يوجد 1029 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

بعد أيام قليلة .. .. في الأول من حزيران تحديدا ً سيطل علينا اليوم العالمي للطفل  ، وسورية تثخن بجراحاتها حيث ثكلت آلاف الأمهات أبناءها وأطفالها بفعل الحرب المجرمة على السوريين من جانب قوات قمع النظام المتمثلة بقوى المخابرات والجيش الأسدي المدعوم من ايران وعملاءها في المنطقة .

أربع سنوات مرت وكل يوم امهات سورية الحرة والأبية تبكي أبناءها .. منهم من سقط شهيد ، ومنهم من غيبته زنازين السجون والمعتقلات ، وآخرون خرجوا على وجوههم في بلاد الله تعتصر قلوب امهاتهم المرارة والحزن .

أربع سنوات أغلقت خلالها آلاف المدارس والمعاهد التعليمية بسبب الحرب .. أي أن نظام الاستبداد لم يكتفي بالابادة الجماعية التي يمارسها بحق السوريين ، بل ويدفعهم باتجاه الجهل والغباء المتشح بالسواد .

إن تمسك النظام اللامنطقي والبعيد عن الديمقراطية والحياة المدنية بكرسي الحكم خلق مجموعات التكفير ، وساعد على قدوم الغرباء إلى بلادنا ليعيثوا فيها اجراما وتخريب.

هذه المجموعات لاتقتصر على طائفة ، لأن الغرباء من كل الطوائف ، ابتداء من داعش وانتهاء بحالش وجيوش الحسن والحسين ، وجميعها لاتفرق بين سوري وآخر ، تقتل الكل ، والخسارة يتحملها ابن البلد .. كبيرنا وصغيرنا ، ويقع العبئ الأكبر على الطفل الذي يفقد أباه وأمه وأخيه وأخته ..

يطل يوم الطفل العالمي ، والعالم سلبي ، يتفرج على المسرحية التي يلعبها النظام مع داعش موحيا أنهما مختلفان ، لكن النتيجة هو ابقاء النظام خوفا من تسلط صنيعته التكفيرية .

فعلى الرغم من أن سورية تعتبر أحد أعضاء المجتمع الدولي ، وعضو في هيئة الأمم ، وسبق أن وقعت على جميع المعاهدات الدولية الخاصة بشؤون الطفل فإنها تنتهك حقوق الطفل بمنهجية مبرمجة بغية تطويع السوريين وجعلهم عبيدا ً لعصابة الحكم التوليتارية ،

المادة السادسة من بيان حقوق الطفل التي اعتمدت وعرضت للتوقيع والتصديق والانضمام بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 44/25 المؤرخ في 20 تشرين الثاني/نوفمبر 1989 ورد في فقرتها الأولى مايلي :

1. تعترف الدول الأطراف بأن لكل طفل حقاً اصيلاً في الحياة.

غير أن الذين وقعوا على هذه الفقرة وأبدوا التزامهم بها تهربوا من المسؤولية ووقفوا يتفرجوا على اطفالنا تموت بغاز " "

انها عين الحقيقة .. تهربوا وتخاذلوا ، أولهم وعلى رأي الشاعر الفلسطيني أحمد مطر " انظمة " بلاد العرب أكفاني "

النظام في سورية ينتهك حقوق الانسان ، وحقوق الطفل بشكل خاص .. لقد ورد في المادة الثامنة - الفقرة الثانية مايلي :

- إذا حرم أي طفل بطريقة غير شرعية من بعض أو كل عناصر هويته، تقدم الدول الأطراف المساعدة والحماية المناسبتين من أجل الإسراع بإعادة إثبات هويته.

أطفالنا ايها الناس ، أنهكهم التشرد و الفقر والجوع والألم ، وقد جرد بعضهم الجنسية السورية لأنهم ولدوا لأبوين كرديين ، ومنعوا من أن ُسموا بأسماء كردية وفق المرسوم رقم "122" لعام 1992 ..

أطفالنا هدهم المرض، وشبح الجهل قادم لا محالة نتيجة قصف النظام لمدارسهم ومراكزهم التعليمية ، و نتيجة لتساقط اَلاف الصواريخ والقنابل "الذكية" و " العنقودية"، والكيميائية وغيرها، على رؤوسهم ورؤوس أهاليهم في بيوتهم، ومحلات سكنهم ..

مشاكل وخيمة تنتظر أطفالنا جلها ينطوي على نتائج اَنية ومستقبلية هي الآثار النفسية المدمرة للحرب وزيادة أعداد الذين يعانون من الصدمة والإنهيار والخوف والقلق والإكتئاب الشديد والضغط النفسي والكوابيس ..

كتب الكاتب الأســتاذ كريم شاهين عن حالات مشابهة تحدث في لبنان قائلا :

" .. وتسلط حالة أميرة الضوء على أزمة الصحة العقلية المدمرة التي تنتشر بين الأطفال السوريين اللاجئين، وكثير منهم فرّ من الدمار في وطنه إلى لبنان، ليواجه المعاناة من الآثار النفسية للنزوح، إضافة إلى الاستغلال والتوترات المشتركة والعنف الداخلي. وأدى الضغط إلى إصابة كثيرين بأمراض عقلية، بما في ذلك اضطرابات القلق، والاكتئاب ومشكلات النمو. ونزح ما يربو على نصف مليون طفل إلى لبنان، وتخلف أربعة من بين كل خمسة منهم عن الدراسة. وما يزيد على مليون طفل سوري أصبح لاجئاً في لبنان ودول أخرى .. "

وأضاف ماقاله السيد " أنطوني ماكدونالد " ، رئيس قسم حماية الأطفال لدى «اليونيسيف» في لبنان: «يمكننا أن نزعم مطمئنين أن غالبية السكان القادمين من سوريا يعانون بدرجة ما من ضغط الدم». وأضاف: «إن الأطفال والمراهقين يعانون من صدمات نفسية عندما يصلون إلى لبنان نتيجة الفقر وظروف العيش ونوبات العنف المتقطعة والافتقار إلى المدارس، التي تضيف إلى التوترات في الداخل ".

وأشار أخصائيون نفسيون وأطباء يعملون مع الأطفال السوريين في دول الجوار إلى أن أعراض أمراض نفسية تصيب الأطفال السوريين مثل : «الرهاب» و«الهستيريا» و«الخوف أثناء الليل» وأنه لا يزال البعض يعيش في ذهنية «محاولة النجاة»

كان بودي أن أهدي أطفالنا طاقات ورد بمناسبة يومهم العالمي ، لكن الواقع يفرض علي وعليكم ايتها الأخوات والاخوة .. ياأحرار سورية ، وأصدقاء سورية أن نطالب المجتمع الدولي في التدخل من أجل انقاذ أطفالنا ، ومساعدتنا في التخلص من نظام القتل ومعه أدواته التكفيرية التي ساعدت في تمديد فترة البقاء .

والتخلص من قوات الامبراطورية الفارسية الطامعة في بسط نفوذها على سورية ولبنان بمساعدة وليها حسن نصر الله وحزبه الذي يمنى بالخسارات الفادحة كل يوم جراء مساعدته لنظام الاستبداد الحاكم في دمشق .

اعتذر شديد الاعتذار لأطفالنا الأعزاء لأني لم أستطع أن أحررهم من نظام بشار الأسد .

= = = = = = = = = = = = = = = = = = = =

* كاتب وسياسي سوري .

تكرّر خلال الأيام القليلة الماضية سيناريو 10 حزيران من العام الماضي, عندما سقطت مدينة الموصل العراقية بيد جماعات تنظيم "داعش" الإرهابية, إذ وقعت مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في قبضة التنظيم ,بذات الطريقة التي سقطت فيها مدينة الموصل.

فسقوط الرمادي لم يكن متوقعا بعد الإنتصارات التي حققتها القوات العراقية في محافظة صلاح الدين, وكانت التوقعات تشير حينها الى ان الوجهة المقبلة للقوات العراقية هي محافظة الأنبار , لتطهير بعض مدنها من قبضة الجماعات الإرهابية. كما وان هروب العديد من قطعات الشرطة والجيش مشابه لما حصل في الموصل العام الماضي.

ومع المنحى التصاعدي للإنتصارات التي حققها العراق في الاونة الأخيرة في معركته ضد قوى الإرهاب فإن ماحصل في الرمادي يشكل انتكاسة وضربة معنوية للقوات العراقية, وهي مرشحة للتكرار في مناطق أخرى مالم يتم تشخيص أسباب هذه النكسة.

هذه الأسباب يمكن تقسيمها الى مباشرة واخرى غير مباشرة , فأما الأسباب المباشرة فهي كمايلي:

أولا: الخطوط الحمر التي وضعتها الولايات المتحدة على مشاركة قوات الحشد الشعبي في تحرير محافظة الأنبار والتي وضعها أيضا العديد من شيوخ عشائر الأنبار وممثلي اهاليها واهالي المحافظات الغربية. فمن المعروف ان قوات الحشد الشعبي تتشكل من المتطوعين العراقيين الذين لبوا نداء المرجعية الدينية وهبّوا للدفاع عن الوطن , وهم لا يتقاضون اجرا لقاء حملهم للسلاح, بل هم متطوعون وضعوا ارواحهم على أكفهم وهم يخوضون معركة بالنيابة عن العالم ضد قوى الإرهاب. وهو مايفسر الإنتصارات التي تحققت على أيديهم في جرف النصر وفي محافظتي ديالى وصلاح الدين. ولذا فإن وضع خط احمر على مشاركتهم في تحرير محافظة الأنبار اتاح الفرصة لتنظيم داعش الإرهابي لأحتلال الرمادي, وكل من وضع ذلك الحظر على قوات الحشد ساهم في سقوط الأنبار سواء اكان موقفه مقصودا خدمة لقوى الإرهاب, أو كان ساذجا.

ثانيا: عدم فاعلية الضربات الجوية لقوات التحالف

أنشأت امريكا تحالفا من اكثر من 60 دولة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية بعد احتلاله لأجزاء من العراق العام الماضي. إلا ان هذا التحالف ظل باهتا ولم ينفذ ضربات ضد التنظيم تتناسب مع عدد الدول المنضوية تحت لوائه. فحجم الضربات الجوية لا يتناسب مع قوة الدولة المشاركة فيه وإمكانياتها العسكرية وفي طليعتها امريكا وفرنسا وبريطانيا والسعودية. وإذا أردنا ان نعقد مقارنة بين الضربات الجوية السعودية لجماعة الحوثيين في اليمن خلال قرابة الشهرين وبين ضربات التحالف للتنظيم, فلاشك بان ذلك امر مثير للسخرية, ويكشف عن ان هذا التحالف الدولي ماهو الا تحالف شكلي لذر الرماد في العيون ولتلميع صورة الأنظمة المسؤولة عن بروز الجماعات الإرهابية في العالم وفي طليعتها أنظمة السعودية والبحرين.

ثالثا: حواضن الإرهاب

من المؤسف ان المحافظات الغربية كانت ومازالت ومنذ سقوط نظام صدام حسين في 9 نيسان 2003, تلعب دور الحاضن لقوى الإرهاب وتحت مسميات وذرائع شتى. فبعد سقوط النظام تحولت تلك المحافظة الى مركز لما يسمى بالمقاومة ضد قوى الإحتلال الأمريكي, الا انها في الواقع احتضنت تنظيمات القاعدة التي تحارب الأغلبية الشيعية في البلاد وتعاديها أكثر مما تحارب الأمريكان, ولذا فكان عدد ضحاياها من العراقيين يفوق عددهم من الجنود الأمريكا بمئات المرّات. ومع انحسار دور تنظيم القاعدة ظلت تلك المناطق على أهبة الإستعداد لإستقبال أي جماعات تسعى لإسقاط نظام الحكم في بغداد وهو ماحصل العام الماضي عندما دخل بضع مئات من الإرهابيين الى مدينة الموصل واحتلوها, ثم تحولوا الى جيش جرار بعد إنضمام سكان المنطقة لهم. وقد تكرر هذا السيناريو مرة اخرى في الرمادي. وسيظل يتكرر مرارا وتكرارا مستقبلا, لأن هناك إشكالية في العقل السني العراقي. فهو لا يتقبل فكرة المشاركة في إدارة البلاد مع المكونات الأخرى وخاصة الأغلبية الشيعية, ولا يرضى بدور في ادارة البلاد يتناسب مع حجمه, بل لازالت أحلام الهيمنة على الحكم والتي امتدت لقرون, تعشعش فيه, وتتسبب بكوارث لحقت وستلحق بهذا المكوّن. فمنذ سقوط نظام صدام حسين والمحافظات الغربية تحولت الى ساحة حرب دفع ثمنها اهلها. فقد سقط الآلاف من سكانها قتلى وتهجر الملايين منهم وهدّمت منازلهم, بعد ان تحولت محافظاتهم الى ساحة حرب بين القوات الحكومية وبين التنظيمات الإرهابية. ولعلها المرة الأولى التي يطال فيها التهجير والقتل سنة العراق ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة. إن هذه العقلية ستؤدي في نهاية المطاف الى تدمير سنة العراق الذين باتوا مستهدفين حتى من قبل الجماعات الإرهابية التي تسعى لفرض فهمها المشوه للإسلام في تلك المناطق.

رابعا:ضعف تسليح الجيش العراقي

ولعل هذا احد العوامل الحاسمة التي ادت الى سقوط الرمادي. فمحافظة الأنبار أكبر محافظة عراقية من حيث المساحة, وهي تشكل ثلث مساحة العراق, ولاشك بان ادارة معركة فيها بحاجة الى غطاء جوي فاعل اضافة الى قوات برية مجهزة بأحدث الأسلحة. ومع عدم فاعلية التحالف الدولي, وعدم تزويد امريكا للعراق بطائرت أف 16 المقاتلة , فإن ماحصل في الأنبار طبيعي.

خامسا: تخاذل القوات الحكومية

يعتبر هذا العامل احد العوامل الأساسية التي ادت الى سقوط الرمادي, فالقوات الموجودة هناك والمشكّلة من الشرطة وبعض الوحدات العسكرية بادر معظم منتسبيها الى القاء أسلحتها والهروب من ساحة المواجهة وبضمنهم قادتها , وهو مشابه لماحصل في الموصل العام الماض, واما الأسباب التي تقف وراء ذلك فهي متعددة وسيتم التطرق لها لاحقا ضمن الأسباب غير المباشرة.

سادسا:ضعف الجهد الإستخباراتي العراقي

خضعت المؤسسة المخابراتية العراقية سواء ممثلة بجهاز المخابرات او استخبارات الداخلية والجيش الى هيمنة مطلقة من رئيس الوزراء السابق الذي ملأها بغير الكفوءين حتى تحولت الى مؤسسات فاشلة بل يمكن القول أنها واحدة من أفشل الأجهزة المخابراتية في منطقة الشرق الأوسط. فهذه المؤسسات فشلت في التنبؤ بسقوط مدينة الموصل ومن قبلها دخول داعش الى سامراء, وهي تكرر اليوم ذات الفشل في الرمادي. فضلا عن انها لم تتمكن والى اليوم من الحد من وتيرة العمليات الإرهابية التي تضرب العاصمة بغداد.

واما الأسباب غير المباشرة التي تسببت بسقوط مدينة الرمادي فهي كما يلي:

أولا: الصراع السياسي الدائر في المركزوبين المركز والإقليم

لعب الصراع السياسي الدائر بين القوى السياسية العراقية في المركز او بين المركز واقليم كردستان دورا كبيرا في الهزائم التي مني بها العراق على يد تنظيم داعش منذ العام الماضي. فالقوى السياسية تسعى لتسجيل نقاط على بعضها البعض ولو على حساب البلاد, فهذه القوى يهمها بالأساس استمرار نفوذها وامتيازاتها وهيمنتها على السلطة, ولذا فإن البعض يعتبر أي نصر يتحقق على داعش, هو انتصار لرئيس الوزراء العراقي, فهي تسعى لإسقاطه بأي ثمن كان, أو عبر مصادرة الإنتصارات التي تتحقق وتوظيفها لصالح تيارات سياسية معينة او قادة سياسيين محدّدين. ووصل الإسفاف ببعض السياسيين الى استخدام مصطلحات غير لائقة مثل "إنبطاحي" لوصف الحكومة ورئيسها, مع ان الحكومة تشارك فيها معظم جميع القوى السياسية. وهناك من يحاول الرد على بعض المواقف الدولية, مثل مشروع الكنغرس الأخير حول تسليح السنة والكرد, عبر التهديد ببحور من دم, وكأن العراق لايعيش في مثل هذه البحور اليوم. واما الصراع بين الإقليم والمركز فلاشك انه يؤثر في سلبا على المعركة مع داعش, بما يؤدي الى تشتت الجهود في المعركة. ومع الإنشغال في هذه الصراعات فإن مساحة حركة تنظيم داعش تتوسع , ويزداد اخذه بزمام المبادرة قوة.

ثانيا: الحملات الإعلامية التسقيطية

استمرارا للصراع السياسي القائم, فإن الحملات التسقيطية للحكومة وشخص رئيسها تصاعدت بعد تحرير مدينة تكريت, وتحولت عدد من وسائل الإعلام والكتاب الى ابواق لتنظيم داعش, عبر الترويج لإشاعاته كما حصل عبر الترويج لأكذوبة مجزرة الثرثار, التي أثارت الرعب في محافظة الأنبار وأدت الى موجة نزوح كبيرة تبعها انهيار عسكري في المحافظة, فتلك الوسائل الإعلامية التي أرادت تسقيط الحكومة وشخص رئيسها تتحمل قسطا كبيرا من مسؤولية ما حصل في الأنبار.

ثالثا: الفشل المتراكم

لم يكن ماحصل في الرمادي فشلا عسكريا آنيا, بل هو حصيلة فشل تراكمي بدأ ومنذ سقوط نظام صدام حسين. فالحكومات العراقية المتعاقبة والتي هيمن عليها حزب الدعوة الإسلامية فشلت فشلا ذريعا في بناء مؤسسة عسكرية وأمنية عراقية تدافع عن الوطن, بالرغم من إنفاق مليارات الدولار عليها. فبعد 12 عاما , فإن تلك المؤسسة لا تمتلك أسلحة فاعلة قادرة على حسم المعارك , ولا تضم منتسبين عقائديين , بل إن معظم أفرادها يعملون موظفين فيها, ومنهم من يجلس في بيته ويتقاضى راتبه, كما كشفت عن ذلك فضيحة الفضائيين. هذا الفشل المتراكم لا يمكن اصلاحه في يوم وليلة وهو يحتاج الى سنوات طويلة, ولولا قوات الحشد الشعبي لكان للعراق اليوم وضع آخر.

رابعا: الفساد

لعب الفساد دورا كبيرا في وقوع الهزائم والإنكسارات التي أصابت العراق ومنذ العام الماضي, فالفساد أعمى اعين الطبقة السياسية الحاكمة التي لم تعد ترى الأخطار التي تحيق بالعراق, ولذا فلم تكن مهتمة في بناء دولة قوية, بقدر اهتمامها بتوسيع سلطتها ونفوذها واستثماراتها داخل وخارج العراق. إن جميع عقود التسلح طوال السنوات الماضية شابها فساد كبير, سواء عبر الأسلحة الفاسدة كصفقات الأسلحة مع صربيا ومع الجيك او عبر الصفقات الفاسدة كصفقة الاسلحة الروسية. والفساد انعكس أيضا بالسلب على عدد منتسبي الجيش العراقي والشرطة الإتحادية , حيث ادى الفساد الى تحويلها الى مؤسسات فضائية وهمية, وبالتالي ادى الى ضعف جهوزيتها وضعف عقيدتها القتالية.

خامسا: غياب مبدأ المحاسبة وسيادة سياسة الإفلات من العقاب

ويعتبر هذا العامل مهما في وقوع الهزائم , اذ ينعكس هروب القادة العسكريين سلبا على المراتب الدنيا في الجيش, ومن المعلوم أنه في جميع الدول التي تخوض حروب ,فإن تهمة الخيانة العظمى تلاحق الهاربين من المعارك, وتعرضهم الى المحاكمة إلا في العراق. فبعد سقوط مدينة الموصل العراقية العام الماضي لم تتم محاسبة أي من القادة العسكريين الذي هربوا من ارض المعركة وتوجهوا نحو اقليم كردستان, ولازالت اللجان التسويفية التي شكلها البرلمان للتحقيق في ذلك, لم تتوصل الى اي نتيجة. هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فإن القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي , لم يتعرض للمسائلة لحد اليوم في البرلمان, علما بأنه كان يتولى منصب وزير الدفاع ووزير الداخلية والمشرف على جهاز الإستخبارات, لكن اصواتا ترتفع اليوم تطالب باقالة وزير الدفاع الحالي خالد العبيدي, بالرغم من أن صلاحيته اليوم لا ترقى الى صلاحيات المالكي المطلقة عندما كان وزيرا للدفاع في الحكومة السابقة.

سادسا:الصراع الأمريكي الإيراني

انعكس الصراع بين ايران وأمريكا سلبا على العراق, فأي تقارب عراقي ايراني يقابله تباعد امريكي والعكس صحيح.فأمريكا تتهم الحشد بانه تابع لإيران ويتلقى اوامره منها, على خلفية الظهور الإعلامي للجنرال قاسم سليماني مع قيادات الحشد, وعلى فرض ذلك فإنه قوة متطوعة لمحاربة الإرهاب الذي تدعي امريكا انه يهدد العالم, فيفترض بأمريكا ان تدعمه وإن كان تابعا لإيران على حد زعمها, علما بانه قوة عراقية خالصة ولا وجود لمتطوعين ايرانيين فيه. الا ان الصراع الأمريكي الإيراني يدفع امريكا الى اتخاذ مثل هذا الموقف, خوف من خسارة نفوذها في العراق لصالح ايران.

هذا الوضع ادى الى ارباك الحكومة العراقية في اتخاذ قراراتها, فالحكومة تعتقد ان الضربات الجوية الأمريكية عنصر أساسي في تحقيق النصر في المعركة, كما وان مشاركة قوات الحشد الشعبي في المعركة أمر لا مناص منه لتحقيق النصر. الا ان أمريكا وضعت خطا احمرا على مشاركة قوات الحشد الشعبي في المعركة فيما وضع الحشد الشعبي حظرا على مشاركة الطيران الأمريكي. هذا الحظر المتبادل خدم تنظيم داعش اذ توقف الهجوم على الرمادي وهو ما سنح الفرصة للتنظيم لمهاجمة المدينة. إن أي تفاهم امريكي ايراني سينعكس ايجابا العراق والعكس صحيح.

وأما تداعيات سقوط الرمادي فكثيرة واهمها, ان محافظة الأنبار ومركزها مدينة الرمادي اصبح قرابة 90% من اراضيها في قبضة التنظيم, ولم تعد تسيطر القوات العراقية الا على بعض مدنها مثل الخالدية والبغدادي وعامرية الفلوجة والنخيب وحديثة فيما يسطر التنظيم على 15 مدينة فيها. ومع الأخذ بنظر الإعتبار مساحة المحافظة التي تعادل ثلث مساحة العراق , فإن سيطرة التنظيم عليها يشكل ضربة معنوية كبيرة وسيؤدي الى حرب استنزاف طويلة , إذ ان مساحة المحافظة تستدعي تشكيل قوات عسكرية كبيرة لتحريرها.

ومن ناحية أخرى فإن قرب محاذاة المحافظة للعاصمة بغداد ولمحافظة كربلاء, يشكل تهديدا كبيرا لهما خاصة وان عيون أفراد التنظيم ترنو نحوهما, من اجل تطبيق عقيدتها الفاسدة في هدم الأضرحة المقدسة وفي ارتكاب المذابح ضد من يسموهم بالروافض. كما وان ذلك سينعكس بالسلب ايضا على المناطق المحررة مثل تكريت وديالى, فاذا ما تمركز التنظيم وعزز قدراته في الأنبار فمن المتوقع ان يهاجم تلك المناطق المحررة. واخيرا فإن بقاء التنظيم في المحافظة سيحول مشروع تقسيم العراق الى واقع, إذ ستكون هناك دولة داعش السنية ودولة كردستان ودولة شيعية ستظل في حالة دفاع لوقف تمدد دولة "الخلافة الإسلامية"!

الدخول في موضوعة العلاقات والاحترام المتبادل وحسن الجوار بين الدول وعدم التدخل أكدناها في أكثر من موقع ومقال وبقى موقفنا ثابتاً على ضرورة النوعية في العلاقات بين الدول وشعوبها التي يجب أن يكون على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والمضي إلى خلق مستلزمات الأمن والسلام ليشمل المنطقة والعالم، وفي سياق ذلك اشرنا بتحسين علاقات العراق بدول الجوار وبخاصة تركيا وإيران والدول العربية وعدم الدخول في الصراعات الداخلية ومنع التدخل في الشأن العراقي الداخلي من أي دولة كانتْ.

الموضوع المستجد بالرغم من وضوحه في الماضي بما حملته التصريحات من التأكيدات التي انطلقت من قبل بعض المسؤولين الكبار في الدولة الإيرانية هو اعتراف قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري لوكالة أنباء "فارس " بصراحة التدخل في الشؤون الداخلية لدول أخرى " تدخلنا باليمن وسوريا لتوسيع خارطة الهلال الشيعي " واستمر في تأكيده أن " الغرب يخشى الهلال الشيعي، لأنه موجه كالسيف في قلب الكيان الصهيوني" وعلى حد نكتة احد السياسيين ــ قلب الصهيونية أين واليمن أين!!" أما ما قاله بخصوص التدخل في العراق فقد أشار محمد علي جعفري أن " تسليح ( 100 ) ألف من الشباب الثوري والمؤمن في قوات "الحشد الشعبي" التي قاتلت وأوجدت رصيدا عظيما للدفاع عن الإسلام والسيادة الإسلامية والثورة الإيرانية في المنطقة " أي أنهم سلحوا( 100 ) ألف شاب ليس لمحاربة الإرهاب وداعش فحسب بل للدفاع عن الثورة الإيرانية في المنطقة، وبالقلم العريض هذا الكم الكبير من المسلحين بالامكان تشكيل العديد من الفرق العسكرية منه وسوف تكون له مهمات أخرى بعد الانتهاء من داعش داخلياً، ومهمات خارج العراق ولنا أسوة سيئة بالذين يقاتلون في سوريا ولبنان وأخيراً وليس آخراً في اليمن وغيرها، وتبرز في هذا السياق أسئلة يطرحها العقل الوطني العراقي

ــــ كيف تم تسليح هؤلاء الشبان وعن أي طريق؟

ــــ كيف وافقت الحكومات العراقية وبخاصة منذ حكومة إبراهيم الجعفري وخلفه نوري المالكي على تسليح هذا الكم الذي يضاهي قوة أي جيش في المنطقة؟

ـــــ أهناك مخطط لجعل هذا الجيش حرساً وطنياً يعتمد على مكون واحد؟

ــــ أكان التسليح تحت إشراف الدولة أو الحكومة أو القائد العام للقوات المسلحة أو أية مؤسسة أمنية أو هكذا " هوسة حتى يضيع الخيط والعصفور" كما يقال؟.

ــــ من يضمن أن هذا الكم المتكون من تنظيمات مسلحة سابقة لا يستعمل في تصفية الحسابات بشكل طائفي مما يجعل الحرب الأهلية حقيقة لا لبس فيها ولا تضليل؟ .

نحن لا نعتقد أن الحكومة العراقية السابقة والحالية لا تعرف بما يدور من تسليح ودعم مادي ومعنوي والمشاركة أمام الاعترافات المتتالية من قبل البعض من الزعماء الإيرانيين، رجال دين وسياسيين أو عسكريين، ولا نعرف هل الحكومة تعرف كميات الأسلحة وأنواعها وأين تخبئ أو تجمع ومن هم المشرفون عليها! فإلى الآن لم تنطق الحكومات المذكورة بأي كلمة حول هذا الموضوع ولا بد في هذا المجال القول أن " السكوت من علامات الرضا ".

في العراق وبعد عام 2003 سمعنا العديد من المسميات على مواضيع عديدة لكن أغربها ما أطلقه الأمريكان على بعض المناطق التي تنشط فيها القوى الإرهابية وبخاصة القاعدة تسمية " المثلث السني " ولم تخلو نشرات الأخبار والمقابلات التلفزيونية وأكثرية الصحف العراقية من ذكر ووصف المثلث السني وحتى التصريحات الطائفية كان وصف المثلث رقصة على ألسنتهم وكأن العراق أصبح مجموعة مثلثات ، وهذا يعني أن المناطق التي تشكل شبه مثلث وتسكنها أكثرية سنية، في حينها وقفنا بالضد من التسمية باعتبارها تسمية طائفية، وبعد تقليص نفوذ منظمة القاعدة الإرهابية بدأت التسمية تختفي رويداً رويداً، إلا أن تسمية أخرى ظهرت بدلاً عن الأولى وبما يسمى بــ " الهلال الشيعي " هذه الجملة سمعناها منذ سنين على لسان ملك الدولة الأردنية الهاشمية عبد الله بن الحسين وفي حينها وقفنا بالضد من المعنى واشرنا أن لا هلال يقسم الدول العربية وبخاصة العراق ولهذا قام الملك عبد الله بن الحسين بتفسير المعنى مؤكداً انه لا يعني التقسيم ولا الطائفية، ويبدو انه تراجع في التفسير مما أدى إلى تجاوز الموضوع لكنه بقى بين الشد والإرخاء، فمن جهة بقت فكرة تنفيذ خارطة الهلال الشيعي في عقول الطائفيين العراقيين والإيرانيين وبين فكرة رفض الملايين في المنطقة والعراق الفكرة شكلاً وتفصيلاً لأنها تعني أول ما تعني تقسيم المنطقة بدلاً من توفير مستلزمات الوحدة على مستوى الداخلي للبلدان والوحدة في المواقف تجاه المحاولات الاستعمارية للهيمنة والاستغلال .

إذن وكما نرى أن التدخل أصبح ملازماً لا بل جزء من السياسة الرسمية لإيران بعد كشف الحجاب تماماً عن نية حكام طهران اعتبار بغداد عاصمة الإمبراطورية الإيرانية وهذه السياسة التي تعتمد على جزء من تعليمات تصدير الثورة الإيرانية وولاية الفقيه لم تنكفئ يوماً إلى الوراء بل كان يجري التعتيم عليه، والعجيب في الأمر لم نجد لا الحكومة العراقية ولا أكثرية القوى المتنفذة شجبت وتشجب هذه التدخلات إلا بعض الأصوات الخجلة التي تشبه الاعتذار في الكثير من الأحيان.

وفي مفهومنا الوطني أن التعاون والمساندة وتقديم العون النزيه لازم وضروري بين العراق وإيران باعتبارهما بلدان جاران لهما مصالح وارتباطات مشتركة على مدى التاريخ مع ضرورة توسيع التعاون والتبادل التجاري وتقديم الدعم بكل أشكاله إذا بقى في إطار عدم التدخل وعدم اعتبار العراق تابعاً أو السعي لشق وحدته على طريقة الهلال الشيعي أو تحت أية مسميات تهدد وحدة أراضيه ووحدة الشعب بكل مكوناته لان هذا الطريق الطائفي لن يخدم الشعب ولا يخدم حتى أكثرية الشيعة في العراق ولن يخدم الشعب الإيراني الصديق، وفي الجهة الأخرى يدفع القوى الطائفية الأخرى إلى التخندق والتحالف داخلياً وخارجياً في الوقت نفسه وبهذا تتوجه المنطقة ودولها العربية نحو الانقسام والعداء أكثر مما هو عليه وخلق أرضية سهلة ونوعية لقيام حروب جديدة التي عانت وتعانى منها بالأساس البعض من الدول مثل العراق وسوريا ولبنان واليمن وليبيا، ألا أن الحرب القادمة إذا ما تحققت سياسة القوى الطائفية بتكوين ما يسمى الهلال الشيعي ستكون اشمل وأوسع بحيث تسمح للدول الخارجية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف الناتو التدخل العسكري المباشرة وعند ذلك لن ينفع الندم.

