يوجد 545 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان

شفق نيوز/ قدم عدد من القيادات المتقدمة في الاتحاد الوطني الكوردستاني في مدينة الموصل الاثنين استقالتهم من الحزب، واشارت مصادر الى انهم التحقوا بالحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وقالت مصادر مطلعة لـ"شفق نيوز" إن خمسة من قيادات الاتحاد الوطني الكوردستاني بينهم عارف رشدي عضو القيادة ومسؤول فرع الموصل للاتحاد بين المستقيلين.

واشارت الى ان الباقين هم كل من محي الدين مزوري نائب فرع الموصل وسالار دوسكي نائب مسؤول فرع دهوك وعبدالرحيم زيباري من فرع الموصل ودشتي عبدالعزيز باجلوري عضو فرع دهوك.

واكدت هذه المصادر ان المستقلين التحقوا بالحزب الديمقراطي الكوردستاني.

وحاولت "شفق نيوز" الاتصال بهم الا انهم لم يردوا على الاتصالات وقام احد المستقيلين بمسح صفحته على موقع التواصل الاجتماعي بعد ان كان يقوم بنشر اخباره وصوره فيها قبل الانشقاق.

ع ب/ م ج

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 19:42

أردوغان و"الكيميائي"... وما بينهما

بغداد/ متابعة المسلة: بعد مقالة الكاتب الأمريكي سيمور هيرش الأخيرة حول مجزرة الغوطة الكيميائية في صحيفة " لندن ريفيو اوف بوكس" الانكليزية، بعنوان "الخط الأحمر والخط السري"، واتهامه رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان بالتورط فيها وكشفه الدور الخطير الذي لعبه أردوغان ومسؤولوه في الهجوم الكيميائي الذي نفذته المجموعات الإرهابية المسلحة في الغوطة الشرقية قرب دمشق في آب الماضي في محاولة لدفع الولايات المتحدة لشن عدوان على سورية بدأت تعلو أصوات وكتابات مشيرة، من أن تكون هناك محاولات لربط اسم اردوغان بصفة "الكيميائي". لكن ما هي ملابسات هذا الموضوع، وأبعاد إثارته الآن، وتأثيراته في اردوغان وفي تركيا عموما؟.

وجدد سيمور تأكيده بأن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية توصلوا إلى نتيجة تؤكد أن حكومة أردوغان لعبت دورا في الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية قرب دمشق وقالوا "كشفنا وجود اتفاق".

ويناقش تقرير لصحيفة السفير مسألة اتهام أنقرة بالتورط في مجزرة الغوطة الكيميائية وعلاقة تركيا:

أولا، بسوريا والأزمة السورية، حيث ان الخط الدائم للسياسة التركية تجاه دمشق هو العداء المطلق للنظام، ولكل من يسانده في الداخل والخارج. والهدف التركي منذ بداية الأزمة هو إسقاط النظام بأي طريقة، سلمية أو عسكرية. وفي هذا الصدد سخرت كل إمكانياتها وطاقاتها السياسية والعسكرية لدعم المعارضة من خلال إنشاء هياكل سياسية وعسكرية للمعارضة، وفتح أراضيها لكل المسلحين من كل العالم، وإدخالهم إلى سوريا.

ثانيا، بتنظيم "القاعدة"، حيث ان تركيا تساند كل فصيل معارض، ولا تستغني عنه تحت أي ظرف ما دام يحارب النظام من جهة وقوات "حزب الاتحاد الديموقراطي" الكردي في منطقة شمال سوريا من جهة اخرى. وكل الدلائل كانت تشير إلى دعم تركي لفصيلي "القاعدة"، وهما "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).

ثالثا بغاز السارين الذي استخدم في "مجزرة" الغوطة في 21 آب العام 2013. إذ ان القضاء التركي كان أوقف مجموعة من الأشخاص، وعلى رأسهم السوري هيثم القصاب و11 شخصا من التابعية التركية في مدينة أضنة وبحوزتهم كيلوغرامان من غاز السارين المحظور. وفي 16 أيلول، أكد المدعي العام لأضنة في مطالعته الاتهامية، المؤلفة من 130 صفحة، أن الموقوفين كانوا ينتمون إلى "النصرة". ولدى بدء المحاكمة، نهاية تشرين الأول العام 2013، كان الجميع باستثناء القصاب قد أطلق سراحهم. لكن ضغوط الحكومة التركية أدت إلى إطلاق سراح القصاب فور انتهاء الجلسة الأولى، على اعتبار انه ليس مواطنا تركيا ولم يرتكب أي جرم على الأراضي التركية!.

ودائما كان المسؤولون الأتراك يكررون أن "جبهة النصرة" ليست ارهابية كما تنظيم "داعش"، بل هما نتاج سياسات النظام السوري المسؤول الأول عن العنف.

اتهامات هيرش لأردوغان طرحت تساؤلات كثيرة، أهمها عن الأدلة التي استند اليها، وتوقيت اطلاق هذه التهم.

مصداقية هيرش السابقة في تحقيقاته الكثيرة، والتي نال عليها جائزة "بوليتزر" العالمية، تدفع الى التوقف بجدية كبيرة عند مقالته الأخيرة عن "مجزرة" الغوطة، لكن من دون أن تحسم الخيط الأبيض من الخيط الأسود، قبل ظهور دلائل أخرى، عبر تحقيق رسمي او دولي. غير ان التفاصيل الدقيقة جدا التي نقلها عن وقائع الاجتماع السداسي بين الرئيس الأميركي باراك اوباما ووزير خارجيته جون كيري والمستشار السابق للأمن القومي طوم دونيلون مع اردوغان ووزير الخارجية احمد داود اوغلو ورئيس الاستخبارات حقان فيدان، لا تترك مجالا للشك في ان مصدر الخبر هو من داخل البيت الأبيض، عبر مسؤول استخبارات نقل عنه هيرش المقالة.

وجاء اتهام هيرش اردوغان بارتكاب "المجزرة"، لتوريط واشنطن وضرب النظام السوري لإنقاذ الفشل التركي في سوريا، مباشرة بعد وقت قليل على إفشاء محضر الاجتماع السري الرباعي في وزارة الخارجية التركية، أواخر آذار الماضي، بين داود اوغلو وفيدان والمدير العام للخارجية ومسؤول في رئاسة أركان الجيش، والذي تبين خلاله ان فيدان اقترح ارسال 4 اشخاص الى سوريا يطلقون منها ثمانية صواريخ على الأراضي التركية، فتتخذه أنقرة ذريعة لضرب سوريا بحجة حماية قبر سليمان شاه جد عثمان مؤسس الدولة العثمانية.

هذا التزامن التقريبي بين اجتماع أنقرة ومقالة هيرش يعكس ثابتة في السياسة الخارجية التركية، وهي فبركة وقائع واختلاق ذرائع، وبالتالي جعل اتهامات هيرش ذات جدية عالية.

وهنا اذا كان "إخبار" هيرش صحيحا، فهو يطرح تداعيات خطيرة جدا، ليس أقلها دعوى لسَوق اردوغان الى المحكمة الدولية في لاهاي بتهمة ارتكاب جريمة ضد الانسانية، وجعل اي هجوم جديد بالاسلحة الكيميائية في سوريا موضع شكوك، وليس دافعا لشن حرب على دمشق.

وترى اوساط صحافية تركية ان الولايات المتحدة، منذ ان اكتشفت التورط التركي، بدأت مباشرة بعدها التخطيط لإسقاط اردوغان، لأنه كاد يورطها في حرب لا تعرف نتائجها الخطيرة على الغرب وامن اسرائيل، وكل ذلك من أجل تحقيق منافع شخصية لأردوغان تتمثل بالتخلص من الرئيس السوري بشار الأسد شخصيا. وفي هذا الاطار اندرج التوتر الأميركي - التركي في الشهور الأخيرة، حيث نصبت واشنطن لأردوغان الكثير من الأفخاخ، بالتعاون مع جماعة فتح الله غولين، ومنها فضيحة الفساد، وحيث كانت واشنطن تأمل بتراجع شعبية أردوغان في الانتخابات البلدية. غير ان انتصار اردوغان في هذه الانتخابات خيب آمال واشنطن، فاستأنفت الحرب النفسية عليه من خلال تجديد السفير الأميركي في أنقرة فرنسيس ريكارديوني اتهام تركيا بفتح حدودها لإرهابيي "القاعدة"، ثم من خلال مقالة هيرش واتهام اردوغان بـ"مجزرة" الغوطة.

أما إذا كان اتهام هيرش غير صحيح، فإنه كتب بدافع جهات عليا في الإدارة الأميركية لتركيب ملف لأردوغان يهدف إلى الاستمرار في محاولات إضعافه، وإبعاد تركيا عن ان يكون لها اي دور في رسم خرائط الشرق الأوسط، وليس فقط عن سوريا، وهو ما تذهب اليه الباحثة التركية دينيز أولكه آري بوغان، المقربة من اردوغان، وهي رغبة موجودة أيضا لدى السعودية وبعض دول الخليج ومصر.

ويدرج هؤلاء أيضا مقالة روبرت فيسك الأخيرة في صحيفة "الاندبندنت" في اطار المحاولات الأميركية لمزيد من عزل اردوغان، وتشويه صورته، اذ وصف فيسك اردوغان بأنه ديكتاتور صغير، تماما مثل صدام حسين، وأن مسلحي "جبهة النصرة"، الذين سيطروا على كسب وعلى المعبر الحدودي مع تركيا لم يأتوا من الأردن والعراق بل من تركيا. وتنقل صحيفة "جمهورييت"، المعارضة لأردوغان، عن أوساط في "حزب العدالة والتنمية" غضبه من ربط اسمه بصدام حسين الذي يفتح على صفتين: السلاح الكيميائي، والديكتاتورية.

وترى أوساط "العدالة والتنمية" أن فتح الملف الأرمني لتركيا، سواء في الكونغرس الأميركي أو الدعوة لتحقيقات حول تدخل أنقرة في معارك كسب وتهجير الأرمن منها في هذا الوقت بالذات، مرتبط بالحملة الأميركية والغربية للتخلص من اردوغان، بعدما بات عبئا على الغرب وسياساته، وعاجزا عن أن يكون مفيدا لها بسبب العزلة التي باتت تركيا فيها.

لا يبدو أن مسألة اتهام اردوغان بالتورط بـ"مجزرة" الغوطة الكيميائية ستنتهي هنا، إذ ان "حزب الشعب الجمهوري" تقدم باستجواب للحكومة أمام البرلمان، انطلاقا من مقالة هيرش، ومن التحقيقات السابقة بضبط غاز السارين في أضنة.

وجاء في الاستجواب، الذي قدمه نائب رئيس الحزب فاروق لوغ اوغلو، انه إذا كانت اتهامات هيرش غير صحيحة، فهل تملك الحكومة دلائل على من ارتكب "مجزرة" الغوطة، وما هي هذه الدلائل؟.

أما النائب عن الحزب نفسه خورشيد غونيش، والذي تابع ملف غاز السارين في اضنة منذ بدايتها، فوصف اتهامات هيرش بأنها خطيرة جدا. وقال إن "على تركيا أن تنسحب بالكامل من المستنقع السوري، وانه إذا لم تثبت الحكومة بالأدلة الدامغة عدم صحة اتهامات هيرش حول تورط اردوغان بمجزرة الغوطة، فإن الشبهات ستتواصل".

ان نضال الشعوب من اجل تحقيق اهدافها ومطامحها على جميع الاصعدة لا يتحقق بالعمل الفردي وإن كان الفرد هو اساس المجتمع إلا ان عملاً كهذا لايمكن ان يصل الى مبتغاه الا بالمشاركه مع الاخرين لتكوين حزب بمعنى أن يتحزب مع اشخاص آخرين يشاركونك بنفس الهموم والتطلعات حول قضية معينة او هدف سام , فالعمل المشترك مع البعض يعطي حصيلة جيدة للقضية التي يحملها ذاك الحزب.

أن اهم ما في الحزب انه يحمل منهجاً لانه عن طريق المنهج يمكن الاطلاع على الفكر السياسي لعمل ذلك الحزب وكذلك الافاق المستقبلية لنشاطه في كل المجالات مع الوضع بالحسبان ان هنالك بعض البنود او الفقرات في المنهج الحزبي لاتنسجم مع ما هو موجود على الساحة السياسية وقد وضعت فقط لمراعات المشاعر العامة او لكسب الراي العام, و الكثير من الاحزاب تضع المنهج وينحل الحزب من دون ان يلقى هذا المنهج النور ولاسباب كثيرة حتى ولو حمل اهدافاً سامية وذلك بسبب التعسف الذي يقع عليه . ونرى أن البعض الاخر لايقرأون الساحة السياسية بصورة جيدة او انهم فقط يعتمدون على اسلوب الشعارات .

نعلم ان العراق يتكون من قوميتين رئيسيتين ولكن هل مطامح قومية واحدة تحتاج الى عدد كبير من الاحزاب كي تصل الى اهدافها او مبتغاها القومية ؟ بمعنى آخر : بماذا تختلف مناهج الاحزاب التي تنتمي الى القومية نفسها في تحقيق مطامحها القومية ؟ .

نستطيع ان نقول ان هذه الفترة التي نعيشها في العراق اي بعد 2003 والتعددية الحزبية والتي تعد مسأله صحية حسب المفاهيم الديمقراطية المعروفة بمعنى ان تعدد الاحزاب دلالة على الديمقراطية وعدم السماح للتعدديه هي أللا ديمقراطية , ولكن في الوقت نفسه نرى ان تعدد الاحزاب في العراق تجلب مشاكل اكثر ,اي ان الاحزاب لايصل الى تسوية ولا الى تفاوض ليس بسبب الآراء او التوجهاتها المختلفة في المناهج السياسية لتطوير العراق وتقديم الخدمات بل بسبب المصالح الحزبية الفئوية او الفردية وتكثر الخلافات التي تؤدي الى ضعف الدولة وعدم الاستقرار, والديمقراطية تدعو الى الامن والاستقرار ولهذا كيف نجمع بين الديمقراطية والتسوية بين الاحزاب للوصول الى وضع مستتب وآمن وقد نسمي هذا الصراع بين الديمقراطية واللا ديمقراطية .

ان الاحزاب المتعددة في العراق واغلبها احزاب علنية مجازة او غير مجازة ولكنها تعمل على الساحة السياسية حسب منهجها الحزبي وبعضها يفتقر حتى الى منهج سياسي .

وهذه التعددية الغير منتظمة والعشوائية والتخبط الذي تعيشه بعض الاحزاب كما نرى ان كل حزب يعتبر نفسه حزباً وطنياً يحمل تطلعات الشعب العراقي . ان بعض الاحزاب تمكنت من ريادة السلطة ,وجد البعض الاخر نفسه في موقع المعارضة ,والاخر لا في السلطة ولا في المعارضة .

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 19:40

سهى مازن القيسي - إعتراف بالغ الوقاحة

ثورات الربيع العربي التي إکتسحت و اسقطت أنظمة معظم الدول التي إندلعت فيها غير انها توقفت"والى إشعار آخر"في سوريا على أثر التدخل الاکثر من سافر من جانب النظام الايراني و من يسير في فلکه، وعلى الرغم من أن النظام الايراني رفض کل ماقد قيل بذلك الخصوص مؤکدا بأن دور استشاري محض، لکن کل الادلة و الشواهد أثبتت عکس ذلك و بينت على أنه کان و کما قلنا أکثر من سافر!

التصريحات الاخيرة التي نقلتها وکالة الانباء الايرانية"فارس" عن أمير علي حجي زاده‌ قائد سلاح الطيران في الحرس الثوري الايراني و التي قال فيها ان:( 86 دولة في العالم وقفت وقالت إنه يجب تغيير النظام في سوريا، وإن بشار الأسد يجب أن يرحل، ولكنها فشلت، لأن رأي إيران كان العكس، وانهزمت هذه الدول في نهاية المطاف.)، وقال في بداية هذه التصريحات:( الرئيس السوري بشار الأسد نجح في الانتصار على المعارضة المدعومة من الخارج، ولا يزال في السلطة، لأن إيران أرادت ذلك.)، ولاغرو من أن هذه التصريحات تبدو و کأنها إعترافات غير مسبوقة و بالغة الوقاحة من جانب مسؤول رفيع المستوى في النظام الايراني تثبت حجم و مستوى التدخل الذي تجاوز کل الحدود حتى صار بمستوى تصرف دولة محتلة لسوريا او صاحبة إنتداب عليها.

التدخل المفضوح للنظام الايراني في سوريا و الذي جر أقدام حزب الله اللبناني و حکومة نوري المالکي إليها أيضا الى الدرجة التي صار يستنزف العراق على أکثر من صعيد، يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار بالنسبة للعراق الذي يتزايد نفوذ النظام فيه يوما بعد يوم و حتى صار يبدو کمجرد محافظة تابعة للنظام الايراني و ليست دولة مستقلة ذات سيادة، خصوصا وان تدخلاته الاخيرة السافرة عبر إرسال قاسمي سليماني قائد قوة القدس الارهابية و مصطفى بور محمدي وزير عدل النظام الايراني و صاحب الباع الاکبر في مسألة تصدير الارهاب للعراق ناهيك عن ادواره السابقة في التدخل في الانتخابات العراقية لصالح المرشحين التابعين للنظام الايراني، من أجل تمهيد الارضية لجعل نتائج الانتخابات تخدم نفوذهم و أهدافهم في العراق، ومن المهم جدا على الشعب العراقي من مختلف الاطياف و الاعراق و الاديان، أن ينتبه لقضية هذه التدخل و يأخذ الحيطة و الحذر الکامل منها، وان يتعظوا کثيرا من هذا التصريح الذي هو إعتراف بالغ الوقاحة بالتدخل في سوريا، ومن الطبيعي أن النظام الايراني يتدخل بنفس الوتيرة ان لم يکن بشکل أوسع في العراق أيضا.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 19:38

قديش فلوسك يارجل- هادي جلو مرعي

 

تسابقت الكتل السياسية على حسم مواقفها من الترشيح للإنتخابات البرلمانية المقبلة حتى بدأت تظهر الى العلن تحالفات جديدة غير مسبوقة يحكمها المال السياسي، فعديد القوائم الإنتخابية دخلت المنافسة بقوة، وعبر شبكة من التحالفات، ويرفض أحد المهتمين في الشأن السياسي مقولة، إن مبلغ ثمانية ملايين دولار ونصف التي أنفقها ممول لإحدى القوائم يمثل مبلغا كبيرا هي مقولة صالحة. ويرى إن المبلغ تافه قياسا بحجم المنافسة وشراستها، لكني أجد إن المبلغ كبير للغاية خاصة وإن تلك الكتلة الممولة بهذا المال لاتحظى بشعبية في الأوساط الدينية والعشائرية، ويجمعها فقط تحالف شركات عريض يتوزع مؤيدوه على المرشحين أنفسهم. ولايمكن توقع نسبة تصويت عالية لهم، ولا أن يحصلوا على مقاعد يمكن أن تؤثر في التوازنات السياسية، غير إن مايشفع لهم هو الرغبة في الحضور ولو بمقعد واحد في البرلمان يكون كافيا لكي يؤهل تلك الكتلة لأن تتحالف مع كتل أخرى تريد جمع عدد من المقاعد تكون كافية لقيام تحالف كبير يمكن من تشكيل حكومة، ولابأس في أن تشترك فيه كتل صغيرة عديدة، وهو عدد ملائم خاصة إن كتلا أخرى تنافس هي أيضا تحاول جمع مايمكن من مقاعد تشعل المنافسة لتحظى بالأغلبية.

ماتزال بوصلة الإنتخابات تتجه الى المكان الذي تتوافر فيه نوعية ملائمة من الناس وهي في الغالب لديها إيمان كامل بحتمية التصويت لمرشح من من ذات الطائفة خاصة وإن المجتمع العراقي مايزال محكوما بهاجس الخوف، ولاتزال صور الأعوام الصعبة ماثلة حين كان الناس يقتلون في الشوارع بدوافع طائفية مقيتة، ودون مبالاة، والفارق إن تطورا حصل في الفترة القليلة الماضية ذهب بإتجاه أن تكون العشيرة مؤثرة داخل الطائفة. فهناك مرشحون كثر من طائفة واحدة لكن البعض منهم ينتمي لعشيرة كبيرة وممتدة وتحتفظ بنسبة مصوتين لاتتوفر لمنافس آخر من نفس الطائفة وحتى الكتلة التي ينتمي لها المرشح المنافس، والعشيرة هنا تلعب دورا في التوازنات السياسية داخل الطائفة الواحدة والقومية الواحدة.

التحالفات المدنية هشة وضعيفة ومخزية في طريقة إدارتها للمنافسة الإنتخابية، ولاتمتلك القدرة المالية والدعائية، ولاتحتفظ بشعبية في الأوساط الفقيرة التي تميل للتصويت عشائريا ومذهبيا بينما تحاول الكتل النخبوية ( مرشحو الشركات) أن تحقق تقدما ما لتكون حاضرة من خلاله. ولايتوفر لها ذلك التقدم مالم تنفق المال الطائل، ومادامت لاتمتلك الشعبية، ولا القدرة على النفاذ الى مناطق النفوذ التقليدية ( العشائرية والمذهبية) وغير واضح ماإذا كانت تلك الكتل ستحقق التقدم المنشود أم لا، لكنها في كل الأحوال تمثل جزءا من صورة التحول البطئ، وإذا كانت تحبو، أو إنها تساير السلحفاة فهي في النهاية على سكة ما، ولديها طريق تسلكه.

الجميع يتحرك مثل خلية نحل، الوطن في آخر الأولويات، والهدف هو البرلمان، والفوز بأكبر عدد كان من أجل تأكيد المنافسة ثم الأمل في الفوز بمنافع يريدها الجميع مثلما يشتمها الجميع.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الصعيد الدولي

سقوط الفاشية البعثية في نيسان 2003  بواسطة الحرب والغزو والاحتلال , لم يوفر الفرصة لبناء الدولة المدنية الديمقراطية , دولة المواطن . كما لم يوفر للمواطن العراقي حقوقه وحرياته الأساسية , بل العكس فقد تأسس على وفق هذا السقوط انهيار مؤسسات الدولة الوطنية  , وعمت الفوضى التي سهلت للاحتلال أن يفرض مشروعه وشروطه لتأسيس ( دولة جديدة ) , يحلو للبعض تسميتها ب( العراق الجديد )... ؟ .

فاقم الاحتلال الأمريكي من نتائج ومحصلة أخطاء الحقبة الفاشية الكارثية سواء من حروب خارجية أو داخلية وانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان. لقد أسس الاحتلال، بصورة مقصودة أو غير مقصودة، لسلطة الولاءات الدنيا : الطوائف والمذاهب والأعراق وغيب الهوية الوطنية, ليغرق العراق في دوامة العنف والموت المجاني منذ 2003 ولحد الآن.

لم تتحمل الولايات المتحدة، وبالرغم من سحب قواتها, بتطبيق التزاماتها تجاه العراق حسب المعاهدات الدولية  (جنيف 1949),ومن أولى تلك الالتزامات العمل على إعادة بناء البنى التحتية للدولة, تعويض المتضررين, ضمان سيادة الدولة العراقية, رفع العقوبات المفروضة على العراق، حماية أمواله ووارداته النفطية  وإسقاط الملاحقات بشأنها. إذ لا زالت الموارد تخضع للمراقبة والتدقيق ومن غير الممكن التصرف بها دون موافقة الأمم المتحدة وقبلها الولايات المتحدة الأمريكية ( صندوق تنمية العراق ).

لازالت الدولة الجديدة ، تشكل وحسب توصيف الأمم المتحدة ، خطرا على الأمن والسلامة الدولية , ولازالت الأمم المتحدة  ومن خلال بعثتها في العراق ( يونامي ) تفرض نظام وصاية على الدولة العراقية , فهي لحد الآن تمارس عمليات المراقبة والتدخل وتشرف وتشارك في رسم سياسة الدولة العراقية بما فيها الوساطة بين الإطراف السياسية وحل نزاعات السلطات الحاكمة المختلفة حول المناطق المتنازع عليها وغيرها  من أمور ذات شأن داخلي . أذن فسلطات الدولة الجديدة مازالت فاقدة لقرارها الوطني ، وصلاحياتها محددة تخضع لضوابط قرارات الأمم المتحدة وشروط  اتفاقية الشراكة طويلة الأمد بين الدولة (الجديدة ) والولايات المتحدة الأمريكية. وكل تلك الاشتراطات والموانع تأتي  بالضد من رغبة المواطن العراقي في الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية .

الدولة العراقية الجديدة, كيان ناشئ ضعيف لم تتضح معالمه الحالية ما بالك المستقبلية؟ , إذ تتجاذبه إطراف داخلية ودولية وأيضا إقليمية، ونتيجة لهذا فهو محكوم بعوامل اللا استقرار نتيجة هذا التجاذب. حتى الدستور( المختلف عليه ) في هذه الدولة الجديدة  يوحي ويفصح بشكل جلي عن هذا التنازع كما أن الارتباك واضح بين معالم الدولة ( الديمقراطية ) والدولة ( الدينية ) أو أصلا ( اللادولة ) . وطبقا لتوصيف المفوضية الأوربية فان هشاشة الدولة العراقية تتمظهر في هيكلية الدولة الفاشلة , والمفوضية ذاتها اعتبرت أن عرى ( العقد الاجتماعي ) قد تحطمت في العراق، وظهر كدولة بمؤسسات ليس لها القدرة على توفير الحد الأدنى من مهماتها لشعبها والقدرة على تنفيذ  تعهداتها والتزاماتها .

والدول الفاشلة , حسب تعريف الباحث نعوم تشومسكي هي : ( الدول غير القادرة أو غير الراغبة في حماية مواطنيها من العنف وربما من الدمار نفسه ) .

الدولة العراقية وحسب اغلب المؤشرات الدولية  لمراكز الدراسات والبحوث مثل: ( صندوق دعم السلام , فورين بوليسي الأمريكية , البنك الدولي , الإدارة البريطانية للتنمية الدولية ... وغيرها ) تحتل المراكز المتقدمة ضمن الدول الفاشلة .

الدولة العراقية وبهكذا مأزق وظروف واشكاليات متعددة ومريرة , ستكون اضعف من ان تضمن حقوق وحريات مواطنيها , واضعف من ان تستطيع معالجة واصلاح مواقع الخلل بسبب أن اغلب المشاكل هي بواقع كارثي وبالاخص ان السلطة والاحزاب السياسية تحاول التمويه وتعويم التجربة السياسية كحل اخير وكأنها الديمقراطية بعينها , وفي الوقت نفسه تتغاضى عن مقومات الدولة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لانها عاجزة وغير مؤهلة لصياغة مشروع الدولة المدنية , فحقوق الإنسان وحرياته لا تنمو ولا تتطور إلا في بيئة سليمة ومؤسسات تشريعية وتنفيذية مسؤولة

الصعيد الداخلي

تفتقد سلطة الدولة العراقية (الجديدة) وحكومتها المركزية, السيطرة الفعلية على مناطق شاسعة من العراق (الانبار , ديالى , صلاح الدين , نينوى), وعجزها السيطرة على حركة  المجاميع الارهابية من والى الاراضي العراقية, مما شكل و يشكل الخطر على حياة وامن المواطنين العراقيين وممتلكاتهم واستقرارهم. إضافة لما يعانيه المواطنين العراقيين في هذه المناطق من نتائج العمليات العسكرية والمجابهة اليومية, فقدان السيطرة على هذه المناطق وفر الحواضن والملاذات الآمنة للمجاميع الارهابية والقوى المناهضة للتغيير مما بات يهدد باقي المناطق العراقية وبالاخص العاصمة العراقية بغداد, من تعاظم فقدان الامن والاستقرار ويضاعف من عدد الضحايا وبالتالي من مخاطر تجدد الاحتراب الأهلي, حتى باتت التفجيرات بالسيارات المفخخة وعمليات الاغتيال ظاهرة يومية، أودت بحياة آلاف من المواطنين العراقيين في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب العراقي وهي من دلالات فشل الدولة وحكومتها المركزية, رغم ضخامة حجم قوات الجبش والامن والشرطة, ففقدان السيطرة على البقعة الجغرافية وغياب الاستقرار وانعدام الامن احد مؤشرات  ومقاييس الفشل, إضافة لذلك فاغلب المدن عبارة عن ثكنات عسكرية، والمدينة الواحدة تخضع لتقسيمات امنية وحواجز تفتيش وتدقيق, و سريان حظر التجوال من الساعة الثانية عشر ليلا ولغاية الخامسة صباحا , معمولا به منذ سقوط نظام (صدام ) عام 2003.

تراعي حكومات الدول الديمقراطية المتحضرة ومؤسساتها، شؤون مواطنيها وتوفر الخدمات الضرورية وسبل الحياة الطبيعية  في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والصحية والتربوية والاجتماعية والثقافية. وتلجأ الدولة  الى بذل أقصى الجهود  وتوفر الإمكانيات  لتمنية الموارد المالية واستثمارها  وبناء دولة العدالة وتكافوأ الفرص امام الجميع, لكن الدولة العراقية (الجديدة)  ومنذ سقوط النظام الفاشي في عام 2003 استأثرت باهتمام مراكز البحث الاقتصادي والاستقصاء الدولية المختلفة, ليكون  العراق في مصاف الدول المتخلفة  والاسوأ في تقديم الخدمات والاكثر فساداً ماليا واداريا واكثر الدول التي ينعدم فيها الامن وتنتهك  فيها حقوق الإنسان, حسب المنظمات الدولية المعنية بالرصد والتدقيق .. فالعراق من الدول التي ينتهك فيها حق الحياة  والتي تتحمل مسؤوليتها الحكومة العراقية الحالية والحكومات التي سبقتها. كما أن التطورات في العراق مبعث قلق لتواصل نهج التصفيات الجسدية وعمليات قتل خارج القانون، تقوم بها الزمر الارهابية وميلشيات مدعومة  من السلطة او احزابها. كما تتعرض المكونات العراقية  لحملات تهجير قسرية او الاجبار على الهجرة بالتهديد والتخويف, وهذا مؤشر خطير لهشاشة الدولة وضعف السلطة (الشرعية), والعراق يحتل الثالثة ( 3 ) في قائمة الدول الفاشلة بسبب الهشاشة الامنية وسوء الادارة والفساد والعجز عن تقديم الخدمات (الاساسية) حسب تقرير وكالة التعاون والتطوير التقني, مؤسسة انتاريز الهولندية.

