يوجد 1087 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد - أوان

أكد مصدر في حكومة إقليم كردستان، اليوم الاثنين، عدم التوصل الى اتفاق مع الحكومة الاتحادية بشأن عائدات النفط المصدر من اقليم كردستان.

وأخبر المصدر "أوان"، أن "الموضوع تخطى العديد من المعوقات البسيطة بين الطرفين، وانصب على نسبة الواردات الملائمة للشركات النفطية المستثمرة في اقليم كردستان"، مؤكدا ان "الاقليم طالب الحكومة الاتحادية بما نسبته 37 بالمئة من واردات النفط المصدرة من كردستان".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن "رئيس الوفد المفاوض من الحكومة الاتحادية حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة؛ أكد عدم التزام الحكومة العراقية مع الشركات النفطية المستثمرة في اقليم كردستان".

وتابع أن "الوفدين لم يتوصلا الى اتفاق بهذا الشأن، وانهيا مفاوضاتهما على أمل لقاء آخر يجمعهم لترتيب مقترحات جديدة بهذا الشأن".

وكان نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان، ترأس الوفد المفاوض الذي ضم ايضا وزراء المالية والنفط والتخطيط في الإقليم.

مركز الأخبار – أصدرت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً إلى الرأي العام أكدت أنه "في الوقت الذي تتم فيه تحضيرات جنيف نرى بأنه يتم إقصاء الكرد أصحاب التجربة وممثلي نهج جنيف من هذا الاجتماع". وأضافت "دعوة طرف

واحد مقسم لا يعني الديمقراطية والاعتراف بحقوق الشعب الكردي ولا يعني سوريا الديمقراطية التعددية". مؤكدةً "إن أي شخصية كردية يتم دعوتها إلى المؤتمر خارج إرادة الكرد في روج آفا ومباركتهم لن يمثلهم إنما هو ممثل لذاته فقط ". وقالت "على المجلس الوطني الكردي أن لا يصبح وسيلة لتطبيق لوزان على الكرد مرة أخرى، وإلا سيلعنهم التاريخ واحداً تلو الآخر". مختتمة بالتأكيد على أنها لن تكون ملزمة بالقرارات الصادرة عن المؤتمر.

حيث جاء في البيان "باتت الأزمة السورية محط اهتمام كل دول العالم من أهمها القوى المؤثرة في الوضع السوري، سواء كانت الإقليمية أو الدولية وتدولت القضية لدرجة لم يعد بإمكان الشعب السوري أن يأخذ قراره بنفسه، لهذا ونحن على أبواب انعقاد مؤتمر جنيف٢ نرى بأن الحسابات الدولية هي التي تتحدث في كيفية حل الأزمة السورية. لهذا تتم التحضيرات لجنيف على أساس إرضاء الأطراف الخارجية المتنافسة وليس الأطراف الداخلية المتصارعة".

وتابع البيان "نحن ككرد وكحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM كنا ولازلنا نمثل خط جنيف للحل السياسي السلمي، لهذا تجنبنا الوقوع في الصراع والاقتتال مع أيٍّ من الطرفين وبقينا في وضعية الدفاع عن الذات، وسنبقى على نهجنا هذا لأننا نعتبره الحل الأمثل والأصح في حل الأزمة السورية".

وأكد البيان "في الوقت الذي تتم فيه تحضيرات جنيف وفرض الحل السياسي على الأطراف نرى بأنه يتم إقصاء أصحاب التجربة وممثلي نهج جنيف (الكرد) من هذا الاجتماع. ولم يتم تقديم أي دعوة للكرد لحضور الاجتماع لا ضمن وفد المعارضة ولا بشكل مستقل، ويتم إقصاء الأطراف الديمقراطية من هذا الاجتماع، لذا ونظراً للحسابات الموزونة من قبل الأطراف المنظمة لهذا الاجتماع والأطراف المؤثرة فيها، نود توجيه رسالتنا للطرف المعادي لضم الكرد إلى المحفل الدولي هذا ونقول: بحساباتكم هذه لن تستطيعوا إنكار الوجود الكردي على الأرض لأنه موجود رغم كل السياسات الانكارية".

وأضاف البيان "ما هي شكل سوريا الديمقراطية التي تنادون بها من دون الاعتراف بحقوق المكونات، بتحضيراتكم هذه تكررون علينا اتفاقية لوزان التي حضرها السماسرة الكرد اللذين باعوا القضية الكردية تحت المظلة التركية العامة، وهذا ما نراه يتكرر في آذاننا من خلال جنيف٢".

وأردف البيان "تقديم الدعوة فقط للائتلاف المقسم وضم شخصية تتحدث الكردية تحت هذه المظلة لا يعني الديمقراطية والاعتراف بحقوق الشعب الكردي ولا يعني سوريا ديمقراطية تعددية. إنما يعني عملية تسوية ما بين الأطراف على حساب المظلومين. ونكرر مرة أخرى أن أي شخصية كردية يتم دعوتها إلى المؤتمر خارج إرادة الكرد في روج آفا ومباركتهم لن تمثل الشعب الكردي وإرادته على أرض الواقع إنما هي ممثلة لذاتها فقط".

ونوه البيان "لهذا نوجه نداءنا لكل كردي شريف بأن يبدي اعتراضه ورد فعله على هذه التسويات السياسية، وعلى المجلس الوطني الكردي أن لا يصبح وسيلة لتطبيق لوزان على الكرد مرة أخرى، وإلا سيلعنهم التاريخ واحداً تلو الآخر".

واختتم البيان بالتأكيد "التهافت بالذهاب إلى جنيف فقط للحضور دون تضمين حقوق الكرد المستحقة يعتبر خيانة عظمى بحق الشعب الكردي والسوري بأكمله، ونحن كحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM نعلن أمام الرأي العام العالمي وليكون التاريخ شاهداً بأننا لن نكون ملزمين بتطبيق ما سيتم إقراره في المؤتمر دون أخذ مطالب الكرد بعين الاعتبار وبغياب الكرد عن الاجتماع كشخصية اعتبارية".

firatnews

السليمانية- وصف آريز عبد الله العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني تأخر الاقليم في تشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب هيئة رئاسية للبرلمان بأزمة سياسية كبيرة، لافتاً إلى أن المسؤولية التاريخية والقانونية تقع على الفائز الأول في الانتخابات الأخيرة في الإقليم, في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وكتب القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني آريز عبدالله مقال نشرته جريدة "هاولاتي" الصادرة في إقليم جنوب كردستان أمس, وجاء فيه "رغم مرور 4 أشهر على الانتخابات، لم تشكل بعد الحكومة الجديدة، والملفت هو أنه لا يمكن تصديق أن جميع الأحزاب في إقليم كردستان بيمينه ويساره غير مبالية بهذه الأزمة الخطيرة".

وأشار بأن "أطراف السلطة والمعارضة سجلوا مخالفة قانونية في أول جلسة برلمانية حينما أنهوا جلستهم دون انتخاب هيئة رئاسية للبرلمان".

وأضاف "الإقليم يمر بأزمة سياسية كبيرة، والأحزاب غير مبالين وهذا يؤثر على جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والأمن، بالإضافة إلى إضعاف حكومة الإقليم أمام بغداد".

وحمَل عبدالله الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي فاز بأعلى الأصوات في الانتخابات الأخيرة "المسؤولية التاريخية والقانونية لهذه الأزمة، وبأن جميع الأطراف في جنوب كردستان تتحمل مسؤولية ما ينجم عن هذه الأزمة".

ومن جهته ندد اتحاد برلمانيي كردستان تأخر برلمان جنوب كردستان في عقد جلساته وانتخاب هيئة رئاسية له، واصفاً هذا التأخر "بمخالفة قانونية كبيرة، داعياً البرلمان وبأسرع وقت إلى عقد جلساته".

جاء ذلك في تصريح لنعمت عبد الله رئيس اتحاد برلمانيي كردستان لشبكة أخبار السليمانية, وقال "تأخر عقد جلسات البرلمان له تأثير سيء على عمل وهيبة البرلمان، ومخالفة قانونية كبيرة، ويجب أن لا يسمح ببقاء جلسات البرلمان مفتوحة مثل الآن".

يذكر بأنه مر أكثر من 120 يوماً على نتائج انتخابات الدورة البرلمانية الرابعة في إقليم جنوب كردستان ولم تتفق بعد الأطراف الفائزة في الانتخابات على تشكيل الحكومة الجديدة أو انتخاب هيئة رئاسية للبرلمان حيث لم يعقد البرلمان الجديد سوى جلسة وحيدة منذ تشكيله وهي لإدلاء القسم البرلماني، وذلك بسبب خلافات الأطراف السياسية على توزيع المناصب حسب ما يراه مراقبون معارضون لحكومة الإقليم.


firatnews

 

على خلفية مظاهرة ضد تبرئة عسكريين متهمين بنقل مدنيين

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
شنت قوات الأمن التركية عملية دهم، أمس، في مدينة كردية قصفها الجيش في 2011 وقتل عشرات المدنيين بينهم أطفال، بحسب ما ذكرت صحيفة «حرييت» على موقعها الإلكتروني. واعتقل سبعة أشخاص أثناء هذه العملية في أولوديري جنوب شرق تركيا قرب الحدود مع العراق، بحسب الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن هذه العملية على علاقة بتظاهرة نظمت الأسبوع الماضي للاحتجاج على تبرئة عسكريين متهمين بهجوم 2011 وضد شق طريق عسكرية في هذه المنطقة. وأصيب شخص بجروح خطرة أثناء هذه التظاهرة التي قام خلالها سكان من البلدة بإلحاق أضرار بسيارات عسكرية وأسلحة، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2011، قصفت طائرات حربية تركية بلدة أولوديري فقتل 34 شخصا بينهم 19 طفلا في عملية وصفها مسؤولون سياسيون أكراد بأنها «مجزرة» بحق مدنيين. وفي بداية الشهر، برأ مدعون عسكريون أتراك خمسة ضباط متهمين بتنفيذ هذا الهجوم، في قرار أثار غضب الكثير من الأكراد.

وأعلن الجيش أنه شن ذلك الهجوم بعد رصده مجموعة قرب منطقة معروفة بأن ناشطين في حزب العمال الكردستاني المحظور يستخدمونها. وحزب العمال الكردستاني الذي تعده تركيا وحلفاؤها الغربيون منظمة إرهابية، يشن منذ 1984 حركة تمرد أوقعت 45 ألف قتيل. وبدأت الحكومة التركية في 2012 مفاوضات سلام سرية مع الحزب وأدت إلى وقف لإطلاق النار من قبل المتمردين في مارس (آذار) من العام الماضي. لكن العملية السلمية متوقفة منذ سبتمبر (أيلول).


داود أوغلو: مستعدون لمناقشة كل المسائل في بروكسل

شموع وزهور ولافتات كتب عليها: «كلنا هرانت وأرمن» قرب صورة للصحافي الأرمني الأصل هرانت دينك خلال مظاهرة بإسطنبول أمس في الذكرى السنوية السابعة لاغتياله (إ.ب.أ)

أنقرة - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
تنذر الأزمة السياسية في أنقرة بالتأثير سلبا على الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، إلى بروكسل غدا، لتشكل عودة للعلاقات بين تركيا والاتحاد إلى الوراء بدلا من خطوة إلى الأمام كان يفترض أن تجسدها.

وخلال هذه الزيارة الأولى لبروكسل منذ خمس سنوات، يلتقي إردوغان على مأدبة غداء مع رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي ورئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز ووزيرة خارجية الاتحاد كاثرين آشتون، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وقبل ذلك يجري إردوغان مباحثات مع رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو حول وضع ترشح بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي المتعثرة منذ 1999، وبشأن النزاع في سوريا التي تتقاسم تركيا معها حدودا بطول 900 كلم.

وسيكون المؤتمر الصحافي لإردوغان، المعروف بأسلوبه الصريح والمباشر، ورومبوي فرصة لمعرفة أجواء هذه المباحثات. لكن عموما ومنذ الآن عُدّت الأجواء «سيئة»، بحسب مصدر أوروبي.

وقال هذا المصدر إنه من خلال رده على اتهام حكومته بالفساد، بإجراء عمليات تطهير واسعة في الشرطة والقضاء وتقديم مشروع إصلاح للنظام القضائي، فإن إردوغان أبدى، في نظر بروكسل، استخفافا بدولة القانون في تناقض مباشر مع جوهر تعهداته الأوروبية.

وذكر المفوض الأوروبي للتوسيع ستيفان فولي مرارا في الأسابيع الأخيرة تركيا بواجباتها. وفي لقاء الخميس في ستراسبورغ مع وزير الشؤون الأوروبية التركي مولود تشاوش أوغلو، أكد فولي أن الاتحاد الأوروبي يريد أن تجري استشارته قبل عرض مشروع مراجعة النظام القضائي.

وقال المصدر الأوروبي ذاته إنه «بناء على رد إردوغان سنعرف ما إذا كان جادا أم لا» في رغبته في انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

وإردوغان الذي ظل طويلا المسيطر بلا منازع على الحياة السياسية في تركيا وصانع عملية تحديث أشاد بها الاتحاد الأوروبي، لم يبد حتى الآن أي رغبة في تقديم أي تنازل لمخاطبيه الأوروبيين. وقال الأربعاء أمام السلك الدبلوماسي التركي: «لا يحق لأحد الإدلاء بتصريحات بشأن رغبة تركيا» في إصلاح قضائها، مضيفا: «لا أقبل تصريحات مثل: (هذه المقترحات تتنافى مع مكتسبات الاتحاد الأوروبي)».

ويريد إردوغان إقناع مخاطبيه برؤيته للأزمة التي يواجهها بوصفها «مؤامرة ضد الحكومة» والحصول على دعمهم، بحسب ما قال سنان أولغن الذي يدير مركز الدراسات الاقتصادية والسياسية الخارجية في إسطنبول. وتوقع أن «ذلك لن يكون سهلا».

وتأمل تركيا مع ذلك في الاستفادة من هذا اللقاء الأوروبي «لدفع علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي مع فتح فصول جديدة» في مفاوضات الانضمام، بحسب ما ذكر لوكالة الصحافة الفرنسية أحد دبلوماسييها.

وكان هذا السيناريو متوقعا في الأصل في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي مع استئناف مفاوضات الانضمام التي بدأت في 2005 لكنها جمدت لفترات طويلة.

وبعد القمع الشديد لحركة الاحتجاج الشعبي في يونيو (حزيران) الماضي، يريد الأوروبيون منع حدوث تراجع ديمقراطي من خلال تركيز الحوار على الحقوق الأساسية والقضاء. وقبلت تركيا في المقابل في ديسمبر (كانون الأول) الماضي أن توقع اتفاقا للحد من عمليات عبور عشرات آلاف من المهاجرين غير الشرعيين باتجاه أوروبا خصوصا مع الاضطرابات التي تشهدها دول الشرق الأوسط المجاورة لتركيا.

وقال مصدر أوروبي: «كل الخيارات الآن تنطوي على مخاطر»، إذ إن «فتح فصول جديدة سيمنح إردوغان مبررات» لتقييد الاحتجاجات الداخلية، كما أن «غلق هذا الأفق سيمثل عودة للوراء مع خيبة أمل في الجانبين».

وعشية زيارة إردوغان سيحاول وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الـ28 في اجتماع ببروكسل، تحديد موقف من الملف التركي. بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أنه مستعد لمناقشة كل المسائل مع الاتحاد الأوروبي بما في ذلك الأزمة السياسية التي تشهدها بلاده حاليا ومشاريع الإصلاح المثيرة للجدل. وصرح داود أوغلو للصحافيين خلال زيارة إلى محافظة أضنة الجنوبية: «نحن مستعدون لمناقشة كل شيء بما في ذلك مشروع إصلاح القضاء» الذي تريد الحكومة الإسلامية المحافظة من خلاله تعزيز السيطرة على المجلس الأعلى للقضاء وعلى المدعين. وأضاف: «إذا كان هناك أي شيء يتناقض مع معايير الاتحاد الأوروبي، فإننا سنستمع» لملاحظات الأعضاء الـ28 في الاتحاد، مشددا على «ضرورة استقلال القضاء». وأضاف داود أوغلو: «نحن مستعدون لسماع أي انتقاد وأي وجهة نظر ما دامت تلك الانتقادات والآراء تستند إلى المعايير والقواعد السارية في الاتحاد الأوروبي».. لكنه حذر بروكسل من اتخاذ «موقف تمييزي» ضد تركيا. وحث الاتحاد الأوروبي على أن يفتح فورا الفصلين 23 و24 من مفاوضات الانضمام التي تتناول المسائل المتعلقة بدولة القانون والنظام القضائي. وقال داود أوغلو مخاطبا الاتحاد الأوروبي: «لنسارع بالتفاوض في أقرب وقت ممكن» واعدا «بعدم التراجع أبدا بشأن المعايير الديمقراطية».

وتعثرت جهود تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي التي انطلقت آليتها رسميا في 2005، خصوصا بسبب نزاعها مع قبرص، العضو في الاتحاد الأوروبي التي تحتل تركيا قسما من أراضيها، ومعارضة اثنتين من كبرى الدول الأعضاء، وهما فرنسا وألمانيا.

من ناحية ثانية، تجمع العديد من المتظاهرين في إسطنبول، أمس، لإحياء الذكرى السابعة لمقتل الصحافي التركي الأرمني الأصل هرانت دينك الذي ظل من دون عقاب. وهتف آلاف المتظاهرين المتجمعين في ساحة «تقسيم» في إسطنبول: «على الدولة القاتلة أن تقدم الحساب». وهتف المتظاهرون أيضا: «كلنا هرانت دينك. كلنا أرمن»، مطالبين بكشف ملابسات هذه الجريمة وأن تأخذ العدالة مجراها.

وفي 19 يناير (كانون الثاني) 2007 قتل هرانت دينك البالغ 52 عاما برصاصتين في الرأس في إسطنبول أمام مقر أسبوعية «أغوس» الصادرة بالتركية والأرمنية التي كان يديرها. وارتكب الجريمة التي هزت تركيا شاب قومي في الـ17 من العمر. وأثار اغتيال دينك غضبا عارما في البلاد احتدم مع الاشتباه في أن قوى الأمن كانت على علم بمخطط الاغتيال ولم تتحرك لمنعه.

وفي يوليو (تموز) 2011 حكمت محكمة في إسطنبول بالسجن 23 عاما على أوغون شماشت الذي اعترف بأنه قتل الصحافي. وكان شماشت قاصرا عند وقوع الحادث. وبعد أقل من عام أدانت محكمة في إسطنبول المحرض المفترض على الاغتيال ياسين خيال وحكمت عليه بالسجن مدى الحياة، لكنها برأت 18 متهما آخرين من بينهم ارهان تورجيل، وعدت أنه لا توجد أي مؤامرة. لكن في مايو (أيار) الماضي أمرت محكمة النقض بمحاكمة جديدة، مؤيدة في المقابل وجود مؤامرة محتملة.


قيادة عمليات الأنبار: تفتيش كل منزل بحثا عن الخلايا النائمة

جنود عراقيون يتخذون مواقع في مدينة الرمادي في إطار عملية لتطهير المدينة من المسلحين أمس (أ.ف.ب)

بغداد - الرمادي: «الشرق الأوسط»
فرضت قيادة عمليات الأنبار، أمس، حظرا شاملا للتجوال في مدينة الرمادي، (110 كلم غرب بغداد) بالتزامن مع انطلاق عملية أمنية واسعة لتطهير المدينة من عناصر تنظيم «داعش» والخلايا النائمة.

وقال بيان للقيادة بأن قواتها «وبالتعاون مع قوات الشرطة فرضت حظرا شاملا للتجوال في عموم مناطق مدينة الرمادي بدءا من الساعة 12 ظهرا وحتى إشعار آخر»، معلنة «انطلاق عملية عسكرية واسعة لتطهير جميع المناطق من (داعش) والخلايا النائمة».

وأضاف البيان أن العملية تتضمن «تفتيش كل منزل ومحل وشركة ومعمل بشكل كامل وتدقيق الهويات المدنية بحثا عن الخلايا النائمة التي تشكل خطرا أكبر من العناصر المتواجدة في الساحة».

وقال الفريق محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع في تصريح بثته قناة «العراقية» الحكومية بأن «الجيش العراقي شن عملية واسعة بغطاء جوي ضد عناصر داعش و(القاعدة) والإرهابيين». وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قصفت مروحيات تابعة للجيش أهدافا في «حي الملعب».

وتأتي هذه العملية في وقت تضاربت الأنباء خلال الأيام الماضية بشأن حصول تقدم في المناطق الأكثر سخونة من مدينة الرمادي وهي مناطق «البوبالي» و«الملعب» و«شارع 60» حيث يتحصن مسلحو «داعش» في الكثير من الأحياء السكنية في هذه المناطق. ففي حين أكد قائد القوات البرية الفريق علي غيدان أن القوات الأمنية وبمشاركة شيوخ العشائر تمكنوا من تطهير هذه المناطق وإخراج المسلحين منها، فإن رئيس صحوة «أبناء العراق»، وسام الحردان، نفى ذلك، بينما أعلن رئيس مؤتمر صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن العشائر والقوات الحكومية حققت تقدما في هذه الأحياء على أمل استكمال عملية التطهير.

وفي هذا السياق أوضح عذال الفهداوي، عضو مجلس محافظة الأنبار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الأوضاع في الرمادي شهدت تقدما في بعض المناطق حيث لا يزال هناك كر وفر بين الطرفين»، مشيرا إلى «وجود أرجحية لصالح المسلحين من حيث العدة والقدرة والعتاد، إذ أنهم يملكون أسلحة متطورة وتجهيزات كاملة لمعركة يمكن أن تطول وهو ما يعني أن هناك مستلزمات عسكرية من حيث الإعداد والتهيئة والقدرة على المطاولة والمناورة في ساحة المعركة». ووصف الفهداوي «إمكانية (داعش) بأنها إمكانية جيش يملك كل عناصر القدرة والقوة وهو ما لا تمتلكه العشائر ولا حتى الجيش العراقي الذي يفتقر في الواقع إلى الكثير من الأسلحة التي يملكها المسلحون»، مشيرا إلى أن «الأهالي لا يريدون هؤلاء وبالتالي فإن الرفض يأتي من الناس وهو ما يعني انكشاف الحواضن التي تؤويهم بالرغم وجود عدد من الشيوخ والعشائر لا يزالون يتعاطفون معهم ويمدونهم بالكثير من عناصر القوة من حيث توفير المتطوعين وأنواع مختلفة من الإمدادات». وبشأن تضارب المعلومات، قال الفهداوي بأن «هناك عدم تنسيق بين إدارة المحافظة وقيادة العمليات في الكثير من الحلقات وهو ما يؤدي إلى التناقض ويمكن أن يؤخر الحسم».

بدوره، أوضح مصدر أمني مطلع على الأوضاع هناك أن «هناك نوعا من التشابك بين الكثير من الجهات المسلحة في محافظة الأنبار وهو ما من شأنه أن يؤخر حسم المعركة لصالح الحكومة والعشائر التي تقف معها». وقال المصدر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى هويته، بأن «الفلوجة مثلا نموذج للتناقض الذي يصعب فهمه أحيانا وبالتالي حسمه لصالح طرف معين، إذ أننا إذا أردنا الحديث عن خريطة واضحة المعالم للمسلحين فإننا يمكن تقسيمها إلى ما يلي: أولا (داعش)، وثانيا (القاعدة)، وثالثا فصائل تقليدية مسلحة مثل الجيش الإسلامي، كتائب ثورة العشرين وغيرها، ورابعا عشائر مؤيدة لهذه القوى والاتجاهات، وخامسا عشائر مناهضة لها ومع الحكومة وسادسا عشائر محايدة، وسابعا القوات العراقية من جيش وشرطة والقوى العشائرية المساندة لها». ويضيف المصدر الأمني المطلع أن «هناك عناصر من داعش ضد (القاعدة) انطلاقا من الخلافات بين الظواهري وأبي بكر البغدادي على خلفية رفض عملية التوحيد بين تنظيمي (القاعدة) في العراق والشام وبالتالي فإن هناك خلافات حادة بين الطرفين وبعضها يجري تصفيتها على الأرض العراقية على غرار ما حصل في سوريا»، مشيرا إلى أن «العشائر في المنطقة الغربية ليست كلها مع داعش ولا كلها مع الحكومة العراقية، إذ هناك عشائر ضد (داعش) وضد المالكي في نفس الوقت وهم غالبية ممن يسمون أنفسهم ثوار العشائر، وهناك عشائر ضد (داعش) لكنها وجدت في المعركة إلى جانب المالكي فرصة لتصفية حساباتها معها، وهناك الصحوات التي هي نوعان أيضا صحوة قديمة بزعامة أحمد أبو ريشة التي تقاتل الآن إلى جانب المالكي بضوء أخضر أميركي على أمل أن تكون لها الكلمة الفصل في الأنبار بعد نهاية المعركة، والصحوات الجديدة، بزعامة حميد الهايس ووسام الحردان، التي تريد أن تثبت للمالكي أنها، وليس صحوات أبي ريشة، هي التي ستطهر الأنبار من (داعش) و(القاعدة) وكل التنظيمات التي تحمل فكر التطرف حتى وإن كانت مختلفة مع بعضها».

 

استبعاد جميل وطلاس ورفعت الأسد.. ودمشق تنفي تصريحات الرئيس لوكالة روسية

صورة وزعت أمس لجانب من لقاء الرئيس السوري بشار الأسد مع وفد برلماني روسي بدمشق (أ.ف.ب)

بيروت: كارولين عاكوم - الشرق الاوسط
استكمل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية اجتماعاته في تركيا، أمس، لاختيار الوفد الذي سيمثل المعارضة إلى «جنيف2» بعد إعلان موافقته على حضور المؤتمر الذي سيعقد بعد غد (الأربعاء)، متجاوزا بعض اختلافاته في هذا الشأن. فيما أثارت المواقف التي نقلتها وكالة «إنترفاكس» الروسية عن الرئيس السوري بشار الأسد، لجهة عدم اعتزامه التخلي عن السلطة أو استعداده للبحث بهذا الأمر، ومن ثم نفي الرئاسة إجراء الأسد مقابلة مع الوكالة، جملة من التساؤلات، لا سيما أن الوكالة اعتمدت في مصدرها على وفد البرلمانيين الروس الذي كان التقى الأسد، خلال زيارته إلى سوريا.

وكانت اجتماعات الائتلاف التي استمرت حتى ساعة متأخرة من مساء أمس، تركزت على البحث في أسماء الوفد إلى مؤتمر «جنيف2»، وفق ما لفت عضو الهيئة السياسية أحمد رمضان، مشيرا في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه بات مؤكدا أن الوفد سيضم 15 شخصا، بينهم سيدتان، إضافة إلى ممثل من المجلس الوطني الكردي، وعضو أو اثنين من هيئة التنسيق، مرجحا أن يكون بينهم القيادي عبد العزيز الخير، إضافة إلى ثلاثة ممثلين عن الجيش الحر والكتائب العسكرية، وعدد من الدبلوماسيين والقانونيين. وأضاف أنه بعد الانتهاء من تحديد أسماء ممثلي الوفد، سيختار رئيسه، مشددا على أن هناك معايير أساسية يعتمد عليها في اختيار هؤلاء الأعضاء، وأهمها الكفاءة والخبرة والمهنية والقدرة على التفاوض. بينما استبعدت مصادر في المجلس الوطني، أحد أكبر مكونات الائتلاف، لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون رئيس الائتلاف أحمد الجربا، ضمن هذا الوفد أو على رأسه، مرجحة أن يحضر جلسة الافتتاح ويترك مهمة التفاوض لأعضاء الوفد.

وحول ما يتعلق ببعض الشخصيات المعارضة الأخرى، وتحديدا العقيد المنشق مناف طلاس، ورفعت الأسد (عم الرئيس)، إضافة إلى نائب رئيس الحكومة المقال قدري جميل، التي كانت أسماؤها قد ترددت للمشاركة في «جنيف2» ضمن صفوف المعارضة، أكدت المصادر استبعاد هذه الشخصيات من قبل المعارضة، موضحة أن حضورهم أو طرح أسمائهم هو إفشال للمؤتمر من قبل المعارضة نفسها، كما أن مثل هذا الأمر يؤدي إلى نتائج وردود فعل لا تحمد عقباها من الشعب والداخل السوري قبل أي طرف آخر.

من جهة أخرى، نقلت وكالة «إنترفاكس» عن أعضاء في وفد برلماني روسي يزور دمشق تمسك الأسد بالسلطة، وقوله: «لو كنت أريد التنازل عن السلطة لفعلت ذلك منذ البداية، وهذا الأمر غير مطروح للنقاش»، مضيفا: «نحن حماة وطننا، ووحده الشعب السوري يمكنه أن يقرر من يشارك في الانتخابات».

ليعود بعدها المكتب الإعلامي للرئاسة السورية ويصدر بيانا مقتضبا نشر على موقعه على «فيس بوك» قال فيه إن «كل ما يُنقل عن لسان الرئيس عبر وكالة (إنترفاكس) الروسية غير دقيق»، مشيرا إلى أن الأسد «لم يجر أي مقابلة مع الوكالة».

وفي هذا السياق أيضا، نقلت وكالة «إيتار تاس»، وهي وكالة أنباء روسية، عن النائب الروسي أليكساندر يوشتشينكو، الذي كان أحد أعضاء الوفد إلى سوريا، قوله إن «الأسد اقترح أن يقدم خصومه مرشحا لمنافسته في تصويت يطرح على الشعب.. لكن حتى الآن لم يفعل ذلك أحد».

وفي حين جاءت هذه المواقف بعد يوم واحد على إعلان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الذي يعاني بدوره من خلافات على خلفية المشاركة في «جنيف2»، موافقته على حضور المؤتمر بهدف تحقيق مطالب «الثورة كاملة»، وعلى رأسها إسقاط الأسد ومحاكمته، فإن التصريحات التي نسبت إلى الأسد عكست بدورها الانقسام في مواقف الدول المشاركة والداعمة للمؤتمر، التي تأتي روسيا في مقدمها.

وتعليقا على موقف الأسد ومن ثم نفيه، عدّ عضو الائتلاف الوطني هشام مروة، أن ما نقلته الوكالة الروسية هو الموقف الواضح والصريح للأسد، بما لا يقبل أي شك، قائلا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «لا نتوقع أن يكون رأيه عكس ذلك، وهو الأمر الذي سبق للأسد كما لمسؤولين في نظامه أن عبروا عنه مرارا». وأضاف: «نحن على يقين أنه غير مستعد للتخلي عن السلطة، وقرارنا بالذهاب إلى (جنيف2) يهدف بالدرجة الأولى إلى إثبات نية المعارضة بالوصول إلى حل سياسي، وإظهار مدى المراوغة التي يعتمدها الأسد منذ اليوم الأول».

وفي سياق متصل، أعلنت «الجبهة الإسلامية»، وهي ائتلاف من عدة قوى إسلامية مقاتلة تمثل قسما كبيرا من مقاتلي المعارضة على الأرض، رفضها محادثات جنيف.

وقال أبو عمر، العضو البارز في الجبهة، في حسابه على موقع «تويتر» إن «مستقبل سوريا سيتشكل هنا على أرض البطولة، وسيوقع بالدماء على جبهات القتال، وليس في مؤتمرات جوفاء يحضرها من لا يمثلون حتى أنفسهم».

 

شهدت نهاية السنة الماضية, اندلاع معارك واشتباكات بين الجيش العراقي من جهة, وبين مسلحي التنظيمات الإرهابية"داعش" من جهة أخرى.

ورافق هذه المعارك, خلافات سياسية شديدة, وصلت حد المقاطعة والاستقالة والانسحاب من العملية السياسية, وتلبدت سماء العراق بغيوم أزمة حادة, امتزجت بها الطائفية, برائحة العمالة لجهات إقليمية, أزمة لا تبشر بان نهايتها ستفضي إلى سلام أو أمان لهذا البلد, ومع تخبط الخطط العسكرية والتخطيط الحكومي, أصبحت هذه الأزمة تتفاقم شئ فشيئا.

ومع ضياع الحلول, وعدم وجود مخرج, صار لزاما, أن ينبري ساسة العراق ممن يؤمنون, بسلمية الحلول وعدم تصعيد الأزمات, صار لزاما عليهم أن يضعوا خارطة طريق تمهد لإنهاء الأزمة وحلها نهائيا.

وفي هذا الصدد برزت مبادرة السيد عمار الحكيم, كحل لهذه الأزمة.

هذه المبادرة لاقت ترحيبا من اغلب الأطراف العراقية, كما لاقت ترحيبا دوليا متمثلا بالأمم المتحدة التي رحبت بالمبادرة.

لكن الملفت للنظر إن بعض الأبواق المأجورة وبعض الأقلام التي تكتب بمقابل, بدأت تشن حملة إعلامية هوجاء ضد هذه المبادرة, وضد مطلقها وتياره.

المبادرة لمن اطلع عليها تتكون من عشرة فقرات, وهذه الفقرات العشر تمثل حلا لحقن الدماء, وخصوصا دماء أبناء القوات الأمنية "أبناء الجنوب" من خلال تشكيل قوة الدفاع الذاتي من أبناء الانبار, وترتبط هذه القوة بالحكومة الوطنية من خلال وزارة الدفاع, لكن المتربصين لم يناقشوا أو يوضحوا أو يكتبوا عن الفقرات العشر جميعها, بل استقطعوا الفقرة الأولى من المبادرة, والخاصة بصرف مبلغ اربع مليارات دولار تدفع على مدى أربع سنوات, كمبالغ لإعادة اعمار الانبار والتي تضررت من جراء العمليات العسكرية.

هنا نود أن نبين امرأ, الانبار هي مدينة عراقية ولا غرابة أن تصرف مبالغ لأعمارها كونها تعرضت لأضرار بسبب العمليات العسكرية, ولكن نود أن نتساءل ونسأل المتباكين على هذه المليارات الأربع, ويصورون أنها تستقطع من أبناء الجنوب المساكين, لتعطى لأبناء الغربية "الإرهابيين".

فالمتباكين يقولون ويتساءلون "لماذا لا يبادر عمار الحكيم ويطالب للجنوب كمطالبته للانبار".

في محضر الإجابة يجب أن ننوه إلى أمر مهم وهو إن هذه المبادرة "انبارنا الصامدة" لم تكن الأولى, بل هي جاءت ضمن سلسلة مبادرات للنهوض بالواقع الخدمي والمعاشي لمدن الجنوب كمشروع البصرة العاصمة الاقتصادية, وبابل التاريخ, وذي قار مهد الحضارة, وميسان الخير...الخ.

هذه المشاريع والمبادرات التي لو طبقت اجزم بان محافظات الجنوب لأصبحت من أكثر المدن في المنطقة والعالم تطورا ورقياُ.

كذلك نسأل ونتساءل ألم يكن مشروع ال5بترودولار هو من مبتنيات تيار شهيد المحراب؟ الم يكن هذا المشروع هو مشروع بناء مدن الجنوب, كونها رئة العراق النفطية؟ ألم يعلم الإخوة المعترضون إن الحكومة وائتلاف دولة القانون هم من قللوا حجم المبالغ في هذا المشروع ليرجعوه إلى البترودولار, ثم عندما أعاد تيار شهيد المحراب طرح مشروعه ال5بترودولار بعد نجاحه في إقرار البترودولار, عادت الحكومة لتعيق هذا المشروع, فرغم إن قانون ال5بترودولار تم التصويت عليه إلا إن الميزانية التي اقرها مجلس الوزراء حاليا, والتي رُحِلَتْ للبرلمان تتضمن فقط بترودولار وليس 5يترودولار, نعم أعاقت الحكومة إقرار ال5دولار من خلال تأخيرها بإقرار الموازنة داخل مجلس الوزراء وتأخير عرضها على البرلمان مما يجعل السلطة التشريعية "البرلمان" في حرج فأما أن يصوتوا على الموازنة بشكلها الحالي, وهذا التصويت فيه مخالفة للقانون, أو إن البرلمان يعيد الموازنة إلى الحكومة لغرض تعديل البترودولار وفق قانون ال5بترودولار الأمر الذي سيؤدي إلى تعطيل المشاريع الاستثمارية والخدمية بسبب تأخر الموازنة.

ختاما إن على الجميع, قراءة الوقائع كما هي وعدم الانجرار إلى مهاترات التسقيط, والتي يُبْتًغى من وراءها مكاسب انتخابية لا غير, فمبادرة الانبار الصامدة كانت قبلها البصرة, ولم تكن وليدة صدفة أو هي مجاملة للسنة على حساب الشيعة, بل هي مبادرة وطنية خالصة تهدف لحقن الدماء وإنهاء الأزمة.

اللغة الكلدانية في كتاب كلدو وآثور

( 1 )

" خاهه عما كلذايا "

نزار ملاخا

تاريخ " كلدو وآثور" يقع في ثمانثية كتب ألّفه المثلث الرحمات المطران أدي شير رئيس اساقفة سعرد الكلداني الآثوري، وقد طُبع الكتاب في المطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين في بيروت سنة 1912، ونحن إذ طالعنا الكتاب حاولنا جاهدين أن نستخلص منه العبر والخبرة حول لغتنا الكلدانية الأصيلة، وهل هي فعلاً كلدانية أم هي سريانية كما يسميها بعض الذين يحتقرون هذه اللغة؟ سنورد بعض الأمثلة على ذلك، من ضمن هذا الكتاب حصراً.

