يوجد 785 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 15:31

"داعش" تنسحب من مركز تكريت

شفق نيوز/ اعلن مسؤول عسكري كبير اليوم الجمعة ان ارهابيي "داعش" انسحبوا من مركز مدينة تكريت ومن معظم الشوارع العامة.

وقال المسؤول، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "الارهابيين تمركزوا بمداخل ومخارج المدينة وعدد من الشوارع الرئيسة".

واضاف ان "السكان المحليين المتبقين في تكريت لم يشاهدوا منذ ساعات عدة الارهابيين، وهم يتجولون او يقفون في حواجز التفتيش التي كانوا يشغلونها وسط المدينة".

الغد برس/ نينوى: ربما تعد هذه الأيام الاكثر تأثيرا على تواجد داعش منذ يوم ظهوره للعلن، فقد كانت الموصل على موعد مع غارات وهجمات ضد التنظيم وعناصره الحقت بهم خسائر كبيرة يعتقد انها الاعلى في الارقام، ففي وقت مبكر من صباح، أمس الخميس، شنت طائرات حربية امريكية غارات على معسكر تدريبي لداعش وأحد اهم معاقله الرئيسية في ناحية حمام العليل 20 كم جنوب الموصل، وبحسب مصادر طبية فان عدد القتلى والجرحى تجاوز الـ100، وهذا الرقم غير نهائي لان الكثير من الجثث لم يتم انتشالها او تناثرت اشلائها.

ويقول ابو احمد الجبوري احد سكنة الناحبة لـ"الغد برس"، إن "الطيران الأميركي نفذ 15 ضربة صاروخية، على مبنى كلية الزراعة والغابات في ناحية حمام العليل والذي يتخذها التنظيم كمقر رئيس له، حيث بدأت الضربات في اركان المقر وعلى جوانبه فتم حصر عناصر التنظيم وبعدها انهالت عليهم الصواريخ تباعا لمدة ساعة.

واضاف أن "بعض عناصر التنظيم ممن نجح في الهرب كان جنوني التصرف وكانوا يركضون بشكل فوضوي، كما اسفر القصف أيضاً عن تدمير مبان عديدة من كلية الزراعة وتدمير عدد كبير من العجلات التابعة للتنظيم، فضلا عن المخزن الذي يحوي الذخيرة".

وفي مكان ووقت اخر قال مصدر امني لـ"الغد برس"، إن "سبعة من عناصر التنظيم قتلوا وتم تدمير ثلاث عجلات تابعة لهم بغارة جوية امريكية استهدفت تجمعاً لعناصر داعش على الطريق الرابط بين منطقة كوكجلي وناحية برطلة شرق الموصل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن "في سنجار يضا قتل عددا من عناصر التنظيم واصيب اخرون بغارة جوية امريكية على مقر لهم في قضاء سنجار 125 كم غرب الموصل، التي اسفرت ايضا عن تدمير بعض العجلات".

وفي شارع الجامعة شمالي الموصل قال شهود عيان ان "عناصر داعش بدؤوا باطلاق النار بشكل كثيف في الشارع ليلة الخميس بعد ان قام مسلح يحمل مسدس باطلاق النار على عنصر داعش وقتله على الفور قبل ان يتوارا عن الانظار الى جهة مجهولة، وفي الشارع العام في حي المهندسين شمالي الموصل تكرر الحادث نفسه من قبل مسلح استهدف احد عناصر التنظيم بمسدس عادي، فيما القى مسلح يقود دراجة نارية قنبلة يدوية على احد مقرات داعش في منطقة المجموعة الثقافية في الموصل، واسرع الى جهة مجهولة من دون معرفة خسائر التنظيم. بالإضافة إلى قنص أثنين من الأرهابيين الدواعش في منطقة المجموعة الثقافية".

ويضيف مواطن اخر من اهالي الموصل ان "التوتر والأضطراب بان على تصرفاتهم من خلال التعامل مع المواطنين المارة رجال ونساء دون تمييز حتى أنهم بدؤوا بالشتائم والتهديد والوعيد". مبيناً أن "أغلب اهالي الموصل فرحين لما يمر على التنظيم من ساعات سوداء آملين استمرار أستهدافهم بهذه الطريقة الدقيقة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي وتمددت سيطرته على عدد من المناطق الاخرى في بعض المحافظات، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد اكثر الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

قال مراد قره يلان عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني إن نداء النفير العام الذي أطلقه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان لدعم كوباني قبل الآن لا يزال سارياً في هذه المرحلة، وطالب قره يلان "بالانضمام بقوة وباحترافية" قائلاً "انضموا إلى وحدات حماية الشعب وكونوا مقاتلين محترفين".

جاء ذلك في حديث خاص أدلى به مراد قره يلان عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني لوكالة فرات للأنباء بخصوص موجة الهجمات الكبيرة التي تتعرض لها مقاطعة كوباني منذ 15 أيلول/سبتمبر الجاري. وأشار إلى أن المقاومة التي أبداها أبناء مقاطعة كوباني حتى الآن في مواجهة مرتزقة داعش هي مقاومة بطولية وملحمة تاريخية.
وقال قره يلان "لقد خاضت داعش حملة جديدة في العراق حيث استطاعت تقوية صفوفها بعد هجومها على شنكال، هولير، مخمور وكركوك، واستولت على العديد من الأسلحة والمدرعات، ومن ثم استقدمت كل هذه الأسلحة إلى كوباني وبدأت بالتحضير لهجمة جديدة، إن الهجوم الذي بدأ ليلة 15 أيلول/سبتمبر هو الثالث من نوعه وهو الأكبر حتى الآن، والهدف هو هزيمة كوباني".
للحيلولة دون تكرار شنكال ثانية يجب التحرك فوراً
وتابع قره يلان "طبعاً الوضع هنا لا يشبه وضع شنكال، ولكن فيما لو لم يتم دعم ومساندة مقاومة أبناء كوباني، مقاومة وحدات حماية الشعب وفصائل الجيش الحر الموجودة هناك، فمن الممكن أن ترتكب مجازر مشابهة لمجازر شنكال حتى مع وجود المقاومة. لذلك ولكي نسد الطريق أمام حدوث كارثة كالتي حدثت في شنكال يجب على الجميع التحرك فوراً ودعم ومساندة هذه المقاومة. على الجميع وكل حسب طاقته أن يدعم المقاومة الكبيرة في كوباني".
وقال قره يلان إن نداء النفير العام الذي أطلقه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان قبل الآن من أجل كوباني يسري على هذه المرحلة أيضاً إلى أن يتم ضمان الأمن الدائم في كوباني، "وعليه فإننا نتوجه بالنداء إلى أبناء الشعب الكردي للتأهب والاستنفار وتصعيد المقاومة". وقال قره يلان إن مقاومة بطولية تجري الآن في كوباني، وناشد جميع أبناء كردستان وأبناء شمالي كردستان بشكل خاص بمساندة هذه المقاومة.
يجب الانضمام للمقاومة بشكل احترافي وفعلي
وأشاد قره يلان بالاستنفار الشعبي في كوباني في مواجهة مرتزقة داعش، كما طالب جميع الشباب بالانضمام الفعلي والاحترافي إلى وحدات حماية الشعب، مشيراً إلى أن مواجهة داعش تتطلب الانضمام بشكل احترافي إلى وحدات حماية الشعب وتلقي التدريبات اللازمة.
وتابع قره يلان "أتوجه بالنداء لشباب كوباني الوطنيين بالانضمام الاحترافي إلى وحدات حماية الشعب ليكونوا مقاتلين مدربين محترفين حتى تتمكنوا من تحقيق النصر. كما أنني تلقيت معلومات بأن جميع الأوساط السياسية يساندون هذه المقاومة، وهذا موقف جيد، ولكن الأهم هو تلقي التدريب والانضمام بشكل احترافي إلى صفوف وحدات حماية الشعب".
كما توجه قره يلان بالنداء لأهالي شمال كردستان مشيراً إلى ضرورة تصعيد النضال وانضمام شباب شمال كردستان ومنطقة رها بشكل خاص إلى مقاومة كوباني.
نتائج الحرب في كوباني هي المرآة التي ستعكس الوجه الحقيقي لتركيا
وتطرق قره يلان إلى موضوع الحلف الدولي ضد مرتزقة داعش مشيراً إلى أن العديد من دول العالم والدول الإقليمية كانت تدعم مرتزقة داعش بشكل مباشرة ولكنها بدأت الآن بمحاربتها بعد أن خرجت عن السيطرة.
وأضاف قره يلان "نتائج الحرب في كوباني سوف تظهر الوجه الحقيقي لتركيا، وستضطر تركيا أن تحسم موقفها على محورين، الأول سوف تحسم تركيا أمرها فيما إذا كانت جادة في الاستمرار بمشروع السلام الذي طرحه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، وثانياً ستحسم أمرها فيما إذا كانت ستستمر في دعم مرتزقة داعش أم أنها ستغير موقفها".
تركيا تجمع قواتها على الحدود
وأشار قره يلان أن هناك معلومات عن تحشدات للجيش التركي على الحدود، كما أن الدولة التركية تمد مرتزقة داعش بالأسلحة والذخيرة عبر القطارات قائلاً "إذا كانت المعلومات التي أدلت بها وسائل الإعلام صحيحة فعلى تركيا أن تدلي بتوضيح حول الأمر. فمن هذه اللحظة بات موقف الدولة التركية تجاه مقاومة شعبنا في كوباني وبشكل خاص تجاه مرحلة السلام، مهم جداً، من الأهمية بمكان معرفة حقيقة الموقف التركي بشأن هذه المواضيع وكذلك بشأن التحشدات العسكرية على الحدود".
إنشاء المنطقة العازلة خطر جداً
وتطرق مراد قره يلان عضو اللجنة التنفيذية في حزب العمال الكردستاني إلى النقاشات الدائرة حول إنشاء منطقة عازلة مشيراً إلى خطورة مثل هذا الطرح قائلاً "المنطقة العازلة تعني احتلال كردستان، مما سيفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من المقاومة. فإذا حاول الجيش التركي احتلال روج آفا تحت اسم إنشاء المنطقة العازلة فإن ذلك يفتح باب حرب جديدة مع الشعب الكردي، وقتها لن يبق شيء اسمه مرحلة الحل والسلام. موقف تركيا سوف يتضح خلال الأيام القادمة.
فموقف تركيا من مقاومة كوباني سيحدد موقفها من مرحلة السلام كما سيحدد موقفها من مرتزقة داعش".

pyd

ياجماهير شعبنا!

أيتها الدول الداعمة لكوردستان!

أيتها القوات الكوردستانية والعراقية! قبل أيام تعرضت مدينة كوباني لهجوم واسع النطاق من قبل الدواعش، وقصفوا داخل المدينة بكل الأسلحة الثقيلة وألحقوا أضراراً كبيرة بالمواطنين والمدينة، وقدمت المدينة شهداء وجرحى، بل ويتوقع حدوث كارثة انسانية في تلك المدينة.

ولحسن الحظ يأتي هذا الهجوم وهذه الحرب في وقت اتخذت أمريكا والغرب قراراً بمحاربة داعش أينما كانوا. إن كوباني مدينة من غربي كوردستان، وجليّ بأنها تتعرض لعمليات القتل العام على يد الدواعش أمام مرأى جميع الدول والمنطقة.

إن الاتحاد الوطني الكوردستاني يناشد مجلس الأمن وأمريكا ودول الغرب، لاغاثة ونجدة مدينة كوباني وانقاذ مواطنيها من وحوش داعش، وايصال المعونات للمواطنين على وجه السرعة.

كما ونطالب الحكومة العراقية والجمهورية الاسلامية الإيرانية وتركيا، بأن يبذلوا ما بوسعهم لمساعدة اولئك الأبطال الذين يدافعون عن مدينة كوباني، والاسراع باصدار قرار انساني لمساعدة المواطنين وايصال المساعدات لهم.

أما بالنسبة لحكومة كوردستان، وبالرغم من ان قوات البيشمركة تخوض حرباً واسعة النطاق ضد داعش، فمن الضرورة بمكان وبأية وسيلة وطريقة مناسبة وممكنة رفع همة كوردستان لمساعدة تلك المدينة الكوردستانية، ، لأننا جميعنا نعرف مدى الدور الشجاع الذي لعبه ثوار غربي كوردستان في مأساة شنكال.

تحية لكم.. يا شعب كوباني الصامد

تحية لكم.. حماة أهالي كوباني

تحية لكم.. يا شهداء كوباني

اعلام

المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني

18/9/2014

 

بغداد/واي نيوز

كشف النائب عن الكتلة الخضراء الكردية فرهاد قادر ان اجتماعا عقده رئيس الحكومة حيدر العبادي مع وزير المالية روز نوري شاويس بحضور عدد من الوزراء الكرد في الحكومة الجديدة.

واوضح النائب قادر، بحسب موقع الاتحاد الوطني الكردستاني، ان الاجتماع خصص لبحث موضوع رواتب الموظفين في اقليم كردستان والميزانية، وذلك بحضور وزراء كرد في حكومة حيدر العبادي.

واشار الى انه من المؤمل ان يتمخض الاجتماع عن "نتائج مفرحة".

يشار الى ان الحكومة السابقة قطعت رواتب الموظفين في اقليم كردستان منذ اشهر.

السومرية نيوز/ بغداد
حذرت المرجعية الدينية، الجمعة، من أن تكون المساعدة الخارجية مدخلا للمساس باستقلالية القرار السياسي والعسكري في العراق وذريعة لهيمنة القرار الاجنبي، داعية القيادات السياسية الى اليقظة والحذر، فيما أكدت قدرة العراقيين على دحر تنظيم "داعش".

اليوم السابع المصرية

وتحت عنوان "الاستخبارات الأمريكية تحذر من ظهور جماعة أكثر خطراً من داعش بسوريا،" كتبت صحيفة اليوم السابع: "كشف مدير الإستخبارات الوطنية الأمريكية جيمس كلابر عن ظهور جماعة من عناصر تنظيم القاعدة في سوريا لن تقل في خطورتها على الولايات المتحدة عن ما يسمى بتنظيم داعش."

وأكد كلابر، خلال مؤتمر للاستخبارات عقد في واشنطن، أن الجماعة التي تعرف باسم "جماعة خورسان" تعمل حاليا في المنطقة، ومن الممكن أن تمثل تهديدا كبيرا للولايات المتحدة مثل ما يمثله داعش.

وحذر مدير الإستخبارات الأمريكي من أن تلك الجماعة يمكن أن تكون مصدرا آخر للتهديد للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أجهزة الإستخبارية الأمريكية بدأت في متابعة تلك الجماعة منذ فترة.

(CNN)--أوضحت النتائج النهائية لاستفاء اسكتلندا التي أعلنت الجمعة، بأن 2.001.926 صوتوا لصالح الوحدة مع بريطانيا فيما صوت 1.617.989 مع الاستقلال، بنسبة مشاركة بلغت 84.6% من مجموع من يحق لهم الاقتراع، ما حقق النصر الواضح لمؤيدي بقاء اسكتلندا جزءا من المملكة المتحدة.

وبهذا يكون رافضو الانفصال قد حققوا فوزاً بنسبة تفوق 10% قياساً مع أنصار الاستقلال حيث بلغت نسبة أصوات الانفصاليين 44.56% في حين قال 55.25% "نعم" للوحدة.

وكان  الجناحان القائدان لحملة "لا" و "نعم" لاستقلال اسكتلندا عن بريطانيا،أعلنا هزيمة مؤيدي الاستقلال وفوز أنصار البقاء على الوحدة مع بريطانيا قبل وقت من ظهور النتائج النهائية لفرز الأصوات.

 

فقد أعلن الوزير الأول في اسكتلندا اليكس سالموند الذي يقود حملة "نعم"، في كلمة متلفزة على الهواء مباشرة، الاعتراف بالهزيمة له ولأنصار الانفصال، وشكر 1.6 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم لصالح الاستقلال، ودعاهم إلى العمل لصالح البلاد، والاعتراف بالنتيجة التي أفرزتها صناديق الاقتراع.

وفي كلمة أخرى أمام عدسات الكاميرات أعلن اليستر دارلنغ زعيم حملة "لا" في اسكتلندا فوز حملته الرافضة للاستقلال عن بريطانيا، وذلك بعد فرز جميع الصناديق في المجالس المحلية باستثناء مجلس واحد من أصل 32 مجلساً.

وجاء الاعتراف بهذه النتائج قبل الإعلان عن النتائج النهائية ليضع حداً للجناح المطالب بالانفصال عن المملكة المتحدة، وهو جناح قوي أحرز 45% من الأصوات في النتائج الأولية مقابل 55 % للجناح المؤيد لبقاء اسكتلندا تحت حكم التاج البريطاني.

من جهته دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون البريطانيين إلى البقاء معا، والعمل من أجل مستقبل أفضل بعد الإعلان عن النتائج الأولية، وقال إننا من خلال هذا الاستفتاء استمتعنا إلى صوت اسكتلندا.

وقال ديفيد كاميرون في كلمة متلفزة من مقره في 10 داوننغ ستريت، بأنها نتيجة واضحة، وإننا نتألم لرؤية المملكة المتحدة تتقسم، ولكنه قدم التحية للمصوتين في كلا الطرفين، وقال "لقد سمعناكم" لأولئك الذين صوتوا لصالح الاستقلال، مضيفاً بأن هذه فرصة للتغيير في طريقة حكم الناس في بريطانيا، وهو "تغيير نحو الأفضل." وقال "إن تسوية عادلة" ستشهدها اسكتلندا وباقي المقاطعات في المملكة المتحدة.

دمرت وحدات حماية الشعب ليلة أمس 3 دبابات وعربتي دوشكا في جبهات شرقي وغربي مقاطعة كوباني بالإضافة لتنفيذ عملية في قرية بغديك شرقي المقاطعة قتل فيها أكثر من 60 مرتزقاً.

مع ارتفاع وتيرة المعارك وشدتها ليلة أمس في جبهات مقاطعة كوباني الثلاثة تمكنت وحدات الحماية من استهداف بعض دبابات المرتزقة التي تمركزت في قرية بغديك شرقي المقاطعة وتمكنوا من تدمير دبابتين واعطاب أخرى بالإضافة لتنفيذ عملية نوعية فيها قتل فيها ما يزيد عن 60 مرتزقاً.

هذا وماتزال الاشتباكات مستمرة في قرية بغديك وجلبية شرقي المقاطعة.

وفي غربي المقاطعة اشتدت الاشتباكات في قرى دكرمان،  بوراز ودربازن تمكنت خلالها وحدات الحماية من تدمير دبابة وعربتين محملتين بسلاح دوشكا في قرية دكرمان بالإضافة لمقتل العديد من المرتزقة فيها.

هذا وتشهد كل من قرية دربازن وإيلجاغ وتل زاغروس غربي المقاطعة قصفاً عنيفا من قبل المرتزقة وبحسب المعلومات فإن المرتزقة ركزوا أحدا دباباتهم غربي نهر الفرات مقابل قرية دكرمان وبوراز وتقصف هذه القرى.

وفي الجبهة الجنوبية تشهد قرية قومجي قصفاً واشتباكات مازالت مستمرة حتى اللحظة.

وبنتيجة القصف المتواصل على قرى المقاطعة تشهد تلك القرى حالة نزوح كبيرة للنساء والأطفال باتجاه مركز المقاطعة.


firatnews

دعا عبدو إبراهيم رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة عفرين الأحزاب السياسية في الداخل والدول الأوربية إلى نقل صورة هزيمة مرتزقة داعش أمام قوة وحدات حماية الشعب وحماية المرأة في روج آفا إلى كافة أنحاء العالم وأن هزيمة داعش لم تكن في العراق وإنما كانت في روج آفا وأمام مقاومة الشعب الكردي بجانب وحداته، مشيراً أنهم في الهيئة مستعدون لإيصال الدعم العسكري واللوجستي لأبناء مقاطعة كوباني وبشكل عاجل.

جاءت تصريحات عبدو إبراهيم رئيس هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين في لقاء له مع وكالة أنباء هاوار، حيث تطرق إبراهيم إلى الحملة التي أطلقتها الدول الأوربية من أجل القضاء على مرتزقة داعش، إضافة لتعليقه على وضع مقاومة أهالي كوباني أمام هجمات هذه المرتزقة.

وأشار إبراهيم "إن الحملة التي تسييرها الدول الأوربية من خلال مرتزقة داعش وكذلك جبهة النصرة ودفعها باتجاه مناطق روج آفا والمستمرة منذ فترة طويلة ابتداء من عفرين مروراً بالجزيرة والآن مقاطعة كوباني، حيث تتعرض وبشكل وحشي لهجمات المرتزقة وعلى ثلاث جبهات، تهدف للنيل من مكتسبات الشعب الكردي وإرادته الذاتية الديمقراطية".

ونوه إبراهيم إلى أن "مقاومة أهالي مقاطعة كوباني منذ اليوم الأول وإلى الآن تركت ورائها عاماً وشهرين، فليعلم المرتزقة والدول المعادية لمصالح الشعب الكردي أن أهالي مقاطعة كوباني هم نفسهم الذين قاوموهم في المرة الأولى إلى جانب وحدات حماية الشعب وحماية المرأة والتي أوصلت صداها إلى العالم كافة وعلمت الشعب الكردي في المقاطعات الأخرى معنى المقاومة الحقيقية".

وأكد إبراهيم "إننا في هيئة الدفاع لمقاطعة عفرين سوف نعمل على إيصال المساعدات اللوجستية والذخيرة وبأية طريقة كانت، فكونوا على ثقة بأننا سنقف إلى جانبكم ولن نترككم لوحدكم تواجهون خطر مرتزقة داعش".

وطالب إبراهيم من الأحزاب السياسية في الداخل والدول الأوربية أن توصل صوت الشعب الكردي إلى البرلمان الأوربي لأن يقفوا في وجه المخططات التي تحيكها الدول العظمى تحت اسم الناتو والرامية في الأساس لزج المرتزقة نحو مقاطعات روج آفا الثلاثة لتحقيق أهدافها والنيل من مكتسبات الشعب الكردي وإرادته الحرة عبر هذه الجماعات المرتزقة.

وأردف إبراهيم "على الأحزاب السياسية أن تنقل صورة هزيمة مرتزقة داعش أمام قوة وحدات حماية الشعب وحماية المرأة في روج آفا إلى كافة أنحاء العالم، وتؤكد لهم أن هزيمة داعش لم تكن في العراق وإنما كانت في روج آفا وأمام مقاومة الشعب الكردي بجانب وحداته".

وفي الختام تمنى عبدو إبراهيم رئيس هيئة الدفاع في مقاطعة عفرين الصبر والسلوان لعوائل المناضلين الذين فقدوا حياتهم في مقاومة كوباني وتل حميس والشفاء للجرحى.

firatnews

الجمعة, 19 أيلول/سبتمبر 2014 12:33

الدكتور منذر الفضل - وداعا هاني فحص

هاني فحص , عرفته رجلا مفكرا شجاعا , يحب الخير ويؤمن بالسلام والتعايش من مقالاته وطروحاته ورؤيته الانسانية التي تنادي بالوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والتعصب القومي والديني والمذهبي , وعرفته محبا للعراق الذي تعلم فيه ابان فترة اقامته في مدينة النجف فكان انسانا متنورا ومتميزا عن الكثير من رجال الدين .

تذكرت دموعه التي انهمرت في احدى محاضراته في بغداد حين تعرض الى حال العراق وجروحه التي لم تندمل بعد ولمئات الالاف من العراقيين الذين سقطوا شهداء بسبب الارهاب الذي ضرب ويضرب البلاد والعباد ومتأثرا لما أل اليه مصير العراق حيث ينخر فيه سرطان الفساد والفاسدين والمخربين.

كان اللقاء الاول مع سماحة السيد الفقيد الكبير هاني فحص في مصيف دوكان في كردستان عام 2007 على هامش فعاليات اسبوع المدى الثقافي وقد كان معنا جمع غفير من شخصيات عراقية كوردية وعربية واسلامية وكان من بين الحضور الدكتور شاكر النابلسي الذي فقدناه قبل فترة .

هاني فحص , صانع الحروف والكلمات , صاحب رؤية انسانية وتجديد للفكر الديني والقومي وللخطاب السياسي , يرفض خلط الدين بالسياسة , وينادي بفصل الدين عن الدولة وهو ضد الدولة الدينية او المذهبية , يحب كل الشعوب ويدعم القوميات المضطهدة ولهذا ليس غريبا ان يكون من الشخصيات الداعمة لحقوق الشعب الكوردي , مؤمنا بحقه في تقرير مصيره ومن المناصرين للقضية الكوردية .

ثم جاء اللقاء الثاني في عام 2012 في كوردستان أيضا على هامش المؤتمر التأسيسي الاول للتجمع العربي لنصرة القضية الكوردية وقد كان سعيدا بهذه المشاركة وبزيارته لكوردستان .

ان فقدان هذا الانسان والمفكر الكبير الذي عشق العراق وأهله وناضل من اجل الحرية للشعوب يعد خسارة كبيرة للمثقفين العرب الذي ينطلقون من رؤية متنورة وانسانية بعيدا عن التطرف والتعصب .

وداعا هاني فحص ونم قرير العين بعيدا عن هذا الزمن الردئ

وداعا ايها العاشق للنجف التي تعلمت وعشت فيها طويلا وللعراق الذي كان سببا في احزانك فأبكى معك اصدقاؤك ومحبيك من العراقيين كوردا وعربا ومن كل القوميات والديانات والمذاهب .

وداعا ايها الانسان النبيل حين زرعت المحبة والكلمة الطيبة وحصدت الذكرى الطيبة

فقدان هاني فحص خسارة كبيرة للعراق ولكوردستان وللاخوات والاخوة في التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية ولهيأة الدفاع عن أتباع الديانات والمذاهب الدينية وللمثقفين في الشرق الاوسط .

تعازينا لعائلته الكريمة ولكل اصدقائه ومحبيه

وداعا هاني فحص

‏الجمعة‏، 19‏ أيلول‏، 2014

منظمة تكشف خطط تركيا لتفريغ تركيا من الاكراد لقتال داعش
اردوغان يسعى الى تفريغ تركيا من الاكراد وتصديرهم للعراق وسوريا
بيان اعلامى عاجل
حذرت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان من اقدام تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام على ارتكاب ى عمليات ابادة جماعية لاكراد سوريا بعد سيطرة التنظيم على 21 قرية كردية بشمال البلاد
واشار المسئول الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان المخابرات التركية وادارة الرئيس اردوغان تسعى لاستغلال تمدد تنظيم داعش بشمال سوريا وقتاله للاكراد وذلك لتفريغ تركيا من الاكراد وتصدير اكراد تركيا الى شمال سوريا والعراق لقتال داعش والتخلص من القضية الكردية التى تقلق اردوغان
واكدت المنظمة وجود هطط فعلية لدى تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام لطرد وتهجير الاكراد والمسيحيين من العراق وسوريا ولبنان وابادة الشيعة واتباع المذاهب المغايرة

ولفتت المنظمة الى ان تدريب الولايات المتحدة الامريكية والسعودية للمعارضة السورية المعتدلة والجيش الحر سيؤدى قى نهاية المطاف الى تمدد داعش وسيطرته على كافة المحافظات السورية والحدود مع تركيا والاردن والمناطق الخاضعة للمعارضة السورية

 

المعروف في كل العالم ولدى كل دولة جيش واحد وعلم واحد ووطن واحد وشعب واحد هذه امريكا وهذه كندا وهذه اليابان والصين والهند وهذه بريطانيا وفرنسا ودول عديدة متكونة من اصول مختلفة واعراق متنوعة واعتقادات غريبة عجيبة لكنها جميعا تنتمي الى وطن واحد وشعب واحد وتحت علم واحد ويحميها جيش واحد

الا في العراق فلكل مجموعة لكل فئة جيش وعلم ووطن وشعب حتى انك لا تسمع اسم العراق ولا جيش العراق ولا شعب العراق ولا علم العراق

والغريب ان كل مجموعة او فئة هدفها ازالة العراق وجيش العراق وعلم العراق وشعب العراق وتأسيس شعب ووطن وجيش وعلم خاص بها

فهناك من يتباهى ويفتخر بانه لم يلفظ اسم العراق عندما ادى القسم الدستوري في برلمان كردستان فاي حقد واي كره على العراق وشعب العراق وهناك من يدعوا اعداء العراق والعراقيين الذين ساهموا بذبح العراقيين واغتصاب العراقيات كآل سعود الى تدخل كلابها الوهابية لذبح العراقيين بشكل شرعي كأن ذبحها للعراقيين منذ اكثر من 11 سنة غير كافيا ولم يحقق رغباتها ويشفي غليلها

فهناك بعض المسئولين ومن حولهم يرفض ان يقول انا عراقي لي وطن اسمه العراق ولي علم هو علم العراق ولي شعب هو الشعب العراقي ولي جيش هو الجيش العراقي ومع ذلك يعيش في العراق ويأكل من خير العراق ولو دققت في الامر لاتضح لك انه من اكثر المستفيدين والمنتفعين والمتنعمين والمترفهين والذين بيدهم كل شي وفي خدمتهم كل شي في حين الذين يحبون العراق وشعب العراق وجيش العراق وعلم العراق يعيشون حياة الذل والفقر والحرمان لا يملكون حتى بيتا يأويهم ولا لقمة شريفة يسدون به رمق انفسهم واطفالهم

لا اعيب على اي عراقي ان يكون كرديا عربيا تركمانيا مسلما مسيحيا صابئيا يهوديا سنيا شيعيا ازيديا قوميا شيوعيا ديمقراطيا يساريا يمينيا هذاحقه الطبيعي والانساني بشرط ان يضع كل ما في هذا العرق والاعتقاد والاتجاه من فائدة ومنفعة وخير في خدمة العراق كل العراق وكل العراقيين جميعا

لا شك ان العراق يعيش في حرية مطلقة الى حد الفوضى الا اننا ليس بمستوى الحرية اي لا قدرة لنا على حكم انفسنا لا زالت قيم واخلاق العبودية والاستبداد التي التي تحكمنا والقيم العشائرية هي الغالبة

فالحرية تحتاج الى قيم واخلاق ديمقراطية اي احترام القانون والتمسك به اي حكم المؤسسات الدستورية اي احترام الرأي والرأي الاخر

فكل محافظة لها حكومتها ومجلس محافظتها ورئيس حكومتها والجميع منتخبة من قبل ابناء المحافظة وبحرية مطلقة كما ان لكل محافظة نواب وحسب نسبة سكان المحافظة منتخبون بحرية من قبل ابناء المحافظة ليمثلوهم في البرلمان العراقي وتشكل الحكومة وفق الاستحقاق الانتخابي كما ان لكل محافظة قوة امنية من الشرطة من ابناء المحافظة ومع ذلك الجميع غير راضية

بالحقيقة انهم غير راضون بنعمة الحرية التي يعيشوها لانهم عبيد والعبد لا يعيش الا عبدا الا خاضعا ذليلا الا من يحرمه من الكلام والتفكير الا من يعيش على المكرمات والاعانات

قلنا هذا هو وضعنا هذه هي قيمنا التي فرضت علينا منذ الوف السنين انها قيم العبودية والتخلف العشائري وانتقالنا المفاجئ والغير متوقع الى الحرية والتعددية من الصعوبة تقبله والتعايش معه يحتاج الى وقت الى ممارسة الى تجربة ومن الطبيعي تترافق مع هذه التجربة والمارسة الكثير من السلبيات والاخطاء الكبيرة اضافة الى رفض قوى ومجموعات لا ترضى بالحرية والديمقراطية وستعلن حربها بطرق مختلفة

ومع ذلك قبلنا ذلك وقلنا هذا امر طبيعي سنتغلب عليه بمرور الوقت ومن خلال الممارسة وسنجتاز المرحلة بنجاح وسنبدع في مجال الحرية والديمقراطية وربما نتفوق على الكثير من الشعوب الحرة التي سبقتنا في هذا المجال

لكن ان يكون لكل محافظة جيشها الخاص فهذه خيانة كبرى وجريمة عظمى بحق الشعب والوطن يعني تأجيج انواع مختلفة من النيران نيران العنصرية ونيران الطائفية ونيران الدينية ونيران العشائرية ونيران المناطقية بعضها تأكل بعض حتى يؤكل العراق والعراقيين

لا شك انها فكرة اعداء العراق وتلفقتها المجموعات الماجورة وبدات تدعوا اليها والتبشير بها انها الوسيلة الوحيدة التي تحقق اهداف

انها هذه الدعوة اي تاسيس جيش لكل محافظة انها ذروة المؤامرة انها ابادة العراقيين وضياع العراق

مهدي المولى


في خضم العاصفة, وعندما  يشتد غبار الحقد وتتناثرحمى النفاق ,تظهر من خلف السحاب, ملامح مدينة صغيرة ,تسند ظهرها لريح الشمال وتبحر بخوف في فضاء الأمل ,لأكثر من سنة وهي ترد سهام الغدر الجاهلي بأغاني النضال وأناشيد المقاومة , حينما نسي العالم اسمها أو تناسى أن هناك من يصارع قوى الظلام بشعاع النور , بقيت وحيدة وسط زوابع الخارجين من كهوف التخلف , كوباني (عين العرب) المدينة الكردية الصغيرة التي تعيش اليوم بصمت منتظرة مصيرا مجهولاً, فبينما يتوجه العالم بأنظاره ناحية العراق ينسى ما يحصل في الشمال السوري , ينسى إن هناك مدن وقرى لا تكاد تقوى على صد هجمات المرتزقة المستمرة منذ أكثر من سنة ,كوباني التي مازال أكثر من 32 طفلاً من أطفالها محتجزين لدى تنظيم داعش دون أية معلومات عن وضعهم  , تقاوم بمفردها وبأسلحة خفيفة سيل الأسلحة المتطورة التي نقلها الداعشيون الى الداخل السوري بعدما بدأت أمريكا ضرب مواقعهم في العراق , فهل ينتظر العالم شنكال أخرى , حتى يتحرك لنجدة المدينة الكردية الصغيرة في الشمال ,أية مجزرة تنتظر السكان الكرد في هذه المدينة خاصة إن داعش تعتبر كل الكرد كفرة وحلفاء للصليبين ,أكثر من أربعة عشر قرية كردية في محيط كوباني سقطت بأيدي داعش بعد مقاومة بطولية من قوات الحماية الشغبية الكردية لتصبح بوابات كوباني هشة أمام أسلحة داعش التدميرية القذرة وفيض المقاتلين الأجانب المتعطشين لقطع الرؤوس الذين يتدفقون يومياً على دولة الخلافة , أما تركيا التي تظهر يوماً بعد آخر مدى التخاذل والضعف تجاه داعش , ترفض حتى مد يد العون لهذه المدينة الواقعة على حدودها والمحاصرة من جهاتها الثلاث منذ أكثر من سنة , حيث تتهمها وحدات حماية الشعب بفتح الحدود أمام جرحى داعش , في الوقت الذي تغلقها في وجه الهاربين من قذائف التنظيم الإرهابي ,وأردوغان الذي توعد النظام السوري برد قوي بعد مجزرة الحولة لم نعد  نسمع لصرخاته وخطبه اي صدى , بل تكررت المجازر واحدة تلو الأخرى على يد من سمحت تركيا لهم بمداواة جرحاهم في مشافيها وسمحت لهم بتجنيد الشباب وسط العاصمة أنقرة دون أن يتعرضوا لأية ملاحقة أمنية , وبالمقابل تجد داعش في الأراضي التركية المنفذ والمنطلق للقيام بعملياتها العسكرية ليس ضد النظام وإنما ضد الكرد السوريين بحجة تحالفهم مع النظام ,وهي تتباهى اليوم بتحقيق الحلم المشترك بدولة الخلافة على الأراضي المجاورة لأشقائهم على الجانب الآخر من الحدود.
لا يمكن والوضع في الشمال السوري ينذر بما هو أسوء , أن يبقى العالم بإنتظار  وقوع مجزرة أخرى يذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء الكرد في كوباني ليصحو الجميع على حلبجة ثانية أكثر بشاعة وفظاعة ,على أمريكا التي وضعت استراتيجيتها لمحاربة دولة داعش أن تلتفت الى الكرد السوريين الذين يعانون الأمرين من هجمات التنظيم على قراهم وبلداتهم , الأقلية الكردية مهددة اليوم في أرضها وعرضها والسكان الكرد يعانون الخوف يومياً نتيجة المستقبل المجهول وسط تساقط القذائف وويلات الحصار , والسؤال الملح هو مالذي يدعو أمريكا لاستثناء وحدات حماية الشعب من الإمداد بالسلاح ؟وهي القوة الوحيدة التي أثبتت جدارتها في مقاومة داعش ومثيلاتها من التنظيمات الإرهابية,هل هي تركيا؟ التي رفضت بالأمس الإنضمام الى الحلف الأمريكي لمواجهة داعش , اذا كان هذا هو السبب فإن أمريكا مجبرة على التفكير مجدداً بقائمة حلفائها في الشرق الأوسط وعليها أن تختار منهم من يؤمن بإخلاص بقيم الحرية والديمقراطية والإعتدال الديني وكل ما ينادي به العالم المتحضر .
الخطوات الأخيرة التي بدأتها وحدات الحماية الشعبية بالتعاون وإنشاء التحالفات مع كتائب من الجيش الحر كبركان الفرات , تبدو مفيدة للجميع فمن ناحية فإن انضمام وحدات حماية المرأة الكردية لهذه التكتلات سوف يبعد العناصر المتطرفة والأفكار المتشددة عن الكيانات الجديدة كما سيسمح للجيش الحر بالإستفادة من خبرة القوات الكردية القتالية المستندة الى مقاومة مستمرة لأكثر من ثلاث سنوات من الصراع , كما إن هذه التحالفات سوف تعطي شرعية لكلا الطرفين مما يستوجب مساندة العالم وأمريكا بالتحديد لهذا التعاون ودعم التشكيلات المشتركة بالسلاح والتدريب والغطاء الجوي لدحر داعش وحماية المدنيين العزل من خطر الإرهاب , وربما تغدو معركة كوباني إختباراً للجميع في هذا المجال .
أكاد اليوم أسمع صراخ أطفال كوباني , كما سمعت من قبل صراخ أطفال شنكال ,وأستطيع رؤية الدمع في عيون الأمهات والخوف الذي ينتاب الأباء على مستقبل نسائهم وأطفالهم , إن التحذير من مجزرة قادمة ضد الأقلية الكردية في سورية أمر بالغ الأهمية , وعلى العالم التحرك قبل فوات الأوان كما ينبغي أن تتحرك تركيا سريعاً وتفك الحصار عن عين العرب (كوباني)وتعمل وفق قرار مجلس الأمن رقم 1270حيث إن أي مجزرة تقع للكرد هناك ستتجمل تركيا مسؤولية ذلك ولن يرحمها التاريخ وسيحاسبها العالم ولو بعد حين

 

بغض النظر عن التكاليف الباهظة والنهايات المؤلمة لرحلات هجرة الفلسطينيين الغير شرعية عن مساقط رؤوسهم، والتي جلبت المزيد من الغضب والأسى لنا في آنٍ معاً، كونها أنتجت في عرض البحار، مئات الغرقى والمفقودين وآخرين من الجرحى رغماً وعمداً، فإن من الواجب فحص ما إذا كانت تلك الهجرة وليدة اللحظة أو نتيجة تراكمات سياسية واقتصادية واجتماعية متشابكة ومعقدة.

