يوجد 901 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

للمنسلخين عن المكون الشيعي مكانكم فارغ في مؤتمر الإردن ... لماذا أخوانكم لم يدعوكم إليه أم أنهم يخشون من اكتشافكم لحقيقتهم ... وبعد أن آراكم الله الوجه الحقيقي القذر للسنة ماذا أنتم فاعلون ؟؟ هل لازلتم متمسكون بالعراق الواحد ؟؟ أم آن الآوان لتغيير الموقف ؟؟

يوماً بعد يوم يرينا الله تعالى العجب العجاب فيما يتعلق بالأقلية السنية بمنطقة العراق ... وشيئاً فشيئاً تتضح الصورة للقاصي والداني وتنجلي الغمة عن القاصر والمقصر  ليهلك من يهلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة أيضا ...

ونعتقد أن الذين يهلكوا هم أولئك الذين كانوا وما زالوا مخدوعين بالهاله السنية التي هي أشبه بالبالون ... ولأننا تماهلنا عنهم وتركناهم يفسدون في الأرض ففعلوا ما فعلوا بنا ، ولو كنا قوة لها وزنها بالمنطقة لما تجرأ هؤلاء القتلة بكل أجنحتهم الداخلية والخارجية علينا ...

في الداخل كلابهم تنهشنا ... وفي الخارج خنازيرهم تثقف ضدنا ... هذا هو عدونا والأرض تشهد على أفعاله القذره اتجاهنا ... عوائلنا مهجره ... وشبابنا مقتله ... حرامتنا مستباحه ... وأراضينا مغتصبه ... فوق كل ذلك خيراتنا منهوبه !!!

نعيش مع هؤلاء بعراق واحد كأننا نقول للسفاح أقتلنا فنحن من يدفع لك ثمن رصاصك ولا تهتم بما تنفقه في سبيل ذلك ، فكل التكاليف علينا !!!

إلا تبعاً وتعساً لوطن يجمعنا مع هؤلاء ... خيارهم فسقه ... وشرارهم قتله ... وأبرياءهم فجره !!!

لله درك يا أحمد مطر أنت القائل :

نموت كي يحيا الوطن

يحيا لمن ؟

لابن زنى

يهتكه .. ثم يقاضيه الثمن ؟!

لمن؟

لإثنين وعشرين وباء مزمناً

لمن؟

لإثنين وعشرين لقيطاً

يتهمون الله بالكفر وإشعال الفتن

ويختمون بيته بالشمع

حتى يرعوي عن غيه

ويطلب الغفران من عند الوثن؟!

تف على هذا الوطن!

وألف تف مرة أخرى!

على هذا الوطن

من بعدنا يبقى التراب والعفن

نحن الوطن !

من بعدنا تبقى الدواب والدمن

نحن الوطن !

إن لم يكن بنا كريماً آمناً

ولم يكن محترماً

ولم يكن حُراً

فلا عشنا .. ولا عاش الوطن !

*********

استنتاجات ما بعد المؤتمر :

1) المجتمعون هناك كلهم متفقون على عدم السماح للشيعي بأن يترأس عليهم وهذا يعني استحاله العيش مع الأقلية السنية ...

2) أزاح المؤتمر أكذوبة أن بين البعث والسنة بوناً شاسعاً فالسني أذا ما ضاقت عليه الأرض فلا يتحرج من أن يتحالف حتى مع إبليس من أجل الوصول إلى ما يريد !!!

3) ثبت بالدليل القاطع أن داعش واجهه متواضعه عن الإرهاب السني وأنه حليف المنظمات والأحزاب السنية الأخرى بما فيها القومية والعلمانية والبعثية المخالفة له من حيث الايدلوجية والتوجه ...

4) تحالف شريحه واسعه من أدعياء القيادة للشيعة بمنطقة العراق مع هؤلاء فحتى لو غابوا عن الأنظار ولم نسمع لهم أي مشاركه تذكر في المؤتمر فأن تاريخهم الملاصق لهؤلاء يجعلنا نحذر منهم إلا أن يخرجوا لنا ويعتذروا عن خطئهم وأنهم أنخدوا بالسنة عندها يمكن للناس أن تحسن الظن بهم وإلا فلا ...

5) بيننا وبين الأقلية السنية بمنطقة العراق ، الشخوص التي أسست المؤتمر لأنه يمثل شريحه واسعه (أن لم نقل الأعم الأغلب منهم) من السنة فالسني أن كان مؤيد للمؤتمر ويعتقد بما جاء فيه ويدافع عن متراسيه فهذا هو العدو كأن من كان ...

6) المؤتمر إرسل رسالة واضحه لا غبار عليها للمنشغلين بالعملية السياسية الآن من الشيعة والكرد وغيرهم من الأقليات التي لا تؤمن بما يؤمن به العقل السني السياسي وهي نحن لا نسكت ولا نهدأ مالم تعطون الحكم لنا فإما بحار من دماء أو أن يعود البعث ثانياً أو نلجئ إلى خيار التقسيم وهنا يلعب السنة لعبتهم ويستولون على العراق وذلك من خلال :

أ ـ السيطرة على المناطق الغربية ...

ب ـ القتال المستمرة حتى يحصلوا على بغداد وما حولها ...

ج ـ ضم كركوك إليهم ...

د ـ الزحف نحو مناطق الوسط والجنوب واستهداف البصرة وأن لم يستطيعوا حركوا عملاءهم فيكونوا متراسين على البصرة حتى يتم لهم التحالف معهم لتكون لهم طريقاً وممراً نحو الكويت والخليج ...

************

كيف نتخلص من هذه الشرور الشيطانية والاعيب البعثية ؟؟؟

لا يمكن لنا أن نتخلص من ذلك إلا من خلال تأسيس دولة من الفاو إلى شمال بغداد متحالفه مع الكرد منفتحه على الغرب ...... أو ..... القضاء الكلي على المجاميع الإرهابية السنية وعدم السماح لهم ولا لسياسييهم أن يضيعوا الثروات والخيرات ويسفكوا الدماء بهذا الشكل الرهيب الذي يفعلونه الآن ....

**********

حقيقة :

لم نتأخر في التقدم والبناء والعيش الكريم إلا بسبب الأقلية السنية ... ولم تضيع مليارات الملايين من خزينتنا في سبيل تسليح الجيش إلا بسبب الإرهاب السني ... ولم تقتل الألأف من أبناء الوسط والجنوب إلا على يد الغرباء الذين احتضنتهم المدن السنية ...

**********

والحمد لله رب العالمين

20 رمضان المبارك / 1435 هـ

19 / 7 / 2014 م

صفاء علي حميد


بدأ هذا الغضب الالهي , بالتطهير العرقي , باسلوبه البشع والوحشي , منذ قيام العهد الجديد في العراق , ومخصص بالذات ضد الطوائف المسيحية , والاقليات العرقية والقومية , مثل : الايزيدية والتركمان والصابئة والشبك وغيرهم , وتحول الى ممارسة يومية بشعة , بعدما كان في الحقبة البعثية , موجه ضد الاكراد , باسلوبه الشوفيني والعنصري المتعصب بشكل اعمى . ولكن في الظروف الحالية دارت الدائرة , ضد الاقليات العرقية والقومية , التي كانت متواجدة في العراق ,  ومن سكان العراق الاصليين , منذ حضارة وادي الرافدين , والسبب في بزوغ هذا النهج العدواني الهمجي , الذي اخذ شكل الشوفينية النازية , يعود بالدرجة الاولى , بان حكومات العهد الجديد السابقة والحالية , لم توفر الحد الادنى من شروط الحماية اللازمة , , بل انتهجت سلوك التغاضي والاهمال , والتستر على عمليات القتل والتهجير  , وحتى لم تولي العناية الاخلاقية والمسؤولية الوطنية والانسانية  , في حماية دور عبادتهم من عمليات التخريب  والتهديم والقتل , وحتى طقوسهم الدينية , تعرضت الى انتهاكات صارخة ووحشية وضيق عليها الخناق  , وسط صمت مريب ومخجل , حتى من الكتل السياسية المتنفذة , كأن هذه الاقليات العرقية والقومية , ليس لها حقوق مشروعة  وكرامة  وحرمة وانسانية  في العراق . ان هذا الموقف الشائن والمخجل من الحكومة والكتل السياسية , هو وصمة عار , يخجل منها الضمير والرأي الانساني , الذي يتوسم الشرف والاخلاق والمبادئ السياسية , التي تناصر الانسان , وهي تتخلى بشكل مشبوه , في الواجب الوطني في حماية هذه الاقليات العرقية والقومية , بتوفير الحرية لها في ممارسة المعتقد والطقوس الدينية , او ان هذا الصمت المشين , يفسر كأنه اعطى الضؤ الاخضر للمليشيات المسلحة والقاعدة وداعش واخواتها , ان تمارس بحرية مطلقة , عمليات القتل والتهجير , وادخال الرعب والخوف , بهدف الابادة والتطهير العرقي , والذي اتخذ في الفترة الاخيرة , اشكال عدوانية صارخة , واعمال اجرامية يومية , مما جعل حياة هذه الاقليات , كأنها تعيش في جحيم جهنم , حتى اخذت اعدادهم تتناقص بشكل مخيف , عبر عمليات  القتل والتهجير , بالتواطئ المريب والمشبوه من الحكومة , وبعض اطرافها السياسية المتنفذة . لقد نجحت سياسة التهجير والقتل والابادة والتطهير العرقي  , وسط هذا  الصمت المخجل . واليوم مجرمي داعش يكملون  فصول مسلسل التطهير العرقي لهذه الاقليات , في تهديد الطوائف المسيحية , بفرض شروط اجرامية قاسية وبشعة , حتى يفرغوا  الموصل من الطوائف المسيحية , بعد ان خربوا وهدموا 30 كنيسة , وبعضها يعود الى اكثر من 1500 سنة , ان يفرضوا  شروطهم الوحشية , بان تختار هذه الاقليات العرقية , ثلاث طرق لاغيرها .. اما الاعتناق الدين الاسلامي . واما ان تدفع الجزية , واما القتل بحد السيف . هكذا وصلت المأساة في العراق , في ظل الاهمال والصمت من الحكومة والكتل السياسية , كأن الامر لايعنيها ولا يخصها , لامن بعيد , ولا من قريب ........ فبئس لهذا الزمن الارعن والتعيس ....... وبئس لرجال السياسة المتنفذين , الذين صخموا وجه العراق بالسواد , وجلبوا الخراب والكوارث ....... وبئس للضمير العراقي الصامت , امام هذه الجرائم بحق مواطنين عراقيين , لان هذا التهديد الداعشي , لايهدد جنتهم في المنطقة الخضراء

 

بمناسبة وصول الرئيس العراقي جلال طالباني الى مدينة السليمانية، في اقليم كردستان العراق ، بعد رحلة علاج استمرت 18 شهرا في المانيا، فإن جمعية هيفي تتقدم بأحر التهاني والمباركات لعائلته الكريمة وللشعب الكوردي عامة على وصوله بخير وسلامة حتى يستلم زمام مسؤولياته في هذه الظروف العصيبة التي يحياها البلد.
نبذة مختصرة عن حياته................
ولد طالباني في قرية كلكان التابعة لقضاء كوي سنجاق قرب بحيرة دوكان. أنظم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة الملا مصطفى البارزاني سنة 1947م، وعندما كان عمره 14 عاما، وبدأ مسيرته السياسية في بداية الخمسينات كعضو مؤسس لاتحاد الطلبة في كردستان داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني،وترقى في صفوف الحزب بسرعة حيث أختير عضوا في اللجنة المركزية للحزب في سنة 1951م، أي بعد 4 سنوات فقط من أنضمامه إلى الحزب وكان عمره آنذاك 18 عاما.
ألتحق طالباني بكلية الحقوق سنة 1953م، وبعد أن فشلت محاولاته للألتحاق بكلية الطب نتيجة للعوائق التي وضعت أمامه من قبل السلطات في العهد الملكي في العراق، وبسبب نشاطاته السياسية. وتخرج من كلية الحقوق من إحدى جامعات بغداد سنة 1959م،
وألتحق بالجيش بعد تخرجه كجزء من الخدمة العسكرية التي كان من واجب المواطن العراقي أدائها بعد تخرجه من الكلية أو بعد بلوغه 18 عاما. وخدم في الجيش العراقي كمسؤول لكتيبة عسكرية مدرعة. وفي سنة 1961م .
شارك في أنتفاضة الأكراد ضد حكومة عبد الكريم قاسم. وبعد الإنقلاب على قاسم، قاد الطالباني الوفد الكردي للمحادثات مع رئيس الحكومة الجديد عبد السلام عارف سنة 1963م.أسس طالباني مع عدد من رفاقه حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، سنة 1975م. وكان حزباً اشتراكيا وبعد تشكيله بسنة، بدأ الحزب حملة عسكرية ضد الحكومة المركزية.بدأت حقبة جديدة في حياة الطالباني السياسية بعد حرب الخليج الثانية وأنتفاضة الأكراد في الشمال ضد الحكومة العراقية. ومهّد إعلان التحالف الغربي عن منطقة حظر الطيران شكلّت ملاذاً للأكراد، لبداية تقارب بين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. ونُظمت أنتخابات في إقليم كردستان في شمال العراق، وتشكلت في سنة 1992م، إدارة مشتركة للحزبين.أدخل إلى مدينة الحسين الطبية في الأردن في 25 فبراير2007 بعد وعكة صحية أصابته.وقد غادر لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأمريكية. انتخب في بداية تموز 2008 نائبا لرئيس منظمة سوسيال انترناشينال.
جمعية هيفي - الهيئة الإعلامية

اذا كان رئيس البرلمان متهما بتسع جرائم والمادة ٤ ارهاب؟
اتعجب كيف يستطيع السيد سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي ان يدير البرلمان وهو متهم بتهم إرهابية مختلفة، من بينها سبع تصل عقوبتها إلى الإعدام، كتفخيخ سيارات، والانتماء لتنظيم "القاعدة" وغيرها ,وبراي كمواطن كردستاني بسيط  ارى ان هذه التهم باطلة لانها من دولة القانون كما اتهمو السيد مسعود البرزاني بايواء داعش وغيرهم من المجرمين قبل اسبوع ,ولو فرضنا ان هذه التهم باطلة فبالتاكيد كل التهم السابقة لكل العراقيين باطلة واتذكر الان طارق الهاشمي هذا من ناحية ,ومن ناحية اخرى لو كانت هذه التهم حقيقية فهذا يعني  السيد سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي تحت التهديد والابتزاز ولايستطيع ادارة جلسة واحدة من غير اوامر دولة القانون لانه اذا لم يفعل ما يريدونه سيظعونه تحت المادة,٤ ارهاب واذا نفذ سينفذ قرارات جائرة بحق الشعب ,ويالخسارة تعب الشعب العراقي بكل اطيافه في الانتخابات ويا لفضيحة البرلمان الاول في العالم حيث رئيسه متهم  بتسع جرائم والمادة ٤ ارهاب,ونصيحتي لو يقبلها  السيد سليم الجبوري ان يستقيل  من الان ولاي سبب او من الاساس لو لم يرشح نفسه  للبرلمان ومع تحيات ابسط مواطن كردستاني....وكما يقول المصريون اذاكان خبر اليوم بفلوس بكرة ببلاش

توجه الآلاف من أبناء شمال كردستان استنكاراً لهجمات داعش على مقاطعة كوباني ولإحياء الذكرى السنوية الثانية لثورة 19 تموز/يوليو مساء أمس إلى حدود مقاطعة كوباني في مدينة برسوس.

وتوجه أبناء شمال كردستان صوب حدود كوباني في منطقة برسوس من كل "آمد، وان، ماردين، سيرت، شرناخ، وجولكي" بالمئات وعلى شكل قوافل للاحتفال بإحياء الذكرى السنوية الثانية لثورة 19 تموز/يوليو.

آمد

احتشد المئات من أهالي مدينة آمد ومن بينهم البرلمانية في مدينة وان أيسل تولوك، وإداريي البلديات عن حزب الشعوب الديمقراطي، ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأعضاء مجلس أمهات السلام على طريق روها، وتوجهوا على شكل قوافل إلى حدود مقاطعة كوباني بروج آفا.

ماردين

أما من ولاية ماردين فقد ضم القوافل المتوجه صوب الحدود الآلاف من أهالي الولاية بالإضافة رؤساء البلدية الكبيرة ولاية ماردين، رؤساء بلديات أرتوكلو، شمرخ، ديريك، نصيبن، كربوران ومهشرت على طرق قوسر.

شرناخ

وبالنسبة لمدينة شرناخ فقد تجمع الآلاف من أهالي شرناخ ونواحيها جزير، سلوبي، هزخ، قلابان، الاكي وجميع المدن والقرى التابعة لها متجهين إلى الخيم التي نصبتها الأهالي على حدود قامشلو، حيث توجهوا جميعاً في ساعات السحور إلى حدود برسوس.

جوليك

وفي جوليك تجمع العشرات من أهالي المنطقة أمام مبنى حزب الشعوب الديمقراطي ومن بينهم إداريون في حزب الأقاليم الديمقراطية DBP وأعضاء مجلس البلدية متجهين إلى برسوس على حدود مقاطعة كوباني.

سيرت

وتوجه أهالي سيرت في ساعات السحور إلى طريق بيرسوس على حدود كوباني.

وان

هذا وتجمع المئات من أهالي مدينة وان أمام مبنى حزب الأقاليم الديمقراطية DBP متجهين إلى حدود منطقة برسوس مرددين الشعارات التي تحيي مقاومة وحدات حماية الشعب YPG .

firatnews

بغداد-((اليوم الثامن))

يقف رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته نوري المالكي وحيدا في مواجهة  دعوات تنحيته والبحث عن بديل لخلافته  متحديا  حلفائه في التحالف الشيعي المدعوم موقف شعبي  رافض لسياسته الطائفية  وفشله في حل ازمات العراق

 

 

وتمسك المالكي بكرسي الحكومة  ورفضه للتداول السلمي للسلطة طبقا للدستور الناقص يعمق الازمة السياسية  على الرغم من الدعوات الاقليمية والدولية  لاختيار شخصية بديلة تحظى بالمقبولية الوطنية

 

وازاء  هذا الموقف ابدى ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة المنتهية ولايته نوري المالكي، رفضه لتوجهات الكتل السياسية الداعمة الى تسمية مرشح لرئاسة الوزراء بصورة توافقية.

 

 

 

وقال عضو الائتلاف محمد الصيهود إن مطالبة بعض الكتل السياسية بتسمية مرشح لرئاسة الوزراء بصورة توافقية امر مرفوض وهو باب لتمرير مشاريع جميع الكتل السياسية عبر السعي لتنصيب رئيس وزراء لا يعترض على اي مشروع مخالف للدستور”.

 

واضاف أن تمسية رئيس وزراء بصورة توافقية سيقود الى تمرير مشاريع تتبناها بعض الاطراف السياسية  بعودة المجرمين والقتلة والصداميين ليحصلوا على موطئ قدم عبر الغاء المساءلة والعدالة على حد قوله

 

وجدد تمسك ائتلاف دولة القانون بالمالكي مرشحا وحيدا لرئاسة الوزراء كونه الشخص القادر على الوقوف بوجه جميع المشاريع التي تضر بوحدة العراق”. حسب قوله.

 

ويدور خلاف كبير داخل كتل التحالف الوطني الشيعي حول منصب رئاسة الوزراء بعد تمسك دولة القانون بالمالكي مرشحا وحيدا واصرار الائتلاف الوطني (المجلس الاعلى الاسلامي والفضيلة والتيار الصدري) على عدم التجديد للمالكي لولاية ثالثة.

 

وترفض الكتل السنية (العربية والوطنية والاتحاد) تولي المالكي منصب رئاسة الوزراء لدورة ثالثة الى جانب الموقف الكوردي الرافض للتجديد للمالكي لاربع سنوات اضافية

 

وياتي رفض دولة القانون البحث عن شخصية بديلة للمالكي في وقت اكد ممثل الامين العام للامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف، ، ان المرجع على السيستاني يؤكد على ضرورة تشكيل حكومة جديدة تحظى بقبول وطني واسع من قبل جميع العراقيين.

 

قال ميلادينوف في مؤتمر صحفي عقده في مدينة النجف بعد لقائه بالمرجع السيستاني إن “المرجعية تؤكد على ضرورة تشكيل حكومة وطنية تحظى بقبول وطني واسع”.(A.A)

 

الغد برس/ بغداد: انتهت صباح اليوم المهلة التي منحتها ما تسمى "دولة الخلافة" الارهابية للمسيحيين في الموصل، لمغادرة المدينة او اعتناق "ديانة الدواعش" او دفع الجزية، بعدما طالبتهم بذلك في بيان اذيع عبر مكبرات الصوت في المدينة الاسبوع الماضي.

وقال رجل الدين المسيحي عمانوئيل مكرس لـ"الغد برس"، إن "هناك مؤامرة تقودها جماعات ارهابية تريد اخراج المسيحيين من العراق، وما يحدث الان في الموصل استمرار لعمليات التهجير التي تعرض لها المسيحيين خلال السنوات السابقة، لكن بصورة متقطعة".

واضاف ان "المسيحيين يتعرضون الان لابشع الانتهاكات الانسانية من قبل العصابات الارهابية التي تريد ان تلبس ثوب الديانة الاسلامية، ونحن نعرف جيداً ان المسلمين تربطهم علاقة تاريخية بالمسيحيين، ولم يتعرضوا لنا في يوم من الايام، بل كانوا سنداً لنا في كثير من المواقف".

واشار الى ان "المسيحيين معروفين بانهم مسالمين لا يمتلكون اسلحة ولا ميليشيات ولم يحصلوا على حقوقهم في الدولة العراقية طيلة سنوات تاسيسها، لكننا ندعو اخوتنا في الديانة الاسلامية الى البراءة من الذين يهجرون اخوتهم المسيحيين ويستبيحون املاكهم".

الى ذلك يقول رجل الدين الشيعي محمد المكصوصي لـ"الغد برس" ان "هناك مؤامرة خارجية تقودها هذه الجماعات وباوامر خارجية من اجل افراغ العراق من المسيحيين، وهذا الشيء عملت عليه عدد من الدول الاوربية خلال السنوات الماضية من اجل ان لا يبقى المسيحيين في العراق".

واضاف ان "المؤسسات الشيعية في بغداد ومحافظات الجنوب تفتح ابوابها امام اهلنا المسيحيين، هم جزء لا يتجزء منا، نحن حريصون على تواجدهم في بلدهم الام، وعدم الرحيل عنه"، مشيراً الى ان "المسيحيين وبقاؤهم في العراق امر ضروري، يجب ان نحد من عمليات تهجيرهم".

من جهته يقول رجل الدين من المكون السني، الشيخ محمد الاعظمي لـ"الغد برس"، ان "ما تفعله هذه الجماعات الارهابية المتواجدة في مدينة الموصل بحق اهلنا المسيحيين، لا يمت للدين ولا للسُنة، ولا للانسانية باية صلة، نحن بريئون من هكذا افعال، المسيحيون جزءا منا ولا نريد ان نخسر تواجدهم".

وطالب الاعظمي الحكومة العراقية والجهات المعنية وشيوخ العشائر ورجال الدين الى "الاسراع باتخاذ اجراءات تحد من عمليات تهجير المسيحيين، واقتلاع الارهاب من ارض العراق".

وكان بيان صادر عن "ولاية نينوى" حمل توقيع "الدولة الاسلامية" وتاريخ الاسبوع الماضي قد انتشر على مواقع على الانترنت، وجاء فيه ان هذا التنظيم اراد لقاء قادة المسيحيين حتى يخيرهم بين "الاسلام" او "عهد الذمة" اي دفع الجزية، مهددا بانه "ان ابوا ذلك فليس لهم الا السيف".

ووجه رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم البطريرك لويس روفائيل الأول ساكو نداء الى "اصحاب الضمير الحي في العراق والعالم، الى صوت المعتدلين من اخوتنا المسلمين في العراق والعالم، الى كل من يهمه امر استمرار العراق كوطن لجميع ابنائه (...) ان هذه الاشتراطات تسيء الى المسلمين والى سمعة الدين الاسلامي".

وتابع "انها نقض ل1400 سنة من تاريخ وحياة العالم الاسلامي وتعايشه مع ديانات مختلفة وشعوب مختلفة شرقا وغربا واحترام عقائدها والتآخي معها".

وفي واشنطن اعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي عن "ادانتها الشديدة" لما يقوم به تنظيم "داعش" من انتهاكات بحق الاقليات الدينية.

وقالت بساكي ان واشنطن "تدين بأشد عبارات الادانة الاضطهاد الممنهج بحق الاقليات الاتنية والدينية الذي تقوم به الجماعة الارهابية"

واضافت بساكي في بيان ان "هذه الاعمال الشنيعة هي فقط تؤكد ان المهمة الموكلة اليهم (عناصر داعش) هي تقسيم العراق وتدميره وتتعارض مع روح التسامح والتعايش السلمي التي دعا اليها الاسلام".

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 20:26

بيان بمناسبة ثورة 19 تموز‎

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المنسقية العامة للمقاطعات الثلاث (جزيرة, كوباني, عفرين) روج آفا- سوريا

بيان بمناسبة ميلاد ثورة 19 تموز 2012

باسم الإدارة الذّاتية الديمقراطيّة في روج آفا نهنئ شعب روج آفا العظيم بجميع مكوناته من كرد وعرب وسريان وشيشان وأرمن وغيرهم... من كافة شرائح وفئات الاجتماعيّة...  بهذه المناسبة المقدسة التي حققت الحريّة والكرامة والّدّيمقراطيّة  لشعبها واستطاعت أن تجلب الاستقرار و السلم الأهلي والعيش المشترك في الوقت الذي تشهد المنطقة فوضى عارمة وبحرا من الدماء  نتيجة الاقتتال السلطوي والطائفي بوكالات عن قوى إقليمية ودوليّة ترفض مشروع الديمقراطية لتتحرر الشعوب من الانظمة الديكتاتورية وفق اجندات ومصالح معينة , و استطاعت ثورة 19 تموز 2012 في روج آفا أن تحقق التّغيير الجذري والبنيويّ  لجميع المفاهيم الاقتصادية ,والاجتماعية , والسياسية , والأخلاقية ,  لتعزز مكانة الانسان وقيمه العليا في الحقوق والحريات والمساواة , بعد تحرير معظم المناطق من قبضة الفصائل والمليشيات المسلحة, وكان لابد ايجاد شكل من اشكال الحكم يرتقي إلى مستوى تضحيات الشباب الذين ضحوا بنفسهم لصون المجتمع ومنع دخول العناصر الغريبة إلى المنطقة ,وأدت بروج آفا إلى نهضة على كافة الأصعدة لتأسس مؤسساتها و اتحاداتها ومنظماتها إلى أن أخذت شكل الإدارة الذاتية الديمقراطية  كنموذج حضاري عصري يحتذ به , والتي تكللت بصواعد ودماء YPGو YPJ الذين سطروا بدمائهم اروع البطولات والملاحم في كل شبرا على تراب روج آفا, ولازال يتداعى على أذهاننا جميع المشاهد الإجرامية التي ارتكبتها قوة الظلام والإرهاب بحق شعبنا في تل عرن وتل حاصل واليوسفية وعلوك وتل برك وتل حميس وتل علو وبلدية قامشلو و كوباني وريفها وغيرها من المناطق في صمت مطبق من قبل الامم المتحدة وهيئاتها ,ونتذكر اليوم بدايات الثورة واتخاذ قيادات روج آفا نهج الخط الثالث في ابعاد شبح الموت عن المنطقة وعدم الدخول إلى معتركات السلطة والحروب الاهلية وما رافقت هذا النهج  من عملية البناء ودفع بالقضية الكردية أسوة مع شعوب المنطقة وتحقيق دبلوماسية عالية تتواصل مع جميع المنظمات الدولية وهيئات الامم المتحدة لاصال رسالة الإدارة الذاتية الديمقراطية في تعزيز الديمقراطيات وتحقيق المساواة وتطبيق القانون ومسعاها في اجتياز هذه المرحلية الصعبة بأقل خسائر , تأكيدا على انفتاح الإدارة الذاتية الديمقراطية على جميع أنواع التعاون الدولية في ايجاد حل سلمي لسوريا ككل, وتقيدها  بمعايير العدالة الانتقالية والاجتماعية  في إعادة الحقوق وتعويض المتضررين جراء الاجراءات التعسفية المجحفة التي طبقت من قبل الانظمة المتعاقبة, , وبعد كل هذه المحاولات المتكررة في طمس الهوية الكردية أثبت الشعب الكردي أنه شعب حي اسوة مع مكونات المنطقة التي ساهمت وقدمت الكثير في انضمامها لوحدات حماية الشعب لتختلط دماء الكرد والعرب والسريان وجميع المكونات في الدفاع عن المنطقة لتكون فاتحة خير نبشر بها الجميع بمستقبل يسوده التأخي والعدالة والحق والقانون.

وفي هذا المقام نحيي أهلنا في "كوباني مهد الثورة " التي كانت الشرارة الأولى في ثورة روج آفا ونشد على أيدي شبابها فردا فردا بمقاومتهم وبنضالهم التي حققت الانتصارات ليس فقط لروج آفا بل لكل الشعوب التواقة للحرية والديمقراطية .

كل عام وشعبنا بألف خير

عامودا

19 /7/2014

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني السبت، أن عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني ستكون سبباً في تقوية الصف بين القوى السياسية الكردستانية.

 

وقال البارزاني في بيان نشر على موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني واطلعت "السومرية نيوز" عليه، إن "نبأ عودة اخي المحترم مام جلال إلى كوردستان اسعدني كثيراً، وآمل أن يمن الله تعالى عليه بالشفاء الكامل".

 

وأضاف البارزاني أن "مرض سيادته أحدث فراغاً كبيراً في العملية السياسية في العراق وكوردستان"، لافتاً الى ان "عودة سيادته ستكون سبباً في تقوية الصف والاخوة بين القوى السياسية الكردستانية، خاصة وأن شعبنا يمر بمرحلة حساسة وحاسمة".

 

وكان رئيس الجمهورية جلال الطالباني وصل في وقت اليوم السبت، إلى مطار السليمانية بعد رحلة علاج في ألمانيا استمرت لنحو سنة ونصف.

 

وغادر رئيس جمهورية العراق جلال الطالباني في (20 كانون الأول 2012)، مستشفى مدينة الطب في بغداد متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد أن تدهورت صحته في (18 من كانون الأول 2012)، بشكل كبير ودخوله في حالة غيبوبة.

 

يذكر أن جلال طالباني الملقب "مام جلال" أي "العم جلال" باللغة الكردية، هو أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، وتم انتخابه رئيساً لمرحلة انتقالية في نيسان 2005 وأعيد انتخابه في نيسان 2010 لولاية ثانية لأربع سنوات بعدما توافقت الكتل الكردية الفائزة بالانتخابات التشريعية آنذاك على ترشيحه.

بالطبع لا يمكن تبرير قتل الإنسان مهما كانت الأسباب والمبررات، وقتل نفس بشرية واحدة تساوي قتل جميع الناس لأن القتل واحد والبقية مجرد أرقام. رغم الصعوبة النفسية والأخلاقية لإجراء مقارنة بين قاتلين شريرين، إلا أنني أجد ضرورة لإجرائها بهدف توضيح الصورة أكثر، من خلال إلقاء المزيد من الضوء عليها وخاصة بعد خطاب المجرم والمعتوه بشار الأسد البارحة في قصر الرئاسة.

إلى فترة غير بعيدة كان السوريين ومعهم أكثرية العرب يتهمون الإسرائيليين بالوحشية والبربرية لما يقمون به من أعمال قتل وتنكيل ضد الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة، وهذا كلام صحيح ولا جدال عليه. إلا أن موقف السوريين اليوم تغير كثيرآ ويجدون في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رحمة، عندما يقارنونه مع الفظائع التي يرتكبها قوات الطغمة العلوية الإجرامية الحاكمة في سوريا. أنا شخصيآ أتفهم موقف وشعور هؤلاء السوريين الذين يبدون مثل هذا الموقف ولكني لا أوافقهم الرأي. وإذا أجرينا مقارنة بين جرائم النظام العلوي بحق السوريين وجرائم السلطات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين سنكتشف الفارق ونفهم لِمَ السوريين وجدوا في العدوان الإسرائيلي على غزة رحمة !!

لنبدأ أولآ باسرائيل وما تقوم به تجاه الفلسطينيين:

- أولآ إسرائيل تقوم عادة بإبلاغ المواطنيين الفلسطينيين بأنها سوف تقوم بقصف الهدف المعين بالطائرات، عبر الرسائل النصية أو الإتصال الهاتفي أو باطلاق صاروخ تحذيري وبعدها بفترة قصيرة تستهدف الموقع المعين. وعندما تريد قصف منطقة مأهولة بالسكان بالمدفعية تقوم بإبلاغ المواطنيين عبر مكبرات الصوت ورمي المناشير عليهم لكي يغادروا تلك المنطقة التي يريدون قصفها. كل ذلك بهدف تقليل الضحايا بين صفوف المدنيين الأبرياء، لأن الضباط والجنود الإسرائيلين يدركون جيدآ بأن قتل المدنيين، يعرضهم للمسائلة القانونية داخليآ وخارجيآ وخاصة في دول الإتحاد الأوربي.

- ثانيآ إذا إقترفت القوات الإسرائيلية جريمة ما بحق المدنيين، يتم التحقيق فيها ويقدم المسؤولين عنها للمحاكمة ويقديمون اإعتذارآ عنها لأهالي الضحايا. أعلم إن المحاكم الإسرائيلية ليست منصفة تمامآ إذا تعلق الأمر بالفلسطينيين.

- ثالثآ إسرائيل تسمح للفلسطينيين التقدم أمام المحاكم الإسرائيلية بشكواهم ضد جنود وضباط الجيش الإسرائيلي.

- رابعآ إن السلطات الإسرائيلية تسمح لوسائل الإعلام المحلية والعالمية بما فيها الفلسطينية بتغطية عملياتها العسكرية وتصويرها، ضمن حدود معقولة.

- خامسآ إن إسرائيل لا تقطع الشراب والطعام والدواء والكهرباء عن قطاع غزة ولم تغلق المعابر بينهما، رغم حالة الحرب بين الطرفين بعكس مصر ونظامها (العروبي)!

- سادسآ إن القوات الإسرائيلية تقوم باختيار أهداف معينة وتقوم بقصفها بدقة ولا تقصف بشكل عشوائي.

- سابعآ إن القوات الإسرائيلية تمنح المواطنين الفلسطينيين فرصة كل عدة ايام لشراء ما يحتاجونه من طعام وشراب وأدوية والقيام ببعض الأعمال الضرورية.

- ثامنآ إن الدولة الإسرائيلية تحاسب مسؤوليها وتعاقبهم إن أخطأوا أو قصروا بواجباتهم أو تجاوزوا القانون. ولا أحد في إسرائيل فوق القانون وخير دليل على ذلك دخول الرئيس الإسرائيلي السابق ورئيس الوزراء وعدد من الوزارء للسجن.

- تاسعآ إن الحكومة الإسرائيلية لا تقتل شعبها ولا تستهدفه أبدآ، وإنما تدافع عنه بكل السبل.

- عاشرآ إذا ألقت إسرائيل القبض على مقاتل فلسطيني تعذبه وتقوم بسجنه بعد محاكمته، ولكن لا تعدمه لأن قانونها لا يسمح بذلك، ونادرآ ما تقوم بقتله سرآ بعد إعتقاله. وأثناء المحاكمة يتم تعين محامي للشخص للدفاع عنه وأثنا سجنه عنوانه معروف لأهله ويحق لهم زيارته كل فترة وبامكان السجين أن يدرس ويتابع دراسته.