لقد أورد صندوق النقد الدولي  (IMF ) في تقريره السنوي عن العراق لعام 2013 , ان العراق يواجه تحديات سياسية مالية كبيرة بعد 30 سنة على العقوبات والحروب التي تسببت بوجود احتياجات كبيرة جدا للبلد على الصعيد الاجتماعي وتطوير البنى التحتية، ورأى ان العراق يحتاج الى تحويل ثروته النفطية الى اصول تستند عليها اعادة الاعمار والتنمية بشكل متواصل , القد جرى في الدولة العراقية ( الجديدة ) العكس  من ذلك ومن خلال استنفاذ الموارد النفطية الهائلة  البالغة 751 ) مليار دولار من عام 2003 ولنهاية عام  2013 ، بعمليات فساد مالي منظم شاركت بها ورعتها السلطات العراقية , فالميزانيات المالية الضخمة لمعظم الوزارات العراقية لم تصرف اموالها . كما تستمر مؤسسة الشفافية الدولية على تأكيد ان العراق مازال الاكثر فسادا بين دول العالم . ومن الطريف ان تتبجح الحكومة العراقية بالتهديد  بمنافسة السعودية بنفطها . وواقع الحال أن سلطة ( الدولة الجديدة ) عاجزة عن توفير : ( طاسة ماء ) صافي , وتوفير السكن اللائق للمواطنين العراقيين , الرعاية الصحية والاجتماعية , توفير العمل كحق كفله الدستور العراقي و توفير الكهرباء والارتقاء بالمستوى المعاشي للمواطنين العراقيين الاكثر فقرا , مكافحة البطالة, اضافة الى الاحتياجات الحياتية الضرورية وكلها عوامل  تتناقض وتتنافى مع ( الديمقراطية ) التي تتبجح بها حكومة الدولة العراقية , العراق دولة فاشلة بامتياز نتيجة خطط العقلية المتخلفة اداريا واقتصاديا وتربويا واجتماعيا وتركيزها ، اي السلطة والقوى المتنفذة ، على سرقة الدولة ومواردها النفطية وجعله مشلولا كئيبا وفاسدا .

يقول الدكتور صالح ياسر , الاستاذ والباحث الاقتصادي , ان ( المجتمع الديمقراطي في البلدان المتقدمة ياتي مكملا وامتدادا للدولة التي كانت في اصل نشوئه . بالعكس من ذلك ياتي الحديث المتزايد عن المجتمع المدني في البلاد النامية  و ومنها العراق كتعويض عن غياب المجتمع تماما وكرد على الفراغ الذي احدثه في الفضاء العمومي تفسخ الدولة وتحلل السلطة العمومية الى سلطة أصحاب مصالح خاصة , وانهيار اي قاعدة قانونية ومؤسسية ثابتة وراسخة للدولة والمجتمع معاً ) .

ويؤكد محللون آخرون،على إن الفوضى السياسية والتجاذب الطائفي في العراق دمر أية فرصة لبناء دولة مستدامة على المدى القريب والبعيد. وتبدو الحكومة بميزانيتها الباذخة والمقترحة لعام 2014 ( 150 ) مليار دولار عاجزة عن تحريك الاقتصاد الراكد، وذلك لإعتمادها على حلول ترقيعية، تزيد تعميق الحفرة التي سقط فيها الاقتصاد العراقي، متمثلا بتشغيل المزيد من العراقيين في وظائف وهمية لكسب المزيد من الصامتين عن فشلها. ومن المتوقع أن يؤدي أي انخفاض كبير في أسعار النفط الى عجز الحكومة عن توفير التزامات الميزانية التشغيلية، ناهيك عن إلغاء مخصصات الموازنة الاستثمارية في بلد يعاني من انهيار واسع في البنية التحتية. ويرى المحللون أن العراق تحول الى دولة ريعية تحيا بشكل تام على موارد النفط في ظل تعطل جميع الأنشطة الاقتصادية. وتتهرب الحكومة العراقية من مشاكلها السياسية يوميا بتعيين مزيد من العاطلين في وظائف لا وجود لها، لتتسع الميزانية التشغيلية وتكبر الفجوة التي وقع فيها الاقتصاد العراقي. ومن مؤشرات الدولة الفاشلة, العجز بحل اشكالية المناطق المتنازع عليها في كركوك وديالى والموصل حسب المادة 140 من الدستور مما يعيق استقرار المواطنين العراقيين وممارسة حياتهم الطبيعية دون خوف من تهجير و ترحيل قسري. الدولة العراقية (الجديدة), تتجاذبها الكتل والكيانات السياسية وصراع بائس على السلطة والثروة  والاستخفاف بكل القيم الإنسانية وتهميشهم للارادة العامة وخرقهم الفاضح للدستور والارتهان والاستقواء بالعامل الخارجي وبالاخص الايراني -السعودي-التركي-الامريكي. كما أن العملية الديمقراطية السياسية عند اغلبهم وسيلة وليس غاية وأن اغلب الاحزاب المشاركة بالعملية السياسية والتي تتمسك بالسلطة احزاب دينية بهويات طائفية ومذهبية واحزاب وكتل عرقية غير ديمقراطية ببنيتها الداخلية وغير وطنية بتوجهاتها.

وتأسيسا على ما ذكر اعلاه لابد من اعادة كتابة الدستور المختلف عليه اصلا او على الاقل التغيير في المواقع والمواد التي تثير النعرات الطائفية والعرقية والمادة 142 تشير الى اهمية التعديلات الضرورية على الدستور الحالي ولكن ومع الاسف انتهت الدورة السابقة للبرلمان وستنتهي الدورة الحالية ولم ينجز امر التعديلات .

وعليه وبعد 11 عاما من التغيير, لازالت الديمقراطية بمفاهيمها ومؤسستها ومقوماتها السياسية  والاقتصادية والاجتماعية غائبة او بالاحرى مغيبة والانتخابات التي جرت سابقا والتي ستجري في 30-04-2014 ليست بالضرورة تعبير او مؤشر كامل عن الديمقراطية. ومن الملاحظ ومنذ التغيير، لم يتم التفريق بين المتغير (السلطة) والثابت  ( الدولة ) مما نجم عنه عمليات تهميش واستلاب لدور السلطات التشريعية  والقضائية لحساب السلطة التنفيذية , وقد عملت الحكومة العراقية على تضعيف دور الدولة ومؤسساتها على حساب تقوية السلطة واجهزتها الامنية والمخابراتية والعسكرية وبالتالي التحول الى نظام ديكتاتوري ينسف ويهدم الباقي من الدولة العراقية ( الجديدة ) الفاشلة بامتياز وربما وهو جائز ايضا , انهيار الباقي من العراق كواقع نتيجة الازمات المستعصية. ما أشبه اليوم بالبارحة فحروب دولة البعث الفاشية لازالت مستمرة ولكن بشكل اخر ومن طراز جديد ! ؟

[بغداد-أين]

قلل النائب عن ائتلاف دولة القانون سامي العسكري من تلويح رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بالانفصال واعلان الدولة الكردية.

وقال العسكري لوكالة كل العراق [أين] "هذا التلويح هو مجرد ضغوط سياسية ولو انه اعلن الانفصال فسيكون غير قادر على تغطية نفقات الاقليم الذي سيخسر 17% من ميزانية العراق وسيدخل في نزاعات مع المحافظات المجاورة لكردستان، بالاضافة الى ان الوضع الاقليمي والدولي لا يسمح بتقسيم العراق بهذا الشكل لذا فهي مجرد ضغوط على الحكومة الاتحادية للحصول على مكاسب".

وأضاف العسكري "اننا لا نشعر بالقلق في انفصال الاقليم لانه عمليا الان منفصل من حيث القرار السياسي والاداري فلا توجد هناك للمركز اي سلطة اتحادية على اي شأن من شؤون الاقليم، على الرغم من ان هناك اشتراك للاقليم في ادارة العراق وثرواته".

وأشار النائب عن دولة القانون الى انه "ليس من المنطقي ولا المعقول ان تفكر القيادات الكردية في الانفصال وتخسر هذه المكاسب سواء بالمشاركة في حكم العراق واخذ حصة 17% من ثروات البلد، كما ان الانفصال قد تنشب بعده نزاعات مسلحة بين الاقليم ومحافظات مجاورة له".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، قد قال في مقابلة صحفية إن "الدولة الكردية المستقلة قادمة ولا شك لدي بذلك"، معتبرا أن "إعلان الاستقلال هو حق طبيعي للأكراد".

وأوضح البارزاني "لا أحد يستطيع أن يمنعنا من إعلان الاستقلال لأنه حقنا الطبيعي، لكننا نريد أن يتم كل شيء عبر الحوار"، مضيفا "لا نريد أن ندخل في صراعات دموية مع أي جهة، لكن مسألة الاستقلال هي حق للشعب الكردي ولا يجب التعامل معها وكأنها تهمة تلاحقنا".

ورأى رئيس إقليم كردستان، أن "وحدة العراق أضحت أمرا افتراضيا"، معتبرا أن "الدولة العراقية فقدت السيطرة على مختلف المحافظات"، مردفا "الحكومة المركزية ليس لها سلطة على أغلب مناطق العراق رغم انها حكومة توافقية لكن في الحقيقة لم تعد كذلك".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد لوح في اكثر من مرة باعلان الاستقلال والدولة الكردية والانفصال عن العراق، وتتصاعد هذه الدعوات مع تفاقم الازمة مع بغداد في ما يتعلق بادارة النفط وحصة الاقليم من الموازنة كما هو الحال الآن، فضلا عن اطلاقها مع قرب الانتخابات التشريعة العامة.انتهى2.

[بغداد-أين]

أعلن ضابط في وزارة البيشمركة قرب الانتهاء من حفر الخندق على الحدود العراقية – السورية في محافظة دهوك.

وقال المقدم محمد حسن، وهو أحد قادة البيشمركة المسؤولين عن الأمن في المنطقة، أن "الحكومة العراقية قررت حفر خندق على طول الحدود العراقية السورية البالغة 605 كيلومترا، وبقي 15 كيلومترا للانتهاء منه"، مشيراً إلى أن "الهدف منه هو ضمان الأمن فقط، وفي حال تأمن ذلك فإن الخندق سهل الردم".

وأضاف ان "الهدف من حفر الخندق لمنع تسلل المهربين والمجموعات الإرهابية"، مبينا ان "الخندق بعرض مترين وعمق 3 أمتار".

وأوضح حسن أن "الانفلات الأمني على طول الحدود؛ سببه المجموعات التي تتحرك على الجانبين دون رقيب، نتيجة غياب قوة عسكرية على الجانب السوري تضبط الحدود"، مشيراً إلى أنه "خلال الشهر الماضي ألقي القبض على 905 أشخاص، حاولوا تجاوز الحدود بطريقة غير شرعية".

ونفى المسؤول في وزارة البيشمركة "المزاعم التي تقول أن الهدف من الخندق هو تقييد حركة اللاجئين السوريين"، مؤكداً أن "معبر [فيشخابور] مازال مفتوحاً أمام حركة المدنيين".

كما نفى إطلاق قوات البيشمركة النار على المشاركين في المظاهرة التي نظمها حزب الاتحاد الديمقراطي السوري [PYD] [الذي يتخذ من أربيل مقراً له] قبل أيام قائلاً "نحن قوة أمنية تتبع لوزارة البيشمركة في إقليم كردستان، ولا نتبع لأي حزب، هدفنا ضمان الأمن على جانبي الحدود، ولكن مع الأسف يبدو أن الأمر أخذ على محمل آخر، إذ حاول المتظاهرون حرق الآليات، لقد فتحنا ممراً أمنياً لمساعدة [PYD]، وتوقعنا منهم التهنئة بدل الهجوم".

وبين أن "الاتحاد الديمقراطي حوّل المناطق التي تخضع لسيطرته من الحدود إلى ممرات تجارية، وفرض ضريبة جمركية على الأشخاص الذين يمرون منها، بلغت 300 دولار، وقال متندراً، ان "الاتحاد الديمقراطي لا يسمح بمرور حتى ديك دون أن يتقاضى عليه ضريبة".

يذكر ان عملية حفر الخندق بين الحدود العراقية – السورية، فتحت الباب أمام توتر جديد بين [الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ]، و[حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي] في سوريا [PYD]، حيث نظم مظاهرة قوامها نحو ألف متظاهر، قدموا إلى المنطقة بغية الاحتجاج على حفر الخندق.

فيما قام بعض المتظاهرين بالقاء الحجارة باتجاه قوات البيشمركة، التي قامت بدورها باطلاق النار في الهواء.

بدوره أصدر حزب الحل الديمقراطي الكردستاني، المقرب من حزب الإتحاد الديمقراطي، الذي يتخذ من أربيل مقراً له، بياناً جاء فيه ان "[خنادق العار] هو مشروع العداء الذي ينفذه الحزب الديمقراطي الكردستاني، ضد شعبنا في منطقة شمال شرق سوريا".انتهى

حزب كوردي: الحل السياسي هو المخرج الوحيد لأزمة سوريا

شفق نيوز/ قال حزب كوردي تأسس قبل أيام من اندماج أربعة أحزاب الاثنين ان الحل السياسي هو المخرج الوحيد من دوامة الحرب الأهلية التي تشهدها سوريا منذ ثلاث سنوات.

كما ثمن الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا جهود المجلس الوطني الكوردي في صيانة الاستقرار النسبي الذي تشهده المناطق الكوردية والابتعاد عن الصراع الكوردي- الكوردي، التي كانت أساسها اتفاقيتا هولير (اربيل).

وذكرت اللجنة المركزية للحزب في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، انها عقدت اجتماعا بعد المؤتمر التوحيدي (في اربيل)، ودرست التطوّرات والمستجدات السياسية على الساحتين الوطنية السورية والكوردية والكوردستانية خاصة ذات العلاقة بالقضية الكوردية.

وأدانت اللجنة ما اسمته بـ"أساليب العنف والقتل والدمار والتهجير والتشريد التي يمارسها النظام الدكتاتوري الدموي بحقِّ الشعب السوري، وقوى المعارضة الوطنية، واستخدامه للأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً".

وأشارت الى ان استمرار الصراع المسلح لن يؤدي إلا للمزيد من الدمار وإزهاق أرواح الأبرياء، لافتة الى انه ليس هناك بديلٌ أفضل من الحل السياسي الذي يعدُّ المخرج الوحيد من دوامة العنف، وبإشراف دولي، وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات كما حدّدها مؤتمر جنيف2 الدولي.

وطالبت بوضع دستور جديد للبلاد يؤمّن حقوق مكونات الشعب السوري القومية والدينية وفق العهود والمواثيق الدولية كافة.

كما أدانت الهجمات "الإرهابية على المناطق الكوردية من القوى الإرهابية والظلامية"، عادة اياها في إطار "ألاعيب النظام وأجهزته الأمنية في ضرب المكونات ببعضها البعض تمهيداً لاستعادة هيمنتها، وتغيير الواقع الديموغرافي للمنطقة".

يذكر ان الحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري قد تشكل مؤخرا في اربيل من اندماج أربعة أحزاب كوردية سورية عقب انتهاء مؤتمرها التوحيدي بمشاركة 640 عضوا من احزاب البارتي وحزبي ازادي واليكتي الكوردي.

وتنضوي الأحزاب الأربعة في المجلس الوطني الكوردي وهو إطار جامع لنحو 14 حزبا كورديا في سوريا وتأسس بعد اندلاع الحرب الاهلية في سوريا للمطالبة بحقوق الكورد.

الا ان المجلس الكوردي دخل في منافسة مع فصيل كوردي آخر وهو حزب الاتحاد الديمقراطي المرتبط بحزب العمال الكوردستاني التركي ويفرض الأخير سيطرته على المنطقة ذات الأكثرية الكوردية في سوريا عبر آلاف المسلحين.

وتوسط رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني بين الطرفين وشكلا هيئة للتنسيق فيما بينهما إلا ان أنها لم تترجم على أرض الواقع.

إن الانسحاب المفاجئ لمقتدى الصدر من العملية السياسية فسره البعض على انه تحشيد للجمهور الصدري، ودافع وزخم للمشاركة والانتخاب، بعد ان بينت كل استطلاعات الرأي نجم الصدريين بدأ بالأفول، وأركان التيار ممن ملئوا شاشات التلفاز بتصريحاتهم النارية، وهم يتهمون الحكومة بالفشل والتقصير، كانوا في مقدمة الشخصيات التي فشلت في إدارة وزاراتهم.

عندما يكون لديك جمهور بمساحة كبيرة على طول الوطن، والتزام وعهود بتأمين احتياجاتهم ومتطلباتهم، لرفع الحيف والظلم عنهم، فأنت ملزم وبكل الظروف، بالبقاء مقاتل ومضحياً في هذا الطريق، للوصول الى الغاية المنشودة.

ما زلنا نبحث عن نهاية مسرحية اعتزال الصدر! وازدادت التساؤلات، أين ستحط رحالها أصوات الصدريين؟ الصدريون بطبيعة حالهم متقيدون بمرجعية وعمامة وبرانيات، وما موجود على ساحة السياسة لا ينسجم مع تطلعاتهم، إلا بالارتماء في أحضان كتلة المجلس الأعلى "المواطن"، وما يمثله عمار الحكيم من رمزية وارث لعائلة دينية، لها نفس الطريق والمسار مع آل الصدر، لذا فالمتوقع ان تتركز أصواتهم في 30 من نيسان المقبل نحو قائمة المواطن، وتبتعد عن خانت دولة القانون، خشيتاً منها عودة السيد نوري المالكي لرئاسة الوزراء، ومواصلة نجاحاته وغياب التيار عن المشهد السياسي كلياً.

الانسحاب لم يكن أمراً ارتجالياً اتخذه الصدر في وقت ضيق، بل جاء بتخطيط خارجي ممنهج، يضمن تقليل صدمة ما هو غير متوقع في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ويسحب البساط من تحت أقدام البرلمانيين الحاليين من التيار الصدري، وخصوصا ممن صوت لصالح قانون التقاعد بامتيازاته، إضافة الى رفضهم الالتزام بالكثير من قرارات مقتدى الصدر، الذي أصبح في نظر الكثيرون من سياسي التيار عبأ على مطامعهم وطموحاتهم، فخيبوا بذلك أمال قواعدهم الشعبية المنهكة وجعلوا مقتدى الصدر في موقف محرج.

دولة القانون لا تعول كثيراً على أصوات الصدريين، بل تعتمد كل الاعتماد على قاعدتها الجماهيرية وجمهورها العريض، الذي يقتنع بأن عودة رئيس الوزراء لولاية ثالثة سيحقق النجاح، ويعوض ما مرت به حكومات التوافق الوطني، ويعيد الأمن والاستقرار المتراجع في المرحلة الحالة الى سابق عهده.

ان ما جرى من اجتماع سري بين عمار الحكيم، ومقتدى الصدر، مع السيد محمد رضا السيستاني، لا يشكل أهمية تذكر في سحب الثقة وعدم التجديد للسيد المالكي، بل على العكس قد يكون عودة للتحالف الوطني، لاستعادة دورة الذي فقده، بسبب التقاطعات والسياسات المتجاذبة، واستنفار البعض لطاقاته لتسقيط الأخر. ايام قليلة تفصل الوضع العراقي عن مفترق الطرق، وترك الساحة والانعزال، وتغيير أركان القوى، أمر لا يعود بالنفع والفائدة على الجميع، فكيف إذا كان الحال بثقل التيار الصدري فسيكون التأثير أكبر بالتأكيد.

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 15:19

سلامة وطن أم ترميم سلطة؟!.. محمد الحسن

أثير مؤخراً الحديث عن قانون (السلامة الوطنية) والذي تتبناه كتلة "دولة القانون" ورئيس الوزراء تحديداً, ولعله من الغريب أن يُرسل هذا القانون إلى مجلس النواب قبل إنتهاء دورته بأيام فقط!..يبدو إن في الأمر بعداً آخراً, أو هي "رفسة المحتضر"..!
إن السيد رئيس الوزراء بدأ يضيق ذرعاً من التراجع الحاد في رصيده الجماهيري, لدرجة أصبح من الصعب جداً وضع أسمه بين المنافسين لرئاسة الوزراء في الدورة المقبلة؛ لم يكن هذا التراجع نتيجة لترف في فكر المواطن, أو رغبة لتغيير الوجوه فقط؛ إنما هي حقيقة الموت الجماعي المرافق لولايتي السيد المالكي..بصرف النظر عن الملفات الأخرى, فالأمن هو الهاجس الأهم والأكثر حساسية؛ لذا صار من الضروري إيجاد المبررات للفشل الذريع الذي منيت به الحكومة في هذا المجال..!
وضع القانون في برلمان شارف على الرحيل؛ يمثل ورقة إنتخابية وإجابة غبية عن تساؤلات الشعب القابع في دهاليز القتل؛ فالسيد الرئيس يعلم بإن البرلمان لن يتعاطى مع هكذا قانون لجملة أسباب أهمها إنعدام الثقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية, إضافة إلى الشكوك المثارة حول هذا القانون والقائلة بسعي السيد المالكي إلى إستخدامه كورقة للتصفيات السياسية وفرملة العملية الديمقراطية, سيما إن بعض فقراته مبهمة وتعطي حق إعلان حالة الطوارئ لرئيس الوزراء والتي هي من إختصاصات السلطة التشريعية حسب الدستور العراقي؛ أي تعطيل جزئي للدستور!
المساس بروح العملية السياسية والمتمثلة بالدستور, يعني إطلاق صلاحيات شخصية لجماعة بعينها, وإذا كنا تحت مظلة الدستور, ورغم فعاليته؛ نجد أبن السيد رئيس الوزراء يداهم ويعتقل دون أن يحمل أي صفة قانونية, ونجل السيد وزير النقل يمنع طائرة من الهبوط في مطار بغداد؛ فكيف بنا لو أُطلقت لهم السلطة؟!
السلطة التي تشوّهت بفعل إساءة إستخدامها؛ بحاجة إلى ترميم, فالكتلة الحكومية غير قادرة على تمرير هذا القانون في البرلمان, لعدم إمتلاكها العدد الكافي, ناهيك عن مقاطعتها للمجلس منذ أكثر من شهر.  قانون السلامة, رسالة  يراد توجيهها للمواطن العراقي, أو بصورة أدق للناخب العراقي مفادها: "إن التردي الأمني بسبب البرلمان".. وكأن الحكومة منزوعة الصلاحيات؟!

من لم يستطع فرض الأمن طيلة عقد كامل, يستحيل عليه تحقيقه في قانون, ولن يحققه؛ فالأمن ليس حاجة تظهر في موسم الإنتخابات ثم تختفي يا دولة الرئيس..!

 

بغداد (أين) - الأثنين 14 أبريل / نيسان 2014

قلل عضو ائتلاف دولة القانون صادق اللبان، من قوة تصريحات رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، التي ترمي إلى استقلال إقليم كردستان، والذهاب به نحو "الدولة الكردية المستقلة"، عاداً قرار البارزاني، بالشخصي ولا يمثل شعب كردستان.

وقال اللبان، لوكالة كل العراق [أين]، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، يحاول أن يضغط على حكومة المركز"، عاداً ذلك القرار بالشخصي، وهو " لا يمثل إقليم كردستان، وإرادة شعب الإقليم" .

وعلل ذلك، بأن "إقليم كردستان يحمل في طياته عدداً من الإرادات السياسية، التي لا تتناغم اوتارها مع اقوال البارزاني" .

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، قال إن "الدولة الكردية المستقلة قادمة، ولا شك لدي بذلك، وأن إعلان الإستقلال هو حق طبيعي للأكراد".

ولوح البارزاني في أكثر من مرة بإعلان الإستقلال، والدولة الكردية والانفصال عن العراق، وتتصاعد هذه الدعوات مع تفاقم الأزمة مع بغداد، فيما يتعلق بإدارة النفط وحصة الإقليم من الموازنة، كما هو الحال الآن، فضلاً عن إطلاقها مع قرب الانتخابات التشريعة العامة.

 

روداو / ترجمة المجلس

اعلنت صحيفة روداو القريبة من الحزب الديمقراطي الكردستاني في عددها الصادر اليوم الاثنين عن اسماء عددا من الوزراء لحكومة اقليم كردستان الثامنية التي يشارك فيها احزاب الديمقراطي الكردستاني والتغيير والاتحاد الوطني والاتحاد الاسلامي والحركة الاسلامية والتركمان والمسيحيين.

وذكرت الصحيفة ان حركة التغيير التي ستحصل على رئاسة البرلمان الى جانب اربع وزارات وهي (المالية، البيشمركة، الاوقاف، التجارة والصناعة) وان الحركة رشحت يوسف محمد لرئاسة البرلمان فيما يتوقع ان تمنح وزارة البيشمركة لمصطفى سيد قادر.

اما الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي سيحصل على رئاسة حكومة الاقليم الى جانب خمس وزارات وهي (الداخلية، الثروات الطبيعية، التخطيط، التربية، البلديات) وقدم الديمقراطي كل من علي سندي واشتي هورامي ودلشاد شهاب وبشتيوان صادق لشغل هذه المناصب.

اما الاتحاد الوطني الكردستاني فستكون حصته من الكابينة المقبلة حسب مقترح الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي رفضه الاتحاد، فانه سيحصل الى جانب نائب رئيس حكومة الاقليم على وزارات (الصحة، التعليم العالي، الثقافة، الاعمار، الشهداء والمؤنفلين) الى انه لم يعلن لحد الان موقفه من مقترح الحزب الديمقراطي.

وسيحصل الاتحاد الاسلامي على وزارة الكهرباء والعمل والشؤون الاجتماعية الى جانب وزارة الاقليم للتنسيق بين الحكومة والبرلمان، ورشح الاتحاد الاسلامي كل من صلاح الدين بابكر والدكتور عمر محمد وبهزاد زيباري

اما الجماعة الاسلامية فرشحت عبد الستار مجيد لشغل منصب وزير الزراعة الذي سوف يكون من حصتها.

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 15:14

حديث مؤلم للوطن. !! .. حازم التميمي

العراق وطن يحسد عليه ساكنيه، وفر كل سبل الرفاهية والرخاء لأهله، وأعطوه كمواطنين كل ما يمكنهم، إلا البعض منهم من أراد أن ينفرد بما في الوطن لشخصه أو لمكونه أو حزبه، مما جعله يتحول إلى جحيم في بعض مراحل تاريخه، وقد عاشت أجيال مرارة لا يمكن أن يتحملها أي إنسان.
وبعد التغيير الذي حصل في عام 2003 ، كان الشعب يمني النفس بحياة أكثر استقرار وطمأنينة، وكانت الأمنيات كبيرة على عودة الوطن لأهله، وبدأ ماراثون البناء رغم هواجس مكونات الشعب المختلفة، حيث كان بعضها بحاجة إلى تطمين وآخر إلى إعادة حقوق مسروقة, ومرت السنوات في ظل الاحتلال، الذي كانت لدية أجندته المعادية لطموحات وأمال الشعب العراقي، حيث قام المحتل وأذنابه في الداخل والخارج بتقوية الهواجس، التي تسيطر على تلك المكونات، السني كان يخشى الانتقام والتهميش، وصور المحتل هذه الأجواء أمامه من خلال ممارسات مختلفة، والشيعي والكوردي كان يخشى أن يخرج من المولد بلا حمص، ولا يحصل على تعويض سنوات الظلم والحرمان.
فللوطن حق على أهله كما العكس صحيح، فحماية الوطن والحفاظ عليه، واحترام أعرافه وقوانينه، كلها التزامات للمواطن اتجاه وطنه، وكذا لا يمكن أن تحقق هذه الالتزامات ما لم يكن في الوطن ما يمنح الاستقرار لأهله.
اما سبب اغتصاب الوطن من عصابات تسمى حكومات ظلما وزورا، كما في عهد البعث ألصدامي، حيث عانى الشعب العراقي الويل والثبور، حروب ومغامرات وحصار، وخاصة أغلبية الشعب العراقي والمكون الكوردي.
لذا لم يتمكن أبناء العراق من الوصول إلى الحلم، والوطن الذي يريدون، وهو وطن يعطي للكل حقوقه، فلا يبحث الشيعي عن وطن يضطهد أو يظلم السني، كما لا يرضى هؤلاء بوطن يظلمون فيه، لان الجميع يعرف أن بيئة الاستقرار، لا يمكنها أن تنموا، وتتشكل في ظل الظلم لأي إنسان على ارض الوطن، والسبب أن المظلوم لا يمكن أن يستكين للظلم مهما طال الزمان، والنتيجة صراعات وأهات ودماء، لا يمكن أن يكون أيا من أبناء الشعب، ومن كل المكونات بعيد عنها، والشعب العراقي يعرف أن أي رفاهية، لا يمكن أن تكون في العراق مع الظلم والتهميش ومصادرة الحقوق، بغض النظر عن المكون المستهدف.
وعلى هذا يبحث الشعب عن وطن يأخذ فيه كل ذا حق حقه، وعندها سيعزل المصابين بأمراض التسلط والتفرد والاستحواذ، ويلفظون خارج أسوار الوطن، والدليل أن بداية انطلاق العملية السياسية، عندما كانت هناك قيادات وطنية تعي هذه الحقائق، لفظ الوطن الكثير من هؤلاء، وألان يجوبون عواصم الدول الطائفية، لاستجداء الدعم وجلب الوحوش لأرض العراق، لغرض قتل أبنائه، ولا حل إلا بأن يخاطب كل مكون قولا وفعلا المكون الآخر، الوطن لنا ولكم، كل حسب استحقاقه....

 

 

دقت ساعة الوقت المخصص لبدء الدعاية الانتخابية في العراق مطلع شهر نيسان, ومنها انطلقت الكتل بنشر الصور والملصقات الدعائية الخاصة بها, وإعلان البرامج الانتخابية لتلك الكتل, إما في مؤتمرات أو بتجمعات شعبية.

