على كل الجبهات لصالح قوات البيشمركة، يوما بعد يوم تحقق قواتنا انتصارات كبيرة، وفي المقابل تتقلص قوة (داعش) وينسحب مهزوما من ساحات القتال. الأكراد استطاعوا الاستفادة من الدعم الدولي ومن الأسلحة التي وصلت إلى أيدي البيشمركة في استعادة زمام المبادرة لصالحهم، أما بالنسبة إلى محور كركوك الذي أشرف عليه، فالبيشمركة منذ اللحظة الأولى للمعركة استطاعت أن تقوي جبهاتها وخطوطها الأمامية، بحيث لا تستطيع أي قوة، سواء كانت (داعش) أو غيرها، دخول هذه المنطقة».

ودعا حاج محمود دول العالم إلى تزويد الأكراد بأسلحة متطورة وثقيلة وأقوى من الأسلحة التي كان الجيش العراقي تسلمها من القوات الأميركية، وقال: «(داعش) استولى على سلاح الجيش العراقي المتطور، ونحن نحتاج إلى أسلحة أكثر تطورا منها لردع (داعش) ودحره، أما بالنسبة إلى الأسلحة التي وصلت إلى البيشمركة، فهي مختلفة الأنواع، من ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، هناك مدرعات ومدافع والكثير من الأسلحة الأخرى، لكن نحن نحتاج إلى كميات أكبر في معركتنا ضد (داعش)».

وبالنسبة للمدة التي من المتوقع أن تستمر فيها هذه المعارك مع «داعش» يرى القيادي الكردي أن «جزءا كبيرا من هذه الحرب مرتبط بتشكيل الحكومة العراقية، فإذا شارك السنة مشاركة حقيقية في الحكومة العراقية، فحينها سينعزل (داعش) لأنه كما تعلمون يتلقى الآن دعمه الرئيس من القرى العربية التي تشكل حاضنة لمسلحيه، وأبناء القرى العربية يشكلون نسبة كبيرة من مقاتلي (داعش)، وأكثر هؤلاء يقاتلون الآن البيشمركة في جلولاء وزمار والكوير».

وبالنسبة للوضع الأمني في كركوك، أوضح حاج محمود أن «الوضع الأمني في كركوك مستتب، وقوات البيشمركة منذ البداية أعدت نفسها للدفاع في هذه الجبهة، وهاجم (داعش) مرات كثيرة محور كركوك، وتصدت قوات البيشمركة لكل هذه الهجمات وكبدت هذا التنظيم المتطرف خسائر كبيرة، لأننا كما ذكرت بنينا خطا دفاعيا قويا يبدأ من منطقة دبس ومرورا بطوزخورماتو ومكتب خالد وتل ورد وملا عبد الله والمناطق المهمة الأخرى على هذا الخط».

وحول إمكانية انسحاب البيشمركة من كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، قال حاج محمود: «المناطق التي توجد فيها قوات البيشمركة سلمت من قبل القوات العراقية لمسلحي (داعش)، وقوات البيشمركة استعادتها، ولولا وجود البيشمركة لكانت كركوك الآن تحت سيطرة (داعش). وبحسب الدستور العراقي، تتولى قوات البيشمركة والقوات العراقية الملف الأمني في هذه المناطق بشكل مشترك، إلى حين إجراء الاستفتاء على مصير هذه المناطق»، مؤكدا على أن قوات البيشمركة «لن تنسحب من كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى».

وتابع حاج محمود أن الأكراد حققوا مكانة دولية بسبب مواجهتهم مع «داعش» وقال: «أصبح العالم يتعامل اليوم مع قوات البيشمركة بوصفها قوات وطنية تقف ضد الإرهاب، ويعد هذا نصرا كبيرا للأكراد، ونلاحظ يوميا وصول مساعدات عسكرية دولية إلى قوات البيشمركة بشكل علني وواسع، لذا يجب على الكرد أن يتعاملوا مع هذه التغييرات والأحداث بشكل عقلاني، وعدم السباحة بعكس التيار».

وبسؤاله عن الأخطار التي تحدق الآن بالأكراد في العراق، أجاب حاج محمود: «تنظيم داعش يشكل خطرا على الأكراد بالدرجة الأولى، فهو يهدد الشعب الكردي بالإبادة، وهذا ما رأيناه». وتابع: «بعد أن سيطر هذا التنظيم على المناطق السنية كان من المتوقع أن يتوجه صوب بغداد، لكنه غير اتجاهه وبشكل مفاجئ نحو إقليم كردستان. حقيقة تراودني شكوك من هذا التغيير المفاجئ لـ(داعش). أنا لا أستبعد أن تكون الحكومة العراقية هي الداعم الرئيس للتنظيم، وإلا فلماذا غير (داعش) اتجاهه؟».

من ناحية ثانية، وصف حاج محمود مشاركة الكرد في الحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة حيدر العبادي بـ«الضعيفة» وقال: «الأكراد فقدوا مكانتهم في العراق»، مشيرا إلى أن العبادي «أعلن عن برنامجه الحكومي أمام مجلس النواب، ولم يوافق مجلس النواب على طلب الكرد بتأجيل الجلسة لنصف ساعة».

ونفى حاج محمود وجود أي ضغط أميركي على الجانب الكردي للمشاركة في الحكومة، مبينا: «لم يكن هناك أي ضغط أميركي، لكن أميركا قدمت مقترحا إلى الجانب الكردي، والأكراد وافقوا على المقترح، وكما ذكرت نحن لم نكن ننوي المشاركة في الحكومة الاتحادية، لكن إن كان قرار المشاركة بيدي لقررت عدم المشاركة، لأنهم لم ينتظرونا وأعلنوا عن الحكومة في غيابنا. نحن نستطيع أن نتحمل هذه الأزمة، فكما تحملنا حصار بغداد خلال الأشهر الثمانية الماضية كنا نستطيع أن نتحمل هذا الحصار لثمانية أشهر أخرى أيضا».

واستبعد القيادي الكردي أن يحقق العبادي كل مطالب الكرد: «وسنقول نوري المالكي كان أفضل من العبادي»، لكنه يرى أن العرب السنة «سيستفيدون من هذه الحكومة خلال السنوات المقبلة، وأتوقع تدهور العلاقات بين الأكراد والسنة، وزيادة حدة المشاكل بين هذين المكونين، لأن المكون السني يطالب بكركوك وخانقين وسنجار». ورجح تقسيم العراق إلى 3 أقاليم كونفدرالية: كردي وسني وشيعي، وتابع: «الحل الأمثل لهذا البلد هو تقسيمه إلى كونفدراليات، وإلا فستستمر الفوضى الحالية وستتوسع خلال الأعوام المقبلة».

الأحد, 14 أيلول/سبتمبر 2014 12:24

قصة العلم الكردي في مركز جمعية سوبارتو

 


بحضور عدد كبير من الفعاليات الثقافية والشخصيات السياسية والعامة قامت جمعية سوبارتو باستضافة الأستاذ دلاوري زنكي في مقرها بمدينة قامشلي وذلك مساء يوم السبت 13/9/2014، لإلقاء محاضرة بعنوان قصة العلم الكردي تضمنت بدايات ظهور العلم الكردي و تغيره تدريجياً إلى أن أخذ الشكل والصيغة التي نراها الآن والمستخدمة رسمياً في كردستان العراق.

بدأت المحاضرة بالتقصي عن كلمة Al و Ala ومعناها فقد وردت كلمة "آلاAla=" بدلاً من كلمة "آلAl=" "التي تعني العلم" في قصائد كثير من الشعراء الكرد القدماء مثل "الملا أحمد الجزيري وملا باتي والملا أحمد خاني" اذاً كلمة "آلاAla=" موجودة عند الكرد منذ القديم وكلمة العلم باللغة الكردية تلفظ "آلا Ala" وليست "آل Al" كما تلفظ اليوم.

ثم تناول حكاية العلم من الناحية التاريخية، مؤكدة ظهور العلم في مستهل عام 1920م، حيث صاغته المنظمات الكردية الموجودة في ذلك العهد فقد كانت صورته مطبوعة باللون "الأخضر وفي الوسط رسم للشمس" على بطاقات" جمعية التعالي الكردستانية" بقلم الكاتب: "زين الدين" عضو الجمعية. وحسب رأي زنار سلوبي "قدري جميل باشا" فإن منظمة "الهيئة الاجتماعية" هي التي تبنته وأقرته على صورته الحالية، ونفس العلم تبنته فيما بعد جمعية خويبون عام 1927 م . ثم ظهر رسم العلم ذو الألوان على صفحات مجلة هاوار عام 1932 م . وقد تبنته جمهورية مهاباد عام 1946م مع اختلاف بسيط.

لقد أغنى الأستاذ دلاور المحاضرة بأسلوبه الشيق وسرده السلس.

 

نقلآ عن ماهو موجود أدناه …............

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?92124-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%AF%D8%B1-...-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%A4%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87-%D8%9F!

قرأت وتفاجأت ومن ثم حاولت التوصل الى ( السبب ) الحقيقي وراء قيام السيد و ( بير ) أي رجل الدين الأيزيدي ( خضر سليمان ) من أهالي قصبة قضاء الشيخان / نينوى المحترم وقبل أيام قليلة ماضية بحرق أغلبية جهوده وخدماته و مؤلفاته وكتبه المتعددة المواضيع.؟

ردآ على قيام ( وحوش ) القرن ( 14 ) الهجري والقرن ( 21 ) الميلادي والقرن ( 34 ) العبري وغيرهم من القرون الماضية ( الداعش ) النذل بحق قومه وأهله في شنكال.؟

هنا وبصفتي ( أنسان ) وبير وأيزيدي ورجل السياسة مثله.؟

لكنني قلت وأكرر بأنني لست مؤلف وحتى كاتب مثله ولأجله قررت كتابة ونشرهذا العنوان أعلاه ومضمونه أدناه ولكي أبدي عن رفضي وعدم رضائي وعدم موافقتي الشخصية الدائمة الرأي على ما قام به أعلاه ومن الناحيتين القومية والسياسية وفقط وليست من الناحية الدينية.؟

لكوننا ومهما أختلفنا على الجوانب القومية وخاصة ( الأنتماء ) الى بعض الأحزاب السياسية الجديدة وأن لم أقول ( التجارية ) القادمة الظهور بيننا كنا وسنكون موحدون دينيآ لكوننا بير.؟

وكلمة Pir كلمة عريقة وموجودة عند الشعب الكوردي والكوردستاني ( الأيزيدي ) والمسلم حاليآ وقبل آلاف السنين الماضية والعشرات من صخور وجبال ومعابد وقرى ومدن كوردستان الكبرى مثل جبال بيران وبير مكرون في الحدود الأدارية للمحافظات ( هه ولير ) والسليمانية ومدينة بيران شار الأيرانية الحالية خير الشهود على كلامي هذا وبدون أية تمديح ومبالغة فيه ولكن.؟

فمن حقي الشخصي أن أعترض على تصرفه الغير مبرر أعلاه وأن صحت الخبر مع أبداء كل الأحترام له لكونه عبر عن رأيه الشخصي في كل شئ وقبل كل شئ.؟

1.شكرآ على ( كل شئ ) ودينيآ وفقط يا أخي وبيري العزيز ( خدر سليمان ) فأن قيامك بهذا التصرف المؤسف وأن دل على شئ ومن الناحية الدينية تدل على ( صدق ) وحرق والم مشاعرك تجاه قومك وبني جلدتك الأيزيديين في منطقة جبل شنكال وعموم العراق في يوم 3 / 8 / الأسود الظلامي الدموي الماضي بأيدي أعداء ( خوه دا ) وتاف وه سى مه له ك والأنسانية جمعاء وهم البهائم الوحشية والبشرية الأسم وفقط الدواعش الأنذال.؟

2.كنت أتمنى أن تقوم بحرق ( 3 ) وأكثر نسخ من هذه الكتب ( 3 ) السماوية الأسم والأدعاء وقبلهما حرق تلك و هذه التمديحات الشخصية و المجلدات و المؤلفات المسروقة والمنقولة و المخدوعة والمسببة الى حدوث ( أول ) وآخر فرمان بحقنا و المنسوبة الى ذلك ( الشيخ ) حسن أو عدي ( الثاني ) وحوالي عام ( 644 ) للهجرة المحمدية.؟

حيث وحسب مضامين أو سور وآيات ( جميع ) هذه الكتب البشرية الكتابة تدعي الى ( صورة ) وقدسية وأحترام الأنسان ولكن الكتابة شئ والفعل شئ آخر.؟

ففي كتاب التوراة للديانة اليهودية وبأعتبارها أقدم من البقية وهو حوالي ( 3400 ) عامآ وفي الصفحة ( 2 ) تقول وعلى لسان الله ( لنصنع الأنسان على صورتنا ) أو كمثالنا.؟

لكن وفي الصفحة ( 73 ) يشارك أو يشجع صاحب هذا الكتاب السماوي الأدعاء في ( جريمة ) وقتل أنسان مثله أعلاه حيث تقول ( جريمة موسى وهربه ) وغيره من التناقضات في هذا الكتاب التي تستحق ( الحرق ) والتبديل والتصحيح لكي تقف قتل الأنسان الفلسطيني بموجبه.؟

كتاب الأنجيل للديانة المسيحية وفي أغلبية صفحاتها البشرية الكتابة وليست السماوية المدعاة.؟

تدعو الى ( الخير ) وأحترام الأنسان لكن وأصحابها يصنعون ( الغاز ) القاتل وبقية الأسلحة الفتاكة وأستعملوها وفعلآ بحق الأنسان البريئ في كل من ( هيروشيما ) وحلبجة.؟

كتاب ( القرآن ) للمسلمون الأكثر منهما تمديحآ للأنسان لكنها أكثر شرآ للأنسان.؟

حيث وأبتداء من السورة ( النساء 4 ) والمقدمة يقول صاحبها السماوي المدعاة ….

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ.؟

أو عندما تقول ( من قتل نفسآ كأنما قتل الناس جميعآ ) وهكذا لكن الحقيقة شئ وأفعال الأغلبية وللأسف الشديد من مؤمنيها شئ آخر.؟

لنأتي وننتقد وسوية يا أخي وبيري ( بير خدر سليمان ) ولنحرق وسوية الأغلبية من الكلمات والجمل التمديحية التي قمت وأنا قبلك كتابته ونشره للأغلبية من ( خوه دان ) الأولياء أو ما نسميهم ب ( صحابه ) بيننا وبشكل مبالغ فيه وكثيرآ.؟

وفي مقدمة الجميع تمديحات و مجلدات ومؤلفات ذلك الشيخ ( حسن ) أو عدي الثاني.؟

هنا أرجو و أكرر وأطلب من ( جميع ) القراء الكرام وخاصة الغير أيزيديين وبالذات الذين كتبوا ويريدون الكتابة عنا أن يعرفوا جيدآ بأنه هناك.....................

1.الأيزيديين الأصلاء والقدماء وبقايا أو أجداد تلك العقائد الشمسانية التعبد والآرية والميثرائية والزه ره ده شتية والداسنية الكوردية اللغة والقومية الحالية.؟

أي وأختصارآ هم ( الجد ) الأول لكل أنسان كوردي ( مسلم ) الآن.؟

2.اليزيدية الجديدة وهم بقايا ومخلفات ذلك الخليفة العربي المسلم السني المذهب ( يزيد ) بن معاوية القريشي الأموي حوالي عام ( 60 ) للهجرة المحمدية.؟

3.هناك ( 2 ) الشيخ عدي بن مسافر الأموي وليس عدي ( 1 ) وكما يعتقد الأغلبية منكم.؟

أ.عدي بن مسافر الأول كان قد ولد وترعرع في مدينة ( بيت الفأر ) بعلبك اللبنانية الحالية حوالي عام ( 470 ) للهجرة ومن الأصول الأيزيدية الكوردية الهكارية ( تركيا ) الحالية.؟

قرر أن يقوم ب ( تحرير ) نعم وأرجو التوقف قليلآ عند كلمة تحرير وأعادة ( معبد ) أجداده الأوائل وهو معبد ( لالش ) النوراني والواقع الآن في ( كوردستان ) العراق الحالي من أيدي ذلك ( الراهب ) المسيحي ( مارحنا ) وغيرهم ولكن وبشكل ( تصوف ) وسلمي وليس مقاتل.؟

حيث كانوا قد سبقوا ( الأسلام ) الى جميع أرض كوردستان الكبرى وتحول الأغلبية من الشعب الكوردي الحالي الى ( بى سر مان ) المستأسلمون / المسلمون.؟

وتحويل المعبد لالش الى ( دير ) كنيسة مسيحية التعبد وفي بعض الأحيان تم تحويلها وبأيدي البعض من أحفادها مثل ذلك ( الأمير ) الكوردي الرواندزي الأعور ( محمد ) والربتكي وغيرهم وبعد حوالي ( 1000 ) عام الى ( مسجد ) وجامع أسلامي التعبد كذلك.؟

نعم وأستطاع أقناعهم وأعادة معبد أجداده الداسنيين الأيزيديين القدماء وبشكل متصوف.؟

ب.عدي الثاني وبعد حوالي ( 557 ) عامآ ولد العدي الثاني في ( لالش ) كوردستان العراق الحالي فهو ( أبن ) أخ عدي الأول وأسمه ( حسن ) بن الشيخ بركات وأستطاع بأفكاره وتعليمه الحصول على ( لقب ) عمه الشيخ عدي الأول.؟

هنا ستبدء ( أول ) الكارثة والأنفالات والفرمانات الوحشية بحقنا والسبب ( الأول ) والأخير هو كتابة ونشر العشرات من تمديحاته الشخصية وما نسميهما اليوم ب ( قول ) وقصائد يرددها ( القوال ) وهم مجموعة أو فرقة دينية يتجولون بيننا وسنويآ وأكثر من مرة من أجل جمع ( الزكاة ) وأعطائه للأمير وحاشيته.؟

فذلك العدي الثاني وقع في ( صراع ) داخلي أي بينه وبين ( روز به ريس ) أي الشمسانيين والأبيار العريقة والذين كانوا وفعلآ موجودون في المنطقة قبل ذلك وبآلاف السنيين ومن جهة أخرى وقع في صراع مع ذلك ( الوالي ) العثماني والأرمني الأصل ( بدرالدين لؤلؤ ) الذي كان يشرف على ولاية ( نينوى ) الموصل العراقية ومثل ( الداعش ) النذل اليوم.؟

وبمساعدة ( حفيد ) أوسمان جق ( أردوغان ) ذلك الخليفة التركي الأول.؟

السبب أنه وبعد ( التعلم ) والدراسة ( 6 ) سنوات في المدارس العربية والأسلامية الفكر وأنذك مثل مدرسة ( الشيخ عبد القادر ) الكيلاني السنية الفكر في ( بغداد ) وغيرهما.؟

عادة الى معبد لالش وأمر أتباعه من ( الطائفة اليزيدية الأموية ) القيام ب ( الصلاة ) الجماعي وحسب الشريعة الأسلامية السنية المذهب وفي معبد لالش.؟

فرفض ( الأغلبية ) منهم ومن حيث البدء وحدث ( معركة ) دموية بينهما ولا تزال آثارها موجودة وعندي وشخصيآ.؟

لكن وبكل أسف وبعد عدة مفوضات أستطاع ذلك الشيخ الأسلامي الأفكار ( حسن ) عدي الثاني تبديل وتسمية العديد من رموز هذا المعبد الشمساني النوراني وجبله وكهوفه وينابيعه الأيزيدية الكوردية اللغة والأفكارالعريقة.؟

الى تسمية ( عين الزمزم ) وجبل العرفة وقنصرة الصلاة العربية الأسلامية اللغة و الفكر ولحد اليوم ( آمن ) ويؤمن و يفرح ( الأغلبية ) من أتباعه بهذا الشئ .؟

الأخطر والأهم في تمديحاته عندما وصف نفسه …...............

ئه وا ل ئه ردا نه بيى ئومه تيى وه ل ئه زمانا شيخيى سنه تى.؟

أنا نبي ( الأمة ) في الأرض وشيخ ( السنة ) في السماء.؟

فوقعت تمديحاته ( ضربة ) صاعقة وحفيظة ذلك الوالي ( بدر الدين لؤلؤ ) العثماني والسني المذهب ولكن كان ( شيعي ) الرغبة وسرآ فأستطاع أقناع الأغلبية من شيوخ الشيعة بأن هذا العدي الثاني ينشر ويجدد أفكار ذلك الخليفة ( يزيد ) وهو قاتل الأمام الحسين.؟

وغيره من الأكاذيب والتهم الباطلة بحقنا مثل عبادة ( الشيطان ) وغيرهم فحدث بحقنا كل ما لم يستطيع الأسلام ( السياسي ) أنذك واليوم بحقنا ظلمآ.؟

نعم أيها القراء الكرام أرجو أن تعيدوا قرأة التأريخ وغربلتها فستعرفون الحقيقة أكثر مني.....

نعم يا أخي بير خدر كنت أتمنى منك أن تقوم وبصوت عاللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل

كفى الظلم يا جميعععععععععععععععععععع الكتب السماوية المدعاة ومؤمنيهما وأنتم تدعون بقدسية وكرامة الأنسان ونحن ( الأيزيديين ) أنسان وبشر وجزء منكم.؟

لكنكم قد خبتم آمالنا وسأحرق ( جميع ) كتبكم وكتابي قبلكم.؟

لكن ليست ( حرق ) لالش وشنكال وكوردستان من أفكارك وسياسيآ وفقط.؟

لست متأكدآ أن أتهمك سياسيآ لكنني وأعتقد بأن تصرفك هذا قد جاءت سياسيآ وفقط مع التحية وأرجو وأطلب منك يا أخي وبيري العزيز أن تعيد النظر الى قرارك الشخصي هذا وتكون أكثر جرأة وتقف في ( الساحة ) والمنابر ومرة أخرى وأخرى وبصوت عال ومناديآ.......

نحن الأيزيديين باقون وهنا وهناك ولحين ( محو ) وأختفاء جبال لالش وكوردستان من الوجود وهذا لم ولن تحدث قبل أن يتم ( محو ) وحرق وتبديل وتصحيح ( جميع ) الكتب السماوية المدعاة وخاصة التمديحات الشخصية ومن جانب الجميع.؟

بعكسه ومهما قلنا وحرقنا وتحولنا الى ( العشرات ) من الحركات والأحزاب القومية والسياسية والتجارية بيننا وبعد ( الغد ) مثل تلك الحركة العربية والأسلامية الفكر.؟

التي كان قد أسسها ذلك الأمير الراحل ( بايزيد ) الأموي حوالي عام ( 1956م ) وهذه الحركة التجارية الجديدة ( اليوم ) والتي يقودها السيد ( أمين جيجو ) وبمباركة الأمير والتاجر الجديد ( أنور ) معاوية وغيرهم.؟

حيث دعوا ويدعون اليوم بأننا ( عرب ) وأمويون الأصول والموافقة على تسمية قرانا الأيزيدية والكوردية اللغة بأسماء ومعاني العربية والأسلامية اللغة والفكر ومنذ يوم 1 / 8 / 1975م.؟

مثل تسمية ( العروبة ) الرسالة القحطانية القادسية الوليد وغيرهم في شنكال اليوم.؟

سنبقى ( أسرى ) ومهجرون ومتشردون بأيدي تلك وهذه الأفكار الشرانية والعدوانية بحق الأنسان وحتى لو تركنا وتخلينا وأنكرنا ( لالش ) وجميع أصولنا في دول المهجر هنا وهناك.؟

بير خدر شنكالي

المانيا في 14.9.2014

بغداد/المسلة: نقلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية، تغريدة لـرئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، يوسف القرضاوي، قال فيها إنه "لا يقبل محاربة تنظيم (داعش) من قبل أمريكا"، مضيفا أنه "يختلف مع (داعش) تماماً في الفكر والوسيلة".

وأضاف القرضاوي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ان "من الخيبة أن يعادى الإنسان صديقه، ويصادق عدوه".

وعلى صعيد تحالف الدول في الحرب على تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، قال تقرير تابعته صحيفة "المسلة" في صحيفة "نيويورك تايمز" ان "الجهود الدولية لمواجهة داعش تزيد التدقيق والمراقبة على تركيا وقطر".

وقالت الصحيفة، إن "دول العالم تحاول منع مواطنيها من الذهاب إلى الشرق الأوسط للانضمام الى (داعش)".

وأوضحت أن "فرنسا تريد مزيدا من السلطة لمنع مواطنيها من مغادرة البلاد، في حين تدرس بريطانيا توقيف المزيد من مواطنيها (الجهاديين) من العودة إلى البلاد".

وبحسب التقرير، فان "هناك مراقبة وتدقيق نوعي على بعض البلدان مثل تركيا، التي سمحت باختراق حدودها من قبل آلاف المسلحين الذين عبروا إلى ساحة المعركة السورية، وإلى العراق".

وتقول الصحيفة إن "تركيا دعمت علنا بعض المتمردين الذين سعوا للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد".

ومازال متطرفون يدخلون الى العراق عبر تركيا، لكن ذلك لم يمنع التنظيم الارهابي من احتجاز نحو 50 من مواطنيها تم أسرهم من قبل التنظيم في مدينة الموصل العراقية، منذ حزيران/ يونيو الماضي، بما في ذلك القنصل التركي العام.

وتشير الصحيفة إلى أن "التركيز على المقاتلين الأجانب، يسلط الضوء أيضا على قطر، التي ترتبط بعلاقات قوية مع العديد من الجماعات المسلحة، وكذلك على المملكة العربية السعودية، التي تضم الكثيرين من الدعاة المتشددين".

 

رئيس الوزراء الجديد أعلنها في مؤتمر دولي حول النازحين

بغداد: حمزة مصطفى
في بادرة حسن نية هي الأهم لرئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي أصدر أمرا بإيقاف قصف المدن في المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية بما فيها المدن التي يسيطر عليها «داعش».

وقال العبادي في كلمة له في مؤتمر حول النازحين عقد في بغداد أمس إنه «أصدر أوامر عسكرية بإيقاف القصف العسكري على المناطق المأهولة والسكنية لأننا لا نريد المزيد من الضحايا حتى في مناطق الدواعش التي تحاول استخدام المدنين دروعا بشرية لها». وأضاف العبادي أن «الحكومة لم توقف الجهد العسكري وملاحقة الدواعش أينما وجدوا»، كاشفا عن «تشكيل صندوق خاص لإعادة إعمار المناطق المغتصبة من (داعش) بعد تحريرها بشكل نهائي وإعادة النازحين إلى مناطقهم». كما أعلن عن «تشكيل لجنة خاصة لمتابعة شؤون النازحين من خلال اتباع سلسة من الإجراءات الميدانية تنجز خلال ثلاثة أشهر في حسم ملف تسكينهم»، مشيرا إلى أن «الفترة المقلبة ستشهد التحاق الطلبة النازحين بالمدارس والجامعات». من جهته، أشاد ممثل الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف بالقرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي. وقال الممثل الأممي في كلمة له في المؤتمر إن «العراق يمر بكارثة إنسانية ضخمة والقليل من دول العالم يمكنها مواجهتها». وأضاف مخاطبا الحاضرين، وكان من بينهم رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، أنه «لا الدعم الدولي أو الحكومي يمكن أن يساوي ما قدمه أبناء العراقي من نزاهة وانفتاح في مواجهة هذه الظروف الصعبة» منوها بأنه منذ بداية هذه الأزمة ومنظمة الأمم المتحدة تعمل ليلا ونهارا لمساعدة المتضررين النازحين.

ورحب تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية الأكبر) وعدد من قادة الصحوات وثوار العشائر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» بقرار العبادي. ووصف عضو البرلمان العراقي عن تحالف القوى العراقية، ظافر العاني، القرار بـ«الشجاع ونحن نثمنه تماما لا سيما أنه جزء من الوفاء بما اتفقنا عليه من التزامات في وثيقة تشكيل الحكومة»، مشيرا إلى أن «هذا القرار يعبر عن حسن نية في التعامل مع الشركاء وسنتفاعل معه بشكل إيجابي».

من جهته، أكد الشيخ قاسم الكربولي، أحد قادة ثوار العشائر في محافظة الأنبار، أن «هذا القرار يعد من القرارات الحكيمة للعبادي والتي تريد أن تحقن دماء العراقيين وهو أمر نعده إيجابيا ويحقق جزءا من المطالب التي ثار من أجلها أبناء المحافظات الغربية الخمس منذ سنتين»، مضيفا أن «رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لم يستجب لكل المطالبات التي كانت تريد منه بادرة حسن نية حقيقية من أجل أن نقول إن هناك من يريد إيجاد حل لهذه الأزمة». وأشار إلى أن «أبناء المناطق الغربية بمختلف توجهاتهم سوف يتعاملون مع هذا الأمر بإيجابية».

بدوره، أكد الشيخ نواف العبيدي، أحد شيوخ الحويجة، أن «المشكلة الكبرى كانت طوال السنتين الماضيتين هي القصف العشوائي للمدن الذي أدى إلى تدمير عائلات بأكملها من دون أن ترتكب أي ذنب». وأشار إلى أن «استمرار القصف العشوائي لم يوفر أي بيئة مناسبة لحل الأزمة بل أدى في مقابل ذلك إلى خلق المزيد من الأعداء للحكومة».

في سياق ذلك، دعا عضو البرلمان عن محافظة صلاح الدين، مشعان الجبوري، إلى «استثمار هذا القرار الجريء للعبادي وذلك للبدء بخطوات حقيقية لاستيعاب أبناء تلك المناطق التي تضررت من الإرهاب وكانت بل وما زالت رهينته كما تضررت من القصف العشوائي الذي كنا دائما ضده وطالما دعونا إلى إيقافه».