والأن نأتي إلى النظام السوري وأفعاله بحق السوريين الأبرياء، لكي يرى القارئ الكريم الفرق بين تصرف كلا الطرفين.

- أولآ إن النظام السوري لا يحذر المواطنين بنيته قصف موقع ما، داخل المدن والبلدات السورة بهدف إحداث أكبر خسائر بشرية بين صفوفهم. غايته من ذلك إرهاب الناس ودفعهم للإستسلام أو الهجرة من مناطقهم.

- ثانيآ قوات المجرم بشار تقصف المدن والبلدات والقرى السورية، بشكل عشوائي دون أي تميز.

- ثالثآ النظام السوري لا يعترف بجرائمه ولا يحقق فيها، فما بالكم الإعتذار عنها أو تقديم المسؤولين عنها للقضاء ومحاكمتهم.

- رابعآ لا يسمح النظام بتقديم أي شكوى ضد ضباطه وجنوده ورجال مخابراته. وهناك قانون سوري يمنع محاكمة أعضاء الأجهزة الأمنية إلا بموافقة رؤسائهم.

- خامسآ النظام لا يسمح للإعلام بتغطية عملياته العسكرية، وكل صحفي يخرق القيود الموضوعة من قبل السلطة يعرضه للقتل أو السجن والتعذيب الشديدن وهناك أمثلة عديدة على ذلك.

- سادسآ النظام يمنع الماء والطعام والدواء والكهرباء عن ألاف السوريين المحاصرين في المدن أو القاطنين في المناطق الخارجة عن سيطرته.

- سابعآ النظام السوري لا يمنح أي فرصة هدوء للناس لتأمين بعض حاجياتهم أو زيارة مشفى ما للمعالجة أو الخروج من منطقته إن أراد.

- ثامنآ إن النظام السوري الحالي منذ وصوله للحكم، لا يعرف شيئآ إسمه محاسبة المسؤولين المقصرين والفاسدين والمجرمين والقتلة منهم، مادام يخدم رأس النظام.

- تاسعآ النظام السوري الإرهابي يقتل ويفتك بشعبه وليس بأعدائه !!!!

- عاشرآ إذا ألقى النظام السوري على ثائر سوري مسالم أو مسلح، تقوم بتعذيبه بوحشية وفي أكثرية الأحوال تقلته وترميه في نهر ما أو بئر أو تدفنه مع أخرين في مكان سري. ولا أحد من السوريين كان يتجرأ أن يسأل عن سجين ما ليعرف ما هو سبب سجنه أومكانه والقيام بزيارته في الأحوال العادية، فما بالكم الأن في زمن الثورة.

رغم هذه الفوارق الواضحة بين تعامل كلا النظامين السوري والإسرائيلي مع خصومه أو أعدائه، إلا أن الظلم والقتل يبقى واحدآ. عجيب أمر هذا النظامين الذين يعتبران طلب الناس بالحرية والتحرر جريمة عظمة ويجب معاقبة صاحبه بالقتل والتنكيل!

وفي الختام أود التأكيد مرة إخرى، بأنه لا فرق بين الإجرام الإسرائيلي بحق الفلسطينيين وإجرام بشار الأسد بحق السوريين، إلا في الكم والإسلوب. حتى

لا يتهمني أحد ما بأنني أجمل ما تقوم به إسرائيل من مجازر بحق الشعب الفلسطيني.

17 - 07 - 2014

الغد برس/ بغداد: وصل رئيس الجمهورية المنتهية ولايته جلال طالباني إلى مطار السليمانية، قادما من ألمانيا على طائرة خاصة، من دون أن تجرى له مراسيم استقبال رسمية رغم مرور اكثر من عامين على اصابته بغيبوبة نقل على اثرها لألمانيا لتلقي العلاج.

وقال مصدر سياسي كردي مطلع لـ"الغد برس"، إن "الرئيس جلال طالباني وصل إلى مطار السليمانية وكان باستقباله عددا من كبار السياسيين الاكراد ومنهم نائب رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نجله قباد طالباني".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "الرئيس سيتم إيصاله إلى منزله في السليمانية وقد لا يقابل احدا من المهنئين بسلامة العودة، وقد يكون يوم غد الاحد مخصصا لاستقبال الضيوف".

وكان نائب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق قباد طالباني عقد مؤتمرا صحفيا قال فيه إن الرئيس سيصل اليوم الى السليمانية من دون ان تجرى له مراسيم إستقبال رسمية، عازية السبب الى إرتفاع درجات الحرارة وتزامن عودته مع شهر رمضان فضلا عن الظروف الأمنية والسياسية التي يمر بها العراق.

وغادر رئيس جمهورية العراق جلال طالباني في 20 كانون الأول 2012، مستشفى مدينة الطب في بغداد متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج بعد أن تدهورت صحته في 18 من كانون الأول 2012، بشكل كبير ودخوله في حالة غيبوبة.

بغداد ((اليوم الثامن)) ـــ

اتهمت الجبهة التركمانية العراقية، السبت، أحزاباً وقوى سياسية بالمساعدة على تهجير التركمان من مناطقهم.

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي في تصريح صحفي ورد لوكالة ((اليوم الثامن)): إن “التركمان كانوا وما زالوا مكوناً عراقياً أصيلاً وتهجيرهم من مناطقهم مخطط لمؤامرة خطيرة”.

وأضاف أن “بعض الأطراف السياسية وبمساعدة الأجندات الخارجية تحاول تهجير التركمان من مناطقهم الأصلية”، مؤكداً أن “الاتفاق السريع على تشكيل الحكومة يعد خطوة في الطريق الصحيح وتسهم بحل المشاكل والخلافات بين الأطراف السياسية”.

واشار الصالحي الى أن على “الرئاسات الثلاث أن تعلن حرصها في الحفاظ على وحدة العراق وثرواته الطبيعية أمام الشعب”، مشيراً إلى أن “البلد يمر بأزمة حقيقية وخطيرة فعلى الجميع أن تتفوق لديهم الرؤية الوطنية على المصالح الحزبية والطائفية للوصول إلى بر الأمان”. انتهى ع. د

 


حدث صعود الهيمنة الامريكية على مقدرات الكون السياسية والاقتصادية والعسكرية، على إثر الانتكاسة التي أصابت النظام السياسي والاقتصادي في الاتحاد السوفيتي السابق، والبلدان التي كانت مرتبطة به في نهاية الثمانينات من القرن الماضي. وتحاول أمريكا منذ ذلك الوقت استكمال السيطرة السياسية والاقتصادية والعسكرية على العالم، مستندة على الطروحات التي تطرحها الليبرالية الجديدة ومعلمها الاول الكاتب والاقتصادي فرنسيس فوكوياها، الذي اعتبر هذه الانتكاسة بمثابة نهاية التاريخ للفكر الماركسي، وبداية عهد للنظام الليبرالي،وهو كذلك انتصار لاقتصاد السوق وهيمنة امريكا على العالم في كافة مجالات الحياة.

مجموعة "بريكس"،هي منظمة سياسية بدأت المفاوضات لتشكيلها عام 2006. وهو مختصر للحروف الاولى (BRICS )اللاتينية المكونة لاسماء الدول صاحبة اسرع نمو اقتصادي في العالم. وهي: البرازيل، روسيا، الهند،الصين، وجنوب أفريقيا. عقدت أول قمة بين رؤساء الدول الأربع في ييكاترينبرغ ، روسيا في حزيران 2009 ،حيث تضمن الإعلان عن تأسيس نظام عالمي ثنائي القطبية. وعقد اول لقاء على المستوى الاعلى لزعماء دول "برهص" في يوليو/تموز عام 2008، وذلك في جزيرة هوكايدو اليابانية، حيث اجتمعت انذاك قمة "الثماني الكبرى"، وشارك في هذه القمة كل من رؤساء روسيا الاتحادية، وجمهورية الصين الشعبية، والبرازيل، ورئيس وزراء الهند ، واتفق رؤساء الدول على مواصلة التنسيق في أكثر القضايا الاقتصادية العالمية الآنية، بما فيها التعاون في المجال المالي وحل المسألة الغذائية. .(انظر: ويكيبيديا، الموسوعة الحرة).

ان هذه المجوعة كانت في البداية اسمها "بريك". وقد انضمت جنوب أفريقا اليها في عام 2010 ، فتحولت اسمها الى "بريكس". وقد عقدت قمة "بريك" الأولى في ييكاترينبرغ الروسية في العام 2009، للبحث عن مخرج من مضاعفات الأزمة الاقتصادية العالمية، ولكن، سرعان ما بدأ البحث في مشاريع استثمار مشتركة بين هذه الاقتصادات، وفي القمة الثانية التي عقدت سنة 2010، في العاصمة البرازيلية، وبعد مناقشة المسائل المتعلقة بالتجارة البينية بين الدول الأربع، تم إنجاز الخطوة الثانية، وهي توقيع اتفاقات بالغة الأهمية بين مؤسسات بلدان بريك المالية، وتم الاتفاق على التعاون في مجال السياسات المالية، وأما القمة الثالثة فعقدت في الصين سنة 2011، ووضعت قمة "بريكس" نصب أعينها مهمة البحث في إصلاح منظومة التمويل العالمية والنظام النقدي والمالي الدولي القائم ،وتنويع نظام عملة الاحتياط الدولي الذي يسيطر عليه حاليا الدولار الامريكي. ووقعت اتفاقاً إطارياً للتعاون في مجال الإقراض بين بنوك التنمية في الدول الأعضاء وبين عملاتها، وفي القمة الرابعة التي عقدت في نيودلهي عام 2012، تم الاتفاق على تشكيل بنك بريكس المتحد. وفي قمة مجموعة "بريكس" الخامسة التي عقدت في ديربان بجمهورية جنوب افريقا عام 2013، للتباحث على وضع ستراتيجية طويلة الامد للتعاون الاقتصادي من شأنها ان تراعي خطط التنمية في كل بلد ، وتساهم في الوقت ذاته في نمو اقتصادات بلدان المجموعة.كما وعقد خلال يومي 15و16 من يوليو/تموز الجاري ، اجتماعا على مستوى الرؤساء للدول المجموعة في مدينة فورتاليزا البرازيلية، لوضع ستراتيجية انطلاق مؤسسة مالية جديدة ، بهدف تكوين احتياطي عملات تقيها التقلبات والمخاطر والمشكلات المالية المحتملة ، كعجز الموازنة واسعار صرف العملات البلدان النامية امام الدولارالامريكي، وتقلل الى حد ما من هيمنة صندوق النقد والبنك الدوليين على اقتصادات البلدان النامية والتدخل في سياساتها السيادية.

من المتوقع ان يبلغ راسمال البنك الذي سيكون باسم (بنك التنمية الجديدة) ، 100مليار دولار امريكي، منها 50 مليار راسمال مخصص، و10 مليار راسمال مدفوع و40 مليار تحت الطلب، علماً بأن رأس المال المدفوع سيتم تشكيله في غضون سبع سنوات.

يمكن تلخيص دور وفاعلية"بريكس" الاقتصادية، ومؤسستها المالية الجديدة من الجوانب الاقتصادية والسياسية، ضمن العلاقات الدولية السائدة وافاقها المستقبلية، بالاتي:

1- قدرة دول "بريكس" الصاعدة اقتصاديا، وذلك للكثافة السكانية فيها، وهي تشكل قرابة ثلث سكان العالم ، وتمثل ما يزيد على ربع مساحة المعمورة. وامتلاكها المواد الاولية وخاصة الطاقة والنفط والغاز والحديد والموارد الطبيعية الاخرى، والتكنلوجيا المتطورة، والقوة البشرية المؤهلة لعملية الانتاج والبناء.

2- تحقيق ناتجا محليا اجماليا اسميا مجتمعا بقيمة13.6ترليون دولار امريكي، وهو يقدر ب 19.5 في المائة من اجمالي الناتج المحلي في العالم عام 2011. وقد نمت التجارة فيما بين دول "البريكس" بمتوسط سنوي نسبته 28 في المائة من 2001 إلى 2010 ووصلت إلى 239 مليار دولار في 2010، لتمثل نسبة أكبر بكثير من التجارة الدولية.وتساهم ب15 في المائة من التجارة العالمية، ويبلغ مجموع احتياطيتها من النقد الاجنبي 4 ترليون دولار، مما تؤهلها في تقوية وتعزيز دورها في المحافل الدولية.

3- القدرة العسكرية العالية، وخاصة الصين وروسيا، والهند ، وامتلاكها القوة النووية، مما تساهم في ايجاد التوازنات العسكرية وابعاد شبح الحرب، وتعزيز نهج السلم في العلاقات الدولية.

4- توحيد العملة بين هذه المجموعات في التعامل التجاري في المدى المنظور ،وذلك لمواجهة عدم فرض فقط الدولار الامريكي المعمول به في التعامل التجاري الدولي حاليا.

5- منافسة صندوق نقد الدولي والبنك الدولي في سياستها تجاه الدول النامية والصاعدة ، وذلك من خلال السياسة الاستثمارية والائتمانية الضرورية والمهمة ، التي تساهم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية لهذه الدول، من خلال تقديم القروض بفوائد مقبولة، والمساهمة في بناء المرتكزات الضرورية للبني التحتية ، وعدم التدخل في سياساتها السيادية.

6- يهدف البنك الجديد إلى تمويل المشاريع التي تعود بالنفع على البلدان النامية وليس على الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. والافضلية سيكون للمشاريع الخارجية بدلا من الخاصة بالدول الاعضاء.الحد من سياسة التوسع و الهيمنة الامريكية والاوروبية في العلاقات الدولية التجارية ،وفرض سياستها على العالم كقطب واحد، وايجاد نوع من توازن للتحكم في الاقتصاد العالمي .

7- سيعمل البنك بشكل وثيق من أجل الشراكة مع بنوك التنمية الإقليمية بهدف تعزيز فاعلية العمل الجماعي. وسيكون مكملا للمؤسسات التنموية القائمة مثل البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي.

8- ان تاسيس مجموعة "بريكس" وحجم تنميتها السريع ، سيساعد على تشكيل نظام اقتصادي دولي جديد، واحداث توازن امام القوة المطلقة للدول الصناعية المتقدمة، والاتجاه نحو عالم متعدد الاقطاب.

9- وتشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن النمو الاقتصادي في الدول الصاعدة، بصرف النظر عن تأثير الأزمة المالية العالمية، وصل إلى 7.1 في المائة في العام 2010و الى 6.4 في المائة فى العام 2011.

10- تحاول هذه المجموعة انشاء المؤسسات المالية الاقليمية الهادفة الى دعم النمو والتنمية المستدامة على المستوى العالمي ، وتكون رديفة ومنافسة للمؤسسات الاقتصادية الدولية الحالية من صندوق النقد والبنك الدوليين المسيطر عليهما اداريا وسياسيا وفي قراراتها المهمة ، الولايات المتحدة الامريكية والدول الاوربية، وتحرير العالم من تاثيرتها السلبية المعروفة على نمو اقتصاديات بلدان العالم الثالث.

11- وعلى الصعيد السياسي، وافقت الدول الخمس في منظمة "بريكس" وفي مناسبات عديدة، على موقف موحد بشأن القضايا الدولية الرئيسية. وعلى سبيل المثال، أكدت الكتلة في إعلان الحاجة إلى إصلاح شامل للأمم المتحدة ومجلس الامن الدولي سعيا لتحسين تمثيل أصوات ومصالح الاقتصادات الصاعدة. وفيما يتعلق بالمسألة الليبية، امتنعت الدول المؤسسة في البريكس عن التصويت على قرار مجلس الأمن الذي يقضي بفرض منطقة حظر جوي على ليبيا. في حينه، تعارض عسكرة النزاع في سورية، وبناء المستوطنات الاسرائيلية الجديدة يخالف القانون الدولي، وتؤيد سياسة السلم والحوار، بدلا من سياسة التدخلات العسكرية بشأن البلدان التي يتواجد فيها مشكلات كالعراق واوكرانيا وغيرها لحل الازمات السياسية.

وختاما، وبشكل عام، فإن صعود "البريكس" يجلب أخبارا سارة للعالم لوضع نظام اقتصادي أكثر عدلا ومعقولية، تسمع فيه أصوات الدول الصاعدة وآرائها مسموعة على نحو أفضل. ويتعين على الدول المتقدمة الآن أن تواجه الحقيقة وهى أن المشهد الاقتصادى والسياسى العالمى قد تغير، وأن النظام الاقتصادي التقليدي يفسح الطريق أمام نظام جديد أكثر عدلا وتوازنا ومعقولية. بيد أن النظام الاقتصادي الجديد المرتقب لا يمكن أن يحل محل النظام الراهن ما بين عشية وضحاها. فسوف يتشكل بالتدريج بجولات من التنسيق والتعاون بين أعضاء البريكس، وبين البريكس والاقتصادات الصاعدة الأخرى، وبين الدول النامية ونظيرتها المتقدمة.

 

... هذا أول نتائج مؤتمر عمان المريب، تهجير الموصل من المسيحيين بعد الشيعة
العالم ساكت كله على مايحصل في العراق من تطهير عرقي مريب... الطائرة الماليزية  مع مرارة الحدث إنسانيا،نالت مليار إهتمام... العملية الصهيونية مستمرة بريا وجويا على غزة والعالم يتفرج...
العراق صدمة بعد صدمة ومؤامرة بعد مؤامرة ، الاحداث فيه لم تعد تهم الجميع..وعندما تنظر كعراقي للافق القريب لاالبعيد ستعي إنك ترى كل حلقات الطيف الشمسي امام نواظرك فلاترى لونا محددا للامل إلا وقد مزقته خناجر الساسة كلهم قاطبة... موت يومي وإحتلال للارض ومؤامرات غلافها دولي ومرتدو آزيائها محليون لاتعرف ماذا يريدون من تشظي العراق وتقسيمه حتى لو بنظرية زحزحة القارات الجغرافية. الموصل محتلة وتكريت محتلة وديالى والانبار  وحتى جرف الصخر.. قتلو 8 ألاف آمير داعشي وبقت عقدة عصية على الفهم... مدن بعضها خارج سلطة الوطن والقلوب المتلوعة عليه...والاخطر هو التطهير العرقي فلم يبق في الموصل اي شيعي دون سابق إنذار من التركمان ومن الشبك ومن العرب ومن.... ودارت الدائرة على أقدم الأقوام التي سكنت الشرق... المسيحيون رحيق الشرق  غادروا الارض التي حوت احلامهم وعمرّوها بكل مايحفظه التاريخ لهم ليخرجو صفر اليدين من ديارهم وتصبح نهبا للاوباش وشذّاذ الآفاق ومن اكبر الانكسارات النفسية هو التهجير ومن وطنك إلى بقعة لاتعلم كيف تمّر الساعات عليك لتصل لها وانت تحمل ذكرياتك وحزنك القديم مغلّف بما لاتصدقه من مأساة عشتها لحظيا. هذه اول نتائج مؤامرة مؤتمر عمان بدون حذلقة وإستنباط وتحليل أجوف ،  بدأ التطهير العرقي  والعالم ساكت والفاتيكان ساكت وبان كي موووون ساكت وميلادينوف ساكت والسيد متحدون ساكت!!!!! هذه أول خطوة في طريق التقسيم الفعلي بمباركة الشيطان  ولو كان ناقوس الخطر قنبلة ذرية لما اهتم الساسة الابمصالحهم ومستقبلهم  والضحية بضعة من الشعب في مدار التهجير وكل الشعب في مدار فلك المجهولية. التحالف الوطني الذي كثير من عامة الناس زرعوا فيه الامل في حياة كريمة مشغول بتهجير المالكي من كرسي الحكم!! طيب مع من تتحالفوا؟ مع الساكتين على التطهير العرقي؟ والطالبين إيقاف الطيران على المدن التي يسمونها منتفضة ومجرميها القتلة ثوارا؟ ام مع الذين علنا لايريدوكم! ويريدون الانفصال وقفزوا للاراضي المتنازع عليها ليصبح التنازع حقيقة مستقبلية؟ مع الاسف على الذّل الذي عاشه المهجرون وانتم ايها الاطياب الكرام.. صح تفتحون لهم القلوب والصدور ولكن وسائدهم ليست بنفس أرضها مرغمين.. ..مع الاسف لايتحد التحالف الوطني ويقاتل لعودة الوطن  المهدد بالتقسيم متحدا  شامخا رغم قوة الحياكات العربية لتهديمه. مع الاسف ضاع الامل والحلم في حياة كريمة ونسوا بالصراع الكرسوي السلطوي  ان هناك صدورا تنفث الحسرات دما وشواظ النار يلهب صدورهم مما يعيشونه وإن هناك دماءا زكية تسيل وآرامل تتكاثر وأيتاما يتزايدون ..مع الأسف على من إنتخبناهم لم  ينصروا شعبنا المظلوم لان صراعهم في فرقتهم لافي وحدتهم. تحية لكل مظلوم عراقي وأخر المظلومين نكهة الشرق وتراثه المسيحيون العراقيون.

 

الخطوط الحُمر هي سبب ماساة الكُرد منذ القدم, فكلما قَضَينا على خط أحمَرْ , كلما قللنا الدَم المُسال للبَشَرْ,
والكُرد من أكثر الشعوب المبتليه والمُحاطة بخطوط حمراء , فمثلاً كركوك خط أحمر , استقلال كردستان الجنوبيه خط أحمر , ناهيك عن الخطوط الحمر حول كردستان الكُبرى , تقسيم العراق خط أحمر , إمتلاك الكرد لخيراتهم خط أحمر وكل ما يَصُبُّ في خانة تحرر العقل الكردي هي خطوط حمراء من قبل جيران الكُرد وحتى من قِبَل ناس تبتعد عن كردستان عشرات الآلاف من الأميال , حتى باتت هذه الخطوط الوهمية مقدسات آمنَ بها الكُرد وَغَدَت تَسري في دمائهِم من جيلٍ لآخَر ولازال الخوفُ يَمنَعُهُم من تخطي هذه الخطوط لأتفه الأسباب كالظروف الأقليمية مثلاً , إنّهُ ضحكٌ على الذقون , كأنما يَقولون للكرد انتظروا حتى تتبدل الدول الأقليمية بدول أخرى كأن تَحل كندا محل ايران واليابان محل تُركيا والاتحاد الأوربي محل الدول العربية وحينها ستكون الظروف ملائمه لإعلان دولة كردستان , لقد أصبحنا كمُدمني المُخَدّرات نَقتَنِع بالفوائد النفسية الزائفه والعزاء الباهت الذي تُقَدِّمُهُ هذه الخطوط الحُمر المُخَدِّرة , لذلك نحن الكُرد علينا ان نَعيش تحت هذه الخطوط مُجبَرين حتى لا يَغضَبُ جيراننا , فهم لايَغضبون على انتهاك اقدس المُقَدَّسات كالقُدُس وفلسطين لأنها اصبحت خطاً أخضراً بجهود العقل اليهودي الذي فَرَضَ عليهم الإنصياع وَجَعَلَهُم يَرون الخط الأحمر أخضراً وهم صاغِرون .
الحق , وخاصة حق الشعوب لايَعترف بالخطوط الحَمراء التي ترسمها السلطات المحتلة للشعوب خوفا على إنكشاف عورات وظُلُم واضعي هذه الخطوط المُقَدَّسَه , فالى متى سنبقى هكذا لانُمارسُ حقنا الطبيعي الإلهي والشرعي ؟ الى متى سنبقى نحنُ حراساً أُمَناء نحمي الحدود الوهمية لأصحاب الخطوط الحمر ومقدَّساتِهِم ؟ متى سنحرر وَعينا المُغتَصَب وَنَلتَفت الى قُدسية لُغَتِنا , الى قُدسية تأريخنا , الى قُدسية جُغرافيتنا , الى قُدسية رجالاتِنا وَشُعرائنا , الى قدسية مصير أجيالنا , أين هي الخطوط الحُمر لنا نحنُ الكُردْ ؟ الى متى سيتم تَخويفُنا بِهَول جَهَنَّم إذا حقَقنا طموحاتنا الإنسانية في العيش كباقي البشر ؟
أيهُما أهم وأجدى , أن نَبحث عن مُقدَّساتنا وخطونا الحمر ونُطلق العنان لحُلُمنا كي يَتَحَقَق ويُشفي غليل صدور شُهدائنا ويُلقي البَسمَةَ وَيَرسمها على شِفاه أطفالِ أجيالنا القادمة , أم إنّ الأهم والأجدى أن نبقى نَقتنع بالإجابات الموروثة البائسه التي تُقَدِّمُها لنا قدسية الخطوط الحُمرِ لجيراننا ؟
حتى الطيور تبني اكثر من أربعين دوله لها في اليوم , ولازُلنا نحنُ الأكثر من أربعين مليون كردي لانستطيع من بناء عُش واحد آمن وَحُر , وحتى لو بنينا أو بدأنا بالبناء سَتُلتَحَف بلحاف الخطوط الحُمر للجيران ويزداد التهديدُ علينا من كل صوب وَيَفتَحونَ أبواب جهنَّم جميعها علينا , وكأنَّ الجنّة من نصيبنا فقط عندما لا نسأل عن حقوقنا الحياتية العادلة كباقي الشعوب .
معاً ضد كل مُحتل لكردستان يَمنَع العَقل الكُردي الإنساني من نَيلِ نور الحُرية .......

محمد صادق
15 / 7 / 2014



عنكاوا كوم - نسيم صادق – دهوك
على أموال وممتلكات النازحين المسيحيين
من قبل المسلحين الإسلاميين
شهدت محافظة دهوك خلال الـ 24 ساعة الماضية نزوح عشرات العائلات
المسيحية القادمة من الموصل إليها في موجة تهجير
جديدة استهدفت المسيحيين المتبقين في المدينة بعد
سقوطها بيد المسلحين في منذ الـ 10 من حزيران الماضي.

لتخلوا الموصل من المسيحيين مع دخولهم ساعة الصفر وقبيل انتهاء المدة التي حددها المسلحين
الإسلاميين أمامهم التي تقتضي بقائهم كحد أقصى في حوالي الساعة 12:00 من
ظهيرة يوم السبت الموافق 19 من تموز الجاري، ليعلن بعدها رسميا

" عنكاوا كوم " تابع تدفق العائلات المسيحية إلى دهوك
والتقى بعدد منهم بغية نقل الصورة الموثقة عن أوضاع المسيحيين في
الموصل قبل الإعلان عن طردهم وبعد أن تم طردهم وهم في طريقهم إلى دهوك.

الاستحواذ على الأموال ومصادرة الممتلكات والاعتداء بالضرب
على النازحين في نقاط تفتيش المسلحين الإسلاميين لحظة الخروج

أحد شهود العيان القادمين من الموصل افاد لموقعنا " قيام مسلحي الدولة الإسلامية
في سيطرة بعويزه باقتياد عائلة مسيحية إلى خارج سيارتهم، آخذين بضرب
أفرادها ضربا مبرحا دون أن يستثني ضربهم رجلا مسن يعاني من السكري،
مستحوذين على نصف كيلوغرام من الذهب وسيارتهم الحديثة، ومصادرة
أجهزة الموبايل وكافة المبالغ النقدية التي كانت بحوزتهم "

ليرسلوهم مشياً على الأقدام لمسافات طويلة ليلاً نحو مستقبل مجهول مخلفين
ورائهم بيوت وممتلكات غدت الآن
وبحسب تعليمات الدولة الإسلامية ملكا لها يحق لها التصرف بها دون حسيب أو رقيب "

موضحا بان " المسلحين يقومون بضرب المسيحيين العابرين من الموصل،
ويجرون النساء من شعور رؤوسهم لإذلالهم وخصوصا بالنسبة للذين يجادلونهم "

معبرا عن أسفه لما آلت إليه الظروف في الموصل وما تعرضوا
له المسيحيين من تعدي للحرمات وغزو على المال والممتلكات في
الوقت الذي يروي التاريخ كيف احتمى رسول الإسلام أبان هجرته
هرباً من قريش في ظل حماية ملك الحبشة المسيحي.

ثلاث خيارات أمام المسيحيين في الموصل أحلاهما مر

وعن ليلة خروجها من الموصل تقول شاهدة عيان " بلغنا
احد الأقرباء عن أخبار تفيد بان المسيحيين
في الموصل سيطردون من المدينة لا محالة،
وعليهم الخروج فورا قبل أن يواجهوا الموت بالسيف،
حيث وصلها البلاغ بلغها في حوالي الساعة 9:00 من
ليلة الخميس الموافق 17 من تموز الجاري، منبها إياهم
للخروج قبل انتهاء المهلة التي حددها المسلحين للمسيحيين التي تقتضي بقائهم في الموصل
كأحد أقصى حتى حوالي الساعة12:00 من ظهيرة يوم السبت المصادف 19 من تموز الجاري "

وبينت بان المسيحيين الذين لم يغادروا الموصل سوف
" يواجهون عقاب الدولة الإسلامية والذي يقتضي بتقديمهم إلى المحكمة الإسلامية المشكلة من
قبل المسلحين في الموصل لغرض إعلان إسلامهم لضمان سلامتهم،
أو قيامهم بدفع الجزية لقاء بقاءهم أحياء على إيمانهم المسيحي، وفي
حال عدم انصياعهم واستجابته لأي من الخيارين سيواجهون الذبح
على الطريقة الإسلامية دون رحمة "

وتابعت حديثها حول أجواء نزوحهم وهي تتألم  قائلة "
توجهنا في الساعة 9:00 من ليلة الخميس 17 من تموز
الجاري سالكين طريق تلكيف باتجاه دهوك،
والمسلحين الإسلاميين قاموا بتفتيش المسيحيين
العابرين من الموصل إلى دهوك في نقطة تفتيش بعويزه حيث كانوا يتحدثون اللهجة العراقية المكسرة، وتم الاستحواذ
على كافة ممتلكاتنا وأجهزة الموبايل والمواد الغذائية والمبالغ المالية وصيغ
الذهب بما فيها حلقات الارتباط المقلدة بأصابع اليدين،
بالإضافة إلى استحواذهم على سيارات النازحين الشخصية "

مسيرة راجلة للمئات من المسيحيين المهجرين ليلاً، والوصول
إلى دهوك بشق الأنفس هم وملابسهم التي عليهم فقط دون طعام أو مال

المرأة التي فضلت عدم كشف اسمها بينت لموقعنا بأنهم " عانوا جدا في
في مسيرتهم الراجلة التي انطلق خلالها مئات المواطنين من نقطة تفتيش
بعويزه ليلاً فمنهم من كان يحمل أطفاله على كتفيه، ومنهم من دفع بذويه
المعاقين على كرسي المعاقين، لغاية وصولهم إلى تلكيف في حالة انهيار
وإعياء شديدة نتيجة لعدم تناولهم الماء أو الغذاء طول الطريق في مسيرة
شاقة لغاية انتقالهم إلى دهوك
بسيارات عابري السبيل الذين منهم من رحم على حالهم
وأوصلهم وهم لا يحملون معهم ديناراً واحداً "

مشيرة في الوقت ذاته بأنهم وفور وصولهم إلى
نقاط التفتيش التابعة للبيشمركة تم  تسهيل دخولهم إلى مدينة دهوك.

وعبرت المرأة عن أسفها لما آلت عليه ظروف المسيحيين في الموصل
وهي تتهشم بكاءاً مؤكدة بأنها " خلفت بقدومها إلى دهوك منزلا في الموصل
كان ملكا لعائلتهم تمكنوا من تشييده نتيجة لمجهود متواصل ومثابرة في جمع
المال لسنين طويلة، ليتهاوى وفي لحظة واحدة أمام عينيها كل شيئ،
ليصار منزلها بكل سهولة ملكا لعقارات الدولة الإسلامية دون وجه حق " 

وأضافت المرأة وهي تتنهد حسرة وألما بأنهم فقدوا علاوة على البيت " كل
مشوارهم الوظيفي ومشوار أبناءها الدراسي وهم على عتبة الانتقال
إلى مراحل متقدمة متأملين أن يتخرجوا ويخدموا بلدهم الذي طالما
عاشوا فيه بسلام مع كافة الأقوام والأديان " 

مؤكدة بأنهم " وصلوا إلى دهوك بملابسهم التي
يلبسونها في حالة مزرية دون مسكن يؤويهم يفتقدون إلى المال والطعام لتدبير أمورهم المعيشية، وسط
ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، وارتفاع إيجارات المساكن التي
لا يمكنهم التفكير بها فكيف بهم أن يؤجروا مسكن من مساكنها " على حد قولها 

وناشدت المرأة التي تبلغ عقدها الثالث من العمر " أصحاب النيافة والمراجع
الدينية الكنسية وأحزابنا القومية بإيجاد حلول جذرية لازمة المسيحيين
في العراق الذين يعيشون في محنة إنسانية تعتبر محنى القرن " على حد وصفها.

مطالبة بان " تستجيب دول العالم إلى مطالب المسيحيين بضرورة توفير
منطقة آمنة تحظى فيها العائلات المسيحية بالسكن وفرص العمل والعيش
بسلام وأمان كما كانوا سابقا لكون الهجرة ولتهجير انهك المسيحيين جدا " 

المسيحيون في الموصل يعانون من ظروف عصيبة منذ أسابيع...
وحصار اقتصادي واجتماعي مفروض عليهم منذ يوم سقوطها

وأفادت شاهدة عيان لموقعنا " عنكاوا كوم " بان أوضاع المسيحيين
كانت تتأزم شيا فشيئا منذ سقوط الموصل بيد المسلحين في 10 من حزيران الماضي،
حيث تم في البداية حرمان النساء المسيحيات من الخروج إلى
الشارع من دون الحجاب، مانعين ارتداءهم للتنانير
والبناطيل منعا باتا، لتقتصر ملابس المرأة على
الحجاب والجبات الطويلة العريضة حصراً "

مضيفة بأنه " وفي ضوء حرمان المسيحيين من غذائهم الروحي
الصلاة وتأدية طقوسهم الدينية نتيجة إغلاق الكنائس المسيحية بكافة
طوائفها أبوابها منذ أحداث السقوط بالنظر لتردي الأوضاع الأمنية
فان المسيحيين حرموا من غذائهم الجسدي أيضا لكون المسلحين باشروا بتوزيع
مفردات الحصة التموينية للمسلمين حصرا في الوقت الذي كانت لاتزال عشرات
العائلات المسيحية منتشرة في الساحلين الأيمن والأيسر من مدينة الموصل "

كما منعوا مسلحي الدولة الإسلامية " باعة السوق من عرض المنتجات
والبضائع التي تحمل صورا للإناث كقوارير العطور ومساحيق التنظيف،
أما بالنسبة إلى الدمى التي تتخذ أشكال الإناث والتي تستخدم من قبل بعض
الباعة كأداة لعرض الألبسة فمنع أصحابها من عرض الألبسة عليها
حتى المسموح منها دون أن تكون الدمى مغطاة بالكامل ومحجبة الرأس "

وبحسب قول شاهدة العيان فان المسلحين قاموا بفصل كافة النساء من
دوائر الدولة فيما عدا قطاع التعليم الذي لايزال متوقفا حتى اللحظة وقطاع
الصحة الذي تم فصل الأطباء الرجال في المستشفيات عن الأطباء
النساء، كما وخصصوا مستشفيات لفحص النساء يعمل فيها الطبيبات حصرا،
بينما خصصت مستشفيات أخرى للرجال مهمتهم حصرا الكشف على الرجال "

وتفيد شاهدة العيان بأنهم " عاشوا بعد السقوط أسابيع عصيبة
في الموصل نتيجة لانقطاع تام للتيار الكهربائي، وشبه انقطاع للماء، وانقطاع تام لخدمة الانترنيت،
وشبه انقطاع لشبكات الاتصال "

مؤكدة لنا بأنهم " اعتمدوا في سد احتياجاتهم اليومية للطعام على
مخزونهم الذي نفذ قبل أيام قليلة من طرد المسيحيين من الموصل بشكل نهائي "

وبينت المرأة بان عزائهم للبقاء في الموصل  تمثل بمواقف
جيرانهم المسلمين الذين وبحسب قولها: " كانوا يدعمونهم نفسيا خلال الأيام العصيبة
ويحثونهم على البقاء معربين عن استعدادهم لمساعدتهم
والذهاب إلى السوق لشراء حاجتهم من المشتريات عوضا عنهم "

وذكرت المرأة بان مضايقات مسلحي الدولة الإسلامية وصلت
ذروتها في الأسبوع الأخير مؤكدة " قيام المسلحين بالتجول في شوارع الموصل،
بحثا عن بيوت المسيحيين ليصار احتجازهم باسم عقارات
الدولة الإسلامية وخصوصا في منطقة الساعة في الجانب الأيمن
وحي السكر في الجانب الأيسر "

وحول أسباب عدم هجرتهم للموصل باتجاه الإقليم عقب
النزوح الأول وسقوط الموصل بيد المسلحين الإسلاميين بينت المرأة التي تبلغ عقدها الرابع
من العمر بأنهم " ترددوا في الخروج من الموصل مبكرا قبل هذا التاريخ،
بسبب عدم توفر أجرة سيارة لنقلهم في ظل عدم استلامها لراتبها منذ  شهرين "

وتجدر الإشارة بان المئات من العائلات المسيحية النازحة
من الموصل تنتشر ومنذ نزوحها الأول في قرى ومدن محافظات الاقليم، ومنهم من
توزع على بيوت أقاربائهم من جهة، ومنهم من قام بتأجير
المساكن الخاصة مما يجعل معانات النازحين المسيحيين وبحسب المراقبين بعيدة
عن أنظار الحكومة لاسيما بعدم ارتياد المسيحيين للمخيمات المخصصة للنازحين.

