يوجد 1214 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

السومرية نيوز/ بغداد
كشف عضو اللجنة النزاهة في مجلس النواب طه الدفاعي، الخميس، عن الرواتب التقاعدية التي يتقاضها رؤساء الجمهورية والبرلمان السابقين، وفيما وصف تلك الرواتب بـ"الخيالية"، أكد أن اللجنة ستنظر فيها.

وقال الدفاعي في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن "الراتب الشهري الذي يتقاضاه رئيس الجمهورية الاسبق غازي عجيل الياور يبلغ 100 مليون دينار، فيما يتقاضى رئيس الجمهورية السابق جلال الطالباني مبلغ 85 مليون دينار شهرياً".

وأضاف ان "رئيس الجمعية الوطني السابق حاجم الحسني يتقاضى راتبا تقاعديا يقدر يبلغ 70 مليون دينار شهريا، كما يتقاضى خليفيه السابقين اياد السامرائي، وحاجم الحسني ذات المبلغ"، مبيناً أن "نواب رؤساء الجمهورية ومجلس النواب يتسلمون رواتب تقاعدية متقاربة من هذه المبالغ".

وتابع الدفاعي ان "هناك بين 400 و600 شخص كأفراد حماية لهؤلاء المسؤولين بما يشكلون 18 فوجاً عسكرياً"، لافتا إلى أن "هذه الرواتب الخيالية، وأن لجنة النزاهة ستنظر فيها".

يذكر أن مجلس الوزراء وافق في (21 تموز 2015)، على تخفيض مخصصات المناصب العليا والرئاسات الثلاث، وقرر أن يكون مقدار ما يتقاضاه رئيسا الجمهورية والبرلمان بمقدار راتب ومخصصات رئيس الوزراء، فيما أشار المكتب الإعلامي للأخير، إلى أن القرار ليس له علاقة برواتب الرئاسات الثلاث وذوي الدرجات الخاصة وإنما بمخصصاتهم، عازيا سبب ذلك إلى حاجة تخفيض الرواتب لتشريع قانون في البرلمان.

متابعة: نشر موقع لفين برس أن حزب البارزاني و نتيجة ليأسهم من أقناع حركة التغيير و الاتحاد الوطني للموافقة على تمديد مدة البارزاني كرئيس للاقليم، لجأة الى أيران و عن طريق نجيروان البارزاني طلبت من ايران الموافقة على تمديد مدة البارزاني كرئيس للاقليم عند لقاءه بنائب مسؤول الامن القومي الايراني الدكتور أحمدي أميري.

و حسب قانع فرد الذي أبلغ لفين برس بهذا الخبر فأن حزب البارزاني مستعد للتوافق مع ايران كي توافق على تمديد مدة البارزاني. يذكر أن علاقات حزب البارزاني و ايران هي ليست على ما يرام بسبب تقرب حزب البارزاني من تركيا و تفضيلها لتركيا على ايران.

 

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29386&Jor=1

الخميس, 30 تموز/يوليو 2015 23:18

الطائرات التركية تقصف كاري

بهدينان – تقصف الطائرات الحربية التركية منطقة كاري في مناطق حق الدفاع المشروع.

وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من مصادر محلية فإن الطائرات الحربية التركية تحلق فوق سماء مناطق متينا، آفاشين، زاب الواقعة في مناطق حق الدفاع المشروع.

وأشارت المصادر أن الطائرات الحربية التركية قصفت في الساعة الـ 20.20 قريتي يكمالي وجم شريتي الواقعتين في منطقة كاري ومحيطهما.

هذا ولم يحصل على معلومات دقيقة بخصوص القصف على المنطقة.

وبدأت الطائرات الحربية التركية في الـ 24 من تموز/يوليو الجاري بقصف مناطق حق الدفاع المشروع، وألحقت أضراراً مادية كبيرة بممتلكات الأهالي في تلك المنطقة.

واعتبرت الحكومة العراقية القصف التركي انتهاكاً لسيادة العراق.

(ح)

ANHA

استنكرت لجنة الأمن والدفاع النيابية، القصف التركي على اراضي اقليم كوردستان، مشددة على انه انتهاك لحرمة الاراضي العراقية.
وقال عضو اللجنة النائب عن الكتلة الخضراء، عبدالعزيز حسن في حديث PUKcc، اليوم الخميس: ان اللجنة تستنكر كل اعتداء على الاراضي العراقية، مشيراً الى ان القصف التركي تدخل واعتداء على قرى نائية وهو انتهاك لحرمة الاراضي العراقية.
وعن التقرير الذي تعده اللجنة بشأن القصف التركي، اوضح النائب حسن ان لجنة الامن والدفاع عقدت يوم الاربعاء اجتماع بهذا الخصوص، وهي بصدد إعداد تقرير بهذا الشأن، لافتا الى ان اللجنة ستحاول اعداد تقريرها اليوم الخميس، لتقديمه الى رئاسة مجلس النواب.
وعن امكانية طلب استدعاء السفير التركي، اوضح النائب حسن ان مجلس النواب كهيئة تشريعية يستطيع القيام بذلك، مستدركا بأن الحكومة الاتحادية استنكرت هذه الاعتداءات وهناك اتصالات بينها وبين الحكومة التركية عبر الوسائل الدبلوماسية.


PUKmedia

 

روج نيوز- مركز الاخبار

هاجمت اسايش حزب الديمقراطي الكردستاني ،الخميس،على متظاهرين يطالبون بأدخال جثامين 13شهيداً الى شمال كردستان  عبر معبر ابراهيم الخليل،وصادرت معدات وكالة روج نيوز.

ومازال جثامين 13 شهيداً من اهالي شمال كردستان استشهدوا في روجافا بمعارك ضد داعش،على معبر ابراهيم الخليل في زاخو لليوم الثالث والليلة الرابعة  دون ان تسمح السلطات التركية بعبورهم الى مسقط الرأس في شمال كردستان.

وقال مراسل وكالة روج نيوز ان جمع من الاهالي توجهوا عصر اليوم ،الخميس،من محافظة دهوك ومدينة زاخو باقليم كردستان الى المعبر بهدف التظاهر ضد الممارسات التركية والضغط على السلطات لادخال الجثامين وتسليمهم الى ذويهم،الا ان الاهالي المتظاهرة لاقت حاجزاً من قوات امنية تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني منعتهم من التقدم نحو المعبر.

وهاجمت قوات الاسايش على المتظاهرين امام الحاجز وحطمت جهاز التصوير الفوتوغرافي.

وقد صادرت قوات الاسايش المعدات المعدات الاعلامية لوكالة روج نيوز التي كانت تنقل الحدث من قرب المعبر.

وكان شخصيات من حركة حرية المجتمع الكردستاني  و ممثلين عن حزب الاقاليم الديمقراطي DBPقد شاركوا في الاحتجاج.

ولا زالت السلطات التركية تمنع عبور جثامين الشهداء علماً ان مسقط رأسهم في شمال كردستان واستشهدوا في معارك ضد داعش بروجافا.

(ه- ز)

ما بدأ يجري في تركيا يذكر بما جرى في سوريا. كانت سوريا حتى بعد انسحابها من لبنان مشغولة فقط به، وبزعزعة تركيبته لصالح حلفائها حتى تبقى لها اليد الطولى، فإذا بكل ما كانت تطارده في لبنان ينمو عندها ويتفرع في كل أحيائها.
تركيا كانت مشغولة بالنظام السوري، كان هناك سباق بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مذ كان رئيسًا للوزراء، وبين الأحداث المتسارعة في المنطقة. فتحت تركيا حدودها لكل متسول لعمل إرهابي، فإذا بمن عبر الحدود إلى سوريا يرتد عليها. وكما يقولون: لا بد للدجاجات من العودة لتبيض. سياسة أحمد داود أوغلو رئيس الوزراء (وزير الخارجية السابق) دفعت إردوغان إلى القول: هناك ضعف أمني في تركيا.
أيضًا كما فعل النظام السوري عند بدء الأحداث في درعا، اتهم فورًا فصائل إرهابية، وصار الرئيس بشار الأسد يهدد من أن أي مواجهة سيخوضها ستكون مع الإرهاب، وأسقط كل معارضة شرعية، وهكذا يفعل الآن النظام التركي وأبعد من ذلك، بحيث شمل محاربته لإرهاب «داعش» بمحاربته لحزب العمال الكردستاني.
مثلاً ليلة 23 – 24 يوليو (تموز) الحالي قصفت 3 طائرات تركية 4 مواقع لـ«داعش» داخل سوريا، وفي الليلة التالية شنت 75 طائرة تركية هجمات على 48 موقعًا للحزب الكردي في جبال قنديل شمال العراق. عندما هاجمت عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي (أكراد سوريا) مقاتلي «داعش»، وسيطرت على القرية الحدودية تل أبيض، مغلقة بذلك طريق التهريب الرئيسية للمجموعات الإرهابية، عبر إردوغان عن امتعاضه ورفضه، وكان قاوم في أكتوبر (تشرين الأول) السماح لأكراد تركيا بالعبور لمساعدة أكراد كوباني، لكن الطائرات الأميركية تجاوزته ووفرت الأسلحة لعناصر الاتحاد الديمقراطي فاستعادوا كوباني.
يوم الاثنين في الـ20 من الشهر الحالي نفذ انتحاري من «داعش» عملية إجرامية كبيرة في مدينة «سروج»، أغلب ضحاياها كانوا من الأكراد. أنقرة اتهمت «داعش»، لكن وثائق أمنية تم تسريبها إلى الصحف التركية المعارضة أشارت إلى أن السلطات التركية كانت على علم بالتحضير للعملية، وهذا ما دفع زعيم الكتلة الكردية في البرلمان التركي صلاح الدين دميرطاش إلى القول: هناك البعض في الدولة التركية يدعم «داعش»، وحذر من هجمات أخرى.
حزب العمال الكردستاني انتقم بقتل شرطيين تركيين وهما نائمان. وكما كانت سوريا في لبنان تتهم من ليس معها بالعمالة لإسرائيل، عقد داود أوغلو مؤتمرًا صحافيًا وجّه فيه النقد إلى «حزب الشعوب الديمقراطي». قال: «حان الوقت أمام (حزب الشعوب الديمقراطي) لاتخاذ قرار: هل سيختار السلاح أم الديمقراطية». وكان دميرطاش قال بعد فوزه بالانتخابات: «لنقُل وداعًا للسلاح داخل تركيا».
يوم الأحد الماضي قال الأسد في خطاب له: «مستقبل منطقتنا سوف يحدد وترسم ملامحه استنادًا إلى مستقبل سوريا»! أيضًا في ذلك اليوم وخلال لقائه مع رؤساء تحرير الصحف التركية قال داود أوغلو: «إن العمليات العسكرية التركية في العراق وسوريا غيرت اللعبة في المنطقة، وهي رسالة للذين يضعون سيناريوهات جديدة للمنطقة»! لكن، لماذا اختارت تركيا الرد على «داعش» الآن، خصوصًا أنه في عام 2013 وقع انفجار إرهابي أكبر في تركيا؟ هناك رفض لتشكيل حكومة تحالف وطني، ورغبة في إجراء انتخابات جديدة في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وكسر ظهر الأكراد بحيث لا يصلون إلى البرلمان ككتلة. ويبدو أن إردوغان صار يعرف أن الصلاة في مسجد بني أمية، والانطلاق من هناك إلى مصر قد يكلفه مستقبل تركيا، خصوصًا أن اتفاق الغرب مع إيران أضعف قدرة تركيا على المناورة، وذكرها بمحدودية قدرتها الإقليمية، فهناك المملكة العربية السعودية صاحبة أكبر احتياطي نفطي، وإيران رابع أكبر احتياطي نفطي وثاني أكبر احتياطي من الغاز.
يبرع إردوغان في استغلال ظروف الدول الأخرى، كان العرب منشغلين بـ«الربيع العربي» ومآسيه، وإيران مشغولة بإسقاط المقاطعة الاقتصادية، لكنه أضاع الفرصة. الآن يريد استغلال حاجة الولايات المتحدة لتوسيع مجال غاراتها الجوية على قواعد ومقرات «داعش»، قدم لها قاعدة «أنجيرليك» الجوية (منطقة كردستان التركية).
كانت أولويات تركيا: الإطاحة بنظام الأسد، ثم ضرب أكراد سوريا ثم «داعش»، ولطالما قالت إن هناك مبالغة في تضخيم صورة «داعش». التغيير الآن تأخر، «داعش» اخترق المجتمع التركي، والحكومة لا تريد أن تعترف، ثم إن الأكراد هم الأعداء الحقيقيون.
الوضع الذي أوجدت تركيا نفسها فيه، معقد وخطير. هي مترددة، تعتقد أنها إذا قصفت «داعش» في سوريا فإنها بشكل غير مباشر ستساعد «وحدات الحماية الشعبية» على توسيع مناطق سيطرتها، وهذا قد يحصل بعد الاتفاق مع أميركا على خطة عسكرية لتطهير الحدود التركية – السورية من الإرهابيين. هذه المنطقة ستكون على طول 98 كلم وبعمق 40 كلم وواقعة ما بين خط «ماره - جرابلس». أميركا تريد تسميتها «المنطقة الخالية من (داعش)» بدل «ملاذ آمن»، كي لا تثير اعتراض روسيا أو إيران وكي لا تعطي رسالة خاطئة لنظام الأسد. أميركا تريد الآن القضاء على «داعش» وليس محاربة النظام السوري. الغارات الجوية ستقوم بها طائرات أميركية. وتتطلع واشنطن وأنقرة إلى نشر قوات «الجيش السوري الحر»، إذا ما تم إبعاد مقاتلي «داعش»، وبنظر أنقرة هذا يمنع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي من تمديد نفوذه، وأيضًا يسمح لها بإعادة لاجئين سوريين.
انطلاق الطائرات الأميركية من قاعدة «أنجيرليك» سيفرض على الطائرات المدنية تغيير مسار رحلاتها، ومهما ادعت أنقرة فإن المنطقة لن تكون «ملاذًا آمنًا» لأن هذا يتطلب نزع السلاح داخلها، كما أن هذا الاتفاق لا يحتاج إلى قرار من مجلس الأمن لأن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي حق الدفاع في حال تعرض الدولة لهجوم مسلح، وتستطيع تركيا، حتى وهي تحارب أكرادها وأكراد سوريا، القول إن «داعش» فتح النار عليها. أما بالنسبة إلى الحلف الأطلسي فقد دعته تركيا إلى الاجتماع في ظل المادة 4 التي تخولها دعوة أعضاء الحلف إذا ما شعرت بأن استقلالها وأمنها يتعرضان للخطر. هي حاولت تفعيل المادة 5 التي تنص على أن أي هجوم على دولة عضو هو هجوم على كل الأعضاء. رفض الحلف ذلك، هي تشعر الآن بأنها كسبت الولايات المتحدة إلى صفها. لكن هل ستتخلى أميركا عن أكراد سوريا التي استثمرت كثيرًا بهم، وتحتاج إليهم على الأرض؟ فهم وحزب العمال الكردستاني كانوا من أشد حلفاء أميركا وعلى أيديهم تلقى «داعش» أول هزيمة عسكرية واندحر.
هل تستطيع تركيا أن تملأ فراغ الأكراد في قتال «داعش»؟ مصداقية أميركا مع الأكراد/ الحلفاء على المحك. واشنطن لا تريد أن يسحب حزب العمال الكردستاني قواته من شمال سوريا ويتجه إلى داخل تركيا، لأن الأكراد سيقاتلون «داعش» والقوات التركية داخل تركيا. والمعروف أن إسطنبول تعتبر أكبر «مدينة كردية» في تركيا، إذا عاد حزب العمال الكردستاني لشن عمليات إرهابية هل تستطيع الحكومة التركية أن تبقي تركيزها على حماية أمنها من «داعش»، أم أن القتال ضد «داعش»، كما في سوريا سيضعف، فيتواجه الأكراد والأتراك تاركين فراغًا يملأه «داعش»؟
إيران وروسيا حتى الآن لم تنتقدا عمليات تركيا، فالأولى تريد إضعاف الأكراد، والثانية تريد إضعاف المتطرفين الإسلاميين. وفي الفترة الأخيرة انطلقت أصوات مسؤولين روس وأميركيين حول ضرورة وجود نظام في سوريا من دون الأسد، أيضًا فإن مساعد وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان قال قبل ثلاثة أسابيع على محطة الـ«سي إن إن» إنّ إيران لا ترى الأسد رئيسًا مدى الحياة.
لعبة إردوغان صارت مكشوفة. استغلال ظروف الدول الأخرى لمصلحته، لكنه ينتهي دائمًا حصانًا خاسرًا. سيقاتل حزب العمال الكردستاني، لكن في حال، وهذا وارد، تعرضت «المنطقة الخالية من (داعش)» للخطر، ستحتاج أنقرة إلى مساعدة «حزب الاتحاد الديمقراطي» المتشرب آيديولوجيا أوجلان، فأكراد سوريا سيبقون في تلك المنطقة، ولن يستسلموا كما اقترح عليهم أحمد داود أوغلو. هم فوق أرضهم ولم يستسلموا لـ«داعش»، والأفضل أن تتابع تركيا التسوية الدولية التي تم الاتفاق عليها حول سوريا، وتساهم في تطبيقها، كي لا تتطور الأحداث بشكل أخطر وتصبح المطالبة بسوريا من دون الأسد، وبتركيا من دون إردوغان.

AASWAT

Leader of the pro-Kurdish People's Democratic Party (HDP) Selahattin Demirtas addresses supporters during celebrations for election results in Istanbul on June 8, 2015. Turkey's Islamic-rooted ruling party weighed its future strategy after losing its absolute parliament majority for the first time since winning power 13 years ago. The Justice and Development Party (AKP) won the biggest portion of the vote in legislative polls but came well short of a majority in seats due to a breakthrough showing by the the pro-Kurdish People's Democratic Party (HDP). AFP PHOTO / OZAN KOSE        (Photo credit should read OZAN KOSE/AFP/Getty Images)

AFP

سكاي نيوز عربية
فتحت السلطات القضائية في تركيا، الخميس، تحقيقا ضد زعيم حزب الشعوب الديموقراطي، صلاح الدين دمرتاش، في خطوة تأتي، على ما يبدو، في إطار مساعي الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لاحتواء التيار الذي تسبب في خسارة حزب العدالة والتنمية للأغلبية البرلمانية.

وقالت وكالة أنباء الأناضول الحكومية، الخميس، إن نيابة ديار بكر فتحت تحقيقا ضد دمرتاش زعيم أكبر حزب مؤيد للأكراد بتهمة التسبب “باضطرابات في النظام العام” و”التحريض على العنف”، وذلك عقب تهديد أردوغان برفع الحصانة عن سياسيين تربطهم صلات بالمسلحين الكرد.

واختارت السلطات فتح التحقيق في القضية، التي تعود إلى أكتوبر 2014 وسط هجمات للجيش على حزب العمال الكردستاني واعتقالات للناشطين الأكراد، في حملة كان دمرتاش قد اعتبرها محاولة من أردوغان للانتقام من فوز حزبه بـ80 مقعدا في البرلمان في مايو الماضي.

ويواجه دمرتاش عقوبة السجن حتى 24 عاما في حال أدين لدوره المفترض في العنف الذي تخلل مظاهرات قتل فيها 34 شخصا بينهم شرطيان، وكان قد دعا إليها حزب الشعوب الديمقراطي احتجاجا على غياب الدعم من قبل أنقرة لأكراد سوريا الذين كانوا مهددين من داعش.

وبعد هجوم سوروتش في 20 يوليو الجاري الذي استهدف ناشطين أكراد ونسب إلى تنظيم الدولة، شن الجيش التركي انتقاما أولى غاراته في سوريا ضد التنظيم المتطرف، قبل أن يستأنف غاراته على مواقع مسلحي حزب العمال الكردستاني في مناطق تركية حدودية وشمال العراق.

واعتبر دمرتاش أن الغارات الجوية التركية ضد داعش ليست سوى “خدعة” لخدمة الطموحات الشخصية لأردوغان، في حين أكد أن ضرب العمال الكردستاني، الذي كان قد نفذ بدوره هجمات دامية على قوات التركية التي يتهمها بعدم حماية السكان الأكراد، ترمي إلى حماية القصر الرئاسي.

واتهم معارضو أردوغان بأنه قرر التضحية بعملية السلام مع الأكراد وضرب السلم التركي الكردي الداخلي عبر الإطاحة بحزب الشعوب الديمقراطي، من أجل استعادة حلم “الرئيس السلطان” وإعادة حزب العدالة والتنمية إلى صدارة العمل السياسي، بعد الهزيمة في الانتخابات البرلمانية.

بغداد/ المسلة: أعلنت لجنة سقوط الموصل، الخميس، اكمال تقريرها الخاص بسقوط المحافظة وانها ستقدمه للبرلمان خلال الايام المقبلة.

وقال رئيس لجنة تقرير الموصل حاكم الزاملي في تصريح لعدد من وسائل الاعلام، إن "اللجنة التحقيقية بسقوط الموصل اكملت تقريرها الذي يحتوي على مئة صفحة"، مبينا ان "اللجنة بصدد وضع التوصيات والنتائج والشخصيات التي تسببت بسقزط الموصل التي اتضح لنا من هي الشخصيات".

واضاف الزاملي "اننا لن ندين شخص بدون توفر الدلائل والاثباتات التي تدينه وبالتالي تكون ادانته وفق المعطيات والاثبانات والوثائق والملفات المتوفرة لدينا"، مبينا انه "سيتم قراءة التقرير الايام المقبلة في مجلس النواب في جلسات خاصة تخصص لهذا الغرض واحالة الملف الى الادعاء العام".

وبين رئيس اللجنة" لدينا رؤيا واضحة عن المسببين عن سقوط الموصل والنقاش والتصويت يحسم الاسماء".

واضاف الزاملي الى ان "اجوبة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني ونائبي رئيس الجمهوري نوري المالكي واسامة النجيفي وصلت للجنة ووضعت في التقرير".

واوضح أنه "بعد قراءة الملف سيتم احالته الى الادعاء العام ونتابع محاسبة ومحاكمة المتسببين بسقوط الموصل".

غداد/ المسلة: كشف مستند أن جماعة داعش تخطط سراً لافتعال "نهاية العالم" عبر مهاجمته الهند سعياً لجرّ الولايات المتحدة إلى حرب شاملة.

المستند مكتوب بلغة الأوردو سرِّب مؤخراً لوسائل الإعلام الأميركية من قبل شخص باكستاني الجنسية على اتصال بجماعة طالبان، حسب ما جاء في صحيفة "الديلي ميل" البريطانية.

ويُعتقد أن هذا المستند كتبه مسلحون من داعش وهو يهدف لتجنيد مسلحين من طالبان والقاعدة، حيث أنه يحثهم للانضمام للجماعة الارهابية الجديدة بهدف تشكيل "خلافة عالمية".

ويؤكد المستند أن التحضيرات جارية لمهاجمة الهند، ما يكشف "طموح" داعش لجرّ أميركا لحرب عالمية.

وجاء في المستند "إن حاولت الولايات المتحدة وكل حلفائها الهجوم، وهذا أمر مشكك فيه، ستتوحد الأمة، مما سينتج عنه معركة أخيرة".

ويكشف المستند أيضاً مخطط داعش لمهاجمة الجنود الأميركيين وهم ينسحبون من افغانستان، بالإضافة لقتل دبلوماسيين أميركيين ومهاجمة مسؤولين باكستانيين.

بسمهِ تعالى: ( إنّهم كالأنعام بل هم أضل سبيلا).

يقول الفلاسفة والمناطقة: إن للحيوانات قدر ضئيل جدا من العقل، تشترك فيه مع الانسان، في المدركات الحسية، والخيالية، والوهمية، لكنّه ـ الانسان ـ يذهب في طريقه وحده متميزا عن الحيوان بقوة الفكر والعقل، التي لا حد ولا نهاية، فيدير بها هذه المدركات، ويميز الصحيح منها عن الفاسد، وينتزع المعاني الكلية من الجزيئات، التي أدركها قيتعقلها. 
كما إن العقل معناه في اللغة هو: أن تضع الشيء في موضعه.

صدعت روؤسنا، من كثر الإستماع، الى تلك العنواين الطنّانة، والأسماء الرنّانة، أمثال: البروفيسور الكذائي، والدكتور الفلاني، والمفكر الشيطاني، والأستاذ العلاني. 
التي سارت بالبلد، ما يقارب 10 أعوام، بعّد تنازلي، الى أن سقط بالهاوية!

في دراسة للعلماء عن النمل، يقولون:(( إن النمل يشكل مستعمرات منظمة جدا، تحتل مساحات شاسعة من الاراضي،  تتألف من ملايين الافرلد، تتكون من إناث تشكل طبقات من العمال والجنود، وبعض الذكور، ووجود واحدة من الإناث الخصبة تسمى( ملكة).
تعمل هذه المستعمرات، بشكل جماعي ككيان موحد، لدعم المستعمرة، يعزى نجاحها الى مؤسساتها الاجتماعية، وقدرتها على تعديل الموائل، والاستفادة من الموارد، والدفاع عن نفسها. 
تتطور بالمشاركة مع الانواع الاخرى، بالمحاكاة، وعلاقات المنفعة المتبادلة، لها نطام إجتماعي عادل، حيث يكون جميع أفراد المستعمرة، متساوين في الحقوق، ولا تتميز نملة عن الأخرى، وكل نملة تحافظ على المصلحة العامة، وتعرف صديقها من عدوها. 
النمل مجتمع متخصص، ويقسم العمل بين الافراد، ويتميز أيضا بالاتصال بالافراد، وله القدرة على حل المشاكل المعقدة، شكلت هذه الصفات منذ فترة طويلة، مصدر للألهام، وموضوعا للدراسة، بالنسبة للمجتمعات البشرية)).

محل الشاهد من هذا الكلام، هو السطر الاخير( شكلت هذه الصفات…)، أذا تتبعت هذه الصفات، فأنّك ستجد، إن النمل دولة عظمى، لها نظام ملكي، وموظفين، وجيش قوي، ومؤسسات مجتمع مدني، ونظام أقتصادي متين، وإنتاج محلي، وعلاقات تجارية ودبلوماسية مع الآخرين، تستفيد منهم وتكسب خبرة أكثر، ودولة تحترم النظام والقانون.

توفر هذه الدولة فرص عمل للجميع، ولا تميز بين كردي، وسني، وشيعي، ولا توجد فيها محسوبية ومنسوبية، ولا فئوية ولا حزبية، أفراد مجتمعها متواصلين متحابين، بينهم علاقات إجتماعية جيدة جدا، لايكفر بعضهم بعضا، ولا إقتتال بينهم، ولا توجد عندهم طائفية، أو قومية، أو مذهبية، هذا كله، بفضل النظام العادل، الذي أتخذته الدولة.

ذكر العلماء ان عمر هذا الحيوان يقدّر ب 130 مليون سنة، ولم يختل عنده هذا النطام، ولم يتغير، ولم يتبدل، لإنّه عادل( والعدل يدوم)، فهو ليس نظام دكتاتوري ظالم، ولا ديمقراطي يأتيك بالفاسدين!

في الختام اقول: يا ليت السادة المسئولين، إستفادوا من هذا النظام، وتعلموا واعتبروا، بهذا الحيوان الصغير، الذي لا يملك عقل كعقولهم! لكنّهم أتبعوا شهواتهم، ومن يتبع شهواته يكون أقل منه و من البهيمة( إنّهم كالانعام…).

شارك اليوم وفد من الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة ضم كل من الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي السيد حكم خلو والسيدة نظيرة كورية ورئيس المجلس التنفيذي السيد اكرم حسو ونائبه الدكتور حسين العزام وعضوي ديوان التشريعي السيد اكرم محشوش وعبد الكريم سكو ورئيس هيئة شؤون الشهداء السيد ريزان كلو ورئيس هيئة الداخلية السيد كنعان بركات ونائبه كامل اختا ونائب رئيس هيئة العدل خالد ابراهيم بمراسيم العزاء المقامة لشهدائنا الأبرار والذين بلغ عددهم ستة وأربعون شهيداً ضحوا بالغالي والنفيس من أجل روج آفا وذلك في مدينة كري خرما (تل تمر) في البداية تكلم السيد اكرم حسو بإسم المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة – عفرين) وتقدم بواجب العزاء لذوي الشهداء مؤكداً على المضي في طريقهم حتى الوصول الى روج آفا حرة سورية تعددية ديمقراطية وأن انتصارات ومكتسبات ثورة روج آفا توجت بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية هذه الإدارة التي أثبتت مفاهيم أخوة الشعوب والعيش المشترك وأن الهجمات التي تتعرض لها روج آفا وأبطالنا في جبال قنديل ما هي إلانتيجة لفشل حكومة العدالة والتنمية محاولة بهذه الهجمات تصدير أزمتها الداخلية إلى الخارج .

وأكد حسو في كلمته بأن أهم القرارات التي اتخذت في الإدارة الذاتية الديمقراطية هي بناء جيش يساند وحدات حماية الشعب في مهمته التاريخية ونتيجة للتطورات الأخيرة المتمثلة بتحرير أغلب مدن ومناطق وقرى روج آفا من أشرس تنظيم إرهابي بدءاً من تل كوجر وكري مركه (تل حميس) ومروراً بجيايي قزوانا (جبل عبد العزيز) ومبروكة وريف سري كانيه وصولاً إلى نيف كر(نص تل ) وكري سبي ( تل ابيض) وكوباني البطلة وارتأت المنسقية العامة بإتخاذ قرار بتمديد مدة خدمة واجب الدفاع الذاتي مطالباً بدعم جماهيري من كافة مكونات شعب روج افا لهذا القرار.

كما تطرق السيد حكم خلوفي كلمته إلى أن مراسيم شهدائنا في مدينة كري خرما ما هي إلا تأكيد لمبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك.

بعدها قام الوفد بزيارة إلى منطقة تل بيدر العسكرية المخصصة لقوات واجب الدفاع الذاتي لتفقد جاهزية قواتنا في واجب الدفاع الذاتي والوقوف على مطالبهم العامة.

كانت الكلمة في البداية للسيد حكم خلو رئيس المجلس التشريعي حيث قال أن شباب المقاطعة هم شباب الوطن وأن آداء واجب الدفاع الذاتي يأتي من عدة منطلقات أولها أنه واجب أخلاقي وإنساني ووجداني في المحافظة على العيش المشترك والمحافظة على سلامة المقاطعة من أي تهديد أوهجوم خارجي وقال خلو أن كل الإمكانات المتوفرة والموجودة في الإدارة الذاتية الديمقراطية هي في خدمة كل المجتمع وخاصة الشباب الذين يؤدون الخدمة في قوات الدفاع الذاتي.

وفي كلمة للسيد اكرم حسورئيس المجلس التنفيذي لأبطال قوات واجب الدفاع الذاتي أكد لهم بأنهم صناع التاريخ في أصعب المراحل التي تمر فيها روج آفا وسوريا وستكون هذه القوات نواة لبناء جيش وطني لسوريا المستقبل قائم على ثقافة ومعتقدات أخوة الشعوب

بالإضافة إلى ذلك قال حسو بأن ثورة روج آفا استطاعت تمثيل جميع مكونات شعبها وتمثيل الثورة السورية السلمية بفضل السياسة الحكيمة المدعومة من قبل شعبها مجسدةً انتصاراتها ومكتسباتها بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية وأن هذه الإدارة عندما قامت بإصدار قرار بناء قوات واجب الدفاع الذاتي كان الهدف منها مساندة وحدات حماية الشعب وحماية مناطق روج آفا المحررة .

بعدها تم الإستماع إلى مطالب قوات واجب الدفاع الذاتي للوقوف عليها وتحقيقها.

المكتب الإعلامي للمجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة روج آفا – سوريا

30/7/2015

لعل الكثيرون منا لا يولون الاهتمام اللازم اليوم لازمة الدستور وماراثون تسمية رئاسة الاقليم,لان ما سينتظره الاقليم في الاشهر الثلاثة* المقبلة يعتبر اخطر ازمة سيواجهه الاقليم على مر تاريخه المنصرم لانه يظهر بان ال بارزان مصر على الهيمنة على كل الاقليم سواء اكان بالترغيب او الترهيب ويعلن عن تلك الرغبة جهارا ومن دون خجل ومن دون ان يفكر بالعواقب وما سيؤول اليه من تبعات, لان الجانب الاخر والمتمثل ببقية الاحزاب الاربعة في الاقليم(المشتركون في الحكم) مصرون هم ايضا بالوقوف بالضد من تطلعات ال بارزان وكما يبدو من خلال تصريحاتهم, وعليه سيتحتم الامور الى نتيجة كارثية ربما سيكون مصير الاقليم كله على حافة الهاوية ان لم يتمسك الطرفين بمنطق العقل ورجاحة التفكير

يتسم سياسة  ال بارزان في هذه الازمة بمراوغة مكشوفة ,فمن جهة يحاول  رئيس الاقليم السيد البارزاني ان يرمي الكرة على ملعب اعضاء مكتبه السياسي ويحاول ان يبرئ ذمته  من اي تبعات قانونية  واظهار شخصه بالانسان  المتواضع المخلص والخائف على مصلحة وطنه ومواطنيه  لذلك لم يتورع في القول بانه لا يطمع ابدا في اي منصب حكومي الا اذا فرض عليه من قبل الجميع –شعبا وحكومة ( وكان البارزاني قد ذهب الى ابعد من ذلك حينما صرح اثناء ترشيحه لرئاسة الاقليم في 2009 قائلا بانه لو اجتمع  50000- مواطنا من الاقليم ورفضوا ان ينتخبوني للرئاسة حينها لن اقبل ان اكون رئيسا للاقليم ,ناسيا بانه قد انتخب بالتوافق وليس بالانتخابات الحرة لذا تطوع  منظمة مدنية من الاقليم في حينه وذلك لاظهار مدى زيف وادعاء البارزاني حول مدى شعبيته الزائفة فجمعوا وبفترة قياسية ليس 50000 توقيع فقط,بل 250000 توقيعا وبرهنوا لشعب كوردستان بان نسبة ال70% الذي حاز البارزاني في انتخابات 2009 ماهي الا مسرحية من مسرحيات رؤساء دول الشرق الاوسط ) فهل يريد الرئيس ان يستغفلنا ام انه يستغقل شخصه! والاصح حسب قناعتي وتحليلي الشخصي بان الذين يحومون حوله من اولئك المنتفعين والطفيليين من اذناب الحكومات المحتلة لكوردستان هم الذين يحاولون ان يستغفلنا نحن الاثنان لذا نرى بانهم يدفعون البارزاني عنوة الى حلبة صراع هي اكبر بكثير منه وذلك لكي يستطيع اولئك الاذناب من المحيطين به ان يستغلوه ابشع استغلال لماءربهم الشخصية,وهكذا نرى بان اعضاء مكتبه السياسي يصرحون جهارا نهارا بانه يجب ان يبقى في منصبه وانه لا بديل للبارزاني لرئاسة الاقليم الا البارزاني نفسه بل يذهبون الى ابعد من ذلك قائلين وبدون  خجل بانه لا يوجد بديلا للبارزاني في كل الاقليم ,واليوم نرى بانه ليس لا يريده 250000مواطنا ان يكون السيد البارزاني رئيسا بل ان كل الاقليم لا يريده ما عدا اعضاء حزبه فقط وربما ليس كل الاعضاء ايضا

من المعلوم ان كل الكائنات يفرض عليهم الواقع ان يؤقلموا انفسهم في العيش في الظروف المحيطة بهم,ولان البارتي والمتمثل بال بارزان كونه يعيش ومنذ بداياته  والى اليوم في محيطه العشائري المتخلف لذا نراه قد اصبح اسيرا لكل ما يفرزه العشيرة من سمومها القاتلة حتى لجيلنا هذا(هذا الجيل الذي يحاول وبشتى الطرق ان لا يصيبه شيئا من سمومه تلك) لانه يعلم علم اليقين اي البارتي انه لو استطاع ان يربط اكثرية الشعب به و(بثورته الاسنة )وان يغرقه في مستنقع الفساد الاسن  فانه سيستطيع ان يتحكم به بكل سهولة واتقان,لذا اصبح الفساد رئتهم التي يتنفس من خلاله وهو يعلم علم اليقين انه اذا ما انقطع منابع الفساد منه وجف ! حينها  يتاكد بان نهايته قد حانت ايضا, وحينما يقطع شرايين الفساد في الاقليم فهذا يعني نهايتهم,وما الصراخ في القنوات الاعلاميةالمختلفة ووعودهم للجماهير بانهم سيحاربون الفساد وعلى لسان السيد البارزاني نفسه ولعدة مرات وامام الشعب  ومن دون ان يحاسب ايا من المفسدين ما هو الا دليلا صارخا على انه عراب ذلك الفساد بل يحاول دائما وبشتى الطرق الملتوية ان يزيد من منابع ذلك الفساد ويزيد من حجم ذلك المستنقع الاسن ليغرق فيه ما شاء من المسؤولين بدءا من الدرجات الدنيا والى اعلى المراتب ويشتري ذممهم حتى وان كانوا من خارج ال بارزان وخارج حزبهم البارتي ولكونهم قد سيطروا على كل مراكز القوة والمال وقد استمدوا ذلك القوة بارتباطاتهم المشبوهة بتركيا عدوة الشعب الكوردي الاولى وارتباطاتهم بالدول الغربية فلولا  تلك القوة من خارج الحدود لكان ال بارزان في خبر كان ومنذ امد طويل ,ويكفي المرء ان يستذكر الاحداث في العشرين السنة الماضية حتى يتاكد  ما اشرنا اليه

من هنا  اؤكد بان فكرة وجود البارتي المتمثلة بال بارزان بالهيمنة على مقدرات كوردستان سياسيا واقتصاديا والاعتراف به كاعلى سلطة قد باتت تترسخ في اذهان قيادة البارتي وقاعدته وكانه صك الهي غير قابل للتغيير ويريد ان يفرض على الجميع كامر واقع بحجة انه حصل على اعلى نسبة في الانتخابات الماضية من دون ان يبدي ولو لاي انتباه في حينه لتلك للشكاوى من قبل جميع الاحزاب الاخرى عن كثرة الخروقات والتزوير الذي حصل في تلك الانتخابات (كوجود اسماء 200000من اسماء الموتى)ضمن القوائم الانتخابية في اربيل ودهوك ناهيك عن وجود خبراء اتراك عند البارتي ايام الانتخابات

ان نظرة بسيطة الى تدرج المسؤولية في قيادة البارتي سيعلم المرء وبكل بساطة صحة ما اشرت اليه بكل وضوح ,حيث نرى وراينا الرغبة الجامحة لال بارزان في التسلط على رقاب الشعب  ورقاب المسؤولين في حزبهم ايضا ويريدون دائما ان يبقوا في هرم السلطة دون سواهم ,حيث نرى تسلسل الفائزين لال بارزان كقيادة في كل مؤتمرات الحزب والمؤتمر الاخير للبارتي كنموذج حي, فلو كان لبقية قيادة البارتي شيئا الشعور بالمسؤلية التاريخية فهل كانوا يرشحون انفسهم لهكذا تجمع عشائري واقصد حزب الديمقراطي الكوردستاني!!!؟؟

نرى اليوم كما راينا في الامس بان ال بارزان فوق القانون في كوردستان ابتداءا من حركة ايلول والى يومنا هذا ,الم يُقتل عيان منطقة مزوري بالا وكل افراد عائلته البيشمه ركه فاخر ميركه صوري طمعا في املاكه , اما راءينا بان كل التجارة التي كانت تاءتي من ايران كانت كلها تدار من قبل البارزانيين وحدهم ,هل راينا احدا من اولادهم جريحا اوشهيدا في جبهات القتال والمعركة الوحيدة التي شارك فيها البارزاني الاب والذي جرح فيها دخلها عنوة حينما راى نفسه فجاة وهو محاصرا في جبل بيرس,لقد تماد ال بارزان في صلفهم امام الشعب الى حد الغرور والاستهزاء بالشعب وكشاهد عيان رايت وبام عيني بارزانيا وهو يروم بتقشير موزه بين حشد كبير من الملاء في بلدة نغدة وعند مقر البارزاني في شرق كوردستان بعد الايام الاولى (لاءش به تالي)في سنة 1975فشل ثورة ايلول-والجميع كانوا واجمين من هول المصيبة والكارثة التي حل بالشعب بينما صاحبنا البارزاني كان يدندن وهو يوجه كلامه الى مجموعة لا ادري ان كانوا من نفس ملته (بارزانيين) او غيرهم حيث قال (زا- ما الذي حصل لنا ولماذا ارى هؤلاء الناس واجمين على وجوههم ,هل حصل لنا شيئا لا سمح الله !!!؟؟؟ لا لا اظن بان شيئا قد حصل ,فقط ان مقرنا انتقل من ذلك الجهة الى هذه الجهة وهو يشير بيده الى الغرب الى حاجي عمران حيث كان مقر البارزاني في ثورة ايلول قبل اش به تالي (والان ان مقرنا هنا في نغدة) لقد صدق من قال شر البلية ما يضحك !!!!!!!!

اما الان فلا حرج من الانتهاكات القانونية الصارخة والتي تسير بوتيرة اسرع وباحجام اكبر فلا ابالغ ابدا حينما اقول وبشهادة اقرب المقربين الى ال بارزان بان المنافسة المالية الان على اوجها بين افرادها بحيث باتت تجري معركة غريبة فيما بينهم ,الا وهي معركة الارقام اي من الذي يزيد من رصيده اسرع من الثاني ومن يكون الاشطر بينهم للوصول الى منبع مالي وفير قبل الاخر وباي طريقة كانت لكي يسبقه في زيادة مليون اخر من قوت الشعب ( حدثني حاكم قريب جدا من ال بارزان حيث قال لي, في لقاء ودي جمعني بالسيد الرئيس- سالني البارزاني فيما ان كان هناك من يوجد ويخرق  القانون  فقال- قلت له بعد ان جمعت كل شجاعتي نعم سيدي الرئيس- انتم من تخرقون القانون فاندهش من جراءة جوابي  واسرع متساءلا وكيف---؟ فروى الحاكم عدة حوادث اختراق للقانون من قبل افراد ال بارزان فلم يبقى امامه سوى القول والله ليس لي علم بهذه المصائب فرد الحاكم اليه قائلا سيدي الرئيس –المصيبة الاكبر حين لا تعلم بما يجري حولك) واحتفظ بتفاصيل الحوادث احتراما للحاكم,ولكن هل من المعقول بان السيد رئيس الاقليم لا يعلم بتلك المصائب الكبيرة والعديدة ؟ بالتاكيد انه يعلم ولكن ان انكاره لها هو مجرد الهروب الى الامام من تلك المصائب ,الا يرى وبام عيينيه وفي كل يوم حاشيته في الحلقة الاولى من حوله,ثم كيف يعلم القاصي والداني

بتلك المصائب وهو لا يعلم؟ فاي رئيس هذا الذي لا يدري ما يجري حوله هذا في حالة اذا كان الرئيس صادقا مع نفسه

من هنا يظهر لنا جليا لماذا هكذا يستميت ال بارزان في الدفاع عن كرسيه (الصغير) بالرغم من انتهاء ولايته لانه يعلم انه بانتهاء الكرسي سيكون نهايتهم جميعا وذلك لان كل مقومات القوة التي كانت بايديهم سوف يذهب مع الكرسي من قوة المال وقوة العلاقات المشبوهة مع ال طوران واخرين,وعليه انه لواجب قومي ووطني على كل فرد وحزب ان لا يتوانى في المضي قدما وبكل ما اوتى من قوة داخل البرلمان لسد الطريق امام ال بارزان للحد من جماحهم ,وهنا لا ابراء ساحة بقية الاحزاب لان كل ما افرز اليوم من انتهاك قانون رئاسة الاقليم يتحمله الاتحاد الوطني وذلك لموافقته على تمديد مدة رئاسة السيد البارزاني لسنتين دون وجه حق في سنة 2013 ولهذا نراه هو ايضا يستميت للحيلولة دون  تمديد رئاسة  البارزاني ثانية .

ان الصراع المستميت الذي يدور الان بين البارتي من جهة وبين بقبة الاحزاب المشركة في الحكم مثل شكوى امراءتين اتيا يشكون للامام علي ومعهما طفلا رضيعا وتدعي كل منهما باءمومته له,فحار الامام بين الاثنتين في كيفية التعامل في هذه القضية ,لذا امهلهما ليومين للنظر في امرهما,ولما حان موعد المحكمة وحضرتا الوالدتين مع الطفل الرضيع عندها طلب سكينا واخذ الطفل بين يديه وقال وهو يوجه كلامه للمراءتين ,انني وبعد يومين من التامل والتفكير لم اصل الى حكم مناسب غير ان اقطع الطفل قطعتين لكي اعطي كلا منكما قطعة ,قبلت المراءة التي سرقت الطفل بالحكم بينما تعالت صرخة الام الحقيقية نتيجةحرقة كبدها خوفا على وليدها قائلة,ويلاه ويلاه يا امير المؤمنين انني كذبت عليكم فهو ليس بولدي.

ان اقليمنا الصغير على ابواب التقسيم اذا لم يراع الاحزاب المصلحة الوطنية والاستمرار في التشبث بالمصالح الحزبية والعشائرية الضيقة,فمن من تلك الاحزاب تكون راعية حقيقية لكوردستاننا الحبيبة ومن تكون من تلك الاحزاب اما حقيقية لها,وحسب قناعتي بانه من المستحيل ان يكون البارتي ذلك الراعي المخلص بل انه مستعد ان ينتهج كل الطرق الغيرقانونية بل وحتى ان يستحمي بدبابات ال طوران في   سبيل الاحتفاظ بكرسي الرئاسة وان فاض الدم انهارا---!!!

واخيرا  لقد صدق الرئيس اوباما في خطابه الاخير بمناسبة قرب انتهاء ولايته حينما قال , ان الرؤساء الفاشلون الذين يسرقون الشعب هم الذين يلتصقون بالكرسي ويحاولون ان يحتفظوا به الى ابد الدهر له ولاولاده وذريته,فهل يعي اولئك الرؤساء وهل يتصبب ولوقطرة عرق على جباههم خجلا من كلام وحكمة اوباما وخجلا من الشعب!!!!

 

*كتبت مسودة هذه المقالة في الشهر الخامس  وبسبب زيارة للخارج لم استطيع تحريرها في حينه,والان اضفت اليها فقط المقطع الاخير (خطاب اوباما)وذلك لتطابق ما جاء في خطابه مع تطلعات الرؤساء الفاشلين.

متابعة صوت كوردستان: بعد ملاحقة حزب الشعب الجمهوري التركي للتعاون الجاري بين داعش و حكومة أردوغان و توقعات أنشاء لجنة من البرلمان التركي للتحقيق في تقارير حزب الشعب الجمهوري و تخوف أردوغان من كشف أمريكا لتواجد داعش في مقرات خاصة داخل تركيا بعد مجئ الطائرات و الخبراء الامريكان الى جنوب تركيا، و لتفادي الوقوع في مصيدة التعاون المباشر مع داعش بالادلة القاطعة فأن الحكومة التركية قامت بتشكيل منطقة معزولة مقابل الحدود مع سوريا في المنطقة المحاذية لداعش في سوريا و لمدة أسبوع و خلالها سيتم نقل مقرات داعش الرئيسية الى داخل الاراضي السورية.