في غضون ذلك، أعاد «داعش» فتح جبهة الضلوعية (70 كم شمال بغداد) ناسفا واحدا من أهم الجسور التي تربط البلدة ببقية مدن محافظة صلاح الدين. وبشأن عملية الضلوعية وما إذا كان لها علاقة بما يجري سواء على الصعيد الداخلي أو الحشد الدولي، قال مشعان الجبوري إن «الضلوعية وإن كانت تابعة إلى صلاح الدين لكنها قريبة من بغداد وبالتالي فإن تنظيم (داعش) يريد تحقيق نصر معنوي وذلك بمحاولة الاقتراب من نقطة تماس مهمة مع بغداد» مشيرا إلى أن «الضلوعية ترتبط جغرافيا بمنطقة العظيم حيث الدواعش محاصرون مما جعلهم يبحثون عن منفذ وهو الضلوعية». وأوضح الجبوري أن «الضلوعية تتكون من عشيرة الجبور وبالتالي هو نوع من العقوبة لهذه القبيلة التي انفردت تقريبا بمحاربة (داعش) في عموم محافظة صلاح الدين»، كاشفا عن «وعود حكومية بإيصال السلاح إلى أبناء العشيرة لكي يقوموا بانتفاضة شاملة ضد (داعش) في المحافظة».

 

محمد حاج محمود رئيس الحزب الاشتراكي الكردستاني يؤكد لـ «الشرق الأوسط» أن الأكراد عززوا مكانتهم دوليا وفقدوها في العراق

أربيل: دلشاد عبد الله
يواصل محمد حاج محمود، رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني وأحد القادة الأكراد الميدانيين، الإشراف على محور كركوك في مواجهة البيشمركة مع مسلحي «داعش»، بعد أن كلف في نهاية يونيو (حزيران) الماضي من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بقيادة هذا المحور المهم للأكراد.

وقال حاج محمود الذي يعد أحد قياديي البيشمركة القدامى، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «انقلبت موازين القوى على كل الجبهات لصالح قوات البيشمركة، يوما بعد يوم تحقق قواتنا انتصارات كبيرة، وفي المقابل تتقلص قوة (داعش) وينسحب مهزوما من ساحات القتال. الأكراد استطاعوا الاستفادة من الدعم الدولي ومن الأسلحة التي وصلت إلى أيدي البيشمركة في استعادة زمام المبادرة لصالحهم، أما بالنسبة إلى محور كركوك الذي أشرف عليه، فالبيشمركة منذ اللحظة الأولى للمعركة استطاعت أن تقوي جبهاتها وخطوطها الأمامية، بحيث لا تستطيع أي قوة، سواء كانت (داعش) أو غيرها، دخول هذه المنطقة».

ودعا حاج محمود دول العالم إلى تزويد الأكراد بأسلحة متطورة وثقيلة وأقوى من الأسلحة التي كان الجيش العراقي تسلمها من القوات الأميركية، وقال: «(داعش) استولى على سلاح الجيش العراقي المتطور، ونحن نحتاج إلى أسلحة أكثر تطورا منها لردع (داعش) ودحره، أما بالنسبة إلى الأسلحة التي وصلت إلى البيشمركة، فهي مختلفة الأنواع، من ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، هناك مدرعات ومدافع والكثير من الأسلحة الأخرى، لكن نحن نحتاج إلى كميات أكبر في معركتنا ضد (داعش)».

وبالنسبة للمدة التي من المتوقع أن تستمر فيها هذه المعارك مع «داعش» يرى القيادي الكردي أن «جزءا كبيرا من هذه الحرب مرتبط بتشكيل الحكومة العراقية، فإذا شارك السنة مشاركة حقيقية في الحكومة العراقية، فحينها سينعزل (داعش) لأنه كما تعلمون يتلقى الآن دعمه الرئيس من القرى العربية التي تشكل حاضنة لمسلحيه، وأبناء القرى العربية يشكلون نسبة كبيرة من مقاتلي (داعش)، وأكثر هؤلاء يقاتلون الآن البيشمركة في جلولاء وزمار والكوير».

وبالنسبة للوضع الأمني في كركوك، أوضح حاج محمود أن «الوضع الأمني في كركوك مستتب، وقوات البيشمركة منذ البداية أعدت نفسها للدفاع في هذه الجبهة، وهاجم (داعش) مرات كثيرة محور كركوك، وتصدت قوات البيشمركة لكل هذه الهجمات وكبدت هذا التنظيم المتطرف خسائر كبيرة، لأننا كما ذكرت بنينا خطا دفاعيا قويا يبدأ من منطقة دبس ومرورا بطوزخورماتو ومكتب خالد وتل ورد وملا عبد الله والمناطق المهمة الأخرى على هذا الخط».

وحول إمكانية انسحاب البيشمركة من كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، قال حاج محمود: «المناطق التي توجد فيها قوات البيشمركة سلمت من قبل القوات العراقية لمسلحي (داعش)، وقوات البيشمركة استعادتها، ولولا وجود البيشمركة لكانت كركوك الآن تحت سيطرة (داعش). وبحسب الدستور العراقي، تتولى قوات البيشمركة والقوات العراقية الملف الأمني في هذه المناطق بشكل مشترك، إلى حين إجراء الاستفتاء على مصير هذه المناطق»، مؤكدا على أن قوات البيشمركة «لن تنسحب من كركوك والمناطق الكردستانية الأخرى».

وتابع حاج محمود أن الأكراد حققوا مكانة دولية بسبب مواجهتهم مع «داعش» وقال: «أصبح العالم يتعامل اليوم مع قوات البيشمركة بوصفها قوات وطنية تقف ضد الإرهاب، ويعد هذا نصرا كبيرا للأكراد، ونلاحظ يوميا وصول مساعدات عسكرية دولية إلى قوات البيشمركة بشكل علني وواسع، لذا يجب على الكرد أن يتعاملوا مع هذه التغييرات والأحداث بشكل عقلاني، وعدم السباحة بعكس التيار».

وبسؤاله عن الأخطار التي تحدق الآن بالأكراد في العراق، أجاب حاج محمود: «تنظيم داعش يشكل خطرا على الأكراد بالدرجة الأولى، فهو يهدد الشعب الكردي بالإبادة، وهذا ما رأيناه». وتابع: «بعد أن سيطر هذا التنظيم على المناطق السنية كان من المتوقع أن يتوجه صوب بغداد، لكنه غير اتجاهه وبشكل مفاجئ نحو إقليم كردستان. حقيقة تراودني شكوك من هذا التغيير المفاجئ لـ(داعش). أنا لا أستبعد أن تكون الحكومة العراقية هي الداعم الرئيس للتنظيم، وإلا فلماذا غير (داعش) اتجاهه؟».

من ناحية ثانية، وصف حاج محمود مشاركة الكرد في الحكومة الاتحادية الجديدة برئاسة حيدر العبادي بـ«الضعيفة» وقال: «الأكراد فقدوا مكانتهم في العراق»، مشيرا إلى أن العبادي «أعلن عن برنامجه الحكومي أمام مجلس النواب، ولم يوافق مجلس النواب على طلب الكرد بتأجيل الجلسة لنصف ساعة».

ونفى حاج محمود وجود أي ضغط أميركي على الجانب الكردي للمشاركة في الحكومة، مبينا: «لم يكن هناك أي ضغط أميركي، لكن أميركا قدمت مقترحا إلى الجانب الكردي، والأكراد وافقوا على المقترح، وكما ذكرت نحن لم نكن ننوي المشاركة في الحكومة الاتحادية، لكن إن كان قرار المشاركة بيدي لقررت عدم المشاركة، لأنهم لم ينتظرونا وأعلنوا عن الحكومة في غيابنا. نحن نستطيع أن نتحمل هذه الأزمة، فكما تحملنا حصار بغداد خلال الأشهر الثمانية الماضية كنا نستطيع أن نتحمل هذا الحصار لثمانية أشهر أخرى أيضا».

واستبعد القيادي الكردي أن يحقق العبادي كل مطالب الكرد: «وسنقول نوري المالكي كان أفضل من العبادي»، لكنه يرى أن العرب السنة «سيستفيدون من هذه الحكومة خلال السنوات المقبلة، وأتوقع تدهور العلاقات بين الأكراد والسنة، وزيادة حدة المشاكل بين هذين المكونين، لأن المكون السني يطالب بكركوك وخانقين وسنجار». ورجح تقسيم العراق إلى 3 أقاليم كونفدرالية: كردي وسني وشيعي، وتابع: «الحل الأمثل لهذا البلد هو تقسيمه إلى كونفدراليات، وإلا فستستمر الفوضى الحالية وستتوسع خلال الأعوام المقبلة».

 

عصام تليمة لـ «الشرق الأوسط»: أتهيأ للسفر إلى النرويج لدراسة الدكتوراه

الشيخ عصام تليمة مدير مكتب القرضاوي السابق
الرياض: فهد الذيابي
اتخذت قطر قرارا بترحيل سبعة من قيادات حزب «الحرية والعدالة»، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، في خطوة مفاجئة تستجيب مع المطالب الخليجية الرامية إلى توقف الدوحة عن احتواء جماعة الإخوان، التي تدشن منها حملات مناهضة لحكم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في ظل تصنيف بعض دول مجلس التعاون للجماعة بأنها «منظمة إرهابية».

وقال عصام تليمة، أحد من صدر قرار بترحيلهم من قطر، والمقرب من الشيخ يوسف القرضاوي، في حديث هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إنه بصدد مغادرة الدوحة والسفر إلى النرويج لإكمال دراسة الدكتوراه في جامعة أوسلو، دون أن يكشف عن الأسباب التي أدت إلى انتقاله من قطر، والدواعي التي كشفتها له السلطات القطرية لدى إبلاغه بالقرار.

وعمل تليمة مديرا لمكتب الشيخ يوسف القرضاوي وسكرتيرا خاصا له لمدة ست سنوات، وأبدى خلال الفترة الماضية إعجابا بشخصية القرضاوي، مما دعاه لتأليف كتاب «القرضاوي فقيه الدعاة وداعية الفقهاء»، وألف إصدارا آخر يبحث في الأسباب التي دعت عددا من أقطاب الإخوان للخروج عن الجماعة، عنونه بـ«الخارجون عن الإخوان.. كيف ومتى ولماذا؟».

وكان عضوا في جبهة علماء الأزهر الشريف، وعضوا مؤسسا في اتحاد علماء المسلمين العالمي، إضافة إلى عضويته في الجمعية الشرعية في مصر، ويحمل شهادة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن من جامعة وادي النيل. ويعد الدكتور عمرو دراج، وزير التخطيط والتعاون الدولي المصري في حكومة هشام قنديل، من أبرز المبعدين من قطر، وتولى دراج مسؤولية العلاقات الخارجية لحزب «الحرية والعدالة»، ونشط كعضو في اللجنة السياسية لجماعة الإخوان المسلمين خلال الفترة من 2002 إلى 2006.

وإضافة إلى «دراج» فإن من بين قائمة مغادري «الدوحة» من مسؤولي حكومة الإخوان السابقة، الدكتور جمال عبد الستار، وكيل وزارة الأوقاف، الذي انتقد في وقت سابق نظراءه في الجماعة وإدارتهم للدولة أثناء حكم الرئيس السابق محمد مرسي، وأوضح أن أبرز الأخطاء التي وقعت فيها جماعة الإخوان، تتمثل في إدارة الدولة بمنهج إدارة الجماعة، وقال إن «الدولة تحتاج إلى منهجية الثواب والعقاب على خلاف الجماعة في منهجية الاستيعاب، كما تحتاج إلى منطلقات ثورية فاصلة مؤلمة في بعض الحالات، لا يتناسب معها طريقة العمل الدعوي داخل الجماعة».

وأضاف عبد الستار: «وكما أن الدولة تحتاج إلى مناورات وتدابير لا تتناسب مع منهجية العمل الدعوي، فإنها تحتاج أيضا إلى مصارحة ومكاشفة مع الشعب ليتحمل المسؤولية»، وطالت انتقاداته أيضا علماء الأزهر الشريف، الذين رأى أنهم لا يملكون علما حقيقيا لتولي المهام الرفيعة التي يتقلدونها.

وعلاوة على تلك الأسماء، أبعدت قطر من أراضيها الدكتور محمود حسين، عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان، وأمينها العام خلفا لمحمود عزت، والداعية وجدي غنيم، الذي قال في بيان له، إنه قرر نقل دعوته إلى خارج قطر، «حتى لا يسبب أي ضيق أو مشكلات أو حرج لإخوانه في قطر».

كما كشف الدكتور حمزة زوبع الناطق باسم حزب «الحرية والعدالة» عن مغادرته أيضا، واعتبر أن قطر أكرمت وفادتهم ولا يمكن إنكار معروفها.


السياسة مكامن وأسرار فيها من التعثر الكثير فالدول التي تُظهر نفسها للعالم على أنها  الشرطي الأبيض في الشرق .

هي دول تعتاش على خلق الحروب وترحيل السلام في الأوطان الأمنة وهذة خير وسيلة لأزيادة الأقتصاد خصوصا اذا كانت هي في الأساس دول على حد الأفلاس ..وتتاجر بالسلاح وتصنعه فلابد أن تخلق سوق لسلاحها

عملت أمريكا على طول  تاريخها السياسي على توليد الأزمات للدول النفطية دون سواها . ليبيا وحادثة لوكربي سيناريو ، أحداث 11 سبتمر ضد المملكة العربية السعودية ، حرب الكويت التي زجت العراق لمجرد أن تفتح النار على العراق وتبث قواعدها العسكرية و تستغل النفط الكويتي ...وهذة احداث عصر ناهيك عما سبق

وجدت أمريكا نفسها أمام حقيقتين  هما صدام حسين وتدهور الأقتصاد الأمريكي ..فلابد أن تجد لها من مخرج دخلت العراق بحجة الديمقراطية ودحر صدام وعينت نفسها قاضي على الشرق ومحامي بنفس الوقت أعتمدت في سياق تحركاتها ضد العرب على لعبة التجسس فقرأت كل نفوس قادة الشرق وجعلت لكل واحد منهم خطة وفخ . بدأت بسقوط العراق وتفتيت لحمة العراق عسكرياًمن خلال حل الجيش  ومن ثم فتح الباب لطهران للمد الشيعي وتصفية حساباتها التاريخية مع العراق ... وليس حباً بطهران بل جعلت ايران تقاتل عنها بثوب الدين ...بنفس الوقت زرعت الفتنة بكل أنواعها وقامت وأشنطن بأعطاء الأوامر للمالكي وفرضت عليه الصحوات في المجتمع السني يقابلها عصائب الحق في الطرف الشيعي بهذان التكتلان خلقت طائفية شرعية ..ناهيك عن الفرق الذهبية والمليشيات وكلها تحت امرة المالكي والمالكي بحد ذاته كان صعلوك طهران في العراق وشمبانزي البيت الأبيض .حول العراق الى ميدان معركة وسوق حرة  للموت وغسيل الأموال من خلال صفقات السلاح وتسلطه على الملف الأمني الذي تاجر به على حساب الشعب العراقي ...ووجود المالكي اليوم في سلك الرئاسة كنائب يزيد اليقين على أنه منصب أسكاتي خوفا من فضح الشركاء في الابادات والمذابح والسجون والسلاح ناهيك عن الصفقات النفط المخدرات .التهجير القصري تصفية الأعلامية ووووومع ضمان عدم ملاحقة القانون له طبعا ليس حبا فيه بل حمايةَ لمن تحالف وشاركه معه في جرائمه في العراق .

أستخدم البيت الابيض شخوص يعبدون المال دون خبرة في أي مجال تفكيرهم ينحصر في هيبة السلطة وملذاتها من اموال حصانة علاقات صفقات دبلوماسية ووووليس في فحواها ومكانتها سياسياً ووطنياً ....وأطلقت أياديهم في العراق على أن خيرات  العراق هي غنيمة حرب وهم أبطال معارضة ولابد أن يستحصلوا على حقوقهم الوطنية ... أزاء مشوراهم في المعارضة التي كانت تغذيها وتديرها علماُ أنها دست من هم أيرانيون الأصل وغيرت أسماء الكثير وأحتلوا مناصب حساسة ..... كانت تتفرج عليهم وتتجسس كأنهم مهرجون أمام حديقة الأبيض ..من طرف أخر كانت ايران تعد عدتها لتصفية الحسابات من حزب البعث وتضع خططها لهيكلية زرع مواطنيها داخل العراق قانونياً

وهكذا زحفت نحو الشرق وباقي الدول بعد خلق مايسمى الرفض الشعبي للحكام العرب ..القذافي ...أبن علي ...صدام الذي سبقهم ومصر وسوريا .

في مصر رفعت الأخوان لسدة الحكم  بين عشية وضحاها ومدتهم ولكن سرعان ماسقطوا في وحل الطمع المادي وكان مرسي قطعة طين يصبها المرشد حيثما يشاء ..لكن كرامة ابطال مصر أبت أن تُضام فخرج الشجعان من رحم التغير وهاهي مصر اليوم حفظها الله وحفظ شعبها من مخالب الطامعين ...

القذافي معروف السيناريو الذي وضعوه فيه ومن هي الدول التي شاركت في تصفيته فذهبت القروض التي منحها للدول منها فرنسا ايطاليا وووفي مهب الريح وأغلق ملف ديون لتلك الدول أزاء ليبيا . ولحقها مقتل الرجل في النفط الليبي في النمسا في ظروف دامسة .

تونس ..ابن علي الوحيد الذي لم يتم تصفيته ولو رغبوا  لطالوه من عقر داره  اليوم لكن في الخفاء هناك  شيء ما رغم أنه هو لم يعد يساوي حفنة دولارت ..كما هو السياسين في العراق صفت الأغلبية وتركت عزة الدوري ليظهر تحت لواء البعث يتجدد كما هي الأحداث الأخيرة ...ترقص عليهم كما تحب نعاج تساق لكنها ترتدي بدلة .

العراق ..هو المحور الذي لابد من كسر شوكته حتى يتمكن الطامعون من نيل مايبتغون ,,,سقوط العراق يعني سقوط الشرق وهذا ماحصل سقط الشرق لأنه الجميع سيأتيه الدور .

بقى العراق محراب للموت منذ السقوط وحتى اليوم ..مفخخات ..مخدرات ....فساد ....فقر ......ثراء فاحش  ولصوص ولكي يستمر هذا الفلم لابد ان يمتد الى لدول جوار وفق أضرب المربو ط يخاف السائب ..

وجدت واشنطن الحل المناسب لكل ازماتها الاقتصادية ولدهور طويلة من خلال خلق التطرفات الدينية كما هي القاعدة ....وجبهة النصرة وبعض الأحزاب التي طفت على السطح السوري ...

الدوبلاج السوري يقوم على أخضاع بشار لحرب دموية دون تصفيته لأنها تعلم أن الحلفاء له ليسوا ضمن أهوائها وهذة الدول التي تساند الأسد هي لها مصالح ايضا ايران الصين روسيا

تعددت المسميات النصرة داعش كلها تحمل نفس الفكر ولها جوهر دولي معروف ...
أحتلال الموصل وبقاء داعش حتى هذة الساعة يدل على أنه بقاء مرغوب به من دول عظمى لتصفية حسابات وتنفيذ اجندة معينة لو رغبت امريكا في اخراج داعش لأخرجتها وستخرجها حتما لكن بعد أنتهاء المسرحية وهي تقسيم ..العراق

تهجير الطوائف وأخلاء بعض المناطق وتمرير صفقات سلاح للعراق خصوصا بحكومة حجاج العراق المالكي وأسلحة تالفة كما التي يستخدما العسكر اليوم في المناطق المسيطر عليها ...

وتسليح الكرد اليوم الذين لطالما طالبوا بالسلاح لكن كان الرفض سيد الموقف ... فنرى تهالب الدول على مد الأقليم بالسلاح ومن ثم سوف يلحقها أعلان الدولة الكردية وهذا حق لهم ... هو لغاية تحفيز السنة فيما بعد على الاقليم السني

سؤال ...سيطرة داعش على المناطق السنية هو دليل على الأعداد للأقليم السني ...لماذ لم تدخل داعش بغداد ؟؟؟؟ لأنها لاتريد بغداد من الأساس

لماذا أستخدمت امريكا الطائرات في العراق لملاخقة داعش ولم تدمرهم بل تركت الباب لهم مفتوح لكي يزحفوا نحو سوريا ومن ثم ستدك هي مواقع عسكرية وجسور ومواقع تاريخية بحجة داعش وربما تصفية بشار اذا شاءت .

وستفعل نفس الموضوع مع لبنان .. وقد يسأل سائل لماذا لم تتجه داعش للأقليم .. أكيد هناك أسباب ..

منها الاقليم منطقة جبيلة يصعب التغلغل بها وأرض لاتصلح للكر والفر ...في الأقليم هناك مطامع أمريكية هي النفط ...أيضا هي تريد أن تأتي بشرق جديد من خلال اقليم كردستان والدولة الكردية لتجد لها حليف اخر بعد أن  خسر أوباما معركته في العراق من خلال تحويل العراق لحضيرة  سراق وفقراء وشهداء ..

كل هذا يصب في بنك مفتوح للأقتصاد الأمريكي ونحن كعرب جباة موت لهم الأردن ستنال حصتها من هذا المونتاج المملكة العربية السعودية سوف تستيقظ الخلايا النائمة وستعمل بسياسة رد الفعل لأنه هؤلاء سيخرجون من أوكارهم من الأراضي السعودية  ولكي تكون الصورة أوضح هناك من سيتم تحريضه على قلب الموازين كما هو الحال في باقي الجوار فستأتي عقول تتسلق على الدين لتصل الى رغبات من يجندها ممن له مطامع في النفط السعودي وشهوات في تفيت المكون السياسي لغرض مرور لهيب الثورة المزيفة الى المملكة كما هي ليبيا تحديداً لأنه العراق وضع مختلف ..

رغم الأحتياطات الامنية الكبيرة ..رغم صرامة العقوبات وهذة امور لم تتخذ بها أي دولة بالشرق وهي خطوة جبارة للسعودية ....لكن ليست بكفاية لسبب بسيط وهو أن الأرهاب قبل ان يكون شخوص هو أفكار وهذة الافكار لها عرابون هم المتطرفون وبعض رجال الدين ....ناهيك عن أن المملكة لم تراقب الخطاب الديني السياسية الأ من فترة وجيزة ... لانريد أن يكون هناك عراق وسوريا اخرى بالشرق لأنه الحروب ضحاياها الشعوب وأقسى الحروب هي حروب الدين ..لأنها ستخرج من منبر الشرع الى ساحات الوغى ولكن بالدم

على السعودية والعراق وطهران ...أن يضموا أنفسهم لبعض حتى وأن كان في النفس شيء ما  أما تركيا فقد خسرت الكثير وربح اردوغان العرش فقط .....

على هذة الدول أن تعيد صياغة تاريخها العسكري السياسي ..

والعراق أذا لم يبني نفسه سياسياً مع دول الجوار فلن يكون هناك عراق أخر فطهران كانت لها الغنيمة الكبرى  الدور اليوم على العبادي لكنه مليئة بالشكوك لأنه الحكومة التي ظهرات خيبت أمال الشعب فيها فالأغلبية ترى تغير الوجوه

خصوصا أنها قامت على المحاصصة وتوزيع الغنائم لا اكثر من ذلك دون النظر للوطنية والكفأءة والشرف والعفة السياسية .... هناك امال لكنها في العراء


بغداد – جواد الحطاب

أفادت مصادر إعلامية لـ"العربية.نت" رفضت الكشف عن اسمها لدواع أمنية، أن إرهابيّ داعش قاموا بتنفيذ حكم الإعدام السبت في ثلاثة أشخاص تم اختطافهم من قرية "مجمع صدّام"، التي تقع على مقربة من ناحية الرياض (40 كيلومتراً غرب كركوك) بعد أن هاجم عشرات المسلحين من تنظيم داعش هذه القرية قبل أيّام واختطفوا الشيخ محمود ناظم كاكا رئيس عشيرة البورياش، إحدى عشائر قبيلة العبيد العربية، مع عشرين شخصاً آخرين، بعد اتهام شباب القرية ورجالها من عناصر الصحوة السابقة بتشكيل نواة قوة لمقاتلة داعش وطردهم من مناطقهم.

وتفيد الأخبار الواردة من كركوك أن الإرهابيين قاموا بعد تنفيذ جريمتهم بقتل المختطفين العزّل، برمي جثث الضحايا الثلاث؛ الذين تم التعرف عليهم من خلال الصور التي نشرها التنظيم الإرهابي على أحد مواقعه وهم: سالم ورامي وسامي، أقرباء وأشقاء رئيس عشيرة البورياش؛ فيما ظلّ مصير المختطفين الآخرين مجهولا حتى الآن.

وتعد كركوك من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، وتخضع أجزاء واسعة منها لسيطرة قوات البيشمركة الكردية، فيما يخضع القسم الآخر لسيطرة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بعد انسحاب القوات الأمنية العراقية منها، خصوصا قضاء الحويجة والمناطق التابعة لها، والتي تسكنها أغلبية من العرب السنة.

alarbya net


ما كان مقدساً بالأمس ,أصبح لاغياً اليوم , داعش فعلتها ,هدمت الحدود التي صنعها الأقوياء,الحدود التي فرقت أبناء نفس العشائر ,ونفس الملل عن بعضهم البعض ,كم من أخ كان يصافح آخاه من خلف سياج مصطنع ,تعلم الكردي في القامشلي اللغة العربية وتعلم أخوه وابن عمه في نصيبين اللغة التركية بينما لغته الأم هي الكردية التي مُنع من تعلمها والكتابة بها في كلا البلدين, أية معان في تلك الأسلاك الشائكة التي صادرت حتى العناق بين الأشقاء في خضم العداوات السياسية بين الأنظمة الحاكمة في بقعة الشرق الأوسط ,لسنين طويلة ظلت تركية عدوة لسورية وسورية عدوة للعراق والعراق عدواً للكويت ولبنان في صراع داخلي مع ملله الكثيرة, واقع فرضته أجندات استعمارية كانت تهدف لكسب المصالح وتوزيع مراكز النفوذ عبر زرع الخلافات والإبقاء على مواطن النزاعات حتى يتسنى لها التلاعب بمصائر شعوب المنطقة وأحلامها , أجل لقد فعل البغدادي ما عجز الآخرون عن فعله أو حتى البوح به في الماضي, فعلها لغرض بناء دولته الهمجية التكفيرية , لكن الآخرون أيضاً باتوا يتجرؤون اليوم على رفع الصوت عالياً والمطالبة بحقوقهم التي قضت عليها خطوط سايكس-بيكو ,فهاهم الاكراد في سورية والعراق يناضلون ويدفعون من دماء أبنائهم ما يظنون إنه سيحقق لهم حلمهم القديم في قيام دولة كوردستان بحدود جغرافية واضحة , كما نرى البعض يروج لمقولة إلحاق حلب بتركيا اسوة بإلحاق القرم بروسيا ,وإنشاء اقليم سني من أراضي سوريا والعراق مرتبط بتركيا التي يحكمها أردوغان صاحب الخلفية والرؤى الإسلامية ,كما بتنا نسمع  أصواتاً تنبه الى مؤامرة وخطط تشير الى عدم وجود الكويت في عام 2020وتقارير أمريكية عن تغير في خارطة الشرق الأوسط بحلول عام 2030 , فهل فعلت داعش ما خطط له مسبقاً دون أن تعرف ,أم إنها جزء من مخطط مدروس يهدف الى بناء شرق أوسط جديد إختفى الحديث عنه منذ تولي أوباما الحكم ورحيل الجمهوريين أو المحافظون الجدد, أياً كانت الأسباب والعوامل والمخططات فإن أخطاء تاريخية كانت وراء حدود مصطنعة فرقت الأمم الواحدة والعشائر الواحدة وزرعت بذور الخلافات بينها وكانت سبباً مباشراً في قيام كيانات مزيفة قادتها أنظمة عرجاء ديكتاتورية إما قومية إقصائية أو اسلامية مبشرة بالأفكار المتشددة والهدامة.
إن صدور قرار مجلس الأمن رقم 1270واستراتيجية أوباما في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق التي لاتعترف بالحدود وبسيادة الدول إضافة الى التحالف الواسع الذي أخذ يتشكل للوقوف في وجه التطرف ,هذه العوامل يبدو إنها تؤشر لبداية مرحلة جديدة قد تغير وجه المنطقة المصطبغ بالدماء وكوارث النزوح,مرحلة تبدأ  بضربات جوية  في العراق وسورية وتنتهي بتقسيمات ومناطق نفوذ جديدة على الأرض تراعي رغبات السكان والواقع الفعلي , فالعراق مقسم عملياً وفق ثلاث قوى سنية وشيعية وكردية وسورية مقسمة بين مناطق يسيطر عليه النظام وتشكل قلعة آمنة للطائفة العلوية ومؤيدي النظام ومنطقة سنية يسيطر عليها تنظيم داعش ومنطقة كردية تسيطر عليها وحدات الحماية الشعبية الكردية , فما الذي ينقص الإعلان الرسمي عن انهيار سايكس بيكو وولادة شرق جديد على أنقاض دولة الخلافة الداعشية , لاشيء بالطبع سوى انتدابات دولية جديدة تقود منطقة مضطربة نحو وضع أكثر استقراراً وأقل تهديداً للعالم أجمع.
لكن الكلام عن ولادة شرق أوسط جديد يبدو بسيطاً وساذجاً , لأن العبرة تكمن في التنفيذ والإنجاز الذي سيكون حتماً عسيراً وصعباً, لما يعرف عن هذه المنطقة من تقلبات وصراعات لم تنتهي منذ آلاف السنين , فمن يجزم إن الضربات الجوية ستزيل التطرف والإرهاب؟ ومن من الدول سيجازف بارسال قواته الى المستنقع السوري العراقي ؟ فيما لو فشلت المعارضة السورية (المعتدلة) في كسر شوكة داعش واحتلال الحيز الجغرافي لدولة الخلافة في سوريا ,ومن يتنبأ بردة فعل النظام السوري الذي يتخوف عملياً من تقهقر داعش وهزيمتها لأنه يفقد بذلك حجته في ضرب المعارضة وإسقاط البراميل المتفجرة ؟ ومن ؟ ومن؟ إنها أسئلة كثيرة وإجابات مخفية في ثنايا المستقبل .
ربما يصح أن نقول إن حقبة تاريخية جديدة آخذة في التبلور , والذي نتمناه أن تكون ملبية لتطلعات شعوب المنطقة ومصححة لأخطاء الماضي ,راسمة لخارطة واضحة تعبر عن حقيقة تاريخ المنطقة وتنزع كل الألغام التي من شأنها أن تعيد تفجير الوضع من جديد كما فعل المخططون الاستعماريون في اتفاقيتهم المسماة سايكس بيكو, حقبة لا محل فيها للحكام الجاهلين الذين يختبؤون خلف  شعارات الوطنية وعباءة الدين , حقبة تعيد تأهيل الفكر وتوجهه نحو الأهداف السامية في إسعاد الآخرين وتأمين الأمل لهم في الحياة, لإن الكراسي والمناصب لم ولن تجلب السعادة لأي كان ,إنما بناء أوطان كريمة وسعيدة ومتعاونة  على أسس حقيقية هي كل ما يطمح إليه سكان هذه المنطقة.