إن مخاطر مساعي البعض ممن يروجون لهذا المفهوم الطائفي أو يعملون من اجله لا يقل عن مخاطر الإرهاب الداعشي والفساد المالي والإداري وعليه يجب أن تقف حكومة السيد حيدر العبادي ليس بالضد منه فحسب بل محاربته وكشف أهدافه المضرة على الوضع الداخلي وعلى الوضع في عموم المنطقة، ففي هذه الظروف غير الطبيعية والعراق يخوض حرباً ضروساً بالضد من الإرهاب وداعش في المقدمة يحتاج العراق إلى سياسة وطنية حكيمة تجمع أكثرية المكونات بهدف الدفاع عن الوحدة الوطنية وعدم خلق منزلقات تؤدي إلى توسيع حدود الخلافات الداخلية ، مواقف من أجل تخفيف وتقليص وإنهاء المشاكل مع حكومة الإقليم، وزرع الثقة وتطوير العلاقات والتعامل الصحيح الايجابي بين القوى السياسية فضلاً عن تحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية والتوجه لسن القوانين الضرورية التي تخدم بناء الدولة وتحسين أداء المؤسسات الأمنية والاهتمام بتكوين الجيش الوطني أو الحرس الوطني على أساس المواطنة وليس على أساس طائفي أو قومي...الخ وإنهاء وجود الميليشيات المسلحة بطرق تستفيد البلاد منها بما فيها جمع السلاح وجعله تحت يد الدولة.

العراق الآن بحاجة أكثر من إي وقت مضى للتخلص من ارث الماضي ومن ارث السياسة الطائفية والحزبية الضيقة ومن الإرهاب ومافيا الميليشيات الطائفية، وهو بحاجة إلى التكاتف الوطني واحترام حقوق القوميات والمكونات بدلاً من خلق المطبات أمام تحسين وتوطيد العلاقات فيما بينها، العراق بحاجة إلى إعادة الثقة وبناء دولته الاتحادية المدنية الديمقراطية.

منذ إنسحاب قوات صدام حسين وموظفيه من إقليم جنوب كردستان، في تسعينات القرن الماضي، وعودة قيادة الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني وإستلامهم ضفة الحكم، فشلوا في وضع دستور للإقليم وقواعد اللعبة الديمقراطية وقبول الخسارة والنجاح في الإنتخابات. وبدلآ من ذلك لجأوا إلى مبدأ " التوافق السياسي" وقسموا كعكة الحكم مناصفة فيما بينهم، وبهذا الشكل المعيب حكموا الإقليم. وذلك بسبب فقدان الثقة بين الطرفين وعدم إيمانهم بالديمقراطية، والتي تعني التداول السلمي على السلطة، أي وجود حزب حاكم وحزب في المعارضة. ولم يستطيع البرزاني والطالباني التعايش وحل خلافاتهم بشكل سلمي، لهذا لجأوا الى السلاح وقتلوا من بعضهم البعض أكثر من ثلاثة ألاف شخص، هؤلاء القتلة والفاسدين وعباد السلطة والمال.

وهذا المبدأ التعيس الذي سمي "بالتوافق السياسي" لم يجلب سوى الكوارث والويلات على الإقليم وسكانه الأبرياء، الذين لم يكن لهم ناقة ولا جمل، في هذا الصراع العائلي، الدائر منذ أكثر من ثلاثين عامآ، حول السلطة والمال والزعامة،. وهذا المبدأ عرقل مسيرة الديمقراطية في الإقليم، وكرس نفوذ عائلة البرزاني والطالباني، ومع الوقت تحول كلا العائلتين إلى عصابات حقيقية، كل همهما التشبس بالسلطة والحفاظ على مصالحها المالية والإقتصادية على حساب الشعب الكردي المعتر.

ورغم ظهور قوى سياسية إخرى على الساحة الكردية العراقية، مثل حركة التغير و الأحزاب الإسلامية، إلا أنه تبين مع الوقت، بأن هذه القوى لا تقل سؤءً عن الأحزاب الحاكمة. فهدف هذه القوى الجديدة، هي الإخرى الوصول إلى الحكم وتطبيق الشريعة الإسلامية المعتة وتغير النشيد الوطني الكردي. أما حركة التغيرفأنا أسميها حركة التعتير، لأن زعيمها نشيروان مصطفى ليس إلا طامع في لسلطة ومستبد أخر لا يختلف بشيئ عن الطالباني والبرزاني.

وكل الدلائل والمؤشرات الجارية في الإقليم، إضافة إلى جميع التصريحات الصادرة عن قيادات تلك الأحزاب والقوى السياسية، تؤكد إستمرار هذه القوى في السير في العملية المقيتة، وسيقومون بتمديد ولاية البرزاني أو تغير القانون حتى يستطيع البقاء في الحكم هذا المستبد، كي يتمكنوا معآ متابعة سرقاتهم، والبقاء في مواقعهم، وليذهب الشعب الكردي وحقوقه والديمقراطية إلى الجحيم.

إن خطورة التوافق السياسي في أي بلد، يكمن في القضاء على أهم عنصر من عناصر الديمقراطية، ألا وهي وجود الصوت المعارض والصحافة الحرة. ولهذا يصر البرزاني وحزبه على التوافق السياسي بدلآ من وجود نظام ديمقراطي وإعلام حر. هو يحاول من خلال ذلك تكبيل الجميع ومنع قيام أي معارضة حقيقية تقف في وجه، وتطالب بالرحيل عن السلطة هو وزمرته.

التوافق عادة يتم بين مكونات المجتمع على قواعد اللعبة السياسية وإصولها، وليس على شيئ أخر. في الحياة السياسية البرلمانية نحن دومآ بحاجة إلى معارضة قوية ونشطة، تؤدي دورآ فاعلآ وتقدم برامج وقوانين بديلة عما تقدمه الحكومة، وتنقتدها إن أخطأت وتسعى لمحاسبتها في البرلمان، والسعي لإسقاطها إن دعت الضرورة.

أنا أفهم سعي الحزب الفائز في الإنتخابات، إلى التحالف مع حزب أخر لتشكيل الحكومة

إن كان ينقصه بعض الأصوات، ولكن لا يمكن فهم مشاركة جميع الأحزاب في الحكم.

في بعض الأحيان يمكن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وهذا مرتبط بحالات الحرب لا أكثر. وإلا لا داعي للإنتخابات من الأصل برأي،إذا كان الكل سيشارك في الحكم أو نفس الأحزاب خلال ربع قرن من الزمان. الإنتخابات تجرى لتجديد البرامج والوجوه والأحزاب وليس لإستمرار نفس الأفراد. أتسأل ماذا تغير في برامج الأحزاب الحاكمة وما هي الوجوه التي تغيرت خلال كل تلك السنين؟؟

برأي لا سبيل أمام الشعب الكردي، إن أراد فعلآ التخلص من تلك الطغمة الفاسدة الحاكمة في جنوب كردستان، إلا أن ترفع صوتها وتخرج للشوارع والميادين، وتطالب بإنهاء هذه المأساة والمهزلة، التي تنتهجها العائلتيْن الحاكمتيْن. وأنا على قناعة تامة بعدم جدية أي حزب كردي، في تغير هذا الواقع المتعفن.

وأفضل حل برأي، هو مغادرة البرزاني الساحة السياسية دون رجعة، وفتح المجال لكل من يجد في نفسه إمكانية، لقيادة الإقليم أن يترشح للإنتخابات والناس تختار من تشاء، وبحيث لا يتم إنتخابه أكثر من مرتين ولو خرب الكون. والأمر الأخر هو أن يحكم الحزب الفائز في الإنتخابات والأخرين عليهم الجلوس في مقاعد المعارضة. ومن الضروري أيضآ، أن يسن البرلمان قانونآ، يمنع سيطرة عائلة على الحكم أو التحكم في محافظة بعينها ويعتبرها ملكآ خاصآ لها.

وأخيرآ، من دون توحيد القوى العسكرية والأمنية، وتجريد الأحزاب من المليشيات والإعلام وتحرير الإقتصاد من قبضتها، لا يمكن تحقيق أي شيئ وسيستمر الوضع كما هو عليه الأن للأسف الشديد.

23 - 05 - 2015

 

منحوتاتي إستلهام لتراث اسلافي

يوسف أبو الفوز

أفتتح في مدينة تامبرا الفنلندية ، ( 178 كم شمال غربي العاصمة هلسنكي )، مؤخرا ، وعلى قاعة البلدية للفنون في المدينة ، المعرض التشكيلي للفنان العراقي ، رامان حسين ، المولود في مدينة كركوك عام 1972 ، وفيها درس الابتدائية والاعدادية ، ثم انتقل الى بغداد ليدرس في كلية الفنون الجميلة، قسم الفنون التشكيلية، ليتخرج منها عام 1997، واقام في العراق العديد من المعارض الشخصية والمشتركة، ووصل الى فنلندا 2003 حيث يقيم فيها اضافة الى دؤاسته للفن في الجامعات الفنلندية . على هامش المعرض كان لنا معه هذا الحوار :

v Description: 2 Raman.jpgماذا عن معارضك السابقة في العراق وفنلندا ؟

ــ خلال فترة دراستي في اكاديمية الفنون الجميلة اقمت العديد من المعارض الشخصية والمشتركة مع زملاء فنانين، وفي فنلندا سعيت لاقامة معارض بالتعاون مع المؤسسات الفنلنية الداعمة للفن ومنها معرض الحالي. هذا المعرض يحمل رقم الخامس عشر في سلسلة معارضي الشخصية ، اضافة الى خمس معارض مشتركة مع مجموعة فنانين، اضافة للمعارض العديدة في المهرجانات والمناسبات العامة .

v حدثنا قليلا عن هذا المعرض الذي جاء من عدة اجزاء او اقسام ؟

نعم ، المعرض الحالي هو من عدة اقسام . الاول هو سبعة اعمال موزائيك ، والقسم الثاني ثمانية اعمال نحتية، والفسم الثالث فيديو تركيبي (video installation) وكلها تحت عنوان مشترك (ضد العنف والارهاب والديكتاتورية).

v لماذا هذه الموضوعة بالذات ؟

الفنان لا يمكن ان يكون بعيدا عن واقع شعبه . ولابد ان يكون له موقف من هموم وقضايا ابناء شعبه ، من الجوع والظلم والطائفية، وان يكون له موقف واضح ضد العنف والارهاب. من هنا واذ يواجه الشعب العراقي محنة كبيرة في مواجهة العصابات الارهابية ، وانتشار العنف بغطاء طائفي ، وكان من قبل سنوات خرج من عنف الديكتاتورية الصدامية ، كان لابد من قول شيء ضد هذا وحوله .

v Description: 3 Raman.JPGما هو الدافع لتوطيف الكتاب في اعمالك النحتية ؟

الكتاب هو منبع الفكر ، والمنظمات الارهابية ، القاعدة وداعش وغيرها ، هي حصيلة فكرية، الكتب والنصوص التي تفسر مثلما يريدون ، هذا الى جانب عوامل اخرى متعددة . الكتب ممكن ان تبني حضارة وممكن ان تهدم مجتمعا ، من هنا جاءت محاولتي لتوظيف الكتاب في اعمال نحتية الى جانب خامات اخرى .

v سبق وشاهدنا لك اعمال موزائيك واعمال نحت بارز (Relief ) مدهشة ، نرى ان اللوحات الحالية جاءت بذات الاسلوب؟

ـ بالضبط تماما ، اميل لهذا الاسلوب في النحت البارز ، لاني استلهم فيه تراثنا واعمال اسلافنا الفنية ، واما اعمال الموزائيك فلقد ولدت الفكرة خلال عملي في احد مجمعات اللاجئين حين كسر احد النزلاء وبسبب وضعه النفسي شباك غرفته ، وخلال جمعنا للزجاج وبعضه مغطى بالدماء خطر في بالي ان كل قطعة من هذا الزجاج مغطاة ليس بدم هذا الانسان البعيد عن وطنه لاسباب متعددة ، بل مغطاة بشيء من روحه وانفعالاته، جمعت كل الزجاج بنفسي واحتفظت به ، ولونت بعضه كما اريد، واستخدمته بالشكل الذي اريد ، ومن خلاله حاولت التعبير عن افكار لمعاناة الانسان.

v في عملك الفيديو التركيبي ربما يفهم المشاهد ان هناك ادانة للجماهير ربما اكثر من الديكتاتور ؟

Description: 5 Raman.JPGفي عملي الفيديو التركيبي ، كما ترى، هناك غابة من الايدي المنحوتة التي تصفق، وتمر صور الحكام الديكتاتوريين ومن ضمنها صور الحكام في المنطقة وايضا العراقيين الذين حكموا بشكل ديكتاتوري، بعيدا عن روح الديمقراطية وممارساتها، فلهذا ترى صور صدام حسين ونوري المالكي. ادانتي او بالاصح تحذيري هو ان لم يكن للشعب موقف من هذا الاسلوب من الحكم ونتائجه بسبب العنف الذي يمارسه وينتجه، فان حالنا يستمر مثلما هو ، والذي يعرضه الصور المتحركة ، فأننا سنبقى اسرى في سجونهم الكبيرة التي اسمها الاوطان . في هذا العمل ادين حتى نفسي ، فلقد بقيت اكثر من نصف عمري بين القطيع مصفقا وهاتفا ومساهما في صنع ديكتاتورية بطرياركية . لم اعد اصفق بعد ، اقضي الان النصف الاخر من عمري وانا اری کوابیسا لتداعیات ذاك التصفیق . السنین الماضیة حفلت باحداث ضربت مناطق عدة من العالم و حولت مناطق اخری الی جحیم .الارهاب هو نتاج دکتاتوریة الایدلوجیا والسکوت والتصفیق.

v حضي معرضك باقبال قياسي من قبل الجمهور الفنلندي على العكس من الجمهور العراقي ؟

هذه حقيقية ، خلال ثلاث اسابيع زاد عدد الزوار حسب احصاءات الجانب الفنلندي عن 1800 زائر ، وهذا رقم نوعي نوعي في مدينة تامبرا ، وللاسف لم يكن عدد الزوار من العراقيين يتجاوز العشرة . اشعر بالالم لهذا ، ولكني اعرف ان لهذا اسباب عديدة منها ثقافية وسياسية وطائفية . عموما ان نشاطاتي موجهة اساسا للفنلنديين ، واجد هناك تفاعل جيد .

v هل يدفعك هذا للتفكير بنقل المعرض الى مدن ثانية ؟

افكر واخطط لهذا الامر ، لنقل المعرض ليس الى مدن فنلندية اخرى ، بل وحتى خارج فنلندا اذا توفرت الفرصة ، وانا مستعد للتعاون مع اي جهة فنية ترغب بذلك .

Description: 4 Raman.jpg

عن جريدة الصباح البغدادية 24 أيار 2015

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن رئيس اللجنة التحقيقية الخاصة بسقوط مدينة الموصل القيادي في التيار الصدري ورئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي حاكم الزاملي أن لجنته استكملت جلساتها وشرعت بكتابة تقريرها الذي حدد كثيرا من أسباب السقوط، وسيتم الانتهاء منه خلال الفترة القريبة المقبلة. وقال حاكم الزاملي في بيان أمس إن «اللجنة ستخرج بعدد من التوصيات ولن تسمح لأي جهة بالتستر على هذا الملف الكبير».
وأضاف الزاملي أن «الشخصيات التي قصرت وتلكأت وتسببت في سقوط المدينة ستحال إلى القضاء». وأشار الزاملي إلى أن «الجلسة السابقة شهدت التصويت على استضافة القيادات السياسية الكبيرة التي طُرحت أسماؤها في التحقيق، ومنها طلب استضافة القائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي بواقع 9 أعضاء صوتوا من مجموع 19». وفي الوقت الذي فشلت اللجنة في حمل المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني على المثول أمامها فإنها، وطبقا لما أعلنه الزاملي، سوف «ترسل أسئلة ملزمة بالإجابة» إلى المالكي وبارزاني وكذلك إلى رئيس مجلس النواب السابق أسامة النجيفي، مشيرا إلى أن «الأسئلة التي ستوجه إلى المالكي هي عن حركة القطعات وصدور أمر الانسحاب باعتباره القائد العام للمنظومة الأمنية». وتابع الزاملي أن «الأسئلة الموجهة إلى رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ستكون بشأن المراسلات التي جرت بينه وبين رئيس الوزراء السابق»، مبينا أن «التحقيق جرى مع 100 شخصية وتم من خلاله جمع وثائق مهمة وخطيرة وسينتهي عمل اللجنة خلال مدة لا تتجاوز الشهر».
من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي وعضو لجنة التحقيق بسقوط الموصل سليم شوقي في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «التقرير الذي تجري الآن صياغته لن يستثني أحدا وسيحاسب الجميع مهما كانت عناوينهم»، آملا في أن «يكون التقرير ناضجا ويحمل نتائج تنصف الدماء على عكس التقارير السابقة التي كانت مخجلة وليست بالمستوى المطلوب، ونحن نعول على التقرير هذه المرة ونأمل أن يكون منتجا».
وفي ما يخص رأي كتلة المواطن النيابية، قال شوقي إن «رأي كتلة المواطن كباقي غالبية أعضاء المجلس، يؤكد على احترام الدماء التي سالت بسبب ما حصل في الموصل ويحصل في الأنبار وأن تتم معالجة الأمور بموضوعية ومهنية وعدم المجاملة، وأن لا يستثنى أحد من العقاب إن كان متورطا بالقول أو الفعل تحقيقا للعدالة». وبشأن الصلة بين ما حصل في الموصل قبل نحو سنة وما يحصل في الأنبار حاليا، قال شوقي إن «هذه الأزمة لا تحتاج إلى لجان، وهناك قطعات عسكرية كانت تمسك الأرض في الأنبار وبالتالي انسحبت وتركت وراءها أسلحتها، ما أدى إلى سيطرة تنظيم داعش عليها، ويفترض تشخيص هذه الأخطاء من خلال ممارسة المحكمة العسكرية دورها في هذا المجال فضلا عن القائد العام للقوات المسلحة».
ودعا شوقي إلى «إعادة النظر بالقيادات العسكرية وخصوصا الفاسدة منها سواء في الموصل أو الرمادي حتى لا يتكرر هذا السيناريو، ونحن نعتقد أن الحشد الشعبي هو القوة الرئيسية والضاربة وليس قوة الإسناد أو الاحتياط كون مقاتلي الحشد يتمتعون بإيمان مطلق بقياداتهم التي هي معهم في الميدان، بينما هناك عدم ثقة بالقيادات الأمنية من قبل قطعاتها».
مقرر اللجنة، النائب شاخوان عبد الله، أكد، من ناحيته، أن «رئيس إقليم كردستان لا تقع على عاتقه أي مسؤولية عسكرية أو قانونية عن سقوط الموصل، بعكس المالكي الذي كان رئيسًا للوزراء وقائدًا عامًا للقوات المسلحة، في المقابل توجد لدينا شهادات من مسؤولين أدلوا بإفاداتهم تؤكد أن رئيس إقليم كردستان نبه المالكي إلى سقوط الموصل وأبدى استعداده لإرسال قوات البيشمركة، لكن المالكي لم يستمع إليه فسقطت الموصل بيد تنظيم داعش».
بدوره، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية السابق عن كتلة التحالف الكردستاني شوان محمد طه في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «رئيس إقليم كردستان لا دخل له لا من قريب ولا من بعيد بالحيثيات الخاصة بسقوط الموصل، وبالتالي فإن الكتابة إليه بشأن أخذ رأيه في الموضوع هي نوع من التسويف التي درجنا عليها بين من يتحمل المسؤولية الحقيقية ويجب التوجه إليه مباشرة، ومن يريد خلط الأوراق لكي يتم في النهاية تعويم القضية». وأضاف طه أن «الموصل لم تكن تحت إدارة إقليم كردستان ولم تكن للرئيس بارزاني صلة بالقيادة العسكرية هناك سوى أن دورنا كإقليم اقتصر على استقبال القادة الفارين من المعارك، وفي المقدمة منهم عبود كنبر وعلي غيدان». وأشار إلى أن «رئيس الإقليم كان قد حذر أكثر من مرة الحكومة الاتحادية بشأن ما يدور في الموصل، لكن لم يسمع أحد في بغداد ذلك، إذ لم يأخذوا تحذيرات إقليم كردستان على محمل الجد». ووصف طه الأسلوب التحقيقي الذي تعتمده لجنة سقوط الموصل بأنه «سلحفاتي»، عادّا قضية سقوط الموصل بأنها «سياسية بحتة من خلال استهداف الساسة السنة من أبناء تلك المناطق».
بغداد: مناف العبيدي أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن عضو مجلس محافظة الأنبار، أركان خلف الطرموز، عن قبول دول مجاورة وأخرى إقليمية باستضافة نازحي الأنبار كلاجئين في دولها. وقال الطرموز في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك كثيرًا من الدول الإقليمية والمجاورة للعراق أبلغتنا بقبول استضافة نازحي الأنباء في دولها، ومن هذه الدول الأردن، والجارة تركيا، ودول أخرى، إضافة للترحيب المستمر من قبل حكومة إقليم كردستان التي ترحب بنازحي الأنبار في كل وقت، رغم استضافتها لملايين من النازحين من مختلف المحافظات التي سيطر عليها تنظيم داعش».
وأضاف الطرموز أن «أوضاعًا مأساوية تعيشها العائلات النازحة من الأنبار في ظل نقص في الغذاء والدواء وتسكن العراء تحت لهيب الشمس الحارقة في أجواء وصلت فيها درجات الحرارة إلى ما يقارب الـ50 درجة مئوية؛ حيث تفشت بين النازحين الأوبئة والأمراض، وهناك حالات وفاة بين النساء والأطفال وكبار السن؛ الأمر الذي يتطلب حلاً عاجلاً لإغاثتهم». وأشار الطرموز إلى أن «المجلس يتكفل بعدم اندساس عناصر تنظيم داعش بين صفوف العوائل النازحة في ظل الإجراءات التي تتخذها القوات الأمنية».
في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار، صباح كرحوت، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي وافق على عبور نازحي الأنبار من بغداد نحو كردستان جوًا. وقال كرحوت في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إن «محافظ الأنبار صهيب الراوي استحصل موافقة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على فتح جسر بزيبز لعبور نازحي الأنبار نحو محافظات إقليم كردستان أو السماح لهم بالبقاء في العاصمة ووجه بذلك». وأضاف كرحوت أن «وسائط نقل سيتم توفيرها لنقل النازحين إلى مطار العاصمة بغداد من أجل نقلهم جوًا إلى إقليم كردستان في حال رغبتهم بذلك أو نقلهم إلى مناطق النزوح في العاصمة بغداد».
وردًا على تصريحات كرحوت، قال ديندار زيباري، نائب مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان لشؤون المنظمات الدولية، لـ«الشرق الأوسط»: «الكل يعلم أن إقليم كردستان لا يمتلك الطاقة لاستقبال النازحين واللاجئين، لكن القيادة السياسية في الإقليم كانت ولا تزال تلبي دعوة كل من يطلب مساعدتها، وحملت على عاتقها هذه المسؤولية الأخلاقية حتى إنها قدمت هذه المسؤولية على مصالحها الداخلية في أكثر الأحيان».
وتساءل زيباري: «ما هي الآلية التي ستتبعها بغداد في مساعدة هؤلاء النازحين؟ وكيف ستتم عملية إيوائهم عند وصولهم إلى كردستان؟»، مشيرًا إلى أن الإقليم لن يقف بوجه قدوم هؤلاء النازحين، لكن يجب معرفة كيفية التنسيق في هذا المجال، مؤكدًا بالقول: «أبواب الإقليم لم ولن تكون مغلقة في أي وقت من الأوقات بوجه النازحين، لكن مسألة فتح الباب شيء والآلية المتبعة لإيوائهم شيء آخر، فنحن لا نملك الآلية المتمثلة بإنشاء مخيمات ثابتة ومؤقتة لهم ونحتاج إلى إمكانيات في هذا المجال؛ لذا فإن المسألة معقدة. عمومًا سياسة قيادة الإقليم واضحة، فهي دائما كانت مع هؤلاء المواطنين وفتحت الطريق أمامهم».
يذكر أن قيادة عمليات بغداد قررت الثلاثاء السماح لنازحي الأنبار بالدخول إلى العاصمة عبر جسر بزيبز بشرط وجود كفيل.
من ناحية ثانية, استعادت القوات العراقية، التي شنت هجوما بمساندة فصائل الحشد الشعبي، السيطرة على منطقة تقع شرق مدينة الرمادي في هجوم مضاد هو الأول منذ سقوط مدينة الرمادي في يد تنظيم داعش الأسبوع الماضي
وقال عقيد في الشرطة العراقية: «انطلقت أول عملية عسكرية بعد سقوط مدينة الرمادي لتحرير منطقة حصيبة»، مؤكدًا أن «حصيبة بالكامل باتت تحت سيطرة القوات العراقية التي توجهت لتحرير منطقة جويبة المجاورة». وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن «العملية يشارك فيها الجيش وقوات التدخل السريع والشرطة الاتحادية والمحلية والعشائر بمساندة قوات الحشد الشعبي وتسير بتقدم كبير».
بدوره، كشف الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية في العراق عن دخول «لواء العقرب» التابع لقوات الشرطة الاتحادية في عمليات تحرير مدينة الرمادي. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «أفواج آلية مدرعة وقوات المشاة وقوات التدخل السريع التابع للشرطة الاتحادية وكذلك لواء العقرب ستشارك في عمليات استعادة السيطرة على مدينة الرمادي»، مشيرًا إلى وصول قوات أخرى إلى قاعدة الحبانية العسكرية «تمثلت في خمسة أفواج من قوات الرد السريع، وتحركت قوات الشرطة الاتحادية وقطعات أخرى من الجيش وقوات الحشد الشعبي والرد السريع من قاعدة الحبانية إلى قضاء الخالدية ثم الاتجاه إلى منطقة حصيبة الشرقية تمهيدًا لدخول القوات المشتركة إلى مدينة الرمادي وتحريرها».
بدوره، دعا مجلس محافظة الأنبار القوات الأمنية إلى شن ضربات استباقية على تجمعات ومقرات مسلحي تنظيم داعش قبل توغلهم في مناطق أخرى شرق الرمادي. وقال فالح العيساوي، نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «الوضع الأمني في مدن الأنبار خطير جدا وعلى القيادات الأمنية في الجيش والشرطة شن هجمات استباقية على مواقع تجمع مسلحي تنظيم داعش في وسط مدينة الرمادي قبل توغلهم وتمركزهم في مناطق أخرى شرق المدينة». وأضاف العيساوي أن «مسلحي التنظيم وخلال سيطرتهم على مدن الأنبار ولا سيما الفلوجة والقائم وهيت وراوه وعانه ومدن أخرى منذ أكثر من عام وخمسة أشهر توغلوا وتمددوا وتمركزوا في تلك المناطق، مما يجعل تطهيرها صعبًا في الوقت الحالي»، مشيرًا إلى أن «تنظيم داعش في الرمادي يعمل على تمركز عناصره وإرسال التعزيزات إليهم من سوريا والمدن الأخرى وهذا ما يجعلنا في قلق كبير».
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وواشنطن يعارضان انتشار فصائل الحشد الشعبي التي تربطها علاقات وثيقة بإيران في محافظة الأنبار، خصوصا بعد تسجيل خروقات في إطار حقوق الإنسان. لكن على أية حال، فإن استراتيجية الدعم الجوي الذي يقدمه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة فشل في منع تقدم تنظيم داعش. ويقول مدير مجموعة يورواسيا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ايهم كامل: «في الوقت الحاضر الحشد هو أفضل رهان بالنسبة للعبادي، ولا أعتقد أن لديه الكثير من الخيارات».
وإثر سقوط الرمادي أعلنت الولايات المتحدة أنها بصدد إعادة النظر في استراتيجيتها المعتمدة منذ أشهر ضد تنظيم داعش، في حين أعلنت وزارة الداخلية العراقية إعفاء قائد شرطة محافظة الأنبار من مهامه. واستخدمت في بعض الهجمات شاحنات ضخمة وجرافات مدرعة بلوحات حديد ومحملة بأطنان من المواد المتفجرة والتي عادة ما تؤدي إلى وقوع انفجارات هائلة تسبب انهيار مبان كبيرة.
alsharqalawsat
قليجدار أوغلو: سنحقق السلام مع سوريا ونعيد مليونين من مواطنيها إليها
إسطنبول - أنقرة: «الشرق الأوسط»
كشف استطلاع خاص للرأي نشرت نتائجه الصحف أمس، أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قد يفقد الأغلبية البرلمانية في انتخابات السابع من يونيو (حزيران)، وهو ما يضطره لتشكيل حكومة ائتلافية أو حكومة أقلية.

وقال مصرفيون اطلعوا على الاستطلاع الذي أعدته شركة «كوندا» للأبحاث إنه أظهر تراجع التأييد للحزب إلى 5.‏40 في المائة من 8.‏49 في المائة في الانتخابات العامة السابقة في 2011. وجاء في الاستطلاع الذي لم تعلن «كوندا» نتائجه أن حزب الشعب الديمقراطي المؤيد للأكراد سيحصل على 5.‏11 في المائة من الأصوات، أي أكثر من الحد المطلوب لدخول البرلمان وهو 10 في المائة.

وأثار احتمال عدم تمكن حزب العدالة والتنمية من تشكيل حكومة بمفرده القلق بالأسواق المالية، حيث سجلت الأصول التركية أداء أضعف من نظيرتها بالأسواق الناشئة، لكن مسؤولا كبيرا في الحزب رفض مثل هذه النتيجة.

وقال ناجي بستانجي رئيس الكتلة البرلمانية للحزب: «حتى إذا حدث انخفاض... لا يوجد ما يدعو لتوقع انخفاض حاد كما تتوقع (كوندا)».

وأضاف لـ«رويترز»: «أتوقع أن يحصل الحزب على أكثر بكثير من 40 في المائة. بوسعنا الفوز بنحو 46 - 47 في المائة».

وحازت «كوندا» سمعة جيدة على مر السنين بشأن دقة أبحاثها الخاصة بالانتخابات البرلمانية، رغم أنها بالغت في تقدير التأييد لإردوغان في الانتخابات الرئاسية في أغسطس (آب) الماضي.

ومن شأن تراجع التأييد للحزب بالقدر الذي توقعته أن يجعل من الصعب جدا على حزب العدالة والتنمية إقرار التعديلات الدستورية التي يسعى إليها الرئيس طيب إردوغان الذي شارك في تأسيس الحزب والذي يهدف لتعزيز السلطات التنفيذية. وإذا اضطر الحزب للدخول في ائتلاف فسيكون حزب الحركة القومية هو الشريك الأرجح؛ إذ يشترك معه في بعض الأفكار اليمينية.

وينظر إلى التحالف مع حزب الشعب الديمقراطي باعتباره محتملا أيضا، لكن صلاح الدين دميرطاش الذي شارك في تأسيسه، استبعد مثل هذا الإجراء.

ويقول خبراء اقتصاديون ومتعاملون بالأسواق إنها تبني توقعاتها بناء على تنبؤات بحصول حزب العدالة والتنمية على أغلبية بسيطة، وإن كانت أقل مما حصل عليه في 2011. وأثار استطلاع «كوندا» قلق المستثمرين.

وتوقع الاستطلاع أن يحصل حزب المعارضة الرئيسي، وهو حزب الشعب الجمهوري، على أقل من 29 في المائة، وأن يحصل حزب الحركة القومية اليميني على أقل من 15 في المائة.

وتأسس حزب العدالة والتنمية في 2001 وقفز إلى السلطة بعدما سجل أغلبية مطلقة منهيا سنوات طويلة من سلطة الحكومات الائتلافية المضطربة أحبطت التقدم الاقتصادي وأثارت القلق بالأسواق.

من جهته، أوضح كمال قليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، أبرز أحزاب المعارضة التركية، أنه سيعمل على إعادة السوريين إلى بلادهم في حال وصول حزبه للسلطة عقب «تحقيق السلام معها»، منتقدًا تركيز الحكومة على الجزء الأول من الكلام، المتمثل في إعادة السوريين.

وقال قليجدار أوغلو في مقابلة أجرتها معه قناة محلية، ونقلتها وكالة الأناضول التركية: «سنحقق السلام مع سوريا، وسنعيد مليوني سوري (لاجئين) إلى بلادهم، الحكومة تتناول جزءًا من الكلام وتتغاضى عن الجزء الآخر (تحقيق السلام)، وتقول إن قليجدار أوغلو سيعيد السوريين، بالتأكيد نحن لا نرسل الناس إلى أتون الحرب».