 

هذة المنطقة الامنه لنقل داعش الى سوريا و التي أعلن فيها منع التجول لمدة سبعة ايام تقع في محافظة كيليس التركية و هذة المدة تسبق أحتمال تأسيس منطقة أمنه في سوريا و تأتي أيضا بعد رفض حزب العدالة الاردوغاني و الحزب القومي  التركي العنصري تشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في مسألة تعاون تركيا مع داعش، أقتراح تشكيل اللجنة البرلمانية أتى من حزب الشعب الجمهوري و حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي. هذا الرفض من قبل حزب أردوغان و الحزب العنصري التركي يثبت علاقة أردوغان بداعش و بموافقة حزب ( م ه ب) العنصري.

 

روج نيوز- السليمانية

استنكر اهالي مدينة السليمانية الهجمات التركية على اراضي اقليم كردستان ومواقع قوات الدفاع الشعبي،وذلك في تظاهرة امام مقر حركة التغيير بمدينة السليمانية.

واحتج عشرات الاهالي امام مقر التغيير بمدينة السليمانية  في الوقت الذي شهد المقر اجتماعاً بين وفد وزاري تركي وقيادة حركة التغيير.

وتعالت اصوات المحتجين بشعارات تقول "تسقط تركيا الفاشية".

وخرج الوفد من الاجتماع بحماية رجال امن المقر، من مدخل اخر عدا المدخل الذي تجمع امامه المحتجون،كما رمى المحتجون  البيض،وحبات الطماطم على سيارات الوفد التركي اثناء خروجهم.

وحاول المحتجون  ايصال رسالة الشعب الى الوفد على انهم لا يقبلون باي شكل من الاشكال القصف التي تنفذه السلطات التركية على قوات الدفاع الشعبي شمال البلاد.

كشف موقع «وللا» الإسرائيلي النقاب عن أن الرئيس الأميركي «باراك أوباما» يجري اتصالات مع روسيا بشأن الملف السوري، مشيرا إلى أن الأميركيين يميلون بشكل واضح للتوصل لحل للأزمة السورية يقوم على إبقاء «بشار الأسد» في موقعه كرئيس لسوريا.

وافاد موقع " الخليج الجديد " ان موقع " وللا " نوه في تقرير نشره أول أمس الاحد، في تحقيق موسع حول مستقبل الأوضاع في سوريا بعد الاتفاق مع إيران، إلى أن «أوباما» بات يعي أن إبقاء «بشار الأسد» في سدة الحكم هو أفضل الخيارات في الأوضاع الحالية، مشيرا إلى أن البديل عن «الأسد» سيكون سيطرة الجماعات المتطرفة، التي ستهدد المنطقة بأسرها.

وفي مقال نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم» في عددها الصادر الجمعة الماضي، أشارت إلى أن الموقف الغربي مما يجري في سوريا يتعارض بشكل كلي مع موقف كل من السعودية وتركيا، اللتين تفضلان إنهاء حكم «الأسد» بأي ثمن.

وفي السياق،وجه رئيس جهاز التجسس الاسرائيلي "الموساد" الأسبق إفرايم هليفي انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لأنه "يركز جهوده من أجل إحباط الاتفاق في الكونغرس، بدلا من محاولة استغلاله في تحسين البيئة الإستراتيجية لكيانه" على حد تعبيره.
NON14
لمشاهدة الفيديو اضغط على الرابط التالي:

https://goo.gl/FrcHdY
الخميس, 30 تموز/يوليو 2015 19:23

رسالة ظريف لشيعة العراق!..- محمد الحسن

ليس الشيعة وحدهم من تفاعل إيجاباً مع الإتفاق النووي التاريخي بين إيران والدول الكبرى، فكل عشَّاق السلام والمتطلعين إلى منطقة منزوعة الأزمات، تفائلوا وما زالوا يعولون على هذا الإتفاق لحلحلة تدريجية تشمل مشاكل المنطقة. قد يكون للشيعة مبررات أخرى، أبرزها صعود عمقهم الإستراتيجي وداعمهم الأول بغية وصولهم لحسم الملفات التي تواجه إستقرار بلدان المعركة.
إنّ حسم ملفات المنطقة ليست بالعملية اليسيرة، سيما بعد إعتماد بعض الدول على الإرهاب كورقة رابحة! ومن هنا برزت قوتين: الأولى، الإعتدال الذي يواجه الإرهاب عسكرياً ويسعى للتفاوض مع الدول التي تقاطعه بالرؤية، والثانية؛ الإرهاب والدول الداعمة له والتي حاولت عرقلة أي جهد دبلوماسي.
لقد وصلت المنطقة إلى مرحلة الإختناق؛ فإما الحرب أو السلام. وهذه الحرب ليست صولة عابرة، بل كل العالم سيشترك بها نتيجة لإعتبارات سياسية وإقتصادية محورها الشرق الأوسط.
إيران التي حاربت وتحارب الإرهاب المدعوم والمسلّح من قبل الغرب ودول أخرى (قطر، تركيا، السعودية)، تفاوض الغرب في سويسرا. لقد نجحت إيران في معركتها ومعركة حلفاؤها، وأبهرت أصدقاؤها وأعدؤها بقدرات تفاوضية عالية حققت من خلالها كسراً لمعادلة العداء التقليدي التي كانت سائدة ومريحة بالنسبة للدول الداعمة للإرهاب!..
القيادة الواعية..
السياسة فن، لا يمت بصلة لخطابات التشنّج والتراشقات الإعلامية التي لا ترتكز على مشروع واضح، بل تسعى لديمومة الأزمة؛ فهي تقدم تبريراً مناسباً لحالات الفشل في إدارة الدولة. لعل هذه البضاعة التي إستطاع العرب عبرها تثبيت مشيخاتهم وإماراتهم.
العراق، رغم نظامه الديمقراطي، إستخدمت بعض قواه السياسية طيلة الفترة الماضية، طريقة الخطاب العربي المتشنّج والذي أثبت فشله أمام القيادات الواعية الحاملة لهموم شعوبها وخير مثال؛ الحالة الإيرانية التي أنجزت دولة شريكة للدول العظمى.
بيد أنّ بعض القوى العراقية، الموصوفة ب(المنبطحة)، إستطاعت تجاوز ظاهرة الركود العربي، بمحاولاتها الحثيثة لتغليب منطق الدولة الراعية لمصالحها وتسييد لغة الحوار الداخلي والتفاوض الخارجي. إن المرجعية الدينية هي المحرّك الذي يديم هذا النهج السياسي العميق، النهج الذي يتعرض لحرب شعواء من قبل أتباع المنهج (العربي) في إدارة البلدان!..
ذلك المنهج، يذهب إلى محاولات تغييب الوعي السياسي الجماهيري متبنياً نظريات ( التخوين، العمالة، المؤامرة، الضعف) وبنفس الوقت محاولاً تصدير نفسه على إنه بطل الأمة الذي لا يجوز مسائلته عن خلل ما أو فشل ضاع بسببه ثلث مساحة العراق!
الداخل والخارج..المعادلة الرابحة!
إعتماد أصحاب نظرية ( البطولة الخطابية) على إستخدام الجماهير لغرضين؛ الوصول للسلطة، والوصول للخارج، أفقد قدرتهم على الصمود أمام موائد التفاوض والحوار داخلياً وخارجيا؛ لذا مرت الدولة، في مرحلة سابقة، بعزلة أفقدتها كثيراً من الأوراق الرابحة، وكأنّ العراق يعيش بمعزل عن مشاكل المنطقة والعالم!..قد يبدو إنهم ربحوا جولة التسقيط السياسي، غير أنّ الخسارة تضاعفت عليهم؛ فبعد إثبات جهلهم بالسياسية الدولية وقواعد الحكم، صدموا بالنموذج الإيراني الذي طالما تشبهوا به وحاولوا الإيحاء للجماهير بأنّ حركتهم جزء من ذلك المنهج المقاوم.
إيران والخليج وفرنسا..
زيارة المنتصر ظريف ( وزير خارجية إيران) لقطر والكويت، تعد مرحلة إنتقالية لعلاقات جديدة تسبقها مفاوضات مع أكثر الدول عداءاً لإيران ( المملكة السعودية)، سيما إن المملكة رغم عدم ترحيبها بالإنفاق النووي، لم تعترض بل رحبت بجزء من الإتفاق، فهي بذلك تعطي إشارة إلى ضرورة الجلوس مع إيران.
الملك السعودي سيزور فرنسا، والأخيرة تعد من أكثر الدول حماساً لتغيير النظام السوري المدعوم إيرانياً، لكنها وصلت إلى رأي آخر بعد الإتفاق النووي، إذ دعت إلى "مساهمة إيران في حل الأزمة السورية" فضلاً عن زيارة مرتقبة لوزير خارجيتها إلى طهران. إنّ زيارة الملك السعودي إلى باريس والوزير الفرنسي إلى طهران؛ قد تدشّن عهداً جديداً من التفاوض بين إيران والسعودية.
الشعب العراقي لساسته: إقتدوا بإيران!
ثمة إحتفالات صامتة جابت عواطف أغلبية الشعب العراقي، لعلها توازي فرحة الشعب الإيراني؛ وهذه الفرحة العراقية لها مبررات تتعلق بالحرب ومواعيد حسمها، لكن الغريب في الأمر؛ بعضهم لم يطرح سؤلاً بسيطاً: كيف حققت إيران ذلك؟ إنه الحوار والعمل الدبلوماسي البعيد عن الخطابات الموجهة لمشاعر الناس.
إنّ الإنجاز الإيراني، جعل الجمهور يطالب الساسة بالعمل وفق رؤية وصبر وثبات الجارة إيران، دون تحديد أو تشخيص المنهج العقلي المتبع في تلك المفاوضات الشاقة. وزير خارجية إيران ومهندس إنجازها الكبير، أعطى الوصفة الدقيقة للشعب العراقي عموماً والشيعة خصوصاً، من خلال زيارته إلى بغداد.
لا شك إنّ زيارة ظريف للعراق، كانت حافلة بملفات كبيرة ومهمة، تبدأ من مساندة طهران لبغداد في الحرب ضد الإرهاب، ولا تتوقف عند العلاقات مع دول المنطقة المتخاصمة منذ سنوات. بيد أنّ خريطة تلك الزيارة، حددت بدقة مكمن النجاح العراقي وكيفية النهوض لو أراد العراق نهوضاً.
المرجعية الدينية (المراجع الأربعة) وزعيم المجلس الأعلى عمار الحكيم، وشخصيات رسمية ( العبادي، الجبوري، الجعفري).
الحكومة طالما إنسجمت مع منهج المرجعية المنادي بالحوار، والحكيم الذي يعد عراباً لمنهج التفاوض والحوار، فهي قادرة على الإنجاز.
لكن هذا الإنجاز مشروطاً بقدرة التحالف الوطني على إنهاء حالة الخلافات الداخلية؛ إذ إنّ هناك محورين بمنهجين، الحكيم يقود الأول والمالكي يقود الثاني. إستبعاد وزير خارجية إيران للمالكي وذهابه إلى الحكيم؛ رسالة بليغة ونصيحة مخلصة لو إلتزم بها العراق، سيصل إلى منجز بحجم نووي إيران.

كلما أردت اقنعي نفسي؛ بأن حملات التسقيط والتشهير ضد السيد الحكيم وقيادات المجلس الأعلى, يقوم بها مراهقي مواقع التواصل الاجتماعي, اصطدم بحقيقة تثبت منهجية تلك الحملات, ومنها كتابات الداعية المخضرم سليم الحسني, والتي يحاول فيها قلب الحقائق وتغيير وجهتها الصحيحة.

قطعا الكاتب الحسني له الحق من إظهار تاريخ حزب الدعوة, ولكن ليس له الحق, أن يكتب تاريخ المجلس الأعلى, بطريقة التهكم والازدراء, والسبب لأنه يعلم إن المجلس الأعلى ليس لديهم اليوم كاتب مخضرم يوثق تاريخهم, بعدما اخذ المرض مأخذه من الحاج (أبو زيد الاسدي) وان أعضاء الشورى المركزية فيه اجلهم غير مطلعين على التاريخ المشرف لهذا التيار العريق, مما جعل الأبواب مشرعة لسليم الحسني ليكتب ما يشاء وينشر غسيله البائد.

فكتب الحسني سلسلة مدونات يحاول فيها, أن يدس السم بالعسل, متناسياً أمر في غاية الأهمية, إذا كان هذا الجيل غير مطلع على تاريخ أحزاب المعارضة الإسلامية في العراق, فهذا لا يعني عدم وجود مذكرات وكتابات عن ذلك التاريخ, وأهمها مذكرات السيد مهدي الحكيم, وتاريخ حزب الدعوة لصلاح الخرسان, وسنوات الجمر لعلي المؤمن, بالإضافة لمدونات الدكتور أكرم الحكيم التي ينشرها حالياً وغيرها, وكل محاولات الكاتب الحسني لم يقصد فيها وجه لله, باعتباره رجل مؤمن ومؤرخ إسلامي, ولكن من يقرأها يشم فيها رائحة مميزة للتدليس والحقد والكراهية.

وإذا كان الحسني صادق في مسعاه, كيف يبدأ بكتابة تاريخ المجلس الأعلى, ويتطرق إلى إن السيد عمار الحكيم (كان يلعب بدراجته الهوائية الفاخرة مع اقرأنه) وهو في عمر لا يتجاوز ثمان سنوات؟ فماذا عسى أن يفعل في ذلك الوقت؟ وهل يقارنه الحسني بما يفعله اليوم (احمد المالكي) ابن الثلاثيون ربيعاً في دولة يحكمها حزب الدعوة طيلة أثنى عشر سنة, وهل إن الحسني متأكد من إن حزب الدعوة هم الساعين للملمت إطراف المعارضين العراقيين, بعد استشهاد السيد محمد باقر الصدر!! أم الحقائق تثبت أن السيد محمد باقر الحكيم هو صاحب الفضل؛ وان أعضاء حزب الدعوة في ذلك الوقت كانوا منشغلين في ترتيب أوضاعهم الداخلية اثر الاختلافات والانقسامات, التي حصلت في مؤتمر القواعد ومؤتمر الشهيد الصدر بين 1980-1982, كما حاول الحسني ربط تأسيس المجلس الأعلى بمهدي الهاشمي في إشارة خبيثة للتسقيط بالمجلس الأعلى, بينما كل الحقائق تشير إلى إن علاقة التأسيس المجلس الأعلى مرتبطة بمكتب السيد الخميني.

 

يبدو إن مدونات مؤرخ حزب الدعوة سليم الحسني, يأتي ضمن سلسلة الحرب التي يشنها الدعاة ضد السيد الحكيم والمجلس الأعلى, بمسعى واضح لخلط الأوراق وغسل أدمغة المتوغلين بالعداء للمجلس الأعلى.

الخميس, 30 تموز/يوليو 2015 19:21

من أنت ؟ كيف تختار؟- عبد الحمزة السلمان

أنت خليفة الباري في الأرض, وأكثر بكثير من إسمك, فأنت إسم ودين وقيم وتاريخ, وطموح وأحلام وأدوار مختلفة, وماضي وحاضر ومستقبل, وعبدا لرب واحد أحد, خلقك من تراب, وجعلك في أحسن تقويم, وأوجب عليك الطاعة له.
عراقي.. بلد الحضارات, والأنبياء والرسل و الأصالة العربية وكرم العشائر, أرضه مقدسة بما تحمل من رفاة الأطهار, منبع الفكر والعقيدة والعلم, بلد العلماء والحكماء, ومعاني أخرى كثيرة, تجمعها كلمة العراق, لتعرف من أنت ! .
الإختيار هو الإنتقاء و الإصطفاء و الإنتخاب, وهذا يعني تحديد موقف, وربط مصير أفراد أو عائلة أو بلد, في الحاضر والمستقبل, والطموح لتحقيق أهداف, من أجل المجتمع والحياة والرفاهية, فأنت المسؤول عن إختيارك .
إذا الإختيار.. ما يحمل من ردود أفعال, سواء كانت إيجابية أم سلبية, يكون تأثيره مرتبط باكثر من شخص, بل يشمل ما يحيط به وفق نطاق التأثير, فليكون التفكير بالإختيار, ليس من أجل الشخص فقط, ولكن من أجل ما يحيط ويؤثر به, فتتحمل مسؤولية إختيارك, ومسؤولية من وقع التأثير عليهم, بسبب اختيارك.
أن هذا التكليف له شرعية وأمانة, كلفنا بها الباري, يحتم علينا صيانتها, والحفاظ على أمانة القادر المقتدر, التي أوكلها لنا خلفاءه في الأرض, لإصلاحها بالإيمان والعقيدة, متمسكين بما أنزل على رسوله, لنشر العدل والمساواة .
أنعم الباري علينا بنعمة الإسلام, وبرسوله الأعظم وآل بيته الأطهار, لهم صفات و أخلاق نقتدي ونتمسك ونعمل بها, تعلمناها من مدرسة وصبر سيد الشهداء, ومن تبعهم, بحمل هذه الرسالة , لماذا لا نختار على أساسها  ؟ من يمثلنا, ويكون مصدر ثقة لنا, في إدارة شؤون بلدنا .
نعلم أننا في بلد مقدس, له خصوصية مختلفة بين بلدان العالم, تحمل صفات وأخلاق ومبادئ, ورثناها عن الرسول وآل بيته, تفتقر لها شعوب العالم, لماذا لا تكون مقياسنا ؟ ونضعها أمام أعيننا, عند التفكير بالإختيار, فتكون نجاتنا وإنقاذنا من الضياع إلى بر الأمان, بعدما وجدنا أنفسنا, نغوص في الكوارث, والواقع المرير الذي نعيشه, ونتحمل إزرها, بسوء الإختيار .
عشنا  التجارب في السنوات السابقة, وما تحمل من دروس, علينا الإنتباه كي لا تكرر, وتعود حجر عثرة, تحطم مستقبلنا, وأمال الأجيال القادمة, التي سجل التاريخ علينا سوء تصرفاتنا, رغم  دفعنا الثمن غاليا,

يعيش في تركيا (25) مليون كردي ان لم يكن أكثر من هذا العدد وفق تقديرات الكثيرين، ومارست الحكومات التركية ضدهم شتى أنواع التنكيل والقتل والتعذيب والاضطهاد القومي، خاصة في عهد كمال أتاتورك الذي عامل الكرد بكل قسوة خالية من كل مدلول انساني، حتى انه دفن المئات وهم أحياء، ويعجز المرء عن ايراد الاساليب التي استخدمت في التعذيب ضد الكرد مما يندى له جبين الانسان، وظل هذا النهج العنصري والقمع القومي تجاه الكرد من جانب الحكومات المتعاقبة على سدة الحكم بعد كمال أتاتورك، وابتكروا تسمية غريبة، حيث سموا الأكراد بأتراك الجبال ومنعوا كلياَ التحدث باللغة الكردية وبدفع غرامة مالية على كل من يشاهد وهو يتحدث اللغة الكردية.

وتمت الأمور على هذا المنوال حتى تسلم حزب العدالة والتنمية الحكم في تركيا، فأحدث انفراجاَ نسبياَ تجاه الكرد والقضية الكردية، حيث بات الكردي يتحدث بلغته وقادر على القول باني كردي، وسمح له بممارسة الفولكلور الخاص به، وتم بعد سنوات تشكيل حزب سياسي دون ان يحمل اسم الكرد، ثم بادرت الدولة الى انشاء فضائية ناطقة باللغة الكردية وتتطرق صراحة الى القضية الكردية وكردستان، هذا من الناحية السياسية، حيث اعتبرها العديد من المراقبين السياسيين خطوات ايجابية من الحكومة التركية وتوجهاَ نحو تحقيق ديمقراطية حقيقية في تركيا.

وفي هذا الاتجاه خطت الحكومة التركية خطوة ايجابية أخرى على طريق التعامل مع الفيدرالية التي أعلنها الشعب الكردي في كردستان العراق وتبادل التمثيل الدبلوماسي معها، حيث أنشأ قنصلية لتركيا في العاصمة أربيل وتبادل مع الاقليم مختلف العلاقات الاقتصادية والثقافية، وتتابعت هذه الخطوات الايجابية عندما أعلن وزير الخارجية التركي السيد أحمد داود أوغلو بأن تركيا لا تمانع في أن يحصل الكرد على حقوقهم القومية في سوريا ضمن وحدة سوريا واستقلالها، وتكرر هذا القول مرات عديدة من داود أوغلو أمام المعارضة السورية وفي تصريحات صحفية أدلى بها السيد داود أوغلو.

اننا نقدر تقديراَ عالياَ هذه الخطوات الايجابية من حزب العدالة والتنمية رغم بساطتها تجاه القضية الكردية ومع انها لم تكن بمستوى طموح الشعب الكردي وتضحياته الجسيمة التي قدمها على مذبح الحرية، حيث قدم الشعب الكردي المناضل آلاف الشهداء وتعرض خلال عشرات السنين لأشرس حملة دكتاتورية من أجل الحصول على حقوقه القومية المشروعة والذي يبلغ تعداده ثلث سكان تركيا، وليس أقل من ذلك.

ان الشعب الكردي في كردستان تركيا وأجزاء كردستان الأخرى كان يتوقع أن تقدم حكومة العدالة والتنمية بعد هذه الخطوات المتواضعة نحو القضية الكردية الى اتخاذ خطوات أكثر عمقاَ واستجابة لطموحات الشعب الكردي وتطرح حلاَ علمياَ للقضية الكردية على أساس تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي تحت اطار فيدرالية قومية تكون أساساً لتطوير كردستان تركيا في كافة مجالات الحياة، سياسياَ، اقتصادياَ وثقافياَ وغيرها.. لا أن تقف عند الحلول المتواضعة التي جاءت أصلاَ كما يقال الان من أجل كسب أصوات الناخبين الكرد والترك في الانتخابات المقبلة، وليس ايماناَ من جانب حزب العدالة بضرورة حل القضية الكردية على أسس علمية صحيحة.

اننا لا نريد التشكيك بنوايا قادة هذا الحزب، ولكن لابد من القول الصريح بأن التصرفات والتصريحات الأخيرة لقادة الحزب يستشم منها رائحة الندم والتراجع عن الخطوات المتخذة سابقاَ نحو القضية الكردية، حيث صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه سيتدخل ضد القوات الكردية التي تقاتل داعش فيما اذا توجهت الى منبج أو المنطقة التي تفصل كوباني عن عفرين، فكيف يمكن تفسير هذا التصريح سوى انه يبحث عن حجة لمحاربة مقاتلين كرد يحاربون داعش ليس الا، لان المناطق المعنية ليست كردية وانما هي مختلطة، والكرد لا يشكلون فيها أكثرية السكان أيضاَ، ثم لم تقف الأمور عند هذا الحد، فقد أمر الرئيس أردوغان قواته الجوية بمهاجمة مناطق في كردستان العراق، معلناَ بدء حملة ضد حزب الـ (ب.ك.ك).

نحن لا ندافع عن أحد، ولكننا نقول بأن الحرب والقتال لا ولن يحلا مشكلة، وانما تحل المشاكل عن طريق الحوار السلمي، كما بدأتم من قبل مع السيد عبد الله أوجلان قائد حزب العمال الكردستاني، ومن هنا ندعوا قادة حزب العدالة والتنمية أن يعودوا الى سياستهم التي بدؤها عند تسلمهم للسلطة ولا يجروا البلاد الى حرب لا طائل منها، وهذا ما أثبتته تجربة السنوات المنصرمة من القتال.

عبد الحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

30/7/2015

منذ أول جريمة إرهابية تفجيرية حدثت في العاصمة بغداد بعد الاحتلال والسقوط

والتفجير الذي دمر مقر بعثة الأمم المتحدة في 9 / 8 / 2003 وضحاياه أل ( 24 ) بينهم المبعوث الاممي سيرجيو فييرا دي ميلور لم نكن غافلين أو ساذجين عما ستكون الأوضاع الأمنية في المستقبل وهو ما حدث فعلاً! وبخاصة نحن نملك تجربة غير قليلة مع حزب البعث والنظام الدكتاتوري ومعرفتنا أنه لن يسكت على ضياع سلطته وسوف يتزاوج مع الشياطين جميعها مثلما كان يفعل! ليخرب ويدمر ويقتل ما يستطيع إليه سبيلا ويعود للسلطة، ولهذا خلال فترة زمنية قليلة شاهدنا تزاوجاً أولياً بين البعث العراقي والمنظمات الإرهابية وفي مقدمتها منظمة القاعدة، التزاوج بدأ بتشكيله بعض المنظمات المسلحة بأسماء جهادية دينية بينما في جوهرها يكمن نهج البعث الصدامي في الإدارة والنهج الدموي والفكرة الإرهابية التسلطية، وقد نشأ هذا التزاوج  المتنوع ما بين حزب البعث العراقي وبين المنظمات الإرهابية من جهة وبينه وبين المليشيات الطائفية المسلحة بتوجيه تنظيمي غير معلن وبتوجيه تنظيماته حسب الانتماء الطائفي وهذا أمر معروف لا يحتاج إلى تحليلات أكثر مما هو موجود على ارض الواقع، ومن هذا المنطق  نجد أن النشاطات الإرهابية لم تختلف في مضمونها إن كانت في البصرة والجنوب والوسط ، أو كانت في الإقليم أو الموصل والمحافظات الغربية والعاصمة بغداد، فقد تباينت بين التفجيرات والاغتيالات والخطف وغيرها من الأعمال الإرهابية بما فيها استغلال المؤسسات الأمنية، الجيش والشرطة... الخ هذا التنوع في الاختيار والأسلوب هو أسلوب ليس بالغريب علينا لأنه أسلوب قديم استخدم من قبل النظام السابق وحزبه ويستطيع تحديثه متى يشاء، فخلال مسيرته الحزبية وبخاصة بعد ثورة ( 14 تموز 1958 ) اعتمد المقولة " الغاية تبرر الوسيلة " فكانت سياسة تآمرية تعتمد على الاستحواذ وإلغاء الآخر بطرق ميكافيلية دموية في أحيان كثيرة، وهو ينكل قبل أي شيء بحلفائه والمقربين له ثم التخلص من المختلفين داخلياَ الذين يكتشفون ما في جعبته من وسائل واليات في مقدمتها القتل والدماء والإرهاب.

لقد نوهنا في السابق عن طبيعة المنظمات الإرهابية التكفيرية ودور البعث ولم نبخل في تنويهاتنا عن دور المليشيات الطائفية وعلاقتها المتشعبة مع حزب البعث عن طريق العلاقات القديمة للمنتمين إليهِ الذين يشكلون الرتل الخامس، أو عن طريق تنظيمات تتخذ أسماء عديدة للتغطية، ولم يفتنا التسلسل التاريخي بتواجد منظمة القاعدة منذ عهد النظام السابق وبمباركة وتعاون الدكتاتور صدام حسين وحزبه وان ذلك التعاون هو اللبنة والقاعدة لتواجد هذا التنظيم وتفريخه، وعندما ضعفت قدرات منظمة القاعدة  التنظيمية وأعمالها الإجرامية بسبب قيام الصحوات ومحاربتها لهذا التنظيم والذي دمر تجربتها نوري المالكي بعدما نجحت في إضعاف منظمة القاعدة لكي يتم لتخلص منها نهائيا،ً وبتهميش الصحوات بدأت مرحلة تجميع القوى المعادية للعملية السياسية بسبب انتهاج رئيس الوزراء السابق سياسة طائفية ألغت البعض من الإنجازات التي ساعدت في إضعاف قدرات القوى الإرهابية وتحجيم البعض من المليشيات الطائفية ، وكان لدور النهج الطائفي المميز الذي اخذ بالتصاعد وبدعم البعض من قوى الإسلام السياسي الشيعي بالذات وعلى رأسهم نوري المالكي وإتلاف دولة القانون مما أدى بدلاً من تقوية اللحمة إلى صراع سياسي طائفي بغيض، وفي هذه النقطة بالذات تحركت فلول النظام السابق وحزب البعث العراقي لاستغلال الفرصة وبخاصة استغلال الاعتصامات والاحتجاجات التي قامت في الانبار وصلاح الدين وغيرهما، كما تم استغلال التعنت وعدم المساهمة في إيجاد حلول سريعة لتفويت الفرصة على المنظمات الإرهابية وما يسمى حينذاك بالدولة الإسلامية في العراق وحزب البعث، ومما زاد الطين بلة المحاولات التي بذلت من قبل رئيس الوزراء السابق لفرض الحل العسكري والتدخل المسلح بفض الاعتصامات في الانبار بالقوة في ( 30 / 1 / 2014 ) الذي كان الشرارة في ظهور داعش على لسان ممثله  ( أبو محمد العدناني ) الذي تناقلت تصريحاته وسائل إعلام عراقية وعربية وأجنبية مما أدى إلى تطور غير مسبق خلق رأي عام بان الطائفية هي التي تتحكم في مفاصل الدولة لتهميش الكيانات الأخرى، وكانت تلك عبارة عن أرضية استغلت من قبل البعث المتربص لتوسيع رقعة الاحتجاج وتحويله إلى احتجاج مسلح ثم خلق نوع من التحالف غير المعلن وبخاصة بعد التطورات السريعة في سوريا وعن دمج الدولة الإسلامية في العراق مع جبهة النصرة السورية ( على الرغم من رفض الأخيرة ) وإعلان الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " الذي انظم إليه العديد من قادة عسكريين بعثيين عراقيين بإيعاز من قبل قيادة البعث فأصبحوا العامود الفقري لداعش في القيادة والتخطيط، هذا التزاوج لم يختصر على الضباط والعسكريين فحسب بل وجه البعض من منظماته المسلحة التي تعمل تحت واجهات وتسميات دينية مثل تنظيم "النقشبندية وغيره"  وسخر خلاياه وتنظيماته السرية للتعاون والتنفيذ مخططاً للهيمنة في آخر لأمر مثلما كان يفعل في السابق،  ولكن سرعان ما اكتشفت مخططاته مما أدى إلى انفراط التزواج بعد سقوط الموصل بفترة زمنية قصيرة واختصر على المنتمين لداعش من العسكريين وهذه الحقيقة كشفها عبد الباقي السعدون القيادي في حزب البعث بعد اعتقاله في كركوك ونقلها رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي ونشرته المدى برس/ بغداد بتاريخ ( 23 / 7 / 2015 ) إن "المطلوب عبد الباقي السعدون كشف عن معلومات مهمة تخص حزب البعث المنحل وارتباطه بتنظيم داعش الإرهابي وكيفية تجنيده العناصر"وأكد حاكم الزاملي في الوقت نفسه أن" التحقيق أثبت تورط بعض القيادات السياسية والأمنية مع داعش، وأنها ما تزال مستمرة"" وان " لجنة الأمن والدفاع البرلمانية مطلعة على سير التحقيق الذي يتواصل بسرية خشية هروب المتورطين"وهكذا تتضح المسرحية باتهام قيادات سياسية وأمنية مع التنظيم الإرهابي داعش الذي سبق وأكدناه في العديد من  المناسبات واشرنا حول اختراق المؤسسات الأمنية مما ساعد  على تكرار وتوسع العمليات الإرهابية من تفجيرات واغتيالات وفساد مالي وإداري وأزمات اقتصادية وغيرها من أعمال تخريبية شملت جميع المرافق في الدولة وفي مجالس المحافظات، ومثلما أشار العديد من السياسيين والمراقبين وجمهرة واسعة من المثقفين ( ما عدا البعض من الذين تلوثت عقولهم بالطائفية وتضخمت جيوبهم ) بتشخيص فترة الثمان السنوات التي سبقت عهد رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بأنها أسوأ فترة عصفت بالبلاد وخلفت الكثير من الأزمات والمشاكل والإخفاقات وتزايد الاحتقان الطائفي، كما ساعدت على إسقاط الموصل بعد أن تركتها دون مقاومة ست فرق عسكرية مخلفة خلفها أطنان من الاعتدة وأسلحة تقدر بمئات الملايين من الدولارات، وبلغت خسائر العراق مثلما أشارت لها جهات ذات الاختصاص حوالي أكثر من (360 مليار دولار ) خلال الثمان السنوات المنصرمة.

لم تكن القوى الوطنية والديمقراطية وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي وجميع المخلصين غافلة عن ما يجري على الساحة السياسية وتحركات ونشاطات القوى الإرهابية والمليشيات نحو تصعيد الأزمة وخلق واقع يحمل بين طياته مخططات إرهابية للتدمير والقتل والخراب وتقسيم البلاد، وسعت القوى الوطنية والديمقراطية بما لديها من إمكانيات لتعديل المسار نحو الطابع الوطني للتخلص من المحاصصة  وسد الطريق أمام السياسة الطائفية التي اتبعها رئيس الوزراء السابق وبالضد من التوجهات الإرهابية  وفضح المخططات التي تهدف إلى جر البلاد نحو حرب تزيد المأساة مأساة أخرى، إلا أن ذلك لم يحقق الأمل المنشود فقد " سبق السيف العدل " فالتزاوج بين مخططات حزب البعث وتنظيم داعش من جهة ومن جهة ثانية النهج الطائفي لبعض القوى التي تمتلك مليشيات طائفية مسلحة تتحرك باتجاه تسميم العلاقات بين المكونات العراقية وتقوم بأعمال مشابهة مع القوى الإرهابية التكفيرية مثل الاعتداء على الحريات الشخصية والعامة داخل المدن والتجاوز على منظمات المجتمع المدني الثقافية والفنية وعلى النوادي الاجتماعية، مثلما حدث في البصرة من تشنج العلاقة بين المجلس الإسلامي الأعلى وبين منظمة بدر وما حصل في أبو غريب بين الجيش والحشد الشعبي وكذلك حادثة زيونة في بغداد وغيرها من الحوادث التي لم يعلن عنها.. واليوم ونحن شهود على هذه المرحلة المأساوية وعلى ما يجري أمام أعيننا في هذه الفترة من حرب تعم أكثر من ثلث البلاد تكلف المليارات من الدولارات وقتال وتفجير ودماء وضحايا بالآلاف من القتلى والمصابين ومئات الآلاف من المواطنين المهجرين والمهاجرين والنازحين عن مدنهم وبيوتهم وأعمالهم داخل البلاد وخارجها، وتدخل خارجي من قبل دول الجوار ودول أجنبية أخرى،  وسعي لتأجيج الحقد الطائفي الأسود الذي هو في آخر المطاف النتيجة الحتمية لتفتيت وحدة البلاد وإشعال نار الفتنة لحرق المزيد وتوسيع الدمار والخراب أكثر مما عليه في الوقت الراهن.

 

الإدارة الذاتية الديمقراطية

مقاطعة الجزيرة

مديرية الإعلام

إلى جميع الصحفيين والإعلاميين المعتمدين: تعميم للتعريف بقواعد سلوك التعامل مع الصحفيين في مقاطعة الجزيرة

نحيطكم علماً أن جميع مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة ملزمة أخلاقياً بمساعدة الصحفيين المعتمدين رسمياً والحاصلين على ترخيص وتسهيل مهمة العمل الصحفي في الجزيرة، وتحسين علاقاتها مع جميع الصحفيين بعيداً عن الممارسات الاسترضائية لصحفيين على حساب صحفيين آخرين.

وأن أي امتناع عن إعطاء التصاريح والمعلومات اللازمة للصحفيين المعتمدين من قبل مؤسسات الإدارة المدنية يعتبر وفق القوانين المتعارف عليها عالمياً خرقاً يُسجل على الطرف الممتنع، وسيتم الكشف عنه في تقارير رسمية علنية ستصدرها مديرية الإعلام في كلّ ستة أشهر، فعلى جميع الصحفيين والإعلاميين توثيق أي انتهاك لدى مديرية الإعلام كتابياً خلال يومين من حدوث الانتهاك.

عامودا 30-07-2015

مسؤول مديرية الإعلام في مقاطعة الجزيرة

 

فرهاد شامي

الخميس, 30 تموز/يوليو 2015 19:01

محمد امين فرحو .. طريق تركيا الى الجحيم

يبدو أن إستراتيجيات الدول العظمى بدأت بالتغير في الشرق الأوسط ،وخاصة بعد التحول الكبير في الملف النووي الايراني ،وملف القواعد التركية التي من المفترض إستخدامها لضرب داعش من قبل حلف الناتو ،ولاشك أن هذا التغير في الإستراتيجيات سيجلب معه التغير في سياسات الدول الشرق الأوسطية ،وخاصة الدول الأقليمية المتأثرة بالقضية السورية و تعتبر تركيا من أكثر الدول الأقليمية المتأثرة بهذه الإستراتيجيات لما لأيران العدو أوالمنافس التقليدي لها في الشرق الأوسط تأثير في مجمل القضايا وكذلك طول الحدود بين تركيا وسوريا ،لكن يظل تاثير هذه الأستراتيجيات شاملأ لكل المنطقة و خاصة بعد توافق المصالح الدولية و تجانسها ضد إمتداد الفكر السلفي المتطرف والذي يمثله داعش وما حققه من إنتصارات على أرض الواقع ،ويظل الشأن الداخلي لتركيا تأثره الفعال بهذه الإستراتيجيات ،وخاصة بعد الإنتخابات التشريعية الأخيرة ،والتي كانت القشة التي قسمت ظهر البعير ،وحدت من سياسات العثمانيين الجدد ،وكانت بمثابة صفعة مفاجأة، ولاشك أن حزب العدالة و التنمية يدرك هول هذه الصفعة ،ولذالك حاول التغير من سياساته المرحلية وأولها محاولته درء الشكوك و الإتهامات حول علاقته بداعش ثم البدء بحملة هوجاء ضد حزب الشعوب الديمقراطية و العودة بتركيا لعهد المحاكم  و كيل الإتهامات لمنافسيه.

لكن بالمقابل كان أثر السياسات التركية تجاه الإستراتيجيات الجديدة كمثل السلاح ذو الحدين و الذي يحتوي في حديه أثارا سلبية على حزب العدالة و التنمية ان لم يكن على تركيا بشكل عام .

فأيقاف عملية السلام واستفزاز الطرف المقابل سيولد في تركيا ناراً لا يمكن إخمادها فهي أي الدولة التركية من الدول المعتعدة الأطياف و الألوان و المكونات بالأضافة الى ماضيها القريب و قضايا منطقة البلقان و بحر البلطيق و مشكلة قبرص والتي من المؤكد أنها ستكون عوامل مساعدة لإضعاف النفوذ التركي .

كما أن التنمية الأقتصادية و الانتعاش اللذين عاشتهما تركيا في العقدين الفائتيين سيتقلص فالحرب و الصراعات لن تكون سفرة سياحة في السياسة التركية ، والضغط الذي سيولده الرأي العام التركي في هذه القضية أيضاً لن يكون من السهل تجنبه فالضريبة  ستكون ضخمة. فهل ستعدل تركيا من سياساتها التصفيرية، و تتجه نحو المواجهة ؟ وهذا يعني بدوره حروب داخلية وحروب خارجية،وهذه الأخيرة التي حاول النظام السوري منذ البداية إشعالها.

هل سيتغلب السحر على الساحر كما حدث في أفغانستان وأصبحت القاعدة من ألد أعداء أمريكا؟لإن القوى التكفيرية لا تعمل لا وفقاً  للتوازن الدولي ولا مراعاةً للقانون والشرعية الدوليين ،ومجرد عداء تركيا ل داعش سيجلب لها الويلات .

الخيارات لا تكون أنا وبعدي الطوفان كما فعل حزب العدالة والتنمية ،فعواقب الخيارات الخاطئة ستشمل المجتمع التركي بكامله ومن الحماقة دفع المجتمع إلى الهلاك ثم الإستنجاد به مرة أخرى للحصول على الأغلبية الإنتخابية،والإدعاء بمكافحة الإرهاب، وصب جام الغضب على حزب العمال الكردستاني، وذراعه السياسية المتمثلة بحزب الشعوب الديمقراطية بعد حصوله على نسبة عشرة بالمئة وأكثر!!! وبذلك يهدم جسور التواصل التي لولاها لما خلدت تركيا إلى الإستقرار الذي تنعم به ،وخاصة في هذه المرحلة المعقدة.

 

قال عضو إئتلاف المواطن فادي الشمري: إن بغداد ترحب بكل الجهود الأقليمية والدولية لمساعدة الحكومة العراقية في حربها ضد داعش، وإن الحكومة العراقية واضحة تماماً وتفضل الحلول الدبلوماسية ولديها حلولاً عِدة بما يخص التدخلات والإعتداءات التركية في شمال العراق.
وأضاف الشمري: إن تركيا جارة مهمة ويمكننا التوصل معها الى مشتركات كثيرة وجديدة تسهم بفتح صفحة جديدة وأن أردوغان فتح الآن عدة  جبهات قد تؤدي إلى تدهور الوضع الأمني والسياسي في تركيا.
وأكد الشمري:  حصلنا على أدلة تثبت دعم مسؤولين أتراك لداعش، وتركيا باب دخول إرهابيي داعش إلى العراق وسوريا، وتستخدم تركيا الآن ورقة داعش لتصفية حسابات مع حزب العمال الكردستاني، ونرفض قطعاً الإعتداءات من أي دولة على أي شبر من عراقنا الحبيب

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني جلسته الاعتيادية 68 اليوم الخميس (30-7- 2015 ) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي خصصها لاستضافة عضوي وفد الاتحاد الوطني الكوردستاني المفاوض حول مسالة رئاسة الاقليم ونظام حكمه عماد احمد وعدنان حمه مينا، وناقش المراحل التي قطعتها المفاوضات بين الاحزاب والقوى السياسية واهم واخر التطورات في اقليم كوردستان والعراق والمنطقة.

واستهل سكرتير المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداَ على ارواح شهداء كردستان ورحب بمشاركة عضوي الوفد المفاوض عماد احمد وعدنان حمه مينا في الجلسة ، وسلط الضوء على اهم التطورات السياسية في الاقليم ، مرحبا بالخطوات التي اتخذها المكتب السياسي للاتحاد الوطني وموقفه من ازمة رئاسة ودستور الاقليم، داعيا الى ضرورة تمسك الاتحاد الوطني بموقفه الهادف الى تثبيت النظام البرلماني كنظام للحكم في الاقليم واحترام القوانين والقيم الديمقراطية، والعودة الى البرلمان كمرجع اساسي للتشريع وللسلطات في الاقليم.

وفي جانب اخر رحب عادل مراد بالتقارب بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير والتفاهمات وتمازج الرؤى تجاه مختلف القضايا المصيرية، مشيدا بالمناقشات التي يجريها ممثلوا الاحزاب الكوردستانية في البرلمان لمناقشة وتعديل واقرار قانون جديد لرئاسة الاقليم.

وفي سياق منفصل دعا سكرتير المجلس المركزي الى ارسال وفد رفيع المستوى من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الى بغداد وتوسيعه ليشمل البرلمان والقوى السياسية الاخرى في الاقليم للحوار والتفاهم مع الاحزاب والمؤسسات الحكومية حول المشاكل العالقة وعدم السماح بتفرد جهة معينة بتمثيل الكرد ورسم طبيعة العلاقة مع بغداد، لافتا الى ان التفرد ادى الى تدهور العلاقة ووصولها الى حد القطيعة وماخلفته من تداعيات سلبية على مصير ومقدرات المواطنين في الاقليم.

سكرتير المجلس المركزي ادان وبشدة الاعتداءات التركية على اراضي اقليم كوردستان بحجة استهداف مقرات حزب العمال الكوردستان (PKK ) في جبال قنديل وما خلفته من خسائر على ممتلكات ومزارع المواطنين فضلا عن تسببها بنزوح الالاف عن قراهم ومناطق سكناهم، داعيا الاحزاب والقوى السياسية وجماهير كوردستان الى الوقوف ضد هذه الاعتداءات باستخدام مختلف الاساليب والوسائل السلمية.

واشار مراد الى ان الاوضاع والازمات المتواصلة التي يمر بها الاقليم لا تتحمل مزيدا من المماطلة والتجاهل من قبل حكومة الاقليم، لافتا الى ان اللجوء الى خيار اجراء انتخابات مبكرة لتغيير الحكومة الحالية التي فشلت في ادارة مفاصل ومؤسسات الاقليم ورسم سياسات وستراتيجيات ناجحة، هو خيار قائم وينبغي اللجوء اليه اذا ما استمر ملسل الازمات التي يعاني منها المواطنين.

بدوره قال عضو المكتب السياسي عضو الوفد المفاوض للاتحاد الوطني عماد احمد ان الاتحاد الوطني الكوردستاني ثابت على موقفه حيال مسألة الدستور ونظام الحكم في الاقليم، وهو لن يعيد ما حصل في 30 من حزيران عام 2013 ، وهو متمسك بضرورة التوافق بين القوى والاحزاب الكردستاني تجاه مسألة تعديل قانون رئاسة اقليم كوردستان وتعديل صلاحيات رئيس الاقليم وانتخابه داخل برلمان كوردستان.

واكد ان الاتحاد الوطني منفتح تجاه مختلف الاحزاب والقوى السياسية وماقدمته من برامج ومشاريع لتعديل قانون رئاسة اقليم كردستان ونظام الحكم فيه، داعيا الجميع الى تقديم التنازلات المتبادلة للوصول الى تفاهمات مشتركة وانهاء ازمة رئاسة الاقليم وفقا للسياقات القانونية.

ونفى وجود ضغوطات خارجية على الاتحاد الوطني لتغيير موقفه او الموافقة على شخصية بحد ذاتها، لافتا الى ان الاتحاد متمسك بمبادئه وثوابته التي تصب في النهاية في خدمة المواطنين في الاقليم والحفاظ على الحريات والعدالة وسيادة القانون.

بدوره اشار عضو الهيئة القيادية عضو الوفد المفاوض عدنان حمه مينا، الى ان ايمان الاتحاد الوطني الكردستاني بالتوافق والتفاوض للخروج من ازمة رئاسة الاقليم ونظام الحكم وتجديد ولاية رئيس الاقليم لا يعني المساومة على دور البرلمان وسيادة القانون وانما هو نابع من ايمان الاتحاد الوطني وحرصه على وحدة الصف والموقف الكوردي وعدم السماح للخلافات والصراعات السياسية بشق وحدة الصف.

واشار الى ان ما يجري من حوارات ومناقشات ثنائية بين الاحزاب الكوردستانية لايستهدف شخصا بعينه وانما هو للتوافق على نظام للحكم يلائم وينسجم مع رغبة وتطلعات المواطنين.

وفي سياق منفصل اشار مينا الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني يدين الاعتداءات والخروقات التركية لاراضي الاقليم ويدعو الى ايقاف القصف وعودة حزب العمال الكردستاني(pkk) والحكومة التركية الى طاولة المفاوضات.

وعقب مناقشات معمقة مستفيضة بين اعضاء المجلس المركزي واللجنة التفاوضية وتقديم العديد من التوصيات والمقترحات، اصدر المجلس المركزي بلاغاَ الى الرأي العام اليكم ما جاء فيه:

البلاغ الختامي لجلسة المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني 68 الخميس (30-7-2015)

يدين المجلس المركزي وبشدة الاعتداءات التركية وقصف طائرتها الحربية القرى والقصبات في اقليم كوردستان وما خلفه من اضرار مادية وبشرية وتدمير وحرق لممتلكات ومزارع ومراعي المواطنين ما اجبرهم على النزوح وترك مناطق سكناهم في عشرات القرى.