 

هذه حقيقة معروفة وملموسة لمس اليد لا تحتاج الى ادلة ولا براهين فالديمقراطية في العراق يعني قلب الامور رأسا على عقب وهذا غير مقبول وغير مسموح به فالعراق الديمقراطي يعني وضع الامور في نصابها يعني العراقيون متساوون في الحقوق والواجبات يعني اخذ كل ذي حق حقه

فالشيعة هم الاغلبية وفي حالة تطبيق الديمقراطية يعني وصول الشيعة الى الحكم وهذا امر لا يسمح له ابدا لا من قبل المجموعة الحاكمة المتنفذة التي سرقت الحكم بالتضليل والخداع وحرمت ابناء اغلبية ابناء العراق من المشاركة في ادارة شؤون البلاد من اول حكومة تشكلت في العراق حتى يوم تحرير العراق في 9- 4- 2003

حاول الشهيد عبد الكريم قاسم ان يغير الحالة ولو تغيير بسيط ثارت ثائرة اعداء العراق واتهم بالشعوبية والكفر حتى ذبح وذبح العراقيين معه وعاد العراق الى ظلمة العبودية والاستبداد

كما ان العراق الديمقراطي مرفوض كل الرفض من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وخاصة ال سعود فانها ترى في نجاح الديمقراطية نهاية لاحتلالها وحكمها لهذا ليس امامها من طريق الا بالقضاء على العراق الديمقراطي وخلق عراق دكتاتوري استبدادي عشائري او ازالة العراق من خلال تقسيمه الى مشيخات على غرار مشيخات الخليج كل مشيخة تحكمها عائلة

وعندما انتفض العراقيون في اكثر من 16 محافظة بدأ ت العوائل المحتلة للجزيرة والخليج تتوسل بالقيادة الامريكية وتقبل احذيتها من اجل اجهاض الانتفاضة واستمرار حكم صدام وقيل يومها قدم ال سعود مئات الملايين من الدولارات الى زوجات وعشيقات قادة الجيش الامريكي اضافة الى تحمله كلفة الحرب التي خاضوها الامريكان وقيل انهم دفعوا عشرة اضعاف الكلفة من اجل عدم الاطاحة بنظام صدام لان ازالة صدام يعني اقامة حكم ديمقراطي يعني وصول الشيعة الى الحكم

وعندما قرر المجتمع الدولي بقيادة امريكا مساعدة الشعب العراقي بالقضاء على صدام وقفت هذه العوائل الفاسدة الى جانب امريكا لكنها في الوقت نفسه تحركت لتضليل الشعب وكانت تعتقد انها قادرة ان تلعب اللعبة عندما قامت القوات الانكليزية بتحرير العراق من الظلام والظلم العثماني في بداية القرن العشرين حيث دفعت السذج والمتخلفين والانتهازين وحتى اللصوص والمجرمين الى ما سمتها بالثورة ضد المحتل وكأن العثمانيين ليس محتلين وهكذا سلموا الحكم الى عناصر خارجية كانت تخدم في الجيش العثماني الذي كان يذلهم ويحتقرهم ويعتبرهم مواطنين من الدرجة العاشرة محرم عليهم العمل في الجيش في دوائر الدولة

اما الان فالامور تغيرت تماما فلدى العراقيين مرجعية شجاعة وحكيمة ومواقفها مواقف الهية رغم ما قامت بعض المجموعات الشيعية المتخلفة والمأجورة والتي هدفها اشاعة الفوضى لتسهل لهم عمليات النهب والفساد امثال الصدراوي والكرعاوي والصرخاوي والرباني والحسناوي على وزن القرضاوي والزرقاوي لكنها كلها باءت بالفشل امام حكمة وشجاعة المرجعية الدينية العليا مرجعية الامام السيستاني

وهكذا اجتاز العراق كل الصعاب وتغلب على كل العراقيل والعثرات وقررتمسكه بالديمقراطية بالتعددية الفكرية والسياسية بدولة المؤسسات والقانون ببناء عراق حرديمقراطي موحد تعددي رغم كل ما واجهه من مؤامرات من حروب شنها اعدائه في الداخل والخارج ومع ذلك كان صوت العراق يزداد قوة هيهات منا الذلة هيهات منا الذلة

فالعراق الان محاط بمجموعات من الكلاب المسعورة كلاب صدام والكلاب الوهابية ومجموعات اخرى لها اهداف خاصة مثل السرقة المجموعة العنصرية مجموعة البرزاني فهؤلاء جميعا على استعداد ان يدمروا العراق يذبحوا العراقيين مقابل تحقيق مطامعهم فعلى استعداد ان يرموا انفسهم في احضان كل من يريد شرا للعراق والعراقيين

فالعراقيون محاطون بكلاب متوحشة لا تقبل الا بعودة العراق الى ظلام العبودية وظلم الاستبداد ولا بد من معين يعينه على دعم وترسيخ الديمقراطية وبناء العراق وفي نفس الوقت حمايته من كل معتدي اثيم

ايها العراقيون لاتجدون من يحقق لكم ذلك الا الولايات المتحدة الامريكية فهي وحدها القادرة على القضاء على الكلاب الصدامية والكلاب الوهابية ومن يحاول تقليدهم من الماجورين الشيعة وهي وحدها القادرة على لجم اردوغان والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني ومنع الخائن مسعود البرزاني من تقسيم العراق

لهذا على الحكومة العراقية ان تعقد معاهدة دفاع مشترك مع امريكا ومع حلف الناتوا

ان تعلن انضماها الى حلف الناتو

ان تسمح باقامة قاعدة عسكرية لقوات حلف الاطلسي الامريكية في العراق

ان تصدر امرا بأنشاء محافظة اشور تضم دهوك وسهل نينوى وبعشيقة وتلعفر وكل الاقضية والنواحي التي تضم اقليات اخرى

نعم امريكا تعبد مصالحها والحياة مصالح لكني على يقين ان مصلحتنا اكبر واكثرواوسع واعتقد امامنا شعوب كثيرة اليابان المانيا وغيرها تطورت وتقدمت حتى انها سبقت امريكا في مجالات كثيرة وحتى دول الخليج وال سعود لولا التحالف مع امريكا وحماية امريكا لاصبحوا غنائم للغزاة وعاشوا كالبعران في كثبان الصحراء

مهدي المولى

لندن - كمال قبيسي

الرهينة البريطاني ديفيد هينز، الذي رأيناه مقطوع الرأس بالسكين "الداعشية" فجر اليوم الأحد، أمضى معظم عمره كبالغ في العمل الإغاثي والإنساني، وهو ما كان يفعله لحساب منظمة "أكتد" الفرنسية، حين أمضى وقتاً كمسؤول لوجستي في "مخيم أطمة" للاجئين السوريين بمحافظة إدلب عند الحدود مع تركيا، وهناك غافلوه وخطفوه مع إيطالية واثنين من السوريين، ممن أطلقوا سراحهم هذا العام. أما هو فأبقوه رهينة 17 شهراً، انتهى معها ذبيحا.

وهاينز الذي بدأ بالعمل الإغاثي منذ 1999 في كرواتيا، حيث تعرف إلى من تزوجها في2010 هناك، وهي الكرواتية دراغانا برودانوفيتتش، الأم منه لابنة وحيدة عمرها 4 أعوام، هو جندي بريطاني سابق، عمل مع منظمات عدة، "كما كان يملك خبرة بالعمل في المناطق غير الآمنة"، طبقاً لما ذكرت عنه تيفاني إيستهوم، مديرة فرع منظمة "بيسفورس" بجنوب السودان، وهي الإيطالية التي خطفوها معه وأطلقوا سراحها قبل أشهر.

ذكرت تيفاني عنه أيضاً أنه أدى مهاماً أمنية للمنظمة "أثناء وجوده مدة 7 أشهر في 2012 بجنوب السودان"، طبقاً لما قرأت "العربية.نت" مما قالته لصحيفة "التايمز" البريطانية قبل أسبوعين. كما عمل لمنظمة إنسانية أخرى قبل خطفه في سوريا.

ووصفته بأنه إنساني "كان يهتم بنا، ولديه حس فكاهة جميل، وترك الجيش فقط ليعمل لحساب منظمات إنسانية دولية غير حكومية"، وفق تعبيرها.

وكان هينز "المدمن على مساعدة الآخرين والمخاطرة بحياته للغوث والإنقاذ"، بحسب ما كتبوا عنه في وسائل إعلام عدة جمعت منها "العربية.نت" ما تيسر عنه من معلومات، متزوجاً في السابق من اسكتلندية مثله، مع أنه من ولد في 1970 بمقاطعة "ايست رايدنغ أوف يوركشاير" في شمال إنجلترا، لكن الزواج انتهى بالطلاق بعد أن رزق منها بابنة واحدة عمرها الآن 17 سنة وتقيم مع والدتها.

أما حياته في كرواتيا فأمضاها عاملاً مع منظمات للمساعدات، لا تزال تنشط للآن في إعادة بناء وتأهيل قرى تعرضت للدمار والخراب في حرب البلقان. كما أقام في ليبيا وأسس جمعية خيرية لمساعدة المعاقين، وهي ناشطة حاليا. كذلك أمضى 8 أشهر في العمل الإنساني بشمال إفريقيا مع مؤسسات إغاثة تابعة للأمم المتحدة، حتى انتهت به الحال في قرية "أطمة" بشمال سوريا، حيث خطفوه ومن بعدها ذبحوه.

العربية نت

باسنيوز - اربيل

لماذا لم يزر كيري اربيل؟

أفاد مصدر مطلع، اليوم السبت  بان وزير الخارجية الامريكي جون كيري عدل عن زيارة اقليم كوردستان خلال الزيارة التي قام بها الاسبوع الماضي الى  العراق  ، مضيفاً ان السبب في ذلك انتشار الجيش الايراني في عدد من المناطق العراقية.
وقال المصدر لمراسل ’باسنيوز’، إن زيارة متوقعة لوزير الخارجية الامريكي جون كيري الى اربيل خلال زيارته للعراق الخميس الفائت ، إلا ان الوزير الامريكي عدل عن الزيارة بسبب انتشار عناصر الحرس الثوري الايراني في مناطق عديدة بمحافظة ديالى وكركوك والانبار.
واضاف المصدر ان كيري نقل قلقه ازاء انتشار الجيش الايراني في خانقين وجلولاء وكركوك والانبار الى الرئيس العراقي فؤاد معصوم اثناء لقاءهما.
وتفيد تقارير سابقة لوكالة ’باسنيوز’، بأن الاتحاد الوطني الكوردستاني سمح بتوغل قوات من الحرس الثوري الايراني في قضاء خانقين وناحية جلولاء في ديالى، كذلك في محافظة كركوك.
ويعد انتشار الجيش الايراني في العراق بحسب المراقبين عاملاً سلبياً يؤثر على الجهد الدولي في ضرب مسلحي داعش كما ويترك تاثيراً سلبياً على الكورد واقليم كوردستان بشكل خاص، فضلاً عن تاثيره على استقرار العراق.

السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 23:21

ما بعد الإرهاب مرحلة يحكمها الخنازير؟!


.
ليس هنالك أدنى شك، أن حزمة قضايا منحرفة اجتمعت متظافرة لقتل الفكر الإسلامي المعتدل، تنحدر افكارها من الجاهلية والشمولية والإستبداد والوحشية، تحت ذريعة محاربة الكفر والتكنلوجيا، مسجلة ابشع صور تشويه الإنسانية بذريعة حماية الدين، وتنتشر كالوباء الذي يظهر في الشعوب المتخلفة علمياَ بعد ان اصبح في طي نسيان الشعوب المتقدمة.
غرابة وبشاعة افعال إجرامية تعصف بالعالم، تجاوزت مراحل التكفير والقتل والإرهاب لمخاليفيهم، متلحفين بقيم فاسدة منحطة ومتخذين من الإسلام ستار وللثورة شعار.
همجية داعش تجاوزت افعال إرهاب يقتل الأبرياء بلا ذنب، ولم تعد مشاهد الدماء تكفي لإشباع غرائز وحشية، وليس الرجال وحدهم معنيون بعد محاربة النساء والأطفال، ومحاولة تغيير المناهج العلمية والحياتية والإسلامية.
الإرهاب تطور وتفنن في أساليبه القذرة، وننتظر مرحلة ما بعد داعش كيف تغزو العالم بفكرها المتخلف القذر، مخالفاً لكل شعوب المعمورة والأفكار الإنسانية التي عرفتها البشرية، فقد قتل مسلحون شرطياً في باكستان يرافق فريق طبي للقاح ضد شلل الأطفال، في مناطق قبلية بعد ارتفاع حالة الإصابات، وإعتبار 80% من الإصابة في باكستان، في مناطق قبلية لمعاقل طالبان، سيما وأن مشايخهم يعتقدون ان اللقاح يحتوي على مادة من عناصر الخنزير الذي يسبب العقم، وأن الفرق الطبية جواسيس لحساب الغرب، قتلوا ما يقارب 58 شخص في هجمات على اللقاح شمال غرب باكستان من 2012 الى اليوم؟!
داعش في العراق قتلت لوحدها 3900 طفل من احداث الموصل الى اليوم، توفوا اثناء عمليات النزوح او القتل المباشر، وتَعدُّ مناهج دراسية لمدارس الإبتدائية لا يشمل مواد حقوق الإنسان والديموقراطية والوطنية والرياضيات، والمواد العلمية الكيمياوية والفيزيائية، التي تعتقدها مخالفة للإسلام، ومنعت تداول كلمة الوطن والعراق وسوريا لتحل اسم( الدولة الإسلامية)، و فرضت قيود مشددة على الهيئات التدريسية.
اطفال العراق لا يمكن احصاء ضحاياهم، قتلوا بالتفجيرات والذبح والعطش والجوع، او إستخدموا دروع بشرية، تنشر صور لهم تشوه البراءة، لأطفال رضع يُلفّون بالأعلام السوداء، وأستخدام غسيل الأدمغة وزراعة الفكر المتطرف لدفعهم للمشاركة في العمليات الإنتحارية، واستغلالهم جنسيا وإلاّ خطف اهاليهم إنْ رفضوا المشاركة.
التكفيريين في نيجيريا وأفغانستان وباكستان واليمن وكينيا والصومال ومالي وليبيا وسوريا والعراق وبقية الدول، هاجموا الجنس البشري بشكل فايروسي لم تعد القوة لوحدها، دون إنتزاع اقنعة الشذوذ بأسم الإسلام.
المجتمع الدولي أدرك الخطر الإرهابي والوباء الذي لا يستثني بقعة من الأرض، وعلينا ان لا نعول فقط على المواقف الدولية الداعمة للعراق، بل نستثمر اجتماع العالم لتوحيد الخطاب الوطني، ومن المعيب ان تأتي الحلول من الخارج، ونستهين بالقدرة العراقية التي اثبتت بكل طوائفها إنها رافضة لأفعال وتصرفات لا تمت للإنسانية والإسلام بصلة، ومرحلة ما بعد الإرهاب نعيش أيامها، ولقاحها الوحيد الشعور الوطني بالمسؤولية تجاه مستقبل اجيال العراق، وأن الخنازير والكلاب لأرفع شأن من تلك الأفعال الرذيلة المنحطة.


واثق الجابري

يقال أن أي أمر لا يُفهَم جيداً لن يحقق شيئاً يُذكَر, فالمطلوب من رئاسة حكومتنا الجديدة؛ ومن وزرائها, أن يكونوا واضحين في الغيرة على أراضينا المسلوبة, ومقاتلة التكفير في كل بقاع المعمورة, أهم من الغيرة على المصالح الشخصية, ولأنها حكومة جديدة بوجوه قديمة, وذات خبرة يشهد لها, لكونهم شخصيات دسمة, قد اتخذت مناصب مقسمة, رغم أن ملامحهم مالحة, نأمل أن تكون فعالهم صالحة.
البناء السياسي له آليات مهمة, وأسس قوية, ويتطلب الآن رؤيا واضحة, لخط الشروع, وقلوب لا تعرف الدموع, وعقول ترفض الركوع, وبهذا النداء, سيكون النجاح حليف الحكومة.
المواطنون في عراقنا, يتمنون أن تكون للأزمات نهايات معلنة, لا خفايا مبطنة, لتهدأ النفوس؛ وينتهي القلق, وتدرك العقول أن ما يجري في العراق حتماً له نهاية, وهذه مسؤولية تقع على عاتق الحكومة الجديدة, لاسيما وأنها عهدت منذ البداية بمحاربة الفساد, وتصحيح المسار, الذي كانت تسير عليه وزاراتنا, ومسؤولينا دون مبالاة بمشاعر المواطنين وأمنهم, وتفضيل مصالحهم الشخصية, وهذا هو السبب الرئيسي, في فشل الحكومة السابقة.
إن تزوير الحقائق الذي مارسه فقهاء السلطة, في دولتنا الراحلة, وما رسخ في أذهان أتباعها, بأن أكاذيبهم واجب على الشعب أن يصدقها, ويقنع بالأمر الواقع, لأنهم أنفسهم قد يصدقون أكاذيبهم, التي أعتبروها مخرجاً لهم, رغم أنها سبب الانتكاسات, والآلام للمواطن, وقد أوصلت البلد الى شفا حرب اهلية لا يحمد عقباها؛ لولا التدخل المناسب, من الرجل المناسب, في الوقت المناسب, وهو السيد (علي السسيتاني) دام ظله الوارف.
على الساسة أن يوجهوا رسائل واقعية واضحة, الى الشعب الذي ينتظر منهم الخير, ويتأمل تغيير الحال المزري نحو الأفضل؛ ويوحد الكلمة والصف, ويزرع الأمل, وينهض من جديد, في ظل هذه الحكومة دون تمييز أو تفرقة, وهي أمور مستدركة الحصول, ما دامت النفوس سليمة, والمشاعر نقية, والقرارات صائبة, لقادة أصلاء يقودون البلد نحو الأمان, ليكون عراقاً قوياً.
واجبات كبيرة تقع على الحكومة الجديدة, وطموحات شرعية يتمناها الشعب, أن تتحقق من هذه التشكيلة المحترفة, التي ستقود البلد, في السنين الأربع القادمة.
الامتحان القادم سيكون صعباً, لهذه التشكيلة, ولأن صاحب الشيء أحق بحمله, فللشعب أحلام يتمنى تحقيقها, وأن تكون لهم وصفة شفاء, وفرات أزلي, وفتح مبين, واحتفال يصلح في كل زمان ومكان, لتبدو حكومتنا كالنخلة الباسقة, حتى لورماها الأقزام بالحجر, فإنه لا تُنزَّل إلا رطباً جنياً.

بتأکيد أن ماحدث في شــنگال يعتبر کارثة إنسـانية بکل المقايس والتفاصيل، وهي إبادة جماعية مخططة ومبرمجة علی شکل سيناريو من قبل جهات سياسية معينة ، وکل هذە المأساة التي حلت من قبل تنظيم داعش الإرهابي وأعمالها الوحشية أدت إلی صدمة کبيرة، وهزت مشاعر الإنسـانية في جميع أنحاء العالم ، وهنا أقول مع کل الأسف اليوم أن جميع دول العالم سمعت بالديانة الإيزيدية علی حساب دم أ‌هالينا في شنگال، وکل هذە المأساة الدموية كانت ورائها خيانة من بعض المسٶولين من قيادات البيشمرگە الکوردستانية في شنگال، حيث قاموا بتسليم المدنيين إلی الدواعش بکل سهولة دون مقاومة، وبأختصار أن هذە الخيانة التاريخيــة ماهي إلا مٶامرة محلية وأقليمية ودولية ضد أهالي شــنگال لإنهائهم عن الوجود وتسليم المنطقة بأکملها إلی دواعش من أجل دوافعهم السياسية وطرد الشنگالين من مناطقهم لأجنداتهم الخاصة. وعلی عکس قول البعض من الملاقيين والمستفديين " ثعالب الصحراء " الذين مازالوا مستمرين في الصيد في الماء العکر علی حساب قتل وسفك دماء شــــنگال ويبثون سـمـومهم کالعادة بين الأراق " جينوسايد شنگال " قبل وبعد البدء بالجهود والمحاولات من قبل بعض الخيرين من أبناء الديانة الإيزيدية وعرض قضية الشنگال ومأساتها في مٶتمرجنيف والبرلمان الأوربي في بروکســـــل .

وبعد کل هذە الجريمة التي أرتکبت بحق الإيزيديين في شنگال من قبل قوی الظلام الإرهابيـــــة وأعداء الإنســانية، والأن تمر الأيام والليالي علی أهالي الشنگال وهم ينامون في العراء دون مأوی، ومأساتهم مستمرة علی الرغم کل المساعدات وجمع التبرعات من قبل الخيريين المدنيين في جميع القصبات والمدن الکوردستانية، بالإضافة إلی المساعدات والتبرعات من قبل الجالية الإيزيدية في أوربا، أو المعونات الإنسانية من جميع أنحاء العالم . وهنا أقول بأن اليوم ليس وقت تصفية الحسابات بين الأحزاب الکوردستانية علی حساب د م شنگال ، ولا أرغب أن أشير إلی سياسة بعض الأشخاص الذين يلعبون علی حبلين في هذا الظرف الحساس، لأنه مازال شرف کوردستان وشرف کل فرد من يعتبرنفســـە کوردســـتانياً بيد داعش ، واليوم نحن محتاجين إلی كل الخيريين ليضعوا أصبعهم علی جرح الشنگال ويعالجونه، وأن لا يعقد الموضوع أکثر تعقيداً بحجة المعالجة ، ولکن وصل الأمر إلی أن أقول هناك بعض التصرفات لاتخدم کارثة اليوم ومأساة الإيزيديين من قبل بعض الأشخاص حتى بلغ السيل الزبى، كمايقول المثل الکردي " إذ لم تکن وردة فلا تکن شوکا " وأقول ســياساتهم مکشوفة کعمل طير النعام عندما يحاول أن يخبئ نفســــە، فيضع رأسە الصغير في مکان ما وباقي جسمە مکشـــوف للعيـان. وأقول لهؤلاء السادة الذين لهم وجهين ويمثلون مصالحهم الشخصية والسياسية ويحاولون أبراز أنفسهم بين الجاليــــة الکردية والإيزيدية علی وجە الخصوص في الخارج و يتدخلون في کل المواضيع ويعتبرون أنفســهم أشخاص مهيمنين و يلعبون في نفس الوقت دور شخصيات سياسية ودينية وثقافية وأجتماعية بين الجالية في الخارج ، ياتری علی حساب من؟، كارثة شنگال ومأساتهم ، أم من أجل الحصول علی کرســي أو منصب دون حقيبة کالعادة لايستفاد منها، وهي لاتحقق إلا مصلحتهم الذاتية.

أن مأساة الشنــگال هزت مشاعركل الإنسانية علی سطح الکرة الأرضية حتی الشعب في موزمبيق وزمبابوي الأفريقية شعروا بأنسـانيتهم وبکوا علی حال إيزيدي شنگال. هنا سٶال يطرح نفســە : ياتری لماذا لم تتأثر تلك الثعالب بمأساة الشنكال؟، ويحاولون بکل الجهود أسقاط أصوات الإيزيديين في الخارج وتسويف کارثة شنگال بعد خروج القضيـــــة الإيزيدية إلی أروقة العالم وأصبحت ذات صدی واسع وأ‌هتمام کبير لدی الدول الأوربية والغربية وبعد کل الجهود من الجالية الکردية والإيزيديين بوجە خاص وهم يحاولون تغيير حقيقة مأساة الشنگال والإبادة الجماعية من إطارها الحقيقي إلی المزيف وبتخفيف وزنها دوليا فوق کل جهود الخيرين و‌المظاهرات في العواصم والمدن العالمية ، وهؤلاء الأشخاص يحاولون بکل سياساتهم تحقيق مصالحهم وأجنداتهم الخاصة کالعادة وتکون مصالحهم عائقا أمام مطاليب الجالية الإيزيدية في الخارج بالتحديد في مٶتمر جنيف والبرلمان الأوربي في سبيل عدم وصول مأسات ومطاليب الإيزيديين وتشويە صورهم وتهميش القضية في الشنگال علی وجە السرعة وعدم ‌قيام منطقة أمنة للإيزيديين والمسيحيين وباقي الأقليات العراقيــــة مقابل صفقة من الدولارات وبمکافئة قســيمة من الأرض وبتأکيـــد هذە خيانة تاريخية لن ينساها التاريخ.

وأخيراً أقول علی هٶلاء الذين يرقصون علی القبور من أجل مصالحهم الخاصة في هذا الظرف الحساس وعلی حساب دم الشنگال يجب الأبتعاد عن تلك الأعمال اللامعقولة وأعتبار هذە القضية مصيرية تشمل کل معتنقي الديانة الإيزيدية من أجل الحفاظ علی وجودهم في العالم والحفاظ عليهم من الإنقراض، وأتمنی أن ترحمو أهلکم في الشنگال وتنظروا إليهم بعين الرحمة، وإلا أن المرء لايرى نفســـــه إلا في خانة الخيانة مع التاريخ .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

13 -09 -2014

بغداد/ ترجمة/... اعترف عضو في جماعة داعش الإرهابية تم إلقاء القبض عليه من قبل القوات العراقية في محافظة الانبار بان الأراضي التركية مازالت  تستخدم من قبل المسلحين باعتبارها الطريق الرئيس إلى سوريا.

وقال السعودي حمد التميمي البالغ من العمر 18 عاما في اعترافات نقلتها وكالة أنباء فارس الإيرانية وترجمتها "عين العراق نيوز"، انه "قد تم تجنيده للعمل مع عصابات داعش الإرهابية عبر الانترنت حينما كان طالبا في الدراسات الدينية في السعودية".

واضاف انه "قام بالسفر من السعودية إلى الكويت في شهر حزيران الماضي ومن هناك انتقل إلى تركيا قبل انضمامه إلى جماعات داعش الإرهابية في الداخل السوري".

وتابع بالقول "هناك مقاتلين من جنسيات مختلفة من النرويج وأمريكا وكندا والصومال وكوريا والصين وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان ومصر وليبيا  وتونس ولبنان وغيرها من البلدان الأوربية مثل ألمانيا وفرنسا".

وكان مصدر في وكالة المخابرات المركزية  الأمريكية قد صرح بالقول أن ما يقرب من 15 ألف مقاتل أجنبي من 80 بلدا يعملون في سوريا والعراق./ انتهى 5

واخ – بغداد

كشف مجلس اعيان الموصل، السبت، عن تنصيب تنظيم "داعش" والياً جديداً ليبي الجنسية على المدينة.

وقال عضو مجلس اعيان الموصل عبد الكريم المهنا في تصريح اورده المركز الخبري شبه الرسمي واطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "قيادات عصابات داعش الارهابية اعلنت عبر مكبرات الجوامع تنصيب محمد رمضان المعروف بابو قتادة الليبي الذي كان والياً على الساحل الايمن، بدلاً من حسام الجبوري الذي هرب الى جهة مجهولة".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ إعلان حالة التأهب القصوى في (10 حزيران 2014)، حيث تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظتي نينوى وصلاح الدين، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، الأمر الذي دفع بمئات الآلاف من العوائل الى ترك منازلها والنزوح إلى مناطق آمنة.

الغد برس/ بغداد: حذر الخبير في شؤون الجماعات الجهادية المتشددة في العراق هشام الهاشمي، السبت، من أن يتجه تنظيم داعش الى تنفيذ تفجيرات وعمليات ارهابية مكثفة داخل المدن رداً على الحلف الدولي لمواجهته في العراق وسوريا.