ورغم تأخر إعلان كتلة المواطن عن برنامجها الانتخابي, احترما لذكرى استشهاد الصديقة فاطمة بضعة الرسول صلوات ربي عليهما, إلا انه وما إن تم الإعلان عنه, إلا ووجدنا التفاؤل والفرح يرتسم بشفاه المواطنين, أملا بنجاح كتلة المواطن لتطبيق هذا البرنامج.

على مر التجارب الفائتة, وجدنا كتلة المواطن, وهي الممثل الشرعي لتيار شهيد المحراب, وجدناها كتلة متناغمة مع هموم وتطلعات المواطن, لم تكن في موقف إلا والمواطن أول أولوياتها.

فبنظرة بسيطة, للمشاريع التي طالبت بها, أو عملت على إقرارها كتلة المواطن, نجد إن تلك المشاريع تصب في خدمة ورفعة المواطن,

فمشاريع مثل البصرة العاصمة الاقتصادية, وذي قار مهد الحضارة, وإعادة تأهيل ميسان, ورعاية الطفولة ومنحة الطلبة, كلها مشاريع قدمتها كتلة المواطن لأجل المواطن.

الأمر الآخر والمهم, هو صدق ووفاء قيادة كتلة المواطن بوعودها, وإصرارها على تنفيذ مشاريعها, فقيادة تيار شهيد المحراب وكتلة المواطن, هي قيادة نابعة من رحم المرجعية الدينية, هذه القيادة المتمثلة بسماحة السيد عمار الحكيم, تعد قيادة مجتمعية قريبة من قلوب الناس, فارث آل الحكيم كان ومازال قائما, على قربه من أبناء العشائر, ومواطني العراق, وكانت هذه القيادة على مر السنين داعمة ومطالبة بحقوق المواطن.

فالبرنامج الانتخابي لكتلة المواطن, بحق كان برنامجا واقعيا, نلمس فيه القراءة الواضحة, لاحتياجات المجتمع ومتطلباته, وفيه التشخيص السليم للمشاكل, ووضع الحلول الناجعة لها.

كان البرنامج شاملا, فكل القطاعات كانت حاضرة في اهتمامات كتلة المواطن, بدءا من بناء الإنسان نفسه, من خلال مشاريع التعليم والبحث العلمي, والمتمثل بدمج وزارتي التربية والتعليم, لغرض عبور البيروقراطية في التعليم والبحث العلمي, إلى برامج الإسكان وإنشاء هيئة إسكان وطنية,ثم الانطلاق بالمشاريع الزراعية نحو الاكتفاء الذاتي, ومشاريع النهوض بقطاع الصناعة , وكذلك الخدمات ومشاريع البنى التحتية, كلها كانت حاضرة في البرنامج والكثير الكثير من المشاريع.

ما يميز حفل إعلان البرنامج الانتخابي هو موقف السيد عمار الحكيم, فالسيد الحكيم لم يقل "انأ" ولم يقل " سأفعل" بل كان يتكلم بلسان المواطن, ويحكي ما يهم المواطن, ويحمل أعضاء الكتلة مسؤولية تنفيذ مطالب المواطن, وكانت ابتسامته المرتسمة على وجهه طول كلمته مدعاة فرح وتفاؤل جعلت الكل يشعر بالارتياح.


حسن قوال رشيد


صرح السيد كريم سليمان عضو الهيئة الاستشارية للمجلس الروحاني الايزيدي انه في الاجتماع المنعقد في 12 نيسان 2014 للمجلس الروحاني الايزيدي والهيئة الاستشارية المؤقتة تمت مناقشة كتاب ديوان رئاسة الاقليم المرقم 307 في 15/12/2013 والذي يتعلق بالكتاب التي وجه من رئاسة الاقليم بتوقيع السيد فؤاد حسين رئيس الديوان وعلى اساس توجيهات السيد مسعود بارزاني رئيس الاقليم الى مجلس الوزراء لدراسة مقترح سمو الامير تحسين سعيد علي بخصوص انشاء المجلس الايزيدي الاعلى وصندوق خيرات الايزيدية واضاف سليمان بان رئاسة الاقليم طلبت من مجلس الوزراء دراسة هذا المقترح وفق التوجيهات والقوانين المتبعة في الاقليم لاتخاذ القرار بهذا الخصوص ...وهذا الامر يتعلق بقرار الامير في 7/12/2012 والذي يتعلق بانشاء مجلس يسمى بالمجلس الايزيدي الاعلى وانشاء صندوق يتعلق بخيرات الايزيدية وحول تاخير انشاء المجلس الايزيدي قال السيد كريم سليمان" في الحقيقة هناك العديد من التساؤلات حول تاخر تشكيل المجلس الايزيدي الاعلى والحقيقة ان هذا التاخر له علاقة بالحصول على الموافقة الرسمية من الاقليم وشخصيا من السيد رئيس الاقليم ومجلس الوزراء حتى يكون العمل بها قانونيا ووفق القوانين المتبعة في الاقليم" ,
وحول الية وكيفية توزيع تلك الخيرات قال السيد كريم سليمان"بخصوص الصندوق وحسب القرار الذي اتخذه الامير ايضا في 7/9/2012 ولحد الان تشرف اللجنة الاستشارية المؤقتة على صندوق خيرات الايزيدية من تاريخ 2/8/2012 ولحد الان والعمل مستمر في توزيع هذه المبالغ على الطلبة الفقراء والحالات المرضية المستعصية وعوائل الشهداء الذين اغتالتهم ايادي الارهاب في العراق هذه هي ابواب صرف هذه المبالغ من الصندوق بالاضافة الى توزيع المبالغ من الصندوق على المدارس الدينية المنتشرة في المنطقة لمساعدة الاساتذة الذين يقومون بتقديم المحاضرات وللمشرفين على هذه المدارس.


وكان الامير تحسين سعيد علي قد اعلن في في السابع من شهر ايلول 2012 عن التنازل عن وارداته من خيرات الايزيدية لصالح الصندوق الخيري الذي اقره المجلس الروحاني ان يحمل اسمه، كذلك الاعلان عن تشكيل مجلس ايزيدي اعلى للمساهمة في ادارة شؤون الايزيدية مع احتفاظه بسلطاته كأمير الايزيدية ورئيس المجلس الروحاني الايزيدي الاعلى .


((تحية وخشوع لذكراكم 26..

أنتم الذين صنعتم بألم الأمس أمل اليوم))

أطفأ الناس سراج نوافذهم،

وأسكتوا ضوء القناديل..

عمّ طوفان الأنفال

سكون صمت ثقيل،

وسرى بين العامة إشاعاتٌ..

ها قد جاء أفواج تتارحقد البعث..

مُدجّجين بأسلحة دمار الكرد..

بالظائرت السمتية والقنابل العنقودية..

بمرتزقة من دون ضمائر،

قدمت بهم مواخيرالليل والأحقاد..

مَسحوا الأرض،

أذلّوا العباد.. سَلخوا جلود الأمل والبشر..

ضيّعوا182 ألف نسمة وزهرة وبسمة في يوم نيسان الشر

في1988 عام الشؤم في غياهب الغياب..

..

*******

هنا في أنفالستان..

أضلع تتمشى في أتون الحسرات

لا أحد يملك زمام غده..

تتداخل حواضرهم مع ماضيهم السحقيق..

من أطلق لحيته مذ رحيل القبوح

من هامات الجبال ..

قوافل من الأفواه المنزوعة من الكلام والشكوى..

ثمة وجوو وايد مدججة بقوة الحقد الاسود.

خلف وأمام القافلة الطويلة..

يقودون مصائرأكراد الله وسورة الأنفال

نحوالمديات المجهولة..

وتحت أنقاض أطنان الرمال الصحراوية..

فجة هي الآن طعم الكلمات في حق ظلمهم..

ولا حكمة فيها بعد صوت لعلعة الرصاص وأزيز الطائرت..

لا شجريقوى على حمل الثمار..

ولا طريق يؤدي الى الخلاص..

ولا دم يخفق في فوضى الزحام الكل فار وتائه

وراء الشائعات وعن كذب طول الآمال..

وعن بدء قيامة أمة كوردية عصيّة في حجيم أنفالستان..

*******

خرائط تلد عسف محتليها..

وجوه غريبة تبدو على الخرائط وتشطب

مصائر أمم أخرى..

تلفها الغموض والنسيان

خلف براميل الدم والبارود ..

يا هذا ايها اللاعب على كل حبال سياسة في العالم ..

لا تخفي أسمال ظلمك وزرك بحق أمة الانفال؟!!..

أعلن إعتذارك لهم

وعن قسمتك الضيزى في رسم الحدود..

وأترك  على الطريق ألوان إعتذارك

لسوف يبصق على لحدك الملايين..

أنت من شوّهت حلم الملايين؟

وذبحت الأفق ضحكة الشمس عن الملايين..

ياعراب المكائد وياعازف لحن الحسرة والأنين

كيسنجر،، ويا اخبث فكرفي ظلم بني الكرد

ويا خاذل وناكث الوعد والعهد

في خسران مصير الكرد..؟

أعرفتم من أ نا .. أدريتم من انا

أنا جيل متنور من ثورات الكرد ..

أنا خاصم، من ظلم حقوق الكرد ..

أبي بعد نجاته من حجيم صحراء العرعر

هو الآن وحيداً في خريف العمر..

يتوكأ على همه .. يترقب همة الجيل الجديد

يشرب من ماء يقين دولة الكرد المنتظرة..

ليت أمنياتُنا تمرُّ كالعروسة

الى فردوسها..

ليتنا كنا ساريةً

وسط مأساة العراء

تسلقنا معكم حزننا دمعتنا..

*******

عروسة الجبل تنزع حزنها..

في ميلاد ربيعها الغائب..

تتخلّى عن خوفها..

مرعوبة من نزع الجلد والأظافر..

لا ترحلي يا أختاه!!!! من معارج روحي

أبق معي سأتلو معك مآسي عمليات الأنفال..

أرك فيها لوحة زيتية من لوحاتي..

رسمتها بدمٍي ودموع فرشاتي..

أنها أنتِ وأمي ووجه أبي..

لونّتها بنوبات سكرتي..

أريك وضعك الصعب،

في معسكر الذل، |إنْ بقيت معي ..

إن لم أكن جاداً فرضقيني ببسمتكِ

وبنواح الوحل والرمل..

تغيب عني ثم يغور بصرها في أرخبيل الأشياء.

ياالهي أأنا ولدت كي أزرع حزني وتعبي..

أم أحصد علقم ظلمي؟

في قصة أختي المؤنفلة المغتصبة حد الموت

على مرآى ذئاب الأنفال..

أخذوها مني

نزفو دمي..

أخذوا صراخ فمي..

لكنهم لم يتمكنوا

منعي الموت في عشق كوردستاني..

تركوني للزمهرير

أنا وأختي الصغيرة ..

وحلم أهلي وأحبتي..

في كرمياني وكويستاني..

أخذوا مني ومنها مهد طفولتي

علقوني على صليب الخزن

ألملم اليوم منكسراًشتات ذكرياتي ..

عليه يبست أصابع يدي..

صوت احتجاجي..

ودفء سريري ودمي..

أخذوا كلامي ومعجمي..

قمعوا لهاثي كمّموا عنادي..

أنا اليوم تحت رمال الصحراء ..

أشبه بصخرة صمّاء بلا انتماء..

بإسم سورة الأنفال وقدسية الكتاب

محوا مدوناتي في سجل التاريخ..

غيّروا انتمائي القومي..

بمداد شنق احبابي.

الكل يمشي نحو حتفه مشياً على الرأس،

في كنف الصمت والظلام..

مدينتكم كانت بالامس موطن النماء والخضار

والألق والنغم والالحان.

وطريق آمن نحو مملكة الحلم والأمان..

*******


دائما ما يحاول صاحب السلطة، ويقاتل من أجل البقاء محافظا على عرش سلطته، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، قد يلجأ لإعداد وتنفيذ الكثير من الخطط، لضمان ذلك البقاء وإعطاءه جرعة أمل إضافية للاستمرار.
وبالتأكيد، فان هنالك طرق ووسائل صحيحة ومنطقية لإدامة البقاء واستمراره، يمكن لصاحب السلطة أن ينتهجها ويسير بها لتحقيق غايته وهدفه.
ولكن ما يؤسف له، عندما تفلس السلطة ورجالها، بحيث إنها لا تجد سوى الطرق الرخيصة لتتبعها، متوهمة إن تلك الممارسات قد تحقق لها هدف البقاء على كرسي السلطة.
وعند ذلك فقط، نسمع ونشاهد القرارات الارتجالية، التي تُتخذ على حساب دماء العراقيين الأبرياء أحيانا، لان سلطة الرجل الواحد، عندما تشعر بان بقائها مهدد، فان ثمن بقائها سيكون أغلى بكثير وأهم من دم العراقيين الأبرياء وتضحياتهم.
وإلا كيف لنا أن نفسر القرار الحكومي الذي سمح لمشعان الجبوري بالعودة للعراق، بعد الاتفاق الذي جرى بينه وبين رئيس الوزراء من خلال عراب الاتفاقات الرخيصة عزت الشابندر.
وليس هذا وحسب، بل ان الجبوري يتلقى اليوم الدعم والإسناد من قبل رئاسة الوزراء مباشرة، ويتحرك تحت حماية قوات الجيش العراقي، الذي كان بالأمس يروج لقتل إفراده ومهاجمة قطعاته من خلال قناة الفتنة قناة "الزوراء".
وحتى عندما اتخذ قرار استبعاده من الانتخابات، نجده اليوم يؤكد في كل تصريحاته على انه عائد للانتخابات من جديد، وكأنه ان هنالك جهات متنفذة مؤكده له هذه العودة.
فهل يعقل أن تصل المتاجرة بتلك الدماء البريئة التي سفكت بسبب الترويج الطائفي الذي كان يمارسه الجبوري، من اجل كسب عدة أصوات أضافية، قد تساهم في محاولات البعض للبقاء في السلطة؟.
وهل يعقل أن يتم العفو عن شخص، امتدح الإرهاب ووصف القاعدة بـ"الإخوان"، وشهد لهم شهادة للتاريخ بأنهم أول من قاوموا الاحتلال الأمريكي؟.
وهل يعقل أن نجعل الجيش العراقي البطل يحمي أنسانا تجرأ امام الملايين، ورقص على جراح العراقيين ووصف الطاغية صدام بـ"الشهيد" وتفاخر بمدحه وتمجيده؟.
وهل يعقل أن نحتضن أنسانا يرى إن المصالحة في العراق، لا يمكن أن تتحقق إلا بعد إرضاء حارث الضاري وهيئته اللا إسلامية؟.

هل يمكن أن يحدث هذا كله من أجل البقاء على كرسي السلطة؟ 

نص مقابلة البارزاني مع قناة سكاي نيوز و فيها يرد على أسئلة الصحفية حول الكثير من الأمور و منها نظام صدام حسين و الكونفدرالية و العلاقة مع المالكي و تشكيل حكومة إقليم كوردستان و العلاقات مع حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان.

لمشاهدة نص المقابلة:

https://www.youtube.com/watch?v=LWtXH8m7CTo

أفادت مصادر محلية من بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي عن فقدان اثنين من المدنيين الكرد لحياتهما في المعارك التي تدور بين لواء جبهة الأكراد وعدّة كتائب من الجيش الحر من جهة وداعش من جهة أخرى، كما اختطفت مجموعات داعش 6 مدنيين كرد، على الهوية صباح اليوم.

وبحسب نفس المصادر فإنّ المدنيين الذين فقدا حياتهما هما خالد ديزو وابنه حسن ديزو. أما المدنيون الكرد الذين تم اختطافهم من قبل داعش على الهوية فهم كل من: آزك سلو، مصطفى سلو، عدنان سلو، محمد ديزو، حسين ديزو، وعبد الرحمن سلو.

وما يزال مصير المختطفين مجهولاً.


firatnews

متابعة: على الرغم من أعتراضات حزب الطالباني و محاولاته اليائسة للضغط على حزب البارزاني من أجل منحة وزارة عسكرية، ألا أن حزب البارزاني مصر على عدم منح أكثر من وزارة البيشمركة الى كل من حركة التغيير و حزب الطالباني و خاصة بعد أدراكة أن قادة حزب الطالباني منقسمون على أنفسهم بصدد التحول الى معارضة.

حزب البارزاني و من أجل أرضاء حركة التغيير في المشاركة في حكومة الإقليم و الكف عن كشف الفساد و متابعة سرقات حكومة الإقليم قامت بمنح وزراة البيشمركة الى حركة التغيير بدلا من وزارة الداخلية التي كانت حركة التغيير تريد أن تكون بأدارتها.

و حسب بعض المصادر الإعلامية و في محاولة للارضاء حزب الطالباني للمشاركة في حكومة الإقليم الثامنة و ثنيها من التحول الى معارضة أعرب حزب البارزاني عن أستعدادة لمنح وزارة أخرى من حصته الى حزب الطالباني و لكن بشرط أن لا تكون هذه الوزارة أيا من الوزارات و المناصب العسكرية. و بصدد موقف حزب الطالباني من المشاركة في حكومة الاقليم قام كوسرت رسول علي بتسليم رسالة لم يكشف عن فحواها الى حزب البارزاني بدلا من برهم صالح مفاوض حزب الطالباني لتشيكل الحكومة. و رشحت عن بعض المصادر أن برهم صالح لا يوافق على المشاركة في حكومة البارزاني من دون منحهم وزارة عسكرية.

لا يُعرف لحد الان السبب وراء أصرار حزب البارزاني على عدم منح حليفة حزب الطالباني أي منصب عسكري و أن كان محاولات تفكيك الجناح العكسري لحزب الطالباني و تجريدة من قوته العسكرية له علاقة بذلك الإصرار.


رد المرشح عن كتلة "متحدون" العراقية والمتحدث باسمها ظافر العاني الأحد على ما ما أدلى به نائب نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك في حديث للميادين السبت.
المطلك كان حمّل قائمة "متحدون" مسؤولية تشظي "القائمة العراقية". وفي لقاء مع برنامج "حديث العراق" كشف المطلك أنه كانت لديه ولدى اياد علاوي نية عقد اتفاق مع المالكي لكن "متحدون" رفضته.
كما حذر المطلك من خطر المجموعات الارهابية ومن انتقالها الى العراق بمجرد انتهاء الازمة السورية.
العاني وفي حديث لقناة الميادين عبر "النشرة العراقية" أوضح أن المطلك "كان ومازال حريصاً على ان يكون هناك تحالف مع المالكي ونحن كنا ومازلنا نعتقد بأن المنهج الذي يستخدمه السيد رئيس الوزراء منهج غير صالح للشراكة، فهو يريد منهجا ما بين كتلة دولة القانون وما بين ذلول أو دمى"، معتبراً أن كلام المطلك هو عبارة عن مجاملة مبكرة لرئيس الوزراء للدخول معه في تحالف انتخابي.
العاني أطلق سلسلة من المواقف عبر الميادين فقال "سنعمل كل ما بوسعنا لكي تكون الانتخابات معبرة عن ارادة المواطنين في الأنبار"، معتبراً أنه لا يمكن قبول نوع الشراكة الذي يطرحه المطلك مع المالكي.
وذكر أنه "لدينا تفاهمات متقدمة مع التيار الصدري والبارزاني والكرد" موضحاً أن "خلافنا هو مع السلطة وليس خلافاً طائفياً او مذهبياً". كما أشار إلى أن التصعيد السياسي في العراق يحقن المجتمع بجرعات الحنق بين العراقيين، وإلى أن الخلاف في العراق بدأ يتحول الى خلاف قومي، ورأى أن هناك اجندات خارجية تريد ان يغرق العراق في الدم.
واعتبر العاني أن كتلته دخلت في تحالف مع رئيس الوزراء ولم يتغير شيئاً. وعن المطلك قال "هو يقول إنه دعا العراقيين للتحالف مع المالكي، بالفعل استجبنا لمشورته ودخلنا في تحالف معه وهو نائب المالكي"، وسأل "هل يعامله المالكي كما يعامل حسين الشهرستاني؟ هل الدكتور صالح المطلك قادر على تعيين مستخدم لديه في مكتبه؟ هل قادر على منع القوات الأمنية من ضربه؟ وأول من أمس ضربته القوى الأمنية وهي بإمرة المالكي، أول من أمس كان في أبو غريب وأطلقت القوات الأمنية النار على موكبه"، وأضاف "كل هذا الأذى الذي يناله من المالكي ويتحدث عن أن التحالف مع رئيس الوزراء شراكة قوية. هذه شراكة بين أسياد وعبيد لا يمكن أن نقبلها. بالنسبة لنا اذا أراد البعض ان يعقد مثل هذه التحالفات فليعقدها بعيداً عنا ولا يحملنا هذه المسؤولية، نحن نعيب على بعض أخواننا عندما انسحبنا من الحكومة وانهم بقوا في الحكومة، انسحبنا من الحكومة لأن المالكي لم يسمح لبعض الإخوة بالمجيء الى مجلس الوزراء".
وتابع "أحدهم ولا اريد ان اسميه انتقد المالكي وانسحبنا من الحكومة بسببه ويعود من خلفنا للعودة الى الحكومة. طبعاً هذا يضعف القائمة العراقية وموقفها، المشروع الوطني للعراقية ينبغي ان يقوده وطنيون شجعان لا يكفي ان يكون للإنسان افكار وطنية يتحدث عنها، بل ينبغي ان يكون سلوكه وطنيا".
وعلّق العاني على حديث المطلك حول تبعية "متحدون" لـ"الإسلامويين" وقوله إن "جسد متحدون اليوم يمثل طائفة من لون واحد وتستخدم ورقة هذه الطائفة لكسب الاصوات"، فقال العاني: "لا ننكر ذلك. قائمة متحدون تمثل هموم ومصالح العرب السنة وهي ليست عدوانية تجاه الآخرين لكنها تمثل هموم ومصالح طائفة مازلت تتعرض للظلم والتهميش من قبل السلطة، هذا المكون فيه اسلاميين وفيه قوميين وفيه ليبراليين وفيه شيوخ عشائر وفيه عسكريين. هذا مجتمع متنوع، حالة التناغم هذه مع بعض المناخات الدولية في الهجوم على الإسلاميين، البعض يريد ان يوفر هذا المناخ الفكري لكن هذا غير صحيح، انا أرأس قائمة بغداد رقم 1 على بغداد، انا والدكتور صالح تم استبعادنا في الدورة السابقة لتمجيدنا البعث".
من جهة أخرى أكد رئيس "ائتلاف العربية" في محافظة الأنبار سام مطر أن الظرف الذي تمر به المحافظة غير مهيأ لإجراء الانتخابات. واشار مطر الى أنه لا توجد بيئة أمنية تشجع المواطن الأنباري على إجراء الانتخابات لا سيما أن معظمهم نزح عن اماكن سكنه، معربا عن مخاوفه من عمليات التزوير.
لكن مفوضية الانتخابات كشفت عن اجراءات من شأنها ان تسهل تصويت ما يصل الى ثمانية آلاف عائلة من الفلوجة والرمادي هجروا من منازلهم وقصد اغلبهم منطقة كردستان وذلك عبر تخصيص مراكز اقتراع لا تشترط حصولهم على البطاقة الالكترونية.

http://www.non14.net/50061/

الغد برس/ بغداد: رجح النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، الاثنين، فوز ائتلافه بـ"النصف الكبير" في نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة، فيما اشار الى أن الائتلاف لديه آلية لتشكيل حكومة اغلبية وهناك كتل كثيرة تريد أن تكون معه.

وقال الشلاه لـ"الغد برس"، إن "من خلال خبرتنا في العملية السياسية يمكننا أن نتوقع فوز ائتلاف دولة القانون بالنصف الكبير في نتائج الانتخابات البرلمانية المقبلة".

واضاف أن "دولة القانون لديه آلية لتشكيل حكومة اغلبية مبنية على الديمقراطية"، مؤكدا أن "الكثير من الكتل تريد وتحاول ان تكون صديقة لائتلاف دولة القانون".

يشار الى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستجري في الـ30 من الشهر الحالي بمشاركة 39 ائتلافا سياسياً كبيراً من السنة والشيعة والأكراد، فضلاً عن 244 كيانا سياسيا من جميع أنحاء البلاد وبمشاركة 9040 مرشحاً يتنافسون على 328 مقعدا.

تأكد لنا وبعد عشر سنوات مما أعتدنا على إطلاق أسم العملية السياسية عليه، أنه "شيء هلامي" لا يحتمل هذا الاسم البتة، نظرا لأن المفهوم العملياتي لم يتحقق فيه لحد الآن، إذ أن مفردة "العملية" تفترض نظما للأمور، وهو شأن مفتقد فيما نحن فيه من حال.

فالسائد هو التشرذم السياسي وعدم الثبات على المواقف، وافتقاد الروح المنهجية، وشيوع أجواء فقدان الثقة بين مختلف الفرقاء. وكي نتجنب خطأ التوصيف، نقترح أسما بديلا لهذا الهلام السياسي، وسنطلق عليه أسم "الوضع السياسي".

المتتبع اليوم للوضع السياسي في بلدنا، يرى أن هناك نخبا سياسية تتصارع على الحكم، ومعظم من يقول إنه يريد مصلحة الشعب، هو في الحقيقة لا يريد إلا مصلحته الضيقة، في إطار حزبه أو فئته أو منظمته أو ........

في وضعنا السياسي الراهن ونتيجة لتعقيداته، لا يستطيع حتى الذين وضعوا أنفسهم خارج إطاره، أن يقدموا البديل الصالح ـ مهما ادعوا من وجهة نظري على الأقل ـ أن يأتون بشيء جديد لحل المشكلات، أو تقديم رؤية صالحة لإصلاح وتنمية البلد؛ أفضل مما جاءت به القوى التي وجدت نفسها داخل أطار الوضع السياسي الراهن، لا لشيء؛ إلا لأنهم خرجوا من بيئة واحدة، وإن كانت هناك استثناءات، فهي قوى غير قادرة على الفعل، لأنها مغلوبة على أمرها تحت ظل التوازنات المعقدة.

وبعيدا عن هذا الهلام الذي ألتصق بنا التصاق قطعة قير بعباءة أعرابي مصنوعة من صوف...!، وفي ظل هذا الوضع يتكون شكل من أشكال العمل السياسي، بعيدا عن التواصل والاتصال بالقوى السياسية المنظمة، هذا الشكل هو ما يمكن أن نعبر عنه بمعارضة الشارع...!

معارضة الشارع تعني ببساطة أن ثمة وعي ميداني يتشكل وبثبات، وأن هذا الوعي يبنى على أساس رفض "كل" الذين هم داخل الوضع السياسي، والذين خارجه أيضا...!

وإذا كانت معارضة الشارع قد عبرت عن ذاتها ووجودها وبشكل عفوي، من خلال الإقبال الضعيف على صناديق اقتراع انتخابات مجالس المحافظات المنقضية، فإن مماحكات واتفاقات وتحركات القوى السياسية التي حظيت بقاعد مجالس المحافظات ما بعد الانتخابات، ستقود الشارع الى مزيد من المعارضة.

فالشارع وهو يراقب تصارع القوى السياسية على مواقع الحكومات المحلية بعلنية فجة، سيكون لديه ما يعبر فيه عن مقته لهذا الأسلوب القذر من أساليب الصراع السياسي. وستجد القوى السياسية نفسها قريبا جدا، أي في انتخابات مجلس النواب، أمام مأزق جديد، مأزق يتمثل في أنه أذا قاطع انتخابات مجالس المحافظات نحو 60% من الشعب، فسوف لن تجد تلك القوى وفي أفضل التقديرات، أكثر من أصوات 30% من العراقيين في الانتخابات النيابية، وعندها سيفقد "الوضع السياسي" الراهن ما تبقى له من شرعية وغطاء...!

كلام قبل السلام: سيأتي وقت لا يثق فيه المرء إلا بنفسه!

سلام...