ومن هذا المنطلق يطالب المجلس المركزي الحكومة التركية بالايقاف الفوري لقصفها الجوي لقرى ومناطق الاقليم ، ويدعو الجهات المعنية في اقليم كوردستان لابداء موقف واضح ومسؤول تجاه هذه الخروقات، وان يطالبوا انقرة بالكف عن هذه الاعتداءات والتوجه الى المراكز والجهات الدولية لممارسة الضغوطات اللازمة على الحكومة التركية لايقاف هذا القصف الجائر.

كما ان المجلس المركزي يعتقد بان استمرار هذه الاعتداءات سوف لن يصب في خانة محاربة الارهاب، وسيسهم بتقويض عملية السلام وسوف يصل بها الى طريق مسدود ويقضي على مقومات بقائها، كما يطالب المجلس المركزي الجانبان الى العودة الى طاولة الحوار والتفاهم.

وفي سياق اخر يعلن المجلس المركزي دعمه للمكتب السياسي في جهوده الهادفة الى تعديل نظام الحكم في الاقليم وتحويله من رئاسي الى نظام برلماني، وهو الى جانب كونه حاجة مرحلية فانه يعد مطلبا جماهيريا.

كما يثمن المجلس المركزي الدور الفاعل والاداء المسؤول للكتلة الخضراء في برلمان كوردستان تجاه مختلف القضايا المصيرية ذات الابعاد الوطنية.

كما ويعرب المجلس المركزي عن استيائه تجاه بروز العديد من الازمات (منها الرواتب والكهرباء والوقود والمياه) التي يمر بها اقليم كوردستان والتمييز في الجوانب الخدمية بين المحافظات في الاقليم، معربين عن املنا في الاسراع في معالجة تلك المشاكل خدمة للمواطنين في الاقليم.

العزة والخلود لشهداء درب الحرية في كوردستان

الرفعة لذوي شهداء كوردستان

النصر والنجاح لقوات بيشمركة كوردستان 


المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني

السليمانية 30-7-201

تعيش الشعوب العربية ضمن الاسرة الدولية الكبيرة المنتشرة في العالم بمصالحها وتناقضاتها المختلفة ,ان اختفاء مجموعة تمثل نظام سياسي واقتصادي وعسكري وايديولوجي لعب دورا كبيرا في العالم كما حصل لحلف وارشوبقيادة الاتحاد السوفييتي السابق ويعلن انهاء الحرب الباردة وتغيير موازين القوى في العالم, له تاثير كبير على شعوبنا العربية الغنية بثرواتها الطبيعية وجغرافيتها الاستراتيجية واديانها المختلفة وحالة الجهل المطبق المخيم على هذه الشعوب التي تعيش على اجترار ثقافة الماضي والبكاء على الاطلال وسهولة استفزازها وجرها لخوض صراعات تسيل منها شلالات الدماء الطاهرة يعود الفضل الاكبر للهيمنة الاستعمارية ان كانت كولونيالية مرت و تركت بصماتها السيئة في تشريع القوانين الطائفية وزرع الافكار الظلامية والخزعبلات , او في عصرنا الحديث في الهيمنة الاقتصادية وخطط شركات احتكار النفط وصناعة السلاح وابتلاع الاسواق وحركة رؤوس الاموال والاستثمارات . لقد عملت القوى الامبريالية منذ عقود للقضاء على المعسكر الاشتراكي ونجحت في استغلال الفرصة المناسبة مستغلة الاخطاء وغياب (الديمقراطية) في هذا المعسكر الذي اصبح على مرور الزمن نمرا من ورق , لقد استطاعت الحكومات الرجعية في عالمنا العربي التي جاءت بموافقة وتشجيع من اجندات اجنبية تخريب سياسة التعليم في نشر الجهل ونهب الثروات الطبيعية وضع الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب واتبعت سياسة الاقربون اولى ...ونشات اقطاعيات عائلية واتبعت سياسة توريث السلطة,وكان حكامها يزورون الانتخابات حتى يبقون الى الابد على راس السلطة على سبيل المثال لا الحصر علي بن علي وحسني مبارك والقذافي سرقوا المليارات ووضعوها في البنوك العالمية مما سهل اقتناع الجماهير الغاضبة المطالبة بحقوقها ان تخرج الى الشارع حيث زال عامل الخوف وتنازل علي بن علي وفر هاربا وترك ثروة مالية كبيرة وعقارات في تونس وخارجها واعلن حسني مبارك استقالته بعد ان انكشفت ثروته وثروة زوجته واولاده واستغلالهم للسلطة ابشع استغلال, وعمت الفرحة كل الشعوب العربية وشعوب العالم وجاءت التهاني يالانتصارات التي حققها الشعب المصري وتنفس الجميع الصعداء وكان على الولايات المتحدة الامريكية ان تقوم بالخطوة الثانية للمؤامرة الكبيرة ودفعت مائة وخمسون مليون دولارا لغرض تزوير الانتخابات وكما رأينا وسمعنا استطاع الاخوان المسلمون الفوز في الانتخابات التي جرت بطريقة( ديمقراطية ), فتورط د محمد مرسي بالقيام بكثير من الاخطاء المقصودة باطلاق سراح السجناء الذين عاثوا فسادا في البلاد ووعد بنقل السلطة الفلسطينية ببيع صحراء سيناء لاسرائيل وقام بتوظيف اناس غير كفوئين بمناصب ادارية لمجرد كونهم من الاخوان , ان مجيئ الجيش المصري لقيادة مصر هو ضرورة تاريخية ولولا تدخل الجيش ودعم الشعب لقائده السيد المشير السيسي لاصبحت مصر قاعدة للمؤامرات وشريكة لقطر المعروفة بسياستها تجاه البلدان العربية ولا يستطيع اي حاكم ليبرالي ديمقراطي مدني ان يقف امام حجم المؤامرات والعمليات الارهابية العالمية الممثلة بالدواعش المجرمين في الوقت الحاضر, ان شعوبنا لا تحب حكم الجيش الا ان هناك استثناءات فقد كان الرئيس عبدالناصر عدوا للاستعمار واستطاع تحقيق الكثير من الانجازات للشعب المصري بالرغم من الكثير من السلبيات اثناء حكمه ورئيس فنزويلا السابق تشافيز العسكري الذي دوخ الولايات المتحدة الامريكية واعطى التيار اليساري في امريكا اللاتينية زخما قويا ذات طابع تقدمي مثلا أخر .اما الجمهورية الليبية التي كان يقودها العقيد القذافي الذي اشتهر بتصرفاته وتصريحاته الغريبة والذي حكم اكثر من ثلاثون عاما فقد حارب حلف الاطلسي ولم يتنازل عن السلطة الا بعد قتله ولا زالت الدماء تسيل شلالات والقبائل تقاتل بعضها البعض الاخر ولا يوجد اي حل في الافق القريب لان الجمهورية الليبية بلد غني بثرواته الطبيعية ونفطه الغزير, و اما سوريا التي يحكمها الاسد وحزب البعث فقد كان من المتوقع ان لايستجيبوا لمطاليب الشعب وقد خرجت تظاهرات سلمية تطالب ببعض الاصلاحات الانتخابية وحقوق المواطن البسيطة وبعض الديمقراطية وجوبهت بالمدافع وقطع الايدي وقتل الاطفال بشكل اجرامي لا يوصف وكان من الممكن ان تتنازل الحكومة وتعطي بعض المطاليب الوطنية الا ان الديكتاتورية لاتتنازل مثلها مثل صدام حسين الذي حارب اكبر واقوى دولة استعمارية في عالمنا مبشرا بالكيمياوي الدبل لتخويف العالم وبهذا اعطى حجة وذريعة اكثر لامريكا وبريطانيا لمهاجمة العراق, لنرجع الى سوريا التي رفضت حكومتها اعطاء بعض الحقوق الديمقراطية للشعب السوري واحتجاجا على تصرفات الحكومة الديكتاتورية فقد ترك الكثير من المراتب والضباط الجيش وانضموا للمعارضة ,هذه الفوضى شجعت الاستعمار لارسال المنظمات الارهابية من القاعدة والنصرة والدواعش وهذه كلها تنظيمات تقودها امريكا واسرائيل وجنودها متأسلمون لا يعرفون اصلا الاسلام حيث يقوم المسيحي بتفجير نفسه , واصبحت سوريا ارضا محروقة اتبع الجميع سياسة القتل من الشبيحة كما يذكر القاريئ والدواعش الذين يحرقون ويعدمون اسراهم والحكومة تقتل الاسرى ايضا , حتى قادة الحركة الوطنية في كل البلدان العربية انجروا وراء اكبر مؤامرة عرفتها شعوب المنطقة سموها بالربيع العربي , لقد كانت المؤامرة ذكية جدا والظروف مهيئة وتم استغلالها بذكاء 1 وجود حكام رجعيين فاسدين اتبعوا نظاما ديكتاتوريا او شبه ديكتاتوري لحكم البلاد 2 انتقال الاخبار بفضل الثورة المعلوماتية اسرع من البرق مما شجع الغليان الشعبي وحصول انتصارات شعبية مؤقتة . بهذه الطريقة السهلة والارضية المهيئة تم استغلال عواطف الشعوب وتطلعها الى الاحسن والافضل وسقط الاف الشهداء وسقطت الحكومات التي تركها الاستعمار تسقط ولم يمد لها يد العون كما فعل مع شاه ايران سابقا,بل حصل العكس , تأييد امريكي وعامة الغرب لنصرة الشعوب المنتفضة لبناء مجتمعات( ديمقراطية ) . اليوم تنظيم الدولة الاسلامية يحتل ثلث مساحة جمهورية العراق يمارس اعنف انواع الارهاب وقتل المواطنين بل وحرقهم واغراقهم في الانهار ويحتل مدنا سورية كثيرة , قبل يومين قامت تركيا بقصف مواقع الدواعش في سورية بعد ان سهلت لهم العبور بكل سهولة الى العراق كما هو مذكور في جوازات سفرهم وفي نفس الوقت مطاردة الاكراد واجتياح الحدود العراقية , وقد نجحت الدول الكبرى في تسخير الدول العربية ضد بعضها البعض حيث تشكل تحالف عربي يقوم بالاعتداء على اليمن( السعيد) لايفرق بين الاحياء المدنية والمواقع العسكرية فيقتل الاطفال والنساء ويقصف المدن بلا هوادة منذ ما يزيد على الاربعة اشهر , المفروض من الجامعة العربية ان تلعب دورا قوميا ووطنيا في الوقوف ضد الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة بلا ادنى سبب على مقدسات الشعب الفلسطيني ومنع المواطنين من الصلاة وزجهم في السجون ومصادرة املاكهم لاجل توسيع المستوطنات الاسرائيلية , ان فك الحصار اللاانساني عن غزة الذي يتعارض مع كل القيم والقوانين الدولية ويعتبر مشروع ابادة جماعية لا انسانية يجب ان يكون من اولى واجبات الجامعة العربية , ومساعدة الشعب اليمني ليحل مشاكله بالحوار فقط وليس بالقنابل الحارقة وهدم المستشفيات والمدارس والدور السكنية وتدمير البنى التحتية .

كي يكون الرد الكردي صائبآ ومؤثرآ، في مجابهة الحرب التركية الهمجية ضد الشعب الكردي، يجب فهم أسباب هذه الحرب وأهدافها، وقرأءة المواقف الدولية والواقع السوري والكردستاني، قرأة واقعية وبعيدة عن الشعارات والحماس الثوري، حتى لا يقع الكرد في مطبات، تفقدهم كل ما أنجزوه حتى الأن بدماء أبنائهم، ويبعدعهم عن تحقيق أهدافهم في غرب وشمال كردستان.

ومثل هذه القراء بحاجة، إلى رأس بارد وأعصاب قوية بعيد عن التشنج والخوف الذي قد يجوز أصاب البعض، جراء إحدث الدولة التركية الكثير من الضجيج والغبار حول نفسها مؤخرآ، ظنآ منها إن  ذلك سيخيف الكرد. ولكنني أجزم بأن الكرد الذين يقاتلون ويعملون في الميدان وهم المعنين بذلك، لا تخيفهم مثل هذ العويل الصاخب، لأنهم خبروه من قبل، ولا شيئ جديد في الهوبرة التركية الأخيرة.

إن نظرة فاحصة إلى أسباب هذه الحرب التركية القذرة ضد الشعب الكردي وأهدفها، سنكتشف الأسباب والأهداف الأتية:

الأسباب:

- فشل تركيا في إسقاط النظام السوري على مدى أربعة أعوام.

- تمكن الكرد من تشكيل قوة حقيقية على الأرض، وإنشائهم كيان خاص بهم على حدود تركيا الجنوبية.

- فشل المنظمات الإرهابية المدعومة تركيآ، من منع قيام كيان كردي ولا عرقتله.

- خسارة حزب العدالة والتنمية الإنتخابات البرلمانية الأخيرة.

- فوز الكرد في الإنتخابات البرلمانية التركية الأخيرة، ودخول حزب (ه د ب) إلى البرلمان، وحصوله على نسبة 14% من عدد أصوات الناخبين.

- سيطرة الكرد السوريين على حوالي 60% من الحدود السورية مع تركيا إلى الأن.

- التعاطف الدولي الهائل مع الشعب الكردي وقوات الحماية الشعبية.

- نبذ تركيا عالميآ لوقوفها مع داعش وبقية المنظمات الإرهابية، العاملة في سوريا وفتح أراضيها أمام هذه المجموعات البربرية.

- تعاون الولايات المتحدة الأمريكية مع قوات الغريلا، التابعة لحزب العمال الكردستاني في جنوب كردستان.

- وصول نيران الحرب السورية، إلى الثوب التركي وإن بشكل خفيف.

- حفاظ حزب العمال الكردستاني على وحدته وعدم تفتته، رغم هدوء جبهات القتال.

الأهداف:

- ترميم ما لحق بها من أذى سياسي ودبلوماسي وإعلامي، جراء دعمها للإرهابيين.

- تشويه سمعة الكرد وسحب المبادرة منهم سياسيآ وعسكريآ.

- عرقلة إتمام ربط المناطق الكردية ببعضها، والحد من التطلعات الكردية السورية، لِمَ لها من تأثير كبير ومباشر على أكراد تركيا.

- ضمان دور لها في سوريا المستقبل.

- إستعاد الثقة بحزب العدالة والتنمية، ومن ثم الذهاب للإنتخابات المبكرة.

- حرمان كرد تركيا من إستثمار نجاحهم في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة، سياسيآ ودبلوماسيآ ودستوريآ.

- إفشال مشروع السلام الذي كان قائمآ بين الكرد والأتراك.

- السعي لتحويل القضية الكردية في تركيا من قضية سياسية، إلى قضية أمنية كما فعلوا في الماضي، لحرمان الكرد من حقوقهم القومية والسياسية.

- الضغط على أمريكا لوقف دعمها لقوات الحماية الشعبية، وعدم السماح لهم تخطي نهر الفرات.

- إنشاء منطقة عازلة بين مدينة كوباني وعفرين، لمنع توحيد غرب كردستان.

- التغطية على إنتصارات قوات الحماية الشعبية ضد تنظيم داعش، وجر إنتباه العالم إلى مكان أخر.

بناء على ما تقدم من أسباب وأهداف تسعى الحكومة التركية إلى تحقيقها، يمكن وضع إستراتيجة كردية للرد عليها، مع الأخذ بعين الإعتبار موقف الولايات المتحدة الأمريكية وميزان القوى على الأرض السورية. الإستراتيجية الكردية برأي يجب أن تكون على الشكل الأتي:

أولآ، عدم الإنجرار إلى مواجهات مسلحة مع الجيش والدرك التركي على الحدود.

ثانيآ، الإبتعاد عن المعارك الإعلامية والتركيز على العمل الميداني وبناء أسباب القوة.

ثالثآ، إرسال رسائل للدول الكبرى، تطمئنهم بأن الكرد السوريين لن يسمحو المساس بالحدود التركية وتهديد الأمن التركي. ومن المفيد ترديد هذا الكلام في الإعلام أيضآ.

رابعآ، الإعتماد على الذات وعدم الثقة بالطرف الأمريكي، الذي باع الكرد مرات ومرات.

خامسآ، الإستمرار بنفس الوتيرة لتحرير المناطق الكردية المتبقية في كوباني والجزيرة.

سادسآ، التوجه نحو عفرين لفك الحصار عنها وربطها بكوباني، حتى لو عارض الأمريكان ذلك. لأن المنطقة الواقعة بين جرابلس وعفرين، تشكل رئة التنفس لغرب كردستان. ولا داعي للخوف والقلق من الجانب التركي، فوفق المعطيات الحالية، إن تركيا لن تستطيع التدخل بريآ في سوريا لعدة إعتبارات، منها رفض الروس وإيران لهذا التدخل، وثانيآ عدم موافقة الحلف الأطلسي على هكذا خطوة، وثالثآ إدارك تركيا بأن الدخول في الأوحال السورية أمر خطير جدآ. ورابعآ بأن الكرد لن يسكتوا ويقفوا مكتوفي الأيدي. ومن هنا على الكرد المضي قدمآ في تحرير مناطقهم، وعدم الخوف من التوجه غربآ، لفك الحصار عن منطقة عفرين وربطها بكوباني. وعدم إرتكاب نفس الخطأ الجسيم، الذي إرتكبه الكرد في جنوب كردستان في التسعينات، عندما خرجوا من كركوك بعد تحريرها من القوات العراقية، بطلب من الأمريكان.

الأن هناك فرصة ذهبية لتوحيد المناطق الكردية وربطها معآ، وإن لم نقوم بهذه الخطوة الأن، فإن هذه الفرصة التاريخية لن تتكرر مرة إخرى، وسيبقى التواجد الإرهابي في هذه المنطقة (بين جرابلس وعفرين)، خنجرآ في الخاصرة الكردية، ويشكل تهديدآ جديآ للكرد ولكيانهم الوليد. وخاصة إن هذه القوى الظلامية مدعومة من تركيا، التي تسعى بكل قوتها لتقويض الإدارة الذاتية في غرب كردستان.

سادسآ، القيام بحملة دبلوماسية لفضح الموقف التركي الحقيقي، المرتبط عضويآ مع التنظيمات الإرهابية وإدعائها الكاذب بمحاربة تنظيم داعش.

سابعآ، رفع العلم الكردي وعلم الثورة السورية، بدلآ من علم (ب ي د) في المناطق الكردية، والعمل بشكل جدي لإدخال الأحزاب الكردية الإخرى في الإدارة الذاتية.

ثامنآ، العمل على تحسين الوضع الداخلي الكردي، من جميع النواحي الحريات العامة، الوضع الأمني، الإقتصادي، الإجتماعي، الصحي والتعليمي.

تاسعآ، تحسين وتوثيق العلاقات مع الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، والتواصل مع دول المنطقة.

بهذا الشكل يمكن للشعب الكردي في غرب كردستان مواجهة السلف التركي، وتخطي كافة الصعاب التي تواجهه في الدخل ومن الخارج. واليوم بات الكرد قربين جدآ من تحقيق أهدافهم، والتي تتلخص في عدة نقاط رئيسية وهي:

- تحرير مناطقهم من براثن نظام البعث المجرم، ومعه من براثن التنظيمات الإرهابية التي، أفرزها النظام السوري.

- ربط المناطق الكردية بعضها ببعض.

- بناء كيان كردي (حكم ذاتي) في إطار الدولة السورية.

- تأمين الحماية لمناطقهم والساكنين فيها من هجمات الإرهابيين وقوات النظام.

- عدم الإنجرار إلى الصراع المسلح الدائر في سوريا بين النظام والمجموعات المسلحة المدعومة من قبل دول المنطقة.

وبرأي تمكن الشعب الكردي في غرب كردستان، من تحقيق أكثرية هذه الأهداف رغم ضعف الإمكانيات العسكرية والمادية، والحصار المفروض عليه من قبل جميع الجهات بدءً من المنظمات الإرهابية كجبهة النصرة وتنظيم داعش، ومرورآ بالنظام السوري  والدولة التركية وإمارة البرزاني، التي حفرت الخنادق مع غرب كردستان وأخير منعت حتى مرور جثامين الشهداء من نقاط العبور!!!

 

29 - 07 - 2015

متابعة: بعد أن تأكدت تركيا بأن الاتحاد الاسلامي الكوردستاني تحول الى بيضة القبان في الصراع الدائر في اقليم كوردستان حول رئاسة اقليم كوردستان و اصرار حزب البارزاني على أن يستمر مسعود البارزاني رئيسا، تحرك الحليف التركي للبارزاني و قامت بأستخدام علاقاتها القوية مع حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني الاخواني النهج بنفس طريقة حزب العدالة و التنمية لاردوغان و أمرته بدعم البارزاني و مشروع حزبة لاعادة تنصيب البارزاني رئيسا.

جاء الطلب التركي من الاتحاد الاسلامي الكوردستاني بعد أن وقف البارزاني الى جانب تركيا في حملتها العسكرية ضد حزب العمال الكوردستاني و أدارة غربي كوردستان.

حزب الاتحاد الاسلامي بعد الطلب التركي أمتنعت عن أعطاء رايها في اللجنة القانونية للدستور في أقليم كوردستان و أعلنت (حيادها) الذي يعني دعم حزب البارزاني بعد أن كانت مع رأي حزب الطالباني و حركة التغيير و الحركة الاسلامية. الاتحاد الاسلامي الكوردستاني و بطلب تركي يريد تقويض مشروع حزب الطالباني و حركة التغيير و الحركة الاسلامية من خلال عدم التصويت لمشروع تحويل النظام الرئاسي الى برلماني و أنتخاب الرئيس من البرلمان.

 

يذكر أن الاتحاد الاسلامي الكوردستاني لدية 10 نواب في البرلمان من مجموع 111 مقعد  و لكي ينجح القرار يجب أن يدعمة 56 نائبا و بخروج أعضاء الاتحاد الاسلامي من التصويت سوف  لن يستيطع المشروع جمع 56 صوتا و أخراج أقليم كوردستان من دكتاتورية مفروضة علية منذ سنتين من خلال رفض حزب البارزاني تسليم السلطة شكل سلمي و حسب القانون لسنوات قادمة.

حزب البارزاني الذي لدية 38 مقعد أستطاع الضغط على المسيحيين و التركمان الذين لديهم 11 مقعد.كما أن حركة التغيير و الوطني و الاسلامي لديهم 48 مقعد برلماني و هذا ا يكفي لابعاد الدكتاتورية عن أقليم كوردستان.

اثارت تصريحات لنائب رئيس الوزراء التركي بالينت ارينج غضب العديد، وذلك بعد ان طلب من نائبة اثناء جلسة داخل البرلمان انها يجب عليها ان تصمت "لكونها امرأة".

وجاء ذلك اثناء جلسة طارئة للبرلمان التركي لمناقشة تدخل تركيا في سوريا والعراق، للتصدي لتنظيم "الدولة الإسلامية" والأكراد.

وكان ارينج يتحدث دفاعا عن الحملة التركية ضد تنظيم الدولة، عندما قابلته معارضة شفوية من افراد من حزب الشعوب الديمقراطي، المعروف بدعمه للأكراد.

ووجه ارينج كلماته التي اثارت الجدل ووصفت بأنها "تميز ضد النساء"، إلى النائبة نرسيل ايدوغان.

ودشنت المغردات في تركيا هاشتاغ يحمل عنوان "نحن كنساء لن نتوقف عن الكلام" الذي سرعان ما انتشر بسرعة ليظهر في أكثر ثلاثين ألف تغريدة. وانتشر بجانبه هاشتاغ آخر بعنوان "ارينك هو عدو النساء".

وطالب حزب الشعب الجمهوري، وهو الحزب المعارض الرئيسي في تركيا، ارينج بالاعتذار عما قاله.

وقال نائب زعيم الحزب سيلين سايك بوك: "نحن نقف ضد التصريحات العنصرية المهينة، التي تعد انتهاكا لحقوق النساء".

وهذه ليست المرة الأولى التي يدلى فيها ارينج بتصريحات وصفت بإنها تميز ضد النساء، إذ انه قال في عام 2014 ان ضحك النساء في أماكن عامة يعتبر "غير اخلاقي"، ما ادى إلى حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تندد بتصريحاته، نُشر من خلالها صور لنساء وهن يضحكن.

bbc

 

في هذه الظروف الذي يمر بها كوردستان .من اعتداء سافر على قراها الامنة ,بقصف وحشي من قبل اوردغان حفيد اتاتورك .وفي ظل حكومة الاقليم الغانعة والمؤيدة لابادة شعبها بصوارخ اوردغان ؟؟في هذه الظروف من الاصرار والتنازل  عن الكرامة في سبيل البقاء مسعود على كرسي الرئاسة .القانون لا يسمح وفترة البقاء انتهت ودق ساعة تسليم رئاسة الاقليم شاء ام ابى ؟وكان لسان حال اوباما يقول لمسعود من افريقيا لا يجوز لك البقاء القانون فوق الجميع ..وكذلك يقول له (الحاكم الذي يريد الاستمرار طمعا بالنهب والسرقة واموال العام ) وصدق اوباما ,جميع الحكام الذين يريدون البقاء يعلمون  الخدم والحشم والاموال المسروقة والتي ينهبون ,سوف تكون في خبر كان

في هذه الظروف التي يمر بها كوردستان ,والتي خلقها مسعود ليكون حجة وتبرير لبسطاء الناس وحزبه الحاكم المدافعين عنه ويصرون للبقاء يعلمون لايبق  لهم  قيمة اجتماعية ..او سلطوية ولا سمعة شعبية ,لانهم زرعوا الويلات والكوارث في سبيل مصالحهم فقط .لنطرح سؤال ؟؟؟؟

1-من المسؤل عن الازمات  الاقتصادية في كوردستان ؟؟وكردستان على ابار النفط ويستخرج بالاطنان يوميا وترسل عن طريق الانابيب الغير شرعية او بواسطة الصهاريج ؟؟؟اين تذهب المليارات من الدولار ؟ ولا يدفع الرواتب رواتب زيرفاني وخدمهم وحشمهم لم ورؤساء البارستن لم ينقطع رواتبهم وحتى حاشية مسعود ونجرفان مسرور ومنصور ؟؟

2-من المسؤل عن خلق الازمات مع بغداد ؟؟نفط بصرة ملك للجميع ..ونفط كوردستان ملك العائلة الحاكمة مسعود

3-من المسؤل عن ازمات السياسية بين الاحزاب الكوردية ؟؟ فرق تسد .اضعاف الاحزاب وشراء الذمم للنفوس الضعيفة باموال الشعب وبدماء شبابنا ؟ليكون السيد والاغا والسلطان والحاكم بامره

4-من المسؤل عن ايقاف المشارع الخدمية لم يشيد مدرسة ولا مستشفى ولا مطنع في زمن مسعود ؟فقط تزين الشوارع والنافورات وبامولنا المنهوبة ؟ وايقاف مشروع سد بخمة دليل واضح على دمار ابنية التحتية وخاصة الزراعة

5- من المسؤل عن عدم توحيد الادارات في كوردستان ؟؟ ليكون صاحب القرار في العلاقات الخارجية ووزارة البشمركة وسرقة البنوك متى يشاء وتفريغها من الاموال ؟؟

6-من يصر اصرارا على البقاء رئيسا للحزب البارتي ورئيسا لاقليم كوردستان ؟؟مسعود  ولا يسلمها كما فعل صدام دمار في دمار ؟مسعود له قواعد عسكرية تركية يحلم بحمايته وحماية   اموله وكرسي الرئاسة .وهذا محال امام ارادة الشعب الكوردي

7-من الدكتاتور في العراق ؟؟الجعفري المالكي ام مسعود ؟الم يطلب من هولاء ترك الكرسي لانهم يرفضون وحان تركها بعد مرور ثمانية سنوات ؟؟ كم سنة أنت رئيسا لحزب البارتي ؟ورئيسا لاقليم كوردستان ؟اذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الاخرين  بالحجارة ؟لماذا لا تطبق اقولك على نفسك

 

 

هل سمعت خطاب او باما  ؟او تستهزء بهذه الكلمات كعاتدتك والمستشارين الذين حولك ,هل سمعت رئيس اكبر دولة في العالم .يقول انا احب البقاء ولكن القانون فوق الجميع ولا يسمح لي ؟؟لماذا قانون البرزاني سمح لك بالبقاء رغم كل المعارضين ؟؟كان المفروض لك وعليك ان تترك كوردستان برمتها لانك تتحدى ارادة الفقراء والقوات البشمركة المحرومين من ابسط حقوق الانسان  ؟؟نعم صدق اوباما المال والخدم والحشم لا يبق ,ولكن يبق بقائه مع العائلة ؟؟وهذا الامر لا تعترف بها سوف تخسر سرة رش وجومان والفلل التي لم تدخل الى الان اليها ؟ ؟؟وان تعلم حتى الفلل والاموال خارج كوردستان سوف يلاحقك القانون لتسليمها

 

 

ليكن احد الوكية الذين يقولون من على شاشات التلفاز والصحف المحلية ,يقولون مسعود قائد الضرورة وبقائه ضروري وحتمي .وان حزب البارتي اكبر مكون حزبي وجماهيري ؟؟وان مسعود رجل المناسب الان ؟؟تبا لحزب كما تقولون لا يملك او لم يهيء كادرا يستلم حزبكم الى الان .؟وحسب قولكم لا يوجد بديل ؟تستوردون من بنكلادش يقود حزبكم ؟؟ ؟؟هل مكتب السياسي لحزبكم مجرد الة شطرنج لا علم ولا فهم ولا يستطيع احدكم قيادة حزب القائد السيد القائد الضرورة  او يناقش نجرفان  ؟لا انكم تخافون حتى تطرحون اسم احد ابنائه او نجرفان كبديل ؟؟لانكم كالخيال المئاتة .تنطرون في البساتين بلا حس وبلا مشاعر وبلا سياسة ؟

برزاني يدعي ويقول انه يعمل لصالح كوردستان باجزائها الاربعة ؟ويريد توحيد الكورد تحت راية واحدة .المؤامرة ضد الكورد وتمزيقهم  من قبل الاعداء  الكورد ؟؟؟من هو غيرك عدوا للكورد واوردغان ؟هل تضحك على نفسك ام تريد شراء الذمم الميتة التي لم تشترى بعد ؟؟ انت تتعاون مع الشيطان العصر وعدوا الكورد اوردغان لضرب ابناء الشعب الكوردي بصواريخ لا ترحم ويقتل الابرياء ؟؟انت تقول لبناء شعبك حان الان تتركوا قنديل وكنتم ضيوف ؟؟حتى الضيف يسمح له بترك المكان بعد ان يهىء نفسه ؟ولكن انتم اعداء الكورد وانتم نيام تشمون رائحة النفط (((وصدق مهداوي عندما خاطب جمال عبد الناصر يا جمال تحلم ان تشم رائحة نفط العراق .وقال له هل سمعتم عمارة تقف على حجارة انها من اثر الجكارة .وانت اصبحت مدمنا على الجكارة ا ) وانت تحلم يوما يخدمك عدوا الكورد .ويصرحون يوميا لا لدولة  كوردستان .وهو لا يعطي حق الشعب الكوردي في تركيا  باي شكل من الاشكال ؟؟وانت  وضعت راسك قبل يديك معه لضرب الكورد في سوريا وتركيا ؟؟و الجيش التركي الجرار لم يهزم يوما ارادة بككة ولا يمكن اليوم ايضا بخيانتك تهزم كورد سوريا وتركيا ؟الم تسمع البارحة كيف اتقدوا سياسة اوردغان في برلمان التركي ؟؟تبا لكم تريد ان تهزم بككة الم تجربها في سنة 1993

 

ورسالتي الاخيرة الى من يعتمد عليهم ومصير الامة الكوردية الان وفي هذه الظروف بيدهم ؟؟الاتحاد الوطني الكوردستاني وحزب التغير (كوران ) وحزب الاسلامي باجزائهم الاربعة والكادحين والاشتراكي .ليكن موقفكم مع ارادة الشعب الكوردي وتحدوا لهزيمة الدكتاتور والى الابد من كوردستان .لا يغريكم الاقوال ولا كلام الاخرين ولا الوعود الكاذبة الوهمية .؟؟شبعنا من كل هذه المهاترات ؟؟وانت يا كوسرت رسول استقيل واعلن غضبك من اسلوب الدكتاتورية المقيتة .ورجع الى رشدك وتاريخك النضالي وكفاك المال والجاه والمناصب ؟لا تقول انا مع اراء المكتب السياسي للاتحاد ولا مع قادتها ..موقفك انت في دفة السلطة اوسلطوي برأ الذمة واعلنها استقالة رسمية ؟؟وكم رائع يفعلها قباد ايضا

 

 

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أطاحت الانتخابات البرلمانية الأخيرة في تركيا، ولو مرحليا، بحلم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، تعديل الدستور لصالح تحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي، مما دفع الأخير إلى محاولة الالتفاف على هذه الهزيمة التي تعرض لها بفضل الصوت الكردي على وجه الخصوص.

ولعل استئناف الحملة العسكرية للجيش التركي على حزب العمال الكردستاني في شمال العراق والمناطق التركية الحدودية، تعد من أبرز الأسلحة التي لجأ إليها "السلطان"، كما يلقب أردوغان من قبل معارضيه، لرد الضربة الكردية التي جردت حزب العدالة والتنمية الحاكم من الأغلبية بالبرلمان.

ضرب حزب العمال

ويعتبر معارضون أن ضرب حزب العمال يرمي إلى استعادة حزب العدالة والتنمية المبادرة قبل إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في حال سقوط خيار الائتلاف الحكومي، وذلك عبر إضعاف حزب الشعوب الديمقراطي الذي كان قد نجح في اجتياز عتبة الـ10 بالمئة الضرورية لدخول المجلس النيابي.

وبالنسبة لأردوغان، فإن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي نجح في اجتياز هذه العتبة وبالتالي حرمان الحزب الحاكم من الأغلبية المطلقة بالبرلمان لأول مرة منذ 10 أعوام، بفضل التعاون مع الحكومة التركية خلال عملية التفاوض مع زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان.

وبعد أن سقط في الجولة الانتخابية بـ"ضربة السلام المؤقت" مع الأكراد وبصوت الناخب الكردي، وجد أردوغان بالهجوم الذي نسب لداعش واستهدف ناشطين أكراد في تركيا ذريعة، كما يرى المعارضون، لرد الصاع الصاعين عبر إضعاف الكرد من جهة واستقطاب القوميين الأتراك من جهة أخرى.

وبالإضافة إلى خيار إجراء انتخابات مبكرة يسقط فيها "الشعوب الديمقراطي"، يبدو أن أردوغان يسعى من خلال الحملة العسكرية على الأكراد إلى استثارة الحس القومي التركي، لحث الأحزاب الأخرى الفائزة بالانتخابات، ولاسيما حزب الحركة القومية، لتشكيل ائتلاف حكومي مع العدالة والتنمية.

بيد أن الأهداف الكامنة وراء إطلاق المعركة الخارجية لتحقيق مكتسبات داخلية لا تقتصر على الخيارين الأخيرين، بل تتعداها، كما يؤكد معارضو "السلطان"، إلى تضييق الخناق على الأكراد الأتراك عبر محاولة القضاء المنهجي على حزب الشعوب الديمقراطي تحت شعار حماية "الأمن القومي".

رفع الحصانة

وهذا ما أظهرته التصريحات الأخيرة لأردوغان التي حث فيها البرلمان على رفع الحصانة عن سياسيين تربطهم صلات بالمتمردين الأكراد حتى تتسنى محاكمتهم، في خطوة من شأنها التمهيد لحل حزب الشعوب الديمقراطي أو في أحسن الأحوال تقويض عمله السياسي والحد من تمدد شعبيته.

وفي هذا السياق، قال رئيس حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دمرداش، لأعضاء الحزب بالبرلمان قبل جلسة برلمانية طارئة لمناقشة "الحرب على الارهاب" ضد داعش والمتمردين الأكراد "لم نرتكب جرائم لا تغتفر. جريمتنا الوحيدة هي الفوز بنسبة 13 في المئة من الأصوات".

وذهب دمرداش، الذي نافس أردوغان بالانتخابات الرئاسية عام 2014، إلى أبعد من ذلك حين قال "السبيل الوحيد لينفرد حزب العدالة والتنمية بالحكومة هو حل الحزب.. سيقدم نواب حزب الشعوب الديمقراطي وعددهم 80 طلبا برفع الحصانة غدا" في تحد للبرلمان لينفذ ما قاله الرئيس التركي.

ومن أجل استعادة حلم "الرئيس السلطان" وإعادة حزب العدالة والتنمية إلى صدارة العمل السياسي، يبدو أن أردوغان قرر التضحية بعملية السلام مع الأكراد التي عمل عليها حزبه طيلة السنوات الماضية، وضرب السلم التركي الكردي الداخلي عبر الإطاحة بحزب الشعوب الديمقراطي.

 

روج نيوز- مركز الاخبار

نفذت وحدات شرق كردستان YRK عدة عمليات مؤخراً اسفرت عن مقتل عدد من عناصر الجيش الايراني،وذلك بحسب المركز الاعلامي للوحدات.

 

وكانت وحدات شرق كردستان قد اعلنت سابقاً انها لن تقف مكتوفي الايدي امام التجاوزات العسكرية الايرانية ،وانها ستنتقم بكل قوة.

وقال المركز الاعلامي لوحدات شرق كردستان في بيان، انها تمكنت من قتل عدد من عناصر الجيش الايراني خلال عدة عمليلت نفذتها في الاونة الاخيرة.

وجاء في البيان " نفذت وحداتنا عملية في منطقة كيوي زرنه بشرق كردستان بتاريخ 14 تموز الجاري وقتلت عنصراً من الجيش الايراني ،جاء رداً على بناء مخفر عسكري في المنطقة.

وبحسب البيان قتل 3 عناصر في الجيش الايراني واصيب 2 اخرين، في مدينة خوي بشرق كردستان خلال مواجهات بين الجيش الايراني و الوحدات بتاريخ 21 تموز الجاري.

وبتاريخ 25 تموز الجاري احتج اهالي قرية درويان التابعة لمدينة ديواندر بشرق كردستان على قيام الجيش ببناء مركز عسكري في المنطقة، وكان رد الوحدات بتفجير المركز العسكري.

(ه- ز)

غداد/المسلة: شككت دمشق، أمس، في نيات تركيا بالتصدي لتنظيم "داعش"، وذلك في أول رد سوري رسمي على الغارات التي نفذتها تركيا على مواقع للتنظيم داخل الأراضي السورية.

وبحسب تقرير نشرته صحفية "السفير" وتابعته "المسلة"،ذكرت وزارة الخارجية السورية، في رسالتين متطابقتين إلى رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، "إذا كانت تركيا قد شعرت الآن بعد أربع سنوات ونيف مرت على الأزمة في سورية بان من واجبها التصدي للإرهاب، فان ما ينطبق عليها هو المثل القائل أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا".

وأضاف  "لكن هل النيات التركية صادقة في مكافحة إرهاب داعش وجبهة النصرة والتنظيمات المرتبطة بالقاعدة؟ أم أنها تدعي ذلك بهدف ضرب الأكراد في سوريا والعراق وربما لأسباب داخلية أخرى؟".

وأكدت أن "سوريا ترفض محاولة النظام التركي تصوير نفسه على انه الضحية، وانه يدافع عن نفسه، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع ما فعله هذا النظام من تقديم كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية في انتهاك صارخ لقرارات مجلس الأمن".

شفق نيوز/ أكد نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قوباد طالباني أن حكومة الإقليم وجميع الاطراف الكوردية تبذل كل ما بوسعها لحل المشاكل السياسية والاقتصادية في العراق لكنه لفت إلى أنه لم يبق هناك انتماء لدولة اسمها العراق وأن الاستقلال حق مشروع لشعب كوردستان.

وقال طالباني خلال اجتماعه في اربيل مع السفير الالماني لدى العراق ايكهارد بروزه “إننا ككورد وعلى الرغم من مشاركتنا الفاعلة في بناء الحكومة العراقية بذلنا حتى الآن كل الجهود لبقاء عراق ديمقراطي فيدرالي لكن من الواضح للجميع أن مسألة استقلال كوردستان حق مشروع لشعب كوردستان”.

وأضاف أن “هناك حقيقة تتمثل في أنه لم يبق هناك عراق موحد ولم يبق انتماء لدولة اسمها العراق بقدر الانتماءات للشيعة والسنة والكورد”.

وثمن قوباد طالباني تقديم الحكومة والشعب الالماني المساعدات العسكرية والانسانية لاقليم كوردستان وطالب بأن يتواصل تقديمها حيث تقوم هذه الدولة بتسليح وتدريب قوات البيشمركة الكوردية”.

الرميلان-الحسكة: {الشرق الأوسط}
يتصاعد دخان أسود من داخل مصفاة في حقل رميلان النفطي الواقع تحت سيطرة الأكراد في شمال شرقي سوريا، جراء تسخين كميات من النفط مستخرجة من بئر قريب داخل «فرن» كبير تمهيدا لتكريرها.

ويقول جكدار علي (27 عاما)، وهو تقني يعمل في إحدى المصافي المستحدثة في حقل رميلان: «نقوم بتسخين النفط إلى أن يصل إلى 125 درجة مئوية للحصول على البنزين، ثم نزيد درجة الحرارة إلى 150 لنستحصل على الكاز، وأخيرا نحصل على المازوت عندما تصبح الحرارة 350». ويقول رئيس هيئة الطاقة في الإدارة الذاتية الكردية المهندس سليمان ورا، خلال جولة مع وكالة الصحافة الفرنسية داخل بعض منشآت الحقل التي نشط فيها عشرات العمال «هي المرة الأولى التي تقوم فيها الإدارة الذاتية بإنتاج النفط وتكريره وتوزيعه». ويعد حقل رميلان أكبر الحقول النفطية في سوريا من حيث المساحة الجغرافية، ويقع وسط صحراء شاسعة في محافظة الحسكة. وقد توقف العمل فيه عام 2012 إثر انسحاب قوات النظام منه في إطار اتفاق ضمني مع الأكراد، ما سهل لهؤلاء إقامة إدارتهم الذاتية. ومنذ نحو سنة، أعادت الإدارة الذاتية تشغيله جزئيا. ويقول خلف الذي يقوم مقام الوزير في الإدارة الذاتية: «نحن دافعنا عن المنشآت والآبار النفطية، وقدّمنا مئات الشهداء لحمايتها»، في إشارة إلى المواجهات الدامية في منطقة رميلان بين الأكراد وتنظيم داعش، كما تصدى الأكراد لمجموعات مسلحة حاولت بعد انسحاب النظام الاستيلاء على منشآت في الحقل بقصد السرقة واستغلال الإنتاج النفطي. ويضم حقل رميلان الجزء الأكبر من الآبار النفطية الموجودة في محافظة الحسكة، فيما يسيطر تنظيم داعش على الحقول في مناطق الشدادي والجبسة والهول وبالقرب من مركدة وتشرين كبيبة في ريف الحسكة الجنوبي، وتشكل هذه نحو عشرة في المائة فقط من آبار الحسكة.

ولم تكن توجد مصاف في محافظة الحسكة قبل الحرب، بل كان النفط المستخرج ينقل من المنطقة إلى مصفاتي حمص وبانياس الوحيدتين في البلاد. ويروي خلف أن «أنابيب النفط الواصلة بين حقول الجزيرة في المنطقة الشرقية ومصافي التكرير في مدينتي حمص وبانياس، تعرضت لعمليات تخريب وسرقة، فتوقف 1300 بئر نفطية (في حقل رميلان) عن العمل بشكل كامل، وأعيد تشغيل 150 منها منتصف عام 2014». لضرورات هذا التشغيل، تم إنشاء نحو عشرين مصفاة بدائية صغيرة داخل الحقل. ويقول حسان (في الأربعينات من عمره)، الموظف في مديرية حقول الحسكة الحكومية والذي لا يزال يعمل في المكان: «مرت منطقة الجزيرة بشتاء قارس عام 2013 ما اضطر الكثير من العائلات إلى قطع الأشجار واستخدام خشب الأثاث المنزلي للتدفئة. (...) لم يمكن بإمكاننا الوقوف مكتوفي الأيدي. لذلك أنشأنا مصافي تلبّي حاجتنا من المحروقات». قبل إنشاء المصافي، لجأ سكان إلى إنشاء حرّاقات صغيرة محلية الصنع تم تركيزها عشوائيا قرب آبار البترول، وكان الناس يحفرون في الأرض ويستحصلون على النفط الخام ويقومون بتكريره في هذه الحراقات بشكل يدوي.

على الأثر، أقدمت سلطات الأمر الواقع الكردية على تنظيم القطاع، وقد تلقت في المرحلة الأولى مساعدة من الحكومة السورية التي تستمر في دفع رواتب بعض الموظفين الحكوميين الذين لم يغادروا منشآت رميلان. ويقول خلف إن الحكومة السورية «أمّنت في البداية بعض المواد الأولية الضرورية لتشغيل الآبار مثل زيوت العنفات وقطع تبديل». في محيط المصفاة، يتفقد عمّال صمّامات الأمان، ويضع أحدهم قميصا على وجهه يقيه الحرارة الناجمة عن تشغيل مولدات الكهرباء والآلات. في المكان، عدد من الخزّانات وصهاريج مهمتها نقل المشتقات النفطية إلى محطات الوقود في المناطق. وتنتج آبار رميلان يوميا ما يزيد على 15 ألف برميل من المشتقات النفطية، أي أكثر من عشرة آلاف برميل يوميا التي تنتجها الحكومة السورية من الآبار القليلة الباقية تحت سيطرتها في البلاد في ريف حمص الشرقي. لكنها أقل بكثير من الـ165 ألف برميل التي كان ينتجها الحقل قبل بدء النزاع في منتصف مارس (آذار) 2011.