وتوقع الهاشمي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن "يتخذ تنظيم داعش مجموعة من الاجراءات لمواجهة الحلف الدولي من بينها نقل معظم الذخائر والأسلحة الى ولايتي الحدود وحوض الفرات في قرى الحسينات والعكيدات وصحراء البعاج".

وقال إن "تنظيم داعش يتجه الى نقل مقاتليه من أطراف المدن الى داخلها، وخصوصا قوات مايسمى درع الإسلام وهي مجموعة النخبة او الخاصة في تنظيم داعش، بالاضافة الى توزيع الأموال بين قيادات مجلس الإمارة وقيادات مجلس الحل والعقد حصريا في خطوة استباقية للحفاظ عليهم من الاستهداف العسكري".

وأشار الخبير الى أن "زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي قد يسعى الى اخراج مبالغ كبيرة جدا لأجل أستثمارها في ماليزيا وتركيا وأوروبا والخليج وشمال أفريقيا حتى تكون أرباحها مددهم للزمان القادم".

ولم يستبعد الهاشمي ان يفتح التنظيم الارهابي، قنوات اتصال لتحقيق صلح أو هدنة مع الفصائل السلفية التي تتواجد في الشمال والشرق السوري، وخاصة الجبهة الإسلامية"، محذرا في الوقت نفسه من "ممارسة داعش الضغط على المدن العراقية بغزوات عسكرية ومدنية، مستخدما فيها العبوات والمفخخات والانتحاريين والانغماسيين، ضمن موجات إرهاب يومية".

وأشار الى ان "البغدادي سيحاول خلال الفترة المقبلة تغيير قيادات المجلس العسكري في العراق وسوريا واستبدالها بقيادات معروفة بانتصاراتها في حرب المدن والشوارع".

وانتقد الهاشمي، استراتيجية التحالف الدولي في العراق وسوريا للقضاء على داعش"، معتبرا أنها "خالية من البدائل والترميمات الصالحة، وأنها تفترض أن جماعة البغدادي في حالة سكون وليست لهم ردات فعل أقليمية ودولية".

وحذر من أن تكون نتيجة هذه الاستراتيجية، الفوضى الدائمة كما حصل بوزيرستان والصومال واليمن، لانها تعتمد على عمليات عسكرية مركزة تهدف الى طرد جماعة البغدادي إلى خارج المدن وغلق الحدود وايقاف التمويل وتجفيف منابعه وإيقاف تدفق المتطوعين، دون أن تكون هناك بدائل واضحة لديمومة الاستقرار والأمن داخل المدن".

ودعا الهاشمي، الحكومة العراقية الى "إبلاغ تظام الأسد بأنه فاقد الشرعية وليس هناك أمل للتعاون معه، لأنه سوف يتعرض لعمليات عسكرية في المناطق التي يتم فيها استهداف جماعة البغدادي، في حال سعى هذا النظام الى مسك الأرض أو التقدم على حساب ضعف الفصائل المعارضة في سوريا".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال، في العاشر من أيلول الحالي ، إنه سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية ضمن خطته الاستراتيجية التي بحثها وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع قادة العراق ولا يزال يبحثها في عدة دول في جولة شرق اوسطية لهذا الغرض، فيما وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، في الـ 12 من آب الجاري لبحث موضوع التخلص من التطرف في العراق وسوريا.

نص الخبر:

مؤسسة بارزاني الخيرية توفر مساعدات لـ7 آلاف عائلة نازحة

شفق نيوز/ قالت منظمة بارزاني الخيرية السبت إنها وفرت المستلزمات الضرورية والاغذية لنحو 7 آلاف عائلة نازحة في محافظات اربيل والسليمانية ودهوك.

وذكرت المنظمة في بيان ورد لـ"شفق نيوز" انه تم توزيع المعلبات والاغذية الضرورية على 6 الاف عائلة في مخيم خانكي بدهوك و133 عائلة في السليمانية و750 عائلة في مخيم بحركة باربيل.

وأضافت انها قامت أيضا بإيصال المساعدات والمواد الاغاثية لنازحي بلدة سنجار في محافظة دهوك، تزامنا مع حملة توزيع المواد الغذائية على مخيم خانكي الذي يبلغ عدد القاطنين فيه نحو 6 الاف عائلة.

ولفتت الى انها وزعت في السليمانية الاغذية والمساعدات الغذائية على 114 عائلة في مخيم عربت والذي يضم نازحين ايزيديين، مبينا ان المساعدات عبارة عن طباخ غازي واغذية واحتياجات الاطفال من الحليب وغيرها من المواد الضرورية للنساء.

كما وزعت المنظمة مواد غذائية ومنزلية على 750 عائلة في مخيم بحركة إلى جانب 100 صندوق تحتوي مواد غذائية بالتعاون مع القنصلية الاماراتية في كوردستان، إضافة إلى توزيع 50 سريرا للأطفال الرضع على عائلات المخيم.

وقبل اسابيع اطلقت الأمم المتحدة حملة مساعدات واسعة النطاق لإيواء مئات آلاف النازحين الذين تدفقوا على كوردستان هربا من بطش داعش.

وفي وقت سابق اليوم قال رئيس بعثة الامم المتحدة بالعراق (اليونامي) نيكولاي ميلادينوف إن اقليم كوردستان يواجه مصاعب مالية بسبب توافد النازحين من مناطق ومدن يسيطر عليها تنظيم داعش شمال وغرب البلاد.

وتقول سلطات الإقليم إن التدفق الهائل للاجئين يتخطى امكانيات كوردستان لإيوائهم وتلبية احتياجاتهم.

وكانت كوردستان الوجهة الرئيسية للنازحين من مناطق شمال وغرب العراق والتي سيطر عليها المتشددون في حزيران الماضي.

 

بغداد / واي نيوز

"بعد عام 2003 ولد عدد من الصحفيين العراقيين المهنيين، وهذا يسعدنا، ولا نريد ان يكون هناك علاقة متشنجة بين الحكومة والصحافة، فعملنا متكامل"، يقول رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على هامش مؤتمر صحافي جمعه بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في بغداد.

هذا تعليق نادر من رئيس الوزراء الجديد، قدم صورة مختلفة عن علاقة الحكومة بالصحافة المستقلة التي واجهت إقصاءً خلال السنوات الماضية.

لكن المبادرة "العبادية" لم تكن كافية بنظر العديد من الصحفيين العراقيين وهم يراقبون، بحنق، كيف تشرع الأبواب الرئاسية أمام زملائهم الأجانب بطريقة تثير الجدل بشأن "الشللية" التي تعمل بها المكاتب الاعلامية للرئاسات الثلاث.

ومنذ تكليف العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، في 11 آب الماضي، اكتفى مكتبه اصدار بيانات توضح مواقفه من التطورات السياسية والامنية عبر مكتبه الاعلامي، مفضلا التواصل مع الصحافة المحلية بشكل غير مباشر.

ويشير البعض إلى تغير ملحوظ شهده المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء الحالي عن سلفه نوري المالكي.

وتشير الأنباء الى استقطاب العبادي اعلاميين مهنيين للعمل ضمن طاقمه الاعلامي، لكن صحفيين عراقيين يتساءلون في ما إذا كانت علاقة رئيس الوزراء ستقف في حدود اشادته اليتيمة في مؤتمره مع الرئيس الفرنسي.

ويعزو البعض "التباس" علاقة الساسة بالصحافة المحلية الى الفوضى التي تعم "الاسرة الصحفية" ما اسهم بتسلل اسماء مغمورة الى أروقة السلطة على شكل وفود صحفية رافقت المسؤولين ابان حقبة المالكي، على حد تعبير عديد من الزملاء.

وحظي هؤلاء "المغمورين" ببطاقات صحافية، بحسب إعلامي رفض ذكر اسمه، "هذا الذي تشاهده يصافح رئيس الحكومة، يعمل سائقا في إحدى الفضائيات".

وخلافا لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري، الذي بدت علاقاته بالصحافة المحلية "مقبولة" بحسب مراقبين، فان رئيس الوزراء العبادي وبشكل اوضح رئيس الجمهورية فؤاد معصوم باتا مثار غضب من بعض الصحفيين.

وعلق مازن الزيدي، وهو صحافي مستقل، في صفحته الشخصية على فيس بوك، "على ما يبدو ان العبادي ومعصوم شخصيات مغرمة بالميديا الاجنبية، فالاول لا يحفل بصحفيي بلده، والثاني يعطي مقابلتين لصحيفة سعودية".

واضاف الزيدي بالقول "العتب علينا كصحفيين لاننا تحولنا الى لواحيق لهذا السياسي وذاك".

لكن ثمة ما يُبشر بخير، بحسب البعض، اذا ما بقي الحال في المكتب الاعلامي للعبادي على ماهو عليه. فالعلاقة لا بد وان تكون مباشرة، لا عبر نافذة يضعها في موقعه الالكتروني ويرد مرة على كل الف طلب.

من جهته، قال الصحافي العراقي مشرق عباس، "الرئيس فؤاد معصوم يجري مقابلتين في اسبوعين مع صحيفة الشرق الاوسط ومدير مكتبه في بغداد السيد موفق الذي لم يسمع بحياته صحافي عراقي اسمه "مشرق عباس" يقول لي: "ليس لدى الرئيس ما يقوله".

وأضاف عباس، "اذا الرئيس ومكتبه ينوون التصرف بعقلية غير احترافية، وبطريقة خدك عينك، يجب ان نحضر انفسنا لمعركة طويلة".

ويبدو ان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، اثار غضب عدد من الصحافين، فهو اجرى مقابلتين في اسبوع واحد مع صحيفة غير عراقية، ولقائين لقناتي سكاي نيوز عربية وبي بي سي واغفل مخاطبة مواطنيه عبر قناة العراقية، مكتفيا بدردشة مع صحيفتين عراقيتين "محدودتي الانتشار".

ويرى طيف واسع من الصحفيين العراقيين بان النظر الى "صاحبة الجلالة" من زاوية ضيقة، سيعكر مساعي تطبيع العلاقة بين الصحافة والمسؤول.

ويؤكد العديدون بان الاعتماد على الصحافة المهنية في تقويم عمل مؤسسات الدولة، وتحديد مواطن الخلل في الاداء الحكومي، يجب ان يكون حافزاً يدفع الرئاسات الثلاث، ومن خلفهم بقية المسؤولين، للتقرب من هذه الصحافة وابعاد صحافة تُمجد الاشخاص وترسم الاطار العام للبلاد "فوتوشبياً"، وهو في وضع يرثى له.

من مصطفى سعدون

أربيل / واي نيوز

تحرس تكوشين وهي تحمل بندقية على كتفها وتتزنر بحزام الذخيرة، موقعها في جبال شمال العراق، في استعداد تام لاطلاق النار على المتطرفين الاسلاميين الذين تقاتلهم باسم "النضال من اجل حرية المرأة".

بالنسبة اليها ورفاق سلاحها في حزب العمال الكردستاني يكمن الهدف في اخلاء جبل مخمور من متشددي تنظيم الدولة الاسلامية الذين ينشرون الرعب في العراق وسوريا المجاورة.

لكن حرب المواقع هذه توازي معركة شخصية بالنسبة الى تكوشين وعشرات المقاتلات في صفوف الحزب الكردي، اللواتي شعرن بالاشمئزاز من اعمال العنف التي مارسها المتطرفون الاسلاميون بحق النساء.

وقالت تكوشين، "في المناطق التي يسيطرون عليها يمنعون النساء من الذهاب الى السوق" ويجبرونهن على وضع الحجاب، متحدثة عن مناطق واسعة سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية مهددا الاكراد واقليات اخرى.

وتابعت، "معركتنا ضد (التنظيم) ترمي الى الدفاع عن النساء من سيطرة هذه العقلية".

وتتوزع نحو 50 مقاتلة في جبل مخمور حيث يساعد الاكراد الاتراك في حزب العمال الكردستاني قوات البشمركة الكردية العراقية المدعومة بغارات جوية اميركية.

وقد قاتلت النساء الى جانب رفاقهن الرجال لتحرير بلدة مخمور، بحسب تكوشين.

وتشارك النساء منذ فترة طويلة في القتال في صفوف حزب العمال الكردستاني الذي حمل السلاح في 1984 من اجل انشاء دولة كردية قبل ان يبدأ مفاوضات سلام مع انقرة قبل عامين.

والامر سيان بالنسبة الى لجان الحماية الشعبية الكردية في سوريا وبحجم اقل لدى البشمركة العراقية.

واكدت تكوشين التي ارتدت الزي الكردي التقليدي الذي يرتديه الرجال عادة، "نتوزع بشكل عام في مجموعات من اربع مقاتلات، وانا اقود احداها".

واضافت "لكن عند اندلاع المعارك ننفصل وننتشر الى جانب الرجال على جبهات مختلفة".

وليس الزواج محظورا على متمردي حزب العمال الكردستاني لكنه غير مستحب، بحسب المقاتلة.

وضحكت عند سؤالها ان كانت متزوجة مجيبة "اغلبنا هنا عازبات. انضممت الى حزب العمال الكردستاني في سن الـ14".

واضافت ان مواجهة الاسلاميين لمقاتلات احدث مفاجأة لصالح الاكراد.

وتابعت "اعتقد انهم يخافون منا اكثر من الرجال. يخالون انهم سيذهبون الى جهنم ان قتلوا بيد امرأة".

وفي ما يتعلق بالاسلحة اكد تكوشين انها اكثر ارتياحا لحمل كلاشنيكوف. واوضحت رفيقتها سارية البالغة 18 عاما بخجل انها تفضل الرشاشات وبنادق الهجوم.

وروت سارية التي ينتمي والداها الى حزب العمال الكردستاني كيف شاركت في قتال الاسلاميين على غرار شقيقيها وشقيقتها الذين يحاربون في سوريا.

واوضحت "في طفولتي، لم افكر في حمل السلاح. لكنني ادركت كم تحتاجني امتي (الكردية).. واخترت هذا الطريق".

واعتبرت شيمال البالغة 28 عاما ان قتال تنظيم الدولة الاسلامية عزز التضامن النسوي.

واكدت ان المتشددين "يستعبدون النساء" مشيرة الى ان تعاطفها مع ضحايا التنظيم المتطرف يوازي اليوم تعلقها بالقضية القومية الكردية.

واكدت منظمة سورية في اواخر آب ان عشرات النساء من الطائفة الايزيدية الناطقة بالكردية وغير المسلمة اللواتي اسرهن تنظيم الدولة الاسلامية اجبرن على اعتناق الاسلام ثم تم "بيعهن" قسرا لتزويجهن بمقاتلين له في سوريا.

السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 19:46

المومسات "أخواتنا " ... خلدون جاويد

 

" يقول خالد محمد خالد المفكر الإسلامي المصري " المومسات أخواتنا المنحرفات " وبدلاً من تحسين ظروف الحياة الإقتصادية وإزالة أي مسبب ، فانهن في كل حينٍ يُحتقرنَ ويُقتلن ".

قال المفكرُ والأديبُ الفيلسوفُ بأنهنّ : " .... "

وقلتُ :

أعطرُباقة ٍ مني

مضمخةٍ بكاميليا القمر.

يازهرَ عباد الشموس نهودكن الزاكياتْ

ويادموعَ الكائناتْ

وياانكسار النور والبلـّور .

قال الشاعرُ الثوريُّ :

" زعموك زانية ً

وفي أعرافهِمْ

عللٌ

تحتـّم أنْ تكوني زانيهْ

لوعُولجتْ

ماكنتِ زانية ًولا

قصّرتِ عن مُثل الحياةِ الزاكية ْ

تجني الظروف

وأنت تجنين الاذى

منها

فجانية ٌ تعذبُ جانية ْ

ماجُرم عارية ٍ

تعيش بعارها

كجريمة استغلال جسم العارية ْ "

قلتُ : الحُبّ كلّ الحُبّ

للمظلوم والمحروم والمفجوعْ ،

لخدٍ ذابلٍ من شدة الجوعْ

لمَن داهمَها القحْط ُ

ومَن يتـّمَها الدهرُ

وأرْداها وأزناها

فضاعتْ في الدهاليز

ضياعَ النجم

في الغيمة ْ

الفراشاتُ الطهوراتُ

تراقصنَ

على النارْ

ترامين فياللذل

والعارْ

حيث الشرفُ السامي

على الأدران

والأوحال

ينهارْ.

وحيث النور مصلوبٌ

وحيث الحظ ّ

معطوبٌ

فلا بيتٌ ولا أهلٌ

ولا عقد على نقدْ

ولا للجوع والخذلان

مِن حدْ

حرامٌ ترتمي الدرة ُ

والحرة ُ

في النارْ

ويأتيها غبيٌ يُطلق النارْ

على المقتول

كيما يغسل العارْ!

ومن ذا ياترى العارْ ؟

نزارٌ قال ماأروعَهُ نوراً وما أبهاه نوارْ

" من أنا؟

إحدى خطاياكم أنا
نعجةٌ في دمكم تغتسلُ
أشتهي الأسرة والطفل ..

وأن
يحتويني،

مثل غيري، منزلُ
إرجموني..

سددوا أحجاركم
كلكم يوم سقوطي بطلُ
يا قضاتي،

يا رماتي،

إنكم
إنكم أجبنُ من أن تعدلوا..
لن تخيفوني

ففي شرعتكم
يُنصر الباغي، ويُرمى الأعزلُ
تُسأل الأنثى إذا تزني..

وكم
مجرمٍ دامي الزنا..

لا يُسألُ

وسريرٌ واحدٌ ضمّهما

تسقط الانثى

ويحيا الرجلُ "

قلت والمرأة إن تهوي ارتفاعٌ

والمهابة ْ

أنها ماسقطت بل سقطوا

عندما جوّعها الباذخ وهي الطاهرة ْ

وعداها

عندما العاهر زار العاهرة ُ

ورماها شاتما منبتها

كونه الفاضل وهي المومس المحتقرة ْ

يالدنيا قذرة ْ

والحياة السافلة ْ

سلة للمهملاتْ

بها يرمون النساء الطاهراتْ

إنهم أردأ أنواع الرجالْ

الرجال المومساتْ .

هكذا قالوا قديما باحتقارْ :

" أمطعمة الأيتام من كسْب فرجِها

رُحَيْماكِ لاتزني ولا تتصدقي "

وأنا القائل في الإنسان أشعارْ

أنها أشفقُ منكمْ يابُغاة ْ

إنها أرحمُ

مِنْ قلبْ الطغاة ْ

في بلادي بالملايين اليتامى

هيَ مَن تأوي

جياعا ًوعراة ْ

أنتمُ أسقطتموهنّ وقلتمْ

داعراتٌ

مومساتٌ ساقطاتْ

يازناة ً

أنتمُ صنوُ الخنا

قد تبرّأتمْ وقلتمْ زانياتْ

أنتمُ

مِنْ قبل أنْ تقدمَ داعشْ

لبلادي،

داعشيونَ جُناة ْ

فيمَ لاتثأر الناسُ انتصارا

للضحايا

أم ضمير الناس ماتْ ؟

وختاما :

ستظلين مساميرَ على الناموس ، تبقين دبابيسَ بوجه القدر الغدارْ . تبقين الندى فوق يَباس الناس ،قاموسَ القواميس مليئاً بالبُكا والجرح والفاقة والموت ، وأنّ الله حتى الله لاشغل له بالدمع بالفقر . هو المعنيّ ُ في خلق الشياطين وإرسال الاباليس . ولا من مَلَك ٍ ـ أرسله ـ أنقذ اوطانا من الجوع من النار .

وكم من حرةٍ طاحت وكم من جائع ٍ مات وكم من مَلَكٍ ـ يبصرـ قد ارسله الله الى آلامنا أعمى أحاسيس .

لمن لا يرحم الله ضحايانا

عرايانا سبايانا

لمن لايُنهي أحزان المساكين ِ

ويُنهي الحرب والويلاتْ

وتشريد الملايين ِ

وقد اُتخم تكبيرا وتقديسْ ؟

أين الله من هذي الكوابيسْ ؟

*******

13/9/2014

 

مبني للمجهول

أيقظوا من بلغ من الْكِبَرِ عِتِيًّا .تناول طعامه وعلاجاته . أنغام الموسيقى رافقت جلسة تدليكه . شاهد على الشاشة ما نسب له من   إصدار قرارات حكيمة. أطلق آهة النشوة . استفسر :" كيف  حال الرعية؟ . عاد إلى ساحة نضاله.

قدر

حاد بسيارته مسرعا إلى رصيف المشاة . صدم احدهم . ترجل السائق يصرخ:-

- أنت مشاة ؟!

- أنا المستقبل الذي لا تراه لكنه أمامك !

هروب من الضجر

في ظل إيقاع فوضى بانورامية سريعة  اشتهر بالتنقل سارقا وقاتلا وتعيسا. استمرأ طعم الحياة الجديدة البعيدة عن الروتين في رد الاعتبار لكرامته كمَخرج فردي من بين الجموع . عاقبته الزوجة برفض قبول ما يجلب لها من غنائم . قتل نفسه لشعوره بواقعية إهانتها تلاحقه أينما حل .

اجتهاد

من مظنة مغالاته في العدل، أوصى  وهو على فراش الموت  بثلث تركته للضعيف من ورثته . طغى بهم الطرب في صراع الأقوى في الضعف.

غرور

قبل الزواج لقبها الأستاذة( على حق ) . بعد الزوج أدرك أنها الأستاذة (على حق دائما)

كيد

تعارفا على بعض في الجامعة . اعلمها انه الوريث الوحيد لعمه الغني . تخرجا . اختلفا وافترقا. التقى بها كزوجة عمه .

حافز

جاء في مذكرات السكرتير أن مديره كان مخلصا وسخيا بالوقت والمال .كان يطلب منه النوم معه في السرير بدوام إضافي .

الجرف المنهار


ظهرت كتابات تتعامل مع النصر والهزيمة في حرب العصف المأكول بلغة الأرقام المجردة . بعض الكتاب كان دافعهم الغيرة والألم على شهدائنا والآخر ولج إلى هذا الباب بغرض التخذيل والتقليل من شأن المقاومة الفلسطينية متناسين عمدا أن الحرب وسيلة لتحقيق أهداف سياسية .


إذا سلمنا بان الحرب هي لغة أرقام فقط فان إسرائيل هي المنتصرة . وهل الحرب هي معدات وقتلى فقط؟ من المعلوم أن القتلى في الجانب المدني في أي حرب هم الأكثر تعرضا للوحشية لأنهم هدفا سهلا ويمكن استغلالهم للضغط على الجانب المقاتل . وهذا ما قامت به إسرائيل في إلحاق اكبر الخسائر المادية والجسدية في الجانب الفلسطيني.


لكن هل إسرائيل تمارس القتل ضد الشعب الفلسطيني فقط في الحرب ؟ هل معاهدات السلام معها ردعها عن القتل والاعتقالات والتنغيص على حياة الشعب الفلسطيني ؟ ألم تكن المقاومة الفلسطينية في غزة المحاصرة برا وجوا وبحرا لمدة 8 سنوات من القريب قبل البعيد في حالة دفاع عن النفس . بوركت سواعد المقاومة التي صنعت السلاح وأنجزت ما لم تنجزه جيوش عربية هزمت في 6 أيام بل الحقيقة في 6 ساعات فضلا عن الخسائر المادية والشهداء المدنيين في بلادهم وجرجرت الجنود الأسرى مثل قطيع الأغنام وأعدمت ا لكثير منهم ميدانيا .


إسرائيل خاضت 14 حربا مع العرب وقتلت من المدنيين العرب الكثير ودمرت مدن عربية وكانت تفرض شروطها على المنهزمين العربان لكنها لم تفرض شروطها على المقاومة الفلسطينية مع أن الحرب كانت غير متكافئة ماديا بين الطرفين ، فدولة الصهاينة تتفوق عسكريا على سلاح المقاومة الفلسطينية . لكن الجانب النفسي والمعنوي وإرادة القتال كانت لصالح المقاومة الفلسطينية التي دخلت الحرب كضعيف ليس عنده ما يخسره فكان ظهرها إما للجدار أو البحر مع الثقة بعون الله . استحضر وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما أوصى سيدنا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قائلاً له: أما بعد فإني آمرك ومن معك من الأجناد بتقوى الله عز وجل، فإن تقوى الله أفضل العدة على العدو، وأقوى المكيدة في الحرب، وآمرك ومن معك أن تكونوا أشد احتراساً من المعاصي، فإنها أضر عليكم من عدوكم، وإنما تنصرون بمعصية عدوكم لله، فإن استويتم في المعصية كان لهم الفضل عليكم بالقوة.

افهم أن يكون الشعور بالألم على استشهاد المدنين بأن نساعد ونساند المقاومة لا أن نكون ضدها .لذا كشفت الحرب القناع عن المنافقين العربان باثين سموم الهزيمة بألسنتهم وأقلاهم ومأجوريهم الذين تربوا على التلذذ بالذل فيصعب عليها الاستمتاع ولو باليسير من عزة النفس.


سهل على الفاشلين أن ينتقدوا عملا لا يستطيعوا فعله . ولقد أرانا الله بدايات النصر أن المقاومة في غزة لم تكن تحارب إسرائيل وحلفاءها الغربيين بل العربان الذين أخزاهم الله .


بعد هذه الحرب، لم تعد إسرائيل- كما ذكر الكاتب ماجد كيالي- المكان الآمن ليهود العالم الذين اعتقدوا أنهم سيجدون العسل وإنما وجدوا القتل والانفاق والقلق والهروب من مكان إلى مكان . وظهرت حقيقة إسرائيل أنها دولة النازيين الجدد التي تسيطر بقوة جرائهما على الشعب الفلسطيني . لم تعد دولة الصهاينة قوة ردع وأن جيشها المزود بأحدث الأسلحة لا يقهر قد قهر ، إذ حاول الكثير منهم إما الانتحار أو إحداث إصابات جسديه لكي لا يحاربوا . ولم تعد إسرائيل قوة لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة وهي التي تساقطت عليها صواريخ المقاومة مع وجود أنظمة الباتريوت والقبة الحديدية . وانسحبت سابقا من طرف واحد من جنوب لبنان عام 2000 ومن غزة عام 2005.


هذا النصر لا يعني أن المقاومة الفلسطينية أصبحت قوة موازية للجيش الإسرائيلي أو أن غزة أصبحت قاعدة لوحدها لتحرير فلسطين لكن المعطيات دلت على أن كافة الحروب السابقة لم تحارب فيها الجيوش العربية وإنما هي لحفظ الأنظمة ومحاربة شعوبها كون الجيش العربي عفش زائد في حياة المواطن العربي وان الحرب الحالية أظهرت العجز العربي على المستوى الرسمي والشعبي الذي لا يحتاج إلى تأكيد .

الحرب مع إسرائيل لا تحتاج إلى جيوش وإنما إلى ميلشيا شعبية مسلحة ومدربة . المقاومة الفلسطينية لم تكن تخشى كسب الأعداء لكن الله رزقها بتعاطف كثير من الأصدقاء وان لم يكونوا من العربان .


لا زال الكثير أمام المقاومة الفلسطينية لتفعله وهي في تطور دائم على كافة المستويات لان السلام الحقيقي لا يكتمل في منطقتنا إلا بعدم وجود دولة الصهاينة وهي حقيقة نهاية الصراع معها

 

المالكي لديه خلاف مع البرزاني.. ردة الفعل نجد .. (شيعة يهاجمون الكورد وكوردستان) بالجملة.. ويعلنون العداء ضدهم..

ولكن..

المالكي لديه خلاف مع النجيفي.. (السنة اخوانه.. والنجيفي لا يمثل السنة.. وان انتخبه مئات الاف السنة بالانتخابات)؟؟ عجبا

وكذلك.. المالكي لديه خلاف مع البشمركة.. (صدام له حق ان يقتل الكورد)..

ولكن .. المالكي لديه خلاف مع الهاشمي.. (السنة اخوانه.... والهاشمي لا يمثل السنة وان انتخبه السنة انفسهم بمئات الاف الاصوات.. والسنة العرب مع المالكي)؟؟

في وقت المالكي لم يحصل على اي صوت بالانتخابات بين السنة العرب والكورد..

كذلك.. نجد داعش "مسلحي العشائر السنية" يذبحون الشيعة ويغتصبون نساءهم ويهجرون مئات الاف منهم كما حصلا بتلعفر.. وفجروا حسينيات الشيعة بالموصل .. بزعامة (خليفتهم العربي السني ابراهيم عايد السامرائي.. ابو بكر البغدادي).. وتقترف العشائر السنية جرائم بشعة (بالشيعة كمجزرة سجن بادوش.. وقاعدة سبايكر وغيرها).. وحاضنة داعش هم (السنة العرب) بالمثلث الغربي.. وبعد ذلك (نجد من يبرأ السنة من جرائم المسلحين السنة انفسهم.. ) الذين يطلق عليهم السنة (ثوار العشائر.. المجاهدين.. المقاومة)..لتأكيد انتماءهم لهم..

وبعد ذلك (يبرأ شيعة.. السنة من كل جرائم اهل السنة ضد الشيعة).. ولكن (كوردستان التي لم يقتل فيها اي شيعي على الهوية.. ولم تصبح وكرا للقاعدة وداعش وغيرها).. (يتم مهاجمتها واعتبارها العدو رقم واحد للشيعة.. وان هزيمة داعش هي مرحلة لاجتياح كوردستان من قبل الجيش المركزي لبغداد).. بشكل يثير الاستغراب من الموقف الشيعي تجاه الكورد..