تتعرض غربي كوردستان ككل وكانتون كوباني على الشكل الخصوص إلى هجمة بربرية يقودها جماعات إرهابية مدعومة من الأنظمة المعادية للقضية الكوردية في الشرق الأوسط ، خاصة بعد التطور الحاصل قي المنطقة ومكتسبات الشعب الكوردي في سوريا، وخلق وضع كوردي خاص في ظل الثورة السورية الجارية ضد الاستبداد وثورة الشعب الكوردي في غربي كوردستان من اجل نيل حريته وإدارة نفسه بنفسه ، مما ينبغي على كافة القوى السياسية الكوردية أخذ الموقف الحاسم حيال ما يجري وتوحيد الجهود في مواجهة هذه القوى الظلامية التي تحاول غزو مدننا وأريافنا . هذا وإن القوات الكوردية المتمثلة بوحدات حماية الشعب الكوردي تقود منذ شهور حرب الدفاع عن روج آفا كوردستان وتسطر ملاحم النصر والصمود والتحدي ضد تلك الجماعات الإرهابية ، ودفع شعبنا خلال الشهور الماضية مئات الشهداء في جبهات القتال والدفاع المشروع وملاحقة تلك القوى الظلامية التي لا مبدأ لها ولا دين سوى المتاجرة والارتزاق وقيادة مشروع همجي ينتمي للقرون الوسطى ويوظفها القوى المعادية للقضية الكوردية لضرب مكتسبات شعبنا في غربي كوردستان ..

إننا في اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب الوطني الكوردستان PNK على رغم وجود خلافات السياسية والإدارية ورفضنا المطلق لتحكم طرف واحد في غربي كوردستان وتهرب الطرف الآخر من واجب المشاركة والدفاع وحشرها في صراعات داخلية مزمنة وعدم شعورها بالمسؤولية الوطنية ، وانطلاقا من مبادئنا القومية والوطنية في الدفاع عن مكتسبات شعبنا نؤكد وقوفنا ومساندتنا لوحدات حماية الشعب ي ب ك وي ب ج ، وإذ نؤكد على إننا قررنا في الحزب توجيه منظماتنا في الكانتونات الثلاثة إلى جانب منظمتنا في ريف الباب ومنبج ومنظمتنا في جبل الأكراد إلى حمل السلاح وواجب الدفاع عن المناطق المحررة في غربي كوردستان والقرى والبلدات الكوردية التي تتعرض لهجمات هذه العصابات .. كما قررنا في اللجنة التحضيرية بضرورة مشاركة شبابنا في منظماتنا التي تتحضر وتنظيم نفسها في الدول الغربية للمشاركة في أية فعالية للتعبير عن دعم روج آفا .

وندعو جميع شباب منظماتنا في الكانتونات الثلاثة القيام بواجب الدفاع عن مناطقهم إلى جانب وحدات حماية الشعب والأخذ بما أقدمت عليها شباب منظمتنا في ريف الباب ومنبج بعد حملهم السلاح والوقوف إلى جانب لواء جبهة الأكراد من أجل تقديم واجب الدفاع عن القرى والبلدات الكوردية في تلك النواحي ..

ونؤكد لشعبنا إن التشبث بالأرض والقضية والقيام بواجب الدفاع المشروع ومواجهة الحصار وكافة الصعاب والظروف هو جزأ لا يتجزأ من نضالنا القومي التحرري في هذه المرحلة في ظل محاولات الأنظمة المعادية والقوى الإرهابية المدعومة منها إجراء التغيير الديمغرافي وإخراج شعبنا من المعادلة الجديدة في سوريا والشرق الأوسط ، فإن المقاومة المشروعة تفشل تلك المخططات الإرهابية وشعبنا قرر أن يقاوم ويصمد في وجه تلك الهجمة ، وبصمود شعبنا استطاعت القوات الكوردية الانتصار في المعارك والقيام بواجب الدفاع الذي يتطلب منا دعمه والوقوف بجانبه بكل السبل الممكنة وتمكين الشعب الكوردي في القرار من اجل إدارة وقيادة مستقبله بنفسه ..

19-7-2014

اللجنة التحضيرية للحزب الوطني الكوردستاني PNK

www.pnk.bl.ee

www.pnk.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 19:41

سليم بقلب سليم- هادي جلو مرعي

 

سألتني مقدمة برنامج على قناة محلية، ماإذا كان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري سيتحرك فور إنتخابه ليصرح بما في نفسه عن كركوك، وعن حقول النفط، وصراع المكونات والمناطق المتنازع عليها، والموقف من وجود منظمات عسكرية تمارس العنف تحت عنوان تعديل المسار السياسي، وأخرى تجتاح مدن وقرى، وتهجر آلاف الأسر الفقيرة لإعتبارات طائفية مقيتة، وتهاجم مناطق يقطنها عرب سنة ينتمون لقبائل الجبور العريقة، حيث تم نحر أطفال أمام أعين أمهاتهم لمجرد إن آباءهم قاتلوا داعش ورفضوا مبايعة أمراء التنظيم المتشدد، عدا عن تدمير مئات المنازل في ضواحي تكريت، ومناطق العلم والمسحج والزوية والصينية؟

قبل سنوات أربع إنقضت جميعها، وقف السيد أسامة النجيفي ليبهر العراقيين بعبارة قالها من على منصة البرلمان، إنني رئيس برلمان لكل العراقيين ولست ممثلا لطائفة دون أخرى، أو لقومية دون سواها، وإمتدحه الناس كثيرا، وهللت وسائل إعلام محلية لذلك، وكتب معلقون سياسيون عبارات مماثلة ومتفائلة، ويبدو إن الأمور سارت بإتجاه آخر مع إزدياد التوتر الطائفي والصراع المرير بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، ولم يكن ممكنا مع كل التهويل والصدام السياسي والأمني أن يحدث التوافق بين أفرقاء يتصيد بعضهم الأخطاء لبعض، وصار الجميع ينتظر نهاية الدورة البرلمانية ليتخلصوا من أعباء تتكرر وتزداد وتلقي بحملها الثقيل على العملية السياسية ومن يتصدى لها.

الرئيس الجديد الدكتور سليم الجبوري من محافظة ديالى المتوترة على الدوام، ويقطنها هجين من السكان الموزعين عرقيا ودينيا وتتصل بمحافظات عدة، وهي قريبة من العاصمة بغداد، وترشح بالفعل عن قائمة تحمل عنوان هذه المحافظة، قتلت القاعدة شقيقين له، يبدو هادئا على الدوام، لكنه ينتفض في حال تصاعد التوتر السياسي والطائفي، مايزال محسوبا على جيل الشباب فهو من مواليد 1971 وتدرج في العمل السياسي، لكنه يواجه مهمة صعبة للغاية في التوفيق بين مكونات سياسية ودينية ينتمي لإحداها بالضرورة فهو عربي في مواجهة قومية الكورد، وسني في مواجهة الشيعة. وهذا يمثل تحديا حقيقيا فالموضوع ليس إختلافا يمكن معالجته ببعض جلسات سمر، أو نقاش هادئ، فالمشاكل التي أوقعت النجيفي وخصومه في دائرة حرجة ماتزال قوة بل إزدادت حدة مع إجتياح الموصل، وتمدد الأكراد بإتجاه مناطق العرب في كركوك وديالى والموصل وصلاح الدين، ومع تفريغ مناطق بكاملها من الشيعة والتركمان والشبك في تلك المحافظات، ماقد يؤدي الى ردات فعل عنيفة في بغداد ومدن في الوسط يقطنها السنة، وقد يتعرضون لهجمات، أو تهجير.

على الجبوري أن يتحرك لمناقشة الكورد، وأن يناقش الشيعة والسنة لتخفيف التوتر، ويجهد في تمرير الموازنة العامة وسواها من قوانين بعضها مايزال معلقا، والآخر عده البعض لاغيا كما في قانون المناطق المتنازع عليها.هي إستحقاقات دستورية صعبة للغاية.. الجبوري سليم قد يكون جاء بقلب سليم. يارب يخرج سالما منها.

لجنة المجلس ألشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك تقاطع دعوة السفارة العراقية في كوبنهاغن للافطار الرمضاني وتطلب من الجالية العراقية مقاطعتها، وذلك يوم الاحد 20 07 2014

في الوقت الذي نشكر دعوة ألافطار الرمضاني ألتي وصلتنا من سفارتنا العراقية في كوبنهاغن، نعلن عن مقاطعتنا للدعوة ونعلق حضورنا. وذلك بسبب الاوضاع التي يعيشها شعبنا في الوطن، ان كانت في الانبار والموصل وبغداد وتلكيف وسهل نينوى، وكافة المدن العراقية. وكان أخرها تهجير مسيحيي الموصل نهائياً وسلب عقاراتهم ومقتنياتهم او أذا رفضوا، أجبارهم للتحول الى الاسلام، او دفع الجزية او حز رأسهم بالسيف. ولم تقم الدولة متمثلة بحكومة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بعمل حل والدفاع عن سكان نينوى منذ ان سقطت بيد داعش في 10. 06. 2014 وحتى هذه اللحظة، بعد الهزيمة اللغز للجيش العراقي فيها.

في الوقت الذي نكن عميق الاحترام وتسودنا علاقات مودة وطيبة مع كامل كادر السفارة العراقية على مر اكثر من 7 سنوات، ولم يكن أحب على قلوبنا اللقاء بهم وتجاذب ألقضايا المشتركة التي تهم وطننا.

ولكن نرى أن كافة القيم والعرف تم خرقها على مدى 10 سنوات في بلدنا، ومازال يتم خرقها أيضاً في هذا الشهر الرمضاني في بلدنا العراق، دون ان نرى ان الحكومة جادة في أيجاد حل حقيقي فعال تصون به ارواح مواطنيها مع الكتل الاخرى. فهل مشاركتنا هي فقط للدعاية والاعلام الخارجي لتظهر تواجدنا في مناسبة رسمية حكومية في الوقت الذي يقتل شعبنا فيه، ويسلب ويطرد من بيوته ويهجر. لا لن نكون بعد الان دعاية للشرعية المفقودة أصلاً في الوطن. فقد هددنا ومورست أبشع انواع الارهاب بحقنا وطردنا من كل مكان في الوطن، أن كان في جنوبه، وسطه، شرقه وغربه.

وندعو كافة أبناء الجالية العراقية، والمؤسسات والجمعيات والاحزاب العراقية في الدانمارك واي مكان أخر في العالم مقاطعة دعوة الافطار الرمضاني واي فعالية قادمة لممثليات دولتنا العراق في اي مكان، حتى يحل الوئام والسلام ويتفق جميع سياسيينا على اولوية مصالح الوطن ويحتكموا الى صوت العقل.

ونتمنى للجميع رمضان كريم

لجنة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في الدانمارك

18 07 2014

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 19:39

سردار احمه .. كُردية‎

يا جليلتي الكُردية
يا ثورةً منذُ ولادة البشرية
أحبُكِ أنا الكُردي
ولكِ من الشعرِ بقية

فتاتي كُردستانية
ممزقة ٌ من دولٍ
لا تعرفُ معنى الإنسانية
وعن الحقوقِ بعيدةٌ
والتاريخُ نقشَ على الأرضِ لنا وطناً
وفي القلبِ هو محفوظ ٌ حتى الأبدية

يا مُلهمةَ الكلِمات
لكِ في القدحِ والمدحِ حقٌ
فأنتِ رحيقُ الحروفِ
وفي رحم الفؤادي محبتكِ جلية

من جمالِ قامشلو خُلقت
آريةُ الدمِ
سليلةُ المجدِ والنار
أبنةُ نوروزَ
حفيدةَ الجبال

يا ساكنة في القلبِ ورونق الآتي
عيناكِ من شدة الجمال تقتلُ الانظار
وخصلاتٌ من جدائلِ خجي و زين
وفي الصباح الجزيزي يتغزلُ بكِ
ومساءٍ جكرخوين ينثرُ الشعر لكِ

أنتِ أنثى ليست بعادية
كردية ٌ تصوفتُ بِعشقِها
ورأيتُ قلبي بِعَينِ روحي
وقلتُ من أنتَ قال هيَ
ونامَ الحلاجُ على حُبِنا مُسترخيآ

يا وطناً وهواءً وبحاراً وأودية
أنتِ الثرى والثُريا
وأنا أنتِ وهم أنتِ
والكونُ إذ إلتقى مُقلتيكِ هُلكَ
وبين نهديكِ الفردوسُ سويّآ
اين الصوت الإسلامي المعتدل من التفرقة العنصرية بحق المسيحيين في الموصل ؟
بقلم : د. حبيب تومي / اوسلو
بعد ان نشرت المقال في بعض المواقع تحت عنوان : اين الصوت الإسلامي المعتدل من التفرقة العنصرية بحق المسيحيين في الموصل ؟ فقد استجدت ظروف اخرى بين ليلة وضحاها ، إذ ورد خبر في CNN يقول :

المهلة تنتهي السبت .."داعش" تخيّر مسيحيي الموصل بين الإسلام أو الجزية أو القتل وورد في الخبر :

( بغداد، العراق (CNN)-- أصدر المسلحون المتشددون الذين يسيطرون على مناطق واسعة في العراق وسوريا، تهديداً للمسيحيين العراقيين في مدينة الموصل، فإما أن يدخلوا في الإسلام، أو أن يدفعوا الجزية وفق أحكام الشريعة ، أو يواجهون الموت بحد السيف.
الرسالة موجهة من الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروفة باسم "داعش"، وتم توزيعها على قيادات الأقلية المسيحية ، التي بدأت بالتناقص في الأيام الأخيرة.
وتقول الرسالة بأن زعيم الدولة الإسلامية "الخليفة" أبو بكر البغدادي، وافق على السماح للذين لا يريدون الدخول في الإسلام ، أو دفع الجزية، بأن يخرجوا من المدينة بأنفسهم فقط ، خارج دولة الخلافة،  وذلك بحلول ظهر يوم السبت،  وبعدها بحسب التحذير الوارد في الرسالة فإن "السيف هو الخيار الواحيد.") .
هكذا يكون مصير اهل المدينة الأصليين يوضعون امام خيارات عسيرة ونحن في القرن الواحد والعشرين ، ويكون مصيرهم الهجرة وترك بيوتهم العامرة بعد ان كدحوا وعملوا طول العمر بعرق جبينهم جاءت الدولة الإسلامية لتصدرها بجرة قلم والسبب انهم مسيحيون ، وقرأنا ان خمس عوائل مسيحية بعد خروجهم من مدينة الموصل متجهين نحو اربيل ، خرج مجاهدوا الدولة الإسلامية في العراق في نقطة سيطرة الشلالات عليهم وصادرت مبالغهم المالية مع مقتنياتهم الذهبية وأجهزة الموبايل التي بحوزتهم وحسب الرابط :
http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745887.0
افادت مصادر موقع عنكاوا كوم  في الموصل بأن مسلحو الدولة الاسلامية في العراق و الشام – داعش قاموا بسلب خمس عوائل مسيحية و هي في طريقها الى اربيل.
واضافت المصادر بأنه تم سلب ثلاث عوائل منهم  مساء امس الخميس عند سيطرة الشلالات وهم في طريقهم الى اربيل و عائلتين  اخريتين صباح اليوم الجمعة وفي نفس المنطقة.
وقالت المصادر بان عناصر داعش قامت بمصادرة المبالغ المالية التي بحوزة العوائل و مقتنياتهم الذهبية و اجهزة الموبايلات.
وهكذا اعتُبرت اموال هؤلاء الفقراء بأنها غنائم حرب ينبغي الأستيلاء عليها .
والآن اعود الى المقال الأصلي الذي كتبته :
في العراق اختلط الحابل بالنابل على خلفية الصراع الطائفي وانقسم العراق جغرافياً وسياسياً وعسكرياً وقومياً ومذهبياً ، وليس هناك خلاف ونقاش وحوار هادئ ومنطقي بين المناطق الشيعية والسنية ، بل هنالك حوار بلغة قعقعة السلاح بمختلف انواعه من طائرات مقاتلة ومن طائرات الهيلوكبتر وقوات المحمولة جواً ومن مضادات الطائرات ومن دبابات ومدرعات وصواريخ ومدافع هاون وجميع انواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة ، هذا هو الوضع بكثير من مدن العراق المقسم ، والذي يفترض انه دولة واحدة تعيش فيها المكونات الدينية والعرقية والمذهبية العراقية من : عرب وأكراد وتركمان وكلدان وسريان وأرمن وآشوريين وشبك وأيزيدية وكاكائيين ومندائيين وسنة وشيعة وغيرهم على اساس ان هذه مكونات متآخية تحمل الهوية العراقية ، وفي الحقيقة هي مكونات متآخية لولا الصراع الدموي بين السنة والشيعة ، ونحن نذهب ضحية هذا الصراع الذي لا ناقة لنا فيه ولا جمل .
في الموصل بتاريخ 10 حزيران الماضي دخلت قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) واحتلت المدينة بزمن قياسي ،  وبعد ذلك تبدل اسم داعش الى دولة الخلافة الإسلامية ، ونحن المسيحيون ليس امامنا سوى الترحيب بهذه الدولة ، لأن الجيش العراقي بجبروته تقهقر امام هذه القوات ، وأهالي الموصل رحبوا بهم ، فنحن نرحب بهم ايضاً على ان يكونوا عادلين في حكمهم وان يعاملوا جميع العراقيين بمساواة وعدالة وليس بتفرقة دينية عنصرية .
ان ما قامت به هذه القوة انصب في قالب الأنتقام من المكون الشيعي في المنطقة مما حدا بهذا المكون العراقي بهجر بيوتهم واللجوء الى الأماكن الآمنة ، وهذا ينطبق كثيراً على اتباع الأديان غير المسلمة كالمسيحيين والأزيدية والشبك ، وما يخص هذا المقال ، فإن العوائل المسيحية القليلة المتبقية في الموصل رغم ابتعادها عن الصراع الدائر بين السنة والشيعة ، ورغم دعوتهم المستمرة الى الإخاء والمحبة ، إلا ان نصيبهم لم يكن قليلاً من عمليات الخطف واالتهجير والفصل العنصري ، ومنذ دخول قوات داعش الى الموصل زادت معاناتهم واحوالهم سوءاً ، فهذه القوات تفرض الشريعة الإسلامية على المسلمين وعلى غير المسلمين ، وليس هذا فحسب ، فقد تعرضت راهبتان مع 3 ايتام الى عملية خطف واطلق سراحهم بعد حوالي شهر ، ويمكن ان نحسب عملية إطلاق سراحهم بسلام على انها نقطة ايجابية تغطي على عملية الأختطاف .
وليس هذا فحسب فكانت هناك عمليات الفصل العنصري الديني في كثير من المواقف ، ففي إجراء حرمت داعش على ابناء شعبنا العمل  في الملاكات الصحية والطبية في الموصل فقد ورد خبر من الموصل مفاده :
»إن تنظيم الدولة الاسلامية – داعش قد امر ادارات المؤسسات الصحية في مدينة الموصل بأيقاف عمل المئات من المسيحيين ممن يعملون كأطباء وممرضين .
واضافت المصادر بان العديد من الموظفين في الملاكات الطبية و الصحية تلقوا توجيهات شفوية من مدراء المستشفيات والمراكزالصحية في المدينة بعدم الدوام والى إشعار اخر.
وتأتي هذه الاجراءات ضمن سلسلة من المضايقات على ابناء شعبنا في الموصل بعد استيلاء داعش على المدينة.
حسب الرابط ادناه   :
كما كان ثمة اجراء آخر يدل على التفرقة العنصرية بسبب الهوية الدينية مفاده ان الجوامع توفر اسطوانات الغاز لأهالي الموصل وتستثنى من ذلك المسيحيين ، علماً ان الكنائس حينما توزع المساعدات وتكون مخصصة للعوائل المسيحية فتمنح قسم منها للعوائل المسلمة المتعففة دون تفرقة .
اكثر من ذلك فتفيد الأنباء ان عناصر الدولة الأسلامية ابلغوا وكلاء الحصة التموينية بقطع مفردات الحصة التموينية عن العوائل المسيحية والشيعية .
هذا بالإضافة الى الإستيلاء على مقر المطرانية والأستيلاء على بيوت عائدة لمواطنين مسيحيين ، وغيرها من المعاملات المنافية لأبسط حقوق الأنسان والمواطنة ولعل اكثرها ايلاماً تلك التفرقة العنصرية التي يشيرون الى بيت المسيحي بحرف ( نون ) اي نصراني والى عبارة تقول (عقارات الدولة الإسلامية ) فقد اكد عدد من مسيحيي الموصل الساكنين في منطقة حي العربي شمال شرقي مدينة الموصل ان عناصر ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش  قاموا بوضع عبارة (عقارات الدولة الاسلامية ) على منازلهم مع حرف (ن) في اشارة الى ان مالك هذا الدار هو (نصراني ) أي مسيحي واضاف عدد من ابناء شعبنا ان هذا الاجراء يعزز اجراءات عناصر داعش في الاستيلاء على منازل المسيحيين ومحاولة طردهم منها مع عدم تمكنهم من التصرف بها من خلال بيعها للاخرين.
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=dlattach;topic=745701.0;attach=1022969;image

كما اكد اخرون انهم رغم اشغالهم تلك الدور فان عناصر داعش قامت بوضع علامة دائرة وفي داخلها حرف (ن) .. كما تم تزويدهم باستمارة معلومات تتضمن استفسارات عن عدد افراد الاسرة واعمارهم.. وحسب الرابط : http://www.ankawa.com/index.php?option=com_jfusion&Itemid=139&jfile=index.php&topic=745701.0

إن هذه الإجراءات منافية لحقوق الأنسان وهذا يذكرنا بإجراءات المانيا النازية التي اتخذت بحق اليهود في اثناء الحرب العالمية الثانية حيث كان يفرض على اليهود في المانيا  وفي الدول التي تحتلها المانيا تفرض عليهم وضع علامة نجمة داود على ملابسهم الخارجية لتفريقهم عن المواطنين الآخرين كما يظهر في الصورة


From 19th September Jews in Germany and occupied countries were required to wear the Star of David in public.
From 19th September, 1941 Jews in Germany and occupied countries were required to wear the Star of David in public as the Nazi racial laws had produced much hardship
لقد درسنا وصادقنا وتعاملنا مع مسلمين بأعمال تجارية وعلاقات صداقة اجتماعية إن كانت علاقت شخصية او عائلية ، وجرت بيننا معاملات تجارية وبيع وشراء بيوت وعقارات مع مسلمين ولم نسمع يوماً ، بأن بيوت المسيحيين هي ملك الدولة او هي حلال للمسلمين ، علماً ان الدولة العراقية في كل مراحلها تشير في المادة الأولى للدستور انها دولة إسلامية .
وهنا يتبادر الى الذهن سؤال : يا ترى من هو المسلم الحقيقي ؟ هل هو المسلم الذي يعالمنا كمواطن وكصديق ولا يطمع ولا يستولي على املاكنا واموالنا ؟ ام المسلم الذي يستولي ويغتصب اموالنا وبيوتنا وحلالنا ؟
في الموصل وفي المدن العراقية هناك مسلمون معتدلون ، يعاملون غيرهم من اتباع الأديان الأخرى غير الأسلامية يعاملونهم كبشر مثلهم ، والمسلمون يجب ان يكونوا كبقية البشر ليسوا افضل من الآخرين ولا الآخرين افضل منهم ، الناس سواسية كأسنان المشط .
الا ينبغي بهذه الحالة ان يرفع المسلمون المعتدلون من السنة والشيعة ، أن يرفعوا اصواتهم لمناصرة المظلومين من الأديان الأخرى ؟ إن لم يكن بالتظاهر والأحتجاج فعلى الأقل بأساليب اخرى ، فمتى نقرأ مقالة لكاتب ؟ ومتى نسمع خطبة من رجل دين مسلم يرفع صوته ضد الظلم بحق الأقليات الدينية في الوطن العراقي وفي بقية الدول الأسلامية ؟ إننا لم نلمس شئ من هذا القبيل من المسلمين المعتدلين لحد الساعة .
المسلمون يهربون من الظلم في اوطانهم ويلجأون الى الدول الغربية المسيحية وهناكك يزاولون حريتهم بحرية افضل ويأخذون حقوقهم افضل من اواطنهم ، بينما ابن الوطن المسيحي او غيره من اتباع الأديان الأخرى يلاقي معاملة بعيدة التعامل الإنساني من الإنسان المسلم وهو ابن الوطن قبل المسلم وليس لاجئاً .
اليوم مدينة الموصل تعيش حالة فصل عنصري كامل ، فأين المفر ، اين يهرب الإنسان من ظلم اخيه الأنسان ؟ إن الحقد الديني والكراهية يؤديان الى ظلم البشر للبشر وهو يؤدي الى المزيد من الحقد ، حقد الإنسان ضد اخيه الأنسان ، وانا لا اتكلم فقد بين المسلم والمسيحي او الإيزيدي او المندائي بل حتى بين المسلم والمسلم كما هو الحال اليوم بين السنة والشيعة ، وعلى المسلمون المعتدلين ان يكون لهم كلمة وصوت في هذه المأساة التي يتعرض لها العراق اليوم .

د. حبيب تومي اوسلو في 19 / 07 / 2014

كركوك – الصباح الجديد:

اندلعت منذ الاربعاء (16/7/2014) مجدداً اشتباكات عنيفة بين قوات بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني ومسلحي “داعش” في منطقة تل الورد (20 كم جنوب غرب كركوك). أسفرت عن مقتل عشرين ارهابياً تركت جثث سبعة منهم في الميدان في حين نقل البيشمركة ثلاثة جرحى لداعش بينهم اثنان من الشيشان تجري معالجتهم في احد مستشفيات كركوك وبالمقابل ادت المعارك الى استشهاد وإصابة العشرات من البيشمركة بجروح مختلفة ومن بينهم القائد الاتحادي آمر لواء البيشمركة العميد شيركو فاتح شواني.

وقال بيان اصدره سكرتير المجلس المركزي للاتحاد عادل مراد “ان قوات داعش حاولت السيطرة على مواقع البيشمركة في المنطقة، ولكن جميع المحاولات انهارت امام جدار ايمان البيشمركة بعدالة مهمتهم في التصدي للارهابيين وايتام البعث الصدامي المعادين لكردستان والعراق الديمقراطي الفيدرالي والسلم الاجتماعي. فتصدت لهم قوات البيشمركة وكبدتهم خسائر كبيرة واجبرتهم على الفرار من امام نيران سواعد بيشمركة كردستان الافذاذ فلاذوا بالفرار يجرون وراءهم اذيال الهزيمة” ووصف البيان هذه الواقعة بأنها “درس لداعش وللذين يدعمونها من الداخل والخارج، وبان كركوك ليست لقمة سهلة وان قلعتها ستظل شامخة بوجة الاعداء. لان كركوك هي العراق الديمقراطي الفيدرالي المصغر بكامل مكوناته المتنوعة من كرد وعرب وتركمان ومسيحيين واخرين. وليعلم الاعداء بان كركوك تحيطها اسوار صلدة من بيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني المسنودين من اهالي كركوك الكرام، وهم من اشد المقاتلين بأسا وعزيمة لحمايتها من غزوات رؤوس الجهالة والشر امثال داعش الوهابيين والصداميين والنقشبندية ومن لف لفهم من منظمات ارهابية مسلحة”.