ونفى قليجدار أوغلو أن يكون قد قال: «لماذا صرفتم 5.5 مليار دولار (لصالح اللاجئين السوريين)»، وإن هذه المصاريف التي بذلتها الحكومة «غير ضرورية»، مشيرًا إلى أن انتقادات حزبه تنصب على السياسات التي اتبعتها الحكومة في التعامل مع ملف اللاجئين السوريين.

ورأى قليجدار أوغلو نفسه مضطرًا للقياس، عند انتقاد الحكومة، لوعود حزبه بتقديم منحة مالية للمتقاعدين خلال عيدي الفطر والأضحى، متذرعة بغياب الاعتمادات، في حين تستطيع الحكومة تخصيص مصاريف لصالح اللاجئين السوريين.

وأكد قليجدار أوغلو عزم حزبه «تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وإعادة إرساء الصداقة مع مصر»، مضيفًا: «بالطبع علينا أن نكون قادرين على القول: نريد الديمقراطية لمصر، وينبغي أن نضع النموذج التركي أمامهم، ولكن لا منطق في إعلان مصر عدوًا».

وكان قد توجه 450 ألفا و149 ناخبا تركيا، إلى صناديق الاقتراع، خارج تركيا وفي المنافذ الحدودية، اعتبارًا من 8 مايو (أيار) الحالي، وحتى أمس، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية التركية، التي ستنطلق داخل البلاد في 7 يونيو المقبل، حسبما نقلت وكالة الأناضول التركية.

وبلغت نسبة الذين أدلوا بأصواتهم من المقيمين في الخارج 15.7 في المائة حيث تتواصل عملية التصويت خارج تركيا حتى نهاية الشهر الحالي، كما يمكن للناخبين الاقتراع في المنافذ الحدودية حتى 7 يونيو المقبل.



يواصل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خطاب الهروب إلى الأمام, في تحميله «الإشاعة» مسؤولية سقوط المدن العراقية بيد «داعش»، حتى عشية وقوع الرمادي، مركز محافظ الأنبار التي تشكل ثلث مساحة العراق، تحت سيطرتها, متجاهلاً الأسباب الحقيقية التي أدت إلى احتلالها.


لم تخرج مقررات اجتماع مجلس الوزراء، غداة احتلال الأنبار، عن هذا النهج التبريري المفلس. حيث نص الإجراء الثاني، ضمن سلسلة إجراءات ثمانية أقرها المجلس، على «فتح باب التطوع لإضافة قوات جديدة في الجيش، وخصوصاً للفرق العسكرية التي تعاني نقصاً عددياً، بما فيها الفرقة السابعة في غرب محافظة الأنبار، وإنهاء عقود المتسربين». أي أنه رغم الاعتراف بالهروب الجماعي للجنود والضباط من الرمادي (في تكرار للمشهد المعيب الذي حدث في الموصل), فإن الإجراء يصر على استبدالهم بمتعاقدين جدد سيدفعون الرشوة إياها، لضباط المقاولات نفسهم، الذين سيواصلون استلام نصف رواتب «المتسربين» حتماً، ناهيكم عن حاجة المتطوعين الجدد إلى فترة زمنية تدريبية، ليمكن زجهم في المعارك بمواجهة قوة محترفة خاضت عشرات المعارك، ومدربة تدريباً عسكرياُ واستخباراتياً عالياً. بكلمة واضحة، تواصل الأطراف الحاكمة والسائدة الخضوع للقرار الأمريكي بمنع إعادة بناء الجيش العراقي، وفق قانون الخدمة الإلزامية الوطنية.

الاستخفاف بالعراقيين: نهجاً

من أكثر مقررات مجلس الوزراء استخفافاً بعقول العراقيين, القرار الثالث الذي نصَّ على «التأكيد على جهوزية وتدريب الشرطة المحلية، لتتمكن من مسك الأرض بصورة صحيحة، بعد تحريرها». ولا نعرف عن أية شرطة يتحدث السيد العبادي ومجلس وزرائه، وقد فرّ 27000 شرطي من مجموع 28000، ولم يصمد سوى 700 شرطي لم يصلهم أي رد على مناشداتهم, ما تسبب باستشهاد أعداد كبيرة منهم بسيارات «داعش» المفخخة.

من جهةٍ أخرى، شهدت الساحة العراقية انقلاباً في مواقف العديد من القوى السياسية، كمجلس محافظة الأنبار، الذي قرر دعوة «الحشد الشعبي» للمساهمة في تحرير الرمادي من «داعش»، وهو ما يؤكد أنه لدى تعرض المواطنين للخطر الداهم، فإن كل الانقسامات الثانوية تتكور حول نفسها، لصالح خوض معركة المقاومة الشعبية المطلوبة والانتصار فيها ولمصالح الأكثرية من الناس، وانعكاساً وطنياً لامتزاج الدم العراقي على أرض المعركة، وارتفاع راية العراق المخضبة بدماء الشهداء فوق الرايات الفرعية جميعها، لتجبر الإرادة الشعبية العراقية حتى أعداءها في واشنطن للانحناء أمام تيار الوطنية العراقية المعمدة بدماء الشهداء.

خطوة متأخرة: كيف نبني عليها؟

لا بد, هنا من التنويه, بالقرار الإيجابي الأول الوارد في مقررات مجلس الوزراء، وإن كان متأخراً، والذي ينص على: «دعم مجلس الوزراء دعوة القائد العام للقوات المسلحة لتحرير محافظة الأنبار كاملة، باشتراك القوات المسلحة العراقية ومتطوعي الحشد الشعبي ومقاتلي أبناء العشائر، تحت إمرة القيادة العامة للقوات العراقية»، كخطوة أولى في الاتجاه التصحيح تتطلب الاستكمال، بخطوات جذرية ترسم استراتيجية وطنية تحررية للمعركة. يأتي في مقدمتها:

أولاً: إعلان حالة الاستنفار التي من بين إجراءاتها حل البرلمان والحكومة- نتاج نظام المحاصصة الطائفية الأثنية الفاسد- وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني المقاومة، بقيادة عسكرية من المقاتلين على الأرض جميعهم وفصائلهم جميعها، بالإضافة إلى المقاتلين المتطوعين من أبناء المدن المحتلة، المتحررين من تأثير تجاذبات رموز نظام المحاصصة. فهي الحكومة الوحيدة القادرة على إنقاذ الوطن من «داعش» والخونة والعملاء والجبناء، ومن لفّ لفهم، ومن صنعهم وحماهم في الإدارة الأمريكية.
ثانياً: إعادة تأسيس الجيش العراقي، وفق قانون الخدمة الوطنية الإلزامية، بعد ثبوت ضعف جيش العقود والفساد الذي رسخه الاحتلال الأمريكي.
ثالثاً: إعلان تجميد العمل بما يسمى «اتفاق المصالح الاستراتيجي»، وإيقاف «التحالف الدولي» لعملياته العسكرية. على أن يبت الشعب العراقي بمصير هذا الاتفاق باستفتاء شعبي يجري بعد دحر الأذرع الفاشية الجديدة.
رابعاً: عقد الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية مع الدول التي برهنت على صداقتها للشعب العراقي واحترامها لسيادته ووقوفها، قولاً وفعلاً، مع قضيته العادلة, وفي المقدمة منها روسيا وإيران التي اعلنت أن «مخازن أسلحتها، ومن الأنواع كافة مفتوحة أمام العراق لاستخدامها في حربه ضد داعش»، بالتوازي مع إعلان القيادة الروسية استمرار وقوفها الكامل مع العراق وشعبه في معركته الكبرى.

لم يعد أمام الحكومة متسع من الوقت لممارسة سياسة الهروب إلى الأمام، برفعها شعار «الإشاعة سبب هزائم الجيش». فما جرى في الأنبار معد له مسبقا على يد الولايات المتحدة وأدواتها تمهيداً ربما لاجتياح بغداد، وما دور خدمها في البرلمان والحكومة سوى المشاغلة بافتعال الأزمات، لكسب الوقت حتى تحين ساعة الصفر لاجتياح بغداد، مع وجود سيناريو للهجوم على كربلاء بهدف إشعال حرب طائفية كبرى.

*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي
24/5/20215

الأحد, 24 أيار/مايو 2015 09:27

اين الحقيقة من يوضحها

 

عشائر الانبار تتهم القوات الامنية بالخذلان والانسحاب المفاجئ وتركها وحدها في مواجهة داعش الوهابية والقوات الامنية تتهم العشائر بالهروب وتسليم اسلحتها الى داعش الوهابية

لا شك ان سقوط الانبار كسقوط نينوى وصلاح الدين بيد داعش كان من داخل هذه المحافظات نتيجة لخيانة قادة القوى الامنية لخيانة شيوخ العشائر بعض من هؤلاء ومن هؤلاء

السؤال الذي يسأله المواطن العراقي المسكين الذي اصبح لا حول له ولا قوة والذي لا يدري كيف سيكون مصيره قتيلا جريحا اسيرا بيد داعش الوهابية

هل معقول 300 داعشي ورئيس مجلس النواب يقول اقل من 200 داعشي يحتلون الانبار التي فيها 23 الف شرطي من ابناء الانبار اضافة الى اكثر من عشرة آلاف من ابناء العشائر اضافة الى قوات الجيش هل هذا معقول

كما ان المواطن في حيرة من امره لهذا يريد الاجابة السليمة الواضحة والكاملة والتي لا تعرف المجاملة ولا اللف ولا الدوران من وراء سقوط الانبار بالاسماء الواضحة والجهات التي ينتمي اليها قادة الاجهزة الامنية الشيوخ السياسيين والا فكل محافظات العراق ستسقط الوحدة تلو الاخرى حتى يصلون الى البصرة كما يجب احالة هؤلاء الى القضاء ومعاقبتهم اقل عقوبة هي الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة

وهذا دليل على ان الدواعش الوهابية تخطط مسبقا وتخلق لها عناصر وحواضن في المناطق التي تريد غزوها وعندما تبدا حركة الغزو تتحرك عناصرها من بين وحدات الجيش وابناء العشائر فتسقط المنطقة ويهرب الذين لا علاقة لهم بعد ان يسلموا اسلحتهم بواسطة العناصر التي اخترقت الاجهزة الامنية والخلايا النائمة والحواضن التي تحتضن تلك المجموعات الارهابية

ليت الحكومة تستيقظ من نوبها وتنتبه لهذه الحالة وتتخذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرارها في المناطق الاخرى

من قال ومن يقول ليس لداعش حواضن وخلايا نائمة في بغداد في كربلاء في البصرة في الاجهزة الامنية في العشائر في دوائر الدولة المختلفة وعلى كافة المستويات من القمة الى القاعدة

اذا استمرت الحكومة في نومها وقادة الاجهزة الامنية همهم جمع المال نتيجة لسرقة طعام الجنود ومستلزماتهم الشخصية ورواتبهم

لهذا على الحكومة أتخاذ كل الاجراءات الكفيلة لمعرفة كل اولئك الخونة والدواعش والخلايا النائمة والحرامية واللصوص الذين يسرقون طعام ورواتب الجنود الفضائية والذين يستغلون نفوذهم ولا شك ان وجود هؤلاء المسئولين والقادة سواء في القوات الامنية او المدنية يكونون حاضنة وحامية لكل عناصر الارهاب الوهابي والصدامي وكل اعداء العراق

ولو دققنا في الامر لاتضح لنا بشكل جلي ان هذه العناصر الداعشية هي التي تحكم وهي التي توجه وهي التي تزكي وهي التي تطرد اما القائد سواء كان العسكري او المدني لا يدري ما يجري حوله فكل الذي يفكر فيه والذي يشغله هو الاموال التي يقبضها لهذا عندما تبدأ الدواعش بهجومها لا تجد اي مقاومة من اي نوع وتدخل المناطق كما يدخل الشخص الى بيته يجد المال والسلاح والطعام والعشاء وحتى النساء

عشائر البوفهد تعلن موقف الحياد تجاه ما يجري في الرمادي وان مقاتليها انسحبوا ولن يقاتلوا احتجاجا على انسحاب القوات الامنية دون امر واضح وتركتها وحيدة بمواجهة داعش وادعت عشيرة البو فهد بان العشيرة صمدت امام داعش اكثر من سنة وسبعة اشهر وقدمت الى الحكومة اسماء آلاف المتطوعين الراغبين بالقتال ضد داعش وبعد تشكيل الحشد طلبنا الانضمام الى الحشد فرفض الطلب وان الحكومة رفضت تسليح هذه العشيرة

لكن العشيرة لم يذكروا لنا ان العشيرة وشيوخها كانوا يستعرضون في كردوس باسم عشيرة ابو فهد امام ساحات العار الفقاعة النتنة التي اطلق عليها ساحات الاعتصام امام قادة الدواعش والقاعدة وهم يرفعون اعلام صدام وداعش واردوغان وموزة وحصة ويهددون العراقيين بالذبح والعراقيات بالسبي والاغتصاب لانهم فرس مجوس

كما قال السيد سعدون الدليمي ان 70 بالمائة من عشائر الانبار كانت مع داعش الوهابية والبعث الصدامي مع الفقاعة النتنة ساحات الاعتصام وكانت تخرج كراديس استعراضية للعشائر مثل كردوس البوفهد وكردوس البو فراج وكردوس البو خليفة وكردوس البو مرعي وغيرها من العشائر

من هذا يمكننا ان نقول للحكومة ان سقوط المدن العراقية بهذه السهولة بيد داعش جاء نتيجة لتواطؤ قادة الاجهزة الامنية وفسادهم وخيانتهم وكذلك تواطؤ شيوخ وابناء عشائر هذه المناطق وبعض السياسيين مع داعش الوهابية

والآن الشعب يريد معرفة هؤلاء الخونة الفاسدين المتواطئين مع داعش بأسمائهم وعناوينهم واحالتهم جميعا الى القضاء

والا فالحكومة نفسها متواطئة مع الدواعش في ذبح العراقيين وتدمير العراق

مهدي المولى


.
ليس غريباً على من يحمل الجنسية العربية الطائفية، أو الأمريكية التوسعية؛ أن يَدّعي سقوط الأنبار مؤامرة حكومية؛ لإدخال الحشد الشعبي، أو يتبنى رأي الثاني لتقسيم العراق؟! ولا نستغرب من أذرع داعش في أربيل وعمان، وهم ثمالى بالخيانة، وما العراق عندهم سوى ورقة قِمار في ليلة حمراء.
الحقائق لا تخفيها أبواق داعش والبعث، وأجندات الخارج، وفرق بين عشائر أنبارية تقاتل الإرهاب، وآخرى لا تستحق الهوية الوطنية.
تعتقد عقول متغابية مريضة، أن الساعة تدور عكس عقاربها ويعود الماضي، وأن الدكتاتورية والقمع هي سبيل الإستقرار بوجودهم، وأفكارهم المستنبطة من همجية الإرهاب، ومباديء قادة العرب البليدة، التي تسمح لهم بتجديد الحكم، على كرسي المرض العقلي الذي يشل التفكير، والجسدي الذي يمنعهم من التبرز والخلوة؛ لإفراغ فضلات التاريخ من بطونهم؟!
من المؤسف أن الآراء شتى في مواجهة عدو واحد، والعار في تقديم شيوخ الثيران مناطقهم للذبح، وترك نساءهم لإنتهاك الأعراض، وينشغل ساسة الفنادق والصالات المكيفة؛ بتشويه صور الحشد الوطني، ولا ينظرون الى (بزيبز)، ويتغاضون عن تبجح الإرهاب بمجده المنحط، وهو ينشر صور الضحايا والسبايا، ومن الحقارة أن ترتفع أصوات نشاز بالخيانة.
أن للأنبار أبناء شرفاء يسقون الأرض بدمائهم، والجنوب والوسط شريان يغذيها، وقد أغرقتنا المواقف المتشنجة في الفوضى، ولكن موقفنا لن يتغير وأنبارنا صامدة، وهي ملك الشرفاء، وعمق إستراتيجي، ثارت عليه أصوات نشاز، منهم من يُريد حكم المتطرفين، وآخرين زوروا الحقائق وخدعوا الشعب، وتبادلوا التصعيد لأغراض شخصية؟!
منحرفون أسوء من داعش الغرباء، ويسمون من يدفع دماءه لتطهير الوطن بالمليشيات، وسمحوا للإرهاب بزراعته في كل متر ضحية وعرض منتهك، وحملوا عار السبايا وحققوا أهداف الفرقة والفتنة والطائفية، ومحاولات إسقاط النظام الديموقراطي، وفرقوا الشعب عن حقه، بتوحيد المجرمين على باطلهم؟!
الأوطان لا تهزم وهي قابضة على حقها، ولم يجني الصراخ سوى لغة الكراهية، ويحرك العقول الساذجة، ويقع البسطاء ضحية للخطابات المأزومة، وإرباك المؤسسة الأمنية التي نخرها الفساد، ولكن العراق سينتصر عليهم، ولا يمكن إذابته في جليد الشذوذ.
أنبارنا صامدة، وتعني بغداد وشمال بابل، والنجف وكربلاء وبادية السماوة، وأن ترنحت فلن تسقط.
تنتظر أسود حشود المتطوعين؛ لوحة عشق وطنية ينحتوها في تاريخ الوطن، وهم يمسكون مقومات الإنتصار، وإستثمار الإمكانيات، وتكامل الأدوار والتنسيق، بين الحشد الشعبي والعشائر الثائرة، وإلى مزابل التاريخ سيذهب الدواعش والطائفيون، ولا يحق لكل صوت نشاز؛ أن يحمل هوية العراق.

 

الأحد, 24 أيار/مايو 2015 02:32

صمود الأنبار بحشدنا- منتظر الصخي

تمثل الرمادي موقعاً مهماً بالنسبة لداعش، فهي تعد مركز الأنبار أكبر محافظة بمساحتها الشاسعة التي تقدر بثلث العراق، وحدودها الطويلة اللصيقة بسوريا، التي تجعل من الممكن مدّ حدود دولة تنظيم داعش، بين ما يسمى ولايتي الشام والعراق، والذي يسمح له من تهريب النفط والآثار, وإضعاف الدولة العراقية والسورية, كما وتقع غربي العاصمة بغداد على بعد 108 كم، وتتاخم محافظات بابل وكربلاء والنجف، لذا لابد من صد هذا الخطر الذي قد يتسبب بمشكلات يصعب حلها, وكما تشترك بحدود دولية مع الأردن والسعودية .
عندما طرح " عمار الحكيم " رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي, مبادرة أنبارنا الصامدة في 8 كانون الثاني 2014, والتي تضمنت إعمار المحافظة، وتشكيل قوات عشائرية _  أي العشائر التي تقاتل الإرهابيين _ تكون من ضمن تشكيلات الجيش لتأمين الحدود الدولية والطرق الإستراتيجية، كانت هناك أزمة تلوح بالأفق، ما لم تحل الأمور بعقلانية وتهدئتها ومحاولة كسبها بأي طريقة لتفادي ما قد يحدث مستقبلا .
لم تجد هذه المبادرة أُذن صاغية لها، في وقت كانت المعركة الإنتخابية في بداياتها بين مختلف القوى السياسية، والتي حُشّد لها طائفاً من أجل كسب أكبر قدر من الأصوات، للظفر بتشكيل الحكومة، فبعض الجهات خشيت وللأسف من نجاح هذه المبادرة، والتي قد تعمل على تغيير التوازنات السياسية على أرض الواقع، فكسب صوت الجمهور الشيعي يعني إفلاس بعض الأحزاب وإنقراضها ربمّا، وحتى خشي بعضهم من تحول تفكير الناخب السني فبدل أن ينتخب الطبقة السياسية السنية، ينتخب من نجح بإعمار مدنه وساعد على تهدئة الوضع، وكان هذا من الغباء السياسي حين تغيب مصلحة الوطن من أجل المصالح الضيقة .
بعد وابل من الأزمات التي عصفت بالعراق مع إبعاد الحل السلمي وإحتواء الآخر، والدور الذي لعبته بعض القوى الإقليمية التي لم ولن ترغب بالعراق كبلد محوريا يلعب وفق ما يشاء، نجح الدواعش في 10 حزيران 2014 من السيطرة على الموصل وعدة محافطات أخرى، رافقه إنكسار للقوات المسلحة بعد خيانة أبرز القادة العسكريين، الذين تأصَّل في فكرهم الأفكار البعثية الهدامة، تصدت المرجعية الدينية لتعلن فتيا الجهاد الكفائي لصد الدواعش والحد منهم والقضاء عليهم .
كان من المفروض بعد تطهير تكريت التوجه لتطهير محافظة الأنبار، لكن أصوات النشاز والتي أفرزتها صناديق الإنتخابات وبعض شيوخ الفنادق ومؤتمرات الصالات المكيفية، رفضت بأي شكل من الأشكال دخول قطعات المتطوعين من أبناء الحشد الشعبي، بعد كل ما حدث وما فعله الدواعش من ومن ...، كان خيارهم كلا للحشد، الذي لا ناقة له ولا جمل في أرضكم، سوى أنه لبّى نداء مرجعيته، التي إنتفضت من أجل العراق وحرماته .

لكن الحشد حشد وطني يا ساسة الأنبار وعلمائها وشيوخها، فبعد أن وقع الفأس بالرأس وقتل وأغتصاب نسائكم وتهجيركم، صار الحشد شريف ويجب أن يشارك في العمليات، أجل لا توجد للحشد أي مصلحة طائفية، بل وسيقاتل ويبذل دمه في سبيل الله والعراق، ومعركته القادمة ستكون أقصر وقتا من معركة تكريت وأسهل لديه، والحرب سجال والنصر حليف المؤمنين " ﻳَﺎ ﺃَﻳُّﻬَﺎ ﺍﻟَّﺬِﻳﻦَ ﺁﻣَﻨُﻮﺍ ﺇِﻥ ﺗَﻨﺼُﺮُﻭﺍ ﺍﻟﻠَّﻪَ ﻳَﻨﺼُﺮْﻛُﻢْ ﻭَﻳُﺜَﺒِّﺖْ ﺃَﻗْﺪَﺍﻣَﻜُﻢ

 


يقيم ملتقى سورايا الثقافي في مدينة ملبورن ندوة حوارية تحت شعار (كي لا ننسى مذابح سيبو)
عن مذابح الدولة العثمانية بحق الأرمن وأبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري

سيتم التطرق خلال الندوة الى المحاور التالية هي:-
المحور الأول
"
أسباب إقامة المذابح بحق المسيحيين وخسائرهم في مذابح الحرب العالمية الأولى" يقدمه الكاتب يوحنا بيداويد.

المحور الثاني
"
الشهادات والوثائق التي تدين الدولة العثمانية" تقدمها الكاتبة اديبة عبدو عطية.
المحور الثالث
"
مفهوم الابادة الجماعية واهمية وتبعات اعتراف تركيا بهذه الإبادة" يقدمه الدكتور عامر ملوكا.

المكان: قاعة هولي جايلد على العنوان التالي:
227 Blair Street, Dallas VIC 3047

اليوم:     الثلاثاء
التاريخ:   2 حزيران 2015
الساعة:  6.30  مساء

ندعو جميع الاخوة والاخوات من أبناء جاليتنا المهتمين بهذا الموضوع الحضور والمشاركة.

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال:
الأستاذ ماجد رفو      0402341115
الأستاذ عماد هرمز    0422335063

ملاحظة الدعوة عامة.

اللجنة الإعلامية في ملتقى
سورايا الثقافي في ملبورن

 

كان ياماكان،ليس في قديم الزمان، بل في هذا الزمان، مهرّج إسمه مشعان٠ اليكم سيداتي، سادتي، قصة صاحبنا هذا الذي ضحك على الذقون بشهادته الثانوية المزوّرة٠

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات توصلت بعد تحقيقات طويلة ودقيقة الى ان الشهادة الدراسية لهذا المحروس التي قدّمها للبرلمان، كانت مزوّرة٠ وهذا ليس بعجيب، فكل شئ متوقع من هذا وأمثاله ٠

لكن ماالمطلوب قانونياً الآن؟

الجواب بكل بساطة

أولاً: يجب رفع الحصانة عن مشعان الجبوري وطرده من البرلمان٠

ثانياً: تقديمه للمحاكمة لينال عقابه٠

ثالثاً: استرداد ماحصل عليه من أموال وأمتيازات فترة عمله كنائب في البرلمان، لانه حصل عليها بطرق غير قانونية٠

رابعاً: منعه من السفر، لئلا يهرب من العراق مثلما فعل سابقاً، بعد أن أُتُّهم بالارهاب٠

هذا ماينص عليه القانون، وإلا فان أي محاولة لتبرئة هذا الشخص أو التستر عليه بأعذار غير مقبولة، تعتبر تجاوزاً على القانون٠

لقد عاد مشعان الجبوري الى الساحة السياسية بدعم وتشجيع من نوري المالكي وعرّابه آنذاك عزت الشابندر، بعد أن وعداه باسقاط جميع التهم ضده، شريطة تأيده لنوري المالكي ودعمه للاستمرار في الحكم كرئيس للوزراء٠ وكان مشعان قبل هروبه الى سوريا متهماً بقضايا إرهابية في فترة حكم المالكي، لكن الأخير ومن أجل استمراره في الحكم، أبدى استعداده للتعاون مع مشعان الجبوري ومن هم على شاكلته، رغم معاداتهم له ووصفهم اياه بالصفوي وما الى ذلك من مُسمّيات٠لذلك بدأ مشعان قبل مجيئه الى العراق، يكيل المدح لنوري المالكي في قناته التلفزيونيه، موجهاً في نفس الوقت الاتهامات والشتائم للاخرين، إذ كان يهاجم كل من يعارض المالكي، الى درجة أصبح ((مالكياً)) أكثر من المالكي نفسه!! وصار الاثنان (( دهن ودبس)) كما يُقال في العامية٠

الكل يعرف ان مشعان رجل غير متّزن، يطلق الشتائم على هذا وذاك، لايملك أي مصداقية ومتفنن في السب والشتم٠ شتم الأكراد وشتم الشيعة والآن يشتم في السنة٠ خلاصة القول انه ابن شوارع٠

والسؤال المطروح هو: هل ان مشعان الجبوري هو الوحيد من بين أعضاء البرلمان، دخل البرلمان بشهادة مزوّرة؟ أم ان هناك الكثير من أمثاله؟

على أية حال، يجب فضح هؤلاء وطردهم ومن ثم ملاحقتهم قانونياً وتطهير البرلمان منهم٠

واذا كان مشعان فوضوياً ومزوراً ومشعوذاً، فهناك الكثير ممن هم أسوأ منه في البرلمان العراقي: طائفيون ودعاة فتنة وعنصريون، لايهمهم شيئاً غير زرع الفتنة بين أبناء الشعب العراقي وسرقة الأموال العامة عبَرَ استغلالهم لمناصبهم٠فالبرلمان أصبح (( خانجي خان)) مع أحترامي وتقديري للنواب الشرفاء٠

بالله عليكم، ماذا يستطيع انسان فاشل مثل مشعان الجبوري أن يُقدّمَ للشعب بشهادته المزورة والأضطرابات النفسية التي يعاني منها ولسانه الوسخ؟

نص الخبر من صوت كوردستان:

الى الذين يدًعون أن دعم ( حزب الشعب الديمقراطي) تدخل في الشأن التركي ... حملة نحن ندعم حزب الشعب الديمقراطي.

ومن هنا تبدأ (عندما)...

نحويا (عندما ) هي ظرف مكان منصوب وما زائدة للتوكيد أو مصدرية. اما في السياسة الكورديّة تعني: عندما تقول أو تفعل اي شئ فإنما أنت مسيّر لا مخيّر. فسبحان الله ، فكل الأحزاب تغيرت إلا حزبا (مثنى) كوردستان. فسبحان مغير الأحوال كيف لم يغير الأحزاب في كوردستان.

وعندما يجعل (الوالي) أربيل ملاذا آمنا للسياسيين الدواعش فإنما هو تلبية لأومر أردوغان الخصم لأيران.

وعندما يهيمن (الوالي) وعائلته واسرته على كوردستان فانما هو تلبية لطلب اردوغان.

وعندما يشتري تُجّار الوالي النفط من الدواعش فذلك يدخل ضمن مشروع تمكين الدواعش لضرب الحكومة المركزية الموالية لإيران ، اي في نفس الوقت تنفيذ أوامر اردوغان.

وعندما يدعو الإسلامي (علي القرداغي ) للتصويت لأردوغان فخدمة لتركيا أردوغان ضد إيران.

وعندما يصف الإسلامي ( ملا كريكار) علي القرداغي بأنه ياخذ الرشاوي من شيوخ الإمارات وقصرا شامخا من أردوغان وإمتيازات سلطان آخر الزمان ، فإنما هو صدى لصوت طهران.

وعندما يقف حزب الاتحاد الوطني الذي يترأسه الطالباني الى جانب حزب الشعب الديمقراطي في شمال كوردستان و تركيا فإنما ينفذون بذلك الأجندة السياسية لإيران في العراق وتركيا أردوغان.

وعندما تقوم قوى سياسية كوردية في جنوب كوردستان – اي آل الوالي- التي قامت و تقوم بتأييد قوى سياسية كوردية في شمال كوردستان ضد حزب العمال الكوردستاني و ضد حزب الشعب الديمقراطي فخدمة جليلة وتنفيذ لمطالب أردوغان.

وعندما تصوت حركة التغيير لصالح (الوالي) فإنما زعيمهم أتخذ من كوسره ت رسول قدوة فأراد ان يحصل على حصته من الغنيمة من خزينة كوردستان.

وعندما يصف (متابع صوت كوردستان ) الشأن الكوردي بهذه الفقرة ( و حدة الصف الكوردي و قوة حزب الشعب الديمقراطي يحتم على القوى الكوردية جميعا الاصطفاف الى جانب حزب الشعب الديمقراطي لان هذا الحزب فقط يملك حظ الانتصار و تمثيل الكورد في تركيا و شمال كوردستان... )، فلأن صوت كوردستان –رغم حياديته وكورديّته -يكره أردوغان وحاشا ان يكون متعاطفا مع إيران. ولكنه-ويا للأسف يضرب على حديد بارد وينادي من لا حياة فيه ، ومن يسمع من له وقرٌ في الآذان؟!

وجاء في العبارة (وحدة الصف الكوردي) ووا ويلاه!! هذه العبارة أصابتني في الصميم ، هزتني هزّا كزلزال نيبال وهِمالايا هندستان!

فعن أية وحدة صف كوردي تتكلم يا صاحبي المخضرم والمحنك، يا حكيم آخر الزمان؟! القوم متفرّق ومتقاطع وكأنهم : «فسى بينهم الظربان». اتعلم أنت أو لا تعلمُ ان الصف الكوردي منقسم أكثر من اي وقت مضى على محور إيران من جهة ، ومن جهة أخرى حلف الخليج ورأس الحربة أردوغان ..وبما أن الخطّين المتوازييّن لا يلتقيان فايّ كلام عن وحدة الصف لا مكان له في الضمير والوجدان. والجهد هباء، كراقم على الماء ، يا عزيزي متابع وصوت كوردستان. وبأي آلاء ربّكما تكذبان؟!

فرياد

23 – 5 – 2015

**********************

اعتبر محمد علي ياسين، المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان اقليم كوردستان، اعلان الاتحاد الوطني الكوردستاني دعمه لحزب الشعب الديمقراطي الكردي التركي المعروف باختصارا بـ (HDP) اعتبره تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة اخرى.

يشار الى ان حزب الشعب الديمقراطي الكردي التركي الذي يحمل توجهات زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله اوجلان يتطلع الى الحصول على نسبة من الاصوات في الانتخابات التركية التي ستجرى في حزيران المقبل تؤهله لدخول البرلمان التركي.

وقال سعدي احمد بيرة القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني لاذاعة العراق الحر ان دعم حزبه لحزب الشعب الديمقراطي الكردي التركي نابع من انه من اقوى الاحزاب، وهناك خياران امام الكورد في تركيا اما التصويت لحزب كردي او لاحزاب تركية "وبالنسبة للاتحاد الوطني الكردستاني فانه من حقنا ان نعبر عن حبنا ورغبتنا لحصول هذا الحزب على 10% من الاصوات لكي يكون للكرد حضورهم في برلمان تركيا ونعتبر هذا الحضور الخطوة الاولى باتجاه السلام في تركيا والكف عن سفك الدماء".

وعن اسباب ارسال الاتحاد وفدا الى تركيا قال بيرة: نحن حزب سياسي وعلينا ان نجمع تجارب الانتخابات في عموم العالم والحالة الاجتماعية لتركيا قريبة من مجتمعنا. وقام مكتب الانتخابات للحزب بارسال وفد الى هناك لمراقبة العملية الانتخابية.

