يوجد 531 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الحرب على داعش في غربي كوردستان
الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 10:31

المالكي والصومال- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في خطوة تعكس نجاح رئيس الوزراء العراقي في كسر طوق العزلة العربية والدولية المفروضة على العراق  وفي خطوة تعتبر نصرا للدبلوماسية العراقية  استضافت العاصمة العراقية بغداد وزير الداخلية الصومالي الذي اجرى مباحثات مطولة مع نوري المالكي تناولت العديد من القضايا المصيرية التي تهم البلدين.

ولعل اول هذه القضايا هي تقرير منظمة الشفافية الدولية الاخير والذي وضع الصومال على رأس قائمة البلدان الأكثر فسادا على الصعيد الاداري والمالي في العالم فيما احتل العراق المرتبة الثالثة بعد السودان .ولذا فقد استحوذ هذا التقرير على حيز كبير كن مباحثات الطرفين الذين اكدا على ضرورة محافظتهما على هذه المراكز المرموقة التي تعكس القيم الاسلامية التي يحملها كلا الطرفين  وعدم التنازل عنها للدول الكافرة التي تقبع في آخر القائمة كالدنمارك والسويد والنروج .وقد تعهد الطرفان بتوفير كافة مستلزمات تربعهما على عرش الفساد العالمي عبر حماية الفاسدين واطلاق ايديهم في الهيمنة على مقدرات البلاد.

واما الموضوع الآخر الذي حاز على اهتمام الطرفين فكان حول عاصمتي البلدين اللتين احتلتا ايضا الصدارة في قائمة اسوأ مناطق الدنيا للعيش فيها بفضل فقدان الامن وغياب الخدمات . حيث اصر الطرفان ايضا على ضرورة الحفاظ على هذه المرتبة لعشر سنوات قادمة وعدم التفريط بهذا الانجاز الذي سيكتبه التاريخ لهما باحرف من (خر.....)
وقد تعهد السيد رئيس الوزراء العراقي بان الوضع سيبقى على ماهو عليه في العاصمة بل هو مرشح للانفجار في الاشهر القليلة القادمة لتتحول بغداد الى مقبرة بفضل اجهزة كشف المتفجرات المتطورة وشلة البقالين والمضمدين وسواق التاكسيات والمعوقين والمرضى النفسيين والبعثيين الذين يمسكون بالملف الامني في العراق.

وقد عرض نوري المالكي على وزير الداخلية الصومالي تزويده بالخبرات الامنية العراقية وذلك بارسال عدد من قيادات الداخلية ممن يحملون رتبة بهيمة ركن فما فوق لغرض تدريب قوات الامن الصومالية على كيفية احباط  العمليات الارهابية . الا ان وزير الداخلية الصومالي رفض العرض قائلا للمالكي رحمة على والديك هي مقديشوا باقي بيهه بيتين سالمين وزريبة مال بعران تريد تهدمهه فوك روسنه ،القراصنة ولا ضباطك وخططهم الجهنمية  الا اذا تويهم اسرحون بالبعران الصومالية المشهورة بحليبهه الذي يسميه الصوماليون بالبيرة الصومالية !

الثلاثاء, 24 أيلول/سبتمبر 2013 10:30

الوزارة الثالثة!!- بقلم/ ضياء المحسن

لم يحدد الدستور العراقي النافذ، ولاية رئيس الحكومة "رئاسة الوزراء" في الوقت الذي حددها لمنصب رئيس الجمهورية في المادة 69 أولا بأربع سنوات قابلة للتجديد لمرة واحدة فقط، وعليه وطبقا لنص الدستور فإن من حق رئيس الوزراء " أيا كان" أن يرشح نفسه لهذا المنصب إذا ما كانت الأعمال التي قدمها للبلد هي منجزات تعبر بالبلاد والعباد الى مصاف الدول المتقدمة " بلحاظ أننا بلد يملك من المقومات ما يجعلنا أن نكون في طليعة الدول المتقدمة فيما لو أحسن رئيس الوزراء الذي نتكلم عنه إستغلال موارد البلد
في ألمانيا فازت المستشارة أنجيلا ميركل بولاية ثالثة للمستشارية الألمانية، ولتحكم ألمانيا لأربع سنوات قادمة، والسؤال الذي يطرح نفسه ماذا فعلت ميركل ليعطيها 42,5% من الشعب الألماني صوته ولتصعد على رأس المستشارية الألمانية؟ هل لأنها إمرأة حديدية كما يقال، أم لأنها وعدت الناخب فأوفت بوعدها!!
لقد فازت السيدة ميركل، في الوقت الذي خسر شريكها السابق في الحكم وخرج من البرلمان الألماني " البوندستاغ"، مع نسبة مشاركة عالية من قبل الناخبين، بلغت 75% وهو مؤشر جيد إذا ما تمت مقارنته بالإنتخابات السابقة والتي لم تتجاوز 71%
فوز السيدة ميركل لم يأتي من فراغ، فألمانيا صاحبة أدنى معدل للبطالة، أضف الى ذلك معدل نمو ثابت في الناتج الإجمالي ودخل الفرد، مع أدنى مديونية للعالم الخارجي، وهي ما يبحث عنه المواطن الذي يسعى للعيش في بحبوحة ورغد، كما أن السيدة ميركل شخصية قوية مثيرة للإعجاب مررت الكثير من الموضوعات التي حاولت المعارضة تعطليها من قبيل تخفيف الأعباء عن العوائل وإلغاء التجنيد الإلزامي، كذلك رفضها للتدخل العسكري سواء في ليبيا أو سوريا، مع عدم نسيان بحثها عن الطاقات المتجددة وعدم الإعتماد كليا على الوقود الأحفوري
إذاً السيدة ميركل فازت ليس لأنها إمرأة حديدية بدون مشاعر أنثوية! بل لأنها إستشرفت ماذا يريد المواطن الألماني فأخذت على عاتقها تحقيقه ولو بالحد الممكن، فمبروك لها فوزها
عوداً على بدء، هل لنا أن نتصور دولة الرئيس بعد مرور دورتين له وهو يحكم المنطقة الخضراء " لو جاز لنا التعبير" بأنه سينجح في الدورة الثالثة، حتى مع إلغاء المحكمة الدستورية لقرار تحديد الولايات للرئاسات الثلاث، لأن المواطن يتكلم بصوت عال ماذا فعل دولته للعراق!
الذي فعله دولة الرئيس هو أزمات وفشل أمني وهروب الكفاءات وفساد مالي وإداري لا يكاد ينافسنا فيه بلد أخر، فكيف يمكن لدولته أن يروج لنفسه وبماذا يقنع المواطن بأنه فعله للمواطن، هل يقنعنا بأنه أنهى أو سينهي أزمة السكن؟! فها هي السنة الثالثة تطل علينا ومشروع بسماية السكني حبر على ورق، ناهيك عن مشروع معسكر الرشيد ومطار المثنى، أم سيقنعنا دولة الرئيس بأن الوضع الأمني مستقر ولا وجود لحرب طائفية يريد أن يشعل أوارها من يستفيد لأقصى حد من وجوده في موقع المسؤولية؟! وها هي الأخبار تتوارد علينا من مدينة الثورة بسقوط العشرات من الضحايا والجرحى، وكذلك من منطقة الدورة!
الأفضل لدولة الرئيس أن يقنع بأنه حكم لدورتين وفشل في تقديم ما قدمته السيدة ميركل لشعبها ويدع الشعب ليجد الشخص المناسب لعله يصل بنا الى شاطئ الأمان

جرى العرف التعليمي والتربوي أن تستغرق الدراسة الإبتدائية ست سنوات والمتوسطة ثلاث والثانوية سنة واحدة والاعدادية سنتين، فعلى التلميذ أن يقطع 12 عاماً من قطار عمره قبل أن يحط قدمه على أول سلم في محطة التعليم الجامعي، وهذه المدة تكاد تكون واحدة في معظم مدارس العالم وإن اختلفت المسميات من بلد لآخر، حيث أدرك علماء التربية والتعليم وخبراء علم النفس ومن خلال التجربة والممارسة أن السنوات الإثني عشر كافية لتأهيل الطالب الى دراسات أعلى والدخول في عالم التخصص، ولكنهم اختلفوا في سنوات الدراسات الجامعية والعليا، فهناك معاهد تعليمية تؤهل الطالب للتوظيف بعد سنتين من الدراسة، وبعض الجامعات فيها الدراسة ثلاث سنوات وأخرى أربع، وبعض الإختصاصات يمكث فيها الطالب سنوات أطول، وبعضها تجمع بين الدراسة النظرية والتطبيق العملي ثم التأهيل والتوظيف، وحتى في هذه الأقسام تختلف السنوات من بلد لآخر، أي بتعبير آخر أن سنوات الدراسة الجامعية تختلف من اختصاص لآخر، فخرّيج الجامعات الأدبية يختلف عن خرّيج الدراسات العلمية، وأصحاب الدراسات العلمية ليسوا سواءً، فالمهندس غير الطبيب، وتفاوت الأعوام يقع حتى في القسم العلمي الواحد حسب تنوع الإختصاصات.

وبشكل عام لا يمكن حساب الدراسة الجامعية بمقياس زمني واحد، فالتخصصات وتنوعها تفرض التباين، على أن الدراسة الجامعية في الأساس نتاج مخاضات الدراسة الإعدادية، فليس للطالب أن يختار نوع الدراسة، ودرجات الإمتحان الوزاري العام تسوقه الى قدره، من دراسة طبية أو هندسية، والطبية بأنواعها وحسب الدرجات المحرزة، والهندسية مثلها، وهكذا في بقية الدراسات، وكلما كانت الدرجات عالية كان الاختصاص عاليا،ً فبقدر جِدّ الطالب واجتهاده يظفر بما يرغب أن يتخصص فيه.

ومثل هذا يُقال للدراسات الدينية في الحواضر العلمية والحوزوية، التي تؤهل طالب العلم لتبوء مراكز دينية في المجتمع، يرجع إليه الناس كما يرجع المرضى الى الطبيب، وأصحاب البناء الى المهندس المدني والمعماري، والتلاميذ الى المدرسين والطلبة الى الأساتذة، وهلمّ جرّا، بيد أن المسؤولية في طالب العلم الحوزوي كبيرة جداً، لأن مآل الطالب المجد هو الإجتهاد المفضي بدوره الى كرسي المرجعية، وهو مقام لا يناله إلا ذو حظ عظيم متح من عيون العلم أعمقه، ومن شهد المعرفة أصفاه، ففي الوقت الذي يرجع المريض الى الطبيب في بلواه، فإن المريض والطبيب يرجع الى المجتهد فيما يبتليان به في العبادات والمعاملات، وفي حين يرجع التلميذ الى المعلم يرجع التلميذ والمعلم الى المجتهد، وهكذا، فالكل يرجع الى الفقيه والمجتهد مهما علا كعب المرء في الحياة الدنيا، فالناس أحوج إلى راحة البال، ودفئ الإطمئنان يلمسونه عند الفقيه والمجتهد الذي يفتي لهم أمور دنياهم وآخرتهم.

ولما كان الفقيه الجامع لشرائط الإجتهاد أو المجتهد المتجزئ أو المجتهد العام (المرجع) على درجة جليلة في سلم حياة الإنسان، فإن علمه ينبغي أن يكون محرزاً، كون الفقيه في أمته رسولها والوكيل عن نبيِّها وإمامها، فلابد أن تتوفر فيه خصلة النباهة ومَلَكَة الفقاهة حتى يفتي بما عنّ لها من شؤون الدنيا صغيرها وكبيرها، وهذه الحقيقة يضع المحقق الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي خطوطها العريضة في كتيب "شريعة الإجتهاد" الصادر حديثا (2013م) عن دار العلم للنابهين في بيروت في 56 صفحة تضمّن 75 مسألة فقهية مع مقدمة و57 تعليقة للقاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري.

الحصن الحصين

ولكن ما هو الإجتهاد؟ ومن هو المجتهد الذي له صلاحية الإفتاء؟ وهل كل مَن درس ولو لفترة، قصرت أو طالت، له حق الإفتاء؟ ولماذا كلما ازداد المُفتون ارتفعت معدلات الفِتون؟

هناك إجماع بأن الإجتهاد عبارة عن استفراغ الوسع وبذل الجهد لاستنباط الأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية، بيد أن الاختلاف بين المدارس الفقهية وقع في تعدد الأدلة، وبشكل عام فإن الإجتهاد كما يذهب إليه الفقيه الكرباسي هو: (استنباط الخبير للأحكام الشرعية من الآيات والأحاديث مقروناً بالعقل والإجماع)، وقد حصر الاستنباط بالخبير درءاً لأنصاف المتعلمين وأشباه المتفيقهين الذين طفحت بهم الظروف السياسية والإجتماعية وتقلبات الزمن فاستسهلوا لبس العمّة والإفتاء بما تهوى به أنفسهم، وما أكثرهم في هذا الزمن، وخاصة في البلدان التي شهدت تحولات سياسية حيث خلق الفراغ السياسي والفلتان العلمي ظهور طبقة من المتفيقهين، الذين لا يجيد بعضهم سلامة نطق البسملة، فسارعوا إلى ركوب الموجة وقيادة المجتمع والإفتاء لهم بما يسيء الى شريعة الإسلام ويشعل نار الحرب الأهلية، ولذا فالخبير في مجال الاستنباط والإجتهاد كما يشير الفقيه الكرباسي هو: (الفقيه العارف بالمباني والأسس التي يعتمد عليها في الوصول إلى رأي الشرع المجزي في العمل والمبرئ للذمة أمام الله جلّ وعلا)، وبالطبع فإن الخبرة لا تتأتى من سنة دراسة متقطعة أو سنتين، كما أنّ الإنتساب الى حاضرة علمية عريقة لا تكسب صاحبها الخبرة دون بذل الجهد، وبتعبير الفقيه الغديري وهو يعلق على المسألة أن: (الخبرة لا تحصل إلا بعد طي مراحل عديدة ومختلفة من تحصيل العلم، وتحمّل المشقّة في الوصول إلى تلك المرحلة العالية من المعرفة).

والذي يصل الى مرحلة الخبرة والقدرة على الاستنباط يوصف حينئذ بالمجتهد، ويشترط لمن يتسلق هذا المرقى: (أن يكون مجتهداً في علم الأصول والدراية والرواية وعالماً محققاً في اللغة والبلاغة وعلوم العربية)، وبتقدير الكرباسي لابد للمجتهد: (أن يكون مسلطاً على اللغة العربية بشكل لا تعوزه اللغة في فهم الكتاب والسنة، وأما البعيد عن اللغة العربية وعلومه فلا يمكن تحقق الإجتهاد فيه)، والقدر المتيقن في معرفة اللغة العربية عند المجتهد كما يعلّق الغديري: (أن يكون قادراً على فهم المراد من النصوص المعتبرة مستنداً الى القواعد الممهدة لها، وإن لم يقدر على التكلم بها على النحو المتعارف)، ومن الظريف أن البعض ممن يفتي للناس في زماننا(!) حاله كأبسط عوام الناس لا يجيد اللغة العربية، فينصب ما حقّه الرفع ويرفع ما حقّه النصب، مستغلاً بساطة الأتباع وجهلهم، وفي اعتقادي أنَّ الخلل الأكبر ليس فيمن جلس مقعد الإفتاء وهو دونه بدرجات، وإنما فيمن يعرض عليه الإفتاء فيغريه برياشة المقعد فيتمسك فيه، ثم ينقلب على قومه ضاحكاً مستهزءاً، وهم فيما هم فيه يصدق عليهم قول الباري تعالى في فرعون: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ) سورة الزخرف: 54، فكم في عالمنا اليوم من فرعون يستخف قومه حتى صار الرعاع أئمة وأولي أمر وقادة ومفتين!

مفارقات وبيّنات

ومن المفارقات الباعثة على توجس الخطر على مستقبل الأمة أن البعض استرخص بضاعة الإفتاء والإجتهاد حدّ الغثيان، وبتعبير الكرباسي: (أصبحت -مسألة الإجتهاد- مستسهلة فيأتي كل مَن هبّ ودبَّ ليُدخل نفسه في قائمة المجتهدين ويفتي برأي ويصر عليه ويرى الآخرين خارجين عن الملّة والدين لأنهم خالفوا رأيه، وإني وبحق أرى أنّ الذي يدّعي مثل هذا الأمر هو محض جاهل لا يليق أن يُعدّ من طلبة العلم حتى وإنْ دخل بعض المدارس وحمل بعض الشهادات لأنّ هذا النوع من التفكير يدل على الجهل) معبراً عن أسفه الشديد إذ: (كثُر مثل هؤلاء الذين وكأنهم خُلقوا بل صُنعوا لأجل تكفير الآخر والطعن بالناس وبكل العلماء وذوي الإختصاص).

ومن المفارقات الأخرى، أن البعض يخلع على نفسه لباس الإجتهاد أو المرجعية حالما يموت رب الأسرة التي ينتمي إليها المدَّعي، وكأن الإجتهاد عملية توريث وليس إعمال عقل وذهن وفكر وسهر ليال لسنوات من الجد والإجتهاد، من هنا يقرر الكرباسي أن: (الإجتهاد ليس أمراً وراثياً في عائلة أو سلسلة أو سلالة معيّنة بل هي عملية علمية لابد وأن تؤخذ بالحسبان الطرق الموصلة إليه بالشكل الشرعي)، ولو لم تكن مثل هذه الظاهرة المَرَضية قائمة ربما لم يشر إليها الفقيه الكرباسي، وهذه واحدة من عوامل التخلف الذي تشهده الأمة عندما يصعد الى سدة القيادة الدينية من ليس أهلاً لها، لمجرد العُلقة النسبية مع الفقيه أو المرجع الراحل، ولكن لا نعدم وجود أشخاص برز علمهم واجتهادهم في حياة ذويهم الفقهاء، فالأسرة لذاتها ليست مانعة من التصدي للإفتاء والإجتهاد إنْ تعدد المجتهدون، ولكن لا ينبغي أن تكون جسراً لمن لا يستحق مرتبة النيابة عن الإمام المفروض الطاعة، ولاسيما مرتبة المرجعية الخطيرة، وهنا يعلق الغديري على المسألة بالقول: (لا مانع من الإنتماء إلى أسرة معينة علمية إذا تم تحصيل العلوم الدينية على أيدي علمائها وفقهائها بحيث يوصل الى مرحلة الإجتهاد وهذا لا يعتبر من الوراثة، ولا ميراث في العلم)، وخطورة الموقع نابع من خطورة الموقف الفقهي والتعامل اليومي مع الأمة، لأن صلاح الأمة من صلاح العالِم، وفي الحديث النبوي الشريف: (إذا فسدَ العالِم فسدت الأمة) وفي الأثر: (إذا فسد العالِم فسدَ العالَم)، هذا إذا فسد العالِم، فكيف يكون الأمر مع أدعياء العلم والفقاهة، فالطامّة هنا كبرى، وحال أمتنا اليوم يحكي عن هذه المأساة وتوالد الأدعياء، وصدق رسول الله(ص) عندما قال: (لا تصلح عوام أمّتي إلا بخواصّها، قيل ما خواص أمتك؟ فقال(ص): خواص أمتي أربعة: الملوك والعلماء والعبّاد والتجار، قيل: كيف ذلك؟ قال(ص): الملوك رعاة الخلق، فإذا كان الراعي ذئباً فمن يرعى الغنم؟ والعلماء أطباء الخلق، فإذا كان الطبيب مريضاً، فمن يداوي المريض؟ والعبّاد دليل الخلق، فإذا كان الدليل ضالاً فمن يهدي السالك؟ والتجار أمناء الله في الخلق فإذا كان الأمين خائناً فمن يعتمد عليه؟).

ومن المفروغ منه، أن الإجتهاد بقسميه الجزئي أو العام لا يمنع من المساءلة، وإن حاول الجهلة من الأتباع إسبال العصمة على المتبوع، وفي هذا المقام تبرز عدد من المسائل الفقهية، منها كما يثبتها الكرباسي في "شريعة الإجتهاد" أنَّ: (المجتهد ليست له حصانة لتطبيق القانون الشرعي ولا حصانة له أمام القضاء، بل لابد من احترامه لعلمه وتقاه)، كما: (لا يجوز للمجتهد أن يدع هوى النفس أن يؤثّر على عملية الوصول الى الحكم الشرعي)، كما: (لا يجعل همَّه مخالفة آراء مذهب معيّن أو آراء مَن يخالفونه الرأي)، كما: (بالدعاية والإعلام والإعلان لا يتحقق الإجتهاد، بل بالواقع والممارسة العملية والشهادة العلمية التي يُدلي بها أهل الخبرة)، وينبغي سلامة العقل واستمراره، إذ: (لابد وأن يكون المجتهد في حالة وعي تام وما يتخلله بعض الحالات الطارئة فلا يضرّ بالتقليد، نعم إذا استمر أو كان في حالة الشيخوخة فعليه الإعلان عن ذلك هو أو مَن يعاونه، وعلى المقلِّدين تقليد غيره) وتقتضي الأمانة العلمية الإفصاح عن ذلك، إذ: (لا يجوز للعاملين مع المجتهد المقلَّد كتمان عدم وعي المجتهد بل يجب عليهم الإعلان عن ذلك)، ومن الأمانة العلمية: (مَن وجد من المجتهدين عدم مقاومته للظروف التي تحيط بالمرجعية، فلا يحق له اقتحامها وعرض نفسه للمرجعية)، بل: (مَن وجد نفسه بأنه لا يصلح لعملية الإجتهاد التي أوكلت إليه بالاستفتاءات، يجب التخلي عنها).

دعوة في محلّها

في الواقع أن موضوع الإجتهاد والمجتهد والمرجعية على غاية من الخطورة لأنّ في عقدتها مصائر البلاد والعباد، والمسائل التي عرضها الفقيه آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي لها أهميتها القصوى، ومن ذلك دعوته الى التخصص في مجال الإفتاء ولاسيما مع تشعب المسائل بعد تطور مناحي الحياة: (إذ لا يمكن لشخص واحد استيعاب جميع المسائل والإحاطة بها)، ودعوته العلماء والفقهاء إلى: (مواكبة الحياة لكي يكون الدين الذي فرضه الله على عباده دين العصر، مواكباً لكل زمان ومكان ولكل المراحل التي يتخطاها الإنسان من الطفولة إلى الشبوبية والشيخوخة والكهولة)، وهذا الأمر يستدعي بل: (ينبغي على المجتهد لدى عملية الإستنباط مراجعة الأمور العلمية كي لا يكون ما استنبطه خلافاً لما ثبت علمياً) ولذلك أيضا: (ينبغي للمجتهد أن يستأنس برأي الخبراء في كل باب من أبواب الفقه لدى الاستنباط)، ومن الأمانة العلمية بل ومن الشجاعة والتواضع العلمي: (إذا حصل المجتهد على مصادر جديدة كانت غائبة عن الساحة العلمية، فعليه التحقق فيها، فإنْ توصل الى صحتها وما روي فيها، جاز له الأخذ بها، وعليه الإعلان عن رأيه المستحدث).

ولعل من الأمور التي عرضها الفقيه الكرباسي وبشجاعة هي مسألة الإختلاف في الأمور العامة وابتلاء الأمة بها، وقد أبان فيها رأيه حيث: (ينبغي في الأمور العامة أن يلتقي المجتهدون للوصول الى رأي مشترك لمصلحة العباد والبلاد، ولا يصح التفرّد بالرأي إذا كان هناك ما يوجب العسر والحرج المفُرطين للأمة)، ومن شواهد ذلك الإختلاف ما يقع كل عام من تعارض بين المسلمين في بيان هلال شهر رمضان والعيد، وخاصة في بلدان اوروبا والاميركتين وعموم الدول البعيدة عن الشرق الأوسط، وهو تفاوت مبعثه اختلاف المباني الفقهية لتحقق رؤية الهلال بين الرؤية العلمية والرؤية المسلحة والرؤية المجردة، فيصوم البعض ويفطر البعض، ويعيّد بعضهم ويواصل بعضهم الصوم، ولطالما يحصل هذا التضارب في الأسرة الواحدة والمحلة الواحدة والمدينة الواحدة.

وعلى الرغم من أن المبنى الفقهي للشيخ الكرباسي هو قوله بتعدد الأفق، ولكنه دفعاً للعسر والحرج يدعو مراجع التقليد في مثل هذه المواضع إلى العمل بالأحكام الثانوية فيما إذا أوجب المبنى الفقهي لمجتهد سبباً في التفرق: (فللمجتهد أن يتحول إلى عنوان آخر ثانوي لاستصدار حكم ينتفي معه العسر والحرج، وللمثال إذا كان مبنى الفقيه أن لكل بلد أفقه ولكن إذا أدى ذلك إلى الخلاف بين أبناء الطائفة وإلى العسر والحرج أو الإستهزاء بالإسلام والمسلمين أو ما شابه ذلك، يجوز له التحول الى القول بوحدة الأفق، وعليه فالرؤية في أي مكان تكون حجة للآخرين في أي أفق كانوا ضمن معايير شرعية وعلمية)، فيما يرى الفقيه الغديري الوجوب في تعليقه على مسألة الهلال التي أصبحت تؤرق المسلمين كافة: (بل وقد يجب ذلك رعاية لأقوى المصالح وهو حفظ الدين وكيان المسلمين).

في حقيقة الأمر، يدرك المرء وهو يتابع المسائل التي عرضها كتيب "شريعة الإجتهاد" أهمية الإجتهاد في حياة الأمة، وخطورة سدَّة الإفتاء، ولذلك ينبغي على كل عاقل أن يتبع الفقيه الذي يوصله إلى برّ الأمان ويجنّبه المهالك، فالعمائم كثيرة، وليست كلها سواء، ولكن بالتأكد كل مرجع تقليد كان: (صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه، مطيعاً لأمر مولاه) هو بوابة الى الله، وتعددهم رحمة لعاجل الأمة وآجلها.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

مؤسسة الشهداء لا تستطيع ان تعطي شهادة شهيد لبطل الامة العراقية عبدالكريم قاسم لأنها لا يمكن ان تنسجم مع القوانين الثورية التي كان الهدف منها خدمة الشعب العراقي , فقانون الاصلاح الزراعي الذي اوقف ظلم الاقطاع ووفر للفلاح العراقي ارضا يزرعها ليحفظ كرامته ويبيع الانتاج في السوق ادت الى تحرير الفلاح العراقي اقتصاديا وقلمت اظافر الاقطاع ووضعت حدا للانتهاكات اللاانسانية  التي مورست ضد الفلاحين ايام العهد الملكي,وضع النظام الجمهوري الجديد خطة عمل لتطوير الصناعة العراقية وتوفير المواد الخام والتخطيط لبناء المصانع وارسال البعثات للخارج من اجل الدراسة والتدريب و بوضع الرسوم الجمركية ووضع حدا لطبقة الكومبرادور الطفيلية ,في الخمسة سنوات تم انشاء بيوت سكنية للموظفين والمحتاجين واعطائهم اراضي ليبنوا عليها بدعم مادي من الدولة وما مدينة الثورة الا نتيجة جهود الدولة للقضاء على أزمة السكن في العراق , اما قانون الاحوال المدنية والشخصية ومساواة المراة مع الرجل فحدث عنه ولا حرج كقانون اجتماعي طليعي في الشرق الاوسط , واعقبه بقانون رقم 80 بتاميم المناطق الغير مكتشفة لاستخراج النفط حفاظا على ثروات البلاد , اما سياسته الخارجية فكانت سياسة تحررية قومية في التضامن مع الشعب الفلسطيني وثورة الجزائر ومد جسور التضامن والتعاون مع جميع حركات التحرر العالمية . ليس غريبا ان هذه الهيئة التي لا تمثل الشعب ان تتخذ قراراتها بهذا الشكل المعيب الذي يتحدى شعور جماهير الشعب العراقي القرار المرفوض جملة وتفصيلا ويمثل نقطة سوداء بحق الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من اجل الوطن وفقط من اجل الوطن .


لم أفاجأ بالنتائج التي اسفرت عنها انتخابات اقليم كردستان، ولم افاجأ، ايضا، بتراجع نصيب الاتحاد الوطني الكردستاني من المقاعد وانتقاله الى المرتبة الثالثة من حيث مناسيب القوى في الهيكل التشريعي للاقليم، لكنه من الصعب عليّ، كمتابع من موقع مستقل، ان اسجل ذلك التراجع على حساب رصيد مام جلال، الزعيم الوطني والشخصية السياسية النافذة في تاريخ المرحلة، فلا اعده تراجعا في مكانته كردستانيا او عراقيا. ذلك شيء وهذا شيء آخر.