غير أن هذه الكمية تكفي المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد في محافظة الحسكة. ويروي صالح (28 عاما)، سائق سيارة في مدينة القامشلي (على بعد نحو ستين كيلومترا من رميلان) لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «هناك ثلاثة أنواع من البنزين في المنطقة: البنزين العراقي المهرّب، والبنزين المحلي (الكردي)، والبنزين النظامي السوري القادم من مناطق سيطرة الدولة السورية.. الأخير هو الأكثر جودة». ويجمع سكان المنطقة أن الوقود المنتج محليا «رديء النوعية»، لكن ثمنه (150 ليرة سورية للتر، أي نصف دولار) أقل بكثير من «النفط النظامي» الذي قد يكون من إنتاج سوري أو مستوردا من إيران (1.3 دولارا). ودمرت الحرب القطاع النفطي في البلاد، بعد أن كانت سوريا تنتج 380 ألف برميل يوميا. وكان إنتاج مجموعة حقول دير الزور (شرق) الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الأكثر غزارة. بالنسبة إلى السلطات الكردية، لا مشكلة في التنسيق مع السلطات الحكومية في حال عودة الإنتاج إلى ما كان عليه. ويقول خلف «إذا تم تأمين خط النفط بين الجزيرة ومصفاتي حمص وبانياس، فسوف نعيد الضخ مباشرة، لكن بعد أن تأخذ مناطق الأكراد حصّة مجزية من مردود النفط».
بلدٌ ولِدت فيه أولى الحضارات، بلدُ الأنبياء والأوصياء والأئمة الأطهار، بلدٌ متعددْ الأعراق والإنتماءات، تعرض إلى أبشع المؤامرات والحروب، ولم يزل كذلك، خِلافٌ وإختلاف في كُلِّ صوابٍ وخطيئة؛ سياسة وأدت فرحة التغيير، وحولته إلى صدمة وكابوس، البلد يسير نحو طريقٍ لا يعلمُ أحداً أين سينتهي.
أهم الأسباب التي أدت الى إنهيار الأوضاع وخاصة الأمنية، كان أولها : إعتماد مبدأ الولاءات، وتهميش الكفاءات وحرمانهم من خدمة وطنهم، وأيضاً المرحلة الإنتقالية من جمهورية الخوف والرعب والحروب المستمرة، إلى جمهورية تبنت الفساد والظلم وقساوة التعامل مع المواطن، يقيناً.. إن التأريخ سيُثبّت بأن المرحلة التي أسموها بـ "الديمقراطية" كانت الأكثر فساداً والأكثر ظلماً، كما أثبت إجرام الطاغية بقمعه شعبه وقتله بدمٍ بارد.
عانى الشعب الأمرّين من النظام السابق؛ وتعرض على أيدي جلاوزة البعث وجيوشه المارقة، إلى أبشع الجرائم كذلك حال المواطن العراقي، بعد عام 2003.
لقد إستمر النظام الحالي بممارسة الظلم، وأكمل مسيرة النظام السابق بتنفيذ أجندات خارجية، غايتها تدمير المجتمع العراقي خاصة والعربي عامة؛ وإذلاله وتركيعه للقبول بما تمليه أمريكا وأعوانها، والرضوخ لمطالبها والعودة إلى الإنتداب.
لم تنجح الحكومات التي تسلمت زِمام الأمور والسُلطة في العراق الحديث؛ إلى تكريس الوحدة الوطنية، وتوزيع ثروات العراق وإرضاء جميع الطوائف والأديان والمذاهب، التي يتكون منها الشعب العراقي، بل شعر المواطن العراقي ككل، بالغُبن والإجحاف؛ ويعتقد إن النظام الجمهوري في العراق، لم ينجح بإستثناء الزعيم عبدالكريم قاسم، الذي حكم العراق في الفترة الذهبية، وحقق للعراق ولشعب العراق الشيء الكثير، أن إعتماد  نظام جمهوري- شمولي، في عهد النظام السابق، وجمهوري- ثيوقراطي في العهد الحالي، كلاهما لم يأتي بمنفعة للعراق؛ وسار به نحو الهاوية.
نجح النظام البعثي السابق، بتأجيج الفتنة الطائفية الخجولة، التي كانت كامنة آنذاك، وأُعلِنَت بِغباءاً سياسياً في العهد الحالي، والطائفية كانت من الأسباب الرئيسة لسقوط مدينة الموصل، من خلال سياسات خاطئة يتحمل المتطرفين من السياسيين السنة، أوزراها الفادحة، التي بسببها مُنيت العملية السياسية بالإنهيار دون إعلان ذلك صراحةً، الصِراعات الداخلية.. بين الأحزاب المنضوية تحت كتلٍ كبيرة، من الشيعة والسنة والكورد، كانت أحد الأسباب المهمة بفشل معظم الحكومات المتعاقبة، لإدارة جميع الملفات الخدمية والأمنية، فما يحدث من صِراع داخلي، كان نتيجة تحريض خارجي، وتحاول بعض الأطراف تأزيم المواقف، من خلال بث تصريحات علنية أو سرية، لخلق أزمات وتأجيج خلافات.
إن دافع الأنتقام أدى إلى إنهيار أغلب المحافظات العراقية، فمازال الإنتقام سائداً، ودماء الأبرياء تسيل بغزارة، والمشهد السياسي يميل إلى التعقيد؛ بسبب غياب مبدأ التسامح ونبذ الفرقة، وتجاهل ونسيان رعونة النظام البعثي وما أتى بعده من جهل سياسي، لم يتبقى من الهوية الوطنية، إلاّ ثُلة قليلة؛ تحاول إعادة عقارب الساعة إلى وراء؛ لتصحيح المسار السياسي، وتعديل السياسات الخاطئة التي أنتهجت، وبناء جيش وطني قوي.
يؤسفنا القول.. إن الثقة ما بين مكونات الشعب العراقي، قد هُدمت؛ بسبب السياسات الطائفية السابقة والحالية، وذلك يُهدد البلاد بالتقسيم الى أقاليم ودويلات، ليعبث القاصي والداني بثرواتها وخيراتها، وفعلاً بدأت بعض المحافظات العراقية بالمطالبة الجادة للإنفصال، على أساس عرقي طائفي.
نُطالب هنا.. ذوي العقول النيرة والحِكمة، بالإسراع بنزع  فتيل السياسات الخاطئة الطائفية الممزوجة بروح الانتقام، وتعديل القوانين المشبوهة، وسَن قوانين بديلة تتيح لجميع أبناء الوطن الواحد للعيش في مجتمع مسالم، خالٍ من العداء، وهذا ما سيحافظ على ما تبقى من اللحمة الوطنية، ومنع التدخلات الخارجية وإفشال الإستراتيجيات الدولية، التي تهدف الى إخفاء الدولة العراقية نهائياً، وطمس الهوية العراقية، ودفع البلد نحو الإنهيار الكامل، والذي لا يرغبه كل عراقي بالتأكيد.


.
تظاهر أبناء  مدن المنطقة الغربية ضد الحكومة العراقية و لم يتهموا بالتآمر والعمالة  بل  هب المسؤولون هبة رجل واحد  ليقولوا ان 90٪ من مطالبهم مشروعة وان الحكومة اخطأت في التعامل معهم  ، ويجب ان نحتويهم بدلا من أن يذهبوا الى القاعدة  ويرفعوا السلاح بوجه الدولة ، وربما كانوا مصيبين في ذلك ، وارتفعت الأصوات  لاسترضائهم  رغم انهم رفعوا  شعارات قادمون يا بغداد وممنوع دخول عبد الزهرة  الى الانبار. وسنقتلع الحكومة الصفوية من بغداد والبعض كان يتآمر في حوران ويتفاوض مع داعش ،  وآخرون يعقدوا المؤتمرات  والمؤامرات في عمان وأنقرة وأربيل لإسقاط الدستور والحكومة الصفوية في بغداد ،  فانطلقت مبادرة أنبارنا الصامدة وصوت السنة سيعلو وغيرها من التصريحات لانصافهم  ، وقال البعض عن هذه المبادرات حينها انه صوت العقل وحملنا الامر على سبعين محمل وقلنا ربما  ، وعندما تظاهر اهل الجنوب الذين يقاتلون من اجل بغداد ومن اجل بقاء الحكومة العراقية  قوية وصادمة ولم يطالبوا بتغيير الدستور ولا بإسقاط الحكومة  الصفوية ، بل طالبوا بالخدمات والكهرباء والماء الصالح للشرب وان ينصفوهم  من الضيم  ، جوبهوا بالتخوين  والعمالة والأعمال المدبرة بالليل والتهم الجاهزة بالنهار  ،  وخلق الفوضى وقمعوا بالرصاص.
لم يطالب اهل البصرة الا بتتشغيل العاطلين عن العمل  وتوفير الكهرباء لمدة أطول ليساعدهم على مقاومة الصيف اللاهب  ولم يرفع غني الحلفي السلاح بوجه القوات الأمنية بالمدينة  الا انه ضرج بدمائه وذهب شهيدا ً ، ولم يتظاهر النجفيين الا من اجل رفع الأنقاض عن مدينتهم التي باتت تحاصر أطفالهم  بالمرض  والأوبئة لكثرة انتشار القمامة التي أغلقت الطرق ، ولم تتظاهر الحلة  الا لتقصير حكومتها في تقديم الخدمات الضرورية للناس ، وطالبت بتغييرها ولم تمس الدستور او حكومة بغداد ،  ولم يعترض موضفوا السكك الحديدية   إلا لان رواتبهم. مقطوعة منذ أربعة أشهر ،اما الناصرية المدينة المهملة والمتعبة و الأكثر تضحية ً و عطاءاً للعراق  لا أحد يسمعها او يعير لها بالا ً ، لم  يتجشم  المسؤولون في بغداد  عناء السفر الى تلك المدن الا ليتهموها ويخونوها. وليقولوا  لأهلها  ان أعمالكم تدفعها اجندات لا تريد للعراق خيرا ،   ولنا ان نتسائل  ببرائة  حينما تقطع الكهرباء والرواتب عن الموظفين هل قطعت  عن بيوت المسؤولين و هل أمتلئت  أجساد أطفالهم  بـ البثور والحبوب  وتعالت صرخاتهم من  القيظ ، كما هو حال الفقراء من ابناء هذا الشعب الممتحن الصابر  وهل  رواتب الوزراء. والنواب والمسؤولين. تأخرت يومين  او ثلاث ؟ ليشاطروا عمال السكك الحديدية  ويطالبوهم بالصبر ،   منطق عجيب ، وديمقراطية اعجب في بلد العجائب  والمفارقات
نعم ما قام به موظفو السكك الحديدية مرفوض كونهم عطلوا الحياة في بغداد ولم يلتزموا بأحكام المادة 38/  ثالثا التي تنص على  حق التظاهر مع عدم تعطيل المصالح العامة فقد خالفوا الدستور ولكن. لم يكونوا عملاء ومندسين ولم تحركهم اجندات اجنبية او مؤامرات دبرت بليل  .  كانوا بسطاء يدفعهم سوء الحال للتظاهر والاعتراض .
كانت الديكتاتورية. تتهم من ينتقدها بالخيانة والعمالة ، ولم يختلف الحال في الديمقراطية  فعاد كما كان  الجماهير تُتهم ومذنبة والحكومة تَتَهم وبريئة ، ولا ذنب للديمقراطية بل الذنب ذنب العقلية الديكتاتورية المسيطرة على سياسيي السلطة  .
ان من سمات الديمقراطية  حق التعبير عن الرأي ، وحق التظاهر  فالحكومات المتحضرة لا تتهم مواطنيها بالعمالة  ولا تصفهم بالمندسين، ولا تصف اعتراضاتهم   على سياستها بالمؤامرات المدبرة لا بالليل ولا بالنهار ،إنما تعتبر ذلك تعبيرا ً حضاريا ً ضد سياسة الدولة ، فالدولة ملك الجميع وما السياسيون  الا موضفوا خدمة عامة ، اما في الديمقراطية العراقية العجيبة يتهم المساكين دائماً  بالعمالة والخيانة  والتجاوز ، فلا يحاكم السارق  بل يحاكم المسروق ولا يحاسب من يتجاوز على عقارات الدولة بل يحاسب من يؤوي عائلته  بجدار من البلوك في ارض ٍ جرداء و في عشوائيات فرضها الواقع المتردي.
لقد  حذرنا ودعونا منذ زمن بعيد من انفجار الوضع في المدن الشيعية ،  وان الناس لا يمكن ان تسكت الى ما لا نهاية ،فالفساد وتردي الأوضاع الخدمية أسباب تجعل الشارع يتفجر فاحذروا  صولة الفقراء والجياع  والحلماء في المدن الجنوبية  قبل فوات الأوان  واتركوا لغة التخوين والإتهام  .

علاء الخطيب / كاتب واعلامي

خادم الحرمين: من حق أنقرة الدفاع عن نفسها

بروكسل: عبد الله مصطفى لندن: «الشرق الأوسط»
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز تنديد السعودية بالأعمال الإرهابية التي تعرضت لها تركيا، وشدد على حقها في الدفاع عن نفسها ضد تنظيم داعش وبقية التنظيمات الإرهابية، في إشارة ضمنية إلى حزب العمال الكردستاني التركي المحظور.

وقال خادم الحرمين الشريفين، خلال اتصال هاتفي تلقاه من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إن العمليات الإرهابية التي تعرضت لها أنقرة تؤكد أن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية «تشكل خطرًا على الأمن والسلم في المنطقة والعالم أجمع يجب القضاء عليه».

واطلع الملك سلمان خلال الاتصال على تفاصيل العمليات العسكرية التي اتخذتها أخيرا الحكومة التركية ضد تنظيم داعش، وإصرار أنقرة على مواجهة الإرهاب ومكافحته بكل الطرق والوسائل.

إلى ذلك، أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو) تضامنه مع الحليفة تركيا في هجومها على تنظيم داعش والناشطين الأكراد في سوريا. وقال الأمين العام للحلف، النرويجي ينس شتولتنبرغ في ختام اجتماع سفراء الدول الـ28 الأعضاء، أن «كل الحلفاء أكدوا لتركيا تضامنهم ودعمهم الحازم».

لكن إردوغان لمح، في تصريحات منفصلة، إلى أنه قد يقع على كاهل الحلف «واجب» المشاركة بشكل أكبر في العمليات القتالية.

كما اعتبر إردوغان مواصلة عملية السلام مع الأكراد «مستحيلة» مع استمرار عناصر «الكردستاني» في شن هجمات دامية على قوات الأمن التركية. وأضاف: «من المستحيل الاستمرار (في عملية السلام) مع الذين يهددون الوحدة والأخوة الوطنية».

 

في ما يشبه عروض المقامر بعد الافلاس، لبيع اخر ما يرتديه من ملابس، ظهر السيد اردوغان في اجتماع دول الناتو، بلغة خالية من التهديد، على غير عادته، فابدى، بعد ان دعى هو شخصيا لهذا الاجتماع، استعداده غير المشروط لتلبية كل المطاليب الامريكية، والغربية عموما، في مؤشر واضح على عمق الهوة السورية التي رمى الرئيس التركي القوي نفسه فيها.

فوافق اردوغان على الحد من تحركات مقاتلي داعش في الاراضي التركية، وعلى التخلي عن مطالبه باحتلال جزء من الشمال السوري بحجة بناء منطقة عازلة، وعلى فتح قاعدة انجرليك امام الطيران الامريكي بعد عقدين من اغلاقها.. كل ذلك، وبشكل مفاجئ، وبدون شروط.. هذا عدا عن التنازلات السرية التي قدمها في اجتماعاته الثنائية مع رؤساء وممثلي دول الناتو، طبعا.

لماذا، وفجأة، يتغير الصوت التركي من زئير اسد، في المنطقة، الى مواء قط؟ ومن التهديد بالعصا الغليضة دائما، الى الاستغفار والندم، والطاعة الكاملة..؟

المتتبع لمجريات الوضع السوري يلحض بواكير هذا التغيير، على خجل، بعد تحرير مدينة كوباني، واريافها، بيد القوى الكردية في روجافا، وهي الحليف الاساسي لحزب العمال الكردستاني، وهي اول هزيمة تلحق بداعش منذ تاسيسها، بعد ان كانت تعتبر "المارد الاسطوري" الذي لن يقف جيش في طريق زحفه.. وكانت تعتبرها انقرة على انها فرس رهانها الذي لا يخسر..

حاولت تركيا في حينها التخفيف من الصدمة، وامتصاص الروح المعنوية المتزايدة للكرد، انذاك، عن طريق زرع 200 عنصر من الجيش الحر في معركة كوباني، على امل سرقة النصر، او على اقل تقدين ان تنسب لهم الانتصارات العسكرية..

تركيا اذ استطاعت استيعاب هزيمتها بمعية داعش، في كوباني، فانها لم تستطع ان تستجمع قواها بعد الانتصار الكبير الذي حققه العمال الكردستاني في تحرير منطقة "كري سبي" (تل الابيض) في محافظة الرقة..

ونصر تل الابيض حقق اربعة مكاسب كبرى للكرد:

اولها، ربط اغلب مناطق روجافا الكردستانية ببعض، حتى اصبحت كوباني ترتبط بكردستان العراق بطرق برية، ولم تعد هنالك حاجة للدوخول الى اراضي تركيا في التنقل، مما يسمح بمرور البيشمركة الى كوباني دون الحاجة للجوء لاراضيها.

ثانيا، قطع الطرق البرية بين داعش في الرقة والحدود والمعابر التركية مما يعني قطع التمويل التركي لداعش في اقرب واامن نقطة مشتركة.

ثالثا، ارتفاع الروح المعنوية للكرد في روجافا، وانتقاله مثل موجات البركة الى تركيا مما تجلي على شكل انتصار تاريخي للكرد في الانتخابات البرلمانية التركية وصعود الحزب الحليف للعمال الكردستاني الى البرلمان للمرة الاولى منذ وضع عائق الـ 10% بـ 81 نائب.

رابعا، وهو الاهم، اقتراب قوات العمال الكردستاني من مدينة الرقة نفسها، مما يعني ان الامريكان اذا كانت لهم نية بانهاء داعش، ستكون على يد هذا الحزب، مما يضطر الغرب، وامريكا خصوصا، في هذه الحالة، لرفع اسمه من قائمة الارهاب..

حينها، اكتشفت تركيا، او الرئيس اردوغن فجاة، مقدار الفشل والخيبة الذي جرته سياساته على الموقف التركي.. وان مقدار الفتق بلغ من الحد اكبر مما تستطيع تركيا تحمله.

لجأت انقرة في البداية الى اثارة نعرة قومية مضادة للكرد، بنشر شائعات اعلامية حول تهجير المقاتلين الكرد لبعض العوائل العربية من مناطق القتال، لكن الصدى الاعلامي لهذه الشائعات في الفضاء العربي كان مخيبا للامال..

ورغم العراقيل، استمرت النجاحات العسكرية غير المتوقعة التي حققتها القوات الكردية فيما يشبه الزحف على مدينة الرقة، عاصمة داعش الادارية والعسكرية، ومركز ثقل السياسة التركية في سوريا. خصوصا بعد تحرير كامل المدن والارياف التابعة لكري سبي، بما فيها منطقة عين عيسى التي تبعد ما يقارب الـ 40 كم عنها.

هنا بدأ الانهيار في الموقف التركي.. فتنظيم الدولة الاسلامية الذي انفقت عليه انقرة كل امكاناتها المادية، لم يبدأ بالتراجع والعد التنازلي نحو النهاية فحسب، بل وبدأ بسبب ضعفه يقدم انتصارات اكثر للكرد، اكثر بكثير مما كان الكرد في روجافا يحلمون به لولا وجود داعش نفسها.. اي ان ما انفقته تركيا كله صب في صالح القوى الكردية وتحول الى سلاح ضد تركيا نفسها.

لذلك فمن اجل خياط هذا الفتق الذي خلفته خطط اردوغان في جسد السياسة التركية، توجه شخصيا لطلب النجدة من الناتو، ولكن هذه المرة ليس كاردوغان الذي عودنا ان يضخم نبرته لتشبه زئير الاسد، بالمايكروفونات التركية، وانما بصوت خجول منخفض يشبه كثيرا مواء قط جائع.

اخر الاخبار تقول ان تنازلاته هذه كلها لم تاتي له الا بالمزيد من الخسارة.. فالضربات التي يوجهها لمراكز حزب العمال في جبل قنديل تشبه الى حد بعيد القصف الجوي بلعبة الاكس بوكس التي نشرتها القوات العراقية، من اجل رفع المعنويات بعد هزيمة الموصل... جدران خالية من البشر تركها المقاتلون تتحول الى ركام على شاشات التلفزيون..

فعلى العكس، ما يحدث الان على الارض هو تقدم قوات حزب العمال الكردستاني على الارض اكثر بعد الضربات الجوية التركية.

فقد اكملت السيطرة على كامل ريف كوباني بعد تحرير اخر معاقل داعش في بلدة صرين الواقعة شرق نهر الفرات، وحررت كامل مدينة الحسكة من اخر مقاتلي داعش، بالاضافة الى تقدمها جنوبا، حتى ان المعارك تدور الان في ريف مدينة الرقة، في منطقة تل السمعان التي لا تبعد كثيرا عن عاصمة الدواعش.

هجمة تركيا على قنديل ستتوقف بعد خسائر مادية لا يمكن حصرها للجيش التركي.. ويظل الفتق يتوسع، فهل يفلح اردوغان في لملمته... وهو يخيط الفتق بالابرة فقط...؟

 

د ب أ: ناشدت الحكومة الألمانية أنقرة استئناف عملية السلام مع الأكراد. وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية أن المستشارة أنغيلا ميركل ترى أن عملية السلام مع الأكراد تحظى بأهمية كبيرة، لذلك تأمل ببداية جديدة لها.

دعت الحكومة الألمانية تركيا لاستئناف عملية السلام مع الأكراد. وقالت كريستيانه فيرتس، نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء (29 تموز/ يوليو 2015) في العاصمة الألمانية برلين، إن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ترى أن عملية السلام تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة لتركيا، وتأمل في أن تكون هناك بداية جديدة لعملية السلام قريبا.

وقالت نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، سوسن شبلي: “في النهاية يكون من الأفضل لمستقبل تركيا، إذا ما تم الحفاظ على عملية السلام واستئنافها”. ومن جانبها ذكرت وزارة الدفاع الألمانية أنه تم تكثيف الإجراءات الأمنية لحماية جنود الجيش الألماني المتمركزين في تركيا والبالغ عددهم 260 جنديا.
من جهتها طالبت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب اليسار المعارض بالبرلمان الألماني، سارة فاغنكنيشت، الحكومة الألمانية بإدانة الهجمات التركية التي تستهدف المقاتلين الأكراد. وقالت السياسية اليسارية المعارضة: “يتعين على الحكومة الألمانية إدانة الحرب الهجومية التي شنتها تركيا، ولابد من إنهاء دعم حلف شمال الأطلسي (ناتو) للحاكم المستبد أردوغان”، حسب تعبيرها.
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعلن أمس الثلاثاء أن عملية السلام مع الأكراد باتت مستحيلة. ويشن السلاح الجوي التركي منذ الأسبوع الماضي هجمات جوية على مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) في سورية وكذلك مواقع حزب العمال الكردستاني المحظور في شمال العراق عقب تعرض تركيا للهجمات الإرهابية الأخيرة.

افادت مصادر مطلعة على اخبار السماء بان هناك حالة استنفار قصوى تعيشها الملائكه هذه الايام قد تسفرعن معارك عنيفة بينها , تاتي هذه التطورات الخطيرة على خلفية مواقف متناقضة اتخذتها الملائكة في تاييدها للاطراف المتنازعة حاليا في الشرق الاوسط . واضافت المصادر تلك بان هناك جهود للوساطة تقوم بها جهات لم نسمها لنزع فتيل الازمة بين الاطراف المستنفرة هذه .

ماذا عزيزي القاريء؟ هل ترى ان الخبر غريب ... او يمكن انه من الميتافيزيقيا ؟ .... ابدا... الخبر منطقي جدا وعقلاني واؤكد صحته , وعلى من لا يصدقه ان ياتي ببينة واحدة على نفيه  .

الم تشارك الملائكة مع الجماعات المتطرفة السنية (مثلما سمعنا سابقا) في افغانستان , وفعلت نفس الشيء في سوريا ؟ الم تؤازر ( المجاهدين) في العراق على اعداء الله واعدائهم ؟ الم يشهد المقاتلين هؤلاء احصنة بيضاء في سوريا يمتطيها ملائكة ( لم يروها) تقاتل النظام السوري والجماعات الشيعية .؟  وبالطبع فان الطرف الشيعي المتمثل بمليشات الحشد الشيعي ليس باقل قدسية وايمان من خصمه السني .وطالما حضرت الملائكة لتاييد داعش فلابد ان تحضر ايضا ملائكة اخرين لتقاتل مع هذه المليشيات وترفرف فوق جثث شهدائهم كما قالوا .

اذا كنتم قد صدقنا هتين الروايتين فلم لا نصدق الاخبار التي ذكرتها عن مصادر مطلعة على اخبار السماء ؟

قد تكون هذه الطروحات لا تاخذ مداها الحقيقي للتصديق بها فيما لو وقفت عند روايات عن المقاتلين في هذا الطرف او ذاك , لكنها تاخذ منحى اكثر قبولا ومصداقية عندما يتبناها رجال دين مشهورين ومشهود لهم بالامانة والتقى من المذهبين ...عندها لا يسع المتلقي الا تصديق ما يقال عن هذه المشاهدات الجهادية للملائكة دون تفكير ولا تمحيص ..

وباعتبارنا طرفا محايدا لا نريد اغضاب أي من الطرفين (المتطرفين) , فليس لدينا خيار الا تصديقهما , والتوصل الى استنتاج مفاده ان الملائكة الان باتوا يعيشون حالة من الانقسام الشديد فيما بينها , فمنهم من يؤيد هذا ومنهم من يؤيد ذاك ... منهم من يؤيد مناصري يزيد ومنهم من يؤيد مناصري الامام الحسين عليه السلام , مما ادى الى شق وحدة الصف الملائكي , لترمي بظلالها على العلاقات الداخلية بين الملائكة انفسهم وتنبيء بظهورمشاكل سياسية ومذهبية كبيرة قد تكون سببا في حدوث اقتتال (ملائكي - ملائكي)  بالتزامن مع الاقتتال البشري على نفس الموضوع .

هكذا يا سادة يستغل الدين في الطرفين لكسب بسطاء الناس والسذج منهم , واشعال اوار الصراع لاعطاءه الديمومة خدمة لمصالح سياسية , واجندات مخابراتية , بعيدة كل البعد عن روح الاسلام وسماحته وعقلانيته , كي ينخرط الشباب المراهق من ذوي الهوس الديني  الساذج  خدمة لاهداف لا يعلمون عنها شيئا سوى ما يظهر لهم منها في العلن , وبالطبع فان الخاسر الوحيد هي مجتمعاتنا (المتخلفة) , والدين الاسلامي الذي جعلوه مطية لهم يحركوه كيفما ارادوا ويوجهوه كيفما شاؤوا , والروايات التاريخية والاحاديث الموضوعة التي تعزز اكاذيبهم وتشرعنها كثيرة والحمد لله .

كيف يمكن لله ان يؤيد هكذا مجاميع مجنونة  تقتل من اجل القتل واشباع رغباتهم الاجرامية ؟ وكيف لجماعات تقتل وتذبح ,تعذب وتغتصب , تنتهك الحرمات والاعراض ان تخدمهم الملائكة وتدافع عنهم ؟ ياله من فكر منحرف ذاك الذي يتصور انه يمكن لله ان يدافع عن سفك الدماء  لمجرد انه (كما يظنون) يخدم تعاليم دينهم المنحرف , الذي هو نتاج بقايا افكار حضارة بدوية  لا تقف في خيالاتها عند حدود , كان سببا رئيسيا لما حصل سابقا ويحصل حاليا وما سيحصل مستقبلا ... فلا حل امام الافكار المذهبية والدينية عندما تتناقض وتاخذ طريقها للظهور بهذا التطرف والقوة في المجتمعات دون كبح لجماحها .

انها الشياطين ايها الاخوة .. شياطين الانس الذين يضحكون عليهم بهذه التراهات ويجملون لهم ما يفعلوه من تقتيل , فالشياطين وحدها هي من  تقاتل مع هكذا تطرف , والشياطين وحدها هي من تدعم هذه الافكار وتعمقها لتضحك عليهم باسم الله وباسم ملائكته .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

29 – 7 – 2015

 

قال أحد الروائيين الكورد - وهو يقدم لي نسخة من روايته الجديدة - أنه أخرج خلال السنوات القليلة الماضية أكثر من عشرين رواية ، بينها عدة روايات مترجمة من اللغة العربية . وكانت مناسبة للتعرف على عالمه القصصي  وتجربته الروائية ( الخصبة ) . ووجدتني أقول :
- كيف تكتب روايتك ، وهل تشكل تجربتك الذاتية وهمومك الروحية والأنسانية مادة أولية لها ، وما دور الخيال في العملية الروائية وخاصة في خلق الشخصيات ؟
- لا علاقة لتجاربي الذاتية وعالمي الروحي  بما أكتبه من روايات  ، فأنا أجمع لكل رواية المعلومات المطلوبة ، خلال ثلاثة أشهر من المصادر المختلفة وبضمنها أجراء مقابلات مع الناس الذين يمكن أن يقدموا لي معلومات جديدة عن موضوع الرواية .وأكتب روايتي الجديدة خلال الأشهر الثلاثة التالية ، أي أنني اخرج رواية جديدة كل ستة أشهر .
وفكرت للحظات ، ان هذه الخصوبة نادرة بين كتّاب الرواية في العالم ، ويبدو انه يسير على خطى  الروائي جورج سيمنون ، الأغزر إنتاجا  في تأريخ الرواية ، والذي كتب 450 رواية، ولست على يقين إن كان الروائي الكوردي قد قرأ شيئاً لسيمنون "  .مع فرق جوهري ان سيمنون لم يكن يجمع المعلومات من هنا وهناك ، بل تأخذ العملية الأبداعية لديه شكل الإلهام . وبذلت جهداً حتى لا يشعر صاحبي بما يدور في ذهني ولكي يستمر الحوار بيننا ، قلت :
- هل تتبلور عناصر الرواية بشخوصها وأحداثها في ذهنك قبل المباشرة بكتابتها ؟
- لا أفكر في  الرواية قبل كتابتها  ، بل أن كل جهدي ينصب على تنظيم المعلومات التي جمعتها من مصادر عديدة وإعادة ترتيبها وتنظيمها ,واوابتكار مواقف وحوارات  لشخصيات تنطق بهذه المعلومات.
لم أقل له ، اذن ما الفرق بين المقال والتحقيق الصحفي وبين الرواية اذا كان الجهد الأساسي للكاتب ينحصر في جمع المعلومات وتنظيمها ؟ . إن أغلب الروائئين الكبار في الأدب العالمي يؤكدون عند الحديث عن تجاربهم الروائية ، ان ولادة الشخصيات الحية ، هي أهم وأصعب ما صادفهم في العملية الروائية ، لأن الشخصيات الروائية ، ليست دمى يحركها ويستنطقها الكاتب كما يشاء .
قلت : لمن قرأت من الروائيين الكلاسيكيين ، مثل فلوبير وستندال وتولستوي ودوستويفسكي وغيرهم ؟
-  لم أقرأ ولن أقرأ أي رواية كلاسيكية ، فهؤلاء الذين ذكرتهم يصيبونني بالضجر والكآبة ، ولا أطيقهم . فالبيئة التي كتبوا فيها وشخوص رواياتهم لا تهمني في شيء !
نظرت اليه في دهشة واستغراب ، لأنني أعتقد ، إن من يرغب في كتابة الرواية لا بد له  أن يكون بالدرجة الأولى، قارئاً نهماً.  و يقول الروائي الأميركي ستيفن كينغ: " إن لم يكن لديك وقت للقراءة، يعني أنك لا تملك الوقت أو أدوات الكتابة "
أيعقل أن يتجاهل كاتب روائي قراءة روائع الأدب العالمي . ؟
وخلال  لحظات الصمت الذي ساد بيننا ، حاولت أن أجد له عذراً ، وقلت في سري لعله على صواب ، فالكاتب الروائي ينبغي أن ينسى كل ما قرأه ، ليكتب روايته . ولكن ماذا عن التقنية الروائية ! وكيف يمكن لأي روائي أن يتجاهل تجارب من سبقوه من اساتذة هذا الفن الصعب ؟
صحيح ان  ثمة مئات الطرق للبناء الروائي والسرد القصصي ، ولكن من لم يطلع على التجارب السابقة في الفن الروائي ، كمن يبدأ من الصفر ، او كأنه يكتب اول رواية في تأريخ الأدب .
وسألته أخيراً : اذن لمن تقرأ من الروائيين المعاصرين ؟ ومن هو الروائي المفضل لديك ؟
- أنا أقرأ الروايات العربية الحديثة ، وخاصة روايات الكاتب العراقي ... وقد ترجمت بعض رواياته الى اللغة الكوردية .
لم أكن قد قرأت شيئاً لهذا الروائي الذي ذكره صاحبي . قلت له :
- لا استطيع أن أحكم على القيمة الفنية  لروايات لم أقرأها .
وفي معرض الكتاب الأخير في أربيل .اقتنيت كل ما وقع عليه نظري من روايات هذا الكاتب العراقي ، وقرأتها بأمعان ، وكلها من ذلك النوع الخفيف ، الذي يستهوي الجمهور العام – وليس الكتّاب أو المثقفين -  لما فيه من أحداث ومواقف مثيرة ، غير أنها ليست ذات قيمة فنية ،  روايات خفيفة لا تستحق الوقت الذي يهدر في قراءتها .  وأشبه بالوجبات السريعة  ( الفاست فوود ) . (يبتلعها) القاريء بسرعة وينساها بسرعة أكبر ، ،  ولا تصلح سوى لقضاء الوقت في المنتجعات وعلى شواطيء البحر ، وعربات القطار أو المترو . فقد عثرت ذات مرة على العديد من الروايات التي تركها أصحابها بعد الفراغ من قراءتها على مقاعد القطار المتوجه من بلدة ( بيتربرو  ) الى لندن.  كما أن أن القراء الأميركيين ، يفعلون الشيء ذاته ، ولا يحتفظون بمثل هذه الروايات بعد الفراغ من قراءتها  .
ولكن ما كتبه هذا الكاتب العراقي على الأغلفة الأخيرة لرواياته لأجتذاب القراء ، كان شيئا لا يصدق ، ولا علاقة له بمضامينها ، فهو يقول أنها روايات فلسفية واستكشاف للواقع العراقي بأسلوب متفرد وحديث.
ودفعني حب الأستطلاع الى قراءة سيرته الأدبية في موقع (ويكيبيديا، الموسوعة الحرة) ، وهي سيرة مطولة من عدة صفحات طافحة بالأدعاءات . ومن يقرأ ما كتبه عن نفسه ، يعتقد أن عبقرية جديدة قد ظهرت في العراق ، لا يقل شأناً عن عمالقة الأدب العالمي . والأغرب من ذلك هو تأكيده في كل مرة ، أن رواياته قد ترجمت الى اللغات الأجنبية ، وحازت على جوائز أدبية رفيعة . وقد حاولت عن طريق البحث في ( جوجول ) أن اعثر على رواية له مترجمة الى احدى اللغتين الأنجليزية أوالروسية ( وهما اللغتان اللتان أقرأ من خلالهما الأصدارات الجديدة في الخارج ) غير أني لم أعثر على ترجمة أجنبية لأي رواية لهذا الكاتب،  في حين أن عددأ من رواياته قد ترجم فعلاً الى اللغة الكوردية.
ويقول في سيرته الذاتية ،  إن رواياته ، تنتمي الى ما يعرف بروايات ( ما بعد الحداثة )  وتنطوي على افكار فلسفية ، وأنه أول من إستخدم الأسلوب البرقي في الكتابة الروائية  !
لنترك الفلسفة جانباً ، لأنه لا علاقة لرواياته  بها ، لا من قريب ، ولا من بعيد ، ولكنني أتساءل إن كان قد قرأ روايات هيمنجواي واهرنبورغ وعشرات الروائيين الغربيين ، الذين استخدموا الأسلوب البرقي في الكتابة الروائية ، قبل أن يولد هو بعشرات السنين .كما أن مضامين رواياته وبنائها الفني واسلوبها السردي ، لا تنتمي بأي شكل من الأشكال الى رواية ( ما بعد الحداثة ) ولا الى الرواية الحديثة بأشكالها المتنوعة  ،. والأسوأ من ذلك ان رواياته أشبه بتقارير وتحقيقات صحفية مطولة  ، لا نرى فيها شخصيات نابضة بالحياة ولا القدرة على الدخول في أعماق النفس البشرية ورسم  ما تجيش به من لواعج وأهواء ومن طموحات وصراعات مستترة في العادة وراء مظاهر الحياة الخارجية .
ان الكتابة الأبداعية إن لم تكن نابعة من ذات الكاتب وتجربته ورؤاه ، واذا لم ينفعل بها فانها تكون مملة ، لأن مثل هذا المؤلف لا يعرف ابطاله ولا يفهمهم . ليس بوسع اي كاتب ان يكتب عن اي شيء وعن اي انسان . فهو لا يمتلك سوى حرية محدودة في اختيار  موضوعاته وابطاله , لان لكل كاتب مهما كان موهوبا حدودا لا يستطيع تجاوزها , ان ابداع الروائي يتحدد بالمجتمع الذي يعيش فيه . وبتجربته الماضية وخبرته الحياتية وشخصيته .
سأل احدهم الروائي  الروسي  ليف تولستوي( 1828 – 1910 )  ذات مرة : كيف يستطيع الانسان ان يكتب بشكل جيد . فقدم له نصيحتين ثمينتين :
يتعين على الكاتب ان لا يكتب مطلقا عن موضوع غيرشائق بالنسبة اليه شخصيا:أولاً
ثانيا - اذا اراد الكاتب ان يكتب عملا ابداعيا ما ولكن كان بوسعه ان لا يكتبه ،  فمن الافضل ان يتخلى عن فكرته.
وفي مناسبة أخرى قال تولستوي "على المرء أن يكتب فقط حينما يترك قطعة من لحمه في المحبرة في كل مرة يغطس قلمه فيها" أي حينما يشعر بعمق شعوراً حقيقياً.
ا
الرواية عمل إبداعي ولكل كاتب رؤيته الخاصة المتفردة , فهو يكتب الرواية ، لأنه يشعر بضرورة ملحة في البوح للناس ، بما لم يكتبه أحد من قبل ، ولأنه مصاب بمرض الكتابة ولكونه قد إلتقى أناساً وتملكته احسلسات ليس بوسعه أن لا يعبر عنها. .
هكذا تظهر للوجود الروايات الممتعة التي تستحوذ على مشاعر القراء .
اذا تجاهل اي روائي نصائح تولستوي وكتب رواية دون ان يحس انها ضرورة روحية له وانه  كان بوسعه أن لا يكتبها ،فأن نتاجه سيكون فاشلا و لن يستحوذ على مشاعر القراء , وسنجد بين ايدينا رواية يتوافر فيها شكلياً كل عناصر الرواية ولكنها تفتقر الى الحرارة الوجدانية ولا تحمل أي قيمة للقاريء .
يتميز الكاتب عن الاخرين بحساسيته المرهفة وحبه للناس واهتمامه بهم ولكن من السذاجة الاعتقاد انه قادر على فهم اي انسان , فالناس دونما استثناء- وبضمنهم الكتّاب يحسون بمعاناة الآخرين إتطلاقاً من تجاربهم الذاتية.
ان الاحاسيس الغريبة على الكاتب , تلك التي لا تربطها وشيجة بطبيعة نفسيته  لا تستوقفه , واذا اراد الكاتب برغم ذلك ان يصفها, فإن مثل هذه النتاجات ستكون ضعيفة من حيث التعبير الفني , تشيع فيها البرودة .
ان عملية الشروع في كتابة الفصل الاول من الرواية تسبقها  ليس شهور الاعداد لها فحسب , ولكن ايضا آلام الكاتب وافراحه وحياته المفعمة بنجاحاته واخفاقاته وعلاقاته بالناس  .
وهذا لا يعني ان الكاتب لا يصور في روايته سوى تلك الحوادث التي مرت به , بل على العكس من ذلك ، فالمؤلف يغير في العادة ليس فقط معاناته الشخصية وتجربته الذاتية فحسب ولكن ايضا مشاهداته , بيد انه يصف دائما الناس الذين يستطيع ادراك افكارهم واحساساتهم , ولكي يكون بمقدروه ادراك معاناة شخصيات الرواية يتعين عليه ان يكون هو شخصيا قد عانى من تجربة تمهد له الطريق لادراك هموم انسان اخر.
يرى كولن ويلسن ان : "  الفن، والرواية خصوصاً مرآة يرى فيها المرء وجهه بالذات. ذلك أن الكاتب عندما يجلس أمام حزمة من الأوراق وقلمه بيده، فإن السؤال الذي يواجهه ليس ببساطة ماذا أكتب؟ بل من أنا ؟ وماذا أريد أن أكون؟ وهدفه من الكتابة مرتبط بإحساسه بالذات. ...
كان جوستاف  فلوبير (1821 – 1880)  في بداية حياته الأدبية يؤمن ، بأن الراوي العليم بكل شيء ، يجب أن يكون موضوعيا في السرد القصصي ، وأن لا ينحاز الى أي شخصية من شخصيات روايته أو قصته .
وكتب يقول : " بوسعك أن تصور الخمر ، والحب ، والنساء ، شريطة – يا عزيزي –أن لا تكون سكرانا ، أو رجلاً ، أو جندياً. اذا تدخلت في الحياة ، فأنك لن تراها جيداً ، أو تعاني بسببها جدا  او تستمتع بها كثيرا ". هذه الكلمات كتبها فلوبير في عام 1850.
ولكن  عندما شرع بكتابة روايته العظيمة " مدام بوفاري " ، التي تمتاز بواقعيتها وروعة أسلوبها ،  أدرك أن الكاتب لا يمكن أن يكون موضوعيا وباردا ، فهو لا يكتب تقريرأ ، بل قصة   نابضة بالحياة ، فيها كل ما قال تولستوي أنه ضروري للكاتب الحقيقي ."
وبصدد شخصية بطلة الرواية (إيما بوفاري ) كتب فلوبير الى احد اصدقائه يقول : ان ايما هي- أنا ". وقد يبدو هذا الزعم سخيفاً لأول وهلة . ما الذي يجمع بين عازب كهل , متشائم , دائم التأفف , أشيب الشعر ، يمتلك ثقافة جمالية واسعة , وبين امرأة قروية طائشة , متهورة ، وسيئة السمعة ؟ . والحق ان فلوبير قد أضفى على شخصية ايما الكثير من العناصر الذاتية ، التي كان يمتاز بها هو شخصيا , وتدل على ذلك الرسائل المتبادلة بينه وبين اصدقائه , والمنشورة بعد وفاته . "
إن المبدأ الذي سمح للرواية بأن تكتسب الطابع الأنساني هو النظر الى الأشياء نظرة ذاتية وجعل الأشياء مثيرة للأهتمام . فهذا المبدأ ، هو الذي يجعلنا نقرأ الرواية مبهوري الأنفاس عن شيء ، هو في حد ذاته قليل الأهمية . "

حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران يتشبثان بالتمديد للبارزاني شريطة زيادة صلاحيات الحكومة والبرلمان وسط تعنت من الحزب الحاكم.

 

ميدل ايست أونلاين

أربيل (العراق) ـ تواصل الأحزاب السياسية في إقليم شمال العراق، لقاءاتها التشاورية الرامية إلى تمديد فترة رئاسة مسعود البارزاني، الذي تنتهي ولايته في 20 أغسطس/ آب، في ظل حالة من العمق تطيل عمر الازمة السياسية وفق ما قاله مراقبون.

ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني الحاكم، بتمديد فترة رئاسة البرزاني عامين آخرين، فيما يرحب حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران بالتمديد للبرزاني، شريطة زيادة صلاحيات الحكومة والبرلمان، على حساب صلاحيات رئيس الإقليم.

وكان حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران تقدما إلى برلمان الإقليم، بمسودة قانون تنص على تقليص صلاحيات الرئيس، إلا أن مقاطعة الحزب الديمقراطي ونواب تركمان ومسيحيين لجلسات البرلمان، حال دون مناقشة القانون وإقراره، الأمر الذي أدى إلى حدوث توتر سياسي بين الحزب الديمقراطي الحاكم من جهة، وحزبي الوطني الكردستاني وحركة كوران، من جهة أخرى.

ويرى مراقبون أن عقم المشاورات بين الأحزاب السياسية لا ينذر بحل قريب لمسألة التمديد لرئاسة البرزاني فسي ظل التجاذبات التي تغذي الانشقاق بين الاحزاب المختلفة حول شروط التمديد للبارزاني.

وأكد هؤلاء أن الخلافات السياسية تهدد حلم الأكراد باقامة دولة مستقلة في العراق، خاصة انهم يريدون استغلال حالة الشتات العراقية على خلفية تنامي العمل الإرهابي في العراق.

وتعد مسألة انتخاب رئيس من المسائل الشائكة في الإقليم، إذ يطالب الحزب الحاكم باستمرار النظام الحالي، الذي يعتمد على التصويت المباشر من قبل الشعب، فيما يطالب حزبا الوطني الكردستاني وحركة كوران، باعتماد نظام جديد، يتم من خلاله انتخاب الرئيس من قبل البرلمان.

ويعلق الحزب الحاكم آمالاً على الأحزاب الإسلامية (الاتحاد الإسلامي، والمجتمع الإسلامي)، ونواب الأقليات (تركمان ومسيحيين)، لتمرير قرار التمديد، حال فشله في إقناع حزبي البرلمان الرئيسيين. ويحتاج الحزب الحاكم إلى 56 من أصل 111 مقعد، لتمرير قرار التمديد.

وكان نائب رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي الكردستاني نجيرفان البارزاني، قد زار أحزاب المعارضة، بغية حل المسألة عبر التفاوض والحوار.

وينص دستور الإقليم "أن الرئيس هو القائد العام للجيش، ولديه صلاحيات اتخاذ القرار بشأن مشاركة قوات البيشمركة في حروب داخل وخارج الإقليم"، كما ينص الدستور أن الرئيس يمتلك الصلاحيات في، "تعيين رئيس للاستخبارات، وتعيين المدير العام للأمن، وتعيين قضاة ومدعين عامين، والمصادقة على القوانين أو رفضها، وإصدار مراسيم، وإصدار عفو عام، ووقف تنفيذ أحكام الإعدام أو تحويلها إلى السجن المؤبد، وإعلان حالة الطوارئ، وترأس مجلس ا، وحل مجلس الوزراء، واتخاذ قرار بشأن تشكيل حكومة مؤقتة، ورفض تعيين رئيس الوزراء أو أحد الوزراء، واستحداث مناصب أو مؤسسات جديدة، وترقية ضباط الجيش والشرطة أو عزلهم".

وبهذا الشأن، اعتبر أوميد خوشناف رئيس الكتلة النيابية للحزب الديمقراطي الحاكم، أن "للمسألة أبعاد سياسية أكثر منها دستورية"، مشيراً أن حزبه لن يشارك في جلسات البرلمان قبل الوصول إلى اتفاق مع الأحزاب الأخرى.

وكان الحزب الديمقراطي أصدر بيانا، جدد فيه مطالبته "باستمرار الرئيس الحالي مسعود البارزاني في منصبه بكامل صلاحيته، وذلك لغاية إجراء انتخابات عامة في الإقليم".

تجدر الإشارة أن عدد المقاعد في برلمان الإقليم، يبلغ 111 مقعدا، موزعة بين الحزب الديمقراطي الحاكم 38 مقعدا، وحركة كوران 24، الحزب الوطني 18، حزب الاتحاد الاسلامي 10، حزب المجتمع الاسلامي 6، وحزب الحركة الاسلامية 1، والحزب الاشتراكي 1، والحزب الشيوعي 1، حزب أريستا 1. فيما تبلغ حصة الأقلية المسيحية 6 مقاعد، وحصة التركمان 5 مقاعد.