في وقت ان (المشروع السني العربي.. هو استاصالي للشيعة).. بالمقابل (الكورد يريدون حلمهم بمنطقة اكثريتهم كوردستان) ولا يهدفون لحكم رقاب الشيعة ولا غيرهم بوسط وجنوب.. (ولا ننسى بان الشيعة ليسوا بتماس جغرافي وديمغرافي مع كوردستان) كحال (المثلث الغربي مع كوردستان).. فلماذا يزج الشيعة بحروب بالنيابة مع الكورد.. في وقت صراع كوردي مع السنة العرب ..

(فالسنة العرب.. يريدون العودة للحكم.. ويزحفون لبغداد بزحف سني مسلح عشائري "داعش".. بالمقابل (الكورد لايريدون غير كوردستان) ليحكمون انفسهم بانفسهم بعيدا عن المركز ببغداد الذي بطش بهم عبر عقود.. اي السنة العرب اخطر ما يهدد الشيعة وحياتهم وكرامتهم واعراضهم ومقدساتهم.

فهل العبد الذي استعبد اجيال عن اجيال.. (حتى لو تخلصوا من حكم سيدهم الذي استعبدهم).. فهم يتبنون (نظرة سيدهم) للحياة.. (فيعادون من كان يعاديه.. كوفاء لهم له) حتى بعد اخذ حريتهم؟؟ والحقيقة (العبد يبقى عبد حتى لو مطرت الدنيا حرية فيرفعون المظلات) كما يقول الحكماء.

والدليل .. لماذا نجد بالشارع الشيعي .. من ينتقدون الكورد.. ككورد بالجملة.. بدون اي تمييز.. ويصل بان هناك من يترحم على صدام (لقتله الكورد بالجملة.. بحلبجة بالكيمياوي وتهجيرهم وقبرهم بالمقابر الجماعية).. ويزيدون القول (ان صدام حقه فعل بهم ذلك).. (لان هم مو خوش اوادم.. ).. حسب قولهم؟؟ وبعضهم (ينتقد الكورد.. وحتى يدعو لزحف الجيش لقمعهم.. وهو لا يعلم اصلا .. سبب الصراع .. ومن تسبب به)..

بالمقابل .. ثلاثة الاف عملية انتحارية سنية حسب الاحصاءات.. الاخيرة.. حصلت ضد مناطق الشيعة على يد القوى السنية العربية المسلحة.. اوقعت عشرات الاف الضحايا الشيعة.. غير الاف الهجمات المسلحة السنية ضد الشيعة.. تهجير ملايين الشيعة من بيوتهم ومزارعهم ومدنهم واحياءهم ومناطقهم..

ولا ننسى الاف الضحايا الشيعة الذين تم قتلهم وذبحهم على الهوية بالمثلث الغربي .. واخيرا وليس اخرا تهجير مئات الاف الشيعة التركمان والشبك من مدن وقرى بكاملها كتلعفر وقرية بشير وغيرها.. (وبعد ذلك ياتي من ياتي من المحسوبين شيعيا.. يبرأون السنة من جرائمهم ضد الشيعة .. والاخطر من كل ذلك .. يتسائلون "من قال ان من نفذ ذلك هم سنة"؟؟

والمصيبة الكبرى.. هناك من ياتي ويتهم الكورد بدعوى (انهم من فتحوا الباب لداعش السنية)؟؟ ولا يلومون السنة العرب الذين هم دواعش اصلا؟ ولا يحتاجون لكورد حتى يمارسون جرائمهم التي ينتشون بها عبر مئات السنين ولحد اليوم.

علما احد اهم اسباب استمرار الشيعة (بحالة ضعف) بعد عام 2003.. هو ان (اسقاط صدام) لم يكن بيد الشيعة.. بل جاء بعامل خارجي.. (لذلك .. ) فشلهم بالمعارضة خلال حكم صدام.. وفشلهم بالحكم بعد عام 2003.. كلها تشير لخلل كبير.. (ومخطئ من يضن) انه سوف يصحح بدون (حركة جذرية انقلابية داخل المكون الشيعي نفسه).. (تغيير القيادات وكتلهم بالكامل).. اساسها (التغيير بالنظر للاحداث )..

....................................................

اتهامات الشيعة للكورد:

1. سرقة نفط العراق.. في وقت (الكورد يصدرون نفط كوردستان.. وليس نفط الشيعة.. وياخذون حصتهم من الميزانية المركزية).. حسب ما يسمى الدستور..

(السؤال):

لماذا الشيعة لا يطالبون بحصتهم من الميزانية.. وبنفس الوقت يصدرون نفط الشيعة بوسط وجنوب وياخذون نسبة منه كبيرة لبناء انفسهم)..

فالعلة ليس بكوردستان ولكن العلة بالشيعة انفسهم.

2. الكورد يريدون تقسيم العراق.. في وقت (العراق مقسم بلا تقسيم.. والكورد اكتوا بنيران العراق الواحد وجحيمه.. كالانفال وحلبجة وغيرها.. فمن حق الكورد ان يضمنون حقوقهم باقليم كوردستان .. ويدرءون الخطر عن انفسهم ومن شرور العراق الوااحد)..

السؤال:

لماذا الشيعة لا يتبنون مشروعا شيعيا لحماية انفسهم من شرور العراق الواحد..عبر قيام اقليم يوحدهم بمنطقة اكثريتهم من الفاو لشمال بغداد.. ولماذا بقوا بعراق مركزي بغيض كان الخاسر الاكبر فيه الشيعة..

3. الكورد يقيمون علاقات مع اسرائيل.. (السؤال.. سياسيي الشيعة والمالكي نفسه.. زاروا دول..تقيم علاقات مع اسرائيل.. كمصر والاردن وغيرها.. ) .. فلماذا حلال على (الدول التي تسمى عربية.. وحرام على الكورد)؟؟ عجبا..

ثم ان الفلسطينيين انفسهم يقيمون علاقات مع اسرائيل (منظمة التحرير)..فلماذا يريدون من الكورد ان يصبحون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين ؟؟ عجبا..

4. اتهام البرزاني والكورد.. باحداث الموصل.. بحجة (انهم فتحوا ابواب الموصل لهم)؟؟ ولا نعلم هل الموصل فيها سور وعليه باب .. وفيها قفل خشبي.. وجاء البرزاني وفتح القفل وقال لداعش تفضلوا؟؟

السؤال هنا.. (كيف يترك رئيس وزراء محسوب شيعيا.. الوحدات العسكرية بنينوى.. بقادة عسكريين كورد وسنة عرب .. ) في منطقة ساخنة.. ؟ ولماذا لم يسلح الشيعة التركمان والشبك والمسيحيين واليزيديين بالوية عسكرية من ابناء تلك المناطق ليدافعون عنها.. ويحاصرون المسلحين السنة قبل حتى ان يخرجون رؤوسهم؟؟

............................................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

...........

سجاد تقي كاظم

 

كتب الشاعر الكبير خلدون جاويد قصيدة (على قبر ) في ذكرى استشهاد عادل سليم وفيها يقول :
عادلْ سليمْ الراية ُالحمراءُ
بكَ تهتدي، والكوكبُ الوضّاءُ
والبدرُ يجهشُ والنجومُ حزينة ٌ
يبكي هلالُ العيدِ والشهداءُ
والفجرُ يَخفتُ تارة ً فتنيرُهُ
أوْ جَفّ ينبوعٌ فأنتَ الماءُ
وتعودُ للبدرِ الكليمِ تضمّهُ
فيُضئُ طلعتـَهُ سنى وسناءُ
وبمشعلِ الاولمبِ توقدُ انجماً
فتعودُ تلتمعُ السما الدكناءُ
وعلامَ لا ؟ مادمْتَ منبعَ طيبةٍ
ومصبّها والوهجُ يامعطاءُ
مادامَ وجهُك بالمآثر والندى
متألقا ًفستورقُ الصحراءُ
مادمتَ توباد الشموس بُكورُهُ
وحُبورُهُ فستـُهزَمُ الظلماءُ
ورفاقك الأبرارُ أبراجُ النـُهى
وفنارُها والمجدُ والأضواءُ
هاأنت ليثـُهُمُ وغرة ُ نهجهـِمْ
ومسارُهمْ والنجمة ُالحمراءُ
شهداءُ كردستانَ قد خلدوا وهل
لا يخلد الكرماءُ والنجباءُ
طوبى لهم ،لحلبجةٍ ، لذراهمُ
فهمُ الفضاءُ ولن يُذلّ َ فضاءُ
عادلْ سليمُ أبي ،وفخرُ أبوة ٍ

أنْ يستقي من وهْجـِهِ الأبناءُ
ياسامياً كالشمسِ ، كعبُ حذائِهِ
يعلو ، ويسقط ُدونـَهُ العملاءُ
أعلى وسام ٍ أنْ سيبغضكَ العِدا
ويُحبّكَ الزهّادُ والفقراءُ
نـَمْ ياقريرَ العين أتربة ُالدُنا
بكَ تستضيىءُ ، وتـُسعدُ البيداءُ
فأديمُنا كاسٌ إذا ما اُفرِغـَتْ

ستـُصَبُ أرواحٌ بها ودماءُ
عنقاءَ كردستانَ حلـّقْ ، كلّما
صغرَ الفضاءُ ستكبرُ العنقاء .....

كتب الشاعر الوطني الكبير احمد دلزار قصيدة في ذكرى استشهاد رفيقه عادل سليم يقول في مطلعها :


یا عادلا ، يا سندا للعدالة
ياماءا في القلب زلالة
أسمك وكدك مع توالي السلالة
خالد ، للكفاح رمز ودلالة

... ... ...


أغتالوك بكأس سم مدسوس بالعسل

خلدت وتركت على شاكلتك من نسل ....

كتب الاستاذ جورج منصور :

في ذكرى استشهاد المناضل الغيور ورجل المهمات الصعبة الرفيق عادل سليم ، اقول ان ما كتبه عنه الشاعر الجميل (أحمد دلزار ) يدل على ولوج القائد ابو شوان في افئدة اصدقائه ومعارفه ورفاقه .كان رفيقأ ونبيلأ وشهمأ ومحبأ للجميع . وكان لشخصيته الاثر الكبير على كل من تعامل معه وانا احدهم ولديه ثقافة واسعه والماما باوضاع المنطقة السياسية , لهذا كان النظام الدكتاتوري يحسب له الحسابات الدقيقة ويراقب تحركاته ويهاب شجاعته واصراره على مبادئه وافكاره ....تحية لك ايها الشهيد المقدام وستبقة ذكراك عطرة وطيبة ابدأ .


يقول الفنان التشكيلي منير العبيدي : الرجل الكبير الذي اسمه (عادل سليم ) التقيته كرئيس لوفد الحزب الشيوعي الى بلغاريا في عام 1976 و ترك في نفسي انطباعات لا تنمحي بهدوءه و تواضعه و ذكائه و بلغته الرائعة التي عكست : كم هو صادق و مخلص هذا الانسان... لو ان عادل سليم عاش حتى الان لكان بكل تأكيد طودا شامخا بوجه الفساد و انحطاط الانسان و لرفض السياسة المنقطعة عن الاخلاق .

كتب الرفيق علي بداي ويقول : ان اسم عادل سليم سيبقى في ذاكرة الناس , اتذكر حين أستشهد في عام 1978 كان أحد رفاقنا من التنظيم الفلاحي في اقصى ريف العمارة ينتظر مولدأ وحين ولد سماه ( عادل ) تيمنأ بذكرى الشهيد وكان قد سمى أبنأ أخرله بـ(فكرت ) تيمنأ باسم الشهيد فكرت جاويد ...هكذا كان العراق ... الفلاح لايفرق بين عادل سليم ومحمد الخضري او ستار خصير ....كلهم أبطال وهبوا حياتهم من اجل قضية عادلة : حرية الانسان وكرامته وانسانيته ....

يقول الاستاذ كاوة خورشيد : اذكر في أيام طفولتي وشبابي كان يتردد اسم الشهيد عادل سليم على لسان ابي وأمي واخواني لدرجة انني أحببته دون ان أراه ولو لمرة واحدة ...

فكيف بافراد عائلته وأولاده وأصدقائه ورفاق دربه ان لايكونوا فخورين به و بذكراه المجيدة ....

كتب الاستاذ نهاد القاضي : ان عادل سليم هو مثالنا الذي نقتدي به وانه خالد بيننا ونستقي من عطائه ونضاله في اليوم عشرات المرات ...فانه لم يمت بل محفوظأ في قلوبنا وفي قلب الامة , وانا مع الاحتفال بيومه لانه يوم الشرف وخاصة في هذه الايام التي ودع الشرف كثير من القادة ....

يقول الرفيق والاعلامي شيرزاد شير : اتذكر الشهيد عادل سليم جيدأ , حينما كنت التقيه في مقر الحزب باربيل قبل سفري الى الاتحاد السوفيتي عام 1974 ... الشهيد الخالد عادل سليم نموذج ساطع للمناضل العنيد والواثق من صحة وسلامة سلوكه وفكره ونهجه وقيمه السامية ! كان حقأ ( واثق الخطوة يمشي ملكأ ) وهل يمكننا نسيانه ...؟

كتب الصحفي الكردي المخضرم عمر فرهادي : عرفت عادل سليم عن قرب وكان مسؤولي في العمل الحزبي منذ أواخر 1958 الى اواسط 1961 حيث تم نقلي وظيفيا الى بلدية الحلة - كان مناضلا صلبا ووطنيا مخلصا بكل معنى الكلمة - دمث الاخلاق - نقي السيرة - محبوبا لدى كل من يعرفه - صريحا وأمينا على كل اسرار الحزب - أنا أعتقد بانه قد اغتيل مسموما بقدح شاى أو قهوة في مديرية أمن كركوك عندما كان يراجعهم لاجل اطلاق سراح بعض الموقوفين الشيوعيين لدى امن كركوك - وقبل ذلك في عام 1974 وعند مناقشة مشروع قانون الحكم الذاتى في بغداد بحضور المجرم صدام ناقشه وصدام اشار اليه وقال ( الرفيق عادل سليم يقول .......!! ) وهذه الاشارة كانت بمثابة اعطاء الضوء الاخضر للقضاء عليه ....

وفي كركوك كما اشرت انفا كان معه احد رفاقه ومات منذ بعض سنوات ,انا في قناعتي الشخصية كان هذا الشخص على علم بعملية التسميم ...........

وتأملوا ايَضأ تقارب اسمه الحقيقى لفظا ومعنى مع الاسم المستعار للرفيق الشهيد ( سلام عادل) الذي اعدم على يد القتلة البعثثين في 31 / 3 / 1963 .

طابت ذكراك ايها المناضل الشهيد ذو القلب الطيب واللسان الصادق الصريح والمدافع عن الفكر التقدمي الثوري ......

لك المجد .

يقول مصطفى الحاج سليم شقيق الشهيد عادل سليم : إستطاع عادل سليم وببراعة فائقة أن يترك تأثيراته الواضحة و المهمة والعميقة في تاريخ نضال الشعب العراقي والكوردستاني وعلى مجالات الحياة بشكل عام وخاصة على الحزب الشيوعي العراقي .... إن من ابرز الصفات التي تميز وعرف بها الشهيد عادل سليم منذ طفولته فطنته وذكاءه الشديدين، أضف إلى ذلك جديته في كل محطات حياته، كان مقداما سريا جدا ملتزما في مواعيد عمله بشكل لاتوصف ،وايضأ شجاعته وصدقه وحبه لاهله واصدقائه ورفاقه ووطنه وشعبه وتفانيه في سبيل رفعته إضافة إلى ما كان يتمتع به من البساطة والتواضع , والشواهد على ذلك عديدة و لا يتسع المجال لذكرها بهذه العجالة ... وان الأشخاص الذين التقوا بالشهيد لا يزال منهم أحياء يتذكروا تلك الصفات النبيلة بتفاصيلها ....

عادل سليم هذا الإنسان الذي يبقى حياً في ذاكرة التاريخ وعلى صفحات الأيام بما قدم من أعمال جليلة ومآثر كبيرة ونجاحات عظيمة لعامة الناس ولاربيل ولاهلها الطيبين ..... وظلت قدماه الواثقتين تسير في الطريق المستقيم الى اخر لحظة من حياته .... حيث استشهد بيد البعثيين وهو يؤدي واجبه الحزبي في مدينة كركوك .....

يقول الرفيق خضر عبدلله خضر : عادل سليم , انسان متواضع وسياسي محنك وشخصية محبوبة ...كنت قد عرفته قبل أن ألقاه، فأنا وكثيرون من أبناء جيلي تتلمذنا على أفكاره، فله بصمة كبيرة في تشكيل وعينا وثقافتنا، وستكون له هذه البصمة أيضاً، في الأجيال القادمة.

فهو رمز وطني ومعلم من معالم اربيل الباقية، فقد جمع في شخصيته الوعي والفكر، وأكد بمواقفه الشجاعة بان الكلمة أقوى من الرصاصة، وأقوى من البندقية. وإن محاولات اغتياله لم تكن اغتيال جسده، بل كانت اغتيال فكره الذي نذره لابناء شعبه ووطنه . وهو الإنسان الملتزم الذي بدأ حياته بموقف وانتهت حياته بالموقف ذاته. ومن الصعب جداً أن نرى سياسيأ ينذر حياته لموقف لم يتبدل أو يتغير، فهو نموذج للشيوعي الملتزم المقاوم .

إنَّ المبادئ التي ناضل من أجلها عادل سليم ستبقى في نفوس الوطنيين الاحرار ، وإنَّ الأصلاء سيواصلون الطريق ذاته .....

ختاما اقول : من قال أن الكبار يموتون حين يغادرون هذه الحياة بعد طول عطاء .. هي فقط محطة يرتاحون فيها .. كي نكمل نحن ما بدؤوه ....

فعهدأ بالوفاء يا والدي الشهيد .... الذي علمتنا دومأ..... بان النصر حتمأ ات لامحال ...

المجد الخالد للمناضل الشهيد عادل سليم شهيد الشعب والوطن في ذكرى استشهاده ..............

والف تحية لرفيقة دربه , المناضلة ( فتحية محمد مصطفى ) شهيدة الغربة والتي ناضلت وقدمت حياتها في سبيل الحرية والعدالة الاجتماعية ومن اجل نيل النساء حقوقهن الكاملة بمساواتهن مع الرجل في جميع مجالات الحياة .....

سبتمبر الحزين

اربيل

 

انقاذ العراق:(باحترام القانون وتوجيهات المرجعية الدينية والاخذ بالتجربة الايرانية)

يمر العراق اليوم بمنعطف تأريخي قد يؤدي به للانهيار ثم التقسيم, وقد اصبح هذا واضحا من خلال دراسات اكاديمية وخطط ستراتيجية اعدتها الدول الاوربية وخاصة الحكومة الامريكية الامبريالية ومن يحذو حذوها الذين تدخلوا بالشأن العراقي سلبيا, ومن بين هذه الخطط كما حدث في مدينة الموصل مثلا, لم تكن وليدة ساعتها او كما يفسر بعض المحللين السياسيين العرب بان ما حدث من انهيار عسكري في العراق هو نتيجة غفلة او تغافل من السلطات الحكومية في الموصل او بغداد, وانما الحقيقة هي نتيجة عمل دؤوب لاجيال قامت به المخابرات الاجنبية بتعاون ادواتها في المنطقة من حكومات ومنظمات تدعي (الاسلام الامريكاني ) كالسعودية وقطر وكذلك الاعتماد على منظمات الاجرام التابعة لها: كالوهابية وجبهة النصرة وداعش والقاعدة وغيرها من الحكومات والمنظمات العميلة التي باتت واضحة للسياسيين الاكادميين- وليس المرتزقة من سياسي الكسب والتسول والاحتراف- وهنالك كبير فرق بين هذا وذاك .فما يحدث اليوم في العراق ما هو الا حلقة من حلقات الاجندات التي رسمتها المخابرات الصهيونية الاوربية للشرق الاوسط الجديد, وما جرى على العراق من غزو امريكي سنة 2003 ونشر قواعد عسكرية امريكية على طول وعرض البلاد وقتل الكثير من العسكريين والمدنيين الامريكيين نتيجة المواجهات بين قوات صدام المجرم والميليشيات بمختلف دوافعها وجنود الاحتلال, لايمكن ان يعقل بان الامريكيين قد خرجوا من العراق صفر اليدين وانهزموا منه كما انهزموا من فيتنام! ابدا لايصدق ذلك وانما الذي يصدق ان المخابرات الامريكية تسير بتنفيذ ستراتيجيتها وفق برنامج زمني وخطوات حثيثة بالتعاون مع عملائها العرب الذين يحكمون بلدانهم بالقوة والبطش الى حين انتهاء مهماتهم, ومن ثمة فيستبدلون وينتهون الى ما انتها اليه صدام والقذافي ومبارك وابن علي في تونس وصالح في اليمن, والحبل على الجرار يشنق رقابا ويسحل اخرين.

ومن هنا على سياسي العراق بمختلف احزابهم ان كانت لديهم رؤى عن المستقبل ان لايآخذوا بالنصائح والتدخلات الامريكية في شؤونهم الداخلية والا فان مصيرهم وابناء الشعب العراقي كما خلفته دول الغرب وتركيا وحكام الخليج في ليبيا وسوريا واليمن من مواجهات ليست لها نهاية, كما هو في طرابلس وبنغازي حيث لاتوجد في ليبيا خلافات مذهبية ولا في مصر او حتى افغانستان وبعض الدول الافريقية المسلمة الا ان المخابرات الاجنبية والاموال الخليجية اشعلت نار الفتنة بين ابناء الشعب الواحد. وعلى سياسي العراقي ان تكون لديهم رؤى واضحة للتميز بين العدو الحقيقي للشعوب الاسلامية المتمثل بالهيمنة الاستعمارية والحكومات الاستبدادية, وان يبتعدوا عن السير في قناة مظلمة كما يعبر اكثر السياسيين العراقيين حيث يقولون:" انهم يسيرون في نفق مظلم دون بصيص ولا يعرفون الى اين يسيرون؟" وهذا الاعتراف ليس اليوم او بالامس القريب وانما من سنوات, وفعلا ان ما قالوه قد تحقق اليوم في الموصل والامس في الفلوجة والرمادي وغدا في كردستان كما صرح مسعود البرزاني عدة مرات (بالاستقلال عن العراق) وان غدا لناظره قريب.

ومرة اخرى يرى اغلب السياسيين والمراقبين للشأن العراقي ان الحل الافضل والاسلم لحل المعضلة العراقية: هو الابتعاد عن السير بأوامر المخابرات الاجنبية وعدم الانجرار خلف العائلة السعودية الوهابية الارهابية وكذلك ايقاف اموال العائلة القطرية من التدفق لعملائها في العراق, وكذلك الحد من تدخلات العثمانية الجديدة المتمثلة باردوغان الصهيوني الذي جعل الاراضي التركية مركزا لتدريب الارهابيين الدواعش وبوابة لدخولهم الى الاراضي السورية والعراقية. ومن الجدير بالذكر ان الكتاب الامريكيين يقولون ان السعودية ومنظمة التجسس الامريكية CIA هما الجهتان اللتان تقومان بدعم منظمة داعش وبقية المنظمات الارهابية, ويدرب افراد هذه المنظمة البنتاكون كما ذكر الكاتب الامريكي (كرت نيمو) حيث اضاف الكاتب بان هذه الحرب لانهاية لها حتى اضعاف الموارد السعودية وافلاسها كما جاء في مقالتهFormer al-Qaeda Commender:ISIS Works for the CIA وان قائدا سابقا من القاعدة يقول: "ان دولة العراق والشام تعمل بأوامر ال سي آي أي".

ولما اصبحت الحرب في المنطقة واضحة الاهداف اصبح من الواجب على الحكومة العراقية الجديدة التمسك بقوانين الامن والامان التي تعتمد على:

تطبيق القانون العام في مجالاته الدستورية والادارية والجنائية وتنظيم العلاقة بين الدولة ومواطنيها وكذلك مع الدول الاخرى والتمسك بالسيادة والاستقلال, وفي نفس الوقت يجب احترام القوانين الخاصة التي تنظم الحقوق والواجبات للافراد.

والاهم من ذلك التمسك بتوجيهات المرجعية الدينية المتمثلة اليوم بزعامة المرجع الاعلى السيد الامام علي السيستاني التي لم تخدع بالاعتبارات الزائلة والمكاسب الدنيوية والمناصب المتقلبة منذ تأسيسها الذي تجاوز ألف عام, فهي اليوم صمام الامان للشعب العراقي وبقية الشعوب لانها متمسكة باداء الامانة الشرعية للاجيال على ضوء المبادئ الاسلامية التي هي ما بين دفتي القرآن والسنة النبوية التي جاء بها نبي الرحمة وجاهد واستشهد من اجلها ال بيته المعصومين صلوات الله عليه وعليهم اجمعين فلنا فيهم اسوة حسنة. ولا يخفى على المتتبع لمواقف المرجعية الدينية على مر العصور بانها لم تحمل الا الخير الى ابناء المجتمع الانساني عامة ومن آمن بها وسار على نهجها خاصة, وقد ذهبت المرجعية الى اكثر من ذلك فهي التي حرمت الاقتتال بين ابناء الشعب العراقي في شمال العراق. وكانت هنالك مواقف للمرجعية دافعت فيها عن الشريعة الاسلامية رغم التسلط العثماني البغيض الا ان المرجعية وقفت مع الشعب العراقي في ثورة العشرين دفاعا عن حريته واستقلاله, وكذلك لاننسى موقف المرجعية اتجاه الشعوب الاسلامية فان الامام الحكيم استنكر وطالب الوقوف مع الشعب المصري الاسلامي في حرب قناة السويس 1956, وكذلك وقف السيد الامام الحكيم من المسلمين وعلماء السنة موقفا دافع فيه عنهم بما يستطيعه حيث ارسل برقية الى الرئيس جمال عبد الناصر لايقاف عقوبة الاعدام بحق السيد قطب. وها هي اليوم هيئة مرجعيتنا في النجف الاشرف بزعامة الامام السيستاني حفظها الله تخاطب اتباعها وتأكد لهم التعامل مع الاخوة السنة وكأنهم انفسهم وليس اخوة وحسب التزاما بالحديث النبوي وسنة ال بيته:" حب لاخيك كما تحب لنفسك." واما صورة المرجعية في الجمهورية الاسلامية في ايران فهي واضحة كوضوح الشمس, وخاصة بشخصية الامام الخميني الراحل العلوي النسب والقائد الفذ مؤسس النظام الجمهوري الاسلامي في ايران, وقائد مسيرته التي اخذت بهذا النظام المتماسك شعبا وقيادة نحوالتطور في بنيته الاجتماعية والدينية والاقتصادية والتكنولوجية وعلى جميع الاصعدة التي تتطلبها الحياة اليومية, حيث كان الامام الراحل يطالب من ابناء شعبيه ان يصبح يومهم افضل من امسه وهذه هي حركة التأريخ التقدميه وقد سبقه جده الامام علي بن ابي طالب (ع) حين قال:" ولا تقصروا اولادكم على ما تربيتم عليه لانهم خلقوا لزمان غير زمانكم." فهذه ايران اليوم يحترمها العالم المتحضر اكثر من حكومات الدول العربية مجتمعة لانها تمسكت بتعاليم كتاب الله والسنة المحمدية بصدق واخلاص اذ يقول النبي محمد (ص):" المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف." فهل تستطيع الحكومة العراقية بل الرئاسات الثلاثة السير على نهج المرجعية التي تملك اكبر قاعدة شعبية,واصبح من الواضح بعد فتوى الامام السيستاني - سدد الله خطاه- لو اجتمعت كل خلايا الاحزاب والكتل السياسية العراقية فانها لاتستطيع ان تشكل الا نسبة ضئيلة بالقياس الى انصار المرجعية, وقد ظهر هذا واضحا حين اصدرت المرجعية فتواها بالتطوع دفاعا عن الوطن والمقدسات. ولا غرابة حين يقول الكاتب الكسندر ديزيدوس في مقالة نشرتها وكالة رويتر للانباء تحت عنوان: “ Insight-After years off-sage, Iraq’s Sistani takes charge” بعد سنين من البصيرة والحكمة والعقل, سيستاني العراق يأخذ المسئولية على عاتقه) موضحا بان السيد السيستاني يعيش في بيت متواضع جدا قرب حضرة الامام علي ولكنه هو الذي يرسم هيئة دولة العراق المستقبلية ولولا فتوى الامام السيستاني في 13-06-2014 لانهارت دولة العراق حيث حمل المواطنون السلاح وانتفضوا بوجه داعش وان فتواه بهذه الطريقة هي الواحدة من نوعها خلال قرن من الزمن والا لانهار الجيش العراقي من الداخل.