بروكسل: عبد الله مصطفى - أربيل: «الشرق الأوسط»
قال ميشيل شيركوني، المتحدث في المفوضية الأوروبية ببروكسل إن «الوضع الحالي في العراق متقلب وغير مستقر ويتطور من يوم لآخر ونحن نقوم حاليا بتقييم للوضع والبحث في تداعيات ما يحدث على تزايد متوقع لإعداد العراقيين من طالبي اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبي»، وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن الأعداد حاليا ليست كبيرة ولكن من المتوقع زيادة الأعداد خلال الفترة القادمة، وعن استعدادات الاتحاد الأوروبي لهذا الوضع قال: «لدينا تجربة في عام 2009 وأيضا في عامي 2010 و2011، حيث كان لدينا برنامج لإعادة توطين اللاجئين العراقيين في دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب مساعدة اللاجئين في المخيمات للقدوم بأمان إلى أوروبا»، وأضاف: «ولا يقتصر الأمر فقط على العراق بل إن الاتحاد الأوروبي يهتم بتداعيات ما يحدث في كل مناطق الصراع، ونبذل كل الجهود من أجل ضمان قدوم أمن للاجئين من مخيمات اللجوء إلى دول الاتحاد، من دون أن يضطروا إلى عبور المتوسط في قوارب غير آمنة، ويواجهون المخاطر، ولهذا دعت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء من أجل تخصيص أماكن أكثر عددا فيما يتعلق بمسألة إعادة توطين النازحين واللاجئين الفارين من الصراعات في الوطن الأم».
وتناول شيركوني المتحدث باسم سيسليا ملامستروم المفوضة المكلف بالشؤون الداخلية، قائلا: «إن مسالة تصدر السوريين حاليا قائمة أكثر اللاجئين إلى دول الاتحاد ويليهم الروس ثم الأوكرانيين وانضم إليهم أخيرا العراقيون»، مشيرا إلى أنه «لم تظهر بعد تأثيرات ما يحدث حاليا في العراق من حيث تزايد أعداد القادمين إلى دول الاتحاد طلبا للجوء»، وقال: «هناك زيادة كبيرة في أعداد اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي، وهناك عدة أسباب في مقدمتها الوضع في سوريا، والذي يلعب دورا كبيرا في هذا الصدد، وكذلك حالة عدم الاستقرار في القرن الأفريقي وخصوصا إريتريا»، ونوه إلى أنه بشكل إجمالي فقد استقبل الاتحاد الأوروبي العام الماضي 435 ألف شخص من طالبي اللجوء وكانت أكثر الدول استقبالا هي ألمانيا 125 ألف شخص ثم فرنسا 65 ألف شخص والسويد 55 ألف شخص، أي أن الدول الثلاثة استقبلت أكثر من نصف طالبي اللجوء إلى الاتحاد الأوروبي.
ويحرص طالبو اللجوء على القدوم إلى الدول الصناعية الست الكبرى، ولوحظ مؤخرا زيادة بين طالبي اللجوء الأوكرانيين وهم يرغبون في البقاء بأوروبا. ووفرت دول الاتحاد الأوروبي الحماية لـ135 ألف شخص و700 من بين طالبي اللجوء خلال عام 2013 مقابل 116 ألف و200 خلال عام 2012، وقال مكتب الإحصاء الأوروبي في بروكسل «يوروستات»، إن دول الاتحاد الأوروبي وفرت خلال السنوات الخمس ما بين 2008 و2013 الحماية لأكثر من نصف مليون من طالبي اللجوء وبالتحديد 570 ألف شخص، وأظهرت الأرقام أن السوريين شكلوا أكثر من ربع الأشخاص الذين استفادوا من حق الحماية للاجئين في الاتحاد الأوروبي خلال العام الماضي، ووصل عددهم إلى 35 ألف شخص و800 وجاء الأفغان في المرتبة الثانية وعددهم 16 ألف و400 بنسبة 12%، والصوماليين في المرتبة الثالثة وعددهم 9.700 شخص بنسبة 7%. وأشار بيان لمكتب الإحصاء إلى أن أعداد السوريين تضاعفوا في عام 2013 مقارنة بالعام الذي سبقه وشكلوا أكبر مجموعة مستفيدة من قانون حماية طالبي اللجوء في نصف دول التكتل الموحد، وشكلوا أيضا واحدة من بين المجموعات الثلاث الرئيسة المستفيدة من قوانين الحماية للاجئين في 23 دولة من بين الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كما لوحظ أنه من بين ما يقرب من 36 ألف سوري حصلوا على حق الحماية هناك 60% منهم في السويد وألمانيا فقط ووصل عددهم في السويد 12 ألف وفي ألمانيا ما يقرب من عشرة آلاف، بينما تمركز معظم الأفغان في ألمانيا والنمسا والسويد وإيطاليا وبلجيكا، بينما تمركز الصوماليون في هولندا والسويد وإيطاليا.
من جهته دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس في مخيم خازر للاجئين قرب أربيل أمس المجتمع الدولي إلى مساعدة الحكومة المحلية لإقليم كردستان في التعامل مع قضية اللاجئين الهاربين من أعمال العنف. وقال غوتيريس: «يجب على المجتمع الدولي الأخذ بالاعتبار أن هذا عبء كبير على حكومة الإقليم لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين»، مضيفا: «كما تعلمون أن لإقليم كردستان مشكلة الميزانية التي لم تصل من بغداد». وتابع: «هنا أقدم طلبين أمام المجتمع الدولي، أحدهما إغاثة ومساعدة النازحين في الداخل الذين نزحوا بسبب العنف الداخلي، والثاني مساعدة حكومة إقليم كردستان خلال هذه الفترة التي تحمل عبئا ثقيلا وأنها بحاجة إلى مساعدة دولية».
وتشير إحصائيات الحكومة المحلية في إقليم كردستان إلى أن نحو 300 ألف شخص نزحوا إلى الإقليم منذ التاسع من شهر يونيو (حزيران)، بعد سقوط الموصل ومدن أخرى في أيدي المسلحين، حيث أقيمت لهم أربع مخيمات، ثلاثة منها في محافظة دهوك، وواحد قرب أربيل يطلق عليه اسم مخيم خازر.
واعتبر غوتيريس أمس أن «الحل الإنساني لا يعالج قضية هؤلاء النازحين وإنما الحل هو الوصول إلى اتفاق لكي يعود هؤلاء إلى منازلهم ومناطقهم ليمارسوا حياتهم الاعتيادية وعلى السياسيين العراقيين الجلوس إلى طاولة المفاوضات».
وكان مفوض اللاجئين حذر أول من أمس في بغداد من أن النزاع الدائر في العراق بدأ يشكل خطرا على التنوع الطائفي في مناطقه المختلطة.
{الاتحاد الوطني الكردستاني} لم يحسم مرشحه لرئاسة الجمهورية قبل يوم من الموعد المحدد
غداد: حمزة مصطفى - أربيل: دلشاد عبد الله
في وقت لم يتمكن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني من الخروج من عنق زجاجة مرشحه لرئاسة الجمهورية، فإن الإعلان المفاجئ عن عودة طالباني إلى البلاد اليوم بمثابة مؤشر مفتوح على عدة احتمالات، لعل في المقدمة منها مباركته أحد المرشحين؛ برهم صالح ونجم الدين كريم.
وكان الاتحاد الوطني فشل حتى مساء أول من أمس في اختيار أحد المرشحين، الأمر الذي أدى بالمكتب السياسي للحزب إلى طرح مرشحي تسوية اثنين، وهما فؤاد معصوم أول رئيس برلمان اتحادي في العراق بعد عام 2003، وعدنان المفتي رئيس البرلمان السابق في إقليم كردستان.
وبما أن عودة طالباني قد تسرق الأضواء مؤقتا من قضية المرشح الكردي لرئاسة الجمهورية، التي تنتهي غدا، بينما رشحت عدة شخصيات عراقية لهذا المنصب، في المقدمة منها السياسي المخضرم ورئيس السن للبرلمان العراقي مهدي الحافظ، إلا أنه وبعد نهاية دورته الرئاسية، فإن عودة طالباني قد لا تمكنه من مزاولة عمله، فضلا عن أن عائلته وقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني من غير الممكن أن تزجه في قضية خلافية حال عودته، مما قد يؤثر ثانية على وضعه الصحي. الرئاسة العراقية وفي بيان لها بالإضافة إلى تأكيدات نجل طالباني، قوباد، أعلنت أن طالباني سوف يصل إلى أرض الوطن بعد أن «منّ الله تعالى بالشفاء لفخامته وإتمام العلاج في البلد الصديق ألمانيا من العارض الصحي الذي مرّ به وهو يؤدي بكل المسؤولية المعروفة عنه مهامه وعمله رئيسا لجمهورية العراق».
وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد العزيز حسين في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «عودة الرئيس جلال طالباني في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ العراق بعد استكمال علاجه تحمل أكثر من معنى رمزي، لأن طالباني كان طوال الفترة الماضية صمام الأمان في العملية السياسية، وغيابه ترك تأثيرات واضحة جدا عليها سواء على مستوى العلاقة بين المركز والإقليم، أو على مستوى الخلافات والصراعات بين الكتل السياسية»، مشيرا إلى أنه «كان مظلة للجميع، وقد تمكن من توظيف خبرته وتجربته الطويلة في العمل السياسي وحنكته في إيجاد حلول لأعقد الأزمات».
وحول ما إذا كانت عودة طالباني سوف تترك تأثيرها على اختيار المرشح الرئاسي الكردي استبعد حسين ذلك قائلا إن «وضع الرئيس طالباني الصحي قد لا يمكنه من زج نفسه في أمور خلافية، إلا إذا جرى عرض الأمور عليه، ليس من زاوية الخلافات العميقة».
من جهته، قال ئاريز عبد الله القيادي في الاتحاد الوطني، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «منصب رئيس الجمهورية منصب مهم، وهناك عدد من الشخصيات رشحت نفسها داخل الاتحاد الوطني الكردستاني لنيله، والاتحاد سيختار في النهاية أحد هذه الشخصيات لهذا المنصب، بشرط أن ينال موافقة كافة الأطراف داخل الحزب، ومن ثم يعلن عنه».
وأكد عبد الله أن الاتحاد الوطني سيحسم موضوع مرشحه لرئاسة الجمهورية قبل غد (الأحد)، الذي حدد من قبل مجلس النواب العراقي كآخر موعد لتقديم الترشيحات لمنصب رئاسة الجمهورية.
وأعلن خلال الأيام القلية الماضية عن ترشيح كل من برهم صالح نائب الطالباني في رئاسة الحزب ونجم الدين كريم محافظ كركوك الحالي، في حين رجح مراقبون للمشهد السياسي في كردستان أن صالح هو الأوفر حظا لنيل هذا المنصب، لكن الاختلافات داخل قيادة الحزب وموقف عقيلة الطالباني هيرو إبراهيم أحمد من برهم صالح قد تحول دون نيل صالح المنصب المذكور.
وحول تقديم نجم الدين كريم لأوراق ترشيحه إلى مجلس النواب، قال ئاريز عبد الله: «هذا شيء طبيعي، لأن كل شخص في هذا البلد يمتلك الشروط المطلوبة لنيل المنصب يحق له أن يرشح نفسه، لكن في النهاية سيكون للاتحاد الوطني والكتل الكردستانية مرشحا واحدا».
ونفى عبد الله وجود أي خلافات داخلية في قيادة حزبه حول منصب رئيس الجمهورية، وبين أن هناك عددا من المرشحين داخل قيادة الحزب الذين سيجري اختيار أحدهم في الاجتماع المقبل للمكتب السياسي للاتحاد الوطني.
ويرى المراقب السياسي جرجيس كوليزاد أن تأخير تحديد المرشح من قبل الاتحاد الوطني لمنصب رئيس الجمهورية يدل على وجود خلافات داخل المكتب السياسي لحزب طالباني.
وقال كوليزاد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني لم يحسم هذا المنصب لحد الآن، والموقف ليس متحدا حول شخصيتي برهم صالح ونجم الدين كريم، ولكن بحسب آراء قيادي الاتحاد، فإن المنصب سيحسم خلال يومي السبت والأحد».
ورجح في الوقت ذاته حصول برهم صالح على المنصب المذكور رغم معارضة عقيلة الطالباني له، وقال: «أغلب أعضاء المكتب السياسي للاتحاد الوطني يؤيدون ترشيح برهم صالح لمنصب رئيس الجمهورية، مبينا: «حتى إن أصرت السيدة هيرو على معارضتها له، فإن الترشيحات تميل لاختيار صالح مرشحا لرئاسة الجمهورية».
وأشار كوليزاد إلى أن «برهم صالح يحظى بقبول واسع من قبل الأطراف العراقية الأخرى وخاصة البيت الشيعي، وكذلك لدى تحالف القوى السنية الأساسية، إضافة إلى تمتعه بشخصية دولية وإقليمية ودوره في الدورات السابقة في إدارة الاقتصاد العراقي والقضايا العراقية الأخرى»، متطرقا إلى القول: «قد يؤدي الخلافات في المكتب السياسي للاتحاد الوطني إلى اختيار شخصية ثالثة لنيل المنصب».
وتأتي عودة طالباني في الوقت الذي يعاني فيه حزبه من صراع داخلي بين عقيلته هيرو إبراهيم أحمد ونائبه برهم صالح، وظهر هذا الصراع بشكل علني في الآونة الأخيرة، حيث قدم صالح بسببها استقالته من منصبه نائبا للأمين العام للاتحاد الوطني، ثم تراجع عن قراره فيما بعد بتدخل من النائب الأول لطالباني كوسرت رسول.

قالت مصادر دبلوماسية من الاتحاد الأوربي إن أعضاء بارزين بالاتحاد مهتمون بمعرفة تفاصيل تجربة الإدارة الذاتية في روج آفا بكل جوانبها، سلبيات وإيجابيات، وأشارت إلى إمكانية تبنّيها كنموذج لسورية إذا لم تقدّم المعارضة السورية وعلى رأسها ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية نماذج وتجارب ملموسة أو برامج مستقبلية واضحة قابلة للتنفيذ.

جاء ذلك في خبر نشره أمس موقع كلنا شركاء، حيث أكد الخبر أن "دبلوماسيين من الاتحاد الأوربي والبرلمان الأوربي مهتمون بمعرفة ما آلت إليه هذه التجربة التي أقيمت في شمال شرق سورية، ويحاولون معرفة تفاصيلها ومدى إيجابية أو سلبية نتائجها، وفيما إن كانت صالحة لتكون نموذجاً يمكن دعمه لبقية مناطق سورية، ويمكن أن تتبناه الأمم المتحدة أو يطرحه المبعوث الأممي الجديد كنموذج يُعمم قبل الانتقال لمستوى أعلى على مستوى الدولة السورية".

يذكر أن وفداً يمثل الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا برئاسة وزير خارجية حكومة مقاطعة الجزيرة وممثلين عن لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي كان قد نظم في شهر حزيران المنصرم جولة موسعة في عدد من الدول الأوروبية بهدف اطلاع الرأي العام الأوروبي على مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، وذكر مسؤولون في وفد الإدارة أن نتائج زيارتهم كانت إيجابية وأن العديد من الأطراف أبدت اهتمامها ومساندتها لهذا المشروع.

firatnews

بعد دعوة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان للنفير في مقاطعة كوباني توجه العشرات من أبناء مدن سريه كانيه، عفرين وحسكة إلى مقاطعة كوباني لينضموا إلى وحدات حماية الشعب ويشاركوا في الدفاع عن مقاطعة كوباني.

حيث توجه العديد من أبناء مدن سريه كانيه، عفرين وحسكة إلى مقاطعة كوباني وأعلنوا انضمامهم إلى وحدات حماية الشعب والشعب الكردي في كوباني للدفاع عن المقاطعة ومنع مرتزقة داعش من الدخول إلى كوباني وروج آفا.

فالمقاتل آزاد عفرين انضم إلى وحدات حماية الشعب في كوباني بعد إعلان النفير العام في المقاطعة ودعوة أوجلان، حيث يقول "التحقت بصفوف وحدات حماية الشعب في كوباني لأقف إلى جانب إخوتنا في كوباني، لأن كوباني مفتاح روج آفا وكردستان، وإذا سيطرت مرتزقة داعش عليها سوف تسيطر على أجزاء كردستان الأربعة".

وتابع آزاد حديثه قائلاً "نحن أبناء مقاطعة عفرين نقول بصوت واحد، كوباني نحن معك، جميع أبناء عفرين معك، ولن نسمح لهؤلاء المرتزقة بتدنيس أرضنا الطاهرة، مادام أبناء عفرين وكوباني والجزيرة على قيد الحياة، وإذا بقي كردي واحد فلن يسمح للمرتزقة بالدخول إلى أرضنا".

وعاهد آزاد أمهات جميع المناضلين والمناضلات وكذلك الشعب الكردي بالسير على طريق المناضلين والمناضلات، وقال "سنقاتل حتى إذا قدمنا آلاف الشهداء، ولن نتراجع عن عهدنا وسوف نتابع الطريق حتى ينال الشعب الكردي حريته".

كما توجه إلى مقاطعة كوباني أبناء مدينة حسكة ليعلنوا وقوفهم إلى جانب أهالي كوباني مع ازدياد هجمات مرتزقة داعش على كوباني واستخدامها للمدافع والقذائف والأسلحة الكيماوية، ومن بينهم المقاتل دليل آكري الذي أكد أن "مرتزقة داعش لا تسطيع وحدها تنفيذ هذه الهجمات بل إن دولاً عديدة مثل أمريكا، تركيا، السعودية وإيران يدعمون داعش في هذه الهجمات ويرسلون لهم الأسلحة الثقيلة".

وأشار أن الصمت العالمي حيال الهجمات على كوباني هو أكبر إثبات على دعمهم لمرتزقة داعش، منوهاً أن استخدام داعش للأسلحة الثقيلة في الهجوم على الشعب الكردي دليل على ضعفها وجبنها.

أما المقاتلة نوجان بوطان فهي من مدينة سريه كانيه انضمت إلى وحدات حماية الشعب في عام 2011، وعاهدت كما تقول قبل انضمامها بأن تدافع عن أجزاء كردستان الأربعة، وعند ازدياد هجمات مرتزقة دعش على كوباني توجهت إلى كوباني لتأكيداً دعمها ومساندتها لأهالي كوباني.

firatnews

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 10:02

مسلم: بارازني لم يتفهم بعد طابع داعش

قال صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي إن داعش تحضر لحملة جديدة على كوباني، مؤكداً أنه طالب إدارة جنوب كردستان بالكفاح المشترك. وأشار مسلم أنهم سيعترفون بنتائج الاستفتاء على استقلال جنوب كردستان.

جاء ذلك خلال القاء الذي أجراه راديو  صوت ألمانيا  (Deutsche Welle) مع صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي  (PYD) حيث لفت الأنظار إلى الحملة التي تقوم داعش بتحضيرها للهجوم على مجددا على كوباني.

وقال صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في اللقاء الذي نشرعلى موقع  (Deutsche Well) الالتكتروني، إن داعش تحضر لحملة جديدة وأردف "طلبنا من إدارة جنوب كردستان الكفاح المشترك ضد داعش، وأرى أن مسعود بارزاني لم يفهم بعد طابع داعش".

وتابع مسلم "إن هجمات داعش قد ازدادت في مقاطعة  كوباني وأصبحت المقاطعة محاصرة من قبلهم، وكذلك فإن المناطق التي تتم فيها الهجمات على كوباني؛ هي المناطق التي تقع على الحدود التركية مثل كاركاميش واكجاك، وكوباني تقع وسط هاتين البوابتين. فكوباني أصبحت هوية الشعب الكردي ورمز المقاومة وداعش استهدفت كوباني منذ البداية. وحتى الان وكان مرتزقتها يعتقدون أن منطقة كوباني هدف بسيط  يمكن القضاء عليها بسهولة، لكنهم  أخطؤوا الظن".

وبصدد الهجمات الحالية على روج افا  نوه  مسلم قائلاً "من النادر جداً أن تكون روج آفا  قد بقيت ليوم أو يومين من دون حرب واشتباكات والآن مرتزقة داعش على وشك البدء بهجوم جدي، فالأسلحة الجديدة المتطورة والذخائر التي جلبوها من الموصل إلى سوريا وزعت على ميليشياتهم في الرقة، وبعد الانتهاء من تحضيراتهم سيبدؤون بشن هجوم جديد على كوباني".

و في سؤال وجهه مراسل  Deutsche Welle muhabirinin حول وجود  أي تهديدات لداعش على جنوب كردستان؛ أم لا ؟. قال مسلم "هاجمت داعش العراق وكركوك وحاربت قوات البيشمركة، و كذلك وقعت الاشتباكات في شنكال أيضا".

وأشار مسلم إلى أنهم طلبوا بالذات من حكومة جنوب كردستان الكفاح المشترك ضد داعش وتوجه بالنداء إلى حكومة جنوب كردستان "لقد حاربت وحدات حماية الشعب إلى جانب البيشمركة في شنكال و كان التعاون هناك على مستوى محلي فقط ، إلا أننا نريد أن نصعد من مستوى هذا التعاون على صعيد أكبر، لكننا لم نتلق أي رد حتى الآن من حكومة جنوب كردستان على دعوتنا بالتعاون والكفاح المشترك، وكان من الأفضل أن يتم هذا التعاون".

وحول سؤال آخر قيل فيه إن داعش صرحت سابقاً "بأنها لن تستهدف الأكراد"  قال مسلم "يتضح أن حكومة  بارزاني قد صدقت هذا التصريح، فلو استطاعوا فهم حقيقة وطابع داعش جيداً ونظروا إلى روج آفا، لكانوا قد تمكنوا من خطو الخطوات المطلوبة".

سنعترف بنتائج استفتاء إقليم جنوب كردستان

ونوه الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD إلى أنهم سيعترفون بنتائج استفتاء الاستقلال الذي طالب به رئيس إقليم جنوب كردستان مسعود بارزاني، وقال إن موضوع استقلال الأجزاء الاخرى ليس على جدول  أجندتهم الآن واستمر بقوله "إن جنوب كردستان هي واحدة من  المناطق التي  يعيش فيها الكرد بكثافة، ونحن أكراد روج آفا  لا نفكر بتأسيس دولة قومية ولا يوجد بالنسبة لنا أي احتمال من هذا القبيل.

وفي السؤال الذي وجه إلى مسلم حول وضع روج آفا بعد انتهاء الحرب في سوريا أجاب مسلم "هدفنا هو الإدارة الذاتية، وهكذا ستكون روج آفا جزء من سوريا ولن يكون هناك طلب للاستقلال وستكون سوريا مجبرة على تشكيل نظام ديمقراطي، وستكون إدارتنا الذاتية الديمقراطية جزءاً من نظام سوريا الديمقراطية".

فرات نيوز

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 10:01

في سبيل الوطن .. علي محسن الجواري

إعلامي وناشط مدني

المناخ الديمقراطي الذي يعيشه العراق منذ عام 2003، صحي في اغلب حالاته، ولربما ظهرت سحابة هنا، أو عاصفة ترابية هناك، أو ارتفعت حرارة بعض أيامه، إلا إن التفاؤل يسود أبناء شعبه ، رغم الأزمات، والشدائد التي تحيط بالبلاد، وتعكر صفو العباد، إلا إن الأمور تسير بعد مشيئة الباري، وبركة وإرشاد أهل الصلاح، وحكمة العقلاء إلى انفراج قريب .

هل إنا متفائل؟ ربما، ولكني أحاول أن أقراء الأمور، واراها من زاوية أخرى، زاوية الواثق بقدرة أبناء وطنه، والمتتبع للإحداث، والمؤمن بقدرة الباري، تفاؤلي يتغذى من تاريخ هذا الوطن، ومن تاريخ هذه الأمة.

لقد سطر رجالنا الأفذاذ في القوات المسلحة، يشد أزرهم ويساندهم أنصار الوطن المتطوعون الغيارى، مع أبناء العشائر المنتفضين على الظلم، سطروا ملاحم للقتال ودروسا وعبر، ورغم حجم المؤامرة، وكثرة المتكالبين على الأسد الجريح، فقد حمل أبناء الوطن أرواحهم على اكفهم، ولبسوا الدروع على القلوب، من اجل أن يبقى الجسد الواحد، من اجل أن يبقى الراس مرفوعاً.

الجلسات التي عقدها مجلس النواب، صفعة قوية ردت على عدوان حثالات داعش، والخطوات الأولى، تبعث على الأمل، فالمجلس ونوابه نواب الشعب، قد اختاروا رئيس المجلس ونائبيه، في موقف رغم انه من صميم واجبهم، إلا إنهم يشكرون عليه، رغم ما قيل عن الجلسة، وما حدث فيها، وما هي إلا أيام وسيختار السادة النواب رئيسا للجمهورية، ومن بعدها سيكلف الرئيس رئيساً للوزراء، وتتشكل الحكومة، والمهم في الأمر برمته، أن يبقى وطننا واحد، وستكون الأمور بعد ذلك على خير.

محنة الوطن ستمر على خير، وتزول الغمة، وحينها سيقف الشعب ليتطلع للوجوه، وجوه مبيضة، حملت هم الوطن ودافعت عن وحدته، ووجوه سوداء كالحة، استغلت الظروف الصعبة، وطعنت من الخلف، مكرت وختلت وغدرت.

إن أخلاق الفرسان، وشيم الرجال، وضمير الإنسان، تفرض مواقف على الإنسان والرجل والفارس، يكون تقييمه على أساسها، وبغض النظر عن الخلافات، مهما كان حجمها وعمقها، فان الشرف هو الأساس في التصرف والسلوك، والحياء قطرة في الجبين..سلامي

 

اثبت الواقع ان كل من انتمى الى حزب البعث من شيعة العراق انه انتهازي مصلحي لا يملك قيم ولا مبدأ

هذه هي نظرة صدام وزمرته الى هؤلاء ومن هذه النظرة ينطلقون في التعامل معهم انهم مجرد عبيد وخدم والويل لمن يتظاهر بغير ذلك مهما بلغ من خدمة وطاعة وتنفيذ للاوامر

واذا وصل صدام بعض الشيعة الى المراكز العليا من باب ذر الرماد في العيون من جهة بعد ان يتاكد انه تخلى عن الشرف عن الكرامة عن الانسانية واقر انه عبد مطيع وخادم مخلص لصدام وزمرته

فهذا سعدون حمادي رغم ما يملك من ثقافة واخلاص لصدام وزمرته كان مجرد اضحوكة لزمرة صدام لان والده اسمه عبد الزهرة رغم ان الشيعة يمثلون العدد الاكثر في حزب البعث الا انهم لا رأي ولا فكر حتى انك لا تجد محافظا او امين سر شعبة من ابناء المناطق الشيعية فهذه مدينة الثورة لم يرشح شخص من ابنائها رئيسا لشعبة الثورة مهما خدم وضحى واخلص لانه مشكوك في اخلاصه ومطعون في شرفه

بعد قبر الطاغية الكثير من البعثيين الشيعة العبيد والخدم التجئوا الى ال سعود اي تحولوا من عبادة صدام الى عبادة ال سعود لان العبد يبقى عبد لا تتغير حالته ومن هؤلاء علاوي العلوي وغيرهم رغم انهم يعلمون علم اليقين ا سيعاملونهم كما كان صدام يعاملهم يعني عبيد وخدم و النظرة الدونية لهم لا يملكون شرف ولا كرامة نعم يغدقون عليهم الاموال وبغير حساب كما يغدقون على اي عاهرة مقابل مصالح خاصة

بعد ان افلس سياسيا وشعر ان الخدمة التي قدمها لال سعود لم ترفعه الى مصاف الاصدقاء بل بقي بدرجة العبيد المشكوك في صدقهم لهذا ابعدوه كما ابعده صدام وقال له انت اصولك شيعية وكل من كان اصوله شيعية لا نثق به حتى وان تخلى عن التشيع واعتنق الدين الوهابي

فخرج علينا بتصريحات معادية للشعب العراقي ولتطلعاته يستهدف منها ارضاء ال سعود والقبول به جتى لو عبدا من عبيدهم الا انهم قالوا له اصبحت غير نافع ولا يمكن الاعتماد عليك لكنه مصر على ان يكون في خدمة ال سعود راجيا منهم قبوله في درجة العبيد

فقال ان العراق دخل نفق التقسيم اي ان العراق تجزأ وكانه يطمئن ال سعود ان الهدف الذي تسعون اليه اصبح حقيقة ملموسة وكانه يقول هذا بفضلي وبجهودي ولولا تلك الجهود لما تحقق الهدف والامنية

وقال ليس هذا فقط بل ان حكومة المالكي لم تسيطر الا على جزء صغير من العراق ام ماتبقى من ارض العراق وهو الجزء الاكبر تحت سيطرت المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية وبدأ العراقيون يعتنقون الدين الوهابي ويتخلون عن دين محمد واهل بيته ومجرد ايام قليلة والدين الوهابي سيسود في كل العراق وتبدأ جيوش الدين الوهابي بتفجير مراقد اهل البيت في العراق وسيصبح العراق مركز انطلاق لغزوا ايران وذبح الايرانين ونقل نسائهم سبايا الى ال سعود

ثم بشر ال سعود بان العملية السياسية السلمية التي اختارها الشعب العراقي فشلت وانتهت وتلاشت وهذا بفضل جهودي

ضحك شيخ ال سعود وقال له انت غبي اولا ومصلحي ثانيا فهناك العشرات من امثالك كانوا يعملون من اجل افشال العملية السياسية والغاء الديمقراطية في العراق والعودة الى حكم العائلة

وقال ان العملية السياسية التي قامت بعد تحرير العراق من عبودية وظلام الطاغية المقبور وزمرته قامت على الطائفية السياسية والتهميش والاقصاء وبالتالي انتهت الى ما انتهت اليه ووصل العراق الى طريق مسدود

لا شك ان كل ما يحدث في العراق من فساد ومن ارهاب ومن سوء خدمات الا نتيجة لتصرفات اياد علاوي وزمرته فانه شكل قائمته العراقية بدعم وتمويل وتوجيه من قبل ال سعود صحيح انه زينها ببعض الوجوده الصالحة لكنها كانت تضم اعتى عتاة الارهابين الوهابين والصدامين مثل الدايني والهاشمي والجنابي والجبوري وغيرهم الكثير من الذين كانوا وراء كل عمليات التفجير والقتل ونشر الفساد

يعني ان علاوي انتهى وتلاشى على المستوى السياسي والمالي لهذا وصف العملية السياسية التي اصبح لا مكان له فيها بانها غير مشرفة مدعيا انه لا يقبل اي منصب في الحكومة المقبلة

حقا انه مسكين لا يعرف كيف ينقذ نفسه ولا يجد من ينقذه

مهدي المولى

لقد انتظر الناس في محافظة دهوك بفارغ الصبر تغيير المحافظ القديم. بعدما كان قد  وصلت المحسوبية والرشاوي في عهده الى حد ان الناس أصبحوا يضربون الأمثال بأسم المحافظ القديم عند رؤية الانفلات الاداري والسرقات والرشاوي والمشاريع الفاشلة والعقود المتأخرة والخ من هذا وذاك. رغم انني لا أعيش هناك ولكننا كنا نسمع اخبار المحافظ اكثر من سماعنا لأخبار اهالينا. وقد وصل الامر ببعضهم وذلك في ايام الانتخابات وقد تم نشر هذا الكلام على صفحات الفيسبوك.
فيقول أنصار المحافظ القديم لأنصار المحافظ الجديد: مبروك عليكم منصب المحافظ، فنحن لا نحتاجه الان، فقد سجلنا كل العقارات الموجودة في دهوك باسمنا ولم يبق لكم منه شئ!!!!
فيرد أنصار المحافظ الجديد: لا يهم فقد قررنا بناء طابق اخر في دهوك!!!

فأنظر أين قد وصل الامر بهؤلاء فالسرقة وأكل أموال الناس أصبحت سلعة يتباهى بها أنصار هذا وذاك. وكل هذا على مرأى ومسمع من الحكومة. وكل هذا لم يكن كافيا لمحاكمة الشلة القديمة، بل العكس حدث وتم مكافئته وشكره على خدماته. ولن أطول الحديث ولكن فقط اريد ان انوه لمقارنة بسيطة بين المحافظات الثلاثة وما حدث فيها في السنوات الاخيرة. مع الأخذ بنظر الاعتبار ان محافظة دهوك معروفة عن بقية المحافظات بهدوءها النسبي وقلة الجريمة ولم تكن مسرحا للحروب في التسعينات مثل أربيل. ومع هذا قارن ما قام به وفعله محافظ أربيل مع ما قام به محافظ دهوك ولكم الحكم.

المهم وبعد كل هذا الانتظار جاء المحافظ الجديد والناس متفائلة خيرا. لانه شاب مثقف ومتعلم ويعرف القانون ويحترمه باعتباره پرلمانيا سابقا. الناس كانوا بانتظار العدالة وتطبيق القانون والقضاء على المحسوبية والسرقة التي تحدث على المستوى الرفيع من اصحاب السلطة. وهذا من التناقضات الغريبة في مدينتي، السرقات الصغيرة والتي يعرفها العالم غير موجودة او تكاد تكون معدومة قديما وحديثا. ولكننا تعرفنا على سرقات اخرى ومن نوع جديد وهو سرقة الارض وما موجود فيها و عليها. وطبعا كل هذا يحدث من قبل من يجب ان يكونوا حماة هذه الارض.

ويجب ان نكون منصفين في قولنا فلم اسمع بعد ما يسئ الى المحافظ الجديد لحد الان كما المحافظ القديم. وأول ما سمعته عنه، كان الخبر الذي انتشر اليوم حول وعيده للمتظاهرين بقطع الأيادي. ويبدو ان السيد المحافظ اختار طريقا اخر كما كنا نأمل، فلم يبني طابقا جديدا في دهوك كما وعد أنصاره او توقع بعضهم، ولكنه أراد ان يبدأ عهده بقطع الأيادي.  هكذا يطبق السياسيون والإداريون القانون في بلدي. وهكذا يحلون مشاكل الناس. وهكذا وهكذا.

لا اعرف ماذا أقول او اكتب فالكلمات تخجل من ان تعبر عن نفسها في مثل هذه المواقف، واللسان يعجز عن التعبير. فأذ كان هؤلاء قد اخطؤا جدلا، فهل هكذا يعاملون، هكذا يريد السيد المحافظ ان يطبق القانون. أهكذا سيجعل الناس يحترمون القانون بالتهديد وبشكل علني وإمام الاعلام. يبدوا اننا امام عصر جديد عصر ملأى بالإثارة والدماء. فداعش من خلفكم والمحافظ من أمامكم  فأين المفر. ولا اعرف ايوجد فقرة قانونية تجيز قطع الأيادي في كوردستان. فالقانون الاسلامي يجيز ذلك في حالة السرقة وبشروط خاصة. ولكن ان يقطع الأيادي بسبب التظاهر او استخدام العنف في التعبير عن وجهة نظر معينة، فهذا ما لم اسمعه قط. ولو تم قطع عضو في كل مرة يقوم هؤلاء فيه بالتظاهر او استخدام العنف للتعبير عن وجهة نظر معينة، لأصبحت مصيبة، يا ويلاه.

ان السيد المحافظ  لم يحترم القانون ولم يحترم المشكلة التي من اجلها قام هؤلاء بما قاموا به ولم يحترم أهل المحافظة ولم يحترم حتى من صوتوا له واوصلوه لهذا الكرسي ولم يحترم حزبه والخ. كان عليه اما ان يتعامل معهم بالقانون او يجلس معهم ويحل مشكلتهم ويعوض المتضررين. فهذا هو عملك وليس عملك ان تصبح قصابا وتخوف الناس من التعبير عن مشاكلهم ومحنهم التي ما أكثرها في بلدي.  ولا يعني هذا باي شكل من الأشكال انني أدافع عما قام به هؤلاء. ففكرة العنف مرفوضة بالنسبة لي مهما كانت الأسباب، ولكن ان تقابل هذا الخطاء بخطاء اكبر ومن قبل من المحافظ والذي هو قلب الادارة في المحافظة. هذا ما لا يتقبله عقل.

لذا فالاحسن والأنسب هو ان يقوم المحافظ بحل مشاكل الناس وان يهتم بهم ويطبق العدل وينهي الفساد بكل أنواعه وووو. هذا ما سيجعل الناس تجلس في بيوتها ولا يقومون بالتظاهر وليس قطع الأيادي.
‌وإذا كنت ما زلت مصرا على قطع الأيادي والمضي قدما في هذا الاتجاه، فأنصحك بفتح الطريق امام الإرهابين في نينوى، لأنهم اصحاب خبرة في هذا المجال وسيساعدوك كثيراً في مهمتك هذه.

نوزاد الكوردي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 09:56

سفيان الخزرجي ... يحيا الجيش تسقط داعش


هناك تكتم عما حدث ويحدث في الموصل وكركوك وتكريت من هروب للجيش العراقي ودخول داعش والمسلحين الى تلك المدن. ولهذا التكتم اسباب، منها لكي لا تتهم الحكومة والقيادات العسكرية بالتقصير، ومنها لكي لا تحبط معنويات الجيش القتالية، ومنها لكي لا يتهم المنتقد بالاصطفاف مع داعش والارهاب والبعثية وما اسهل الاتهامات وسط الهرج والمرج والهيستريا الطائفية.
لكن الحقيقة التي لا يمكن اخفاؤها هي ان هناك فوضى وانهيارا في المنظومة العسكرية والسياسية ولا تلوح في الافق بارقة أمل. فها ان تكريت تستعصي على الجيش وسط تخبط المعلومات. فالمواقع الحكومية والمواقع الموالية لها تتحدث عن تحرير تكريت وترحيب الاهالي بالجيش العراقي:
استعادة مدينة تكريت بالكامل
http://www.alalam.ir/news/1611453

اهالي تكريت يرحبون بالجيش العراقي
http://alakhbaar.org/home/2014/7/172548.html

وفي الحقيقة
http://www.alhakikanews.com/index.php/permalink/14666.html

تطهير تكريت
http://www.imn.iq/news/view.46994/

ولكن الواقع يتحدث بغير ذلك.
فاتمنى ان لا يصبح اعلام الحكومة نسخة من اعلام صدام ابان الحرب العراقية ـ الايرانية، والذي تجسده الطرفة التالية:
كان العريف يقود الزيل العسكري عائدا من جبهة القتال محملا بـ 20 قتيلا من احدى المعارك ليسلمهم الى وزارة الدفاع في بغداد، وفي الطريق سمع بيان الحكومة العراقية عن تلك المعركة وقد ذكر: كبدنا العدو خسائر جسيمة وكانت خسائرنا 4 جنود. احتار العريف في امره وخشي ان يُعاقب لو قام بتسليم عدد من القتلى اكثر من عددهم في البيان الرسمي، اوقف الزيل ورمى بـ 16 قتيل وابقى 4 ليتوافق مع العدد في البيان الرسمي.
وعندما وصل وزارة الدفاع سلم الشهداء الاربعة مع قائمة الاسماء من الجبهة. نظر الضابط الى القائمة وقال للعريف مندهشا:
ـ القائمة تذكر 20 شهيدا وهؤلاء اربعة فقط!!
فرد العريف:
ـ سيدي، هل تصدق القائمة ام البيان الرسمي؟
***
المصيبة ان الحرب الدائرة بين طرفي نزاع سياسي وان الخسائر هم من ابنائنا واخوتنا من الطرفين، ولسان حالنا يقول:
قومي همُ قتلوا أميمَ أخى ... فإذا رميت يصيبني سهمي
فلئن عفوتُ لأعفون جللاً ... ولئن سطوتُ لأُوهنَنْ عَظمى

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 09:54

كردستان أرضكم : بافي آلان كدو

 

برنامج محطة آمريكية مباشر على الهواء حول المستجدات في العراق.... داعش ....الشيعة ... وإستفتاء الكرد على الإستقلال .

يبدو اننا على وشك إنشاء دولة كردستان مستقلة، لن يحدث هذا بين ليلة وضحاها بالطبع ، لكن بات الأمر وشيكا بالفعل . إن دولة العراق في حالة تامة من الإنهيار الكامل الأن بفعل عمليات داعش والتي غيرت إسمها إلى الدولة الإسلامية في الشام والعراق ، و قد سيطرت على أجزاء واسعة من المنطقة السنية في العراق ، أما الكرد الذين يعيشون في حالة شبه مستقلة في المنطقة الشمالية من العراق ،فقد عززوا مواقعهم ، وهم يصرحون الأن بأنهم يريدون إجراء إستفتاء حول إستقلالهم عن العراق ، بالطبع الشيعة الذين يديرون ما تسمى الحكومة العراقية في بغداد غير راضين عن الموقف ، وهنا توضح صحيفة الغارديان الموقف (لم يعد العلم العراقي يرفرف فوق معظم مناطق شمال العراق ، الكرد رفعوا علمهم على جميع بنايات الحكومة المركزية السابقة في كركوك ، بعد أن سيطرت عليها القوات الكردية إثر هروب الجيش العراقي من وجه داعش قبل اسبوعين ،وفي الغرب وأجزاء في الوسط سيطرت داعش على جميع المباني الحكومية ،كما سيطرت على ثلاث مدن على الأقل ) إذن أي بلد هذ الذي لم يعد علمه مرفوعا في كل هذه المناطق من أرضه ? و لا يمتلك القدرة على رفعه في هذه المناطق مجددا ؟ الحق يقال إن الحكومة العراقية تحاول فعلا ان تعمل ذلك ،فقد أوقفت زحف داعش خارج بغداد ، لكن جميع محاولاتها لاستراجاع الأراضي الخاضعة لداعش باءت بالفشل .قامت الحكومة العراقية بطوق بعض المناطق الخاضعة للثوار السنة ، لكنها لم تحقق شيئا ميدانيا ، فلم تتمكن من استرجاع اي من هذه المدن .
دعوني أوضح لكم شيئا عن جغرافية العراق ،( الكرد يعيشون في الشمال ، يعيش السنة في الوسط التي سيطرت عليه داعش ، السنة لا ينتمون جميعا إلى تنظيم داعش ، لكن داعش يمثل توجيها متطرفا وعنيفا وقد تمكنت من إخضاع تلك المنطقة خلال هذه الحرب ، بينما يعيش الشيعة في جنوب البلاد، و هم يديرون الحكومة بحكم الأغلبية ، و قد أحكموا قبضتهم على هذه المناطق ، لكنهم فقدوا السيطرة على باقي الأجزاء ، أما الكرد فقد إنتظروا فرصة الاستقلال منذ وقت بعيد، فعندما ظهرت داعش على الساحة ، و أخلت بموازين القوى في البلاد ، استحسن الكورد الوضع ، فهم أثبتوا قدرتهم على صد داعش عن مناطقهم
، فقدسيطرت داعش على كركوك لبعض الوقت ، لكن الكورد قالوا.... اه، لا أظن ان الفكرة تروق لنا ،سوف نسترد كركوكنا منكم ...،الكرد يمتلكون جيشا كبيرا ، يدعى البشمركة وهم مقاتلون فعلا فهربت داعش بوجههم ، إنه فعلا جيشا شديد البأس ).