الى ذلك قال محمد علي ياسين المتحدث باسم كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في برلمان الاقليم لاذاعة العراق الحر: اعتقد ان هذا يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية لدولة اخرى. نحن ندعم كل حزب او جماعة سياسية كردية، ولكن لانستطيع الخروج من الاطار القانوني، وتوجه اعضاء حزب الاتحاد الوطني الى تركيا والدعاية بين مواطنين هم ليسوا اعضاء في حزبهم، وربما في بعض المرات لايفهون لغة البعض لايدخل ضمن اطار النضال من اجل القضية الكردية.

يشار الى ان حزب الشعب الديمقراطي الكردي التركي بدأ حملة اعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي وبالاخص فيسبوك، وان اعضاء ومؤيدين للاتحاد الوطني الكوردستاني قاموا بنشر شعار الحزب على صفحاتهم ودعوا المواطنين الى التصويت له.

ويقول الكاتب الصحفي طارق جوهر، وهو من الاتحاد الوطني الكوردستاني: نظرا لقناعة الشعب في كوردستان بان هذا الحزب يمثل التطلعات القومية للشعب الكوردي ونضاله المدني داخل تركيا، وكذلك تواصله مع النضال في الجبل، فان توافقا مع هذه المرحلة ادى الى حصول هذا الدعم الكبير. فنحن نؤمن بان الشعب الكردي في تركيا سيحصل على حقوقه عاجلا ام اجلا.

ويرى مراقبون ان الاحزاب الكردية في كوردستان العراق تدعم بشكل او بآخر الاحزاب الكردية في تركيا، او في الاجزاء الاخرى من كوردستان. وان لم يعلنوا ذلك بشكل صريح لاسباب او لعلاقات سياسية تربطهم مع احزاب اخرى حاكمة في هذه الدول.

وبهذا الصدد قال المحلل السياسي، الكاتب الكردي جرجيس كولي زاده : للحزب الديمقراطي الكردستاني مصالح مع الحزب الحاكم في انقرة، لهذا ليس من السهولة التعبير عن موقفه لدعم الاحزاب الكردية في تركيا. واعتقد ان المسالة اعتيادية.

أذاعة العراق الحر


قال الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي الكوردي صلاح الدين دميرتاش: إن حزب العدالة والتنمية، الحاكم فى تركيا، شكل فريقاً مكوناً من 3500 شخص للتلاعب في نتائج الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 7 يونيو المقبل.
ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة (راديكال) التركية يوم الأربعاء عن دميرتاش قوله: ” إن ما قاله مبني على وثائق وأدلة رسمية، تؤكد أن نائب رئيس حزب العدالة والتنمية سليمان صويلو يتولى رئاسة الفريق المشار إليه، بعد أن تأكد للقياديين في الحزب الحاكم من الانخفاض الملحوظ في شعبية حزبهم، وبالتالي عدم التمكن من تغيير النظام بالبلاد من البرلماني إلى الرئاسي”.
وأشار دميرتاش إلى أن فريقاً خاصاً يتواجد حالياً في مقر الحزب الحاكم لتلقي دورة فنية على التلاعب في نتائج الانتخابات التشريعية، مضيفا” إن صويلو يتنقل بين الحين والآخر إلى المدن التركية للإشراف على الاستعدادات الجارية لعملية الاحتيال والتلاعب”.

PUKmedia وكالات

الاتجاه برس

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، إن "المقاومة تخوض معركة وجودية بكل معنى الكلمة"، لافتا إلى أنه في المرحلة المقبلة "قد نقاتل في كل الأماكن"، و"قد تعلن التعبئة العامة لكل الناس″.

ونقل موقع "رأي اليوم" السبت عن سيد المقاومة قوله مساء الجمعة مخاطبا حشدا من الكوادر المقاتلة التابعة للحزب، وبينهم عشرات الجرحى، بمناسبة "يوم الجريح المقاوم"، أنه "منذ العام 2011 تم تشخيص المصلحة، وكان القرار بالمواجهة مع التكفيريين"، مضيفا عبر دائرة تليفزيونية مغلقة: "لو لم نقاتل في (المدن السورية) حلب (شمال) وحمص (وسط) ودمشق (جنوب)، لكنا سنقاتل في بعلبك والهرمل والغازية وصيدا وصور والنبطية وغيرها من القرى والبلدات والمدن اللبنانية".

ومضى قائلا: "نقول لهؤلاء المتوهمين إما ان نقاتل أو نذبح، ونحن سنقاتل شاء من شاء وأبى من أبى، ووضعنا اليوم أفضل بكثير من السابق".

واعتبر نصر الله أن هذه الحرب "لو استشهد فيها نصفنا وبقي النصف الآخر ليعيش بكرامة وعزة وشرف سيكون هذا الخيار هو الأفضل".

وقال مؤكدا: "سنقاتل في كل مكان، بلا وجل ولا مستحى من أحد، سنقاتل بعيون مفتوحة، ومن لا يعجبه خيارنا فليفعل ما يراه مناسباً له"، مضيفاً: "لا نهتم لتوهين الإنجازات التي تحققها معاركنا ويقوم البعض بإنكارها. ولو سقطت كل المدن، فلن يحبط هذا الأمر عزيمتنا، ويجب أن تكون معنوياتنا مرتفعة وحالتنا النفسية قوية".

وتابع: "الآن وقت التعبئة والكل يستطيع أن يشارك، ولو بلسانه وكل من له مصداقية عند الناس عليه أن يساهم بهذه التعبئة، يجب على العلماء التكلم، ومن له ولد شهيد عليه أن يتكلم، حتى أنتم أيها الإخوة الجرحى لسانكم جيد فتكلموا، وأنت أيها الأسير تكلم أيضا".

وكشف أنه في المرحلة المقبلة قد "نعلن التعبئة العامة على كل الناس"، مضيفا: "في السابق قلت: سنكون في سوريا حيث يجب أن نكون، ولن نسمح لهذا المشروع أن يتمدد، ومع الأسف جوبهنا بالتخوين والتشكيك والتحريض. اليوم أقول: إننا قد نقاتل في كل الأماكن، لن نسكت لأحد بعد الآن، ونحن نمتلك أوراق قوة لم نستخدمها في المواجهة بعد".

وهاجم نصرالله من أسماهم "شيعة السفارة الأمريكية"، ووصفهم بأنهم "خونة وعملاء وأغبياء".

وقال: "لن يستطيع أحد تغيير قناعاتنا، ولن نسكت بعد اليوم ولن نداري أحدا، هي معركة وجود بل معركة عرض ودين، ولا دين لنا مع هؤلاء التكفيريين".

ويطلق حزب الله تعبير "شيعة السفارة الأمريكية" على الصحفيين والإعلاميين العاملين في وسائل إعلامية معارضة لسياسة الحزب وإيران والنظام السوري. sa

الاتجاه برس ـ  خاص /

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان حكومة كردستان العراق جعلت من اربيل مكان آمن للقتلة والارهابيين وسياسيي الدواعش الذين استخدموا المنابر للتسقيط والتشهير والفتاوى التكفيرية.

الصيهود في حديث لـ"الاتجاه برس" اوضح ان الاسرة الحاكمة في كردستان العراق لا تأتمر بأمر الحكومة الاتحادية، مبينا انها تتصرف بمعزل عن بغداد، وهذا يعني انها تتصرف بمعزل عن الدستور العراقي، داعيا الحكومة الاتحادية الى مطالبة حكومة كردستان بتسليم المطلوبين الذي يسكنون فنادق اربيل ويبثون سمومهم الطائفية من هناك.

واضاف ان حكومة كردستان العراق تمارس ديكتاتورية ميقتة بحق الشعب الكردي، لافتا الى هذا الشعب يعتبر اسيرا للاسرة الحاكمة في كردستان العراق.

يشار الى ان ائتلاف المواطن، طالب حكومة كردستان العراق بإتخاذ اجراءات "رادعة" ضد الاصوات التي تهدد وحدة البلد وتتخذ من أربيل مقراً لها، معتبراً أن تلك الاصوات لا تمثل سوى مشاريع وأجندات "طائفية.

وقال عضو الائتلاف محمد جميل المياحي في بيان حصلت " الاتجاه برس" على نسخة منه " نطالب كردستان بإتخاذ إجراءات رادعة ضد الاصوات التي تهدد الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي والتي تتخذ من اربيل مقراً لها، مشيراً الى أن تلك الشخصيات لا تمثل سوى مشاريع واجندات طائفية وغير عراقية.

بغداد/...قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي ، السبت ، إن مشاريع الكورد التآمرية على العراق لا تنتهي وستستمر طالما بقي مسعود بارزاني رئيسا للإقليم , مبينا سعي الأخير لإقامة دولة كردية من خلال إثارة الخلافات مع المركز .

وقال المالكي لـ"عين العراق نيوز" إن "عودة بارزاني بحقيبة فارغة من الإدارة الأميركية التي لم تسمح له بالانفصال عن العراق بسبب رفض الدول الإقليمية والدولة المحيطة بالعراق هذا المشروع دعته إلى إثارة مشكلة جديدة مع الحكومة الاتحادية".

وأضاف  النائب عن القانون انه " بعد فشل بارزاني في الحصول على دولة كردية بالانفصال عن البلاد بشكل نهائي , أثار زوبعة جديدة وهي إن الحكومة العراقية لم تتعامل بجدية مع الاتفاق النفطي" مشيرا إلى تحجج الإقليم بالاتفاق النفطي لإثارة الخلافات مع حكومة المركز والضغط عليها.

الجدير بالإشارة إن الاتفاق النفطي يتضمن تحويل الحكومة المركزية مبلغ 500 مليون دولار إلى اربيل فيما يلتزم الإقليم بإرسال 250 ألف برميل يوميا , وهو ما يعتبره الكورد حقا دستوريا بعد الاتفاق عليه وقراءته تحت قبة البرلمان .انتهى/9

السبت, 23 أيار/مايو 2015 18:41

الرمادي ترحب بكم- هادي جلو مرعي

 

تتحول الأجواء الى ضبابية أكثر

يخرج الشيخ حميد الهايس ليصرح بأن دخول الحشد الشعبي الى الأنبار مهم جدا، وأن أبناء العشائر متفقون على دعمه والمشاركة في القتال جنبا الى جنب مع مقاتليه الذين قاتلوا في تكريت وديالى، في حين يعارضه الشيخ عبد القادر النايل ويرفض بشدة دخول الحشد الى المدينة، ويعده إحتلالا، وإن إيران هي من دفعت داعش للتوغل في الأنبار، ثم إنها تحرك الحشد ليطرد عناصر التنظيم، وتسيطر هي على الأوضاع والمساحات الجغرافية الممتدة الى سوريا وحدود السعودية.

يشترك ويختلف مع هذين الشيخين العديد من رجالات السياسة والإعلام والدين وشيوخ العشائر، وهذا ماقد يمثل سببا موضوعيا في سقوط متكرر للمدن والقصبات بيد داعش حيث يحتدم الصراع، وينشغل الناس به عن غيره من إهتمامات جعلت جبهة الأنبار مفتوحة على الدوام لتكون متسعة لداعش ولغيرها لتسيطر وتفتح الطرق نحو أهداف متعددة هنا وهناك، وتحصل منها على ماتريد من إثارة ودعاية إعلامية، وتخويف للخصوم، ولتخفيف الضغط عن مقاتليها المنتشرين في بقية الجبهات.

الصعقة التي تسبب بها التنظيم عندما إجتاح الرمادي جعلت من مواقف القيادات السياسية والدينية متضاربة أكثر لكن الأصوات الداعمة لدخول الحشد الشعبي بدأت تعلو وصار تحميل الذين تسببوا بتأخير هذا الدخول المسؤولية عن نكسة الأنبار أمرا عاديا عبر وسائل الإعلام حيث يرى مراقبون إن هناك سياسيين بالفعل هم من تسببوا بتصريحاتهم ومواقفهم في تعطيل حركة المقاومة ضد داعش، وهزيمتها، وصاروا جزءا من ماكينة الدعاية لداعش.

هذا الأمر دفع برئيس الوزراء حيدر العبادي الى الطلب رسميا من قيادة الحشد المشاركة في معركة تحرير الأنبار، تبعته واشنطن بالموافقة رغم إشتراطها أن ينضوي تحت لواء الحكومة وهو ماأكدته تلك القيادة، لكنها عقبت بإنتقاد الموقف الأمريكي، وعدته تدخلا غير مبرر، ويفتقد الى اللياقة خاصة وإن السفير الأمريكي كرر تلك الاشتراطات دون تردد وعلى مسمع ومرأى من القيادات العراقية، بينما قررت قيادة الحشد عبر كريم النوري الناطق الرسمي بإسمها، أن التسرع وتحديد ساعة الصفر ليس أولوية، بل التحضير الواسع، وتهيئة عوامل النصر هي الراجحة على ماعداها.

هناك من يرى إن دخول داعش الرمادي هو إستدراج خبيث لايران والحشد ليتم إستنزافهما وتوريطهما في حرب خاسرة لاضرورة عسكرية، أو سياسية لها في المرحلة الحالية. وبين تعدد المواقف وإضطراب الرؤى تضيع الصور التي يمكن إعتمادها للحل وإنهاء الأزمة، خاصة وإن معركة الأنبار هي حلقة من ضمن سلسلة كبيرة من المعارك والإضطرابات في المنطقة تنهار فيها القيم والسواتر، وتتعدد المواقف والأمنيات وأحلام المتبارين في الميدان.

نائب رئيس مجلس النواب ئارام شـيخ محمد يوجه بأرسال مساعدات عاجلة لنازحي الأنبار

وأتخاذ أجـراءات سريعة لأسكان العـوائل في مناطق آمنة

************************************************************************************

وجه نائب رئيس مجلس النواب ئارام شـيخ محمد بأرسال مساعدات أنسـانية عاجلة للنازحين من أهلنا في محافظة الأنبار وأتخاذ أجـراءات سـريعة من قبل الجهات المعـنية لأسكان العـوائل من أطفال ونساء وشيوخ وأيوائهم في مناطق آمنة، وأكـد سـيادته خلال ترأسه للأجتماع العاجل الذي عـقـد قبل قليل وبحـضور لجـنة الأمن والدفاع والهجرة والمهجرين وحـقوق الأنسـان النيابية، وجرى بحث التطورات الأمنية الأخـيرة ومعانــاة النازحين العالقين على جـسر (بزيبز) الذين خـرجـوا من مدينة الرمادي هربا من جرائم تنظيم داعش الأرهابي.

شيخ محمد أوضح أهمية الأسراع في مخاطبة عمليات بغداد والأجهزة الأمنية والوزرات المعـنية من الهجرة والمهجرين و وزراتي الصحة والتجارة والدوائر ذات العلاقة من أجل تأمين الأحتياجات الضرورية من المخيمات والمواد الغذائية والصحية وتوفير المياه الصالحة للشرب وفي أسرع وقت ممكن.

وتم الأتفـاق في هـذا الأجتماع تشكيل لجنة برئاسة نائب رئيس المجلس ئارام شيخ محمد وعضوية النائب حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع والسـادة الأعضاء (سالم العيساوي، رعد الدهلكي وطلال الزوبعي والنائب فارس الفارس)، وأسكان نازحي مدينة الرمادي في مناطق (أبوغريب واليوسفية ومجمع الوليد السكني والمسيب) ولازال الأجـتماع مستمر في مكتب سـيادته وقـد ألتحـق في الأجتماع الآن د.سـلام الخفاجي وكـيل وزير الهجـرة والمهجـرين والنائبين زيتون الدليمي ونهلة الفهداوي.

المكتب الأعلامي لنائب رئيس المجلس

الســـبت 23/5/2015

 

في المجتمعات المتحضرة تكون المصلحة العليا للشعب بمعزل عن المزايدات السياسية , فالشعب يفوض الدولة سلطة تنفيذ اغلب القرارات بمعنى آخر ان الدولة في خدمة الشعب .

فالانتخابات التشريعية المقبلة في تركيا تاتي في منعطف تأريخي مهم جدا لمستقبل الكورد في كل مكان , وطالما لم تشكل الدولة الكوردستانية الى اليوم , فليس بامكان اي حزب او طرف كوردي معين فرض القرارات الحيوية على الجميع , ولكن لايختلف اثنان بان اقليم كوردستان او كوردستان الجنوبية تشكل ركيزة وقاعدة اساسية مهمة لجميع الاحزاب والجماعات السياسية الكوردية وذلك لما يحمله من موقع سياسي واقتصادي الاقوى بين اجزاء كوردستان , وبالتالي فان للانتخابات التركية تداعيات مهمة على المستقبل السياسي والاقتصادي للاقليم .

ولجعل حكومة اقليم كوردستان اكثر تطورا سياسياً واكثر نمواً اقتصادياً , هو ان تكون التحولات الديمقراطية استراتيجية لاصلاح النمو والتطور الاقتصادي . وهنا سؤال يطرح نفسه : هل بالامكان الاحتفاظ بعلاقة ايجابية بين الديمقراطية والمصالح الاقتصادية ؟ , إذ نرى ان من الصعوبة ايجاد علاقة ايجابية مستمرة بين تحقيق التطور الديمقراطي و النمو الاقتصادي ولعل افضل الأمثلة على ذلك هو الوضع السياسي والاقتصادي الحالي في تركيا .

وفي الواقع فان لإقليم كوردستان العراق علاقات اقتصادية مهمة وحساسة مع حكومة اردوغان خاصة وان حزبه ( العدالة والتنمية ) يسيطر على اهم جانب اقتصادي مع كوردستان وهو النفط , ويعتبر من اهم المحاور التي تربطهم , وقد حمل هذا الامر الاحزاب الكوردية تداعيات واعباء سياسية , وقد احرجت بعض الاحزاب في علاقتها مع القوى السياسية الكوردية الأخرى , ولكن الشعور بالمسؤلية الاقتصادية والوعي السياسي القومي يتحتم على الاحزاب الكوردية تفهم المواقف المختلفة لكل حزب .

وما يعاني منه حزب الشعوب الديمقراطية HDP في مشاركته ولاول مرة في الانتخابات التشريعية المقبلة في تركيا واحدة من هذه التداعيات الاقتصادية النفطية الاردوغانية وتداعيات الحقوق السياسية القومية الكوردية . ورغم عدم اعلان هذا الحزب تبني موقف صريح وواضح عن القضية الكوردية او مستقبل الكورد في تركيا خلافاً لما اعلنه حزب حق بار HAK - PAR والذي يقوده فهمي دمر الذي جاء خلفاً للسياسي الكوردي كمال بورقاي إذ اعلن في دعايته الانتخابية عن مطالبته بالفدرالية كحق شرعي للكورد في تركيا وعلى شاكلة فدرالية اقليم كوردستان العراق . وهذا لا يقلل من اهمية مشاركة حزب HDP في الانتخابات بل هو مدعاة لمستقبل متفائل .

والامر الذي ارى انه في غاية الاهمية يتمثل في قيام توازنات سياسية مستقرة في اقليم كوردستان من اجل انجاح التجربة الديمقراطية والرفاهية الاقتصادية , وعليه فنحن نحتاج الى طبقة من التكنوقراط الاقتصاديين للعمل مع الاحزاب الكوردية في جميع اجزائه ( العراق تركيا سوريا وايران ) لتحقيق المصالح القومية العامة الكوردية . ولايمكن غض النظر عن ان بعض الاحزاب او الجماعات او الافراد الكوردية تعمد الى حماية مواقعها والدفاع عن مصالحها إلا ان ذلك يجب ان لا يؤثر على المصلحة العليا للشعب الكوردي , ففي الضروف الحالية والكورد يمرون بمرحلة تحول مهم وحساس في تاريخهم لايمكن تقبل المواقف الغامضة بين الاحزاب الكوردية بل على العكس من ذلك المطلوب في هذه المرحلة هو الوضوح التام ومن ثم توزيع الادوار بين هذه الأحزاب والقوى السياسية لتحقيق المكاسب الاقتصادية والسياسية , فتقسيم الادوار يجب ان يخدم الشعب الكوردي بشكل عام ولاضير من وجود محاباة سياسية واقتصادية ان صب ذلك في مصلحة الكورد .

واخيرا لنا ان نقول ان دخول نابليون الى مصر دفع بالدولة العثمانية الى اجراء العديد من الاصلاحات بمعنى آخر ان التعامل مع القوى السياسية التركية لكسب بعص المكاسب لصالح الكورد امر صعب الا انه ليس مستحيلا , وعليه فان دخول حزب كوردي وبقوة الى البرلمان التركي امر غاية في الاهمية ويعتبر تحولا جذريا في مستقبل الكورد على مستوى تركيا وبافي الاجزاء .

قد يكون السلاح مهماً, لكنه لا يحسم المعركة, وقد تكون الذخيرة ضرورة من ضروريات الحرب, لكنها لا تقلب المعادلة, من الممكن أن نستورد السلاح والذخيرة, لكن من المستحيل أن نستورد الرجولة والشجاعة, (المهاتما غاندي) يقول "أولاً يتجاهلوك, وثم يسخرون منك, ثم يقاتلونك, ثم تفوز.
خياران أختصر بهما, الحشد الشعبي إنتفاضته الخالدة, إما النصر أو الشهادة, كلمتان خفيفتان في اللسان, ثقيلتان في الميزان, كثقل الصلاة على محمد وآل محمد, الكلمة الأولى منهما, تحمل الرجولة, والثانية تحمل الشجاعة, الأولى تحسم النصر, والثانية تقلب المعادلة, كلمتان كجناحين يطير بهما الحشد في صولته على الجرذان, كلمتان كالجوارح والجوانح عند الإنسان, جوارح النصر وجوانح الشهادة.
بعيداً عن نباح أصوات المنافقين وأنكرها, وعن ذباب السياسة وطنينها, وقريباً من زقزقة البراءة وأعذبها, ومن مفاتن الزهور وأطهرها, ينسج لنا الحشد بخيوط الحقيقة, سجادة البطولة والشهامة, ويكتب بحروف التضحية والفداء, رواية العشق الخالدة, ولكن أيُّ عشقٍ هذا! أيُّ عشقٍ يحمله شباب بعمر الورود, وكهول بعمر الجبال, هل هو عشق الوطن!؟ أم عشق دجلة والفرات؟ أم عشق (الفالة والبارود)! أم ماذا!؟ نعم إنه عشق الشهادة الذي أوقف الأمام السيستاني (دامت بركاته) خجلاً أمامه, وهو الذي أوجده, حقاً هذا العشق حير العالم بأسره.
ثمّة سلاح لا يجابه ولا يقابل إلا بمثله, كل التكنولوجية تقف عاجزة أمامه, ألا وهو سلاح العقيدة, فهنالك منه المزيف, والرديء, بل وحتى المستورد, أنها عقيدةٌ مزيفةٌ فاشلةٌ, والتي طالما عزف على أوتارها المتأسلمين, من أصحاب الذمم المأجورة والخبيثة, وهنالك الأصل والفصل في العقيدة الواضحة, القويةُ الراسخة, في نفوس المظلومين والمضطهدين والمحرومين, من الأخيار الأفذاذ والأبطال الأنجاب.
لقد جاءت رسل الحشد بالحق, السلام على الحشد, وعلى شهداء الحشد, وأبطال الحشد, وعلى من دعم الحشد, وأيَّد الحشد وكان مع الحشد, والسلام عليه يوم لبى نداء الأرض, ويوم لبى نداء السماء, ويوم يأتي بالنصر حياً.
السبت, 23 أيار/مايو 2015 18:36

خالد علوكة .. ما بعد سقوط سنجار

 

بعد سقوط سنجار لم يَعد أحد ناجحاً
بعد سقوط سنجار لم يعد شيئاَ مُشرقاً
بعد سقوط سنجار لم يعد الدهر زماناً
بعد سقوط سنجار خفت أنوار ألشمس وألقمر
بعد سقوط سنجار مات الزمن وانتهى ألامر
بعد سقوط سنجار لم نعد  نفهم هذا البشر
واللص صار أمين وألمؤمن أتهم  بالكفر
خان من كان ألكريف ونسى يوم الحَشر
ونسى الملح والزاد ومن وصى  بسابع جار
لا تَقل حرق نيرون روما وقتل أمُه وثُمَ إنتحر
ولا تقل سقطت  بغداد ولحقتها الموصل والانبار
ليس كما سقطت سنجار وأهلها جواري تباع بالدولار
أغتصب نسائها وضاقت بنا السُبل كأننا في إحتضار
كفاكم إفتراء وظلم واختراع جهاد وسلف بما هو قَفِر
هذا عار مابعده عار أراد التاريخ أن تلبسوه وفيه ألعِبر
تركتم الشرف الرفيع في اُولى القُبلتين .. وبلا زَجَر
وجئتم لسنجار كالتتر تسبون وتهدمون قبب من جص وحجر
هذه ليست قبة الصخرة .. بل ديار أهل الشمس نورها  دِرَر
لايصل الشمس أحداً منكم  وهي عند الله لكم  سَجر
رجال جبل سنجار يعرفهم الكون وأعظمهم قِمَم رغم لعبة ألقدر
هنا جبل سنجار وسفينه نوح مرت فوقه وزاده تواضع وفَخر
وأسم وجسم وشجعان جبل سنجار كألعَلم لا تُمحى لانه بالحق  حُفر
يا حفاة قيم واخلاق ..الشجاع يقاتل من لايعرفه والجبان ينهب أول جاره
ألاسكندرلم يحارب النساء لانه رجل وانتم صرتم فضيحة ألدهر
قيل  - الشرف قنبلة غير محرمة بقانون – لان كسره لايسر  .
وتكسروا شرف المسالمين بالسبي ..وشرفكم على موائد الاجنبي حاضِرُ
عودوا الى ربكم ورشدكم .. وشرف ألخالق ليس له سعر
ودُعائنا للخالق ماهذا يارحوم ؟  لقد طغى ألحرام  من ظلم  وكفر
قال ألستُ بِرَبِكم .. وقَضاءُكم عندي الغني فقير والكبير صغير
قلنا الحمدلله (رضينا بهذا العمر إن كان طويلا أو قصيرا )1  .
وأنتم يا أهل شمس سنجار لكم الله ونعمة تحمل فرمان الصبر
و هذا أمر من ألله  .. وأعدائكم سيتساقطون واحداً تلو ألاخر
وعِقاب الرب قادم عنده لاينفع الآختفاء والحيلة  بأي عذر
وحساب التاريخ لايرحم عدو طليق ورفيق وجار ألعَقَر
و سيبقى  ( ألاسد .. أسداَ إن كان  اُنثى أو ذًكر )2 .
-----------------------------------
ملاحظة:   1- نص ديني ايزيدي.
2- من الامثال والحكم  الكوردية .
معانى كلمات : ألكريف / أخ شرف بالتبني وعبريا تعني القريب -- قَفَر/ خالية --   زَجَر/ صاح او نها عنه – سَجر / أحرقه - ألعَقَر/ قطع من عقر وعاقر.


صوت كوردستان: القاضي و النائب السابق وائل عبد اللطيف ينظم الى قائمة العرب الحالمين بأنفسام اقليم كوردستان و يدعي بأن هينة البارزاني و أسرته على المناصب سيؤدي الى أعلان السليمانية كاقليم مستقل و متى في حال أعلان أستقلال كوردستان. أقوال وائل عبد اللطيف هي تعبر عن امالة و أمنياته حيال أقليم كوردستان و الكورد لا أكثر حيث أن أعلان الدولة الكوردية هو العامل الاهم في  توحيد الكورد و نسيان حتى خلافاتهم الحالية بينما عدم أعلان أستقلال كوردستان هو العامل الخطر على أقليم كوردستان. .

نص الخبر من مصدرة:

بغداد/سكاي برس: حسين فالح

 

رجح النائب الاسبق القاضي وائل عبد اللطيف، السبت، حدوث انشقاقات بين الاحزاب الكردية بسبب "هيمنة" رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني واسرته على المناصب، فيما اشار الى ان اعلان السليمانية كاقليم مستقل وارد في حال اعلان كردستان كدولة مستقلة.

 

وقال عبد اللطيف لـ"سكاي برس"، إن "الفيدرالية في العراق مبنية على اسس خاطئة، حيث انها تعني الدولة الاتحادية وتقاسم السلطات والاموال بين الحكومات المحلية وحكومة المركز"، مشيرا الى ان "اقليم كردستان يظهر فيه هيمنة مسعود بارزاني واسرته في رئاسة وحكومة الاقليم".

 

واشار الى ان "بارزاني لا يريد ان يتخلى عن منصب رئاسة اقليم كردستان وابن شقيقه نجيرفان بارزاني عن رئاسة حكومة الاقليم ونجله مسرور عن ادارة الامن الكردي، وآخرون كثيرون من اسرته بمناصب عليا، فهذه الهيمنة تجعل من الاحزاب الكردية الاخرى كحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يعد من الاحزاب الكبيرة والعريقة في اقليم كردستان ورئيسه معروف وهو جلال الطالباني مهمشة وتطالب بانفصالها عن حكومة كردستان".

 

واضاف "انني لا استبعد اعلان محافظة السليمانية كاقليم مستقل في حال اعلان مسعود بارزاني كردستان دولة منفصلة عن العراق".

 

يذكر ان مصدر سياسي مطلع كشف، اليوم السبت، عن قيام رئيس الجمهورية السابق جلال الطالباني بكتابة وصية دعا فيها اكراد السليمانية الى اعلان محافظتهم اقليما مستقلا في حال اعلان مسعود بارزاني كردستان دولة مستقلة.

شفق نيوز/ اكد التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي، السبت، انه لا يرى ضيرا في توجيه عدد من الاسئلة التحريرية الى رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني من قبل لجنة تقصي الحقائق بشأن سقوط الموصل بيد تنظيم "داعش" الارهابي العام الماضي.

وكانت لجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل البرلمانية قد حددت، امس الجمعة، ثلاثة ايام امام اعضائها لانجاز اسئلة تحريرية متعلقة بنائبي رئيس الجمهوية نوري المالكي واسامة النجيفي ورئيس اقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني.

ونقلت شفق نيوز، عن عضو اللجنة عباس الخزاعي، قوله إن رئاسة اللجنة ابلغت اعضاء لجنة التحقيق بسقوط مدينة الموصل بضرورة تسلميها الاسئلة الخاصة بالتحقيقات مع نوري المالكي واسامة النجيفي ومسعود بارزاني خلال ثلاثة ايام على ان تتولى اللجنة تصنيفها وارسالها الى المعنيين، مضيفا ان اللجنة ستنظر الحصول على الاجابات من المسؤولين الثلاثة للتساؤلات التي ستطرح عليهم بشأن احداث الموصل.

وقال النائب عن التحالف الكوردستاني امين بكر في حديث لشفق نيوز،‎‫ انه لا توجد مشكلة بقضية ارسال اسئلة لرئيس الاقليم بخصوص سقوط الموصل، مستدركا ان الموضوع كان متعلقا باستضافة المالكي لاستيضاح الامر منه كونه القائد العام للقوات المسلحة في تلك الفترة.

واضاق ان الخلافات بين بعض الاطراف ادى ان الى ان تقرر اللجنة ارسال اسئلة تحريرية للاشخاص الذين تعتقد انهم معنيون بالامر، مشيرا الى ان بعض اعضاء اللجنة قالوا ان لديهم اسئلة تخص رئيس اقليم كوردستان بشأن هذه المسألة.

وتابع ان التحالف الكوردستاني لا يرى ضيرا في ذلك، اذا كان يصب في خدمة عمل اللجنة في مسعاها لكشف الحقيقة.‎

وأثار الانهيار المفاجئ لقطعات واسعة من القوات العراقية خلال ساعات أمام بضعة آلاف من عناصر "داعش" جدلا واسعا عما جرى بالتحديد في الموصل بعد ان اشارت تقارير الى انسحاب قادة الجيش وترك الجنود يواجهون مصيرهم.

وشكل مجلس النواب في تشرين الثاني الماضي لجنة برلمانية للتحقيق في أسباب وتداعيات سقوط مدينة الموصل في ايدي "داعش" في حزيران الماضي.

وبدأت اللجنة عملها باستضافة عدد من قادة الاجهزة الامنية من بينهم قائد القوات البرية السابق، وقائد عمليات نينوى السابق إضافة الى آمري الالوية والوحدات العسكرية وعدد من أعضاء مجلس محافظة نينوى.