لقد وردت الكلدانية كلغة بشكل واضح وصريح في الكتاب ولعدة مرات وفي مواقع ومواضع مختلفة ومتعددة، كما ان المؤلف قد ميز بين اللغة الكلدانية وغيرها من اللغات، كما ميّز بين الكلدانية كلغة والكاثوليكية كمذهب،

ذَكَر المؤلف في مقدمة الكتاب ص د نصاً ما يلي " وقد أجاد أجدادنا إذ سمّوا الوطن بلغتهم الكلدانية ماثا يعني الأمة " . هذا أول إعتراف صريح بأن لغة أجدادنا هي الكلدانية واورد مثلاً على تسمية الوطن، إذن ليست سريانية كما يدّعي البعض، أو كما يحاول أن يغالط الحقيقة ويوهم الناس بأنه مختص بعلم اللغات وأنه لا توجد هناك لغة اسمها الكلدانية، بل هي السريانية، وبالحقيقة لم يفت هذا المؤلف الفذ وهذا المطران الجليل أن يميز بين اللغات فهو على دراية تامة باللغات المستخدمة آنذاك، لذلك شخّص هذه العناصر منذ ذلك الزمن حيث قال " ونرى الكلدان أنفسهم عوضاً عن أن يجتهدوا بدرس لغة أجدادهم الشريفة وأحكام آدابها فهم يحتقرونها ويستهزئون بالقرويين والجبليين الذين لا يزالون إلى اليوم يتكلمون بها " تعم يا سيدي المطران فإن المستهزئين بلغتنا الكلدانية هم بعضاً من شمامسة هذا الجيل، هؤلاء هم الذين يحتقرون لغة الأباء والأجداد ولا يفتأون بنشر سمومهم عن اللغة في المواقع الألكترونية وهم ذئاب خاطفة بثياب حملان، وما زالوا مصرّين على ذلك، فلا تمر مناسبة دون ان ينعتوا لغتنا الكلدانية بألسريانية، وشتّان ما بين الإثنان من ناحية الأبجدية واللفظ والقواعد وغير ذلك .

في صفحة ( ز) من المقدمة يوضح المؤلف كيف تُقرأ بعض الحروف فيورد مثلاً على ذلك حيث يقول " واعلم جيداً أن تُقرأ مثل ݒيه الكلدانية أو الݒاء الفارسية و ك مثل گمل الكلدانية أو الجيم المصرية " ونحن نقول أليست هذه قواعداً؟ لفظ الحروف الكلدانية ماذا يسميه محتقروا لغتنا ؟ ثم يقول كلاماً أوضح من ذلك " ثم إني تمييزاً لفصول ومجلدات التأليفات المذكورة قد استعملت في الحواشي فيما يخص عدد الفصول والمجلدات الأرقام الأبجدية الكلدانية " هل يستطيع أحداً أن يشرح ما الذي عناه المؤلف بالأرقام الأبجدية الكلدانية ؟

في ص 2 من الكتاب الأول / الفصل الأول عن نهر دجلة وتسميته باللغة الكلدانية حيث يقول " يسميه الكلدان النصارى والعرب دجلة " السؤال الذي يتبادر إلى ذهني هو بأية لغة يسمي الكلدان النصارى نهر دجلة ؟ هل باللغة السريانية أم باللغة الكلدانية التي هي لغة آبائهم وأجدادهم ؟ كما يتبادر إلى ذهني معلومة أخرى وردت في هذه الجملة وهي ( الكلدان النصارى ) ماذا تدل وماذا تعني ؟ الا تعني بأن هناك كلدان نصارى وكلدان من أديان ومعتقدات أخرى سواء كانت جاهلية أم غير ذلك ؟ فإن كان جميع الكلدان نصارى لماذا يصر على هذا المصطلح أو هذه العبارة لعدة مرّات ؟ وهل يظن أحداً أن المطران لا يعرف ذلك أو فاته ذلك ؟

وفي ص 3 حينما يريد تسمية نهر ديالى حيث يقول " ويدعى تورنات في الاثار الآثورية وتورمارا في تواريخ الكلدان النساطرة \ ( سير الشهداء فصل ب 508و636 "

وفي ص 4 عن تسمية أكاد قال " وقد أتى ذكرها في تواريخ الكلدان النصارى ومكتوب أسمها بغداد وكان هناك للكلدان النصارى أسقفية معروفة بأسقفية زابي " .

وفي ص 5 عن تسمية مدينة آثور يقول " هي المدعوة اليوم قلعة شركات وقد أتى أسمها في تواريخ الكلدان النصارى شهركرد ........ ومدينة نينوى الشهيرة وكان موقعها على الجانب الأيسر من دجلة بإزاء الموصل وأتى ايضاً اسمها في تواريخ الكلدان النساطرة " نستنتج مما يرد بأن الكلدان النساطرة كتبوا تاريخهم بلغتهم الكلدانية ، كما يدلنا هذا الكلام على أن آثور هي مدينة ولم تكن في يوم ما تسمية قومية، بل يذكرها بكل وضوح على أنها منطقة فهي مدينة أو موقع جغرافي المهم في ذلك ينفي أن تكون هوية قومية ولا يمكن تشبيهها بالكلدان إطلاقاً.

وعن مدينة نصيبين يقول " كان فيها للكلدان النساطرة مدرسة شهيرة " ومدينة سنجار ويدعوها النصارى الكلدان شنگر .

في ص 8 هناك كلاماً واضحاً عن الإختلاف اللغوي نقرأ حيث يقول عن آلهة الكلدان " يقول تيادوروس بركوني طبعة شير المجلد الأول ص 205 إن إسترتا هي نجمة الصبح ولها أسماء كثيرة بموجب الألسنة المختلفة .... فاليونان دعوها أݒروديطا.... والكلدان بكلتي والآراميون أستيرا " ونفس السؤال يتكرر هنا باية لغة دعا الكلدان نجمة الصبح بكلتي ؟ ولماذا أختلفت تسميتهم عن الآراميين إن كانت لهم نفس اللغة ؟ وماذا يقصد بالألسنة المختلفة ؟ ألا يعني لغات مختلفة ؟ إذن بموجب هذا الكلام فإن لغة الكلدان تختلف عن لغة الآراميين .

ص 14 يقول " وكانت صناعة الكتابة شائعة عند الكلدان منذ أقدم الأزمان ويشاهد في آثار نينوى وبابل وغيرهما قَلَم قديم مجهول سمّاه علماء الأفرنج القلم المسماري لشبهه بالمسامير وسمّاه ابن العبري ( تاريخ الدول طبعة بيجان ص 164 ) القلم الحبري أي القلم الخاص بالأحبار أو الكهنة وقد توصل العلماء إلى قراءته على طريقة الحدس والتخمين وذلك بالمقابلة مع اللغات الكلدانية الحالية والعبرانية والعربية "

بأية لغة كان الكلدان يكتبون كتاباتهم ؟ وما دامت صناعة الكتابة شائعة عندهم وهم أصحاب العلوم هل يُعقل أن يكتبوا علومهم بلغة غير لغتهم ؟ وإن كانت لغتهم هي السريانية هل يفوت ذلك على المؤرخين ؟ ولماذا لم يذكروها صراحةً ؟ هل خجلاً ؟ ام قلة علم ؟

في ص 15 يقول " وهاك جملة قصيرة من الخط المسماري بموجب ما قرأها هؤلاء العلماء كُتبت في زمان حمورابي ملك بابل اي الفي سنة قبل المسيح ونكتبها بالحروف الكلدانية الحالية " ماذا يعني الحروف الكلدانية الحالية ؟ المطلوب ممن يسمي لغتي بالسريانية أن يعطي دليلاً على ذلك ولا يمكن أن يطلق كلمات طائرة في الهواء متذرعاً بحجة أنه حاصل على شهادة جامعية او غير ذلك، فالأستناد والإحتكام إلى التاريخ هو خير حكم في ذلك ، كل شماس كلداني يجب أن يعرف بأن لغته هي الكلدانية وأن السريانية تختلف عنها كلياً من ناحية الأبجدية ومن ناحية الفظ والتكلم، فلغتنا هي كلدانية كانت وتبقى كلدانية إلى الأبد . وبهذه اللغة أنتقلت آداب الكلدان إلى الشعوب كلها .

نلتقي في الحلقة القادمة بعون الله .

الإثنين, 20 كانون2/يناير 2014 00:52

إعلام يتغذى على النفط - واثق الجابري

.
مواقع الكترونية بمسميات مختلفة، ومئات الملايين من الدولارات إعلانات، تسميات مختلفة، من يدعي المناصرة وتأييد الولايات والفكر السلطوي، ومَنْ يتقمص الوطنية بغرض التقسيم، إستأجرت أقلام وتم شراء الذمم، في أسوء إستغلال للحضارة، من أساليب التشويه والتلفيق.
زيادتها كالنقصان، جرف من يدعي الثقافة مع قاذورات سياسة المفسدين، وتوهم أن الوطن يختزل بأشخاص والأخرون بلا وطنية.
إنبرت أقلام على فرقة الصف الوطني، تسوق إتهامات التخوين والمؤامرة، تدفعها قوى الإستحواذ على السلطة، تبرر نهب المال العام، تصيح ليل نهار بأبواق الفرقة، مقابل هجمة شرسة يشنها أعداء الإنسانية، جعلوا من البلد الغني، شعب فقير، تدرّ أمواله للمساعدات الدولية وبنوك الفاسدين، صنعوا من التسامح والتعايش منطقة حرب وساحات طاحنة، أدواتها طبقة تدعي الثقافة ولاتملك الوطنية، تعتاش على المصائب وتجمل الخرائب، تمسكها أصابع سياسية سوداء، سبيل بقائها الأزمات وفتيل الصراعات، تشغلنا بمعارك جانبية، فوائدها حزبية طائفية، يخدمها التشظي والإنقسام، وإنشغال الشارع بالدعايات والتلفيقات والتهم الجاهزة، تدفع شعب كامل للشعور بالخيبة واليأس والإحباط حتى يصل للإستسلام ومن ثم تمارس سياسة الإستعباد.
التضحيات كانت كبيرة لأجل الثوابت الوطنية، ولا تزال الإنجازات تراوح مكانها لم تبلغ الغايات؛ حين تنامي تفتيت الصف الوطني ونكران الجميل ورفاقة الدرب، وإجتمعت قوى على نهب الخيرات كما تفنن الإرهاب في تدمير العراق وشق وحدته، صار العراقي حينما ينظر الى خرائب المؤوسسات والدماء التي تسيل بلا ذنب، يمسح عن الدكتاتورية تاريخها الأسود.
التسقيط وتشويه الحقائق، أوصل الأزمات الى عقدها، والصفقات والسرقات والإنفجارات كلها من حصة المواطن، لم يحسن القائمون على حسن الإدارة، ولا قيادة دفة الحكم للتماسك وسد الثغرات، سخروا الأقلام وجيشوا مئات المواقع للسب والقذف، بانت عوراتهم بمخالفاتهم الدستورية الواضحة، من تناول الإعلام والتبادل السلمي للسلطة، الى إنقلاب الشعارات و والتحايل على الجماهير، وتلك مدن النفط الغنية بالمال والأصوات، تسرق بأسم المركزية، ويترك المركز يعصف به الإرهاب، والهم الكبير كيف يخدع الناس بتوزيع الأراضي في الصحراء والمعارك قائمة في المدن.
ما عاد الشعب يصدق تباكيهم على مدن الأصوات الإنتخابية، ولا توزيع الأراضي في المناطق المهجورة، ويستغرب كيف تم جلب الشركات لإستخراج النفط ولا تُجلب شركات للبناء والإستثمار!!
حينما نرصد فشل الحكومة لا نقصد المالكي فقط، لكنه المسؤول الأول، ولا يحق لأحد وصف صيحات العراقيين من الإرهاب بإنها تقف مع داعش، وحينما نقول الفساد يقتل الملايين وأخطر من الإرهاب، نتذكر صفقات البسكويت والزيوت والشاي والأدوية، ولكن سرعان ما( يمعمع صخل المفسدين)، وتتحرك قنوات ومواقع الشتائم. أين تلك القنوات من مشروع البترودولار، وحينما يستخرج من البصرة 80% من النفط بشركات اجنبية، لماذا لا يوازي عملها شركات إعمار!! وإذا كان ذريعة الأمن، فإن الوسط والجنوب مستقر نسبياً، ومثلما توفر الحماية والضمان للإستخراج، يمكن توفير شركات إستثمار بنفس الشروط، ومشروع البترودولار حق وليس منة من أحد.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، الاحد، عن اتفاق مع حكومة كردستان على أن يتم تصدير النفط وفقا لالية موحدة.

وقال الشهرستاني في مؤتمر صحافي عقده في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الاتفاق بالاطر العريضة تم مع اقليم كردستان على ان يصدر النفط من قبل جهة واحدة"، مبينا أنه سيكون هناك ممثثلون من وزارة النفط والاقليم لاعتماد الية موحدة بالتصدير".

وأضاف أن "الاقليم سيدرسون الموضوع وننتظر الاجابة من قبلهم خلال الايام القريبة المقبلة"، مؤكدا أننا "اخذنا ضمانات من الاقليم ان لا يبيعوا النفط قبل الوصول للاتفاق النهائي المشترك".

يشار إلى أن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني استدعى في (13 كانون الثاني الحالي) القائم بالأعمال التركي في بغداد وابلغه اعتراض الحكومة العراقية على السماح بضخ النفط العراقي من إقليم كردستان العراق إلى ميناء جيهان التركي لأغراض التصدير وبدون موافقة الحكومة العراقية.



بغداد/ متابعة المسلة: دعا زعيم ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام المدعو ابو بكر البغدادي الاحد الفصائل المسلحة التي تقاتل ضد تنظيمه الى الصلح والتفرغ لقتال "النصيرية والروافض"، في اشارة الى النظام السوري، وذلك في تسجيل صوتي بثته مواقع تابعة للجماعات المسلحة.
وقال البغدادي "ها هي الدولة تمد يدها اليكم، لتكفوا عنها لتكف عنكم، لنتفرغ للنصيرية".
واضاف "هذا نداء نوجهه الى كل مجاهد يجاهد في سبيل الله من الكتائب في بلاد الشام، اذكره ان المعركة معركة الامة وان المستهدف هم المجاهدون".
وتابع البغدادي "نقول لكل من زلت قدمه من قاتلنا راجعوا حساباتكم، لقد اخذتمونا على حين غرة وطعنتمونا من الخلف وجميع جنودنا في الجبهات والرباط".
واوصى زعيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" مقاتليه بالقول "تكفوا عمن كف عنكم سلاحه، مهما بلغ جرمه، وعظم ذنبه وغلبوا العفو والصفح، لتتفرغوا لعدو فاجر يتربص لاهل السنة جميعا".
لكنه هدد قائلا ان "عجزتم واعذرتم عن ربكم فتوكلوا على الله، وخوضوا تلك الحرب فانتم لها، وكونوا على يقين لا محالة".
واكد البغدادي "اننا ما اردنا هذه الحرب وما سعينا او خططنا لها، لانها في ظاهرها وما يبدو لنا ان المستفيد منها هو النصيرية والروافض".
وتابع "قد اكرهنا عليها، وبقينا على مدار ايام ندفع بها ونسعى لايقافها رغم الغدر والتعدي السافر علينا، حتى ظن المغرر بهم ان الدولة لقمة سائغة وانهم قادرون عليها، فما كان لنا الا ان نخوض الحرب مكرهين".
وكان الائتلاف المعارض اعلن في بيان اصدره مؤخرا دعمه "الكامل" لمعركة مقاتلي المعارضة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا ان "من الضروري ان يستمر مقاتلو المعارضة بالدفاع عن الثورة ضد ميليشيات (الرئيس السوري بشار) الاسد وقوى القاعدة التي تحاول خيانة الثورة".
من جهته، دعا زعيم "جبهة النصرة" الاسلامية ابو محمد الجولاني في تسجيل صوتي مطلع الشهر الى وقف هذه المعارك التي قتل فيها اكثر من الف شخص خلال اسبوعين من المعارك.
وتأتي رسالة البغدادي قبل ايام قليلة على انطلاق مؤتمر السلام بشأن سوريا المعروف بـ"جنيف 2" والذي قرر الائتلاف السوري المعارض المشاركة فيه بعد اشهر من التردد.
وهذا المؤتمر الذي ينطلق الاربعاء المقبل في مدينة مونترو السويسرية يرمي الى ايجاد حل سياسي للنزاع السوري الذي اسفر عن اكثر من 130 الف قتيل في حوالى ثلاث سنوات.

ونحن في هذا العصر ، عصر المخابرات والخلايا المتطرّفة في شرقِ أوسط لا يزرع المتربّصون بها سوى أشواك ترسم خطوط دمٍ غاطسة بالسّم القوميّ والمذهبيّ تاركين التطرف المصطنع رأس حاد يغرس في حواكيرِ الذّاكرة ؛ ليظهر الكُرد في هذه المعادلة اسم ممنوع من الصّرف ربّما هي بلاغة لغويّة صرفة أو حالة لم تكتمل فلم يستطع أخذ حظّه وشكله الكامل فجاءت الجملة قريبة من المواربة ، وبمفارقة لغويّة نستطيع قراءة العنوان بشكلّ آخر / الرّبيع العربيّ في عيون الشّارع الكُردي / واضعين في الحسبان أنّ الفارق الزّمنيّ لم يكن سبباً في العنوان المذكور أعلاه .

ليس غبناً أن يكون هذا الرّبيع حل مفصلي لقضية معقّدة بحثت في كلّ المحافل الدّوليّة عن حل لشعب بهذا النّوع من السّلام والتآخيّ العاطفيّ والإنسانيّ بعد سلسلة طويلة من أحلام اقتطفها ليس فقط مناهج المستعمر الدّراسيّ الّتي كانت تحظّر تداولها تاركاً المصطلح الأوّل من العنوان ثورة بحدّ ذاته تذهب إلى معنىً واضح تحن وتحلم بكلمات كان ينادي بها الشّعب الكُردي ربيعاً وشتاءً قارساً ومحرقة صيفية تساقطت براعم لوزها دماً وتفحّم من غيّها لتصبح ذابلة قبل أوانها واضعاً حداً لتضاريس الخوف وسلاماً أين منها نوبل السّلام .

باستطاعتنا القول إنّ اللحظات التاريخيّة تتشابه إلى حدٍ كبير شكلاً ومضموناً ، لذا يجب أن نقرأ مفهوم الحالة الحياديّة أو المشي على الرّصيف عوضاً في منتصف الشّارع أو ما يسمّى بالصّمت الكُردي كما وصفها بعض الأطراف في برمجتهم الشّخصيّة فيما آلى إليه الواقع السّوريّ والإقليميّ في هذا الرّبيع الّذي قطف الأزهار ولم يورق سوى المزيد من الموت لابد من إطفاء حريقها هو أيضاً رأي يحترم ، بينما في رأي آخر هو منطلق نحو معادلة تُقارع وتُصارع مع الموت لأجل حياة حرّة كريمة ضد حكوماتها الاستعماريّة.

فكان من الطّبيعيّ اختناق لهجة التصّعيد تجاه الشّارع الكُردي بعد أن وضعوا في ثلاجته مواد فاسدة لمحاولة جرهم إلى مسار آخر عنوانه محاربة الصّراع الشّقيق الكُردي فتصاعدت الآراء والمواقف حيالها ليصبح حديث انقسام الشّارع السّياسيّ الكُرديّ حالة واقعيّة متمثلاً بالحزب اليساري / pyd / بجناح عسكري ، بمجلسٍ مستقل سمّي بغرب كُردستان ، واليمينيّ بأحزاب سياسيّة بالمطلق رغم انخراط العديد من مواليها مع الفصائل العسكريّة المعارضة رافضين المصالحة مع نظام عقد قرانه على نظام ملالي يفرض مذهب الإمام خميني روح الله ؛ نظام عالى في الأرض فساداً وبتر خلال ما يقارب أكثر من ثلاثين سنة كلّ الأواصر والطّرق فكانوا أكثر الشّعوب ضرراً من حكوماتها،فكوّن المجلس الوطنيّ الكُردي والأخير بدأ في الولوج تدريجياً نحو الائتلاف ، بينما رفض الجناح اليساري الانخراط مع البديل الدّيمقراطيّ المعارض، يحضنه الأب العثمانيّ ذو النطفة التتاريّة رافضاً الاتفاق مع عدو يأخذهم إلى رحلات ضياع جديدة ففضّل العمامة الإيرانيّة والملاهي الرّوسيّة باسطاً يده على مناطق تمركزه فاتحاً جبهات مع فصائل إسلاميّة متشدّدة تحاول الوصول إلى مناطقهم ، بينما ظلّت المعارضة التي وقعت في خيبة أمل كبيرة إزاء المبادرة والمداولة الكُرديّة الكُرديّة كأقصر الطّرق في لمّ شملهم والوثوب إلى وحدة الصّفوف بمحاولات الائتلاف الّتي تنظر إلى الاشتباكات والمعارك التي يقوم بها / pyd / أنّها مع طواحين الهواء ، متحالفة مع النّظام في زوبعة الفوضى تاركاً المستقبل للمجهول - على حدّ زعمهم - فرمت نفسها في حضنِ رئيس إقليم كُردستان ذو الشّعبيّة والشّخصيّة التاريخيّة المؤثّرة على قرار الشّارع الكرديّ والحاضن لأكثر من نصف مليون لاجئ موالي يبصمون له بالعشرة فكانت محاولاتهم يائسة .



فظلَّ جزء من الشّارع الكُردي ينظر إلى الرّبيع العربيّ في سوريا بأنّه ربيع متمزّق طائفيّ غيّر من نهجه يسعى إلى تحويل مناطقهم إلى مرتعٍ للجماعات المتشدّدة والبراميل المتفجّرة قالبين الفنجان على البصّارة المعارضة ممنين أنفسهم أن النّظام سيمنحهم حقوقهم سياسياً ،وما كان إعلان استقلال مناطقهم الذّاتيّة - ولو شكليّة - ودراسة اللغة الكُرديّة في مدارسهم وجامعاتهم إلاّ عنوان لتلك التداعيات طارحين أسئلة : أليس الطّوائف والمذاهب والحركات والأحزاب هي كتل منقسمة إلى مولاة ومعارضة ؟ فما يعادل أكثر من 25 % من الأقليات والحاضنة السّنيّة والأخوة المسيحيين والدّروز والاسماعيليين وغيرهم ما زالوا مع النّظام ؟! أليس الجيش الوطنيّ الآسايش / ypg / فيه من المكوّن العربيّ ما يعادل الكُرديّ ؟ لماذا لم تردع المعارضة أنصارها عندما ثار الكُرد في عموم محافظات القطر ودول العالم لا بل وقفت مع لصوص العسف العرقيّ ، لصوص محال الكُرد في انتفاضة القامشليّ 2004 ؟! ألم تكن تلك الانتفاضة انتفاضة الظلم والكرامة ؟ ألم تنتهك أعراض الكُرد وهم يُصفّقون هاتفين الكُرد خونة ؟!ألم يكن استجهالاً من مجتمع عربيٍّ مسلمٍ مشغولٍ وساهٍ عن واقع شعب سوري مسلم مضطهد لأبسط حقوق الإنسان .

راشد الأحمد كاتب وإعلاميّ

سوري

twitter: @rashedalahmad2

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قبل آلاف من السنين مسك كاوه الحداد بيده شعلة لينير بها طريق المستقبل لشعب كردستا ن ، وفي القرن الواحد والعشرون يمسك شاب كردي القلم بيده لكي يفضح اللصوص الحاكمين ، الذين ينهبون أموال شعب كردستان ، سرا وفي عمق الظلام ، وكانت النتيجة وداعه للحياة كثمن لمحاولاته من أجل إظهار الحقائق وفضح نهج اللصوصية الشاملة الذي يمارسه قادة الكرد الأثرياء على حساب شعب كردستان.

كاوه گه رميای ، صحفي شاب من گه رميان.

گه رميان ، تلك البقعة التي ما أرادت أن توصف بأنها أدنى من الجبال ، بل دافعت دوما عن الجبال رغم سهولها ، ومنذ إندلاع ثورة أيلول الكردية.

آلاف من أبناء گه رميان تركوا ديارلاهم ، أولادهم وزوجاتهم ، وإتجهوا نحو الجبال للمشاركة في ثورة أيلول الكردية، ومن أجل إنقاذ الجبال .

قبل إجهاض ثورة أيلول ، وقبل التوقيع على إتفاقية الجزائر إتجهت 180 شاحنه تحمل على ظهرها آلاف من پێشمه رگه ته گه رميان نحو الجبال ، عبر سنه ومهاباد ، من أجل إنقاذ زۆزک و گه روی ئومه ر ئاغا ، ومن أجل إنقاذ الجبال .

وبعد ذلك أنفل 280 ألف من أطفا ل وشباب ونساء وشيوخ گه رميان ،و بعد سقوط ثورة الجبال !

بعد مايقارب أربعون عاما ترد الجبال الجميل لأهالي گه رميان بإغتيال كاوه گه رميانی وإغتيال صوت گه رميان.

‌‌أن الأيادي الملطخة بدماء الشهيد كاوه گه رميانی لها بصمات ديكتاتورية ، والدكتاتورية تهاب الأصوات الداعية للحق والعدالة ، لذا تحاول إرغام المعلنين عن أصواتهم لإلتزام جانب السكوت بأي ثمن كان ، بما فيه الموت والإغتيال .

ويحاولون في نفس الوقت فرض نفسهم في الميدان السياسي كطليعة للشعب ( خاصة في يومنا هذا من خلال القنوات الإعلامية ) :

ئێمه ين ، که ڕه هبه ری ئێوه ين . به بێ ئێمه ژيانتان ته م و تاريکه !

ئێمه ڕێ پيشانده ری ئێوه ين ، نا نوسه ر و ڕۆژنامه نوسی درۆزن !

أي : نحن قادتكم ، ودوننا حياتكم عتم وظلام !

نحن رواد طريقكم ، لا الكتاب والصحفيون الكاذبون !

أن مجرد إجراء الإنتخابات ليس كفيلا بسيادة الديمقراطية وممارسة السلطات من قبل الشعب ، فالديمقراطية المزعومة في كردستان اليوم ، هي في ذاتها مجرد واجهة لإسدال الستار على الممارسات الديكتاتورية .

أنفال ! أنفال ! أنفال !

أنفال في مجاميع وأنفال على إنفراد !

بالأمس كانت المجاميع تنفل من قبل البعث ، واليوم تجري الأنفال على إنفراد لتصل حد المجموع مبتدئا من صحفيي كردستان !

كان الصحفي الشهيد كاوه گه رميانی صحفيا جريئا ضحى بحياته ثمنا لجرئته الإعلامية ، وأغلب الظن هو أن الذين إغتالوه هم أناس من الذين لهم دور قيادي ،و قادة تم فرضهم على أعقاب الشعب الكردي عقب إنتخابات هزيلة .

والذي أريد ذكره أخيرا هو : ليس هنالك فرق في قول الحق بين نبي وسائر البشر. بالأمس صلب المسيح في يوديا من أجل رأيه ، واليوم يصلب كاوه كه رمياني في كردستان .



النعم التي غمرت بشمسها الساطعة  , قادة البلاد الجدد , بالثراء والترف الفاحش , افقدهم صوابهم وبصرهم وبصيرتهم , فلم تعد  المواقف السياسية عندهم , لها وزن وقيم ومكانة محترمة  , فقد بيعت في سوق النخاسة , وبذلك تخلخل الميزان وشطبت المعايير , واختلط الحابل بالنابل , فلم يعد هناك حواجز وفواصل وتفريق وتمييز , بين القاتل والمقتول , وبين السجان والمسجون , وبين المجرم والبريء , فقد انشطبت وانمسحت من عقولهم وذاكرتهم , جرائم وافعال البعث , بالخراب والدمار للوطن , وفقدوا  الاحساس والمسؤولية تجاه الشعب , وتنكروا في القيام بالواجب المطلوب تجاه المظلومين والمحرومين  . حيث كان الامام علي ( ع ) لاينام الليل وعنده مال , زائد عن حاجته , اذ ربما كان هناك من الفقراء , من بات من غير عشاء , لان المال الزائد  عن حاجته , يؤدي الى البطر والطغيان والظلم , وقادة العراق الجدد  غيروا منهج  هذا السلوك الانساني المسؤول
, فصاروا يحسبوا الف حساب للمال والمنصب والكرسي , وتقسيم الغنائم والسحت الحرام , وبيعت مواقفهم ومعاييرهم السياسية , في الحضيض , وبذلك انفصلوا نهايئاً عن الشعب , وصاروا يعيشون في وادٍ والشعب في وادٍ اخر , لذلك انتهز اعوان البعث الفرصة الذهبية , في النفاق والتملق , وتغير جلودهم كالافعى الحرباء , حسب المناخ السياسي , ونعرف بان البعث مدرسة كاملة , في الغدر والنفاق والتملق والتلون , فهم موجودين في كل مكان , وفي اعلى المناصب , ومنتشرين كالاورام السرطانية , في القوائم والكتل السياسية المتنفذة , وقد ازيح النقاب مؤخراً وكشف  من مصادر مطلعة , بان قائدهم ( عزت الدوري ) اعطى الضؤ الاخضر الى اعوانه بالاشتراك في الانتخابات البرلمانية القادمة , وحشرهم في الكتل السياسية المتنفذة, واشارت هذه المصادر بان ( عزت الدوري ) هو الذي اختار الاسماء , وهو الذي وزعهم على الكتل السياسية المتنفذة , في لعبة ذكية من الدهاء والخبث والغدر , في سبيل عودة حزب البعث من جديدة الى السلطة , ليس عن طريق  الدبابة ولعلعة الرصاص , وانما عبر عملية ديموقراطية , وهي صناديق الانتخابات , والحصول على مقاعد برلمانية , كافية ان يكونوا بيضة القبان , وتشير هذه المصادر , بانهم نجحوا نجاحاٌ باهراٌ في توزيعهم على القوائم والكتل السياسية وهي :
1 - تيار الاصلاح بقيادة ابراهيم الجعفري
2 - قائمة المتحدون بزعامة اسامة النجيفي
3 - قائمة الوفاء برئاسة عدنان الزرقي
4 - قائمة دولة القانون بزعامة نوري المالكي
5 - قائمة صالح المطلك
6 - قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي
وبذلك تسقط الاقنعة من هذه القوائم وتبجحها السياسي , وذرف دموع التماسيح على دجلها السياسي , بانها حريصة بمسؤولية وشرف , عن مصير العراق وشعبه , وبانت عوراتهم ونفاقهم , بالضحك على ذقون الشعب بالتضليل والضلال والكذب , وتؤكد في نفس الوقت , على نجاح حزب البعث في التوغل في هذه الكتل السياسية المتنفذة , واستغلال الثغرات , في الخناق السياسي على الغنيمة والفرهود , في التوغل والانخراط في هذه الكتل , ولم يبق من تنفيذ المخطط البعثي , سوى فرش البساط الاحمر, لاستقبال بالورود والاحضان عزت الدوري , ليصعد الى كرسي الحكم , على اكتاف هذه القوائم المذكورة , لتصبح تابع وذيل للبعث , بالمهانة والذل

 

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 22:11

الشجرة المتجددة- سلام محمد العامري

" أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون" [إبراهيم:24-25

إنّ تلكَ الشَجرة حسب التفاسير, هي شجرةُ النبوة وامتِدادُها ألإمامةُ المنصوصِ عَليها مِنْ أحاديثَ نَبويةٍ, وصُولاً للمؤمنينَ التابعينَ للخَطِ الإلهي .
نجد في كل عصر رجالاتٌ ارتَبطوا ارتباطا وثيقا بحيث يطرحون ما آتاهم الله من علم وفكر وتوجه إنساني دون التفكير بالمصلحة الخاصة حرصا منهم لتحقيق العدالة ونكران الذات بعيدا عن الأنانية والتعصب.
وعلى سبيل المثال لا الحصر, نرى أن عَلياً بن أبي طالب عليه السلام, بالرغم كونه لم يكن خليفة, بعد الرسول صلى الله عليه وآله مباشرة, لَمْ يبخل يوما في الاستشارة وطرح ما يَلُمَّ شَملِ الأمة الإسلامية؛ بعيدا عن الطائفية, هذا الأمر معروف لدى القاصي والداني.
في عصرنا الحالي, وهَبَ الله العراقيين شخصياتٌ عدةٌ, فبالرَغمِ من عَدمِ اشتراكِهم ولو بوزيرٍ واحد, وذلك نابع من تربيتهِم وحرصِهِم على نجاح العَمليةِ السياسيةِ الفَتيَّةِ في العراق الحديث؛ كذلك لاستقرائِهِم المُبكر بأنَّ الحُكومةَ ستكونُ حكومةَ أزمة.
فإن أُخِذَ بها فالخَيرُ للجَميع, وإن لم يتفق عليها, فَلَهُم الأملُ أن تَتَحقّق في فتراتٍ أخرى.
أما في الأزماتِ التي تعصِفُ بالعراق, نجدهم من أول المبادرين في لَمِّ الشَمل, وإيجادِ الحلول.
بالرغمِ من تأويلِ بعض الحاقدين, المتصيدين في الماء العكر, لخلق الشرخ في التحالف الوطني.
أذكرُ هنا بعضاً من تِلكُمِ القوانين والأطروحات,
قانون التقاعد الموحَّد, لرفعِ المستوى المعيشي للمتقاعد. قانون منحة الطلبة, لرفع بعض المعاناة عن أولياء أمور الطلبة. البصرةُ عاصمةُ العراقِ ألاقتصاديه, كونها المحافظة المتميزة بتصدير النفط, والمنفذ البحري الوحيد للعراق. سُلَّمْ الرواتب الموحد, لكبحِ جِماحِ الفساد وتسرب الكفاءات من وزارة لأُخرى. خمسة بترو دولار, لغرض الإسراع بعمليات الإعمار والخدمات, دون الاعتماد على الميزانيةِ العامةِ, ومشاكِلِ تأخرها.
منها ما نوقِشَ وتم إقرارُه ومنها ما تَمَّ تأخيره, كالفَقَرةِ الخامسةِ؛ حيث لم يدرج في الموازنة لهذا العام,2014 بالرغم من موافقةِ الكُتَلِ عَلَيه وعَدَم حُصولِ أي اعتراض.
هذا هو أداءُ الحكومةِ قَبل الانتخابات, تشكيك لإظهار البرلمان بالضعف! هكذا تسيرُ الأمور في بلدٍ, ارتضى سياسيوه أن يكونوا شُركاءَ, فلم يَرى المُواطِنُ غَيرَ مُشاكساتٍ ونِزاعات.
أحبطوا المواطن عن ممارسة حقه, فعَمِل الحُكماءُ على زَرعِ الأمَلْ.