 

هناك في أقليم كوردستان 13 قاعدة عسكرية تركية و 3235 ضابط و جندي تركي و كلهم موجودون في محافظة دهوك و بالشكل التالي:

١- باتوفه‌ 
٢- كانی ماسی
٣- بامه‌ڕني
٤- سینگی 
٥- كریبی
٦-سیریی
٧- گه‌لی زاخۆ 
٨- سیرتی
٩-كوبكی
١٠- كمری
١١- كوخی سپی
١٢- ده‌ره‌ی داواتیا
١٣- سه‌ری زیری

مع المعدات العسكرية التالية:
١- ٥٨ مصفحة
٢- ٢٧ دبابة
٣- ٣١ مدفع
٤- ٢٦ هاوان
٥- ١٧ (
R.B.G )
٦- ١٠ دۆشكا
٧- ٤٠ سيارة عسكرية
٨- ١٠ (
B.K.C)
٩- ٢ ناظور ليلي 
١٠- ٣ ناظور قاعدة
١١- ١٠ قناص
١٢- ١ مدفع اتار
١٣- ٤ موبایل ثريا
١٤- ٢ جیهاز راكاڵ
١٥- ١ رصد
١٦- ٢ ڕافعه جیهاز متقدم للتسجيل .

يذكر أن برلمان العراق و برلمان أقليم كوردستان طالبوا بمغادرة هذه القوات و لكنهم لا يزالون في منطقة دهوك التي يسيطر عليها حزب الرئيس بارزاني.

المصدر موقع  محمد حاجي عثمان

Muhamad Haji Osman

 

هناك في أقليم كوردستان 13 قاعدة عسكرية تركية و 3235 ضابط و جندي تركي و كلهم موجودون في محافظة دهوك و بالشكل التالي:

١- باتوفه‌ 
٢- كانی ماسی
٣- بامه‌ڕني
٤- سینگی 
٥- كریبی
٦-سیریی
٧- گه‌لی زاخۆ 
٨- سیرتی
٩-كوبكی
١٠- كمری
١١- كوخی سپی
١٢- ده‌ره‌ی داواتیا
١٣- سه‌ری زیری

مع المعدات العسكرية التالية:
١- ٥٨ مصفحة
٢- ٢٧ دبابة
٣- ٣١ مدفع
٤- ٢٦ هاوان
٥- ١٧ (
R.B.G )
٦- ١٠ دۆشكا
٧- ٤٠ سيارة عسكرية
٨- ١٠ (
B.K.C)
٩- ٢ ناظور ليلي 
١٠- ٣ ناظور قاعدة
١١- ١٠ قناص
١٢- ١ مدفع اتار
١٣- ٤ موبایل ثريا
١٤- ٢ جیهاز راكاڵ
١٥- ١ رصد
١٦- ٢ ڕافعه جیهاز متقدم للتسجيل.

يذكر أن برلمان العراق و برلمان أقليم كوردستان طالبوا بمغادرة هذه القوات و لكنهم لا يزالون في منطقة دهوك التي يسيطر عليها حزب الرئيس بارزاني.

المصدر موقع  محمد حاجي عثمان

Muhamad Haji Osman

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 23:31

وسام ملطخ بدماء الشیوعیین، اسو بياريي

یارفیق شمال! "مهدت ثورة ایلول لقیام هذا الانقلاب و کل الانقلابات الاخری. انقلاب الثامن من شباط،ص 81، مسعود بارزانی 2002"، البارزاني و الحرکة التحریریة الکوردیة طبعة اربیل" لیس هناك انسان فوق الانتقاد مهاما کانت مکانتە. أنا من الذین انتقد عزیز محمد علی تقلیدە هذا الوسام من شخص دمر البنیة التنظیمیة لهذا الحزب و قتل مئات المناضلین في سجون رایات و أمیدي و کاني ماسي و لایزال یشتری ضمیر الاخرین من الشیوعیین مثل ابو حکمت، کمال شاکر، کاوە محمود..الخ. لو کان عزیز محمد قد قلد وسام السلام، لکنت ساکتا. اعطاء وسام البارزاني ، وسام من هذا النوع، لیس الا طریقة اخری من طرق الاستهتار بالرفاق، طریقة ابتکرها لبارتی من المافیا. نعم مثلما کتب مسعود برزاني، انە ابا‌ه ساعد البعثیین لقلب نظام عبدالکریم قاسم و شغل الجیش العراقي لأجل تقویة الحرس القومي في بغداد وتسهیل قیام الانقلاب الاسود ٨ شباط ١٩٦٣ و بذات کان موجە ضد الشوعیین، ناهیك من ان الپارتی و ملا مسطفى کانوا من الاوائل الدێن باركوا القومیجیین المجرمیین في بغداد في اول یوم الانقلاب. رفیقي العزیز شمال! لو کان جمیعا نرید نصرة هذا الحزب و اصلاحه، علینا عدم التردد بکشف الجوانب الضعیفة. نعم! اقرأ مصادر(شهداء الحزب والوطن)، پارتي قتل و صفى اکثر من ٢٠٠٠ شیوعي و عزیز محمد یقلد وسام ملطخة بدماء.. نعم! انا من الذين اقول عزیز محمد باع دماء رفاقە، سلام عادل وفهد و حازم و الاخرین من المناضلین، مثل سلیمان معیني الذی سلم حیا لجهاز سواک الشاه في ستینیات القرن المضي، لطرف، کان و لایزال ألة فعاڵة في المنطقة لضرب الحرکات الیساریة و التحریریة. ملا مسطفى لم یساعد الشیوعیین، مثلما قال عزیز محمد لمسعود...بل العکس. رجاءا لاتبنوا متاریس الدفاع عن شیء اسمە غلط..

مؤامرة تقويض العقل البشري

قد يكون العنوان الذي اخترناه لبحثنا هذا غريبا نوعا ما مقارنة بالتطور والتقدم الهائل الذي تحرزه البشرية وخصوصا في عصرنا الراهن والذي يشهد انجازات علمية رفيعة استطاع الانسان تحقيقها عبر أشواط طويلة قطعها في التأمل والتجربة حتى توصل الى ماتوصل اليه.. مما يعني ان الانجازات العلمية انما هي نتاج متواصل لنضوج تدريجي في مستوى الفكر التأملي للانسان والذي نعني به مجموعة المعلومات التي يتوصل اليها الانسان عن الكون الذي يعيش فيه ومايزخر به من الوان الوجود وماتسيره من قوانين عبر تأملاته الذهنية واراؤه النظرية وتجاربه التطبيقية، أي "ادراكه لما هو واقع وكائن" كأكتشافه لقانون الجاذبية الارضية، والذرة، وأساليب الحصول على الطاقة، وعلاج الكثير من الامراض، وتربية وتدجين الحيوانات، والزراعة، والكومبيونر، ووسائل الاتصال وغيرها من الاكتشافات في مجال الفيزياء والكيمياء والطب والاحياء وما الى ذلك من علوم وآراء تدور حول تحديد طبيعة الكون.

الا ان "عنوان بحثنا" حتما لن يكون مبالغا فيه اذا ما أجرينا مقارنة منطقية ومعقولة بين التطور الهائل والمستمر في مجال الفكر التأملي من جهة، وبين التخلف المريع "ان صح التعبير" في مجال الفكر العملي للانسان من جهة أخرى، والذي نقصد به مجموعة الآراء العملية التي يتوصل اليها الانسان في مجال السلوك والتصرفات السليمة التي ينبغي ان يتبعها الفرد او المجموع في مجمل التعاملات والمجالات السياسية والاقتصادية وحتى الشخصية لترتقي الحضارة الانسانية الى مستوى متوازن بين التطور العلمي وبين السلوك الانساني، وكمثال على الفكر العملي للانسان رأي المجتمع الرأسمالي في العلاقة التي ينبغي ان تقوم بين العامل وصاحب المال، ورأي المجتمع الاشتراكي في رفض هذه العلاقة..، او السلوك الذي يتبعه الزوجان، او النهج السياسي الذي يجب على الحكومة اتباعه، فالفكر العملي اذا هو "ادراكات لما ينبغي ان يكون وماينبغي ان لايكون"، ولابد ان نوضح هنا ان التخلف المريع "الذي نقصده" انما هو في مجال التطبيق بالدرجة الاساس، فلربما استطاع الانسان تطوير افكاره العملية الى حد ما بالاستفادة "النظرية" من التجارب التي خاضتها البشرية على مر قرون طويلة، الا ان هذه الفائدة لم ترقى الى مستوى تطبيق الافكار العملية الناضجة وهذا مايمكن ان نستنتجه اذا ما أطلعنا على مجموعة معينة من التقارير والاحصائيات الدورية التي تصدرها منظمات دولية متخصصة في مجالات حياتية مختلفة حيث توضح لنا الصورة "المريعة" التي تكاد تطغى بملامحها على أوجه مختلفة من الحياة الانسانية وفي انحاء واسعة من العالم اذ ان هذه التقارير والاحصائيات تشتمل على معدلات مرتفعة في نسب الجهل والتخلف والمرض والجوع والى ماشابه ذلك من الكوارث الانسانية والتي نلاحظ ايضا انها في ارتفاع تدريجي ومتباين من منطقة الى أخرى.

مما يشير بوضوح الى ان معدل التطور العلمي "نتاج الفكر التأملي" في تناسب طردي يرتفع مع ارتفاع معدل المشاكل والكوارث التي تعاني منها البشرية والتي من المفروض ان يعالجها الانسان عبر افكاره وارائه العلمية بالاستفادة من الامكانيات الهائلة التي يوفرها الارتفاع التدريجي في معدل التطور والتقدم العلمي.. الا ان مايحدث يجعلنا نجزم بأن هذه الحالة لاتخضع الى مجال القياس، فالتطور العلمي والفكري لم يغن الملايين من هذه البشرية "خصوصا في افريقيا واجزاء من اسيا" ولم يدفع عنهم فاقة الجوع والامراض الخطيرة التي تفتك بأعداد كبيرة منهم كل يوم بل وكل ساعة ودقيقة، وهذه الكارثة الانسانية انما هي على سبيل المثال لا الحصر لتأكيد ماذهبنا اليه من حيث انها لم تكن وليدة عصرنا الراهن، بل نشأت وتفاقمت منذ عهود بعيدة حتى ان الفترة الزمنية الطويلة من عمر الكارثة لم تكن لتكفي لايجاد حلول ناجعة للتخفيف منها "على اضعف تقدير" ونكاد نجزم ان غزو الانسان للفضاء واكتشافه للكواكب والنجوم البعيدة عملية اسهل بعشرات المرات من ايجاد حل نسبي "واحد" لمعالجة هذه الكارثة الانسانية هذا فضلا عن ان التقدم والتطور الانساني لم يقدم حلولا عملية ناجعة للتخفيف من حدة البطالة وتدهور الاوضاع الاقتصادية او معالجة المشاكل الاجتماعية المختلفة والعديدة التي يعاني منها الافراد والمجتمعات بصورة عامة والتي تنتشر بصورة كبيرة في دول كثيرة، ليست في البلدان التي يطلق عليها بالعالم الثالث او الدول النامية فحسب، بل تعدت حدود الدول المتقدمة ايضا حتى اضحت مستعصية بالشكل الذي يزيد من حدتها وآثارها السلبية... وهذا يمكن ان يقودنا الى نتيجة مهمة هي ان العقل البشري رغم ابداعاته العلمية والفكرية الا انه لم يستفد عمليا منها، ولربما يرجع السبب في ذلك الى سوء تطبيق النظريات ومعالجة الافكار والاراء "كما اشرنا آنفا" الا ان هذا لايعني ان نتمسك بهذا الرأي لاثبات صحة النظريات والاراء بصورة مطلقة وبالتالي اثبات ان العقل البشري توصل الى ادراك كل ماينبغي ان يكون وماينبغي ان لايكون، ولو افترضنا انه استطاع التوصل الى هذه الادراكات بصورة كاملة الا انه حتما لم يستطع التوصل الى عمل كل ماينبغي ان يكون والابتعاد عما ينبغي ان لايكون، فمن المؤكد ان هناك عوامل واسباب اخرى تقف حائلا وعائقا بوجه أية محاولة "أو محاولات" للتخفيف من حدة المشاكل والكوارث الانسانية وبالتالي اجهاضها وهو ماينبغي ان يكون، ومن بين هذه العوامل ولربما يكون اهمها عامل الصراعات الاقليمية والدولية الذي له الأثر الواضح في نشوء المشاكل والكوارث التي تعاني منها الانسانية وتطورها تدريجيا لما لهذا العامل من تأثيرات قوية على تحديد مستوى الاستقرار في هذه المنطقة او تلك من العالم، فمن المعلوم ان نسبة الاستقرار في منطقة معينة يحدد مستوى ابداع العقل البشري وبروزه وظهور آثاره الايجابية على تلك المنطقة لبناء مجتمع متطور نسبيا وقادر على ارساء اسس متينة للفكر النموذجي العملي وبالتالي تجاوزه لمسببات الكوارث والمشاكل التي اشرنا اليها.

وهنا يبرز لنا السؤال التالي، وهو لماذا لم يستطع العقل البشري بكل ابداعاته العلمية والفكرية من ترسيخ اسس وعوامل للاستقرار ومن ثم صياغة واقع يتناسب مع تلك الابداعات..؟؟ ، او بصورة اخرى لماذا لم يستطع هذا العقل "رغم نضوجه النسبي" من حل مشاكله المتفاقمة مع الزمن..؟؟

وقبل محاولة ايجاد أجوبة مناسبة على هذا التساؤل او غيره، هل يمكن ان نقول بعد هذا انها مبالغة اذا ماجزمنا بوجود محاولات ترقى الى مستوى المؤامرة ولربما تكون على نطاق دولي واسع تهدف الى تقويض العقل البشري وتوجيهه وابداعاته بالصورة التي لاتخدم البشرية وبما يتناسب مع مصالح ورغبات فئات ومجموعات محدودة تعمل على قرع اجراس العداء ضد البشرية وضد الحياة الانسانية وتحت استار الظلام لتعمل في خفية وصمت وحذر كي تكون بعيدة عن أية مواجهة محتملة او محاولة قد تجهض مخططاتها الدنيئة وتحطم اهدافها الضيقة، والا كيف يمكن ان نفسر ان هناك انسانا عاقلا يسير بخطاه نحو نار تتلظى وهو يدرك تماما انه اذا ما وطأها ستحرقه من دون شك، الا ان يكون هناك مؤثر قوي جدا يسيطر على ادراكاته بل ويوجهه ليحث خطاه نحو النار مستهينا بعقله وفكره وشعوره وادراكه، ومحاولا بشتى الوسائل حبسها للأبد بين جدران الجسد بعد السيطرة عليها تماما، وهذا ما أضحت عليه العقول البشرية التي ترى مايحل بالعالم من الكوارث والمصير الذي يمضي نحوه دون ان تحرك ساكنا لمعالجتها على الرغم من ان مفاتيح الحلول وأطواق النجاة بين يديها، ولانقول هنا بأن هناك قوى خارقة فوق نطاق البشرية أو جاءت من عالم آخر تحاول السيطرة على عالمنا هذا، ولكننا نجزم بأن الاصابع الخفية انما هي موجودة على الارض وتتنفس من نفس الهواء الذي نستنشقه، فهي من نفس عنصر الجنس البشري، الا انها تختلف في مستوى انسانيتها اذ سيطرت على عقولها غريزة حب الذات وشهوة السلطة، انها مؤامرة الانسان الذي نزع انسانيته ضد اخيه الانسان، الصراع بين قوى الخير والشر من نفس العنصر من اجل السيطرة على العالم وجعل مجاميع الانسان على هذه الارض كقطعان بشرية ليس لها الحق سوى ان تتكاثر بنظام وقانون محدد لتزيد من اعدادها واستمراريتها في الوجود خدمة لمصالح واغراض قارعي اجراس الظلام الذين يتصورون ان لهم الحق دون غيرهم في ان يصبحوا اسيادا على هذه "القطعان البشرية"، يسيرونها كيفما يرغبون ومتى مايشاؤون وكلما يريدون.

- فمن هم أطراف المؤامرة؟؟..، ومن يقف خلف التخطيط المنظم لصياغة أسس عملية تقويض العقل البشري؟؟

- كيف وبأي الوسائل والطرق يتم تقويض العقل البشري..؟؟

- اي الفئات "او الشعوب" المرشحة للقيام بدور القطعان البشرية..؟؟

- ماهي نسب نجاح المؤامرة..؟؟

- الى أي مدى يراد الوصول بهذه المؤامرة..؟؟

- ماهي الغايات والاهداف الرئيسة التي تكمن وراء هذه المؤامرة..؟؟

واسئلة اخرى كثيرة ليس فقط انها تستحق الاجابة عنها.. بل يجب البحث عن اجابات شافية لها لايجاد حلقة الوصل المفقودة من سلسلة التطور الطردي للتناسب بين التقدم العلمي الهائل للبشرية وبين تفاقم مشاكلها وازدياد معاناتها..

اجابات يتطلب البحث عنها واثباتها بصورة منطقية مقبولة مقرونة بأدلة وبراهين واضحة لا لبس فيها ولاتحتمل أي شك لترقى الى مستوى الحقيقة ولتكون جديرة بافصاح عنها ومعرفتها حيث ان الحقائق لابد من كشفها دائما.

* كاتب وصحفي من اربيل

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: حسب مصادر خاصة فأن التدخل التركي العسكري و قصفها لمواقع حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان هي لوقت محدد و تركيا لا تنوي حربا طويلة مع حزب العمال الكزوردستاني بسبب و ضعها الاقتصادي و الرفض الشعبي الكوردي لهذه الحرب المفروضة.

تركيا تهدف من رواء هذه الهجمات أضافة الى ما نشرناه في تقاريرنا الخبرية أشغال حزب العمال الكوردستاني بهذه الحرب لحين أخذ الموافقة من أمريكا لتشكيل منطقة امنه في شمال سوريا و البدء بتشكيل تلك المنطقة و أخافة وحدات حماية الشعب كي لا ترفض تلك المنطقة الامنه داخل سوريا. و ترمي من خلال تلك المنطقة الامنه تنفيذ باقي سياساتها داخل سوريا.

 

و في خبر ذو صلة صرح نائب الرئيس التركي لقناة الجزيرة أنهم يعلمون أن حزب الشعوب الديمقراطي حصل على أصواته من خلال خطابة السلمي و في حالة تأييد حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي للحرب فأنه سيفقد التأييد الشعبي له،و هذا يعني أن حربهم هذه تهدف أيضا الى الحصول على اصوات حزب الشعوب الديمقراطي في أنتخابات مبكرة من خلال أتهامه بتأييد حزب العمال الكوردستاني في الحرب التي أشعلها اردوغان.

خاص لصوت كوردستان: بعد أنتظار أستمر ثلاثة أيام بدأت أيران تتدخل و بقوة في الصراع الجاري في سوريا و أقليم كوردستان. التدخل الايراني يأتي بعد أن أنكشف المخطط التركي لدى أيران و باقي دول العالم.

حسب مصادر مؤكدة فأن أيران حصلت على تقارير مفادها أن تركيا تريد زيادة نفوذها في أقليم كوردستان و سوريا و أن تحركها العسكري يستهدف فرض هيمنتها على المنطقة ضد ايران و الشيعة بشكل عام في المنطقة. كما أثبتت التحركات التركيه أنها لا تريد محاربة داعش و أن هدفها هو السيطرة على  العراق و سوريا و محاصرة أيران و بعد القضاء على سوريا الانقضاض على أيران.

كما أن التحرك التركي يأتي بشكل مواز للتحرك السعودي الخليجي الامريكي في أنهاء المصالح الايرانية في اليمن و ضرب الحوثيين و الشيعة في الخليج و محاصرة أيران من الجنوب و الغرب.

دخول البارزاني و بشكل واضح في اللعبة التركية جعلت أيران تتحرك كورديا أيضا و تجري أتصالاتها من أجل الوقوف أمام دخول أقليم كوردستان في تحالف معاد لايران و ستكون لهذا نتائجها على الاقليم في القريب العاجل.

و مع بدأ التحرك الايراني  بدأ العراق أيضا بمعارضة التدخل التركي و رفع صوته عاليا حيث أن تركيا تريد دعم داعش و دفعها الى الداخل العراقي و الى داخل سوريا بدلا من التمركز على الحدود التركية.

التخطيط التركي الحالي يتضمن أستمرار التعاون مع داعش و لكن من خلال بعض المنظمات السورية و التركية الموالية لها و التي ستقوم بزرعها في المناطق الحدودية  الموازية لتركيا و بهذا الشكل تبعد بعض الشبهات عنها في مساعدة داعش.

 

هذا المخطط التركي يعني أقتراب داعش أكثر فأكثر من ايران و العمق العراقي و انتهاء سوريا العلوية و حتى  قيادة الشيعة في لبنان و الحوثيون في اليمن و بقاء أيران وحيدة في مواجهة  تركيا و باقي الدول العربية السنية و أمريكا.

شفق نيوز/ أعلنت تركيا الاربعاء اعتقال 12 عراقيا في محافظة هاتي جنوب تركيا لدى محاولتهم عبور الحدود التركية السورية بصورة غير قانونية.
وقالت صحيفة “حريت ديلي نيوز” التركية إن السلطات التركية كانت قد القت القبض 12 عراقياً بينهم امرأتان وطفل بعد اكتشافهم من قبل قوات الدرك المحلية حيث دعت القوات العراقيين للتوقف لكنهم استمروا في السير مما استدعى قيام القوات باطلاق النار في الهواء كتحذير لهم وتم القاء القبض عليهم.

 

وأضافت الصحيفة أن السلطات التركية بدأت تحقيقاً فيما اذا كان الملقى القبض عليهم مرتبطون بتنظيمات إرهابية تحمل في ظاهرها هجمات عنيفة على قوات الامن التركية في مناطق شرق وجنوب تركيا على وجه الخصوص.

بعدما شنت تركيا هجمات جوية وهجمات بالمدفعية على اهداف تابعة لتنظيم داعش الارهابي في سوريا وكذلك مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمالي العراق ومنحت انقرة الاذن للناتو باستخدام قاعدة انجرليك الجوية في الحرب على داعش وانضمت عمليا للتحالف الدولي ضد هذا التنظيم بالتزامن مع انتشار انباء عن رغبة انقرة لايجاد منطقة لحظر الطيران داخل الاراضي السورية، تتساءل الاوساط السياسية عن سبب هذا التغيير في السياسات التركية التي كانت متبعة في المرحلة السابقة واهداف أنقرة من هذه التحركات وتداعيات هذه التطورات.

يقول بعض المحللين ان سبب قيام تركيا بضرب داعش هو قيام هذا التنظيم بتنفيذ اعتداء تفجيري في مدينة سوروج التركية والذي خلف عشرات القتلى من الاكراد الذين كانوا يتجمعون امام مركز للمشاركة في اعادة اعمار مدينة كوباني لكن هناك من يرد على هؤلاء المحللين بأن قتلى هذه العملية هم من الاكراد الذين لديهم مشاكل دائمة مع تركيا كما ان حزب العمال الكردستاني ايضا قام بقتل اثنين من عناصر حرس الحدود التركي بسبب قصورهم في حماية الاكراد ولذلك لايمكن القول ان ضرب تركيا لداعش كان بسبب العملية الارهابية في مدينة سوروج.

ان تركيا ومن خلال تزامن غاراتها على داعش والاكراد تريد ان تساوي بينهما لأن القتال الجاري في العراق وسوريا ضد داعش قد افضى الى تعزيز موقع الاكراد وهذا ما لم ترق لأنقرة التي واجهت صعوبات في "أخونة" المنطقة وقد فقدت المفاوضات مع الاكراد بريقها بالنسبة لأنقرة بسبب هذه الصعوبات وكذلك بسبب انتصار حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في الانتخابات التركية والذي رفع قدرة الاكراد على التفاوض بندية مع الحكومة التركية مستقبلا.

وكانت الغارات الامريكية التي تشن على مواقع داعش في سوريا قد زادت ايضا من قوة المحاربين الاكراد مؤخرا ولذلك شعرت تركيا ان ذلك خطر عليها فبادرت الى ضرب مواقع الاكراد تحت غطاء ضرب مواقع تنظيم داعش والسماح للناتو باستخدام قاعدة انجرليك.

الهدف من وراء ايجاد منطقة حظر الطيران في سوريا

كانت تركيا تحاول دوما ايجاد منطقة لحظر الطيران في داخل سوريا لكي تستطيع من خلال ذلك اسقاط النظام السوري وكذلك تخفيف آثار الحرب السورية على تركيا وافادت التقارير الاعلامية ان هذه المنطقة تمتد بين منطقة جرابلس في الشرق حتى منطقة مارع في الغرب بطول ٩٠ كيلومتر وعمق ٥٠ كيلومتر وفي المقابل ستسمح تركيا للناتو باستخدام قاعدة انجرليك ولهذه الخطوة التركية اهداف نذكر بعضا منها:

ابعاد خطر داعش وباقي الجماعات المتطرفة من الحدود التركية في حين دخل معظم العناصر الارهابية سوريا عبر الحدود التركية

منع تشكيل اتحاد كردي بالقرب من الحدود التركية

الحفاظ على امن المنطقة الفاصلة بين تركيا وسوريا باستخدام الطائرات وباقي النظم العسكرية

ايجاد منطقة مناسبة لاسكان اللاجئين السوريين المتواجدين حاليا داخل الاراضي التركية

نقل ما يسمى بالحكومة السورية المعارضة الى هذه المنطقة بدعم من قبل الجيش التركي

خشية ايضا من احتمال ارسال المسلحين الذين تدربوا خلال الأشهر الماضية في تركيا الى داخل الاراضي السورية تحت غطاء اسكان اللاجئين السوريين في داخل الاراضي السورية.

وبالامعان في سير التطورات العسكرية والسياسية الاخيرة يمكن الاستنتاج ان الهجمات التركية المتزامنة على داعش وعلى الاكراد تأتي في سياق مخطط تم وضعه من قبل ولم تكن هذه الهجمات ردا على انفجار مدينة سوروج كما يقال وربما يكون هناك بعض التنسيق ايضا بين أنقرة وواشنطن في هذا المجال على الرغم من اختلاف مواقفهما حيال الاكراد.

ان ايجاد منطقة حظر الطيران في سوريا يشكل خطرا على السيادة السورية رغم اقوال انقرة التي تدعي انها تريد محاربة داعش ورغم ذلك هناك من يعتقد ان هذا التحرك التركي الاخير الذي يهدف لضرب ٣ عصافير بحجر واحد أي ايجاد منطقة حظر للطيران في سوريا ودفع الاتهامات عن تركيا بدعم داعش وضرب الأكراد في آن واحد سيترافق مع صعوبات وتداعيات بالنسبة لأنقرة لأن المستنقع السوري قد يكون بالمرصاد.

نقلاً عن موقع الوقت

MJK

متابعة: بنفس طريقة أخبار البارزاني و أطلاعة على تفاصيل الضربات التركية على مقرات حزب العمال الكوردستاني في أقليم كوردستان من قبل رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، قام اليوم وفد تركي رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الخارجية التركي بزيارة أربيل و قام على الفوز بلقاء البارزاني و أطلعة على تفاصيل الاتفاق بين واشنطن و أنقرة بصدد سوريا.

بهذا الصدد نشرت رئاسة الاقليم بيانا رسميا قالت فية أن"الطرفان بحثا الملفات السياسية والامنية في المنطقة، والحرب ضد الارهاب . وقال سينيرلي نائب وزير الخارجية التركي أن تركيا تنظر لإقليم كوردستان بصورة بالغة الأهمية، وتتوقع له تتطورا عمرانيا واقتصاديا مهما في المنطقة، وتريد إستمرار علاقاتها بصورة جيدة مع اقليم كوردستان.

و تطرق المسؤول التركي الى هجومهم على حزب العمال الكوردستاني و لكن البارزاني كما في بيان سابق لم يطلب من المسؤول التركي بوقف القتال لا مع حزب العمال الكوردستاني و لا بوقف القصف على القرى و أراضي أقليم كوردستان و اكتفى بالطلب بالعودة الى مائدة المفاوضات.

و لم يتطرق بيان رئاسة الاقليم ان كانت قد شاركت أطراف غير حزب البارزاني في ذلك الاجتماع و لم يتطرق أيضا الى الدور الذي لربما أنيط الى قيادة البارزاني في هذا الاتفاق التركي الامريكي و لماذا أعلمت تركيا البارزاني بمضمون الاتفاق و ليست أمريكا.

حسب الكثير من المصادر فأن البارزاني سيقوم بأرسال أكثر من 3000 مقاتل دربهم في الاقليم و بشكل علني للدخول  الى المنطقة الامنه المزمع أنشائها و منها الى غربي كوردستان و تأزيم الوضع في غربي كوردستان. هذة القوات ترفض العمل تحت قيادة وحدات حماية الشعب و تريد منافسة وحدات حماية الشعب على الارض و هذا قد يؤدي الى اشعال حرب كوردية كوردية حسب التحالف التركي الجديد.

 

لم يتضح لحد الان أن كانت أمريكا تقبل بالمقترحات التركية بهذا الصدد حيث أن وحدات حماية الشعب تحولت الى حليف قوى لامريكا.

بيان إلى الرأي العام

بعد ثلاثين عاما من الحرب المدمرة بين الحكومة التركية و حزب العمال الكردستاني و التي راح خلالها عشرات الآلاف من الضحايا , بادر زعيم حزب العمال الكردستاني السيد عبدالله اوجلان من سجنه في جزيرة اميرالي بخطوة جريئة إلى اعلان مبادرة سلام مع الحكومة التركية و حدثت تطورات ايجابية في هذا المجال و كانت اخر نتائجها فوز حزب الشعوب الديمقراطية بالانتخابات البرلمانية بعد تجاوزه نسبة 10% من أصوات الناخبين , و كانت جميع الانظار تتجه نحو تشكيل حكومة جديدة في تركيا و اطلاق سراح السيد عبد الله اوجلان , و لكن مع كل أسف يتجدد اليوم القصف على مواقع حزب العمال الكردستاني داخل أراضي إقليم كردستان العراق من قبل الطائرات التركية في الوقت الذي يتعرض فيه الكرد في كردستان العراق و كردستان سوريا إلى اشرس الهجمات الإرهابية من قبل داعش .

إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا في الوقت الذي ندين هذه الغارات ندعو الحكومة التركية إلى وقف مباشر لغاراته على مواقع حزب العمال الكردستاني , كما ندعو الأشقاء في حزب العمال الكردستاني و حزب الشعوب الديمقراطية إلى عدم التخلي عن مشروع السلام مع الحكومة التركية , كما ندعو المجتمع الدولي للتدخل لدى الدولة التركية لوقف غاراتها , و نأمل من رئيس اقليم كردستان السيد مسعود البرزاني العمل على التدخل بين الحكومة التركية و حزب العمال الكردستاني للعودة إلى التفاهمات السابقة في العملية السلمية بين الطرفين .

قامشلو 28/7/2015
مكتب الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا


متابعة: في لقاء له مع وكالة روزنيوز طالب ممثل الجبهة التركمانية في برلمان أقليم كوردستان بوقف الهجمات التركية على المنطقة و قال بأن الحرب ليس في خدمة الجميع و أنه سيؤثر حتى على تشكيل الحكومة في تركيا و مشاركة حزب الشعوب الديمقراطي في تلك الحكومة.

 

و قال أيدن معروف أنهم كمواطنون تركمان في أقليم كوردستان لا نؤيد اي طرف في أشعال الحرب مجددا و نطالب بوقف أطلاق النار.

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 17:59

الكهرباء مشكلة ليس لها حل . .. رحيم الخالدي



بفضل من أمسك زمام الأمور لهذه الوزارة، بقي العراق يعاني من نقص الطاقة
الكهربائية، التي تعتمد علها كل مفاصل الحياة، إعتماداً كلياً لا سيما
فصل الصيف، فيكون الإحتياج أكثر من اللازم، للوقاية من الحر اللاهب .

تعاقب على هذه الوزارة أكثر من وزير، وعلى مدار السنوات الفائتة، لم نلحظ
أي تطور ملموس في هذا القطاع المهم، وتأتيك النشرات الإخبارية تبعاعاً،
وبين فترة وأخرى يتم إفتتاح محطة ! والنتيجة صفر !.

ترى لماذا تم تجريب المجرب وبعد فشله، إذ أن كل وزراء الكهرباء الذين
تعاقبوا على إدارة الوزارة هم من الذين كانوا يعملون فيها في الزمن
الصدامي، وهم جميعا وبلا إستثناء محملين بملفات فساد منذ أيام ذلك النظام
ولا يستثنى منهم الوزير الحالي قاسم الفهداوي، الذي حول الوزارة الى مضيف
عشائري، ينفق عليه من أموال الوزارة، وشكل حزب سياسي جديد بتمويل من
أموال الوزارة أيضا!..

صُرِفَ على هذه الوزارة خلال السنوات المنصرمة ميزانية ثلاث دول! من دون
ناتج يذكر على أرض الواقع، ولو كانت هذه الأموال صُرِفَت في محلها، لكان
العراق اليوم يصدر الكهرباء الى كل دول الجوار، كما قال الشهرستاني في
تصريحاته السابقة! وهنا يأتي السؤال؟ كم صرف؟ وما هو الناتج؟ وما هو سعر
المحطة الجديدة؟ التي تبنيها الشركات العالمية بطاقة تكفي العراق، وتزيد
لخمسة وعشرون سنة قادمة، حسب التخطيط العالمي لكل بلدان العالم، للتطور
الحاصل بإستعمال المواد الكهربائية، والتمدد للمدن والتقديرات، التي تقول
أن المبلغ الذي صرفته الوزارة، أربع وثلاثون ملياراً دولار! فهل هذا
المبلغ غير كافي فعلاً! في بناء محطات جديدة عملاقة، من أرقى الشركات
العالمية، المختصة بهذا الجانب ؟.

محاسبة السراق لهذه الأموال، التي تمت سرقتها من المبالغ المرصودة لقطاع
الكهرباء، يجب أن تسترد، وبكل الطرق القانونية، وتكون المحاسبة حسب لجان
عالمية محايدة، بتقصي الحسابات حسب العقود التي أبرمتها الوزارة، إضافة
للمقاولات التي تم إبرامها مع الجهات المشبوهه.

ما لم تكن هنالك لجان موثوق بها، ويساندها القانون ويضرب بيد من حديد، لن
يكون هنالك بناء حقيقي لهذا المفصل المهم، والسادة أعضاء البرلمان
والرئاسات، كلهم مسؤولون مسؤولية مباشرة أمام الشعب، بأن أموال العراقيين
قد تم سرقتها بمباركتهم، فعليهم اليوم قبل الغد، بالمسارعة بكسب إرضاء
المواطن العراقي، من خلال العمل الذي يرضي الخالق والمخلوق، لأنكم رضيتم
أن تكونوا خدّام لهذا الشعب، وليس التسيد عليه .

متابعة: أعلن وزير الطاقة التركي توقف تصدير النفط من كركوك و أقليم كوردستان الى ميناء جيهان التركي بسبب عمل تخريبي تعرضت له أنابيب النفط. و هذا هو أول نتائج التصعيد الذي قامت به تركيا في المنطقة و تأييد بعض مسؤولي أقليم كوردستان لهذا التصعيد التركي.

لا يعلم لحد الان كم من الوقت يحتاج لحين تصليح الانابيب المتضررة. و حسب بعض المصادر فأن الطائرات التركية هي التي قصفت تلك المنطقة و تسببت بأتلاف الانابيب.

 

بهذا الصدد أعلن رئيس وزراء الاقليم نجيروان البارزاني بأنه مستعد للذهاب الى بغداد من أجل حل مسألة النفط و الخلاف مع الحكومة العراقية. يأتي هذا التغيير في سياسة الاقليم بعد زيادة احتمال تفجير أنابيب النفط و عدم ضمنان وصول نفط الاقليم الى ميناء جيهان.

متابعة: عقد البرلمان التركي اليوم الاربعاء أجتماعا أستثنائيا لبحث الوضع الامني في تركيا و قيام الحكومة التركية بالهجوم على حزب العمال الكوردستاني, في هذا الاجتماع تحدث ممثلوا جميع القوى السياسية داخل البرلمان التركي. و في معرض حديث ممثل حزب الشعب الجمهوري أوزجليك أتهم حزب أردوغان بعدم ملاحقة داعش و تقديم التسهيلات العسكرية و اللوجستية الى داعش. و أضاف أن أكثر من 10 الاف تركي موجودون الان في صفوف داعش و أن داعش تجري التدريبات العسكرية على أطفال الترك في منطقة غازي عينتاب. و في معرض حديثة عن علاقات حزب أردوغان بداعش قال ممثل حزب الشعب الجمهوري ثاني أكبر أحزاب تركيا أن المسؤولين في أقليم كوردستان قاموا بأخبار القنصل التركي في الموصل بقدوم داعش ألأ أن القنصل و باوامر خاصة بقى في الموصل و لم يغادر. و هذا تنويه من قبل ذلك الحزب الى حجم التعاون الامني بين قيادة الاقليم و حزب أردوغان و توفر المعلومات المسبقة بقدوم داعش الى الموصل.

انتظرت تركيا طويلا لحلحلة الوضع السوري لصالحها إلا أن الأمور تأزمت بشكل كبير وأخذت الأزمة منحا خطيرا بالنسبة لها، بعد أن تمكنت وحدات حماية الشعب من السيطرة على مساحات واسعة على حدودها، فضلا عن سيطرة تنظيم داعش الارهابي على جزء آخر منه داخل الأراضي السورية المحاذية لحدودها.
وبعد صمت طويل قررت تركيا أخيرا إنشاء منطقة آمنة على حدودها داخل الأراضي السورية في المنطقة الممتدة ما بين جرابلس ومارع في ريف حلب الشمالي، وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الحكومة التركية تجهز لإرسال 5000 عسكري تركي للسيطرة على مناطق واسعة في محافظة حلب بذريعة محاربة التنظيم الارهابي.
تركيا كانت تتخوف أن ينفجر وضعها الداخلي، إذا تدخلت في الشأن السوري، بشكل مباشر، وبنت منطقة آمنة داخل الأراضي السورية، إلا أن التطورات الميدانية السريعة على حدودها وسيطرة القوات الكوردية على كري سبي (تل ابيض) وتفجير سروج الإرهابي، جعلت تركيا تأخذ موقفا جديا للبدء بتنفيذ مشروعها المؤجل.
ويرى محللون أن هدف تركيا من التدخل في سوريا هو بالدرجة الأولى منع تقدم وحدات حماية الشعب باتجاه غرب الفرات والسيطرة على المنطقة الممتدة ما بين كوباني وعفرين، لأن بذلك سيكون هناك إقليم كوردي على حدودها، وهذا غير مقبول لديها لصلة تلك القوات بحزب العمال الكوردستاني حسب قول تركيا.
وإذا تمكنت تركيا من السيطرة على تلك المنطقة ستكون بمثابة القاعدة التي ستنطلق منها فصائل الجيش الحر باتجاه مدن منبج والباب وحلب ومناطق أخرى، وحينها ستتخلص من ازمة اللاجئين السوريين داخل تركيا إلى حد ما.
فيما يتعلق الضربات الجوية التي تنفذها ضد مواقع حزب العمال الكوردستاني، يرى مراقبون أنها تأتي في اطار منع حزب العمال الكوردستاني من أي رد فعل تجاه تدخلها في سوريا. ويبقى الموقف الأمريكي وحلف ناتو هما المعرقلان الكبيران لبناء تلك المنطقة، لكن في المقابل قال مسؤول امريكي إن واشنطن وأنقرة متفقتان على العمل معا لتطهير شمال سوريا من تنظيم “داعش” الارهابي، لكنه أكد أن الجانبين لم يتفقا على فرض منطقة حظر للطيران.
وقال أيضا أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف لا يشارك في الجهود التي تبذلها تركيا لإقامة منطقة آمنة على الحدود السورية-التركية.
إلا ان تركيا تحاول جاهدة للسيطرة على المنطقة الممتدة بين جرابلس ومارع في ريف حلب الشمالي مهما كلف الأمر، والايام القليلة المقبلة ستشهد المزيد من التطورات.

PUKmedia

PUKcc موقع المجلس المركزي

إعتبر سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد، لجوء الحكومة التركية الى الحل العسكري اعلاناَ للتخلي عن عملية السلام مع حزب العمال الكردستاني.

وشدد عادل مراد في منشور على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، على انه لا بديل للحوار من اجل ايقاف حمام الدم في تركيا، لافتا الى ان الحكومات التركية المتعاقبة لجأت الى استخدام السلاح فلم تفلح في تحقيق اهدافها للقضاء على ارادة شعب يناضل من اجل حقوقه المهضومة والعيش بسلام الى جانب الشعوب الاخرى في تركيا.

عادل مراد وجه التحية الى رئاسة برلمان كردستان، وكتلتي الاتحاد الوطني وحركة التغيير، على مواقفهم تجاه القصف التركي لأراضي اقليم كردستان، مشددا على انه آن الأوان لوضع حد للتدخل السافر في كردستان العراق.

وفيما يأتي نص ما كتبه عادل مراد:

بعد فشل حزب اردوغان في نيل الاكثرية في الانتخابات الاخيرة فلم يعد بامكان اردوغان ان يتجرع خيار تشكيل حكومة ائتلافية فالتجأ الى خطة جديده لخلط الاوراق سعيا لتوجيه الاحداث صوب تحقيق هدف استقر في مخيلته وهو الانتخابات المبكرة.

يسعى اردوغان ان يبعث برسالة عبر خطاباته الرنانة الى الناخبين في تركيا مفادها، بانهم لم يصوتوا له ولحزبه لذا اختلت الموازين واشعلت الحرائق واندلعت الحرب في كردستان مرة اخرى فلا بد من انتخابات مبكرة !! فقد سبق لداود اوغلو وان صرح بان الانتخابات المبكرة ستحسم الامور لصالح حزب العدالة والتنمية. وعليه فان اردوغان يأمل من الانتخابات المبكرة حصد الاكثرية المريحة للمضي في مشروعه الاخواني في المنطقة واعادة الحلم العثماني وتنصيب نفسه سلطانا على تركيا مدى الحياة. ان لجوء الحكومة التركية الى لغة السلاح هو اعلان صريح لتخلي اردوغان عن عملية السلام . فقبل ايام شنت الطائرات الحربية التركية هجماتها الهمجية على مناطق قنديل لتدمر القرى وتقتل الابرياء وتحرق مزارعهم ومراعيهم . ومن هنا نقول بانه لا بديل للحوار من اجل ايقاف حمام الدم في تركيا وكان آخرها مجزرة مدينة سروج التي راح ضحيتها العشرات من الشباب الكرد والاتراك اليساريين والعلويين. الذين تجمعوا لجمع التبرعات لاعادة بناء مدينة كوباني .لقد لجأت الحكومات التركية المتعاقبة الى استخدام السلاح فلم تفلح في تحقيق اهدافها للقضاء على ارادة شعب يناضل من اجل حقوقه المهضومة والعيش بسلام الى جانب الشعوب الاخرى في تركيا. احي الموقف الشجاع لرئاسة برلمان كوردستان في ادانتها للحملة التركية كما واثمن موقف كتلتي الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير في دعوتهما تركيا لايقاف هجماتها . وفي الوقت نفسه اناشد اهالي دهوك الغيارى الى تنظيم مظاهرات سلمية تطالب بطرد المواقع العسكرية المتواجدة على ارض كردستان الطاهرة وبالتحديد كري بافة في دهوك ،سه يره و شيله دزه في مركز مدينة العمادية، كاني ماسي و باروخة وبيت كاره وكري كاوه، في منطقة برواري، باتوفه في مركز مدينة زاخو.. فهذه المعسكرات التركية هي قوات اجنبية و محتلة مهما تعددت الذرائع الواهية. فقد آن الاوان لوضع حد للتدخل السافر في كردستان العراق منذ عشرين سنة من قبل الحكومة التركية.

قال مسؤولون أفغان إن زعيم حركة طالبان الافغانية الملا محمد عمر قد قتل، ولكن الحركة لم تعلق على هذه المزاعم.

وقالت مصادر حكومية واستخبارية افغانية إن الملا عمر الذي يندر ظهوره في العلن مات قبل سنتين او ثلاث سنوات. ولم يدل هؤلاء بأي تفاصيل اخرى.

وقال ناطق باسم حركة طالبان لبي بي سي إن الحركة ستصدر تصريحا بعد وقت قصير.

يذكر ان تقارير تعلن موت الملا عمر صدرت أكثر من مرة في الماضي، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد النبأ من جانب الحكومة الأفغانية.

وكان الملا محمد عمر قد قاد الحركة الى النصر على الميليشيات الافغانية المنافسة لها في الحرب الاهلية التي تبعت انسحاب القوات السوفييتية من افغانستان.

وكان تحالفه مع زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن هو السبب الذي دفع بالولايات المتحدة الى غزو افغانستان على رأس تحالف دولي في عام 2001 بعيد هجمات سبتمبر / ايلول في نيويورك وواشنطن.

وهرب الملا عمر آنذاك، فيما اعلن الامريكيون عن مكافأة تبلغ 10 ملايين دولار لمن يقبض عليه.

ودأبت الحركة على نشر رسائل قالت إنها منه بين الفينة والأخرى.

bbc

اتهم زعيم حزب الشعب الديمقراطي التركي، صلاح الدين ديميرطاش، الحكومة التركية باستهداف الأكراد في سوريا من خلال المنطقة العازلة التي تخطط لإنشائها على الحدود السورية مع تركيا.

واعتبر ديميرطاش - في مقابلة مع بي بي سي - أن العملية العسكرية التركية ضد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا غطاء لاستهداف حزب العمال الكردستاني الانفصالي.

وحث تركيا وحزب العمال الكردستاني على العودة إلى عملية السلام.

وتقول أنقرة إن هجمات مسلحي الحزب داخل تركيا جعلت محاولات الوصول إلى سلام "أمرا مستحيلا."

وشنت تركيا غارات على معسكرات حزب العمال الكردستاني شمالي العراق بعدما هجوما انتحاريا أودى بحياة 32 شخصا بمدينة سروج التركية.

وتصنف تركيا (والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي) حزب العمال الكردستاني وتنظيم "الدولة الإسلامية" جماعات إرهابية.


يرى ديميرتاش أن على تركيا التعاون مع القوات الكردية لإنشاء هذه المنطقة.

واتفقت تركيا والولايات المتحدة على إنشاء منطقة عازلة داخل شمالي سوريا مقابل السماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد عسكرية تركية لضرب تنظيم "الدولة الإسلامية".

ويقول مراسل بي بي سي في تركيا، مارك لوين، إن هذه المنطقة التي، ستمتد لمسافة 90 كيلومترا، سوف تستخدم لتدريب المعارضة السورية المعتدلة.

وتأمل الحكومة التركية أن يتسنى لها السماح السماح لبعض اللاجئين السوريين في تركيا بالعودة إلى منطقة آمنة، بحسب مراسلنا.

لكن ديميرطاش يرى أن على تركيا التعاون مع القوات الكردية لتشكيل هذه المنطقة.

ونفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن تكون الولايات المتحدة أقرت الضربات التركية شمالي العراق.

وقدم حلف شمال الأطلسي - خلال اجتماع طارئ الثلاثاء - دعما سياسيا لحملة تركيا على مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية".

لكن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أشار إلى أنه من "واجب" الحلف أن يصبح مشاركا أكثر.