للوهلة الأولى تعددت التكهنات حول تلك الهجرة، وبهذه الوتيرة المفاجئة والمُلاحظة أيضاً، فقد لجأ البعض إلى إرجاعها، للشعور العام لدى الفلسطينيين وبخاصةً الشباب منهم، بأن منطقة القطاع لم تُعد مستقرة، ولم تعُد صالحة لمواصلة العيش، بسبب أن الحياة لديهم لا تتوقف لمجرد الحياة فقط، بل لشعورهم بأنهم محاصرون من قِبل الاحتلال في أجسادهم وأفكارهم وكرامتهم.

وألقى كثيرون اللوم على الحصار، الذي تفرضه إسرائيل ضد القطاع منذ ما يزيد عن سبع سنوات متواصلة، حيث انتشرت البطالة وتجمدت مشاريع التنمية، وساد الفقر، في مقابل زيادة متواترة في الكثافة السكانية وزيادة المتطلبات الحياتية والمعيشية. وقرر آخرون بأن العدوان الإسرائيلي الأخير – الجرف الصامد- كان السبب الحقيقي لبروز الظاهرة، لما أحدثه من قتل وتخريب ونشاطات تدميريّة أخرى لم تعُد مُحتملة لديهم بالمطلق.

وسعت جهات عِدّة إلى أبعد من ذلك، حيث تصدرت قيادات من حركة فتح، باتهام حكومة حماس بضلوعها في عملية الهجرة، وحمّلتها مسؤولية الوضع الخطير الذي وصل إليه السكان، باعتبارها هي من قامت بترتيب تلك الرحلات، من خلال قيامها بعمليات تزوير ممنهجة لجوازات السفر لأولئك المهاجرين في مقابل الحصول على الأموال، واعتبرت نشاطاتها في هذا الجانب تمثل الخيانة العظمى، كونها تنفذ مخططات "الترانسفير" والتهجير الإسرائيلي التي طالما سعت دولة الاحتلال إلى تنفيذه.

ربما الروايات السابقة ليست كلّها، وأيضاً ليست وحدها التي أوجدت الظاهرة وعلى هذا النحو، لوجود ملاحظات تُحبط من درجة اليقين بها أو التأكّد منها، بسبب - وهذا مؤلم لمجرد ذكره- أن كثرة الفلسطينيين والراغبين على نحوٍ خاص، لم يكونوا لِيُقدموا على أيّة نوايا بشأن الهجرة، لو أن أبواب إسرائيل بقيت مشرعة أمامهم للعمل بداخلها، كونهم يستطيعون حيازة المزيد من الأموال مقابل أعمالهم هناك، وقد شهدت فترة الثمانينات من القرن الفائت، طفرة اقتصادية، طغت على الشعور الفكري لدى الكثيرين من الفلسطينيين والثوري أيضاً، وحتى في الوقت القريب كان تخلّى العديد منهم عن أعمالهم ووظائفهم لدى السلطة الفلسطينية رغبة في العمل داخل إسرائيل.

وبالنسبة لمسألة الحصار، فإنها وحدها ليست كافية لأن تكون سبباً جوهرياً في حدوث الظاهرة، بسبب أنها كان مقدوراً عليها بوسائل أخرى، وكنا أفضل حالاً، بالنظر إلى أفريقيا بأكملها أو أقل قليلاً، والتي لا يزال سكانها يقتاتون جذوع الشجر على الرغم من أنها ليست محاصرة. كما يمكن استبعاد العدوان الإسرائيلي أو توابعه من أن تكون سبباً مُقنعاً، فقد كانت هناك عدوانات إسرائيلية متكررة من قبل، والتي بدأت منذ انتفاضة الأقصى الثانية في العام 2000، وحتى الآن، وسواء التي كانت ضد السلطة الوطنية أو ضد حركة حماس، ولم نشهد نوايا فلسطينية نحو هجرة جماعية كهذه وبهذا الحجم.

أمّا حركة حماس، فقد دفعت جهدها باتجاه نفيها أيّة مسؤولية بشأن عملية الهجرة، بالنظر إلى استراتيجيتها والتي تتنافي معها، علاوة على رغبتها في تجسيد استمرار محافظتها على صورة المنتصر على العدو الصهيوني كأمرٍ واقعٍ لدى الرأي العام الفلسطيني.

وإن أُجبرنا لسببٍ ما، على أن نؤمن ببعض التكهنات كأسباب واردة، لكننا سنكون مضطرين للإيمان أكثر وأكثر، بأن هناك أسباباً أخرى - وجيهةً - كانت وراء تلك الظاهرة، نوجزها في شببٍ واحدٍ، وهو ليس منضماً إلى ما سبق منها، وإنما هي بذاتها التي طُرِحت عليه، كونه أساسي، وقبل الإفصاح عنه يتوجب علينا التنويه، إلى أن النسبة الكبيرة التي قصدت نيّة الهجرة هي من منطقة الجنوب (المنكوبة) وليس من منطقة الشمال (الأكثر غنى) والتي كانت الحكومات الفلسطينية وعلى اختلافها تقوم بتعزيزها على مدار أعمالها، وسواء بطرق مباشرة وغير مباشرة، وبدون التفكّر في الآثار المترتبة على ذلك التعزيز، وهو المتمثل في عدم توزيع العدالة من قبل تلك الحكومات على كامل سكان القطاع، حيث بقيت منطقة الجنوب في هامش الشعور لديها مع بقية المناطق المتروكة في أنحاء متفرّقة منه، ذلك السبب أوجد مساحة جيدة لدى عصابات ومافيا شريرة، لتنفيذ مخططات صهيونية قديمة، لتثبت نجاحاتها، بعد أن أخفقت في كل مرة في محاولاتها بشأن عمليات تهجيريّة لسكان القطاع، والتي كانت على رأس أهدافها الموضوعة، كلّما أقدمت على عمل عسكري، وقد توضحت تلك المحاولات، أثناء حملة الرصاص المصبوب عام 2008، من خلال تركيزها على تسوية الطريق أمام هروب السكان باتجاه الأراضي المصرية.

وعلى أيّة حال، ونحن أمام المشهد ككل، يجب ألاّ يفوتنا أن أوروبا التي تعاني الأمرين من الهجرات الأفريقية، لا نجدها بنفس المعاناة باتجاه الهجرة الفلسطينية، إذ ما إن يصل المهاجرون إليها، يجمَعهم حرس الشواطئ التابع لها، ويتم السعي إلى منح كل فلسطيني مكانة لاجئ، كما يتوجب الأخذ في الحسبان، بأن المهاجرين اليهود يأتون للبقاء، وليس كالفلسطينيين الذين يرغبون في الهجرة من غير عودة.

لذا يجب على الجميع تلافي كل ما من شأنه أن يدعم مثل هذه الظاهرة، كونها ظاهرة خطِرة تحقق أهداف سياسة الاحتلال في إفراغ الأرض من أهلها وتغليب الوجود اليهودي على ترابها، وذلك بقطع كل الأسباب المؤدية إليها، وعلى رأسها نشر العدالة وإرسائها بلا استثناء على كافة مناطق القطاع.

خانيونس/فلسطين

18/9/2014

ألاسماء الاولى للطلب الجماعي للمسيحيين المهجرين من نينوى وسهلها الى مجلس الامن العالمي للتقديم 01 10 2014 للعودة الفورية بعد التحرير، ألحماية الدولية والمنطقة ألامنة فوراً.

ألجداول الاولى لاستمارت المطاليب والتعداد لآبناء شعبنا المهجر من الموصل منذ 10 06 14 وسهل نينوى 07 08 2014.

نسترعي أنتباه أبناء شعبنا الى ان الجداول الاولى لابناء شعبنا اللذين ملئوا أستمارة المطاليب والتعداد، دخلت حيز التنظيم. ونهيب بكافة أبناء شعبنا حتى نهاية هذا الشهر ايلول 2014، بارسال أسماءهم والمعلومات الشخصية لهم ولافراد عوائلهم. وأن لايفوتكم شرف ألمشاركة في هذا الطلب والموقف التاريخي النينوي، لاننا سنقدم طلبكم الجماعي هذا الى مجلس الامن العالمي لطلب تحرير مناطقكم فوراً من قبضة داعش، اذا لم تستطيع امريكا وبالتعاون مع قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة تحرير كامل سهل نينوى حتى 30 09 2014، والبدء من الان وفوراً بتدريب أبناء شعبنا المتطوعين، ليمسكو الارض بعد تحريرها. أذ أنه من غير الممكن حينما أحتلت داعش الموصل بساعات، وهكذا أحتلت السهل بليلة، أن يستغرق تحريرها ثلاثة سنين مع كل هذا التحشيد الضخم من امريكا وكافة دول العالم والقوات العراقية والبيشمركة، ان لايكونوا قادرين ان يصدو المعتدي ويقضوا عليه. الذي مهما كان شرساً فهو لن يوازي عدة وعتاداً ما يملكه الجانب المحرر. لذا سنكون مضطرين لطلب الدعم وفوراً من قوات الحماية الدولية لتحرير مناطقنا في سهل نينوى فوراً، توفير الحماية الدولية، وتدريب قواتنا المتطوعة، وبقاء القوات الدولية في مهمة الحفاظ الامني حتى تزول مخاطر تهديد داعش لمناطقنا ومدننا، وباقي انحاء العراق. انظر رابط الاستمارة على أحد الرابطين التاليين:

http://www.ishtartv.com/viewarticle,56105.html

http://www.ishtartv.com/viewarticle,55981.html

ونؤكد على أبناء شعبنا ان يتم ملئ أستمارة منفصلة لكل فرد في العائلة، استمارة لكل طفل، أستمارة للزوجة، استمارة لكل فرد في العائلة. حتى لو تم ملئ فقط حقول الاسم، المواليد، المكان والزمان، صلة القرابة، المدرسة او الوظيفة، وترك الحقول التي ستكون مكررة كقصة الهروب وما شاكلها في أستمارات الابناء والاهل.

وهذه الاستمارات الاولى التي هي وثيقة برهان، وليس فقط مجرد رقم، وأنما أصحاب حق، تم سلب ممتلكاتهم، ومدنهم وهوياتهم ويطالبون مجلس الامن الدولي الذي عليه الحفاظ على الامن في العالم والتدخل حينما يكون هناك جهة تهدد الابرياء والعزل، وتقوم بأستعمار دول حرة ليس من حقها ذلك. فعهد الاستعمار والغزوات قد ولى، والعالم يسعى للانفتاح والتعايش السلمي، الذي يجب ان تفهم تلك الجماعات ذلك قريباً. وخصوصاً هؤلاء المتطرفين اللذين يعيشون في الغرب، ألذي لولا هذا الانفتاح وتقبل الاخر المغاير ورغبة التعايش السلمي لما تم أستقبال كل هذة المئات الالاف المؤلفة في دولهم التي تماماً ثقافتهم على النقيض من ثقافة المتطرفين الاسلاميين.

وصور الاستمارات المرفقة هي عينات للاطلاع عليها، ونحتفظ بالمعلومات كاملة التي ستقدم لمجلس الامن العالمي بعد التشاور مع كنائسنا وأحزابنا، أن لم يتم تحرير مناطقنا حتى 30 09 2014. وهذه وسيلة للضغط لاجل الاسراع، ولن نرضى بالتماهل والتباطئ. فشعبنا وأراضينا ليسو وقود وحقول حروب طائفية لاناقة لنا فيها ولا جمل ومكان لتصفيات دواعش العالم.

نطلب الدعم والتحفيز والمساعدة من كنائسنا ورجال ديننا، وأحزابنا ومؤسساتنا، وشبيبتنا، في مناطق تواجد مهجري شعبنا، لمساعدة العوائل في ملئ الاستمارة.

مع مودة موتوا دانمارك

17 09 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

facebook: Motowa Denmark

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد

كانت لمبادرتكم الكريمة بتنظيم المؤتمر الوطني للنازحين قسراً تحت شعار "نازحو الوطن ...ترهيب وتغييب" في الثالث عشر من شهر ايلول الجاري وحضور أبرز رجالات الدولة ومسؤوليها الأثر المعنوي الكبير ليس فقط على النازحين بل على جميع ابناء العراق الخيرين، ومطالباتكم الملموسة والعملية لرفع الحيف عن أكثر من مليون ونصف المليون نازح، أكدت ثقة المواطن بحكمتكم ورعايتكم للمظلومين ومن خلال ندائكم "نحن امام كارثة انسانية وطنية وعلينا ان نرتقي بتعاملنا معها الى مستوى احترامنا لمشاعر وحقوق ابناء شعبنا النازحين ،ولا بد من العمل على اعتبار جريمة التهجير القسري التي ارتكبتها العصابات الارهابية الداعشية جريمة ضد الانسانية وتوثيق ذلك في الامم المتحدة والمنظمات الدولية المختصة".

ونتسائل اليوم هل ان هذا الموقف الانساني انعكس في سلوك من يتبوء أعلى موقع مسؤولية في محافظة البصرة، ألا وهو محافظها، الدكتور ماجد النصراوي، الذي قدمتم له الكثير وزرتم البصرة من اجله أيام انتخابات مجالس المحافظات ومن اجل اقرانه لتدعو ابناء البصرة الكرام للتصويت الى من يخدم الفقير والمحتاج والمظلوم ويخدم البلد ولتضعهم على سدة الحكم المحلي في البصرة؟

ما ألمنا، سيدنا الكريم، وألّم ابناء شعبنا الغيارى تصرفات محافظ البصرة الدكتور ماجد النصراوي ومكتبه، وبعد يومين فقط من اجتياح داعش للموصل وبدء النزوح القسري لعشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ من بيوتهم الى المجهول، يقيم السيد المحافظ وليمة تحت عنوان ضيافة وفد بوجبة طعام في 12-6-2014 لعدد من الاشخاص بتكلفة خيالية مقدارها (95,119,000) خمسة وتسعون مليون ومائة وتسعة عشرة آلاف دينار، حسب مستند الصرف الاول المرفق. ويعود السيد المحافظ  بعد سبعة ايام، أي في 19-6-2014 وبعد تصاعد اعداد النازحين الى مئات الآلاف لينظم وليمة جديدة بتكلفة مقدارها (94,852,000) أربعة وتسعون مليون وثمانمائة واثنان وخمسون ألف دينار حسب مستند الصرف الثالث المرفق.

هل هكذا علمنا الامام علي (رضي الله عنه) ان نتصرف بالمال العام وخاصة أيام المحن؟ ونحن واثقون بأن السيد المحافظ ومكتبه يتابعون ماقام به الداعشيون الاوغاد بأبناء جلدتنا والذين لم يفرقوا بين دين ومذهب وقومية وعشيرة.

ماذا ستقول يا سيدنا الكريم لمسؤول رفيع ومن المجلس الاسلامي الأعلى يتصرف بهذه الطريقة في أيام محنتنا جميعا؟ فهل احترم السيد المحافظ وموظفي مكتبه مشاعر وحقوق ابناء شعبنا النازحين والذي طالبت به في ندائكم؟

أنتظر رأيكم الكريم واجراءاتكم الحكيمة!

د. ليث سالم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
18-9-2014

 

أبرزها الأزمة الاقتصادية ونقص الذخائر والأسلحة

واشنطن: غريغ جافي
دائما ما عدت واشنطن إقليم كردستان، وهو منطقة عراقية معتدلة ومؤيدة للولايات المتحدة، تتمتع باقتصاد نفطي مزدهر، بصفته ممثلا للآمال الرائعة للبلاد. وحتى عندما كانت بغداد تحترق عامي 2006 و2007، ظلت المنطقة الكردية شبه المستقلة هي الملاذ الآمن.

وفي هذه الأيام، تعول إدارة الرئيس أوباما على المقاتلين الأكراد في أن يكونوا في طليعة الهجوم البري لاستعادة المدن في جميع أنحاء شمال العراق من المتمردين السنة القساة، ذوي التمويل الجيد والتسليح الكبير. لكن الشهور القليلة الماضية، كشفت على الرغم من ذلك، عن بعض الشقوق العميقة في قصة النجاح الكردية، وأبرزت تساؤلات حول جدوى استراتيجية إدارة أوباما التي تستند بشكل كبير على الأكراد.

ففي شهر أغسطس (آب) الماضي، تنازلت قوات البيشمركة الكردية الأسطورية عن مواضع لها في الخطوط الأمامية إلى مقاتلي تنظيم «داعش» الذين تقدموا ضمن 25 ميلا من أربيل، مما أثار الذعر في العاصمة الإقليمية. كما تفتقر القوات الكردية إلى السلاح والذخائر، وفي بعض الحالات، إلى وقود العربات. وقد شكا بعضهم من عدم استلام رواتبهم لبضعة شهور. ولذلك تطلب الأمر قرارا سريعا من قبل الرئيس أوباما لشن الضربات الجوية الأميركية من أجل وقف تقدم المتمردين.

وتأتي صراعات البيشمركة ضمن سلسلة من المشكلات التي لحقت بكردستان العراق، وهي منطقة الفخر للناطقين باللغة الكردية، التي عانت كثيرا تحت نير حكم صدام حسين، وهي تتطلع إلى التحرر من العراق ذي الأغلبية العربية. وفي هذه الأيام، تواجه حكومة إقليم كردستان بجهد جهيد مشكلات الانهيار المالي، التي سببتها نزاعات الميزانية القائمة مع بغداد، ولكنها نجمت في المقام الأول عن سوء الإدارة، والفساد، والرواتب المتضخمة. وقد أثرت هذه الأزمات على كل مواطن كردي تقريبا.

ويلقي المسؤولون الأكراد بلائمة الأزمة الاقتصادية على الحكومة العراقية، التي أوقفت هذا العام سداد حصة الإقليم من الميزانية، عقب نشوب نزاع بسبب حق الأكراد في التوقيع على صفقات نفطية مستقلة وتوزيع العائدات.

وفي هذا الصدد يقول قوباد طالباني، نائب رئيس وزراء كردستان العراق «يعود السبب في الأزمة المالية إلى قرار أساسي اتخذته بغداد لخفض الميزانية عن كردستان. لقد كانوا يهددوننا منذ عام 2003، وخروج هذا التهديد إلى حيز التنفيذ، سبب أضرارا يتعذر تداركها فيما يتعلق بالثقة بيننا وبينهم». غير أن طالباني يقر أن السنوات الأخيرة من النمو الاقتصادي المسمم أخفت في طياتها مشكلات عميقة في الحكومة وداخل قواتها الأمنية. وأضاف مستدركا «ما قمنا به بشكل سيئ كحكومة هو عدم الاستعداد لمثل تلك الأزمات».

وقبل الأزمة كان المستثمرون الأجانب، الذين جذبهم الاستقرار النسبي في كردستان العراق، والاحتياطي النفطي الكبير، قد شرعوا في الإنفاق بكثرة. وفي بعض مناطق أربيل، ارتفعت أسعار العقارات إلى مستويات تماثل حي مانهاتن في أميركا، جنبا إلى جنب بجوار المنازل المتهالكة التي تفتقر إلى الكهرباء على مدار اليوم أو تركيبات السباكة الجيدة.

لكن في أغسطس (آب) الماضي، اخترق المسلحون الإسلاميون الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة على بعد أقل من 30 ميلا عن العاصمة أربيل، فأجلت الشركات النفطية عمالها بسبب ذلك، وانهار الاقتصاد الكردي الذي تضرر في الأساس إثر الصراع على الميزانية مع بغداد. والآن، مع تحول الحكومة الإقليمية إلى حالة الحرب، أصبح يتوجب عليها التعامل كذلك مع الكثير من المشكلات التي ساهمت في اندلاع أزمة ميزانية الحكومة والانهيار الاقتصادي الكبير، وتكمن أولى أولوياتها في تدريب وتجهيز قوات البيشمركة لديها. بالإضافة إلى بعض التغييرات المطلوبة، من قبيل التغييرات الهيكلية.

بالنسبة لقوات البيشمركة فإنها تحتاج إلى معدات عسكرية جديدة، مثل الراديو، والسترات الواقية من الرصاص، والأسلحة المضادة للدروع، وناقلات الجند المدرعة. وقد بدأت الولايات المتحدة والدول الأوروبية في ملء بعض تلك الفراغات وسد النقص، غير أنه جرى تخفيف تدفق الأسلحة، إثر إصرار بغداد على مرور كافة المعدات العسكرية على العاصمة العراقية للتفتيش، حسبما أفاد مسؤولون أكراد.

وتعهد رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي، مؤخرا، باستئناف إرسال حصة المنطقة الكردية من الميزانية، أي نحو مليار دولار شهريا. وسوف تمكن هذه الأموال الحكومة الإقليمية من سداد رواتب موظفيها، الذين لم يتسلم الكثير منهم رواتبهم لعدة شهور. لكن المسؤولين الأكراد يعترفون بأن تسوية النزاع مع بغداد لن تحل المشكلات طويلة الأجل، والتي ستجعل من الصعب سداد تكاليف الحرب.

يقول دارباز رسول، الذي يرأس وزارة التعمير والإسكان «لدي 7 آلاف موظف، ولكن يمكنني العمل بألف موظف فقط وبمنتهى السهولة». وتعد وزارة التعمير المسؤولة عن إيجاد مأوى لأكثر من مليون لاجئ ممن تدفقوا عبر كردستان العراق، هربا من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «داعش».

ويقول مسؤولون حكوميون إنهم في حاجة إلى نظام مصرفي حديث ليحل محل الاقتصاد النقدي الحالي، ومن أجل اقتلاع الفساد وتتبع الموارد المالية بأفضل الطرق. وفي سوق الدولار في ظلال قلعة أربيل القديمة، يحمل رجال الأعمال والبيروقراطيين الحكوميين والمهربين أجولة الطحين التي تزن 110 أرطال، مملوءة بالدينار العراقي، يجري تغييرها إلى الآلاف أو حتى الملايين من الدولارات، وغالبا ما يجري شحنها إلى خارج البلاد. وقد طور السوق من اصطلاحاته الخاصة، حيث أصبحت «10 أوراق» تساوي ألف دولار، وحشوة من النقود تساوي 10 آلاف دولار تسمى «كتابا»، ومائة ألف دولار تعرف باسم «كتلة».

وحتى وزارة المالية الكردية لا تزال تتابع الإنفاق الحكومي باستخدام الدفاتر الورقية القديمة، التي تجعل من التخطيط أو إظهار كم الأموال المنفقة أمرا عسيرا. وبهذا الصدد يقول طالباني «إنه نظام مرهق للغاية. إننا ببساطة غير قادرين على القيام بأي توقعات».

لكن هذه الأزمات جاءت، رغم ذلك، بميزة: فبعد سنوات مما وصفه المسؤولون الأكراد بأنه موقف من الإهمال الحميد، يعرض الغرب المساعدة أخيرا، وبهذا الشأن يقول طالباني «إنني لا ألتمس الأعذار هنا، ولكن لعدة سنوات تركونا لأجهزتنا الخاصة. وكل مرة يزور فيها مسؤول أميركي إقليم كردستان، فإن الأمر الوحيد الذي يتحدثون عنه هو بغداد.. لم يأت إلينا مسؤول أميركي واحد وقال: ما الذي يمكننا فعله لأجلكم؟». وقد عزز الدور الجديد للأكراد، بوصفهم القوة البرية بالوكالة للغرب في المعركة ضد تنظيم «داعش» من حالة التفاؤل بين الكثيرين في أربيل، كما عقدت الولايات المتحدة التزاما طويل الأجل حيال استقرار إقليم كردستان ونجاحه.

يقول بيينير عزيز، الذي يمتلك متجرا راقيا للبلاط والرخام وتجهيزات الحمامات، إنه لم يقم بعملية بيع واحدة خلال شهر أغسطس الماضي. لكن في الآونة الأخيرة، علق عزيز لوحا من الرخام الأسود، زين بطلاء من الذهب عيار 24 في نافذة العرض الرئيسة في متجره. السعر: خمسة آلاف دولار للمتر المربع. بالنسبة لعزيز (35 عاما)، فإن لوحة الرخام تشير إلى رهان كبير بعودة أيام الازدهار مرة أخرى. «أشعر أن هناك سوقا لهذا. سوف يكون هناك سوقا لذلك»، يقول عزيز.

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ «الشرق الأوسط»

 

أعنف هجوم حشد له التنظيم المتطرف ضد قرى عربية وكردية.. وتحذيرات من مجازر في عين عرب

سوري يبحث بين الركام عن ناجين بعد قصف كثيف لقوات النظام السوري على شرق إدلب أمس (رويترز)

بيروت: نذير رضا
بدأ أكراد سوريا، أمس، نشاطا دبلوماسيا وسياسيا على أعلى المستويات في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، لوضع المسؤولين الغربيين في صورة «الخطر الذي ينتظر الأكراد» بعد سيطرة «داعش» على 21 قرية في ريف عين عرب (كوباني) بريف حلب الشمالي، وحشد الدعم «لدرء المخاطر وتجنيب الأكراد مجزرة كبيرة» في ثالث أكبر المدن الكردية في سوريا، كما قالت مصادر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) لـ«الشرق الأوسط».

وسيطر مقاتلو «داعش» أمس على 21 قرية في هجوم مفاجئ، وصفه الأكراد بـ«الأعنف» في منطقة ريف كوباني (شمال حلب) المحاذية لمعقل «داعش» في الرقة، وبدأه «داعش» في هجمات متزامنة شملت الريفين الغربي والشرقي لمدينة عين العرب، استخدم فيه الدبابات والمدفعية، في حين يواصل مقاتلو وحدات حماية الشعب الكردي القتال على بعد 28 كيلومترا عن المدينة، في محاولة لصد الهجمات.

وفي حال تمكن التنظيم المتطرف من السيطرة على كوباني الحدودية مع تركيا، فسيكون ذلك توسعا إضافيا في المنطقة الحدودية التي يسيطر عليها في شمال سوريا وشرقها، وسيصبح خطره داهما على المناطق الكردية في شمال شرقي سوريا التي يحاول الأكراد منذ بدء النزاع السوري قبل أكثر من ثلاث سنوات التفرد بإدارتها.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن آلاف الأكراد يدافعون عن المنطقة، مشيرا في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن مدينة كوباني «باتت محاصرة بشكل كامل تقريبا»، وأن «المنفذ الوحيد لها هو الأراضي التركية»، علما بأن حصار كوباني بدأ في 16 يوليو (تموز) 2013، بعد سيطرة «داعش» على معظم أنحاء محافظة الرقة في شمال سوريا.

ورفض مسؤول العلاقات العامة في «وحدات حماية الشعب الكردي» د.ناصر الحاج منصور، القول إن الهجوم كان مفاجئا، مشيرا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن الهجوم بدأ فعليا في شهر يوليو الفائت «مما خوّلنا إجلاء السكان المدنيين من القرى باتجاه بلدات قريبة أو باتجاه الحدود التركية»، لافتا إلى أن هجوم أمس «كان الأعنف، وأسهمت القوة النارية التي يمتلكها (داعش) في تقدمه وسيطرته على القرى، بسبب عدم التوازن بيننا وبينهم بالسلاح والذخيرة، مما دفعهم للسيطرة على قرى ذات أغلبية عربية وكردية في المنطقة».

وأكد منصور أن «أعدادا هائلة من الدبابات من طراز (ط 72) استولى عليها (داعش) من مواقع النظام في مطار الطبقة في الرقة ومن مواقع في دير الزور ومواقع عسكرية في الرقة، هاجمت القرى مترافقة مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف لتأمين التغطية النارية»، مشيرا إلى أن «داعش» حشد لكل قرية نحو 500 مقاتل يستخدمون «أحدث الأسلحة التي استولوا عليها من العراق وسوريا». وإذ نفى أن يسمي ما حصل بـ«الانهيار المفاجئ»، حذر من «مجازر ستقع في مدينة كوباني في حال حصلت انهيارات بصفوف المقاتلين الذين يستميتون بالدفاع عن المدينة، ويبدون مقاومة كبيرة». ولفت إلى أن الهجوم «انطلق من جهة جرابلس بريف حلب الشرقي، ومن الشرق من جهة تل أبيض، إضافة إلى الهجوم من جهة الأوتوستراد الدولي».

وتدور معارك عنيفة بين الطرفين على مسافات قريبة في مناطق عدة في محيط كوباني، بحسب المرصد، أوقعت خسائر بشرية بين المدنيين والمقاتلين. وتشهد المنطقة حالات نزوح إلى قرى ومناطق قريبة.

وبعدما استخدم «داعش» مقاتلي «لواء داود»، الذي بايع التنظيم لقتال الأكراد في ريف عين عرب في شهر يوليو الماضي، حشد التنظيم في الهجوم أمس المئات من مقاتليه، بموازاة طردهم على يد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي في ريف تل حميس في محافظة الحسكة (شمال سوريا). واشتدت المعارك في ريف كوباني الأسبوع الماضي، إثر تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين وحدات حماية الشعب الكردي و5 فصائل من الجيش السوري الحر، أطلق عليها «غرفة عمليات بركان الفرات».

وقال منصور إن المقاتلين المعتدلين في الجيش السوري الحر «يقاتلون إلى جانبنا، وسقط منهم شهداء أيضا»، مشيرا إلى أن «إعلان غرفة العمليات المشتركة كان سببا إضافيا للهجوم على قرى عين عرب، إضافة إلى سبب آخر تمثل في الانتقام من هذا الحلف ومن الشعب الكردي بعد الهزيمة التي ألحقت بهم في ريف تل حميش في الحسكة». وأعرب منصور عن اعتقاده أن «عدم دخول تركيا في التحالف الدولي ضد (داعش) أعطى، بطريقة غير مباشرة، الضوء الأخضر للتنظيم أن يتحرك في المنطقة»، في إشارة إلى تحركات لـ«داعش» على الحدود التركية من الجانب السوري، سبقت تنفيذ الهجوم. وقال «كانت أرتال (داعش) التي تنقل المسلحين والسلاح تتحرك في مواقع قريبة من الحدود مع تركيا». وتعتبر كوباني المدينة الكردية الثالثة في سوريا بعد القامشلي (شمال شرق) وعفرين في شمال حلب. ومن شأن السيطرة على كوباني أن يؤمن لتنظيم داعش تواصلا جغرافيا على جزء كبير من الحدود السورية التركية، وأن يعطيه دفعا في اتجاه مناطق أخرى مثل محافظة الحسكة.

ونشط المسؤولون الأكراد في أوروبا والولايات المتحدة، أمس، على خط التواصل الدبلوماسي مع المسؤولين الأوروبيين، بهدف حثهم على التحرك لمنع «داعش» من ارتكاب مجزرة في كوباني، في حال التقدم إليها.

وقال مصدر بارز في حزب «بي واي دي» الأوسع انتشارا في المناطق الكردية في سوريا، لـ«الشرق الأوسط»، إن مسؤولي الحزب «تحركوا لوضع المسؤولين الأوروبيين في صورة الخطر القادم، والتحذير من أن هناك مجازر إضافية بحق الأكراد والعرب يمكن أن تقع، في حال تمكن (داعش) من الدخول إلى كوباني، كما ستتسع الهجمات ضد عفرين والجزيرة»، مشددا على «اننا نقاتل نيابة عن جميع السوريين في المنطقة، وعن دول العالم الحر التي حشدت 40 دولة لقتال (داعش) في المنطقة»، مشيرا إلى «اننا وحدنا وفصائل الجيش الحر نقاتل في ريف كوباني». وقال «الدفاع عن كوباني اليوم هو دفاع عن كل المنطقة»، مطالبا واشنطن بأن توسع ضرباتها للتنظيم «إلى داخل سوريا»، معربا عن استعداد الحزب ووحدات حماية الشعب الكردي تقديم كل الإمكانيات المتاحة ووضعها تحت تصرف التحالف الدولي للقضاء على «داعش».

وإذ أكد المصدر أن تنظيم داعش «يقاتل اليوم الكرد والعرب معا»، استغرب ما وصفه بـ«صمت الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية تجاه ما يحصل»، و«موقف المجلس الوطني الكردي المخجل الذي لم يبادر إلى إدانة ما جرى في ريف كوباني»، إضافة إلى «صمت حكومة إقليم كردستان التي لم تقدم أي بيان إدانة للهجوم على كوباني».

وفي سياق متصل، دعا حزب العمال الكردستاني، أمس، الشبان في جنوب شرقي تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية للانضمام إلى القتال ضد تنظيم داعش في شمال سوريا. وقال الحزب الذي أمضى ثلاثة عقود يقاتل من أجل حكم ذاتي لأكراد تركيا، في بيان على موقعه الإلكتروني «يتعين على شبان شمال كردستان (جنوب شرقي تركيا) التوجه إلى كوباني والمشاركة في المقاومة التاريخية والمشرفة».

 

الجيش العراقي يحسم معركة «صدر اليوسفية» بإسناد أميركي بعد 4 أيام من القتال

عناصر من القوة الجوية الكندية يحملون ذخائر أسلحة مقدمة من الجيش التشيكي لحكومة إقليم كردستان العراق أمس (أ.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله - بغداد: حمزة مصطفى
قصفت الطائرات الأميركية موقعا للتدريب لـ«داعش» وبنايتين تحتلهما «داعش» في الموصل أمس، ليصل عدد الضربات الجوية الأميركية إلى 176 ضربة منذ بداية أغسطس (آب) الماضي. وقال سعيد مموزيني مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في محافظة نينوى: «الطائرات الأميركية أغارت اليوم على مركز لتدريب مسلحي (داعش) غرب الموصل، وأسفرت الغارة عن مقتل عشرات المسلحين من (داعش)»، موضحا أن المركز الذي يقع في منطقة حمام العليل (غرب الموصل) كانت قاعدة عسكرية لتدريب الشباب الجدد الذي انضموا إلى صفوف التنظيم أخيرا.

وأفادت القيادة الأميركية المركزية في بيان أمس بأن «ضربة جوية استهدفت موقع تدريب لـ(داعش) جنوب شرقي الموصل ودمرت مركبة تابعة لـ(داعش) وبنايتين احتلهما (داعش) ووحدة عسكرية كبيرة لـ(داعش)».

وطبقا لمصادر أمنية في بغداد فإن «غارة جوية أميركية نفذت على المقر الرئيس لتنظيم داعش في ناحية حمام العليل (23 كم جنوب الموصل)، أسفرت عن مقتل 30 مسلحا من التنظيم وإصابة أكثر من 50 آخرين». وطبقا لشهود عيان فإن «الطيران الأميركي نفذ 10 ضربات صاروخية على مبنى كلية الزراعة ومنطقة الغابات في ناحية حمام العليل التي يتخذها التنظيم مقرا رئيسا له، أسفرت عن مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر التنظيم». وأضاف شهود العيان أن «القصف أدى أيضا إلى تدمير مبان كثيرة من كلية الزراعة، وتدمير عدد من العجلات التابعة للتنظيم». وكان الجيش الأميركي أعلن، الثلاثاء الماضي، أنه نفذ أولى غاراته الجوية ضمن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس باراك أوباما في توسيع الضربات الجوية الموجهة ضد تنظيم داعش وتشديدها.

وفي الأنبار وطبقا لما أعلنته قيادة عمليات الأنبار من أن القوات الأمنية باشرت تنفيذ عملية عسكرية واسعة لتطهير محيط الفلوجة الشمالي (62 كم غرب بغداد)، من عناصر تنظيم داعش.

من جهته أكد المتحدث السابق باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المؤشرات تقول، وكذلك ما أعلنته الإدارة الأميركية، إنه لا يوجد تدخل بري في العراق، وبالتالي فإن ما تعلنه بعض الجهات عن رفضها لهذا التدخل فإنه لم يعد قائما»، مشيرا إلى أن «القوات العراقية قادرة وحدها ومعها متطوعو الحشد الشعبي على الوصول إلى أهدافها في حال توفرت لها الأسلحة والتدريب، بالإضافة إلى أهم عنصر وهو الغطاء الجوي».

وأكد اللواء خلف أن «الأميركيين عقدوا العزم على تكثيف الضربات الجوية ضد (داعش)، وهو أمر بدأ يترك آثاره على سير المعارك في مختلف المناطق في العراق، وبالتالي فإنه سيكون له دور في حسم المعركة ضد (داعش)».

وكشف مصدر مطلع من داخل الموصل في اتصال مع «الشرق الأوسط»، عن أن مجموعة مسلحة تسمى «سرايا الرماح» قتلت أمس أحد أبرز قياديي «داعش» العراقيين كان يلقب بـ«سعد كاتم»، وكان مسؤولا عن اغتيالات التنظيم في الموصل. وأوضح المصدر أن «سعد كاتم» قتل أثناء وجوده في الحي العربي وسط المدينة، مضيفا أن 3 مسلحين آخرين من «داعش» قتلوا أمس في انفجار عبوة ناسفة في كراج الشمال (شرق الموصل).