 


بما ان الديمقراطية حديثة العهد بالعراق، و يوجد أشخاص لهم القدرة في الفهم والتحليل، من خلال معيشتهم في الدول الأوربية المتقدمة، والتي أخذت شوطا بعيدا بها، وأستوردناها نحن في العراق، فكان التطبيق كل حسب هواه، ويستدل بالدستور بفقرات معاكسة للأمر، وهذا خلق لنا إرباكا كبيرا، واحدث شرخا بنيت عليه قرارات خاطئة .
وما يلتجأ له اليوم دولة رئيس الوزراء، ومن خلفه حزب الدعوة لتمرير قرار على مجلس النواب، في خلق وإقرار صلاحيات مدمرة للعملية السياسية، وهذا دأبهم منذ بداية الولاية الأولى، لخلق ديكتاتورية جديدة باسم الديمقراطية العكسية، وليست كما مطبقة في الدول الغربية المتقدمة بهذا الشوط الطويل من عمرها، وإذا تم تمرير هذا المشروع من القرار، فانه سيقوض العملية السياسية، وينحى بها بعيدا! لأنه يأخذ صلاحيات لايمكن تصور نتائجها، كونها تعطي كامل الصلاحية لرئيس الوزراء، وبما أن الولاية الثانية قد أشرفت على الانتهاء، توجد من ضمن السياقات حكومة تصريف الأعمال، ريثما تنتهي الحكومة الجديدة استكمال تشكيلها، فانه بهذه الفترة يمكن أن يخلق انتهاجا جديدا، يخرب به العملية السياسية للحكومة الجديدة، بل ويحدث شرخا كبيرا، ويجعل البلد غير امن ومستقر، كما هو لحال الآن وحسب التصريحات من هنا وهناك، إن المشروع المقدم! يجب أن يحارب بكل الوسائل الممكنة، لئلا يقر، ويجري ألان النصح لكافة لكتل، بالوقوف بالضد منه، كونه ينال من العملية السياسية منالا، بل ويضربها بالصميم، في سبيل إسقاطها وإفشال من يأتي بعده، وإلا لماذا الآن؟ يتم تقديمه لأعضاء البرلمان كي يمرر ؟
على كافة النواب الذين يحملون الوطنية، وهمهم الأول والأخير سلامة العراق والعملية السياسية، أن يقفوا بالضد من هذا المشروع، بل ومحاربة إقراره بكل الوسائل الممكنة، حتى نعيش بسلام، والتداول السلمي للسلطة، وبهذا نحقق هدفين الأول عدم إقراره، والثاني سلامة العملية السياسية ....... سلام


الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 10:35

لا للطائفية كلام نقوله .. مهدي المولى

 

لا شك كلنا نقول لا للطائفية لكن كل واحد منا يتهم غيره بالطائفية

السؤال الذي يجب ان نجيب عليه ما هي الطائفية ومن هو الطائفئ فالطائفية هي تعصب الانسان لنفسه لعائلته لعشيرته لقوميته لدينه لمذهبه لمنطقته لحزبه لرأيه والطائفي هو الذي يرى نفسه يرى نفسه عائلته قوميته دينه عشيرته حزبه رأيه طائفته الافضل والاعلم والاصلح ويحكم على الاخرين بالفساد وعدم الصلاح واذا حاول ان يتقرب من البعض فانه لا يعترف بهم انداد له في الانسانية والاخلاص والعقل بل يحكم عليهم على انهم اقل درجة ياتون بالدرجة الثالثة الخامسة لهذا يجب ان يكونوا تبعا وخاضعين له

ولو دققنا بحقيقة هؤلاء لاتضح لنا انهم يحبون انفسهم فقط ولكنهم وجدوا في العائلة العشيرة المنطقة القومية الدين المذهب وسيلة لتحقيق اهدافهم الخاصة ومنافعهم الذاتية فقط وانهم لا يفكرون الا في تلك المصالح وتلك الرغبات واي شي يقف دون ويحول بينه وبين تلك المصالح والرغبات يدوسه في حذائه عائلته عشيرته قوميته دينه مذهبه منطقته ولدينا امثلة كثيرة دعاة الطائفية العشائرية القومية والحزبية وما حدث في كل الشعوب التي ابتليت بالحاكم الواحد والحزب الواحد والدين الواحد والعشيرة الواحد مثل العراق ليبيا دول اوربا الشرقية ودول اخرى

كيف تنشأ الطائفية قلنا الطائفي هو الذي يحب نفسه الذي ينطلق من مصلحته الخاصة من منفعته الذاتية على حساب مصلحة وفائدة الاخرين يعني انه لص اكثر لصوصية من اللصوص العادين لهذا يرفض الكل ويلغي الكل الا اذا تعرضت مصلحته لخطر فتراه يتراجع بقوة وفورا ولكن ما ان يشعر ان الخطر بدأ بالزوال فيهجم بسرعة ويفترس كل من حوله عائلته عشيرته حزبه دينه طائفته قوميته

فالطائفي نتاج البيئة المغلقة المنعزلة الصحراوية الجرداء فانها تخلق انسان لا يملك عقل تسيره العاطفة المنفعلة فتراه متعصبا غاضبا لمعتقده وفكره رافضا لمعتقد الاخر وفكره بشكل حاد فانه لا يرغب في مشاهدة هؤلاء فيرى في ذلك كفر ولا حتى الاستماع الى اقوالهم مجرد الاستماع بل يرى ذبحهم هو الوسيلة الوحيدة التي ترضي نفسه وربه

الغريب في هذا الطائفي هو الذي يصنع له رب ويعبده ثم يفرضه على الاخرين والذي لا يعبده يذبحه وينهب ماله ويستعبد اولاده ونسائه وهذه طبيعة ال سعود ودينهم الوهابي

حيث اشار القرءان الكريم الى هؤلاء وحذر ا لمسلمين من هؤلاء تحذيرا كاملا بل طلب منهم اي من المسلمين الى عدم السماح لهم بدخول المدن والاختلاط مع اهلها لانهم اولا من اشد المنافقين نفاق وغدر وحقارة وثانيا انهم من اشد اهل الفساد فسادا فاذا دخلوا قرية افسدوها وما نشاهده ونسمعه من فساد ال سعود وعناصر دينهم الوهابي وجرائمهم البشعة ضد الحياة والانسان في الدول العربية والاسلامية والناس اجمعين الا دليل واضح ويرهان ساطع على وصف الله سبحانه وتعالى لهم

فكل بؤر الفساد والرذيلة وشبكات الفجور والدعارة في الدول العربية والاسلامية والعالمية يديرها ويشرف عليها تلك العوائل الفاسدة التي احتلت الجزيرة والخليج وفرضت على ابنائها العبودية عائلة ال سعود ال ثاني ال خليفة ال أنهيان ومن حولهم بشكل مباشر او غير مباشر

وكل منظمات الارهاب والظلام والعنف والذبح في الوطن العربي والاسلامي وفي كل العالم تمول وتدعم من قبل هؤلاء الاعراب الذين يدينون بالدين الوهابي

الغاء الطائفية لا يعني الغاء فكر الانسان وجهة نظره عقيدته نظرته للحياة بل على كل انسان ان يطرح وجهة نظره عقيدته ويدافع عنها وينتقد ويعارض بشرط ان يحترم اراء وافكار وعقائد الاخرين ويستمع اليها بكل احترام وعليه ان يدرك ويعي انه مهما بلغ من علم وحكمة لا يعني كل ارائه وما يطرحه صحيح وليس كل ما يطرحه الاخرون خطأ فليس هناك حق مطلق ابدا والذي يدعي انه الحق المطلق اعلموا انه الخطأ المطلق وعلينا ان نتعامل معه وفق هذا المنظور

على كل انسان ان يطرح رايه ووجهة نظره ويدافع عن فكره وعقيدته بصدق وصراحة بدون اي خوف ومجاملة وفي الوقت نفسه يستمع الى اراء الاخرين المختلفة بكل ود واحترام ومن منطلق انه يستفيد ويتعلم من تلك الافكار والاراء التي يستمع اليها

هيا دعوا الافكار العقول تتلاقح مع الافكار والعقول الاخرى وكلما كانت هذه الافكار والعقول اكثر عددا كلما اثمرت افكار وعقول اكثر سلامة ورجاحة وقوة فالافكار والعقول التي لا تتلاحق مع الافكار والعقول الاخرى تصاب بامراض خطرة منها الوحشية والظلام وحب الموت والخراب

هيا الى عقول ناضجة من خلال فتح الأبواب امام العقول الاخرى امام الافكار الاخرى

فلا عزلة ولا انغلاق ولا قيود ولا شروط دعوا العقول حرة مطلقة

فكل الشر والفساد في العقول المقيدة

وكل خير وصلاح في العقول الحرة

 

على واجهات الاعلام والتصريحات، عابرة الكواليس، لا أحد من الكتل النافذة يحبذ تأجيل الانتخابات عن موعدها، الثلاثين من الشهر الجاري. معارضو المالكي (متحدون وغيرهم) يسوّقون التبرير التالي: ان رئيس الوزراء نفسه يفضل تأجيل الانتخابات، لأن ذلك يضمن له تحوّل حكومته الى حكومة تصريف اعمال، ويعني ذلك تحرره من قيود ورقابة ومرجعية البرلمان حيث وصلت العلاقة بينهما الى نقطة المواجهة في اكثر من ملف، واصبح البرلمان-والقول للمعارضة- شوكة في خاصرة المالكي.

اما كابينة رئيس الوزراء فانها تطالعنا بالقول ان المعارضين يشعرون بالحرج وتراجع وتشتت قاعدتهم التصويتية، لذلك يدفعون الامور الى تأجيل الانتخابات بانتظار حلول الوقت الانسب لإجرائها، درءا لهزيمة مؤكدة، وهروبا الى الامام-يقول انصار المالكي- قدما حتى اشعال الفتنة الطائفية.

/معسكر المالكي ينفي سعيه الى تأجيل الانتخابات ودفعه الامور الى تعويم السلطة التنفيذية بواسطة حكومة تصريف الاعمال، موحياً، ان الوقت مناسب جدا لكي يحصد إئتلاف دولة القانون نتائج يطمح لها قد لا تتوفر في اي وقت آخر، اما معسكر رئيس مجلس النواب فانه يؤكد ان حظوظه في تحقيق اختراق في المعادلة السياسية والطائفية جيدة، الآن، ولا يريد ان يفرط بها.

هذه هي الاطر التي تتحرك فيها السجالات بين الجانبين. في العلن، الجميع، الحكومة ومعارضوها، يعلنون التمسك بتوقيتات مفوضية الانتخابات، وان الاخرين يسعون الى عرقلتها، والتآمر عليها، والتهرب منها، وانها بعيدة عن شبهة الحفر من تحت الموعد الدستوري، لكن الذين يتابعون خفايا الاشياء، ونشاطات الكواليس يعرفون ان المعنيين بهذا السجال لا يستبعدون خيار التأجيل، وان هناك خطط وقائية لاحتواء هذا الخيار، بل والدفع سرا لتأجيل الانتخابات وتحميل المسؤولية على الطرف الآخر.

وفي السر ايضا، يجري الفرقاء حسابات الربح والخسارة من تأجيل الانتخابات، حتى لا يتفجأوا بالمحذور، ومنذ ايام تشابكت خطوط الاتصال والاعتراض، والتقط مراسلون اشارات غامضة عن اتفاق غير مكتوب بين معنيين ومراجع دولية يقرر مصير الانتخابات، واضاق البعض القول، ومصير الحكومة، والعامل الجديد هو مسعى رئيس الوزراء للحصول على صلاحيات استثنائية قد تسهل له تأجيل الانتخابات وتشكيل حكومة طوارئ، فنشر، هذا العامل، الذعر بين المتنافسين، وتحسس البعض رقابهم.

*********

" الشجرة العاقر لا يقذفها أحد بحجر ". 
ليوبولد سنغور
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد


أصبحت على أشدها بين حزبي طالباني وبارزاني وتفجرت إلى مواجهات

كركوك: «الشرق الأوسط»
تمتلئ طرق وشوارع كركوك الرئيسة بصور ولوحات ولافتات المرشحين المتنافسين ضمن القوائم الانتخابية لاختيار 12 عضوا في البرلمان العراقي المقبل، في الاقتراع المقرر إجراؤه في الثلاثين من الشهر الحالي.

وتختلف انتخابات هذا العام عما شهدته كركوك عامي 2005 و2010 فالقوائم الرئيسة، الكردية والعربية والتركمانية، لم تعد موحدة بل قرر كل طرف سياسي خوض التنافس بمفرده في أكثر من 16 قائمة انتخابية متنوعة. والمدينة التي تتلون بالألوان الخضراء والصفراء والزرقاء وباقي الألوان صباحا سرعان ما تشتعل مع كل مساء في حملات انتخابية لشباب ومحبي وداعمي القوائم، وبشكل خاص داخل الأحياء الكردية الرئيسة، التي امتازت بإطلاق الأعيرة النارية في الهواء وإطلاق أبواق السيارات وصرخات الناس، وأصيب حتى الآن 15 مدنيا نتيجة التزاحمات والحوادث والطلقات الطائشة منذ انطلاق الحملة الانتخابية في الأول من الشهر الحالي، حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية.

وكان نجم الدين كريم محافظ كركوك أعلن إيقاف الحملات الانتخابية في الساعة التاسعة من مساء كل يوم، منعا للتوترات والمشاحنات بين المروجين للقوائم المختلفة، إلى جانب إقرار اللجنة الأمنية بحجز كل من يطلق النار مهما كان انتماؤه كونها ظاهرة غير حضارية ولضمان الأمن والاستقرار في المحافظة. وحذر المحافظ المؤسسات الأمنية من الاهتمام فقط بالعملية الانتخابية وحمايتها وترك الجماعات الإرهابية، وطلب منهم أن يكونوا أكثر حيطة وحذرا لمنع حدوث ما لا يحمد عقباه.

ويقول مصدر أمني إن الذين يطلقون النار يقودون سياراتهم وهم يرتدون الملابس المدنية ويرفعون أعلام أحزابهم، لافتا إلى أن المشارکين في الحملة يخالفون القوانين والتعليمات المرورية، وكانوا يقودون سياراتهم بسرعة ويتوقفون فجأة، ويطلقون أبواق سياراتهم. وعجزت القوات الأمنية في مدينة كركوك من إلزام الأطراف بقرارات اللجنة الأمنية بالمحافظة.

وأفاد المصدر بأن القائمين بالحملات يستمرون في حملاتهم الانتخابية بعد الساعة التاسعة مساء، وهذا مخالف لقرار غرفة عمليات كركوك.

وأضاف: «لا يمكن منع الأشخاص بعد الساعة التاسعة مساء من المجيء إلي الشوارع، لأن أعدادهم كثيرة، ونحن مضطرون لإبقاء قواتنا في الشوارع لغاية منتصف الليل».

ويعتبر سوق «رحيم آوا» شمال مدينة كركوك (الشارع الرئيس بين كركوك - أربيل) من أكثر أماكن المشاركين في الحملات ازدحاما حيث تجري الدعاية والحملات الانتخابية بالهتافات وإطلاق الألعاب النارية من قبل مؤيدي الأحزاب (خصوصا الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكرديين). وأحدثت عملية تمزيق الملصقات واللافتات توترا بين جماهير ومؤيدي الحزبين، ولذلك فإن الشرطة والآسايش (الأمن الكردي) في حالة تأهب. وقال المصدر الأمني: «نطالب من المشاركين في الحملات الانتخابية بأن يلتزموا بقرارات اللجنة الأمنية، وأن يقوموا بإجراء حملاتهم بشكل أكثر حضارية، وأن يبتعدوا كذلك عن إشعال وتفجير الألعاب النارية».

وتواصل قيادة شرطة كركوك وأجهزتها الأمنية وقوات «الآسايش» تحركاتها على القوى السياسية الفاعلة، وتقوية عمل اللجنة العليا المشكّلة للانتخابات في قيادة شرطة كركوك، وتضم ممثلي القوى السياسية لغرض وأد أي حادث أو مشاحنة في أي بقعة من مدينة كركوك وإطفاء النيران قبل احتراقها.

يُذكر أن كركوك الغنية بالنفط من المناطق المتنازع عليها بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية وخاضعة للمادة 140 من الدستور العراقي، التي تنص على تطبيع الأوضاع في المدينة وإجراء إحصاء سكاني يعقبه استفتاء شعبي يقرر عائدية المدينة إلى إقليم كردستان من عدمه.

 


ملف الكرد السوريين يتحول إلى موضوع انتخابي

أربيل: محمد زنكنه
خيَّر مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، بغداد بين القبول بمبدأ المشاركة الحقيقية بعد الانتخابات النيابية التي من المقرر إجراؤها في الثلاثين من هذا الشهر، و«لجوء الشعب الكردي إلى الاستفتاء لتقرير مصيره».

تصريحات بارزاني جاءت خلال استقباله لعدد من القانونيين من محافظة صلاح الدين. ونقلت شبكة «روداو» الإعلامية أن بارزاني أكد على أن الولايات المتحدة الأميركية أخطأت عندما وقفت عائقا أمام الشعب الكردي في إعلان دولته المستقلة. وأكد بارزاني، زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني، على أن الشراكة «هي المبدأ الأساسي الذي يجب أن يعتمد عليه العراق تنفيذا لمبادئ الدستور، وإلا فلن يستطيع العراق العيش في وحدة واستقرار».

من جهة أخرى، تركز الأحزاب الكردية المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي (خاصة الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الرئيس العراقي جلال طالباني) على المسألة الكردية في سوريا في حملاتها الانتخابية؛ فالحزب الديمقراطي الكردستاني أعلن أمس في بيان «شديد اللهجة» عن اعتراضه على تصريحات لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري ضده اتهمه فيها بحفر خندق يفصل الإقليم عن المنطقة الكردية في سوريا. وبيَّن الحزب في بيان أن إجراءات حفر الخندق «لا تمتُّ للحزب الديمقراطي الكردستاني بأي صلة، بل إنها إجراءات حكومية الهدف منها حماية الإقليم وحدوده من المتسللين والإرهابيين والمهربين»، مشددا على أن أمن الإقليم «خط أحمر لا يمكن المساومة عليه». واتهم حزب الاتحاد الديمقراطي «بافتعال المشكلات للتستر على أخطائه السياسية وفشله في إدارة العملية السياسية في الجزء الكردي من سوريا». كما اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني الاتحاد بشق الصف الكردي في سوريا و«بعقد اتفاقات وتحالفات مع النظام السوري ضد المصلحة الكردية العامة».

بدوره انتقد الاتحاد الوطني الكردستاني السياسة المتبعة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني حيال المسألة الكردية في سوريا وتعامله معها. وقال أريز عبد الله، رئيس قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني في انتخابات مجلس النواب العراقي، في تجمع انتخابي لحزبه في جبال قنديل، حيث مقر حزب العمال الكردستاني التركي القريب من الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، إن حزب بارزاني «لا يتعامل بصورة صحيحة مع الملف الكردي في سوريا»، مبينا أن «الاتحاد الوطني أيد منذ البداية تشكيل الإدارة المحلية الكردية في الكثير من المدن ذات الأغلبية الكردية في سوريا».

وبسؤاله عما إذا كان كلام أريز عبد الله دعاية انتخابية، نفى عضو برلمان الإقليم عن قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني، سالار محمود، ذلك، مشيرا إلى أن الحزب لا يحتاج إلى هذا النوع من الدعاية لكسب بعض الأصوات. وبيَّن محمود في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد الوطني الكردستاني أكد أكثر من مرة، حتى قبل البدء بالحملة الانتخابية في الإقليم، أن الإدارة المحلية في المنطقة الكردية في سوريا أمر واقع لا يمكن تجاهله أو عدم التعامل معه. وحذر محمود من أن تجاهل هذه الإدارة «لن يخدم المصلحة الكردية العليا».

alsharqalawsat

الإثنين, 14 نيسان/أبريل 2014 01:38

«داعش» تهدد بغداد بمياه الفرات

بارزاني: بعد الانتخابات شراكة حقيقية أو انفصال

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: محمد زنكنه
كشفت مصادر أمنية عراقية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أمس، عن أن «المياه التي تدفقت من نهر الفرات باتجاه المناطق المحيطة بقضاء الفلوجة، بعد معاودة إغلاقها من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، من المحتمل أن تصل إلى مشارف العاصمة بغداد خلال اليومين المقبلين».

وقال مصدر أمني طلب عدم الإشارة إلى اسمه إن «مسلحي (داعش) يسيطرون على السدة، وبالتالي فإنهم يغلقون بعض منافذها مرة ويعيدون فتحها ثانية، وهو ما بات يهدد مناطق واسعة في الفلوجة والنواحي والقرى المحيطة بها، وصولا إلى مشارف بغداد، وبالذات مناطق الزيدان وخان ضاري، حتى سجن أبو غريب, بالغرق». وأضاف أن «الهدف الذي يريد المسلحون بلوغه هو فتح جبهة جديدة باتجاه بغداد، عن طريق المياه هذه المرة، في سبيل عرقلة حركة الجيش».

وتحسبا لهذا السيناريو، بدأت القوات العراقية بوضع سدات ترابية غرب بغداد لحماية العاصمة من الفيضانات.

من ناحية ثانية، خيَّر مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، بغداد بين القبول بمبدأ المشاركة الحقيقية بعد الانتخابات النيابية التي من المقرر إجراؤها في الثلاثين من هذا الشهر، و«لجوء الشعب الكردي إلى الاستفتاء لتقرير مصيره».

ونقلت شبكة «روداو» الإعلامية عن بارزاني قوله لقانونيين من محافظة صلاح الدين إن الولايات المتحدة أخطأت، عندما وقفت عائقا أمام الشعب الكردي في إعلان دولته المستقلة.

لقد ظلّ التناحر الثقّافي بزيّه السّياسيّ العنوان الأكثر تخبطاً، في الصّراع القائم في السّوق الثقافيّ الكُرديّ ،المتلوّن بين نماذج مختلفة ،متنوّعة إن صحَّ القول،متضاربة ،في أكثر من موقف سياسيّ ،قريبة من أساسيات الأسئلة والأجوبة الّتي يجب أن يقف عليها الكاتب ،أو الإعلاميّ،أو الشّاعر ،أو السّياسيّ ،واضعاً في الحسبان أنّ المثقّف في مؤهلاته يستطيع أن يمزج بين شتّى الفنون الأدبيّة ،بغض النظر عن ميوله السّياسيّة كرأي ،فهو السّبب المباشر في كلّ السّجالات والانقسامات القائمة، يتفاعل ولا ينفعل ،ينام ويستيقظ حزيناً ،فهو ليس صفقة يشاطر بها جهابذة التّسويق السّياسيّ،هُنا المعركة الفكريّة للهجاء والرثاء بقانون غير مصاغ سوى بضد ،أو مع ،مستغنين عن ملكاتهم النقديّة والموضوعيّة ،بجمال أساليب الأدب المختزل ،نستطيع أن نستشهد بنماذج عن كتّاب - كحالات متفاوتة في أكثر من موقف سياسيّ - بعد أن نعترف ،أنّ مدرسة سليم بركات الّتي أصبحت مع مرور الزّمن بفعل التكنولوجيا كلاسيكيّة ،ولكن ظلّ هو الرّقم المخيف ليس كُردياً فحسب بل عربياً ،وعالمياً،ومن ينكر القول يستطيع أن يرجع إلى سيرة الجندي الحديدي وغيرها من الأعمال الّتي أجد فيها تخوين الموقف السّياسيّ والقوميّ لرجالات السّياسة ،والأعمال أولاً،ومخرجي السّينما، والتلفزيون بالدرجة الأخيرة .

نستطيع القول:إنّ المثقّف الذي استطاع- في ما يسمّى القطار الثقافي الكُرديّ - أن يمشي بعيداً عن التحزّب الفكريّ المنغلق ،وقام بالمشاركة في الشّؤون الكُرديّة دون تحيّز ،دون أن يؤثّر عليه موقف،أو حالة عاطفيّة ،بعبارة أخرى تمالك نفسه ،استطاع أن يكسب الرّهان ،كما في معادلة/ إبراهيم اليوسف، سربست نبي/ أنموذجاً،وإن تزحلقا في هفوات، ولكن استطاعا أن يضعا نقطة آخر السّطر ،والعودة إلى سطر الصّفحة البيضاء ،فتركيزهما على الأخطاء والتجاوزات يكون بتشكيل رأي كُرديّ ذي أغلبية ضاغطة لأجل التصحيح ،حذرين من محسوبيات الشّارع المنقسم ،مفضّلين المصلحة القوميّة العليا على الانفراديّة ،فيطلقان صفّارات الإنذار ،ليوقظا الجمهور إشارةً إلى الخطأ .



بالمقابل من نفس المدرسة بلون أشد إلى الرّفض بقول/ لا / حتّى للهفوة نجد لقمان ديركي ذي الشّعبية الأكثر هتكاً في سجلات وأضابير قرّائه بحكم أنّه في الشّارع الرئيسيّ من السّوق العربيّ كعلامة فارقة ،فكان تقبّل القارئ العربيّ أكثر بنسب عالية جداً، ولم يضيع في هفوات السّياسة ،ملتزماً بأسلوب كتابته السّاخرة المتحرّرة من كل قيد، وإن كان العاق والمتهوّر في ردّات فعله ؛قد يقول أحدهم إنّه السّكران الذي يهذي ولا يقول إلاّ سخريةً ،مع القليل من الجنون في الملافظ التي يشمئز منه القارئ المحافظ، فلا ينقر إعجاباً خجلاً من المحظور ،ونجد حالات كثيرة أقرب إلى ديركي من النموذج الأوّل مع جديّة الكتابة الإعلاميّة الواقفة بالمرصاد ،والمنبّه بصفعة الكلمة الموجعة والتّحليل الأكاديميّ غير السّاخر ،القاسيّ نذكُر هنا / هوشنك أوسي ،سالار أوسي ،رستم محمود ،فريد سعدون / وظلّ هذان النموذجان وليدين لمدرسة بركات ،داعيين إلى الاندماج الكُلي لرأي راديكالي ثوري إقليمي منفتح على الماركسيّ ،متقبّل للديني المتحرّر من قيود السّلفيّ ،محافظين على هويتهما القوميّة ،والشّأن العام.



هُنا انبرزت تيارات سلبيّة ،بأسماء وهميّة لنشطاء مجهولي الهويّة ،وآخرين منظّرين في رشّ كلمات على هوامش بعض المواقع ،مستغلين المنشورات ,لخلق حالة خصومة سياسية مع الجهات التي انتقدها الكاتب فاستغلّوها لغايات حقدية انتقامية تشهيريّة ,لحساب تيار يعادي تيار آخر ،لتأليب الشّارع ،وهنا نكون أمام تيارين سياسيين ذهنيين في ملامح التناحر الأهلي لأكراد سوريا ،فإمّا موالين لحزب الاتحاد الدّيمقراطيّ الرّديف لحزب العمال الكُردستانيّ ،وإمّا موالين بأحزابهم السياسيّة لرئاسة إقليم كُردستان العراق - دون أن ندخل في الاتجاه السّياسيّ في فلسفة كلا التّيارين- وهذا الاختلاف في التّقسيم شكّل النموذج الأوّل الناقد لأخطاء الجميع باعتبارهم رافضين للتحزب المنغلق ،ملتزمين بالحريّة المطلقة في كتاباتهم ،مع ترك فراغ عاطفي انحيازي لكاتب على آخر في ميوله،وأنّ ظلّوا يرفضون تخليد القائد ،فبدأ ظهور بوادر تحوّلات فكر تيّار جديد متعاطف مع الشقيقين رافضاً الطّاعة،وأغلب هؤلاء هُم من المقيمين في دول أوربّا ،والموالين لفكرهم في الدّاخل .

أمّا التيار الرابع هو الحليف المؤازر والمساند لأحد التيارين الحزبيين بنفس ناقد لاذع قاسي قد يصل إلى الرّشق بالمفردات ،وبعض الآخر يكون مدافعاً إلى حدّ الاستماتة ،غير ناقداً ،يتقنون فنون النقد ووسائلها بحرفيّة النماذج السّالفة ،بالإضافة إلى الانفعالات ،ولكن هنا المكون الحزبيّ ،أو الميول العاطفيّ والفكريّ قد فعل فعلته ونذكر هنا / خالد جميل محمد ،طه الحامد ،عمر كوجري ، فاروق حجّي مصطفى،نايف خليل، فدوى كيلاني ،حسين جلبي ،وليد حاج عبد القادر/.

والتّيار الأخير ظلّ مراقباً مع بعض المحاولات ،رافضاً الدّخول في مهاترات الوحل السّياسيّ ،متمسكاً باستقلاليّة الكتابة في الخلافات السّياسيّة ،فظّل الحالة العاطفيّة والقومية العليا والمشتركة هي السّائدة ،رافضين الخروج عمّا يمارسونه في الشّعر ،والكتابة الأدبيّة، والدّراما التلفزيونيّة مع الإشارة أكثر إلى الشّأن العام ،والإنساني،وإن تطرّقت حالات فرديّة على شكل وخذ إبر ،كانت حياديّة الموقف هي السّائدة / إبراهيم حاج عبدي،عارف حمزة ،صالح نعسان ،بطال سليمان، حليم يوسف ،فرمز حسين/



وكنموذج مؤسساتي نستطيع الإشارة إلى رابطة الكتاب ،واتّحاد الصّحفيّين كمؤسّستين مستقلتين منقسمتين ،لأسباب مسلكيّة ،فكريّة، في جيناتها ،علماً أنّ كليهما في خطى واحدة ،متقاربتان من حيث الحياديّة ،والميول السّياسيّ ،والفكريّ ،في محاولات منهما ،لملمت مثقّفيهم تحت اسم مؤسسة واحدة شبيهة بدائرة الأحوال الشّخصيّة، علماً أنّ الثانية كانت نتيجة ولادة الأولى ،طبعاً هنا النموذج الذي رفض الطّاعة للقائد أو الحزب لا يعنيه كثيراً مثل هذه الالتزامات التي تراها تتحكّم ،بملكات الفكر الحر،هذه العيّنات هي من خلال تواصلي مع هؤلاء الكتّاب ،وليس كنسيج كامل لمثقّفي الشّارع الكُرديّ ،ولكن بالمجمل سيجد المثقّف الكُرديّ نفسه مع إحدى الحالات ،ربّما لأنّ الجينات الوراثيّة الدّقيقة هي ذاتها في سوسيولوجيّة ،وفزيولوجيّة كلّ كرديّ،فهناك أسماء إعلاميّين ،ومخرجين ،ومترجمين ،وسياسيين كثر .

التّزاوج الثقافيّ الكُرديّ العربيّ

ولكن ظلّ المكون العربيّ الصّديق ،ومن خلال صفحات التواصل الاجتماعيّ موجوداً كجزء لا يتجزأ ،نتيجة التّزاوج الثقافيّ في اللغة والمصير المشتركين ،فتطرح إحدى الشّاعرات /هالا محمد/ سؤالاً في لفتة رائعة وحرقة قلب في صفحتها الشّخصيّة ،ربّما شبيهة بالغزل الكُرديّ الفلسطينيّ للجنرالين/سليم بركات،ومحمود درويش/ أو حالة موسيقاري الأغنيتين السّياسيّة والقوميّة/ شفان برور،وسميح شقير / مشيرة إلى أسماء شعراء الكُرد مستفسرةً: في حال انهارت سوريّة كدولة لا سمح الله ،وصار لأخوتنا الكُرد كيان مستقل ،أو حكم ذاتي طارحة سؤالاً- وهنا أضيف معها بعض الأسماء- : مروان علي ،لقمان ديركي ،طه خليل، بسمة شيخو ،محمد زادة ،جوان سوز ،حسين حبش ،جولان حاجي ، ،مسعود عكّو ،علي جازو، محمّد رشو ،خلات أحمد، إبراهيم حسو ،عماد الدين موسى ،ريبر يوسف،دارا عبد الله ،وغيرهم الكثير ،حسو وعماد الدين موسى وريبر يوسف وأمير الحسين ودارا عبد الله وووو .. ترى بأي لغة سيكتبون أشعاترى بأي لغة سيكتبون أشعارهم ،رادّةً على نفسها ،أمّا نحن العرب فلا داعي للسؤال ،فليس لدينا لغة أخرى ،ليس لدينا وطن آخر ، ليس لدينا أُم أخرى .