اعتقالات

من جانب آخر، ألقت فرق الأمن التركية القبض على 35 مشتبها به، من خلال عملياتها ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" وحزب العمال الكردستاني و"جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري" في 5 ولايات تركية امس الثلاثاء.

وأفادت وكالة انباء الاناضول التركية "أن فرق الأمن التركية ألقت القبض على 35 شخصاً، بتهمة الانتماء إلى منظمات إرهابية في ولاية "ألازيغ"، و"أرضروم"، و"ملاطية"، و"وان"، و"موش" من خلال عمليات أمنية متزامنة."

وكانت رئاسة الوزراء التركية أعلنت عن توقيف 1050 شخصا خلال الأسبوع الجاري، خلال الحملة الأمنية الواسعة ضد "المنظمات الإرهابية" في "الدولة الاسلامية" وحزب العمال الكردستاني و"جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري"، في 34 ولاية.

وأفاد بيان صادر عن مركز التنسيق برئاسة الوزراء، أن "العمليات ضد المنظمات الإرهابية التي تستهدف الأمن القومي للبلاد، وقوات الأمن، وتهدد سلامة المواطنين المدنيين، متواصلة داخل البلاد وخارج الحدود".

من جانب آخر، قالت وكالة الاناضول إن عناصر مسلحة تابعة لحزب العمال الكردستاني الانفصالي اختطفت الثلاثاء شرطيا تركيا بعد اعتراض سيارته في قضاء "ليجة" بولاية "ديار بكر" جنوب شرقي البلاد. وهذه هي المرة الثانية التي يختطف عناصر الحزب المذكور فيها شرطيا بنفس المنطقة.

وكانت المنظمة الكردية، قد اختطفت يوم الجمعة الماضي، شرطيا تركيا، بعد اعتراض سيارته في القضاء المذكور أيضا.

وعلى صعيد متصل، أصيب جندي بجروح الاربعاء إثر إلقاء قنبلة يدوية الصنع على آلية عسكرية لدى مرورها من طريق في قضاء "بيت الشباب" في ولاية شرناق، جنوب شرقي تركيا.

ونُقل الجندي المصاب إلى المستشفى العسكري في الولاية المذكورة.

bbc

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلنت وزارة الخارجية التركية، الأربعاء، موافقة الحكومة رسمياً على فتح قاعدة "إنغيرليك" الجوية أمام التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ضد "داعش".

وقال المتحدث باسم الخارجية تانغو بيلغيتش إن الاتفاق محدد فقط بمواجهة "داعش" ولا يشمل توفير دعم جوي للمقاتلين الأكراد في سوريا.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان أعلن، الجمعة، أن بلاده سوف تسمح للتحالف الدولي ضد "داعش"، باستخدام "إنغرليك" في عملياته، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه بلاده شن غارات ضد التنظيم في سوريا، وضد حزب العمال الكردستاني في العراق.

 

في غضون ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي يالتشين أقدوغان إن عملية السلام الداخلي، تعني تخلي حزب العمال الكردستاني عن السلاح، مضيفا: "لكنه يقوم كل عامين أو ثلاثة، بعمليات اعتداء تهدف إلى تقويض مسيرة السلام"، وفق ما نقلته وكالة أنباء "الأناضول" التركية.

واعتبر أقدوغان أن "التدابير الأمنية والعمليات العسكرية واسعة النطاق، التي نفذها الأمن والجيش التركي مؤخرًا، تعبر عن نصر عسكري وسياسي".

وقال: "لقد أقرت دول العالم مجدداً بأحقية الموقف التركي، ورأت كافة القوى، استحالة تجاهل دور تركيا في المنطقة، باعتبارها لاعباً أساسياً قادراً على تغيير مجريات الأحداث والتأثير على بقية اللاعبين".

أردوغان قد يمنع أكراد سوريا من تطوير حكم ذاتي، غير أن التصدي للإرهاب سيكون شبه مستحيل دون تعاون حزب العمال ووحدات حماية الشعب.

 

ميدل ايست أونلاين

بقلم: نيل كيليام وجوناثان فريدمان

بعد شهور من التردد وافقت تركيا في 23 يوليو/تموز على مشاركة الولايات المتحدة في توجيه ضربات جوية مشتركة ضد متشددي الدولة الاسلامية في سوريا والعراق. ومع ذلك وفي أعقاب قصف مواقع التنظيم في سوريا سارعت أنقرة إلى تحويل اهتمامها لضرب حزب العمال الكردستاني في العراق الذي يعد جناحه السوري وحدات حماية الشعب حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في مواجهة الدولة الإسلامية.

اتخذ قرار ضرب حزب العمال الكردستاني بهدف تعزيز الوضع السياسي لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا قبل إجراء انتخابات برلمانية مبكرة. لكنه سيكون انتصارا باهظ الثمن. فمشاكل سوريا ستظل آثارها قائمة عبر الحدود التركية الأمر الذي سيزيد من صعوبة التوصل إلى حلّ للصراع.

صراع في الداخل

مازال الألم يعتصر الرئيس رجب طيب إردوغان من الانتخابات البرلمانية التي جرت في يونيو/حزيران. فقد أدت الانتخابات لخسارة حزب العدالة والتنمية حليف إردوغان في البرلمان الأغلبية التي كان يتمتع بها وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من عشر سنوات. وقد مكنت زيادة في تأييد ذوي الأصول التركية لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد لحزب العمال الكردستاني من اجتياز عتبة العشرة في المئة الضرورية لدخول البرلمان للمرة الأولى، في خطوة أتاحت منصة جامعة مناصرة للسلام استهوت الناخبين المعارضين لإردوغان لأسباب مغايرة.

ومع ذلك فلم يكن فوز حزب الشعوب الديمقراطي ممكنا إلا لأن إردوغان أمضى السنوات الثلاث الأخيرة في التفاوض على السلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان. وساهم الهدوء الذي نجم عن ذلك في عنف الأكراد في تحسين صورة حزب الشعوب الديمقراطي الذي كان يعتبر فيما سبق واجهة سياسية للمسلحين الانفصاليين. ومنذ يونيو/حزيران تحول إردوغان بعد ما أصابه من تعب وشعور بالخيانة إلى إضعاف حزب الشعوب الديمقراطي من خلال استعداء حزب العمال الكردستاني في الداخل والخارج. بل إنه لم يفعل شيئا يذكر لمنع هجمات تنظيم الدولة الاسلامية على أنصار حزب العمال الكردستاني في تركيا وفي الوقت نفسه ندد بمحادثات السلام مع هذه الجماعة. وكان لهذه الاجراءات أثرها في فرض عزلة على صلاح الدين دمرداش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للسلام إذ قطعت دعم ذوي الأصول التركية عن الحزب قبل الانتخابات المبكرة.

وجاء التفجير الانتحاري الذي نفذه تنظيم الدولة الاسلامية في 20 يوليو/تموز في بلدة سروج الحدودية التركية هدية لاستراتيجية إردوغان.

فقد اعتبر حزب العمال الكردستاني الأجهزة الأمنية التركية مهملة في أفضل الأحوال ومتواطئة في أسوأها في الهجوم الذي سقط فيه 32 قتيلا من النشطاء المؤيدين لحزب العمال الكردستاني. والمنطق وراء هذا الاعتقاد هو أن الشرطة منعت بعض الأكراد ممن تربطهم صلات بحزب العمال الكردستاني من دخول المركز الثقافي الذي وقع فيه الهجوم بينما تمكن المفجر الانتحاري من المرور.

ورد متشددون أكراد بقتل بعض رجال الشرطة التركية والتحريض على حملة اضطرابات في مختلف أنحاء جنوب شرق تركيا ذي الغالبية الكردية. في الوقت نفسه انتاب الذعر ذوي الأصول التركية لتدهور الوضع الأمني في البلاد. وبدعوة الولايات المتحدة لاستخدام القواعد الجوية التركية في مهاجمة تنظيم الدولة الاسلامية (وهو تحول عكسي له أهميته في السياسة) طمأن إردوغان الناخبين في بلاده أنه يعمل على تأمين البلاد في مواجهة التهديد الارهابي الاسلامي، وفي الوقت ذاته منح نفسه غطاء للعمل على إضعاف المعسكر القومي الكردي قبل الانتخابات.

حرب في الخارج

وستتضح في الأسابيع المقبلة التفاصيل الكاملة للصفقة الأميركية التركية. وبشكل ما سيكون لأنقرة رقابة على الأهداف الاميركية. وسيتم الاعتراض على الضربات التي تساعد وحدات حماية الشعب على ربط الأراضي التي تسيطر عليها على امتداد حدود سوريا مع تركيا. وسيمنع ذلك حزب العمال الكردستاني من تأسيس حكومة اقليمية كردية في سوريا على غرار الدويلة الكردية في العراق. وفي عيون أجهزة الأمن التركية يعد هذا خطا أحمر إذ أن وجود حلقة من الأراضي الخاضعة لسيطرة حزب العمال الكردستاني في سوريا سيشجع التيار الانفصالي في تركيا ويضعف قدرة أنقرة على السيطرة على حزب العمال الكردستاني.

ومن ثم وكما أوضح بحث جديد لتشاتام هاوس فإن تركيا ستلعب دورا رئيسيا في تحديد مستقبل الأكراد وحملاتهم في سوريا.

غير أن التصدي للدولة الاسلامية في سوريا سيكون شبه مستحيل دون تعاون حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب. فالمسلحون المؤيدون لحزب العمال الكردستاني يقدمون الآن معلومات عن الأهداف لاستخدامها في الضربات الجوية الأميركية على الدولة الاسلامية.

ودون وجود مصادر أخرى يعول عليها للاستخبارات البشرية في البلاد لا توجد بدائل تذكر لهذا الترتيب. وبالمثل فقد وفر حزب العمال الكردستاني القوات البرية للسيطرة على الأراضي التي يتخلى عنها تنظيم الدولة الاسلامية بعد الضربات. وبغير هذا الدعم لا يمكن أن يكون للضربات الجوية أثر مستمر يذكر.

وسيصرف التركيز على الدولة الاسلامية وحزب العمال الكردي أنظار تركيا والغرب عن متابعة مصالحهما في الأجل الطويل المتمثلة في إنهاء الصراع السوري. فأي نهاية مستقرة لما يحدث في البلاد ستتطلب بالتأكيد ايجاد منطقة كردية خاصة. لكن التدخل الأخير لن يفعل شيئا سوى تأخير هذا الأمر المرجح. وسيحتفظ حزب العمال الكردستاني بصلاته ببشار الأسد ومؤيديه من الايرانيين والروس لشكه فيما إذا كانت الولايات المتحدة شريكا يعول عليه. ومن ثم ستتباعد إمكانية الوصول إلى تسوية لما بعد الأسد.

وترى الولايات المتحدة أن سوريا مصدر للإرهاب الإسلامي بما يهدد استقرار الشرق الأوسط وسلامة الغربيين. وعلى النقيض فإن تركيا تخاف أكثر من أن يصبح هذا البلد أداة للتوسع الكردي.

ومع تزايد تدخل التحالف المعادي للدولة الاسلامية في سوريا سيجد أعضاؤه تعارضا في مصالحهم على نحو متزايد. وهذا يجعل وضع خريطة طريق لإنهاء الصراع أكثر إلحاحا من أي وقت مضى. فبدونها ينذر تدخل التحالف في سوريا بإضعاف الدولة الاسلامية على حساب إطالة أمد الصراع في سوريا.

 

 

واشنطن وأنقرة لم تتفقا بعد على أي معارضة يمكن دعمها في جهد مشترك للمساعدة على تطهير الحدود التركية من تنظيم الدولة الإسلامية.

 

ميدل ايست أونلاين

واشنطن - من فيل ستيوارت ووارن ستروبل

 

قال مسؤولون الثلاثاء إن الولايات المتحدة وتركيا لم تتفقا بعد على أي جماعات المعارضة السورية يمكن تقديم الدعم لها في جهد مشترك للمساعدة على تطهير الحدود التركية من تنظيم الدولة الإسلامية مما يسلط الضوء على الغموض الذي يكتنف خطة الحملة.

وأعلنت واشنطن وأنقرة هذا الأسبوع عزمهما توفير الغطاء الجوي للمعارضة السورية المسلحة واجتثاث مقاتلي الدولة الإسلامية سويا من القطاع الممتد على طول الحدود مع استخدام الطائرات الحربية الأميركية للقواعد الجوية في تركيا لشن الهجمات.

لكن يبدو أن التخطيط بدأ للتو والاتفاق على التفاصيل الهامة مثل أي جماعات المعارضة ستتلقى الدعم على الأرض قد يؤجج توترات قائمة بالفعل منذ أمد بعيد بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن الاستراتيجية في سوريا.

ويقول مسؤولون إنه لا يزال يتعين حلّ مسائل في المحادثات مع تركيا تتعلق بعمق المنطقة التي ستمتد داخل سوريا ومدى سرعة بدء الطائرات الحربية الأميركية في تنفيذ مهام قتالية من القواعد التركية.

وإدارة الرئيس باراك أوباما التي تخشى الانجرار إلى فوضى الحرب الأهلية في سوريا تسعى جاهدة حتى الآن للعثور على عدد كاف من الشركاء على الأرض للمساعدة في انتزاع السيطرة على الأراضي من الدولة الإسلامية، وتعتمد بشكل كبير على المقاتلين الأكراد.

وفي المقابل تشعر تركيا بالانزعاج من المقاتلين الأكراد وربما تكون أقل اهتماما من واشنطن بالجماعات التي تربطها صلات بجماعات متطرفة أو لديها طموحات لتوسيع نطاق المعركة لإسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال مسؤول كبير بإدارة أوباما في إفادة للصحفيين مشترطا عدم نشر اسمه "علينا أن نجلس مع الأتراك لنقرر ذلك". واعترف المسؤول أن هناك جماعات معارضة في سوريا "لن نعمل معها بالقطع".

ولم يدرب الجيش الأميركي حتى الآن سوى نحو 60 من مقاتلي المعارضة السورية وهو عدد أقل بكثير من التوقعات ويرجع ذلك جزئيا إلى متطلبات التدقيق الصارمة التي تستبعد على سبيل المثال المقاتلين الذين هدفهم الأساسي إسقاط الأسد.

وقال ديريك تشوليت الذي كان مساعدا لوزير الدفاع في إدارة أوباما إن القرارات بشأن أي جماعات تتلقى الدعم لن تكون سهلة أبدا وأشار إلى الخلافات القائمة منذ فترة طويلة بين واشنطن وأنقرة بشأن استراتيجية سوريا.

وأضاف تشوليت وهو مستشار بارز في مؤسسة جيرمان مارشال فاند البحثية "في حين تحسن تعاوننا على نحو مطرد يبدو أن الأزمة الملحة دفعتنا إلى (تعاون) أوثق وسيجري التغاضي عن خلافاتنا عن الأرجح بدلا من حلها بالكامل".

تركيا ومنطقة الحدود

قال روبرت فورد السفير الأميركي السابق لدى سوريا إن تركيا سيكون لها قول أكبر على الأرجح بشأن الترتيبات الأمنية في المنطقة القريبة من حدودها ويرجع ذلك جزئيا إلى قربها.

وأضاف فورد الذي يعمل حاليا في معهد الشرق الأوسط أن واشنطن لن تعمل مع جبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا وهي ضمن تحالف قال إنه تلقى دعما تركيا. لكنه قال فيما يتعلق بالجماعات الإسلامية الأقل تشددا "أعتقد أن الإدارة يمكنها أن تتعايش مع ذلك".

وثمة جماعة واحدة من غير المتوقع أن ترحب بها تركيا في المنطقة وهي وحدات حماية الشعب الكردية التي صدت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بمساعدة الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في شمال سوريا.

وبدأت أنقرة مهاجمة مسلحي حزب العمال الكردستاني بالعراق في الأيام الاخيرة ردا على هجمات ضد ضباط الشرطة وجنودها. لكن المسؤولين الأتراك قالوا إن العمليات العسكرية التركية في شمال سوريا تستهدف الدولة الإسلامية فحسب دون استهداف القوات الكردية.

العراق الذي يشارك شعبه العالم العيش في العقدِ الثاني من الألفيةِ الثالثة، ما يزال رهين سطوة النظام العشائري الذي انحرفت توجهاته الموروثة من تجاربِ عشرات السنين عن سياقاته العامة التي كانت تنحى صوب رأب الصدع وإصلاح ذات البين عبر أعراف متفق عليها، حيث ساهمت هذه المنظومةِ في حسمِ كثير من النزاعاتِ والخلافات التي حصلت بعد أن جهدَ أهل الحكمة من السادة والشيوخ والوجهاء فيما مضى بحقنِ دماء المسلمين وتحقيق الصلح ما بين المتخاصمين.

يمكن القول إن قانونَ العشيرة لا يمكن له الظهور إلى العلنِ واختراق صوته أرحب الآفاق في ظلِ سيادة سلطة القانون التي تعكس قوة الدولة وحزم أجهزتها التنفيذية، ولاسِيَّمَا الأمنية في مواجهةِ من تسول له نفسه محاولة الإساءة إلى الشرائحِ الاجتماعية أو أياً من أفرادِها. إذ أصبحتْ العشيرةُ تحاول تطبيق ما يناسبها من قوانينٍ تحقق لها مآربها بمعزلٍ عما متعارف عليه من لوائحٍ عرفية جرى إقرارها منذ عقودٍ طويلة بصيغةِ سنن ملزمة التطبيق يشار إليها محلياً باسمِ ( السنينة )، إلا أن السنواتَ التي أعقبت التغيير السياسي عام 2003 م، أفرزت كثيراً من الظواهرِ التي تعد خروجاً على مفهومِ العشيرة بعد أن تجرأ البعض على فرضِ شروط لا تتلاءم طبيعة مضامينها مع أحكامِ عشيرته العرفية المتعارف عليها، ولاسِيَّمَا الأشخاص المتنفذين في السلطةِ أو أصحابِ رؤوس الأموال التي جرى بناء أغلبها بطريقةِ السحت الحرام مستغلين ضعف بعض شيوخ العشائر أمام الإمكانيات المادية والمعنوية لهؤلاء الاشخاص، الأمر الذي أدى إلى ضياعِ أغلب الأعراف التي كانت تشكل بصياغتها الإنسانية وصدق النوايا بحسنِ تطبيقها الضوابط الأقرب إلى متطلباتِ إشاعة الود والتسامح في مجتمعِنا.

اللافت للانتباه أن العراقَ الذي تسعى حكومته منذ أكثر من عقدٍ من الزمانِ إلى ترسيخِ التقاليد الديمقراطية بعد محن سنوات النظام الشمولي، ما يزال بحاجةٍ إلى تفعيلِ سلطة القانون التي أصبحتْ قبالة قوة منظومة العرف العشائري ومنعتها بمثابةِ امتداد لسنواتِ الفراغ الأمني التي أعقبت سقوط النظام السابق، ما أفضى إلى معاناتها الضعف والهشاشة في التطبيق. وأدهى من ذلك تسابق كثير من المسؤولينِ في السلطتينِ التشريعية والتنفيذية لتكريسِ غلبة قانون العشيرة على أحكامِ الدستور، فضلاً عن حزمةِ القوانين والتشريعات النافذة لغايةِ الدعاية الانتخابية أو من أجلِ التستر على مفاسدِهم وعبثتيهم التي ساهمت بإدخالِ البلاد في مستنقعٍ من الأزماتِ التي لا حصر لها، حيث وصل الأمر ببعضِهم إلى معالجةِ ما يحصل بينهم من خلافاتٍ بعيداً عن مؤسساتِ السلطة القضائية، واللجوء طوعاً إلى حيثياتِ النظام العشائري بعد تيقنهم على ما يبدو أن سلطةَ القانون قد أصابها الوهن وفت عضدها جراء مساهمتهم بالتسترِ على ما ظهر من قصصِ الفساد المثيرة!!.

في أمانِ الله.

 

روج نيوز- مركز الاخبار

هاجمت الشرطة التركية على الجماهير الكردستانية في مدينة سلوبي المتجمعين على معبر ابراهيم الخليل احتجاجاً على السلطات لمنع عبور جثامين ال13 شهيداً.

وينتظر في جنوب كردستان لاكثر من يومين جثامين 13عشر شهيداً استشهدوا من صفوف وحدات حماية الشعب في غرب كردستان ،دون ان تسمح سلطات  المعبر التركية عبور الجثامين الى مسقط راسهم في شمال كردستان.

واحتج مواطنون تضامناً مع ذوي الشهداء على السلطات التركية في اعتصامات ومظاهرات امام المعبر من الجهة التركية يطالبون الاخير السماح بعبور جثامين الشهداء.

واستخدمت الشرطة التركية القوة ضد المواطنيين واطلقت الرصاص الحي علىعليهم واسفرت عن اصابة عدد منهم.

ويشار الى ان جثامين الشهداء دخلت الى جنوب كردستان عبر معبر سيمالكا في 27 الشهر الجاري، بعد ضغط  واعتصام جماهيري ضد سلطات الاقليم .


(ه- ز)

موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن داعش يحفر خندق
بعدما أعلنت الحكومة التركية ما يسمى حربها على داعش ومن ورائها أستهداف مقرات حزب العمال الكوردستاني في قنديل وأيضا القيام بحملة إعتقالات واسعة مستهدفة مؤيدي حزب الشعوب الديمقراطية والديمقراطيين في تركيا عموما تحت شماعة محاربة الارهاب قام عناصر تنظيم داعش بالظهور مجددا بحفر خنادق على الحدود مع تركيا في منطقة جرابلس .
حيث ظهر عناصر التنظيم يقومون بحفر خنادق في القسم الغربي من المدينة بعدما قام التنظيم بالانتهاء من حفر خنادقها في بقية المناطق على الحدود .
ونقلت وكالة الاناضول بأن التنظيم يستخدم أربع آليات للحفر، ورصدت كاميرا الأناضول من الجانب التركي من الحدود عمليات الحفر، حيث شوهد مجيء شخص بسيارة جيب سوداء يعتقد أنه أمير التنظيم في مدينة جرابلس التابعة لمحافظة حلب، لمتابعة أعمال الحفر والاطلاع على التطورات في الجانب السوري من الحدود.
والجدير ذكره فأن الجيش والبوليس والامن التركي يواصلون تعزيزاتهم وتدابيرهم على الحدود دون أن يبادروا الى أتخاذ اي خطوة ضد ظهور عناصر التنظيم وخصوصا أن تركيا أعلنت تركيا حربها ضد داعش وتقوم طائراتها بقصف مقرات داعش ؟؟

حسام ربيع

نص المحادثة التركية المسربة: أردوغان طالب بالتدخل السريع في سوريا.. ورئيس المخابرات يقترح إرسال رجال يطلقون صواريخ على تركيا.. بهدف خلق ذريعة للحرب

نشرت صحيفة "زمان" التركية، نص المحادثة المسربة على موقع "يوتيوب" بين وزير الخارجية التركي، ورئيس الاستخبارات، وقائد الأركان الذي كان السبب في استصدار حكم بغلق الموقع، تحت ذريعة أنه "يشكل تهديدا للأمن الوطني" في تركيا.
وبينت الصحيفة: خلال هذه المحادثة المسربة على "يوتيوب" كان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، يتحدث إلى رئيس الاستخبارات هاكان فيدان، ومدير مكتب وزارة الخارجية فريدوم سينيرلي أوغلو، وكذلك قائد أركان الجيش التركي ياسار جولر، ليخبرهم بطلب رئيس الحكومة التركي بالهجوم على سوريا استغلالًا لمسألة التهديد المفروض على ضريح سليمان شاه الواقعة على الحدود مع سوريا.

وبينت الصحيفة أن قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة للقاعدة "داعش" هددت بالاستيلاء على ضريح سليمان شاه وتدميرها، لذا أراد أردوغان استغلال الفرصة ليأمر بالتدخل العسكري في سوريا، لكن فضائح الفساد التي اندلعت في نفس الوقت جعلت أردوغان يؤجل قراره خوفًا من اشتعال الوضع ضده.
وخلال هذه المحادثة المسربة اقترح رئيس المخابرات هاكان فيدان بإرسال أربعة رجال إلى سوريا من أجل إطلاق ثمانية صواريخ من الأراضي السورية على الأراضي التركية أو على الضريح مباشرة من أجل خلق سبب قوي للتدخل.
وخلال هذه المحادثة، بدى رئيس أركان الجيش ياسر جولر متحفظا جدًا، إذ أكد أن مثل هذا العمل سيقود إلى حرب كبرى.
وأشارت "زمان" إلى أنه عقب نشر هذا التسريب، قام رئيس الدولة عبدالله جول باستدعاء مدير مكتب وزارة الخارجية، كما نشرت الخارجية التركية بعدها بيانا اعترفت فيه بعقد اجتماع لإدارة هذه الأزمة بين الأطراف المذكورة، لكنها أكدت أن الكلام المذكور في هذه المحادثة المسربة غير صحيح ومزور!
وأضافت الخارجية في هذا البيان:  نشر محادثات حدثت في مكتب الوزير يمثل تهديدا حقيرا للأمن القومي، كما أنه عمل تجسسي وجريمة خطيرة جدًا.
كما ندد رئيس الوزراء أردوغان- خلال اجتماع انتخابي- بهذا التسريب، واصفًا إياه بـ "الجريمة والفجور والخسة والتفاهة"، كما فتح المدعي العام التركي تحقيقًا ابتدائيا حول هذا التسريب، إضافة إلى أن المجلس التركي للتليفزيون والإذاعة حظر على القنوات ومحطات البث الإذاعي بالتحدث عن هذا التسريب.

فيفيان سلامة*
قصفت الطائرات التركية المعسكرات التابعة لحزب العمال الكردستاني، شمال العراق، يوم الجمعة الفائت، وهي الضربات الأولى من نوعها بعد اتفاق السلام، الذي تم إعلانه عام 2013. هذه الضربات في العراق، استهدفت حزب العمال الكردستاني (PKK)، والذي أثبتت تفرعاته ومجموعاته فعاليتها في محاربة تنظيم "داعش". بات الكرد في العراق وسوريا، جزءاً رئيسياً في الحرب ضد مجموعة "داعش".

بالتزامن مع التهديدات التي يشكلها التنظيم للشعب الكردي في كلا البلدين، أخذ الكرد في كلٍ من في العراق وتركيا، دوراً هاماً في عمليات عبور الحدود لحماية وإنقاذ عشرات الآلاف من الإيزيديين المهجرين من قمم جبال شنكال، خلال شهر آب\أغسطس، السنة الماضية، واستمروا في التعاون مع الآخرين ومحاربة التنظيم على طول الحدود السورية – العراقية. هذه العمليات كانت محدودة إلى حد ما في الحد من توسع تنظيم "داعش"، في شمال العراق، لكن هنالك مخاوف من أن الضربات التركية على حزب العمال الكردستاني، قد تؤدي إلى تهديد مواقع القوات الكردية.
من هم الكرد؟:
الكرد هم مجموعة عرقية لديهم لغة وعادات قديمة خاصة بهم، وهم متفرقون في الوقت المعاصر داخل عدة دول، منها تركيا، العراق، سوريا، إيران، أرمينيا. غالبية الكرد يعتنقون الإسلام السني، كما هنالك عدد كبير منهم يعتنقون الإسلام الشيعي، وبشكل خاص في إيران. بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية، وتشكل هذه الدول الجديدة، العراق، إيران، وتركيا، كل من هذه الدول اتفقوا على معارضة تشكيل دولة كردية مستقلة، ما جعل منهم أكبر أقلية في العالم تعيش بدون دولة. ويقدر عدد الشعب الكردي بـ 25 مليون شخص يعيشون في 5 دول، ولا يزالون يناضلون للوصول إلى الحكم الذاتي.
ما هو دور الكرد في تركيا؟:
يقيم في تركيا حوالي 15 مليون كردي، أي حوالي 20% من نسبة السكان في البلاد، وغالبيتهم من السنة. حارب حزب العمال الكردستاني لمدة ثلاثة عقود، في البداية، لإقامة دولة كردية مستقلة، ولاحقاً لإقامة إقليم كردي داخل تركيا والحصول على حقوق أكثر للشعب الكردي. خلفّ الصراع المسلح بين حزب العمال والدولة التركية عشرات آلاف القتلى منذُ عام 1984. 
يعتبر كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، والإتحاد الأوروبي، حزب العمال الكردستاني، ذو التوجهات والأصول الماركسية، منظمة إرهابية لقتل المدنيين في المدن عبر التفجيرات. وفي عام 2012 بدأت تركيا محادثات سرية مع زعيم الحزب المسجون في جزيرة إيمرالي، عبدالله أوجلان، لإنهاء الصراع المسلح. وتم الإعلان عنها بشكل رسمي خلال عام 2013، كما وأعلن حزب العمال وقف إطلاق النار بع الإعلان بأشهر عدة.
ويتهم الكرد تركيا، بعدم فعلها ما يكفي لمساعدة الكرد السوريين في حربهم ضد عناصر تنظيم "داعش"، وذلك في مدينة كوباني الكردية الواقعة على الحدود، ما أدى إلى نشوب معارك عنيفة في المدينة وإجهاض عملية السلام في تركيا. وتصاعدت التوترات مرة أخرى بعد التفجير الانتحاري الذي حصل في مدينة سروج، جنوب شرق تركيا، على يد عناصر تنظيم "داعش"، ونتج عنه مقتل 32 مدني. المجموعات الكردية حملّت الحكومة التركية مسؤولية التفجير، قائلة بأن الحكومة لم تكافح ولم تشارك في محاربة تنظيم "داعش".
حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) الذي يمثل الكرد في تركيا، قال بأن الضربات التركية التي تستهدف حزب العمال الكردستاني في كل من سوريا، والعراق، أوصلت الهدنة التي دامت لسنتين إلى النهاية. ودعا حزب الشعوب الحكومة التركية إلى وقف القصف والحملة العسكرية، واستئناف الحوار مع الكرد. وتعتبر تركيا، كرد العراق، حلفاء لها، لكنها تنظر بعين الشك والريبة إلى الكرد السوريين، المرتبطين بحزب العمال الكردستاني. كما أنّ أنقرة قلقة حيال المكاسب الكردية في سوريا والعراق، حيثُ أنها متخوفة من أن تشجع هذه المكاسب الكرد المتواجدين في تركيا.
أين يتموضع الكرد في العراق؟:
يوجد في العراق خمسة ملايين كردي، يملكون حكومة خاصة بهم، في إقليمهم الشبه مستقل، كما ولديهم تمثيل كبير وهام في الحكومة المركزية، منها بعض المناصب الرئيسية، كالرئاسة، التي خصصت للكرد. التمثيل الحالي للكر في العراق، هو حوالي 20 %، ما يجعل منهم ثاني أكبر قومية في البلاد. يوجد في العراق حزبان كرديان رئيسيان، الأول الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة رئيس الإقليم مسعود البرزاني، والثاني، حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة الرئيس العراقي السابق جلال الطالباني. دخل الحزبان في حرب أهلية دموية على السلطة، شمال العراق، منتصف تسعينات القرن الفائت، قبل الاتفاق على تشارك السلطة فيما بينهم، الأمر الذي أدى إلى وقف القتال عام 1998.
وكانت القوات الكردية العراقية، المعروفة باسم البيشمركة، قوة رئيسية في محاربة وصد هجوم تنظيم "داعش"، خلال الأشهر الفائتة، بالتزامن مع دعم عدد كبير من الدول لتلك القوات بالأسلحة والعتاد بالإضافة إلى التدريبات العسكرية، في ظل غياب دعم أي دعم حقيقي من الجيش العراقي المُنهك. الولايات المتحدة كانت ولا تزال إحدى أكثر الداعمين المتحمسين للكرد في العراق وذلك على مدار جيل من الزمن، عبر مساعدتهم في تأمين وتأسيس ملاجئ آمنة لحمايتهم من صدام حسين. وبعد احتلال العراق بقيادة الولايات المتحدة عام 2003، سعى الأمريكيون إلى إعطاء قوة وسلطة مساوية للسياسيين الكرد، حتى فيما يخص قيادة الفئات المتنافسة في البلاد.
أين يقف الكرد في الوضع السوري؟:
يعتبر الكرد في سوريا، ثاني أكبر قومية في البلاد، ويشكلون نسبة 10 %، من كامل عدد السوريين قبل الحرب، والذين كان يٌقدر تعدادهم بـ 23 مليون نسمة. ويتمركز غالبية الكرد في محافظة الحسكة الفقيرة، الواقعة شمال شرق سوريا، بين الحدود العراقية والتركية. يعتبر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) أقوى الأحزاب السياسية والفعالة في الوسط السياسي الكردي السوري. وهو حزب علماني، ومرتبط بحزب العمال الكردستاني. أما وحدات حماية الشعب (YPG) فهي القوة الكردية الرئيسية التي تحارب في سوريا.
منذ بداية الحرب الأهلية السورية، حقق الكرد مكاسب غبر مسبوقة، حيث قاموا بالسيطرة على مناطقهم وتعزيز نفوذهم في تلك المناطق وإعلان إدارة مدنية ذاتية داخل الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم. كما وأظهروا مرونة مفاجئة في قتالهم ضد تنظيم "داعش"، خلال معارك مدينة كوباني، وطردوا التنظيم في شهر كانون الثاني العام الجاري، بمساعدة ضربات التحالف الجوي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. خلال الشهر الفائت، أخرجوا التنظيم من مَعقله في مدينة تل أبيض والمنطقة المحيطة بها الواقعة على طول الحدود التركية، ما أدى إلى إغلاق الطريق الرئيسي في وجه التنظيم فيما يخص إمداده بالمقاتلين الأجانب من تركيا وتهريب النفط إليها.

* صحيفة الواشنطن بوست (washingtonpost) الأميركية. 
الترجمة: المركز الكردي للدراسات.

فقدوا عقولهم ، الكثير منهم يجوب شوارع بغداد هائمين ، أنهم مجانين بغداد ، منهم العراة لايستر عوراتهم شيء ومنهم بأسمالهم التي تستر جزءاً يسيراً من أجساد طفح عليها الفقر والجوع والعطش والفاقة التي تنهش أحشائهم كديدان الموت ، مجانين بأنتظار الجنة التي وعدهم الله بها حين رفع عنهم القلم ، في عيونهم تقرأ الخوف والرهبة كقطط المدينة واحياناً التأمل الشديد أو بنظرة ثاقبة الى الافق يعلم الله بماذا يفكرون ينحتون بها الم وحسرة قد يشعرون بها .

الكثير من المجانين ممن تقطعت بهم السبل وانتشروا في المدينة هائمون بها لايلوون على شيء يبحثون عن قوت يومهم في القمامة ، كان حري بالمؤسسات المختصة الاهتمام بهم والعناية بشؤونهم بعدما تبرأت منهم ارحامهم ودمائهم ، المجنون لايمكن لأحد أن يعتني به إلا ذوو الاختصاص ، ففي لقاء أجرته أحدى المواقع الالكترونية ، الفرات نيوز ، تحدث الدكتور جبار مجيد مدير مستشفى الرشاد للامراض النفسية والعصبية ، الوحيد من نوعه في العراق ، عن معانات المستشفى الذي يضم نحو الف و300 مريض ، بمعدل أعمار اغلب المرضى في المستشفى 40 عاما ، وبثمانية اطباء فقط ! ، يعانون امراضا نفسية مختلفة ، تضاف اليهم معاناة قلة الخدمات والعلاج والمستلزمات الاخرى عزتها ادارة المشفى الى حالة التقشف التي يمر بها البلد ، ناهيك عن المشاكل الاخرى مثل مشكلة في توفير المياه للمستشفى، والسبب نقطة المياه التي تزود المشفى ، مع المشكلة الاكبر والمتمثلة في عدم تجاوب ذووي المريض في الحضور لزيارته أو حتى لإستلام جثته إذاما توفاه الله.

ومن بين المشاكل التي تعترض عمل المشفى هي قلة التخصيصات التي تنعكس على المرضى ذاتهم فالتقشف شمل حتى اعداد العاملين في النظافة ، كذلك فالمشفى يحتوي على 50 سرير في القسم الخاص يتم تقاضي 300 الف دينار عن كل مريض في هذا القسم ، حاله حال المشافي الخاصة في مدينة بغداد الطبية ، تذهب المبالغ الى وزارة الصحة وقد يخصص جزء منها الى المشفى فلماذا لا يتم الأستفادة منها من قبل المشفى ذاته كتمويل ذاتي للمشفى .

أعتقد أننا بحاجة الى صدمة كهربائية قوية لتجاوز مشكلنا والتفكير بجدية بكل المشاكل على انفراد ووضع الحلول لها بدقة وأهم تلك المشاكل هو عدم توفر الاطباء في اختصاص الصحة النفسية حيث تشير احصاءآت وزارة الصحة بموجب تقريرها السنوية لعام 2013 أن عدد أطباء تخصص الصحة النفسية 48 طبيب في بغداد من مجموع 7045 طبيب أي بنسبة 0.7% من مجموع الاطباء وهذا رقم ضئيل قياساً بالمعاناة التي يكابدها شعبنا نفسياً وعصبياً نتيجة الاعمال الارهابية والمشاكل التي تعترض طريق مستقبله ، وهي بحاجة الى توعية بالخصوص ودعم كبير من كل المؤسسات الحكومية والخيرية ومؤسسات المجتمع المدني والمرجعيات الدينية مع فتح التبرعات علناً أمام المواطنين وإلا فسوف لن نجد أحد يعيننا إذاما صار حالنا كحالهم يوماً .. أو فلا علاج للشيزوفرينا التي تعترينا كلما وقفنا أمام مشاكل شعبنا .. إلا بالصدمة الكهربائية .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا شك ان اكثر المتضررين من قبر الطاغية صدام وحزبه هو البرزاني لان صدام وزبانيته لهم فضل كبير في بقاء مسعود البرزاني وفرضه على اربيل ولولا صدام وجيشه لاصبح البرزاني في خبر كان

فكان هناك تحالف وتعاون بين صدام ومسعود البرزاني منذ  ثورة 14 تموز وذبحها  حيث كان من  المساهمين في  عمليات الابادة التي تعرض لها الكرد في السليمانية واربيل ومناطق مختلفة مثل جرائم حلبجة والانفال واسر النساء الكرديات وبيعهن في اسواق النخاسة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة

وهذا التحالف  وهذا التعاون توطد  وتعمق اكثر خلال فترة حكم الطاغية صدام رغم حروب الابادة التي يقوم بها صدام وزمرته ضد الشعب العراقي سواء في الجنوب او الشمال وكانت كل هذه الجرائم البشعة  تنال تأييد من اطلق عليهم ابناء الاقليم عبارة الجحوش عليهم

وبعد هزيمة الطاغية في 1991  على يد القوات الدولية  وانتفاضة شعبنا ضد ظلم وظلام الطاغية وزمرته  والتي انتكست  في الجنوب بمساعدة القوات الدولية ونجحت في الشمال بمساعدة القوات الدولية  وتنفس ابناء الاقليم الصعداء  وتحررت   دهوك والسليمانية واربيل  وكان من الممكن ان تصبح   معسكر لتدريب وتهيئة القوى الوطنية ونقطة انطلاق لتحرير كل ارض العراق وهذا امل كل العراقيين الاحرار من مختلف القوميات والاتجاهات الفكرية والسياسية

الا ان مسعود البرزاني قاد حملة ابادة  بالاتفاق مع عناصر امن وحزب صدام ضد القوى الوطنية العربية والكردية وجعل من مدينة دهوك التي كانت تحت نفوذه  وكرا ومقرا لمخابرات صدام وعناصره الاجرامية وهذا ما اثار غضب  العراقيين الكرد في المنطقة  وعلى رأسها القوى الوطنية والديمقراطية فقرروا مواجهته والتصدي له باي طريقة   فشعر بالخطر لهذا اسرع وطلب النجدة من صدام  والاسراع في نجدته

وفعلا  امر صدام وبسرعة فائقة جيوشه  بغزوا اربيل واحتلوها مرة ثانية بعد تحريرها وذبحوا الألوف من شباب  اربيل وسبوا واغتصبوا من نساء الاقليم وبدءوا بمطاردة احرار الكرد والعرب في الاقليم في كل مكان لولا تدخل القوات الاسلامية الايرانية  في وقف الابادة الكاملة لاحرار الكرد واشرافهم وكان كل ذلك يتم وفق توجيه  ومساهمة البرزاني  وبعد ان استتب الوضع لصالح البرزاني اصدر الطاغية قرارا بتنصيب مسعود البرزاني على اربيل  رغم انف الكرد والعراقيين

بعد قبر الطاغية شعر البرزاني بالخوف  فانه معرض للطرد للاقصاء للموت من قبل الشعب الكردي    فكان صدام العون والسند والقوة التي يواجه بها الكرد والان قبر صدام صحيح انه فتح اربيل لكل زبانية صدام والمجموعات الارهابية وجعل من اربيل معسكر لتدريبهم وتهيئتهم ونقطة انطلاق لذبح العراقيين في كل مكان من العراق وجعل منهم قوة عسكرية تحت اسم الطريقة النقشبندية الا انه غير واثق باخلاصهم وقوتهم

لهذا فكر  بالتوجه الى اردوغان واعلان الخضوع له  والعمل وفق مخططاته وقال له انت تأمر وانا انفذ كما كنت أتعاون مع صدام  سأتعاون معك أيضا اطلب ما ذا تريد.

السؤال هل يملك اردوغان القدرة على انقاذ مسعود البرزاني من غضب ابناء العراق في الاقليم  كما انقذه صدام في عام 1996 عندما هجم عليه  العراقيون الكرد .

فهاهو اي البرزاني يريد ان يفرض نفسه على ابناء الاقليم وتأسيس  مشيخة عائلية خاصة به وعائلته على غرار مشايخ الخليج والجزير الا ان هذا الطلب مرفوض من قبل ابناء الاقليم رفضا قاطعا كما انهم رفضوا دعوة البرزاني  وقرروا مواجهة دعواته والتصدي له   الا انه هو الاخر  اعلن مواجهته للكرد في الاقليم مهددا ومتوعدا كل من يرفض مشيخته  بالطرد والسبي من الاقليم نفس ما فعله صدام بكل من عارض جرائمه وموبقاته

لهذا التجأ البرزاني الى اردوغان طالبا النجدة مقابل تعاونه  ضد الكرد في سوريا وتركيا حيث اعلن ترحيبه بالقوات التركية وتأييده للضربات الجوية التركية ضد كرد تركيا داخل الاراضي العراقية كما ادان عملية دفاع الكرد عن انفسهم ضد الهجمات التركية الوحشية واعتبرها ارهابية واطلق على الكرد عبارة الارهابين كل ذلك من اجل ان يثبت انه مع اردوغان قلبا وقالبا راجيا منه مساعدته في مواجهة الكرد الذين يطالبون بازالته من كرسي رئاسة الاقليم بل هناك اتفاق بين البرزاني واردوغان  منع الكرد  وحلمهم في العراق في اقامة تحالف العرب والكرد في بناء العراق الديمقراطي التعددي مقابل اقامة مشيخة برزانية تابعة لاردوغان

لا شك ان الكرد وصلوا الى مرحلة محرجة و صعبة  لا يدرون اي باب سيفتح عليهم باب الجنة او باب النار

 

 

صوت كوردستان: قدم حزب العدالة التركي الحاكم طلبا الى المحكمة التركية العليا من أجل سحب الحصانة البرلمانية عن رئيس حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي صلاح الدين ديمرداش لتقديمة الى المحكمة لاحقا بتهمة التجاوز على حرية الصحافة و الراي و تصريحاته حول حزب العدالة و التنمية التركي. حيث وافقت المحكمة على فتح ملف للشكوى و البدأ بالتحقيقات.

 

يذكر أن أردوغان هدد برفع الحصانه عن جميع أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي و تقديمهم الى المحتكمة بتهمة تأييد الارهاب.

سكاي نيوز عربية
دعا رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد، صلاح الدين دميرتاش، الأربعاء، إلى وقف فوري للأعمال العدائية على حدود تركيا، من جميع الأطراف.

وقال دميرتاش للصحفيين “ينبغي وقف الاقتتال على الفور” داعيا كل الأطراف للتصرف “بتعقل”.

وتشن تركيا غارات جوية على مواقع لمتمردي حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا والعراق، في إطار حملة عسكرية تستهدف أيضا تنظيم الدولة.

وأعلن حزب العمال الكردستاني عن انتهاء عملية السلام مع الحكومة التركية، بعد بدء هذه العملية العسكرية.

وفي الانتخابات العامة، التي جرت في يونيو، تجاوز حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد شرط العشرة في المائة للمرة الأولى، وحصل على 80 مقعدا في برلمان تركيا، الذي يبلغ عدد مقاعده 550.

روج نيوز- شنكال

 

وجه المجلس الايزيدي في شنكال جملة مطالب للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان والاتحاد الاوربي ،والقوى الكردستانية والحكومة العراقية،وذلك بأقتراب مرور عام على الابادة الجماعية الذي تعرض له الشعب الايزيدي على يد داعش.

ويصادف في 3 اب المقبل ذكرى مرور عام على الابادة الجماعية الذي تعرض له الشعب الايزيدي في شنكال على يد داعش، وعليه اصدر المجلس الايزيدي في شنكال بياناً تلقت وكالة روج نيوز نسخة منه،قال فيه" هذه الذكرى التي جرحت قلوب مئات الالاف من الايزيديين ودمرت مستقبلهم وحطمت احلامهم وهي التي قامت بها انصار دولة الرذيلة والخرافة الاسلامية (الدواعش) على مهاجمة المناطق التي يسكنها شعبنا الايزيدي في قضاء شنكال  في ساعات الفجر الاولى  بكل قواهم مدعومةً من اطراف تفوح منها رائحة الخيانة ."

 

تعرضنا للابادة امام مرأى العالم الصامت

 

اشار بيان المجلس الى ان شعبهم تعرض لابشع المجازر والممارسات الاجرامية في القرن الواحد والعشرين وامام مرأى العالم بمؤسساتهم ومنظماتهم الحقوقية،قائلاً " رغم الالم الكبير في قلوب الايزديين والتي لا زالت تنزف، والتي هزت ضمائر الانسانية ،الا ان صمت الدول والامم المتحدة ، ودعاة حقوق الانسان  في عصر العولمة والتكنولوجية في قرن الواحد والعشرين مازال مستمراً، حيث يتعرض شعب مسالم الى إبادة جماعية على يد ابشع تنظيم ارهابي في العالم، وامام مسمع ومرأى اعينهم ووسائل الاعلام الحديثة، مدمراً المعابد والمزارات ،سارقاً الاموال، الاطفال ،منتهكاً الاعراض وضاربةً جميع الدساتير والقوانين بعرض الحائط، وكل هذا تحت راية الاسلام الدين الذي يدعي بانه دين الرحمة والسلام ."

 

 

واضاف البيان "ولا زال مئات الالاف من الايزيديين من دون مأوى، حيث هُجروا من مناطقهم , ويمر عام على هجرتهم، و كل هذا حصل لهم ليس الا كونهم ايزيديين اصحاب اقدم حضارة  في الشرق الاوسط وهم من سنّوا القوانين وقدسوا الطبيعة  (الماء والشمس والهواء والتراب )،لانهم اكدوا بان من دون احد هذه الاشياء  فلن تكون هناك حياة ."