وتزامن ذلك مع إعلان وزارة البيشمركة أمس أن عدد المستشارين العسكريين الأميركيين في إقليم كردستان بلغ أكثر من 300 مستشار، فيما تواصل دول التحالف إرسالها للمستشارين والأسلحة إلى إقليم كردستان والعراق، استعدادا لانطلاق هجوم دولي موسع للقضاء على تنظيم داعش في المنطقة.

وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي لوزارة البيشمركة لـ«الشرق الأوسط»: «عدد المستشارين والخبراء العسكريين الأميركيين الذين وصلوا إلى إقليم كردستان بلغ أكثر من 300 مستشار وخبير عسكري لحد الآن». وأوضح أن «مهمة هؤلاء تدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة الأميركية الحديثة التي وصلت الإقليم، وتقديم المشورة العسكرية للبيشمركة في المعارك التي تخوضها ضد تنظيم داعش، إلى جانب تهيئة البيشمركة وتدريبها على كيفية إدارة جبهات القتال ضد (داعش)». وأشار إلى أن جميع دول التحالف تشارك في تقديم الدعم العسكري لقوات البيشمركة استعدادا للعملية العسكرية المقبلة.

وأكد حكمت: «الوجود العسكري الأميركي كما هو في الإقليم منذ بدء المعارك ضد (داعش)، ولا توجد أي زيادة في عدد العسكريين الأميركيين في أربيل، ولم تتخذ لحد الآن أي تدابير أو إجراءات من قبل الولايات المتحدة في الإقليم لبدء العمليات العسكرية الدولية الموسعة ضد (داعش)، لكن تقرر إنشاء قاعدة عسكرية في أربيل من قبل الولايات المتحدة، حيث جرت دراسة هذا الموضوع بدقة بين الجانبين، وتتضمن أول خطوة في إنشاء هذه القاعدة بناء مطار عسكري للطائرات، التي تنفذ طلعات وغارات جوية على مواقع (داعش) في المنطقة. والمستشارون الأميركيون حاليا يجرون دراسة ميدانية لإنشاء القاعدة العسكرية والمطار في أربيل».

وشدد حكمت على أن القاعدة العسكرية الأميركية في إقليم كردستان «ليست قاعدة للقوات البرية الأميركية، بل هي قاعدة جوية، لأن الدعم الأميركي ودول التحالف لقوات البيشمركة سيكون عن طريق توفير الدعم الجوي لهذه القوات، إلى جانب توجيه ضربات جوية مكثفة لمواقع (داعش) في المنطقة، لذا قبل كل خطوة يجب على هذه الدول أن تتخذ إجراءات من أجل كيفية إنشاء مطار عسكري للطائرات الدولية المهاجمة التي ستنطلق من إقليم كردستان، لأن البيشمركة جزء من هذا التحالف الدولي، وبالتالي اختارت الولايات المتحدة كردستان لتكون مركزا للعمليات العسكرية الدولية الهادفة للقضاء على تنظيم داعش في المنطقة».

من جهته، قال مصدر مسؤول في قوات البيشمركة فضل عدم الكشف عن اسمه، لـ«الشرق الأوسط»: «بعض الطائرات الأميركية تنطلق من إقليم كردستان، لتنفيذ غارات جوية على مواقع (داعش). هذه الطائرات موجودة حاليا في الإقليم».. دون أن يشير إلى مواقع انطلاق هذه الطائرات. وأضاف: «هذا أمر سري ولا نستطيع أن نبوح به الآن».

ومن جهة أخرى، كشف قائد عسكري عراقي عن أن معركة صدر اليوسفية (جنوب بغداد) التي شارك فيها الطيران الأميركي لأول مرة قبل 4 أيام انتهت صباح أمس لصالح الجيش العراقي. وقال القائد العسكري في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» طالبا عدم الإشارة إلى هويته، إن «معركة صدر اليوسفية التي كانت مستمرة منذ 4 أيام حسمت لصالح قواتنا بعد إسناد من الطيران العراقي والأميركي»، مشيرا إلى أن «العشرات من مسلحي (داعش) هربوا إلى الضفة الثانية من نهر الفرات، وبعضهم استخدم ملابس النساء ومعهم أطفال حتى لا يجري استهدافهم من قبل الطيران أثناء هروبهم».

وأوضح القائد العسكري أن «هذه المنطقة شهدت طوال الشهرين الماضيين عمليات كر وفر بين القوات العراقية وتنظيم داعش لأنها أقرب نقطة إلى العاصمة بغداد، وبالتالي فإن طردهم إلى الضفة الثانية من النهر يعني زوال الخطر تماما، بالإضافة إلى أنه سيكون له تأثير كبير على مجريات المعركة المقبلة في كل من الفلوجة (غرب بغداد) وجرف الصخر (جنوبا)».

إلى ذلك أعلن مجلس محافظة الأنبار عن موافقة رئيس الوزراء حيدر العبادي على تشكيل «قوات الحرس الوطني» في الأنبار لمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش. وقال رئيس المجلس صباح كرحوت في تصريح صحافي أمس إن «وفدا من حكومة الأنبار عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وحصلت الموافقة الرسمية بتشكيل قوات الحرس الوطني في الأنبار لمكافحة الإرهاب وتنظيم داعش وتطهير مدن الأنبار من عناصرهم المجرمة». وأضاف كرحوت أن «العبادي وافق أيضا على تعويض المتضررين من أهالي الأنبار والعمل على دعم القوات الأمنية من الجيش والشرطة في مكافحة تنظيم داعش، مع توفير الخدمات التي يحتاجها المواطنون».

وفيما يتسع رفض التدخل الأميركي في العراق من قبل الكثير من الكتل والفصائل الشيعية المسلحة، فإن الطيران الأميركي الذي حسم معركة «صدر اليوسفية» لا يزال يواصل هجماته على مواقع تنظيم داعش في مختلف المحافظات الغربية.

أكدت وحدات حماية الشعب استمرار الاشتباكات بشكل عنيف على 5 محاور في الجبهات الشرقية، الغربية والجنوبية لمقاطعة كوباني.

أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً أكدت فيه استمرار الاشتباكات بشكل عنيف على 5 محاور في الجبهات الشرقية، الغربية والجنوبية لمقاطعة كوباني، وأشار البيان أن وحدات حماية الشعب تخوض مقاومة عنيفة وتمنع تقدم المجموعات المرتزقة، كما أكد البيان فقدان 7 مقاتلين حياتهم في الاشتباكات.

وجاء في نص البيان "تستمر الاشتباكات بشكل عنيف بين قواتنا والمجموعات المرتزقة منذ يوم 15 أيلول/سبتمبر الجاري.

وحداتنا المقاتلة تبدي مقاومة عظيمة في مواجهة مرتزقة داعش التي تهاجم بالدبابات والمدافع والصواريخ على الجبهات الشرقية، الغربية والجنوبية لمقاطعة كوباني".

وتابع البيان "حيث تستمر اشتباكات عنيفة في قرى قمجي، قلحيدي، جعده وكون خفتار الواقعة جنوب مقاطعة كوباني، وقرى كورك، عيدانية، بعدك ومتيني شرق مقاطعة كوباني، وقرى بوراز، زرك، تعلك وجب الفرج غرب مقاطعة كوباني.

وأكد البيان أن وحدات حماية الشعب "تتصدي لهجمات المجموعات المرتزقة التي تحاول التقدم من 5 محاور وتعيق تقدمهم، ولا زالت الاشتباكات مستمرة دون معرفة عدد قتلى المجموعات المرتزقة".

كما أعلن البيان عن فقدان 7 مقاتلين حياتهم في الاشتباكات مع المجموعات المرتزقة "وفي خضم هذه الاشتباكات والمقاومة البطولية التحق 7 من مقاتلينا بقافلة الشهداء، اثنين منهم في قرية قومجي و5 مقاتلين في قرية كورك".

كما أكدت وحدات حماية الشعب في بيانها بأنهم سيصدرون بياناً مفصلاً بنتائج الاشتباكات في جبهات القتال حال ورود المعلومات.

 

firatnews

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 21:56

أريدك أن تكون ضدي ... خلدون جاويد

 

لا اريدك ان تكون معي

أريدك ان تكون ضدي..

لا تتفق معي

بل إختلف

ضدي يعلـّمني الكثير

في الاتفاق تسليم بنهاية سجال .

في الاختلاف تواتر

اذ أتفقنا على أن هذا صحيح ، فهذا خطأ

الصحيح ليس كما هو عليه في اللحظة القادمة..

القاعدة خطأ على مقربة أو مبعدة

ألشواذ والاستثناء ضرورة.

"أللاقاعدة هي القاعدة ألذهبية "

هكذا دبّج ألعظيم برنارد شو.

نيوتن خطأ بعد حين

آينشتاين خطأ بعد حين

كُتبنا في العلم والتاريخ والمُسَلـّمات

خطأ بعد برهة

قُصورنا ترابٌ بعد لأي ٍ

افكارنا عرضة للتآكل ..

" كل الذي فوق التراب ترابُ "

هكذا قال الحكيم الشاعر ابو محّسد

لسنا نحن

نحن سوانا

نحن العقلاء جهَلة

نحن الابرياء مجرمون

الابيض أسود

الرؤية الصحيحة انحراف

علينا ان لا نركن لنا او علينا

الحروب ما خّلدت فرسانها

مارسْ الفرح في اللحظة وامض ِ

والكلام العطيرقلـْهُ وغادرْ

العدم والرماد ينتظراننا

كل الالوان سواد.

نحن عدم

نحن رماد

نحن سواد

نحن هواء وهراء .

وتذكر :

" الإرضة اختُ الخشب ،

والصدأ إبن عمّ الحديد "

هكذا وردَ في ـ آلام فرتر ـ .

لكنْ الصياد ديرسو اوزالا

من أجل اي عابر سبيل

قد يمر من هناك ،

وضعَ رغيفا وعلبة كبريت

في قطعة قماش

وعلـّقـَها في كهف على الطريق

وغادرْ .

وفي خوذة جندي

غارقة ٍ

في الوحل ِ

تتحفز حبّة ُ قمح ٍ

كي

تورق !

*******

16/9/2014

لمشاهدة الشريط

 

https://www.youtube.com/watch?v=gzb6nxAL8rQ

بغداد/ المسلة: تفصح المتابعة للشأن السياسي العراقي، عن محادثات خلف الكواليس هي اقرب الى المناورات منها الى الاتفاقات الواضحة، أبطالها سياسيون عراقيون يسعون الى صفقات للحصول على المناصب والمكاسب السياسية، تتضمن فيما تتضمنه اصدار عفو عام يمرر عبر بوابته العفو عن ارهابيين وداعمين للارهاب، سفكوا الدم العراقي طوال سنوات من تبوأهم مسؤوليات سياسية في البلاد.

وتكشف المعاينة السياسية على ان عرّاب هذه الصفقات هو أحد ابرز اطراف "الائتلاف الوطني" ضمن مساعيه لانتزاع منصب رئاسة الحكومة من ائتلاف "دولة القانون"، في المستقبل.

ودأبت جهات سياسية من داخل "الائتلاف الوطني" على العمل على اضعاف حكومة رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، والمطالبة بتغييرها تحت ذريعة "المقبولية" المحلية والدولية، كما انها "اجّلت" معارضتها لحكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي في وقت تعمل فيه على الانسحاب التدريجي من تأييدها للعبادي بالتزامن مع التأسيس لتحالفات قوية مع احزاب وقوى سياسية، على امل الوصول الى اللحظة والظروف السياسية التي يمكن فيها الاطاحة بائتلاف "دولة القانون" عن رئاسة الحكومة.

وأول هذه الخطوات، الظهور بمظهر "المعتدل" حتى مع الجهات السياسية المتّهمة بالإرهاب، او التي تشترط على الحكومة مطالب خارج الاستحقاق الانتخابي والدستوري.

انّ بوادر هذا الاسلوب السياسي "الوصولي" تؤكده اخبار نشرتها وسائل الإعلام، وتتناقلها الكتل والاحزاب السياسية حول وصول وزير المالية السابق رافع العيساوي الى بغداد، برفقة محافظ نينوى اثيل النجيفي ضمن صفقة ثلاثية لأنهاء الملفات المرفوعة ضد العيساوي ومسؤولين اخرين ابرزهم طارق الهاشمي وعبد الناصر الجنابي ومحمد الدايني وآخرون.

وتقول المصادر ان استقبال جهة سياسية مهمة في "الائتلاف الوطني" هو احد وجوه صفقة المصالحة التي ستسقط الاحكام على ابرز الداعمين للإرهاب.

واضافت المصادر ان "العيساوي اتصل بمسؤول تنفيذي رفيع في التحالف الشيعي قبل وصوله".

وفي تفاصيل الاخبار ايضا ان مؤتمر مصالحة سترعاه الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي والجامعة العربية، يهدف تحقيق مصالحة حقيقية بين الاطراف المتخاصمة ويتضمن الاعفاء عن المطلوبين للعدالة في العراق.

وبحسب مصادر، فان الجهة السياسية من "الائتلاف الوطني" تتحمس للمشروع الجديد، لانها تنظر الى المستقبل في ابرام تحالفات واسعة تفضي الى اجهازها على نفوذ "دولة القانون" وانتزاع الرئاسة منه.

لكن مصادر اخرى نفت وصول العيساوي الى بغداد، فيما وصل اثيل النجيفي الذي يطمح الى غلق ملفه الخاص المتضمن الغاء الاجراءات بحقه في قضية احداث الموصل والسماح للجماعة المسلحة "داعش" بالسيطرة على المدينة ومن ثم على عموم محافظة نينوى ومدن اخرى خارجها في حزيران الماضي.

وقالت المصادر ان العفو عن عبد الناصر الجنابي وعدنان الدليمي هو من ضمن الصفقة التي تثير قلق الاوساط الشعبية والسياسية التي تتخوف من عودة رموز الارهاب الى مسؤولياتهم السياسية.

وكان النائب عن ائتلاف "دولة القانون"، صادق اللبان، قال ان "عودة المطلوب للقضاء طارق الهاشمي الى العراق، انتهاك لحقوق الابرياء"، فيما رفض "اطلاق سراح المعتقلين ممن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين".

كما اكد النائب عن ائتلاف "دولة القانون" ستار الغانم.. "رفض التصويت على قانون العفو العام، الذي يشمل كلا من احمد العلواني وطارق الهاشمي".

وقال ان هذا اﻻجراء "ﻻ يصب في مصلحة البلاد"، خصوصا وان العراق في هذه الفترة يشهد معارك مع الجماعات المسلحة في عدد من مناطقه الشمالية والغربية".

 

فيديو استقبال رئيس "المجلس الاعلى الاسلامي" عمار الحكيم لأسامة واثيل النجيفي

 

https://www.facebook.com/video.php?v=715175548529622&set=vb.200997353280780&type=2&theater

 

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 20:57

اسلحة المانية ستصل اربيل الاسبوع المقبل

بغداد/ متابعة المسلة: ذكرت وكالة الانباء الالمانية (د.ب) في تقرير لها ،اليوم الخميس، تابعته "المسلة" ان الجيش الألماني انتهى من إعداد أول شحنة أسلحة متجهة لإقليم كردستان العراق، دعماً للقوات البيشمركة التي تقاتل تنظيم "داعش" الارهابي، فيما سيصل 7 جنود ألمان إلى كردستان للتدريب على استخدام هذه الأسلحة.

ومن بين الأسلحة التي تم الانتهاء من تجهيزها حتى الآن في مستودع مركزي بمدينة فارين بولاية ميكلنبورغ فوربومرن انتظاراً لشحنها لكردستان عدة آلاف بندقية و20 سلاحاً مضاداً للدبابات و120 قاذفاً مضاداً للدروع (بانزرفاوست).

ومن المقرر نقل أول جزء من شحنة الأسلحة الألمانية إلى مدينة أربيل الأسبوع المقبل.

وتسعى ألمانيا من خلال المشاركة بهذه الأسلحة إلى دعم قوات البيشمركة في مواجهة تنظيم "داعش" الارهابي.

ومن المقرر أن يسافر 7 من جنود من الجيش الألماني إلى اقليم كردستان غداً الجمعة لتدريب قوات البيشمركة على كيفية استخدام الأسلحة.

وقرر مؤتمر باريس المخصص لدعم العراق في محاربته تنظيم داعش الذي انتهى الاثنين الماضي ،بضرورة مساعدة العراق بالاسلحة والعمليات العسكرية في محاربته داعش مع تقديم مساعدات انسانية للنازحين.

 

أوان / نينوى

افاد مصدر امني في محافظة نينوى ،اليوم الخميس، بان تنظيم داعش فجر جسر الحديدي الذي يقع على نهر الخازر شرقي الموصل،(405كم شمال بغداد).
وقال المصدر لـ"اوان"، ان "مسلحين ينتمون الى تنظيم داعش فجروا ،بعد ظهر اليوم، جسر الحديدي المقام على نهر الخازر (40 كم شرق الموصل) بعد زراعته بالعبوات الناسفة ، مما اسفر عن تدمير فضائين انشائيين من الجسر وسقوطهما في النهر"، مشيرا إلى ان "المسلحين انسحبوا بالتزامن مع تقدم قوات البيشمركة".
واضاف المصدر الذي طلب عد الكشف عن اسمه ان "التفجير تسبب بتوقف العبور من على ذلك الجسر"، مشيرا الى "وجود جسر اخر قريب من نفس المنطقة يمكن استخدامه لعبور العجلات والاشخاص".

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 20:30

قنصل صيني عام في أربيل

أربيل / واي نيوز

قالت حكومة اقليم كردستان، الخميس، ان نيجيرفان بارزاني استقبل تان بانكلين مبعوث وزارة الخارجية الصينية الذي عين كنقصل عام لبلاده في الاقليم وبدأ مهامه.

وذكر بيان صحافي للحكومة، إن بنكلين عبر عن سعادته لتعيينه كقنصل عام لبلاده في الاقليم، مؤكدا ان مجيئه هو من اجل الاطلاع عن قرب على اوضاع الاقليم ودعم بلاده وتعاطفهم مع النازحين واللاجئين والتعاون مع حكومة الاقليم بهذا الصدد.

وتابع البيان، "في غضون الشهرين القادمين ستفتح القنصلية العامة للصين في اربيل وانه بدأ مهامه كاول قنصل عام لبلاده في اقليم كردستان".

وأكد، أنه "بعد فتح قنصلية بلادهم ستصبح جسر التواصل بين الاقليم والصين وتشجيع الشركات الصينية للمجيء الى الاقليم للعمل والمشاركة في عملية اعمار وبناء البلد".

واشاد رئيس حكومة الاقليم بخطوة الصين وبالاخص التي جاءت في هذه الظروف التي يمر بها الاقليم والعراق واكد ان هذه الخطوة وفي هذا الظرف دعم معنوي كبير للاقليم.

بعد قراءتي لنص ( رسالة إلى إخوتي الكرد في الجزيرة السورية ) التي كتبها ونشرها على موقع باخرة الكرد السيد برهان غليون تأكدت بأن الأعرابي السوري برهان غليون برهن مرة تلو المرة بأنه أعرابي عنصري يملأه الحقد والكراهية تجاه الشعب الكردي وقضيته في سوريا ولم يخفي الرجل ومن هم على شاكلته من الأعراب سواء كان ذلك بمناسبة او دون مناسبة في ممارساتهم الحياتية " السياسية ". ويتضح انه والجماعة المعارضة التي ينتمي اليها, ما تسمى بالمجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني السوري قد نفذت خلال اربعة سنوات كل اسلحتها الدونكيشوتية في سبيل بتر بشار الاسد ونظامه البعثي العنصري حيث ساهمت بشكل دؤوب لاستدعاء دول وجماعات وافراد لها باع طويل في الارهاب من كل اصقاع العالم للتدخل في سوريا ولم يبقى بابا الا وطرقه لتقديم الطاعة والخنوع لكل من يقدم لها المال السياسي المشروط وفق قاعدة : دعني اركبك قبل ان اطعمك ما تيسر من تبني وشعيري, دعني اضع رسني في رقبتك ولجامي في فمك يا بعيري, قبل ان اخوض بك معاركي الدائرة في ساحات مصيري. ولكي تغطي هذه الجماعة على خساراتها المتكررة على كل الصعد السياسية والعسكرية واهمها الخدمية للأناس الذين هي السبب الرئيسي في جلب الدمار والتشريد لهم جنبا الى جنب مع جيش النظام البعثي, تتجه باستمرار الى مهاجمة الكرد وقواه السياسية والعسكرية المنظمة التي استطاعت ان تسجل الانتصار تلو الانتصار بالاعتماد على شعبها الذي حضنها وحمت الكرد وابناء الشعوب الاخرى من الاخوة العرب والمسيحيين الشرفاء المحبين لسوريتهم والمؤمنين بفكر الامة الديمقراطية لسجين القضية الكردية المفكر عبدالله اوجلان القائم على العيش المشترك والوطن المشترك والمصير المشترك والمساواة في الحقوق والواجبات والدفاع المشترك ذلك ليس فقط في مواجهة سياسات النظام البعثي العنصرية بل من الارهاب المنظم الآتي من قبل المجموعات الارهابية المنظمة في المجلس والائتلاف السوري المعارضين وما يتبعهما من مجموعات مسلحة اسلامية وغير اسلامية تستمد منهما النهج الفكري الداعشي القاعدي الاخواني والنهج القومي الأعرابي المتوحش الموروث من العصر الجاهلي وكذلك تحصل منهما على المال والعتاد والسلاح. علما ان هذه المجموعات المسلحة مارست الارتزاق بعناية ودراية على كل الاراضي السورية وارادت وتريد كل منها ان تخلق لها كانتونها الخاص بها من اجل ممارسة الغزو والسبي والنهب والهدم وممارسة الزنى الاسلامية الشرعية نكاح الجهاد واللواطة وبيع وتعاطي الممنوعات وهي من اجل هذا تتقاتل فيما بينها منذ اربعة سنوات وواضح انها منزعجة جدا من ما حققته قوى الشعب الكردي المنظمة وعلى رأسها الجيش الثوري العقائدي الخلاق ي ب ك في الكانتونات الثلاث عفرين كوباني الجزيرة لهذا نرى ان احد اسيادها من امثال برهان غليون يخرج علينا بين الحين والآخر لياهجم الكرد ويعتبرهم اناس غرباء عن سوريا وليسوا الا مهاجرين قادمين اليها تماما كما تلقى الاوامر من اسياده وزملائه في الماسونية العالمية, شركاء الفكر الواحد والعقل الجمعي الواحد مثل علي صدر الدين البيانوني وفاروق طيفور وآخرين حيث صرح في فترة ترأسه للمجلس الوطني السوري المعارض لقناة التلفزة الالمانية " دوتشه فيله " بأن : " الكرد في سوريا مَثلهم مَثل المهاجرين في فرنسا " وحينها هب الشعب الكردي في اقليم كردستان سوريا ليبدي امتعاضه من ذاك التصريح واعتبره محاولة مبعثها الحقد والعنصرية والكفر بالاسلام الداعي للمساواة بين الاقوام والشعوب قادها الثنائي غليون - بيانوني من اجل الايقاع بين الشعب الكردي والعربي ليس خدمة لله بل خدمة لمن يغدقهم بالمال والاوامر واضطر بعدها غليون ليكتب اعتذارا خطيا للشعب الكردي ونشره في وسائل الاعلام. لكن غليون مازال حتى اليوم كما هو لايعترف بالكرد كشعب يعيش على اراضيه التاريخية ويحاول التلاعب مستخدما تعابيره الطلاسمية في آخر رسالته حيث يقول : ( لتحرير سورية من الطغيان وإعلان عهد المواطنة والمساواة للجميع، والاعتراف بحقوق الجماعات القومية، من دون تمييز، وضد أية نزعة عنصرية، أيا كان شكلها، ومن أية جهة جاءت ). واضح ان غليون علاوة عن فضحه لعنصريته تجاه الشعب الكردي انه يجهل تاريخ سوريا ولا يعلم بان الكرد موجودون على اراضيهم التاريخية قبل ان يوجد عربي واحد في كامل سوريا واقصد قبل ان يتم تعريب الفينيقيين والآكاديين في القسم العربي الحالي من سوريا, كونه يسمي الكرد والاقوام الآكادية من آشور سريان كلدان بـ " الجماعات القومية " وليس بالشعوب الاصيلة ويتناسى بان هؤلاء هم الاصلاء بينما العرب هم الوافدون وهكذا يمارس التمييز والنزعة العنصرية علنا, ويتضح بان تعيين الماسونية لاحدى رجالاتها للتدريس في احدى الجامعات الفرنسية لايعني بالضرورة ان ذاك الشخص مثقف او ملم بالتاريخ والسياسة وعلم الاجتماع !؟. ويتابع غليون تدليسه ليهاجم مرة اخرى الجيش الثوري الخلّاق - ي ب ك - ويتهمه بارتكاب المجازر بحق القرويين العرب في منطقة تل حميس حيث يقول : ( وليست هذه المرة الأولى التي ترتكب فيها وحدات كردية تابعة لحزب “بي ي دي” مجزرة بحق السكان المدنيين، بذريعة الحرب ضد داعش، فقد سبقتها مجازر عديدة، منها مجزرة الحاجية وتل خليل ومجزرة تل براك، وقد سقط فيها أكثر من 60 شهيداً، ومجازر ريف راس العين (راح ضحيتها عشرات الشهداء، بالإضافة إلى ما يتناقل من أخبار عن عمليات تهجير قسري، تتم في عموم المناطق والبلدات في ريف الحسكة، ومعظمها على أسس ولغايات عرقية ). بينما الحقيقة على ارض الواقع تقول ان - ي ب ك - واستجابة لدعوات الاخوة العرب حررت تلك البلدة الصغيرة من براثن الرذيلة والذبح والكفر التي ارتكبها مرتزقة داعش الاخوانية والذين يساندونهم ويتبنونهم علنا " إخوة ماسون ", برهان غليون + تنظيم اخوان سوريا + حزب العدالة والتنمية في تركيا وعلى رأسه الخليفة المنتظر الحالم رجب طيب اردوغان + عائلة حمد آل ثاني القطرية. وان من يدحض اتهامات غليون الكاذبة هم الاخوة العرب والمسيحيون المشاركون في قوات ي ب ك واهالي تل حميس نفسها كونهم شهود عيان بأن داعش كلما خسرت موقعا ما تتبع فيها سياسة الارض المحروقة انتقاما قبل انسحابها معتمدة على الخصائل العربية الحميدة التي يمتاز بها غليون وجماعته تماما كما كان يفعل احد رواد قوميتهم المعدوم شنقا حتى الموت صدام حسين. اما بخصوص التهجير للاخوة العرب فليأتينا غليون بشخص واحد فقط هجّروه الكرد من بيته قسرا, بل بالعكس هناك عشرات الالوف من العرب الوافدين من كافة المحافظات السورية الى مدن محافظة الحسكة واستقبلهم الشعب الكردي في بيوتهم بكل ترحاب وتآخي وباشراف ادارة كانتون الجزيرة والتي رئيسها شمري عربي قح وليس من المستعربين الذين يريدون مرة اخرى الايقاع بين الكرد والعرب بايعاز من منظمة اخوة ماسون وسيدتها الصهيونية العالمية. وليس لي في النهاية الا ان اقول بان الثورات عندما تقوم تحتاج الى فكر ثوري لينظمها ويحدد اهدافها ويشرع برنامجها النضالي في مرحلة الثورة ويدستر القوانين لتسيير حياة الناس بعد انتصارها وهذا ما امتازت به ثورة روزآفا اقليم غرب كردستان عندما اتخذت الفكر الثوري للصديق عبدالله اوجلان منهجا لها ولهذا سجلت الانتصار تلو الانتصار واثبت الكرد السوريون كقوى معارضة بانهم هم الوطنيون الحقيقيون والمحافظون على وحدة التراب السورية ودافعوا عنها ضد الغزاة المارقين الآتين من كل اصقاع العالم. بينما على النقيض من ذلك ما تسمي نفسها بالمعارضة العربية السورية بمجلسها وائتلافها اثبتت بانها رمز للخيانة عندما جلبت كل ارهابيي العالم تحت ذريعة محاربة النظام البعثي حيث زودتهم بالمال والسلاح وساهمت معهم في هدم بيوت السوريين وتشريدهم وهتك اعراضهم واثبتت بأنها رمز العمالة والتجسس عندما اقامت علاقات مباشرة مع اليهودي الفرنسي بيرنار هنري ليفي صديق زوجته برهان غليون الفرنسية والذي يعتبر ملهم ثورات الربيع العربي وفاتح الطريق لاقامة علاقات مباشرة بين جماعة المجلس والائتلاف المعارضة مع اسرائيل وقد كانت السيدة بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني المعارض اكثر جرأة من الجميع عندما زارت اسرائيل وطالبت باقامة العلاقات معها علنا فاضطر المجلس الى طردها كونها ساهمت في فضح المعارضة العربية السورية بينما احد وجوه المعارضة العربية السورية البارز كمال اللبواني كان اجرأ بعد, حيث طالب بإقامة العلاقات مع اسرائيل علنا وزارها مؤخرا وهذا على الصعيد السياسي بينما على الصعيد العسكري فكل قادة اسرائيل بما فيهم نتنياهو نفسه رحبت وزارت الجرحى العسكريين للمعارضة العربية السورية في مستشفيات اسرائيل واخيرا شاهدنا بأم اعيننا علم المعارضة العربية السورية يرفرف الى جانب علم اسرائيل في الجولان المحتل ومن خلال مقارنة بسيطة يتضح ان الكرد هم الوطنيون الحقيقيون الوحيدون في سوريا واسقطوا تهمة الفاشيين والعنصريين العرب ضد اي نضال لهم بأنهم يسعون لاقامة اسرائيل ثانية في سوريا او في العراق وهاهم يمارسون نشاطاتهم دون الذهاب او الركوع امام اليهود معتمدين على ذواتهم بعكس نظام البعث العربي الحاكم ومعارضيه من المعارضة العربية السورية. اما وان اجرينا مقارنة بين الطرفين العربيين نلاحظ ان حافظ الاسد الماسوني كان محافظا واكثر رزانة فهو وقياديو حزب البعث حافظوا على علاقاتهم السرية مع اسرائيل وابقوا جبهة الجولان هادئة لمدة اربعين سنة بشكل مستور للحفاظ على الكرامة والهيبة الشخصية امام الشعب السوري بعكس المعارضة العربية السورية التي لم تسقط نظام البعث ولم تستلم السلطة بعد اعلنت وأفضحت بنفسها علاقاتها مع اسرائيل مرارا لذلك الشعب العربي السوري بخلاف الشعب الكردي السوري بعد اربعة سنوات من التجربة ميؤوس ومحتار من الاختيار بين المعارضة العربية ونظام حزب البعث, اعني بين السيء والأسوء

يروى ان قرويا ذهب بفرسه الى حداد الخيول في المدينة ليضع لها نعلا حول حافرها ولما جاءه الدور  سلمه الفرس وبدء ينظر للحداد وهو يغرس المسامير الطويلة في حافرها وهي صابرة لاتتحرك او تتململ حتى اكمل العامل وضع النعال في حوافرها الاربعة واعادها له فما كان من القروي صاحب الفرس الا تنحيتها جانبا واطلق عدة رصاصات من مسدسه على جبينها وارداها ميتة  وسط استغراب الحداد الذي سأله عن السبب فرد القروي ( اذا مابيها غيره على نفسها وماتحركت وانته تغرز برجليها المسامير تتصور بيه غيره عليه وتخلصني من خطر اذا توازيت يوم واني على ظهرها لا يابه لا صالح الله المابيه غيره على نفسه مابيه غيره على الناس ) ومع اني سأجد الكثير من القراء يستهجن عمل القروي ويصفه بالتخلف وعدم الفهم والقسوة والوحشية في حين ينعت نفسه بالمثقف والواعي والمتحضر والانساني وغيرها من الطنانات الكبرى وربما يخبرنا ان ديننا الحنيف نهى عن قتل الحيوان وقد ترتفع مناسيب عصبيته ولايسمح لاحد بمحاورته والرد عليه ويصدر حكمه لو كان الامر له في لحظة وقوع الحادثة بإلحاق القروي بفرسه وباطلاقات من نفس المسدس , لكن ماذا لو انتظرنا هذا المثقف الانساني حتى يهدأ وتبرد اعصابه وسألناه : هل تثق بشخص ذو رأس خالي من الغيرة وتسلمه مصيرك او تضع مقدراتك بين يديه ؟ وايهما افضل تركه حيا او قتله مثل فرس ذلك القروي؟ ) ربما يجيب برفض قتله وتركه حيا لكن لايضع مصيره بين يديه ويرى ذلك منطقيا ولايحمل ضررا في حين يكذب الواقع ذلك والدليل اننا عرفنا زعامات رؤوسها خاوية لاغيرة فيها علينا او على الدين والمذهب والطائفة والوطن كما يزعمون وجربناها باكثر من موقف ودورة انتخابية وبدلا من ان نتخذ قرارا جريئا مثل ذلك القروي ونفرغ رصاصاتنا في جباههم وضعنا مصائرنا ومقدراتنا بين ايديهم وبما انهم فاقدين لغيرتهم لم يتحرك في رؤوسهم شيئا وهم يرون اشلائنا تقطع في كل حدب وصوب من عراق تحول الى حوت لا يكفيه مليون يونس من الوسط والجنوب ولا تحرك نواعي الثاكلات على المغدورين  في بادوش وسبايكر والتاجي وابو غريب والفلوجة وديالى والعظيم وامرلي وتكريت وبلد والدجيل وبغداد والحلة وكربلاء والمشاهده والطارميه وسلمان باك واللطيفية وجرف الصخر والرمادي وغيرها شيئا في رؤوس من وضعنا مصائرنا بين ايديهم ونحن نعرف ان لا غيرة لهم ولا يشفيهم من دائهم هذا الا رصاصات ذلك القروي ومالم نحتذي به ونعاملهم كما عامل فرسه سيستمر نزفنا وقرابيننا ويتحول لطمنا على مصيبة كربلاء الى الخانة الخلفية  بعد ان ننشغل باللطم على مصيبتنا في تسليم مصيرنا لأناس لاغيرة في رؤوسهم .

في العاصمة الفنلندية، هلسنكي ، وبمناسبة "اليوم العالمي للسلام " الذي يصادف يوم الاحد 12 ايلول / سبتمبر، والذي اعلنته الامم المتحدة عام 1981 ، ينظم اتحاد السلام الفنلندي ندوة حوار لمناقشة الاوضاع في سوريا والعراق ، وبأي اساليب يمكن ايقاف العنف هناك ؟ كيف يمكن حماية المدنيين ؟ ماذا تعلم الغرب من الازمات في ليبيا وسوريا والعراق؟ وما الذي يمكن للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وفنلندا ان تفعله ؟

المتحدثون الاساسيون :

الكاتب العراقي يوسف ابو الفوز

الناشطة السورية مانيا الخطيب

الناشط الكردي (ايران) ولات نهري

لاورا لودينيوس ـ المدير التنفيذي لاتحاد السلام الفنلندي

v المكان : Annantalo, Annankatu 30, Helsinki

يقع المكان في مركز المدينة خلف مجمع اسواق الفورم ويمكن الوصول اليه مشيا خلال سبع دقائق من محطة القطار الرئيسة

او ثلاث دقائي بالترام رقم 9 الذي ينطلق كل سبعة دقائق

v اليوم : الاحد 21 ايلول

v الزمان : من الواحدة بعد الظهر حتى الثالثة

v الدخول مجانا

v يتم تقديم القهوة قبيل افتتاح الندوة

 

في ظل التحرك الدولي لانشاء تحالف سياسي ,وعسكري, للقضاء على ارهاب داعش, الذي بات يشكل تهديدا للامن الاقليمي, والعالمي, وبعد ان تم اعتماد القوى العسكرية الكورد ية ( البيشمركة ) كقوة اساسية ضمن هذا التحالف, يتعرض الاقليم الكوردي في سوريا الى هجمات شرسة وبربرية من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام مدعومة من نظام الاسد, حيث يقوم تنظيم داعش بمحاولاته الحثيثة للسيطرة على مدينة كوباني, وتهجير الاهالي, وارتكاب مجازر بحق المدنيين العزل في القرى الكوردية التي سيطرت عليها , مزامنة مع قصف مدينة قامشلو بقذائف الهاون واستهداف الاحياء السكنية الذي نتج عنه الكثير من الضحايا والجرحى مثلما حدث من قبل في مدينة الحسكة.

اننا في تيار المستقبل الكوردي نقترح من جديد سياستنا خلال الثورة السورية ( وهي عود على بدء ) لاننا في بداية الثورة  دعونا الى التصعيد السلمي لطرد النظام من المنطقة الكوردية وانشاء منطقة آمنة تكون ملاذا لجميع مكونات الشعب السوري الا أن تشتت الموقف الكوردي وسيطرة الاجندات العسكرية على الارض حالت دون ذلك.

و الآن ومع عمل قوى التحالف الدولي على دعم القوى المعتدلة عسكريا و انسانيا من المعارضة السورية و محاربة الارهاب ، يتهيأ الجو من جديد امام القوى الكوردية التي عليها نبذ الخلافات السياسية و الحزبوية و القطع مع النظام و طرد عناصره  وتشكيل جسم سياسي وعسكري يمثل الشعب الكوردي في سوريا لانشاء منطقة آمنة لحماية المدنيين بالتنسيق و التعاون مع قوات التحالف الدولي.

الحرية للوطن ...

الحرية لكافة المعتقلين في سجون الاسد وشبيحته ....

