يوجد 660 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

محمد عبدالله زنكنة: هناك دوما السئ و الاسوء و الجيد و الأفضل و بناء علية أنا أيضا أقول أن المالكي دكتاتور و طائفي و فاسد و محتكر للسلطة و سارق و تجاوز على الدستور و صفوي و عميل مزدوج لإيران و أمريكا في نفس الوقت ومنع العرب السنة و الكورد من الانخراط في الجيش العراقي و صفات كثيرة أخرى لا أستطيع تعدادها، و لكن هل هناك من قائد اخر في العراق و لديه سلطة و أمكانيات لم يقم بما قام به المالكي؟؟؟ فأنا بطبيعتي أكره أن اصوت لا للسئ و لا للاسوء وأميل دوما الى الجيد و الأفضل.

عندما أقارن القادة العراقيين الحاليين ببعضهم البعض و اضع الصفات السيئة أعلاه كأساس للتقييم لا أرى قائد عراقيا عربيا كان أو كورديا أو تركمانيا لم يقم بأحتكار السلطة و لا يرغب بأحتكارها لنفسة أو لاولاده و أقرباءه و لا أجد من بينهم من حصل على مالة بعملة و بقوته و لا أجد فيهم من هو ليس بطائفي و لا أجد فيهم من لم يقم بأنتهاك القانون و الدستور و لا أجد من هو ليس بعميل لهذة الدولة او تلك و لا أجد من لم يشارك في قتل شعبة. فكيف سأختاركم بديلا عن المالكي؟؟

لذا فلا فرق أن كان المالكي حاكما للعراق أو احد القادة الاخرين الذين ينافسونه في الفساد و الأفعال السيئة و على الشعب الانتظار لحين ظهور محمد المهدي الغير طائفي و الغير فاسد و الغير عميل و الذي يكره أحتكار السلطة و عبادة الكرسي و يستطيع التحكم على الأقل على أولادة و أقرباءه و يكون مستعدا التنازل عن رئاسة الحزب و ليس فقط رئاسة الوزراء و اتحدى الجميع أن يأتوا بقائد عراقي من القادة الحاليين لم يقم بما قام به المالكي و بالصفات الجيدة التي سردتها.

و نقطة أود ان اقولها بصراحة و هو أنني فعلا أتمنى أن أقوم بأعدام المالكي بيدي لسبب واحد فقط و هي أنه لم يقم بتطبيق قانون أجتثاث البعث و أعاد البعثيين الى السلطة حتى قاموا بهذة الخيانة .

 

صوت كوردستان: منذ بدأ الهجوم الداعشي البعثي على الموصل و تكريت و قوات النخبة الداعشية و العديد من قوات العشائر العربية السنية يحاولون السيطرة على مصفى بيجي القريب من تكريت.

و الان تدور معارك كر و فر بين الجيش العراقي و داعش للسيطرة على المصفى و كفة الميزان تتأرجح يوميا بين القوتين. المالكي و على الرغم من سقوط جميع المناطق المحيطة بالمصفى ألا أنه يرفض تسليم المصفى الى داعش على الرغم من توقفها عن العمل. داعش من ناحيتها أرسلت أرقي المعدات التي حصلت عليها من الدول التي تدعمها و من أستيلائها على معدات الجيش العراقي الى مصفى البيجي كي تسيطر عليه بأي ثمن لانه الضمان لدولتهم.

مصفى بيجي هو المصفى الرئيسي لتكرير النفط في العراق و يزود منه أغلبية المدن العراقية بمادة البنزين و منها أقليم كوردستان.

في حالة استيلاء داعش على المصفى فأن العراق سيضطر لاستيراد البنزين من أيران و الكويت و هذا الذي بدأ يحصل نتيجة المعارك الدائرة فية و حولة.

من المستيحل أن تستطيع داعش أدارة المحافظات السنية من دون تأمين مصدر نفطي لتمويل المواطنين بالبنزين و الحصول على مصدر مالي منها. و من الان بدأت أزمة البنزين في العراق.

داعش قد تستطيع السيطرة على مصفى بيجي و لكن من أين ستحصل على النفط الخام؟؟؟

في الوقت الحالي يصعب الحصول على النفط الخام من العمارة أو الناصرية أو البصرة. لذا فأن داعش يجب أن تكون لها بدائل للحصول على النفط الخام و البدائل لا تخرج عن كركوك أو الموصل أو أقليم كوردستان أو أقليم الجزيرة في سوريا.

في حالة عدم موافقة كركوك و عين زالة في الموصل تزويد داعش بالنفط الخام فأنها أي داعش ستهاجم كركوك و منابع النفط القريبة من الإقليم السني.

حصول داعش على النفط من الجزيرة السورية صعب لان كمية النفط هناك قليلة و لا تسد حاجتهم كما أن هناك نزاعا بين الكورد في غربي كوردستان و داعش يصعب بسببه الحصول على النفط من الجزيرة.

لذا لا يبقى أمام داعش سوى الأراضي الكوردستانية للحصول على النفط الخام و في حالة بقاء سيطرتهم على المدن السنية فعلى إقليم كوردستان أما تزويد داعش بالنفط الخام طوعا و هذا سيغضب أمريكا على الأقل، أو أن داعش ستهاجم أقليم كوردستان.

لذا نؤكد مرة أخرى أن وجود داعش على حدود إقليم كوردستان خطر كبير و مجازفة ستحرق الذين يوافقون عليها.

متابعة: بدأ مواطنوا إقليم كوردستان قبل العراق بالشكوى نتجية قلة مادة البنزين ووقوف السواق لساعات كي يشتروا البنزين.

شحة البنزين هي نتيجة هجمات داعش و البعثيين على مصفى بيجي الذي يمول العراق بالوقود و الوضع المزري الذي وصلت الية الأمور في العراق بسبب الارهاب.

و من المتوقع أن تتهم بعض الأطراف الحكومة بشحة البنزين و يطالبوا الحكومة العراقية توفير البنزين.



نينوى/ المسلة: قال قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، اليوم الاربعاء، إن مدينة تلعفر أصبحت تحت سيطرة الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم "داعش" الارهابي الذي كانوا يتواجدون بالقرب منها.

وأوضح ابو الوليد في حديث لـ"المسلة"، أنه "بفعل الضربات التي وجهها سلاح الجو وبالتعاون مع رجال الجيش العراقي وأبناء العشائر وسرايا الدفاع الشعبي بات قضاء تلعفر محرر بالكامل بعد القضاء على عناصر تنظيم داعش الارهابي الذين كانوا بالقرب من بعض مدن القضاء".

وأضاف أن "من قضاء تلعفر سيكون الانطلاقة لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى، وماهي الا ساعات ونقضي على عناصر هذا التنظيم المجرم".

وكان مصدر أمني في محافظة نينوى قد أفاد، اليوم الاربعاء، بأن طيران الجيش قصف مواقع لتنظيم داعش الارهابي بعد مواجهات مع القوات الامنية في قضاء تلعفر، شمال غربي الموصل.

شار الى أن قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد نفى، في 16 حزيران الحالي، تعرضه لاي اعتداء "ارهابي"، فيما اكد استمراره بقتال عناصر "داعش".

وكان الامين العام لتجمع الشبك الديمقراطي حنين القدو قد أعلن، في 16 حزيران الحالي، سقوط قضاء تلعفر بيد العناصر الارهابية بسبب نقص تجهيزات القوة المكلفة بحمايته، فيما اعرب عن تخوفه من قتل الشيعة داخل المدنية.

يشار إلى أن اهالي قضاء تلعفر قد ناشدوا، في 16 حزيران الحالي، القائد العام للقوات المسلحة الاسراع بانقاذهم من خطر اقتحام مدينتهم من قبل عناصر "داعش" خلال الساعات المقبلة.

يذكر ان عدداً من وسائل الاعلام اشارت الى سيطرة عناصر تنظيم "داعش" على قضاء تلعفر بعد قتال عنيف.

وسيطرت عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 22:54

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا .. بيار روباري

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا

لأنه كتلة من المشاعر المؤججا

يعشق الشروق كما يعشق الطير الصباح الأبلجا

ينير كالشمعة للأخرين في جنح الدجا

ويؤلف بين الحب والعلم والتمرد، كيفما ماجا

ويرى في المحبة والحرية والعدالة المخرجا

وما يراه الأخرون ضيقآ، هو يرى فيها الفرجا

*

لا تلوموا الشاعر إذا يومآ هجا

إنه يحيا ثورة مستمرة كالتيار مموجا

وهو مستقيم الرأي ولا يحب العوجا

ويتحدث عن الأشياء والأشخاص بلا حرجا

كلامه في كافة القضايا، بغير الحقيقة لا يتوجا

وفؤاده بغير الفقراء والمظلومين، لا يهيم وما عرجا

بان لهم بشعره صوتآ ودرجا

ولا يكف عن دعوتهم،

إلى التمرد على الظالم وعدم إنتظار السماء لتفرجا

ويعتبر السكوت على الظلم عارٌ وهرجا

والظالم ليس له حقٌ في ظلم الأخرين مهما كانت الحججا.

05 - 05 - 2014

إن المشتركات التي تجمع بين الثورتين السورية والرومانية عديدة، رغم وجود بعض الإختلافات بينهما، ومن هذه المشتركات:

- الحكم الفردي المطلق ،

- النظام الشمولي ،

- الفساد العائلي ،

- إطلاق يد الأجهزة الأمنية ضد المواطنين،

- إفقار الناس عمدآ،

- التحكم في مقدارات البلد ،

- تدجين الأحزاب والنقابات ،

- تسخير قطاع التربية لخدمة النظام ،

- تسخير الإعلام لتحسين وجه الطاغية وتأليه شخصه،

وإلى جانب هذه القواسم المشتركة العديدة، هناك قاسم مشترك أخر جدُ مهم ألا وهو إن الذين فجروا الثورة في كلا البلدين،هم الأطفال من المناطق الريفية المهمشة. لماذا الأطفال هم مَن فجروا الثورة في كلا الحالاتين، لأن الأطفال لم يكونوا قد وعوا معنى الخوف، الذي كان يقبع في قلوب وعقول أبائهم وأجدادهم ولهذا تجرؤا على تحدي النظام وخرجوا إلى الشوارع والميادين وجروا معهم بقية الشعب، بعدما كسروا حاجز الخوف.

وبالإضافة لتلك القواسم هناك مشترك أخر، وهو تعامل كلا النظامين بالرصاص الحي ووحشية قل نظيرها مع المتظاهرين السلمين، الباحثين عن الحرية والكرامة الإنسانية.

رغم كل هذه المشتركات العديدة بين الثورتين، إلا أن هنال إختلافات بين الحالتين ومن أهم هذه الإختلافات هي:

النظام الروماني غير طائفي بعكس النظام السوري ،

الجيش الروماني جيش وطني وليس طائفي، بعكس الجيس السوري ،

المجتمع الروماني أكثر إنسجامآ من المجتمع السوري ،

الظروف التاريخية والجغرافيا السياسية المختلفة لكل بلد ،

يبقى السؤال لماذا نجحت الثورة الرومانية وتعثرت السورية وطال أمدها؟ السر يكمن في ثلاثة أسباب رئيسية وهي:

أولآ: طبيعة وبنية المؤسسة العسكرية والأمنية السورية طائفية بغيضة، بخلاف المؤسسة العسكرية والأمنية الرومانية التي كان ولائها للدولة وليس لجاوجيسكوا ونظامه المجرم.

ثانيآ: دعم إيران الغير محدود للنظام السوري ومشاركة الميليشيات الشيعية من كل حدبٍ وصوب في الحرب إلى جاببه، بمباركة من ملالي قم والنجف والضاحية الجنوبية. إضافة إلى الدعم الروسي والصيني ونظام المالكي الطائفي والجزائر والسودان ومصر العسكر.

ثالثآ: النظام السوري كان مستعدآ لأي تحرك جماهيري، خاصة بعدما شاهد الطاغية بشار الأسد، ما أل إليه مصير زملائه من الحكام في كل من تونس وليبيا ومصر واليمن.

06 - 05 - 2014

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 22:51

في هلسنكي وقفة تضامن ضد الارهاب في العراق

هلسنكي ـ مراد ياسين

في العاصمة الفنلندية، هلسنكي ، في يوم 18 حزيران الجاري،ورغم الجو الممطر، توافد ابناء الجالية العراقية، من هلسنكي وضواحيها، ومن مختلف المناطق في فنلندا، وبعضهم مدن بعيدة، للمساهمة في وقفة التضامن ضد الهجمة الغادرة التي يتعرض لها الوطن من قبل عصابات الارهاب الداعشية المتحالفة مع شرادم البعث . وقفة التضامن نظمت بدعوة مفتوحة من قبل شخصيات مستقلة ومنظمات المجتمع المدني وبعض المراكز الدينية وبدعم من الأحزاب العراقية العاملة في فنلندا. وكان مكان الوقفة عند مقر مفوضية الاتحاد الاوربي، حيث وقف في الساحة المواطن الكردي الى جانب العربي ، والسني الى جانب الشيعي، معربين عن ثقتهم بمستقبل العراق ، حاملين الاعلام العراقية ومرددين الشعارات المنددة بقوى الارهاب والتي تحيّ الجيش العراقي ومساعيه لتنظيف اراض الوطن من الدخلاء والمأجورين لمخططات اقليمية تستهدف مسيرة الديمقراطية في الوطن، وتعالت الشعارات والهوسات المعادية الارهابية ولاجل السلام في العراق.

السيد رياض قاسم مثنى، سكرتير البيت العراقي في توركو ، الذي حضر من مدينة توركو (149 كم غرب العاصمة هلسنكي ) خصيصا للمساهمة في الفعالية قال لنا : "حالما علمت بالفعالية تركت كل شيء وحضرت للمساهمة، لانه ابسط شيء يمكن ان نقدمه لابناء شعبنا في هذه الاوقات العصيبة، هو ان نشعرهم انهم ليسوا وحدهم، واننا معهم في معاناتهم وجهودهم لاجل حماية الوطن".

4.JPGالسيدة شادمان علي فتاح، التي كانت ضمن الوفد الذي سلم رسالة خاصة لمفوضية الاتحاد الاوربي قالت لنا :" انطلاقا من اهمية كسب الرأي العالمي الى جانب محنة شعبنا ووطننا، كانت مساهمتنا في ايصال الرسالة، التي حملت موقف مجاميع من ابناء الجالية العراقية في فنلندا لتطلع عليها الدوائر الاوربية ذات الشأن " .

ومن الجدير بالذكر ان الرسالة التي قدمت الى مفوضية الاتحاد الاوربي اشارت في جانب منها الى ان : "ألارهاب لا دين ولا طائفة له، وهو موجه ضد الانسانية ككل. وما يجري الان على اراض وطننا العراق من هجوم ارهابي واسع وبدعم اقليمي، تعززه الوقائع، تنفذه جماعات متشددة تحت ستار ديني، يخالف عقيدة الاسلام الحقيقي وتعاليمه السماوية كدين للتسامح . وان العمليات الاجرامية التي نفذتها هذه الجماعات، ضد المدنيين العزل والاطفال والنساء وكبار السن من قتل وترويع وقطع الرؤوس وتخريب ممتلكات، لدليل واضح على وحشيتهم في استهداف كل انسان بدون استثناء . وان ارهابهم هذا ايها السادة لايستهدف العراق والمنطقة فحسب بل يستهدف العالم برمته" ، تجدر الاشارة الى أنه لبى الدعوة وحضر المكان بعض المثقفين الفنلنديين معربين عن تضامنهم مع شعبنا العراقي ، وغطت وسائل الاعلام الفنلندية الفعالية بحضور متميز .

السومرية نيوز / أربيل

حمل رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، ما سماهم "المتحكمين بالسلطة في بغداد" مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية في العراق، وفيما أكد استعداد كردستان لمواجهة الإرهاب، اعتبر إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين.


وقال البارزاني في رسالة موجهة إلى الرأي العام تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "حذرنا منذ أمد بعيد وباتصال دائم مع أكثرية الأطراف المعنية، وبشهادة الكثير من الشخصيات والأطراف السياسية بأن العراق يتجه نحو الهاوية بسبب السياسات الفردية الخاطئة للمتحكمين بالسلطة في بغداد"، مشيراً إلى انه "حاولنا كثيرا لإيجاد حلول جذرية للمشاكل، وقدمنا لهم مقترحات عديدة إلا انهم إما كانوا ضد تلك المحاولات أو أنهم أهملوها، ولذلك فهم وحدهم يتحملون المسؤولية المباشرة عما آلت إليه الأوضاع وما حل بالعراق".


وأضاف البارزاني "اننا ككوردستانيين وقفنا بعد 2003 ضد الحرب الطائفية والمذهبية، ولم نكن عاملا سلبيا في النزاع، بل أدينا ما في وسعنا من اجل الخير والسلام"، مشدداً بالقول "كنا مع الشيعة دوما عندما ظلموا، وبعد 2003 وقفنا ضد تهميش السنة انطلاقا من أخلاقنا الكوردية عبر التاريخ التي تجعلنا مع المظلومين أبدا".


وتابع أن "المحاولات الحالية التي يقوم بها الذين يدفعون ثمن أخطائهم وفشلهم اليوم، بإلصاق الاتهامات بالكورد هو افتراء كبير يحاولون بها خلق شرخ بين الكورد والشيعة"، مشيرا إلى أن "هؤلاء يتسببون في إحداث أضرار بالجانبين".


واشار البارزاني الى اننا "نطمئن إخواننا الشيعة بأن الذين تسببوا في هذه الأوضاع يحاولون تغطية فشلهم وإخفائهم الحقائق عن الشعب العراقي لسنوات، لكنها تنفعهم لأن تحالف الكورد والشيعة أرفع من تصرفات بعض المسؤولين التي ستضر بالشيعة قبل الكورد".


وشدد البارزاني على ان "كوردستان مستعدة لمواجهة الأرهاب أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن مصالحها وحياة مواطنيها من أي اعتداءات"، موضحاً اننا "نفصل تماما بين الأعمال الإرهابية وبين المطالب المشروعة لإخواننا السنة".


ولفت رئيس الاقليم بالقول "اننا نرفض الانزلاق إلى حرب ضد طائفة تحت ستار حرب الإرهاب، لأن هذه المشكلة لن تحل بالحرب فقط، بل يجب حل الأسباب التي أدت إليها"، معتبراً ان "إعادة العملية السياسية إلى مسارها الصحيح سيلحق الهزيمة بالإرهابيين".


وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجه اليوم الأربعاء نداء إلى البيشمركة المتقاعدين للإلتحاق بوحدات قوات البيشمركة،مطالبا في الوقت نفسه الشعب الكردستاني بتقديم الدعم لقوات البيشمركة مؤكدا أن مستقبلا مشرقا ينتظر شعب كردستان.


ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل أن تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الأنبار لمواجهة التنظيم.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 21:54

جثث داعش تملأ شوارع تلعفر بعد تحريرها

نينوى ((اليوم الثامن)) –

أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى اليوم الاربعاء ان “قوات ا”منية وبمساندة الاهالي تمكنت من استعادت السيطرة على معظم المناطق بقضاء تلعفر .

قال المصدر لوكالة (( اليوم الثامن )) إن “القوات الامنية وبمساندة الاهالي وطيران الجيش تمكنت مساء امس الثلاثاء من استعادت السيطرة على معظم مناطق قضاء تلعفر التي احتلتها المجاميع المسلحة من عناصر داعش قبل ان تصل تعزيزات امنية للقضاء .

وأضاف المصدر أن “القوات الأمنية ألقت القبض على العشرات من عناصر تنظيم داعش ،فيما امتلأت شوارع وقرى تلعفر بجثث القتلى من المسلحين .

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية . انتهى

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 21:53

داعش تهرب مخطوطات نادرة من الموصل الى تركيا

((اليوم الثامن ))_

ابدت هيئة السياحة والآثار قلقها تجاه الانباء التي تلقتها حول تهريب مخطوطات نادرة من الموصل الى تركيا.

وذكر مركز الاعلام الوطني ان” مصادر تشير الى وجود عناصر متشددة تنتمي لتنظيم داعش الارهابي، سهلت عمليات تهريب عدد من المخطوطات العراقية النادرة، في عدد من مراكز الحفظ في مدينة الموصل، الى داخل الاراضي التركية.

واضاف انه” من بين المخطوطات المهربة مصحف نادر، يعود الى اواخر العهد العباسي”.

واشار الى ان” الجهات المعنية في الحكومة ستتولى متابعة مصير المخطوطات المهربة، من اجل استعادتها، ومحاسبة الاطراف المتورطة في تهريبها”.(S.T)


السويد 2014-06-18

ان ما حصل في الموصل كانت مؤامرة اقليمية محلية اشتركت فيها جهات عديدة اريد منها خلط الاوراق و الالتفاف على العملية السياسية بقطع الطريق على الانتقال الى مرحلة جديدة من مراحل الانتقال الى الممارسة الديمقراطية الطبيعية، اعني هنا محاولة الانتقال من حكومات الشراكة و التوافقيات السياسية المقيتة الى حكومة الاغلبية السياسية.
محاولة الانتقالة هذه بثت الرعب في صفوف اصحاب الاجندات السياسية الخاصة بتدمير العراق دولة و حكما. تحركت اقطاب المؤامرة ووضعت فيما بينها اسس توزيع ميراث العراق بشكل يذكرنا بجماعة الحلفاء ابان الحرب العالمية الثانية عندما وضعوا اسس اوروبا الجديدة.

انه لمن دواعي الحزن ان لا يعي العراقيون جميعا ان الحل الصحيح و الخيار الافضل ان يكون هذا الحل عراقيا اي كان هذا الحل. الامم ترعى مصالحها بالدرجة الاولي و الاخيرة. فامريكا لن تتدخل الى هذا الجانب او ذاك الا بما يتوافق مع مصالحها الاستراتيجية و كذلك ايران و تركيا و جارات السوء السعودية و قطر.

سيتذكر التاريخ احداث الموصل كمحاولة انقلابية فاشلة قامت بها جماعة من الاخوة الاعداء، حيث لا مشتركات بينها اللهم اسقاط المالكي او في الحقيقة الدولة العراقية، و كل له في ذلك مصلحته الخاصة التي بكل تاكيد ستتعارض مع بعضها سرعان ما تحقق لها سقوط بغداد لا قدر الله.