ومن زاوية التحليل الموضوعي فان مبادرة قيادة الاتحاد بالاعتراف بالنتائج، حتى قبل اعلانها رسميا، والقبول بها على مرارتها، والتأكيد انها "لا تليق بتاريخ الحزب وموقعه ونضاله" تعني التفاعل مع استحقاقات هذه النكسة واستيعابها ، ليس من باب الاستقواء بالسلطة او التحالفات او ادوات التنافس التي استخدمت في السباق الانتخابي، بل بالمراجعة الجدية لمنظومة الحزب، السياسية والفكرية والقيادية، انطلاقا من الحقيقة التي يعرفها الجميع بان هيئة اركان الحزب كانت تقدم نفسها، في غياب مام جلال الصحي، كمجموعة غير متضامنة كفاية، ولا تعمل في نسق منسجم مع متطلبات معركة الانتخابات، في الاقل.

في علم التعبئة المعاصر، يمكن ان يكون "الصراع" في الحلقة القيادية عامل قوة عندما يجري ادارته كنوع من التعددية في التفكير والمزايا والاختصاصات، بديلا عن الواحدية ومشيئة الفرد، لكن يبدو ان الاتحاد الوطني الكردستاني لم يستطع بناء هذه المعادلة بمهارة كافية، على الرغم من التأكيدات التي طالعناها عن وحدة القيادة ونفي وجود صراعات في صفوفها، وساكون اكثر وضوحا بالقول ان الاتحاد لم يتعامل مع الغياب الصحي لزعيمه الكبير ومع الفراغ الذي حصل بهذا الغياب بطريقة واقعية، ولا بخطوات جريئة، وبقي يدور حول الموضوع في تردد افقده ثقة جمهور واسع، عدا عن اصدقاء كثيرين له.

وعلى الرغم من ان نتائج الانتخابات "السلبية" ليست الحكم النهائي على اهلية ونفوذ اي مشروع سياسي، ولا تغلق ابواب المستقبل امامه، إلا انها تكون حاكما فيصلا في حال لم توضع موضع المعاينة الصريحة، لكشف الخلل الذي حال دون تجنب التراجع والهزيمة، وبخاصة فيما تعلق بكفاءة القادة والكوادر، وفي المقام الثاني، في كفاءة الخطاب السياسي والتعبوي، وهذا ما تلجأ له الاحزاب العريقة التي تقرر تحويل الاخفاقات الى نجاحات، وبخلاف ذلك، فان إبقاء الحال على حاله، وتسويق التبريرات اللفظية، والتقاذف بالمسؤوليات، سيلحق الضرر بالمشروع الطموح للاتحاد الوطني الكردستاني.

وبانتظار المراجعة.

*****

"علمتني التجارب أن أولئك الأنقياء من الخطايا ليس لهم فضائل تذكر" .

ابراهام لينكولن

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

صوت كوردستان: أتسع الاعتداء على مقرات المعارضة و أطلاق النار في مدم محافظة السليمانية، حيث صول لحد الان 6 جرحى الى مستشفيات بعض مدن المحافظة و منها مدينة رانية. كما قامت جهات وصفت المجهولة بأطلاق النار على مقر للاتحاد الإسلامي في كرميان.

صوت كوردستان: بعد أجتماع قيادة حزب الطالباني في السليمانية و أرسال البارزاني برسالة عن طريق عماد أحمد الى قيادة حزب الطالباني حول الانتخابات و نتائجها، و بعد كشف عمليات التزوير في اللحظات الأخيرة لتسجيل الأصوات، قامت قوات كبيرة من حزب الطالباني بالانتشار في جميع مدن محافظة السليمانية و تشكيل وحدات عسكرية بلباس مدني استعدادا لخلق بلبلة في المحافظة و من ثم الهجوم على مقرات حركة التغيير.

تزامنا مع تحرك حزب الطالباني لقواته العسكرية و جرح العشرات في رانية و حلبجة بعض القصبات الاخرى يستعد حزب البارزاني بأصدار قرار القاء قبض على منسق حركة التغيير نوشيروان مصطفى بتهمة تعريض أمن أقليم كوردستان للخطر و التعامل مع أيران و بعض الشركات الأجنبية مستغلا تأزم الوضع الأمني في السليمانية.

 

حسب بعض المصادر فأن هناك مخاطر كبيرة لنشوب حرب أهلية بين المعارضة و حزب البارزاني و الطالباني في السليمانية و ذلك بعد تشكيل جبهة للمعارضة تطالب بأنهاء عمليات تسجيل الأصوات و بدأ تحويل الخلاف على نتائج الانتخابت الى نزاع عسكري

.............................................

وهنا تدعو صوت كوردستان جميع الكوردستانيين المخلصين بالتحرك لمنع حصول حرب أهلية بين القوى الكوردية.

صوت كوردستان: بدأ الالاف من مؤيدي حزب الطالباني بالاحتفال بشكل مفاجئ بعد أن اعلنوا فشلهم في الانتخابات. هذه الاحتفالات و حسب حركة التغيير تأتي بسبب تزوير نتائج الانتخابات بتنسسق مشترك بين حزب الطالباني و حزب البارزاني و المفوضية العليا للانتخابات و ذلك بتزوير النتائج عند تسجيل الأرقام في سجلات المفوضية.

و دعت حركة التغيير و القوتان الاسلاميتان بوقف العد. كما أتصلوا بسفارات الدول الأجنبية في الإقليم و الأمم المتحدة محذرين من عمليات تزوير واسعة يقوم بها حزبا البارزاني و الطالباني بتنسيق مشترك بينهما.


ضمائر السياسيين متفاوتة كما طباعهم العطب ، فهناك ضمير سريع ، لاتهب عليه نفحة من ريح  المصلحة ، الا  وتحوله الى ركام  لا نبض فيه  و لا احساس ، وهناك ضمير متحفز لا تغريه المناصب مهما كبرت ، ولا المصالح الحزبية والشخصية ، همه الوحيد خدمة العراق وازدهاره  ، في سبيل الارتقاء بالوطن والمواطن ، فهذا هو مشروع الحقيقي الذي ينبغي ان يكون فوق جميع المصالح الاخرى ، لذلك تظهر اخلاق الرجال الحقيقية عندما تتناقض مصالحهم مع مبادئهم .

لا يلحق النصف المعلن من الحقيقة الا نصف الكذب المستور ، هكذا هي الامور دائماً مع من يقفون ضد مصالح الشعب ويأجلونها بسبب مصالحهم الشخصية والحزبية ، ولكن سرعان ما ينكشف المستور وتظهر حقيقة ، فالجريمة تثير دخاناً يدل على مرتكبها .

هل هناك اسباب منطقية في رفض البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ؟ في لقاء جمع رئيس الحكومة المالكي مع مديري القنوات الفضائية ، اثأر مدير قناة الفرات الفضائية عباس العيساوي سؤالا سأله للمالكي عن سبب عدم المصادقة على قرار مشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ، فأجبه المالكي بأن هناك جنبة قانونية هي السبب في تأخير اقرار هذا المشروع ، في الواقع الجواب لم يكن دقيقاً و ما اعلنه المالكي ليس كل الحقيقة ، والحقيقة هي ان من طرح مبادرة ومشروع البصرة عاصمة العراق الاقتصادية ، هو منافس سياسي قوي ، هو المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وعلى للسان زعيمه السيد عمار الحكيم ، والكل يعلم ان الانتخابات على الابواب ويجب ان ينحسر دور وانجازات المجلس الاعلى ، فاذا بقيت الانجازات والمبادرات للمجلس الاعلى سوف يخرج المالكي في الانتخابات البرلمانية القادمة (من المولد بلا حمص ) ، خصوصاً وان المجلس الاعلى حقق نتائج جيدة في انتخابات   مجالس المحافظات ، لأنه استطاع ان يقدم برنامجاً حقيقياً وواقعياً قابلا  للتحقيق.
كثير من دول العالم لديها عواصم اقتصادية ، ومنها مجاورة كتركيا وايران والسعودية وسوريا ، بربكم اليس من الظلم ان يبخس حق العراق من اقامة عاصمة اقتصادية ؟!، اقول لان الزمن شأن متحرك ، فأن المشاكل والحلول ، والصراعات والمصالحات ، والمبادرات والحاجات والابداعات لن تتوقف ، ومن يريد حياة بلا متغيرات فهو يريد موت التاريخ . فالسياسي الذي ينجح بكسب ثقة الشعب ، هو من يتمتع بالأشياء الثلاثة وهي : الفكر الذي يحمله ، والجهد الذي يبذله ، والامل الذي يحمله . والامل كبير في جعل البصرة العاصمة الاقتصادية للعراق انشاء الله .

وضعتُ إصبعي على جرحي وقلتُ

هل يبتدأ شجن القلوب برحلة العمر القصير؟

فيفاجأ العقل المعذب بالفراق

فأجِيءُ من نفسي وأركن صاغراً

أتقيأ الوقت الظليل

أم تَلْتَبسْ، رؤيا علينا في الندوب؟

أتجزأ الفكرة التي تخمرتْ بلا تموج أو صعود

فقد فقدت قواعد البحث التي كانت مصائبٌ

وصرت مأزوماً بلا منازع

لأنهُ.. ألمي المقيم

ألمُ الجميع

ألمي أليس صار دهراً في التداول والتتابع!

وأنهُ.. ألمي المرابط

ألمٌ من الحزن القديم

ألمي لأني ما عرفت الجرح قبل

أن يقوم يولد فيك جرحاً

ومنْ قياسات التراجع والنكوص

حاورتهُ .. فكان أستاذ التشفي والملامة والخداع

ومضى إلى الهجر العصي

وبدا يجاهد مخرجاً

فزلزل الزمان كان يجيد فناً في التواضع

وفي الخفاء كان مسعور الكلام

حجارةٌ تمتد فوق هامة الرؤوس تنزوي وفي زمن الحضارة

وقال جرحك لا تمثلني فأنت الجرحْ

وأنت الموطن الموبوء بالسر المبطنْ..

قاعدةٌ قد وضعت في معبر الإشارة

فكيف يسراً بينما شريك عسرنا كمسمار النعوش

يصرُ قوّامٌ على الأنفاس لا منجى ولا هَرَباً ولا معنى إذا قلت السلامة

وقال جرحك لا تعذبني تكتمْ

وكن بلا ماضي تقياً في الإشارة

وباطني، تُلمّع العبارة

فنسيت أن صراخك المكبوت قد عاث التطفل

أخرقت قاعدة التمني في الوصول؟

وإلى التملص من وجع

وجعٌ عزيز

لأنهُ وجع الجميع

ذكراك في الوجع القديم

ما برحت عنها تباريح التمني

وتزاحمتْ فيها سلالة الأجناس

في الخنّاس والجحر المبلل بالأرق

ارقٌ من الجرح الذي صان العهود

وصار كالشحاذ يبحث عن قرابة

فقال جرحك لا تعذبنا " دع الأيام تفعل ما تشاء *"

وضعْ بقايا الإصبع المرهون للماضي وفي شجر الوجود

فلا خبايا من جروح

ولا بقايا من شذوذٍ في الطريق

الكل جرحٌ

فلا تمثلهُ بكاء

مسكين من يبكي على الأطلال في قَسَم الغرابة

فلا قرابة في الجرح ولا نحيب

فنصيبك الأمثال أن ترى على القوم الرتابةْ

عجبٌ ومن بحثٍ عن الحضارة في الهجير

فها هي الأطلال من هياكل البشر القيود

أما القديم فقد بقى رهناً إلى الحيتان نفطاً وحريق

فقال جرحك قلْ بما كنت تريد

إن قلت جرحي

ألمي من الهوس الغريق

فلا غرابة أن تكون

شبحاً على الجدران مصلوباً جديد

فبقاء مزمار الحنين مسربلاً

تشتد فيه لواعجٌ

وتقوم فيه براعم الخلق الجديد

دوران من أحكام قانون الفناء

هل يستوي القهر إذا ما قام لا رقيب؟

إذا استوى وصارت الدنيا ربيع!!

هل يستوي في عالم الجوع بشدٍّ في البطون

إذا استوى الجوع مع الفرح!!

هل يستوي العقل مع الخبل البليد؟

إذا استوى العقل مع الجنون

صار الفراق

هل يستوي ألم الحنين مع البعاد؟

إذا استوى وصارت الدنيا عذابْ

18/9/2013

* المقطع مأخوذ بتصرف.

1. إيجاد مرجعية سياسية كوردستانية

د. مهدي كاكه يي


إن القضية الكوردستانية هي قضية واحدة لا يمكن تجزئتها، لذلك فأن المواضيع المتعلقة بالشعب الكوردستاني في هذه السلسلة من المقالات، تخاطب المواطنين الكوردستانيين في كل مكان، حيث أنها تخص شعب كوردستان بأجمعه، فأنها تخص شمال كوردستان كما أنها تخص الأجزاء الأخرى من كوردستان، حيث أن الدور الذي تلعبه "تركيا" في معاداة النضال التحرري الكوردستاني، يؤثر بالدرجة الأولى على النضال التحرري للكوردستانيين الشماليين، إلا أن هذا الدور يؤثر أيضاً و بشكل كبير على النضال الذي يخوضه الكوردستانيون في الأجزاء الأخرى من كوردستان.

تمر منطقة الشرق الأوسط الكبير في الوقت الحاضر بتغييرات كبيرة و إتفاقية سايكس – پيكو الإستعمارية التي تم إبرامها في عام 1916 في طريقها الى الإنهيار و بدأت تلوح في الأفق ملامح خارطة جديدة للمنطقة و التي سيتم رسمها على أسس مبدأ حق شعوب المنطقة في تقرير مصائرها بنفسها دون وصايات أو فرض إرادات أجنبية. لقد قامت كل من بريطانيا و فرنسا بموجب الإتفاقية المذكورة بتقسيم المنطقة بشكل قسري، خدمةً لمصالحهما و خلقتا كيانات سياسية فضفاضة على أنقاض الدولة العثمانية، دون إحترام إرادة شعوب المنطقة و دون مراعاة الخصوصيات القومية و التأريخية و الثقافية و اللغوية لهذه الشعوب، و دون التفكير بإستحالة مزج شعوب متخلفة متنافرة و إجبارها على العيش المشترك ضمن كيانات سياسية مشتركة، و التي نتجت عنها ولادة كيانات سياسية مشوّهة، تعيش في كل منها خليط من شعوب متنافرة لا تربطها ثقافة مشتركة و تأريخ مشترك و لا تجمعها مصالح و أهداف مشتركة و كانت نتائج هذا الجمع القسري كارثية لشعوب المنطقة، حيث تعيش هذه الشعوب منذ ذلك الوقت في حروب و دمار و إراقة بحارٍ من الدماء و العيش في تخلّف في كافة مجالات الحياة و إستنزاف موارد بلدان المنطقة الغنية بمواردها البشرية و الطبيعية.

هكذا رغم مرور أكثر من تسعين عاماً على عقد إتفاقية سايكس – پيكو و التي بموجبها تم حشر شعوب المنطقة في كيانات سياسية مصطنعة دون إرادتها، فأن هذه الشعوب المتنافرة فيما بينها في كل كيان سياسي من الكيانات التي خلقها الإستعمار، لم تستطع خلق شعوب متجانسة و موحدة تجمعها ثقافة و مصالح و أهداف مشتركة و يربطها مصير واحد لتستطيع الإستمرار في العيش المشترك الذي تم فرضه عليها، بل أصبح هذا العيش القسري مصدراً للخلافات و المآسي و الحروب الطائفية و الإثنية و الدينية بين الشعوب و القوميات و الطوائف و الأديان المختلفة التي تم حشرها في هذه الكيانات السياسية المصطنعة و التي أدت بدورها الى فرض حالة التخلف و الجوع و الفقر و المرض و الفساد على هذه الشعوب المسلوبة الإرادة و خلقت أنظمة حُكمٍ دكتاتورية شمولية عنصرية طائفية متخلفة في هذه الكيانات السياسية المصطنعة و التي أرغمت شعوب كل كيان سياسي على العيش المشترك بإستخدام القوة و البطش و الإكراه و الإرهاب و القتل و السجن و التعذيب.

بناءً على ما تقدم، فأن تمتع شعب كوردستان بحقوقه السياسية و الإجتماعية و الثقافية و الإقتصادية من خلال التمتع بالحقوق الثقافية أو الحكم الذاتي أو النظام الفيدرالي في ظل الدول المحتلة لكوردستان، هو أمرٌ مستحيل في الوقت الحاضر و في المستقبل المنظور، حيث ينجح هذا الأمر عندما تتحضر شعوب الدول المحتلة لكوردستان و تصبح هذه الدول دولاً ديمقراطية و هذه العملية تحتاج الى فترة زمنية طويلة جداً، تمتد لأجيالٍ عديدة و التي خلالها ينبغي على شعب كوردستان أن يناضل مع القوى "الديمقراطية" العربية و التركية و الفارسية و أن وجود مثل هذه القوى تكاد تكون معدومة بين العرب و الأتراك و الفرس في الوقت الحاضر. لذلك يجب النضال من أجل حرية الشعب الكوردستاني و إستقلال كوردستان و وضع مصلحة شعب كوردستان فوق المصالح الشخصية و العائلية و الحزبية و العشائرية و المناطقية و الإبتعاد عن الروح الأنانية و الرغبة الذاتية و تعريف الشعب الكوردستاني بذاته و حضارته و تأريخه و تراثه.

بعد تحرر شعوب المنطقة و إستقلال أوطانها و حصولها على هوياتها و حريتها، بضمنها إستقلال كوردستان و بناء دولتها المستقلة، و إقامة علاقات متكافئة بين شعوب المنطقة و من ثم بعد تحضّر شعوب المنطقة و تقدمها و الذي يستغرق أجيالاً عديدة، حينئذٍ قد تتطلب مصالح شعوب المنطقة الإقتصادية و السياسية و الأمنية أن تبادر دول المنطقة الى بناء إتحاد كونفيدرالي فيما بينها، على غرار الإتحاد الأوربي الذي يخطو خطوات حثيثة لتحويل الإتحاد الإقتصادي الذي يربط دولها الى إتحاد كونفيدرالي.

إيجاد مرجعية سياسية

إن شعب كوردستان يفتقر الى مرجعية سياسية موحدة تقود النضال التحرري الكوردستاني منذ إحتلال كوردستان.، في الوقت الحاضر، فأن شعب كوردستان بحاجة ماسة و مُلحة الى قيادة سياسية جامعة تُمثّل شعب كوردستان بأكمله و تُنهي بذلك حالة التشتت و التجزئة التي تُعاني منها شعب كوردستان و تزرع الوهن في جسده و اليأس في نفوسه، حيث يمر العالم بشكل عام و الشرق الأوسط الكبير بشكل خاص بتطورات و أحداثٍ تأريخية تُطيح بإتفاقية سايكس- پيكو الإستعمارية و تقود الى رسم خارطة سياسية جديدة للمنطقة التي تُراعى فيها إرادة الشعوب و حقها في تقرير المصير. لذلك على شعب كوردستان أن يبادر فوراً الى إيجاد مرجعية سياسية جامعة لكافة أجزاء كوردستان للنضال الدؤوب في خضم هذه التطورات الكبرى الحاصلة في المنطقة لجعل الشعب الكوردستاني قوة إقليمية متميزة في المنطقة، لا يمكن الإستهانة بها و إستبعادها و إهمالها في المعادلات و التوازنات الإقليمية في المنطقة و في الخارطة السياسية الجديدة للشرق الأوسط الكبير و بذلك يقوم شعب كوردستان بضمان إستقلال وطنه و التمتع بحريته و القيام بعلاقات متكافئة مع شعوب المنطقة و دول العالم أجمع و يكون حينئذٍ قادراً على المساهمة الفعالة من جديد في بناء صرح الحضارات الإنسانية و تقديم خدماته في تطوير حياة و معيشة الإنسان على كوكبنا الأرضي، كما فعل أسلافه الإيلاميين و السومريين و الميديين و غيرهم.

من أجل إيجاد مرجعية كوردستانية سياسية جامعة، ينبغي أن يتم عقد مؤتمر كوردستاني عام تشترك فيه الأحزاب الكوردستانية و الخبراء و المثقفون و الأكاديميون الوطنيون لتحديد هدف النضال الكوردستاني و إختيار وسائل هذا النضال و طرقه و أدواته لإنجاح النضال الكوردستاني و الوصول الى أهدافه المرسومة.

في الوقت الحاضر هناك مبادرة لإقإمة مؤتمر كوردستاني لجمع شمل كافة الكوردستانيين و من المؤمل أن يكون هدف إنعقاده هو تنظيم البيت الكوردستاني و الدفاع عن حق شعب كوردستان في تقرير مصيره و التمتع بحريته و بناء دولته المستقلة.

أود هنا أن أسجل بعض الملاحظات و المقترحات بصدد المؤتمر المذكور. إسم المؤتمر الذي من المؤمل إنعقاده في شهر تشرين الثاني 2013 هو "المؤتمر القومي الكوردي" و هذه تسمية خاطئة و خطيرة، حيث أنه يهمل القوميات الكوردستانية غير الكوردية، و أن القضية الكوردستانية لا تخص القومية الكوردية لوحدها، بل تخص كافة القوميات و الطوائف و الأديان الكوردستانية. أقول أن التسمية هي تسمية "خطيرة" لأنها تعزل الكورد عن الكوردستانيين من غير الكورد و تُمهّد الطريق عملياً لإنتهاج القادة السياسيين الكورد لنفس المسار العنصري للحكومات و التنظيمات العنصرية التركية و العربية و الفارسية و الوقوع في نفس الخطأ بل الجريمة الكبرى التي إقترفتها هذه الحكومات و التنظيمات بحق الشعوب التي هي ليست تركية أو عربية أو فارسية. إن كوردستان هي وطن جميع الكوردستانيين، بغض النظر عن قومياتهم و أديانهم و مذاهبهم و معتقداتهم، لذلك ينبغي إعادة النظر في إسم المؤتمر المزمع إنعقاده و تغيير إسمه الى "المؤتمر الوطني الكوردستاني"، حيث أن المؤتمر هو مؤتمر الكوردستانيين جميعاً و قراراته تؤثر على حياة الجميع بغض النظر عن القومية و أن كلمة "الوطني" تعني الأرض و الحدود و الهوية، إنها تعني وطن الكوردستانيين "كوردستان"، بينما كلمة "القومي" تعني "القومية الكوردية" التي قد لا تكون مرتبطة بالأرض و الوطن لأن هناك قوميات كثيرة في العالم ليس لها وطن خاص بها و هكذا فأن كلمة "القومي" تُلغي كافة القوميات و الأقليات الإثنية في كوردستان. كما أن كلمة "الكوردي" تعني أيضاً "الكورد" لوحدهم دون القوميات الكوردستانية الأخرى و في نفس الوقت فأن هذه الكلمة لا تدل و لا تشير الى وجود أرض محددة إسمها كوردستان و التي هي وطن جميع الكوردستانيين.

ينبغي توجيه دعوة لحضور المؤتمر المذكور الى الممثليين الحقيقيين للقوميات الكوردستانية غير الكوردية. كما أنه من الضروري أن تتم دعوة ممثلي أصحاب الديانات غير الإسلامية و الطوائف الإسلامية المختلفة، بحيث يتم تمثيل سكان الأقاليم الكوردستانية و الأحزاب و التنظيمات السياسية و تنظيمات المجتمع المدني و أصحاب الأديان و المذاهب المختلفة و الشباب و النساء و الشخصيات الكوردستانية الوطنية من مفكرين و أكاديميين و ناشطين، تمثيلاً متوازناً.

إن إختيار مدينة أربيل ليكون مكاناً لإنعقاد المؤتمر الوطني الكوردستني له جوانب إيجابية عديدة مثل سهولة وصول المشاركين الى أربيل نتيجة قُربها من مناطق سكن غالبية المشتركين في المؤتمر، حيث أنهم يعيشون في كوردستان و عدم حاجة المدعويين الى الحصول على تأشيرة سفر (ڤيزا) و تحمّل حكومة جنوب كوردستان مصاريف المؤتمر بالإضافة الى إنعقاد المؤتمر على أرض الوطن و بين المواطنين الكوردستانيين الذي له دلالة كبيرة. من ناحية أخرى، فأن إختيار جنوب كوردستان مكاناً لإنعقاد المؤتمر يُعرّض حكومة جنوب كوردستان الى ضغوط دولية و إقليمية و خاصة من قِبل كل من "تركيا" و إيران، حيث ستؤثر على نتائج و قرارات المؤتمر المذكور و التي لا تكون في مصلحة شعب كوردستان و لا تُلبّي إرادة الكوردستانيين في التحرر و في إستقلال بلادهم. لذلك أقترح أن يتم إنعقاد المؤتمر في دولة أوروبية، بعيداً عن النفوذ التركي و الإيراني و تحديد موعد إنعقاده قبل فترة زمنية مناسبة ليتمكن المدعوون من الحصول على تأشيرة سفر و بالتالي يتم ضمان حضورهم للمؤتمر.

على ذكر مدينة أربيل، يذكر الدكتور زهدي الداوودي في مقال قيّم له بعنوان "لمحة عن تطور الكــورد منذ أقدم العصور حتى الآن" بأن إسم مدينة أربيل هو إسم سومري، حيث أن السومريين (أسلاف الكورد) قاموا ببناء هذه المدينة في حوالي عام 3000 قبل الميلاد، أي قبل ظهور الآشوريين و أن التسمية السومرية لهذه المدينة هي "أربيلوم" (للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع و حول التأريخ الكوردي القديم، يمكن الإطلاع على المقال المذكور في الرابط الموجود في نهاية هذا المقال). تغيًر الإسم السومري لمدينة أربيل بمرور الوقت من "أربيلوم" الى "أربيل" ربما لتسهيل تلفظها. الإسم الكوردي لمدينة أربيل "هەولێر" هو إسمٌ محوّر ل"أربيلوم"، حيث أنه بمرور الوقت تم تحوير "أربيلوم" من قِبل الكورد الى "هەولێر". كلمة "أربيل" مؤلفة من كلمتَين سومريتَين هما "أر" التي تعني "الأرض" و "بيل" التي تعني "إله" و بذلك تعني "أربيل" أرض الإله" باللغة السومرية. لا تزال كلمة "أر" السومرية باقية في اللغة الكوردية، حيثُ تحولت الى "أرد".

إنطلاقاً من مصلحة شعب كوردستان، من الحكمة و الوطنية أن يكون على الأقل نصف المدعويين للمؤتمر الوطني الكوردستاني المزمع عقده في شهر تشرين الثاني 2013، من الوطنيين الكوردستانيين المستقلين الذين لا ينتمون الى التنظيمات الكوردستانية و ذلك لسد الطريق أمام المنافسات و الخلافات و التناحرات الحزبية بين التنظيمات السياسية الكوردستانية. في هذه الحالة سيتم تجاوز النظرة الحزبية الضيقة و الآيديولوجيا و يسود الفكر الوطني الكوردستاني في المؤتمر و يتم كذلك وضع المصلحة الوطنية الكوردستانية فوق المصالح الحزبية و الشخصية.

بعد تأسيس مرجعية سياسية كوردستانية، يمكنها تقديم طلب العضوية الى منظمة الأمم المتحدة لتصبح على الأقل عضوة مراقِبة في المنظمة الدولية الى أن يتم إستقلال كوردستان، حينئذٍ ستتمتع كوردستان بالعضوية الكاملة في المنظمة المذكورة. كما أنه ينبغي أن تقوم المرجعية السياسية الكوردستانية بعد ولادتها بفتح مكاتب و ممثليات في مختلف عواصم و مدن العالم لتعريف شعوب العالم بالشعب الكوردستاني عن طريق إقامة العلاقات مع مختلف حكومات العالم و مختلف المنظمات الدولية و التنظيمات السياسية و المؤسسات الإعلامية في العالم و القيام بمختلف النشاطات السياسية و الثقافية و العلمية و الفنية و الرياضية و إقامة الندوات و المحاضرات و المؤتمرات الصحفية و اللقاءات التلفزيونية و تنظيم الجاليات الكوردستانية في دول العالم و خلق لوبي كوردستاني في هذه الدول للمساهمة في تحقيق تحرر شعب كوردستان من الإحتلال و الإستعمار.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=238569

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: بعد أدراك حزب الطالباني للخسائر التي لحقت به جراء مشاركتهم في حكومة البارزاني كنتيجة للتحالف الاستراتيجي بين الحزبين، يحاول بعض قادة حزب الطالباني الان و من أجل تجنب الانشقاق أو التحول الى عملاء أذلاء لحزب البارزاني بالدعوة الى مشاركة أغلبية القوى الكوردستانية في الحكومة المقبلة كي يستطيع من خلالها التشجع بمعارضة حزب البارزاني بعض الشئ. دعوة حزب الطالباني هذه تقابلها إصرار حركة التغيير بالمشاركة أو تشكيل الحكومة المقبلة. أصرار حركة التغيير في المشاركة في الحكومة غير واضحة المعالم لحد الان و لم تصرح الحركة أستعدادها للمشاركة في حكومة يقودها حزب البارزاني ذلك الحزب لذي لم يبتعد من أنتقاده اللاذع لحركة التغيير على الرغم من أنتهاء الانتخابات.