وبالاضافة الى توجيهات المرجعية فلا بد من التعاون مع الجمهورية الاسلامية الشقيقة حكومة وشعبا والاستفادة من تجربتها في الاستقلال والحفاظ على ثرواتها الوطنية والاكتفاء الذاتي والتصدي للمؤامرات الصهيونية السعودية والادارة الامريكية, وقد استطاعت الجمهورية الاسلامية في ايران القضاء على كل الخطط التآمرية التي تبنتها هذه الحكومات منذ ثورتها سنة 1979. الثورة التي وقف زعيمها الامام الخميني الراحل طاب ثراه منذ اليوم الاول مع القضايا العربية والاسلامية العادلة في فلسطين وغيرها في اماكن اخرى من الامة الاسلامية. وهاهنا اليوم نرى ان الشعب الفلسطيني يذبح كل يوم وتسلب اراضيه ويشرد شعبه وتحرق غزة بين عام واخر وحكومات الدول العربية والاسلامية وقياداتها السياسية والدينية ليست الا بالمتفرجين الصامتين دون دعم بل ولا تأييد لابناء غزة, وان هؤلاء الحكام "صم بكم عمي فهم لايعقلون" وكأن على رؤوسهم الطير وابناء غزة اليوم يحرقون وتهدم دورهم عليهم والحكام العرب وجامعتهم واردوغان مشغولون بالتآمر على قتل وذبح الشعوب العربية في اقطار عربية اخرى كالعراق وسوريا وليبيا واليمن والبحرين والحبل على الجرار. هؤلاء هم قادة العرب والمسلمين الذي اخزاهم الله في الدنيا والاخرة. ومن جانب اخر علينا ان ننظر الى ما تقدمه حكومة الجمهورية الاسلامية وشعبها وزعيمها المرشد الاعلى الامام علي خمنائي للقضية الفلسطينية, حيث يعترف الاعلام العالمي وليست اسرائيل وحدها ان صمود الشعب الفلسطيني لاول مرة بهذه القوة والصلابة لم يكن الا بالدعم المعنوي والمادي من الجمهورية الاسلامية, واما الحكام العرب وجامعتهم العدائية للشعوب العربية فلا مواقف لها الا الخزي والعار. ويعترف العدو بخذلان العرب لابناء غزة بينما تدعم الجمهورية الاسلامية في ايران ابناء فلسطين في معركتهم العادلة كما ذكر Benjamin Weinthal على موقع National Review Online بتاريخ 9-7-2014 تحت عنوان (الحرب تشن على اسرائيل بواسطة الثلاثي حماس وسوريا وايران). والاعراب يعرفون ان حجم غزة لايتجاوز احيانا حجم بعض المدن العربية وهي ليست الا قطاع كما تسمى (قطاع غزة), وشر البلية ما يخزي ان سوريا تقف مع ابناء غزة رغم تآمر العرب عليها وخاصة السعودية الوهابية الصهيونية وقطر بتوجيه من المخابرات العالمية لمدة اكثر من 3 سنوات ومدنها تنزف دما, وان ايران المحاصرة اقتصاديا واعلاميا والتي تبعد مئات الكيلو مترات تحاول بكل ما تستطيع ان تقف مع الشعب الفلسطيني الجريح والمشرد, والذي يقتل اليوم ابناءه بالسلاح الصهيوني دون رحمة ولا تمييز بين طفل وكهل وامرأة وعاجز. ويذكر صاحب المقال :" وفي الوقت الذي يقوم العالم بمفاوضات ايقاف البرنامج النووي الايراني تقوم ايران وسوريا بتسليح منظمة حماس بالاسلحة التي تستعملها حماس الان ضد اسرائيل, ويضيف الكاتب بان الصواريخ طويلة المدى التي تستخدمها حماس في قصف اسرائيل هي من صناعة سورية وايرانية ....." والضمير العربي والاسلامي يصرخ اليوم اين انت يا اردوغان واين انت ايتها العائلة السعودية الوهابية الارهابية المستأسدة على ابناء فلسطين والجبانة اتجاه اسرائيل الامرة والناهيةعلى دويلات الخليج الذليلة المهانة بين اروقة المخابرات الاجنبية وحكوماتها.؟

الفتوى توقف اعصار الانهيار :

اتصلت باحد اقربائي في مدينة السماوة وخلال الحديث سألته عن نتيجة ابنه الامتحانية لدراسة البكلوريا الاعدادية فكانت نتيجته اقل من مستواه العلمي بكثير حيث كان يعتبر ابنه من الاوائل فسألت عن اسباب ذلك فكان الجواب ان ابناء مدينة السماوة اصابهم الرعب من احتمال احتلال الداعشيين لمدينتهم كما انهارت قوات الموصل والمدن التي جنوبها وكما اصاب الرعب ابناء مدينة بغداد, فأثر هذا التخوف على نفسية وسلوكية الطلاب مما اربكهم واثر على اجوبتهم. والمعروف ان مدينة السماوة من مدن جنوب العراق اذا صح التقسيم. وفعلا رافق هذه المآمرة مخطط حرب سايكولوجية اشتركت به الصهيونية والسعودية وقطر والمخابرات العالمية لخلق الفوضى والاقتتال وسفك الدماء كما في سوريا وليبيا وبقية المناطق التي تعيش حربا يومية نتيجة مخطط استعماري زرعت اشجاره منذ عدة اجيال فحان قطافها. الا ان الامام السيستاني المفدى انتبه لذلك نتيجة لورعه وحكمته وقراءته للتأريخ جيدا كما انهار جيش الامام علي (ع) اثناء حرب صفين وخاصة مآمرة الخوارج وكذلك قضية مسلم بن عقيل ومعركة الطف ومن بعدها ثورة زيد بن علي ومحمد ذو النفس الزكية وغيرها من تجارب التأريخ المتأخر كما فعل سليم الاول بشيعة العراق وكذلك انهيار الدولة الصفوية نتيجة الرعب والقتل بالشيعة وقياداتهم الدينية, واليوم تعكس الاحداث الجارية في الشرق الاوسط (الجديد) الصورة الاجرامية الماضية لتعيد للذاكرة ما قام به الخوارج وما يقوم به احفادهم الجدد من الوهابيين الصهاينة. ومن هنا بادر السيد العلوي الهاشمي الامام السيستاني - اطال الله في عمره- بالفتوى الاخيرة التي اوقفت الهجمة الصهيونية الوهابية ومن يقف خلفها من استخبارات عالمية, وقد صفعتهم هذه الفتوى واخذتهم على غفلة حيث اصابهم الدوار والخوار اذ لم تصدق القوى الشيطانية المعادية للعراق بهذه الاستجابة السريعة من ابناء الشعب العراق اذ تطوع اكثر من 3 ملايين في مدة اسبوع واحد, وقد وصل المتطوعون الى سامراء خلال 24 ساعة للدفاع عن المراقد المقدسة في سامراء لتلقين الداعشيين درسا في الهزيمة والاندحار, ومن هذه الروح الجهادية والمعنويات العالية عرفوا اعداء العراق ان الوصول الى بغداد وليس المدن الجنوبية امر عسير. وكان لهذه الفتوى اثر كبير على هزيمة الدواعش والانهيار للوهابية الصهيونية في ناحية (امرلي) قلعة الصمود والتصدي التي قاومت قوى الشر اكثر من 70 يوما واليوم تتبعها مدينة سلمان بك التي سحقت بها خفافيش داعش عملاء المخابرات الصهيونية.

وهنا ايضا لا ننسى موقف الجمهورية الاسلامية الايجابي الذي يختلف عن موقف اغلب دول العالم اتجاه العراق وشعبه والحفاظ على وحدته وسلامة اراضيه كان ولايزال واضحا فقد نشرت صحيفة The Wall Street Journal في يوم 4-7-2014 مقالة تحت عنوان( ايران تتبع سياسة ستراتيجية مناسبة حول العراق) حيث يذكر الكاتب (بل سبندر): ان الحكومة الايرانية وشعبها ورجال الدين يحاولون تأييد العراق في صد العصابات الخارجة عن الدولة من المتطرفين والارهابين السنة (الوهابيين الدواعش) دون الانزلاق الى حرب طائفية. وان ايران بشكل مكشوف ارسلت خبراء عسكريين واتهمت الاعداء في الخارج كالسعودية واسرائيل وامريكا بما يجري في العراق من اعمال عدائية بينما تحاول ايران على سحق الوهابيين الارهابيين والدفاع عن العتبات المقدسة وقد طلبت ايران من المواطنين الايرانيين التريث عن الذهاب للدفاع عن العتبات المقدسة والسماح للقوات النظامية بدلا من ذلك في الوقت الحاضر. وقد حذرت ايران الدول الغربية من هجوم داعش على العراق لتأسيس الخلافة الاسلامية وان هذه المنظمة الارهابية المجرمة قتلت الالاف من الشيعة وتحاول تدمير مراكزهم الدينية مما يستوجب دخول وحدات عسكرية ايرانية للدفاع عنها. وينقل كاتب المقالة المذكورة اعلاه اقوال بعض المسئولين الايرانيين وعامة الشعب الايراني بانهم والشعب العراقي اشقاء واخوة ليست لكونهم جيران وحسب وانما بالعقيدة الدينية والعلاقات والترابط الاجتماعي ووحدة التأريخ وهم مستعدون في أي لحظة للدفاع عن العراق والفداء في سبيله.

لذا بات على السلطات العراقية ان توجه الشعب العراقي على محبة ابناء ايران وتغير عقليته الصدامية التي بنيت على العنصرية المهزومة عالميا والمحرمة دينيا منذ بزوغ الاسلام ومحاربته للعصبية القبلية. نعم اليوم تقف ايران مع كل القضايا العادلة وذلك التزاما بقوله تعالى:" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان". واصبح مشاع بين المعتدلين والمثقفين الاكادميين ان جمهورية ايران الاسلامية دولة سلمية انسانية بل رحمة لكافة ابناء المعمورة لما حباها واختصها الله سبحانه بالعمل للاسلام ولخير الانسانية التزاما بقول امام المتقين علي بن ابي طالب (ع) :" الناس صنفان: اما اخ لك في الدين اونظير لك في الخلق".

ولابد لنا من نصيحة للحكومة العراقية الجديدة برئاسة الدكتور حيدر العبادي:اياكم والهرولة خلف المخابرات العالمية سواء كانت اوربية امريكية ام سعودية صهيونية متلبسة بالجامعة العربية فلم تجلب لكم الا ما جلبته لليبيا من اقتتال داخلي مع النفس. وما قامت به الدول الامبريالية من سفك للدماء في سوريا بتزويد الارهابيين بالسلاح والمال وكذلك تسهيل وصول الارهابيين لسوريا والعراق الا دليل قاطع على نشر الفوضى والاقتتال بين ابناء الشعب الواحد, واذا كانت امريكا ومن يهرول خلفها تريد تطبيق الديمقراطية فلماذا تكبح الشعب البحريني والشعب اليمني من الوصول الى مراحل الديمقراطية والحرية والاستقلال, ولماذا تقف مع البداوة والتخلف السعودي وبقية دول الخليج في محاربة الدول العربية والاسلامية التواقة شعوبها للحضارة والتقدم؟ هذه الدول الامبريالية ليست لها صديق دائم ولا عدو دائم وانما لديها مصالح, واما عملائها حتى لو تلبسوا بالاسلام الامريكاني فهم اخطر من اسيادهم في تمزيق الأمة الاسلامية وقتل ابنائها كما فعلت ولا تزال تفعل حكومة اردوغان العثمانية وال سعود الوهابية والقطرية الصهيونية. والخلاصة اذا سارت هذه الحكومة العراقية الجديدة على نهج المرجعية الرشيدة وعلى خطوات مسيرة الجمهورية الاسلامية فان العراق سيصل كما وصلت اليه الجمهورية الاسلامية من عزة بالله, وثورة صناعية وقوة تكنولوجية تشهد لها دول العالم المتحضرة وليست دول البداوة والسيف الذي يذبح به اتباع ال بيت النبي محمد (ص) , واخيرا سكين داعش التي حزت رقاب صحفي العالم واحدا بعد الاخر لانهم ينشرون الحقيقة كما تحز رقبة الشاة, وقد اثار هذا العمل غضب الادارة الامريكية لتعيد حساباتها في المنطقة دون الاكتراث بارواح ودماء ابناء الشعوب الاسلامية والعربية, ولكننا وغيرنا ومع كل الاسف ننادي لمن لاحياة لمن ننادي.

د.طالب الصراف لندن 13-9-2014

السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 19:34

كرفيق بعثي ساذج- هادي جلو مرعي

 

نظمها الراحل الذي قال يوما، وهو يتمنى التخلص من شهر رمضان .

رمضان ولى هاتها ياساقي

مشتاقة تسعى لمشتاق

أحمد شوقي نظم تلك القصيدة الرائعة وغنتها أم كلثوم التي لوت أعناق الضباط الكبار والجنود على حد سواء، ورجال دين معتدلين، وأطياف من المجتمع المصري والعربي حتى لقبت بسيدة الغناء العربي، وكوكب الشرق، لكن بيتا واحد ظل يلوي أعناقنا كلما شعرنا بنكسة، وكلما قدمنا عطاءا وضحينا لوطن، أو لجهة ما، وصدقنا معها، ثم إلتفتت الى العاهرات والقوادين والمنافقين والمتملقين والنصابين المحسوبين على السياسة والصحافة، وحتى على الدين، وتركت الشرفاء والمهنيين وأصحاب الكفاءات، ولعل مايجري في العراق من عهر سياسي يمثل شاهدا على مانبحث فيه من معاناة أبناء الوطن الذين كتب عليهم ان يتهموا بأنهم أتباع لصدام حسين، ونظامه وبالتالي فإن منظف صحون عراقيا في مطعم سويدي وله صلة بقيادات المعارضة في السابق يمكن أن يكون وزيرا الآن على حساب الخبراء والمتخصصين، وهاهي الحكومة ذاتها في كل مرة، ولايكون من تغيير سوى إنها تقلبات لوجوه مختلفة وأشخاص يخرجون من الباب ليدخلوا من الشباك، ووزراء يكونوا نوابا، ونوابا يكونوا وزراء ويتبادلون الأدوار فيما بينهم، بينما تحتفظ بغداد ومدن العراق بأكبر نسبة تلوث بيئي، وبأكبر عدد من القتلى، وأكبر عدد من النازحين والمهجرين والمهاجرين، وأكبر عدد من المرضى والمختلين، وأكبر عدد من الحرامية واللصوص والقتلة، وأكبر عدد من الإرهابيين، وأكبر عدد من المنافقين والمتلونين، وأكبر عدد من المرتشين، وأكبر عدد من الفاسدين المفسدين، وأكبر عدد من الموظفين المخربين، وأكبر عدد من السياسيين الفاشلين، وأكبر عدد من الإنتهازيين، وأكبر عدد من الأيتام، وأكبر عدد من الأرامل، وأكبر عدد من مولدات الكهرباء الصغيرة والكبيرة، وأكبر عدد من أعمدة الكهرباء البالية المتهالكة الآيلة للسقوط، وأكبر عدد من أسلاك الكهرباء المهددة بالسقوط على رؤوس الناس في الشوارع،وأكبر عدد من سيارات البلدية بينما تنتشر الأزبال والنفايات في كل مدن البلاد، وأكبر ميزانية مالية بينما يكاد الناس لايشعرون بوجود دولار واحد، وأكبر عدد من رجال الجيش والشرطة بينما الإرهابيون يمكنهم تفجير سيارات مفخخة في كل مكان من البلاد وبيسر وسهولة وبلاتردد، وأكبر عدد من القبور والمقابر.

للأسف العراق  يحتفظ بأكبر مزبلة في العالم تحيط بغداد وخاصة من جهتها الشرقية حيث ثقلها السكاني وقد فشلت كل الحكومات بتنظيف بغداد وتخليصها من الزبل والمزابل التي تحيط العاصمة العتيدة.

أم كلثوم غنت

ومانيل المطالب بالتمني

ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

بعد العام 2003 عملت بطريقة مهذبة، لم أتملق رغم قربي من أغلب القيادات العليا في الدولة وكنت أتصرف بسذاجة إبن القرية، أعمل وأعمل وأعمل لكنني إكتشفت إنني بقمة السذاجة فالجميع يخطط لنيل المناصب والمكاسب والحصول على الدرجات الرفيعة والخاصة والدخول في عباءة أحزاب دينية وعلمانية وقومية، فكرت بسذاجة إن الذين أعمل معهم ينظرون إلي، وسيقولون إنه يستحق أن يوضع في مكانه، فمازالت الفكرة السخيفة التي ورثتها من حقدي على نظام صدام تعشعش في رأسي، وهي إني لفرط إيماني بالمعارضة كنت أظن القادمين هم ملائكة الله وليسوا سياسيين، ولم أفكر إنهم مجرد أشخاص يعيشون عقد نقص ورثوها من مدن الصقيع في الدنمارك والسويد وبريطانيا، ومدن التصحر الروحي والسياسي في بيروت وطهران والرياض ودمشق وسواها، وإن منهم من كان ينتظر الحصول على مساعدة مالية من بلدية المدينة التي يقطنها، أو إنه كان يعمل بمهنة حقيرة، أو كان نصابا محترفا، ولأاعلم من نساء السياسة العراقية سوى إنهن كدلالات السوق أو بائعات ال.............

السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 19:32

نحن دولة فاشلة ...! فلاح المشعل



تصوير جواز سفر الرئيس الفرنسي وتهريبه من جهاز حاسوب موظف المطار وانتشاره على صفحات الفيس بوك ، لاتشكل سوى نتوءاَ بارزا لجبل الفساد الغاطس في واقع الوظيفة في العراق وتفاصيلها المريرة ..!؟

الوظيفة في العراق تعرضت لعطب في مفصلين مهمين هما الشرف والمهنية ، وكلامنا لايشكل المطلق وانما الغالبية السائدة .
سنين الحصار سلمت الوظيفة الى عهد ( ديمقراطي ) لايخضع للضوابط أو المحاسبة او القانون والعدالة ، بقدر مايسمح للتزوير ، واستبدال الوثائق ومسح الحقائق ، وهكذا وجدنا كيف ان الأمي والنصاب والمزور واللص ، يصبحوا أسياد ويقصى صاحب الاختصاص والنزاهة والشرف ..!؟

أكثر من 14 الف شهادة جامعية مزورة ، هذا مايعترف به مسؤول كبير في وزارة التعليم ، وثمة وزراء ونواب في البرلمان ، يشهد عليهم الزمن والناس أجمعين بانهم اشتروا شهادات مزورة جاءتهم من ايران أو الجامعات العراقية المتواطئة ، وان بعضهم كان مسجونا بتهمة السرقة ...!؟

مصدر مقرب من رئيس الوزراء السابق يقول، احدهم اخبر الحجي دولة رئيس الوزراء ، بأن اكثر اعضاء حزبه واقربائه يحملون شهادات مزورة ، فكان جوابه ؛ أصدروا بها صحة صدور ...!!؟؟؟

الوظيفة في العراق سقطت بسقوط كبار المسؤولين الذين انشغلوا بالسرقات المليونية ، وتزوير العقود والصفقات الوهمية الفاسدة ، التي وجدت من يتستر عليها من الرؤوس المتفسخة في رأس الهرم الحكومي ، ومن هنا وجد الموظف نفسه أمام سؤال الكفاءة في السرقة وانتزاع ماليس له ، بعد ان اصبحت اللصوصية وفذلكات النهب والتزوير والأكاذيب ، معيار الشطارة والكفاءة الوظيفية في زمن المالكي وعبعوب ...!؟

من هنا اجد ان تسريب صورة جواز سفر السيد هولاند امر هين مقابل تسريب صور وبيانات واحداثيات عسكرية ووصولها بيد الأرهابيين ، ولاتعد تهمة خطيرة للوظيفة ، مقابل استيراد اجهزة كشف متفجرات كاذبة ..او طائرات خردة ، أو بسكويت ومواد غذائية منتهية الصلاحية .. وظائف تسابق بعضها للنهب والإثراء الطفيلي الحرام ، انتهى بالعراق الى موقع متميز بين الدول الفاشلة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


آمريكا تنسحب من تقديم جنودها على الأرض كي لا تضطر لحسم المعركة بين النظام والمعارضة لانها حتى هذه اللحظة لا تثق بهيكلة الأئتلاف التي باتت مخترقة من قبل أنظمة كثيرة ومن جهة أخرى لن تضطر للتضحية بجنودها أدراكآ منها أن الرقة الأن هي فخ محكم وتبحث عن الفريسة ومن جهة ثالثة لا تستطيع أن تدخل في مواجهة مع الروس الرافضين تدخل قوات برية في سورية والجيش الحر سيرفض تقدم عناصره أثناء الضربات الجوية لأن الموقع الجغرافي لهذه المحافظة سيجعلهم في نصف الطريق من الآمام جيش النظام ومن خلفه سيكون داعش بالحدود الموازية للعراق وغطاء الطائرات الأمريكية لن تفيده أبدآ ما لم يقدم له التسليح اللازم وهذا تحليل بدائي للأمور .

السر الموجود يكمن في التعمق للمجريات على الأرض التي جعلت من الأمريكان بالتأخرعمدآ لمدة شهر كامل وسيأخذون وقتآ أكثر بحجة المفاوضات رغم أن أوباما صرح بأنه ليس بحاجة لموافقة الكونغرس لشن الضربة العسكرية وأما العرب الذين باتو بين تعقيدات الأمور على الساحة السورية وبالأخص المملكة السعودية التي تيقنت أن صانعي داعش يرفضون حكم المملكة على المسلمين وهذا ما جعلها تطلب من تركيا مرارآ أن توقف دعمها للتنظيمات الأسلامية المتطرفة وهذا كان سبب دعوة تركيا الى أجتماع جدة والمملكة مستعدة لدفع نصف تكاليف الحملة العسكرية لضرب داعش في سورية ولكنها تنتظر قرار الحكومة التركية المترددة ما بين اصوات المسلمين المنقسمة الى قسمين قسم موالي للحكومة وقسم معارض لها بدعم التنظيمات الاسلامية ومن بينها اخوان المسلمين وداعش وأكاد أجزم بأن المفاوضات بين البغدادي وبين الدول الداعمة لها ما زالت مستمرة لتجنب الضربة داخل سورية وبكل تأكيد الحرب طويلة الآمد حتى تصل الأمور الى ما خططوه مسبقآ .

الجميع يخشى عواقب ما بعد الحرب لأعتقادهم بوجود خلايا نائمة قد تنتقم من الدول المشاركة في هذه الحملة وهذا ما جعل من بريطانيا بالأنسحاب ولكن يبقى أكراد سوريا الحل الأوسط وهناك من يريد أن يكونوا الفريسة المتوقعة بدفع داعش للذهاب بأتجاههم نتيجة تشتتهم وخلافاتهم السياسية رغم أن خطر داعش هو عسكري وليس سياسي والأجدر بالكرد جميعآ التصدي لهذا الأرهاب عسكريآ والأمور تتعقد أكثر وأكثر فآمريكا تحاول تضخيم الأمور وتسليط الأضواء الأعلامية بالأتفاق مع المملكة لأكتساب آصوات المسلمين المعتدلة تحسبآ لردات فعل على ما سيجري والرؤية الحقيقية أن كل ما يجري هو زوبعة في فنجان لإخفاء ما يجري تحت الستار والدليل على ذلك أن داعش محصورة في مناطق معروفة في سوريا والعراق وكما يقول المثل ( على عينك يا تاجر ) ومكشوفة في تمركزها ووجودها وليست بحاجة الى أربعين دولة كبرى وعلى رأسهم أقوى دولة في العالم للقضاء عليها .- فهل أتضحت الرؤية لنا الكرد آم نرفض النظر للحقيقة -

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


يوم امس اتصل بي الاخ الدكتور عاصم عبد الرزاق عزت وهو يعتصر الما وحسرات لرحيل صديقه العزيز ذو المواقف الشجاعة وجاره الوفي في العامرية / بغداد ورفيق دربه في النضال الوطني التقدمي الدكتور عبد الصمد نعمان الاعظمي وهو غني عن التعريف في الحركة الوطنية والاوساط الطبية في نهاية الاربعينات والخمسينات والستينات من القرن المنصرم .. كان في طليعة من قادوا وثبة كانون 1948 الخالدة برفقة الاطباء الخالدين محمد الجلبي ورافد صبحي اديب وفيصل صبيح نشأت وحسين الوردي وآخرين .. اذ كانوا من الشخصيات الثورية اللامعة المحبوبة حتى بين من يختلفون معهم في الرأي والموقف . لقد شغل الدكتور عبد الصمد نعمان منصب مدير عام الخدمات الطبية في وزارة الصحة بعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958 الخالدة ، وكان له دور بارز في بناء القطاع الصحي والطبي في ذلك الوقت وتطوير المؤسسات الصحية في العراق وتوفير الكوادر الطبية والصحية بمختلف الاختصاصات اذ كان يتعامل مع الجميع بدون تمييز وبمهنية عالية

كان الدكتور عبد الصمد نعمان احد ضحايا انقلاب الثامن من شباط 1963 الاسود حيث تم اعتقاله وتعذيبه من قبل الحرس القومي ، وكان احد ضحايا قطار الموت المشؤوم وسجناء نكرة السلمان لسنين عديدة حتى اطلاق سراحه في نهاية الستينات واعيد تعيينه  في بغداد ولكنه بقي ملاحقا ولم يسلم من عنث السلطة الغاشمة في احدى محاولات ايذاءه كمناضل لم يهادنها بنقله من بغداد الى كردستان حيث كان يقوم باخذ الحصة الشهرية من ادوية مرض التدرن الرئوي الى المرضى في قراهم وبيوتهم نظرا لعدم تمكنهم من زيارة مستوصف الامراض الصدرية بسبب الحصار الذي كان يفرضه النظام الفاشي على ابناء كردستان ... وعاش بقية سنين حياته هكذا مخلصا للانسانية ووفيا لشعبه ووطنه العراق حتى وافاه الاجل للاسف الشديد قبل ثلاثة ايام


الرحمة والذكر الطيب والمجد والخلود للمغفور له الدكتور عبد الصمد نعمان الاعظمي ، ولعائلته وزملائه ورفاقه جميل الصبر والسلوان

 

 

الدكتور

جبار ياسر الحيدر

تورونتو / كندا

12/9/2014

 

التوجيه الذي أصدره يوم أمس رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي ( وجه بمنع تعليق صور رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة على الأبنية الحكومية ومؤسسات الدولة والمقرات ونقاط التفتيش الأمنية والعسكرية ) , يعتبر الأول من نوعه منذ تأسيس الدولة العراقية , وسيحسب للرجل حتى بعد مغادرته لموقعه الرسمي , شرط أن تتم متابعة تنفيذه بحزم وبقوة القانون , وبأمكانه أن يزيد من أهمية هذا التوجيه ومردوداته المختلفة بمافيها الاقتصادية في هذه المرحلة المهمة من تأريخ العراق , أذا طوره ليشمل منع رفع صور اي شخصية عامة أو رسمية في جميع مؤسسات الدولة العراقية , ودعى الى اعتماده كقانون يرفع الى مجلس النواب لمناقشته في جلسة علنية تمهيداً لأقراره .

أهمية هذا الأمر تأتي من خلال النتائج الوخيمة التي تسببت بها ( غابات ) الصور والجداريات التي أغرقت الشارع العراقي بألوانها وحجومها وغاياتها وشعاراتها التي قسمت العراقيين واستخدمت من الأطراف المتصارعة بابشع اساليب الاستخدام للوصول الى غايات ليس للشعب فيها ناقة ولاجمل , وقد تحمل نتائجها ولازال منذ سقوط الدكتاتورية , دون أن يكون لها اي تأثير ايجابي على اعادة الامن او البناء الموعود به في برامج الاحزاب التي تحولت الى حبر على اوراق خطبهم الرنانه ومؤتمراتهم الفاشلة , ناهيك عن الشعور المقيت الذي يعصف بنفوس العراقيين من تكرار نفس اسلوب الجلاد السابق الذي كانت صوره وجدارياته تطالعهم في كل مكان وزمان , وتلاحقهم حتى الى المقابر .

لقد كان السقوط المدوي لتمثال الدكتاتور في ساحة الفردوس وآلاف المواقع الأخرى في مدن العراق , فرصة لاتعوض لمنع هذا الاسلوب المستفز في تمجيد الاشخاص , لو كان الظرف انذاك أفرز قائداً وطنياً مميزاً وشجاعاً , لكن القادمين الجدد استطابوا نفس المنهج واستمرضحاياهم ينزفون دماً وتضيع احلامهم في الهواء الفاسد الذي لوثته الدكتاتورية بزفيرها العفن , ولم تترك للشعب خياراً انسانياً على مدى اربعة عقود من القمع والتسلط والحروب وقائمة طويلة من الجرائم التي طالت جميع العراقيين واتت على مستقبل أجيال متلاحقة دون ذنب , قبل أن يستمر نفس المسلسل المرعب خلال الاحد عشر عاماً التي اعقبت سقوطها , نتيجة صراعات اطراف السلطة وهزال ادائهم .

أن تكاليف انجاز هذا الكم الهائل من الجداريات والصور يتجاوز المليارات , في الوقت الذي تشتكي الحكومة المركزية وحكومات المحافظات من الضائقة المالية الخطيرة التي يتعرض لها العراق بعد الخسائر التي تسببت بها عصابات داعش , وتكاليف المواجهة العسكرية المستمرة , اضافة الى ماتحتاجه الدولة في ملف النازحين والانشطة الحكومية العامة , وفي الوقت الذي يعيش العراقيون في احياء التنك , تكون صور القادة بثيابهم الزاهية وابتساماتهم العريضة شاهدة على الفشل العام وسوء الاداء ومانتج عن ذلك من كوارث .

على ذلك يكون توجيه رئيس الوزراء بحاجة الى تطوير ليشمل جميع الصور دون استثناء , وليشمل جميع مؤسسات الدولة باعتبارها لاتمثل اشخاصاً بعينهم مهما علت مقاماتهم ومراكزهم , هي مؤسسات للشعب العراقي بكل تلويناته وليس لها علاقة بالاحزاب وتفرعاتها كذلك , ومن يعتقد أن قائده ( ضرورة ) فليرفع له صورةً في بيته ومقر حزبه ولايفرضه على غيره , ولايكلف المال العام تبعات اعتقاده الشخصي .

