يوجد 2521 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

أستقبل جميل باييك رئيس اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني لفيفا من رجال الدين الإسلامي في إحدى المقار بجبال قنديل، حيث دار الحديث حول آخر التطورات في كردستان، وموقف حركة التحرر الكردستانية من جملة من القضايا الراهنة. وحضر اللقاء صبري أوك عضو اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني.
وتعرض باييك لقرار حزب العمال الكردستاني إرسال مقاتليه إلى عدة مناطق في إقليم جنوب كردستان، مشيرا بأن الدافع وراء هذا القرار كان الدفاع عن أرض الإقليم وشعبه في وجه هجمات تنظيم “داعش” الإرهابي، وموضحا بأنهم ينشدون حماية المواطنين والدفاع عنهم وليس السلطة أو أي شيء آخر، كما يروج البعض.
وقال باييك بأنهم تلمسوا خطرا كبيرا يهدد إقليم جنوب كردستان والشعب الكردي هناك عند هجوم “داعش”، فقرروا على وجه السرعة التدخل وإرسال أفواج المقاتلين للدفاع عن المواطنين ومنع “داعش” من التقدم والتصدي له، موضحا بأن الأوضاع في ذلك الوقت كانت مضطربة للغاية وكان “داعش” في تقدم وزحف مستمر، لذلك كانت الأمور اللوجستية وقضايا تموقع المقاتلين في الجبهات صعبة، إلا أنهم لم يكترثوا بذلك، بل اصدروا القرار التاريخي والقومي بالإسراع إلى ساحة المعركة لمجابهة “داعش” ومنعه من التقدم في أراضي جنوب كردستان بأي شكل من الأشكال.
وتابع باييك بأن شنكال قد تعرضت لهجوم كبير من قبل “داعش” وأصبح الكرد الإيزيديون في خطر كبير، وكان من الممكن ان يتعرضوا لإبادة شاملة، فقرر حزب العمال الكردستاني التدخل هناك والإسراع في حماية الإيزيديين والتصدي لإرهاب “داعش”، مضيفا:” عندما رأينا شعبنا الإيزيدي يتعرض إلى الهجوم، لم يكن في إمكاننا في حركة التحرر الكردستانية السكون واللامبالاة. قررنا بشكل سريع إرسال المقاتلين والبدء بعملية المقاومة. وصل المقاتلون إلى جبل شنكال بعد مواجهات عنيفة. لم نكن نبالي بالخسائر والتضحيات في سبيل إنقاذ أبناء شعبنا الإيزيدي من الإبادة. ما لم نعمد في الأيام الصعاب إلى حماية شعبنا والدفاع عنهم، فما معنى نضالنا إذن؟. لو قيض ل”داعش” النجاح في هجومه، لكان الوضع الآن مختلفا. لكان انتهى كل حزب كردي يدعيّ المقاومة والعمل لصالح الأمة الكردية. كان الشرف الكردي سينتهك وسيصبح مستقبل وسلامة الشعب الكردي في مهب الريح”.
وردّ باييك على ادعاءات البعض والتهم التي كالوها لحركة التحرر الكردستانية لإرسالها المقاتلين إلى إقليم كردستان، وقال: ” البعض يتهمنا بأننا قررنا إرسال مقاتلينا لإقليم جنوب كردستان بهدف الاستحواذ على السلطة. هذا اتهام باطل. الكل يعلم بأن الإقليم كان يتعرض في ذلك الوقت لهجوم شامل من قبل مرتزقة “داعش”، ونحن سارعنا إلى هناك للدفاع عن الإقليم وشعبه وحماية أهلنا هناك. أرسلنا المقاتلين لمنع حدوث إبادة. بعض الأحزاب والأوساط تبث الانباء المغرضة حول مشاركتنا في حماية الإقليم وشعبه. قبل أن تتعرض شنكال ومخمور وكركوك لهجوم “داعش” أرسلنا إلى كل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني نطالبهما بالسماح لنا بإرسال المقاتلين والتحضير والتهيئة لأمور الدفاع والتدريب والحماية، لكنهما لم يوافقا. قالا لنا لا نحتاج إلى المساعدة. لو كانا قد قبلا عرضنا، لما حدثت المقتلة في شنكال بذلك الشكل. لم يكن ل”داعش” أن يخطف ويقتل أبناء شعبنا هناك. بسبب القراءة الخاطئة للحزب الديمقراطي الكردستاني وعدم موافقته على ذهابنا إلى هناك، حدث ما حدث. على الأحزاب في إقليم كردستان محاسبة نفسها لتركها شنكال فريسة ل”داعش”، وعدم حمايتها للمواطنين هناك. كان “داعش” يتوجه إلى هولير، وكانت هولير على وشك السقوط. لو سقطت هولير لسقطت كردستان كلها. لكننا لم نسمح بذلك. كذلك تعرضت كركوك لهجوم كبير من قبل “داعش”، لكن مقاتلي حزب العمال الكردستاني تصدوا له. حزب العمال الكردستاني دافع عن جنوب كردستان وعن قيم جنوب كردستان وحمى الشعب هناك. ومع كل هذه التضحيات، بدت حكومة الإقليم غير مرتاحة من وجود المقاتلين هناك. وعند إعلان الإيزيديين في شنكال عن مجلسهم المحلي، بدأ الحزب الديمقراطي الكردستاني يكثف من حملته الإعلامية ضد العمال الكردستاني ومقاتليه. نشروا دعايات من قبيل أن العمال الكردستاني يريد احتلال جنوب كردستان وإنه يريد اقتطاع شنكال من الإقليم. كان الهدف هو تثوير الشارع وتحريض الأحزاب والبرلمان ضد حركة التحرر الكردستانية. هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة”.
وأشار باييك بأنهم في حزب العمال الكردستاني قرروا إرسال القوات للجبهات في إقليم جنوب كردستان لحماية المواطنين والتصدي لإرهاب “داعش”، موضحا بأنهم سينسحبون فورا لو تأكد لهم بأن بقائهم قد يخلق نوعا من الإزعاج، أو عندما يطلب منهم المواطنون ذلك. لكن الناس والمؤسسات المختلفة تطالبنا بعدم سحب القوات، ويقولون لنا بان المقاتلين يحموننا ويساعدونا ويحاربون العدو بكل ضراوة. ونحن موجودون أصلا للدفاع عن الشعب الكردي والتضحية بأرواحنا في سبيل حمايته وضمان عدم تعرضه للقتل وامتهان الكرامة. نحن لا نحارب من أجل المال أو السلطة. هدفنا هو الدفاع عن الشعب وحمايته في وجه المخاطر التي تتهدده. طالما بقي “داعش” يشكل خطرا على شعبنا، سنكون في وجهه نرده ونردعه بكل قوة.
كما وتعرض باييك إلى موضوع المؤتمر القومي الكردي الشامل، وقال بأنهم في حركة التحرر الكردستانية ومنذ أعوام طويلة وهم يطالبون بالإسراع في عقد المؤتمر، لكن بعض الأحزاب الكردية غير متحمسة ولا تهتم كثيرا بعقد مثل هذا المؤتمر. رغم أن انعقاد المؤتمر هو بداية لحرية كردستان ولبناء وحدة قومية حقيقية.
من جانبهم دعى رجال الدين الأحزاب والقوى الكردستانية إلى ضرورة الاجتماع والاتفاق على عقد المؤتمر القومي الكردي الشامل، وكذلك على ضرورة بقاء قوات الدفاع الشعبي الكردستاني في إقليم جنوب كردستان للدفاع عنه في مواجهة “داعش” الإرهابي. كذلك طالب رجال الدين وسائل الإعلام بالكف عن التحريض والعمل بدل ذلك على تقوية العلاقات بين القوات الكردستانية من بيشمركة ومقاتلين، داعين إلى ضرورة رفع الصوت من اجل تحقيق حرية القائد الكردي عبد الله أوجلان وضمان نجاح مشروع حل القضية الكردية في شمال كردستان بشكل ديمقراطي عادل.
PYDrojava

في الحياة معارك كبيرة، وهي بالتأكيد قضايا عامة، تهم شرائح واسعة من المجتمع، ولكن بعض التافهين يعدونها قضية خاصة، والسبب أنهم يعيشون خارج مفهوم المجتمع، فلا يهمهم الإ همهم، وجل ما يفكرون فيه، هو مقدار الأكل والشرب والنوم يومياً، وباتت العادات السبع الأكثر تخلفاً، تعشعش في عقولهم، وهي الخوف من التغيير، والتشكيك بالنوايا، والحسد والطائفية، والطمع والغيرة، وإثارة الفوضى، وقد تمكن أعدائنا من طرح ذلك، في أرضنا وبين أبناء شعبنا.
صمت العالم، هو الذي يسمح بإجتياح التطرف، الى أذهان الناس، ومرده أن الوقاحة والطغيان، والإستبداد وأساليب العصابات الإجرامية، هو الذي يؤكد السياسة، الفاشلة للحكومة السابقة، وما نتج من ضربات، كادت أن تكون قاتلة، وهذا الفلم من بطولة أشباه الرجال، الذين عاثوا في الأرض فساداً وخراباً، ويتوقعون أنهم يؤدون دوراً نضالياً، نظراً لطبيعة نفوسهم، الإمارة بالسوء، فقد أدرك الأبرياء موقعهم في الفلم، لأنهم منفذي المعارك الزائفة، ويدفعون ثمن مشاركاتهم في الإنتخابات.
لا يمكن لحرية التعبير، أن تجعلنا نغير من قناعاتنا، فالحرية لا تعني التساهل، والإنفلات والإقصاء، بل تعني التعايش السلمي، بين أبناء الشعب الواحد، وفقاً لضوابط وإلتزامات وطنية، لا يتجاوزها أحد، فالخرق الذي يصيب ثوباً بالإمكان رتقه، أما الخرق في الإنتماء والهوية، فهذه آفة لا يحمد عقباها، ولولا وجود خيار البشر، المعتدلين المتسامحين، الذين نتاج حديثهم، الرحمة والألفة، لعجت البلاد بالمتناقضات والصراعات، ولما استطعنا وأد الفتنة، التي أرادَ غيلان السياسة زرعها.
شخوص المرحلة السابقة، مثلت النظام الرأسمالي بتفوق، فبذلوا قصارى جهودهم، للإستثمار بخيرات العراق، ودليلهم أرباح النفط المهولة، وفائض الميزانيات الإنفجارية، بغض النظر عن دوامة العنف والإرهاب، التي زج العراق بها، وفق نظرية المؤامرة والخدعة، بل وحتى الإهمال، لكن السفهاء فعلوا ما فعلوا، وتغيرت معهم ملامح الوطن، بمعادلة قذرة، أعادته الى عصر الجهل والجاهلية، على يد الإرهابيين، الذين وجدوا في العراق، دولتهم المزعومة اللإسلامية الإرهابية، بمساعدة الخونة، فكيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟.
ماذا تحتاج لكي تقتنع؟ قضايا عامة، وموضوعات متشعبة، غاية في الخطورة، كصفقات التسليح، وملفات الفساد، ومجهولية فائض ميزانيات العراق، والتلوث البيئي في المحافظات المنتجة للنفط، وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة، وزيادة أعداد الأيتام والأرامل، والمعاقين والمتسولين، والمصابين بالأمراض السرطانية، وتفاقم أزمة السكن والنقل، وزيادة نسبة الطلاق، وظهور الأطباء الروحانيين، وزيادة حالات الخطف والسرقة، إنها غيض من فيض، فالمقام لا يتسع، فما الذي حققته حكومات الفشل السابقة، في هذه القضايا العامة الهامة؟.

إنهم قطيع من الضباع, أستسهلوا سرقة غنيمة من فك الأسود, حتى أمسى المواطن يعاني العوز، والمسؤول يحقق الفوز، والطغاة يحاولون تغيير الشعوب، بدلاً من تغيير أفكارهم أو قوانينهم، أما قضايا الساسة الخاصة، بالإمتيازات والأموال، فإنها تقر بتوافق تام، لأن المصلحة العامة للساسة تقتضي ذلك، وعليه إعتمد السابقون، في إعطاء الأولويات، (حقوق البرلمانيين، وكومنشات الصفقات، ومن ثم محاربة الإرهاب والفساد، بعدها حقوق المواطن ), وإن هذا لشيء عجاب في بلد العجاب!.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:41

أنا ولي الدم- هادي جلو مرعي


لم تكن قضية الصحفي القتيل محمد بديوي مرتهنة لجهة سياسية، أو لوسيلة إعلام، ولا لعشيرة بعينها، فطريقة قتله البشعة من قبل ضابط في الأمن الرئاسي مارس من العام 2014 كانت فاجعة مرعبة للصحفيين والمراسلين والمصورين، وحينها قيل، إن حضور رئيس الوزراء نوري المالكي الى حي الجادرية ووقوفه عند جثة الصحفي القتيل كانت رسالة سياسية محضة، وحين قال ،أنا ولي الدم فإنه أراد أن يطمئن الأوساط الصحفية، ويكسبها الى جانبه في معركته السياسية الطويلة ضد خصوم شرسين عربا وكردا، وكان همنا في حينه هو منع إفلات القاتل من العقاب، ولايعنينا كثيرا ماإذا كان المالكي جادا في قوله أم لا بقدر إهتمامنا بتدعيم موقفنا كصحفيين في الميدان نواجه مشاكل إستثنائية وصلت في حدتها الى القتل والتنكيل والترهيب، وكانت تصريحات المالكي ورئيس البرلمان والسياسيين وقادة الكتل تصب في هذا الإتجاه.

أقول للنائب الكردي السيدة آلا طالباني، التي تقول، إنني سبب في منع خروج، أو نقل قاتل بديوي من سجنه في بغداد، إنني لست السبب، ولاأنفصل عن غيري في الدعوة لضمان أن لاتمر جريمة قتل بديوي دون أن يكون من حق مضمون، وليس لي    أن  أعترض في حال جرى توافق كامل على إطلاق سراحه، كأن يتصل الأمر بحكم قضائي، أو أن يحصل ذوو الضحية على مبالغ مالية كدية تدفع في مثل هذه الحالات، لكن ليس من العدل أن يمضي الأمر بهذا اليسر مادام الضحية يعبر عن حال آلاف الصحفيين في مختلف أنحاء العراق، حيث قتل المئات منهم خلال السنوات التي أعقبت العام 2003 وحتى اليوم، ولم يتم القبض على المتهمين في كل تلك الحوادث سوى في حالة بديوي الذي تم القبض عليه قبل هروبه وكان الفضل في ذلك لحضور مئات الصحفيين والامنيين والسياسيين ومنهم رئيس الحكومة.

كل صحفي منا هو ولي دم هذا الصحفي القتيل، وليس لنا عداء مع القاتل ولاقوميته، ونكن كل الإحترام للشعب الكردي الذي ينتمي له هذا الضابط، ونقول للسيدة آلا طالباني النائب في البرلمان العراقي، إن دفع الدية وحده لايكفي، وتنازل ذوو الضحية لايكفي، فهناك الحق العام، وحق الأسرة الصحفية، ومانريده هو أن لانشعر بالإمتهان كما هي العادة التي درج عليها سياسيون ووزراء وحمايات مسؤولين وشخصيات أمنية وأعضاء مجالس محافظات ومحافظين، ونطالب بأن لايتم نقل القاتل الى كردستان، وأن لايتم إطلاق سراحه لأي سبب كان. فكل الأسباب لاتغني عن فقدان حياة إنسان بطريقة تعسفية كالتي جرى فيها دم محمد بديوي في مارس من العام 2014 . كنا نطالب بالقضاء كحكم، ومايقرره يمضي على الجميع، وقد حكمت المحكمة بسجن القاتل لعدد من السنين ولابد أن يقضيها في سجنه ببغداد.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:40

دقيقة من فضلك- بقلم / مأمون شحادة

 

من لا يحترم الشارع العام لا يحترم صندوق الانتخابات”، عبارة تبحث عن إجابة بين ممرات الثقافة والتثاقف لإيجاد حل يقاس من خلاله السلوك الاجتماعي والسياسي.

أمام هذا الطرح الموشح بالنظريات نطرح أسئلة بسيطة لمعرفة مدى التطبيق المتناثر بين أفراد المجتمع: بما أن المحافظة على نظافة المنزل من الأمور المهمة والبديهية لكل المجتمعات، فهل يُحترم الشارع العام بنفس الوتيرة التي تُحتَرم بها المنازل؟ وإذا كان المنزل يمثل واجهتك الخاصة امام مجتمعك المناطقي، فما هي واجهتك العامة امام المناطق او الدول الأخرى؟

المقياس واضح لتمييز الأفراد والمجتمعات، ففي الحالة الأولى (خصوصية البيت) تُظهر مدى احترام البيت ونظافته، اما في الحالة الثانية (الشارع العام) تبين مدى الرقي والتحضر الفرداني المنخرط في اطار الجمعانية المجتمعية؛ اذا كان ما يمارس في الحالة الأولى يطبق على الشارع العام.

احترامك ورعايتك لبيتك وإهانتك وتحقيرك للشارع العام” مؤشرات واضحة تنفي اكتساب ثقافة التعاون الاجتماعي التي تؤهلك لاكتساب الثقافة السياسية واحترام صندوق الانتخابات وتقدير قيم الـ “أنا” والـ “آخر”، وتصبغك (أي المؤشرات) بالأنانية والشخصانية والنرجسية واللامبالاة، وبدون تفهمك لمعنى المشاركة المجتمعية تنطبق عليك الحكمة القائلة “كمن يخض الماء ليصنع لبناً”، وكما قال كونفيشوس: “المرء الساخط ممتلئ بالسم.

الشارع العام ونظافته من المحددات الأساسية لانعكاس صورتك السلوكية والنفسية بين المجتمعات الأخرى، الأمر الذي يستوجب تهذيب أفعالنا الخاصة والعامة، وكما قال عالم النفس “أراد وليم جيمس”: ليس بمقدورنا أن نغيّر شيئاً من إحساساتنا بمحض إرادتنا، ولكن في مقدورنا أن نغيّر أفعالنا، فإذا غيرنا أفعالنا تغيرت إحساساتنا بطريقة آلية”، كذلك قال المؤلف “جيمس لين ألي”: “سوف يلاحظ المرء عندما يقوم بتغيير اتجاهه الذهني نحو الأشياء والناس بأنهم سيرضخون معه للتغيير، وسيلاحظ أن الدهشة سوف تتملك الناس نظراً للتحول والتغيّر السريع الذي سيحدث في كل جوانب حياتهم، وكل ما يجول في خواطرهم هو السبب الرئيسي في صنع تصرفاتهم”، الى ذلك قال العالم النفساني “الفرد أولر”: “إن من أروع مزايا أي إنسان هو مدى قدرته على تحويل السالب الى موجب.

نحن لا نطلب المستحيل لتحويل السالب الى موجب، بل ان تكون هناك ثقافة صاعدة تكسب الفرد أدبيات السلوك العام بعيداً عن الثقافة الهابطة بمقاسها الفضفاض، فالكلمة الطيبة بداية للوعي والرقي الحضاري، فأجمل النصائح نصيحة نقدية تدخل العقل قبل القلب، وكما قال الشاعر فهد العسكر ناقداً: “وطني، وما ساءت بغير بَنيكَ، يا وطني، ظنوني.

هذا المطلب يعتبر من ابسط الاشياء التي تُكسِب المجتمع باكورة مفاهيم التحضر والرقي الانساني، فكيف بنا التغلب على المعضلات الكبيرة إن لم نراع احترام الشارع العام؟ وبما ان الاخير يمنحك الحرية، فلماذا تسلبه حقوقه مخالفاً بذلك مبادئ الحرية والاحترام.

قال تعالى “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم.

كاتب صحافي من فلسطين

القاهرة، مصر (CNN)- شن "الأزهر الشريف"، أكبر مؤسسة دينية في مصر والعالم الإسلامي، ما يمكن وصفه بـ"أقسى" هجوم على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، واصفاً مسلحي التنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش"، بأنهم "خوارج وبغاة"، وقال إنه "يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم."

واستنكر الأزهر الحملات التي يطلقها "التنظيم الإرهابي" لاستقطاب شباب المسلمين، ووصفها بأنها "حملات ضالة ومضلة، غرضها زعزعة أمن الأوطان الإسلامية، والنيل من استقرارها، وزلزلة أركانها، واستهداف شبابها.. من خلال دعوات ترفع الإسلام شعاراً لها، والإسلام منها براء."

ودعا الأزهر، في بيان حصلت عليه CNN بالعربية الثلاثاء، إلى "عدم الانخداع بمثل هذه الدعوات، التي يطلقها هؤلاء الجهال المتطرفون"، قائلا: "إن من يطلق عليهم تنظيم داعش إنما هم خوارج وبغاة، يجب على ولاة الأمر قتالهم ودحرهم، وتأمين الناس والشعوب من شرورهم وفتنتهم المضلة حيث كانوا."

 

وتابع البيان أن مسلحي التنظيم "لا يختلفون شيئاً عن الخوارج، الذين تمردوا على أمير المؤمنين، على بن أبي طالب.. واتهموه بالكفر، كما أتهموا أصحاب النبي.. بالخروج عن الملة، بل كفروا كل من خالف مذهبهم، وكل من لم ينضم لصفوفهم من عامة المسلمين."

وأضاف الأزهر: "ما أشبه اليوم بالأمس، حيث نرى تنظيمات متطرفة تتكلم باسم الإسلام، وهم لا يعرفون من الإسلام غير اسمه، وينسبون أنفسهم إليه، وكأنهم يتكلمون عن دين لا يعرفه المسلمون ولا يعرفه علماء الأمة"، مؤكداً أن "تلك الحملات المشبوهة، التي ظهرت في هذه الآونة، تهدف بالأساس إلى تشويه الإسلام، وتقديم صورة كريهة ظالمة لهذا الدين الحنيف، ولنبيه الذي أرسله الله رحمة للعالمين."

وأشار البيان إلى أن "تلك التيارات تنسج الأباطيل والمفتريات والأكاذيب حول تعاليم الدين، لكي تبعث برسالة تنفير وكراهية للعالم أجمع من هذا الدين الحنيف، مصورة إياه بدين دموي متوحش، يدعو للقتل وإراقة الدماء، والدين من كل ذلك براء"، داعياً "كل أبناء الأمة" إلى "أخذ الحيطة والحذر، والانتباه إلى هذا الفكر الشاذ والمتطرف"، بحسب البيان.

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 17:27

Zara Zagros - خُرافة السّلام الإسلامي

بعد كل عملية إرهابية إسلامية في دول الغرب، يأخذ بعض قادة الغرب دور (شيخ الإسلام)، ويعلنون أن الإسلام دين السلام، وأن ما يقوم به الإرهابيون لا صلة له بالإسلام. وقد اخترع بعض المكّارين العرب والمُستعرِبين هذه الكذبة لخداع العالَم، ووقع بعض قادة الغرب في مصيدتهم، كما وقعوا في مصيدة مقولة " ليس للإرهاب دين".

يا قادة الغرب، أيُّ سلام هذا الذي يقسّم الأرض إلى قسمين:

- دار إسلام: وهي جغرافيا دولة الخلافة، ومن حقها أن تنعم بالسلام.

- دار حرب: وهي جغرافيا غير المسلمين، وتُعتبر مستباحةً للغزو والقتل؟

أيّ سلام هذا الذي يقَسّم الشعوب إلى ثلاث فئات: مسلمين، وأهل الكتاب (يهود، مسيحيون، مَجوس، صابئة)، وكفّار، ويَضع (الكفّار) أمام خيارين: إمّا اعتناق الإسلام، وإما الحرب. ويَضع أهلَ الكتاب أمام ثلاثة خيارات: إما الإسلام، وإما دفع الجِزْية المُذِلّة لدولة الخلافة، وإما الحرب.

أيُّ سلام هذا الذي يحرّم على المسلم قول (السلام عليكم) لغير المسلمين؟ فقد قال النَّبِيّ محمّد: "لا تَبْدَأوا اليَهُودَ وَلا النَّصارَى بِالسَّلامِ، فإِذا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ في طَرِيقٍ فاضْطَرُّوهُ إلى أَضْيَقِهِ". (انظر صحيح مُسلم، 14/21. وسُنَن أبي داود، 4/352). حسناً، إذا كان الموقف هكذا مع اليهود والنصارى الذي يُعَدّون من (أهل الكتاب)، فكيف يكون الموقف إذنْ مع من يُصنَّفون ضمن (الكفّار)؟

أيُّ سلام هذا الذي نقله العرب من صحاريهم إلى الشعوب تحت راية (الله أكبر)؟ هل حمل العرب في أيديهم باقات الزهور، وزاروا الشعوب للتبشير بالإسلام؟ أم أنهم انفلتوا كالوحوش، وانقضّوا على الشعوب بالسيوف والرماح والسهام، فخرّبوا، ودمّروا، ونهبوا، وقتلوا، وأسَروا الرجال، وسَبوا النساء والأطفال، وحوّلوا الجميع إلى عبيد؟

ماذا كان ذنب تلك الشعوب؟ هل هاجموا ديار العرب؟ هل أرسلوا إلى محمّد وخليفته رسائل استنجاد؟ حينما كان العرب وثنيين، ألم تكن الزَّرْدَشتية سائدة في العراق، وكُردستان، وفارس، وأفغانستان؟ ألم تكن المسيحية سائدة في سوريا، ولبنان، وفلسطين، ومصر، وتمازْغا (شمال إفريقيا)، وإسبانيا؟ فأيّ سلام هذا الذي أوصله الغزاة العرب إلى حدود الصين شرقاً، وإلى جنوب فرنسا غرباً؟

أيّ سلام هذا الذي يجعل الشعوب تتخلّى عن أديانها، وتحكم على أسلافها بالكفر، وتنسلخ من تراثها، وتهمل لغاتها، وتخدم الهوية العربية، والتراثَ العربي، واللغةَ العربية، بزعم خدمة الإسلام والإخلاص له، وبأن اللغة العربية هي لغة أهل الجنّة؟

يا قادة الغرب، من فضلكم راجعوا تواريخ شعوب الشرق الأوسط، أين التراث الزَّرْدشتي الذي كانت تدين به الشعوب من حدود الصين إلى العراق؟ إن معابد النيران خُرّبت بأيدي المسلمين السُّنّة، وبعضُ الزردشتيين هربوا إلى بومباي في الهند، للخلاص من القهر الإسلامي الشيعي، والباقون في إيران أقلّية مهمّشة محاصرة، وكلُّ ذلك بسبب (السلام الإسلامي!!).

يا قادة الغرب، أين التراث السُّرياني في سوريا الكبرى؟ أين التراث القِبطي في مصر؟ أين التراث الأمازيغي في تَمازغا؟ السُّريان الآن أقلّيات مبعثرة في العراق وسوريا الكبرى، ولولا خنوعهم للشروط المُذِلّة التي فُرضت عليهم لكانوا الآن متأسلمين بالكامل. والقِبط الآن أقلّية في مصر، تعرّضوا بسبب (السلام الإسلامي!!) لأبشع سياسات الاضطهاد في وطنهم، وعلى أيدي بني قومهم المتأسلمين. وتعرّض الشعب الأمازيغي لأكثر سياسات القهر والمكر العربي، وها قد حوّل العرب كثيرين من أبنائهم إلى إرهابيين وانتحاريين.

يا قادة الغرب، أنتم أهل الجامعات الراقية، وعندكم مراكز البحث العلمي المتطوّرة، وإني أدعوكم إلى تشكيل فريق بحثي علمي، لدراسة الدين الإسلامي، والفكر الإسلامي، والتاريخ الإسلامي، ستكتشفون حينذاك أن السلام الإسلامي مجرد خُرافة، إنها خُرافة مضلِّلة، وحان تحرير العالم من هذه الخرافة.

هذا هو الخيار الوحيد!

بغداد/...اكدت رئاسة مجلس النواب، الثلاثاء ،  ان 18 نائبا مهدد بالأبعاد تطبيقا لقرار المحكمة الاتحادية العليا الخاص بإستبدال النواب، مشيرة ، الى ان النواب المُهددين بالغاء العضوية غالبيتهم من التحالف الوطني والتحالف الكردستاني .

وقال مقرر المجلس عماد يوخنا لـ"عين العراق نيوز" ان"مجلس النواب  أكمل  الإجراءات الخاصة بتفعيل هذا القرار كونه دستوري إلا انه و في نفس الوقت لايخفى وجود صعوبة في تطبيقه لأنه بحاجة الى وجود  ثلثي أعضاء البرلمان  كما ان قرار المحكمة جاء متأخرا وادخل السلطة التشريعية في حرج".

واضاف  ان "18 عضوا بمجلس النواب الحالي يشغلون المقاعد النيابية بصفة بدلاء بقرار من رؤساء كتلهم الانتخابية ،مؤكداً ،ان  الجلسات المقبلة ستشهد الاعلان عن النواب الجدد ليحلوا بدلا عن المستبعدين على وفق الاستحقاق الانتخابي وتطبيقا لما اصدرته المحكمة الاتحادية بشأن استبدال النواب ".انتهى

نص الخبر:

اربيل: برلمان كردستان يختار الرئيس ونائبه

جرت يوم الاحد في مبنى برلمان كردستان العراق عملية اختيار رئيس ونائبه وتوزيع المهام على الهيئة الادارية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاءت في كردستان العراق. 
وتم توزيع المناصب في المفوضية حسب الاستحقاق الانتخابي الحزبي للانتخابات البرلمانية الاخيرة، حيث اختير هندرين محمد صالح رئيسا للهيئة على حصة الحزب الديمقراطي الكردستاني ونائب رئيس المفوضية ذهب الى الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس الدائرة الانتخابية الى حركة التغيير وتوزيع المناصب الاخرى على الاحزاب الاخرى المشاركة في البرلمان.
وكان برلمان اقليم كردستان العراق قد أقر في تموز من العام الماضي مشروع قانون تاسيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاءات في الاقليم.
وفي مؤتمر صحفي عقده هندرين محمد صالح بعد اختياره رئيسا للمفوضية اعلن عن بدء مهامهم واضاف: "باشرت اليوم الاحد المصادف الاول من شهر اذارالمفوضية العليا للانتخابات والاستفاءات في اقليم كردستان مهامها وهي المسؤولة عن اجراء جميع العمليات الانتخابية والاستفتاءات على مستوى الاقليم".
واشار الى انهم سيبدأون باخذ الاستعدادات لاجراء اي عملية انتخابية في الاقليم للمرحلة القادمة وقال: "من الان فصاعدا سنبدأ بجميع الاستعدادات لجميع الاستحاقات الانتخابية التي ستجري في اقليم كردستان والعمل على وضع منهاج داخلي لهذه المفوضية وكذلك الهيكلية والميزانية التي تحتاجها.
وحول كيفية التعامل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قال محمد صالح: "التعامل مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق يتوقف على الانتخابات الاتحادية ووقتها سيكون هناك تنسيق معهم وسوف يبحث المجلس آلية هذا التنسيق وشكله".
الى ذلك قال مازن عبدالقادر رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، انهم ينتظرون اكمال الهيكلية الادارية لمفوضية انتخابات كردستان لايجاد آلية التنسيق بين المفوضتين في حال اجراء الانتخابات على المستوى الاتحادي واضاف قائلا: "ربما يكون هناك اتفاق على امور معينة ولا نعرف الية وكيفية عمل الهيئة الادارية من قبل هذه المؤسسة التي ستشكل وفي كل الاحوال نحن نرى ان وجود مفوضية في الاقليم حق وضرورة لان الاقليم يسير نحو تكامل مؤسساته في محافظاته ولكن التنسيق مع المفوضية العليا سيكون للمرحلة اللاحقة".
وشدد عبدالقادر على اهمية وجود مفوضية انتخابات في كردستان لتعزيز العملية الانتخابية في البلاد، موضحا بالقول: "جميع الامور التي تؤدي الى زيادة العملية الديمقراطية وزيادة الثقة بالعملية الانتخابية على مستوى العراق واقليم كردستان نحن مستعدون للخوض والدخول فيها بجميع المجالات".
وكان اقليم كردستان عمل منذ سنوات لتاسيس هذه المفوضية الا ان الظروف السياسية، ووجود قوى في المعارضة خلال الدورة البرلمانية السابقة حالت دون ذلك، وأجل المشروع لحين حصول توافق سياسي في الدورة البرلمانية الحالية ومشاركة القوى التي كانت في المعارضة منها التغيير والجماعة الاسلامية والاتحاد الاسلامي في الحكومة الحالية الى جانب الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26877728.html

متابعة: بدأت القوى الكوردية في أقليم كوردستان ببحث مسألة تمديد مدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين اخريين بشكل جدي و خاصة بعد أقتراب السنتين التي منحها البرلمان للبارزاني بالانهاء و التي هي في 19 من شهر اب القادم.

فمع أقتراب هذة المدة لم تتفق القوى الكوردستانية بعد على قانون رئاسة الاقليم و لم يتم عرضة على البرلمان و لا الاستفتاء علية. حيث تطالب أغلبية القوى الكوردستانية في الاقليم بتحويل النظام الرئاسي في الاقليم الى نظام برلماني و أنتخاب الرئيس من قبل البرلمان كما هو الحال في الكثير من الدول كالسويد و الدانمارك و النرويج و بريطانيا و لكن حزب البارزاني يرفض هذا الاقتراح.

و حسب خبر نشرته لفين برس و نقلا عن محمد حاجي محمود رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي في أقليم كوردستان فأن البارزاني قد يلجئ الى أعلان حالة الطوارئ في الاقليم كي يعطي لنفسة الذريعة القانونية من أجل الاستمرار كرئيس للاقليم حيث ينص قانون الاقليم بأمكانية أستمرار الرئيس في منصبة في حالة وجود حالة طوارئ في الاقليم.