الحزبان الاسلاميان من ناحيتهما لم يرفضا المشاركة في الحكومة و لكن بالتنسيق مع حركة التغيير.

حزب البارزاني نفسة أعرب عن استعدادة لتشكيل الحكومة بمشاركة حزب الطالباني و حزب الاتحاد الإسلامي.

و هذا يعني أن القوى الإسلامية و حزب الطالباني يفضلان مشاركة حركة التغيير أيضا في الحكومة المقبلة. أو ما تسمى بحكومة القاعدة العريضة. حزب البارزاني يتخوف كثيرا من مشاركة حركة التغيير في الحكومة المقبلة لذا فهي تريد قص ريش حركة التغيير قبل قبولها كطرف في الحكومة.

حزب البارزاني يدرك أن ما يسمية حزب الطالباني بحكومة القاعدة العريضة هي في الحقيقة نسخة من حكومة المالكي التي فيها كل وزارة حكومة مستقلة. هذا الشئ يرفضة حزب البارزاني رفضا قاطعا. فهذا الحزب غير مستعد للافراط بسلطته و الاستمرار في أحتكار الحكم.

عدم مشاركة أو أشراك حركة التغيير في الحكومة المقبلة تعني تشكيل حكومة من حزب البارزاني و حزب الطالباني و لربما الإسلاميين أيضا. هكذا حكومة سوف تكرس دكتاتورية حزب البارزاني لان حزب الطالباني و هو في قوته لم يستطيع فرض الديمقراطية على حزب البارزاني فكيف و هو في أضعف أوقاته.

ليس أمام القوى الكوردستانية في إقليم كوردستان أن أرادت تشكيل حكومة تشبة حكومات الدول الديمقراطية سوى التحالف فيما بينها و تشكيل حكومة بدون حزب البارزاني.

على حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين رفض المشاركة في حكومة البارزاني، كي يتم بعدها تكليف حركة التغيير بتشكيل الحكومة بعد شهر من فشل حزب البارزاني في تشكيل الحكومة. حكومة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين ستكون حتما ديمقراطية و بعيدة عن الدكتاتورية لانها لا تستطيع العمل معا بدون تطبيق المبادئ الديمقراطية.

رأينا السليمانية التي يتعايش فيها التغيير و حزب الطلباني و الإسلاميون معا كيف خاضوا الانتخابات و كيف كانت الحريات الديمقراطية فيها على عكس دهوك و أربيل التي فرض عليها حزب البارزاني حكمة العسكري التعسفي.

أي حكومة تتشكل بعيدا عن حزب البارزاني ستقود أقليم كوردستان الى الديمقراطية. وأي حكومة تتشكل بقيادة البارزاني ستكون نتيجتها عزل السليمانية الديمقراطية عن أربيل و دهوك الدكتاتوريتي الحكم و فرض نظام دكتاتوري عائلي على أقليم كوردستان. لذا فأن مصير الديمقراطية في إقليم كوردستان مرتبط بتحالف حركة التغيير مع حزب الطالباني و الإسلاميين.

هكذا حكومة تجنب أقليم كوردستان من الدكتاتورية و تُجنب حزب الطالباني أيضا من الانشقاق و العمالة و يجنب الإسلاميين و حزب الطالباني من التبعية و الغطرسة الشخصية و يمنح الشعب الكوردي في الإقليم فرصة سانحة لتطبيق الديمقراطية و توزيع الثروات بعدالة على الجميع.

لقد ذهب الكثير من الإسلاميين إلى وجوب تطبيق عقوبة الموت على المسلم الذي يترك الدين الإسلامي إلى دين آخر او المسلم الذي يترك الأديان جميعاً ويصبح لادينياً . فبالنسبة للاديني فإن المسألة واضحة لدى الإسلامييين إذ تنطبق على هذا الإنسان صفة الكافر او الملحد الذي يوجب فقهاؤهم قتله إذا لم يستجب لدعوة الإسلام ، فالقتل عندهم اسهل من شرب الماء ، وهذا ما نراه في تصرفات العصابات الإرهابية التكفيرية التي تعبث بأرواح الناس التي لا يحق إلا لخالقها سلبها من صاحبها كما نصت عليه الشرائع الدينية، إلا ان هذا المبدأ لا محل له في عقولهم الضامرة وافكارهم المتخلفة .
ما يهمنا هو مناقشة عقوبة الموت التي يفرضها الإسلاميون على المسلم الذي تراجع عن الإيمان بالإسلام . وقبل ان نتطرق إلى المعطيات التي يبني عليها فقهاء الإسلاميين حكمهم هذا لابد لنا من الإشارة إلى ان هناك الكثير من فقهاء المسلمين الذين يرفضون هذا الحكم ولا يجدون له إنسجاماً مع التعاليم الإسلامية الحقة فيما يخص التدين . ومن الممكن تقسيم هؤلاء الفقهاء الذين إختلفت آراؤهم ايضاً في اسباب رفض قتل المرتد إلى ما يلي :
أولاً : الفقهاء الذين يرون عقوبة القتل على المرتد منافية للحرية الشخصية التي أقرها القرآن ويستندون في ذلك على الآية 256 من سورة البقرة التي تنص على " لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
ثانياً : الفقهاء الذين رفضو حد الردة والذين إعتبروا الحديث الوارد فيه حديثاً ليس متواتراً وبالتالي ضعيفاً لا يمكن الأخذ به . إضافة إلى ان هؤلاء الفقهاء لا يجدون عقوبة للمرتد ينص عليها القرآن الكريم .
ثالثاً : الفقهاء الذين جعلوا تطبيق هذا الحد منوطاً بالحاكم ولم يروا فيه الإلزام الشرعي .
أما فقهاء الإسلاميين الذين أصروا على قتل المرتد فإنهم لا يستندون على القرآن في حكمهم هذا وإنما على السنة النبوية الشريفة التي يجدون فيها ضالتهم في الحديث المنسوب إلى النبي محمد (ص) والذي يقول : " مَن بدل دينه فأقتلوه " . وهذا هو ما يهمنا هنا والذي نرغب بمناقشته مع هؤلاء الفقهاء .
من المعلوم للجميع بأن مصادر الفقه الإسلامي الأساسية تعتمد على اربعة ركائز مهمة وتتبعها ركائز ثانوية اخرى . اما الركائز الأساسية المهمة فهي ، القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والقياس والإجماع . وإنطلاقاً من هذا التصنيف فإن الفقه الإسلامي بصورة عامة ينطلق من التعاليم القرآنية باعتبارها المصدر الأساسي والأول له . اما السنة النبوية التي تشمل أحاديث النبي ايضاً فما هي إلا شارحة ومفصلة وموضحة للنص القرآني إستناداً إلى الآية القرآنية 44 من سورة النحل : " وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ " وهذا يعني إننا هنا امام تعدد في مصادر الفقه الإسلامي يحتل كل منها موقعاً بحيث يجري التعامل معها حسب مفهوم الأهم اولاً ثم المهم وهكذا . إن ذلك يعني ان القرآن هو المصدر الرئيسي . وبما إن هذا المصدر الرئيسي حمال اوجه ولا يفقه كنهه إلا مَن أؤتي من العلم كثيراً فإننا والحالة هذه لا نجد افضل من متلقي القرآن لشرحه وتبيان مكنون معانيه وتوضيح المقصود منها بحيث يتم سلوك الطريق الصحيح المفضي إلى تطبيق التعاليم القرآنية على احسن وجه . وعلى هذا الأساس فإنه من المفروض هنا ان يجري هذا التوضيح على هذا النص القرآني الموجود بين ايدينا والذي تلقاه حامل الرسالة الإسلامية دون زيادة او نقصان . إذ ان اية زيادة او نقصان في النص القرآني الموجود بين ايدينا الآن سوف يخل بمضمون الآية القرآنية 9 من سورة الحجر " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " . وعلى هذا الأساس يمكن إعتبار اي حكم لم ينص عليه القرآن حكماً بشرياً قد لا يتفق عليه كل الفقهاء او حتى التابعين وبالتالي فإنه يحتمل الخطأ والصواب كما انه لا يشكل إلزاماً شرعياً بنفس الوقت . فوجود حكم قتل المرتد في شريعة الإسلاميين الذي يستند على وجود حديث نبوي بهذا الصدد لا يصمد امام الحقائق التالية :
أولاً : إن مَن يستند على الحديث القائل :" مَن بدل دينه فاقتلوه " يفسر هذا الإستناد باعتباره جاء عن طريق الإجماع الذي اجمعت عليه الأمة الإسلامية على صحة هذا الحديث . وسؤالنا هو : متى أجمعت الأمة الإسلامية بكاملها على تطبيق مضمون هذا الحديث على المرتد ؟ إن مَن " أجمع " على ذلك في فترة تاريخية سالفة هم بعض الفقهاء وهم من البشر المعرضين في آراءهم للخطأ والصواب ، أللهم إلا إذا اعتبر الإسلاميون فقهاءهم من المعصومين .
ثانياً : الإجماع حتى ولو أُخذ به فإنما يؤخذ به في حالة عدم وجود نص قرآني في أمر ما حيث ان المبدأ الفقهي السائد ينطلق من مبدأ " لا جدال في النص " هذا اولاً ، وثانياًعدم وجود حديث نبوي متواتر في الأمر ، وعلى هذا الأساس يكون الإجماع ، إن وُجد ،إجتهاد بشري خاضع للخطأ والصواب ومَن يتخذه هو بعض الفقهاء الذين يعتبرون انفسهم ممثلين لكل الأمة الإسلامية ومثل هذا التصرف اثبت خطأه على مر العصور. وفقهاء الإسلاميين يناقضون انفسهم هنا حينما يستندون على الإجماع في هذا الأمر . إذ ان من شروط الإجماع عدم وجود نص واضح لا في مصدر الفقه الأول ، القرآن ، ولا في المصدر الثاني ، السنة .وهذا يعني انهم لجأوا إلى الإجماع لغياب النص في المصدرين الأول والثاني . فكيف يؤولون الأمر إذن بوجود حديث نبوي في امر المرتد . فلو كان هذا الحديث موجود فعلاً فلا داعي للإجماع هنا .
ثالثاً : يُصنف الإجماع في هذه الحالة على انه مواز للنص القرآني . حيث يتحول قرار الإجماع إلى أمر او حد لم يأت به المصدر الأول والأساسي للإسلام ألا وهو القرآن . ووضع الإجماع في هذا الموضع المساوي للقرآن لا يتفق مع منزلة القرآن لدى المسلمين عامة وفقهاء المسلمين خاصة .
رابعاً: وهذا هو الأمر المهم الذي يتعلق بمدى صحة هذا الحديث الذي يرفضه البعض باعتبار ان النبي محمد ( ص) وهو العارف بكل تفاصيل القرآن لا يمكنه ان يأتي بإضافة جديدة إلى النص الذي يعتبر لا ريب فيه ولم يترك شاردة ولا واردة إلا وعالجها ، كما يفسر ذلك فقهاء المسلمين جميعاً . فلماذا إذن يتجاوز فقهاء الإسلاميين فقهاء المسلمين الذين لا يرون في صاحب الرسالة بانه قد اضاف إلى القرآن احكاماً ليست موجودة في نصوصه ؟
لقد تطرق النص القرآني إلى الردة والمرتد عن الدين في اكثر من عشرة مواقع . ولم يذكر في اي من هذه المواقع اية عقوبة دنيوية على المرتد الذي يصر على الردة لثلاث مرات يُطلب فيها منه العودة إلى الدين حسب منطوق الآية 137 من سورة النساء " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً " اوهنا ايضاً لم يحدد النص لقرآني مدة هذه المرات الثلاث التي حددها فقهاء الإسلاميين بثلاثة ايام . فإن لم يرجع إلى دينه فإن النص القرآني يقول يموت وهو كافر حسب نص الآية 56 من سورة البقرة " وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ." ولم يقل يُقتل ، بل يموت ميتة طبيعية وهو كافر يتلقى عقوبة الكفر من خالقه يوم الحساب وليس من اي شخص آخر في الحياة الدنيا.
في الحقيقة ان ما يطبقه فقهاء الإسلاميين من احكام تدور معظمها حول القتل وإنهاء الآخر خاصة من قبل اولئك الفقهاء الذين ركبوا الدين كواسطة لنقلهم إلى كراسي الحكم هي احكام خاصة بهم وبمدى تعمقهم في امور دينهم . لقد طبعوا على جباههم وأفئدتهم ثقافة القتل وعدم التسامح وإعلان الحرب على الآخرين وتقسيم العالم إلى دار حرب ودار سلام وأحقية وجودهم وحدهم في هذا العالم الذي اراد له الله ان يكون مختلفاً إلا انه يعيش متسالماً . كما ان الدين الذين يدعون الإنتساب إليه يحثهم على السلم مع الآخرين .وهنا لابد لنا من العودة مجدداً إلى أهمية المرحلة المكية في التاريخ الإسلامي . ففي هذه المرحلة ارسى الإسلام مبادءه الأساسية والتي لم يكن فيها اي إشارة إلى العنف وإنهاء الآخر . هذه المبادئ التي يجب على المسلمين إتباعها الآن إذ انها عبرت عن حقيقة مبادئ الإسلام. أما المرحلة المدنية فكانت مرحلة الدفاع عن هذه المبادئ في زمن ساد فيه منطق القوة والغزو والصراع القبلي في كل انحاء الجزيرة العربية . ومن هنا جاءت آيات الحرب والإقتتال التي كانت الوسيلة الوحيدة لمواصلة الحياة في ذلك المجتمع . ولم تكن تتوفلر للإسلام غير هذه الوسيلة للدفاع عن نفسه ومبادءه . فلم تكن هناك وسائل إعلام او فضائيات او حوارات كان من الممكن إستعمالها لنشر الدعوة والدفاع عنها، ومع ذلك فقد دعى القرآن إلى الحوار حتى في تلك الفترة حينما قال " وجادلهم بالتي هي احسن " . اما الآن فقد إنتهى هذا العهد واصبح للإسلام والمسلمين من الوسائل التي يدافعون بها عن دينهم ومعتقداتهم ما يحتم عليهم إعادة الحياة للتعاليم المكية والدفاع عنها بكل الطرق الحديثة التي وفرها العلم الحديث لهم . هذا بالإضافة إلى ان عدد المسلمين قد بلغ المليار ونصف إنسان تقريباً من المفروض توجيههم نحو خدمة الإنسانية لا التصدي لها ومحاربتها ، فهذا الطريق طريق شائك وعالم اليوم لا يحترم سالكيه ، كما انه لا يساهم في تعامل المسلمين مع عالم اليوم تعاملاً يؤدي إلى مساهمتهم في خلق الحضارة الإنسانية لا التسكع وراءها والعيش كمستهلكين فقط على إنتاجها في مختلف مجالات الحياة ، وهذا ما نراه اليوم في المجتمعات الإسلامية المختلفة . إلا ان المهم في الأمر والسؤال المتعلق به هو كيف يستطيع فقهاء يعيشون هذا العصر الذي اصبحت فيه حقوق الإنسان هي السمة البارزة له ان يتجاوزوا على حياة إنسان ببرودة دم لمجرد انه خالفهم في العقيدة ؟ وهل ان هذا الإختلاف ينهي إنسانية هذا الإنسان حتى يجري التخلص منه دون النظر إلى التبعات التي تتعلق بقتل هذا الإنسان سواءً كانت تبعات إجتماعية كالعائلة والأطفال مثلاً الذين يتعرضون ايضاً وبشكل جماعي إلى تبعات هذا العمل الذي يعد جريمة في القوانين السماوية والوضعية . وهل ان الدين الإسلامي بهذه الدرجة من ضعف الحجة والإفتقار إلى قوة المنطق التي يمكنه بها إقناع المخالفين فيلجأ لتطبيق منطق القوة ولا يستطيع إقناع المخالفين بالتي هي احسن التي نص عليها القرآن الكريم ؟
وهل ان الدين الذي يشكل القتل ونبذ الآخر او الذي يتم من خلال تطبيقه تفضيل المسلمين على غيرهم في كافة مفاصل الحياة الإجتماعية في المجتمع الواحد ، كما يدعوا لذلك فقهاء الإسلاميين ، دين يمكن ان تُقنع به مَن هو ليس عليه ويريد الإستزادة من مبادءه وأصوله التي يرى فيها إنسان العصر الحديث أول ما يرى مدى إحترامها للإنسان وحريته الشخصية التي تنظمها قوانين يحتاجها المجتمع اليوم بخلاف المجتمعات السابقة الي إعتمدت في تنظيم حياتها على اسس إقتصادية واجتماعية وقضائية غير تلك الأسس التي تعيشها مجتمعات اليوم .
النصيحة التي لابد من توجيهها لفقهاء الإسلاميين هي ان يتفكروا قليلاً إلى اين هم سائرون بالإسلام واهله في هذا العصر الذي لا يمكن ان يسود فيه غير العلم ودولة القانون وحقوق الإنسان ، اي إنسان .
وللحديث صلة
الدكتور صادق إطيمش



متابعة: حسب النتائج الأولية المنشورة من قبل القوى الكوردستانية فأن حزب الطالباني هو أول الخاسرين و فقد حوالي 200 الف صوت أي حوالي 10 مقاعد برلمانية. أصوات حزب الطالباني أحتكرها حزب البارزاني بالدرجة الأولى و حركة التغيير في أقليم كوردستان. حزب الطالباني و على الرغم من زيادة عدد الذين يحق لهم التصويت من حوالي مليونين و 200 الف الى 2 مليون 600 الف شخص أي بزيادة حوالي نصف مليون ناخب ألا أن حزب الطالباني تراجع من حوالي 600 الف صوت الى 400 الف صوت خلال 4 سنوات فقط. أي أنه فقد 33% من شعبيته بسبب تحالفة الاستراتيجي مع حزب البارزاني الذي أستغل هذا التحالف بأفضل طريقة ممكنة. بيما حزب البارزاني أستطاع زيادة عدد المصوتين من حوالي 650 الف الى حوالي 800 الف ناخب. هذه الزيادة أتت من أصوات حزب الطالباني الذين أشتراهم حزب البارزاني في مرحلة التحالف الاستراتيجي و من التزوير الذي كان موجودا في قوائم الانتخابات حسب أقوال حزب الطالباني نفسه قبل الانتخابات. حزب الطالباني كان يدعي بأنه تم تسجيل العديد من الكورد السوريين في قوائم الانتخابات أضافة الى أسماء الموتي و قدروا العدد بأكثر من 100 الف أسم ألا أنه دخل الانتخابات و أعترف بتائجها أيضا على الرغم من أدراكهم المسبق بتزوير قوائم الناخبين.


إذا كانت لدينا الرغبة في محاربة ألفساد بكل أنواعهِ. فواجبنا الأول توفير الأدلة والبراهين للإدانة والابتعاد عن ترديد الكلام الذي قد يحمل نوعاً من الحقيقة . لكن مع كل ألأسف الإكثار والمغالاة سوف تساهم في تشتت وموت تلك الحقائق أن وجدت بين طيات بعض الكلمات والحروف هنا وهناك. وفي الإعلام كل شيء وارد والكلام كثير ولا يمكن لنا أن نتخيل لحظة واحدة تمر في هكذا عنوان دون أن نسمع قصة أو رواية من هناك وهناك . ولكن هل يكفي الكلام فقط دون الوصول للأدلة والبراهين أو إعطاء رؤوس خيوط للمختصين من اجل متابعة كل شيء . وكلامنا ليس دفاعاً عن الفساد الإداري والتلاعب بالمال العام أو ما يجري في مجال الإعلام أو أي عنوان أخر . بل هو توضيح بأن الحساب والعقاب يبقى وفق القانون بحاجة (( للأدلة والبراهين )) أولاً وأخيراً .
في عام 2004 وبموجب الأمر رقم (66) لنفس السنة. تم تأسيس الهيئة العراقية لخدمات البث والإرسال . وفق أمر سلطة الائتلاف المؤقت آنذاك. علماًُ أن عمل تلك الهيئة كان يدار من قبل شركة (هاريس) الأمريكية . التي أدارت العمل بعد عام 2003  ولغاية 7 / 5 / 2005, حيث تم دمج شبكة الإعلام العراقي بالهيئة العامة لخدمات البث والإرسال بموجب الأمر أعلاه والمرقم (66) لسنة 2004. وسلمت لإدارة عراقية .
وفي عام 2009 . وبالتحديد في 13 / 9 /2009  , تم تشكيل مكتب المفتش العام في الهيئة العامة لخدمات البث والإرسال , بموجب الأمر الديواني المرقم (360) . وكانت المباشرة الفعلية بالعمل في 27 /9 /2009 . بعد صدور ألأمر الإداري ذي العدد (10086) .حيث مارس المكتب دوره ومهامهُ في التدقيق والتحقيق والتفتيش وتقييم الأداء . وكذلك العمل بسياسة الرقابة الاستباقية والإصلاح  عن طريق  تحديد الخطأ  وتقديم الآراء والتوصيات لمعالجته .
بداية مكتب المفتش العام لم تكن بالسهولة, لأنها بحاجة إلى مختصين في كافة الجوانب القانونية ومهام التفتيش والإطلاع والمتابعة والتدقيق قبل إصدار الأحكام والقرارات حول تلك الأمور التي ترد المكتب أو يقوم بالتحقيق في شأنها. ولعل وجود تلك العناوين المختصة يبقى بحاجة إلى تدقيق في كل صغيرة وكبيرة من اجل المضي لما يريده المكتب وفق الصلاحيات التي منحت له . فقد باشر المكتب بأول الأمر بشخص المفتش العام الأستاذ ( حسن العكَيلي) , الذي وفق الإطلاع القانوني والخبرة التي لديه . كان بحاجة لمن يفهم بأمور القضاء والتحقيق والتدقيق. حتى يتسنى له المتابعة الجيدة . ولقلة الكادر وتراكم الكثير من الملفات. كان دور المكتب كبيراً والمهام التي تقع على عاتقه بحاجة للكثير من الجهد للمضي بها وانجازها .
أول مهام المفتش العام في وقتها إضافة لوظيفته كانت مهمة الضغط المستمر والقانوني بانتزاع قرار رائع لموظفي الشبكة متمثلا باستحصال موافقة وزارة المالية على جعل فترة ( شركة هاريس) هي خدمة فعلية لكافة الموظفين. ولعل هذا الأمر غاب عن الكثيرين مع الأسف الشديد. ممن يهوى فقط توزيع التهم, محاولاً رسم صورة غير واضحة. بدل أن نفكر معاً بأن نعطي لكل صاحب حق حقهُ.
ثم لو تابعنا جميعاً التقارير السنوية الخاصة بمكتب المفتش العام. للسنوات ( 2010 و 2011 و 2013 ) , سوف نجد فيها الكثير من الأدلة والبراهين على عمل ودور المكتب في متابعة الكثير من القضايا والتحقيقات واللجان التي شكلت والأوامر التي صدرت وما تم إحالتهُ منها للقضاء. بالإضافة إلى المبالغ الكبيرة المستردة لتلك الأعوام , والتي تقدر بمليارات من الدنانير .إضافة لمبالغ أخرى بالدولار واليورو تصل للملايين  . وغيرها من أوامر التدخل في الكثير من العقود ووضع فقرات تضمن حق الشبكة مع الجهات التي تم التعاقد معها . كما تم محاربة الكثير من الظواهر وأهمها تزوير الوثائق.
وهذه الأمور موجودة بالأدلة والوثائق , وليست مجرد كلام أو مدحاً لما قام به المكتب أو لشخص المفتش العام . أما القول بأن هناك ملفات وأمور فساد ادري ومالي وغيره في مجال عمل الشبكة . كل تلك الآراء محترمة  ولها تقدير كبير لأنها تدل على حرص البعض . ولكن تبقى الأمور بحاجة للإثبات من اجل أن يرى المكتب دوره فيها . أو إيصال المعلومة الجيدة التي من شأنها المباشرة بالتحقيق . ولكن أن يقوم البعض بالكتابة من اجل إسقاط شخوص بعينها دون دليل . هذا بحد ذاته كما أسلفنا سوف يساهم في موت وقتل الحقيقة أن وجدت. وفي نفس الوقت للجميع حرية التعبير, ولكن وفق المصلحة العامة وليس وفق حالة من الخصام مع مسميات هناك وبأي مكان أخر. لأن النقد وتشخيص السلبيات يجب أن يرتفع إلى حيث الوصول لمكانه وطن وشعب. وان يبتعد عن المصلحة الشخصية.
ما كتبناه ليس مجرد كلام  أو شك في شيء ما . بل متابعة مستمرة لعمل المكتب منذ مدة طويلة  وصلتنا خلالها الكثير من الأمور والمعلومات والاستفسارات . وضعناها ودققنا الكثير منها بطريقتنا الخاصة . وما بقي منها حملناه وتوجهنا بصورة مباشرة  لمكتب المفتش العام , وبشخص مدير المكتب الأستاذ ( حسن العكَيلي) وضعنا كل شيء أمامه على طاولة الاستفسار .
فكان الرد من مكتبه بالأدلة والوثائق التي أثبتت بأن بعض الأمور كانت مجرد ( شائعات) يراد منها النيل من عمل المكتب. كذلك طالب المكتب بأن كل من يملك دليل واحد أو وثيقة رسمية على سوء عمل المكتب أو تقصيره. واجبه تقديمها ومستعدون للتعاون بكل شيء. لأنه لديهم شعار واحد وهو ( الأخلاق . ونظافة اليد . والعمل لأجل العمل وتقديم الأفضل)
هذا الجواب جعلنا نفكر كثيراً . لماذا دوماً وأبداً نحارب الأنفس التي تريد الخير بعيداً عن التوجهات السياسية والحزبية والمذهبية وغيرها ؟ وكيف لنا أن نطالب بالمدينة الفاضلة في بلاد لا زالت تحارب بكل الاتجاهات.
ختاماً .. ليس لنا مصلحة خاصة بما نكتب و نطالب به . ولكننا تعودنا أن نتابع ألأمور بدقة. ونذهب للعناوين المختصة والتي يرد أسمها في بعض الحالات من اجل الاستفسار بدل البقاء خلف أجهزة الحاسوب نكتب ونطالب . قد يخرج البعض ويتهمنا كالعادة بشتى التهم . ولكني أكرر القول ( الاتهامات دوماً سوف تبقى بحاجة للأدلة ) فكل الناس تستطيع الكتابة , وبكل الأساليب والطرق . ولكن هناك فرق كبير بين التخبط وبين الحق والعدل . وبين الظهور علناً وبالأسماء الحقيقة وليس التخفي بمسميات كثيرة أصبحت وبالاً على هذا الوطن .
سوف نبقى خلف كل الأفكار التي تعمل. وفي نفس الوقت سوف نكون سيفاً مسلطاً ان وجدنا أي تقصير بأي مكان وتحت أي مسمى وعنوان لأن العمل لا ينبع من فكرة، بل ينبع من الاستعداد لتحمل المسؤولية .

اسطنبول – توجه صباح اليوم محمد اوجلان شقيق قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان مع عوائل المعتقلين السياسيين الى سجن جزيرة ايمرالي في بحر مرمرة للقاء مع اقاربهم.