(CNN)-- مع بسط تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" سيطرته على مدينتي الرمادي في العراق، وتدمر في سوريا، خلال أسبوع واحد، تركزت الأنظار على تمدد التنظيم، والمساحات الجديدة التي خضعت له، فيما تنشغل قلة من المنظمات بالحال الذي آل إليه سكان هذه المدن.

ففي سوريا، قالت الأمم المتحدة بأن نحو 11000 شخص فروا من مدينة تدمر والقرى المحيطة بها، بعد أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على المدينة الأسبوع الماضي، بحسب ما أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون للاجئين.

وبحسب المفوضية فإن هناك 8000 شخص نزحوا إلى قرية "القريتين"، الواقعة على بعد 40 ميلا جنوب غرب تدمر، فيما نزح 3000 إلى قرية الفرقلوس الواقعة على بعد 20 ميلا إلى الشرق من حمص، وقالت المفوضية في بيان "يصل الناس منهكون، خائفون، وبأعداد متزايدة، بحسب ما ذكر بهجت العرندس، المسؤول في جمعية البر الخيرية، والتي تعمل مع المفوضية.

 

وقال بأنهم هجروا منازلهم في تدمر والقرى المجاورة لصعوبة الحصول على أي شيء ولانقطاع المياه أيضا، والكهرباء، وتعطل شبكة الهواتف المحمولة في تدمر، بحسب ما نقلت مفوضية الأمم المتحدة عن العرندس، وقد لاحظ مكتب المفوضية في حمس بداية تزايد أعداد النازحين منذ عدة أسابيع، عندما بدأت الاشتباكات في السخنة، الواقعة على بعد 45 ميلا شمال شرق تدمر.

أما في العراق فقد نزح 25000 مواطن من الرمادي، بعد سيطرة تنظيم داعش مؤخرا على المدينة، إثر قتال عنيف بحسب ما أكدت الأمم المتحدة.

متابعة لصوت كوردستان: أدعى حزب سياسي معروف في أقليم كوردستان أن وقوف حزب الاتحاد الوطني الذي يترأسه الطالباني الى جانب حزب الشعب الديمقراطي في شمال كوردستان و تركيا هو تدخل في شؤون تركيا الداخلية. و للرد على تلك الادعاءات و أثبات رأينا في الانتخابات المقبلة في شمال كوردستان و تركيا نقول:

أن دعم أي حزب سياسي كوردي في اقليم كوردستان أو أي جزء اخر من كوردستان لحزب الشعب الديمقراطي او أي حزب سياسي كوردي اخر في شمال كوردستان و تركيا هو حق طبيعي لتك الاحزاب و للشعب الكوردستاني.

أما أذا تدخلت و أيدت حكومة أقليم كوردستان أي طرف ضد اخر في تركيا فيمكن أعتبارة تدخلا حكوميا في شأن حكومة اخرى و لكن دعم أي حزب كوردي هو ليس تدخلا في الشأن التركي لان تركيا دولة محتلة لكوردستان و الى الان لم تعترف تركيا بحقوق الشعب الكوردي، لذا فأن تحرير كوردستان هو واجب و طني و ليس تدخلا في الشأن الداخلي التركي.

و تركيا بأحتلالها لكوردستان فقدت شرعية الدولة و لا يحق للكورد الاعتراف بحدودها و لا سياستها الداخلية أو الخارجية.

و النقطة الاهم فأن نفس الاطراف التي تدعي بأن تأييد حزب الشعب الديمقراطي في شمال كوردستان وتركيا تدخلا في الشأن الداخلي التركي قامت و تقوم بتأييد قوى سياسية كوردية في شمال كوردستان ضد حزب العمال الكوردستاني و ضد حزب الشعب الديمقراطي. و السؤال هنا: لماذا تدخل ذلك الحزب في شأن شمال كوردستان هو ليس تدخلا في ألشأن التركي و لماذا وقوف الاتحاد الوطني أو أي حزب اخر من أقليم كوردستان الى جانب حزب الشعب الديمقراطي يعتبر تدخلا في الشأن التركي؟؟

و حدة الصف الكوردي و قوة حزب الشعب الديمقراطي يحتم على القوى الكوردية جميعا الاصطفاف الى جانب حزب الشعب الديمقراطي لان هذا الحزب فقط يملك حظ الانتصار و تمثيل الكورد في تركيا و شمال كوردستان.

لذا فأن دعم حزب الشعب الديمقراطي واجب وطني مقدس و على الكورد القيام بحملة لدعم هذا الحزب من أجل تمثيل حقوق الكورد في شمال كوردستان.

 

مدعومة بمقاتلين من الحشد الشعبي والعشائر القوات الحكومية تسيطر بالكامل على منطقة حصيبة وتتوجه لمنطقة جويبة المجاورة.

ميدل ايست أونلاين

بغداد ـ شنت القوات العراقية بمساندة فصائل الحشد الشعبي اول هجوم مضاد منذ سقوط مدينة الرمادي على تنظيم الدولة الاسلامية في منطقة حصيبة الواقعة شرق المدينة واستعادتها بالكامل خلال ساعات بحسب مصادر امنية عراقية.

وقال عقيد في الشرطة العراقية "انطلقت اول عملية عسكرية بعد سقوط مدينة الرمادي لتحرير منطقة حصيبة الشرقية التي تبعد سبعة كليومترات شرق الرمادي".

واكد ان "حصيبة بالكامل بات تحت سيطرة القوات العراقية التي توجهت لتحرير منطقة جويبة المجاورة".

واوضح ان "العملية يشارك فيها الجيش وقوات التدخل السريع والشرطة الاتحادية والمحلية والعشائر بمساندة قوات الحشد الشعبي وتسير بتقدم كبير".

بدوره، اكد شيخ قبيلة البو فهد رافع عبد الكريم الفهداوي الذي صمد مع مقاتليه امام هجوم التنظيم المتشدد، عدة ايام قبل وصول التعزيزات ان "القوات الامنية تتقدم بشكل كبير في المنقطة بمساندة الحشد الشعبي، واستعادت اجزاء واسعة".

ويشارك مقاتلو قبيلة البو فهد بشكل واسع في عملية تحرير حصيبة الشرقية التي سقطت قبل يومين بيد التنظيم الذي وسع رقعة مساحة نفوذه بعد السيطرة على الرمادي الاسبوع الماضي.

وتاتي العملية بعد اسبوع من طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من قوات الحشد الشعبي المؤلفة بمعظمها من فصائل شيعية مسلحة، الاستعداد للمشاركة في معارك محافظة الانبار (غرب) ذات الغالبية السنية، لا سيما مدينة الرمادي التي باتت بمعظمها تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

من جانبه، قال المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي تمكنا من تامين خط الصد وسنمنع اي انهيار باي منطقة بعد الان". واضاف ان "المعدات والتجهيزات للتهيؤ للتحرير قد وصلت الانبار".

واكد الاسدي ان "التعزيزات من كل التشكيلات مستمرة في الوصول".

واوضح ان "المرحلة الاولى من العمليات في الانبار قد تمت ووضعنا الخطط الكفيلة لمنع اي تداعيات او انهيارات عسكرية كما حدث بالسابق في الموصل وديالى".

واشار الى ان "ماجرى في الانبار يشبه التداعيات التي مرت بها عملية انهيار الموصل في العام 2014، لذا وضعنا خطط كفيلة لمنع تكرارها".

واشار الى ان "الصمود في مناطق الخالدية من قبل العشائر تكفل هزيمة العدو وتعطي دافعا معنويا للانتصار" مؤكدا ان "الخطة باتت متكاملة الان والعمليات بدات باشراف القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي) وقيادة الحشد الشعبي".

قال شاهد عيان ومسؤول محلي إن قافلة تقل مقاتلي فصائل شيعية وقوات من الجيش العراقي خرجت من قاعدة قرب مدينة الرمادي بغرب البلاد يوم السبت متجهة صوب مناطق واقعة تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال عذال عبيد عضو مجلس محافظة الأنبار إن مئات المقاتلين الذين وصلوا إلى قاعدة الحبانية الجوية الأسبوع الماضي بعد سيطرة التنظيم المتشدد على الرمادي موجودون في الخالدية ويقتربون من بلدتي الصديقية والمضيق قرب الرمادي.

وفي نفس الوقت يتقدم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية باتجاه الفلوجة في محاولة للسيطرة على المزيد من الأراضي بمحافظة الأنبار مما سيجعلهم أقرب إلى العاصمة العراقية بغداد الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا إلى الشرق. وقال زعيم عشيرة سنية موالية للحكومة في المنطقة الجمعة إن مقاتلي الدولة الإسلامية أصبحوا على بعد نحو خمسة كيلومترات من الخالدية.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN) -- فضح هاكرز هوية أكثر من 3.5 مليون شخص وميولهم الجنسية بعد مهاجمة موقع إباحي للمواعدة تجاوز عدد المشتركين به 64 مليون عضو..

وكشفت القناة "الرابعة" البريطانية، الأسبوع الفائت فقط،  عن الهجوم الإلكتروني الذي تعرض له موقع "ادلت فريند فايندر" منذ مارس/آذار الماضي.

ونشر أحد القراصنة على موقع التواصل الاجتماعي – تويتر - المعلومات الشخصية لأعضاء الموقع الإباحي من أسماء وتواريخ الميلاد وبريد إلكتروني وكلمة السر بجانب رغباتهم الجنسية .

 

ويشار إلى أن الهاكر الذي نفذ القرصنة الإلكترونية ويدعى رور (رغ) هدد إدارة الموقع الإباحي بفضح البيانات على الإنترنت ما لم تبادر بدفع 100 ألف دولار له، وبالمقابل، يترقب هاكرز نشر المعلومات الشخصية لاستخدامها في التشهير بالأعضاء "الضحايا."

"فريناز خسرواني" فتاة كرديّة من "مهاباد", أرادت أن تلامس النّخوة الكرديّة المغيّبة منذ حين في كيان كلّ كرديّ رجلاً كان أم امرأة! أرادت أن تدغدغ ضمير كلّ كرديّ يقبل أو يحاول قبول المذلّة أو تبرير الغاية بوسائل ينتهجها فكره أو وجدانه لا تمتّ بعروةٍ أو صلة قربى بأخلاق الكورد وطبائعهم ومبادئهم, إنّما فقط ليحقّق مآرب لا يجني منها إلا ثماراً تطفح بالنّتانة والعفونة! حاولت أن تدعم فكر ونفس وذاكرة كلّ كورديّ بنفثاتٍ من قدسيّة "القاضي محمد" الذي أثبت للعالم أجمع وللكورد على وجه الخصوص على أنّ القائد والقيّاديّ والرّياديّ والمناضل يجب أن يضحّي بكلّ ما يملك من الرّوح والدّم والمال والولد في سبيل شعبه ومجتمعه ووطنه وأرضه قبل أن يفكّر بالقيادة والرّيادة ورعاية الشّعب وأفراد المجتمع! "القاضي محمّد" ورفاقه من الشّهداء والمناضلين الذين أثبتوا على أنّ الكرديّ الأصيل, الكرديّ الحقّ, الكرديّ القائد هو مَنْ يتعمّد في نبع الخصال الكورديّة الأصيلة والمتوارثة! أعادت هذه الفتاة الرّوح الوهّاجة إلى شعبنا الأصيل والثّائر أبداً في مهاباد.

هذا ما أرادت أن تقوله لنا هذه المرأة الكرديّة, التي أرادت أن تظهر للعالم أنّ المرأة الكورديّة إذا أرادت وقرّرت تستطيع أن تكون متميّزة من نساء الكون أجمعين! أرادت أن تصرخ في وجه نساء الكرد الّلواتي يهرولن للنّزول إلى ميادين وساحات ليست بميادينهنّ وساحاتهنّ وبطرق تجلب لهم السّخريّة والإهانة من حيث يدرين أو لا يدرين, فقط ليحقّقوا مآربهم وأحلامهم التي ما هي إلا كوابيس مزعجة.

"فريناز خسرواني" أرادت أن تعيد إلى المرأة الكرديّة جرأتها وإرادتها التي لا تعلو عليها إرادة إن سعت إلى أن تكون في الصّفّ الأماميّ من الأنوثة والأمومة والّلطف إلى جانب الشّموخ ورجاحة العقل والبطولة.

أثبتت على أنّ الفتاة العاملة والفتاة أو المرأة التي تسعى إلى الشّهرة والنّجوميّة وإلى اعتلاء عرش الرّيادة والقيادة في أيّ مجال من مجالات الحياة تخوض فيه ليست مضطرّة إلى قبول الذّل والاستسلام لرغائب ضعاف النّفس والجشعين, بل بإمكانها أن تحقّق كلّ هذا وذاك وهي تتعامل مع نفسها ومع المتعاملين معها كإنسان واعٍ, واثق من نفسه, متوافق مع النّصف الآخر للمجتمع توافقاً منصفاً, متوازياً!

"فريناز خسرواني" كانت صرخة مجلجلة في نفس ووجدان الجشعين والانتهازيّين والخانعين الكرد قبل غيرهم! كانت هتافاَ مدويّاً في مكامن السّمع للكرد, كلّ الكرد برجالهم ونسائهم على أنّهم إذا قاوموا, إذا أخلصوا, إذا قرّروا ثمّ صمّموا على تغيير مصيرهم الأسود بتغيير لون إلى النّقاء والصّفاء فسيكون لهم ذلك!

أرادت أن تعيد إلى الحاضر ما أثبتته "مهاباد" في الماضي من مآثر وملاحم في البطولة والفداء والتّضحيّة!

أرادت أن تهمس في أنفاس وأحلام كلّ فتاةٍ وامرأةٍ كرديّة على أنّها قادرة على حماية نفسها وجسدها وروحها إذا كانت مرتويّة من مناهل أنوثة وحكمة وتضحيّات المرأة الكرديّة الحقيقيّة التي ما يزال التّاريخ الإنسانيّ القديم والحديث يجعلها مضرب المثل للمرأة, كلّ امرأة في العالم.

"فريناز خسرواني" نأسف ونتحسّر على الطّريقة التي رحلت بها من عالمنا هذا, ونتأوّه على رقّة أنوثتك وخصب عواطفك وعلى عنفوان شبابك, ولكنّ نقف إجلالاً وإكباراً لقرارك الذي رأيته صائباً ولهدفك الذي بالتّأكيد نراه نبيلاً.

نصرخُ معكِ في وجه كلّ رجلٍ يرى في الاعتداء على المرأة الرّجولة الحقّة, ويرى في توظيف ذكوريته تشويهاً للرّجولة التي بارك فيها الله, فجعلها مع الأنوثة سرّ بقاء الكون, وأضفى عليهما القدسيّة والقداسة والطّهر.

شكراً لأنّك أضفتِ اسماً جديداً إلى سجّل الكرديّات الخالدات. لتهنأ روحك مرفرفة في ذاكرة الكرد على مدى الدّهور والأزمان.

متابع أيزدي: تأريخ الامير تحسين سعيد علي معنا نحن الايزديين يخبرنا بان هذا الرجل ومنذ توليه الامارة، قام بتحويل أبناء هذه الديانة الى سلعة لمن يدفع و على هواه. يحلبهم وقت ما يشاء وبدون رحمة. الامير حصل في البداية على مساعدة مجموعة من رؤساء العشائر المنافقين وفي العشرين سنة الماضية حصل على مساعدة مجموعة ممن يسمون نفسهم "المثقفين" الذين باعوا ضمائرهم من اجل ارضاء الأمير والتملق له منفذين اجنداته ضد المصلحة الايزيدية العليا ، لتحقيق مصالح شخصية انية .

هذا الامير لم يستغل فقط الايزيدية من اجل مصالحه بل استغل حتى جهات سياسية كردية وعربية من اجل المال، وذلك من خلال استخدام ابناء هذه الديانة كورقة سياسية رابحة في الوقت الذي يشاء، وقد اكتشفت الاحزاب الكردية حقيقة هذا الامير الهرم وخاصة حزب البارتي الذي حاول و يحاول أستخدام هذا الامير لمصالح معروفة.

الامير رشح ابنه الى البرلمان الكردي وفرضه عليهم كممثل عن الايزديين في حين لا يستطيع ابنه هذا ان يقول جملة مفيدة وكان وجوده في البرلمان الكردي كعدمه. رغم كل الانتهاكات التي تعرض لها ابناء هذه الديانة تحت سلطة الديمقراطي الكردستاني لم يحرك أبن الامير ساكنا بل كان رصيده المالي يزداد اكثر فاكثر لانهم مقابل هذا البيع و السكوت. و حصلت احداث سنجار وتعرض ما تعرض له ابناء الديانة الايزدية من مأسي و لكن هذا الامير لم يحرك ساكنا ولم يكلف نفسه حتى بزيارتهم بحجة مرضه ولكنه ذهب الى ارمينيا وروسيا للسياحة والاستجمام و لمنافسة قوى كردية ضد قوى كردية اخرى..

اثناء كارثة سنجار ظهر جيل جديد من الناشطين الايزيدين وتحركوا تحت مسميات عديدة منها ما يسمى "هيئة استغاثة سنجار" التي كنت اتابع نشاطاتها الدبلوماسة في اوربا والعراق

حيث استطاعت ان تنجز عملا دبلوماسيا منقطع النظير من اجل تحريك الرأي العام العراقي والاوربي، و الذي حصل حين اكتشف الامير بان هذه المجموعة من الناشطين قد حققت نجاح كبير وخاصة في الساحة العراقية قام بلعبة خبيثة من اجل تفكيك وافشال هذه المجموعات الناشطة وارسل حفيده السيد برين سعيد الذي فشل في الانتخابات البرلمانية الاخيرة الى بغداد و هدفه كان سرقة جهود الناشطين الايزيدين من خلال الالتفاف عليهم والذهاب الى الجهات العراقية و اتهام هؤلاء الناشطين بانهم من اتباع الاحزاب الكردية و أنهم لا يمثلون الايزيدية، بل الاكثر من ذلك شق صفوف هؤلاء الناشطين من خلال شراء ذمم بعضهم من خلال الوعود الكاذبة بترشيحهم لمناصب معينة، وفي المقابل كانوا يكذبون على الجانب الكردي في اربيل ويقولون بان هؤلاء الناشطون هم خطرون على القومية الكردية، وبهكذا طريقة يحاول الضحك على ذقون الطرفين.

العامل الاخر الذي ادى بالامير تحسين سعيد على ارسال حفيده الى بغداد هو شبه افلاسه السياسي في اقليم كردستان و تردد البيت الكوردي منح الاموال له كما في السابق بسبب الانقلابب القومي الذي قام به الامير و تصريحة بأنهم عرب القومية. الامير وجه البوصلة الى الجانب العربي وعزز ذلك بقوله بان الايزيدية ليسوا اكراد من اجل رفع اسهمه في بغداد.

فور وصول حفيده السيد برين سعيد الى بغداد بدء بابتزاز رجال الاعمال الايزيدين من اجل الحصول على المال اللازم منهم، ثم جاء بكتاب موقّع من الامير تحسين سعيد على بانه هو اي برين تحسين سعيد الممثل الوحيد للايزيدية في بغداد ومؤسسات الدولة وبدأ بمساعدة احدى الشخصيات الايزيدية في بغداد بمحاربة الايزيدية من خلال عرقلة معاملات بعض الكفاءات الايزيدية المرشحة لبعض المواقع من اجل ابتزاز البعض منهم للحصول على المال او من اجل الترشيح بدلا منهم، وهنا نورد حالة توضح ما وصل اليه الامير تحسين:

حيث رشحت دائرة اوقاف الديانات المسيحية والايزدية والصائبة المندائية شيروان معاوية اسماعيل الى منصب وكيل وزير ، وهو الان مدير اوقاف الايزيدية. و الذي حصل هو أن الامير قام خلسة بعمل كتاب دون علم المجلس الروحاني الاعلى بترشيح حفيده برين سعيد بدلا من شيروان معاوية واوصلوا هذا الكتاب الى الامانة العامة لمجلس الوزراء من خلال احد عملائهم للنيل من شيروان معاوية، ولكن تم رفض الطلب لان السيد برين سعيد لا يملك اية مؤهلات تذكر.

و هنا لست بصدد الدفاع عن شيروان ضد برين و لكن لنؤكد بأن مسلسل بيع الايزديين من قبل البعض الذين يعتبرون أنفسهم زعماء روحيين لنا مستمر و الجريمة جريمة و وقع جريمة الاقربين أكبر و أشد.

السلاح النووي لو كان بيد هتلر, لكان من الممكن أن يحرق أوربا بأكملها, ارضاءاً لطموحاته, ففكرة تدمير الأخر تسيطر عليه, حيث يعتبر نفسه حقا مطلق,  كذلك الوهابية اليوم, بفكرهم الهمجي, يرون أنفسهم أصحاب الحقيقة المطلقة, لو امتلكوا السلاح النووي, فأنهم سيعملون على أفناء كوكب الأرض, ارضاءا لجنونهم المطبق.

نشرت صحيفة الصنداي تايمز مقالا بعنوان ( السعودية تشتري أسلحة نووية), قالت فيه إن السعودية اتخذت قرارا استراتيجيا, بشراء أسلحة نووية من باكستان, مما ينذر بسباق تسلح جديد في الشرق الأوسط, وذلك حسب ما أفاد به مسئولون أمريكيون.

أن تحقق هذا الأمر, ينذر بقرب حصول فجيعة لأمة, نتيجة امتلاك عربان الخليج للسلاح النووي, فمشايخ السعودية هم سبب محن المنطقة, نتيجة دعمهم لكل الفرق التكفيرية, فما أصاب مصر وليبيا ونيجيريا, كان بسبب دعم السعودية الكبير للجماعات التكفيرية, هذا شانهم مع البلدان البعيدة, فتصور حجم الأذى الذي قدموه لمن جاورهم, سوريا تكاد تدمر, والعراق في دوامة الإرهاب منذ12 سنة, ولبنان يعاني من الدور السعودي الخبيث, وفلسطين أضحت من الماضي, والسبب دور المملكة السعودية, فكيف إذا امتلكوا سلاحاً نوويا!

حرب اليمن التي شنتها مملكة آل سعود, فقط لان أهل اليمن في مرحلة ولادة جديدة, بحث عن استقرار سياسي, للتخلص من تراكمات الماضي, فإذا بال سعود تشن حملة جوية قاسية, تدمر البنية التحتية لليمن, فهي تحس بالتفوق على بلدان المنطقة, فقط لأنها تمتلك طائرات F16 , وتحس بأنها الأقوى لافتقاد الآخرين لهذا النوع من الطائرات, فكيف سيكون الوضع لو أنها امتلكت سلاحا نووياً.

وتضيف الصحيفة:  إن قرار السعودية, والتي مولت قدرا كبيرا من برنامج أسلام أباد النووي, في العقود الثلاثة الماضية, يأتي وسط غضب الدول السنية بشان الاتفاق النووي بين اوباما وإيران, والذي قد يسمح لغريمتهم إيران, بتطوير أسلحة النووية.

أننا أمام سباق للتسلح النووي, تكون مشايخ الخليج عنوانه الأكبر, ولن يجد معارضة إسرائيلية, لان مشايخ الخليج تحت السيطرة, لا تحيد عن الرؤى الأمريكية والإسرائيلية, وهي تملك المال الكافي للشراء, وهناك أنتاج وفير في مخازن الدول النووية, وهي لن تبيعها تكنولوجيا صنع القنبلة النووية, بل ستبيعها قنابل نووية جاهزة.

هذا الأمر قد يدفع دول أخر للشروع بعملية شراء السلاح النووي الجاهز, كتركيا وقطر والأمارات ومصر, أي سيفتتح سوق تسلح جديد, مما يعني تصبح المنطقة تحت رحمة العقل الخليجي والتركي, وهنا المصيبة, لأنها هذا العقل يفكر بشكل محدود, وتهمه مصالحه الخاصة حتى لو احترقت المعمورة, قطار التسلح النووي أن انطلق يصعب وقفه, يحقق للغرب مصالحه, ويدمر المنطقة.

فهل نحن أمام مأساة نووية جديد, أبطالها أقزام الخليج, أم أن الحكمة الأممية ستنتصر للإنسان أخيرا؟

يمكن القول ان ثقافة التنوع وفقا للمبادىء التي تتجه اليه او تدعو اليه مؤسسات ومنظمات الامم المتحدة هي  عمليات تقارب ودمج وتعزيز التمازج بين الثقافات بغية تحقيق وتنمية التواصل فيما بين اتباع تلك الثقافات، لأن هذه الثقافات المتنوعة هي بالاساس موجودة، ولكن تنقصها اليات التنمة والتواصل فيما بين الافراد التي يمثلونها وتعزيز وجودها في ذهنية الافراد والجماعات بمختلف انتمائاتهم .

اليوم حيث يحتفل العالم باليوم العالمي للتنوع الذي يصادف من كل عام 21 ايار والذي اتخذ من قبل منظمة اليونسكو في عام 2002 رسميا للاحتفال به ، من الضروري بالنسبة لبلد مثل اقليم كوردستان ان يلتفت قليلا الى حواليه، ليكتشف ذلك الثراء الثقافي والتنوع الحضاري الموجود فيه حتى يستطيع ان يكون عضوا فاعلا ضمن الاسرة الدولية حتى ولو لم يكن بلدا مستقلا، فالتقارب الثقافي شأن الجميع كأفراد ومسؤولية المؤسسات ان تعمل بما يساهم في تعزيز التنوع وصولا الى قبول الاخر المختلف والاقرار بثقافته وحضارته وتراثه وخاصة مع لاعصر التكنولوجيا التي باتت تخترق الحدود وتمزج الثقافات وتفرض ثقافات وان لم تكن هناك محاولات جدية للحفاظ عليها -  الثقافة المحلية وتنوعاتها - وتنميتها فانها ستتعرض للزوال والنسيان.

سمات التنوع في اقليم كوردستان

ومثلما يعلم الجميع ان التنوع الثقافي الذي يتميز به اقليم كوردستان له سمات عديدة ، اذ فيه التنوع الديني، حيث يوجد ( المسلمين كورد وعرب– الايزيدية – المسيحيين – التركمان – الشبك - الصابئة المندائية – الكاكائية – الزرداشتية - البهائية ) وغيرها من المكونات التي لها ثقافة وتراث مترسخ في ذهنية الافراد والتي تختلف من منطقة لاخرى، ثم هناك التنوع  الثقافي اذ توجد ثقافات مختلفة لها جذور تاريخية عريقة، مثلا التراث الثقافي الموجود في سنجار للايزيدية وتراث هاورامان لليارسان او تراث وثقافة ديانا وسوران او كفرى وكلار و كويى ورواندوز او ئاميدي وكركوك كل له سماته، وطبعا لايمكن ان ننسى التراث والتنوع الحضاري اذ تعتبر كوردستان مهدا لحضارات عديدة بدأت من وجود اول انسان على وجه الارض النياندرتال في كهوف شاندر  ومراحل لحضارات مختلفة من الميديين – الاشوريين وصولا الى ، التنوع التراثي، القومي والاثني  ومنبعا لظهور الاديان – الشمسانية – اليزدانية – الميثرائية -  الزرداشتية ثم انتشار اليهودية والمسيحية وقدوم الاسلام  والتي تمثل مراحل حضارية مهمة لابد من التعرف عليها حتى نتعرف على منابع حضارة وتراث وثقافة شعوب المنطقة والتغيرات التي طرأت عليها .. ولكن هناك سؤال يتبادر الى الذهن ، ما هي العمليات التي تجري من اجل تعزيز هذا  التنوع وفقا للرؤية التي تدعو اليها اليونسكو في اعلان مبادىء لتسامح والتنوع والثقافي اي التي تهدف الى تعزيز الرؤية لمكانتها – التنوع - في ذهنية الافراد؟ ماهي  المبادرات الحكومية لتعزيز ذلك التنوع؟ وما هو مستوى وطموح مبادرات ومساهمات وسائل الاعلام والمجتمع المدني للاسهام بتنمية ذلك التنوع ؟

طبيعي للاجابة على هذه الاسئلة نحتاج الى الكثير من استطلاعات الرأي القيمة والعلمية، لانه في الاساس توجد مبادرت حكومية، خاصة تلك التي قامت بها لفترة وزارة الثقافة والشباب والرياضة، ثم كان ولايزال هناك تحرك مهم للمجتمع المدني لتعزيز التنوع من خلال العديد من المبادرات والفعاليت المستمرة على مدار السنة. ولكن وفقا لعملي في هذا المجال منذ اكثر من ثمان سنوات ضمن مشاريع اعلامية ومنظمات دولية في اقامة دورات وورش عمل عن التسامح والتعددية، فأن الواقع لايزال يؤشر الى الكثير من الحاجة للعمل من اجل تعزيز ثقافة التنوع والتعددية في اقليم كوردستان لانه لايزال هناك جهل كبير بتراث وحضارة جميع مكونات الاقليم وثقافاتها او في الغالب ينظر أليها فقط من المنظار الاختلاف الديني وينظر اليه في مقام الخلاف وليس الاختلاف كأساس لتعزيز التنوع .

كيفية تعزيز التنوع في ذهنية الافراد ؟

ولكن السؤال الاول هو المهم فيما يخص بمستوى تعزيز التنوع في ذهنية الافراد ، اذ لم تتعزز رؤية قبول والاسهام في تعزيز التنوع في ذهنية الافراد رغم كل تلك الجهود الكبيرة والسؤال بالسؤال يذكر ، لماذا ؟ : ان التحديات التي تواجه تعزيز التنوع كثيرة وكبيرة ومتنوعة ايضا، اذ يجب ان نشخص تلك التحديات حتى نستطيع ان نتجاوزها وكيفية العمل عليها ولكن هناك اسباب رئيسة واخرى مساندة لها او مكملة فالسبب الرئيس هو قلة وجود اسس تنمية ثقافة التنوع في العائلة، واستسلام غالبية الناس في اقليم كوردستان لمصدر معرفي واحد فيما يخص بالتعرف على الاخر والتعامل معه والقبول به كما هو وهو المصدر الديني، كما هناك مبادرات مستمرة منذ مئات السنين لمحو الثقافات الاصيلة والتراث العريق والفهم العميق لحضارة المنطقة واضفاء صيغة واحدة مستندة الى الدين  وهو دين الغالبية، فحتى بناء المساجد في القرى والارياف النائية فيها يتم العمل وفق هذا الاتجاه، فبدلا من يكون اسم المسجد الصغيرة في قرية نائية في سوران او بنجوين، في زاخو او برواري في بيارة او حاجي عمران بدلا من ان يحمل الرموز الحضارية لابناء المنطقة ترى انه اطلقت اسماء لثقافة وحضارة اخرى مع جل احترامنا لها هي غريبة عن تراث المنطقة، فمثلا ترى اسماء تلك المساجد ( مصعب بن عمير بدلا من يكون اسماء كورديا عريق يرتبط بتاريخ وحضارة تلك المنطقة مثل شيروان او سرفراز) .

التحديات التي تواجه تعزيز التنوع

وفي الجانب الاخر هناك تحديات اخرى تواجه تعزيز التنوع في ذهنية الافراد : اولا  - تتمثل في قلة المصادر المعرفية بخصوص التنوع اذ هناك شحة كبيرة في البحوث والدراسات باللغة الكوردية او المترجمة من لغات اخرى حول هذا المنبع المعرفي –  ثانيا - هناك الخطاب الاحادي للافراد والجماعات، كل واحد يقر بأن ثقافته وتراثه هو الابرز والاهم  ويحاول ان يعممها وفق منظوره وليس وفق منظور من يقبل بها كما هي – ثالثا -  ثم هناك الخطاب الديني الذي يعد العامل الاهم في محو ثقافات والتركيز على ثقافة بعينها ، وطبعا في الكثير من الاحيان الازدواجية في الخطاب الديني تكون سببا في عدم تعزيز ثقافة التنوع الذي في الغالب يدعو الى تقبل الاخر المختلف شكليا ولكن في الاساس توجد تحديات داخلية تمنعه من ممارسة وتعزيز ذلك القبول بالتنوع.