لا يُعرف لحد الان رد القوى الكوردستانية الاخرى على هكذا خطوة و تأثيرها على سمعة الاقليم و الديمقراطية فيه.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=18379&Jor=1

الغد برس / بغداد: كشف وزير الدفاع التركي، عصمت يلماز، الاثنين، عن زيارته العراق يوم الاربعاء المقبل.

وقال يلماز في مؤتمر صحفي عقده في البرلمان التركي،اليوم الاثنين، أنه "بصدد إجراء زيارة إلى العراق، الأربعاء المقبل، لإجراء لقاءات مع وزيري الدفاع والداخلية العراقيين، ومن المحتمل أن يشارك في تلك اللقاءات رئيس الوزراء ورئيس أركان الجيش العراقي".

كما يتضمن برنامج زيارة وزير الدفاع التركي إلى العراق،إجراء محادثات في اربيل.

واعلن السفير التركي في بغداد فاروق قايمقجي، الاسبوع الماضي، عن زيارة لوزير دفاع بلاده للعراق.

وفيما يخص مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية،بشأن برنامج تدريب وتجهيز المعارضة السورية، قال يلماز "ستشكل تركيا والولايات المتحدة لجنة مشتركة، وتقوم بتحديد قائمة أسماء الأشخاص الذين سيتم تدريبهم في إحدى الوحدات القريبة من مدينة "قيريق قلعة" وسط تركيا".

صلاح الدين ((اليوم الثامن))

اكد مصدر امني في صلاح الدين اليوم الثلاثاء ان ” القوات العراقية المشتركة يحاصرون عناصر داعش من جميع الجهات في صلاح الدين وتخوض حرب شوارع الان في مناطق المحافظة .

وقال المصدر لوكالة (( اليوم الثامن )) ان ” القوات الامنية والحشد الشعبي يحاصرون عناصر “داعش” من جميع الجهات في المحافظة ،مشيراً الى ان “القوات استعادت مجمع أكاديمية الشرطة، قرب البوابة الجنوبية لتكريت التي سيطر عليها “داعش” كما فرضت سيطرتها على عدة أحياء عند الأطراف الشمالية والغربية للمدينة، ومن بينها الطين والقادسية والبو عبيد والحساني .

واضاف المصدر ان “القوات الامنية المشتركة من كافة صنوفها أحرزت التي تنفذ هجماتها من خمسة محاور ،تقدما في قضاء الدور أيضا  مبيناً وتخوض حرب شوارع الان في مناطق المحافظة الذي يتواجد بها عناصر “داعش” .

وأوضح مصدر أن “العمليات تتم بغطاء جوي من طيرات الجيش العراقي ،وقصف مدفعي كثيف على اوكار عناصر “داعش” الذين باتوا محاصرين من جميع الجهات .

وحققت القوات العراقية وحشد الشعبي التي بدأت في اليومين الماضيين عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مناطق مهمة في صلاح الدين من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، تقدما، خصوصا في تكريت. انتهى

الاتجاه برس – خاص

اكد التحالف الكردستاني,اليوم الثلاثاء, ان هناك تنسيق عال بين القوات الامنية التابعة للحكومة الاتحادية والبيشمركة لضرب داعش الاجرامية.

وقال عضو التحالف جمال محمد في حديث لـ"الاتجاه برس" ان الاتفاق حول ذلك تم بين البارزاني ووزير الدفاع خلال زيارته الى كردستان, مبيناً انه تم التشديد على تقوية الدعم اللوجستي والاستخباري بين الطرفين.

واضاف ان العمل المنظم جاري بين تلك القوات في كافة مناطق المواجهة والاشتباك مع داعش, مشيراً الى ان البيشمركة ستتصدى لعناصر داعش التي تفر من المعارك الجارية في صلاح الدين.

يذكر ان النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني شيركو منكوري اعلن إن التحرك الاخير والمساندة الجوية لطيران الجيش العراقي لقوات البيشمركة في قتالها ضد "داعش" سيحقق نتائج ايجابية على الارض. مبينا ان تلك القوات سطرت اعظم الملاحم البطولية وهي تتصدى لتنظيم داعش الارهابي في عدة مناطق.

بغداد-((اليوم الثام،))

اعلن احد شيوخ عشائر محافظة الانبار محمود المرضي ,عن قيام عدد من ابناء عشيرة البو عيسى الفحيلات الموالين لعصابات داعش الاجرامية بشراء 25 مختطفة من المكون الايزيدي في احداث الموصل وجلبهم الى قضائي الكرمة والفلوجة .

وقال المرضي في تصريح خاص لـ((اليوم الثامن))إن ” المعلومات التي بحوزتنا تؤكد قيام هؤلاء المجرمين بشراء المرأة الواحدة من سبايا الايزيدات  بمبلغ قدره 200 الف دينار .

واضاف المرضي أن ” المجاميع الارهابية تحاول ان تغطي على انكساراتها و خسائرها من خلال هكذا اعمال اجرامية .(A.A) م(م.أ)

 

منذ اكتشاف الثروات والكنوز التاريخية في بلاد الرافدين والبعثات الاثارية من الدول الاستعمارية تطرق ابواب الزقورات والكهوف والجبال والبراري والمعابد لتفحص وتنقب في المواقع الاثرية وتعثر على اللقى والتماثيل الثمينة فتستحوذ عليها وتنقلها الى متاحف بلدانها .

استقرت مسلة حمورابي في متحف اللوفر بباريس ، قدموا للعراق بدلا منها نسخة من الجبس ، بوابة بابل في المانيا ، تماثيل الثور المجنح في المتحف البريطاني، وغير ذلك ما لا يعد ولا يحصى من الاثار تتوزع في متاحف العالم ، واغلب تلك الاثار وصلت اليهم عن طريق الاستيلاء غير المشروع او السرقة او البيع الحرام الذي يتم في مزادات عالمية معروفة ، منها تمثال صغير طوله 7 سم من بلاد الرافدين بيع قبل بضعة اعوام في امريكا بملايين الدولارات .

وفي الوقت الذي يحرص فيه الناس والدول على الاحتفاظ باثارهم وكنوزهم وممتلكاتهم ، كما حدث مؤخرا لتركيا التي نقلت رفاة احد اسلافها من سوريا الى تركيا بالقوة خشية تعرض رفاته الى الاعتداء ، نرى ان العراق لا يعير اهتماما للاحتفاظ باثاره وكنوزه ، ولا ادل على ذلك ما تحدث به السفير البريطاني الذي اراد نقل بعض التماثيل من الموصل في اربعينيات القرن الماضي ، ولكونها تماثيل كبيره – مثل الثور المجنح – سأل احد شيوخ الموصل المتنفذين ان كان يسمح له بنقل تلك التماثيل الموجودة خارج المدينة ، يقول السفير البريطاني فاجأني الشيخ بقوله نعم خذها وخلصنا من هذه الاحجار ، وارسل معي مجموعة من الرجال للمساعدة في رفعها وتحميلها لنقلها الى بغداد ثم البصرة ومنها الى لندن .

ومن اشهر البعثات الاثارية التي عملت في العراق البعثة التي كانت من بين اعضائها الكاتبة البريطانية الشهيرة اجاثا كريستي مع زوجها الاثاري البريطاني ماكس مالوان ، عاشت معه في العراق وسورية وكتبت روايتها الشهيرة جريمة في قطار الشرق السريع .

لقد امعن الكثير من العراقيين سواء في مراكز المسؤولية او من عامة الناس ، في التفريط بالاثار التي تنتشر في البلاد ، فالكثير منها سرق وبيع في الاسواق السوداء ، والاف القطع الاثرية الثمينة تهشمت بسبب البحث عن الذهب والفضة في المواقع الاثرية ، وكانت الفخاريات والتحف الاثرية تتهشم تحت ضربات الفؤوس والات الحفر الميكانيكية التي لا ترحم ، والتي تقوم بها عصابات متخصصة في سرقة الاثار وتهريبها ، حتى ان احد كبار رجال السلطة الصدامية كان يتاجر بالاثار ايام الحصار .

ان النظرة الاسلامية الى الاوثان ، والتفسير الجاهل للاصنام ، جعل من الفقهاء الاميين اعداء للفن والتراث والاثار ، عدوّا كل قطعة فنية او منحوته او صورة جريمة تنهى عن ذكر الله ، في مفهوم خاطئ لمعرفة لله سبحانه وتعالى ، فتصوروا الله حسب عقولهم الصغيرة ولم يدركوا عظمة الخالق الذي لا يمكن ان يكون عدوا للفن والجمال الذي هو اهم عنصر من عناصر الطبيعة والحياة .

ان الجريمة التي حدثت في متحف الموصل ، وعملية تهشيم التماثيل التاريخية ، تضع العراقيين والمؤسسات الدولية ، امام مسؤولية جسيمة ، تتمثل اولا في ادانة اي عمل تخريبي تقوم به العصابات المنفلتة ضد تاريخ العراق ، وتاريخ شعوب بلاد الرافدين وحضاراته المتعددة المشارب والروافد ، ومن ثم الوقوف بوجه كل من يساند تلك العصابات ومحاسبة الجهات التي تدعم تلك العصابات حسابا عسيرا ، ومحاولة مساعدة العراق شعبا وحكومة ، وجيشا وقوى سياسية وعسكرية لاخذ زمام المبادرة في هزيمة الارهاب الذي كشف عن وجهه البشع ، وتصميمه على مسح وتخريب تاريخ الشعوب التي عاشت منذ اقدم الازمنة في بلاد الرافدين .

 

في عرينك ...

تنفض الثكالى عن رموشهن

غبار حطام

من قيامة الكوردي

في عرس الشموخ

جبالك ..

تتنفس من رئة دماء

أنجبت مدناً

قلاعاً

وجدائل حسناوات

امتشقن خنجر المصطفى

على بوابات الحجل

وقلبك .. قلوبهن ...

كركوك

مزارك ...

بركان لما يخمد

يهدي بحممه

كلما

عبرت الأرحام ضفة العقم

وانتكست

لك في مهد الربيع

سنابل حبلى

وجداول

تشد الرحال إلى الشمس

بحمولة كوردي

احتضن في خاصرته

تاريخ البقاء

وفي كوفيته

شموخ ملاحم

لم تنضب ينبوع إنجابها

لك في قلبك .. كركوك

رايات تنطق

وفي ثغر الوطن

أنشودة

تهز الساحات وجلأ

على أنغام قيثارة الخلود

مرددة في حبال السرة

"نحن بيشمركة البارزاني"

1/3/2015


 

ساقني العمل في العام 2013م الى زيارة باكستان، وفيها طفت على عدد من المراقد تعود لأهل البيت(ع)، وساقتني الهجرة القسرية من قبل الى سوريا عام 1980م وطفت على عدد من مراقد أهل البيت، ثم ساقتني الهجرة شبه القسرية إلى ايران ووفقنا للزيارة والدعاء عند مراقد لا تعد ولا تحصى لأهل البيت(ع)، هذا كان في شرق العالم الإسلامي، وتوجهت الى غرب العالم الاسلامي وتوقفت عند مراقد أهل البيت في مصر والمغرب والسنغال، وبخاصة في مصر التي تضم قاهرتها عدداً كبيراً من مراقد الأولياء التي أضفت عليها قدسية خاصة، وبالتأكيد هناك مراقد مشرفة في الهند والجمهوريات الإسلامية في الاتحاد السوفيتي القديم وفي شمال أفريقيا، وغيرها من البلدان، ربما أسعفنا الزمن مصحوبا بالصحة الجسدية والجيبية لزيارتها.

ترى ما الذي تشير اليه هذه المراقد الكثيرة المتوزعة في انحاء العالم الاسلامي العربي والأعجمي؟ ولماذا يحترمها غالبية المسلمين ويعمل على تخريبها قلة قليلة؟ ما الذي يجعل أبناء الرسول(ص) من فاطمة وعلي(ع) يتنقلون بعيداً عن المدينة المنورة، قسراً أو طوعاً؟ وكيف وصلوا الى اقاصي الدنيا؟ وكيف رحلوا عن هذه الدنيا؟ هل يمكن أن نعتقد بكل هذه المراقد، و بعضها حديثة الاكتشاف؟ وهل لنا أن نصدق عائدية كل المراقد إلى أهل البيت(ع)؟ أسئلة كثيرة دارت في ذهني وأنا اتفقد مرقد الشهيد يحيى بن زيد الشهيد في قرية ميامي في خراسان، الثاوي على قمة تلة، وذلك عام 1981م، وعادت الأسئلة قبل ثلاث سنوات وأنا ازور مرقد منسوب للسيدة رقية بنت الإمام علي بن أبي طالب(ع) في لاهور بباكستان، وقبلها قبور أهل البيت في الشام وشمال أفريقيا.

هذه الأسئلة وغيرها، بالتأكيد أنها طافت في أذهان غيري ممن سلك مسلكي أو زاد بالتطواف على مدن متفرقة أخرى، وهي أسئلة مشروعة، لا سيما وأن بعض المراقد تم الاعلان عنها مؤخراً، وغير مستبعد أن يستحدثها البعض لأسباب مختلفة، ولطالما سمعت من موالين في بلدان تخلو من مراقد أهل البيت، أمنيتهم أن تكون في بلدانهم مراقد يرفعون عندها أياديهم الى الله بالدعاء، وقد وجدت بعض الشعوب البعيدة البديل، كما في الهند وباكستان، بأن أقامت مراقد رمزية للأئمة والصالحين من أهل البيت(ع) يتوجهون الى الله عندها بالزيارة والدعاء.

ولاشك أن زيادة عدد مراقد في أنحاء العالم، يكشف في أحد أوجهه عن كثرة نسل أهل البيت وتفرقهم في البلدان قسراً أو طوعاً، كما أن البعض غال في الحب فانتسب الى اهل البيت(ع) عن غير وجه حق، وبعضهم استسهل الأمر لأغراض وجاهية ومادية، وبعضهم ساقته نفسه الأمارة بالسوء للبس غير قميصه مستغلاً عواطف الموالين من أجل مصالح شخصية، وبعضهم تنفيذاً لمصالح أعداء أهل البيت(ع).

وقد صنع المحقق العلامة الشيخ محمد صادق الكرباسي معروفاً كبيراً عندما أفرد في موسوعته الفريدة (دائرة المعارف الحسينية) باباً من أربعة مجلدات متحرياً نسب الحسين(ع) ونسله، تابع في الجزأين الأول والثاني نسب الحسين في عشر طبقات، وفي الجزأين الثالث والرابع يتابع نسل الحسين(ع) ومشجراتهم حتى الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري(عج).

وتحت أيدينا الجزء الثالث من (الحسين نسبه ونسله) الصادر حديثاً (2015م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 582 صفحة من القطع الوزيري، يتابع فيه البحاثة الكرباسي نسل الإمام الحسين(ع) بدءاً من ولده المباشرين حتى الإمام جعفر بن محمد الصادق(ع).

أيام عصيبة

من طبيعة الانسان الحضري المكوث في المدينة، والهجرة انما هي استثناء، مرة تكون طوعية وفي أكثرها قسرية، وانتشار سلالة أهل البيت العلوي، في مشارق الأرض ومغاربها، في معظمه جاء نتيجة هجرة قسرية أو ابعاد قسري، وهو من افرازات حرب الاستئصال التي مارستها الحكومات المتعاقبة على مجمل أفراد أهل البيت(ع) لا فرق بين ذكرانهم وإناثهم، بين كبيرهم وصغيرهم، لاسيما بعد انتهاء خلافة الإمام الحسن بن علي(ع). والمراقد والمقامات والمشاهد الكثيرة في أنحاء العالم يحكي هذا الواقع المظلم الذي مرّت تحت شفرته ركائب أهل البيت(ع).

ومن يتتبع فروع المشجرة الحسينية في هذا الجزء من الموسوعة الحسينية، يكتشف حجم المعاناة التي مر بها أهل البيت(ع) على يد السلطات المحلية والمركزية، ناهيك عن أتباعهم ومواليهم، ما جعل الكثير منهم يسيح في الأرض بعيداً عن العاصمة ومركز القوة تجنباً للاعتقال والسجن والموت صبراً.

والمحقق الكرباسي وهو يتسقط المعلومات الدقيقة عن نسل الإمام الحسين عبر أبنائه من البنين والبنات، كشف لنا مشاهد مروعة عن التصفيات الجسدية لأبناء الرسول(ص) في العهدين الأموي والعباسي، ولذلك فلا نستغرب ما نسمعه ونشاهده اليوم من أعمال قتل وذبح وحرق وصلب وجلد بشعة ترتكب باسم الاسلام وباسم الرسول الأكرم، فالخلف الطالح يجددون ما فعله السلف الكالح، وهم لهم أسوة وقدوة، فالذي لم يقرأ التاريخ أو عاش الغياب التاريخي يرى فيما يفعله أدعياء الإسلام جديداً على الحياة اليومية، ويحاول جهده مخلصاً ابعاد التهمة عن الإسلام، وهو لا شك جاد فيما يفعل، لأن الإسلام في واقعه هو السلام والوئام، لكن في واقع الحال يحفل تاريخ الشعوب الاسلامية ومن حكم باسمها بصفحات سوداء مظلمة، وبخاصة في العهد العباسي وما لحق بأئمة أهل البيت(ع) من أذى، وتفرق الموالين في أصقاع الأرض، وهي سياسة ظالمة قائمة حتى يومنا هذا في بعض البلدان المسلمة تمارس الطائفية البغيضة والقتل المنظم تحت شعار حماية مكتسبات السلف.

والأمثلة الواردة كثيرة، فمنها على سبيل المثال: يحيى بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)، الذي ذكره الكرباسي في معرض الحديث عن نسل الإمام الحسين(ع) من ابنته فاطمة الوسطى زوجة عبد الله المحض، فيحيى هذا المشهور بيحيى صاحب الديلم: (توفي سنة 175هـ في حبس هارون الرشيد العباسي في بغداد حيث وضعه في بركة من الوحل فمات جوعاً، وقيل إن الرشيد بنى عليه اسطوانه فقتله، وقيل حبسه في دار السندي بن شاهك فيه نتن، وردم عليه الباب حتى مات). ومن ذلك عيسى وإبراهيم وأحمد وصالح وسليمان، وهم من سلسلة أحفاد الإمام الحسين(ع) من ابنته فاطمة الوسطى فإن الحكم العباسي: (قبض على أربعة منهم فسجنهم في المدينة ودخّن عليهم حتى ماتوا خنقاً ودُفنوا في البقيع). وهذا يحيى بن زيد الشهيد وله من العمر 18 عاماً قُتل في جوزجان عصر يوم الجمعة في قرية ارغوى (ميامي) سنة 125ه: (واحتز رأسه، ووضع في حجر أمّه ريطة فقالت: شردتموه عنّي طويلاً واهديتموه لي قتيلاً والصلاة عليه بكرة وأصيلاً) ولم يكتف العهد الأموي بقتله فقد: (صُلب على باب مدينة جوزجان وبقي كذلك الى أن ظهر العباسيون فأنزلوه) أي مثلما فعلوا بأبيه زيد الشهيد في الكوفة.

ومن خلال قراءة للعشرات من أسماء المدن التي وردت في هذه الجزء والتي فيها مراقد لأهل البيت(ع) أو نسل لأهل البيت(ع) يتضح أن العراق وبلاد فارس والجزيرة العربية ومصر من أكثر البلدان التي تتواجد فيها أسر علوية، ولشدة الظلم الذي لحق بها فإن عدداً غير قليل منها أخفى النسب فضاع على الأبناء مع مرور الزمن وأكثرها احتفظ بالنسب دون الإعلان عنه لحين توفر ظروف مناسبة، على أن البعض انتحل النسبة جزافاً

أوَقْعنا أَمْ وقع علينا

تحتفظ واقعة الطف بكربلاء عام 61 للهجرة في سجلها بصفحات تتخلل سطورها معانٍ كثيرة في الفداء والتضحية، ومن تلك الصفحات موقف الإمام الحسين(ع) مع ولده علي الأكبر المولود عام 38 للهجرة وهما في طريقهم من مكة الى كربلاء حيث خفق الإمام الحسين(ع) وهو على ظهر فرسه خفقة، ثمّ انتبه وهو يقول: (إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجِعُون، والحمدُ للهِ رَبِّ العَالَمين)، كرّرها مرّتين أو ثلاثاً . فقال علي الأكبر: "ممّ حمدتَ الله واسترجَعت"؟ . فأجابه: (يا بُنَي، إنِّي خفقتُ خفقة فعنّ لي فارس على فرس وهو يقول: القوم يسيرون والمنايا تسير إليهم، فعلمت أنّها أنفسنا نُعِيت إلينا). فقال علي الأكبر: "يا أبتَ، ألَسنا على الحق؟"، فقال: (بلى، والذي إليه مَرجِع العباد). فقال علي الأكبر: "إذاً لا نبالي أوَقعنا على الموت أو وقع الموتُ علينا"، فأجابه الإمام الحسين(ع): (جَزَاك اللهُ مِن وَلدٍ خَير مَا جَزَى وَلَداً عن والِدِه).

طالما تساءلت مع نفسي عن مواقف أولاد الإمام الحسين(ع) في كربلاء، فهم كثيرون، ولكن ذاكرة المنابر والكتب تشير الى علي الأكبر الذي يشبه رسول الله (ص) خلقاً وخلقاً ومنطقاً، وعليه تتركز الأضواء، وبخاصة هذا الحوار الذي يكشف معدن هذا الشاب الذي انتصر للحق ووقف مع والده وانتفض على الظلم وجانب ابن خاله يزيد بن معاوية.

فالموقف الذي فيه هذا الشاب من حيث النسب حساس للغاية، فجدته من أبيه فاطمة الزهراء (ع) بنت محمد (ص)، وجدته من أمه هي ميمونة بنت أبي سفيان الأموي، وكانت واقعة الطف في كربلاء هي الفيصل، حيث عرض البيت الأموي عليه الأمان على ان يترك معسكر أبيه الحسين(ع)، لكنه ضرب الخؤولة الظالمة بقدم الإيمان الثابت وقال لهم: (لقرابة رسول الله أحقّ أن ترى)، فمات شهيداً ليقدم لكل شاب درساً في الانتصار للحق وتجنب الوقوع في الحبائل الواهنة لسلطة العشيرة المتعارضة مع الحق، وأعتقد أن احتفاظ سجل التاريخ بهذا الحوار بين الأب وابنه، فيه من الحكم ما لا تحصىى، ولعلّ واحدة منها هو لزوم الخروج على الأعراف العشائرية التي تتعارض مع مبدأ الحق والوقوف مع الإمام الحق لا رب الأسرة الباطل، وهي الأعراف التي قال فيها الإمام علي(ع) يوم صفين يوم رضي الناس بالصلح دون الثبات على الحق: (و لقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً و تسليماً ومضيّا على اللَّقَم، وصبراً على مضض الألم وجِدّاً في جهاد العدِّو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين يتخالسان أنفسهما أيهما يسقي صاحبه كأس المنون فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقيا جِرانه ومتبوِّئاً أوطانه، ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود و لا اخضرَّ للايمان عود، وأيم الله لتحتلبنها دماً ولتتبعنها ندماً).

وعلي الأكبر بدرسه النموذجي هو أسوة حسنة، ولذلك حقّ للشاعر قوله من (بحر السريع):

لم تَر عينُ نظرت مثله ... من محتفٍ يمشي ومن ناعلِ

ثم ينشد مفصحاً:

أعني ابن ليلى ذا السدى والندى  ... أعني ابن بنت الحسب الفاضل

لا يؤثر الدنيا على دينه ... ولا يبيع الحقَ بالباطل

فلا عجب ولا غرابة إن حزّ الأدعياء الرؤوس ورفعوها فوق الرماح وطافوا بها في البلدان، واليوم يطوفون بها عبر وسائل الإعلام كحالة متقدمة مما كان يفعل أجدادهم، فهذا يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(ع)، قتله العباسيون في الكوفة وحملوا رأسه الى سامراء للمعتز بالله العباسي، وقد رثاه الشاعر البغدادي ابن الرومي علي بن العباس بن الجريح المتوفى سنة 283 بقصيدة من الطويل مطلعها:

أمامك فانظرْ أيّ نهجْيك تنهجُ ... طريقان شتّى : مستقيمٌ واعوجُ

ثم يُنشد بعد أبيات يشكو الزمان والناس الذين خذلوا أهل البيت(ع):

أيحيى العلي لهفى لذكراك لهفة ً... يباشر مَكْواها الفؤادَ فيَنْضجُ

ولم يسلم الشاعر البغدادي نفسه من نار بني العباس فقد اغتاله بالسم القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد  العباسي.

ومن المفارقات أن البعض كان يرى في موت الولي من الشجرة النبوية فتحاً، وهذا المتوكل العباسي يغتم لموت الموسيقار ابن النديم الموصلي اسحق بن ابراهيم المتوفى عام 235هـ ثم يفرح لموت أحد أحفاد الحسين بن علي(ع)، وفي ذلك يقول الإصفهاني في أغانيه: 5/445: (نعي اسحاق بن ابراهيم الى المتوكل فغمّه وحزن عليه وقال: ذهب صدر عظيم من جمال الملك وبهائه وزينته، ثم نعي اليه بعده أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات عليه فقال: تكافأت الحالتان وقام الفتح بوفاة أحمد، وما كنتُ آمنُ وَثْبَتَهُ عليّ، مقام الفجيعة باسحاق فالحمد الله على ذلك)، ويعلق ابن عنبة أحمد بن علي الداودي الحسني المتوفى سنة 828هـ، على ذلك شعراً، فيقول من الطويل:

يرون فتحاً مصيبات الرسول ... ويغتمّون إن مات في الأقوام عواد

وليس هذا بغريب، فقد أقام الأمويون الاحتفالات في الشام باستشهاد الإمام علي بن أبي طالب(ع) في محراب الكوفة وأقاموها ثانية باستشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين(ع) في عرصات كربلاء، وأقاموا أمثالهما وزاد عليهم العباسيون، حتى قال الشاعر:

تالله ما نالت أمية منهم ... معشار ما فعلت بنو العباس

على أنه لا يوم كيوم أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب(ع).

في الواقع ان سلسلة نسب الحسين(ع) ونسله في أجزاء أربعة، وإن كان مؤلفها العلامة الكرباسي قصد بيان الشجرة الحسينية صعوداً الى آدم عليه السلام ونزولاً عند قائم آل محمد، لكنه في الوقت نفسه تصفّح لنا باختصار من حيث نشعر أو لا نشعر أوراق التاريخ بحلوها ومرّها، وفي الجزء الثالث قرأنا بشكل عام التاريخ الإسلامي في قرونه الثلاثة الأولى عبر فصول أربعة أردفها بمشجرات في رسوم هندسية جميلة ومتنوعة تعجب الناظرين، شمل الفصل الأول المعنون "الإمام الحسين ونسله" أبناءه من البنين والبنات، وهم: علي السجاد، علي الأكبر، علي الأصغر، جعفر، إبراهيم، محسن، عبد الله، سكينة، فاطمة الكبرى، فاطمة الوسطى، فاطمة الصغرى، رقية، أم كلثوم، وزينب. وشمل الفصل الثاني المعنون "الإمام السجاد ونسله" أبناءه من الجنسين وهم: محمد الباقر، عبد الله الباهر، زيد الشهيد، عمر الأشرف، الحسن، الحسين الأكبر، الحسين الأصغر، عبد الرحمان، علي الأطهر، محمد الأصغر، عبد الله، القاسم، خديجة، فاطمة، عليّة، مليكة، عبدة، سكينة، آمنة، زينب، رقية، أم الحسين، أم جعفر، وأم كلثوم. وشمل الفصل الثالث المعنون "الإمام الباقر ونسله" أبناءه من البنين والبنات وهم: جعفر الصادق، زيد، عبد الله، علي، إبراهيم، الحسن، ثابت، أبو تراب، زينب الصغرى، أم سلمة، ومحمد. وشمل الفصل الرابع والأخير المعنون "الإمام الصادق ونسله" أبناءه وبناته: موسى الكاظم، إسحاق المؤتمن، العباس، إسماعيل الأعرج، عبد الله الأفطح، أم فروة، محمد الديباج، وعلي العريضي.

وهذا التاريخ كاد أن يغرق في ظلمات بحره اللجي، لولا النهضة الحسينية، وكما يقول البروفيسور الفيتنامي مان هايي نجوين (Pro. Man Hie Nguyen) في مقدمته الأجنبية للجزء الثالث من "الحسين نسبه ونسله": (لاشك أن التضحية الفريدة من الإمام الحسين وأتباعه المؤمنين هي التي هزت العالم الإسلامي وأيقظته من سباته، حتى اضطر المسلمون لأن يسألوا أنفسهم، لماذا يُقتل حفيد الحبيب الرسول الكريم بمثل هذه الوحشية، وهذه التساؤلات المشروعة كشفت للشعب الطبيعة الحقيقية ليزيد وأنصاره. إن تحدي الإمام الحسين لحكم يزيد حتى تقبل الموت والشهادة قد غيّر وجه العالم إلى الأبد وجعل الأمة تملك مصيرها وتحدد بوصلة حركتها).

ورغم أن البروفيسور نجوين ليس من المتدينين، ولكن فطرته الإنسانية تقوده الى القول: (لقد جاء الإمام الحسين الى العراق وحط رحاله في كربلاء، من أجل بناء نظام عادل جديد. وجسّد بشكل عملي مفهوم العدالة الراشدة، واضعاً شهوة المال والسلطة تحت سلطنة العقل، وذلك من أجل حياة متوازنة تحفظ كرامة الإنسان في جو من الأمن والأمان والسلام، حياة هانئة لكل البشرية وفي كل زمان ومكان).

ولأن القلم هو بضاعة صاحب المقدمة الفيتنامية الذي يعيش في العاصمة هوشي منه (Ho Chi Minh)، فإنه يقدر ما خطه يراع الكرباسي في الموسوعة التي بلغت نحو 900 مجلد طبع منها اليوم 94 مجلداً، ولذلك ختم مقدمته بالقول: (أذهلني ما كتبه الدكتور الكرباسي في الموسوعة الحسينية، وقد عقدت الدهشة ناظري وأنا أجد الكرباسي قد بدأ الكتابة منذ اكثر من 25 عاماً، وهذا انجاز حقيقي ليس لأي إنسان أن يحققه بمفرده كما فعل الكرباسي في الكتابة عن شخصية نبيلة كالحسين. وهي موسوعة يظهر فيها التحقيق والتوثيق بشكل جلي مما جعلها محط قبول الجميع).