هذا وبعد قبول الزيارة  توجه محمد اوجلان وعوائل المعتقلين السياسيين الى ايمرالي للقاء مع اقاربهم، وقبل ان يتوجه محمد اوجلان الى ايمرالي تحدث امام قيادة الجندرما في كمليك واكد ان شروط اوجلان حتى الان لم تتغير كما اشار ان محاميين شقيقه لم يلتقوا به بعد، واكد محمد "حتى الان لم يتغير شيء" وطالب "بتوجه المحاميين في اسرع وقت الى ايمرالي".

firatnews
الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 20:10

انسحاب فصيل سياسي من المجلس الوطني الكوردي

أكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري كيلو عيسى أن حزبه انسحب رسميا من المجلس الوطني الكوردي في سوريا , مشيرا إلى أن "قرارنا جاء في اجتماع اللجنة المركزية قبل يومين".

وأضاف عيسى لشبكة (ولاتي نت) أن أسباب انسحابهم من المجلس الوطني الكوردي تتعلق بقرارات المجلس الاخيرة, مشيرا إلى أنهم طلبوا منا انسحاب من كافة الأطر كهيئة التنسيق الوطنية, بما فيها قوات YPG والآساييش, منوها أن السبب انضمامهم للائتلاف, وأن ذلك القرار كان بمثابة إنهاء عمل الهيئة الكوردية العليا.

ولفت القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردي السوري إلى وجود تكتلات في المجلس  كـ" كتلة الاتحاد السياسي", وعدم وجود جدية العمل على الأرض, مشيرا إلى أنهم قاموا بتشكيل لجان مشتركة مع حزب الاتحاد الديمقراطي PYD, وسيكون لهم لقاء مع الحزب اليساري الكوردي في سوريا بغية توحيد الجهود والعمل المشترك معا.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

 

العلاقات الدولية هي إحدى حقول المعرفة الإنسانية وقد ظهرت حديثاً حيث أفرزتها الأحداث الدولية المتلاحقة لذلك فهي مجال واسع للدراسة والبحث وهي متطورة ومتزايدة وذلك تزايد واتساع نطاق الأحداث الدولية ,فهي تستوعب الأحداث والعلاقات التي تتشابك بين دول العالم. أن العلاقات الدولية قادرة للتعامل مع متغيرات العصر الجديد في العالم أجمع بما فيها الدول النامية والدول العربية على وجه العموم لأنها وجدت المناخ الملائم لها من سهولة الانتقال وسرعة الحصول على المعلومات والتبادل الإعلامي والمؤسساتي الدولي السريع، والاهتمام بالرأي العام العالمي، كل هذه العوامل جعلت من العلاقات الدولية واستراتيجياتها مناخًا ملائمًا لاستخدامها الاستخدام الأمثل للنهوض بالعالم سياسيًا واقتصاديًا وفكريًا وثقافيًا حتى يعيش العالم في سلام وأمن وأمان وهذه هي قمة عمل العلاقات الدولية التي وُجدت من أجلها. أن هناك من يرى أن العلاقات الدولية ظاهرة قديمة قدم ظهور المجتمعات البشرية، وبالتالي فقضاياها دائمة وثابتة ومتكررة، وهناك من يرى أن العلاقات الدولية ظاهرة حديثة، للقضايا التي مطابقة لمصطلحها، تطرح قضايا خاصة كانت تطرحها علاقات الكيانات السياسية التي سادت عبر التاريخ قبل ظهور الدول القومية. أصبح الدبلوماسي اليوم هو الذي يدير وينسق نطاقا عريضا من النشاطات والاهتمامات العريضة للبلد المعتمد فيه بحيث ان الدبلوماسي يلزم ان يتوقع معالجة كل مظاهر الحياة البشرية إذ أن كل مظهر للوجود البشرى أصبح اليوم تقريبا له بعض الأبعاد الدولية ، الأمر الذي جعل من الدبلوماسية التي كانت يوما ما عملا بسيطا عملية معقدة ليس فقط نتيجة للعدد المتزايد من المشكلات والقضايا المعقدة والمتشابكة التي تواجه الدول والمجتمع الدولي وإنما أيضا نتيجة للعدد المتزايد من الدول. قد يكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تحديد تاريخ ظهور العلاقات الدولية تحديدا دقيقا فالتمييز بين الحرب والسلام يبدو مرتبطا إرتباطا كبيرا بتكون المجتمعات المنظمة وفي الفترة الزمنية نفسها، من قارة إلى أخرى، وما نعرفه عن هذا المستوى اليوم ليس أقل تنافرا. لقد نشأت العلاقات بين الكيانات المختلفة والقوى المتباينة منذ نشوء الجماعات البشرية، ثم قامت القبائل وتطورت وعرفت الحرب والسلم والتجارة وأنماط من التعاون والصراع، ومن هنا يمكننا القول بأن تاريخ تلك العلاقات قديم منذ خلق الإنسان واستخلافه على الأرض. ولكن وعلى الرغم من ذلك فان العلاقات بين الدول القومية ذات السيادة تشكل المساحة الرئيسية في حقل العلاقات الدولية المعاصرة، وهذا لسبب بسيط وهو إننا نعيش بنظام الدولة القومية باعتبارها الكيان السياسي الرئيسي في العلاقات الدولية، فهي صاحبة السيادة ولا توجد سلطة أعلى منها، ولا يعترف القانون الدولي والمجتمع الدولي بوجود سلطة يمكن أن تحل محلها. هناك اضطراب واختلاف في الأوساط العلمية حول مسألة التطابق بين مصطلح العلاقات الدولية والظاهرة التي يرمز إليها، فهناك من الكتاب من يطلق هذا المصطلح على العلاقات بين كل الوحدات السياسية المستقلة التي عرفها التاريخ وحتى ما قبل التاريخ إلى اليوم، إذ لا يتردد في اعتبار إن العلاقات الدولية تنشأ داخل كل مجموعة من كيانات سياسية ( قبائل، دول – مدن، أمم، إمبراطوريات) تربط بينها تفاعلات تتميز بقدر من التواتر ووفق نوع من الانتظام. هناك من يرفض أن يعطي هذا المدلول الواسع لمصطلح العلاقات الدولية ويلح على أن يحصر هذا المصطلح في معناه الضيق: أي العلاقات بين الدول القومية كما نشأت في أوروبا عصر النهضة أي بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، ثم انتشارها بعد ذلك في جميع، أنحاء العالم، خصوصا بعد عام 1945 .

إن التنظيم المشترك قد لفت انتباه دارسي العلاقات الدولية؛ إذ تكمن أهميته في إمكانية أن يمثل قاعدة الدفاع الأخلاقي عن الدولة الأمة ذات السيادة. وإذا كان الإنسان متجذراً في المجتمع والفرد عاجزاً عن ممارسة إنسانيته خارج المجتمع المشترك، يتعين إذاً على المنظمة الاجتماعية التي تعبر بوضوح عن قيم الجماعة المشتركة وكذلك الدولة الأمة أن تتحلى ببعض القيم الأخلاقية. لا يمكن النظر إلى الدولة الأمة على أنها لا تمت إلى الأخلاق بصلة. ويكمن الخلاف القائم بين هذين الموقفين إلى حد بعيد في تحديد مصدر القيمة الأخلاقية الأساسي. ويُعَد الإنسان الفرد في ذاته مصدر القيمة الأخلاقية، وليس مجرد جماعات سياسية معينة. الدبلوماسية في معناها الشامل هي العملية الكاملة التي تقيم عبرها الدول علاقاتها الخارجية. إنها وسيلة الحلفاء للتعاون، ووسيلة الخصوم لحل النزاعات دون اللجوء إلى القوة. فالدول تتواصل وتساوم وتؤثر إحداها في الأخرى وتحل خلافاتها بواسطة الدبلوماسية.

ويجري عمل العلاقات الدولية العادي من خلال أداة الدبلوماسية السلمية. وفي معناها الضيق، الدبلوماسية هي تطبيق السياسة الخارجية، وهي مختلفة عن عملية صنع السياسة. قد يؤثر الدبلوماسيون في الساسة، لكن مهمتهم الأساسية هي التفاوض مع ممثلي الدول الأخرى. فالسفراء والوزراء والمبعوثون متحدثون رسميون باسم بلادهم في الخارج، وهم الأدوات التي تحافظ بها الدول على الاتصال المباشر والدائم في ما بينها. وعلى الرغم من أن الرسائل سريعة الوصول من دولة إلى أخرى في أيامنا هذه، تستطيع اللقاءات الشخصية وجهاً لوجه أن تضيف خصوصية وصدقاً إلى التبادل الدبلوماسي. فالدبلوماسية الرسمية هي نظام دائم من التواصل الرسمي بين الدول، ومن ذلك تبادل السفراء وبقاء السفارات في العواصم الأجنبية وإرسال الرسائل بواسطة مبعوثين مؤهلين رسمياً والمشاركة في المؤتمرات والمفاوضات المباشرة الأخرى. ان دراسة الجوانب التنظيمية والإدارية ووسائل الاتصال المستخدمة من قبل إدارة العلاقات العامة في القطاعات الدبلوماسية والقائمين بالاتصال تهدف الى التعرف على طبيعة أداء وظيفة العلاقات العامة الدولية وقياس مدى فاعلية هذه الوسائل في تحقيق الأهداف المطلوبة وتقييم هذا الأداء، ودراسة المشكلات والمعوقات وأساليب مواجهتها، ومدى استخدام القائم بالاتصال في العلاقات العامة لتكنولوجيا الاتصال الحديثة وأثر ذلك على أداء العمل،ومعرفة الصفات والمهارات الاتصالية التى يجب أن تتوافر فى القائم بالاتصال فى العمل الدبلوماسى، وكذلك نوعية النماذج المستخدمة فى الأدوار الاتصالية لممارسي العلاقات العامة الدولية فى السفارات والقطاعات الدبلوماسية. وهنالك مناسبات عدة تبرر فيها حيثيات وضع معين اتخاذ تدابير معارضة للسياسة العامة المتبعة، ولهذا تعتمد الدولة غالباً على حكمة مسؤوليها الدبلوماسيين في هذا المجال. ويقع على عاتق الدبلوماسيين أن يوفقوا بين الأصوات المتنافسة وأن يجعلوا سياسة دولتهم الخارجية متماسكة وواضحة ومفهومة. للدبلوماسية وجهان؛ فهي الوسيلة التي تدافع بها الدولة عن نفسها وتوضح قدراتها اوعدم قدرتها للعالم، وهي أيضاً إحدى الوسائل الأساسية للتوفيق بين مختلف المصالح القومية المتنافسة. بمعنى آخر، تهدف الدبلوماسية إلى تلبية أهداف الدولة المعنية مع الحفاظ على النظام العالمي. إنها الأداة التي تستخدمها الدول للوصول إلى أهدافها من دون إثارة عداء الدول الأخرى. وعلى الدبلوماسيين دائماً أن يحافظوا على الحاجة إلى حماية مصالح دولتهم ويتجنبوا النزاع مع الدول الأخرى. للدبلوماسية وظائف منها,جمع المعلومات، تقديم صورة إيجابية عن دولهم ، تطبيق السياسة. تجمع السفارة المعلومات حول تفكير القيادة السياسية المحلية وحالة الاقتصاد المحلي وطبيعة المعارضة السياسية. وهذه الأمور كلها مهمة لأنها تساعد على التنبؤ بالمشكلات الداخلية واستباق التغيرات في السياسة الخارجية. ويُعَد الدبلوماسيون الممثلون عن حكوماتهم , إذ إن رسائلهم وتقاريرهم جزء من المواد الأولية التي تبنى عليها السياسة الخارجية. كما تهدف الدبلوماسية إلى توفير صورة مستحبة عن الدولة. واليوم، تتيح الاتصالات الحديثة تكوين أفكار واتخاذ مواقف حول العالم، وتتمتع الدول بأنظمة علاقات عامة واسعة تهدف إلى جعل أعمالها وسياساتها محط تأييد دولي. وتزود السفارات الأجنبية وسائل الإعلام المحلية بتفسيرات رسمية وتحاول تجنب الدعاية السلبية أو التخلص منها. وأخيراً، يدير الدبلوماسيون برامج الدولة في الخارج؛ إذ يفاوضون في مسألة الحقوق العسكرية ويسهلون الاستثمار الأجنبي والتجارة ويشرفون على توزيع المساعدات الاقتصادية ويوفرون المعلومات والمساعدة التقنية. ومع مرور الزمن، قلت أهمية السفراء الرسميين على نحو ملحوظ. فحين كان السفر والتواصل بدائيين، كان السفراء يتمتعون بالسلطة والأهلية لتطبيق السياسة الخارجية. وقد يقيمون في الخارج لسنوات عدة من دون أن يتلقوا تعليمات جديدة أو يعودوا إلى ديارهم. أما اليوم، فيتلقى المبعوثون الدبلوماسيون عدداً كبيراً من الرسائل والتعليمات يومياً، ويتواصل رؤساء الدول أحدهم مع الآخر مباشرة عبر الهاتف. وغالباً ما يتفاوض واضعوا السياسات الرفيعوا المستوى مباشرةً بعضهم مع بعض دبلوماسية القمة، أو يرسلون مبعوثين خاصين. لقد جعل هنري كيسنجر مثلا، وزير الخارجية في عهد الرئيسين نيكسون وفورد، الدبلوماسية تلعب دورا كبيرا في السبعينيات. إن نمو التبعية المتبادلة بين الدول وتحوُّل نظام الدولة القديم المرتكز على دول أوروبا إلى مجتمع دولي شامل، ساهم بظهور أسلوب من الدبلوماسية متعدد الأطراف أكثر فأكثر. فالإدارة المتعددة الأطراف مهمة في مسائل عدة متعلقة بالاتفاقيات التعاونية بين الحكومات. وهذه هي الحال في مجالات عدة كانتشار الأسلحة النووية ومراقبة الأسلحة والتنظيمات التجارية والقضاء على الإرهاب. وتدعو الأمم المتحدة ومنظمات حكومية أخرى إلى مؤتمرات دورية لمعالجة مشكلات الغذاء والنمو السكاني والبيئة، إضافة إلى مشكلات أخرى ذات طابع عالمي. وبما أن معظم البلدان الأقل تطوراً تقوم بالجزء الأكبر من اتصالاتها الدبلوماسية في الأمم المتحدة، فإن مشكلات دبلوماسية حديثة كثيرة تتم معالجتها في هذا المنتدى المتعدد الأطراف. تعتبر الدراسات الأمنية مجالاً أساسياً للبحث في حقل العلاقات الدولية. وخلال الحرب الباردة، سيطرت النظرة الواقعية واعتبر الواقعيون أنهم أهم اللاعبين في النظام الدولي ليسوا الأفراد فقط ، وانما الدول التي تحمل هماً أساسياً وهو حماية سيادتها. وبما أن الدول، كما يرى الواقعيون مشغولة بآفاق الحرب، يكون الأمن هو همها الأول. بيد أن تحقيقه ليس بالمسألة السهلة. وواقع الفوضى يعني أن الدول لا يمكنها أن تعتمد بالكامل على الدول الأخرى لحمايتها. ستمثل بالطبع تحالفات، وتوقع معاهدات وكثيراً ما ستخوض التعاون لتعزيز أمنها ولكن هذا ليس بكاف. فإذا كان على الدول أن تحافظ على بقائها، فيجب أن تؤمن الدفاع عن نفسها. تهاجم الدول جيرانها لعدد من الأسباب قد تسعى إلى تعزيز موقع القوة لديها، قد ترغب في تحسين قدراتها على الوصول إلى الموارد المهمة، قد تقلق من تحوُل دولة جارة إلى دولة قوية جداً، أو أنها قد تسيء إدراك النوايا وراء أعمال دولة أخرى. وبغض النظر عن الدوافع، نجد الدول في حالة فقدان أمان دائم، وهذا بحد ذاته يقودها إلى تشديد الأولوية على القوة العسكرية. بالطبع، يعترف الواقعيون بأشكال أخرى من القوة، بما فيها الثروة والمزايا السياسية. ولكن كلما كانت الدولة قوية عسكرياً كانت أكثر أمناً على حالها وبإمكانها الحفاظ على حقها . فإذا كان على الدول أن تحافظ على بقائها، عليها أن تحافظ على جيوش كبيرة ذات جهوزية وعليها أن تكون حذرة في ما يتعلق بدفاعها، وان تتصرف باستمرار بحسب ما تمليه عليها مصلحتها القومية. أن التهديدات الأمنية التي تصدر عن دولة ما فانها تطال دولة أخرى عادة. وخلال الحرب الباردة، ركز التفكير الأمني الواقعي أساساً على إمكانية حرب نووية بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة. وقد مثلت مفاهيم الردع والضربة الأولى والتدمير المتبادل الأكيد جزءاً من معجم الواقعيين الأمني.

أن العلاقات الدولية وظيفة من وظائف السلك الدبلوماسي، حيث أصبحت من المهام الأساسية للبعثات الدبلوماسية العاملة في الخارج، بما تسمح به إمكانيات كل من دول العالم وأنه كلما زاد التقدم الثقافي والتقني في أي دولة من دول العالم، زاد دور الدبلوماسية . وقد فرضت المهام الجديدة على الأجهزة الدبلوماسية أن تعيد تنظيم هياكلها وأولوياتها بحيث أصبحت الإدارات والأقسام التي تعالج هذه القضايا لها الأولوية على غيرها من الإدارات التقليدية التي تعالج القضايا السياسية ، وانسحب هذا على الأفراد الذين يتولون هذه المهام ، واصبح هناك تنافس بين أعضاء الأجهزة الدبلوماسية على العمل والتخصص في هذه الأنشطة الجديدة والتي أصبحت تتطلب ثقافة وتكوينا جديدا ، وأصبح ترتيب حضور هذه المؤتمرات وكذلك احتمال تنظيمها موضوعيا وإداريا وفنيا من أهم ما يشغل وزارة الخارجية والتي تتولى مسؤولية هذه المؤتمرات الدولية التي تعقد في بلادها حتى تلك التي تعالج قضايا بعيدة عن القضايا السياسة التقليدية سواء من حيث المشاركة الدولية فيها أو من الناحية التنظيمية ، وإعداد الكوادر الفنية اللازمة.

لم تستخدم الأمم دوماً فن التفاوض في حل المشكلات الدولية، فقد استخدم قدماء الرومان الممثلين الدبلوماسيين لأغراض خاصة فقط. ولكن بازدياد تعقيدات العلاقات بين البلدان، وجدت بلدان كثيرة أنها تحتاج إلى ممثلين دائمين في البلدان الأخرى. فظهرت السفارات لأول مرة في إيطاليا أثناء القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديّين حيث استُخدمت في ذلك الوقت بوصفها أماكن للجواسيس، ولعملاء الجاسوسية، بالإضافة إلى الدبلوماسيين.

5وبعد نشوء الامم المتحدة وانظمام دول العالم اليها وبغض النظر عن الجدال القانوني في عدم إشارة ميثاق الأمم المتحدة لحق الدول أو عدمه من الانسحاب من المنظمة العالمية ، فان تاريخ الأمم المتحدة سجل الى اليوم حالة انسحاب وإنهاء علاقات دبلوماسية واحدة، تمثلت في انسحاب إندونيسيا عام 1964، ولكن كثيرا ما يتردد في وسائل الإعلام عن توجه دولة ما للانسحاب من عضوية الأمم المتحدة نتيجة ضعفها في إدارة العلاقات الدولية وفشلها في حل المنازعات بالطرق السلمية ، وارتهان قراراتها الى شرعية النظام الدولي التي تهمين عليه الولايات المتحدة ، وكانت هناك بعض التوجهات غير الرسمية المطروحة لانسحاب الولايات المتحدة من الأمم المتحدة في إطار الحرب الإعلامية والقانونية التي شهدتها أروقة الأمم المتحدة –خاصة مجلس الأمن- بين الولايات لمتحدة وبريطانيا من جهة ، وفرنسا وروسيا وألمانيا والصين من جهة أخرى .

 

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 19:54

المراجعة من الشباك ! - زاهر الزبيدي

حالما تدخل أي من دوائرنا الحكومية التي تقدم خدماتها للمواطنين ؛ ترى تلك العبارة مكتوبة على أبواب أقسامها "المراجعة من الشباك" بخط رديء وكأن من كتبها قد كتبها لينتقم منك كي لا تأتي لتلك الدائرة لتستجدي منها وثيقة أو طلب أو ورقة رسمية ، وحينما تذهب الى الشباك ترى أنه يقع في أقذر مكان من تلك الدوائر بجانبه العديد من أجهزة التكييف التي تنفث بلهيبها الى تلك الفسحة التي تفصل بين الشباك اللعين والسياج الخارجي للدائرة ومع إرتفاع حرارة الصيف ترى أنك أمام " جحيم الشباك" أما إذا كان هناك العشرات من المراجعين أمامك فأنت ستكون ضحية الشباك.

ومن بين رائحة الأجساد التي تهالكت على هذا الشباك والأيدي التي تعاقدت ممسكة بمشبكاته الحديدية ينفث إليك خويط من الهواء البارد قادم من تلك القاعة التي يجلس بها موظفوا تلك المديرية متنعمين بجو لطيف بلا رائحة ولا أوساخ يعلمون بهدوء غير آبيهين بما في الخارج من أزمة خانقة.

مر علينا في أيام سابقة اليوم العالمي للخدمة العامة ،  والخدمة العامة تتمثل في حجم الإنجاز اليومي لما تقدمه الحكومات لمواطنيها من خدمات عامة تُحسٍّن من مستوى معيشتهم وتزيد في ذات الوقت سعادتهم ، مع البحث المستمر عن متطلبات تلك السعادة والرفاهية من خلال إبتكار أنماطاً جديدة من تلك الخدمات وتحسين طرق تقديمها .. ونحن بقينا على حالنا نكابد المعانات تلو المعانات من هذا الشباك الذي يواجهنا بتخلفة مرات عديدة كل عام ونحن نراجع للحصول على خدمة ما تتطلبها حياتنا .

في العالم كله لا يوجد شيء أسمه "المراجعة من الشباك" ، أما لماذا ؟ فذلك كون العالم المتطور الذي يحترم إنسانه يحاول دائماً أن يساعده في التخلص من عقده وتخلفه وتدفع به دائماً لإحترام ذاته وتحقيق رغباته مهما كانت بسيطة أو صعبة وتقدم له الخدمات بأحسن صورها لتفرض بذلك إحترامها عليه وكل ذلك يتأتى من إحساس موظف الخدمة العامة بأهمية عمله في تذليل الصعوبات أمام المراجعين وكي يرضي ضميره المتوقد دائماً بالحرص الشديد في إتمام الأعمال على أكمل وجه وبأبهى طريقة .

في أي مؤسسة من مؤسسات العالم المتحضر ترى أن إرضاء الزبون هو أهم نظرية من نظريات الرؤية الحقيقية لكل مؤسسة ، حكومية كانت أو من القطاع الخاص ، بل هو في صلب الإستراتيجيات التي تضعها تلك المؤسسات لضمان إستمراريتها وديمومة ربحها وإستمرار تقاضي موظفيها أرباحهم ورواتبهم وكلما زاد الإهتمام بالزبائن زادت الربحية والعوائد المتحققة من تلك الخدمة ، حينما يدفع للمتميزون من الموظفين ممن يبدعوا في تنفيذ واجباتهم ؛ حوافز تتناسب ومقدار إهتمامهم بالزبون مع عزل أولئك المتهاونون في العمل ، وما أكثرهم لدينا ، لمجرد خطأ واحد يتسبب في خسارة سمعة تلك الخدمة ومؤديها .

من المسؤول في العراق عن وضع ستراتيجية كل مؤسسة تقدم خدمة عامة ؟ ومن المسؤول عن وضع ستراتيجية وظيفية لكل قسم من أقسام تلك المؤسسات ؟ ومن يضع الخطط العملية لمواجهة الزخم الكبير الذي يحصل في بعض الفترات ؟ وما تتضمنه من إسلوب مرن سهل في المناقلة بين موظفي الدائرة الواحدة تلافياً لحالات الزخم الكبير الوقتية .. ففي اكثر من مناسبة ، كانت إحداها رغبتي في فتح حساب في مصرف ، وجدت أننا مراجعين فقط في المصرف وعدد الموظفين أكثر من عشرين موظف خلف المناضد وموظف واحد يركض هنا وهناك لإكمال فتح الحساب !

وغيرها من الحالات التي لا تنم إلا عن قصور في تحديد المهام والواجبات والإندفاع  بشتى الطرق لتوفير كافة وسائل الراحة للمراجعين ... فالخبراء يعتبرون أن "مسؤولية الخدمة العامة وتحسينها من مسؤولية الدولة بالدرجة الأساس وهي عملية دائمة مستمرة ليحصل عليها المواطن في أحسن صورة .. وعليه فهي تتلخص بإشباع الحاجات الأساسية والضرورية لجميع المواطنين بغض النظر قدراتهم المالية على أن تدار تلك الخدمات بكفاءة عالية وحرفية بحسن إستخدام الموارد المخصصة لها" .

تعريف دقيق لتلك الخدمات عسى أن نفهم معها أن كل عبارة "المراجعة من الشباك" هي إستخفاف بعقول مواطنينا وعلينا مغادرة تلك العبارة الى غير رجعة وأن يكون لكل مواطن مكان مريح في تلك الدوائر متوفرة فيه كل وسائل الراحة ومهما كانت فترة مراجعة هذا المواطن لتلك الدائرة .. عسى أن نسهم بمراعاتنا لأذواق مواطنينا في دفعهم لإحترام داوئرنا وإحترام ذاتهم والرقي بهم ... وهم بحاجة الى ذلك ولكن بلا شبابيك لطفاً .. حفظ الله العراق!

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 19:52

في ظل الرصاص - بيار روباري

في ظل الرصاص

وشهوة الدماء لدى المصاص

ليس للناس سوى المقاومة كخلاص

*

في ظل الرصاص

وإصرار الطاغية على قتل الناس

فلا طريق إلا المقاومة للخلاص

*

في ظل الرصاص

وإستمرار الجلاد في خنق الأنفاس

فلا سبيل إلا المقاومة للخلاص

*

في ظل الرصاص

وحرق أملاك الناس

فلا خيارٌ إلا المقاومة كخلاص

*

في ظل الرصاص

وذبح الناس كالنعاج والدجاج

كيف يُطلب من الضحية الصبر يا ناس ؟

*

رغم لعلعة الرصاص

وجميع الفظائع التي إرتكبت على أيادي عصابة الأوباش

لم تحرك في الإنسانية اي إحساس !

*

في ظل الرصاص

وإستمرار عمليات القصف والقنص

لا يجدي نفعآ إلا المقاومة كخلاص

*

في ظل الرصاص

وأكوام الجثث في الأزقة بلا إكتراث

فالمقاومة تصبح فرضآ وواجبآ للخلاص.

09 - 10 - 2012

 

أجهشُ في البُكاء

لعشقنا

لأيامنا الماضية

لوحدتي القاتلة ...

اجدكِ في انفاسي

في ليّل المُظلم

وأسالُ عنكِ

الاوراق الذلبلة الصفراء

أقرأُكِ في رحيل الخريف .

نهمسُ مُتضرعين الى عشقنا

مُرتجفين .

أجهش في بكاء

وأحير أمام قارئة كف عجوز

أغرق في يأسي

وأنطُ في خيالي

اتارجحُ في الظلمات

أبحث عنك في خطوط كفي

دون جدوى ، باحثاً عن ملامحُكِ

لا أسمع غير قَهقَهاتُكِ .

أجهشُ في البكاء

في مملكة الإخضرار ...

كنت أحلمُ بالضياء

والآن مملكتي مجروحة

احلم بنبتة حشيش اخضر

أبحث عنكِ

بين اشجار السرو

في عمق الخريف

عَيناي غيمتا خيال

لِمطر مجنون .

كقطرة ماء اختفيتي

فوق التُراب

غيمةٌ بيضاء انتِ

قلب يفيض بالعشق

وانتِ نادمة

لرحيلُكِ

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 19:47

دعوة حضور احتفالية توقيع كتاب

 

تتشرف المكتبة الوطنية ودار نشر فايس هابت دعوتكم لحضور امسية ثقافية توقيع كتاب بدل رفو صقر من كوردستان للروائية النمساوية انغيبورك ماريا اورتنر يوم 3\10\2013 الساعة 7 مساء على العنوان التالي

Steiermärkische Landesbibliothek

Kalchberggasse 2,8010 Graz

ستضم الاحتفالية قراءة لاجزاء من العمل صقر كوردستان (انغيبورك اورتنر)وقراءة قصائد بدل رفو بالالمانية الممثل النمساوي(فيليكس كراوس)الموسيقى(بيرند لويف،تورستن زيمار مان)كلمة شكر(بدل رفو)احتفالية اللقاء بعد توقيع الكتاب في مقهى يوان في ساحة المتحف العالمي.