وهانَحْنُ نَنتَظِرُ فَكَّ الرموزِ والطَلاسِم, عسى أن يرحَمَ الله المُواطِن, ولا يَتَرحَمَ على أيامِ الطاغيةِ الدكتاتور.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الحقيقة التي تصدمنا وتدعونا لفتح باب المراجعة على اوسع مصراعيه هي  بعد عقد من الزمن على التغيير في العراق نجد أنفسنا كشعب عراقي الاقل جنياً وحصاداً ، رغم أننا الاكثر غرساً وزرعاً ، لقد قدم الشعب العراقي تضحيات هائلة ، لمقارعة حكم الطاغية المقبور صدام ، فيما لا تلوح في الافق اي علائم قطف ثمار تناسب مع ما قدمه هذا الشعب من الايثار والتضحية ،بل قوبل الشعب العراقي بالجحود ، واليوم  أننا ننام على وسادة محشوة بحقائق تكفي الواحدة منها لآن يتشظى المرء غيظاً وكمداً ، في حين لازال هناك من يرددون : لا تتكلموا ... لا  تنتقدوا ... لا تكشفوا عورتنا للأعداء !!!.
اليس من المحزن والمقرف ان يتوعد ويتعهد حزب الدعوة ايام المعارضة بالعدل والعدالة والحقوق وانه سوف  يخلصنا من العوز والفقر ومن جميع انواع الظلم والدكتاتورية ...، حتى حُصدت الاف الارواح في سبيل ذلك ، وعندما يأتي الى سدة الحكم ، ينسى كل ذلك ويصبح دكتاتورياً ، ويرجع البعثيين الى السلطة والدولة ، وكأن صدام المقبور كان وحده يقوم بجرائم البعث امراً وتنفيذاً ! فحزب البعث محضور اعلامياً ، ولكنه عملياً يدير الحكومة والدولة ، والدليل موجود بالأرقام والسلوك ، فلم يعد يفرق المواطن المظلوم بين هذا النظام او ذاك مادام يرى نفس الوجوه متسلطة عليه وتدير اموره بالسلوك البعثي ، ما معنى 8000 قانون وقرار بعثي مازال جاثم على صدور العراقيين ، اليس دولة القانون الكتلة الاكبر في البرلمان ...! ان الكلام عن فشل المالكي وحزبه لمدة ثماني سنوات من تسلمهم السلطة يحتاج الى مجلدات .
تريدون ان لا نتكلم والف ضحية عراقية شهريا حسب تقارير الامم المتحدة ، وتاسع افشل دولة عالميا ، وستة مليون عراقي على الاقل تحت خط الفقر ، ومن افسد الدول عالميا حسب تقارير الشفافية الدولية ، اضافة لفشل قطاع الخدمات والصحة والتعليم، وتراجع الوضع الاجتماعي للمرأة وتدني حقوق الانسان .
تريدون لا ننتقد جحود المالكي وحزبه على شركائه ، فالذي اوصله للمنصب هو التحالف الوطني  ، ولكن بماذا قابلهم المالكي ازاء ذلك ، بتفرده بالحكم والقرارات الاستراتيجية المصيرية ، ليكون القائد الاوحد ، وعمل ويعمل على تسقيطهم سياسياً ، فحزب المالكي لديه مئات المواقع الالكترونية الممولة من المال العام ، لتشويه صورة منافسيه ، لأنه لا يوجد لديه برنامج انتخابي واقعي ، يستطيع ان يقنع به الناخب العراقي ، اضافة الى اساته استخدام السلطة من خلال صنعه للازمات ،ونقضه للوعود ونكثه للعهود ....، وعلى ذكر المثل (علمتك السباحة وتريد اغراقي ) او (عندما يتوقف المطر ننسى المظلة ) يا مالكي ، من يطمع في ربح غير معقول ، سوف يجني خسارة غير متوقعة .
التأشير على السلبيات وطرح الحلول والمعالجات الصريحة والواضحة امر مشروع ، والاعلام من واجبه أن يمارس عملية النقد البناء ، ويبقى التنافس بين الاحزاب السياسية  للوصول للحكم ، حقاً مشروعاً وانصهاراً مطلوباً ،ولكن ما نراه في وسائل الاعلام التابعة للمالكي وحزبه ، حيث انها تجافي الحقيقة فتقوم بالتسقيط المتعسف الذي  يخرج عن دائرة الخُلق والدين وعن القيم والفروسية  والمروءة والذوق السليم .
مع تصاعد حالة الوعي لدى الجماهير ، فان الساسة يدركون جيدا ان الرأي العام العراقي اصبح رقما صعبا امامهم ، وانهم لن يستطيعوا اقناع الرأي العام بإعادة انتخابهم مرة اخرى على اساس التظليل والاغفال و الاستغفال ، والتسقيط السياسي ، نعم ، ان شعبنا خبر لغة التسقيط والشعارات واليافطات و لا يقبل  ولا يقنع الا بالبرنامج الانتخابي الواقعي الذي يلبي حاجاته وطموحاته ولا يقبل بتأجيل الانتخابات يوم واحد ، فهو يحسب الدقائق والساعات والايام من اجل لعب دوره الوحيد .

 

تقف مصر الآن أمام مرحلة تاريخية ومفصلية جديدة ، بعد عملية الاستفتاء على الدستور الجديد كخطوة أولى على درب خارطة الطريق لبناء مؤسسات الدولة . وقد قال الشعب المصري الطيب والعظيم ، شعب أرض الكنانة ، بصوت مسموع : نعم للتغيير والاستقرار والتحرك نحو غد أجمل ومستقبل أفضل لمصر ، ونعم للدستور الجديد ، الذي يعد من أرقى الدساتير في تاريخ مصر عبر مراحلها وحقبها ، بل على مستوى العالم العربي كله ، وذلك في اعتماد الديمقراطية والتعددية وحرية المعتقد والعبادة وإطلاق الحريات العامة ، وتأسيس دولة مدنية عصرية وحضارية تكفل الحريات لكل فئات وشرائح المجتمع وللقوى الحية الفاعلة فيه ، تعمل على إرساء التقاليد الديمقراطية ومبادئ العدالة الاجتماعية ، وهو دستور يقلص صلاحيات الرئيس ومدة توليه الحكم لدورتين متتاليتين .

إن تأييد الشعب المصري للدستور الجديد هو دلاله وشارة واضحة بأنه يقف إلى جانب جيشه وقائده القومي الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، الذي يحظى بشعبية كبيرة ويتمتع باحترام وتقدير ومحبة الناس ، لأنه وضع حداً لحكم الإخوان المسلمين ، الذين حولوا مصر إلى جحيم ، فنشروا الرعب ، وارتكبوا الجرائم ، ومارسوا كل أشكال العنف والإرهاب ، واغتالوا ثقافة العقل والتقدم والتنوير والحضارة . وإبان فترة حكم رئيسهم محمد مرسي ، انتشرت الفوضى في البلاد ، وتراجع الاقتصاد والاستثمار والسياحة وكل مؤشرات التنمية ، وعم الفساد وتنامى الفقر ، وتزايدت البطالة ، فما كان أمام الشعب المصري سبيلاً سوى الانتفاض والاحتجاج والخروج إلى الشوارع والميادين رفضاً لحكمهم الاستبدادي الظالم ، وجاءت ثورة يونيو 2013 ، التي انحاز لها الجيش المصري بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي للمطالب الشعبية ، وتم عزل مرسي وإسقاط حكم جماعته عن الحكم .

وتشير جميع الدلالات إن عبد الفتاح السيسي حسم أمره من مسألة الترشح لرئاسة الجمهورية استجابة للنبض الشعبي والتأييد الجارف له من القوى الاجتماعية والسياسية والوطنية والشخصيات الاعتبارية في مصر، ليكون رئيس مصر المستقبل . ولا نبالغ إذا قلنا ، وبدون تردد أو توجس ، أن السيسي هو رمز للتغيير والقيادة المسئولة وعنوان المرحلة وطوق نجاة لشعب مصر ، التواق والمتعطش للحرية والكرامة والديمقراطية والحياة الآمنة والمستقرة ، ورئيس مصر القادم بلا منازع ، لأنه حمى البلاد من شر جماعة الإخوان بوقوفه إلى جانب الإرادة الشعبية . وهو رجل وطني وقومي وعروبي ونبيل وشجاع وصادق ومخلص للوطن ووفي للفكر الناصري ، ومناصر للقومية العربية وقضايا الأمة المصيرية . وهو وحده القادر على إخراج مصر من أزماتها المتعدده ، وقيادة السفينة إلى بر الأمان لأجل مستقبل أكثر إشراقاً ، يحلم فيه المصريون منذ وقت بعيد .

إن مصر في الوقت الراهن بحاجة ماسة لرجل وقائد قوي قادر على اتخاذ القرار الصعب مثل عبد الفتاح سعيد خليل حسين السيسي ، لينقذها ويقودها ويعيد لها الكرامة والهيبة والأمن والاستقرار والازدهار والرخاء الاقتصادي .

فهنئياً لمصر دستورها الجدد ، والعقبى للسيسي في الرئاسة القادمة ، ولتعش مصر حرة عربية وموحدة .

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 20:52

داعش تهدد الأهالي في خورماتو

أشارت المعلومات المتوفرة لدى NNA من مصادر في أمن خورماتو، إلى انتشار عدد كبير من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق و الشام (داعش) في منطقة جبال حمرين.

و أضافت المعلومات أن المسلحين التابعين لداعش قاموا خلال الأيام الماضية بنصب حواجز على الطرق العامة و تفتيش المارة بهدف التعرف على العناصر التابعة للأمن و الشرطة، حيث قامت باختطاف و تصفية العديد منهم.

و كشفت المصادر أن الإرهابيين التابعين لداعش يقومون بتهديد أصحاب المعامل و المطاعم في حدود قضاء خورماتو لإجبارهم على دفع مبالغ مالية، في حين أن القوات التابعة للجيش العراقي لا تستطيع الدخول إلى القرى و إنما يتواجدون فقط على الطرقات الرئيسية.
--------------------------------------------------------
شاخوان – NNA /
ت: أحمد

السومرية نيوز / صلاح الدين
أكد السياسي التركماني المستقل نيازي معمار اوغلو، الاحد، أن القوة التركمانية الجديدة التي تشكلت في قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين لا تخيف أي طرف ولن تستخدم ضد الكرد والعرب، فيما اشار الى انها تأتي رداً على قوات البيشمركة المرابطة في القضاء.

وقال اوغلو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة الطوارئ والصحوة التي يغلب عليها التركمان هي قوة عراقية أنشئت بعد تركز الاستهداف على مكونهم من دون المكونات الأخرى، وهي لن تخيف احدا"، مؤكدا انها "لن تستخدم ضد اي جهة لان التركمان لديهم خط وطني واحد".

وأضاف اوغلو أن "القوة التركمانية تأتي ردا على قوات البيشمركة المرابطة لساعة الصفر في مدينة كركوك"، متسائلا "لماذا يتم السكوت عن وجود الكرد على رأس السلطة في طوزخورماتو وعلى قوات البيشمركة المرابطة في شرق طوزخورماتو فيما تثار الضجة حول القوة التركمانية؟".

وأثارت أنباء تشكيل قوات طوارئ من 450 عنصراً وضابطاً اغلبهم تركمان، بالإضافة إلى قوة صحوة قوامها 350 عنصراً تركمانياً، استياء الكرد والعرب الذين قالوا أنهم أصبحوا في طوزخورماتو "مهمشين".

ويتعرض قضاء طوزخورماتو لهجمات عنيفة باستمرار، مما أدى لمقتل وجرح المئات بالتزامن مع تفاقم أعمال العنف في البلاد وتسجيلها أرقاما غير مسبوقة منذ 2008.

المعارضة من وجهة نظرالدول المتحضرة والمتقدمة وخاصة الغربية منها والتي تحكم بأسم الحرية والديمقراطية، أن القوة السياسية الوحيدة التي تقف في وجە سياسات السلطات الحاکمة هي المعارضة ، وعادة يکون لبعض الأحزاب المعينة الدور للقيام بهذە المهمة والهدف الوحيد من وراء ذلك هو توفير أفضل الخدمات الترفيهية للجميع بعکس الذين يسيطرون على زمام الحکم في البلاد من أجل مصالحهم الشخصية . والغاية هي أن لايكون هناك صِدام وإنما أن يکون هناك توازن بينها، ليتجه کل منهما في الإتجاە المعين، ونستطيع القول أن السلطة الحاکمة تنفذ أعمالها بأسم الأغلبية بينما المعارضة تقود الرأي الأخر وهي تتولی قيادة الناس المعارضة وتكون صوت الشعب في وجه قرارات وتصرفات السلطة الحاکمة الخاطئة، وتدخل مع هذە السلطة في حوارات و مفاوضات ومناقشات وفي بعض الحالات تتحول إلی إضرابات و إعتصامات ، وتعتبر المعارضة صمام الأمان في أي وقت لمحاسبة المخالفين والفاسدين من أجهزة الدولة ولقطع الطريق أمام الفساد الإداري في أروقتها وكل ذلك لخدمة الشعب والحفاظ علی مصالحه وممتلکاتە .

وهنا أريد القول أن وجود المعارضة في أية دولة ما هو إلا دليل علی ديمقراطية وعلمانية هذە الدولة، ولکن يجب أن تکون لهذه المعارضة أهداف وإستراتيجية محددة و يجب أن لا تکون مرتبطة بالأجندات الخارجية وغير مدفوعة من قبل الأخرين ، وأن يکون غايتها تحقيق الرفاە والسعادة لأبناء المجتمع و العمل من أجل التقدم و التطور وأزدهارالدولة، و يجب أن تٶمن بحقوق الإنسان في العيش الکريم وتراعي المصلحة العامة والإبتعاد عن التفکير في المصلحة الخاصة، وكل هذە المواصفات تنطبق علی القوى المعارضة في الدول الغربية التي هي منبع الديمقراطية الحقيقية، ولاننسی بأن الديمقراطية المتواجدة في مٶسسات تلك الدول هي نتيجة التضحيات الکبيرة جراء الحروب التي واجهتها بلدانهم في الماضي، إلا أنهم أستطاعوا الإستفادة من الأخطاء الفادحة التي أرتکبوها عبر التاريخ وتعلموا ثقافة التسامح ونشر الوعي الديمقراطي بين شعوبهم والتوجە نحو الحرية في أوسع أبوابها وإعطاء کامل الحرية لأبناء المجتمع لإختيار إنتمائهم السياسي حسب القوانين والشرائع الدستورية لذلك البلد ، و أكفال حق النقد والإستفسار، و قبول الرأي و الرأي الأخر، بعد کل هذا أوجدوا فکرة صناديق الإقتراع والمنافسة الإنتخابية بصورة ديمقراطية نزيهة وشفافة ، ومنح کل حرکة أو حزب سياسي الحرية المطلقة ضمن شروط معينة في المشارکة لحکومة أو أن تکون خارج الحکومة علی شکل معارضة خلال الفترة المقررة بموجب قوانين ودستورالبلد. و خلال فترة وجود المعارضة خارج الحکومة هي تقوم بواجبها القومي والإنساني بدون حيادية وبذل کل الجهد والطاقة من أجل الدفاع عن حقوق الشعب وحرياته وحمايته من التهميش ومنع عمليات التزوير في صناديق الإنتخابات، أي يكون من وظائف هذه المعارضة المراقبة ونقد تصرفات الحکومة لغاية التصحيح وبعيدة عن المصالح الشخصية الضيقة ، وعلی هذا الأساس تتعامل غالبية الدول الأوربية مع القوى السياسية المعارضة في دولها على إنها عين الشعب داخل الحکومة ، حيث أن الصدق و الأخلاص هو الطريق الأنسب لدفاع بها عن حقوق شعوبها ، لهذا تفتخر مجتمعاتها بظاهرة الديمقراطية الموجودة لديها وهي فخورة بمبادئها الفريدة من نوعها من حيث الحرية والعيش الكريم . وأتذکر ذات مرة وجهت صحفية سٶال إلی رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير تتعلق بوضع الحکومة البريطانية مع المعارضة ، وکان جوابە کالتالي : إنني لم أری بأن المعارضة في بريطانيا تقوم بواجباتها إتجاە الشعب بالشکل المطلوب، وسوف أکون فخوراً لو أزدادت المعارضة جهودها لإجبار الحکومة للقيام بالمزيد من الخدمات للمواطنين، هنا أود القول بأن النظام الديمقراطي الحقيقي يجب أن يکون بهذا الشکل ونتمنی ذلك لبلدان الشرق الأوسط أيضاً، وأن يضع الجميع مصلحة الشعب والمواطن فوق كل الإعتبارات، وأن يلتزم الجميع بالقرارات والقوانين في الدولة وأن تتعامل المعارضة والحکومة معا بالأساليب الملائمة من أجل إقرار العدالة في الوطن لأن المستفيد الوحيد من ذلك هو الشعب وبمختلف فئاته. والسٶال الذي يطرح نفسە هنا، هل يأتي يوم ونری فيه بلادنا و بالأخص الکردستان العزيز بكل فئاتە ومن جميع القطاعات أن يصلوا إلی تلك العقلية الحضارية التي تحترم حقوق الإنسان، وأن لايكون هناك التمييز العرقي أو القومي أو الديني أو الجنسي، وأن يکون القانون فوق الجميع والدستور هو الفاصل بين الحکومة والشعب.

يا ترى هل أن القوی المعارضة في أقليم كردستان تتمتع بالصفات الديمقراطية التي تمتاز بها المعارضات في الدول الديمقراطية ؟، وهل هي تٶمن بالمبادئ التي تقوم عليها الديمقراطية من أجل الحفاظ علی کرامة الشعب و مصالحە القومية ؟، وهل تستطيع الخروج من الفکرة الضيقة التي يسيطرعليها ؟، وهل سوف تعمل بجهد من أجل بناء مجتمع صالح بعيد عن لغة التهديد کما في الکثير من الدول العربية وهل تؤمن بالتعددية السياسية من أجل وصول بکردستان إلی أفضل الحالات حتى يعيش الجميع بالکرامة. وهناك بون شاسع وفرق واسع بين المعارضة في الدول الشرقية والدول الغربية، وحسب قناعتي الشخصية عالم اليوم منقسم إلی عالمين – منفصيلين، الأول هوالعالم الغربي الديمقراطي والعالم الثاني هوالشرقي النامي " المتخلف " ، حيث لايوجد هناك أي تشابه في الأفکار والأعمال والإنسانية والتعامل والتقدم ... إلخ من الصفات .

الدول الشر‌قية وبالأخص العربية منها أن نظرتهم إلی المعارضة هي بعکس ما ذکرناه ، فهي تعتبر كل معارضة مرتبطة بالخارج مهما کانت طبيعتها، وفي الحقيقة أن أکـــــثرية قوى المعارضة في البلدان الشرقية هي مدفوعة من الخارج من أجل زعزعة أمن الدولة وهي منطلقة من مصالحها الذاتية ، کما نشاهد في الدول العربية والمجاورة لها وأرتبطها بالجهات الخارجية، و لم نشاهد ولم نسمع بأغلبية الأسماء التي تظهر في الوقت الحاضر الذين يدعون بأنهم معارضين ويطالبون بالحقوق المهضومة وبالحريات المهدورة، و يدعون بأن غايتهم بناء الدولة ورفع مستوی المعيشي للشعب وكل ذلك لغاية في نفس يعقوب.

أخيراً وليس أخراً أن وجود المعارضة في کردستان خير دليل علی شبە ديمقرطية وعلمانية حکومة الأقليم ، ولکن أحزاب المعارضة خلال هذە السنوات البعيدة عن الحکم ، كان شغلها الشاغل هو توجيه الإنتقادات الشديدة لحكومة الأقليم ولصق الإتهامات ومن ضمنها الفساد الإداري والحکومي، كما أنهم وعدوا بأنهم سوف يعملون من أجل تحقيق حياة جديد أفضل لجميع فئات الشعب في الأقليم ، والسٶال هنا يا تری ماذا سيفعل هؤلاء لشعب أقليم کردستان بعد اليوم ؟ ، وهل سوف يلتزمون بوعودهم و بمطاليب الشعب قبل الإنتخاب؟ ، أم سوف يكون حبراً علی الورق لا أکثر ؟ وأتمنی أن لاتکون الوعود المقدمة من قبل الأحزاب السياسية و المعارضة في أقليم کردستان من أجل الإنتخابات فقط، وأن يلتزم الجميع ببناء المجتمع و الحفاظ علی النسيج الکردستاني الأصيل . لأن حسب الأنباء الواردة و الأخيرة من الأقليم أن مشاورات الأحزاب و الحوارالمتواصل بين الکتل السياسية الکردستانية علی مرور أکثر من ثلاثة أشهر علی الإنتخابات البرلمانية في الأقليم وصل في نهاية المطاف غالبيتهم إلی الحل التوافقي بمشارکة جميع الأحزاب المعارضة وغير المعارضة في حکومة أقليم کردستان القادمة علی شکل " القاعدة العريضة " بأسم الوحدة الوطنية ، ولم يبقی قوة معارضة خارج الحکومة ،يا ترى هل هذا في مصلحة الشعب؟ ، أم في مصلحة الأحزاب ؟ ، وإن کان الخبر صادقا أقول : الحكومة بدون معارضة هي بعيد عن المبادئ الديمقراطية، والسؤال ماهي معايير تقييم المعارضة؟ والجواب عند القارئ الکريم .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو ..... برلين

19-01-2014

امريكا و الدول الاوربية ؟ودول الجوار ايران وتركيا والسعودية .لا تستغني عن السلطة في بغداد .ومهما كانت الخلافات في لحظة واحدة يتم تبادل القبلات والاعتذار بعضهم لبعض  على مائدة مستديرة ؟؟وهناك عشرات الامثلة حول ذلك ؟؟في تاريخنا الحديث القريب ؟؟كويت مع بغداد ؟؟بغداد مع السعودية ,,بغداد مع دمشق ؟؟بغداد مع تركيا ,,بغداد مع ايران ؟؟بمجرد لقاء يزول كل العقبات ؟ وكما حدث اتفاقية الجزائر ورفعوا راية الاستسلام وسلم ملا مصطفى جميع الاسلحة ؟ وتلك الدول هم الد اعداء الكورد ؟؟علاوي والنجيفي وطارق الهاشمي وعدنان الدليمي ,يمثلون تلك الدول .والمخابرات واموالهم في خدمة هولاء القوم ؟؟ومادة 140 لانها من صالح المظلومين والشعب الكوردي ؟؟الجميع تعاونوا لتمزيقها ودفنها ؟وبتعاون قادتنا السياسية للاسف ؟؟نجرفان ومسعود البارزاني فرحين بما يحدث الان من تأيد المطلق من دول الجوار وامريكا حول تصدير النفط وتمردهم على  بغداد ؟؟وهذه هي الطامة الكبرى ؟؟يحفرون قبورهم بيدهم ويكون الشعب الكوردي الهدف الاول ..ولا يفيد الندم ؟؟كل كلمة او خطاب لتشجيع حكومة الاقليم للتمرد وعدم التفاهم مع بغداد ,,معناها رصاصة رحمة   في التجربة الكوردية ..الابواق التي ترتفع مؤيدا تصرفات مسعود ونجرفان تعني هدم ما بناها دم الشهداء لا مسعود؟؟لم يكن مسعود يوما مضحيا ,كان في كل مراحل النضال والانفال والحلبجة ورفع رياية الاستسلام 12975 و31 اب 1996 و1983 المستفيد الاول وفي رفاه ؟؟نحن لا نبكي على رحيل مسعود ولا رحيل نجرفان ,نبكي على الدمار البنية التحتية التي بناها ابناء كوردستان  ,,باموالنا ونفطنا وواردات ابراهيم خليل والضرائب الكهرباء والمرور وطوابع البيع والفيلات الصفر مع كل معاملة ؟؟ومن الاراضي التي تباع وهي اميرية ؟اضافة الى بيع جميع المعامل والمؤسسات الحكومة ؟؟؟؟ليس لمسعود ولا للحكومات المتعاقبة على كوردستان اي فضل ؟؟ولا دور ؟؟العكس هو الصحيح ؟؟بعرق العمال ومنجل الفلاح ومطرقة العامل وجهود الكسبة انتعشت اسواق كوردستان ؟؟جميع الشقق والفلل والعمارات ودور السكنية مسمار في نعش العدالة الاجتماعية ؟؟لا يستفاد منه الطبقات المسحوقة والكسبة ؟؟المستفيد المستثمر والشريك الذي معه من عائلة مسعود ؟؟

مسعود ونجرفان يسيرون بكوردستان نحوة الهاوية وهدافهم  غير واضحة للمستقبل  فقط مصالحهم ؟؟وقالها بلسانه المالكي ومن معه (اعلنوا الاستقلال عن العراق وتصرفوا بكل شىء من الثروات وغيرها ؟)ولكن لا يتجرىء حتى النطق بها ؟؟خوفا من تركيا وايران  والسعودية  ويبق مسعود في هرجه ومرجه ؟وحسب ما يأتمر به ؟؟والخاسر كوردستان ؟؟وغدا اذا لم يتوصلوا الوفد الذاهب الى بغداد ؟؟يكون الضياع 100% ومسعود و الاموال  خارج كوردستان مع تبرير المجانين ؟؟كما فعلوها سنة 1975؟؟لم يكن هؤلاء يوما مع ارادة الشعب الكوردي ولا مع كوادر حزبه ولم يفكر بمستقبل شعبه ؟؟كل الشعارات والخطب كانت بالونات فقط ؟؟الم يقول لا نقبل بالفساد  ولا نقبل بالتجاوزات ولا نقبل بالاراضي التي نهبت ؟؟اين هو الان اليس في سرة رش المسلوبة والمختصبة ؟؟كما هو حال جولان ؟؟كان دار الضيافة لعزة الدوري وبعدها لمام جلال لا يتجاوز كيلو متر ؟؟وكانت ملك للحكومة ؟؟الان عشرات الكيلو مترات ؟واصبح طابوا باسم حتى الزوجات ؟؟اضافة الى القصور في خارج العراق والشريكات داخل كوردستان وخارجها ؟؟نعم انها العدالة العائلية  وليس للشعب الكوردي ؟؟

وزير النفط العراقي يهدد حسين شهرستاني يهدد اعضاء من الموالين لمسعود من عرب السنة في البرلمان او الوزراء يتخلون عن حلم الكوردي ؟؟وينغزون خناجرهم من الخلف ؟؟امركي ليس له صاحب ولا صديق ..الم يقول لمام جلال نحن معكم لشرب قوات صدام في 31 اب 1996؟؟وخلف وعده ؟؟وتم طرد قوات مام جلال الى خارج الحدود ؟؟ولاعادة الموازن وعدم الانفراد مسعود ؟؟أمر قوات صدام بالنسحاب ,وفسح المجال امام قوات مام جلال الى ديكرة ؟؟ولحد الان لعبة امريكا في العراق واضحة لا جدال عليه ؟؟؟
على المعارضة الكوردستانية والشرفاء من قادة الكورد .يقفون بوجه الادارة الخاطئة في الاقليم ؟؟والسلطة الدكتاتورية العائلية ؟؟عليهم يقولون لا والف لا ويكون في الشارع وليس على صفحات الانترنيت والصحف ؟؟كما قالها كاوة الكرمياني و زردشت  لهولاء الجهلة ؟؟البنادق وافواهها لا تكتم الاصوات ؟؟مهما كان العدد والعدة ؟؟شمعة واحدة تنعل الظلام وتهزمها ؟؟والانسان يعيش مرة ويموت مرة ؟؟لا خير في الذل والخنوع ء

شفق نيوز / عبرت كتلة التغيير الكوردية، الاحد، عن الامل بحل الخلاف بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان بشأن الميزانية العامة للعراق، فيما المحت الى "خيارين" للتصويت على الميزانية بشكلها الحالي.

واعلنت حكومة اقليم كوردستان، ان وفدا برئاسة نيچيرفان بارزاني يزور بغداد، اليوم الاحد، لمناقشة مسألة الميزانية والنفط والمشكلات العالقة بين بغداد واربيل.

وقال النائب عن كتلة التغيير في مجلس النواب العراقي، لطيف مصطفى، في حديث لـ"شفق نيوز"، "نأمل ان يتوصل الطرفان الى صيغة لحل الخلاف بينهما بخصوص الميزانية ثم كتابة ملحق وارساله الى مجلس النواب لإضافته الى مسودة الميزانية"، مبينا انه  "بخلاف ذلك سيكون امام مجلس النواب خيارين  للتصويت على الميزانية بشكلها الحالي".

واوضح ان "الخيار الاول هو الاتفاق بين الكتل السياسية على تمريرها وهو ما استبعده؛ للخلافات الكثيرة بين الكتل السياسية في المجلس، والخيار الثاني هو تمرير الميزانية بالأغلبية وهذا سيعمق الخلاف بين المركز والاقليم".

وتابع مصطفى ان محور الخلاف بين الحكومة الفدرالية وحكومة الاقليم  يكمن في ان بغداد تطالب الاقليم بتصدير 400 الف برميل نفط من حقوله يوميا، على ان يتم تصدير هذا النفط عبر شركة سومو العراقية فيما يرى الاقليم ان الدستور العراقي يكفل له تصدير نفطه وتسليم الواردات الى الحكومة الفدرالية .

وتعد قضية استخراج وانتاج وتصدير النفط من اقليم كوردستان الى تركيا بحسب اتفاقات بين الطرفين من اهم نقاط الخلاف بين اربيل وبغداد، اذ تصر اربيل على دستورية الاجراءات التي تقوم بها، فيما تعترض بغداد على تصدير النفط من دون موافقتها وايداع مبالغ بيعه لدى شركة سومو.

وهددت الحكومة العراقية مؤخرا بمعاقبة كل من الاقليم وتركيا في حال الاستمرار في عمليات تصدير النفط.

ص ز/ م ج

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 19:39

دكتاتورية المواطن - علي محسن الجواري

علي محسن الجواري

إعلامي وناشط مدني

الحرية، تلك الأغنية التي يصدح بها البلبل صباحا، تلك الغاية التي ينشدها الإنسان، من مولده إلى موته، تلك الخيوط الذهبية للشمس والتي تداعب جدائل الحسناوات، وتعانق بشرة الكادحين، لتحيلها لسمرة، كسمرة الأرض، تلك القصيدة التي يرتلها الثوار، من أول شرارة للثورة، إلى أن يتحولوا بقدرة الأنظمة السياسية إلى خونة، تعلق رؤوسهم على المشانق، وتقطع أرجلهم وأيديهم من خلاف، بل وحتى ألسنتهم.

وقد اوجد سياسيو القرن التاسع عشر والقرن العشرين، مصطلحات أخذت في اغلبها من نماذج الدول والحضارات القديمة، خاصة الإغريق والرومان وغيرهم، كالديمقراطية و الليبرالية والراديكالية والدكتاتورية..الخ.

إنها مفاهيم متداولة، حفظها الحاكم والمحكوم عن ظهر قلب، فكلما استبد الحاكم، خرج عليه مواطنوه، متظاهرين ، أو ثائرين، مطالبين بالديمقراطية، فيما يرد عليهم هو بأسلوب ديمقراطي، تعرفه كل شعوب الأرض المقهورة، وللسلطان أو الحاكم أو الملك أو الرئيس، أعوان وأنصار وجلاوزة، يسبحون بحمده ويقدسون له، وهم طبعا مواطنين أحرار نجباء وشرفاء ومخلصين حسب ما يراه الحاكم، الذي حول حياتهم متلاعبا بالأطوال الموجية من اللون الأسود إلى اللون الوردي، وأشبعهم بعد جوع، وكساهم بعد عري، و (لبسهم نعل) بعد أن كانوا حفاة، ولهم الحق في ذلك، فنظرتهم القصيرة وجوعهم للدنيا وطمعهم، حصر تفكيرهم بالنعم الزائلة، فأكلوا السحت الحرام، فيما جاع إخوتهم، وتعرى صغارهم، وتعالت أصواتهم منشدين أغنية يتغنون فيها بالراحة والسلام، أما الجلاوزة والمحيطين بالحاكم، انشدوا أغنية (الله يخلي الريس).

في حين اغفلوا كل المفاهيم السماوية والدنيوية، التي تحض الإنسان، أن يهتم بشؤون الآخرين، كما يهتم بشؤونه، وان لا يتجاهل مطالب ابني جنسه، إذا كان متوازناً، وان الاستماع الجيد، خير من كل حديث.

وبين الفريقين يقف صف لا هو إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، يدخل الدنيا ويخرج منها، دون أن تكون له وجهة نظر أو موقف، يرددون ما يلقى على مسامعهم، يهزون برؤوسهم، ويرفعون أيديهم بالتأييد، لكلا الفريقين، يرفعون أيديهم بالدعاء وعلى ألسنتهم يختمونه بآمين، والأغرب أنهم ربما يدافعون عن قضية لا يحيطون بها خبرا، وليس لهم بها علما.

وهم موجودون ألان بيننا، يدافعون عن رأس السلطة، ويهاجمون من ينتقده، ولا يرضون بانتقاده، وهم من أوائل المتضررين، لا ناقة لهم ولا جمل في الأمر، يمارسون دور الرقيب على أفواه الآخرين، أنهم مواطنون، يمارسون حقهم في الدكتاتورية..سلامي.

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 19:37

بير خدر الجيلكي - بسكت ماري في العراق.؟

بسكت ماري في العراق.؟

قبل توجيه ( اللوم ) والنقد اللأذع الى كل ماهو ( الفاسد ) أداريآ وماديآ وفي عموم الدولة العراقية والكوردستانية الحالية والقادمة وأن بقوا هكذا ولالالالالالالالالالالالالا سامح الله …....

أرجو الأطلاع وقرأة ماضي تلك الملكة الفرنسية ( الفاسدة ) أداريآ وماديآ ( ماري أنطوانيت ) وحسب ماهو مدرج أدناه …...................

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%8A_%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AA

نعم وقد سبقتني العشرات من الوسائل المرئية والمسموعة والمقرؤئة هنا وهناك بتوجيه النقد الفاضح الى السادة ( وزير ) التجارة والتربية والصحة وجميع المسؤؤلات والمسؤؤلون العراقيون الحاليون عن هذه ( اللعبة ) أو الصفقة ( الجديدة ) وليست الأخيرة من البسكويت الماري الفاسد والمسموم وفعلآ.؟

من أجل توزيعه على أحبتنا من الأطفال والطالبات والطلاب الأبرياء وتحت ( الف ) والف كذبة وحجة ( مارية ) ماكرة بأنهم يعملون من أجل وضع ( السم ) في علوقهم ووجوهم أو مايسمونهم بوضع ( البسمة ) لهم.؟

نعم جلبوا ومرة أخرى وليست الأخيرة ( السم ) لنا لكونهم عجزوا عن كيفية طرقهم الخبيثة لقتلنا ومنذ يوم السقوط ( 9 / 4 / 2003 ) ونيابة عن صاحب ( الحفرة ) وأيتامه الذين وضعوا السم للجرذان والصراصير من أجل ترك الحفرة لهم لكي يقوموا ومن خلاله وبطرقهم الجبانة قتلنا بواسطة سموم الفئران والجرذان التي كثرت في ( قلعة ) تلك الملكة الفرنسية الفاسدة أعلاه.؟

حان الوقت ويجب وعلينا وجميعآ ( فضح ) ونبذ مثل تلك و هذه التصرفات الغير أنسانية وسقوط مسببيها وبكافة الطرق ومهما كان وسيكون ( علو ) وأرتفاع وضخامة قلعتهم لكونها مصنوعة من البسكت المعفن وليست ألالالالالالالالالالالالالالالالا..................

 

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 18:55

حق الجنوب.. عبدالله الجيزاني

 

العدل أساس الملك هكذا هي القاعدة، وبهذا يدوم الحكم والولاية، هذا بشكل عام، وعندما نخصص فأهل الخير أولى من غيرهم بالتنعم بهذا الخير، وأيضا المتضرر أولى من غيره بالتعويض، وكذا من يدعي الانتماء لصاحب الحق والمغبون، يكون أكثر المطالبين له.

كل هذه الحقائق والمسلمات تلامس حال البصرة ومحافظات الجنوب الأخرى المنتجة للنفط، فمن العدل أن تكون لها حصة تفوق بقية المحافظات العراقية، فهي منتجة ومتضررة من هذا الإنتاج، والحكومة تدعي أنها تنتمي لسكان هذه المحافظات، علاوة على ذلك فأن الدستور والفر قاء في الساحة السياسية، كلهم يدعمون منح هذه المحافظات استحقاقها.

وقد صوت البرلمان على منح المحافظات المنتجة بترو (5) دولار، الذي تضمنه قانون(21) للمحافظات، لكن موقف الحكومة يثير الاستغراب، فمرة تذهب للمحكمة الاتحادية لغرض نقض القانون..! وأخرى تقر ميزانية ببترو( 1 ) دولار، على أن تسدد الأربع دولارات الباقية على شكل قروض..!

رغم أن رئيس الحكومة شخصيا اعتبر حتى أل(5 ) دولار قليلة بحق البصرة قبل الانتخابات المحلية السابقة، فماذا جرى.؟ ولما تغير موقف دولته ألان.؟ هل يمكن أن يكون تغيير خارطة الحكومة المحلية في البصرة، السبب وراء هذا التغير بالموقف.؟ أم هي عقوبة لأبناء البصرة ومحافظات الجنوب بسبب تدني نتائج قائمته هناك.؟ أم خشية وخوف من الانجازات التي بدأت طلائعها تظهر في محافظة البصرة، الأمر الذي سيكشف فشل الحكومة السابقة، وانعكاس ذلك على نتائج دولة القانون في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

لكن الواقع يقول أن الأسباب أيا كانت ومهما كانت المبررات، فإنها لا تجيز للحكومة أن تظلم محافظات الجنوب لهذا الحد، حيث المعاناة والحرمان الذي امتد لعقود من الزمن، مع القتل والتشريد على يد كافة الأنظمة التي حكمت العراق منذ تأسيس الدولة العراقية إلى اليوم.

وعلى أبناء هذه المحافظات القيام بانتفاضة سلمية شاملة، لغرض الحصول على حقوقها كاملة، تلك الحقوق التي نص عليها الدستور العراقي، كالمحرومية والتي تناولها قانون المحافظات كمشروع البتر ودولار، وإلا لا يمكن لها أن تنهض وتنفض غبار السنين، مادام البعض يساومها على خيراتها، ويحاول أن يركع أبنائها، أما تقديم فروض الولاء والطاعة للحاكم وأما الحرمان.

ونعتقد أن الفرصة اليوم سانحة لهذه المحافظات، أن تقول كلمتها بحق نفسها، وبحق مستقبل أبنائها، وان ترفض الخضوع والخنوع، فأبناء هذه المحافظات أعطوا كما لا يعطي احد مثلهم للوطن والمواطن، فخيراتهم يتنعم بها كل أبناء العراق، وتضحياتهم لتحرير الوطن فاقت كل الحدود، لذا اليوم يجب أن تعيد حقوقها، ويحصل أبنائها على ما يستحقون.

أما بالنسبة للحكومة فعليها أن تحكم بالعدل، أن كانت تريد دوام ملكها، وعلى كل القوى السياسية أن تقف إلى جانب أبناء الجنوب، ليحصلوا على حقوقهم كاملة، وبالخصوص كوادر هذه القوى ممن يسكنون محافظات الجنوب، وإلا لا يمكن أن يمحوا العار الذي سيكتب ضدهم، من أنهم وقفوا ضد أهلهم، وساوموا على حقوقهم، لإرضاء ساسة أرادوا مصادرة تلك الحقوق، والأكيد سيكون دورهم كدور مجرمي البعث ألصدامي، ممن أصبحوا أدوات بيد النظام لقتل وتهجير أبناء تلك المحافظات....