وهي حقيقة يدركها حتى من له أدنى نصيب من مداد القلم.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

Klicka här om du vill Svara eller Vidarebefordra
8,68 GB (57 %) av 15 GB används
©2015 Google - Villkor - Sekretess
Senaste kontoaktivitet: 27 minuter sedan
Information


الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 13:05

قصص قصيرة جدا/87- بقلم : يوسف فضل

بيوت خلاء أممية
أوقدوا لمزارعنا (الوطنية) شعلة العتمة. أرسلوا أمواج المراهقة السياسية المبهرة. تناحرتنا الفتاوى الشيطانية المدغدغة. أبدعنا حضاريا بإغلاق باب العقل ليحارب الإسلام نفسه .
حركة قدم
أطلت الفتنة الاجتماعية برأسها. عزاها المحافظون لتأثير أعجمي. حتى إذا نجحت دونها التاريخ ثورة مقدسة.
صمود
نصب خيمة الضياع الشاحبة على حدود بيته المهدم. تلقى مساعدة إعادة اعمار السكن؛ أربعة أكياس اسمنت وسيخين(لحمة) والمزيد من الوقت الماكر.
الحل السحر
لبست المغنية الزي العسكري . ناضلت غنائيا حبا بالعسكر والوطن (الحر) .انشغل الشعب بانجاز الكلمات . في المساء عاد كل من  يجيد التوالد إلى بيته كبقية الحيوانات .
برميل متفجر
خرج في هياج جماهيري سلمي . لوح بأعلام ديمقراطية . عاد إلى البيت . انبجس من الركام رافعا صور أطفاله .
تِذْكار
أفرغ مظاريف الرصاص والسكين من الكيس. تحدث باشمئزاز عن قتلى المجزرة. تبجح بخصوصية حرفيته ببقر بطن حامل بنصل حاد، وكيف اخرج جنينها ووسده ذراعها.
حيرة كبرى
تلبسه هوس المزاج الفكري. شارك باندفاع في تجربة روحانية بالبخور والذكر والرقص . حلت به غيبوبة عن الواقع نقلته إلى الفضاء الحالم بالخشوع والسكينة. انتظر الخلافة الزمنية والمكانية وتكاسل في التناغم مع قراءة الوحي وقراءة الكون.
الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 13:05

النجف لم تنصف شهدائها- احمد رزج


أعترفت الكثير من المؤسسات العالمية ومراكز القوى الغربية بان فتوى الجهاد التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف اﻻشرف، واﻻستجابة التاريخية ﻻبناء العراق لهذه الفتوى التي تشكلت على أثرها سرايا مجاهدي الحشد الشعبي التي قاتلت عصابات الكفر والظﻻم (داعش)، قد قلبت الطاولة على الﻻعبين اﻻساسين في المنطقة والعالم، والذين كانوا يرسمون سيناريوهات متعددة لواقع العراق الجديد بعد حزيران 2014 كل حسب مصالحه واهدافه.
فكان سيناريو أبطال الحشد الشعبي وهم يقاتلون عصابات داعش اﻻجرامية في المدن والقرى والقصبات وفي اي بقعة ارض حاولت هذه العصابات المجرمة ان تتخذها نقطة انطﻻق لها، هو السيناريو الذي فرض نفسه على الجميع، فكان الجميع مجبرين على التعاطي معه ﻻنه أصبح الرقم اﻻقوى واﻻصعب في المعادلة العراقية الجديدة، ﻻ بل انه تحول الى مفتاح الحل لهذه المعادلة التي اتعبت وارهقت الكثير.
فعزيمة هؤﻻء اﻻبطال وايمانهم الراسخ بالقضية الحقة التي يدافعون عنها، غيرت خطط عالمية، وبدلت ستراتيجات لدول عظمى، وقلبت الطاولة على اقزام في المنطقة ظنوا في غفلة من الزمن انهم اصبحوا اسيادا للشرق اﻻوسط.
وﻻننا امة تحترم عظمائها، وتقدر مواقف رجالها، وتسعى لتخليد ابطالها، كان لزاما علينا ان نقدم كل شيء لهؤﻻء المجاهدين اﻻبطال، واقل ما يمكن ان نقدمه هو الحياة الكريمة والعزيزة لعوائل شهداء الحشد الشعبي وجرحاهم ولتوفير هذه الحياة الكريمة اتخذت جملة من القرارات كان في مقدمتها قرارا باعطاء قطعة ارض سكنية لعائلة الشهيد وتخصيص راتب شهري وغيرها من الحقوق واﻻمتيازات، وهذا واجب على الدولة تجاه عوائل شهداء اﻻرض والوطن.
اﻻ انني تفاجئت ﻻ بل شعرت بصدمة كبيرة عندما قرأت تصريحا لرئيس اللجنة اﻻمنية في مجلس النجف اﻻشرف خالد الجشعمي والذي اكد فيه ان المحافظة لم تعطي الى اﻻن قطعة ارض سكنية واحدة لعوائل شهداء مجاهدي الحشد الشعبي رغم مرور أكثر من سبعة اشهر على صدور قرار تخصيص قطع اﻻراضي لهذه العوائل.
فهل يعقل ان تقوم محافظة النجف اﻻشرف ولجنة تخصيص اﻻراضي فيها والتي يرأسها محافظ النجف شخصيا بنسيان واهمال هذه العوائل التي فقدت معيلها في حرب الشرف والدفاع عن المقدسات.
ان كانت النجف اﻻشرف تنسى حقوق عوائل الشهداء فاي مدينة مطالبة بعد ذلك باعطاء هذه الحقوق.
ومع ان مجلس المحافظة اصدر قراره بان يتم تخصيص قطعة اﻻرض لعائلة الشهيد خﻻل 60 يوم من تاريخ اﻻستشهاد، اﻻ ان هذا القرار الى اﻻن لم يرى نور التنفيذ من قبل السلطة التنفيذية.
فلهذا نوجه الدعوة والرجاء ﻻصحاب الشأن في محافظة النجف اﻻشرف بان يدركوا امرهم ويعالجوا هذا الخلل الذي اوقعوا انفسهم به ويسارعوا لتصحيح مسارهم الخاطئ بنسيان واهمال عوائل شهداء الحشد الشعبي، فمن المعيب جدا ان يقال ان النجف اﻻشرف لم تنصف شهدائها.

فقدان عضو من الجسد, أو تعطل احدها, يجعل الإنسان يختزن مشاعر نفسية كبيرة, بسبب عدم قدرته, إن يكون مشابها للآخرين الأصحاء, ويجد صعوبة في الاندماج مع المجتمع, ومحنته الحقيقية تتمثل, في الحصول على عمل أو وظيفة, العقود الأخيرة رفعت عدد المعاقين إلى أرقام مرتفعة جدا, بسبب تعدد الحروب, وتأثير حرب الإرهاب, وانتشار الإمراض, وتلوث الجو بالمواد المشعة, بعد حرب الكويت, ولا ننسى اثأر الحصار الاقتصادي.
شريحة كبيرة منسية, فحكومة الطاغية صدام تجاهلتها, والحكومات التي تلتها غرقت بالفساد والفوضى, والنتيجة حقوق ضائعة.
دول العالم التي يحكمها القانون, وتستند لنظام ديمقراطي, تهتم بهذه الشريحة, وتقدم لها تسهيلات كبيرة, وتوفر لهم السكن والعمل, بل وتهتم بهم نفسيا عبر مرشد نفسي, يتابعهم ويساندهم ويحل مشاكلهم النفسية, إحساسا من الدولة بواجبها اتجاه هذه الفئة, فالرحمة يجب إن تلازم الحياة, وإلا تحولت الحياة إلى غابة, لذلك نجد كثير من المبدعين, في العالم الغربي من هذه الفئة, لأنه تم احتضانهم ورعايتهم.
ماذا قدمنا لمن فقد ذراعه أو ساقه, أو من ضاع بصره, في انفجار إرهابي ؟ لا شيء حقيقي, بل تركناه يُسحق, تحت ضغط حياة لا ترحم, فالنخب كان صوتها همساً, أما الأحزاب فكان همها التنافس الانتخابي, وبيع الأوهام لشعب مسكين, والحكومات كانت في سكرات تقاسم الكعكة, ضغوط نفسية رهيبة, تدفع الإنسان المعاق للانعزال, بل والحقد على مجتمع, وحكومة تجاهلت حاجته للعون, والمعاملة ذات الاستثناءات, بل ومن سخرية القدر أن يجعلوه مدار نكاتهم, أنها الغابة بأبشع صورها, هي التي نعيشها.
يأتي احد أركان السياسة العراقية, ليضع حجر الأساس, لتغيير واقع الفوضى, نصرةً للأصحاب الحقوق الضائعة ( ذوي الإعاقة ), عمار الحكيم وعملية شد الانتباه لهذه الشريحة, عبر مؤتمر سنوي يقيمه, خطوة مهمة جدا, افتقدها ممن كانوا يمسكون بكرسي السلطة, والرجل لا يملك شيء, فقد أفكاره وجهوده, صوته مدوي لفت الانتباه, لفئة تحتاج أشياء كثيرة منا, فألاهم أن يكون مؤتمر الحكيم البداية, لتفاعل جماهيري اكبر, إلى لحظة الوصول لمطالبنا جميعاً, وهو تحقيق العدل.
ننتظر أن يكون البرلمان فعالا, ويجتهد بسن قوانين رحيمة, تنقذ ذوي الإعاقة من ضغوط الحياة, مع توفير برامج حماية وتطوير وتأهيل.

 

قرأت خبرا يؤكد على تأسيس مجلس اعلى قيادة عليا للحشد الشعبي يضم كل فصائل ومجموعات الحشد الشعبي الذي يضم كل الاطياف والالوان العراقية السياسية والفكرية والدينية والعرقية خاصة انه تشكل تلبية للدعوة التي اقر بها كل اهل العقول النيرة والحكمة الأنسانية بانها دعوة ربانية التي اطلقها زعيم المرجعية الدينية العليا الامام السيستاني

لا شك ان خبر مثل هذا يزرع الامل والتفاؤل بالنفوس ويجعلها في حالة اطمئنان على مستقبلها طبعا النفوس المحبة لوطنها وشعبها والتي تتمنى للوطن التقدم والازدهار وللشعب الحرية والسعادة والرفاه

لان تشكيل قيادة موحدة للحشد الشعبي للمقاومة الوطنية العراقية يؤدي الى ما يلي

اولا يسهل للحشد الشعبي ويساعده في تطبيق وتنفيذ تعليمات المرجعية الدينية والالتزام بها وفي نفس الوقت يساعد على كشف المندسين او الذين في نفوسهم مرض او الذين لهم حسابات خاصة والسيطرة عليهم

ثانيا منع اي جهة مغرضة تستهدف الاساءة الى المرجعية الدينية العليا الى الحشد الشعبي فالعراق يمر بمرحلة صعبة وحرجة يواجه اعداء بألوان واشكال مختلفة لا خوف من الدواعش والصدامين ولا حتى ال سعود الوهابية ولكن الخوف كل الخوف من الطابور الخامس امثال الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري الخوارج عبد الرحمن بن ملجم فهؤلاء هم سبب هزيمة العراقيين في صفين الاولى و في تغيير عام 1914 ويحاولوا ان يلعبوا نفس اللعبة في تغيير 2003

لا شك ان حكمة وشجاعة الامام السيستاني سدت الابواب امام هؤلاء و وضعت العراقيين على الطريق الصحيح وعلى الحشد الشعبي الذي ظهر بعد ان فشل السياسين الذين تظاهروا انهم مع المرجعية لكنهم اثبتوا انهم مع مصالحهم الخاصة فقط وبهذا خانوا المرجعية وأساءوا لها ماذا يفعل الامام السيستاني اكثر من ذلك ماذا فعل الامام علي في معركة العراقيين مع الفئة الباغية في صفين الاولى عندما تحرك الطابور الخامس من بين صفوفه ضد توجيهاته وقيمه ومبادئه والتي ادت الى هزيمة المسلمين وانتصار الفئة الباغية

اعلموا اننا في نفس المعركة ونواجه نفس الاعداء ولنفس السبب فلا عذر للهزيمة ابدا فاما ان نكون او لا نكون لهذا لا خيار امامنا الا النصر وهذا يتوقف على الحشد الشعبي وهذا ليس مستحيل بل امرممكن اذا التزم الحشد الشعبي بتعليمات المرجعية الدينية وقيمها السامية التزام كامل التي هي تعليمات وقيم الامام علي التي هي

اولا ان ينطلق عنصر الحشد الشعبي وخاصة القيادي من مصلحة الشعب كل الشعب بكل فئاته واطيافه المختلفة والوطن كل الوطن بكل محافظاته ومدنه ومناطقه ويطلق مصلحته الخاصة ومنفعته الذاتية ولا يفكر بهما ابدا

ثانيا ان يعتبر المسئول خادم للشعب كل الشعب وعليه ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس وعليه ان يعلم اذا زادت ثروة المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

ثالثا عليه ان يقر ويعترف ان فساد المسئول فساد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون وصلاح المسئول صلاح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون

وهذا يعني ان فساد المسئول ليس مسئول عن فساده بل انه يفسد المواطنين الصالحين ويعني ان المسئول الصالح ليس صالحا في نفسه بل انه يصلح المواطنين الفاسدين

رابعا على الحشد الشعبي ان ينطلق من مطلقات انسانية من القيم والمبادئ الانسانية انه مع المظلوم مهما كان دينه وطائفته وضد الظالم مهما كان دينه وطائفته انه مع الانسان مع الحياة الحرة الكريمة وضد كل شي يهين الانسان يحتقر الانسان ضد كل شي يقيد عقله ويلغي رأيه وموقفه

خامسا ان يكون سعيه وهدفه اقامة حكومة تضمن للعراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لكل العراقيين حرية الرأي والعقيدة

سادسا ان ينطلق من ان الانسان سيد هذا الوجود وكل شي في خدمته ومن اجله وقيمة الانسان هو ما يعمله ما يقدمه من خير ما يضحي للاخرين يقول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه

ليس العبرة ان يحكم هذا الفرد او هذه المجموعة من الممكن للصوص والمجرمين واهل الدعارة والجهلاء ان يحكموا سنوات وعقود ولكن نتيجة حكمهم الدمار والفساد للبلاد والعباد

العبرة عندما تبنى الاوطان وتسعد الشعوب ويسودها الحب والوئام والسلام ويقدسون العلم والعمل وتصبح مصدر ومنبع خير ونور للناس اجمعين

ومن هذا وحدة الحشد الشعبي تحت قيادة صادقة واحدة هدفها التضحية وخدمة العراق والعراقيين يعني انتصار كبير لشعبنا في القضاء على اعداء العراق وخطوة كبيرة في بناء العراق

مهدي المولى

 

كذبة كبيرة صنعها وروج لها الاعلام الغربي,وصدقتها مملكة الولي الفقيه في ايران حد الايمان ومن ثم

عملت على تلميعها وجعلها جزء من التاريخ الايراني"الخميني" ,وبعد ذلك فرضت على حلفائها تصديق هذه الكذبة والترويج لها بين عامة الناس.

فحوى هذه الكذبة ان الخميني هذا قد قاد ثورة جماهيرية في ايران ادت الى اسقاط الشاه!!

بصراحة..

الخميني هذا هو صنيعة الاعلام الغربي,ولولا الاعلام الغربي ماعرف به احد حتى الشعب الايراني.

الخميني هذا ركب موجة العداء الشعبي الذي قادة الاعلام الغربي ضد الشاه ,واستطاع حكم ايران كما حكم الاخوان مصر"بل واسوأ من ذلك لانه لم يخضع نفسه للانتخاب يوما",ومن ثم جير كرسي الحكم لنفسه مدا الحياة.

لمعرفة ماحدث شرحت الموضوع على شكل فيديو مفهوم للجميع"بلهجة عراقية بسيطة" كي يصل صوتي حتى لمن لايجيد القراة..واليكم الرابط.

https://www.youtube.com/watch?v=rRpGcy6vB2E

الحقائق التي ذكرتها يمكن ان يصل لها اي باحث جاد,او اي انسان يحكم ضميره في الموضوع.

واخيرا اقول..اتمنى ان يكون شرحي مقنعا لمن خدعهم الاعلام الايراني المخدوع اصلا من الاعلام الغربي..فمملكة الولي الفقيه تحاول احتلال بلدي العراق ثقافيا من خلال تسويق الاكاذيب والخرافات.

وشكرا

 

مقدمه/ عيدٌ بأ يّة حالٍ عُدت يا عيدُ// بما مضى أمْ بأمرٍمنك تجديدُ

رحمك الله يا متنبي وكأنّ لسان حال المرأة ترفضّ قبول تهاني العيد لأنّ مكتسباتها التي حصلت عليها عبر قرنٍ ونصف قد سُرقتْ منها ،وهي اليوم مكبلة المعصمين ومشدودة العينين ومسلوبة الأرادة ، ومسبية يقودها الجلاد الداعشي إلى دكة النخاسة لتباع في أسواق الهوس الجنسي الوهابي أم إلى أحدث أبتكارات الموت الداعشية حرقاً داخل أقفاص أختزال الحياة .

جذور الحركة النسوية:أكثر من 150 سنة مضت والمرأة تبحث عن هويتها وأثبات وجودها وأنتزاع حريتها من المجتمع الذكوري ، لأنها تدرك المعادلة الفلسفية في كينونة الأنسان هي أنّ " الحرية لا تعطى بل أنّها تؤخذ" ، ففي سنة 1856 خرجت آلاف النساء الأمريكيات للأحتجاج في شوارع نيويورك على ظروف العمل المتعبة والطويلة وأستغلال جهودهن ، وبعد خمسين عاماً على هذه المظاهرات خرجت في 1908 ما يقارب 15 ألف عاملة بمسيرة في نيويورك تطالب بتخفيف ساعات العمل ورفع المعاش ، ووقف تشغيل الأطفال وحق الأقتراع وكان شعار المظاهرات ( خبز وورد) ، ثم في 1909 قام أكثر من 30 ألف عاملة نسيج الأضراب العام الذي أستمر أكثر من ثلاثة أشهر ، وقد ساعدت هذه الحركات النسوية الأمريكية على أشعال تأثيرها في الدول الأوربية ، النسوة الروسيات اللواتي عانين الأمية والأضطهاد والتهميش خرجن في شباط 1917 وأسقطن النظام القيصري الأستبدادي وغيرن مجرى التأريخ ، في بتروغراد أندلعت بشكل عفوي مسيرة نسائية ضخمة نظمتها عاملات وزوجات جنود وأرامل للمطالبة (بالخبز لأولادنا) (والعودة لأزواجنا) من المتاريس ، وبأنهاء الحرب الذي كان يفتك بآلاف الجنود الروس على الحدود جوعاً وبرداً لمصالح القيصر والطبقة الرأسمالية ، وكان ذلك في أوج الحرب العالمية الأولى ، وأستمرت أربعة أيام ، وأنتهت بسقوط القيصر نقولا الثاني وأنهيار نظامه الأستبدادي ، الحكومة المؤقتة بعدها ، منحت النساء حق الأقتراع ، عرفت هذه احداث بأسم ثورة شباط

وفتحت هذه الثورة النسائية المجال لثورة العمال الأولى في التأريخ ثورة أكتوبر 1917 التي كونت الأتحاد السوفياتي " أول نظام أشتراكي في العالم"،( ميخائيل شفارتس/ يوم المرأة العالمي--- تاريخ وجذور) وتبنت المنظمة الدولية في الأمم المتحدة هذه الحقوق وديباجة الصكوك والأتفاقيات الدولية على أساس هذه المبادىء وصدور أهم وثيقتين في هذا الصدد: *الأعلان العالمي لحقوق الأنسان 1948 * الوثيقة الثانية وهي فيما يخص المرأة أتفاقية (سيداو) أو أتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة سنة 1979 ، وقبل هذا التأريخ في سنة 1977 تبنت المنظمة الأممية قراراً يدعو دول العالم الى أعتماد يوم يختارونه للأحتفال بعيد المرأة ، فكانت سنة الشرعنة الدولية والأقراربحقوق المرأة فأختار الجميع هذا اليوم العالمي 8 آذار، وفي 1993 اصدرت الأمم المتحدة قراراً ينص على أعتبار حقوق المرأة جزء لا يتجزء من منظومة حقوق الأنسان ، ودخلت مرحلة العولمة من خلال الصكوك والمواثيق الأممية وترويجها من خلال المؤتمرات الدولية مثل مؤتمر المرأة في بكين 1994 الذي أكد مبادىء سيداو{ د. أبراهيم الناصر/الحركة النسوية الغربية ومحاولات العولمة}، وبالحقيقة نشأ تياران داخل الفكر النسوى في المجتمعات الغربية : أولا/التيار النسوي اللبرالي( حركة تحرير المرأة) والذي بدأ منذ قرن ونصف على أساسين: *الثورة الأمريكية عام 1779 * والثورة الفرنسية عام 1789 ضمنتا حقوق المرأة في الدستور، الثاني: التنظيم الدولي المعاصر حين نشأت منظمة الأمم المتحدة عام 1945 ضمنت في وثيقتها رفض التمييز على أساس الجنس وتحقيق المساواة التماثليّة الذي يقوم على فكرة الصراع بين الرجل والمرأة من أجل الحقوق التي يسيطر عليها الرجل، ( مقالات ذات صله /في الأشتراكية السبيل لتحرير المرأة 2002).

محطات من تاريخ الحركة النسوية العراقية

1924 –دور صحيفة الصحيفة في الحملة الأعلامية في المطالبة لحقوق المرأة ،1941-1943 : خروج تظاهرات نسائية للمطالبة بحقوق المرأة ، 1944 : تأسست جمعية نسائية بأسم ( رابطة نساء) خاصة بقضايا المراة والقضايا الوطنية ولعبت دوراً كبيراًفي توعيىة النساء ومكافحة الأمية برئاسة السيدة عفيفه رؤوف وأصدرت مجلتها ( تحرير المرأة) ، *عام 1946: تأسست أول منظمة نسائية بأسم ( اللجنة النسوية لمكافحة الفاشية )تحمل أهداف مزدوجة الخاصة بالمرأة والعامة حاجات المجتمع المغيبة ، تأسيس الأتحاد النسائي برئاسة السيدة آسيا وهبي، *1948 : أشتراك المرأة العراقية في وثبة كانون وأعتقلت الحكومة الملكية عشرات منهن والحكم عليهن بأحكام ثقيلة ، ***وفي 10-3-1952 سنة البشائر بأنبثاق ( رابطة المرأة العراقية ) بهوية لبراليىة ديمقراطية تحررية تضم كافة نساء العراق على أختلاف طبقاتهن لهن يزخر التأريخ بقصص كفاح لمناضلات قهرن الخوف وصمدن من أجل مبدأ وطني في الدفاع عن حقوق المرأة ومواجهة الظلم والأستبداد بكافة أشكاله ومن أبرز مؤسساتها : الدكتوره نزيهه الدليمي ، الدكتورة روز خدوري ، سافره جميل حافظ ، خانم زهدي، أبتهاج الأوقاتي ، سالمه الفخري ، سلوى صفوت ، زكيه شاكر ، مبجل بابان، في حين كانت سعاد خيري في السجن. (جوانب مهمه من تأريخ الحركة النسوية العراقية/ منتديات عراق السلام)

نساء مشاهيرعظيمات

أنجيلا ميركل: رئيسة وزراء المانيا أنتخبت للفترة الثالثه/مدام كوري: في علم الذره/ الدكتوره نزيهه الدليمي: أول وزيره في العراق 1958/نازك الملائكه:شاعره عراقيه/ توكل كرمان: صحفيه أديبه شاعره ناشطه 32 سنه يمنيه حصلت على جائزة نوبل للسلام 2011/نوال السعداوي: ناشطه نسويه/شميران مروكل:سكرتيرة رابطة المراة العراقية/زكيه أسماعيل حقي:أول قاضيه في العراق/ الدكتوره اناستيان: أول طبيبه عراقيه1939 ------( جوانب مهمه من تأريخ الحركة النسوية)

الحالةالعامة للنساء العراقيات

حين يكون وضعها أسوء من القرون الوسطى حيث كانت تباع علناً في أسواق النخاسة ولكنها اليوم تباع سراً وعلناً في أسواق العهر السياسي والأقتصادي والأجتماعي ،فهي تعاني اليوم من *ذكورية المجتمع العربي والعراقي ، *والتحرش الجنسي وأخضاع المرأة بالقوّة في غياب قانون يحميها ، *ختان البنت التي تسبب لها تشويه جسدي ونفسي بالوقت الذي ليس له علاقة بالدين فهي عادة وثنية فرعونية ، *تأجير الأرحام للحصول على الأم البديلة ، *الصمت على جرائم الشرف وتخفيف العقوبة على الجاني، *مصادرة حق المرأة العربية في جنسيتها لأبنائها وزوجها ،* فهي تحت تأثير النص الديني والنظام الرأسمالي. ، *واجهت تهميشاً من الأسلام السياسي والعادات والتقاليد العشائرية ، *في العراق اليوم محاولات للألتفاف على قانون رقم 88 لسنة 1959 بالرغم من بعض نواقصه ، *.تعرض الأعراس لهجمات المسلحين مما جعلها أنْ تجرى المراسيم بشكل سري ،* فرض الحجاب عليها وأحياناً ألنقاب بدون الأنتباه لقناعتها ولموافقتها ، في السعودية مُنعتْ من سياقة السيارة ، وفُرض عليها الْمحرمْ ، *وظاهرة الطلاق أصبحت عالمية وشائعة ، *زواج القاصرات ، *و( جهاد المناكحة) الذي يعتبر أعتداء صارخ على كرامة المرأة و أكبر أهانة وجهت للمرأة لحد الآن من قبل المتشددين الأسلاميين ، أهذه هي جزاء المرأة التي نجحت في النظرية الذرية وقادت الطائرات ووضعت النظريات في الفن والرياضيات والفيزياء وأبدعت في الفنون التشكيبلية ونظم الشعر، أنّ المرأة في القرن الواحد والعشرين قد فقدت أنجازات حققتها أمرأة القرن الماضي قبل أكثر من خمسين عاماً وهي اليوم لا تعرف غير الدموع وزيارة القبور، وأنّ تكريم المرأة في يوم محدد قليل بحقها فيجب أن تكرم في كل يوم فحياة المرأة في المجتمع سلسلة من المشاعر والحب والآلام والتضحية لأنّ المرأة مخلوق بين الملائكة والبشر، فعلى منظمات المجتمع المدني وجميع المنظمات النسوية والأحزاب التقدمية أن تعلن حملاتها ضد المظاهر السلبية التي فرضت على المرأة من خلال تسلط ( الأسلمة السياسية)، وأخيراً باقة ورد الى كل نساء العالم وللنساء العراقيات بالذات ولا يسعني في هذه المناسبة ألا أن أقدم باقة تقدير وعرفان مع خالص التهنئة والتبريك لكل أمرأة في وطني المجروح والمجد كل المجد لرابطة المرأة العراقية المدافعة عن حقوق المرأة منذ- 63- سنة ولتبقي شعلة وهاجة في دروب النضال.

السويد/ 1-3-2015

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 12:57

الساسة ورقص على جراح الوطن- - منتظر الصخي


مضى أكثر من عقد على سقوط الصنم، وتعاقبت عدة حكومات، والواقع السياسي والمعيشي لم يتغير، فكل دورة إنتخابية إمتازت بإفتعال الأزمات بين مختلف الأطراف السياسية المتناحرة، لكي يتمكن كل طرف من الحفاظ على قاعدته الجماهيرية، بسبب التخندق الطائفي والقومي، والواقع الخدمي أهمل النظر إليه، بسبب سيطرة مافيات الفساد على الملف ووقوع يدها على الصفقات .
الواقع السياسي بعد ٢٠٠٣، فرض كثير من المعطيات السياسية، والتي لابد من التعامل معها بحكمة وصبر شديدين، فالعراق الجديد وتركيبته السياسية تميزت بتعقدات كبيرة، فكل طائفة وقومية تريد، أن تحافظ على حدودها الجغرافية دون المساس بها، فضلا عن إستحصالها على أكثر المواقع الحكومية، فكل فئة كانت تتخوف من الأخرى بسبب تزايد الشحن المذهبي بينهم، دون تغليب المصلحة الوطنية والتي هي فوق جميع الإعتبارات .
المصلحة العليا للوطن غابت، ونسي الساسة أن لا غير العراق يجمعهم، فالدول الإقليمية تنطلق وفق مبادئها ومصالحها، وتدخلاتهم بالشأن الداخلي ما هي إلا مقتضيات مصلحتهم الخاصة، فالوطن أصبح ساحة صراع بين مختلف القوى الإقليمية، في ظل ما تشهده المنطقة من تنامي وإزدياد خطر المجموعات الإرهابية، وخاصة بعد ثورات ما يسمى " بالربيع العربي "، الذي أمسى خريفا على شعوب المنطقة برمتها بسبب دمويته وصعود ما يعرف اصطلاحا بالإسلاميين للحكم .
بعد العاشر من حزيران، وتمكن داعش وبالتعاون مع البعثيين بالسيطرة على ثلث العراق تقريبا، يأتي هذا التطور الجديد بعدما تمكنت هذه العصابة من بسط نفوذها في سوريا، مر العراق بمرحلة مهمة وهي من أهم المراحل منذ تأسيس الدولة العراقية، وكان لا بد من موقف حازم يوقف تمدد هذا التنظيم، ويتمكن من إعادة الجيش إلى سابق عهده، ومن استرجاع الأراضي التي أحتلها الإرهابيون .
تصدى المرجع الشيعي أية الله علي السيستاني، وافتى بوجوب مقاتلة تنظيم داعش الإرهابي، وبهذه الفتوى تمكن العراقيون بمختلف طوائفهم وتوجهاتهم السياسية من التمكن بإستعادة زمام المبادرة، لتحرر كثير من المناطق على أيدي القوات المسلحة وأبناء الحشد الشعبي، مدعوما بطيران الجيش العراقي، تقدم كبير أحرزته القوات العراقية خلال تسعة أشهر تقريبا، وهذا ما خالف التوقعات الأميركية والتي إفترضت أن العراق يستطيع التخلص من داعش بعد مضي ثلاث سنوات .
الغريب في الأمر؛ الإدارة الأميركية بعد ضعف نفوذها داخل العراق، وظهور معادلة جديدة لا تسمح لإأميركا اللعب بمفردها، كيف ستتعامل مع الوضع الجديد ؟، اللاعب الإيراني الذي تدخل بشكل علني ومباشر غير مكترث بأي عقوبات دولية قد تواجهه، العجوز التركي "أردوغان" الذي قد أنهكته "أحلام اليقظة"، بإستعادة الخلافة العثمانية، وقف بشكل مريب مع ما حدث في الموصل، والسؤال الذي بات يؤرق الرأي العام إلى أين يتجه العراق ؟ وهل فرضية حكومة الأقوياء ستفرض معادلتها ؟.
جراح الوطن لا زالت ملتهبة، والحلول الترقيعية لا تجدي نفعا، والمواطن لن يتحمل المزيد من التسويف والمماطلة، الوعود أشبعت المواطن وبات يتجشئ منها، والشعب يريد حلولا حقيقة وآنية، الشراكة السلطوية لابد من حلها، لتحل محلها الشراكة الحقيقة

الثلاثاء, 03 آذار/مارس 2015 12:55

قلم احمد ثجيل - نفط الشعب للشعب

 

إنّ الدولة العراقية، واجهت بالفترة ما بعد 2003 , كماً هائلاً من المشاكل التشريعية التي ورثتها من قرارات (مجلس قيادة الثورة المنحلّ)، ساهمت بتراجع عملية التقدّم الإداري والاقتصادي , مما أدى إلى تراكم الفساد واستشراؤه، وتعقيدات نتيجتها هروب المستثمر وضياع الوقت.

وبعد العام 2003 وبداية عهد جديد للدولة العراقية الحديثة، وانفتاح العراق على العالم الخارجي، في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، الا ان النفط وقوانين اشتثماره لم تنقله نقلة نوعية، مقارنة بباقي المجالات، وبقيت وزارة النفط طيلة السنوات المنصرمة مغلقة، وخصوصا في الجانب الاعلامي.

بعد الانتخابات الاخيرة، وعملية التغيير التي طرأت على الكابينات الوزارية، تسلم الدكتور عادل عبد المهدي مهامه لقيادة أهم وزارة في العراق، ولم يلبث حتى بدأ بالعمل الجاد لتغير واقع النفط العراقي، وجعل المواطن هو المستفيد الأكبر من هذه النعمة، التي أنعم الله بها على العراقيين وبدأ العمل.

تماشياً مع متطلبات التطوّر والإنجاز, سيما إذا كان الأمر يتعلق بركيزة الدولة وأحد أسباب ديمومتها، النفط  ثروة الشعب , وهنا بدأ الكادر الجديد للوزارة بوضع خطة إستراتيجية، للإسراع بتحقيق الفائدة وتعويض ما فات .

الإستراتيجية التي ستسير عليها الوزارة للسنوات الأربعة القادمة , ستؤسس لما هو أبعد من هذه المرحلة , غير أنّ العلامة الفارقة في هذه الخطة الإستراتيجية , هو إنّ المواطن سيرافق ذلك التطوّر، ويلمسه ويكتشف بنفسه حجم الإنجاز، إضافة إلى إنّ الإقتصاد العراقي، سيشهد تطوراً مهماً على أرض الواقع , وبعيداً عن التصريحات والوعود الفارغة، إنّ الوصول إلى الأرقام القياسية، في تصدير النفط يحتاج إلى وضع الخطط الفعّالة, وقد وصلت الوزارة فعلياً إلى أعلى رقم نفطي في تاريخ العراق، كما ستأخذ الإستراتيجية بشكل جدي, موضوعة ملكية الشعب للثروة, عبر إيجاد التشريعات اللازمة، والتي لها أساس دستوري ثابت "النفط والغاز ملك للشعب العراقي" , لذا يجب أن يكون المستفيد الأول هو الشعب لا الدولة .

إنّ الدول النفطية تستثمر وجود هذه النعمة، للحد من ظواهر الأزمات في الطاقة، والوصول إلى أفضل خدمة في هذا المجال, ومن المشاريع التي تضمنتها إستراتيجية الوزارة للسنوات الأربعة القادمة, إدخال طفرة نوعية في الخدمات المقدمة للشعب, ليس في مجال وفرتها فحسب, بل باستحداث أساليب متقدّمة، ولتحقيق هذه الإستراتيجية بشكل سريع, لذا ينبغي إيجاد البيئة السياسية الهادئة، التي تصنع الاستقرار، وهذا ما يرتقي بالاقتصاد الوطني, وكانت اولى خطوات عبد المهدي، حل جميع الإشكالات العالقة مع الإقليم والمحافظات.

 


يا عمال العالم , اتحدوا !

البلاغ الختامي الصادر عن اعمال المؤتمر الوطني الثالث للحزب الشيوعي الكردستاني KKP المنعقد في 27 شباط 2015 م قامشلو

تحت شعار:

-حق شعبنا الكردستاني في تقرير مصيره بنفسه

- تحقيق المبادئ الأممية البروليتارية الثورية

-تحقيق العدالة الاجتماعية على الأسس الشيوعية العلمية

- تحقيق الوحدة الوطنية الكردستانية

انعقد المؤتمر الوطني الثالث لحزبنا الشيوعي الكردستاني KKP (مؤتمر التحرر الوطني والاجتماعي الكردستاني) بحضور 132 مندوب عن الحزب من مختلف مناطق الوطن والعديد من الأحزاب والقوى والشخصيات السياسية والفعاليات الاجتماعية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني وممثلين عن الادارة الذاتية الديمقراطية حيث افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية والديمقراطية وشهداء الكرد وكردستان مرفقة بالنشيد الوطني الكردستاني (أي رقيب)

وبعد التربح بالضيوف ومندوبي المؤتمر بكلمة مقتضبة، تم إعطاء الكلمة لمنسقيه حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM ومن ثم القى الرفيق نجم الدين ملا عمر السكرتير العام للحزب كلمة رحب فيها بالضيوف والمندوبين واكد على ثوابت الحزب الشيوعي الكردستاني في النضال التحرري الوطني والاجتماعي وفي الكفاح من اجل توعية وتنظيم الطبقة الكادحة الكردستانية والحفاظ على الاخلاق الشيوعية العلمية والالتزام بها دوما. ثم قرأت البرقيات المرسلة الى المؤتمر وكلمات الضيوف المشاركة.