من يتحمل مسؤولية تطور الاحداث لكي يصل الامر الى ما وصل اليه؟ بكل تاكيد ليس هناك من طرف واحد يمكن الاشارة اليه كسبب وحيد فيما الت اليه الامور، فمحليا الكل السياسي الشيعي ـ الكوردي ـ السني يتحمل المسؤولية الوطنية في اخفاقهم للوصول الى اليات سياسية مقبولة و عادلة للجميع، اذ راح كل طرف الى كسب المزيد و المزيد من الامتيازات على حساب الاطراف الاخرى و اصبح لكل من هذه الاطراف الرئيسية الثلاثة عراقه الخاص به و بات على الاخرين ان يعيشوا في عراقه بشروطه! فاصبح لنا العراق الشيعي و الكوردي و السني ، و مع ذلك انتهجت النخب السياسية نهج النفاق و الدجل السياسي من خلال مجاملات سياسية اخفت المشاكل و الاختلافات الحقيقية الكبيرة بين هذه الجهات الثلاثة ، اي انها اخفت القمامة تحت البساط لتتعفن لاحقا.

الطريف في الامر ان المعطيات تشير الى ان احداث الموصل ستاتي بنتائج عكسية تماما لما اريد لها من قبل القائمين على مشروع المؤامرة التي كما اسلفنا استهدفت المالكي. الوضع يذكرني بايران ابان سقوط الشاه و عشية الحرب العراقية الايرانية حيث ان الايرانيين كانو قد استشعروا خيبة الامل في ثورتهم ، فجائت الحرب العراقية الايرانية ، اي كان السبب او المقصر ، لتقدم طوق نجاة لحكم الملالي في طهران على طبق من الذهب، اذ سرعان ما اتحدت الجماهير خلف الدولة و نظام الحكم لتواجه العدو المشترك. ما اريد قوله ان الذين استهدفوا المالكي من شيعته قبل الاخرين قد قدموا للمالكي خدمة كبيرة جدا ، فها هو البطل الوطني و المذهبي على حد السواء تتوحد خلفه الطائفة و الوطنيون وهو يقارع الداعشيين ! و هاهو يحصل دعما من المرجعية الشيعية ما لم يكن يوما يحلم بها, و ها هو يخرج منتصرا مرة اخرى من الزوبعات السياسية العراقية المفتعلة.

و ها هي ايران و امريكا تجددان دعمهما للعراق و المالكي. و ها هيا اوروبا و روسيا تجددان دعمهما للعراق. ومن يشك في هذا فليفسر لنا سبب الاستدعاء الفوري لايران للسيد نيجيرفان البارزاني الى طهران. بكل تاكيد حملته رسالة الى قيادة الاقليم و الاكراد عموما تحوي امور في غاية الخطورة. رسالة تبين اين تمر خطوط طهران الحمر، من انها لن تقبل تحت اية ذرائع كانت دعم الكورد لاقامة الاقليم السني (البعثي) و اتوقع انها احتوت ايضا بان لا مجال لتطبيق سياسة الامر الواقع بضم كركوك و مناطق اخرى و بان على الاقليم اعادة كافة الاسلحة و المعدات العسكرية التي استولت عليها قوات البيشمه ركه بعد انتكاسة الموصل و كركوك.

امريكا اصبحت اكثر وضوحا الان في التزامها بالاتفاقية الامنية المشتركة، و كل المؤشرات تؤكد بان يكون الدعم الامريكي على شكل توجيه ضربات جوية على تجمعات الارهابيين و ذلك بالتنسيق مع القيادات العسكرية التي انتقلت من الدفاع الان الى الهجوم.

اذن اولى و اهم تداعيات مؤامرة الموصل، ان خرج المالكي بطلا للوطن و المذهب، بينما اختلطت الاوراق مرة اخرى على المكون السني المسكين الذي في غالبيته يطالب بحقوق مشروعة ، الا ان البعض من قياداته الفاشلة زاوجت حراكه الشعبي مع المجاميع الارهابية و افقدت المكون حقه المشروع في حراكه الشعبي.

اما سلطان تركيا اردوكان فلقد اضاف بكل تاكيد فشلا سياسيا اخرا الى سجله الحافل بالاخفاقات و الهستيريات السياسية، فهو الذي افسد على تركيا اقترابها من مشروع الاتحاد الاوروبي، وهو الذي افقد تركيا علاقاتها التاريخية المميزة مع اسرائيل وهو الذي اغتال علاقات تركيا مع العراق و سوريا و دول عربية اخرى، وهوالعاجز عن الاتيان بحل للقضية الكوردية في تركيا بل على العكس يحاول بكل خبث خلط الاوراق الكوردية لتاجيج الخلافات و تازيمها بين الاطراف السياسية الكوردية المختلفة. لقد فشل اسلافه قبله في ابتلاع ولاية الموصل و سيفشل هو الاخر في ذلك.

لن يكون عراق ما بعد نكسة الموصل ، العراق ما قبله ابدا. سيتم اعادة بناءالجيش العراقي على اسس مختلفة تماما يستبعد منها التوافقات و الترضيات السياسية و سيعاد النظر بالتحالفات السياسية، و لا استبعد تحالفات سياسية جديدة تشكل خارطة سياسية جديدة. كل المعطيات تشير الى ان العراق كوطن للجميع خرج مرة اخرى منتصرا على الاجندات الخارجية الهادفة الى تدميره.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 18:36

مديحة الربيعي ... أن تنكرونا .. نحن عشاق الحسين

 

العراق بلد عمره أكثر من سبعة آلاف سنة,مهد الحضارات وبلد الأنبياء وألاولياء, ضمت أرضه أقماراً من آل بيت النبوة(عليهم أفضل الصلاة والسلام), فتشرف بهم البلد وأهله فصاروا, شموساً تهوي أليها القلوب وألافئدة, وقبلة للثوار وألاحرار, ولكل من أهتدى بهدي خاتم ألانبياء واله ألاطهار(عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام).

يعتقد بعض من يقبع في دول تدار بواسطة أثارة الفتن, والعيش على دماء الشعوب, أن أبناء العراق يشكلون خطراً عليهم وعلى أسيادهم من المتصهينين ممن باعوا عروبتهم, ومن الصهاينة أنفسهم ممن يخشون خطر الثورة الحسينية,التي لم تنطفأ منذ قيام سيد الشهداء ولحد ألان, فهي متجددة عبر الزمن, تلهم الاحرار وأباة الضيم, للتخلص من الظلم وألاستبداد, ودك عروش الطغاة.

لم يترك تجار الموت سبيلاً يستهدفوا فيه الشعب العراقي ألا وقد سلكوه, مابين قتل وذبح وتهجير وتفخيخ, ورغم ذلك كله, لم يرتوي عطشهم, بعد من دماء أبناء الرافدين, فسلطوا حفنة من شذاذ ألافاق, ممن باعوا دينهم بدنياهم, ليتسللوا الى محافظات عراقية, ساعدهم في ذلك بعض الضباط الكبار, ممن باعوا ذممهم واهانوا الشرف العسكري, واساءوا لكل عراقي, ظناً منهم أن العراق سرعان مايصبح تحت سيطرتهم, نسوا أو تناسوا أنهم في بلد لم ولن, تطفأ جذوة ثورة الحسين (عليه السلام) في نفوس أهله, فهو معلمهم وملهمهم في الثورة وألاباء.

ثلة من القتلة يسعون لقتل ألابرياء, وأستباحة الدماء وسلب الحقوق متخذين من الدين ستاراً, والدين منهم ومن أفعالهم براء, أذ أن نفوسهم اوعقولهم المريضة وأجندات سادتهم المأفونين, سولت لهم أن الشعب العراقي, سيسمح لهم بأستباحة أرضه, وأستعباد أبناء شعبه, سيعرف كل هؤلاء قريباً وكل من أرسلهم وقدم لهم الدعم أنهم يقاتلون, عشاق الحسين (عليه السلام), من ألاحرار بمختلف طوائفهم شيعة وسنة عرباً واكراد وتركمان, مسيحاً ومسلمين.

ستثبت لهم ساحات القتال المعنى الحقيقي بين العبودية والحرية, فهم عبيد لأجندات خارجية وسياسيات دولية يحرك خيوط اللعبة فيها بعض أصحاب النفوس المريضة من حكام يحسبون خطئاً على العرب والعروبة, أما أحرار العراق فسيردون الصاع صاعين, لكل من يسعى لقتل ألابرياء, ويعتاش على سفك الدماء.

مديحة الربيعي

الغد برس/ بغداد: اصيبت شابة من الموصل، بمرض الجنون اثر قيام عصابات داعش بجلدها مع زوجها امام الأهالي وسط المدينة بسبب عدم الانصياع لقوانينهم الاجرامية.

وقال شقيق الشابة الذي يقيم في المانيا، لـ"الغد برس"، إن "شقيقتي التي تسكن في مدينة الموصل وتعمل موظفة في احدى دوائر الدولة اصيبت بالجنون وفقدت عقلها حين اقدم مسلحو تنظيم داعش بجلدها مع زوجها امام الناس بسبب عدم ارتدائها الحجاب".

واضاف ان "الحالة النفسية والصحية لعائلة شقيقته صعبة جدا في الوقت الحاضر وهناك محاولات لنقلها الى خارج العراق لغرض المعالجة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

أوان/ بغداد

احتجزت السلطات القطرية، الاربعاء، الاعلامي العراقي ابو فراس الحمداني على خلفية برنامج متلفز فضح فيه تواطؤ ودعم السعودية وقطر للمنظمات الارهابية.

وقالت قناة العراقية في خبر عاجل تابعته "اوان"، إن "السلطات القطرية احتجزت الاعلامي العراقي ابو فراس الحمداني بعد فضحه السياسات القطرية والسعودية في تمويل الارهاب خلال برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة القطرية".

 

متابعة صوت كوردستان: قامت السلطات المصرية بغلق قناة البغدادية التي كانت تدعم المخالفين للمالكي قبل الان و قناة الرافدين التي هي قناة البعثيين و داعش العراقية. بعض وسائل الاعلام أعزت سبب الاغلاق الى الأمور المالية، و لكن أغلاق هاتين القناتين اللتان تسيران ضمن سياسة السعودية و تركيا و من قبل مصر تعني أن الرئيس المصري الجديد تلقى أوامر الاغلاق من أمريكا كجزء من الإجراءات ضد الإرهابيين و قيام داعش و البعثيين بالابادة الجماعية في العراق.

يذكر أن مصر تتمتع بعلاقات جيدة مع السعودية و أغلاق القناتين كانت ضد الرغبة السعودية.

وكانت قناة البغدادية بعد أحتلال داعش و البعثيين للمول و تكريت قد غيرت سياستها تجاة الحكومة العراقية و أنهت دعمها الإعلامي للبعثيين و داعش.

داعش وحالش وأنظمة ومعارضات ودول أقليمية وشخصيات كلها متفقة على طمس الهوية القومية للكرد بالرغم من كل الإختلافات والصراعات فيما بينهم. جالديران وسايكس بيكو وسيفر ومهاباد واتفاقية الجزائر، والتحالفات الثلاثية والرباعية للأنظمة الغاصبة ماهي إلا شواهد وأدلة أن الأمل والحلم الكردستاني صعب للغاية ،ولكنه ليس بمستحيل خاصة في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية وتفرعها وزيادة الطلب على الطاقةالإحفورية.

لكن ما يجري في العراق هل يمكن أن يدفع بالأوراق أن تتربع على طاولة المفاوضات ،وتدق جرس الإنذار ضد المصالح الدولية ،والمخاوف الإقليمية خاصة ،وأن العراق كان بداية مشروع الشرق الأوسط الكبير أو الجديد وما للعراق أهمية لدى الأمريكان لمجاراتها لإيران ،وكونها إنموذجاً للدول المتعددة الطوائف والإثنيات فهي تضم الكرد والعرب بطوائفهم سنة وشيعة والمسيحين وغيرهم من المكونات.

هل ستُعد هذه المرحلة من أهم المراحل في الربيع الشرق الأوسطي بعد ما جرى في موصل، وما ستفرزه من مخاطر من عودة البعثيين ،وتنامي دور دولة العراق والشام الإسلامية (داعش) وتمددها خارج سوريا؟ وهل ستحدث أزمة علاقات بين النظام الأسدي في سوريا والنظام الشيعي في العراق من جهة ،وما سيكون له أثره على العلاقات بين النظامين السوري والإيراني من جهة أخرى؟ أيضاًهل ستحدث تغيرات في العلاقات على جميع الأصعدة ؟ وهل يمكن للكرد في ظل هذه اللوحة المعقدة الإستفادة من التناقضات ،وبالإمكانات الموجودة والمتاحة، وخاصة أن الدعم الأمريكي يبدو غامضا ًبل مشكوكاً فيه بعد زيادة الدعوات بين الطرفين الامريكي والإيراني بشأن الملف النووي ؟.

لعل الأمن القومي الكردستاني يعد من أهم العوامل التي ستجعل الفرص أكبر لتحقيق الطموحات الكردستانية الواقعية على كافة الأصعدة بدءاً من الإقتصادية والسياسية وإنتهاءا ًبالدبلوماسية والعلاقات الدولية.

تتصاعد الأصوات وتدعو جميعاً من أطراف سياسية وشرائح إجتماعية ورأي عام إلى توحيد الصف الكردي والكردستاني ولكن بأي آلية وتحت أية يافطة سياسية وأية اهداف وإستراتيجيات ، ولعل الحوار هو المدخل الأساسي والأهم ، ولكنه لا يكفي لأن أي حوار يستلزم نوايا حسنة بداية لكل الأطراف من خلال التصريحات ،والمبادرات البناءة ،ووقف الحملات الإعلامية التحريضية، والإعتقالات التعسفية ،والإتهامات لكل طرف من الأطراف الداعية لتوحيد الموقف ،وليس إصدار التصريحات الآنية ،والتي بمجملها مواقف مؤقتة لغايات دفينة الهدف منها تبرئة الموقف الحزبي للرأي العام ، ومن أهم الخطوات الضرورية في المرحلة الراهنة لكردستان بجميع اجزائها وألوانها هو المحاولة الجادة لعقد مؤتمر كردستاني يتم فيه تباحث الخطوات الاساسية لوضع إستراتيجية للأمن القومي الكردستاني وعده ميثاق شرف ووثيقة أساسية للمرحلة المقبلة وتتضمن

1_عقد المؤتمر سنوياً على الأقل على المدى القريب وفي هذه المرحلة الحساسة والتاريخية.

2_التأسيس والإعداد لبناء مركز للدراسات الإستراتيجية للأمن القومي الكردستاني من ذوي الإختصاصات في مجالت عدة ومن جميع الأجزاء.

3_تشكيل لجان مختصة في مجالات عدة (سياسية _ااقتصادية_ اجتماعية).

4_نبذ الإقتتال الكردي الكردي وعده خط احمر ومخالفاً لميثاق الشرف .

5_التأكيد والدفع على المواقف المتقاربة والإبتعاد عن المتناقضات في مرحلة التأسيس .

6_تشكيل هيئة مصغرة دائمة من الأجزاء الأربعة تكون بمثابة مجلس الشيوخ تتمتع بصلاحيات ويكون لها مقر دائم وتشرف على تنفيذ القرارات .

7_اصدار جريدة أو أي وسيلة إعلامية أخرى تكون لسان حال الهيئة من ذوي الإختصاصات.

ربما تكون هذه نقاط يمكن ان تؤخذ بعين الإعتبارولكن لن تكون الأفضل والأمثل .إستراتيجية الأمن القومي تعد أوسع وأهم من ذلك بكثيرولكن المهم أن يتم الإعداد للتأسيس والتخطيط الجاد للمرحلة الراهنة.

محمد أمين فرحو

مهما كانت نتيجة القتال الدائر في العراق فثمة حقيقة مفادها ان عراق ما بعد الازمة الحالية لن يكون كعراق ما قبلها , وهي حقيقة يجب على الاطراف السياسية العراقية والقوى الاقليمية والدولية المؤثرة في الواقع العراقي التسليم بها وإدراكها بشكل واضح .

ان محاولة شيطنة الحراك السني الحالي وتعليقه على شماعة داعش الارهابية لا تنفي حقيقة وجود ثورة سنية على واقع مرير يعانون منه , رافضين النهج الذي تسلكه الحكومة العراقية في ادارة البلد والقمع الذي تمارسه ضدها طوال الثمان سنوات الماضية , متمثلة في مجاميع مسلحة تابعة للجيش العراقي السابق , وثوار عشائر عراقيون , اضافة الى اطراف سنية مسلحة كانت تتبنى المقاومة العراقية سابقا ابان الاحتلال الامريكي .

كان يفترض على حكومة المالكي ان تعيد لذاكرتها تجارب نظام صدام حسين الفاشلة في قمع الثورات الشعبية التي حصلت في العراق بالقوة العسكرية , فطالما حاول صدام حسين انهاء الثورة الكوردية التي ما كانت تقمع حتى تبدأ من جديد وبشكل اقوى , وفشله ايضا في قمع حالة الرفض الشيعي لمحاولات محو هويته المذهبية , رغم ان صدام حسين كان يتمتع بعوامل قوة لا توجد عند نظام نوري المالكي .

ان استمرار المالكي في التعامل مع حالة الرفض السنية في العراق بتجييش الجيوش عليها لن ينتج عنه سوى المزيد من الاستنزاف البشري والاقتصادي لمقدرات العراق , خاصة بعد ان اعتمد الطرفان ( السني والشيعي ) على الاسس المذهبية في تبشيرهما للعملية السياسية , مما يجعل من الوصول الى حلول ناجعة امرا في غاية الصعوبة . كذلك فان تخوين من لا يذوب في الافكار التي يتحرك على ضوئها المالكي ايضا لم تعد تجدي نفعا . لذلك فان كل الاطراف المشاركة في العملية السياسية مطالبة اليوم باتخاذ جملة من الخطوات لإنقاذ المصير المجهول الذي ينتظر هذه الدولة وإيقاف سفك الدماء الذي يهدد كل العراق من شماله الى جنوبه , ويمكن تلخيص هذه الخطوات في النقاط التالية : -

- الدعوة الى اجتماع عاجل تحضره الاحزاب الفاعلة في المكونات الثلاث للخروج بتوصيات تدعو الى وقف العمليات العسكرية على المدن السنية وبشكل فوري من قبل الحكومة .

- سحب قطعات الجيش من محيط المدن وإيقاف القصف الجوي والمدفعي عليها .

- الحصول على تعهدات من العشائر والمجاميع المسلحة بضرورة محاربة داعش وطردها من البلاد ووضع سقف زمني لذلك .

- تشكيل حكومة ( انقاذ وطني ) يترأسها شخصية كوردية بعيدة عن الرؤية المذهبية للطرفين السني والشيعي العربيين للقفز على الحساسيات الراهنة .

- ادخال المسلحين الذين يقاتلون حاليا الى العملية العسكرية ما عدا الذين تلوثت اياديهم بالدم العراقي .

- العمل على تصحيح الاخطاء التي اعترت العملية السياسية بعد استلام المالكي للسلطة طوال الثمان سنوات الماضية .

- اعادة هيكلة الوزارات والمؤسسات الحكومية العراقية بعد التشوهات الادارية والسياسية والطائفية التي اعترتها في ظل حكومتي المالكي لإعادة التوازن اليها .

- العمل على تشكيل جيش وطني تشرف عليه وزارة الدفاع و يرتبط بالأقاليم والمدن , لمنع وقوعه اسير قرارات سياسية فردية مستقبلا , ويكون تسليحه بشكل متكافئ بين المدن والأقاليم .

- تحويل مهمة الجيش من مهمة عسكرية الى مهمة ادارية امنية , وتحويل المبالغ الضخمة التي تخصص لبناء ترسانته الى اعمار البلد .

- عقد اتفاقات سلام مع دول الجوار , بإشراف اممي تضمن سلامة حدود العراق من اي عدوان مستقبلي عليه , وإنهاء مظاهر التسلح في البلد للتوجه الى البناء والأعمار دون هواجس .

- اجراء استفتاءات شعبية لبيان رغبة المكونات العراقية في نوعية تواجدها ضمن العراق وأسس هذا التواجد سواء كان فدراليا او كونفدراليا .

- البدء بمشاورات مستفيضة لكتابة دستور جديد يعبر عن الواقع الجديد للبلد .

- ابعاد المؤثرات المذهبية والقومية عن دستور البلد الجديد , وحصرها ضمن التركيبة السياسية لكل مذهب او قومية داخل تكويناتها الادارية .

- اما من الناحية ألاقتصادية .. فللتخلص من الغبن الذي تشعر به بعض المدن المنتجة للنفط في اعطاء وارداتها للمدن والأقاليم الاخرى , يعمل على وضع دراسات علمية حول كيفية النهوض بالمستوى الاقتصادي للمدن الغير منتجة للنفط , وإعطائها قروض اجلة الدفع من البترودولار بغية رفع وارداتها المالية من المشاريع الغير نفطية الى مستوى واردات المناطق والمدن المنتجة للنفط .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

18 – 6- 2014

 

كان ممكنا لمجلس النواب العراقي المجيش ضد المالكي أن يستجيب لطلبه في إعلان حال الطوارئ في البلاد على خلفية ماحدث في الموصل، تلك الإستجابة تهيئ للبرلمان المنتهية ولايته على البلاد منذ الرابع عشر من حزيران الجاري أن يقيد رئيس الحكومة بجملة قرارات خاصة وإن حال الطوارئ تستمر لأسابيع يمكن أن تجدد، أو تنتهي بقرار من البرلمان، غير إن التهديدات التي أفرزها وجود تنظيم داعش في الموصل وبعض المناطق الأخرى التي يستعيدها الجيش رويدا من قبضة المسلحين المتشددين وعدم قدرة البرلمان على التحرك، أدت الى قرارات حاسمة من الحكومة خارج إطار سلطة البرلمان، أعقب ذلك فتوى أعلنها ممثل المرجع الأعلى للشيعة في العالم السيد علي السيستاني تتعلق بالجهاد الكفائي ضد المسلحين من التنظيمات التي هددت بإجتياح العاصمة بغداد ومدن أخرى في الوسط والجنوب ومنها كربلاء والنجف، عدا عن رغبة المنظمات التكفيرية بتدمير المراقد الدينية وقتل المراجع الدينيين.