متابعة: ليس من حق الشعب الكوردي في جنوب كوردستان أن يتعامل مع العراق على أساس فدرالي أو كونفدرالي بل أن من حقة أن يؤسس دولته المستقلة و يتحول جنوب كوردستان الى دولة مجاورة للعراق و تركيا و ايران و سوريا.

هنا نريد تسليط الضوء على طريقة تعامل حكومة إقليم كوردستان مع بغداد. فهي أي حكومة الإقليم وافقت على دستور العراق الفدرالي و الذي فية المالية و الخارجية و الدفاع و الثروات الاستراتيجية شأن الحكومة المركزية بالدرجة الأولى.

حكومة الإقليم بدلا من المطالبة بتغيير شكل الدولة العراقية و الدستور العراقي الى نظام كونفدرالي كي يتسنى لها تصدير نفطة و ثرواته الطبيعية، و صياغة سياسته المالية و الدفاعية دون الرجوع الى الحكومة المركزية العراقية نراها تدعي بان تصدير النفط و الاتفاق مع الدول و استيراد السلاح هو من حقوق إقليم كوردستان و لا يحتاج الإقليم التنسيق و الاتفاق مع بغداد بشأنهم.

عارف طيفور نائب رئيس البرلمان العراقي على قائمة حزب البارزاني كان الأكثر واقعية عندما اصدر بيانا طلب فيها بتحويل النظام الإداري في العراق الى نظام كونفدرالي على أساس اتحاد دولتين مستقلتين ذات أرادة كاملة. لان إقليم كوردستان يتصرف بهذا الشكل مع بغداد و ليس على أساس فدرالي. كما أن العرب السنة أيضا يريدون سيادتهم الكاملة على أراضيهم العربية السنية و هذا أيضا دليل على رفضهم للفدرالية و المركزية عمليا.

على حكومة إقليم كوردستان ان تتبنى مقترح عارف طيفور و الدعوة الى تغيير الدستور العراقي الى دستور كونفدرالي و به فقط يتخلصون من هذا اللغط الإعلامي و السياسي الذي وقعوا فيه لأن الفدرالية لا تعطيهم الحق في أحتكار أيرادات النفط و توقيع العقود و التحالف و التعاقد مع الدول و تأسيس جيش مستقل.

ليس هذا فقط بل على حكومة إقليم كوردستان الحاق محافظة كركوك و نينوى و بعض أجزاء ديالي و صلاح الدين بأقليم كوردستان و أعلان دولة مستقلة و لسنا بحاجة الى فدرالية أو حتى كونفدرالية. كما أن عرب العراق أيضا ليسوا بحاجة الى كونفدرالية أو فدرالية مع جمهورية جنوب كوردستان.


من الغريب جدا ان هناك علم و برلمان وحكومة ورئيس الا انه عند البحث عن الكيفة التي تدار بها اوتعمل هذه الحكومة بموجبها ،لا اعرف وفق اي مبدأ او أساس او قانون تعمل هذه الحكومة الفتية التي تعمل وفق تصرف الفتوة٠
اعتاد المقبور صدام ان يقول بان اشتراكيته من نوع خاص ولكونها كانت خارج اطر ومفاهيم الاشتراكية العلمية ونظرياتها٠
بكل تاكيد ان حكومتنا الفتية لا تتبع النظرية الاشتراكية وهي منها براء، قد يكون النطريات الديمقراطية اقرب الى إدارة الأقاليم ، لكنها اقرب الى الديمقراطية الفردية او الشخصية، لا اقصد الدكتاتورية بل اقصد ان هناك مجموعات تدير ولا يتم مشاركة اصحاب الشأن وذوي الاختصاص حتى لو كان شريكا وله معه اتفاقية استراتيجية٠
كم مرة سافر رئيس الاقليم  ولم يعطي الوكالة لنائبه، هل هو لعدم الثقة به ،ام لان النائب غير مؤهل لذلك وكذا الامر مع السيد رئيس حكومة الاقليم، ونفس الشئ يحصل عند التوقيع على العقود والاتفاقيات كلها أمور غامضة تجري في دهاليز مظلمة بعيدة عن أعين الفضوليين او الصحافة  ، يعمل بسر وتبقى سرا ولا يعلم بها ولا يطلع عليها الا من كان يتمتع بامتياز الديمقراطية الجماعية لمجموعة صغيرة٠
لا يمكن ان أنكر ما حققته إدارة الاقليم من تطوير عمراني واستتباب الأمن وحقا ان عاصمة الاقليم تبدوا كمدينة أوربية، لكن وفق نظريات الأمن الاجتماعي وافكار وضع أسس دولة كورديه تبدوا كل ذلك عبارة عن بناء قصور على الرمال وستزيل بهبوب أية عاصفة عليها وليس هناك ضمان من ان يقاوم حتى هبوب الرياح العادية ، يبدو ان ادارة الاقليم يفكر في يومه فقط وليس لدية أفكار او خطط لأمس قريب٠
البيشمه ركة لا تزال تابعة لأحزاب سياسية لا لحكومة الاقليم وإذا قيل بأنها أشبه ما تكون بمليشيات حزبية(لزعل أولي الامر) لكونها تتسلم أوامرها من قيادة الحزب لا من وزارة البيشمه رگه او وزارة الداخلية ٠
والاسايش يتبع ادارتين وكلا الحزبين لديهما اسايشهما الخاص بهما ونفس الشيئ مع اجهزة الأمن حيث الباراستن والزانياري والكتاب يقرأ من عنوانه حيث يعلم المرء بان كلا الجهازين يتبعان جهتين مختلفتين ولا تنسيق بينهما ويضهر ذلك جليا في مدينة كركوك وغيرها٠
وأما عن وزارة المالية  فالوزارة في الحقيقة وزارتان لا وزارة واحدة فكل حزب مسيطر على كمارك منطقة نفوذه ويجبى ما يشاء٠
اما عن المناطق المستقطعة من كوردستان من المادة ٥٨ الى المادة ١٤٠ الى مادة للنسيان لا نتذكرها الا عند الانتخابات وكأنها مادة دسمة للانتخابات حتى ماد الكثيرين وصلوا الى قناعة بان احزابنا لا تريد إرجاع تلك المناطق الى كوردستان لمزيد من المزايدة السياسية لانه لو عادة تلك المناطق ستفقد تلك الأحزاب أقوى سلاح لدغدغة مشاعر الجماهير الكوردستانيه، لان أكثرية احزابنا لا يعلمون بأننا نعيش في عصر موت الأيديولوجيا لا يهمنا من يحكم  لكون الأكثرية الشائعة تريد الخدمات والوصول الى مجتمع الرفاهية وسيأتي الساعة الملعونة التي فيها يقول المقاتل لست مستعدا للذهاب الى الجبهة  والقتال في وجه العدو وفلان وفلتان يلعبون الپلي ستيشن٠ لنعود بالذاكرة في عام ١٩٧٣ عندما تردد الكثير من البيشمه رگة في قتال القوش وظهرت اقوال غريبة يرددها البيشمه رگة عن سبب أدائهم الرديئ٠
ان نكون مدينون لإدارة الاقليم واجب ويتوجب قولها جهارا وعلانية ، لكن لا هكذا يبنى أسس دولة كوردية واكثرية مكونات المجتمع الكوردستاني لم يمنح له فرصة المساهمة والإبداع ، أهو عدم الثقة بالاقليات الدينية والقومية فكوردستان لهم كما هو لنا نحن الكورد هو للآخرين من مواطني كوردستان للكوردي والعربي والتركماني من أبناء كوردستان، كما هو للمسلم فكوردستان يتوجب ان يكون للمسيحي والازدي وغيرهم٠  وحقوقهم لا تقل عن حقوق الكوردي وبعدها يطالب بالواجبات وهذا يكون وفق مبدأ"الولاء مقابل المواطنة"
وأما عن القانون فهو مهان وغير محترم حتى من قبل ابسط مسؤل حزبي وكأن القانون قد سنت لمعاقبة من لا واسطة او منصب حزبي له٠
الدول تبنى وتقوى بتطبيق القانون، والقانون يكسب هيبته وقوته واحترامه اذا احترمها المسؤولين الحزبيين اولا والاداريين ثانيا عندها الشعب سيحترم القانون، وهناك فرق بين احترام القانون والخوف من الحساب، وهو كالفرق بين الخوف من الله وخشيته، والفرق شاسع وبينهما اختلاف كبير٠
ارى ان أكثرية  الناس يخافون الله وقلة من يخشونه وكذلك مع القانون فأكثرية الشعب يخاف من القانون ولا يحترم القانون، وتلك مصيبة وعواقبها وخيمة٠
لحد يومنا هذا اثبت حكومتنا بأنها علم وبرلمان وحكومة ورئاسة وكلها عن المعنى الصحيح محرف٠
اتمنى لو يعاد النظر في الماضي وبناء أسس وقواعد للانطلاق نحو المستقبل بثقة واقتدار٠



صوت كوردستان: توجة صباح يوم الاحد وفد من حكومة أقليم كوردستان برئاسة نجيروان البارزاني الى بغداد لبحث مشلكة تصدير نفط الإقليم و الميزانية مع المالكي و حكومته.

حسب مصادر مطلعة فأن حكومة الإقليم سوف لن تقوم بتسليم أيرادات تصدير النفط الى بغداد بأي شكل من الاشكال و أن النفط الكوردي سيكون تحت أشراف و أدارة حكومة البارزاني فقط.

البارزاني قبل أنطلاقة الى بغداد حمل أقتراحين الى المالكي و كلاهما لا يتضمنان تسليم أيرادات نفط الإقليم الى بغداد.

الاقتراح الأول يتضمن أستلام حكومة الإقليم لايرادات النفط مقابل 17% من حصتها في الميزانية العراقية و رواتب البيشمركة و التعويضات و تسليم المتبقي الى بغداد في حال زادت الصادرات عن تلك المبالغ.

و في حالة عدم موافقة بغداد على هذا الاقتراح و إصرارها على تسليم أيرادات النفط الى بغداد فأن حكومة إقليم كوردستان ستقوم بمصادرة أموال نفط الاقليم الموجودة في البنك الأهلي التركي مقابل التعويضات التي وافقت الحكومة العراقية على منحها لإقليم كوردستان. حيث وافقت الحكومة التركية على تسليم تلك المبالغ الى حكومة البارزاني.

الى الان لم يترشخ شيء عن أجتماع المالكي و البارزاني في بغداد و أن كانت الحكومة العراقية ستوافق على قرار حكومة البارزاني بصدد أيرادات النفط.

حسب الدستور العراقي فأن واردات الثروات الطبيعية يجب أن تسلم الى بغداد و ليس الى المحافظات أو الاقاليم. و حسب حقوق الشعوب في تقرير مصيرها فأن نفط إقليم كوردستان هو ملك لشعب كوردستان و ليس ملكا لا لحزب سياسي أو للحكومة العراقية. كما أن نفط العرب أيضا هو حق لعرب العراق.

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 16:53

أعلام وشعراء كورد - شيرزاد زين العابدين




قيل على لسان المؤرخ الانكليزي توماس كاريل - ان التاريخ ماهو الاّ سيرة حياة قلة من رجال عظام- فهناك الكثير من بني البشر طواهم الزمن وملايين منهم مازالوا على قيد الحياة، والقليل هم ممن سيخلدهم التاريخ،وتبقى ذكراهم وأعمالهم منحوتة في صفحات التاريخ وفي قلوب محبيهم وأبناء شعبهم
في هذه المقالة نسلط الضوءعلى حياة  وصور شعرية  لبعض أعلام ومشاهير
الكورد وقد يكون بعضكم سمع بهم لأول مرة ومنهم

إبراهيم بن درباس

قاضي الديار المصرية الإمام الأوحد صدر الدين أبو القاسم عبد الملك  بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس الماراني الكردي الشافعي 
مولده بأعمال الموصل في حدود سنة ست عشرة وخمسمائة تقريبا 

وبنو ماران إقامتهم بالمروج تحت الموصل 

رحل في طلب الفقه ، واشتغل بحلب على أبي الحسن علي بن سليمان المرادي ، وسمع منه . وسمع بدمشق من أبي الحسين بن البن الأسدي ، والحافظ ابن عساكر ، وبمصر من علي ابن بنت أبي سعد وخرج له الحافظ أبو الحسن بن المفضل أربعين حديثا
كان من جلة العلماء وفضلائهم ، وفي أقاربه وذريته جماعة فضلاء ورواة 
وأخوه : القاضي ضياء الدين عثمان بن عيسى من أئمة الشافعية ، ناب في الحكم بالقاهرة ، وتفقه بإربل على الخضر بن عقيل ، وبدمشق على ابن أبي عصرون ، وبرع في الأصول والفروع ، وشرح " المهذب " شرحا شافيا في عشرين مجلدا لكن بقي عليه من كتاب الشهادات إلى آخره ، وشرح كتاب " اللمع " وأفتى ، ودرس . توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستمائة وهو والد المحدث الرحال إبراهيم بن عثمان بن درباس
ومن شعره:
حكمت يـا دهـر أمـري بإفراط ...... ومـا عـدلـت إلـى عـدل وإقساط
أني وقد طرحت أيدي النوى حنقا......جسمي بحمص وروحي ثغر دمياط
تأريخ أربل  ٢١٥/١

إبراهيم إبن الملا

إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي ابن الملا الحصكفي ، ويعرف بابن الملا : أديب ، له شعر وكتب . أصله من حصن كيفا ( في ديار بكر ) ومولده ووفاته بحلب . له ( حلبة المفاضلة في المطارحة والمراسلة - خ ) و ( أبكار المعاني المخدرة - خ ) و ( اقتطاف شقائق النعمان ، من رياض الوافي بوفيات الاعيان - خ ) خمسة أجزاء منه ، بخطه ، ابتداؤها من سنة 976 ونهايتها سنة 990 و ( جامع المتفرقات من فوائد الورقات ، لامام الحرمين - خ ) في الاصول
ومن شعره 
ولما انطوت بالقرب شقة بيننا ... وغابت وشاة دوننا وعيون
بسطت لها والوجد يعبث بالحشا ... شجون حديث والحديث شجون

الأمير مجير الدين الكوردي

أبو الهيجاء عيسى بن حثير الأزكشي الكردي الأموي، كان من أعيان الأمراء وشجعانهم، وله يوم عين جالوت اليد البيضاء في كسر التتار، ولما دخل الملك المظفر إلى دمشق بعد الوقعة جعله مع الأمير علم الدين سنجر الحلبي نائباً على دمشق مستشاراً ومشتركاً في الرأي والمراسيم والتدبير‏.‏
ومن شعره
قضى البارق النجدي في حالة اللمح   .... بفيض دموي إذ تراءى على السفح
ذبحت الكرى بين جفني وناظري  .....     فمحمر دمعي الآن من ذلك الذبح 

إبراهيم الجزري

شمس الدين إبراهيم بن أبي بكر الجزري الكتبي. من رواة الحديث والعلماء عند الشيعة، ويشتهر بلقب الفاشوشة.[1] وقد ذكره ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب قائلاً عنه: ”كان مشهوراً بالكتب ومعرفتها وكان عنده فضيلة وكان يتشيع“
ومن شعره 
وما ذكرتكم إلا وضعت يدي . . . على حشاشة قلب قلما بردا
وما تذكرت أياما بكم سلفت . . . إلا تحدر من عيني ما بردا


الوزير فخر الدين الإسعردي

هـ(612-693) =1215-1293م)
إبراهيم بن لقمان بن احمد بن محمد، فخر الدين الشيباني الإسعردي: وزير، كاتب. ولد في بلدة (إسعرد) قرب ميافارقين شرقي دجلة سنة 612هـ ، وباشر في جهات، ونالته السعادة والتقدم وطال عمره. ولي وزارة الملك السعيد محمد بن الظاهر بيبرس(1277-1279م)، ثم وزر مرتين للملك المنصور قلاوون( 1279-1290م). كان قليل الظلم، وفيه إحسان للرعية، ولما فتح الملك الكامل محمد بن أيوب آمد- دياربكر- فكانت الرسائل ترد إليه بخط ابن لقمان، فأعجب بها كاتبه البهاء زهير واستدعاه، وناب عنه في ديوان الإنشاء، ثم خدم في ديوان الإنشاء في الدولة الصلاحية وهي دولة السلطان الملك الصالح أيوب في مصر(1240-1249م)، ثم في أوائل الدولة الناصرية دولة السلطان الناصر محمد بن قلاوون (1293م)، توفي بمصر سنة 693هـ ، وله شعر منه
كن كيف شئت فأنني بك مـــغرم.... راض بما فعل الهوى المتحكم
ولئن كتمتُ عن الوشاة صبابتي..... بك فالجوانح بالهوى تتكـــــــلم
أشتاق من أهوى وأعلم أنني....... أشتاق من هو في الفؤاد مخـــيم
يا من يصدّ عن المحب تدلالا.... .وإذا بكى وجدا غدا يتبـــسم
اسنتك القلــب الذي أحرقتــــــه.... فحذار من نار به تتضـــرم
المنهل الصافي:1/138، الدليل الشافي:1/24السلوك:1/3:804، فوات الوفيات: 1/43، حسن المحاضرة:2/233

إبراهيم خان  مثالي

إبراهيم خان  مثالي من شعراء إيران وأبن كريم خان زند مؤسس الدولة الزندية في إيران ولد ونشأ في شيراز ومن شعره

همانا بسته عهد دوست داري.....شكستي أز جفا ببيمانم أي دوست
بماند باتوانم زندان كلستان..... كلستان بي تو جون زندانم أي دوست


أبوبكر الجزري

هـ(000-1198) =000- 1783م)
أبو بكر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد بن عثمان، الجزري الأصل ( جزيرة ابن عمر)، الدمشقي المولد، الحنفي، الشيخ حافظ الدين، الأديب الكامل المقرئ الحافظ. كان حسن الصوت، صحيح التلاوة والقراءة، لطيف الصحبة. له شعر حسن. ولد بدمشق ونشأ بها، فقرأ القران واخذ العلوم على علمائها ، ونظم الشعر وأم وخطب في جامع الصوف الكائن بالقرب من سوق ساروجا. ولي كتابة بعض الأوقاف. توفي بدمشق. وقال معجزا ومصدرا
أحمامة الوادي بشرق الغضــــا ماذا الهيام بأنــــه وتوجــــــــع
فأنا الكئيبُ وأشـتكي لك حالتـي إن كنت مسعدة الكئيب فرجعي
إنا تقاسما الغضا فغصـــــــونه كالقلب حركــــــه الهوى بتولع
ولديك منزلهُ الهنيُّ ونوره في راحتيك وجمره في أضلعي
سلك الدرر: 1/54

(المصدر : معجم أعلام الكورد ) 
شيرزاد زين العابدين
١٩/٠١/٢٠١٤


جنيف 2

إن مؤتمر جنيف 2 وما ستتبعه من مؤتمرات واجتماعات ستكون بداية الحوار بين
القوى المتصارعة في سوريا ( النظام والمعارضة – والدول الداعمة لكلا
الطرفين .. ) وسيتمخض اتفاقيات دولية وسورية مهمة حول الوصول إلى صيغة
مناسبة ومشتركة لوقف الحرب الأهلي وإنهاء الأزمة بإسقاط الاستبداد وبناء
سوريا جديد ، وخلال ذلك يتطلب من الكورد وحراكهم السياسي والثوري
المشاركة في هذه المحافل الدولية لاسيما مؤتمر جنيف / لتمثيل إرادة شعبنا
ومكتسباته على الأرض / بوفد مستقل عن النظام والمعارضة ، كون النظام
والمعارضة ينظران إلى الكورد بعين الإقصاء والتهميش ولن يبحثان عن حلول
حقيقية ودستورية حول القضية الكوردية التي هي قضية مركزية بالنسبة لنا
ككورد - ونتاج طبيعي لنضال شعبنا في الحرية والتحرر خلال عقود من الظلم
والهوان على يد النظام المجرم والعنصريين الشوفينيين المتواجدين الآن في
قيادة النظام والمعارضة .
وفي الوقت الذي تتجه الأنظار إلى مؤتمر جنيف وما سينتج عنه وبحضور الدول
الكبرى فإن الوضع السياسي الكوردي ليس على ما يرام لا سيما التشرذم
القائم والعميق بين الأحزاب الكوردية ومجالسها من طرف ، ونجاح الأنظمة
المعادية واستخباراتها والنظامين السوري والتركي المجرمين والمعارضة
السورية العنصرية - في خلق الشرخ داخل البيت الكوردي من طرف آخر  .رغم
وجود مقومات عسكرية وسياسية كوردية هامة على الأرض بفضل انتصارات القوات
الكوردية في الجبهات وخلقها أجواء مناسبة لدعم أي موقف كوردي سياسي موحد
في المحافل الدولية .
ولا يسعنا كمجلس قومي معارض في غربي كوردستان إلا أن نوجه أصابع الإتهام
إلى الأطراف الكوردية المتصارعة والتي لم تنجح حتى اللحظة في صياغة
برنامج عمل مشترك ووفد موحد ومستقل عن النظام والمعارضة من أجل طرح
المطالب الكوردية في جنيف والمحافل الدولية .
ونؤكد كمعارضة قومية كوردية : إن أي طرف كوردي يشارك ضمن وفد النظام أو
المعارضة في مؤتمر جنيف 2 ولا يحقق أي مكسب كوردي حقيقي في المحافل
الدولية فإننا سنحملها المسؤولية الكاملة لإخفاق وحدة الموقف الكوردي
وتسببها في خلق الشرخ داخل البيت الكوردي ..
وبناء على ذلك نؤكد مشاركتنا ودعوتنا لكافة لجاننا في المدن الكوردية
وممثلياتنا في الخارج بأية فعالية / التظاهر والإعتصام ... / المطالبة
بضرورة وحدة الموقف والجهد والتحرك الكوردي – والضغط على الأطراف
الكوردية المختلفة من أجل تمثيل الكورد في وفد مستقل في جنيف 2 .
وندعوا شعبنا الكوردي في إقليم كوردستان سوريا والكوردستانيين في الأجزاء
الأخرى وفي المهجر إلى رفع صوتهم والمطالبة بضرورة تمثيل الكورد بوفد
مستقل وتقديم مشروع يطالب بتثبيت الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي
وفق مواثيق الأمم المتحدة ، لطالما إن الإقليم الكوردي شبه محرر ويتم
حمايته ورعايته من قبل القوات الكوردية بكل بصالة وتصميم ويملك شعبنا
المقومات العسكرية على الأرض ويمكن من خلاله الضغط على الأطراف المعنية
بالوضع السوري من أجل المشاركة الكوردية باسم الكورد ، وأي صيغة لحلحلة
الوضع السوري يجب أن يكون الكورد فيها شركاء .. ودون ذلك لا يمكن وقف
العنف في سوريا .

عاشت نضال شعبنا التحرري
عاشت روج آفا والرحمة لشهداء الكورد والثورة السورية
وعاشت سوريا لكل السوريين ويسقط الطاغية بشار الاسد ..

المنسقية العامة للمجلس القومي المعارض في غربي كوردستان
19-1-2014

مادا أستفدنا من الربيع العربي  نحن كشعب سوري بشكل عام و كشعب كوردي بشكل خاص ؟ في البدء حملت لنا رياح التغيير في كل من تونس و مصر و ليبيا بشائر الخير ونسائم الربيع المعهودة ، وسرعان ما تشكلت عواصف التغيير في سوريا أيضا لمواكبة الزخم المستعير في النفوس، و لكم جاءت معبرة عما يختلج في قلوبنا من  قلة الحرية و منع الديمقراطية و صعوبة  المعيشة!!  حينها خرج الشعب إلى الشوارع مرددين شعارات الأخوة والوحدة وشعار واحد واحد واحد الشعب السوري واحد, لكن الأحتجاجات البريئة والتي كانت تعبر بفصاحة عن الواقع والطيف السوري سرعان ما بدأت تلوثها أيادي التدخل الإقليمية والغربية وهوس الساسة المضرج بالأنانية والغير المكترث لبحر الدماء التي تسيل كل يوم، بدأت الساحة السورية تتغير وتراوح مكانها بحسب اللعبة الأممية من شد السنارة للسمكة تارة وإرخاءها تارة أخرى حتى تعب الشعب مما أعتراه فكانت الطامة الكبرى، هذا التعفن سرى نحو النفوس فتشكلت ظواهر غريبة في كيان الشعب السوري مما حدا بالكائنات الغريبة عن بدنه في التصاعد والتكاثر كبكتريا نامية، أدت فيما بعد للمظاهر الجرمية التي نراها كل يوم، من تشرد وتهجير وسرقات وصور مجازر بشعة، لم تستطع معها مقابض الجراحين من إزالة القيح بل تنامت تلك الجراثيم وصارت واقعا أسودا،و لم يبق في النسيج السوري إلا النخر والتخلخل  ,أما من نصبوا أنفسهم كاطباء  معالجون للجرح السوري فباتوا خريجي جامعات الحقد و الكراهية المرتبطة بالخارج، و لذا لم نرى أي علاج  بعد مضي ثلاثة سنوات  من عمر  الثورة فأي ثورة يا شعبنا العظيم تلك التي آلت اليها عندنا و عزرائيل الموت  لم يرحل من سورية قط؟ كل يوم نسمع بأن رقما معينا من الأبرياء مات بيد داعش و النصرة ووووو ولم نعد نعرف أسماء  الجبهات بأسم الاسلام  الحنيف عدا عن مجازر النظام؟ فهل ننتظر  التغير  نحو الافضل؟ أم نريد تغير النظام بنظام لا نعرف بتحديد تقديرا لرقمه التاريخي وتعفنه الشرعي المختلق والغريب عن جسد الإسلام؟  والتي لم تنجز سوى الحقد والكراهية والفتن بين أبناء الوطن الواحد.
أبتدأت الثورة الحقيقة في درعا لكن هناك من كان بين المعارضين يعملون في المقاهي أو المطاعم لكسب الموضوع و بدأ يزايد بأسم الثورة و يحمل حقيبته ويجمع الصدقات بأسم الشعب و يضعه في حسابه الخاص , ثم بدأت الثورة السورية تنحدر نحو الأسفل و تشكلت  عشرات الجبهات بأسم الاسلام و الحركات الوطنية كما يدعون، و المزيد من  التيارات و الاحزاب أي كل خمسة أشخاص يجتمعون في غرفة يعملون  حركة أو حزب أو تيار أو جبهة ,و هناك العداء  بين المسلمين بكل طوائفه ثم تم الترويج لهذه الأفكار في كل من دول الجوار و الدول العربية والغربية، و تعقد لهم المؤتمرات و الكونفرانسات و المؤتمرات الصحفية دون أن يستفيد منه الشعب السوري بأي شيئ ,لكن المستفيدين هم  عناصر الفنادق و المطاعم ,
و الثورة السورية و ربيعها أصبحوا شتاء قارصا للشعب السوري و ُقتل الالاف من البرد فأي ربيع ننتظره طالما أوامر الطقس السوري و الشرق الاوسطي بيد الغرب و أميركا و روسيا؟ وأي  ربيع ننتظره , إن لم يتفق الغرب على كيفية  الجو في السورية ؟

لم تثمر شجرة الربيع في سوريا سوى بالمزيد من اليأس والصدور المشحونة بالغضب الأعمى والأحقاد التي طفت للخارج كقيح رهيب لا مفر منه سوى بإرادة قوية واحدة مصممة على الإستئصال، إن أستمر هذا النزيف فلن تتوقف نتائجه لسنين طويلة جدا وستكون من عواقبه ولادة جيل معاق، فتنبهوا و أستفيقوا.
د. محمد  أحمد برازي

بعد اغتيال سروت حمة رشيد نائب المسؤول عن الحماية الخاصة للرئيس العراقي والسكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني في السليمانية، والذي كان يعرف بــ"الصندوق الاسود" للطالباني، فأن قسماً من الحماية الخاصة للطالباني الموجودين في المانيا، يخافون العودة الى كردستان، لانهم، مثل حمة رشيد يحملون الكثير من الاسرار المتعلقة بالحياة الخاصة للطالباني.

وحول وضع الحمايات والمرافقة الخاصة للطالباني خاصة بعد اغتيال سروت حمة رشيد، ابلغ مصدر خاص من العاصمة الالمانية برلين صحيفة (باسنيوز) ببعض المعلومات السرية الخاصة.

حسب هذه المعلومات، فأن من بين الاشخاص المرافقين والمقربين جداً للطالباني، هناك بالاضافة الى سروت حمة رشيد، ثلاثة من المرافقة، (اسمائهم محفوظة لدى صحيفة  باس الكردية)، يعتبرون من  المطلعين على الاسرار الكثيرة للطالباني وهم جزء من الصندوق الاسود الذي كان يشكله سروت حمة رشيد.

المصدر اضاف، "هؤلاء الاشخاص كانوا مرافقين للطالباني في جلساته السرية والخاصة، اما فراداً أو كل اثنين أو معاً جميعاً، حتى ان هؤلاء قد اوصلوا في بعض الاحيان، رسائل شفهية من طالباني الى قادة من الديمقراطي الكردستاني أو الاطراف الاخرى".

كما قال المصدر، ان "هؤلاء موجودون حالياً في برلين, ويحرسون طالباني في المستشفى، لكن بعد مقتل  سروت حمة رشيد، اصابتهم القلق وعدم الثقة، وهم مترددون في العودة الى كردستان، خاصة اذا ما توفى طالباني، فسيكون عملهم قد انتهى".

هذا المصدر الخاص اضاف، "عندما يرى الانسان هؤلاء عن قرب، يشعر بأنهم يعيشون في جو من القلق وعدم الاستقرار، جميعهم وعددهم نحو (10) أشخاص من ضمنهم المقربين، باتوا خائفين من العودة، ولايخفون بأن حياتهم ستكون في خطر بعد عودتهم، أو بعد وفاة طالباني".

ووفقاً للمعلومات التي حصلت عليها وكالة (باسنيوز) من عدة مصادر مطلعة في السليمانية، فأن مقتل نائب مسؤول حماية الرئيس العراقي والسكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني سروت حمة رشيد، كانت عملية مدبرة، والقتلة لم يكونوا لصوصاً، واطلقوا (3) رصاصات على رأسه من مسدسات كاتمة للصوت وقد اخذوا معهم ظروف الرصاص الفارغة.

سروت حمة رشيد المعروف بــ"الصندوق الاسود" للطالباني كان يملك الكثير من الاسرار المتعلقة بالسكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني، وحسب هذه المصادر، فأن عملية القتل لم تكن بدافع السرقة، بل مدبرة، وقد قتل ثروت قبل (3) ساعات من توجهه الى المانيا، حيث كان موعد سفره في السادسة صباحاً، وجاء مقتله قبل توجهه الى مطار السليمانية.

وحسب المعلومات المتوفرة من المصادر السابقة، طلبت زوجة الضحية من المسلحين الذين اقتحموا بيتها، ان لايقتلوهم وعرضت عليهم كل الذهب والنقود الموجود لديهم في البيت، لكنهم اسكتوها ونفذوا عملية القتل.

وبعد ذهاب القتلة، اجرت زوجة الضحية اول اتصال هاتفي بشقيقها المدعو "عمر" لكن قبل وصوله الى بيت شقيقته ، كانت قوة من الاسايش قد اخذت معها زوجة الضحية بدعوى التحقيق حيث ابقتها لديها لــ"5 ـ 6" ساعات.

وحسب المعلومات، فأن الهدف من عملية قتل نائب مسؤول حماية الرئيس العراقي والسكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني، هو فقط لاخفاء الاسرار المتعلقة بطالباني، خاصة وان هذا العنصر الامني، كان معروفاً بالــ"صندوق الاسود" للطالباني.

وكان مسلحون قد قاموا في الساعة الرابعة من، فجر الأربعاء (20/تشرين الثاني/2013)، بأقتحام منزل سروت حمة رشيد، نائب المسؤول عن حماية الرئيس العراقي جلال طالباني، الواقع في حي إبراهيم أحمد بمدينة السليمانية، وقتلوه رمياً بالرصاص.

لكن اللواء الحقوقي جلال شيخ كريم وكيل وزارة الداخلية في حكومة اقليم كردستان افاد لصحيفة (باس) الاسبوعية، بأن مقتل ثروت حمة رشيد لا علاقة له بالصراعات السياسية داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، ويتم التحقيق حالياً في القضية من قبل لجنة من الشرطة والاسايش، مضيفاً "الاتحاد كحزب لاعلم له بعملية القتل هذه، وقد تم تحقيق تقدم في عملية التحقيق".

وحسب معلومات (باس)، فأن الزيارة الاخيرة لوزير داخلية حكومة اقليم كردستان كريم سنجاري الى السليمانية، والتي جاءت بناء على طلب من رئيس حكومة اقليم كردستان، كانت متعلقة اكثر بقضية مقتل سروت حمة رشيد، ثم توسعت لتشمل الحديث عن الوضع الامني العام في السليمانية.

http://www.radionawa.com/arabic/dreja.aspx?=hewal&jmare=1997&Jor=4

متابعة: بعد أن استبعد مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان حزب الطالباني من المشاركة في جولته الحالية الى أوربا و عدم أعطاءة لمهام الرئاسة الى نائبة عن حزب الطالباني كوسرت رسول علي، قام اليوم نجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم بزيارة الى بغداد لبحث مسألة النفط و المالية مع المالكي و الشهرستاني و لكن نائب البارزاني عن حزب الطالباني عماد أحمد لم يرافقة في هذه الزيارة و لم يستلم أيضا مهم رئيس الوزراء في أربيل. و حسب الناطق باسم حكومة الإقليم سفين دزيي العضو في حزب البارزاني فأن عماد أحمد لم يرافق البارزاني في زيارته الى بغداد بسبب تعرضة الى و"عكة صحية".

أستبعاد حزب الطالباني من نشاطات حكومة أقليم كوردستان تتزامن مع تردد أنباء عن وجود تحرك داخل حزب الطلباني مفادة أنهم سيثيرون مسألة الدستور ثانية في برلمان الإقليم و سيطالبون بتغيير النظام الرئاسي في إقليم كوردستان الى نظام برلماني و يقوم البرلمان بأنتخاب الرئيس و يضعون شرط دورتين أنتخابيتين فقط لرئيس الإقليم. هذا الاقتراح تؤيدة حركة التغيير و المعارضة الإسلامية أيضا. هذه الأطراف جميعها تحاول قطع الطريق أمام مسعود البارزاني كي يحتكر السلطة لاربعة سنوات أخرى أيضا.

ولكن حزب البارزاني من ناحيتة أخذ أحتياطاته لهكذا قانون دستوري و يريدون أن يكون القانون الجديد في حالة أتخاذه نافذا من تأريخ تصديق الدستور من قبل المواطنين و يضمنون بهذة الطريقة ليس 4 سنوات أخرى للبارزاني بل 8 سنوات قادمة. و بما أن البارزاني حصل على سنتين رئاسيتين كهدية من حزب الطالباني قبل حوالي 6 أشهر فأن البارزاني و حسب الوضع الحالي سيكون رئيسا للإقليم لعشرة سنوات قادمة شاء حزب الطالباني و شاءت حركة التغيير و شاء الإسلاميون و شاء شعب الاقليم أم أبوا.

بغداد - أوان

قال وزير الطاقة التركي إن تعليقات نظيره العراقي بشان اتخاذ اجراء قانوني محتمل ضد تركيا لا بد وانها "جرى التعبير عنها بطريقة غير دقيقة."

وقال تانز يلدز، لقناة سكاي 360 التلفزيونية "هم يدلون بتصريح مختلف كل اسبوع" في إشارة الي الحكومة المركزية في بغداد. واضاف قائلا "اعتبر هذا التصريح جملة جرى التعبير عنها بطريقة غير دقيقة."

وفي وقت سابق قال وزير النفط العراقي عبد الكريم لعيبي ان العراق سيتخذ اجراءات قانونية واجراءات اخرى لمعاقبة تركيا واقليم كردستان العراقي وايضا الشركات الاجنبية عن اي مشاركة في صادرات كردية من النفط "المهرب" بدون موافقة بغداد.

مركز الأخبار- تستمر التظاهرات التي ينظمها أبناء الجالية الكردية في عدة دول أوروبية للمطالبة بمشاركة الكرد بمؤتمر جنيف 2 بوفد مستقل, حيث نظمت تظاهرات في السويد واليونان وقبرص بمشاركة الآلاف من أبناء الجالية الكردية في أوروبا.

وأقامت منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي في العاصمة السويدية ستوكهلم تظاهرة من أجل دعم القضية الكردية وتنديداً بالتجاهل الذي تمارسه بعض القوى الدولية والاقليمية لحقوق الكرد قبل مؤتمر جنيف 2.

وشارك في التظاهرة حشد من أبناء الجالية الكردية في السويد حيث أعرب المتظاهرون عن "رفضهم وسخطهم لما تتعرض له القضية الكردية من تهميش للمطالب الشرعية لثاني أكبر قومية في سوريا".

وبدأت التظاهرة بدقيقة صمت, ومن ثم ألقى عدد من ممثلي الأحزاب والمنظمات الكردية في السويد كلمات أكدوا فيها على وقوفهم إلى جانب الشعب الكردي في روج آفا.