الجلسة الثانية والمغلقة:

تم فيها بداية قرأة التقرير السياسي والمقدم من اللجنة المركزية للحزب وبعد مداخلات الرفاق وإدخال بعض التعديلات إليه، أعتمد كبرنامج سياسي للحزب للمرحلة القادمة ومن ثم ناقش المندوبين النظام الداخلي بند بند وتم اخذ مقترحات الرفاق بعين الاعتبار ومن بعدها اقر النظام الداخلي الجديد للحزب وذلك تم تغير اسم الجريدة المركزية للحزب من (الطريق الجديد) الى (الشيوعي الكردستاني) بالإجماع.

ثم جرى إعادة انتخاب الرفيق نجم الدين ملا عمر سكرتيرا عاما للحزب بالإجماع وبعدها انتخبت لجنة مؤلفة من سبعة أعضاء للإشراف على انتخابات اللجنة المركزية والتي ترشح لها 18 رفيق ورفيقة لشغل محل عشرة أعضاء و3 مرشحين حيث نجح في الانتخابات 6 رفاق و4 رفيقات كأعضاء اساسين ورفيق ورفيقتان كمرشحين وفي الختام اختتم المؤتمر اعماله على واقع النشيدين الوطني الكوردستاني والاممي الثوري.

صوت كوردستان: كلما أرادت تركيا الحالية بقيادة أردوغان المراوغ و الكذاب التخلص من مشاكلة الداخلية و الخارجية، لجأ الى الورقة الكوردية في كوردستان عموما و شمال كوردستان بشكل خاص. و لهذا الغرض قامت و في عملية مشتركة أولا بأسر قائد حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان ووضعته في سجن منفرد تحث أشرافها و بعدها عقدت صفقات سياسية و تجارية مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة البارزاني و صارت تتلاعب بالعداوات و التناقضات الموجوده بين هذين الحزبين الكورديين و قيادتيهما الى درجة لم نرى أي تحرك أردوغاني في شمال كوردستان أو غربي كوردستان لا يشترك فيها اقليم كوردستان بقيادة الرئيس مسعود البارزاني.

فعندما أعلن أردوغان و أوجلان عن خطة لاحلال السلام في تركيا و شمال كوردستان رافقتها تكثيف للعلاقات بين البارزاني شخصيا و حكومته و بين أردوغان و حكومته و الغرض من التحرك الاردوغاني كان أضعاف حزب العمال الكوردستاني و أخراجة من تركيا و قنديل و تحويلة الى حزب سياسي ضعيف داخل شمال كوردستان و ابعادة عن المتغيرات التي تحدث في المنطقة و خاصة في سوريا و العراق، كما ارادت تركيا كسب ود بعض العشائر و الاسلاميين و التنظيمات الكوردية في شمال كوردستان و استخدامهم في الانتخابات البرلمانية و خاصة بعد أضعاف التأييد الشعبي التركي لاردوغان.

الان و بعد التغييرات التي تحصل في سوريا و الانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب المقربة من حزب العمال الكوردستاني هناك و فشل جميع المحاولات التركية في أفشال تجربة غربي كوردستان و أقتراب حدوث تغييرات في المنطقة هذا من ناحية و من ناحية اخرى أقتراب الانتخابات البرلمانية في تركيا، نرى أردوغان و حزبة و حكومته يلجئان مرة اخرى الى اللعب بورقة الحرب و السلام و نزع سلاح حزب العمال الكوردستاني و فرض أستسلام سياسي و عسكري علية من خلال التلويح بحل القضية الكوردية في تركيا و بالطريقة الاردوغانية و ليس حسب مستجدات السياسة الدولية.

اردوغان يدرك أن المنطقة و بضمنها تركيا تتجه نحو الفوضى و لربما المواجهة بين داعش و تركيا نفسها. و اردوغان يدرك أن بقاء حزب العمال الكوردستاني بشكلة العسكري و السياسي الحالي سيستطيع أن يشكل خطرا كبيرا على وحدة تركيا في حالة نشوب أضطرابات بين تركيا و داعش.

من ناحية أخرى فأن أمام أردوغان الارقام الماضية للانتخابات الرئاسية و أنتخابات مجالس المحافظات و التي فيها لم يستطيع اردوغان و حزبة ضمان حتى 60% من الاصوات على الرغم من التزوير الذي نفذته حكومته و رفضة لاعادة فرز الاصوات في الكثير من المدن ومنها العاصمة أنقرة.

أضافة الى النقطتين الهامتين أعلاه فأن أردوغان و حكومته يتطرقون و بشكل علني الى نفط قنديل و مصادرته لتركيا بالاتفاق طبعا مع القوى الحاكمة في أقليم كوردستان و ضمن الاتفاق الاستراتيجي بين البارزاني و اردوغان و التي بموجبها يتم تقسيم أموال النفط و التحركات العسكرية و مشاركة بعض الموالين للبارزاني في شمال كوردستان لصالح أردوغان في الانتخابات البرلمانية التركية.

و لربما كان من الطبيعي أن يمهد حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني هذه الانتصارات لاردوغان لو كان أردوغان و حكومته يوافقان على الاعتراف بحقوق الشعب الكوردستاني في شمال كوردستان و أقليم كوردستان و غربي كوردستان، و لكن الجميع و منهم حزب العمال الكوردستاني و حزب البارزاني يعلمون جيدا أن التحرك الاردوغاني هي محاولة لخداعهم و أردوغان لا يؤمن بالقضية الكوردية بدليل المراوغات التي يقوم بها طوال السنين الماضية و منذ أن أعلن ما يسمية عملية السلام في تركيا.

على القيادات الكوردية أن تكون أكثر يقضة مما هي عليها الان فتركيا تتجة نحو الضعف و هناك تغيير قادم في نظامها و فوضى على ابوابها، فهي قد تحترق بالنار التي أشعلته و هو داعش و عندها سيدخل الكورد في تركيا ايضا كعامل مهم من عوامل الاستقرار الدولي و بها ستكون الدولة الكوردستانية الكبرى قاب قوسين أو أدنى.

مخاوف أردوغان من توجة الوضع الدولي و التركي الداخلي نحو هذا المنحى هو الذي يدفعة الى التلويح بحل القضية الكوردية مرة اخرى. و نقول تلويح لانه لم و لن يقوم بالاعتراف بحقوق الشعب الكوردي كاملة و لا زالت الغطرسة العثمانية في رأس أردوغان، كما لم يحصل تغيير اخر في تركيا، فلماذا هذا الاعلان الان؟؟.

على أردوغان أن يعترف أولا بحقوق الشعب الكوردي و يعلنها على الملئ و يقوم بتطبيقها ايضا و عندها لتكن الاتفاقيات. فكل من يصدق أردوغان لا يفهم ماهية الحكم الاردوغاني التركي.

اعلان قيادة حزب العمال الكوردستاني بعدم موافقتها لنزع سلاحة و ربطت هذا بموافقات الحكومة التركية على حقوق الشعب الكوردي أمر يجب الاصرار علية، و لكن يجب أن يكون حزب العمال الكوردستاني أكثر وضوحا في مطالبة. فالعالم بأسرة يتجة نحو الحرب العسكرية و ليس الى السلم و الطرق السلمية في حل القضايا، كما لم يبقى شئ اسمه أنصاف الحقوق أو ارباعها، فالمطالبات بالحكم و الاستقلال في جميع أنحاء العالم أصبحت علنية و أمريكا و العالم بدأ يتعامل مع الميليشيات أكثر من تعاملها حتى مع الحكومات و الدول و سايكس بيكو صار ينتهك يوميا، فلماذا سيبقى الكورد ملتزمين بسايكس بيكو و بحدود الدول و أحترام الاطماع و الاستعمار التركي؟

 


أربيل: دلشاد عبد الله
تصدت قوات البيشمركة أمس لهجوم شنه مسلحو «داعش» من 4 محاور على مواقعها وسط مدينة سنجار (غرب الموصل) مستخدمين انتحاريين يقودون عربات مفخخة.
وقال العميد هاشم سيتيي، قائد قوات البيشمركة في سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ مسلحو داعش هجومهم في الساعة الخامسة فجرا بتفجير 3 عربات مفخخة، فيما حاول 15 انتحاريا اختراق جبهاتنا الأمامية، لكنهم فشلوا في محاولاتهم، ومن ثم اندلعت اشتباكات دامت أكثر من 3 ساعات تمكنت خلالها قوات البيشمركة من تكبيد التنظيم خسائر كبيرة وقتلت أكثر من 50 مسلحا». وبالنسبة لخسائر البيشمركة، أشار سيتيي إلى مقتل أحدهم وإصابة عدد آخر بجروح.
من ناحية ثانية، كشف القيادي الإيزيدي، محما خليل، عن تحرير المئات من الأسرى الإيزيدييين لدى «داعش». وقال خليل لـ«الشرق الأوسط»: «حرر حتى الآن أكثر من 650 أسيرا إيزيديا بوساطة شخصيات وأناس وطنيين، وفي الوقت نفسه بذلت حكومة إقليم كردستان جهودا حثيثة وعلى كافة الأصعدة لدعم هذا الملف، وتوفير أرضية جيدة لاستقبالهم». وتابع خليل: «هناك أكثر من 3600 إيزيدية محتجزة في سجون التنظيم في قضاء تلعفر، ومحافظة الأنبار، أما الباقيات فتمت المتاجرة بهن، ونقلن إلى الرقة ودير الزور في سوريا، فيما نقل قسم آخر منهن إلى الشيشان وأفغانستان».
في غضون ذلك، كشف هاوكار جاف، عضو مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في محافظة نينوى، لـ«الشرق الأوسط» أن تنظيم داعش فجر أمس مقبرة المسيحيين في الحي العربي، في الجانب الأيسر من مدينة الموصل، مضيفا أن التنظيم المتطرف أعدم 15 مسلحا عراقيا وأجنبيا في منطقة باب الطوب وسط الموصل بسبب هروبهم من جبهات القتال في تكريت.
وبين جاف أن «عددا كبيرا من مسلحي التنظيم العراقيين في الموصل تركوا صفوفه ولجأوا إلى مناطق مجهولة خوفا من بطشه». وأضاف أن سيطرة القوات العراقية على تقاطع الفتحة جنوب الموصل أثرت بشكل كبير على حركة تنظيم داعش، لأن هذا التقاطع يربط الموصل بكركوك وتكريت ولن يتمكن «داعش» من الحركة باتجاه تكريت أو المناطق التي يسيطر عليها في كركوك، متوقعا في الوقت ذاته انطلاق عملية تحرير قضاء الحويجة التابع لمحافظة كركوك خلال اليومين المقبلين.

alsharqalawsat


بيروت: «الشرق الأوسط»
استغل وزير الخارجية السوري وليد المعلم زيارة وفد كبير من المعارضة التركية لسوريا لتوجيه رسائل مفادها أن المشكلة هي مع الحكومة التركية لا مع الشعب، معتبرا أن الحكومة التركية «قرأت الأوضاع السياسية في المنطقة بشكل خاطئ واتخذت مواقف مؤذية ولا تخدم مصالح الشعبين».
والتقى المعلم أمس وفدا من المعارضة التركية، يرأسه رئيس حزب «وطن» دوغو بيرنتشيك، ضم أيضا الدكتور أميد آق قويونلو رئيس تجمع «البرلمان التركماني» وبيرغول أيمن غولير النائب عن حزب الشعب الجمهوري، وعبد اللطيف شنر نائب رئيس الحكومة التركية الأسبق وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية الحاكم، والجنرال إسماعيل حقي بيكين الرئيس الأسبق لجهاز المخابرات العسكرية في هيئة الأركان العامة، وبالارس دوغو وزير الدفاع التركي الأسبق والدكتورة شوليه بيرنتشيك نائب رئيس حزب وطن ويونس سونير عضو اللجنة المركزية للحزب وعبد القادر يلديز زعيم عشيرة ديكوريا، ورجل الأعمال علي رضا تيكين، إضافة إلى مجموعة من الإعلاميين.
واعتبر مصدر في الخارجية التركية أن أعضاء الوفد «يمثلون أنفسهم فقط». وقال لـ«الشرق الأوسط» إن «هذه الزيارة ليست الأولى التي يقوم بها معارضون أتراك»، مبديا أسفه لعدم إدراك هؤلاء ما الذي تقدمه مثل هذه الزيارات لنظام قتل من شعبه مئات الآلاف. وأشار مصدر تركي آخر إلى أن «لا موانع قانونية أمام هذه الزيارات».
وزار الوفد أيضا مفتي سوريا أحمد بدر الدين حسون الذي قال إن «الشعب السوري لا يحمل الشعب التركي جريرة ما تقوم به حكومة رجب طيب إردوغان من دعم للإرهابيين ومساعدة الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والغرب في الاعتداء على سوريا ومحاولة تدميرها».
وقال أمين عام حزب الوطن التركي دوغو بيرنتشيك، إن «النار التي أشعلوها في سوريا تحزن قلوبنا في تركيا وسوف تحرقنا أيضا إن لم يتم إيقافها، وعلينا جميعا المساهمة في إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي خططت له الولايات المتحدة الأميركية»، مؤكدا أن «انتصار سوريا سيحمي الشعب التركي والعالم من كثير من المآسي»، وأعرب بيرنتشيك عن «ثقته بأن العلاقات بين البلدين مستقبلا ستكون أفضل مما مضى».

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلديز أمس أن تركيا ستعمد إلى عمليات استكشاف نفطية في إقليم كردستان العراق في إطار اتفاقات اقتصادية موقعة مع الحكومة المركزية في بغداد.
وقال الوزير التركي للصحافيين أثناء توقيع اتفاقية مع جامعة حجة تبة في أنقرة «بموجب اتفاقاتنا مع حكومة بغداد وشمال العراق، فإننا نملك حقوقا في عدة مجمعات نفطية حول جبال قنديل. سنطلق أعمال الاستكشاف» في موقعين، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
واللافت أن جبال قنديل الواقعة في إقليم كردستان تؤوي القواعد الخلفية لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي يشن حركة تمرد ضد قوات الأمن التركية منذ 1984. وأطلق الزعيم التاريخي للحزب الكردي عبد الله أوجلان محادثات السلام مع الحكومة المحافظة في تركيا داعيا - السبت الماضي - حركته إلى بحث احتمال وقف حركة التمرد التي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص.
وقال وزير الطاقة التركي للصحافيين أمس: «نتوقع الكثير من عملية السلام (مع الأكراد) في قطاع الطاقة».
يذكر أن تركيا التي تعتمد بشكل كبير على روسيا وإيران لجهة وارداتها من المحروقات، تقربت أخيرا من إقليم كردستان العراق الذي ينتج النفط بهدف تنويع مصادر إمداداتها. وأثارت هذه السياسة غضب السلطات المركزية في بغداد التي تتنازع مع القادة الأكراد حول تقاسم عائدات موارد المحروقات في الإقليم إلى حين التوقيع على اتفاق بهذا الشأن في ديسمبر (كانون الأول) 2014.


بيروت: نذير رضا
نفت قيادة «وحدات حماية الشعب الكردي» لـ«الشرق الأوسط» وجود أي تنسيق مع القوات الحكومية السورية في المعركة المندلعة في محافظة الحسكة (شمال شرقي سوريا) ضد «داعش»، مؤكدة «التنسيق الدقيق مع قوات التحالف الدولي»، وذلك في معركة واسعة تمكن فيها الأكراد وحلفاؤهم من مقاتلي عشائر عربية من استعادة السيطرة على أكثر من 30 قرية في ريف الحسكة.
ويعد المقاتلون العشائريون العرب من أبرز المقاتلين الذي شاركوا في معارك تل حميس وتل براك إلى جانب القوات الكردية. وفيما يرى متابعون أن هذا التعاون بين عشيرة «شمر» في سوريا والأكراد، امتداد للتفاهمات بين العشيرة نفسها وقوات البيشمركة في العراق، قال مسؤولون أكراد إن الواقعين السوري والعراقي «منفصلان، وتحكمهما ظروف منفصلة». وأكد المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) في أوروبا نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، أن الشيخ حميد الدهام، يعد من الشيوخ الكبار لعشيرة «شمر»، ويتولى منصب الرئيس المشترك لمقاطعة الجزيرة، مشيرا إلى أن العشائر العربية في الجزيرة، وفي مقدمهم الشيخ الدهام «يشاركون في الإدارة الذاتية وفي القوات العسكرية»، مشددا على أن مشاركتهم الأخيرة في الحملة العسكرية ضد «داعش» في ريف الحسكة «كبيرة وفاعلة».
وأشار خليل إلى أن المشاركة مع وحدات الحماية الكردية في المعارك الأخيرة «لا تقتصر على العشائر العربية، إذ يشارك المجلس العسكري السرياني، إضافة إلى حرس الخابور وهم من المقاتلين الآشوريين، ويقاتلون في معارك تل تمر». وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، بأن قوات النظام مدعومة بمسلحين من عشائر عربية وقوات وحدات حماية الشعب الكردية، خاضت معارك منفصلة ضد «داعش» في مناطق مختلفة من الحسكة، مشيرا إلى أن قوات النظام السوري «تمكنت الأحد من السيطرة على 23 قرية بين مدينتي القامشلي (الحدودية مع تركيا) والحسكة بعد معارك مع تنظيم داعش استمرت 3 أيام».ى وأشار إلى أن التنظيم المتطرف «شن هجمات مضادة على حواجز قوات النظام التي حصنت مواقعها في القرى التي سيطرت عليها، مدعومة بمسلحين من العشائر العربية في المنطقة». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها، أن عدد القرى التي سيطر عليها النظام بلغ 31 قرية.
وأكد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل لـ«الشرق الأوسط» أن قوات النظام «استغلت رحيل (داعش) عن بعض المناطق القريبة من سيطرتها، ودخلتها من غير معارك»، داعيا في الوقت نفسه «من يتهموننا بالتنسيق، إلى زيارة المناطق والتأكد بأنفسهم بأن ما يُقال لا أساس له من الصحة».
وقال خليل إن القوات الحكومية «حاولت التمدد على حساب الضربات الجوية التي كانت تنفذها طائرات التحالف، فاستفادت من انهيارات (داعش)، ودخلت مناطق في ريف تل حميس وتل براك»، حيث خاض مقاتلون أكراد معارك شرسة مع «داعش». ونفى خليل أيضا مشاركة قوات النظام في قصف تمهيدي لمواقع «داعش»، قبل تقدم القوات الكردية، مؤكدا أن مدفعية النظام «لا يمكن أن تشارك في ظل وجود طائرات التحالف في الجو، التي تستهدف مقرات وتمركزات وتلال بعد أن نعطيها الإحداثيات، وبالتالي، تصبح أي مدفعية دخيلة هدفا للضربات الجوية»، مشددا على أن «التنسيق بين وحدات الحماية وقوات التحالف بأعلى المستويات».
ويسعى المقاتلون الأكراد، مثل قوات النظام السوري، إلى استعادة السيطرة على الطريق الواصل بين مدينة الحسكة، ومدينة القامشلي، علما بأن الأكراد كانوا تمكنوا من سلوك طريق بديلة بعد مواجهات محدودة في وقت سابق. ويرى الأكراد أن وجود «داعش» في معقلها في تل حميس، يشكل خطرا دائما على مناطق وجودهم، مما جعل إبعاد التنظيم من المنطقة يشكل أولوية استراتيجية لمعركة الأكراد.
وانتقلت المعركة بعد كوباني في ريف حلب الشرقي، إلى ريف الحسكة، حيث تمكن المقاتلون الأكراد وشركاؤهم من مقاتلي الجيش السوري الحر من طرد «داعش» من تل حميس بريف الحسكة، والمناطق التابعة لها إداريا، إضافة إلى طرد «داعش» من مدينة تل براك، علما بأن الاشتباكات تواصلت في القرى التابعة لهذه المدينة، بموازاة معارك وقعت في محيط تل تمر التي تسكنها أغلبية آشورية وكردية، بعد اختطاف «داعش» لأكثر من 200 آشوري، وفرض حصار على 10 قرى واقعة غرب نهر الخابور. وتحركت هذه الجبهة بين قوات النظام و«داعش»، قبل يومين، بحسب ما أفاد به المرصد السوري، في وقت تواصل فيه وحدات حماية الشعب الكردية هجماتها على مواقع «داعش»، في محيط بلدة تل تمر شمال غربي مدينة الحسكة. وقال عبد الرحمن إن المقاتلين الأكراد الذين يواجهون التنظيم في أكثر من منطقة من الحسكة «مدعومون من مسلحين ينتمون إلى عشائر عربية، لكن لا توجد عمليات عسكرية مشتركة مع النظام، وإن كان العدو واحدا».

alsharqalawsat


صلاح الدين ـ الأنبار: مناف العبيدي
توغلت القوات الأمنية العراقية والقوات المساندة لها من مقاتلي الحشد الشعبي والعشائر في مناطق عدة من مدن محافظة صلاح الدين مع انطلاق عملية تحريرها من سيطرة تنظيم داعش فجر أمس.

وفي تطور لافت، كشفت مصادر ميدانية مطلعة في تكريت أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني وصل إلى المدينة السبت لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين في عملية تحرير المحافظة.

وذكرت وكالة «فارس» للأنباء الإيرانية أنه كان في استقبال اللواء سليماني لدى وصوله تكريت قادة الجيش والحشد الشعبي. وأضافت أن سليماني شارك استشاريا في العديد من عمليات تحرير المدن والمناطق المهمة في العراق ومنها تحرير جرف النصر (جرف الصخر سابقا).

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال العقيد محمد إبراهيم، مدير إعلام الشرطة الاتحادية التي هي إحدى التشكيلات الرئيسية في حملة تحرير محافظة صلاح الدين، إنه «تم تحرير 3 أحياء في تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) وهي مناطق حي الطين وحي القادسية ومنطقة البوعبيد. كما تم تحرير منطقة تل الفضلي وقرية الطارش الواقعتين قرب مناطق البوعجيل». وأشار إلى أن القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر تستخدم لأول مرة المدافع الثقيلة، موضحا أن المساحة التي تدور فيها المعارك تتجاوز 5 آلاف كيلومتر.

ويشارك في العملية العسكرية التي أعلن عن ساعة الصفر لانطلاقها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي من سامراء أول من أمس نحو 30 ألف عنصر يدعمهم الطيران العراقي وهدفها النهائي استعادة مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين.

وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات تتقدم نحو تكريت عبر «3 محاور أساسية باتجاه الدور والعلم وتكريت (...) كما سيتم التحرك بمحاور فرعية أخرى لمنع تسلل وهروب (داعش)».

وتتقدم هذه القوات بالاتجاه الجنوبي لتكريت الواقعة عند ضفاف نهر دجلة، انطلاقا من سامراء، وشمالا من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت التي تستخدم حاليا كمقر عسكري، وشرقا من محافظة ديالى التي كانت القوات العراقية أعلنت الشهر الماضي «تطهيرها» من تنظيم داعش. ولم يتضح ما إذا كان طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن مشاركا في عمليات القصف. لكن اللواء في الجيش أشار إلى أن التغطية النارية «كبيرة (...) لضمان التقدم نحو تكريت وقطع طرق الإمداد»، مشيرا إلى أن القوات الأمنية تتقدم بحذر تخوفا من «قيام (داعش) بهجمات انتحارية».

ويلجأ التنظيم المتطرف عادة إلى التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة والقنص ضد القوات التي تحاول استعادة المناطق التي يسيطر عليها. وغالبا ما يستخدم في هجماته الانتحارية آليات عسكرية استحوذ عليها بعد انهيار العديد من قطعات الجيش العراقي في وجه هجومه في يونيو (حزيران) الماضي.

وحسب وكالة «رويترز»، واجه الجنود ومقاتلو الفصائل الشيعية مقاومة شديدة من مسلحي «داعش» الذين أتيحت لهم عدة أشهر للتحصن. وأفادت مصادر عسكرية وطبية بأن 16 من الجنود المتقدمين و11 من مقاتلي الفصائل الشيعية قتلوا في إطلاق نار وتفجيرات قنابل مزروعة على جوانب الطرق. وقالت الشرطة ومصادر مستشفى إنه إلى الشرق من سامراء أيضا قاد انتحاري سيارته المحملة بمتفجرات نحو قافلة من مقاتلي الفصائل فقتل 4 مقاتلين. كما أصيب أكثر من 30 من مقاتلي الفصائل الشيعية في اشتباكات وقعت بالقرب من الدور.

وكان العبادي أكد أول من أمس أن «الأولوية» التي أعطيت للقوات المهاجمة هي «أن ترعى وتحافظ على أمن المواطنين؛ لأن همنا الأول والأخير هو حماية المواطنين وتوفير الأمن» لهم، مشددا على «أهمية الحذر في التعامل مع المواطنين المدنيين وأن نحافظ عليهم وعلى ممتلكاتهم». وفي هذا السياق، أكد قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي: «سنتعامل مع أهالي صلاح الدين كإخوة، وأغلب العائلات في تكريت تم إجلاؤها».

 

اقام الملتقى العراقي في لايبزك امسية بعنوان (رحلة مع الغناء العراقي الاصيل) للنصير الشيوعي سلمان الدايني (ابو شرارة)، حيث تناول بايجاز تطور الغناء العراقي ومنذ نشوء الدويلات السومرية الاولى التي قد بدأت فيها التراتيل الدينية وكذلك استخدام الالات الموسيقية ومنها القيثارة السومرية،ولغاية سبعينيات القرن الماضي،ونوه بانه سيتناول في محاضرته هذه الغناء المديني فقط ،على امل ان يتحدث عن الغناء العراقي الريفي في لقاء اخر،لقد اسهب الصديق ابو شرارة في الحديث عن شيخ المؤلفين الموسيقيين العراقيين الملا عثمان الموصلي وتطرق الى سيرته الحياتية ومؤلفاته وابداعاته الكثيرة حيث عرض نماذج من مؤلفاته الموسيقية التي اصبحت حجر الاساس للموسيقى العربية والعراقية فيما بعد،ومن اهم انتاجاته : (زوروني بالسنه مره) (طلعت يامحلا نورها) (فوق النخل فوق) (ياام العيون السود) (اسمر بشامه) والعشرات غيرها،وعرج بعدها على المقام العراقي واهم قارئوه وتم عرض بعض النماذج النادرة للمقامات العراقية،ثم تناول بصمات وتأثير الاخويين داوود وصالح الكويتي في تطور الاغنية العراقية ،و تطرق الى الجالغي البغدادي والمربع والبسته والمونولوج واهم الفنانين الذين أدوا هذه الانواع الغنائية،وختم المحاضرة بذكر اهم الملحنين العراقيين واعمالهم وكذلك المطربات والمطربين العراقيين،لقد حازت المحاضرة باهتمام الحضور للمعلومات الكثيرة التي احتوتها ومن خلال المداخلات لبعض الحاضرين، وفي الختام شكرالسيد سامي جواد كاظم باسم الهيئة الادارية للملتقى الصديق النصيرسلمان الدايني (ابو شرارة)لاستجابته لدعوة الملتقى العراقي في لايبزغ على امل اللقاء مرة اخرى في لايبزغ.

الهيئة الادارية للملتقى العراقي في لايبزغ

 

لا تبتأسوا أيها المحزونون بمجزرة داعش الجديدة .. منذ مئات السنين و نحن في مجزرة تلـو الأخرى ، مجزرة تـلد مجزرة .. حتى أدمنـّـاها و صارت جزءً من تركيبتنا الثقافية و الفكريــة و السلوكيـّة ..!

-

عندما أرى مجزرة داعش ( ألآثاريـّة ) بعيون المستقبل ، كأنـّي أرى معاولهم تهوي على جماجم شيوخ الـعُـهر الديني اللذين أستحضروا في عقولهم و نِتاجهم الفقهي و الفكري كلّ نصوص الموت و القتل و الذبح و الكراهية و التكفير و الـفـُرقـة و التشرذم ، و حَـقـنوها في دماء المسلمين ... بدلاً عن نصوص الوحدة و المحبّة و الرحمة و الحياة ..! منذُ مجزرة كربلاء الى المجازر الفكرية والـفقهية التي حصدت فـكر و حياة أبن رشد و أبن عربي و الرازي و أبن الراوندي و المعتزلـة و الحلاّج ... الى مجازر الذبح ( الحلال ) في أسواق بغداد و طُرقاتها والتي حصدت حياة البسطاء و الفقراء و الأبرياء ..!

-

الشيعة المسلمون ذُبحوا ، و السنـّة المسلمون ذُبحوا .. الكل يتربـّص بالكل ، كلـّما سنحت لـهُ الفرصة و كـلـّما توفرت بيدهِ أدوات الذبح .. هذا لا ينام دون أن يشرب كأساً مُـترعـة من دم ذاك .. و ذاك لا يحيا ألاً بـلعق دم هذا .. لا يهم التخريجة الفقهية للذبح فما أسهلها .. بل المهم ترسيخ ثقافـة شُـرب الـدم ، الذي كان مُحرّما بين المسلمين يوماً ما .. كما أتـذكــّر ..! و كأن الأسلام لم يقل يوماً ( أنا أرسلناك رحمة للعالمين ) ولا قال ( أن الله كان بكم رؤوفـاً رحيما ) ولا ( ما يفتحُ الله للناس من رحمة فلا مُـمسكُّ لها و ما يُمسِك فلا مُرسلَ لـهُ مِن بعده ) ولا ( ولو شاء ربـّك لجعل الناسَ أمـّة واحدة ) ولا قال ( مَن شاء فليؤمن و مَن شاء فليكفـر ) .. نسخوا آيات الرحمة و المحبـّة و الحرّية ، بآيات القتل و الكراهية و العبودية .. فاستحالت حياة المسلمين الى صراع من أجل فـناء الآخـر ..!

-

ما فعلـتهُ داعش في آثارنا الآشورية ليس هدماً ( لأصنامـنا ) التاريخية .. بل هو هـدم لأصنامهم الحقيقية التي عبدوها و يعبدوها من دون الله .. جاء مُـحمّد لـهدم الآلـهة المزيـّـفة العديدة .. لـيوّحد المسلمين باتجاه آلـه واحد لا شريك لـه .. طاوعـهُ المسلمون بادئ الأمـر، و بعدهُ عادوا فأنـتجوا آلـهة جديدة منحوها مفاتيح بوّابـة الوصول الى الله .. فتحوّلـت المفاتيح و حامليها الى مقدّسات لا يأتيها الباطل من بين أيديها و لِحاها ..!

-

الـغزوة الجديدة لـداعش على تاريخنا و تراثـنا ، ستفتح بوابات السماء على مَصاريعها للأجيال القادمـة من المسلمين كي يروا الله الحقيقي دون مكاتب سكرتارية تـفرز العدو مِن الصديق .. و تـُـفلـتر المؤمن مِن الكافر .. و تعزل المُوالـي عن المُـعادي ... الله لا يحتاج وسطاء بينهُ و بين البشر .. هو وحده قادر و كـفيل بسبر أغوار القلوب .. وهو وحده مَن يُـقـرّر و يـفرز فريق الجنــّة عن فـريق الـنار ..!

-

بقدر ما نزف القلب دماً على مشهد مجزرة الآثـار ... بـقدَر ما شعرتُ أنها بشارة الخلاص للمسلمين من الأصنام البشرية التي أطاعوها و عبدوها مِن دون الله ..!

 

 

 

نظرا للظروف الصعبة جدا التي يمر بها شعبنا ووطننا واحتراما منا لأرواح الشهداء من العراقيين والكورد عامة والكورد الفيلية خاصة من القوات المسلحة والپیشمه‌رگه‌ والمتطوعين من الحشد الشعبي والشهيد البطل اللواء حسين منصور ابن خانقين الصامدة وتقديرا لتضحياتهم البطولية ومشاركة منا لذويهم في الضراء وليس في السراء فقط، قرر الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي الغاء حفلة نوروز المقررة لهذا العام.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

1/3/2015

 

 

معلوماً إن ميزانية العراق تعاني العجز، وبلدنا يتكل إتكالاً شبه كامل في الأَحادية على المردود النفطي، وهذا هو الذي نوه عنه السيد عادل عبد المهدي في بداية إستلامه الوزارة، وكأنه كان يديرها في الخفاء .

ومن المعلوم من يمتلك رؤية في هذا المجال ليس بالشيء الهين، كونها اليوم تمثل العصب الرئيسي، وكل العراقيين ينظرون بنفس العين، التي يرى بها الآخرون، على هذا العائد الذي يدير الدولة بكاملها لكن !.

عندما ينصح وزير النفط بعدم الإتكال على العائد النفطي وترك الأحادية في الموارد، انما هي رسالة للحكومة العراقية، وحثها على النهوض بتشجيع الإستثمار للشركات وفتح المجال لها، لتكون لدينا صناعة متطورة، لا سيما نحن نمتلك القدرة، كون العراق يعج بالمبدعين، الذي يملكون الخبرة ولا يجدون العمل، وبذلك نكون قد إستغنينا عن بعض المواد، التي يتم إستيرادها من الخارج، وهي بالطبع تكلف الدولة أموالاً طائلة، من حيث الإستيراد والنقل إضافة للجودة، ولا ننسى المجالات الاُخرى في الزراعة والسياحة، وتفعيل ملفات أُخرى لتكون مساعداً آمنا للمدخول المالي، ونكون بذلك بلداً صناعيا وزراعيا ونفطيا في آن واحد .

النفط في تصاعد بفضل الإدارة الناجحة لتلك الوزارة، وبين الحين والآخر تظهر لنا من خلال الإعلام انجازاً جديداً، ولا نريد أن نتكلم بشأن رقم التصدير، الذي فاق الثلاثة ملايين وثلاثة مائة برميل يوميا، بل هنالك منجزات لم يذكرها الإعلام، إنصافاً للجهود المبذوله، وإحداها مستودعات التصدير .