عليه وبغية الحفاظ على التعددية والتنوع  وجعله مصدر ثراء حضاري في اقليم كوردستان لابد ان نفهم ان  العملية  يجب ان تمر وفق المسار الصحيح كالاتي :- في المرحلة الاولى التعرف على التنوع  كتراث وحضارة وثقافة وفكر انساني ماذا يمكن ان تفعل كل جهة من جانبها بهذا الخصوص – ثم القبول به  اي القبول بكل الثقافات كما هي وليس الانتقاص منها  من قبل الافراد وتدريجيا الجماعات– ممارسة  وتعزيز التنوع اي ان نمارس عملية الاقرار بالتنوع ونساهم في تعزيزه  فرديا حيثما رأيناه بحاجة الى الدعم والمساندة اي نشعر الاخر المختلف ثقافيا انه له مكانة وقبول  .

ما هي فرصة مواجهة التحديات وماهي المعالجات؟

لذلك فأن ما نحتاج اليه في اقليم كوردستان لتنمية ثقافة التنوع هي توفير مصادر معرفية واسعة ، ومبادرت مدنية وحكومية ودينية مستمرة على مدار السنة، والتشجيع والاستناد على مبادرات مؤسسات الامم المتحدة في هذا الخصوص لأحياء هذ التراث الثقافي الغني والثري والعمل بما يؤدي ان تنعكس هذه الفعاليات والمبادرات في وسائل الاعلام بشكل واسع وممنهج ومهني  ضمن برامج محددة واخرى مفتوحة تزود المتلقي في اقليم كوردستان بمصادر التنوع الثقافي وترشده الى الاستفادة منها دون تحييز او تمييز  وان تقدم وسائل الاعلام جميع الثقافات المتنوعة بنفس الاهمية ونفس الاهتمام ، فعندما يكون هناك تعزيز للتنوع  سيكون عنصرا مهما للاستقرار وارضا خصبة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية التي تساعد كثيرا في مسألة تقارب الثقافات لتصبح عاملا  للاستقرار السياسي وسيادة القانون في النهاية وتنمية المجتمع وفق الاسس الصحيحةفي ان يشعر كل واحد ان ما يمتلكه من ثقافة لها مكانتها وما عليه من انتماء لايشعره بعدم المساواة .

*  قدم ملخص من هذا المقال في سيمينار ( التنوع الثقافي واهميته في الحوار والتنمية ) الذي نظمته منظمة سورايا للثقافة والاعلام -  اربيل 20 ايار 2015  في قاعة المتحف السرياني في عينكاوة.

بعد تحرير جبل كزوان ( عبد العزيز) من إرهابيي داعش قام وفد من هيئة الدفاع و الحماية الذاتية ضم كل من عبد الكريم ساروخان رئيس الهيئة و روناهي علي نائبة رئيس الهيئة و الدكتور ناصر حج منصور مدير  مكتب العلاقات في الهيئة و عدد من المسؤولين في الهيئة بزيارة جبل كزوان (عبد العزيز) التقى خلالها الوفد مع المقاتلين المرابطين على قمة الجبل .

وخلال الزيارة ألقى ساروخان كلمة هنئ فيها المقاتلين بهذا الانتصار الكبير و أكد أن تحرير جبل كزوان لهو خير دليل على التلاحم و الوحدة الحاصلة بين جميع مكونات روج افا والتي تمثله وحدات حماية الشعب و القوى التي تساندها في الدفاع عن روج افا .

كما دعا ساروخان كل من يسأل عن مفهوم الأمة الديمقراطية و الإدارة الذاتية إلى زيارة جبل كزوان ليرى بنفسه الوحدة و أخوة الشعوب التي تعيشها روج افا تحت مظلة الإدارة الذاتية في روج افا .

وقد ذكر ساروخان في نهاية كلمته بأن الحملة التي بدأتها و حدات حماية الشعب كانت استجابة لنداء أهل المنطقة من عرب و سريان الذين ضاقوا ذرعا بظلم وأرهاب المرتزقة وردا على  المجازر التي ارتكبتها المرتزقة بحقهم   .

المكتب الاعلامي في هيئة الدفاع و الحماية الذاتية

23\5\2015

https://www.youtube.com/watch?v=h2HWlpjZPbo

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/371-2015-05-23-07-35-44

اعلن الاتحاد الوطني الكوردستاني عن دعمه لحزب ديمقراطية الشعوب (HDP) في انتخابات تركيا، وبذلك ارسل وفداً يتكون من عشرة اشخاص من ضمنهم حزبيين وبرلمانيين من الكتلة الخضراء في برلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي الى شمال كوردستان، بهدف دعم وتاييد مرشحي حزب ديمقراطية الشعوب في انتخابات تركيا التي ستجري خلال الشهر المقبل.
ضم الوفد كوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني المختصين في مجالات الانتخابات والمنظمات الديمقراطية والمهنيين وعدد من اعضاء كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي.

وخلال اللقاء، شكر مسؤول حزب ديمقراطية الشعوب في شمالي كوردستان، موقف كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني في برلمان كوردستان ومجلس النواب العراقي، لارسالهم وفد من برلمانيي الاتحاد الوطني الكوردستاني الى تركيا لدعم وتأييد حزب ديمقراطية الشعوب في حملته الانتخابية.

وفي المقابل، قامت ممثلة حزب ديمقراطية الشعوب السيدة شيلان بزيارة كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني بهدف تقديم الشكر والثناء الى الاتحاد الوطني الكوردستاني لدعهم ومساعدتهم لحزب ديمقراطية الشعوب، وجرى استقبالها من قبل بيكرد طالباني رئيسة الكتلة الخضراء في برلمان كوردستان اضافة عدد من اعضاء الكتلة الخضراء.

ومن جانبه اشارت بيكرد طالباني الى” ان دعمنا وتأييدنا لحزب ديمقراطية الشعوب يعتبر واجباً وطنياً وقومياً”.
pukpb

متابعة: نقلت و سائل أعلام كوردية عن النائب البرلمان سوران عمر قولة أن التجار الكورد في أقليم كوردستان لا يزالون يقومون بشراء النفط من داعش و أن النفط و البنزين الرديئ الذي تسبب بمشاكل لسيارات المواطنين يأتي من مناطق داعش الى أقليم كوردستان.

مصدر الخبر/

http://skurd.net/index.php/news/news-kurdistan/2316-2015-05-22-18-09-10

متابعة: نقلت وسائل أعلام كوردية عن مسؤولين أمريكيين و بريطانيين في العراق أن داعش قامت بالهجوم على الرمادي ب150 ارهابيا فقط و 30 سيارة مفخخة و الرواية البريطانية تقول أن عدد الدواعش كان 300 ارهابيا، و بهذا العدد أنهزم الجيش العراقي الجرار و الحشد الشعبي الذي وقف يتفرج على الرمادي و باقي المدن تسقط في يد منظمة داعش.

الموصل سقطت ب حوالي 1000 مقاتل داعشي بينما الرمادي التي هي على حدود بغداد تم أسقاطها ب 300 مقاتل فقط.

العبادي الذي جاء لتصيح أخطاء المالكي قام بتسليم الرمادي الى 300 ارهابي و لا يُعرف الى الان هل سيتم تشكيل لجنه تحقيقية على هزمية الرمادي أيضا.

الجيش العراقي في الرمادي ترك الكثير من السيارات الجميلة و الفاخرة و المتطورة العسكرية الى داعش و كان يتمتع بدعم جوي عراقي و لكنه أنهزم.

في هزيمة الموصل قيل أن المالكي أمر الجيش بالهرب و لا يعرف أن كان العبادي أيضا قد أمر الجيش بالهرب أم أن هذا الجيش تعود على الهزيمة و الهرب أيا كان العدو.

السبت, 23 أيار/مايو 2015 09:34

«داعش» يزحف على مثلث الرطبة

يسعى «داعش»، بعد سيطرته على الرمادي إلى توسيع رقعة نفوذه لتشمل 4 مناطق لا تزال خاضعة للجيش ومسلحي العشائر في الحبانية (شرق الرمادي) وحديثة والبغدادي (غربها) والنخيب (جنوبها) ومعبري الوليد وطريبيل، لاستكمال الزحف على المثلث الحدودي العراقي - السوري - الأردني.

وتكمن أهمية الرمادي، عدا أنها العاصمة الإدارية لمحافظة الأنبار، وهي أكبر المحافظات العراقية، في كونها تمثل حلقة الوصل الأساسية بين مدن نهر الفرات التي بات التنظيم يسيطر على معظمها، بالإضافة إلى أن المدينة تشكل مقراً نموذجياً للسيطرة على المساحة الصحراوية الممتدة جنوباً وتتخللها بلدات النخيب والرطبة، وصولاً إلى الحدود السعودية والأردنية والسورية، وشمالاً حيث المنطقة الصخرية الخالية التي تشكل محور ربط بين محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار.

وشهدت الساعات الماضية تقدماً ملحوظاً للتنظيم، منطلقاً من الرمادي باتجاه الشرق وصولاً إلى مناطق الخالدية وحصيبة الشرقية التي تمثل حواجز الصد الأخيرة أمامه لمهاجمة قاعدة الحبانية (33 كلم شرق الرمادي) وهي أكبر القواعد العسكرية العراقية، ولا تبعد عن جنوب الفلوجة سوى أقل من 30 كيلومتراً، حيث سيكون بإمكان التنظيم فك أهم عقد محاصرة الفلوجة التي يسيطر عليها منذ كانون الثاني (يناير) 2014 ومنها باتجاه حسم معاركه المستمرة منذ قرابة 3 شهور مع القوات العراقية في مناطق الكرمة، وعامرية الفلوجة المتاخمة لبغداد.

والى غرب الرمادي تتجه أرتال تابعة للتنظيم للوصول الى بلدة حديثة، على بعد 130 كيلومتراً، وهي منطقة استمرت عصية على التنظيم، بسبب مقاومة عشائرها وأهمها البوفهد، لكن قبل تحقيق هذا الهدف على مقاتلي «داعش» إسقاط بلدات هيت والبغدادي وبروانة، وأيضاً قاعدة عين الأسد، وهي ثانية أكبر القواعد العسكرية في الأنبار.

ولم تتحدث مصادر «الحياة» عن وجود تقدم واضح لأرتال عسكرية للتنظيم من منطقة القائم (يسيطر عليها التنظيم منذ بداية عام 2014) في أقصى شمال غربي الأنبار شرقاً باتجاه حديثة (المسافة نحو 140 كلم) لمحاصرتها، لكن تطور الوضع في سورية، وتوسع «داعش» لإسقاط معظم مدنها الشرقية وصولاً الى تدمر، ومن ثم سيطرته على معبر التنف الحدودي مع العراق، تشير كلها إلى أن التنظيم يحاول إغلاق دائرة نفوذه عبر استثمار مركز قوته في ما يطلق عليه «ولاية الفرات» وتضم القائم العراقية، والبوكمال السورية، لاستكمال ربط حدوده على الجانبين السوري والعراقي والتي تمتد الى 605 كلم وصولاً إلى الحدود الأردنية.

ويقف «داعش» اليوم في معبر التنف الحدودي على بعد أقل من نصف كيلومتر من نقطة الوليد الحدودية العراقية، وفيها قوة لحرس وموظفين. ولا تبعد إلى الشرق سوى نحو 150 كيلومتراً من منطقة أخرى للتنظيم في قلب الطريق الاستراتيجي الصحراوي الرابط بين بغداد وعمان ودمشق، في بلدة الرطبة، وهي المسافة نفسها تقريباً التي تفصل البلدة عن معبر طريبيل الحدودي مع الأردن.

وعلى رغم إعلان القوات العراقية امس السيطرة على معبر الوليد، إلا أن تلك السيطرة حسب المعطيات على الأرض، تبدو «قلقة»، في ضوء صعوبة إيصال التعزيزات إلى المعبر عبر خط الحدود مع طريبيل (تم إغلاق النقطة من الجانب الأردني)، ما يرجح أن يرتبط بقاء المعبرين تحت سلطة الحكومة المركزية بقدرة القوات السورية خلال الأيام المقبلة على استعادة معبر التنف، وهو أمر مستبعد.

النقطة الرابعة لوجود القوات العراقية مدعومة بـ «الحشد الشعبي» في الأنبار، هي بلدة النخيب، حيث أجازت الحكومة أخيراً للحشد الاندفاع نحوها والسيطرة عليها، تحسباً لهجوم «داعش» من المثلث الحدودي والرطبة باتجاه البلدة قاطعاً نحو 280 كيلومتراً في الجنوب الغربي لصحراء الأنبار وهي المسافة نفسها تقريباً التي قد يقطعها التنظيم في حال اختار الاندفاع من الرمادي باتجاه النخيب ليصبح على بعد أقل من 190 كيلومتراً من حدود كربلاء.

alhayat

الغد برس/ بغداد: ذكر النائب عن التحالف الكردستاني كاوة محمد، الجمعة، ان اقليم كردستان سيتخذ خيارات اخرى يراها مناسبة له في حالة اصرت الحكومة المركزية على المماطلة في دفع مستحقات الاقليم المالية من الموازنة.

وقال كاوة وهو عضو في لجنة النفط والطاقة البرلمانية لـ"الغد برس"، إن "هناك مشاكل موجودة حتى الآن بشأن الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل الذي تم في الثاني من كانون الاول الماضي، وزادت هذه المشاكل خصوصا في نيسان الماضي"، مبينا ان "كردستان صدرت خلال نيسان عبر شركة سومو اكثر من 16 ترليون برميل نفط".

واضاف ان "بغداد للاسف لم ترسل مبالغ مالية من حصة الاقليم من الموازنة العامة والبالغة 17%، وهذا يعد خرقا لقانون الموازنة العامة لسنة 2015، وقد اجتمعنا مع رئيس الاقليم مؤخرا واكدنا على اهمية تواصل الحوارات حتى تحقيق التفاهم".

واوضح كاوة ان "الحكومة الاتحادية اذا اصرت على هذا النهج، فكردستان ستتصرف وتتخذ خيارات اخرى"، مشيرا الى ان "وزير النفط زار مؤخرا الاقليم لبحث المشاكل الجديدة، ونحن من جهتننا لا نريد الغاء الاتفاق، لكن على الحكومة المركزية الالتزام بالاتفاقية".

ولفت عضو لجنة النفط البرلمانية الى ان "رئيس حكومة كردستان سيزور بغداد قريبا لبحث الاتفاق، لكن الزيارة لم يحدد موعدها بعد، ونأمل التوصل لاتفاق سواء قديم او جديد خلال زيارة بارزاني الى بغداد ونامل ايضا ان تلتزم بغداد به".

الغد برس/ بغداد: شدد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب ئارام شيخ محمد، الجمعة، خلال لقائه رئيس لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية، على اهمية اعتماد اللغتين العربية والكردية كلغتين رسميتين في خطاب شبكة الإعلام العراقي.

واوضح بيان لمكتب شيخ محمد تلقته "الغد برس"، إن "نائب رئيس مجلس النواب اكد على ضرورة استقلالية شبكة الاعلام العراقي وعدم استغلالها من أي جـهة كانت، خلال استقباله لرئيس لجـنة الثقافة والإعلام النيابية ميسون الدملوجي وعضو اللجنة النائب عبدالوهاب علي عضو اللجـنة".

واضاف البيان انه "تم خلال اللقاء بحـث مشروع قانون شـبكة الاعلام العراقي والإجـراءات التشريعـية وإزالة المعـوقات الأسـاسية وفي مقـدمتها حـيادية هـذه الهيئة الإعلامية واللغــة الرسمية للبث والنشـــر".

واوضح البيان ان شيخ محمد بين ان "النقـطة الجـوهـرية في تأسيــس شـبكة الاعلام العراقي هي الاستقلالية وأبعـادها عن المشـاكل السياسية وتدخلات الآخـرين، ويجـب عـدم اسـتغلال هـذه المؤســسة الإعلامية، وأن لا تستخـدم كـأداة لتنفيـذ أجـندات لأي طرف، وتبنى على أســاس أنهــا هــيئة وطنية مستقلة تعـمل من أجل تلبية حـاجات وتطلعات المواطنين وبدون أي تمـييز".

وشدد نائب رئيس البرلمان على أهـمية "اخـتيار لغـة للبث والنشــر بالاعتماد على الدستور العراقي الذي نص على أن تكـون اللغـتان الرسـميتان هـما العـربية والكردية، على الرغم من محاولات البعـض لتوجيه الخطاب الإعلامي الرسمي بالعـربية والانكليزية وهذا مخالف للدستور"، مشيرا الى ان "اخـتيار أعضاء الهـيئة كان سـابقا عبر السـلطة التنفيذية ولكننا نرى أن ينتخـب الأعـضاء من قـبل مجـلس النواب.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—انتقد السيناتور الأمريكي، جون ماكين، الجمعة، تصريحات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما وقوله إنه لا يعتقد أن بلاده تخسر أمام تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" وأن سقوط الرمادي "انتكاسه تكتيكية."

وقال ماكين الذي يشغل منصب رئيس لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس في مقابلة مع CNN: "من الغريب أن الرئيس الأمريكي يكرر مرارا هذا الكلام في حين يقتل الآلاف من الأشخاص وتنتشر الجثث المحترقة في الشوارع إلى جانب الإعدامات وقطع الرؤوس."

وحول إن كان الوقت مناسبا لإرسال قوات برية أمريكية إلى العراق، قال ماكين: "كان لدينا جلسة استماع (في لجنة الشؤون العسكرية التابعة للكونغرس) واعتقد أن الموعد حان لإرسال قوات عسكرية برية ينبغي أن يكون عددها نحو عشرة آلاف، ولابد أن تكون قوات برية."

 

ولفت ماكين إلى أن "75 في المائة من الغارات الجوية تعود لقواعدها دون إلقاء القنابل، ذلك بسبب عدم وجود أي أحد على الأرض يمكن أن يعطيهم قدرة على تحديد الأهداف، هذه عملية جوية غير مجدية.. إذا لم نقوم بتدريب وتسليح القوات العراقية ولم يكن لدينا عناصر عسكرية فاعلة على الأرض مع هذه الوحدات المقاتلة فإن هذه القوات ستستمر بالتحلل وخصوصا الجيش العراقي الذي لا تواجد له حاليا."

وحول سيطرة تنظيم داعش على تدمر في سوريا، قال السيناتور الأمريكي: "النظر إلى تدمر، ليس فقط لأنها مكان ذو قيمة أثرية عالية، بل أيضا هي مكان ذو أهمية استراتيجية تصل مناطق بسوريا مع بعضها البعض، ما حصل كارثة وكانت متوقعة بالنسبة لي وللسيناتور ليندسي غراهام وسيستمر هذا الحال حتى نتمكن من وضع استراتيجية يمكنها وقف تقدم تنظيم داعش."

بغداد/المسلة: تواصل العدوان السعودي على اليمن، الجمعة، لليوم السابع والخمسين على التوالي، حاصداً المزيد من الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء، فيما أكدت مصادر يمنية سيطرة الجيش اليمني واللجان الثورية، على موقع المعزاب العسكري جنوب غربي السعودية.

وقال القيادي في قوات أنصار الله، علي القحوم، لوكالة الأنباء الألمانية، في تصريح تابعته "المسلة"، إن "مقاتلي اللجان الشعبية وقوات الجيش اليمني، تمكنت من السيطرة على موقع المعزاب العسكري التابع لجيزان جنوب غرب السعودية".

وأكد القحوم أن "قوات الجيش اليمني واللجان الثورية، اقتحمت موقع المعزاب وسيطروا عليه بشكل كامل، مضيفاً أن "المواجهات أسفرت عن مقتل عشرات الجنود السعوديين، بالإضافة إلى إعطاب دبابة، وعربة ومدرعة عسكرية".

وأوضح القحوم أن "بقية الجنود السعوديين فروا من موقعهم بعد سيطرة قوات الجيش واللجان عليه، مشيراً إلى أنه لا تتوفر معلومات حتى الأن عن العتاد العسكري الذي كان في الموقع".

وعلى صعيد متصل أكدت وكالة الأنباء السعودية، مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين في قصف مصدره الأراضي اليمنية استهدف بلدة الحصن في ظهران جنوبي المملكة، فيما أعلن الجيش اليمني قصفه مقر قيادة حرس الحدود في ظهران، رداً على العدوان السعودي.

ويتواصل العدوان السعودي على اليمن لليوم السابع والخمسين على التوالي، حاصداً المزيد من الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء وبينهم لاجئون إثيوبيون وصوماليون. وقد استهدفت الغارات العاصمة صنعاء ومحافظات حجة والجوف وصعدة ومأرب.

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
ذكرت وكالة دوغان للأنباء أن الشرطة التركية شنت عملية اليوم (الجمعة)، لاعتقال عشرات الأشخاص ومن بينهم رجال أعمال يعتبرون من أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي كان حليفا للرئيس رجب طيب إردوغان قبل أن تتفجر خصومة بينهما.
وركزت الإجراءات ضد ما يصفه إردوغان «بالهيكل الموازي» داخل الدولة حتى الآن، على أشخاص يعتبرون من شبكة غولن في سلك الشرطة والقضاء والإعلام وفي بنك أسسه أتباعه.
ويتهم إردوغان غولن بمحاولة الإطاحة به، لكن غولن ينفي ذلك.
وذكرت دوغان أن عملية الشرطة ركزت على مدينة قونية في وسط تركيا، لكنها امتدت إلى أكثر من عشرة أقاليم. وأضافت أن أكثر من 20 شخصا بينهم قائد سابق للشرطة في إقليم من بين المعتقلين.
وقالت رسالة عبر حساب على «تويتر» يحمل اسم وصورة ارغان تاستكين وهو قائد سابق للشرطة في إقليم بنغول بشرق تركيا: «اعتقلت. ربما لأنني تكلمت وقلت الحقيقة... ليست مشكلة».
ولم تتضح بعد الاتهامات الموجهة للمعتقلين.
من جهتها لم تعلق الشرطة على العملية التي تأتي قبل نحو أسبوعين فقط على الانتخابات البرلمانية المقررة في 7 يونيو (حزيران). ويأمل إردوغان أن تمهد الانتخابات الطريق أمام تعديل دستوري يعزز سلطات الرئيس.
من ناحيته يلقي إردوغان باللوم على أنصار غولن داخل الشرطة والقضاء، في الدفع باتجاه إجراء تحقيق فساد هزّ أركان الحكومة في أواخر 2013.
يذكر أنّ الآلاف من ضباط الشرطة والقضاة وممثلي الادعاء أُقيلوا فيما بعد من مناصبهم أو نقلوا إلى مهام أخرى، فيما رُفضت الدعاوى القضائية التي أقاموها.
ويقول خصوم إردوغان إن قمع المعارضة لا يقتصر على أعضاء شبكة الخدمة الموالية لغولن.
وكان ممثل للادعاء قد رفع دعوى قضائية ضد محرري صحيفة «حريت»، بسبب عنوان قال إنه يشير إلى أن إردوغان قد يلقى نفس مصير الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الذي حكمت عليه محكمة مصرية بالإعدام، لكن «حريت» رفضت هذه المزاعم.
لندن: معد فياض الأنبار: مناف العبيدي
يبحث ثلاثة قادة عراقيين، وهم مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، وإياد علاوي، نائب رئيس الجمهورية، وصالح المطلك، نائب رئيس الوزراء، الأوضاع السياسية والأمنية والحرب ضد «داعش»، مع قادة عرب وغربيين وذلك خلال مشاركتهم في المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت في الأردن.
وقال فؤاد حسين، رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من منطقة (الشونة) على البحر الميت، أمس، إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، استقبل (أول من أمس) الرئيس بارزاني في قصر رغدان الملكي في عمان، حيث بحث معه تفاصيل الأوضاع السياسية والأمنية في عموم العراق وإقليم كردستان والحرب ضد «داعش»، كما بحث، العاهل الأردني ورئيس إقليم كردستان، تعميق العلاقلات بين الأردن والعراق بصورة عامة، ومع الإقليم بصورة خاصة.
وأضاف حسين قائلا: «لقد تركزت الأحاديث حول الأوضاع الأمنية الأخيرة والتي تتعلق بسيطرة تنظيم داعش على مدينة الرمادي وتمددها في عموم محافظة الأنبار مما يشكل خطرا ليس على العراق وحسب، بل على عموم المنطقة»، وقال إن «الزعيمين اعتبرا تنظيم داعش تهديدا على أمن المنطقة ككل والأمن الدولي كذلك».
وأوضح رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان بأن «الرئيس بارزاني سيلتقي مجموعة من القادة العرب والقادة الغربيين المشاركين في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد حاليا في الأردن، وأن حواراته ومباحثاته سوف تصب باتجاه الدفاع عن العراق وحماية البلد من خطر تنظيم داعش».
من جهة أخرى، وعلى هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت، التقى علاوي نائب رئيس جمهورية العراق، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبحضور وزير الخارجية المصري سامح شكري.
وقال علاوي في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن الرئيس المصري الأخ عبد الفتاح السيسي أبدى استعداد بلاده التام لدعم العراق وجيشه في الحرب ضد تنظيم داعش سواء بالتدريب أو التسليح والمعلومات ووضع كل الإمكانات تحت تصرف العراقيين». وأضاف: «أكدنا خلال اللقاء على ضرورة توحيد الصفوف لمقاومة الإرهاب وتنظيم داعش وإلحاق الهزيمة بهما».
من جانبه، اعتبر المطلك «انسحاب القوات العراقية بكل صنوفها من أمام مسلحي تنظيم داعش في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار غرب العراق أمر غير مبرر، وفيه نوع من التآمر».
وأضاف المطلك الذي يشارك في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي على شاطئ البحر الميت في الأردن، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة العراقية لم تكن جادة في موضوع تسليح أبناء العشائر في الأنبار.. الأمر الذي أضعف كثيرًا من صمود المقاتلين من أبناء العشائر أمام هجمات المسلحين الذين وجدوا فرصة كبيرة لهم بالسيطرة على مدينة الرمادي بعد انسحاب القوات الحكومية من أرض المدينة».
وعن أسباب حضوره للمؤتمر أكد نائب رئيس الوزراء العراقي: «لا بد من التباحث مع القادة في المنطقة في سبيل مساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب الدولي المتمثل في تنظيم داعش وغيره».
وندد المطلك بانسحاب القوات العراقية «المخجل» من الرمادي مما أدى لسيطرة تنظيم داعش عليها. وقال للصحافيين في الشونة على شاطئ البحر الميت، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، إنه «لا يمكن أن نتخيل أن قوات مدربة لأكثر من عشر سنوات وهي قوات النخبة الذهبية بالنسبة للجيش العراقي تنسحب بهذه الطريقة المخجلة وتترك أبناء المنطقة العزل يواجهون الإرهاب الذي قتل المئات منهم».
وأضاف أن «الجيش يتحمل المسؤولية الكبرى في هذا الموضوع، والحكومة يفترض أن تحاسب القادة العسكريين الذين تخاذلوا في هذه اللحظات الصعبة».
وكان تنظيم داعش سيطر الأحد على الرمادي إثر هجوم واسع بدأه الخميس الماضي انسحبت على إثره القوات الأمنية من معظم مراكزها في المدينة.
وانتقد المطلك «غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع داعش»، وقال: «لا على مستوى قطري ولا على مستوى دولي.. لا واشنطن ولا التحالف الدولي يملك استراتيجية واضحة حول كيفية التعامل مع التنظيم الإرهابي في العراق». واعتبر أانه «لا يمكن للحل العسكري وحده أن يجدي نفعا دون حل الإشكالات السياسية»، مضيفًا أن «الغارات الجوية وحدها لا تنفع».
وأعلنت الولايات المتحدة أنها بصدد إعادة النظر في استراتيجيتها المعتمدة منذ أشهر ضد تنظيم داعش، بعد سيطرته على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في غرب العراق ودعت إلى تعزيز دور العشائر السنية في العراق وتسليحها لتواجه التنظيم.
من جهته، رأى المطلك أن «هذا الحل بات متأخرا ولو أنه ضروري، فتسليح العشائر بعد سيطرة (داعش) ربما لا يجدي نفعا كما كان سيفعل قبل شهرين أو سنة».
وأعرب نائب رئيس الوزراء العراقي عن أمله بأن يخرج اجتماع التحالف الدولي في باريس الشهر المقبل بـ«استراتيجية واضحة وضربات مكثفة حقيقية تحجم داعش وتنهيه».
وتستضيف باريس اجتماعا للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم «داعش» في الثاني من يونيو (حزيران) يشارك فيه، وزير الخارجية الأميركي جون كيري ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
alsharqalawsat
"نص المقال "
لقد كانت غزوة ادلب ، ومعركة ألامس بمشفى جسر الشغور الوطني بجنوب غرب ريف ادلب الغربي ،هي نقطة البداية لتعويم جبهة النصرة من جديد ،هكذا يقرأ معظم المتابعين ،فتركيا وفرنسا تسعيان اليوم لتبييض صورة جبهة النصرة "احد فروع تنظيم القاعدة بسورية "من خلال دمجها كقوة مسيطرة بما يسمى "بجيش الفتح "وجيش الفتح لمن لايعلم ماهو جيش الفتح ،هو عبارةعن مزيج من منظمات رديكالية الكثير من مقاتليها هم ليسوا سوريين"النصرة –احرار الشام –الجبهة الاسلامية وغيرها "،ولايضم بالمطلق أي فصيل من مايسمى "الجيش الحر "لأن جبهة النصرة قبل عدة أشهر قامت بتصفية جميع الحركات المنظوية ضمن صفوف ما يسمى بالجيش الحر"جبهة ثوار سورية –حركة حزم " بمناطق ادلب كاملة وبعض مناطق ريف حلب .


ومن خلال تفاصيل ماجرى من احداث رافقت غزوة محافظة ادلب ،يقرأ بعض المطلعين والمتابعين هنا لمسار ألاحداث العسكرية بالمحافظة ككل وعلى مختلف ساحات المعارك على الارض السورية، أن الهدف من وراء الغزوة ، هي أتاحة الفرصة أمام بعض اجهزة الاستخبارات عسكريآ واجهزة الاعلام سياسيآ واعلاميآ لاعادة تبييض وتعويم جبهة النصرة من جديد وترتيب اوراقها بالداخل السوري وتجميع قواها بالشمال السوري،لأسقاط مفاهيم جديدة على دور الجبهة بسورية ،والسعي لأعادة أحياء وشرعنة دورها كمثثل للمجاميع الرديكالية المسلحة بسورية .



اليوم من الواضح ان مسعى بعض الدول "تركيا –فرنسا "لاعادة تعويم جبهة النصرة من جديد ،قد نجح مرحليآ ببعض المناطق بشمال سورية ،وهذا النجاح لاتسقط مفاهيمه بجنوب ووسط سورية
فبعد المعارك الكبرى التي نجح بها الجيش العربي السوري بتحرير مساحات واسعة من مناطق ريفي حماه الشمالي والغربي والتي كانت بمعظمها تخضع لسيطرة جبهة النصرة ،وبعد معارك وانجازات الجيش بالقلمون ،يمكن القول ان حركة جبهة النصرة بوسط سورية اصبحت محدودة وهذا الأمر ينطبق الى حد ما على اجزاء من الجنوب السوري .


وعند الحديث عن الجنوب السوري فهذه الجبهة شهدت معارك كبرى وخصوصآ بمدن تتصل جغرافيآ مع العاصمة دمشق وريفها، فهناك بمدن درعا والقنيطرة وريفهما دارت معارك كبرى ، ويبدوا واضحآ من خلال الحديث عن تصعيد المعارك مستقبلآ بالجنوب السوري انه بهذه المرحلة بدأ ظاهرآ للجميع قوة التحالف بين جبهة النصرة كبرى الفصائل المسلحة بالجنوب السوري وبين الاسرائيليين ، الذين يديرون ويتحكمون ويدعمون ويمولون ويسلحون معارك بعض المجموعات المسلحة ومن ضمنها جبهة النصرة بالجنوب السوري وخصوصآ بمدينة القنيطرة وريفها وذلك بدأ واضحآ من خلال معارك بلدات تل كروم و البعث وخان أرنبة بمدينة القنيطرة، فمع تجدد هذه المعارك برز الى الواجهة عمق التحالف بين النصرة والاسرائيليين.