أما مرام ومنذر مصري وهالا محمد وياسر سكيف ورشا عمران وعابد اسماعيل وندى منزلجي ونجيب عوض وهنادي زرقة ومحمد دريوس وزياد عبد الله وفراس سعد وفراس سليمان ومازن أكثم سليمان ورولا حسن ووائل شعبو وحسام جيفي وأمير مصطفى ووو.. فلا داعي للسؤال، لأنه ليس لدينا لغة أخرى، ليس لدينا وطن آخر، ليس لدينا أم أخرىأما مرام ومنذر مصري وهالا محمد وياسر سكيف ورشا عمران وعابد اسماعيل وندى منزلجي ونجيب عوض وهنادي زرقة ومحمد دريوس وزياد عبد الله وفراس سعد وفراس سليمان ومازن أكثم سليمان ورولا حسن ووائل شعبو وحسام جيفي وأمير مصطفى ووو.. فلا داعي للسؤال، لأنه ليس لدينا لغة أخرى، ليس لدينا وطن آخر، ليس لدينا أم أخرى

راشد الأحمد كاتب وناقد سوريّ

صحيفة الوثيقة

twitter: @rashedalahmad2

facebook : rashed.alahmad

متابعة: رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني و في لقاء له مع قناة سكاي نيوز العربية قال بأن الهدف من مشاركة الجميع في حكومة الإقليم القادمة هو مواجهة الفساد في أقليم كوردستان.

البارزاني بتصريحة هذا يؤكد بأن الهدف من حكومة ما تسمى بالوحدة الوطنية هو ليس الوحدة الوطنية بل مواجهة الفساد.

البارزاني بهذا يؤكد بأن الفساد هو المستشري في أقليم كوردستان و أن حزبة و حزب الطالباني لوحدهما لا يستطيعان مواجهة الفساد بل يريدون مساعدة المعارضة الكوردية بهذا الصدد.

الى الان حزب البارزاني و الطالباني كانا هما الحاكمان في أقليم كوردستان و كان بيدهما القرار بشأن مواجهة الفساد و لكن لا حزب البارزاني و لا حزب الطالباني و لا البارزاني رئيس الإقليم نفسة و لا البارزاني رئيس وزراء الإقليم لم يواجها هذا الفساد و لا الفاسدين كما لم يقوما لحد الان و شخصيا بالكشف عن أموالهما الى هيئة النزاهة في الإقليم و التي قاما هم أنفسهم بتشكيلها فكيف و من سيحارب الفساد؟؟؟.

المعارضة الكوردية لم تشارك لحد الان في حكومة الإقليم و ليست المسؤولة عن الفساد و الفاسدون الكبار هم ليسوا داخل المعارضة بل في قيادة الحزبين الحاكمين. و اذا كان البارزاني و حزبة و الطالباني و حزبة لا يستطيعان محاسبة أعضائهم و قياداتهم و حكومتهم و موطفيهم و حتى أنفسهم فكيف ستستطيع حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان بمحاسبة البارزاني و الطالباني وقيادات حزبيهما؟؟؟؟

لذا و من أجل أسكات المعارضة و تحميلها مسؤولية الفساد في أقليم كوردستان من خلال أشراكهم في حكومة الإقليم القادمة يصر حزب البارزاني بمشاركة الجميع في الحكومة القادمة لكي يكون الجميع في مسلسل الفساد سوى.

 

صوت كوردستان: في لقاء له مع قناة رووداو المدعومة من قبل حزب البارزاني قال أنور حاج عثمان نائب وزير البيشمركة عن حزب البارزاني بأن حفر الخندق بين غربي و جنوب كوردستان يجري بعلم وزارة البيشمركة و أن طول هذا الخنق يبلغ 26 كم سيطرت علية قواة البيشمركة أبان الخلاف مع الجيش العراقي على حماية تلك المنطقة و أن الفوج الكوردي الذي يقوم بالحماية تابع للجيش العراقي.

و بصدد تصريحا جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة عن حزب الطالباني الذي قال بأن وزارة البيشمركة لا علم لها بحفر هذا الخندق، قال أنور حاج عثمان أن جبار ياور لربما لم يكن بصحة جيدة. في أستهزاء واضح بجبار ياور و بعدم علمه بجريات الأمور في وزارة البيشمركة.

يذكر أن حزب البارزاني الذي يقف وراء هذا الخندق يحاول بشتى الطرق نفي علاقته بأنشاء هذا الخندق الذي أعترضت علية جماهير جنوب و غربي كوردستان على حد سواء.

الى الان لم يرد جبار ياور على تصريحات نائب وزير البيشمركة بسبب أنشغال حزب الطالباني في الوصول الى قرار للمشاركة في حكومة الإقليم القادمة .

مصدر تصريحات نائب وزير البيشمركة:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/1304201420

 

كان  الاقتراح  من سلمان الفارسي ؟؟الان طلب  أوردغان من  مسعود البرزاني ؟وغدا يقول لا نتزوج منكم ولا تتزوجوا منا ؟لا نبيع لكم ولا تبيعوا لنا ؟؟مسعود  يقول لشرق كوردستان لا علاقة لكم بنا ولا علاقة انتم بنا ؟ .يكون معاملتنا معكم حسب نظام 50% ,اي ففتي ففتي  اذا تطيعوا اوامرنا ؟؟؟لانها اصبحت جزء من سياسته ,اذا لم يكن قادرا للسيطرة على جميع اجزائها ؟؟كما فعل في سنة 1992مع الاتحاد الوطني ؟؟اذا اين الاتفاقيات مع كورد سوريا ,في التعاون ورص الصفوف ,في لقائاتهم في اربيل او خارجها ؟؟خندق اوردغان  بسواعد البارتي  وشفلات حزب البارتي ..ا.يقول الناطق باسم حزب البارتي ..انها من افعال  الحكومة  لا دخل لنا بها ؟؟  وليس من افعال حزب البارتي ؟؟اليس مضحك ؟؟رئيس الوزراء نجرفان .رئيس الاقليم مسعود ؟رئيس الامن القومي مسرور ..وزير الداخلية نوزاد هادي البرزاني ؟مسؤل العلاقات فلاح مصطفى البرزاني ؟؟القرار الحكومي هو قرار حزب البارتي ؟تضحكون على ذقونكم وتضحكون على انفسكم  ؟؟ غلق الحدود ؟اليس ابتزاز سياسي وحفر الخندق تمزيق الخارطة كوردستان ؟؟اليس ايعاز اتاتوركي ؟؟اليس تشتت كلمة كوردستان ؟؟وهذا ليس ببعيد عن سيياسة مسعود ؟؟ضرب حزب العمال  بالمس ومحاربتهم .ودخول الجيش العراقي في 31 اب 1996  الى اربيل ا وستباحة كل المحرمات وبافواه بنادق حزب البعث وبزناد واصابع البارتي ؟لا اعلم كيف يتقبل الاحزاب الاخر هذه السياسة  حزب البارتي الاوردغاني ؟؟مسعود لا  يفكر بوحدة كوردستان .تفكيره حصرا بثروات كوردستان مع الد اعداء كورد وكردستان ؟ وبعد النهب ليحدث ما يحدث حتى لو كان طوفان ؟؟ المهم النفط  .وما ادراك ما هو النفط ؟؟ اوردغان وبعلم امريكا لا يجدون من يسير سياستهم العدائية بثوب ديمقراطي اكثر من مسعود وبطانته ؟؟كما كان شاه الشرطي  لهم وخادم مطيع لهم .وفي جانب الاخر انور السادات وحسني مبارك ؟؟وحكام الخليج ؟؟الان مسعود البرزاني خليفتهم ومصيره لا يختلف عنهم ؟؟لانه   في خانة  ضد الكورد ودولة كوردستان ؟ خندق القريش الان خندق البرزاني ؟؟اليس عيب تبريرهم محاربة المتسللين المهربين ,من يهرب النفط ؟؟ومن يهرب الدولارات ؟؟ومن يهرب الادوية ؟؟وهل كانت حرب العراقية الايرانية عائق امام  التهريب ؟؟رغم وجود الملائين من الالغام ؟؟ماذا تريد ان تقول عن داعش ؟؟داعش رئيسهم القرضاوي وعلي القرداغي ؟وانت اقرب صديق حميم لهم ؟؟نحن نعرف جميع خفاياكم ؟ولا ينطلي علينا الاعيبكم ؟؟اتعجب من قادة الاتحاد الوطني ,يدعون باهداف توحيد كوردستان ؟اذا لماذا السكوت على تصرفات مسعود ؟؟سكوتكم على اخطاء  مسعود ,استفحل  عليكم واصبح  ,الدكتاتور والمستبد ؟؟اصبح لا يحسب لاي قائد كوردي اية حساب ؟حسابه وتبجحه فقط عليكم وامام اعداء الكورد  وكوردستان يخاف من ظلهم وبالاخص اوردغان والقرضاوي  ؟؟اليس عيب على جبار ياور .الذي يستجدي  .يصرح بان الفوج الموجود  والمشرف على الخندق عائد الى الجيش العراقي ؟؟الظاهر جبار ياور لا يعلم ما يجري حوله ويدافع عن الباطل  ؟؟ا وانه يقول ولا يعلم ماذا قال ؟؟هل صحيح يا جبار ياور انهم عائدين الى وزارة الدفاع ؟؟ماهو دور رئيس الاركان الجيش الفريق الاول بابكر من هذا الحدث ؟وهل بعلم بابكر ؟؟ام بعلم المالكي ؟؟واترك الجواب والنقاش للقارئ الكريم ؟؟

اليوم خندق مع سوريا غدا خندق اخر مع ايران وبعدها خندق مع السليمانية ,لانهم يتعاطفون مع كتلة التغير ؟؟وعندما تتغير السلطة في بغداد  ويفرضون  أرادتهم وقرارتهم نتيجة تهور نجرفان في سياسته الطفولية وعدم ادراكه ماذا يفعل .الغرور ودفع اوردغان وايهامهم بحمايتهم .,وخاصة اذا انتهى دور شريكهم في خلق الازمات المالكي  واتمنا لا يجدد للولاية الثالثة ..يتوسلون بالشعب الكوردي ,ويصرخون اعداء الكورد يريدون افشال تجربتنا ؟؟والصحيح مسعود ونجرفان وال مسعود يسيرون في طريق لافشالها ..  نتيجة تطبيق اجندة اتاتورك ؟ونتيجة الطمع القاتل للدولار ؟جميع قادة العالم عندما يريدون خدمة شعبهم وارضهم يفكرون قبل كل شىء بتحرير كل شبر من الارض ودعم كل من يتعاون لاجل ذلك وتوحيد الكلمة وتقارب الاراء ؟؟مسعود يتبع سياسة فرق تسد ؟ وتشتت الشمل ؟

اليوم يمر 205 يوما ولم تشكل الحكومة ؟لماذا ؟؟الجواب  معلوم ومعروف حتى الرضيع   يعلم نوايا مسعود  السيئة ؟؟قصوره في قمم  الجبال والاستيلاء على جميع اراضي سرة رش ؟؟كما كان يفعل  صدام ؟وفسح المجال امام كل من هو برزاني لاستباحة ما يريد ويأخذ من الارض او المعامل الحكومية ؟ وكانه في غزو وتقسيم الغنائم ؟اليوم 205 يوما وبكل فخر مسعود يتباها بتاخيرها ؟؟ووعوده لا نهاية لها ؟؟لماذا لا تعلنون الحكومة ؟؟وجميع المناصب حلال لكم  (لانكم لا تعترفون بالانتخابات )طالما قادة الاتحاد في تراجع رغم اعلان البارتي انهاء اتفاقية الاستراتيجية ؟ ويجتمعون ولا يقررون خوفا من ضياع الدولار والمناصب الوهمية ؟الم يكن حصة الاتحاد  منصب رئيس الوزراء لهم  حسب الاتفاقية ؟؟وترجعوا عنها ؟ بماذا يحلم كوسرت ؟ان تكون  أبنتها وزيرة وابنه في البرلمان ؟؟ودم الشهداء ذهب هدرا ؟؟الم يكن كوسرت اول من كان يصرخ اما القتال او برلمان حر ؟؟الم يصرخ في برلمان وهو كان رئيس الوزراء ,لا نريد حكم العشائري ؟؟لماذا الان اصبح خاذلا متراجعا عن افكاره ؟؟؟ولماذا السكوت حركة التغير الان ؟؟اليس تخاذل ؟ اين وعودكم وانتم ة في ادق مرحلة ؟لماذا تتراجعون عن حقيبة وزارة الداخلية يا نيشيروان ؟عليك الان وليس غدا تقول لا تراجع عن مطاليب كاوة ا الكرمياني الذي استشهد لمحاربته الفساد؟؟

السومرية نيوز / نينوى
أعلن محافظ نينوى اثيل النجيفي، الأحد، انه وقع عقدا تنسيقيا مع إقليم كردستان لإنشاء مصفى نفطي في المحافظة، مؤكدا أن المصفى سيزود المحافظة بالمشتقات النفطية.

وقال النجيفي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "في زيارة إلى اربيل التقيت رئيس وزراء اقليم كردستان نيجرفان البارزاني ووزير الطاقة في الاقليم آشتي هورامي وتم توقيع آخر متعلقات عقد المصفى النفطي في محافظة نينوى، حيث تضمن قرار مجلس محافظة نينوى التنسيق مع إقليم كردستان كون النفط المستخدم سيكون من الحقول المشتركة مع الإقليم".

وأوضح النجيفي أن "مذكرة التفاهم الموقعة اليوم تضمنت تقديم إقليم كردستان كافة التسهيلات المطلوبة لدعم وانجاح عقد محافظة نينوى مع كار كروب دون تحميل المحافظة أية أعباء أو التزامات إضافية، وستودع نسخة من مذكرة التفاهم في مجلس المحافظة كملحق للعقد حسب قرار المجلس".

وأضاف النجيفي أن "هذا التعاون بين محافظة نينوى وإقليم كردستان يعطي صورة مختلفة لمستقبل العراق عن الصورة التي تحاول تقدمها جهات متخصصة بإثارة الفتن والصراعات والحروب"، موضحا أن "تلك الصورة تهدف إلى تنمية موارد نينوى بدلا من استغلالها كوقود لقتل أبنائها".

وأشار الى أن "الرسالة التي نجحنا في إيصالها إلى الاخوة في الإقليم أن إقليم كردستان ومحافظة نينوى والعرب والكرد ومعهم جميع المكونات هم شركاء في عراقيتهم وجميعهم شركاء في كل نجاح أو فشل في المنطقة، وبإمكاننا أن نسعى إلى التكامل بدلا من المغالبة"، مؤكداً أن "كلاً منا يحتاج إلى الآخر لبناء منطقتنا أولا والمساهمة في بناء العراق بعد ذلك".

وكان رئيس تجمع العدالة والبناء في مجلس محافظة نينوى دلدار الزيباري دعا، في (8 آذار 2014)، وزارة النفط الاتحادية الى رفع دعوى قضائية ضد محافظ نينوى اثيل النجيفي كونه المسؤول عن الاعداد لابرام عقد لانشاء مصفى نفطي في المحافظة.

وأعلن عضو بمجلس محافظة نينوى، في (17 شباط 2013)، أن المجلس سيناقش فقرات عقد مشروع انشاء المصفى النفطي بالمحافظة، مبينا أنه تم تحديد موقعين لإنشاء المصفى، الأول في قضاء الحمدانية والثاني في ناحية الكسك.

يذكر أن محافظ نينوى اثيل النجيفي اعلن، في (7 شباط 2014)، أن شركتين فقط قدمتا عروضاً جدية لإنشاء مصفى نفطي في المحافظة احداهما تركية والاخرى اماراتية كردية، مبيناً أن ادارة المحافظة شكلت لجنة لبحث العروض مستعينة بخبراء عالميين في هذا المجال.

بغداد/ المسلة: أكد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، اليوم الأحد، ان الحكومة العراقية ستلاحق الأشخاص المفسدين الذين هربوا الأموال العراقية من خلال عمليات الفساد الإداري خارج العراق، لافتا الى ان العراق سيوظف علاقاته الدولية بهذا المجال.

وقال الخزاعي في حديث لـ"المسلة"، إن "الحكومة العراقية جادة في متابعة الأشخاص الذين هربوا الأموال العراقية خارج العراق والتي كسبوها من الفساد الإداري".

وأضاف أن "هؤلاء حولوا هذه الأموال إلى أسلحة دمار ضد الشعب العراقي من خلال تمويل الإرهاب والاعلام المضلل الذي يسيء للعملية السياسية".

وأشار الخزاعي الى ان "العراق سيستغل علاقاته الدولية لمتابعة المفسدين خارج العراق من اجل استرجاع الاموال العراقية"، لافتا الى إن "مكافحة الفساد بحاجة إلى تشريعات وكذلك الى ثقافة".

 

عقدت اللجنة المركزية لحزبنا الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا اجتماعها بعد المؤتمر التوحيدي، ودرست التطوّرات والمستجدات السياسية على الساحتين الوطنية السورية والكوردية والكوردستانية خاصة ذات العلاقة بالقضية الكوردية.

أدانت المركزية أساليب العنف والقتل والدمار والتهجير والتشريد التي يمارسها النظام الديكتاتوري الدموي بحقِّ الشعب السوري، وقوى المعارضة الوطنية، واستخدامه للأسلحة الكيماوية المحرّمة دولياً، وأكدت أن استمرار الصراع المسلح لن يؤدي إلا للمزيد من الدمار وإزهاق أرواح الأبرياء، وليس هناك بديلٌ أفضل من الحل السياسي الذي يعدُّ المخرج الوحيد من دوامة العنف، وبإشراف دولي، وتشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات كما حدّدها مؤتمر جنيف2 الدولي، ووضع دستور جديد للبلاد يؤمّن حقوق مكونات الشعب السوري القومية والدينية وفق العهود والمواثيق الدولية كافة.

وأدانت اللجنة المركزية الهجمات الإرهابية على المناطق الكوردية من القوى الإرهابية والظلامية التي تأتي في إطار ألاعيب النظام، وأجهزته الأمنية في ضرب المكونات ببعضها البعض تمهيداً لاستعادة هيمنتها، وتغيير الواقع الديموغرافي للمنطقة.

وثمّن الاجتماع جهود المجلس الوطني الكوردي وسياسته الواقعية التي استطاعت صيانة الاستقرار النسبي الذي تشهده المناطق الكوردية دون الإخلال بواجباتها تجاه الثورة السورية، وقوى المعارضة الوطنية من جهة، والابتعاد عن الصراع الكوردي- الكوردي، التي كانت أساسَها اتفاقيتا هولير، ومازلنا نتطلّع إليها كأساس جيّد لوحدة الصف والموقف الكوردي.

ودعت المركزية إلى الاستمرار في هذه السياسة وتعميقها والحفاظ على السلم الأهلي في كوردستان سوريا، وبالتعاون والتفاهم مع القوى الوطنية الكوردية والسورية من مكوّنات الشعب السوري كافة، كورداً وعرباً وسريان كلدان آشوريين.

وتوقفت اللجنة المركزية عند الأمور التنظيمية المتعلقة بحياة الحزب الداخلية، واتّخذت قرارات من أجل تعزيز دور الحزب سياسياً وميدانياً منها الالتزام بالعمل المؤسساتي حيث شُكّلت المكاتب التخصصية بهذا الشأن، وضرورة المباشرة بأعمالها بعد دمج الهيئات المتقابلة للمنظمات.

وقرّرت المركزية الاستفادة من طاقات الكوادر الحزبية من الرفاق الذين لم يفوزوا في انتخابات القيادة، وكذلك الاهتمام بوضع منطقة عفرين بصورة خاصة، وضرورة تدارك ما يستدعي حلّه وفق النظام الداخلي للحزب، حيث وجهت اللجنة المركزية تعليماتها بهذا الخصوص، والمباشرة بأعمالها لترجمة القرارات عملياً على أرض الواقع.

هولير في 12-4-2014

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا

اضاف فيلم“طعم العسل” للمخرج السينمائي مانو خليل جائزة اخرى على قائمة الجوائز التي حصل عليها الى الان بنيله هذا اليوم على الجائزة الاولى لمهرجان بوتزن السينمائي والذي عقد بين ٩ الى ١٣ نيسان الحالي في مدينة بوتزن الايطاليه. مع الاسف لم يتمكن المخرج من استلام الجائزة شخصيا بسبب وجوده في كردستان العراق حيث يصور فيلمه الروائي الجديد “ السنونوه” والذي ستنتهي عمليات تصويره في نهاية نيسان الجاري.
وهذه هي الجائزة التاسعه التي يحصل عليها الفيلم منذ الانتهاء منه في بداية العام الماضي.

وقد عللت لجنة التحكيم لمهرجان بوتزن السينمائي سبب منح الجائزة لفيلم مانو خليل على الشكل التالي:

تمنح الجائزه الاولي لفيلم “ طعم العسل” بسبب نجاح المخرج في اظهار حياة و مصير مربي نحل بطريقه انسانيه على الرغم من المحن التي مرت بها حياته,دون السقوط في طريقه السرد المباشر او الشكل التعليمي في اظهار حياة كريمه يعيشها الرجل متفاعلا مع الطبيعه,و بسبب الطريقه الحرفيه في التصوير والاخراج الملئ بالاحساس الانساني والفني

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 16:51

يسألونك عن البديل!.صادق السيد

 

سالني أحدهم: من تتوقع انه اصلح من المالكي لرئاسة الوزراء بعد الانتخابات القادمة؟ هواي ناس. رد ذو لحية يبدو انه لم يبتسم طيلة عمره بانه سيسألني سؤالا واحدا ولو أجبته سيقطع يده! قلت له تفضل، فغرد: اتحداك ان تأتيني باسم واحد أفضل من المالكي؟ لن أعطيك اسم الأفضل بل أقول لك ان هناك 30 مليون عراقي أي منهم لا يمكن ان يكون أسوأ منه. المالكي استلم الحكم ونحن في "المربع الأول". ثم خطا العراق نحو ما هو افضل امنيا في العام 2008 وهذه كانت بفضل ولادة الصحوات وبفضل حسن تعامل الأمريكان معهم ولولا ذلك لكانت انهار الدم اعمق وأوسع من نهري دجلة والفرات. باختصار شديد صار لنا امل بالحياة وكنا لا نحتاج سوى ان يأتي للحكم من يغذي هذا الأمل ولا يخنقه. عدت لصاحب السؤال فقلت له: لكن صاحبك الذي تريد قطع يدك من أجله، ولا أظنك فاعلا، لم يوقف عجلة الحياة فقط، بل استبسل في قتل أي بارقة امل فينا: 1.وضع كل الهيئات المستقلة بجيبه فصار الإعلام الرسمي إعلامه والسياسة النقدية للعراق بيده وهيئة النزاهة تنتظر أمره . 2.صادر القضاء وجعل المحكمة الاتحادية رهينة رغباته تفصل لها ما يشاء. 3.منع مجلس النواب من إعداد مشاريع القوانين. 4.حاصر أعضاء مفوضية الانتخابات حتى باتوا يفضلون الاستقالة على مخالفة أوامره. 5.ضيق على الصحوات حتى بلقمة العيش فاستفردت بهم القاعدة واحدا بعد الآخر. 6.أمسك بالملف الأمني والعسكري فسجل رقما قياسيا بالاستحواذ على كل مؤسسة مسؤولة عن حماية امن الوطن وأرواح الناس. 7.بسبب (4) أعلاه قتل، منا اكثر من 120 ألف عراقي مدني عدا العسكر في زمن ولايتيه. ولو تكرمت يدك قبل ان تقطعها ان تمسك القلم وتضيف عدد الجرحى والقتلى والأرامل والأيتام والثكلى من الأمهات والأرامل لفاق عددهم عدد الذي يتبجح بأنهم انتخبوه. 8.إنه أول مسؤول بالعالم يسيطر على كل شيء يهم الدولة والناس لكنه غير مسؤول عن أي شيء يحل بهم. باختصار شديد، ان طفلا في الروضة يمكن ان يحل محله لو كان كل المطلوب منه ان يجلس بالخضراء مصانا غير مسؤول يدير البلد بالموبايل والناس كلهم عرضة للموت في أي لحظة. لا يحاسب حراميا ولا يفتح فمه لو ان أحدا من أبناء حاشيته منع طائرة دولية من دخول أجواء العراق بالعنتكة. لا يهمه من يقتل العراقيين ولا يبالي إلا اذا كان يكره القاتل لأسباب انتخابية عندها يصيح "الدم بالدم". رن هاتف احد الجالسين فكانت الرنة أغنية لحسين نعمة: بت بعد بالدلالجاهل يعت بيه ابتسمت وقلت له، لقد جاءك الجواب، فإننا فعلا ننتظر الانتخابات القادمة كآخر بت بدلال العراق. وصاحبك: يبجي من اصيح اعليه يكطعه من اخليه.

كركوك/ المسلة: اكدت كتلة التغيير، اليوم الاحد، أن نتائج الانتخابات البرلمانية لعام 2014 في محافظة كركوك، ستغير من الخارطة السياسية الكردية المحصورة بين حزبي رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

وقال القيادي في الكتلة نوزاد شواني في حديث لـ"المسلة" إن "الكلام عن فوز الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستانيين ضمن الاحزاب الكردية بكركوك، غير واقعي، ومبني على نتائج انتخابية ماضية".

وأضاف شواني ان "كتلته ستحقق فوزا مهما في كركوك، بعد التغييرات في الساحة السياسية والانتخابية بإقليم كردستان".

واكد على ان "كتلته واثقة من انها ستكسر الحلقة المغلقة للحزبين في كركوك، من خلال الفوز بأكثر من مقعد في الانتخابات البرلمانية".

أوان/ بغداد
أثار التلويح بإعلان الدولة الكردية، بين الحين والآخر، من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وبعض القيادات السياسية الكردية، موجة من ردود الأفعال السياسية والمحلية، ففي الوقت الذي عدّ سياسيون هذه التصريحات بأنها دعاية انتخابية سرعان ما ستنتهي بعد الانتخابات، أكدوا على ان البقاء في العراق شرف لمن يريد العيش في هذا البلد الحضاري.
وفي هذا السياق، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه، في حديث لـ"أوان"، إن "السيد رئيس الإقليم يهدد بسلاح هو يعرف بانه غير قادر على استعماله"، مضيفاً أن "البقاء في العراق شرف لمن يبقى بهذا البلد الحضاري العريق، وسيكون البقاء في العراق حلماً عندما يعمه الرخاء وينتهي الإرهاب قريباً جداً".
ويلفت الشلاه الى أن "البارزاني يهدد بالانفصال ليداري الخلافات العميقة في الإقليم والتي فشل بحلها، خصوصا انه مضى نحو سبعة أشهر ولم تُشكل حكومة في الاقليم"، مشيراً الى أن "البارزاني يصر على أن يكون القائد الأوحد في الاقليم ويريد الحصول على الوزارات الأمنية والمالية إضافة الى رئاسة الإقليم".
ويوضح أنه "على رئيس الإقليم أن يحل مشكلاته، وأن لا يفتعل أزمة جديدة لكي يلهي الناس عن عدم قدرته على إرضاء الشركاء السياسيين في الاقليم"، داعياً رئيس اقليم كردستان العراق الى "الالتزام بالدستور والقانون، وان يشكل حكومة الاقليم ويعطي شركائه حقوقهم وأن يكف عن الإساءة للوحدة الوطنية العراقية".
ويبين الشلاه أن "تصاريح البارزاني تاتي ضمن الدعاية انتخابية وستمضي مع الانتخابات، وهو يزايد على الاحزاب الكردية الأخرى، بعد ان فشل بكسب ود الجماهير من خلال ادارته لحكومة الاقليم".
في المقابل، يقول النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي، إن "تصريحات البارزاني المطالبة بالانفصال تكررت، وأن هناك مواقف من بعض القادة الكرد تكشف عن رفضهم لأن يكونوا جزء من العراق".
ويضيف الساعدي لـ"أوان"، أن "الشعب العراقي لم يعد يقبل بعلاقة من طرف واحد أو ان تستنزف ثرواته والآخرون ينتفعون بها لبناء مدنهم ومناطقهم، مع إبقاء ثرواتهم ومواردها لهم فقط".
ويتابع أن "تصريحات البارزاني لم تضف لأي طرف كردي مكاسب جديدة، بل على العكس"، مبيناً أن "أمام الإقليم أمرين هما: إما ان يكونوا جزءاً من العراق وعليهم واجبات مثلما لهم حقوق أو أن لا يكونوا".
ويمضي النائب عن ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الى القول إن "بعض القيادات الكردية تريد دولة مستقلة وتشارك بقرارات وثروات دولة أخرى، وهذا الأمر بات واضحاً للجميع".
ويرى مراقبون للشأن السياسي، إن تصريحات بارزاني المستمرة بشأن قرب إعلان الدولة الكردية أمر مستحيل ولا يمكن تطبيقه على أرض الواقع، بكون العراق بني على أساس الشراكة الوطنية وتعدد الأطياف، فلا يمكن فصل الكرد عن العرب أو العكس، متسائلين كيف يمكن للقيادات الكردية التلويح بإقامة دولتهم وهم مشاركون في الحكومة الاتحادية بوزراء ونواب، مؤكدين في الوقت عينه بأن هذه التصريحات تعدّ ورقة ضغط على الحكومة المركزية للقبول بالمطالب الكردية.

أوان/ كركوك

اعلن اللواء الثاني من قوات البيشمركة التابعة لوزارة البيشمركة في حكومة الاقليم، استقرار احد افواجها داخل قضاء الدبس بطلب من قائمقامية القضاء لحفظ الامن.

وياتي عملية دخول القضاء من قبل قوات البيشمركة بعد تظاهرات شهدتها القضاء والهجوم على مبنى المحكمة ومنزل قاضي المدينة وحرقهما على خلفية اطلاق سرح احد المتهمين بالارهاب.

وقال العميد نادر عبدالله من لواء البيشمركة في لقاء متلفز مع فضائية روداو الكوردية وهو يتحدث من امام قائم مقامية قضاء دبس ان "قوات من البيشمركة استقرت في الدوائر الحكومية بعد اعمال عنف شهدها القضاء"، موكدا" ان قواتهم "جاءت بطلب من القائممقام وبعلم وزارة البيشمركة".

واندلعت التظاهرات عقب انفجار بسيارة مفخخة يقودها انتحاري، صباح اليوم، في نقطة تفتيش تابعة لقضاء الدبس واودلى بحياة سبعة من افراد نقطة التفتيش و10 جرحى حسب مستشفى القضاء.