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم الشهيد القائد مشعل التمو

قامشلو 18 \ 9 \ 2014

تيار المستقبل الكوردي في سوريا

مكتب العلاقات العامة

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 20:24

هل كانوا صادقين؟! - أحمد رزج

شاركت دول الخليج خلال الأسبوعين الماضيين في مؤتمري جدة، الذي عقد برعاية أمريكية، ومؤتمر باريس، الذي عقد برعاية فرنسية.
ركز المؤتمرون على مجموعة من القضايا التي تمحورت حول دعم العراق في مواجهة الهجمة الإرهابية التي يتعرض لها منذ سنوات، والتي أخذت تزداد قوتها وتأثيرها خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، مؤدية إلى سيطرة تلك القوى الإرهابية على مدن ومحافظات، فأخذت بالتمدد أكثر وأكثر لتعلن نفسها دولة أسلامية، لتدعو بعدها المسلمين في العالم لمبايعة خليفتها وأميرها.
الدول الخليجية أكدت خلال مؤتمري جدة وباريس على دعم الجهود الدولية في محاربة تلك القوى الإرهابية، لا بل المشاركة في تلك الجهود.
البعض رحب بهذه الخطوة، التي اعتبروها ايجابية من أمراء الخليج وملوكه، إلا إن الكثير من المراقبين يؤكدون، إن هذه المشاركة في تلك المؤتمرات، والحديث الإعلامي عن دعم الجهود الدولية في محاربة الإرهاب ومساندة العراق وهو يخوض حربه للقضاء على داعش الإجرامية، لن يثمر عن أي خطوات ايجابية وعملية لتحقيق تلك الأهداف، وإنما هي جاءت للتخفيف عن الضغط الذي تتعرض له هذه الدول من قبل الأمريكان والأوربيين.
نعم فهنالك دول خليجية هي أصلا متهمة بتمويل الإرهاب ودعمه، الإرهاب الذي تسبب بقتل آلاف العراقيين وتشريد الملايين وتدمير المدن والمحافظات.
فكل فتاوي القتل والتكفير وزرع الفتنة الطائفية كان ختم إصدارها هي ارض الخليج، ومعظم الإرهابيين الأجانب الذين أرادوا أن يكون العراق بوابتهم للوصول لحور العين، كانوا خليجيين عاشوا وسط بيئة تشجع وتدعم الذهاب للعراق وقتل أبناء شعبه بالجملة.
لكي تثبت دول الخليج حسن نواياها وإنها بالفعل فهمت الدرس، وإنها تريد اليوم العمل سوية على إنهاء هذا الموت الذي بدا انه يريد أن ينتشر ويتوسع داخل أراضي دول الخليج قبل غيرها من الدول.
فعلى دول الخليج البدء بخطوات عملية ومهمة تقف في مقدمتها، إصدار القوانين التي تجرم كل من يصدر فتاوي تشجع على تكفير الأخر ونشر الكراهية بين المسلمين، إضافة إلى محاربة ومطاردة كل بيئة مشجعة على سفر وتجنيد الإرهابيين نحو العراق، وإيقاف عمليات تسهيل انتقال هؤلاء الإرهابيين للأراضي العراقية.
إضافة لإيقاف الدعم الإعلامي الذي تقدمه بعض وسائل الإعلام الخليجية لما يعرف بداعش، بحيث وصل الأمر لدى بعض تلك القنوات بوصف داعش بـ"الثوار".
كما إن دول الخليج مطالبة اليوم أيضا بالمساهمة في أعمار المدن التي تسبب الإرهاب بتدميرها وتخريبها.

فان كانت دول الخليج صادقة مع نفسها هذه المرة وتريد الالتزام فعلا بالمشاركة في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه فهي مطالبة بالعمل على تنفيذ تلك الخطوات.   

قبل أن يصل الخليفة المزعوم الى الموصل, أو ولاية نينوى طبقاً لتسمية داعش, لتلك المحافظة العراقية, التي تمتد جذورها في أعماق التاريخ, بل تمثل قلب التاريخ, وكان الدواعش يأملون واهمين, أقامة خلافة السخافة الشيطانية على أراضيها, كان بعض عناصرهم يوزع مؤلفات, تروج للخليفة وللخلافة!.

عجباً وهل يملك أجلاف الصحراء, أدنى مقومات الثقافة والفكر, ليؤلفوا وينشروا, ويروجوا, لدرجة أنهم يرومون تعليم أبناء الرافدين؟ البلد الذي ظهرت على أرضه أول مسلة, تتضمن الحروف الأبجدية, لتؤكد أن العراق, كان و ما يزال مهد الحضارات في زمن الجهل .

الجواب على التساؤل السابق, هو أن مضمون كتب الخلافة, ليس علمياً أو دينياً حتى, أنما هي رؤية جديدة شاملة, عن طرق الإبادة الجماعية, والعمل على أذكاء روح التعصب والطائفية, وربما تتضمن مؤلفات الخلافة القيمة! أحدث وسائل الذبح, مع الحرص على أقامة, بعض الورش لضمان التطبيق العملي, بالإضافة للجزء النظري, ناهيك عن أفضل ,طرق السلب والنهب, وأنتهاك الأعراض, والتمثيل بالجثث, والتنكيل بالأبرياء, أنها طرق الهاغانا, الصهيونية بثياب مختلفة.

أحد أهم مؤلفات الدواعش, مد الأيادي لمبايعة البغدادي, بأعتباره خليفة طبعاً من وجهة نظرهم العمياء, وإدراكاتهم المشوهة, فهم ليسوا أكثر من مجرد مسوخ متعطشة للدماء والقتل.

المسرحية التي بدأت بالعمل ,على التأسيس للشرق الأوسط الجديد, تتجدد شخوصها في كل مرة, فهي بحاجة الى أدوات مختلفة, سابقاً كانت القاعدة, واليوم داعش, تتعدد الوسائل والهدف واحد, شرق جديد يتحقق فيه أمن اسرائيل, ومن أدوات هذه المرحلة داعش والخليفة والخلافة.

يبدوا أن داعش بدأت تفقد, مكانتها لدى أسيادها, في هذه المرحلة, بعد أن روض أبناء الرافدين الوحش الداعي المصطنع, لتظهر حقيقة حجمه أمام الملأ, كلبٌ ضئيل الحجم ينبح على قارعة الطريق, فتحولت المعادلة, من مد الأيادي لمبايعة البغدادي, الى قطع الأيادي التي, تفكر بألحاق الأذى بالعراق, والمطالبة برأس البغدادي, ليكون عبرة لأتباعه, وأسياده, في نفس الوقت, ولتصلهم رسالة مفادها, عودوا الى جحوركم يا أجلاف الصحراء, فالكلب يبقى كلباً حتى لو أرتدى جلد أسد.

والان وقد استطاعت الولايات المتحدة الامريكية انشاء تحالف دولي ضد داعش يبقى العالم مشدوها ومنتظرا لنتائج هذه الحرب الجديدة على الارهاب لكن تساؤلات كبرى ترقى الى درجة الشكوك ما تزال تخيم على المتتبعين لهذه الحرب الجديدة على داعش هذا التنظيم الارهابي الذي على ما يبدو نما في احضان دول واجهزة امنية عالمية احتضنته في البداية من اجل اهداف اخرى ربما اليوم قد حققها او انقلب السحر على الساحر ، لايهم من تواطئ او صنع التنظيم الارهابي في العراق وسوريا وقبله من صنع التنظيمات الارهابية في العالم لمواجهة السوفيات في افغانستان او شجع الانقلابات العسكرية الاسلاموية في افريقيا لوقف المد الشيوعي والتحرري ولا يهم الان نقاش من شجع حركة الكونترا للانقلاب على الشرعيات الثورية في بعض دول امريكا الاتينية ، هدا نقاش يبدو محسوما ومآسيه نعيشها يوميا فالاسلام السياسي صناعة مخبرية قام بها الغرب الديموقراطي المتقدم من اجل الاستمرار في اذلالنا وتسهيل انبطاحنا وترسيم لحاجتنا الابدية له ، الداعشية والاسلام السياسي عموما لم يكن وليدة تربتنا لوحدها بل صحيح انه استنبت فيها ولكن باسمدة وسقي غربي ، الداعشية والاسلام السياسي عموما اخروا تقدمنا الحضاري والعلمي وفوتوا على شعوبنا فرصا للانطلاق نحو عالم متقدم وعادل، الغرب مطالب بتصحيح اخطائه السياسية القاتلة ضد شعوبنا وشعوب العالم كذلك واخطاء الغرب الاساسية هي التامر على حقوق شعوبنا في تقرير مصائرها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، الغرب شجع ومازال يشجع الديكتاتوريات في بلداننا ويتغاضى عن نهب ثروات شعوبنا ولايبالي باوضاعنا التعليمية والفكرية التي تعطي مبررات وجود للتنظيمات الاسلامية التي سرعان ما تتحول الى تنظيمات على الشكل الداعشي ، صدقوني العالم لايمكن ان يعيش في امن وسلام وطمانينة طالما انه مقسم بين فئتين متناقضتين عالم غربي متقدم يعيش حرية سياسية واقتصادية على قدر كبير من الاهمية والارتياح وفئة عريضة من شعوب العالم ترزح تحت نير الاستبداد والتخلف والرجعية بتشجيع واحتضان غريب ومفهوم في ان واحد من قبل انظمة غربية ديموقراطية وقد صدق المفكر الاقتصادي والسياسي الفرنسي جاك اتالي صاحب كتاب جدير بالقراءة والتمحيص وعنوانه: تاريخ موجز للمستقبل وقد خبرالرجل السياسة الدولية عندما كان مستشارا للرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران وخلص الى ان مايهدد العالم هوسلسلة من الممارسات البربرية والمعارك المخرّبة مستخدمة أسلحة ليست معروفة اليوم وبحيث تتواجه فيها الدول والمجموعات الدينية والكيانات الإرهابية والقراصنة من كل نوع»، وهذا ما يسميه أتالي ب«النزاع الكبير ولكن الانظمة الغربية الديموقراطية التي تعامل شعوبها بالاحترام والعدالة تجهل او تتجاهل حقيقة مرة ان العولمة اليوم قد وفرت للتنظيمات الارهابية التي انبتها الفقر والاستبداد فرصة استقطاب الضحايا حتى من عند الشعوب الغربية وهذا ما يفسر استطاعة الفكر الارهابي الداعشي استقطاب عدد كبير من الغربيين الى صفوفه وبالتالي اصبح الغرب الديموقراطي العلماني اليوم مستهدفا في عقر داره من طرف الارهاببين والقتلة بعدما اعتقد في العقود السابقة ان التنظيمات الارهابية التي صنع بعضها ومولها او التي شجعها ستقوم بعملياتها القذرة خارج المجال الجغرافي الغربي واذا بالغرب اليوم يتذوق اولى سياط الارهاب في عقر داره ورائحة الارهاب تنبعث من مطبخه الداخلي فيسرع في ما اسماه الصحفي عبد الباري عطوان الى استجداء تحالف المرعوبين لمواجهة الارهاب.

في بلداننا حركات ليبرالية وديموقراطية وحقوقية مقموعة تسعى منذ عقود الى استنهاض الوعي التحرري الديموقراطي لدى شعوبنا لكنها مقصية في كل مناحي الحياة العامة صوتها خافت امام زمجرات واصوات الاستبداد والقمع وحملات التخوين والتنكيل ، في بلداننا حركة نسائية صاعدة ومناضلة لكنها مغلوبة على امرها تعاني من تحالف سدنة معابد الدين الارثدوكسي ورجال الدولة الذين يستغلون الدين لكبح جماح التحرر الوطني والديموقراطي للشعوب، في بلداننا حركة حقوقية ناشئة وحركة نقابية مستنيرة ولكنها تعاني من الدعم الغربي للاستبداد في اوطاننا تعاني من حملات التضييق والتشتيت والتمزيق هذه هي شعوبنا طموحة متطلعة لمستقبل افضل تريد ان تعيش وهي مشدوهة للنموذج الحضاري الغربي لكنها مغلوبة على امرها فرض عليها الاستكانة فرضا ومورست عليها كل اشكال الرجعية والربط مع التخلف في وصال عضوي حتى بات الناس في بلداننا يطلبون المستبد العادل بدلا من الظلم الجائر والفساد المنشور ، وهل هناك استبداد عادل ؟ في بلداننا شعب بات يقتنع بان الغرب يمارس علينا حربا حضارية بلغة المرحوم المهدي المنجرة وان الشعوب الغربية لايهمها مصائرنا ولا ديموقراطيتنا مادامت بلداننا توفر لهم العمالة الرخيصة والثروات بازهد الاثمان ، في بلداننا شعب فقير ومعدم وتعليمه متخلف واقتصاده منهوب ولكن حكامه ينعمون في الرخاء مستغلين صمت الانظمة الغربية على ممارساتهم مادموا يستطيعون التوقيع على اتفاقيات اقتصادية مذلة وعلى صفقات اسلحة لاطائلة من ورائها.

الداعشية تعبير مسلح وعنيف عن بؤس السياسة الدولية وعن تناقضاتها ، فما الفرق بين داعش ونظام بشار الاسد او بين داعش ونظام عمر البشير واو داعش ونظام مالي لا فرق ابدا كلهم يمارسون القتل والتنكيل والنهب بكل حرية وبدون مسائلة .

لمواجهة الداعشية لابد من اقرار الديموقراطية وحقوق الانسان في العالم واعطاء العالم الثالث فرصة التقدم والنمو في ظل انظمة ديموقراطية ماعدا ذلك لا نتيجة ترجى من مواجهة داعش و غيرها لان الدواعش انماط وانواع ومراحل عندما تنقضي الداعشية في هذه المرحلة فانتظروا يا سادة العالم تنظيمات ارهابية اخرى باشكال اجرامية اكثر تطورا لان شعوبنا المقموعة والمسحوقة اختارت خيار شمشون الذي هدم العالم على راسه وعلى راس الناس الاخرين ولكن المراهنة على الحركات الديموقراطية الجنينية في بلداننا وتشجيعها والدفاع عن حقوقها في التعبير والتنظيم من شانه ان يؤدي الى تجفيف منابع والمصادر الحقيقية للتطرف والارهاب ولكن موقف الغرب من الثورات المجتمعية التي عرفتها بلداننا واسراع الغرب الى التشكيك في هذه الثورات والانقلاب عليها يزيد من شكوكنا حول النوايا الحقيقية للغرب في حربه على التطرف والارهاب في العالم فهو يصر على القضاء على اعراض المرض دون التفكير على القضاء على الاسباب والمسببات.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

2120661093037

بغداد/ واي نيوز

قال مدون إن "الكثير من عناصر داعش من سكان الموصل بدأوا بالاختفاء، وعاد الكثير منهم الى اخفاء وجوههم"، موضحا أن هذا الاجراء جاء "بعد تصاعد الاخبار عن عمليات الاستهداف الجوية الامريكية القادمة".

وكتب المدون Maouris Milton المتخصص في تغطية التطورات الميدانية في مدينة الموصل، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن "ما يقوم به هؤلاء العناصر هو التخفي والعودة الى النمط القديم الذي كان معتمدا قبل اقتحامهم الموصل، اذ ان الكثير منهم كانوا غير معروفين، لكن وجوههم انكشفت بعد حزيران الماضي"، مؤكدا أن "لكثير منهم قاموا بحلق لحاهم وعادوا لمزاولة اعمالهم السابقة".

ونشط المدون Maouris Milton بعد أحداث العاشر من حزيران الماضي، ويقدم بشكل منتظم تقارير وتحليلات على صفحته الشخصية، يستعرض من خلالها أدق تفاصيل التطورات في الموصل. ولكن لا يمكن التثبت من دقة المعلومات التي يوردها بسبب شح المصادر الإخبارية في الموصل.

ويقول " Miltonاليوم (أمس) قامت داعش باستحصال مبلغ 2 مليون دينار عراقي من كل تاجر في الموصل، تحت مسمى (الزكاة) وقاموا بابلاغهم بان من يمتنع عن الدفع اما ان تصادر املاكه او يتم اعتقال، وحسب ما اخبرني احد الاشخاص الموثوقين من داخل دائرة جمع اموال الزكاة انه خلال ثلاثة ايام جمعت داعش مبلغ 5 مليون دولار من تجار الموصل".

واضاف "تأكدت من خبر مقتل 4 عناصر من داعش داخل الموصل بعمليات فردية يقوم بها اشخاص مجهولون، اول قتيل تم استهدافه في منطقة باب الطوب باطلاق 3 رصاصات برأسه، والثاني تم ذبحه في منطقة الكورنيش، والثالث بعملية قنص في منطقة حي النور، والرابع قتل في عملية دهس متعمد في منطقة حميدات غرب الموصل".

وتابع "قمت باحصاء من قتلوا من عناصر بعمليات مجهولة اعتقد انها عمليات منظمة منذ بدء الاغتيالات الشهر الماضي بلغ عددهم حتى الان 18 عنصرا من داعش"، مشيرا إلى أن هذا العدد من القتلى "دفع داعش الى تخفيف الاجراءات بما يتعلق بفرض النقاب على النساء خشية من استهدافهم بعد عملية الاستهداف التي جرت بتنكر شخص بملابس نساء واقدم على اغتيال احد عناصر داعش في منطقة البورصة".

ويضيف "اما عن عدد القتلى الذين قتلوا في العمليات العسكرية والذين وصلوا مستشفيات الموصل هذا اليوم فقد بلغ عددهم 34 قتيلا، و13 جريحا 5 من هؤلاء الجرحى مبتورة اطرافهم".

ومضى يتحدث عن الأوضاع الاقتصادية في المدينة، قائلا "نشطت تجارة معدات تسخين الماء المحلية المعروفة بـــ (تنور السخان) بكثافة في المدينة بعد ارتفاع اسعار غاز البيوت وندرته، اضافة الى ندرة الكهرباء التي تأتي لساعتين فقط كل 72 ساعة مع قدوم البرد في مدينة الموصل".

ويوضح أن "هناك الكثير من المواد الغذائية بدأت بالدخول الى المدينة عبر طريق كركوك – بغداد ونشطت تجارة المواد الغذائية المحلية في المدينة وبدأت ندرة رؤية المواد الغذائية غير المحلية بعد نفادها من المدينة".

تستمر المعارك بين المجموعات المرتزقة ووحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني على 3 محاور، وفي هذه الأثناء رفعت المجموعات المرتزقة علمها على بعد 50 متراً عن الحدود مع شمال كردستان.

تستمر المجموعات المرتزقة بالهجوم على مقاطعة كوباني من 3 محاور مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة من دبابات ومدافع وصواريخ، فيما تستمر وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بالتصدي لهذه الهجمات في مقاومة بطولية. وتجدر الإشارة إلى أن مرتزقة داعش تستخدم قرى محاذية للحدود التركية في هجماتها على كوباني.

كما وردت معلومات أن المجموعات المرتزقة حاولت ارتكاب مجزرة بحق المدنيين في قرية سرين وكري سيفي أمام أعين الجنود الأتراك المكلفين بحماية ضريح السلطان سليمان شاه، إلا أن مقاتلي وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تدخلت وتصدت للمجموعات المرتزقة.

وفي غرب كوباني رفعت المجموعات المرتزقة علمها في قرية زيارتا والتي تبعد عن الحدود مع شمال كردستان 50 متراً فقط. مما أثار استياء أهالي قرى زيارتا، آشمه وزيري في شمال كردستان، الذي أشاروا إلى أن "المجموعات التي ترفع علمها على الحدود لن تتردد في رفع علمها في قرانا مستقبلاً".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- حذر رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي من حصول ما وصفها بـ"موجات هجرة" للمقاتلين الغربيين الذين يخوضون القتال إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش" مع اشتداد الضربات العسكرية الموجهة لهم، ما يهدد الدول الغربية نفسها، مشيرا إلى أن شبكة الانترنت باتت أخطر مكان للتدرب والتشبع بالأفكار الجهادية.

وقال جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي FBI، خلال شهادته أمام لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب، إن لديه "قلقا كبيرا" حيال سفر الغربيين إلى الشرق الأوسط للتدرب في صفوف تنظيم داعش وإمكانية عودتهم بعد ذلك إلى بلدانهم الأصلية.

وقال كومي: "ما يجري يُشعرني بقلق شديد، كما ينتابني قلق أشد حيال ما قد يحصل مستقبلا. ستحصل حالة من الانتشار الخارجي للإرهابيين الموجودين حاليا بتلك المناطق، وخاصة من سوريا، وهذا مصدر قلق يومي لنا."

 

وتابع كومي بالقول: "الطريقة الثانية التي تبدلت عبرها التهديدات الإرهابية تتمثل في الاستخدام الجديد للانترنت الذي غيّر حياتنا، فلم يعد من الضروري إجراء لقاء فعلي مع عناصر من القاعدة من أجل التدرب أو التشبع بالأفكار التي تروج لشن هجمات إرهابية ضد أمريكا، بل يمكن لشخص ما القيام بكل هذه الأعمال وهو يلبس رداء النوم في غرفته."

وأضاف المسؤول الأمني الأمريكي: "هذه هي الأمور الخطيرة التي تقلقني على المستوى الأمني الداخلي، إمكانية حصول شخص ما على السموم التي يريدها والتدريبات التي يبحث عنها من أجل قتل الأمريكيين بطريقة يصعب علينا رصدها."

الغد برس/ بغداد: كشف النائب عن التحالف الكردستاني امين بكر، الخميس، أن لقاءاً مرتقبا سيتم بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني.

وقال بكر لـ"الغد برس"، إن " رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني سيلتقيان قريبا للتفاوض بشأن المشاكل الموجودة بين بغداد واربيل وسبل حلها واستحقاقات الاقليم"، مبينا ان "اللقاء سيركز بالخصوص على موضوع الموازنة والعقود النفطية ومشاركة الكرد في الحكومة".

واضاف ان "موعد اللقاء لم يحدد بعد، لكن التحضيرات له جارية"، موضحا ان "من المهم جدا ان يكون هناك لقاءات بين الطرفين لمناقشة الوضع السياسي والامني، لاسيما وان هناك دعما دوليا كبيرا للعراق في حربه ضد الإرهاب".

واكد بكر ان "الوزراء الكرد لم يتسلموا مناصبهم في الحكومة الجديدة ولم يؤدوا اليمين الدستورية حتى الان، وهم بانتظار حل المشاكل وكيف ستسير العلاقات مع بغداد، وما سيخرج به اللقاء المرتقب بين العبادي وبارزاني".

يشار إلى أن الدورة الحكومية السابقة تخللها عدة مشاكل بين بغداد واربيل، سيما في موضوع تصدير النفط وحصة كردستان من الموازنة والمادة 140 من الدستور واعتبار البيشمركة جزءا من المنظومة الدفاعية الرسمية.

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 13:17

د.محمد أحمد البرازي - كوباني ....تمطر حزناً

سهول قامشلو تبكي وجف الخابور حزناً....وزيتون عفرين تدعو السماء.
وحربٌ قائمةٌ طاحنةٌ باسم الثورة يقودها تجار الدماء...شكلو عشرا المؤتمرات وقادها حثالة البشر .باعوا الدماء بأرخص الأثمان لإرضاء اسيادهم في الخليج والدول المجاورة.أصبحوا نجوم الشاشات والفضائيات..هؤولاء هم من سرقوا ابتسامة أطفالنا وشوهوا الأحلام الطاهرة البريئة ....واغتصبوا عذرية القاصرات ..
باسم الله أكبر حللوا كل المحرمات.والمعارضة صامتة والاحرار تارة يمجدون داعش وتارة النصرة.واليوم ليس لهم سوى الكوردي منقذاً.فهل كنا بحاجة لثورة تقضي على نظام دكتاتوري ويحل محله نظام ظلامي لأناس لا يخافون الله ولا يتصفون بالإنسانية قياداتهم من شيشان وصومال وأفغانستان ووووو.هل هؤلاء بنوا أوطانهم حتى يبنون لنا وطنا..؟!
كوباني ليست دمشق ودمشق ليست كوباني .كوباني موطن الاسود قد نختلف فيما بيننا ولكن لن نساوم على تربتها نفديها بالدماء ونحن يدٌ واحدة تضرب رؤوس الأعداء ..على ارضها سيسطر أبناءها أروع الانتصارت بقوة الإيمان وبسواعد الأبطال وبأذكى الدماء...كوباني انتفضي كالبركان هنا مقبرة الداعش وهنا سينتهي نهاية الحكاية .لك النصركوباني ولأعداءك الخزي والعار ولكل من يتآمر عليكِ..
18/9/2014 د.محمد أحمد البرازي-كازاخستان -الماتا

 

إلى الرأي العام

تشن مرتزقة داعش منذ الـ 15 من شهر أيلول الجاري هجمات ارهابية على مقاطعة كوباني من الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية مستخدمة الاسلحة الثقيلة على التي استحوذت عليها من قوات النظام السوري والعراقي وذلك لكسر إرادة الشعب الكردي في المقاطعة الذي أختار طريق الحرية والديمقراطية في نضاله الثوري.

إن الهجمات الإرهابية التي تشنها مرتزقة داعش على منطقة كوباني تأتي في إطار سياسة مخططة ومرسومة للنيل من إرادة شعب كوباني الذي كان سباقاً في نيل حريته عن باقي مدن روج آفا عندما أعلن ثورة روج افا العظيمة في الـ 19 من تموز 2012 ضد فكر الاستبداد والمقاومة التي يبديها شعب كوباني ومقاتلين وحدات حماية الشعب YPG والمرأة YPJ في تصديهم للمجموعات المرتزقة الذي يشكل مقاومة عظيمة عن بقية مقاطعات الادارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا كما تمثل تلك المقاومة الدفاع عن القيم الإنسانية التي تسعى المجموعات الإرهابية الظلامية إلى إزالتها ونشر فكرها الظلامي التكفيري.

إننا في هيئة الدفاع والحماية الذاتية لمقاطعة الجزيرة في الوقت الذي نحيي المقاومة العظيمة لشعبنا ومقاتلي وحدات حماية الشعبYPG في مقاطعة كوباني فإننا نؤكد وقوفنا الى جانبهم بكل إمكانياتنا المتاحة وفق حالة الاستنفار وندعو جميع أبناء مقاطعة الجزيرة ومن مختلف المكونات والتوجهات السياسية للتوجه الى مراكز وحدات حماية الشعب في مدن المقاطعة للمشاركة في الدفاع عن كوباني وشعبها المقاوم.

النصر للمقاومة العظيمة لشعبنا في مقاطعة كوباني

الخلود لشهداء كوباني الابطال

هيئة الدفاع والحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة

قامشلو

2014/9/18

http://d-parastin.com/ar/index.php/2014-05-25-17-58-10/170-ypg

 

عقدت رئاسة المجلس التنفيذي جلسة طارئة مع رؤساء هيئات المقاطعة اليوم الخميس في مركز الادارة الذاتية الديمقراطية لبحث الاوضاع الاخيرة والهجمات التي تتعرض لها مقاطعة كوباني من قبل المجموعات المرتزقة.

وأصدرت رئاسة المجلس التنفيذي في جلستها بياناً للرأي العام وجاء فيه:

نحن المجلس التنفيذي في مقاطعة عفرين ندين ونستنكر الهجمات اللاإنسانية الرامية إلى النيل من إرادة شعبنا من قبل التنظيم الإرهابي داعش على مناطق تل حميس وكوباني.

إن داعش بات مدركاً أنه لم يعد قادراً على تحقيق أهدافه في ظل المقاومة التي يبديها الشعب الكردي ووحدات حماية الشعب فإرادة شعبنا ومقاومة YPG , YPJ التي لم توفر جهداً لصد هجوم داعش ومنعته من تحقيق أهدافه ومخططاته واستراتيجيته التي تقف وراءها قوى دولية أفشلت مخططاتهم في منطقة تل حميس, مما دفع بهم للهجوم على كوباني ليستهدف هناك الاتفاق الحاصل بين فصائل الجيش الحر وقوات الحماية الشعبية, هذه الخطوة التي أثبتت نجاحها على أرض الواقع وهي تأكيد على وحدة شعوب المنطقة, هذه الوحدة الكفيلة بالوصول إلى الحياة الحرة الكريمة القائمة على مبدأ التعايش وأخوة الشعوب.

إن خطر داعش يشمل شعوب المنطقة أجمع وهو خطر على الإنسانية جمعاء وعلى التعايش الديمقراطي المشترك, لذلك على جميع القوى والتكتلات السياسية الكردية وكل القوى المنادية للديمقراطية المشاركة في هذه المعركة يداً بيد وجنباً إلى جنب.

نحن واثقون من قوة سلاحنا لصد هذا الهجوم ونملك سلاحاً لا تملكه أية قوة عسكرية أخرى وهي إرادة شعبنا في المقاومة والانتصار ولا خوف بوجود حماة الأرض والشرف, وعلى دول الجوار وعلى رأسها تركيا إيقاف دعمها لهذه الجماعات وعدم السماح لها باستخدام أراضيها للعبور إلى سوريا وغرب كردستان لأن في ذلك خطر على تركيا أيضاً قبل خطورتها على سوريا وروج آفا.

وعلى جميع القوى الدولية والمنظمات الإنسانية إيجاد حلول للمشكلة السورية بشكل جذري وعدم الاكتفاء بضرب مواقع داعش والبحث عن حل للأزمة السورية والتي تكمن في ترسيخ قواعد دمقرطة سوريا والاحترام المتبادل بين جميع مكوناتها بكافة أطيافها, وعليها دعم المبادرة التي تسعى لتوحيد جميع قوى المعارضة السورية العلمانية وأيضاً على قوى المعارضة السورية المشاركة والانضمام لهذه المبادرة لتوحيد وتقوية صفها لحماية سوريا من خطر داعش وهذا ما نسعى إليه وبدأنا بتطبيقه على أرض الواقع في مناطق روج آفا من خلال مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية.

نحن في مقاطعة عفرين على أتم الاستعداد للمشاركة في صد أي خطر يستهدف أي رقعة من مناطقنا, ونوجه نداء لجميع المنظمات الدولية وشعوب المنطقة ان تتكاتف وتتحمل مسؤولياتها الانسانية في هذه المرحلة العصيبة ضد هذه التنظيمات الإرهابية التي تهدف إلى تدمير الحضارة والتاريخ والإنسانية.

الرحمة والخلود لشهدائنا الأبرار

المكتب الاعلامي لرئاسة المجلس التنفيذي - مقاطعة عفرين

 


في حقيقة الأمر تكاد تكون الخطوات والتصريحات الأمريكية وخاصة المتعلقة بالبيت الأبيض والخارجية الأمريكية، أكثر من مطمئنة ومعبّرة عن سلامة المنهج المتّبّع لمحاربة الارهاب في المنطقة، ويأتي تأكيد الرئيس الأمريكي الأخير حول عدم التدخل البري لينهى التكهّنات التي أثارها رئيس أركان الجيش، الجنرال مارتن ديمبسي، حين قال في جلسة استماع لمجلس الشيوخ أن المعارك المستقبلية في العراق قد تتطلب وجود قوات أميركية على الأرض.. ويعيدنا تأكيد السيد أوباما الى تصريح السيدة سوزان رايس وهو الأهم في هذا المضمار حين أكدّت على أن الأنجاز المتوقع من الولايات المتحدة تحقيقه يعتمد وبشكل اساسي على وجود شركاء فاعلين على الأرض.

ولا شك بأن المعني بالشراكة الفاعلة هنا جميع القوى المؤثرة في المنطقة ممن لها القدرة على الاسهام الايجابي في الحرب على الارهاب وكُل من موقعه في التوظيف الايجابي لما يتمتع به من نفوذ سياسي هنا وهناك وضبط ايقاع التصريحات الرسمية وحركة الاعلام الحكومي في المنطقة بما يخدم التوجه الدولي الأخير دون محاولة من هذا الطرف أو ذاك تسخير هذا الجهد لأهدافه ومطامحه الخاصة.. وبالدرجة الأولى فإن المعنيين بالشراكة الفاعلة في هذه المرحلة بالذات، هم الأطراف الرسمية المباشرة في ساحات المواجهة مع داعش، ذات التأثير الكبير في تعبيد طريق المواجهة واستنفار عوامل القوة على الأرض لكي تلعب أدوارا مكملة مع الجهد الدولي الذي اتخذ على عاتقه توفير الاسناد الجوي اللازم للتحركات القتالية الميدانية فضلا عن الدعم على الصُعد الأخرى فيما بعد والذي تتطلبّه الحرب الشاملة على الارهاب من ارتقاء بدرجة الوعي المجتمعي ومحاصرة الحواضن عبر مشاريع أخرى قد تكتسب طابعاً ينأى بها عن أن تكون متضمنة للجانب القتالي، بقدر اتخاذها أشكالا وأنماطاً أخرى تحد من احتضان المنطقة لهذه التنظيمات المتطرفة ذات الفكر التكفيري والسلوك اللا إنساني الأهوج.

وقد سبق تصريح السيدة رايس، تصريحاُ أدلى به وزير الخارجية الأمريكية السيد كيري في (10 أيلول 2014)، قال فيه .." أن العراق لم يطلب قوات أميركية أو قوات أخرى على الأرض ولا يريد هذه القوات، وأن الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة الدول الأخرى تخلصوا من فكرة انخراط قواتهم في قتال مباشر".. وبذلك يكون قد أعطى صورة واضحة عن طبيعة الحراك المستقبلي، وأجابة مبكرة عن حدود الأدوار الاقليمية التي من الممكن أن تلعبها دول المنطقة، في نظرة واقعية للأمور لم يشأ من خلالها تعطيل الأدوار المهمة التي من الممكن أن تؤديها الاطراف الأساسية ذات الشأن المباشر في ساحات المجابهة عند إيلاء مهمة المجابهة مع الارهاب لأطراف ثانوية لن يخلو استعدادها للانخراط في هذا الاتجاه من دوافع طائفية كان الجزء الأكبر من تلك الدوافع الأساس الفكري الذي تعكزت عليه لسنين طوال التنظيمات الارهابية نفسها التي تُعد الهدف الرئيسي في المواجهة.

بالإضافة الى ذلك أيضاً، فقد كانت السياسة الخارجية الأمريكية أكثر وضوحا في مؤتمر باريس وفي تنويه السيد كيري وبشكل لا مغالطة فيه، على أن الجهد الدولي أكبر بكثير من مسألة الانجرار أو التوظيف لمصلحة محور ما، في المنطقة، على حساب مصلحة محور آخر، بقدر التأكيد على ان الارهاب يشكل تهديدا لجميع دول المنطقة وان استهداف الجزء المحسوب على محور ما، هو بالنتيجة مُلزم للبقية في الكف عن توفير الذرائع التي يتمكّن من خلالها منظروا الفكر السلفي (الجهادي) من استنهاض قوى ارهابية اخرى للعبث بأمن المنطقة والعالم.. وقد اتضح ذلك في رفض السيد وزير الخارجية، الزج بالسياسة الأمريكية الى مرحلة من الشد والجذب مع إيران، حين قال للصحفيين في مقر إقامة السفير الأميركي في باريس .. « لن أخوض في الشد والجذب. لا أريد أن أفعل ذلك، بصراحة لا أعتقد أنه أمر بنّاء » .. وهو بالفعل ليس بالأمر البنّاء الخوض في أمور هي من أبجديات السياسة الخارجية للدول، وفي ذات الوقت الذي يعكس فيه التصريح، حقيقة عدم الاستغناء عن أي دور ايجابي من الممكن ان يقدمه أي طرف من الأطرف، ألا أن ما يعكسه بوضوح أيضا، هو أن الأمر ليس استغناءً، بالقدر الذي يبدو فيه أكثر تعلّقاً بالمفاضلة ما بين الدور الأساسي الذي من الممكن أن تقدمه الأهالي في المناطق التي يتواجد بها التنظيم الارهابي المستهدف والذي يحتل الأولوية في هذه المرحلة بالمقارنة مع التعطيل الممكن ان يصاب به هذا الدور في حال اشراك أطراف لا تُعد (محايدة) في نظر العنصر الشعبي الاساسي المراد استقطابه واستثمار جهده في المعركة ضد الارهاب، وهو مالا يختلف عليه اثنان في المرحلة الأولى.. بل وما ينطبق هو الآخر على مكونات عراقية أخرى لا تتفق تماما مع اناطة دور عسكري لأطراف عربية على الأرض في مناطق المجابهة مع داعش.

في كل الأحوال، أن السياسة الخارجية الأمريكية تسعى جاهدة اليوم الى عدم الافراط الذي قد يتسبب في اثارة الشكوك والمخاوف لدى الأطراف الرسمية في المنطقة، وعدم التفريط أيضاً بما يمكن أن يمنح التنظيمات الارهابية وعلى رأسها (داعش) الأمل بالحياة والقدرة على المزيد من التعبئة لأهدافها الخطيرة.. وهو ما ينبغي على الأطراف الجادة في المنطقة انتهاج ذات الفعل أيضاً، ففي معركة دولية من هذا النوع ضد خطر شامل يستهدف الأمن العالمي، أن لا يَبني الشركاء سياساتهم على أساس ما يمكن أن تدر عليهم هذه المعركة من مكاسب سياسية أو ما يمكن ان تحققه لهم من نمو في النفوذ الاقليمي هنا او هناك على حساب طرف اقليمي آخر، خاصة أولئك الذين يُفترض بأن تشكّل لديهم الحرب على الارهاب مبدأً وقيمةً اخلاقية وانسانية تستدعي الدعم والمساندة، فكما هو ليس بخاف على أحد، أن أقل ما يمكن أن تدر هذه الحرب على الجميع من ثمار، هو أن تكون الأجيال الانسانية في مأمن من خطر مؤكد يتهدد حاضرهم ومستقبلهم. خاصة وأن من غير المستبعد، إن تُرك لهذا الشر المطلق المزيد من حرية حركة الاستثمار في تجارة الخراب والعبث، من أن ينال بالنتيجة خطره الجميع، وأن ينتشر ما بين ليلة وضحاها كأنتشار النار في الهشيم في كل الاتجاهات ليحط الرحال في أي مدينة يُريد من مدن العالم... فما ينبغي أن يدركه الجميع، إن تصدّي الولايات المتحدة لا يعني بأنها وحدها المستهدفة وحسب، بل يكاد ينطبق على حراكها الوصف حتى اللحظة واذا ما خلُصت النوايا بأنها و(دون مبالغة) تتحرك في هذا الاتجاه بالنيابة عن ضمير العالم، ومن يرى العكس من ذلك، فهو حُر، ولا نملك سوى تذكيره بأن الحقيقة ليست حُكرا على فصيلِ من البشر دون سواهُم، وليست مُلكاً لأحد.!