دعونا نعود لصحيفة الغارديان لتكملة ما حدث ( تشهد المناطق المتاخمة لكركوك حالات القتال ، وهي خاضعة للقوات الكردية، رغم ان هذه المناطق خاضعة رسميا للحكومة الفيدرالية إلا أنها كانت مثارا للنزاع منذ زمن ، لكن البارزاني صرح ان النزاع لم يعد قائما عليها ، مشيرا إلى إستمرار سيطرة الكورد على هذه المناطق (كم احب هذا التصريح يمضي المتحدث ضاحكا ) فبغض النظر عن رأيكم في إستقلال كردستان فلقد أعجبت بتصريح البارزاني قائد الكورد في الشمال وهو يقول : إن هذا النزاع قد إنتهى ، إنسوا هذا الأمر تماما، ثم يمضي المتحدث ساخرا ، من ذا الذي يستطيع أن يأخذها منه ؟ أي متهور من السنة أو الشيعة بإمكانه أن ينتزع كركوك من البشمركة ؟ ليس بمقدور أحد أن ينتزع كركوك ، فموضوع كركوك أنتهى ، لكن الشخص الذي لم يفهم هذه الحقيقة هو رئيس الوزراء نوري المالكي فيقول : لايحق " لأحد إستغلال الظروف ، و أن يفرض واقعا جديدا ،كما أتضح من بعض تصرفات إقليم كردستان . إن هذا أمر مرفوض ." أها ؟حسنا بات الكورد يعرفون إن الأمر مرفوض بالنسبة لك الأن ، ماذا بعد ذلك ؟ الأمر لن يفيدك في إستعادة كركوك ، لقد ذهبت منك ياصاح ، بل العراق كله فلت من يدك .

كردستان عازمة على الإنفصال ،و إستعادة اراضيها، لقد راحت منك ، المسألة منتهية .كنت أقول لكم قبل أسبوعين عن موضوع مهم متعلق ببداية النهاية للعراق ،فها أعود لأقول لكم أننا وصلنا على مشارف النهاية.

كرد العراق البالغ عددهم خمسة ملايين نسمة، والذين حكموا مناطقهم في حالة من السلم النسبي منذ تسعينيات القرن المنصرم ،و قد نجحوافي توسيع رقعة اراضيهم بمقدار اربعين بالمائة خلال الأسابيع الأخيرة ، في وقت يهدد العنف المسلح وحدة البلاد .إذن ، في الوقت الذي تتصاعد فيه هذه الأحداث المجنونة في العراق ، وفي ظل غياب فعلي للشيعة الذين يحكمون البلاد كما يفترض ، فقد بدأ الكرد بإستعادة كركوك ومناطقهم الأخرى، الواحدة تلو الأخرى، فتوسعت رقعة أراضيهم بأربعين بالمائة دون أن يقدر أحد على منعهم .

الحدث المهم الذي اشرت إليه قبل إسبوعين :هو تصريح الحكومة التركية بإستقلال كردستان ،الأمر الذي حاربوه بضراوة في السابق ، في حين يبدو أنهم موافقين على الموضوع الأن ، من المتوقع أن لا تعرفوا الكثير عن المنطقة ، فيسرني أن أشرح لكم .
تحوي تركيا عددا كبيرا من الكرد في مناطقها الجنوبية الشرقية ، فالكورد متواجدون في العراق وسوريا وتركيا وايران ، بل بأعداد هائلة في تركيا ، لهذا كانت تركيا تعارض فكرة إستقلال كردستان خشية فقدان جزءمن أراضيها ، لكن يبدو ان الأمور في ذاك السوء في العراق ، بحيث بدأت تركيا تعتبر الكورد بمثابةغطاء واق لها من خطر داعش المجانين ، علاوة على صفقات كبيرة للطاقة بين الطرفين
،أه ، الأمر متعلق بالمصالح المالية كالعادة ، فها هو نائب رئيس الحكومة التركي يطل علينا فجأة بتصريحات مفادها .... (لو قسم العراق و هو أمر بات محتوما ن فأن حكومة إقليم كردستان العراق تعتبر شقيقة لنا ، لسوء الحظالأمور سيئة في العراق ، و يبدو أن البلد يؤول نحو الإنقسام ( .

تمتلك تركيا ثاني أكبر جيش في حلف الناتو ، ولهذا فأن أمريكا تأخذ مصالح و مواقف تركيا محمل الجد ، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط ، ولهذا فإن موافقة تركيا على إستقلال كردستان تعني موافقة أمريكا بشكل أو بأخر، رغم أننا نصرح في أمريكا عن وجوب تصالح الكرد مع الحكومة في بغداد.....هذا هراء ....فالمسألة منتهية. وتفيد صحيفة الزمان اليوم على ما جاء على لسان المسؤول التركي( رغم أن فكرة كوردستان مستقلة كانت مدعاة للحرب في السابق ، لا أحد يمتلك هذا الحق الأن .....إذن يا عراق، هل أقول أنني سعيد بالتعرف ، لا اعتقد ذلك ، فقد أنتهى الأمر الآن ...لم يعد العراق بعداد الدول الموجودة حاليا ، فالكورد سوف يجرون الإستفتاء في مناطقهم, وأزف لكم النبا مسبقا: الكورد سوف يربحون.....كوردستان ستكون مستقلة ...و سوف تعترف بها تركيا وامريكا و إسرائيل و سوف يعترف بها كل العالم عاجلا أم آجلا .

ترجمة ج. ريكاني

تجميع وإعداد

 

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 09:53

اعتصام في بيروت هذا اليوم

مراسلة الخطوة بيروت – 17/7/2014
تحت شعار وضع حد للتمييز عبر إلغاء نظام الكفالة، والافراج فورا عن أي لاجىء محتجز لدخوله الأراضي اللبنانية بشكل غير شرعي ".
و بدعوة من "المركز اللبناني لحقوق الانسان"، "حركة مناهضة العنصرية"، "نسوية"، وحركة "أكات - فرنسا"، و"الكرامة لحقوق الإنسان"، قامت مجموعة كبيرة من النساء والرجال بمشاركة ممثلي الجهات الداعية وهيئات المجتمع المدني بتفيذ اعتصام كبير مساء اليوم الجمعة مقابل مركز الامن العام في العدلية ، تضامنا مع الاجانب من طالبي اللجوء "
وقد شاركت الجمعية الكردية لحقوق الانسان في لبنان ، ونشطاء ومشيطات كرد في هذا الاعتصام .

و ألقى رئيس المركز اللبناني لحقوق الانسان وديع الأسمر كلمة بهذه المناسبة أعلن فيها باسم مركزه : " أننا اليوم وفي ذكرى ميلاد نلسون مانديلا، نأسف لوجود أشخاص لاكثر من شهر أو شهرين أو حتى سنة، من دون صدور أي قرار قضائي بحقهم. ما يهمنا اليوم في هذا الاعتصام، التضامن مع الاجانب طالبي اللجوء واللاجئين المحتجزين في مركز توقيف الأمن العام".
ودعا إلى "إغلاق المركز فورا، ووضع حد للتمييز وإلغاء نظام الكفالة ووقف استخدام الاحتجاز الاداري، والافراج فورا عن أي طالب لجوء او لاجىء محتجز، وأن تتوقف الدولة اللبنانية فورا عن ترحيل اللاجئين الى بلدان قد يتعرضون فيها لخطر التعذيب



الموصل/ المسلة: أصدر عناصر تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، تهديداً للمسيحيين العراقيين في مدينة الموصل، فإما أن يدخلوا في الإسلام، أو أن يدفعوا الجزية وفق أحكام الشريعة، أو يواجهون الموت بحد السيف.

وقال بيان لـ"داعش" اطلعت عليه "المسلة"، إن "زعيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، وافق على السماح للذين لا يريدون الدخول في الإسلام، أو دفع الجزية، بأن يخرجوا من المدينة بأنفسهم فقط، خارج دولة الخلافة، وذلك بحلول ظهر يوم السبت، وبعدها فإن (السيف هو الخيار الوحيد)".

واطلعت "المسلة" على "صورة لمنزل مسيحي في مدينة الموصل قاموا عناصر تنظيم داعش بالكتابة على جداره حرف (ن) يقصد به (نصراني) اي انه منزل يعود الى المسيحيين".

بغداد/ المسلة: أعلن السفير العراقي في الأردن جواد هادي عباس، اليوم الجمعة، عن تقديم الحكومة الأردنية اعتذارها الرسمي الى العراق لأقامتها "مؤتمر المعارضة" على ارضها.

وقال السفير في بيان صحافي حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "الحكومة الأردنية تقدم اعتذارها الرسمي للعراق عما حصل من إقامة مؤتمر مناوئ للعملية السياسية على ارضها".

وأعلنت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الجمعة، استدعاء السفير العراقي في الأردن للتشاور معه حول مؤتمر المعارضة الذي عقد في الأردن.

واكدت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، اليوم الجمعة، ان مؤتمر عمان يهدف للتآمر لضرب العملية السياسية في العراق، فيما طالبت الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بمساءلة الجانب الاردني بشأن هذا المؤتمر.

وقال النائب التركماني في البرلمان العراقي نيازي معمار أوغلو، امس الخميس، إن مؤتمر عمان هو امتداد لمؤامرة دولية على العراق، مبينا أنه يلبي طموح اليهود في تقسيم العراق.

وكانت اللجنة المشرفة على ما يسمى بـ "مؤتمر المعارضة" الذي عُقد في عمّان اول أمس الأربعاء، وحضره نحو 300 شخصية، قد طردت محافظ نينوى اثيل النجيفي ومنعته من حضور المؤتمر على رغم انه وصل الى الباب الرئيس للقاعة التي عُقد فيها المؤتمر، فيما رفضت إدارة المؤتمر مشاركة جمال الكربولي عبر شخص ينوب عنه.

وكان البيان الختامي للمؤتمر الذي تلاه أحمد الدباش، القيادي في ما يسمى بـ"الجيش الإسلامي"، طالب بـ"إسناد ثورة الشعب ومطالبها، والسعي للحصول على تأييد ودعم عربي للثوار، ومطالبة المجتمع الدولي بوقف الدعم للحكومة الحالية وتحمل مسؤولياته".

نينوى-((اليوم الثامن))

ذكرت صحيفة الغاردين البريطانية، إن مدينة الموصل الواقعة تحت سيطرة عناصر “داعش” تشهد انسحاب قطاع كبير من قوات الأخيرة، تاركة المدينة تحت سيطرة جيش النقشبندية التابعة لعزة الدوري.

 

ونقلت الغاردين عن محافظ نينوى أثيل النجيفي قوله، إن عناصر “داعش” انسحبت من مدينة  الموصل لتقاتل الجيش العراقى فى مدينة تكريت، لتترك المدينة لعناصر  النقشبندية التى تتألف من عناصر خدمت فى الجيش العراقي السابق.

 

وأضاف النجيفي، أن عناصر جيش النقشبندية أنزلت أعلام “الدولة الإسلامية” من فوق العديد من المبانى لتستبدلهم بأعلامها، حيث لم تتبق إلا قوات قليلة تابعة لـ”داعش” في المدينة.

 

ويقول النجيفي، إن الصراع بين النقشبندية و”داعش” سيحدث عاجلا أو آجلا، فالطرفان يتبنيان أجندة مختلفة.

شفق نيوز/ جدد قوباد طالباني نجل رئيس الجمهورية جلال طالباني الجمعة ان والده سيصل الى السليمانية يوم غد عبر مطارها الدولي وقال إنه بصحة جيدة وسيرافقه فريق الماني.

وقال قوباد طالباني الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة كوردستان في مؤتمر صحفي عقده في جمجمال حضرته "شفق نيوز" ان "الرئيس جلال طالباني سيصل غدا الى السليمانية عن طريق مطار السليمانية الدولي قادما من المانيا بعد اتمام فترة علاجه وتحسن صحته برفقة فريق طبي".

واضاف أن "طالباني طلب من مواطني اقليم كوردستان عدم اطلاق العيارات النارية ابتهاجا بعودته بل الاحتفاظ بهذه العيارات لمواجهة الارهابيين".

وقال إن "الرئيس طالباني لن يبتعد عن العملية السياسية في العراق او العمل السياسي في الحزب" مشيرا الى  ان "طالباني طالب بعدم اقامة حفل استقبال رسمي له بسبب الاجواء الحارة وشهر رمضان والاوضاع الامنية وحفاظا على الاستقرار الامني في مدينة السليمانية".

وفي رد على سؤال احد الصحفيين حول اسباب اقامة المؤتمر الصحفي في قضاء جمجمال قال قوباد طالباني انه "كان حاضرا في قضاء جمجمال بسبب اعمال ادارية خاصة بالقضاء ولغرض لقاء المسؤولين للاطلاع على احتياجاتهم عن قرب".

ظ

 

E-mail/ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد دخلت الصورة الفوتوغرافية في حياتنا العملية واليومية , وأصبحت جزءا حيويا في سبيل التقدم والتطور الحضاري والازدهار المدني لمجتمعنا الكوردي الحديث , حيث اصبحت الصورة الفوتوغرافية ضرورة من ضرورات الحياة المعاصرة فليس هناك من يستطيع الاستغناء عن الصورة بأي شكل من الاشكال . فثمة انواع كثيرة من التصوير , فعلى سبيل المثال لا الحصر : التصوير الجنائي , والتصوير الجوي , والتصوير الطبي , والتصوير العلمي , والتصوير الزراعي , والتصوير المختبري , والتصوير العمراني , والتصوير الفلكي , والتصوير السينمائي , والتصوير الراديوي , والتصوير الطباعي , وفوق الامواج الصوتية , والتصوير الليلي , والتصوير البحري , والتصوير الحربي , وتصوير الفيديو , وتصوير الموبايل والانترنت , والتصوير الحراري ........الخ .

اضافة الى اعتماد المطبوعات عامة والصحافة من جرائد ومجلات خاصة على التصوير الفوتوغرافي حيث تعتبر الصورة كوثيقة لا تقبل النقاش او الشرح المفصل , واصبحت لغة التفاهم العالمي بين كافة الدول والشعوب !

ان الكتابة عن بدايات ظهور فن التصوير في بهدينان صعب للغاية , كمن يبحث عن قش في بحر متلاطم , وذلك بالنظر للظروف السيئة التي سبقت الانتفاضة المجيدة في اذار عام 1991 والتي دمرت ارشيف رواد التصوير القدامى , بذلك لم نستطع الحصول من ورثتهم على اية صور قديمة توثق تلك الفترة الزمنية الطويلة التي مرت .. ومع هذا فقد استطعنا الحصول على بعض المعلومات المقتضبة حول بعض المصورين الاوائل في منطقة بهدينان ....

آملين من المتتبعين والمهتمين لهذا الفن الجميل من المثقفين الكورد أن يواصلوا البحث والتنقيب في هذا المجال , لعلنا نصل بذلك الى مستوى من المعرفة والمعلوماتية حول بدايات ظهور فن التصوير في كوردستاننا الحبيبة ... (( رواد التصوير في دهوك ))


قبل ان نبدا حديثنا عن بداية التصوير في دهوك فالأمانة توجب علينا أن نذكر كلا من المصور الشمسي ( خليل الأعرج -1938-2008 ) والمصور الشمسي ( حسن الاتروشي ) اللذين عملا في هذا المجال في فترة الاربعينات من القرن العشرين ....

وقد كان المرحوم ( أحمد محمود عبدالله ) الذي ولد بالموصل عام 1938 وتوفي في دهوك عام 1986 وبالتعاون مع رائد التصوير العراقي الاول المرحوم مراد الداغستاني قد قام بوضع اللبنة الأولى لفن التصوير في دهوك وذلك في فترة الخمسينات وقد انضم اليه في الستينات السيد طارق عبدالصمد عبداللطيف ( تولد 1934/ دهوك ) حيث عملا لهما مختبرا صغيرا في بيته , وبدأ يشتغلان في هذه المهنة ....

وبعد انبثاق ثورة ايلول الكبرى عام 1961 التحق السيد طارق عبدالصمد بصفوف البيشمركة حاملا معه – كاميرته - !

وفي سنة 1958 فتح المرحوم احمد محمود عبدالله محلا خاصا به سماه – ستوديو الجمهوري – وبعد مدة غير اسمه الى مصور – الجماهير – وحاليا اسم المحل المذكور هو ( مصور و مختبر بهار ) !

والجدير بالذكر فأن للمرحوم احمد محمود عبدالله (4) أولاد لا يزالون يعملون في حقل التصوير , وهم ( مهند ومؤيد وعامر ومحمد ) .

وان اول مختبر للتصوير الملون في دهوك اسسه المرحوم احمد محمود عبدالله سنة 1984 ولم يزل مستمرا في العمل لحد اليوم .

وفي فترة الستينات انضم الى المرحوم احمد محمود عبدالله احد اقربائه وهو المرحوم المصور صديق قاسم النعمان , وفي سنة 1960 انفصل المرحوم صديق وعمل له محلا خاصا به وقد سماه ( مصور النعمان ) والى حين وفاته عام 1998 حيث انتقلت ملكية الاستوديو الى احد معارفه وهو المصور ( عيسى حسين الدهوكي ) منذ سنة 1982 ولا يزال .

وقد ولد المصور المرحوم صديق قاسم النعمان سنة 1933 بالموصل , وله اربعة اولاد ولا يزالون يعملون في مجال التصوير وهم كل من ( نبيل ومحمد ونعمان ورضوان ).

مع العلم ان المصور – سامان – عبدالله كامل ئاكره يي قد بدأ باحتراف التصوير في بداية السبعينات في دهوك , حيث انه الان قد انتقل الى رحمة الله تعالى وبعده ظهرت نخبة جيدة من المصورين الفوتوغرافيين المعروفين آنذاك في دهوك وهم كل من : صباح علاء الدين ( مصور صباح ) الذي توفي في حادث سيارة , وسهام فارس – مصور سهام – الذي انتحر في سجنه , وصلاح خليل ( مصور نوروز ) الذي هاجر الى خارج الوطن وسلام عبدالله ( مصور جوان ) وحقي ( مصور زه ري ) والاخيران

مستمران لحد الان . وكلهم أصلهم من مدينة ( ئاكرى ) وقد كانوا مستقرين وقتها في دهوك لاجل العمل والمعيشة .

رواد التصوير في ئاميدي :

بدا التصوير في مدينة ئاميدي مع كل من شعبان أمين , وحمدي سعدالله اللذان كانا مصورين شمسيين آنذاك في فترة الخمسينات . وفي فترة الستينات بدأ ثلاثة أفراد من عائلة واحدة , وهم كل من السيد اسماعيل ( تولد 1945 ) والسيد صالح ( تولد 1951 ) والسيد ابراهيم ( تولد 1955 ) أولاد المرحوم شعبان رشيد ئاميدي بالعمل في حقل التصوير الفوتوغرافي ...

وبعد سنوات قلائل أستقر المصور صالح في مصيف سرسنك ( حيث كان لديه أرشيف مدينة ئاميدي , وقد احترقت في الحوادث التي سبقت انتفاضة اذار عام 1991 ) واستقر السيد اسماعيل ( مصور وليد ) والسيد ابراهيم ( مصور دياري ) في مدينة دهوك أوائل الثمانينات ولحد يومنا .

رواد التصوير في زاخو










اثناء حوادث الحرب العالمية الاولى اشتد الاضطهاد التركي الطوراني لكافة الشعوب المنضوية تحت لواء الخلافة العثمانية قبل سقوطها , ومنها الشعب الكوردي بدون اي مبرر سوى حقدهم التأريخي الدفين وتعصبهم العرقي الأعمى على هذا الشعب المسالم من قبل حزب الاتحاد والترقي التركي .

بذلك فقد أضطر العديد من العوائل الكوردية في كوردستان تركيا آنذاك للهجرة والرحيل الى اطراف المنطقة خلاصا من الجحيم التركي البغيض . وكان من بين هؤلاء المرحوم ( أدهم علي حمزة ) الذي حمل كاميرته الخشبية الشمسية وتوجه الى كوردستان الجنوبية , واستقر في مدينة زاخو حيث بدأ العمل فورا في حقل التصوير الذي لم يكن معروفا آنذاك في المنطقة الى ان وافته المنية سنة 1979 .

وقد استلم منه الراية ولداه كل من المصور الفوتوغرافي توران ( تولد 1943 ) والمصور الفوتوغرافي زمان ( تولد 1951 ) وقد استمرا على نهج ابيهما في حقل فن الفوتوغراف لحد اليوم ...

وقد تلمذ على يدي المرحوم أدهم علي حمزة بالاضافة الى ولديه , العديد من المصورين الرواد في زاخو أمثال المرحوم المصور فرنسيس سنة 1940 والمصور الفنان الفوتوغرافي احمد ابراهيم حاجي والمصورين صالح وجمال وعمر , وغيرهم كثيرون . وبهذا يعتبر المرحوم أدهم علي حمزة أول من أدخل التصوير في مدينة زاخو منذ بدايات الحرب العالمية الاولى .

واذا كنا نريد اجراء المقارنة الحقيقية فأنه من خلال معلوماتنا الوثيقة فأن كل من رائد التصوير العراقي المرحوم مراد الداغستاني من مدينة الموصل , وكذلك رائد التصوير الكوردي المرحوم محمد يوسف صديق الغزنوي في مدينة ئاكرى , وايضا المرحوم ادهم علي حمزة رائد فن التصوير في مدينة زاخو قد بدأوا العمل في هذا الحقل في نفس الفترة الزمنية وقتذاك .

وقد انفصل المصور الفنان أحمد ابراهيم حاجي تولد 1949 عن المرحوم ادهم وفتح له محلا خاصا به منذ سنة 1971 ولحد اليوم يعرف بمصور احمد حيث شارك منذ ذلك الحين في توثيق جميع الاستعراضات المدرسية والحفلات والسفرات الطلابية خاصة مع اتحاد طلبة كوردستان , كما وانه قد التحق بصفوف البيشمركة قبل نكسة عام 1975 وعين مصورا في الامانة العامة للثقافة والاعلام المشكلة في المناطق المحررة من كوردستان , كما وانه قد شارك في العديد من المعارض الفوتوغرافية منذ السبعينات وحصل على الكثير من الشهادات التقديرية , منها حصوله على شهادة تقدير ومشاركة في معرض اعياد الربيع ونوروز بتاريخ 21/3/1989 في محافظة اربيل .

ولديه أرشيف ضخم جدا من الصور الفوتوغرافية القديمة ذات القيمة التأريخية والوثائقية المهمة في شتى مناحي الحياة الكوردية .

وانه يعتبر مصدرا حيويا لتزويد الجهات المعنية من الصحف والمجلات وغيرها باللقطات والصور الاعلامية , وبهذا فانه يشكر على جهوده تلك جزيل الشكر , خصوصا اذا علمنا ان ما يقوم به هذا المصور الفنان عن طيب خاطر وبدون مقابل وان الفن مبدأه الاول والاخير وليس المادة . وغايته القصوى هي تقديم خدمة متواضعة لشعبه وامته وابناء مجتمعه الكوردي المعاصر

رواد التصوير في ئاكرى :















لقد سبقتنا الكاتبة (جولي حاجي عمر ) بالحديث عن الفتوغراف ، وعن اول اقدم مصور فتوغرافي في ئاكرى . وذلك على صفحات مجلة (دهوك) الغراء . وباللغة الكوردية .

وقد اضطررنا هنا ان نقتبس بعض المعلومات الواردة ضمن بحثها المذكور . وترجمناها الى العربية بتصرف وحسبما يقتضي الحال . تلك التي تتعلق برائد الفتوغراف الراحل ( محمد يوسف صديق الغزنوي ) فقط ....

من الممكن ان نثق بأن الفتوغراف قد وصل الى ئاكرى من قبل احد رواد هذا الفن العظيم الا و هو المرحوم ( الغزنوي ) وقد كان ذلك بداية سنة 1912 اي قبل الحرب العالمية الاولى اسمه الكامل ( محمد يوسف بن صديق بن عبدالله بن محمد دوستي غزنوي ) بالاصل من منطقة ( ورده ك ) الافغانية . هاجر مع عائلته الى العراق . وقد سكنوا في بغداد حيث ولد فيها سنة 1894 وبعد ان صار – مشرفا – تعين في الاوقاف القادرية في الموصل . وبعد ذلك انتقل الى ئاكرى . حيث استلم (( التكية القادرية )) تكية الشيخ عبدالعزيز بن شيخ عبدالقادر الكيلاني الى ان وافته المنية في 26-4-1964

كان المرحوم - الغزنوي – يجيد العديد من اللغات منها ( الكوردية و العربية و الافغانية و الفارسية و الهندية ) مع معرفة واسعة بأدابها وثقافاتها المتنوعة . وكان يحب الموسيقى وله ستوديو صغير خاص به في بيته . وكان كثير المواهب و الامكانيات نادرا ما تجد ذلك في الانسان الاعتيادي . حيث كان للمرحوم – الغزنوي - علاقات عمل و صداقة و اواصر وثيقة مع رائد الفتوغراف العراقي الراحل – مراد الداغستاني – وهنا فأن السيد شاكر فتاح حسين قائممقام قضاء ئاكرى في الخمسينات قال عن الغزنوي (( الصور التي التقطها محمد يوسف كانت بمثابة بطاقات المعايدة التي تتوزع في جميع انحاء المدن و المناطق العراقية كي يستطيع الناس ان يروا جمال مدينة ئاكرى وسحرها الاخاذ عن طريقها .

من ورثة الراحل الغزنوي (8) اولاد (4) منهم قد استمروا في العطاء الفني المتميز في حقل الفتوغراف وهم كل من المصور الهام الذي ترك المهنة بعد سنوات قليلة واتجه الان الى فن الموسيقى . و المصور انعام الذي هو الاخر اتجه الى النجارة . و المصور بليغ الذي استقر في هولير . و المصور فوزي الذي لم يزل يعمل في مهنته في مصيف صلاح الدين .

بداية الستينات : ظهر العديد من المصورين الفتوغرافيين في مدينة ئاكرى نذكر منهم المصور الفنان مصطفى شوكت واخوه جميل اللذين استقرا بعد ذلك بسنوات في مدينة هولير . ولا يزالان يعملان في هذا الحقل المتميز وكذلك المصور محمد صديق محمد فاضل الذي هو الاخر قد استقر بعد سنوات في هولير بعد ان ترك المهنة و جميل كامل الذي توفي قبل سنوات و المصور غازي واخوه ياسين ولدي محمد سركلي و اللذين استقرا في الموصل بحيث استمر الاول في التصوير ، وترك الثاني المهنة ، و المصور موفق نعمت الذي بدا اواخر الثمانينات في فن التصوير الملون وهاجر الى الموصل ، وفتح له فيها (مختبر اشور للصورة الملونة السريعة ).

وهنالك مصورين فتوغرافيين اخرين قد تركوا المهنة . وقد عملوا في حقل التصوير في فترة من الفترات الزمنية البعيدة ...

و الامانة تحتم علينا ذكر اسمائهم وهم كل من صديق جمعة جهور . صدقي قادر . صابر سليم واخوه المرحوم كريم سليم . ازاد سلطان . اسكندر عزيز .

وان اول مصور متجول في ئاكرى منذ سنة 1980 ولحد الان هو فاروق كامل فارس .

و الجدير بالذكر فأن كاتب هذا المقال يعتبر اول و اقدم من اشتغل بفن التصوير الملون في ئاكرى بالذات حيث فتح له محلا للتصوير الملون في ئاكرى بداية (1980 ) بأسم ستوديو الحرية للتصوير الملون . وبعد مدة غير اسمه الى مصور دلشاد واخيرا - مصور رمزي – قبل ان يعتزل المهنة بعدها بعشر سنوات تقريبا .... كان ذلك حين لم يكن التصوير الملون معروفا في منطقة بهدينان عموما وفي ئاكرى خصوصا . ولم يكن ايضا فن التصوير الملون – مستطرقا من قبل المصورين الفتوغرافيين انذاك. وقد تمكن – كاتب هذا المقال – ان يؤسس له مختبرا للتصوير الملون خاصا بعمله في بيته بالاعتماد على المواد الضرورية التي كانت – شركة الاجهزة الدقيقة – حينذاك تستوردها من الخارج . وقد كانت هذه الكيميائيات الخاصة بالتصوير الملون غير معروفة لمصورينا وقتذاك . وقد استطاع هذا المصورمعتمدا على نفسه من التقاط الصور وتحميض الافلام الملونة وطبعها وتكبيرها من حجم الطابع لحد حجم الشيت دون الاعتماد على تقنية عالية او الات او اجهزة متطورة كما نجدها ونراها في الوقت الحاضر . وقد اقتبست العديد من المجلات و الجرائد صوره الفتوغرافية الملونة ونشرتها على اغلفتها الخارجية . وضمن صفحاتها الداخلية . مثل مجلة (بيان )و (ره نكين ) و (Irak ) و (المصور العربي ) و (فنون ) الصادرة جميعها في بغداد وكذلك مجلة –فن التصوير – الصادرة في بيروت وغيرها ، حيث كان ذلك في فترة الثمانينات . ولديه ارشيف كامل لحفلات اعياد النوروز الخالدة التي كانت تقام عند حلولها في ئاكرى خلال الثمانينات ، بالاضافة الى تسجيله الكثير من المناسبات و الاحداث المهمة ....

وقد كانت لكاتب هذا المقال علاقات صداقة وثيقة مع العديد من المطريبن الكورد في بداية الثمانينات . فلقد صور الكثير منهم بالالوان وبعدسته المتميزة . امثال كل من المطربين الراحلين اردوان و اياز زاخولي ... و المطرب ميران سليمان الهركي . و المطرب احمد زيباري . و المطرب كمال عقراوي . و المطرب وليد دوسكي . و المطرب محمد طه ئاكره يى . وغيرهم كما كانت له مراسلات مع رائد التصوير العراقي . الراحل الفنان مراد الداغستاني سنة 1976...بخصوص فتح فرع الجمعية العراقية للتصوير في نينوى وقد استلم راية فن الفتوغراف الاصيل و الممتع من خلفه

في مدينة ئاكرى اخوانه الثلاثة وهم كل من سمير و امير و منير ئاكره يى وهؤلاء يقيمون و يعملون في هذا المجال منذ ذلك الوقت ولحد اليوم .

وبعد الانتفاضة المباركة في اذار عام 1991 فقد ظهر العديد من المصورين الفتوغرافيين في شتى ارجاء اقليم كوردستان العراق عامة وفي منطقة بهدينان خاصة . وازدادوا عن ذي قبل باضعاف مضاعفة جدا حيث ان محلات التصوير ضمن حدودمحافظة دهوك حاليا في حدود التسعين من المجازين في الوقت الذي اصبح فقط داخل مدينة دهوك (6) مختبرات للصورة السريعة الملونة . اسماؤها كالاتي (روز – دلشاد – ئاراز – زه لال – بهار – سولاف ) وفي داخل مدينة زاخو مختبران ايضا للصورة السريعة الملونة وهما (دلشاد – ره نكين ) وفي ئاكرى ثلاث مختبرات ايضا للصورة السريعة الملونة وهي مختبر ( ئاكره يى – ئوميد – برايتي ).

وبما ان المكتبة الكوردية تفتقر الى المطبوعات الفتوغرافية وباعتبار هذا الفن الحيوي المهم من الفنون الجميلة و المفيدة في كل مناحي الحياة لذا وجب على المثقفين الكورد ان يهتموا بهذا الجانب الثر من العطاء الفني المستمر وان يوثقوا لحركة فن الفتوغراف في كوردستان عموما وفي منطقة بهدينان خصوصا ..... وقد لاقينا صعوبات جمة في هذا السبيل وذلك لقلة المصادر المعتمدة .. املين من الاخرين من المتتبعين لهذا الفن الجميل التوسع و الكتابة و البحث و التنقيب عن الصور الوثائقية القديمة عند اصحابها كي يتمكنوا من ان يرفدوا هذا الحيز الفني المهم . وعرضه امام انظار القراء الكرام .

- مسك الختام و النظرة الفتوغرافية :

ان النظرة الفتوغرافية يمليها الغرض . وان طريقتنا في رؤية الاشياء هي ما اعنيه بالنظرة الفتوغرافية ولكني سأوضح هذا المفهوم اكثر فأقول ان كثيرا منهم قد يتفقون على معنى كلمة سباق – دين – وطن – خبرة .... الخ ولكن افكارهم لايمكن ان تتوحد حول مفهوم كلمة السعادة فقد تعني لكل فرد مفهوم خاص حول الرضا و القناعة او الاحساس بالامان او الصحة او المال .... وهم ايضا لم يلتقوا على معنى واحد حول مفهوم النظرة الفتوغرافية ....

لكن لماذا يسحر التصوير بعض الناس ؟ هل لانهم يستخدمون كاميرات وادوات غالية الثمن ؟ هل لان الصورة يمكنها ان تحقق للمصور دخلا اضافيا ممتازا ؟ ام لان التصوير يمكن المصور عكس احاسيسه ومشاعره على الصورة ام لان الصورة وسيلة تحليلية ووسيلة اتصالية تلم شمل الماضي و الحاضر و المستقبل ؟

كل هذه االاسئلة لايوجد عليها وعلى كل منها جواب واضح المعالم نستطيع ان نتعامل معه وفق قواعد العلم وضوابطه ونجري عليه القياس بصدد الخروج من النتائج بارقام وقوانين ...

في بداية السبعينات التقيت مع رائد فن الفتوغراف الراحل مراد الداغستاني وطرحت عليه هذا السوال : لماذا تسعد عندما تمارس التصوير ؟؟! رد على السؤال قائلا :

بالنسبة لي هناك بعض المظاهر البسيطة تحتويني و تؤثر في ... البحث عن الجمال وتكوين الجمال .... عندما تهدا حركة السيارات ويقل السابلة في الطرقات و الشوارع وتتراقص انعكاسات الاضواء على الاسفلت وتلعب اضواء النيون المتعبة على سطح نهر دجلة وافراد يقطعون الشوارع الخالية وعربات حولها جنود مجهولون ينظفون الارض وشرطة الدوريات الليلية . ثم يمضي الليل رويدا رويدا وقبل ان تختلط الاضواء الصناعية باضواء النهار .....

شباك في عمارة سامقة مضيء وسط المسحة الرمادية على مدينة الموصل وحيدا يغالب ضوء الليل المستحب وباعة ينشطون فجاة وينبلج الفجر وتنطلق الحركة ثم يخف الضوء مرة اخرى وتختلط اضواء التكنولوجيا باضواء الطبيعة ويقل التباين ...