تظاهر المئات من أعضاء حركة الشبيبة الثورية وتنظيم اتحاد ستار تحت شعار "الخيانة تثبت ذاتها في حفر الخنادق" بمشاركة واسعة من أهالي كوباني أمس تنديداً لما تقوم به حكومة إقليم جنوب كردستان بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني من حفرها للخنادق التي تفصل بين جنوب وغرب كردستان، وإطلاق بيشمركة حزب الديمقراطي الكردستاني للرصاص الحي على المتظاهرين العزّل المنددين بحفر الخندق على الحدود.

وانطلقت التظاهرة التي نظمتها كل من حركة الشبيبة الثورية وتنظيم اتحاد ستار من ساحة آذادي تحت شعار "الخيانة تثبت ذاتها في حفر الخنادق". ورفع المتظاهرون الأعلام والرموز الكردية وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان ولافتات كُتبت عليها باللغتين الكردية والعربية

"الحصار على غرب كردستان هو استمرارية لمعاهدة لوزان" " جدار أردوغان وخنادق برزاني لن تستطيع تحطيم قوة الشباب". " شعاع 4 من نيسان ستفشل جميع المخططات".

وجابت التظاهرة شوارع مدينة كوباني على وقع الأغاني الوطنية وشعارات المتظاهرين التي تُحيّ مقاومة الشعب الكردي في روج آفا لجميع الحصارات والهجمات ومستنكرين ما تقوم به حكومة إقليم جنوب كردستان من حفر الخنادق التي تخدم مصالح أعداء الشعب الكردي. لتستقر المظاهرة أمام مركز حزب الاتحاد الديمقراطي PYD .

ألقيت عدّة كلمات بعد الوقوف دقيقة صمت منها كلمة ريزان تولهلدان باسم حركة الشبيبة الثورية وديروك كوباني باسم حركة المرأة الشابة وكلمةٌ لاتحاد ستار ألقتها سلوى محمد وكلمة أمهات السلام ألقتها صديقة عصمت.

ونددت جميع الكلمات بفصل غرب كردستان عن جنوبه والسياسة التي تسيّرها حكومة إقليم جنوب كردستان وحفرها لخنادق الفصل التي وصفوها بالمُكملة لمعاهدة لوزان والتي تهدف من ورائها ضرب مكتسبات الشعب الكردي في روج آفا. واستنكرت الكلمات إطلاق الرصاص الحي من قبل قوات بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني على المتظاهرين العزّل في مقاطعة الجزيرة الذين خرجوا لوقف أعمال حفر الخندق الفاصل بين أبناء الشعب الواحد.

فرات نيوز

صوت كوردستان: أنسحب أرسلان بايير العضو البرلماني عن حزب الطالباني في برلمان إقليم كوردستان من البرلمان و ترك مقعهده البرماني لشخص أخر في الحزب. فحسب خبر نشرته لفين برس فأن أرسلان باييز و الذي كان رئيسا للبرلمان السابق ترك البرلمان بسبب عدم منح حزب البارزاني أي منصب برلماني لحزب الطالباني.

صوت كوردستان: نشر حزب البارزاني و بشكل رسمي بيانا بصدد حفر خندق بين غربي و جنوب كوردستان، هاجم فيها حزب البارزاني حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و أتهمة بالعمل حسب توجيهات قوى معادية للكورد و أن حزب ( PYD ) تحول الى مشكلة للشعب الكوردي.

و نفى حزب البارزاني في بيانه الذي نشرة في المواقع التابعة لحزبة و جود أية علاقة لحزبهم بحفر هذا الخندق و أن حكومة أقليم كوردستان هي التي تقوم بحفر هذا الخندق. حزب البارزاني لن يذكر في بيانه بأن حكومة الإقليم نفسها يتم قياتها من قبل حزبهم و حاول التنصل من هذه المسؤولية و لكنه في نفس البيان دافع عن حفر هذا الخندق و أعتربة ضروريا لحماية أمن الإقليم من الإرهابيين و المتسللين و المهربين.

كما أتهم حزب البارزاني حزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD) بعقد صفقات مع أعداء الشعب الكوردي في غربي كوردستان و تسببوا في شق الصف الكوردي في غربي كوردستان. و أن حزب (PYD) و من أجل حماية مصالح النظام السوري يعرض الشعب الكوردي للحرب. و هذا أتهام رسمي من قبل حزب البارزاني لحزب ( PYD) بالتعاون مع النظام السوري.

الى الان لم يصدر أي رد عن حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يقوم قائدها صالح مسلم بزيارة الى محافظة السليمانية و التقى بعدد من القوى الكوردستانية في الإقليم و حصل على تأييد كل من حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزب الشيوعي الكوردستاني عدد من الأحزاب الكوردستانيه الأخرى في الاقليم ويقف حاليا حزب البارزاني وحيدا في معاداته لحزب الاتحاد الديمقراطي و الإدارة الذاتية في غربي كوردستان.

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 15:49

تظاهرة في حلبجة للتنديد بحفر الخندق

بهدف إدانة حفر خندق على الحدود بين غرب وجنوب كوردستان، فمن المقرر أن ينظم نشطاء في مجال المجتمع المدني غدا الاحد تظاهرة في حلبجة .

في هذا السياق أفاد الدكتور ناجح كولبي وهو احد النشطاء في مجال المجتمع المدني في تصريح لـNNA  إنه من المقرر ان تخرج تظاهرة في محافظة حلبجة غدا للتنديد بحفر الخندق بين غرب وجنوب كوردستان، واصفا هذا الاجراء بإنه يخدم اجندات القوات المعادية لكوردستان، كما إنها يفصل جزأين من كوردستان.

ولفت إلى ان المتظاهرين سوف يطالبون من الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلى وقف عمليات الحفر، كما انهم سوف يدعون من كافة الاحزاب الكوردستانية الى ممارسة الضغط بغية وقف الحفر الذي من شأنه زعزعة الوحدة الكوردية مع الاجزاء الاخرى من كوردستان.

وعبر الناشط في مجال المجتمع المدني عن شديد استغرابه من الموقف الراهن لبعض الاطراف الكوردستانية قائلا" كنا ننتظر عقد المؤتمر القومي الكوردي وتوحيد الاراء والمواقف لا العمل على فصل جزء من كوردستان واحداث تفرقة في الموقف الكوردي.
-----------------------------------------------------------------
علي حمة سعيد – حلبجة
ت: محمد

nna

شفق نيوز/ يعقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكورستاني اجماعا في السليمانية، الاحد، لمناقشة المناصب والوزارات التي اقترحها عليه الحزب الديمقراطي الكوردستاني بغية حسم موضوع تشكيل حكومة الاقليم الجديدة.

 

وتشير معلومات حصلت عليها "شفق نيوز"، من مصادر مطلعة، الى ان بعض اعضاء الاتحاد الوطني يعدون الوزارات والمناصب التي خصصها حليفه السابق الديمقراطي الكوردستاني له في حكومة الاقليم الجديدة اقل من استحقاق الحزب وثقله السياسي.

يشار الى انتخابات البرلمان الكوردستاني التي جرت في ايلول من العام الماضي قد تمخضت عن فوز الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالمركز الاول وتكليفه بتشكيل الحكومة المتأخرة منذ اكثر من 200 يوم.

ز م/ م م ص/ ي ع

المهندس الأستشاري : جـــودت هوشـيار
في يوم 29 كانون الثاني من هذا العام ، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس في بيان له نشر في العديد من وسائل الأعلام ، " ان الوزارة ستقوم بتجهيز المواطنين بالتيار الكهربائي على مدى [24] ساعة بدءًا من الأسبوع المقبل (5 -2 – 2014 ) ولكن البشرى السارة لم تتحقق لحد الآن رغم مرور عشرة أسابيع على هذا التصريح البهيج .
واليوم يأتي وزير الكهرباء كريم عفتان الجميلي ليصدر بياناً يبشر فيه العراقيين بأن : " الوزارة قادرة على تزويد المواطنين في عموم العراق بطاقة 24 ساعة في حال توفر الوقود اللازم من وزارة النفط للمحطات".
ونحن نتجاوز هنا ركاكة صياغة البيان ونقول له أيها الوزير المبجل : أن مفهوم " الطاقة " لا تقتصر على الطاقة الكهربائية وعليك اختيار من هو قادر على صياغة بيانات الوزارة بلغة عربية سليمة ، ولكن ليس هذا هو المهم ، بل الشماعة التي تستخدمها الوزارة في كل مرة لتعلق عليها فشلها الذريع في تحقيق وعودها والتسترعلى الفساد المستشري فيها والجهلة الذين يتحكمون في شؤونها ، الذين بددوا او نهبوا مليارات الدولارات المخصصة لقطاع الكهرباء .
الوزير الفهامة يزعم : " ان العراق يعاني من شح الوقود " ، أي نوع من الوقود تحديداً يا سيادة الوزير ؟ . ان لغة المهندسين الحقيقيين واصحاب الكفاءة والأختصاص تكون دقيقة في العادة ، ولغة الهندسة لا تقبل التعميم و التأويل . ورغم ان احداً في العراق لن يحمل محمل الجد ما جاء في بيان الوزير المبجل اليوم ، الا أننا نرى من الضروري ان نعيد هنا نشر مقالنا ردا على بيان الوزير وبشرى السيد مصعب المدرس للعراقيين في في اواخر كانون الثاني الماضي ، بأن مدن وقصبات العراق ستتحول بعد ايام قليلة الى ( لاس فيجاس ثانية ) بفضل جهود الوزارة وان العراقيين سينعمون بنعمة الكهرباء أخيرأً رغم المؤآمرات الداخلية والخارجية والحساد فى أمارة ( ورق زرق ) و(عين الحسود فيها عود ) .
واذا تجاهلنا مهزلة الأنجازات الموهومة لوزارة الكهرباء ، نقول للعراقيين : أنكم ستشهدون هذا العام أيضاً صيفا لاهبا كالسنوات السابقة ، لأن زمن الجهلة ومزوري الشهادات قد توقف ولا قيمة للوقت عندهم ، وهم لا يجيدون مهنة سوى سرقة المال العام او تبديده على مشاريع وهمية أو فاشلة ، ومن ثمّ اطلاق التصريحات الرنانة ، اذا أعتبرنا مهارة عقد الصفقات المشبوهة والزعيق الأعلامي مهنة حقيقية . .
وكل انتخابات ووزارة الكهرباء بألف خير !
نص المقال : لم يعد احد يصدق تصريحات المسؤولين في بغداد ، والتي تفتقر دائما الى الصدقية والشفافية ، فهي تصريحات تصب في خانة الدعاية للحزب الحاكم وتتسترعلى الأخفاق المريع للأداء الحكومي والفساد المستشري في مؤسسات الدولة - ان كانت ثمة دولة في العراق تستحق هذه التسمية حقاً - وتتحدث عن انجازات موهومة لا يلمسها المواطن العادي في حياته اليومية وعن وعود براقة يعرف أصحابها - قبل غيرهم - أنها لن تتحقق . هل نسينا الوعود العسلية للمائة يوم التأريخية ؟ .وهل نسينا التصريحات الرنانة ان العراق سيصدر الكهرباء بحلول عام 2009 ؟ ، وان انتاج النفط سيتضاعف خلال بضع سنوات ؟ ولكن انتاج النفط في عام 2013 كان أقل من عام 2012. العراق يعاني منذ سنوات من تدني القدرة الأنتاجية لمحطات توليد الطاقة الكهربائية وأهمال صيانة محطات التوليد والمحطات الثانوية وشبكات التوزيع .. والآن يأتي المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس ليعلن في بيان له اليوم " ان الوزارة ستقوم بتجهيز المواطنين بالتيار الكهربائي على مدى [24] ساعة بدءًا من الأسبوع المقبل. وان الوزارة تمكنت من تجهيز العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى، بساعات كهرباء يومياً قدرها من [20] ساعة الى [24]، مقارنة بالعام الماضي الذي بلغت ساعات التجهيز في نفس الفترة بين [8] الى [12] ساعة يومياً".وبين ان هذا التجهيز جاء بالرغم من استمرار المواطنين بالاستهلاك المفرط للتيار من خلال استعمالهم المدافئ الكهربائية".
وأضاف المدرس ان "الزيادة في التجهيز بلغت [12] ساعة، حيث ان الوزارة لم تصل الى ذلك منذ سنوات"، مشيرا الى ان "إنتاج المنظومة الحالي بلغ [12100] ميكاواط، في حين بلغ الطلب على الطاقة [14100] ميكاواط". هذا البيان - واترك جانباً ركاكة صياغته - زاخر بالمغالطات وأستخفاف بعقول المواطنين وتستر على واقع الكهرباء الأليم . ولكي تكتمل الصورة لا بد ان نرجع الى الوراء قليلا ، ففي عام 1990 وقبيل اندلاع حرب الخليج الاولى ، كانت القدرة الانتاجية لمحطات توليد الكهرباء تصل الى (12000) ميغا واط بينما معدل الاستهلاك يصل الى ( 5800 ) ميغا واط مع حمل ذروة يصل الى( 7500 ) ميغا واط وبما يلبي احتياجات منظومة الاستهلاك لعدة سنوات قادمة . وقد تعرضت محطات التوليد الى التدمير الجزئي لبعضها والكلي للبعض الآخر، ولكن الكوادر الفنية العراقية المؤهلة ، تمكنت من أصلاح كافة محطات التوليد ومنظومة التوزيع خلال فترة قياسية لا تتجاوز العام الوحد .
وكان العراق بعد توقيع مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة في عام 1996 ملزما بتقديم تقارير دورية كل ستة اشهر عن احتياجاته الى لأمم المتحدة بموجب قرار مجلس الأمن الرقم 986، لعام 1995؛ المسمى برنامج النفط مقابل الغذاء ( (Oil for Food Program .وهو برنامج كان يسمح للعراق بتصدير جزء محدد من نفطه، ليستفيد من عائداته في شراء الاحتياجات الإنسانية لشعبه، تحت إشراف الأمم المتحدة. وقد جاء في آخر تقرير قدمه العراق الى الأمم المتحدة في أواخر عام 2002 " ان انتاج الطاقة الكهربائية قد بلغ( 12000 ) ميغاواط ، وان الحاجة الفعلية تبلغ ( 15000 ) ميغا واط، ، اعد هذا التقرير في وقت كانت فيه مئات المنشآت الصناعية الحكومية و آلاف المصانع الأهلية تعمل وتنتج وتصدر الكثير من منتجاتها الى الدول الأخرى ، في حين ان كل تلك المنشآت والمصانع متوقفة الآن وقد تحولت الى ( خردة ) كما هو معلوم .
لقد دأبت وزارتا التخطيط والكهرباء الحاليتين - كلما جرى الحديث عن مشكلة الكهرباء - على ترديد رقم آخر لأنتاج الكهرباء في العراق عند سقوط النظام السابق وهو (3409 ) ميغاواط. ويبدو ان من يحمل شهادة دراسية مزورة يسهل عليه تزوير الأرقام الواردة في وثائق رسمية وتقارير محفوظة في الوزارتين المذكورتين وفي الأمم المتحدة .
اما الأدعاء بأن القدرة الأنتاجية لمحطات التوليد حالياً تبلغ ( 12000 ) ميغا واط فهو مغالطة مقصودة من دون أدنى شك ، حيث ان ما يستورده العراق من دول الجوار يبلغ حوالي ( 1200 ) ميغا واط ونسبة الطاقة المفقودة عبر شبكات التوزيع تقدر بـ(3000 ) ميغا واط ، ما يجعل نسبة الطاقة الحقيقية لا تتجاوز ( 7800 ) ميغا واط في احسن الأحوال . ادعاء وزارة الكهرباء بان أزمة الكهرباء قد أنتهت وولت الى غير رجعة ، تكذبه الحقائق على أرض الواقع . ففي اليوم نفسه الذي زفت فيه وزارة الكهرباء البشرى السارة الى الشعب العراقي بتجهيز الكهرباء على مدار ( 24 ) ساعة في اليوم ، أشتكى مجلس محافظة كركوك من تقليص حصة المحافظة من الطاقة الكهربائية بمقدار ( 150 ) ميغا واط ، كما نقلت ( شفق نيوز ) تصريحا للسيد اركان الطرموز ، عضو مجلس محافظة الأنبار ، يؤكد فيه إن "المحافظة تعاني من ازمة في الوقود، وأزمة في الكهرباء، وأزمة في المواد الغذائية". ومن اجل الكشف عن عدم دقة الأرقام الواردة في بيان وزارة الكهرباء الأتحادية ، نقول ان انتاج الطاقة الكهربائية في أقليم كردستان يبلغ حاليا حوالي ( 3400 ) ميغا واط ، وهي لا تغطي الأحتياجات الفعلية لـ( 5 ) مليون نسمة ، هم سكان المحافظات الثلاث ، التي يتشكل منها اقليم كردستان حاليا ً ، فكيف يمكن لـ(7800) ميغا واط أو حتى ( 12000 ) ميغا واط ان يسد احتياجات بقية انحاء العراق ، التي يسكنها ما لا يقل عن ( 29 ) مليون نسمة.؟ ومن الواضح ان حكومة بغداد لم تكن لديها في السنوات السابقة ولا تمتلك اليوم خطة مدروسة لتلبية الأحتياجات المتزايدة الى الطاقة الكهربائية نتيجة للنمو السكاني .
بيان وزارة الكهرباء ضحك على الذقون ودعاية مكشوفة وأوهام في مزاد الأنتخابات البرلمانية وستكشف الأيام القادمة ، ان مصير هذا البيان لن يكون أفضل من البيانات السابقة حول تصدير الكهرباء ومضاعفة انتاج النفط وتوفير الخدمات واطلاق الأقمار الصناعية العراقية .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تكبدنا كعراقيين خسائر كبيرة بسبب تصديقنا لكذب ادعاء الفاسدين، وتكذبينا لرموزنا المنتجبين، فها أنا أتذكر آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي في الانتخابات السابقة وهو ينادى بطرد وزير التربية الطائفي السابق، ولكن وفي تحد واضح وصريح للمرجعيات العظمى من قبل دولة القانون وهي القائمة التي تدعي احترامها وإتباعها للمراجع، يصبح هذا الرجل نائبا لرئيس الجمهورية ثم رئيسا لها بفعل فاعل وغياب الرقيب السائل.
وهم اليوم يتشدقون بمنجزاتهم الوهمية المجوفة، التي يتغنون بها على مسامع الفقراء والسذج، وليجدوا من هذه الطبقات طبل ينقرون عليه بعصي أوهامهم، ليعزفوا الحان ينام بها الفقير على فرش من سندس وإستبرق، ويصحو على أطفاله في أحسن المدارس، ووظيفته المحترمة اللائقة التي يذهب إليها بسيارته، ويسافر ويأكل ويشرب. إلى أن يتوقف لحن خطب الكاذبين، فيصحو المسكين على واقع دميم قبيح، كوجه داعشي لعين. ويصعد الفزاعي على المنصة فيقول حسبنا فخرا أننا أتباع محمد باقر الصدر، ويحتفلون ويرقصون وينكرون ذكرى وفاة جدته الزهراء عليها السلام. وقد طلب منهم سابقا ابنه السيد جعفر رفع صور والده من مقرات حزب الدعوة، لأنهم حسب رأيه يشوهون صورة والده. السيد جعفر الذي خدعوه بالانتخابات السابقة واحضروه صورة معهم، والناس البسطاء حبا بوالده العظيم أهدوا له الأصوات، وبصموا له بنعم على البطاقات، حتى اكتشف انه في الجانب الخطأ واتضحت له نواياهم ومدلهمات معتقداتهم. فغادر العراق مسرعا، ومن برلمانهم السارق مستقيلا.
نوري المالكي: (لم يخبرني أن المولدات تعمل بالغاز)!
حسين الشهرستاني: (بل أخبرته وهو لا ينصت).
حوار مهزلي دار بين رئيس الوزراء ونائبه لشؤون الطاقة من خلال وسائل الأعلام وها هم اليوم يعودون معا يدا بيد لا سلاح باليد إلا ما رحمت دولة القانون من شيوخ عشائر وشخصيات لا يعرف صالحها من داعشها، تمولها وتهديها الدولة المال والسلاح.
وماذا يقصدون بشعارهم معا؟ (معا لنبني العراق، معا لمحاربة الإرهاب، معا...الخ)! هل معا تعني فيما بينهم دولة القانون التي لم تنجح أبدا حينما انفردوا بالسلطة خلال الثماني سنوات الماضية.
أم معا هم والشركاء السياسيين الذي لم يبقى منهم أحد إلا وتهجمت عليه حنان الفتلاوي وغيرها، التي تطالب بقتل نفس العدد من الطائفة مقابل عدد قتلى الطائفة الأخرى (فتنة نائمة، كوحش لا يحرك إلا ذيله فنعاني الويلات، لعن الله من أيقضها) وتم إقصاءهم بين محروم من المشاركة في الانتخابات، مستقيل ومعتزل للعمل السياسي، والمهمشين وغيرهم.
أم هم والشعب وفي هذا يطول الحديث.

 

اخبرتني وكيلة المواد الغذائية ان هناك هدية من السيد رئيس الحكومة لكل عائلة عراقية والهدية عبارة عن كيس شاي يزن كيلو غرام واحد وبعد ان استلمت الكيس اخذت اتفحصه ووجدت مكتوب عليه انه من اجود انواع الشاي (الاسود) في الهند، وقلت انها مسألة منطقية ان يكون شاي (اسود) لأنه مصنوع في الهند   اضافة الى ان حظي(اسود) الا في الرقي فدائما مايكون حظي (ابيض) ، لنترك الكلام عن الحظ ونواصل الكلام عن الهدية (القيمة !) التي قدمها السيد رئيس الحكومة لشعب ارض (السواد)، تقبلت الهدية، ولكن فوجئت بسؤال من قبل السيدة الوكيلة حيث سألتني(استاد) هواشكد راتب رئيس الحكومة؟ وكان جوابي لها ايضا على شكل سؤال، خالة ليش تسألين على راتب رئيس الحكومة؟ فأجابت والله (يا أستاد) شو اكو شي بعقلي يكول هو راتب رئيس الحكومة يكفي  بان يشتري لكل عائلة عراقية (جيس جاي أسود) ، فقلت لها خالة هذا (كلامج مال وحدة ذكية) فقالت لاوالله (استاد) هذا (الكلام سمعته من ستار المعلم) ، فقلت لها (اي وبعد شكال ستار المعلم) فاجابت الوكيلة(استاد) ستار المعلم (يكول اذا فرضنا اكو في العراق خمسة ملايين عائلة ، هذا يعني خمسة ملايينج جاي أسود ) ، فوجدت نفسي اصغي لها بكل اهتمام وطلبت منها ان تكمل ، فقالت الوكيلة(ستار المعلم يكول اذا سعر جيس الجاي الاسود 3000 دينار هذا يعني 3000في خمسة ملايين ومعناها ان المبلغ الاجمالي راح يكون 000,000,000  , 15) واكملت الوكيلة كلامها وسألتني  بكل عفوية (أستاد هواشكد راتب رئيس الحكومة؟) فقلت لها (ليش تسألين؟) فاجابت (خاله) وهنا احسست ببعض الازعاج لانها لم تقول لي (استاد) وربما قالت لي (خالة) بعد ان وجدتني اجلس على عتبة المحل مفترشا الارض وانا اصغي اليها وربما اعتبرتني قريبا منها و(ربما اعرض للبيع ثيابي وفراشي)، على العموم لااريد ان اخرج عن صلب الموضوع
واكملت الوكيلة كلامها (إذا كان مبلغ الهدايا التي يقدمها رئيس الحكومة الى شعب ارض (السواد) يعادل ميزانية أكثر من دولة افريقية فمن الطبيعي ان نتساءل (من اين لك هذا؟)
وقبل ان اسالها اجابتني الوكيلة ان هذا الكلام هو كلام (ستار المعلم)
لكنها اردفت قائلة (لكن يكولون ان رئيس الحكومة مادفع فلوس) واكملت (يكولون ان رئيس الحكومة عندهة جاي اهواية جان يضم بي من جان وزير التجارة السوداني) وحقيقة انا تحيرت ماذا تقصد الوكيلة بكلامها هذا.
هل تقصد ان رئيس الحكومة كان متفق مع السوداني على عدم اعطاء الحصة كاملة بمعنى انه
وخلاصة القول مسكين انت ياشعب ارض السواد مسكين وانت شعب ارض الخصب والرخاء ويتصدقون عليك من اموالك ولا اعرف الى متى نبقى نعيش في عصر (المكرمات)
واخيرا اليس من حقنا ان نسأل من اين لك هذا؟

 

 

قد أكون متأخراً في الكتابة عن موضوع التصريحات التي أطلقتها السيدة النائبة حنان الفتلاوي وعذري في ذلك الوعكة الصحية التي ألمت بي وأبعدتني عن ممارسة المسؤولية في التصدي للذين يسيئون بسلطتهم ومواقعهم الوظيفية إلى البلاد والشعب العراقي الذي يعيش بين جحيمين ، جحيم الطائفية والميليشيات المقيتة وجحيم الإرهاب بجميع أشكاله وألوانه وادعاءاته، أقول على الرغم من هذا التأخر النسبي لكن المسؤولية التي أتحملها كمواطن عراقي حريص على الوحدة الوطنية وحريص على مستقبل بلادنا وحريص على أن يكون للعراق موقع حضاري بين الدول وحريص على أن يكون البناء والازدهار والعيش الرغيد لهذا الشعب المبتلي بالظلم والطغيان سابقاً وفي الوقت الراهن، مبتلي بالفاسدين والفساد الذي يسرق الأخضر واليابس ولا يهتم وبدون أي ضمير يردعه عن إجاعة ملايين الكادحين وأصحاب الدخول الضعيفة، من هذا المضمار الكبير أجد أن هناك من يريد خداع وعي المواطنين لكي يحصل من جديد على موقع في البرلمان مستغلاً الظروف الصعبة والمؤسفة التي تمر بها جماهيرنا كي يستغلها في الانتخابات القادمة التي يجب أن تكون عملية لتخليص البلاد من الفساد والهيمنة والاستئثار.

لطالما أكدنا على ضرورة ضبط تصريحات النواب من قبل كتلهم السياسية وعدم السماح لهم حسب أمزجتهم إلا إذا كانوا مخولين من قبل أحزابهم أو كتلهم السياسية لكننا لاحظنا على امتداد عمر البرلمان انفلاتاً في التصريحات والمواقف المتناقضة أدت في الكثير منها إلى تعميق الفتنة والتطاحن وزيادة حدة الخلافات حتى بات المرء لا يفرق الغث من السمين، لكن هناك نوعان من التصريحات فالنوع الأول يكاد أن تكون التصريحات للاستهلاك وذات طابع عنجهي أو لمجرد الظهور أما الثاني فتكاد أن تكون تصريحات مسمومة غرضها الدس والتلفيق والتشويه لخلق الشقاق بالنفاق السياسي وفي بعض الأحيان استغلال الدين لأغراض مخطط لها لخداع وعي المواطنين ويختص بهذا النوع النائبة حنان فتلاوي التي لم تغب عن دائرة هذا النوع من التصريحات أو الإساءة الشخصية التي أحيل البعض منها إلى القضاء بغض النظر إذا كان القضاء قد لعب دوره القضائي بشكل مستقل أم لم يلعب الدور القضائي العادل! وألا لماذا هي وحدها تقريباً تكاد القضايا القضائية تلاحقها وفق اتهامات أما بالإساءة أو تشويه سمعة الآخرين أو محاولات لشق وحدة الصف والدعوة إلى الطائفية، وكان السم الطافي آخر ما خرجت به النائبة حنان الفتلاوي بخصوص طلبها إذا تم قتل سبعة عراقيين شيعة فهي تريد مقابل ذلك قتل سبعة عراقيين سنة فلا ندري من كانت تقصد بدعوتها للقتل ! هل تقصد الميليشيات الطائفية أم الجيش والشرطة لكونها تعتبر أنهما لائتلاف دولة القانون ورئيس مجلس الوزراء نوري المالكي؟ وهل هي متأكدة من أن القوى التكفيرية والإرهابية عندما تقوم بأعمالها الإجرامية تضع حدوداً ومقاييس لفصل أبناء الشعب العراقي، وهي تقتل الشيعة فقط دون المكونات الأخرى؟ أو تقتل السنة دون الشيعة، أو تقتل المسيحيين والكرد والتركمان والازيديين والصابئة المندائيين وغيرهم دون العرب والكرد؟ أي منطق طائفي يحرض على القتل بحجة الأمثال أو التهكمات مثلما حاولت النائبة تبرير طلبها في " المساواة بالقتل ".. وفي غمرة الغضب الواسع لتصريحاتها المشينة الخالية من كل روح وطنية أو أية مسؤولية كونها نائبة تمثل الشعب وقد تقول إنها تمثل " الشيعة فقط!" دون غيرهم فإذا بها تطالب الحكومة باتخاذ إجراءات مع الشعب الكردي للمساواة بينهم وبين العرب الذين يتوجهون إلى الإقليم، وقد استند رأيها على تلك الإجراءات التي تتخذ ضد القادمين من المحافظات إلى الإقليم بما فيها طلب " الإقامة " وبهذه المناسبة لسنا مع طلب الإقامة والسكن للعراقيين المتوجهين إلى الإقليم وإذا كانت الحجة الخوف من الأعمال الإجرامية الإرهابية فهناك مئات الطرق للتدقيق والتحقيق مع أي قادم يشك بأمره وهذا أمر ليس بالصعب على القوى الأمنية في الإقليم ومن الحرص على تطور الإقليم والعلاقة الأخوية بين الشعب فنحن نحث حكومة الإقليم بدراسة هذا الموضوع والتخلص من طلب " الإقامة أو التزكية " لان حكومة الإقليم والوعي لدى شعبنا الكردي باستطاعتهما إيجاد عشرات الطرق للحفاظ على امن وسلام الإقليم، إلا أن النائبة حنان الفتلاوي تتصيد في المياه العكرة كما يتصيد المتربصون والحاقدون على التطورات العمرانية التي تجري في كردستان العراق حيث لم يجف حبر تصريحاتها الطائفية حتى أخذت الإجراءات التي تتخذها سلطة الإقليم التي ذكرناها وكأنها تهدف الإساءة إلى العرب جمعاء بدون استثناء وراحت تصب هذه المرة حقدها الشوفيني على الكرد دون تمييز فطالبت الحكومة الاتحادية بصريح العبارة بمعاقبة الكرد وقالت النائبة حنان فتلاوي " إقليم كردستان يعامل المواطن كأنه أجنبي وليس عراقي ولا يسمح بدخول ابن الوسط أو الجنوب إلا بفيزا ويعطى إقامة " ولم تذكر أبناء غرب البلاد لأنها تهدف إلى شيء آخر " وأضافت مطالبة الحكومة الاتحادية ب" معاملة الأكراد بالمثل لدى دخولهم بغداد أو المحافظات الأخرى، وان يحصلوا على الموافقة ويمنحون لهم مدة إقامة ولا يسمح لهم بشراء أي عقار" وكان المفروض عليها وبهذه العقلية أن تطالب الكرد المتوجهين إلى خارج الإقليم بالفيزة وتطالب مئات الآلاف من الكرد في بغداد والمحافظات الأخرى أن يقدموا طلبات للإقامة وإذا لم يفعلوا فتتخذ إجراءات أمنية ضدهم حيث يتم الاستيلاء على منازلهم وعقاراتهم ومحلاتهم التجارية ويمنعوا من العمل إلا بموافقة أمنية مثلما فعل النظام السابق مع الكرد الفيلية أو باقي الكرد الذين تم تهجيرهم واسكنوا في الجنوب والصحراء! وتوسعت النائبة المحترمة!! في حقدها وكراهيتها لشيء اسمه السلم الاجتماعي والإخوة العربية الكردية والإخوة العراقية بين جميع المكونات فعبرت إلى القضية النفطية التي تحتاج إلى حل من قبل الطرفيين، الطرف الأول والمسؤول باعتبار حكومة رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي حكومة اتحادية والثاني حكومة الإقليم، وكأنها لم تكتف بما أثارته من غضب واستنكار بسبب تصريحاتها الطائفية والقومية الضيقة بل حاولت دق إسفين بخصوص تصدير النفط بتحريض الشعب الكردي ودعوته إلى " الاعتراض على سياسات حكومة الإقليم التي ستلحق الضرر بالشعب الكردي فقط، في حين لن تخسر حكومة كردستان شيئا " ثم تنتقل إلى تحريض شعبنا في الجنوب بقولها " إننا لن نسمح بان يستمر الإقليم بأخذ الموازنة من أموال الجنوب ولا يحصل منه ابن الجنوب على شيء " أليس هذا الحديث الخطر دليل على التحريض بين أبناء البلد الواحد؟ أم أن النائبة حنان الفتلاوي لا تعتبر الكرد عراقيين وقد تتصور إنهم قادمون من الزهرة أو المريخ ؟ ثم ألا يجدر بالقضاء العراقي المستقل!! كما يدعي أن يحاسب هذه المرأة ولو مرة واحدة على تصريحاتها التي لا تشذ أبدا عن تصريحات مشعان الجبوري الذي يرى خطر " الاحتلال الكردي " الذي كان ينوى إلى طرده وتحرير العراق منه ؟ ولماذا قرر القضاء العراقي إبعاد مشعان الجبوري من الانتخابات القادمة وغيره ولم يحرك ساكناً لما تصرح به وتحرض عليه النائبة حنان الفتلاوي؟ ألف سؤال وألف استفسار حول قرارات السادة المهيمنين على القضاء العراقي، يجب على القضاء العراقي أن لا يكيل بمكيالين فيمنع شخص يرشح نفسه للانتخابات بسبب تصريحات إعلامية معينة ويغمض عينه عن تصريحات واضحة دون لبس أو تضليل تدعو إلى التفرقة أو زرع الفتنة.