الدعوة عامة للجميع

الأعزاء في حزب الاتحاد الديمقراطي المناضل PYD :

نقدم أحرّ التهنئة بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس حزبكم المناضل ومن خلاله لكافة كوادره وأعضاءه المدافعين عن حرية وكرامة شعبنا الكردستاني في روزافا ، حزبكم الذي تأسس في ظروف صعبة أيام الاستبداد والقمع وثابر كفاحه متحدياً كل الصعاب والمشقات التي كانت تعترض طريقه والمؤامرات التي كانت تحاك ضده بغية النيل منه وكان تضحيات حزبكم بقدرته وإخلاصه تدحر المتآمرين ومكائدهم وأضاليلهم التي باءت بالفشل والإخفاق .

إننا في الحزب الشيوعي الكردستاني نبارك مسيرة نضالكم في هذه الذكرى العزيزة ونثمن عالياً خطواتكم الكفاحية الهادفة للارتقاء بشعبنا وثورته التحررية العادلة للخلاص من العبودية والذل والاستغلال ونضم جهود الشيوعيين الكردستانيين وأصدقاءهم إلى جهودكم ضد الانتهازيين والوصوليين وضد لصوص قوت الشعب اليومي وكذلك ضد المستسلمين المتخاذلين الذين يلهثون وراء خصوم وأعداء ثورتنا في سبيل مصالحهم ومنافعهم الخاصة .

أيها الأخوة الأعزاء :

ثورتنا ستنتصر لأنها تستند على الاستقلالية وعلى شعبنا الثوري الذي يعتبر أعتى قلاع المقاومة في وجه الظلاميين والإرهابيين وأذيالهم ، شعبنا الثوري المكافح بروحه ودمه وماله في سبيل تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية .

مرة أخرى نهنئكم في كل مناسباتكم الكفاحية وجهودنا واحدة موحدة ضد الخصوم والأعداء .

ــ المجد لشهداء قضيتنا الكردستانية العادلة .

ــ الهزيمة لأعداء حرية شعبنا المكافح .

ــ النصر لثورة شعبنا في روزافا .

الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية

24 / أيلول / 2013

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

صدرت محكمة مصرية في القاهرة حكمها في الدعوى المقامة من حزب التجمع بحظر "جميع أنشطة" جماعة الإخوان المسلمين وجمعية الإخوان والتحفظ على ممتلكاتها والأرصدة المصرفية للأشخاص المنتمين إليها.

وأضاف الحكم أنه سوف "يتم تشكيل لجنة مستقلة من مجلس الوزراء تتولى إدارة هذه الأموال لحين صدور أحكام قضائية نهائية وباتة تتعلق ببقاء الجماعة وجمعيتها".

ومنذ عزل الجيش لمحمد مرسي أول رئيس منتخب بعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 بعد مظاهرات شعبية، شنت السلطات المصرية حملة اعتقالات واسعة للعديد من قيادات هذه الجماعة.

وتخرج مظاهرات معظمها لأنصار جماعة الإخوان المسلمين بين الحين والأخر للمطالبة بعودة مرسي للحكم.

حكم قابل للطعن

وقالت المحكمة في حيثيات الحكم "إن جماعة الإخوان المسلمين التي أنشأها حسن البنا في عشرينيات القرن الماضي، قد اتخذت من الإسلام الحنيف ستارا لها ولأنشطتها المنافية لصحيح الإسلام والمخالفة لأحكام القانون، واجترأت على حقوق المواطنين وأهدرتها، وافتقد المواطنون في ظل توليها الحكم لأبسط حقوقهم في العدالة الاجتماعية والأمن والطمأنينة".

ويعد الحكم الصادر في القضية حكما ابتدائيا، يجوز الطعن عليه أمام محكمة الاستئناف.

وكانت جماعة الإخوان المسلمين التي تأسست منذ 85 عاما تم حلها بحكم قضائي طعن في قانونية نشأتها في عام 1954 لكن تم تسجيلها فيما بعد كمؤسسة خيرية.

كانت لجنة قضائية اصدرت توصية غير ملزمة للمحكمة في بداية الشهر الحالي تطعن في شرعية تسجيل الجماعة كجمعية خيرية.

وكان الرئيس المعزول ينتمي لحزب الحرية والعدالة، الجناح السياسي للجماعة، الذي انبثق عنها في 2011 بعد الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك.

bbc

صوت كوردستان: بعد أنتهاء عمليات التصويت في الانتخابات البرلمانية لإقليم كوردستان، تم تسجيل العديد من الشكاوي من قبل الأحزاب السياسية يتهمون فيها حزبي السلطة بالتزوير. الامر الذي يرفضة حزبي الطالباني و البارزاني. ففي أربيل و دهوك سجلت قوى المعارضة حوالي 150 دعوى ضد حزب البارزاني كما تم تسجيل حوالي 80 دعوى ضد حزب الطالباني في السليمانية. في حين حزب البارزاني لم يسجل أي شكوى ضد أي حزب سياسي اخر يتهمهم بالتزوير.

الى الان لم تظهر نتيجة التحقيقات لهذة الشكاوى و لكن و حسب خبر نشرته صحيفة روداو المقربة من حزب البارزاني نفسة، فقد تم أبطال 8 صناديق في أربيل و صدوق واحد في كويسجق بسبب التزوير من قبل المفوضية العليا للانتخابات. أتلاف هذه الصناديق دليل على حصول عمليات تزوير في الانتخابات البرلمانية في الإقليم.

دبي، سوريا (CNN) -- قال الرئيس السوري، بشار الأسد، إن بلاده أنتجت السلاح الكيماوي بهدف خلق توازن مع إسرائيل، مؤكدا استحالة وصول من وصفهم بـ"الإرهابيين" إليها لوقوعها تحت "السيطرة الكاملة" لقواته، كما بدا مرتاحا إلى انعدام فرص صدور قرار تحت الفصل السابع ضد دمشق، ولم يستبعد الترشح مجددا للرئاسة في ظل وجود "مؤشرات" على الدعم الشعبي له.

وقال الأسد، في مقابلة مع التلفزيون الصيني CCTV، إن المطلوب من الحكومة السورية هو تقديم المعلومات والبيانات لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وقد أنجزت ذلك بالفعل، إلى جانب تأمين وصول المفتشين إلى مواقع إنتاج وتخزين الأسلحة الكيماوية، وهو الأمر الذي قد تترتب عليه مشاكل.

وأوضح الأسد موقفه بالقول: "قد يكون هناك مشكلة وحيدة تتمثل في الوضع الأمني ببعض المناطق.. نحن نعلم أن الإرهابيين يعملون بإمرة دول أخرى وقد يقدمون على اقتراف أعمال لاتهام الحكومة السورية بأنها هي من تعرقل."

ولدى سؤاله عن حقيقة التقديرات الغربية بامتلاك بلاده لأكثر من ألف طن من تلك الأسلحة قال الأسد: "سوريا تنتج هذه الأسلحة منذ عقود ومن الطبيعي أن يكون لدينا كميات كبيرة لأننا بحالة حرب ولدينا أراض محتلة،" كما بدا غير قلق من احتمال سيطرة المقاتلين المعارضين عليها بالقول: "الأسلحة تكون دائما مخزنة في ظروف خاصة من أجل منع العبث بها من قبل الإرهابيين أو أي مجموعات تخريبية قد تأتي من دول أخرى، لا قلق  من هذا الموضوع فالأسلحة في مناطق آمنة وهناك سيطرة كاملة للجيش عليها."

وعن الضغط الغربي باتجاه اصدار قرار في مجلس الأمن يرتب عقوبات على سوريا بحال عدم امتثالها لاتفاق تدمير السلاح الكيماوي قال الأسد: "ليس لدينا قلق من هذا الموضوع لسببين، الأول أن سوريا منذ الاستقلال تلتزم بكل الاتفاقيات التي توقعها، والثاني هو الدور الذي تلعبه اليوم الصين وروسيا في مجلس الأمن لمنع استخدام أي مبرر لشن عدوان على سوريا."

وتابع بالقول: "ما تحاوله اليوم أمريكا في مجلس الأمن يهدف إلى الظهور بمظهر المنتصر أمام عدو وهمي، يتصورون أنه سوريا، لذلك علينا ألا نهتم كثيرا ولا نقلق من مثل هذه الطروحات أو الاتفاقيات." وأكد أن قواته لا يمكنها استخدام هذا النوع من الأسلحة في الحروب عبر القول: "الجيش السوري مبني على القتال التقليدي، أما أسلحة الدمار الشامل فهي تستخدم عندما يتجه الوضع نحو الأسوأ، والبعض يصفه بحالة الانتحار، وسوريا لا تنتحر."

ورغم قول الأسد إن بلاده تنتج هذه الأسلحة منذ عقود، إلا أنه عاد وقال إن عملية الانتاج لم تستمر سوى لسنوات قليلة في العقد الثامن من القرن الماضي لسد فجوة في التسلح مع إسرائيل، مرجحا أن تحصل سوريا من موسكو على أنظمة دفاع جوي ستخصص لمواجهة المقاتلات الإسرائيلية، دون أن يكون ذلك ضمن إطار صفقة بعد تدمير الكيماوي.

وعن الأدلة التي قالت الحكومة السورية إنها تمتلكها وتدين مجموعات مسلحة بهجوم الغوطة الكيماوي قال الأسد: "هناك أدلة مادية حول المواد ووسائل تخزينها، وجرى إرسال تلك الأدلة للحكومة الروسية، وهناك أدلة أخرى هي اعترافات الإرهابيين الذين نقلوا تلك المواد من دول أخرى وجرى عرض تلك الاعترافات على التلفزيون السوري."

وحدد الأسد ما قال إنها "عوامل" لإنجاح مؤتمر "جنيف 2"، وحددها بـ"وقف الأعمال الإرهابية ووقف دخول الإرهابيين من خارج سوريا ووقف إمدادهم بالسلاح والمال،" مضيفا أن أمريكا تعرقل المؤتمر "لأنها تريد دخوله بعد تحقيق إنجاز ما للإرهابيين وتوحيد مجموعاتهم."

وقال الأسد إن دمشق لن تطلب خلال المؤتمر وقفا لإطلاق النار لأن "من واجب الدولة مكافحة الإرهاب" مضيفا أن مثل هذا الطلب سيمثل "اعترافا بالإرهابيين وتقصيرا بحماية الشعب" مضيفا: "لا نقبل بمفاوضة كل من يحمل السلاح، نحن نفاوض المعارضة والمعارضة هي عمل سياسي ولا يوجد دولة تقبل مفاوضة الإرهابيين."

واعتبر الأسد أن الجيش السوري يتقدم على الأرض "لأن المجتمع يدعمه" ورفض دعوة أمريكا له للتنحي قائلا إن ذلك "من اختصاص الشعب السوري ولا يحق لأي دولة أن تحدد للشعب السوري من يختار."

وأشار الأسد إلى ما وصفها بـ"مؤشرات" على "شعبيته" عندما رد على سؤال حول إمكانية ترشحه بانتخابات عام 2014 الرئاسية إذ قال: "هذا يعتمد على رغبة الشعب السوري، إذا رغب الشعب السوري فسأترشح، هذا بديهي، ولكن الوقت مازال مبكرا لرصد رغبات الشعب السوري.. لكن لدينا مؤشرات، هذه المؤشرات هي وقوف الشعب مع الدولة بعد عامين ونصف على الأزمة ونحن لا نواجه فقط مجموعات إرهابية بل دول كبيرة تقف خلفها، الغرب.. دول إقليمية.. دول خليجية.. ولو لم يكن لدينا هذا الدعم لما صمدنا."

شفق نيوز/ كشف مركز ميترو للدفاع عن حقوق الصحفيين، الاثنين، عن تسجيل 50 انتهاكا بحق الصحفيين اثناء الحملة الانتخابية وفي يوم التصويت في انتخابات اقليم كوردستان.

 

altوقال مدير المركز رحمن غريب في حديث لـ "شفق نيوز"، انه خلال الحملة الانتخابية رصد مركز ميترو العشرات من الانتهاكات لحقوق الصحفيين من اعتداءات عليهم وتحطيم الات التصوير ومنعهم من التغطية الاعلامية للحملات الانتخابية.

واضاف ان عدد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون وصل لـ 40 انتهاكا لحقوقهم، منوها الى وجود اربعين شكوى تقدم بها 40 صحفيا في مركز ميترو بسبب تعرضهم للانتهاكات.

واشار الى انه في يوم التصويت رصد مركزنا اكثر من 10 انتهاكات لحقوق الصحفيين، مثل تعرضهم للضرب او منعهم من القيام بواجباتهم الصحفية، عادا هذا مخالفة لقانون العمل الصحفي المعمول به في اقليم كوردستان.

ورجح غريب الى ان هناك صحفيين اخرين تعرضوا لمضايقات واعتداءات، لكنهم لم يسجلوا شكاواهم لدى المركز من دون معرفة السبب في ذلك ، منوها الى احتمال انهم سجلوا شكاواهم في نقابة صحفيي كوردستان.

ولفت الى ان الانتهاكات طالت اغلب الصحفيين العاملين في القنوات التابعة لجميع الاحزاب من قبل أنصار القوائم الانتخابية، مشيرا الى ان "الصحفيين كانوا يدفعون ثمن السلوك اللا حضاري لبعض أنصار القوائم الانتخابية".

ورأى غريب، انه لايمكن القول ان هذه الانتهاكات موجهة او مخطط لها، مستدركا ان ما لاحظناه ان "حكومة الاقليم اما كانت مشاركة في هذه الاعتداءات واعمال العنف ضد الصحفيين او كانت مشاهدة لها ولم تحرك ساكنا".

وتابع بالقول "ربما حصلت هذه الانتهاكات خارج ارادتها، نافيا ان تكون هذه الانتهاكات سياسة رسمية لحكومة كوردستان.

واستدرك غريب ان "هناك عناصر من قوات الامن الداخلي من قام بهذه الانتهاكات، وهناك قوات امن داخلي اعتدوا على الصحفيين، فضاضافة الى اعتداءات من قبل نفر من أنصار القوائم المتنافسة في الانتخابات".

وجرت انتخابات اقليم كوردستان الخاصة ببرلمان الاقليم السبت الماضي، واظهرت نتائجها الاولية تقدم الحزب الديمقراطي الكوردستاني واحتلاله المرتبة الاولى تليه حركة التغيير ومن ثم حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني والاحزاب الاسلامية حسب ارقام غير رسمية تداولتها منظمات مدنية.

خ خ / م م ص/ ي ع

السليمانية – اوان

ابدى الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، الاثنين، عن رغبته بتشكيل حكومة الاقليم الجديدة مع الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي الكردستاني .

وقال عضو المكتب السياسي للحزب فاضل ميراني في لقاء نشرته صحيفة روداو المقربة من رئيس الحكومة الحالي نيجيرفان بارزاني، ان "الحزب الديمقراطي الكردستاني يرغب بتشكيل الحكومة الجديدة مع الاتحاد الوطني الكردستاني والاتحاد الاسلامي الكردستاني".

وشدد على ان "حركة التغيير لا يمكن لها تلعب دور المعارض والمشارك في الحكومة في آن واحد".

ولفت الى ان "لحزبنا اتفاقية إستراتيجية مع الاتحاد الوطني ولم يتغير شيئا بشأنها، سوى المشاركة بشكل مستقل في الانتخابات بعد ان كنا نخوض تلك الانتخابات بقائمة موحدة".

كشف عضو في مجلس القيادة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الاثنين، إن حزبه ملتزم بالإتفاقية الاستراتيجية الموقعة سابقا بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني، ومع تشكيل الحكومة الموسعة.

قال أحمد كاني في تصريح لـNNA " مع إعلان النتائج النهائية لإنتخابات برلمان كوردستان ستبدأ حوارات الاطراف السياسية بغية تشكل حكومة جديدة، وبالرغم من أن الديمقراطية الكوردستاني فاز بأغلبية الاصوات لكنه مع تشكيل حكومة موسعة".

كما شدد عضو مجلس القيادة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني على أن الديمقراطي الكوردستان ملتزم بالإتفاقية الاستراتيجية مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، في إشارة إلى خطاب نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الديمقراطي الكوردستاني الذي قال " الديمقراطي الكوردستاني ملتزم بالإتفاقية الاستراتجية مع الاتحاد الوطني الكوردستاني عند تشكيل الحكومة الجديدة".
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: محمد

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 14:27

نموذج برلماني سيء- بقلم : قاسم محمد الخفاجي


العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب من الجميع رص الصفوف وتوحيد الكلمة لمواجهة التحديات التي تواجه العراق نتيجة ما يجري في المنطقة وفي سوريا بالأخص من احداث وتداعيات سوف يطال  تأثيرها العراق بصورة خاصة والمنطقة بصورة عامة .

وسط هذا كله يطلون علينا ارهابيي العملية السياسية فمنهم من يهين الشعب العراقي ويصفه ( الدايح ) نقول لمطشر السامرائي الدايح اطشرت واشتهرت و ما يلحك عليك لاعلاوي ولا النجيفي يلمك ، ونقول للمدعو حيدر الملا علة حتى علة تعلك ، السيد الخميني يشرفك وانت بوق لخائن الحرمين الشريفين ، اما المدعو احمد العلواني الخنزير الذي طل علينا بوجهه الكالح ولسانه القذر الذي لا يجيد سوى لغة السباب والشتم ليهدد، بكل صفاقة وابتذال، بقطع رؤوس الشيعة  ، وروج لهدم مرقد الحوراء زينب عليها السلام ، وتهجم على الشيعة ، وهدد بقطع رؤوسهم كما انتقد لواء ابو الفضل العباس لدفاعه عن مرقد الحوراء زينب (ع) ووصفهم بانهم اولاد حرام ! من هم اولاد الحرام ياعلواني ، انت وامثالك من باعوا شرفهم للقاعدة وانفسهم لعداء العراق .

ان ما حدث وما يحدث من تفجيرات بالسيارات المفخخة واحزمة ناسفة وقتل طائفي للعوائل الشيعية سببها الخطابات الطائفية من على منصات تظاهرات الانبار، والتصريحات الطائفية لارهابي العملية السياسية ، اذ تشجع هذه الخطابات والتصريحات ، الارهابيين على تنفيذ اعمالهم الاجرامية البشعة بحق الشعب العراقي.
نطالب الحكومة بوضع حد لهذه التظاهرات المحرضة والغائها ، بسبب دفعها الطائفيين للقيام بأعمال خارجة عن الدين الاسلامي الذي يدعونه ، نحن كشعب عراقي نطالب بإقالة  احمد العلواني لاستمراره بحسه العنصري واللعب على الاوتار الطائفية واثارة نعراتها من خلال خطاباته بساحات التظاهرات ، ان العدواني يتخذ من ساحات الاعتصام بديلا عن دوامه في مجلس النواب، وهذا تجاوز للنظام الداخلي للبرلمان اين اسامة النجيفي من هؤلاء الحثالة ؟ لماذا لا يرفع الحصانة  عنهم  ؟، بصراحة  لا يستبعد المواطن العراقي ان يكون اسامة  النجيفي  متواطئاً مع العلواني بتركه في اجازة مفتوحة دون ان يطبق القانون والنظام الداخلي وانهاء عضويته ، ان سكوت النجيفي ، يدل على انه غير جدير برئاسة البرلمان ولا يمثل الشعب العراقي بكل اطيافه ومذاهبه وجميع مكوناته   ولايصلح الا لقيادة مثل هذا النموذج البرلماني السيء.
نقول لنواب التحالف الوطني كفاكم صمتاً على تصريحات هؤلاء قوموا بدوركم خصوصا ًوانكم  تمثلون الاغلبية  في البرلمان فلا يجب السكوت على مثل هؤلاء وعليكم العمل على الغاء عضوية كلاً من العدواني ومطشر و الملا وتقديمهم للقضاء، وكل من يجاهر بعدائه للأغلبية في العراق ، واذا سكتم كما يفعل النجيفي فأنتم متهمون بعدم الدفاع عن من اوصلكم للكراسي وخيانتهم وسوف لا يرحمكم التاريخ والشعب .

 

بناءً على ما جاء مذكرتنا المؤرخة في 26/8/2013 والمرفوعة إلى مجلس النواب حول إعادة النظر في مُقترح قانون إنتخابات مجلس النواب والذي تمت قراءته الأولى بتأريخ 18/7/2013 وقراءته الثانية بتأريخ 25/7/2013 ، وبإنتظار التصويت النهائي عليه خلال شهر أيلول الجاري ... نطالب بتحقيق إستحقاقاتنا الدستورية العادلة والإنتخابية المشروعة ، وكما يأتي : ـ

1. تعديل نص المادة (15) من مُقترح القانون ، بشأن تخصيص الكوتا المُنصفة للكرد الفيليين التي لا تقل عن (10–15) مُقعداً برلمانياً بإعتبارهم يشكلون كثافة سكانية لا تقل عن (1,500,000–2,000,000) مليون نسمة في محافظات ( بغداد ، وواسط ، وديالى ، والبصرة ، وميسان ، والديوانية ، وغيرها ) وفي دول المهجر ضمن نظام الدائرة الوطنية الإنتخابية الواحدة على مستوى جمهورية العراق داخلياً وخارجياً أسوةً بمكونات الشعب الأخرى ( المسيحيين ، والإيزيديين ، والصابئة المندائيين ، والشبك ) .

2. تعديل نص المادة (1) من مُقترح القانون آنفاً والخاص بتعريف الناخب المهجر ليشمل كل الفيليين المهجرين في دول العالم وعلى أن يراعي عدم تمكنهم من الإحتفاظ بوثائقهم الرسمية التي تثبت عراقيتهم وإتلافها من قبل الأجهزة القمعية آنذاك .

3. في حالة عدم إجراء التعديل المطلوب وفقاً لما ورد آنفاً يترتب عليه تناقض القانون مع أهدافه المنصوص عليها في مادته (2) وهي : ( مُشاركة الناخبين في إختيار ممثليهم في مجلس النواب العراقي ، والمُساواة في المُشاركة الإنتخابية ، وضمان حقوق الناخب والمُرشح في المشاركة الإنتخابية ، وضمان عدالة الإنتخابات وحريتها ونزاهتها ، وتوفير الحماية القانونية لمراحل وإجراءات العملية الإنتخابية ) .

4. إن إستبعاد الكرد الفيليين من الكوتا يخلق حالة من التمييز العنصري والعرقي الممنهجة ضدهم خلافاً لأحكام الدستور ومبادىء حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية ونص المادة (4/البند أولاً) من مُقترح القانون التي عدت بأن الإنتخاب حق لكل عراقي وعراقية دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المُعتقد أو الرأي أو الوضع الإقتصادي أو الإجتماعي ، مثلما حصل تماماً أبان حكم الأنظمة الدكتاتورية التي منعتهم فعلياً من المُشاركة السياسية ولأكثر من (80) سنة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عام / 1921 .

5. تنفيذ مجلس النواب ما تعهد به من إلتزامات واجبة تجاه هذا المكون العراقي الأصيل ومنها مُقررات التقرير البرلماني حول الكرد الفيليين وقرار مجلس النواب رقم (18) لسنة 2011 وبيانه الخاص بإستذكار جريمة التهجير القسري بتأريخ 3/4/2013 ، وجعلها في موضوع التنفيذ من أجل إرساء وترسيخ الحقوق الأساسية والجوهرية للكرد الفيليين .

6. نؤكد في حالة عدم إنصاف قانون الإنتخابات الجديد للكرد الفيليين ... يترتب عليه ممارسة التظاهر السلمي وتأثير السلطة الرابعة والمجتمع المدني والسير في إجراءات حق التقاضي المصان والمكفول وسلوك سبل الطعن في دستورية القانون وإقامة الدعوى وتحريكها بصورة مُستعجلة أمام المحكمة الإتحادية العليا إستناداً إلى نصوص المواد (13) و (14) و (16) و (19) و (20) و (37) و (38) و (49) و (87) و (88) و (92) و (93) و (94) من الدستور ووفقاً لأحكام قانون المحكمة الإتحادية العليا رقم (30) لسنة 2005 ونظامها الداخلي رقم (1) لسنة 2005 .

حملة مُدافعون عن الكرد الفيليين

10/9/2013

الإعلامي والناشط المدني والحقوقي / رياض جاسم محمد فيلي

مقدمة تعريفية موجزة بلاو – تسو والحكمة : يذهب الكثير من الباحثين إن المعلومات التفصيلية عن حياة لاو – تسو شحيحة ، لكنهم إتفقوا على أنه عاش في القرن الخامس ، أو السادس قبل الميلاد في الصين ، ومنهم من يعتقد بأنه عاش في القرن الرابع قبل الميلاد . أما الرأي الأول هو الأكثر قبولاً ورجحاناً عنه .

يعتبر لاو – تسو من أعظم الحكماء والفلاسفة والمفكرين في العالم ، فغالبية كلامه ، أحاديثه وأقواله تنضح منها المعرفة والحكمة والمصداقية في المعنى والمغزى . وقد جمع لاو – تسو الفلسفة بالحكمة فصارت خليطاً حِكَمِيَّاً وعرفانياً وإنسانياً في غاية الجودة والجمال والكمال . لهذا يذهب الظنُّ بأنَّ لاو – تسو كان نبياً من الأنبياء . ذلك أنَّ الحكمة كانت أحد الصفات الأساسية التي آتَّصف بها الأنبياء كافة .

هكذا تُعَدُّ الصين من البلدان الحضارية والعريقة والمعروفة منذ القِدَم في العالم بالعلم والحكمة والمعرفة والفلسفة ، في هذا الصدد جاء في الحديث النبوي لرسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - : { أطلب العلم ولو كان في الصين } ! .

إن الحكمة هي غير الفلسفة ، كما هي غير العقل أيضا ، أي إن الحكيم هو فيلسوف وعاقل في نفس الوقت ، لكن ليس كل فيلسوف وعاقل هو حكيم بالضرورة ، لأن الحكمة هي فوق الفلسفة والعقل ، فالحكيم بحكمته قد تخطَّى حدود الفلسفة والعقلانية الى ماورائهما ، حيث هو الأصوب والأصح والأعدل والأقوم ، وهو الدائرة الأكبر التي آنطوت فيها العالم الأكبر بتعبير الإمام علي – رضي الله عنه - ، وأعني هنا الإنسان والإنسانية ، يقول الإمام علي مخاطباً الإنسان :

أَتَزْعَمُ أنَّكَ جِرْمٌ صغيرٌ * وفيكَ آنطوى العالمُ الأكبرُ

على هذا الأساس جاء الإهتمام القرآني بالحكمة في الكثير من آيِهِ الحكيمات ، منها : { ومَنْ يُؤْتَ الحكمة فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً وما يَذَّكَّرُ إلاّ أولوا الألباب } البقرة / 269 .

قد يكون هناك تَوّجُّس من بعض الفلاسفة والعقلاء ، لكن الأمر بالنسبة للحكماء هو بالعكس تماماً ، إذْ لايُتَوجَّسُ منهم خِيْفة أبداً : من أيِّ دين ومذهب ومعتقد ، أو من أيِّ عرق وقومية وجنس ولسان كانوا .

ذلك أن الحكيم لايتصرَّفُ على أساس [ الأنا ] الأمَّارة بالسوء ، لأنه قد هذَّبها ورَبَّاها وصيقلها وحرَّرها من الشوائب والأدغال والأصداء ، أو إن الحكيم لايتصرَّف على أساس ردود الأفعال ، أو على أساس الأحقاد والضغائن والكراهيات ، أو على أساس الثأر والإنتقام ، لأن نفس الحكيم كالمرآة : فهي صافية ونقية وزكية كماء زمزم الزلال ، وهي كذلك طيبة وعبقة الرائحة كنرجس كردستان المعروف .

هم قليل جداً ، في طول التاريخ وعرضه من القادة والحكام مَنْ منهم مَنْ مَطَّ السياسة فخلطها بالحكمة وهَذَّبها بها ليكون بالتالي قائداً وحاكما سياسياً حكيماً ، فالقائد الحكيم هو زاهد عن أناه وأنانيته وذاتيته لصالح الجمع العام القريب والبعيد والأبعد . والحكيم هو أيضاً عفٌّ وعفيفٌ ونظيف اليد وطاهر الذيل في حكمه وسياسته التي يسوس بها شعبه ! .