وفي كلمته شكر شيار علي ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في السويد جميع الحضور وأكد أن "الشعب الكردي صاحب حق و ذو قرار على أرضه".

وفي العاصمة اليونانية أثينا ووسط اهتمامٍ اعلامي غير مسبوق، احتشد المئات من الكرد بمركز أثينا، للمطالبة بالاعتراف بحقوق الكرد في مؤتمر جنيف 2.

ورفع المتظاهرون الأعلام والرموز الكردية وعلم وحدات حماية الشعب YPG، وحركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEMوحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، حيث أطلقوا الشعارات التي تطالب بالحرية لروج آفا، وغلب على التظاهرة لافتات التي كتب عليها "لا  لِلوزان آخر".

وبعد المرور أمام البرلمان اليوناني, اعتصم المتظاهرون أمام مفوضية الاتحاد الأوربي في أثينا، وألقيت أمام المفوضية كلمات هيئة الأحزاب الكردستانية وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطي وكلمة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، باللهجات الكرمانجية والصورانية واللغة اليونانية.

وسلم المتظاهرون ملفاً أعدوه إلى القائمين على المفوضية الأوروبية, ويتضمن "مطالب الكرد الرئيسية بالتمثيل الحقيقي لهم بمؤتمر جنيف 2 عبر وفد كردي مستقل متمثل في الهيئة الكردية العليا، ووضع الملف الكردي وإقرار الإدارة الذاتية على رأس قضايا مؤتمر جنيف، وعدم تكرار سيناريو شبيه بتفاهم لوزان".

وفي حديثه لوسائل الاعلام العالمية أكد إبراهيم مسلم ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في اليونان بأن "مؤتمر السلام المزمع عقده بجنيف لن ينجح دون الكرد وروج آفا، لأول مرة يتم الاعتراف بالأقليات الآشورية والسريانية والإيزيدية وغيرها، هذا ما حصل في روج آفا تحت مظلة نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية".

وتابع مسلم بأن "الكرد يطالبون الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي بطرح القضية الكردية وإقرار الإدارة الذاتية الديمقراطية في مؤتمر جنيف 2، وروج آفا تعيش حالة من الأمان والاستقرار, ونجح الشعب الكردي في بناء مؤسسات الإدارة الذاتية بشكل ديمقراطي، وبمشاركة كافة القوميات والطوائف ومكونات المنطقة، وهذا النموذج للحل بروج آفا يجب أن يكون المثال الذي يحتذى به لحل كامل المشكلة السورية".

وحول دور وحدات حماية الشعب قال مسلم "الشعب الكردي والهيئة الكردية العليا ومن ضمنها حزب الاتحاد الديمقراطي يرون في وحدات حماية الشعب القوة العسكرية الشرعية في روج آفا، وهي القوة الدفاعية التي حافظت على المدنيين وحمت المقدسات لكافة الطوائف والأديان دون أي تمييز ولولا بسالة أبناء روج آفا لكان المرتزقة والمتطرفون اجتاحوا المناطق الكردية، ولحصلت مجازر أكثر ترويعاً من الأنفال".

وفي نفس الإطار وقع عدد من البرلمانيين اليساريين وعشرات المثقفين والفنانين اليونانيين عريضة تطالب الاتحاد الأوربي بتمثيل الكرد بوفد مستقل، والإقرار بنظام الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا، ومن أهم الموقعين الموسيقار العالمي ميكيس ثويوديراكيس.

وفي قبرص وبدعوة من حزب الاتحاد الديمقراطي خرج أبناء الجالية الكردية في قبرص في تظاهرة أمام مقر الأمم المتحدة استنكاراً لعدم دعوة الكرد وقبول القضية الكردية  في مؤتمر جنيف2.


firatnews
الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 13:30

تحليل - البارزاني في جنيف قبل جنيف 2

مركز الأخبار- توجه مسعود البارزاني رئيس إقليم جنوب كردستان أمس بجولة أوروبية لم تأخذ حيزاً إعلامياً كافياً, وتستمر الجولة عدة أيام في عدة دول أوروبية وأولها كانت سويسرا التي سيمكث فيها حتى انتهاء انعقاد مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في سويسرا في 22 كانون الثاني/يناير الجاري بشأن الأزمة في سوريا.

ورافق البارزاني وفد رفيع المستوى مكون من فلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية و آشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية (النفط) وبعض المستشارين له، والملاحظ ان الوفد والمستشارين للسيد البارزاني جميعهم من المحسوبين على الحزب الديمقراطي الكردستاني, ولم ينضم للوفد أي شخص من الأحزاب الأخرى المتواجدة في الاقليم وخاصة الاتحاد الوطني الكردستاني الشريك الاستراتيجي للديمقراطي الكردستاني في تقاسم السلطة, وهذا ما كان محل استهجان من قبل الشعب الكردي في جنوب كردستان بسبب تشكيل الوفد من المحسوبين والمقربين من الديمقراطي في الوقت الذي لم يتم تشكيل الحكومة في الإقليم بالرغم من انتهاء الانتخابات منذ أكثر من شهرين.

هذا التفرد في السلطة من قِبل الديمقراطي الكردستاني وتشعبه في كافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحكومية يجعل من رئيس الاقليم رئيساً للحزب فقط، وبنفس الوقت يدعي البارزاني أن حزب الاتحاد الديمقراطي PYDفي روج آفا يحتكر السلطة ولا يشارك فيها أي حزب. هذه الازدواجية في التوجه تقلل من شأن رئيس الاقليم ولا تجعله في موقف الحياد بل المنحاز لطرف معين على حساب طرف آخر.

التوجه لأوروبا بهذا الوفد يثير في نفس المراقبين تساؤلات جمَّة منها لماذا التوجه لسويسرا في هذا الوقت بالذات في الوقت الذي تتجه فيه كافة الأنظار نحو عقد مؤتمر جنيف 2 وبالرغم أنه في هذا المؤتمر لن يكون هناك طرح للقضية الكردية ولن يكون فيه الكرد ممثلين فيه بوفد مستقل؟ ولماذا سيبقى هناك حتى الانتهاء من عقد مؤتمر جنيف 2 بالرغم من أنه غير مدعو بشكل رسمي لهذا المحفل؟ ماذا بجعبته كي يطرحه هناك على المؤتمرين ويساهم في حل القضية الكردية؟ وما هي الاملاءات التي سيوجهها للمجلس الوطني الكردي المتوجه للاجتماع تحت عباءة الائتلاف؟ وبأي صفة سيحضر البارزاني مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي؟ هل هو من أصحاب رؤوس الأموال العالميين؟.

إن توجه مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان إلى سويسرا قبل انعقاد مؤتمر جنيف 2 يعيد للذاكرة بزيارة خليجية في صيف عام 2012 وبنفس الفترة التي كان ينعقد فيه مؤتمر المعارضة السورية بمقر الجامعة العربية في القاهرة بحضور ممثلين عن الكرد، والذي انسحب منه وفد المجلس الوطني الكردي على أساس أن هذا الاجتماع لم يعطِ القضية الكردية حقها وأن سقف مطالب المجلس الوطني الكردي كانت أعلى من ذلك حسب ما قالوا.


firatnews

 

من منا لا يذكر مسرحية " الزعيم " التي تدور أحدثها حول نية أحد الحكومات العربية بناء مكب للنفايات النووية على أراضيها لقاء مبالغ معينة .. وفي العراق الذي أضحى ، بفعل الكثير من المشاكل الإقتصادية ، مكباً لكل شيء فمن المجاميع الإرهابية التي تعتاش على دماء أبناء شعبه الصابر وحتى السيارات التي أصبحت مشكلة المشاكل اليوم وإنتهاءاً بكافة الأجهزة والمعدات المنزلية والملابس بما فيها الداخلية ؛ ظهرت الى سطح مشكلة آخرى أو مصيبة أخرى من مصائبنا التي أثارتها منظمة غرين بيس العالم العربي Greenpeace Arab world حين حذرت من مذكرة تفاهم وقعت بين وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية والإتحاد الأوربي والتي سيجري بموجبها بناء مكب نفايات نووية مشعة على أرض السواد !

المنظمة أعلاه أبدت دهشتها من هذا الإتفاق ونحن نبدي صدمتنا الكبيرة منه إذا ما صدقت دهشة تلك المنظمة وصحت كل الأخبار التي تناقلتها المواقع والصحف العراقية فالعراق بعد مضي تلك الفترة الطويلة ؛ من الغريب أن يصبح مكباً للنفايات النووية التي يعلم الجميع بمدى خطورتها على الصحة العامة مهما كانت درجة الحصانة لها إذا ما علمنا أن الفترة الزمنية التي يفقد فيها أي عنصر مشع نصف نشاطه الإشعاعي تعرف باسم ((نصف العمر)) وبعض العناصر المشعة يطول نصف عمرها لآلاف السنين فمثلاً عنصر “البلوتونيوم” يقدر نصف عمره بأربعة وعشرين ألف عام  أما إذا كان النشاط الإشعاعي كبيرًا، بمعنى أن قدرًا كبيرًا من الإشعاع يصدر عن العنصر في زمن قصير، فإن نصف العمر يقل تبعًا لذلك. فمثلاً نصف عمر عنصر “سيزيوم” ثلاثون عامًا، بينما نصف عمر عنصر سترونيوم  ثمانية وعشرون عامًا.

ألاف السنين سنبقى نعيش مع هاجس الإشعاعات النووية بعدما أخذت العمليات الإرهابية منا مأخذاً صعباً حينما تضرب العجلات المفخخة وتقطع وتنهي حياة أبناء شعبنا .

نحن لسنا في حاجة للمكبات النووية مهما كان مصدر محتوياتها حتى لوكان لطمر المخلفات النووية لمفاعل تموز أو لتلك الدروع العراقية التي أصابتها قذائف اليورانيوم المنضب فالعراق يمتلك من القدرات المالية ما يجعله قادراً على إختيار أي جزء من العالم لطمر نفاياته لا أن يجعل من أرضه مقبرة لتلك العوادم النووية Nuclear Wasteوالنفايات القاتلة.

نهيب بوزارة العلوم والتكنلوجيا أن تبادر الى عرض الموضوع بكافة تفاصيله وأن تسعى بجد لطمر نفايات العراق النووية في مكان آخر من العالم ، كذلك فإن عليها أن تعيد إجراءآت الكشف عن مواقع الطمر إذا ما وجدت في الوقت الحاضر وقد أشارت إليها الأخبار في بعض المواقع الألكترونية في منتصف عام 2011 حين أوضحت العثور على عشر مناطق طمر مليئة باليورانيوم المنضب غربي الموصل / بادوش في حينها كشف مسؤول في وزارة الدفاع ان "القوات العسكرية كانت قد قامت بطمر تلك المادة السامة في تلك المنطقة تخوفا من انتشارها بالجو لانها تحمل مواد سامة وكذلك لاخفائها عن فرق التفتيش التي كانت تقوم بمهمة البحث عن اسلحة الدمار الشامل ابان حكم النظام السابق".

علينا أن لا نغامر بإضافة مصيبة أخرى فوق مصائبنا المتلاحقة فلا حيلة لدينا اليوم أمام حجم التحديات اليومية التي تواجهنا ليل نهار وأن نحاول أن نقلل من خطر تلك المواد بإبعادها عن أرض الوطن .. حفظ الله العراق.

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 13:25

إنها حكاية علم- محمد مندلاوي

 

الأمة الكوردية من الأمم الأوائل، التي رفعت الأعلام، كرموز وطنية وقومية، بدأً من الميديين الكورد الذين أسسوا في القرن السابع قبل الميلاد إمبراطورية مترامية الأطراف، وكان لهؤلاء الميديون الكورد عَلَم خاص كرمز وطني لدولتهم،و وسم أرضيته بسيفين متقاطعين وفي وسطهما سهم. ذكر هذا العلم العلامة (محمد مردوخ) في كتابه ( تاريخ كورد و كوردستان) ص (35). وعند إعلان كاوه الحداد الثورة على الملك ضحاك، جعل من صدريته المصنوعة من الجلد راية جمع تحته الثائرين على الحكم، وبعد انتصار كاوه الحداد، أصبحت هذه الراية فيما بعد علماً وطنياً لدولة إيران، باسم (درفش كاوياني) أي، علم كاوه، الذي وسم وسطه بشمس تنبعث منها أربعة إشعاعات بأربعة اتجاهات، وهذه الإشعاعات ترمز إلى الجهات الأربع، شرق وغرب وشمال وجنوب. وظل هذا العلم الكاوياني خفاقاً على سارية إيوان كسرى في المدائن، العاصمة الصيفية للدولة الساسانية، حتى آخر يوم من عمر هذه الدولة العادلة، التي عرف ملكها بالعادل (كسرى العادل)، والتي سقطت عام (651م) على أيدي الأعراب، القادمون من شبه الجزيرة العربية. ومن جملة الغنائم التي وقعت بأيدي الغزاة في معركة القادسية، باستثناء النساء والأطفال المسبيات، العلم الكاوياني، الذي كان تزينه، حسب أقوال المؤرخين الإسلاميين، مجوهرات ثمينة قدرت في حينه بمليون سكة ذهبية. وبعد اندحار الدولة الساسانية في العراق، أخذ الغزاة العلم المزين بالمجوهرات الثمينة إلى الخليفة عمر بن الخطاب، حيث تذكر لنا كتب التاريخ، أن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، تعجب أيما إعجاب، حين رأى المجوهرات الثمينة التي ترصع العلم الكاوياني. وحسب قول المؤرخ أبو علي البلعمي (ت996م-) أمر الخليفة عمر بن الخطاب بخلع المجوهرات من العلم، ومن ثم أمر بإشعال النار فيه. ومن الذين ذكروا هذا العلم، المؤرخ والمفسر الكبير محمد بن جرير الطبري (839- 923م) في كتابه (تاريخ الأمم والملوك) يقول: "أن علم كاوه، كان من جلد النمر، بعرض خمسة أمتار، وطول سبعة أمتار" وأشار لهذا العلم أيضاً، المؤرخ والجغرافي، أبو الحسن المسعودي (896- 957م). وذكره كذلك، المؤرخ عبد الرحمن بن محمد بن خلدون (1332- 1382م). لا ننسى أن الدول والكيانات التي تأسست على أنقاض الدولة الساسانية الكوردية، اقتبست منها نظامها الإداري والمالي والعمراني الخ. أدناه صورة تخيلية للعلم الكاوياني المرصع بالمجوهرات الثمينة.

وفي العصر الإسلامي، أن أشهر علم كوردي، هو ذاك العلم الذي حشد تحته جيشه الكوردي وحرر به القدس والأقصى معاً، هو علم الملك الناصر (يوسف بن أيوب) الملقب بصلاح الدين الأيوبي (1138- 1193م) وكان لون علمه أصفر، من المرجح أنه اختار اللون الأصفر لعلمه كامتداد للشمس التي كانت سائدة في الأديان الكوردية القديمة. واليوم ترى هذه الشمس المقدسة بكل وضوح، في العقيدة الإزدية التوحيدية، حيث يتوجه الإنسان الإزدي الكوردي في كل صباح، نحو إطلالة الشمس وإشراقها، ليؤدي طقوسه الدينية. وفي العصر الحديث اتخذ الآخرون من غير الكورد، نسر السلطان صلاح الدين الأيوبي، الذي اكتشف في قلعته بالقاهرة، شعاراً لدولتهم. وفي عهد حكم الرئيس المصري جمال عبد الناصر وضع نسر صلاح الدين الأيوبي في وسط العلم المصري. بلا شك، لم يقم عبد الناصر بهذا العمل حباً بصلاح الدين فقط، بل لتذكير الدولة العبرية به، كرمز يذكرها بتحرير فلسطين على يد ذلك الكوردي الذي لولاه لكانت الأمة العربية والعقيدة الإسلامية في خبر كان. ومن الأعَلام التي رفرفت في سماء كوردستان، علم إمارة سوران في جنوبي كوردستان في القرن التاسع عشر، وكذلك علم إمارة إيلام (عيلام)، تلك الإمارة الزاگروسية في شرقي كوردستان، التي دامت خمسة قرون، حتى قضى عليها رضا شاه بدعم من بريطانيا في العشرينيات القرن الماضي، وألحقها قسراً بالكيان الإيراني. وما العلم المرفرف في سماء إقليم كوردستان اليوم، ألا امتداداً لتلك الأعلام الكوردية التي رفعها الكورد كرمز وطني وقومي، بدأً من الدولة الميدية ومروراً بالدولة الساسانية ومن ثم، الأيوبيون والإيلاميون والدول والإمارات الكوردية الأخرى، التي أعقبت هؤلاء، والتي أسسها الشعب الكوردي، كعلم مملكة جنوب كوردستان التي أسسها الملك (محمود الأول) في العقد الثاني من القرن العشرين. وعلم جمهورية أرارات عام (1927- 1930). وعلم جمهورية كوردستان عام (1946) ورئيسها (قاضي محمد).. والعلم الكوردستاني الخفاق في غربي كوردستان اليوم. وفي العصر الحديث، أبان انبثاق الدول الحديثة، وإنشاء منظمة عصبة الأمم، وفيما بعد منظمة الأمم المتحدة، أصبح هناك قانون خاص يسمى بقانون العلم، أما الشعوب التي لا زالت ترزح تحت نير الاحتلال، ترفع أعلامها التاريخية التي اعتمدتها تلك الشعوب في مسيرة حياتها، كالعلم الكوردستاني الذي تطرقنا إلى جانب من تاريخه منذ أن رفعه في دولة ميديا إلى يومنا هذا. إن الأعلام المعتمدة عند الشعوب العالم بأسره، يجب أن تكون ضمن مواصفات محددة في العرض والطول، ودرجة ونسبة اللون والرموز التي تحملها، على سبيل المثال، علم كوردستان، المعتمد عند عموم الشعب الكوردي في كوردستان الكبرى، والذي يرفع اليوم فوق سارية برلمان إقليم كوردستان، ورئاسة الإقليم، والحكومة الكوردستانية، متكون من ثلاثة ألوان - حقيقة أن الأبيض ليس لوناً، لكن الشائع، و وفق المفهوم الحسي لمعرفة الألوان يعد لوناً- وموسوم وسطه بشمس مشرقة، كرمز لشمس السومريين الكورد، تنبعث منها إحدى وعشرون إشعاعاً، ترمز لعيد رأس السنة السومرية، الذي صادف الحادي والعشرون من آذار، يوم الاعتدال الربيعي، وتساوي الليل والنهار. وما عيد نوروز الذي يصادف ذات التاريخ، ويحتفل به أحفاد السومريين في عموم كوردستان، ألا صورة من صور ذلك العيد السومري الكوردي، حيث امتزج تاريخه مع تاريخ ثورة كاوه الحداد الذي صادف نفس التاريخ، وبدأ منه التقويم الكوردي، الذي هو الآن (2713). أما من حيث اختيار السنة الميلادية وشهرها الثالث، وهو شهر آذار، واليوم الحادي والعشرون اعتمده الكورد نتيجة متغيرات حضارية وتاريخية شهدها العالم في العصور القديمة، وخاصة بعد ميلاد السيد المسيح، الذي اتخذ التقويم الميلادي اسمه من ميلاده، حيث أن الغالبية العظمى من دول وشعوب العالم، اعتمدت هذا التقويم، لتنظيم شؤون بلدانها، وتُذيل به جميع الاتفاقيات الدولية الخ. بينما القلة القليلة، بقيت متمسكة بتقويمها القومي، وثلة أخرى، اتخذت لنفسها من التقويم الديني الذي فرضها ظروف تاريخية معروفة وقائعها للجميع و ينظم هذا التقويم الآن حياتها اليومية، على سبيل المثال وليس الحصر، أن دولة إيران، كان التقويم السائد فيها منذ (1925) هو التقويم الهجري الشمسي، ألا أن شاه إيران محمد رضا بهلوي ألغاه عام (1976) واعتمد فيما بعد ما سمي بالتقويم الشاهنشاهي، ألا أنه أمام الضغط الجماهيري الرافض لهذا التغيير اضطر الشاه إلى إلغائه عام (1978) واعتماد التقويم الهجري الشمسي ثانية، الذي أصبح بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران عام (1979) تقويماً ينظم شؤون الجمهورية الإسلامية، وبدأ الإيرانيون وفق هذا التقويم الإسلامي، يحتفلوا بعيدهم الوطني، ألا وهو عيد نوروز، ولم نرى أحد من الإيرانيين اعترض على التقويم الهجري الشمسي، كتقويم غريب جاء من ثقافة غير إيرانية، يخالف التقويم الإيراني الوطني القديم. بخلاف هؤلاء الإيرانيون، رأينا في الأيام الماضية، أن نفر من الكورد الجنسية، اعترض على واحد وعشرون إشعاعاً التي تحيط بشمس التي في علم كوردستان كرمز لتاريخ يوم واحد وعشرون من آذار، العيد القومي للشعب الكوردي. أما من حيث قياس ومكونات العلم الكوردستاني كما في جميع أعلام دول العالم هو كالآتي، يكون الحجم اثنان على ثلاثة 2/3 أي اثنان عرض وثلاثة طول، وقياس شمسه من رأس الإشعاع التي في أسفلها إلى رأس الإشعاع التي في أعلاها، يكون 1.0 وقرص الشمس بدون الإشعاعات، يكون 0.5. كما تعلم عزيزي القارئ، أن لدرجات الألوان أرقاماً تعرف بها، فاللون الواحد له عدة درجات وأرقام، كاللون الأحمر في علم كوردستان رقمه "P M S "032 واللون الأخضر " PM " 354 S والأصفر الذي هو لون شمسه P M S "116". إن الأحرف الإنجليزية "P M S" تعني اختصاراً "نظام بنتون ماتشينج- Pantone Matching System". الذي اعتمده الدكتور(بيژن الياسى) في مقال خاص له عن "حجم و أرقام" ألوان علم كوردستان.

3.0 ز3

2.0

وفي العصر الحديث، خلد شعراء الكورد، علم كوردستان، الذي يجمع تحت ظله عموم الشعب الكوردي في كوردستان الكبرى. ومن هؤلاء الشعراء، خالد الذكر، شاعر الكورد و كوردستان (قانع) نظم قصيدة عصماء عن العلم الكوردستاني قبل "ثمان وسبعون سنة"، تحديداً عام (1945) بعنوان (ئاڵاکم - عَلَمي) يقول فيها:

ئه ی ئاڵای به رزى سێ ڕه نگی جوان .. هه ر شه كاوه بێ، تا ئاخر زه مان .. تۆ يادگارى سه لاحه دينى .. خوا كۆمه كت بێ، چه نده شيرينى..

الترجمة: أيتها الراية الخفاقة بألوانها الثلاثة الزاهية، فلترفرفي حتى قيام الساعة، إنك من بقايا صلاح الدين، الرب معك، كم إنت جميلة.

ويقول فيها أيضاً:

سووريت نيشانه ى شه هيدانمانه.. سه وزيت نيشانه ى ده خڵ و دانمانه.. سپیت نيشانه ى ئاشتى ى وڵاته.. ڕۆژی، ڕووناکی ڕێگه ى نه جاته..

الترجمة: لونك الأحمر رمز شهدائنا، ولونك الأخضر رمز الزراعة واخضرار الوطن، والأبيض الناصع رمز السلام في كوردستان، وطريق الخلاص في اليوم المشهود.

ويقول في نهاية قصيدته العصماء:

ئيتر هه ربژی ئاڵای كوردستان.. هه ر پايه داربێ، تا چه رخى ده وران.

الترجمة: فليبقى علم كوردستان، خفاقاً حتى آخر العصر والزمان. أأمل أني وفقت في الترجمة. وفي عام (1945) أيضاً، ذكر العلم الكوردستاني وألوانه الثلاثة، الشاعر الكوردي المعروف (هێمن) في قصيدة وطنية بعنوان (دايكى نيشتمان- الوطن الأم).

كما أسلفنا في سياق المقال، قبل أيام قليلة، قال قائلا... أن ألوان العلم الكوردستاني ليس لها معنى، ولا ترمز إلى شيء محدد، نحن لن نرد على هؤلاء... لأن شاعرنا الخالد (قانع) كأنه كان يعلم يأتي من بعده من يشكك بهذا العلم المقدس، فلذا كتب قصيدته العصماء وعرَّف فيها مكونات العلم الكوردستاني وكانت كصفعة قوية ومؤلمة على وجوه أصحاب تلك الأقلام الهدامة. حقاً أنه رداً مفعماً بالكوردايتى على أعداء ثالوثنا القومي المقدس "العلم، ونشيد ئه رقيب، وعيد نوروز الأغر". وللشاعر قصيدة أخرى عن حدود كوردستان عنوانها (سنووره كه م - حدودي) لا شك، أن العلم والمعرفة كان رؤى شاعر. ليعلم ذلك المشكك النكر، أن الإشعاعات الإحدى والعشرون التي تنبعث من الشمس التي في وسط علم كوردستان، ترمز إلى عيد نوروز، العيد القومي للشعب الكوردي في الحادي والعشرون من آذار، يوم الاعتدال الربيعي، وتساوي الليل والنهار، حين تدخل الشمس في أولى البروج الإثنا عشر، وهي برج الحمل، وعندها تبدأ الربيع وتساوي الليل والنهار ب (12) ساعة لكل منهما. وبه تبدأ السنة الكوردية في شهر "خاكه ليوه" الذي يصادف 21 آذار. وهذا يدل على أن التقويم الكوردي الذي يبدأ في هذا اليوم، هو التقويم الصحيح والسليم. ولا ضير أن اختار الكورد شهر آذار من السنة الميلادية للاحتفال ببدء سنتهم الجديدة حين تدخل في (21) منه الشمس في برج الحمل، ويبدأ عنده الربيع الذي تنقشع فيه ظلمة الشتاء القارس، ويبدأ دفء الأرض واخضرارها، وكذلك تساوي الليل والنهار. تماماً كبداية كل شيء الذي يبدأ من الصفر، وها هو السنة الكوردية تبدأ من الصفر. كما السنة الميلادية المعتمدة عند غالبية دول العالم، التي تبدأ ( يوم ميلاد) السيد المسيح كذلك السنة الكوردية تبدأ يوم ميلاد الفصل الأول من الفصول الأربعة، ألا وهو فصل الربيع، إيذاناً بميلاد عام جديد، حيث تكون الشمس فوق خط الاستواء الذي يلتف حول الكرة الأرضية أفقياً ويقسمها إلى قسمين شمالي وجنوبي، وتساوي عنده الليل والنهار.

على ضوء ما تقدم، نقول لكل من تسول له نفسه، أن يشكك بالأصالة الكوردية، هذا هو علمنا الوطني الكوردستاني، الذي هو امتداد لتلك الأعلام الكوردية القديمة التي أشرنا لها أعلاه، ومكوناته مستنبطة من وحي تاريخنا العريق، وسيستمر هذا العلم مرفرفاً في سماء كوردستان، حتى استمرار الحياة على هذا الكوكب، وسننشد في ظله و بصوت عالي، نشيدنا القومي (ئه ى رقيب) "كوردستان هي ديننا وإيماننا" وسنحتفل، ونبتهج تحت ظل هذا العلم الخفاق، بعيدنا القومي الأغر، ألا وهو عيد نوروز، عيد المحبة والأخوة. وفي كل عام حين يحل هذا العيد المبارك، ويوقد الشعب الكوردي المسالم شعلته الوهاجة، إيذاناً ببدء السنة الكوردية الجديدة، يبعث مع لهيبها رسالة حب وأخوة، إلى شعوب الأرض قاطبة، و يتمنى لها، أن تعيش في محبة و سلام دائم.

مَثَل كوردي: " الدنيا وردة، شمها وناولها لأخيك الإنسان"

من منّا لا يأوي في فكره أو في قلبه وحش العنصرية أو التمييز العرقي أو الديني أو غيرها (إن كان هذا الوحش صغيرا أو كبيراً) ؟ من منّا براء منه ؟

ربما نسبة وقوة ونوعية التمييز التي يختزنها كل منّا من هذا الداء تختلف من فردٍ لآخرعلى وجه هذه البسيطة، تخفت أو ترتفع باختلاف الفرد وبحسب البيئة والمحيط والجماعة أو المجتمع أو الظروف .

لكن هل يجرؤ أحد بالقول بطهارته من أي شكل من أشكال التمييز إن كان فكرياً أو عملياً وحتى يومياً ، من دون أي مبالغة ؟

ان هذا التساؤلَ مدخلٌ ليس الاّ ، انه ليس لبحث في أشكال العنصرية والتمييز العنصري أو العرقي أو المذهبي والديني . انه مدخل لسماع صوت شخص ممن عانوا وتشردوا وتألموا بسبب كارثة داء التمييز العرقي ـ الرازيزمو .

انه صوت اسحاق باشيفيس سنجر. الذي ولد في بولونيا في 21 نوفمبر 1902. باشيفيس هو أسم والدته الذي أضافه الى اسمه : باشيفيس بلغة يهود اوربا ( اييديش ) المرادف للاسم العبري ( باتشباع ).

جده كان رابيا (حسّيد) ، ووالده كان رابياً وقاضياً.

شهد اسحاق سنجر منذ صغره المعاناة والمعاملة القاسية التي تعرض لها شعبه اليهودي في بولونيا ، حيث شهد احتراق المدرسة اليهودية (يشيفا) التي كان يديرها والده . وشهد فيما بعد تنامي العداء والتمييز النازيين ضد اليهود الذي ابتدأ في المانيا ، وظهرت أشباحه المريعة في بولونيا وغيرها من بلدان اوربا منذ عشرينات وثلاثينات القرن العشرين.

إن هذا التمييز كان دائماً ضد اليهود ولعشرات القرون في اوربا لكنه كان يخفت مرة ويختفي (لكن لا يزول) ويلتهب في أحيان أخرى.

هاجر أو بشكل أكثر دقة ، هرب في عام 1935 من فرسافيا ـ بولونيا الى الولايات المتحدة الاميريكية.

تعبّر مقالاته ورواياته وقصصه عن عالمه الذي هجره مضطراً في ثلاثينات القرن الماضي . كتبها بلغة الييديش، اللغة التي كان يجديها بشكل تام ، اللغة التي يقول فيها : انها لغة والديّ ، لغة الشعب الذي أُصوّره وأُعبّر عنه في كتاباتي .

فيحسّ القاريء لكتاباته كأنه يقرأ (بل يسمع) أصواتاً من مستندات توثق واقع العبرانيين (اليهود) الذين تعرضوا لعمليات التمييز العرقي والديني والاضطهاد والابادة الوحشية والمتوحشة.

إن العنصرية أو التمييز العنصري (الرازيزمو)، بحسب سنجر " لا يمكن القضاء عليها نهائياً. إن حالها كحال الجشع والحسد والغيرة، انها شر يولد مع الانسان الذي يعيش مع الانسان الآخر. يتوهم البعض بأنه يمكن القضاء على العنصرية بواسطة الخطب والمواعظ أو بوسائل أخرى من ضمنها العنف ".

نعم انه لا يمكن القضاء عليها ، " لكن يمكن تخفيفها . يمكن الاستغناء عنها بوضعها جانباً ، لكنها تبقى تحيا في داخل الانسان" حتى وإن توقفت قليلا عن النمو، لكنها تبقى . "إن للعنصرية قابلية التخفي ، فتختفي في أي حيز أو مكان داخلي"  داخل الانسان ، "كما في داخل أي شيء".

من عانى الاضطهاد والمحارق النازية والفاشية "لا يمكن له ألا يتذكرها دائماً . خاصة حين يتم اضطهادك وتعريض حياتك للخطر أو الدعوة لقتلك وموتك فقط لكونك يهودياً ".

و"يبدو أن العنصرية والاضطهاد والقتل على الهوية وعلى الاثنية وغيرها من أسباب التمييز المختلفة ستجد لها مكاناً دائماً وفي أي وقت . فانها لم تتوقف في أي مرحلة من مراحل التاريخ البشري .

فمالذي سيدعوها ويجبرها على التوقف اليوم مثلاً ؟

أليس الشرق الأوسط دليل واضح على استمرارية التمييز العنصري بأشكاله وأخواته من الكراهية وروح الانتقام والدعوة الى قتل الآخر المختلف ؟

ألم يقم الخميني حينما استلم السلطة في ايران (وأتباعه من بعده) بقتل واضطهاد المختلفين عنه (أو عنهم ) اثنيا ومذهبيا وفكريا ؟

ألم يقم بذلك حكم البعث بفرعيه العراقي والسوري ( الذي لايزال وبنجاح ساحق منذ عدة سنوات في المجازر الدموية والتطهيرية) ؟

وفي عراق اليوم أليست دوافع القتل والمجازر بين أبناء الوطن الواحد مستمرة لأسباب تعتبر العنصرية والتمييز العنصري بأشكاله وألوانه المختلفة على رأس الأسباب ؟

بالعودة الى سنجر، وفي معرض رده على احدى الأسئلة في مقابلة خاصة  أجراها معه لوتشانو سيمونيللي في حزيران 1979 بعد أشهر من نيله جائزة نوبل للآداب ـ نشرها في كتاب يحوي كافة لقاءاته مع شخصيات من القرن العشرين.

يقول اسحاق سنجر يمكنني أن أوصي الآخرين وأوصي نفسي بالعودة الى الوصايا العشرة ومحاولة تطبيقها لو كان ذلك ممكناً . لأنها الحكمة الوحيدة التي يمكنها أن تجد الانسان في المكان الذي يجب أن يكون فيه. والذي كتب الوصايا العشرة كتبها ليعطينا قليلا من الحكمة ، لكنه للأسف لم يفلح بذلك بعد .

وبالرد على سبب ذلك يجيب : لأن البشر يرفضون اتباع الوصايا العشرة لأنهم قليلي الايمان ، لأنها كانت هي التي فرضت الحدود على الانسان (المحدود). اذن من دون الايمان ومن دون الحدود فان الجنس البشري يتجه نحو الحروب ، وسيأتي اليوم الذي سيعترف به بكل أخطائه.. إنّ على كل مرء أن يقتنع بأن الحكمة توجد في أخلاقيات (moralità ) أخرى ، في القيم الأخلاقية العليا ، مع صعوبة ذلك. وذلك صعب عليّ أيضاً. لكنني شخصياً ألتزم بوصايا : عدم القتل ، عدم السرقة، وعدم تدنيس اسم الرب، لكنني أحب أن اؤكد على صعوبة الالتزام الشامل بكل الوصايا.

يمكننا كبشر التعلّم ،  بكل تأكيد من أخطاء الهولوكوست (مثلا)  والمجازر (وكل الافعال الشريرة) . لكن المشكلة تكمن في أننا ننسى. والانسان لم يتعلم أن يتذكر مشاعره وعواطفه ، وخوفي هو أنه لن يتمكن من ذلك أبداً.

ان الانسان هو مخلوق كفوء وطموح  جداً ، ولا يفكر بالاكتفاء ، ولا يفكر بأن يرتاح . إنه أكثر المخلوقات قلقاً واضطراباً ، وكلما يزداد ما نسميه تطورا أو  تمدناً ،  يزداد قلق الانسان.

وعن نفسه يحدّث سنجر : أحب أن أكون أكثر كرماً وأفكر في الآخر أكثر وبنفسي أقل . لست طموحا بشكل غير اعتيادي أو خاص، لكنني بالنتيجة أجد بأنني أصرف جزءا كبيراً من وقتي في التفكير بنفسي . وأحياناً أسأل نفسي، لماذا يحدث هذا ؟ لماذا لست محباً كثيراً للغير ؟ للأسف فان لحب الذات طاقة هائلة ، كالعنصرية والتمييز العنصري ، انه واحد من الاشياء التي من المستحيل تدميرها أو القضاء عليها.

انني واثق بأن الانسان حين يصل الى لحظة مماته ، فالأنانية (حب الذات) هي آخر شيء يموت معه.

 

وأخيراً مات اسحاق سنجر في 24 تموز 1991 في فلوريدا ـ أميريكا.

 

من المستحيل ان تتوقف ينابيع الشعر المتدفقة عند الشاعر كريم راضي العماري والاستنتاج الراهن يشير الى ان هذه الينابيع سوف تستمر في تدفقها الى ماشاء الشعر.

فالشعرقدر ذلك الشاعر العماري المتوقد الشعرية يخيره الالهام اشعاره فينتقي منها مايشاء ‘فهو حلقة ممتلئة من الشعر لايعرف طرفاها بدايه ونهايه يتحرك في مناخات مفعمة باصوات رهيفه لاتكف عن البوح والحنين ‘نجده تارة يغسل احزان الكلمات ويطفئ عطش اشواقها وتارة يختزنها وجعا روحيا شجيا يعزف الحان الحزن والفرح ويكتب صلوات العذاب والمتعة ويفتح في احيانا اخرى نوافذ القلب لاسراب من الذكريات بعضها يعود الى الاقاصي البعيدة من سنوات العمر وبعضها الاخر ينتمي الى الزمن الراهن .

اقتصر ديوانه التاسع هذة المرة قصائدا مقتضبة تختزن الفكرة والمضمون تدور ضمن مناخا شعريا بعبارات مدببة واخزة مليئة بالصور الشعرية والاستعارات بعيدة عن السرد والتقريرية وهذا من مقتضيات حركة الادب وحداثتة ومتطلبات الذائقة في هذا الظرف .