لا حاجة للتفصيل في جينوسايد شنكال الذي راح ضحيته حتى الآن أكثر من ثلاثة آلاف ضحية قتلت بسبب العنف أو ماتت بسبب الجوع أو الجفاف أو المرض، وأكثر من خمسة آلاف مختطف، وحوالي ألفين وخمسمئة إمرأة سبية، وما يقارب الأربعمئة ألف نازح ومشرّد في كردستان وتركيا وسوريا ودول أخرى. بعملية حسابية بسيطة وبلغة الأرقام سنرى أن حوالي 10 بالمئة من سكان كردستان، يواجهون كارثة إنسانية حقيقية، ناهيك عن أن مستقبل عشرات الآلاف من الأطفال والشباب، من الإيزيديين بخاصة والأقليات الأخرى مثل المسيحيين والشبك بعامة، مهدد بالضياع، بسبب أحداث العنف والنزوح والتشرد والظروف المعيشية والإجتماعية والنفسية القاسية، التي يعيشونها.

على الرغم من أن ما حصل ولا يزال يحصل لشنكال والشنكاليين، سببه الأساس هو إنسحاب المنظومة الدفاعية لحكومة إقليم كردستان ممثلةً بحزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الحزب الديمقراطي الكردستاني، بإعتباره الحاكم الفعلي والوحيد في كردستان، منذ سقوط الديكتاتور في التاسع من نيسان 2003 إلى سقوط شنكال في أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داس)، في فجر الثالث من أغسطس الماضي، وعلى الرغم من اعتراف رئيس الإقليم وغيره من المسؤولين في الإقليم بحدوث "تقصير" وأخطاء"، وتأكيدهم المستمر على ضرورة "محاسبة المقصرين"، إلا أننا لم نسمع حتى الآن من رئيس الإقليم كلمة واحدة يؤكد فيها على "تورط" حكومة شنكال (الحزب، البيشمركة، الزيرفاني، الآسايش، الباراستن)، تحت قيادته في الأحداث. كل ما يقوله الرئيس بارزاني، هو أن هناك "تقصير" من جانب بعض المسؤولين والقادة الميدانيين في شنكال وقاطع دهوك، مكتفياً ب"إحالتهم إلى التحقيق والمساءلة والمحاسبة".

على الرغم من قناعة الرئيس بوجود خيانة حصلت في شنكال، والدليل هو أمره ب"إعتقال بعض القادة الميدانيين المتهمين في قضية شنكال وإحالتهم إلى التحقيق"، إلا أنه لا يسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية، كما لا يسمي الخيانة بإسمها الحقيقي أمام الرأي العام، وإنما يكتفي بإختزال كل ما حصل بوجود "تقصير" فقط، وكأننا أمام حادث عرضي "مارق"، لا أمام فرمان بهول وفظاعة جينوسايد شنكال.

كان من الممكن أن نذهب مع سيادة الرئيس ب"انتظار نتائج التحقيق"، جرياً وراء القاعدة القانونية الذهبية المشهورة "المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، لو كانت كردستان بالفعل دولة القانون والمؤسسات، لا دولة "الحزب القوي والدين القوي والعشيرة القوية"، التي يعلم الجميع، سواء في الداخل الكردستاني أو خارجه، أن القانون هو آخر من يحكم في كردستان، وإلا كنا رأينا عشرات المسؤولين في كردستان (بينهم مسؤولون في الفوق العالي) في السجون ووراء القضبان، بسبب الفساد المالي والسياسي الذي ينهش في جسد كردستان كالسرطان منذ عقدين ونيف. وكنا سنذهب مع الرئيس في اعتماد القانون والصبر على آليات تطبيقه أكثر، لو دلّنا سيادته على نتائج "لجنة تحقيق" واحدة، اتخذت من المهنية والإستقلالية والشفافية، منذ قيام إقليم كردستان، منهجاً وطريقاً لها، واطلع الجمهور الكردي على نتائجها، وذهب فيها المحققون إلى العدالة المفترضة، بدون إنحياز إلى "الحزب القوي"، أو "الدين القوي"، أو "العشيرة القوية".

منذ أن وقفت كردستان على رجليها، ونحن نسمع بين الحين والآخر، عند كل أزمة تجتاح الإقليم، بهكذا كلام من الرئيس، أو من الدائرة الضيقة من حوله، بأخبار وأوامر روتينية تقودنا إلى هكذا "لجان تحقيق" صورية، لكن النتيجة تبقى واحدة: المسؤولون معصومون.. المسؤولون يعلون ولا يعلى عليهم سلطان أو قانون. ومن يقول بالعكس، فليأتِ بقانون واحد في كردستان قامت المحاكم على أساسه ب"سجن" أو "محاسبة" مسؤول كردي واحد، رفيع المستوى بسبب أخطائه، أو تقصيره.

منذ حوال عقدين ونيف من الزمن لم نرَ سوى الأحزاب ذاتها، والقادة ذواتهم، والمسؤولين ذواتهم في سدة الحكم، ومركز القرار، دون أن نرى مسؤولاً واحداً، من كردستان إلى كردستان، "يخطأ" أو "يقصّر" بحق كردستان  الدولة والشعب، وكأنهم ملائكة، أو أنصاف آلهة تعيش بدون أخطاء.

منذ عقدين ونيف من عمر كردستان، لم يرَ الشعب الكردي مسؤولاً  كردياً واحداً من الصف الأول، أو الثاني، أو حتى الثالث، يحاسب على أخطائه وتقصيره، اللهم إلا إذا كان هناك من لم يحالفه الحظ ووقع في فخاخ الصراعات الحزبية أو العشائرية أو الشخصية، بين حزب وحزب آخر، أو جماعة وجماعة أخرى، أو شخص وشخص آخر.

في الغرب المفتوح على حريته وديمقراطيته، قلما تجد رئيساً لدولة أو رئيساً للوزراء، أو مسؤولاً رفيعاً في الدولة أو الحكومة، ينهي عمله بسلام، بدون ملاحقات قانونية تحاسبه على أخطائه، سواء خلال فترة حكمه أو إدارته أو وظيفته، أو خارجها. أما في كردستان، فالمسؤول هو آخر من يخطأ، وآخر من يُحاسَب، وآخر من يُحاكَم.
في كردستان، كل الشعب يخطأ، وكله يُحاسَب، وكله يُحاكَم، إلا المسؤول "المعصوم"، "المنزه عن كلّ الخطأ".

الرئيس بارزاني يقول في جلّ أحاديثه وتصريحاته بخصوص  كارثة شنكال وتداعياتها، أن "المسؤولين المقصرين سيُحاسَبون"، لكن متى وكيف وأين، فهذا غير معلوم، ليس لأن بارزاني لا يعلم بوجود خيانة حصلت في صفوف حزبه وقواته بالدرجة الأساس، وإنما لأنه يعلم علم اليقين أن محاسبة أي مسؤول في شنكال سيعني بالضرورة محاسبة مسؤولين في الدائرة الضيقة من حوله، وهذا ما لم ولن يحصل.

رئيس فرع شنكال في حزب بارزاني، سربست بابيري قالها بصريح العبارة على فضائية روداو التي تعود ملكيتها لرئيس وزراء إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، أنه "لم ينسحب من شنكال بقرار شخصي منه، وإنما بناءً على أوامر القيادة، مؤكداً أنه كان على تواصل دائم مع نجلَي الرئيس بارزاني مسرور ومنصور".

سبق ووعد الرئيس بارزاني الشعب الكردي مرات كثيرة عبر تصريحات رسمية كثيرة، أنه سيحاسب "الفاسدين وكل من له يد في الفساد المالي وتبديد وتبذير المال العام"، لكن ماذا كانت النتيجة؟  
لا شيء على الأرض بالطبع، لأن الفوق الكردي كله، بدون استثناء، هو في هوى الفساد ونهب المال العام سوى، وأي محاسبة لأي مسؤول في كردستان بناءً على قاعدة "من أين لك هذا؟"، سيعني محاسبة كل مسؤولي كردستان من الفوق إلى التحت.
ذات الشيء يمكن سحبه على قضية شنكال.

ربما لهذا يتجنب الرئيس تقديم أي اعتذار لشنكال والشنكاليين.

صحيحٌ أن ما حصل في شنكال من جينوسايد للإيزيديين، وقتلهم وخطفهم وسبي لنسائهم وتشريدهم بالجملة، قد  تمّ على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داس) بالتعاون والتنسيق مع مجموعات من العشائر العربية والكردية في قضاء سنجار، إلا أن من سلّم القضاء بالكامل إلى التنظيم من دون قتال ومقاومة، هو حكومة شنكال نفسها بقيادة حزب بارزاني، التي انسحبت من المنطقة بكامل منظومتها الدفاعية، دون أن تخسر في المعركة عنصراً واحداً من عناصرها، ولا حتى جريحاً واحداً، في صفوف قواتها. كل التقارير تؤكد الى أن الإنسحاب المباشر والمفاجئ للبيشمركة من قضاء سنجار، كان السبب الأساس في ما حصل للشنكاليين من فتك بالأرواح البريئة، وهتك للأعراض، ونهب للأموال والممتلكات، وارتكاب لجرائم إبادة جماعية فظيعة بحقهم.

قالها بارزاني أكثر من مرة وكرر الكلام ذاته في اجتماعه الأخير مع الإيزيديين والمسيحيين والشبك، بأنهم كانوا على علم مسبق بما يخطط له تنظيم "داس" بالهجوم على شنكال ومناطق أخرى، وأنهم أخبروا الأفرقاء في بغداد بالأمر، لكن هذه الأخيرة لم تتجاوب مع الإقليم للقيام بما كان يجب القيام به. والسؤال هناك هو: لماذا ترك بارزاني، إذن،  الأمر في الخفاء، ولم يأمر قواته بأخذ الإحتياط، لإخلاء المنطقة من المدنيين، على الأقل، قبل دخول قوات "داس" إليها؟
لماذا هربت قوات بارزاني وكامل منظومة حكومته الدفاعية وانسحبت من قضاء سنجار بالكامل، قبل أن ينسحب مدني واحد؟

ما حصل ولا يزال يحصل في شنكال، لجهة مسؤولية قيادة كردستان، هو أكبر من الخطأ، كان على بارزاني بإعتباره "الرئيس والقائد العام للقوات المسلحة" الإعتذار عنه، على أقل تقدير، مثله مثل أي رئيس معرض للخطأ، تحدث تحت قيادته أخطاء.
كارثة فظيعة بحجم شنكال، لو حدثت في أية بقعة أو دولة من العالم تتمتع بهامش بسيط من الديمقراطية، كانت كفيلة بالإطاحة ليس بالمسؤولين المباشرين عنها فحسب، وإنما بفوق فوقهم في أعلى هرم السلطة أيضاً.

كنت أتمنى على الرئيس بارزاني، بإعتباره المسؤول الأول والأخير في كردستان، منذ قيامها كشبه دولة، أن يسبق مواطنه العادي الكردي المسلم، الذي بكى في شوارع دهوك وهولير والسليمانية، على أخوانه الإيزيديين معتذراً بالنيابة عن "كردستانه الشعبية" لدمائهم المهدورة، ولنسائهم اللواتي لا يزلن يعرضن في أسواق النخاسة للبيع كسبايا، ولعشرات الآلاف من أبنائهم المشردين في أنحاء كردستان، بدون مأوى ومأكل وملبس.
تمنيت عليه، وهو أحد الرموز الكردية في عموم كردستان، أن ينتصر لتاريخه في أقل تقدير، ويسبق مواطنيه العاديين بالإعتذار عما حصل للإيزيديين من أبشع جينوسايد في هذا القرن، في ظل حكمه لكردستان بعامة ولشنكال بخاصة.
لكن الرئيس، بكل أسف، ما فعل.

الرئيس بارزاني كشاهد على ما يحدث في كردستان، منذ أكثر من نصف قرن من الزمن، من مهاباد، حيث ولد، إلى هولير، حيث يحكم،  يعلم علم اليقين وعينه أن ما حدث في شنكال هو أبعد بكثير من "التقصير" و"تسيب الواجب".
الرئيس يعلم (ولا بدّ أنه قد علم الأمر من أحد قادة "قوة حماية شنكال"، قاسم ششو الذي كان في ضيافته قبل يومين) أن ما حصل هو خيانة من العيار الثقيل في كردستان لشنكال، وفي كردستان لكردستان، وفي حزبه لحزبه، لكنه عاجز، كما يبدو من أدائه الضعيف جداً، عن وضع نقاط هذه الخيانة على حروفها، لأسباب باتت معروفة، لعل أهمها ضلوع قيادات كبيرة في حزبه في تخطيط وتنفيذ هذه الخيانة، كما تؤكد شهادات كثيرة من داخل الحزب نفسه.
بارزاني الرئيس، لن يضحي بهذه القيادات "المهمة" لخاطر عيون شنكال والشنكاليين، لأن إقدامه على أمر كهذا سيعني فتحه لملف قضية خطيرة شائكة، لها علاقة بملفات داخلية وإقليمية، وربما دولية، قد تطيح بمستقبل حزبه، ومستقبل عائلته، ناهيك عن الإطاحة بكل تاريخه النضالي.

بارزاني، كما يبدو من  استسهاله لجينوسايد شنكال، ولدماء مواطنيه الإيزيديين، وهدر كرامتهم، وهتك أعراضهم، لا يعترف بالخطأ الذي ارتكب في شنكال، بإعتباره خطأه كأكبر مسؤول في هرم السلطة السلطة.

لهذه الأسباب جميعها، لا يعتذر بارزاني (وربما لن يعتذر مستقبلاً) لشنكال وللشنكاليين، فالإعتذار عن خطأ المسؤولين المحسوبين على حزبه في شنكال، سيعني في النهاية الإعتراف به في كونه خطأه كرئيس لهم ومسؤول عنهم، أولاً وآخراً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

أوان / بغداد

كشف المراسل الحربي الفرنسي، ديدييه فرانسوا، اليوم الخميس، عن سر ظهور الرهائن الذين يقوم تنظيم داعش "بذبحهم هادئين"، فيما اكد تعرضهم لأكثر من مرة إلى "التهديد والإيهام بالذبح".
وقال ديدييه الرهينة السابق لدى تنظيم داعش في سوريا في تصرحيات صحافية لعدد من الوكلات العالمية أطلعت عليها "أوان"، إن "الرهائن التي تظهر في أشرطة فيديو إعدام داعش تبدو غير متوترة حتى اللحظات الأخيرة، ومن بينهم البريطاني ديفيد هاينز لأنهم لا يدركون أنهم على وشك الموت".
وأضاف ديدييه إلى أن "السجناء تعرضوا للتهديد مع عدم التنفيذ عدة مرات، حيث قام المتشددون من داعش بعمليات وهمية توحي بإمكانية الصلب دون التنفيذ".

الغد برس/بغداد: اكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون، الخميس، ان عناصر داعش الارهابية باتت في موقف دفاعي بعد ان كانت تشن هجمات مسلحة على مناطق قريبة من الإقليم، مبينا أن الإقليم لا يخشى تهديداتهم.

وقال السعدون  لـ"الغد برس"، إن "قوات البيشمركة كبدت تنظيم داعش في المناطق التي تقاتل فيها خسائر كبيرة في العدة والأعداد وهي تتقدم بحذر وتقوم بتحرير قرية بعد قرية الى حين الوصول الى الهدف المنشود"، مبينا أن "عناصر التنظيم الإرهابي باتوا بموقف دفاعي عن المناطق التي لا يزالون يسيطرون عليها منذ فترة بسبب حجم وقوة القتال الذي يواجهونه من قبل قوات البيشمركة".

ولفت السعدون الى أن "عناصر التنظيم لشراسة القتال أوقفوا التقدم نحو مناطق كانوا يخططون إلى السيطرة عليها بل انهم طردوا من مناطق سيطروا عليها بالكامل"، مشيرا إلى أن "قوات الإقليم عزمت أن لا تتوقف الى حين تحرير اخر منطقة يتواجد فيها هؤلاء التكفيرين".

وتابع السعدون ان "الاقليم يعلم حجم التهديد الذي ينوي فعله تنظيم داعش بمصالح الإقليم إلا القيادات الأمنية والسياسية في اقليم كردستان لا تخشى تلك التهديدات الا أنها اخذت الحيطة والحذر في كل مناطقها تحسبا لأي طارئ وهو إجراء طبيعي في ظل ظروف القتال مع العدو".

وكان مجلس امن إقليم كردستان العراق، حذر امس الأربعاء من "مخطط إرهابي" يستهدف المواطنين في الأماكن العامة بالإقليم، ودعا إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية لـ"إفشال المخطط"، فيما طمأن مواطني الإقليم بأنه "يعمل بكل قدراته لمنع وصول الإرهابيين اليهم او ممتلكاتهم

البيشمركة تؤكد استعدادها للعمل ضمن لتحالف الدولي للقضاء على «داعش»

كندا توقع أول بروتوكول عسكري مباشر مع إقليم كردستان

أربيل: دلشاد عبد الله
أبدت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أمس استعدادها للعمل ضمن التحالف الدولي للقضاء على «داعش»، وأكدت أنها اتخذت كل الإجراءات اللازمة استعدادا للحملة الدولية التي من المقرر أن تنطلق قريبا في العراق وسوريا.

وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «إقليم كردستان مستعد لأي تعاون عسكري مع دول التحالف ضمن الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على تنظيم (داعش) في المنطقة، إضافة إلى أن قوات البيشمركة تلعب دورا حيويا واضحا في هذه المعركة، وكقوات برية فإنها تمثل كافة هذه الدول». وتابع حكمت: «سيكون قرار الولايات المتحدة وحلفائها بجعل إقليم كردستان مركزا لانطلاق عملياتها العسكرية ضد (داعش) مهما في كل المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية». وأضاف: «من الناحية العسكرية، تتمثل استعداداتنا في مواصلة قوات البيشمركة تدريبها على استخدام الأسلحة المتطورة الحديثة التي وصلت ضمن المساعدات العسكرية الدولية إلى الإقليم، بالإضافة إلى استمرار الوزارة في إعادة تنظيم وتأهيل قوات البيشمركة وجعلها أكثر تنظيما لمواجهة الإرهابيين وإدارة جبهات القتال الواسعة مع (داعش)». ولم يستبعد حكمت بناء مطار عسكري أميركي في أربيل، مشيرا إلى أن هذا الموضوع تحت الدراسة.

من جانب آخر، كشف حكمت عن أن كندا وقعت أول من أمس أول بروتوكول عسكري مباشر مع وزارة البيشمركة. وأضاف أن السفير الكندي لدى الأردن والعراق برنوا ساكوماني وقع مع مصطفى سيد قادر وزير البيشمركة البروتوكول بشأن تسلم المساعدات العسكرية وضمنها الروبوتات الخاصة بإزالة الألغام والمتفجرات.

بدوره، أكد شوان محمد طه، النائب السابق في لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك استعدادا تاما في إقليم كردستان وعلى كل الأصعدة للتصدي للأعمال الإرهابية، وقد أثبتت قوات البيشمركة ميدانيا للعالم أجمع أنها تمتلك إمكانية بشرية كاملة للتصدي والقضاء على (داعش)، لكنها تحتاج إلى دعم لوجيستي». وتابع: «إقليم كردستان يمتلك 3 مطارات لانطلاق واستقبال الإمكانات الجوية لدول التحالف، وهي: مطارا السليمانية وأربيل الدوليان، إضافة إلى مطار حرير العسكري، الذي يعود تاريخ بنائه إلى عهد النظام السابق». وقال إن هناك مناطق مناسبة في أربيل تصلح لأن تكون نقاط انطلاق لطائرات التحالف الدولي في الحرب، بالإضافة إلى وجود قاعدة عسكرية أميركية في بغداد.

من جانبه، قال ناظم كبير محمد، عضو لجنة الأمن الداخلي في برلمان إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «جعل مطار أربيل نقطة لبدء هجمات واسعة على (داعش) يعد نقطة تحول كبيرة لإقليم كردستان، لذا فإن الإقليم مستعد لتقديم أي دعم لقوات التحالف الدولي في المعركة المقبلة للقضاء على (داعش). وفي المقابل، فإن على الدول المتحالفة أن تهيئ إقليم كردستان من ناحية المطارات العسكرية لتسهيل العملية العسكرية المرتقبة ضد (داعش)».

من ناحية ثانية، ورغم إعلان وزارة البيشمركة أول من أمس إبعاد خطر «داعش» تماما عن أربيل، بعد هجوم واسع نفذته البيشمركة لاستعادة مناطق في محور خازر، فإن مجلس أمن الإقليم حذر أمس من وقوع حوادث إرهابية في الإقليم، داعيا المواطنين إلى أخذ الحيطة والحذر من ذلك. وقال المجلس في تنبيه: «عقب الهزائم التي تعرض لها إرهابيو (داعش) في جبهات القتال الواحدة تلو الأخرى، تحطمت الروح المعنوية للإرهابيين، ولشدة يأسهم يحاولون تنفيذ عمليات إرهابية. ووفقا للمعلومات المتوفرة لدى المؤسسات التابعة لمجلس أمن إقليم كردستان، فإن الإرهابيين ينوون استهداف المواطنين العزل في الأماكن العامة»، داعيا المواطنين إلى اتخاذ الحيطة والحذر، والتعاون المستمر مع المؤسسات ذات العلاقة، والإبلاغ عن أي تحركات مشكوك بها.

 

خبير عراقي: المالكي أساء توظيف فتوى السيستاني فعزز قوة الميليشيات

مقاتلون شيعة انضموا للجيش العراقي في القتال ضد «داعش» يشاركون في تمرين بصحراء النجف أول من أمس (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت عدة فصائل شيعية مشاركة في الحشد الشعبي لمقاتلة تنظيم «داعش» في العراق رفضها ما عدته تدخلا أميركيا يمهد لإعادة احتلال العراق فيما هدد بعضها بالانسحاب من مقاتلة «داعش».

وقال هادي العامري، الأمين العام لمنظمة بدر، في بيان أمس إن «المشروع الأميركي يحاول الالتفاف على انتصارات القوات الأمنية والحشد الشعبي». وعد العامري أن «الشعب العراقي هو المتضرر الوحيد فيه»، داعيا إلى «رفض المشروع والاعتماد على الجيش العراقي والحشد الشعبي للتخلص من (داعش)».

من جهتها، جددت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري رفضها التدخل الأميركي في العراق داعية رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إعلان رفضه هو الآخر. وقالت النائبة عن الكتلة أنغام الشموسي في مؤتمر صحافي عقدته بمبنى البرلمان أمس، إن «على رئيس الوزراء حيدر العبادي منع تدخل القوات الأميركية في العراق»، مهددة بـ«اتخاذ موقف رادع وقوي في حال دخول تلك القوات للبلاد». وأضافت الشموسي أن «تنظيم (داعش) صناعة أميركية بامتياز ولا نشك في ذلك»، مشيرة إلى أنه «بعد الانتصارات المتكررة على أيدي قواتنا المسلحة ومتطوعينا من سرايا السلام كشرت أميركا أنيابها وتريد الدخول إلى أرض العراق لاحتلاله».

أما «عصائب أهل الحق» فإنها وصفت العبادي بأنه «بائس» بعد ترحيبه بمؤتمر باريس حول العراق الاثنين الماضي ودعت رئيس الوزراء إلى رفض نتائج المؤتمر. وكان بيان صدر عن العبادي خلال لقائه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم أفاد بأنه جرى التأكيد على «ضرورة الاستفادة من الأجواء الدولية الداعمة للعراق في حربه ضد تنظيمات (داعش) الإرهابية»، عادا أن «مؤتمر باريس لدعم العراق خطوة مرحب بها ونريد من الدول أن تنفذ ما جرى الاتفاق عليه في هذا المؤتمر».

في سياق ذلك أكد سياسي عراقي مطلع ومقرب من إحدى الكتل الشيعية في تصريح لـ«الشرق الأوسط» طالبا عدم ذكر اسمه أن «الخطأ الذي ارتكبه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي هو أنه شبه استسلم للميليشيات أثناء عملية الإعداد للحشد الشعبي في إطار الفتوى التي أصدرها المرجع آية الله علي السيستاني»، مؤكدا أن «المالكي لم يستفد من فتوى السيستاني لصالح القوات العسكرية بحيث يضم آلاف الشباب الجدد للمؤسسة العسكرية في حين أنه جعل القوة الكاملة للحشد بيد الميليشيات، الأمر الذي أدى إلى تقويتها بحيث أن بعضها بدأ يهدد الآن بالانسحاب من الحشد الشعبي لمقاتلة (داعش) تحت ذريعة رفض التدخل الأميركي».

في سياق ذلك، أكد رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية الدكتور عدنان السراج أن «المتخوفين داخل العراق من التدخل الأميركي إنما يتخوفون من إمكانية أن تعاود أميركا احتلال العراق ثانية». وقال السراج لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك مخاوف وشكوك من طبيعة ومضمون الاستراتيجية كون أن الضربات الجوية فقط لا يمكن أن تحسم معركة وبالتالي فإن كل السيناريوهات مطروحة على الرغم من نفي واشنطن للتدخل البري». وأضاف السراج أن «التدخل البري الأميركي ثانية في العراق من شأنه إثارة مشكلات جديدة وهو ما أدى إلى مثل هذه المخاوف بينما العراق يحتاج في حقيقة الأمر إلى دعم دولي وتسليح وتدريب لكي يتمكن من مواجهة داعش». وأوضح أن «الأميركان الذين لا يتحدثون عن تدخل بري بدأوا مهامهم في العراق على أساس إنساني أول الأمر ثم تطور إلى أقليات ومن ثم أكراد وصولا إلى الضربات الجوية ولم يبق إلا التدخل البري وهو لم يعد مستبعدا».

من ناحية ثانية، أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن إرسالها المزيد من الخبراء إلى العراق مع استبعاد فرضية التدخل البري. وقال مسؤول مكتب التعاون العسكري بالسفارة الأميركية في بغداد، جون بدناريك، في تصريح صحافي أمس إن «واشنطن سترسل 475 مستشارا للعراق لمساعدة قواته البرية وطيران الجيش»، مشيرا إلى أن «عددا من أولئك المستشارين وصلوا بالفعل إلى بغداد وذلك بناء على طلب وزارة الدفاع العراقية». وبشأن التحالف الدولي ضد الإرهاب، ذكر بدناريك، أن «بعض الدول ستتكفل بأمور غير عسكرية كتوفير المعلومات والمال والمساعدات الإنسانية والمشورة»، مبينا أن «فرنسا بدأت بطلعات استطلاعية في العراق، في حين قدمت كندا وبريطانيا مساعدات إنسانية». واستبعد قيام بلاده بعملية برية في العراق، مؤكدا أن «القوات العراقية تتقدم بسرعة في حربها ضد الإرهاب».

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 00:58

ردآ على رسالة غليون للكرد - بيار روباري

ما هذه الإخوة والحرص المفاجئ من قبل السيد غليون تجاه شعبنا الكردي في غرب كردستان؟! هل نسيي المدعو غليون تصريحاته العنصرية تجاه شعبنا على شاشاة التلفزة منذ حوالي العامين، عندما تبجح وقال: إن الأكراد في سوريا مهاجرون وليس لهم أية حقوق سياسية، فان شاؤوا فليعودوا من حيث أتوا! وبعدها بعدة أيام إعتذر عن كلامه وحاول التخفيف من وقعها، بعدما رد عليه العديد من الكتاب والشخصيات الكردية.

وموقفه من إستخدام إسم الجمهورية السورية بدلآ من «العربية» غني عن التعريف، إضافة إلى رفضه الإعتراف الرسمي والدستوري بالشعب الكردي في غرب كردستان. ووقوفه دومآ ضد مبدأ الفدرالية بين الكرد والعرب. إن غليون لا يقل عنصرية من النظام السوري المجرم والطائفي البغيض.

وبعد كل ذلك يحاول المدعو غليون التظاهر بالصداقة للكرد ويسمي نفسه بالمدافع عن الشعب الكردي وحقوقه؟! من هم أصدقاء غليون من الكرد؟ هل هم تلك الإمعات الذين قبلوا على نفسهم النوم في فراش المخابرات التركية التي تحاصر دولتهم أبناء شعبنا الكردي في غرب كردستان، وتقيم الجدران بين أبناء الشعب الواحد وتبني المزيد المعسكرات في شمال كردستان وتدعم جهارآ- نهارآ تنظيم داعش بامال والسح مع قطر والنظام السوري كلآ لأهدافه الخاصة به.

ولِعلم غليون وأمثاله في المعارضة الإسطنبولية التي تحتضنها جهاز المخابرات التركية (ميت)، لدينا ذاكرة حية ونملك سجلآ بمواقف كافة الأطراف من قضية شعبنا الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان.

ولمعلوات السيد غليون إن نسبة العرب في سوريا لا تزيد على 11% من سكان سوريا وبينما نسبة الكرد يبلغ 17% من تعداد السكان العام. وإن سوريا ليست بلدآ عربيآ ولا لبنان ولا العراق ولا دول شمال أفريقيا، وإن كنت تعتبر نفسك عربيآ عُد من حيث أتيت إلى الربع الخالي لن يمنعك أحد. إن الشعب الكردي واحد من أقدم شعوب المنطقة ولم يغزوا يومآ بلدآ وشعبآ أخر، كما فعل العرب تحت لافة الإسلام وفرضوا لغتهم على الشعوب الإخرى كأي متسعمر أخر في التاريخ وإستوطنوا تلك البدان، ولله الحمد إنهم فشلوا في تحقيق ذلك في كردستان، وإستطعنا الحافظ على لغتنا الكردية الجميلة رغم كل محاولات العرب والترك والفرس لصهر الكرد والقضاء على هويتهم. والذي حدث لشعبنا في شنكال على أياديكم منذ ثلاثة أسابيع،هو تتمة لِمَ فعلتموه بالكرد أثناء غزوكم «فتحكم» لكردستان عام 23هـ (644م).

أما بخصوص تلك الأكاذيب والإفتراءات الرخيصة التي ساقها غليون ضد حزب الإتحاد الديمقراطي، وإتهامه باركتاب المجازر بحق المواطنين العرب الأبرياء والقيام بعمليات تطهير عرقي في غرب كردستان.

يمكنني القول وبثقة عالية، بأن حركة التحرر الوطني الكردية، طوال تاريخها الذي يمتد لأكثر من مئة عام، لم يحدث أن قام فصيل كردي واحد بقتل المدنيين الأبرياء، كانتقام من الحكومات التي أجرمت بحق شعبنا الكردي في كل من تركيا وإيران والعراق وسوريا. بدءً من ثورة شيخ عبيدالله النهري ومرورآ بثورة شيخ سيعد بيران وفترة حكم الملك محمود الحفيد وأثناء قيام جمهورية كردستان الديمقراطية وثورة أيلول ولا ثورة حزب العمال الكردستاني ولا في ظل الإدارة الكردية الحالية في غرب كردستان.

لو كنا نملك نفس العقلية الإجرامية التي يملكها غليون وجماعته ومعهم النظام السوري القاتل، لقتلنا الألاف من اللاجئين السوريين والعراقيين الذين يقيمون في غرب وشمال وجنوب كردستان وطردناهم من ديارنا.

ولكن هذه ليست من شيم الكرد أبدآ. حتى الجنود العراقيين والأتراك والسوريين والفرس، الذين وقعوا في قبضة البيشمركة وقوات الغريلا، لم نسيئ لهم يومآ واحدآ، والتاريخ يشهد على ذلك. لوكنا نريد القيام بتطهير عرقي لقمنا بطرد المستعمرين العرب، الذين إستقدمتهم الحكومة السورية إلى مناطقنا وأسكنتهم فيها في الستينات بهدف تغير ديمغرافية المنطقة الكردية. مع العلم إن القيام بطرد اولئك المستوطنيين العرب أمر مشروع ومن حق الكرد القيام بذلك. وأتحدى غليون وغيره أن يأتوا بحادثة واحدة قام فيها الكرد، بالإنتقام من المدنيين العرب والترك والفرس في الدول الأربعة الغاصبة لكردستان.

وعلى السيد غليون أن يثبت أقواله بممتسكات ودلائل دامغة إن كان يملكها، وإلا عليه أن يمت ويكف عن هذه الأكاذيب والإتهامات الرخيصة والتحريض على النعرات القومية بين الكرد والعرب. وأنا واثقلا غليون ولا غيره من أيتام المخابرات التركية والقطرية، قادر على جر الكرد إلى مثل هذا المستنقع الوضيع. المقبور صدام حسين بكل امكاناته فشل في جر الكرد إلى مثل المستنقع. إن المراقب مواقف عناصر وقيادات

المعارضة السورية الخارجية والداخلية، يلاحظ إن الأكثرية منهم لا يختلفون كثيرآ عن

النظام السوري العنصري والطائفي المقيت، فيما يخص الموقف من قضية الشعب الكردي في غرب كردستان. وبالتالي لا يمكن الوثوق بأطراف هذه المعارضة نهائيآ، ولنا في المعارضين العراقيين (حكام اليوم) سنة وشيعة خير مثال.

17 - 09 - 2014

--------------------------------------------------------------------------------------

عنوان مقالة السيد غليون:

http://www.alaraby.co.uk/opinion/31fc09e0-1271-4322-aa1d-2721ce785427

 

ألى متى تهميش حقوق أبناء شعبنا حتى في الخارج، ياحكومتنا العراقية؟؟؟؟

لقد وردتنا الرسالة التالية من البعض من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري في مالبورن من على موقعنا موتوا

دانمارك على الفيس بوك. وبدورنا ننقل الرسالة الى وزارة الخارجية، الداخلية، النفوس، والتمثيل القنصلي المعمول به، لتوحيد الاجراءات في كافة القنصليات لسفاراتنا العراقية في الخارج. اخذين بنظر الاعتبار الظروف الاستثنائية التي يمر بها وطننا، وعدم وضع العراقيل امام أبناء شعبنا في الخارج الذي أجبر على الهجرة، ومازال مخطط تهجيره مستمر. ونرجو تسهيل الاجراءات في انجاز معاملاتهم.

الرسالة التي وردتنا بعد التعديل:

يقوم حاليا وفد من السفارة العراقية في أستراليا بزيارة لمالبورن، لغرض أنجاز معاملات الوكالات أو ما شابه ذلك. ولكن للأسف الشديد فوجئنا ببعض التغييرات. التي هي وحسب رأينا الشخصي نوع من التعقيدات وحجر عثرة أمام الكثير من العراقيين الموجودين في أستراليا. بحيث من ليس لديه هويه الأحوال المدنيه ذو الختم الفسفوري لا يحق له عمل أي وكالة. وكأن الذي لا يحمل هذه الهويه هو ليس بعراقي. وتكلم البعض منا مع القنصل العراقي بخصوص هذا الموضوع. وقالو لهم بأن جميع السفارات العراقيه لايضعون هكذا شروط. وهناك اثباتات بإصدار وثائق للعراقيين الذين لا يحملون الهويه الفسفوريه ولديهم نفس هويه الأحوال المدنيه، وشهادة الجنسيه العراقية، مثل التي نملكها حاليا. فهل نعتبر هذا الاجراء تسقيط أخر للجنسية العراقية عن أبناء البلد الاصلاء؟

ها هي الحكومه العراقيه مره اخرى تضع العراقيل أمام الشعب العراقي المغترب، الذي شعبنا العراقي الجزء الاكبر منه. وكأن هذا الشعب هو من الدرجه الثانيه أو الثالثه. ارجو ان تكتبوا حول هذا الموضوع نيابة عنا، لأنه يبين بأن المسؤولين في السفارات هم من يضع الشروط كل على حسب اجتهاده. أنتهت

لذا نرجو من جميع أصحاب الشأن العراقي متابعة الامر، وتسهيل معاملات ابناء شعبنا. ونرحب باي رسالة ستصلنا لايصالها الى الراي العام العراقي والجهات المختصة. ونوصي ابناء شعبنا بالاستمرار في الكتابة عن كافة الخروقات والتجاوزات التي يتعرضون لها ان كانت من الداخل او الخارج.

نرجو أعلام الجهات المختصة باجراءاتهم وتوضيحاتهم من على موقعنا وعنواننا التالي، وأعلام ألسفارة والقنصلية بالاجراء المنصف الذي يجب اتباعه، وعدم أسقاط حقوق العراقيين. فأن كافة الهويات والوثائق تلك تعتبر عراقية. ولن يسقط حق حاملها مهما تقادم عليها الزمن. وعلى المختصين نشر تعميم في المواقع والصحف والاعلام المرئ والمسموع لكافة الجاليات في الخارج وعن طريق كنائسهم، جمعياتهم ونواديهم، بمنح مدة لاتقل عن السنتين تبدأ بتاريخ وتنتهي بتاريخ ليراجع كافة العراقيين في الداخل والخارج الجهة المعنية بالامر أن كانوا في الداخل، او السفارات العراقية للذين في الخارج، لتبديل هوياتهم بالفسفورية الجديدة. لذا يجب منح كافة السفارات صلاحية تبديل واصدار الوثائق وانجاز كافة المعاملات المدنية.

كل دولة تحترم مواطنيها وسيادتها ولاتفرط بهم تتبع الاجراء السياقي القانوني، وتسهل معاملاتهم أينما كانوا في الخارج. فالسفارات هي سيادة وتمثيل دولة تقدم كل الخدمات لابناءها اسوة بالمؤسسات في الوطن

موتوا دانمارك

Facebok: Motowa Denmark

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

1 7 09 2014

الخميس, 18 أيلول/سبتمبر 2014 00:55

رحيل الدكتور الطبيب علي ميرزا في بلغاريا

 


بقلوب مفعمة بالحزن ننعى الاخ الدكتور الطبيب علي ميرزا ابو جوان الذي رحل الى مثواه الاخير قبل يومين في منفاه / وطنه الثاني بلغاريا .
ولد الراحل عام 1939 في شارع الكفاح لاسرة كردية فيلية مكافحة مناضلة .