يبدو إن التهديدات تلك كانت مخيفة الى الحد الذي حصل معه رد فعل شعبي عنيف تمثل بخروج عشرات الآلاف من المواطنين في مدن الوسط والجنوب وفي العاصمة بغداد ليعلنوا التطوع في أجهزة الدولة بناءا على تلك الفتوى التي توضحت في خطبة الجمعة، وماورد فيها من نقاط مهدت للحكومة لتتخذ خطوات كبيرة، ولتتمكن من الزمام، وتستعيد توازنها، وتبدأ بحملة عسكرية مضادة بإتجاه تكريت وسامراء ومدن وقرى في هذه المحافظة، ثم السيطرة الكاملة عليها، ويبدو إن إستراتيجية الحكومة تتمثل حاليا في حصار محكم على الموصل مع قصف جوي مكثف، وتهيئة عديد القوات بإنتظار ساعة الصفر، ومرجّح تماما إن القرار الآن هو الحصار المحكم، وحرمان المدينة الكبيرة من الموارد، والضغط أكثر خاصة إن المتشددين بدأوا في الدخول بمغامرة الصراع الداخلي الذي عاشه زملاؤهم في مناطق من سوريا منذ أكثر من عام، وأدى الى سقوط المئات من المتشددين الذين يقاتلون بعضهم بشراسة.

البرلمان العراقي ودع الدورة البرلمانية بفشل ذريع ومخز، ولم يكن ممكنا الإعتماد على السلطة التشريعية التي لم تقدم شيئا وتركت الشعب في مواجهة داعش والتنظيمات المتشددة والتكفيرية، وكان دخول المرجعية الدينية مثّل تحولا غير مسبوق في الواقع السياسي والديني، ومهد لتحرك مغاير عن المألوف، وبدأ أكثر من مليون ومائتي ألف مقاتل بالتدريب لتشكيل جيش رديف، مع دعوات لتشكيل وزارة حرب رديفة لوزارة الدفاع، وهو ماوضع السياسيين في حرج وأثبت فشلهم على الأرض وأسقط بأيدي الجماعات المتشددة التي كانت تريد تحقيق حلم الدولة الإسلامية النافية لوجود مذاهب فكرية مختلفة، أو مخالفة، وجعل في العراق حراكا غير مسبوق منذ ثورة العشرين عززه قرار المرجعية، وخروج الناس للقتال ضد المتشددين الذين فقدوا قدرتهم بعد أيام من الفورة التي بدأوها في الموصل، وأشعروا الآخرين إنهم في مواجهة تحد وجودي يتطلب منهم الرد بكل الوسائل ودون إبطاء.

 

بغداد/واي نيوز

أحكم أكراد العراق سيطرتهم على مدينة كركوك في شمال البلاد وعلى احتياطياتها النفطية وحققوا فعليا حلمهم بكردستان الكبرى، بحسب ما يرى رئيس لجنة النفط والغاز في البرلمان العراقي عدنان الجنابي. وقال الجنابي إن الجيش العراقي لا يملك القدرة على استعادة تلك المناطق. وبالإضافة إلى ذلك فإن المسلحين الذين سيطروا على الموصل وتقدموا صوب بغداد يركزون فيما يبدو على مناطق أخرى.وتراجعت القوات العراقية من الشمال تحت ضغط هجوم قادته جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام الأسبوع الماضي وهو ما أتاح لقوات البشمركة التابعة لحكومة إقليم كردستان شبه المستقل السيطرة على كركوك المتنازع عليها منذ وقت طويل وهي ركيزة اقتصادية محتملة لأي كيان كردي.وقال الجنابي في مؤتمر في لندن "تحقق حلم كردستان الكبرى بالفعل على الأرض ... كردستان العراق يقف بالفعل على حدوده الوطنية التي يريدها ولا أعتقد أنه سيكون من السهل التراجع عن ذلك." وأضاف "يشمل ذلك أجزاء من كركوك وديالى وصلاح الدين... إنهم هناك بالفعل ويديرون المناطق بالفعل ولا أعتقد أن أحدا سيتحداهم." وإذا تمسك الإقليم شبه المستقل بكركوك فإن إيرادات حقول نفطها الرئيسية قد تتجاوز بكثير الميزانية التي تعرضها بغداد وهو ما يدعم أي طموحات لإقامة دولة ذات سيادة. لكن خط أنابيب كركوك الذي تبلغ طاقته 600 ألف برميل يوميا وينقل الجزء الأكبر من صادرات الخام العراقية من الشمال معطل منذ مارس آذار في أعقاب هجمات نفذها مسلحون. وعرقل متشددون إسلاميون محاولات إصلاح الخط حيث استهدفوا أطقم الإصلاح في أجزاء من الخط تمر عبر أراض خارج سيطرة كردستان. وقال الجنابي إنه رغم أن إنتاج النفط في إقليم كردستان سيستمر دون تعطل على الأرجح رغم أحداث العنف الأخيرة فإن كركوك ستظل معطلة لبعض الوقت بسبب الوضع الأمني.وقال "إنها متوقفة وستظل متوقفة لفترة أطول مما كنا نعتقد".وكان وزير الموارد الطبيعية في كردستان آشتي هورامي اليوم الثلاثاء إن الاقليم أكمل ربط حقول كركوك بخط الأنابيب الكردي الجديد الذي ينقل الخام إلى تركيا.

 

باسنيوز 18.06.2014

كشفت مصادر أمنية خاصة لوكالة «باسنيوز» عن وجود عشرات ضباط مخابرات سعوديين في الموصل بالتنسيق مع تنظيم داعش.

وحسب تلك المصادر , فان 150 ضابطاً سعودياً بقيادة فهد مصباح دخلوا الى الموصل بشكل سري عبر محافظة الحسكة الحدودية السورية.

مصدر في مجلس محافظة الموصل أكد لـ«باسنيوز» نبأ وجود الضباط السعوديين في الموصل دون ان يكشف عن عددهم.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة «باسنيوز» , فأن صحفياً سعودياً يعمل في جريدة الوطن يرافق هؤلاء الضباط بهدف تغطية الاحداث في المدينة لصالح جريدته.

في السياق ذاته , ذكرت مصادر صحفية ان الضباط السعوديين جاؤوا الى الموصل وفق مخطط  وضعوه بالتنسيق مع داعش.

تجدر الاشارة الى ان مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام«داعش» استطاعوا الاسبوع الماضي من السيطرة على محافظة الموصل بالكامل وطرد الجيش العراقي منها.

 

اشتبك ضيفا حلقة الثلاثاء (17/6/2014) من برنامج “الاتجاه المعاكس” التي خصصت لمناقشة التطورات الأخيرة في العراق، حيث تبادلا الاتهامات والسباب وتطور الأمر إلى محاولة الاشتباك بالأيدي.

واستضافت الحلقة كلا من الإعلامي العراقي أبو فراس الحمداني، والمتحدث باسم الحراك الشعبي ناجح الميزان، وطرحت عدة تساؤلات عما يحدث في العراق، أهو ثورة شعبية ضد حكم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وسياسة الإقصاء والتهميش، أم لعبة دولية تحاك بالعراق ويشترك فيها أطراف إقليمية ودولية.

وخلال الحلقة وجه الحمداني كلامه الى الأمير القطري قائلا: “ما معقول ينذبح من أبناءنا 1700 هذه جريمة حرب وتطلق الصحافة القطرية على داعش اسم الثورة الشعبية في العراق والقرضاوي يعلن الحرب على العراق” وأضاف “كم تريدون أن يقتل حتى يتحرك ضميركم” ومن ثم بدأ السباب والشتائم بينه وبين الميزان حتى وصل الامر الى حد الاشتباك بالأيدي مباشرة على الهواء

http://www.altawhid.org/2014/06/18/214009 /

.

 

متابع: المتتبع لاعلام حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي في غربي كوردستان يتوقع أن الخلافات بينهم و بين حزب البارزاني قد أنتهت الى غير رجعة و هذا حلم أغلبية الكورد في جميع أنحاء كوردستان، و لكن الذي يسمع و يتابع أعلام حزب البارزاني و بالاخص قناة رووداو التابعة بشكل خاص لهم يدرك حجم الخلافات بين pyd و حزب البارزاني و أنعكاس هذا الشئ على منع تعاون البيشمركة التابعة لحزب البارزاني مع pyd .

ففي بداية هجوم داعش على الموصل و أخلاء منفذ ربيعة من قبل الجيش العراقي و من ثم توجة البيشمركة الى هناك و حصول مواجهات بين البيشمركة و داعش نقلت وكالات الانباء التابعة ل pyd معلومات عن تعاونهم مع قوات البيشمركة لتحرير تلك المنطقة و القتال سوية ضد داعش، ألا أن أعلام حزب البارزاني و قناة رووداو سرعان ما نفوا الخبر و أنكرت وجود أي تعاون بين الطرفين و كأن هكذا تعاون جريمة. و هي لربما جريمة و لكن في نظر تركيا و داعش و ليس في نظر الشعب الكوردي.

و بعدها أتى خبر اخر بأحتلال قوات pyd لبنك و بعض النقاط في ربيعة من قبل الاعلام المقرب من حزب البارزانين و سرعان ما نفت pyd هذا الشئ و قالت أن جيش المالكي هو الذي سلم تلك النقاط اليهم.

و مع رفض بيشمركة حزب البارزاني لاي تعاون مع pyd ألا أن أعلام و قنوات حزب الاتحاد الديمقراطي لا يزال يحلم و يذيع الاخبار و ينشر صور المظاهرات المؤيد للبيشمركة في جنوب كوردستان من قبل مواطني و أحزاب غربي كوردستان و على رأسهم pyd نفسها.

نشر اخبار تضامن جماهير و أحزاب غربي كوردستان مع جنوب كوردستان ومع البيشمركة أمر مرحب به من قبل الكورد و لكن حدود PYD هي مع بيشمركة حزب البارزاني و ليس مع بيشمركة حزب الطالباني لذا فأن أصواتهم للتعاون المشترك غير مسموعة من قبل بيشمركة حزب البارزاني.

يبدوا أن حزب الاتحاد الديمقراطي و pyd يحلمون و أحلامهم تلك عن التعاون و تشكيل قوة مشتركة لحماية جنوب و غربي كوردستان هي أحلام الكثير من الكورد و لكن هذه الاحلام مع حزب البارزاني الذي أتخذ قراره بعدم التعاون أبدا مع pyd بسبب الحضر التركي عليها ستبقى عصافيرية و غير قابلة التحقيق وكما يقول المثل اليد الواحدة لا تصفق.

صوت كوردستان: الاخبار لا تعبر عن رأي صوت كوردستان

نص الخبر:

بغداد/ المسلة: كشفت مصادر خليجية، اليوم الأربعاء، بأن ايران وجهت رسالة لرئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عبر رئيس وزراءه نيجرفان التي زارها مؤخرا مفادها "سنعاقب كل من يدعم مشروع اقليم (بعثي - وهابي) في غربي وشمالي العراق، وفيما أكدت أن الأكراد وعدوا بإعادة كل آليات الجيش العراقي التي أستولوا عليها في الموصل، لوحت ايران بأنها تمتلك أدلة على ظلوع عائلة بارزاني في مخطط سقوط نينوى.

وقالت المصادر الخليجية وأغلبها كويتية وإماراتية في أحاديث صحافية تابعتها "المسلة"، إن "تحذير ايران كان شديد اللهجة ووجه الى رئيس اقليم كردستان العراق، وتم ابلاغه الى رئيس الحكومة في الاقليم نيجرفان برزاني فحواه بان الاقليم مدعو للخروج فورا من دعم مشروع اقامة اقليم بعثي-وهابي في العراق بدعم من دول اقليمة وغربية".

واضافت هذه المصادر التي لم يتم الكشف عن أسمائها أن "الايرانيين ابلغو ا نيجرفان بان التقارير التي بحوزتهم تؤكد ان قيادة اقليم كردستان كانوا على علم بما سيحدث في الموصل، وانهم ابلغوا ضباط الاكراد للتخلي عن مواقعهم العسكرية في الموصل باتفاق مسبق مع المشرفين على مشروع سيطرة تنظيم داعش الوهابي على الموصل والزحف على بلدات ومدن اخرى".

وحسب هذه المصادر الخليجية، فان الايرانيين ابلغوا نيجرفان بأن "ما يجري في العراق يشكل تهديدا لامن العراق وشعبه، ويشكل تهدديا للامن القومي للجمهورية الاسلامية، وان ايران ستعمل بكل جهدها ليس فقط للتصدي لمشروع اقامة اقليم بعثي–وهابي في العراق، وانما لمعاقبة المشاركين والمتورطين في هذا المشروع ومن يقدم الدعم والتأييد له سواء المحليين، في اشارة الى الاكراد انفسهم، او الاقليميين او الغربين".

واكدت هذه المصادر بان "ايران ابلغت نيجرفان برزاني وبشكل حازم بان على الاقليم ان يتوقف عن اللعب بالنار، وان تتخلى عن فكرة فرض سيطرته على كركوك وترك موضوع كركوك للمباحثات بين الاقليم والحكومة الاتحادية، والعمل لعودة قوات البيشمركة الى مواقعها السابقة".

ورد نيجرفان بارزاني بحسب تلك المصادر، بان "قوات البيشمركة ستنسحب الى مواقعها حال زوال خطر تهديد داعش للمدينة، ورد عليه الايرانيون، عليكم بالعمل لعودة قوات الجيش العراقي الى كركوك باسرع وقت ممكن".

وقالت هذ المصادر ، بان "نيجرفان برزاني تعهد للقيادات الايرانية بانه سيعمل لتسليم المعدات العسكرية التي تم استيلاء قوات البيشمركة عليها في الموصل وكركوك الى الجيش العراقي، والتواصل مع الحكومة الاتحادية بشان الاوضاع في كركوك".

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 13:55

جيش العراق والمرجعية.. سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
قامت مرجعيتنا الاسلامية الرشيدة في النجف الأشرف, بالمحافظة على الدماء التي كرمها الخالق عز وجل, عبر مسيرتها الحافلة بالمواقف.
مر العراق بمراحل عدة, تأرجحت ما بين احتلال وحروب, فيقوم العلماء بدورهم الشرعي, حسب الظرف الذي يمر به البلد, كما تقوم المرجعية, بوضع الضوابط للمواطن, كي لا يحصل إنفلات للعمل الشعبي, والوقوف أمام المتصيدين لتفريق الأمة.
أثناء الاحتلال البريطاني, إندلعت ثورة العشرين, بدأت شعبية ضد المحتلين, بداً من الرميثه لتمتد الى أغلب محافظات العراق, بعد مراسلات عدة مع الانكليز لم تفلح الجهود من قبل العلماء بوقف القتال, عدا هدنة لم تدم سوى أربعة أيام فقط, وقد كانت الوشاية حاضرة من النفوس المريضة لاجهاض الثورة,أفتى المراجع بالجهاد الكفائي, بعد أن شعرت المرجعية بأن بيضة الاسلام مهددة, فشكلت مناطق كربلاء والنجف والكاظمية بعلمائها, بالتنسيق مع شيوخ العشائر, لم تكتفي المرجعية باصدار الفتاوى, إنما قامت بالتصدي من خلال قيادات ميدانية, مما أجبر الانكليز الى تأسيس الجيش العراقي, وتنصيب ملكاً على العراق.
لقد قام جيشنا العراقي, مشاركة دول المواجهة العربية مع الكيان الصهيوني عام1948, وقد أثبت هذا الجيش ذي العقيدة الراسخه شجاعته الفريده, أثناء حرب تشرين 1973 شارك بشدة, وأنقذ دمشق من السقوط بيد الصهاينة, بعد تحرير هضبة الجولان, دافعا بالجيش الإسرائيلي الى بحيرة القنيطرة, لولا قرار وقف إطلاق النار.
بالنظر لإثبات الجيش العراقي ألباسل, كفاءته وشجاعته فقد خطط الاعداء لتحطيمه, فعملوا جاهدين بشتى الوسائل والحجج,فمن تسييس الجيش وأدلجته ضمن سياسة الحاكم, وإدخاله في حروب داخلية, كالحرب مع الأخوة الأكراد, مروراً بحرب طويلة ضد الجارة إيران, تواصلاً مع إدخال الجيش للكويت عام 1990, مستغلاً من قبل الطاغية, مما أعطى الحجة للدول الاستعمارية للهجوم على الجيش العراقي, وتكبيده الخسائرالتي لم يتحملها, فحدث الإنكسار!
إيغالاً من الاستكبار ألعالمي, في السعي للهيمنة على ألمنطقة, والانتقام من الشعوب التي قاومتها, فقد قامت أمريكا بعد 2003 بإدخال قطعان القاعدة, وامتدادها ما ظهر مؤخراً"قوات داعش".
إلا أن العراقيون جبلوا على الإلتزام بأمر مراجعهم العظام؛ للدفاع عن العراق, مهما كانت الانتكاسات, والاتجاهات السياسيه, فجيشنا بالرغم مما تعرض اليه, لا يرضى أن يكون إلا جيشاً عراقياً صرفاً, شاملا لكل أطيافه, غير تابع لحزب أو فئة, وكما قال الشاعر: إذا الشعب يوما أراد الحياة_فلا بد أن يستجيب القدر.
فلا هوادة في حرب ألعراق, ضد الطغاة الجبابرة والتكفيريين, النصر لقواتنا المسلحة ألشجاعة, تباً للخونة الذين تركوا معداتهم, ومن أراد النيل من كرامة جيش الشعب الصابر.
فللمرجعية والصامدين المتكاتفين ألف تحية.

متابعة / صحيفة الاستقامة -

ذكرت تقارير حقوقية الثلاثاء أن ما يسمى بـ “داعش” اختطف منذ الـ29 من شهر أيار/مايو الماضي نحو 145 طفلاً كردياً من طلاب الشهادة الإعدادية بمحافظة حلب، وتحدثت عن مخاوف بشأن استغلالهم في تنفيذ تفجيرات.

وذكرت مراكز لحقوق الإنسان في بيان لها” أن سكان وأهالي بعض الطلاب في مدينة عين العرب “كوباني” أعربوا للمرصد عن مخاوفهم الشديدة من أن يقوم “داعش” بتجنيد ونقل الطلاب لتنفيذ عمليات تفجير سيارات مفخخة أو تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة خاصة بعد أن تمكن خمسة طلاب من الفرار من خاطفيهم وإبلاغ الأهالي أن داعش عرض على الطلاب الانضمام إلى صفوف مقاتليه، وكان يعطيهم دروسا في “مآثر الجهاد وقتال أعداء الله والمرتدين”.

وكان تنظيم داعش الارهابي اختطف في اليوم ذاته ما لا يقل عن 193 مواطناً كرديا تتراوح أعمارهم بين الـ 17 و70 عاماً من بلدة قباسين بريف مدينة الباب في محافظة حلب، وأيضاً لا يزال مصيرهم مجهولا حتى اللحظة.

ودعا المرصد إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الطلاب الكرد وكافة المختطفين، وجدد دعوته إلى كافة الفصائل المقاتلة في سورية بالتوقف الفوري عن تجنيد الأطفال في صفوفها واحترام حقوق الطفل. انتهى 7

أوان/ بغداد

دعا بيان لتنظيم داعش الإرهابي نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنصاره للرحيل من العراق.

البيان المؤرخ بتاريخ 18 شعبان 1435 هجري/ المصادف امس الثلاثاء 17 حزيران الجاري، أوضح أن الاستعدادات الكبيرة من قبل العراقيين و الأعداد الضخمة من المتطوعين المجهزين بالعتاد و مع انهيار معنويات التنظيم فإنهم لم يبق أمامهم سوى خياران كلاهما مر فإما الرحيل و إما الموت.

لذلك فقد قرر التنظيم الإرهابي الخيار الأسلم حسب البيان و الرحيل إلى أماكن أخرى من العالم لم يحددها.

يذكر أن إرهابيي داعش يتكبدون خسائر كبيرة في حين يتقدم الجيش العراقي و تزداد أعداد المتطوعين من جميع فئات وأطياف الشعب العراقي استجابة لفتوى المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني.

بغداد/ المسلة: أكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الاربعاء، ان الحكومة العراقية لن تسمح ببقاء القوات الكردية على الاراضي المختلف عليها بعد استقرار الاوضاع الامنية، لافتا الى ان الدستور كفيل في حل الخلافات بخصوص تلك الاراضي.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"المسلة"، إن "قوات البيشمركة الكردية سيطرت على المناطق المختلف عليها، لكنهم لن يستطيعوا البقاء بهذه المناطق بعد ان استقرار الاوضاع في البلاد"، مشيرا الى اننا واثقون بان هذه المناطق ستعود لاننا لا نسمح بذهاب اي شبر من العراق".

واستحوذت قوات البيشمركة الكردية على مناطق في محافظتي كركوك وديالى المتنازع عليها، واكدت ان ارسال هذه القوات الى تلك المناطق لن تعقبها خطوة للانسحاب منها لانها من احقية كردستان.

كما اشار نواب اكراد ان القوات الكردية لن تنسحب من كركوك والمناطق المتنازع عليها الى حين تطبيق المادة 140 من الدستور.

وسيطر عناصر من تنظيم "داعش" على مدينة الموصل في (الـ 10 من حزيران الحالي)، كما شهدت بعض مناطق محافظة صلاح الدين اشتباكات بين القوات الامنية والمسلحين.

وينفذ سلاح الجو العراقي طلعات جوية يستهدف فيها تجمعات "داعش" في مناطق مختلفة داخل مدينة الموصل، فيما تحكم القوات سيطرتها على اغلب مناطق المحافظة.

متابعة: في تقرير لمراسل ال BBC كان يرافق قوات البيشمركة في منطقة جلولاء لتغطية تحركات داعش و المواجهات الجارية بينها و بين قوات البيشمركة و بعد نشرة لبعض مقاطع المواجهات التي جرح فيها أثنان من قوات البيشمركة و أمام عدسة كامرته، قال المراسل في اخر تغطيته بأنه تبين بأن 75 سيارة تابعة لداعش كانت في الأصل متوجهة الى بغداد و لكنها ضلت طريقها و بعد مواجعات قصيرة مع قوات البيشمركة صححت مسارها الى بغداد.