ومن تتبع القصائد ومضامينها نجد انها بنيت على تجربة ذاتية بعيدة عن التصنع والاستعارة فهي تتشكل نتيجة اشراق اللحظة الراهنة والانفعال الآني الذي يعطي للقصائد طاقتها وعنفوانها فنجد حميمية الحوار واستلهام الذروة التعبيرية عبر منظومة من الكلمات والمقاطع الشعرية في تشخيص الفعل الشعري لاصابة قلب المعنى :

ردت ارسم عيونك

مالكيت عيون

لان انته ملاك

ابجسم احله انسان

وردت ارسم عيونك

كلت خاف يطيح

من وجه السمه الميزان

عشر اسنين ادرس بالرسم

حته ارسم عيونك

لان مو سهله ارسم

بالقلم بركان

نجد عند تصفح الديوان ان هناك ملمحا واضحا متجليا استثنائي في استخدام اللغة وفي التعامل مع جوهر المواضيع نستطيع ان نضعه ضمن شعراء الموجة الحديثة للقصيدة بالرغم من انه من اؤلئك الذين يواصلون اصرارهم على اعطاء القصيدة تجلياتها وجمالياتها الفنية ففي قصيدة (شلون ما انقهر ) نجد استدعاء بارع للمفردة الرشيقة والمعبرة من خلال معجم شعري واضح الدلالة :

اتراب الارض لو عطش

يتنظر غيمة مطر

واني انتظرتك عمر

وغيري برضابك فطر

كالولي لا تنقهر

شلون ماانقهر

شلال اني صرت

وسويتك اجمل نهر

الشاعر يصغي الى الشعر كما يصغي الى حنين روحه والى اشواق احلامه الوالهه ممسكا بخيوط النص مانحا اياه قدرات معرفيه ودلالات لاستحضار ذاكرة الامكنه وخيالات الايام وناقلا احساسه وما يعانيه من هم عبر معاني الكلمات واستعاراتها وموارد التشكيل الصوري فيها ففي قصيدة (هلي والغربه) تتجلى صرخات الشاعر عبر سفر صوفي وشجنا مضن :

هلي .. هلي .. هلي

هلي اصرخ ولا واحد يحاجيني

انا محتاجكم وانتو نظر عيني

اسمعوني عليكم قبة الكرار

اسمعوني عليكم قبة النعمان

انا محتاج امي البرد ياذيني

هلي مافكرت فد يوم

اعوف جروف شطيني

واعيش بنص ثلج عطشان

وكل يوم اليمر تيبس شراييني

كل النصوص تمر -كما اسلفنا- عبر نافذة الايجاز والقصر وهي من متطلبات المشهد الثقافي الآني الذي يبتعد عن الاسهاب والاطالة والسرد الخطابي وتجد القصيدة طريقها الى المتلقي بيسر وهدوء فنجد قصائد العماري لها بصمتها المميزة والنفس الشعري الذي يستطيع المتلقي ان يميزه من بين العديد من الاصوات الشعرية فهي قصائد لا يمكن اقتلاعها من ارضها وغرسها في ارض اخرى فهي (عماريات) كريم راضي العماري .

الشاعر الذي يعتبر نسيج وحده من بين عشرات الشعراء فقد استطاع ان يتناغم مع صيحات الحداثه عارفا -باحساس عميق - بأهمية ان يبقى الشعر شعرا تحت كل الظروف والاحوال ولانه شاعرا مفرطا بالبهجة الرومانسية الا ان بعض قصائد الديوان عليها مسحة الحزن والانكسار والشكوى فنجد في قصيدة (الحياة) ارتدادا نحو المصير النهائي للانسان ليجده ربما هو الملاذ الآمن عن طريق نكران مأسي الحاضر وعقوق الزمان مبتدءا بأستفهام استنكاري تعجبي ليؤكد انسحابا واضحا من الحياة :

شجاهه الناس وتغير زمنهه

اونست خطار احنه

وباجر نموت

وما ناخذ فقط بس قطعة اقماش

ورخيصه هواي مايسوه ثمنهه

شجاه الاب نكر اولاده العزاز

وشجاهه الام نست

ضحكات ابنهه

حرامات البشر لجل الملذات

بدراهم للعدو باعت وطنهه

تتباين قصائد الديوان تبعا لاغراض الشعر منها الغزل والشكوى والوطنية والاخوانيات (كالقصيدة المهداة الى الشاعر الاحوازي فاضل الاحوازي) وكذلك الرثاء في مرثيته الى الشاعر الكبير كاظم اسماعيل الكاطع بمناسبة اربعينيته , وهذة القصيدة جديرة بالوقوف عندها فقد استطاع الشاعر ان يبث فيها من روحه الشي الكثير فهي تنز بالشجن وتحتقن بالآسى , استحضر فيها الشاعر جميع مكامن التعبير ودلالات الفراق في منظومة صورية صادقة من الاستعارات والكنايات التي تتخذ من رمزية الموت وموضوعاته متنفسا لوجدا حميمي عبر نداء الروح وضوء الفانوس :

مثل ما ينده المحبوب محبوبه

سمعتك تنده بروحي

وفزيت وكلتلك ها

وشفت ارسومنه بعينك

ضوه الفانوس

وتراب الوكت غطاه

علمني حبيبي شلون

وجهك انه راح انساه

يلوجهك اهلال ملثم

بغترة حزنه اعليك

يمعلم الاطفال شلون ترسم عيد

وامعلم الابن ما ينكر الرباه

في اجواء الحداثه وضمن مقتضياتها وكونها من ادوات الشاعر العماري فقط طرق باب الومضة الشعرية باعتبارها اختزالا للمعنى في الصورة بأقل عدد من الكلمات فهي تتسلل الى قلب المتلقي بشفافية ومباشرة محاولا بذلك الابتعاد عن الاسهاب والسرد المطول والعمل على توسيع دائرة المتلقي واعادة الجمهور النافر والمبتعد الذي سأم الجداريات الشعرية والمطولات ,فقصيدة الومضة تشف عن جرأة واضحة في التعامل مع الاحداث اليومية بوصفها الحاضر المحتشد فهي تجربة تستجيب لحالة مجتمع مشغول بهمومه الكثار الذي وجد ضالته في قصيدة الومضة التي من شأنها الا تاخذ من وقته ووقت القارئ سوى القليل وسوف نقرأ بعض هذة الومضات :

حرام اعليك ما مريت

واعدائك اجو بالعيد زاروني

انطيتك عيوني

بزمن شوفك ضاع

ليش تزور غيري

وتعمي عيوني

المناخ الشعري الذي يحيط بالقصيدة بالاضافة الى الصورة الشعرية والاستعارية وكذلك العبارة المكثفة اعطت لقصيدة الومضة مبررات وجودها الزاخر بالشعر والدلالة والابتعاد عن التبذير اللفظي والسرد الخطابي , وفي الومضة الاتية يكمن هو الاخر المعنى الشعري الموجز والمقتضب متوهجا بزيت الفكرة حتى يعطي رحيق معناها دون شوائب او ترهل او كنبضات برقية حادة تعطي مدلولها وحرفيتها باقصر جملة :

لتعايدني

لو مر عليك العيد

انصحك

عايد امك تدخل الجنه

امتازت قصائد الديوان بتنوع الاغراض وضمن بنيه موضوعية تطرق فيها الى المرأة بكافة ادوارها في قصائد عديدة (الى ام عراقية , عيون جميلة جدا ,نصيحة الى امرأة عراقية ,علمني , الدمعة ,وكذلك مرثياته وقصيدة العراق وقصائد الومضة ... الخ )

فكان هذا الاتجاة الانساني هو السائد والمعبء لمناخات النصوص.

اما على صعيد البنية اللغوية استخدم العماري الالفاظ والمفردات والدلالات التي تندرج ضمن ما يتطلبه مقتضى الحال فقد اختلف معجمه الشعري حسب تنوع الاغراض التي بدورها يتنوع التعبير ومع هذا فان اسلوبية قصائدة تميل الى استخدام اللغة البسيطة الواضحة التي هي لغة الحوار اليومي بعيدا عن الغموض والتقعر او استعمال الالفاظ القاموسية المبهمة .

اما بنية الصورة فقد تعددت اساليبها - كما هو الحال في البناء الصوري- عبر منظومات التشكيل كاستخدام الرمز والتشبيه وتبادل المدركات والتجنيس والتشخيص وغيرها وكذلك الايقاعات التي وازن الشاعر فيها بين مضمون القصيدة والوزن الشعري فلكل وزن مقتضياته ضمن عنفوان الفكرة وسموها فالايقاع الشعري بموسيقاه الداخلية وموسيقى الاطار تتناغمان وتتمازجان مع المضمون في خلق وحدة انفعاليه مؤثرة

نجم عبد خليفة

 

تسير المفاوضات بين ايران ومجموعة 5+ 1 قدما وتحقق نجاحات ملحوظة على الاخص مع الولايات المتحدة التي يحاول رئيسها باراك اوباما منع اي عقوبات جديدة على طهران من اجل استكمال الاتفاقات التي تم التفاهم عليها قبيل رحيل العام الماضي 2013 .

ومن خلال تلك المفاوضات فتحت قنوات اتصال جديدة بين الدول العربية وايران ، بعضها كان مفتوحا منذ زمن مع عمان ، بل كشف ان المفاوضات السرية جرت من خلال عمان والسلطان قابوس .

كما زار حديثا وفد من الامارات العربية المتحدة ايران بعد اعلان الاتفاق مع امريكا حول النووي الايراني ، وقام الوفد بزيارة معلنة الى طهران مما يشجع الطرفين على قطع خطوات اكبر على طريق العلاقات المشتركة .

وهناك في سوريا ولبنان يتطلع البلدان الى مؤتمر جنيف 2 الذي سيعقد في الثاني والعشرين من الشهر الجاري عسى ان يضع حدا للهوس المجنون في قتل المواطنين وتشريدهم ، اذ تناقلت وكالات الامم المتحدة ان اربعة ملايين سوري يتعرضون للتشريد والتهجير تحت ظروف قاسية ، عدا الالاف الذين راحوا ضحايا الصراع الدامي بضمنهم الاطفال والنساء .

ان من مصلحة ايران فتح قنوات اوسع مع العالم العربي كي تـُطمئن البلدان العربية بعدم تدخلها بشؤونهم ، وسلمية برنامجها النووي ، وستكون اقامة علاقات اقتصادية وثقافية وسياحية اكثر نفعا من خوف الاطراف بعضها من بعض و من الاسلحة الفتاكة التي خبرنا مفعولها في حرب السنوات الثمان بين العراق وايران .

لا شك ان تطور العلاقات الايرانية الامريكية ، سيفرض بديهة اولية هي وجوب حسن علاقات ايران مع اصدقاء امريكا ، ولما كانت معظم الدول العربية على علاقة وطيدة مع امريكا وعلى الاخص دول الخليج العربي ، لذا سيكون لزاما على ايران العمل على توسيع دائرة علاقاتها الجيدة مع الجيران في الخليج ولربما البدء في الاتفاق على تسمية الخليج الفارسي / العربي لحل هذه الاشكالية في التسمية بما يرضي جميع الاطراف المتشاطئة على الخليج واقترح الاتفاق على تسمية الخليج( الفارسي العربي) على اساس ان الدول العربية تطل على الخليج مثلما تطل ايران على الجانب الاخر ، ولا حاجة للتمسك بالتسميات التاريخية لان التاريخ احيانا يضع العصي في عجلة الحاضر ، فقليل من التسامح في بعض الامور التي لا تغير من الواقع لا تضر الجميع بل على العكس تنفع الجميع .

كما ثبت ان التطرف الديني والتشدد المذهبي الذي مارسته جميع الاطراف في الشرق الاوسط ، لم يثمر غير المآسي والدمار للعلاقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية ، لذلك من الاولى ان تبدأ ايران مادامت قد دخلت في سباق العلاقات المنتجه مع الغرب 5 +1 ان تستثمر هذه الفرصة لمزيد من الانفتاح في الداخل ومنح مواطنيها المزيد من الحريات الاجتماعية والثقافية ، وان تفتح قنوات السياحة مع العالم العربي مما يستلزم تطوير القطاع السياحي ، ليس السياحة الدينية فقط ، فايران مشهورة بشواطئ بحر الخزر والشمرانات وغيرها من اماكن تاريخية وطبيعة ساحرة .

وان كان الحديث عن الانفتاح فان اول البلدان التي يجب تجديد العلاقة معها على اساس ديمقراطي ليبرالي هو العراق ، ويجب عدم الاتكال على الرافع المذهبي في العلاقة مع العراق ، بل فتح افاق جديدة في السياسة والاقتصاد والاجتماع على اساس البلد الجار وليس على اساس المذهب او القومية .

فالعراق سيكون البوابة الاولى الى العالم العربي ، ومن خلال العراق تستطيع ايران اثبات حسن علاقتها مع الاخرين الابعد ثم الابعد حتى تبلغ شواطئ المغرب العربي ، وكلما استقر الوضع في العراق وايران وتطورت العلاقات الى علاقات مفتوحة قائمة على المنفعة المتبادلة والاستقلال في الرأي البعيد عن التمترس خلف جدار الدين والمذهب كلما كانت الافاق اكثر اتساعا واكثر اقناعا للاخرين للعمل المشترك وتبادل المنافع والعلاقات المتينة القائمة على المساواة والعدل .

لذلك يتوجب على ايران التوقف عن التعامل مع الميليشيات والاحزاب والطوائف في العراق والعمل مع الحكومة العراقية كدولة مساوية لها في الحقوق والواجبات واحترام الاتفاقيات المتبادلة ورفض الاتفاقيات الجائرة التي عقدت في سنوات سابقة غير منصفة مثل اتفاقية شط العرب اوا تفاقية سعد آباد او غيرها من اتفاقيات تمت في ظروف غير سليمة .

ان العقلية الجديدة التي ظهر بها روحاني ، والسياسة الخارجية التي يقودها ظريف حاليا بحاجة الى تجديد في الجوهر ، ليس فقط مع امريكا والغرب من خلال البرنامج النووي ، وانما اولا مع الدول الجارة والمتشاطئة ، وكذلك مع القوميات التي تشكل العمود الفقري للشعب الايراني مثل الكورد والعرب والاذريين اضافة الى الفرس ، فتصحيح العلاقات الداخلية مع الشعوب الايرانية لا يقل اهمية عن اصلاح العلاقات مع الغرب ، وستبقى تلك العلاقات هي المقياس الحقيقي للتغيير سواء في ايران او في غيرها من البلدان التي تنشد علاقات متكافئة وجيدة ومتينة مع الغرب وعلى الاخص امريكا ، من اجل الخلاص من مفاهيم تاريخية مثل الشيطان الاكبر ، ولا شرقية ولا غربية والموت لامريكا وغيرها من الشعارات التي اثبت التاريخ انها شعارات لا تسمن ولا تشبع من جوع .

كما تنتظر السياسة النفطية افاقا جديدة بعد رفع الحظر عن تصدير النفط ، وهنا يتوجب العمل مع منظمة اوبك واوابك ودول المنطقة واهمها العراق من أجل مشاريع نفطية مشتركة نافعة للبلدين مثل مصافي النفط المشتركة والموانئ المشتركة للتصدير وخطوط انابيب نقل النفط التي ستنقل النفط عبر الخليج الى اسيا وعبر البر الى اوربا ، لذلك فان هذا التنسيق يترقب جهودا جبارة ، ولا مناص من التعاون مع اوربا وروسيا وامريكا والدول الجارة من اجل تحقيق طموحات شعوب المنطقة في الاستقرار و الرفاه الاقتصادي ، والتقدم والازدهار .

تدل لوائح الترتيب الصادرة من المنظمات الدولية عن الفساد السياسي، والتي وضعت العراق ضمن الاولوية في تلك اللوائح، بسبب النهب الممارس من قبل الساسة، نتيجة تفشي سيادة ظاهرة الفساد السياسي ، التي اصبحت تنخر بكيان الدولة والمجتمع، وكيان الأجهزة الامنية المختلفة ، إن فساد الساسة قد انتشر وعمّ في عراقنا، ولا نقول حتى أزكمت الأنوف، بل نقول حتى اعتادتها الأنوف، فما عادت تشمئز منها كثير من النفوس أو تعافها ، وإذا كان الفساد مصيبة كبيرة، فإن الرضا به والاستسلام له مصيبة أكبر، التي أصبح المسؤولون عنها لا يهتمون إلا بما يتحقق من منفعة في جيوبهم ،وتزايدت نماذج الساسة الفاسدين بالعراق وشمل فساد زعماء، رؤساء، وفساد احزاب سیاسیة ، ويمكن وصفها ببحر هائل من الأوساخ والقمامة والشر وموت الضمير، وان استشراء نموذج السياسي الفاسد وما ينتج عنها من تهدید للاستقرارالامني والاجتماعي، مما ادت اثارها الى تصاعد حالات العنف والانقسامات في المجتمع ، ومن بین أهم مظاهر السياسي الفاسد نجد الرشوة والابتزاز وممارسة النفوذ والاحتیال ومحاباة الأقارب واختلاس المال العام وفي نفس الوقت یسهل النشاطات الإجرامية كغسیل الأموال ، والعلاقة بين الصفات الدنيئة والرديئة ، وللفساد السياسي علاقة تبادلية مع الظلم فهي مكونه الرئيسي ولكنه يربيها ويكبرها ويحركها، فان الظلم من أعمدة التي يعتمد عليها الفساد السياسي ، والأنانية هي احدى مكوناته فإنها به تكبر وتتضخم، ولاسیما یصل بهم الحال إلى حد اقتناص الدولة من جانب جماعة أو فئة ما تسیطر على أجهزة الحكم، ما یؤثر سلبا على النظام السیاسي برمته سواء من حیث شرعیته أو استقراره أو سمعته ، وباختصار فان السیاسي الفاسد هو من إساء لاستخدام السلطة العامة ، لأهداف شخصیة على حساب خدمة مصالح الجميع ، وأنه السلوك القائم على استغلال المنصب العام ، والانحراف عن الواجبات والمهام الرسمیة المرتبطة من اجل تحقیق مصلحة خاصة، مادیة كانت أو غیر مادیة وسواءكانت مصلحة شخصیة أو عائلیة أو طائفیة أو لآخرین ، لا شك أن سعي مجموعة من السیاسيين الفاسدين ، یمكن أن يهددوا النظام السیاسی باتباعهم اساليب المافيات بواسطة مليشيات من تضییق الخناق على الحریات والحقوق السیاسیة والمدنیة للمواطنین، وتركیز للسلطة بيد افراد معدودين ، وتجاهل لحكم القانون، وغیاب الشفافیة والمساءلة، لذلك فان افتقاد الشرعیة یفتح الباب امام العنف وهذا ما ینجر عنه صراعات داخلیة قد تكلف البلاد خسائر كبیرة، بالإضافة إلى أن اهم سمات الساسه الفاسدين ، افتقاد العقلانیة في أهم القرارات السیاسیة التي تؤثر في مصیر الوطن ،واعتمادهم على شلة تقدیم معلومات مغايرة للواقع التي تواجه الوطن في مجال معین لتمكنهم من الاستئثار بالقرار وبالتالي اقتناص للدولة من جانب جماعة معینة ، وهذا نتیجة غیاب القانون ، لذلك فلیس من المستغرب أن تجد مظاهر للصراع على السلطة، والتي تتخذ صورلعصابات على شكل جهات داعمة للسلطة ما بین استعمال محدود للسلاح إلى اندلاع الحروب الأهلیة.
الفساد السياسي استشرى كالاخطبوط ودمرحياة الناس وقيمهم ، قضى على كل معاني الحياة ، فبقاءه رهينا بالاستبداد السياسي ، الذي يظل يلازمه ويحميه ويوفر له سبل البقاء ، يعشش في كنفه ، ويجاوره في تبادلات مبنية على مبدأ " أنا ومن بعدي الطوفان" ، وهكذا تأتي السياسات المبنية على الاستبداد عرجاء ، مبنية على الارتجال والتسويف وايهام المواطن بخطبات جوفاء ، كما تقوم على احتكار المواقع الوظيفية ، و توزيع الهبات والمناصب والمواقع لمن لا يستحقها ، وهكذا من الأساليب التي تبقي الأول رهينا بالثاني ومقويا له و معززا لأسباب بقائه العلاقة هنا تبادلية جدلية.
إن الأمن الوطني، بمعانیه وتطبیقاته، هوسلامة الوجود، وضمان دیمومته واستمرار مقوماته وشروطه، وحمایته من التهدیدات والمخاطر، لأن معنى الأمن وضرورته یقابلان معنى الحیاة وضرورة استمرارها وسلامتها،والحیاة الاجتماعیة للإنسان تكتسب بعدا سیاسیا، تفرضه علیها حاجتها إلى التنظیم والتوجیه والتحكم، وتجسده فیها أشكال التنظیم السلطوي السیاسي المختلفة اللازمة ، ،لهذا یمكن اعتبار ظاهرة الفساد السیاسي هي أكثر ما یهدد العراق ويصبح عرضة لأطماع خارجية فدولة رخوة منخورة بالفساد تسمح وبسهولة للتدخل الأجنبي ، الذي يحمي مصالح الطبقة السياسية الفاسدة ويجدد بقاؤها، والذي اصبح أمرامقبولا دولیا.

عمان

الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 13:18

هل نترحم على صدام *- عبدالمنعم الاعسم

 

قبيل ان يبدأ غزو العراق في التاسع عشر من آذار 2003 لم يكن احد في العالم يعتقد ان عراقيا واحدا سيأسف على رحيل صدام حسين، فقد ارتبط اسمه ببطش وحروب ومجاعات وعزلة وذنوب وحكم فوق جماجم ما لا يبقي للاسف مكانا، ولم يتصور احد بان الطبقة السياسية الجديدة التي ستتصدر الادارة والحكم لن تأخذ العبر من تجربة صعود وسقوط صدام، إذْ كشفت عن انانيات كارثية اكتوت، بنتيجتها، الملايين الآمنة بعواصف الغبار الطائفية وبتردي الخدمات وانعدام الامن والاستقرار ودفعت الالوف من العائلات ثمنا باهضا من التضحيات والتنكيل في مجرى انتشار الاعمال الارهابية والاستئصال الطائفي والديني، بل وحُشر الراهن العراقي كله في طريق مجهول مثير للقلق والذعر.

يضاف الى ذلك ان الكثير من السياسيين واصحاب القرار كرروا ممارسات صدام حسين وطريقته في ادارة الشؤون العامة والاستئثار بالسلطة والتصرف بالمال العام، بل واهداره، وتكوين البطانات والحبربشية من ابناء القرية والعشيرة والطائفة، فضلا عن إقامة الانصاب والحداريات والتعالي على المواطن، ومخاطبته من وراء حزام الحراسات السميك، والصارم، ثم، إبقاء الغالبية الساحقة من القوانين التي اصدرها صدام حسين، والتي شكلت قيدا على حياة الملايين العراقية، قيد التطبيق.
في هذه المفارقة التاريخية، وتناقضاتها وفجاجاتها، بدا ان الدكتاتور سقط ولم يسقط.. سقط، كنظام سياسي لا رجعة له، لكنه استمر في جانبين،الاول، في ما يتعلق بايتام واتباع بقوا ينفخون في "امل" انهيار التغيير وعودة السلطة اليهم، والثاني، في استمرار فن الحكم الصدامي، ممارسات واخلاقيات وقواعد حكم، وحتى في ضيق الرؤيا للعلاقات مع العالم والدول المجاورة.
كان سقوط صدام مدويا، في الزمان والمكان، وكان سيكون اكثر دويا واثرا لولا هوس التسلط المنفلت للاعبي عهد ما بعد السقوط، ولولا نعرات التشفي والانتقام الطائفية وسلسلة المحاكمات، هابطة المضمون والاداء والمستوى، ولولا "خربطات" برايمر ونزقه، وتخبطات جيش الدولة الغازية، وكل ذلك ترك لـ"الساقطين" هامشا يلعبون فيه لإعادة تركيب هزيمتهم الشنعاء باقل ثمن، ولكي يحاولوا احياء ارث عتيق من النحيب على الاطلال وعلى ضياع الاندلس، ثم ليجعلوا منه ذكرى آسفة، او عنوانا لاعادة عقارب التاريخ الى الوراء.
على انه لم يكن صدام حسين يتصرف، ولا لمرة واحدة، انه سيترجل عن السلطة، بل انه لم يكن يعتقد ان قوة على الارض بمقدورها القائه خارج اللعبة، فقد دس اسمه، صريحا او مؤشرا له، في رقائق وزخارف واحجار دينية وآثارية ترفعه الى مصاف الانبياء، وتختزله الى اية سرمدية من آيات الكون، وثمة عند "جامع ام المعارك" الذي تركه "على العظم" منارات اشبه براجمات الصواريخ، على ارتفاع 43 مترا بعدد ايام القصف الجوي في حرب الكويت فيما عدد المنارات الداخلية الاربع تشير الى شهر ولادته (نيسان) وارتفاعها البالغ 37 مترا يؤرخ العام الذي ولد فيه، فيما الفسقيات البالغ عددها 28 فسقية فهي يوم ميلاده، وهكذا اختصر هذا البناء الذي شاء له ان يكون اكبر جامع في العالم الى مفردة تشكيلية تتحدى القدر، وتنتصر عليه، وعندما كان يزور العتبات المقدسة كان يحرص على سماع رواية انه من سلالة النبي، وفي التاريخ كان الاسكندر الكبير قد فرض على الكهنة الاعلان عن كونه ابنا للالهة زيوس.
من زاوية معينة بدا لبعض الفئات الجديدة التي تصدرت المسرح السياسي بعد التغيير ان مشكلتها مع النظام السابق ليست سلوكية في جوهرها، بل هي من النوع الذي يتصل بالصراع على السلطة: من هو احق بها من غيره.. وفي هذه النقطة سقطت الستارة بين نمطين من الحكم: نمط قديم، متوحش، لم نتأسف على سقوطه، ونمط جديد يقتفي اثر سابقه في الكثير من الاخلاقيات.

**********

"وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقمْ عليهم مأتماً وعويلا"
احمد شوقي


الأحد, 19 كانون2/يناير 2014 13:14

خوارج العصر الجدد !- مير عقراوي

 

{ هم شَرُّ الخلق والخليقة } ! حديث نبوي

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكردستانية

· خوارج العصر الجدد ...

· هم كخوارج التاريخ ...

· من ليس معهم ؟ ...

· فهو ضِدَّهم ...

· والضِدُّ عندهم ...

· مهدور الدم ...

· مهدور العِرْض ...

· مهدور المال ...

· خوارج العصر الجدد ...

· هم كخوارج التاريخ ...

· مصابون بعمى الألوان ...

· كمصابهم بعمى البصيرة ...

· كآبتلائهم بفقدان العقلية ...

· هم لايعتقدون ...

· هم لايرون ...

· إلاّ لونين آثنين فقط ...

· على هذا ...

· عليك الإختيار ...

· الأبيض لونه ...

· أو خلافه ...

· من أراد خلافه ...

· فقد ثكلته أمه ...

· خوارج العصر الجدد ...

· هم كخوارج التاريخ ...

· بل لعمر الحق ...

· إن خوارج العصر ...

· هم أعتى وأطغى ...

· وأظلُّ سبيلا ...

· وأكثر شرورا ...

· وأبلغ توحُّشا ...

· فخوارج العصر الجدد ...

· إن زنوا ...

· زعموا : ...

· هو ( جهاد مناكحة ) ! ...

· إن نهبوا ...

· زعموا : ...

· هو غنيمة حرب ...

· إن قتلوا ...

· زعموا : ...

· هو عقاب مرتَدّْ ...

· أما قرآنياً ...

· كل الناس على الناس حرام ...

· ‘لاّ ما كلن بحقه ...

· وما كان بحقه ...

· تقرِّره عدالة المحاكم ...

· وتقِرُّه المحاكم العادلة ...

· لا الأحزاب ...

· لا الجماعات ...

· لا العشائر ...

· ولا الأشخاص ...

· أما عقاب المرتد ...

· فهو فقط ...

· وحصراً ...

· بيد الله سبحانه ...

· ومن صلاحيته المطلقة فقط ...

· في يوم الحساب ...

· في يوم الفصل ...

· حيث الله هو الفيصل ...

· وهو الحَكَمْ ...

· وهو الحاكم ...

· وهو القاضي ...

· حيث يقضي يومها ...

· بين عباده كلهم ...

· فيما كانوا فيه يختلفون ...

نواب إقليم كردستان يضغطون على الأحزاب من أجل تشكيل الحكومة

بعد أربعة أشهر على الانتخابات البرلمان بلا هيئة رئاسية


أربيل: محمد زنكنة  الشرق الاوسط
بعد أكثر من أربعة أشهر على انتخابات برلمان إقليم كردستان العراق «والتي جرت في الحادي والعشرين من سبتمبر (أيلول) في العام الماضي وانتهت نتائجها بحلول الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس الإقليم في المركز الأول بـ38 مقعدا تليه حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى بـ24 مقعدا وحل الاتحاد الوطني الكردستاني ثالثا ب18 مقعدا، يستمر نواب من برلمان الإقليم بالضغط على الأحزاب والكتل السياسية المكونة للبرلمان للإسراع بإعلان التشكيلة الثامنة لحكومة الإقليم».

نواب البرلمان عقدوا أكثر من جلسة واجتماع «نبهوا فيه قيادات الأحزاب والمكونات الفائزة في الانتخابات الأخيرة من مخاطر التأخر في إعلان التشكيلة الحكومية الثامنة، حيث أكدوا على أنها لن تكون في صالح الإقليم وبالأخص المواطنين الذين ينتظرون تسيير أعمالهم من خلال استئناف العمل الحكومي في المؤسسات الخدمية».

وأوضح أبو بكر هلدني، النائب في برلمان الإقليم عن قائمة الاتحاد الإسلامي الكردستاني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الجلسات التي عقدت بين الكتل البرلمانية «لم ترق حتى الآن لاجتماعات إعلامية وتصريحات للبدء بالمفاوضات المؤدية لتشكيل الحكومة»، مضيفا أن «اجتماعات وتجمعات كثيرة حصلت بين الكتل البرلمانية للإسراع بتشكيل الحكومة ولم تكن لها حتى الآن نتائج إيجابية تذكر، حيث طالبت جميعها الأحزاب والمكونات الفائزة بالإسراع بإعلان التشكيلة الحكومية الثانية والتي تأخر الإعلان عنها بسبب عدم اتفاق الأحزاب والمكونات السياسية حول هذا الموضوع». وعن آخر التطورات المتعلقة بمشاركة حزبه في التشكيلة الحكومية القادمة، أوضح هلدني أن حزبه «ما زال محتفظا بموقفه المبدئي حول المشاركة في التشكيلة الحكومية القادمة شرط أن تكون حكومة ذات قاعدة جماهيرية واسعة بالإضافة إلى الشراكة الحقيقية في التشكيلة الحكومية في الحكم والقرار وتعيين وزراء بصلاحية كاملة بغض النظر عن الانتماء الحزبي أو الآيديولوجي». وبين أن حزبه يؤكد أيضا على «المشاركة بفعالية في باقي المؤسسات الحكومية والإدارية».

ولم يخف هلدني أن الحزب الديمقراطي الكردستاني وعد حزبه «بدراسة الموقف الرسمي للاتحاد الإسلامي والرد عليهم في بداية الجولة الثالثة للمباحثات بين الحزب الديمقراطي والأحزاب الأخرى»، وحذر من استمرار تأخير تشكيل الحكومة، حيث أكد أن المواطنين «فقدوا الأمل في مسألة تشكيل الحكومة بعد المشاركة الفعالة لهم في الانتخابات الأخيرة». وأشار إلى أن التأخير في تشكيل الحكومة «أثر بشكل كامل على حالة السوق والاقتصاد والمشاريع الخدمية والاستثمارية بالإضافة لعدم وجود سيولة كافية في بنوك الإقليم».

وقال فرست صوفي، النائب في برلمان كردستان عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، صاحب الأغلبية البرلمانية في برلمان الإقليم في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن البرلمان سيشهد اعتصاما لعدد من النواب من قائمة حزبه احتجاجا على التأخير في إعلان التشكيلة الحكومية الجديدة».

وأكد أنه سيكون من أوائل المشاركين في الاعتصام «الذي سيضم نوابا من قائمة حزبه، ولم يؤكد أو ينف مشاركة باقي نواب الكتل الأخرى في هذا الاعتصام».

ولم يخف صوفي أن التأخير في إعلان التشكيلة الحكومية «أثر وبشكل سلبي على هيبة الحكومة وحذر من استمرار هذا الحال الذي سيؤدي في النهاية إلى الاعتراف أن الإقليم يمر بأزمة وفراغ إداري من شأنه إما إعادة الانتخابات بحل البرلمان أو إيجاد حل جذري للمشكلة وبشكل سريع».

ورفض صوفي التقليل من شأن الاحتجاجات والضغوط من قبل أعضاء البرلمان «لكنه أكد في نفس الوقت أن الجلسة الأولى والتي لم يحدد فيها أي سقف زمني وتواقيع 88 نائبا من أجل إنهاء الأزمة والذي لم يحدد أيضا أي توقيت لإنهائها واجتماعات الكتل لم تكن فيها هذه النتيجة كانت السبب في عدم وجود جدية للخروج من هذه الأزمة».

من جهته وأكد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني سالار محمود في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الأيام القليلة القادمة ستكون كفيلة لإظهار التأثير الحقيقي لضغوط نواب البرلمان على الأحزاب المتنفذة لتشكيل الحكومة»، مؤكدا في الوقت ذاته أن «قائمة حزبه ستشارك في الاعتصام الذي سيشهده البرلمان يوم الثلاثاء القادم».

وأشار محمود إلى أن هناك إرادة سياسية قوية في الإقليم «لإضعاف هيبة البرلمان في حين أن الاتحاد الوطني الكردستاني يطالب ويصر على نظام برلماني يؤكد عليه الدستور ليكون البرلمان مرجعا للقرارات السياسية التي تصدر في الإقليم والمتعقلة بأمن وسلامة وحياة المواطنين في إقليم كردستان العراق وأن تكون الدورة الحالية أقوى بكثير من الدورات السابقة»، مشددا على أن قائمته «تطالب بتعديل مشروع دستور الإقليم بإعادته للبرلمان ومناقشته من جديد».

وأوضح محمود أن الاتحاد الوطني «لم يمانع ولا يمانع في مشاركة فعالة في التشكيلة الحكومية القادمة، بدليل أن حكومة الوحدة الوطنية كانت فكرة الاتحاد الوطني منذ بداية مفاوضات تشكيل الحكومة».

يذكر أن برلمان الإقليم بدأ أولى جلساته «بأداء اليمين القانونية للنواب في السابع من نوفمبر (تشرين الثاني) للعام الماضي دون اختيار هيئة رئاسة تتكون من رئيس ونائب للرئيس وسكرتير للبرلمان».


احتجاجا على قانون يتيح للحكومة مراقبة الإنترنت

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع أمس لتفريق مئات المحتجين في ميدان تقسيم بوسط إسطنبول الذين كانوا يتظاهرون أساسا ضد مشروع قانون للحكومة سيزيد من الرقابة على الإنترنت.

وشاهد مراسل «رويترز» المحتجين يهرعون إلى الشوارع الجانبية بعد أن استخدمت الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع. وأغلقت المتاجر أبوابها.

واندلعت مظاهرات على نطاق أصغر في مدينة أزمير الساحلية وفي العاصمة أنقرة حيث ردد نحو 300 محتج هتافات مناوئة للحكومة ولمشروع القانون الخاص بالإنترنت.

ويقضي مشروع القانون بإعطاء المحاكم سلطة الحكم في إمكانية إزالة أي مواد من على الإنترنت «تنتهك الحقوق الشخصية»، وهو بند يقول معارضوه إنه نص مبهم وقد يؤدي إلى إغلاق تعسفي لمواقع على الإنترنت. وينص مشروع القانون أيضا على أن بإمكان المواطنين التقدم بطلب لهيئة الاتصالات السلكية واللا سلكية الحكومية وللمحاكم لمنع أي مواد «تنتهك سرية الحياة الخاصة».

وتظاهر آلاف الأشخاص الأسبوع الماضي في أنقرة ضد حكومة إردوغان التي تتخبط في فضيحة فساد غير مسبوقة. وأفاد مصور وكالة الصحافة الفرنسية بتجمع 20 ألف متظاهر تلبية لدعوة نقابات ومنظمات غير حكومية في ساحة بأنقرة مرددين: «الثورة ستنظف هذه القاذورات»، و«إنهم لصوص»، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم. ورفع متظاهرون صور دولارات رسم عليها وجه إردوغان. وأعادت فضيحة الفساد التي يشتبه بأن مقربين من رئيس الوزراء التركي متورطون فيها، حركة الاحتجاج ضد الحكومة بعد ستة أشهر من المظاهرات الحاشدة التي هزت تركيا.

وأظهر استطلاع للرأي أخيرا أن شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان تراجعت منذ تفجر فضيحة فساد الشهر الماضي، إلا أنه ما زال متفوقا بشكل مريح على أحزاب المعارضة.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة «سونار»، إحدى المؤسسات الرئيسة لاستطلاعات الرأي في تركيا، أن نسبة تأييد الحزب بلغت 42.3 في المائة بانخفاض 2 في المائة عن الاستطلاع السابق الذي أجرته في أغسطس (آب) الماضي، وهو ما يقل كثيرا عن نسبة 50 في المائة التي حصل عليها الحزب في انتخابات عام 2011.