حصل على زمالة الى بلغاريا عام 1960/ 1961 لدراسة الطب ، فاكمل دراسته ولم يستطع العودة الى العراق حتى عام 1973 ولكنه لم يتمكن من الاستمرار في العمل بسبب الظروف السياسية فعاد الى بلغاريا ثم عمل في الجزائر وليبيا لسنوات عدة .
حصل على دكتوراه في طب الاطفال و كان في بلغاريا خير عون للعراقيين ، واشتهر باختصاصه فكانت له مكانة متميزة في المجتمع البلغاري .
عمل الدكتور علي ميرزا في صفوف المعارضة العراقية
، وساهم في العمل مع التجمع الديمقراطي الذي تشكل في الثمانينات ، وحاول العودة الى العراق بعد التغيير لتقديم خدماته الطبية الى ابناء وطنه ولكنه لم يستطع الحصول على فرصة مناسبة ولذلك اضطر وهو في السبعين من عمره الى اللجوء الى السويد لعدم استطاعته العيش في بلغاريا وطنه الثاني حيث تزوج وانجب ابنة من زوجته البلغارية .
وداعا صديقنا واخينا ابو جوان ،

لك المجد ولامثالك من العراقيين الذين يرحلون في المنافي دون وداع .

د.مؤيد عبد الستار
البرلمان الكردي الفيلي العراقي
ملاحظة / الصورة للدكتور علي ميرزا وهو يقطع كيكة عيد ميلاده 75 في السويد قبل اشهر قليلة .

أنقرة، تركيا (CNN)—نفى الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، الأربعاء، أن تكون بلاده تقدم أي نوع من الدعم أو القيام بشراء النفط من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" لافتا إلى أن هذه الاتهامات هي "وقاحة وسفاهة."

ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية على لسان إردوغان قوله: "إن إظهار تركيا كما لو أنها دولة تدعم الإرهاب وتغض الطرف عن الممارسات الإرهابية، ما هو إلا وقاحة وسفاهة.. ونؤكّد أن هذا غير ممكن على الإطلاق".

وتابع قائلا إن تركيا: "بلد يناهض الإرهاب بكل أنواعه والتنظيمات الإرهابية بكافة أشكالها.. لم ولن تقبل أبدًا في أي وقت من الأوقات مصطلح الإرهاب الإسلامي.. من لم يأخذوا بتحذيرات تركيا في الشرق الأوسط والعراق وسوريا وفلسطين، وكذلك في أوكرانيا، يسلمون اليوم بصواب الموقف التركي عندما يرون النتائج التي آلت إليها المستجدات".

وحول الدبلوماسيين الأتراك المحتجزين من قبل داعش في العراق، قال الرئيس التركي: "إن مواطنينا الـ 49 المُحتجزين في الموصل أهم من كل شيء. علينا التكلم بحذر عندما نتحدث، لأننا في موقع المسؤولية، وينبغي علينا الحديث والتحرك مع مراعاة حساسية وضع المُحتجزين، ونتمنى أن يتحلى إعلام هذه البلاد وأحزابها السياسية بنفس الحساسية

قالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب إن موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أحداث تل حميس واتهام وحدات حماية الشعب بارتكاب المجازر، يهدف إلى التغطية على إجرام مرتزقة داعش في المنطقة، وإن مثل هذه المواقف "تخدم بالدرجة الأولى أجندات داعش الإرهابي كما انها تقع في خانة التحريض على الحرب الأهلية بين مكونات الجزيرة".

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً طالبت فيه الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بتقديم الاعتذار لوحدات حماية الشعب ولأبناء المكون العربي في منطقة تل حميس. وقالت القيادة العامة في بيانها إن موقف الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أحداث تل حميس واتهام وحدات حماية الشعب بارتكاب المجازر "يخدم بالدرجة الأولى اجندات داعش الإرهابي كما انها تقع في خانة التحريض على الحرب الأهلية بين مكونات الجزيرة".

وجاء في نص البيان "أصدر أمس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بياناً يزعم فيه بأن وحداتنا ارتكبت مجزرة بحق مواطنين مدنين في ريف تل حميس، وقد ادان الائتلاف هذا العمل.

إننا في وحدات حماية الشعب سبق وأن نفينا حدوث هذه الأعمال الإجرامية من قبل وحداتنا بشكل رسمي، بل ان الذي قام بارتكاب هذه المجزرة هو تنظيم داعش الإرهابي، والذي يحاول عن طريق هذه المجازر التغطية على هزائمهه وتشويه صورة وحداتنا البعيدة كل البعد عن هكذا إجرام".

وتابع البيان "إن هكذا بيان من الائتلاف هدفه هو الآخر التغطية على إجرام داعش في المنطقة، ففي الوقت الذي تقوم داعش بقصف الأحياء المدنية الآمنة في مدينة قامشلو بشكل عشوائي وتقتل المدنيين من أطفال ونساء أمام أعين الائتلاف وتهاجم مدينة كوباني وترتكب أبشع المجازر في شنكال، لا نرى أي إدانة من قبل هذا الائتلاف لهذه الأفعال اللاإنسانية، بينما كل ما تقدمت وحداتنا لإحراز النصر على داعش وفي الوقت الذي نحاول فيه القيام بجهود مشتركة بالتحالف مع فصائل الجيش الحر لدحر ارهاب داعش يخرج علينا الائتلاف ببيانات إدانة لا تمت للحقيقة بشيء".

وقالت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في بيانها "إن الهدف من هكذا إجراءات لا مسؤولة من قبل الائتلاف يخدم في الدرجة الإولى اجندات داعش الإرهابي كما انها تقع في خانة التحريض على الحرب الأهلية بين مكونات الجزيرة وتصوير الامر بأنه حرب من قبل الكرد على العرب".

كما أكد البيان "أن العشرات من الشبان العرب والسريان وباقي المكونات الأخرى من أهل المنطقة كانوا يتقدمون في الصفوف الأمامية مع إخوتهم الكرد في هذه المعارك على داعش لأبعاد شبح إرهابها عن أهلهم".

ودعت القيادة العامة في بيانها "الائتلاف إلى تقديم الاعتذار لأهلنا العرب في المنطقة قبل تقديمه لوحداتنا لأن هذه المواقف التي تصدرمن الائتلاف تغطي على ما تقوم به داعش من قتل ونهب وسلب وإرهاب في المنطقة والذي يستهدف كافة مكوناتها".

كما دعت القيادة العامة في ختام بيانها "كافة منظمات ومؤسسات المعارضة السورية بكافة تشكيلاتها السياسية والعسكرية والشعبية للوقوف إلى جانب وحداتنا في حربها على إرهاب داعش وفضح المرتزقة الذين يتحدثون باسم المعارضة السورية".

فرات نيوز

بغداد / واي نيوز

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، الاربعاء، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يهدد المصالح الأميريكية في الشرق الأوسط، وأن قوات بلاده ستقوم بما عليها من تضحيات للقضاء على "هذا التنظيم الوحشي".

وأكد أوباما، خلال زيارته قيادة العمليات الأميركية، في ولاية فلوريدا، إن الجيش الأميركي قدم تضحيات كبيرة في العراق، لكن دائما حين نترك مكاناً تندلع في الاضطرابات".

وأضاف أوباما في خطاب أمام حشد من جنود وضباط البحرية الأميركية، إن داعش ارتكب جرائم فاضحة في الشرق الأوسط وعلينا مساعدة تلك البلدان وحماية المصالح الأميركية فيها.

وقال أوباما، "القوات الأميركية ستساعد الجيش العراقي في حربه ضد مسلحي داعش".

واستيقظ الرئيس الأمريكي باراك أوباما، صباح الأربعاء، في فلوريدا وتوجه إلى مقر القيادة الوسطى للقوات الامريكية في تامبا فلوريدا، ليستمع إلى إيجاز حول جهود محاربة التنظيم.

الأربعاء, 17 أيلول/سبتمبر 2014 23:23

السنة (والارهاب )؟- بقلم جواد البغدادي



اكتملت صورة الحقد الجاهلي, وبانت انياب الغدر والسوء, من احفاد بني امية وابا سيفيان وغيرهم,  انها بداية الظلالة والعبودية والانحراف عن مبادى الاسلام ,  ما تمر به الامة من فكر تكفيري همجي بعيد عن الرسالة السمحاء , والسياسات الخاطئة وعدم فهم العقيدة, وظهور افكار هدامة خاطئة خرجت عن المسار الذي جاء به خاتم الانبياء (ص), الهدف من ظهور هذه التيارات هو ضرب الاسلام بالإسلام المنحرف , منها, (القاعدة , الوهابية, الدواعش) ليس لهم عقيدة سوى التكفير و القتل والدمار الشامل , على حساب الانسانية التي جاء واكدها الدين الاسلامي المحمدي, بالحرية والمساواة واحترام النفس والعدالة والحقوق.
من الرذيلة والفكر العفن (للوهابية) جاءت مسميات اخرى غايتها كسب واستنصار عامة الامة الاسلامية والعربية بصورة خاصة , هي وليدة رحم واحد وعدة اباء.
( تنظيم القاعدة جبهة النصرة  جيش محمد  والتوحيد والخ.)..  كلها تهدف للتأثير على عواطف أهل السنه من اجل ( الطائفية), عندها أعلن الزرقاوي تحالفه مع أسامة بن لادن، لينصبه الأخير زعيماً على تنظيم «القاعدة» في العراق، المنظمة مسؤولة عن الكثير من عمليات, العنف الطائفي والتفجيرات الانتحارية , تتلقى دعما ماليا وبشريا ,إقليميا وعربيا, وبعد هلاك راس الفتنة(الزرقاوي وبن لادن), علي يد الامريكان بقيت تعمل هذه الجماعة , بمساعدة ابناء جلدتهم من السياسيين, بخلق الازمات والنعرات الطائفية.
عند  معرفة أيدولوجيات هذه التجمعات, التي تطلق على نفسها جيوش, التوحيد والاسلام وانصار السنة , واليوم الدواعش, ذات التأثير الديني والطائفي على المواطن  السني البسيط.
الا انها تعمل على اهداف مرسومة , وخطط وضعت بدراسة وعناية, من اجل رسم خارطة جديدة , تقسم البلاد بسلاح ( الطائفية) ويكون اللاعب الاساسي لتلك المجاميع , ( الامريكان ) ومن حاذى على نهجهم , من السياسيين  ذات التوجه الطائفي العدواني , مترجمين الاجندات التي ترسم اليهم, من قبل دول الجوار ومنها تركيا والسعودية وقطر الصهيونية , الكل تحت الرعاية الامريكية  ,ورفع القناع عن وجهه الحقيقي التأمري, و العزف على وتر الطائفي , بحجة  الدفاع عن الصحابة وزوجة الرسول(ص) عائشة ام المؤمنين .
نتساءل عن كثير من الاستفهامات, من ادخل جيوش التحالف ؟ ومن دمر هيبة الجيش ؟ ومن رفع راية الذل في خيمة صفوان؟ ومن سلم العراق واسر صدام؟ من ادخل داعش للعراق؟ من قتل ومثل بطلاب اسبايكر بعد منحهم الامان ؟ الخ ...من الاستفهام.

وجدتُ في المجموعة الشعرية ( وجهتي ووجهتها ) للشاعر علي رحماني أن هناك أشياء كثيرة تُرحل قسريا من مناطق الوعي الى مناطق اللاوعي بفعل تأثير الموجودات العينية وقدرات القوى الخازنة لإطلاق الحرية للاضطرابات النفسية وحسب تدرجها للوصول الى مناطق التعتيم وبالتالي فأن الإنفعال سيشكل حالة متقدمة لتكون المشاهد والصور الشعرية في أوج إشباعها مضافا لذلك مايضيفه الفعل الزمكاني عبر تعاقبه الآني أو الموروث من حاجة النص لإستكمال متطلباته بما ينسجم مع النشاط التخيلي الذي حققَ الشاعرُ في هذا النشاط وجودَه الخاص وعمل من خلال هذا الوجود على أن يكون وجوده إبتكارا ضمن الشكل الذي أراده في علاقة موجوداته مع الآنا ولعل هذا المنحى الإبتكاري قد أوجد قوةً في تماسك وأنسيابية الجُمل الشعريّة وكذا تناغم الصور الدرامية بعضها مع البعض الآخر وبلا شك فأن الشاعر قد هيئا أرضيته لبناء نصه وأحكم على مضمونه كونه يريد أن يعمق مفهوم الإستيعاب لدى المتلقي من خلال شحن مفرداته بهاجس المكوث والمنفى اللذان يشغلان الوجود الإنساني :

إتفقَ الشاعرُ والمقبرةُ الثكلى

على جمع الموتى

.....

.....

تجميع الأموات الأحياء

وتطويع الأحياء الموتى

تعصفهم

في بطن إمرأة حبلى ..

وأختلفا في الذكرى

أو في سببٍ أمضى

.......

.........

.............

إتفقَ الشارعُ والشاعرُ

في أسرار عناقٍ أعمى

وأسراب قرائن شتى

وسراب الرؤيا

وأختلفا ..

في تهجير القتلى

من مدن القتل العُليا

الى مدن القتل السفلى

.....

.........

أثمةَ من يستوعيَ حُزنَ الشاعر

في مُدن المنفى ...

إن المفردات الشعرية لدى الشاعر علي رحماني تخلق تشكيلا من العلاقات السببية بعد أن تنسجم مع بعضها البعض لتكوين مقاطعها الشعرية وهي مقاطع مقننة تتمتع بقدرات إنسيابية وهذا الإنسجام يوضحُ أن اللغة المستخدمة تتشكل بقفزات سريعة ومديات متقاربة وقياسها لايتم عبر المفترض بل عبر النتائج التي تأتي من النقيض الذي يحفل به العقل الإستدلالي إذ أن اللغة وهي تمسك جانباً من جوانب التركيب غير المباشر للحقيقة المحسوسة فهي ضمناً تحتوي على خفاياها التي تهيئ الصور الكلامية ذات المنشأ العميق والمنبع الثر وبدوره فأن الشاعر يعيد وضع الأشياء الى مواضعها الجمالية من موجوداته (العينية – السمعية – التخيلية) وقد عمل على إحالتها الى مجاميع من الصور السريعة الحركة ضمن إتجاهات مختلفة كي يؤمن لها سرعة إعادة الإنتقال ومن هنا تبدأ عملية البحث الشاق بعد أن تم إستدراج التفاصيل ورزمها بمختصرات معبرة عن البعد الطليق اللامرئي لكل معنى كامن في الذات الإنسانية :

إتفقنا أن نموتَ سويا

أن نعيشَ

بلا إنتظار

وأن ننحني للهجوع

أو نرتشف مهابتنا

نستشقُ معاً

وجه هذا الجنون

في إرتقاباتنا

.....

........

وأختلفنا

في تداعي الخضوع

في إحتضاراتنا

.......

..........

إتفقنا

وأختلفنا

وأختلقنا

كلَ أعذارنا

.......

...........

ثمة من يرتقي وهجنا

وأنتظاراتنا ،

في هذه المجموعة الشعرية أراد الشاعر علي رحماني أراد أن يقول أن الشعر يستطع أن يحمل مصائر الناس إستنادا الى الفهم الشامل للقاعدة الشعرية الجمالية التي تستوعب محطات النكوص الإنساني ومادام الشعر يحمل معداته الضرورية التي تستطع من تفكيك الآصرة الزمنية والرجوع الى الوهم المكاني أي الإنبعاث من المكونات الذاتية ومنها (الطفولة – الوطن- الصمت أمام الوجوه الأليفة – الفجر – المرآيا – التلظي بالترقب – السواد – الأسمال ... ) فكل الأشياء التي وردت في قاموس الشاعر تخص الأيام التي مضت والتي تأتي أي الحركة التي لاتنقطع بين الماضي والحاضر وما يُنتظر من المستقبل كمعادلة مرتقبة لا تأتي بالنتائج المرجوةِ لذلك فإن الزمن بقي مؤجلا الى قيام الأبدية ،

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

وجهتي ووجهتها ..مجموعة شعرية للشاعر علي رحماني ، إصدارات بغداد عاصمة القفافة العربية .. مطابع دائرة الشؤون الثقافية / 2013

 

ليس من عادتي أن أنتقد الأخوة الكتاب على كتاباتهم وأرائهم فأنا أحترم وأتقبل الآخر مهما كان مختلفا عني, فهذه من أبسط أسس النهج الديمقراطي الذي أؤمن وأعمل به, وفي الإختلاف غنى كما نعلم جميعا, لكن عندما يأتي مقال من كاتب معروف وقلم متميز ولأكثر من مرة وفيه الكثير من المغالطات السياسية والفكرية التي تخص الوضع العام في اقليم كوردستان, وتمس وحدة الصف الكوردي وتهدف إلى شق وحدته وتمزيق أواصر أخوته وزرع الشقاق بين إيزيدييه ومسلميه, وتتهم قادته وعلى رأسهم السيد مسعود بارزاني بالخيانة, أعتقد في هذه الحالة علينا أن نصصح المعلومات, ونقول ما نؤمن بأنه الأقرب إلى الحقيقة والصواب, لذلك أستميح العذر من الأخ الكاتب هوشنك بروكا, ومن الأخوة القراء الكرام على ردي على مقال السيد بروكا, وأتمنى أن لا أكون قد جانبت الصواب أو مخطئا, أو متجاوزا على حرية الآخرين, فلكل شخص حق النقد البناء وليس التهجم, وله مساحة كبيرة في فضاء الحرية للتعبير عن آرائه وأفكاره, لكن بما لا يتقاطع مع حرية وحقوق الآخرين, فهناك دائما خطوط حمراء يجب التوقف عندها وعدم تجاوزها.

من المعروف عن السيد هوشنك بروكا مع إحترامي لآرائه ولشخصه بالرغم من إختلافي الكبير معه إنه لا يكتب بمصداقية أبدا, وهو بعيد جدا عن الإلمام الحقيقي والإدراك السليم والشفاف للواقع الكوردي والإيزيدي, لسبب بسيط وهو الحقد الأعمى على حكومة أقليم كوردستان والحزب الديمقراطي الكوردستاني, وعلى كل ما يحمل إسم بارزان وبارزاني, خاصة الرئيس مسعود بارزاني, السيد بروكا يتكلم بلغة لا تنسجم أبدا مع لغة وتطلعات الشعب الكوردي بإيزيدييه ومسلميه, مقالاته تبعث على التفرقة وزرع الأحقاد والبغضاء ومليئة بالنوايا السيئة المبيتة والمبرمجة عن قصد بين أبناء الشعب الواحد والبلد الواحد والقومية الواحدة, بل بين الإيزيدي وأخيه الأيزيدي أيضا, فهو حاقد أيضا على المجلس الروحاني الإيزيدي وعلى المسؤولين الإيزيديين في حكومة الأقليم, ومثل هذه الأحقاد والأفكار الهدامة لا تخدم أية فئة من أبناء شعبنا الكوردي خاصة في هذه المرحلة الحساسة والخطيرة التي تواجه أقليمنا وشعبنا .

أنا شخصيا أؤمن بالإيزيدياتي وأحترمها وأقدسها, وأعتبر نفسي انا الكوردي المسلم أيزيديا أكثر بكثير من السيد بروكا, الذي لو لم يكن معروفا ككاتب كوردي إيزيدي من روز آفا { سوريا }, ولو كان عربيا لحكمنا عليه من خلال مقالاته بأنه عدو لدود للشعب الكوردي وحكومة أقليم كوردستان بإمتياز, أرى من الأفضل له أن يتكلم ويكتب عن أوضاع الكورد الأيزيديين في روز آفا, وأن لا يجعل همه الوحيد وشاغله الكبير ومحور كتاباته هو التهجم على السيد مسعود بارزاني رئيس قليم كوردستان,,, يقول السيد بروكا مسعود بارزاني خان الأيزيديين . مسعود بارزاني باع شنكال وشعب شنكال مقابل صفقة سلاح ,, مسعود بارزاني فشل ,,, خسر الإيزيديين ,,,, وكثير من التهم الباطلة التي لا تسئ إلا إلى مطلقها.. يا سيد بروكا مسعود بارزاني لم يخن ولم يفشل, بل هو المخلص الأمين إبن الشعب الكوردي البار الذي حقق لكوردستان في السلم وفي الحرب إنجازات لم تحققها دول في عشرات السنين, ولم يخسر الايزيديين وسوف لن يخسرهم ولا هم يخسروه فكل الإيزيديين المخلصين الأصلاء مع مسعود بارزاني, وقد كسب إحترام ومحبة الشعب الكوردي والعراقي, وكسب إحترام الأعداء قبل الأصدقاء, وقد وصف من قبل شخصيات أوربية مرموقة بأنه أصبح أحد أقطاب السياسة ودعاة السلام في منطقة الشرق الأوسط, نظرا لما يتميز به من صفات نادرة قلما يتمتع بها سياسيي اليوم, كالمصداقية والأمانة والإخلاص والشجاعة والحكمة, وحصل على الكثير من جوائز السلام من الفاتيكان ودول وبرلمانات أوربية, تقديرا لحكمته وشجاعته, ومساعيه الحثيثة والدائمة من أجل تحقيق السلام ونشر الديمقراطية ليس فقط في كوردستان, بل في العراق والمنطقة.

ما حدث في شنكال جريمة كبيرة ونكراء أدمت قلوبنا وعيوننا, ومأساة إنسانية لايختلف أحد بتسميتها بعملية إبادة جماعية, لكنها جريمة عربية إسلامية سياسية سلفية إرهابية داعشية, وليست جريمة كوردية أو بارزانية ضد الكورد الإيزيديين كما يحاول السيد بروكا أن يروج لها ويسوقها. مسعود بارزاني هو أول من قال لو لم تكن هناك الإيزيدياتي فلا وجود للكوردايتي, وهو أول من قال بأن الإيزديين هم الكورد الأصلاء { إيزيدي عه سلي ترين كوردن } أعتقد بأن جميع الأخوة الإيزديين يعلمون هذه الحقيقة ويقدرونها, مسعود بارزاني هو صمام الأمان لكوردستان بجميع مكوناتها القومية والدينية. نعم في شنكال كان هناك تقصير, وقل تخاذل وإهمال وقل أيضا خيانة, لكن من بعض المسؤولين المحليين المعدودين, عسكريين أو سياسيين وأدت إلى الإنسحاب ولا ضير إن قلنا الهزيمة, لكن ليس مسعود بارزاني من خان, وليس الحزب من خان وليست حكومة الأقليم من خانت, وليس الشعب الكوردي من خان.. ليس مسعود بارزاني من جاء بالدواعش وسمح لهم بغزو شنكال, وقتل أبنائها وسبي نسائها لكي يقف مناديا الغرب, هلموا إلى نجدتنا وإعطونا السلاح لقد جائنا الدواعش وإحتلوا مدننا, ليس مسعود بارزاني ولا أي كوردي غيور على شرفه ووطنه وشعبه يفعل ما يقول السيد بروكا ويتهم به مسعود بارزاني, لكن ربما الكلام ينطبق على المتكلم. الخونة الحقيقيون هم العرب من أبناء المنطقة داخل شنكال وخارجها, أبناء القرى العربية القريبة من شنكال, والعرب كما نعلم يحملون ويتوارثون فايروس الخيانة الذي يجري في دمائهم وويتمركز في جيناتهم, هؤلاء العرب كانوا حاضنات وأذرع داعش في المنطقة, هم الذين خانوا الخبز والملح والجيرة, وحملوا الرايات السوداء والسلاح, وهجموا على شنكال وعلى البيشمركة من الجبهات الخلفية, وقاموا مع الدواعش بكل الأعمال القذرة والمشينة, كالقتل والسلب والنهب وسبي النساء والفتيات, وهذا كان أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تراجع القوات الكوردية في المنطقة .

هل يعلم السيد بروكا بأنه فقط في دهوك هناك أكثر من 300000 الف لاجئ من أبناء كوردستان روز آفا , وإن جميع مسيحيي الموصل ومنطقة سهل نينوى يعيشون الآن في كل مناطق كوردستان, خاصة في اربيل وعينكاوة ودهوك, وفي السليمانية أيضا وهناك مئات الآلاف من العرب والتركمان هربوا من داعش ولجأوا إلى كوردستان, إلى مسعود بارزاني وإلى أحضان الشعب الكوردي, الذي هب لنجدتهم وقدم لهم كل أنواع المساعدات الممكنة, العدد وصل إلى قرابة المليون ونصف, وهذا ويحتاج الى دعم ومساعدة دولية لإحتوائهم وتوفير الخدمات السكنية والغذائية لهم, بالإضافة إلى جميع الخدمات الأخرى, في الوقت الذي لا يمكن للمرء من أبناء دهوك أن يجد لنفسه شقة للإيجار إلا بصعوبة , وليست هناك أية ميزانية مخصصة من قبل حكومة بغداد لمساعدة هؤلاء النازحين, حكومة الأقليم وحدها تتحمل كل شيئ.

داعش ليست منظمة إرهابية صغيرة ليقضي عليها مسعود بارزاني بلحظة أو بعصا سحرية, أو بقوات البيشمركة في بضعة أيام ويحرر المدن والقرى التي أحتلها مجرموها, داعش منظومة إرهابية دولية كبيرة وقوية, مدعومة من دول ومنظمات وأحزاب اسلامية سنية كثيرة, تقاتل في عدة دول وليس فقط العراق وسوريا, لها أذرع طويلة تمتد بعيدا في كل الإتجاهات, حتى إلى أوربا, ولها حواضن دافئة في كل مكان وللأسف حتى في كوردستان, ولولا هذه الحواضن لما تمكنت من إحتلال مدن وقرى عراقية كبيرة وصغيرة مثل تكريت سامراء الأنبار الفلوجة وووو الكثير من المناطق الأخرى, العالم الحر كله يقف إلى جانب الصف الكوردي وقائده مسعود بارزاني وقوات البيشمركة البطلة لأنها الوحيدة التي تقف بصلابة في مواجهة غزوات داعش الإرهابية, الجيش العراقي بكل قواته وصنوفه وإمكانياته لم يتمكن من مقاومة داعش والوقوف بوجهها ولو لبضعة أيام, ومنذ أكثر من تسعة أشهر لم تتمكن القوات العراقية من تحرير مدينة الفلوجة لوحدها, فكيف بباقي المدن الكبيرة, وها هي أمريكا بقوتها وعظمتها تحشد الدعم من أكثر من اربعين دولة أوربية وعربية وعالمية في مقدمتها فرنسا والمانيا وإنكلترا لمحاربة داعش ومحاولة القضاء عليها, ولولا حكمة وشجاعة الرئيس بارزاني والدعم الأمريكي والغطاء الجوي الذي وفرته لقوات البيشمركة, والضربات الجوية التي وجهتها إلى قوات داعش التي كانت قريبة من حدود أقليم كوردستان, ربما كانت اربيل ودهوك وشيخان ولالش النوراني مركز ومزار العبادة المقدس للإيزيدياتي اليوم في خبر كان, وقد تمكنت قوات البيشمركة البطلة بمساعدة هذا الدعم والإسناد الدولي, وموقف جميع ابناء الشعب الكوردستاني المشرف في الوقوف صفا واحدا مع أبنائه البيشمركة من تحرير الكثير من الأماكن التي سقطت بيد قوات الظلام الداعشية, ولا زالت هذه القوات البطلة تحقق المزيد من الإنتصارات كل يوم, وقد قدمت على هذا الطريق الكثير من الشهداء الأبرار, والدماء الزكية, وبعون الله وهمة طاؤوسي ملك, وتكاتف ووحدة الشعب الكوردي بمسلمييه وإيزيدييه, وشجاعة رجاله المقاتلين مثل البطل قاسم ششو ورفاقه المخلصين, وأمثالهم الخيرين الأبطال الشجعان, سيتم تحرير جميع المدن والقرى التي إحتلتها قوات الشر والإجرام الداعشية, وفي مقدمتها شنكال الأصالة والتأريخ, التي ستنهض كالعنقاء من جديد علما مرفوعا يرفرف في سماء كوردستان, ورمزا شامخا للبطولة والتضحية والفداء, وجبلا صامدا للملاحم وإنكسار الأعداء. وسيبقى الشرف الكوردي الإيزيدي مصانا أبيضا ناصعا كثلوج جبال كوردستان, المعتدون المجرمون حثالات الإرهاب والتأريخ هم من سيسقط عنهم قناع الشرف والكرامة, لتتكشف حقيقتهم وتظهر عوراتهم الآسنة وجوههم القبيحة الكالحة المتسخة ونفوسهم المريضة العفنة, وجذورهم القذرة التي نمت وخرجت من بالوعات التأريخ ودهاليزه المظلمة,

كمواطن كوردي محب للكورد وكوردستان, ولا أهدف سوى إلى ترسيخ أقوى روابط المحبة وأواصر الأخوة بين كل أبناء شعب كوردستان, خاصة مع الكورد الإيزيديين الأصلاء, أتمنى على الأخ هوشنك بروكا الذي نحترم قلمه وفكره أن يعيد حساباته ويراجعها, ولا يطلق الأحكام بتسرع, وأن يكتب بشفافية وموضوعية, وأن يتجاوز عقدة الحقد والكراهية التي تنخر في قلبه, ويقفز فوقها إلى ما هو أسمى وأصلح من ذلك, وليمنح قلمه قليلا من النزاهة ويغربل أفكاره ويبلورها للعمل في الإتجاه الصحيح, من أجل خدمة حياة ومستقبل الشعب الكوردي الإيزيدي الأصيل قبل الكوردي المسلم, ويزع بذور المحبة والوحدة والألفة, وليعزز روابط التعايش الأخوي المشترك بينهما وبين جميع المكونات القومية والدينية الأخرى لشعب كوردستان.

مع محبتي وإحترامي لكل إخوتي وأخواتي الإيزيديين, وإعتزازي بهم, وإحساسي العميق والمؤلم بمعاناتهم وآلامهم.

المانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مع أن الكثير من المحللين والمراقبين السياسيين وعلى كافة المستويات الاقليمية والدولية والمحلية بل وحتى الناس العاديين ظنوا أن المصالحة عسيرة وصعبة التحقق في ظل هذه الظروف الشائكة والتي تنبئ بحصول كارثة وشيكة إلا أن أخيار هذا الوطن وخالصي النوايا من مراجع دينية وسياسية وقادة أحزاب وحركات وتجمعات أصروا على انجاح مشروع المصالحة الوطنية وان تتم بأقرب فترة زمنية لعلمهم المسبق أن بناء العراق الجديد لا يمكن ان يتم بساعد واحد وان شموخه يستحيل ان يقوم على عاتق واحد، وأن نهوضه وتقدمه واستقلاله مسؤولية الجميع مثلما انتكاسته- لا قدر الله- لا تستثني احدا. وحريقه يطال الأخضر واليابس، وغرقه يبتلع المركب بمن فيه وما فيه.
كما أن استمرار الخلاف والنزاع واتساع رقعة التناحر ستظل العائق الأول والمعرقل الأشد في طريق بناء عراق ديمقراطي فيدرالي جديد.
لهذه الأسباب والرؤى وبمرور الوقت تبلورت فكرة المصالحة الوطنية وشقت طريقها بخطوات جادة لينضم اليها الكثيرون ممن انتظروا استبيان الاوضاع وانجلاء الغبرة. لقد طرحت مبادرة المصالحة الوطنية بوضوح وصدق جعلا الباب مشرعا أمام أي طرف يريد المشاركة والعودة والانتظام مع السواعد التي أصرت على بناء العراق الجديد باستثناء الذين تلطخت أياديهم بدماء العراقيين وأصروا على تخريب العراق، ولذلك لاقت المبادرة هذا القبول وإن سارت بتباطؤ وحققت نجاحا متواضعا إلا أنها ساهمت في حلحلة الاحتقان والتنافر والتباعد الأمر الذي أفضى الى حصول وحلول لغة الحوار البناء-  بدل التناحر والاحتراب- ، والذي سيحقق الكثير من النجاحات اذا استمر وفق هذا النهج الواضح ان شاء الله.
أن استبعاد المجرمين المصرين على ذبح الشعب العراقي وتخريب وتدمير العراق، وترك الباب مفتوحا بوجه المختلفين مع عملية التغيير سواءا في نظرتهم أوعدم تقبلهم للمعادلة الجديدة أو من الذين فضلوا الترقب وجلسوا على التل- هذا الفرز حدد بوضوح أركان المصالحة الوطنية ونوع الأطراف المساهمة في بنائها ما جعل عملية المصالحة الوطنية تتم في مناخ من التفاهم بعيدا عن التوتر والتشنجات.
صحيح أن الاستقرار الأمني لم يتحقق حتى الآن، وأن المفخخات والعبوات والأحزمة الناسفة لا تزال تفعل فعلها بأرواح العراقيين وممتلكاتهم ومؤسساتهم.. وأن عمليات الخطف والتهجير مستمرة في نشاطها، لكن هذه الفجائع- وبرغم فضاعتها التي خفت- فهي تهون أمام سقوط مشروع الارهاب المرعب والمتمثل في تحويل العراق الى ولاية من ولايات الكهوف كما مثبت في مخططاتهم وفي الوثائق التي عثرت عليها الأجهزة الأمنية في أوكارهم. لا شك أن هذا الهدف قد تبدد وخابت كل مساعي الارهابيين و؟أحلامهم ولم تبق إلا مجرد شعارات متخلفة مستهجنة.
كان من تلك الخطط الغادرة خطة لمحاصرة بغداد من مداخلها الخارجية بدءا بالضواحي المحيطة بها وقطع طرق المواصلات المؤدية اليها، وبعد عزلها يتم اسقاط مناطقها واحدة تلو الاخرى، واعلان كل منطقة "امارة" تمهيدا لتقطيع العراق وقتل وتهجير كل من يختلف مع منهج التكفيريين القائم على الغاء الآخرين وذبح واستئصال كل من يعترض طريقهم ويدين سلوكهم المتخلف.
وبنظرة فاحصة جادة في هذا المخطط المرعب المدعوم والممول من أطراف خارجية أغاضها تحرر العراق وقيام نظام ديمقراطي تعددي فيه، والمنفذ من عدة جهات حاقدة من نفايات وذيول السلطة السابقة الذين تضررت مصالحهم، ومن الحالمين بعودة سلطة البعث الدكتاتورية، ومن التكفيريين، والمتشردين من أتباع القاعدة ومن مثيري الفتن.. جمعهم حقدهم الأسود ومصالحهم وأهدافهم وأطماعهم فسلكوا أبشع الطرق وارتكبوا أقذر الجرائم في سبيل تحقيق مخططاتهم الاجرامية، بهذه النظرة يتبين حجم الكارثة التي ستحصل في العراق، ومدى الطوفان الذي سيحيل كل شيء فيه الى هباء فيما لو استطاع هؤلاء المتوحشون تنفيذ مخططهم الدامي خيب الله مسعاهم. وهذا بحد ذاته يجعلنا نهون ونتفه أعمالهم الخسيسة وإن كانت تقتات على دمائنا وتستنزف ثرواتنا وممتلكاتنا.

أن فشل وخيبة مشروعهم الغاشم تؤشرها دناءة أعمالهم التي تطال العزل والأبرياء في الأسواق وفي المساجد والكنائس والحسينيات، وفي تجمعات العمال ومجالس العزاء والتي ينفذها المخدرون المتشردون بسياراتهم المفخخة وأحزمتهم الناسفة، وأعمال الخطف والنهب والسلب والابتزاز التي فضحت إدعاءاتهم وكشفت سقوطهم، ومن هنا يأتي التعويل على مشروع المصالحة الوطنية، وضرورة تعضيدها واسنادها ومؤازرتها من جميع الأطراف الدينية والسياسية والجماهيرية، لتكون البلسم الشافي لجراح العراقيين النازفة منذ عقود، والنهاية المرجوة لأوجاعهم ومعاناتهم الأزلية، والرصاصة الأخيرة في قلب الإرهاب الذي يلفظ أنفاسه المخنوقة على يد العراقيين النجباء ليرمى في مزبلة التاريخ مع كل النفايات التي أرادت بهذا الوطن وشعبه سوءا.


ملبورن- استراليا
14 ايلول 2014

كتب  الكتاب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز الحائز على جائزة نوبل للاداب عام 1987 عن قصته "مائة عام من العزلة"(1)، رواية عالمية اخرى، تتحدث عن شخصية  من الشخصيات السلاطيين التي ابتلت بها الامم والشعوب على مر التاريخ تحت عنوان " خريف البطريرك".

استوحى ماكيز احداث هذه الرواية من بيئته  الفقيرة والفساد السياسي والاجتماعي وربما الديني الذي انتشر في القرون الثلاثة الاخيرة  في القارة امريكا الجنوبية  وركز على فكرة الجلاد الطاغية الذي  اراد تغير مسار الطبيعي لهذا الوجود الى خدمته وتحت سلطته. فيحاول البطريرك (2) الجلاد  الذي لا يعرف اية رحمة  ولا قيم انسانية ولا اي شريعة دينية بسط نفوذه على كل شي. لا يرغب برؤية اي شيء او حدوث اي حركة ما لم تكن مرافقة برمز من الرموز  التي تشير الى شخصيته، يحلم بجعل كل زوايا الوجود مرايا تعكس صورته المقفرة. 

ينسى البطريرك ان  الزمن او الوجود هو كالنهر يسري دوما  وان خريره لا ينقطع مهما استمر العالم ( الادنى) في وجوده. يتحدث ويخطط ويقرر وكأنه اله ابدي في بيئته  بلا منازع  وان حياته تدوم بطول الابدية، كل شيء له مباح اما  الاخرون فلا استحقاقات لهم.
الجدير بالذكر ان شهرة ماكيز كبيرة في العالم فقد ترجمت رواياته الى اكثر من 25 لغة عالمية، وبيع في دار النشر اكثر من 50 مليون نسخة منها

اليوم نحن نعيش زمناً يشبه زمن النبي نوح، البشرية مصاب بامراض فتاكة كبيرة، امراض عديدة، منها اجتماعية ومنها الفساد السياسي الدولي ومنها الخرف الديني ومنها الفيسيولوجي. العالم على وشك حصول انقلاب جديد في بنيته الاجتماعية والثقافية والدينية بسبب هبوب عاصفة هوجاء عمياء على العلاقات الانسانية خلال خمس وعشرين سنة الاخيرة واخر فصولها ظهرت في السنوات الثلاثة الاخيرة تحت عنوان  ما يسمى " بالربيع العربي". هذا الربيع المنحط المملوء من التناقضات الثقافية والحضارية والدينية الذي جيء به من مخططين سياسيين ماكرين ذوي ذكاء خارق وكأنهم من الاطباق الفضائية.