في كل شهر يتم إنجاز خزانين، وهذه الخزانات تُفيد إفادة لم يفكر بها العباقرة في السنين الماضية، وتكمن في حالة الضروف المناخية السيئة، تكون الخزانات هي التي تستلم النفط، ويتم تصديره وفق الأرقام، بينما كان في السابق تتوقف الآبار عن الإنتاج، الا في حالة الطقس الجيد .

 

يؤسفنا كثيرا عندما نرى الصورة؛ التي تعامل بها مجتمعاتنا المعاقين, تلك الصورة التي تدل؛ عن عدم وعي وثقافة جماهيرية, اتجاه تلك الشريحة المحرومة, من ابسط احتياجاتها, فالعوق بمنظورة الخارجي هو؛ بلاء أصاب الله به شخص ما؛ قد يكون لاختباره عن مدى طاقة تحمله, وصبره, لذا تجد أغلب المعوقين يمتازون بصفة الصبر, فيجب مراعاة ظروفهم, فأن الوقوف معهم وتقوية عزيمتهم, واجب وطني, وإنساني, كما إن احترام القوانين الخاصة بهم؛ دليل على رقي المجتمع وتحضره.

ذوي الإعاقة في العراق اليوم, اجتمعت فيهم حروف, ( الألف, واللام, والميم ), فتبادلت موضوعاتها لتنبثق في مفردة جديدة؛ هي ( أمل ), وخاصة بعد المؤتمر الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة, وفي عامه الثالث, الذي يقيمه مكتب السيد الحكيم, وبمبادرة عمامة السيد الحكيم التي لم تكن بعيدة, عن كل الفئات والطبقات, فكل شريحة تجد اهتمامها هنا داخل بيت آل الحكيم.

المؤتمر في مضمونه الاجتماعي, والإنساني, والسياسي, يبعث رسائل مفادها؛ إن السيد الحكيم هو الراعي الأول, لهذه الشريحة, والمطالب بحقوقها, وخاصة بعد إطلاق مشروع خاص بذوي الإعاقة, باسم ( تمكين ), ليقول للمعوقين إنكم ليس بحاجة لرعاية خاصة, فأنكم قادرون على تقديم أعظم الخدمات, لكم ولمجتمعاتكم, ولوطنكم, عندما يتم تمكينكم بالصورة الصحيحة, لأنكم تمتازون بصفة الإرادة والقدرة على الصمود أكثر من غيركم.

فالمؤتمر الذي عقد برعاية السيد الحكيم, ما هو إلا دفعة معنوية, تبعث روح التفاؤل والأمل لدى هذه الشريحة, متمنين استمراره, فهؤلاء ليس معاقين لان الإعاقة في منظورها الباطني, وحسب ما عرفها السيد الحكيم,  بأنها إعاقة الأخلاق, فما نشاهده اليوم, من إعاقة وانحراف أخلاقي مزمن, لدى الجماعات الإرهابية الداعشية, من سلب ونهب وقتل واضطهاد, خير دليل بأن لديهم إعاقة أخلاقية عظمى.

 

حرباً طائفية, أحرقت القلوب, وأبكت العيون دماً, و أزهقت النفوس, فبات الوجعَ فصَب, وأحل فأعترى الشجى أنين الأسى, لحرب أخذت منا الأكرمينَ.. الحرب الأهلية من المستفيد منها, ومن المتضرر, هل الجاني أو المجني عليه؟! الصراع الضاري المستمر إلى أين أوصل بنا, ومن كان وراءه, هل بعض الأغبياء من ابنا الوطن.
الحرب فكر متخلف بين أثنين أو أكثر, من القوى المتعارضة, والتي لديها صراع من أجل أهداف سياسية, أو بتعبير أخر هو نزاع بين دولتين أو أكثر, من أجل مطامع ورغبات, بات العراق ساحة لتصفية الحسابات, بين أمريكا و الأضداد, والعراقيين أصبحوا بين المطرقة والسندان, كبدائل للدول المتناحرة, يعني قتال بالوكالة.
عندما غزت أمريكا العراق, ليس من أجل سواد عيون العراقيين, بل جاءت من أجل زرع الفتنة و الطائفية, لتقسيم البلد إلى عدة بلدان, ليتسنى لهم الإطاحة بإرثه و حضارته, والسيطرة على ثرواته, لم يكتمل مشروعها و لم تتوقع في حسبانها, إنها سوف تتلقى ضربات قاسية, من قبل الفصائل المسلحة الشيعية.
انسحبت أمريكا من العراق, تخط ورآها أذيال الفشل, بعد ما لاقت كثير من الضربات لفصائل المقاومة, والتي كبدتها أكثر من ( 4000) قتيل في بغداد والمحافظات, رجعت أمريكا بلعبة جديدة تسمى داعش, لكن هذه المرة ليس بجنودها أو بترسانتها, بل بمعتوهي أبناء الوطن, مسيرين من حيث لا يشعرون أنهم أداة.
ليتسنى لها استكمال مشروع تقسيم العراق, الذي لم يحصلوا عليه إبان الاحتلال الأول, فمازالوا يتخبطون ويثيرون النعرات, وبث سموم الفرقة والتنازع, لكن صَد مخططهم جبل كبير فذ أشم, فكشف زيف المتلاعبين, وأكاد بهم, وأذهب بأحلامهم الوردية وأمنياتهم الواهنة, السيستاني صاحب نداء الحشد الشعبي الذي لإيجابه ولا يقهر, المسدد من الباري.
الداعي لسبيل الحكمة, على وحدة الصف, ولملمة الجراح, و زرع روح التسامح والوئام وعدم التفرقة, مكملاً احدنا الأخر, ساتر منيع, يحمي العراق, براً وبحراً وسماءً, كم جميل إن يحب بعضنا الأخر, وكم أجمل إن ننتصر معاً, وكم أفضل وأسنى وأكمل أن أقاتل واقتل من أجلك وفداءً لنجاة و حياة آخرين.
فأن أبن الجنوب والوسط, يدافع عن غربي العراق, وسوف يقاتل عن شماله, لطرد الطامعين والمغرضين, من أجل عراق واحد مستقر, لا تستطيع أمريكا ولا إذنابها المستفيدين المعتاشين على دمائنا, فاليوم بانت للحرب غايات ورغبات, وبان المخفي وظهر المستور, بعد إن اتضحت لكم الصورة.. آما آن الأوان لشعبي إن يتوحد.؟!
الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 23:47

الوحدة العراقية- عبد الحمزة السلمان


العراق ..بلد النهرين, يتصف بخصوبة أرضه, يعيش عليه شعب عريق, يتألف من مكونات عديدة, منها العشائرية وأقليات دينيه وطوائف أخرى, تجمع كل هذه المسميات الجنسية العراقية.
تخضع كل مكونات الشعب العراقي, لقانون واحد ودستور, بالإضافة الى ما تفرضه معتقداتهم الدينية, لتنظيم الحياة بينهم, والعيش بسلام وأمان, وترتبط مع بعظها بأواصر الإخوة, التي فرضتها عليهم العلاقة والعيش المشترك.
لحماية البلد.. تشكل الحكومة العراقية قوة منظمه عسكرية من أبناءه , تدفع الخطر عنه عندما يداهمه العدو, ولكي لا يكون مطمع للإعداء لضعفه, وتحافظ على وحدة البلد, التي تتحقق بتماسك مكوناته, وتقوم بتطبيق القانون, على الجميع العراقيين بالتساوي, بما لهم من حقوق و واجبات.
مبادي الحفـــــــاظ علــــــــــى الوحـــدة وتماسكها, شغلت إهتمام من يفكر في مصلحة الشــعب العراقي , ويريد الخير للعراق فحاول جاهدا, لجمع الشمل العراقي, تحت سقف واحد, ليعيد الأواصر التي تم قطعها, ومؤكدا لا يمكن حل الخلافات الا بالحوار والتفاهم.
التفكك وعدم الحوار والتسامح, يستفيد منه من يريدون العنف بالبلد, الذين تم لجم أفواههم, بالمساعي التي تقدم بها القائد الحكيم, بتقارب وجهات النضر, وتشكيل حكومة السيد العبادي, وجمع أبناء الشعب, وفتح باب الحوار والتفاهم بينهم, وحل الخلافات العالقة .
التقارب والتفاهم بين مكونات العراق, وفق برنامج وأسس, أذهلت العالم في حل الخلافات, بالمؤتمر الوطني للوئام, و اللقاء مع شيوخ العشائر التي هي الركيزة الأساسية لبناء وحدة العــــــراق, وجمع الشمل على أساس الحوار والتفاهم, لحل كافة الخلافات.
بناء الوحدة العراق, وجمع أبناءه, تحت علم العراق.. الذي يمثل الجنسية العراقية, والعيش المشترك, التي تم غرس جذورها, بين مكونات المجتمع لتنمو, لكنها تحتاج الى رعاية, والحفاظ عليها من شر الأعداء, الذين يسعون لتفكيك العراق لخدمة مصالحهم.
هل يوجد مثل السيد الحكيم يعمل لتحقيق وحدة العراق؟

6.سمعتم مثلي و الاخرين قول جورج دبليو سي بوش بعد جريمة 11سبتمبر2001 ...لماذا يكرهوننا؟ (سيكون عنوان الجزء التالي هو لماذا يكرهونكم)...لا نسألكم هنا يا معالي الوزير كما الاسئلة المُشَّكِكة حول ما جرى في منهاتن2001...لأنها ستكون حسب احبابكم و مؤسساتكم في خانة نظرية المؤامرة التي لا تحبونها و أنتم لا تعرفون حتى معنى كلمة «مؤامرة" و تطلبون من الشعوب الاخرى عدم الايمان بنظرية المؤامرة و يصفق لكم و معكم في ذلك من غسلتم ادمغتهم و احاسيسهم و مسحتم شرفهم بالأرض من "مثقفي النيو فموي"[ لا نريد أن نعدد فالقائمة طويلة] ...لكن اسمح لي ان اشير الى انكم قلتم (دولتكم) في تبرير هجومكم على افغانستان ان حكومة طالبان لم توافق على طرد القاعدة من اراضيها و تسليم او طرد "ابن لادن" [ كنت ارغب ان انعته بالمجرم او الارهابي او حتى السافل لكنني خفت ان اجرح مشاعركم شخصياً و مشاعر اعضاء الكونكرس و الحكومات الامريكية من ايام ما قبل بوش الاب لليوم ...لأنك تعرف العلاقة الوثيقة القائمة لليوم بينكم و بين عائلة "آل لادن" و السعودية...].
جيشتم الجيوش و غزوتم افغانستان "لنصرة الشعب الافغاني و تخليصه و البشرية" بدماء ابنائكم و بناتكم "الابطال" من الارهاب و التخلف الذي تنشره طالبان و القاعدة و انت على اطلاع تام عن العلاقة العميقة بين وزارتكم و وزارة الدفاع في بلدكم و مخابرات بلدكم و مراكز البحوث و الدراسات في بلدكم بكلٍ من القاعدة و طالبان...سؤالي هنا بعد تلك "التضحيات الجليلة" التي قدمتموها بالأرواح و الاموال ...هل تمكنتم من طرد القاعدة و طالبان من افغانستان؟...أم اكتفيتم بزيارة فيلا ابن لادن التي كانت بجوار معسكراتكم و تحت حماية طائراتكم في افغانستان و تباحثتم معه بالرصاص و القيتم ما تبقى من جسده في البحر على الطريقة الاسلامية؟...[ملاحظة صغيرة : اتمنى ان لا تعترضوا غداً على "حبيبتكم داعش" لو استعملت هذه الطريقة في التعامل مع المختطفين...فقد تعلمت منكم طريقة حرق الاسرى و نحرهم و اطلاق الرصاص على الرأس كما نقلت افلام الكاو بوي عنكم و عن الراحلين المؤسسين سواء مع "السود او الهنود الحمر او الفيتناميين" و إذا لم تُصَّدق ذلك أرجوك أن تسأل " المناضل" جون مكين و ما فعل في فيتنام... او صديقكم و حليفكم العثماني او تابعيكم في السعودية].
هل اقترحتم في طريق القصاص من القاعدة على جريمتها في 11/09/2001 محاسبة من عمل على إنشاء و تدريب القاعدة ؟ هل شكلتم لجنة تحقيقية لتفسير اخفاقكم في حفظ أمن مواطنيكم و تبرير عدم تمكنكم من تنفيذ ما طلبتم من طالبان تنفيذه بطرد القاعدة؟
انت تعلم و انا أعلم و العالم يعلم انكم تسببتم بمقتل الالاف الثلاثة في برجي منهاتن و معهم الالاف في افغانستان...لا كما يقول اصحاب نظرية المؤامرة ان العملية من تدبير دوائركم المتخصصة بمثل هذه العمليات ...لكن أقول :
أن العملية قام بها اشخاص كانوا يتمتعون بحق الاقامة على اراضي بلدكم بموافقات من وزارة الخارجية التي انت عليها الان و اجهزتكم المخابراتية و الامنية التي ثبت انها تستطيع ان تعرف ان هناك سيارة مفخخة سيتم تحضيرها لتنفجر في الكويت بعد شهر...اي تعرفون بها قبل ان يفكر منفيها بالتخطيط لها.
ثم ان جميع من نفذ العملية صعد على متن طائرات امريكية و من مطارات امريكية و بأختام او موافقات سلطات المطارات الامريكية...و لم يحملوا معهم أي ممنوعات (اسلحة او ادوات جارحة او ناسفة)...و نفذوا العملية داخل الاراضي الامريكية...فلماذا حولتم اخفاقكم الامني هذا الى حروب دمرت بلدان؟ هل تستطيع الاجابة خارج نظرية المؤامرة التي لا تؤمن بها مطلقاً؟ أو هل حاسبتم رؤساء الدوائر الامنية و المخابراتية المكلفة حماية الشعب الامريكي على اخفاقها هذا؟ هل هناك امثلة لطفاً؟
7. اتهمتم المجرم صدام حسين بأن له علاقة مع القاعدة و تنفيذ تلك الجريمة 11/09/2001 و اتهمتموه بحيازة اسلحة دمار شامل و تهديده للأمن و السلم العالميين و قتل و اضطهاد الشعب العراقي و جيشتم الجيوش و بمساندة الدول نفسها التي اسست و دعمت و شجعت القاعدة و طالبان منذ التأسيس و لليوم و هي نفسها التي تشترك اليوم في حملتكم الارهابية لمكافحة الارهاب...غزوتم العراق ...و قدمتم له الديمقراطية و الحرية التي اوصلت العراق الى حال "الرخاء و الانتعاش و التطور الذي يعيشه اليوم و خلصتم الشعب من القتل و الارهاب الصدامي"...والشعب العراقي منذ دخول جنودكم "الابطال المُخَّلصين المُخْلصين" اراضي العراق و هو يتمتع بل قُل غارق بالأمن و الأمان و الرفاه و يتنعم بموفور الصحة و العافية و التطور"...وهذا ما "اشكركم" عليه كوني مواطن عراقي ...لكن بعد ان ثَبُتَ زيف ادعاءاتكم التي تسببت بقتل اكثر من اربعة الاف "ملاك رحمة" من جنودكم أي اكثر من ضحايا البرجين و صرفتم مليارات الدولارات ...هل سألتم بوش و تشيني و رامسفلد و وولفوويتز والوزير الكذاب كولن باول و رئيس المخابرات المركزية الفاشل كنيت و سيدة "الحسن و الجمال" كونداليزا رايس ومعها اعضاء الكونكَرس واعضاء مجلس الامن القومي الذين ايدوا ارسال ابنائكم و بناتكم "الطيبين الملائكة" لإنقاذ العراق؟
هل سألتم يا معالي الوزير احداً منهم عن هذا الاخفاق في المعلومات ؟
و أنت القائل في معرض ردك على استفسارات اعضاء الكونكَرس في الاول من امس حول خطاب " نتن ياهو" المرتقب في الكونكَرس التالي :(إن نتانياهو كان "قصير النظر بشكل كبير وتحدث صراحة عن أهمية غزو العراق في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش وجميعنا نعلم ماذا حدث جراء ذلك القرار)انتهى ...السؤال هنا يا معالي الوزير : ماذا حدث؟ و من تحَّمل نتائج ذلك القرار؟ و ماذا فعلتم لمن اصدر ذلك القرار؟
و سؤال "يطرح نفسه": هل كل قراراتكم تتخذونها و فق معلومات مثل تلك التي قدمتموها لاحتلال افغانستان و العراق؟
8.هناك تسريبات دقيقة او غير دقيقة أنا لا اعلم " الله و رسوله اعلم" لكن أكيد معاليكم يعرف ذلك و اقصد هنا ما نُشر و قيل من انكم تستغلون انفتاح الاجواء العراقية امام طيرانكم و طيران حلفائكم لعدم وجود قوة جوية او سيطرة جوية عراقية جيده ...لتقديم مساعدات حربية من اسلحة و عتاد و مؤن و امور اخرى لوزارة دفاع "الدولة الاسلامية في العراق و الشام" ...و قد نُقل عن سفيركم في بغداد نفيه لمثل هذه الاخبار لكن نُسب اليه انه قال : ربما هناك دول تمتلك طائرات امريكية تقوم بذلك.!!!! أن صح هذا القول فهو مردود على معاليك و معاليه فالأجواء العراقية مراقبة 24/24 ساعة من قبل اجهزتكم الفائقة الدقة و لو "انها كانت معطلة عندما دخلت داعش الموصل(هذا عذر ممتاز) ...حيث كانت تحت الصيانة المبرمجة و استغلت داعش تلك الفترة و نفذت جريمتها باحتلال الموصل و توابعها التي ترفضونها طبعا.... طبععععععاً...و كذلك انكم تعرفون ان كل حلفائكم في محاربة الارهاب يمتلكون طائرات امريكية و كلها تُحلق بالتنسيق مع مراقبتكم الجوية و ان كل تلك الطائرات ضمن صلاحية جنرالكم المشرف على حملة مكافحة داعش...

هل من رد على تلك "الاشاعات المغرضة التي تريد تفتيت التحالف ضد الارهاب و وضع العصى في عجلة مكافحة الارهاب التي دارت و لن تتوقف بأذن الله عز و جل"؟.
9.في ردك في الكونكرس يوم الثلاثاء24/02/2015 على سؤال للجنة التخصيصات...السؤال : هل انهارت الحكومة اليمنية بسبب الدعم الايراني للحوثيين؟
جواب معاليكم :أعتقد أن ذلك ساهم بدون شك لكني أعلم أن الايرانيين فوجئوا بالأحداث التي جرت و يأملون ان يتم اجراء حوار....
السؤال ...معاليك...كيف علمت ان الايرانيين فوجئوا؟

["يمكن الحديدة الايرانية حارة هذه الايام... باب المندب و مضيق هرمز و بحر العرب و الخليج" ...هل فكرتم معاليك في كيفية انتشال فطائسكم التي ستطفو على سطح ماء الخليج؟

و هنا سؤال عرضي لطفاً ...هل فكرتم بطريقة عملية لتغذية بئر زمزم بالماء بعد تدمير معامل تحلية المياه في الخليج ؟؟؟ اعرف انك " مخليها عله الله" و تؤمن بأن الله " ما يكَطع بعبده" يعني سينزل الامطار مدراراً ليسقي حجيج البيت العتيق].
10.عند استقبال الرئيس اوباما لحليفكم الشيخ تميم ابن موزة (الرئيس المنتخب ديمقراطياً) ...أشار الرئيس الى وجود شراكة متينة بين البلدين...

السؤال : هل تتكرم علينا معاليك ببيان متانة العلاقة و اشكال تلك المتانة؟...نحن نعرف أن قطر تدعم الاخوان المسلمين و تدعم داعش و النصرة و منظمات ارهابية كثيرة...هل متانة علاقتكم بقطر "تُمَتِنْ" علاقتكم بالإرهاب؟ و هل هذه المتانة تُمتن حوار الحضارات التي تشرف عليه قطر بينكم و بين طالبان في مقر السفارة الطالبانية في قطر؟
ثم أكد سيادته على مواصلة دعم المعارضة السورية المعتدلة["" يعني...يجوز تهجم عليها داعش و تستولي على الاسلحة و الاعتدة كما حصل سابقاً""].
و هذا الحال يفرض سؤال : أن قطر انتقدت مصر لضربها اهداف تتمركز فيها داعش في ليبيا/ولاية درنة الاسلامية الديمقراطية....هل علاقتكم المتينة تعني موافقتكم على موقف قطر؟
طبعاً "جداً طبعاً" انا اعلم ان قطر "دولة مهمة و ذات سيادة" و "انتم لا تتدخلون بشؤونها الداخلية للدول " و تختلفون معها في مواقف كثيرة و هذا حال الدول و علاقاتها القائمة على "الاحترام المتبادل" و أعرف أنكم دولة "تحترم سيادة الدول و لا تتدخل ""أبداً"" في "شؤون الدول الاخرى و لا تتجسس عليها و تحترم القانون الدولي و كل تصرفاتها ب"الصحيح و وفق القانون دائماً"" [ هذا الحجي جداً مضبوط معاليك].
لقد وضعك رئيسك في مواقف محرجة كثيرة و اليوم قال في لقاءه من الشششيخ تميم الرئيس الشرعي لجمهورية قطر الديمقراطية التالي :
(«كلانا قلق بشدة من الوضع في سوريا، وسنواصل دعمنا للمعارضة السورية المعتدلة هناك».
وتابع بقوله: «ما زلنا نعتقد أنه ليس من الممكن أن يستقر البلد بالكامل حتى يرحل رئيس النظام بشار الأسد، الذي فقد شرعيته في بلاده، كيف يمكننا أن نصل إلى تلك المرحلة، كما هو واضح إنه تحد كبير وقد تبادلنا آراء حول كيفية تحقيق ذلك)انتهى
السؤال معالي الوزير: هل هذه اخلاق رئيس دولة كبرى ام رئيس عصابة منحرف ؟

هل اخبرك رئيسك عن الخطة التي اتفق مع الرئيس المنتخب تميم لتحقيق الاستقرار في سوريا ؟ هل يريدها على طريقة الشرعية التي انتقلت اليه بها السلطة من والده حمد ال ثاني؟(احسن طريقة ديمقراطية تلك التي حصل بها تميم ال موزة على الشرعية و اصبح والده فاقد الشرعية).
11. عندما منحتم جوازات السفر الخاصة (في العقدين السابقين) و الكارت الاخضر و حق الاقامة (انتم و حلفائكم في الناتو) لأبو حمزة المصري و ابن لادن و عبد الله عزام و ابن فلان و ابن فلانه كنتم تعتبرون نيلسون مانديلاً ارهابي و لا يحق له دخول الاراضي الامريكية ارض ""الحرية و العدالة"" حتى منتصف التسعينات
اليوم معاليك...كم جواز سفر دبلوماسي امريكي بتوقيعك أو توقيع من سبقوك يحملها ارهابيين سواء سارية المفعول او منتهية الصلاحية؟ او بالأحرى...كم من الارهابيين المثبتين على قائمة الارهاب الصادرة عام 2014 من وزارتكم ممن حملوا او يحملون جواز دبلوماسي امريكي او من دول حليفة لكم؟
و سؤال و لو فيه احراج لكن انا متأكد من صراحتكم و صدقكم فأسأل:
كم من الرؤساء الامريكان و الوزراء و اعضاء الكونكَرس في تاريخ امريكا و مسؤولي الدوائر الكبرى الامنية و العسكرية و الاقتصادية ممن حملوا او يحملون الجوازات الخاصة الامريكية ...تنطبق عليهم تفسيراتكم للإرهاب و الارهابيين؟
اليك التالي معالي الوزير: (الأربعاء 25 فبراير 2015
كشف مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي لـ24، في تصريحات خاصة اليوم الأربعاء، أن أغلب قيادات تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا يحملون الجنسيات الأمريكية والكندية والبريطانية والإيرلندية.
وقال الدباشي إن "الذي يدفع أمريكا وبريطانيا لدعم الإخوان والمقاتلة في مواجهة الشعب الليبي، هو قناعة هذه الدول أن من يضمن مصالحهم هو من يحمل جنسيتهم فقط...) انتهى

تعليقكم معالي الوزير لطفاً؟
12. رشح الرئيس اوباما اسم السفير الامريكي الجديد في جمهورية الصومال الديمقراطية الشعبية التي خلصتموها من دكتاتورية سياد بري منذ حوالي ربع قرن و اليوم تنعم بالأمن و الامان و التطور الذي ساهمت به بلادكم "حفضها الله" من ثورة البركان المدمر الذي ينتظرها و اسم السفيرة (كاترين أس دناني) نتمنى لها النجاح في مساعيها و طبعاً الصومال تحتاج الى سفيرة انثى متميزة لتشيع و تنشر العدالة فيه و تدافع عن حرية المرأة هناك
كما تعرف انها السفيرة الاولى منذ عام 1991...لكن الغريب انها ستدير مهامها من سفارتكم في كينيا/ نايروبي...نحن بانتظار موافقة الكونكَرس...السؤال لماذا اخترتم اعادة العلاقات الدبلوماسية مع دولة مهمة و كبيرة و متطورة مثل الصومال...هل ذلك له علاقة بازدهار الاقتصاد فيها أم له علاقة بأحداث اليمن و باب المندب؟ أم استباق لشيء قادم متوقع الحدوث؟ هل نسي السيد الرئيس سحل ابنائكم الطيبين هناك؟ في تلك السنين لم تبتكر دوائركم و اتباعكم طرق قطع الرؤوس او الحرق في اقفاص...فهل سيحصل شيء من هذا القبيل لرعاياكم هناك مستقبلاً؟ يأتي هذا الترشيح بعد زيارة اردوغان التاريخية الى الصومال قبل ايام ...هل طلبتم منه تنسيق في هذه القضية؟
و سؤال أخر يقفز للواجهة كلما طُرح موضوع الصومال و هو : لماذا اختفت من الاخبار عمليات القرصنة البحرية التي كانت تتصدر نشرات الاخبار اليومية في مضيق باب المندب و في قبالة السواحل الصومالية...حيث كانت مراكب القراصنة تستولي على سفن كبرى و ربما غواصات نووية...ربما!!!!!!؟؟؟؟؟؟
13.معاليك ...سؤال شخصي جداً و هو في نفس سياق 8 اعلاه و يمكنك عدم الاجابة عليه علناً لكن اتمنى ان ترسل الاجابة عليه على "بريدي الالكتروني الخاص في قائمتكم البريدية" و السؤال هو :
كل حلفائكم يتنكرون للمساعدات العسكرية و الامنية التي تغرقونهم بها سواء بالشراء او هدايا و مساعدات لكنهم أمام الاعلام نراهم متذمرين و يتهمونكم بعدم الوفاء بتعهداتكم بتسليح الجيش العراقي و المصري و الليبي "طبعاً عدا الجيش الاسرائيلي" و انا اعرف مدى اخلاصكم لحلفائكم و وفائهم لكم...لكن ما يحيرني ان قيادة قوات "دولة الاسلام في العراق و الشام" و فروعها المنتشرة لم تشتكي من نقص الاسلحة و العتاد و لا تُطالب بحماية جوية او غطاء جوي او تطلب توجيه ضربات جوية لإعدائها...السؤال من اين تحصل "دولة الاسلام في العراق و الشام" على ما تحتاجه من معدات التمدد و الجهاد؟ انا لا اصدق ادعاءاتهم من ان ذلك من بركة الله عليهم حيث يقولون ان المقاتل ينام مع بندقية واحدة لينهض يصلي الفجر فيجد معها مائة بندقية بكامل عتادها و( انتم لا تعلمون) و انهم لا يحتاجون العتاد ثقيلهُ و خفيفهُ و فق( ... و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى ) و" الله خير الراميين" و ان جنود مخفيين ربانيين يُقاتلون معهم...و أنهم يقصفون مواقع اعدائهم بحجارةٍ من سجيل ترميها الطير الابابيل "طائرات أيام زمان" "صدق الله العظيم"
سؤال جانبي معاليك : لماذا تسلحون و تدربون المعارضة السورية "المعتدلة" و تمنعون تسليح الجيش الليبي؟ أعتقد و هو مجرد اعتقاد معاليك انكم "لا ترغبون بحرب اهلية في ليبيا و تخافوا أن يصل السلاح الى داعش في ولاية درنة"
14. مدير الخزانة الامريكية بحث مع الرئيس الشرعي المنتخب ديمقراطياً لقطر السيد تميم حمد الثاني في موضوع تمويل الارهاب...السؤال يا "صديقي العزيز" ما هي معلوماتك و معلومات حكومتك عن مصادر تمويل الارهاب.؟ أعرف انكم لا تراقبون "أرزاق الناس " و " لا تحسدون الناس على نِعَم الباري عليهم" لكن ربما مثلي قرأت عن بعض المتبرعين لهم بمبالغ رمزية...و هذا يدفعنا لسؤال اخر طامعين بكرم معاليك...الامم المتحدة نشرت خبر عن "سرقات" علي عبد الله صالح... (أكد تقرير لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة التي حققت في مصادر ثروة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، أنّ إجمالي ثروته قد يصل إلى ستين مليار دولار)....يعني معالي الوزير ثروة علي عبد الله صالح اكثر من ثروة "المرحوم" عبد الله أبن عبد العزيز أل سعود و أكثر من ثروة حمد آل ثاني ...(معقوله يا صاحبي...هل تُصدق ذلك؟ ثم ألم يكن صالح حليفكم ضد الارهاب؟ [ حَّدث العاقل...]).
نسأل معاليكم اين صارت الارقام الفلكية التي نشرتموها عن ثروة مبارك و بن علي و صدام حسين و القذافي و الاسد ...ولو انا وانت نعرف انه لليوم لم يستلم الشعب الفلبيني دولار واحد من اموال ماركوس التي اعلنتم عن سرقته لها...و سؤال على الهامش لطفاً : هل سألتم امراء ال سعود و ال ثاني و غيرهم عن مصادر أموالهم التي "تسيح" في البنوك الامريكية؟
15. ختامها ... معالي الوزير هل هناك علاقة بين نقل جثمان " المرحوم سليمان شاه" جد مؤسس الدولة العثمانية يعني كما تعرف و انت سيد العارفين جد حليفكم أردوغان الذي تم بالعملية العسكرية التركية التي اعقبت توقيع سفيركم في تركيا مع نائب وزير الخارجية التركي على اتفاق تدريب المعارضة السورية المعتدلة و بين اختطاف الاخوة الاشوريين بعد اقتحام داعش لقراهم الامنة و كذلك نزوج الاف العوائل الاشورية من تلك القرى؟ ثم هل صحيح ان العربات العسكرية المائة (منها 39 دبابة) التي دخلت محملة بالعتاد و الجنود قد تم التبرع بها الى وزارة دفاع داعش و عادت واحدة منها فقط تحمل "جيفة" "مشعول الصفحة سليمان شاه" [ كل ذلك تم بعد سويعات من توقيع سفيركم في انقرة تلك الاتفاقية...عجيب امور غريب قضية].
اجيبونا يرحمكم ربكم و رب داعش و أل سعود و توابعهم.
الى اللقاء في الجزء التالي و الذي سيكون تحت عنوان :
لماذا يكرهونكم؟

مؤتمرات الحكيم، وتقشف العبادي..!
كثيرا ما يتأثر الإنسان بحدث ما، أو يرى منظرا لا إنسانيا، يهز مشاعره، وقد تنتابه نوبات من الغضب ثم الإحباط فاليأس، عندما لا يستطيع أن يفعل شيئا، حيال تلك الحالات، فكيف به وهو أمام إنسان لديه إعاقة، تمنعه من أن يكون مثل الآخرين، لا ذنب له سوى أن الله خلقه هكذا، أو أنه أُصيبَ نتيجة عمله في سبيل الحياة، أو في سبيل الوطن.
أن تكون هناك ثلاث مؤتمرات تهتم بشريحة المعاقين، فهذا أمر عظيم، يدل على أن إنسانيتنا لازالت في المستويات العليا، وأن يشرع البرلمان قانون خاص بهؤلاء، فهذا رائع جدا، وأن يدخل العراق ضمن مواثيق الأمم المتحدة التي تهتم بهم ، هذا انجاز إنساني للعراق بكل المقاييس.
المؤتمر الثالث لذوي الإعاقة، الذي عقد في قاعة بغداد الكبرى في مكتب السيد الحكيم مؤخرا، هو آخر المؤتمرات التي أقيمت في هذه القاعة، ولا نستطيع أن نحكم على نجاحه من عدمه، لأن مجرد التفكير بهؤلاء، هو نجاح دائم، أما أن تجمعهم في مكان واحد، وتستمع لمعاناتهم ومعاناة أهليهم، فهذا عمل لا يقوم إلا أكتاف الكبار.
أكثر من ثلاثمائة ملتقى ثقافي أسبوعي، وديوان بغداد الأسبوعي، الندوات والمهرجانات والمؤتمرات السابقة، كمؤتمر منظمات المجتمع المدني، ومؤتمر وجال الأعمال، والاجتماع الوطني، ومؤتمر المصالحة الوطنية، ومؤتمر لطلبة خريجي الجامعات، كلها أقيمت في قاعة بغداد الكبرى.
ما يثير اهتمامنا واهتمام الإعلام، وخاصة في مؤتمر المصالحة الأخير، الذي قيل عنه أنه برعاية حكومة العبادي، وقد إختلف المخمنون على المبالغ التي صرفت عليه، حتى وصلت الى خمسة مليار دينار.
برغم تقشف الحكومة، وما أثير حول تحويل الشهر إلى أربعين يوما، فمؤتمرات الحكيم تستمر، وهذا انما يدل على أنها بعيدة جدا عن قرارات الحكومة وتفكيرها التقشفي، فالمؤتمر الثالث للإعاقة، لم يكلف سوى عشرة ملايين دينار عراقي، صرفت أغلبها على الضيافة والنقل، وبعض مستلزمات واحتياجات المعاقين، كما ذكرها رئيس لجنة التحضير للمؤتمر الدكتور قيس الكلابي.
مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد قبل شهر تقريبا، لم يكلف سوى مليون ونصف المليون دينار، وفي نفس القاعة أيضا، ولم يكن للحكومة أي تتدخل، سوى التنسيق معها لدخول مسؤوليها وخروجهم، والذي صُرِفَ هو ضيافة فقط، ولأن أغلب المسؤولين يعانون السكري، لم تفتح قناني الليمون الصفراء، واكتفى أغلبهم بقنينة الماء.