إن التصريحات غير المسؤولة المشبعة بالطائفية والقومية الضيقة وبالكراهية لخلق الفتنة والشقاق في سبيل الدعاية الانتخابية سوف تجر البلاد إلى مزالق ومخاطر في مقدمتها استمرار النهج والسياسة الطائفية والتحكم بالقرارات لصالح منافع حزبية مع التغيير في الخطاب الشكلي الذي يدعي الوطنية وهناك تكمن مسؤولية القضاء العراقي لكي يحسم قضية من أهم القضايا وهي محاسبة المسؤولين الذين يصرحون لغرض زراعة الكره والبغضاء بين أبناء الشعب العراقي.

خاض الكرد على مدى عقود طويلة كفاحا مريرا في وجه أعتى الديكتاتوريات التي عرفها التاريخ, وكانت التضحيات جسيمة والاخفاقات متتالية فيما التعاطف الدولي كان شبه منعدم مع قضية أكبر شعب يعيش على أرضه دون دولة تخصه, محكوما من قبل أنظمة مستبدة تنتمي لقوميات مخالفة .

بغي وطغيان تلك الأنظمة الجائرة وبروز بوادر أخطار سياساتهم الهمجية على المنطقة والعالم ,بدءا بوصول نظام الملالي في طهران إلى الحكم , مرورا بغزو صدام حسين للكويت, وصولا الى دموية نظام الأسد في التعامل مع مناوئيه و نمو مختلف التيارات السلفية ,الجهادية, المتطرفة, فتح أعين العالم الخارجي على المكون الكردي الذي لا تربطه عداوات تاريخية لا مع الغرب ولا الشرق السياسي ويعدّ أقرب منه الى العلمانية حيث يمكن الرهان عليه في لعبة المصالح السياسية التي تعدّ محرك الدفع خلف مجمل القرارات الدولية كشريك سياسي بديل في منطقة استراتيجية غنية بمصادر النفط و الطاقة ومتنوعة من حيث التكوين البشري في حقبة اتسمت بتعاظم دور الاسلام السياسي بحركاته الراديكالية التي تأخذ أكثر فأكثر مناحي متطرفة معادية للغرب.

مع هبوب رياح التغيير التي قدمت مع الربيع العربي بدأت الخطوة الأولى في مسيرة الألف الميل باتجاه التحرر من القيود المصطنعة التعسفية التي وضعت من قبل أنظمة غريبة مستعمرة للمنطقة . ما يجري الآن في المنطقة هو عملية دفاع مشروع عن وجود وكينونة , قومية , دينية, طائفية, وحتى أيديولوجية كانت منصهرة تعسفيا في محاولة لإجبار كل طرف على الاعتراف بالآخر بغية الوصول الى قرار حر إما بالعيش الاختياري المشترك ضمن الحدود الحالية المصطنعة أو الانقسام اعتمادا على التوزيع الأصلي جغرافيا وبشريا.

يذهب الكثيرون بعيدا في اتهاماتهم للكرد بشتى النعوت متجاهلين الحقائق التاريخية ومتناسين معاناة هذا الشعب و رزوحه تحت ثقل غبن سياسي ممنهج تراكم عليهم لعقود طويلة افتقدوا خلالها لأدنى درجات التعاطف الخارجي أو التضامن الداخلي.

انفجار الثورات في مختلف البلدان العربية في زمن العولمة وازدهار التقنية والفضاء المفتوح مع انتشار واسع للجاليات الكردية في شتى أصقاع الأرض, هذا الشتات الذي يعدّ بدوره احدى افرازات السياسات الجائرة في عموم أجزاء كردستان يضخ اليوم بقوة امكانات اضافية لحركة التحرر الكردية ويضع قياداته أمام مسؤوليات تاريخية لن تتكرر. بنظرة سريعة الى الخلف نرى أن الظروف الدولية كانت من أهم العوامل التي مهدت لتأسيس اقليم كردي في جنوب كردستان وكان أخطر تهديد على انجاحه هو الاقتتال الداخلي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني ولولا التوصل الى اتفاق مناصفة السلطة لضاعت تلك الفرصة ولما تحقق النموذج الفيدرالي السائد اليوم في العراق.

لاشك أن الظروف الدولية اليوم شبيهة بتلك التي أعقبت حرب الخليج على الأقل من وجهة نظر كردية ما يعني اما الاتفاق على صيغة مشتركة بين الطرفين الكرديين المتنافسين في كردستان العراق والاتفاق على منهجية سياسية تتسم برؤية تتجاوز الأسوار الحزبية التي من شأنها القضاء على كل فرص التلاحم القومي وإما الاستمرار على وضعية قيادات مناطقية تسير طبقا لتقاليد قبلية مؤطرة ضمن مؤسسات حزبية.

حلم اعلان كردستان العراق دولة مستقلة أقرب منه اليوم الى الواقع من أي وقت مضى والخشية من تقويضها لا تكمن عند حكومة المركز في بغداد ولا في القوى الاقليمية ولا الدولية بل بين البارزانيين و الطالبانيين.

فرمز حسين

2014-04-13

ستوكهولم

قال عبد الكريم سكو السكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا وعضو ديوان المجلس التشريعي لمقاطعة الجزيرة إن حفر الخنادق على الحدود بين روج آفا وجنوب كردستان عمل خاطئ ولا يتناسب مع الظروف التي تمر بها ثورة روج آفا. كما قال سكو أن خطوة تأسيس حزب جديد من أحزاب الاتحاد سياسي خطوة غير مناسبة في مثل هذه الأوضاع التي يمر بها الشعب الكردي.

جاء ذلك في تصريح خاص أدلى به عبد الكريم سكو لوكالة هاوار للأنباء. حيث ندد سكو بممارسات حكومة إقليم جنوب كردستان المعادية لثورة روج آفا وحفرها الخنادق على الحدود، وأضاف سكو "إن حفر الخنادق على الحدود بين روج آفا وإقليم كردستان عمل خاطئ نظراً للظروف التي تمر بها روج آفا، حيث كان من المفترض أن يدعموا ويمساندوا ثورة روج آفا وليس الوقوف ضدها".

وتابع سكو "إننا في الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا لا نرى أي فرق بين من يحفر الخنادق وبين من يبني الجدران بين الأكراد ونأمل بأن تتوقف حكومة الإقليم عن هذه الممارسات".

وطالب سكو حكومة الإقليم بدعم ومساندة الإدارة الذاتية الديمقراطية الجديدة في روج آفا بدلاً من الوقوف ضدها وحفر الخنادق.

وحول تأسيس حزب جديد باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا أكد سكو بأن تأسيس هذا الحزب لم يكن أمراً ضرورياً "في هذه المرحلة التي نمر بها، حيث يفترض أن نعمل لمصلحة الشعب لا أن نخلق الفوضى بين الشعب".

كما استنكر سكو قيام أحزاب الاتحاد السياسي بإطلاق اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا على حزبهم الجديد، حيث أكد سكو أن الاسم هو اسم حزبهم وليس من حق الأحزاب الأخرى استخدام هذا الاسم، مضيفاً "الاسم الذي أطلقه الاتحاد السياسي على الحزب الجديد هو اسم مستعار وهو اسم حزبنا. فمن بين 36 حزباً كردياً يوجد حزبين فقط بهذا الاسم، حزبنا وحزب آخر بقيادة توفيق حمدوش". كما أكد سكو أن أحزاب الاتحاد السياسي يستخدمون شعار حزبه في الحزب الجديد الذي أسسوه.

واستنكر سكو ممارسات أحزاب الاتحاد السياسي مؤكداً بأنهم بهذه الممارسات إنما يحاولون إنكار وتهميش وإقصاء الأحزاب الأخرى، ولم تول هذه الأحزاب أي اعتبار للأحزاب الكردية الموجودة والتي تحمل نفس الاسم والشعار، بل قامت بالاستيلاء على اسم وشعار حزبهم، الأمر الذي اعتبره سكو بأنه لا يخدم القضية الكردية.


firatnews
الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:31

كشف دخل أوباما وبوتن

بادر كل من البيت الأبيض والكرملين في شكل غير مسبوق وبالتزامن للكشف عن رواتب ومداخيل الرئيسين باراك أوباما وفلاديمير بوتين.

وبعد يومين من إعلان الكرملين عن دخل بوتين السنوي، أعلن البيت الأبيض ان الرئيس الأميركي باراك أوباما، وزوجته ميشيل، حققا في العام 2013، دخلاً صافياً قدر بـ481 ألفًا و98 دولارًا، بعدما دفعا ضرائب بقيمة 98 ألفًا و169 دولارًا.

وأصدر المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني بياناً قال فيه إن أوباما كشف عن الإقرار الضريبي لدخله ليتبين انه والسيدة الأولى جنيا دخلاً صافياً قدر بـ481 ألفًا و90 دولارًا، ودفعا ضرائب قدرت  بـ98 ألف و169 دولارًا. بحسب موقع "إيلاف".

وأشار إلى انهما تبرعا بـ59 ألفًا و251 دولارًا، أو حوالى 12.3% من دخلهما الإجمالي، لـ32 جمعية خيرية مختلفة.

وأوضح ان معدل الفائدة الضريبية على دخل الئريس الأميركي تقدر بـ20.4%.

وكان الكرملين نشر على موقعه الإلكتروني، الخميس، جدولا بمداخيل الشخصيات الروسية الأولى، بمن فيهم الرئيس فلاديمير بوتين خلال العام 2013.

وجاء في الجدول أن الرئيس فلاديمير بوتين حصل في العام الفائت على مدخول مالي إجمالي قدره 3.672 ملايين روبل (مايعادل 100 ألف دولار) مقابل 5.79 ملايين روبل في العام 2012 و3.7 ملايين روبل في العام 2011 (واحد دولار = 36 روبل).
-----------------------------------------------------------------

nna

إ: محمد

واخ – بغداد

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، السبت، أن الدولة الكردية المستقلة قادمة، فيما اشار الى ان الحكومة المركزية ليست لها سلطة على اغلب مناطق العراق.

وقال بارزاني في تصريحات اوردتها قناة "سكاي نيوز عربية"، اطلعت عليها وكالة خبر للانباء (واخ) إنه "لا أحد يستطيع أن يمنعنا من إعلان الاستقلال لأنه حقنا الطبيعي، لكننا نريد أن يتم كل شيء عبر الحوار"، مشيراً الى اننا "لا نريد أن ندخل في صراعات دموية مع أي جهة، لكن مسألة الاستقلال هي حق للشعب الكردي ولا يجب التعامل معها وكأنها تهمة تلاحقنا".

وأضاف أن "وحدة العراق أضحت أمرا افتراضيا"، معتبرا أن "الدولة العراقية فقدت السيطرة على مختلف المحافظات، وأن الحكومة المركزية ليس لها سلطة على أغلب مناطق العراق".

واشار الى أن "الأمر يتجاوز الحدود العراقية، فالتطورات التي تشهدها المنطقة جاءت لتصحح اتفاقات دولية وإقليمية ولتجاوز أخطاء جسيمة في رسم حدود البلدان والأقاليم، منذ سايكس بيكو".

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني شدد، في (9 نيسان 2014)، على أن الأمور في العراق تتجه نحو "اتحاد كونفيدرالي"، فيما اشار إلى أن مسألة الدولة الكردية باتت أمرا واقعا ولا بد أن يتحقق الاستقلال في وقت قريب.

بغداد / صحيفة الاستقامة – قال الامين العام لوزارة البيشمركة في اقليم كردستان الفريق جبار ياور، السبت، إن قوات حرس الاقليم ستتولى الانتشار المشترك مع قوات الجيش العراقي في الطوق الامني الثاني لحماية بعض المراكز الانتخابية في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك.

وأضاف الياور في تصريح اطلعت عليه (صحيفة الاستقامة) أنه “وفقا للخطة التي وضعت من قبل اللجنة الامنية العليا للانتخابات التي تضم ممثلين من وزارة البيشمركة ووزارة الداخلية في اقليم كردستان ستتولى قوات الشرطة المحلية حماية مسوؤلة حماية الطوق الامني الاول حول المراكز الانتخابية، وستتولى قوات مشتركة من الجيش والبيشمركة حماية الطوق الثاني في المناطق المتنازع عليها في اربع محافظات”.

وبين ياور” هناك تنسيق بين الاجهزة الامنية في الاقليم مع اللجنة الامنية العليا المسؤولة عن امن الانتخابات لضمان تأمين عملية الاقتراع”.

وتجرى الانتخابات البرلمانية في الـ30 من الشهر الجاري والتي تتزامن ايضا من اجراء انتخابات مجالس محافظات اقليم كوردستان.انتهى

واخ – بغداد

رشحت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري محافظ ميسان علي دواي رسمياً لرئاسة الوزراء.

وقال مصدر في الكتلة لمراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان مجلس امناء كتلة الأحرار اتفق على ترشيح دواي لرئاسة الوزراء.

ونشر عدد من انصار التيار الصدري في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) صور لمحافظ ميسان ويعلقون عليها مرشحنا لرئاسة الوزراء.

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:12

التسقيط والشمولية...! - عاصف الجابري

لا اعرف بالضبط من أين جاءت الشرارة الأولى، وكيف أُلهِمَ المفكرون والعلماء من بين الحواجز، هموم وشجون جماهير تعيش نير الأمية والقمع، قصص الثورات والنكبات أوجدت قاعدة مفتوحة الأبواب للعقلاء، استنهضوا العقل للتخلص من الشر والاستعباد ومطارحة الرأي بالسجون والتعذيب والقتل والتشريد، استطاعت المنابر الجوالة والمقاهي والمنتديات والدواوين، جعل من لا يقرأ ويكتب تلميذا مجداً يصارع مدارس فكرية، يجابه الوجودية والشيوعية والبعثية والقومية والإقطاعية.
ما سجله تاريخ العراق من ثورة العشرين الى 2003 يستحق القراءة، نقف على الشواهد والمشاهد والشواخص والرموز، نتوقف كثيراً ومنه ننطلق الى المستقبل.
قصص عظيمة للمقاومة والربيع قبل ان يفكر العرب في اقتلاع اوراق الخريف الذابلة، المعاناة سلاح مجابهة الفوضى الفكرية، وأرضية صلدة لمجتمع مزقته العقول الشمولية والطموحات السلطوية، تجمع حبيبات ذراته المتطايرة، وتجبر هشاشة عظامة المتكسرة كي يستطيع النهوض مرة اخرى، صدح بصوت الحق ليكون مطلباً والواجب مأرباً للانتصار.
نخبة قدمت نفسها بين الجماهير، تسير بخطى من محل الاقتداء والاقتفاء، ومقاومة الاستبداد منهج التحرر وحب التضحية والجود بالنفس، يستأنس بالأخر المكمل ولبنة تشدّ من بعضها ببعض، يزيح ظلام يعمي العيون، يتكئ على بعض، ظهورهم سلالم الصعود، ورقابهم حلقات القوة، متشابكي الأيدي نحو هدف المواطن.
عهد الأميين انتهى، وبدأ عهد حملة الدكتوراه في العبثية، من تملك التفنن بالخطابات التسقيطيه والشعارات الثورية الطائفية، تخادع ولا تخدع الاّ نفسها، لا تشبع من مال الشعب، جوعيه حتى تقضم أصابعها وأرجلها.
تنسج من الخيال روايات وصراخ قلبت المفاهيم، وردود فعل شخصية تضرب من حارب الدكتاتورية ولطاغوتيه.
التسقيط من السقوط مصطلح دخيل على المجتمع العراقي، وفكر مجنون يسير نحو الهاوية، يدمر المدن ويوقف الاقتصاد، يشعل الحرب الطائفية والمناطقية، يحول صور الأبطال الى شيطان، ويرتدي الوطن درعاً تختفي تحته نوايا الشمولية.
كي نفهم ما سجله التاريخ لا نحتاج الى سجلات وذكريات وبطولات السابقة من الحاضرين اليوم، يحتاج الى عقل يفكك الأفعال وينظر الرجال ويقارن الشعار والشعور.
يبدوا إن البعض كان دكتاتور يصارع الدكتاتورية، طبع على ذاكرته التأثير بأفعاها وأكثر دهاء، سقط في مستنقع راكد ضحل، يحاكي أفكار البلهاء، يلعب على من أتعبته مشاق البحث حقائق عتمة صراع الشعارات. لا يعرف الدكتاتور سوى حشو العقول بالكلمات الرنانة الإنشائية الثورية، في هجمة تراجع عن المباديء والقيم والالتزام، وثورة على الذات تريد قتل الأبطال.

 

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:11

- توقعات ماغي فرح...!قاسم العجرش

 

لا يمكننا بسهولة تجاوز العجز الكبير في مرتكزات الحكم الممتثلة بالديمقراطية والشفافية والمحاسبة، فلقد تناسل هذا العجز بشكل أميبي انشطاري بمتواليات هندسية 1:256:16: 4:2...وهكذا بتصاعد خارج حتى حدود المقايسة. وخلافا لكل ذوي النوايا الطيبة من الذين يطرحون برامجا انتخابية تعد بالتغيير، وهم صادقون فيما يعدون بناءات على نواياهم، أجد أن النوايا هذه غير قادرة على تدارك هذا العجز، لأن هذه البرامج على مصداقيتها سوف لن تتوفر الفرصة لمن طرحها أن ينفذ منها حتى ما نسبته 50% منها، وتغدو هذه النسبة متفائلة جدا قبالة كم العجز التراكمي...

ما العمل؟ وهل أن ما أقوله محاولة تيئيس؟ أبدا ليست كذلك، فهي محاولة وضع الأمور في نصابها بعدم القفز على حقائق الأشياء. فالعملية السياسية التي شرعنا بها منذ 2003 طبعت بطابع الترقيع السياسي ليس إلا، ولم نستطع تثبيت معايير منطقية في العمل السياسي فصرنا نرى ظواهر عبثية، ومصداقها أن في الصفوف الأولى من الحكومة والدولة من كان يوصف الى وقت قريب بأنه من أزلام النظام السابق وأعوانه، ومنهم من منع من المشاركة في الانتخابات السابقة لكنه اليوم تفرش له السجادة وتطوى له الوسادة! وبين مسؤولي الصف الأول في الحكومة من لا يزال يقول إنه ينتمي إلى المعارضة! وكان من الممكن أن تكون ثمة إضافة نوعية للمشهد السياسي لو سلكت العملية السياسية سبيل دمج طاقات جديدة في المشهد السياسي، لا تحمل أمراض المعتقين من كائنات السياسة، التي استنفذت كل ما لديها ولم يعد بإمكانها أن تضيف شيئا جديدا في حياتنا. فالمعتقين المصابين بمرض اللعب على الحبال وتغيير الاتجاهات على طريقة سائقي سيارات السايبة...! اليوم معك، غدا، لا بل عصرا يكونوا عليك، في المساء يهدؤون قليلا ويكونوا حياديين، عند منتصف الليل يشتغل عندهم دوار الفيس بوك، ويتحولون الى صبية يكتبون بأسماء مستعارة...! صباح اليوم التالي مع الحكومة، في الساعة العاشرة صباحا ضدها. ترحال بالمواقف وتغيير بالاتجاهات لا يمكن أن تتوقعه حتى ماغي فرح...!

بالنسبة لمستقبلنا وتقدمنا وتطورنا فإن هذا سير عكسي في اتجاه التاريخ، وهو عكسي أيضا في اتجاه التقدم. وبدل أن يكون للزمن الذي مضى من عمر تجربتنا الديمقراطية إضافة نوعية في الحياة السياسية أو في المشهد السياسي، أصبح "الزمن" ثقيلا وعائقا وأفقد المصداقية في العمل السياسي. وبدل أن نبذل مجهودا من أجل تعديل المسار ومزيدا من الديمقراطية والشفافية، المقضيتان الى مزيد من المحاسبة التي تنتج عدالة ترضي الضمير الشعبي، فإننا ما زلنا نسير "رونكَ سايد"!!!

إن من يقول بأن العراق يسير في إطار مسار تراجعي وان هذا المسار يجب أن يتغير، ليس مخطئا ولم يجانب الصواب، وأن على الساسة أن يصغوا الى أصوات المتحدثين بمثل هذا الحديث، فأصواتهم وإن بدت في أول الأمر خافتة خفيضة، إلا أنها اليوم بات لها صدى تردده الكتل الكونكريتيه الضخمة التي مازالت تفصل بين الكثير من أحياء بغداد، ومازالت تفصل بين الاتجاهات والرغبات والسياسيات.

كلام قبل السلام: الحياة قائمة على التدافع بين ما هو صواب وبين ما هو خطأ، وبين ما هو حقّ وبين ما هو باطل، وهو سبحانه وتعالى قال في محكم كتابه “ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض” ....

سلام.......

 

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:10

معارضة المعارضة!! .. بيار روباري

رغم غرابة عنوان المقالة إلا أنها تنم عن حقيقة هيئة التنسيق السورية التي تتكون من عدة أحزاب لا وجود حقيقي لها على أرض الواقع في سوريا، سوى حزب الإتحاد الديمقراطي وهو فرع حزب العمال الكردستاني - سوريا.

منذ إندلاع الثورة السورية وإلى الأن لم تقوم هيئة التنسيق بأي نشاط حقيقي ضد النظام سوى إصدار بعض البلاغات الفارغة والتي لم تختلف في مفرداتها وصيغها كثيرآ عن بيانات النظام المجرم في دمشق. وجلسوا في بيوتهم وأخذوا يتفرجون على الثورة والصراع الدائر في البلد وكأنهم أجانب. كل ذلك بحجة نحن ضد عسكرة الثورة والتدخل الخارجي وكأن الثوار هم الذين عسكروا الثورة وأتوا بالروس والإيرانين وحزب الله والجماعات الشيعية الإجرامية وجماعات القاعدة الإرهابية إلى البلد. هذا كلام سمج وسخيف ومردود على جماعة التنسيق، التي كل ما فعلته طوال ثلاثة سنوات من عمر الثورة هو معارضة المعارضة السورية.

منذ البدء وهيئة التنسيق تحاول التشكيك في هياكل المعارضة الإخرى ورأت في نفسها هي الأصح والأجدر والأحق في تمثيل السوريين وبذلت كل جهد لإفشال المجلس الوطني السوري والذي يشكل جماعة الإخوان المسلمين البائسة العمود الفقري فيه ووقفت في طريقه وعملت ضده في الخارج محاولة إعاقته كل ذلك بسبب الحسد والأنانية لدى قادة هيئة التنسيق.

ونفس الشيئ فعلته هيئة التنسيق عندى تشكيل الإئتلاف الوطني السوري في قطر ومازالوا مستمرين في عملهم السلبي ضد الثورة وقوى المعارضة وأخر ما فعلوه هو إرسال رسالة الى الجامعة العربية ورئاسة قمة الكويت مطالبين فيها بعدم منح مقعد سوريا للإئتلاف الوطني السوري في القمة بحجة إن الإئتلاف لا يمثل السوريين!!!

ولهذا أخذت بعض الدول هذه الرسالة حجة إلى جانب حجج واهية إخرى لعدم منح السوريين مقعد بلادهم وفضلوا النظام على الشعب.

هذه أول مرة تحدث في التاريخ بأن توجد معارضة لمعارضة المعارضة، فعلآ إنه لأمر مضحكٌ ومبكي. لقد إبتلى الشعب السوري بأكثر نظام حكم إجرامآ ووحشية وقذارة على مر التاريخ وإلى جانب ذلك إبتلى بأسوء معارضة سياسية (الإئتلاف وهيئة التنسيق) وعسكرية يمكن أن تبتلى بها أي ثورة. وكأن كل ذلك لم يكفي السوريين المكلومين فقد إبتلوا أيضآ بأصدقاء منافقين وكذابين وفي مقدمتهم الدول العربية وأوربا وأمريكا وتركيا، كان الله في عون السوريين وصدق الثوار عندما قالوا: «ما لنا غيرك يا الله».

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:08

باريس حلمٌ ساحر بيار روباري

باريس حلمٌ ساحر

كأنما لوحة رسمت بقلم شاعر ماهر

كل بيتٍ فيها مأخوذ من بيت شعر عامر

نضت يد الشاعر على وجهها جمال الزمان الغابر

باريس بمسارحها ومتاحفها أكثر من زاهر

ورائعة أكثر من نبيذها وعطرها الفاخر

نهر السين والشنسيليزيه وبرج إيفيل وقوس النصر،

وساحة الكونكورد والحي اللاتيني سداسي أكثر من باهر

*

باريس حلمٌ ساحر

كأنما لوحة رسمت بريشة فنان قادر

كل قطعة فيها يدل على رفعة جملها الزاهر

سبحان الإلَه الذي براها،

كأحسن ما يكون من جمال الملكات الأسر

لو لم يغطي سماءها اليوم عوادم السيارات الفاجر

ويحيط بها تلك الأحياء البائسة التي يسكنها المهاجر

وصور أولئك المتسولين المفزع في زوايا الشوارع

إحترت بهذه الغانية وإحتار معي كل شاعر

مدينة النور والعشق والحرائر

ستبقى عروسة المدن وقبلة كل سائح.

19 - 03 - 2014

 

سيشهد العراق للمرة الثالثة في نهاية شهر نيسان/ابريل المقبل، انتخابات لملء مقاعد البرلمان الذي بدوره سيحدد هوية رئيس الوزراء القادم، علما ان الدستور العراقي لم يحدد عدد الولايات التي يمكن ان يتسنمها رئيس الوزراء، مما قد يمهد بان يشغل رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ولاية ثالثة.

ومن المتوقع ان تزداد حدة التجاذبات السياسية في العراق بين مختلف الكتل، حيث اسدلت هذه التجاذبات الستار على ربيع المفاوضات بين الاطراف المتنازعة حول قضايا عدة.

فهل ستسير العملية الانتخابية بطريقة سلسة وشفافة؟ وهل ستؤثر الاحداث الأمنية بشكل سلبي على الانتخابات.

توافقات هشة

تتعرض الحكومة العراقية اليوم لضربة قوية جراء عدم حصول توافقات بين مختلف الكتل السياسية، وتحديدا بين حزب الدعوة وباقي الكتل الشيعية من جانب وبين الحزب والاطراف الكردية والسنية من جانب آخر.

فبرغم ظهور المالكي رجل المرحلة في مرحلة ما بعد عام 2007 وانه قد قمع الحركات المسلحة واستطاع ان يحد من الارهاب وظهر بأنه يمتلك ثقة بمشروعه، لكن هذا النجاح وبحسب محللين لم يدم طويلا لعدم الاستمرار بنمط موزون من القيادة.

حيث يتهمه خصومه بالسيطرة على السلطة التنفيذية والاجهزة الأمنية والمحكمة العليا والبنك المركزي الى جانب الاعلام.