هذا التقرير كان أحدى التقارير المباشرة التي تحاول فيها بعض وسائل الاعلام أن تظهر مواجهات قوات البيشمركة ضد تنظيم داعش بأنها تجري عن طريق الخطأ و خاصة في مناطق كركوك التي تجري فيها المواجهات بينما جبهة الموصل هادئة و لم تحصل فيها مواجهات تذكر الا في اليوم الأول في ربيعة بين قوات البيشمركة التابعة لحزب البارزاني و داعش و التي و حسب وسيلة اعلام كوردية هذه المرة جرت هي الأخرى عن طريق الخطأ حيث أن داعش توهمت بأن المنطقة لا تزال تحت سيطرة الجيش العراقي.

و قبل أيام قصفت الطائرات العسكرية العراقية مواقع لقوات البيشمركة في منطقة كركوك و تم فيها جرح 6 من افراد البيشمركة نقلت عنها وسائل الاعلام أنها الأخرى جرت عن طريق الخطأ حيث أعتقدت الطائرات العراقية بأن المقاتلين تابعين لتنظيم داعش و قال ضابط كوردي لقناة كوردية أن البعض من أفراد البيشمركة توغلوا لمسافة أكثر من التي أتفقوا عليها.

و بهذا تكون بعض الجهات الإعلامية الكوردية و الأجنبية تظهر قتال البيشمركة ضد الإرهابيين و ضد المحتلين تحصل عن طريق الخطأ و هي ليست عمليات عسكرية مخططة لها، و السبب يعود الى عدم وجود قرار كوردي واضح و صريح بالحرب أو بالسلام مع داعش أو مع الجيش العراقي.

https://www.youtube.com/watch?v=cxPt2bOZs14

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 09:38

القاعدة تستغل الاطفال جنسيا،

"" كتبت صحيفة النهار اللبنانية: "اتهمت منظمة الامم المتحدة للطفولة تنظيم القاعدة باستغلال الاطفال جنسيا في اليمن، لافتة في تقرير أصدرته الثلاثاء في صنعاء الى رصد حالات في جنوب البلاد."

وقالت المنظمة إن تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب أجبر عام 2012 نحو مائة يمنية لا يتجاوز عمر بعضهن 13 عاما، على الزواج من مقاتليه في محافظة أبين.  وسيطر التنظيم خلال فترة طويلة من العام 2012 على هذه المحافظة الواقعة في شمال عدن.

وأورد التقرير أن "الفتيات والفتيان يتعرضون (عموما) للعنف الجنسي في أوضاع النزاع في اليمن، مضيفاً  أن "أحد أشكال هذا العنف هو الزواج القسري الذي طاول نحو مائة فتاة في محافظة أبين وحدها من قياديين ومقاتلين" في القاعدة

cnn.

بغداد، العراق (CNN)—أعلنت السلطات العراقية، الثلاثاء، عن إرساله لتعزيزات عسكرية ضخمة إلى محافظة الأنبار، مشيرا إلى تغيير الأسلوب المعتمد في مواجهة مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام وتحقيق النصر في عدد من المناطق.

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، فالح العيساوي، قوله "إن القوات الامنية مدعومة بأبناء العشائر حققت خلال الـ24 ساعة الماضية انتصارات كبيرة على عصابات داعش في مناطق القائم وراوة وعانة والصقلاوية والعامرية والرمادي والخالدية،" لافتا إلى أن "القوات الامنية غيرت من اسلوب قتالها بتنفيذ العمليات الاستباقية ضد العناصر الارهابية".

وتابع العيساوي قائلا: "لواءين عسكريين وصلا الى القائم لتعزيز القوات الامنية المتواجدة هناك الى جانب وصول فوج عسكري الى قاعدة البغدادي وفوج عسكري الى مدينة الرمادي مع معدات قتالية كبيرة زودت بها قيادة شرطة محافظة الانبار"

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت قبيلة المراشدة في العراق، الأربعاء، عن تشكيل سرايا للدفاع الشعبي ضد تنظيم "داعش" الارهابي تلبية لدعوة المرجعية الدينية، فيما أوضحت أن هذه السرايا تضم آلاف المتطوعين من تسع محافظات.

وقال المتحدث باسم القبيلة رسم علي ضيدان في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "القبيلة لبت نداء المرجعية الدينية الرشيدة بالجهاد الكفائي وباشرت بتشكيل سرايا للدفاع الشعبي"، مبينا أن "هذه السرايا ضمت الآلاف من أبناء العشيرة في تسعة محافظات عراقية هي بغداد والنجف وكربلاء والحلة والناصرية والمثنى والبصرة والديوانية وواسط".

وأضاف ضيدان أن "المتطوعين من ابناء القبيلة تم تجهيزهم بالعتاد والعدة وانخرطوا فعليا في معسكرات التدريب بإشراف الأجهزة الأمنية المختصة ليكونوا على أهبة الاستعداد لتحرير المناطق والمحافظات التي سيطرت عليها عناصر داعش الإرهابية وإعادة الأمن والاستقرار الى ربوعها"، مشيرا الى أن "القبيلة ستكون سداً منيعاً بوجه المؤامرات الخبيثة لعناصر داعش الإرهابية ليبقى العراق عمقاً استراتيجياً للعروبة والإسلام".

وكانت المرجعية الدينية دعت، في (13 حزيران 2014)، القادرين على حمل السلاح ومقاتلة "الإرهابيين" الى التطوع للانخراط في صفوف القوات الأمنية، فيما طالبت بتكريم الضباط الذي "ابلوا بلاءً حسنا".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

متابعة صوت كوردستان: شارك كل من أسامة النجيفي و صالح المطلق و اخرون عن الجانب السني الموالي للانقلاب الأخير في الموصل و روز نوري شاويس عن حزب البارزاني و الدكتور برهم صالح عن حزب الطالباني عن الجانب الكوردي أضافة الى أشخاص اخرين في اخر أجتماع للقوى العراقية يوم أمس الثلاثاء في بيت إبراهيم الجعفري و بحضور نوري المالكي. هذا الاجتماع لم يكن حكوميا بل للقوى العراقية و هذا يعني أن لا خطوط حمراء على شخص المالكي نفسة كما كان يعلنها النجيفي و اخرون و لكن المطلوب هو توزيع السلطات و الحصول على مكاسب ليس على أساس الاستحقاق الانتخابي بل على أساس طائفي حزبي.

الخلاف أشتد بين المالكي و بعض القوى العربية السنية العربية و الكوردية عندما بدأ المالكي بأجراء مباحثات مع الأطراف الشيعية و بعض الأطراف العربية السنية و الكوردية من أجل تشكيل حكومة الأغلبية في العراق.

بأعلان المالكي تشكيل حكومة الأغلبية و أنهاء حكومة التوافق الطائفي في العراق أفقد القوى التي خسرت الانتخابات البرلمانية صوابها و بدأوا يحاولون بشتى الطرق من أجل الحفاظ على حكومة الشراكة الطائفية في الحكومة العراقية و بدأ السياسيون العرب السنة و بعض الكورد زيارة الدول المجاورة للعراق و الدول الغربية التي لديها تأثير على العراق و على المالكي و لكن جميع محاولات القوى العربية السنية و بعض الكوردية لثني المالكي من تشكيل حكومة الأغلبية باءت بالفشل.

و مع أن التحضير لما يجري الان في العراق تم التحضير له قبل الانتخابات البرلمانية في العراق و سوف نتطرق لها في الوقت المناسب ألا أن الفشل في الانتخابات البرلمانية و لجوء المالكي الى حكومة الأغلبية جعلت بعض القوى السياسية العراقية توافق على الدخول و المشاركة في المؤامرة الحالية في العراق و دفع داعش و البعثيين و بعض القادة العسكريين السنة في جيش المالكي للقيام بالانقلاب.

مطالب بعض القوى السياسية العراقية السنية و بعض الكوردية منها أيضا بتشكيل حكومة ما يسمونها شراكة حقيقية تثبت أن الازمة هي تشكيل الحكومة و المناصب و المشاركة فيها أي أنهم مستعودن للبقاء في العراق (الواحد الموحد و بالدستور الحالي للعراق) أذا كان المالكي و الشيعة مستعدين لاعطاء هذه القوى السياسية العربية السنية و الكوردية المناصب و الكراسي التي يطالبون بها.

الى الان لم تطالب لا القوى العربية السنية المشاركة في هذه المرامرة و لا القوى الكوردية الصديقة لهم بأجراء أي تغيير في الدستور العراقي و لا بأعادة تشكيل العراق على أساس طائفي قومي أو ما يطلقون علية تقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم فدرالية الشئ الذي لا ينفع الكورد لانهم أصحاب حق الدولة المستقلة وليس حق تشكيل الإقليم فالكورد لديهم اقليمهم. هؤلاء هم العرب السنة الذين يعيشون في مرحلة تشكيل الاقليم السني أما الكورد فهم في مرحلة تشكيل الدولة المستقلة لذا من السذاجة أن يتفق الكورد مع العرب السنة على تشكيل الأقاليم. الأقاليم مهمة عربية سنية و لربما شيعية أما المهام الكوردية فهي تشكيل الدولة المستقلة.

القوى الكوردية المتعاونه مع العرب السنة لا يطالبون الى الان بتقسيم العراق الى ثلاثة دول و لا الى ثلاثة كونفدراليات و لا أعادة كتابة الدستور العراقي بشكل يضمن الحقوق الكوردية، و كل ما يطالبون به هو تشكيل أقليم سني و حكومة شراكة حقيقية. و بهذا فأن حكومة الأغلبية التي أعلن المالكي أنه سيقوم بتشكيلها و أبعادة بها لبعض الأحزاب و الشخصيات من الكراسي هو الدافع الحقيقي لهذة المؤامرة التي تم تطريزها و من أجل الدعم الشعبي و الجماهيري ببعض المطالب القومية للكورد و الطائفية للعرب السنة.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 08:55

نكسة الموصل ..؟ ... بقلم/ صادق المولائي

ان ماجرى في الموصل يعد نكسة مؤلمة لا يمكن للعراقي نسيانه أبدا، وستبقى عالقة في ذاكرته رغما عنه تؤلمه وتحزنه، وتثير فيه الغضب والسخط لمن كان سببا في تلك النكسة بأي شكل كان.

فطالما هناك عقول مريضة وقلوب حاقدة وضمائر ميتة ونفوس تسعى وراء مصالحها على حساب أرواح ومصالح المواطنين الأبرياء والبسطاء والفقراء وعلى حساب وحدة الوطن والشعب. فضلا عن إنتشار العمالة والخيانة لدى المسؤولين السياسيين للدول المجاورة والغربية لتنفيذ أجنداتها ومشاريعها التي تعود بفوائد إقتصادية لتلك البلدان على حساب دمار العراق وشعبه. وكذلك إعطاء الفرص للانتهازيين والوصوليين والمنافقين وغير الكفوئين لنيل المناصب والعناوين على حساب الشرفاء والوطنيين والكفاءات فضلا عن توفير كل انواع الدعم لهم ... لهذه الأسباب وغيرها لن تتوقف النكسات فاليوم الموصل وغداً ربما البصرة وليس بعيد عنهما بغداد حبيبة العراقيين وقبلة الكتاب والمثقفين اذا ما بقيت الأمور تدار بهذا الشكل العدائي.!!!

لقد اعتاد العراقي كلما حدثت مشكلة او وقع حادث يخرج إليه عدد ممن يسمون بالبرلمانيين او المحللين السياسيين او قادة أمنيين او سكرتير جريدة كبوق لأحدهم او لكتل ما، او كاتب منافق مأجور، عبر أحدى القنوات محلالا الأمور بمقاسات لا علاقة لها بالأمر، بهدف تضليل المواطنين عبر إطلاق تهم باطلة يمينا وشمالا وتحريضه ضد جهة معينة او ضد احدى المكونات، تخيلات وتهم ولدت من عقول مريضة ونفوس حاقدة جاهلة وكأن المواطن جاهل وغبي لا عقل له ولا بصيرة.

ان نكسة الموصل العسكرية والنفسية وأية نكسة أخرى تحدث لا يتحمل مسؤوليتها المواطن ولا الجيش بل يتحملها القادة والكيانات المتطاحنة والتي تعيش في صراع منذ أمد بعيد فيما بينها، بسبب المصالح الشخصية والحزبية والعنصرية. حتى بات لا يمر يوما على المواطن الا وهناك اخبارا عن الخلافات والمشكلات بين تلك الكيانات وقياداتهم، من دون ان يكون هناك بصيصا من الضوء في هذا النفق يبعث الأمل للعراقيين بنيل الإستقرار والشعور بالأمن والأمان، لتتوقف التفجيرات التي تحصد أرواح الأبرياء، وعمليات القتل المبرمجة والاغتيالات المقصودة اليومية التي تدار من خارج العراق وداخله.

بل ان نكسة الموصل تتحمل قيادة المركز قبل غيرها الجزء الأكبر منها كونها سببا في تعطيل الحياة والقوانين، وتراجعت عن الإتفاقيات والعهود التي ابرمت سابقا مع الكيانات الأخرى المتعلقة بمصلحة العباد والبلاد، ولم تفتح ذراعيها بنية صادقة لحل المشكلات، حتى باتت غير موثوق بوعودها واتفاقياتها .. وخير دليل وأهمها تعطيل بل إلغاء تنفيذ المادة (140)، وعدم وجود نوايا صادقة ونزيه لرسم الحدود بين المحافظات بأي شكل كان تحت رعاية دولية ضمن مواثيق لا يمكن نقضها كونها مشكلة قائمة تحتاج الى الحل، طالما الجميع أختار العيش والبقاء ضمن عراق واحد. وكذالك التماطل في تشريع قانون الأحزاب، وعدم الجدية في الاسراع بإقرار الموازنة دون تأخير في وقتها المحدد كل عام، دون تسويف ومماطلة وان لا تستغل كورقة ضغط لتحقيق مكاسب سياسية وحزبية وعنصرية، فضلا عن التستر على المفسدين والفاسدين وعدم حسم قضايا القتلة والمجرمين والسراق، ومنح الادوار للمنافقين.

فكيف تبنى العلاقات الطيبة والحميمية بين المكونات، بينما العصبية القبلية والطائفية والسياسية والحقد الذي يملئ قلوب بعض القادة والمسؤولين، والذي سرعان ما ينكشف على أثر حادثة، وخير دليل مقتل الإعلامي محمد البديوي، وكيف سارع بعض المسؤولين بالتهجم على الكورد والتوعد بالانتقام منهم ؟

كيف يتوحد مكونات الشعب العراقي ومنابر الإعلام تثير الفتن والنعرات بقصد كان او عن جهل او إفتقار للمهنية ؟

كيف يمكن للبلاد ان يواجه الإرهاب والقضاء عليه للتوجه الى إعادة البناء والنهوض بالعمران ، بينما الفساد يستشري والتحريض الطائقي والعنصري يجري على قدم وساق ؟

كيف ينهض العراق من كبوته ويتحرر من قبضة المفسدين والخونة والمندسين والقيادة تفتقر الى الحكمة والكياسة، وتمنح الادوار للمنافقين والمتطرفين وتتستر على السراق وتطلق العنان للميليشيات، وتخذل الفقراء والبسطاء امام المتجبرين من المتنفذين واصحاب السلطة والجاه والمال؟

كيف تعود المياه الى مجاريها الطبيعية لتعود البسمة مرسومة على شفاه الجميع والقلوب مملوءة بالمحبة وصدق النوايا، بينما هناك الإقصاء والتهميش على أساس عنصري، وغياب النوايا الصادقة والملموسة بحق بعض شرائح، والتهديد المستمر لمصالحهم واستقرارهم والعبث بها وبمصائرهم، وخاصة بحق المسيحيين والشبك والايزيديين والكورد خارج الاقليم ؟ كيف ... وكيف ... وكيف ..؟

ولكن رغم تلك النكسة يمكن للقيادة بالحكمة والكياسة والتروي ان تجعل منها عاملا مساعدا لتصفية الأجواء وحل المشكلات العالقة لتوحيد العراق من الجديد والنهوض به قويا ليشق طريقه الى المستقبل المشرق بخطا قوية واثقة.

الأربعاء, 18 حزيران/يونيو 2014 08:54

الحساب ليس مع داعش فقط ..!! .. علي فهد ياسين

عشرة أعوام من الفشل السياسي لطواقم السلطات في العراق بعد سقوط الدكتاتورية , نتائجها المزيد من القتل والفوضى وهدر الثروات واستمرار الصراعات السياسية بين أطراف السلطة من المنطقة الخضراء الى المحافظات ومجالسها والأقضية والنواحي , اضافة الى الصراع المستعصي بين المركز والأقليم , وصولاً الى الصراع المسلح الخطير مع عصابات داعش التي احتلت الموصل وأعلنت وجهتها الرئيسية نحو بغداد , في توقيت كان الشعب العراقي ينتظر أعلان المحكمة الاتحادية تصديق الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة بديلة عن حكومة المالكي التي تفاقمت التقاطعات الطائفية والقومية المناهضة لها , والتي كانت أبرز موجاتها المواجهة العسكرية في الفلوجة والرمادي , التي أنفجرت قبل الأنتخابات وأستمرت بعدها , قبل أن تتقدم عليها أحداث الموصل وتطوراتها المتصاعدة , التي دفعت المرجعية الدينية لاصدار فتوى الجهاد ضد داعش , وهواعتراف صريح بخطورة الاحداث التي تهدد مستقبل العراق وسلامة شعبه .

لاشك أن المسؤولية الأولى في تردي الاوضاع في العراق وسيطرة العصابات الاجرامية على مساحات واسعة من أراضيه وأحتلال الموصل تحديداً , تقع على عاتق السياسيين المتصارعين طوال العقد الماضي , فقد أداروا البلد بسياسات واجندات ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية بقدر ماكانت مصممة ومنفذه لخدمة مصالحهم ومصالح الجهات الاقليمية المتصارعة للسيطرة على العراق وثرواته , والتي أختارت الصراعات الطائفية منهجاً مضموناً لادامة الفوضى وعرقلة بناء دولة عصرية منافسة للآخرين بقوة , خاصة وأن مقومات البناء متوفرة ولاتحتاج الا الى الاستقرار السياسي والأمني , وقد كان سلوك السياسيين القادة وأحزابهم ,السبب الرئيسي في سهولة تدخل الدول الاقليمية تحديدا في الشأن العراقي والدفع به الى الخراب المتصاعد والفوضى الخادمة لأدامة الصراع ونتائجه المدمرة , التي لازال الشعب العراقي هو الدافع الأكبر لضرائبها الدموية من خيرة أبنائه , مع الخسارات المتلاحقة والمتراكمة لثرواته .

لقد سقطت الكثير من الجدران التي كانت تخفي خلفها المؤامرات والمخططات المشبوهة لاطراف سياسية كانت تدعي الوطنية والحرص على مصالح العراقيين , والتي كانت تمثل مساحات كبيرة في جسد السلطات طوال العشرة أعوام المنصرمة , في سيناريوهات أجرامية غير مسبوقة في تأريخ العراق وربما في تأريخ العالم , اذ ليس معقولاً أن يكون المسؤول الحكومي هو أصلاً طرفاً معادياً للدولة العراقية , مصطفاً مع أعداء الشعب ومسؤولاً عن مجاميع ارهابية توغل قتلاً وتدميراً وبأدوات وأموال الحكومة التي يمثل أحد رؤوسها العليا , كما في حالة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أو وزيراً فيها كما في وزير الثقافة السابق ووزراء آخرين وجهت اليهم تهم خطيرة من قبل القضاء , تحولت بعد ذلك الى حبر على ورق , كماهو حال العديد من الجولات الخطيرة للصراع بين الكتل المتنفذه التي تحولت الى مايشبه المسلسلات التلفزيونية الهابطة التي تسيطر حكاياتها على الخارطة الاعلامية الهزيلة المقدمة عبر الفضائيات العراقية والعربية , وفق سياسات التنويم والاسترخاء التي تخدم الحكومات العربية , والعراق ليس استثناءاً منها .

هؤلاء القابعين في مملكتهم الحصينة ( المنطقة الخضراء ) , الحافظين للطريق بينها وبين مطار بغداد , منفذهم المريح الى عناوين فللهم وقصورهم في العواصم العربية والاجنبية وعناوين البنوك التي يودعون فيها الثروات التي جنوها من العراق , والذين كانوا يضحكون ملئ أشداقهم على سذاجة ناخبيهم وعموم الشعب العراقي , يستنجدون الآن بفقراء العراق كي يحموهم من عصابات داعش وأخواتها , ولازالوا لحد الآن يرفضون الأعتراف بأن هذه العصابات كانت نمت وأستقوت وقوت أعوادها نتيجة أدائهم الهزيل وخياناتهم طوال العشرة أعوام السابقة , ولو كانوا أعتمدوا على ثقة شعبهم من خلال خدمتهم له لما وصل الحال في العراق الى ماوصل اليه الآن , ولو كانوا في الأصل جديرين بالمناصب التي احتلوها لقطعوا الطريق على الخونة والغرباء ودسائس دول الجوار , من أن تنال من الدم العراقي ومن مسيرة العراق بعد سقوط الدكتاتورية البعثية المقبورة .

لقد لبى العراقيون نداء ضمائرهم في التصدي لعصابات داعش الدموية , وستنتهي هذه المحنة الكبيرة التي وضعهم في معمعتها السياسيون الفاشلون وأحزابهم الساندة , لأن تأريخ العراقيين كفيل بعبورهم الى الضفة الأخرى , لكن هذه المرة سيكون الحساب شاملاً لجميع الأطراف , لأن منتج الفوضى لايختلف بالذنب عن المستفيد منها , ولأن ضرائب الدم هذه المرة تستدعي محاسبة المتسببين بها , سواء كانوا قتلة داعشيون أو ساسة مساندين أو فاشلين ومرتشين وأشباه رجال ومدعين , فقد طفح كيل الشعب ولن يتسامح بعد الآن مع أعدائه .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان بمناسبة الاعتداء على الاعلامي العراقي ابي فراس الحمداني

من الإعلاميين العراقيين ...