فسقطت الشعوب العربية في الامتحان كما سقطت الامبراطورية العثمانية حينما استدار السلطان عبد الحميد الثاني اتجاه الامبراطورية عام 1876م  الذي استدار توجه الامبراطورية 180 درجة حينما عزل مدحت باشا  الصدر الاعظم  الذي ظهر في تاريخ العثمانيين .

بالنسبة للمسيحيين الشرقيين الذين لهم تسميات قومية و كنائس مختلفة قاسوا مرارة لا تقل عن التي ذاقوها في الحرب العالمية الاولى. ففي  العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر نسبة كبيرة من المسيحيين هجروا من قراهم وبلداتهم ومدنهم ، لن نتندث بلغة الارقام عن ما حاصل ويحصل للمسيحيين في هذا المقال، لكننا سنتحدث عن الربيع الحقيقي الذي هب على المسيحيين الذين استفاقوا من سباتهم  نتيجة الدمار والخراب والقتل والخطف والذبح والاضطهاد والتهجير القسري والاختصاب والاجبار على الدخول في الاسلام في منطقة الشرق الاوسط.
لكن ما حصل في العراق وبالاخص في مدينة نينوى التاريخية خلال ثلاثة الاشهر الاخيرة يكاد ان يكون شيئا من الخيال (وان كان لي شخصيا امرا متوقعا منذ زمن بعيد !!). بين ليلة وضحاها تم اجبار سكان مدينة نينوى للهجرة القسرية خلال عشرة ساعات. وحصلت احداث مرعبة ومقفرة في سنجار للاخوة اليزيديين التي  ادمت قلوب كل انسان  يشعر ويعتبر نفسه انسان ! ومن ثم تم تفريغ جميع قرى والبلدات والقصبات المسيحية من كركوك الى فيشخابور بصورة قسرية لم يشهدها التاريخ الا في الجزيرة العربية في القرن الاول من  بعد ظهور الاسلام .

هذه الاحداث المؤلمة ادخلت الكنيسة المسيحية في تجربة مرة اخرى لا تقل عن تجربة اضطهاد نيرون وشابور الكبير ودقليديانوس، وعباس الصفوي وتيمورلنك، لكن في نفس الوقت وضعت هذه الظروف  القادة الروحانيين للمسيحيين في امتحان  لم يتوقعها احدا. فالرجال عند الشدة، والحمد لله كل رؤسائنا الروحانيين كانوا عند الحدث وبمستوى الحدث، جابهوا الفضيان البشري الذي هجر قسريا وعمل كل ما بوسعهم، ولازالوا في الخطوط الامامية من هذه الجبهة كي لا تنهار الحضارة المسيحية التي قادت الشرق وبالاخص العرب ان يخرجوا من الظلمات الفكرية ليطلعوا على افكار ابقراط و ارسطو وافلاطون وفياغورس ارخميدس وغيرهم من عباقرة الانسانية من خلال ترجمته الفكر الاغريقي الى العربي.

من الشخصيات التي لفت انتباهي الى حركته الفكرية ومواكبته ومراقبته لصيرورة الحدث الحالي ( هبوب العاصفة الداعشية) هو غبطة البطريرك مار لويس ساكو (3).  
من يراقب خطواته وانتاجه الفكري  وتحركاته منذ ان سيم بطاركيا على كنيسة بابل للكلدان في العالم  ويراقب تصريحاته الجرئية ومواقفه  المملؤءة من المفاهيم الانسانية بحسب قوانيين حقوق الانسان في لائحة الامم المتحدة والتي وقع الكثير من الدول عليها كذبا يدرك الجهد الكبير الذي يقوم به غبطته.
هذا القائد الروحي لم تنم له رمش منذ التاسع من حزيران 2014 الحالي، فتراه يوميا في اجتماعات ولقاءات وندوات ومؤتمرات وزيارات المسؤوليين من الحكومة المركزية وحكومة الاقليم والدول الغربية. البطريرك ساكو رجل جريء قلما وجد مثله، كان اول من طالب قادة الاخوة المسلمين جميعا بضرورة فتح الحوار الجدي بين الاديان والاهم اعطاء فتوى بتحريم قتل المسيحيين بسبب ديانتهم في البلدان العربية والذي تبناه  مؤتمر مطارنة الكنائس الكاثوليكية الشرقية في العام الماضي في لبنان. حاول اجراء مصالحة حقيقة بين اطراف الحكومة العراقية السابقة وزار جميع المرجعيات السياسية والدينية وقدم مشروع المصالحة. وفي الاخير زار المرجع الديني الاعلى للاخوة الشيعة المرجع علي السستاني مطالبا اياه بالتدخل لتشكيل الحكومة الجديدة وعدم ترك البلد في فراغ سياسي. 

شارك في المؤتمرات العديدة التي جرت في اوربا لم يتهاون امام مسؤوليته التاريخية، بل قالها بكل صراحة ان الغرب يجهلون واقع الشرقيين وبالاخص واقع المسيحيين. وفي اكثر مناسبة عاتب ووضع اللوم على الادارة الامريكية على ما جرى ويجري في العراق والمنطقة، بل عاتبهم على الروح الانسانية الفقيرة التي امتلكتها الادارة الامريكية الحالية التي لم تتدخل لحماية المسيحيين واليزيديين حينما هجروا الا بظهور خطر على القادةالعكسريين وخبرائها العاملين  في العراق وبالاخص من بعد اعدام الصحفي الأمريكي جيمس فولي على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

هذه بعض من اهم نشاطات البطريرك ساكو الاخرى:
1-   اجراء تغير جذري في ادارة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية ومحاولته لادخال الدماء الشابة في الاسقفية.
2-   اعادة المحاولة بتحقيق حلم ابناء الكنيسة الشرقية بطرفيها الاثوري والكلداني بفتح الحوار عن الوحدة وان لم يظهر اي شيء ملموس منه لحد الان.
3-   اعطاء دور للعلمانيين من خلال الخدمة والمشاركة في لجان البطريركية سواء كانت مالية او ثقافية.
4-   اقتراح تاسيس رابطة للشعب الكلداني على غرار الرابطة المارونية والسريانية  ، مؤسسة غير سياسية وغير دينية تهتم  بشؤون كافة الكلدان وتتعاون مع الكنيسة في الدفاع عن حقوقهم وقضاياهم في المحافل الدولية كمؤسسة علمانية.
5-   اعادة توثيق ممتلاكات واموال الكنيسة مع التاكيد اجراء نفسه في جميع الابرشيات في العالم.
6-   نشر تقارير بالواردات والصادارات التي تأتي البطريركية كمساعدات للفقراء والمهجرين او كمساعدات لنشاطات اخرى تقوم  بها الكنيسة.
7-   التاكيد على اقامة المهرجانات والمؤتمرات والندوات والمحاضرات وحرصه للحضور زالمشاركة  شخصيا.
8-   اجراء لقاءات دورية مع اباء الكهنة في ابرشية بغداد التي تقع تحت سلطة البطريركية وكذلك  اجراء مع كهنة جميع الابرشيات التي زارها مثل اوربا وكندا وامريكا .
9-   الاهتمام بالاعلام الكنسي ومحاولة بناء شبكة عنكبوتية لتسيهل ايصال  اخبار وصوت الكنيسة لابنائها في كل انحاء العالم.
10-   الاهتمام بالدير الكهنوتي وعملية اعداد الخريجين الجدد من الاكليروس بعيدا عن الاعلام.

.................
1-    للروائي غابرييل غارسيا ماركيز عدة روايات مشهورة عالميا الحب في زمن الكلوليرا،   "خريف البطريرك" عام 1975، و"قصة موت مُعلن" عام 1981، و"الحب في زمن الكوليرا" 1986 وغيرها.
2-   اعطى ماكيز اسم لبطل روايته (البطريرك) تهربا من الملاحقة السياسية وكذلك نقد للكنيسة وفي النهاية هي رواية ليست كتاب تاريخي، فكل شيء فيها مستوحي من خيال.
3-   غبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو  هو عضو  في لجنة الحوار المسيحي الاسلامي منذ ان كان كاهنا ، اي قبل عام 2000 ولحد الان


ايها الاخوة و الاخوات الاحرار من ابناء ايزيدخان؛ نزف اليكم اليوم البشرى في اطلاق مشروع تاسيس "حركة شباب ايزيدخان" تلبية لنداء الشعب الايزيدي المغدور والمغبون في حقوقه. إن هذه الحركة هي حركة تصحيحية في المسار السياسي الايزيدي الخاطيء بهدف استعادة دوره المسلوب، ومكانتة المهمشة، والتصدي للخطر الداهم الذي يستهدف صميم بقائنا.
وكما تعلمون فان تجربة الشعب الايزيدي مع العراق الجديد عموما واقليم كوردستان على وجه الخصوص لهي تجربة مليئة بخيبات الامل والإخفاقات والإنتكاسات التي توالت علينا، انتكاسات شملت كل مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والإجتماعية.
فمن الناحية السياسية تم استدعاء المواطن الايزيدي للمشاركة في الانتخابات والاستفتاءات، ولكن الايزيدي المسكين خرج منها دوماً خالي اليدين. لقد كان التهميش والاقصاء من الحياة السياسية الفعلية سياسة ممنهجة للقيادات الكوردستانية التي في احسن الاحوال تكرمت على الايزيديين بمناصب حكومية شكلية كارتونية وهمية ليس لها قيمة.
لقد صادرت القيادات الكوردية حرية العمل السياسي للايزيديين دون الاخرين من مواطني كوردستان، وخاصة لمن هم خارج الاحزاب الكوردية. فالقيادات الكوردية باعت عراقية الايزيديين وقبضت ثمن ذلك في جيوبها، وبات محرما على الايزيدي ان يكون عراقيا الى درجة منع عليه رفع العلم العراقي حتى في المناسبات الغير سياسية، كما في النشاطات الرياضية تعبيرا عن مشاعر التشجيع للفريق العراقي لكرة القدم. في ذات الوقت احتفظت القيادة الكوردستانية لنفسها كامل حقوق مواطنتها العراقية واستغلتها لصالحها ايما استغلال.
لقد هيمنت القيادة السياسية الكوردية وقياسا للحجم السكاني لكوردستان، على اهم مناصب الدولة العراقية كرئاسة الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان ووزير الخارجية ورئيس الاركان العامة للجيش العراقي والقائد العام للقوة الجوية اضافة الى العديد من الوزارات والمناصب المهمة في الدولة العراقية. كما استحوذت على 17% من ميزانية الدولة العراقية اضافة الى واردات المنافذ الحدودية لكوردستان ناهيكم عن النفط الذي تم استخراجه من مناطق الايزيدية وتهريبه خارج حسابات الدولة العراقية، دون أن يكون للإيزيدي فيها سوى التلوث.


من الناحية الثقافية تعرض الشعب الايزيدي الى غزوة ثقافية وفكرية شملت كل المناحي الثقافية والاجتماعية والاخلاقية بما فيها ما يتعلق بالتراث الديني. فسرعان ما تم تسييس المركز الثقافي الايزيدي الوحيد، مركز لالش الثقافي، و تحويله الى مؤسسة شبه سياسية تبعية دعائية للحزب الحاكم وهيهات لمن ذكر كلمة "ايزيدي" دون ان يسبقها بكلمة "كورد"، في مناسبة وغير مناسبة.
لقد تحولت اعيادنا ومراسيمنا الدينية والاجتماعية الى مهرجانات سياسية ترفع فيها الاعلام والصور من قبل طابور المتملقين المنافقين الى درجة افقدت هذه المناسبات خصوصية نكهتها الدينية والاجتماعية والتاريخية. نعم كانت هذه السنوات غزوة على الهوية الايزيدية بكل ماهيتها لصالح هوية تبينت زيفها وسراب وجودها مستهدفةً الايزيديين في أمنهم القومي.
ثم أن النكسات شكلت فصلا مستقللا في فترة حكم القيادات الكوردية المطلق على ايزيدخان، نذكر منها اهمها:- -
احداث الشيخان في يوم ١٥ شباط عام ٢٠٠٧ كادت ان تكون كارثية على اهلنا في مدينة عين سفني مركز قضاء الشيخان ومقر الامير، لا لشيء الا لسبب تافه جدا، ان امرأة كوردية قد اقلت السيارة بصحبة شابين ايزيديين، اذ تجمع الآلاف من الاكراد في وضح النهار واشعلت النيران في بيت الامير ومقدسات الايزيدية مهددين الشعب الايزيدي الاعزل بالقتل مهينين ابنائه بالشتائم والمسبات، وامام انظار اجهزة الامن والشرطة والبيشمركة الكوردية دون ان تحرك ساكناً، ولولا التحرك الايزيدي العارم الصارخ في الخارج و تدخل بغداد، لوقعت كارثة حقيقية انذاك.

في يوم 22 نيسان من عام ٢٠٠٧ تم اعدام 24 من عمال الغزل و النسيج من اهالينا في بعشيقة و بحزاني، في وسط مدينة الموصل وفي وضح النهار وعلى مقربة من مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني دون ان تتحرك قوات البيشمركة لخلاصهم ونجدتهم.

في ١٤ اب ٢٠٠٧ كانت سنجار على موعد مع الفرمان الايزيدي رقم ٧٣ في تل عزير وسيبا شيخدر حيث التفجيرات الانتحارية في ظل ملابسات وظروف غامضة لم يتم التحقق فيها وقد راح ضحية التفجير الارهابي اكثر من 300 شهيد ومئات الجرحى وتدمير المئات من المساكن والمحلات التجارية.

في الثاني من ديسمبر 2011 حرقت محلات وفنادق الايزيديين والمسيحيين في زاخو ودهوك أمام أنظار الحكومة ومن سيارات الحكومة دون ان تحرك ساكناً ومحاسبة المقصرين.

في التاسع من يناير 2013 خطفت الطفلة سيمون من قبل شاب كردي مسلم ولم يجري فيه اي تحقيق رغم الكم الهائل من الدعوات والمناشدات والمظاهرات.

في شهر ايار 2014 قتل ستة من مزارعي الايزيدية في ربيعة وعلى اثر ذلك تم تهجير اكثر من 5000 عائلة تاركة اتعابها لمدة ستة اشهر.

قبل ذلك تمت مصادرة 128 الف صوت ايزيدي في انتخابات نيسان 2014 دون ان تسمي برلماني ايزيدي في برلمان العراق.

وقد توجت جميع هذه الانتهاكات ما حصل في الثالث من اب من العام الحالي ٢٠١٤ فكانت ايزيدخان وسنجار تحديدا على موعد جديد مع قوى الغدر والخيانة في تنفيذها للفرمان رقم٧٤ اذ راح ضحيته الاف من القتلى والاسرى والاف من السبايا التي تم بيعهن في سوق النخاسة بحفنة من الدولارات، وتهجير كل ما تبقى من ابناء ايزيدخان ليفترشوا الطرقات والحدائق وهياكل الابنية والمدارس في زاخو ودهوك ومدن اخرى حتى وصلوا الى تركيا لتحتضنهم في معسكرات اللاجئين.

حدثت جميع هذه الانتهاكات في وقت كانت مناطق الايزيدية تحت حماية القوات والسلطة الكوردية بكل ما فيها. حركتنا لشبيبة ايزدخان ايتها الاخوات والاخوة ليست وليدة صدفة اذن، فلها اسبابها الملموسة؛ منها اسباب ذاتية:

انهيار القيادة الايزيدية التقليدية بشقيها الديني السياسي المتمثل في الامير ومجلسه الروحاني، والايزيديين السياسيين المحسوبين على الاحزاب الكوردية القومية، وحتى الاحزاب والتنظيمات السياسية الايزيدية التي ظهرت وهي قد فشلت ايما فشل. هذا الانهيار تجلى واضحا على اثر كارثة سنجار من فتك بالارواح وهتك للاعراض وسبي وتشريد كل ما تبقى من شعبنا في سنجار. يضاف الى هذه الأسباب الذاتية لانطلاق حراكنا الشبابي عوامل موضوعية اهمها:

1. فشل القيادات الكوردية في بناء دولة المؤسسات والقانون وشيوع ثقافة الهيمنة والتسلط، وحكم الفرد، وانتشار الفساد، وانهيار القيم، ويأس المواطن من تغيير نمط نظام الحكم، وتحول المواطن الايزيدي الى انتماء تحت شعار اجوف الى تبعية سياسية اذلته و افقدته كرامته.

اننا في حركة شباب ايزيدخان اذ نخطو هذه الخطوة، نعي جيدا مشقة وصعوبة الطريق ونعلم انه ليس مفروشا بالورود بل فيه الكثير من المشقات والصعوبات وعلينا اذلالها بهدف توسيع هذا الحراك نحو زخم شعبي يزداد يوما بعد يوم لحين بلوغه درجة يكتسب فيها شرعية التمثيل الحقيقي للشارع الايزيدي منتزعاً كل الشرعيات السياسية التي سقطت في الثالث من اب من العام الجاري والمتجسد في فاجعة سنجار وتشريد كل شعب ايزيدخان بعد أن تخلت القيادة الكوردية عن التزاماتها الاخلاقية والسياسية عن مجتمعنا.

2. تسعى حركة شباب ايزيدخان الى تخليص الانسان الايزيدي من ثقافة التبعية المذلة والاتسام بثقافة الثقة بالنفس والافتخار بالذات الايزيدية تمهيدا له للمشاركة السياسية الفعالة نحو تقرير المصير بدلا من سياسة الاستجداء والاستعطاف، ليتسنى له المشاركة في جميع مجالات الحياة بعد ان احبط النظام السياسي المهيمن كل امانيه التي جعلت منها سراباً ووهماً كاذبا وضاعفت من عذاباته ومعاناته.

3. نسعى ان تكون حركة شباب ايزيدخان منارة ساطعة للعزة والكرامة والحرية لخلق روح العمل الجماعي والتضامن الخلاق والصلابة المتينة والصمود بالتحدي، لتتحول الولاءات الزائفة الى الهوية.

4. إننا نسعى في حراكنا الإيزيدي هذا إلى دعم المقاومة في شنكال بكل ما امكن، كما نسعى إلى التعاون مع بقية الاقليات الدينية والعرقية الذين يقاسموننا الهموم والمصير المشترك في إقامة منطقة آمنة في سهل نينوى وإدارة ذاتية في شنكال تحت الحماية الدولية.

5. نحتاج في حراكنا هذا الى عقول تفكر، وايادي تعمل، وقلوب تؤمن ، لننتقل من واقع ٍ اتكالي هزيل الى مستقبل فيه عزة الانسان الايزيدي وكرامته، نتحدث هنا عن ثورة هدفها إسقاط حالة سياسية جاثمة على الصدور. هكذا ثورة لا يمكن لها ان تتحقق الا من خلال فعل سياسي والفعل السياسي الحقيقي لا بد ان يكون مسبوقا بوعي سياسي. هذا الوعي السياسي قد نضج وتحقق لدى الشعب الايزيدي نتيجة معانات ونكسات واخفاقات متتالية تراكمت لتصل الى ذروتها في كارثة سنجار. يمكننا القول ان الشارع الايزيدي في كل قرية وحارة وشارع وفي المخيمات يرفع شعار الشعب يريد اسقاط النظام ، ليس بمعنى الانقلاب وتغيير اشخاص قيادية في اربيل او بغداد بل بمعناه الشامل في اسقاط حالة التبعية والعبودية وسلب الارادة ومسخ الانسان الايزيدي سياسيا.

هذه دعوة الى التغيير, مسلحة بوعي سياسي يتصدرها الشباب الايزيدي كظاهرة ايجابية وجديدة الى درجة يمكننا القول بان حراكنا الشعبي هوحركة شبابية نهضوية تسير نحو الاستقلال في اتخاذ القرارات والتحرر في مسعاها لتحقيق العدالة الاجتماعية في ظل نظام سياسي يحقق للانسان الايزيدي حقه في حياة حرة كريمة.

لذا نهيب بك شبابنا الايزيدي الى الانضمام الى هذا الحراك الشعبي، حركة شباب ايزيدخان، لتكون جزءاً منه، وهو حراك منك ولك. ولكي لا تقف متفرجاً عليك أن تعرف بانها معركة المصير ونجاحها متوقف عليك انت, نعم انت بالذات فالشعب انت وغيرك. تحرر من الثقافة الانهزامية التي البستك اياها غيرك على مر المئات من السنين لتكون ذليلاً كئيبا هامشياً، انه الربيع الايزيدي، فكن جزءاً من هذا الحراك الشعبي لأنك الأساس في هذا الحراك. من الان هناك مجاميع في مدن واماكن مختلفة سارع اليها او اسسوا مجموعتكم حيث انتم. سنسعى الى عقد مؤتمرنا التأسيسي بأسرع وقت ممكن و طموحنا هوان يتحقق هذا بمدة لا تتجاوز الشهرين.

الناطق الرسمي:

لقد قررت الهيئة التاسيسية لحركة شباب ايزيدخان و بالاجماع على ان يكون الاستاذ وسام جوهر الناطق الرسمي باسم حركة شباب ايزيدخان.
و من الله التوفيق.

الهيئة التاسيسية لحركة شباب إيزيدخان

في السابع عشر من ايلول ٢٠١٤

سنوافيكم بالمزيد حول برنامجنا السياسي في الايام القليلة القادمة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ل

اعترض نوري المالكي على قرار السيد العبادي بايقاف القصف على مدن المناطق الساخنة التي القريبة من العمليات العسكرية وكذلك اعترض على قرار تشكيل الحرس الوطني في المناطق السنية للدفاع عن مناطقهم من خطر داعش واعتبرها غير دستورية ودعاة الى تقسيم البلاد ويعتبر المراقبون السياسيون تصريحاته نموذج لبداية لنوري المالكي بوضع العصى في دولاب العملية السياسية من خلال جملة من التصريحات والاعتراضات على اجندة عمل الدكتور العبادي رئيس الحكومة الجديد الذي بدأ عمله بجملة من القرارات الجريئة لاصلاح التدمير الذي خلفه نوري المالكي في البنية الاجتماعية والسياسية في محاربة الكيانت الاخرى بنفس طائفي مقيت ,,ان كانوا سنة او اكراد وكان سببا رئيسيا في دفع الكثيرين من العراقيين الى الطرف المعارض والمعادي للسياسات الطائفية الحمقاء التي كان عاملا اساسيا لتوفير المناخ الملائم لاقدام داعش لاحتلال مدن عراقية

وقد احس المجتمع الدولي على هذه العامل المهم عامل الانقسام الطائفي الذي سببه المالكي في البنية الاجتماعية ولذلك كانت تؤكد على تشكليل حكومة متوازنة ومشاركة فاعلة لكل مكونات الشعب العراقي كشرط اساسي في دعم العراق في مواجهة خطر داعش.. ووضع سنة العراق بعد اشراكهم في حكومة ذات قاعدة عريضة امام مسؤولياتهم الوطنية وحماية مناطقهم بانفسهم بدلا من ارسال مليشيات تقتل وتفجر بيوتهم بدلا من مطاردة الارهابيين ..ولا شك ان اجهزة المخابرت الدول الاجنبية التي شاركت في التحالف الدولي يعرفون الكثير مما حدث وراء الكواليس وتفاصيل انسحاب ثلاث فرق عسكرية امام بضعة فصائل من عصابات اجرامية... فالاشهر والسنين القادمة ستكشف اسبابها المختفية خلف غبار من الاجندة المعقدة التي خلقها المتاجرين بالسياسة ومصير الشعب العراقي ..فان كان البدائل المرشحون للاجهزة الحكومية المخابرانية من عناص وطنية مخلصة والتي ستخلف جهاز مخابرات نوري المالكي السابقة الملطخة ايدي كبار ضباطها بدماء العراقيين وبيد فرق الموت والاغتيال الذين كانوا يشرفون عليها باوامر نوري المالكي فان كانت الاجهزة الحكومية الاستخبارية من العراقيين الوطنيين المخلصين سيعرون نوري المالكي والعناصر الطائفية الاجرامية التي قتلت مئات العراقيين سواء بالاغتيال والقتل او رميهم بالبراميل والقنابل من ضباط مخولين من القيادة العامة للقوات المسلحة حيث ان ما قاموا بها من جرائم لاصلة لها بمحاربة الارهاب وملاحقتهم سواء التنفيس عن النفس الطائفي لنوري المالكي وشلته .

يقول (بوب باير) المحلل السياسي المختص بشؤون الشرق الاوسط ان الجرائم الانسانية التي ارتكبها جهاز مخابرات المالكي ومليشياته وفرق الموت التي كان يشرف عليها لايجب ان يمر عليه مرور الكرام ان كان العبادي يهدف مخلصا لكسب السنة والطوائف الاخرى واشراكهم لمحاربة الارهاب وان يطبق الدستور العراقي بهذا الصدد وان لايكون موقعه الرئاسي وحصوله على حصانة دبلوماسية يحميه من مواجهة القضاء والعدالة وان يسبق المجتمع الدولي في محاسبته ولان هنالك اطراف سيرفعون شكوى الى محكمة لاهاي لمحاسبته على جرائم انسانية ارتكبها .

وقد بدا بوادر رد الفعل الايجابي لقرار السيد العبادي بايقاف القصف على المدن وقرار فتح باب التطوع لاهل السنة في العراق حيث بداو بالتطوع في سامراء وتكريت بواقع اربعة الاف متطوع والاف اخرى في الانبار في مطاردة داعش وحماية مناطقهم وقد ..وقد يكون هذين القرارين وقرارات اخرى اقوى بادرة تقارب اهالي مناطق الغربية والمناطق السنية الاخرى ومدخلا لعلاج الاحتقانات الطائفية التي سببها نوري المالكي وبداية لتقوية اواصر الثقة والتقارب وبالتالي انهاء اكبر ازمة في البنية الاجتماعية العراقية سببها نوري المالكي ومن يسير على اجندته في كيانه من سياسات طائفية اوصلت العراق الى ما هو عليه

وغرابة الامر ان يتذكر المالكي الدستور العراقي هذه الايام بعد تهميشها لثمان سنوات من حكمه الفاشل حيث ان القاصي والداني عن السياسية عرفوا خروقاته الدستورية وانتقائية العمل به ومما يثير الدهشة والتساؤل ان يطلب من هيئة رئاسة الجمهورية التي هو نائب فيها يطلب ان يتدخل رئيس الجمهورية للقرار الذي اعتبرها غير دستوري الذي اتخذها السيد العبادي بتشكيل الحرس الوطني واعتبرها خرقا للدستور لانها مسببة لتقسيم البلد ..ويبدوا ان المالكي يريد تفعيل صلاحيات رئاسة الجمهورية بالاتجاه الذي يريده في تعطيل قرارات صائبة ..

عجيب امر هذا الرجل انه وخلال ثمان سنوات من حكمه غيب وشل صلاحيات رئاسة الجمهورية فيما يخص حماية الدستور الذي خرقها عشرات المرات استولى واستحوذ على كل الصلاحيات الدستورية لانشطة الدولة والان يريد ان تكون صلاحيات رئاسة الجمهورية فاعلة ..لاستخدامها في تحقيق نواياه الغير سليمة ...مرة قلت ان هذه الشخص يعاني من مرض (( الشيزوفرينيا ) اي الازاجية في السلوك الشخصي الم اكن صائبا في ذلك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
وسط دعم سياسي داخلي, إقليمي, عالمي ظهرت الحكومة الجديدة الى الوجود,حكومة هي الاسرع تشكيلاً, ألأكثر اتفاقا عليها من قبل كافة الكتل الفائزة ببرلمان 2014.
تمتاز هذه التشكيلة التي باركتها ألمرجعية, أن أهم وزرائها من الكادر المتقدم في الكتل, ترسيخاً لوصفها" حكومة الأقوياء" من أهم مهامها القضاء على الفساد, الذي استشرى بمفاصل الوزارات عبر سنين, للسياسات ألخاطئة من الحكومات السابقة.
لقد كان أول من بدأ بالحركة الميدانية, ثلاثة وزراء من كتلة ألمواطن, التي يقودها السيد عمار الحكيم, الذي أثبت قدرته في الفائقة, باستقطاب كافة الشركاء, وبانت حنكته السياسية بالقيادة المعتدلة, هم الدكتور عادل عبد المهدي وزير النفط, الاستاذ بيان جبر صولاغ وزير النفط, والأستاذ عبد الحسين عبطان وزير الشباب, إنها خطوة نحو الهدف من تسنم المنصب, حيث العمل الجاد من أول يوم.
التواجد لم يكن بروتوكولياً, بل القيام بمهام واتخاذ إجراءات, ثم زيارات ميدانية لمنشآت وزاراتهم, لا يتسع ذكرها في مقال, بل تحتاج الى جدولة الزيارات حسب اليوم والساعة والإجراء المُتَّخذ للتوثيق, لقد وعدت قائمة المواطن, أن يكون العمل جاداً, فوفت بوعدها من خلال التحركات السريعة المدروسة, حيث تم أولاً إبعاد الفاسدين, عن بعض المناصب, وغير الكفوئين كخطوة أولى, نحو التغيير ألموعود, فحكومة الأقوياء يجب عليها إثبات ذلك, كي لا تسمح للمُشَكِكين, أن التغيير كان للوجوه فقط.
هناك ملاحظة يجب الإنتباه اليها, فإن القرارات, لم تبقى على حالها كما في الحكومات السابقة, فالسيد العبادي يعمل ضمن برنامج التحالف الوطني, وليس حسب آراء مستشارين من طاقم المكتب الخاص, ولو امعنا النظر في البرنامج الحكومي, مع رجوعنا قليلاً للبرنامج المطروح من كتلة المواطن, نجد أن كثيراً من مفاصل ما تم طرحه من قبل رئيس مجلس الوازراء, تطابق بين البرنامجين, ألحكومي والمواطن.
مما يدلل أن العمل الجديد, لم يخرج عن سيطرة كتلة التحالف الوطني, الذي يمثل الأغلبية ألبرلمانية, وعلى عاتقه يقع ثقل إنجاح الحكومة الجديدة.
بقي هناك أمر لإتمام النجاح ألبرلماني, حيث تم تكليف رئيس ألتحالف, د. إبراهيم الجعفري بوزارة ألخارجية, وعلى هذه الكتلة ألمحورية برلمانياً وحكومياً؛ إختيار رئيس جديد للتحالف, فمن يا ترى سيقع عليه الاختيار؟
هذا ما سيتفق عليه من أعطاهم الشعب ثقته, مع أن بعض ألمُطَّلِعِين يرى, أن آل الحكيم هم من يقود ألدَفَّة.

مع التحية.

 

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان قائمة اتحاد القوى اللا وطنية انهم يمثلون داعش الوهابية ولا يمثلون ابدا ابناء السنة بل انهم ضد ابناء السنة انهم وراء كل ما اصاب اهل السنة من ذبح من اغتصاب من تهجير من نهب

فاصبح هؤلاء امثال النجيفي المطلك الملا العاني وغيرهم انهم ينطلقون من رغبات داعش وليس من رغبات ابناء الانبار نينوى فابناء السنة في المناطق المحتلة من قبل داعش هم الذين يقاتلون داعش الوهابية والكلاب الصدامية

لاول مرة هذه المجموعة اي مجموعة داعش والبعث الصدامي يتحدون العراقيين ويفرضون مطالبهم وشروطهم بقوة وبدون حتى مجاملة ويجدون الخضوع والطاعة من قبل الطرف الاخر وهو الطرف الاخر اي قادة ما يطلقون عليه المكون الشيعي الذي يشكل النسبة الاكبر من سكان العراق اي اكثر من 65 بالمائة من نفوس العراق

قال الدواعش الوهابية والصدامية ان نسبتنا اكثر من 40 بالمائة فرد قادة الشيعة تأمر مولانا

قال الدواعش الوهابية والصدامية تطلق سراح قادة صدام الذين قتلوا ابنائكم واغتصبوا نسائكم وفجروا منازلكم فرد قادة الشيعة تأمر مولاي

قال الدواعش الوهابية والصدامية لا لقانون اجتثاث البعث الصدامي الذي رفع شعار لا شيعة بعد اليوم فرد قادة الشيعة تأمر مولاي

قال الدواعش الوهابية والصدامية عليكم اعادة بناء مرقد صدام القائد الضرورة وتدمرون كل مراقد ائمتكم وتتوجهون لزيارة ضريح صدام او نحن سنقوم بتدميرها وذبح من يزورها فرد قادة الشيعة تأمر مولاي لكن نحن لا خبرة لنا بذبح الناس وتفجير المراقد ليتكم تتكفلون انتم بهذه المهمة اما التوجه الى مرقد صدام فهذه مهمتنا فها نحن اول المتوجهين لزيارة مرقد القائد الضرورة قيل حدث تنافس وصراع بين قادة المكون الشيعي كل قائد يريد ان يظهر انه اول المنفذين لاوامر داعش و ان يكون اول المتوجهين والزائرين مشيا على الاقدام الى ضريح القائد الضرورة صدام

قال الدواعش لا لقانون اربعة ارهاب ولا لاعتقال اي ارهابي وهابي منتميا الى داعش القاعدة كلاب صدام فهؤلاء محررين ومنقذين نعم اعتقلوا المليشيات الفارسية الذين لبوا نداء المرجعية الدينية فتوى الامام السيستاني للدفاع عن الارض والعرض والمقدسات فهؤلاء هم اعداء العراق وعلينا ذبحهم رد قادة الشيعة تأمر مولاي

قال داعش الوهابية والصدامية انتم عبيد وخدم خلقكم الله منذ ان اتى بكم اجدادنا من امريكا الجنوبية كيف ترفضون تلك العبودية وترغبون في الحكم فانكم كما قال القائد الضرورة لا غيرة لكم ولا شرف انتم تتعاطون الدعارة ونسائكم عاهرات فرد قادة الشيعة نعلم ذلك يا سادة لكن ماذا نعمل لامريكا هي التي دفعتنا الى ذلك وصدقتها جماهير الشيعة وانتم تعلمون نحن اول من رفع السلاح بوجه امريكا وطالبنا بخروجها وقلنا لهم اي حرية اي ديمقراطية اي كرامة فنحن منذ الاف السنين ونحن عبيد وخدم وملك يمين وقاتلنا الشيعة في مناطق عديدة

قال داعش لا نريد مرجعية دينية غير عربية نريد مرجعية وهابية امثال الصرخي الكرعاوي القحطاني الرباني الخالصي فهؤلاء هم العرب الاقحاح

فرد قادة الشيعة نحن اول من طالب بقتل المرجعية وطالبنا بترحيلها من العراق ومع ذلك تأمر مولانا سنفعل وسننفذ الاوامر

قال داعش من يذبح الناس من يقطع الرؤوس من ذبح الناس في قاعدة سبايكر من شرد المسيحين والايزيدين والشبك والشيعة وذبحهم وسبى نسائهم

فرد قادة الشيعة بالاجماع انهم الذين لبوا نداء المرجعية الدينية الذين تطوعوا لفتوى الجهاد الكفائي التي اطلقتها المرجعية ضد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لهذا يا سادة قررنا ذبحهم جميعا هم ومرجعيتهم وسنفعل ذلك بأيدينا والآن الآن وليس غدا

قال الدواعش وقفوا القصف الجوي على تجمعات الدواعش ومعسكراتهم ومقراتهم فهؤلاء مدنيون هدفهم حماية ابناء المناطق من المليشيات الفارسية

فقال قادة الشيعة تأمر مولانا وقفنا القصف

قال الدواعش نطلب منكم جهاد النكاح انتم تعرفون كل عناصر داعش من احفاد لوط

قيل اخذ قادة الشيعة احدهم ينظر الى الاخر وكأن احدهم يقول للآخر هذا تالي الخضوع

قال ممثلي داعش لماذا لم تتكلموا

فرد جميعا تأمر مولانا

 



اشتكت ساحتنا السياسية منذ عشر سنوات ،غياب الزعيم الوطني الذي يرتفع فوق الإنتماء الطائفي أو القومي أو المناطقي والحزبي ، وإذا اقررنا بعدم وجود نخب سياسية محترفة لديناميكية العمل السياسي ، فأن التشتت وهيمنة النزعات الشخصية والمصلحية تكون هي الحاصل الذي يجعل الجملة السياسية في العراق الجديد ، خبر دون مبتدأ ..!

كنت ارنو لسماحة السيد عمار الحكيم وهو يرعى المؤتمر الوطني للنازحين ، ويقدم رؤيته في طرح معالجات واقعية واسعافية لأكثر من مليون عراقي يعيش حالة طوارئ قصوى بسبب الغزو الداعشي ..، وترافقا مع المبادرات الإنسانية والمساعدات العينية والمادية والمعنوية التي قدمتها مؤسسات المجلس الأعلى الإسلامي للنازحين ، بتوجيه مباشر من السيد الحكيم ، هنا تكتمل ملامح القائد أو الزعيم الوطني الذي ينشغل بإيجاد حلول للأزمات الوطنية ، وليس البحث عن مكسب سياسي .

بروز الدور المحوري والقائد للسيد عمار الحكيم في تكوين التحالف الوطني ومأسسته ، وجملة المواقف والتحركات وماتنطوي عليه من حلول نوعية ذكية في تحرير التحالف من الهيمنة الفردية أو الإستقطاب الحكومي الذي استمر لثماني سنوات ، وماترشح عن ترجمة إجرائية لخطاب المرجعية في إحداث تغيير في بنية المؤسسة السلطوية ، وتوزيع أدوارها بين شركاء الوطن والعملية السياسية ، تلك الجهود كانت تقف وببسالة وراء انبثاق حكومة حيدر العبادي ونجاحها في كسب التأييد السياسي الوطني الذي حظيت به، ناهيك عن المكسب الدولي والتحولات التي حصلت للعراق ومستقبله .