 

 


يعود بنا الظرف الحالي الى ما سبق وأن حظى به الشعب العراقي من دعم دولي (أمريكي تحديداً) قبل عقد من الزمن، عندما آلت الولايات المتحدة الأمريكية على نفسها في 2003 ، الإستجابة لتطلعات العراقيين في الخلاص من نظام صدام الدكتاتوري الذي بلغت به البشاعة الى الحد الذي شرعن فيه قطع صيوانات الاُذن وأطراف الألسن ومضى به الاستهتار الى درجة المروق عن القوانين والأعراف الدولية والعبث بأمن المنطقة والعالم.. وكما شهد العراق مسبقا، كذلك هو الحال اليوم، حيال تنظيم داعش الذي لا يتقن سوى مهنة قطع الرقاب وإدارة أسواق الجواري والإماء..  فالادارة الأمريكية التي نأت بنفسها قليلا عن الشأن العراقي تعود بقوة اليوم، بل تبدو أكثر تفهمّاً لحقيقة ما يمر به العراق وأعمق إدراكاً لما يُمكن أن يُنتجه الانكفاء عن المنطقة من تداعيات على الأمن الإقليمي والعالمي.. والحقيقة أن ما يُعنى بهذا التوجه الراهن وما ينبغي أن يعني لنا كذلك، ليس بأقل من كونه بداية مرحلة أولى من استراتيجية شاملة ينبغي الاستثمار بها من قبل الطرفين على جميع الصُعد ذات الاهتمام المشترك، ومما لا جدال فيه هو ان العراق خاصة وعلى الجانب الأمني، والإقتصادي أيضاً، هو أحوج من أي وقت مضى لجهد دولي استراتيجي مُساند يضع حدّا لنزيف الدم والمال العراقي ويكبح جماح التدخلات الاقليمية السلبية في الشأن العراقي في الحد من توريد الإرهاب والإسهام في تحريك عجلة الاقتصاد بما يمكن له النهوض بالقطاعات الأخرى الصناعية والزراعية الى جانب القطاع النفطي لإنتشال العراق من الواقع الاستهلاكي البائس الذي كرّسته دول الجوار ودول آسيوية أخرى بذلت وما زالت تبذل قصارى جهدها لتعطيل القطاعات الانتاجية الصناعية عبر استخدام نفوذها لمنع سن القوانين الفاعلة في هذا الاطار وتكريس العوامل الكفيلة بجعل كلفة الانتاج الوطني أعلى من المستورد، ومن جانب آخر تبني سياسات انهاك القطاع الزراعي عبر التلاعب والعبث بالمصالح المائية رغبة منها في الاحتفاظ بالعراق سوقاً إستهلاكية مفتوحة للسلع البائرة ومكبّا للنفايات والبضائع التي يكاد أن ينتهي مفعولها أو هي بالأصل منتهية المفعول، كجزء من الفاتورة التي ينبغي على العراق دفعها نتيجة التطبيقات الديمقراطية والنظام السياسي في العراق الجديد.



وتبرز في سياق التوجه الدولي الجديد، الأهمية القصوى لما يُمكن أن ينجزه العراق في هذا الصدد لتطوير وإدامة الفعل الخارجي الايجابي والتقليل مما هو سلبي منه، عن طريق ميدان العمل الدبلوماسي وبما ينطوي عليه هذا الميدان من مجالات تتجاوز التمثيل السياسي البروتوكولي والتفاوض والخدمات القنصلية الى ماهو أبعد من ذلك ليشتمل أيضاً على المجالات الاقتصادية والتقنية والثقافية والأمنية، والإجتماعية. وكنت قد أشرت في االمقال السابق الى الإخفاقات التي رافقت أداء الدبلوماسية العراقية على مدى عقد من الزمن، فضلاً عما إنتهى اليه الحال مؤخرا من تراجع كبير في مستوى التفاعل الدولي مع الشأن العراقي. وهو أمر متوقع الحدوث مع القصور الواضح في السياسة الخارجية للعراق نتيجة ضعف الديبلوماسية التي تعد الأداة الأساسية لتنفيذ السياسة الموجهة نحو الخارج.. فبالإضافة الى غياب النهج الواضح والاستراتيجية البناءة للديبلوماسية العراقية، لعبت الاختلالات الوظيفية دورا سلبيا أيضاً. ومما هو لم يعد خافيا، وخاصة على عراقيي الخارج، أن المياديين الديبلوماسية العراقية كانت قد أصبحت ملاذا لأبناء المسؤولين وأقاربهم، وأوكارا للبطالة المقنعة، وأبواباً مفتوحة للإنفاق والصرف المقنن.. ودون أدنى شك، كان من الطبيعي أن يؤثر ذلك سلبا على السياسة الخارجية للعراق، وأن يذهب بالأمور بعيداُ عن أولوياتها في تحقيق التعاون الدولي المنشود، بل وعدم انصاف العراق في المحافل الدولية أيضا، كما اتضح ذلك في القرار الأممي 2170 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع ضد (داعش) والذي تضمن إدراج أسماء ستة قياديين إسلاميين متطرفين، من الكويت والسعودية ودول أخرى جميعهم من الناشطين على الساحة السورية فقط، في حين لم يتطرق القرار الى أي من قادة الارهاب الداعشي في العراق رغم أن جرائم دواعش البعث الصدّامي في العراق أذهلت شعوب العالم في قسوة الفعل وحفلات الاعدام الجماعية!.. وبما ترك السؤال الجماهيري دون اجابة : هل كانت الدبلوماسية العراقية وممثلو العراق في الأمم المتحدة نيام أم متواطئون أم هُم هناك للسياحة؟.

بالإضافة الى ما سبق، فهناك جانب من جوانب السياسة الخارجية والمتعلّق بدبلوماسية المسار الأول، الخاص برئاسة مجلس الوزراء، في مرحلة ما لم يكن الأداء في هذا المجال فاعلا بما فيه الكفاية، سواءاً في عدم اتخاذ القرار بوضع حدّ لتدنّي الأداء الدبلوماسي أو فيما اتخذت فيه من قرارات تسببت هي الآخرى في خلق فجوة في علاقات العراق الدولية، (مع الجانب الأمريكي خاصة) ويعود ذلك (كما أسلفت في المقال السابق/ المالكي، القدرات القيادية والإستهداف المضاد) الى طبيعة الظروف المحيطة بصانع القرار وقيود نظام المحاصصة البغيضة التي كبّلت القرار العراقي.

أما اليوم، و مع اسناد مهام وزارة الخارجية العراقية الى د. ابراهيم الجعفري، بالتزامن مع التوجه الدولي الجديد والاصرار المُعلن من قبل الولايات المتحدة على تشكيل ائتلاف دولي لمواجهة الارهاب الداعشي في العراق والمنطقة، واستعدادها الكبير لإعادة بناء المؤسسة العسكرية للدولة العراقية بطرق مهنية سليمة.. أي: مع هذه المستجدات على الساحة الدولية ووجود رئيس التحالف الوطني (الكتلة السياسية الأكبر) السيد الجعفري على رأس الدبلوماسية العراقية أصبح من الضروري الآن وأكثر من أي وقت مضى بناء استرتيجية دبلوماسية تتضمن نهجاً فعّالاً أكثر ادراكاً لمستوى المخاطر المحتملة وحجم التحديات الممكنة، وينأى (هذا النهج) بالعراق بعيدا عن سياسة المحاور الاقليمية المتضادة، ويسعى الى ضخ دماء جديدة في ميدان العمل الدبلوماسي العراقي الى جانب الإرتقاء في أداء الموظفين في ملحقيات السفارات والقنصليات العراقية ليكونوا أكثر قدرة على التواصل والتفاعل مع المؤسسات داخل الوطن والمعنية بالشأن الذي تختص به الملحقية في الرعاية والتطوير.

ومما لا يمكن إغفاله في هذا الصدد، هو أن الوسائل الثقافية من الأدوات المهمة لتنفيذ السياسة الخارجية والتواصل مع الشعوب، الأمر الذي يستدعي توثيق الصلة بالعراقيين في المهجر، فقد تسببا كل من النظام الصداّمي الدكتاتوري مسبقاً، والإرهاب فيما بعد، الذي يشكل والى حد كبير امتدادا لذلك النظام المباد في هجرة العقول العراقية ورأس المال العراقي وصفوة المبدعين في مختلف العلوم والفنون والأدب، الأمر الذي يستلزم الالتفات الحقيقي لهذا الجانب في السياسة الخارجية والدبلوماسية المراد لها ان تكون في عهد الجعفري والحكومة الجديدة في العراق. فضلاً عن ذلك وكما هو متفق عليه أن في اطار بناء العلاقات التعاونية والدبلوماسية بين الدول تعد (جماعات الضغط) من أهم الأدوات المؤثرة في السياسة الخارجية، الاّ أننا وطوال الفترة المنصرمة، (الاّ ما ندر) لم نلمس أو نسمع عن تبني وزارة الخارجية لبرنامج عمل يصب في هذا الاتجاه.

أن التوجه العالمي الجديد في محاربة الارهاب، والإصرار الأمريكي على النظر الى التحول الديمقراطي كأحد أهم وسائل مكافحة الارهاب والمتجسد فيما تبديه الادارة الأمريكية اليوم من حرص أكيد على حماية ورعاية النظام السياسي الديمقراطي في العراق والذي تأكد استهدافه من القوى الارهابية في المنطقة وعلى رأسها تلك المسماة (داعش) والتي تريد ان تقيم على أنقاض هذا النظام، نظام لصناعة الموت ودولة لإنتاج الخوف لن يكون العالم بمأمن من شرورها فيما لو تباطئ عن اجهاض مخططاتها في المهد.. أي : إزاء هذا الأمر، العراق مطالب هو الآخر بالتعاون المفتوح مع الجهد الدولي والشروع من جانبه في اصلاح شامل عبر خطوات منهجية مدروسة للعديد من الجوانب والقطاعات. ومثلما يرى الكثيرون ونحن منهم بأن المؤسسة العسكرية في العراق بحاجة الى اعادة بناء وتجهيز وتسليح يتطلب الاستعانة بالخبرات الدولية والدول الكبرى المؤهلة في هذا الجانب خاصة عندما تكون اعادة الهيكلة للجيش العراقي مقترنة بالتخلي وبشكل نهائي عن تجزئة الملف الأمني مناطقيا الذي حاول البعض الترويج له والذي يحمل من المخاطر مالا يسعنا اختزاله في سطور، فنحن كما نرى أهمية ما سبق، نرى كذلك، بأن للديبلوماسية العراقية أثر كبير في تعبيد الطريق وتنسيق الجهود والمواقف وتقريب وجهات النظر بين مكونات المجتمع الدولي وهو ما يتطلّب أن تكون وزارة الخارجية العراقية بمستوى الموقف وأن تؤرخ هي الأخرى عبر تكامل الحراك مع الحكومة العراقية وتناسق الخطى مع الجهد الدولي لمرحلة تاريخية مهمة تمثل استراتيجية دولية جديدة تطلق لنفسها العنان ايذانا بالحرب الشاملة على الإرهاب.. ومما تُحتم الضرورة الاشارة له هو أن يكون الحراك العراقي الرسمي وغير الرسمي والدبلوماسي منه خاصة متحررا بالكامل من المخاوف والشكوك في التناغم والتناسق مع الحراك الدولي، (المخاوف والشكوك) التي قد تثيرها بعض الأطراف الاقليمية أو يدفع اليها الغموض الذي يرافق بعض الخطوات الدولية في المراحل الأولى من الاستراتيجية والتي لا تستوجبها الضرورة وحسب بل هي ضرورة في حد ذاتها.. ونحن على ثقة بأن العِبرة التاريخية تقتضي من الساسة المعنيين في بناء الدولة العراقية عدم التسبب في خسارة فرصة تاريخية أخرى يحظى بها العراق، سواءً في التخلّف أو حتى ((الإستباق)) .. فالإستباق أيضا لايقل خطورة عن التخلّف، وهي وسيلة أخرى لتفويت الفرصة على العراق، والتاريخ كما يعلم الجميع لا يرحم ، وليس مبررا أبدا، ولا شفيعاً بالمطُللق، أمام الأجيال القادمة القول..(( نستميحكم العذر فـ "المرء عدو ما يجهل")).

مقالات ذو صلة :
جمهورية (الدواعش) وسُلّم الصعود الى الهاوية
http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=ae82e1fb

السلام عليكم وبعد...

أعلم مسبقاً أن رسالتي لن يكون لها شفيع لتصل من خلاله ليد فخامة الرئيس مثلما لن يكون لي فرصة مقابلة سعادته أبداً لأنني وبكل بساطة لا أرجع لأية محسوبيةٍ تؤهلني لنيل الشرفين ، شرف مخاطبته برسالة أو مقابلته شخصياً مادمت لست إبن الأمير أو البابا شيخ ولا حتى إبن رئيس العشيرة وعليه إرتأيت مخاطبتكم يا سيادة سكرتير فخامته المُحتَرَمَين علَّ خطابي يروق لكم فتكملون ما جاء في سياق مفرداتي وتنقلون حتى على سبيل السهو شيئاً من ذاك لفخامته..
أخبر فخامته يا سيادة السكرتير أن المتطرفون يهددون منصب فخامته في حال تبينوا ان لفخامته أصولاً تمتد الى الايزيدية وان وعيدهم بات مدوياً هنا وهناك متناسين حقيقة أن أصل الكورد كلهم أيزيديين. هذا هو شعبكم وبالمقابل فنحن الايزيدية ندعوا له بكل إخلاص ومحبة ليحفظه الله من كل ما يحاك لفخامته من قبل أعداء الحياة وتطورها في كوردستان.
فهل لاحظ سيادته كيف ننظر اليه ونفكر به؟
أخبر سعادته أن القائد لا يجب أن يفرق بين أبناء شعبه أو أن يخاف على منصبه من مناصرة مظلومٍ انتزع منه حقه على الملأ..

أنا يا سيدي أحد رعاياكم ، أيزيدي لكني لست متديناً ولا متطرفاً حتى اني لا أؤدي فروض الدين رغم أني سليل عائلة ترتقي أعلى المراتب الدينية عند الايزيدية وهي عائلة (شيوخ الشيخ حسن) وأنا لا أصوم الأيام الثلاثة ولا أحج لالش كل عام ولا أعطي الزكاة لأنني وبكل بساطة لست مقتنعاً بهؤلاء الذين يدّعون تمثيل الدين والدين منهم براء وأنا لا أعطي حتى الصدقة للفقراء لأنني يا فخامة الرئيس أفقر الناس في كوردستان!
في كوردستاننا أصبح المسؤولون أثرياء حد الإتخام يا فخامة الرئيس لكن هناك من لا يملك ثمن الطعام وأيضاً في كوردستان . الأثرياء يزدادون ثراءاً والفقراء يزدادون فقراً وحاجةً لأبسط مقومات الحياة ، فهل تقبلون بما يحصل يا سيدي الرئيس؟
أنا لا أدّعي بأننا شعب الله المختار ولا أحاول فرض ديني على أحد ولا أفضّله على دين باقي المواطنين في كوردستاننا وكل ما أطالب به هو ان نحيا بسلام ، فهل لكم أن تمنحونا إياه إسوةً بباقي أبناءكم يا سيدي؟
دعني أذكر فخامتكم بما فعلتموه لشعبكم حين تعرض للأنفال المشؤومة يوم لم تتركوا باباً إلا وطرقتموه وكذلك الحال في مأساة حلبچة والجريمة البشعة التي طالت أهل بارزان فقد أقمتم الدنيا وما قعدت يا سيدي فكيف لي أن أهدأ في قضية الغدر التي أودت بحياة أربعة وعشرين أيزيدياً بريئاً كل ذنبهم أنهم كانوا أيزيديين كانوا يعملون في منطقة أصبحت بحكم السياسة والدين منطقةً عربيةً إسلامية؟ كيف لي أن أهدأ وسيف الإرهاب لاح مئات الأبرياء في سيبا وتلعزير اللتان أصبحتا شهيدتا ايزيدخان وكوردستان معاً؟
وكيف لي الهدوئ وأنا لا أعرف من إختزل قضية الشيخان وأحرق وأهان مقدساتنا في وضح النهار وتوارى عن الأنظار دون أن يطاله أي عقاب والحبل يا سيدي على الجرار في مسلسل انتهاك حقوق أبناءكم في كوردستانهم قبل العراق !
يقولون بأن أخبار الناس لا تصلكم وأن المقربون إليكم يزيفون الحقائق وإن كان الأمر كذلك فتلك مصيبة بحقكم قبل أن تكون في حق رعيتكم المسلوب حقها لأن حملكم يا سيادة الرئيس كبير ووصفكم بالأب الروحي للكورد حيناً وحيناً آخر بجيفارا أو غاندي الكورد يزيد على احمالكم الثقل وعليه توجب أن تكونوا مطَّلعين على حقيقة شعبكم وواقفين على حقيقة من يحكمه بإسمكم.

لابد أن تعلموا أننا ندعمكم في كل خطاكم سراً وعلناً ونتفاخر بالكثير من انجازاتكم دون أي تخوف أو تملق ولابد أن تعلموا أيضاً أن تمديد ولايتكم أسعدنا لأننا نؤمن أنكم أقدر من سيحقق لكوردستان إنجازاتها رغم إخفاقكم في جعل قضيتنا الكوردية تفوق قضيتنا الأيزيدية وذلك بسبب التزييف المتعمد للحقائق التي تصلكم عن طريق بعض المتنفذين في حزبكم وحكومتكم لأجل مكاسب شخصية عائدة عليهم لكنها تضر كوردستان كثيرا.
نحن نخاطبكم يا سيادة الرئيس من أجل العمل على صهر قضيتنا الايزيدية مع قضيتها الأم الكوردية لأجل توحيد الصف والعودة الى القضية الواحدة قبل تمزيقها من قبل الأعداء وبتأثير أخطاء مباشرة بذرت عن حزبكم الذي أكنّ له كل الاحترام وأعتبره النهج الصحيح لما له من تاريخ نضالي طويل مشرف ولولا الهفوات التي وقع فيها بعض المسؤولين في حزبكم كما أسلفنا لكنّا نحن الايزيدية جميعاً نناضل في صفوفه لكن للاسف فإن الكثير من معاناتنا سببها بعض الأشخاص الذين يمثلون حزبكم وبالتالي فذلك يحسب عليه يا سيادة الرئيس أضف الى ذلك تدخل الأيادي الخبيثة في الشأن الايزيدي وتمزيق وحدة صفه وبالتالي جرّه الى التجرد من اصله وكورديته.

هذا ورغم شناعة المأساة يا سيدي ، لا يبدو على فخامتكم أي إهتمام ملحوظ للمعاناة والويلات التي يمر بها ويعانيها شعبكم الأيزيدي وانتم تعلمون أن تأجيل معالجة القضايا يزيدها تعقيداً لكن ما لم تنتبهوا اليه الى الآن هو أن معالجة قضايا شعبكم الأيزيدي بالإعتماد على أميرنا ،أطال الله بقائه، وشيوخ ووجهاء وموظفي الأيزيدية في الحزب أو الحكومة واستشارتهم هو بالضبط ما يعرقل حلها ويعيقها وهو ما يزيد تنافر الشارع الايزيدي من الالتفاف حول حزبكم وبالتالي الابتعاد عن كوردستانهم الام سيما وأن المجتمع الايزيدي بات زاخراً بالمثقفين والخريجين والكتاب الشباب ذوي الطاقات الفعالة في كافة المجالات والتي يجب الاستفادة منها وتسخيرها وإعطائها فرصة للتعبير عن كفائتها وبالتالي تقديم عطائها لكوردستان وبذلك تكونوا قد اعطيتم الحل الأمثل لتوحيد صفوفنا واستقطابنا بدلاً من إهمال وجودنا بل تهميشنا والتركيز على الشخصيات الروتينية التي تعودت الجهات المختصة التعامل معها والاقتداء بها والله ولي التوفيق..
أرجوا أن تنقلوا رسالتي بل معاناتي ومعاناة رفاقي الى فخامته وشكراً لكم يا سيادة سكرتير فخامة الرئيس..

عادل شيخ فرمان
رئيس البرلمان الايزيدي
١٢/٩/٢٠١٤

علما لقد كتبت هذا الخطاب في أكتوبر 2013 توقعنا ان يصيبنا مكروه  ان لم تؤخذ مطالبنا حبعين الاعتبار وكنا ومازلنا على يقين بان سيادة الرئيس لن يبالي ولن يستمع  الى مطالبنا ودوما سيتجاهل أفكارنا وان كانت تصب في مصلحة كوردستان ؟ وبلغ فخامته بأننا لم نحدثكم عن آخر فرمان ،، الذي ربما لن يكون الأخير. 

 

خلافات حول حقيبتي الدفاع والداخلية أولى عقبات حكومة العبادي

أربيل: دلشاد عبد الله بغداد: حمزة مصطفى
أكد سياسيون أكراد أمس أنه لا يمكن انخراط قوات البيشمركة ضمن تشكيلات الحرس الوطني العراقي الذي أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تشكيله بدعم أميركي، عادين أن «البيشمركة قوات خاصة بإقليم كردستان»، مبينين في الوقت ذاته استعداد الجانب الكردي للمشاركة في تشكيل جيش عراقي جديد مبني على أسس وطنية. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه العبادي مشاوراته حول تسمية وزيري الدفاع والداخلية ومن ثم العمل على إعادة هيكلة القوات العراقية بالاتفاق مع الأميركيين.

وقال فرحان جوهر النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط»: «نحن نعد هذه الخطوة خطوة جيدة من قبل الحكومة العراقية، فتأسيس جيش وطني أمر جيد وضروري للعراق إذا لم تؤسس على أسس طائفية أو مذهبية، أما الإقليم فإنه يملك قوات البيشمركة التي وبحسب الدستور العراقي ذكرت بقوات حرس الإقليم، وقد تعهد رئيس الوزراء العبادي في برنامجه الذي قدمه للبرلمان بتسليح وتدريب قوات البيشمركة وضمها إلى منظومة الدفاع العراقية، وهذا هو المهم بالنسبة لنا».

وتابع جوهر أن «إقليم كردستان أصبح الآن جزءا من التحالف الأميركي لمواجهة داعش في كل مكان من المنطقة خاصة في العراق وسوريا، وقوات البيشمركة جزء من هذا التحالف الدولي»، وهي الآن تخوض الحرب ضد الإرهاب في المنطقة. ولفت إلى ضرورة أن «يكون للأكراد دور بارز في تأسيس هذا الجيش الوطني في العراق».

ومن جانبه، قال قادر وتمان عضو لجنة البيشمركة في برلمان إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط»: «الجيش العراقي الحالي يحتاج إلى روح الانتماء للوطن، وهو غني من حيث العدد والإمكانية المالية، لكنه يعاني من سوء التوجيه، ويجب أن تبنى القوات الجديدة التي تطلق عليها قوات الحرس الوطني على الانتماء للوطن بالدرجة الأولى وهذا يحتاج إلى الحفاظ على موازين القوى في تأسيسها بين كافة مكونات العراق، بحيث يكون للأكراد دور بارز داخل هذه القوة».

وأشار وتمان إلى أن الأكراد سيساهمون في بناء الجيش العراقي الوطني، «لكن يجب أولا على الحكومة العراقية أن تنفذ كافة التزاماتها الدستورية أمام قوات البيشمركة»، مطالبا بغداد بـ«تدريب وتسليح قوات البيشمركة وتوفير كافة المعدات العسكرية لها، وعدم إعادة السيناريوهات السابقة للجيش العراقي». وأكد أن «قوات البيشمركة لن تصبح جزءا من قوات الحرس الوطني التي ستشكلها الحكومة العراقية بدعم من واشنطن، لأن قوات البيشمركة قوات خاصة بإقليم كردستان، والإقليم يحتاج إلى هذه القوة كالأقاليم الأخرى الموجودة في العالم».

بدوره يرى شوان محمد طه النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي، أن المنظومة الأمنية العراقية بحاجة إلى إعادة النظر من ناحية الهيكلية والعقيدة. وقال طه لـ«الشرق الأوسط»: «إن عملية إعادة النظر التي أشرت إليها تحتاج إلى وقت، فإذا اعتمدت الحكومة العراقية على المادة التاسعة من الدستور، التي تتكون من فقرتين، الأولى تنص على بناء جيش يضم كافة مكونات أبناء الشعب حسب التوازن الوطني، والثانية تنص على عدم زج الجيش في الأمور السياسية، وهذا يحتاج إلى عقيدة عسكرية ووطنية، إلى جانب أن الدستور العراقي أعطى صلاحية إدارة الملف الأمني لكل محافظة من محافظات العراق، ويجب على الحكومة تسليم الملف الأمني للمحافظة إلى مجلس المحافظة، وقد ورد هذا في قانون مجالس المحافظات وكان من الأجدر على الحكومة الاعتماد على أبناء المحافظات لمسك الأرض لأنهم أدرى بمحافظاتهم ».

ومضى طه بالقول: «أما بالنسبة لقوات البيشمركة، فقد ذكرت بقوات حرس الإقليم في الدستور العراقي، وهي لن تنخرط في هذه القوات، لكننا نضع الحكومة العراقية أمام خيارين، الأول إما أن تسلح وتدرب قوات البيشمركة وقوات الأمن والشرطة في الإقليم، والثاني أن تفسح أمام الإقليم المجال بأن تبرم عقود تسليح وتدريب وتأهيل قوات البيشمركة بنفسه».

وفي بغداد، بدأ العد التنازلي لتعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد بحسم حقيبتي الدفاع والداخلية اللتين بقيتا شاغرتين عقب نيل حكومته الثقة من البرلمان العراقي الاثنين الماضي. وأكد العبادي التزامه بالبرنامج الحكومي الذي لم تصادق عليه كتلة التحالف الكردستاني في بيان صادر عن مكتب وعلى هامش استقباله زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم أمس. وقال البيان: «العبادي أكد التزامه بالبرنامج الحكومي الذي قدمه»، مشددا على ضرورة «تعاون الجميع وتضافر الجهود من أجل مواجهة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية والسير بالبلد إلى بر الأمان».

في سياق ذلك ومع بقاء 6 حقائب وزارية دون حسم حتى الآن لأسباب بدت إجرائية لبعضها مثل «السياحة والآثار والموارد المائية والهجرة والمهجرين والمرأة» فإن الحقيبتين الأهم وهما الدفاع والداخلية لا تزالان تمثلان التحدي الأكبر بالنسبة للعبادي لا سيما أن العراقيين لا يريدون تكرار تجربة السنوات الماضية على عهد حكومة نوري المالكي حيث بقيت حقيبتي الدفاع والداخلية تداران بالوكالة من قبل المالكي نفسه. العبادي بحث مساء أول من أمس مع وفد مشترك من التحالف الوطني (الشيعي) وتحالف القوى العراقية (السني) المرشحين لهاتين الحقيبتين واللتين كان للخلاف الأميركي - الإيراني دور بارز فيهما. وفي هذا السياق قال السياسي العراقي عزت الشابندر في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «أمر وزارتي الدفاع والداخلية مختلف عن ملف الوزارات الأخرى حيث جرت إدارة هذا الملف بالوكالة بين الإيرانيين والأميركان عن طريق وكلائهما في كلتا الكتلتين»، مشيرا إلى أنه «في الوقت الذي تمكنت فيه الولايات المتحدة من انتزاع وزارة الدفاع من التحالف الشيعي الذي كان يسعى إليها بتأثير إيراني وترشيح (قائد منظمة بدر) هادي العامري لها فإنها نجحت ثانية في أن تضع فيتو مستمرا على العامري حتى حين رشح إلى حقيبة الداخلية التي أصبحت من حصة التحالف الوطني». ويرى الشابندر أن «التحالف السني لديه مرشحان كلاهما مقبول وهما خالد العبيدي (عسكري سابق) وجابر الجابري (طبيب) وربما الكتلة السنية حسمت أمرها باتجاه أحدهما وتنتظر حسم الكتلة الشيعية أمرها مع بديل العامري في وزارة الداخلية مع بقاء الحقيبة من حصة بدر وهو أمر لا يزال يثير حفيظة الأميركيين ولكنه يحظى بدعم إيران».

العبادي الذي كان حسم خلافه مع حسين الشهرستاني (وزير التعليم العالي) الذي كان مصرا على تولي الخارجية بدلا من إبراهيم الجعفري يواصل لقاءاته مع التحالف الوطني الذي ينتمي إليه لحسم مرشح الداخلية في غضون الساعات الثماني والأربعين المقبلة. والناطق السابق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «العبادي يختلف عن المالكي كثيرا حيث إن الرجل تكنوقراط ومنفتح ومرن على الرغم من أن هناك وزراء فرضوا عليه وعليهم الكثير من علامات الاستفهام ولكن هذه هي إحدى المشكلات التي لا يستطيع أي رئيس وزراء في ظل سياسة المحاصصة الخلاص منها».

 

المتحدث باسم «بي واي دي» لـ «الشرق الأوسط» : تجاوزنا الخلافات.. ونسعى لحشد دعم سياسي وعسكري

بيروت: «الشرق الأوسط»
أعلن الناطق باسم حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» في سوريا (بي واي دي) نواف خليل، أمس، تشكيل «أوسع تحالف» بين الأكراد وفصائل المعارضة السورية المعتدلة شمال سوريا، لقتال «داعش»، موضحا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن هذا التعاون «الأوسع»، سيمكّن قوات حماية الشعب الكردي وأطراف المعارضة من طرد مقاتلي التنظيم المتشدد من المنطقة.