ختامآ ، أن عملية تعويم جبهة النصرة ترتبط بمجريات معارك واسعة وشاملة تسعى الجبهة وبدعم تركي –فرنسي  لأنجازها بالمراحل المقبلة ،مع العلم ان هذه المعارك التي تسعى الجبهة لأنجازها لها مجموعة محددات ظرفية وزمانية ومكانية، وليس من السهل التنبؤ بمسار حركتها او طبيعة وكيفية الحسم فيها، وخصوصآ بعد فتح جبهة النصرة وتحت غطاء جيش الفتح وبدعم تركي -فرنسي لمعارك واسعة في عموم المنطقة الشمالية و الغربية لسورية ، والهدف من هذه المعارك كما يتحدثون هو منع أي فرصة تسمح باختراق ما ينجزه الجيش العربي السوري يعطي القيادة السياسية السورية أوراق قوة جديدة ، ومن هنا سننتظر مسار المعارك على ألارض وخصوصآ بالآسابيع الاربعة المقبلة ، لنقرأ مسار المعارك بوضوح بعيدآ عن التكهنات ، مع التأكيد على ان الجيش العربي السوري مازال يمسك بزمام المبادرة بمحيط محافظة ادلب وبداخل مدينة حلب وبعض أريافها وهو ألان يخوض معارك على مشارف بلدات ريف المحافظة، وبذات ألاطارفالجيش العربي السوري حصن ريف حماه الشمالي وخصوصآ بلدة مورك عسكريآ خشية من اي اختراق لمحيط بلدة مورك الاستراتيجية مستقبلآ ،وهو اليوم يستكمل معارك تحرير القلمون ،ويستمر بتوجيه ضربات محكمة وبحرفية عالية لتحركات جبهة النصرة بمحافظتي القنيطرة ودرعا واريافهما جنوب سورية .....


* كاتب وناشط سياسي -الاردن.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تقرير جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة

ترجمة نادر محمد.

إنتقدت جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة الموقف الدولى المتجاهل لما تقوم به الميليشيات السنية لتنظيم الدولة الاسلامية فى الشام و العراق (داعش) من تدمير للكنائس و دور العبادة الشيعية و اليزيدية و التركيز فقط على مدينة "تدمر" التاريخية.

فقد نشرت الدولة الاسلامية فى شبكة الانترنت صور تبين مجموعة من مقاتليها يقوموا بالتكسير بالمطارق فى كنيسة الطاهرة فى الموصل.

"قد تم تحويل العديد من الكنائس إلى مساجد فى القرون الماضية فى بلدان الشرق الأوسط" صرح بذلك منتقداً الدكتور كمال سيدو المتخصص فى شئون الشرق الأوسط بجمعية الدفاع عن الشعوب المهددة .

مما يذكر أن كنيسة الطاهرة هى أقدم كنائس مدينة الموصل و تقع فى حى الشفاء على نهر الفرات، و قد تم ترميم هذه الكنيسة أخر مرة سنة 1744م وواجهتها الحديثة تم إضافتها سنة 1994.

تم إحداث دمار كبير بالكنيسة فى سنة 2009 بسبب إنفجار سيارة مفخخة و لكن تم بعد ذلك إصلاحها.

مراسلى جمعية الشعوب المهددة فى العراق نقلوا معلومات عن تدمير معبد يزيدى فى بعشيقة بالقرب من الموصل ومسجد شيعى تابع للطائفة الشاباك بالقرب من بارتالا. المعبد اليزيدى والمسجد الشيعى يقعان بالقرب من سهل نينوى شرق الموصل.

كان يعيش فى الموصل سنة 2003 أكثر من 50 ألف مسيحى يترددون على حوالى 35 كنيسة و دير يرجعوا إلى مئات السنين ولكن معظم هذه الكنائس و الأديرة قد أصيب أو تم تدميره تماماً على يد مقاتلى داعش. و قد غادر منطقة الموصل الكثير من المسيحين و اليزيدين و الشاباك و الشيعة و الأكراد و حتى العرب السُنة منذ وقوع مدينة الموصل فى يد داعش فى يونيو 2014.

لقد حذرت جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة مراراً و تكرراً بأنه بعد طرد المسيحيين الأشوريين والكدانيين والأراميين, واليزيدين, والشاباك من الموصل وسهل نينوى وجبل سنجار فإن المتطرفين سوف يقوموا بمحو جميع أثار المسيحية و اليزيدية الموجودة فى المنطقة للأبد.

غفد كان يوجد فى العراق حوالى 350 كنيسة سنة 2003 و لم يبق منهم إلا 40 كنيسة حالياً. فقد تم تدمير حوالى 80 كنيسة و دير فى سوريا منذ 2013 و أجزاء كبيرة من مدينة مولولا المسيحية التاريخية فى شمال دمشق.

فى مارس 2015 قام مقاتلى داعش بتدمير العديد من الكنائس الأشورية فى المناطق الواقعة على إمتداد نهر خابور فى شمال شرق سوريا "الهجمات البربرية على مناطق و ثقافة المسيحين فى العراق و سوريا. تعيد التذكير بالذكريات المؤلمة فى الماضى" كما صرح كمال سيدو فمن 100 سنة تم قتل حوالى 2 مليون مسيحى فى الدولة العثمانية و الحكومة التركية بقيادة (رئاسة) رجب طيب أدوغان تنكر أيضاً المذابح التى حدثت سنة 1915 حينما كانت سوريا و العراق تحت الحكم العثمانى و ترفض بشدة المشاركة فى مواجهة مقاتلى داعش.

القى سقوط مدينة الرمادي بيد تنظيم داعش بظلاله على المشهد الأمني والسياسي في البلاد ، إذ تناولت المراكز الدولية والمحلية هذا الحدث وأسباب السقوط المريع للقطعات العسكرية ، وسقوط مقر قيادة العمليات ، والذي يحوي المعدات العسكرية والاليات والاعتدة ، وأسباب هذا الانسحاب الكارثي للقطعات العسكرية في الرمادي ؟!
أن الانسحاب الممنهج والغير مسبوق للقطعات العسكرية في الرمادي يثير الكثير من التساولات ، أذ بحسب التقارير الواردة من الأقمار الاصطناعية أو من خلال المراسلين في الرمادي لايوجد أي مواجهة مسلحة هناك ، وأن اعداد قليلة من داعش تمركزت في المجمع الحكومي ، والسؤال هنا ، ماذا جرى ؟ ومن اعطى التعليمات بانسحاب القوات العسكرية المتمركزة هناك ؟!
بالتأكيد لايمكن لاي قطعات عسكرية أن تتحرك متراً واحداً ما لم تكون هناك أوامر عسكرية واضحة من القيادة في تلك المنطقة ، والتي بالتالي تخضغ لقيادة اعلى منها ، والتي هي قيادة العمليات وهي المخولة في اتخاذ القرارات اللازمة في تغيير استراتيجية او التكتيت العسكري ، الامر الذي يقودنا الى آلية الاختيار الفاشلة والسيئة للقيادات العسكرية وعدم اختيار الأشخاص الاكفاء ، وابعاد القيادات الأمنية المخلصة والتي كان لها دور كبير في قتال داعش في مختلف الجبهات ، ومنع سقوط الرمادي لاكثر من مرة .
أن اهم أسباب الانتكاسة المتتالية التي تعرض لها الجيش العراقي ، بعد انتكاسة الموصل المدوية والتي كان الأولى بالقيادة العسكرية حل الجيش والاعتماد على القوى الشعبية او الحشد الشعبي لحين اعداد جيش نظامي يعتمد الضوابط العسكرية في عمله ويكون ولاءه للوطن دون الشخوص او الحزب او الطائفة .
1) أن غياب الاستراتيجية الواضحة وغياب الأولويات في القتال ( فلا توجد أي رؤية عن ساحة القتال او تحديد المعركة ، فمرة في صلاح الدين ومرة في الانبار ، ومرة في قواطع أخرى دون وجود آليات محددة في توزيع القطعات العسكرية وتامين مسكها للأرض ، ومنع أي ثغرة أمنية تتسب في خسارة الأرض او الأشخاص ) ،  لان الواضح أن داعش هي من تتحكم بالأرض ، وهي المسيطرة على مجمل الحركة العسكرية هناك ، لهذا كان الأولى وضع ستراتيجية واولوية في التحرك ، دون احداث ثغرة او احرتاق هنا او هناك .
2) الامر الخطير هو انسحاب القيادات هناك ، وهذا الامر خطير جداً ، ويثير تساؤلات كثيرة عن مدى اخلاص هذه القيادات وولائها للوطن او الدولة ، أذ يجب الوقوف عند أداء هذه الأداءات والتي لو كانت في دول أخرى ليست كالعراق لاتهمت بالحيانة العظمى ، واعدموا في ساحات المعارك ، لهذا كان الأولى أستخدام الوسائل النظيفة في جميع جبهات التماس ، لان الموقف يحتاج الى أمانة وصدق وإخلاص في الأداء .
3) الحالة النفسية للقطعات العسكرية ، والتي أصابها الخمول، والإحباط ، وعدم الاهتمام من القيادات العسكرية هناك ، أذ يترك الجندي هناك وهو يقاتل لوجدة ن دون مدد او سنداً ، او دعماً ينتظره عند الضرورة ، وكانه لسان حاله يقول (أذهب انت وربك فقتالا أنا ها هنا قاعدون) ، الامر الذي يجعل جل افراد القوى الأمنية والجيش يتركون مواقعهم ، وينتمون الى الحشد الشعبي الذي هو الآخر لم يُمكن في الانبار ، أذ خرجت الأصوات الموبوءة والتي تعكس نعيق داعش في العراق ، في رفض دخول الحشد الشعبي الى الانبار ، وكانهم يتكلمون بلسان الإرهاب ، وللأسف لو كنا نملك مثومات الدولة ، لكان هناك قانون يجرم هولاء ، سواءً على مستوى البرلمان او الحكومة ؟!
أن من اهم مقومات نجاح الجيش في أي معركة سواءً في الانبار او تكريت هو وجود التنسيق العالي بين جميع القطعات المتواجدة في ارض المعركة ، سواءً الجيش العراقي او الشرطة الاتحادية او الحشد الشعبي ، مع ضرورة وجوده في كل خطوط المواجهة ، لانه أي الحشد الشعبي يعطي الحافز والهمة للقتال الاستبسال لباقي القوات الأمنية ، كونه يحمل مبادى عقائدية يهملها افراد القوى الأمنية ، الا وهي الحافز الديني والعقائدي في الدفاع عن الأرض والمقدسات .
كما يجب على القوات الأمنية ضبط النفس ، وعدم التسرع والاستعجال والصبر في اتخاذ القرارات الأمنية والعسكرية ، لان العدو مخادع ، ويراهن على أي خطأ او تماهل او تهاون بين أفراد القوات الأمنية المرابطة على خط التماس مع داعش ، وتوحيد المواقف جميعها تحت شعار (لا مكان لكم في ارض الحضارات ) .
كما يجب على الاعلام ان يأخذ دوره الإيجابي في توحيد المواقف ، وصنع رأي عام مساند للقوات الأمنية في حربها ضد الإرهاب الداعشي ، وفضح الوسائل الإعلامية التي تسعى الى التصيد في الماء العكر ، وخلط الارواق ، والتي يبدو انها تعتاش على هذه المواقف ، والوقوف بوجه المخططات الرامية الى إيقاع الفتنة الطائفية في البلاد ، والتي سيكون المستفيد منها الدواعش ، وحلفائهم في الداخل والخارج ، كما يجب على القوى السياسية في التحالف الوطني ان تكون موحدة امام هذه الهجمة الشرسة ، وتوحيد المواقف والرؤى امام المخططات التي تريد الشر بالعراق وشعبه  الجريح .

الألوان المتعددة هي التي تجعل اللوحة كاملة المعنى، وإن كانت في عقل من يرسمها غير ما نعتقد، وإن بدت متقاربةً للفكرة بعض الشيء .

"الوحدة هو خيارنا المصيري" كلمة اطلقها أحد القادة العراقيين، معروف العائلة والنسب، والتاريخ والجهاد، إضافة للتضحيات التي لم تعطي عائلة أُخرى بقدرهم، مع كل الإعتزاز والإحترام للعوائل العراقية المضحية .

أطياف الشعب العراقي عاشوا منذ زمن بعيد متحابين، والتنوع هو ما يجعلها جميلة، والأديان مع تنوعها لم تشكل عائقا في يوم من الأيام، لا أمام القانون، ولا العرف، والبعض منهم لا تكاد تفرقهُ من ديانة على الآخرين، كونهم متبودقين في بودقة واحدة، وهذا الذي جعلهم تحت المجهر، وإستقرار أمن إسرائيل، بقيادة أمريكا تحتاج الى شخص من داخل المجتمع، ليجعل لهم ثقب بسيط، وهم كفيلين بتوسعته في قادم الأيام،  وهذا الذي حصل بالفعل، ولا ننسى الرعونة من قبل قيادة البعث، وان كانت تحت أعينهم وبإمرتهم، التي مهدت الطريق اليهم، وأوجدت لهم العذر بإحتلال العراق، وكان ما كان .

الارهاب دخل المدن الغربية، بإحتلال كامل نتيجة الإدارة السيئة للمؤسسة العسكرية، إضافة للحكومة المحلية، لكن هل نقف نتفرج على هذا الوضع، ونقبل بإحتلال مدننا من قبل الإرهاب ؟

الأبطال اليوم شمّروا عن الأذرع، ليقوموا بتحرير المدن واحدة تلو الأُخرى، كما جرى تحرير صلاح الدين، من رجس الإرهاب تحت راية العراق الموحد، المتعدد الاطياف والالوان، والديانات والمذاهب والقوميات والمطلوب هو المؤازرة والمساندة .

السياسيين أنتم اليوم مطالبون أكثر من ذي قبل، وترك العداوة والبغضاء، التي أوجدها لكم من لا يريد بالعراق خيراً، وتواجدكم بين أهليكم وإخوانكم وجمهوركم الذي إنتخبكم، ومحاربتكم العدو أكثر من قبل، لتثبتوا لهم أنكم معهم، والشعب العراقي كله معكم .

التجزئة التي منتكم بها أمريكا بمشروع بايدن سيء الصيت، لا تزيدكم الا ضعفاً، والتلاحم مع باقي المكونات، هو السبيل الوحيد للعيش بسلام وأمان، وخيار الوحدة هو الخيار المصيري، ولا يمكن أن نقبل بتجزئة العراق، تطبيقاً لأحلام مريضة .


اوراق الغربة 2

المعهد الفرنسي ببغداد ... مع الاعلامية اعتقال الطائي

مؤيد عبد الستار

كانت لبغداد مساحة ثقافية متميزة بين عواصم الشرق الاوسط ، اشتهرت بالعديد من المعاهد والنوادي الثقافية ، عراقية واجنبية ، ومن بين الدور الثقافية الشهيرة ببغداد ، المعهد البريطاني الذي كان ينظم دورات تعليم اللغة الانجليزية ، ويعرض الافلام والمسرحيات ويساهم في الحركة الثقافية التنويرية في العراق ، كما كان المركز الثقافي الروسي الذي يحتل بناية جميلة في شارع ابي نؤاس ، يقدم المسرحيات والافلام والعروض الموسيقية ، واذكر فيه صالة الموسيقى والبيانو الكبير، جربت تفحصه عن قرب احيانا . كان الى جانب البيانو جهاز حاكي كبير ومجموعة من الاسطوانات الروسية ذات الاغلفة الفنية لاشهر الموسيقيين ، غالبا ما كنا نستمع منه الى اسطوانات جايكوفسكي ، واذكر مرة شاهدت عرضا مسرحيا هناك للمخرج العراقي اديب القليه جي ، حضره جمهور غفير من المواطنين الذين يبحثون عن مسرح هادف . والقليه جي كان مديرا لفرقة مسرح الصداقة في المركز الثقافي الروسي ، غادر العراق عام 1979، علما ان السلطات اغلقت المعهد الثقافي الروسي عام 1973. فحرمتنا متعة الاطلاع على رافد ثقافي كبير في سماء بغداد.

اما المعهد الفرنسي فكان المعهد الذي درست فيه اللغة الفرنسية لعدة اشهر ، كانت معلمة اللغة الفرنسية جيزيل رائعة الجمال ، ولاول مرة كنا نحضر دروسا حديثة لتعليم اللغة ، كانت تستخدم البروجكتر والة التسجيل والصور التخطيطية . وفي احدى الامسيات الثقافية تعرفت فيه على اعمال الفنان سعيد صكار الذي احتفل بمعرض لتخطيطاته واعماله الزخرفية والحروفية .

كان المعهد الفرنسي يحتل بناية كبيرة في شارع ابي نؤاس، الدروس مسائية ، لم يتجاوز عددنا في تلك الدورة الدراسية اصابع اليدين ، كانت الاعلامية الرائعة اعتقال الطائي تحضر تلك الدروس ايضا في فصل استمر ثلاثة اشهر( صورتنا معا مؤرخة في15 / 12/ 1976) وقد التقطتها المعلمة جيزيل بكاميرتها البولورايد وهي كاميرا كانت حديثة يومذاك تلتقط الصور وتطبعها في عين الوقت ، فتستطيع الحصول على الصورة مباشرة بعد التقاطها في وقت كان التحميض والطبع يستغرق وقتا ليس بالقصير قبل كاميرة البولورايد .

كنا نعد انفسنا للسفر والخروج نحو آفاق معرفية اكبر مما تحاول سلطة البعث حبس الناس فيه ، فالاجواء السياسية في بغداد غير مشجعة رغم وجود ما يدعى الجبهة الوطنية بين الحزب الشيوعي وحزب البعث ، الاعتقالات واضطهاد المواطنين الذين يتطلعون صوب المعرفة والديمقراطية جعلت من العراق صندوقا مقفلا على المفاهيم المتخلفة التي كانت تشيعها السلطة التي بدأت تشق طريقها نحو الدكتاتورية الفاشية .

من بين طلبة الفصل الذي كنا ندرس فيه ايضا كانت فتاتان – اختان - تعملان في عرض الازياء في وزارة السياحة ، وكانتا تسافران الى الخارج لعرض الازياء العراقية وتعريف العالم بحضارة العراق القديمة ، نشرت لهما وزارة السياحة يومذاك بوسترات كبيرة بالازياء التاريخية القديمة بين اثار العراق مثل الزقورة واسد بابل والملوية .. كانت الصغرى تدعى ايمان ، وفي حديث جرى بيننا اثر عودتهما من سفرة للنمسا وتقديم عرض ازياء هناك ، اخبرتني باستيائها من السفارة العراقية وبعض رجال السفارة الذين يتسمون بالوقاحة ومضايقتهن بشكل لا ينم عن اي احترام للعرف الدبلوماسي للسفارة .

انهيت عام 1976 دراسة اللغة الفرنسية على امل السفر الى فرنسا ، فتوجهت في عطلة الصيف الى اليونان ، ولكن الصعوبات التي حدثت اثر اختطاف طائرة من مطار اثينا الى عين تيبة في اوغندا اضاعت الفرصة ، فاضطررت الى العودة الى العراق .. وما لبثت ان غادرت مرة ثانية عام 1979 الى الهند ، وبعد قضاء ستة اعوام هناك ، واصلت السفر واقمت وعملت في عدة بلدان مثل الجزائر وليبيا حتى القيت عصا الترحال عام 1990 في السويد اخيرا ، بينما استقرت السيدة اعتقال الطائي في هنغاريا.

لا شك ان حلمنا الملازم لارواحنا هو العودة الى الوطن ولكن يبدو انها رحلة مستمرة الى أجل غير مسمى .

رابط الفصل 1: اوراق الغربة

مسيرة مناهضة للديكتاتورية... ذكريات من الهند http://akhbaar.org/home/2011/01/102869.html

السبت, 23 أيار/مايو 2015 09:11

فليعبدوا رب هذا الحشد.. علي دجن

 

بعد تولي المهام في محافظة صلاح الدين, و أكتساح الحشد الشعبي للمناطق التي أستولت عليها داعش, كانت الصفعة الكبيرة التي تنال من وجه ألأستغلال السياسي الذي ينتهجه الدواعش داخل البرلمان, مما جعل العراق يشد أزره من جديد الى الإرتقاء بواقع الدفاع عن أرضه بيد الحشد الشعبي, تعتبر مهمة عسيرة على الجيش يسيرة على أبناء المرجعية.

اليد المريضة والتي ينهش بها المرض المستفحل داعش, والتي يسن عليها ويشرع القوانين التي لم ينزل الله بها من سلطان, ينظر اليها الحشد الشعبي لكي يحقنها بحقنة الشفاء والقضاء على المرض الخبيث, هي تلك الموصل مدينة الحدباء التي تعتبر قاب قوسيين أو أدنى عن محافظة الأنبار, وهنا تسكن الخطط وما هو أخر في المستقبل.

الحشد الشعبي يشد عزمه الى الدخول محافظة الأنبار, ويبدأ بعملياته الجديدة, لكي يقدم الشهداء من أجل تلك الأرض التابعة للوطن, وكله سبب الفساد لدى القادة السابقين الذين لم يتسنى لهم مسك زمام الأمور والوقوف على أبرز الأمور التي جعل العراق ينهار, نظرة مستقبلية تتجه نحو عمليات الأنبار وما سيقدمه العراق من شهداء لتلك المنطقة.

أن المتضررون هم أولادنا في الفرات الأوسط والجنوب, و أولاد المناطق التي أستولى عليها داعش يقطنون المناطق التي نزحوا أليها, وينتظرون أن يشاهدوا المسرحيات القتالية من على شاشة التلفزيون, وكيف تتساقط أجساد شهدائنا من أجل رفاهية رجال تلك المناطق التي سقطت بيد داعش, والسبب هم نفسهم الذين صمتوا أمام هيمنة داعش في ساحات الأعتصام.

ناهيك عن الحكومة العراقية التي الى اليوم كثيراً من قطاعات و أفواج الحشد الشعبي ليس لديها رواتب أو معدات عسكرية متطورة, عكس نضيرتها في قطعات الجيش التي أنسحبت ما أن سمعت أن داعش أستحل المنطقة, وهذا كله جاء بسبب المحاصصة الحزبية, والجيش الغير عقائدي, والفضائيين الذين نخروا المؤسسات الامنية.

لكن اليوم العراق يمتلك أكبر سلاح رد سريع, ألا وهو الحشد الشعبي الذي يعتبر القنبلة النووية الذي تهابه كله دول العالم, والذي يستمد منه العبر على البسالة التي يقدمها دون مقابل, دفاعاً عن رجال الأنبار النازحين الذين يقطنون مناطقنا بحثاً عن الطعام وديارهم هتكت من قبل داعش, أذن فليعبدوا هذا رب الحشد الذي آمنهم من خوف و أطعمهم من جوع.

السبت, 23 أيار/مايو 2015 09:09

قيس مجيد المولى - تطبيق خُرافي

خارطةُ مِقصلة

فوق الأرض ،

حياة دون تعريف

.............................

..........................

تطبيق خرافي

لا يرسو

إلا على زمنٍ

يحاول العودة الينا بشيءٍ جديد

........................................

......................................

إجتياز معضلة

توقف نقطة ما

عند ميثولوجيا ساخرة

....................................

.................................

إحتباس فكرة

تضليل لسببية الدافع

وتهويم كيفي

لإحياء مايقنعُ

أن كل الأشياء التي حدثت

حدثت بسببية ،

.........................................

.......................................

سقوط نيزك من لفظ السماء

غواية عاطفية

لتفسير الحلم

لإقامةٍ دائمةٍ

في سرير الغواية ،

...................................

....................................

تشكيلُ رمزٍ ما

خرافة مذيلة

برسالة عشق ،

بريد

يدخلُ من متاهةٍ لأخرى

........................................

.....................................

الفيض التنبؤي

وحدة إشراقية

تعالج بها

الأيام

التي تنتظر أن تلد أحلامها أحلاما

بمبضع الجراحة

............................................

.........................................

هناك أزلية

يقتضي على البشر إنطاقها

حتى لو أشارت بالنار أو الماء أو التراب ،

كي تكون المعجزةُ بديهية ،

.........................................

......................................

إنني أتنفس ،

أكل ، أشرب ، أمشي ،أتكلم

أنا غير موجود ،

إن أسير بغير إتجاه

بوصلة الأُنثى

.........................

........................

حين لاتفلح الضرورات

تنجح السفاهات

بحلِ المُعضلة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


لقد كان المرحوم شخصية دينية وطنية اجتماعية معروفة في الوسطين العربي والكردي وعلى مستوى كردستان، كما وكان المرحوم مثالا وقدوة للمربين الذين نالوا ثقة ومحبة كل من التقى بهم وعاشرهم أو استمعوا إليه، وسمعوا عنه وغزارة علمه وفقهه الديني، فهو سليل آل حقي الذين استمروا في النضال سنوات ضد الدولة الطورانية بعد أخفاق ثورة الشيخ سعيد بيران.
ولد الفقيه والعلامة الشيخ عدنان حقي في عام 1931 م في قرية (جفتك) وهي قرية تقع على نهر دجلة في كردستان العراق، دخل مدرسة القرية في عام 1937 وفي نفس السنة هاجرت الأسرة الكريمة إلى سورية وسكنت في قرية حلوة القريبة من مدينة القامشلي أيام الاستعمار الفرنسي. تابع دراسته الابتدائية في تل شعير القريبة من حلوة. نال الشهادة الابتدائية في عام 1945 ثم ذهب إلى دمشق لطلب العلم، وفي عام 1948 انتسب إلى الثانوية الشرعية للجمعية الغراء التابعة للشيخ أحمد الدقر نجل شيخ مشايخ الشام العلامة الشيخ علي الدقر رحمه الله ثم انقطع عنها لينتسب إلى معهد التوجيه الإسلامي بإدارة الشيخ صادق حبنكة الميداني و إشراف العلامة حسن حبنكة الميداني إلى أن تخرج في عام 1958م. دخل كلية الشريعة في دمشق، وأثناء ثورة القائد الكردي ملا مصطفى برزاني، تركها لاعتراضه على حكم أحد دكاترة الكلية باتهام القائد مصطفى برزاني بأنه باغٍ وأنه يقود ثورة باغية، فرد عليه المرحوم بقوة وأسكته بحجج شرعية دامغة، فصمت المحاضر محرجا أمام الطلاب، وعليه توعده الدكتور المذكور بأنه لن ينال شهادته مادام الأستاذ محاضرا في هذه الكلية، فاضطر إلى السفر إلى مصر لينتسب إلى كلية الشريعة و القانون في الأزهر الشريف في القاهرة و تخرج منها بدرجة جيد جدا في عام 1965م ، عمل أثناء دراسته في الأزهر مذيعاً بمصر في إذاعة القاهرة قسم البرامج الموجهة باللغة الكردية، وقد حرض كثيرا ومرارا في برنامجه الإذاعي الكرد على الاستقلال، أدى تحريضه ذاك إلى احتجاجات دبلوماسية من قبل تركيا وإيران ضد مصر. وكان من القلائل حيث كان يعطي دروسه الدينية وحلقات الدروس الشرعية في الجوامع باللغة الكردية.
من مؤلفاته: المفصل في العروض والقافية وفنون الشعر، والصوفية والتصوف مولد الهادي، تراجم بعض أجدادي، قامشلي 2010، المعتصر في علم التجويد، نبذة عن أحوال المرشد العلامة الشيخ إبراهيم حقي وأثره العلمي والروحي. دمشق 2009م، و له عدة مؤلفات في الكردية غير مطبوعة، منها الأمثال باللغة الكردية، وقواعد اللغة الكردية، وغيرها، إلى جانب العديد من المقالات و الأبحاث التي نشرت في الصحف و المجلات السورية والعربية.
كان للشيخ الجليل عدنان حقي، دور بارز في الجزيرة من الناحية الاجتماعية والوطنية وله بصمات حية على سبيل الذكر لا الحصر كبناء الثانوية الشرعية في قامشلو وجامع البشير وحضور المناسبات الوطنية وغيرها.
هذه الأبيات من شعره رحمه الله :
سأفنى و ذكري سوف يبقى فمن يمت
يعد خبراً يروى و قولاً مردداً
أنلنا الهي حسن ذكرٍ ورحمةً
وشفع أبا الزهراء فينا محمداً

لذا إننا في المجلس الوطني الكردستاني-سوريا نتقدم إلى عائلته وأقربائه وأصدقائه وآل حقي جميعا بالتعازي القلبية، نرجو الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته، وأن يسبغ على جميع محبيه بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون
المجلس الوطني الكردستاني-سوريا

 

صوت كوردستان: بدعوة من دولة عربية و على أرض عربية ملكية تدعي و يدعون أنهم أصل العرب و من العرب الاقحاح، حظر مندوبوا أكثرية الدولة العربية أضافة الى مندوب أسرائيل شمعون بيرس اليهودي الاسرائيلي و الذين هو من أولاد عمومه العرب حسب الرواية الدينية. هؤلاء جميعا حظروا الى الاردن.

في هذا الملتقى الكبير أستضيف الرئيس مسعود البارزاني أيضا. و تحاور جميع العرب الحاضرين و تقابلوا و تعانقوا مع الاسرائيلي شمعون بيرس، و لكن الاعلام العربي و عدد كبير من المنظمات و الشخصيات السياسية و الثقافية العربية لم يتطرقوا الى الدولة العربية المضيفة و القادة العرب المشاركين في هذا المؤتمر و المصافحين لشمعون بيرس ألا أنهم قاموا بأنتقاد البارزاني لانه صافح بيرس على أرض عربية و في بيت عربي و بحظور عربي.

مشكلة هؤلاء هو أنهم لا يرون العصا الذي في أعينهم و لكنهم يرون القشة في عيون الاخرين و هم لا ينظرون الى أنفسهم بقدر ما ينظرون الى الاخرين و لهذا نراهم في هذا الوضع الذي لا يرثى لها، أما نحن الكورد فأننا ننظر أولا الى أنفسنا و بعدها ننظر الى الاخرين و نقيمهم أو ننتقدهم و أذا كان بيتنا من زجاج فلا نتحارش بالاخرين.

 

هذا السؤال فرض نفسه على جميع المحللين والمراقبين في المنطقة وخارجها، والكل يحاول الإجابة على هذا التساؤل المشروع، بعد أن تمدد تنظيم داعش من جديد على حساب القوات العراقية السورية معآ. فماهو سر إنسحاب القوات العراقية والسورية من الميدان، دون قتال؟

شخصيآ لا أظن بأن تغيرآ ما جرى في قوة التنظيم موخرآ، بل على العكس تمامآ حيث

تعرض التنظيم إلى إنتكاسات هامة في الأشهر الأخيرة، وخاصة على يد القوات الكردية في غرب كردستان وجنوبها. وقد خسر التنظيم مواقع شاسعة في ريف كوباني والحسكة والرقة وتل أبيض، هذا عدا عن خسائره في جنوب كردستان. فما الذي حدث حتى إنهارات القوات العراقية فجأة، وسلمت الرمادي لتنظيم داعش من دون قتال؟؟ هذا في الوقت الذي كان الجيش العراقي، يحضر نفسه ويخطط لتحرير مدينة الموصل.

ولم يكن أحد يتوقع سقوط مدينة الرمادي بهذه السرعة والشكل المخزي، خصوصاً ان خسارة مركز محافظة الانبار الاستراتيجية من دون اي مقاومة من قبل اللواء الثامن، يعتبر إهانة للجيش العرقي والحكومة، وفي المقابل يعتبر إنتصارآ ثمينآ لـداعش، لأن الرمادي تعتبر ممر الامداد الرئيس له بين سوريا والعراق. وثانيآ أتى هذا الإنتصار لرفع معنويات أفراد هذا التنظيم بعد هزائمه العديدة أمام الكرد وفصائل السورية المسلحة.

برأي سقوط الرمادي يعود للأسباب التالية:

- إفتقاد ما يسمى بالجيش العراقي، إلى التجاس بين أفراده وضباطه.

- غياب الحس الوطني لدى معظم ضباط هذا الجيش.

- تغلل المليشيات الطائفية في صفوف هذا الجيش.

- الولاء الطائفي والشخصي هو السائد بين ضباط وجنود الجيش العراقي.

- وجود حاضنة شعبية لتنظيم داعش في المناطق السنية، لأسباب عدة.

- هناك من يحاول إستخدام ورقة داعش، لتمرير أجندته الخاصة به.

- عدم قيام أمريكا بدك مواقع داعش في الرمادي بالشكل المطلوب، لأن أمريكا لا ترغب في القضاء على داعش في الوقت الراهن.

ما دامت الحكومة العراقية، تمارس الطائفية وتقصي الأخرين وقرارها بيد إيران، فلن تستطيع هزيمة داعش، لا اليوم ولا في الغد، حتى لو تطوع كل الشيعة، في صفوف الحشد الشعبي الطائفي. إن الطريق لمحاربة التنظيمات الإرهابية، يبدأ من محاربة الطائفية ووضع حد للتدخل الإيراني في الشأن العراقي الداخلي، وحل جميع المليشيات الطائفية الشيعية.