في هذا العصر ، بحسب إطلاعي لاأعرف قائداً وحاكماً لبلد وشعب مَنْ جمع بين القيادة ، السياسة والحكمة غير الشيخ المُبجَّل رئيس أروغواي السيد [ خوسيه موخيكا ] الذي وُصِفَ بأنه أفقر رئيس دولة في العالم ، فطوبى ومرحى له ، فسلام له وعليه ، فَرَوْح ورَيْحان له ...!

[ في مقابلة أجرتها صحيفة [ إل موندو ] مؤخراً ، قال موخيكا : ( إن أغلى شيء يملكه سيارته < الفولكس واجن بيتل > ) التي تُقدَّرُ قيمتها ب: 1945 دولاراً أمريكياً ، وأضاف : ( إنه يتلقَّى راتباً شهرياً قدره : 12 ألفاً و500 دولار ، ولكنه يحتفظ لنفسه بمبلغ : 1250 دولار فقط ) ويتبرع بالباقي للجمعيات الخيرية .

من أقوله : < أهم أمر في القيادة المثالية هو أن تبادر بالقيام بالفعل حتى يسهل على الآخرين تطبيقه > ] عن موقع العربية نت .

تصنيف الحكام وأنواعهم عند لاو – تسو :

{ أفضل ُ الحكَّام مَنْ شابَهَ الظِلَّ عند رعِيَّته ...

يليه الحاكم الذي يحبون ويحمدون ...

فالذي يخافون ويرهبون ...

فالذي يكرهون ويحتقرون } ! ينظر كتاب : [ التاو ] لمؤلفه لاو – تسو ، صياغة عربية للنص ، تقديم وشرح وتعليق فراس السواح ، منشورات دار علاء الدين ، دمشق – سوريا ، ط 2 ، 2000 ، ص 51

الشرح :

كما يبدو واضحاً إن لاو – تسو قد صنَّف القادة والرؤساء والحكام كلهم الى أربعة أصناف وأقسام وأنواع ، هم كالتالي :

1-/ أفضل الحكام والرؤساء هو الحاكم والرئيس الذي يحكم بالعدالة دون فرق وتمييز بين المواطنين على الإطلاق . لهذا لايشعر المواطنون بوطأة وثقل حكمه ، أو بوجوده إلاّ مثل ظِلٍّ خفيف ، أو طَيْفٍ جميل . وذلك لأنه لايتظاهر على مواطنيه بأن يفعل كذا وكذا ، بل إنه دون أن يشعروا يقوم هو بما يخدمهم ويسهر على مصالحهم وأمنهم وأمانهم وسلامهم وسلامتهم ورخاءهم .

2-/ بعده يأتي الرئيس الذي يحبون ويحمدون . هذا الرئيس عادل وصالح لشعبه ، لكن ليس كالصنف الأول ، حيث هنا يشعر المجتمع بوطأة هذا النوع من الرؤساء من حيث المحبة وكيل المديح له . أما الصنف الأول من الرؤساء فهو لاينتظر من مواطنيه شيئاً من ذلك ، لأنه واجب عليه أن يخدم شعبه وبلاده دون أن ينتظر منهم جزاءا ولاشكوراً ولامديحاً . وذلك مصداقاً للحديث النبوي الشريف : { سَيِّدُ القوم خادمهم } ! .

3-/ النوع الثالث من الرؤساء هو الذي يخافه الشعب ويرهبه . وهذا النوع هو نوع شيءٌ جداً من الرؤساء ، حيث يحكم شعبه بالقهر والرهاب ، وإنه يتعامل مع شعبه عبر أجهزة الأمن والبوليس وما شابه من الأجهزة القمعية ، أو من خلال المعتقلات والسجون ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه .

4-/ النوع الرابع من الرؤساء هو أسوء وأشنع أنواعهم ، حيث هو / هم الذين مكرهون ومحتقرون من قبل الشعب ، أو الشعوب ....

نثمن ونقدر كل خطوة وكل جهد يبذل لإشاعة السلم والأمان في بلدنا العراق, وبغض النظر عمن يطلقها أو يبادر لها ومهما كان توجهه فإننا نقدر له خطوته, وخصوصا إن كانت نابعة من منبع وطني خالص ولا يرتجي من وراءها كسبا سياسيا أو انتخابيا.

والحدث الأخير والذي يدخل في هذا الباب – باب الخطوات الايجابية- وهو الدعوة التي أطلقها السيد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وتمت مراسيمها وهي التوقيع على ما يسمى وثيقة الشرف والسلم الأهلي.

إن هذه الوثيقة يمكن أن يُنْظَر لها من زاويتين: الأولى الشرف والثانية السلم الأهلي.

ولنبدأ بالثانية قبل الأولى, فالسلم الأهلي وهو واضح من معناه انه سلم وتسالم بين عموم الشعب, ويمكن إدارته من خلال اجتماعات تعقد بين شخصيات مجتمعية لها بالغ التأثير وعمق الأثر في المجتمع, فبالإمكان أن يجتمع زعماء وشيخ العشائر والقادة الدينيون كممثلي المرجعيات الدينية لكافة الأطياف الدينية والمذهبية, وكذلك ممثلي الأحزاب بصفاتهم التنظيمية لا الحكومية وكل من له شان وتأثير في المجتمع كأساتذة الجامعات ورؤساء النقابات ...الخ.

ويكون للدولة ممثلة برموزها السياسيين في كافة سلطاته دور الحضور الراعي والمتابع لآلية التوقيع المجتمعي, فالسلم الاجتماعي مسالة مرتبطة بالمجتمع.

أما ما يخص الشق الأول من الوثيقة هو ما يخص "الشرف" نعم أضعها بين قوسي اقتباس, فالشرف بصورته الإجمالية لا يختزل بتوقيع, إن الشرف سلوك وخلق ورؤية سليمة لكل النبل الأخلاقية, الشرف هو حالة روحية وممارسة عملية, ولا يقتصر الشرف على ميدان واحد, فالشرف في الأقوال والأفعال, فالشريف لا يكذب ولا يخون ولا يسرق ولا ينتهك الأعراض ولا يغتصب ولا ينافق ولا يداهن على حساب الحق, والشريف أسرع الناس مساعدة للناس.

ومن ما تقدم يتبادر إلى الذهن سؤال هنا, لماذا يوقع سياسيو الحكومة على وثيقة الشرف والسلم, هل هم سبب المشكلة, وهل إن خلافاتهم هي التي فتكت بالقيم المجتمعية وجعلت نظرتنا طائفية بعضنا للآخر, إذا كان كذلك فنحن أمام مصيبة عظمى وفضيحة كبرى, فالموقعون ممن يشغلون مناصب تشريعية أو تنفيذية أو قضائية, هؤلاء الم يقسموا حال وصلوهم قبة البرلمان أو في سدة الحكم بالله إنهم سيصونون العراق: أرضه ومائه وسمائه, الم يقسموا بأنهم سيصونون الأمانة وإنهم سيحترمون جميع مكونات الشعب العراقي واقسموا على الحفاظ على ثروات العراق, فإذا كان كذلك نقول بعد القسم هل نحن نحتاج إلى وثيقة, أليس من يخالف قسمه يعتبر إنسان غير شريف وان الذي ينكث العهد إنسان غير سوي.

من خلال متابعه حفل التوقيع وجدنا الكثير من البروتوكولية, ولغة المجاملات ولغة الخطابة والكثير مما يدخل في اعتبارات جانبية تنسحب على جدية هذه الوثيقة وفائدتها والمغزى الحقيقي منها.

بقي أن ننظر إلى السادة الحضور ومن خلال كلماتهم ومجاملاتهم, وجدناهم منقسمين في النوايا, فبعضهم جاء لحصد مكاسب انتخابية - وبالمناسبة حتى المقاطعين ما قاطعو التوقيع إلا لأجل مكاسب انتخابيه عند قاعدتهم من الطرف الآخر- وبعضهم جاء ليجعل له اسما بين الحضور وبعضهم جاء بصوره برتوكولية ناشئة من خلال موقعه الرسمية ولم نجد من السياسيين إلا النادر ممن جاء لأهداف وطنية غايته العمل على حماية الشعب العراقي واغلب هذا النوع هم من الزعماء ممن لا يشغلون منصبا تشريعيا او تنفيذيا كسماحة السيد عمار الحكيم وبعض المتواجدين.

ومع كل القراءات التي قرءناها في ما مر سابقا يبقى الأمر الأهم هو جدية الموقعين على العمل بهذه الوثيقة, وآليات تنفيذها والسقف الزمني لهذا التنفيذ, وكذلك متابعة تلك الآليات, فالأمر يحتاج عمل ولا يحتاج إلى تجمعات خطابية, ويمكن الاستغناء عن هذه الوثيقة بتفعيل مؤسسات الدولة بكافة مفاصلها.

وأخيرا إن وثيقة شرف خالية من المضمون العملي والنية الحقيقة في تحسين الواقع, والعمل الميداني للتنفيذ, لا تشرفنا ولا تشرف العراق هذا البلد الثر والمعطاء, فالتاريخ سيكتب وصمة عار في جبين السياسة العراقية إن خالف الموقعون ميثاقهم كما خالفوا قسمهم.

 

خاهه عَمّا كَلذايا  "

نزار ملاخا

نشر موقع ألقوش دوت نت لقاءاً صحفياً مصوراً مع الأستاذ الفنان يوسف عزيز، أجرى اللقاء الأستاذ نسيم حيدو من إدارة موقع ألقوش دوت نت، ولي على هذا اللقاء ملاحظتان مهمتان ، الأولى تتعلق بالأستاذ نسيم حيدو والثانية بالأستاذ الفنان القدير يوسف عزيز.

الملاحظة الأولى/ الأخ نسيم حيدو والفنان يوسف عزيز الإثنان ألقوشيان، ويا حبذا لو استخدما اللغة الكلدانية ( واشدد هنا على اللغة الكلدانية وليست السريانية ) بلهجتها الألقوشية كان أفضل ، أو لربما أبعد عنهما متاعب اللغة العربية الفصحى خاصة لمن لا يتقنها، تكلم الأستاذ نسيم بلغة عربية فصحى ولكنها مليئة بالأخطاء اللغوية القاتلة، ولربما تكلموا العربية لكي يتمكن أكثر ابناء شعبنا العراقي من المسيحيين وغيرهم أن يطلعوا على هذه المقابلة أو هذا اللقاء، ولكن لو تكلما اللغة العربية الدارجة ( اي اللهجة العامية ) لكان افضل من التكلم بلغة عربية فصحى ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية،

لقد سمعت اللقاء وتأسفت على نشر هكذا لقاء بهذه اللغة، فتارةً يرفعون المكسور وطوراً ينصبون المجرور وهلم جرا، ، عدا عن تكرار عبارة ( لغتنا السريانية بلهجتها الألقوشية ) حيث كررها الأخ نسيم حيدو عدة مرات، كما كررها الأستاذ يوسف عزيز أيضاً، سؤالي هنا إن كان الكلدان يتكلمون السريانية فماذا نسمي لغة السريان ؟ لا تقل لي بأننا شعبٌ واحد، العراقيون جميعهم، بِعَرَبِهِم وأكرادِهم وكلدانِهم وبقية المكونات هم شعبٌ واحدٌ، هل يتكلمون جميعاً لغةً واحدةً ؟

نحن كلدان، لغتنا هي الكلدانية وليست السريانية، يرجى العودة إلى الروابط التالية، فأنا لم أجتهد في ذلك، ولم آت بهذه المعلومة من بنات أفكاري ، ولكن بالإعتماد على ما ذكره المؤرخون الفطاحل

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=182717

http://www.kaldaya.net/2010/Articles/09_September_2010/09_Sep04_2010_GorgeesMardo.html

رابط رقم 3 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=455374.0;wap2

الرابط ارابع http://mangish.com/forum.php?action=view&id=2598

الكلدانية التي هي مشتقة من الآرامية الشرقية، يرجى مراجعة معجم المنجد للوقوف على الفروقات بين الأبجدية السريانية والأبجدية الكلدانية. أما أن نقول خطأ شائع، فقد آن الأوان لنصحح الخطأ حتى لوكان شائعاً، أو أن نقول لمثقفينا يجب أن تستوعبوا التجديد، ولنضع كل شئ في مكانه المناسب.

للعلم فقط وكمثال وليس للحصر استمع إلى الشريط منذ البداية وركّز لما جاء في الدقية الأولى إلى الثالثة منه، لا يستطيع المستمع أن يميز ما بين لفظة الصاد والسين، فالإثنتان تلفظها بشكل  صاد،  وفي مجمل الكلام تقول ( بطابعَيها الفولكوري المتَمَيزين) وكلمة ( المُتَمَيزِين)  تستخدم للجمع وليس للمثنى، والمفروض أن تقول ( المُتَمَيزَين ) وكلمة ( الآداء ) والصحيح ( الأداء ) همزة فوق الألف وليس الآصرة، وجاء في سياق الحديث ( ومنهم المعروفين على مستوى أبناء شعبُنا ) والصحيح أبناء شَعْبِنا ) بكسر الباء في شعبنا وذلك لوجود حرف الجر على ، وأنت تقرأ الورقة وهذه الأخطاء، كيف إذا كنت تتكلم العربية بدون ورقة؟

الملاحظة الثانية / عن الفنان الأستاذ يوسف عزيز

مما لا شك فيه أن للأستاذ يوسف عزيز جمهور واسع، وهو يتمتع بشعبية كبيرة جداً، سواء بين أبناء شعبنا الكلداني أو بين أبناء شعبنا العراقي، وهو فنان مقتدر وكفوء، له قابلية وإمكانية بلا حدود، عرفناه من خلال قناة عشتار، وتعرفت عليه بصورة أوضح عندما حضر حفل زفاف أبن أخي في الدنمارك، فهو طاقة خلاقة، تجاذبنا أطراف الحديث في مواضيع شتى، وهو الآخر وقع في مطب اللغة العربية الفصحى، ويبدو لي أنه متقنها بشكل جيد لكن لا تخلو من أخطاء لغوية، وهو الآخر رفع ونصب  أواخر الكلمات بلا قواعد، فاتحته قبل عدة سنوات حول إمكانية لم شمل الفنانين الكلدان في تنظيم فني أكاديمي تحت أسم ( إتحاد الفنانين الكلدان ) وقد أرتاح للفك رة في حينها، وأبدى إستعداده الكامل للعمل على ضوء ذلك، وكان أن أتفقنا على أن يتصل بالفنانين الكلدان وهم كثر والحمد لله ومن ثم نضع الأسس لهذا التنظيم الفني، ونضع له نظاماً داخلياً ومن ثم نجري لهم إنتخابات ونترك الساحة ، لأنه تدور في ذهني أفكار تأسيس منظمات قومية علمية أكاديمية تجمع المختصين من أبناء شعبنا الكلداني في تخصصاتهم، بغية جمع كل هذه الطاقات الهائلة المبعثرة وذلك لغرض التواصل والتعارف ونقل المعلومات العلمية المستجدة وتبادلها بين أصحاب الإختصاصمن الذين هم في بلدان المهجر أو في الوطن الأم العراق، ومنه ما يدور في ذهني حالياً من تكملة المشروع ( إتحاد الفنانين الكلدان ) ثم بعد ذلك ( إتحاد الأطباء الكلدان ) و( إتحاد الحقوقيين الكلدان ) وغيرها، وذلك بعدما نجحنا أنا وزملائي الأعزاء في تأسيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وإتحاد المهندسين الكلدان، ، واثناء تواجدي في امريكا وعلى هامش المؤتمر الكلداني العام ألتقيت بالفنان الأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي وهو مؤرخ وفنان مشهود له بالكفاءة ومصمم العلم الكلداني الحالي ومؤلف كتاب ( الكلدان منذ بدء الزمان ) وقد فاتحته حول هذا الموضوع، فأزادني علماً بأن هناك إتحاد الفنانين الكلدان في ديترويت وهو جامد حالياً وبحاجة إلى تفعيل فقط، ويمكننا التواصل مع الأستاذ عامر لمعرفة أدق التفاصيل حول ذلك،

المهم نعود لموضوع الأستاذ يوسف عزيز فهو يكرر لغتنا وينعتها ب ( لغتنا السريانية ) وأنا أتعجب من ذلك، لا أدري ماذا أقول، كيف ولماذا يتكلم الكلدان السريانية؟ وما هي اللغة التي يتكلمها السريان ؟ لماذا العرب يتكلمون العربية والأكراد يتكلمون الكردية والكلدان لا يتكلمون الكلدانية ؟ هل هناك خلللاً في موقعٍ ما ؟ هل هو كما قيل بأنه خطأ شائع ؟ ومتى يمكن تصحيح الخطأ الشائع ؟ ومن الذي سيقوم بعملية التصحيح ؟ وهل من المنطق والمعقول أن يستمر المثقفون على هذا الخطأ الشائع ؟

إن الأستاذ يوسف عزيز يعرف حق المعرفة من أن السريان هم الذين يتكلمون السريانية أما مصطلح أو تعبير ( لغتنا السريانية بلهجتها الألقوشية ) فلا وجود فعلي حقيقي له، نتمنى أن يصار إلى تعديل وتصحيح وتقويم المعلومة، خاصة وأن الأستاذ يوسف عزيز رجل أكاديمي وحاصل على الماجستير ويعرف حق المعرفة ما هو لساننا وما هي لغتنا، وقد ذكرتُ الروابط أعلاه إن كان هناك شك في ذلك. والدليل أدعو الأستاذ يوسف عزيز لزيارة السويد وتحديداً منطقة سودرتاليا حيث تعيش الجالية السريانية بكثافة شديدة ويستمع إليهم، إن فهم جملة كاملة مما يقولون أو هم فهموا عليه مما يقوله حينذاك سأكون معه وأصحح معلوماتي ومعلومات المؤرخين جميعاً،

دعونا نتعود على تصحيح الأخطاء ونلفظ الكلمة الصحيحة قدر ما نتمكن

22/9/2013

 

 

عند النظر الى الوضع الحالي وخاصة اقليم كردستان العراق، بل والعراق عموما، لرأينا ومنذ سقوط الصنم 2003 قد اصبح الهم الاكبر لأكثر المسؤولين هو الحفاظ على كرسي الحكم بأية وسيلة كانت، لملأ جيوبهم العميقة التي ليس لعمقها من قرار، حيث يتم خداع عامة الشعب بالشعارات الرنانة التي تسبق الحملات الانتخابية، وبعد الفوز وما أن يلتصق جسدهم بالكرسي الذي هو كرسي النسيان حتى تبدأ رحلة التنصل من الوعود العرقوبية الكاذبة .. المخادعة، وذلك ما حصل ويحصل في نهاية كل المواسم الانتخابية أسوة بما يحصل في اقليم كردستان العراق اليوم.

فلا ننسى بأن الكثير من المسؤولين في الاقليم هم من أصحاب الماضي السيئ من حيث الفساد والبعض الآخر من حيث العمالة للبعث الصدامي، بل منهم من تأكدت عمالتهم بالإثباتات والمستمسكات الحية المرئية والمسموعة والمكتوبة، خاصة ما وقع من تلك المستمسكات بيد بعض الجهات الرسمية والحزبية في الفترة التي أسقط فيها النظام الصدامي وبعد اقتحام المؤسسات المخابراتية والأمنية و وضع اليد على الملفات الحساسة في أروقة تلك المؤسسات، والتي تم نشر قسم منها في وسائل الاعلام الألكتروني فيما حضى القسم الآخر بالتعمية والإخفاء الى اليوم لكونها تمس سمعة بعض المسؤولين الكبار في الاقليم.

وكما هو الحال مع الكثير من المسؤولين في بغداد، فالكثيرون منهم في الاقليم أيضا باتوا يصنفون من أصحاب الأموال والأرصدة الكبيرة ومن ملاكي العقارات الفخمة في الداخل والخارج بعد أن دخلوا ابواب السلطة وهم حفاة عراة لا يمتلكون قوت يومهم آنذاك، وكل ذلك كان قد حصل نتيجة الفساد وسوء استخدام الأموال المخصصة للإقليم من ميزانية العراق. فقد أدى غياب المؤسسات الرقابية الفاعلة وعدم محاسبة الرؤوس الكبيرة للفساد الى اليوم، الى تشجيع الآخرين على ركوب الموجة وسرقة قوت الفقراء وحقوق الشهداء، والاكتفاء في إعمار وتزيين الشوارع الرئيسية في أواسط مدن الإقليم وبعض المناطق السياحية على حساب الأحياء والأقضية والقرى والقصبات التي لا زالت تئن من الفقر وتغط في الخراب.

لقد انتهج البعض من هؤلاء المسؤولين نهجا مفضوحا يعكس ضحالة اخلاقهم، وكما هو حال أحد المسؤولين الذي أسندت له مسؤولية سكرتارية أحد الاحزاب الرئيسية والذي لم يعد اسمه خافيا على الجميع نتيجة الايغال في استفزاز كل الخيرين وملاحقة المثقفين والعلماء وأساتذة الجامعات ممن لم يستطع شراء ذممهم، حتى وصل به الحال الى اختطاف البعض منهم وايداعه السجون السرية أو اغتيال البعض الآخر وتصفيتهم جسديا، دون أن يرف له أي جفن أو أن يُتخّذ بحقه أي اجراء قانوني رادع، وما الأديب الشهيد عبد الرؤوف عقراوي (أبو كاوه) إلا أحد ضحاياه الذين وقعوا في شِباك عصاباته الاجرامية التي مارست القتل والترهيب منذ 1992 والى اليوم.

وقد أدى التكريم المتلاحق لهذا المسؤول عقب كل جريمة ابتداء من محاولته اغتيالي 1989، وكذلك تعزيز موقعه وتوسيع مسؤولياته من عضو مكتب سياسي في تلك الفترة الى سكرتير الحزب الديمقراطي اليوم، أدى به ذلك الى الاستخفاف أكثر فأكثر بحياة الآخرين وحرياتهم، بل والتطاول على قيادات الأحزاب السياسية الأخرى وعلى الرموز الثقافية والاعلامية والعلمية في اقليم كردستان العراق. فقد استطاع هذا الشخص تحجيم حرية الرأي والكتابة وإزهاق الأنفس في أحداث عدة لا زال الضمير الكردي يستعيد ذكراها بمنتهى الغُصّة والألم.

أن كل ما سبق التطرق اليه كان قد أرتكب تحت ظلال الديمقراطية، وفي ذلك اساءة كبيرة لهذا المفهوم الحر وبما يجعل منها (ديمقراطية صورية) لا تقيم حقا ولا تدفع باطلا، خاصة عندما يكون أول ضحاياها هم (التكنوقراط) من ذوي الخبرات والكفاءات على يد أكثر الناس جهلا وفسادا.

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 14:00

(Dr.Sozdar Mîdî) ... الكُرد والإمــارة الحَمْدانية

(Dr.Sozdar Mîdî)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 21 )

الكُرد والإمــارة الحَمْدانية

في الوقت الذي برز فـيه البُوَيْهِيون المحسوبون من الفُرس للوقوف في وجه العسكر الأتراك المهيمنين على دار الخلافة، برزت الأسرة الحَمْدانية من العنصر العربي، والمشهور أنها تنتسب إلى قبيلة تَغْلِب العربية العريقة، غير أنّ الهَمْداني (ت بعد 344 هـ) يقول: "نِصِيبين موضعُ العقارب، وهي دار حَمدان بن حَمْدون موالي تَغْلِب"[1]. وذكر ابن خلدون نقلاً عن ابن حَزْم الظاهري (ت 456 هـ) أنهم موالي بني أسد[2]؛ وهكذا فثمة خلاف في نسب بني حمدان العربي.

الكُرد والحمدانيون (وئــام وخصــام):

ومهما يكن فقد كانت بين الحَمْدانيين والكُرد علاقة جِوار ومصاهرة؛ فأمهات وزوجات بعض أمراء بني حَمْدان المشاهير كنّ كُرديات، ومنهن أمّ أبي الهَيْجاء عبد الله بن حَمْدان والد سيف الدولة، وحين أعلن أبو الهيجاء العصيان في الموصل سنة (301 هـ) كان بعض أخواله الكُرد يؤيّدونه، وكانت زوجة ناصر الدولة بن حـمدان كُردية أيضاً، وتدعى فاطـمة بنت أحمد الكُردية، وهي أمّ أبي تَغْلِب الحمداني[3].

وكانت أمّ سيف الدولة –أمير حلب وأشهر أمراء بني حمدان- كُردية، ويبدو أنه تزوّج امرأة كُردية، فكان منها ابنه سَعد الدولة الذي تسلّم الإمارة بعده؛ إذ في خضمّ الصراع بين سعد الدولة وقَرَعَوَيْه (غلام أبيه، وفي رواية: قَرْغَوَيه) التجأ سعد الدولة إلى والدته المقيمة في مدينة مَيّافارِقين الكُردستانية[4].

وقد تنبّه كلٌّ من البُويهيين والحَمْدانيين إلى أهمية السيطرة على كُردستان، وكثيراً ما تصارعا لهذا الغرض، وكان الحمدانيون في البداية ولاة على بعض مناطق جنوبي كُردستان وشماليها من قِبل الخليفة العبّاسي في بغداد، لكنهم استقلّوا بالسلطة إلى حدٍّ ما عن دار الخلافة بعد أن تغلّب عليها البُوَيهيون، وتجدّدَ الصراع بين العناصر العربية والفارسية.

وفي سنة (303 هـ) أعلن الحسين بن حَمْدان، أخو أبي الهَيْجاء، العصيانَ على الخلافة العباسية، ودارت عدة معارك بين الفريقين، وكان جيش الحسين بن حمدان مكوَّناً من الأعراب والكُرد، وكانت الموصل هي الموقع الأكثر أهمية في الصراع بين الحَمْدانيين والبُويهيين، وكان الكُرد هم الغالبية فيها وفي النواحي التابعة لها[5].

وفي سنة (293 هـ) ثار الكُرد الهَذْبانية في جنوبي كُردستان على أبي الهَيْجاء عبد الله بن حَمْدان بن حمدون التَّغْلِبي، والي الخليفة العباسي المُكْتَفي بالله (ت 295 هـ) على الموصل، وكان قائد الكُرد هو محمد بن بلال، واعتصم الكُرد بالجبل المشرف على مدينة شَهْرَزُور، وعجز أبو الهَيْجاء عن إخضاعهم، لكنه وُفّق إلى ذلك أخيراً بفضل النجدات التي أمدّه الخليفة بها، واستسلم محمد بن بلال، وتتابع الكُرد الحَمِيدية في طلب الأمان، وكذلك فعل كُرد جبل داسِن الواقع في منطقة دَهُوك في كُردستان الجنوبية[6].

وفي سنة (314 هـ) ثار الكُرد الجَلالية بمناطق شَهْرَزُور، متعاونين مع بعض القبائل العربية في مناطق الموصل، وكان أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان والياً على الموصل، فسار إليهم و"قاتلهم، وانضاف إليهم غيرُهم، فاشتدّت شوكتُهم، ثم إنهم انقادوا إليه لِما رأوا من قوّته"[7].

وكان أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان قد شارك في خلع الخليفة المُقتدِر بالله، والبيعة للخليفة القاهر بالله، وقُتل أبو الهيجاء حين ثار الجند على الخليفة القاهر بالله وخلعوه أول مرة سنة (317 هـ)، وخلال هذه الحرب الداخلية عجزت الثغور (الجبهة) الجَزَرية عن ردّ هجمات البيزنطيين، ومنها مَلَطْيَة وآمَد ومِيّافارِقين وأَرْزَن، وطلب أهلها المساعدة من بغداد، ولما خاب أملهم في وصول المساعدة اضطروا إلى مسالمة ملك الروم، وسلّموا إليه مدنهم[8].

وأسند الخليفة المُقتدِر بالله إلى الأمير الحمداني ناصر الدولة بن أبي الهيجاء الولاية على كلٍّ من نِصيبين وسِنْجار وخابور ورأس العين، وعلى مَيّافارِقين وأَرْزَن الروم (قاليقَلا) من ديار بكر؛ وهي جميعها مناطق كُردستانية[9].

الكُرد والصراع الحمْداني- البيزنطي:

وبعد أن استقلّ الحمدانيون بالحكم في الموصل وشمالي سوريا، وبسطوا نفوذهم على مناطق واسعة من شمالي كُردستان (في شرقي تركيا حالياً)، اضطروا إلى الدخول في صراع مرير وطويل ضد الروم، وأبرز من قاد هذا الصراع من الحمدانيين هو الأمير سيف الدولة الحَمْداني.