الى دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي


والى كل العراقيين الشرفاء

الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل
لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.
، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا
لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق
أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا ومكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولشهدائنا
هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والكرم وقد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون
نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي
عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون
أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل حملة ( دعم الاعلامي العراقي)

الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل

لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.

، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا

لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق

أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا مكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولدماء شهدائنا

هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والضيافة والكرم قد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون

نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي

عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون

أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل دعم حملة ( دعم الاعلامي العراقي)الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيلالفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل
لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.
، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا
لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق
أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا ومكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولشهدائنا
هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والكرم وقد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون
نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي
عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون
أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل حملة ( دعم الاعلامي العراقي)



الفعل الشجاع الذي قام به الاعلامي ابو فراس الحمداني في برنامج الاتجاه المعاكس وعلى ارض قطر لهو موقف مشرف للدفاع عن وطنه واهله وحرماته وهو لا يقل عن موقف الشرفاء المدافعين عن العراق في سوح الوغى ، وقد تم الاعتداء عليه من قبل ضيف عراقي نكره اسمه نجاح الميزان يفتقر الى الكثير من الشرف الوطني والانتماء العراقي الاصيل
لقد غضب الاعلامي ابي فراس الحمداني غضبة ً للوطن ولضاحياه وشهدائه ولكل المظلومين فهي فكان جسورا مقداما في مقارعة الإرهابيين والاعلام الإرهابي المتمثل بقنوات الرذيلة العربية التي سكبت بسلذات الفجور حياؤها.
، نحن مجموعة من الإعلاميين العراقيين المدافعين عن العراق وشعبه وأرضه حملنا لواء الدفاع وحملنا هم المحرومين والمظلومين وقد دفعنا زهرة شبابنا من اجل ذلك ، وتعرضنا للكثير من الأذى لكننا جعلناها بعين العراق . لذا نهيب بك يادولة رئيس الوزراء وبكل الشرفاء الذين يدافعون عن العراق العظيم ان لاتدعونا نقاتل وحدنا
لقد ثأر ابو فراس لكرامة وطنه وكرامة كل العراقيين وتعرض الى اعتداء سافر من قبل الامن القطري في داخل ستوديو الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة بعدما قاموا بحماية الضيف الداعشي الذي تجرأ بان رمى هاتفه بوجه ابو فراس وبالتالي اوقفوا البرنامج واخرجوا ابو فراس بالقوة وتركوا هذا السياسي الداعشي يسب العراق والعراقيين وينتصر لداعش ، لذا نهيب بك وكلنا امل بذلك ياسيادة الرئيس ان تحفظ كرامته وكرامتنا نحن كاعلاميين نذرنا انفسنا للدفاع عن العراق وان لاتدع هذا المجرم يفلت من قبضة العراق
أيها العراقيون الشرفاء

لن نقبل بان يسب العراق على منابر العهر العربي ونسكت لن نقبل بعد اليوم ان يسبنا مجرم ويعود الى بغداد معززا ومكرما….والله لو فعلنا ذلك نكون قد أسأنا لكرامتنا ولشهدائنا
هؤلاء العربان الذين يفتقرون لابسط مقومات العروبة والكرم وقد تجاوزوا كل حدود الشرف والشهامة لذا نتوسم بك الغيرة العراقية التي عهدناه بك يا دولة الرئيس ان لاتسمح لهذا المجرم الداعشي ان يدخل بغداد بدون ان تطاله يد القانون
نحن ابنائكم فلاتدعونا نقاتل وحدنا لاننا مازلنا نحمل جرح العراق وحدنا …….واقولها بكل مراره نعم وحدنا بلا اي سند وطني او حكومي
عاش العراق….عاش شعب العراق …….. ودمائنا نعطيها رخيصة من اجله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإعلاميون العراقيون
أرجو من كل الإعلاميين في الخارج والداخل حملة ( دعم الاعلامي العراقي)

 

مباحثات أميركية ـ إيرانية مقتضبة في فيينا.. والجنرال سليماني في بغداد لبحث خطط عسكرية

لندن - واشنطن - فيينا: «الشرق الأوسط»
سارعت الولايات المتحدة إلى نشر عدة مئات من الجنود في العراق وحوله وتدرس في نفس الوقت إمكانية إرسال قوات خاصة في الوقت الذي تتصدى فيه القوات العراقية لزحف مسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)».

وأبلغ الرئيس باراك أوباما الكونغرس الأميركي أول من أمس بإرسال 275 جنديا إلى العراق لتوفير الإسناد والأمن للموظفين الأميركيين وللسفارة الأميركية في بغداد. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن مسؤول أميركي قوله إن «170 جنديا من تلك القوات وصلوا بالفعل إلى العراق، وإن هناك مائة جندي آخرين على أهبة الاستعداد في دولة مجاورة ينتظرون الأوامر لدخول العراق». ورغم تعهد الرئيس أوباما بإبقاء القوات الأميركية بعيدا عن مجريات القتال في العراق، إلا أنه صرح في إخطاره إلى الكونغرس بأن القوات التي بصدد التحرك إلى المنطقة مجهزة للدخول في القتال المباشر.

أيضا، صرح ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن البيت الأبيض يدرس إرسال فرقة من جنود القوات الخاصة إلى العراق. وتركز مهمة هذه القوة – التي تنتظر الموافقة – على التدريب وتقديم المشورة للقوات العراقية المحاصرة، والتي ترك الكثيرون منهم مواقعهم في جميع أنحاء المنطقة الشمالية من البلاد أمام تقدم المسلحين جنوبا.

وتتقاطع تحركات البيت الأبيض الأخيرة مع مجموعة من الخيارات المطروحة لمساعدة العراق في صد المسلحين. وفي خطوة نادرة، أجرى مسؤولون أميركيون محادثات مقتضبة مع مسؤولين إيرانيين على هامش المفاوضات حول الملف النووي في فيينا أول من أمس. وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس أن إيران والولايات المتحدة «أشارتا إلى الهجوم الذي يشنه مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام» في العراق أثناء اجتماعهما في فيينا.

وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف صرحت أول من أمس بأن البلدين أجريا «محادثات مقتضبة» حول العراق على هامش المفاوضات النووية. وذكرت المتحدثة الأميركية بـ«الاهتمام المشترك» لواشنطن وطهران ضد تنظيم «داعش». لكن دبلوماسيا أميركيا قال لوكالة الصحافة الفرنسية إنه من المستبعد أن تجري محادثات أخرى في فيينا بين واشنطن وطهران اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية منذ 34 عاما، حول الأزمة التي يشهدها العراق. وأضاف «نحن منفتحون على تحرك مع الإيرانيين، تماما كما مع أطراف إقليمية أخرى، في مواجهة التهديد الذي يشكله (داعش) على العراق». يذكر أن إيران كانت قد أكدت استعدادها لمساعدة العراق في حال تقدمت الحكومة العراقية بطلب رسمي لذلك.

وتشير التطورات الحالية، مجتمعة، إلى استعداد الرئيس أوباما لإرسال الجنود الأميركيين إلى الموقف الأمني المنهار حتى يمكن قمع وحشية القتال الحالي في العراق قبل أن يتحول إلى حرب صريحة.

وصرح البيت الأبيض بأن القوات المكلفة بالإسناد والأمن ستساعد على النقل المؤقت لبعض الموظفين من سفارة بغداد. وقال البيت الأبيض كذلك إن القوات المرسلة ستدخل العراق بناء على موافقة الحكومة العراقية. وقال السكرتير الصحافي للبنتاغون، الأدميرال جوب كيربي، إن «القوات التي هي على أهبة الاستعداد يمكنها توفير إدارة المطارات، والأمن، والدعم اللوجيستي، إذا لزم الأمر». ويمكنهم العمل مع فرق الأمن بالسفارة أو العمل كقوة مستقلة وفقا للتوجيهات. لم يذكر المسؤولون أين ستتمركز القوات التي على أهبة الاستعداد، ولكن من المرجح أن يكون ذلك في الكويت، التي كانت قاعدة رئيسة للقوات الأميركية إبان الحرب على العراق.

وإذا كانت الولايات المتحدة بصدد نشر فريق إضافي من القوات الخاصة، فإنه من شبه المؤكد أن مهمتهم سوف تكون صغيرة. وصرح مسؤول أميركي بأنه يمكن أن يصل عددهم إلى ما يقرب من مائة جندي. ومن الممكن كذلك أن يصرح لهم بمهمة تقديم المشورة والتدريب فحسب – مما يعني أن الجنود سيعملون عن كثب مع القوات العراقية التي تقاتل المسلحين ولكن لن يجري عدها قوات قتالية بصفة رسمية.

ولم يؤكد البيت الأبيض أن القوات الخاصة كانت قيد الاعتبار، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كاتلين هايدن، قالت إنه «في حين أن الرئيس أوباما لن يرسل قوات قتالية مرة أخرى، إلا أنه طلب من فريق الأمن القومي إعداد مجموعة من الخيارات الأخرى التي قد تساعد في دعم قوات الأمن العراقية».

وصرح مسؤول أميركي آخر بأن القوات الخاصة قد تخضع لسلطة السفير الأميركي في بغداد وقد لا يصرح لها بالاشتراك في القتال، مضيفا أن «مهمتها ستكون التدريب غير العملياتي لكل من الوحدات النظامية ووحدات مكافحة الإرهاب».

وبينما يراجع البيت الأبيض خياراته، فإن قادة إيران العسكريين بدأوا فعلا في اتخاذ خطوات في خضم الأحداث. فقد كان الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، فيلق النخبة الإيراني، في العراق أول من أمس للتشاور مع الحكومة هناك حول سبل استرداد ما كسبه المسلحون. وصرح مسؤولون عراقيون بأنه جرى إخطار الحكومة الأميركية مسبقا بشأن زيارة سليماني، الذي تعد قواته فرعا سريا من الحرس الثوري الإيراني ونظمت في الماضي الميليشيات الشيعية لاستهداف القوات الأميركية في العراق، وفي الآونة الأخيرة، قاتلت إلى جانب قوات الرئيس السوري بشار الأسد ضد معارضيه.

alsharqalawsat

المتحدث باسم حكومة كردستان: تصريحاتهم غير مسؤولة ولا قيمة لها

مسعود بارزاني و أسامة النجيفي

بغداد: حمزة مصطفى أربيل: دلشاد الدلوي
جدد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اتهاماته للقيادة الكردية وعائلة النجيفي بالضلوع في أحداث الموصل التي أدت إلى سقوطها بيد تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)» الأسبوع الماضي.

وقال هيثم الجبوري، رئيس تجمع كفاءات، المنضوي في ائتلاف دولة القانون في تصريحات أمس إن «التدخلات التركية في العراق تعد جزءا من المؤامرة البارزانية - النجيفية التي عقدت في العاصمة التركية أنقرة بين رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس مجلس النواب أسامة النجيفي برعاية (رئيس الوزراء التركي) رجب طيب إردوغان»، مبينا أن «بارزاني والنجيفي هربا النفط إلى تركيا في ظل الأوضاع التي يمر بها العراق». وأضاف الجبوري أن «الغاية من هذه الصفقة ضم كركوك إلى إقليم كردستان بعد سيطرة قوات البيشمركة على المحافظة والمناطق المتنازع عليها»، مشيرا إلى أن «النجيفي يعمل على تشكيل إقليم سني للتصرف بثرواته وتهريب النفط إلى تركيا مثلما يعمل الإقليم الكردي». وتابع الجبوري أن «بارزاني والنجيفي يحاولان توجيه الرأي العام بما يحصل لكي تكون سرقة النفط منتظمة وكذلك تهريبه إلى تركيا»، متوقعا «محاولة سرقة النفط من كركوك في ظل ما يحدث وسيطرة قوات الكردية على المحافظة».

وتجيء اتهامات الجبوري عقب سلسلة من الاتهامات التي وجهها قياديون في ائتلاف دولة القانون للقيادة الكردية سواء على خلفية أحداث الموصل وصلاح الدين أو دخول قوات البيشمركة الكردية إلى محافظة كركوك بعد انسحاب القوات العراقية منها.

من جانبه، وصف سفين دزيي، المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» تصريحات قيادات ائتلاف دولة القانون بأنها «غير مسؤولة وليست لها أي قيمة».

وعبر دزيي عن أسفه لأنه «في بعض المرات تكون هذه التصريحات من أشخاص قريبين من مركز السلطة في بغداد، ومن الممكن أن تفهم في أكثر الأحيان ونظرا لقربهم من السلطة على أنها تعكس رأي السلطة». وتابع دزيي أن «فشل الحكومة العراقية واضح وضوح الشمس في الموصل والمناطق الأخرى، فالجيش العراقي الذي يسلح ويدرب منذ عشر سنوات وخصصت له ميزانية سنوية هائلة إضافة إلى أن عدده الذي يفوق الـ800 ألف جندي لم يستطع الصمود أما مئات من المسلحين الذين كما يقولون اجتمعوا من أماكن متفرقة».

وأضاف المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم أن «قيادات الجيش العراقي هربت، إذن في هذا الموضوع لا يمكن أن يلام أحد سوى الحكومة العراقية وسياساتها الخاطئة التي تعد المسبب الرئيس لذلك، وتأسيسها هذا الجيش على أساس غير صحيح واعتمادا على أشخاص غير كفؤ». وعبر عن أمله في أن يتصرف الذين يعدون أنفسهم مسؤولين ويتحدثون بمسؤولية لكي لا يواجهوا الإحراج مستقبلا. وتابع «واقع الإقليم واضح للجميع، الناس الذين يلجأون إلى كردستان من مناطق العراق الأخرى يجدونها ملجأ لهم ولأهاليهم، ووجدوا فيها الأمان والاستقرار».

بدوره، رد محمد الخالدي، القيادي في ائتلاف «متحدون» الذي يتزعمه أسامة النجيفي على اتهامات قيادات ائتلاف المالكي بقوله إن «ائتلاف دولة القانون يتخبط في مواقفه وتصريحات قيادته كجزء من سياسة الإخفاق التي عانتها الحكومة التي يترأسها منذ ثماني سنوات، إذ إن طريق الاتهامات سهل جدا لكن ثمنه دائما باهظ لا سيما عندما لا يكون مستندا إلى أدلة وحقائق ثابتة»، مشيرا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «القول بأن النجيفي يسعى لإقامة إقليم سني في الموصل فإن السؤال الواجب الطرح هنا وهل الإقليم عيب؟ أليس هو حق دستوري وبالتالي لا يحتاج الأمر إلى مؤامرة من أجل إعلان الإقليم» مشيرا إلى أن «مسألة نينوى وصلاح الدين هي ليست وليدة الساعة أو مقطوعة من جذورها بل هناك تظاهرات واعتصامات منذ نحو سنتين في المحافظات الغربية الخمس كلها من أجل مطالب مشروعة ولكن عدم استجابة الحكومة لها أدى إلى حصول احتقان جماهيري بسبب سياسة الحكومة الخاطئة تجاه أبناء تلك المناطق». وأكد الخالدي أن «ما يجري في نينوى وصلاح الدين حركة احتجاج شعبي مشروعة، لكنها استغلت من قبل المجاميع الإرهابية التي سيطردها أبناء تلك المناطق». وبشأن الانهيار الذي حصل في الموصل، قال الخالدي إن «انهيار الجيش ليس من مسؤولية النجيفي بل هو مسؤولية رئيس الوزراء الذي هو وحده لا شريك له على صعيد مسك الملف الأمني وبالتالي فإن اللوم يجب أن يقع على من يمسك الملف الأمني ويحاسب القيادات العسكرية التي لم تقاتل والتي لم يكن قائدها النجيفي حتى نكيل له الاتهامات». وردا على سؤال بشأن دعوة رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري للدعوة إلى اجتماع لقادة الخط الأول في العملية السياسية إلى اجتماع يعقد في منزله، قال الخالدي «تلقينا دعوة من الجعفري ونحن مع اجتماع أو أي جهد من شأنه لملمة الأوضاع والخروج بحلول حقيقية تنقذ البلاد مما هي فيه».

أكمل الدين إحسان أوغلي مرشح المعارضة لرئاسة تركيا

تسمية الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي تربك حسابات إردوغان

بيروت: ثائر عباس إسطنبول: «الشرق الأوسط»
حسمت المعارضة التركية اسم مرشحها لرئاسة الجمهورية، فيما ما يزال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان يضفي المزيد من الغموض على موقفه من هذه الانتخابات التي كان يفترض أن يعلن إردوغان ترشحه رسميا لها في منتصف مايو (أيار) الماضي.

وكان لترشيح الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي المفاجئ وقعه الكبير في الشارع التركي، لقرب أوغلي من التيار الإسلامي المحافظ، فيما توقعت مصادر تركية معارضة أن يعزف إردوغان عن الترشح لمصلحة رئيس الجمهورية الحالي عبد الله غل، وهو ما نفته مصادر رسمية تركية، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن شيئا لم يتغير بعد، وأن إردوغان هو المرشح حتى الساعة، وإن كان لم يعلن ترشحه رسميا، مشيرة إلى أنه (إردوغان) سيعلن موقفه النهائي نهاية الشهر، وأنه يريد أن يبقي خصومه على أعصابهم حتى ذلك الحين. واستغربت المصادر ترشيح إحسان أوغلي من قبل التيارين العلماني والقومي، غامزة من قناة جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي يخوض صراعا عنيفا مع الحكومة التركية، وملمحة إلى دور لها في هذا الترشيح لما يعرف عن المرشح إحسان أوغلي من توجهات إسلامية.

ويعدما، كان متوقعا اتفاق المعارضة على ميرال اكشنار العضو في البرلمان عن حزب الحركة القومية والنائبة الثالثة لرئيس البرلمان التركي، أتى ترشيح إحسان أوغلي ليعيد خلط الأمور. وقالت مصادر تركية معارضة لـ«الشرق الأوسط» أن إردوغان قد يتخلى عن الترشيح لصالح غل، بعدما اهتزت شعبيته خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن آخر الاستطلاعات التي قامت بها المعارضة تقول إن عبد الله غل سيحصل على 41 في المائة من الأصوات. وقالت مصادر تركية معارضة لـ«الشرق الأوسط» إن زعيمي حزبي المعارضة توافقا على الاسم وأبقياه سرا بينهما بحيث لم يعرف به سوى 4 أشخاص من الطرفين قبل إعلانه.

وبعد أن أعلن رئيسا حزب المعارضة الرئيسين في تركيا كمال كليتشدار أوغلي رئيس حزب الشعب الجمهوري، ودولت بهجتلي رئيس حزب الحركة القومية على تسمية الرئيس السابق لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي مرشحا للانتخابات الرئاسية التركية المزمع إجراؤها في العاشر من أغسطس (آب) المقبل، توجه بيان صادر عن إحسان أوغلي بالشكر والاحترام لقرار الحزبين، مضيفا «أن التفاهم العظيم حول مرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة - التي ستجري لأول مرة بالاقتراع الشعبي المباشر - هو نقطة تحول في مسيرة الديمقراطية التركية».

وقال رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري المعارض حمزة تشابي إن توافق المعارضة حول ترشيح الأمين العام السابق لمنظمة التعاون الإسلامي البروفسور «أكمل الدين إحسان أوغلي» لرئاسة الجمهورية قد يدفع رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان للانسحاب من السباق الرئاسي. وأكد تشابي أن توافق المعارضة التركية حول إحسان أوغلي باعتباره مرشحا توافقيًا للمعارضة، قد يدفع رئيس الوزراء إردوغان للتخلي عن فكرة الترشح للانتخابات، مذكرًا بوجود تعليقات جادة تزعم أن إردوغان قد يتخلى عن الترشح للانتخابات إذا تقدم أمامه مرشح ذو خلفية إسلامية يتمتع بتوافق شعبي كبير.

وقال زعيم حزب الحركة القومية إن إحسان أوغلي يمثل كافة الأطياف في البلاد، وإنه رجل علم متعلم ومثقف ومُفعم بالحيويّة، وأثبت كفاءته ونجاحه بجدارة في الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي التي دامت قرابة عشر سنوات. ولفت بهتشلي إلى أهمية خاصية يتمتّع بها إحسان أوغلي قائلا: «نعلم جميعًا أن إحسان أوغلي ليس له رابط عضوي بالسياسة اليومية، وأنها فرصة عظيمة لتركيا أن تشهد ترشّح مثل هذه الشخصيّة في الانتخابات المقبلة»، ثم تابع: «إن المعضلة الجسيمة لتركيا هي: رجب طيب إردوغان الذي يقوم بدور الرئيس المشارك في مشروع القتل العالمي»، في إشارة منه إلى القول الذي كان يتردّد على لسان إردوغان إبان الفترة الأولى من حكمه في البلاد من أنه الرئيس المشارك لمشروع الشرق الأوسط الموسّع وشمال أفريقيا. وقال بهتشلي إن رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان لم يستطع أن ينعت داعش بأنه تنظيم إرهابي، وفسّر سبب ذلك بقوله: «ثمة علاقة قلبية حميمة بين داعش وإردوغان».

واستبعد مستشار مركز الدراسات الاستراتيجية لـ«الشرق الأوسط» جواد غل إمكانية انسحاب إردوغان، متوقعا أن يتمكن (إردوغان) من الفوز في انتخابات الرئاسة في الجولة الثانية والسبب في هذا تشرذم المعارضة، مشيرا لـ«الشرق الأوسط» إلى أن حزب العدالة والتنمية يوجد لديه قناعة بأن إردوغان هو صمام الأمان لهم ولهذا يعدون نجاح إردوغان قضية حياة أو موت. لكنه رأى أن الحزب قد يعيش بعد تنصيب إردوغان معضلات كبيرة بين المجموعات التي يكون منها الحزب على من سيكون خليفة إردوغان، كما أشار إلى أن «ترشيح المعارضة مرشحا واحدا، قد يكون مؤثرا إذا ما انضم إليهم الأكراد، وحظي بدعم الجماعة (غولن) لأن الانتخابات البلدية والنتائج التي حصدها الحزب تشير إلى ذلك».