أما في سوريا الوضع مختلف، فالنظام وتنظيم داعش سمنٌ على عسل، حيث لم نشهد أي معارك بينهما طوال أكثر من سنتين. كل المعارك التي خاضها التنظيم كانت ضد قوى المعارضة السورية والقوات الكردية، وكثيرآ ما طعن هذا التنظيم قوات المعارضة في الظهر. ومعركة تدمر ليست سوى كذبة كبرى، لا يمكن أن تخدع أحدآ، فالنظام لم يحارب داعش في تدمر أبدآ، كل فعله هو سحب قواته وتسليم المدينة بهدوء للتنظيم لهدفين رئيسين:

الهدف الأول، هو كسب التعاطف الغربي لجانبه، من خلال تخويف الغرب من امكانية قيام التنظيم بهدم أثار تدمر، بعد السيطرة عليها. لأن النظام يدرك حساسية وخصوصية هذا الموضوع لدى الغرب، الذي يعتبر الأثار أهم من حياة الناس.

الهدف الثاني، زرع خنجر في خاصرة المعارضة السورية المسلحة.

أما أسباب عدم تمسك النظام بمدينة تدمر يعود بالدرجة الإولى، الى عدم قدرة النظام في الدفاع عنها، لأن قواته منهكة ومشتة، والنظام لم يعد يملك الكثيرمن الرجال. وما يهم النظام في المقام الأول، هو الإحتفاظ بدمشق والساحل السوري ومدينة حمص والشريط الحدودي الملاصق للبنان، الذي يربط الساحل قاعدته الرئيسية مع مدينة دمشق.

حتى لو سقطتت حلب غدآ، لن يبكي النظام عليها، لأنه يدرك أن المدينة في النهاية ستسقط ،ولن تقف حلب معه بحكم كونها مدينة سنية، مثلها مثل دمشق الذي يحكمها الأسد بالحديد والنار هي الإخرى. وموضوع إن داعش بات يسيطر على نصف سوريا هي مجرد نكتة في الحقيقة، لأن المناطق التي يسيطر عليها داعش هي مجرد صحراء خالية من البشر، لا قيمة لها سوى مدينة الرقة وغريه سبي (تل أبيض) الكردية. ولهذا إن هذا التضخيم في قوة التنظيم وتمدده ليس في محله برأي.

عندما يكون هناك مقاومة حقيقية وإرادة صلبة كما ملكها الكرد في كوباني وشنكال، يمكن عندها تحقيق النصر على داعش وهزيمته. المشكلة في الجيش العراق، ليس لديه الرغبة في القتال وليس مستعدآ للتضحية، والسبب الثاني هو نفاق السياسيين العراقيين والتهائهم بمصالحهم الشخصية والحزبية والطائفية. ومحاربة تنظيم داعش هو أخر هم يفكر بها هؤلاء السياسيين المنافقين والفاسدين. وبرأي إن الحكومة الشيعية لن تغير من سياساتها الطائفية ما لم تحتل داعش بغداد وتطردهم منها.

22 - 05 - 2015


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رغم تعقّد المعارك و تعددها ضد داعش الاجرامية لسعة و تنوّع الجهات المحرّكة و الداعمة لها من جهة، و لتعقّد و صعوبات الواقع العراقي القائم بفعل الطائفية البغيضة التي عمّقتها المحاصصة الطائفية بدلاً من ان تكون اداة لتحقيق وحدة المكوّنات العراقية على انقاض الدكتاتورية، و ما جرّ ذلك من ويلات كُتب و بُحث فيها و عنها الكثير و الكثير، من جهة اخرى . .

رغم ذلك و غيره الكثير، حققت القوات الأمنية و الجيش بدعم اساسي من قوات الحشد الشعبي الباسلة و قوات البيشمركة البطلة، و بالدعم الجويّ لقوات التحالف الدولي، حققت انتصارات هامة على داعش الأجرامية في محافظات ديالى، صلاح الدين، كركوك و مناطق كردستان العراق اضافة الى مناطق جبال حمرين، حتى تسببت الضربات الموجهة لداعش بتفرّق مجاميع عن داعش و انفضاض اخرى عنها، و تسببت ببحث داعش عن طرق للتنازل لأخواتها الإرهابيات الأخرى .

و يلاحظ كثيرون ان انتصار القوات العراقية المتلاحمة في تكريت الذي اشاع التفاؤل و الثقة حينها بأهمية وحدة العراقيين لتحقيق النصر الكامل على داعش، الاّ انه قد اشاع بشكل مؤسف انواع من الإشاعات و التوقعات و الأراجيف الرامية الى شقّ الصفوف و تصديعها اكثر بتصعيد المخاوف من هيمنة طرف طائفي بعينه على البلاد او من هيمنة طرف طائفي على اجزاء من البلاد و الإستقلال بها، اضافة الى انواع التصعيد الذي يستهدف حكومة السيد العبادي و مساعيها لترميم جسور وحدة العراقيين بطوائفهم لتحقيق النصر على داعش .

و في خضم ذلك القتال الشاق و العنيد، و بسبب تلكؤ المؤسسات البرلمانية و الحكومية و الضيق التسليحي و المالي، اضافة الى التصعيد السيئ لمناوئي و منافسي السيد العبادي و بالأخص مجاميع رئيس الوزراء السابق المالكي، وفق وكالات الأنباء الدولية و الأقليمية و الداخلية، بالإضافة الى حرب الشائعات التي تطلقها داعش و من ورائها، و غيرها الكثير . . التي تسببت بعدم اقرار قانون الحرس الوطني و عدم الإستجابة للمطالب المتواصلة و المتصاعدة لعشائر الأنبار السنيّه بتسليحها و تمويلها، حتى وصل بها الحال بالأخير الى طلب النجدة من عشائر الوسط و الجنوب الشيعية التي استجابت لها و شدد الجميع معاً على الإسراع بالتسليح و بإشراك الحشد الشعبي ذي الغالبية الشيعية في معارك الأنبار، التي اخذت الحكومة تستجيب لها من جهة . . اضافة لإستجابة الإدارة الأميركية و الإيرانية لها .

لكل تلك الإرتباكات و غيرها سقطت مدينة الرمادي ذات الغالبية السنيّة بيد داعش التي نزلت بعشائر و اهالي الرمادي تقتيلاً و ذبحاً في عمليات قتل جماعي استهدفت ابناء و عوائل العشائر السنيّة الكبرى ـ كالبو نمر، البو فراج، البو فهد، اضافة الى الكرابلة و السلمان و البو محل و غيرها ـ من التي تصدّت للقاعدة الإرهابية و هزمتها للمرة الأولى قبل سبع سنوات، و التي تصدىّ ابنائها و حاربوا داعش منذ بدايات ظهورها. الأمر الذي ادىّ الى نزوح اعداد كبيرة من المدنيين و الى تراجع القوات الحكومية و مجاميع مقاتلي ابناء المنطقة السيئي التسليح، بعد مقاومتهم و نضوب اعتدتهم من جهة و تسليم قسم لداعش الارهابية لأسباب كثيرة التنوع . .

و يرى محللون انه في هذا الواقع الكثير التعقيد و الخطورة، تتحرّك العشائر السنيّه و الشيعيه للتلاحم معاً في مواجهة داعش الإجرامية، حفاظاً على ارواح المدنيين العراقيين و على العرض و على النساء و الأطفال و الشيوخ العزّل، يتلاحمون لإعلاء كلمة الوطن و راياته و وفاءً لأرواح شهدائه و مناضليه، في مواجهة داعش طاعون التخلف المعادي للسنه و الشيعه . .

و يرى خبيرون و مطّلعون، انه فيما يعترف عدد مهم من وجوه عشائر الانبار السنيّه باخطائهم السابقة و يطالبون بالسلاح لمواجهة داعش الدموية الآن، داعش التي اخذت تنزل فتكاً و قتلاً بابنائهم و عوائلهم كما مرّ . . تراجع وحدات شيعية متزايدة في الحشد الشعبي مواقفها للأرتفاع عن الطائفية من اجل دفاع فاعل عن وطن الجميع و مرابعه و مقدساته، بعد ان سارت حكومة العبادي و تسير على نهج يدعو الى تحقيق الأخوة بين مكونات العراق و طوائفه، تحت خيمة دولته الإتحادية.

و يرون بأن هذا التلاحم الساعي الى تحرير الأرض و تثبيتها لأهلها الشرعيين على اختلاف طوائفهم، يمهّد السبل و يمكن ان يؤدي الى تنسيق الإستفادة من الدعم الدولي و الإقليمي ليشمل تنسيق الدعم المقدم من الولايات المتحدة و من ايران لمواجهة داعش في العراق و الآن تحديداً، ليكون العراق على اجندة التفاهم الأميركي الإيراني، كما يجري في اجندات متنوعة بينهما . . في محاولة للقضاء على الارهاب في العراق الآن على الأقل .

21 / 5 / 2015 ، مهند البراك

 

خريف الإحتلال الداعشي أنجلى، ومعركة تكريت كانت مفصلية، قُطع من خلالها الطريق الرابط بين الأنبار والموصل، وصولة الحشد المقدس باتت تُدرَس، فعراقية المعركة أذهلت المراهنين على قوة داعش.

بعد إعلان النصر في تكريت، توجهت القلوب الحديدية نحو الأنبار، وكان الوقت ملائماً جداً لنحر المريض، فخسارة داعش لأرض صلاح الدين، كانت موجعة، أنحنت فيها قاماتهم مع أنحناء الدول التي دعمتهم.

في الأنبار، الحسابات تغيرت، خصوصاً وأن الحشد سرق ثلاجة تكريت! فطرب مغفلوا السياسة الأنبارية، كلٌ يغني على ليلاه، مرة ينعون الثلاجة وأخرى يدندنون بالجرائم.

بين الثلاجة وتكريت، ضاعت الأنبار، والغريب أن قطيع الغربان الذين بكوا الثلاجة، أختفوا بعد سرقة داعش للأنبار، السؤال الآن ياسادة.. كم ثلاجة تركتم ورائكم لداعش؟ كم حرة مصونة؟ كم طفلً وكم عجوز؟!

بعد كارثة الأنبار، وجد الأنباريون بالحشد حلاً، فتزاحموا على الفضائيات يستجدون ويتوسلون، متناسين كل جرائم المليشيات المدعومة من إيران!

عندما تجد أستاذ جامعي يتمتع بالإنسانية، هو أمر ليس غريب، كذلك الطبيب والمهندس والرجل الشريف في قومه، لكن أن تجد سارقاً يعبر عن إنسانيته بإحتراف، لهو أمرٌ دبر بليل!

داعش دخلت الأنبار، وأهلها خرجوا منها، بين رضيعٍ وكهل وامرأة حامل وأخرى مكسورة الوجدان، كلهم خرجوا يذمون الدنيا التي قذفتهم بسياسيين من سجيل، فمن وجدوا في الصوب الأخر؟.

في الإنتظار وجد النازحين عيونٌ من نار، في وجوه رجالٌ من ورد، في يمينهم يحملون طفلاً أنهكه البكاء، وفي شمالهم سلاحأً أرعب الداعشيين، وجدوا الإنسانية بهيئة رجال، شاركوهم الأسى وحملوا كبارهم.

الضربة القاصمة لسياسيي السنة، كانت تلك الصور التي أنتشرت، عن حمل جندي لامرأة عجوز من أهل الأنبار، هنا يسألهم بهلول.. من سرق الثلاجة يا مجموعة الجيف؟!

أثنا عشر عاماً والسنة يصدقون أرذل سياسييهم، بينما يكذبون أصدق سياسيي الشيعة، منذ سقوط الصنم وهم يطوفون حول سياسة السعودية وقطر، فضائيات وصحف وأبو هريرة يمزقون وحدة العراق، صفوية الشيعة ورافضيتهم وعروبة قطر وقدسيتها.

لكن (بزيبز) لا يكذب، سيقف متخصراً للتأريخ، ويلعن أبن تيمية ورحم أمه، سوف يضع أصبع الحقيقة في عيون ساسة الرمادي المنهزمين، وسيخلد علي وسجاد وحسين بصبغتهم الجنوبية الرائعة.

(بزيبز) جسر الحشد الشعبي، سيقول يوماً ما، من هنا مر ساسة الأنبار ومن هنا مر الحشد، لكنه سيسهب ويشرح ويوضح، الساسة مروا منهزمين، وأسود الحشد عبروا محررين.

على مستوى الحريات العامة تأتي الولايات المتحدة بعد كندا وفرنسا وبريطانيا وتشترك معها 128 دولة يتمتع مواطنوها بهذا الحق المكفول .
على مستوى القضاء على الامية تأتي في المركز السابع ،وفي المركز السابع والعشرين في الرياضيات ،والمركز الثاني والعشرين في بقية العلوم ، والتاسع والاربعين في معدلات الحياة  ،والمركز الثامن والسبعين بعد المائة في وفيات الرضع ،وسجلت المركز الثالث في متوسط دخل الاسرة.
الولايات المتحدة الاميركية تصدرت العالم بما يلي :-
* معدل المساجين قياسا بعدد السكان .
* مصروفات الجيش والتسليح / الدفاع .
* عدد الشباب الذين يؤمنون بالخرافات .
* اسوئ جيل تمر به الولايات المتحدة .
كانت الولايات المتحدة الدولة الاعظم عندما كانت تشن الحروب على الفقر لأسباب اخلاقية لا كما تفعل اليوم بشنها الحرب على الفقراء ..كانت اعظم يوم كانت تحرر قوانين وتلغي اخرى لاسباب اخلاقية ..كانت اعظم يوم كانت تضحي وتهتم لشأن جيرانها والشعوب المستضعفة ...يوم كانت تقدم الاموال والمساعدات لمستحقيها، حققت الانجازات التكنولوجية لخدمة البشرية ..اكتشفت الكون ..وصلت النجوم .. وعالجت الامراض المزمنة المستعصية ، رعت واحتضنت المبدعين  من المفكرين والمخترعين والعلماء والمثقفين والفنانين والرياضيين   ..بنت اعظم اقتصاد رصين . تحقق كل ذلك يوم كان الاميركيون يتصرفون كبشر حقيقيين..يوم كانوا وجهة للعقول النيرة ولم يحصل ان قللوا من شأنها ولم يشعروا بالنقص امامها ، لم يكونوا يخافون بسهولة كما هم اليوم .كانوا كل هذه الاشياء مجتمعة ويقومون بها مجتمعة لأن رجالا وقادة عظماء بينوا لهم كيف يقومون بذلك .
الخطوة الاولى لحل اي مشكلة هو ادراك وجودها.اميركا لم تعد اعظم دولة في العالم بعد الآن !.

هذه هي خلاصة رأي اكثر المثقفين والمفكرين الاميركيين ،واالنسب والمراكز التي وردت في اعلاه مستقاة من مراكز بحوث معتمدة في واشنطن .    

 

خضر  دوملي باحث وناشط في شؤون المكونات في العراق

التطورات السياسية والاقتصادية والامنية التي يشهدها اقليم كوردستان تتطلب  العمل بما يضمن حقوق جميع مكوناته وخاصة (الايزيدية والمسيحيين والكاكائية والشبك والتركمان والصابئة المندائية والبهائية والزرداشتية ) لتعزيز مكانة اقليم كوردستان محليا واقليميا ودوليا بأعتباره المنطقة الاكثر استيعابا للعديد من المكونات المختلفة وتساعد على زيادة ضمانة حقوق جميع ابناءه بمساواة  وفق الدستور ولذلك من الضروري الاشارة الى جميع المكونات في الديباجة او مقدمة الدستور منذ البداية حتى يكون هذا الحضور متوافقا بالنسبة للجميع .

ان الاشارة الى الاديان  جميعها في البنود الدستورية الخاصة سيكون جزء من الحماية التي يتطلع اليها المكونات المختلفة في الاقليم لذلك لابد من التوقف عند المحطات التالية الخاصة بحضور وضمانة حقوق المكونات وتنميتها في الاقليم ابتداءا من الدستور ووفقا للخطوات أدناه :-

الابتعاد عن منح هوية للاقليم بل ترك تلك الهوية مدنية لاتعلو فوقها اية انتماءات وتشريعات وهو ما يتطلب عدم فرض ثوابت دينية فيما يخص الشريعة الاسلامية  خاصة انه كانت هناك محاولات سابقة في اعداد مسودة دستور لقليم كوردستان قبل عام 2000 وفقا لعضو برلمان كوردستان السابق  عيدو بابا شيخ بانها كانت مسودة مدنية اكثر بكثير من مسودة 2009 التي الان محل النقاش من قبل برلمان كوردستان والمؤسسات والجهات المعنية في الاقليم .

ومن الامور المهمة في سبيل تحقيق المساوة بين جميع ابناء مكونات شعب كوردستان هو اهمية الاشارة الى ابادة الايزيدية في سنجار  وكذلك  تكافوء فرص التنمية لجميع المكونات ومناطقهم  وتعزيز التمثيل والمشاركة في قوات البيشمركة للجميع وفق النسب السكانية او تشجيع انتماء ابناء المكونات اليها حتى يشعروا بأنهم ايضا مسؤولين في حماية الاقليم والدفاع عن وحدته ويشعر الاغلبية بأن الاقلية معها في هذه المهمة وهذ الواجب الوطني .

ولكن يجب ان لاننسى بأن هناك بعض التحديات الكبيرة امام المشرع الكوردستاني وتتمثل في كيفية التخلص من بعض العقد الدينية وعليه لابد من ايجاد حل لـ  موضوع تغيير الدين لغير المسلمين وبالتأكيد هذا الامر لن يتحقق بسهولة، لابل لابد ان تتبعها بعض الاجراءات ويتم الاشارة اليها في الدستور مثل مسألة  الحد من التوجهات الدينية وتوظيف الاحزاب للخطاب الديني وضرورة ان لاتكون مسألة تغيير الدين مستندة الى الشريعة الاسلامية بل ترك هذا الامر حريا لغير المسلين والاشارة اليه ببند دستوري حتى يسد الباب امام الكثير من المشاكل التي تنتج من هذا الامر وخاصة ما يتعلق بأسلمة القاصرين او ظهور التيارات الدينية الجديدة في الاقليم.

وبما ان التوجهات تتجه في اقليم كوردستان لمنح  مكوناته حقوقا  ممتازة صادق البرلمان على قانون حقوق وحماية المكونات وهو الان بأنتظار مصادقة رئيس الاقليم، لابد من العمل من اجل الغاء التمييز الرسمي الذي تتبعه بعض المؤسسات، في ان يكون هناك تمثيل للايزيدية وبقية المكونات في مفاصل السلطة الرئيسية ولو بنسب محددة، كما من المفيد  الاشارة لـ ضحايا كارثة سنجار  في البنود الخاصة بالتعويضات مثل ضحايا الانفال والاسلحة الكيمياوية في وقت لابد ان تكون هناك اجراءات واضحة في الدستور للحد من تطبيق الشريعة الاسلامية على غير المسلمين .

اما بخصوص المشاركة السياسية فأنه من المفيد العمل بنظام الكوتا  لانه سيعزز المشاركة السياسية للمكونات وسيكون سندا للاستقرار على المدى الطويل خاصة اذا ما تبعه موضوع  المشاركة في السلطة التنفيذية وضمانة حقوق المكونات الدينية والقومية في خطط  التنمية والتمثيل الخارجي،  لأنه حق ضروري الى جانب  مشاركة  ابناء وبنات مختلف المكونات بنسب واضحة في قوى الامن الداخلي والمشاركة في السلطات والهيئات القضائية والمحاكم مع اهمية وجود ومشاركة المكونات في مجلس الشورى لأنه سيكون لهم رأي في تشريع القوانين والمصادقة عليها فكثيرا ما تأتي القوانين وتمس الكثير من الامور التي تختص بالمكونات وبسبب عدم وجود اعضااء منهم في مجلس الشورى تصدر دون ان يتم الاهتمام برأيهم او تأثير القرارات عليهم.

ولأن هذه البنود والمواد التي بحاجة الى التعديل والاضافة حول حقوق ومكانة الايزيدية وبقية المكونات في القيم كوردستان فهي لم تأتي من فراغ بل هي مستمدة من اعلان الامم المتحدة للافراد المنتمين للاقليات الدينية والقومية واللغوية والاثنية والثقافية لعام 1992 .

ولأن الامر المهم متعلق بالخدمات والتي تساعد على الاستقرار و عدم الشعور بالتمييز فمن الضروري اتباع كل السبل الممكنة لتقدم الخدمات لمناطق الاقليات، لذلك عليه فمن الضروري تشريع بنود دستورية لتأسيس مجالس بلدية للمجمعات – البلدت السكنية  الصغيرة لانها تحتضن في الغالب ابناء المكونات الان، حتى يتم من خلال ذلك  تعزيز مبدأ الادارة الذاتية  والحد من التغيير الديموغرافي التي تطال مناطق الايزيدية خاصة وبقية المكونات المسيحية والكاكائية لانها من عناصر تعزيز الاستقرار وتقوية الشعور بالانتماء فاذا ما استمر التغيير الديموغرافي يقل الشعور بالانتماء من قبل اتباع المكونات تجاه الاقليم، ويمكن ان يكون موضوع الادارة الذاتية نقطة تواصل مستمرة للاتجاه بهذا الخصوص او انطلاقا من تشكيل ادارة ذاتية للبلدات الصغيرة من قبل المكونات انفسهم تدريجيا الى ادارة  المكونات لمناطقهم التي يشكلون فيها الاكثرية.

ومن الطبيعي فان هذه الامر لن يصبح له مكانة الا بوجود ممثلين عن المكونات في الهيئات المستقلة كالمفوضية العليا للانتخابات و هيئات حقوق الانسان والتأكيد على وجود مجالس للمكونات اقرت في الدستور وبحاجة للعمل بها وفق القانون اي تنظيم هذا الامر بقانون باسرع وقت ممكن وضرورة ان يبقى هذا البند الدستوري لأهميته  .

ومن الجوانب المهمة الاخرى لحضور الايزيدية وبقية المكونات في بعض المفاصل الرئيسية للسلطة في الاقليم هو ضرورة وجودهم في مجلس امن الاقليم لأنه السند الاساسي لهم  لكي يشعر ابناء المكونات بأنه لايوجد تجاههم اي تميز في انتمائهم ومساهمتهم في حماية أمن الاقليم،  بل العكس فان حقوقهم مصانة ومشاركتهم في ادارة البلاد معززة بقوانين وحمايتهم وتنمية ثقافتهم لها القوة التشريعية النابعة من الدستور وتدريجيا الى القوانين والقرارات والسياسات العامة التي  لها الاهمية الاكثر،  اذا كثيرا ما تأتي الحقوق الخاصة للمكونات في الدستور ولكن للاسف يتم سرقتها من خلال القرارات والسياسات العامة ، اي من ينفذ  السلطة، لذلك فانه كلما تعززت تلك الحقوق في الدستور تكون حقوق وحريات الايزيدية وبقية المكونات الدينية والقومية والاثنية في كوردستان مصانة ويتم العمل عل تنميتها . لكي تصبح او يصبح اقليم كوردستان فعلا  مثالا يقتدى به وتصبح مسألة وجود هذه الحقوق في الدستور عنصرا لتنمية التعددية وتعزيزها على المدى الطويل والتي تعد الطريق السليم لتحقيق المساواة امام القانون والغاء عنصر الغبن والتهميش. طبعا هذا لايقلل من بعض البنود الصريحة التي وردت في مسودة الدستور وتضمن بعض الحقوق والحريات الاساسية للمكونات  وخاصة الحرية الدينية وحقها في انشاء مجالس خاصة بها وتأسيس قوانين للاحوال الشخصية تخصها الى جانب حرية العقيدة ولكن تبقى المشكلة في تنفيذ تلك القوانين ومراقبتها اذ من المعروف ان الايزيدية ينتظرون المصادقة على مشروع قانون الاحوال الشخصية التي رفعوه للجهت المعنية في اقليم كوردستان منذ اربع سنوات وكذلك الكثير من القرارات والقوانين الخاصة بالمساواة والمشاركة في السلطة  بخصوص المكونات بقت معلقة الى الان، ولذلك من الضروري ان يتم التأكيد على المطالب في الدستور بتحشيد الجهود من الان وايصال مذكرات المطالب الى اللجنة التي ستقوم بمراجعة المسودة وصياغة النسخة النهائية لها. .

*تفاصيل هذه المقالة قدمتها  في   ندوة جامعة صلاح الدين - اربيل ( نحو دستور لأقليم كوردستان ) حيث تمت الاشارة الى البنود الدستورية الخاصة بحقوق المكونات تدريجيا سيتم ايصالها للجنة المكونة من 21 عضوا لدراسة مسودة دستور اقليم كوردستان. وشارك في الندوة  نخبة  من الاكاديميين والنشطاء والسياسيين في اقليم كوردستان  على مدى يومي 19 – 20 ايار 2015  . ومن المهم التوضيح ان ورقتين قدمت من قبل المسيحيين والتركمان ولذلك لم اركز كثيرا على ما تناولوه من مطالب في هذا المقال .

من الطبيعي أن تأخذ القوات المسلحة العراقية كل الحيطة والحذر والتركيز على استراتيجية واضحة وحكيمة ودقيقة لتحرير محافظة الأنبار ولا شك أن طبيعة عملها سوف تختلف تماماً عن ما هو في محافظة صلاح الدين ولكن التجربة كفيلة بتعزيز جهودها عند وضع الخطط وعلى القوات المسلحة المشتركة من الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي البطلة أخذ زمام المبادرة في جميع المجالات والمهم عدم الإفراط بقواتها وعليها وضع خطط تتناسب مع طبيعة الأرض والمجتمع الأنباري المنقسم حتى على نفسه. قد لا يمكن الاعتماد على القوة الجوية كعمود فقري في المعركة هناك تفاديا لضرب بنية المدينة، بل من الضروري الاعتماد عليها في شل تحركات قوات العدو خارج المدينة وتجحفلها وللمحافظة على السكان الشرفاء الذين قد يستفيد منهم الارهابيون كدروع بشرية مثل ما فعلت في مناطق مختلفة وخطوط المواجهة للمدن التي احتلتها سابقاً.

ومن المعلوم أن حروب المدن من أصعب الحروب وخاصة في الأنبار لأن القوات العسكرية لا تعرف العدو من الصديق فيها. كما أن جغرافيتها ممتدة وتشمل الصحاري الشاسعة وخطورتها تكمن في أمرين مهمين الأول هو الحدود السورية المفتوحة والمبتلية بالحرب والأزمة هناك والثانية قربها عن مدينة بغداد العزيزة أم التاريخ وقلبها النابض بالحياة رغم سيطرة القوات الأمنية على الأوضاع في العاصمة نظرا لوجود قوة بشرية هائلة تؤمن بوحدة العراق ولا أعتقد أن تستطيع الخلايا النائمة فعل شيئ سوى بعض العمليات المؤذية التي كثيرا ما تم إلقاء القبض على فاعليها مع احترامي لكل نقطة دم أباحتها هذه القوى الشريرة.

الرمادي محاطة بأحزمة ريفية غير خاضعة للحكومة أي بعيدة عن الرقابة مكنت من ان تستطيع خلق حواضن وبيئة مناسبة وأرضية آمنة واتخذت منها موطئ قدم ومن ثم مواضع محمية لتحشيد قواتها المهاجمة وعلى مقربة من المواقع العسكرية التي تتعرض بين الحين والاخر لهجماتها. أبناء الأنبار يشعرون بالإهمال بسبب الأخطاء القاتلة للحكومات المحلية التي بنيت على اساس المحاصصة تحت ظروف عشائرية وحزبية مدعومة من الخارج حيث اشتروا النار لمحافظتهم بثمن بخس كما قال عنهم القران الكريم (أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (البقرة:86) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ((البقرة:90) وحتى تعيين القادة الأمنيين تمر بنفس الأسلوب وظهرت عيوبها في ساحات القتال حيث باعت ضمائرها وشرفها بحفنة من الدراهم المعدودة ومرتبطة حياتها كلياً ببقاء او نهاية العصابات الارهابية وهي من حيث الدعم المالي ترتبط بالدول المعروفة بدعم وصناعة القوى التكفيرية وأصبحت ملاذاً للتنظيمات البعثية وضباط الجيش السابق. ومنهم كانت القوات العسكرية التي تمثل الأكثرية العددية لأبناء الانبار. ومن البديهي أن لسقوط الأنبار تأثير في دق مسمار عدم التسرع في إجراء الخطط الاندفاعية لاستعادة الموصل بسبب ظهور نوع من التوافق بين السياسيين المتحالفين مع داعش المشاركين في العملية السياسية وقادة واشنطن وهذا ما ثبت من خلال الزيارات المكوكية لهذه الشلة المعروفة بولائها للعناصر التي ساهمت في تسليم الموصل مثل النجيفية والعسياوية وسوف تلحقها الجبورية كما هو مخطط له.

القوات المسلحة العراقية المطلوب منها أخذ الحيطة والحذر في خطواتها التي تهدف إلى إعادة الرمادي إلى حضن الوطن ليتنعم أهلها بخيرها أو بالعكس بالاعتماد على عامل السرعة والمباغتة قبل أن تتمكن قوات الشر من تجميع فلولها وخاصة إذا ما عرفنا أن قوات كبيرة أخذت بالانسياب من سورية نحو الأنبار عبر الحدود المشتركة على علم من قوات التحالف وتحت أشراف منهم بعد الضربات الموجعة التي تلقتها في القلمون وجرود لبنان المختلفة على أيدي رجال المقاومة الاسلامية والقوات السورية وطردهم من مرتفعاتها وقتل العشرات منهم. والمطلوب من القوات العراقية حاليا إشغال العدو بالهجمات المضادة قبل ثباتها لكي لا تتمكن من تعزيز قواها وسيطرتها في مسك الأرض كما فعلت داعش في الفلوجة والموصل عندما تركت دون مراقبة ومشاغلة ... ولا شك أن تقصير فترة الحرب ضد داعش في نهاية المطاف تعني سرعة نهاية هذه الجرثومة التي تسيطر على المناطق الغربية والشمالية الغربية للعراق ..

إن القوات المسلحة بحاجة إلى التخطيط المتين والمتأني لإعداد قوات مواجهة متمرسة والحشد الشعبي هي قوة إضافية مؤثرة تستملكه القوات القتالية معنوياً وبشكل مطلوب لاستعادة الأنبار على شرط الاستمرار في مسك الأرض في صلاح الدين وديمومة الفعاليات الإعتراضية والقتالية المنظمة هناك وزيادة تقدمها نحو الأمام ...

ولا نشك في إخلاص غالبية إخواننا من الضباط الأشاوس والمعروفين بولائهم لارضهم ولكن الحقيقة تظهر أن هناك اختراق من قبل أعداد من ضباط البعث السابقين وإن بعضهم ينقل المعلومات بدقة متناهية لجيوب العدو وينقل صور مغايرة لحقيقة الأوضاع للإعلام من داخل الرمادي ويؤثر بشكل سلبي على معنوية الجنود. كما ساعد عدد من هؤلاء على فرار الجنود من أرض المعركة وغياب أعداد منهم (الفضائيين) مما جعل مناطق واسعة غير مستعدة للمواجهة وأن لا تكون القوات المرابطة في بعض المواقع ندا قويا يرعب الإرهابيين وضعيفة الإرادة في صد الإرهاب واختيار الهروب وتركت أسلحتها - التي قدّرت بالآلاف من الأطنان والمئات من الآليات والمعدات العسكرية الضخمة - في أرض المعركة وكانت تكفي هذه الاسلحة للدفاع عن المدينة لمدة سنة كاملة. ووقوع هذه الأسلحة بيد الإرهابيين سوف يعزز دفاعاتهم. وهذا موضوع يجب الالتفات إليه بكل دقة وحيطة. كما أود التأكيد بأننا لسنا ضد مشاركة العشائر الخيرة الممؤمنة بالولاء للعراق كوطن ولا نشك في ولاء أحد منهم رغم اعترافنا بالارتباط العائلي والعشائري لبعض العناصر الإرهابية المتواجدة في المناطق الغربية للبلاد ولكن يجب أن تكون أعداد قوات العشائر في الحرب تحت سيطرة القوات المشتركة من الجيش وال