 

مصرين على حماية انفسنا

 

واكد البيان انهم مصرين على مقاومة الاجرام ولو كلف ذلك  حياة كل الايزيديين مبيناً "ومن هذا المنطلق وردآ على جريمة الخونة والقوة الظلامية تم الاعلان عن تأسيس مجلس أيزيدي -شنكال في 14/1/2015 كخطوة أولى لتنظيم المجتمع  الأيزيدي وأدارة نفسه بنفسه ،وفي بيانه الختامي تم الاعلان بأن يكون يوم الثالث من أب من كل عام ب (يوم شنكال العالمي)،وذلك وحفاضا على التراث والثقافة التي عمرها اكثر من سبعة الاف سنة رغم عن تعرضها لمئات الفرمانات."

واستنكر البيان الذكرى التي وصفقها  "بالاليمة" موجهاً لداعش واعوانه قوله "أن الايزدية لن تمحيها الابادات والمؤامرات ."

 

جملة مطالب

 

وجه المجلس الايزيدي- شنكال جملة مطالب الى المجتمع الدولي بتنظيماتها ومؤسساتها وحكوماتها جاء فيه :

-          نطالب المجتمع ألدولي ومنظمات حقوق الانسان والاتحاد ألاوربي  بالعمل على تحرير المختطفات والمخطوفين من يد داعش وتثبيت ما تعرض له الايزيدية في شنكال بالجينوسايد وفق القوانين الدولية لحقوق الانسان والاقليات.

-          ظمان توفير الحماية الدولية للاقليات العالمية من قبل الامم المتحدة في اي دولة كانت والحفاظ على حقوقهم الانسانية.

-          تشكيل لجنة دولية لتقصي الحقائق واسباب حدوث هذه الابادة  ومحاسبة من تسبب بها ومحاكمته في محكمة (لاهاي الدولية) باعتبار المسبب مجرم حرب .

-          تثبيت الديانة الايزيدية ضمن لائحة الاديان التوحيدية وفق قوانين الامم المتحدة لحماية الاديان واحترامها.

-          الاسراع في تحرير شنكال وبناء بناه التحتية وتعويض اهلها تعويضآ عادلآ ماديآ ومعنويآ.

-    نناشد الشبيبة الايزدية على وجه الخصوص وكل من يريد العمل من اجل الانسانية بان يسارعوا في              الانضمام الى صفوف (وحدات مقاومة شنكال) وتوسيعها .

 

-          نناشد جميع القوى الكوردستانية  والاحزاب الحاضرين في الجبهات بان يناضلوا تحت سقف قيادة عسكرية مشتركة لمواجهة عدو الانسانية( داعش )وتحرير شنكال في اقرب وقت.

-           نناشد جميع الايزيديين في جميع انحاء العالم بتنظيم انفسهم وانشاء مجالسهم وتوحيد صفوفهم على اساس بناء الايزيدياتية .

-           ندعو الجماهير الايزدية المتواجدون في جميع انحاء العالم الخروج في التظاهر السلمي في يوم 3/8/2015 دعما لقضية شنكال والمخطوفات والمخطوفين والمذابح التي ارتكب بحق شعبنا وذلك لكسر الصمت الذي اصاب المجتمع الدولي اتجاه هذه القضية الانسانية التي هزت ضمائر كل انىسان لديه ذرة كرامة ،وبذلك ايصال رسالة الى المجتمع الدولي بان الشعب الايزيدي لن يتنازل عن حقوقه في حرية الحياة والمعتقد.

 

 

-           نطالب الحكومة العراقية والبرلمان العراقي بالاعتراف بقوات (وحدات مقاومة شنكال –ي ب ش)  بشكل رسمي التي اثبتت وجودها في حماية الايزيدية في شنكال منذ سنة كاملة  وقدمت هذه الوحدات خلال مسيرته المباركة في الدفاع عن شرفه وكرامته  عشرات الشهداء في شنكال.

 

 

-          نناشد الاحزاب الديمقراطية والعلمانية والحركات اليسارية ودعاة الحرية ومنظمات حقوق الانسان في العالم بدعم قضية الشعب الايزيدي في نيل حقوقه التي سلبت منه قسرا.

-          ندعو القنواة الفضائية والاذاعات التي تتحدث باللغة الكردية بنقل الحقائق كما هي والعمل باستقلالية والعمل لمصلحة الشعب الكردي بشكل عام وعدم افتعال المشاكل بين الشارع الكردي ,وخروجها عن نهجها المهني والعمل لجهات سياسية لتزيف الحقائق وخلق نوع من الفتنة في داخل البيت الكردي ,ولكن مع الاسف الشديد هناك بعض القنوات  يخدم مصلحة اعداء الكردياتية  من اجل مصالح حزبية وشخصية .

استنكار الهجمات التركية على المناطق الكردية

 

وهنأ بيان المجلس الايزيدي في شنكال شعب روج افا على دخول ثورتها عامها الرابع وقال " سجلت شعبنا الكردي وقوته المتمثلة (وحدات حماية الشعب –Y P G  ) و(وحدات حماية المراة – Y P J)  في ثورته بطولات في التاريخ كما وجه البيان تحية خاصة الى المراة المناضلة في روج افا التي استطاعت ان تثبت للعالم بان نضال المراة هي اساس نجاح الثورة،على حد ذكر البيان.

 

واستنكر البيان الاحداث الاخيرة في تركيا ,و ما حدث في ( سروج) من استهداف نشطاء يساريين وحقوقيين ومنظمات المجتمع المدني والذي اسفر الى استشهاد  العشرات منهم،وكذلك القصف التركي على القرى الكردية الحدودية وخرق الدولة التركية للهدنة ،واعتدائها على سيادة ارض العراق ،مضيفاً "كل هذا دليل على ضعف (اردوغان) على مواجهة الفكر الديمقراطي وحقيقة شعب تركيا."

وختم البيان " نقول لاعداء الحرية والانسانية والايزدياتية واعوانهم من الخونة بان الاعتداء على شرف الايزيديات ليس بالامر السهل وان يوم الحساب لقريب."

(ه- ز)

متابعة: أجتمعت اليوم لجنة أعداد قانون رئاسة الاقليم لبرلمان أقليم كوردستان من دون مشاركة رئيس اللجنه الذي هو من حصة حزب البارزاني. الاجتماع حصل بناء على طلب من رئيس البرلمان الذي يملك صلاحية توجيه الامر الى اللجنه بالاجتماع بناء على طلبة من دون مشاركة رئيس اللجنه. ممثلوا حزب البارزاني في اللجنه الدستورية للبرلمان رفضوا المشاركة في أجتماعات اللجنه و طلبوا التريث لحين التوافق على القانون و التوافق الذي لدى حزب البارزاني هو أستمرار البارزاني رئيسا و بنفس الصلاحيات. مدة رئاسة البارزاني القانونية تنتهي في 19 من شهر اب و بعده يتحول الى رئيس لتصريف الاعمال لحين أنتخاب رئيس جديد من برلمان أقليم كوردستان. حزب البارزاني يريد المماطلة من أجل أنتهاء المدة القانونية و أنتخاب البارزاني مرة اخرى .

أربيل: دلشاد عبد الله

أعلنت منظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني التي تضم تحت جناحها حزب العمال الكردستاني وأحزاب ومنظمات كردية أخرى في تركيا أمس، أنها ما زالت في حالة دفاع أمام الهجوم التركي ولم تبدأ مرحلة الهجوم، فيما أكد الناطق العسكري للعمال الكردستاني أن خط أنابيب نقل الغاز بين تركيا وإيران تعرض لهجوم مسلح لكنه لم يعلن مسؤولية الحزب عنه.
وقال دليل آمد، عضو العلاقات الخارجية لمنظومة المجتمع الديمقراطي الكردستاني في اتصال مع «الشرق الأوسط» من جبال قنديل، المعقل الرئيسي لحزب العمال الكردستاني في إقليم كردستان: «الغارات الجوية التركية مستمرة منذ أول من أمس على مواقعنا في جبال قنديل ومنطقة بهدينان (المناطق الحدودية من محافظة دهوك في إقليم كردستان)»، مضيفًا أن عدد القتلى من مقاتلي الحزب الذين قتلوا خلال غارات الطيران التركي والقصف المدفعي حتى الآن وصل إلى تسعة قتلى، فيما أصيب أربعة آخرون بجروح، وعن أعداد الضحايا في صفوف المدنيين القرويين، قال آمد: «قتل ثلاثة مدنيين حتى الآن في القصف، بالإضافة إلى الأضرار المادية الكبيرة التي لحقت بالقرى التي استهدفها الجيش التركي في غاراته».
وشدد آمد بالقول: «لم يصدر حزب العمال الكردستاني حتى الآن قرار الحرب، وهو ما زال في موقف دفاعي ضد الهجمات التركية التي تستهدفه منذ أيام وبشكل متواصل، لكن إذا استمر الوضع على هذا المنوال حينها سيكون لنا قرار جديد آخر»، ملمحًا إلى أن كل العمليات التي ينفذها مقاتلو الحزب ضد الجيش التركي هي في إطار الدفاع عن النفس.
بدوره قال بختيار دوغان، الناطق الرسمي للجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني لـ«الشرق الأوسط»: «أمس (الاثنين) تعرض خط أنابيب الغاز بين تركيا وإيران لهجوم مسلح، لكننا لا نمتلك معلومات، إذ كان مقاتلونا هم من نفذوها أم لا». وكشف دوغان إن مقاتلي العمال الكردستاني نفذوا عمليات مسلحة ضد الجيش والشرطة التركية في مدينة آمد (ديار بكر) في كردستان تركيا (جنوب شرقي تركيا) خلال اليومين الماضيين، وأسفر الهجوم عن مقتل ضابط وعدد من الجنود الأتراك فيما أصيب آخرون بجراح دون الإشارة إلى عدد القتلى، كذلك هاجمت قواتنا معسكرا للجيش التركي في منطقة بيت الشباب، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد كبير من الجنود الأتراك».

aaswat

بيروت: ثائر عباس

يعيش الإعلام التركي في المرحلة الراهنة حالة من الاستقطاب الشديد بين وسائل إعلام المعارضة والموالاة، مع اضمحلال لافت في وسائل الإعلام المحايدة، الأمر الذي يجعل من موضوع الحريات في هذا البلد الذي يصنف على أنه «أكبر سجن للصحافيين في العالم» وفق توصيف المنظمات المهتمة بالحريات الإعلامية، أمرا شديد الحساسية. وهذا التطور لافت خصوصا أن تركيا من الدول التي تعتمد «التعتيم الإعلامي» في حالة الأزمات، وآخرها الحرب التي تشنها أنقرة ضد تنظيم «حزب العمال الكردستاني» وتنظيم داعش حاليا حيث منعت السلطات نشر أي خبر عن هذه المواجهات إلا تلك التي تأتي من مصادر رسمية. ورغم العدد الكبير من الصحافيين المسجونين، فإن قلة منهم في السجن لأسباب تتعلق بالمهنة، فمعظم هؤلاء في السجن باتهامات جنائية – سياسية.
ويوجد في تركيا حاليا الكثير من التكتلات الإعلامية القوية، ومنها مجموعة «سمانيولو» التي تتبع لرجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تعتبره الحكومة «العدو رقم واحد» وتتهمه بإقامة «دولة خفية» في مؤسسات الدولة، كما توجد مجموعة أخرى تسمى مجموعة «دوغان» الإعلامية، والمجموعتان تمتلكان عددا واسعا من الصحف والمجلات والقنوات الإعلامية، وفي المقابل هناك مجموعات موالية للحكومة يقودها مقربون من الحزب الحاكم، بالإضافة إلى الإعلام الرسمي التركي الذي دخل في حلبة المواجهة أيضا.
وبسبب هذه التكتلات، بدأت الصحافة التركية تفرز نفسها بين موالاة ومعارضة، فالكتاب الموالون للحكومة يذهبون إلى وسائل الإعلام الموالية، والمعارضون لها يذهبون إلى وسائل الإعلام المعارضة. أما من لم يختر الذهاب بنفسه، فهو قد يفصل أو يستقيل بسبب رفض مؤسسته نشر مقالة له تنتقد الجهة التي تنتمي إليها، كما حصل مع الصحافي التركي قدري جورسيل الذي طرد من صحيفة «ملليت» الموالية بسبب «تغريدة» انتقد فيها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، واتهمه فيها بأنه هو المسؤول عن التفجير الذي شهدته مدينة سروج على الحدود مع سوريا. وقد نشرت صحيفة «ملليت» بيانًا على موقعها الإلكتروني عقب التغريدة، قالت فيه إنها تختلف مع جورسيل حيث إن تعليقاته لا تتوافق مع أخلاقيات الصحافة ووجهات النظر المتعلقة بالنشر الخاصة بها.
وكشفت جمعية الصحافيين الأتراك عن طرد 339 صحافيا من أعمالهم خلال عام واحد. ولفتت الجمعية في تقرير لها حول شهر يونيو (حزيران) الماضي إلى تزايد الضغوط الممارسة على الإعلام. وأن البطالة والتمييز أصبحا قدرا بالنسبة للصحافة التركية. ونقلت صحيفة «بوجون» عن بيان الجمعية المعنون بـ«الصحافة من أجل الحرية» أن ممارسة أعمال الضغط والإقصاء ضد الصحافيين لا تزال مستمرة رغم الآمال والتوقعات بترسيخ المزيد من الحريات بعد صدور نتائج الانتخابات العامة.
كما سجلت حالات ترحيل لصحافيين أجانب انتقدوا الحكومة، كما في حالة الصحافي الأذري ماهر زينالوف حيث ذكرت صحيفة «زمان» التركية أن الشرطة رافقت محرر موقعها الإلكتروني وهو من أذربيجان إلى طائرة في إسطنبول. وقال زينالوف بالهاتف من باكو عاصمة أذربيجان «تلقت جهة مرتبطة برئيس الوزراء معلومة سرية مفادها أنني أهنت مسؤولين كبارا وأبلغت وزارة الداخلية التي قررت ترحيلي» مضيفا أنه تقدم بطلب لتجديد تصريح العمل الخاص به الشهر الماضي لكنه رفض. كما رفعت دعوى قضائية بحق الصحافي طولجا طانيش الذي يعمل في أميركا بحجة أنه أساء للرئيس رجب طيب إردوغان.
ويتحدث مراد ايردن الكاتب في جريدة «بوجون» المعارضة عن إغلاق مواقع الإنترنت للكثير من الصحف التركية بعد أن بدأت الحملات العسكرية ضد «داعش» و«الكردستاني»، شاكيا مما وصفه بـ«حملات قمع للإعلاميين ووسائل الإعلام بعد فضائح الفساد التي اعتقل خلالها أبناء وزراء في 17 و25 من ديسمبر (كانون الأول) عام 2013». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «لم يقتصر الأمر على الإعلام المرئي والمكتوب بل شمل أيضا الإعلام الرقمي وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي حيث إن إردوغان انتقد وهدد عدة مرات بأنه سيغلق موقع «تويتر» وبالفعل أغلق «تويتر» و«يوتوب» عدة مرات وقالها إردوغان سنحارب «تويتر» بكل ما نمتلك من وسائل. كما أشار إلى أن الضغوط تخطت الإعلام لتصل إلى المؤسسات غير الإعلامية التي يمتلكها أصحاب تلك الوسائل الإعلامية ولهذا السبب أصبحت تركيا في أسفل القائمة التي تعدها المنظمات الدولية التي تدافع عن الإعلام والصحافة.
وقال: «الحكومة حظرت نشر أي خبر عن أهم الأحداث التي عاشتها تركيا ومن بينها تفجيرات الريحانية وقصف الطائرات التركية للمهربين بالقرب من الحدود العراقية ومن ثم شاحنات الأسلحة التي كانت تنقل أسلحة لداعش وكان آخرها حظر نشر أي معلومات عن تفجيرات سروج والعمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المسلحة قبل يومين كما تحظر الوصول إلى أي خبر أو موقع لم يعجب الحكومة أو أيا من وزرائها». وأضاف: «ولكن يجب أن لا ننكر بأننا كصحافين كنا ندعم ونمدح إجراءات العدالة والتنمية عندما كانت إيجابية لأن العدالة كانت تريد أن توسع مجال الحريات في تركيا وهذا شيء يدعم بل ويشجع، ولكن قبل 4 أعوام بدأ الوضع يتغير حيث اختلفت نظرة الحكومة إلى مجال الحريات في البلاد وبدأت تتراجع وكان هذا واضحا في أحداث حديقة جيزي وميدان تقسيم (المواجهات مع الشرطة عام 2013) واستمر هذا في أحداث الفساد، ومع أن الاتحاد الأوروبي كان يدعم جميع خطوات حزب العدالة على صعيد الإصلاحات ويشجعها ولكنه الآن ينتقده لأنه بدأ يمارس العكس وبدأت تركيا تتراجع في مجال الديمقراطية».
ورأى أن الحزب الحاكم «لم يكتف بقمع الإعلام الخاص بل حول مؤسسة الراديو والتلفزيون الرسمية إلى مؤسسة ناطقة باسمه فقط وأصبحت بوقا من أبواق العدالة».
ويشكو الكاتب ليفنت جولتكين من أنه «أجبر على ترك العمل في جريدة (ستار) الموالية لإردوغان مباشرة». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: كنت أعمل في جريدة «ستار» وكنا ندافع عن إجراءات وإنجازات الحكومة لأنها كانت تتماشى مع معايير الانطباق مع الاتحاد الأوروبي في جميع المجالات القضاء والتعليم والديمقراطية والاقتصاد، ولكن الحزب تخلى عن جميع هذه الأشياء وعن المبادئ التي وصل بها إلى الحكم منذ عام 2009. فمثلاً كان قبلها يتشدق بالسلام، اليوم لا يخرج من أفواههم إلا الحرب والاشتباكات، أمس كان ينادي بالحكم المشترك والاستشارة، اليوم تحولت البلاد والحكومة والحزب إلى حكم رجل واحد يسير البلاد حسب أهوائه. ويضيف: «أنا شخصيا لم أقبل الإملاءات ولن أقبل على نفسي كصحافي أن أكون تحت سقف جريدة تزيف الحقائق وتنشر فقط حسب أهواء الزعيم، وأصحاب الجريدة أيضا كانوا يعرفون بأنهم لن يستطيعوا أن يجبروني ولهذا غادرت الصحيفة». ويتابع: «مع الأسف يمكن أن أقول بأن حزب العدالة والتنمية بدأ يتراجع عن جميع الإنجازات التي حققها في مجال الديمقراطية والتي بدأها منذ عام 2002 وحتى عام 2011. واليوم أصبح يطبق ما كان ينتقده في عهد الحكومات التي سبقت حكم العدالة والتنمية، ومع الأسف تحول حزب العدالة من حزب يدافع عن حقوق الناخب إلى حزب يدافع عن الدولة وكيانها وأصبح كباقي أحزاب الدولة السياسية الأخرى فلا فرق بينهم، فالحزب الذي كان ينادي بتوسيع مجال الحريات والانتقال إلى الاقتصاد المفتوح وتنمية البلاد وزيادة رخاء المواطن تخلى عن هذه المبادئ ووضعها في الدرج ولم يبق أي أثر لحزب العدالة والتنمية الذي كنا نعهده قبل عام 2009».
ويرى جولتكين أن الذي تغير في البلد ليسوا الصحافيين والشارع والاتحاد الأوروبي، بل يرى أن «الذي تغير هو العدالة والتنمية الذي بدأ يتنكر لسياسة الحوار ولتوسيع مجالات الديمقراطية وأوقف الانطباق مع الاتحاد الأوروبي... هم الذين تغيروا وليس نحن».
وإذ أشار إلى أن هذا التحول بدأ عام 2009 وظهر جليا عام 2011 حيث أصبح العدالة حزبا مثل أحزاب تركيا في السبعينات وتحول مثلا من حزب يريد حل معضلة دامية في تركيا منذ 40 عاما (القضية الكردية) بالحوار والسياسة إلى حزب يرجح استخدام القوة في حلها وأحداث الأيام الأخيرة تثبت ما أقوله. وقال: «تركيا كانت دولة تعيش دون أي خوف من أحد، ولكن المرحلة التي تعيشها تركيا حاليا حرجة جدا فحياة تركيا الآن مهددة وهي في نفق مظلم ولا يعرف الحكام كيفية الخروج من هذا النفق كل ما يهمهم كم سيبقون على كرسي الحكم أما البلاد فلا تهم قط، ولهذا ستعمل على التقليل من حريات الإعلام بكل الوسائل لأنهم يعون قوة الإعلام كسلطة رابعة في الحكم، ولن يسمحوا لأي صوت مغاير للإعلام الموالي لهم بأن يرفع صوته». ويخلص إلى القول: «حرية الإعلام في تركيا ذاهبة في طريقها إلى الأسوأ وسيركزون على الإعلام الرقمي ومواقع الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي ما سيشكل أرضية للاحتقان وخروج الراديكاليين من جميع الجهات إلى الساحة وستستمر البلاد في الفوضى أكثر مما عليه اليوم».
وفي المقابل، يؤكد مفيد يوكسال من جريدة «يني شفق» الموالية للحكومة أنه لا يوجد أي تراجع في مجال الحريات في الإعلام ولكن خرج علينا ما يمكن أن نسميه تكتلات إعلامية. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «حتى عام 2011 كانت التكتلات الإعلامية ضعيفة جدا ولا يعمل لها أي حساب، ورغم أن هذه التكتلات بدأت تعلن عن نفسها بكل قوة، فإنها لم تتعرض إلى أي ضغوطات أو عمليات ابتزاز من قبل الحكومة، حيث توجد كتل تتكون من إعلام جماعة فتح الله غولن ومجموعة دوغان الإعلامية، التي اتخذت موقفا مؤيدا لجماعة فتح الله غولن في حربها مع حزب العدالة والتنمية، كما يوجد بعض الكتل التي تعتبر نفسها مستقلة وكتلة إعلامية موالية للحكومة، ولكن الكتلة الموالية للحكومة يوجد بها أصوات تنتقد إجراءاتها». ويشدد أنه لم يسمع أو يقرأ بأنه حجب أو منع نشر أي خبر من الطرف أو الكتلة المعارضة للحكومة وخاصة إعلام الجماعة وإعلام مجموعة دوغان الذين ينشرون ويبثون في جميع وسائلهم كل ما يريدون وبكل حرية بل وينتقدون السلطة ورئيس الجمهورية انتقادات حادة ولم نسمع أو نرى بأن أحدهم اعتقل أو سجن نتيجة انتقاده للحكومة.
ويرى يوكسال أنه «من الطبيعي أن تتدخل الحكومة أو المقربون منها في عناوين الصحف أو كيفية صياغة الأخبار لأن الكتل الأخرى أصبحت لا شغل لها إلا تشويه صورة الحكومة والعدالة ورئيس الجمهورية، كما أن هذا الأسلوب أيضا ينطبق على الصحف والمجلات والوسائل الإعلام الأخرى المقربة من حزب الشعب الجمهوري أو الحركة القومية أو ديمقراطية الشعوب». وأردف قائلا: «هذا من حقهم أيضا كل يوجهه مؤيدوه حسب ما يراه صوابا، فلماذا ينتقد حزب العدالة والتنمية الذي نال تأييد 52 في المائة من الشارع التركي الذي من الطبيعي أن يكون له صحف ومؤيدون وموالون، ولكن حسب ما استشفيت من السياسيين فإن هذه التكتلات خاصة من طرف العدالة والتنمية ستقل حدتها خاصة بعد أن انخفضت نسبة تأييد الحزب إلى 40 في المائة».
أما بالنسبة لحظر بعض المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة، فيرى يوكسال أن الأمر لا يقتصر على تركيا ففي جميع أنحاء العالم وخاصة الدول المتقدمة تقوم بمثل هذه الإجراءات سواء لأسباب أمنية أو لأسباب اجتماعية أو غيرهما، ولم يستمر الحظر طويلا بل أعيد التواصل بتلك القنوات بعد ساعات وأعتقد بأن الحكومة لن تقوم منذ الآن فصاعدا بإغلاق أو حجب أي موقع إلكتروني لأن هذا يضر بسمعة تركيا أكثر مما ينفعها، وهذا الموضوع يناقش وبكل جدية في الحزب والحكومة والجميع أجمع على أن إغلاق تلك المواقع ليس بصالح الحزب ولهذا أقر بأنه لا يغلق أي موقع إلكتروني بعد الآن، معربا عن اعتقاده أن الحزب سيعيد جميع حساباته من جديد وسيرجع إلى المبادئ التي بدأها منذ عام 2002 وسيسرع من تطبيق الديمقراطية وفسح المجال للحريات أكثر فأكثر.

aaswat

إن التحولات الجديدة للنضال الكوردي في أجزائه الأربعة هي تحولات تأريخية مهمة وكبيرة , فعلى الصعيد العراقي ارتقى وضع الكورد الى انشاء اقليم يحكم نفسه بنفسه , ان لم نقل انها دولة بكل معنى الكلمة كونها تتمتع بكل مقومات الدولة ولاينقصها سوى الاعلان والاعتراف الدولي بها .

اما في تركيا فوضع الكورد يأخذ منحيين هما المقاومة والعمل السياسي , وكلا المَنحيين فيه نوع من التوازن في علاقتهما مع الحكومة التركية , ويواجهان في عملهما الكثير من التحديات والعقبات , ورغم ذلك فقد ارتقوا الى وضع سياسي فاجئوا به العالم حين شاركوا ولاول مرة في الانتخابات التركية وحصلوا على  83 مقعدا في البرلمات التركي , وهم اليوم يشكلون ثقلا سياسيا لايستهان به في تشكيل الحكومة التركية المقبلة او حتى في حالة بقائهم كمعارضة سلمية رسمية داخل قبة البرلمان .

اما كورد سوريا فالمعطيات السياسية الاخيرة دفعتهم الى القيام بدور مميز وكبير ,  عندما اتخذوا موقفاً معتدلاً بالنسبةً لباقي اطياف "المعارضة" العربية السورية ( الجيش الحر – جبهة النصرة – داعش) واتسعت دائرة الاهتمام الاقليمي والدولي بالكورد بعد دخول تنظيم داعش الإرهابي الى مناطقهم , واليوم هم يسيطرون عليها بشكل كلي , ومهما حصل من تحولات حتى وان كانت غير متوقعة فسوف لن تؤثر في وضعهم الحالي , كما هو حال المناطق المستقطعة الكوردية في العراق فبعد حمايتها من قبل قوات البيشمركة وارجاع المناطق التي تم احتلالها من قبل داعش , فمن غيرالوارد ان تعود عقارب الساعة الى الوراء بعد التضحيات الكبيرة التي قدمها الكورد لاسترجاعها .

اما كورد ايران فعلى الرغم من الوضع الأمني غير  المستتب من جراء التعدي شبه اليومي علىيهم والإعدامات المستمرة لشبابهم  وحرمانهم المستمر من ابسط حقوقهم الا ان هذا الوضع  يبدو أكثر هدوءاً من  من باقي الأجزاء , وان حكومة ايران تعرف بان استبدادها لكوردستان ايران سوف لن يطول كثيرا خاصة  بعد التغييرات الحاصلة في باقي الاجزاء الكوردية والتي سيمتد أثرها بدون ادنى شك بشكلٍ او اخر عليها , ولذلك فقد فقام الرئيس الإيراني حسن الروحاني بزيارة فريدة من نوعها في ٢٦-٧-٢٠١٥ الى المنطقة الكوردية وأعتبر أن بلاده حالت دون  سقوط بغداد وأربيل بيد داعش لافتا إلى أن أمن اربيل مهم بالنسبة لإيران مثل أمن كوردستان ايران , واسترسل الروحاني في كلمته الذي ألقاها أمام سكان مدينة سنندج الكوردية بان حكومته ستعمل على تنمية وتطوير كوردستان إيران في مختلف المجالات ، لافتا إلى أنه يراقب الوضع فيها بجدية .

وإذا لم نعتبر تصريحات روحاني هذه بمثابة  تهديد ضمني للكورد فمن الطبيعي ان يكون محل قبول ورضى فيما اذا كانت النوايا صادقة ، ولكن : بعد ان رضخت ايران لشروط امريكا ووقعت معها الاتفاق النووي فهل من عاقل يقتنع بان ايران ليس باستطاعتها تحريرالمناطق المحتلة من داعش في العراق وخاصة وان الحكومة المركزية العراقية تابعة لها قلبا وقالبا فضلا عن وجود تنسيق وتعاون بينها وبين حكومة الاقليم ؟ .

فتصريحات روحاني لم تأت من فراغ وهو يعلم جيدا ان أمنهم القومي سوف لا يحميه اتفاقها مع امريكا , وان التحولات النوعية التي تشهدها باقي اجزاء كوردستان الكبرى ستلقي بظلالها على ايران  ولن تستطيع ان  تكون في منأى عنها .

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:20

تركيا في مهب الريح - محمد مندلاوي

 

في بداية شهر تموز الجاري, توقعت, أن رئيس جمهورية الأتراك؟, رجب طيب أردوغان, سوف يقدم على مغامرة مجنونة, تجر المنطقة لدوامة من العنف أكثر مما هي فيه. والهدف غير المعلن من هذه المغامرة الرعناء الطائشة, هو تقويض عملية السلام الهشة, والتي تسير كالسلحفاة منذ أعوام بين الجمهورية التركية, وحركة التحرر الكوردستانية بقيادة حزب العمال الكوردستاني المعروف اختصاراً بـ" P K K " أو من تعتبرها تركيا ذراعه السياسي في الداخل التركي. بناءاً على هذا التوقع, كتبت في الرابع من شهر تموز الجاري مقالاً تحت عنوان " رايات هولاكو العصر بانت تلوح من أنقرة " مما لا شك فيه , أن من يقرأ العنوان, سيدرك المغزى المقصود منه, حيث أنني استنتجت, أن هناك عملاً عدائياً ما سيحدث على أيدي الأتراك المتعطشين للدماء. وفي سياق المقال قلت بصريح العبارة, أن تركيا بدأت تلعب على المكشوف, بعد أن خذلها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ولم يستطع هذا التنظيم الدموي, أن يحقق لها ما طلبتها منه, ألا وهو لجم الحركة التحررية الكوردية في غربي كوردستان, بل حدث العكس, حيث دحرته فتيات وفتيان الحركة التحررية الكوردية في كافة الجبهات, فلذا لم تبقى أمام الجمهورية التركية إلا خوض الحرب القذرة بنفسها ضد الشعب الكوردي المناضل, وسرعان ما بدأها جلاوزتها بالاعتقالات العشوائية المتسرعة في داخل المدن التركية, وكذلك في المدن الكوردية في شمالي كوردستان المحتل من قبل الكيان التركي, حيث تم زج المئات من الوطنين الكورد الغيارى وغيرهم من اليسار التركي في المعتقلات الأمنية التركية الرهيبة, وعبر الحدود المصطنعة, قامت طائراته المقاتلة التي تزوده بها أمريكا, بشن غارات عدوانية جبانة على مواقع الثوار الكورد في جبال جنوبي كوردستان. ولم تسلم من تلك الغارات التركية الهمجية, حتى القرى الكوردية في إقليم كوردستان, حيث أحرقت مزارعهم بالقنابل التي تسقطها الطائرات التركية أو القذائف التي ترميها مدافعهم عبر الجبال, وجرح نتيجة لهذا القصف العشوائي, العشرات من المزارعين الكورد بجروح بليغة, ونقل الإعلام الكوردي, أن أحد القرويين فقد إحدى ساقيه. وعلى صعيد الموتى, حتى أن القبور لم تسلم من القصف التركي الهمجي, حيث شوهدت وهي مدمرة نتيجة النيران التي أطلقتها الطائرات التركية بطريقة عشوائية.

عزيزي القارئ الواعي, قبل القيام بهذا العدوان التركي السافر على الشعب الكوردي, قام أزلام النظام التركي ببعض الأعمال الإجرامية, لكي تتذرع بها تركيا عند شن عدوانها البغيض على الشعب الكوردي الأعزل. وما العمل الإرهابي الجبان, الذي وقع في مدينة (برسوس) الكوردستانية إلا إحدى هذه الذرائع المخطط لها في دهاليز أجهزة مخابراتها السيئة الصيت المعروفة اختصاراً بـ"ميت". ثم, لكي يشوه صورة الشعب الكوردي الصامد وأحزابه الوطنية, لقد ساوى المدعو أردوغان في إحدى تصريحاته التحريضية, بين تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ (داعش) والشعب الكوردي المسالم, حين زعم: أن حزب الاتحاد الديمقراطي المعروف اختصاراً بـ " P Y D" أخطر من داعش. مما لا شك فيه يا أردوغان, أنه أخطر من (داعش), لكن ليس على أحد, سوى على النظام التركي المحتل لشمال كوردستان, والنظام السوري المحتل لغرب كوردستان, لأن تركيا تعرف جيداً, أن "داعش" محكوم عليه بالزوال و الفناء, لأنه كيان غير قابل للحياة, لكن حزب الاتحاد الديمقراطي و الأحزاب الكوردية الأخرى, بدأت رويداً رويداً تثبت أقدامها على الأرض الكوردستانية, وتحقق ما تربوا إليها, وفي نهاية الأمر سوف ينتهي كل شيء, وما على الكيان التركي والكيانات الأخرى التي اغتصبت أرض كوردستان, وفق معاهدات استعمارية بغيضة والتي جزأت الأمة الكوردية الواحدة والموحدة, أن تفك ارتباطاتها القسرية مع أجزاء الوطن الكوردي المغتصب. ومن الأعمال العدائية التي قام بها النظام التركي قبل أيام معدودة, رغم وجود عملية السلام بينها وبين الشعب الكوردي, هو استعداده العسكري لشن عدوان غاشم على الشعب الكوردي, من خلال إرسال طائراته التجسسية, بدون طيار, التي شوهدت في سماء جنوبي كوردستان وهي تحوم فوق معسكرات الثوار وتصورها تأهباً لشن غارات عدوانية غاشمة عليها. وعلى نطاق علاقات تركيا مع الأحزاب الكوردية في إقليم كوردستان, وتحديداً مع قيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع جمهورية تركيا, بلا شك أنها أطلعت من الجانب التركي على ما تريد أن تقدم عليها من تحركات عسكرية أو عدوان جوي على أراضي الإقليم. يظهر للمتتبع, على غرار المعلومات التي زود بها الحزب المذكور من الجانب التركي, طالب الرجل الثاني في الحزب الديمقراطي الكوردستاني, نيجيروان بارزاني, وهو ابن شقيق رئيس الإقليم, من حزب العمال الكوردستاني, ترك أراضي إقليم كوردستان!. وسبقه في هذا مستشار أمن الإقليم, مسرور بارزاني, وهو نجل رئيس الإقليم, حين طلب من حزب العمال الكوردستاني, إخلاء منطقة جبل قنديل في جنوب كوردستان!.ألا أن نجله الآخر, وهو اللواء منصور البارزاني, لم يدلي بأي تصريح يذكر حول هذا الموضوع. نرجو أن لا يتصور البعض, أن التنظيم الآخر, المنافس للحزب الديمقراطي الكوردستاني أفضل منه في هذا المضمار, بل هو الآخر مطية للـ (جارة) الشرقية, تملي عليه من الشروط... ما تحلوا لها دون معارضة منه تذكر؟ وما معاداتها لسياسات تركيا العدوانية الآن, إلا تطبيقاً لما تريدها ولي أمره منه, إيران, التي لها عداء تاريخي مزمن مع الأتراك, وليس من أجل سواد عيون حزب العمال الكوردستاني.

قيل قديماً, أن الإنسان ابن بيئته, يتأثر بها وتترسخ مفرداتها فيه. عزيزي القارئ, نحن هنا نقصد تكوين خصوصية الإنسان, التي يتربى عليها, وهي عبارة عن مجموعة مُثل و قيم وعادات وتقاليد وأعراف ومعتقدات متوارثة, يتعلق بشخص دون غيره, أو جماعة دون سواها. قد يقول البعض, ما علاقة هذا الكلام بمضمون المقال, بَلا عزيزي, له علاقة بما يأتي أدناه, وهو, لماذا بعد أن أصبحت أمريكا قوة عالمية عظمى وتواجدت في الشرق الأوسط بشكل دائم اقتربت من تركيا وتحالفت معها قبل غيرها؟ ألم يقل المثل: "شبيه الشيء منجذب إليه". يا ترى ما هو الشيء المشترك بينهما, الذي جذبهما للبعض؟ خاصة أنهما يختلفان في العرق والدين واللغة والجغرافية, ألا في الوطن, كلاهما أستوطن في أرض غير أرضه, استولى عليها بالقوة دون وجه حق. أن تاريخ ما يسمى بالشعب الأمريكي حديث, لا يتجاوز قروناً بعدد الأصابع في اليد الواحد. وكذلك الأتراك الأوباش, الذي وفدوا إلى ما يسمى اليوم بتركيا قبل ثمانية قرون ونيف, ومنذ الوهلة الأولى لتدنيسهم أرض هذه البلاد بدأوا باضطهاد شعب عريق فيها, الذي مر على وجوده فيها أكثر من خمسة آلاف عام, ألا وهو الشعب الكوردي. لهذا السبب وأسباب أخرى, تدعم أمريكا الأتراك الأراذل الأوباش, لأنهم في الهوى سوى. ما من شعب على كوكبنا استوطن أرضاً وأسس عليها كياناً دون أن يكون له جذور تاريخية فيها سوى أمريكا وما يسمى بتركيا الكمالية ربيبة الإمبريالية العالمية. وآخر دعم جاء من الولايات المتحدة الأمريكية  الدولة العظمى في العالم إلى الكيان التركي اللقيط, كان بالأمس, حين قالت على لسان مسئوليها, أن لتركيا الحق في الدفاع عن نفسها ضد هجمات الـ " P K K"  التي تصنفها أمريكا ضمن المنظمات الإرهابية. كأن حزب العمال الكوردستاني هو الذي دمر برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك وقتل ثلاثة آلاف إنسان بريء, ولم يخرجوا أولئك القتلة الأوباش من مملكة "نفط ابن الكعبة" الحليفة والعدوة في آن واحد للولايات المتحدة الأمريكية. أو أن حزب العمال الكوردستاني هو الذي قتل السفير الأمريكي في ليبيا, وليس أصدقائها من أولئك الأعراب قساة القلوب. أو أن الـ " P K K" هو الذي قتل المئات من قوات الماريز في لبنان في ثمانينات القرن الماضي, وليس مجموعة الأراذل, الذين يأكلون مع الذئب ويبكون مع الراعي. أو أن الحزب العمال هو من قام بتفجير سفارات أمريكا في الدول الإفريقية, أو هو الذي ضرب الفرقاطة الأمريكية في المياه اليمنية وقتل الجنود الأمريكيين, وليس أولئك حفاة الأقدام والعقول, مدمني القات, الذين يغطون عوراتهم وعاناتهم المتقملة بوزرة رثة لا تلامسها الماء إلا ندراً, أو أو أو. يا حبذا تقول أمريكا وأوروبا للعالم, ما هو العمل الإرهابي الذي قام به حزب العمال الكوردستاني ضد مصالحهم الحيوية في العالم؟؟؟. لكن ماذا نقول لمن يتخلى عن آدميته, أن كان شخصاً أو دولة, ويدوس بأقدامه على كل القيم والمثل العليا خدمة لمصالحه الآنية الضيقة, حفاظاً على بعض المنافع المادية؟!. لقد نست أمريكا وإسرائيل إنهما اختطفا بعملية... مدانة, رئيس الحزب العمال الكوردستاني (عبد الله أوجلان ) عام (1998) وسلماه إلى تركيا الكمالية, نتيجة لهذا العمل العدائي السافر, الذي قامت بها الدولتان, أضف له قتل اثنين من المتظاهرين الكورد على أيدي حراس السفارة الإسرائيلية في ألمانيا بعد تسليم (أوجلان) إلى تركيا. واليوم أن الأتراك أحفاد تيمور لنك السفاح, يقومون بقتل الكورد الأبرياء بطائرات الفانتوم الأمريكية الصنع, وكذلك بالمدافع التي تأتيها من بعض الدول الأوربية, التي تتشدق بحقوق الإنسان!. رغم كل هذا العمل العدائي, لم يقدم حزب العمال الكوردستاني بأي فعل تجاههم قط, وهذا هو نهج عموم الأحزاب الكوردية في عموم كوردستان وخارجه, إنها تنبذ الأعمال الإرهابية نبذاً باتاً. ألم يشاهد العالم من خلال قنوات التلفزة حين اختطف (عبد الله أوجلان) بعملية قرصنة وسلم إلى تركيا, كيف أن ثلاث وسبعون عضو فعال في الحزب العمال الكوردستاني قاموا في بعض بلدان أوروبية بإحراق أنفسهم بالنار, رفضاً واستنكاراً لذلك العمل العدواني, الذي قامت بها المشار إليهم ضد رئيس الحزب وملهم شعبهم (عبد الله أوجلان). لقد ضحى هؤلاء الأشاوس بحياتهم حرقاً بالنار, إلا أن قيمهم الكوردية السامية, لم ولن تسمح لهم أن يقدموا على عمل مشين ضد الأبرياء, يلطخ صفحات نضالهم البطولي الناصع من أجل الحرية والانعتاق من براثن الاحتلال البغيض. اليوم, أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المسئولة الأولى والأخيرة أمام شعوب العالم لبقاء هذا الكيان التركي المجرم على قيد الحياة لحد الآن, لأن لولا دعمها المادي والمعنوي له, لا تستطيع هذا الكيان المصطنع الذي أوجدته معاهدة لوزان الظالمة, من البقاء على قيد الحياة شهراً واحداً. فعليه, أن جميع الجرائم التي قامت وتقوم بها هذا الكيان المنبوذ ضد الشعب الكوردي  والشعوب الأخرى في الشرق الأوسط, ستحتفظ بها شعوب المنطقة في ذاكرتها كنقاط سوداء في سجل الولايات المتحدة الأمريكية, التي تعتبر مركز الديمقراطية في العالم والمدافعة الأولى عن حقوق الإنسان.

 

الموضوع / تشكيل عيادة قانونية + عيادة طبية
العنوان : اربيل / هرشم 1 رقم الدار 10/7
الاتصال : 07507263294 - 07701886750
بعد كونفرس اربيل رقم 4 المنعقد بتاريخ 15 و16 تموز 2015 ، ولقاءات ثنائية كثيرة  جدا بين زملائنا وزميلاتنا في شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط ، أدت الى نتائج عملية ملموسه لصالح شعبنا الجريح دون ان نسأله : من انت؟ عليه نبشركم بان شبكتكم الحقوقية مع محكمتها قد تمكنت من تطوير عملها السابق، حول اعلانها بوجود محامي يدافع عن قضايا المظلومين دون مقابل!!! وطبيب مختص يعالج ويكشف على المرضى مجانا!!
اليوم تم تطوير عملنا ليشمل شريحة واسعة جدا ضمن الرقعة الجغرافية والتي تقارب المليون نازح، اي نعرض خدماتنا لـ 400,000 ألف عائلة نازحة قسرا !!! وكالاتي
اولا: تشكيل عيادة قانونية خاصة بشبكتنا الحقوقية برئاسة ( قاضي وثلاثة محامين) مع تطوع اكثر من 6 ستة محامين اخرين لتقديم خدماتهم الحقوقية والقانوية دون مقابل لايه قضية مهما كانت وفي اي مكان حول العالم ( الاتصال بمكتبنا في اربيل على : 07507263294 - 07701886750 - 07703425770 )
ثانيا: تشكيل عيادة طبية خاصة برئاسه  (طبيب معالج / دكتور العائلة - يقدم خدماته اينما وجدتم!!! اي هو يتنقل ويقوم بزيارتكم اينما كنتم ضمن الرقعة الجغرافية لكوردستان العراق / اربيل وضواحيها حصرا وخاصة مخيمات النازحين! فقط اتصلوا على الارقام التالية لنكون في خدمتكم ليل نهار
07701886750 - 07704184197 الدكتور انور عبد الجبار / عضو قيادة العراق لشبكتنا الحقوقية
اية خدمات اخرى مجانية ومهما كانت يمكنكم الاتصال بمكتبنا على العنوان اعلاه
نحن في خدمتكم اينما كنتم حول العالم
رئاسة شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
تموز 2015

تساقطت أوراق التوت الخافية لأنشطة حزب الرئيس التركي في أحداث المنطقة العربية منذ بدء مايسمى بالربيع العربي ، لتكشف عن أنشطة خطيرة لعراب تنظيم الأخوان المسلمين العالمي وحزبه في الموجة الدموية التي خططت لها ونفذتها دوائر المخابرات الامريكية والغربية لتأثيث مسرح الشرق الأوسط الجديد لنسخة حديثة من معاهدات (سايكس بيكو) تحت لافتات الديمقراطية !.

اللافت أن هذه الأنشطة رسمت هلالاً (جغرافياً) من تونس الى سوريا، مروراً بليبيا ومصر( وعابراً بالطبع لأسرائيل) ، يحاكي مايسمى بالهلال الشيعي الممتد من ايران الى لبنان وسوريا عبر العراق ،بالرغم من الاستثمارات الكبيرة للشركات التركية في تلك الدول،لكن الهدف الأكبر للنشاط التركي في الاحداث متوافق مع مخططات اسياد تركيا الكبار، والتعويض فيه لاحقاً يتناسب مع حجم وتأثير الدور التركي في انجازه !.

على هذا الاساس جاءت المواقف التركية ضد مصر على خلفية اسقاط حكومة مرسي،الذراع الأقوى في المنطقة لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي الذي تقوده تركيا بالاتفاق مع الامريكيين وحكومات الغرب السائرة في ركابهم .

لكن العقبة السورية التي قلبت الموازين ادت الى (التوحش) السياسي والعسكري للحكومة التركية،الذي دفعها الى تطرف لايتوافق مع القوانين الدولية،من خلال تبنيها لسياسات ومناهج التدخل السافر في شؤون العراق وسوريا، وذلك باعتماد اراضيها ممراً آمناً لتدفق الارهابيين ، ناهيك عن فتحها معسكرات لتدريبهم وتجهيزهم ومعالجة جرحاهم ، وتقديم الدعم اللوجستي لانشطتهم .

التحول الجديد في السياسة التركية يشير الى مازق خطير لحزب اردوكان وحكومته بعد سنوات من التطرف والعنجهية والدجل السياسي الذي أساء كثيراً لتقاليدوقوانين العلمانية التي تأسست عليها تركيا الحديثة ، بعد نتائج الانتخابات الاخيرة التي حرمت اردوكان من تنفيذ مخططاته للسيطرة النهائية على محركات الحياة السياسية في البرلمان والحكومة ، وصولاً الى مبتغاه الشخصي في اعادة زمن السلاطين !.

خلال اسبوع واحد اهتزت حكومة عراب تركيا وحزبه،واعلن وزير الخارجية التركي اعتقال (2000) من الناشطين المدنيين ونشطاء الاحزاب المعارضة، ومنع (1800)ارهابي من دخول اراضيها! ، وتنفيذ الطائرات التركية عشرات الغارات الجوية العدوانية ضد مواقع حزب العمال الكردستاني المعارض خارج الاراضي التركية ( في كردستان العراق) ، وهو عدوان سافرعلى بلد مجاور يتعارض مع القوانيين الدولية ، وغارات (وهمية) ادعت تركيا انها ضدمواقع داعش الارهابية في سوريا، مع ان جميع المؤشرات وتقارير المخابرات اكدت ومازالت على ان داعش هي ربيبة الحكومة التركية و(شقيقاتها) حكومات الخليج التي توفر التمويل بسخاء.