وبدوره رأى البروفسور مظهر باللي من جامعه ليدرك بايازيد أن نسبه فوز إردوغان في حالة ترشيح نفسه في الدورة الأولى للانتخابات ستكون 90 في المائة. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «رأيت يوما أحد المواطنين يستمع إلى خطاب إردوغان بكل دقة فسألته لماذا تستمع له بهذا الشغف فأجابني: أنا لا أؤيد هذا الرجل ولا حزبه ولا أفكاره الدينية ولكني أستمع له لأنني أسمع ما يجول في داخلي وهو الآن لسان حالي».

ورأى الصحافي والكاتب في جريدة صول علي أونيك أنه لا أحد يعرف إلى الآن – بمن فيهم المقربون من أصحاب القرار في الحكومة - من سيكون مرشح حزبهم، والسبب في هذا هو الخلافات التي ستنجم عن من هي الجهة التي ستترأس قيادة الحزب بعد إردوغان، عادا أن هناك تخوفا من قيام خلافات يمكن أن تودي إلى انشقاقات داخل الحزب. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إردوغان هدفه إيجاد خليفة له يحركه كما يشاء كما فعل الرئيس السابق تورغوت أوزال عندما تقلد رئاسة الجمهورية وعين لمدة سنوات خليفة له كان هو الحاكم الفعلي للبلاد، ولكن مكونات حزب العدالة والتنمية الذي يتكون من تجار ورؤوس أموال وبيروقراطيين ومنتفعين لن تسمح بهذا، والسبب أن إردوغان يريد تعيين نعمان كرتلمش الزعيم المنشق عن حزب السعادة بعد أن يدخل البرلمان التركي، وحاليا تعيين بولانت أرنج رئيسا مؤقتا، أو تعيين أحمد داود أوغلو منذ الآن رئيسا صوريا (للحكومة) ولكن مؤسسي وقاعدة الحزب تعترض على داود أوغلو».

السومرية نيوز/ بغداد
دعا القادة السياسيون عقب اجتماع الملتقى الوطني للرموز السياسية، الثلاثاء، الى الحيطة والحذر من اية ممارسة طائفية في اية مدينة، فيما أكد على ضرورة مواكبة التطورات من المصادر الوطنية الموثوقة وتجنب الوقوع في "شراك المعلومات المكذوبة من اجهزة الاعلام المغرضة".

وقال رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري، في بيان تلاه عقب اجتماع الملتقى الوطني للرموز السياسية، "نؤكد على مراعاة الاولويات الوطنية وعدم الانجرار وراء الخلافات الجانبية التي تضر بالبلد وتضعف الصف الوطني"، مشددا على "الالتزام بالاليات الوطنية في مؤسسات الدولة وحل المسائل الخلافية وفق الدستور".

ودعا البيان الى "العمل بسياسات الدولة في فرض القانون والتوعية والحيطة والحذر من اشاعة التفرقة بين المواطنين على اساس الخلفيات المذهبية او الدينية او القومية او السياسية"، مؤكدا على "مواكبة التطورات من المصادر الوطنية الموثوقة واجهزة الدولة وتجنب الوقوع في شراك المعلومات المكذوبة من اجهزة الاعلام المغرضة".

كما دعا الى "الحيطة والحذر من اية ممارسة طائفية بحق الاكثرية في كل مدينة من مدن العراق حتى نحفظ ابناءنا وبناتنا واموالهم وكل مايتعلق بعهم".

وعقد في مكتب الجعفري ببغداد، مساء اليوم الثلاثاء، اجتماع الملتقى الوطني لرموز العراق بحضور رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، ونواب رئيس الوزراء صالح المطلك وحسين الشهرستاني وروز نوري شاويس ونائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي ومستشار الامن الوطني فالح الفياض فضلاً عن الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ورئيس كتلة الرافدين يونادم كنا وشخصيات سياسية اخرى.

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

صور لعملية اعادة الطلاب الكورد من بغداد الى اقليم كوردستان بعد ان خصصت سيدة العراق الاولى هيرو ابراهيم احمد طائرة خاصة لنقلهم الى اقليم كوردستان اثر تدهور الاوضاع الامنية في مناطق عديدة في العراق، وقيام لواء رئاسة الجمهورية بحمايتهم.
من جانبهم اشاد الطلاب الكورد بدور لواء رئاسة الجمهورية الذي وفر الحماية لهم حتى عودتهم بسلام الى اقليم كوردستان.

PUKmedia  هلو جلال

يُجبر ما يُعرف بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام" سكان قضاء بيجي التابع لمحافظة صلاح الدين على اداء الصلاة في الجامع، وفقاً لمواطنين من سكنة القضاء.
شهود عيان من حي السكك في قضاء بيجي تحدثوا لـ(لراتس) وتابعته وكالة نون، عن قيام المسلحين التابعين لتنظيم "داعش" بالتجوال في ازقة الحي خلال مواقيت صلاة (الظهر - والعصر - والمغرب – والعشاء) وأمر كل من يتجول في الشارع بالذهاب الى الجامع لاداء الصلاة".
احد رجال الدين في قضاء بيجي وهو امام صلاة الجماعة رفض الكشف عن اسمه لدواع امنية قال لـ(رايتس)، ان "عنصار تنظيم "داعش" ابلغونا يوم امس الاول، بان خطبة صلاة الجمعة ستكون موحدة، وسيتم تقديمها لأئمة الجوامع يوم الخميس مساءاً".
ويضيف، ان "هناك عدد كبير من المصلين في الجوامع خلال الايام الاخيرة يأتون مُجبرين للصلاة، وان الحياة تُصبح شبه متوقفة في الاسواق خلال اوقات الصلاة، لأن تنظيم "داعش" حذر كل من لم يذهب للصلاة في الجامع بالعقوبة".
سامر القيسي، من حي تل الزعتر في قضاء بيجي، وهو صاحب محل لبيع المواد الغذائية، يقول لـ(رايتس)، ان "يوم الجمعة الماضي وعند بدء الجوامع بالتكبير لاذان الظهر، جاءت اربع سيارات تقل مسلحين، طلبوا منا اغلاق المحال والذهاب الى الجامع لاداء صلاة الجمعة".
سكان قضاء بيجي يُعانون من تضييق في الحريات تمارسه ما تُعرف بـ"الدولة الاسلامية في العراق والشام"، وهي تُجبرهم على اداء الصلاة في الجامع.
الباحثة في مجال الحريات وسن الجادرجي عضو منظمة (رايتس) تحذر من تصرفات اخرى قد تستخدمها التنظيمات الارهابية بحجة فرض الشريعة الاسلامية، والتي قد تُساهم بارتكاب انتهاكات جديدة وكبيرة لحقوق الانسان".
وتؤكد ان "لكل شخص حريته في اعتناق الديانات وممارسة طقوسه وتقاليده بعيداً عن اية ضغوطات، وان ما قام به عناصر من تنظيم "داعش"، يمثل انتهاكاً لحقوق الحريات يُراد منها زج المجتمع في خانة التضليل

non14".

بغداد/ متابعة المسلة: قال رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نجيرفان بارزاني، اليوم الثلاثاء، إنه يعتقد أن العراق قد لا يبقى موحدا، مبينا أنه تأسيس منطقة سنية تتمتع بالحكم الذاتي قد يكون حلا.

وأضاف بارزاني، في مقابلة مع قناة "بي بي سي" تابعتها "المسلة"، أنه "سيكون من الصعب جدا على العراق العودة إلى الوضع الذي كان موجودا قبل سيطرة (داعش)، على الموصل وتكريت في تقدمهم السريع الأسبوع الماضي، ثم تلعفر يوم الاثنين".

وأضاف بارزاني أن "المناطق السنية شعرت بالإهمال من قبل الحكومة العراقية ذات الأغلبية الشيعية، وإن الحل السياسي هو السبيل الوحيد للمضي قدما".

وأضاف أن تأسيس منطقة سنية تتمتع بالحكم الذاتي قد يكون حلا".

وتابع "لندع هذا للمناطق السنية لتقرره، لكنني أعتقد أن هذا النموذج الأمثل لهم جميعا، لكن عليهم أن يتخذوا القرار أولا: ماذا يريدون أن يفعلوا بالضبط، ونعتقد، من وجهة نظرنا، أن وجود منطقة سنية هو أفضل حل، كما هو الوضع لدينا في كردستان".

ويقول مراسل بي بي سي في شمال العراق، جيم ميور، إن الأكراد استفادوا من الفوضى الحالية بتحريك قوات البيشمركة إلى مناطق متنازع عليها، يدعون تاريخيا أنها جزء من كردستان العراق، ويعتزمون الآن الاحتفاظ بها.



بغداد/ المسلة: قال قائد القوة الخاصة بقضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، اليوم الثلاثاء، إن تلعفر ستكون المنطلق لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، مطالبا العراقيين بعد الاصغاء الى الفضائيات المتآمرة على البلاد.

وأوضح أبو الوليد في حديث لـ"المسلة"، أن "قضاء تلعفر وبعد وصول التعزيزات العسكرية سيكون المنطلق لتحرير باقي مناطق محافظة نينوى من عناصر تنظيم "داعش" الارهابي واعوانه".

وأضاف أن "على العراقيين كافة عدم الاصغاء الى الفضائيات المنحرفة والمتآمرة على البلاد في حربه ضد الارهاب"

متابعة: على الرغم من المؤمرات الدموية التي تحيكها القوى العربية الشيعية و السنية و الكوردية و التركمانية في العراق لبعضها البعض و اراقتهم لدماء مئات الالاف و لربما الملايين من جميع الاطراف ألا أننا نراهم يتملقون لبعضهم البعض في لقاءاتهم المباشرة و يشاركون في حكومة المالكي الذي هو حسب القوى السنية العربية و بعض الكوردية و التركمانية مجرم و طائفي و دكتاتور. و من جهته فأن المالكي أيضا يصف القوى العربية السنية و بعض الكوردية منها بالارهابية و الخائنه و المتعاونه مع الاجني.

جيد... اذا كان الامر كذلك فلماذا تبقون في حكومة المالكي و لماذا يقبل المالكي هؤلاء في حكومته. لذا فأن الفريقان منافقان و لا يعنون ما يقولونه و خلافهم هو حول المناصب و الأموال.

من ناحية أخرى فأن القوى الكوردية وصفت و في اخر بيان لهم بأن داعش منظمة أرهابية و سوف يقفون ضد الإرهاب و لكنهم سوف لن يحاربوا ضد داعش و الحل لديهم في العراق هو أنشاء أقليم سني في الرمادي و الموصل التي نصفها كوردية و تكريت التي فيها أقضية كوردية و في ديالى التي فيها أقضية و نواحي كوردية، أي تأسيس أقليم على نصف الأراضي الكوردستانية. ليس هذا فقط بل أنهم سيقبلون بأن تصبح داعش جيرانا لهم على الرغم من كونها منظمة إرهابية.

و هذه قراءه سياسية على طريقة التسليم لشاه أيران و طريقة الحكم الذاتي بقيادة صدام و المادة 140 بقيادة أمريكا التي فشلت جميعها.

لننتظر و نرى الى أن تعمل داعش و البعثيون على تشكيل دولة كوردستان؟؟؟ و الى أن يتم تشكيل أقليم العرب السنة الذين سيعتاشون حتما على نفط كركوك و و الجزء الكوردي من الموصل لانهم لا يملكون موارد نفطية و بسببها فرضوا أنفسهم على الشيعة و الكورد؟؟؟

الشيعة الأغنياء االذين ليس لهم وجود سكاني يذكر في المدن الكوردستانية لم يقوموا بتطبيق المادة140، فكيف سيوافق العرب السنية الفقراء في الموارد و المتواجدون على الأرض الكوردستانية تطبيق الماده 140 و بكوردستانية كركوك على الأقل و ليس نصف الموصل و جزء من ديالى!!!

أنها فعلا أحلام العصافير......

صوت كوردستان: نشرت صحيفة باس المقربة من حزب البارزاني أن قوات دجلة بقيادة عبدالامير الزيدي تقوم بأعدة ترتيب الفرقة 12 العراقية المعروفة بقوات دجلة في منطقة كركوك. حسب الصحيفة فأن 350 ضابط الجيش العراقي يقومون بأعادة ترتيب الفرقة بقيادة اللواء محمد خلف.

نشر هذا الخبر في وقت يطالب الجميع بوحدة الكلمة الكوردية و وحدة المواقف يعتبر تحريضا على زرع الخلاف بين القوى الكوردية.

يذكر أن العديد من وسائل الاعلام الكوردية المسؤولة تنهى بنفسها نشر معلومات من شأنها زعزعة الوحدة الكوردية في هذا الوقت بالذات.

من ناحية أخرى فأن القيادات الكوردية لا تزال تعمل ضمن حكومة المالكي و يحضرون الاجتماعات التي تقيمها القوى الشيعية في بغداد عن الوضع الحالي في العراق على الرغم من البيانات المنددة بالمالكي التي تصدرها القوى الكوردية في أقليم كوردستان.

صوت كوردستان: قامت الجبهة التركمانية العراقية في كركوك بتشكيل قوة عسكرية مسلحة، و أفاد أرشد الصالح في كلمة له الى وسائل الاعلام بأنهم قاموا بتشكيل هذه القوة لحماية التركمان من داعش و باقي القوى المسلحة في العراق لان المناطق التركمانية تتعرض للهجوم من قبل داعش و المجاميع المسلحة.

الصالحي و جبهته التركمانية تعتبر كركوك تركمانية . كما قال الصالحي أن الكورد و الشيعة و السنة لديهم قواتهم المسلحة و أن التركمان أيضا قاموا بتشكيل قوتهم المسلحة لحماية أنفسهم في تلعفر و كركوك..

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تقوم الجبهة التركمانية المعروفة بعدائها للكورد و كوردستانية كركوك لقوة مسلحة من التركمان فقط.

 

متابعة- عراق برس-17حزيران/يونيو: افادت رويترز ان اقليم كردستان اكمل ربط  حقول كركوك النفطية بخط الأنابيب الكردي الجديد الذي يَنقل الخامَ إلى تركيا.

ونقلت رويترز عن وزير الموارد الطبيعية في حكومةِ الاقليم آشتي هورامي قوله ان “هذا الربط يمكن ان يسمح للكرد ببدءِ تصدير نفطِ كركوك الخام عبرَ شبكتِهم بعد سيطرتِهم على المركز النفطي الرئيس شمالَ البلاد”.

واكد هورامي اَن “الإقليم يعتزمُ مواصلة تصدير النفط وسيكون قادرا على بلوغ مُخصصاتِه في الميزانية عن طريق شحنات الخام المستقلة في نهايةِ العام”.

من جهته قال المتحدثُ باسم حكومة إقليم كردستان سفين دزيي إن الحكومة تَعتقد أن نصيبَ الاقليم من إجمالي مبيعاتِ النفط العراقية ينبغي أن يَصلَ إلى خمسة وعشرين  في المئة  ،بناءً على زيادةِ سكانِه ،واِرتفاع إنتاجهِ النفطي .

يشار الى ان الحكومة العراقية اعلنت اتخاذ إجراءات قانونية ضد تركيا إثر إعلان أنقرة البدء بتصدير نفط إقليم كردستان  إلى الأسواق العالمية.

وجاء في بيان لوزارة النفط العراقية “قدمنا طلب تحكيم ضد الجمهورية التركية وشركة بوتاس لخطوط نقل النفط التابعة للدولة، إلى غرفة التجارة الدولية في باريس″.

وكانت حكومة اقليم كردستان قد اعلنت عن بيع اول دفعة من صادراتها من النفط الخام, مؤكدة ان ايرادات هذه الدفعة ستعامل  كجزء من إستحقاق ميزانية حكومة إقليم كردستان في إطار توزيع وتقاسم إيرادات العراق, داعيةً الشركة الوطنية لتصدير النفط “سومو” للرقابة على عملية التصدير.  انتهى.

المالكي ومسعود لماذا تغيرة سياستهم وشعاراتهم من الديمقراطية الى الحكم الدكتاتوري العائلي ؟؟جميع الذين على دفة السلطة سواء في كوردستان او بغداد الان .بلأمس القريب كانوا من المعارضين لسياسة الدكتاتورية والتمسك بالسلطة .وكانوا من اشد المعارضين للوراثة  ,ومؤيدين لنظام الجمهوري ,,وانتخابات حرة وبرلمان يمثل جميع مكونات الشعب العراقي ,لا طائفية ولا مذهبية وحكم عائلي ؟؟ تغير بعض المفاهيم ونضج الفكر الانسان العراقي في حقوقه والدفاع عنها ؟واختيار السلطة يكون من الشعب والى الشعب ..

تحقق الجزء الاول لارادة الجماهير .سقط الطاغية صدام ..لا يهم باية طريقة ؟؟ولماذا ؟؟ومن المسؤول ؟؟اسألة كثيرة .يرودنا الان وليس في حينها ؟؟وكان الحلم ,حكم ديمقراطي تعددي يأمن بالمساوات والعدالة الاجتماعية ,وحاكم عادل ؟وبرلمان لا يعبرعن ارادة الحاكم والاعتقاد  وأيمان ان القيادة لا يحتاج الى مشورة ومستشارين الكفاء .وابعاد  الجماهير عن القرارات .رغم البرلمان اختاره  عن صندوق الاقتراع ؟؟ونقلب الحاكم واعضاء البرلمان على ارادة الناخب والشعب العراقي ؟؟
ومشكلتنا لا يختلف عن العالم الثالث .سواء بغداد او كوردستان ,,بدم الشهداء وتضحية المئات وحرق عشرات القرى وتهجير العشرات من ابناء كوردستان وجنوب العراق ,باصوات هولاء استلموا السلطة  تسلقوا لها ؟؟ضنن من الجميع هم الاصلح وهم يقودوننا الى بر السعادة وبعيدا عن الفوضى والظلم ؟نعم ستلموا سدة الحكم وكراسي السلطة . .رغم وصولهم بطريقة  غير شرعية ..وغضينا النظر واامنا بالواقع ,وساندناهم ..ووصل المغامرين الى السلطة
1-رئيس الجمهورية
20رئيس الوزراء
3-رئيس البرلمان
4-رئيس القضاة
5-النواب واعضاء البرلمان
6- ورئس الاقليم
7-رئيس الوزراء الاقليم
8-رئيس برلمان الاقليم

وعتقد هولاء بانهم اكفأ ولهم الحق بالبقاء ,وغلب عليهم التوارث او  وعقلية  الانقلابات  العسكري .وتأسيس مليشيات قوية حولهم للحفاظ على الكرسي .لذلك وجد  الحاكم والناخب الغام ومطبات بينهم  ,واصرارهم في البقاء انقلبوا على كل مفاهيم الديمقراطية والتعددية والحرية ؟واصبحوا اشرس من الطغاة ويقتلون  ويحرقون لاجل البقاء في السلطة مدى الحياة ؟؟؟وحتى اذا كان حكامنا تتوفر فيهم كل صفات الكفائة في ادائهم الاستمرار ,يكون ادائهم دون تغير في اسلوبهم عند الاستلام وبعد اربعة سنوات .. ومن خلال  حكمه وحبه للسلطة ولادامت بقائه ,,كما هو الحال الان .يجتمع او يجمع حوله الابناء والاخوة وابناء العم ,حتى يجد نفسه في متاهة ودوامات البقاء باية اسلوب ومهما كان الثمن ..يبحث  .لايجاد اجهزة قمعية ودوائر امنية . ومرتزقة وضمائر ميتة ومتسلقين وانتهازين .كلاسيايش او الزنياري او الزيرفاني ويكون على رأس  هذه القوة الابن او الحفيد او من يعتمد عليه الحاكم الدكتاتوري ؟او ذو المصالح الخاصة من الانتهازين وضعفاء النفس ؟؟وكما هو الحال في بغداد ؟؟الحرس الخاص ومكتب القائد العام للقوات المسلحة .والاسوات والشرطة الاتحادية ؟؟ويكون مرتببط .بامور طائفية ومذهبية لا محال  ويشجع على ذلك ؟؟؟وسوف يتسع رقعة المجال والتمسك بالكرسي وتوزيعها على الاقربون ؟؟
1-نجرفان
2-مسرور
3-منصور
4-والاحفاد
في بغداد
1-احمد المالكي
2-محمود الحسيني
3-ابودعاء المالكي
4- فاروق الاعرجي
الايمان بارادة الشعب وتداول السلطة عن طريق الاقتراع ؟وجعل مدة الرئسات الثلاثة  لدورتان ؟؟اصبح في حلم العصافير  حسب تفكير المالكي ومسعود البرزاني ..وكما قالها علنا المالكي (لا نعطيها لاحد )؟ (ومسعود قالها الضروف لا يساعد الان ان اتخلى ولا اريد خلق فراغ ) (الظاهر لا يوجد غيرهم ..اذا خليت قلبت )؟وفي عراقنا الكثير من الداركين لحياة البرلمانية وتداول السلطة ويعرفون بكل  زواية الدمقراطية , والشؤون الادارية وادارة الحكم ويعلمون بمعطيات السياسة ,ولكن  بمنضور  المالكي ومسعود لا يوجد غيرهم ؟؟وهم قادتها وترك الساحة يترك فراغا سياسيا في وقت الحاضر ؟؟وهذه المفاهيم اوصلنا الى درب مسدود ؟وجماعة داعش يصولون ويجولون في جميع المحافظات العراقية ..وتم السيطرة الكاملة على الموصل وتكريت والانبار وجزء كبير من ديالى ..لماذا لتعاطف الناس معهم ,نتيجة الاهمال والتعامل ا المزدوج معهم ؟ وسرقة اموالهم وتركهم بلا خدمات وبث الانشقاق والتفرقة؟ونعرات طائفية ومذهبية ؟؟؟؟ وكان العراق رغم تعد المذاهب والقوميات ,,لم يخطر بباليه يوما من الايام التميز بين الالمجتمع الواحد العراقي ؟؟بدأت بعد انقلاب الاسود في 8شباط 19963.وبمساندة وتأيد شركات النفط واليمين الكوردي ؟؟ومتدت الى وقتانا الحالي .. ؟؟
وهكذا يستمر وستمرت الانتهاكات والحرمات ,تحت بنود الارهاب والسلامة العامة و والدستور وحق الانتخابي  ؟؟حتى في زمن الملكية ؟؟عندما كانت تخرج الجماهير ,وبتنظيم منسق مع جميع الاحزاب وبصوت واحد كانت تسقط وزارة باكملها .وامثلة كثيرة
1-حكومة جميل المدفعي سنة 1935
2-انتفاضة 1948اسقاط الحكومة
3- وانتفاضة 1952
وكان للمعارضة صوتها المدوي ؟؟الان وتحت الحكم الديمقراطي .رغم جميع المأسي والقتل والتفجيرات ومطالبة وتوجيهات المراجع الدينة ؟؟لا مجيب ولا استقالة ولا تغير الكورسي

وامامنا الحكومة القادمة في كوردستان ..مثال واضح  ؟تم اختيار نفس الطاس ونفس الحمام ؟؟اولاد ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟,لا  قيمة لصوت الجماهير ...ولا للمعارضة في البرلمان وخارجها ؟؟حتى مشاركة للمعارضة في الحكم بشروط  لاشتراكهم في الحكومة النجرفانية العائلية ؟من عائلة الحاكمة مدى الحياة ..وكذلك في بغداد لا قيمة للمرجعية ولا للدماء التي تسيل يوميا ؟؟المهم بقاء المالكي ومسعود في دفة السلطة ..,وقمع الحريات وزيادة الاجهزة الامنية ؟وعدم فسح المجال امام المخلصين ,والقادرين لاداء واجبهم لخدمة الشعب من المحرمات؟؟ومن يتكلم او يعترض الجلاد والسجن والاغتيالات ,لهم بالمرصاد ؟

ازحنا صدام ولدة من رحم الديمقراطية عشرات المستبدين والمتمسكين بالسلطة ؟؟والمصيبة يلبسون ثوب العفة والنزاهة والعدالة امام البسطاء والمحرومين وعوائل الشهداء ؟؟ويقسمون بدم الشهداء وبقدسية العراق وكوردستان  للتحقيق الرفاه وتأمين الحياة الحرة للمواطنين ؟؟ويتعاملون  مع الواقع رديف لما يقولون

نارين الهيركي

كثرت الأقوال هذه الأيام على هذه الظاهرة الداعشية. والاقوال متضاربة بشأن هذه الظاهرة والى من تنتمي وانّى لها كل هذه القدرة القتالية والاسلحة الحديثة والتدريب الجيد.