وجاء هذا التعاون بعد سلسلة دعوات من قوات الحماية الكردية لفصائل في المعارضة للقتال جنبا إلى جنب ضد «داعش»، علما بأن المقاتلين الأكراد يقاتلون ضد المتشددين في سوريا منذ عامين، وتمكنوا خلال الأسابيع الماضية من صد هجمات «داعش» في المنطقة الحدودية مع العراق وفي كوباني (عين عرب) الواقعة شمال شرقي محافظة حلب الحدودية مع محافظة الرقة، معقل التنظيم المتشدد.

ووصف «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أداء الأكراد بـ«اللافت»، كونهم «الوحيدين الذين استطاعوا الصمود وقتال (داعش) في المنطقة».

وأصدرت فصائل المعارضة السورية المسلحة، العاملة في ريف حلب الشرقي والتابعة للجيش السوري الحر بيانا، بالاشتراك مع فصائل مسلحة كردية، أعلنت فيه تشكيل غرفة عمليات مشتركة، بهدف قتال «داعش»، واستعادة السيطرة على كل من مدن منبج وجرابلس شرق حلب، إضافة إلى مدينة وريف محافظة الرقة، الذي يحكم التنظيم سيطرته عليها.

وضمّ التحالف فصائل المعارضة السورية لواء التوحيد في القطاع الشرقي، ولواء ثوار الرقة المعارضين، إضافة إلى وحدات حماية الشعب (YPG)، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (PYD) وجبهة الأكراد، وغيرها من الفصائل المسلحة، وأطلقت عليها اسم «غرفة عمليات بركان الفرات». ودعت الفصائل المتحالفة في بيانها، من سمّتها «العناصر المغرر بها» من المنتسبين لـ«داعش»، إلى ترك التنظيم، كما حثت المجتمع الدولي للتحرك من أجل «القضاء عليه»، مطالبة جميع القوى العاملة ضده بتقديم كل أشكال الدعم الممكنة لغرفة العمليات المشتركة.

ويُعدّ هذا الإعلان تحولا لافتا على صعيد العلاقات الكردية مع المعارضين السوريين، إذ كانت كتائب الجيش الحر العام الماضي قد اشتبكت بشكل متكرر مع مسلحي حزب الاتحاد الديمقراطي، وذلك على أطراف مدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشرقي، متهمة «بي واي دي» حينها بالتعامل مع النظام السوري.

وقال خليل لـ«الشرق الأوسط» إن التعاون قبل هذا الوقت «كان قائما لقتال النظام، وسرعان ما انتهى بعد سلسلة اشتباكات بين الطرفين، قبل أن يظهر «داعش»، مشيرا إلى أن «الظروف يبدو أنها تهيأت الآن لتحالف جديد، مما دفع الفصائل للاستجابة لدعوات وحدة حماية الشعب الكردي للقتال ضد المتشددين».

وقال: «في تحالفنا اليوم، تجاوزنا الخلافات، لأن البلد كله مهدد، علما بأننا نقاتل منذ عامين ضد (داعش)، وأوضحنا عشرات المرات أننا مستعدون للتعاون والتوحد والتكاتف لقتال (داعش)، من غير أن يتحقق ذلك في السابق، قبل أن تتبدل الأولويات»، آملا أن «يتغير الموقف الإقليمي، وتحديدا التركي من حزب (بي واي دي) لأن (داعش) هو الوحيد الذي يستدعي الخوف، وليس الأكراد».

وأوضح خليل أن التعاون الآن «يستدعي أيضا دعما سياسيا من فصائل المعارضة السورية ومن الائتلاف لقتال «داعش»، مشيرا إلى «أننا نسعى إلى حشد الدعم اللازم لصد (داعش) ودرء الخطر».

وانعكس هذا التحالف على التطورات الميدانية، إذ أفاد المرصد السوري باندلاع اشتباكات في منطقة سد تشرين على محاور جسر سموقة وأطراف قرية الحصية، وفي محيط قرية دويبق جنوب شرقي مدينة مارع بريف حلب، بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية ولواء جبهة الأكراد وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، وتنظيم «داعش» من جهة أخرى، ترافق مع قصف متبادل من الطرفين، مما أدى لمصرع 4 مقاتلين من الكتائب على الأقل، ومصرع ما لا يقل عن 11 مقاتلا من «داعش»، في حين نفّذ الطيران الحربي غارة على منطقة طريق حور - مارع شمال شرقي مدينة مارع معقل الجبهة الإسلامية بريف حلب الشمالي.

وفي سياق متصل، قال ناشطون إن قوات النظام، مدعومة بمسلحين موالين لها في حي غويران الواقع جنوب شرقي مدينة الحسكة، تقدمت بعد اشتباكات مع مقاتلي ومسلحي حي غويران، حيث سيطرت على أجزاء من القسم الغربي من الحي، الذي يُعرف بحي غويران غربي، حيث نفذت قوات النظام حملة تفتيش ومداهمات للمنازل في القسم الذي سيطرت عليه في الحي.

وفي سياق متصل بالمعركة مع «داعش»، قام التنظيم بحملة اعتقالات في مدينة البوكمال، طالت عددا من المواطنين، واقتادوهم إلى جهة مجهولة، في حين قصف الطيران الحربي منطقة بالقرب من حاجز لـ«داعش» في بلدة البوليل بريف دير الزور الشرقي، فيما نفذ الطيران الحربي غارة على مناطق في حي الحويقة الشرقية بمدينة دير الزور. وفي حلب، ارتفع إلى 6 عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها «داعش»، حيث استهدفت إحدى الغارات منطقة بالقرب من سوق شعبي، التي تشهد تجمعا لمواطنين، مما أدى لمقتل 11 مدنيا على الأقل، وسقوط أكثر من 17 جريحا، بينهم أطفال، بموازاة وقوع اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة من طرف، وقوات النظام من طرف آخر، في منطقة ثكنة المهلب بمدينة حلب. في حين سقطت عدة قذائف على مسجد العادلية الأثري غرب قلعة حلب، في حلب القديمة، في مقابل قصف المعاركة لمواقع النظام في داخل ثكنة هنانو.

وفي دمشق، واصل طيران قوات النظام غاراته على ريف دمشق، وشن 12 غارة على مناطق متفرقة من الغوطة الشرقية، منها غارتان على الأحياء السكنية في مدينة دوما، كما نفذ 15 غارة على بلدة جوبر.

وفي المقابل، قتل 24 جنديا من قوات النظام في انفجار ألغام أرضية في بلدة أرزة بريف حماه وسط البلاد، وجاء ذلك بعد يوم من استعادة السيطرة عليها، كما قتل عدد من جنود النظام وميليشيا جيش الدفاع الوطني في اشتباكات مع الجيش الحر، انتهت بسيطرة الأخير على قرية تلة الناصرية والنقطة 30 في محيط قرية قمحانة بريف حماه.

السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 03:14

تركيا شاركت في اجتماع جدة.. وليس البيان

 

كيري إلى أنقرة وبعدها القاهرة

بيروت: ثائر عباس جدة: «الشرق الأوسط»
نفى مصدر رسمي تركي اعتراض بلاده على بيان اجتماع جدة بالكامل، مؤكدا أن بلاده شاركت في الاجتماع لكنها لم تشارك في البيان.

وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو عرض في الاجتماع موقف بلاده المؤيد لمواجهة ظواهر الإرهاب، لكنه تحفظ على المشاركة في أي حملة عسكرية. وأوضح أن أنقرة مستعدة لتقديم التسهيلات اللوجيستية «غير القتالية». ورفض المصدر وضع زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري لأنقرة اليوم في إطار «الضغط على أنقرة»، معتبرا أنه آت لـ«التشاور».

وسيلغي وزير الخارجية التركي زيارة كانت مقررة إلى لاتفيا اليوم ليتمكن من المشاركة في الاجتماعات التي سيجريها كيري في أنقرة، والتي ستشمل رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، ورئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان.

وأكدت وزارة الخارجية الأميركية أن كيري سيزور تركيا اليوم في إطار جولة في الشرق الأوسط لحشد الجهود للتعامل مع تنظيم «داعش»، تليها زيارة إلى القاهرة. وقالت الوزارة إن كيري سيجتمع مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، ومع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، والرئيس رجب طيب إردوغان، أثناء زيارته التي تستغرق يومين للعاصمة أنقرة. وأضاف البيان دون أن يخوض في تفاصيل «في هذه الاجتماعات سيتم بحث قضايا ثنائية وإقليمية ودولية في جدول أعمالنا المشترك، بالإضافة إلى فرص تطوير العلاقات والتعاون بدرجة أكبر».

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل قد زار تركيا بداية الأسبوع للتنسيق معها، كما التقى الرئيس الأميركي باراك أوباما بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان في ويلز الأسبوع الماضي.

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- عقد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وكلا من "الكتائب الإسلامية" و"الكتائب المقاتلة" اتفاقاً يقضي بوقف إطلاف النار بينهم وتوجيه جهدهم لإسقاط النظام، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفاد المرصد السوري بأن الاتفاق تم في منطقة الحجر الأسود بجنوب دمشق، وتضمن أحد عشر بنداً هي على النحو التالي:

  1. وقف إطلاق النار بين الطرفين المتنازعين حتى إيجاد حل للأزمة الحاصلة.
  2. عدم اعتداء أي طرف على الآخر أبداً، وتحمل القيادات تصرف أي عنصر تابع لها دون التملص من المسؤولية واختلاق الاعذار " التصرف الافرادي"، ويكون المسؤول الأول والأخير عن هذا التصرف "أبو هشام" بالنسبة "للدولة".
  3. عدم تكفير الناس مدنيا كان أم عسكريا.
  4. اعتبار العدو الأساسي لكل الأطراف هو النظام "النصيري الرافضي".
  5. رد جميع المظالم والحقوق للناس عسكريين ومدنيين.
  6. عدم بغي أي طرف على الآخر وفي حال تم نكث العهد من أي طرف يقاتل من جميع الأطراف مقاتلة النظام.
  7. التزام عناصر الطرفين في المنطقة التي يقف عليها وتحديد الدخول والخروج.
  8. يتم تحديد انتشار الدولة ضمن القطاع المكلفين بالرباط عليه.
  9. عدم اعتقال أي شخص إلا بعد الرجوع إلى قيادته أو الهيئة الشرعية المعترف عليها.
  10. كشف مصير الاشخاص الذين تم اعتقالهم من قبل "الدولة".
  11. يتم عقد ميثاق على البنود السابقة ومن ينكث فإنما ينكث على نفسه.

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- رفضت المستشارة السياسية والإعلامية برئاسة الجمهورية السورية، بثينة شعبان، استبعاد قيام القوات السورية بإسقاط مقاتلات أمريكية، حال قيامها بضرب مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" داخل الأراضي السورية، دون موافقة دمشق.

ودعت المسؤولة السورية، في مقابلة مع شبكة CNN، الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، إلى توسعة الحرب على التنظيم "المتشدد"، المعروف باسم "داعش"، لتشمل "المجموعات الإرهابية المسلحة"، وهي التسمية التي يطلقها المسؤولون في نظام الرئيس بشار الأسد، على جماعات المعارضة المسلحة في سوريا.

وبينما شددت شعبان على أن دمشق ستعتبر قيام القوات الأمريكية بشن غارات داخل الأراضي السورية "عدواناً على سوريا"، قالت إن "إدارة أوباما ستستفيد من الحكومة السورية، إذا ما تعاونت معها في مجال مكافحة الإرهاب"، وأضافت أن "سوريا تخوض حرباً مع الإرهاب منذ أربع سنوات"، بحسب قولها.

 

ورداً على سؤال لمذيعة CNN، هالة غوراني، حول ما إذا كانت سوريا ستقدم على إسقاط مقاتلات أمريكية تدخل الأجواء السورية لقصف مواقع "داعش"، قالت شعبان: "في الواقع لا أعرف كيف ستتصرف الحكومة السورية مع هذا الأمر.. فهذا قرار يعود إلى الحكومة، وسيتم التعامل معه حال حدوثه."

وحذرت المسؤولة السورية الرئيس الأمريكي من "الوقوع في أخطاء الماضي"، في إشارة إلى قيام القوات الأمريكية بـ"غزو" العراق وأفغانستان، واعتبرت أن الاستراتيجية التي أعلنها أوباما لمحاربة تنظيم داعش "مليئة بالثغرات وغير واقعية"، وأكدت أن سوريا مستعدة أن تكون جزءاً من أي تحالف ضد الإرهاب.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- حذر الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عمرو موسى، من محاولات تقسيم المنطقة العربية، على غرار اتفاق "سايكس – بيكو" مطلع القرن الماضي، كما حذر من استمرار خطر التنظيمات الإرهابية، مالم يتم القضاء على الأسباب التي تؤدي إلى قيامها.

وقال موسى، وزير الخارجية والمرشح الرئاسي المصري السابق، في كلمته أمام مؤتمر "معهد السلام العالمي"، بالعاصمة البحرينية المنامة الجمعة، إن "قادة اليوم يعلمون جيداً أن الكلمة الأخيرة في هذه المنطقة تنبع من داخلها، ولن يقبل العرب أي وصاية أو محاولات لفرض تقسيم جديد أو حدود عليهم."

يناقش المؤتمر، الذي يعُقد تحت عنوان "دروس الماضي ورؤى المستقبل.. الشرق الأوسط بعد 1914"، بمناسبة مرور مائة عام على الحرب العالمية الأولى، التغييرات التي شهدها العالم على مدار القرن الماضي، بحسب ما جاء في بيان أصدره المكتب الإعلامي لعمرو موسى، تلقته CNN بالعربية.

 

وتحدث السياسي المصري أمام المؤتمر، الذي يتم تنظيمه بالتعاون مع "منتدى سالزبورغ الدولي"، عن ما وصفها بـ"التغيرات الحاسمة"، التي حدثت منذ عام 1914، وانتهاء الحرب العالمية الأولى بتقسيم الشرق الأوسط من قبل القوى العظمى وقتها، وانهيار الدولة العثمانية بعد هزيمتها في الحرب.

وأكد موسى أن "الشرق الأوسط اليوم.. لا يحتاج لجلسة رسم خرائط بين سايكس وبيكو العصر الحديث، أو إلى وعود بامتيازات وأراض على غرار وعد بلفور"، داعياً إلى "البدء في حديث جدي عن نظام إقليمي جديد"، على أن يجري ذلك داخل المنطقة العربية نفسها، وليس في أحد العواصم الغربية.

وشدد على أن "إيجاد نظام إقليمي جديد ليس ترفاً، ولكنه ضرورة"، لافتاً إلى أن "هناك ثلاث دول غير عربية موجودة في المنطقة، منها دولتان قديمتان لهما إسهامات في تاريخ وثقافة المنطقة، هما إيران وتركيا، ودولة مستحدثة هي إسرائيل، التي تطورت سياسة العالم كله باستثنائها، مما يحمل داخله بذور عزلتها."

وأكد موسى أن "هناك مشاكل بيننا وبين كل من إيران وتركيا، ولكن الحوار ممكن وأن يكون بهدف الوصول إلى رؤى ومكاسب مشتركة، غير مغفلين أياً من القضايا المعلقة، ومنها التدخلات السياسية في الدول العربية، الجزر الإماراتية، الخلاف السني الشيعي، والمواقف من القضية الفلسطينية."

كما تحدث الأمين العام السابق للجامعة العربية عن "الثورات" الأخيرة، وما صاحبها وتلاها من اضطرابات في الدول العربية، متسائلاً ما إذا كانت الأسباب تنحصر في "سوء إدارة الحكم، وطلب العدالة الاجتماعية، والمحاسبة على الجرائم التي ارتكبت.. أم أن هناك تدخلات خارجية أيضاً؟"

ودعا موسى الأنظمة العربية إلى أن "تحسن إدارة أمورها، بما يخدم مصالح شعوبها"، وأضاف: "هناك من لعب بورقة الطائفية في بلادنا.. وهناك قوى عظمى تلعب على هذا الوتر، نتيجة عدم وجود منظومة أمنية إقليمية قادرة على الوقوف في وجه هذه التدخلات."

وأوضح أن هذه التدخلات أدت إلى "تحدي القوى الوطنية"، وظهور كيان مثل تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، واصفاً ذلك التنظيم، الذي يتم الحشد لمحاربته دولياً، بأنه "رد فعل سيء سيظهر ويختفي، ولكن علينا علاج أسبابه، حتى لا يعود مرات ومرات تحت مسميات مختلفة."

ووجه موسى انتقادات حادة إلى الحكومات التي توالت على العراق بعد "الغزو" الأمريكي، قائلاً: "يجب أن نبحث في من سمح بقيام داعش، ومن مولهم ووفر السلاح والمساعدة الاستراتيجية والتقنية.. وأيضاً من سمح باستمرار حكم دموي طائفي في العراق لعشر سنوات كاملة، زرع الفرقة والانقسام بن طوائف الشعب."

وشدد الأمين العام السابق للجامعة العربية، في ختام كلمته، على قوله: "إننا لو هزمنا داعش اليوم، دون هزيمة أسباب قيامه، فسوف يعود مرة أخرى بعد عام أو اثنين.. وهذه ليست استراتيجية مواجهة.. فالاستراتيجية المطروحة حالياً استراتيجية منقوصة.. ولن تكون فاعلة"، على حد تعبيره.

السومرية نيوز/ أربيل

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، أن المعادلة العسكرية انقلبت لصالح قوات البيشمركة، لافتاً إلى أن الإقليم سيعمل على إعادة النازحين إلى منازلهم، فيما أشار الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند إلى أن بلاده مستمرة في العمل مع أوربا لتقديم المساعدة للاجئين العراقيين ومنح التأشيرات لهم.


وقال البارزاني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع هولاند عقده، اليوم، في أربيل وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الدعم الفرنسي كان له الأثر القوي في تعزيز معنويات قوات البيشمركة وأن مساعدتكم العسكرية أسهمت بشكل كبير في دحر الإرهابيين"، معتبراً أن "المعادلة العسكرية الميدانية انقلبت لصالح البيشمركة ضد الإرهابيين".


وأضاف أن "التصدي للإرهاب يحتاج إلى جهد مشترك وأن جهود فرنسا عززت التحالف الدولي"، منوهاً بالقول "أننا مصممون على محاربة الإرهابيين واجتثاثهم لأنهم يشكلون تهديدا للسلم في كل مكان".


وأوضح البارزاني، أن "أمامنا مهمة أخرى بعد دحر الإرهاب وهي إعادة النازحين إلى منازلهم"، معرباً عن ثقته بأن "الجهود المشتركة سوف تفضي إلى تحقيق ما هو في مصلحة المنطقة".


من جهته أشار هولاند خلال المؤتمر، إلى أن "إقليم كردستان يستقبل مئات الآلاف من النازحين ونحن وضعنا الإمكانات المتوفرة لمساعدته"، مبيناً أن "فرنسا كانت من أوائل الدول التي قدمت المساعدات الإنسانية لكردستان".


وتابع أن بلاده "ستستمر في العمل مع أوربا لتقديم المساعدة للاجئين وأنها ستقيم جسراً إنسانياً لهذا الغرض"، مشدداً بالقول "أننا نعالج بعض الحالات المؤلمة لعائلات تريد اللجوء إلى فرنسا ولذلك قمنا بتعزيز قنصليتنا العامة في أربيل لمنح التأشيرات، وأن وزارة الخارجية حددت المعايير التي تطبقها فرنسا لإعطاء التأشيرات".


وأعتبر هولاند، أن "كردستان استخدم المعدات العسكرية الفرنسية أفضل استخدام وذلك سمح لها أن تقلب المعادلة في الميدان"، مؤكداً أن "المساعدات العسكرية ستتعزز خلال الأيام المقبلة".

يذكر أن الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند وصل، صباح اليوم الجمعة، الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية التقى خلال رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري قبل ان يتوجه الى اربيل.

 

في لقائة بجريدة الشرق الاوسط، عدد الجمعة 12 ايلول الجاري، اكد الرئيس فؤاد معصوم بان منصبه كرئيس للجمهورية لا يحتاج لنائب ثالث، وانما نائب واحد فقط.

ولا ارى ان هنالك من يعترض على هذه الحقيقة، فمنصبه الذي حدده الدستور الى مجرد حضور باهت بلا اهمية تذكر في رسم السياسات العليا للبلد، لا يحتاج فعلا لثلاثة نواب.

ورغم انه برر وجود 3 نواب الى قانون اصدره البرلمان في العام 2011 لتمثيل الكتل الاكبر في هيئة الرئاسة، الا ان منصب الرئيس كان له على الدوام نائبان فقط، اذ سبق وان رشح السيد عادل عبد المهدي للمنصب، الا انه استقال تاركا السيدين خضير الخزاعي وطارق الهاشمي كنائبين للرئيس الطالباني. ورغم ان احدهما قد اقصي من المنصب بسبب ملاحقته بقضية ارهاب، ومرض الرئيس الطالباني الذي ابعده عن المنصب للسنتين الاخيرتين، الا ان دور رئاسة الجمهورية لم يتأثر، وكان عمل نائب واحد يقوم بكل اعمال الرئاسة كافيا للمهمة.

هذا يعني ان منصب النائب الثالث، الذي منح للسيد المالكي، لا يمثل حاجة ادارية، للعراق، ولا مردود عملي له، ولا تأثير له في ادارة البلد، سواء استمر ام الغي.

في خضم ولادة حكومة السيد العبادي الجديدة، دار حوار ساخن على اعلى المستويات حول نية "الترشيق" التي اقترحها رئيس الوزراء الجديد، وما يعني ذلك من الغاء بعض الوزارات، ودمج بعضها الاخر ببعض، كبديل لترهل حكومة المالكي. وكادت الوزارات الخدمية ان تكون ضحية هذه النظرة الضيقة، مما يعني الاضرار بالمواطن في بلد يعاني فيه من نقص الخدمات. في حين كان من الاجدر مناقشة الترهل في نيابات الرئاسات بدلا من الوزارات.

والترشيق الذي تحدثوا عنه كان ماليا بحتا، بهدف تخفيف العبء عن المصروفات وميزانية الحكومة، وهذه نظرة قاصرة هدفها امتصاص نقمة الشارع فقط، فالمرتبات التي تصرف على المناصب لا تقاس بالسرقات والفساد الذي يشكل الثقل الحقيقي على الميزانية.

الترشيق الذي كان يجب ان يتحدثوا عنه هو ترشيق القرار الحكومي، فوجود ثلاثة نواب لرئاسة الوزراء، ومثلهم لرئاسة الجمهورية يشكل عبئا على القرار السياسي، اكثر منه على الميزانية. فتضارب الاراء في مركز القرار يسبب الترهل الاداري، والبطئ باتخاذ القرارات المناسبة وتعطيل بعضها، لانه بمثابة توسيع لبؤرة الصراعات والتنافس السياسي داخل مركز القرار، من دون اي داع له. هذا في الوقت الذي يحتاج فيه العراق الى سرعة عمل في التصدي للمشاكل العاصفة به، والى تجاوز محنة مخلفات الحكومة السابقة، على الصعيد الامني على الاقل.

لم يشغل منصب النائب الثالث لرئيس الجمهورية في تاريخ العراق الا السيد نوري المالكي، وهو سعيد به بالتأكيد، كونه مفصل على المقاس.. فالرجل الذي وصل العراق في عهدة الى اسوأ حالة تمر عليه طوال تاريخه، منذ تأسيسه عام 1921 الى اليوم، لا يستطيع، وليس من الحكمة، ان يشغل اي منصب اخر سواه، النائب الذي لا ضرورة له، لمنصب لا صلاحيات له.

حسين القطبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
حَكَمَ العراق حِزْبٌ, هو غايةٌ في العُنف والإجرام أربعين عاما, بدأً من 1963_ 2003, ذلك ما يسمى بحزب البعث العربي الاشتراكي.
قام باجتثاث كافة الاحزاب المعارضة لسياسته, بحجة العمالة, والخيانة, حسب القوانين التي اصدرها, حيث شكل محكمة خاصة اسماها محكمة الثورة, التي ترى من أولياتها أن تحاكم كل مخالف لحزب البعث, فهو عورة يجب الخلاص منها.
قام حزب البعث بقلب حروف إسمه, من خلال عبثه في مجتمعنا العراقي, فاستحق بإمتياز اسم حزب العَبَث.
كان من إستراتيجية العبث ألصدامي, أن يكون كل الشعب بعثياً! فقام بإرهاب كل من لَمْ ينتمي إليه, فلا يتك قبوله بالدراسة ويُحارَبُ في دوائر الدولة بدون إستثناء, ولا يتم القبول بسكنه في مناطق معينة!
عند انتهاء حكم صدام بالاحتلال ألأمريكي, صدر قرار باجتثاث المنتمين للنظام البعثي؛ ثُمَّ تم تغييره الى قانون المسائلة والعدالة, للقيام بتمييعه حيث استثنى القانون, أعضاء الفرق فما دون! عدا من تلطخت يديه بدم العراقيين, إلا أن المواطن العراقي, تفاجأ أن كثيراً من الضباط ومدراء ألدوائر, قد أعيدوا لوظائفهم, بحجة الكفاءة والخبرة في إدارة الدولة! بل قامت الحكومة لثماني سنوات بتكريم بعض أولئك! بقرارات من المحكمة الاتحادية! التي كان من واجبها تحقيق العدالة.
لقد عدَّ القانون من القوانين ألإنتقالية, وبدلا من أن يتناغم مع القوانين الدائمية, تم إفراغه من محتواه بتقادم الزمن, ليصبح لا أهمية لوجوده! حتى أن البرلمان العراقي, تم غزوه بأعضاء من حزب العبث الصدامي! وقد يأتي يوم يجتث من كان مجاهداً في عهد صدام,أو يصدر قانون يساوي بين العائدون منهم؛ مع السجناء السياسيون, لتحقيق العدالة وعدم تهميش أحد, فالكل أسياد! كما
مُدَوَّن في بعض الروايات التأريخية, فسَيدُنا فلان قد قَتَلَ سَيَّدُنا فلان, والإثنان بالجَنَة! وما الحكم إلا للخالق.
بما أن البعثيون لو يجتثوا, وهم في مفاصل الحكومة متغلغلون, وبشبابنا يَذبَحون! فَليسَ غريباً أن نرى يوماً, دواعش ظاهرون بحزب في الإنتخابات يشتركون.
أو سَنَجِدُ العبث تحت عباءة الأحزاب, فهم من الكفاءة قادرون على ألتَلَوُّن؛ وليس المهم القصاص للمبادئ! فالعروش تُبنى على جَماجِم الشهداء.
مع التحية.
السبت, 13 أيلول/سبتمبر 2014 01:44

جلطة ثلاثية ..!.. علي سالم الساعدي

 

بعد الصراع المحتدم بين الكتل السياسية, على تصعيد, أو رفع سلم المطالب؛ الى ما تجود به درجات السلم, والتباكي من بعض الكتل, واللعب على وتر التهميش, والإقصاء؛ من قبلهم؛ للحصول على ما يمكن الحصول عليه, وهمش الكعكة ـ كعكة السلطة ـ أو تشويهها! وصل بنا التوافق السياسي المبدئي, على اختيار ثلاث شخوص لتسنم منصب نائب رئيس الجمهورية.

وعلى الرغم من أن رئيس الجمهورية, في السياق العام, والمعتاد؛ له نائبين فقط, ألا أن المد والجزر والتعامل بسياسة (سويها تصير!) جعلت الأمر يبدو طبيعياً.

رضخ معصوم للأمر الواقع, وأبدى قبوله على قرار أن يكون له ثلاث نواب, للانتهاء من التصعيدات, وحسم ذلك الصراع؛ الذي طال بين قادة الكتل السياسية, والملفت في الأمر, أن من صوت عليهم لذلك المنصب, هم ليسوا على وفاق, والحقد هو الطابع الأبرز لوصف العلاقة بينهمً, وأمر تعايشهم في مكان واحد, يبدو أنه من المستحيلات السبع! الذي لا يحصل حتى في زمن المعجزات.

ربما تكون الولادة عسيرة, ومتعبة بعض الشيء, للحكومة الحالية, لا سيما بعد التشخيص الغير دقيق, ووضع ثلاث سياسيين غير متحابين, ولديهم حقد دفين, هو ما سيثير الشكوك حول اختيار علاوي والنجيفي والمالكي الى ذلك المنصب, لأنه سيكون أرضية صالحة للخلاف, وشق عصا الفريق المنسجم للحكومة العراقية, التي أفرزتها رياح التغيير.

جديرٌ بالذكر, أن الغيبوبة والمرض الطويل, الذي وقع فيه رئيس الجمهورية السابق جلال طالباني, والذي على أثره, نقل الى مستشفى خارج العراق, سيقع فيه السيد معصوم, وبمرض جلطة ثلاثية! وسببها الرئيسي هم نوابه الجدد, وعليه من الآن يجب حجز مستشفى خاص بتلك الجلطة, كخطوة استباقية لحكومتنا الجديدة, بغية علاج رئيس الجمهورية معصوم, وخلاصه من وقع الصدمة؛ التي سيسببها له علاوي والمالكي والنجيفي, وعلى رأي المثل الشائع (أذا تصافت العمة وية الجنة, جان بليس دخل الجنة!) فمنه ينطلق قول أذا تصافى علاوي والمالكي والنجيفي, لكان العراق أفضل مما كان.