لكن الأكثر اثارةً للسخرية ماجاء على لسان رئيس الوزراء التركي (اوغلو) في نفس المؤتمر الصحفي مع وزير خارجيته عندما اعلن ( أن تركيا تخوض حرباًضد الارهاب وخصوصاً ارهاب داعش !) ، وكأنه يخاطب بشراً من كوكبِ آخر، لكن المرجح والذي لايقبل الشك ، أن اردوكان واغلو ووزرائهم وحزبهم يعلمون علم اليقين أن دجلهم الديني والسياسي لم يعد ينطلي على احد ،وهو مأزق خطير سيؤدي الى تداعيات متواصلة في سياسات الحكومة التركية ومواقف الرئيس التركي اردوكان ، كماحصل في الموافقة الاخيرة لاستخدام قاعدة (انجرلك) الجوية من قبل طائرات التحالف الدولي بعد اربعة اعوام من الرفض الذي رافقه امتناع عن الانضمام للتحالف ضد داعش ، قبل ان يتحول داعش فجأة الى عدو يهدد تركيا!.

علي فهد ياسين

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:15

قصيدة رح اقاوم محمود سينو

رح اقاوم رح اقاوم رح اقاوم

ابن كردستان سوريا مش حاياالله رح يقاوم

أنا كردي كردستاني من كردستان سوريا

أنا بالصدر العاري وان اجبروني بكلاشنكوف أقاوم

أنا وابني واخي وجاري وجدار البيت رح اقاوم

إن صبوا علينا كل مدافعهم حقدهم الطائفي رح اقاوم

إن خاننا أكثر الأشقاء وهم الأقربون لنا صدقو رح نقاوم

إن ساوم علينا الأصدقاء وتنازلو للأعداء عن حقوقنا رح نقاوم

إن لم تبق قطرة ماء في جعبتنا ولم تبقى رصاصة رح اقاوم

إن لم تبق كسرة خبز ارضنا الخضراء تطعمنا رح اقاوم

بالقبضات بالأظافر بالصرخات رح اقاوم

إنّا ولدت كي أحيا واعيش او أموت فيها رح اقاوم

أنا كردي كردستاني من كردستان سوريا اسأل عني رح اقاوم

علمني ابي علمتني امي الرجولة من شيمي رح أقوم

حرية كردستان سوريا واستقلالها مطلبي رح اقاوم

شرف وكرامة ورفع الراس هو غايتي

ووجودي في كردستان في بلدتي احلى وهي جنتي .

علمني من كان من الشهداء أطهر مني

تتعطر بالدم كردستان سوريا وتتحرر

وهذا هو مقصدي رح اقاوم

 

المانيا ٢٠١٥/٧/٢٨

الرئيس النمساوي حزين والمشهد الثقافي حزين على رحيلة

بدل رفو

غراتس\النمسا

ودع ملك المسرح النمساوي الفنان الكبير (هيلموت لوهنير) الحياة عن عمر يناهز 82 عاماً ،عمر ملئ بالمسرحيات والافلام السينمائية والنشاطات الفنية والادارية. موته يعني للنمسا وللمسرح والفن النمساوي خسارة كبيرة لاتعوض. لقد كانت مكانة الفنان الراحل كبيرة عالميا واثنى على مشواره الفني الكثير من الفنانين والسياسيين العالميين وقد ادى في حياته الكثير من الادوار المعقدة في المسرح.  بالنسبة لدار مسرح (يوسف شتات) كان موته صدمة كبيرة  وان الراحل وهب نصف حياته للمسرح وكان يعده الشريك الاكبر لمشوار الحياة. بمناسبة موته المفاجئ عرض تلفزيون النمسا القناة الثالثة الثقافية حوله تحت عنوان ثقافة اليوم برنامجاً ثقافياً  وهو يعد من البرامج الخاصة. الفنان الراحل من مواليد 1933ـ فيننا  وودع الحياة في 23\6\2016 . عمل في المسرح النمساوي كمخرج وكممثل نمساوي.تقام سنويا في مدينة سالزبورغ احتفالية سنوية وتغدو المدينة قبلة الفنانين الناطقين بالالمانية والعالميين وترك هناك بصمة واضحة من عام 1990 ولغاية 1994 بعرض عمل رائع وهو (ايدرمان).عمل مديراً لمسرح(يوسف شتاد) في فيننا من عام 1997 ولغاية 2006 ولذلك له بصمات كبيرة على المسرح في فيننا بالاضافة الى عمله في مسارح كثيرة في اوربا ومنها فيننا،كلاكين فورت،برلين،ميونيخ،هامبورغ،دوسلدورف،زيوريخ وكان يتنقل كثيرا ما بين المسارح وقد شببهه احد معجبيه بانه مثل النحلة التي لاتقف على زهرة واحدة فقط!!

خلال مشواره الفني وحياته الطويلة حصد الكثير من الجوائز التقديرية والميداليات اكراما لجهده في ابراز صورة المسرح النمساوي للناطقين بالالمانية والعالم ومن هذه الجوائز:ميدالية كاينز عام 1980، جائزة الكاتب النمساوي الكبير الراحل يوهان نيستروي عام 1988،الميدالية الذهبية الفخرية لمدينة فيننا عام 1991،جائزة نقابة الممثلين عام 1992،جائزة النمسا للعلوم والفنون عام 2004..وجوائزاً كثيرة اخرى.

لقد تنوع نشاطه الفني وفي مجالات فنية مختلفة بالاضافة الى الادارية ايضا ومنها في الاوبرا ولعب ادوارا مهمة مثلا  اوبريت يوهان شتراوس ـ ليلة في البندقية ـ عام 1999،يوهان شتراوس(الابن) الخفاش ـ عام2012،فرانس ليهرار وعمل غراف لوكسمبورغ ـ عام  2008، والكثير من الاعمال الاخرى ولكبار الكتاب والادباء ولعب ادواراً رئيسية مهمة ومعقدة وتجذب النظر والفكر خلال حياته.

للفنان الراحل حكاية طويلة مع السينما فقد كان يعشقها ولذلك ارتبط بها كثيرا وترجع الى عام 1956 مع فلم حكايات مدينة سالزبورغ  ومن الافلام التي كانت له بصمات واضحة عليها :الضحية السابعة،في الطابق السادس،دائما اريد ان انصت لك،ارملة مع خمس بنات،حاكم دون تاج،الكاذبة الجميلة،القسم الاخير..وافلاما اخرى ارتبطت باسمه لغاية عام 2013 ولانه كان كل عام يشترك في فلم سينمائي او فلمين لغاية 1990  وكذلك سلسلة مسلسلات تلفزيونية ومنها:المتحف البوليسي،هروب من دون نهاية،الكلب الجميل ومسلسلات اخرى.

بعد عام 1990 تفرخ للمسرح بصورة مكثفة وعمل الفنان فترة طويلة في مسرح(يوسف شتاد) والذي كان يعده بدوره قطعة من قلبه وحياته ولذلك اتشح المسرح بالسواد. يعد الفنان(هيلموت) ثروة عظيمة للبلاد وادى ادوارا رئيسية واجاد الادوار الدرامية والمعقدة ولكبار عمالقة الادب النمساوي واما دور المدينة في حياته فكانت العاصمة فيننا المكانة النموذجية في اعماله حيث يجد فيها راحته النفسية والتآلف مع الاخرين  وبالرغم من ذلك كان يلقب دائما بالفنان العصبي ولكنه يكان يعمل الذ عصير في النمسا بيده!!.

لقد كان من المقرر بأن يلعب الفنان الراحل في شهر كانون الاول ومن اخراج الفنان الكبير( هيربرت فوتينكر) ضمن عمل للكاتب المسرحي والشاعر(بيتر توريني)  ـ(انا تول) في مسرح (يوسف شتاد) ولكن الموت فاجاه ولم يتركه بان يؤدي آخر ادواره وفي مسرح قريب من روحه! للعلم بأن آخر عمل للفنان الراحل كان(مرة اخرى الاحد) مع الفنان (اوتو شيك).

رحيل الفنان(هيلموت لونير)  يعد خسارة لاتعوض للمسرح النمساوي وللمنطقة الناطقة بالالمانية ورحيله يعني الوجع والالم للمسرح النمساوي وعشاق فنه وللذين يعرفونه عن قرب فهذا كان رد فعل وكلمة مسرح (يوسف شتاد).

كان يسمى الفنان الراحل بفنان اللغة والخيال الواسع ودفق الاخلاص والانتماء للخشبة وللمسرح واما بعيداً عن المسرح والاعمال المسرحية فقد كان رجلاً متواضعا ومتسامحاً  ولهذا حين سمع الرئيس النمساوي هاينز فيشر بموته صرح مباشرة  حول رحيله  بانه لحزن كبير جدا فينا وفي كل انحاء المشهد الثقافي النمساوي.واما المستشار النمساوي(فيرنير فايمان) قال كلمته ايضا بان هيلموت لوهنير قد  كان من اكبر من فنان كبير،وكان انساناً رائعاً ومثقفا كبيراً وكانت له علاقة متينة بخشبة المسرح في المنطقة الناطقة بالالمانية وعلى المسرح كان احتفاله، هذا ماقاله المستشار واما رفيق دربه المخرج والفنان( اوتو شيك) قال بانه كان نصفه الاخر ورفيق دربه والثنائي الذي كان يكمله وكان الراحل رائعا حتى في صراعه مع الموت.!!

في اليوم الثاني كتبت الصحافة النمساوية والاعلام بصورة كثيفة حول رحيله وبرزت مسيرته ومشواره  وكان موته صدمة بعد ان تعود النمساويون في كل عام على ان يرحل احد عمالقة الفن النمساوي ففي العام الماضي رحل الفنان(اودو يورغن) وقبلها الفنان العالمي النمساوي(ماكسيميليان شيل) واليوم (هيلموت لوهنير) ولكنهم يسجلون التاريخ الجميل لدولة النمسا والفن الانساني بامتياز.!!

 

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 10:04

رحمن الفياض. التماسيح تتكاثر بالأنشطار؟!

يوصف طغاة البشر على أنهم تماسيح لاتشبع, ذات قوة مدمرة,والتي لاتتوقف عن التهام أي شيء يصادفها,تصاب أحيانا بالجنون فتدمر وتقتل لأجل القتل والتدمير,وهي تكره الأستقرار والأمان والهدوء,فهكذا حياة الطغاة من البشر الذين يشبهون بالتماسيح, لأن سر بقائهم هو الأفتراس.

أكتشف العلماء مئات الأنواع من التماسيح, لها أحجام وأنواع مختلفة, وكذا الطغاة من البشر, فليس كل الطغاة هم ملوك ورؤساء, وأعضاء في البرلمان اوالحكومات, فقد يكونوا أناس عاديين, او أرباب أسر او مدراء دوائر, اوكتاب او شيوخ عشائر, او رؤساء أحزاب, اوحتى أفراد في أحزاب وكتل سياسية, فكل يطغى على شاكلتةُ.

مايلاحظ اليوم في عراقنا الجريح, من فهم خاطئ لمعنى الحرية والتحرر, هو ولادات سريعة وكثيرة, لطغاة من نوع جديد,يتكاثرون بالأنشطار, بدت عليهم علامات التحول والأستئذاب, من حملان وديعة ومسالمة الى تماسيح مفترسة مختلفة الأحجام, يعتقدون أن لهم حقوق في هذا البلد يحاولون أنتزاعها بالقوة والتخويف والتهديد, لايهمهم المواطن البسيط وأمانه, فقد تحولوا الى تماسيح فتاكة ستدمر وتفترس كل شيء يصادفها,أن لم تجد ما تأكله او تفترسه.

في ظل غياب الدولة, ووجودها على الورق فقط, وعدم وجود قانون رادع لتلك المفترسات, فأننا سنواجه كل يوم تللك المفترسات, والتي تحمل السلاح والقتل والدمار والأبتزاز أينما حلت, يسيرها أشخاص ليسوا من العراق بشيء, لامعنى للوطن في 
قاموسهم, همهم الدولار والسلطان, ومع كل الأسف فأن من الساسةمن منهم , مشغولين بجمع الأموال من خزينة الدولة الخاوية, وتحويلها الى أرصدة في بنوك دبي وسويسرا, والشرفاء لامكان لهم في هذا البلد, لتترك التماسيح تقتل وتحرق وتدمر وتفترس وتسرق, اي شيئ يصادفها, دون رقيب او حسيب لها, والأغرب في كل هذا أنهم يعمروا مثل التماسيح.

أنتهى عصر تمساح شرس فتاك, عمرا طويلاً هو وعشيرتهُ في بلدي, فخرج علينا تماسيح وديناصورات جدد وبثوبٌ جديد مختلف اللوان والأحجام, فلاقانون يحاكم ولاقاضي يجلس المتهم في قفص الأتهام, والأغرب في كل هذا أنهم يعيشون بيننا, كحملان وديعه, ونحن نفتح لهم أبواب بيوتنا, فكل شخص منهم هو دولة مستقلة بذاتها, نصب السيطرات ووضع المطبات وأنشاء نقطة تفتيش في قاطعهِ, فهذا نفوذه وأمتداد حكمه, فلقد مات الأنسان وترئس الحيوان, بحجة الأمن والأمان, أنهم ديناصورات العراق الجديد, مافيات الفساد, وأمراء السلاح.

الأربعاء, 29 تموز/يوليو 2015 02:18

أردوغان: السلام "مستحيل" مع الأكراد

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا تستطيع أن تواصل مسار السلام مع الأكراد وسط هجمات المتتشددين منهم.
ووقع في الفترة الأخيرة سلسلة من الاشتباكات بين القوات التركية ومسلحين من حزب العمال الكردستاني.
وتعرضت تركيا إلى هجمات من تنفيذ تنظيم "الدولة الإسلامية"، من بينها التفجير الذي أدى إلى مقتل 32 شخصا في بلدة سروج، الأسبوع.
وتصنف تركيا حزب العمال الكردستان وتنظيم "الدولة الإسلامية" منظمتين إرهابيتين.
ويقول محللون إن تركيا غيرت نظرتها، في الأسبوع الماضي، ومالت إلى موقف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".
فهي التي كانت مترددة في السابق، ولكنها اليوم تقود غارات جوية وتفتح قواعدها العسكرية للمقاتلات الأمريكية.
bbc

دميرداش: لم نرتكب جرائم لا تغتفر، جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات والنجاح في الدخول إلى البرلمان.

ميدل ايست أونلاين

 

 

أنقرة ـ نفى الثلاثاء رئيس حزب الشعوب الديمقراطي التركي المؤيد للأكراد الذي اتهمه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بصلته "بجماعات إرهابية" ارتكاب أي مخالفات وقال إن حزبه يتعرض لعقاب بسبب نجاحه في الانتخابات.

 

وقال صلاح الدين دميرداش رئيس الحزب أمام كتلته البرلمانية "لم نرتكب جرائم لا تغتفر. جريمتنا الوحيدة هي كسب 13 في المئة من الأصوات.

 

واتهم دميرداش أيضا اردوغان بعرقلة خطة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون لدعوة أنصاره إلى إلقاء السلاح.

 

وأفاد دميرداش بأن حكومة حزب العدالة والتنمية ارتكبت جرائم كثيرة للغاية قائلاً "أتظنون أن الأعلام التي تضعونها فوق جنائز ونعوش الشهداء ستخفي أيضاً جرائمكم وخطاياكم".

 

وأضاف دميرداش "لتطمئن قلوب المجتمع التركي فحزب الشعوب الديمقراطي موجود، ويباشر مهامه ويعمل على قدم وساق. وحزبنا يعرف كيف يُخرج تركيا من إملاءات وفروضات الحرب القسرية التي أدخلنا فيها حزب العدالة والتنمية".

 

وتابع دميرداش قائلا ان "هذه القرارات المتخذة ليست سياسة الدولة التي تم الاتفاق عليها، بل هي سياسات خاصة للقصر الجمهوري (القصر الأبيض)"، فهو لديه قوة أمنية خاصة به وهو يسيطر على جهاز الاستخبارات، والقضاء والإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

 

ويرى مراقبون أن أردوغان يريد توظيف الحرب على الدولة الاسلامية لكسر أجنحة الأكراد السياسية، ومعاقبتهم على نجاحهم في دخول البرلمان وفقدانه للأغلبية المطلقة.

 

وأكد هؤلاء ان أردوغان يبحث عن مفاقمة الفوضى في البلاد للتغطية على مفاوضات تشكيل حكومة الائتلاف وكسب الوقت للدفع نحو انتخابات مبكرة، وكسب تعاطف الأتراك باتخاذه قرارا سياديا بمحاربة الدولة الإسلامية في حين أن النظام التركي ساهم طيلة أربع سنوات في تغذية عمل الإرهابيين وتسهيل دخولهم إلى سوريا.

 

وكان اردوغان قد دعا في وقت سابق الثلاثاء إلى محاكمة زعماء الحزب وحث البرلمان على تجريد نوابه من الحصانة من المقاضاة بسبب صلاتهم المزعومة بحزب العمال الكردستاني المحظور.

 

واكد دميرداش أن أحد أسباب الحملات التي تشن عن طريق الجو والبر والإعلام، الإضرار بحزب الشعوب الديمقراطي الكردي قبيل الانتخابات البرلمانية المبكرة.

 

وتابع "إلا أنكم تفتقدون المهارات اللازمة لعمل مؤامرة بسيطة. وحتى وإن تركناكم وشأنكم، ستقضون على أنفسكم بأنفسكم".

 

وقال "إن الهدف من حملات التشويه التي يتعرض لها الحزب، هو تجاهل الحزب وإظهاره فريسة لتنظيم داعش الإرهابي، بالإضافة إلى التغطية على مذبحة سروج الإرهابية التي قام بها داعش. وإن كان هناك من يتورط في عمليات نقل الأسلحة وتجارتها فإنهم هم أنفسهم من أرسلوا شاحنات الأسلحة لصالح تنظيم داعش الإرهابي".

 

ويرى متابعون للشأن التركي أن اردوغان ظل يتحسر على دخول الأكراد للبرلمان نظرا للخلاف التاريخي معهم وإدراكه انه لا يستطيع خداعهم بعد أن رفضوا الائتلاف الحكومي مع حزب العدالة والتنمية.

 

واكد هؤلاء أن منذ حادثة سروج الارهابية فان مدافع الجيش التركي تحركت لقصف الاكراد اكثر من تصويب النيران لمقاتلي الدولة الاسلامية.

صوت كوردستان: في خطاب رائع و مؤثر للرئيس الامريكي باراك أوباما و قبل أنتهاء مدة رئاسته، أنتقد و بشكل لاذع الرؤساء الذين يلتصقون بالكراسي و يرفضون ترك الكرسي. أوباما قال بأنه رئيس شاب و يستطيع قيادة البلد و يعتقد بأن الشعب الامريكي سيعاود ترشيحة و لكنه لا يستطيع ذلك لان القانون هو قانون و يجب أن ألتزم به و لا أحد فوق القانون حتى الرئيس و لهذا فهو يستعد من الان لمرحلة ما بعد أنتهاء مدة رئاسته و سوف يكرسها لعائلته و لخدمة بلدة بشكل اخر حيث ليس هناك حراس حوله.

أوباما  طلب من الرؤساء عدم تعريض شعوبهم الخطر و محاولة تغيير دستور البلاد من أجل البقاء في السلطة حيث في حالة عدم أستعداد الرئيس للتنحية سيعرض شعبة الى أزمة أقتصادية و الاستقرار السياسي سيتعرض للخطر.

و حول بعض الرؤساء قال أوباما: لا أعرف لماذا يصر بعض الرؤساء على البقاء على الكرسي على الرغم من أنتهاء مدة حكمهم و خاصة الذين يجمعون الكثير من المال.

و أستمر أوباما في توبيغ بعض الرؤساء و قال أن هناك بعض الرؤساء يدعون بأنهم وحدهم يستطيعون الحفاظ على محدة بلادهم و شعوبهم، و في الحقيقة أن هكذا رؤساء فاشلون و لم يستطيعوا بناء بلدانهم.

أوباما تحدث عن نيلسون مانديلا الذي ترك الكرسي بعد أنتهاء 4 سنوات فقط على رئاسته لجنوب أفريقيا و طلب من الرؤساء ترك السلطة عندما تنتهي مدتهم القانونية.

يذكر أن أردوغان رئيس الوزراء التركي هو أحد هؤلاء الرؤساء الذيت يريدون تغيير دستور تركيا من أجل الحصول على صلاحيات أكثر و يرفض مغادرة الكرسي.  كما أن رئيس أقليم كوردستان أيضا يدعي بأن لا بديل له و يحاول تغيير القوانين من أجل البقاء رئيسا لدورات رئاسة كثيرة  و الاثنا من الذين حصلوا على الكثير من المال و خطاب أوباما ينطبق على الاثنين.

نص أقوال الرئيس الامريكي:

 

https://www.youtube.com/watch?v=abWahUhfgX4

تعتبر ظاهرة البطالة المقنعة، من الظواهر السلبية،على الإقتصاد الوطني، فلا  تقل خطورة من البطالة الظاهرة؛  لإستنزافها موارد الدولة.
تفشت تلك الظاهرة، بعد(2003)مع تحسن الوضع المعاشي، في رواتب الموظفين، فأصبحت الوزارات تكتض بالموظفين، الفائضين والفضائيين ! قد لا نلوم المواطن، في البحث عن وظبفة حكومية، يعتاش منها بعد غياب المشاريع الصناعية، وتخبط في الإستثمار والإعمار، وتدهور القطاع الزراعي، فهجر الفلاح أرضه، باحثا عن تعيين حكومي، في هذه الوزارة أو تلك.
إن الطامة الكبرى، أن تصل البطالة المقنعة، إلى المناصب الرفيعة في الدولة، كإستحداث ثلاث نواب لرئيس الجمهورية، صاحب المنصب التشريفي الرمزي، وما يترتب على تلك المناصب الرمزية، التي تضر ولاتنفع مبالغ طائلة، من رواتب ومخصصات وأفواج حمايات، أثقلت كاهل الموازنة الخاوية، ونحن نعيش حالة من التقشف، الذي دفع ثمنه الفقراء، وأستني منه كبار المسؤولين، فمن لا يستحي يفعل ما يشاء!
بعد تشكيل الحكومة السابقة، دعا ممثل المرجعية العليا في كربلاء، إلى تقليص نواب رئيس الجمهورية، يوم كنا نعيش، في بحبوحة مالية وميزانيات إنفجارية، وللتاريخ جاءت الإستجابة سريعة، من السيد عادل عبد المهدي،الرجل المظلوم إعلاميا، فلم نسمع من أحد إشادة، أو تشجيع لهكذا مواقف وطنية شجاعة، لم يجرأ على فعلها أحد، من قبل أو من بعد؛ لما لتلك المواقع، من إمتيازات مادية وسلطوية، سال لها لعاب أصحابها، فأتزموا الصمت من ذلك اليوم، وإلى يومنا هذا.
(من وضع نفسه في موضع التهمة، فلا يلومن من أساء الظن به)بعد أن إرتضوا لأنفسهم، أصحاب الفخامات أن يكونوا، في تلك المواقع التي إستنزفت أموال الشعب، فهم في موضع تهمة؛ ولكن هل يملك أحدهم الشجاعة الكافية، ويعلن إستقالته لأجل الشعب، كما فعها قبلهم السيد عبد المهدي، أم أن غريزة السلطة وحب التملك هي الأقوى.

منذ سنوات متعددة, ونحن ندعوا الاخوة العرب, ان يغلقوا ابواب حدودهم, ولا يجعلون كلابهم تتسلل الى ارض العراق الطاهرة, ولكن دون جدوى, لانهم لم يكونوا عربا ولن يكونوا احرارا.

دعواتنا السابقة لهم, بأنكم انتم من سيحرق بهذه النار, التي توقدونها لحرق اجسادنا, لم يمر عليها زمن طويل, لكي نرى اليوم, ان السعودية منشأ الفكر الارهابي المتطرف, وتونس والكويت والجزائر ومصر,  تشرب من ذات الكأس, الذي شرب منه العراقيون, وعلى الباغي تدور الدوائر.

لو استطلعنا ردود الافعال, لبعض الحكومات, بعد ان توجهت اليها بوصلة الارهاب, لوجدنا انها ليست بمعزل عن المؤامرة, وزارة الداخلية المصرية, تشن حملة على المساجد, لإزالة كتب الاخوان, المحرضة على العنف, بعد احداث سيناء, والسيسي يصرح, ان الهجمة على بلاده, جاءت من الخارج, وتم التدبير لها امنيا واعلاميا, ولا نعلم كم من الهجمات التي تعرض لها الشعب العراقي الجريح, تم التدبير لها, من ارض مصر العروبة.

الحكومة التونسية, تقر قانون مكافحة الارهاب, وتعلن اغلاق ثمانين مسجدا, ثبت تحريضها على العنف, واكثر من اربعين مسجدا مشكوك فيها, والسؤال هو, هل ان الحكومة التونسية, لا تعلم بهذه المساجد وتحريضها, قبل احداث مدينة سوسه؟

الكويت وازدواجية المعايير, حيث انها من الدول التي تضررت من سلوكيات النظام السابق, ولكنها بعد سقوط ذلك النظام, لم نشعر ان طريقة تفكيير الساسة الكويتين, ونظرتهم تغيرت, تجاه العراق وشعبه, الذي كان ضحية, وحادثة الخطوط الجوية العراقية, وملف الديون, والممارسات الكويتية تجاه العراق لاتنسى.

تكفلت الدول العربية, بسد احتياجات الارهابيين, حتى الجنسية منها, لذلك لا نستغرب عندما نسمع, ان نسبة النساء تشكل 38% ممن يأتون من المغرب, الى العراق من اجل الجهاد, بشتى انواعه, والغريب ان ابناء المغرب العربي, يأتون الى العراق مجاهدين فاتحين, تاركين خلف ظهورهم القدس المغتصبة.

المضحك هو موقف الجامعة العربية, ودعوتها لاجتماع طارئ, بعد احداث سيناء المصرية, وكأن إرآقة الدماء وصلب الاجساد, والتهجيير والخوف, والجوع وانتشار الامراض, في العراق ليس من شأنها.

ما على العرب ادراكه, ان سبب ضعفهم هو قبولهم ان يكون ادوات, وجنود لامريكا وحلفائها, وبذلك يأتمنون من لا امان, له ولابد ان يأتيهم الدور, ليكونوا منتهي الصلاحية, ويحرقون لكي يستبدلون بآخرين.

ان الكلام بخصوص الاحداث والتفجيرات, التي ضربت الدول العربية, وحتى تركيا ليس تشفيا, ولا نستمتع باراقة دماء الأخرين, وتأريخنا يشهد وعلى مر العصور, ان اخوتنا كان هدفهم قطع رؤوسنا, سواء بالسيف او بالمفخخات, ونحن نننشد لنا ولهم الحياة.

الإبداع والتفكير، سمات تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات، فهو حين يقدم على إنجاز معين، يشعر بالسعادة بإعتباره باعثاً، للتفاؤل في نفوس الأخرين، أما مقاييس الزمن المعطل والمتعطل، فقد ولت في هذا العالم المترف المتسارع، والذي لا يقف عند حد معين، بل هو في تضخم مستمر، أكان خيراً أم شراً؟
(إن إشعال الحرب أسهل بكثير من إنهائها) عبارة للأديب ماركيز إستوقفتني كثيراً، لان إحتمال التناسي وارد، على الأحداث المأساوية، التي تخلفها الحروب، ولكن أن يجر العقل للنسيان تماماً، فهذا أمر ليس محتملاً، حيث حكايات الجدات والأحفاد، تخفق حول مصارع الأبرياء، الذين لم تسلم من الأذى حتى مقابرهم، ولكن التغيير سيحدث قطعاً.
لهيب الكلمات المنبرية تخيف الطغاة، وتزلزل عروشهم الخاوية، حيث تعني تشكيلاً للرأي العام المعارض لسلب الحقوق، ورغم انه يبعثون برسائل الموت، والخوف الى الشعب في كل الأوقات، لكنهم لا يشعرون برباعية الحرية عند المظلومين، التي تقف في أركانها شامخة راسخة، قيم العدالة، والمساواة، والاستقرار، والرفاهية، فالتغيير الكبير يأتي بفرص أكبر.
ترجمان التغيير حريتك، وعزمك على صنع القرار وتنفيذه، وتقديم التضحيات، هو أبلغ ما ينطق عنك في ساحات المواجهة، والجزء الذي لا يعرفه معظم الناس، أن حجم المظلومية المؤودة، تبقى متشبثة بالحياة، وتنتظر لحظة خروجها من شرنقة الصمت، الى النهوض بالمسيرة الملقاة على عاتق الأحرار، بما يحقق الإنتظار من فرصة للإنتصار.
لقد سلب اللصوص ما سلبوا من أرضي وحضارتي، على أن الشمس بقيت مشرقة، والقمر أمسى منيراً، ولم يبخلا بقبس من نورهما لأهل العراق، فالسماء، والأرض، والقلوب، والعيون في أرض المقدسات، تنام مطمئنة، بحفظ إلهي، وعشق حسيني فريد، فلا يحتاج العراق الى من يتحدث عنه بالنيابة، فجميعنا ننادي لبيك يا عراق.
إشغال الشعب بفقاعات عسكرية، أو إقتصادية، يراد منها الإنجرار وراء الإقتتال الطائفي، وبالتالي رسم حدود بغيضة، لكل شيء بين العراقيين، لكن التغيير إقتلعهم بقوة وسينال من الباقين، لأننا لن نغير ما حل بوطننا، ما لم نغير أنفسنا، ونسير على هدي القرآن الكريم، وسنة نبيه وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام أجمعين).
المسلمون منقسمون على انفسهم، يتخاصمون على اتفه الاشياء، دون الرجوع الى الروابط المهمة التي تربطهم، وهو نطق الشهادتين، والكتاب السماوي (القرآن)، والرسول الكريم وعترة بيته الأطهار (صلوات الباري عليهم اجمعين)، لهذا تجدهم اليوم، كالدواب يتسلق على ظهورهم الغرب!
بعيداً عن الطائفية والمذهبية، السؤال يطرح نفسه، لماذا لا تتفق السعودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ حول القضايا الإقليمية، وخاصة القضية الفلسطينية، بدل أن يصدق الكاذب ويكذب الصادق، وتطفئ نيران العدوان والضغينة.
يقول الكاتب روز هلفر: (إن أفضل علاج للعقل، هو التحدث عن متاعبك، لمن تثق فيه)، ومنه نذكر بأن متاعب العرب لن تنتهي، ما دامت أجندات بعض الحكام، والحقيقة هي أغلبهم، تخدم مصالح أسياده االغرب، وعلى رأسهم اليهود، فالأجدر بالدول المناوئة للإتفاق النووي الأيراني، في الوقت الراهن، إعلان تأييدها له، لكونه العلاج لإحداث توازنات جديدة، ولتتساوى كفتي المعادلة في المنطقة إقليمياً، بعد أن مالت إحداهما منذ عقود، الى جانب إسرائيل.
بعض حكام العرب يتلاعبون بالتأريخ، بما يلائم مصالح سلطتهم، وسلطة أسيادهم، ويشوهون الحقائق لتنفيذ رغبات الأقوياء والمتنفذين، عن طريق رموزهم الدعائية المشحونة بالحقد والطائفية، وبما أن الاتفاق النووي الإيراني مع الدول الست، يعني إعلان الأنتصار على الإستبداد العالمي، وهذا معناه إعلان الهزيمة لإسرائيل، وإسترجاع الحقوق مستقبلاً، فاعتبر جرس أنذار الى أصحاب الأقنعة المزيفة من الحكام، الذين يرفعون شعارات بعيدة كل البعد عن الواقع، حول فلسطين وتحريرها، متناسين أن شعوبهم عرفتهم على حقيقتهم النتنة.
الأجدر بدول المنطقة الوقوف بجانب إيران، لتكون المعادلة عادلة بحق إمتلاك السلاح النووي، حالهم كحال البنت المدللة إسرائيل، دون أن نجعل منطقتنا مقبرة لأبنائنا، فتصبح الأرض مليئة بالجثث والخراب، لذا لا تغضب عندما ينفجر البالون بوجهك، فأنت الذي نفخته، وأعطيته حجماً أكبر منه.
موقف آل سعود تجاه القضايا المصيرية، التي تواجهنا نحن أمة العرب كما نزعم، أو ما بقي منها! كان أغلبه سلبياً، لكونها كانت تلعب دور الأخت الكبرى للدول العربية، في مواجهة المد الصفوي، والذي يعتبر منبعه إيران، فاصبح شاغلها الأول، وتراه هي أخطر من المد اليهودي، ومستوطناته في الاراضي الفلسطينية، فالتشيع بدأ بالأنتشار بسرعة البرق، وهو أول صارووخ نووي أطلقته إيران، سيما وأنهم يرونه مرآة، لينظروا فيها قباحة وجههم الوهابي المتطرف.

اجتمعتْ كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية أواخر شهر تموز الجاري بحضور ممثلي الأحزاب الخمسة الأعضاء في الكتلة، حيث بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الكرد وشهداء الحرية والكرامة في سوريا، وتمّ إقرار جدول العمل.

حيث ناقش الحضور آخرَ المستجدات السياسية على الصعيد الدولي والإقليمي و الوطني . فقد رأى المجتمعون أنّ التحولات الأخيرة في الموقف التركي حيال التحالف الدولي ضد داعش وفتح القواعد العسكرية التركية أمام طيران التحالف وفي مقدمتها قاعدة أنجرليك العسكرية يأتي نتيجة الضغط الدولي على تركيا، وخصوصاً بعد التوصل لاتفاقٍ بين مجموعة الخمسة زائد واحد والجمهورية الإيرانية حول ملفها النووي، ما يعني أن تركيا تحاول بشتى الوسائل إعادة التوازن إلى سياستها وموقعها في السياسة الدولية، وهذا ما يدفعنا إلى إعادة النظر في وضع الحركة الكردية وضرورة الحذر من أية تغيرات استراتيجية في السياسات الدولية تجاه المنطقة، مما يستدعي توحيد الموقف الكردي ورصّ الصفوف والعمل على حماية المصالح القومية للشعب الكردي .
كما أبدى المجتمعون قلقهم البالغ إزاء انعكاسات هذا التحول في السياسة التركية الداخلية المتمثل بحملة الاعتقالات التي تطال النشطاء الكرد وإدانتِهم للغارات الجوية على مواقع الحزب العمال الكردستاني والتجمعات السكانية في شمال إقليم كردستان العراق، وفي الوقت نفسه طالبَ المجتمعون الحكومة التركية إلى التعامل بعقلانية مع الملف الكردي وعدم تفويت الفرصة أمام مبادرة السلام التي انطلقت عام 2012م من أجل حلّ القضية الكردية في تركيا بصورة سلمية ووضع حدٍّ للصراع الذي دام لأكثر من ثلاثة عقود. واعتبر الاجتماعُ أن الأزمة في سوريا لازالتْ قائمة وتزداد تشابكاً وتعقيداً وأكدَ بأن الحلّ العسكري قد فشل خلال السنين الماضية، ولابدّ من اللجوء إلى الحل السياسي التفاوضي الذي يهدف إلى بناء سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية، لا مكان فيها للظلم والاستبداد، وتحفظ لجميع مكوناتها حقوقهم المشروعة.
كما ناقش المجتمعون آخر التطورات والمستجدات الميدانية التي شهدتها المناطق الكردية وخاصةً مدينة الحسكة وريفها، وثمّنوا الانتصارات التي حققتها ولاتزال تحققها وحدات حماية الشعب والمرأة، وعبّر المجتمعون عن استعدادهم للتعاون مع جميع القوى السياسية بما يخدم المصالح الوطنية والقومية. كذلك فقد اتخذ الاجتماع جملةً من القرارات بهدف تنظيم العمل المشترك بين أحزاب الكتلة، وتقرّر إنشاء لجان مشتركة في مختلف المناطق من أجل متابعة العمل والنشاط الميداني على مختلف الصعد، وتمّ تسمية ناطق رسمي باسم كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية للتعبير عن مواقف الكتلة حيال مختلف التطورات.
كتلة أحزاب المرجعية السياسية الكردية في سوريا
قامشلي 27 / 7 /

مجلس الوزراء اعتبر، اليوم الثلاثاء، القصف التركي على الاراضي العراقية "تصعيداً خطيراً واعتداءً" على السيادة العراقية، داعياً تركيا الى احترام علاقة حسن الجوار بين البلدين وعدم التصعيد.

وعبر وزير الخارجية إبراهيم الجعفري، اليوم الثلاثاء (28 تموز 2015)، عن "قلق" العراق تجاه العمليات العسكرية التركية في المناطق الحدودية شمال العراق، داعياً الحكومة التركية الى ضرورة التنسيق مع الحكومة العراقية بشأن تنفيذ أيِّ عمليات عسكريّة في هذه المناطق.

 

‌روج نيوز- مركز الاخبار

قصفت طائرات الجيش التركي  منطقة هفتانه ،فيما تستمر بتحركاتها الجوية في سماء كل من المناطق (زاب،كاري، متينا) الواقعة في مناطق ميديا الدفاعية شمال اقليم كردستان.

وبحسب المعلومات التي وردت لوكالة روج نيوز فأن الطائرات اقلعت من مطار امد(ديار بكر) العسكري وكانت تحوم على مناطق زاب و كاري في الساعة الرابعة عصر اليوم،وقصفت منطقة هفتانه في الساعة الخامسة من عصر هذا اليوم،الثلاثاء.

(ه- ز)

من جانب آخر قال أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ إن الحلف لا يشارك في الجهود التي تبذلها تركيا لإقامة منطقة آمنة على الحدود السورية-التركية.

وقال بعد اجتماع طارئ عقده مجلس الناتو على مستوى السفراء الثلاثاء 28 يوليو/تموز في بروكسل: "إن الناتو، كحلف، لا يشارك في جهود تركيا الرامية إلى إقامة منطقة عازلة على الحدود السورية بغية التصدي للخطر الذي يشكله تنظيم "داعش"، بل يدور الحديث عن مبادرة ثنائية لتركيا والولايات المتحدة".

أمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغReutersأمين عام حلف الناتو ينس ستولتنبرغ

 

وتابع ستولتنبرغ أن تركيا لم تطلب من الناتو زيادة الوجود العسكري للحلف في أراضيها.

وأضاف: "لم تطلب تركيا أي وجود عسكري إضافي للناتو في أراضي البلاد. إننا نعرف أن أنقرة حليف موثوق به، ولها قوات مسلحة تتميز بقدرات كبيرة وهي الثانية من حيث عدد أفرادها بين جيوش دول الحلف".

وكان ستولتنبرغ قد ذكر في تصريح صحفي قبيل بدء الاجتماع الطارئ للحلف، أن الدول الأعضاء في الناتو تراقب التطورات في تركيا عن كثب، وتؤكد تضامنها مع السلطات التركية.

وقال ستولتنبرغ للمشاركين في الاجتماع: "لا يوجد أي تبرير للإرهاب مهما كانت أشكاله. ويعد عقد الاجتماع اليوم أمرا صائبا يأتي في وقته المناسب، لبحث حالة عدم الاستقرار التي نشأت على عتبة تركيا وعلى حدود حلف الناتو".

هذا ودان سفراء دول الناتو الهجمات الإرهابية الأخيرة التي تعرضت لها تركيا، وأعربوا في بيان صدر في ختام الاجتماع، عن تعازيهم للحكومة التركية وذوي الضحايا الذي سقطوا في التفجير الانتحاري بمدينة سوروج وفي الهجمات المسلحة التي استهدفت رجال أمن وعسكريين.

كما ذكر السفراء في البيان أن الإرهاب يشكل خطرا مباسرا على أمن دول الناتو والاستقرار والازدهار في العالم برمته، قائلا "لن يكون هناك أبدا أي تبرير أو قبول للإرهاب مهما كانت أشكاله ومظاهره، إن أمن الحلف غير قابل للتجزئة، ونحن متضامنون مع تركيا، إننا سنواصل مراقبة التطورت في الحدود الجنوبية-الشرقية لتركيا عن كثب".

يونكر يدعو أنقرة إلى عدم الخروج عن نطاق التكافؤ في مواجهتها مع حزب العمال الكردستاني

هذا ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر السلطات التركية إلى عدم الخروج عن نطاق التكافؤ في العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكردستاني.

وأوضح مينا أندرييفا الناطقة الصحفية باسم بونكر أن مكالمة هاتفية جرت بين رئيس المفوضية الأوروبية ورئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وقد أعرب يونكر عن تعازيه لأنقرة في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة في تركيا، وجدد دعم الاتحاد الأوروبي لجهود تركيا في مجال مكافحة الإرهاب الدولي.

rt

متابعة: بدأت النيات التركية تنكشف الى العالم أجمع و ألاهداف التي ترمي اليها من أنضمامها الى التحالف الامريكي لمحاربة داعش و ذلك بعد أن تبين أن تركيا لا تستهدف بشكل جدي الارهابيين الداعشيين في قصفها في سوريا. فحسب جميع المصادر الخبرية فأن تركيا لم تقتل الى الان أي داعشي في غاراتها الجوية كما أن داعش نفسها لم تؤكد قيام تركيا بأية غارات على المناطق التي يسيطرون عليها.

من ناحية اخرى فأن داعش لم تتحمل الى الان مسؤولية عملية برسوس الارهابية و لم تقم بأية عمليات أرهابية أنتقاما على تركيا و ما تدعية حملتها على داعش.

و أذا أستمر الوضع على ما هو علية فأن المجتمع الدولي سيتأكد من أن تركيا هي التي صنعت داعش و بهدف  تنقيذ أطماعها في المنطقة و أية بقعة تستفي الاهداف التركية فأن داعش ينسحب منها.

أردوغان بهذا التحرك أثبت بأن داعش هي صناعه تركية بأمتياز و أنها تريد من خلالها:

أرجاع جميع اللاجئين السوريين الى سوريا

و السيطرة على نظام الحكم في سوريا  من خلال عملائها.

أردوغان  أتفق مع الداعشيين على رسم هذه الخارطة و يريد و من خلال الدخول في هذه المسرحية أن يظهر بمظهر المنتصر القوي بعد فشل أمريكا و اخرين من السيطرة على داعش.

كما أن أردوغان يريد و من خلال صناعة داعش أضاعة الحلم الكوردي بأدارة ذاتية في سوريا  و أضعاف حزب العمال الكوردستاني أو أجباره على الخضوع للسيطرة التركية.

أردوغان يقاتل بشكل جدي فقط ضد الكورد و هذا هو هدف داعش أيضا. كما أن داعش نفسها تتقاتل فقط مع حزب العمال الكوردستاني و غربي كوردستان الذين لا يستسيغون تركيا بينما لا يحملون نفس العداء لاصدقاء تركيا من الكورد  و هذا أيضا دليل اخر على صلابة العلاقات التركية الداعشية

متابعة: بعد أن قرر رئيس برلمان أقليم كوردستان يوسف محمد و ضمن السلطات الدستورية التي لدية بالاستمرار في القراءة الثانية لقانون الرئاسة، صرح رئيس كتلة حزب البارزاني في البرلمان بأن رئيس البرلمان فقد حياديته و يتصرف كعضو في حركة التغيير و لهذا فأنهم سيتصرفون معه على هذا الاساس، و أتهم يوسف محمد بعدم الالتزم بمبدا التوافق السياسي.

يذكر أن ممثلو حزب البارزاني في اللجنه الدستورية لم يحضروا الاجتماع البرلماني الذي عقد اليوم الثلاثاء و يريدون المماطلة في طرح مسودة قانون الرئاسة الى البرلمان من أجل أدخال الاقليم في فراغ قانوني و أجبارهم على العمل بالقانون القديم و بهذة الطريقة اعادة تنصيب البارزاني رئيسا.

 

حزب البارزاني لديهم مرشح واحد للرئاسة و يريدون فرضه على باقي الكتل البرلمانية بأسم ( التوافق). الحزب قرر بأن يستمر البارزاني رئيسا للاقليم و بنفس الصلاحيات سواء من خلال تمديد مدة رئاسته أو من خلال أنتخابات صورية و بعكسة فالاطراف لا يتوافقون .

http://www.lvinpress.com/n/dreja.aspx?=hewal&jmare=29222&Jor=1

واخ - بغداد

حذر عضو لجنة التحقيق في سقوط الموصل حنين القدو الكتل السياسية من الانجرار عن المسار الوطني عند الاعلان عن نتائج سقوط الموصل.

يشار إلى أن شهر آب المقبل سيشهد إعلان نتائج التحقيق الأخيرة لملف سقوط الموصل.

وقال القدو إن “هناك العديد من المتورطين في ملف سقوط نينوى، لذلك نحن نحذر الكتل السياسة من الانحياز إلى أي متورط”.

وقال عضو اللجنة النيابية المكلفة بالتحقيق في سقوط الموصل في وقت سابق كامل الزيدي، إن اللجنة ستقدم التقرير الخاص بشأن سقوط المدينة، .الأسبوع المقبل، الى رئاسة مجلس النواب متضمنا أسباب السقوط كافة

دعت الهيئة السياسية للتيار الصدري الحكومة الى ادانة ما وصفته بـ"العدوان التركي" على الاراضي العراقية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني بمناطق في اقليم كردستان.

وجاءت الدعوة خلال اجتماع الهيئة الوزاري الدوري لأعضاء كتلة الاحرار في المقر الرسمي للهيئة ببغداد برئاسة مشرق ناجي نائب رئيس الهيئة.

وذكر بيان للهيئة تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ، ان الاجتماع ناقش "جدول أعمال مجلس الوزراء، وعدداً من المواضيع المهمة كتقوية العلاقات السياسية مع الكتل الاخرى ، ومتابعة تطورات الوضع الامني ، والعلاقات العراقية مع المحيط الخارجي وكيفية تطويرها ، والتطرق الى العدوان التركي على الاراضي العراقية بعد تكرار القصف العسكري لمناطق اقليم كردستان وضرورة شجب واستنكار تلك الانتهاكات بموقف رسمي من قبل الحكومة المركزية".

ودعا ناجي في الاجتماع بحسب البيان الى "مضاعفة الجهود من اجل تطوير عمل الوزارات التي يشغلها اعضاء كتلة الاحرار ، وزيادة الاهتمام بمستوى الخدمات التي تقدمها ، فضلاً عن تنمية عمل مجلس الوزراء ، والإسراع بطرح وإقرار القوانين التي تسهم في التخفيف من معاناة ابناء الشعب العراقي ، مؤكداً على المساهمة الفاعلة في تطوير العملية السياسية والعمل على ايجاد ارضية خصبة لتوحيد المواقف والرؤى مع الكتل المتصدية".

واستعرض المجتمعون "سبل النهوض بالواقع الاقتصادي والمالي، وآليات التخفيف من ازمة السكن، وكيفية الحد من البطالة، وتطوير الواقع الاروائي والزراعي للبلاد ومعالجة ازمة شح المياه".

الصفحة 1 من 493