لسنا هنا بصدد محاسبة أحد، ولسنا بحاسدين لآخر، لكن بناء الدولة، يتطلب وضع التجارب الناجحة والرائدة على طاولة السيد العبادي، الذي صادق البرلمان على ميزانيته ذات المئة مليار دولار، ولازال يعاني التقشف في كل شيء، فأين نحن من التدبير المحكم لمؤتمرات الحكيم؟ وأين نحن من تقشف الحكومة؟ الذي طال الفقراء قبل غيرهم.

كانت العيون تراقبه, ومن في قلبه غل يحسب أنها دعاية انتخابية, لكنني كنت أراقبه عن كثب, وبعقل بعيد جدا عن الهوى, فوجدت أنه ما زال معهم.
هل هي مجرد فكرة دون هدف؟ سؤال تطرحه عقول أصحاب الرؤيا الواسعة.
إن أشد أنواع القتل هو القتل مدى الحياة, وهنا يتجزأ إلى عدة أجزاء, من ضمنها الإعاقة الخلقية دون اهتمام, والإعاقة الطارئة لأسباب مدنية وعسكرية, وفي كلتي الحالتين هناك نسمة موجودة في الحياة, ولكن بغير اهتمام تعاني من القتل المزدوج, في مجتمع ذو غالبية صحيحة جسمانيا.
عجبا لهذا المعمم الذي يقف مع تلك الشريحة من المجتمع, أعتدنا على توجه الأنظار صوب الغرب في هذه القضايا, لكن نحو مسلم ومعمم وفي العراق بالذات!
حقيقة كنت مع الرأي القائل, بأن عمار الحكيم عقد مؤتمر ذوي الاحتياجات الخاصة للدعاية الانتخابية, شيء منطقي جدا من عراقي مسلم معمم سياسي, ومتى كان لذوي الإعاقة شان في العراق, وأغلبية المعاقين نتيجة مخلفات حربية, أو من سجون القمع البعثية, ولم يوفر لهم في هذا البلد البترولي, أبسط أنواع الاحتياج وهي العربة أو الأطراف أو كتب القراءة الخاصة بفاقدي البصر.
عندما تدخل العراق تجد أغلب المعاقين, يستجدون ما يسد رمق العيش من المارة, وتكاد السيارات المظللة تسحقهم, من شدة سرعتها في الشوارع, نافضة كل غبار إطاراتها القذرة عليهم, دون التفكير إن هؤلاء المساكين هم من يجب أن يكونوا تحت ظلال تلك السيارات الحديثة وليس العكس, فما بال عمار الحكيم يجالسهم و يعقد لهم مؤتمرا خاصا بهم؟! ألا يخاف أن يعدا من إعاقتهم؟!
أدركت إن صاحب هذا المشروع, لم يكن يدعي ما يفعل, إذ انه يستطيع أن يكتفي بمؤتمر واحد أو أثنين للترويج عن كتلته انتخابيا, ولكن عندما يكون هناك مؤتمرا ثالث! وفي وقت يسبق الانتخابات بفترة زمنية كبيرة! هنا لاشك بأن ما يقوم به لأجل هؤلاء, إنما ينبع عن مصداقية سريريه, وفعل نبيل هو في غنى عنه, إذا ما قورن بأقرانه السياسيين.
أوشكت على تصديق روايات المسلمين, وخاصة الشيعة منهم, إذ ليس بعيدا عن القارئ لكتبهم, ما تناقلوه من مناقب علي ذلك القائد الذي تحدث جميع الرواة عن إنسانيته, فقد قرأت أنه في فترة حكمه, كان مارا بقرب رجل فقد ساقيه في أحد معارك المسلمين, وهو يستجدي, قائلا ما بال هذا الشيخ, قالوا له أنه لا يقوى على كسب عيشه لإعاقته, قال لهم خذوه وأعطوه من بيت المال, استعملتموه ولما عجز تركتموه!
انه يقود ثورة النصر للإسلام الحقيقي, فقد أشتق هذا الاسم من السلام و المحبة و الإنسانية, لعل ما يريده عمار الحكيم من أفعاله هذه هو هذا الهدف.

كاوة عيدو الختاري – ناحية القوش: ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom ) ) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين منطقة بنكندي بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على النازحين إلايزيديين و المسيحيين و المسلمين في قرية ختارة و سريجكا و خوشابا و دوغاتا، وذلك في يوم الاثنين الموافق 2-3-2015.


حيث قامت منظمة iom) ) الغير الحكومية خلال الأيام الماضية بتوزيع المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية و المسيحيين و المسلمين التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش.

التوزيع الذي تضمن تقديم ( 6 دواشيك و 6 بطانيات و 6 مخاديد و 6 خاوليات و كارتون صحيات كامل و عدة مطبخ و كاربت و1 جولة 1 صوبة و1 مشمع و 1 درج ) لكل عائلة.

وقال غانم شمو عضو في لجنة استقبال النازحيين " باسم لجنة استقبال النازحين في ختارة و نازحي منطقة القوش نشكر iom) ) الدولية لتقديم المساعدات الانسانية لنازحي المنطقة كما اطلب من المنظمات الانسانية الاخرى الاهتمام بنازحي منطقة القوش اكثر لانهم بحاجة ماسة الى هذه المساعدات"

و من جانب أخر تحدث لنا احد النازحين من أهالي شنكال " نشكر منظمة iom) ) الدولية و أهالي قرية ختارة على استقبالهم وتقديم المساعدات المستمرة لنا و هذا دليل على شعور إنساني و حبهم لوطنهم و ابناء جلدتهم "

أصدرت اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بيانا موسعا حول نداء القائد الكردي عبد الله أوجلان بالتخلي عن الكفاح المسلح في حال تطبيق الدولة التركية لشروط الحل السياسي التي طرحها أوجلان كإطار لحل القضية الكردية والاعتراف بهوية وحقوق الشعب الكردي.
وجاء في البيان: " لقد جاء نداء القائد أوجلان حول حل التخلي عن الكفاح المسلح في مؤتمر يعقده حزب العمال الكردستاني، وذلك بعد إيفاء الدولة التركية بتعهداتها وتنفيذها للشروط العشرة التي طرحها القائد أوجلان كإطار شامل للحل السياسي وضمان الحقوق، جاء كفرصة تاريخية كبيرة ينبغي أن تتمسك بها كل الأطراف. الآن الحكومة مطالبة بالتفاعل الإيجابي مع هذا النداء وإظهار النوايا الحسنة مقابل هذه النوايا الحسنة، والعمل على وضع حد للحرب المندلعة منذ 40 عاما، وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، وبقية القضايا في البلاد، والعمل على دمقرطة الحياة بشكل عام. المطلوب من الحكومة التركية الآن الخطو بخطوات واضحة وملموسة من أجل توطيد الحل الديمقراطي، ويجب عدم تكرار الموقف اللامبالي الذي أظهرته الحكومة إزاء نداء السلام وسحب القوات من داخل الحدود التركية، والذي أطلقه القائد أوجلان في عام 2013. القائد اوجلان وإيفاء بمسؤولياته التاريخية منح الدولة وحزب العدالة والتنمية فرصة أخرى لتطبيق الحل والوصول إلى السلام، ويجب على الحكومة ألا تضيّع هذه الفرصة من يدها، بل عليها أن تعمل بكل إخلاص وصدق من اجل إنجاح مساعي الحل هذه وتطبيق البنود المقترحة كإطار شامل للحل وعملية الدمقرطة".
وتابع البيان قائلا: " لقد عملت حركة التحرر الكردستانية كل ما يقع على عاتقها وخطت بخطوات واضحة ومؤثرة في طريق الحل وتوطيد السلام، وجاء الدور الآن لكي تفعل الدولة التركية ما يقع على عاتقها. من الآن ستربط حركة التحرر الكردستانية الإقدام على أي خطوة في طريق الحل بموقف الدولة التركية وبمدى تنفيذها لتعهداتها. لذلك من المهم تشكيل هيئة للإشراف على سير مباحثات الحل، ومراقبة مدى تطبيق الحكومة لتعهداتها. لقد طلب القائد اوجلان وبعد اللقاء بوفد الدولة ووفد حزب الشعوب الديمقراطية في جزيرة إيمرالي، أن يعقد الجانبان مؤتمرا صحفيا وان يصدرا بيانا مشتركا حول مساعي الحل والسلام، وقد جاء ذلك المؤتمر المشترك بين الجانبين مثلما طلب القائد اوجلان، والآن ننتظر البدء بالمباحثات المشتركة ومراقبة تنفيذ بنود الحل والسلام وتوطيد الديمقراطية".
وأوضح البيان بأن " مساعي السلام والحل التي أطلقها القائد اوجلان منذ عشرين عاما، قد وصلت لذروتها وتكللت بالنداء التاريخي في نوروز 2013 والذي دعى لوقف إطلاق النار وسحب المقاتلين لخارج الحدود الرسمية لتركيا. ومع ظهور جو من التفاؤل وشعور عام بالارتياح في عموم تركيا، إلا أن الحكومة بقت تراوح في مكانها ولم تتلقف المبادرة، لكي تبدأ من جانبها خطو خطوات ملموسة في طريق الحل والسلام، بل عمد حزب العدالة والتنمية الذي يسيطر على الحكومة في استغلال خطوة السلام هذه لتوطيد سلطته وحكمه والاستفادة من الجو الإيجابي ووقف عمليات الحرب في تحقيق مكاسب سياسية. وعندما رأى القائد اوجلان هذا التطور ولكي لا تنحدر الأمور الى حرب ومواجهات جديدة، عمد في شهر تشرين الأول الماضي إلى طرح مبادرة جديدة للسلام وتقديم مذكرة حل، والدعوة لتحريك ملف السلام وكسر الجمود الذي تسببت فيه الحكومة بلامبالاتها وإصرارها على تجيير كل التطورات لصالحها وتحقيق المنفعة الضيقة منها".  
وتابع بيان منظومة المجتمع الكردستاني " كان من المفروض أن تتحول النقاط العشر التي وضعها القائد أوجلان كإطار للحل الديمقراطي، إلى أساس للمباحثات الثنائية بين حركة التحرر الكردستانية والدولة التركية، وذلك منذ تاريخ 15 شباط 2015، وكان من المفترض أن يعلن القائد اوجلان نداء التخلي عن الكفاح المسلح في مجلس النواب التركي. وبهذه الخطوة كان من المفروض ان تبدأ المرحلة الثانية من عملية التفاوض، حيث كان حزب العمال الكردستاني سيعقد مؤتمره ويعلن من هناك بناء على التطورات السابقة، وقف الكفاح المسلح ضد الدولة التركية. لقد قيّمت حركة التحرر الكردستانية البنود العشرة ومقترحات الحل ومحتوى المفاوضات بين الدولة والكرد، ووافقت عليها. لكن الحكومة التركية بدأت في المماطلة وكسب الوقت وتفسير المحتويات على هواها. إن المؤتمر المشترك الأخير بين الحكومة ووفد حزب الشعوب الديمقراطية الذي التقى القائد أوجلان، إنما يعتبر فرصة جديدة منحها القائد اوجلان للدولة والحكومة التركيتين من اجل البدء بمرحلة السلام والتفاوض بشكل رسمي ومعلن، ووضع برنامج زمني للوصول للحل الديمقراطي الشامل".  
وجاء في البيان " إذما تفاعلت الحكومة التركية مع هذه الخطوة الجديدة، فنحن بدورنا سوف نتفاعل معها وسوف نقوم بكل ما من شأنه الإيفاء بمتطلبات المرحلة. لقد أظهرنا في المرحلة السابقة ضبط نفس كبير، وتمسكنا بوقف إطلاق النار الذي أعلناه في نوروز 2013 رغم عدم جدية الحكومة والاستمرار في بناء النقاط العسكرية والسدود لأغراض الاستخدام العسكري، وجرائم قتل المدنيين والاعتقالات وحملات المداهمة. رغم كل ذلك إلا أننا تمسكنا بالتهدئة وظلينا نترقب خطوات متشابهة من جانب الحكومة. وفي المرحلة الحالية لو وفت الحكومة بتعهداتها الجديدة للقائد اوجلان وللحركة، فإننا سوف نتمسك بالهدنة وبوقف عملية إطلاق النار. المطلوب الآن أن تتفاعل الحكومة بشكل إيجابي مع النداء الأخير الذي أطلقه القائد اوجلان. الحكومة كانت تنتظر هذا النداء وتطالب بالإعلان عن التخلي عن الكفاح المسلح كمقابل للسلام والحل الديمقراطي، وها قد حدث. الآن المطلوب هو الإيفاء بالالتزامات التي قطعتها الحكومة امام القائد اوجلان، وهي تطبيق بنود الحل العشرة والبدء بالمفاوضات بشكل علني وسلس".
وأضاف البيان " أن التخلي عن الكفاح المسلح سيكون مقابل ايفاء الدولة التركية بالتزاماتها وحل القضية الكردية ودمقرطة تركيا. القول بأن الإعلان عن إنهاء الكفاح المسلح بدون ضمانات أو دون حل القضية الكردية، لا أساس له من الصحة. التخلي عن السلاح مقابل حل القضية الكردية وإقامة السلام الدائم، هذا هو المعلن. أما إذا لم تفي الحكومة بالتزاماتها وواظبت على سياسة كسب الوقت وجني المكاسب السياسية الآنية والضيقة، فإن الجانب الكردي ليس مجبرا على الخطو بخطوات حل من جانب واحد. على الحكومة ألا تستخدم نداء السلام هذا الذي أطلقه القائد اوجلان من اجل كسب الانتخابات القادمة. عليها اقتناص الفرصة من اجل توطيد الحل السلمي وإنهاء الحرب والمواجهات. ومن هنا فعليها أن تلغي فورا ما يعرف ب"قانون الأمن الداخلي" والذي هو خطوة للخلف ويرمي إلى توطيد الشمولية والقمع وشرعنتهما. التمسك بهذا القانون يدل على لاجدية الدولة التركية في السلام والحل، وهو أمر سنقيمه من جانبنا وسنوضح موقفنا الصارم منه. كذلك على الحكومة السماح للسياسيين والمثقفين والنشطاء بزيارة القائد اوجلان من اجل متابعة عملية التفاوض ومرحلة الحل والسلام. هذه الخطوة مطلوبة في هذا الوقت وتتماشى مع روح المرحلة. وهي ستدل على نوايا الحكومة الإيجابية.
وفي نهاية بيانها أكد منظومة المجتمع الكردستاني على ضرورة "سماح الحكومة التركية الهيئات المختصة أن تجتمع فورا للخوض في البنود والتباحث في الخطوات القادمة في مرحلة التفاوض والحل. يجب على الحكومة أن تهيئ الأرضية المناسبة للحل والسلام وألا تترجى أي التزام من جانب واحد من لدن حركة التحرر الكردستانية، فهذا لن يحدث في المرحلة القادمة. إن حل القضية الكردية سيكون البداية الحقيقية والصحيحة لحل بقية القضايا العالقة في تركيا، وفي المقدمة قضية العلويين وحقوقهم. ستكون البداية لدمقرطة كل تركيا وكل مؤسساتها"...
ترجمة وأعداد المركز الأعلامي لحزب الأتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا

الاتجاه برس – خاص – صفاء المنصور

اعلن البرلماني الكردستاني السابق كريم بحري برادوست ، اليوم الاثنين ، ان اعداد الشباب الكرد الملتحقين بعناصر داعش الارهابي قليلة جدا.

واوضح في حديث لـ"الاتجاه برس" :ان اقليم كردستان خالي من حواضن داعش الارهابي ،مضيفا ان بعض الشباب الذين التحقوا بهذه الزمر الاجرامية سيندموا على مااقدموا عليه.

واضاف ان حكومة كردستان قدمت الامن والرفاهية لمواطنيها،وان مانعاني منه في الظرف الراهن من ازمات مالية وامنية هي من تداعيات الحرب على هذا الكيان الارهابي.

يذكر ان وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان اعلنت  أن السلطات الأمنية اعتقلت أخيراً أكثر من 53 شاباً بتهمة التورط مع «داعش»، فيما أكد نائب كردي أن إحصاءات غير رسمية تشير إلى قتل 50 شاباً من أصل 400 التحقوا بالتنظيم منذ تشكيله في سورية.

أوان/ صلاح الدين

أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، بأن القوات الأمنية تمكنت من دخول حي القادسية شمالي تكريت،(170كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى أقترابها من مركز المدينة.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت، اليوم، من الدخول الى حي القادسية شمالي مدينة تكريت والسيطرة على بعض المناطق فيه"، مشيرا الى أن "معارك عنيفة اندلعت مع عناصر داعش اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من التنظيم بينهم قناصون ومقاتلون عرب الجنسية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "القوات المشتركة تقترب من مركز المدينة"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

 

الكثيرون استبشروا خيراً عندما اصبح السيد العبادي رئيساً لوزراء العراق بدل نوري المالكي . ذكرتُ في مقال سابق لي ( تنورالعراق ومحراث العبادي ) بأن الرجل غير قادر على احداث اي تغيير رئيسي واساسي في العراق لأسباب موضوعية كثيرة من اهمها انتمائه لحزب الدعوة كما سلفه المالكي . لو كان حزب الدعوة والمؤتلفين معه والدول الساندة لهم غير راضين عن سياسة المالكي لسلك طريقاً آخر غير طريق الطائفية و التخريب والتدمير واثارة الفتن واشاعة الفساد , بمعنى اكثر وضوحاً علينا تحميل حزب الدعوة والمؤتلفين معهُ المنظوين تحت جناحي أيران واميركا المسؤولية الكاملة عن الكارثة المهولة التي حلّت بالعراق وشعبه بالدرجة الاساس قبل ان نحمّل المالكي او اي شخص آخر منتمي او يعمل او يتعاون مع هؤلاء , مثلما أُجبِرَ المالكي عن التنحي من منصبه كرئيس وزراء ينبغي المطالبة شعبياً وعربياً ودولياً بإبعاد هذه الاحزاب لأنها فشلت فشلاً ذريعاً في ادارة العراق ولم تقدم له سوى الخراب والدمار والاسوء بدل الافظل . كذلك تحميل دول الاحتلال وعلى رأسها اميركا وبريطانيا وإدانتها يومياً صباح مساء على مايحدث في العراق من مساوئ جراء احتلالها للعراق . وايضاً اشعار كل الدول التي ساهمت بالعدوان إشعارها بالذنب لما اقترفته بحق الشعب العراقي وتذكيرها بأستمرار بجرمها وفعلها القبيح الذي صنعته بموافقتها اميركا ومساندتها في عدوانها , أشعار هذه الدول وشعوبها مثل اليابان واوكرانيا واستراليا وهولندا وغيرها من الدول التي شاركت بالعدوان , ينبغي العمل على مخاطبة شعوب هذه الدول عن طريق المجالات الاعلامية والفنية من قصة ورسم ونحت وأغنية وموسيقى وسينما ومسرح ورواية ومقال , مخاطبة شعوب هذه الدول وإظهار ما وصل اليه العراق من تردي بسبب عدوان حكوماتهم واستثمار حتى ظاهرة داعش التي انقلبت عليها الدنيا بأنها نتيجة لأفرازات الاحتلال الباطل للعراق , نخاطب هذه الشعوب ونظهر لها ما كان عليه العراق قبل الاحتلال وما آل اليه الحال بعد الاحتلال , وايضاً الشعوب العربية التي ساهمت بالعدوان والساكتة عن ما يجري فيه من كوارث . هل هذا جزاء الشعب العراقي الذي قدّم لكم أغلى ما يملك من دم ومال ونفوس طاهرة ابية ( الجود في النفس اسمى غاية الجودِ ) و خاصة مصر وسوريا والاردن ولبنان وعموم دول الخليج وغيرها من الدول وحتى تركيا حينما تتعرض للكوارث الطبيعية وفي حربها مع اليونان من مونها بوقود طائراتها مجاناً وحاجياتها الاخرى , بل وحتى ايران حينما تعرضت للزلازل , اليس من واجب العرب ان يجتهدوا ليجدوا حلاً للكارثة العراقية وهم اول من ساهم بصنعها وايد احتلال العراق , لا يمكن ان ننسى ما فعلته القوات المصرية في الكويت بالجنود العراقيين وخاصة في معارك مطار الكويت عندما ذبحت القوات الخاصة المصرية الجنود العراقيين بعد أن نفذ عتادهم ولم يستقبلوهم حتى كأسرى وكذلك القوات السورية وغيرهم من جيوش العرب إنهم كما يقول المثل ( أرانب على الاجانبِ ولكن على ابناء جلدتهم اسودُ ) ناسين ما قام به العراق وجيش العراق من فضل في كل من مصر وسوريا والاردن وغيرها من الدول , مساعدات ومشاركات منتظمة في السلم والحرب , ومع كل ذلك اسطفّوا مع اعداء العراق والعرب والمسلمين , كذلك الأمم المتحدة التي راحت تهرول للوصول الى البند السابع والتي تكيل بمكيالين , هذا بشار مستمر في ذبح الشعب السوري ماذا فعلت له الامم المتحدة وهذه الميليشيات العراقية المرتبطة بأيران والتي تذبح يومياً بأهل السنة والجماعة وتخرب مساجدهم وبيوتهم ماذا فعلت الامم المتحدة لهم . بالمناسبة أن مصر هذه ليست اول مرة تقف ضد العراق ففي زمن عبد الكريم قاسم عندما حاول استعادة الكويت سارع جمال عبد الناصر في ارسال القوات المصرية مع القوات البريطانية ضد العراق اصطف مع بريطانيا التي احتلت قناة السويس عام 56 ( العدوان الثلاثي ) وشنت حرباً على مصر ونسيت مصرمواقف العراق وشعبه . أثناء هذا العدوان , اليس من المنطق بمجموعها هذه الدول وشعوبها أن تعمل وتطالب بحل للكارثة التي حلّت في العراق بسببهم , أم طبخوا داعش واستطيب لهم مذاقها لذر الرماد في عيون شعوبهم على إنها العدو الاول والاساس في سلّم الأولويات وليس هناك غيرها غطت بها عيوبها وعجزها عن مساعدة الشعب العراقي كما عجزت في السابق عن حماية مقدساتكم ( القدس ) وابناء عمومتكم الشعب الفلسطيني وتاجرتم بمصيبته كما تتاجرون اليوم بمصيبة الشعب العراقي والسوري واليبي , لا بل عجزتم حتى عن تحرير اراضيكم ومراعاة مصالح شعوبكم فرحين بمحاربة داعش , والتي هي عبارة عن شاخص وهدف وهمي مستعرضين بطولاتكم الواهية والكاذبة , رويداً رويداً ستحيق بكم الكارثة واحداً تلو الآخر وسيحيق بكم وببلدانكم الخراب , تدركون تماماً بأن ما يجري هو ( مشروع صهيوني قديم ) مخطط لهُ مسبقاً لكن انانيتكم و أملكم بالبقاء متفردين وتعملون تحت شعار ( إذا متُ ضمآناً فلا نزل القطر ) , تشغلون انفسكم وشعوبكم بمسائل ثانوية وتتجاهلون الاسباب الرئيسية من باب اإيهام واشغال شعوبكم كل ذلك من اجل بقائكم في الحكم . ابقو على عروشم وتمتعوا هنيئاً لكم , لكن بالمقابل اعملوا من اجل مصالح شعوبكم ودينكم , لا يلام صدام عندما علق على مقتل الطفل محمد الدرّة من قبل الصهاينة ( القصة المعروفة ) رداً على تعليق حسني مبارك رئيس جمهورية مصر أنذاك مخاطباً إياه ( جر سيفك أخي ) وقال مسترسلاً مديناً الحكام العرب قائلاً ( يا جيوش التِفرِح الصدر ) جيوش للأستعراضات فقط . كذلك القذافي مزّق كراس ميثاق الامم المتحدة ورماه وراء ظهره أمام مشاهدي القنواة الفضائية . حالات بسيطة وكلام بسيط لكنه صادم , صادم للحكام العرب وحكام الدول العظمى صاحبة مجلس الامن الدولي المتحكمة بالعالم , ما جرى ويجري في العراق كارثة عالمية كبرى أكبر من الكارثة التي حلّت بألمانيا واليابان . بمجرد انتهاء الحرب عليهما هرع العالم لأعادة بناء وتأهيل هذه الدول لتعود الى طبيعتها وتعيش وتأخذ مكانتها بين دول العالم وتتبوء مراكزها المرموقة كما كانت كسابق عهدها قبل الحرب . الا البلدان العربية وشعوبها المغضوب عليها تبقى على خرابها ومصائبها , مثل ما جرى على الشعب الفلسطيني منذ 77 سنة وجاري لحد الآن . وعلى العراق وسوريا وليبيا , وما جرى على مسلمي روسيا ( الشيشان ) والصين و مسلمي البوسنة و مسلمو بورما ميانمار ( الروهينغا ) ونيجيريا وغيرها من بلاد المسلمين , ويقول أوباما الرئيس الاميركي ( خطئ ما يقال إنها حرب على المسلمين ) إذاً بربك سيد أوباما ما تسمي ذلك . في العراق وليبيا دكتاتورية وأسلحة تدمير شامل , قتلتم صدام والقذافي ودمرتم واستوليتم على اسلحة التدمير الشامل وماذا بعد ذلك الا ينبغي ان يتحسن الحال أم يبقى الخراب والدمار والحقد والتخريب والذبح والايغال فيه الى يوم يبعثون متى سيتوقف ذلك ايها الاميركيون والبريطانيون والفرنسيون والحكام العرب , تبغون رأس صدام ام رأس حزب البعث ام رأس الشعب العراقي وهل صدام والبعث وشعب العراق حالة واحدة أم ماذا , أصبح الوطن العربي ضيعة تجول وتصول فيه ضباع وجحوش وكلاب , أميركا واسرائيل وايران والكل شاهرين خناجرهم ويطعنون في هذا الجسد المقتول الا يكفيكم ذلك , مصيبة العراق مؤامرة دولية كبرى وحكام العرب متورطين فيها , لا نستطيع ان نقول الا اللهم ربي ارجع الشر والخراب والدمار على كل من اراده لنا اللهم اعطيهم مثل ما يتمنون لنا .

تصريح صحفي
سالم المسلط
الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
1 آذار، 2015


تشن ميليشيا ما يسمى بوحدات حماية الشعب حملة قتل وتهجير في ريف مدينة "تل حميس" جنوب القامشلي، وتفيد أنباء مقلقة للغاية بأنها عمدت نهار أمس إلى حرق عدد من المنازل في عدة قرى هناك.

ندين في الائتلاف هذه الجريمة وجميع الهجمات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم؛ ونجدد استنكارنا للصمت الدولي المستمر أمام الاستراتيجية المفضوحة التي يعتمدها نظام الأسد والميليشات التابعة له بهدف نشر الفوضى والقتل والدمار وتهجير المدنيين.

التقارير تؤكد نزوح الآلاف من قرى المنطقة قبل وصول تلك الميلشيا خوفاً من وقوع مجازر جماعية بحقهم وتجنباً لوقوعهم بين سندان تنظيم الدولة الإرهابي من جهة وجرائم نظام الأسد وبراميله من جهة أخرى.

الائتلاف الوطني طالب عدة مرات بضرورة الإسراع في فرض مناطق آمنة في شمال سورية وجنوبها، وهو ما يجب أن يترافق مع تقديم دعم فوري ومستمر للجيش السوري الحر بما يمكنه من حماية المدنيين من جرائم وإرهاب نظام الأسد والميليشات التابعة له، وتنظيف سورية من تنظيم الدولة بشكل كامل ونهائي.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 16:55

تركيا تنقب عن النفط شمالي العراق

الغد برس/بغداد: أكد وزير الطاقة التركي تانر يلدز، اليوم الاثنين، أن تركيا ستنقب عن النفط في منطقة قنديل بالعراق وإن تحرك حزب العمال الكردستاني المحظور نحو نزع السلاح من شأنه تمهيد الطريق أمام عملية التنقيب.

وقال الوزير، إن "تركيا تملك رقعا تريد التنقيب فيها عند سفوح جبال قنديل وهي ركن ناء من المنطقة الكردية في شمال العراق يهيمن عليه حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض مفاوضات سلام مع السلطات التركية لإنهاء تمرد مستمر منذ 30 عاما داخل تركيا".

الغد برس / بغداد: اعلنت وكالة فارس الايرانية، الاثنين، عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني الى تكريت، يوم السبت الماضي، لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين.

وقالت الوكالة في خبر تاتبعته "الغد برس" ان "سليماني لدى وصوله تكريت استقبل من قبل قادة الجيش والحشد الشعبي والمقاتلين العراقيين، فيما قال مصدر مطلع آخر، بحسب فارس ان "عمليات تحرير تكريت بدأت برمز (لبيك يارسول الله) من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كما يشارك قائد عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي في العمليات.

يشار الى ان اللواء سليماني شارك استشاريا في العديد من عمليات تحرير المدن والمناطق المهمة في العراق ومنها تحرير جرف النصر (جرف الصخر سابقا).

وتكتسب تكريت اهمية كبيرة للمجموعات الارهابية، حيث بدأت القوات العراقية بمساعد الحشد الشعبي حصارا عليها من ثلاث محاور منذ امس الاول السبت وحققت تقدما لافتا خلال اليومين الماضيين.

وتقع تكريت مركز محافظة صلاح الدين على مسافة 140 كيلومترا الى الشمال الغربي من العاصمة العراقية بغداد وتطل على نهر دجلة.

قررت الحكومة التركية الانضمام للعملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من عناصر تنظيم داعش.

واوضح أثيل النجيفي ان بعد زيارة اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية إلى أنقرة والاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس وزرائه احمد داود اوغلو اتخذت قرارا بالانضمام إلى العملية العسكرية لاستعادة الموصل.

مشيرا الى أن تركيا ستشارك بجميع الطرق العسكرية واللوجستية للمساعدة في استعادة السيطرة على مدينة الموصل وتابع أن تركيا تعتزم ايضا ارسال الاسلحة والذخيرة والمعدات العسكرية لنا.

وكالات

اليس للارهاب دين ؟ وابتسامة ابراهيم الجعفري !!!
يقولون ويقولها الدكتور ابراهيم الجعفري وبفخر شديد انا  اول من اطلق مصطلح (الارهاب ليس له دين) في العالم ويقولها مبتسما ولو انه متهجم الوجه في كل الاحيان ولا يبتسم ,, وكانه اكتشف المادة التي تجعل الذرات متماسكا عندما قال الارهاب ليس له دين,وكان الدين الاسلامي الذي يفجرون انفسهم ويقتلون انفسهم ويقتلون الابرياء من اجله ليس دين وليس دينهم وهم يتبرؤون منه من غير وعي وهو دكتور , واليس الشيعة من اجل دينهم ومذهبهم الجعفري هذا يقتلون اهل السنة وكذالك السنة يقتلون ويكفرون الشيعة و يقتلونهم باسم الدين وكلاهما يقتلون اهلنا في كردستان باسم هذا الدين ولكنني اؤكد هنا  ان دينهم هذا يرفض الاخر باسم الدين ويقتل ويغتصب ويرتشي ويسبي النساء والتمتع بالرضيعة وزواج المتعة وجرائمهم هذا لانهاية لها وكل هذا الارهاب الذي يقولون لادين له هو دينهم دين الاسلام ولازالو يدرسونهم في مراجعهم عند الشيعة وكذالك الازهر , وهذا الدين لايعرف الحضارة والتكنولوجية ويستخدم كل ما يقدمه شعوب من ديانات اخرى الذين يعتبرونهم كفار او اولاد القردة والخنازير .واخيرا اتمنى عندما تجري الاستفتاء على استقلال كردستان ان يستفتي الشعب الكردستاني وبحرية ان يختار دينا اخر وانا واثق  سيختار شعبنا دينا اخر سيقبل الاخر ويسامح الا خر ويحاسب وحسب القانون كل من يخطا بحق الاخر .

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أُعلِن فيه عن تشكيل تنظيم “الجزيرة عربية سورية”، وجاء في البيان:: “” إلى أبناء الجزيرة السورية عامة، ومحافظة الحسكة، ننقل لكم خبر تشكيل تنظيم جديد في محافظة الحسكة يحمل اسم “الجزيرة عربية سورية”.

يعمل هذا التنظيم على::

-        الحفاظ على الوجه العربي السوري في محافظة الحسكة والجزيرة بشكل عام.

-   الحفاظ على وحدة أراضي الجزيرة السورية كاملة، تحت علم الجمهورية العربية السورية ودستورها وقوانينها وقيادتها.

-   الحفاظ على ثروات المنطقة ومواردها الاقتصادية وإدارتها واستثمارها من قبل مؤسسات الجمهورية العربية السورية وبقوانينها.