ان الدور الوطني الذي لعبه السيد عمار الحكيم والنشاط الشخصي في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء ، رغم ابتعادها وتصادمها مع بعضها ، وقدرته الفائقة على اقناع الشركاء وتقديم مصالح الوطن العليا ، أضفى حالة من الإطمئنان والشعور بالثقة لدى كل الأطراف السياسية التي اعطت تأييدها لحكومة العبادي ، بعد ان وجدت في تصريحات وتعهدات السيد الحكيم توجها وطنيا خالصا ، وروح تفرش آفاقها وأحلامها على امتداد الوطن العراقي .
السيد عمار الحكيم لم ينشغل بإختيار موقع حكومي لنفسه ،او وزارات و مواقع لنفوذ حكومي للمجلس الأعلى ، انما يكرس جهوده لإخراج البلاد من أزماته السياسية والاقتصادية والإجتماعية ، وهو يحمل برنامج انقاذ وإصلاح وطني شامل ، كفيل بإخراج العراق من مستنقع ازماته المستعصية .

من هنا أقترح على أحزاب التحالف الوطني اختيار سماحة السيد عمار الحكيم رئيساً للتحالف الوطني العراقي ، بعد ان ذهب رئيسه السابق الدكتور ابراهيم الجعفري وزيرا للخارجية ، وباختيار السيد الحكيم تكون الدماء قد تجددت في هذا الجسد الذي يوشك على التآكل والتخشب .

وجود السيد الحكيم على رأس التحالف الوطني ، سيعطي للتحالف مزيدا من الدعم والهيبة وقوة القرار السياسي،الذي سينعكس في قرارات و برامج حكومية إصلاحية تسهم بإيجاد حلول عملية لواقعنا الغارق في الأزمات البنيوية والفساد المتراكم منذ عشر سنوات واكثر .

ادوار ومواقف عمار الحكيم تعكس صورة ناصعة ومبهرة لولادة الزعيم الوطني، وهو ماينبغي ان تحرص على وجوده كل الأطراف والمكونات العراقية وليس الشيعة وحسب .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السيد عادل مراد احد اقدم المناضلين و القياديين وواحد من مؤسسي حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني و المقربين من المناضل مام جلال و سكرتير المجلس المركزي للاتحاد ادلى بتصريحات لا يصب  في صالح  الكورد ووحدتهم و قضيتهم العادلة وهدفهم السامي . ففي 3 ايلول 2014 نشر في صوت كوردستان نص المقابلة الذي اجري معه من قبل " واي نيوز " و تحت عنوان " الحوار  مع بغداد افضل من سفينة تائهة .. و الكرد لن يحصلوا على حجمهم السابق في حكومة العبادي " وتم نشر المقابلة للمرة الثاني وفي نفس الموقع " صوت كوردستان " في 14/ ايلول / 2014وقد ورد كلام غير صحيح لا يخدم الشعب الكوردي و  مصلحتهم العليا وبعيدة تماما البعد عن ارادة واهداف هذا الشعب الذي ناضال لسنوات طويلة وبقيادة باني كوردستان مصطفى البارزاني من اجل تقرير المصيرعلما بان مثل هذه التصريحات ليست لاول مرة ؟ كان الاجدر به ان يتطرق الى ظلم السيد المالكي و حكومته واعوانه  و تامرهم على شعب كوردستان و قيادته المخلصة , حين سلم الجيش العراقي الى قادة من البعثين الذين عملوا مذابح في كوردستان وارسل بهم و مع احدث الدبابات الامريكية والاسلحة الفتاكة لمحاربة الكورد واخيرا الخيانة و هزيمة الجيش امام داعش البعث الفاشي هذا العدو الكافرالذي قام بمذابح جماعية للايزيدين و التركمان الشيعة والشبك و المسيحين و الكورد و غيرهم ؟ كان  الواجب على السيد المالكي و حكومته  تطبيق المادة 140 الدستورية للمناطق المستقطعة من كوردستان قبل تسليم تلك المناطق للعدو البعث الداعش الفاشي الكافر وجدوث تلك المجازرالدموية الشنيعة ..  ثم يا ترى من السبب في قطع حصة كوردستان و ارزاق الموظفين و العمال وفرض حصار اقتصادي ظالم على الكورد والى يومنا هذا , اليس السيد المالكي وحكومته واعوانه  ؟ و من الذي اشترط على طائرات الدول الصديقة بالهبوط في مطار بغداد قبل الهبوط في مطاراربيل بهدف تاخير وصول الاسلحة للبيشمركة اليس السيد المالكي و حكومته واعوانه  ؟  الم يكن من الواجب على السيد المالكي تزويد البيشمركة  بالاسلحة الحديث لمقاتلة داعش البعث الفاشي بدلا من تكديسها في المخازن والى يومنا هذا ؟ اين رواتب البيشمركة حماة  شعب كوردستان والعراق  ؟  لا ندري ماذا يريد السيد عادل مراد من الكورد في هذا الوقت العصيب ؟  هل يريد منهم الذهاب الى بغداد للحصول على الصدقات و لماذا ؟؟
يقول السيد عادل مراد " .. ان الكثير من الساسة الكرد تصوروا ان ازاحة المالكي ستخفي الغيمة السوداء من سماء كردستان .. الحقيقة ان حزب الدعوة لن يتغير .. و اليوم لا اتصور ان يحصل الكرد على حقوق اكثر من فترة المالكي  .." و هنا نسئل السيد مراد ماذا حصل الكورد من السيد  المالكي و حكومتة طيلة حكمه لثمانية سنين شداد ؟؟؟
ونسئل ايضا  ما قصدكم " بالغيمة السوداء في سماء كردستان " ؟ هل المقصود التقصير من قبل حكومة الاقليم و القيادة الكوردية المخلصة بحق الكورد ؟ علما بان كل من يزور كوردستان وبالخصوص الوفود الاجنبية يمدحون بالتقدم و التطور و بالنهضة العمرانية في كوردستان .. و يقول السيد مراد " وعودة الى بدايات الازمة كنا نقول ان نسبة 17 في المئة من الموازنة الاتحادية و رغم ان البعض يقول انها 15 في المئة هي افضل بكثير من الوضع الراهن حيث سفن نفطنا تائهة في البحار و لا نعرف اين ترسو .. النسبة الاتحادية افضل من اموال في مصرف تركي اهلي .." نقول للسيد مراد  السفينة المحملة بالنفط / و سفن اخرى/ ليست تائهة في البحار و لم تحدث لها اي شيء وان حكومة اقليم كوردستان تتصرف بشكل صحيح وبموجب الدستور وان المحكمة الاتحادية وافقت لاقليم كوردستان بيع النفط في الاسواق العالمية . ثم يقول السيد مراد " ..نحن لا نعرف كم هي واردات النفط ؟ ولو كان البترول مرتبط بالانبوب المركزي لكنا في افضل الحال و استغنينا عن ازمة طويلة " العنتريات " لم تنفع الشعب الكوردي يوما و تاريخنا يثبت ذلك.. لذلك التفاهم مع بغداد افضل من الاشتباك معها " وهنا نسال من كان يقوم  " العنتريات " الكورد ام السيد المالكي و حكومتة و اعوانه ؟ و هنا نقول للسيد مراد ان كلامك فيه ظلم واجحاف كبير لنضال شعب كوردستان وحقهم العادل و المشروع في ادارة و تطوير اقتصادهم و انقاذ شعب كوردستان من هيمنة بغداد على مصيرهم و ارزاقهم و ما تقوم بها قيادة و حكومة كوردستان ليست " بعنتريات "  و عن العلاقة مع ايران يقول السيد مراد " .. الاتحاد ليس موليا لاحد و ما يخص ايران فان الوضع الجغرافي فرض هذا النمط من العلاقة .. نحن نتحدث عن حدود تمتد من حاج عمران الى مندلي وهي تمتد على مساحات تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني .." وهنا وقع السيد مراد في خطا كبير اخرعندما قال  بان تلك المساحات تابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني و بمعنى اخر انه ينفي وجود سلطة الاقليم على كوردستان ؟ انه غريب و عجيب ان يصدر من قيادي و مناضل بارز مثل السيد عادل مراد هذا الكلام وفي هذا الوقت العصيب والدقيق و المرحلة السياسية الحساسة التي تمر بها كوردستان و العراق والمنطقة برمتها من تغييرات وتطورات مصيرية يحتاج فيه الكورد الى جمع الصف الوطنى ووحدة الكلمة  وشد الهمم لمواجهة هذه التحديات الخطيرة التى تهدد قضيتهم العادلة والمشروعة وانجازاتهم ومكتسباتهم التى لم تتحقق الا بانهار من الدماء الزكية العطرة  ..نقول للسيد عادل مراد انت تعرف جيدا بان اخطر ما يواجه الكورد فى هذه المرحلة الحرجة "الخلافات والنزاعات الداخلية " و ان الكورد بامس الحاجة الى وحدة الكلمة وجمع الصف الوطنى فبدلا من هذه التصريحات المضرة بوحدة الشعب الكوردي اولى بكم المطالبة باعادة حقوق شعبك من الكورد الفيلية الذين لحق بهم الفواجع والماسى والكوارث مالم يلحق باى شريحة وشعب اخر فى الدنيا حيثوا لا زالو يعانون من مراوغات ومماطلات الحكومة المركزية وتهربها من اعادة ابسط حقوقهم التى اغتصبت خلال الازمنة الماضية ولم يتم اعادتها لغاية هذا اليوم بالرغم من صدور قرارات لصالحهم من المحكمة الجنائية العليا وكان الاولى بكم ان الا تتركو بغداد و السفر الى رومانيا بمنصب السفير لثمانية اعوام بعد السقوط .. كان الواجب عليكم ان تتفرغوا لمعالجة هموم واوجاع الكورد الفيلية الذين كانوا فى يوم من الايام سادة العراق والنخبة الاقتصادية والثقافية والوطنية و الديناميكية  لعجلة الاقتصاد والمجتمع العراقى وخاصة فى العاصمة بغداد. واعتقد انكم تعلمون علم اليقين بان الكورد الفيلية لم يكونوا يحتاجون الى مساعدات عينية او مادية من حزبكم  بقدر حاجتهم الى جهودكم وجهود المناضل مام جلال الذي كان يتبواء اعلى منصب فى العراق من اجل اعادة الحقوق المسلوبة لهم وانصافهم ورد الاعتبار اليهم والكشف عن مصير الالاف من ابناءهم المغيبين لغاية اليوم وكان بالامكان انجاز الكثير من هذا الملف منذ السقوط لو توفر العزم والارادة القوية والجدية . الكورد في الوقت الحاضر يمرون بظروف دقيقة و حرجة يتطلب من الجميع التعاون و التكاتف اكثر من اي وقت اخر و يتطلب ترك التصريحات التي تسيء بوحدتهم... مطلوب من كل كوردى شريف داخل او خارج كوردستان ان يشعر بالمسؤولية  ويرتقي الى مستوى التحديات و الاحداث الخطيرة ويتجنب كل ما من شانه ان يضر بقضيته الوطنية العليا.. فالامم و الشعوب في الاوقات الحرجة و الظروف الدقيقة يوحدون كلمتهم و يجمعون صفوفهم لمواجهة التحديات و الاخطار المحدقة بهم ..  و اخيرا نقول ما الفائدة من العودة الى بغداد التي لا تجيد الا المراوغة و الالتفاف بعد هذا الانتظار الطويل والتجربة المرة لاكثر من عقد من الزمان لتضاف الى عقود من الازمنة الصعبة الاخرى ؟؟؟؟
منظمة : تركيا زودت كتائب فجر ليبيا بالاسلحة لقتال حفتر
طائرات تركية تنقل اسلحة عبر تونس للكتائب الليبية المسلحة
بيان اعلامى
كشفت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان فى بيان لها اليوم قيام تركيا بتزويد الاسلاميين داخل ليبيا بالاسلحة عبر الحدود التونسية الليبية لقتال الواء خليفة حفتر بدعم من الحكومة التونسية وحزب النهضة
واكد مسئول المكتب الاستشارى للمنظمة زيدان القنائى ان تركيا تلعب دور رئيسى فى امدادات الاسلحة الى الكتائب الاسلامية المعارضة داخل بنغازى ومصراتة وطرابلس بعد ارسال تركيا طائرات اسلحة مؤخرا لفجر ليبيا المناهضة لحفتر مما يفسر التدخل الخليجى الاماراتى داخل ليبيا لمحاربة التمدد التركى فى ظل توترات بين الامارات وتركيا
واشارت المنظمة ان وكالة الامن القومى التركية نجحت باستغلال الربيع العربى داخل دول شمال افريقيا ومن بينها تونس وليبيا بدعم الاسلاميين بتلك الدول املا فى انجاح مشروع الخلافة التركية السنية بقيادة اردوغان وكذا استخدام تلك التنظيمات المسلحة كورقة ضغط ضد الاتحاد الاوروبى وفرنسا التى تعارض انضمام تركيا لعضوية الاتحاد الاوروبى

ولفتت المنظمة الى اجراء اتصالات تركية بجبهة الانقاذ الجزائرية المعارضة لترتيب الاطاحة بالرئيس الجزائرى بوتفليقة لمنع الجيش الجزائرى من التدخل العسكرى بليبيا وارسال قوات لليبيا بتنسيق مع الجيش المصرى

 

انخراط السعودية في التحالف امر جيد ويقوي علاقاتها العراق، لكن السعودية اشترطت مقابل اضعاف "داعش"، تقوية المعارضة السورية، ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

بغداد/ المسلة: شكّكت صحيفة "واشنطن بوست" في قدرة التحالف الذي شكله اوباما على دحر تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي، مرجعةً ضعف التحالف الى "التردد" الذي تبديه الدول المجاورة للعراق وهي تركيا والاردن، تحت ذريعة النأي بالنفس لكي لا تكون هدفا للمتطرفين.

واعتبرت الصحيفة، ان التحالف الذي اجبر نظام صدام حسين على الانسحاب من الكويت في 1991، اقوى بكثير من تحالف اوباما الجديد.

واضافت ان بعض الدول "السنية" لا ترغب في قتال "داعش" لانها تعتقد ان ذلك يصب في مصلحة "ايران" الشيعية.

ولاشك في انخراط السعودية في التحالف امر جيد ويقوي علاقاتها العراق، لكن السعودية اشترطت مقابل اضعاف "داعش"، تقوية المعارضة السورية، ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

وفي تفاصيل التقرير الذي تابعته "المسلة" على رويترز، فان دول مثل مصر والسعودية وسوريا وعمان بين الدول العربية نشرت قوات برية كبيرة حلال حرب الخليج الأولى. ورغم سخرية البعض من كونه عملا أحاديا من الولايات المتحدة، فإن الغزو الأمريكي وما تلاه من احتلال للعراق كان مدعوما بقوات من 39 دولة، من بينها تسع دول نشرت أكثر من ألف جندي.

ووفقا لهذه المعايير، تتابع الصحيفة، فإن نتائج جهود إدارة أوباما لحشد تحالف لدعم المعركة ضد تنظيم داعش تبدو محدودة.. فقد تعهدت 20 دولة في باريس الاثنين الماضي بمحاربة المتطرفين بكل الطرق الضرورية ومنها المساعدات العسكرية، لكن عددا قليلا للغاية من الدول، وليس من بينها بريطانيا قد وافقت على المشاركة في مهام قتال جوية في العراق، ولم يؤيد أي منها بعد الضربات الجوية الأمريكية في سوريا، كما أن أيا من هذه الدول لم يرسل قوات مقاتلة.

ومن غير الواضح مدى فعالية استراتيجية إدارة أوباما الرامية لهزيمة "داعش" من خلال التعاون مع الحكومة العراقية والمعارضة السورية. فالجيش العراقي يبقى قوياً، مقارنة بـ "الجيش السوري الحر" الذي يواجه خطراً من نظام الأسد ومن مقاتلي "داعش".

 

وسام متّى - 17-09-2014

يخطئ البعض حين يتصوّر ان الحرب بين الاكراد والمجموعات التكفيرية قد بدأت بعد سيطرة "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على الموصل، وتقدم باتجاه اقليم كردستان العراق.

في واقع الأمر، خاض المقاتلون الأكراد معارك عنيفة ضد التكفيريين، بدأت قبل نحو عامين، حين حاول "داعش" السيطرة على المناطق الكردية في شمال سوريا، وخصوصاً بلدة رأس العين (سريه كانيه) الاستراتيجية على الحدود السورية - التركية، وقد ووجه التنظيم المتشدد حينها بمقاومة شرسة من جانب "وحدات حماية الشعب" و"وحدات حماية المرأة"، وهي أبرز التشكيلات الكردية في سوريا.

وبالأمس، حقق المقاتلون الأكراد، تقدما واسعا في ريف القامشلي في محافظة الحسكة، إثر اشتباكات بدأت الخميس الماضي، تمكنوا على اثرها، وبمساعدة مقاتلين من عشائر عربية، من استعادة السيطرة على 14 قرية في هذه المنطقة الواقعة في شمال سوريا.

وبين هاتين المحطتين، معارك عدّة خاضها المقاتلون الأكراد، في سوريا كما في العراق، كان ابرزها في كوباني وشنكال ومخمور.

في قلب هذه المعارك، برز دور محوري لـ"حزب العمال الكردستاني"، الذي دخل رسمياً في المعركة ضد "داعش" في آب الماضي، حين وجه دعوة للأكراد إلى حمل السلاح، مشدداً على ضرورة أن ينتفض جميع الأكراد في الشمال والشرق والغرب والجنوب على هؤلاء المسلحين. كما حث كل القوى والتكتلات السياسية الكردية على المشاركة في هذه المعركة كتفاً بكتف.

جاء ذلك استجابة لتوجيهات اطلقها الزعيم التاريخي للشعب الكردي عبد الله اوجلان، من سجنه في ايمرالي، وكان ابرزها رسالة نقلها زواره، وحذر فيها من ان "مجاميع داعش الارهابي يريدون أن يخلقوا خطاً للهجوم على غربي كردستان بعد سيطرتهم الاخيرة على شنكال وتلعفر، لذلك يجب أن يكون للأكراد موقف وطني مشترك تجاه ارهابيي داعش، وعليهم أن يناضلوا معاً، لأن وجود داعش خطر على التعايش الديموقراطي المشترك لشعوب الإقليم"، مشدداً على ان الامر "يتطلب النضال من جميع القوميات من التركمان والسريان والايزيديين وغيرها ضد داعش الارهابي".

ويؤكد قياديون في "حزب العمال الكردستاني" ان تدخل الحزب لعب دورا حاسما في الحد من تقدم "داعش" في إقليم كردستان، ويبدون ثقة كبيرة في النصر على التكفيريين، الذين لا يمتلكون في واقع الامر، كما يؤكد هؤلاء القياديون، سوى الحرب النفسية، التي تبث الرعب في نفوس كثيرين، ما يحول دون مقاومتهم بالشكل الفعال.

وفي حوار مع "السفير"، يقول رئيس اللجنة القيادية في "حزب العمال الكردستاني" جميل باييك إن "داعش" ليس سوى "مجموعة من المرتزقة ظهرت في الآونة الأخيرة بهذا الاسم الجديد". ويذكر باييك بأن هؤلاء "المرتزقة" دخلوا في مواجهة ضد "وحدات حماية الشعب" في منطقة غرب كردستان، مستهدفين إرادة الشعب الكردي بشكل خاص.

ويشدد القيادي الكردي على ان "وحدات حماية الشعب" و"وحدات حماية المرأة" لم توفر جهداً لصد هذا الهجوم، حيث منعت "داعش" من تحقيق اهدافه، التي تنطلق، وفقا لما يقول، من "مخططات واستراتيجيات تقف وراءها الدولة التركية وقطر والسعودية بشكل خاص، بالإضافة إلى قوى دولية أخرى".

ويبدي باييك اعتقاده بأن فشل "داعش" في تحقيق اهدافه ضد شعب غرب كردستان (سوريا)، قد دفعه إلى التوجه نحو العراق، فسيطر على الموصل، وعمد إلى خلق جو دعائي عبر عمليات وحشية احدثت حالة نفسية معيّنة، من قبيل قطع رؤوس النساء والأطفال، وتدمير كل ثقافات الشعوب ومقدّساتها.

ويشير باييك إلى ان قرار "داعش" التقدم نحو اربيل، بعد سيطرته على الموصل، قد خلط كل الاوراق والمخططات، حيث بدا ان التنظيم المتشدد قد وصل الى مرحلة خطرة، دفعت الاميركيين إلى التحرك، واتخاذ تدابير يراها القيادي الكردي "موضوعية" و"جيّدة"، وإن كان يعتقد ان الخطر لن يزول من دون "حل جذري" يقوم على فكرة "دمقرطة" الشرق الاوسط، بما يضمن الحرية والمساواة لكل مكوّناته.

ويعتقد باييك أن "داعش لن يستطيع التقدم اكثر في العراق، وفي اعتقادنا فإن قوته بدأت تشهد تراجعاً"، مشدداً على ان توجيهات "حزب العمال الكردستاني" واضحة، ويلخصها بالتالي: "سنهاجم داعش أينما وُجد، بكل ما لدينا من امكانات، ولن نسمح له بالتقدم وتحقيق اهدافه. وسنكون مستعدين للقيام بنضال مشترك الى جانب كل من يقاوم داعش ويمتلك موقفاً واضحاً إزاءه، وذلك لكي نلحق الهزيمة بهؤلاء المرتزقة، وتصفيتهم، ومحوهم من الوجود".

ويرى باييك أن "ما وصلت اليه الأمور في سوريا والعراق كان نتاجاً لسياسات القوى الغربية، بما في ذلك الأوروبية، فمصالح تلك القوى كان لها دور كبير في ما نشهده اليوم من أخطار"، معتبراً ان الحرب على الارهاب التي يجري الحديث عنها غير كافية، ما لم تقترن بهدم البنية التي يتكئ عليها "داعش"، وذلك عبر ايجاد حل شامل، من شأنه ان يعالج كافة جذور ازمة الشرق الاوسط على المستوى التاريخي والسوسيولوجي والديني والاجتماعي والسياسي.

وفي ضوء المعطيات الميدانية، لا يستبعد القيادي الكردي ان يتجه "داعش" إلى تركيز عملياته في سوريا، خلال المرحلة المقبلة، لافتاً إلى انه "قام فعلاً بسحب أسلحة متطورة من الموصل إلى سوريا، وسيحارب بها الشعب السوري وبخاصة شعب غرب كردستان، وهذا يمثل خطراً كبيراً".

ويرى باييك ان "الدور الذي أعطي لداعش بلغ حدّه، ومن المتوقع ان يحاول الاستمرار في لعب هذا الدور داخل سوريا وغرب كردستان، ولكنه لن ينتصر".

وفي ما يتعلق بالحديث عن محاولات كردية لاقامة دولة مستقلة في شمال العراق، يشير باييك إلى انه "إذا قرر الشعب الكردي في جزء من أجزاء كردستان، بإرادته الحرة ووعيه الحقيقي، طلب إنشاء دولة مستقلة مثل باقي الشعوب في العالم، فهذا حق له من دون ادنى شك"، ولكنه يشدد في المقابل على ان "حزب العمال الكردستاني" لا يرى ان الدولة القومية تمثل حلاً صحيحاً ومناسباً للتحرر والديموقراطية، موضحاً "نحن لا نتبنى خيار الدولة القومية وإنما الأمة الديموقراطية التي تعني العيش المشترك للشعوب والأديان بشكل كونفدرالي".

ويبدي القيادي الكردي اعتقاده بأن خطر "داعش" زاد الأزمة السورية تفاقماً، وليس حلاً، وتسببَ بمشاكل أكبر، مشيراً إلى ان التدخل الخارجي جُرّب في "جنيف - 1" و" جنيف -2"، ولم يحقق اي تقدم، والسبب في ذلك ان هذه الجهود لم تسر وفق حل ديموقراطي لسوريا.

وفي الآتي النص الكامل للحوار:

- كيف نتظرون إلى التمدد العسكري الذي حققه "داعش" في سوريا والعراق خلال الفترة الماضية؟

لا يخفى على أحد أن "داعش" هو مجموعة من المرتزقة ظهرت في الآونة الأخيرة بهذا الاسم الجديد. قبل عامين، دخل هؤلاء المرتزقة في مواجهة ضد "وحدات حماية الشعب" في منطقة غرب كردستان، مستهدفين إرادة الشعب الكردي بشكل خاص. ولم توفر "وحدات حماية الشعب" و"وحدات حماية المرأة" جهداً لصد هذا الهجوم، وحماية شعب غرب كردستان، فقد ابدت هذه الوحدات مقاومة كبيرة منعت "داعش" من تحقيق اهدافه، التي تنطلق من مخططات واستراتيجيات تقف وراءها الدولة التركية وقطر والسعودية بشكل خاص، بالإضافة إلى قوى دولية أخرى. ويبدو أن فشل "داعش" في تحقيق اهدافه ضد شعب غرب كردستان قد دفعه إلى التوجه نحو العراق، فسيطر على الموصل، وعمد إلى خلق جو دعائي عبر عمليات وحشية احدثت حالة نفسية معيّنة، من قبيل قطع رؤوس النساء والأطفال، وتدمير كل ثقافات الشعوب ومقدّساتها.

نحن نرى ان "داعش" لم يتصرف بشكل منفرد، إذ استفاد من أجواء عدم الرضا السائدة في العراق لتحقيق اهدافه. ومن المعلوم ان الطائفة السنية في العراق لديها مشاكل حادة مع نظام بغداد، وهناك تواجد كبير لـ"حزب البعث"، كما أن هناك تحريضاً واضحاً لأهل السنّة من قبل أطراف عدة مثل تركيا والسعودية. في ظل هذه الأجواء، تحرّك "داعش" وتمكن من احتلال الموصل.

حتى تلك المرحلة، كان المخطط المذكور اعلاه يسير بشكل طبيعي، ولكن بعد احتلال الموصل، بدا واضحاً ان "داعش" قرر التقدم نحو جنوب كردستان، فاختلطت المخططات، وظهرت حالة نفسية حالت دون مواجهته، فتحوّل إلى إعصار يضرب ويتقدم في كل مكان، لكننا نعتقد ان ذلك لا يعدو كونه تضخيماً دعائياً.

لقد ارتكب "داعش" المجازر بحق الشعب الايزيدي في شنكال، والسبب في ذلك كان غياب المقاومة، وهروب بعض بشمركة "الحزب الديموقراطي الكردي"، وكان واضحاً ان انسحاب تلك القوات كان العامل الرئيسي الذي مكّن "داعش" من ارتكاب تلك المجازر. في المقابل، فإن إرادة "داعش" كُسرت حين تمكنت "وحدات حماية الشعب" و"وحدات حماية المرأة" من فتح ممر بين شنكال وغرب كردستان، وهذا ما اسهم في حماية الشعب الأيزيدي. كذلك، فقد أبدت "قوات الدفاع الشعبي الكردستاني" مقاومة عظيمة في مخمور وغيرها من مناطق جنوب كردستان، بالرغم من هروب بعض بشمركة "الحزب الديموقراطي الكردي". ولا شك في ان "داعش" بات مدركاً انه لم يعد قادراً على تحقيق اهدافه في ظل المقاومة التي يبديها الشعب الكردي و"وحدات حماية الشعب" و"وحدات حماية المرأة".

بعد ذلك، كان هناك نداء من قبل "الحزب الديموقراطي الكردي" للتدخل ضد "داعش"، فجاء الدعم الأميركي والعراقي.

انطلاقاً من الواقع الذي نشهده اليوم، يمكننا القول إن "داعش" لن يستطيع التقدم اكثر في العراق، وفي اعتقادنا فإن قوته بدأت تشهد تراجعاً.

- ما هي الخطوات التي يتخذها "حزب العمال الكردستاني" لمواجهة هذا الخطر الإرهابي؟

لدينا استراتيجية واضحة، أهم ما فيها أننا لا ننظر إلى "داعش" بوصفه تنظيماً، وإنما مجموعة من المرتزقة والقتلة تشكل خطراً على شعوب المنطقة وثقافاتها وأديانها، لا بل خطراً على الانسانية جمعاء. وبما ان "حزب العمال الكردستاني" هو حركة انسانية، وفي ظل تلك الهجمة الوحشية ضد شعوب المنطقة بشكل عام، وإرادة شعبنا في غرب كردستان بشكل خاص، فإننا مصممون على كسر ارادة هؤلاء المرتزقة. توجيهاتنا واضحة في هذا الإطار: سنهاجم "داعش" أينما وُجد، بكل ما لدينا من امكانات، ولن نسمح له بالتقدم وتحقيق اهدافه. وسنكون مستعدين للقيام بنضال مشترك الى جانب كل من يقاوم "داعش" ويمتلك موقفاً واضحاً إزاءه، وذلك لكي نلحق الهزيمة بهؤلاء المرتزقة، وتصفيتهم، ومحوهم من الوجود.

- ما هو موقفكم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش"؟

ينبغي على الانسانية أن تدرك ماهية "داعش"، وأن تعرف كيفية نشوئه. هذه المجموعة لم تهبط من السماء، ولم تظهر بشكل عرضي أو مفاجئ. ثمة تحليلات كثيرة تشير إلى أن قوى شرق اوسطية ودولية استخدمت "داعش" لتحقيق مصالحها. في الوقت الحالي، نرى ان الولايات المتحدة لا تريد ان يحقق "داعش" تقدماً يمكّنه من ان يتحول الى قوة شرق اوسطية كبيرة، خصوصاً انه بلغ نقطة خطيرة.

هناك محاولات اميركية موضوعية وجيّدة لمواجهة هذا الخطر، ولكن المشكلة، في نظرنا، لا تقتصر على "داعش"، إذ أن ثمة بنية يتكئ عليها هؤلاء المرتزقة وينطلقون منها، ويحمون نفسهم من خلالها، ولذلك، نحن نرى ان هناك حاجة للتخلص من تلك البنية، عبر ارساء الديموقراطية والحرية المشتركة بين شعوب الشرق الأوسط على أساس الأخوة والمساواة كبديل عن سلطة الدولة القومية. نحن نؤمن بأن أساس الحل يبدأ من هنا. أما ما تقوم به اميركا من تدابير لمواجهة "داعش"، فهي خطوات جيدة من دون شك، وقد تفضي إلى تحقيق نتائج معيّنة في وقت ما، وطالما ان "داعش" يشكل خطراً فإن التدابير العسكرية تبقى ضرورية، ولكن الوصول إلى النتائج المرجوّة يتطلب حلاً جذرياً يتمثل، كما قلت سابقاً، في "دمقرطة" الشرق الأوسط وتحقيق الحرية لكل شعوبه.

- انطلاقاً من أن تركيا هي عضو في "حلف شمال الاطلسي"، وبالنظر إلى الشراكة التركية-الاميركية، ثمة من يقول أن التدخل الاميركي في العراق، قد يُستخدم في مرحلة معينة لضرب "حزب العمال الكردستاني"، باعتبار ان الحكومات الغربية تنظر إلى الحزب بوصفه منظمة "إرهابية".

هذا التحليل برأينا قاصر وغير منطقي، فالربط بين "حزب العمال الكردستاني" و"داعش" أمر خاطئ، ولا توجد اية أسس للمقارنة. وإذا حصلت مثل هذه المقاربة فستكون غير واقعية وغير أخلاقية. طبعاً، تركيا هي عضو في حلف شمال الأطلسي وشريكة للولايات المتحدة. لكن "حزب العمال الكردستاني"، وكما يُعرّف من قبل عامة الإنسانية والشعوب والأديان، هو حركة انسانية تطالب بالديموقراطية والحرية لكل شعوب المنطقة على اختلاف دياناتها وثقافاتها، ولذلك لا توجد أي أرضية لكي تستخدم تركيا نفوذها داخل "الناتو" لشن هجوم على "حزب العمال الكردستاني". ونرى ان أي عمل من هذا القبيل لن يكون له أي معنى، ولا نعتقد أنه سيحصل أساساً.

ثمة من يضع "داعش" و"حزب العمال الكردستاني" في سلة واحدة، تحت مسمّى الارهاب، ولهؤلاء نقول إن "حزب العمال الكردستاني" قد واجه إرهاب "داعش" قبل أن تتحرك اي دولة ضد هؤلاء المرتزقة. اعتقد انه يجب توجيه الشكر لـ"حزب العمال الكردستاني"، بدلاً من المواقف المنافية للحق المتخذه تجاهه خدمة للمصالح السياسية. نحن نعمل في غرب كردستان وجنوب كردستان وفق "براديغما" القائد آبو (عبد الله اوجلان)، وقد حققنا نتائج مهمة اسهمت في الحاق الهزيمة بـ"داعش" الى حد كبير. لعلّ الانسانية لن تقبل بأن توضع كلمتي "الكردستاني" و"الإرهاب" في خانة واحدة، فعقيدة الحزب تتمثل في الأخوة بين كل الشعوب (الأمن والتركمان والعرب والاكراد والسريان والمسيحيون والايزديون...)، وتعايشها وفق مبادئ الديموقراطية والحرية والمساواة.

- ماذا تتوقعون من العمليات العسكرية الاميركية؟

ما وصلت اليه الأمور في سوريا والعراق كان نتاجاً لسياسات القوى الغربية، بما في ذلك الأوروبية، فمصالح تلك القوى كان لها دور كبير في ما نشهده اليوم من أخطار. التدخل ضد "داعش" هو تحرّك موضوعي كما أسلفنا، ولكن أساس الحل يبقى في "دمقرطة" الشرق الأوسط، والاستجابة لإرادة مجتمعه، وتكريس التعايش بين شعوبه وأديانه وثقافاته بذهنية أكثر ديموقراطية وحرية على شكل كونفدراليات وفدراليات تحل مكان الدولة القومية الأوليغارشية المتحكّمة. الحل يكمن هنا، وهذه حقيقة تتأكد يوماً بعد يوم، فالمشاكل الداخلية لا تحل بالتدخلات الخارجية، لأن جذورها عميقة على المستوى التاريخي والسوسيولوجي والديني والاجتماعي والسياسي. ارى أن الأفضل هو أن تقوم القوى الغربية وأوروبا باستعمال قوتها لدمقرطة الشرق الأوسط، وخصوصاً في العراق وسوريا، واذا ما انطلق استخدام القوة من هذه الذهنية فستكون لذلك فائدة كبيرة، ومن دون ذلك سيكون من الصعب إيجاد حل جذري .

- في ظل التراجع الميداني لـ"داعش" في العراق، هل تتوقعون ان يحاول التنظيم المتشدد توجيه عملياته بشكل مكثف إلى الداخل السوري، وتحديداً في المناطق الكردية؟

من بين الأهداف الأساسية لـ"داعش" القضاء على ثورة غرب كردستان وإرادة الشعب الكردي. نحن متأكدون من ان "داعش" ستكسر إرادته شيئاً فشيئاً، وسيخرج من العراق، ولـ"حزب العمال الكردستاني" دور كبير في ذلك، في إطار المعارك التي تخوضها "قوات الدفاع الشعبي الكردستاني" و"وحدات حماية الشعب"، في موازاة الضربات التي تنفذها اميركا وقوات البشمركة والجيش العراقي.

امام هذا الواقع، نعتقد ان "داعش" سيتجه إلى سوريا، وهو قام فعلاً بسحب أسلحة متطورة من الموصل إلى سوريا، وسيحارب بها الشعب السوري وبخاصة شعب غرب كردستان، وهذا يمثل خطراً كبيراً. لكننا نؤمن بأن السلاح الأكبر والأقوى هو إرادة المقاومة لدى الشعوب، والتي لا يمكن لأي سلاح آخر أن يكسرها. لا شك ان "داعش" يشكل خطراً كبيراً على سوريا، ولكنه لن يصل إلى مآربه، فهو لم يحقق على مدى العامين الماضيين اي نتائج في هذا الإطار، ونعتقد انه لن يتمكن من الوصول الى اهدافه. من الواضح ان حرباً ضروساً ستشهدها سوريا في المرحلة المقبلة، وخاصة في وجه شعبنا في غرب كردستان، ولكنني أعلم علم اليقين أن هؤلاء المرتزقة لن ينتصروا أمام إرادة الشعب السوري وشعب غرب كردستان. الدور الذي أعطي لـ"داعش" بلغ حدّه، ومن المتوقع ان يحاول الاستمرار في لعبه داخل سوريا وغرب كردستان، ولكنه لن ينتصر.

- كنتم اول من كشف عن الدعم التركي للجماعات التكفيرية... كيف تنظرون إلى هذا الدعم؟

لا يوجد لدينا أدنى شك بأن تركيا دعمت منذ البداية تلك المجموعات المرتزقة ضد شعوب المنطقة، وخصوصاً الشعب السوري وشعب غرب كردستان، ومن بين تلك المجموعات "جبهة النصرة"، وكذلك "داعش" التي قدمت اليها انقرة الدعم بشكل سري، وأحياناً بشكل فاضح... هذا الامر يُذكر اليوم في الإعلام العالمي على العموم، وليس في الإعلام الكردي فحسب. لقد حذرنا من هذا الدعم منذ فترة طويلة. لقد عبر مئات، لا بل آلاف المرتزقة إلى سوريا، مستخدمين الأجواء والأراضي التركية، وقد زودتهم تركيا بالمواد اللوجستية والسلاح... هؤلاء المرتزقة لديهم أماكن في اسطنبول، حيث يجتمعون وينظمون أنفسهم، ومن ثم يتوجهون إلى سوريا، متخذين من جيلانبنار وهتاي نقاطاً للعبور. كما تتم معالجة جرحى "داعش" في مشافي غازي عينتاب وهتاي. هذه الأمور ذكرها الإعلام التركي أيضاً. علاوة على ذلك، فإنّ اعترافات أسرى "داعش" الذي وقعوا في ايدي "وحدات حماية الشعب" أظهرت كيف أن تركيا قدمت لهم المساعدة، وفتحت الطريق امامهم للقتال في سوريا، وزودتهم بالمواد اللوجستية. تلك وقائع واضحة وموثقة، وليس لدينا أدنى شك تج