وحصل حزب الشعب الجمهوري، وهو حزب المعارضة الرئيس، على 29.8 في المائة، وهي أعلى نسبة يحصل عليها الحزب منذ يونيو (حزيران) 2011 طبقا لاستطلاع «سونار» التي تميل استطلاعاتها إلى وضع نسبة تأييد الحزب الحاكم أقل من النسبة التي يقدرها الحزب، حسب «رويترز».

لأول مرة في تسجيل مصور.. نساء «داعش» المهاجرات يشتكين «الأنصار» في سوريا

الجبهة الإسلامية تؤكد اختراق الأسد وإيران لـ«دولة البغدادي»

الرياض: هدى الصالح
كشف تسجيل مصور حمل اسم «الإصدار الفاجعة» بث عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» لأول مرة عن حجم الحضور النسوي في تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام (داعش).

وكان تنظيم «داعش» بث أخيرا تسجيلا مصورا حمل اسم «الإصدار الفاجعة» عن أحداث المواجهات التي جرت بين «الجيش الحر» و«لواء التوحيد» و«لواء الفتح» من ناحية، و«داعش» من ناحية أخرى. وكشف هذا التسجيل حسابات المغردين التابعين للدولة الإسلامية والمؤيدين لتنظيم القاعدة.

ويشكك خبراء في الحركات الإسلامية في صحة مثل هذه الادعاءات التي تروجها التنظيمات المتطرفة التي دأبت على استغلال العناصر النسائية واستخدامها في حملاتها الدعائية والترويج لأفكارها المتشددة، كما حدث أخيرا في فرع تنظيم «القاعدة» في اليمن.

ويتنوع الاستغلال لعضوات التنظيم ما بين الادعاء لتعرضهن لمضايقات واعتداءات أو عبر الزج بهن في عمليات مسلحة. الشريط كشف أيضا، ولأول مرة بشكل علني، عن وجود سيدات في «داعش» الذي يتزعمه العراقي أبو بكر البغدادي. حيث تحدث في هذا التسجيل خمس نساء «مهاجرات» من جنسيات ولهجات مختلفة، وهن زوجات وشقيقات وبنات أعضاء تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية (داعش). مما جاء في كلامهن اتهامات لأفراد من الجيش الحر باستهداف أسر مقاتلي «داعش» والاعتداء عليهن، خلال الاشتباكات مع مقاتلي الدولة الإسلامية وحصار النساء في «تل رفعت» في منزل أحد «الأنصار» كما وصفوه.

تصدرت هذه الأصوات النسائية ما يرجح، بحسب متابعين، أنه صوت السعودية «ندى معيض» أو كما لقبت نفسها «أخت جليبيب» والتي آثر القائمون على التسجيل الاكتفاء بالتعريف بها كـ«مهاجرة من بلاد الحرمين الشريفين»، إلى جانب مهاجرة ثانية من ألمانيا وأخرى من فرنسا، ظهرن جميعا بالعباءات السوداء المسدلة من على الرأس، ليتناوبن - بتردد وعدم إتقان - على قراءة أوراق مكتوبة لديهن في رواية ما وقع خلال الاشتباكات في مواقع «الأتارب» و«إعزاز» و«تل رفعت».

يذكر أن الجيش الحر، المناوئ لـ«داعش»، كان قد أعلن في وقت سابق عن بدء قتال تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام، لتدور اشتباكات عنيفة بين «داعش» والجيش الحر وفصائل الثوار في عدة مناطق بريف حلب، في محيط بلدة تل رفعت التي يسيطر عليها الجيش الحر.

إلى ذلك، أعلن جمال معروف، القائد العام لجبهة ثوار سوريا، في وقت سابق لوسائل الإعلام، تمكن قوات الجيش الحر من طرد عصابات «داعش» من محافظتي حماة وإدلب بشكل كامل، وأن جميع الطرق فيها باتت آمنة، وأن الثوار مصرون على طرد هذا التنظيم من كل مناطق سوريا، مؤكدا أسر ما لا يقل عن 370 أسيرا من عناصر «داعش» بينهم أربعة ضباط من قوات الأسد، وأشار إلى وجود جنسيات عربية وأجنبية بين الأسرى. وأكد معروف أن عناصر إيرانية تقاتل في صفوف عصابات «داعش»، وأن خمسة قتلى سقطوا خلال المعارك مع الثوار يحملون جوازات سفر إيرانية.

كل هذه المستجدات، أعادت للأضواء الحديث عن ملف «مقاتلات داعش» بعد الإعلان الأخير الذي صدر عنهن إثر المعارك الحاصلة بين الجيش الحر والنصرة والجبهة الإسلامية ولواء التوحيد وغيرها من التنظيمات المعارضة للنظام السوري من جهة، وتنظيم الدولة الإسلامية بالعراق والشام من جهة أخرى.

«مقاتلات داعش متزنرات بأحزمتهن الناسفة» بدعوى عدم وقوعهن بالأسر أو السبي، جددن الجدل حول دور النساء «الأجنبيات» في هذا التنظيم المثير. وكما قالت المقاتلة ندى التي أعلنت عن نفيرها إلى «بلاد الشام» سابقا: «المهاجرات لا يخلعن أحزمتهن الناسفة».

«مهاجرات داعش» أو كما يحلو لمعارضيهن تسميتهن «زوجات الخوارج» سرقن الأضواء، كما لوحظ، من «حرائر الشام»، بين أوساط «المهاجرين» و«الأنصار» أو «النافرين الجدد».

وتصف ندى سعودية الأصل أو «أخت جليبيب» كما هو لقبها الآخر، التي التحقت بأخيها في سوريا منذ شهرين فقط، في تغريدات سابقة على حسابها في «تويتر»، تفاصيل محاولات فرارها من الوقوع بالأسر بعد محاصرتها مع مجموعة من نساء «داعش» من جنسيات عربية وأجنبية في أحد المنازل خلال المواجهات في حلب، قائلة: «ذهبت إلى تل رفعت قبل الحصار بيوم تقريبا لمقابلة إحدى الأخوات المهاجرات، وصلت تل رفعت في الصباح ونزلت عند الأخت والتقيت بها في منزل أحد الأنصار».

وتضيف: «لبست حجابي كاملا، جهزت عدتي التي ستحميني وتحمي عرضي بإذن الله». في الليل كما تذكر، فرت إلى أحد المنازل المجاورة. وقالت: «في الصباح صحوت على: هيا هيا قومي البسي وغيري حجابك يجب أن تكوني بلباسك شكل أنصارية (مانطو) وبالفعل قمت بحماس وفرحه جدا وتجهزت وانتظرنا».

ثم تصف وصولها إلى منازل «داعش» في مناطق السيطرة للدولة الإسلامية بالعراق والشام موضحة: «وصلنا إلى مقر مليء بالأخوات المهاجرات اللواتي نجون من الحصار». كان من بينهن فرنسيه ومغربية.

ورغم شعار «لبيك يا أختاه» الذي أطلقه نشطاء التجنيد من شباب «داعش» التي أريد بها أولا «حرائر الشام»، فسرعان ما تحولت قبلتهم إلى «حرائر داعش»، في محاولة لمواجهة هجمات الجيش الحر الساعي إلى إعادة السيطرة على المدن والمناطق السورية، وملاحقة مقاتلي «داعش».

أعلن التنظيم - في فيلم دعائي - عن استعداده لبث تفاصيل أسر ومحاصرة ست نساء من المهاجرات في الأيام القليلة المقبلة، ظهرت خلاله السيدات بعباءات سوداء على الرأس، إحداهن كانت فرنسية تتحدث العربية، وقبلها صوت آخر يرجح أن يكون لـ«ندى معيض».

في موقع «تويتر»، كان التفاعل مع هذه القضية على شكل «هاشتاغات»، وتغريدات من خلال معرفات تحمل كنى وأسماء مستعارة لمقاتلي ومؤيدي «داعش»، إثر تعرض التنظيم للمحاصرة والقتال، عن حجم مشاركة وتورط النساء في تنظيم القاعدة، والجماعات الإسلامية المتطرفة، الأمر الذي أثاره في البداية إعلان ندى أو «أخت جليبيب» نفيرها.

نجد مثلا عمر الشيشاني يؤكد في كلمة له بثها مؤخرا عن أسر 50 مهاجرة ممن نفرن إلى بلاد الشام. صاحب كنية (الجنرال) يغرد بـ: «الله أكبر.. أين المهاجرات من أبناء ديني؟ ها نحن نرى أكثر من عشر نصرانيات من إحدى الدول الأوروبية يعلن إسلامهن وهجرتهن إلى بلاد الشام المباركة»، أما الحساب المعنون بـ«سبي صحوات الشام لنساء المهاجرين»، فندد باغتصاب ثلاث هولنديات من قبل الجماعات المسلحة.

في الناحية الأخرى رأى صاحب حساب «أبو عطاء الموحد» رأيا آخر، قائلا: «أخرجنا بعض النساء بدينهن وهن والله يبكين ويقلن حرم الله أجر الهجرة وأجر فضل الشام».

القتال بين «داعش» وبقية الفصائل السورية المعارضة للنظام، انعكس على الشق النسائي، وعملية التجييش والتجنيد من خلال استثمار البعد العاطفي و«النخوة»، لكن الجديد هنا هو من يظفر بهذه الورقة أكثر في الخطاب الدعائي: أنصار «داعش»، أم أنصار جبهة النصرة المعادية لـ«داعش»؟ هذا هو اللافت في هذه المستجدات.


إبعاد رؤساء هيئة المراقبة الإلكترونية وعدد من كبار المحررين .. وتوقع إقالات أخرى في المستقبل

رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان يخاطب مؤيديه في البرلمان في أنقرة (أ. ب)

أنقرة: «الشرق الأوسط»
امتدت حملة السلطات التركية على أجهزة الدولة لتشمل الهيئتين المنظمتين لقطاع البنوك والاتصالات والتلفزيون الرسمي إذ أقالت عشرات المسؤولين التنفيذيين في خطوة تعكس على ما يبدو اتساع نطاق الإجراءات التي يتخذها رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان ردا على تحقيق في قضية فساد.

وكانت السلطات نقلت بالفعل آلافا من ضباط الشرطة ونحو 20 ممثلا للادعاء من مناصبهم وأقالت بعض مسؤولي التلفزيون الرسمي ردا على التحقيق في الفساد الذي صار أكبر تحد يواجهه إردوغان منذ توليه السلطة قبل 11 عاما.

ويفحص المحققون فيما يبدو مزاعم فساد بأحد البنوك الحكومية ورشى تتعلق بتجارة الذهب مع إيران ومشروعات عقارية كبرى ولكن لم تعلن التفاصيل الكاملة للاتهامات.

ويقول رئيس الوزراء التركي، إن «التحقيقات التي بدأت قبل شهر مصحوبة باعتقال شخصيات بارزة من بينها نجله بلال وأبناء ثلاثة من وزرائه جاءت في إطار محاولة انقلاب قضائي». ويقول معارضوه إنهم يخشون أن تؤدي الحملة على أجهزة الدولة إلى تقويض استقلال القضاء والشرطة والإعلام.

ونفى إردوغان أول من أمس نفيا قاطعا الاتهامات التي وجهت إلى نجله الأكبر بلال في إطار فضيحة الفساد التي تهز الحكومة التركية.

وقال إردوغان في خطاب ألقاه في إسطنبول «شنت المعارضة في الآونة الأخيرة حملة تشهير ضد أبنائي. لتكن الأمور واضحة: لو كان أحد أبنائي متورطا في مثل هذه القضية، لكنت تبرأت منه على الفور»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب الصحافة التركية فإن نجل إردوغان الأكبر بلال، هو ضمن لائحة من 30 رجل أعمال ونائبا استهدفتهم مذكرة توقيف أصدرها النائب العام في إسطنبول لكن الشرطة القضائية رفضت تنفيذها.

ويشتبه في قيام بلال أردوغان (34 عاما) باستغلال النفوذ من خلال مؤسسة تربوية يترأسها هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية، بحسب ما أوردت الصحف التركية. وأكد وزير العدل التركي بكير بوزداغ الجمعة من جانبه عدم صدور أي مذكرة توقيف ضد نجل رئيس الوزراء.

وقال الوزير «أريد التأكيد بأنه لم تصدر أي مذكرة توقيف ولا أمر اعتقال ضد بلال أردوغان» مضيفا أن «المعلومات التي أشارت إلى أنه قد يكون غادر البلاد أو مختفيا لا تمت للواقع بأي صلة».

وقال أكين أنور الأستاذ المساعد في العلاقات الدولية بجامعة قدير هاس في إسطنبول «هذا أمر يشبه مسح بيانات جهاز كومبيوتر وإعادة تشغيله من جديد. إنهم يغيرون النظام بأكمله ويغيرون أشخاصا في مواقع مختلفة لحماية الحكومة».

وقالت وسائل إعلام تركية أمس، إن «من بين عشرات المسؤولين الذين شملتهم حركة الإقالات الأخيرة نائب رئيس هيئة التنظيم والإشراف على الأعمال المصرفية التركية (بي دي دي كيه) ورئيسي إدارتين»، حسبما ذكرت «رويترز.» وأقيل أيضا خمسة رؤساء إدارات في هيئة الاتصالات التركية (تي إي بي) التي تتولى المراقبة الإلكترونية وتنظيم قطاع الاتصالات إلى جانب نحو 10 أشخاص فصلوا من قناة «تي آر تي» التلفزيونية التركية الرسمية ومن بينهم رؤساء إدارات وعدد من كبار المحررين. وقال مسؤول حكومي، إن «الإقالات جاءت من أجل مصلحة الشعب وقد يكون هناك المزيد منها».

وأضاف «نعكف الآن على هذه المسألة وإذا رصدنا حالات تتعارض مع مصلحة الشعب فقد ينظر في إجراء المزيد من الإقالات».

وأثارت لقطات أظهرت آلات لعد النقود وتقارير عن أموال مخبأة في منازل أشخاص على صلة بالتحقيق في الفساد ضجة بين المواطنين الأتراك.

وقال أنور، إن «الهدف من الحملة على هيئة الاتصالات قد يكمن في الحيلولة دون نشر المزيد من الصور والمقاطع المصورة على الإنترنت بتشديد قبضة الحكومة».

ولمح إردوغان إلى أن التحقيق في الفساد الذي أدى إلى استقالة ثلاثة وزراء واحتجاز رجال أعمال مقربين من الحكومة هو محاولة لتقويض حكمه من جانب رجل الدين فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة والذي يتمتع بنفوذ في جهازي الشرطة والقضاء. وكانت الحكومة نقلت الأسبوع الماضي 20 ممثل ادعاء بارزا من مناصبهم في تكثيف لحملتها على القضاء.

ويعتقد أن كثيرا ممن أقيلوا على صلة بحركة (خدمة) التي يتزعمها غولن المقيم في الولايات المتحدة، وتقول إن «أتباعها يزيدون على المليون وتدير مدارس ومؤسسات خيرية في أنحاء تركيا». ويقول محامو غولن إن «رجل الدين لا صلة له بتحقيقات الفساد فيما يقول أنصاره إنهم يتعرضون لعمليات ملاحقة».

وفي خطوة منفصلة نددت بها المعارضة ووصفتها بأنها محاولة لاستهدافها صادرت السلطات التركية أموال مصطفى صاري غل مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض لمنصب رئيس بلدية إسطنبول.

وقال صندوق ضمان ودائع التوفير (تي إم إس إف) الحكومي إنه «صادر أصول صاري غل بعد عدم سداده هو وشركاء له قرضا يرجع تاريخه إلى عام 1998». ونفى صاري غل أن عليه ديونا معلقة واصفا هذه الخطوة بأنها «استفزاز».

وأضاف «لم أتلق خطابا واحدا من صندوق ضمان ودائع التوفير منذ 16 عاما، أولئك الذين فقدوا الثقة في الشعب وشنوا علي هذا الهجوم السياسي سيتلقون الرد في صندوق الاقتراع يوم 30 مارس (آذار)» في إشارة إلى الانتخابات المحلية.

ويظل إردوغان أكثر السياسيين شعبية في البلاد التي حقق فيها طفرة اقتصادية وانتشل فيها ملايين الأشخاص من الفقر.

ولم يتضح بعد مدى تأثير الأزمة على حظوظ إردوغان السياسية قبل الانتخابات المحلية المقررة في مارس (آذار). وفي العام الماضي خرجت مظاهرات حاشدة إلى الشوارع شارك فيها أتراك يتهمون رئيس الوزراء بالاستبداد ولكن هذه الاحتجاجات لم يكن لها تأثير يذكر على شعبية إردوغان بين أنصاره المحافظين.

وعبرت سبع منظمات غير حكومية مهمة الجمعة عن قلقها لتنضم بذلك إلى أوساط الأعمال في التعبير عن الأسف لكون هذه الاتهامات بالفساد التي تستهدف الحكومة تهدد الديمقراطية. وقالت المنظمات غير الحكومية السبع في مؤتمر صحافي، إن «مزاعم الفساد ووجود دولة داخل الدولة التي تلوث المناخ، تهدد السلم الاجتماعي والاستقرار وتشكل خطرا على سلمنا الداخلي».

 

يتحرك العالم و تدور الكواكب و تتغير المعالم و تكتشف الأفلاك الجديدة فالكل قابل للتغيير في العالم ما عدا زعماء و رؤوساء منطقتنا . و لهذا نجد أن المشاكل تزداد و يزداد التناحر الطائفي و المذهبي و القومي بدعم من هؤلاء الزعماء و القادة الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على هذه الشعوب المغلوبة على أمرها لتنفيذ اجنداتهم الشخصية و الطائفية باسم العروبة تارة و الإسلام تارة أخرى، لأنه ما يجري في العراق و ما يجري في سوريا من أعمال طائفية و قتل على الهوية بسبب العقلية الفاسدة في ظل الأنظمة الفاسدة من ناحية و تداخل الثقافة البعثية العفنة من ناحية أخرى و لأنه كل ما يجري هو بتدبير النظامين الطائفيين و ذلك عندما كان النظام السوري يبعث العناصر القاعدية و التكفيرية من سوريا إلى العراق و يتم دعمهم بالسلاح و الأموال بتنسيق مع النظام الإيراني لخلق الفوضى و زرع بذور الفتنة أكثر مما كانت موجودة منذ مئات السنين لتدوم هذه الفوضى لفترات طويلة و يدومو هم في حكمهم لمدة أطول.

إن ما يخطط له النظامان العراقي و السوري و بالتواطئ مع إيران هو توجيه بوصلة العراق نحو الحرب الدائمة مع نفسه و خلق حالة من اللاستقرار في سوريا و مع هذه الحالة المضطربة سوف تنمو الفصائل المسلحة و المليشيات التكفيرية و الظلامية و ذلك لتخويف العالم من ظاهرة الإرهاب الإسلامي و خاصة السني تحديداً و هذا ما يعني أن النظامين يسيران في طريق وعر جداً محفوف بالمخاطر على المنطقة أولاً و على الدول الإقليمية ثانياً و يهدد الأمن و السلم في العالم أجمع.

فالمقاتلون عابري القارات و الأمراء و ذوو الرايات السوداء و المتاجرين باسم الثورات و بالتواطئ مع النظام السوري و الإيراني و العراقي فتحوا للقاعدة مجالاً أوسع و سرعة كبيرة على المناورة للخروج من جحورها و كهوفها لكي تركب موجات الثورات و تدعي على أنها هي التي قامت بالثورة على الأنظمة الإستبدادية و هذا ما جعل من هذه الثورات أن تكون بضاعة غير مرغوبة لتتكدس على قارعة الطريق ليرفسها كل من يمر بجانبها و يأخذ منها ما يستفيد منها لتحقيق منافعه و يتاجر بها و منهم من حققها و منهم على طريق تحقيقها ولهذا نستطيع القول بأن البعض من هذه الثورات ثورات غير محظوظة أو سيئة الحظ كما في الثورة السورية، و لكن ما حصل هو كالآتي:

إن الحكومات الجديدة في المنطقة بعد الثورات التي حملت أو كانت تحمل صفة الإسلامية وصلت إلى الحكم تحت عباءة دينية و باسم الإسلام و انتخبها الناس ظناً أنها أفضل الموجودين و لكن خابت آمال الجماهير مع استلام هذه الجماعات مقاليد الحكم عندما برهنت على عدم قدرتها من الخروج عن طوع الجماعة و اختصرت الدولة و المجتمع في جماعتها و فكرها و سوء إدارتها للدولة و عدم احترام العملية الديمقراطية عندما اتبعت نفس اسلوب الأنظمة السابقة في وضع المقربين منها في سدة الحكم و تحولت مؤسسات الدولة إلى منابر دينية و عدم وجود رؤية سياسية أو اقتصادية أو عسكرية لديها و صبت معظم تفكيرها على كيفية تقوية مركز جماعتها و سلطتها و ووضعت في ذهنها الإستلاء على كل شئ بعيداً عن وضع الخطط الإسترتيجية لمجاراة الواقع الجديد مع الثورات و خاصة عندما دخل التنافس في اصدار الفتاوى الدينية و الإنزلاق إلى حافة التطرف عنما يتعلق الأمر بمركز الجماعات الإسلامية فيما سار أنصارهم في الإستماتة لتحصين قادتهم ضد النقد و إن كانوا يتظاهرون بمظهر سعة الصدر و الصبر و التحمل و التصدق و لكن عندما انقضوا على الحكم أصبحوا يحذرون و يهددون و يستخدمون العنف مع المعارضة و يختارون ما يناسبهم من الدين الإسلامي و الفتاوي و التفاسير التي على مقاسهم أو كل ما يخدم توجهاتهم و شعاراتهم.

شعوب منطقة الشرق الأوسط خلقت من أجل التقاتل فيما بينهم ،و كما القادة فهم لا يحملون الرحمة و لا الشفقة و لا الرأفة و عندما يدخلون إلى مكان ما يحللون لأنفسهم كل شئ فيه المال و النساء و الأولاد و لا توجد لديهم حرمة للبيوت الآمنة و لا مكان للعواطف، و لذلك فإن هذه الشعوب محبة للتفرقة و الإحتراب حسب توجهات القادة و عند الشدة يتبين بأنهم ينتمون للطائفة و المذهب و العشيرة أكثر من الإنتماء للوطن و لا تقبل الحدود المصطنعة بل تريد أن تضع الحدود ما بين القبيلة و القبيلة و القرية و القرية و لا يوجد أي احترام للتعايش أو أي مجال للمصالحة و هذا بفضل الثقافة البالية التي تربى عليها المجتمع و وثقتها الأنظمة في مناهجها التدريسية لتخريب الأجيال.

إنها الثقافة التي تدعو إلى التغيير و لكن نحو الأسوأ و التفكر بكيفة الوقوف ضد التطور و التحول نحو الأحسن، ثقافة النظرلمستقبلنا الذي نصبو إليه هو كم من القتلى سوف يسقطون غداً و كم من المصابين سوف يلحقون بهم و ما هي زنة القنبلة التي سوف يتم تفجيرها و هل يتم التفجير عن بعد أم سيكون بوساطة إنتحاري و كم عدد السرقات التي يقومون بها و عدد المغتصبات و عمليات الثأر و الإنتقام.........و هكذا.

ومن هنا يصعب علينا أن نتجاهل الخطر الناتج عن هذه الثقافة البالية التي تمجد الطائفة و المذهب على حساب الأخر و التي اثبتت الوقائع أنها بعيدة كل البعد عن قيم الديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان التي يتوق لها الشعوب في منطقتنا و بعيدة عن قيم التسامح و التعايش المشترك الذي هو أساس بناء علاقات متينة ، كما إن الإنتصار في هذه الحرب ضد التطرف والإرهاب الهمجي الذي أصبح خطراً على كل شئ لا يمكن أن يتحققا اذا ظلت آلة انتاج هذه الثقافة تعمل بحرية تامة في مجال غسل الأدمغة و تزييف الوعي وإثارة الكراهية و العداوات والتحريض ضد المخالفين في الرأي و الفكر و العقيدة.

مروان سليمان

18.01.2014


.
فرص ثلاثة لا غيرها، هي أحلام الشباب: التكسي، الجنابر، التطوع، أو تتبدد في مساطر العمال او سوق الحمالة او الذهاب الى كردستان للعمل، شباب على وجوههم سمرة الجنوب، وهموم قسوة الحياة، في تقاطعات الطرق، وخير إنجاز للمصرين أن جاءوا للعراق بلفات الفلافل!! ولا نعرف ماذا يجلب لنا البنغلاديش!!، يتقلبون الليل بين أربعة حيطان تبعث روائح عفونة الرطوبة والبرد وسوء السكن.
سبب الفقر الإنسان سرقة امواله بواسائل ملتوية، وكفر الحكام ان يتركوا النعم بدون استكشاف، او تهدر بطرق غير مشروعة.
فقراء في بلد غني بالموارد الطبيعية والثروات المائية والنفط، وجدوا أنفسهم في طبقة مسحوقة، أريد لها عيش الذل والهوان والمحرومية، فئة وطنية يمسح التراب عن اموال تدر بل حسابات، لا يحصلون سوى حسرة الحرمان.
العراق يصنف من الدول الغنية، ما أكتشف وما تحت الأرض، دخل الفرد لا يتنساب مع حجم الثروات في بلد مثالي المساحة والنفوس، المعامل متوقفة تشغل الأرض والزراعة لا تحتاج سوى الى سدود بسيطة وتنظيم، وحكومة دون خطط تعرقل القاع الخاص والعام، مشكلتها تكمن بالتنمية والتخطيط وتسلط النفعين، جعلت من الوظائف للكسب الشخصي وليست لتنمية البلد، تستخرج النفط وتوزعه بين الرواتب وبين سراق المقاولات شركاء المسؤولين، تمتص الثروات ولا تفكر بالاجيال القادمة.
قانون المحافظات 21 الذي أقر مؤخراً يحمل في طياته شيء من الإنصاف، يعيد الحقوق و يعطي الصلاحيات، تم رصد 5 دولار في مشروع الترودولار للمحافظات النفطية، كونها تتعرض الى هدم بناها التحيتية وتضررلإستخراج وإنبعاث السموم من مخلفات النفظ مسببا امراض خطيرة.
المشروع بعد نضوجه وإقراره استخدم ورقة انتخابية ورئيس الوزراء تحدث عنه في حملاته الإنتخابية، 5 بترودولار كان طرح كتلة المواطن، وتم اقناع الأحرار ومن ثم التحالف الوطني، ثم أقناع أعضاء مجلس النواب، وعند تعديل قانون المحافظات 21 بذلت جهود كبيرة لإقناع الأطراف الاخرى.
تعمد مجلس الوزراء إيصال الموازنة متأخرة؛ لإحراج مجلس النواب وإخضاعها المزايدات، وما يعني تأخير عمل المؤوسسات والمشاريع والاستفادة من اقرارها بسرعة لغرض، نهبها للانتخابات وزيادة السخط على مجلس النواب، بعد ان تم خفض 5 دولار الى 1 دولار في الموازنة مخالف لما اقره قانون المحافظات؛ وربما السعي لتمديد عمل البرلمان ثم تاجيل الإنتخابات.
تعمد واضح في جعل المحافظات المنتحة للنفط مدن محرومة تقلتها أمراض المخلفات النفطية، وإلاّ لماذا تحتفظ الحكومة المركزية بأربعة دولار في خزينتها؟ ومَنْ أقرب لمعاناة المدن من اهلها؟ ونعلم إن الفساد يدار مركزياً!!
شباب يبحثون عن عمل، تغلق أمامهم منافذ الحكومة بجدار المحسوبيات والأموال، يهيمن المفسدون بعشوائية، بخطط الإحتيال ونهب المال العام، والسلطة حجر كبير يقف ضد تنمية المجتمع، لا معايير لديهم الأ تقسيم البلد الى طبقتين لا ثالث لهما!! غنية متخومة لا تتجاوز5%، وإفقار وتجويع البقية، يتسلق الأنتهازيون على أكتاف ابناء مدن النفط، ويعطى دولار واحد يسرق ثلاثة ارباعه، والأربعة لا يلعم مصيرها الأ المفسدون.


 

في رياضة الملاكمة هناك نوعان من الضربات التي تنهي النزال أحداهما الفنية القاضية، ما إن يعلنها حكم المباراة خوفا على حياة الملاكم الأخر حتى ينتهي النزال بفوز الملاكم الأول، لينسحب المهزوم بهدوء، وروح رياضية، ليترك الحلبة، ويفسح المجال للأصلح في الساحة.

كثيرة هي الضربات الفنية القاضية التي ضربت حكومتنا الواهنة التي لاهم لها سوى التمسك بالكراسي، والمناصب خوفا من المستقبل المجهول التي ينتظر اغلب رجالاتها بمختلف مستوياتهم، وعلى جميع الأصعدة المالية، والإنسانية، والقانونية، وغيرها.

للمرة الثانية، تكشف لنا جهات خارجية عملية فساد أبطالها سياسيون مقربين من الحكومة، إن لم يكن أعضائها، بعد أزمة صفقة الأسلحة التي كشفها الجانب الروسي؛ التي قد تكون ورائها أيادي خبيثة، وعميلة بعدم إتمامها،(إذا علمنا إن أغلب قيادات الأجهزة الأمنية، ومستشاري القائد العام للقوات المسلحة هم من البعثيين)، تحسبا لما يحدث ألان في صحراء الرمادي؛ ومقاتلة الإرهاب فآلت بعض الجهات إلى عدم إتمام تلك الصفقة؛ كي لا يكون هناك ترسانة سلاح لدى جيشنا الباسل، بالتالي ليكون ضعيفا، لتكون الدولة غير قادرة على مجابهة الإرهاب.

اليوم؛ إعلامية أردنية الجنسية، فلسطينية المولد تكشف لنا صفقة فساد جديدة، لتكون سهما جديدا في نعش الحكومة بأيامها المعدودة المتبقية؛ مسرح هذه الجريمة هي العاصمة الأردنية، هدفها كالعادة الشعب العراقي لكن أي شعب هذه المرة؟ إنهم فلذات أكبادنا، فلولا رحمة ربي لكانت الصفقة نافذة، وغيبت حالها حال الكثير من حالات الفساد التي نهشت جسد الشعب العراقي، لتضاف إلى الصفقات المشبوهة؛ كالصفقة الروسية، وتهريب فلاح السوداني، ووزير الكهرباء، وغيرها.

هذه الصفقة تعتبر ضربة جديدة لحكومة أقل ما يمكن أن يقال عنها؛ لو كان فيها شخص يخاف الله! ويحب وطنه، وشعبه، لاستقال منها! كما يفعل الآخرين في بلاد الكفر، عندما تقوم الدنيا ولا تقعد، لضرر ما يصيب حيوان مصيره الموت! كيف بأبناء جلدتهم إذن؟ والأدهى من ذلك إنهم يغتالون زهور وطني، لا اعرف ما لفرق بينهم وبين من يفجر الأسواق، والمدارس؟.

لماذا لا تحرك الحكومة ساكنا؟ لماذا لم تستدعي وزير التربية، لتحقق معه؟ لماذا لم يأخذ البرلمان، ورئيسه دوره الرقابي؟ لماذا لم يكن لكتلة الحوار موقفا كموقفها من محاربة داعش؟ فهل من شريف وطني يستقيل أو ينسحب بضربة فنية قاضية؟ قبل أن......!


أقيم في بيت قامشلو لكل السوريين - منتدى المجتمع المدني ندوة حوارية  بعنوان " مستقبل الشرق الأوسط  بين التعايش السلمي والتقسيم , بين الهوية الوطنية والانتماءات الطائفية والعرقية, هل انتهت أوطان سايكس بيكو ؟ " ألقاها  وائل عصام،المراسل الحربي والباحث في مناطق النزاعات العربية، وذلك يوم الجمعة 17/ كانون الثاني /2014.

تناول عصام، الواقع السوري ومجموع المعضلات للواقع السوري والعربي، المسببة للنزاعات الدائرة في المنطقة، إلى جانب مسألة رؤية الواقع كما هو، من دون طرح الشعارات والعواطف برؤية الواقع, وأضاف مجموعة من الأحداث التي حصلت في مناطق النزاعات بالمنطقة كالعراق ولبنان وفلسطين، وإسقاطه على الواقع السوري الراهن.


وتحدث عن الحدود التي رسمها الانتداب الفرنسي والبريطاني وفقاً لمعاهدة سايكس بيكو، هل هي ثابته وهوية لشعوب المنطقة، أو هي قابلة للزوال، لرسم ملامح المنطقة من جديد كحلول تكون كفيلة في تحسين الوضع التعايشي لجميع القوميات والطوائف المتواجدة في المنطقة.

ومن جانبه، تناول الصحفي شيروان ملا ابراهيم, الواقع الكردي بشكل خاص، والسوري بشكل عام، مستذكراًجملة من الأحداث والنزاعات التي عصفت بالمنطقة.
البريد الرسمي :
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رابط الصفحة

 

· كل ما اعرفه إنني عاشقة للقلم ، أجيد الرسم بالحروف ، ولطالما أسعدني دفء الورق ، وأطربتني خشخشته ، وحبر قلمي هو المتنفس لكل ما يجول بخاطري

· قصيدتي تولد بلحظة ودون مقدمات تجاه تأثر من موقف معين

· نزار قباني من أوائل الشعراء الذي استقطبني شعره ، وغوصه في عوالم المرأة أثر فيّ ، ودرويش بفلسفته الوطنية نسج بداخلي حباً لا يقاوم للأرض ومن عليها

· الانفتاح التكنولوجي الهائل سرق بريق الحروف

· أتسلق أهداب الليل الحالك ، يرهقني صخب الشوارع ، وابحث عن باب نهار مشرق لأفتحه

· الحزن مفتاح المآسي للمشاعر والدافع الأقوى للكتابة ، والفقد طعمه مؤلم حد الوجع

· أحب الأماكن إلى نفسي هي الأماكن التي أذكرها في طفولتي فتعتريني نوستالجيا غريبة تجاهها

· في الشعر الحب هو سيد الموقف ويقود القصيدة

· التصنيف الذي يضع كتابة المرأة في خانة التقليل من شأن إبداعاتها مرفوض جملة وتفصيلاً ، والنص الجميل يفرض نفسه بغض النظر عن جنس كاتبه

· لم ينضب القلم ولم يجف الحبر ، فالمشاعر فياضة وصادقة

الحروف تسكنها منذ الصغر ، المعاني تغازل دواخلها وتراقص مخيلتها ،عاشقة للكلمة المخملية الجميلة والرقيقة ، تكتب ما تملي عليها مشاعرها وما يريد مداد قلمها ، متمكنة من الإمساك بأدواتها ، تجمع في قصائدها الوطني والوجداني بأسلوب سلس . نجحت في فرض نفسها في المشهد الثقافي والشعري الفلسطيني ، وتمكنت من نقل القراء إلى جو نصها الشعري الشفاف الدافئ بإيحاءاتها ومعانيها المرهفة وكلماتها العذبة . إنها ابنة الوجع الفلسطيني المقيمة في مدينة أم الفحم ، الشاعرة آمنة أبو حسين - مهنا ، التي أجريت معها هذا الحوار حول تجربتها ومسيرتها الشعرية والأدبية وموقفها من شتى القضايا والمسائل الثقافية .

- هل لك أن تقدمي نفسك للقراء ؟

عندما يتطرق الإنسان للتعريف بنفسه يعيش بلبلة غريبة فيغوص في بوتقة الحيرة ويستنقذ كل ما في جعبته لكي يمسك بتلابيب الكلمات التي من شأنها أن تعرف به – من هو ؟ وكيف وصل إلى هنا ؟ وكيف يجسد فكرة واضحة الملامح عن نفسه ، لذلك لا أملك أن أثرثر حول من هي آمنه أبو حسين - مهنا ، إنني امرأة أشبه كثير من النساء ، وما اعرفه أنني رضعت حليباً ممزوجاً بالمثابرة . فأنا سيدة من مواليد أم الفحم ، حصلت على اللقب الأول من أكاديمية ألقاسمي ، واللقب الثاني في اللغة العربية وآدابها من جامعة تل أبيب ، وكل ما اعرفه إنني عاشقة للقلم ، أجيد الرسم بالحروف ، فلطالما أسعدني دفء الورق ، وأطربتني خشخشته ، ولطالما تفردت بصداقتي مع القلم ، فكان حبره المتنفس لكل ما يجول بخاطري ، فيما أريد التحدث عنه ما يشغلني مما يدور حولي من أحداث في هذا العالم متقلب المزاج منذ أزل .. أحببت الكتابة حد التوجس ، حد التماهي ، الكلمات معزوفة تسيطر على مسامعي ، ومساحات الورق ملعبي ونافذتي التي تطل على عوالم لا حد لها ، أدون جيداً بأبجدية اللغة ، وأعوم بلا طوق نجاة في بحر أقلامي . تبدأ حكايتي مع الكتابة منذ الطفولة ، فقد اتخذتها اعتقاداً وممارسة ، وحتى اللحظة ما زالت ملامح كتابتي تعيد انبلاج صبحي من جديد يوماً تلو اليوم ، ولدي قناعاتي بأن الإنسان لديه دوماً فرصة ليحقق أحلاماً تراوده مهما سحبته الأيام ، فرصده لأهدافه يتحقق بالعزيمة التي من شأنها أن تهزم المستحيل وتبدده ، وأجد أنه من الضروري أن يعيش دوماً مع أمل يراوده ليرصد له خططاً واستراتيجيات لتحقيقه وتحويله من مجرد غياهب حلم إلى شمس الحقيقة .