-   الحفاظ على التعايش السلمي الأخوي بين جميع مكونات المنطقة من (عرب وأكراد وآشوريين وأرمن وسريان…. وجميع الشرائح) بما يتناسب مع احترام حقوق وعادات ومعتقدات الجميع””.

وأضاف البيان:: “”إننا كعرب بما نمثل من شريحة تعتبر الأوسع في المنطقة، تصل إلى 70% لن نسمح لأي جهة او تنظيم أو حزب مهما يكن، أن يتحكم بمصادرنا وحياتنا وثرواتنا لأننا نعيش في دولة لها علم ومؤسسات ودستور لن نرضى بغيرهم ومهما كلف الثمن””.

وختم البيان بالقول:: “”نقول لأصحاب المشروع الانفصالي إننا لهم بالمرصاد بكافة الطرق والأساليب، إذ لا يمكن أن نقبل  أن نعيش أذلاء تحت راية يمثل أغلبيتها غرباء وافدين إلى منطقتنا، ومنذ اليوم لن يكون هؤلاء سالمين آمنين في طريقهم لتنفيذ مشروعهم””.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 14:41

حظي كدقيق فوق شوك نثروه/ هادي جلو مرعي

 

بعضهم مثل عاهرة، أين إرتمت من حضن وجدت الدفء والراحة والهدوء ونهاية اللذة والشعور بالنشوة.

في النهاية تحصل العاهرة على مبتغاها، اللذة، المال، وعلاقة مثيرة مع الشخص الذي منحته الراحة، وقد يكون ضابطا رفيعا، ،أو تاجرا، أو سياسيا صنعته الصدفة، وربما كان سمكري سيارات ينفع في يوم تتعطل فيه سيارة العاهرة! يمكنها أن تتصرف على هواها، كتلك التي تقول لضابط صغير حاول الإستفهام منها في نقطة تفتيش ( برفعة زر) أنقلك الى مكان بعيد، ورفعة الزر تختلف عن كبسة الزر، ففي الغالب يقولون عن الزر النووي، أو زر الكهرباء إنه كبس بطريقة سيئة، وعن الزر النووي إنه بيد زعيم متهور كالرئيس الكوري الشمالي، بينما الزر عند المرأة هو الفخذ المعروف المثير وليس فخذ عجل، أو خروف ففخذ العجل والخروف يؤكلان ويشويان، لكن الفخذ أو الزر الأنثوي فبإمكانه أن يشوي القلوب والعقول، وأن يدفع كبيري الرؤوس لإصدار قرارات تاريخية، ولاأعرف بالتحديد سر تسمية الزر عند العراقيين، فإخواننا المصريون يسمونه (فخد) بالدال، ويتندرون بفخذ الجمل حتى إنهم يطلقون التسمية تلك على بعضهم البعض، وعندي صديق إسمه خالد عمران أسمعه من عشرين عاما وهو يسمي صديقا لي آخر بفخذ الجمل، وقد يكون إلتقط العبارة من أحد الأفلام المصرية.

أردت بتوصيف حظي الذي يشبه الدقيق المنثور على شوك في يوم عاصف، بحظ العاهرة. إحداث مقاربة بين حظ أية عاهرة وحظ أي فقير، وبين حظ الموهوبين وأصحاب الكفاءات والثقافات والمعارف الذين تسوقهم الأقدار ليقدموا الجديد، لكنهم يفهمون إن لعبة الحياة مختلفة ففي حقيقتها هي لعبة شيطانية لامكان فيها للضعاف وللطيبين والشرفاء. يسألونني عن كثير وكثير من أشخاص يعملون في مكاتب مسؤولين كبار، وقادات في المجتمع لايملكون من المواهب نصيبا، ولامن المعارف شيئا يؤهلهم للقيادة والفعل، لكنهم (يعملون ويكسبون ويتحكمون ويغيرون ويعدلون ويبدلون ويستبدلون) براحة وبهدوء دون خوف، أو تردد، أو خشية، بينما تكتحل عيون أهل الإبداع والمعرفة بدموع الحزن والفشل والندامة على مافات من خسارات، ومالقيهم من عذابات. فهم كصياد يفتقد الحظ، وكلما ألقى شبكته في الماء، ثم سحبها بعد برهة وجد فيها ضفدعا، أو نعلا، أو خشبة، أو قنينة خمر، أو بقايا فضلات أسفل النهر، أو البحيرة وعاد يجر أذيال الخيبة والخسران.

أعرف الجواب تماما، فأصحاب المواهب والذكاء يأنفون التقرب من سياسي فاشل، أو متربع أحمق على عرش خاو، وهمهم في مشاغلهم المعرفية والأدبية، بينما يلجأ العاطلون عن العمل والمحتالون الى وسيلة مختلفة حيث يقتربون من أصحاب القرارات ليحتوشوهم، ويمثلوا صورة الحاشية الغبية التي تحول المسؤول الى أحمق يمكن الضحك عليه بسهولة. يصورون له الأمور على غير حقيقتها الأصلية ليوهموه بالنجاح فيغدق عليهم بالعطايا والهدايا، ويشعر ببعض النشوة إنه وصل الى قمة المجد، وليس بينه وبين الإله سوى بعض مليمترات قليلة.

تعلمت من تجربتي في العراق إن النجاح ليس في الإخلاص والصدق، وليس في الإبداع الكامل، فغالب المشتغلين في شؤون الدولة من قيادات يبحثون عن الإمعات ليحيطوا بهم، ويبعدون سواهم، بل ويخافون منهم لأنهم يعيشون ذات الفراغ الذي تعيشه الحاشية، ولارغبة لهم في تقريب أهل المعرفة والفكرة والدراية. ممالكهم تستدعي أن تكون الرعية بلهاء حمقى ينعقون مع كل ناعق، ويجرون خلف سراب فإذا إكتشفوا الحقيقة يكون سهلا تخديرهم بعبارات غبية لأنهم يصدقون كل شئ، وحتى عندما يثورون فيمكن محاصرتهم لأنهم يتراجعون في لحظة الحسم.

ضمن محاولاتي للبحث في اصول اللغة الكردية، وجدت انه من واجبي تجاه ارضي وارض امي ان اوثق ما قرأت عن اصل لغة اجدادي الذين عانوا محاولات طمس وتشويه هوية ترجع اصولها الى ما قبل التاريخ الحديث.

وايضا لكي يتعرف القارئ الكريم على جذور لغته الاصيلة ويميز بين ما ينشر في بعض المقالات والكتب من كلام سطحي خالي من البحث والتقصي فينسب اللغة الكردية على كونها فرع من فروع اللغة الفارسية ذات اصول الهندواوربية وهذا ما لمسته من بعض الاكراد انفسهم في محاولات ارجاع اصول لغتهم الى اصول فارسية.

وقبل البدء هنا لابد من الاشارة الى اهمية واصالة مصادر مثل (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من اقدم العصور التاريخية حتى الان) لمؤلفه العلامة الاستاذ محمد امين زكي -كتاب شذرات ثقافية من قلعة قائمة في السماء (ئاميدي- العمادية) و (ئاميدي – العمادية) اثار وتاريخ للكاتب الاستاذ الدكتور طارق باشا العمادي وكتاب تاريخ الكرد في الحضارة الإسلامية لمؤلفه الاستاذ احمد محمود خليل

هذه الكتب بالاضافة الى مصادر اخرى اطلعت عليها تظهر مدى امانة ودقة وتفاني المؤلف في البحث الاصيل عن جذور هذه اللغة.

وقبل البدء هنا قد يتساءل القارئ الكريم عن سبب هذا اللقب الطويل للكاتبة وغرابته. الحقيقة هنا انني اضفت الى لقبي (الهاشمي) الذي ورثته عن والدي العالم الدكتور وسام الهاشمي ذو الاصول العربية لقب والدتي (باشا العمادي) ذو الاصول الكردية من مدينة عمادية الجميله في كردستان العراق، هذا التنوع بالقومية اعطاني حرية اكبر ومجال اكثر للبحث والتقصي بدون تمييز او تحيز لمعرفة اصل وحضارة كلا الطرفين.

ما احاول كتابته هنا في هذا المقال هو خلاصة بسيطة لقراءاتي حول هذا الموضوع ولا ادعي انه بحث متكامل بل هومجرد خلاصة لما وجدته في بعض الدراسات الجديرة بالاطلاع اضعها بين يدي القارئ لأفتح طريقا لبعض المهتمين والمختصين باللغة الكردية واصولها للبحث والتقصي والتعمق بصورة اكثر تفصيلا.

فلأصول اللغة الكردية عدة اراء ودراسات، فالبعض يؤكد على ان اللغة الكردية هي اقدم من اللغة الفارسية. فهي لغة مستقلة تماما عن الفارسية وليست لغة مشتقة او محرفة منها. وهذا ما اكده السيد سدني سمث في كتابه (تاريخ آشور). وفي مقالة نشرت في لندن سنة 1930 في مجلة (جمعية اسيا الوسطى) يذكر فيها الخبير في تاريخ الكورد السيد ادموني ان اللغة الكردية هي لغة آرية نقية اصيلة وقديمة لها تطوراتها عبر التاريخ، وايضا ما ذكره الاستاذ محمد زكي امين نقلا عن ما جاء في كتابات الجغرافي اليوناني استرابون ان الفرس والميدين كان بعضهم يفهم لغة بعض وهذا يعني ان اللغة الميدية (الكردية) كانت تختلف عن اللغة الفارسية.

وقد يخفى على البعض ان الاكراد هم احفاد الميديين وهذا ما ذكره السير ويلسن في كتابه واوضح ان لغتهم هي احدى لغات اسيا الغربية.

فاللغة الكردية هي نفس اللغة التي ظهرت بها الديانة الزرادشتية وكتابها المقدس (زند – ايستا) ومعناه قانون وتغيير او الأساس والبناء القوي.

هذه الديانة التي دعى نبيها زرادشت الذي ولد حوالي 599 ق.م. في ميديا، الى عبادة اله واحد التي كانت اهم اسسها تقديس العناصر الاربعة (الهواء، الماء، النار، التراب) ويذكر العلامة محمد زكي امين والاستاذ الدكتور طارق العمادي ان لغة الكتاب المقدس هي اللغة البهلونية/الفهلوية لغة ايستا/الآبستاق القريبة الى اللهجة الموكرية اي اللغة الميدية سابقا والكردية حاليا.

وفي صدد اللغة البهلوية/الفهلوية يصف ابن حوقل انها كانت لغة ايران قديما الى ان حلت محلها اللغة الفارسية وبدأ جميع أهلها يتكلمون الفارسية.

اما رجال الدين فقد استمروا بتدوين الوقائع التاريخية باللغة البهلوية التي لم يفهمها احد من الاهالي. بينما اللغة العربية انذاك كانت تستعمل فقط لكتابة الوثائق والمعاملات الرسمية.











وهنا يؤكد الدكتور طارق في )كتابه شذرات من قلعة قائمة في السماء: ئاميدي – العمادية) ان اللغة الكردية هي اكثر اللغات التي تعرضت للتهميش والتشتيت على مر السنين ليس فقط من قبل الاعداء بل من قبل ابناءها ايضا. فهذا الكتاب (ايستاAvesta-) الذي اتخذه الكثير من الاقوام كالفرس والهندوس كتابا مقدسا لهم وقاعدة لتاسيس امبراطورياتهم تركه الاكراد وهجروا لغته فاتخذت لغة افيستا بالتشتت والاختفاء تدريجيا لتحل محلها لهجات مختلفة فاصبحت كل مدينة وحتى قرية لها لهجة خاصة بها. ومع مرور الزمن وبتكرار الغزوات على هذا الشعب واجبار السكان الاصليين على نسيان لغتهم وتراثهم فقد الكورد اهم سلاح لهم وهو القلم فلم تزدهر الكتابة واللغة وما بقي فقط اللغة الكلامية فاصبح كما يذكر الدكتورطارق في كردستان العظمى من ينطق لهجات متعددة كالزازية وفروعها في الشمال والكرمانجية وفروعها في الوسط والسورانية والفيلية والهورامية في الجنوب.

والجهد هنا يقع على عاتق اللغويين لتوحيد لغة يفهمها الاكراد، لغة تجمع هذا الشعب المتشتت في كافة انحاء الارض رغم اختلاف اجناسهم ودولهم، لغة توحدهم.

 

جريمة همجية أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم والمجازر الوحشية البربرية ، التي تقترفها مليشيات وعصابات داعش التكفيرية المتطرفة بحق الإنسانية ، وضد الشعب العراقي وحضارته وثقافته وتراثه وتاريخه المجيد .

فبعد أن أحرقت مكتبة الموصل التاريخية أقدمت هذه الفئة المرتزقة المأجورة المتوحشة والمستأسدة على تدمير المقتنيات الأثرية وكنوز الحضارة الآشورية والإرث الإنساني والتاريخي والفكري لحضارة وادي الرافدين ، التي تعود لآلاف السنين ، في متحف نينوى التاريخي بمنطقة الموصل ، الذي يعد من أعظم واهم واعرق المتاحف في العالم ، وتحطيم التماثيل الآشورية بصورة بشعة بالشواكيش والمطارق وأدوات الحفر والآلات الكهربائية ، وفي مشهد همجي يدمي القلوب .

وفي الحقيقة أن هذا الاعتداء الداعشي الوحشي الآثم على الموروث الحضاري العراقي هو كارثة بكل المقاييس، ونكبة ثقافية أليمة وموجعة في الصميم ، ويمثل احد أبشع الجرائم والمجازر الثقافية بحق تراث الإنسانية في العصر الحديث ، وهو دليل ساطع على همجية وبربرية هذا التنظيم الظلامي المتوحش ، البعيد كل البعد عن الإسلام ومبادئه وقيمه ، ولا يمثله بشيء ، بل يسيء له ويشوه صورته المضيئة المشرقة . كما يدل على عقلية الدواعش المتخلفة وأهدافهم الوحشية في التدمير والقتل والذبح والحرق وقطع الرؤوس ، وعدائهم للثقافة والتراث والفكر الإنساني الحضاري المتنور .

ومن الواضح أن داعش تبغي من وراء هذا الاعتداء الذي استهدف متحف الموصل التاريخي ، نشر ثقافة التطرف والإرهاب والعنف ، وتأجيج روح الفتنة والكراهية لضرب النسيج الاجتماعي بين المكونات الثقافية والحضارية المتنوعة والمتعددة للشعب العراقي ، وكذلك تشويه الهوية الثقافية والفكرية العراقية ، وتصفية الإرث الحضاري العراقي ، وتدمير البنية الحضارية والتاريخية للمجتمع العراقي ولوطن دجلة والفرات ، وطمس الدور الإنساني الرائد والعظيم للعراقيين الذين قدموا للإنسانية وللثقافة الكونية أرقى الحضارات .

إن أقل ما يمكن أن يقال في هذه الجريمة النكراء بحق الهوية والموروث الفكري الحضاري العراقي ، إنها فعل شنيع ومشين ، وعمل إجرامي همجي وبربري جبان عجزت حتى قبائل غابات الأمازون وأفريقيا عن ممارسته وارتكابه بحق الوجود الإنساني وماهية الحياة على هذه الأرض ، وقد جاءت لتدمير الفنون واغتيال الإبداعات الإنسانية والتراثية التي خلفتها الحضارات المتراكمة على مر العصور والحقب التاريخية .

والمطلوب إزاء هذه الجريمة هو وقفة جادة وحاسمة ، وموقف تضامني عربي وإقليمي وعالمي موحد وواسع ، يدين ممارسات وجرائم ومذابح المجاميع التكفيرية الإرهابية ، وعصابات الموت والدمار والخراب وقتلة البشر من داعش وأخواتها ، التي تثبت يوماً بعد يوم إنها عدو لدود للإسلام والإنسانية والثقافة المستنيرة ، وعدو لئيم للعراق ، بماضيه وحاضره ومستقبله ، ولشعوب المنطقة كافة . ويجب التصدي الفاعل لها بحرب شعبية ومواجهة أفكارها الظلامية وعقليتها المتخلفة ، والقضاء عليها باجتثاث واستئصال جذورها وتجفيف منابعها الفكرية ، ومنع مصادر تمويلها من النفط الخليجي وتركيا الأردوغانية العثمانية .

خسئت داعش ، وشلت أيدي القتلة والوحوش من عصاباتها المجرمة ، التي أضرمت النيرات في الكتب ، واستباحت متحف نينوى التاريخي بالموصل .

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 13:03

هِيَ لا تحبّكَ!- فراس حج محمد

ونافذةٍ تريكَ القبح فيك جميلةٌ

وامرأةٍ تريك نفسك السوداء

بيضاءُ السريرة!

وكلّ ما تلقيه في مسمعها غواية وسرابْ

هي امرأة تقاوم سرّ الماءِ

سرّ الضوء

لا تهديك قبلتها الصباحية

ولا دفء الغطاء

ولا عبق الجسدْ

هي لا تقول "أحبك"!

هي ربما "لا تحبكْ"

صامتة منذ مدِّ البحر يشبع من هواكْ!

فتوقفْ عن حموضة قهوتك!

ومرارة الوقت في صيد الغمام!

هي لا تحبّ سوى الطعام!

وتحبّ إعداد الموائد والكلامْ!

وتحبّ وقت الثرثرةْ!

هي لم تحبك في البدايةِ

هل تحبك في الختام؟!

فاقنع بطلة صبحها الحجريّ

واستجمع تشرذمك الحرام!

واخلد إلى باقي الحريقِ

من الحنينِ

واستسلم بكلك في المنامْ!

إياك أن تبكي إذا يوما أتتك عارية!

محملةً ببعض غمامةٍ

أو كلما جاءتك حامية الضرامْ

هي لا تحبّك إنما وقعت بطقس الاحتلام!

قم واغتسل ببعض رحيقها المتروك فيكْ!

ما عاد ينفعك الهيامْ!

ستموت مثل الجملة المنقوصةِ التشكيلْ

بأطيافٍ تموجُ ولا تنامْ

هي بعضك الباقي..

ولكن أين؟!

2/3/2015

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 13:02

تراثنا الحضاري..فصل آخر- حميد الموسوي

ارض العراق الطاهرة،واحة الخصب والنماء، مهد الرسالات السماوية ومرقد الانبياء والرسل  والائمة والاولياء والصلحاء.. رحم الحضارات الانسانية..منبع الخيرات والثروات والمعادن..كنز الكنوز وبستان الشرق..
ارض العراق المعطاء مازالت وستبقى تتحف اهلها بخيرات لم يحسنوا الانتفاع بها ولم يجيدوا استثمارها ولم يفكروا بتطويرها..
ارض الرافدين ارض  التراث الحضاري الاصيل ارض الحرف الاول والدستور الاول والعمران الاول والصناعة الاولى مازالت وستبقى ترفد الانسانية بما اشتبكت عليه ضلوعها من روائع وابداعات الجدود العظام على مر التأريخ وتباعد الحقب والفترات وها هي اليوم تتعرض لاعتى هجمة بربرية تطول اثارها وتراثها بعد ان دمرت عمرانها وذبحت وهجرت سكانها ، مستكملة فصول المؤامرة الصهيونية الاميركية الخليجية بتهديم متحف الموصل الغاص بآثار الحضارة الاشورية العراقية الضاربة في عمق التاريخ الانساني واحراق المخطوطات والكتب النفيسة في مكتباتها العامة  امعانا في حقدها الاسود على العراق الجديد، وطمسا لحضارته ومحوا لوجوده . ستظل اللعنات تتابع كل عراقي سهل للدواعش دخول الموصل واي شبر من العراق ، اواعانهم اوحرض على ذلك او سكت عنه .وبمناسبة الحديث عن اثار العرق، التنقيبات الحديثة   تفصح عن اثر عمراني رائع قاوم عوامل التعرية وعاديات السنين .
اذ اعلن مدير تطوير واحياء مدينة بابل الآثارية البريطاني المتخصص بالآثار/ جيف ألن اعلن اكتشاف بوابة ثانية لعشتار بنفس مواصفات بوابة عشتار الموجودة في المتحف الالماني.

البوابة الجديدة مطمورة تحت تراب المدينة الاثارية..مصنوعة من القرميد المفخور وتختلف عن البوابة الاولى المكسوة بالزجاج الملون والموجودة حاليا في المتحف الالماني .ويأتي الاكتشاف الجديد للبوابة ضمن مشروع تطوير المدينة الذي بدأ منذ العام 2009. وبين جيف الن ان الابحاث والدراسات التي جرت في شارع الموكب اكدت وجود هذه البوابة بعد ان تم قلع ارضية الشارع الذي كان بعمق سبعة امتار بغية الحفاظ على الحيوانات الاسطورية من تدفق المياه الجوفية ،حيث تم اكتشاف حيوانات اخرى مطمورة في الجدار لافتا الى ان البوابة الجديدة مطمورة تحت ارض بابل وتحتاج الى عمل وجهد استثنائي لأستخراجها من دون تعريضها الى اضرار.

 

انا لا اتكلم عن الاسلام في الماضي,او عن تاريخ الاسلام وتغيراته عبر الزمن,انا اتكلم عن حالنا الان"الوقت الحاضر فقط".

نحن فعليا الان أسوأ امة أخرجت للناس..فالشر يملا امتنا,والعدوانية اصبحت جزء من ثقافتنا.

نحن امة تلغي الاخر باسم الله..تقتل باسم الله..تسرق باسم الله..تختطف النساء وتغتصبهن باسم الله..تبيع الاطفال باسم الله.

نحن امة تخرب الحاضر والمستقبل باسم الله..تعتدي على التراث والماضي باسم الله.

نحن امة تبيح زواج الاطفال,وتفخيذ الرضيعة بحجة ان هذا هو شرع الله.

نحن امة تكره الفرح وتعيش في احقاد الماضي,وتطلب ثارات الماضي حتى تسممت من كثرة اجترار الماضي.

نحن امة يسفه بعضها البعض الاخر,يكذب بعضها البعض الاخر,يقتل بعضها البعض الاخر.

نحن امة خراب لاتعرف الحضارة نهائيا,وليس لنا اي علاقة بالحضارة والتحضر سوى مايقدمه لنا الغرب الكافر او دول اخرى كلها عندنا بلدان كفر.

العالم كله يسير نحوا التقدم الحضاري الا نحن,فنحن نعيش الان على فضلات العالم الحضارية.

نحن امة من لاينتمي لها يقتل,ومن ينتمي لها ربما سيجبر في وقت ما ان يكون مشروع قتل,ومن يتركها يقتل بحجة الردة عن الدين..نحن امة ترضع اطفالها فن القتل والتخريب.

ومع كل هذا ندعي باننا امة تعبد الله.

بصراحة..نحن امة تعبد الشيوخ والمراجع,تعبد المال,تعبد القبور,تعبد النكاح,تعبد الملوك والحكام,ويمكن ان تعبد اي شئ اخر..الا الله.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة : الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=xOyKO2pF_iY&feature=youtu.be

 

نعم ايها العرب ايها المسلمون احذروا من لقاء ظلام ووحشية ال عثمان ومن جهل وتخلف ال سعود

يعني انهم يعدون مؤامرة خبيثة يعني انهم يدبرون شرا ضد العرب والمسلمين

الحقيقة ان هذا التقارب وهذه الزيارة من قبل اردوغان الى ال سعود والتي تزامنت مع زيارة الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي كانت مفاجئة وغيرمتوقعة قد تكون للبعض الا انها بالنسبة للذي يعرف نوايا ال سعود واردوغان يرى الامر طبيعي

فاردوغان بحاجة الى المال ليستمر في الحكم وال سعود هم البقر التي تدر ذهبا

وال سعود بحاجة الى الحماية ليستمروا بالحكم واردوغان هو القوة القادرة على حمايتهم

كما ان اردوغان يحلم بأعادة ظلام ال عثمان التي يسميها الخلافة العثمانية قيل ان هذه الفكرة طرحها ال سعود على اردوغان وانهم سيقفون الى جانبه بشرط نشر الدين الوهابي من خلال فتح المجال للمنظمات الارهابية الوهابية ومساعدتها مثل القاعدة النصرة داعش بوكوا حرام انصار الشريعة انصار السنة وغيرها من الاسماء في تركيا والعمل معا لذبح السوريين والعراقيين على اساس انهم شيعة روافض كفرة ثم البدء بتقسيم سوريا والعراق الى مشيخات عائلية على غرار مشيخات الجزيرة والخليج تابعة الى خلافة الباب العالي

لكن وصول اخوان المسلمين الى الحكم في مصر وانتخاب محمد مرسي الاخواني رئيسا لمصر بدا اردوغان ينتقل الى محمد مرسي والاخوان باعتبارهم اكثر وجاهة لتحقيق اهدافه واحلامه بأعادة الظلام العثماني تلك الخلافة الظلامية المتوحشة التي دمرت الاسلام والناس اجمعين والتي اول من داسها بحذائه وقبرها كما يقبر اي قذارة نتنة هو الشعب التركي

الا ا ن ال سعود غير مرتاحين للاخوان المسلمين لانهم لا يعترفون بالدين الوهابي رغم الاغراءات المالية الكثيرة التي يقدمها ال سعود وفعلا استطاعت ان تكسب الكثير من الجهلة والمتخلفين الى الدين الوهابي وتحرك هؤلاء بدعم وتمويل منهم ضد الشعب المصري وفرض الظلام الوهابي بالقوة وقتل كل من لا ينتمي الى هذا الظلام وانتشرت الفوضى والحرب الاهلية بين مكونات الشعب المصري كما ان الشعب المصري هو الاخر استيقظ من نومه واعلن حربه على الدين الوهابي وقرر العودة الى الاسلام الى مذهب اهل البيت الى التشيع وبدأ التشيع ينتشر بكل مكان من مصر

واخيرا خرج الشعب المصري رافضا لحكم اخوان المسلمين وللمجموعات الوهابية الارهابية السلفية وبالتالي وقف الجيش المصري والشعب المصري موقفا واحدا واطيح بحكم محمد مرسي والاخوان والمجموعات الارهابية الوهابية

فاردوغان وقف مع محمد مرسي والاخوان وال سعود وقفوا مع عبد الفتاح السيسي

من هنا بدأ الاختلاف بين اردوغان وال سعود

فاردوغان كان يعتقد ان الاخوان سيعودون الى مصر بل وسيحكمون كل الاقطار العربية وكان توقعه خاطئ لا يدري ان الاخوان فشلوا وانتهوا ليس في مصر وحدها بل في كل الاقطار العربية واعتقد انه ادرك هذه الحقيقة اخيرا

اما ال سعود فكانوا يعتقدون انهم تخلصوا من ند قوي لهم هم الاخوان كما لديهم القوة وهي المال الذي بواسطته يضعون السيسي في جيوبهم

لكن الشعب المصري بشكل عام رفض ال سعود ودينهم الوهابي وكل المجموعات الارهابية الوهابية وقالوا بصراحة

ا ن ال سعود هم الذين اشار اليهم القرآن الكريم اذا دخلوا قرية افسدوها

وهم الذين اشار اليهم القرآن الكريم اكثر المنافقين والكافرين كفرا ونفاقا

وهذا يعني ا ن ال سعود لا يمكنهم الاعتماد على مصر كما ان اردوغان هو الاخر وصل الى قناعة لا يمكن الاعتماد على الاخوان المسلمين

وهذا يعني العودة الى النقطة الاولى

اردوغان يعتمد على ال سعود في تحقيق حلم عودة ظلام ال عثمان

وال سعود يعتمدون على اردوغان في حماية عروشهم من غضب ابناء الجزيرة ونشر الدين الوهابي

الحقيقة ان المنطقة العربية بما فيها تركيا تمر بمرحلة حرجة وصعبة فهناك تغيرات كبيرة وقوية نحو الحرية والديمقراطية هناك تحولات عاصفة وسريعة لا يمكن لانظمة فاسدة مستبدة ان تثبت امامها كنظام ال سعود وال ثاني وال خليفة وحتى نظام اردوغان لهذا جاءت زيارة اردوغان ولقائه مع ال سعود من اجل مواجهة هذه الدعوات الشعبية من خلال

دعم ومساندة المجموعات الارهابية الوهابية

خلق الصراعات والحروب الاهلية بين ابناء الشعب الواحد او بين بلد واخر

اثبت ان هذا اللقاء جاء جاء بتوجيه بأشارة من اسرائيل

لان هذه المجموعات الارهابية الوهابية تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي

الا ان هذه المجموعات الارهابية بدات تضعف وفي طريقها الى الزوال والتلاشي وان نظام ال سعود هو الاخر في طريقه الى الزوال والتلاشي

هذا يعني ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة مثل ال سعود ال ثاني ال خليفة ال نهيان في خطر وكذلك اسرائيل واحلام اردوغان

لهذا بدأ ال سعود يستنجدون بأسرائيل باردوغان بالسيسي

لهذا اسرع ال سعود الى مايلي

اولا فتح حدودها البرية والبحرية والجوية للجيش والطيران الاسرائيلي لضرب ايران

ثانيا تكوين جيش واحد يضم الجيش المصري والتركي والاردني وجيوش هذه العوائل الفاسدة باشراف قادة من اسرائيل لمواجهة ما سموه المد الشيعي

ثالثا دعوة اردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الرياض وانهاء الخلاف بينهما والتوجه لنشر الارهاب والظلام الوهابي

وهذا دليل على ان المنطقة العربية تمر بمرحلة حرجة وصعبة وعلى ابواب ولادة جديدة

لكنها في صالح الشعوب الحرة

مهدي المولى

أزمة اليوم, يمكن حصرها بجملة واحدة وهي :الحرب مع داعش, والتي أفرزت معطيات عجيبة, نتيجة تسارع الإحداث, وتداخل الملفات, ومن مفاجئات الحرب مع داعش, الأعداد الكبيرة للغربيين, ممن يشاركون داعش أجرامها, فكيف يمكن للإنسان يسكن قمة الحضارة (كما يصوره الأعلام), أن يشارك داعش همجيتها, ويقوم بفعل القبائح, لا يفعلها الإنسان العاقل, أخبار وصولهم للمنطقة لم تنقطع, مع أن التحالف أعلن الحرب, لكن المدد البشري الغربي استمر بالوصول!
لاحظت صحيفة (واشنطن بوست), حول معدل تدفق المقاتلين الأجانب, باتجاه سوريا والعراق, للالتحاق بداعش, حيث الارتفاع بالإعداد مستمر,  بالمقارنة مع أعداد القادمين من السعودية أو تونس, مثلا انفردت بلجيكا بأعلى رقم, قفز من 296 إلى 440مقاتلا, قياسا إلى النسبة العامة لسكان البلد, وأشار تقرير مجلس الأمن الدولي, إلى أن الأجانب يتدفقون للعراق وسوريا من 80بلد, فما هي علل ما يجري, ومن السبب في ارتفاع الأعداد الملتحقة بداعش؟
ترى كيف حصل هذا, ولماذا يحصل ألان, وهل يمكن إيقاف المد الغربي, ممن  يلتحقون بعصابات داعش؟
أمريكا أعلنت حرب كبيرة ضد داعش, في مسرحية إعلامية كبيرة, وهي تملك علاقات كبيرة, مع اغلب أطراف المنطقة, فهي القطب الأقوى عالميا, لكنها سمحت بتنقل التنظيم, فكان حراً من دون قيود, ولا حتى ملاحقات قضائية, ولم تتحرك لضرب الشبكات الإرهابية, التي تمول وتجند الشباب الغربي, بل ترك الأمر للفوضى, كما هي نظريتهم ( الفوضى الخلاقة), كي تنتج شكل جديد للمنطقة, فأمريكا إعلانها يخالف الواقع, وهي تسعى لدعم بقاء داعش.
تركيا سهلت السفر باتجاه سوريا والعراق, كافة الأمور الممكنة, فهي لا تلاحق المشتبه بهم, ولا تمنع عبورهم باتجاه سوريا, بل هي مشارك كبير في الحرب, ضد الحكومة السورية, وتدخلها واضح المعالم, فتسهل مرور الراغبين بالانضمام لداعش, مع تواجد معسكرات سرية للتدريب داخل تركيا, وحتى ترددها في دخول التحالف الأمريكي, كان معلناً, لذا يعتبر الدور التركي كبيرا, في تدفق المقاتلين الغربيين, وهو حقيقة معلنة, والسبب هوسها بتحقيق الحلم العثماني.
الدول الغربية, تملك نظام امني ممتاز, عالي الكفاءة, استطاع أن يمنع الشر عن مجتمعاتهم, طيلة عقود عديدة, هذا النظام غض الطرف, عن تحرك الشباب الغربي, باتجاه الانتماء لداعش, والسفر لأرض العراق وسوريا, وترك الأمر من دون منع, وهذا دليل الموافقة الغربية, بل كأنها حرب عالمية, بأدوات صغيرة وهي (داعش), لتدمير منطقة الشرق الأوسط, وتفتيتها إلى ولايات متناحرة, كي تضيع ثرواتها, وتستمر الحضارة الغربية بالازدهار.