ونحن نضيف فنقول : انظر الى الدنيا مع بدء الربيع في كوردستان وحلول اعياد نوروز .. زهور تتفتح . و ورود تنمو ، اوراق الشجر تبزغ ، حرارةالعواطف تتدفق .... العيون تتفجر .... اهتزاز الاعراق و الاشجار وضحكة مملوءة بالسعادة ... الحدائق و الرياض ... الشوارع و الازقات ... القرى المتناثرة بين السهول الخضراء و الوديان السحيقة ، وعلى قمم جبال كوردستان الشماء بشموخها وعظمتها ... والتاريخ مجسدا في اباد و اثار ارض الكورد الطاهرة ..... الفلكلور الزاخر المنتشرفي شتى ارجاء بلاد الكورد ... زحام البشر يصنع سيمفونية قد تراها عينيك ليست بذات بال او هي ابعد عن الجمال . لكن عين الكاميرا ونظرة المصور الفتوغرافية تخلق من هذه اللمسات لوحات و لوحات . المهم ان تبحث عن الجمال في. حجر او طير او حيوان . ضربة معول و عرق الفلاح لا تبحث الا عن الجمال وستجد ان نظرتك الى الاشياء كل الاشياء قد تبدلت وصرت فتوغرافيا ذا شأن كبير

 

السبت, 19 تموز/يوليو 2014 01:06

(ر) و (ن) والبقية تاتي .. راضي المترفي

 

الكثير منا عاشوا رومانسية عشق اقامة الدولة الاسلامية في العصر الذي نعيشه وحلموا بحاكم مسلم او خليفة كالذي قرئنا عنهم في كتب التاريخ الرسمية التي كان كل فحواها تمجيدا للحاكم علما ان تاريخنا يعزل اربعة حكام ويضعهم في مكان مختلف عن الاخرين ويطلق عليهم اسم (الخلفاء الراشدين ) ويصفهم بسجايا حميدة وخصال حسنة ولايسمح بمقارنتهم مع الخلفاء الاخرين ويثبت ان العدل والامان والمساواة كانت موجودة بكل معانيها قي زمن توليهم الحكم ويستدل باقوالهم مثل : ( وليت امركم ولست بخيركم فان اطعت الله فيكم اطيعوني ) و ( لو ضاعت شاة بأقصى السواد لخفت ان يسألني الله عنها ) و ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ) بل ذهبوا ابعد من ذلك وقالوا عن احدهم ( تستحي منه الملائكة ) وفي غفلة من كتاب هذا التاريخ  درجوا مايخالف قولهم فيهم فذكروا ان أبا ذر الصحابي الذي قال فيه الرسول الاعظم – ص –( ما اظلت الخضراء ولاحملت الغبراء رجلا اصدق لهجة من ذا ابا ذر ) قد حوصر وتعرض للمضايقة ونفي حتى الموت في زمن احد هؤلاء الموصوفين بالعدل وان عمار بن ياسر ذلك الذي قال له نبي الرحمة ؛( ياعمار تقتلك اللفئة الباغية ) قد عذب وديس عنوة حتى اصيب بفتق في زمن عدالتهم وغيرها الكثير من الشواهد التي لايسع المجال لذكرها ومن سخرية القدر ان هؤلاء الاربعة او ثلاثة منهم على الاقل قتلوا بايدي عامة الناس ومن قتلهم لم يكن طامعا بحكم او متآمرا على السلطة او ساعيا لها وهذا دليل على وجود مظلومين من الضعفاء في كل الازمنة ولم يرفع احد ظلامتهم مهما وصفته كتب التاريخ الرسمية بالعادل من الحكام وشاءت المقادير ان تضحك سخرية من هؤلاء الحالمين بدولة اسلامية تقيم لهم العدل بايصال ( داعش ) الى الموصل واعلان الدولة الاسلامية (الحلم ) فهلل الحالمون لها وطبلوا وزمروا وتشتموا بحكومتهم ( غير الاسلامية ) ووصفوها بالجاثمة على صدورهم وخلصتهم منها دولتهم الاسلامية المرتقبة والتي حلت بين ظهرانيهم ولم تسر ايامهم معها الا قليلا حتى اظهرت لهم عدلها فوشمت بيوت ( الشيعة ) بحرف (الراء ) وسمتهم روافض واباحت قتلهم ونهب ممتلكاتهم ونفيهم من الدولة الاسلامية وتشريدهم ولم يمض وقت طويل حتى التفتت للمسيحيين الذي اسمائهم الاسلام الاول ( اهل الذمة ) ووشمت منازلهم بحرف ( النون ) بمعنى نصارى وابلغتهم بضرورة اعلان اسلامهم او دفع الجزية او الخروج من دولة الاسلام بملابسهم التي تستر جلودهم فقط واعلنت ان ممتلكاتهم من اليوم هي ملك للدولة الاسلامية وحرقت كنائسهم واماكن عبادتهم مثلما فعلت بالشيعة قبلهم مع ان خليفة الدولة الجديد كنى نفسه بكنية اول الاربعة الذي حمل التاريخ رشدهم وعدالتهم وعدلهم .. افعلوا ماشئتم لكن على الاقل اعتذروا لنا عن ماكتبتموه كذبا في التاريخ وفرضتم علينا حفظه والتغني بامجاد عدالة لاوجود لها حتى في احلامكم ثم اسلبوا ارواح الضعفاء والموادعين والمخالفين وممتلكاتهم واعلنوها ( فتوحات ) اسلامية جديدة في زمن الخليفة الجديد او اطلقوا على من يخالفكم بالمنهج اسم ( مرتدين ) وابيحوا قتلهم وسلبهم والنزو على نسائهم كما فعل الذين من قبلكم .

يا جدنا غوديا .. هل نحن محظوظون إذ سرق الغرب أثارنا ؟؟

يوسف أبو الفوز

الكاتب امام تمثال غوديا في متحف اللوفر الكاتب بين تماثيل غوديا مقطوعة الرأس في متحف اللوفر

بعد أستقراري، خارج الوطن، أتاحت لي فرص الحياة وعملي، التنقل والسفر في العديد من بلدان العالم،وكنت محظوظا أن شريكة حياتي تماثلني في حب السفر والتعرف على حياة وثقافة الشعوب. وعند كل زيارة لأي بلد كنا نحرص أن يشمل برنامجنا محطة أساسية هي زيارة أهم المتاحف في تلك البلدان. وخلال ذلك تولد عندنا شغف بالبحث عن أثار بلادنا، وأثار وادي الرافدين، والأطلاع عليها في أي متحف مهما كبر أو تواضع حجمه. والمعروف أن بعثات الأثار الاجنبية التي عملت في بلادنا في اواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وبالتواطؤ مع السلطات الاستعمارية وفساد الانظمة الحاكمة، هربت وسرقت أهم قطع الأثار التي عثرت عليها، كبوابة عشتار الموجودة حاليا في متحف برلين، مسلة حامورابي الموجودة في متحف اللوفر، الثيران المجنحة الموجودة في لندن وشيكاغو، وغيرها الكثيرمن قطع الاثار، التي يقدر عددها بالالاف من القطع، والتي تعد الاساس لافتتاح العديد من أهم الاجنحة في المتاحف العالمية واحد الاسباب لجلب الزورار والسياح. ومن بين المتاحف التي توفرت لي زيارتها، ولاكثر من مرة، والتي انبهرت بحجم وسعة الاجنحة المخصصة المخصصة لأثار بلاد وادي الرافدين فيها، وعدد وأهمية ما حوت من أثار بلادنا، هي متحف اللوفر في باريس (أفتتح عام 1793) والمتحف البريطاني في لندن (تأسس عام 1753 )، متحف معهد الدراسات الشرقية في شيكاغو (أفتتح عام 1931) . في أول زيارة الى متحف اللوفر في منتصف ايلول عام 2008، فقدت السيطرة على نفسي وأنا أدور بين الأثار وروعتها وأهميتها، فرحت أخاطبها بصوت عال وسط دهشة الزوار من حولي، وشريكة حياتي تدعوني لخفض صوتي ، فالجميع يسيرون بصمت ويتحدثون بهمس. كنت مبهورا برؤية تمثال كامل لاشهر ملوك سومر الملك غوديا (حكم 2124 ــ 2144 ق م) الذي تعاظمت الدولة في عهده وقام بتطوير نظام الري والتجارة الخارجية مع لبنان وشبه الجزيرة العربية ومصر، فهو واحد من الشخصيات المحببة عندي، فهو لم يكن من مدينة لكش، الا انه نجح في صعود سلم المناصب والزواج من ابنة ملك لكش اوربابو ( 2144 - 2164 ق م ) . وتميز عصرغوديا بالاصلاحات الاجتماعية فقد سمح للنساء بتملك الارض، واهتم بالفنون والاداب، وسعى لتطبيق القوانين، فرحت أحييه واناديه : "انا هنا جدي غوديا" ، وكانت هناك من حولي عدة تماثيل للملك غوديا مقطوعة الرأس. وفجأة سمعت من خلفي ضحكة وصوتا بالعربية، يقول:" أحمد ربك ان الاوربيين حموا رأس جدك قبل ان تكسره معاول المتشددين !". وكان ذلك سببا للقاء شخصية أكاديمية اعتز بالتعرف اليها، واتحفظ هنا عن ذكر اسمها لاسباب غير خافية على القاريء النبيه. كان محدثي عراقي يعمل استاذا للتأريخ في واحدة من الجامعات في الدول العربية، لذا لم أستغرب سعة معلوماته، التي وبكرم عال تقاسمها وأيانا، ومنحنا من وقته الكثير ليكون دليلنا في جولتنا في متحف اللوفر، لكننا أختلفنا كثيرا حول مصير وواقع الأثار العراقية. فأستاذنا كان يشير الى أن التماثيل المقطوعة الرأس لم تكن بسبب سوء الحفريات كما يشاع في بعض المصادر، وانما تعود الى انها كسرت عمدا من قبل المسلمين المتشددين الذين يعتقدون ان التماثيل رمزا للكفر والظلال ومن الكفر محاكاة الرب في الخلق، فهو يعتقد ولأن الاصنام ظلت محرمة طويلا في الدين الاسلامي فلهذا السبب وصلت الينا الاف التماثيل مقطوعة الرأس وكان يشير الى عدة تماثيل تقف امامنا ، وعليه فهو يعتقد ان من الافضل ومن الحسنات ان الاوربيين قاموا بسرقة أثارنا ــ هكذا ! ـ لانهم بالنتيجة حفظوها لنا سليمة وبأحسن حال وعرفوا العالم بحضارتنا التي كان يمكن ان تزول أثارها بأيدينا وسوء تعاملنا معها!

كنت في حديثي متحمسا جدا لفكرة اهمية عودة الأثار والاعمال الفنية الى بلدانها الاصلية وفق القوانين الدولية التي لم تصدر جزافا ، وكان صديقنا الاستاذ يعتقد ان من حسن الحظ ان الحكومات العراقية المتعاقبة فشلت في استعادة هذه الأثاروفقا لبعض هذه القوانين ، وأحتد نقاشنا عند هذه النقطة وحاولت وقف النقاش، لنفترق بسلام خشية من دخول الحديث في منعطف كلانا لا نرغب فيه.

هكذا وجدت نفسي دائما استعيد تفاصيل هذا الحديث الساخن كلما ازور متحفا ، واقف عند أثار عراقية ، وأرى وألمس جيدا حسن الاهتمام والطرق الحضارية للمحافظة عليها ، والمستوى العالي من الرعاية التي تلاقيها على ايدي أهل البلاد "الكافرة" كما يقول بعض ابناء بلادي . ففي شيكاغو حين اقتربت اكثر من احد التماثيل مدققا لنقش على سطحه قفزت السيدة الجالسة جانبا على كرسي وهي تخشى ان اقوم بشيء ما، ورفعت يدها محذرة وبيدها الثانية كانت تحمل الجهاز المخصص للاتصال بأمن المتحف . وفي متحف لندن، سار جمع من طلبة التأريخ ، خلف رجل عجوز، عرفت انه بروفسيور متخصص، يجرر نفسه بصعوبة، وسمعت جزءا من حديثه وهو يقدم لهم شرحا تفصيليا ودقيقا عن طرق صيد الحيوانات في بلاد ما بين النهرين.

عانت الأثار العراقية كثيرا على أيدي اللصوص المحترفين ومهربي الأثار، وكانت فترة حكم النظام الديكتاتوري البعثي ، فرصة لظهور عصابات تهريب من داخل الطبقة المتسلطة الحاكمة وهناك الكثير من التفاصيل والقصص عنهذا الامر. وجاءت قوات الاحتلال الامريكي لتشهد أثارنا فصلا جديدا من السرقات التي شملت الاف القطع الأثارية من المتحف العراقي في بغداد الى جانب عشرات المواقع الأثارية وفقا لاحصاءات وزارة السياحة والأثار. وهانحن والبلاد تعيش حالة تخبط سياسي هائل، نكون وصلنا الى الفصل القاتم والمظلم ، فوكالات الانباء نقلت لنا، وبالصور، ما تقوم به عصابات داعش الارهابية، صنيعة اجهزة المخابرات العالمية، من تحطيم وقح وفج للأثار العراقية في مدينة الموصل، اضافة للقبور الاثرية للاولياء الصالحين، مثل هدم قبر النبي يونس، وقبور رجالات الفكر والادب، مثل هدم قبري المؤرخ ابن الجزري، وابن الأثير صاحب كتاب "الكامل"، وتخريب الكنائس، مثل احراق كنيسة مار متى في الحي العربي بالموصل، وتزيل معالم تراثية حديثة مثل تمثال الشاعر ابو تمام وتمثال الملا عثمان الموصلي، وفي كل هذا يستندون الى كون النبي محمد حطم الاصنام عندما فتح مكة، وعليه فلا يمكن السماح بوجودها. ان عصابات داعش لا تكتفي بتحطيم الأثار وتحطيم رؤوس التماثيل، انها تتحكم بحياة الناس وتقطع بوحشية مفرطة رؤوس الناس، انهم يستهدفون الرأس، مكان العقل، فهل كان صديقي استاذ التأريخ محقا بكوننا محظوظين اذ سرق الغرب أثارنا ؟!

15 تموز 2014 سماوة القطب

* جريدة المدى / الصفحة الثقافية / العدد رقم (3129) بتاريخ 2014/07/19

منشأ الدين الئيزدي ـ المزداسني هو منشأ الحضارة

 

لا يُمكن تحديد الحضارة البشرية تحديداً زمنياً دقيقاً بصورتها البدائية التي بدأَت بأستخدام الحجارة كسلاح ووسيلة لمضاعفة قدرته في الصيد والدفاع ، لكننا نتمكّن من تسمية فترات طفروية في تاريخ الإنسان إستخدم فيها العقل واليدين فكانت تطوّراً ملحوظاً .

يتفق المُؤرخون على ظهور الإنسان بملامحه الجسدية والعقلية الحالية في حوالي 50,000 سنة قبل الميلاد ، وليس معنى ذلك أَن الإنسان الذي عاش قبل 51,000 كان قرداً ، فتطوُّر الأَحياء بطيءٌ جداً بحيث أَن فترة الخمسين ألف سنة لا تساوي شيئاً في ميزان التطور العضوي ، بل أَن التطور البطيء قد طرأَ على الإنسان لملايين السنين حتى إتخذ شكله الحالي فسمي بإنسان كرومانيون جد الإنسان المعاصر الذي ظهر في التاريخ المذكور ، إذن فآدم عند الأديان الساميّة أو كيو مرد عند قدماء الإيرانيين ، بحسب علم التاريخ قد وُلد قبل خمسين ألف عام قبل الميلاد ، ولكن أَين وُلد ؟ وبحسب علم التاريخ أَيضاً يُرجّح أَن يكون ذلك في جبال القوقاز ، وبالنسبة لخرائط العصر الحجري الشمولية فإنّ كردستان جزءٌ من تلك الجبال التي منها بدأَت الثورة الإجتماعية الكُبرى باكتشاف النار وطريقة إضرامه قبل حوالي 40,000 سنة في كهف شانيدر الذي فيه إكتُشف أَول أَثر لنارٍ أَضرمه الإنسان ( رماد وفحم إلى جانبها عظام بشر داخل الكهف قبل 34000 عام ق. م . ) فكان ذلك حدثاً تاريخيّاً عظيماً في بيئةٍ جبليّة قارصة البرودة فرضت عبادة النار على سُكان كردستان منذ إكتشافها وحتى اليوم إضافةً إلى عبادة الشمس التي يجب أَن تكون قد سبقت عبادة النار بكثير , وهما من أَهم مقدسات سكان كردستان المزداسنيين ـ الئيزديين حتى اليوم ، ولن نكون مُغالين إذا إعتبرنا إكتشاف النار بدايةً لنشوء الدين المزداسني ـ الئيزدي الحالي , ومنه نزح الفكر الديني إلى جنوب العراق مع الثورة الزراعيّة وهناك تطورت الحياة البشرية كثيراً فتعدَّدت وتباينت الأَفكار الدينية تبعاً لذلك .

إن الدين المزداسني الئيزدي الذي يتفق الجميع على أَقدميّته بحيث لا تُحدَّد بدايته ، قد نشأَ بأكتشاف النار التي إعتُبرت جزءاً من الشمس المعبودة سلفاً . هكذا النار هي مقدمة حقيقية للحضارة وبداية مؤكّدة لنشوء الفكر الديني ، ساعدت على التجمّع البشري وتحسين اللغة وتبادل الخبرات فمهَّدت لثورةٍ أَعظم بعد إنحسار الجليد قبل حوالي 16,000 ق. م. فكانت الثورة الزراعيّة وتدجين الحيوان في حدود 12,000 سنة قبل الميلاد وتطوَّرت حتى ضاقت بها الوديان فزحفت الزراعة نحو السهول المحاذية للجبال في حوالي 9000 سنة قبل الميلاد فظهرت أُولى القرى الزراعية بمحاذاة جبال كردستان من إيران وإلى سورية آثارها باقية حتى الآن بشكل تلال مخروطية وسط السهول المحاذية وهي أَقدم بكثير من الآثار العمرانية في وسط وجنوب العراق ، وكانت زراعة حقيقية ونشأَت المُلكية ولأول مرة صُنعت الأَواني الفخارية في تلك القرى الشمالية في 7000 سنة ق.م.وبدأَ التعدين فكان العصر الحجري المعدني وواصلت الزراعة زحفها نحو الجنوب فكانت تطوراً زراعيّاً صناعياً عظيماً : زراعة ري وهندسة وبدأَت الثورة الصناعيّة في حدود 5000 سنة ق.م. فأختُرعت العجلة ودولاب الفخار فظهرت حضارات راقية معلومة المكان مجهولة الهويّة ثم إنتهى هذا العصر بأختراع الكتابة لتبدأَ بعدها العصور التاريخية مستهلّةً بدويلات المدن السومرية : ـ

أ ـ حضارات ما قبل التاريخ :

1 ـ حضارة تل العبيد : من 5000 ق.م. ـ 3600 ق.م.

2 ـ حضارة أوروك : من 3600 ـ 3200 ق.م. و تُعتبر أَول مدينة كبيرة حقيقية في التاريخ ، ومن إسمها إشتُقَّ إسم العراق ، فعراقُنا قد وُلد قبل 5600 سنة إذاً .

3 ـ حضارة جمدة نصر من 3200 ـ 2900 ق.م.

ب ـ الحضارات التاريخية الكتابية : ـ

1 ـ عصر فجر السُلالات ، السُلالات السومرية الأُولى من 2900 ـ 2300 ق.م. ومن أَبطالها : أُوروكاجينا ، لوكال زاكيزي ، لوكال بندا ، كلكامش ….

2 ـ الإمبراطورية العسكرية الأُولى ، إمبراطورية سرجون الأكدي ونرام سين من 2300 ـ 2160 ق.م.

3 ـ حكم الكًوتيين أسلاف الأَكراد من 2160 ـ 2100 ق.م.

4 ـ سلالة أُور الثالثة ـ العصر السومري الجديد من 2100 ـ 2000 ق.م. ، وهي أَول دولة حقيقية إدارية سياسية ظهرت في التاريخ بسلطةٍ مركزية وتشريعات مُدوّنة دُعيت بشريعة أُورنمو مُؤسس الدولة

5 ـ العصر البابلي القديم ـ الأَموري من2000 ـ 1600 ق.م. في بابل أهم ملوكها حمورابي صاحب أَكبر أول تشريع في التاريخ ،

6 ـ الحكم الكاشي ( أَحفاد الكًوتيين ) في بابل وعقرقوف من 1600 ـ 1200 ق.م. ومن ملوكها : آكوم الثاني وكرايندش وكوريكالزو الأَول ….

7 ـ العصر البابلي ـ الآشوري المتوسط 1200 ـ 1000 ق.م. مُؤسّسُ الدولة شليمانصر الأَول وقد حكم في سوريا ووسط العراق

8 ـ العصر الآشوري الحديث من 1000 ـ 612 ق.م. وقد عبر الآشوريون دجلة شرقاً في حدود 950 ق.م. لتطور إلى دولة عظيمة في نينوى ، أهم ملوكها آشور ناصر بال الثاني وشليمانصر الثالث أَول من غزا بلاد ميديا إكتساحاً ، وسرجون الثاني وسنحاريب وآشور بانيبال المشهور بمكتبته والملكة سمير أَميس …...

9 العصر البابلي الحديث ـ الكلداني من 612 ـ 539 ق.م. وقد بدأوا بالظهور قبل ذلك بعقود في ظل الدولة الآشورية ، من ملوكها نابوبلاصر ونابوخذنصر

10 ـ العصر الميدي من 708 ـ 546 ق.م. وقد حكمت أَولاً في شمال شرق العراق وعقدت هدنة مع الآشوريين بعد معارك طاحنة ثم إنتهت الهدنة بسقوط نينوى من أَهم شخصيّاتها دياكو وكيخسرو وكاوة الحداد

11 ـ الحكم الأَخميني ( الميدي ـ الفارسي ) 546 ـ 331 ق.م. وقد حكموا شمال العراق قبل سقوط بابل ومن أَهمهم كورش الأَول ودارا الأول ، حكموا في بابل و برسي بوليس ـ شيراز .

12 ـ الحكم الهيليني السلوقي من 331 ـ 250 ق.م. من أهمهم الإسكندر الكبير ثم قائده سلوقس

13 ـ الحكم الفارسي الأَشكاني حكموا في أكبتانة وشوش وطيسفون من 250 ق.م. ـ 224 بعد الميلاد من أَهمهم أرشاك وتيرداد الأول ومهرداد الثاني وأردوان الأَول وفرهاد الثالث والرابع ….....

14 ـ الحكم الفارسي الساساني في طيسفون ـ المدائن من 224 ـ 638 ميلادية من ملوكهم : أَردشير المؤسس وقباد الأَول وسابور الثاني وأنوشيروان العادل وخسرو برويز ….....

15 ـ الحكم الإسلامي الراشدي من 638 ـ 660 م أهم الخلفاء عمر بن خطاب

16 ـ الحكم الإسلامي الأَموي في دمشق من 660 ـ 750 م أهم الخلفاء : معاوية وعبدالملك وإبنه الوليد

17 ـ الحكم الإسلامي العباسي في بغداد من 750 ـ 1258 م أَشهر الخلفاء أَبوجعفر المنصور ، المأمون ، أَبو عباس المعتضد …....

18 ـ الحكم الإيلخاني المغولي في بغداد من 1258 ـ 1335وأهمهم هولاكو ومحمود غازان

19 ـ الحكم الجلائري من 1336 ـ 1432 أشهر الحكام حسن الكبير ( حسن بزورك )

20 ـ دولة الخروف الأسود 1411 ـ 1468 أشهر الحكام قره محمد ، قره يوسف

21 ـ دولة الخروف الأَبيض 1469 ـ 1507 / حسن الطويل ( أُوزون حسن )

22 ـ الحكم الفارسي الصفوي 1508 ـ 1525 / الشاه إسماعيل الصفوي

23 ـ فترة حكم ذو الفقار خان الكردي 1526 ـ 1535 / ذوالفقارخان

24 ـ الحكم العثماني 1535 ـ 1918 / سليمان القانوني ، مراد الرابع ، عبدالحميد الثاني

25الحكم العسكري البريطاني 1918 ـ 1921 فترة مخاض الدولة العراقية / الحاكم جنرال مود .

26 ـ الحكم الملكي الهاشمي 1921 ـ 1958 / فيصل الأَول

27 ـ الجمهورية الأُولى 1958 ـ 1968 / عبدالكريم قاسم والعارفين

28 ـ الجمهورية الثانية 1968 ـ 2003 / صدام حسين

29 ـ الجمهورية الثالثة الديموقراطية 2003 ـ اليوم / لا يوجد

ملاحظة : الدول التي تلت الحكم العباسي عاصرت بعضها في فوضى فكانت كل منها تحكم أَجزاءً من العراق في نفس الوقت لذا فقد إعتمدنا على بغداد في تحديد التواريخ

حاجي علو

15 / 6 / 2014

 

المجزرة الطائفية الشيعية السنية التي حدثت في العراق بين عامي 2006 و2007 والتي راح ضحيتها مئات الآلاف بين الطرفين وعلى وجه الخصوص بين المكون السني، وبإشراف مباشر من قبل الحكومة العراقية التي يديرها حزب الدعوة الإسلامية بزعامة رئيس الوزراء «المالكي» مع ميليشياته الطائفية التي ظل يحتضنها ويرعاها ويمدها بأسباب القوة لتصبح فيما بعد قوة ضاربة، رديفة ـــ بحسب تعبيره ــ لقوات الجيش الرسمي التي تشكلت أساسا من هذه المجاميع الطائفية المسلحة، يستعملها في مواجهة الانتفاضات الشعبية وقمع الاحتجاجات والاعتصامات السنية ومساعدة الأصدقاء والحلفاء الطائفيين في المنطقة كنظام «بشار الأسد» الدموي عندما أرسل هذه المجاميع المسلحة للقتال بجانبه ضد الشعب السوري بحجة الدفاع عن المقامات الشيعية، وعندما تحولت الاحتجاجات السلمية في المحافظات السنية العراقية إلى مقاومة مسلحة نتيجة عدم الاستجابة لمطالبهم المشروعة من قبل حكومة بغداد وسقطت مدينة «الموصل» الاستراتيجية والمدن الأخرى في وسط وغرب البلاد بيد الثوار، استدعت الحكومة العراقية هذه الميليشيات وسحبتها من سوريا لتشارك في قتال الثوار ومنع زحفهم إلى بغداد، وقد اكتسبت هذه الميليشيات الشيعية خبرة ميدانية كبيرة من خلال مشاركتها المباشرة في مقاومة الانتفاضة المسلحة السورية وقمع وقتل المواطنين الأبرياء والتنكيل بهم بدافع طائفي، ولم تكد هذه الميليشيات تباشر مهامها القتالية في العراق، حتى بدأت بممارسة القتل المنظم ضد السنة بنطاق واسع واقتراف جرائم حرب بحقهم، وقد ذكرت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان إحدى هذه الجرائم ونددت بها وهي قيام (الجيش العراقي والميليشيات الشيعية المساندة له بإعدام (250) سجينا على الأقل منذ التاسع من يونيو الماضي أثناء هروبهم أمام تقدم المسلحين «الثوار») وقالت المنظمة في بيان أصدرته «إن الإعدامات ربما اقترفت انتقاما للتقدم الذي أحرزه ثوار العشائر السنية»، كاشفة عن أنه «في إحدى الحالات أضرم القتلة النار في عشرات السجناء، وألقوا قنابل يدوية في زنزانات مكتظة بالسجناء» إضافة إلى جرائم أخرى مثل الخطف والقتل بأسلحة كاتمة للصوت.. والأيام القادمة ستكون أشد وأقسى على المواطنين السنة في بغداد والمدن الشرقية والوسطى السنية «صلاح الدين وديالى» إذا استمر المالكي في الحكم لولاية ثالثة.. أقول إن الحرب الطائفية التي جرت في العراق في مستهل حكم «المالكي»، وضعت نهاية للتعايش السلمي بين السنة والشيعة، واستحال العيش المشترك بين المكونين المتنازعين، وقد أدرك الأمريكيون هذه الحقيقة باكرا (عام 2006)، ومعهم زعيم المجلس الأعلى الشيعي السابق «عبدالعزيز الحكيم»، لذلك طالبوا حكومة المالكي بالإسراع في العمل بمشروع الأقاليم ووضع المادة 119 من الدستور الخاصة بتشكيل الأقاليم، قيد التنفيذ، أسوة بالإقليم الكردي الذي يستقل سياسيا واقتصاديا عن العراق ويعد أنموذجا للعراق الفدرالي المتطور، وكان «الحكيم» جادا في تنفيذ المشروع، كونه «مشروعا عراقيا» وليس مشروعا شخصيا بحسب نجله «عمار الحكيم» في معرض دفاعه عن فكرة والده .. ولكن المالكي وبعض الأحزاب العروبية الشوفينية والإسلاموية المحسوبة على السنة، رفضوا رفضا قاطعا هذا المشروع الذي لو قدر له الاستمرار والنجاح لما وصلت الأمور في البلاد إلى هذا الحد من التعقيد والتأزم.. فكان أمام المالكي والمعترضين على الفدرالية من الائتلاف الشيعي الحاكم أن يحددوا وجهتهم السياسية، إما أن تحكمهم مفاهيم ديمقراطية بالصورة التي تلائم وتنسجم مع مصالح مكوناتهم العرقية والطائفية المختلفة، وبذلك يحفظوا وحدة البلاد من التفكك والتقسيم ــ كما كانوا يعتقدون خطأ ــ، وإما العودة ثانية إلى السلطة المركزية الشديدة وممارسة القمع المنظم تحت الهيمنة الطائفية في أسوأ صورها، وإزاء رفض «المالكي» ومن يعوم عومه على الاقتراح الأول وتطبيق فكرة الفدرالية وإنشاء الأقاليم بحسب الدستور، فإنهم اتجهوا نحو تأسيس دولة بوليسية على غرار النظام البعثي البائد، واستعمال القوة القمعية في إخضاع المكونات العراقية الأساسية ومن ضمنها المكون الكردي الذي انفصل فعليا عن الحكومة العراقية المركزية منذ 1991 وشكل إقليمه الخاص وأقام برلمانا وحكومة مستقلة تماما عن بغداد، ولكنه مع ذلك عاد بعد سقوط الحكم السابق عام 2003 ليشارك في حكومة ديمقراطية تحكم بالدستور والقوانين التي تكفل حقوق العراقيين وتضمن لهم المشاركة الفعلية في إدارة البلاد، ولكنه وجد نفسه أمام نظام سياسي طائفي يحكم بالحديد والنار لا يقل ضراوة وقمعا عن النظام الصدامي الذي حاربوه لسنوات طويلة، يريد فرض أجندته الطائفية على أهم مكونين في العراق اللذين بدونهما لن يبقى للعراق وجود، وهما الأكراد والسنة، وهذه الحقيقة جهلها المالكي، فأردته ووضعته ووضعت البلاد معه في حالة يرثى لها.

قبل  حوالي مائة عام  من اليوم  و قبل اندلاع  الحرب العالمية الأولى ، أي في عام1914 ،التقت القوى الكبرى  في ذلك التاريخ  ، ممثلة ببريطانيا العظمى وفرنسا ،وحددتا مستقبل و  مسار التقسيمات الاستعمارية في الشرق الأوسط ، و قد أكدتا بأن الإمبراطورية العثمانية قد دخلت شيخوختها و أمست رجلا مريضا  بعد أربعمائة عام من قيامها ، معتبرة أن عهدها قد انتهى و مرحلتها الإمبراطورية قد أفلت .

و ما إن وضعت الحرب العالمية الأولى أوزارها ، حتى بدأت إرهاصات التقسيمات الجيوسياسية المعروفة باتفاقية سايكس بيكو التي رسمت الحدود وجلبت أسرا حاكمة من  شبه الجزيرة العربية ونصبتهم حكاما غرباء في سوريا و العراق و الأردن ، في وقت  اعتلت آل سعود  عرش الحكم في الجزيرة العربية مؤسسة المملكة العربية السعودية ، و كانت هذه التغيرات أحد معالم ظهور نظام عالمي ما بعد الحرب الكونية الأولى في منطقة الشرق الأوسط .

على أن الآلية المتبعة في التقسيمات الاستعمارية اللاحقة على هزيمة الدولة العثمانية في حربها مع الغرب ، لم تورث شقاقات و تناقضات في مكونات الدول الوليدة فحسب و إنما ساهمت في إحداث تشوه إيديولوجي في الفكر السياسي الذي ساد المنطقة ،  فظهرت القومية العربية في هيئة اقصائية و استحواذية ، و أرادت خلع العروبة على مكونات اجتماعية و اثنيه لا تنتمي إليها ، الأمر الذي آذن بإحداث فصل إرادي و مصلحي بين شعوب المنطقة ، ليصب تاليا كل ذلك في مصلحة القوى الاستعمارية التي أخذت تبحث عن ادوار جديدة لها وتعمق من احتلالها و إتباعها للمنطقة و شعوبها .

و قد كان الشعب الكوردي الذي يشكل ثاني قومية في الشرق الأوسط بعد الشعب العربي ،قبل الترك والفرس، ضحية هذه المرحلة من احتلال الامبريالية الغربية  للمنطقة ، فقد منع وحده من تأسيس دولته القومية ، على الأرض التي عاش عليها و سقاها من  عرقه و سماها من وحي ثقافته و لغته و تاريخه ، منع الاستعمار الغربي الشعب الكردي عن حقه  في تقرير مصيره ، على الشكل الذي يريد  إلى جانب الأقوام و الشعوب الأخرى دون أي مسوغ أخلاقي أو سياسي يعتد به .، و منذ ذلك الحين و الشعب الكردي يعاني شتى صنوف القهر التي تنوعت و آذت روح الكردي طوال مائة عام ، و خلافا لتقسيمه  وتشتيته في أربع دول اتفقت جميعا على اضطهاده و قمعه و حرمانه من أبسط الحقوق التي يتمتع بها بقية مواطنيها ، تعرض الشعب الكردي إلى الإفقار و التجهيل الممنهجين ، و انعدمت في حياته سبل  مواكبة الحياة المدنية الحرة، و لم يكن أمام الشعب الكوردي في كل الدول التي ألحق بها قسرا  الى النضال من أجل نيل حقوقه مقدما التضحيات العظام الواحدة تلو الأخرى ، مقدما مثالا أسطوريا عن النضال في أصعب الظروف و أحلكها دون كلل أو تعب أو يأس .

أخيرا و بعد أن بلغت التضحيات الكوردية حدا كبيرا للغاية ، و بعد أن انكشف بؤس  نموذج الدولة التي أطلق الاستعمار العنان لتشكيلها ، و نتيجة لاستمرار الشعب الكوردي في نهج النضال ضد الأنظمة السياسية التي اضطهدته في  كل قسم من أقسام كوردستان التاريخية ، في  تركيا و إيران و سوريا و العراق ،و حيث  وصل النضال  الكوردي إلى درجة النضوج الكامل من أجل إقامة دولته المستقلة.، متمثلا في دعوة الرئيس مسعود البرزاني البرلمان الكوردي في كوردستان إلى إجراء استفتاء على استقلال كوردستان و إعلانها دولة مستقلة قائمة بذاتها ، أبارك أنا ، يبارك الشعب الكوردي في كل مكان هذه الخطوة ، و نعتبرها خطوة و مدخلا لانجاز الاستقلال في جميع أنحاء  كوردستان ،

و لننضم  إلى موكب الشعوب التي حققت إرادتها و قررت مصيرها و لتبدأ خطوات الكوردي على طريق التنمية و التقدم ضاربا مثلا لشعوب المنطقة عن احترامها لحقوق الإنسان و عن نيله حقه في العيش الكريم و الديمقراطية على أرضه .