وصحيح أنّ سيف الدولة الحمداني اتّخذ حلب عاصمة لإمارته، إلاّ أنه كان ينظر إلى شمالي كُردستان باعتبارها العمق الإستراتيجي له جغرافياً وبشرياً واقتصادياً، ثم لا ننسى أنّ أمه كانت كُردية كما سبق القول، وكانت له صلات وثيقة بأخواله الكُرد، فقد ولد سنة (303 هـ) في مدينة مَيّافارِقين الكُردستانية، ولمّا توفّي بحلب نُقل جثمانه إلى مَيّافارِقين ودفن فيها، وهذا دليل على ارتباطه الشديد بكُردستان[10].

وظلّت أرض كُردستان منطقة صراع عسكري محموم بين الحمدانيين والروم بعد وفاة سيف الدولة، واستفحل عدوان الروم على المنطقة الكُردية بعد أن ضعفت قوة الحمدانيين. وذكر ابن الأثير في أحداث سنة (361 هـ)الخبر التالي:

"أغار ملكُ الروم على الرُّها ونواحيها، وسار في ديار الجزيرة حتى بلغوا نِصِيبين، فغنموا وسبَوا وأحرقوا وخرّبوا البلاد، وفعلوا مثل ذلك بدياربكر، ولم يكن من أبي تَغْلِب بن ناصر الدولة بن عبد الله بن حَمْدان في ذلك حركةٌ ولا سعيٌ في دفعه، لكنه حمل إليه مالاً كفّه به عن نفسه...

فسار جماعة من أهالي تلك البلاد إلى بغداد مُستنفِرين، وقاموا في الجوامع والمشاهد، واستنفروا المسلمين، وذكروا ما فعله الروم من النهب والقتل والأسر والسَّبْي، فاستعظمه الناس، وخوَّفهم أهلُ الجزيرة من انفتاح الطريق وطمعِ الروم، وأنهم لا مانع لهم عندهم، فاجتمع معهم أهلُ بغداذ، وقصدوا دار الخليفة الطائع لله، وأرادوا الهجوم عليه، فمُنعوا من ذلك، وأُغلِقت الأبواب، فأَسمعوا ما يَقْبُح ذِكرُه"[11].

وذكر ابن الأثير في أحداث سنة (362 هـ) معركةً حصلت بين هِبَة الله بن ناصر الدولة بن حمدان وبين القائد البيزنطي المعروف باسم الدُّمُسْتُق في ناحية مَيّافارِقين، بسبب الغزو الذي شنّه الدُّمُسْتُق على بلاد المسلمين، ونهب ديار رَبِيعة وديار بكر، وأخذ المسلمون الدُّمُستق أسيراً[12].

إنّ هذه الأخبار- وغيرها كثير- لا تدع مجالاً للشك في أنّ كُردستان كانت تمثّل موقعاً إستراتيجياً مهمّاً بالنسبة إلى عاصمة الخلافة بغداد، حتى إنّ عامة الناس في بغداد كانوا يدركون العواقب الوخيمة التي ستنجم عن سيطرة الروم على شمالي كُردستان، ولذا ثاروا وهاجموا دار الخلافة لتقاعس الخليفة الطائع لله وبطانته عن تدارك الأمر.

ومن المواقف التي تدلّ على استبسال الكُرد للدفاع عن ديار المسلمين خبرٌ أورده ابن أبي الهيجاء في تاريخه، وهو الآتي:

في سنة (387 هـ) هاجم الدُّوقِس عظيمُ الروم بلادَ الشام في عسكر جرّار، فوصل إلى منطقة حِمْص، وكانت بلاد الشام تابعة للخليفة الفاطمي في مصر الحاكم بأمر الله (ت 411 هـ) ونزل على حِصن أَفامْيا، وحاصر الحِصن، حتى أكل أهلها الجِيَفَ والكلاب، فخرج إليهم جند طرابلس والمتطوّعة من عامتهم، ونزلوا بإزاء الروم، وبينهم نهر العاصي، فحمل الروم على القلب فكسروه، وانهزمت الميسرة ولحقتها الميمنة، وركب الروم المسلمين، وقتلوا منهم ألفي رجل، واستولوا على سلاحـهم وخيولهم، وأيقن أهل أفاميا بالهلاك.

وكان ملك الروم (الدُّوقِس) قد وقف على رابية تطلّ على ميدان المعركة، وبين يديه ولدان له وعشرة نفر من غلمانه، ليشاهد ظَفَر عسكره، فقصده كُردي يعرف بأبي الحَجَر أحمد بن الضحّاك السليل على فرس جواد، وعليه كَزاغَنْدَه (درع) وخوذة، وبيده اليمنى خِشْت (حديدة حادّة)، وباليسرى العنان وخِشْت آخر، فظنّه الدُّوقس مستأمِناً له ومستجيراً به، فلم يَحفِل به ولا تَحرَّز منه، فلما دنا منه حمل علـيه، والدُّوقس متحصِّن بدرعه، وضربه بالخِشت فقتله، وصاح بالمسلمين: قُتل عـدوُّ الله! فرجع المسلمون، ونزل من كان في الحِصن فأعانوهـم، وانتصر المسلمون على الروم فقتلوهم وأسروهم، وبات المسلمون غانمين مسرورين[13].

24 – 9 - 2013

المراجع:



[1] - الهَمَداني: صفة جزيرة العرب، ص275.

[2] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 7/489.

[3] - المرجع السابق، 7/520. أحمد عَدْوان: الدولة الحَمْدانية، ص111.

[4] - أحمد عَدْوان: الدولة الحمدانية، ص297.

[5] - المرجع السابق، ص113.

[6] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/540.

[7] - المرجع السابق، 8/163.

[8] - أحمد عَدْوان: الدولة الحمدانية، ص127.

[9] - المرجع السابق، ص129.

[10] - سامي الكَيّالي: سيف الدولة وعصر الحمدانيين، ص288.

[11] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/618.

[12] - المرجع السابق، 8/627.

[13] - المرجع السابق، 8/627.

صوت كوردستان: مهما كانت نتائج الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان فليس بأستطاعة حزب البارزاني تشكيل الحكومة لوحدة و علية لابد له التحالف مع حزب الطالباني أو التغيير أو الإسلاميين، و ومهما كانت نتائج الانتخابات أيضا فبأستطاعة حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين تشكيل جبهة موحدة و تشكيل الحكومة أن توحدوا.

حزب البارزاني لا يهمه مع من يتحالف، المهم بالنسبة له تشكيل الحكومة و احتكار المناصب السيادية، بينما حزب الطالباني و حركة التغيير يضعون الشروط على بعضهم البعض للتحالف مع بعضهماو حزب الطالباني لا يضع نفس الشروط على حزب البارزاني.

أما القوى الإسلامية فهم عبدالمأمور وخاصة الاتحاد الإسلامي الذي يتحرك بأيعازات تركيا و أردوغان. حزب البارزاني ومن خلال اعلامة يهاجم الإسلاميين و لكنة و من أجل الكرسي يريد التحالف معهم.

و بهذة العقلية تتحرك القوى الكوردستانية في الإقليم و حزب البارزاني يستغل هذه العقلية الساذجة الى ابعد الحدود، ليس الان فقط بل حتى أيام الثورة و منذ تأسيس حكومة إقليم كوردستان.

حزب البارزاني يعلم جيدا هذه الحقيقة و لهذا أعلن و يعلن أنهم ملتزمون بالاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني و السبب هو لفرض واقع على حزب الطالباني و هو عدم الاتفاق مع حركة التغيير لتشكيل الحكومة و عدم سحب البساط من تحت أقدام حزب البارزاني.

أذن حزب البارزاني يعيش على سذاجة حزب الطالباني و حركة التغيير بالدردة الأولى و على عمالة الإسلاميين لتركيا و بها سيبقى في السلطة و يستمر في اللعب بجميع القوى السياسية.

فهل سينهض حزب الطالباني و حركة التغيير و يعلنون مع الإسلاميين جبهة قوية لتشكيل الحكومة و الحصول على جميع كراسي الحكومة و ليس على بعض الكراسي التي يتصدق حزب البارزاني عليهم.

فحركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميون سيحصلون على عدد أكبر من الوزارات اذا تحالفوا مع بعضهم من مشاركتهم في حكومة البارزاني. فالبارزاني في جميع الأحوال سيسيطر على الوزارات السيادية و لربما أكثر من نصف وزارات حكومة الإقليم بينما بأستطاعة حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين توزيع الحكومة فيما بينهم.

المشاركة في حكومة البارزاني يعني الموافقة على التحول الى (طراطير). بينما التحالف لتشكيل حكومة من حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين يعني على الأقل حكومة حرة و وزراء ذو سلطة و ليسوا عبيد في يد حكومة البارزاني التي سيشكلها طبعا أحد من البارزانيين الاثنين.

فهل ستتوحد القوى السياسية و تسحب البساط من تحت أقدام حزب البارزاني و يخلصوا البلد من أطول حكم دكتاتوري عائلي.. أم سيرضون بالذل و الاهانات من قبل غطرسة الحاكم.

 

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 23:55

اضطرابات طائفيّة في تركيا والسبب مسجد

بغداد/ متابعة المسلة: حوّل مكان جديد للعبادة، وُصف بأنه رمز للسلام بين الطوائف الدينية، حيّ توزلوغاير الفقير في ضاحية للعاصمة التركية أنقرة، الى ساحة معركة وكشف عن التوترات الطائفية الشديدة داخل تركيا.

ويصور الرسم التخطيطي للمشروع مسجداً سنياً يُقام جنباً الى جنب دار عبادة خاص بالعلويين الذين يمثلون أكبر أقلية دينية في تركيا.
لكن ما إن وضع الحجر الأساس حتى اشتبه العلويون في أنها محاولة لاستيعاب طائفتهم داخل الغالبية السنية، ما دفع شباناً علويين لمواجهة قوات الأمن ليلاً.
ورداً على ذلك، طرد رئيس بلدية أنقرة مليح جكجك، التابع لحزب العدالة التنمية الحاكم، المحتجين ووصفهم بأنهم «جنود» الأسد، في إشارة الى الرئيس السوري بشار الأسد، ما يشير الى حجم تأثير الأزمة السورية ببعدها الطائفي على الجارة تركيا.
ويستمد العلويون، الذين يشكلون بين 15 و20 في المئة من عدد سكان تركيا، البالغ 76 مليون نسمة، شعائرهم من المذهبين الشيعي والصوفي والتقاليد الشعبية الأناضولية ويمارسون شعائرهم المختلفة التي يمكن أن تضعهم على خلاف مع نظرائهم السنّة، الذين يتهم كثيرون منهم العلويين بالزندقة.
وقال كانداس تركيلماز، وهو عامل ( 29 عاماً) من توزلوجاير، وهو يشير الى عمال الإنشاء الذين يزدحم بهم الموقع في النهار «لن نكف عن الاحتجاج حتى يتوقف البناء».
وقال تركيلماز «لم يعرف أحد ما الذي يقومون ببنائه في البداية. اعتقدنا أنه مجرد مسجد آخر، لكن عندما عرفنا بدأنا بالاحتجاجات. لا يمكنك أن تقيم بيتاً للتجمع بجوار مسجد ... إن معتقداتنا مختلفة».
حتى مع بدء مراسم تدشين المشروع هذا الشهر، تدفق العلويون إلى شوارع توزلوجاير للاحتجاج.
ويواجه مئات المتظاهرين وبعضهم مسلحون بالحجارة والمقاليع حتى الساعات الأولى من الصباح قوات الأمن التي تطلق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه. وظهرت تظاهرات أضخم ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان هذا الصيف في الأيام الأخيرة، من بينها منطقتان علويتان في اسطنبول.
واندلعت احتجاجات أيضاً في إقليم هاتاي وهو نقطة اشتعال عرقية ودينية على الحدود الجنوبية مع سوريا.
والاضطرابات التي اشتدت مرة أخرى بعد موت محتج في مدينة أنطاكيا الأسبوع الماضي ليست بحجم تظاهرات حزيران وتموز، لكنها اتسمت بصبغة أكثر عنفاً وطائفية.
وما أثار الشكوك أيضاً أكثر من المفهوم ذاته، الشخصان المشرفان على المجمع، وهما: الداعية فتح الله غولين، ومقره الولايات المتحدة، وعز الدين دوغان وهو مسنّ علوي في تركيا.
وقال تركيلماز «غولين يريد استيعاب العلويين ويريد تحويلنا الى سنّة، وعز الدين دوغان لا يمكنه أن يطأ بقدمه في هذا الحي، وهو لا يمثلنا».
ورغم إعلان غولين ودوغان أن المجمع نموذج للسلام والتقارب بين الطائفتين الدينيتين بعد قرون من الخلافات المستمرة حتى اليوم، وأنهما يتمتعان بتأييد من الطائفة العلوية الأوسع نطاقاً، نشرت 11 مؤسسة علوية في تركيا والخارج، الأسبوع الماضي، بياناً ضد إنشاء المجمع، رافضين له باعتباره «مشروعاً للاستيعاب». واستقال فرع الشباب بالكامل في مؤسسة بيت التجمع (بيت الطقوس الدينية) التابع لدوغان وهو واحدة من مؤسسات علوية كثيرة في تركيا احتجاجاً على المشروع.
في السياق نفسه، نظمت عضو البرلمان المعارض العلوية البارزة المطربة الشعبية صبحات أكيراز، مقاطعة من جانب عدة شركات إنتاج موسيقي لقنوات تلفزيون وإذاعة تابعة لمؤسسة بيت التجمع.
ويقول سكان حي توزلوغاير إن تلك المؤسسات العلوية التي أيدت المجمع لها علاقة بالحكومة وتكوّن معظمها في السنوات القليلة الماضية بعدد صغير من الأعضاء.
وحاولت الحكومة أن تنأى بنفسها، مؤكدة أن الدولة ليست وراء هذا المشروع. لكنها قدمت أكثر من دعم ضمني وأرسلت وزير العمل ليطلق حمامة رمزاً لتدشين المشروع. وتساءل نائب رئيس الوزراء بولنت أرينتش، عما إذا كان المحتجون يمثّلون حقاً العلويين، قائلاً إن الهدف هو خلق انسجام موجود في المدن التركية الأخرى، حيث تشاهد الكنائس والمساجد متجاورة للغاية.


بغداد/ الملف نيوز: شاركت الجبهة التركمانية ولأول مرة في الانتخابات البرلمانية لحكومة اقليم كردستان، ساعية للفوز بثلاثة مقاعد من اصل خمسة مخصصة للقومية التركمانية في برلمان اقليم كردستان المكون من 111 مقعدا.


وتأسست الجبهة التركمانية في العام 1995 وتسعى لتمثيل التركمان في عموم العراق.


ووصف ممثل الجبهة التركمانية في اربيل آيدن معروف، مشاركة الجبهة في الانتخابات بانه "يوم تاريخي ومهم". واضاف لوكالة انباء الاناضول التركية "نحن لم نرصد مخالفات حتى الآن، ونأمل ان نحصل على نتائج جيدة للمكون التركماني في اربيل". فيما انتقد آيدن معروف من جانب آخر الحكومة الكردية لـ"منحهم خمسة مقاعد فقط في برلمان اقليم كردستان".


وقال آيدن "لدينا حصة صغيرة جدا من المقاعد، فالسكان التركمان يأتون بالمرتبة الثانية في المنطقة بعد الأكراد، ونحن نطالب بزيادة هذه الحصة، حيث يجب ان تكون المقاعد على الاقل ما بين 10 الى 15 مقعدا".


واختتمت امس السبت، انتخابات برلمان كردستان، التي تنافس فيها 32 كيانا سياسيا على 111 مقعدا، خصص 37 منها للمرأة، وخمسة للمسيحيين، ومثلها للتركمان، ومقعد واحد للأرمن.


يذكر أن الانتخابات شهدت مشاركة مرتفعة بلغت اكثر من 70 بالمائة في عموم الاقليم، من مجموع عدد الناخبين الذين ناهزوا 3 ملاييين شخصا.

 

الغد برس/ بغداد: اعتبر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأحد، أن النتائج الأولية لانتخابات إقليم كردستان تعد مبعث قلق له، "ولا تليق بتأريخه وموقعه ونضاله"، مؤكدا انه سيحقق في أسباب تلك النتائج.

وقال المكتب في بيان على هامش اجتماع أعضائه في السليمانية، اليوم، وتلقته "الغد برس"، إن "النتائج الأولية لانتخابات إقليم كردستان هي مبعث قلق للاتحاد الوطني الكردستاني وليست مفرحة ولا تليق بتأريخ وموقع ونضال الاتحاد الوطني الكردستاني"، مؤكدا انه "سيأخذ النتائج الأولية كرسالة".

وأشار إلى أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة أمام الرفاق ومخلصي الاتحاد الوطني"، مبينا انه " سيقوم بالتحقيق في الأسباب المتعددة والمسببة لتلك النتائج بالتشاور مع المجلس القيادي والكوادر المتقدمة والمختصين من أصدقاء الاتحاد الوطني".

ولفت إلى انه "سيقوم كذلك بإعادة النظر في آليات العمل والإدارة والبرامج ومستلزمات العمل والمهام والمسؤوليات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني"، مؤكدا انه "يحترم إرادة شعبنا وسيلتزم بها، كما سينتظر النتائج الرسمية للانتخابات وحسم الشكاوي".

وأعلنت مفوضية الانتخابات، أمس السبت (21 ايلول 2013)، أن نسبة المشاركة في إنتخابات إقليم كردستان تجاوز الـ 73%، فيما تؤكد مصادر بالمفوضية أن النتائج الرسمية ستعلن يوم الـ26 من أيلول الجاري.

وتشير النتائج الأولية غير الرسمية لإنتخابات برلمان إقليم كردستان إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني يأتي في المرتبة الأولى وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى في المرتبة الثانية والإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني في المرتبة الثالثة.

يذكر أن إقليم كردستان شهد، يوم أمس السبت، عملية الاقتراع العام لانتخابات برلمان إقليم كردستان، بمشاركة أكثر من مليوني شخص، حيث تنافس 1138 مرشحا عبر 31 قائمة للحصول على 111 مقعد برلماني.

صوت كوردستان: أستطاعت قناة روداو المقربة من حزب البارزاني و شُعب أستخبارات حزب البارزاني من إيقاع حركة التغيير و حزب الطالباني في فخ كبير بشأن أنتخابات أقليم كوردستان. قناة روداو التي تستلم نثريتها من حكومة البارزاني قامت بنشر بعض النتائج الأولية للانتخابات بينما كان حزب البارزاني يقوم بتنفيذ عمليات في محافظة أربيل و دهوك. في تلك النتائج تطرقت هذه القناة الى تقدم حركة التغيير على حزب البارزاني و حصول حزب الطالباني على نسبة لا بأس بها. رافقت هذا الإعلان أحتفالات لحركة التغيير أما حزب الطالباني  فقد وقع في الفخ قبل الانتخابات.

و استغلت قناة روداو الساعة الأولى من أنتهاء عملية التصويت للالتقاء بمسؤولين في حركة التغيير و الحصول على أعتراف رسمي منهم بنجاج الانتخابات و قبولهم لنتائجها. و لم تمضي دقائق حتى خرج نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير طالبا من مؤيدية الهدوء و قبوله لنتائج الانتخابات و بأن الجميع فائزون في هذه الانتخابات. بعد هذا الإعلان من قبل حركة التغيير فأنها لا تستيطع الطعن في الانتخابات على الرغم من التزوير الذي حصل و الذي يبلغ أكثر من 20% في منطقة أربيل و دهوك و ضمن حزب البارزاني بها حوالي 10 مقاعد من مقاعد البرلمان.

بعد حصول حزب البارزاني على تأييد حركة التغيير للانتخابات و بنزاهتها عندها بدأوا بنشر أرقام جديدة تلت تنفيذ عملياتهم الخاصة بصدد الانتخابات. تعديل النتائج نجم عنه تغيير نتائج مجمل العملية الانتخابية. و في أخر تقرير و صل ألينا فأن حركة التغيير ستحصل على 24 مقعد فقط من مقاعد البرلمان بينما ضمن حزب البارزاني 1 مقعد من أصوات الخاسرين أي القوى التي لم تستطيع الحصول على 19600 صوت و منها أصوات ( الاشتراكي و المستقبل و الشغيلة و غيرهم). فحسب قانون الانتخابات فأن الأصوات الفائضة ستذهب الى القائمة الفائزة و في هذه الحالة هي قائمة حزب البارزاني. وبذا يكون حزب البارزاني قد حصل على 39 مقعدا من مقاعد البرلمان في حين حصلت حركة التغيير على 26 مقعد و حزب الطالباني على 18 مقعد و الإسلاميون على 15 مقعد.

 

متابع: منذ اللحظة الأولى لانتهاء التصويت لانتخابات الإقليم، و قبل أعلان أية نتيجة بدأ حزب البارزاني بالاحتفال بالفوز و كأنه كان يعلم مسبقا النتائج. بمجرد استطاعة حزب البارزاني بارسال الاف الاشخاص الى صناديق الاقتراع بعد أنتهاء المهلة الرسمية و موافقة المفوضية على أدلاء هؤلاء بأصواتهم بحجة تواجدهم عند الساعة الخامسة مساء في مراكز الاقتراع و تأكدهم بهذا من نجاح عمليات التزوير التي كان ينوي أقامتها كما أنه بنجاحة في أعاقة وصول صناديق عديدة في أربيل الى مراكز الفرز لتنفيذ عمليات التزوير عندها تاكد حزب البارزاني من الفوز.

لذا فأن أحتفالات حزب البارزاني هي ليست لتأكدهم من الفوز بل لانهم تأكدوا من نجاح عمليات التزوير و بالتالي الفوز أيضا.

 

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=24259&LinkID=4

http://www.kurdiu.org/hawal/index.php?pageid=133141

 

في ظل الوضع الامني الخطير ، ودخول العراق في صراع الموت في الشمال والجنوب ، ودخول عنصر جديد الى المعالج وهي التهجير المتبادل ، فقتل وتهجير وذبح للشبك والتركمان في الموصل ، وتهجير لسنه في البصره ، يعطينا مثال حي على حجم التامر الذي تقوده بعض دول المنطقه من اجل إيقاع العراق في أتون الحرب الاهليه وضياع الشعب ومصالحه ضحيه للاجندات الخبيثة ، والحكومات الفاسدة التي لا تجري على اعلان نفسها بالأعداء للعراق وشعبه ، وأنكأ من خستها وجبتها تحاول دفع أموالها ورجال الارهاب في تمزيق لحمه الشعب العراقي .
إنزمام المبادرة اليوم بيد الارهابيين وليست بيد القوات الامنية، وما حصل من خروقات هو اخفاق كامل في الملف الامني، ولعدة مرات يتم التأكيد على ضروره تغيير الستراتيجية وليست تغيير القادة الميدانيين، وإيجاد الحلول الناجع هل للتردي الامني الحاصل آليوم .
المطلوب هو اجراء تغيير في هيكلية خلية الازمة المعنية برسم الستراتيجة الامنية، العراق لا ينقصه قوات امنية من ناحية العدد والعدة والتجهيزات بل تنقصه استراتيجية تواكب الواقع الحالي،فلو تم نشر مئات الجنود في الشوارع ونفذوا العمليات الامنية فلن توقف التفجيرات وقتل الأبرياء، ولا يمكن ذلك الا بتغيير الستراتيجية المتبعة حاليا.
لقدانفقت الحكومه العراقيه عشرات المليارات من الدولارات وهي تحاول تطوير قوة أمنية مقتدرة يمكنها تحقيق وإدامة الاستقرار. لكن بعد عشر سنوات من الاجتياح الأميركي، يتفق جميع العراقيين  إنهم حصلوا على قوة أمنية ليس فقط غير قادرة على تحقيق الأمن وإنما أيضا ميالة للفساد والابتزاز وانتشار الفساد بين مؤسساتها ،
فالتردي الحاصل  في الوضع الأمني في البلاد مؤخرا إلى سببه الصراع السياسي على السلطة وسياسة المحاصة، حيث شهد يوليو/تموز الماضي تراجعا أمنيا خطيرا أدى إلى مقتل وإصابة ثلاثة آلاف و383 عراقيا، وهي الحصيلة الأعلى منذ خمس سنوات، حسب إحصائية للأمم المتحدة ، كما ان  انعدام المهنية لدى القوات الأمنية وعدم محاسبة العناصر المقصّرة، وانتشار الفساد والرشوة داخلها، إضافة إلى المحسوبية وعدم وجود منهج واضح للحكومة في حفظ الأمن من الأسباب المهمة في التراجع الامني الخطير ، والذي قد ينسحب على الشارع المحتقن أصلاً .
اليوم هناك واجب كبير ومهم يقع على عاتق الحكومه العراقيه ، أن تعمل بشكل جدي وأن تتحمل المسؤولية الوطنية الكاملة في حماية أرواح العراقيين في ظل التدخلات الخارجية، كما ان على  جميع السياسيين  توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب الذي يواجه العراقيون يومياً، فالذين يضربون الاستقرار في العراق من خلال المتفجرات والعبوات الناسفة والمفخخات وعمليات الإغتيال لأن تلك العمليات ليس فيها روح وطنية وأن الذي ينفذها لاتهمه سمعته لأنه يقتل الاطفال والنساء وهدفه هو ضرب استقرار العراق، لان الكثير من الوثائق تثبت  أن الولايات المتحدة على علم دقيق بماتفعله المخابرات لبعض الدول المجاوره من دعم مباشر وصريح للارهاب في العراق.
هذا النوع من الارهاب الذي تنفذه المخابرات للدول المجاوره لايمكن مواجهته داخلياً لأنه يعتمد على شراء الذمم بالأموال الطائلة وهناك الملايين من المعدمين في العراق لاشك انه سيكون من بينهم عدد من الافراد الذين باعوا شرفهم وكرامتهم من أجل المال،فقضية الارهاب في العراق لاتحل الا من خلال هذه الدول فإما أن يجري اقناعهما بالحوار بالتخلي عن سلوكهما وتدخلاتهما في العراق وإما ان يتم ذلك بوسائل اخرى كفلها الدستور العراقي .
العراق آليون بحاجة الى سلطات واسعة تكون بيد الجيش ليس لضرب المدنيين الابرياء في المناطق السنية او الشيعية بل لإخراس السياسيين من مثيري الفتن في العراق فهؤلاء اشد خطراً من الارهابيين انفسهم، لأنهم هم الذين يحشدون الرأي للارهابيين ويجعلونهم اصحاب قضية بينما هم عملاء للمخابرات والاجندات الاقليميه  ويقبضون المليارات من خزينتها!
والآن انتم تلاحظون التفجيرات التي تحدث في العراق .. إن هذه التفجيرات تعني أن المستهدف الثاني بعد سوريا هو العراق .. وعلى العراقيين أن يفكروا منذ اللحظة كيف سيصدون هذا التامر الخبيث على بلدنا وماذا سيعملون لمواجهة هذا الخطر ، لان الوضع القائم يوحي بان الارض غير ممسوكه من قبل القوات الامنيه ،بل هي ملك للإرهاب يتصيد فيها وقت شاء ومتى ما شاء وأي مكان أراد ؟!!!

يمكنك النشر  ........ ........ .....

لاتكابر على وجعك

فالبحيرة بلاد الوجع

تسافر بك هدوئها

لقرون الآهات والمنافي،

سحر كلمات زائفة

وازمنة اوطان فاسدة

وخرق بطولات خيالية

اقذفها..اجذفها من افكارك

على ضفاف اوسياخ

احلم ..!!لا تنازل عن الحلم

اعشق..!!لاضريبة على نقاط

ترقص في مرافئ حروف الهوى.

بلدان العشق ووجع النظرات

في محطات السفر،

وغربة ازلية تنتظرك

ليس بمقدورها تغيير درب قدرك..

لكنها!!غيرت قبلة حلمك وشمسك.

اوسياخ...

هادئة في احضان طفل

هائجة في حدقات صياد

يغتال الزمن على ضفافها

من دون شعر

ورومانسية.

للعشق والسلام اغنية

الفجر،

تحط بنا النهارات على جبال

برفقة شلالات هادرة ومكابدات طبيعة

سحر يسيل من اوسياخ

بلاد حلم..وغربة وسلام

وفي القلب يعشعش

آهات شاعر يبحث عن وطن

في خريف العمر

لا بلاد كبيرة تحتضن فؤاد مدمي

لا طبيعة تضاهي جبال وشلالات

بلاده المسافرة في دمه

لا وطن يتنازل عن ريحه

للشاعر المهاجر..