فما لا شك فيه- حسب اعتقادي- انهم وكما قلت من مقالي السابق (لا خوف من داعش على كوردستان ) من صنع الحلفاء . أي الحلف ألامريكي التركي الخليجي السنّي الاسرائيلي البارزاني.

والهدف بل الاهداف كثيرة منها: الضغط على المالكي لإشراك اكبر ووجود اكبرللسنّة في الحكومة الحالية – وهذا مطلب خليجي سني. وهناك سيناريو ابعد وهو : تدويل المعضلة العراقية المستديمة عن طريق احداث حرب اهلية واستغاثة كل طرف بدولة مجاورة . فالتركمان قد بدؤوا بتطبيق دورهم وتمثيل الدور المناط بهم . فاهالي كركوك وتلعفر تستغيث بتركيا كما ورد في التقريرالخبري الصادر عنهم باللغة الأنكليزية. والشيعة بالفرس ، والكورد فمن لهم سوى الأمريكان والغرب.واعتقد انه لا مغيث لهم سوى قدرة القادر السماوي ، وما لهم سوى الاعتماد على النفس .

وقد يقال ان امريكان أطلقوا تهديداتهم بتنفيذ ضربات جوية على المناطق التي تتواجد فيها الأرهابيون. وابدوا معارضتهم ومخاوفهم. ولكن هذا لا يخرج عن نطاق مخاوفها (التقليدية) من ان تقع منابع وآبار النفط في ايدي ايّ من الاطراف المتحاربة .اي احد يقترب منها فيضرب سواء أكان داعشيا أو عربيا سنيا او شيعي أو كرديا.

وهناك سيناريو آخر وهو عودة القوات الامريكية الى العراق.

وهناك سيناريو آخر وهو الأخطر: عودة السنة الى حكم العراق. ولا نعرف ما سيكون تأثير ذلك على الكورد والشيعة؟ ولكن هذا احتمال ضئيل نظرا لأن هذه العودة تعني عودة البعث الى الحكم وهذا أمر غير مقبول على النطاق الدولي والداخلي. وان كان ذلك مطلبا سعوديا تركيا محضا.

وهناك سيناريو التقسيم ان تحولت الحال وآلت الى حرب اهلية طاحنة –لا سمح الله- وتدخل دول الجوار المباشر الفعلي في الحرب. وبالمحصلة تدخل الأمم المتحدة وأصدار قرار بالإجماع الدولي يقضي بتدخل حلف الناتو والأمريكان لفك الأطراف المتصارعة وفرض السلم بالقوة ثم فرض الأمر الواقع بتقسيم البلاد الى ثلاثة دويلات: كوردية، سنيّة، شيعية. كما حدث في يوغوسلافيا السابقة. وهذه خير للكورد ان توحدت الصفوف والإرادات. ولا بد من ذلك: فمن غير المحتمل ان تندلع معركة على المناصب في مرحلة تشكل الدويلة، في حين أنّ اية خلافات ومناوشات او (معارك) من هذا القبيل تعني الفناء الكلي وانهيار كل المشاريع القومية والمصيرية والعودة الى نقطة الصفر بل تحت الصفر وإلى الأبد!



في الوقت الذي باتت فيه مركز محافظة نينوى يخضع لسلطة الانقلابيين داعش وبقايا البعث المباد, والقوات الكردية التي فرضت الأمن في بقية المناطق التابعة لنينوى منها أقضية ونواحي الايزيدية التي تم حمايتها عسكريا فقط , وتبقّى ما يجب على المعنيين النظر إليه والعمل على سد الثغرات التي تركها غياب السلطة الحكومية , والمطالبة بوضع حلول عاجلة للكثير من المشاكل ومنها على وجه الخصوص ( محنة الطلبة الأيزيديين في جامعة الموصل ) الذين أجبروا على ترك الدراسة وهم على وشك الانتهاء من الامتحانات النهائية , وكما أخبرتني إحدى طالبات ( المجموعة الطبية ) الذين يتجاوز عددهم الـ 52 طالب وطالبة بأن كان قد تبقى لهم مادتين دراسيتين فقط لتتم امتحاناتهم النهائية وينتهي عامهم الدراسية بنجاح , ولكن للأسف ذهبت آمالهم أدراج الرياح .

بعد تهديدات عديدة تلقوها طلبتنا في مدينة الموصل , وبعد مقتل أربعة من سائقي سيارات الإجرة الذين كانوا يقلونهم إلى الجامعة جازفوا بأرواحهم وتحملوا أعباء ما قد يعترضهم من مخاطر بسبب عدم استيعابهم في جامعات الإقليم رغم توفر أقسام ( المجموعة الطبية ـ تمريض ـ وصيدلة ـ وطب أسنان ـ) ولكن لازال الطلبة باقون دون استيعاب وإعدادهم كبيرة . كما أوضح لي طالب آخر في كلية القانون وقال أن سنتنا الدراسية ضاعت .. إلى متى ستدوم محنة الطلبة .؟ ومن المنقذ ؟
عليه وباسم طلبتنا الأعزاء نتوجه بالنداء إلى كل من : مراكز لالش بحزاني وبعشيقة وسنجار وجميع المعنيين من سياسيين ومثقفين ومنضمات مدنية بأن يجدوا حلولا نهائية للطلبة , إذ أن أملهم بالعودة للدراسة مرة أخرى بات معدوما في دولة الانقلابات والخلاف السياسي الأبدي.!

 

في الإمکان إعتبار الفترة الزمنية إبتداء من تدمير مرکز التجارة العالمية في نيويورك ، في يوم الحادي عشر من سيبتمبر عام 2001 وحتی مصرع بن لادن في مايس 2011 ، أي عشر سنوات من الزمن ، بعهد إرهاب دولي بقيادة أسامة بن لادن ، لکن بعد ذلك ، وخاصة بعد إندلاع الحرب الأهلية في سوريا وفي نفس الشهر ونفس العام ، بد ء الإرهاب يتمرکز شيأ فشيأ في منطقة الشرق الأوسط والأدنی ، لکن هذه المرة في مهمة ثانية ، و‌هي صد وإيقاف المد الشيعي في الشرق الأوسط . لذا لاغرابة في الأمر لو تم تسجيل عمليات بن لادن علی حساب القائمة الأمريکية ، وخاصة عائلة جورج بوش ومصانع الأسلحـة الأمريکية ، والتي کان بن لادن مشترکا فيها بنسبة 21% !

منذ مطلع القرن الواحد والعشرين نسمع قرع الطبول من أجل محاربة الأرهاب ، لکن دون جدوی ، لأنه ما تواجدت نوايا صادقة من قبل الأمريکان وحلفائهم في حلف الشمال الأطلسي للقضاء علی الإرهاب ، فلو أرادوا ففي إمکانهم محا ربة الإرهاب بتطويق ومحاربة مؤسساته في الشرق الأوسط ، وفي سوريا والعراق بالذات، إبتداء من داعش وبقايا القاعدة حتی جماعة النصرة .

وهنالك دلائل منطقية تثبت بأن أ مريکا لايهمها أمر سلامة الشعب العراقي ،بل تحاول قدر الإمکان إبقاء العراق کدولة في حاڵة ضعف ، والدليل الواضح هو أنه کان في إمکان أمريکا إطلاق طائراتها من قواعدها العسکرية في ترکيا أو في قبرص لضرب داعش ، ‌أما الإنتظار حتی وصول إسطول حاملة الطائرات الأمريکية إلی الخليج ، فهذا يعني إفساح المجال أ‌مام قوات داعش لتتوغل في الأراضي العراقية وتغرس نفسها داخل التنظيمات المختلفة وخاصة التنظيمات البعثية ، حسب ماورد في صحيفة صوت کردستان ، وبالتالي إدخال العراق ککل في حرب أهلية شاملة .

هنالك مثل کردي يقول : " گه ر سوار بونی ئه سپ عه يبێك بێت ، دابه زينی دوانه " ، أي : لو کان صعود ظهر الجواد عيبا ( فضيحة ) واحدا ، فالنزول من ظهر الجواد عيب ثاني أو فضيحة ثانية . أنا لاأعتبر هنا رکوب قوا ت الحلفاء ظهر الجواد من أجل إسقاط نظام صدام حسين عيبا ، لکن إنسحابهم دون تثبيت الأوضاع الأمنية کان عيبا وفضيحة لا تنسی ، فالقادة الأمريکان صرخوا بأعلی أصواتهم التي دوت صداها من القطب الشمالي وحتی القطب الجنوبي ،بأنهم جلبوا الديمقراطية للعراق ، لکن النتيجة کانت الويلات والمآسي و " داعش ".

نحن نعيش اليوم في عصر مجتمع المعلومات Information Society ، وکان من الواجب علی السادة في البيت الأبيض أن يتتبعوا التطورات في العراق ، ويبدون رأيهم حول مدی شرعية حکم نوري المالکي ، المرفوض لافقط من قبل الأحزاب العربية الغير الشيعية والأحزاب الکردية ، بل وحتی من قبل الأحزاب الشيعية کذلك ، وکان عليهم المسا‌همة من أجل إبعاده عن الميدان السياسي ، ومن دون فسح المجال لقوی إرهابية جهنمية ک " داعش " دخول أراضي العراق وإحتلال مدنها وقصباتها.

متابعة: أحدى الأسباب التي أدت الى مشاركة العديد من القادة العرب السنة و الاخرين في مامرة السعودية و تركيا بقيادة داعش و البعثيين، هي تقديم داعش و البعثيين بوعود لهم حول مشاركتهم في الحكومة العراقية القادمة و الأراضي المتنازع عليها في العراق.

داعش منحت هؤلاء القادة السياسيين ما لا يملكون. فالعراق هو ليس ملك لداعش و لا للبعثيين كي يعطوا الوعود بمنح بعض المناطق لهذا أو ذلك. الوعود شيء و تطبيق الوعود شيء اخر. داعش تحارب الكورد حتى قبل استلامها للحكم في بغداد فماذا ستفعل بعد نجاحها في أحتلال العراق؟؟ و البعثيون هم نفسهم الذين كتبوا أتفاقية 1970 مع الكورد و بعد أربعة سنوات نقضوها.

المالكي و العديد من القوى الأخرى أعطوا الوعود المكتوبة للكورد و لكنهم لم ينفذوا أي من هذه الوعود فهل داعش ستقوم بتنفيذ وعودها الى هؤلاء القادة؟ الجواب ستثبته الأيام و الأشهر القادمة و سيرى بعض القيادات الكوردية كيف وقعت في فخ داعش و البعث و السعودية و تركيا.

فداعش لا تملك شيئا كي تمنحة للاخرين و أولى قوانين داعش في قلب المحافظات السنية التي يعبدونها كان فرض جهاد النكاح على نسائهم فماذا سيفعلون بالنساء الكورد اذا أحتلوا مدنهم؟؟ نترك هذا للقادة الذين الكورد الذين يثقون بداعش كي يردوا علية.

أنقرة، تركيا (CNN)—قال رئيس الوزراء التركي، رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، إن من واجب الدول حماية السفارات والبعثات الدبلوماسية المتواجدة على أراضيها، مبينا أن القوات العراقية قامت بالانسحاب من الموصل بعد هجوم مقاتلي الدولة الإسلامية بالعراق والشام "داعش" وأن لا خيار كان أمام حراسة القنصلية التركية هناك سوى فتح الأبواب حفاظا على حياة الموجودين بالداخل.

ونقلت وكالة أنباء "الأناضول" التركية، على لسان إردوغان قوله: "إن توفير أمن السفارات وكافة موظفيها، يقع على عاتق الدول المستضيفة.. كل دولة مكلفة بتوفير الحماية لأرواح وممتلكات الدبلوماسيين العاملين على أراضيها، والحكومة المركزية في العراق فشلت في ذلك."

وأشار إردوغان إلى أن "مواطنينا الرهائن في الموصل، سيعودون بسلام إلى تركيا، ويجري عمل كل ما يلزم لتحقيق ذلك. إننا نواصل العمل بشكل مكثف وحساس للغاية".

 

وبين رئيس الوزراء التركي إلى أن عناصر داعش حاصروا القنصلية التركية في الموصل، بعد سيطرتهم على المدينة، وطلبوا فتح أبواب القنصلية، حيث لم يبق أمام حراسها سوى تجنب الاشتباك من أجل سلامة الموظفين، في ظل انسحاب كافة قوات الأمن العراقية من المدينة، لافتا إلى اختطاف التنظيم 31 سائق شاحنة تركي من العاملين في المنطقة.

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت بعثة الاتحاد الأوربي في العراق، الاثنين، إن تنظيم "داعش" أقدم على إحراق عدة كنائس في الموصل وقام بترويع الاهالي، فيما قام باغتصاب خمسة فتيات في الساحل الأيسر من المدينة.

ونقلت قناة العراقية الرسمية خبرا عاجلاً تابعته "السومرية نيوز"، إن "بعثة الاتحاد الأوربي في العراق أكدت قيام تنظيم داعش الإرهابي بإحراق كنائس بالكامل، الى جانب ترويع المدنيين الآمنين".

وأضافت أن "نزوح الأهالي يتواصل في نينوى هرباً من عصابات داعش الإرهابية"، مؤكدة "قيام إرهابيين تابعين لداعش باغتصاب خمسة فتيات في الساحل الأيسر من الموصل".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى اعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وعلى بعض مناطق محافظة صلاح الدين.

شفق نيوز/ افاد مصدر امني من قضاء تلعفر بان القوات الامنية تمكنت من قتل واصابة العشرات من عناصر داعش في العمليات العسكرية التي بدأت لطرد المسلحين من القضاء.

وقال المصدر في حديث لـ "شفق نيوز" ان "القوات العراقية الخاصة وقوات الشرطة مدعومة بابناء العشائر رفعت العلم العراقي على بعض مراكز الشرطة بمركز المدينة بعد تطهير العديد من احيائها".

واضاف "تم قتل واصابة العشرات من تنظيم داعش فضلا عن ان العشرات منهم بدأوا يغادرون الدينة تحت وطاة الهجوم العنيف الذي شنته القوات العراقية وابناء العشائر".

وذكر تلفزيون العراقية شبه الرسمي في خبر عاجل ان القوات الامنية حررت قلعة تلعفر ايضا في اطار المعارك المستمرة.

وسيطر تنظيم داعش على نحو 90% من بلدة تلعفر خلال اليومين الماضيين. ويقع قضاء تلعفر غرب الموصل بنحو 65 كلم ويقطنه اغلبية تركمانية.

شفق نيوز/ قال وزير الموارد الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان العراق الثلاثاء إن الاقليم أكمل ربط حقول كركوك بخط الأنابيب الكوردي الجديد الذي ينقل الخام إلى تركيا.

وكان الوزير آشتي هورامي يتحدث في مؤتمر في لندن، بحسب رويترز.

ويمكن أن يسمح الربط للكورد ببدء تصدير نفط كركوك الخام عبر شبكتهم بعد أن سيطروا على المحافظة بشكل كامل بعد فرار قوات الجيش العراقي منها أمام زحف مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وصادرات كركوك متوقفة منذ آذار حيث لحقت أضرار بخط الأنابيب التابع للحكومة المركزية والذي ينقل الخام إلى تركيا بسبب هجمات شنها مسلحون.

وكان هورامي قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه من المقرر تحميل ناقلتين أخريين بالنفط الخام المصدر عبر خط أنابيب هذا الأسبوع من ميناء جيهان التركي.

وقال إن كوردستان صدرت بالفعل وباعت حمولة ناقلتين من النفط.

وأشار إلى أن صادرات النفط ستزيد إلى ما بين 200 و250 ألف برميل يوميا في يوليو تموز ثم إلى 400 ألف برميل يوميا بنهاية العام.

متابعة: حركة التغيير التابعة لنوشيروان مصطفى أنهت مهمة التغيير التي كانت مكلفة بها بمجرد وصولهم الى السلطة و استلامهم لبعض المناصب في أقليم كوردستان.

فبعد أن وعد حزب البارزاني نوشيروان مصطفى بترشيحة رئيسا للعراق عن القوى الكوردية أنهى الموما الية جميع أعتراضاته على جميع القضايا في أقليم كوردستان.

نوشيروان مصطفى يريد أن يكون رئيسا لدولة غير موجودة على الأرض. فأين هو العراق؟؟؟ و ماذا حل بها؟؟؟ فبمجرد طرح نوشيروان رئيسا للعراق أنتهي العراق و لم يبقى لدولة كهذة وجود. و لربما أدرك حزب البارزاني أن الدولة العراقية أنتهت و لهذا رشحت نوشيروان رئسا لدولة غير موجودة على الأرض. و هذا محل سخرية الكثير من أعضاء لا بل قيادات حركة التغيير الذين بدأوا يتهمون نوشيروان مصطفى بالانفرادية في أتخاذ القرارات.

فحسب العديد من قادة حركة التغيير فأن نوشيروان مصطفى لم يستشير أي من قياداته لتنصيب وزراء في المقاعد التي خصصت لهم في حكومة الإقليم الثامنه بقيادة البارزاني.

خلق الازمة العراقية لم يكن عفويا بل أنها صناعة قامت بها أطراف معروفة و سينكشف الجميع في القريب العاجل و هذه الازمة غطت على دكتاتورية القادة الكورد حيث أن العدو الخارجي تم خلقة و أزمة أكبر من الفساد تم خلقها و بناء على هذه الازمة تمارس كبرى عمليات الفساد السياسية و الحزبية و المالية. و أولها منصب رئيس جمهورية الورق العراقية التي يتعارك عليها نوشيروان و الكورد و في نفس الوقت يقولون أنهم سوف لن يشاركوا في الحكومة العراقية و أن العراق أنتهي و سوف لن يكون له وجود بعد دحول داعش و حزب البعث العربي الاشتراكي و تحريرهم للأراضي السنية العربية من رجس الصفويين و الحكم الطائفي لنوري المالكي.

 

متابعة: بعد أن قامت قوات داعش الإرهابية بالهجوم على مدينة تعلفر ذات الغالبية التركمانية في الموصل و محاولتها لثلاثة أيام كي تيسطر على المدينة، قامت اليوم الثلاثاء بالهجوم على قرية بشير في منطقة كركوك و التي هي القرية الوحيدة ذات الغالبية التركمانية في منطقة كركوك. و لكن قوات بيشمركة حزب الطالباني لم تعطي داعش الفرصة للبقاء في القرية و قاموا بشن هجوم خاطف عليهم.

يذكر أن تنظيم داعش يحاول و بالتنسيق مع تركيا لاعطاء ذريعة لتركيا للهجوم على الموصل و كركوك و يبدوا أن حكومة المالكي تحبذ التدخل التركي و لهذا دعت تلعفر  تسقط على الرغم من طلب المساعدة الذي وجهته القيادات الأمنية العراقية الى الحكومة.

 

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 19:33

مقتل العشرات من الارهابيين قرب ناحية السعدية

ماتزال الاشتباكات مستمرة  بين قوات بيشمركة كوردستان وقوات مكافحة الارهاب ضد المجاميع الارهابية في منطقتي تجنيد والوحدة القريبة من مدخل ناحية السعدية.
واوضح مصدر امني في جلولاء لـ PUKmedia: ان الاشتباكات بين قوات البيشمركة وقوات مكافحة الارهاب ضد مجاميع تنظيم داعش الارهابي مازالت مستمرة، موضحا ان قوات البيشمركة وقوات مكافحة الارهاب تحرز المزيد من التقدم ضد المجاميع الارهابية.
واضاف: اسفرت الاشتباكات عن مقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش الارهابي.

PUKmedia هلمت خانقيني

قامت المجاميع الارهابية التابعة لتنظيم داعش الارهابي، اليوم الثلاثاء 17/6/2014، بحرق 3 كنائس في مدينة الموصل.
واوضح مصدر مطلع خلال تصريح خاص لـPUKmedia: ان المجاميع الارهابية قامت بحرق 3 كنائس في مدينة الموصل، كما قامت بقتل 7 اشخاص كانوا يعملون في تلك الكنائس.
واشار المصدر الى ان المجاميع الارهابية قامت ايضاً بحرق وتخريب عدة مناطق اثرية في مدينة الموصل، مما ادى الى تدمير وتلف عدد كبير من القطع والاغراض الاثرية.