يحق للكوردي أن يفخر بما حققه أثناء نضاله الصعب و الشاق ، وحده ولمدة عقود طويلة، دون مساندة  حقيقية إلا من الجبال و التضاريس الوعرة لكوردستان ومن الصلابة و علو الهامة التي يتمتع بها ،  ورغم  عداء معظم الدول التي توازعت الشعب الكوردي والحروب التي اشتعلت من أجل القضاء عليه. إلا أنه اثبت للكون كله أنه شعب عصي على التمثيل ، على الترويض أو السحق ، شعب أصيل جذوره موغلة في القدم و العراقة ، ساهم في صنع الحضارات القديمة في مهد التاريخ ،  ميزوبوتاميا الشهيرة ،  و ها هو يعيد إنتاج  نفسه حرا من جديد ليأخذ دوره في بناء الحضارة الإنسانية في اقرب فرصة ، و ها هو يصبح مثالا حيا وقدوة لكل الشعوب المضطهدة و المهددة بالانقراض ونموذجا متألقا  للشعوب في الشرق الأوسط و العالم بكليته .

من هنا ينادي الكوردي بصوته العالي الطيب دول الجوار ، لا سيما  بعض أبناء الشعوب العربية كي  تخلع عنها عتمة التشدد الديني و تنضم إلى قافلة التاريخ الجديد للإنسانية ، فكره الآخر وقتله وشن الحروب عليه لأنه ينتمي إلى إيمانات مختلفة ، هو احد أشكال الإرهاب، و ما المعركة الحقيقية التي تنتظر العربي والمسلم إلا معركة الديمقراطية و الحرية و الكرامة و التنمية و تحقيق الكفاية و العدالة الاجتماعية .  طريق العربي المسلم الى نجاحه في معركته تلك ،يبدأ بدعمه لنضالات و حقوق الشعوب الأخرى و على رأسها الشعب الكوردي ، فالشعب الكوردي  صديق و شريك تاريخي للعرب ، ساهم في انتشار الإسلام و حارب ووقف في وجه الحملات الصليبية ممثلا بالقائد الكوردي العظيم صلاح الدين الأيوبي ، و كل تقدم للشعب الكوردي سيصب في مصلحة الشعوب العربية و الإسلامية كافة بكل تأكيد .

أمام العربي و الشعوب العربية في هذه المرحلة التاريخية فرصة نادرة ، لبناء علاقات صداقة و أخوة إستراتيجية مع الكورد ، فيقدم له العون و ينتصر للحق و يقبل بل يساعد الشعب الكوردي على إعلان دولته الحرة المستقلة . فبين العرب و الكورد قيم مشتركة و تاريخ تعاون و مصالح مشتركة ، كفيل بأن يشكل أساسا لعلاقة وثيقة لا تنفصم عراها ، حتى يكونوا معا سدا منيعا أمام المؤامرات التي تستهدف الإنسان في المنطقة ، ويشكلوا تحالفا لا ينفصم من أجل تحقيق التنمية و الرفاه لأبنائهما ،بما يليق بشعبين عظيمين ساهما في حضارة و تاريخ المنطقة و العالم  .

إن استقلال كوردستان أصبح حقيقة مثل الشمس الساطعة  وكل من ينكرها أو يعاديها هو عديم الرؤيا و فاقد للبصيرة .الوقوف أمام إرادة الشعوب موقف عبثي أثبت أنه دون جدوى ،و إرادة الشعب الكوردي تفل الحديد . تجذر إرادته في الحرية عميق و راسخ كما جبالها الشاهقة ، الشعب الكوردي الذي واجه كل القوى المعادية لحقه في تقرير المصير ، بات قاب قوسين أو أدنى من وصوله لهدفه التاريخي ، و دول كثيرة ، عظمى و إقليمية ، باتت واعية لأهمية أن يعلن استقلال كوردستان ، فالكورد ، حاجز سياسي ضد الإرهاب و التشدد الديني ، و كوردستان تحوز على موارد و طاقات بشرية و مادية كبيرة ، كوردستان وطن غني بالموارد المائية و النفط والمعادن ، وطن يحيمه أبناؤه المنظمون في مؤسسات وطنية سياسية و عسكرية و مدنية ، و طبقة من  المثقفين و ذوي العقول النيرة و الوازنة التي لن تدخر جهدا في المساهمة في مسيرة التنمية والبناء .

ستغير كوردستان  وجه الشرق الأوسط القادم و ستسهم من موقع متميز في معركة الحرية و المدنية و الديمقراطية ، ستكون كوردستان مثالا نيرا لعلاقات جوار و تعاون و تضامن إقليمي و ستحتل بوحي من تجربتها في القرن الماضي موقعا متقدما  في عملية التفاعل والتفاهم بين الشعوب من أجل حياة جديدة يتمتع فيها كل مواطن ينتمي إلى دول المنطقة  بالعيش الكريم و الحضور المتألق و الفاعل .

 

عاش حق تقرير المصير لكافة الشعوب في العالم ، عاش الحق من أجل الحرية وبناء مستقبل جديد للإنسانية

وعاش استقلال كوردستان .عاشت كوردستان  دولة مستقلة حرة في دولة مدنية علمانية نموذجية في الشرق الأوسط

18.07.2014

 

رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني –روج آفا– سوريا

 

لقد أثبتت التطورات الأخيرة التي حدثت على الساحة العراقية مرة أخرى الحكمة المعهودة لدى قيادة الإقليم برئاسة السيد مسعود البرزاني، من حيث التمسك بالحقوق القومية للكرد إلى جانب ترسيخ المكاسب التي حققوها في بناء بنية تحتية راسخة. وما كان الاستيلاء على الموصل من قبل الجماعات المسلحة - داعش وغيرها - مفاجئ رغم المعطيات المتغيرة، وقد ظهر ذلك جلياً في استعداد حكومة الاقليم لهذه النتائج، وإعداد العدة لها، فطوال فترة إعلان الفيدرالية لم تتنازل هذه الحكومة عن أي حق تخص جنوب كردستان، سواء وضع كركوك والمناطق المتنازع عليها، أو قانون النفط وانتهاء بميزانية الإقليم ورواتب البيشمركة .

لم تتفهم حكومة المركز يوماً ما مطالب الكرد، وظلت تماطل لأجل ذلك سنوات عدة في ظل قيادة المالكي، ونظراً لموقع الإقليم المهم بين الدول الغاصبة لكردستان، فقد ظلت البوصلة ثابتة ولم تخطئ الإحداثيات، فلم تستجب لمحاولات الانجرار في القتال مع الجيش الذي تحرش عدة مرات بحكومة الإقليم بحجة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني، وكذلك الجيش الايراني، وهو يقصف القرى الكردية واستشهاد بعض المواطنين جراء ذلك، كما أن النظام السوري لم يألوا جهداً في محاربة هذه التجربة الفريدة وبأساليب مختلفة، فكيف لنظام دكتاتوري قمعي أن يحتمل الفدرالية إلى جواره والحجة المتعارف عليها دائما كانت - الدفاع عن الأمة العربية – ثوابت الأمة العربية – الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً؟!

وبالمقابل ظلت حكومة المالكي تحاول زعزعة استقرار الإقليم، بإثارته وافتعاله للمشاكل دوماً في تطبيق المادة /140/ من الدستور العراقي، المتعلقة بإجراء انتخابات نزيهة، وبإشراف دولي في مدينة كركوك، وإثبات هويتها الكردية أو إثبات عكس ذلك، وذلك بعد تطبيع الأوضاع فيها، لكنه أهمل ذلك بحجة أن هذه المادة لم تعد سارية المفعول، وانتهت الفترة المحددة لإجراء مثل هذه الانتخابات متناسياً إن حقوق الشعوب لا تموت مهما مرّ عليها الزمن، والحق يقال إن المالكي بحكومته لم يستثني العرب السنة أيضا من التهميش سياسيا كان ذلك أم خدمياً أو اقتصادياً.

لقد أثبتت حكومة الإقليم مرة أخرى بقيادة السيد مسعود البرزاني الرشيدة، بأنها القيادة التاريخية التي تستحق بأن تقود الكرد نحو بر الأمان، وتحقق أمانيهم وطموحاتهم، رغم ما يعصف بالعراق من أحداث جسام، ظل الإقليم بعيداً عن هذا الاقتتال والدم الذي يراق، والذي أصبح في قسم مهم منه صراعا طائفياً مذهبيا سنياً وشيعياً، بل استطاعت تحقيق المكسب التاريخي بدخول مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها، وإمكانية استتباب الأمن والاستقرار فيها بأقل الخسائر، ودون إراقة الدماء وطرد الجماعات المتطرفة منها، ومع ذلك ظلت حكومة الإقليم وبموقف عقلاني متميز تفرّق بين أحقية المطالب التي تطالب بها العرب السنة من حكومة المالكي، ومطالب الجماعات الإرهابية وأعمالهم المشينة وهذا ما اكده السيد مسعود البرزاني في كلمته إلى الشعب العراقي، والتي لاقت ترحيبا منقطع النظير عند الشعب العراقي عموماً وعدّ موقفا تاريخيا للإقليم .وستبقى الطموحات والأمال معقودة على هذه القيادة , فما الذي يمنع من إعلان استقلال هذا الإقليم .

إن الأيام القادمة حبلى بالمتغيرات الجديدة, ونبقى دائماً في انتظار المأمول من هذه القيادة الحكيمة.

م.يوسف

صرح  مهدي الحافظ وكما هو منشور في صوت كردستاننا وأضاف أن «الوقت قد حان لتغيير القواعد التي سارت عليها العملية السياسية طول الأعوام الحادية عشرة الماضية التي لم تجلب للعراق سوى المآسي والدمار، وبالتالي فإن المطلوب الآن عدم الارتهان المسبق إلى هذه القواعد الخاطئة في تشكيلة الرئاسات، حيث إن الدستور العراقي لا ينص على ذلك، بل هو عرف خاطئ سارت عليه القوى السياسية، ولا بد من الإصرار على التخلص منه»، مشيرا إلى أنه «يرى أنه الشخص المناسب لهذا المنصب، ولأن الحاجة باتت ماسة الآن لأن يأخذ العراق دوره العربي المحوري ولن يتحقق ذلك إلا برئيس عربي». وفيما لم يبين الحافظ مدى حظوظه في الفوز بهذا المنصب في ظل التوافقات المسبقة على المرشحين بين الكتل الرئيسة فإنه أكد أن «هناك توافقات مع الكثير من الكتل بشأن ترشحي لهذا المنصب، وأن العراق بحاجة لأن يكون بلدا موحدا بعمق عربي».وطبعا كما نفهم ان الاكراد و خلال ال١١ سنة كانو سببا في مشاكل العراق واقسم ليس لاني كردي فان في تاريخ العراق القديم والحديث وحتى في كثير من دول العربية والاسلامية لم يحكم العراق رجل طيب مثل السيد جلال الطالباني وصاحب الابتسامة الدائمة والوجه البشوش اعاده الله مشافيا الى كردستان ولو تقارنه بابراهيم الجعفري ذو الوجه الجهنمي حتى في احسن احواله او المالكي ينقصه في احسن الاحوال ان يكون زومبيا اي مصاصا للدماء وغيرهم كثير ولاارى وجها ضحوكا في كل دولة القانون والى  مهدي الحافظ مثلما تقول  فإن المطلوب الآن عدم الارتهان المسبق إلى هذه القواعد الخاطئة في تشكيلة الرئاسات، حيث إن الدستور العراقي لا ينص على ذلك، بل هو عرف خاطئ سارت عليه القوى السياسية، وهل يوجد شيئ في الدستور ياكذاب  نص يمنح العرب دون غيرهم لرئاسة العراق؟ وفي الختام انا مواطن كردستاني بسيط لاارى اي تغيير في الحكومة المقبلة حتى لو حكمها افلاطون نفسه بوجود هكذا وجوه جهنمية وعنصرية في البرلمان وخاصة اذا "نطق" "الناطق" المدعو  مهدي الحافظ وهو اكبرهم سنا وعمرا ويقول الاخوة الكرد لابارك الله بهذه الاخوة

 

تقسيم العراق الى سيادات (دويلات. امارات..) واحد من الاحتمالات التي يمكن ان يتمخض عنها الصراع القائم، ينحسر أو يتسع، بحسب آثار ومديات الانشقاق في النسيج الوطني، وكذلك بحسب موقف الدول صاحبة الثقل والتاثير في هذا النسيج، وبمعنى آخر، فان تقسيم العراق (ولا نعني الى فيدراليات) تفرضه جملة من المعطيات التي ينبغي (لمن يتصدى للموضوع) ان يمعن النظر فيها، وفي حقائقها.

لكن العقل الظني يضع هذا جانبا، ويعلن "لا تتعبوا انفسكم.. العراق سيُقسم، لأنهم يريدونه كذلك" وينصرف الى توليف هذا الحكم على اساس النيات المبيتة للقوى الخارجية، غير المعلن عنها، او جرى الإفصاح عن نقيضها "للتضليل" او جاء ذكرها بين السطور وفي زلّات اللسان، والنتيجة، ان التقسيم هذا (كما يقطع العقل الظني) مشروع سري "جهنمي" يجد طريقه الى التنفيذ بتوقيتات محددة، ولا فائدة من ذمّ هذا القادم الكريه، مثلما لافائدة من ذمّ الشيطان الرجيم.

موضوعنا يتناول اشكال النظر الى احتمال التقسيم، ومحاولات ترسيم تجلياته (من قبل العقل الظني)على اساس منظور المؤامرة المبيّته للدول المجاورة، او القوى الكبرى، فيما يتأكد للمحلل (المتحرر من هذا المنظور) ان هذه الدول الموزعة في تعاطفها على المكونات السكانية تنظر الآن بهلع الى خيار تقسيم العراق لأنها تعرف بان الدويلات المنبثقة عن الدولة الام ستكون عبئأ عليها، وقد تشكل منزلقا لها الى ساحة حرب لا حدود لنتائجها الكارثية، وأهوالها.

هذا لا يعني تشجيعا منّا للنظر الى الدول المجاورة كجهات مُحسنة، بل يعني حصرا القول بان هذه الدول (بحسب مصالحها الاستراتيجية) تريد عراقا مضمون الجانب، كفيلا لنفوذها، موحدا، يكفيها شر الاضطرابات، ولا يصدر لها أزماته وفضلات احتقاناته الطائفية. اما الثروات التي يقال انها مطمع تلك الدول فان دولة عراقية موحدة اضمن لذلك المطمع من ان تكون دويلات تخوّض في حرائق تحول الثروات الى كومة من القش، ثم الى اعمدة دخان.

العقل الظني مغرم بالحديث عن التاريخ، بطريقة انتقائية، فيقول لك ان "تدمير" العراق وتفتيته الى دويلات حلقة من مسلسل بدأ من الاندلس على يد "الغرب المسحي" حين تزوج فرديناند ملك أراغون من إيزابيلا ملكة قشتالة في القرن الخامس عشر واتحدت المملكتان لتدمير وحدة غرناطة العربية، لكن الرواة الظنيين لم يتحدثوا عن احزاب الطوائف "الاسلامية" التي فسدت حتى النخاع، وتقاتلت على السلطة حتى في غرف النوم، ثم باعت اوطانها برقائق ذهب اكتشفت انها مغشوشة، لكن بعد عبور البحر.. وفوات الاوان.

*********

"يأتي على الناس زمان لا تـُقرّ فيه عينُ حليم".

لقمان الحكيم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*جريدة (الاتحاد) بغداد

 

اريد للعملية السياسية العراقية لما بعد 2003 ان تدار باسلوب ديمقراطي متعارف عليه و مجرب, لكن القائمين على هذه العملية خطفوها بمجملها نحو حكومة محاصصة بين المكونات الثلاثة الرئيسية في العراق, و اطلقوا عليها حكومة شراكة (وطنية), و ليست حكومة شراكة سياسية لأن (وطنية) تعني شراكة لمكونات (الوطن) الرئيسية, و لا وجود لبرامج و مشتركات سياسية حتى توصف بهذا الوصف. و هكذا بدأت الحكومات تعبر عن تمثيل نسبي عددي لمكونات العراق. و بغياب البرامج السياسية و الرؤية المستقبلية لشكل الدولة, مع عدم وجود بنية تحتية سياسية, ظل هذا التمثيل عددي فقط, لا يسري على تمثيل مصالح فئات المجتمع. و كان الارتجال وعدم الثقة و الخوف من الاخر هو المحرك الاساسي لمن هم في دفة السلطات الثلاث, مع هاجس واضح خيم على الجميع و راحوا يعملون عليه, وهو كيفية ترسيخ وجودهم السياسي كقادة و كحركات سياسية تمثل فئاتهم الاجتماعية. هذا قادهم الى التفكير في الاستحواذ على امرين عرفهما الانسان منذ الازل: السلطة و الثروة. و هكذا كان السباق و الصراع فيما بينهم محموما للاستيلاء على اكبر قدر من الثروة, بواسطة اكبر قدر من السلطة. و كل ما يقال و يكتب بعيدا عن معادلة الاستئثار بالمال و السلطة, هو اما انعكاس لهذه المعادلة الازلية, و اما مجافي للحقيقة.

لنتأمل مؤشرات معروفة للجميع: الناتج الاجمالي الوطني و الموازنة, فالعراق ينتج ما قيمته مليار دولار كل ثلاثة ايام (بيع نفط رسمي و غير رسمي اضافة الى موارد قليلة اخرى غير نفطية). الحكومة رسمت الميزانية لان تكون اعلى من هذا الرقم (تقريبا 150 مليار لهذه السنة), يعني يريدوا ان يصرفوا اكثر من الناتج الاجمالي!! فعيونهم حتى على الاحتياطي النقدي, و كل هذه الارقام – الاموال- تدار بالارتجال, و الفوضى, و بغياب الحسابات الختامية و بدون مسائلة. فمن يا ترى يقبل ان يكون في المعارضة, تاركا لغريمه الحكم و التصرف بكل هذه الارقام المذهلة. لذا نجزم انه بدون كوابح اجتماعية و شعبية قوية تترجم الى ارادات سياسية, فمن المستحيل في ظل الوضع الحالي ان يقبل طرف سياسي لعب دور المعارضة. و من المستحيل ان يترك السياسيون ابناء الشعب لهذا النوع من الحراك او اي حراك اخر قد يقود لانتاج (الكوابح السياسية) المطلوبة, و الادلة كثيرة, اخرها, مظاهرة من مئة طالب او نحو ذلك, قوبلت بالقمع و الاستخدام العنيف و الغير مبرر للقوة..اطلاق نار, و قطع طرق, و انتشار لعدد من القوات الامنية يفوق عدد المتظاهرين, هذا على الرغم من ان المتظاهرين مطالبهم (مشكوك بشرعيتها) فهم اصحاب ما يسمى بـ (الغش الجماعي في الامتحانات الوزارية). فكيف ستتصرف الحكومة مع مطالب سياسية مشروعة تهدد توجهاتها و هيمنتها و احتكارها للثروة و السلطة!؟

نعود للمعارضة و الشراكة...فدولة القانون خاضت الانتخابات البرلمانية الاخيرة وراء شعار واضح, و هو انها ان تمكنت من تشكيل الحكومة, فأنها ستكون حكومة اغلبية سياسية. رائع جدا!! قل ان عددهم مع حلفائهم (الفضيلة و الاصلاح و عدد بسيط اخر) في البرلمان 40% او اكثر, لكن الاخرين مجتمعين 60% او اقل, يصرون على حكومة شراكة, فهل تستطيع دولة القانون ان تفي بوعدها مع نفسها و مع الشريحة الواسعة التي انتخبتها, ان تذهب الى المعارضة التزاما ببرنامجها!؟ و لو فعلت ذلك, ستكون دولة القانون رائدة لتاسيس مسار سياسي رائع للعراق, ستجني ثماره بسرعة فائقة, و ستتسيد المشهد السياسي لوقت غير قصير و في كلا الموضعين: المعارضة و الحكومة لكل الدورات السياسية المقبلة لهذا الجيل. مرة اخرى نسأل, هل تنحو دولة القانون هذا المنحى؟ هل تفكر فيه و في مناقشته اصلا, !؟ هل يتمكن عضو قيادي او كادر وسطي من مكوناتها ان يتفوه بمقترح من هذا النوع؟ اشك في ذلك!! خصوصا و ان بوادر عزمها على المشاركة القوية قد اعلنه بوضوح ترشيح و انتخاب مرشحها حيدر العبادي نائبا لرئيس البرلمان, و هم مستمرون في المفاوضات للاخذ بنصيبهم من (الكعكة: المال و السلطة),

أذا, من الذي يقود الشعب بأتجاه خلق ارادات سياسية كابحة و تصحيحية, و يخرج العراق من هذا المأزق؟ و كيف؟

الجواب: هم اولئك الذين لاتسمح لهم اصواتهم و مقاعدهم من الاقتراب من الكعكة. اصحاب المقاعد القليلة جدا, و المشاكسين الذين لايهوى التحالف معهم احد من الاقوياء, التعويل على هؤلاء لمشاكسة منظمة من داخل البرلمان تدعم من قبل القوى الاجتماعية و منظمات المجتمع المدني الفاعلة لتحجيم طموح الكبار و تهشيم معادلة (الكعكة), و عليهم البدء من الان, و فورا, حتى و ان كانت محاولاتهم معنوية فقط, فأنها تؤجج مشاعر الناش و تؤلبهم على ترك اليأس و القنوت. و خير مثال هو الشجاعة التي تمكنت بها مرشحة التيار المدني الديمقراطي من منافسة مرشح المحاصصة لرئاسة البرلمان.

ايضا من الممكن ان تقدم هذه الكتل الصغيرة البعيدة عن كعكة المحاصصة, مقترحا للبرلمان, و هو الطلب بصياغة شكل الحكومة و برنامج عملها, و مهامها و عدد اعضاءها قبل تشكيلها, لتلتزم بها اي حكومة تتشكل. و خصوصا عدد الاعضاء, لانه مؤشر ملموس. مثلا: ثلاث رؤساء و مع كل واحد منهم نائب, يعني العدد 6, تقاسموه كيفما اردتم, فلماذا تجعلوه 9؟ او مثلا نقول ان الحكومة المقبلة التي ستتشكل و بأي طريقة محاصصاتية يفرضها الكبار, يجب ان لايتعدى وزرائها عن 18 وزارة او اقل. أذهبوا و تحاصصوا على هذا الرقم بالطريقة التي تريدونها, لان زيادة عدد الوزارات معناه التعدي على المال العام, و لن نسمح به. و تقليل عدد الوزارات و فرض برنامج -الحد الادنى- على الحكومة هو حصتنا فيها, وهذا يمكن للتيار المدني اثارته, و ربما سيلتحق معهم اخرون, كالوطنية مثلا اذا ما خرجت خالية الوفاض من التقسيم. و للعلم فقط ان عدد وزارة حكومة الصين 21 وزارة, و المانيا 14 وزارة, و كوريا الجنوبية 14 وزارة و 2 وزارات دولة, و أظن ان كل دول العالم وزارات حكوماتها اقل من العدد الموجود في العراق. لذا فأن طلبا من هذا النوع منطقي و شرعي, و مفهوم عالميا, وعلى الاقل نعري من خلاله اعضاء البرلمان من الكتل الكبيرة!!

اننا ننشد تشكيل للحكومات العراقية على طريقة مختلفة, و لكن اذا لم نتمكن من كبح جماح الكبار في الابتعاد عن المحاصصة, لا يعني ان نسلم لهم الامور, علينا ان نسعى لمحاصرتهم بكل ما امتلكنا من وسائل شرعية و سلمية و هم ضعفاء جدا في التداول بمفاهيم يغلب عليها الطابع الشرعي و السلمي, لذا فأحتمال النصر هنا وارد جدا.

فحصة الشعب من حكومة المحاصصة الجديدة, هو تقليل عدد اعضائها, و الزامها ببرنامج الحد الادنى يفرض عليها في البرلمان.

حسين الزورائي – عضو رابطة المنتفضين العراقيين 1991

18 تموز 2014

 

حوار مع الشاعرة الكردية شيلان حمو

حسين أحمد :

شيلان حمو- تمثل بيئتها الإنسانية أينما حلت ،و اينما اتجهت , وتتفاعل معها بروح شاعرة واعِية وحرة إلى حد كبير ، وبروح شعرية رائعة أيضا ، وكأنها تحمل هم ومعاناة بيئتها الكردية بكامل تفاصيلها ، أنها تحمل في داخلها حنينا جارفا نحو الإنسان الكردي تكاد تلين الكلمات بين أناملها كما تشتهيها شيلان حمو نفسها انه الحنين الكردي دائما , نحو فضاء الحرية .. حرية الإنسان ... حرية الكلمة ... ولذلك كان لنا مع الشاعرة شيلان حمو المقيمة في كردستان العراق منذ عام ( 2004 ) هذا اللقاء السريع عبر الفيس بوك ..

س - للشعر خصوصيته ورمزيته ودهشته , أي بمعنى كيف انسجمت مع هذا العالم , وكيف بدأت كتابة الشعر , ولماذا الشعر تحديداً ...؟؟؟

ج - في فترة المراهقة في الرابعة عشرة كتبت أولى قصائدي حين وعيت انني في واقع يرفضني كوردية, كتبت أول قصيدة ديرسم دير ياسين, بدأت رحلة البحث عن ذاتي الضائعة في الواقع تعريب وطني الثقافي

شيئا فشيئاً بدا انسحابي لخلق عالمي حتى في البيت كنت الزم غرفتي كثيرا, اخترت القصيدة بشكل أساسي لأنه عالم شفاف ورمزي لقراءة الداخل الإنساني, وكنت محرومة من لغتي الام الكوردية بشكل شوفيني فضلت تعلمها على يد اختي كول شاه التي كانت تتقن الفارسية ايضا والعربية وتكتب ايضا الشعر, وهي مدرسة اللغة الفرنسية الان في قامشلو

س- لماذا اخترت ( بلا عنوان ) لكتابك الشعري هل تكرهين العناوين ولماذا ...؟

ج- اخترت بلا عنوان لكتابي كي اترك القارئ يختار العنوان حين يقرأ قصائدي ...

س- لماذا تركت قامشلو واخترت كوردستان , هل خوفاً من شيء , ام هروباً من الواقع ...؟؟

ج- قامشلو في القلب لم اتركها انا متواصلة مع امي أختي أخي أهلي أصدقائي جقجق الحارة الغربية أعياد النوروز, لكن حلم رؤية جنوب كوردستان الحر من طاغية العصر صدام, وأصدقائي الشعراء الذين كنت اتواصل معهم عبر مجلة متين حسن سيفاني عارف حيتو زيدو باعدري , واخرون ....

س- ما الفرق بين تجربتك الشعرية بين روج افا وإقليم كوردستان هل تغيرت أدواتك الكتابية ام ماذا ....؟

ج- قصيدتي الكوردية الان غنية مفرداتها لاني أعيش في كوردستان حرة مؤسسات ثقافية إعلام كوردي واني أعاني من الكورمانجية الجنوبية هنا وكورمانجية شمالية في قامشلو تبقى اقل من اللهجة السوراني.

س- لماذا لم تطبع كتبك المخطوطة في كوردستان باعتبار لديك خمس مخطوطات شعرية ...؟

ج- لم أطبع بعد مخطوطاتي بسبب وضعي المادي.

تحت الطبع الان ديواني الثالث, كما اشكر " جابخانا خاني " على طبع ديواني الكوردي والعربي و بلا عنوان bendewar

س- الى أي درجة تحس شيلان حمو بان شعراء روج افا المقيمين في اقليم كوردستان اثروا في التجربة الشعرية لأدباء كوردستان العراق ....؟

ج- أدباء كوردستان العراق لهم وزنهم الشعري أمثال شيركو بيكس بدرخان سندي واخرين تاثرت بهم ,واعتقد ان أدباء روجافا لهم لونهم وقصيدتهم الحديثة في تقدم امثال, فتح الله الحسيني .

س- كيف تعالج شيلان حمو واقع المراة شعرياً ...؟

ج- أحاول قراءة المرأة المنكوبة لحد الحرق والقتل ,أحاول قراءتها من ذاتها من داخلها. أجد نفسي محبطة أمام انتكاسة غريبة للمرأة أمثال : معلمة على وشك جنون بين أهلها , أو قتل زوجة على يد زوجها... هل عبرت قصيدتي بصدق عنها .

س- لماذا لا تنشرين قصائدك على صفحات الفيس بوك ...؟

ج- انشر أخر قصائدي في الفيس بوك, الآن نشرت قصيدة للشهيدة من قامشلو " آية " , التي استشهدت نتيجة طلقة طائشة وأمثالها كثر من الإرهاب اللعين .

س- هل تكتبين عن تربية الطفل الى اين وصلت في هذه الكتابة باعتبارك مختصة في هذا الشان ...؟

ج- لدي مقالات عن هموم الطفل الكوردي المحروم من ابسط حقه في تعلم بلغته الام وهو حقه التربوي الطبيعي لإنسان يعيش على أرضه التاريخية كوردستان , حين كنت أشاهد العلم الكوردي يرفرف فوق مدرسة ليلى قاسم وكاني في حلم لا ينتهي ,وأطفال يتعلمون بلغتهم حقيقة فرحت جدا في جنوب كوردستان ..

س- ما الجديد الكتابي لدى شيلان حمو ...؟\

ج- قصائد لشهدا ء الحرية القادمة لا محال , وديوان قيد الطبع ...

تحياتي لكم وشكري لهذه الفسحة للتعبير عن أرائي تمنياتي بالتقدم , ولشعبنا في غرب كوردستان الحرية والامان وفي جنوب كوردستان يتحقق حلمنا بدولة كوردستان مستقلة

واخ ـ وسام الملا

رأى النائب عن التحالف الكردستاني بختيار شاويس ان" المؤتمر الذي عقد في الاردن متعلق بالجماعة البعثية ,والمعارضين للعملية السياسية في العراق ".

واكد شاويس في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء (واخ) ان التوصيات التي خرج بها المؤتمر مرفوضة جملة وتفصيلا , ولا نقبل بها لانها تريد نسف العملية السياسية في العراق , مبينا" ان العراق يدعم الاردن وهي تقابله باحتضان المؤتمرات المعادية ".

ودعا النائب الكردستاني " الحكومة العراقية الى مقاطعة الدول الداعمة للارهاب والتي تحتضن هكذا مؤتمرات ان كانت في الاردن او اي دولة اخرى ".

وأنهى مؤتمر ما سمي بـ"القوى الوطنية العراقية والعشائر غير المنخرطة في العملية السياسية في العراق"، أعماله، اول أمس الأربعاء، في فندق الانتركوننتنال بالعاصمة الأردنية عمان، فيما أكد مشاركون بالمؤتمر أنه يهدف للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق.

واعتبر المؤتمر، الذي عقد بدعوة أردنية رسمية، في بيانه الختامي أن العشائر هي العمود الفقري لـ"حركة الكفاح" وان "داعش" جزء صغير منها، فيما أكد معظم المشاركون في المؤتمر "مواصلة القتال حتى تتم السيطرة على العاصمة العراقية بغداد".

صقور الميديين الآريين النييرين YPG يتابعون التصدي لهجمات همجيي داعش الكالحين في كوباني وغيرها!

منذ أسابيع عدة ومدينة كوباني الكردية تتعرض لاشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش ومثيلاته البربرية وذلك في ظل صمت دولي وأقليمي وحتى في غياب أية مساهمة من قبل بعض الكورد الفاسدين ومتملقيهم المنافقين والصوفيين في ردع تلك الهجمات الشريرة، وهذا ما يحمل في طياته معان ودلالات خطيرة بصدد حركة الشعب الكردي التحررية و قضيته العادلة داخل الأجزاء الاربعة من كردستان.

هذه الهجمات الوحشية من قبل إرهابيي داعش وشذاذ الآفاق على كوباني وغيرها من مناطق كوردستان الغربية والجنوبية إنما هي تذكرنا على الدوام بهجمات أولئك الغزاة البدويين الصحراويين القاتمين منذ أواسط القرن السابع الميلادي القادمين من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة على وداخل حرم جنات البلاد الخضراء الخصبة الجميلة الشرق أوسطية للآريين النييرين- الميتانيين الهوريين والميديين والفرس وغيرهم- وذلك عندما كان أولئك الغزاة السوداويون، الذين كانوا يتناولون الجراد والحنظل والعلقم الصحراويين، ومن شدة العطش والجوع وبزعم دعوات دينية معينة بعيدة عن قيم الإسلام الحميدة آنذاك أيضا، خصوصا بعد وفاة النبي محمد ( ص) وبعد الخيانة والتآمر على آل بيته، يغيرون ويخربون ويقتلون بطرق بربرية في هذه البلاد الخييرة الوفيرة. هكذا ولتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر الميلادي موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم هذه البلاد أيضا، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة ومن ثم ليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا، هذا وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين- أجداد الكورد والفرس- لتوغلات أولئك التورانيين (عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك) من ناحية أخرى. هكذا، ومن ثم ليعمد بعض الخلفاء والمسؤولين العباسيين الى الترحيب بقدوم أولئك الغزاة التورانيين منذ بداية وصولهم والتعاطف معهم ولتسليم الادارات المهمة اليهم وذلك لردع النفوذ الفارسي والكوردي المتصاعدة على مختلف ادارات ومؤسسات الخلافة آنذاك رغم الكارثة التي حلت بهم منذ القرن السابع الميلادي ; ومن خلال ذلك حتى انتشر وتوزع أولئك التورانيون وما أتبعهم لاحقا شيئا فشيئا ليصلوا الى تخوم دولة البيزنطيين والتفاعل معهم لأكثر من مئتي سنة وليتعلموا منهم تدريجيا السياسة، فن الحرب، تأمين معدات عسكرية متطورة هناك وفق ظروف تلك المرحلة وغيرها، وليقوموا أخيرا في بدايات القرن السادس عشر بالهجوم المباغت شرقا وجنوبا على الكورد والفرس والمماليك عبر تلك الأسلحة النارية المستخدمة لأول مرة في المنطقة وليعيدوا تكرار القتل والتخريب والتشريد هناك.

في هذا السياق، ونحن نعيش الآن في العقد الثاني للقرن الواحد والعشرين، وما إن اندلعت ثورة الشعوب السورية ضد النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني حتى عادت وبدأت مجموعات إسلاموية قوموية سياسية إرهابية بين الفينة والأخرى بشن وارتكاب عمليات إجرامية ضد الشعب الكوردي في مناطقه الغربية والجنوبية التاريخية، ولكن هذه المرة فإن صقور الميديين الآريين النييرين لقوات YPG والأسايش في غرب كوردستان وكذلك أشقائهم الصقور في جنوب كوردستان يقفون لتلك المجموعات الإرهابية بالمرصاد ويخوضون بعزيمتهم الفولاذية أروع ملاحم الكفاح التحرري الكوردستاني.

في هذا الإطار، لا بدا من التذكير مجددا بأهمية وبضرورة التماسك والتكاتف الكوردي - الكوردي الوطني على الساحة الكوردستانية أولا، المساهمة الكوردستانية المشتركة في مقاومة أولئك الغزاة الجدد الهمجيين، إستخدام التقنية الحديثة وبناء المزيد من ألوية وفرق صقور المقاومة الباسلة.