ظل الشاعر والشعر

الجبال والاوجاع

رفاق سفر وازمنة

في درب الغربة

والنقطة

ووطن بديل،

وطن من دون وجع

وغدر

ومزايدات كاذبة

شوق لبلاد وحلم لم يولد بعد

من رحم الاغتراب

في اوسياخ.

ــــــــــــــ

اوسياخ:من اجمل بحيرات النمسا وتقع في اقليم كيرنتن

 

ماهو الدستور ؟ومن يضع حروفها ؟وماهي الديمقراطية ؟وما هو الفرق بينها وبين الدكتاتورية ؟؟وماهي اساليب الطغاة لفرض ارادتهم وكلمتهم على الشعب المظلوم؟؟؟؟؟
لاني الاحظ وبصورة واضحة ,في خطب مسعود ونجرفان نبرات واضحة حول الديمقراطية وتطبيقها في كوردستان ؟وانه لا يخرج من بنودها ,ومتمسك (بالديمكراسية )كما ينطقها ؟؟وكذلك رئيس الوزراء الشاب (لم يحمل البندقية ولم يخوض غمارها ؟؟كان المدلل والمترفه منذ الطفولة الى استلام السطة الوراثية ؟؟)حسب معلوماتي ومن بطون تجارب الشعوب والحكومات في ارجاء المعمورة ؟الديمقراطية ,تبادل السلطة عن طريق ارادة الشعب ؟والتعددية الحزبية .والري والرأي الاخر والنقد البناء احدى ركائز الديمقراطية ؟وكذلك العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات بصورة عادلة ؟والبتعاد عن المحسوبية والمنسوبية ؟؟وضد الاستغلال الوظيفي ؟وتطبيق من اين لك هذا ؟؟وعدم حصر السلطة بدافع عشائري او الواجهة الاجتماعية او تكريم لعمل بطولي ,مهما كانت التضحيات .الرجل المناسب في مكان المناسب (لا الابن او الاخ او الاب وريث للسلطة )
مسعود ورثها من اخيه ادريس وادريس ورثها من الاب والاب ورثها من الجد وووووووالخ ؟مسعود يدعي انه ديمقراطي (دمكراسي )هل وجود مسرور ومنصور ونجرفان ووجه وسداد ؟داخل السلطة وفي مراكز المتقدمة وفي الهرم السلطوي ,معناه الديمقراطية ؟؟اذا ما معنى الدكتاتورية او العشائرية ؟؟يا مسعود ؟؟هل تعتقد عامة الناس  يجهلون تصرفاتك واستغلالك ودعمك الاقليمي ؟؟هل تعتقد ان الشعب الكوردي ابله ؟؟تعلم لماذا السكوت ؟؟من يرى الموت يرضى بالصغونة ؟؟الشعب الكوردي ذاق الامرين من السلطات وخاصة الهجرة المليونية والانفال سيئت الصيت (وانت الان تحمي قادتها )؟لذلك يرضى بكل شئ ولا ان يراق الدم ؟؟وانت تستغل نقطة ضعف الشعب الكوردي ..الذي يرضى بدكتاتوريتك وطغيانك ,ولا يهجر مرة اخرى ..ولكن نعم
للصبر حدود وتصرفك وطغيانك  له حد ووقت ومصيرك لا يختلف عن مصير الطغاة الذين سقطوا واسقطوا معهم عوائلهم ؟؟هل معقول تقول انا بشمركة وابق بشمركة ؟؟اليس هذه احدى اقوالك تقنع الفقراء ؟؟اذا لماذا تذهب الى نمسا لزرع او علاج اسنانك ؟؟هل البشمركة يملك مصاريف الطائرة و الاقامة والعلاج في الخارج ؟؟هل سمعت كاستروا او احد القادة الشرفاء ترك العلاج المحلي وذهب الى الخارج ؟؟اتعلم ماذا يعني ؟الاستعلاء والتكبر وعدم اعتراف بحقوق الجماهير والتعايش معهم ؟ وعدم باعتراف الاطباء الموجودين في كوردستان ؟وكذلك يا مسعود ادلاء بصوتك في مكان خاص دون اختلاط مع الاخرين ماذا يعني ؟؟وكذلك رئيس الوزراء نجرفان ومسرور ؟؟انكم في بروج زجاجية تنكسر بمجرد هاوية ؟ نعم تعتبرون انفسكم فوق البشر .كما كان يفعل الفرعون ويقول انا ربكم الاعلى ؟؟وللاسف من هم حولكم مجرد خدم واغنام وهم يرتضون بكل شىء
انتهت الانتخابات ونهزم الاتحاد هزيمة شنعاء ؟؟والذي كان ندا في الساحة ؟بمجرد غياب مام جلال .اصبحوا بدون رعية ؟؟كيف الحال اذا اعلن وفاة مام جلال ؟؟الاتحاد لعبة بالنار وكان اللاعب الاساسي كوسرت .في سبيل المال ؟وكذلك هيرو ؟هل معقول تكون مسؤلة الملبند ؟؟واين؟؟ في السليمانية كانت معقل وحصن حصين للاتحاد ؟؟ولكن  تحول قادة الاتحاد جميعهم باستثناء عادل مراد الى خدم تحت رحمة دولار مسعود ,وكان النتيجة الهزيمة وانتصار التغير ؟؟
لا اشك ابدا بالتزوير ,مهما كانت المراقبة .القوة في كوردستان يد فعال في سير الامور ..وشعبنا الكوردي ,يرتضي بكل شىء عدى  القتال و  هدم البيوت وتشريد العوائل .ويعرفون البارتي لا يرضى سوى بالفوز او الانتقام والقتال كما كان صدام حسين
لا يحتاج ان نذكر القوائم الاسماء ,الذين يقبلون بالذل والاهانة فقط المحافظة على منصبهم
الانتخابات  انتهى  وكما خطط لها البارتي  وبتعاون برهم وكوسرت وهيرو  وازاد ووووالخ وتركوا التنظيم الاتحاد في مهب الريح والضياع ؟وكان اولها الموافقة على بقاء مسعود
السنتين ,وكانت غير قانونية ؟وعدم اعادة الدستور الى البرلمان الضربة القاصمة للاتحاد
والحبل على الجرار .وسوف يتكزق اقوى قوة كانت في كوردستان جماهيرا وتنظيما وشعبيتة؟؟نتيجة تهور كوسرت وبرهم وعمر فتاح وازاد جندياني وووالخ ؟كما انهارت الاتحاد السوفيتي
هونر البرزنجي

هنأ المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني، مواطني إقليم كوردستان بمناسبة نجاح العملية الإنتخابية لبرلمان كوردستان التي جرت في 21/9.
وفي تصريح صحفي، تقدم المتحدث الرسمي للمكتب السياسي للـ (أ.و.ك) آزاد جندياني، بالشكر "لكافة الأطراف والجماهير الكوردستانية لمشاركتهم الفعالة في التصويت وممارسة حقهم بكل حرية وديمقراطية"، مثنياً، "على الجهود التي بذلتها وسائل الإعلام من خلال تغيطهم لهذا الحدث الإنتخابي الكبير".
وأوضح جندياني، أن "نجاح العملية الإنتخابية هو من أولوياتنا، والعراقيل القليلة التي واجهت العملية الإنتخابية، لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على نجاحها".
كما ودعا المتحدث الرسمي للمكتب السياسي للـ (أ.و.ك)، أن "توثق سير العملية الإنتخابية والمشاركة الفعالة للجماهير كواحدة من مكتسبات شعب كوردستان".

PUKmedia خاص

أكد متحدث قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني تقدم القائمة بشكوى رسمية على مقتل احد اعضاء لجنتها في عينكاوا بإربيل، واصابة اخر.

وقال طارق جوهر لـNNA، انهم يدينون الهجوم المسلح على اعضاء لجنتهم في اربيل، طالبوم بتحقيق عادل وشفاف في الحادث، وان الهجوم وقع عندما حاول اعضاء لجنة الاتحاد الوطني الكوردستاني منع التزوير في احد المراكز بالعاصمة اربيل.

واضاف :"اعتقل عدد من المسلحين، ومركز الثالث للاتحاد تقدم بطلب تحقيق رسمي في الحادث".

وتعرض مسؤول لجنة الاتحاد الوطني الكوردستاني عمر فرحان واثنين اخرين إلى اطلاق نار بعينكاوا في اربيل يوم أمس السبت اثناء مراقبة سير العملية الانتخابية وقتل على اثرها احد اعضاء اللجنة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

عبرت مصادر حقوقية عن قلقها من مصادقة الديوان الأعلى للقضاء في إيران على حكم بإعدام 4 من أهل السنة في كوردستان، وإصدار حكم الإعدام بحق اثنين من النشطاء العرب في الأهواز جنوب غربي البلاد.

وطالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها، بوقف تنفيذ حكم إعدام النشطاء الكورد، وأكدت أنهم تعرضوا للتعذيب بعد الاعتقال ومثلوا أمام القضاء في طهران دون حضور محامي الدفاع.

وذكرت أن الديوان الأعلى للقضاء صادق مؤخراً على حكم إعدام جمشيد دهقاني وشقيقه جهانكير دهقاني وحامد أحمدي وكمال مولايي وهم من المواطنين السنة في إيران.

وأكدت العفو الدولية أن القضاء وجه إليهم اتهام "الإفساد في الأرض" لأسباب غامضة.

وأدين الرجال الأربعة باتهام قتل رجل دين سني مقرب من النظام الإيراني لكن منظمة العفو أكدت أنهم كانوا قد اعتقلوا قبل هذه الحادثة.

كما أصدر القضاء حكم الإعدام بحق ناشطين من عرب الأهواز، هما علي جبيشاط وياسين موسوي باتهام الإفساد في الأرض والعمل ضد الأمن القومي.

يشار أن منظمات حقوقية محلية ودولية تتهم إيران بتنفيذ أحكام الإعدام ضد النشطاء من الشعوب غير الفارسية بعد انتزاع اعترافات منهم بالتورط بالنشاط المسلح.
---------------------------------------------------
إ: نضال

nna

 

وكأن ليس لدينا جهات داخلية تقتل وتسرح وتمرح في دماء أبناءنا فالحصيلة الأخيرة لتفجيرات مدينة الصدر مساء 21-9 بلغت 398 إصابه منها 74 شهيدا و 324 جريحاً حسب تصريحات وزارة الصحة .. وغيرهم ممن قضوا في تفجيرات ذلك المساء الأسود وحده ، نسأل الله للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل مثل خاتمة كل الإستنكارات التي يطلقها ساستنا العظام على الرغم من أنها لم تعد تجدي نفعاً في شيء مطلقاً فهي لا تُحيّ ولا تُشفي ولا تُسمن من جوع ولا تُغني عن خوف وموت وأعتقد أنه دعاء لا يقبله الله حتى ... لكن الغريب في الأمر أن الإتهامات توجه لجهات خارجية وكأن من ذلك ستبرد دماءنا وتنتهي النار التي أستعرت في أحشاءنا على أبناء الوطن !

لم يفسر لنا أحد عن : من هي الجهات الخارجية ؟ وكيف تعمل ؟ ومن يمولها ؟ وكيف تسيطر على عقول القتلة ليسرحوا هكذا بدماء أبناءنا ؟ وكيف دخلو ووصلو لمكان العزاء مثلاً أو لحفل الزفاف ؟ فعلى أحد أن يضع النقاط على تلك الحروف وأن لا تترك هكذا بأطراف سائبة لا أحد يعرف من هي تلك الجهات الخارجية .. هل هي أمريكا مثلاً .. أم السعودية .. أم إيران .. أم الصومال .. أم جزر القمر .. أم جماعة بوكو حرام .. أم أحد من كوكب المريخ .. من يمتلك تلك القوة لينفذ داخل النسيج العراقي ليمزقه ويشعل فتيل أزمة يومية لا ينوبنا منا إلا الموت ودمار النسل .. يخترق كل الأحزمة الأمنية .. فمع المخابرات والأستخبارات العسكرية واستخبارات الشرطة وسوات SWAT والأمن الوطني والأمن القومي والجيش والشرطة المحلية والشرطة الإتحادية والـ FBS ، العشرات من أنواع القوات الأمنية المنتشرة تراها في الشوارع تحمل أسلحتها الحديثة والنواظير ويلبسون الدروع المضادة للرصاص والعجلات الأمريكية الحديثة والسمتيات والمناطيد والعمليات الأمنية الكبرى وكل ذلك التحفيز لدى قواتنا الأمنية والمطاردات الصحراوية والإعتقالات اليومية لزمر الإرهاب وكميات الأسلحة والمتفجرات والعبوات التي تضبط يومياً وقتل أمراء الشر ولازال الشر يعبث مقدراتنا .

لا أدري إن كان إتهام جهات خارجية يدفع التهمة عنا وعن تقصيرنا في حفظ أمن وطننا ولا إدري إن كان إتهامنا لأمريكا أو للسعودية أو لإيران فقط هو من يرد كيدهم عن أبناء شعبنا أو يخرجنا من مسؤولية تلك الدماء البريئة وهي تهرق يومياً .. لا أعتقد أن المسؤولية الكبرى اليوم أمامنا هي توفير الرغيف فما نراه إلا ورغيفاً قد مزج بدم أطفالنا فحرم علينا .. ولا أعتقد أن مطلبنا اليوم هو الكهرباء أو أي خدمة أخرى فحتى الماء لم تستسيغه حناجرنا التي بحها الصراخ بوجه ظلم القتلة ولا راد لهم إلا الله .. ولكن الله لايغير ما بقوم ... المسؤولية الكبرى اليوم هي أمن الوطن فمن غيره لا رغيف ولا نفط ولاشجر يبقى .

أين جهدنا في الرد على تلك الجهات الخارجية ؟ ولماذا لا نسمها ونثبت ذلك عليها وندفع شكوانا الى المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية ولماذا لا نقدم وثائقنا للمنظمات الأممية ولمجلس الأمن الدولي ليتخذ إجراءآته بحقهم وإدخالهم تحت طائلة البند السابع كما أدخلنا به وأرجعنا قرناً الى الوراء ، ألا يتعرض الشعب العراقي اليوم الى إبادة جماعية بمسلسل القتل اليومي والإبادة المتواصلة تلك .. أين مخابراتنا لتبحث في أصول تلك التهديدات الخارجية وتقدم لأبناء شعبنا الدليل القاطع بأن التهديد خارجي وليست لنا القدرة على رد التهديدات الخارجية لادبلوماسياً ولا عسكرياً .. أو حتى دعونا نحن نعرف من تلك الجهات الخارجية لنلتمسها ونستجير بها أن تكف أذاها عنا أو نستجديها أن تكف يدها عن أجسادنا .

لماذا لا نبحث عن مساعدات دولية في مجال مكافحة الإرهاب حتى لو كلفنا ذلك كل نفطنا ،غازنا وكل ثرواتنا التي يجب أن توضع في خدمة أمن الوطن .. فما قيمتها بربكم أمام دماءنا .. لقد أدخلنا أنفسنا في محنة كبيرة دفع الله شرها عنا ولا مخرج منها إلا بنبذ كل طائفة لقتلتها وإخراجهم من ملتها وإلا فما من أحد ليس بقادر على القتل حتى شبعت كل طائفة من دماء الأخرى ولكن لازال شبقنا للدم يجلجل في أجسادنا وأراه وقد قضى على آخر نسلنا.

أي مقلب هذا أدخلنا أنفسنا فيه ونحن نتهم الجميع إلا أنفسنا ، وإذا كانت هناك دولاً خارجية هي من تقوم بتلك العمليات القاسية على أجساد أبناءنا ؛ ألا نمتلك الستراتيجية القادرة على صدها وقتالها حتى لو أضطررنا الى أن نقاتلها من بيت الى بيت في الوطن من أجل أن  نعصم دماء أبناءنا ، فليس من المعقول أن نبقى هكذا تدخل بيوتنا أفاعي الموت من كل جهة ونحن جالسون متقوقعون على أنفسنا نوصي ونوقع ونقرر ونفتي بالحرمة بلا نفع ولادفع .. أمر عجيب هذا ما يخلو منه بلد العجائب والغرائب .. حفظ الله العراق وأمن شعبه البريء.

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 18:32

حسني كدو - الأزمة السورية والليبرالية

عالم في منتهى الغرابة والعجب ، عقود واجيال من الكفاح والنضال ، وقرابين وتضحيات جسام افي سبيل تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ،و كل هذه الليبراليات و الديمقراطيات في العالم الحر المتمدن تقف عاجزة عن فعل أي شيء للشعب السوري !

ما معنى الليبرالية الموجودة والمفترضة على الساحة العالمية ؟ ماهي القيم والاهداف لهذه الليبرالية المنتشرة حول العالم والتي تعززها امريكا وحلفاءها ؟ مامعنى وقيمة المطالبة بحقوق الانسان ،أو المطالبة بمجتمعات ديمقراطية حرة ، و بالحقوق السياسية للاقليات العرقية و الدينية والمساواة بين الرجل والمرأة وصحافة حرة ، وقضاء عادل الخ ؟ ...ماقيمة كل هذه عندما لا تستطع هذه الليبراليات والدول ان تطبقها على الارض ؟ أوعلى الأقل مقاومة الطغاة الذين يعيثون الفساد من حولهم ويحولون حياة شعوبهم الى جحيم ، وهولاء الطغاة قد يكونوا قوميين عنصريين ،او متطرفيين دينيين او ديكتاتوريات فاسدة .

ان مأساة الشعب السوري كشف الكثير عن المستور بما يخص هذه المجتمعات الليبرالية الغربية وخاصة الامريكية والإنكليزية , فأغلب هولاء الليبراليون كشفوا عن انفسهم عندما كشر أوباما عن انيابه المكسورة لضرب سوريا ، بل ذهب بعضهم بعيدا ووصفوا امريكا بانها تريد ان تقوم باحتلال مناطق قريبة من الثروة النفطية في المنطقة ، ورفضوا هذه النزعة الامريكية ووجدوا فيها قوة شيطانية ستجر أمريكا والعالم الى ويلات و أزمات لن تستطع التخلص منها بسهولة ، وبان صورة فيتنام ، ومأسي فيتنام لا تزال قائمة ، وان أمريكا لا تنفك تبحث عن مستنقع جديد ، وان القوة العسكرية الأمريكية قوة شريرة لا تجيد سوى الشر وهولاء نسيوا ام تناسوا بان القوة الرادعة تمنع العدوان وتسمو بالمجنمعات والدول والبشر .

مما لاشك فيه ان للقوة العسكرية اكثر من مفهوم ، فبإستطاعة هذه القوة ان تفعل الخير ، أو على الأقل تمنع الشر وهناك أمثلة كثيرة حول العالم ، مثل كوسوفو والعراق واماكن اخرى كثيرة ، ولولا تدخل القوة الرادعة لكان ميلوسوفيتش قضى على كوسوفو والقذافي قتل كل الشعب الليبي وصدام حسين أباد الكورد والشيعة ... .

لقد أفرزت الأزمة السورية نوعان من المعارضة ، نوع يعارض التدخل الأمريكي بحجة عدم التدخل في الشؤون السورية وبأن من شأن هذا التدخل ان يجر البلاد الى حروب مذهبية وعرقية وقبلية لانهاية لها ،والنوع الثاني يدعوا الى التدخل وبإن هذا التدخل سيؤدي الى سقوط النظام وعندها تنتهي الازمة السورية وسوف يجد السوريين الحلول لأزمتهم . ولكل الطرفين وجهة النظر الخاصة به ، ولكن وقف نزيف الدم السوري ومعاناة الشعب السوري أولوية و ضرورة ملحة وتقع على عاتق الدول الكبرى صاحبة القرار .

هناك دائما القوة العسكرية الرادعة والقادرة و الراغبة في فعل عمل الخير ، أو على الاقل العمل في منع وقوع الشر ،وبالمقابل هناك القوة الشريرة والتي تدعم و تساند المستبد وهي متمثلة بروسيا وايران وحزب الله في الحالة السورية وهذه القوى غير ليبرالية و فعالة ، ولسوء حظ السوريين القوى الليبرالية القوية مترددة ، وموقفها ضبابي وغير فعال حتى الأن و قد يكون السبب الكلفة الباهظة لهذا التدخل وكذلك الخوف من سيطرة الكتائب المتشددة على السلطة في سوريا .

وهذان المبدأن (الخير و منع وقوع الشر ) قد يبحثان سوية عن فعل شيء ما أو إيجاد ألية لوقف القتل و المجاذر، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقوة العسكرية أو التدخل العسكري يحدث تضاد قوي وينتج عنه نشوء تيارات لا تؤمن بنوايا القوة الليبرالية الداعمة للتدخل العسكري بالرغم من انها نفسها كانت تتدعي الليبرالية وتدافع عنه .

إن عدم تدخل القوة الليبرالية الغربية وبشكل خاص الأمريكية ، والتي تمتلك قوة عسكرية هائلة الأن و بعدما جرى في سوريا من جرائم وأخرها إستخدام السلاح الكيماوي سيضع مصداقية هذه القوة على المحك ،وسيفقدها الكثير من هيبتها ، وسيشجع النظام على التمادي في القتل بجميع صنوف الإسلحة الاخرى ، كما انه سيقوي شوكة المتطرفيين الاسلاميين ،وجميع أمراء الحروب والقتلة المجرمين ، وبالتالي سيزيد من التصميم الايراني على إمتلاك السلاح النووي والذي سيكون تهديدا مباشرا على حلفاء أمريكا وعلى جميع الديمقراطيات و الليبراليات على هذا الكوكب وما حوله .

لذا فان التدخل العسكري الغربي الليبرالي القوي المحتوم له أهميته الإستراتيجة على المدى القريب والبعيد ، فهو سيمنع النظام السوري والانظمة المستبدة الاخرى من مجرد التفكير بإستخدام السلاح الكيماوى والأسلحة المحرمة دوليا ، وسيقوي القوة المعارضة المعتدلة للتقدم نحو دمشق وسيساعد على تفكك الجيش السوري وبالتالي انصياعه للقبول بمبادرة جنيف 2 حسب التفسير الغربي ، ومن جهة اخرى سيضعف المنظمات الارهابية والكتائب المتشددة والدول التي تسبح عكس التيار وقد يساعد على التحضير والاعداد لخارطة شرق أوسطية جديدة ولكن بمقاسات مختلفة .

حسني كدو

10-9-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عبر السيد عادل شيخ فرمان عن فرحته بنجاح الإنتخابات البرلمانية في كوردستان مشيراً الى أن الديمقراطية التي تعيشها كوردستان اليوم ماهي الا حصيلة تضحيات الأمس ، وأن الحقوق التي يتمتع بها شعبها كانت وليدة مطالبته المستمرة المشروعة موضحاً بذلك سر تطور شعب كوردستان الذي لم يأتي من الفراغ حتماً فالشعب الذي لم يرضى الا بصناديق الإقتراع وسيلة لإختيار البرلمان الممثل له شعب يستحق ان يحيا حياة مدنية حرة كريمة .

وقال في معرض حديثه أنه ورغم عدم مشاركة قائمته قائمة البرلمان الأيزيدي ككيان سياسي في الإنتخابات إلا أنها تابعت هذا العرس الديمقراطي وأيدته ودعمت مسيرته وسعت من أجل إنجاحه شاكراً بهذه المناسبة السعيدة الجهود الكبيرة التي قدمتها كل الأجهزة الأمنية من الشرطة والأمن والمخابرات والقوات المسلحة والجهات المختصة من مراقبين دوليين ومحليين للمستوى الرفيع الذي اتسمت به وظهرت عليه العملية الإنتخابية .

وختاماً بارك لكل القوى السياسية المشاركة الفائزة منها وغير الفائزة لدعمها وتأييدها للجوء الى صناديق الإقتراع الذي أسماه الحل الأمثل لإحقاق الديمقراطية والحصول على الحقوق السياسية من اجل تمثيل الشعب وإحراز المزيد من الإنجازات لكوردستان داعياً القوى السياسية الفائزة الى جدية النظر الى معاناة الشعب ومطالبهم بغض النظر عن إنتماءاتهم السياسية أو الدينية أو العرقية وذلك من أجل كوردستان أفضل .


رئيس قائمة البرلمان الأيزيدي

عادل شيخ فرمان

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 18:13

مبروك لکوردستان- هيوا علي اغا

مبروك لکوردستان العرس الانتخابي الذي مر والحمد لله بسلام .

ان من اهم النتائج التي ظهرت من هذه الانتخابات ، والتي الساحة الکوردستانية باهم الحاجة اليها ، هو الرضى السلمي بالنتائج ومبارکة جميع الاطراف " مقدما " الشعب الکوردستاني بالنتائج وتأکيدهم على احترام النتائج والتعامل معها بواقعية .

ان من النتائج الاخرى والمهمة التي افرزتها هذه الانتخابات ، هو عدم وجود الاکثرية الپرلمانية او المطلقة على الساحة الکوردستانية ، هذا يعني اللجوء الى کرسي التفاوض والدخول في مارثون طويل ، المحصلة منه هو التخطيط لبناء کوردستان افضل لابقاء الثقة مع الناخب الکوردستاني .

في الحقيقة ان ماحصل بالامس وماتحدثنا عنه في هذا المقال هو مايحصل في الامم المتقدمة ، ونستطيع ان نأخذ هنا مثال هولندا ، فالپرلمان الهولندي ليس فيه لون طاغي على الاخر ولا توجد اغلبية بسيطة او مطلقة انما ، انما توجد في هولندا دائما حکومة مشارکة يتم تقسيمها حسب البرامج الانتخابية التي تقدمت بها الاحزاب المفاوضة الى الانتخابات ، وان اي تنازل من طرف عن نقطة معينة في برنامجه الانتخابي يعني سلسلة طويلة من المفاوضات والتنازلات من قبل الاطراف الاخرى .

نعم الان وعلى الساحة الکوردستانية الباب مفتوح على مصراعيه للتفاوض على توزيع المناصب الحکومية ، حيث وبناء على النتائج النهائية نرى بان ليس هناك حزب کوردستاني يستطيع تشکيل الحکومة لوحده ، وهذا بحد ذاته اول خطوة نحو البلد الديمقراطي الحقيقي . تظهر النتائج بان التفاوض يمکن ان يکون من قبل کل الاحزاب وان رئاسة الحکومة ممکن ان تذهب لاي طرف وبدون توقعات مسبقة . من المٶکد ان التکليف يکون دائما للحزب ذو المقاعد الاکثر ، وان فشل ذلك الحزب يٶدي الى تکليف الاحزاب الاخرى التي تتقدم بخطة تشکيل الحکومة الى رئاسة الدولة او الاقليم ، وهذا يعني بان الاحزاب ذي المقاعد الاکثرية يجب ان حاول استمالة الاحزاب الاخرى لغرض تشکيل الحکومة ؛ ما يۆدي بالنتيجة الى فرض مشاريع حکومية من قبل الاحزاب الصغيرة ومشارکتها في بناء برنامج حکومي متکامل .

ان النقطة المهمة التي تفرض نفسها على الموضوع ، ليس فقط المارثون التفاوضي الذي سيظهر لکسب ود الاحزاب بعضها لبعض لغرض تشکيل الحکومة مايٶدي الى ظهور برنامج حکومي صحي فيه اقل نسبة من الشوائب ، لا بل علاوة على ذلك ستظهر على الساحة الکوردستانية معارضة فعالة وحيوية تملك هي الاخرى برنامج مراقبة حکومي ، تکون ساهرة دائما لکشف الاخطاء الحکومية ومحاسبة الحکومة في الپرلمان على اخطائها وعدم ترك الحبل للحکومة للتصرف کما تشاء ومتى ما تشاء .

في الختام يجب التأکيد بان ، کل ماسبق من کلام لايعني اننا اصبحنا بلدا ديمقراطيا ممکن ان نضاهي الدول ذي الديمقراطية العتيقة ، ولکن ممکن ان نفخر باننا شعب وبمدة لاتزيد عن 20 عاما استطعنا ان نصل الى ماوصلنا اليه اليوم من النضج السياسي والديمقراطي . ان نظهرللعالم بهذا الوجه يعطينا الحق کل الحق ان نتفاخر باننا شعب يسعى الى بناء دولة مٶسسات والاخذ بالقيم الحضارية والديمقراطية ويأخذ الدروس من الماضي ويستطيع التغلب على مآسيه والامه ويبني منها مشاعل لينير بها طريق اجياله القادمة .