PUKmedia  شاكر ملا/ الموصل

الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 19:27

خطة داعش لإجتياح بغداد- هادي جلو مرعي

كان التخطيط محكما لتنفيذ مهام جسيمة في مرحلة حرجة وغاية في التعقيد، وأراد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام إستكمال المهمة بالوصول الى بغداد بعد تثبيت وجوده في الموصل التي ترتبط بمعبر حدودي مع جغرافيا أخرى مهمة للدولة الإسلامية المزمعة التي ترسخت من أشهر طويلة في مدينة الرقة السورية ودير الزور ومناطق أخرى تقاتل فيها الدولة مجموعات من الجيش الحر المدعوم رسميا من دول الخليج. والجغرافيا التي تدعم الحر وداعش هي نفس الجغرافيا لكن الفرق إن داعش تمول من رؤوس أموال تجار، ورجال دين نافذين وجمعيات وأجهزة مخابرات، بينما يرتبط الجيش الحر بالنظام الرسمي الخليجي ويحصل على دعم من منظمات رسمية بالفعل ومتنفذة وتمتلك قدرات ولديها تفاصيل إدارة فاعلة في أكثر من ميدان إقتصادي وعسكري وتمتلك قدرة التأثير على المنظمات الدولية صانعة القرار والموجهة له.

لم يكن الحديث عن معركة بغداد بدعا من القول، أو هو ترف فكري يتبجح به الذين يتحدثون به، فكل معطيات المواجهة الأخيرة حاضرة، سواء قام بالهجوم على بغداد مسلحو داعش، أو تنظيم كثوار العشائر الذين يهدد بإسمهم الشيخ علي حاتم سليمان، أو قيادات بعثية نافذة ماتزال تتحدث وتخطط وتعلن الرغبة بالزحف على العاصمة العتيدة التي يرى قادة معارضون ومعهم عرب إنها أصبحت بيد حلفاء إيران من الشيعة وكانت خطابات السياسي المعروف والمنزوي عدنان الدليمي واضحة في مؤتمر في إستنبول حين أكد على عائدية بغداد للعرب السنة، وإنها يجب أن تحرر من الفرس، وواكبه في ذلك عديد القيادات السنية المؤثرة في ميدان السياسة والإعلام.

في النهاية يتحرك أعضاء تنظيم داعش رويدا في مناطق بعينها ويهددون مناطق معينة يعتقدون إنها تعود لهم تاريخيا. ولذلك فقرار الزحف الى بغداد ليس عبثيا إنما يعتمد إيمانا بقضية، وسوف يكون الحل الأخير هو قرار بتكتل كبير من سكان بغداد وتنظيماتها العسكرية لمواجهة تحرك من يريد إسقاط العاصمة، وبدا ذلك جليا في تصريحات قيادة تنظيم داعش وقيادات بعثية على قنوات فضائية عربية موالية وداعمة للحراك  المضاد في العراق. كانت خطة داعش الساذجة للوهلة الأولى والماكرة في الحقيقة تتضمن أساليب تحرك نوعي يتماشى وطبيعة السكان في العاصمة بغداد إعتمادا على حزام العاصمة ذي الأغلبية التي يتوخى المسلحون دعما منها، عدا عن وجود مناطق يمكن أن تتمرد وتنطلق منها تظاهرات مؤيدة في الرصافة  ومناطق في الكرخ، ماتسرب من الخطة التي فشلت يشير الى نوع من التخطيط الماكر حيث يتوجه مسلحون برشاشات ثقيلة وقاذفات صواريخ وقنابل الى مناطق متفرقة من العاصمة وبسيارات كبيرة وصغيرة يرتدون زيا مشابها للزي المعتمد في المناسبات الشيعية ويحملون صورا كبيرة لرموز شيعية، وتكون ساعة الصفر بالإتفاق مع الخلايا النائمة في أحياء من العاصمة حيث تتم السيطرة على مؤسسات الدلوة الفاعلة بأسلوب الصدمة والعنف المتناهي على أن تصل تعزيزات كبيرة خلال ساعات تكون معبأة ومجهزة مسبقا في مناطق شمال وغرب العاصمة متصلة ببعض المحافظات التي ترتب على وجود داعش فيها سيطرة للمسلحين وإمكانيات عالية.

داعش ستتحرك خلال الأسابيع المقبلة، ولابد من معركة حاسمة. فالمشكلة ليست في كركوك لأنها كردية في نهاية الأمر شئنا أم أبينا، وليست في الموصل والمحافظات الغربية لأنها ستكون جزءا من مشروع الإقليم السني، وليست في الجنوب الذي هو شيعي بالكامل، لكن بغداد هي الساحة التي ستكون حواليها معركة الوجود الأخير لإحدى الطائفتين المتقاتلتين، وستكون فيها مقتلة عظيمة تسيل فيها الدماء وقد لاتنقطع.

بسم الله الرحمن ارحيم.
{ وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ }
سورة آل عمران
صدق الله العلي العظيم.
أعزائي أبناء شعبي الطيب.
ما يجمعنا نحن العراقيون الكثير, الكثير, الكثير.......(((((((فتعالوا نتمالح من جديد في شهر الخير و المحبة, شهر رمضان المبارك الكريم))))))))))).
فمن لا يجمعه رمضان على المحبة و الخير   ومن لا يغزّر به ملح رمضان,,,,فلاخير يرتجى منه.
و سدّاً للثغرات الني تلج منها الطائفية المقيته, و تهيئة النفوس المؤمنة لوحدة  ألقلوب الصافية و جمع الكلمة على الحق و توحيد المواقف اقترح باختصار ما يلي:
أن تنطلق في تجربتنا الشعبية ( واركز على انها شعبية ) هذه من عاصمتنا بغداد الحبيبة لتعمّم في كل المحافضات بالمستقبل القريب أن شاء الله تعالى باعتبار أن بغداد الحبيبة التي يقطنها اكثر من سبعة ملايين نسمة هي عراق مصغّر يضم فيه كل المذاهب و الاديان و القوميات و الاعراق و الاتجاهات.
أقترح أن تكون الانطلاقة نحو هدفين, كل هدف له انطلاقة باتجاهين متبادلين.
و لتكن النقاط الاربعة ( كل هدف باتجاهين متبادلين ) هي مراقد قادتنا و سادتنا و تراثنا و ما يمثل الاصالة الدينية و التراثية لبغداد.
ليحمل الكواظمة افطارهم معهم في سفرطاسات, أو في قدور ولتكن مثلاً علاقات الخوص التراثية المصنوعة من سعف النخيل الي اعتاد اهلنا في العراق عليه,,,ويذهبون بافطارهم هذا الى صحن صاحب مدرسة الرأي الشيخ الشهيد ابو حنيفة النعمان ( رح ) في الاعظمية و ليتمالح هناك الكواظمة مع المعاظمة, وليحمل المعاظمة افطارهم كذلك لصحن امامينا موسى بن جعفر و الجواد (ع ) و ليتمالح به المعاظمة و الكواظمة.
و الهدف الثاني , ليكن ما بين  الشيخ الخلاني و الشيخ الكيلاني.....علماً انني حينما اخترت المديتنتين التوأمتين ( الكاظمية و الاعظمية ) لانهما قريبتين من بعضهما و سهولة ان يرجع الصائم الى مدينته التي انطلق منها,,,,و كذلك منطقتي الخلاني و الكيلاني المتجاورتين.
أتمنى أن ترعى المرجعيات الدينية و تبارك هذا المشروع ,,,,فليس هو بعيداً عن اهداف سماحة السيد السيستاني و الشيخ الكبيسي و امثالهم الكثير والحمد لله.
و الباقي يرجع لتجاوب اهلنا و خصوصاً انا لي من الاصدقاء الاعلاميين الوطنية الذين آمل منهم ان يروجوا لهذا الحدث الذي يجب ان نصنعه بانفسنا, فنحن من يصنع الحدث و نصنع التاريخ.
والى مثل هذا فليعمل العاملون ,,,,والله من وراء القصد.
اخوكم: بهلول الكظماوي

إن ما يعجب له المرء حقاً وتحت هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا ان يلجأ الضالعون في الهجمة الشرسة على شعبنا ووطننا إلى تلك المنطقة التي يضمرون لها ولأهلها العداء المقيت ، إلى منطقة كوردستان وإلى عاصمة اقليم كوردستان بالذات اربيل. الكل يعلم علم اليقين ان كثيراً من هؤلاء العروبيين او الإسلاميين الذين يصولون ويجولون اليوم في كوردستان ويطلقون تهديداتهم ضد الشعب العراقي هم ليسوا إلا فصيلاً من تلك الزمر التي وقفت بالأمس ضد تطلعات الشعب الكوردي ناعتة اياه بابشع الأوصاف ومتهمة اياه باكبر التهم ، تماماً كما يفعل بعض العروبيين اليوم من المقربين من احزاب الإسلام السياسي المتنفذة على الساحة السياسية العراقية سنية كانت او شيعية. كيف نفسر ، نحن العراقيون الذين وقفنا ونقف اليوم وسنقف غداً إلى جانب نضال الشعب الكوردي في كل كوردستان وحقه في تحقيق مصيره على كل ارض كوردستان إنطلاقاً من الإيمان بالمبدأ الاممي في حق الشعوب بتقرير مصيرها بنفسها ، ان يسمح هذا الشعب المناضل بحماية اعداءه واعداءنا في آن واحد على ارضه . أهي طيبة هذا الشعب التي دفعته لذلك ؟ إن كان الأمر كذلك فإن اصدقاء ومؤازري ومحبي الشعب الكوردي يجب ان يتدخلوا في الأمر ويوضحوا لهذا الشعب الذي ناضل طويلاً ضد هؤلاء الأشرار سواء في انفالهم السوداء او في حروبهم المتكررة ضد الشعب الكوردي وضد الشعب العراقي برمته بأن مثل هؤلاء لا يمثلون إلا قوى البعثفاشية الساقطة حتى وإن جاءوا اليوم بلبوس آخر .


قوى البعث الساقطة بسقوط نظامها الدكتاتوري البغيض تحاول النهوض اليوم مجدداً ولكن ليس بذاك الثوب الفاشي الممكشوف بكل جرائمه التي ارتكبها بحق الشعب العراقي منذ إستيلاءه على السلطة السياسية في الثامن من شباط الأسود عام 1963 مروراً بكل ما إقترفه من جرائم بحق الشعب العراقي بكافة قومياته واطيافه وبما اقترفه من جرائم إقليمياً ودولياً من خلال حروبه العبثية وسياساته المليئة بالعنجهية الفارغة والتبجح الأهوج ، بل بثوب جديد يجعل من الدين سُلَّمَ تسلق له ليواصل من خلاله نشر سمومه الفكرية من خلال تبني الطائفية والخروج بمظهر المدافع عن المكون السني العراقي والممثل له في المحافل العراقية المختلفة وفي مجمل العملية السياسية التي مهدت الطريق لإشتراكه بها . تلك القوى التي اتى بها الإحتلال الأمريكي والتي لم يكن بمستطاعها التخلي عن كوادر البعثفاشية المقيتة بحجة نقص الكادر العراقي المؤهل لقيادة العملية السياسية مبررة ذلك بتخلي هؤلاء البعثيين عن حزب البعث وسياساته الرعناء فاصبحوا من التوابين الذين أوكلت لهم مفاصل هامة من مفاصل الدولة العراقية الجديدة في الوقت الذي يهيم به عشرات الآلاف من العقول العراقية العلمية والأدبية والفنية التي بإمكانها إدارة وتوجيه وتنفيذ كل ما يحتاجه الوطن من وسائل النهوض والتطور والتقدم على مختلف المستويات وفي شتى المجالات . إلا ان قوى الإسلام السياسي والمحاصصات الطائفية وكل من عمل معها والتي تحكمت بالسلطة السياسية في وطننا أصرت على إبعاد هذه الكوادر العلمية ووضعت مختلف العراقيل امام عودتها إلى الوطن لممارسة عملها ضمن الإختصاصات العلمية الكثيرة التي تنهض بها والتي كان من الممكن توظيفها في مسيرة وطننا نحو الدولة المدنية الحديثة التي لابد لها وان تواكب التطورات الكثيرة التي اتت بها معطيات القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية .


البعثيون الذين يختبأون اليوم خلف واجهة العملية السياسية والمشاركون فيها سواءً في ما يسمى بالبرلمان العراقي او حتى في الجهاز التنفيذي للدولة والذين لا يخفون تعاطفهم مع البعث ودكتاتوريته المقبورة ، يمارسون طرقاً جديدة لتحقيق اهدافهم ضمن هذه العملية التي تسمح لهم بذلك من خلال ممارساتها في طبيعة الحكم الذي اهملت فيه الهوية الوطنية العراقية بعد ان تبنت وبشكل اساسي الهويات الثانوية الأخرى كالطائفية والحزبية والعشائرية والمناطقية وغيرها من الهويات الثانوية الفرعية التي لا يمكنها ان تشكل بديلاً عن الهوية الوطنية العراقية وكل ما يتعلق بها من حقوق وواجبات المواطنة . وأول وأهم هذه الطرق التي يستخدمها البعث الدكتاتوري اليوم يتمحور حول تبني مريديه الدين الإسلامي كمدخل لتسريب افكارهم السوداء ومبادءهم القمعية الشوفينية . ويتجلى ذلك من خلال ارتياد بعض عناصر البعث الذين وقفوا موقف عداء سافر بوجه المعارضة العراقية لنظام البعث آنذاك ، ليدافعوا بكل ما لديهم من قوة وعنف وسوء ادب ايضاً عن سيدهم المقبور ونظامه الدكتاتوري وليكيلوا للمعارضة بكل فصاءلها ابشع الشتائم وانواع التهديدات ، معبرين عن ذلك كله في برامج بعض الفضائيات التي كانت تستضيفهم دوماً وتوجه النقاشات معهم صوب تقديم افكارهم وعلو كلمتهم . لقد إستمر هؤلاء البعثيون على هذا المنوال من خارج العراق حتى بعد سقوط البعثفاشية في العراق فألبوا على العملية السياسية الجارية بكل الوسائل اللاأخلاقية التي مارسوها بدءً بما سموه مقاومة الإحتلال الذي كان الشعب العراقي ضحيته الأولى وانتهاءً بانتشار عصاباتهم التي نسقت مع المنظمات الإرهابية الهمجية المختلفة الوافدة إلى العراق من كل حدب وصوب والتي لم يخجل هؤلاء البعثيون المجرمون من مشاركتها بالجريمة في تفجير المباني العراقية والإعتداء بقتل وترهيب العاملين في المؤسسات الحكومية ، وحتى الجوامع والحسينيات والمارة في الشوارع او المتبضعين في الأسواق او عمال المساطر اليومية الباحثة عن قوت يومها واطفال المدارس ورياض الأطفال والمسافرين في مناطق تجمع سيارات النقل لم يسلموا من ويلات عملياتهم الإرهابية وافعالهم الإجرامية . وبقدرة قادر نرى ونسمع هؤلاء البعثيين وإذا بهم جزء من العملية السياسية وقادة لبعض كتلها النيابية وهم يصولون ويجولون في ذلك الخان الذي يسمونه البرلمان ، وما هو في الحقيقة سوى عَلوَة مزايدات بين تجار السياسة الباحثين عن الأرباح المادية في هذه التجارة أسوة بكل انواع التجارة الأخرى . هؤلاء الذين جاء بهم حظ العراق العاثر ليعودوا مرة اخرى إلى الساحة السياسية العراقية دون ان ينبسوا ببنت شفة حول سيئات وجرائم نظامهم الدكتاتوري المقبور وحتى انهم إمتنعوا علناً وعبر الفضائيات عن إعتبار سيدهم الجرذ المقبور مجرماً بحق الملايين من العراقيين بكل اطيافهم ، لابل تجرأوا على الترحم عليه ايضاً بكل ما يحمله التحدي من صلافة واستهانة بارواح شهداء البعثفاشية المقيتة وقائدها الذي لاذ بجحور الفئران بعد ان تسبب باحتلال وطننا وتدمير بناه .

وقد برز ذلك كله وبشكل واضح جداً اليوم حينما كشف هؤلاء البعثيون عن وجههم الحقيقي بتواطئهم مع إرهاب الإسلاميين في منظمة داعش والنقشبندية وباقي العصابات الأخرى التي استباحت جزءً من وطننا وتسلطت على اهلنا في الموصل وتكريت وبعض المدن الأخرى التي اشاعت فيها القتل والدمار تحت رايات هذه العصابات التي اختفت وراءها البعثفاشية المقيتة وتعاونت مع حامليها المجرمين بقتل وارهاب الشعب العراقي واحتلال ارضه. وحينما اشتد على بعضهم الخناق لجأوا إلى كوردستان التي آوتهم في عاصمة الإقليم التي انطلقوا منها في تهديداتهم الجوفاء ونشر مزاعمهم حول ما سموه بالثورة الشعبية او الحراك الشعبي الذي لا يشكل في كل مسمياته ومضامينه غير تلك المبادئ الشوفينية التي تؤمن بها البعثفاشية وفي مقدمتها التنكر لوجود اية قومية اخرى تعيش على المناطق التي يسمونها الوطن العربي والتي تشمل كل اراضي العراق حسب منطوقهم الشوفيني الذي يركز فيهم مبدأ العداء لكل الشعوب وفي مقدمتهم الشعب الكوردي والوقوف ضد كل تطلعاته المشروعة .

إن البعثفاشية التي تختفي اليوم تحت جبة داعش وعمائم النقشبندية وترفع شعار الدفاع عن السنة في العراق لا علاقة لها بكل ذلك ، وهي نفس العصابات التي إدعت يوماً بتبنيها للدولة العلمانية ووضعها الإشتراكية واحداً من اهدافها الحزبية وإيمانها بالديمقراطية والتعددية وغير ذلك من الأكاذيب التي ارادت التبجح بها للتلون باللون المناسب الذي يستقيم مع كل وضع ويتفق مع كل موقف . وها هي اليوم تلبس الجبة والعمامة وتضع يدها بيد الإرهاب الأسود المعادي لكل الشعوب والرافض لكل ما يشير إلى الحياة الإنسانية الكريمة والحامل للفكر الرجعي المتخلف ، فكر القرون الأولى من عمر البشرية، ومع كل ذلك نرى ان قسماً من قادة هذا الفكر البعثفاشي الإرهابي المقيت وقد وجد ملاذاً آمناً له بين من يكن لهم ابغض العداء ومن يتربص بهم الدوائر لينقض عليهم كما يتقض الوحش على فريسته.

إن أصدقاء الشعب الكوردي ومؤازري كوردستان ارضاً وشعباً يهيبون بالشعب الكوردي المناضل ان يرفض هذا الإجراء الذي تتخذه حكومته بحماية هؤلاء المجرمين . إن الواجب الوطني والقومي ومصلحة كوردستان بالذات تحتم إتخاذ الإجراءات القانونية بحق هؤلاء المجرمين الذين كانوا بالأمس عوناً لدكتاتورية البعث وكل ما ارتكبتها هذه الدكتاتورية من جرائم بحق الشعب العراقي وتقديمهم إلى القضاء في كوردستان او خارج كوردستان .

الدكتور صادق إطيمش




الثلاثاء, 17 حزيران/يونيو 2014 19:24

أنهم فرسان الصفا... مديحة الربيعي

صناديد العراق, بواسل الجيش العراقي, الذين طالما تغنى التاريخ بأمجادهم, وبطولاتهم, يسطرون اليوم صفحة جديدة مليئة بالعز مكللة بالمجد, ليضربوا بيد من حديد كل من يسعى للنيل من أمن الوطن وسلامته, أو يفكر أن يدنس أرض الرافدين.

بعد أن سعى بعض العابثين بأمن البلد وتواطأ البعض ليمرر عصابات داعش, ممن يمتهنون القتل وهدم قبور الصالحين, والتعدي على حقوق الناس, وعاثوا بألارض فسادا ولم تنحج مخخطاتهم في سوريا, ودخلوا واهمين لأرض العراق ظناً منهم أنهم متوجهين لنزهة, أو ان العراق طعما سهلاً, نسوا أو تناسوا من قبل حين كانوا عرباً, قبل أن يتجردوا من عروبتهم, وأنسانيتهم أن العراق طالما ضحى رجاله في كل معركة يخوضها بلد ضد أي أحتلال أو تدخل أجنبي, وفلسطين والجولان تشهد بأفعال صقور العراق.

بعض الأطراف العربية وألاقليمية ترد جميل العراق, بأن تتامر على ألشعب العراقي, بأدخال سيارات مفخخة لقتل ألابرياء, أو تفجير الزائرين ممن يعشقون أل بيت النبوة, وكأن حب خاتم ألانبياء وال بيته (عليهم أفضل الصلاة والسلام) أصبح جريمة, يستحق عليها العراقيين ألقصاص, مالكم كيف تحكمون؟ ولماذا يرد بعض من يدعون العروبة جميل الشعب العراقي, بأن يتآمروا عليه ويقطعوا أوصال أبنائه؟ وكأن ذلك كله لم يكفيهم فسولت لهم أنفسهم التعدي على حدود العراق, والسعي للسيطرة على بعض المناطق نسوا أن العالم يتعلم البطولة والنخوة وألا باء من الجيش العراقي, وصناديده ذوي الزنود السمر ممن رفعوا الرايات, ونقشوا أمجادهم في صفحات التاريخ.

اليوم يخوض أبطال العراق معركة لهم فيها ألف صولة وجولة,ليجعلوا من أنفسهم سوراً لحماية العراق وأهله, لم لا وهم فرسان الصفا أحفاد الحر أبن يزيد الرياحي, الذي جاد بنفسه في سبيل نصرة سيد ألاح رابي عبد الله عليه السلام) وأهل بيته ألاطهار, وهم أحفاد هانيء أبن عروة, الذي جاد بنفسه من أجل نصرة مسلم أبن عقيل (عليه السلام).

كل من يراهن على كرامة أبناء العراق فهو واهم, وكل من يراهن على وطنية أبناء الجيش العراقي هو واهم أيضاً, فجيش نذر نفسه لكل العرب وحمى ديارهم واموالهم, لن يتهاون في الدفاع عن أبناء بلده ولن تغفل عيون ابنائه قبل أن يردوا الحق لأهله, فسلاماً لكم فرسان الصفا.

مديحة الربيعي