ولا يختلف موقف الاكراد عن باقي الكتل المعارض، حيث أن رئيس حكومة إقليم لكردستان مسعود بارزاني متحمس جدا لعزل المالكي. ومن المحتمل أن يتفق بارزاني مع سياسيين من كتل أخرى من أجل الاطاحة بالمالكي من منصب رئيس الوزراء القادم.

اما السنّة من جهتهم وخصوصا على لسان بعض قادتهم وصفوا المالكي بالديكتاتور وخصوصا بعد ان اصدرت الحكومة العراقية مذكرة اعتقال بحق كل من نائب الرئيس طارق الهاشمي ووزير المالية رافع العيساوي والنائب احمد العلواني.

نقاط القوى

لدى رئيس الوزراء نوري المالكي نقاط قوة عدة، وبحسب محللين سياسيين فانه جمع حوله تأييدا شعبيا وسط قاعدته الانتخابية وخصوصا خلف الحملة العسكرية التي استهدفت تنظيم القاعدة في غرب العراق، وقضايا أخرى "عالقة".

كما أنه استطاع ان يستغل ضعف المعارضة، حيث تشكو قوى المعارضة الشيعية والسنية من ضعف تنظيمي وضعف في اتخاذ القراراتالتي قد تمكنها من إدارة الأزمات.

ومن نقاط القوة الأخرى ان وجوده على رأس الهرم ساهم ذلك بدعم سلطته.

وفي اطار الضغوط الخارجية التي تمارسها دول معينة على السياسة العراقية، يرى محللون ان رئيس الوزراء المالكي قد استطاع ان يحافظ على نوع من التوزان في العلاقات والمصالح بين الايرانيين والولايات المتحدة الامريكية. وهو الأمر الذي قد يكون ساعده في البقاء بالسلطة.

السعودية بدورها تعتبر المنافس الأكبر للايرانيين على الساحة العراقية لكن من الصعب احتواء الموقف المتأزم بين البلدين، جراء سياستها تجاه العراق حيث انها تمارس سياسات وضغوط بطريقة لا تعطي دليلا واضحا للعيان بهذه التدخلات، لكن مراقبون يصفون دورها يكمن في دعمها للقادة السنة، فضلا عن اتهامها بدعم مجموعات متشددة تنفذ عمليات ارهابية في العراق.

يبدو ان حزب الدعوة واثق من خوض الانتخابات وادل مثال على ذلك الاصرار على الالتزام بموعد اجراؤها.

ومنذ تسنم حزب الدعوة مقاليد الحكم في العراق عام 2007 أصبحت مؤسسات الدولة تخضع لإدارة الحزب.

آثار الصراع

أما ما ترتب على هذا الصراع في البلد وخصوصا عندما خلفت الانتخابات الماضية جدلا كبيرا حول هوية الكتلة الفائزة والاختلاف حول تفسيرها قانونياً فضلا عن التشكيك بنزاهة فرز الاصوات حيث تم اعادة فرز النتائج في بغداد لـ 2.4 مليون صوت.

وأسفرت النتائج عن حصول القائمة العراقية التي يقودها رئيس الوزراء الاسبق إياد علاوي، على 91 مقعداً. أمّا قائمة ائتلاف دولة القانون، بقيادة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، فقد حلت بالمركز الثاني بـ 89 مقعداً.

وبناء على ما جرى من تجاذبات سياسية كانت أبرز تداعيات هذا التجاذب:

ـــ صراع سياسي بين الكتل داخل الطائفة الواحدة.

ـــ صراعات معقدة تطورت باتجاه الطائفية والمناطقية.

ـــ دخول دول المنطقة على خط الانتخابات. حيث يدور صراعا من اجل النفوذ، من خلال دعم بعض الحركات والاحزاب.

ـــ الصراع حول المناطق المتنازع عليها وبقاء ملف صادرات النفط مع كردستان معلقاً.

ـــ استمرار العنف من خلال تكوين مجاميع مسلحة تؤمن بالعمل المسلح. وبقاء البلد في حالة صراع مستمر كما يحدث في لبنان وغيرها.

التلاعب بالاصوات

في الوقت الذي تبلغ حملة الانتخابات العراقية ذروتها، عبرت الكتل السياسية عن قلقها إزاء احتمال تزوير الانتخابات والتلاعب في النتائج.

أما الطرق التي يمكن عبرها يتم تزوير الانتخابات هي:

ـــ استغلال طبقة الافراد الاميين حيث يمكن خداعهم عبر التصويت لاسماء غير تلك التي يقصدها الناخب.

ـــ مراكز الاقتراع التي تقع في مناطق النفوذ لكل حزب حيث يمكن ان تمارس هذه الاحزاب ضغوط معينة من اجل ترهيب المراقبين او الناخبين.

ـــ ضيق الوقت المحدد لتقديم الطعون.

ـــ تأخير المصادقة على نتائج الانتخابات.

ـــ مراكز الاقتراع التي تقع في المناطق الساخنة حيث قد تعمد المجاميع المسلحة والمتشددة من اجبار الناخب على التصويت لمرشح ما.

ـــ عملية فرز الأصوات ولعل هذا الجانب هو الاكثر مدعاة للقلق وهي مرحلة عملية عد الاصوات حث تعتبر من المراحل الحساسة والتي يمكن من خلالها يتم التلاعب بالنتائج.

ـــ صناديق الاقتراع الخاصة بالمهرجين، حيث اعلنت المفوضية عن انها ستفتح 82 مركزا انتخابياً لادلاء النازحين الى خارج محافظة الانبار. وهو ما يدفع بعض المرشحين من استغلال المهجرين انتخابياً.

ـــ تدخلات دولية، حيث يرى محللون ان دول معينة سيكون لها دور كبير في التأثير على الانتخابات العراقية، وان هذه الدول لها دور كبير في حصول توافقات على شخصية رئيس الوزراء القادم في العراق. وفي حال عدم حصول هذا التوافق قد يعرض العراق لضغوط كبيرة تكون مقدمة لتمزيق وحدة البلد بشكل أكبر. فان خروج نتائج الانتخابات بشبهة التزوير من الممكن أن تؤدي إلى انقسام كبير داخل البلد مما يهدد ذلك بصراع يصل الى المواجهة المسلحة.

الظروف الأمنية

الظروف الأمنية تلقي بظلالها على الانتخابات الحالية، فالأوضاع في المناطق الساخنة مثل كركوك والموصل وديالى والانبار ومناطق حزام بغداد قد تثني الكثير من الناخبين عن التوجه إلى مراكز الاقتراع. حيث اعلنت مفوضية الانتخابات العراقية ان مناطق النزاع بغرب العراق لن تشارك في الانتخابات البرلمانية. وقالت المفوضية ان موظفيها لايستطيعون الدخول اليها.

ومؤخرا سرق مسلحون مجهولون 2000 بطاقة إلكترونية من مركز انتخابي وسط مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية.

خاتمة

يعرب مراقبون عن تخوفهم من ان يكون العراقيون غير قادرين على طرد الفاسدين عبر اختيارهم مرشحين اكفاء قادرين على التصدي للمحاصصة والطائفية، ومعالجة قضايا البلد على المستويين المحلي والدولي.

في وقت من المفترض فيه ان تقدم الانتخابات المزمع عقدها في نيسان عام 2014 فرصة حقيقية لإعادة بناء البلد.

ما هو مهم ان تكون الانتخابات المقبلة مسهمة باستقرار العراق من خلال انتقال السطلة سلمياً وان يكون الرئيس القادم مقبولاً من الجميع ويتمتع بسلطة حكيمة وقوية.

فعندما تؤخذ جميع هذه العوامل بنظر الاعتبار، التي عززت الشعور بأن الواقع الجديد في العراق ربما سيتردى إلى حالة تعيد ذكرى النظام السابق.

وهو ما يطرح تساؤلا كبيرا يردده الشارع العراقي، وهو هل ان القادة السياسيين مؤهلين لإدارة البلد؟

الامر يبقى مرهونا بقدرة العراقيين على فهم معنى الديمقراطية والعمل على ترسيخها بحيث تكون جزءا من النظام السياسي.

* كاتب صحفي

يتسأل البعض عن العنوان، ولكنه غيض من فيض، فالأرواح و الأموال في العراق مستباحة، ويوميا، ومن السياسيين العراقيين، أولا وتدخل دول الجوار ثانيا، وعلى رأسهم السعودية وقطر ومن لف لفهم لتحويلنا إلى ساحة تصفيات تلك الأجندات.
وبما أن العراق دخل مرحلة الديمقراطية مرغما اثر التدخل الدولي لإزاحة نظام صدام، وعلى رأسهم أمريكا ومنْ اِئتلف معها، فنحن كَمواطنين كُنا بِأمس الحاجة إليها كونها تضمن حقوقنا، ويجب تطبيقها وفق أنظمتها التي تقول أنت مواطن، لَكَ حقوقْ وعَليكَ واجبات، وَكثيرةُ هي الحقوق فَحِفظْ كرامَتِكَ واِعطائِكَ حقوقكَ كاملةُ وُفقَ القانونْ وَالدستور ليسَ بكثيرُ علينا، ولا هو بالصعبْ مِنَ التطبيقْ، وكثيرةُ هي الحقوق! لكننا اليوم لا نريد الحقوقْ، فكرامتنا قَدْ داسَ عَليها السياسيين، وما فائدة الحقوق بدون كرامة! الحقوق قد فتحوا بها حسابات في كل دول العالم، واشتروا بها ما اشتروا، والقائمة طويلة، ولا يمكن حصرِها بعدة كلمات، فالمواطن اليوم يريد ليسلم بنَفسِهِ، منِ القتلِ اليومي، وبكل الطرق وبالأساليب الجديدة والمتنوعة ! .
السادة المسئولين نريد الأمان، فالأموال تُسرَقْ من الشعب وبطرق شتى!
فلتذهب الأموال للجحيم، فهي مسروقة مسروقة، سواء بالعقود الوهمية، أو بحجة الأمن الغير مستقر، وحجج كثيرة جَبِلنا عليها، وبين هذا وذاك ضاعتْ الحقوقْ ولم يَحصلْ المواطن العراقي على شيء منها..
فهل العراق يفتقر لأُشخاص قادرين على إدارة الملفات مثلا! وهل استعصى الملف الأمني لهذه الدرجة الذي يتبجح به البعض؟ فالحمد لله بلدنا يعج بالخبرات والشهادات والكفاءات، وَنَمتلِكْ جيشا قارب تِعدادهُ المليون، وكم يكون عدد الإرهابيين اليوم! فهل يكون النصف من التعداد الذي ذكرناه ؟
كلمة أقولها لكم عسى أن تنفعكم أيها السياسيون، عليكم أن تنتبهوا لأنفسكم، إن الانتخابات الآتية ليست كالتي مضت، والمواطن العراقي مل الأكاذيب والوعود، التي لم ينال منها سوى القتل والتهجير والتهميش، ناهيك عن البطالة التي لايمكن معالجتها، ما لم تتداركوا الوضع وإصلاح الأخطاء، وإعطاء المواطنين حقوقهم المسلوبة، وتوزيع العائد النفطي وإصلاح البطاقة التموينية التي يعيش عليها معظم شرائح الشعب، أموالنا ليت بالهينة ولا بالقليلة، ويمكنها أن تعيل أكثر من نفوسنا الحالية بأربع مرات، بل وأكثر، الم ترفعوا شعارات بناء المساكن وإصلاح حال المواطن العراقي بالأمس القريب! وعند الانتخابات التي مضت حلفتم بالقران الكريم؟ المْ تعدوا المواطنين بضمان حقوقهم؟ فما الذي أنجزتموه طول هذه السنين الأربع، سوى ضمان حقوقكم انتم!
غدا ليس ببعيد وسيحاسبكم الشعب يوما ولا ملاذ لكم سوى الهرب، ولن يبقى هذا القانون الذي يحميكم ألان ،وسيأتي يوما قانون لا يرحمكم أبدا، ولا مكان لكم بيننا. ....... سلام

قلم رحيم ألخالدي

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:06

تكذبون ايها السادة- عبدالمنعم الاعسم

 


إنها الحرية، إذ تصبح جسرا الى خطايا اقل ما يقال عنها انها تدنس هذا الرداء الابيض البريء الذي دفعت البشرية ملايين الانفس من اجل تحقيقها، ومنذ اكثر من مائتين من السنين، وكان ذلك في حزيران من عام 1793 حين اطلقت السيدة الفرنسية الشهيرة مدام رولان صيحتها المدوية يوم وقفت امام المقصلة بالقول: “آه ايتها الحرية.. كم من الجرائم ترتكب باسمك”.
وإذ بدأت الملايين العراقية تستنشق نسائم الحرية بعد احتباس (في غيبوبة القمع والدكتاتورية) لعقود وعقود، فقد فاجأتها حيتان المرحلة باستخدام هذا الفضاء الانساني الرحب لتقديم اسوأ نموذج من ممارسة الحرية وصل حد الكذب العلني بالصوت والصورة، باعتباره دعاية انتخابية.
وتشاء الايام القليلة الماضية من بدء الحملة الانتخابية ان تسجل، وبخاصة من على الشاشات الملونة “وصلات” دعائية هي اقرب الى الوصلات الخاصة بحفلات الملاهي، من حيث الاثارة والالوان وعبارات الاقتدار والالمعية، وذلك في تلك الاعلانات الفاقعة المدفوعة الاجر عن “منقذين” ارسلتهم العناية الالهية الى العراقيين الجياع والمعوزين والعاطلين والمهددة حياتهم من الارهاب والكراهيات الطائفية، ولم يكن اصحاب هذه الاعلانات ليتورعوا عن ايذاء ذائقتنا وذاكرتنا بالكذب الصريح عن براءتهم مما حل بنا من نوائب وحرمانات (ولا يزال) على ايديهم او على ايدي اصحابهم، او على ايدي اصحاب اصحابهم.
اما المقابلات والحوارات (مدفوعة الاجر ايضا) فقد بلغ الكذب فيها من الاسفاف بحيث تبدأ المقابلة بكذبة واحدة (اموال الدعاية عراقية مئة بالمئة) ثم تتسلسل الاكاذيب، من غير توقف، حتى تصل الى القول: لا علاقة لنا بدول الجوار. ليس لدينا مليشيات. جيوبنا نظيفة. كنا نريد ان نقدم الخدمات للشعب. لكن الذنب على غيرنا. ضحينا كثيرا من اجل الشعب.
وتشاء الحمية الدعائية ان يدخل الحلبة طرفان يحمّل كل منهما الاخر مسؤولية ما حل بالعراقيين، ويختار كل منهما عبارات منتقاة على هيئة لائحة من الاكاذيب تبرئ النفس، وتزكي السيرة، وتلمّع الرصيد، وترفع الجاه.. لكنها لا تعدو عن “كذب مصفط” برع اصحابه في ..وتذكيرنا بصاحبهم القديم مسيلمة.. سيء السمعة والصيت.
*********


“من كان كلامه لا يوافق فعله ، فإنما يوبخ نفسه”
ابن مسعود

 

حوار مع الحقوقية وعضو في منظمة روناك نسرين علي

روناك منظمة , تفاعلية , تكاملية , مؤسساتية : ( سياسية , ثقافية , اجتماعية , اقتصادية , تريوية, حقوقية , جامعة ..) وهي تعبير عن حالة ديمقراطية ذات رؤية مستقبلية تواكب التطور , وتعتمد على ابتكار الافكار الجديدة لتطوير البناء المؤسساتي , وتقدم ادوات نظرية وعملية تمكن من بناء وحدة ناظمة لحركة المجتمع في سعيه للتغير الحضاري .

وللتوضيح أكثر كان لنا هذا اللقاء السريع مع الحقوقية وعضو في منظمة روناك الأستاذة نسرين علي .

1- متى تأسست هذه المنظمة ( روناك ) وما هي أهدافها التي تتبناها ..؟

ج - تأسست ( RONAK ) منذ اللحظة التي بدأت فيها الشخصية الكردية البحث عن ذاتها في خضم التيارات التي استلبتها من جذورها وأسلمتها لأفكار وممارسات شوّهت وجودها وأصالتها على أرضها التاريخية في جنوب غربي كردستان، لكن التأسيس التنظيمي كان منذ سنة حين تشكل مجلس المنظمة في قامشلو واختار مكتبه التنفيذي وبدأ عمله الميداني.

2 - كيف تنظر هذه المنظمة إلى المشهد السياسي والثوري في سورية ..؟

ج – العمل السياسي في سوريا اليوم مضطرب يبحث عن فسحة له في ساحة انتهكتها حراب البنادق وابتلعتها نيران المدافع، ليست هناك سياسة بل حرب، لغة السياسة غائبة، ولغة البندقية هي السائدة، والحركة الكردية اعتادت على النضال السلمي ولم تجرب المواجهة أو أساليب العنف والعسكرة، لذلك تركت مواقعها لمن حملوا السلاح، وانسحبت قياداتها إلى الخارج وتركت الشعب لقمة سائغة أمام جبروت الضغوطات الحياتية اليومية المتمثلة في الهيمنة والاستلاب وهجمات القوى الخارجية، وانعدام الأمن والاستقرار، وشيوع الفقر والحرمان، وفقدان مقومات الحياة في أدنى مستوياتها، وتحولت المظاهرات السلمية إلى معارك دامية، حتى أن الثورة بدأت تجنح إلى حرب طاحنة بين قوى متناقضة ومتباينة دمّرت أركان المجتمع السوري، وفتكت بالحجر والشجر قبل البشر، هنا بات المشهد مأساويا يستدعي حلا لإنقاذ البلد، ومن دون التوصل لهذا الحل فإن سوريا مصيرها الصوملة.

2- هل هذه المنظمة تخص الكورد ضمن المكون السوري وحده أم هي منظمة تعمل لأجل سورية ...؟

ج – بالتأكيد نعمل لأجل سوريا كلها ، ونصر على أن نكون شركاء في سوريا المستقبل التي ستكون لجميع المكونات بعيدا عن أي توجه طائفي أو قومي أو عنصري، لكن لا بد أن يكون للمكون الكردي خصوصيته التي ستحمي وجوده وأصالته وشخصيته المتميزة.

4 - يشاع في الشارع بان لهذه المنظمة علاقات مشبوهة مع شخصيات كبيرة من الساحل السوري ما رأيكم ؟

ج – كلمة ( مشبوهة ) لا تناسب المقام، ومن دونها يمكننا أن نقول: إننا نتواصل مع معظم القوى الوطنية في سوريا لتبادل الآراء، والحوار والنقاش، وطرح رأي الشارع الكوردي على السوريين في كل مكان في محاولة للوصول إلى قاسم مشترك ونقطة التقاء تكون محطة لبناء المستقبل الذي نصبو إليه، ونعمل من أجل تحقيق طموحات الشعب السوري بكل مكوناته. 5

5- في الظاهر رؤيتكم محل نقاش وتساؤل، أما في الباطن يبدو أنكم تريدون أن تكونون بديلا للحركة السياسية الكردية , كيف تنظرون إلى هذه المسالة ..؟؟

ج – لن نكون بديلا لأحد، ولا نقبل مفهوم البديل، بل نحن ضمير الشعب الكوردي، ولم نأت لنأخذ مكان أحد، بل مكاننا الشارع الكوردي، ورؤيتنا ليست محل جدل بل واضحة وشفافة وتتمثل في تحقيق كينونة الإنسان الكوردي السوري التي تشوّهت بفعل الأنظمة الاستبدادية، و ولائه الحزبي ومصادرة طاقاته وتسخيرها لأجل غايات لا تخدم وجوده على أرض قامشلو أو ديريك أو عامودا أو عفرين ... والشعب سيكون مع من يخدمه ويعمل لأجل حقوقه وتطلعاته.

6 - على الرغم من محدودية نشاطكم ولم تقوموا بعد بتلك القفزة النوعية التي تؤثر في الشارع والمجتمع يبدو للعيان إن الحركة الكردية غير مرتاحة وراضية عن نشاطكم وهناك تشكيك من قبلها في منظمتكم ..؟نتمنى منكم رأيا صريحاً ..؟

ج – قاعدة العمل لدينا تقوم على الابتعاد عن المواجهة والصراع مع أي طرف وطني: كردي أو سوري، فإذا كان لهم أي توجس أو عدم ارتياح من منظمتنا فذلك مشكلتهم، وبالنسبة لنا فإننا لا نرفض التعاون مع القوى التي تؤمن بحقوق الشعب الكردي السوري، ولكننا في الوقت نفسه نرفض التبعية واستلاب القرار.

7- إن مثل مشروعكم لن يتحقق الآن , يجب أن يأتي بعد التحرر القومي وبعد أن يحصل الكرد على حقوقهم القومية والسيادية , فكيف تقيمون ذلك ..؟

ج – التحرر القومي يحتاج إلى جملة من المقومات والعوامل الذاتية والموضوعية والظروف التاريخية المناسبة، ونحن نعتقد أننا جزء من الطاقة التي ستعمل على تحقيق أهداف الأمة الكردية، ونيل حقوقها المشروعة، وقد أوضحنا ذلك في رؤيتنا التي طرحت تفاصيل حل القضية الكوردية في سوريا، والعمل لإنجاز رؤيتنا قد بدأ منذ اللحظة التي آمنا فيها أننا سنبدأ من أنفسنا ولن ننتظر أحداً ليمنحنا حقوقنا، ولذلك فإن مشروعنا قد دخل طور التطبيق بخطوات وئيدة، لن تلبث أن تمتد، وترتفع وتيرة العمل عبر الخطة المرسومة ضمن برنامج المنظمة.

8 - كنتم ستعقدون مؤتمركم وكان بمثابة الإعلان عن منظمتكم وفي اللحظة الأخيرة اجل وربما فشل , وانتم تتهمون ( ب ي د ) بعدم السماح لكم لانعقاد المؤتمر ..؟

ج – قمنا بالترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر بحيث يكون شبه تظاهرة أو احتفالية تناسب حجم الفكرة والرؤية التي تطرحها المنظمة، ولكن هناك قوة تفرض سيطرتها على جزء من مفاصل الحياة في قامشلو، هذه القوة لم تحدد الإجراءات القانونية التي تنظم العمل المؤسساتي هنا، مما أدى إلى خلل في التنظيم والتنفيذ، والقضية لا تتعلق بالسماح أو المنع، لأننا لو أردنا أن نعقد المؤتمر خارج الأطر القانونية لفعلنا، ولكننا لم نرغب في خلق إشكاليات قد تعود بنتائج سلبية على الجميع

9- ما هي الأسباب الحقيقية لانسحاب ثلاثة من قياداتكم من المنظمة نريد حقيقة ذلك ..؟

ج – في النظام الداخلي لدينا مبدأ العمل الوظيفي، والشخصية التي تستلم وظيفة محددة عليها أن تكون مختصة فيها، بل وتبدع في مجالها، وعندما ترى أنها غير قادرة على الإنجاز تترك موقعها طوعا للشخص المناسب، وهذا المبدأ يصون المنظمة من التصدّع، ويمنع حدوث الإشكاليات التي لا تجد لها حلا، وهؤلاء انسحبوا بهدوء من القيادة من دون إثارة أي خلافات .

10 - كل منظمة تحتاج إلى تمويل اقتصادي فمن أين تمول منظمتكم هذه , وما المقابل الذي تقدمونه انتم للجهة الممولة ....؟

ج – أخطر ما يهدد المنظمات هو التمويل والدعم المادي، لذلك استطاعت منظمة روناك تجاوز هذه القضية من خلال التمويل الذاتي المبني على الاستثمار الاقتصادي، وقد تمكنت من افتتاح مشاريع اقتصادية صغيرة يعود ريعها على المنظمة التي تسخرها من أجل تنفيذ برامجها المعتمدة، ونحن بصدد توسيع هذه الاستثمارات، وسنعلن عنها قريبا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة : المقدمة مقتبسة من برنامج منظمة روناك .

الأحد, 13 نيسان/أبريل 2014 11:03

أنتخبوا المستقبل ! - يوسف أبو الفوز

 

في نهاية نيسان سيكون لابناء شعبنا موعد مع تمرين انتخابي جديد لاختيار ممثليهم في مجلس النواب . ويشهد الشارع العراقي حالة من الاحباط الشديد من القوى السياسية التي تقود البلاد، بعد ان منحها ثقته واوصلها الى مواقع السلطة، في الحكومة والبرلمان ومجالس المحافظات، ولكنها لم تحقق وعودها المتكررة ، وبقى المواطن العراقي محروما من ابسط حقوقه في توفير الخدمات الاساسية. لم يحصد المواطن البسيط شيئا ملموسا من كل الوعود المعسولة. والحالة الامنية تزداد سوءا. المواطن العراقي صار يدرك جيدا ان الامان ليس فقط في عدد قوات الجيش والشرطة التي يتم زجها في المناطق الملتهبة. ان الامان الحقيقي يكون في توفير خدمات الكهرباء والماء الصالح للشرب والخدمات الصحية وتوفير فرص العمل ومستلزمات الحياة الكريمة. تعبير المواطن العراقي كما يعتقد المراقبين عن حالة الاحباط ، أنها ستكون في كون العملية الانتخابية سوف لن تشهد اقبالا كبيرا من الناخبين كشكل من حالة يأس الناخب العراقي !

لكن ، هل الامتناع عن المشاركة في الانتخابات سيساهم في تغيير الامور نحو الاحسن ؟

ان الامر بالحقيقية معكوسا، فان عدم المشاركة سوف يوفر الفرصة لاستمرار اختلال ميزان الاصوات لصالح من هو سبب في كل ما يعانيه المواطن، وويكون لغير صالح قوى التغيير التي يمكنها ان تحقق للمواطن العراقي حياة كريمة وايجاد حلول حقيقية لاهم احتياجاته .

لم يعد المواطن العراقي بحاجة الى وعود كاذبة لا توفر له حياة كريمة !

لم يعد المواطن العراقي بحاجة لا ن يقضي ايامه عاطلا عن العمل بينما ثروات البلاد تعبث بها ايدي فاسدة غير امينة .

لم يعد المواطن العراقي بحاجة الى حلول عبثية للحالة الامنية تورث وتنشأ مشاكلا امنية جديدة.

المواطن العراقي بحاجة الى خدمات نوعية لينشئ اطفاله بسلام ويوفر لهم احتياجاتهم الاساسية.

المواطن العراقي بحاجة لمن ياخذ بيده الى حياة يسودها القانون بعيدا عن نظام المحاصصة الطائفي ـ القومي .البغيض .

المواطن العراقي بحاجة الى مستقبل مشرق . أن امام الناخب العراقي الفرصة لان يساهم بتغيير حياته نحو الافضل . اما الابقاء على الحال كما هو، او الأتيان بممثليه الحقيقيين الذين يفون بالتزاماتهم ، ويتميزون بالنزاهة والتاريخ الوطني المشرف، ويؤمنون بالمستقبل المشرق، للخروج بالبلاد من حالها المزري .

آن الاوان للمواطن العراقي ان ينتفض على خيارات انتخابية امليت عليه بتاثيرات بعيدة عن روح المواطنة .

آن للمواطن العراقي ان يتفحص ذاكرته جيدا وينظر الى مستقبله .

آن للمواطن العراقي ان يميز جيدا بين البرامج وان يدقق في الاسماء وتأريخها وان يختار من يراه الامثل لتحمل المسؤولية .

أن المشاركة في الانتخابات حق. والمشاركة في الانتخابات قوة تغيير. ليكن هذا التغيير من اجل المستقبل الافضل. التحالف المدني الديمقراطي ، بتاريخ القوى المشتركة فيه ، وبتأريخ وتجربة مرشحيه التي امتازت بالنزاهة والامانة ، وببرنامجه الواقعي العملي من اجل غد افضل، ينشط في العمل الجاد المسؤول من اجل مستقبل زاهر للعراق .

أنتخبوا مرشحي التحالف المدني الديمقراطي . انتخبوا المستقبل!

* طريق الشعب العدد 165 السنة 79 الأحد 13 نيسان 2014

 

[ ألا يا أيها الإنسان : إنْ كنتَ في شك ، في فنائية الدنيا ، فكيف تشك في فنائية نفسك . فهذا أمر أوضح الواضحات والبدهيّات ، حيث أنتَ مؤقَّتٌ فيها وعابر سبيل . لهذا لا يدوم فيها إلاّ الصالحات من الأعمال لك ولبني جنسك : فمرحى وطوبى لمن رحم وعدل وآعتدل وحثا ، ولو حَبْوَاً على الثلج الى صالحات الأعمال لبني الإنسان كلهم ]

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· لَعَمْرُ الحق ...

· ثم لعمرك يا حبيبي ...

· ما الدنيا بدار قرار ...

· ولا هي بدار آستقرار ...

· ولا هي بدار بقاء ...

· ولا هي بدار خلود ...

· بل هي دار فناء ...

· هي دار ضنك وعناء ...

· هي دار تعب ونصب ...

· هي دار شقاء وبلاء وآبتلاء ...

· فيها يذرِّفُ الإنسان عقداً بعد عقد ...

· من سِنِّي ِ العمر ِ ...

· حتى يطوي فيها دورة العمر ...

· هو فيها كعابر سبيل ...

· حتى إنْ عُمِّرَ فيها قرون النبي نوح ...

· كم من أناس بَكَوْا شَجْوَهم منها ؟ ...

· وكم من أناس أخذتهم الحسرات منها ؟ ...

· من نوائبها وتصاريفها ...

· من قارعاتها وشدائدها ...

· من عجائبها وغرائبها ...

· فطوبى لغربائها أينما كانوا ...

· لهم السلام دوما ...

· ولهم التبجيلا ...

· ودامت عليهم السكينة ...

· ثم الأمان ...

· كذا لأهل الأرض كلهِمُ ...

· والسلام لأهل السلام ...

· في شرق الأرض وغربها ...

· فالسعيد من عدل وآعتدل ...

· والشقي من طغى وظلم ...

· فآرحم الناس جميعا ...

· من بني جنسك كلِّهِمُ ...

· بل أصحاب الحياة كلِّهِمُ ...

· كذا تسعد وتستقيم ُ ...

· ثم طوبى لمن عَمَّرَ الأُخرى على حساب الأولى ...

· لا الأولى على حساب الأخرى ...