المستقبل قد يشهد هجرة كبيرة, للشباب الغربي الراغب بارتكاب الجرائم, لتحقق أمريكا والغرب أكثر من هدف, أهمها تحقيق جغرافيا جديد, لمنابع الطاقة المستقبلية.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 12:57

خاطرة في الأول من أذار - حزني كدو

إنتابني صباح هذا اليوم قلق وتشاؤم غير مألوف ، حيث اعتدت ان كون سعيدا ونشيطا ومتفائلا في الصباح ، شربت قهوة الصباح بالرغم من قولوني الملتهب ، تفحصت جرائد الصباح إلكترونيا و الذي زاد من همي وتشاؤمي و قلقي ، فتشت عن السبب ، أهو بسبب قراءتي أمس عن كهف يضم عظام أطفال وشيوخ ونساء ديرسيم الكردية البطلة؟ أم بسبب صور إعدام شباب الكرد في كردستان روشهلات ؟ أم بسبب معرض صور لشهداء كردستان العراق الذين تجاوزا 1050 شهيدا على أيدي إرهابيي داعش ؟ ام بسبب أكثر من 1000 شهيد في معارك روشافا ، في تل حميس وكوباني وسري كانيي وتل تمر ؟ أم بسبب شهداء سوريا الذين تجاوزا مئات الألوف ؟ ام بسبب الشهيد الاسترالي( اش )الذين ترك الحياة التي يستميت الكردي والسوري ولايبلغها ؟....بحثت وفتشت .......... حسنا لعل حزني و تشاؤمي بسبب رحيل العملاق الكردي الروائي ياشر كمال الذي قال "اعمالي سيقرأها الأجيال وستتحول الى ثورة ضد الظلم والطغيان في تركيا " ....ارتجفت فنجاني الثاني من القهوة , ولكن قلقي وتشاؤمي لم يشخص و لم يعرف سببه بعد ..... ثم تذكرت انه اليوم الذكرى السادسة والثلاثون لرحيل عظيم الأمة الكردية ، و رمز نضالها الدؤوب ، أسد الجبال ، الملا مصطفى البارزاني الخالد ....والذي ترك لنا إرثا نفتخر به ....عجبا ! .حاولت ان أهدى من قلقي وحزني وتشاؤمي ...... اسرعت إلى التلفاز لعلني أعرف سبب كأبتي ، الأخبار الكردية ليس فيها جديد ، المرجعية الكردية بين حانا و مانا ، المجلس الوطني الكردي في حالة سريرية ، اعضاء المجلس الوطني الكردي ضمن الإئتلاف في حالة فصام عن الواقع ،وكل همهم الحفاظ على كراسيهم ورواتبهم ، حسنا هذه الأخبار قديمة ،وفي الجهة المقابلة وعلى الأر ض ، دحر وتقهقر داعش في تل حميس وتل براك ومخمور وفي تل تمر وكوباني وشنكال ... هذه أنباء سارة ،...اذأ لعل السبب ....وداع كوكبة من الشهداء بالأمس في مقبرة الشهداء في قرية بركفري في روشفا.....انها انباء حزينة ،ولكنها بنفس الوقت تعبر عن استعداد الكردي للتضحية وعن قوة العزيمة والإرادة الكردية التي زرعها رمز النضال الكردي الخالد .....رباه ماالسبب وراء انزعاجي وتشاؤمي وقلقي إذأ ؟...لست أدري ، حاولت ان اسلم بالواقع ، ثم تذكرت ماكتبته في الثامن من ايار عن مشروع الزعيم أوجلان واصداره الأوامر بالقاء السلاح .......نعم أيقنت ان الأول من اذار لن يترك الكردي في مأمن كالمعتاد ، إذأ ، هذا هوالسبب الحقيقي وراء حزني وقلقي وتشاؤمي ، بالرغم من انني مع الكفاح السياسي وأكثر من مسالم بطبعي ، ولكن ليس بعد كل هذه التضحيات ، ومن أول الطريق ، و ما المقابل من الطرف المعتدي ؟

ثم تساءلت ، هل سينصاع صناديد قنديل هكذا وبكل بساطة .....أين خارطة الطريق ؟ هل ذاكرة الكردي ضعيفة لهذه الدرجة ؟ هل نسينا كيف غدر بنا شاه أيران والخميني وصدام ونسوا مواثيقهم وشنوا على الكرد ابشع انواع القتل ، كيف نثق باردوغان وهو الذي يغير جلده قبل الانتخابات البلدية و بعدها ...!

حقا الثامن من أيار ، والأول من أذار سبب قلقي وتشاؤمي (كما هو الثامن من أذارسبب تعاسة وشقاء معظم السوريين )وقد يكون مرحلة السلام المنشودة بين أردوغان وأوجلان سبب شقاء وتعاسة الكرد، أو سبب فرحهم ، اذا كانت هناك ندية و جدية من الجانب التركي ، فالسلام هو الأمل المنشود بعد الحرب الذي هو وسيلة لفرض السلام العادل الذي يأتي بالحقوق للشعب الكردي .

الكرد خاضوا الحرب من أجل الأمن والسلام و المساواة ورد الحقوق المغتصبة منذ سنين طويلة ، وهذه كلها أماني منشودة ، وهي من أهم النعم و المبادىء على الإطلاق ، ولكنني وبالرغم من إيماني بالسلام والأخوة بين الشعوب ، حاولت اقناع نفسي بالحل السلمي وبخريطة الطريق بين أوجلان وأردوغان ، والقفز فوق أحلام امتنا الكبيرة، وطموحتنا القومية التي ضحى الكورد بدماءهم رخيصة في سبيلها و لثلاثة عقود .

لقد حاولت أن أقتنع بالقرار الكردي ، وبررت أمورا كثيرة ظهرت على أرض الواقع لكي أقتنع في قرارة نفسي بجدية و صواب قرار إلقاء السلاح لكنني لم أقتنع ، ولم اجد فيه انتصارا ملموسا لنا ، فجيلنا عاصر وشاهد الكثير من الاتفاقيات والعهود والمواثيق ، و نكبة 1975 خير شاهد على تأثيرها النفسي على الحركة الكردية بالرغم ان الكرد لم يلقوا السلاح كاملا انذاك .

الأيام القادمة ستكون مصيرية وعصيبة كرديا ، فهل يلدغ الكرد من جحر أردوغان كما لدغوا من جحر أسلافه ،كل الدلائل والشواهد بالنسبة لي رمادية وغير متفائلة ، كلما أخشاه ان يكون حصان أردوغان في إنتظار الكرد ،كما كان حصان طروادة .

أرجوا أن يكون تشاؤمي في غير محله ، وان أكون مخطئا في مقولة سوء الظن من حسن الفطن ،و أن تكون أسباب تشاؤمي مبالغ فيه لأن الكورد في كردستان الكبرى مروا بتجارب مريرة قبل حزب العمال الكردستاني ، الذي إرتكب أخطاء كثيرة ،ولكنه بنفس الوقت اعاد الروح والحياة لأكبر جزء من كردستان ،و أحيا الشعور القومي بعد سبات عميق ، ويقيني بان الكرد في تركيا بلغوا درجة راقية من النضج القومي والسياسي ولن تنطلي عليهم الخدع والمكر السياسي التركي .

28-2-2015

حزني كدو

نشرت على صفحات الفيسبوك في الايام القليلة الماضية صورا وافلام فيديو فيها اجراءات لتسمية شارع المطار في النجف باسم شارع الخميني ووضع علم ايراني وباشراف شرطة النجف واجهزته الامنيةوامام مرأى القيادات السياسية وعلى رأسها دولة اللا قانون واحزاب اخرى في التحالف الوطني وهذا اجراء مخالف لكل الاطروالقوانين الدولية بوضع علم دولة اجنبية بشوارع دولة اخرى عدا سفاراتها ...والخميني رجل دين ايراني الجنسية يضيع اسمه بين العشرات من الرموز الدينية العراقية الكبيرة وقسم من هؤلاء العلماء العراقيين الافاضل يرتقي اسماهم الى مستوى القداسة بما قدموه للدين والوطن وكانوا مدرسة عقائدية للمذهب الجعفري درس على يديه المئات من طلاب العلم في العالم الاسلامي والايراني ومن ضمنهم الخميني الذي تعلم ودرس على يد المفكر الاسلامي الكبير اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ومن هؤلاء العلماء من ضحى بحياته في سبيل عقيدته والدفاع عنه ..مثلما استشهد الامام الصدر وشقيقته اخت الهدى على يد نظام صدام حسين ..ولا شك انه اولى ان يقام له تمثال او يوضع له صورة مع علم عراقي او يتسمى شارع عراقي باسمه وليس باسم شخص اجنبي
وقد مرب مخيلتي وانا ارى هذه الاجراء المخالف لابسط القيم الوطنية يقوم بها اناس طائفيين عملاء لايران يعيشون بين ظهرانينيا ..وقد اثبتوا بعملهم هذا المقولة المشهورة التي يتردد على لسان العراقيين بانه لاوطن للطائفيين

نعم يا اخوة وانا ارى هذا الاجراء الغير عادل مر بمخليتي رؤيتي وعلى احد القنوات الكردية مراسيم اقيمت في اربيل لذكرى وفاة الرمز الاسلامي الشيعي الكبير اية الله السيد محسن الحكيم وكان المرجع الاسلامي في ستينات القرن وقد اقيمت المرسيم بذكرى وفاته من قبل الكرد وعلى اعلى مستوى تدل على مدى تقدير الكرد للرموزالدينية الشيعية والاحتفال التابيني الاخير اقيمت على مستى عالي القى رئيس اقليم كردستان السيد نيجرفان البرزاني خطابا لهذه المناسبة
أشاد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجرفان البارزاني، ، بمواقف المرجع الديني الراحل السيد محسن الحكيم ودوره في تقريب مكونات الشعب العراقي، واكد أن شعب كوردستان لن ينسى مواقفه ابدا ويفتخر بها دائما
وقال نيجيرفان البارزاني في كلمة له خلال الحفل التأبيني الذي اقيم على قاعة الشهيد سعد عبد الله في اربيل بمناسبة الذكرى السنوية على رحيل المرجع الديني السيد محسن الحكيم ”. واكد البارزاني أن “الحكيم هو من أصدر فتوى حرم من خلالها القتال ضد الكرد والبيشمركة، مدافعاً عن الكرد وحقوقهم المشروعة وكانت فتواه موقفاً انسانياً حقيقياً”، مشدداً على جمع اللحمة الوطنية وكان هذا المرجع الشيعي الكبير سباقا في الدفاع عن جمع المكونات العراقية وبذلك كان مقربا من قلوب جميع العراقيين وقد عارض جميع انواع التمييز الديني والمذهبي والتطرف. ... في العراق ضد شعب كوردستان بل عارض هذه الجرائم وادانها". قد اشار في خطابه الى مواقفه الانسانية التي قام به تجاه الكرد والطوائف العراقية الاخرى في اصعب فترة في تاريخ العراق السياسي و كان قد أفتى بتحريم القتال ضد الشعب الكردي، ودعا أبناء الطائفة الشيعية في الجيش العراقي إلى عدم المشاركة في الحرب التي أعلنها نظام الحكم العراقي الأسبق ضد الحركة الثورية الكردية إبان الستينات من القرن الماضي
وكان علي صالح السعدي امين سر قطر حزب البعث في العراق سنة1963 قد دعى اعلى المراجع الدينية الشيغية والسنية في العراق لاصدار فتوى اهدار دم الكرد واموالهم رفض هذا المرجع الاسلامي الكبير اصدار تلك الفتوى وكان ذلك سببا في فرض الاقامة الاجبارية عليه في بغداد .مما تسبب الى قيام استنكار عام في جنوب العراق اضطر النظام الى رفع الاقامة الجبرية عنه وكان قد عرض حياته للخطر وهو يتحدى ارادة حزب البعث وكان يمكن ان يصفى او يعدم اسوة بالسيد محمد باقر الصدر رحمه الله ا ..في حين ان المرجع السني ( لااريد ذكر اسمه لانه ميت ) قد وافق على اصدار تلك الفتوى وقد بنى الكرد حسينية السيد الحكيم في السليمانية تخليدا واعتزازا بذكراه..... وكذلك و خصصت حكومة اقليم كردستان قطعة ارض لبناء حسينية في اربيل ..في الذكرى السنوية التالية للراحل الكبير
وعندما تزور قاعة الاكاديمية للفنون في قسم ارشيف كبار رجالات الكرد تجد صورة لاية الله السيد محسن الحكيم بارتفاع اربع اامتار وتحت الصورة مكتوب خلاصة عن مآثره الانسانية للعراقيين من الطوائف الاخرى والكرد

وفي مدينة النجف الاشرف يقوم العملاء الطائفيين بتبجيل الخميني بوضع صوره في شوارع المدينة المقدسة وينسون رموزهم العظام .

تتولى تنظيم كل الاستحقاقات وسط تحفظات من نظيرتها الاتحادية


أربيل: دلشاد عبد الله
باشرت المفوضية المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان أمس عملها، وبينت أن الدستور العراقي منح الإقليم حق تشكيل مفوضية مستقلة للإشراف على الانتخابات البرلمانية وانتخابات المجالس المحلية في الإقليم.
وقال هندرين محمد صالح، الذي يرأس الهيئة الجديدة، لـ«الشرق الأوسط» إنه «بحسب قانون المفوضية المرقم (4) والصادر عن برلمان الإقليم عام 2014 تم تشكيل هذه المفوضية التي اختارت في جلستها الأولى اليوم (أمس) رئيسا ونائبا للرئيس ومقررا وهيئة انتخابية». وأضاف: «هذه المفوضية ستشرف على الانتخابات وأية عملية استفتاء داخلية في الإقليم، ويمكن أن يكون هناك تنسيق بينها وبين المفوضية العليا للانتخابات في العراق». وتابع صالح: «المهمة الأولى للمفوضية ستكون إجراء الاستفتاء على دستور الإقليم». وعن إجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم، قال صالح: «هذا يحتاج إلى إصدار قانون بهذا الخصوص من برلمان الإقليم، وعندها سنكون ملزمين بتطبيقه».
وأكد صالح أن «تشكيل هذه المفوضية يعني أنه لن يبقى من الآن فصاعدا أي عمل لمفوضية الانتخابات الاتحادية في الإقليم، لأن المفوضية الجديدة ستشرف على كل العمليات الانتخابية في الإقليم»، مضيفا: «حاليا لا يوجد تنسيق بيننا لكن يمكن أن نلتقي معهم في المستقبل القريب، للتنسيق وتوقيع اتفاقية خاصة بذلك».
بدوره، قال سربست مصطفى، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدستور العراقي يعطي الحق للإقليم لتشكيل مفوضية انتخابات خاصة به، لكن السؤال هنا: كم عملية انتخابية سيجرون؟ فنحن ليست لدينا أي مشكلة معهم إذا كانوا سيجرون انتخابات داخلية كانتخابات مجالس المحافظات أو الانتخابات الإقليمية كانتخابات برلمان الإقليم، لكن إذا شمل عملهم كل العمليات الانتخابية، بما فيها انتخابات مجلس النواب الاتحادي واستفتاء تعديل الدستور العراقي، فهذا ليس من حقهم، وسيتسبب ذلك في إثارة مشكلة جديدة بين أربيل وبغداد». وتابع: «كان يجب أن يتضمن قانون مفوضية الإقليم مادة تنص على ضرورة وجود تنسيق بين المفوضيتين لإجراء الانتخابات، لأن مفوضية الإقليم تعاني من نقص كبير في البنية التحتية والموظفين».
من ناحيته، استبعد فرحان جوهر، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم، أن يكون تشكيل المفوضية خطة نحو استقلالية أكثر لمؤسسات الإقليم عن المؤسسات الاتحادية في بغداد، وقال: «نحن وبغداد نحتاج إلى تغيير العلاقة بيننا، لأن الحكومة الموجودة في بغداد ليست فعالة إلى حد ما، ومن المحتمل أنهم يريدون إعادة النظر في هذه العلاقات، وتوسيع سلطات الإقليم».
وعن مدى استقلالية المفوضية الجديدة، قال فائق مصطفى، النائب عن حركة التغيير في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «مفوضية الانتخابات العراقية ليست مستقلة وحتى إن كان هناك مستقلون في هيئتها، فهم أيضا يقعون تحت هيمنة الأحزاب الكبيرة، لذا من الأفضل أن يكون لكل الأطراف ممثلون في هذه المفوضية ليراقبوا آلية العمل»، وكشف أن كل الأشخاص الذين يشاركون في إدارة المفوضية في الإقليم تم ترشيحهم من قبل الأحزاب الرئيسية حسب الاستحقاق الانتخابي.
alsharqalawsat

«العمال الكردستاني» يطالب أنقرة بسحب مشروع قانون أمني مثير للجدل


أربيل: دلشاد عبد الله - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
رفض حزب العمال الكردستاني، أمس، إلقاء السلاح، وطالب الحكومة التركية بأن تبادر أولا إلى اتخاذ خطوات لتعزيز الديمقراطية، وسحب مشروع قانون أمني مثير للجدل تجري مناقشته في البرلمان حاليا.
وكان زعيم الحزب المسجون في تركيا، عبد الله أوجلان، الذي لا يزال يحظى ببعض النفوذ على حزبه دعا، من سجنه في جزيرة إمرالي، قبالة إسطنبول، أتباعه، أول من أمس، إلى مؤتمر عام، الربيع المقبل، للاتفاق فيه على إلقاء السلاح.
لكن الحزب رد على الدعوة في بيان أوردته وكالة «فرات» للأنباء المقربة منه بقوله إنه يلتزم بالفعل بوقف لإطلاق النار كجزء من حرصه على إنهاء الصراع المسلح. وأضاف البيان أن على الحكومة التركية أن تثبت «حسن نيتها»، بإلغاء مشروع القانون الذي في حال تمريره في البرلمان سيزيد من صلاحيات الشرطة. في السياق نفسه، قال دمهات عكيد، المتحدث الرسمي لمنظومة الشعب الديمقراطي وأحد القادة العسكريين في قوات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط» إن «عملية وقف إطلاق النار تسير من جانب واحد فقط؛ فمن تصريحات أوجلان تتبين نيتنا للرأي العام، وهي واضحة، وإذا خطت الحكومة التركية خطوة نحو تنفيذ عملية السلام، فإن إلقاء السلاح مرهون بتطبيق الاتفاقية بشكل عملي وفعلي».
وعن طلب أوجلان عقد مؤتمر عاجل يشارك فيه جميع مقاتلي الحزب في الربيع، قال عكيد: «عندما تنفذ أنقرة الاتفاقية، حينها سنعلن عن مؤتمر عام لبحث إلقاء السلاح في الربيع».
وأشاد الحزب في بيان بدعوة أوجلان، ووصفها بأنها «تاريخية»، وقال في بيانه إنه على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة، حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.
وأضاف البيان أن دعوة أوجلان تشكل «أساسا مهما للغاية وفرصة لتطبيق الديمقراطية في الدولة والحكومة، وحل المسألة الكردية ومشاكل تركيا الأساسية»، مطالبا بأن «تتخذ الحكومة خطوات كبيرة وملموسة، وأن يكون لها رد سياسي».
كما حذر البيان من استغلال مبادرة أوجلان لأغراض انتخابية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، وقال: «استغلال زعيمنا لهذا الإعلان التاريخي عن حسن النية كدعاية انتخابية سيكون مثالا على الظلم الشديد وانعدام المسؤولية عن شعبنا». وأضاف البيان أن قادة الحزب يريدون الحديث مباشرة مع أوجلان لضمان تقدم عملية السلام، حسبما أوردته وكالة «رويترز». وفي الوقت الحالي، يتنقل نواب عن حزب الشعب الديمقراطي بين الجزيرة التي يسجن فيها أوجلان ومنطقة جبال قنديل في كردستان العراق، حيث تتمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.
في السياق نفسه، يستبعد مراقبون أكراد أن يتجاوز مفعول أي قرار يتخذه الحزب بإلقاء السلاح، الأراضي التركية. ونسبت صحيفة «زمان» التركية إلى مراقبين قولهم إن القرار لن يسري على مقاتلي الحزب في شمال العراق وسوريا في ظل خطر «داعش»، الذي يستهدف الأكراد في البلدين.
ووصف الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه بيان أوجلان بأنه «خطوة إيجابية للأمام». وقال بيان للاتحاد: «نأمل أن ينتهز كل الأطراف الفرصة لإحراز تقدم حاسم باتجاه المصالحة وتطبيق الديمقراطية».
وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984، في سبيل إقامة وطن مستقل في جنوب شرقي تركيا، حيث توجد أغلبية كردية، لكنه حد من مطالبه منذ ذلك الحين، واكتفى بطلب حقوق سياسية وثقافية أكبر لأكراد تركيا الذين يُقدر عددهم بنحو 15 مليونا.
ومنذ مارس (آذار) 2013، أمر أوجلان بوقف لإطلاق النار جرى احترامه بشكل عام منذ ذلك الوقت، وبعد شهرين أعلن بداية انسحاب مقاتليه إلى كردستان العراق. لكن، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، علق حزب العمال الكردستاني هذه المبادرة بعد ذلك، متهما أنقرة بعدم الوفاء بالتزاماتها. ومنذ ذلك الوقت توقفت المحادثات، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2014، كادت عملية السلام تسقط أيضا عندما نزل آلاف الشبان الأكراد إلى شوارع مدن تركية للتنديد برفض الحكومة التركية التدخل لدعم الميليشيات الكردية التي كانت تدافع عن مدينة كوباني (عين العرب) الكردية السورية التي حاصرها مسلحو «داعش»، قبل أن يستعيد الأكراد السيطرة عليها.
وفي الآونة الأخيرة، نشأت صعوبات أخرى حول مشروع قانون مثير للجدل الشديد قيد البحث في البرلمان، ويقضي بتعزيز سلطات الشرطة. وهدد النواب الأكراد بوقف محادثات السلام إذا تم التصويت عليه.

الغد برس / بغداد: قال المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء، سعد الحديثي، الاحد، ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين.

واوضح الحديثي لـ"الغد برس" ان "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اعلن خلال زيارته لسامراء اليوم عن بدء ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية".

واضاف ان "العبادي أكد اكتمال الاستعدادات العسكرية للقوات الامنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر للبدء بعملية عسكرية كبيرة لتحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم "داعش".

من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، جاسم العطية، في تصريح صحفي، الاحد، ان "هناك اعداداً كبيرة من مقاتلي العشائر انضمت الى صفوف القوات الامنية العراقية، بالاضافة الى اعداد مشابهة من قوات الحشد الشعبي القادمة من بغداد".

واضاف ان "مقاتلي العشائر تم تنسيق عملهم مع القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي لتطهير المحافظة من الارهاب"،مبيناً أن "القوات الأمنية قادرة على تحرير تكريت بشكل كامل، خصوصا أنها تمثل بوابة لتحرير المناطق الأخرى".

وفي وقت سابق من اليوم، اعلن المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي، وصول القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى سامراء للاشراف على العمليات العسكرية هناك.

وقال الحديثي لـ"الغد برس" ان "زيارة العبادي الى سامراء تأتي ضمن دعمه للقوات الامنية العراقية، ومقاتلي الحشد الشعبي والعشائر في التصدي للجماعات الارهابية"، مبيناً ان "العبادي وصل مساء اليوم واجتمع مع المسؤولين الامنيين في قيادة العمليات".

وكان المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، احمد الاسدي، قال في وقت سابق من اليوم، ان "المعارك التهميدية ضد عصابات داعش في قاطع صلاح الدين بدأت، من اجل التحضير لخوض العملية الكبرى خلال الساعات المقبلة".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثمانية اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 00:35

(( و أتى آذار .. )).. ايهاب عنان السنجاري

----

مخضرة الآن
ارض بلدي ..
تزينها شقائق النعمان ..

سقتها دماء الأبرياء
و نبتت ضحكاتهم
امنياتهم
اهازيجهم
بأزلية الفصول ..
التي رسمتها
خطاهم
الى ملاذ الجبل ..

اخضوضرت بلدي
حَيَتْ ..
و الموت في احشائها
انتشل الحياة
للوأد ..

ايتها الخضراء
من سيحاكيكِ ؟
من سيداعب
طُهر بقاعك ؟

(عيوننا اليكِ ترحل كل يوم )

يوجعنا اذار اليوم
كما اوجعنا
شباط الأمس
حينما
نثر ندف بياضه ..

الكلمات تتلعثم
في حضرة الشوق
عذرا..

يا بلدي قادمون
و بسرابيلهم
وعداً ..
سيدفَنون..

----
٢٠١٥/٣/١

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بألم نبأ رحيل الروائي و الكاتب الكردي يشار كمال "1923- 2015" في أحد مستشفيات استانبول. ويعد الكاتب الكبير كمال أحد أقدم كتاب القصة والرواية والمسرح وأدب الأطفال في تركيا، وقد كتب أعماله جميعها باللغة التركية، وهو من الأصول الكردية، وشخصيات معظم أعماله كردية، وإن كان قارئه الكردي قد توخى منه المزيد من التركيز على هوية إنسانه، ككاتب كردي عالمي، محسوب على الأدب التركي، باعتباره لم يكتب بلغته الكردية الأم .

وقد ألف الكاتب الكبير كمال عشرات الأعمال الأدبية منها: محمد الناحل - الصفيحة - حديد الأرض ونحاس السماء- صوت الدم وغيرها، كما نال عشرات الجوائز المحلية التركية والعالمية الرفيعة على عدد من أعماله.

رحيل الكاتب كمال خسارة كبرى للمكتبة الإنسانية التي ساهم في رفدها بأعماله ذات النفس الإنساني التقدمي، وعبر توظيف رموزه وأساطيره الكردية.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تتقدم بالعزاء إلى أسرة الكاتب الكبير وزملائه وقرائه.

28-2-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

أيها الأخوة ...ايتها الأخوات ... أيها الحضور الكريم نحييكم جميعا

نقف اليوم باحترام وخشوع أمام عظمة الذكرى السنوية السادسة والثلاثون لرحيل الزعيم الكردي الخالد مصطفى البارزاني هذا القائد الخالد هو بحق وحقيقة مدرسة غنية بالتضحيات الجسام التي قدمها في خدمة الشعب الكردي في كل مكان لنيل حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية . كما كان البارزاني الخالد نصيرا وظهيرا للشعوب المضطهدة ، وبذلك اتسمت المدرسة البارزانية بالاتزان والسياسة الواقعية والمعتدلة ، والابتعاد عن التطرف والعنصرية ، وعدم المساومة على حقوق الشعب الكردي ، وكذلك حقوق كافة القوميات الأخرى المتعايشة معه .

لما لا؟ وأنك أيها القائد العظيم وضعت لنا نهاجاً وطنياً وقومياً تحررياً ، نهج أتسم بالشجاعة والواقعية والاخلاص والتسامح .

لما لا ؟ وان المدرسة البارزانية علمتنا كيف نحترم الأقليات القومية المتعايشة مع الشعب الكردي ، والحفاظ على السلم الأهلي بين المكونات المختلفة

لما لا ؟ وان المدرسة البارزانية علمتنا كيف نحترم رجال الدين المسلمين والمسحيين والأرمن .....الخ ، لكل هذه الأسباب مجتمعة أصبح البارزاني الخالد موضع الفخر والاعتزاز لدى الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان وفي الشتات ، وبذلك أصبح البارزاني الخالد رائد الحركة التحررية الكردية في العصر الحديث .

أن حياة البارزاني الخالد حافلة بالبطولات و الانجازات التاريخية منذ مطلع حياته الى يوم رحيله .

أن هذا المقام لايكفي لسرد سيرة حياة رجل أسطوري قاد النضال التحرري لشعب مضطهد طيلة حياته ، ولكنه سنسلط الضوء على ابرز محطاته والتي جعلت منه الأب القومي للشعب الكردي بلا منازع ، وان رحّل جسداً فانه باقي تاريخاً ونهجاً .

ففي عام 1946 أسس الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ، وانتخب البارزاني رئيساً له ، وأعاد انتخابه للرئاسة في جميع مؤتمرات الحزب وظل رئيسا حتى وفاته . قاد ثورة 11 أيلول المجيدة عام 1961 حتى 1975 وعلى اثرها انتزع من الحكومة العراقية اتفاقية الحكم الذاتي التاريخية عام 1970.

وفي 22/1/1946 حضر الحفل المقام بمناسبة إعلان جمهورية كردستان في مهابات وعين البارزاني الخالد قائدا لجيش جمهورية كردستان حيث منح رتبة ( الجنرال ) وأوكل بالبارزانيين مهمة تاريخية في دعم وترسيخ الجمهورية .

كذلك التقى البارزاني مع الشيخ سعيد بيران لمساعدته في ثورته عام1925في كردستان تركيا .

وفي6 اذار عام 1975 انتكست ثورة أيلول نتيجة مؤامرة دولية احيكت ضدها ، وبعد سنة تقريباً من النكسه أقيمت ثورة أيار الديمقراطية المكملة لثورة أيلول .

وفي 1 آذار 1979 انتقل البارزاني الخالد إلى جوار ربه .

نم أيها الزعيم الخالد قرير العين فأنك قد خلفت أشبالاً واسوداً من بعدك وجيلاً من الشباب والرجال والنساء وحتى الأطفال ينتهجون نهجك الصائب وفي مقدمتهم المرحوم أدريس البارزاني الذي كان يتمتع بحنكه سياسية وعسكرية .وكذلك جناب المناضل مسعود البارزاني رئيس أقليم كردستان الذي تابع المسيرة النضالية سيراً على نهجك القويم نصاً وروحاً وبذلك فقد حقق بالاعتماد على البيشمركة الأبطال مكاسب قومية ووطنية من فدرالية وبرلمان وحكومة ... وهكذا فقد تبوأ الرئيس مسعود البارزاني مكانة مرموقة بين أبناء شعبه فضلاً عن أنه اصبح له مكانة بين الدول الأقليمية والأوربية والولايات المتحدة الأمريكية .

لم يقتصر دفاعه عن شعب كردستان العراق فقط بل هاهو يناصر الآن اخوته الكرد في كوباني ومناطق كردية آخرى بقوات من البيشمركة الأبطال وبالتعاون والتنسيق مع قوات ypg –ypj لمحاربة القوى الارهابية أمثال ( داعش ) وأخواتها التي تستهدف الكرد وحقوقه القومية والوطنية الديمقراطية .

أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وبهذه المناسبة نعاهد رفاقنا وجماهير شعبنا بالمضي قدما في نهج البارزاني الخالد من خلال تجسيد مبادئه السامية ، والنضال في الصفوف الأمامية في ساحات النضال ، واعتماد الاتزان والاعتدال في الطرح ، وتحريم الصراع الكردي – الكردي من خلال وحدة الموقف والصف الكرديين واعتماد الحلول السلمية بدلا من الحلول العسكرية ، والواقعية في المواقف ، والإيمان بالعيش المشترك مع مختلف المكونات القومية والدنيه والمذهبية والطائفية في المناطق الكردية والمشتركة .

ألف ألف تحية إلى روح البارزاني الخالد الطاهرة يوم رحيله

ألف ألف تحية إلى شهداء الكرد وكردستان وشهداء الحرية في كل مكان وزمان .

القامشلي /1/3/2015

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

يحكى أن تلاً صخرياً كبيراً, فاصلاً بين قريتين متقاربتين جداً, كان أهل القريتين يعانون منه, لأنه يعرقل حركة التنقل بينهما, ففكر أحد الحكماء, في طريقة لإزالته, ووضع لوحة الى جانب التل الصخري, مكتوب على وجهيها ( كل من يحمل صخرة يفرح قريباً) فكان كل من يقرأ العبارة, يحمل صخرة معه في الذهاب والإياب, ثم يرميها بعيداً, وبعد مدة فرح أهل القريتين, بزوال التل الصخري.
التل الكبير من المعوقات, والتراكمات في القطاع الٌإقتصادي, مرده التلكؤ في عمل المؤسسات الٌإقتصادية, وضعف الجهاز الرقابي, وإنعدام الشفافية في تقديم المعلومات, حول عمل الشركات, والمنشآت العاملة في القطاع الإقتصادي, والإستخراجي حصراً, وبالتالي عدم رضا المواطن, عن إستراتيجية إقتصادية, لا تهدف في جوهرها مصلحة البلد, وقلة الدعم الإعلامي, والذي جعل العمل في وزارة النفط سابقاً, أقرب ما يكون الى المزاجية.
الوعي الإقتصادي, هو الأداة الناجحة والفاعلة, في التصدي للتحديات الراهنة, بحيث يمكن أن تلعب دوراً مهماً إيجابياً, في تخفيف معاناة المواطنين, وخلق حالة من الرفاه الأجتماعي, وذلك يعني مساهمة الجماهير, بإصرارها وإرادتها, لتحقيق مشاريع عملاقة, تسهم في إيجاد فرص إستثمارية, وتعميق فهم معاني الإنتماء والمواطنة, والقضاء ولو بنسبة قليلة, على معدلات البطالة والفقر, لدفع عجلة التنمية الإقتصادية نحو الأمام.
إن متطلبات المرحلة, التي يمر بها عراقنا الجريح, تتطلب أن يحمل كل واحد منا, صخرة ولو صغيرة أو حجراً, ويلقي به خارج العراق, وتحت أي مسمى, (الفاسد, والمرتشي, والراشي, والمتآمر, والخائن, والفاشل ) لفتح الطريق, أمام الشرفاء,  ومبادراتهم وقراراتهم,  التي من شأنها تحسين الواقع الإقتصادي, والوصول الى بر الأمان, لضمان مستقبل العراق, ورفاه أجياله, بشكل يضاهي البلدان المتطورة, وبسرعة كبيرة.
تعجيل حركة التنمية الإقتصادية, وجعلها مستدامة بشكل أدق, بعيداً عن هدر الموارد الإقتصادية ومتعلقاتها, وتحديداً القطاع النفطي, يبدأ من رمي الأحجار, بوجه الشياطين, وتبني سياسة جعل الحياة أفضل, بباقة منوعة من الإنجازات, والمشاريع الإستراتيجية, التي تلقي بظلالها, على قرى ومدن, ومحافظات العراق كافة, وسنفرح قريباً, وهذا يعتمد على طريقتنا, في جمع ورمي الصخور, لبناء إقتصاد متين, قادر على مواجهة الطوارئ.