- كيف تولد القصيدة لديك ؟

القصيدة لدي تولد بلحظة ودون مقدمات إزاء تأثر من موقف معين أو مشهد حياتي أو تلفزيوني ، فينسج بداخلي تياراً من مشاعر تدفعني لنسج قصيدة والتحليق في عوالم جميلة .

- البدايات الشعرية ، بمن تأثرت من الشعراء ؟ وهل تذكرين عنوان القصيدة الأولى التي خطها يراعك ؟

نزار قباني من أوائل الشعراء الذي كان شعره يستقطبني ، غوصه في عوالم المرأة أثر فيّ ، والشاعر العظيم محمود درويش بفلسفته الوطنية والشعرية الخالدة والمتفردة نسجت بداخلي حباً لا يقاوم لهذه الأرض ومن عليها ممن يعانون من اجلها ، واحمد مطر وسخريته وإسقاطاته شدني بشكل كبير وأدخلني إلى ما وراء مغزى معانيه . هؤلاء بالأساس أثروا في بشكل كبير ، وأذكر أن القصيدة الأولى التي فاضت فيها روحي الطفولية كانت عن فلسطين عروس العالم الكسيرة .

- لمن تقرئين ؟ وكيف ترين وضع القراءة في زماننا ؟

قرأت واقرأ للعديد من الشعراء والمبدعين العرب والفلسطينيين ، وكما ذكرت آنفاً فان محمود درويش هو سيد الكلمة ، وهو بفلسفته الشعرية وتناوله لتفاصيل القضية الفلسطينية بمثابة ملحمة خالدة في حياة وتاريخ شعبنا الفلسطيني . أما بخصوص وضع القراءة فهو غير مطمئن إطلاقاً خاصة في ظل الانفتاح التكنولوجي الهائل الذي سرق دفء الورق وبريق الحروف ، وما زلت أذكر تلك الأيام التي كنا نلهث بشدة وراء الكتب والورق والمجلات . ولا شك أن الكترنة الكتب وإتاحتها بشكل رهيب خفف من لهفة تناولها وقراءتها ، خصوصاً لدى الأجيال الجديدة . وسابقاً كان الشخص يرصد الرواية ويعمل على تجميع ثمنها ويذهب بفرح لشرائها ، فيعايش حروفها ، ويعيش حبكتها ومع أبطالها وبكل ما فيها من مشاعر ، لكن للأسف أن أجيال اليوم لا تحمل مثل هذه اللهفة إطلاقاً .

- الواقع المعاش والمعاناة اليومية ، كيف يحضران في قصيدتك ؟ وما تأثير الأجواء السياسية على كتاباتك ؟ ومن أين تستنبطين وتستحضرين أفكارك وخواطرك ؟

مصادر الاستنباط كثيرة في ظل عالم يغلي بالثورات والتمرد والظلم ، فالواقع مثير والمعاناة ليست بوسعنا حصرها لدرجة أن كل ما في جعبة الشاعر والكاتب قد لا يف بالتعبير ، والأحداث فاقت كل التوقعات الأدبية والشعرية وكل ما حولنا نستقي منه كتاباتنا ولا ينتهي ، ونعيش فيه اللحظة التي تتكرر وتأخذ ذات المواصفات ، وشأني كشأن بقية الكتاب والكاتبات ما زلت أتسلق أهداب الليل الحالك ، يرهقني صخب الشوارع وأبحث عن باب نهار مشرق لأفتحه ، لأجد نفسي بالنهاية مكتظة بتعب التفاصيل . وقد كان لي في صحيفة "المسار" الفحماوية مقالاً أسبوعياً ، وكنت أتطرق فيه للأوضاع السياسية عربياً ومحلياً ، كما تناولت المواضيع نفسها في نصوص نثرية وطنية تحكي عن الأرض والظلم والثورات وما إلى ذلك .

- كتاباتك مليئة بالحزن والألم والغضب والرحيل والغربة والسفر ، لماذا ؟

لطالما كتبت أن الفرح يحتفي بذاته ويحتفى فيه ، والمتبرعون كثر أما الحزن فلا ، لذا سأنتصر له ، والحزن برأيي المفتاح الماسي للمشاعر والدافع الأقوى للكتابة ، إنه مدعاة الكتابة ، ولا أعرف مدى مصداقية ما آمنت فيه ، لكن تبقى وجهة نظر ، هذا برأيي على الأقل ، والرحيل والسفر موتيفات تحرك القصيدة وتفعمها بالمشاعر ، بينما الغياب والرحيل فيأخذان منا من يغادر على دروب العودة . إنهم يتركون لنا بعضهم الممزوج بالذكريات ، بالمواقف بتراسيم الزمن .. ويغادرون .. نتلمس غيابهم بما يفوق تلمسنا لحضورهم ، فالفقد طعمه مؤلم حد الوجع ، أخاف من الفقد يوجعني ، فابتعاد أحد أولادي على سبيل المثال لأي سبب ، حتى لو كان طبيعياً ومنطقياً يزعجني ، لذلك هذه الموتيفات حاضرة في كياني وبالتالي فيما أكتب .

- هل للمكان أثر على كتاباتك ؟ وأي الأمكنة أحب إلى نفسك ؟

للاماكن سحرها الأخاذ ، المكان بطبيعته وبتركيبته المتفردة ، المكان شيء مهم في حياة الإنسان لأنه يحمل رائحة طباعه وذكرياته ، فكيف أن لا يكون له تأثير عليه . بعض الأماكن تستحوذك بحنان ، تستقطبك لتكون رهينها ، المكان صديق صامت قادر على أسرك ، أحب الأماكن ، وأحب ما تحمل من ذكريات . هناك شيء غريب لا قدرة لي على تحليله وهو إنني أربط الأشخاص بالأماكن ، فبعض الناس أحبهم في أماكنهم الأولى وبمجرد تغير مكانهم أتخذ منهم موقفاً مغايراً ، وهذا على مستوى صداقات أماكن عمل وما إلى ذلك . أما أحب الأماكن إلى نفسي فهي التي أذكرها في طفولتي فتعتريني نوستالجيا غريبة تجاهها ـ أعيش معها بطريقة متفردة ، أعشقها وتسعدني وتبكيني وتفعمني بأرق المشاعر ، وأماكن سافرت إليها وأحببتها ولي فيها ذكريات جميلة مع عائلتي ـ لدرجة أني أملك ذاكرة فوتغرافية فاربط الحدث دوماً بطبيعة وشكل المكان .

- كيف يتجلى الحب في شعرك وحياتك ؟

- الحب أسمى عاطفة على الإطلاق خلقها اللـه تعالى في قلب الإنسان ، وأشكال الحب متعددة ، وفي كل صورة ينم عن رقي وإنسانية ، ومن يمتلئ قلبه بالحب فمن الصعب ، بل من المستحيل أن تغالبه الكراهية والحقد والشر ، فالنقيضان لا يلتقيان إلا من أجل العراك . فاللـه حب ، والأمومة حب ، والإنسانية حب ، ومن أنعم اللـه عليه بهذا الحب فهو بالضرورة يعيش سكينة متفردة ومصالحه مع ذاته . في الشعر الحب هو سيد الموقف ويقود القصيدة بزمام وسيطرة لائقة ، تأخذك التعابير لطرق مفتوحة ، لا وجود إلا شارات ممنوع الدخول فيها ، لذا لن أشرب صوتي الشعري مع قليل من الماء البارد ، أو أمضغ ما تبقى من كلمات تعيش في قلبي وخلفي قفصي الصدري لئلا تلاقي حتفها ، وسأكتب دوماً عن أرق ما وهبنا اللـه تعالى .

- ما هي اللقاءات المميزة في مشوارك الحياتي ومسيرتك الأدبية ؟

مسيرتي الأدبية متواضعة جداً وفق ما أرى ، فـ "عناق الياسمين" كان باكورة إنتاجي وقدمت له الكاتبة شوقيه عروق ، وقد حمل مضامين الحب والمجتمع والوطن ، تلاه ديواني الثاني "سيدة الحكاية " ويضم ستة وعشرين قصيدة نثرية تتحدث عن موضوعات كثيرة تعكس بمجملها واقع المرأة ، أموتها ،عاطفتها ، ومواقفها من الأحداث التي تدور حولها بمختلف الأصعدة : الاجتماعية ، السياسية ، العاطفية والنفسية . وقد كان لي الشرف الكبير أن يحظى هذا الديوان بتقديم من الدكتور محمود كيّال – رئيس قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة تل أبيب ، حيث وصفه بـ "الشجن الوجدانية والنفحات الحسية التي تتعمد في مياهها امرأة عاشقة أشبه بليلى الأخيلية ، هذه المرأة تعزف على أوتار الحب لحناً متنقلاً بهموم الحياة وجفاء الرجل ، إنها سيدة الحكاية التي تعرف كل الأشياء التي أحببتها "تؤول إلى زوال " وأن الحكايا تغتال سؤدد ذاتها ، رغم ذلك لا مناص عندها من أن تجوب أروقة الحكايا . كما من دواعي فخري واعتزازي أن تكون لوحة الغلاف بريشة ابنتي حنين محمود مهنا ، ويمكنني القول أن "سيدة الحكاية" هي حكاية كل سيدة في داخلها غضب ، وتعيش رهينة الوجع الجاثم بثقله على صدرها ، اتسمت فيه القصائد بجو الحزن الذي ابتلع ضجيج الحروف فساد الهدوء بين السطور ، وكان الأستاذ شاكر فريد حسن قد كتب مراجعة نقدية لديوان "عناق الياسمين " في مواقع مختلفة تطرق فيها إلى طبيعة القصائد والجو السائد فيها ، وأيضاً كتب عنه المحامي رفيق جبارين ، وفي مواقع أدبية الكترونية تم التطرق لقصائد كثيرة من الديوانيين .

- إلى أي المدارس الأدبية تنتمي آمنه أبو حسين - مهنا ؟ وأي من نصوصك الشعرية والأدبية الأحب إلى قلبك ، ولماذا ؟ وهل أنت راضية عن كتاباتك ، ومتى تشعرين بجفاف قلمك ؟

أنتمي للمدرسة الرومانسية ، وقصائدي كأولادي جميعها أحبها وتعني لي الكثير ـ لذلك خرجت إلى النور ، لكني اعتز بقصيدة " في ملكوت امرأة افتراضية "، وقصيدة " أقدم استقالتي " ، وقصيدة "التورط فيك" ، وباعتقادي أن هذه القصائد حملت تعابيراً عميقة وقوية ولاقت نجاحاً واستحساناً كبيراً ، وحالياً احلم بالرجوع إلى قاعدتي الشعرية وألوم نفسي على الانشغالات الكثيرة ، منها الدراسة للقب الثاني الذي فرغت منه مؤخراً ، فضلاً عن الانشغالات والالتزامات العائلية المفصلية الرائعة التي تحدث لنا ، لكن أبداً لم ينضب القلم ولم يجف الحبر ، فالمشاعر ما زالت فياضة صادقة وما هو إلا القليل ..

- هنالك عقبات وعراقيل يواجهها الإنسان في حياته ، ما هي العقبات التي وقفت أمام طموحاتك وأحلامك كامرأة ومبدعة ؟ وهل تلمسين تغيراً في مجتمعنا العربي تجاه المرأة والمسألة النسوية ؟

أومن بأن الإنسان باستطاعته التغلب على العراقيل ومواجهتها ، وأحلامي وطموحاتي لا نهاية لها ، وأحياناً أخاف من قدرتي ومثابرتي في الوصول لما رصدت من أحلام وطموحات ، ما يحدث أن الفئة العمرية تلعب دوراً أسطورياً في تغيير مجرى الطموحات والأحلام ، فالركيزة تختلف بوصلتها والبوصلة تختلف وجهتها ، وأنا اليوم لم تضمر طموحاتي إذا صح التعبير لكن كثافتها تحولت إلى ما يعني مستقبل أولادي وحياتهم المستقبلية وما يطرأ عليهم ، وهذا اخذ قسطاً وافياً من الطموح الشخصي ، وهو يذكرني كل فترة بان علي أن أسعى لهدف شخصي لئلا تخبو الشعلة في داخلي فليس على الإنسان أن ينسى بأنه كيان له حيز وعليه أيضاً أن يكون ذلك البار بذاته ، ففي الفترة الحالية توقفت قليلاً عن نشر المقالات والمواضيع الأسبوعية لان ما كان على السطح في المجال العائلي كان يستلزم مني التفرغ له أكثر، لكن النوايا بالاستمرار موجودة والرجوع إلى المسار الأدبي الذي يغذي الروح ما زال يطالبني بالتواجد على الساحة . أن لكل مجتمع عقليته ونظرته وما علينا سوى أن نسير قدماً في المجال الأدبي للتعبير عما يجول في خاطرنا ما دام ذلك لا يسيء إلى مجتمعاتنا وفطرتنا الدينية ، ولعل النقد أحياناً يكون دافعاً حقيقياً للتألق والتقدم ، وهذه زاوية منيرة تشق ظلام الأفق .

- ما رأيك بالحركة الأدبية المحلية اليوم ؟ وكيف ترين مستقبل أدب الشباب ؟ وما هي الكلمة التي توجهيها للمرأة وللجيل الشبابي الجديد كونك مربية ومبدعة وأماً ؟

الإبداع له أشكاله واختلافاته وصوره وفق الزمان والمكان ، ولا يجوز المفاضلة ، ويجب احترام ما هو وليد الحقبة الزمنية . الشباب يعبرون عن واقعهم وبما يتلاءم مع طبيعة عصرهم ويجب ان نمنحهم حقهم في الاحترام ونحترم ما ينتج عنهم ، وإنني ضد التفاخر بجيل على حساب جيل آخر ، ما دام النص الرائع هو الذي يفرض نفسه ، فالساحة مفتوحة وما يتبقى هو الأجدى . وبدوري أتمنى لكل الشباب الخير والتألق ونيل الفرصة التي يستحقونها ، وأقول لهم القراءة ثم القراءة فهي من تغذي الإبداع وتتيح له السطوع .

- هل أنت مع أو ضد التسمية "أدب نسائي "وأدب رجالي "؟

إن التصنيف الذي يضع كتابة المرأة في خانة التقليل من شأن إبداعاتها مرفوض جملة وتفصيلاً ، لأن الإبداع لم يقتصر على الرجل دوناً عن المرأة . نحن في غنى عن ذكر ما وصلت إليه الكاتبة وما عبرت عنه من خلال إبداعاتها . لذا لا أومن بالتصنيف إطلاقاً ، والنص الجميل يفرض نفسه بغض النظر عن جنس حامل القلم . لقد استطاعت المرأة أن تجند خبراتها من خلال حبر قلمها ، والمواضيع التي نجحت في تناولها والتعبير عنها ومعالجتها هي ذات المواضيع التي يتناولها الرجل ، لذا يبقى الحد القاطع في مدى عرض الموضوع وكيفية تشكيل حبكة الرواية والعمق الذي تنم عنه هو المحك ، ويبقى الحكم للقارئ والمتلقي في نهاية المطاف . وقد استخدم بعض النقاد والأدباء المرأة كضحية . والواقع إنني أقف ضد هذا الاستخدام حتى في المجالات الأدبية من قبل الرجل من أجل التحدث بترفع وفوقية ، في الوقت الذي امتلأت الساحة الأدبية بالمبدعات، فاعتلتها أسماء نسائية حصدت جوائز أدبية مرموقة ، وهذا دليل على رقي كتابتها ودلالة على أنها مخولة بدرجة كبيرة لتعاطي الأدب والإبداع فيه . إن ما تتعرض له المرأة من ندية مع الرجل في الساحة الأدبية يدفع كلاهما للإبداع ، وهذا بحد ذاته يغني الساحة الأدبية . ومن هنا لا أجد ضرورة في النقاش الأزلي حول مصطلح " الكتابة النسائية او النسوية " بغرض التقليل من المرأة أو التصنيف الأدبي ، ويبقى كل نص خاضع للثوابت النقدية وللقارئ الذي يعد شريكاً في النص من حيث قراءته بغض النظر عن جنسانية الكاتب ، لذلك لا داع لان تتعرض الأقلام النسائية للنقد الذي يشير فيه الرجل إصبع الاتهام بأنها تكتب السيرة الذاتية كنوع من الاتهام المغلف الذي قد يحيد بها ويقصيها خوفاً من تداعيات هذه الاتهامات المغرضة . وقد أثبتت المرأة حضورها ببراعة قد تنهي أي تشكيك ، وما زالت مستمرة في عطائها وإبداعاتها .

- هل أنت من أنصار القصيدة الحديثة أم القصيدة الكلاسيكة القديمة التي تعتمد البحور الخليلية ؟ ومن منها الأكثر قرباً على بوحك ؟

- أنا من أنصار النص الجميل ، النص القادر على توصيل الفكرة ، النص الذي لا يخلو من المضامين ويمنح الصدارة للرسالة الأدبية والقيمية للمجتمع ، ولو رجعنا إلى القصيدة الكلاسيكية نجد ان هناك قصائد تناقلتها الأجيال وبقيت وما زالت ، وهذا يدل على صدقها وقوتها لأنها فرضت نفسها ، وهذا حال القصيدة النثرية أيضاً ، وذلك يؤكد حقيقة كلامي بان النص الرائع هو الباقي والخالد ويفرض نفسه وبجدارة .

- ماذا مع مشاريعك الأدبية المستقبلية ؟

ديوان جديد ما زال كالجنين في مرحلة التكوين، أرجو له ان تكتب له الحياة .

- إذا طلب منك أن تختاري قصيدة من قصائدك نموذجاً لشاعريتك وملامحك الفنية ، فماذا تختارين ؟ وماذا تقولين فيها؟

في ملكوت امرأة افتراضية ، وأقول فيها :

عبر مدى سرمدي لا تحده الأسوار كانت رحلتي اليك... هاجرتُ الى مدينة خرافية التفاصيل.. معتقة الجدران أنفضُ عني..غُبار الحقيقة وأتركُ مسافات الغربة ..تحتضر بداخلي و..أعبر اليك..رافعةَ راية اللا..مُهم أفتح ...أبواب قلبي ..على مصراعيها وأتركه يمارس حلماً يتهادى بربك هل تحلم كل القلوب كقلبي ؟ وهل أحلامها برتقالية اللون..منسوجة بطعم العشق.. حرضّتُ خيالي على حمل فأس كريستالي يحطم بضرباتٍ قاضية كبرياء امرأة ...وكبرياء رجل تركت قافلتي..وجئت لأرتشف من عينيك الحكايا لتجعلني أتشبث بآخر شعرة بيني وبين حياة أمعنت بفضِ بكارات الفرح وأحالته حزناً سرمدياً معك .. قررت أن أرسم إمرأة افتراضية تشبه كثيرا ..عرائس السكر إمرأة جاءت إليك لتحلَ لغزَ كومة الأقفال تلك التي أوصدت بها أبواب قلبها أنت أيها المحظور إلا من خلايا روحي يا أيها الرجل الغاضب كيف لي أن أعيد ترتيب ملامح وجهك الغاضب وقمصانك الزرقاء تتربص بي ..في أي لحظة أنت أيها الواقف على أهبة الاستعداد لتتلقف..زلات لساني وتحلل دم كلماتي العابرة منك / إليك لماذا توقعني تحت طائلة الكلمات الصعبة.. الكلمات الواجفة المُصابه بسعار النطق وجوع الصمت لِمَ لَمْ تعلمني...؟ يا رجل الساعات الطويلة كيف يهرب الانسان من ذاته لمَ لمْ ترشدني بما فيه الكفاية..!! لقلبك الذي يقف كطفل واجف في الزاوية لم تعلمني متى تكون مواقيت الكلام ومهرجانات الصمت تركت كل أسئلتي عالقة..على مشاجب لامبالاتك موشومة باللاجواب دربتني على ملاحقة السؤال بالسؤال ونسجت لي أجنحة للهروب من عتمات الأسئلة التي نعي تماما إجاباتها ها أنا الآن.. أعلن افلاسي من رصيد الأسئلة فالحب في بلادنا يا سيدي مهدور الدم فكيف لي بمشاطرتك جريمة الكلام وأنا امرأة تعج أذناي بنبرات صوتك الإفتراضي ويقتلني في كل مرة صمتك الثرثار يوما ما سأحزم حقائبي.. وأغادر ملكوت امرأة افتراضية وأعبر تفاصيل امرأة حقيقية فوحدك .. وحدك..من يقرر ملامحها

أحب هذه القصيدة لقوة التعبير فيها ولعراك المرأة الحقيقية والافتراضية فيها، وللنهاية المفتوحة التي تركت لخيال القارئ الذي يعد شريكاً رئيسياً في النص .

 

في الحقيقة أن مساحة التعليقات التي عادة ما تتلو الخبر أو المقال، والتي يوفرها لنا كادر الاشراف الموقر في صوت كردستان الغراء، وعلى وجه الخصوص المشرف العام الأستاذ هشام عقراوي.. لها (أي التعليقات) من الأهمية في بعض الأحيان، ما يجعل الرد عليها أمرا واقعا حتى وإن كان ذلك عبر مقال منفرد خاص بهذا أو ذاك التعليق. وإزاء هذه الفعالية الاعلامية المهمة والفسحة التي تتيح للآراء التفاعل الحُر والبنّاء، لايسعنا سوى الافصاح بالشكر الى إدارة الموقع، والشكر موصولاً أيضا، الى أصحاب التعليقات (قـُراءً وكًـتّاباَ)، وخاصة أصحاب الآراء البنّاءة التي تنطلق في التعبير عن آراءها من الرغبة للوقوف على الحقائق وفحص الآراء السياسية بموضوعية إيمانا منها بالرأي والرأي الآخر.

مع حال كهذا يرى الكاتب في بعض الأحيان نفسه ملزما بالإدلاء لمزيد من التوضيحات ليكون القارئ على بينة، وعلى سبيل المثال ورد تعليقا للأخت "نور دهوك"، على مقالي الأخير (بين المركز والاقليم، حقوق السجين السياسي الضائعة)، والذي تكرّمت فيه قائلة .. "
لا يسعني إلا أن أتمنى أن يقرأ سيادة مسعود البارزاني مشكلتك فأنا متأكدة أنه شخصياً إذا علم بطلبك سوف يلبي حقك، الذي أعرفه أنه إنسان طيب وذو أخلاق عالية ولكن للأسف الشديد الجماعات حوله أشخاص منافقين وحقودين خاصة على المناضلين من أمثالك".

وقبل مناقشة ما ورد في تعليق الأخت الكريمة " نور دهوك"، هناك ما يستوجب التنويه، فقد التبس عليّ الأمر في مسألة الرد على الأخت نور، وقد خاطبت الأخت بصيغة المذكّر ظنّا مني بذلك، خاصة وأن إسم " نور" في اللغة العربية ينطبق على كلا الجنسين، وعلى العكس من اللغة الكردية التي يستخدم فيه الاسم (روناك) لجنس الأنثى فقط. لذلك أحببت التنوية ملتمساً العذر عن ذلك.

أختي الكريمة أن قولك " أنا متأكدة أنه شخصياً إذا علم بطلبك سوف يلبي حقك"، فلا يسعني أنا أيضا إلا أن أقول أن الرجال ذو التاريخ النضالي لاتعني لهم السلطة شيئا مقارنة بما يمتلكون من تاريخ ورأينا كيف إنحنت السلطة الى (نيلسون مانديلا)، وأما من لايرى لنفسه وزنا وهو خارج السلطة، فلا شك أنه سيعتمد الوصوليين لتكريس سلطته، عذرا لا أعني بذلك الأستاذ مسعود البارزاني ولكن الحديث بشكل عام، فعندما يضع القائد السوي نفسه رهينة الوصوليين من ذوي المشورة المسمومة والنصائح المغرضة المغلفة بالحُرص والحميمية المزيفة لقطع الطريق على الآخرين كي يتفرّدوا في مجاورة الحاكم. ولكن السؤال هل أن الحاكم فعلا لايدري أم أن النزعة السلطوية هي من تحرّك هذا النوع من الحكام لتقريب الإنتهازيين والوصوليين والقتلة من أمثال فاضل مطني ميراني؟ .. أترك لك وللقراء جميعا مطالعة ما كتبت ولكم في النهاية الحُكم والإجابة (وأدناه إعادة لمقال سابق) أقول فيه مايلي.

سبق وأن أشرت في مقالات سابقة  الى محاولة الإغتيال التي تعرّضت لها في 26/10/1989 بتخطيط الخلايا الاستخبارية للبعث في أمريكا والتي أشرف عليها الرأس المدبّر للعملية المدعو (فاضل مطني ميراني) السكرتير الحالي الحزب الديمقراطي الكردستاني ومساعده جمال قاسم (مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني في كاليفورنيا آنذاك) بالتنسيق مع مسؤول شبكة المخابرات الصداّمية بلال عبدالواحد عباس. وفي شهر نيسان 1989 أصدر المدعو بلال مسؤول شبكة المخابرات الصدامية بيانا في أوساط الجالية العراقية في كاليفورنيا بعنوان (البرئ في قفص الإتهام وحقيقة للتاريخ)، حيث إحتوى البيان على معلومات مضللة  ومزاعم باطلة بقصد إثارة الشكوك حولي وتهيئة الأجواء لتنفيذ عملية إغتيالي

 

وقد أرسلت في شباط 1989رسالة شخصية للسيد مسعود البارزاني بواسطة السيد محسن دزه ئي (مقيم في بريطانيا آنذاك) تطرقت فيها الى العلاقة الوثيقة التي تربط  المدعو بلال عبد الواحد بالمخابرات الصدامية من جهة، وتنسيقه التام مع مسؤول لجنة محلية حزب البارتي في كاليفورنيا آنذاك (جمال قاسم)، حيث كشف تلك العلاقة المشبوهة الشهيد جعفر البرزنجي عضو منظمة طلبة كردستان العراق، الذي قُتل في ظروف غامضة فيما بعد 1992. فقد كان البرزنجي يعمل مع بلال في ورشة يملكها بلال، وحين أحس بالعلاقة المشبوهة تمكّن من تسجيل بعض المكالمات الهاتفية للمدعو بلال مع زوجته،أصدرت المنظمة فيما بعد في 3/3/1989بيانا في أوساط الجالية بعنوان (العميل يجب أن ينفضح) وكما في المرفقات وتشير فيه الى الدور الخياني للمدعو بلال وإستعدادهم لوضع الأدلة بيد الجماهير، فقد كان من الممكن إفشال خطة الإغتيال في حال إطلاعي على الشريطين، ولكن وللأسف تم إخفاء الشريطين من قبل إتحاد الطلبة والعضو  المتواطئ في الجريمة ( طالب زه نكًنه) الذي طلبت منه قبل 7 أشهر من تاريخ الحادث تزويدي بالأدلة فقد كانوا كل من (فاضل مطني ميراني و جمال قاسم وبلال عبد الواحد) يخططون لإغتيالي حينذاك.

أن المدعو طالب زه نكًنه والذي يكتب تعليقاته على مقالاتي بإسم (حجي/ وأخواتها) كان أحد المتواطئين في تمرير جريمة محاولة الإغتيال ولم يكتفي بذلك بل أصبح أحد أصدقاء عميل البعث جمال قاسم بعد أن كان مهاجما له بالبيانات في أوساط الجالية وبالنتيجة إنتهت به الخسة والنذالة الى أن يقف شاهداً ضدي في المحكمة 1992 لصالح جمال قاسم، في حين وقبل شراء ذمته كان طالب زه نكَنه أول من تبرّع لي بالدم في عام 1989 عندما حصلت حادثة إغتيالي (ولاأدري إن كان الدافع انساني أم محاولة منه لدفع الشبهات عن دوره المتواطئ). فقد أخفى هذا الرجل المستمسكات الثبوتية التي تدين القتلة ولولا موقف السيد فاروق شواني أثناء التحقيق وكشفه الأشرطة والمستمسكات التي كانت في حوزة المتواطئ طالب زنكًنه لكان قد تم تقييد الجريمة ضد مجهول ولتمكن المجرمون من الفرار من وجه العدالة أسوة بمنفذي جريمة اغتيال الشهيد جعفر البرزنجي الذي ذهب دمه هباء منثورا والى اليوم بسبب المتواطئين مع قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني من أمثال طالب زنكًنه الذي يصف السيد فاروق شواني بـ (العفن) في تعليقه على مقالي (حذار من الوعود يا سيادة نيجيرفان بارزاني) حيث رابط التعليق في أسفل المقال يدافع به عن الحزب الديمقراطي ويكيل لي فيه التهم جزافاً ويبدو متذمرا من السيد فاروق شواني.

بعد القاء القبض على المجرم جمال قاسم (ممثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كاليفورنيا) في أواخر 1993 وحصول المحققين افادات من بعض الشهود بوجود أشرطة مسجلة لدى طالب زنكًنه تصدى فاروق شواني اليه ليخبره بوجوب تسليم الأدلة التي بحوزته لكي تأخذ العدالة مجراها الطبيعي وبعد مرور أربع سنوات على الجريمة قام العميل طالب زنكًنه بتسليم شريطين فقط كان قد سجلهما المرحوم جعفر البرزنجي كاشفا عملاء البعث والمخابرات الصدامية في أمريكا من بلطجية فاضل مطني ميراني، وكان المرحوم قد أعطى الأشرطة الى (اتحاد طلبة كردستان العراق) الذي كان طالب زنكًنه أحد أعضائه البارزين.. وللأسف وفي عام 1992 تم قتل جعفر البرزنجي غدرا ولم يتسنى للعدالة الوقوف على هوية القتلة الى اليوم. لذلك نقول متى يصحو ضمير طالب زنكًنه ليدلو بما يعلم بدلا من ضياع دم رفيقه في (اتحاد طلبة كوردستان العراق) المغدور البرزنجي، وأناشده بقول الله تعالى (ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) وأرجو منه أن يقول الحق خدمة للعدالة ولكي لاتضيع دماء الأبرياء الذين قتلتهم أيادي الغدر من بلطجية فاضل مطني ميراني.

ختاما أود الإشارة الى مابعد إدانة المحكمة لمسؤول الحزب الديمقراطي الكوردستاني جمال قاسم وبعد أن أمضى 5 سنوات في السجن تم الإتفاق بيني وبين مسؤولي الحزب بفتح لجنة تحقيقية لكشف خيوط الجريمة مقابل العفو عنه، وقد تم له ذلك، وتم تسجيل جلسة عفوي عنه في شريط فيديو بعد أن إعترف أمام المحكمة بأنه قد أخذ أوامر التنفيذ من قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني ، على أي حال ففي سنة 1998/1999 تم الإتفاق بيني وبين بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني لفتح صفحة للمصالحة والعفو عن القاتل جمال قاسم على أن يقوم الحزب بتشكيل لجنة تحقيقية لدراسة دوافع وإدعاءات جمال قاسم والتوصل الى الأطراف التي ساندته ودفعت به لهذا العمل. وعلى أمل تشكيل اللجنة فقد سافرت الى كردستان العراق خمس مرات في سنة واحدة لإحضار المستمسكات وجلب الوثائق وإكمال النواقص إستجابة لطلب اللجنة التي قرروا تشكيلها برئاسة كريم سنجاري عندما كان مسؤولا لجهاز (تايبه ت)، وبعد أن رأت اللجنة قوة الأدلة والمستمسكات وصحة موقفي إختفت من الوجود وتفرّق أفرادها دون أن تقدم لي تبريرات مقنعة.

ومن الأمور التي تعلّلوا بها كثيرا هو خطأ في الترجمة وقعت به صحفية أمريكية (ميرلي ليندا ويلسون) أثناء مقابلتي معها عام 1991 قبل القاء القبض على المجرم جمال قاسم، كنت قد ذكرت فيها (أن خلو تاريخي في الولايات المتحدة من أي مؤشر أمني سلبي يفترض أن يشكل دافعاً مضافا للجهات الأمنية (أف بي آي) لمضاعفة الجهد في القبض على  الجناة)، ألا أن مافهمته الصحفية من عبارتي في حينه أني أشير الى إرتباط وظيفي خفي مع هذه الجهات، وكانت قد دوّنت جوابي كما فهمته هي وبعد نشر النسخة المحلية إتصلت بها على الفور معترضا على سوء فهمها لعبارتي طالبا من خلال المحامي (أندرو) تصحيح الصياغة وبما لايعرّضني للمساءلة أو يعرّضها هي للمقاضاة من قبلي، وبدورها أرسلت لي إعتذارا تحريريا بتاريخ 23 أغسطس 1991(لدي نسخة منه)  ووعدتني على الفور بتصحيح الخطأ في النسخ الدولية المعدة للطبع في حينه.. تمكّن فيما بعد المجرم جمال قاسم وتحديدا عام 1999 دفع مبلغ كبير من المال لإدخال نسخة من الصحيفة التي نشرت المقابلة قبل تصحيح العبارة لإدخالها في أوراق القضية وليستخدمها فيما بعد لتشويه سمعتي في الأوساط الإجتماعية في الإقليم وكذلك لتتبجّح بها اللجنة في كردستان على أنها خرق للصف الوطني الكردستاني .. وقد أقمت دعوة مضادة أيضا بواسطة المحامي (أندرو) لإخلاء ساحتي من التهم الكيدية التي حاول المجرمون إستغلالها ضدي بعد تنازلي لهم عن القضية وبعد إطلاق سراحهم من السجن على أثر ذلك التنازل.. وقد كان قرار المحكمة التأكيد على أن المجرم الذي أطلق سراحه (جمال قاسم) كان قد خالف شروط الإقامة الجبرية بهروبه الى إقليم كردستان وخالف أيضا تعهدّه بخلق الأكاذيب لتبرير جريمته وتشويه سمعتي إجتماعيا وهي الشروط التي وقّعها مقابل إطلاق سراحه.. ولدي نسخة فيديوية لجلسة المحكمة والتعهدات التي أدلى بها قبل إطلاق سراحه، وأن نقضه لتلك التعهدات تجعل من قضيتي حيّة في نظر القانون خاصة وأن هناك من تستر على هذا المجرم الهارب في الإقليم بل تم تعيين القاتل (جمال قاسم) بعد خروجه من السجن في مراكز عليا في الحزب منها (مسؤولية الفرع الرابع للحزب)، لذلك سأطرق أبواب المحاكم العراقية بل والمحاكم الدولية طالما أن القضية حية لم تمت بعد ولن تموت، والوثائق موجودة وستنشر تباعاً، وماضاع حق وراءه مطالب.

ولكي تكتمل الفكرة لدى القارئ أرجو ان تتاح الفرصة لقراءة الجزء الثاني في أدناه:

الشهيد الحي والرد على عملاء صدام داخل الديمقراطي الكردستاني بالوثائق ج2

http://www.sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=15406

وافق الائتلاف الوطني السوري المعارض على المشاركة في مؤتمر جنيف 2 للسلام الهادف لإنهاء الصراع في سوريا.

وذكر مراسل بي بي سي في اسطنبول، ناصر سنكي، أن الهيئة العامة للائتلاف قررت التصويت على المشاركة في المؤتمر رغم انسحاب بعض أعضاء الائتلاف.

وأكدت أنه لا حاجة لتعديل النظام الأساسي ما يعني أن قرار المشاركة في جنيف من عدمه خاضع لرأي أكثرية الحضور.

وقال مراسلنا أن عدد الذين شاركوا في التصويت بلغ 75 شخصا صوت منهم 58 بنعم بينما رفض المشاركة 14 شخصا وامتنع اثنان وتم احتساب أحد الأصوات باطلا.

وكان الائتلاف قرر التصويت بالأعضاء المشاركين في حين يواصل مجموعة المنسحبين الأربعة والأربعين مقاطعتهم للجلسات.

وتعرض الائتلاف لضغوط كبيرة من قبل الولايات المتحدة وحلفائها لدفعه للمشاركة في مؤتمر جنيف 2، بيد أن بعض فصائل المعارضة تشترط استبعاد الرئيس السوري بشار الأسد من أي حكومة انتقالية مقترحة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حض المعارضة على المشاركة في جنيف 2.

واستبق كيري اجتماعات الائتلاف الوطني بتصريحات أكد فيها أن " الرئيس السوري بشار الأسد ليس له مكان في سوريا المستقبل".

مخيم اليرموك

من ناحية أخرى، قال مسؤولون فلسطينيون ووسائل الإعلام الرسمية في سوريا إن مساعدات غذائية دخلت إلى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق المحاصر منذ عدة أشهر من قبل القوات الحكومية السورية.

وجاءت تلك الخطوة في أعقاب تقارير عن موت العشرات جوعا داخل المخيم إضافة إلى نقص الأدوية والمعدات الطبية.

وكانت وكالات الإغاثة الدولية ناشدت الحكومة السورية طوال الأشهر الماضية السماح بدخول مساعدات إلى سكان المخيم الذي يعانون من أحوال معيشية سيئة.

bbc