- فمع أجمل التحيات التحررية الكوردستانية إلى هؤلاء الصقور وإلى أرواح شهدائنا الأبرار والمجد والخلود لهم

- الخزي والعار لتلك المجموعات الشريرة القاتمة القتلة ولمحرضيهم ومموليهم الهمج

جان آريان - ألمانيا

بغداد / واي نيوز

دعت كتلة المواطن، التي يتزعمها رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، رئيس إقليم العراق مسعود بارزاني، إلى عدم التفكير بإقامة الدولة الكردية في الوقت الراهن كون الظروف التي يمر بها العراق غير مناسبة.

وقال القيادي في الكتلة همام حمودي في تصريح صحفي إن "تفكير الأخوة الكرد في الوقت الراهن بإعلان الدولة الكردية وضمن الظروف الحالية التي يمر بها البلد لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع".

وأضاف حمودي أن "مقومات إعلان الدولة الكردية في الوقت الراهن غير متوفرة، وأنصح رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، بعدم التفكير بهذه الخطوة كونها ستسقط سريعًا".

وأشار إلى أن "جميع الدول المجاورة للعراق ضد هذه الدولة سواء كانت إيران أو سوريا أو تركيا"، متسائلا "كيف ستدخل طائرات وتخرج؟، وكيف ستخرج مركبات ودخول بضائع لهذه الدولة؟".

ونهاية الشهر الماضي، أكد رئيس إقليم شمال العراق، مسعود بارزاني، على نية حكومة الإقليم إجراء استفتاء شعبي من أجل إعلان الدولة الكردية لا سيما بعد الأحداث التي شهدها العراق وسيطرة التنظيمات المسلحة على عدد من المحافظات.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم (داعش) ومسلحون متحالفون معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى بالكامل في العاشر حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها دون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين ومدينة كركوك في محافظة كركوك وقبلها بأشهر في مدن بمحافظة الأنبار غربي البلاد.

فيما أعلنت السلطات العراقية أنها سيطرت على مدن وبلدات بعد معارك عنيفة جرت خلال الأيام القليلة الماضية مع المسلحين.

بغداد/ المسلة: اقدم تنظيم "داعش"، اليوم الجمعة، على تفجير مقامي الامام علي والامام الرضا (عليهما السلام) جنوبي محافظة كركوك.

وقال مصدر لـ"المسلة" إن "عناصر تنظيم داعش فجروا مقام الامام علي (عليه السلام) ومقام الامام الرضا (عليه السلام) في ناحية البشير جنوبي محافظة كركوك".

وكان مصدر امني قد افاد، في الثاني من تموز الجاري، بان عناصر تنظيم "داعش" اقتحموا مرقد النبي يونس (عليه السلام)، وقاموا بنبش القبر.

يذكر ان تنظيم "داعش" فجر، في الـ25 من حزيران الماضي، جميع المساجد والحسينيات ومقام الامام العباس (عليه السلام) في الموصل.

يشار الى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران 2014، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما ادت تلك الاشتباكات الى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق اكثر امنا خارج المحافظة وداخلها.

وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في (الـ 10 حزيران الحالي)، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز امنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الايمن والايسر من المدينة.

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:48

نوزاد الكوردي .... صرخةْ ألَمْ



يقول عزرا دنين رجل وزارة الخارجية الإسرائيلية والخبير في شؤون الشرق الأوسط في الستينات، في معرض رأيه حول تقديم المساعدات الإسرائيلية للكورد. وحول رأيه في الشباب الكوردي والمثقفين الكورد في خارج الوطن، ومدى استعدادهم للعمل من اجل وطنهم والعودة والعيش فيها والمساعدة في نقل الحضارة والمعرفة لأهلها؟يقول: بعد الاجتماع بالكثير منهم ومن خلال حواراتي معهم، اقتنعت بان هؤلاء الشباب و المثقفون غير مستعدون للتضحية من اجل احياء شعبهم ونهضتهم واستقلالهم ...

للوهلة الاولى يبدو ان هذا القول مجرد رأي يحتمل الصواب والخطأ. ولكن لا يبدو اننا تغيرنا كثيراً عما كنا عليه في الستينات والخمسينات وما سبقها وما تلاها. ففي الأيام الاخيرة رأينا بأننا نحن الكورد بجميع ايديولوجياتنا ولهجاتنا واحزابنا نقدس مصالحنا الشخصية ومصالح احزابنا اكثر ما نقدس ونحترم وطننا كوردستان وشعبنا الكوردي.

ان قضية حق تقرير المصير والذي نادى به رئيس الإقليم في الآونة الاخيرة وتحدثت به دول العالم ولأول مرة علنا، والظروف الآنية والموضوعية الجديدة. لم تجعلنا يدا واحدا وصوتا واحدا. ليس لأننا ضد الاستقلال ولكن نحن ضد من ان تتأذى مصالحنا الشخصية والحزبية. فنحن لا ننظر الى رئيس الإقليم كأنه ملك الجميع ويمثل الجميع والواجهة التي نطل به على العالم. بل ننظر اليه نظرة حزبية ضيقة، حتى تمنى بعضهم عدم استقلال كوردستان خشية ارتفاع رصيد رئيس الإقليم عند الكورد والعالم من حولنا.

عند متابعة الاعلام الكوردي بشكل عام ولقاءات السياسيين الكورد وكتابات الصحفيين والمثقفين ومقالاتهم، ينتابني حالة من الحزن والألم لم اشعر به يوما ولن اشعر به طالما حييت. فها هو كتابنا ومثقفونا يعملون جاهدين في إيصال فكرة عدم نضوج الوضع او عدم وجود البنية التحتية او عدم وجود الدعم الكافي او ان رئيس الإقليم ... والخ من الحجج الذي لا تقدم ولكن تؤخر وتزعزع ثقة الكورد في الشارع ويجعلونهم يشكون في الدولة الكوردية ويشكون في قدرة الكورد يوما على الاستقلال. و المصيبة هي انهم يحاولون اولا إيصال فكرة المخلص المحب الوفي للكورد وكوردستان واستقلاله، وبعدها يرشون سم التفرقة. يمكن ان لا يكون لي الحق في الحكم على احد من خلال التكهن بما يحمله في صدره في مثل هكذا قضية. ولكن يحق لنا ان نناقش الامر بغية التنبيه والتوجيه والتوعية التي نحتاجها جميعا في مثل هذه الظروف.

ففي الآونة الاخيرة ظهرت مئات الصفحات على شبكات الإنترنيت لدعم قيام الدولة الكردية. وعند متابعتي لمن دعموا تلك الصفحات من هؤلاء الذين افحمونا بكتاباتهم الكثيرة وأشعارهم بكوردستان ولكوردستان؛ لم ارى الى القلة القليلة جداً فيمن دعموا وساندوا. الفيسبوك اعطتنا تلك الفرصة الذهبية حتى نعرف الأشخاص ومعادنهم وطريقة تفكيرهم. فالكل مكشوف ولا تستطيع الاختباء في هذا العالم الصغير، فبكبسة واحدة نعرف ماهية الشخص وإذ كان صادقا في كتاباته وأفكاره المعلنة وخطاباته الرنانة.

حتى لا أطول الحديث فقد دخلت قبل عدة ايام في تجربة استفدت الكثير منها وعرفت بان المواقف تتغير عندنا كما تتغير الثياب. لقد قمنا بدعوة الكورد في حملة لتغيير صور خلفيات الفيسبوك كدعم لقضية الاستقلال وحق تقرير المصير. لقد وصلت الدعوات الشخصية الى ما يقارب ال ٤٨٠٠ دعوة، وقد رد فقط مايقارب ال ٧٠٠ على تلك الدعوة. وفي اليوم واللحظة المرتقبة لم يقم بتغيير الصور سوى نصف هذا العدد.

ان هذه الحملة كانت يجب ان تصل الى كل الكورد الموجودين على الفيسبوك والذين قد يصلون الى الملايين. ولو كنا قد قمنا بدعم الحملة التي لم تكن لتأخذ من وقتنا غير ٢٠-٣٠ ثانية، لكنا قد استطعنا ان نجبر جميع الصحف الكبرى في العالم بتناول هذا الحدث وهذه القضية. لقد دققت في كل هؤلاء الذين قبلوا الدعوة ودعموها بأنهم أشخاص عاديون وليسوا ممن يصرخون طوال اليوم بالدولة وحق تقرير المصير. والمصيبة الأكبر بأن الدعوة قد وصلت الى صحفيين ومثقفين وكتاب عرفنا عنهم استقلاليتهم وجرأتهم، دون ان نسمع منهم شيئا، ما عدا ثلاثة أشخاص من هذه النخبة.  ان تعمل لايك ( اي أعجبني بلغة الفيسبوك) على أشياء مضكة او صور او فيديوهات او ما شابه، وان تدير ظهرك لدعم استقلال بلدك حتى وإذا كان هذا الدعم بالتمني، لهو خيانة للمبادئ الذي تحاولون تصديرها هنا وهناك.

لقد أرسلت الدعوة الى جميع انواع الاعلام الكوردي المرئي والمقروء، والإعلام الحزبي، وبين كل هؤلاء لم ينشر الدعوة غير جهتين اثنين حسب علمي وهما صوت كوردستان و هكار نت مشكورين لحسهم الوطني ودعمهم فعلا وقولا. ولا أستطيع ان أعطي لنفسي الحق في نشر اسماء كل هؤلاء ممن يقولون ولا يفعلون، لكنني أؤمن بان مثل هذه المواقف يجب ان تنبع من عقل وقلب حكيم وحر، ولا يجبر الانسان على مثل هذه المواقف لانها تكون عديمة الفائدة حينذاك.

فكرت للحظة انني لو كنت مكان رئيس الإقليم الان، ما الذي سأفعله حسب ما رايته وسمعته ومواقف الأحزاب والشخصيات والسياسيين والمثقفين والصحفيين وعامة الناس. لن أتردد لحظة في وضع يدي في يد العراقيين مرة اخرى، وسوف اترك قضية الاستقلال بلا رجعة. ليس لانه ليس بمقدوري الاستقلال او إدارة الدولة ولكن لضعف موقف الشعب الكردي والأحزاب السياسية في دعم هذه الفكرة. لانه كان على الكرد ان يهبوا كالرجل الواحد في دعم الاستقلال، كان يجب ان نضع اقلامنا جميعا في سبيل هذه القضية، كان علينا ان نثمن جهود من يريدون مساعدتنا في قضيتنا، لا ان نجلس ونقول نريد دعم هذا وليس ذاك. لقد وضع العرب والترك والفرس أيديهم في يد الشيطان حتى يحصلوا لدولهم  على الاستقلال وليبقوا الكرد تحت رحمتهم وباسم الدين. الدين الذي كان قوته وسطوته علينا اكبر من كل الأسلحة الاخرى المستعملة ضدنا. هذا الدين الذي حرر العرب والعجم والترك وسلطهم علينا واستعبدونا باسمه. وكل هذا ليس لنقص في هذا الدين وإنما لنقص في طريقة تفكيرنا.

ها انا أقولها للمرة المئة، مشكلتنا ليس في عدونا او في العالم بل المشكلة فينا نحن، مشكلة الشعب الذي لا يؤمن بنفسه وقدراته، مشكلة الشعب الذي استحلى العبودية، مشكلة الازدواجية في تفكيرنا، مشكلة حب وعبادة الأنا.


 

تشهد مناطق روج آفا (غربي كردستان) هجوماً بربرياً من القوى الظلامية والإرهابية ( داعش وأخواتها) وبدعم قوى إقليمية لا تريد الخير لشعوب المنطقة وحريتها, وهو ما يتطلب منا جميعاً التحلي بالمسؤولية التاريخية للدفاع عن مناطقنا وتعرية قوى الظلام والتطرف.

ننوه هنا أن التقاعس عن النضال والكفاح والهروب من ساحات المواجهة مع الأعداء والدفاع عن حرية الوطن وشعوبه هو اغتيال للحياة وللوطن وهو أحد أسباب الهزيمة والاندحار.

وعلى هذا الأساس نحن الموقعين على هذه الحملة نؤكد على:

1- تضامننا مع أبناء مقاطعة كوباني في مواجهة هجمات القوى الظلامية والإرهابية.

2- نعتبر الهجمات التي تشن على مقاطعات روج آفا محاولة من قوى الظلام وداعميه لكسر إرادة أبناء روج آفا و تقويض الإدارة الذاتية الديمقراطية.

3- نعتبر الإدارة الذاتية الديمقراطية نظام يمثل إرادة جميع المكونات في روج آفا ( الكورد, العرب, السريان ...).

4- نعتبر وحدات حماية الشعب YPG)) القوة العسكرية الشرعية الوحيدة في روج آفا.

5- ندعو أبناء جميع المكونات لتصعيد النضال في مواجهة الإرهاب من خلال المشاركة الكثيفة لمؤسسات الإدارة الذاتية بشكل عام ولمؤسستي ( وحدات حماية الشعب YPG ووحدات حماية المرأة YPJ) بشكل خاص.

6- ندعو شبابنا في الخارج للعودة إلى أرض الوطن بغية المساهمة في بنائه والدفاع عنه وحمايته.

7- ندعو أحزاب الإدارة الذاتية وأحزاب المجلس الوطني الكوردي إلى عقد مفاوضات عاجلة من أجل وضع حد لتشتيت الصف الكوردي والوطني بما يؤدي إلى ضم جميع القوى في إطار نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية بغية تمتينه وتقويته.

الموقعون:

1- دلشاد مراد – قامشلو/ صحفي

2- دلوفان سلو- قامشلو/ مهندس, عضو مؤسس لاتحاد الشباب الكورد.

3- طارق حمو – أوروبا / إعلامي

4- حسن ظاظا / قامشلو, كاتب وصحفي, من مؤسسي مركز حريات للدفاع عن الصحفيين في سوريا.

5- آرين شيخموس – قامشلو/ صحفي, مدير موقع صدى البلد السوري, عضو مركز روج آفا للدراسات الكردية.

6- حسن عبد الله – قامشلو/ صحفي, مراسل قناة knn.

7- جمال تيريز- الحسكة / فنان

8- عائلة سيداي تيريز

9- دلبرين محمد- قامشلو/ أمين سر منظمة كسكايي لحماية البيئة.

10- ملفان رسول – ديرك/ كاتب وإعلامي.

11- محمد شمدين – ديرك/ فنان مسرحي.

12- رولا حليم- قامشلو/ مترجمة, عضوة في المجلس التشريعي بمقاطعة الجزيرة.

13- إبراهيم إبراهيم – أوروبا / كاتب

14- سليمان مصطفى سليمان/ سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا.

15- محمد موسى محمد / سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا.

16- ملحم عمر سنجو/ عضو في البيت الإيزيدي, وعضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

17- إبراهيم ولي عيسى- درباسية / حقوقي ومعتقل سابق, عضو حزب العمل الشيوعي في سوريا.

18- سعيد شريف – سري كانيه / عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي.

19- د. فرهاد تيلو- قامشلو/ الأمين العام للاتحاد الليبرالي الكوردستاني.

20- محمود صفو- ديريك/ عضو المكتب السياسي للحزب اليساري الديمقراطي الكردي.

21- مروان حسن/ مهندس, عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

22- عبد الحليم أحمد علي/ كاتب.

23- شهاب سليمان / عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

24- هاشم حجي خلف/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

25- شباب درويش / عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

26- هبون فرزنده حسين/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

27- سعدية عبدالله- قامشلو/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة.

28- آلا سلمو/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- منظمة شورش للمرأة.

29- خنساء الحمود/ عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- الهيئة الوطنية العربية.

30- زيور شيخو – قامشلو/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- حزب الخضر الكردستاني.

31- ريوان عمر- قامشلو / عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة- اتحاد الشباب الكورد.

32- عبد الرحمن صالح حسين/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

33- د. لقمان عبدالله – قامشلو/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة - حزب الاتحاد الديمقراطي.

34- منصور المحمد- سري كانيه/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

35- فهد موسى/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

36- نورا حنا / عضوة المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

37- سيروب أوهانيس/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة –من المكون السرياني.

38- عبد الباري موسى – قامشلو/ عضو المجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة.

39- د. برخدان عمر/ النمسا – فيينا

40- شيرين عبدي/ النمسا – فيينا, مدرسة اللغة الكردية.

41- لقمان محمد / معتقل سياسي سابق – مقيم في السويد

42- أحمد رجب/ كاتب وصحفي – إقليم كوردستان.

43- عبد القادر موسى/ مستشار اجتماعي وشاعر.

44- جلال محمد حاجي/ أستاذ جامعي – أمريكا.

45- بنكي آكري/ فنان.

46- د. كوندي ديلبرز/ مؤرخ وفنان – برلين.

47- رابر رشيد/ كاتب وصحفي, كوردستان – كركوك.

48- محمد حسن – قامشلو/ مراسل قناة روناهي الفضائية.

49- كاميران محمد – قامشلو/ مصور في قناة روناهي الفضائية.

50- د. شهريار شاهين/ كاتب.

51- إدريس نعسان / رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة كوباني.

52- إبراهيم مسلم / مهندس وناشط مدني, عضو المجلس التشريعي في مقاطعة كوباني.

53- زيرك شيخو – أوروبا - عضو حزب الخضر الكردستاني .

54- عبد السلام رمضان – سويسرا – ناشط .

55- منال حاج خليل – قامشلو – ناشطة .

56- شيرين محمد – قامشلو – صحفية .

57- آزاد محمد – قامشلو – ناشط .

58- عبد الله سعدون – قامشلو – صحفي وناشط .

59- كولي فيلي – فرانكفورت – طالبة حقوق .

60- سلطان تمو – قامشلو – مترجم .

61- سربست علي – ناشط سياسي – النروج .

62- المحامي عبد السلام أحمد – رئيس مجلس شعب غرب كردستان – قامشلو .

63- فرهاد شامي – إعلامي كردي – السليمانية .

64- غريب حسو – ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان.

65- دلكش خليل- مهندس وصحفي – السليمانية .

66- حسن رسول – ناشط سياسي .

67- كريمو – ممثل مسرحي – السويد .

68- هوزان خليل مرشد – صحفي وناشط سياسي – جنوب كردستان .

69- ميديا علي – ناشطة .

70- لورنس الشعير – مدير المكتب الإعلامي لمنظمة روج آفا للإغاثة والتنمية – قامشلو .

71- عدنان شيخموس

72- سيبان ابراهيم – ناشط سياسي – اوروبا .

73- حسن شيخموس – ناشط – جنوب كردستان .

74- علاء أوسو – كاتب و عضو اداري في مؤسسة نوري ديرسمي للفكر- كوباني .

75- فائق زورو – ناشط وكاتب كردي – قامشلو .

76- شيار كردي .

77- جان ميرزال – صحفي – سويسرا.

78- الدكتور عدنان أمين – جمعية المجتمع المدني الكردي - شتوتغارت .

79- عزيز شيخموس – كاتب وسياسي كردي – قامشلو .

80- يوسف حاجي – ديريك / عضو ديوان مجلس شعب غرب كردستان.

81- الدكتور ميرفان مصطفى – السويد .

82- الدكتور بانكين علي – السويد .

83- الأستاذ عدنان رشيد – السويد .

84- رامي رشيد – السويد .

85- شاهين عمر – ناشط ومصور صحفي – قامشلو .

86- آزاد جاويش – ناشط و إعلامي .

87- خالد ابراهيم – محامي – معاون هيئة العدل في مقاطعة الجزيرة .

88- جيان حاجي / محرر في القسم الكردي بوكالة هاوار للأنباء.

89- شه مال عادل سليم/ كاتب وناشط سياسي .

90- خديجة إبراهيم– قامشلو/ محامية , رئيسة اللجنة القانونية في المجلس التشريعي- مقاطعة الجزيرة.

91- جوان محمد / الناطق الإعلامي للإدارة الذاتية الديمقراطية.

92- د. خالد عيسى – فرنسا / باحث وسياسي.

93- هوكر عبدو – درباسية / محرر في القسم الكردي في وكالة هاوار للأنباء.

94- ستالين أوسو – حسكة/ مراسل وكالة هاوار للأنباء.

95- مزكين غورسيه – عفرين / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

96- زيوى سينو – حسكة / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

97- شيركو عبد الرحمن يونس – قامشلو / مدقق لغوي في القسم العربي في وكالة هاوار للأنباء.

98- جودي دوكو – قامشلو/ مراسل وكالة الفرات للأنباء.

99- شيندا أكرم – قامشلو/ محررة في القسم العربي في وكالة هاوار للأنباء.

100- شورش خليل – قامشلو/ مراسل وكالة هاوار للأنباء.

101- عكيد عبدو – قامشلو/ صحفي.

102- قادر عكيد - قامشلو / صحفي.

103- نضال حنان – استنبول/ صحفي مستقل.

104- نوجين نواف – كركي لكي/ مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

105- حسن رمو – قامشلو/ صحفي – وكالة هاوار للأنباء.

106- تيراست جودي – عفرين / إعلامي.

107- عصام عيسى – درباسية / رسام كاريكاتير.

108- ميلاد الشامي – ناشط سوري .

109- عبيد حسين " بنيشتو " – ناشط – عامودا .

110- فرهاد عبد الرحمن – ناشط مدني – عامودا.

111- ماسيرو بيكس – سويسرا.

112- زوزان علوش – أوروبا.

113- خبات عثمان- ديريك / مراسل صحيفة روناهي.

114- لقمان أحمي - رئيس هيئة البيئة والآثار في مقاطعة الجزيرة.

115- أمينة أوسي – نائبة رئيس هيئة العلاقات الخارجية في مقاطعة الجزيرة, عضو اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي.

116- عباس سعيد عمر – كاتب و عضو فخري بالبيت الإيزيدي.

117- يوسف كوتي – إعلامي/جنوب كردستان .

118- طه خليل - شاعر وإعلامي - قامشلو .

119- موسى موسى – عفرين/ إعلامي – صحيفة روناهي.

120- آلان روج – صحفي , مدير قناة جرا الفضائية.

121- تشكيطاف كالو – كاتبة في صحيفة آزادي – الحرية.

122- دلسوز بكر- عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

123- ميرخاس جلمة - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

124- قيرين ولات - عفرين / صحفية- وكالة هاوار للأنباء.

125- كندال ولات - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

126- أخين ولات - عفرين / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

127- فيدان ريزان - عفرين / مراسلة وكالة هاوار للأنباء.

128- أحمد آمانوس - عفرين / مراسل وكالة هاوار للأنباء.

129- آمارا غريب - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

130- زكريا شيخو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

131- سي هيف جودي - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

132- زيلان كاجين - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

133- هيزفان حسن - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

134- نورهات حسن - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

135- رودي إيزيد خالو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

136- إيزدا جان - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

137- شورش احمد - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

138- جكرخوين جعفر - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

139- شيار عثمان - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

140- سردار إيبو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

141- فريدة شيخو - عفرين / صحفي- وكالة هاوار للأنباء.

142- محمد نايف – ألمانيا.

143- الصحفي سيد آفران - عفرين

144- د. أحمد يوسف رئيس هيئة الاقتصاد والتجارة في مقاطعة عفرين

145- د.خليل سينو رئيس هيئة حقوق الأنسان في مقاطعة عفرين.

146- مزكين إبراهيم – عفرين/ معلمة.

147- اسمه عمر- عفرين / ربة بيت.

148- حسن إبراهيم - موظف متقاعد.

149- محمد حمو خليل – رياضي

150- دارا أحمد أحمد- بلجيكا / ناشط سياسي.

151- بدر أحمد – ناشط – قامشلو .

152- جكر سعدون – ناشط صحفي – قامشلو.

153- إبراهيم بركات - صحفي . شاعر – أزمير.

154- هيفي خليل نعمة - شاعرة – أزمير.

155- رودي محمود أومري - مصمم غرافيك - أزمير.

156- دلفين وليد عمر - ربة منزل – أزمير.

157- ريم حسن علوش -عنتاب – ناشطة.

158- دليل سليمان – قامشلو / مذيع ومصور فوتوغرافي.

159- مزكين مامو- استنبول / مهندسة مدنية.

160- محمد حسن- عفرين/ عضو في منظمة الهلال الأحمر الكردي.

161- جودي خلو- إعلامي.

162- جهاد درويش – قامشلو/ مصور صحفي.

163- د. ابراهيم مسلم - نائب مدير قسم القلب في مستشفى اثينا المركزي.

164- خبات شاكر- فنان.

165- محسن أحمد – المانيا .

166- حمدين نبي - ناشط - عضو رئاسة مكاتب السيارات – قامشلو .

167- أحمد معصوم - إعلامي.

168- نرجس إسماعيل- قامشلو/ صحفية - رئيسة تحرير مجلة صوت الحياة.

169- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

170- كلستان عثمان- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

171- بريفان مجيد- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

172- عبير خالد- قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

173- بريفان إسماعيل - قامشلو/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

174- عطية يلي - ديريك/ صحفية - رئيسة تحرير مجلة أسويا جين .

175- بريفان شاويش- ديريك/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

176- أهين تمي- كركي لكي/ صحفية - عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

177- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

178- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

179- جاندا عبد المجيد- قامشلو/ عضوة هيئة تحرير مجلة صوت الحياة.

180- دلبخوين ميتاني – مدير موقع بوير – الحدث الإخباري.

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:46

عن (داعش) و مثيلاتها . 3 . د. مهند البراك

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

و يتابع خبراء، عمليات ومعارك أخرى يديرها داعش ربما اكثر أهمية من التي تدور على الأرض، حيث يستطيع من خلالها حسم معاركه وتوسيع نفوذه . . و المقصود بها العمليات المتعلقة باستخدام واستغلال الوسائل الإعلامية كافة، التي يستطيع (داعش) من خلالها قلب الموازنات لصالحه في وضع سياسي مهترئ ومتهالك، حيث انهم تفاجأوا بقدرة (داعش) الاستثنائية على استغلال المواقع الاجتماعية في نشر آيديولوجيته وتجنيد أكبر عدد ممكن من الشبّان حول العالم، ومواكبة واستخدام أكثر الوسائل تطوراً وتقنية وتوظيفها لمصالحه الميدانية، التي تعبّر عن فهم لدور وسائل التواصل الاجتماعية في جعل تنظيمه عابراً للحدود وصناعة شعبية افتراضية تفوق الواقع، فهو ما إن يطأ أرضاً حتى يبادر بشكل منظم وسريع في تغذية المواقع بأخباره صوتاً وصورة . .

و لم يكتف بنقل تفاصيل أخباره أولاً بأول عن طريق مواقع يوتيوب، فيسبوك، تويتر، و آنستغرام و تمبلر . . التي تساهم بشكل كبير في صناعة بروبغاندا لها ـ لأخباره ـ وتضخيم حجم سيطرته ونفوذه، وبث الرعب في نفوس خصومه، وإنما قام أخيراً باقتحام عالم تطبيقات الهواتف الذكية، فأحد مشاريع (داعش) في هذا المجال هو تطبيق (فجر البشائر) باللغة العربية ـ المحمّل من غوغل ـ على موقع تويتر، الذي أطلق منذ أقل من شهرين ويتمّ تسويقه على أنّه منتوج (داعش) الرسمي، إذ يتيح لمستخدميه الاطلاع على آخر أخباره من خلال الاشتراك بالإنترنت أو على هواتف أندرويد . .

وهذا التطبيق لا يشبه غيره من التطبيقات، حيث منذ لحظة تنزيله يبدأ بنشر تغريدات على صفحة المستخدم الشخصية بشكل آلي، وتتضمّن التغريدات روابط، هاشتاغات، صوراً وفيديوهات، ويتم نشر المضمون ذاته والتغريدات من حسابات جميع الذين نزّلوا التطبيق، لكن بفوارق زمنية محدّدة لتفادي الشبهات .

و يقدّر متابعون لهم شهرتهم في عالم المواقع الإجتماعية (*) ان نشاط التطبيق في نشر التغريدات بلغ حجماً قياسياً خلال احتلال (داعش) للموصل ليبلغ حدود 40 ألف تغريدة في اليوم الواحد، ولمّا بدأت وسائل الإعلام تتحدّث عن تهيؤ (داعش) للتقدم صوب العاصمة بغداد، بدأ مئات مستخدمي تطبيق (فجر البشائر) بإرسال آلاف التغريدات التي تضمَّنت صورة لأحد مقاتلي داعش ينظر إلى علم التنظيم يرفرف فوق المدينة . .

وكان حجم هذه التغريدات كبيراً، الى درجة أنّ أية عملية بحث عن كلمة " بغداد" على موقع (تويتر) ينتج منها ظهور صورة مقاتل داعش هذا في المقام الأول، وهو ما استخدم بالتأكيد كواحدة من وسائل ترهيب سكان المدينة، و قد تمت لاحقاً إزالة التطبيق من موقع غوغل للتطبيقات لمخالفته الأنظمة . . فيما يعدون مؤيديهم في حساباتهم على (تويتر) بالعودة من جديد !!

و يلاحظ متخصصون ان داعش يدير برامجه الوحشية و المرعبة بشكل مبرمج مستهدفاّ الاستقطاب وكسب الدعم من المؤيدين والمتعاطفين، و هي موجهة للرأي العام بغرض تأكيد قوة وانتشار نفوذه وتحركه، و الى خصومه من الدول بهدف زعزعة أمن مؤسساتها . . فهو يقدمها لأناس تفشت بينهم مشاعر خيبات الأمل و الخذلان واليأس، و (الغضب الشديد لهم) مما يجري ويمارس عليهم من سياسات طائفية، فيحاول أن يظهر وكأنه تمكن مما عجز عنه غيره تجاههم، وفي المقابل يقدمها لخصومه كافة بغرض بث الرعب والخوف والترويع وإضعاف معنوياتهم، وفي الوقت نفسه فأنه بدأ يسعى إلى ترويج صور تقديمه المساعدات والتفقد للأهالي في المناطق المسيطر عليها، بغرض إحداث خلخلة لدى المتعاطف تجاه ما يسمعه ويقرأه عن وحشية (داعش) . .

و على صعيد مواقف الدول فإن عديد من الدول الإقليمية و الدولية تتعامل مع داعش محاولة الإستفادة منه و من الوضع الجديد الذي خلقه، لتحقيق اعلى الارباح من خلال صفقات اقتصاد الأزمات و الكوارث ـ ان لم تكن ساهمت في تقويته لأهدافها ـ . . و في الوقت الذي اعفى فيه الخمسة الكبار : الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، روسيا والصين عن ايران من المحاسبة على انتهاكاتها قراراً لمجلس الأمن تم تبنيه بموجب الفصل السابع يُلزم كل الدول بتطبيقه. وهذا يعني ان الدول الخمس تنتهك قرار مجلس الأمن وهي تقفز عمداً على الانتهاكات الإيرانية ، لحماية المفاوضات النووية.

يرى محللون دوليون، ان هذه السابقة الخطيرة أدت بالدول الخمس الى أسوأ أداء لها عبر العقود الماضية، بل ربما في تاريخ الأمم المتحدة. وهذا يحدث فيما تنخرط الدول الخمس الكبرى في مهزلة مفاوضات بطيئة و بيانات تافهة، بينما عدد القتلى في سوريا مثلاً صار يفوق الـ 150 ألفاً والكارثة الإنسانية في المنطقة تتفاقم . . و ليس في وسع بان كي مون ألتدخل لمنع ذلك وفق آلية عمل الامم المتحدة القائمة . .

التي ترى ان التوصل الى حلول في سوريا والعراق يتطلب، الإقرار بالدور الإيراني والنفوذ الإيراني في هذين البلدين. و ترى أن لا فائدة من التفاوض مع ايران حول مصير سوريا والعراق معاً، الذي يعارضه الموقف السعودي باشكال متنوعة، لأنه يضفي شرعية على الطموحات الإيرانية الإقليمية التي تتعدى الحدود الإيرانية ويشرعن الدور والنفوذ الإيرانيين في هذين البلدين العربيين. الرياض تعارض إضفاء الأمم المتحدة الشرعية على التدخل الإيراني في العراق سياسياً، وفي سوريا عسكرياً عبر حزب الله الذي يقاتل في سوريا علناً تلبية لطلب إيران، وعبر تواجد (الحرس الثوري الإيراني) في سوريا والعراق . . بانتهاك واضح لقرار مجلس الأمن الملزم.

من جهة اخرى، فإن استيلاء داعش على نفط سوري و بيعه يطرح تساؤل كبير يبيعه لمن ؟؟ فالنفط الخام غير صالح للاستعمال المنزلي ولا للسيارات والمحركات. انه يبيعه لمصافي النفط في تركيا، التي هي إما ملك الحكومة التركية أو تقع تحت سلطتها. و هذا السؤال غيض من فيض الكذب الذي يتدفق من بعض الحكومات والقوى السياسية والفضائيات . . حيث يرى اصحاب خبر و سياسيون ان (داعش) مدعوم وله أولياء أمر وممولون، و قاعدة لوجستية وعمق عملاني. و ان هناك تعاون واضح بين (داعش) و فريق اميركي ـ تركي، بالمكر و انواع الخداع.

و يرون المواقف المراوغة للولايات المتحدة ودول (حلف الاطلسي) وحلفائها بما فيها تركيا. و السؤال هو لماذا يراوغون ؟؟ فقدت نشرت شبكة سي ان ان الاميركية انه قبل ساعة من وصول الخليفة ابو بكر البغدادي الى مسجد الموصل لإلقاء كلمته، تعطلت الاتصالات الخلوية والهاتفية في منطقة الجامع، فيما أثبتت وقائع المواجهات مع الجيش السوري ان هذا الاخير فشل في اعتراض اتصالات (داعش) والتشويش عليها لان أجهزة اتصالات (داعش) بالغة التطور، الأمر الذي يعني ان دولة كبرى وفرت الاتصالات لداعش والاجهزة. و انها قطعا ليست من صنع (داعش).

و يرون ان البغدادي المطلوب عالميا والذي رصدت الولايات المتحدة 10 ملايين دولار للقبض عليه اتخذ إجراءات أمنية ووصل الى جامع الموصل وألقى خطبة الجمعة وجرى تصويرها وتسجيلها من قبل محترفين، وكل هذا لم تكشفه أجهزة الولايات المتحدة التي أعلنت ان الطائرات من دون طيار الاميركية تجوب سماء العراق للمراقبة.

و من يشاهد الآليات الجديدة مع (داعش) وهي تزيد عن الألف، يحتار كيف وصلت الى شمال سوريا. ومثلها المقاتلون الاجانب كيف وصلوا. كل هؤلاء لم يهبطوا من السماء . . بل جاؤوا عن طريق المرافئ والمطارات التركية، الأمر الذي يعني اشتراك تركيا بدعم (داعش) . (يتبع)

16 / 7 / 2014 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) راجع مجلة " ذي أتلانتيك " الأميركية بتواريخ الشهرين المنصرمين

الجمعة, 18 تموز/يوليو 2014 16:45

كوباني لن تنحني ... مصطفى معي

كوباني لن تنحني
عندما رجعت الى البيت
استقبلتني امي
وجهي بشوش و كأني
في سري اغني
قالت ما لك يا ولدي
اعندك كلام اعنّي
كنت انشد الراحة
مع نفسي اختلي
استفزتني امي و قالت
اين هي العروق التي يجري
فيها دمي
اين الحليب الذي رضعتكَ
و حملتك رغم مصائبي
و المي
اين اخوتك و نخوتك
و لم تسأل أين هنّ
بنات عمي
اين الجراح التي داوتها
العذارى و ضمدتها بالبياض
فليكن كفني
اهتز تحت جسمي
قدمي
و خرج غول من داخلي
تحت الرماد
من العدمِ
قلت لست انا ذاك البليد